Skip to main content

عدد الأثنين 2 يناير 2023

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - January 2 nd - 2023 - Issue No. 6776 - Vol.19‬‬

‫االثنني ‪ ٢‬يناير ‪٢٠٢٣‬م ‪ ٩ -‬جمادى اآلخرة ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٤ -‬كيهك ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧٧٦‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫خالد جالل يكشف خطة عروض‬ ‫ومبادرات «أبو الفنون» فى ‪2023‬‬ ‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫انطالقة جديدة للمسرح املصرى‬ ‫مــع بــدايــة ع ــام جــديــد‪ ،‬يكشفها‬ ‫املخرج الكبير خالد جالل‪ ،‬رئيس‬ ‫قــطــاع شـ ــؤون اإلن ــت ــاج الــثــقــافــى‪،‬‬ ‫والــقــائــم بــأعــمــال الــبــيــت الــفــنــى‬ ‫للمسرح‪ ،‬وذلــك باملسرح القومى‪،‬‬ ‫وبحضور مدير والفرق املسرحية‬ ‫املــخــتــلــفــة بــالــبــيــت الــفــنــى‪ ،‬حتت‬ ‫رعاية وزيرة الثقافة‪ ،‬حتت عنوان‪:‬‬ ‫«‪ 2023‬عام جديد ومسرح جديد»‪،‬‬ ‫لــإعــان عــن خطة عــروض «بيت‬ ‫املسرح» ومبادراته لعام ‪.2023‬‬ ‫وقـــال «جـ ــال» إن املــؤمتــر يعد‬ ‫مبثابة انــطــاقــة جــديــدة للمسرح‬ ‫املصرى مع بداية عام جديد‪ ،‬الفتا‬ ‫إلــى أن اخلطة حتمل العديد من‬ ‫املبادرات اجلديدة التى ستنعكس‬ ‫إيــجــا ًبــا على املــســرح املــصــرى‪ ،‬مع‬ ‫تــنــوع فــى الــعــنــاصــر املــشــاركــة فى‬ ‫صــنــاعــة املــنــتــج املــســرحــى‪ ،‬الــذى‬ ‫تشارك فيه أجيال مختلفة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عرض ــا خلط ــة‬ ‫وتضم ــن املؤمت ــر‬ ‫ميـــا‬ ‫كل فرقـــة مســـرحية‪ ،‬وتقد ً‬ ‫للمشـــاركني فـــى هـــذه العـــروض‪،‬‬ ‫بحض ــور صن ــاع األعم ــال املس ــرحية‬ ‫الذيـــن يتحدثـــون عـــن العـــروض‬ ‫التـــى يشـــاركون فيهـــا‪ ،‬ولفيـــف‬ ‫مـــن النقـــاد واملهتمـــن باحلركـــة‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫«هنيدى» عن تصدره شباك التذاكر‬ ‫ليلة رأس السنة‪« :‬الجمهور فرحنى»‬

‫بوستر فيلم «نبيل اجلميل إخصائى جتميل»‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫جنــــح شـ ــبـ ــاك تــــذاكــــر األفـــــام‬ ‫السينمائية فى حتقيق إيرادات قوية‪،‬‬ ‫ليلة رأس السنة‪ ،‬أمس األول‪ ،‬وسط‬ ‫إقبال جماهيرى كبير‪ ،‬بإجمالى ‪2‬‬ ‫مليون و‪ 648‬ألــف جنيه‪ ،‬وجــاء فى‬ ‫املــركــز األول فيلم «نــبــيــل اجلميل‬ ‫إخــصــائــى جتــمــيــل»‪ ،‬بــطــولــة محمد‬ ‫هنيدى‪ ،‬الذى رفع الفتة «كامل العدد»‪،‬‬ ‫ف ــى الــعــديــد م ــن صــــاالت الــعــرض‬ ‫السينمائية محق ًقا ‪ 2‬مليون و‪502‬‬ ‫ألف جنيه ليصل بإيراداته إلى ‪7.5‬‬ ‫ليال‪.‬‬ ‫مليون جنيه فى ‪ٍ 4‬‬ ‫الــنــجــم محمد هــنــيــدى‪ ،‬ق ــال فى‬

‫خالد جالل‬

‫املســـرحية فـــى مصـــر‪.‬‬ ‫واحتوى املؤمتر على صياغة فنية‬ ‫تتيح للمتابعني التعرف على كافة‬ ‫تفاصيل اخلطة املستقبلية فى إطار‬ ‫جــــاذب‪ ،‬مت إعـــــداده حتــت إش ــراف‬ ‫امل ــخ ــرج خــالــد جـ ــال‪ ،‬الـ ــذى عقد‬ ‫سلسلة سابقة من االجتماعات املكثفة‬ ‫مع مديرى الفرق املسرحية لوضع‬ ‫اللمسات النهائية للمؤمتر الصحفى‪.‬‬

‫يستخدم األحجار الكريمة فى تزيين أعماله‬

‫بنت سوهاج‪ :‬أحلم بتعليم هذا الفن للفتيات‬

‫«حسام»‪ ..‬يترك «القانون» ويمتهن‬ ‫اإلكسسوار الرجالى«بـخرزة واستك»‬

‫من جزيرة شندويل للعالمية‪ ..‬رحلة «مجدة» فى صناعة «ال ُتلى»‬ ‫كتب‪ -‬بيشوى ماهر‪:‬‬

‫كتبت‪ -‬تقى احلكيم‪:‬‬

‫أحمد حسام شاب مصرى لم يجد نفسه إال صانعا ومبتكرا‬ ‫لإلكسسوارات حيث اختار «اإلكسسوار الرجالى»‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعد أحد املجاالت الصعبة والنادرة فى مصر حيث اعتاد‬ ‫عدد كبير من الشباب والفتيات مؤخرا تأسيس صفحات على‬ ‫الفيس بوك وتصنيع اإلكسسوارات اخلاصة بالسيدات ولكن‬ ‫يرى أحمد حسام أن اجلانب الرجالى كان دائما غائبا عن‬ ‫املشهد‪.‬‬ ‫وقال أحمد لـ«املصرى اليوم»‪« :‬بدأت الفكرة من احتياجه‬ ‫تقدمي هدية مناسبة لصديق له لكن عند البحث فى األسواق‬ ‫لم يجد ما يجذب انتباهه وهنا لم يتردد حلظة فى التفكير‬ ‫جديا فى االعتماد على نفسه فى تصنيع هدية يكون لها شكل‬ ‫متميز وغير متوافرة أو متكررة فى السوق»‪.‬‬ ‫وكانت نقطة البداية فجمع أحمد حسام ما بني قدرته‬ ‫وجناحه فى تشكيل املعادن واالجتاه إلى تصنيع اإلكسسوارات‬ ‫ليتخصص فى تصميمات وأذواق اإلكسسوار الرجالى ويكمل‬ ‫خطوته بتأسيس صفحة على االنستجرام «خرزة وأستك»‬ ‫ليبتعد أكثر عن تخصصه فى القانون ويحقق حلمه الفنى‬ ‫فى تصنيع منتج مصرى بجودة عاملية وبأيد مصرية خالصة‪.‬‬ ‫وحول استخدام األحجار الكرمية‪ ،‬قال حسام إنه اجته إلى‬ ‫القراءة فى علم الطاقة وجذبه بصورة كبيرة عالقة الطاقة‬ ‫اإليجابية باألحجار الكرمية وتأثيرها على من يرتدى أو‬ ‫يقترب من هذه األحجار‪ ،‬ووجد أن هناك عاملا جديدا يستحق‬ ‫البحث واالستفادة من تاثيراته اإليجابية على اإلنسان‪.‬‬ ‫ولــم يتردد حسام فى تزيني اإلكــســســوارات بأحجار‬ ‫«كــرميــة»‪ ،‬مشيرا إلــى أنــه ال يعتمد أبــدا على األحجار‬ ‫املقلدة‪ ،‬لكن كل قطعة فنية يصنعها هى مجهود وتعب أيام‬ ‫كاملة‪ ،‬وبالتالى تستحق استكمال العناية بها من خالل‬ ‫حجر كرمي يكلل هذه القطعة الفنية ببث طاقة إيجابية‬

‫«وقت النضال»‬

‫أحمد حسام‬

‫ومحفزة ملن يرتديها من خالل حجر كرمي أصلى‪.‬‬ ‫وق ــال إنــه يتمنى عمل خــط إنــتــاج مــصــرى متميز فى‬ ‫اإلكسسوارات الرجالى وأن تتم إقامة معرض خاص ليكون‬ ‫منتجا مصريا خالصا بعقول وأذواق مصرية‪ ،‬خاصة أنه فى‬ ‫بعض التصميمات يستوحى من احلضارة الفرعونية القدمية‪.‬‬

‫«الوضع‬ ‫يستدعى»‬

‫الرئيس الصينى شى‬ ‫جني بينج‪ُ ،‬معلنً ا‬ ‫دخول بالده مرحلة‬ ‫جديدة فى نهجها‬ ‫ملكافحة فيروس‬ ‫كورونا‪.‬‬

‫بغرز دقيقة وأمناط من وحى التراث‪ ،‬تنتقل‬ ‫«مجدة عبدالرحيم» بخفة من رسمة إلى أخرى‪،‬‬ ‫عبر تلك احلرفة التى ورثتها عن جدتها‪ ،‬وهى‬ ‫واحدة من أباطرة هذه املهنة فى الصعيد‪ ،‬ومن‬ ‫ثَ َّم احترفتها‪ ،‬واشتهرت بها فى جزيرة شندويل‬ ‫مبحافظة ســوهــاج‪ ،‬وذلــك ملهارتها فى إنتاج‬ ‫أعمال يدوية مختلفة من التُلى‪.‬‬ ‫وبــــــدأت حــكــايــة «مـ ــجـ ــدة» مـــع جتميع‬ ‫الــرســومــات املختلفة مــن فــن التلى‪ ،‬والتى‬ ‫تسمى «مــوتــيــفــات»‪ ،‬مــن قريتها والــقــرى‬ ‫املحيطة بها‪ ،‬بعد أن صادفها موقف اعتبرت‬ ‫أنه غ ّير حياتها‪ ،‬قالت عنه‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫«شــفــت واح ــدة رافــضــة بيع طرحة جدتها‬ ‫املطرزة بالتُلى لسائحة أجنبية»‪.‬‬ ‫ومن هنا قررت «مجدة» أن تتعلم صناعة‬ ‫التُلى برفقة شقيقاتها‪ ،‬ومن ثَـ َّم بــدأت فى‬ ‫تعليم فتيات القرية‪ ،‬حتى وصلت إلى مرحلة‬ ‫جديدة‪ ،‬وهى االنتقال إلى القاهرة من أجل‬ ‫تسويق أعمالها‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت‪« :‬ف ــى الــبــدايــة تعبت علشان‬ ‫أسوق املنتج‪ ،‬وعلشان أجمع خامات اإلنتاج‬ ‫ألن التُلى كان وقتها عدد قليل اللى بيشتغل‬ ‫فــيــه‪ ،‬وك ــان منحصر فــى الــشــال والعباية»‬ ‫لتجنى ثمرة تعبها األول ــى عندما شاركت‬ ‫فى أول معرض للحرف اليدوية فى سوهاج‬ ‫عام ‪ ،1991‬ثم توالت مشاركتها فى معارض‬ ‫احلرف اليدوية‪ ،‬وهو ما فتح لها الباب الكبير‬ ‫لتسويق وتصدير منتجاتها للخارج‪.‬‬

‫«كسر املركزية»‬

‫الزعيم الكورى‬ ‫الشمالى‪ ،‬كيم جونغ‬ ‫أون‪ ،‬عن تزويد‬ ‫ترسانة بالده‬ ‫بصواريخ جديدة‪،‬‬ ‫ردا على املناورات‬ ‫ً‬ ‫األمريكية‪.‬‬

‫تصريحات خاصة لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫«شكل اجلمهور فرحنى فى السينمات‬ ‫واحلمد هلل ردود الفعل على الفيلم‬ ‫معظمها جيد وهو ما أسعدنى جدًا‬ ‫ويارب أكون دائما عند حسن ظنهم»‪.‬‬ ‫وفى املركز الثانى‪ ،‬جاء فيلم «حتت‬ ‫تهديد السالح»‪ ،‬محق ًقا ‪ 71‬ألف جنيه‬ ‫فقط‪ ،‬بطولة حسن الرداد‪ ،‬مى عمر‪،‬‬ ‫‪ ،‬يتبعه فيلم «فضل ونعمة»‪ ،‬فى املركز‬ ‫الثالث بـــ ‪ 58‬ألــف جنيه‪ ،‬ويتقاسم‬ ‫بطولته ماجد الكدوانى‪ ،‬وهند صبرى‪.‬‬ ‫وتذيل شباك التذاكر فيلم «هاشتاج‬ ‫جــوزنــى» مكتف ًيا ب ـــ‪ 15‬ألــف جنيه‪،‬‬ ‫بطولة أمير املصرى ومايان السيد‪.‬‬

‫محمد سلماوى‪ ،‬فى‬ ‫األهرام‪ ،‬عن دور‬ ‫مؤمتر أدباء مصر فى‬ ‫لم شمل املثقفني من‬ ‫كل املحافظات‪.‬‬

‫مجدة أثناء عملها فى التُ لى‬

‫ِ‬ ‫تكتف بهذا احلد من النجاح‪ ،‬بل دأبت‬ ‫لم‬ ‫على تطوير احلــرفــة مــن خــال استحداث‬ ‫تصميمات جديدة تناسب العصر والفتيات‬ ‫فى اجلامعات‪ ،‬وبدأت فى توسيع مشروعها‪،‬‬ ‫وزي ــادة عــدد الفتيات التى تعمل معها فى‬ ‫شندويل‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬زمان كان التلى بيتعمل من خيوط‬ ‫دهــب وفــضــة‪ ،‬وأن ــا ط ــورت فــى املنتجات‪،‬‬

‫وعملت بلوزة وشنطة وسالسل للبنات فى‬ ‫اجلامعة وفساتني من التلى»‪.‬‬ ‫لــم تــكــن رحــلــة «مــجــدة» مــيــســرة فــى كل‬ ‫األوقات‪ ،‬فقد واجهت العديد من الصعوبات‪،‬‬ ‫التى متثلت فى عدم فهم الناس هذه احلرفة‬ ‫شديدة الصعوبة‪ ،‬وتقول‪« :‬كنت بشتغل قدام‬ ‫الــنــاس علشان يفهموا ويــقــدروا املجهود‬ ‫املبذول فى احلرفة دى ألن غرزة التُلى صعبة‬

‫ومحتاجة صبر من جبال»‪.‬‬ ‫وعلى املستوى العاملى‪ ،‬شاركت فى معارض‬ ‫دولــيــة‪ ،‬أشهرها املهرجان العاملى للحرف‬ ‫اليدوية بهولندا‪ ،‬بعد أن وقع عليها االختيار‬ ‫لتمثيل مصر فى حرفة التُلى‪ ،‬وعلى املدى‬ ‫البعيد حتلم «مجدة» بتعليم التُلى ألكبر عدد‬ ‫من الفتيات مبصر كلها للمحافظة على هذا‬ ‫الفن من االندثار‪.‬‬

‫«تخفف العبء»‬

‫«بحلم»‬

‫«منعا للتجاوز»‬ ‫ً‬

‫د‪ .‬محمد عوض‬ ‫تاج الدين‪ ،‬مستشار‬ ‫رئيس اجلمهورية‬ ‫لشؤون الصحة‬ ‫والوقاية‪ ،‬عن‬ ‫أهمية مبادرة إنهاء‬ ‫قوائم االنتظار فى‬ ‫مساعدة املرضى‪.‬‬

‫أحمد حسام ميدو‪،‬‬ ‫مدرب النادى‬ ‫اإلسماعيلى‪ ،‬عبر‬ ‫قناة املحور‪ ،‬عن‬ ‫أمنيته فى تولى‬ ‫تدريب املنتخب‬ ‫املصرى‪.‬‬

‫الفنان محمد‬ ‫حماقى‪ ،‬عبر قناة‬ ‫‪ ،dmc‬عن سبب عدم‬ ‫إعالنه انفصاله عن‬ ‫زوجته ملدة عامني‪.‬‬

‫عاما‬ ‫بألبوم صور يرصد ‪ً 30‬‬

‫الفرنسى «دينيس دايو» يوثق حياته فى مصر‬

‫ابتهاجا باستقبال عام ‪2023‬‬ ‫ً‬

‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫صباحا بتوقيت القاهرة‬ ‫‪ً 12‬‬ ‫أضواء وألعاب نارية وصور تذكارية‬ ‫كتب‪ -‬محمد حسنى‪:‬‬

‫قــبــل انــتــصــاف لــيــل الــــــ‪ 31‬من‬ ‫ديسمبر بــدقــائــق‪ ،‬كــان املصريون‬ ‫على أهبة االستعداد الستقبال عام‬ ‫جــديــد‪ ،‬فتجمعوا داخ ــل عــدد من‬ ‫امليادين مبختلف املحافظات‪ ،‬ترق ًبا‬ ‫لبداية ‪.2023‬‬ ‫ومــا إن أشــارت عقارب الساعة‬ ‫ـاحــا حتى‬ ‫إل ــى بــلــوغــهــا الـ ـــ‪ 12‬صــبـ ً‬ ‫حت ــول ــت األجـــــــواء داخـــــل أمــاكــن‬ ‫الــتــجــمــعــات إلـ ــى ســاحــة إلط ــاق‬ ‫األل ــع ــاب الــنــاريــة‪ ،‬الــتــى بــدورهــا‬ ‫زينت سماء املحروسة لدقائق‪ ،‬فى‬ ‫مجموعة مشاهد و ّثقتها عدسات‬ ‫الكاميرات‪.‬‬ ‫احتفل عدد من املصريني بالعام‬ ‫اجلديد بالتواجد فى بعض األماكن‬

‫العامة‪ ،‬ففى القاهرة‪ ،‬اجتمعوا على‬ ‫ممشى أهل مصر‪ ،‬امل ُ ِط ّل على نهر‬ ‫الــنــيــل‪ ،‬وعــلــى بُــعــد أمــتــار‪ ،‬شهدوا‬ ‫إطــــاق بـــرج الــقــاهــرة بــاجلــزيــرة‬ ‫ل ــأل ــع ــاب الـــنـــاريـــة‪ ،‬فـــى مــشــهــد‬ ‫بــديــع حــرص كثيرون على توثيقه‬ ‫بكاميرات هواتفهم املحمولة‪.‬‬ ‫وفــى العاصمة اإلداريــــة‪ ،‬أطلق‬ ‫ابتهاجا‬ ‫الــبــرج األيــقــونــى أضـــواءه‬ ‫ً‬ ‫بحلول العام اجلديد‪ ،‬كما شهدت‬ ‫مناطق مبدينة الشيخ زايد باجليزة‬ ‫جتــمــع كــثــيــريــن‪ ،‬مــحــتــفــن ب ــرأس‬ ‫السنة فى أجــواء احتفالية شهدت‬ ‫إطــاق األلــعــاب الــنــاريــة‪ ،‬والتقاط‬ ‫صــور تــذكــاريــة إلــى جــانــب شجرة‬ ‫الكريسماس‪.‬‬ ‫كذلك توجه مواطنون فى شوارع‬

‫مــنــطــقــة ال ــك ــورب ــة مبــديــنــة مصر‬ ‫اجل ــدي ــدة‪ ،‬والــتــى تــزيــنــت مبانيها‬ ‫بــزيــنــة وأض ـ ــواء مــبــهــجــة‪ ،‬بخالف‬ ‫أشــجــار الــكــريــســمــاس املــوضــوعــة‬ ‫بالطرقات‪.‬‬ ‫كما جتمع مواطنون فى عــدد من‬ ‫املناطق املختلفة داخــل اإلسكندرية‬ ‫ـاجــا بــاســتــقــبــال عـــام ‪،2023‬‬ ‫ابــتــهـ ً‬ ‫فبعضهم حــرص على التقاط صور‬ ‫تذكارية مع «أضخم متثال لبابا نويل»‪.‬‬ ‫وفــى محافظة دمــيــاط‪ ،‬احتشد‬ ‫مواطنون فــى شــارع النيل مبدينة‬ ‫رأس البر احتفا ًء باستقبال العام‬ ‫اجلديد‪ ،‬فى مجموعة مشاهد بدا‬ ‫منها عدم وجود موضع لقدم نتيجة‬ ‫الكثافة العالية للحضور‪ ،‬الذين‬ ‫بدورهم أدوا عد ًدا من الرقصات‪.‬‬

‫تصوير‪-‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫بدأت قصة عشق املصور الفوتوغرافى دينيس‬ ‫دايــو ملصر منذ حوالى ثالثة عقود‪ ،‬وأصبح من‬ ‫وقتها مهووساً بالثقافة املصرية التى كان يحاول‬ ‫على مدار كل هذه السنوات أن يصبح جزءاً منها‪.‬‬ ‫بدأت أولى زيارات «دايو» ملصر خالل عام ‪1992‬‬ ‫فى زيارة اجتماعية لصديق مصرى يدعى «شريف»‬ ‫وكانت هذه هى املرة األولى التى يغادر فيها أوروبا‪،‬‬ ‫وسرعان ما وقع فى حب البالد‪ ،‬مفتو ًنا بجمالها‬ ‫ودفء وكــرم الشعب املصرى الــذى رحب به دون‬ ‫حتيز‪ .‬كانت هذه بداية عالقة طويلة األمد جمعت‬ ‫بينه وبني البلد الذى أصبح فيما بعد وطنه‪.‬‬ ‫أراد دايو استكشاف مصر‪ ،‬هذا الكنز املدفون‬ ‫امللىء بالعادات والتقاليد والثقافة املختلفة متاماً‬ ‫عن البيئة التى تربى وترعرع فيها‪.‬‬ ‫استكشف دايو أحياء القاهرة‪ ،‬والتقط صو ًرا‬ ‫لألشخاص الذين التقى بهم‪.‬‬ ‫فى البداية‪ ،‬عمل دايو باللونني األسود واألبيض‪،‬‬ ‫ولكن فى النهاية‪ ،‬قال فى مقدمة كتابه عن صوره‬ ‫املصرية «فــرض اللون نفسه»‪ .‬استمر دايــو فى‬ ‫العيش فى القاهرة‪ ،‬وقام بتصوير سلسلة من الصور‬ ‫املختلفة على مدى ‪ 30‬عا ًما‪ :‬ألمهات محجبات‬ ‫وأبنائهن بجانبهن وهم مفتولو العضالت واجلزء‬ ‫العلوى من أجسامهم عـ ٍـار‪ ،‬وأظهر دايــو اهتماماً‬ ‫متزايداً بتصوير املهرجانات وحفالت الزفاف‬ ‫الشعبية واملقاهى التى كانت قد فتنته ألول مرة‬ ‫حيث يقول «القاهرة بالنسبة له كانت حتمل أجواء‬ ‫األلف ليلة وليلة‪ ،‬بلمسة من الواقع والتحضر»‪.‬‬

‫جانب من صور «دايو» فى مصر‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook