Skip to main content

عدد الثلاثاء 15 نوفمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫دراسة تحذر من زيادة عدد األطفال‬ ‫أصحاب «األفكار االنتحارية»‬

‫كتبت‪ -‬خلود عمر‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - November 15 th - 2022 - Issue No. 6728 - Vol.19‬‬

‫الثالثاء ‪ ١٥‬نوفمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢١ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٦ -‬هاتور ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧٢٨‬‬

‫ح ــذرت دراســـة أمريكية جديدة‬ ‫من زيــادة فى عــدد األطــفــال الذين‬ ‫يتم إدخالهم غرف الطوارئ نتيجة‬ ‫األفكار االنتحارية‪ ،‬مشير ًة إلى أن‬ ‫الــتــأثــيــر السلبى لــفــيــروس كــورونــا‬ ‫ارتفاعا قياس ًيا فى اخلدمات‬ ‫جلب‬ ‫ً‬ ‫النفسية لألطفال‪.‬‬ ‫ولفتت آث ــار الــوبــاء االنــتــبــاه مرة‬ ‫أخــرى إلــى االنتحار بني املراهقني‬ ‫واألطـــفـــال الــصــغــار‪ ،‬وفـــى يــونــيــو‪،‬‬ ‫وصفت إدارة بايدن االرتفاع األخير‬ ‫فى معدالت االكتئاب والقلق واألفكار‬ ‫االنتحارية بني األطفال بأنه «أزمة‬ ‫صحة عقلية غير مسبوقة»‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫وبــحــســب شــبــكــة «ســـى إن إن»‪،‬‬ ‫األمريكية‪ ،‬فحص باحثو الدراسة‬ ‫املــنــشــورة فــى مجلة طــب األطــفــال‪،‬‬ ‫بيانات من مستشفيات فى إلينوى‪،‬‬ ‫ألطفال تتراوح أعمارهم بني ‪ 5‬و‪19‬‬ ‫عــامـاً‪ ،‬مت إدخالهم غــرف الطوارئ‬ ‫مبستشفيات إلينوى‪ ،‬نتيجة اختبارهم‬ ‫أفكاراً انتحارية‪ ،‬خالل الفترة ما بني‬ ‫يناير ‪ ،2016‬ويونيو ‪ .2021‬وأوضح‬ ‫الباحثون أنه خالل تلك الفترة كان‬ ‫هناك أكثر من ‪ 81‬ألف زيارة من قِ بل‬ ‫األطفال واملراهقني لقسم الطوارئ‬ ‫نتيجة التفكير فى االنتحار‪ ،‬وتتحول‬ ‫قرابة ربع هذه الزيارات إلى إقامات‬ ‫داخل املستشفى‪.‬‬

‫«تقى»‪ ..‬وجه شاب يساعد‬ ‫ذوى اإلعاقات بـ«قمة المناخ»‬

‫مساعدة ذوى اإلعاقة يحتاج صب ًرا‬ ‫كتب‪ -‬محمد طه‪:‬‬ ‫ضمن فريق مساعدة األشخاص وشغ ًفا وح ًّبا ملساعدة الناس بأشياء‬ ‫ذوى اإلعاقة‪ ،‬الذين ينتشرون فى كل تبدو بسيطة‪ ،‬لكنها ذات أثــر كبير‬ ‫مناطق مؤمتر تغیر املناخ «‪ »COP27‬فى حياة الــنــاس»‪ .‬وال تكف «تقى»‪،‬‬ ‫بشرم الشيخ ملساعدة األشخاص ذوى التى بــدأت وعمرها ‪ 8‬ســنــوات فى‬ ‫العمل التطوعى‪ ،‬هى‬ ‫اإلعاقات املختلفة من‬ ‫وأخواتها الثالث‪ ،‬عن‬ ‫رواد امل ــؤمت ــر‪ ،‬تقف‬ ‫التطوع طوال تواجدها‬ ‫تــقــى بــســيــونــى‪25 ،‬‬ ‫فى املؤمتر‪ ،‬فهى ً‬ ‫أيضا‬ ‫عا ًما‪ ،‬فى أحد أجنحة‬ ‫تترجم للسائقني فى‬ ‫فـ ــريـ ــق املــتــطــوعــن‬ ‫رحلة الصباح ورحلة‬ ‫التابع لوزارة التضامن‬ ‫الــعــودة طــلــبــات رواد‬ ‫االج ــت ــم ــاع ــى‪ ،‬تــقــدم‬ ‫امل ــؤمت ــر م ــن سائقى‬ ‫مــطــبــوعــات بطريقة‬ ‫احلافالت التى تقلهم‬ ‫ب ــراي ــل مل ــش ــارك فى‬ ‫إلــى أمــاكــن إقامتهم‪،‬‬ ‫امل ـ ــؤمت ـ ــر م ـ ــن ذوى‬ ‫حـــــيـــــث تـ ــخـ ــرجـ ــت‬ ‫اإلع ــاق ــة الــبــصــريــة‪،‬‬ ‫فــــى ق ــس ــم ال ــل ــغ ــات‬ ‫وتدفع بكل ما أوتيت‬ ‫والــتــرجــمــة «التركية‬ ‫شخصا من‬ ‫مــن قــوة‬ ‫ً‬ ‫تقى بسيونى‬ ‫والــفــارســيــة» بجامعة‬ ‫ذوى اإلعاقة احلركية‬ ‫على أحد املقاعد املتحركة املتوافرة األزهــر بالقاهرة‪ .‬وتطوعت «تقى»‬ ‫أيـ ً‬ ‫ـضــا فــى مكتبة اإلســكــنــدريــة فى‬ ‫فى أجنحة الفريق باملؤمتر‪.‬‬ ‫فى منطقة التسجيل ومناطق وفود مساعدة املكفوفني‪ ،‬لثالثة أيام فى‬ ‫الــدول باملؤمتر‪ ،‬تتواجد «تقى» منذ األسبوع‪ ،‬بعد أن حصلت على تدريب‬ ‫الصباح الباكر‪ ،‬ضمن فريق الدكتورة فى املكتبة على التطوع فى أعمال‬ ‫ش ـ ــذى‪ ،‬مــنــســق ف ــري ــق املــتــطــوعــن املكتبة‪ ،‬مثل تنسيق الكتب وتنظيم‬ ‫ملساعدة ذوى اإلعاقة بوزارة التضامن الــلــقــاءات واملـــؤمتـــرات‪ ،‬ومــســاعــدة‬ ‫االجتماعى‪ ،‬وتقول‪« :‬اخترت التطوع األطفال فى أنشطة القبة السماوية‬ ‫ف ــى هـــذا الــفــريــق ألن الــعــمــل فى والـــتـــرجـــمـــة وغيرها‪.‬‬

‫«لبلبة» تتسلم «الهرم الذهبى»‬

‫«القاهرة السينمائى» يحتفى برموز الفن فى انطالق دورته الـ‪44‬‬

‫كتب‪ -‬أنس عالم ومحمود زكى‪:‬‬

‫ب ــن دمــــوع واح ــت ــف ــاء جـ ــاء حفل‬ ‫افتتاح الدورة الـ‪ 44‬ملهرجان القاهرة‬ ‫السينمائى الدولى‪ ،‬والتى انطلقت‬ ‫أمس األول‪ ،‬بحضور عدد كبير من‬ ‫جنوم الفن‪ ،‬ولم يخل حفل االفتتاح‬ ‫من املشاهد املميزة‪ ،‬حيث حرصت‬ ‫إدارة املــهــرجــان عــلــى تــكــرمي اســم‬ ‫الفنان سمير صبرى الذى رحل فى‬ ‫مايو املاضى‪ ،‬حيث استهل احلفل‬ ‫بــعــرض يــضــم لــقــطــات مــن أعــمــال‬ ‫الفنان الراحل‪ ،‬وأغانيه‪ ،‬مثل «حاجة‬ ‫حصلت»‪ ،‬و«سكر حلوة الدنيا سكر»‪،‬‬ ‫و«ليلة»‪ ،‬تقدي ًرا ملشواره الفنى‪ ،‬إلى‬ ‫جانب استعراض عدد من اللقطات‬ ‫الــســيــنــمــائــيــة لــلــفــنــانــن الــراحــلــن‪،‬‬ ‫محمود عبدالعزيز وهــشــام سليم‪،‬‬ ‫ميا لهما‪ ،‬خاصة مشاهد الفنان‬ ‫تكر ً‬ ‫هشام سليم مــن فيلم «عــودة االبــن‬ ‫الضال»‪.‬‬ ‫وخـ ــال الــعــرض دخــلــت الــفــنــانــة‬ ‫يسرا فى نوبة بكاء حز ًنا على هشام‬ ‫سليم‪ ،‬بعد عرض لقطات من فيلمه‬ ‫مع ماجدة الرومى‪.‬‬ ‫وجت ــاه ــل حــفــل االفــتــتــاح تــكــرمي‬ ‫اســمــى الــفــنــانــن الــراحــلــن سامى‬ ‫فهمى واملوسيقار محمد سلطان‪-‬‬ ‫اللذين تصادف رحيلهما قبل انطالق‬ ‫املهرجان بساعات قليلة أو الوقوف‬ ‫دقيقة حدادا كما هو متبع مع مثل‬ ‫هذه األحداث‪ -‬ما ع ّرض إدارة‬ ‫املهرجان النتقادات عديدة‪.‬‬

‫ليلى علوى‬

‫محمود حميدة‬

‫منة شلبى‬

‫ودخــلــت الــفــنــانــة الــكــبــيــرة لبلبة‬ ‫فــى نوبة بكاء أثــنــاء تسلمها جائزة‬ ‫«الــهــرم الــذهــبــى التقديرية إلجنــاز‬

‫حسني فهمى برفقة بعض الشباب من ذوى الهمم املشاركني فى املهرجان‬

‫الــعــمــر»‪ ،‬حــيــث ت ــذك ــرت والــدتــهــا‪:‬‬ ‫ميا ملا ببص فى الكواليس بالقى‬ ‫«دا ً‬ ‫والدتى بتشجعنى‪ ،‬وملا كانوا يعلنوا‬

‫عن مهرجان القاهرة تقول لى إنتى‬ ‫هــتــتــكــرمــى‪ ،‬ومــيــحــصــلــش نــصــيــب‪،‬‬ ‫ودلوقتى أنا بحقق لها أمنية‪ ،‬ولكن‬

‫تصوير‪ -‬فاضل داوود‬

‫هى ليست موجودة وأنا أك ّرم»‪.‬‬ ‫وكشفت «لبلبة» خــال كلمتها أن‬ ‫يــوم افتتاح املهرجان يــصــادف عيد‬

‫ميالدها‪ ،‬وقالت‪« :‬اللى حصل‬ ‫حاجة غريبة ألنى إتولدت زى‬ ‫النهادرة الساعة ‪ ،»12‬وغنّى‬ ‫لــهــا احلــضــور فــى الــقــاعــة‪،‬‬ ‫محتفلني مبــولــدهــا‪ ،‬وأعــربــوا‬ ‫عن سعادتهم أنها ال تزال قادرة‬ ‫على تــقــدمي الكثير للفن املــصــرى‪،‬‬ ‫ومتنوا دوام الصحة والعافية لها‪.‬‬ ‫وانطلقت أمــس األول فعاليات‬ ‫وع ـ ــروض أفــــام املــهــرجــان الــتــى‬ ‫تستمر حتى ‪ 22‬نوفمبر اجلــارى‪،‬‬ ‫والتى كان أبرزها «ماستر كالس»‪،‬‬ ‫للمخرج املجرى «بيال تــار»‪ ،‬الذى‬ ‫مت تــكــرميــه خ ــال احلــفــل‪ ،‬حيث‬ ‫أقيمت ندوة بحضور املخرج أحمد‬ ‫عــبــداهلل السيد‪ ،‬مبسرح النافورة‬ ‫فى دار األوبرا‪ ،‬وبعدها ناقش «تار»‬ ‫منهجيته الشخصية فى اإلخــراج‪،‬‬ ‫ورؤيته وإدارته لفريق العمل خالل‬ ‫فترة تصوير الفيلم‪.‬‬ ‫وش ــه ــد ش ــب ــاك ح ــج ــز ت ــذاك ــر‬ ‫عروض األفالم بدار األوبرا نفاد‬ ‫الــتــذاكــر قــبــل الــبــدء بــســاعــات‪،‬‬ ‫منذ الـــ ‪ 8‬صــبــاحــا‪ ،‬ومت عرض‬ ‫فيلم « ‪ »»Alcarràs‬دون ترجمة‬ ‫عربية فى العرض األول له فى‬ ‫مهرجان القاهرة السينمائى‬ ‫الدولى‪ ،‬وهو ما أثــار استياء‬ ‫احلضور‪ ،‬خاصة أنه الفائز‬ ‫بــجــائــزة الــدب الــذهــبــى فى‬ ‫مهرجان برلني السينمائى‬ ‫الدولى‪.‬‬

‫«فى موقف‬ ‫حرج»‬

‫«مازلت أتوخى‬ ‫احلذر»‬

‫«ال ميكن إرضاء‬ ‫اجلميع»‬

‫«يتكرر وسيتكرر»‬

‫«تعرضت‬ ‫للخيانة»‬

‫«تستحق»‬

‫الرئيس الصينى‪،‬‬ ‫شى جني بينج‪،‬‬ ‫خالل اجتماعه مع‬ ‫جو بايدن‪ ،‬بشأن‬ ‫العالقات الصينية‪-‬‬ ‫األمريكية احلالية‪.‬‬

‫الرئيس الفرنسى‪،‬‬ ‫إميانويل ماكرون‪،‬‬ ‫بشأن أى مقترحات‬ ‫جديدة لإلسهام‬ ‫فى إحياء االتفاق‬ ‫النووى مع إيران‪.‬‬

‫قرا‬ ‫إيلون ماسك ُم ًّ‬ ‫بحجم الضغوط‬ ‫التى يتعرض لها‬ ‫للمرة األولى منذ‬ ‫استحواذه على‬ ‫«تويتر»‪.‬‬

‫السيد البابلى‪،‬‬ ‫فى «اجلمهورية»‪،‬‬ ‫منتقدا حادث‬ ‫ً‬ ‫غرق األتوبيس‬ ‫مبحافظة‬ ‫الدقهلية‪.‬‬

‫البرتغالى‬ ‫كريستيانو رونالدو‪،‬‬ ‫مهاجما مدربه تني‬ ‫ً‬ ‫هاج والطريقة التى‬ ‫ُعومل بها من قبل‬ ‫مانشستر يونايتد‪.‬‬

‫يسرا‪ ،‬عبر قناة‬ ‫«‪ ،»DMC‬بشأن‬ ‫تكرمي لبلبة‬ ‫فى حفل افتتاح‬ ‫مهرجان القاهرة‬ ‫السينمائى‪.‬‬

‫«فرانكى» فى مهمة للتوعية بمخاطر تغير المناخ‬ ‫كتب‪ -‬عمرو فرج‪:‬‬

‫فى محاولة مختلفة للفت األنظار‬ ‫والتوعية بشأن مخاطر تغير املناخ‬ ‫على جميع الــكــائــنــات احلــيــة‪ ،‬جاء‬ ‫«الديناصور فرانكى» فى الساحة‬ ‫اخلضراء مبؤمتر قمة املناخ‪ ،‬والتى‬ ‫يستعرض من خاللها املشاركون فى‬ ‫فعاليات قمة املناخ‪ ،‬املنعقدة حال ًيا‬ ‫فــى مدينة شــرم الــشــيــخ‪ ،‬أعمالهم‬ ‫واقتراحاتهم للحفاظ على البيئة من‬ ‫األضرار املناخية التى تهدد استقرار‬ ‫كوكب األرض‪.‬‬ ‫وض ــم ــن ت ــل ــك األع ـ ــم ـ ــال‪ ،‬ظــهــر‬ ‫«الديناصور فرانكى»‪ ،‬الــذى ألقى‬ ‫كلمة فى األمم املتحدة بعدة لغات‬ ‫ولهجات‪ ،‬منها اللهجة املصرية‪.‬‬ ‫وظهر «فرانكى» فى ساحة املنطقة‬ ‫ال ــزرق ــاء مبــؤمتــر املــنــاخ ‪،COP27‬‬ ‫ً‬ ‫حامل الفتة حتذر البشر من اختيار‬ ‫االن ــق ــراض‪ ،‬وبــســؤال املــســؤول عن‬ ‫الديناصور باملؤمتر‪ ،‬قــال‪« :‬أطلقنا‬ ‫حملة الــعــام املــاضــى ‪ 2021‬بقيمة‬ ‫‪ 423‬مليون دوالر‪ ،‬وارتفعت العام‬ ‫احلالى إلى ‪ 600‬مليون دوالر ملواجهة‬ ‫التغيرات املناخية»‪.‬‬

‫قصص مصورة ومشغوالت يدوية مبهرة‬

‫«كايروكوميكس»‪ ..‬مساحة فنية تربط الجمهور بذكريات الطفولة‬ ‫كتبت‪ -‬أسماء زكريا‪:‬‬

‫الديناصور فرانكى فى الساحة الزرقاء مبدينة شرم الشيخ‬

‫وتابع أنه فى القريب العاجل يجب‬ ‫مواجهة تلك التغيرات بقدر أكبر من‬ ‫ذلك حتى يتعافى الكوكب‪ ،‬ومواجهة‬ ‫عوامل االنقراض قدر املستطاع‪.‬‬ ‫ووجــــه الــديــنــاصــور رســالــة إلــى‬ ‫ّ‬ ‫البشر بــأن اخــتــيــارهــم لالنقراض‬ ‫مرحا ومضح ًكا‪ ،‬ويجب‬ ‫ليس شي ًئا‬ ‫ً‬

‫على البشر اتخاذ خطوات عاجلة‬ ‫ضد التغير املناخى‪ .‬جدير بالذكر‬ ‫أن «الديناصور فرانكى» زار هذا‬ ‫العام األهرامات باجليزة واجلامعة‬ ‫البريطانية فى مصر‪ ،‬كما ذهب إلى‬ ‫نيويورك فى أسبوع املناخ وأسبوع‬ ‫اجلمعية العامة لألمم املتحدة‪.‬‬

‫لبلبة‬

‫مــوعــد ســنــوى يجمع جــمــهــور قـــراء القصص‬ ‫املــصــورة والكوميكس برسامني وكــتــاب محليني‬ ‫وعامليني فى لقاء مباشر مبتحف محمود مختار‬ ‫باجلزيرة على مدار ‪ 3‬أيام متتالية‪.‬‬ ‫«كايروكوميكس» مهرجان يهتم بتطور احلركة‬ ‫املستقلة لفن القصص املصورة فى مصر والشرق‬ ‫األوســط وشمال إفريقيا‪ ،‬اختتم املهرجان دورته‬ ‫السابعة هذا العام بحضور وإقبال كبير‪.‬‬ ‫شــاب عشرينى يجلس على طــاولــتــه وأمــامــه‬ ‫رســومــاتــه الكرتونية‪ ،‬ه ــادئ نسب ًيا يلتف حوله‬ ‫عشرات األشخاص من الشباب واملراهقني‪ ،‬محمد‬ ‫ناصر أو املــعــروف بـ«ناصر جونيور» أحــد أبــرز‬ ‫الرسامني الشباب‪ ،‬بدأ هوايته منذ صغره عندما‬ ‫كــان والــده يجلب له مجالت الــرســومــات‪ ،‬فتعلق‬ ‫بهذا الفن حتى إنه تخرج فى كلية الهندسة وعمل‬ ‫كمهندس مطور للحاسب اآللى‪ ،‬ولكنه أبقى على‬ ‫شغفه بالرسم وطور من أدواته‪.‬‬ ‫ي ــرى «ن ــاص ــر» أن الــرســم يــعــبــر عــن أفــكــاره‬ ‫منطو ال يجد نفسه‬ ‫ومشاعره‪ ،‬خاصة أنه شخص‬ ‫ٍ‬ ‫بني الكثير من البشر‪ ،‬معل ًقا‪« :‬الناس بتعرف أنا‬

‫جانب من فعاليات «كايروكوميكس» وبعض الرسومات الكارتونية‬

‫مبسوط وال متضايق من الرسمة بتاعت اليوم»‪.‬‬ ‫على مسافة قريبة من «نــاصــر» تقف «سلمى‬ ‫الشوادفى ‪ 25 -‬عا ًما» تشرح وتبيع مشغوالتها‬ ‫اليدوية البسيطة املبهرة‪ ،‬فمن خــال اهتمامها‬ ‫بفن الرسومات الكاريكاتيرية واملتحركة وجدت‬ ‫نفسها فى فن جديد يسمى «التطريز احلر»‪ ،‬فبعد‬ ‫أن تنهى رسمتها تأتى بألوان مختلفة ومبهرة من‬ ‫اخليوط وتعيد إحياء الرسمة أو الصورة باخليوط‬ ‫إلبراز معاملها‪ .‬وتعرض «سلمى»‪ ،‬التى تشارك ألول‬ ‫مرة فى «كايروكوميكس»‪ ،‬دبابيس صغيرة مطرزة‬ ‫بخيوط جميلة ومتقنة‪ ،‬قائلة‪« :‬ماتخيلتش إن‬ ‫الناس حتبها ألنها بسيطة وصغيرة»‪.‬‬ ‫م ــن مــكــان آخـــر يــأتــى صـــوت أغــنــيــات‬ ‫«ســبــيــســتــون» جتعلك تلتفت منتب ًها‬ ‫ملصدرها‪ ،‬فتجد شابة صغيرة ترتدى‬ ‫نــظــارة رقــيــقــة وبــجــوارهــا رسمة‬ ‫كــرتــونــيــة لــفــتــاة تشبهها اسمتها‬ ‫«هنية»‪ ..‬حيث تشارك هنا محمد‬ ‫خريجة كلية الفنون التطبيقية للمرة‬ ‫األولى فى املهرجان وتبدى رغبتها‬ ‫فى املشاركة خالل الدورات املقبلة‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook