Skip to main content

عدد الأثنين 1 أبريل 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫فاطمة عادل ُتحيى الليلة‬ ‫الـ‪ 13‬لـ«هل هاللك»‬

‫فاطمة عادل على مسرح الهناجر‬

‫أهالى قرية القلمينا يدعمون فلسطني‬

‫يتعرض لها‪.‬‬ ‫وتــواصــلــت «املــصــرى الــيــوم» مع‬ ‫أحمد صالح‪ُ ،‬منظم الدورة‪ ،‬والذى‬ ‫أوضـ ــح أن الــفــريــق قـــرر الــلــجــوء‬ ‫إل ــى ارتـ ــداء ه ــذه املــابــس‪ ،‬ورفــع‬ ‫ال ـ َع ـلَــم الفلسطينى وســط امللعب‬ ‫املخصص للدورة الرمضانية‪ ،‬كنوع‬ ‫من املساندة للقضية الفلسطينية‪،‬‬ ‫وذلك فى وجود ممثلني عن الشباب‬ ‫والــريــاضــة‪ ،‬وذل ــك بــعــد احلــصــول‬ ‫عــلــى املــوافــقــات األمــنــيــة‪ ،‬وق ــال‪:‬‬ ‫«الــشــبــاب نــزلــوا إلــى أرض امللعب‬ ‫رافعني َعلَم فلسطني وسط تشجيع‬ ‫كبير من احلضور»‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫أحــيــت الــفــنــانــة فــاطــمــة ع ــادل‬ ‫فعاليات الليلة الثالثة عشرة من‬ ‫الــنــســخــة الــثــامــنــة لــبــرنــامــج «هــل‬ ‫هــالــك»‪ ،‬الـــذى يختتم فعالياته‬ ‫ال ــي ــوم االثـــنـــن‪ ،‬ويــنــظــمــه قــطــاع‬ ‫ش ــؤون اإلنــتــاج الــثــقــافــى‪ ،‬برئاسة‬ ‫املخرج خالد جــال‪ ،‬أمــس األول‪،‬‬ ‫على مسرح ساحة مركز الهناجر‬ ‫للفنون‪.‬‬ ‫وقــدمــت الــفــنــانــة بــاقــة متنوعة‬ ‫من أشهر أغانى الــتــراث الشعبى‬ ‫األص ـ ــي ـ ــل‪ ،‬مب ــص ــاح ــب ــة فــرقــتــهــا‬ ‫املوسيقية‪ ،‬ومنها «واهلل ما طلعت‬

‫«ناصر» يجمع األجيال السابقة بذكرياتهم فى «نادى الفيديو»‬

‫كتبت‪ -‬إنعام عبد الرحمن‪:‬‬

‫كتبت‪ -‬إجنى ياسني‪:‬‬

‫رغــم تطور التكنولوجيا الواضح‬ ‫واملستمر فــى عصرنا هــذا‪ ،‬إال أن‬ ‫احلنني إلى املاضى‪ ،‬وذكريات الزمن‬ ‫اجلميل مازالت ترفرف حولنا دائ ًما‪،‬‬ ‫ويصيب بعض األشــخــاص ليصبح‬ ‫طــي ـ ًفــا يُــازمــهــم‪ ،‬وكــذلــك الــكــاتــب‬ ‫اإلماراتى «على ناصر»‪ ،‬الذى أنشأ‬ ‫مــكــا ًنــا يُشبه املتحف وأطــلــق عليه‬ ‫«نادى الفيديو»‪ ،‬وصممه على طراز‬ ‫قــدمي‪ ،‬يحمل فى ُجعبته كل ما هو‬ ‫قدمي ومميز‪.‬‬ ‫منذ النظرة األولى للمكان‪ ،‬تشعر‬ ‫كــأنــك دخــلــت آلــة الــزمــن‪ ،‬تُعيدك‬ ‫إل ــى ســنــوات كــثــيــرة مــاضــيــة‪ ،‬وكــل‬ ‫زاويــة فيها حتمل متعلقات أغلبها‬ ‫أصــبــح ُمــنــدث ـ ًرا‪ ،‬جــزء منها يحمل‬ ‫ش ــرائ ــط فــيــديــو مــتــعــلــقــة بــأفــام‬ ‫قدمية لعادل إمــام‪ ،‬ووحيد حامد‪،‬‬ ‫ويــســرا‪ ،‬وشــرائــط كاسيت إليهاب‬ ‫توفيق‪ ،‬وعلى حميدة‪ ،‬وبوسترات‬ ‫أفالم لشادية وفاتن حمامة ورشدى‬ ‫أباظة‪ ،‬وغيرها من األعمال الفنية‬ ‫األجنبية والــعــربــيــة‪ ،‬ولــكــن أكثرها‬ ‫متعلق بالفن املصرى‪.‬‬ ‫كــمــا يــتــواجــد أيـ ً‬ ‫ـضــا بــاملــكــان آلــة‬ ‫اجلــرامــافــون وأســطــوانــات قدمية‬ ‫للعندليب وأم كلثوم وغيرهم‪ ،‬وقسم‬ ‫آخر به تليفزيونات وأكثر من راديو‬ ‫بالشكل القدمي‪.‬‬ ‫وحكى «على» لـ«املصرى اليوم» عن‬ ‫بداية حلمه منذ طفولته الذى حتول‬

‫املسحراتية «أميمن ماضى»‬

‫طبلته الشهيرة التى كان يتجول بها‬ ‫فى شوارع املنيا‪ ،‬ومن ثم بدأت أتعلم‬ ‫منه املهنة‪ ،‬ومنذ ‪ 30‬عا ًما وأنا أعمل‬ ‫فيها»‪ .‬وأكملت حديثها قائلة‪« :‬أهالى‬ ‫املنيا ينتظروننى فى شهر رمضان‪،‬‬ ‫واجلميع يفرح بوجودى ويطالبوننى‬

‫شــمــس‪ ،‬دقـ ــت ع الـــــراس طــبــول‪،‬‬ ‫اليوستفندى‪ ،‬سلم على‪ ،‬من فوق‬ ‫شـــواشـــى الـــــــذرة‪ ،‬حــبــك شــمــعــة‪،‬‬ ‫السيرة‪ ،‬أم إسماعيل»‪.‬‬ ‫كما تضمنت الفعاليات أوبريت‬ ‫العرائس الشهير «الليلة الكبيرة»‪،‬‬ ‫وهى رائعة الشاعر صالح جاهني‪،‬‬ ‫واملــوســيــقــار ســيــد مــكــاوى‪ ،‬وال ــذى‬ ‫يستمر حتى ختام فعاليات برنامج‬ ‫«هل هاللك»‪ ،‬وانطال ًقا من االهتمام‬ ‫بالطفل وتنمية مهاراته الفنية‪ ،‬قدم‬ ‫ً‬ ‫أيضا ركن الطفل‪ ،‬الذى يشمل ورش‬ ‫رســم وأشــغـ ً‬ ‫ـال فنية حتــت إشــراف‬ ‫الفنانة سها كحيل‪.‬‬

‫يقتنى شرائط الكاسيت وأسطوانات للعندليب وألعاب الفيديو‬

‫«أميمن»‪ »30« ..‬سنة فى مهنة «المسحراتى»‬

‫«إصــحــى يــا نــامي وحــد ال ــدامي‪..‬‬ ‫رمــضــان ك ـ ــرمي»‪ ..‬جملة اعــتــادنــا‬ ‫ســمــاعــهــا ك ــل لــيــلــة ف ــى رمــضــان‪،‬‬ ‫ولكن بصوت ذكــورى‪ ،‬األمر اختلف‬ ‫فــى الــســنــوات املــاضــيــة‪ ،‬وظــهــرت‬ ‫على الــســاحــة نــســاء امتهن مهنة‬ ‫«املسحراتى»‪ ،‬وبــرزت ً‬ ‫أيضا سيدة‬ ‫صعيدية فى هذه املهنة‪ ،‬ولكنها لم‬ ‫تكن جديدة عليها‪ ،‬بل تعمل بها منذ‬ ‫سنوات طويلة‪ ،‬بعد أن توارثتها عن‬ ‫والدها‪.‬‬ ‫أميمن محمد ماضى‪ ،‬سيدة بالغة‬ ‫من العمر ‪ 60‬عا ًما‪ ،‬تعمل منذ أكثر‬ ‫من ‪ 30‬عا ًما فى مهنة والدها‪ ،‬تعلمتها‬ ‫منذ نعومة أظافرها‪ ،‬وانطلقت فيها‬ ‫وحدها بعد وفاته‪ ،‬وتصف نفسها‬ ‫بأول مسحراتية «ست» فى الصعيد‬ ‫بشكل عام‪ ،‬ومحافظة املنيا بشكل‬ ‫خاص‪.‬‬ ‫تُعرف أميمن بني أهالى قريتها‬ ‫باسم «أم يوسف»‪ ،‬نسبة إلى ابنها‬ ‫الراحل‪ ،‬وقالت لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫«أسعى طوال السنوات املاضية إلى‬ ‫املواظبة فى رمضان على مهنتى‪،‬‬ ‫وأمشى فى شوارع املنيا أنادى على‬ ‫أهالى املدينة إلفاقتهم وقت السحور‬ ‫قبيل ساعات الفجر‪ ،‬وأعمل ً‬ ‫أيضا‬ ‫فى جتهيز الطعام مبوائد الرحمن»‪.‬‬ ‫وتابعت «أم يوسف»‪« :‬والدى كان‬ ‫يعمل جزا ًرا‪ ،‬وبذات الوقت كان يعمل‬ ‫(مسحراتى) طــوال ساعات الليل‬ ‫فى شهر رمضان‪ ،‬وكــان يصطحب‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - April 1 st - 2024 - Issue No. 7231 - Vol.20‬‬

‫دورة «القلمينا» الرمضانية‬ ‫تدعم غزة بطريقتها‬

‫قنا‪ -‬محمد حمدى‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫االثنني ‪ ١‬إبريل ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٢٢ -‬رمضان ‪ 14٤٥‬هـ ‪ ٢٣ -‬برمهات ‪ - 17٤٠‬السنة العشرون ‪ -‬العدد ‪٧٢٣١‬‬

‫«عــــلَــــم فــلــســطــن يـ ــرفـ ــرف فــى‬ ‫َ‬ ‫السماء»‪ ..‬وشباب يبدو عليهم احلزن‪،‬‬ ‫مرتدين مالبس بيضاء‪ُ ،‬ملطخ عليها‬ ‫لــون أحمر أشبه بقطرات الــدمــاء‪،‬‬ ‫يــســيــرون بنظام فــى أرض امللعب‪،‬‬ ‫ُمرددين عبارات تضامنية‪ ،‬هكذا كان‬ ‫املشهد فى نهائى الدورة الرمضانية‬ ‫التى أُقيمت بقرية القلمينا مبركز‬ ‫الوقف مبحافظة قنا‪.‬‬ ‫كــانــت هـــذه طــريــقــة أهـــل قــريــة‬ ‫القلمينا فــى الــتــعــبــيــر عــن حبهم‬ ‫لفلسطني وتضامنهم مــع شعبها‪،‬‬ ‫ورفضهم االعتداءات الوحشية التى‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫بــتــرديــد أس ــم ــاء األط ــف ــال خــال‬ ‫السحور‪ ،‬وأبــدأ فى إفاقة األهالى‬ ‫صباحا‬ ‫للسحور من الساعة الواحدة‬ ‫ً‬ ‫وحتى الساعة الثالثة فجرا‪ ،‬لكننى ال‬ ‫أسير فى الشارع مبفردى‪ ،‬بل يخرج‬ ‫معى أبناء شقيقتى الصغار»‪.‬‬

‫ناصر فى متحف نادى الفيديو‬

‫إلى حقيقة بهذا املشروع‪ ،‬قائال‪« :‬كان‬ ‫من أحالمى وأنا صغير أن أفتح محل‬ ‫خاصا بجميع أنــواع السينما‬ ‫فيديو‬ ‫ً‬ ‫على مستوى عــال‪ ،‬ومب ــرور الوقت‬ ‫والــعــقــبــات حققت حلمى وأنــشــأت‬

‫متحف نــادى الفيديو منذ عامني‪،‬‬ ‫وكان أكبر إجناز من إجنازاتى»‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف‪« :‬املــتــحــف يشبه مغارة‬ ‫على بابا‪ ،‬ألنه يحتوى على أرشيف‬ ‫سينمائى كبير يــضــم اآلالف من‬

‫شرائط األفــام العربية واألجنبية‪،‬‬ ‫منها فيلم املشبوه ومسرحية مدرسة‬ ‫ً‬ ‫وأيضا‬ ‫املشاغبني وفيلم تيتانيك‪،‬‬ ‫فــوازيــر نيللى وشــريــهــان وفطوطة‬ ‫واأللعاب القدمية األتــارى ومجالت‬

‫ماجد وسندباد لألطفال وشرائط‬ ‫الكاسيت املسجلة»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيــضــا يحتوى‬ ‫وت ــاب ــع‪« :‬وامل ــك ــان‬ ‫على قسم كبير مــن األســطــوانــات‬ ‫لــكــبــار الــفــنــانــن‪ ،‬مــثــل عبداحلليم‬ ‫حافظ وفريد األطرش وجناة ووردة‬ ‫وغيرهم»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬الفكرة من املتحف صناعة‬ ‫السعادة وإعــادة الذكريات لألجيال‬ ‫القدمية‪ ،‬ألن من األشــيــاء اجلميلة‬ ‫أن يجد الشخص ذكرياته ملموسة‬ ‫أمام عينيه‪ ،‬وليس فى تفكيره فقط‪،‬‬ ‫وأيضا جنعل األجيال اجلديدة تعيش‬ ‫أشياء ليست موجودة حال ًيا»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫طويل خالل‬ ‫قطع «على» طري ًقا‬ ‫مــشــوار لتجميع ه ــذه املــقــتــنــيــات‪،‬‬ ‫وأوض ــح‪« :‬وأنــا بعمر ‪ ١٨‬عا ًما كان‬ ‫لـــدى ه ــواي ــة ف ــى جتــمــيــع شــرائــط‬ ‫األفــام‪ ،‬فكنت أتــردد على محالت‬ ‫الفيديو لشراء كل جديد من األفالم‪،‬‬ ‫ومازالت مستم ًرا فى ذلك حتى اآلن‪،‬‬ ‫واشترى ً‬ ‫أيضا من مصر وكل الدول‬ ‫العربية واألجنبية حتى أصبح لدى‬ ‫أرشيف كبير»‪.‬‬ ‫أما عن سبب حبه لتجميع األفالم‬ ‫املصرية على وجه التحديد‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫«السينما املــصــريــة مــن السينمات‬ ‫املــمــيــزة الــتــى ال يــوجــد تــكــرار فى‬ ‫أفالمها‪ ،‬ألن لكل مخرج مدرسته‬ ‫اخلــاصــة‪ ،‬كما البــد على أى إنسان‬ ‫دخل هذا املجال أن يبدأ من مصر‪،‬‬ ‫ألنها أم الفن واإلنتاج»‪.‬‬

‫«نقلة»‬

‫«استعنت بعكاز»‬

‫«لن أستسلم»‬

‫«أجواء من‬ ‫البهجة»‬

‫«متثلنى»‬

‫«بشغل قرآن»‬

‫زينة‪ ،‬عبر «العربية‬ ‫مصر»‪ ،‬عن مشاركتها‬ ‫ألحمد السقا بطولة‬ ‫مسلسل العتاولة‪.‬‬

‫وفاء عامر‪ ،‬لـ«العني‬ ‫اإلخبارية»‪ ،‬عن‬ ‫تفاصيل حالتها‬ ‫الصحية‪ ،‬بعد‬ ‫إصابتها فى حريق‬ ‫مسلسل جودر‪.‬‬

‫رافا يوستى‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس نادى برشلونة‪،‬‬ ‫عن محاوالته إلقناع‬ ‫تشافى هيرنانديز‪،‬‬ ‫املدير الفنى للفريق‪،‬‬ ‫بالبقاء‪.‬‬

‫أحمد العوضى‪،‬‬ ‫لـ«العربية‪ .‬نت»‪،‬‬ ‫عن تعاون أهالى‬ ‫اجلمالية معه أثناء‬ ‫تصوير مسلسل حق‬ ‫عرب‪.‬‬

‫الفنانة الفلسطينية‬ ‫سيرين خاص‪،‬‬ ‫لـ«القاهرة‬ ‫اإلخبارية»‪ ،‬عن‬ ‫شخصيتها فى‬ ‫مسلسل مليحة‪.‬‬

‫مى سليم‪ ،‬عبر جنوم‬ ‫إف أم‪ ،‬عن كواليس‬ ‫جتسيدها لدور‬ ‫شيطانة فى اجلزء‬ ‫الرابع من مسلسل‬ ‫املداح‪.‬‬

‫■ الفنانة غادة عبد الرازق تنتهى اليوم من تصوير مسلسلها‬ ‫الرمضانى «صـيــد الـعـقــارب»‪ ،‬وت ــدور أح ــداث املسلسل حول‬ ‫الـثــأر لعائلة ضــرغــام مــن عائلة الـغــول‪ ،‬وح ــول عــايــدة عاملة‬ ‫احل ـش ــرات ال ـتــى تـعـمــل ف ــى صـيــد ال ـع ـق ــارب‪ ،‬وال ـت ــى جتسد‬ ‫شخصيتها الفنانة غادة عبدالرازق‪ ،‬واملسلسل بطولة رياض‬ ‫اخلولى وسيمون ومحمد عــاء وأحمد ماهر‪ ،‬مجدى بدر‪،‬‬ ‫سامية عاطف‪.‬‬

‫والء‬

‫■ الفيلم املصرى القصير «عقبالك‬ ‫يا قلبى»‪ ،‬للمخرجة شيرين مجدى‬ ‫ديـــــاب‪ ،‬ي ــش ــارك ف ــى املــســابــقــة‬ ‫ال ــرس ــم ــي ــة ملـــهـــرجـــان مــاملــو‬ ‫السينمائى الدولى‪ ،‬والذى يقام‬ ‫فى مدينة ماملو بالسويد‪ ،‬فى‬ ‫الفترة ما بني ‪ 22‬لـ ‪ 28‬إبريل‪،‬‬ ‫الفيلم تدور أحداثه عن عامل‬ ‫توصيل طلبات يقوم بعمله املعتاد‪،‬‬ ‫ولكن أثناء توصيل إحــدى الشحنات‬ ‫تــخــرج األم ــور فــجــأة عــن السيطرة‪،‬‬ ‫الفيلم من بطولة على الطيب‪ ،‬والء‬ ‫الشريف‪ ،‬ومن تأليف وإخراج شيرين‬ ‫مجدى دياب‪.‬‬ ‫■ مصر حتصل على املركز الثانى‬ ‫ب ـعــد املـ ـغ ــرب ع ـلــى م ـس ـتــوى ال ـشــرق‬ ‫األوسط وشمال إفريقيا‪ ،‬فى مؤشر‬ ‫أداء ت ـغ ـي ــر امل ـ ـنـ ــاخ ( ‪ )CCPI‬لـسـنــة‬ ‫‪ ،2024‬وذل ــك بـسـبــب إن مـصــر أخــذت‬ ‫إجـ ـ ـ ــراءات لــاس ـت ـث ـمــار ف ــى م ـشــاريــع‬ ‫ال ـط ــاق ــة امل ـت ـج ــددة واسـ ـع ــة ال ـن ـطــاق‪،‬‬ ‫مثل التشجيع على تركيب الطاقة‬

‫الشمسية وطاقة الرياح‪.‬‬ ‫■ الدكتورة نيفني الكيالنى‪ ،‬وزيــرة‬ ‫الثقافة‪ ،‬تفتتح الدورة الـ ‪ 12‬من معرض‬ ‫فيصل الرمضانى للكتاب‪ ،‬ويستمر لـ‬ ‫يــوم ‪ 5‬إبــريــل‪ ،‬مواعيد املــعــرض يوم ًيا‬ ‫مــن الساعة ‪ 8‬لـــ ‪ 12‬لــيـ ًـا‪ .‬ويــشــارك‬

‫نيفنيالكيالنى‬

‫«يساع من الحبايب ألف»‪ ..‬إفطارالجامع األزهر‬ ‫غادة‬

‫فى الــدورة اجلديدة للمعرض عدد من‬ ‫دور النشر املصرية اخلــاصــة‪ ،‬بجانب‬ ‫قطاعات وزارة الثقافة‪ ،‬مثل‪ :‬الهيئة‬ ‫العامة لقصور الثقافة‪ ،‬الهيئة العامة لدار‬ ‫الكتب والوثائق القومية‪ ،‬صندوق التنمية‬ ‫الثقافية‪ ،‬املجلس األعلى للثقافة‪.‬‬ ‫■ السفيرة األمريكية هيرو مصطفى‬ ‫غ ــارغ ت ــزور مــدرســة ال ـ ـ ‪ STEM‬باملنيا‪،‬‬ ‫حيث يسلط الطالب امللهمون الضوء‬ ‫عـلــى امل ـشــاريــع ال ـتــى مت تـطــويــرهــا فى‬ ‫املعامل املمولة من الوكالة األمريكية‬ ‫لـلـتـنـمـيــة ال ــدولـ ـي ــة‪ ،‬ت ــدع ــم ال ــوالي ــات‬ ‫املتحدة مــدارس العلوم والتكنولوجيا‬ ‫والهندسة والرياضيات فى مصر منذ‬ ‫عام ‪.2011‬‬ ‫■ «ليلة فى حب املصطفى»‪ ..‬يُحيى‬ ‫ً‬ ‫حفل فى ساقية‬ ‫كرمي زيدان وفرقته‬ ‫عبد املنعم الصاوى‪ ،‬يوم األربعاء املقبل‬ ‫املوافق ‪ 3‬إبريل‪ ،‬فى متام الساعة ‪9‬‬ ‫مــســا ًء‪ ،‬بقاعة احلكمة‪ ،‬وذلــك ضمن‬ ‫برنامج الساقية الرمضانى‪.‬‬

‫حت ــت س ـم ــاء اجلــامــع‬ ‫األزه ـ ـ ـ ــر امل ـ ـع ـ ـمـ ــور‪ ،‬وف ــى‬ ‫رحــاب ساحته الشريفة‪،‬‬ ‫تستقبل مــائــدة ضيوف‬ ‫الـ ـ ــرح ـ ـ ـمـ ـ ــن ً‬ ‫آالفـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ــن‬ ‫الصائمني الوافدين‪ .‬إذ‬ ‫ُت ــوزَّع ‪ 5000‬وجبة يوم ًّيا‬ ‫فى شهر رمضان الكرمي‪.‬‬ ‫ف ــى ح ـ ــدث ي ـج ـ ِّـس ــد قـيــم‬ ‫ال ـ ـت ـ ـعـ ــاون‪ ،‬وي ـن ـم ــى روح‬ ‫التآخى والتراحم‪ ،‬حيث‬ ‫ي ـج ـل ــس اجلـ ـمـ ـي ــع عـلــى‬ ‫مائدة واح ــدة‪ ،‬يتبادلون‬ ‫األح ـ ـ ــادي ـ ـ ــث والـ ـ ــدعـ ـ ــاء‪،‬‬ ‫ويـ ـ ـتـ ـ ـش ـ ــارك ـ ــون حلـ ـظ ــات‬ ‫الفرح والسعادة‪.‬‬

‫أحمد مصطفى‬ ‫عدسة ‪ -‬محمود اخلواص‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأثنين 1 أبريل 2024 by Al Masry Media Corp - Issuu