Skip to main content

عدد الأربعاء 26 أكتوبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عن قرب‬ ‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫حلمى النمنم‪ ..‬وقراءة التاريخ‬

‫ال أخفى إعجابى الدائم بالكاتب الصحفى حلمى النمنم‪ ،‬وزير‬ ‫الثقافة األسبق‪ ،‬وأنا أعرفه منذ عشرات السنني‪ ،‬وأتذكر عندما‬ ‫أصدر كتابه عن سيد قطب أنه أصبح مرج ًعا فى قضايا اإلخوان‬ ‫وأساليب التعامل معهم واجلوانب السياسية والثقافية التى حكمت‬ ‫حركتهم فى املجتمع‪ ،‬وأتذكر ً‬ ‫أيضا أن القصر امللكى السعودى قد‬ ‫أرسل وقتها يطلب ذلك الكتاب باعتباره مرج ًعا لفهم التركيبة‬ ‫اإلخوانية فى آخر أشكالها‪ .‬وحلمى النمنم شخصية زاهدة إلى‬ ‫حد كبير‪ ،‬وهو قارئ جيد للتاريخ‪ ،‬وفاهم عميق لألبعاد السياسية‬ ‫واألخالقية وراء األحداث‪ ،‬ولقد أسهمت زيارته‪ ،‬عندما كان وزي ًرا‬ ‫للثقافة ودعى حلضور مهرجان اجلنادرية‪ ،‬فى أن كان وجوده‬ ‫فى ذلك الوقت إزالة لسحب عابرة مرت سري ًعا على العالقات‬ ‫بني البلدين الشقيقني‪ ،‬وأتابع حال ًيا بانتظام كتاباته عن السياسة‬ ‫والصحافة فى عصور عبد الناصر والسادات ومبارك وكتاباته‬ ‫عن رموزهم وفى مقدمتهم األستاذ هيكل‪ ،‬وهو يبدو محايدًا‬ ‫للغاية وموضوع ًيا بشدة‪ ،‬وهما أمران يفتقدهما معظم الكتّاب‬ ‫فى عصرنا‪ ،‬ولقد ارتبط اسمه بدار الهالل التى عمل فيها معظم‬ ‫خصوصا‬ ‫سنوات عمره الصحفى وخاض بعض املعارك‪ ،‬منها‬ ‫ً‬ ‫عندما احتدم النقاش بني الراحلني لطفى اخلولى ومكرم محمد‬ ‫أحمد‪ ،‬وأنا أدعوه إلى أن يكتب لنا عن ذكرياته من خالل مذكراته‬ ‫حول تلك األحداث الثقافية واإلعالمية التى لم يعد لها وجود فى‬ ‫حياتنا الفكرية الراهنة‪ ،‬ألن حلمى النمنم يتناول التاريخ من خالل‬ ‫رؤية مختلفة عن غيره‪ ،‬فهو يغوص فى احلدث ولكن ال يختفى‬ ‫منه أصل املوضوع‪ ،‬فتظل متاب ًعا ومستمت ًعا فى ذات الوقت‪،‬‬ ‫وعندما ترك منصبه كوزير للثقافة عاد إلى موقعه األول فى‬ ‫كبرياء ورضا يشعر به كل من يعرفه‪ ،‬فالرجل لم يصنعه املنصب‬ ‫ولكنه أضاف إليه‪ ،‬إننى أكتب عنه اليوم وأنا أتابع بشغف سلسلة‬ ‫مقاالته التى تبدو أقرب إلى الدراسات املوثقة منها إلى األحاديث‬ ‫املرسلة‪ ،‬وأمتنى له ‪ -‬وهو دارس الفلسفة ‪ -‬أن يخرج بتأصيل‬ ‫نظرى لألبعاد التى حكمت احلياة الثقافية واملجال اإلعالمى فى‬ ‫مصر خالل العقود األخيرة‪ ،‬مؤكدًا أن الصحافة العب رئيس فى‬ ‫تكوين العقل اجلمعى للمصريني‪ ،‬ولعل متابعة مقاالت األستاذ‬ ‫هيكل فى العصور الثالثة ناصر والسادات ومبارك هى توصيف‬ ‫واضح ومادة ثرية للدراسات فى هذا السياق‪ ،‬وال شك أن حلمى‬ ‫النمنم ميثل قنطرة بني السياسة والصحافة ويخرج من ذلك‬ ‫باألرضية املشتركة بينهما‪ ،‬مستخد ًما أدوات حتليل مضمون‬ ‫األخبار واملقاالت لتوصيف كل مرحلة وحتديد رموزها وقادة‬ ‫الرأى فيها‪ ،‬وعندما كنا ندعوه فى مكتبة اإلسكندرية‪ ،‬متحد ًثا أو‬ ‫معق ًبا‪ ،‬كنت أرى فى ذلك اختيا ًرا موف ًقا يوائم بني التاريخ العريق‬ ‫لذلك الصرح الثقافى وبني العقلية املتوهجة لذلك الكاتب الذى‬ ‫شق طريقه بجهده وحده دون اعتماد على غيره أو منحة وصلت‬ ‫إليه دون جهد أو كد‪ .‬وإذا كنا نرفع من أهمية كلمة الوعى فى‬ ‫السنوات األخيرة فإن حلمى النمنم يقف فى الصفوف األولى‬ ‫لطابور االستنارة فى وقتنا احلالى‪ ،‬ألنه حني يكتب فإنه يختفى‬ ‫وراء املوضوع وال يفرض نفسه على القارئ فى نرجسية أصبحت‬ ‫قاس ًما مشتر ًكا بني كثير من كتاب عصرنا‪ ،‬وقد كنت أدعوه عندما‬ ‫كنت مــسـ ً‬ ‫ـؤول فى مكتبة اإلسكندرية ألننى كنت أراه صاحب‬ ‫جتربة فريدة تنوعت فيها الصحافة والسياسة والثقافة فى مزيج‬ ‫خاصا لكلماته املكتوبة وعباراته املنطوقة‪،‬‬ ‫مشترك يعطى مذا ًقا‬ ‫ً‬ ‫وأنا أدعوه إلى أن يسجل أفكار مقاالته فى كتب تعيش مع الوقت‬ ‫وتعبر حاجز الزمان‪ ،‬وأدعوه إلى أن يواصل الكتابة فى العالقة‬ ‫امللتبسة بني الدين والسياسة فى العاملني العربى واإلسالمى على‬ ‫نحو أدى إلى نوع من الشطط فى مواجهة الدين احلنيف حتت‬ ‫مسميات وافدة مثل اإلسالموفوبيا وغيرها من العبارات التى‬ ‫تتعارض فى مضمونها مع حقوق اإلنسان والتسامح املشترك بني‬ ‫جوهر األديان‪.‬‬ ‫حتية لألستاذ حلمى النمنم كات ًبا وقار ًئا‪ ،‬مفك ًرا ومثق ًفا‪،‬‬ ‫إنسا ًنا نق ًيا راق ًيا فى كل أحواله‪ ،‬وليمتد عطاؤه لألجيال اجلديدة‬ ‫ً‬ ‫وعمل على الدوام‪.‬‬ ‫قدو ًة‪،‬‬

‫الرئيس األمريكى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫جو بايدن‪،‬‬ ‫عن اختيار ريشى‬ ‫سوناك كأول رئيس‬ ‫وزراء غير أبيض‬ ‫لبريطانيا‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - October 26 th - 2022 - Issue No. 6708 - Vol.19‬‬

‫األربعاء ‪ ٢٦‬أكتوبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ -‬غرة ربيع اآلخر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١٦ -‬بابة ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧٠٨‬‬

‫«إجناز رائد»‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫«الحجار» و«الحلو» نجوم خامس‬ ‫ليالى مهرجان الموسيقى العربية‬

‫تصوير ‪ -‬أحمد جمال‬

‫علي احلجار خالل احلفل‬

‫كتب ‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫ليلة من الطرب األصيل‪ ،‬شهدها‬ ‫مهرجان املوسيقى العربية بدورته‬ ‫الـ‪ ،31‬أمس األول‪ ،‬على خشبة مسرح‬ ‫النافورة‪ ،‬للمطرب على احلجار وسط‬ ‫إقبال جماهيرى ضخم من كافة الفئات‬ ‫العمرية‪ ،‬غنى خالله ‪ 18‬أغنية‪ ،‬جمعت‬ ‫بني األغانى القدمية واحلديثة وأشهر‬ ‫تترات املسلسالت التى غناها‪ ،‬ومنها‬ ‫زيزينيا وبوابة احللوانى ومسألة مبدأ‬ ‫البداية‪ ،‬النهاية‪ ،‬وغيرها من األغانى‬ ‫التى تفاعل معها احلضور بشكل كبير‪.‬‬ ‫وك ــان املــطــرب محمد احلــلــو قد‬ ‫أحــيــا الــفــاصــل األول م ــن احلــفــل‬

‫وغنى خالله تتر مسلسل الوسية‪،‬‬ ‫كلمات سيد حــجــاب‪ ،‬أحلــان ياسر‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬وغنى بعدها صدقى‬ ‫كلمات محمد فضل‪ ،‬أحلــان محمد‬ ‫الشرنوبى‪ ،‬وأبدع احللو فى غناء يا‬ ‫حبيبى كلمات أحمد فؤاد جنم‪ ،‬أحلان‬ ‫وليد فايد‪ ،‬تتر ليالى احللمية‪ ،‬كلمات‬ ‫سيد حجاب‪ ،‬أحلان ميشيل املصرى‪،‬‬ ‫عراف كلمات مجدى النجار‪ ،‬أحلان‬ ‫باهر عبداحلميد‪ ،‬وبعدها غنى ألم‬ ‫كلثوم ألف ليلة وليلة‪ ،‬كلمات مرسى‬ ‫جميل عــزيــز‪ ،‬أحل ــان بليغ حمدى‪،‬‬ ‫واختتم الفاصل الغنائى بتتر النهاية‬ ‫ملسلسل زيزينيا‪.‬‬

‫‪ 6‬ليا ٍل جديدة لعرض «ليلة يحتفظ بمقررات دراسية منذ عام ‪ ..1910‬ويرى أنها الحل لتطوير التعليم‬ ‫القتلة» على مسرح الطليعة‬

‫«اإلسكندرانى» صاحب مكتبة تضم ‪ 4000‬كتاب من مختلف العصور‬

‫كتبت‪ -‬رضوى فاروق‪:‬‬

‫مشهد من عرض «ليلة القتلة»‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫أسرة العرض املسرحى «ليلة القتلة» تستعد‬ ‫لتقدمي عروضها من جديد وذلك على مسرح‬ ‫الطليعة بداية من األحد املقبل وملدة ‪ 6‬ليال‪،‬‬ ‫ومــن املــقــرر أن ينتهى تــقــدمي الــعــروض فى‬ ‫‪ 4‬نوفمبر املقبل‪« .‬ليلة القتلة» كتبها خوزيه‬ ‫تريانا عــام ‪ ،1965‬وقــدمــت فــى مصر ألول‬ ‫مــرة عــام ‪ ،1979‬وســوف تعرض على مسرح‬ ‫قاعة صــاح عبد الــصــبــور‪ ،‬وهــى مــن إنتاج‬ ‫فرقة مسرح الطليعة بالبيت الفنى للمسرح‪،‬‬ ‫وتأليف خوزيه تريانا‪ ،‬متثيل نشوى إسماعيل‪،‬‬ ‫إميل شوقى‪ ،‬مروج‪ ،‬ياسر مجاهد‪ ،‬ملياء جعفر‪،‬‬ ‫شيماء يسرى‪ ،‬ترجمة فتحى العشرى‪ ،‬أشعار‬ ‫عوض بدوى‪ ،‬موسيقى وأحلان محمد حمدى‬ ‫رؤوف‪ ،‬ديكور وأزياء سماح نبيل‪ ،‬تصميم إضاءة‬ ‫إبراهيم الفرن‪ ،‬إخراج صبحى يوسف‪ .‬كانت‬ ‫فرقة مسرح الطليعة اعتذرت مؤخ ًرا عن عدم‬ ‫املشاركة بالعرض املسرحى «ليلة القتلة» ضمن‬ ‫فعاليات الدورة الثالثة ملهرجان بغداد الدولى‬ ‫للمسرح‪ ،‬نظ ًرا الرتباط أسرة العرض بأعمال‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫رأى فى مناهج القرن املاضى مال ًذا لتطوير‬ ‫التعليم‪ ،‬فبات يبحث ويجوب املكتبات ويدخل‬ ‫فى دهاليز ســوق األزبكية مبعرض الكتاب‬ ‫ليبحث عن ذلك الورق القدمي فيستنشق معه‬ ‫دروســا لوضع خطة‬ ‫عبق املاضى ويتخذ منه‬ ‫ً‬ ‫للحاضر‪.‬‬ ‫شريف محمد اإلسكندرانى‪ 52 ،‬عا ًما‪،‬‬ ‫مدير إحــدى مــدارس اإلسكندرية‪ ،‬يحتفظ‬ ‫باملقررات الدراسية ملختلف السنوات منذ‬ ‫عام ‪ 1910‬حتى وقتنا هذا‪ ،‬فيقتنى أكثر من‬ ‫‪ 300‬كتاب ملراحل دراسية من االبتدائية حتى‬ ‫الثانوية‪ ،‬لم يكتف بقراءتها وأخذ اخلبرة منها‪،‬‬ ‫بل صار يستعني بها لتعليم تالميذه‪ ،‬فدائ ًما ما‬ ‫ً‬ ‫متوغل فى قلبه منذ نعومة‬ ‫كان حب التاريخ‬ ‫أظافره‪ ،‬ولم ِ‬ ‫يكتف منه فيما يخص مجال عمله‬ ‫كمدرس ثم مدير مدرسة‪ ،‬بل إنه شغوف بكل‬ ‫ما هو قدمي‪.‬‬ ‫«اإلســكــنــدرانــى» ميتلك طــوابــع بريدية‬ ‫عمرها يزيد على ‪ 100‬عام‪ ،‬وعمالت قدمية‬ ‫من مختلف الــدول حصل عليها باملراسالت‬ ‫البريدية مــع أشــخــاص مــن بــلــدان متنوعة‪،‬‬ ‫وصح ًفا ومجالت حتوى صو ًرا نادرة للفنانني‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫واملشاهير فى مختلف املجاالت‪،‬‬ ‫الكتب العلمية والفلسفية والروايات‪.‬‬ ‫«التعليم فى مصر من وجهة نظرى إذا عاد‬ ‫للوراء سيتقدم‪ ،‬فكان يكتبها فطاحلة األدب‬ ‫املــصــرى مثل الــرافــعــى وطــه حسني وعلى‬ ‫اجلارم‪ ،‬وخرج بسببها عباقرة‪ ،‬فكانت دسمة‬ ‫وراقــيــة‪ ،‬حتى مستوى الطباعة واأللـــوان‪..‬‬ ‫فكنا جنــد اخلــرائــط عــبــارة عــن مطويات‬

‫محمد اإلسكندرانى‬

‫بعض الكتب التى يحتفظ بها‬

‫مفصلة لكافة تفاصيل التضاريس‪ ،‬بعكس‬ ‫املعلومات السريعة فى الوقت احلالى‪ ،‬فكان‬ ‫هدفهم األساسى زرع الروح الوطنية والقيم‬ ‫األخــاقــيــة»‪ ..‬هــكــذا قــال «اإلســكــنــدرانــي»‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬مضي ًفا‪« :‬أحاول تطبيق ما‬ ‫كــان يقدمه القدماء مع تالميذى‪ ،‬وأرى أن‬ ‫كتاب (األخالق) الذى كان يُد َّرس عام ‪1944‬‬ ‫واع»‪.‬‬ ‫هو كنز لتوجيه املراهق وخروج جيل ٍ‬ ‫أكــثــر مــن ‪ 4‬آالف كــتــاب تضمها مكتبة‬ ‫«اإلســكــنــدرانــى»‪ ،‬خــريــج قسم الــدراســات‬ ‫االجتماعية بكلية التربية جامعة اإلسكندرية‪،‬‬

‫«نرفض هذا‬ ‫االدعاء»‬

‫«اقتصادى بحت»‬

‫«اهتمام كبير»‬

‫األمني العام حللف‬ ‫شمال األطلسى‪،‬‬ ‫ينس ستولتنبرج‪،‬‬ ‫عن اتهام روسيا‬ ‫ألوكرانيا باالستعداد‬ ‫الستخدام «قنبلة‬ ‫قذرة»‪.‬‬

‫سفيرة اململكة‬ ‫العربية السعودية‬ ‫فى أمريكا‪ ،‬رميا بنت‬ ‫بندر‪ ،‬لـ «‪ ،»CNN‬عن‬ ‫سبب اخلالف بني‬ ‫اململكة والواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬

‫وزيرة التضامن‬ ‫االجتماعى‪ ،‬د‪.‬‬ ‫نيفني القباج‪،‬‬ ‫عن التزام الدولة‬ ‫املصرية بحماية‬ ‫ودعم حقوق الفتاة‬ ‫فى كل املجاالت‪.‬‬

‫ثم درس اللغة اإلجنليزية بعدها‪ ،‬ورث بعضها‬ ‫من والده الذى كان يحب القراءة هو اآلخر‪،‬‬ ‫بينما اجلزء األكبر ابتاعه من أماكن مختلفة‪،‬‬ ‫ويسعى ألن ينشر العلوم املختلفة فى املدارس‪،‬‬ ‫فيقيم املسابقات العلمية واألدبــيــة ويشجع‬ ‫الطالب على قــراءة التاريخ ويعطى جوائز‬ ‫ملن يتفوق فى تلك املسابقات‪ ،‬ويقيم الندوات‬ ‫الثقافية بأساليب جديدة ليحبب الطالب‬ ‫فى القراءة واملعرفة‪ .‬وعن أكثر شىء يعتز به‬ ‫«شريف» فى مكتبته‪ ،‬يحكى أنه كتاب للكاتب‬ ‫الصحفى الــراحــل صــاح منتصر‪ ،‬إذ كان‬

‫«لن ينتصر فيها‬ ‫أحد»‬ ‫جالل عارف‪ ،‬فى‬ ‫«األخبار»‪ ،‬عن‬ ‫احلرب السياسية‬ ‫بني املؤسستني‬ ‫العسكريتني فى‬ ‫أمريكا وروسيا‪.‬‬

‫«اإلسكندرانى» مصدر إلهام لـ«منتصر» عند‬ ‫كتابته مقاالت هذا الكتاب‪ ،‬بحسب اإلهداء‬ ‫الذى كتبه الصحفى له على غالف الكتاب‪،‬‬ ‫فالقصة بدأت عندما راسل «اإلسكندرانى»‬ ‫الكاتب بعد «محاكمة سليمان خاطر» عام‬ ‫‪ 1986‬ليتناقشا م ًعا حول ذلك األمــر‪ ،‬فكان‬ ‫«منتصر» يبدأ حديثه بـــ«عــزيــزى شريف»‬ ‫وينشرها فى مقاله‪ ،‬حتى صــار يبدأ بتلك‬ ‫اجلملة أى مقال يريد أن يوجهه للشباب بشكل‬ ‫عام‪ ،‬وبعد ذلك جمع «منتصر» هذه املقاالت‬ ‫فى كتاب «رسالة إلى أى شاب»‪.‬‬

‫«يعادل املوت»‬

‫الفنان جورج وسوف‪،‬‬ ‫ببرنامج «صاحبة‬ ‫السعادة»‪ ،‬عن رفضه‬ ‫اعتزال الغناء ما دام‬ ‫قادرا على العطاء‪.‬‬ ‫ً‬

‫شيرين عبد الخالق‪« :‬يضم كواليس لم يسبق نشرها»‬

‫بمشاركة ‪ 8‬فنانين تشكيليين‬

‫«القاهرة عاصمة الثقافة اإلسالمية» معرض فنى يوثق الشارع المصرى «سنوات من المحبة»‪ ..‬كتاب يحمل‬ ‫شهادات تاريخية من «البابا تواضروس»‬ ‫كتبت‪ -‬آية كمال ومحمد حسنى‪:‬‬

‫عــلــى مــقــهــى «ال ــف ــي ــش ــاوى» فى‬ ‫قلب قاهرة املعز‪ ،‬جلس ‪ 8‬من كبار‬ ‫الفنانني التشكيليني‪ ،‬جتمعهم األلفة‬ ‫وحتدهم املعرفة‪ ،‬يتبادلون األفكار‬ ‫اخلاصة بشأن معرضهم اجلماعى‬ ‫املــرتــقــب‪ ،‬تلتها جــوالت لالستمتاع‬ ‫بالشارع العريق الــذى يضم عــد ًدا‬ ‫من األضــرحــة واملساجد واألســواق‬ ‫واألسبلة ذات اخلصوصية التاريخية‬ ‫والفنية‪.‬‬ ‫وبينما تتجلى أن ــوار تلك الكنوز‬ ‫من الــزخــارف والنقوش واخلطوط‬ ‫العربية امللهمة‪ ،‬وفــى حــراك ممتع‬ ‫وحــوار مع األبنية الشامخة هبطت‬ ‫أف ــك ــار اإللـــهـــام عــلــيــهــم وخــرجــت‬ ‫أقالمهم امللونة‪ ،‬ليتفقوا جمي ًعا على‬ ‫خصيصا لذلك‬ ‫رســم لوحات فنية‬ ‫ً‬ ‫املــعــرض‪ ،‬وأال يشاركوا بــأى أعمال‬ ‫قدمية‪.‬‬ ‫وكان الختيار «القاهرة»‪ ،‬عاصمة‬ ‫الــثــقــافــة ل ــدول الــعــالــم اإلســامــى‬ ‫‪ ،2022‬وقـ ًعــا إيجاب ًيا على هــؤالء‬ ‫املثقفني‪ ،‬واستغلت «قاعة بيكاسو»‬ ‫ه ـ ــذا احلـــــدث الــــهــــام‪ ،‬وأق ــام ــت‬ ‫ً‬ ‫معرضا فن ًيا بهذه املناسبة حتت‬ ‫ع ــن ــوان «ال ــق ــاه ــرة»‪ ،‬جــمــع ‪ 8‬من‬

‫لوحة للفنان فريد فاضل‬

‫كبار الفنانني التشكيليني (أحمد‬ ‫سليم‪ ،‬أمانى زهران‪ ،‬أشرف رضا‪،‬‬ ‫جمال مليكة‪ ،‬فريد فاضل‪ ،‬محمد‬ ‫عبدالناصر ويــاســر حــراز) الذين‬ ‫لــهــم بـــاع ف ــى هـــذا املــضــمــار‪ ،‬أى‬ ‫فــى استلهام مالمحها وأجــوائــهــا‬ ‫وناسها كمصدر مهم إلبداعاتهم‬

‫الفنية‪ ،‬فاختار كل فنان منهم أن‬ ‫يجسد معنى العاصمة التاريخية‬ ‫ُ‬ ‫فى مضمون لوحاته الـ ‪ ،4‬بأسلوبه‬ ‫واختياراته اخلاصة‪ ،‬إال أنها حتمل‬ ‫الكثير من املالمح التى جتمع بني‬ ‫معطيات احلاضر وأصالة املاضى‪.‬‬ ‫وتعلي ًقا على مشاركته فى املعرض‪،‬‬

‫‪ ..‬وأمانى زهران‬

‫يقول فريد فاضل‪ ،‬الفنان التشكيلى‪،‬‬ ‫إن القاهرة تعتبر كوزموبوليتانية‪،‬‬ ‫أى أنها متعددة الثقافات وتستوعب‬ ‫ثقافات مختلفة‪ ،‬ويعيش فيها عدة‬ ‫أشــخــاص مــن جــنــســيــات مختلفة‪،‬‬ ‫مضي ًفا لـ«املصرى اليوم»‪« :‬املواطنون‬ ‫الــبــســطــاء هــم أســـاس لــوحــاتــى الـــ‬

‫‪ ،4‬فتجد سيدة بسيطة تنظر من‬ ‫شــرفــة املــنــزل فــى سكينة وه ــدوء‪،‬‬ ‫وعلى جانبيها احلمام الذى يعبر عن‬ ‫السالم أو احلــب‪ ،‬وأحــد املواطنني‬ ‫مــرتــد ًيــا اجلــلــبــاب والــعــمــة وعــلــى‬ ‫مــامــحــه االبــتــســامــة الــنــقــيــة‪ ،‬وفــى‬ ‫اخللفية عبارة احلمد هلل‪ً ،‬‬ ‫دليل على‬ ‫بساطته وشــعــوره بالرضا‪ ،‬وأخــرى‬ ‫لشاب يستقل الدراجة ويحمل عليها‬ ‫مجموعة من األسبتة امللونة وبجانبه‬ ‫ســيــدة بسيطة حتــمــل عــلــى رأســهــا‬ ‫العيش الشمسى‪ ،‬وفــى خلفيتهما‬ ‫مسجد السلطان قايتباى»‪.‬‬ ‫واختارت الفنانة التشكيلية أمانى‬ ‫زهران أن ُ‬ ‫جتسد فى لوحاتها عالقة‬ ‫اإلنــســان بــاألثــر‪ ،‬لتقول لـ«املصرى‬ ‫اليوم»‪« :‬هتالقى بائع العرقسوس فى‬ ‫شارع املعز‪ ،‬ولوحة عن املشهد املميز‬ ‫لعربية الفول التقليدية‪ ،‬وباخللف‬ ‫ملمح أثرى وده إثبات بأن شارع املعز‬ ‫مــش مهجور بــل فيه ن ــاس‪ ،‬ولوحة‬ ‫أخرى لبيت السحيمى وكنت مهتمة‬ ‫فيها بتأثير الضوء والــظــل‪ ،‬ولوحة‬ ‫بنت املعز التى أعتز بها كثي ًرا‪ ،‬فهى‬ ‫مزيج من الواقع فى رسم الزقاق مع‬ ‫اخليال فى رسم شخصية بنت البلد‬ ‫التقليدية بـ(املالية اللف)»‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫«البابا تواضروس الثانى‪ ..‬سنوات‬ ‫من املحبة هلل والوطن»‪ ..‬كتاب يحمل‬ ‫شهادات تاريخية ورؤية وطنية لقداسة‬ ‫بابا الكنيسة األرثوذكسية‪ ،‬وبطريرك‬ ‫الكرازة املرقسية‪ ،‬والــذى يحكى فيه‬ ‫جانبا مــن حياته حتى أصــبــح بابا‬ ‫للكنيسة‪ ،‬ويروى رؤيته للسنوات العشر‬ ‫األصعب فى تاريخ مصر احلديث‪ ،‬منذ‬ ‫أن أصبح بابا للكنيسة حتى اآلن‪.‬‬ ‫الكتاب صــادر عن ال ــدار املصرية‬ ‫اللبنانية للنشر والــتــوزيــع‪ ،‬وحــررتــه‬ ‫اإلعالمية شيرين عبد اخلــالــق‪ ،‬فى‬ ‫‪ 310‬صفحات‪ ،‬وكتب مقدمته املستشار‬ ‫عــدلــى مــنــصــور‪ ،‬رئــيــس اجلمهورية‬ ‫السابق‪ ،‬ومن خالله أكد قداسة البابا‬ ‫ت ــواض ــروس أن ــه قــد حتــمــس لفكرة‬ ‫إص ــدار الكتاب كحق أصيل جلموع‬ ‫املصريني فــى معرفة مــا حــدث فى‬ ‫هذه السنوات من عاصروا أو من لم‬ ‫يعاصروا‪ .‬وتواصلت «املصرى اليوم»‬ ‫مع شيرين عبد اخلالق‪ ،‬محررة الكتاب‪،‬‬ ‫التى قامت على مــدار ثــاث سنوات‬ ‫باالستماع وتدوين رؤية قداسة البابا‬ ‫الوطنية‪ ،‬وقالت‪« :‬جهد كبير على مدار‬

‫البابا تواضروس الثاني يتسلم الكتاب‬

‫ثالث سنوات‪ ،‬وثقة غالية من قداسة‬ ‫البابا‪ ،‬وكتاب غير مسبوق فى الكنيسة‪،‬‬ ‫وهى كواليس أصعب عشر سنوات فى‬ ‫تاريخ مصر‪ ،‬كواليس لم يسبق نشرها‬ ‫من قبل‪ ،‬بجانب ملف للصور النادرة‪،‬‬ ‫وكواليس لقاءات قداسة البابا مبلوك‬ ‫وقــادة ورؤس ــاء العالم»‪ .‬وقــال محمد‬ ‫رشــــاد‪ ،‬رئــيــس مجلس إدارة ال ــدار‬

‫املصرية اللبنانية‪ ،‬إن الكتاب الذى‬ ‫تفخر ال ــدار بــإصــداره ميثل إضافة‬ ‫حقيقية لوعى املثقف املصرى والعربى‪.‬‬ ‫وان ــف ــرد الــكــتــاب بتسجيل وقــائــع‬ ‫شهدتها الكنيسة املصرية فى أعقاب‬ ‫ثــورة يناير ‪ ،2011‬ومخاوف األقباط‬ ‫ومعاناتهم فــى ظــل هيمنة جماعة‬ ‫اإلخوان على الشارع السياسى‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook