Skip to main content

عدد الأحد 4 ديسمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫كل أحد‬ ‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬

‫حديث المصافحة‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫ميمى جمال عن مشاركتها فى‬ ‫«آخر دور»‪ :‬أعيش فى سجن‬

‫كتبت‪ -‬منى صقر‪:‬‬

‫ميمى جمال‬

‫حتــدثــت الــفــنــانــة مــيــمــى جــمــال‬ ‫عــن مشاركتها فــى مسلسل «آخــر‬ ‫دور»‪ ،‬بجانب الفنانة دينا الشربينى‬ ‫وعدد من الفنانني‪ ،‬مؤكد ًة أن العمل‬ ‫مختلف عــن غــيــره مــن املسلسالت‬ ‫ألنــه يُظهرها فى دور السيدة التى‬ ‫تتعرض للظلم والقهر‪ ،‬وهى شخصية‬ ‫جديدة عليها‪ .‬وقالت «ميمى»‪ ،‬فى‬ ‫تصريحاتها لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إنها‬ ‫سعيدة باالنضمام إلى مسلسل «آخر‬ ‫دور»‪ ،‬الــذى جتسد فيه دور سيدة‬ ‫تعانى عقدة نفسية بسبب ما تفعله‬

‫معها ابنتها‪ ،‬التى تركتها فى منزل‬ ‫كبير وحــدهــا‪ ،‬دون الــســؤال عنها‬ ‫واالطمئنان عليها‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬أنا فى مسلسل (آخر‬ ‫دور) عاملة شخصية مختلفة ج ًّدا‬ ‫على‪ ،‬وعايشة فى سجن مش شقة‬ ‫َّ‬ ‫عادية ألن بنتى سايبانى فيها»‪.‬‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬

‫‪ 80‬قناة عالمية لنقل الحفل‪ ..‬و‪ 47‬طائرة خاصة لوصول الضيوف بمطار سفنكس‬

‫األهرامات تحتضن حفل إطالق «ديور» لمجموعة الخريف ‪٢٠٢٣‬‬ ‫كتب‪ -‬يوسف العومى ورضوى فاروق‪:‬‬

‫لوضع املقصد السياحى املصرى‬ ‫فى بؤرة االهتمام اإلعالمى الدولى‪،‬‬ ‫استضافت منطقة األهــرامــات فى‬ ‫اجليزة حفل دار األزياء الفرنسية‪،‬‬ ‫كــريــســتــيــان ديـ ــور‪ ،‬والـ ــذى ينتظره‬ ‫املاليني حول العالم من عشاق هذه‬ ‫العالمة الباريسية‪.‬‬ ‫ووف ـ ـ ًقـ ــا ملـــصـــادر داخـــــل هــيــئــة‬ ‫التنشيط الــســيــاحــى‪ ،‬ف ــإن ال ــدار‬ ‫الفرنسية وضعت قائمتني للضيوف‬ ‫املــدعــويــن إل ــى ه ــذه االحــتــفــالــيــة‪،‬‬ ‫األولى قائمة باملدعوين من أوروبا‬ ‫وأم ــري ــك ــا وج ــن ــوب شـ ــرق وغ ــرب‬ ‫آســيــا وأســتــرالــيــا‪ ،‬والثانية قائمة‬ ‫املدعوين اإلقليميني‪ ،‬وتضم صفوة‬ ‫املجتمعات مبصر واخلليج والشرق‬ ‫األوسط وتركيا‪.‬‬ ‫وكــانــت «كــريــســتــيــان ديــــور» قد‬ ‫طلبت بأن تسمح لها وزارة الطيران‬ ‫املدنى بهبوط الطائرات اخلاصة‬ ‫التى ستنقل ضيوفها إلــى احلفل‬ ‫فى مطار سفنكس الدولى اجلديد‬ ‫بــغــرب الــقــاهــرة‪ ،‬وال ــذى يبعد ‪20‬‬ ‫دقيقة عن األهرامات مكان احلفل‪،‬‬ ‫ووافــقــت الـــوزارة على طلبهم‪ ،‬إذ‬ ‫وصــل الــضــيــوف مــن مختلف دول‬ ‫العالم على منت أكثر من ‪ 47‬طائرة‬ ‫خاصة‪.‬‬ ‫ووف ــرت وزارة الداخلية طواقم‬ ‫أمنية على أعلى مستوى لتسهيل‬ ‫وصـــــــول الـ ــضـ ــيـ ــوف م ـ ــن م ــط ــار‬

‫جانب من استعدادات احلفل‬

‫سفنكس إلى موقع االحتفال بسفح‬ ‫األهرامات‪ ،‬والذى أحيته نخبة من‬ ‫أملــع وأشــهــر فنانى الــعــالــم‪ ،‬بحيث‬ ‫تكون األهرامات خلفية للحفل‪.‬‬ ‫ووف ـ ًقــا لــلــدار‪ ،‬فــإن احلــفــل متت‬ ‫تغطيته مــن خــال نخبة مــن أهم‬ ‫اإلعالميني فى القنوات املتخصصة‬ ‫بعالم املوضة واألزياء الراقية‪ ،‬والتى‬ ‫وص ــل عــددهــا إل ــى نــحــو ‪ 80‬قناة‬ ‫ومجلة متخصصة حول العالم‪ ،‬وكان‬ ‫تعاقدها مع املجلس األعلى لآلثار‬ ‫قــد نــص عــلــى أن تــكــون التغطية‬

‫الــصــحــفــيــة واإلع ــام ــي ــة حــصــريــة‬ ‫وحقوقها لصالح «كريستيان ديور»‪.‬‬ ‫إبــراهــيــم طــه‪ ،‬منظم الــرحــات‬ ‫بــشــركــة مــصــر للسياحة‪ ،‬قــال إن‬ ‫ه ــذا احلـ ــدث فــى غــايــة األهــمــيــة‬ ‫بالنسبة للمقصد السياحى املصرى‬ ‫ألنـــه يــضــعــه ف ــى بــــؤرة االهــتــمــام‬ ‫اإلع ــام ــى ال ــدول ــى‪ ،‬ورأي ــن ــا ذلــك‬ ‫خالل االحتفالية التى أقامتها دار‬ ‫األزيــاء العاملية «ستيفانو ريتشى»‬ ‫ً‬ ‫احتفال باليوبيل الذهبى‬ ‫باألقصر‬ ‫لتأسيسها‪ -‬بحضور أكثر من ‪400‬‬

‫فــرد قــامــت بــدعــوتــهــم‪ ،‬مــن بينهم‬ ‫الــعــديــد مــن الــشــخــصــيــات الفنية‬ ‫والسياسية الشهيرة عامل ًّيا‪ -‬والذى‬

‫«جمود»‬

‫«مستعدة»‬

‫«صعب للغاية»‬

‫«فقد جاذبيته»‬

‫«دراما إنسانية»‬

‫رافائيل جروسى‪،‬‬ ‫املدير العام للوكالة‬ ‫الدولية للطاقة‬ ‫الذرية‪ ،‬واصفً ا‬ ‫املرحلة التى متر‬ ‫بها عالقة الوكالة‬ ‫بإيران‪.‬‬

‫أوليج أوزيروف‪،‬‬ ‫سفير املهمات‬ ‫اخلاصة باخلارجية‬ ‫الروسية‪ ،‬عن تزويد‬ ‫بالده للدول األكثر‬ ‫احتياجا باحلبوب‪.‬‬ ‫ً‬

‫جيمس كليفرلى‪،‬‬ ‫وزير اخلارجية‬ ‫البريطانى‪ ،‬عن‬ ‫احتمال دخول‬ ‫الرئيس الروسى‬ ‫فى مفاوضات بشأن‬ ‫احلرب األوكرانية‪.‬‬

‫محمد الرميحى‪ ،‬فى‬ ‫«الشرق األوسط»‪،‬‬ ‫واصفً ا النظام‬ ‫اإليرانى فى ظل‬ ‫االحتجاجات‬ ‫الداخلية األخيرة‪.‬‬

‫عبداهلل عبدالسالم‪،‬‬ ‫فى «األهرام»‪ ،‬واصفً ا‬ ‫بطولة كأس العالم‬ ‫قطر ‪.2022‬‬

‫تعليق سمعى للمباريات لمعاونة المكفوفين على المتابعة‪ ..‬ومقاعد خاصة وسط المدرجات‬

‫بتجهيزات خاصة غير مسبوقة‪ ..‬ذوو الهمم يستمتعون بالمونديال‬ ‫كتب‪ -‬محمود عبد الوارث‪:‬‬

‫اهتمت اللجنة املنظمة لبطولة كأس‬ ‫الــعــالــم قطر ‪ 2022‬باستيعاب أصحاب‬ ‫الهمم أثناء فعاليات البطولة‪ ،‬من خالل‬ ‫تقدمي تسهيالت عدة متكنهم من املشاهدة‬ ‫واالستماع ملباريات كرة القدم من املدرجات‪،‬‬ ‫فى مجموعة لقطات خطفت األنظار فى‬ ‫األيام األخيرة‪.‬‬ ‫فقبل افتتاح البطولة‪ ،‬تعهدت اللجنة‬ ‫املنظمة بــأن تــكــون النسخة احلــالــيــة من‬ ‫ً‬ ‫شمول فى التاريخ‪،‬‬ ‫كأس العالم هى األكثر‬ ‫وهــذا من خــال توفير كل السبل املمكنة‬ ‫خلدمة ذوى الهمم واستيعابهم حتى يتابعوا‬ ‫املنافسات وسط اجلماهير‪.‬‬ ‫فى هذا السبيل‪ ،‬وفرت اللجنة املنظمة‬ ‫عـــــد ًدا واسـ ـ ًع ــا م ــن اخل ــدم ــات اخلــاصــة‬ ‫بأصحاب القدرات اخلاصة‪ ،‬يُعد أبرزها‬ ‫وجـــود تعليق سمعى لــلــمــبــاريــات ملعاونة‬ ‫املكفوفني على متابعة املباريات‪ ،‬وهــو ما‬ ‫جرى تطبيقه ألول مرة فى تاريخ املونديال‪.‬‬ ‫كما وفرت قطر غر ًفا للمساعدة احلسية‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Sunday - December 4 th - 2022 - Issue No. 6747 - Vol.19‬‬

‫األحد ‪ ٤‬ديسمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١٠ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٥ -‬هاتور ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧٤٧‬‬

‫أصبحت صــورة «املصافحة» بــن الرئيسني املــصــرى عبدالفتاح‬ ‫السيسى والتركى رجب طيب أردوغان‪ ،‬يوم افتتاح نهائيات كأس العالم‬ ‫فى كرة القدم وما ورد عن اجتماع بينهما فى العاصمة القطرية‪،‬‬ ‫حديث املرحلة فى الدوائر السياسية والصحفية واإلعالمية اإلقليمية‬ ‫والدولية‪ .‬وهكذا كان احلال فى تاريخ اخلصومات والتنافسات وحتى‬ ‫الصدامات الدولية حينما يجرى نزع حرارتها من خالل الدبلوماسية‬ ‫والتصافح بــاأليــدى‪ .‬آخــر املصافحات املــذكــورة فــى كتاب املنطقة‬ ‫العربية جرت بني الرئيس املصرى حسنى مبارك والرئيس السورى‬ ‫حافظ األسد‪ ،‬خالل انعقاد القمة اإلسالمية فى الكويت عندما جرى‬ ‫لقاء «الصدفة» لكى يبدأ رحلة عــودة مصر إلــى اجلامعة العربية‬ ‫مرة أخــرى بعد خروجها منها فى أعقاب اتفاقية السالم املصرية‬ ‫اإلسرائيلية‪ .‬فى ذلك الوقت كما هو اآلن‪ ،‬فإن التصريحات التى جرت‬ ‫بعد املصافحة كانت تنبئ بانفراج احلال واسترخاء التوتر من خالل‬ ‫خطوات الواحدة تلو األخرى‪ ،‬واملعنى هنا أنه لن تكون هناك قفزات‪.‬‬ ‫وكما هو واضح فإنه رغم تكرار املوقف تاريخ ًّيا‪ ،‬فإنه ال يعنى أن كل‬ ‫احلاالت متماثلة؛ وإذا كانت احلالة املصرية السورية ُم َ‬ ‫حاطة باحلرب‬ ‫َ‬ ‫محتضنة مبا ُسمى‬ ‫والسالم مع إسرائيل‪ ،‬فإن احلالة هذه املرة كانت‬ ‫«الربيع العربى» ونتائجه والتغيرات االستراتيجية الكبرى فى منطقة‬ ‫الشرق األوسط التى ترتبت عليه‪ .‬جرت الفُرقة املصرية التركية نتيجة‬ ‫املوقف التركى‪ ،‬الذى رأى فيما جرى شرارة ثورية تنقلب فيها األوضاع‬ ‫رأسا على عقب فى اجتاه سيطرة وهيمنة «اإلسالم السياسى»‪ ،‬الذى‬ ‫ً‬ ‫يعبر عنه اإلخوان املسلمون‪ ،‬والذى يجد فى القيادة التركية امتدا ًدا له‬ ‫واعتزازا بآخر دولة للخالفة اإلسالمية حتت األعالم العثمانية‪ .‬ولكن‬ ‫ذلك لم يكن هو العامل الوحيد‪ ،‬وإمنا انضمت إليه حقيقة أن مصر‬ ‫وتركيا من دول املنطقة الراسخة؛ أو ما يسمى «الدول القومية» أو‬ ‫‪ ،Nation States‬وكلتاهما كانت لها مصالح «جيوسياسية» متناقضة‬ ‫سواء كان ذلك فى شرق البحر األبيض املتوسط أو البحر األحمر أو‬ ‫ليبيا‪ ،‬التى بلغت عندها العالقات بني البلدين ذروة اخلطوط احلمراء‬ ‫التى ال يجوز تخطيها‪.‬‬ ‫رسوخ الدولتني وضع اخلالفات بينهما‪ ،‬رغم اشتعالها أحيا ًنا بفعل‬ ‫الوجود اإلخوانى الكثيف فى تركيا والتصاعد فى األزمة الليبية‪ ،‬لم‬ ‫مينع عزل اجلانب االقتصادى فى العالقة بعي ًدا عن نقاط الصدام‪،‬‬ ‫فظلت املصالح االقتصادية على حالها الذى كان‪ .‬وال جرى غلق أبواب‬ ‫البلدين عن بعضهما البعض‪ ،‬فتبادلت شركة مصر للطيران والطيران‬ ‫التركية أكــواد وأرقــام رحالت احلل والترحال‪ .‬ولعله كان سب ًبا بعد‬ ‫ذلك عندما خفتت أعاصير الربيع املغدور فى األفول فى أن «إعالن‬ ‫العال»‪ ،‬الــذى صدر عن قمة مجلس التعاون اخلليجى فى ‪ ٤‬يناير‬ ‫‪ ،٢٠٢١‬والــذى دشن «املصاحلة» بني قطر من ناحية وكل من مصر‬ ‫والسعودية واإلمارات‪ ،‬ما لبث أن شمل تركيا ً‬ ‫أيضا‪ ،‬فتسارعت عودة‬ ‫العالقات بني أنقرة وكل من الرياض وأبوظبى‪ .‬احلالة مع مصر كانت‬ ‫أكثر تعقي ًدا‪ ،‬ورغم اللقاءات الدبلوماسية على مستويات عالية‪ ،‬فإن‬ ‫اخلالفات اجليوسياسية سواء كانت متس شرق «املتوسط» أو ليبيا‪،‬‬ ‫فإنها رغم تقارب جرى ومهد لتشكيل هياكل سياسية ليبية‪ ،‬فإن ما‬ ‫حدث فى العالم بفعل احلرب األوكرانية شغل اهتمامات كثيرة لم‬ ‫جتعل املصاحلة فى قائمة األولويات‪.‬‬ ‫«املصافحة» التى جرت فى الدوحة لم تكن مجرد ضرورة بروتوكولية‬ ‫تتويجا لعمل دبلوماسى سعت‬ ‫أو اختطاف صورة تاريخية‪ ،‬وإمنا جاءت‬ ‫ً‬ ‫له السعودية واإلمارات وبالتأكيد قطر لكى يضيف إلى سجلها املبهر‬ ‫فى فرح املونديال‪ .‬هى بهذا املعنى تضيف إلى ما سبق وصفه بأنه‬ ‫«اإلقليمية اجلديدة»‪ ،‬التى جنمت عن التغيرات اجلوهرية اجلديدة فى‬ ‫العالم من أول االنسحاب األمريكى من الشرق األوسط إلى احلرب‬ ‫األوكرانية وما ترتب عليها من نتائج فى الطاقة والغذاء‪ ،‬فاحلقيقة‬ ‫أنــه لم يعد فى صالح أقاليم العالم املختلفة أن تنتظر تصالح أو‬ ‫تنظيم تنافس القوى العظمى فى العالم (الواليات املتحدة والصني‬ ‫وروســيــا) وتوابعها فى أوروبــا وآسيا‪ .‬وإذا كــان املثل يقول إن أهل‬ ‫مكة أ ْد َرى بشعابها‪ ،‬فإن أهل إقليم الشرق األوسط البد أن يكونوا‬ ‫أ ْد َرى مبصاحلهم‪ً ،‬‬ ‫أول بتحقيق االستقرار فى املنطقة بوقف احلروب‬ ‫ومقاومة اإلرهاب وحتقيق السالم‪ ،‬وهو معقد وصعب؛ وثان ًيا بالتعاون‬ ‫فى كل ما له عالقة بالنمو والتنمية‪ .‬فى اإلطار املصرى التركى فإن‬ ‫هناك الكثير من الفرص االقتصادية؛ وهناك ما يحتاج التداول فى‬ ‫قضايا شرق «املتوسط» وليبيا‪ ،‬وبالتأكيد فإن املنطقة كلها باتت تعيش‬ ‫مرحلة من التواضع والنضج‪ ،‬الذى يتيح إدراك أن ما ال يُدرك كله ال‬ ‫يُترك كله‪ ،‬وأن اإلقليم فيه من املوارد واإلمكانيات ما يسمح بكثير من‬ ‫الفوائد جلميع األطراف طاملا يعرف كل طرف أقدار اآلخرين‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫داخــــل مــاعــب امل ــون ــدي ــال ملــعــاونــة ذوى‬ ‫الهمم‪ ،‬بجانب توفير مقاعد خاصة بهم‬ ‫وسط املدرجات‪ ،‬ومنافذ لشراء املأكوالت‬

‫جانب من حضور ذوى الهمم باملدرجات‬

‫واملشروبات‪ ،‬بخالف دورات املياه ومواقف أصــحــاب ال ــق ــدرات اخلــاصــة وإراحــتــهــم‪،‬‬ ‫السيارات‪ ،‬وتسهيل استخدام وسائل النقل‪ .‬حرصت اللجنة املنظمة‪ ،‬بحسب بيان سابق‬ ‫إلى جانب إعداد البنية التحتية الستيعاب صــادر عنها‪ ،‬على تدريب املتطوعني قبل‬

‫البطولة على التعامل مع ذوى الهمم‪.‬‬ ‫هذه املظاهر قوبلت بردود فعل إيجابية‬ ‫من جانب ذوى القدرات اخلاصة مبختلف‬ ‫جنسياتهم‪ ،‬فقال أحدهم‪« :‬رهيب رهيب‪..‬‬ ‫ال ميكن انتظار شــىء أجــمــل فــى قطر»‪،‬‬ ‫وغيرها من التعليقات التى عكست مدى‬ ‫سعادتهم خالل فعاليات املونديال‪.‬‬ ‫من جانبهم‪ ،‬أشاد رواد مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى بهذه املشاهد‪ ،‬فعبر «فيسبوك»‪،‬‬ ‫قال حساب يحمل اسم «وســام العراقى»‪:‬‬ ‫«أحــلــى كــأس العالم مــرة فــى كــل بطوالت‬ ‫هو كأس عالم قطر»‪ ،‬وأضاف آخر يحمل‬ ‫اسم «أبوعبد العبيدى»‪« :‬شك ًرا قطر على‬ ‫ما قدمته من خدمات وتنظيم ورفعت رأس‬ ‫الــعــرب»‪ ،‬وكتب ثالث يحمل اســم «حسناء‬ ‫احلــســن»‪« :‬ذوو االحتياجات اخلاصة هم‬ ‫ً‬ ‫أيضا لهم احلق فى كل شىء»‪.‬‬ ‫كما جــاءت بقية التعليقات كاآلتى‪« :‬إن‬ ‫شاء اهلل فى ميزان حسناتكم»‪ ،‬و«هذا إجناز‬ ‫رائ ــع»‪ ،‬و«جــزاكــم اهلل كــل خــيــر»‪ ،‬وغيرها‬ ‫الكثير‪.‬‬

‫حظى مبتابعة واســعــة فــى مصر‪.‬‬ ‫وأضاف أن مصر أصبحت مقص ًدا‬ ‫حلــفــات بــيــوت األزيــــاء الــعــاملــيــة‪،‬‬

‫فقد سبق ذلك قيام مصمم األزياء‬ ‫الــلــبــنــانــى‪ ،‬إيــلــى صــعــب‪ ،‬بتنظيم‬ ‫عرض لألزياء فى عابدين باالس‪،‬‬ ‫ديسمبر املاضى‪.‬‬ ‫مــن جانبه‪ ،‬قــال مصمم األزي ــاء‬ ‫البريطانى‪ ،‬املدير الفنى للمجموعة‪،‬‬ ‫كيم جونز‪« :‬لدينا شغف السفر مدى‬ ‫احلياة‪ ،‬وسعداء بهذه الفعالية‪ ،‬فإن‬ ‫هذه اخلطوة مستوحاة من التاريخ‪،‬‬ ‫حيث إننا نواصل استكشاف العالم‬ ‫بح ًثا عن اإللهام ورؤية األنواع غير‬ ‫الشائعة وغير العادية فى البيئات‬ ‫املــخــتــلــفــة»‪ ،‬حــســبــمــا نــقــلــه مــوقــع‬ ‫«‪.»WWD‬‬ ‫وحصد انطالق هذا احلدث ردود‬ ‫أفعال واسعة من قِ َبل اجلمهور املصرى‬ ‫على منصات التواصل االجتماعى‪ ،‬إذ‬ ‫شارك العديد من النشطاء املصريني‬ ‫ص ــو ًرا مــن الفعالية‪ ،‬وعلقوا عليها‬ ‫بانبهار وفخر بالتاريخ املصرى‪ ،‬فكتب‬ ‫حساب يحمل اسم «هاجر محمد»‪:‬‬ ‫«يا نهار عظمة مش مصدقة بجد»‪،‬‬ ‫بينما كتب حساب يحمل اسم «مروة‬ ‫محمد»‪« :‬يو ًما عن يوم نــزداد فخ ًرا‬ ‫بأجدادنا وحضارتنا»‪ ،‬وكتب حساب‬ ‫بــاســم «رانــيــا ج ــال»‪« :‬بــعــد النجاح‬ ‫املبهر لعرض أزياء استيفانو ريتشى‪،‬‬ ‫وســط آثــارنــا بــاألقــصــر‪ ..‬حفل دار‬ ‫األزيــاء الفرنسية الشهير كريستيان‬ ‫ديــور فى مصر‪ ،‬ضيوف احلفل من‬ ‫مختلف دول العالم‪ ،‬على منت أكثر من‬ ‫‪ 47‬طائرة خاصة‪ .‬عظيمة يا بلدى»‪.‬‬

‫«فى قلبى»‬

‫أصالة‪ ،‬فى‬ ‫تصريحات إعالمية‪،‬‬ ‫عن مكانة مصر‬ ‫بالنسبة إليها‪.‬‬

‫طالب «علوم سوهاج»‬ ‫يبتكرون سيارة ذاتية التحرك‬

‫الطالب خالل تكرميهم‬

‫سوهاج‪ -‬السيد أبوعلى‪:‬‬

‫كرم الدكتور مصطفى عبداخلالق‪،‬‬ ‫رئ ــي ــس جــامــعــة سـ ــوهـ ــاج‪ ،‬فــري ـ ًقــا‬ ‫مــن طــاب الــفــرقــة الــرابــعــة بقسم‬ ‫الفيزياء بكلية العلوم‪ ،‬بعد جناحهم‬ ‫من خــال مشروعات تخرجهم فى‬ ‫تصميم روبــوت ذكــى‪ -‬سيارة ذاتية‬ ‫احلركة‪ -‬ميكن استخدامها الكتشاف‬ ‫التلوث اإلشعاعى وقياس اجلرعات‬ ‫اإلشـــعـــاعـــيـــة‪ ،‬وتــصــمــيــم كــاشــف‬ ‫لإلشعاعات‪.‬‬ ‫«عبداخلالق» أشاد بأفكار الطالب‬

‫االســتــثــنــائــيــة والــفــريــدة مــن خــال‬ ‫مشروعات تخرجهم‪ ،‬التى تبرهن‬ ‫عــلــى جــدارتــهــم فــى مــجــال البحث‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا‬ ‫العلمى‪ ،‬والذى شهد تطو ًرا‬ ‫نظ ًرا ملا تشهده اجلامعات من اهتمام‬ ‫ملموس من قِ َبل القيادة السياسية‪،‬‬ ‫وخــاصــة فــى مجال البحث العلمى‬ ‫وربطه بالتكنولوجيا احلديثة إلحداث‬ ‫تغيير إيجابى فى جميع املجاالت مبا‬ ‫يتماشى مع خطط التنمية‪.‬‬ ‫وأكــد دعــم اجلامعة الــا محدود‬ ‫لكل الباحثني واملخترعني باجلامعة‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأحد 4 ديسمبر 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu