Skip to main content

عدد الثلاثاء 4 أبريل 2023

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫األوبرا تعيد إحياء تراث‬ ‫تترات الدراما المصرية‬

‫محمد احللو أثناء احلفل‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - April 4 th - 2023 - Issue No. 6868 - Vol.19‬‬

‫الثالثاء ‪ ٤‬إبريل ‪٢٠٢٣‬م ‪ ١٣ -‬رمضان ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٦ -‬برمهات ‪ - 17٣٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٨٦٨‬‬

‫أحيت دار األوب ــرا أولــى سهراتها‬ ‫الرمضانية‪ ،‬أمس األول‪ ،‬بحفل على‬ ‫خشبة املسرح الكبير‪ ،‬رفع الفتة كامل‬ ‫العدد للفنان الكبير محمد احللو‪،‬‬ ‫حيث تغنى بعدد من أعماله الشهيرة‪،‬‬ ‫وال ــت ــى متــثــلــت ف ــى ت ــت ــرات أعــمــال‬ ‫درامــيــة رسخت فى وجــدان الشعب‬ ‫املصرى والعربى‪ ،‬منها «الوسية‪ ،‬ليالى‬ ‫احللمية‪ ،‬زيزينيا» وصاحبه خاللها‬ ‫فرقة عبداحلليم نــويــرة للموسيقى‬ ‫العربية‪ ،‬بقيادة املايسترو أحمد عامر‪.‬‬ ‫كما غنّت املطربة ريهام عبداحلكيم‬ ‫نخبة من أعمالها التى قدمتها كتترات‬ ‫درامية رمضانية شهيرة‪ ،‬كــان منها‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫«فريسكا‪ ،‬جاى على بالى‪ ،‬راجعني يا‬ ‫هوى‪ ،‬وخامت سليمان»‪ ،‬وأ ّدى مطربو‬ ‫الــفــرقــة أمــيــرة أحــمــد‪ ،‬ومصطفى‬ ‫الــنــجــدى‪ ،‬وعــمــرو صــفــاء‪ ،‬وسمية‬ ‫وجدى‪ ،‬ومؤمن خليل‪ ،‬ومحمد حسن‪،‬‬ ‫وأحمد عفت‪ ،‬ووليد حيدر‪ ،‬تترات‬ ‫أعمال درامية أخــرى‪ ،‬بينها «محمد‬ ‫رسول اهلل‪ ،‬ألف ليلة وليلة‪ ،‬أبو العال‬ ‫البشرى‪ ،‬أرابيسك‪ ،‬العار‪ ،‬أهل كايرو‪،‬‬ ‫إمــام الــدعــاة‪ ،‬لن أعيش فى جلباب‬ ‫أبى‪ ،‬مني ميحبش فاطمة» وغيرها‪.‬‬ ‫وعلى املسرح املكشوف‪ ، ،‬قامت‬ ‫فرقة «أيامنا احللوة»‪ ،‬بقيادة املايسترو‬ ‫محمد عثمان‪ ،‬بجولة فــى مؤلفات‬ ‫حقبة التسعينيات‪.‬‬

‫أميرة فتحى‪ :‬تعرضت‬ ‫للتحرش اللفظى من سيدات‬ ‫كتب‪ -‬أنس عالم‪:‬‬

‫كشفت الفنانة أميرة فتحى عن بعض التفاصيل واألســرار التى تتعلق‬ ‫بحياتها الشخصية بعي ًدا عن عملها الفنى‪ ،‬وقالت «فتحى»‪ ،‬فى حوارها‬ ‫لبرنامج «شيزلوجن» مع اإلعالمى مصطفى ياسني‪ ،‬الذى يُبث عبر منصات‬ ‫«املصرى اليوم» املختلفة‪ ،‬عن أقــوى صفة فى شخصيتها وهى «اإلرادة»‪،‬‬ ‫وتعتبر نفسها صاحبة عزمية قوية ومن الصعب أن تنكسر أو تشعر بالهزمية‪.‬‬ ‫وأضـــــــافـــــــت أمــيــرة فتحى أن أصــعــب فــتــرة مــرت بها حينما توفى‬ ‫والدها‪ ،‬باإلضافة إلى وفاة ابنتها األولى «مليكة»‬ ‫وهى عمرها عامان‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬تعلمت من والدى اإلنسانية وحب‬ ‫ربنا‪ ،‬كما علمنى معنى الكرامة وعزة النفس»‪.‬‬ ‫ورداً على سؤال هل تتعلمني من أخطائك؟‪،‬‬ ‫قالت‪« :‬أتعلم لكن بعد درجة ألم كبيرة جدا‪،‬‬ ‫لكن عندى ميزة وهــى إنــى ال أكــرر خطأ‬ ‫ارتكبته»‪.‬‬ ‫وحول ممارستها لرياضة اليوجا‪ ،‬قالت‪:‬‬ ‫«الــيــوجــا حــبــى األول واألخ ــي ــر‪ ..‬جتعل‬ ‫اجلسم كله ليونة وكأنه طاير وبتخلى‬ ‫الــروح تسمو وترتقى فى حالة صفاء‬ ‫وهدوء»‪.‬‬ ‫وأوضــحــت أنها تعرضت للتحرش‬ ‫اللفظى مــن بــعــض الــســيــدات على‬ ‫مواقع التواصل االجتماعى‪.‬‬ ‫شاهد الفيديو‬

‫أميرة‬

‫عروض فنية وفلكلورية‬

‫مدير مكتبة اإلسكندرية‪ :‬الدولة تحركت بشكل عاجل فور طرحه بالمزاد‬

‫حفل‬ ‫تنظم‬ ‫الروسية‬ ‫السفارة‬ ‫«االتحاد» مع بيالروسيا‪ :‬مصير واحد «المصرى اليوم» تكشف كواليس استرداد جواز سفر «السادات»‬ ‫كتبت‪ -‬أمانى إبراهيم‪:‬‬

‫كتب‪ -‬خالد الشامى‪:‬‬

‫نــظــمــت الــســفــارة الــروســيــة فى‬ ‫القاهرة‪ ،‬احتفالية كبيرة مبناسبة‬ ‫يوم وحــدة الشعوب وذكــرى تأسيس‬ ‫االحتاد بني روسيا وبيالروسيا‪ ،‬وذلك‬ ‫فى حضور سفير روسيا جيورجى‬ ‫بــوريــســيــنــكــو‪ ،‬وســفــيــر بــيــاروســيــا‬ ‫سيرجى تيرينتييف‪ ،‬والدكتور مراد‬ ‫جاتني مدير املركز الثقافى الروسى‪،‬‬ ‫والعديد من أبناء البعثة الدبلوماسية‬ ‫ال ــروس ــي ــة‪ ،‬وخــريــجــى اجلــامــعــات‬ ‫السوفيتية‪.‬‬ ‫وخــال احلفل‪ ،‬الــذى أقيم مبقر‬ ‫البيت الثقافى الــروســى‪ ،‬مت عرض‬ ‫لــوحــات ورســومــات وفــقــرات عزف‬ ‫املوسيقى الــروســيــة‪ ،‬الــتــى ع ّرفت‬ ‫املصريني بالتقاليد املوسيقية الغنية‬ ‫لروسيا وبيالروسيا‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫تنظيم عـــروض فلكلورية مــن كال‬ ‫البلدين‪ ،‬وعروض مسرحية وغنائية‬ ‫ل ــأط ــف ــال‪ ،‬الــتــى حــــازت إعــجــاب‬ ‫احلضور‪ ،‬كما أدى مطربون روسيون‬ ‫فقرات غنائية ملشاهير الغناء فى‬ ‫موسكو‪ ،‬والناطقني باللغة الروسية‪.‬‬ ‫مــن جانبه قــال «بوريسينكو» إن‬ ‫وحدة روسيا وبيالروسيا لها جذور‬ ‫تاريخية عميقة‪ ،‬وفى الوقت نفسه‪،‬‬ ‫ف ــإن الــوضــع احلــالــى فــى الــعــالــم‪،‬‬ ‫مبا فى ذلــك الضغط الهائل الذى‬

‫جانب من احلفل‬

‫يتعرض له البلدان من الغرب‪ ،‬يؤكد‬ ‫بــشــكــل واضـ ــح صــحــة املــســار نحو‬ ‫الشراكة الوثيقة‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬نواصل التكامل ألنه يعزز‬ ‫أمننا وقدراتنا االقتصادية‪ ،‬ويلبى‬ ‫املــصــالــح احلــيــويــة لــكــا الشعبني‬ ‫املرتبطني مبصير مشترك‪.‬‬ ‫مــن جانبه ق ــال الــدكــتــور شريف‬ ‫جــــــاد‪ ،‬رئـــيـــس جــمــعــيــة خــريــجــى‬ ‫اجلــامــعــات السوفيتية والــروســيــة‪،‬‬

‫«الباب مغلق»‬

‫إن الثقافة الروسية غنية بشعوبها‬ ‫وتقاليدها‪ ،‬التى حتافظ عليها منذ‬ ‫أزل التاريخ‪ ،‬ولفت إلى أن ما يجمع‬ ‫الشعبني املصرى والروسى فى شهر‬ ‫رمضان املــبــارك‪ ،‬هو حــرص الــروس‬ ‫على احترام الــعــادات والتقاليد‪ ،‬بل‬ ‫إعجابهم الشديد بالثقافة املصرية‬ ‫فى هذا الشهر‪ ،‬وفى مقدمتها إضاءة‬ ‫الفوانيس فى غالبية املنازل والشوارع‪،‬‬ ‫واحلالة املزاجية لدى الشعب املصرى‪.‬‬

‫«يفتقد لضبط‬ ‫النفس»‬

‫رجب طيب أردوغان‪،‬‬ ‫الرئيس التركى‪ ،‬عن‬ ‫موقفه من السفير‬ ‫األمريكى فى بالده‬ ‫عقب زيارة األخير‬ ‫لزعيم حزب الشعب‬ ‫اجلمهورى‪.‬‬

‫بيل بار‪ ،‬املدعى العام‬ ‫األمريكى السابق‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن دونالد‬ ‫ترامب‪.‬‬

‫كشـف الدكتـور أحمـد زايـد‪ ،‬مديـر‬ ‫مكتبـة اإلسـكندرية‪ ،‬عـن تفاصيـل اسـترداد‬ ‫جـواز سـفر الرئيـس الراحـل محمـد أنـور‬ ‫السـادات‪ ،‬وتسـلمه ملكتبـة اإلسـكندرية‬ ‫لعرضـه فـى املتحـف اخلـاص بالرئيـس‬ ‫السـادات باملكتبـة‪.‬‬ ‫وقــال «زايــد»‪ ،‬فــى تصريحــات لـ«املصــرى‬ ‫اليــوم»‪ ،‬إنــه بعــد تــداول وســائل اإلعــام‪،‬‬ ‫أواخــر فبرايــر املاضــى‪ ،‬أنبــاء تفيــد بــأن‬ ‫صالــة مــزادات أمريكيــة تعلــن عــن‬ ‫بيــع جــواز الســفر الدبلوماســى‬ ‫للرئيــس الراحــل محمــد‬ ‫أنــور الســادات‪ ،‬الــذى‬ ‫ً‬ ‫جــدل‬ ‫قــد أثــار‬ ‫واســ ًعا بشــأن كيفيــة‬ ‫خروجــه مــن مصــر‪،‬‬ ‫كمــا طالبــت أســرة‬ ‫الرئيــس الراحــل‬ ‫السـادات يشـتمل علـى‬ ‫حتقيــق‬ ‫بفتــح‬ ‫العديـد مـن مقتنياتـه التـى‬ ‫ومالحقــة املتســببني‬ ‫أهدتهـا أسـرته للمكتبـة‪،‬‬ ‫فــى ذلــك األمــر‪ ،‬فيمــا‬ ‫مثـل األزيـاء العسـكرية‪،‬‬ ‫أشــار البعــض إلــى أن‬ ‫وأوراق مكتوبـة بخـط يـده‪،‬‬ ‫أحمد زايد‬ ‫اجلــواز يوجــد فــى مكتبــة‬ ‫عصـاه التـى اشـتهر بهـا‪ ،‬وبعـض‬ ‫وأصــدرت‬ ‫اإلســكندرية‪،‬‬ ‫التحـف‪ ،‬ولكـن ال يوجـد أبـ ًدا أى‬ ‫صريحــا أنهــا لــم تكــن‬ ‫املكتبــة بيا ًنــا‬ ‫جـوازات تخـص الرئيـس الراحـل‪ ،‬وهـذا‬ ‫ً‬ ‫تقتنــى هــذا اجلــواز وال أى جــواز ســفر اجلـواز املعلـن عـن بيعـه مت تهريبـه مـن أى‬ ‫للرئيــس الســادات‪.‬‬ ‫طريـق آخـر»‪ ،‬مؤكـ ًدا أن متحـف السـادات‬ ‫وأضـاف‪« :‬يوجـد متحـف خـاص بالرئيـس مبكتبـة اإلسـكندرية يحظـى بتأمينـات‬

‫«األخطر منذ‬ ‫‪»1973‬‬ ‫غادى آيزنكوت‪،‬‬ ‫رئيس أركان اجليش‬ ‫اإلسرائيلى األسبق‪،‬‬ ‫واصفً ا الوضع األمنى‬ ‫الراهن فى بالده‪.‬‬

‫جواز السفر‬

‫ً‬ ‫حفاظـا علـى تلـك املقتنيـات‬ ‫مشـددة‪،‬‬ ‫ا لثمينـة ‪.‬‬ ‫وأوضــح أن أجهزة الدولة حتركت بشكل‬ ‫عاجل وسريع‪ ،‬فور اإلعالن عن طرح اجلواز‬ ‫للبيع داخل صالة املزادات‪ ،‬وبالفعل جنحت‬ ‫فى استرجاعه‪ ،‬ومت استرداده بشكل رسمى‬ ‫من صالة املزادات‪.‬‬ ‫وع ــن مواصف ــات ج ــواز الس ــفر لف ــت إل ــى‬ ‫أنـــه جـــواز ســـفر دبلوماســـى لونـــه أحمـــر‬ ‫يحمــل الرقــم ‪ ،1‬ومت إصــداره فــى ‪ 19‬مــارس‬ ‫‪ ،1974‬وظــل ســار ًيا حتــى ‪ 18‬مــارس ‪،1981‬‬

‫ومك ــون م ــن ‪ 48‬صفح ــة‪ ،‬ومطب ــوع باللغت ــن‬ ‫العربيــة والفرنســية‪ ،‬الغــاف اجللــدى مــرن‪،‬‬ ‫وحتت ــوى الصفحت ــان الثاني ــة والثالث ــة عل ــى‬ ‫بيـــان مطبـــوع مـــن وزيـــر اخلارجيـــة يطلـــب‬ ‫تقـــدمي العـــون واملســـاعدة حلاملـــه «محمـــد‬ ‫أنـــور الســـادات رئيـــس جمهوريـــة مصـــر‬ ‫العربيـــة»‪ ،‬وحتتـــوى الصفحتـــان الرابعـــة‬ ‫واخلامســـة علـــى املعلومـــات الشـــخصية‬ ‫للس ــادات وص ــورة باألبي ــض واألس ــود‪ ،‬وه ــى‬ ‫تشـــمل تأشـــيرة واحـــدة مختومـــة مـــن عـــام‬ ‫‪.1974‬‬

‫«محموم»‬

‫جوعا»‬ ‫«أكثر‬ ‫ً‬

‫«كيميا حلوة»‬

‫عبداهلل السناوى‪،‬‬ ‫فى «الشروق»‪ ،‬واصفً ا‬ ‫ً‬ ‫سباقا‬ ‫ما اعتبره‬ ‫للدفع بأحدث‬ ‫األسلحة على هامش‬ ‫احلرب الروسية‪-‬‬ ‫األوكرانية‪.‬‬

‫محمد صالح‪ ،‬جنم‬ ‫ليفربول‪ ،‬عن احلال‬ ‫الذى سيكون عليه‬ ‫فريقه املوسم املقبل‬ ‫عقب توديع كل‬ ‫البطوالت هذا العام‪.‬‬

‫أحمد العوضى‪،‬‬ ‫لـ«العربية»‪ ،‬عن‬ ‫سبب تكرار تعاونه‬ ‫الفنى مع زوجته‬ ‫النجمة ياسمني‬ ‫عبدالعزيز‪.‬‬

‫تحدى إعاقته لتربية ابنه ورعاية زوجته المريضة‬

‫تتضمن المحشى والمكرونة‬

‫«آالء» إخصائية تغذية تقدم وصفات لخسارة الوزن‬ ‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫من عالم الصيدلة إلى عالم التغذية العالجية‪،‬‬ ‫كانت رحلة آالء عبدالرازق‪ ،‬فتاة عشرينية‪ ،‬ماجستير‬ ‫صيدلة إكلينيكة‪ ،‬لم تترك مجال دراستها‪ ،‬ولكنها‬ ‫سارت بجانبه فى عالم الغذاء الصحى‪.‬‬ ‫دشــنــت آالء منذ عــامــن صفحة على موقع‬ ‫إنستجرام‪ ،‬وسرعان ما انتشرت نصائح ووصفات‬ ‫آالء التى اعتبرها املتابعون ُمختلفة‪ ،‬ألنها اتبعت‬ ‫منهج «خسارة الوزن دون حرمان»‪ ،‬ووضع حساب‬ ‫للسعرات احلرارية على كل وجبة‪.‬‬ ‫تصف آالء ملتابعيها وصفات خلسارة الــوزن‪،‬‬ ‫حتتوى على «املحشى‪ ،‬وامللوخية‪ ،‬والرقاق‪ ،‬واملكرونة‬ ‫البشاميل والفالفل»‪ ،‬وبالفعل جزم عدد من متابعيها‬ ‫بأنهم خسروا وزنا كبيرا على هذا النظام‪.‬‬ ‫ميا بييجى فى‬ ‫وقالت آالء لـ«املصرى اليوم»‪« :‬دا ً‬ ‫دماغنا أول ما بنجيب سيرة الدايت يعنى حرمان‪،‬‬ ‫ومننع نشويات‪ ،‬ونبدأ ناكل سلطة‪ ،‬ده خطأ ألن‬ ‫ممكن ناكل أى حاجة تانية من أكل الدايت مثل‬ ‫اخلضار والبروتني بكمية زيادة ونتخن برضو»‪.‬‬ ‫«اليف ستايل» أو نظام حياة‪ ،‬هذه املدرسة التى‬ ‫اتبعتها آالء‪ ،‬وهى ترك أنظمة الدايت التقليدية التى‬ ‫فى األغلب ال جتدى نف ًعا‪.‬‬

‫إحدى الوصفات‬

‫وأضافت‪« :‬نظام اليف ستايل‪ ،‬إنى ماحرمش‬ ‫نفسى وآكل كل حاجة موجودة فى البيت‪ ،‬وأعود‬ ‫نفسى إن دى تبقى طريقتى‪ ،‬آكل كل أنواع الطعام‪،‬‬

‫آالء عبدالرازق‬

‫ولكن بكمية قليلة‪ ،‬وتتوزع على ‪ 5‬وجبات‪ ،‬وأشرب‬ ‫مياها كثيرا ألن عليها عامال بنسبة ‪ %70‬من احلرق‪،‬‬ ‫وده هيشغل احلرق على مدار اليوم»‪.‬‬

‫«عم محمد الميكانيكى»‪ ..‬يصلح ما أفسدته الحياة بيد واحدة‬ ‫كتبت‪ -‬منة مهران‪:‬‬

‫فــى منطقة شــبــرا اخلــيــمــة‪ ،‬وحت ــديــدًا «عــزبــة‬ ‫عبدالغنى»‪ ،‬وداخل ورشة ضيقة بسيطة ميكث عم‬ ‫«محمد كاوتشة»‪ ،‬البالغ من العمر ‪ ٥٣‬عا ًما‪ ،‬هذا‬ ‫الشخص الــذى واجــه حتديات احلياة بإيد واحدة‬ ‫وعني واحدة بعد أن تع ّرض حلادث‪ ،‬لكنه أصر على‬ ‫العمل بعد احلادث فى مهنة شاقة‪ ،‬متحد ًيا إعاقته‪-‬‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬عايز أجيب اجلنيه بإيديا مش حد يدينى‬ ‫جنيه»‪.‬‬ ‫محمد معوض إبراهيم‪ ،‬املعروف بـ«محمد كوتشة»‬ ‫نسبة إلى مهنته‪ ،‬حكى لنا عن حادثه األليم الذى‬ ‫تعرض له وهو فى ريعان شبابه‪ -‬لم يتخط الـ ‪١٨‬‬ ‫عاما‪ ،‬مضي ًفا‪« :‬كنت شغال ميكانيكى‪ ،‬وكنت بصلح‬ ‫عربية فى الصحرا الغربية فى العلمني‪ ،‬لقيت بتاعه‬ ‫نحاس كده قعدت أجيبها شمال جتيلى ميني لغاية‬ ‫ما انفجرت‪ ،‬ودونى املستشفى وعملوا البتر‪ ،‬وعينى‬ ‫كانت إتصفت وإتركب مكانها عني إزاز»‪.‬‬ ‫بعد هذا احلادث الصعب كان من الطبيعى أن يرى‬ ‫الدنيا سوداء ويشعر باليأس واإلحباط من العالم‪،‬‬ ‫لكن عم محمد تدارك ذلك كله‪ ،‬وقرر أن يتحدى تلك‬ ‫اإلعاقة ويعمل ويستمر‪ ،‬فاحلياة ال تتوقف‪ ،‬ويتزوج‬ ‫وينجب لكى يعيش‪ ،‬وكأن تلك احلادثة لم حتدث من‬ ‫األساس‪ ،‬وج ّرب مهنا كثيرة حتى استقر على مهنة‬ ‫الكاوتش‪.‬‬ ‫وأضاف عم محمد‪« :‬تلك املهنة هى الوحيدة التى‬ ‫استطعت العمل بها بعد احلادث‪ ..‬حال ًيا بقالى ‪٣٠‬‬ ‫سنة فيها مفيش حاجة عاقتنى احلمدهلل»‪ ،‬ليثبت‬

‫عم محمد أثناء عمله‬

‫أنه رغم إعاقته إال أن استطاع أن يطوع احلياة من‬ ‫أجل أن يحيى ويكسب لقمة عيش حالل يربى بها‬ ‫ابنه ويرعى زوجته املريضة‪.‬‬ ‫صنع «عــم محمد» قطعة صغيرة من احلديد‬ ‫لكى يضع فيها يده املبتورة وهو يقود عجلته من‬ ‫بيته إلى ورشته كل يوم‪ ،‬ولسان حاله يردد «الزم‬ ‫أجاهد علشان أعــرف أكمل»‪ ،‬متاب ًعا‪« :‬أستطيع‬ ‫إصالح أى نوع كاوتش زى أى شخص طبيعى ميلك‬

‫يدين‪ ..‬واللحام بيطلع مسطرة وأكنها متخرمتش‬ ‫قبل كده»‪.‬‬ ‫واخــتــتــم‪« :‬الــكــثــيــر مــن الــنــاس تستعجب من‬ ‫كونى أعمل فى هذه املهنة بيد واحــدة‪ ،‬لكنى أثق‬ ‫فى قدراتى ألبعد احلــدود‪ ،‬وكل ما أريــده هو أن‬ ‫يساعدنى أحد لشراء بضائع إلى ورشتى على أن‬ ‫أقوم بتقسيط التكلفة إليه على دفعات‪ ..‬ذلك هو‬ ‫حلمى الصغير الذى أسعى من أجله»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook