Skip to main content

عدد الجمعة 6 يناير 2023

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫ً‬ ‫مجانا‬ ‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - January 6 th - 2023 - Issue No. 6780 - Vol.19‬‬

‫اجلمعة ‪ ٦‬يناير ‪٢٠٢٣‬م ‪ ١٣ -‬جمادى اآلخرة ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٨ -‬كيهك ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧٨٠‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫«أسوان ألفالم المرأة» يكرم درية‬ ‫شرف الدين فى دورته السابعة‬ ‫ظل يتابع برنامج «نادى السينما» على‬ ‫كتبت ‪ -‬هالة نور‪:‬‬ ‫قررت إدارة مهرجان أسوان الدولى القناة األولـــى بالتليفزيون املصرى‬ ‫ألفالم املرأة تكرمي اإلعالمية الكبيرة لسنوات طويلة‪ .‬وأكــدت الــتــاوى أن‬ ‫الدكتورة دريــة شــرف الدين‪ ،‬تقديرا شــرف الــديــن تعتبر منــوذجــا مشرفا‬ ‫لدورها فى دعم الثقافة السينمائية لعطاء املرأة املصرية فى مجال الثقافة‬ ‫على مــدى سنوات طويلة‪ ،‬من خالل بشكل عــام‪ ،‬إذ أثــرت املكتبة العربية‬ ‫بالعديد مــن املؤلفات‬ ‫برنامجها الشهير «نادى‬ ‫املــهــمــة‪ ،‬منها «أوراق‬ ‫الــســيــنــمــا»‪ ،‬الـــذى كــان‬ ‫ال ــزم ــن» و«الــســيــاســة‬ ‫نــافــذة مهمة للجمهور‬ ‫والسينما فــى مصر»‬ ‫املصرى ملتابعة األفالم‬ ‫و«إبحار فى عقل وقلب‬ ‫العاملية وإلــقــاء الضوء‬ ‫البابا شنودة» و«استرداد‬ ‫عــلــى أب ـ ــرز صانعيها‬ ‫وطــــــــن»‪ ،‬ف ــض ــا عــن‬ ‫ومكوناتها الفنية من‬ ‫عطائها فى مجال العمل‬ ‫متثيل وإخراج وموسيقى‬ ‫الــثــقــافــى واإلعــامــى‪،‬‬ ‫وتصوير ومونتاج‪ ،‬فى‬ ‫حيث تقلدت مناصب‬ ‫وقـ ــت ل ــم يــكــن هــنــاك‬ ‫مــهــمــة مــثــل رئــاســتــهــا‬ ‫فــرصــة ملــشــاهــدة مثل‬ ‫ج ــه ــاز ال ــرق ــاب ــة على‬ ‫هذه األفــام من خالل‬ ‫املصنفات الفنية بوزارة‬ ‫دور السينما‪ .‬وقالت‬ ‫درية شرف الدين‬ ‫الثقافة‪ ،‬ورئاستها لقطاع‬ ‫السفيرة مرفت التالوى‪،‬‬ ‫رئــيــس مجلس أمــنــاء املــهــرجــان‪ ،‬إن القنوات الفضائية بالتليفزيون املصرى‪،‬‬ ‫شرف الدين صاحبة أياد بيضاء على قبل أن تتقلد منصب وزير اإلعالم فى‬ ‫الثقافة السينمائية‪ ،‬إذ ساهمت فى الفترة من ‪ 16‬يوليو ‪ 2013‬حتى ‪17‬‬ ‫تعريف كل عشاق السينما‪ ،‬من مختلف يونيو ‪ .2014‬وتعد الدكتورة درية شرف‬ ‫األجيال‪ ،‬بالعديد من التجارب املهمة الدين من رموز اإلعالم املصرى‪ ،‬وهى‬ ‫فى السينما العاملية‪ ،‬وألقت الضوء على ابنة محافظة دمياط‪ ،‬ودرست فى كلية‬ ‫جنومها وصناعها‪ ،‬وتناولتها بالتحليل‪ ،‬االقتصاد والعلوم السياسية جامعة‬ ‫األمــر الــذى ساهم فى تنمية الثقافة القاهرة‪ ،‬وحصلت على درجة الدكتوراة‬ ‫السينمائية عند اجلمهور العادى الذى من أكادميية الفنون‪.‬‬

‫«اإلفتاء» تتواصل مع بيوت مصر عبر‬ ‫األثير بهدف نشر الوعى بصحيح الدين‬

‫كتب‪ -‬أحمد البحيرى‪:‬‬ ‫صباحا‪ ،‬كما مت‬ ‫متــام الساعة ‪7:15‬‬ ‫ً‬ ‫أطلقت دار اإلفتاء املصرية‬ ‫برنامجا تخصيص برنامج ِ‬ ‫«لك ِ‬ ‫ً‬ ‫أنت» للفتيات‬ ‫إذاعـ ًّيــا عبر أثير إذاعــة راديــو مصر؛ والسيدات يــذاع يــوم اإلثنني من ِ ّ‬ ‫كل‬ ‫صباحا‪.‬‬ ‫لتحقيق الــتــواصــل الــيــومــى مــع كل أسبوع فى متام الساعة ‪7:45‬‬ ‫ً‬ ‫البيوت املصرية‪ ،‬وذلك فى إطار الدور‬ ‫وفى سياق عناية الدار بتنمية األسرة‬ ‫الذى تقوم به دار اإلفتاء فى املجتمع ورفع الوعى بأهمية االستقرار األسرى‬ ‫واستراتيجيتها الرامية‬ ‫وح ـ ـ ِ ّـل املــشــكــات بني‬ ‫إلــى حتقيق االستقرار‬ ‫أفراد األسرة الواحدة‪،‬‬ ‫األسرى واملجتمعى‪.‬‬ ‫وخــــــاصــــــة مــشــكــلــة‬ ‫وأكــــــــد الـ ــدكـ ــتـ ــور‬ ‫الطالق‪ ،‬وكذلك توعية‬ ‫شــوقــى عـ ــام‪ ،‬مفتى‬ ‫الــشــبــاب غير املــتــزوج‬ ‫اجل ــم ــه ــوري ــة‪ ،‬رئــيــس‬ ‫وم ــس ــاع ــدت ــه ــم عــلــى‬ ‫األمــانــة الــعــامــة ل ـ ُدور‬ ‫االخــتــيــارات املناسبة‬ ‫وهــيــئــات اإلف ــت ــاء فى‬ ‫وكيفية االرتباط للزواج‬ ‫العالم‪ ،‬أ َّن دار اإلفتاء‬ ‫وإقــامــة أســرة ناجحة؛‬ ‫املــصــريــة تــؤمــن بـــأ َّن‬ ‫مت تخصيص برنامج‬ ‫حتــقــيــق االس ــت ــق ــرار‬ ‫«بـــيـــوتـــنـــا» ملــنــاقــشــة‬ ‫األسرى واملجتمعى هو‬ ‫الــقــضــايــا األســـريـــة‪،‬‬ ‫عملية كاملة علينا أن‬ ‫ومـ ــن امل ــق ــرر إذاع ــت ــه‬ ‫شوقى عالم‬ ‫نتشارك فيها بالتساوى‬ ‫الثالثاء من كـ ِ ّـل أسبوع‬ ‫مع كافة مؤسسات الدولة‪.‬‬ ‫صباحا‪ ،‬كما‬ ‫فى متام الساعة ‪7:45‬‬ ‫ً‬ ‫وأضاف مفتى اجلمهورية أ َّن الدار مت تخصيص برنامج ملساعدة األسر‬ ‫بــدأت فى بـ ِ ّ‬ ‫ـث مجموعة من البرامج فى تدبير حياتهم االقتصادية ويذاع‬ ‫االجتماعية التوعوية التى تخاطب كـ ـ َّل أربــعــاء فــى متــام الساعة ‪7:45‬‬ ‫اهتمامات كل أف ــراد األس ــرة‪ ،‬وذلك‬ ‫صباحا حتت عنوان «حياتنا»‪ ،‬فيما‬ ‫ً‬ ‫بالتعاون مــع «رادي ــو مــصــر»‪ ،‬مشي ًرا يختتم مفتى اجلمهورية جدول البرامج‬ ‫إلى أنه مت تخصيص برنامج أسبوعى اإلذاعية اخلاصة بالدار ببرنامج «مع‬ ‫لألطفال يحمل عنوان «حكايات أنس» فضيلة املفتى» الــذى سوف يــذاع ك َّل‬ ‫يــذاع يــوم األحــد مــن ِ ّ‬ ‫صباحا‪.‬‬ ‫كــل أســبــوع فى خميس فى متام الساعة ‪7:45‬‬ ‫ً‬

‫استشارى‪« :‬ليس ً‬ ‫شرطا سحب الهاتف»‬

‫ً‬ ‫عاما على تقديمها ألول مرة فى مصر‬ ‫احتفال بمرور ‪ً 154‬‬

‫«أوبرا ريجوليتو»‪ 3 ..‬ليا ٍل على المسرح الكبير األسر ترفع شعار «الطوارئ» بموسم االمتحانات‬ ‫كتب‪ -‬عمرو فرج‪:‬‬

‫مبناسبة مــرور ‪ 154‬عــا ًمــا على‬ ‫تقدميها ألول مرة فى مصر خالل‬ ‫افتتاح قناة السويس عام ‪ ،1869‬تقدم‬ ‫فرقة أوبــرا القاهرة حتت إشــراف‬ ‫مــديــرهــا الــفــنــى‪ ،‬الــدكــتــورة إميــان‬ ‫مصطفى‪ ،‬رائعة املؤلف اإليطالى‬ ‫جوزيبى فــيــردى‪ ،‬أوب ــرا ريجوليتو‪،‬‬ ‫مبصاحبة أوركسترا أوبــرا القاهرة‬ ‫بقيادة املايسترو محمد سعد باشا‪،‬‬ ‫ومشاركة فرقة باليه أوبرا القاهرة‪،‬‬ ‫حتت إشراف أرمينيا كامل‪ ،‬وكورال‬ ‫أوبــرا القاهرة تدريب وقــيــادة مينا‬ ‫حنا‪ ،‬ومن إخراج حازم رشدى‪ ،‬وذلك‬ ‫فى الثامنة مساء األربعاء واخلميس‬ ‫واجلمعة ‪ 11‬و‪ 12‬و‪ 13‬يناير على‬ ‫املسرح الكبير‪.‬‬ ‫أوب ــرا ريجوليتو كتبها «فــيــردى»‬ ‫مستله ًما مسرحية فيكتور هوجو‬ ‫التاريخية «امللك ميرح»‪ ،‬ووضع نصها‬ ‫الغنائى (الليبرتو) فرانسيسكو ماريا‬ ‫بياف‪ ،‬وظهرت للنور للمرة األولــى‬ ‫مبدينة فينسيا اإليطالية عام ‪،1851‬‬ ‫جناحا مبه ًرا‪ ،‬ويتم أداؤها‬ ‫وحققت‬ ‫ً‬ ‫باللغة اإليطالية‪ ،‬وتصاحبها ترجمة‬ ‫باللغتني العربية واإلجنليزية على‬ ‫شاشات فى جانبى املسرح‪.‬‬ ‫وتدور أحداثها حول الدوق املستهتر‬ ‫مانتوا‪ ،‬الذى يلقى شباكه على فتاة‬ ‫مجهولة تسكن بيتًا متواض ًعا‪ ،‬وتقع‬

‫خيانته لها‪ ،‬وتتلقى الطعنة القاتلة‬ ‫ً‬ ‫بدل منه‪ ،‬وحني يفتح والدها اجلوال‬ ‫يفاجأ بابنته‪ ،‬التى متوت بني يديه‪،‬‬ ‫طالبة منه املغفرة‪.‬‬ ‫ويؤدى األدوار الرئيسية الباريتون‬ ‫الرومانى فلورين استيفان‪ ،‬بالتبادل‬ ‫م ــع مــصــطــفــى مــحــمــد‪ ،‬ف ــى دور‬ ‫ريجوليتو‪ ،‬السوبرانو رشــا طلعت‬ ‫بالتبادل مع داليا فــاروق فى دور‬ ‫جــيــلــدا‪ ،‬التينور التشيلى دييجو‬ ‫جودوى بالتبادل مع عمرو مدحت‬ ‫فى دور الدوق‪ ،‬الباص باريتون عزت‬ ‫غامن بالتبادل مع أحمد الشيمى فى‬ ‫دور سبارافوتشيلى‪ ،‬امليتزوسوبرانو‬ ‫نورستا املرغنى بالتبادل مع أمينة‬ ‫خيرت وليلى إبراهيم فــى دورى‬ ‫مادالينا‪ -‬جيوفانا‪ ،‬الباص رضا‬ ‫الوكيل فى دور مونترومنى‪ ،‬التينور‬ ‫إبراهيم ناجى بالتبادل مع تامر‬ ‫توفيق فى دور بورسا‪ ،‬السوبرانو‬ ‫ميجانيو سمير فى دور الكونتسا‬ ‫دى شــبــرانــو‪ ،‬الــبــاريــتــون أســامــة‬ ‫جمال فى دور الكونت دى شبرانو‪،‬‬ ‫الــبــاريــتــون أســامــة عــلــى فــى دور‬ ‫ماروللو‪ ،‬السوبرانو إميان زكريا فى‬ ‫دور باجيو‪.‬‬ ‫وصــــمــــم ال ـ ــدي ـ ــك ـ ــور مــحــمــد‬ ‫الغرباوى‪ ،‬واإلضاءة ياسر شعالن‪،‬‬ ‫والــصــوت محمود عبداللطيف‪،‬‬ ‫وأزياء هالة حسن‪.‬‬

‫جانب من أحد العروض‬

‫فى غرامه‪ ،‬وفى الوقت نفسه يواعد‬ ‫زوجة الــدوق تشبرانو‪ ،‬الذى يسخر‬ ‫منه ريجوليتو‪ ،‬املهرج األحدب‪ ،‬ثقيل‬ ‫فاضحا إي ــاه‪ ،‬ويــدبــر أفــراد‬ ‫الــظــل‪،‬‬ ‫ً‬ ‫احلاشية مكيدة للمهرج‪ ،‬بعد أن‬ ‫وصلتهم أخبار مغامراته العاطفية‪،‬‬ ‫ويتبعونه إلــى منزله‪ ،‬حيث يلتقى‬ ‫بابنته اخلجولة «جيلدا»‪ ،‬التى عزلها‬ ‫عن العالم وأخفى عنها طبيعة عمله‪،‬‬ ‫ويختطفونها‪ ،‬بعد أن أشركوه معهم‪،‬‬ ‫وهو يجاريهم ظ ًنّا منه أنها خدعة من‬ ‫قبيل الترفيه‪ ،‬وحني يرفع العصابة‬

‫عن عينيه يكتشف أنها ابنته‪ ،‬فتُصاب‬ ‫احلــاشــيــة بالدهشة حــن يعرفون‬ ‫احلقيقة‪ ،‬ويطلقون سراحها‪ ،‬ويقسم‬ ‫ريجوليتو على االنتقام منهم جمي ًعا‪،‬‬ ‫فيتفق مع السفاح سبارافوتشيلى على‬ ‫قتل الدوق‪ ،‬الذى يرتاد حانته بسبب‬ ‫عالقته بـ«مادلينا»‪ ،‬شقيقته‪ ،‬التى‬ ‫تُثنيه عن عزمه إلعجابها الشديد‬ ‫بالدوق‪ ،‬مع استبداله بأول َمن يدخل‬ ‫احلانة‪ ،‬ولم يكن سوى جيلدا‪ ،‬التى‬ ‫ذهبت لهذا املكان لتضحى بنفسها‬ ‫من أجــل إنقاذ حبيبها مانتوا رغم‬

‫«تتعقد»‬

‫«ال تأسف»‬

‫«نحذر»‬

‫جون كيربى املتحدث‬ ‫باسم مجلس األمن‬ ‫القومى األمريكى‪،‬‬ ‫عن موقف بالده‬ ‫من مقتل عسكريني‬ ‫روس بهجوم فى ليلة‬ ‫رأس السنة‪.‬‬

‫ينس ستولتنبرج‬ ‫األمني العام حللف‬ ‫الناتو‪ ،‬بشأن التقليل‬ ‫من قدرات روسيا‬ ‫العسكرية‪.‬‬

‫عالء حسب اهلل‬ ‫فى «األهرام»‪ ،‬عن‬ ‫احلرب الروسية‬ ‫األوكرانية‪.‬‬

‫وفاة والتر كانينجهام‪ ..‬آخر أفراد «أبولو ‪»7‬‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫أعلنت وكالة ناسا‪ ،‬بشكل رسمى‪،‬‬ ‫وفاة والتر كانينجهام‪ ،‬رائد الفضاء‬ ‫املتقاعد‪ ،‬وأحــد أفــراد طاقم املهمة‬ ‫أبــولــو ‪ ،7‬أول رحــلــة مــأهــولــة فى‬ ‫برنامج أبولو الشهير لوكالة الفضاء‬ ‫األمريكية‪ ،‬عــن عمر يناهز الـــ ‪90‬‬ ‫عاماً‪.‬‬ ‫انضم كانينجهام لوكالة ناسا فى‬ ‫عــام ‪ ،1963‬ويعتبر من أوائــل رواد‬ ‫الفضاء الذين شــاركــوا فى برنامج‬ ‫رحـــات الــفــضــاء الــبــشــريــة التابع‬ ‫للوكالة بصفته عض ًوا فى «مجموعة‬ ‫رواد فضاء ناسا الثالثة»‪.‬‬ ‫وقــع عليه االختيار لقيادة مهمة‬ ‫أبــولــو ‪ ،7‬وهــى أول بعثة فضائية‬ ‫مأهولة تابعة لوكالة ناسا أُرسلت إلى‬ ‫الفضاء وهبطت بالبشر ألول مرة‬ ‫على سطح القمر‪.‬‬ ‫جرت مهمة أبولو ‪ ،7‬التى انطلقت‬ ‫فى عام ‪ ،1968‬واستغرقت ‪ 11‬يوماً‪،‬‬ ‫فى مدار قريب من األرض كأول رحلة‬ ‫جتريبية مأهولة الختبار مدى قدرة‬ ‫كبسولة أبولو على االلتقاء مبركبة‬ ‫فــضــائــيــة أخـ ــرى فــى ه ــذا املـ ــدار‪.‬‬ ‫عرضت البعثة الناجحة بالكامل فى‬ ‫بث تليفزيونى مباشر من الفضاء‪،‬‬ ‫ومهدت الطريق أمــام مهمات أبولو‬ ‫األخرى التى تبعتها‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬رضوى فاروق‪:‬‬

‫مع قدوم موسم االمتحانات‪ ،‬يدق‬ ‫ناقوس «الطوارئ» بيوت األسر التى‬ ‫لديها طــاب‪ ،‬وأحــيــا ًنــا يلجأ بعض‬ ‫األهــالــى إلــى طــرق خاطئة إلجبار‬ ‫أبنائهم على املــذاكــرة‪ ،‬أو التصرف‬ ‫بشكل خاطئ بعد إخفاق االبــن فى‬ ‫حل امتحان مادة ما بالشكل املطلوب‪،‬‬ ‫كما أن الطالب نفسه أحيا ًنا يسير‬ ‫على منــط حــيــاة خاطئة فــى فترة‬ ‫االمــتــحــانــات ال تــوفــر لــه التركيز‬ ‫املطلوب‪ ،‬فيقل أداؤه فى االمتحانات‬ ‫رغم مذاكرته‪.‬‬ ‫وفى هذا السياق‪ ،‬يوضح األستاذ‬ ‫الدكتور حازم راشد‪ ،‬عميد كلية التربية‬ ‫بــجــامــعــة عــن شــمــس‪ ،‬واســتــشــارى‬ ‫عالقات أسرية‪ ،‬أن هناك عدة نصائح‬ ‫يجب اتباعها لتحصيل أفضل‪:‬‬ ‫أوالهــا بالنسبة لولى األمــر‪ ،‬فال‬ ‫داع لشحن الطالب نفس ًيا أكثر من‬ ‫الـ ــازم‪ ،‬ألن الطبيعى أن الطالب‬ ‫يشعر بالقلق‪ ،‬وهــنــاك عــدة كلمات‬ ‫تتسبب فى توتره‪ ،‬مثل أنه لم يذاكر‬ ‫جيدًا من بداية العام‪.‬‬ ‫وأضــاف أن النصيحة الثانية هى‬ ‫طمأنة األه ــل للطالب‪ ،‬عــن طريق‬ ‫اجللوس بجانبه إن كان يشعر بالراحة‬ ‫أكثر بهذا الشكل‪ ،‬أو مساعدته فى‬ ‫املذاكرة والتسميع‪ ،‬والدعاء له دائ ًما‪،‬‬ ‫ألن ذلــك يشعره بالراحة والــدعــم‪،‬‬ ‫الف ـ ًتــا إلــى أنــه ليس شـ ً‬ ‫ـرطــا سحب‬

‫«ضرورة الزمة»‬

‫د‪ .‬هانى سرى الدين‬ ‫فى «الوفد»‪ ،‬عن‬ ‫أهمية اإلصالح‬ ‫املؤسسى بهدف‬ ‫حتقيق التنمية‪.‬‬

‫طالب يؤدون االمتحان «صورة أرشيفية»‬

‫الهاتف املحمول منه‪ ،‬فإن كان قاد ًرا‬ ‫على التحصيل ال تفعل ذلك‪.‬‬ ‫وأشار راشد إلى أن عدم التأنيب‬ ‫أو البكاء على اللنب املسكوب أمر‬ ‫يجب جــيـدًا فــى مــادة‬ ‫جيد فــإن لــم ِ‬ ‫فعلى ولى األمر أن يحمسه ملذاكرة‬

‫«ال يهمنى»‬

‫على البليهى العب‬ ‫الهالل السعودى‪ ،‬عن‬ ‫انضمام كريستيانو‬ ‫رونالدو إلى نادى‬ ‫النصر‪.‬‬

‫ما بعدها‪ ،‬فالتأنيب والعتاب على‬ ‫عــدم املــذاكــرة أمــر جيد لكن بعد‬ ‫االمتحانات‪.‬‬ ‫وتابع أنــه بالنسبة للطالب‪ ،‬فإن‬ ‫النوم ساعات كافية أمر جيد‪ ،‬إذ إن‬ ‫قلته تتسبب فى قلة التركيز والقلق‬

‫ً‬ ‫فضل عن أهمية التركيز على‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫األفكار األساسية للمادة وتقسيمها‬ ‫لعناوين كبيرة‪ ،‬وعــدم التركيز فى‬ ‫التفاصيل فقط‪ ،‬وأخي ًرا االبتعاد عن‬ ‫األصدقاء الذين يعطونه طاقة سلبية‬ ‫ويقولون إنهم ال يذاكرون‪.‬‬

‫«ال تشبهنى»‬

‫شيرين رضا‬ ‫لـ«الوطن»‪ ،‬عن‬ ‫شخصية «نادية»‬ ‫التى جتسدها فى‬ ‫مسلسل «وبينا معاد»‪.‬‬

‫أيمن طلبة‪ :‬أغلى وسام فى حياتى‬

‫طالب «طب بيطرى» القاهرة يقيمون مم ًرا شرف ًيا ألستاذهم‬ ‫كتب‪ -‬بيشوى ماهر‪:‬‬

‫والتر كانينجهام داخل مركبة الفضاء‬

‫وقالت عائلة كانينجهام‪ ،‬فى بيان‪،‬‬ ‫شاركته مع الوكالة الفضائية «فقد‬ ‫العالم بط ً‬ ‫ال حقيقياً آخراً‪ ،‬سنفتقده‬ ‫كثيراً‪ .‬نفخر بأنه كان جزءاً منا على‬ ‫م ــدار ســنــوات عــمــره الــتــى عاشها‬ ‫كمستكشف وطــيــار ورائــــد فضاء‬ ‫ومحارب وزوج وأب»‪.‬‬ ‫كان كانينجهام هو آخر أفراد طاقم‬ ‫أبــولــو ‪ 7‬بعد وفــاة أعــضــاء الطاقم‬ ‫اآلخرين‪ ،‬والى شيرا ودون إيزيل‪.‬‬ ‫ُولـــد كانينجهام فــى كريستون‪،‬‬ ‫بوالية آيــوا األمريكية‪ ،‬وحصل على‬

‫درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف‬ ‫فى الفيزياء وماجستير بامتياز فى‬ ‫الفيزياء من جامعة كاليفورنيا فى‬ ‫لــوس أجنــلــوس‪ ،‬وش ــارك فــى املهمة‬ ‫الفضائية الشهيرة عندما كان عمره‬ ‫‪ 36‬عاماً‪.‬‬ ‫وعلى الــرغــم مــن أنــه ش ــارك مرة‬ ‫واحدة فقط فى رحلة فعلية للفضاء‬ ‫اخلارجى‪ ،‬أصبح كانينجهام رائدًا فى‬ ‫برنامج «سكاى الب» التابع لناسا‪ ،‬وهى‬ ‫أول محطة فضائية أمريكية تدور حول‬ ‫األرض من ‪ 1973‬إلى ‪.1979‬‬

‫ً‬ ‫إعمال ببيت الشعر القائل « ُقم‬ ‫لِل ُم َع ِلّ ِم َو ِفّهِ التَبجيال‪ ..‬كا َد امل ُ َع ِلّ ُم‬ ‫أَن يَــكــو َن َرســــوال»‪ ،‬ب ــات طــاب‬ ‫وطــالــبــات اجلــامــعــات واملـــدارس‬ ‫يحتفون باملُعلمني بأسلوب أصبح‬ ‫ظــاهــرة فــى الــســنــوات األخــيــرة‪،‬‬ ‫والذى يتمثل فى املمر الشرفى‪.‬‬ ‫كان آخر هذه االحتفاءات‪ ،‬تلك‬ ‫التى أقامها طالب وطالبات كلية‬ ‫الطب البيطرى بجامعة القاهرة‪،‬‬ ‫للدكتور أمين طلبة‪ ،‬رئيس قسم‬ ‫التشريح واألجــنــة‪ ،‬ممــر شرفى‬ ‫أع ــده عــشــرات الــطــاب بساحة‬ ‫الكلية‪ ،‬عقب انتهاء مهمة رئيس‬ ‫القسم‪ ،‬إذ اصطفوا على جانبى‬ ‫الطريق واستقبلوه بالتصفيق‪.‬‬ ‫ووثــق طــاب دكتور أميــن هذه‬ ‫الــلــحــظــات بــعــدســات هــواتــفــهــم‪،‬‬ ‫ونــشــروهــا عبر مــواقــع التواصل‬ ‫االج ــت ــم ــاع ــى‪ ،‬وه ــن ــاك أكــمــلــوا‬ ‫احتفاءهم به‪.‬‬

‫أمين طلبة يتوسط الطلبة فى املمر الشرفى‬

‫«أنـــا مــش بــعــامــلــك عــلــى إنــك‬ ‫تلميذ وأنــا أســتــاذك‪ ،‬أنــا بعامل‬ ‫شــخــص بــعــد كـــام ســنــة هــيــكــون‬

‫زميل لـ ّيــا»‪ ،‬بهذه الكلمات التى‬ ‫يدعم بها الــدكــتــور أميــن طالبه‬ ‫فــى مــحــاضــراتــه‪ ،‬ب ــدأ تــامــيــذه‬

‫مبــشــاركــة مــنــشــورات حملت فى‬ ‫طياتها كل معانى االمتنان‪.‬‬ ‫وكتبت الطالبة أميرة سعيد‪،‬‬ ‫عــبــر حــســابــهــا الــشــخــصــى على‬ ‫فيسبوك‪« :‬مــش هنسى وقفاته‬ ‫الكتير قــوى جنبنا مــن أول ما‬ ‫دخــلــنــا الــكــلــيــة‪ ،‬ومــســانــدتــه لينا‬ ‫وتيسيره علينا ومحاولة عمل كل‬ ‫ما هو فى جهده عشان يطلع لنا‬ ‫كتاب محترم نذاكر منه»‪.‬‬ ‫وأضــافــت طالبة أخــرى تدعى‬ ‫رانــيــا مصطفى‪ ،‬وكــتــبــت‪« :‬بجد‬ ‫قــســم األنــاتــومــى مــش هيتعوض‬ ‫تانى‪ ،‬زعالنة ج ـ ًدا إنــى هسيبه‪،‬‬ ‫اليوم كان حلو قوى»‪.‬‬ ‫بــيــنــمــا اعــتــبــرت ســــارة أميــن‬ ‫الــدكــتــور مبــثــابــة األب الــروحــى‬ ‫لــلــدفــعــة وكــتــبــت‪« :‬أول دكــتــور‬ ‫قابلناه ملا دخلنا الكلية شجعنا‬ ‫وطــمــنــنــا‪ ،‬الــســنــة ونـ ــص ع ــدوا‬ ‫بتشجيعه ومساعدته لينا‪ ،‬حابة‬ ‫أش ــك ــره عــلــى ك ــل تــعــبــه مــعــانــا‪،‬‬

‫هنفضل فاكرينه وهيفضل فى‬ ‫قلوبنا»‪.‬‬ ‫واخــتــتــم الــطــالــب أحــمــد هالل‬ ‫عشرات املنشورات التى احتفت‬ ‫بالدكتور أميــن وكــتــب‪« :‬الــواحــد‬ ‫حاسس بكل الفخر والشرف إنه‬ ‫كنت خير‬ ‫إتعلم حتت إشــرافــك‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫معلم وخير قدوة وتستاهل أكتر‬ ‫من كده بكتير»‪.‬‬ ‫وعلق الدكتور أمين طلبة على‬ ‫املمر الشرفى‪ ،‬فى تصريح خاص‬ ‫لـ«املصرى الــيــوم»‪ ،‬قــائـ ًـا‪« :‬هذا‬ ‫التشريف الــذى قــام به الطالب‬ ‫أع ــت ــب ــره أغ ــل ــى وســـــام حصلت‬ ‫عليه خالل مسيرتى التعليمية»‪.‬‬ ‫ـصــا خــال‬ ‫وأك ــم ــل‪« :‬كــنــت حــريـ ً‬ ‫مسيرتى عــلــى تخفيف األعــبــاء‬ ‫وااله ــت ــم ــام مبــســتــقــبــل ونفسية‬ ‫الطالب‪ ،‬والــذى من شأنه زيادة‬ ‫الــثــقــة والــتــأكــيــد عــلــى أهــمــيــة‬ ‫الطبيب الــبــيــطــرى فــى املجتمع‬ ‫املصرى»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook