Skip to main content

عدد الأربعاء 23 نوفمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عن قرب‬ ‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫بطرس غالى فى العصر الناصرى (‪)2-1‬‬

‫«دمية أمريكا»‬ ‫وزيرة خارجية كوريا‬ ‫الشمالية‪ ،‬األمني‬ ‫العام لألمم املتحدة‪،‬‬ ‫مهاجمة األمني العام‬ ‫لألمم املتحدة أنطونيو‬ ‫جوتيريش بعد إدانته‬ ‫إطالق كوريا الشمالية‬ ‫الصاروخ العابر للقارات‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫السفارة األمريكية ُتك ّرم الفائ َز ْين‬ ‫بجوائز ملتقى القاهرة للسينما‬

‫كتب‪ -‬خالد الشامى‪:‬‬

‫كــ َّرم ــت الــســفــارة األمــريــكــيــة فى‬ ‫القاهرة ومؤسسة «فيلم إندبندنت»‪،‬‬ ‫خــال ملتقى الــقــاهــرة السينمائى‪،‬‬ ‫اثنني مــن صـ ّنــاع األف ــام املصريني‪،‬‬ ‫هما املخرجة سالى أبوباشا عن فيلم‬ ‫«هش»‪ ،‬واملخرج أحمد غنيم عن فيلم‬ ‫«الكلب فى بيته أسد»‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫جوائز تشمل إقامة افتراضية فى لوس‬ ‫أجنلوس‪ ،‬وتتضمن تشاو ًرا مع صناع‬ ‫األفالم األمريكيني بخصوص تطوير‬ ‫نصوص األفالم‪ .‬وهنّأ القائم باألعمال‬ ‫األمريكى فى القاهرة‪ ،‬السفير دانييل‬ ‫روبنستني‪ ،‬الفائزين بجوائز ملتقى‬ ‫القاهرة للسينما‪ ،‬أحمد غنيم وسالى‬

‫أبوباشا‪ ،‬واللذين سوف يسافران إلى‬ ‫لوس أجنلوس من خالل برنامج إقامة‬ ‫يتيح لهما التواصل مع خبراء صناعة‬ ‫السينما األمريكيني‪ ،‬حتى يط ّورا من‬ ‫مشروعاتهما السينمائية احلالية‪.‬‬ ‫وأضاف «روبنستني»‪« :‬دعم السفارة‬ ‫لصناعة السينما املصرية يتعدى مجرد‬ ‫رعاية مهرجانات السينما‪ ،‬حيث يتم‬ ‫العمل مع منظمات فنية وسينمائية‬ ‫مصرية‪ ،‬مثل (مصر دوت بكرة) و(مركز‬ ‫اجلــيــزويــت الثقافى) باإلسكندرية‪،‬‬ ‫وغيرهما‪ ،‬لتنظيم ورش عمل يقودها‬ ‫صناع أفالم وخبراء أمريكيون لتطوير‬ ‫مهارات األجيال القادمة من املنتجني‬ ‫واملخرجني والكتاب املصريني»‪.‬‬

‫«أكون سعيدة ألن لى دو ًرا إيجاب ًيا فى المجتمع»‬

‫«هبة»‪ ..‬مستشار سوشيال ميديا لزبائن وتجار «البالة»‬ ‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫ارتفاع أسعار املالبس‪ ،‬ومستلزمات‬ ‫املــــــدارس وغــيــرهــا م ــن األش ــي ــاء‪،‬‬ ‫أصبحت ُمشكلة تــؤرق األشخاص‪،‬‬ ‫ليس فــى مصر فــقــط‪ ،‬ولــكــن حول‬ ‫العالم‪ ،‬وبسببها يبحث البعض عن‬ ‫مخرج للتعايش مع هذا الغالء‪ ،‬لذلك‬ ‫جلــأ الكثيرون فــى اآلون ــة األخــيــرة‬ ‫إلى مالبس «البالة»‪ ،‬وهى املالبس‬ ‫املُستعملة التى يتبرع بها أصحابها‪،‬‬ ‫أو «الستوك» وهــى مالبس جديدة‬ ‫ومن عالمات جتارية عاملية مشهورة‪،‬‬ ‫ولكن هذه القطع من املالبس تكون‬ ‫ميا‪ ،‬وليس «موديل» العام‪،‬‬ ‫إصدا ًرا قد ً‬ ‫لذلك يتخلص منها أصحاب املاركات‬ ‫بأقل من نصف الثمن‪.‬‬ ‫أصبحت تلك التجارة لها شهرة‬ ‫واسعة فى السوق العاملية عامة‪ ،‬وفى‬ ‫مصر خــاصــة‪ ،‬حتــديـدًا بعد ارتفاع‬ ‫األسعار‪ ،‬ويبحث عنها سواء أشخاص‬ ‫يــريــدون التجارة فى مالبس البالة‬ ‫والستوك وبيعها‪ ،‬أو أشخاص يريدون‬ ‫الــشــراء‪ ،‬ولكنهم ال يعرفون من أين‬ ‫يبدأون‪ ،‬أو أين يجدون هذه البضاعة‪،‬‬ ‫وه ــذا مــا وفــرتــه لهم هــبــة‪ ،‬صانعة‬ ‫محتوى ُمتخصص فى هذا الشأن‪،‬‬ ‫وتــوفــر نصائح ومعلومات عــن هذه‬ ‫التجارة التى غزت العالم مؤخ ًرا‪.‬‬ ‫هــبــة صــمــوئــيــل‪ ،‬فــتــاة ثالثينية‪،‬‬ ‫خريجة كلية حاسبات ومعلومات‪،‬‬ ‫تعمل فى مجال بيع مالبس البالة‬ ‫وغيرها منذ ‪ 8‬أعــوام‪ ،‬دشنت هبة‬

‫«سنبقى‬ ‫ملتزمني»‬ ‫وزير اخلارجية‬ ‫البريطانى‪ ،‬جيمس‬ ‫كليفرلى‪ ،‬لـ«الشرق‬ ‫األوسط»‪ ،‬بشأن منع‬ ‫إيران من احلصول‬ ‫علـى سالح نووى‪.‬‬

‫هبة تستعرض بعض مالبس «البالة» ضمن مشروعها‬

‫صفحة على موقع «إنستجرام»‪ ،‬ولكن‬ ‫ليس لبيع ُمنتجاتها‪ ،‬ولكنها صفحة‬ ‫توعوية وخدمية للعامة وللتجار‪،‬‬

‫تُعطى فيها خُ الصة خبرة السنوات‬ ‫فى هذا املجال‪ ،‬وتساعد من يُريدون‬ ‫بدء مشروع وتوجههم‪.‬‬

‫وقالت صموئيل‪« :‬أعمل فى هذا‬ ‫املجال من زمان‪ ،‬وسافرت أكثر من‬ ‫دولة خارج مصر‪ ،‬وعندى خبرة كبيرة‪،‬‬

‫«ستفى بوعدها»‬

‫«ال يوجد»‬

‫«لم أتخوف»‬

‫رئيس مجلس‬ ‫السيادة السودانى‪،‬‬ ‫عبدالفتاح البرهان‪،‬‬ ‫مجددا تأكيده بنأى‬ ‫ً‬ ‫القوات املسلحة عن‬ ‫العمل السياسى فى‬ ‫البالد‪.‬‬

‫خالد عبدالغفار‪،‬‬ ‫وزير الصحة‪ ،‬عبر‬ ‫برنامج «احلكاية»‬ ‫بشأن العالجات أو‬ ‫اللقاحات املتوفرة‬ ‫للفيروس املخلوى‬ ‫على مستوى العالم‪.‬‬

‫نيللى كرمي‪،‬‬ ‫فى حوارها مع‬ ‫«العربية»‪ ،‬بشأن‬ ‫قبول العمل مع‬ ‫محمد رمضان‪.‬‬

‫عمرو عبدالله يوثق لقطة تعكس هدف هولندا على نظارة مشجع‬ ‫كتبت‪ -‬ماروال مجدى‪:‬‬

‫الصورة التى ألتقطها املصور عمرو عبداهلل‬

‫عــمــرو عــبــد اهلل‪ ،‬رئــيــس مكتب‬ ‫رويترز مصر‪ ،‬والــذى قام بالتقاط‬ ‫الــصــورة‪ ،‬للحديث باستفاضة عن‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫جانب من حفل التكرمي بالسفارة األمريكية‬

‫«الصورة رزق‪ ..‬وبهديها لوالدى»‬ ‫ال تزال أجــواء كأس العالم فى‬ ‫نسخته الـــ‪ 22‬بقطر تسيطر على‬ ‫اهتمامات رواد مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى‪ ،‬الذين يتفاعلون مع‬ ‫أحداث مبارياته والفعاليات التى‬ ‫تٌــقــام عــلــى هــامــشــه‪ ،‬إل ــى جانب‬ ‫لقطاته املختلفة‪.‬‬ ‫ومــن بــن هــذه اللقطات‪ ،‬التى‬ ‫انتشرت فى الساعات األخيرة من‬ ‫دور املجموعات للمونديال‪ ،‬صورة‬ ‫التٌقطت بعدسة وكالة رويترز‪ ،‬من‬ ‫مباراة هولندا والسنغال‪.‬‬ ‫وت ــداول رواد مــواقــع التواصل‬ ‫االجتماعى الصورة التى التٌقطت‬ ‫أثــنــاء مــشــاهــدة أح ــد املشجعني‬ ‫لهدف منتخب هولندا األول فى‬ ‫مــرمــى الــســنــغــال‪ ،‬حــيــث عكست‬ ‫الــعــدســة حلــظــة إحـ ــراز الــاعــب‬ ‫كــودى جاكبو للهدف‪ ،‬عبر نظارة‬ ‫كان يرتديها املشجع‪.‬‬ ‫«املــصــرى الــيــوم» تــواصــلــت مع‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - November 23 rd - 2022 - Issue No. 6736 - Vol.19‬‬

‫األربعاء ‪ ٢٣‬نوفمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٩ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١٤ -‬هاتور ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧٣٦‬‬

‫كنت طال ًبا فى كلية االقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة فى‬ ‫مطلع ستينيات القرن املاضى وكنا نتطلع حينذاك إلى أساتذتنا باعتبارهم‬ ‫جنو ًما ساطعة فى سماء مصر‪ ،‬إذ إن أسماء مثل محمد زكى شافعى ولبيب‬ ‫شقير ورفعت املحجوب وسعيد النجار وصبحى عبداحلكيم وعبدامللك‬ ‫عودة وفتح اهلل اخلطيب وأحمد أبوإسماعيل وبطرس غالى والعالمة‬ ‫حامد ربيع وغيرهم كانوا يشكلون أمامنا مناذج مبهرة نتطلع إليها بكل‬ ‫التقدير والعرفان والشعور بأنهم صفوة متميزة أكادمي ًيا وسياس ًيا‪ ،‬وكنت‬ ‫شخص ًيا أحضر محاضراتهم بشغف شديد‪ ،‬ولم أترك مناقشة رسالة‬ ‫للدكتوراة فى كليات االقتصاد واحلقوق والتجارة واآلداب إال وحرصت‬ ‫على حضورها‪ ،‬وقد امتد األمر بى كذلك لسنوات ما بعد التخرج ً‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫وظل بطرس غالى شخصية متفردة بتاريخه العائلى الذى يثير اجلدل‬ ‫ً‬ ‫فضل عن ثرائه وأناقته حتى‬ ‫وشخصيته املتميزة التى تدعو إلى االحترام‪،‬‬ ‫كنا نبالغ قائلني إنه يرتدى لكل سيارة يركبها من سياراته اخلاصة ُحلة‬ ‫تتناسب معها فى األلــوان‪ ،‬ولقد تألقت صورة ذلك الرجل الذى أصدر‬ ‫مجلتني متخصصتني هما األهرام االقتصادى والسياسة الدولية كما كان‬ ‫ً‬ ‫فضل عن احتكاك دائم بالغرب‪،‬‬ ‫عض ًوا فى (جلنة الهاى للقانون الدولى)‪،‬‬ ‫خصوصا فرنسا رغم أنه أمت دراسته اجلامعية األولى فى حقوق القاهرة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وكنت أدهش بينى وبني نفسى كيف يوائم بطرس غالى بني تاريخه العائلى‬ ‫وثرائه الواضح وبني االجتاهات االشتراكية التى كانت سائدة فى ذلك‬ ‫موضوعا حتت منظار كبير للتعرف‬ ‫الوقت؟! وال شك أن بطرس غالى كان‬ ‫ً‬ ‫على اجتاهاته احلقيقية ومشاعره الدفينة جتاه ‪ 23‬يوليو وقائد ثورتها‬ ‫جمال عبدالناصر‪ ،‬لكن بطرس غالى احتمى مبظلة هيكل فى األهرام‬ ‫وأفادته كثي ًرا مهماته فى تلك املؤسسة اإلعالمية الكبيرة التى كانت قريبة‬ ‫من الرئيس عبدالناصر‪ ،‬لذلك حرص بطرس غالى على االستمرار فيها‬ ‫واالرتباط بها‪ ،‬وقد اكتشفت وقتها أنه كان يتحدث باسم مصر أحيا ًنا فى‬ ‫بعض املحافل الدولية باخلارج ويعبر عن وجهة نظر نظام عبدالناصر فى‬ ‫حياد ال يخلو من التعاطف الوطنى مع التجربة املصرية‪ ،‬ولم أسمع مرة‬ ‫واحدة أن أجهزة األمن املصرية قد منعته من السفر أو عطلت إجراءاته كما‬ ‫كان يحدث مع غيره من األساتذة فى ذلك الوقت‪ ..‬نعم كان بعض األساتذة‬ ‫ميلك شجاعة إبداء الرأى املخالف‪ ،‬وأتذكر أن أستاذ االقتصاد الدولى‬ ‫الالمع سعيد النجار قد كتب فى مقدمة كتابه عن التجارة الدولية عبارة ال‬ ‫أنساها حيث قال‪ :‬إن االشتراكية والديكتاتورية صنوان ال يفترقان‪ ،‬وكان‬ ‫ذلك فى عز أيام حكم الرئيس عبدالناصر والدعوة إلى االشتراكية العربية‪،‬‬ ‫بينما كان بطرس غالى يلزم الصمت ولم يتفوه بكلمة واحدة ضد ذلك‬ ‫العصر الذى كان يبدو مختل ًفا عن العصور التى تألق فيها أبوه وأعمامه‬ ‫بل وجده الكبير بطرس غالى ً‬ ‫باشا‪ ،‬وكان يشعر بحساسية خاصة جتاه‬ ‫قضيتى السودان وقناة السويس بسبب ارتباطهما باالنتقادات التى وجهت‬ ‫جلده الذى اغتاله صيدلى عائد من دراسته فى أوروبا هو إبراهيم ناصف‬ ‫الوردانى عام ‪ ،1910‬والذى يقوم بتحليل مضمون أحاديث بطرس غالى‬ ‫متفتحا‪،‬‬ ‫فى تلك السنوات يدرك من وراء السطور أنه كان ليبرال ًيا غرب ًيا‬ ‫ً‬ ‫لكنه لم يسمح لنفسه فى الوقت ذاته بأن يكون طر ًفا فى صراع فكرى‬ ‫يصل إلى حد الصدام مع النظام الناصرى‪ ،‬وال شك أنه كان يدرك أن ابنة‬ ‫رئيس اجلمهورية هى إحدى طالباته النابهات لكنه لم يقترب منها ألنه كان‬ ‫يحافظ على املسافة املطلوبة بني األستاذ وطالبه‪ ،‬وقد كان بطرس غالى‬ ‫يربط ً‬ ‫ربطا موضوع ًيا بني احلدث والظروف املحيطة به ويؤمن باحلياد‬ ‫األكادميى والتجرد الكامل الذى يصل إلى حد املوضوعية املطلقة‪ ،‬لذلك‬ ‫حافظ على شعرة معاوية بينه وبني نظام الرئيس عبدالناصر‪ ،‬رغم أنه‬ ‫كان أستا ًذا فى القانون الدولى والعلوم السياسية ولم يتفوه بعبارة معادية‬ ‫لنظام ‪ 23‬يوليو فى الداخل أو فى اخلارج رغم عشرات املؤمترات التى‬ ‫كان يحضرها واملحاضرات التى كان يلقيها‪ ،‬وعندما جرى االستيالء على‬ ‫باقى أراضى صديقه الدكتور محمد ابن املغازى باشا عام ‪ 1961‬وقد كان‬ ‫موجو ًدا فى السودان حينذاك قال له الدكتور بطرس فى الهاتف وبصيغة‬ ‫ملتوية لقد علمت أنك مريض‪ ،‬وأنك سوف تبقى فى السودان عدة شهور‬ ‫قادمة‪ ،‬والتقط ابن الباشا الرسالة وفهم أنها نصيحة بعدم احلضور ملصر‬ ‫فى ذلك الوقت‪ ،‬وأشهد أننى قد تعاملت مع د‪ .‬بطرس غالى على مدى‬ ‫أربعني عا ًما وهو أستاذ جامعى ووزير وأمني عام لألمم املتحدة ولم أسمع‬ ‫جارحا لفترة الرئيس عبدالناصر‪ ،‬بل كان‬ ‫منه كلمة فجة أو تعبي ًرا انتقاد ًيا‬ ‫ً‬ ‫يلتزم دائ ًما بالتحليل العلمى والرأى القانونى ويطرح وجهات النظر املتعددة‬ ‫فى مساواة مطلقة وال يسمح لنفسه باالنحياز ملوقف دون سواه‪.‬‬ ‫ذلك هو بطرس بطرس غالى سليل العائلة املثيرة للجدل سل ًبا وإيجا ًبا‬ ‫وابن مصر الوطنى البار فى كل املناسبات وإفراز الفترة الليبرالية املحصورة‬ ‫بني ثورتى ‪ 1919‬و‪ 1952‬وهو ذلك املصرى العظيم الذى نحتفل هذه األيام‬ ‫مبئويته األولى وقد رحل عن عاملنا عام ‪ 2016‬لتبقى ذكراه حية فى عقول‬ ‫وقلوب تالميذه فى أنحاء العالم‪ ،‬وللحديث عنه بقية‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫كواليسها‪ .‬وقال عمرو‪« :‬التصوير‬ ‫كان فى حديقة البدع‪ ،‬هى ساحة‬ ‫للمشجعني واالحــتــفــاالت مــا بني‬

‫الشوطني‪ ،‬أنا كنت موجودا هناك‬ ‫من البداية‪ ،‬وفكرة الصورة جاءت‬ ‫ف ــى دم ــاغ ــى مل ــا لــقــيــت انــعــاكــس‬

‫املــبــاراة عليه‪ ،‬قــولــت أرك ــز أكثر‬ ‫على النظارة ألنه كان البسها طول‬ ‫املــبــاراة‪ ،‬وأول مــا ب ــدأت أضغط‬ ‫على التصوير جاء الهدف»‪.‬‬ ‫صورة اعتبرها عبد اهلل «رزق»‬ ‫حصل عليه نتيجة الجتهاده على‬ ‫مـــدار الــيــوم‪ ،‬حــيــث ق ــام باملشى‬ ‫ملــا يــقــرب مــن ‪ 15‬أل ــف خــطــوة‪،‬‬ ‫والــــوقــــوف عــلــى ق ــدم ــه ملــــدة ‪9‬‬ ‫ساعات‪.‬‬ ‫وأردف‪« :‬احلــمــد هلل رد فعلها‬ ‫كــان واسعا على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى‪ ،‬املشجع نفسه شافها‬ ‫وبعتلى على اإلنستجرام وقالى‬ ‫بقيت مشهور بسببك»‪.‬‬ ‫وأضــاف‪« :‬بعد الصورة حسيت‬ ‫بقشعريرة‪ ،‬ألن والدى كان بيحب‬ ‫يشوف ردود األفعال على صورى‬ ‫ومتابعنى‪ ،‬لكنه رحــل عن عاملنا‪،‬‬ ‫وأن ـ ــا بــهــديــهــالــه‪ ،‬وأمت ــن ــى ربــنــا‬ ‫يكرمنى بصور كويسة فى احلدث‬ ‫العاملى»‪.‬‬

‫وبعد ارتــفــاع أسعار املالبس وعدم‬ ‫استغناء الناس عنها‪ ،‬بدأوا يتجهون‬ ‫ملــابــس الــبــالــة وب ــواق ــى التصدير‬

‫ولكن ماعندهمش خبرة كافية‪ ،‬أنا‬ ‫بوجههم يجيبوها منني وبكام‪ ،‬وإزاى‬ ‫يختاروا القطع بعناية‪ ،‬ومنني يجيبوا‬ ‫ُمستلزمات معينة وتكون ماركة عاملية‬ ‫ولكن بربع متنها»‪.‬‬ ‫ع ــش ــرات ال ــرس ــائ ــل اإليــجــابــيــة‬ ‫والشكر استقبلتها صموئيل‪ ،‬بعد‬ ‫ُمساعدة أولياء األمور‪ ،‬فى توجيههم‬ ‫ألمــاكــن تبيع مستلزمات املــدرســة‬ ‫بأسعار رخيصة‪« :‬األهالى بيكونوا‬ ‫عــاوزيــن يجيبوا ألوالدهــــم أحسن‬ ‫احلاجات ولكن األسعار غالية جدًا‪،‬‬ ‫بوجههم يــروحــوا يــشــتــروا الشنط‬ ‫واألحــذيــة والسباليز منني‪ ،‬وكمان‬ ‫امل ــاب ــس اخل ــاص ــة بــاملــســرحــيــات‬ ‫واملناسبات واملالبس التنكرية بأسعار‬ ‫زهيدة وبتكون حاجات حلوة جدًا»‪.‬‬ ‫ال تــســاعــد صــمــوئــيــل الــزبــائــن‬ ‫فقط‪ ،‬ولكن ً‬ ‫أيضا كل من يريد فتح‬ ‫مــشــروعــه اخلــــاص‪« :‬بــوجــه كمان‬ ‫التجار املبتدئني‪ ،‬يجيبوا البضاعة‬ ‫م ــن ــن‪ ،‬وإزاى ي ــأس ــس ــوا مــشــروع‬ ‫ويــعــمــلــوا صفحة عــلــى السوشيال‬ ‫ميديا‪ ،‬وبعطيهم نصائح فى التسويق‬ ‫واإلدارة ألنى أخــذت عدة كورسات‬ ‫فى التسويق والسوشيال ميديا»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬ملا بتكلم مع الناس وأنشر‬ ‫خبرتى فى هذا املجال‪ ،‬بكون سعيدة‬ ‫وبــأاحــس إن لــيــا دور إيــجــابــى فى‬ ‫املجتمع‪ ،‬وهى إنى أساعد الناس فى‬ ‫ميا الناس‬ ‫الظروف الصعبة دى‪ ،‬ودا ً‬ ‫بتشجعنى وتشكرنى»‪.‬‬

‫«مش سياسى»‬ ‫حسني فهمى‪ ،‬خالل‬ ‫برنامج «التاسعة»‪،‬‬ ‫بشأن مهرجان‬ ‫القاهرة السينمائى‬ ‫الذى شاركت فيه‬ ‫أفالم من مختلف‬ ‫أنحاء العالم‪.‬‬

‫«إيفانكا» فى جولة بـ«األهرامات»‪:‬‬ ‫أستكشف جمال مصر مع عائلتى‬ ‫كتب‪ -‬بيشوى ماهر‪:‬‬

‫شــاركــت كبيرة مستشارى البيت‬ ‫األبــيــض السابقة‪ ،‬إيفانكا ترامب‪،‬‬ ‫صــورا لها وهــى تتجول فى منطقة‬ ‫األهـــرامـــات عــبــر إنــســتــجــرام‪ ،‬فى‬ ‫زيارتها األولى ملصر‪.‬‬ ‫وأظــهــرت الــصــور مشاركة عائلة‬ ‫إيفانكا لها فى الزيارة‪ ،‬حيث قامت‬ ‫بــركــوب اجلــمــال مــع زوجــهــا جاريد‬ ‫كــوشــنــر‪ ،‬وأطــفــالــهــمــا الــثــاثــة‪ ،‬كما‬ ‫التقطت صـ ــو ًرا بــجــوار متــثــال أبــو‬ ‫الهول‪.‬‬ ‫وب ــدت اللقطات املختلفة‪ ،‬التى‬ ‫شاركتها االبنة األولى لرئيس أمريكا‬ ‫السابق‪ ،‬أنها تقضى وقتًا رائ ًعا فى‬ ‫إجازة العائلة‪.‬‬ ‫وتخلت إيفانكا فى رحلة األهرامات‬ ‫عن مظهرها املعتاد بفستان أبيض‬ ‫بأكمام طويلة مع أزرار من األمــام‪،‬‬ ‫وحذاء رياضى‪ ،‬بينما تركت شعرها‬ ‫األشــقــر الــطــويــل فــضــفــاضــا حــول‬ ‫كتفيها وهــى متسك بقبعة عريضة‬ ‫احلواف فى يدها‪.‬‬ ‫أم ــا األط ــف ــال‪ ،‬ف ــارت ــدى كــل من‬ ‫جوزيف‪ 9 ،‬أعوام‪ ،‬وثيودور‪ 6 ،‬أعوام‪،‬‬ ‫مالبس مشابهة ملالبس والدهما‪،‬‬

‫إيفانكا أثناء زيارتها لألهرامات‬

‫بينما ارتدت أرابيال البالغة من العمر‬ ‫‪ 11‬عــامــا قميصا أزرق فــاحتــا مع‬ ‫بنطال واسع الساقني‪.‬‬ ‫وعلقت إيفانكا على الصور التى‬ ‫نشرتها عبر حسابها قائلة‪« :‬يــوم‬ ‫فــى األهـــرامـــات‪ ،‬مــن املــم ـ ّيــز ج ـدًا‬ ‫استكشاف جمال مصر ألول مرة مع‬ ‫عائلتى»‪.‬‬ ‫وتأتى زيارة إيفانكا وعائلتها إلى‬

‫الشرق األوسط‪ ،‬بعد أقل من أسبوع‬ ‫من إعالنها عن اعتزالها للسياسة‬ ‫وإعــطــاء األولــويــة حلياتها اخلاصة‬ ‫بدالً من االنضمام إلى حملة والدها‬ ‫ال ــرئ ــاس ــي ــة‪ .‬وت ــف ــاع ــل املــصــريــون‬ ‫والــعــرب بالتعليقات مــع إيفانكا‪،‬‬ ‫وأشــــــــادوا بــجــمــال صـــورهـــم مــع‬ ‫األهــرامــات‪ ،‬ومتنوا لها االستمتاع‬ ‫مع عائلتها خالل جولتها مبصر‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأربعاء 23 نوفمبر 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu