Skip to main content

عدد الأثنين 5 ديسمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫كتبت‪ -‬مى شاهني‪:‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫تنصيب السير مجدى يعقوب‬ ‫رئيسا شرف ًيا للجامعة البريطانية‬ ‫ً‬

‫فــى حــفــل عــقــد بــحــرم اجلــامــعــة‬ ‫البريطانية‪ ،‬مت تنصيب اجلراح العاملى‬ ‫الكبير السير مجدى يعقوب كــأول‬ ‫رئيس شرفى للجامعة البريطانية‬ ‫فــى مــصــر‪ ،‬وذلـ ــك بــحــضــور فــريــدة‬ ‫خميس‪ ،‬رئيس مجلس أمناء اجلامعة‬ ‫البريطانية مبصر‪ ،‬والدكتور محمد‬ ‫لطفى‪ ،‬رئــيــس اجلــامــعــة‪ ،‬والــدكــتــور‬ ‫خــالــد عــبــدالــغــفــار‪ ،‬وزيـ ــر الصحة‬ ‫والسكان‪ ،‬والدكتورة هالة السعيد‪،‬‬ ‫وزيرة التخطيط والتنمية االقتصادية‪.‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫سهير المرشدى تستهل تكريمها‬ ‫فى «قرطاج» بقصيدة لـ« الشرقاوى»‬

‫تصوير‪ -‬أحمد على عبدالغنى‬

‫سهير املرشدى‬

‫وقال يعقوب‪« :‬أشعر بسعادة كبيرة‬ ‫بقبول هذه املسؤولية الكبيرة‪ ،‬والتى‬ ‫أحسستها منذ اللحظة األولـــى مع‬ ‫املؤسس الراحل محمد فريد خميس‪،‬‬ ‫وأنا فخور جدًا مبا قامت به اجلامعة‬ ‫وتطورها الكبير لتصبح منارة للتمييز»‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫ُك ــرم ــت الــفــنــانــة الــكــبــيــرة سهير‬ ‫املرشدى‪ ،‬خالل فعاليات الدورة الـ ‪23‬‬ ‫ملهرجان أيام قرطاج املسرحية‪ ،‬والتى‬ ‫انطلقت مساء أمــس األول‪ ،‬وتستمر‬ ‫حتى ‪ 10‬ديسمبر اجلارى‪.‬‬ ‫وألقت «املــرشــدى»‪ ،‬خــال كلمتها‪،‬‬ ‫قصيدة «الكلمة» للكاتب والشاعر‬ ‫عبدالرحمن الشرقاوى‪ ،‬والتى كانت‬ ‫بــصــدد مــســرحــيــة «احل ــس ــن ثــائ ـ ًرا‬ ‫وشهيدًا»‪ ،‬وأخرجها الفنان الراحل كرم‬ ‫مطاوع‪ ،‬بينما نالت تفاعال كبيرا بني‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬

‫فاز بجائزة «الماكرو» البريطانية‬

‫احلضور بعد انتهائها من الكلمة‪.‬‬ ‫واختارت إدارة مهرجان أيام قرطاج‬ ‫املسرحية العرض املسرحى املصرى‬ ‫«هاملت باملقلوب» لتمثيل مصر فى‬ ‫دورتـ ــه الـــــ‪ ،23‬والــعــرض مــن تأليف‬ ‫الدكتور سامح مهران‪ ،‬وإخــراج مازن‬ ‫الغرباوى‪ ،‬من بطولة عمرو القاضى‪،‬‬ ‫خالد محمود‪ ،‬أميــن الشيوى‪ ،‬سمر‬ ‫جابر‪ ،‬نهاد سعيد‪ ،‬وعــدد من الوجوه‬ ‫الشابة من املسرح اجلامعى‪ .‬وإهداء‬ ‫املشاركة الصوتية للفنان الكبير خالد‬ ‫الصاوى‪ ،‬أزياء مروة عودة‪.‬‬

‫فى قائمة األعلى مشاهدة لعام ‪٢٠٢٢‬‬

‫اسكتلندى يتناول تجسيد المنمنمات فى صوره‬

‫إعالن مصرى يحتل المرتبة الثانية عالم ًيا على «يوتيوب»‬

‫كتبت ‪ -‬مى أبو دوح‪:‬‬

‫صورة لـ «عطلة صيفية» لكن بشكل‬ ‫مختلف كانت سب ًبا فى فوز املصور‬ ‫الفوتوغرافى ديفيد جيليفر‪ ،‬باجلائزة‬ ‫األولى فى فئة املاكرو‪ ،‬فى حفل توزيع‬ ‫جوائز التصوير البريطانى لهذا العام‪.‬‬ ‫ميــتــلــئ مــنــزلــه ف ــى جــارتــكــوش‪،‬‬ ‫شمال الناركشاير باسكتلندا‪ ،‬بآالف‬ ‫املجسمات التى استخدمها ديفيد فى‬ ‫أعماله األخيرة‪.‬‬ ‫«فئة املاكرو»‪ ،‬هو فرع من التصوير‬ ‫الفوتوغرافى يلتقط صو ًرا قريبة جدًا‬ ‫لألشياء الصغيرة‪ ،‬وغال ًبا ما تكون‬ ‫حشرات أو أزهارا‪ ،‬إال أن ديفيد‪ ،‬هذه‬ ‫املرة‪ ،‬التقط صورة لقناع وجه وأعاد‬ ‫تخيله كحمام سباحة تسترخى حوله‬ ‫منمنمات صغيرة ألشخاص تستمتع‬ ‫باإلجازة‪.‬‬ ‫يقول ديفيد إن التماثيل كانت تتخذ‬ ‫وضعيات ثابتة‪ ،‬لذا كانت مهمته أن‬ ‫يدرجها فى صــوره بطريقة تتماشى‬ ‫مع الوضعية التى يقف عليها املجسم‬ ‫فى مشهد يكون ممت ًعا للبصر‪« ،‬يعتمد‬ ‫العمل بنسبة ‪ ٪10‬على املعرفة التقنية‬ ‫وبنسبة ‪ ٪90‬على اخليال‪ .‬وأهم نقطة‬ ‫هى احلفاظ على اخليال ح ًيا»‪.‬‬ ‫وقال الفنان االسكتلندى البالغ من‬ ‫العمر ‪ 43‬عا ًما‪« :‬الفكرة األساسية‬ ‫هى تناول قضية جــادة بأسلوب فيه‬ ‫نوع من املرح دون التقليل من شأنها»‪.‬‬ ‫تبادر هذا األسلوب إلى ذهن ديفيد‬ ‫ألول مرة عن طريق الصدفة عندما‬ ‫كان فى مدرسة جالسكو للفنون فى‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - December 5 th - 2022 - Issue No. 6748 - Vol.19‬‬

‫االثنني ‪ ٥‬ديسمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١١ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٦ -‬هاتور ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧٤٨‬‬

‫مجدى يعقوب‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫صور التقطها «ديفيد»‬

‫أواخــر التسعينيات باسكتلندا‪ .‬كان‬ ‫ديفيد ينظر من نافذة غرفة انتظار‬ ‫طبيب أســنــان حينها عــنــدمــا رأى‬ ‫حــاد ًثــا لشاحنة فى الــشــارع مقلوبة‬ ‫فوق سيارة‪ .‬وعلى الرغم من علمه‬ ‫بــخــطــورة املــوقــف‪ ،‬لــكــن مــن وجهة‬ ‫نظره أن وجــوده فى الطابق الرابع‬ ‫جعله ينظر إلى احلادثة التى ذ ّكرته‬ ‫باملجسمات الــتــى صنعها بألعابه‬ ‫عندما كان صب ًيا صغي ًرا‪.‬‬ ‫التقط ديفيد صورة للحادثة وعندما‬ ‫عاد إلى مدرسة الفنون أعاد تكوينها‬

‫باستخدام مجسمات مصغرة‪ .‬هذه‬ ‫الفكرة حاذت على إشادة من أستاذه‪.‬‬ ‫وقال ديفيد‪« :‬استمتعت بعمل هذا‬ ‫الفن الــذى أعطانى طريقة جديدة‬ ‫للنظر إلى األشياء‪ .‬ومنذ تلك اللحظة‬ ‫ـووســا بتصوير املــاكــرو‬ ‫أصبحت مــهـ ً‬ ‫وعمل املجسمات الصغيرة»‪.‬‬ ‫يحب ديفيد أن يُظهر للناس تقنيات‬ ‫تصوير املاكرو من خالل عرض أعماله‬ ‫فى جميع أنحاء أوروبا‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أنه يقيم كذلك ً‬ ‫ورشا تعليمية ويتعاون‬ ‫مع شركاء جتاريني‪.‬‬

‫مــع قــرب رحــيــل عــام ‪ 2022‬ال ــذى كــان‬ ‫ملي ًئا بــاألحــداث‪ ،‬واألخــبــار‪ ،‬والــتــغــيــرات‪،‬‬ ‫والترندات‪ ،‬تنشر ُمختلف املنصات العاملية‬ ‫رواجــا و ُمشاهدة خالل‬ ‫املحتويات األكثر‬ ‫ً‬ ‫الــعــام‪ ،‬وعــلــى رأســهــا نــشــر مــوقــع يوتيوب‬ ‫القائمة السنوية للفيديوهات واألغــانــى‬ ‫واإلعــانــات األكثر ُمشاهدة على منصته‬ ‫العام احلالى‪.‬‬ ‫عشرات املاليني من املشاهدات حققتها‬ ‫هذه الفيديوهات‪ ،‬ليس على مستوى البلد‬ ‫الذى خرجت منه فقط‪ ،‬ولكن على مستوى‬ ‫الــعــالــم‪ ،‬ومــن بينها احــتــل إع ــان مصرى‬ ‫املــركــز الثانى ضمن أفــضــل ‪ 10‬إعــانــات‬ ‫ُمــشــاهــدة لــلــعــام اجلـــــارى‪ ،‬ب ــن ع ــدد من‬ ‫إعالنات شركات التكنولوجيا والبث املباشر‬ ‫التى احتلت التصنيف‪.‬‬ ‫احتل إعــان إحــدى الــشــركــات املصرية‬ ‫املرتبة الثانية فى القائمة‪ ،‬بعدد ُمشاهدات‬ ‫تخطى الـ ‪ 65‬مليون ُمشاهدة‪ ،‬والذى ُعرض‬ ‫فى رمضان ‪ ،2022‬بطولة الفنانة ياسمني‬ ‫عــبــد الــعــزيــز والــفــنــان كــرمي مــحــمــود عبد‬ ‫العزيز‪ ،‬وإخراج هادى الباجورى‪.‬‬ ‫حــن ُعــرض اإلع ــان فــى إبــريــل املاضى‪،‬‬ ‫تصدر وقتها ُمحركات البحث‪ ،‬كما احتل‬ ‫املرتبة الثانية فى ترند يوتيوب عامل ًيا‪ ،‬ومن‬ ‫حينها حتى وقتنا هــذا‪ ،‬ظل يحصد ماليني‬ ‫املشاهدات حتى حجز مقعده فى التصنيف‬ ‫العاملى بني ُكبرى الشركات‪.‬‬ ‫وجسدت ياسمني وكرمي عدة شخصيات‬

‫ياسمني وكرمي فى مشهدين من اإلعالن‬

‫سينمائية قدمية تعلق بها املشاهدون على‬ ‫مــر األجــيــال وعــرضــت فــى اإلع ــان برؤية‬ ‫حديثة‪ ،‬من ضمنهم شخصية عبد الغفور‬ ‫البرعى من مسلسل لن أعيش فى جلباب‬ ‫أبى‪ ،‬وشخصية «حسني» التى جسدها الفنان‬ ‫الكوميدى الراحل عبد املنعم مدبولى فى‬ ‫فيلم «احلفيد»‪ ،‬والعــب األهلى عبد املنعم‬ ‫مصطفى «شــطــة»‪ ،‬والــفــنــانــة شــريــهــان فى‬ ‫فوازير «حاجات ومحتاجات»‪.‬‬

‫«نشعر بالقلق»‬

‫«مبتكر»‬

‫«الصبر الطويل»‬

‫«صاحب بصمة»‬

‫املتحدث الرسمى‬ ‫لالحتاد األوروبى‪،‬‬ ‫لويس بوينو‪ُ ،‬معلقً ا‬ ‫على مقتل ‪10‬‬ ‫فلسطينيني على يد‬ ‫القوات اإلسرائيلية‬ ‫خالل األيام املاضية‪.‬‬

‫محمد سلماوى‪،‬‬ ‫فى األهرام‪ ،‬عن‬ ‫اقتراح إيهاب صبرى‪،‬‬ ‫أخصائى أمراض‬ ‫القلب‪ ،‬بإنشاء‬ ‫عاصمة آثارية بني‬ ‫الفيوم واملتحف‬ ‫املصرى الكبير‪.‬‬

‫محمد العرابى‪ ،‬وزير‬ ‫اخلارجية املصرى‬ ‫األسبق‪ ،‬فى الوطن‪،‬‬ ‫واصفً ا سياسة‬ ‫مصر ودبلوماسيتها‬ ‫فى التعامل مع‬ ‫األزمات الداخلية‬ ‫واإلقليمية‪.‬‬

‫الدكتورة نيفني‬ ‫الكيالنى‪ ،‬وزيرة‬ ‫الثقافة‪ ،‬ناعية‬ ‫الكاتب الصحفى‬ ‫واإلعالمى مفيد‬ ‫فوزى‪.‬‬

‫ومت عرض هذه «التابلوهات» على أغنية‬ ‫كوميدية باسم «حتس كده مش هو»‪ ،‬غناها‬ ‫الثنائــى‪ ،‬والتى أخــذت هى األخــرى شهرة‬ ‫واسعة طيلة شهر رمــضــان‪ .‬ووصــف موقع‬ ‫«‪ ،»social media today‬اإلعــان املصرى‬ ‫بــأنــه متيز بــاأللــوان الــزاهــيــة الــتــى جذبت‬ ‫املُشاهدين واملوسيقى املميزة واإلبداع‪.‬‬ ‫بينما حصد املركز األول إعــان لشركة‬ ‫عاملية‪ ،‬وفى املرتبة الثالثة جاء إعالن للعبة‬

‫الفيديو «كالش أوف كالنس»‪ ،‬وفى املرتبة‬ ‫الرابعة إعــان لشركة تكنولوجية عاملية‪،‬‬ ‫واخلامسة إعــان لشركة سيارات العاملية‪،‬‬ ‫والسادسة إعالن حلملة ترويجية للمعالم‬ ‫الكورية‪.‬‬ ‫وفى املرتبة السابعة‪ ،‬إعالن لشبكة أمريكية‪،‬‬ ‫والثامنة إعالن ملنصة فنية عاملية‪ ،‬والتاسعة‬ ‫إعالن لسيارة دولية‪ ،‬واألخيرة إعالن لشركة‬ ‫أمريكية متخصصة فى إنشاء مواقع الويب‪.‬‬

‫«أنا قوى»‬

‫«مرة وحيدة»‬

‫العب كرة القدم‬ ‫البرازيلى السابق‪،‬‬ ‫«بيليه»‪ ،‬عبر‬ ‫إنستجرام‪ ،‬من داخل‬ ‫املستشفى‪ ،‬مطمئنً ا‬ ‫محبيه حول العالم‬ ‫على صحته‪.‬‬

‫محمود فايز‪،‬‬ ‫مساعد األرجنتينى‬ ‫هيكتور كوبر‪،‬‬ ‫املدير الفنى األسبق‬ ‫ملنتخب مصر‪ ،‬عن‬ ‫تدخل محمد صالح‬ ‫فى اختيارات قائمة‬ ‫املنتخب‪.‬‬

‫بهدف توجيه المشهد الفنى والثقافى من ألمانيا إلى وطنهم‬

‫أمريكية زارت ‪ 40‬دولة حول العالم وأعجبت بأرض الكنانة‬

‫رحالة تنشئ حسا ًبا بـ«إنستجرام» لمشاركة رحلتها فى مصر‬ ‫ّ‬

‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى وماروال مجدى‪:‬‬

‫حساب شخصى على إنستجرام‪ ،‬لم يتخط‬ ‫عمره األســبــوع‪ ،‬أنشأته رحالة أمريكية تدعى‬ ‫« َديــان كوانتينيال»‪ ،‬وافتتحته بعدد من الصور‬ ‫جميعها فى أماكن سياحية مصرية‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫زيارتها مصر ألول مرة‪.‬‬ ‫«كوانتينيال»‪ ،‬التى زارت ‪ 40‬دولة حول العالم‪،‬‬ ‫تقابلت قبل شهرين فى رحلتها األخيرة بالنرويج‪،‬‬ ‫مع مدونة السفر «فيرا محمود» صدفة‪ ،‬وهناك‬ ‫متكنت األخيرة من إقناع « َديان» بزيارة مصر‪.‬‬ ‫وبالفعل ألغت الرحالة األمريكية‪ ،‬صاحبة‬ ‫الـ‪ 36‬عا ًما‪ ،‬رحلتها للمغرب‪ ،‬وفى العشرين من‬ ‫نوفمبر املاضى‪ ،‬حضرت « َديان» ألرض الكنانة‪،‬‬ ‫وقامت بصحبة «فيرا» بزيارة أماكن عدة‪ ،‬على‬ ‫رأسها أهــرامــات اجليزة‪ ،‬والصحراء البيضاء‬ ‫واألقصر واإلسكندرية‪.‬‬ ‫تقول « َديــان» لـ«املصرى اليوم»‪« :‬حينما أتيت‬ ‫ملصر‪ ،‬وجــدت جميع األماكن آمنة‪ ،‬الناس هنا‬ ‫وددون‪ ،‬وكنت أشعر بأننى فى حلم»‪.‬‬ ‫وأضــافــت‪« :‬لــقــد أرســلــت جميع الــصــور إلى‬ ‫عائلتى وأصدقائى‪ ،‬أخبرونى بأن املناظر التى‬ ‫التقط فى الصور تبدو أنها فى فيلم‪ ،‬وأخطط‬

‫الرحالة َديان ومدونة السفر فيرا‬

‫لزيارة مصر مرة ثانية‪ ،‬وفى هذه املــرة سأزور‬ ‫البحر األحمر»‪.‬‬ ‫وتابعت « َديــان»‪« :‬أعجبت باملأكوالت الشعبية‬

‫املــصــريــة كـــ«الــكــشــرى والــطــعــمــيــة والــفــطــيــر‬ ‫والشكشوكة والطعمية والـــرز بلنب وأم على‬ ‫والكنافة والبسبوسة»‪.‬‬

‫«التمسك ببعضنا»‪ ..‬مبادرة يمنيين فى معرض برلين‬ ‫برلني‪ -‬ميالد حنا‪:‬‬

‫«الــتــمــســك بــبــعــضــنــا الــبــعــض‪،‬‬ ‫وااللتقاء للعناق واملحبة ومساعدة‬ ‫اآلخرين»‪ ..‬مبادرة تبناها ‪ 5‬فنانني‬ ‫من اليمن فى معرض فوتوغرافى‬ ‫بــبــرلــن حتـــت عـــنـــوان «تـــضـــام»‪،‬‬ ‫وهى كلمة عربية تعود فى أصلها‬ ‫إل ــى ج ــذر الــفــعــل َ‬ ‫ضــ َمــ َم‪ ،‬وافتتح‬ ‫املعرض‪ ،‬أمس األول‪ ،‬فى ‪SOMA‬‬ ‫‪ Art Space‬ببرلني‪ ،‬بحضور عدد‬ ‫كبير من اجلالية العربية والفنانني‬ ‫األملان‪.‬‬ ‫املـ ــعـ ــرض مـ ــن تــنــظــيــم «مــعــهــد‬ ‫جــوتــة» فــى كــ ّل مــن ع ـ ّمــان وب ــون‪،‬‬ ‫و ّ‬ ‫مت اختيار ‪ 5‬مص ّورين ومص ّورات‬ ‫ميــنـ ّيــن مــن قــبــل جلــنــة التحكيم‪،‬‬ ‫ويــقــوم املــص ـ ّورون بإظهار وتقدمي‬ ‫ع ــواط ــف مــجــتــمــعــهــم ومــحــيــطــهــم‪،‬‬ ‫وفضولى‪ ،‬من خالل‬ ‫حميمى‬ ‫بشكل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعبيرهم الــفــنـ ّـى املختلف لعرض‬ ‫جوانب احلياة املختلفة فى اليمن‬ ‫واالحتفاء بها بالرغم من هشاشة‬ ‫الــســيــاق املــتــأثــر بــصــدوع احلــرب‪،‬‬ ‫حسبما أكــد مسعود أمير‪ ،‬منسق‬ ‫مشروع املعرض الفوتوغرافى‪.‬‬ ‫وأضـــــاف ل ـــ«امل ــص ــرى ال ــي ــوم»‪:‬‬ ‫«بحكم الظروف فى اليمن يتولى‬

‫إحدى اللوحات‬

‫معهد جــوتــة األردن مــنــذ عامین‬ ‫القيام بتطوير برامج ثقافية وفنية‬ ‫لتعزیز الــفــن والــثــقــافــة والــتــبــادل‬ ‫الدولى فى الیمن»‪.‬‬ ‫وكــشــف مسعود أن املعهد قدم‬ ‫دعــــــوة لــلــمــشــاركــة فـ ــى مــعــرض‬

‫«تضام» فى بداية أكتوبر املاضى‪،‬‬ ‫واســتــهــدفــت مــصــوريــن ومــصــورات‬ ‫مقيمني فــى الــيــمــن‪ ،‬ومت تشكيل‬ ‫جلنة الخــتــيــار ‪ 5‬أعــمــال لعرضها‬ ‫ضــمــن املــعــرض‪ ،‬وق ــام كــل مصور‬ ‫وم ــص ــورة بــالــعــمــل عــلــى مــشــروع‬

‫فــوتــوغــرافــى شخصى يــتــكــون من‬ ‫‪ 5‬إلــى ‪ 10‬ص ــور‪ ،‬ليصل املجموع‬ ‫تقريبا إلى ‪ 40‬صورة‪.‬‬ ‫وأشـار إلى أن املعرض وموضوعه‬ ‫يهـدف إلـى توجيـه املشـهد مـن‬ ‫أملانيـا إلـى املشـهد الفنـى والثقافـى‬ ‫اليمنـى‪ ،‬متابعـا‪« :‬بالرغـم مـن‬ ‫صعوبـة الوضـع فـى اليمـن نـرى‬ ‫إبـداع وصمـود املمارسين الثقاف ّيين‬ ‫فـى اليمـن أمـرا مثيـرا لإلعجـاب‪،‬‬ ‫فيوجـد هنـاك اهتمـام وإقبـال‬ ‫متفانيـان علـى إنتـاج أعمـال فنيـة‬ ‫فـى مختلـف املجـاالت ومشـاركة‬ ‫فاعلـة فـى برامـج وفعاليـات ثقافيـة‬ ‫داخـل اليمـن وخارجـه»‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ـ ــت ع ــب ــي ــر عــــــــارف‪ ،‬مــن‬ ‫املــصــورات املشاركات‪« :‬مشاركتى‬ ‫عن نظرة شخص ّية حلياتى العائل ّية‬ ‫وبــكــشــف بــالــصــور أهــمـ ّيــة األســرة‬ ‫والتواصل ورعاية بعضنا البعض»‪.‬‬ ‫وأشـــــارت ســم ـ ّيــة س ــم ــاوى‪ ،‬من‬ ‫املصورات املشاركات‪ ،‬إلى الصور‬ ‫املشاركة بها عن الطقوس اليوم ّية‬ ‫اجلماع ّية من احتفال احلناء فى‬ ‫الــيــمــن‪( ،‬ليلة زف ــاف الــعــروســن)‪،‬‬ ‫حيث تشرب النساء الــشــاى م ًعا‪،‬‬ ‫ويكرسن وقتهن فى التضامن سو ًيا‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأثنين 5 ديسمبر 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu