Skip to main content

عدد السبت 23 مارس 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫متاحف اإلسكندرية تبدأ االستفتاء‬ ‫الشهرى الختيار أفضل قطعة أثرية‬

‫فى رحاب األزهر‬

‫وائل الفشنى يفتتح‬ ‫ليالى األوبرا الرمضانية‬

‫تصوير‪ -‬محمود اخلواص‬

‫األثرية واملعالم الطبيعية االستثنائية‬ ‫فى جميع دول العالم وأطلقت عليه يوم‬ ‫التراث العاملى‪.‬‬ ‫وأشارت إلى وجود ‪ 7‬مواقع مسجلة‬ ‫ضمن قائمة التراث العاملى منها موقع‬ ‫أبومينا األثرى غرب اإلسكندرية‪ ،‬وهو‬ ‫موقع أطالل الكنيسة واألديرة واملنازل‬ ‫وورش العمل واملبانى املختلفة التى‬ ‫بنيت ما بني عامى ‪ 312‬و‪ ،315‬على‬ ‫ضريح القديس مينا الذى أصبح مكا ًنا‬ ‫للبركة والشفاء ومقصدًا للزوار‪ ،‬لذلك‬ ‫قرر املتحف اليونانى الرومانى فى هذا‬ ‫الشهر عــرض بعض القطع املميزة‬ ‫للقديس مينا مبناسبة االحتفال بيوم‬ ‫التراث العاملى‪.‬‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫افتتحت دار األوبرا أولى سهراتها الرمضانية‪ ،‬أمس األول‪،‬‬ ‫بحضور الدكتورة ملياء زايــد‪ ،‬رئيس األوبــرا‪ ،‬فى حفل على‬ ‫خشبة املسرح املكشوف‪ ،‬وسط إقبال جماهيرى كبير‪.‬‬ ‫افتتح احلفل بفقرة فنية لفرقة التنورة التراثية بساحة‬ ‫األوبرا اخلارجية بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة‪،‬‬ ‫وقــدمــت عــددا مــن اللوحات الفلكلورية على أنــغــام املزمار‬ ‫والطبلة لعروض التنورة‪.‬‬ ‫بعدها وعلى مدار ساعتني قدم املنشد وائل الفشنى نخبة‬ ‫مختارة من االبتهاالت واألناشيد التى تعكس أجــواء الشهر‬ ‫الكرمي‪ ،‬إلى جانب عدد من أعماله منها أشتاق يا اهلل‪ ،‬سافر‬ ‫حبيبى‪ ،‬جوة اجلحور‪ ،‬عينى لغير جمالكم‪ ،‬يا هالل رمضان‪،‬‬ ‫أدع ــوك‪ ،‬يــا عاشقا‪ ،‬أهــل الصعيد‪ ،‬األقــصــر بلدنا‪ ،‬مملكة‬ ‫الغجر‪ ،‬كنت فني يا وعــد‪ ،‬مالى ســواك‪ ،‬يا رب ما تبتلينى‪،‬‬ ‫الهروب‪ ،‬بتنادينى تانى ليه‪ ،‬أشتاق يا اهلل‪ ،‬وهران‪.‬‬

‫بـ«الفتات وحلويات»‬

‫«سالم» تدعم أهالى غزة من لبنان بالهدايا‬

‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫كتبت‪ -‬رضوى فاروق‪:‬‬

‫دراما رمضان ‪٢٠٢٤‬‬

‫بالطبع‪ ،‬لكن التحليل و«ارتداء طاقية‬ ‫اخلبير» دون علم ومنطق غير مقبول‪،‬‬ ‫فمنهم مــن علق على انتشار هــؤالء‬ ‫املحللني على مواقع التواصل «احنا‬ ‫بلد الـ‪ 100‬مليون ناقد فنى‪ ،‬كل واحد‬ ‫اتــفــرج على مسلسلني وحــفــظ كام‬ ‫مصطلح‪ ،‬زى غول متثيل وشابوه‪ ،‬بقى‬ ‫ناقد فنى وبيحلل ليل نهار»‪.‬‬ ‫بينما رأت فئة أخرى أن اآلراء فى‬ ‫األعمال الفنية ليست حك ًرا على أحد‪،‬‬ ‫وأى شخص من حقه إبداء رأيه فيما‬ ‫يشاهده وحتليله وتفنيده بالكامل‬ ‫مبطلق احلرية‪ ،‬مبررين ذلك بأن العمل‬ ‫معروض فى املقام األول للجمهور‪ ،‬هو‬

‫من يقول كلمته قبل أى متخصص‪.‬‬ ‫وفــى هــذا السياق‪ ،‬حتــدث الناقد‬ ‫طارق الشناوى لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬عن‬ ‫رأيه فى تلك الظاهرة‪ ،‬مؤكدًا أنه ال‬ ‫ميكن احلجر على أى رأى‪ ،‬وأن النقد‬ ‫الفنى ال يشترط دراســة معمقة كى‬ ‫يستطيع الــفــرد إظــهــار رأي ــه للعلن‪،‬‬ ‫مــؤك ـدًا أن األمــر ليس كما يكتشف‬ ‫شخص أن الدكتور لم يدرس الطب‬ ‫فيبعد عنه وتغلق عيادته‪ ،‬بل األمر‬ ‫كله معتمد على الرأى‪ ،‬والكلمة األولى‬ ‫واألخيرة جلمهور وفانز هذا الناقد‬ ‫البلوجر‪ ،‬إما أن يستمر بدعمهم‪ ،‬أو‬ ‫يتوقف بسبب هجومهم‪.‬‬

‫«كنت غلط»‬

‫«لم أشعر‬ ‫بالغيرة»‬

‫الفنان أحمد سعد‪،‬‬ ‫مع عمرو أديب‪ ،‬عن‬ ‫اتباعه موضة احللق‬ ‫واملالبس املثيرة‬ ‫للجدل‪.‬‬

‫الفنان أحمد فهمى‪،‬‬ ‫عضو فرقة «واما»‪،‬‬ ‫عن تقدمي فرقة‬ ‫«كايروكى» مسلسل‬ ‫«ريفو»‪.‬‬

‫«يوسف سبع سنني شعره كيرلى‬ ‫وأبيضانى حــلــو»‪« ،‬مــا تعيطش يا‬ ‫زملــة كلنا شــهــداء»‪« ،‬وا معتصماه‬ ‫وا ك ــرب ــت ــاه»‪« ،‬أطـــفـــال فلسطني‬ ‫كلهن مــاتــوا»‪« ،‬شــك ـ ًرا يــا إسعاف‬ ‫بنحبكم كتير»‪ 11« ،‬سنة يستناهم‬ ‫مش خسارة بربنا»‪« ،‬بديش ماما‬ ‫متوت»‪ ..‬وغيرها من الكلمات التى‬ ‫نطقت بها ألسنة أهالى غزة نتيجة‬ ‫العدوان اإلسرائيلى الغاشم‪ ،‬والذى‬ ‫فكرت سالم اخلطيب فى إبرازها‬ ‫وتعليقها فى شكل الفتات ورقية‬ ‫على حوائط شــوارع جنوب لبنان‪،‬‬ ‫حيث تسكن‪ ،‬حتى تخلد ذكراهم‪.‬‬ ‫ســـام اخلــطــيــب‪ ..‬فلسطينية‬ ‫األص ــل‪ ،‬غ ــادر جــدودهــا فلسطني‬ ‫خــال حــرب عــام ‪ ،1948‬وذهــبــوا‬ ‫لــيــســتــقــروا كــاجــئــن ف ــى مخيم‬ ‫ال ــرش ــي ــدي ــة فـــى ج ــن ــوب لــبــنــان‪.‬‬ ‫تزوجت‪ ،‬وأجنبت بنتًا وول ـ ًدا‪ ،‬ومع‬ ‫مرور الوقت أبدعت فى مشروعها‬ ‫اخلــاص إلنتاج احللويات وصناعة‬ ‫الكيك فــى منزلها‪ ،‬والــذى أصبح‬ ‫مــقــصـ ًدا للعديد مــن األهــالــى من‬ ‫مختلف املناطق اللبنانية‪.‬‬ ‫وفــــى شــهــر رمـــضـــان امل ــب ــارك‬ ‫‪ ،2024‬حرصت «سالم» على توزيع‬ ‫الهدايا املختلفة على األطفال فى‬ ‫الــشــوارع مبناسبة الشهر الكرمي‪،‬‬ ‫مصطحبة ابنتها وابــنــهــا‪ ،‬اللذين‬

‫■ الـــفـــنـــانـــة ســمــيــة‬ ‫اخلـــــشـــــاب‪ ،‬أصــيــبــت‬ ‫بوعكة صحية مؤخ ًرا‪،‬‬ ‫ودخـــلـــت عــلــى إثــرهــا‬ ‫املــســتــشــفــى‪ ،‬واضــطــرت‬ ‫ألخـ ــذ إجــــــازة م ــن تــصــويــر‬ ‫مسلسل بـــ«بـــ‪ 100‬راج ــل»‪ ،‬لكنها‬ ‫عادت حال ًيا إلى موقع التصوير وتستكمل‬ ‫مشاهدها‪ ،‬املسلسل تــدور أحداثه فى‬ ‫إطار من اإلثارة والتشويق حول امرأة متر‬ ‫بالعديد من الظروف خالل عملها حتاول‬ ‫تخطيها‪.‬‬

‫لألفالم التسجيلية والقصيرة بدورته الـ ‪25‬‬ ‫برئاسة الناقد السينمائى عصام زكريا‪ ،‬ومن‬ ‫املقرر أن يبدأ برنامج الفعاليات يوم االثنني‬ ‫املوافق ‪ 25‬مارس بعرض فيلم (حياة ذهبية)‬ ‫إخراج بوبا كارساجنار‪.‬‬ ‫■ ال ـف ـنــان أح ـمــد ال ـع ــوض ــى‪ ،‬سينتهى من‬ ‫تصوير مسلسله «حق عرب» الذى يعرض فى‬

‫■ مركز الثقافة السينمائية‪ ،‬التابع للمركز‬ ‫القومى للسينما‪ ،‬برئاسة مدير التصوير‬ ‫د‪.‬حسني بكر‪ ،‬يقيم عروض لألفالم الفائزة‬ ‫بــجــوائــز مــهــرجــان اإلســمــاعــيــلــيــة الــدولــى‬

‫أحمد العوضى‬

‫يــرتــديــان «الــكــوفــيــة» الفلسطينية‬ ‫لــيــهــادوا املــواطــنــن فــى الــشــوارع‬ ‫ه ــداي ــاه ــم‪ ،‬ال ــت ــى تــتــنــوع م ــا بني‬ ‫«السبحة اإللكترونية» وبعض قطع‬ ‫الكيك من صنع يديها‪ ،‬ووسط هذا‬ ‫تنس أهالى فلسطني من خالل‬ ‫لم َ‬ ‫تعليق تــلــك الــافــتــات‪ ،‬وأرفقتها‬ ‫جمي ًعا بتعليق‪« :‬مــا تنسو تدعو‬ ‫ألهالينا فى غزة»‪.‬‬ ‫تقول‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪« :‬بدأت‬ ‫ميــا‬ ‫مشروعى من سنة ‪ ،2018‬ودا ً‬

‫بفكر بــأى شــى أخلى الــنــاس اللى‬ ‫هنا ما تعيش حياة طبيعية وكأنو‬ ‫ميا معاهن‬ ‫ما فى شى صاير بغزة دا ً‬ ‫بكل شــى بــالــدعــاء‪ ،‬وبــضــل أحكى‬ ‫عنن وبضل أتواصل مع رفيقتى يلى‬ ‫هناك»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬حبيت أنزل على الشارع‬ ‫واملخيم فى رمضان وأوزع مسابح‬ ‫وهيك شى حلو لألطفال‪ ،‬وطبعت‬ ‫ك ــام مــطــبــوع بقلوبنا وبــذاكــرتــنــا‬ ‫وعلقته على حيطان املخيم بأكتر‬

‫مــن مــكــان عــشــان الــنــاس كلها ما‬ ‫تنسى وبكل حلظة تدعيلهم»‪ .‬فى‬ ‫العام املاضى‪ ،‬استطاعت «سالم»‬ ‫توصيل بعض الــهــدايــا عــن طريق‬ ‫إحــدى صديقاتها‪ ،‬وتوزيعها على‬ ‫األطــفــال فــى املستشفيات بخان‬ ‫ي ــون ــس‪ ،‬وهـــو م ــا وصــفــتــه بـــ«كــان‬ ‫شعور رائع وانا بشوف أطفال غزة‬ ‫مبسوطني»‪.‬‬ ‫وأردفـ ــت‪« :‬نحنا صــح مــا عشنا‬ ‫بــفــلــســطــن‪ ،‬ب ــس راح يــيــجــى يــوم‬

‫ونرجعلها‪ ،‬وهــاد وعــد ربــنــا‪ ،‬كنت‬ ‫ميا أقول كيف بدى أخلى والدى‬ ‫دا ً‬ ‫يحبو فلسطني زى مــا انــا بحبها‪،‬‬ ‫انــا سمعت من جــدى عنها‪ ،‬وكيف‬ ‫طــلــعــوهــن مــنــهــا وضــــل مــحــتــفــظ‬ ‫مبفتاح بيته»‪.‬‬ ‫واخــتــتــمــت‪« :‬ه ــاى احل ــرب بغزة‬ ‫خلت والدن ــا يحبو فلسطني أكتر‬ ‫من قبل‪ ،‬وعرفو انو نحنا انظلمنا‪،‬‬ ‫وأهل غزة علمو الدنيا كلها الصمود‬ ‫وعزة النفس والكرامة والرجولة»‪.‬‬

‫«رفضتها»‬

‫«من فتاة‬ ‫باحلطابة»‬

‫«مقدرش أقدمها»‬

‫املعلق الرياضى‬ ‫أحمد شوبير‪ ،‬عن‬ ‫املشاركة فى فيلم‬ ‫«مستر إكس» من‬ ‫بطولة أحمد فهمى‪،‬‬ ‫مرجعا السبب أن‬ ‫ً‬ ‫املشهد لم يعجبه‪.‬‬

‫الفنانة سلمى‬ ‫أبوضيف‪ ،‬عبر برنامج‬ ‫«تفاعلكم»‪ ،‬عن‬ ‫مصدرها لإللهام فى‬ ‫جتسيد دور شعبى‬ ‫فى مسلسل «أعلى‬ ‫نسبة مشاهدة»‪.‬‬

‫الفنانة ناهد‬ ‫السباعى‪ ،‬خالل‬ ‫لقائها فى برنامج‬ ‫«جنوم رمضان‬ ‫أقربلك»‪ ،‬عن تقدمي‬ ‫السيرة الذاتية‬ ‫جلدتها هدى سلطان‪.‬‬

‫روجيرو ميكالى‪،‬‬ ‫املدير الفنى ملنتخب‬ ‫مصر األوليمبى‪ ،‬عن‬ ‫قرعة دورة األلعاب‬ ‫األوليمبية الصيفية‬ ‫باريس ‪.2024‬‬

‫مــوســم رمـضــان احلــالــى‪ ،‬بعد أس ـبــوع‪ ،‬بحسب‬ ‫تـصــريـحــات مـخــرج الـعـمــل إسـمــاعـيــل ف ــاروق‪،‬‬ ‫ويشارك فى العمل كل من النجوم وفاء عامر؛‬ ‫ري ــاض اخل ــول ــى؛ دي ـنــا فـ ــؤاد‪ ،‬ول ـيــد فـ ــواز‪ ،‬دنيا‬ ‫املصرى‪ ،‬محمد أحمد ماهر؛ كارولني عزمى‪،‬‬ ‫أحمد صيام‪ ،‬سلوى عثمان‪ ،‬وفاء مكى‪ ،‬أحمد‬ ‫ع ـب ــداهلل م ـح ـمــود‪ ،‬إبــراه ـيــم ال ـس ـمــان؛ عــايــدة‬ ‫فهمى؛ أشرف طلبة؛ وعدد آخر من الفنانني‪،‬‬ ‫تأليف محمود حمدان وإخراج إسماعيل فاروق‬ ‫وإنتاج شركة سينرجى‪.‬‬ ‫■ املطربة ميريام فــارس تستعد إلحياء‬ ‫حفل غنائى يوم ‪ 13‬من شهر إبريل القادم‬ ‫بقبرص ضمن احتفاالت عيد الفطر‪ ،‬والذى‬ ‫يقام داخل أحد أشهر الفنادق الكبرى هناك‬ ‫وبدأت الشركة املنظمة الترويج له من خالل‬ ‫طرح البوستر الدعائى للحفل‪.‬‬

‫■ أش ــرف صبحى وزي ــر الــريــاضــة‪ ،‬يؤكد‬ ‫عـلــى أن مـصــر ت ـشــارك فــى أومل ـب ـيــاد بــاريــس‬ ‫‪ ،2024‬ببعثة تتخطى الـ ‪ 200‬رياضى‪ ،‬ومازال‬ ‫مشيرا إلى‬ ‫التأهيل مستمرا حتى يونيو املقبل‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أن هناك تعاونا رياضيا بني مصر وفرنسا خالل‬ ‫الفترةاملقبلة‪.‬‬

‫سالم تدعم غزة بالفتات من وحى احلرب‬

‫وتهدى احللوى فى الشوارع واملخيمات‬

‫«متفائل»‬

‫■ ال ـش ـيــخ ي ــاس ــن ال ـت ـه ــام ــى‪ ،‬ي ـح ـيــى ح ـف ـلــه ض ـمــن حـفــات‬ ‫السهرات الرمضانية‪ ،‬بدار األوبرا املصرية‪ ،‬على خشبة املسرح‬ ‫املكشوف‪ ،‬وذلك يوم ‪ 28‬من شهر مارس اجلارى‪ ،‬ويقدم ياسني‬ ‫التهامى مختارات من أشهر املدائح والتواشيح واالبتهاالت‬ ‫الــديـنـيــة ال ـتــى جن ــح م ــن خــالـهــا ف ــى حتـقـيــق ان ـت ـشــار واس ــع‬ ‫وقاعدة جماهيرية كبيرة‪.‬‬

‫سمية‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫وائل الفشنى‬

‫«بلوجرز النقد الدرامى»‬ ‫يسيطرون على الساحة الفنية‬

‫مـــــع قــــــــدوم مــــوســــم رمـ ــضـ ــان‬ ‫واملــســلــســات الــتــى يــزخــر بــهــا من‬ ‫حيث الكم والتنوع‪ ،‬ظهر نوع جديد‬ ‫مــن البلوجرز على شاكلة بلوجرز‬ ‫الطعام والسفر‪ ،‬ولكن فى مجال النقد‬ ‫الفنى‪ ،‬لتحليل مسلسالت املوسم‪،‬‬ ‫مستخدمني فكرة البودكاست التى‬ ‫انتشرت مؤخ ًرا وذاع صيتها‪ ،‬أو من‬ ‫خالل فيديوهات أو إنشاء صفحات‪،‬‬ ‫منتهزين أن ما يشغل اجلمهور خالل‬ ‫تلك الفترة هو املسلسالت اجلديدة‬ ‫لعرض آرائهم ووجهات نظرهم فى‬ ‫األعمال الفنية‪.‬‬ ‫يعتبر هؤالء البلوجرز وجمهورهم‬ ‫على مواقع التواصل أن النقد ال يحتاج‬ ‫ل ــدراس ــة‪ ،‬وإمنـــا يــعــرضــون وجــهــات‬ ‫نــظــرهــم ورؤى مختلفة شــاهــدوهــا‬ ‫فى عمل فنى وأحبوا مشاركتها مع‬ ‫النشطاء‪ ،‬والــذيــن بــدورهــم أعجبوا‬ ‫بطريقتهم وتابعوهم‪ ،‬ومــن ثــم كـ ّون‬ ‫هــؤالء البلوجرز قــاعــدة جماهيرية‬ ‫تنتظر آراءه ــم فى األعــمــال الفنية‪،‬‬ ‫وأص ــب ــح هــنــاك م ــا يـــــوازى الــنــقــاد‬ ‫الــدارســن أصــحــاب اخلــبــرة‪ ،‬الذين‬ ‫يدلون بآرائهم بناء على منهج‪.‬‬ ‫تلك الظاهرة من البلوجرز وصانعى‬ ‫البودكاست للتحليل الفنى‪ ،‬أثــارت‬ ‫جـ ً‬ ‫ـدل على مواقع التواصل‪ ،‬فمنهم‬ ‫من رفضها مؤكدًا أن النقد والــرأى‬ ‫فى األعمال الفنية مكفول للجمهور‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Saturday - March 23 rd - 2024 - Issue No. 7222 - Vol.20‬‬

‫إحدى القطع األثرية‬

‫اإلسكندرية‪ -‬رجب رمضان‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫السبت ‪ ٢٣‬مارس ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٣ -‬رمضان ‪ 14٤٥‬هـ ‪ ١٤ -‬برمهات ‪ - 17٤٠‬السنة العشرون ‪ -‬العدد ‪٧٢٢٢‬‬

‫بدأت متاحف اإلسكندرية‪ ،‬االستفتاء‬ ‫الشهرى املخصص للجمهور «أنت من‬ ‫تقرر»‪ ،‬الختيار القطع الفائزة واحلائزة‬ ‫على أعلى األصوات لكونها قطعة شهر‬ ‫إبريل ‪ ،2024‬من خالل عرض ‪ 3‬قطع‬ ‫للتنافس فى االستفتاء‪.‬‬ ‫ففى املتحف اليونانى الرومانى فى‬ ‫اإلســكــنــدريــة‪ ،‬قــالــت والء مصطفى‪،‬‬ ‫مدير عام املتحف‪ ،‬إن القطع املشاركة‬ ‫فى االستفتاء‪ ،‬مت اختيارها لتتناسب مع‬ ‫اليوم العاملى لالحتفال باملواقع األثرية‬ ‫واملعالم الطبيعية االستثنائية فى العالم‪،‬‬ ‫حيث خصصت منظمة اليونسكو ‪18‬‬ ‫إبريل من كل عام‪ ،‬لالحتفال باملواقع‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫■ مهرجان مــاملــو للسينما العربية أعلن‬ ‫ع ــن ت ـكــرمي امل ـخ ــرج امل ـص ــرى الـكـبـيــر خـيــرى‬ ‫بـشــارة عــن مجمل أعـمــالــه‪ ،‬وسيتم التكرمي‬ ‫خ ــال حـفــل اف ـت ـتــاح ال ـ ــدورة الــراب ـعــة عـشــر‪،‬‬ ‫واملـقــرر إقامتها فــى الفترة مــا بــن ‪28 – 22‬‬ ‫أبريل فى مدينة ماملو السويدية‪.‬‬

‫مؤيدون‪ :‬فرحة‪ ..‬ومعارضون‪ :‬إزعاج‬

‫«البمب والصواريخ»‪ ..‬ظاهرة رمضانية تثير الجدل‬

‫كتبت‪ -‬أمل صفوت‪:‬‬

‫األل ــع ــاب الــنــاريــة مــن «الــبــمــب»‬ ‫و«الصواريخ»‪ ،‬ظاهرة تنتشر مع حلول‬ ‫شهر رمضان‪ ،‬إذ تعد بهجة بالنسبة‬ ‫لألطفال‪ ،‬ورغــم أنها عــادة قدمية‬ ‫مرتبطة بأيام رمضان‪ ،‬إال أنها أثارت‬ ‫جدال واسعا على منصات التواصل‬ ‫االجتماعى هذا العام بني الداعمني‬ ‫واملعارضني‪.‬‬ ‫رواد مواقع التواصل االجتماعى‪،‬‬ ‫انقسموا إلى فريقني؛ فريق يرى أن‬ ‫الظاهرة تعبر عن البهجة والفرحة‬ ‫بالشهر الكرمي‪ ،‬وآخر يرى أنها مصدر‬ ‫إزعــاج وقد تسبب كــوارث لألطفال‬ ‫حال عدم استخدامها بشكل صحيح‪.‬‬ ‫من أبــرز ما علق به املستخدمون‬ ‫على منصات التواصل االجتماعى‬ ‫حــول انــتــشــار البمب والــصــواريــخ‪،‬‬ ‫حساب يدعى سما عمرو‪« :‬الناس‬ ‫الفطار عندها بلح وياميش وعمرو‬ ‫ابنى عنده مبب وصواريخ وفرقعة»‪،‬‬ ‫فيما نشر حساب « البوب مجدى»‬ ‫أغنية حسني اجلسمى «رمــضــان‬ ‫فى مصر حاجة تانية»‪ ،‬ولكن بشكل‬

‫أطفال يبتاعون األلعاب النارية‬

‫كوميدى مختلف‪ ،‬كات ًبا‪« :‬رمضان‬ ‫فــى مصر حاجة تانية والــســر فى‬ ‫الصواريخ‪ ،‬رمضان فى مصر غير‬ ‫الدنيا كله مبب وديناميت»‪ .‬وأضاف‬ ‫آخر‪« :‬حوار إنى كبرت ده مش مبرر‬ ‫إن مولعش صواريخ مع األطفال فى‬ ‫الــشــارع»‪ .‬بينما علقت زينب ربيع‪:‬‬ ‫«املوضوع مزعج جدا ومش بنعرف‬

‫نــنــام»‪ .‬ويــعــود أ ّول توثيق لأللعاب‬ ‫النارية إلى القرن السابع امليالدى أثناء‬ ‫عهد «ساللة تانغ»‪ ،‬عندما اخترعها‬ ‫الصينيون من أجل احتفاالتهم‪ ،‬فقد‬ ‫آمنوا أنّ األلعاب النارية ميكن لها أن‬ ‫تطرد األرواح الشريرة وأن جتلب لهم‬ ‫احلظ والسعادة‪ ،‬وال تــزال األلعاب‬ ‫النارية واحد ًة من أركان االحتفال فى‬

‫‪ ..‬ويلعبون بها‬

‫وتعد الصني‬ ‫رأس السنة الصينية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ومصدر لأللعاب‬ ‫حال ًيا أكبر مصنّع‬ ‫ّ‬ ‫الــنــاريــة فــى الــعــالــم‪ .‬وبــعــد ظهور‬ ‫الــبــمــب والــصــواريــخ فــى الــصــن‪،‬‬ ‫باتت مصر تشهد زيــادة ملحوظة‬ ‫فى إنتاج األلعاب النارية‪ ،‬التى يتم‬ ‫تصنيعها فى وادى النزلة‪ ،‬التابع‬ ‫ملركز إبشواى بالفيوم‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook