Skip to main content

عدد الأربعاء 27 مارس 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عن قرب‬ ‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫اعترافات ومراجعات (‪)48‬‬ ‫اإلمام األكبر الشيخ جاد الحق‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫الثقافى بسفارة األردن‪.‬‬ ‫وخالل األمسية وجه ناجى الناجى‬ ‫املستشار الثقافى لسفارة فلسطني‬ ‫بالقاهرة التحية ملصر قيادة وشعبا‪،‬‬ ‫مــؤكــدا أن مصر دائــمــا حتمل لــواء‬ ‫الــدفــاع عــن القضية الفلسطينية‪،‬‬ ‫وأضاف أن املوقف املصرى املشرف‬ ‫فى دعم القضية الفلسطينية يتجسد‬ ‫على املستوى الثقافى مثمنا كافة‬ ‫اجلــهــود الــتــى مت تقدميها إلقــامــة‬ ‫األمسية‪ ،‬مشيرا إلى الروابط القوية‬ ‫الــتــى جتــمــع بــن مــصــر وفلسطني‪،‬‬ ‫والتعاون التاريخى بينهما فى املجال‬ ‫الفنى والثقافى‪.‬‬

‫«أول مرة نحس بطعم الفرحة»‬

‫أطفال غزة يشاركون فى «إفطار المطرية»‬

‫سليمان وشقيقته إميان‬

‫كتب ‪ -‬همسة هشام‪:‬‬

‫«من القاهرة هنا فلسطني»‪ ..‬بهذه اجلملة‬ ‫وهذا الروح‪ ،‬افتتحت مائدة اإلفطار األشهر‬ ‫واألضخم واألكثر عد ًدا فى مصر‪ ،‬وهى مائدة‬ ‫إفطار املطرية‪ ،‬والتى ينتظرها املصريون‬ ‫وغــيــرهــم مــن املقيمني فــى املــحــروســة من‬ ‫جنسيات أخرى كل عام‪ ،‬ملا يتواجد فيها من‬ ‫رائحة رمضان القدمية‪ ،‬و«اللمة» والونس‬ ‫والبهجة‪ ،‬وما زاد هذا العام وجعلها ُميزة‬

‫أحالم الشمسى‪،‬‬ ‫عبر «إكس»‪ ،‬عن‬ ‫«نعمة األفوكاتو»‬ ‫الذى عرض ضمن‬ ‫مسلسالت النصف‬ ‫األول فى رمضان‪.‬‬

‫الفنان إياد نصار‪،‬‬ ‫عن التحديات‬ ‫والصعوبات التى‬ ‫قابلها فى مسلسل‬ ‫«صلة رحم» الذى‬ ‫انتهى عرضه‪.‬‬

‫ال ـص ـن ــاع ــة ع ـل ــى امل ـس ـت ــوي ــن اإلق ـل ـي ـمــى‬ ‫والدولى‪.‬‬ ‫■ «كايرو رانــرز» بالتعاون مع نادى‬

‫هــو أن «فــلــســطــن» كــانــت حــاضــرة وســط‬ ‫االحتفاالت باملائدة‪.‬‬ ‫لم تتوقف الهتافات منذ بداية اليوم «بالروح‬ ‫بالدم نفديكى يا فلسطني»‪ ،‬وإن صمت الكالم‬ ‫حتدثت اجلدران مبا نقش عليها من عبارات‬ ‫«غزة فى القلب»‪ ،‬كما رفرف علم فلسطني فى‬ ‫سماء إفطار املطرية أمس األول‪ ،‬كما وحد‬ ‫اإلفطار اجلماعى هذا العام اآلالف باختالف‬ ‫أديانهم‪ ،‬مسلم ومسيحى‪.‬‬

‫إيفينيا سيديريس‬

‫وب ــن املصطفني عــلــى امل ــوائ ــد‪ ،‬حتدثت‬ ‫«املصرى اليوم» مع األطفال الذين وصلوا منذ‬ ‫فترة قريبة من غزة‪ ،‬ولم ميض على وجودهم‬ ‫فى مصر سوى أسبوع واحــد فقط‪ ،‬وكانوا‬ ‫جالسني على مائدة واحدة‪ ،‬ويرتدى البعض‬ ‫منهم شال فلسطني‪.‬‬ ‫«واهلل أول مرة نحس طعم الفرحة»‪ ..‬هكذا‬ ‫حكى لنا الطفل «صيران» الذى يبلغ من العمر‬ ‫‪ 11‬عا ًما‪ ،‬عن سعادته التى شعر بها فى املائدة‪،‬‬

‫«مرهق ً‬ ‫جدا»‬ ‫الفنانة هال‬ ‫السعيد‪،‬عن‬ ‫كواليس مشهد قتل‬ ‫نفسها فى مسلسل‬ ‫«املداح ‪ ،»4‬والذى‬ ‫أحدث ضجة على‬ ‫السوشيال ميديا‪.‬‬

‫الفنانة جومانا‬ ‫مراد‪ ،‬عن تعاونها مع‬ ‫مطرب املهرجانات‬ ‫«عنبة» فى مسلسل‬ ‫«عتبات البهجة»‪.‬‬

‫بعد أن حضر منذ أسبوع تقري ًبا إلى مصر‬ ‫بسيارة إسعاف مع والدته بعدما استشهد‬ ‫أغلب أفراد األسرة‪ .‬ومن حى «الزيتون» بغزة‬ ‫إلى املطرية‪ ،‬وصل الطفل سليمان الذى جاء‬ ‫هو اآلخــر من ويــات احلــرب إلى مصر مع‬ ‫أخته إميان ووالدته‪ ،‬وبقى والده فى غزة ما‬ ‫جعل فرحتهم باإلفطار منقوصة‪.‬‬ ‫كذلك «نصر اهلل القنفذ» الــذى يبلغ من‬ ‫العمر ‪ 17‬عا ًما‪ ،‬أتى إلى مصر خالل األيام‬

‫«موجود فى‬ ‫بعض الطبقات»‬ ‫الفنانة انتصار‪ ،‬عن‬ ‫منوذج ُ‬ ‫الضرتني‬ ‫املتفاهمتني الذى‬ ‫جتسده فى مسلسل‬ ‫«املعلم»‪.‬‬

‫نصر اهلل‬

‫السابقة‪ ،‬بعد معاناته التى عاشها مع مرض‬ ‫ال ُكلى وسط أضرار احلرب على غزة وتدمير‬ ‫البنية التحتية للصحة واملستشفيات فى‬ ‫القطاع‪ ،‬وعن فرحته ومشاركته فى إفطار‬ ‫املطريةقال‪« :‬مازلنا نستوعب حجم الفرحة‬ ‫التى نعيشها اآلن»‪.‬‬ ‫كما سرد عدى‪ ،‬الذى فقد إحدى عينيه فى‬ ‫احلرب «رمضان فى مصر حلو أوى وكل عام‬ ‫ومصر بخير ورمضان كرمي»‪.‬‬

‫«ليست ً‬ ‫بلدا‬ ‫عنصريً ا»‬ ‫دانى كارفاخال‪،‬‬ ‫مدافع ريال مدريد‪،‬‬ ‫عن أملانيا معلقً ا‬ ‫على املباراة الودية‬ ‫فى كرة القدم‬ ‫التى جتمع بالده‬ ‫مبنتخب البرازيل‪.‬‬

‫«مدفع اإلفطار‪ ..‬إضرب»‪ ..‬عادة سنوية تعود لعام ‪ 865‬هـ‬ ‫عبدالعزيز‬

‫وادى دج ــل ــة‪ ،‬يــنــظــمــان س ــب ــاق ليلى‬ ‫لــلــســيــدات يـــوم اخلــمــيــس ‪ 28‬م ــارس‬ ‫الساعة ‪ 9‬مــســا ًء بالقاهرة اجلــديــدة‪،‬‬ ‫وسباق السيدات ملسافة ‪ 5‬كيلومترات‪،‬‬ ‫واجلرية العائلية مسافتها ‪ 1‬كيلومتر‪.‬‬ ‫■ ال ـف ـن ــان ش ــري ــف م ـن ـيــر يـ ـش ــارك فــى‬ ‫امل ــاراث ــون الــرمـضــانــى مــن خ ــال بطولة‬ ‫مسلسل «بقينا اتنني» مع الفنانة رانيا‬ ‫يوسف‪ ،‬والذى يعرض على قناة سى بى‬ ‫ســى‪ ،‬وهــو مــن األع ـمــال الــدرام ـيــة املـقــرر‬ ‫عــرض ـهــا ف ــى ال ـن ـصــف ال ـث ــان ــى م ــن شـهــر‬ ‫رمـ ـض ــان‪ ،‬وامل ـس ـل ـســل م ــن تــأل ـيــف أمــانــى‬ ‫التونسى‪ ،‬وإخــراج طارق رفعت‪ ،‬وبطولة‬ ‫كــل مــن صــاح عـبــداهلل‪ ،‬وإدوارد‪ ،‬وميمى‬ ‫جمال‪ ،‬ومروة عبد املنعم‪.‬‬

‫■ امل ــج ــل ــس الـــقـــومـــى لــلــمــرأة‬ ‫يــســتــعــد للتحضير إلنــشــاء متحف‬ ‫املــرأة املصرية فى العاصمة اإلداريــة‬ ‫اجلــديــدة‪ ،‬وذل ــك حلــفــظ ت ــراث املــرأة‬ ‫املــصــريــة‪ ،‬ومتــكــن املــــرأة عــلــى مــدى‬ ‫العصور القدمية واحلديثة‪.‬‬

‫تصوير ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫مائدة إفطار املطرية‬

‫«فيه كيميا بينا»‬

‫■ الفنان كــرمي عبدالعزيز‪ ،‬يستعد لتحضير اجلزء‬ ‫الثالث من فيلم الفيل األزرق‪ ،‬حتــديـ ًـدا بعد االنتهاء‬ ‫مــن مسلسل «احلـشــاشــن» ال ــذى يـعــرض حــالـ ًـيــا ضمن‬ ‫املــاراثــون الرمضانى‪ ،‬والفيلم مأخوذ من روايــة للكاتب‬ ‫أح ـم ــد م ـ ــراد‪ ،‬وف ــى ه ــذا اجلـ ــزء يـنـتـقــل الـشـبــح‬ ‫جلسم يحيى ويبدأ فى مواجهة نفسه‪.‬‬

‫■ م ـ ـهـ ــرجـ ــان اجل ـ ــون ـ ــة ال ـس ـي ـن ـم ــائ ــى‬ ‫أع ـلــن ع ــن دورت ـ ــه ال ـســاب ـعــة وال ـت ــى ُت ـقــام‬ ‫فــى الـفـتــرة مــن ‪ 24‬أكـتــوبــر لـ ـ ‪ 1‬نوفمبر‬ ‫‪ 2024‬فـ ـ ــى مـ ــدي ـ ـنـ ــة اجل ـ ـ ــون ـ ـ ــة‪ ،‬وأع ـ ـلـ ــن‬ ‫امل ـه ــرج ــان ع ـلــى صـفـحـتــه الــرس ـم ـيــة أنــه‬ ‫يــواصــل احـتـفــالــه بــاملــواهــب امل ـم ـيــزة فى‬ ‫مـجــال السينما‪ ،‬ويستمر فــى احتضان‬ ‫أب ــرز امل ـشــاريــع الـتــى تـســاهــم فــى تشكيل‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«مقام» تستعرض تراث‬ ‫فلسطين بالمسرح الصغير‬

‫نــظــمــت دار األوبـــــــرا املــصــريــة‬ ‫بــرئــاســة الــدكــتــورة ملــيــاء زاي ــد على‬ ‫املــســرح الــصــغــيــر وضــمــن بــرنــامــج‬ ‫لياليها العربية واإلسالمية فى شهر‬ ‫رمضان أمسية لدولة فلسطني‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬أقيمت بالتعاون مع سفارتها‬ ‫بالقاهرة وقطاع العالقات الثقافية‬ ‫اخلارجية وشهدها ناجى الناجى‬ ‫املــســتــشــار الــثــقــافــى الفلسطينى‬ ‫بالقاهرة وعــدد من الدبلوماسيني‬ ‫وأبناء اجلاليات املقيمة منهم كمال‬ ‫ندى املستشار الثقافى بسفارة تركيا‪،‬‬ ‫الدكتور عبد اهلل احلراشة املستشار‬

‫«رائع ومتكامل»‬

‫رانيا‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫جانب من احلفل‬

‫«وصل بسالم‬ ‫وجناح»‬

‫■ نــائـبــة رئـيــس الـبـعـثــة بــالـسـفــارة‬ ‫األم ــري ـك ـي ــة‪ ،‬إي ـف ـي ـن ـيــا س ـيــديــريــس‪،‬‬ ‫تــزور اإلسـكـنــدريــة فــى رحـلــة تواصل‬ ‫وتـ ـ ـ ـع ـ ـ ــاون‪ ،‬وذلـ ـ ـ ــك لـ ـبـ ـن ــاء اجلـ ـس ــور‬ ‫وتعزيز التفاهم وتعزيز التقدم بني‬ ‫ال ــوالي ــات امل ـت ـحــدة واملـجـتـمـعــات فى‬ ‫اإلسكندرية‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - March 27 th - 2024 - Issue No. 7226 - Vol.20‬‬

‫األربعاء ‪ ٢٧‬مارس ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٧ -‬رمضان ‪ 14٤٥‬هـ ‪ ١٨ -‬برمهات ‪ - 17٤٠‬السنة العشرون ‪ -‬العدد ‪٧٢٢٦‬‬

‫تشدنى كثي ًرا ِسـ َيــر علماء الــديــن مــن أصــحــاب ال ــرأى املستقل‬ ‫والشجاعة فى احلق وإبداء الرأى مهما كانت الظروف‪ ،‬ولقد عاصرت‬ ‫ً‬ ‫شيخا لألزهر وكنت‬ ‫اإلمام األكبر الشيخ جاد احلق على جاد احلق‬ ‫أنا سكرتي ًرا للرئيس الراحل مبارك للمعلومات‪ ،‬وأعجبنى كثي ًرا ذلك‬ ‫اإلمام الذى كان يحتفظ بوجهة نظره ويتمسك بها دون النظر إلى أى‬ ‫اعتبار آخر إال مصلحة اإلسالم واملسلمني من وجهة نظره‪ ،‬وأتذكر‬ ‫جي ًدا أنه قد وردت إلى مكتبى شكوى مجهولة التوقيع وتبدو منها‬ ‫رائحة الكيدية تقول‪ :‬إن اإلمــام األكبر يستخدم إحــدى استراحات‬ ‫املعاهد الدينية فى منطقة املعادى كمقر للراحة أثناء العمل‪ ،‬ونقلت‬ ‫األمر إلى الرئيس الراحل الذى قال لى إن اإلمــام األكبر قد طلب‬ ‫وعلى فى هذه احلالة أن‬ ‫موع ًدا معه‪ ،‬وإنه سوف يلتقيه خالل أيام‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫أعرض على الرئيس الرسالة التى وصلتنا والتى تفوح منها رائحة‬ ‫الــكــذب واالف ــت ــراء‪ ،‬وعــنــدمــا جــاء الشيخ إلــى الــرئــيــس استدعانى‬ ‫بعدها الرئيس الراحل وقــال‪ :‬إن الذين كتبوا عن الشيخ يجب أن‬ ‫يتقوا اهلل فهو عالم زاهد فقير يقيم فى الدور الرابع فى بيت قدمي‬ ‫بــدون مصعد ويسكن فيه منذ عشرات السنني وال عالقة له مبا‬ ‫كتبوا عنه وافتروا عليه‪ ،‬وأتذكر مرة أخرى أن الرئيس التقى الشيخ‬ ‫واستدعانى أثناء اللقاء الذى استمر ساعة أو بعض ساعة أكثر من‬ ‫سبع مــرات ليكلفنى بنقل تعليمات جديدة تخص األزهــر الشريف‬ ‫واإلمام الزاهد‪ ،‬فمرة يقول لى أبلغ وزير التعليم بضرورة الرجوع إلى‬ ‫األزهر ملراجعة مقررات الدراسات الدينية لتالميذ املدارس ألن فيها‬ ‫حشوا ولغوا ال مبرر لهما‪ ،‬وفى الثانية يعطى توجي ًها لوزير األوقاف‬ ‫بأن تخضع خطب اجلمعة ملراجعة دينية ً‬ ‫بدل من األخطاء التى يقع‬ ‫فيها خطباء املساجد ومغاالتهم فى ترهيب املصلني وهم أتباع دين‬ ‫الرحمة‪ ،‬وثالثة يطالب الشيخ فيها بضرورة عقد ندوات مشتركة بني‬ ‫التالميذ املسلمني واملسيحيني عن وحدة التعاليم األخالقية وفضائل‬ ‫التسامح بني األجيال اجلديدة ومستقبلها الواعد‪ ،‬ولقد كان الرئيس‬ ‫فى أعماقه يحترم الشيخ كثي ًرا‪ ،‬ولقد أوفدنى إليه فى املشيخة ذات‬ ‫مرة أحمل لإلمام رسالة شخصية شفوية يطلب فيها الرئيس إرجاء‬ ‫إصدار األزهر لبيان عن الفن الهابط وتأثيره على األخالقيات وقال‬ ‫الرئيس يومها‪ :‬إن وزير اإلعالم يرى أن صدور مثل ذلك البيان املزمع‬ ‫سوف تكون له آثــار سلبية على اإلبــداع الفنى عمو ًما‪ ،‬وذهبت إلى‬ ‫الشيخ الذى كان يعرفنى معرفة جيدة واستمع إلى وجهة نظر الرئيس‬ ‫دون تعليق‪ ،‬وفى نهاية اجللسة بعد أن استضافنى على فنجان قهوة‬ ‫مودعا لى عند باب مكتبه قلت له‪ :‬يا فضيلة اإلمام هل اعتبر‬ ‫وخرج‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مقبول لديكم‪ ،‬فقال لى عبارة ال أنساها‪ :‬الرئيس هو‬ ‫طلب الرئيس‬ ‫ولى األمر له ما يراه ولكن األزهر حارس الدعوة له ً‬ ‫أيضا ما يراه!‬ ‫إجماعا من كبار العلماء‪ ،‬وعندما عدت‬ ‫وسوف نصدر البيان ألن عليه‬ ‫ً‬ ‫إلى الرئيس وأبلغته برد الشيخ أبدى الرئيس الراحل إعجا ًبا شدي ًدا‬ ‫بشجاعة اإلمام واستقالل رأيه وحرصه على مسار الدعوة اإلسالمية‬ ‫من وجهة نظر األزهر الشريف حتى وإن اختلفنا معها‪ ،‬ولقد فاجأنى‬ ‫اإلمام الراحل باتصال هاتفى ذات صباح فى شهر يناير عام ‪1995‬‬ ‫وقال لى‪ :‬علمت أن عقد قران ابنتكم الكبرى مستحق فى احلادى‬ ‫عشر من هذا الشهر‪ ،‬وأن املفتى الدكتور طنطاوى ‪ -‬رحمه اهلل‪-‬‬ ‫كان قد وعد بعقد القران‪ ،‬لكنه سافر فى مهمة وطنية دعوية مع‬ ‫القس صموئيل حبيب‪ ،‬رئيس الطائفة اإلجنيلية‪ ،‬إلى الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية وقد طلب املفتى تأجيل عقد القران‪ ،‬وأنك كأب للعروس‬ ‫قد رفضت التأجيل‪ ،‬ولذلك فأنا أعرض عليك أن يعقد قرانها شيخ‬ ‫األزهر بنفسه احترا ًما للموعد وح ًبا فى أبيها‪ -‬كما قال بالنص‪ -‬وكنت‬ ‫وقتها قد تركت مؤسسة الرئاسة قبل ذلك بسنوات ثالث‪ ،‬وال حول‬ ‫لى وال قوة وال سلطة وال سلطان‪ ،‬لكنها أخالق ذلك العالم الزاهد‬ ‫الذى أتى إلى منزلى وعقد القران وأخذت له صورا مع العروسني‬ ‫جرى نشرها فى الصفحة األخيرة باألهرام فى اليوم التالى‪ ،‬فأكرمنى‬ ‫الشيخ بذلك إكرا ًما كبي ًرا ألنه لم يكن من عادته أن يعقد القران تار ًكا‬ ‫ذلك لرجال اإلفتاء وبعض علماء األزهر‪ ،‬أما هو فإن إمام املسلمني‬ ‫ال يجد وقتًا ملثل هذه املجامالت‪ ،‬لكنه فعلها فى حالة ابنتى وظلت‬ ‫دينًا فى عنقى ال أنساه أب ًدا‪ ..‬إن فى تاريخ األزهر الشريف‪ ،‬بد ًءا من‬ ‫ً‬ ‫وصول إلى اإلمام الطيب‪ ،‬مناذج حملت لواء اإلسالم‬ ‫الشيخ اخلراشى‬ ‫عال ًيا ودافعت عن األزهر الشريف وروح التسامح التى نشرها اإلسالم‬ ‫منذ دخوله أرض الكنانة وحفاوته باألشقاء فى الوطن من أقباط‬ ‫مصر الذين يعتبرون قطعة غالية من نسيج األمة‪ ..‬رحم اهلل الشيخ‬ ‫وأكرم مثواه ونحن فى شهر تستجاب فيه الدعوات!‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫■ ي ــاس ــن ال ــت ــه ــام ــى يــحــيــى لــيــلــة‬ ‫رمضانية فى األوبرا‪ ،‬ويقام احلفل فى‬ ‫التاسعة والنصف مساء اخلميس ‪28‬‬ ‫مارس على املسرح املكشوف‪ ،‬ويتضمن‬ ‫البرنامج مجموعة مــن أشهر املدائح‬ ‫والتواشيح واالبتهاالت الدينية‪.‬‬

‫حلظة مغيب الشمس‪،‬‬ ‫ومــع حلول وقــت املغرب‪،‬‬ ‫اعـ ـ ـت ـ ــادت آذانـ ـ ـن ـ ــا س ـم ــاع‬ ‫صوت املدفع طوال شهر‬ ‫رمضان الكرمي‪ُ ،‬معلنًا أن‬ ‫وقــت اإلفـطــار قــد حــان‪..‬‬ ‫تـ ـع ــود ه ـ ــذه ال ـ ـعـ ــادة إل ــى‬ ‫حتديدا‬ ‫مئات السنوات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عندما أحضر السلطان‬ ‫مدفعا‬ ‫اململوكى خشقدم‬ ‫ً‬ ‫جـ ــديـ ـ ًـدا‪ ،‬وصـ ـ ــادف وقــت‬ ‫جتربته وقت أذان املغرب‬ ‫فـ ــى رمـ ـ ـض ـ ــان‪ ،‬مـ ــا جـعــل‬ ‫الناس تظن أن السلطان‬ ‫تعمد إطــاقــه لينبههم‬ ‫بوقت اإلفطار‪ ،‬ومن هنا‬ ‫أص ـب ـح ــت عـ ـ ــادة س ـنــويــة‬ ‫حتى يومنا هذا‪.‬‬

‫سارة سيف النصر‬ ‫عدسة ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook