Skip to main content

عدد الجمعة 28 اكتوبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫كارول سماحة ومحمد محسن‬ ‫فى ليلة طرب بـ«األوبرا»‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫فرقة «منيب» تمثل مصر‬ ‫فى «أسابيع التراث العالمى»‬

‫كارول سماحة‬

‫كتب ‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - October 28 th - 2022 - Issue No. 6710 - Vol.19‬‬

‫اجلمعة ‪ ٢٨‬أكتوبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٣ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١٨ -‬بابة ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧١٠‬‬

‫املطربة اللبنانية ك ــارول سماحة‬ ‫أحيت حفل الليلة السابعة من مهرجان‬ ‫املوسيقى العربية بدورته الـ ‪ ،31‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬على خشبة املــســرح الكبير‪،‬‬ ‫مبشاركة أوركسترا أوبرا القاهرةـ‬ ‫قبلها قدم الفنان محمد محسن‬ ‫عــددا من كنوز الغناء العربى‪ ،‬من‬ ‫بينها اسلمى يا مصر‪ ،‬بالدى بالدى‪،‬‬ ‫وأكد محسن أنه العام العاشر الذى‬ ‫يشارك فيه باملهرجان‪ ،‬وأنه فخور‬ ‫بالغناء على خشبة املسرح الكبير‪،‬‬ ‫الذى وقف عليه عمالقة الغناء فى‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫فرقة منيب‬

‫مصر والوطن العربى‪.‬‬ ‫وق ــدم ع ــازف الــكــمــان‪ ،‬الدكتور‬ ‫حسن شرارة‪ ،‬الكونشيرتو املصرى‬ ‫مــن مــؤلــفــات املــوســيــقــار الــراحــل‬ ‫عطية شرارة‪.‬‬ ‫وعلى املسرح اخلارجى قدم كورال‬ ‫أطفال األوب ــرا للموسيقى العربية‪،‬‬ ‫بقيادة املايسترو أحمد عامر‪ ،‬عددا‬ ‫من أعمال زمن الفن اجلميل‪.‬‬ ‫كما استضاف مسرح اجلمهورية‬ ‫أوبــريــت العشرة الطيبة‪ ،‬من أحلان‬ ‫سيد درويـ ــش‪ ،‬وق ــام بتأديته فرقة‬ ‫املعهد العالى للموسيقى العربية‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫فرقـة «منيـب التراثيـة» تشـارك‬ ‫ضمن فعاليات برنامج أسابيع التراث‬ ‫الثقافـى العاملـى‪ ،‬فـى الفتـرة مـن ‪28‬‬ ‫أكتوبـر اجلـارى حتـى أول نوفمبـر‬ ‫املقبـل‪ ،‬حيـث متثل مصـر فى فعاليات‬ ‫األسـبوع التراثى النوبى‪ ،‬التى ينظمها‬ ‫معهـد الشـارقة للتـراث‪ ،‬حتـت رعايـة‬ ‫الشـيخ الدكتـور سـلطان بـن محمـد‬ ‫القاسـمى‪ ،‬عضـو املجلـس األعلـى‬ ‫لالحتـاد‪ ،‬حاكـم الشـارقة‪.‬‬ ‫وقال فتحى منيب‪ ،‬مؤسس الفرقة‪،‬‬ ‫جنـل امللحـن الراحـل أحمـد منيـب‪ ،‬إن‬

‫«الجمهور ظن أن نجيب الريحانى بجانب عمرو عبدالجليل»‬

‫الفرقـة توجهـت للمشـاركة ضمـن‬ ‫الفعاليـات‪ ،‬الفتًـا إلـى أنهـا الفرقـة‬ ‫الوحيـدة التـى متثـل مصـر داخـل‬ ‫برنامـج املهرجـان‪.‬‬ ‫وأضـاف‪ ،‬فـى تصريحـات خاصـة‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬أن مهرجان الشارقة‬ ‫للتـراث دولـى‪ ،‬ويشـارك خاللـه عـدد‬ ‫مـن الفـرق مـن جميـع أنحـاء العالـم‪،‬‬ ‫مشـي ًرا إلـى أن «منيـب للتـراث» تهدف‬ ‫إلـى حمايـة تراثنـا املصرى بشـكل عام‬ ‫والنوبـى بشـكل خـاص حتـى ال يكـون‬ ‫عرضـة للعبـث‪ ،‬وذلـك للحفـاظ علـى‬ ‫الهويـة التراثيـة املصريـة‪.‬‬

‫بعد عبورها البحر األحمر سباحة من السعودية إلى مصر‬

‫مصمم بوستر «الضاحك الباكى» ‪ :‬كان تحد ًيا صع ًبا «مريم»‪:‬حققت حلمى وهدفى الحفاظ على الشعاب المرجانية‬ ‫عــبــداجلــلــيــل لــلــبــوســتــر‪ ،‬فبالتالى‬ ‫الــزوايــا لــم تكن متقاربة»‪ ،‬كلمات‬ ‫عبر بها «أشـــرف» عــن التحديات‬ ‫التى واجهته عند تصميم امللصق‪،‬‬ ‫وهــنــا طـــرأت فــى ذهــنــه فــكــرة أن‬ ‫يجعل عمرو عبداجلليل كأنه جنيب‬ ‫الــريــحــانــى وبجانبها صــورتــه وهو‬ ‫مبكياج وأداء الشخصية‪ ،‬ليعطى‬ ‫إيــحــاء للمشاهد أن «عبداجلليل»‬ ‫نسخة طبق األصــل من «الضاحك‬ ‫الباكى»‪ ،‬ورغم أن البوستر مصنوع‬ ‫بــاحــتــرافــيــة عــالــيــة‪ ،‬إال أن فكرته‬ ‫معتمدة فى أساسها «‪،»face app‬‬ ‫التطبيق املعروف‪ ،‬فيشير «محمد»‬ ‫إلــى أنــه وضــع صــورة «عبداجلليل»‬ ‫وعكسها على البرنامج‪ ،‬واستخدم‬ ‫بعد ذلك الفوتوشوب لتعديل املالمح‬ ‫واملكياج‪.‬‬ ‫«أشـــرف» رغــم دراســتــه فــى كلية‬ ‫التجارة‪ ،‬إال أنــه اجتــه لهذا املجال‬ ‫منذ ‪ 6‬سنوات‪ ،‬أى عندما كــان فى‬ ‫أول ع ــام بــالــثــانــويــة الــعــامــة‪ ،‬وذاع‬ ‫صيته فى هذا املجال عندما أنشأ‬ ‫تصميمات فرعونية وانتشرت على‬ ‫مــواقــع الــتــواصــل‪ ،‬فــتــواصــلــت معه‬ ‫شركة برازيلية إلنــشــاء تصميمات‬ ‫ألماكن مصرية مهمة‪ ،‬ومن ثم انطلق‬ ‫اسمه فــى اخل ــارج حتى إن دكتورا‬ ‫جامعيا بات يستعني بتصميماته فى‬ ‫تدريسه للطالب بدولة عمان‪ ،‬وعمل‬ ‫فــى شركة تسويق وتصميم عاملية‬ ‫ومقرها فى إسبانيا‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬رضوى فاروق‪:‬‬

‫عــنــد الــنــظــر للوهلة األولـ ــى إلــى‬ ‫بوستر مسلسل «الضاحك الباكى»‪،‬‬ ‫تــظــن أن الــفــنــان جنــيــب الريحانى‬ ‫بنظرته املــعــهــودة‪ ،‬وبجانبه الفنان‬ ‫عــمــرو عــبــداجلــلــيــل الــــذى يجسد‬ ‫شخصية الكوميديان الراحل داخل‬ ‫املسلسل‪ ،‬لكن بتدقيق النظر ستجد‬ ‫أن الصورتني لشخص واحــد‪ ،‬وهو‬ ‫عــمــرو عــبــداجلــلــيــل‪ ،‬األمــــر ال ــذى‬ ‫أثــنــى عليه رواد مــواقــع الــتــواصــل‬ ‫االجتماعى‪ ،‬وحصد البوستر ردود‬ ‫فعل إيجابية وإشادات واسعة بفكرته‬ ‫املختلفة‪ ،‬واخلادعة فى بداية األمر‪.‬‬ ‫وراء خروج امللصق بهذا الشكل‪ ،‬كان‬ ‫«اجلندى املجهول» محمد أشرف‪ ،‬وهو‬ ‫شاب عشرينى مازال فى سنته األخيرة‬ ‫جناحا كبي ًرا فى‬ ‫باجلامعة‪ ،‬لكنه حقق‬ ‫ً‬ ‫مجال التصميم خــال فترة قصيرة‬ ‫نسب ًيا‪ ،‬ويــوضــح «أشــــرف» كواليس‬ ‫تنفيذه امللصق فى حديثه لـ«املصرى‬ ‫اليوم»‪ ،‬أن البداية عندما رشحه املنتج‬ ‫شادى أبو شادى للعمل على البوسترات‬ ‫الدعائية للمسلسل بأكمله‪ ،‬لكنه جاء‬ ‫أم ــام البوستر األســاســى للمسلسل‬ ‫وشعر باحليرة‪ ،‬نظ ًرا ألن البوستر هو‬ ‫أول عامل جــذب للجمهور جتــاه أى‬ ‫عمل‪ ،‬فالبد أن تكون فكرته مميزة‬ ‫ومناسبة لطبيعة سيرته الذاتية‪.‬‬ ‫«صـــور جنــيــب الــريــحــانــى قليلة‬ ‫وجودتها ضعيفة ومن زوايا معينة‪،‬‬ ‫وأنا لم أحضر جلسة تصوير عمرو‬

‫بوستر املسلسل‬

‫مرمي بن الدن فى االحتفالية‬

‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫جنحت الس ّباحة‪ ،‬الطبيبة السعودية‪ ،‬مرمي‬ ‫صــالــح بــن الدن‪ ،‬فــى اجتياز البحر األحــمــر‪،‬‬ ‫وقطع املسافة بني اململكة العربية السعودية‬ ‫ومصر‪ ،‬وذلك من خالل السباحة عبر مضيق‬ ‫«تيران»‪ ،‬لتصبح أول امــرأة عربية حتقق هذا‬ ‫اإلجن ــاز‪ ،‬وذلــك ضمن حملة حماية الشعاب‬ ‫املرجانية‪ ،‬مبشاركة الس ّباح العاملى لويس بوغ‪.‬‬ ‫وقــالــت «مـــرمي»‪ ،‬لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪ ،‬خالل‬ ‫االحتفالية التى أُقيمت لتكرمي املشاركني فى‬ ‫احلملة مبدينة الغردقة‪ ،‬إنها حققت إجنــازًا‬

‫«إجناز»‬

‫«مصدر قلق»‬

‫«قلب واحد»‬

‫«مهم»‬

‫رئيس الوزراء‬ ‫اإلسرائيلى‪ ،‬يائير‬ ‫عبرا عن‬ ‫البيد‪ُ ،‬م ً‬ ‫سعادته بإمتام‬ ‫االتفاق على ترسيم‬ ‫احلدود البحرية مع‬ ‫لبنان‪.‬‬

‫وزير اخلارجية‬ ‫األمريكى‪ ،‬أنتونى‬ ‫بلينكن‪ ،‬عن‬ ‫الضغوط التى‬ ‫متارسها الصني على‬ ‫تايوان من أجل‬ ‫االستيالء على‬ ‫اجلزيرة‪.‬‬

‫نائب رئيس دولة‬ ‫اإلمارات‪ ،‬محمد‬ ‫بن راشد آل مكتوم‪،‬‬ ‫عن احتفال مصر‬ ‫واإلمارات مبرور ‪50‬‬ ‫عاما على العالقات‬ ‫ً‬ ‫األخوية بني‬ ‫الدولتني‪.‬‬

‫محمد هامل‪ ،‬األمني‬ ‫العام ملنتدى الدول‬ ‫املصدرة للغاز‪ ،‬فى‬ ‫«األهرام»‪ ،‬عن دور‬ ‫مصر فى جتارة‬ ‫وتداول الطاقة بني‬ ‫الشرق األوسط‬ ‫وإفريقيا وأوروبا‪.‬‬

‫استعان بعارض يرتدى قناع «الباندا»‬

‫«عبد الرحمن» يناقش «الرهاب االجتماعى» بجلسة تصويرية فى الشوارع‬

‫جانب من جلسة التصوير‬

‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫«الـــرهـــاب االج ــت ــم ــاع ــى»‪ ..‬مـــرض نــاجت‬ ‫مــن الــشــعــور بــالــتــوتــر فــى بــعــض املــواقــف‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ما يحدث اضطرا ًبا وارتبا ًكا‬ ‫وشعو ًرا باحلرج بسبب اخلوف من أن يكون‬ ‫الشخص محل مــراقــبــة‪ ،‬وبــالــتــالــى ينعزل‬ ‫وتتوتر عالقته مبن حوله‪ ،‬األمر الذى حاول‬ ‫مناقشته املصور الفوتوغرافى عبد الرحمن‬ ‫خالد‪ ،‬بجلسة تصوير فى شــوارع القاهرة‪،‬‬ ‫ح ــازت على إعــجــاب وإشـ ــادة رواد مواقع‬

‫التواصل االجتماعى‪.‬‬ ‫الفكرة راودت «خالد» بعد كثرة حاالت‬ ‫االنــتــحــار والــقــتــل مــؤخ ـ ًرا‪ ،‬نتيجة ألسباب‬ ‫نفسية مختلفة‪ ،‬اخــتــار مــن بينها الرهاب‬ ‫االجــتــمــاعــى حتـــديـــ ًدا ملــنــاقــشــتــه‪ ،‬قــائـ ًـا‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪« :‬ألنــه بيصب فيه جميع‬ ‫األمــراض النفسية‪ ،‬مبعنى لو شخص عنده‬ ‫عــقــد نفسية أو اكــتــئــاب بــيــوصــل للرهاب‬ ‫االجــتــمــاعــى‪ ،‬ألنــه هــو اخل ــوف مــن الــنــاس‬ ‫والتجمعات واالجتاه للوحدة والعزلة»‪.‬‬

‫واختار عبد الرحمن‪ ،‬الذى تخرج فى كلية‬ ‫التجارة‪ ،‬جامعة حلوان‪ ،‬قناع حيوان الدب‬ ‫الصينى املعروف بالـ«الباندا» من أجل الترويج‬ ‫لفكرته‪ ،‬وذل ــك باستخدام صديقه حسام‬ ‫حسن كواجهة للجلسة‪ ،‬ألن هذا احليوان من‬ ‫ضمن طباعه الوحدة والعزلة‪ ،‬وهو ما يخدم‬ ‫جلسته التصويرية‪.‬‬ ‫يقول‪« :‬التنفيذ أخذ منى وقتا كبيرا فى‬ ‫التحضير وصل لشهر‪ ،‬للتفكير فى الكادرات‬ ‫وأماكن التصوير‪ ،‬وكلمت متخصصة من أجل‬

‫بعد عبورها من السعودية ملصر‬

‫تصميم القناع»‪.‬‬ ‫بــعــد أن انــتــهــى عــبــد الــرحــمــن مــن كافة‬ ‫التحضيرات‪ ،‬جتول برفقة صديقه «حسام»‬ ‫فى عربات األجرة واملترو واألتوبيس والتوك‬ ‫توك والسينمات ومخابز العيش واملعارض‪،‬‬ ‫ألخ ــذ لــقــطــات مختلفة بــكــامــيــرتــه‪ ،‬تعكس‬ ‫مخاوف مريض الرهاب من املجتمع‪ ،‬يقول‪:‬‬ ‫«الــنــاس كــانــت متقبلة املــوضــوع ومبسوطة‬ ‫محدش ضايقنا‪ ،‬لكن فى ناس كانت بتضحك‬ ‫ومستغربة وناس متعاونة»‪.‬‬

‫جــديـ ًدا وغير مسبوق بالسباحة من شواطئ‬ ‫السعودية إلــى مصر‪ ،‬مؤكدة أن عبور البحر‬ ‫األحمر كان أحد أحالمها‪ ،‬إضافة إلى هدفها‬ ‫للتوعية باحلفاظ على الشعاب املرجانية‪.‬‬ ‫وقــدمــت «مـ ــرمي» الــشــكــر للسباح الــعــاملــى‪،‬‬ ‫راعى املحيطات‪ ،‬لويس بوغ‪ ،‬الذى رافقها فى‬ ‫هــذه الرحلة التى أمتتها دون ارت ــداء «قفص‬ ‫احلماية»‪ ،‬رغم مخاوفها من أسماك القرش‪.‬‬ ‫وتعمل «مرمي» طبيبة أسنان‪ ،‬إلى جانب كونها‬ ‫س ّباحة محترفة‪ ،‬وسبق لها أن حققت رق ًما‬ ‫قياس ًّيا فى السباحة بقناة دبــى‪ ،‬حيث ُقــدِّ رت‬

‫«استجابة‬ ‫سريعة»‬ ‫عضو املجلس‬ ‫القومى لألجور‪،‬‬ ‫مجدى البدوى‪ ،‬فى‬ ‫مشيدا‬ ‫«مصراوى»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بقرارات احلماية‬ ‫االجتماعية التى‬ ‫أعلنتها احلكومة‪.‬‬

‫مساحة سباحتها بـــ‪ 24‬كيلومت ًرا‪ ،‬كما جنحت‬ ‫فى عبور القناة اإلجنليزية فى ‪ 11‬ساعة و‪41‬‬ ‫دقيقة خالل ‪.2016‬‬ ‫وكانت جمعية املحافظة على البيئة بالبحر‬ ‫األحمر «هيبما» وهيئة تنشيط السياحة قد‬ ‫نظمتا احتفالية لتكرمي املشاركني فى عبور‬ ‫الــبــحــر األحــمــر مــن الــســعــوديــة ملــصــر بطول‬ ‫‪ 120‬كيلومت ًرا‪ ،‬فى رحلة استغرقت ‪ ١٦‬يو ًما‪،‬‬ ‫مبشاركة السباح العاملى لويس بوغ‪ ،‬والس ّباحة‬ ‫السعودية مــرمي بــن الدن‪ ،‬والــسـ ّبــاح املصرى‬ ‫الدكتور مصطفى زكى‪.‬‬

‫«طريف»‬ ‫أحمد شوبير‪ ،‬عبر‬ ‫راديو «أون سبورت»‪،‬‬ ‫ساخرا من خبر‬ ‫ً‬ ‫دعم احتاد الكرة‬ ‫لإلجنليزى مارك‬ ‫كالتنبرج‪ ،‬املشرف‬ ‫العام على تطوير‬ ‫منظومة التحكيم‪.‬‬

‫«رحالتى مع السيدة كينيدى»‪ ..‬عميل‬ ‫سرى يكشف الجانب اإلنسانى لـ«جاكى»‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫كلينت هــيــل‪ ،‬عميل ســـرى‪ ،‬خــدم‬ ‫حتت خمسة رؤساء للواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ :‬أيزنهاور وكينيدى وجونسون‬ ‫ونيكسون وفورد‪.‬‬ ‫ال تــزال الذكريات عالقة فى ذهن‬ ‫«هــيــل» إل ــى يومنا هـــذا‪ ،‬وبــاألخــص‬ ‫تلك الرابطة التى جمعته بجاكلني‬ ‫كينيدى‪ ،‬السيدة األولى وزوجة الرئيس‬ ‫األمريكى السابق جون كينيدى‪.‬‬ ‫ويتحدث «هيل» من خالل مذكراته‬ ‫اجلديدة «رحالتى مع السيدة كينيدى»‪،‬‬ ‫التى شارك فى كتابتها مع زوجته ليزا‬ ‫ماكوبني‪ ،‬عن عالقته بـ«جاكى كينيدى»‪.‬‬ ‫وتكملة لكتابهما األكثر مبي ًعا «السيدة‬ ‫كينيدى وأنا» الذى نشر فى عام ‪،2012‬‬ ‫جــاءت فكرة نشر املــذكــرات األخيرة‬ ‫قبل حوالى ثالث سنوات‪ ،‬بينما كان‬ ‫هو وليزا يقومان بتنظيف منزله فى‬ ‫والية فيرجينيا عندما اكتشفا صندو ًقا‬ ‫ميا لم يُفتح منذ حوالى ‪ 50‬عا ًما‪،‬‬ ‫قد ً‬ ‫يحوى الكثير من الصور والتذكارات‬ ‫واملالحظات املكتوبة بخط اليد من‬ ‫رحالته إلى باريس ورافيلو وباكستان‬ ‫والهند وفنزويال واملغرب واملكسيك‬ ‫وغيرها مع السيدة كينيدى‪.‬‬ ‫كان الصندوق مبثابة كبسولة زمنية‬

‫جاكى كينيدى مع العميل السرى هيل‬

‫أعادته إلى سنواته األربع التى قضاها‬ ‫مع أشهر امرأة فى العالم‪.‬‬ ‫وكونه كان بجوارها طــوال الوقت‪،‬‬ ‫فقد شاهد جانبها اإلنسانى‪ ،‬الذى كان‬ ‫يظهر بعيدًا عن جو احلفالت واملراسم‬ ‫واملحافل الرسمية‪« :‬مبجرد خروجها‬ ‫مــن البيت األبــيــض‪ ،‬كــانــت السيدة‬ ‫انفتاحا وهــدو ًءا»‪..‬‬ ‫كينيدى تبدو أكثر‬ ‫ً‬ ‫يتذكر هيل عندما أوصلها ملأدبة غداء‬ ‫فى قصر باكنجهام مع امللكة إليزابيث‬

‫فى عام ‪.1962‬‬ ‫وفى رحلة إلى املغرب بصحبتها عام‬ ‫‪ 1963‬بدعوة من امللك احلسن‪ ،‬تذكر‬ ‫أنه رآها هى وشقيقتها‪ ،‬لى رادزيويل‪،‬‬ ‫على العشاء مع شقيق امللك‪ ..‬بعد ذلك‪،‬‬ ‫مت مترير صينية مع الشاى وحلويات‬ ‫«املــحــجــون»‪ ،‬والــتــى أكلتها السيدة‬ ‫كينيدى وشقيقتها على غير علم منهما‬ ‫أنها كانت حتتوى على احلشيش‪ ،‬ما‬ ‫أثار ضحكه‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook