Skip to main content

عدد السبت 17 ديسمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫مركب شراعى فى أسوان‬

‫تصوير‪ -‬رضوان أبو املجد‬

‫بوستر الفيلم‬

‫املــهــرجــانــات‪ .‬اجلــديــر بــالــذكــر أن‬ ‫وزارة التضامن االجتماعى لديها‬ ‫مكتبة وثائقية تضم ما يقرب من‬ ‫‪ ٧٨‬فيل ًما وثــائــقـ ًّيــا تــتــحــدث فيها‬ ‫الــفــئــات املــســتــهــدفــة عــن نفسها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن استخدام تلك األفــام‬ ‫ف ــى اإلعــــام املــجــتــمــعــى كـ ــأدوات‬ ‫حـ ــوار م ــع قـ ــادة ال ـ ــرأى والــفــكــر‪،‬‬ ‫وحصدت العديد من تلك األفالم‬ ‫العديد من جوائز املهرجانات التى‬ ‫شاركت فيها‪.‬‬

‫إبداعات عالمية فى احتفاالت األوبرا بـ«أعياد الميالد»‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫عامالن يجهزان شجرة الكريسماس فى أحد الفنادق‬

‫لــلــطــيــران»‪ ،‬بــالــتــنــســيــق م ــع وك ــاء‬ ‫الــســيــاحــة‪ ،‬ق ــررت زيـــادة الــرحــات‬ ‫املباشرة بني موسكو وشــرم الشيخ‬ ‫والغردقة‪ ،‬دع ًما للحركة السياحية‬ ‫الروسية للمنتجعات املصرية‪ ،‬ويتم‬ ‫حــالـ ًيــا تشغيل ‪ 7‬رح ــات مباشرة‬ ‫أســبــوع ـ ًيــا بــن مــوســكــو واملــقــاصــد‬ ‫السياحية‪ ،‬منها ‪ 4‬رحالت أسبوع ًيا‬ ‫بني موسكو وشرم الشيخ‪ ،‬و‪ 3‬رحالت‬ ‫إلى الغردقة‪.‬‬

‫«لن توافق»‬

‫«إعالن نهاية»‬

‫رئيس املجلس السيادى‬ ‫السودانى عبدالفتاح‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن‬ ‫البرهان‪،‬‬ ‫رفض القوات املسلحة‬ ‫أى بنود فى االتفاق‬ ‫النهائى للعملية‬ ‫السياسية ميكن أن تنال‬ ‫من سيادة السودان‪.‬‬

‫جبريل العبيدى‪ ،‬فى‬ ‫«الشرق األوسط»‪،‬‬ ‫متوقعا أن تكتب‬ ‫ً‬ ‫انتخابات البرملان‬ ‫التونسى نهاية‬ ‫«حزب النهضة»‬ ‫خال‬ ‫وتشكيل برملان ٍ‬ ‫من اإلخوان‪.‬‬

‫احــتــفـ ً‬ ‫ـال بالكريسماس وأعــيــاد‬ ‫املــيــاد‪ ،‬نظمت دار األوبـ ــرا‪ ،‬على‬ ‫مـــدار الــيــومــن املــاضــيــن‪ ،‬حفلني‬ ‫لفرقة أوبرا القاهرة‪ ،‬حتت إشراف‬ ‫مــديــرهــا الــفــنــى‪ ،‬الــدكــتــور إميــان‬ ‫مــصــطــفــى‪ ،‬مبــشــاركــة أوركــســتــرا‬ ‫ال ــق ــاه ــرة الــســيــمــفــونــى‪ ،‬بــقــيــادة‬ ‫املايسترو محمد سعد باشا‪ ،‬وكورال‬ ‫أكــابــيــا‪ ،‬قــيــادة مــايــا چيڤينيريا‪،‬‬ ‫مبصاحبة تابلوهات حركية لفرقة‬ ‫باليه أوبرا القاهرة‪ ،‬تصميم مديرها‬ ‫الفنى‪ ،‬أرمينيا كامل‪ ،‬وأخرجها هشام‬ ‫الــطــلــى‪ ،‬ومــن املــقــرر انــطــاق حفل‬ ‫ثالث‪ ،‬مساء الغد‪ ،‬على خشبة مسرح‬ ‫سيد درويش‪ -‬أوبرا اإلسكندرية‪.‬‬ ‫برامج احلفالت تضمنت مجموعة‬ ‫مـــن األعـ ــمـ ــال الــعــاملــيــة اخلــاصــة‬ ‫باالحتفال‪ ،‬منها «فالس الزهور‪ ،‬من‬ ‫باليه كــســارة البندق‪ ،‬كــل مــا أريــده‬ ‫لعيد امليالد هو أنــت‪ ،‬الكريسماس‬ ‫األبــيــض‪ ،‬إذا متسكنا ببعضنا‪ ،‬إنه‬ ‫أروع وقــت فى السنة‪ ،‬ليلة هادئة‪،‬‬ ‫نــعــمــة مــذهــلــة‪ ،‬لــيــلــة م ــاري ــا‪ ،‬نغمة‬ ‫الكريسماس‪ ،‬يا لها من ليلة مقدسة‪،‬‬ ‫هل تسمع ما أسمعه؟‪ ،‬صخرة حول‬ ‫شجرة الكريسماس‪ ،‬أرض الشتاء‬ ‫العجيبة‪ ،‬دقات اجلرس‪ ،‬االثنى عشر‬ ‫يــو ًمــا للكريسماس وهــديــة احلــب»‪،‬‬

‫وشــارك فى أدائها إميان مصطفى‪،‬‬ ‫رضــا الــوكــيــل‪ ،‬حتية شمس الدين‪،‬‬ ‫مصطفى محمد‪ ،‬منى رفــلــة‪ ،‬وليد‬ ‫ك ــرمي‪ ،‬جــولــى فيظى‪ ،‬عــمــاد عــادل‪،‬‬ ‫داليا فــاروق‪ ،‬أمينة خيرت‪ ،‬جاكلني‬ ‫رفيق‪ ،‬إجنى محسن‪ ،‬عمرو مدحت‪،‬‬ ‫ع ــزت غـ ــامن‪ ،‬إلــهــامــى أمـ ــن‪ ،‬ليلى‬ ‫إبــراهــيــم‪ ،‬نورستا املرغنى‪ ،‬أسامة‬ ‫على‪ ،‬سلمى اجلبالى‪ ،‬تامر توفيق‪،‬‬ ‫إبراهيم ناجى‪ ،‬برهان الدين فاروق‪،‬‬

‫«تفتح ً‬ ‫كهفا من‬ ‫األسرار»‬ ‫سمير عطا اهلل‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن عملية‬ ‫اعتقال «أبوعجيلة»‬ ‫وما ستسفر عنه‬ ‫التحقيقات‬ ‫اجلديدة فى «قضية‬ ‫لوكيربى»‪.‬‬

‫فاروق جويدة‪ ،‬فى‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫«األهرام»‪،‬‬ ‫عن التغيرات‬ ‫املرتقبة فى‬ ‫اخلريطة السياسية‬ ‫حول العالم‪.‬‬

‫«خاليا الصقة» تجدد األنسجة وتشفى الجروح‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫«القومى للترجمة»‬ ‫ُيقيم معرضً ا‬ ‫للكتاب المخفض‬

‫كتبت‪ -‬سارة رضا‪:‬‬

‫بابا لعالج تلف األعصاب‬ ‫جناح جتربة علمية تفتح ً‬

‫ويعمل على ضبط قوة الرابطة التى تتشكل‬ ‫بني اخلاليا وبعضها‪ .‬يأمل «ليم» فى التغلب‬ ‫على مشكلة تلف األعصاب املزمنة عن طريق‬ ‫هندسة اخلاليا البالغة لعمل اتصاالت جديدة‬ ‫مع خاليا أخرى‪ .‬وقال الدكتور آدم ستيفنز‪،‬‬ ‫زميل فى معهد تصميم اخللية وأحد مؤلفى‬ ‫الــدراســة‪« :‬نبتكر طر ًقا للتحكم فى تنظيم‬ ‫اخلاليا مع بعضها البعض‪ ،‬وهو أمر أساسى‬ ‫للقدرة على تصنيع األنسجة باخلصائص‬

‫جانب من احتفاالت األوبرا‬

‫«لن يطول‬ ‫االنتظار»‬

‫تعيد نمو األعصاب‬

‫فى سابقة جديدة تساعد فى بناء األعضاء‬ ‫واألنسجة التالفة‪ ،‬صمم باحثون فى جامعة‬ ‫كاليفورنيا مبدينة سان فرانسسكو خاليا‬ ‫حتتوى على جزيئات الصقة مت ّكنها من‬ ‫االلتصاق بخاليا أخرى بحيث تشكل نسيجاً‬ ‫متعدد اخلاليا‪ .‬ووفقاً للدراسة التى نشرت‬ ‫فى مجلة «ناتشر» العلمية‪ ،‬توجد اجلزيئات‬ ‫الالصقة بشكل طبيعى فــى جميع أنحاء‬ ‫اجلسم‪ ،‬ومتسك بعشرات التريليونات من‬ ‫اخلــايــا م ًعا فــى أمن ــاط منظمة‪ ،‬وتشكل‬ ‫األنسجة واألطــراف املختلفة‪ .‬تبدأ أنسجة‬ ‫وأعضاء اجلسم عملية تكوينها فى الرحم‪،‬‬ ‫وتستمر فى النمو خالل الطفولة‪ .‬ومع بداية‬ ‫مرحلة البلوغ‪ ،‬تتوقف عملية توليد األنسجة‪،‬‬ ‫وال ميكن لبعضها مثل األعصاب الشفاء من‬ ‫اإلصابة أو املرض‪ .‬قال أحد مؤلفى الدراسة‪،‬‬ ‫الدكتور ويندل ليم‪ ،‬أستاذ علم الصيدلة‬ ‫اجلزيئية ومدير معهد تصميم اخلاليا فى‬ ‫جامعة كاليفورنيا‪« :‬متكنا من هندسة اخلاليا‬ ‫بالشكل الذى يسمح لنا بالتحكم فى اخلاليا‬ ‫التى تتفاعل معها‪ ،‬وكذلك التحكم فى طبيعة‬ ‫هــذا التفاعل‪ ،‬وهــذا يفتح الباب أمــام بناء‬ ‫هياكل جديدة مثل األنسجة واألعــضــاء»‪.‬‬ ‫ولتحسني ج ــودة الــتــرابــط اخلــلــوى‪ ،‬صمم‬ ‫الباحثون جزيئات االلتصاق فى جزءين؛‬ ‫جزء خارجى يعمل كمستقبل على السطح‬ ‫اخلــارجــى للخلية ويحدد اخلاليا األخــرى‬ ‫التى سيتفاعل معها‪ ،‬وجــزء داخــل اخللية‬

‫أسماء‬

‫«الكريسماس األبيض وكسارة البندق» األبرز‪ ..‬وحفل «وهابيات» ‪ 25‬ديسمبر‬

‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫من ‪ 20‬ديسمبر اجلارى‪ ،‬وكشف عدد‬ ‫من وكالء شركات السياحة العاملة‬ ‫فى السوقني السياحيتني الروسية‬ ‫واألوروبية‪ ،‬أن األيام املقبلة ستشهد‬ ‫زيـ ــادة فــى ع ــدد رحـــات الــطــيــران‬ ‫الــقــادمــة مــن روســيــا وأوروبـ ــا ملطار‬ ‫الغردقة‪ ،‬قبل أيام من بدء احتفاالت‬ ‫أعياد الكريسماس‪ .‬محمود عرفة‪،‬‬ ‫مدير التسويق بإحدى كبرى شركات‬ ‫الــســيــاحــة‪ ،‬ق ــال إن شــركــة «مصر‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫كتبت‪ -‬منى صقر‪:‬‬

‫حتدثت الفنانة أسماء أبواليزيد‬ ‫ع ــن األع ــم ــال الــفــنــيــة الــتــى حتلم‬ ‫باملشاركة فيها‪ ،‬وقــالــت إنها حتلم‬ ‫بلعب دور البطولة فى فيلم غنائى‬ ‫مصرى‪ ،‬وتنتظر الفرصة املناسبة‪.‬‬ ‫وقالت «أسماء»‪ ،‬فى تصريحاتها‪،‬‬ ‫لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪ ،‬إنها تتمنى‬ ‫املــشــاركــة فــى فيلم غنائى‬ ‫مــصــرى‪ ،‬أو فيلم ينتمى‬ ‫لنوعية أف ــام اخليال‬ ‫العلمى‪ ،‬مشير ًة إلى‬ ‫أن هـــذا ال ــن ــوع ال‬ ‫يتواجد كثي ًرا فى‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫وت ـ ــاب ـ ــع ـ ــت‬ ‫«أســمــاء» أنها‬ ‫لم تتوقع ردود‬ ‫فــعــل اجلــمــهــور‬ ‫بعد مشاركتها فى‬ ‫مسلسل «توبة»‪ ،‬ولم‬ ‫تتخيل حبهم لشخصية‬ ‫«لُقا»‪ ،‬التى ظهرت ضيفة‬ ‫باملسلسل‪ ،‬ضمن أحداث ‪10‬‬ ‫حلقات فــقــط‪ ،‬حيث قالت‬ ‫عنها‪« :‬ماتخيلتش إن الدور‬ ‫هاينجح كده‪ ،‬غال ًبا هى كانت‬ ‫ضــيــفــة خــفــيــفــة عــلــى قــلــوب‬ ‫اجلمهور»‪.‬‬

‫أشجار الكريسماس و«بابا نويل»‬ ‫تزين الغردقة قبل «رأس السنة»‬ ‫فى إطار استعداداتهم الحتفاالت‬ ‫أع ــي ــاد امل ــي ــاد‪ ،‬واصــــل الــعــامــلــون‬ ‫بالفنادق والقرى السياحية بالبحر‬ ‫األحــمــر تــركــيــب الــزيــنــات واألنـ ــوار‬ ‫وأشــجــار الكريسماس ومجسمات‬ ‫بــابــا نــويــل وعــربــتــه‪ ،‬مــع تخصيص‬ ‫رك ــن لــلــهــدايــا داخـــل بــهــو كــل قرية‬ ‫سياحية ليتم توزيعها على النزالء‬ ‫مــن الــســائــحــن‪ .‬ب ــدوره ــا‪ ،‬شــددت‬ ‫وزارة الــســيــاحــة عــلــى مــســؤولــى‬ ‫الفنادق والــقــرى السياحية بالبحر‬ ‫األحمر االلتزام بأسعار احلد األدنى‬ ‫لإلقامة‪ ،‬وعــدم التهاون والتراخى‬ ‫فى تطبيق إج ــراءات اجلــودة خالل‬ ‫االح ــت ــف ــاالت‪ ،‬وضــــــرورة االل ــت ــزام‬ ‫باحلصول على تراخيص من شرطة‬ ‫السياحة واحلماية املدنية إلقامة أى‬ ‫ً‬ ‫حفاظا على‬ ‫سرادقات لالحتفاالت‬ ‫سمعة املقصد السياحى‪.‬‬ ‫وتباشر جلان تفتيش ومتابعة من‬ ‫وزارتـــى الصحة والسياحة أعمال‬ ‫متابعة تطبيق التعليمات واإلجراءات‬ ‫الصحية والغذائية‪ ،‬والتحقيق فى أى‬ ‫مخالفات يتم رصدها فى أى منشأة‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬شهدت القرى السياحية‬ ‫ارتــفــاعــا فــى نسب اإلش ــغ ــاالت‪ ،‬إذ‬ ‫تشير احلجوزات املؤكدة زيادة عدد‬ ‫الرحالت من أوروبــا وروسيا بداية‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫أسماء أبواليزيد‪ :‬أحلم‬ ‫ببطولة فيلم غنائى مصرى‬

‫كتب‪ -‬محمد طه‪:‬‬

‫ميــثــل فــيــلــم «أبـــــواب مــكــة» من‬ ‫إنتاج وزارة التضامن االجتماعى‪،‬‬ ‫وإخـــــراج مــهــنــد ديــــاب‪ ،‬مستشار‬ ‫الــتــوثــيــق امل ــرئ ــى ب ـ ــال ـ ــوزارة‪ ،‬فى‬ ‫املسابقة الرسمية ملهرجان طنجة‬ ‫السينمائى الــدولــى بــاملــغــرب‪ ،‬فى‬ ‫دورتــه احلــاديــة عشرة‪ ،‬التى تُقام‬ ‫فــى الفترة مــن ‪ 25 -22‬ديسمبر‬ ‫اجلارى‪.‬‬ ‫ويتناول فيلم «أبــواب مكة» أول‬ ‫رائــدة ريفية فى مصر استطاعت‬ ‫من خالل عملها فى َط ْرق األبواب‬ ‫وشغفها مبــســاعــدة نــســاء قريتها‬ ‫ف ــى مــحــافــظــة أســـــوان ومــخــتــلــف‬ ‫امل ــح ــاف ــظ ــات تــغــيــيــر املــفــاهــيــم‬ ‫اخلاطئة‪ ،‬فنرى من خــال الفيلم‬ ‫ســيــدة مــصــريــة مــن طـ ــراز خــاص‬ ‫تــخــطــت الــتــحــديــات وصــنــعــت من‬ ‫اسمها أيقونة فى محافظة أسوان‬ ‫فى مجال العمل االجتماعى‪.‬‬ ‫وحصد فيلم «أبواب مكة» عد ًدا‬ ‫مــن اجلــوائــز‪ ،‬منها جــائــزة أفضل‬ ‫فيلم مبــهــرجــان رفــايــلــو بإسبانيا‪،‬‬ ‫وجـــائـــزة أف ــض ــل فــيــلــم تسجيلى‬ ‫مبــهــرجــان سينيفليا بــبــاكــســتــان‪،‬‬ ‫وأفــضــل فــيــلــم ذى أث ــر مبــهــرجــان‬ ‫أســوان لسينما املــرأة ‪ ،٢٠٢٢‬ومن‬ ‫املنتظر مشاركته فــى العديد من‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Saturday - December 17 th - 2022 - Issue No. 6760 - Vol.19‬‬

‫السبت ‪ ١٧‬ديسمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٣ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٨ -‬كيهك ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧٦٠‬‬

‫«أبواب مكة» يمثل مصر بـ«طنجة‬ ‫السينمائى الدولى» فى المغرب‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫التى نريدها»‪ .‬وتختلف أنــواع األنسجة فى‬ ‫جميع أنحاء جسم اإلنسان باختالف تركيبها‬ ‫ووظيفتها‪ .‬على سبيل املــثــال‪ ،‬فى العضو‬ ‫الصلب‪ ،‬مثل الرئة أو الكبد‪ ،‬ترتبط اخلاليا‬ ‫معاً بإحكام شديد‪ ..‬بينما فى نسيج آخر مثل‬ ‫اجلهاز املناعى‪ ،‬تضعف الروابط قلي ً‬ ‫ال بني‬ ‫اخلاليا وذلك يسمح لها بالتدفق عبر األوعية‬ ‫الدموية للوصول إلى مس ّبب املرض أو اجلرح‬ ‫وبالتالى التعامل معه‪.‬‬

‫احــتــفـ ً‬ ‫ـال بــيــوم اللغة العربية‪،‬‬ ‫نــظــم املــركــز الــقــومــى للترجمة‬ ‫ً‬ ‫معرضا للكتاب املخفض بسعر‬ ‫أقل من ‪ 20‬جني ًها‪ ،‬مبقر املركز‪،‬‬ ‫ب ــدأ اخلــمــيــس املــاضــى ويستمر‬ ‫حتى اخلميس املقبل ‪ ٢٢‬ديسمبر‬ ‫اجلـــــارى‪ .‬وي ــق ــدم امل ــرك ــز خــال‬ ‫معرض الكتاب املخفض مجموعة‬ ‫ممــيــزة مــن اإلصــــــدارات‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫«م ــص ــادر املــوســيــقــى الــعــربــيــة»‪،‬‬ ‫«مالحظات نحو تعريف الثقافة»‪،‬‬ ‫«الكاتب وعامله»‪« ،‬عرب ال نراهم»‪،‬‬ ‫«األرض وال ــت ــط ــور الــبــشــرى»‪،‬‬ ‫«الــتــعــلــيــم م ــن أجـ ــل الــتــنــمــيــة»‪،‬‬ ‫«الــعــوملــة ومــنــاهــضــوهــا»‪« ،‬حركة‬ ‫اإلصالح فى التراث اإلسالمى»‪،‬‬ ‫«دساتير العالم»‪« ،‬رحلة إلى مصر‬ ‫وس ــوري ــا وفــلــســطــن»‪« ،‬قــصــائــد‬ ‫م ــت ــرو نـــيـــويـــورك»‪« ،‬مــخــتــارات‬ ‫مــن الشعر الــيــونــانــى احلــديــث»‪،‬‬ ‫«مــادة احلــيــاة»‪« ،‬مالحظات نحو‬ ‫تعريف الثقافة»‪« ،‬أنثروبولوجيا‬ ‫الــطــعــام واجلــســد»‪ ،‬و«مــخــتــارات‬ ‫مــن األدب القصصى األملــانــى‪..‬‬ ‫العصر الوسيط»‪.‬‬

‫وجاال احلديدى‪.‬‬ ‫امل ــس ــرح الــكــبــيــر ب ـ ــدار األوب ـ ــرا‬ ‫يستقبل‪ ،‬الــلــيــلــة‪ ،‬حــفــل أوركــســتــرا‬ ‫الــقــاهــرة السيمفونى‪ ،‬حتــت قيادة‬ ‫املايسترو نــادر عباسى‪ ،‬ومبشاركة‬ ‫عــازفــة الفيولينة رنــا عبدالوهاب‪،‬‬ ‫ويتضمن برنامج احلفل مجموعة من‬ ‫األعــمــال الكالسيكية الرومانسية‪،‬‬ ‫مــن بينها افتتاحية الجـ ــازا الدرا‬ ‫لـــ»روســيــنــى»‪ ،‬والكونشيرتو الثالث‬

‫لــلــڤــيــولــيــنــة واألورك ــس ــت ــرا لـــ»ســان‬ ‫ص ــان ــس»‪ ،‬وكــونــشــيــرتــو التشيللو‬ ‫واألوركسترا لـ»ديڤورچاك»‪.‬‬ ‫إلـ ــى ذلــــك‪ُ ،‬تــيــى دار األوبــــرا‬ ‫حــفــل «وهـ ــابـ ــيـ ــات»‪ ،‬حــيــث تُــقــدم‬ ‫مــجــمــوعــة مــتــنــوعــة م ــن األع ــم ــال‬ ‫املوسيقية ملوسيقار األجيال محمد‬ ‫عبدالوهاب‪ 25 ،‬ديسمبر اجلــارى‪،‬‬ ‫على خشبة مسرح معهد املوسيقى‬ ‫العربية‪ُ ،‬‬ ‫وتييه الفرقة القومية‬

‫«عمل صعب»‬

‫مشارى الذايدى‪ ،‬فى‬ ‫«الشرق األوسط»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن البحث‬ ‫فى طبقات الهوية‬ ‫العراقية‪.‬‬

‫العربية للموسيقى‪ ،‬مبشاركة الفنانني‬ ‫سارة زكى وإبراهيم رمضان وأحمد‬ ‫عبدالكرمي وإيناس عزالدين‪.‬‬ ‫البرنامج يتضمن كوكبة متنوعة‬ ‫م ــن مــؤلــفــات املــوســيــقــار محمد‬ ‫عبدالوهاب‪ ،‬ومنها‪« :‬خطوة حبيبى‪-‬‬ ‫ال مش أنا اللى ابكى‪ -‬قو ِ ّلى حاجة‪-‬‬ ‫بصراحة‪ -‬سكن الليل‪ -‬أيظن‪ -‬أحب‬ ‫عيشة احلرية‪ -‬يا مسافر وحدك‪-‬‬ ‫انده عليك باحلب‪ -‬ف ّكرونی»‪.‬‬

‫«غامضة»‬

‫د‪ .‬آمال موسى‪ ،‬فى‬ ‫«الشرق األوسط»‪،‬‬ ‫متحدثة عن سنة‬ ‫‪.2023‬‬

‫تاريخها يعود لـ‪ 600‬ألف سنة‪..‬‬

‫واحات وكهوف الغردقة تجذب السائحين‬ ‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫صحراء الغردقة بالبحر األحمر تزخر‬ ‫بعدد من الواحات واألوديــة اجلبلية الغنية‬ ‫بالتراث الطبيعى‪ ،‬التى جتذب عشاق سياحة‬ ‫السفارى‪ ،‬التى يُقبل عليها آالف السائحني‬ ‫القادمني إلى املحافظة‪.‬‬ ‫فــى مــقــدمــة ه ــذه األم ــاك ــن وادى بلى‪،‬‬ ‫وواحات «الكفرة‪ -‬كانيون القطار‪ -‬البديع»‪،‬‬ ‫التى حتتوى على كهوف وعيون مياه عذبة‬ ‫وتكوينات جيولوجية تعود إلى آالف السنني‬ ‫وشعاب متحجرة‪ ،‬فعلى بُعد يتراوح بني ‪30‬‬ ‫و‪ 40‬كيلومت ًرا فــى صــحــراء الــغــردقــة‪ ،‬تقع‬ ‫واحــات الكفرة والبديع والقطار‪ ،‬وحتتوى‬ ‫على عيون مياه عذبة وأشجار التني والنخيل‬ ‫والــســيــال وكــهــوف قبطية‪ ،‬كــل ذلــك يــؤدى‬ ‫إلى إقبال السائحني عليها‪ ،‬وخالل فصلى‬ ‫اخلريف والشتاء جتذب هذه األماكن رحالت‬ ‫السفارى‪.‬‬ ‫كهف وادى بلى بصحراء الــغــردقــة هو‬ ‫اآلخـــر يــجــذب الــســائــحــن للمشاركة فى‬ ‫رحالت السفارى اجلبلية لزيارته بتكويناته‬ ‫اجليولوجية املتميزة واملنفردة بني أوديــة‬ ‫البحر األحمر ورماله الناعمة وبقايا الشعاب‬ ‫املرجانية املتحجرة واألصداف القدمية‪ ،‬التى‬ ‫تنتشر داخل الكهف وفى محيطه‪.‬‬ ‫بشار أبوطالب‪ ،‬نقيب املرشدين السياحيني‬ ‫بالبحر األحمر‪ ،‬قال إن وادى بلى حقق شهرة‬ ‫عاملية فى مجال استقبال عشاق اجليولوجيا‬ ‫والدارسني والباحثني والسائحني من مختلف‬

‫سائحون فى إحدى رحالت السفارى‬

‫دول العالم‪ ،‬وبالقرب من هذا الوادى يعيش‬ ‫عدد من األسر البدوية التى تستقبل سياحة‬ ‫السفارى‪ ،‬وجــذب الكهف الشهير به عد ًدا‬ ‫مــن عــشــاق سياحة املــغــامــرات والسفارى‬ ‫واجليولوجيا والسياحة العلمية‪ ،‬خاصة من‬ ‫أوروبا‪.‬‬ ‫الدكتور أبواحلجاج نصرالدين‪ ،‬اخلبير‬ ‫اجليولوجى بالبحر األحمر‪ ،‬أوضح أن كهف‬ ‫وادى بلى يقع فى مواجهة منطقة اجلونة‬

‫شمال الغردقة خلف جبل أبوشعر‪ ،‬وكان‬ ‫مغمو ًرا مباء البحر‪ ،‬كما أن هذه التكوينات‬ ‫اجليولوجية بالكهف تؤكد أن تاريخه يعود‬ ‫إلــى نحو ‪ 600‬ألــف سنة‪ ،‬مــا جعله مكان‬ ‫جذب للسياحة العلمية واجليولوجية وسياحة‬ ‫املغامرات والسفارى الصحراوية‪.‬‬ ‫يُذكر أن وادى بلى هو اسم لقبيلة عربية‬ ‫هاجرت من شبه اجلزيرة العربية عبر قرون‬ ‫متتابعة وصلت إلى شمال الصحراء الشرقية‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد السبت 17 ديسمبر 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu