Skip to main content

عدد الأحد 23 يوليو 2023

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Sunday - July 23 rd - 2023 - Issue No. 6978 - Vol.20‬‬

‫األحد ‪ ٢٣‬يوليو ‪٢٠٢٣‬م ‪ ٥ -‬املحرم ‪ 14٤٥‬هـ ‪ ١٦ -‬أبيب ‪ - 17٣٩‬السنة العشرون ‪ -‬العدد ‪٦٩٧٨‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫كل أحد‬ ‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬

‫ترافيس سكوت‬

‫حتى أيــام قليلة مضت لــم أكــن قــد سمعت عــن مغنى «ال ــراب»‬ ‫«ترافيس سكوت»‪ ،‬وال عن شعبيته الطاغية ليس فقط فى الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬وإمنــا كما يبدو فى العالم أيضا‪ .‬بــدأت القصة عندما‬ ‫اتصل بى حفيدى الذى ال يتصل كثيرا سائال «جــدو»‪ -‬وقد حاول‬ ‫عن طريق «أونالين» احلصول على تذكرة «الرابر» املهم جدا‪ -‬أن‬ ‫أبحث له عن تذكرة أو دعــوة ألن أصــدقــاءه جميعا ســوف يكونون‬ ‫فى هذا اجلمع الهام وال يريد هو التخلف عن الركب‪ .‬عرفت منه‬ ‫بأهمية السيد ترافيس‪ ،‬وأنــه سوف يقيم حفله الكبير فى ظالل‬ ‫األهرامات لكى ينتقل منها إلى بقية العالم بالتجزئة لكل أغنية‪،‬‬ ‫وباجلملة بإذاعة احلفل كله عبر شبكات تلفزيونية ومواقع التواصل‬ ‫االجتماعى اإللكترونية‪ .‬إلــى هنا يبدو احلــدث سعيدا مبا سوف‬ ‫يصدح به من موسيقى قد نحبها أو ال نحبها‪ ،‬ولكنها سوف تخرج‬ ‫ومشاهد األهرام وأبو الهول وصور من هنا وهناك للمسرح الكبير‬ ‫والسماء املصرية الصافية والزاهية بنجوم براقة‪ .‬ما سوف يجرى‬ ‫هو جزء من اهتمام عاملى متزايد بتاريخ مصر القدمي‪ ،‬وفى هذا‬ ‫االهتمام توجد روافــد عــدة‪ ،‬تأتى مــن البحث واملعرفة بالتاريخ‬ ‫القدمي‪ ،‬واالكتشافات املصرية اجلديدة‪ ،‬واملتحف املصرى العظيم‪،‬‬ ‫وألن مصر ألســبــاب اقتصادية أصبحت مغرية سياحيا‪ .‬احلفل‬ ‫هكذا ميثل إضافة الهتمام دور الفنون واألزياء وقادة الدول بزيارة‬ ‫مصر والتصوير فيها‪ ،‬حيث رمبا كانت خلفية آثارنا هى أعظم ما‬ ‫يسعد كثيرين فى العالم‪ ،‬حيث الوقوف أمام آالف من أعوام املجد‬ ‫واحلضارة‪.‬‬ ‫إلى هنا‪ ،‬وحتى لو لم نحصل ال على تذكرة وال دعوة للحفل‪ ،‬فإن‬ ‫اخلبر سعيد ألنه يشير إلى حالة من اإلقبال على مصر وسياحتها‬ ‫فى وقــت هى فى أشــد احلاجة إليه وســط منافسات عــدة‪ .‬ولكن‬ ‫فجأة انفجرت موجات رافضة للحفل واملغنى‪ ،‬تدين من سمحوا له‬ ‫بالقدوم والغناء‪ ،‬وهو الرجل الذى هبطت عليه سلسلة من االتهامات‬ ‫الــتــى ســرعــان مــا نفخت فيها أدوات الــتــواصــل االجتماعى لكى‬ ‫نحصل على قاتل ألحد عشر شخصا‪ ،‬ومنحرف أخالقى يباشر فى‬ ‫حفالته اجلنس‪ ،‬وعبادة الشيطان؛ وفوق ذلك كله فإنه ممن يؤمنون‬ ‫بعقيدة «األفــرو سنتريك» أى التى ترى أن احلضارة فى العالم لم‬ ‫يقدمها البيض‪ ،‬وإمنا أصولها األولــى إفريقية ويقع فى مقدمتها‬ ‫احلضارة املصرية القدمية‪ .‬أصبح الرجل مجمعا من االنحراف‬ ‫األخالقى والشيطنة‪ ،‬وأضيف لها محاولة تدمير «الهوية املصرية»‪.‬‬ ‫هذه التهمة النكراء ظهرت فى احلــوار املصرى إبان عرض شركة‬ ‫«نتفليكس» للفيلم الوثائقى «كليوباترا» والتى قامت بدورها ممثلة‬ ‫سمراء؛ ووقتها اعتبر ذلك مؤامرة دولية على هوية مصر‪ ،‬والتى هى‬ ‫«مصرية» أصيلة ال يوجد إلفريقيا فيها ال نصيب وال حظ‪ .‬املدهش‬ ‫أن ذلك حدث فى الوقت الذى كانت فيه مصر تؤكد على إفريقيتها‬ ‫وعالقاتها اإلفريقية التليدة‪ .‬وبلغ ذلك املدى إلى نائبة موقرة فى‬ ‫مجلس الشيوخ املصرى أنها اقترحت أن يكون اسم الدولة «جمهورية‬ ‫مصر العربية اإلفريقية»‪ .‬فى نظر العالم‪ ،‬وفى عيون األمريكيني من‬ ‫أصول إفريقية يوجد نوع من التناقض أو النفاق؛ ولدى املتطرفني‬ ‫منهم نوع من «العنصرية»‪.‬‬ ‫حتى وقت كتابة هذه السطور كانت نقابة املوسيقيني قد سحبت‬ ‫تصريحها باحلفل‪ ،‬ولكن ال الشركة املصرية التى تقوم بتنظيم‬ ‫وتسويق هــذا احلــفــل أعلنت عــن إلــغــائــه‪ ،‬وصــرح وكــيــل «ترافيس‬ ‫سكوت» أن احلفل بــاق‪ ،‬وأن املغنى فى حالة حماس كبير لزيارة‬ ‫مصر والغناء وسط حضارتها العظيمة‪ .‬محاولة التحقق من التهم‬ ‫املوجهة له أثبتت أنــه بالفعل سقط ‪ ١١‬قتيال فى إحــدى حفالته‬ ‫نتيجة التدافع الكبير بني اجلمهور‪ ،‬وقد برأه القضاء من أى التزام‬ ‫فــى هــذا الــشــأن‪ .‬فيما بقى مــن اتــهــامــات فــإن بعضها يرجع إلى‬ ‫اختالف الثقافات‪ ،‬ولو حاسبنا عليها فلن يصل إلى مصر سائح‬ ‫واحد من البالد الغربية؛ وباقى االتهامات تدخل فى دائرة قانونية‬ ‫عن أن البينة على من ادعــى‪ ،‬ودائــرة املصلحة الوطنية فى موقع‬ ‫ملصر فى دائرة السياحة اإلقليمية‪ .‬احلفل سوف يقع حتت أقدام‬ ‫األهرامات‪ ،‬ويحضره ستة آالف من الشباب الذين تتراوح أعمارهم‬ ‫بني ‪ ١٥‬و‪ ٢٥‬سنة وهى الفئة العمرية املهتمة بهذا النوع من الفنون‪،‬‬ ‫ممن دفعوا لعدد مماثل من املقاعد فى املسرح اخلــاص فى هذه‬ ‫املنطقة‪ ،‬والذى للعلم يقام فيه حفالت وعروض موسيقية بصورة‬ ‫دورية ألنواع مختلفة من الفنون املوسيقية‪ .‬وال أدرى شخصيا ما إذا‬ ‫كان كل عرض منها يخضع لعملية املراجعة األخالقية هذه من قبل‬ ‫نقابة املوسيقيني‪ ،‬التى رمبا تفعل ذلك فى املرة القادمة إزاء فنانني‬ ‫ميرون علينا وهم فى طريقهم إلى الرياض أو جدة أو دبى‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫سباق للهجن فى شمال‬ ‫سيناء لتشجيع السياحة‬

‫توزيع جوائز السباق‬

‫شمال سيناء‪ -‬خالد محمد‪:‬‬

‫نــظــم االحتـ ــاد املــصــرى لرياضة‬ ‫الهجن‪ ،‬أمس‪ ،‬سبا ًقا تنشيط ًيا للهجن‪،‬‬ ‫على مضمار نادى الهجن بالكيلو ‪17‬‬ ‫غــرب مدينة العريش‪ ،‬حتت رعاية‬ ‫وزارة الشباب والرياضة ومحافظة‬ ‫شمال سيناء‪ .‬وقــال الدكتور مهدى‬ ‫سالم‪ ،‬مدير البطوالت فى االحتاد‬ ‫املصرى للهجن‪ ،‬إن السباق جرى على‬ ‫ً‬ ‫شوطا مبشاركة ‪ 90‬جمال‬ ‫مدار ‪13‬‬ ‫من محافظات شمال وجنوب سيناء‬ ‫واإلسماعيلية والسويس والشرقية‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف أن الــســبــاق أقــيــم فى‬ ‫الــصــبــاح الــبــاكــر ملــجــابــهــة درج ــات‬

‫احل ــرارة‪ ،‬الفتًا إلــى أنــه نظم بدعم‬ ‫وتشجيع من كبار مالك الهجن فى‬ ‫املحافظات املصرية املهتمة بتلك‬ ‫الرياضة‪ ،‬مشي ًرا إلى تسليم جوائز‬ ‫حتفيزية عينية للفائز األول من كل‬ ‫شوط عبارة عن كأس بطولة الشوط‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن سباقات الهجن تعمل‬ ‫على الرواج السياحى للمحافظة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب الــرواج االقتصادى لــأدوات‬ ‫اخل ــاص ــة بــالــريــاضــة واملــنــتــجــات‬ ‫السيناوية‪ .‬وأش ــار إلــى أن السباق‬ ‫تنشيطى بــهــدف تنشيط وحتفيز‬ ‫الهجن والتأكد من التدريبات التى‬ ‫جترى لها بصورة مستمرة‪.‬‬

‫«فيرا»‪ :‬شاهدته من خالل الطائرة لمدة ‪ 40‬دقيقة‬

‫مصرية توثق مغامرتها بالـ «هليكوبتر» فوق بركان «فاجرادالسفيال»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫فــى الــعــاشــر مــن يوليو اجل ــارى‪،‬‬ ‫انــفــجــر بــركــان «فــاجــرادالــســفــيــال»‬ ‫على بعد حوالى ‪ 30‬كيلومترا‪ ،‬من‬ ‫جنوب غــرب العاصمة األيسلندية‬ ‫«ريكيافيك»‪ ،‬بعد نحو ‪ 11‬شهرا من‬ ‫انتهاء آخر ثوران له‪.‬‬ ‫وعلى الــرغــم مــن ث ــوران البركان‬ ‫فى واد غير مأهول بالقرب من جبل‬ ‫«ليتلى هــروتــر»‪ ،‬إال أن السلطات‬ ‫املحلية حثت املــواطــنــن على عدم‬ ‫السفر أو التنقل بالقرب منه‪ ،‬قائلة‬ ‫إنه قد يكون هناك مستويات عالية‬ ‫وخطيرة من الغازات البركانية‪.‬‬ ‫حتــذيــرات لــم تستمع إليها صانعة‬ ‫محتوى السفر والرحالت «فيرا محمود»‪،‬‬ ‫حيث قررت خوض مغامرة الطيران فوق‬ ‫البركان الثائر‪ ،‬وتوثيق التجربة التى قد ال‬ ‫تتكرر مرة أخرى فى حياتها‪.‬‬ ‫«م ــرع ــب ــة»‪ ..‬كــلــمــة وصــفــت بها‬ ‫«ف ــي ــرا» شــعــورهــا أث ــن ــاء التحليق‬ ‫فــوق البركان‪ ،‬الــذى ثــار مرتني فى‬ ‫العامني املاضيني دون التسبب فى‬ ‫أضرار أو اضطرابات فى الرحالت‬ ‫اجلوية‪ ،‬بالرغم من قربه من مطار‬ ‫كيفالفيك‪ ،‬مــركــز احلــركــة اجلوية‬ ‫الدولى فى أيسلندا‪.‬‬ ‫وح ــك ــت «فـــيـــرا» كــوالــيــس هــذه‬ ‫املغامرة لـ «املصرى اليوم» وقالت‪:‬‬ ‫«كانت خطتى زيــارة سويسرا‪ ،‬لكن‬ ‫عرفت أن البركان ثار يوم ‪ 10‬يوليو‬

‫«ال نعلم»‬

‫«ستستمر»‬

‫مستشار األمن‬ ‫القومى للرئيس‬ ‫األمريكى‪ ،‬جيك‬ ‫سوليفان‪ ،‬عن‬ ‫أسباب اختفاء وزير‬ ‫اخلارجية الصينى‪،‬‬ ‫تشني جاجن‪ ،‬من‬ ‫الساحة العامة‪.‬‬

‫جيفني شميت‪ ،‬كبير‬ ‫علماء املناخ فى ناسا‪،‬‬ ‫عن موجة احلر التى‬ ‫تضرب العالم بسبب‬ ‫ظاهرة «النينو»‪.‬‬

‫فيرا أثناء استعدادها للمغامرة‬

‫وم ــح ــدش عــــارف هينتهى إمــتــى‪،‬‬ ‫فغيرت اخلطة قبل السفر بيوم»‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬ركبت طيارة هليكوبتر‬ ‫من الطيران الداخلى من عاصمة‬ ‫أيسلندا‪ ،‬وقعدنا نطير فوق البركان‬ ‫ملدة ‪ 40‬دقيقة‪ ،‬كنت لوحدى قاعدة‬

‫«سيشعر املاليني‬ ‫باجلوع»‬ ‫مسؤول املساعدات‬ ‫باألمم املتحدة‪،‬‬ ‫مارتن جريفيث‪ ،‬عن‬ ‫ارتفاع أسعار احلبوب‬ ‫عقب انسحاب روسيا‬ ‫من اتفاق تصدير‬ ‫احلبوب األوكرانية‪.‬‬

‫سنغافورة بالصدارة وأفغانستان تتذيل الترتيب‬

‫فى الكابينة األمامية وكان معايا ‪3‬‬ ‫أشخاص آخرين»‪.‬‬ ‫ووثقت «فيرا» مغامرتها بهاتفها‬ ‫وش ــارك ــت مــتــابــعــيــهــا عــبــر وســائــل‬ ‫الـــتـــواصـــل االج ــت ــم ــاع ــى‪ ،‬بــصــور‬ ‫وفيديوهات متنوعة للبركان‪ ،‬وهو ما‬

‫‪ ..‬وتوثيقها لبركان «فاجراد السفيال»‬

‫القى رواجا واس ًعا بني املستخدمني‪.‬‬ ‫تــقــول‪« :‬الــبــركــان شكله كــأنــه نار‬ ‫يــوم القيامة‪ ،‬املــوضــوع فيه رهبة‪،‬‬ ‫حاجة غريبة ومرعبة‪ ،‬حسيت إنى‬ ‫مــصــدومــة‪ ،‬رؤي ــت ــه عــلــى احلقيقة‬ ‫مختلفة عن الصور والفيديوهات‪،‬‬

‫وأول ما خلصت ونزلت من الطيارة‬ ‫كان نفسى أطلع تانى»‪.‬‬ ‫وبخالف توثيقها لثوران البركان‪،‬‬ ‫شــاركــت فــيــرا متابعيها كــوالــيــس‬ ‫رحــلــتــهــا ف ــى أيــســلــنــدا وزيــارتــهــا‬ ‫لألماكن السياحية‪ ،‬تقول‪« :‬أيسلندا‬

‫بلد النار والثلج‪ ،‬درجة احلــرارة ‪13‬‬ ‫وده الصيف بتاعهم‪ ،‬ولــون الغروب‬ ‫عندهم «بينك»‪ ،‬وموج البحر عندهم‬ ‫خطر مينفعش حــد يــقــرب لــه‪ ،‬فى‬ ‫نــاس املــوجــة أخــدتــهــم وهــمــا كانوا‬ ‫بيتمشوا عادى واختفوا»‪.‬‬

‫«من املرجح»‬

‫«وسيلة للنهوض»‬

‫«أنا مغرور»‬

‫رئيس وزراء أرمينيا‪،‬‬ ‫نيكول باشينيان‪،‬‬ ‫عن اندالع حرب بني‬ ‫بالده وأذربيجان‪،‬‬ ‫اللتني تتنازعان‬ ‫السيطرة على‬ ‫منطقة ناجورنى‬ ‫كراباخ‪.‬‬

‫محمد سلماوى‪ ،‬فى‬ ‫األهرام‪ ،‬عن طلب د‪.‬‬ ‫مصطفى الفقى من‬ ‫السفير البريطانى‪،‬‬ ‫تقدمي املساعدات‬ ‫ملصر فى مجال‬ ‫التعليم‪.‬‬

‫امللحن عمرو‬ ‫مصطفى‪ ،‬عبر‬ ‫ردا على‬ ‫فيسبوك‪ً ،‬‬ ‫منتقديه من الوسط‬ ‫الفنى‪ ،‬وآخرهم رامى‬ ‫جمال‪.‬‬

‫« ُأصبت بضربة شمس أثناء التصوير»‬

‫«هنلى» يعلن جوازات السفر األقوى فى العالم محمود حميدة يروى كواليس مشاركته فى «مطرح مطروح»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫كشف مؤشر ‪Henley Passport‬‬

‫املحدث حدي ًثا لعام ‪ ،2023‬استنا ًدا‬ ‫إلــى بــيــانــات رسمية وحــصــريــة من‬ ‫االحتــــــاد الـ ــدولـ ــى لــلــنــقــل اجلـــوى‬ ‫(‪ ،)IATA‬عن الفائز اجلديد بأقوى‬ ‫جواز سفر فى العالم‪.‬‬ ‫واحتلت سنغافورة املــركــز األول‬ ‫فى الترتيب‪ ،‬ومن ثم ميكن ملواطنيها‬ ‫االســتــمــتــاع ب ــزي ــارات دون تأشيرة‬ ‫إلـــى ‪ 192‬وجــهــة م ــن ‪ 227‬وجــهــة‬ ‫استطالعات رأى ‪.Henley‬‬ ‫وتراجعت اليابان من املركز األول‬ ‫إلــى الــثــالــث‪ ،‬بينما جــاء فــى املركز‬ ‫الثانى أملانيا وإيطاليا وإسبانيا‪ ،‬التى‬ ‫تتمتع جمي ًعا بإمكانية الوصول بدون‬ ‫تأشيرة إلى ‪ 190‬وجهة‪ ،‬كما جاءت‬ ‫اململكة املتحدة باملركز الرابع مع ‪188‬‬ ‫دول ــة خالية مــن الــتــأشــيــرات ميكن‬ ‫الوصول إليها‪ ،‬والواليات املتحدة فى‬ ‫املرتبة الثامنة‪.‬‬ ‫وال تــزال أفغانستان راسخة فى‬ ‫أسفل الترتيب‪ ،‬حيث ميكن حلاملى‬ ‫جـ ــوازات سفرهم زيـــارة ‪ 27‬وجهة‬ ‫فقط بدون تأشيرة‪ .‬فوق ذلك بقليل‬ ‫يجلس الــعــراق برصيد ‪ 29‬وسوريا‬

‫بـ‪ ،30‬لتقريب ثالثة أضعف جوازات‬ ‫سفر فى العالم‪.‬‬ ‫بالنظر إلى االجتاه العام على مدار‬ ‫‪ 18‬عا ًما من تاريخ مؤشر ‪،Henley‬‬ ‫فقد تضاعف متوسط​​عدد الوجهات‬ ‫املــفــتــوحــة لــلــدخــول بـــدون تأشيرة‬ ‫تقري ًبا من ‪ 58‬فى عــام ‪ 2006‬إلى‬ ‫‪ 109‬فى عام ‪.2023‬‬ ‫على الرغم من ذلــك‪ ،‬فــإن فجوة‬

‫التنقل الــعــاملــيــة بــن الــبــلــدان ذات‬ ‫التصنيف األعلى واألدنــى أكبر مما‬ ‫كانت عليه فى أى وقت مضى‪ ،‬حيث‬ ‫ميكن حال ًّيا لثمانى دول فقط إمكانية‬ ‫وصـ ــول أق ــل إل ــى الــوجــهــات بــدون‬ ‫تأشيرة ممــا كانت عليه قبل عقد‬ ‫من الزمان‪ ،‬مما يوضح كيف تنفتح‬ ‫البلدان أكثر فأكثر ملنح مواطنيها‬ ‫مزيدًا من احلرية فى السفر‪.‬‬

‫وبالنظر إلى الترتيب‪ ،‬يقول جريج‬ ‫ليندسى‪ ،‬من معهد جاكوبس التابع‬ ‫جلامعة كورنيل للتكنولوجيا‪« :‬تخلفت‬ ‫الــواليــات املتحدة عــن الــركــب‪ .‬فى‬ ‫حني أن درجاتها املطلقة قد ارتفعت‬ ‫فى الواقع على مدى العقد املاضى‪،‬‬ ‫فقد جتاوزت الواليات املتحدة بشكل‬ ‫مطرد منافسني مثل كوريا اجلنوبية‬ ‫واليابان وسنغافورة‪ .‬انزالق أمريكا‬ ‫بال هــوادة إلى أسفل التصنيف هو‬ ‫حتــذيــر جلــارتــهــا كــنــدا وبــقــيــة دول‬ ‫األجنلوسفير ً‬ ‫أيضا»‪.‬‬ ‫وت ــاب ــع‪« :‬فــقــط أســتــرالــيــا لديها‬ ‫تــفــاوت أكــبــر عــلــى الــرغــم مــن أن‬ ‫كندا ليست بعيدة عن الركب‪ ،‬إلى‬ ‫جانب نيوزيلندا واليابان‪ .‬ومن املثير‬ ‫لالهتمام أن جميع هــذه البلدان‬ ‫اخلمسة ظلت ثابتة أو تراجعت فى‬ ‫تصنيف قوة جواز السفر على مدار‬ ‫العقد املاضى»‪.‬‬ ‫انفتاحا‬ ‫ال ــدول العشرون األكــثــر‬ ‫ً‬ ‫عــلــى امل ــؤش ــر ه ــى جــمــيــع الــــدول‬ ‫اإلفريقية أو الدول اجلزرية الصغيرة‬ ‫(باستثناء كــمــبــوديــا) مبــا فــى ذلك‬ ‫النقاط الساخنة للسياح فى سيشيل‬ ‫وجزر املالديف‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬منى صقر ومحمود زكى‪:‬‬

‫حتدث الفنان محمود حميدة عن‬ ‫جتربة فيلم «مطرح مطروح»‪ ،‬الذى‬ ‫لعب بطولته‪ ،‬والــذى ُعــرض خالل‬ ‫األيام السابقة فى السينمات‪ ،‬وحقق‬ ‫خصوصا أنه‬ ‫جناحا بني اجلمهور‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫للجمهور العام‪ ،‬وشــارك «حميدة»‬ ‫فيه مع الفنانني شيماء سيف وكرمي‬ ‫عفيفى وليلى أحمد زاهر والفنان‬ ‫األجــنــبــى ســكــوت آدكــنــز‪ ،‬الشهير‬ ‫بـ«بويكا»‪.‬‬ ‫وقال‪ ،‬فى تصريحات لـ«املصرى‬ ‫اليوم»‪ ،‬إنه سعيد بتجربة الفيلم ألنه‬ ‫مختلف‪ ،‬وقصته وظــروف تصويره‬ ‫كانت صعبة ألن فترة تصوير الفيلم‬ ‫كــانــت طــويــلــة بــن فصلى الشتاء‬ ‫والصيف‪ ،‬وكانت األج ــواء شديدة‬ ‫البرودة‪ ،‬ثم صوروا بعض املشاهد‬ ‫فى أجواء شديدة احلرارة‪.‬‬ ‫وحــول صعوبات التصوير‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫«العمال فى الفيلم تعبوا وكذلك‬ ‫املــخــرج‪ ،‬الفيلم صــورنــا فيه مدة‬ ‫طويلة‪ ،‬صورنا فى الشتا فى عز‬ ‫التلج ونشفنا من الــبــرد‪ ،‬وصورنا‬ ‫جزء فى الصيف‪ ،‬وأنا فى يوم واحد‬

‫بوستر الفيلم‬

‫خـــدت ضــربــتــن شــمــس‪ ،‬وكــذلــك‬ ‫العمال واجلميع تعبوا بالطريقة‬ ‫نفسها»‪.‬‬ ‫وع ــن «كــاســتــنــج» الــفــيــلــم‪ ،‬أكــد‬ ‫«حــمــيــدة» أن كــل املــشــاركــن فى‬ ‫الفيلم كانوا ممثلني يتميزون بخفة‬ ‫الظل والكوميديا‪ ،‬فشيماء سيف‬ ‫وكــرمي عفيفى وليلى أحمد زاهر‬ ‫جميعهم يــتــمــيــزون بخفة الــظــل‪،‬‬

‫‪ ..‬ومحمود حميدة أثناء الكواليس‬

‫خــاصــا أمــام‬ ‫وميــتــلــكــون حــضــو ًرا‬ ‫ًّ‬ ‫الكاميرا‪ ،‬ويتميزون بطريقة أداء‬ ‫خاصة بهم‪.‬‬ ‫وتابع «حميدة»‪« :‬الكاستنج كان‬ ‫ممــيــز جــــ ًّدا‪ ،‬وكـــرمي أحــبــه جـــ ًّدا‪،‬‬ ‫و(ليلى) حفيدتى‪ ،‬وصناع الفيلم‬ ‫بالنسبة لــى شــىء عظيم‪ ،‬وأريــد‬ ‫التحدث عن ساعات العمل الطويلة‪،‬‬ ‫والعمال وشقائهم خــال الفيلم‪،‬‬

‫اجلميع كان يعانى بسبب تغيرات‬ ‫اجلو الصعبة»‪ .‬واختتم‪« :‬كلنا كنّا‬ ‫آملني نكون على املستوى‪ ،‬وأن ينال‬ ‫الفيلم إعجاب اجلمهور»‪.‬‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم» ديجيتال‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook