Skip to main content

عدد الثلاثاء 18 أكتوبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫احتفالية للمكفوفين بالعصا‬ ‫البيضاء فى يومهم العالمى‬

‫جانب من فعاليات احتفالية للمكفوفني بالعصا البيضاء‬

‫أسوان‪ -‬محمود مال‪:‬‬

‫إلى إقامة االحتفالية‪ ،‬إنها رسالة من‬ ‫املكفوفني إلــى العالم أجــمــع بأننا‬ ‫مــتــواجــدون وقــــادرون على اإلب ــداع‬ ‫والتفاعل مع األح ــداث‪ ،‬إلــى جانب‬ ‫أن هــذه الفعالية مبثابة دعــوة إلى‬ ‫تنشيط السياحة الداخلية‪ ،‬وأننا‬ ‫اخترنا معبد كوم أمبو لتوصيل هذه‬ ‫الــرســالــة بــأن مصر غنية بآثارها‬ ‫وشعبها وتــراثــهــا وأبنائها‪ ،‬مشيدة‬ ‫باهتمام الــدولــة باملكفوفني وذوى‬ ‫الهمم‪ .‬من جانبه‪ ،‬قال شاذلى السنى‪،‬‬ ‫أحد منسقى الفعالية‪ ،‬إنه شارك فى‬ ‫االحتفالية ‪ ٢٥‬من املكفوفني من عدة‬ ‫محافظات‪.‬‬

‫شبيه «واتساب»‪ ..‬تطبيق وهمى يخترق‬ ‫رسائل المستخدمين ويسرق أموالهم‬

‫يقدم فيديوهات عن أهم المعالم األثرية المنسية‬

‫ال شــك أن م ــح ــاوالت القرصنة‬ ‫واالختراق ال تنفك عن الظهور مرا ًرا‬ ‫وتكرا ًرا؛ ما دفع اخلبراء إلى حتذير‬ ‫املستخدمني من حتميل تطبيق وهمى‬ ‫مشابه لتطبيق املحادثات والرسائل‬ ‫«وات ــس ــاب» يــقــوم بــســرقــة تفاصيل‬ ‫الدخول حلسابات املستخدمني‪.‬‬ ‫وظهر التطبيق الوهمى «يو واتساب»‬ ‫فى إعالنات تطبيقات هواتف أندرويد‪،‬‬ ‫مثل تطبيق «سناب تيوب»‪ ،‬الذى يتيح‬ ‫للمستخدمني حتميل مقاطع فيديو من‬ ‫موقع «يوتيوب»‪.‬‬ ‫وبينما يــحــاول التطبيق الوهمى‬ ‫اجتذاب أكبر عدد من املستخدمني‬ ‫م ــن خـــال عـــرض م ــي ــزات جــديــدة‬ ‫غــيــر م ــوج ــودة بتطبيق «وات ــس ــاب»‬ ‫األصــلــى‪ ،‬مثل إمكانية حظر غرف‬ ‫الدردشة الفردية‪ ،‬إال أن هذه امليزات‬ ‫تــأتــى مبخاطر عــديــدة فيما يخص‬ ‫اخلصوصية وأمان بيانات املستخدم‪.‬‬ ‫واكتُشف التطبيق الوهمى من قِ َبل‬ ‫شــركــة «كــاســبــرســكــى»‪ ،‬املتخصصة‬ ‫فــى بــرامــج األمــن السيبرانى‪ ،‬حيث‬ ‫وج ــدت الشركة أن التطبيق أرســل‬ ‫تفاصيل الدخول حلسابات مستخدمى‬ ‫«واتــســاب» إلى خــادم مطور التطبيق‬ ‫الــوهــمــى‪ .‬هــذه العملية قــد تسمح‬ ‫للقراصنة برؤية املحادثات وسرقة‬ ‫الــبــيــانــات‪ ،‬الــتــى ميكن استخدامها‬ ‫فــى عمليات النصب أو الهجمات‬ ‫اإللــكــتــرونــيــة األخـ ـ ــرى‪ ،‬بــاإلضــافــة‬

‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫إلــى أنــه ميكن للقراصنة استخدام‬ ‫بيانات الــدخــول هــذه للتسجيل فى‬ ‫مواقع باشتراكات مدفوعة دون علم‬ ‫املستخدم‪ .‬فيما أشار باحثو شركة‬ ‫كــاســبــرســكــى إلـــى أن «الــقــراصــنــة‬ ‫اإللــكــتــرونــيــن يــســتــغــلــون الــبــرامــج‬

‫والــتــطــبــيــقــات الــشــرعــيــة لــلــتــرويــج‬ ‫للتطبيقات واملــلــفــات ال ــض ــارة‪ ،‬ما‬ ‫يعنى أن املستخدمني‪ ،‬الذين يزورون‬ ‫التطبيقات الشائعة ويتعاملون مع‬ ‫مصادر التحميل الرسمية‪ ،‬قد يقعون‬ ‫ضحية لها»‪.‬‬

‫«ال أحد ميتلك املعرفة‪ ،‬السخرية‬ ‫أفــضــل طــريــقــة لــتــوصــيــل املعلومة‬ ‫ـصــاص ح ّكاء‬ ‫مبنتهى البساطة‪ ..‬قـ ّ‬ ‫عاشق للتاريخ والسخرية»‪ ..‬كلمات‬ ‫كتبها بشير شــوشــة‪ ،‬على صفحته‬ ‫مب ــوق ــع «إنـــســـتـــجـــرام»‪ ،‬كــمــقــدمــة‬ ‫للمحتوى الــذى يقدمه‪ ،‬حيث صنع‬ ‫عــشــرات الــفــيــديــوهــات عــن تــراث‬ ‫مصر‪ ،‬ومعلومات تاريخية‪ ،‬وأماكن‬ ‫أثــريــة مه َملة‪ ،‬ومشاكل سلبية فى‬ ‫الشارع املصرى بطريقة ساخرة‪.‬‬ ‫«شــوشــة» خــريــج إدارة األعــمــال‪،‬‬ ‫صانع محتوى‪ ،‬ويعمل فى مهنة جتارة‬ ‫األقمشة مبصر القدمية‪ ،‬املهنة التى‬ ‫ورثــهــا عــن أجـ ــداده‪ ،‬ونشأته وسط‬ ‫األمــاكــن التراثية عــزّزت لديه حب‬ ‫احلــضــارة والــتــاريــخ‪ ،‬مــا دفــعــه إلى‬ ‫البدء فى تلك الفيديوهات‪.‬‬ ‫ـســم «شــوشــة» املــحــتــوى إل ــى ‪3‬‬ ‫قـ ّ‬ ‫أق ــس ــام‪ ،‬قــســم فــيــديــوهــات تراثية‬ ‫وثقافية‪ ،‬والثانى أدرجه حتت عنوان‬ ‫قــائــمــة حــكــايــات‪ ،‬واألخــيــر سينما‬ ‫أونــطــة‪ ،‬وقــال «شــوشــة»‪ ،‬لـ«املصرى‬ ‫الــيــوم»‪« :‬بعمل فيديوهات ثقافية‬ ‫وتــراثــيــة‪ ،‬وقــائــمــة حــكــايــات بــو ّثــق‬ ‫فيها أماكن مانعرفش عنها حاجة‪،‬‬ ‫واألم ــاك ــن دى بتحكى عــن هويتنا‬ ‫وحضارتنا‪ ،‬ولها قصص وحواديت‬ ‫الناس مش على علم كافى بيها»‪.‬‬ ‫أما عن فيديوهات سينما أونطة‪،‬‬

‫«شوشة» يوثق معالم مصر األثرية فى فيديوهات على «السوشيال ميديا»‬

‫رواج ــا واسـ ًعــا بني رواد‬ ‫التى لقيت‬ ‫ً‬ ‫السوشيال ميديا‪ ،‬فقال «شوشة»‪:‬‬ ‫«بسخر فيها من بعض التصرفات‬

‫الــســلــبــيــة ف ــى مــجــتــمــعــنــا‪ ،‬بــتــكــون‬ ‫مــواقــف بقابلها فــى حياتى وعلى‬ ‫السوشيال ميديا‪ ،‬وبذكرها بطريقة‬

‫طريفة عشان أَ َو ِّعــى الناس وتفضل‬ ‫فاكراها»‪.‬‬ ‫عــالــم صــنــاعــة املــحــتــوى كــل يــوم‬

‫تزداد شهرته وأهميته وتأثيره على‬ ‫الناس‪ ،‬وينقسم بني محتوى ساخر‬ ‫ومحتوى آخــر تعليمى أو تثقيفى‪،‬‬ ‫ولــكــن «شــوشــة» اخــتــار أن يجمع‬ ‫بينهما‪« :‬املحتوى الساخر واملحتوى‬ ‫التعليمى االثــنــان بنفس األهمية‬ ‫ألن املحتوى الساخر بيكون غير‬ ‫مــبــاشــر‪ ،‬ويــفــضــل املتلقى فــاكــره‪،‬‬ ‫واملحتوى التثقيفى بيكون مباشر‬ ‫بنحتاجه فــى بعض الفيديوهات‬ ‫التاريخية اللى بنو ّثق فيها وقائع‪،‬‬ ‫ودى بــتــنـ ِّمــى عــنــد الــشــخــص حب‬ ‫الــوطــن‪ ،‬والــنــاس مــؤخ ـ ًرا محتاجة‬ ‫تعرف قيمة الوطن ومصر»‪.‬‬ ‫يــعــتــمــد «شـ ــوشـ ــة» ف ــى صــنــاعــة‬ ‫محتواه على قراءة العديد من الكتب‪،‬‬ ‫والــبــحــث مــن مــصــادر مــوثــوقــة قبل‬ ‫إخراج فيديو واحد‪ ،‬وقال‪« :‬أفكارى‬ ‫واألمــاكــن األثــريــة اللى بتكلم عنها‬ ‫يكون مصدرها األول الكتب‪ ،‬وهى‬ ‫ترشدنى إلى معلومات موثوقة وأفكار‬ ‫لفيديوهات أخ ــرى‪ ،‬وثان ًيا البحث‬ ‫على اإلنترنت‪ ،‬ولكن بتحفظ»‪.‬‬ ‫يحلم «شــوشــة» بتطوير محتواه‬ ‫وتوصيل الفيديوهات خــارج مصر‪:‬‬ ‫«عاوز أعمل أكتر من برنامج أحكى‬ ‫للناس بطريقة أكبر عن حكاية مصر‬ ‫س ــواء فــى الــداخــل أو خ ــارج مصر‬ ‫ً‬ ‫تنشيطا للسياحة املصرية‪ ،‬وعشان‬ ‫األجانب ملا يبحثوا عن اســم مصر‬ ‫يالقوا محتوى إيجابى»‪.‬‬

‫«لن تتمكن من‬ ‫حتطيمنا»‬

‫«قارتنا أمام‬ ‫حلظة حقيقة»‬

‫«سأبذل قصار‬ ‫جهدى»‬

‫الرئيس األوكرانى‪،‬‬ ‫فولودميير‬ ‫ً‬ ‫تحدثا‬ ‫زيلينسكى‪ُ ،‬م‬ ‫عن الطائرات املسيرة‬ ‫الروسية التى تهاجم‬ ‫أوكرانيا بأكملها‪.‬‬

‫الرئيس الفرنسى‪،‬‬ ‫إميانويل ماكرون‪،‬‬ ‫يدعو أملانيا لتضامن‬ ‫أوروبى فى مواجهة‬ ‫ارتفاع أسعار‬ ‫الطاقة‪.‬‬

‫الرئيس العراقى‬ ‫اجلديد‪،‬‬ ‫عبداللطيف رشيد‪،‬‬ ‫مؤكدا عزمه السعى‬ ‫ً‬ ‫للتقريب بني القوى‬ ‫السياسية‪.‬‬

‫د‪ .‬هانى سويلم‪ ،‬وزير‬ ‫املوارد املائية‬ ‫ً‬ ‫تحدثا عن‬ ‫والرى‪ُ ،‬م‬ ‫أن مصر واحدة من‬ ‫أكثر دول العالم‬ ‫ً‬ ‫جفافا‪.‬‬

‫محمد مختار جمعة‪،‬‬ ‫وزير األوقاف‪ ،‬عن‬ ‫إنتاج أو بيع الطعام‬ ‫الفاسد والدواء‬ ‫الفاسد والتجاوزات‬ ‫بحق البيئة‪.‬‬

‫منة شلبى‪ ،‬فى لقاء‬ ‫مع قناة «اجلديد»‬ ‫اللبنانية‪ ،‬عن األزمة‬ ‫التى تعرضت لها‬ ‫الفنانة شيرين‬ ‫عبدالوهاب‪.‬‬

‫مرة واحدة قبل بضع سنوات التقيت هيفاء وهبى‬ ‫فى مطار روما‪ ،‬كنت عائدا من مهرجان (كان) عن‬ ‫طريق اخلــطــوط اجلــويــة اإليطالية وفــى طريقى‬ ‫للقاهرة‪ ،‬وصــادف أنها أيضا فى طريق عودتها‬ ‫من (كان) لبيروت‪ ،‬اللقاء (ترانزيت)‪ ،‬وجدت نظرة‬ ‫ترحاب تطل من عينيها وسالما ممزوجا بدعوة‬ ‫ملواصلة احلــوار‪ ،‬وبعد إنهاء اإلجــراءات‪ ،‬اقترحت‬ ‫هى أن جنلس فى كافتيريا الدرجة األولى‪ ،‬ولم يكن‬ ‫لدينا متسع من الوقت ألن املسافة نحو ‪ 10‬دقائق‪،‬‬ ‫فطلبت منها أن تقبل دعوتى على (كابيتشينو) فى‬ ‫كافتيريا على بعد خطوات داخل املطار‪ ،‬وتبادلنا‬ ‫حوارا سريعا اكتشفت أنها قارئة جيدة ومتابعة لكل‬ ‫ما يجرى‪ ،‬أخذنا أكثر من لقطة سيلفى أرسلتها‬ ‫لى تليفونيا‪ ،‬ما تبقى من احلوار فى الذاكرة أنها‬ ‫متصاحلة مع الزمن وتــدرك أن اجلمال‪ ،‬مرحلة‬ ‫زمنية‪ ،‬وهــى تفكر فى الغد بال خــوف‪ ،‬والصورة‬ ‫الذهنية الراسخة التى تصنفها باعتبارها واحدة‬ ‫من أجمل نساء العالم‪ ،‬ال تعنى أبدا أنك لن ترى‬ ‫فقط ســوى جمالها‪ ،‬بعد قليل ستدرك أن لديها‬ ‫عقال ال يخلو من جمال‪.‬‬ ‫كانت هيفاء قد أثارت ضجة قبلها فى القاهرة‬ ‫بسبب فيلم (حالوة روح) الذى دفع رئيس الوزراء‬ ‫األســبــق إبــراهــيــم محلب لعقد نــدوة مبكتبه بعد‬ ‫أن كــان قد أصــدر قــرارا مبــصــادرة الفيلم‪ ،‬كتبت‬ ‫وقتها أنه متعسف‪ ،‬بحجة جاهزة مخالفة لآلداب‬

‫حميدة‬

‫«شوشة» يوثق كنوز مصر بمحتوى يمزج بين السخرية والتاريخ‬

‫«نواجه حتديات»‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫كشف السيناريست سيد فـ ــؤاد‪ ،‬رئيس‬ ‫مهرجان األقــصــر للسينما اإلفريقية‪ ،‬عن‬ ‫تعاونه مع مهرجان الرباط لسينما املؤلف‪ ،‬فى‬ ‫احتفال «الرباط عاصمة الثقافة اإلفريقية»‪،‬‬ ‫خالل الدورة الـ ‪ 27‬ملهرجان الرباط‪ ،‬باملغرب‪،‬‬ ‫وأشار إلى أن مهرجان الرباط مهرجان عريق‬ ‫وله دوره املؤثر فى تأصيله لسينما املؤلف‬ ‫واحتفائه هذا العام باختيار مدينة الرباط‬ ‫عاصمة للثقافة اإلفريقية خالل دورته املقبلة‪،‬‬ ‫وسيشهد وضع برنامج خاص عن السينما‬ ‫اإلفريقية وإقامة مائدة مستديرة حول أهم‬ ‫قضايا السينما اإلفريقية‪ .‬وأضافت املخرجة‬ ‫عــزة احلسينى‪ ،‬مدير املــهــرجــان‪ :‬مشاركتنا‬ ‫تشمل حترير نشرة صحفية خاصة بالسينما‬ ‫اإلفريقية باللغات الــثــاث العربية‪ ،‬الفرنسية‪،‬‬ ‫اإلجنليزية‪ ،‬لتقدمي وجهات النظر املختلفة للسينما‬ ‫اإلفريقية منذ بزوغها وحتى اآلن‪ ،‬كما سيكون هناك‬ ‫برنامج خاص لتكرمي شخصيات سينمائية إفريقية‬ ‫رائدة وماستر كالس‪ .‬يضم الوفد الرسمى ملهرجان‬ ‫األقصر للسينما اإلفريقية‪ :‬السيناريست سيد فؤاد‪،‬‬ ‫رئيس ومؤسس املهرجان‪ ،‬واملخرجة عزة احلسينى‪،‬‬ ‫مدير ومؤسس املهرجان‪ ،‬والكاتب الصحفى والناقد‬ ‫الفنى جمال عبد الناصر‪ ،‬رئيس اللجنة اإلعالمية‬ ‫باملهرجان‪ ،‬والناقدة هالة املاوى‪ ،‬مديرة الفعاليات‬ ‫الــدولــيــة باملهرجان الــذى يــرأســه شرفيا الفنان‬ ‫محمود حميدة‪.‬‬

‫«قتل للنفس»‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫تكريم شخصيات رائدة‬ ‫ونشرات بـ ‪ 3‬لغات فى‬ ‫«األقصر اإلفريقى»‬

‫«سيبوها فى‬ ‫حالها»‬

‫أنا والنجوم‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - October 18 th - 2022 - Issue No. 6700 - Vol.19‬‬

‫الثالثاء ‪ ١٨‬أكتوبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٢ -‬ربيع األول ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٨ -‬بابة ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٧٠٠‬‬

‫بــالــتــزامــن مــع االحــتــفــال باليوم‬ ‫الــعــاملــى للعصا الــبــيــضــاء‪ ،‬وال ــذى‬ ‫يــتــم االحــتــفــال بــه ي ــوم ‪ ١٥‬أكتوبر‬ ‫مــن كــل عــام‪ ،‬شهد معبد كــوم أمبو‬ ‫بــأســوان‪ ،‬أمــس‪ ،‬انــطــاق احتفالية‬ ‫نظمها املكفوفون‪ ،‬ممسكني بالعصا‬ ‫البيضاء‪ ،‬انطلقت من أمــام املعبد‪،‬‬ ‫شارك فيها العديد من املكفوفني‪ ،‬من‬ ‫عدة محافظات‪ ،‬حاملني َعلَم مصر‪،‬‬ ‫وتضمنت االحتفالية مسيرة وفقرات‬ ‫غنائية وكــلــمــات وعـــرض حتطيب‬ ‫للمكفوفني بالعصا البيضاء‪.‬‬ ‫وقالت دعاء السبع‪ ،‬إحدى الداعني‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫هيفاء وهبى لماذا تبدد طاقتها فى مطاردة (أشباح أوروبا)؟!!‬ ‫العامة‪ ،‬ووقتها أطاحت الدولة بالرقيب األسبق‪،‬‬ ‫د‪ .‬أحمد عواض‪ ،‬وكان الفيلم قد أخضعه الرقيب‬ ‫للتصنيف العمرى‪ ،‬أى أنه طبق عليه القيود الالزمة‪،‬‬ ‫املفاجأة أن جزءا ممن شاركوا فى احلوار مع رئيس‬ ‫الــوزراء بني الفنانني (جنــوم ومخرجني ومنتجني)‬ ‫كانوا يقرأون بالضبط ما يعتقد أن الدولة تريده‬ ‫فيزدادون تشددا حتى عما تبيحه الدولة‪ ،‬وأعاد‬ ‫القضاء املصرى الفيلم لدار العرض‪ ،‬ألن عرضه لم‬ ‫يشكل أى مخالفة‪ ،‬ولم ميكث طويال كما توقعت فى‬ ‫السينما‪ ،‬كانت املشكلة فى تواجد هيفاء وهبى وما‬ ‫يثيره عادة اسمها من ترقب ملشاهد ساخنة‪.‬‬ ‫القاعدة فى عالقة أهل الغناء بالشاشة الكبيرة‪،‬‬ ‫عندما يحقق مطرب جناحا جماهيريا تسند له أدوار‬ ‫البطولة هذا هو ما كان يحدث فى املاضى‪ ،‬صار‬ ‫اآلن االستثناء‪ ،‬جناح املطرب ال يعنى بالضرورة أن‬ ‫الطريق ممهد أمامه للسينما‪ ،‬وتفسيرى أن أغنيات‬ ‫(الفيديو كليب) صارت تشكل بنسبة ما بديال مكثفا‬ ‫عن الفيلم الغنائى‪ ،‬ولهذا لم يعد املنتج حريصا مثل‬ ‫املاضى على استقطاب املطرب للشاشة الفضية‪،‬‬ ‫هيفاء وهبى بني عدد محدود من املطربات راهنت‬ ‫عليهم السينما مبكرا‪ ،‬السؤال‪ :‬ملاذا يذهب الناس‬ ‫إلى فيلم بطولة هيفاء؟ مؤكد الدافع هو الصورة‬ ‫الذهنية التى تراكمت لديه من خالل أغانيها‪.‬‬ ‫أتذكر أنها كانت الترشيح األول لداود عبدالسيد‬ ‫ألكــثــر مــن فيلم مثل (مــواطــن ومخبر وحــرامــى)‬

‫هيفاء وهبى فى فيلم «أشباح أوروبا»‬

‫و(رســائــل بحر)‪ ،‬ولــم تكتمل التجربة‪ ،‬وأسند لها‬ ‫املخرج خالد يوسف دورا رئيسيا فى فيلم (دكان‬ ‫شحاتة)‪ ،‬وهناك العديد من الترشيحات األخرى‪ ،‬لم‬ ‫تتحول إلى شريط سينمائى‪ ،‬ألسباب متعلقة أحيانا‬ ‫باملغاالة فى األجر‪ ،‬عند االستعانة باملطربة هناك‬ ‫طريقان إما أن تكون ليلى مراد أو شادية‪ ،‬وأنا هنا‬ ‫ال أقــول إن هيفاء وجــه آخــر أو معادل موضوعى‬ ‫لشادية أو ليلى م ــراد‪ ،‬أحتــدث فقط عــن املنهج‬ ‫الفنى لالستعانة بنجومية املطرب‪ ،‬قطعا شادية‬ ‫متتلك بنفس القدر املوهبتني الغناء والتمثيل‪ ،‬بينما‬ ‫ليلى مراد يتم استثمارها كليلى مراد سواء حملت‬ ‫األفالم اسمها مثل (ليلى بنت الفقراء) و(ليلى بنت‬ ‫األغنياء) و(ليلى بنت مدارس) أو لم حتمل االسم‬ ‫(غزل البنات) منوذجا‪ .‬كل هذه األفــام بها شىء‬ ‫من ليلى كصورة ذهنية‪ ،‬حتى لو كانت مــرة بنت‬ ‫أغنياء وأخــرى فقراء‪ ،‬على عكس متاما ما حدث‬ ‫فى (أشباح أوروبا)‪ ،‬قدم املخرج السينمائى اجلديد‬ ‫محمد حماقى وجها مغايرا للتوقع‪ ،‬هيفاء بنت البلد‬ ‫البلطجية التى تشارك مع شقيقيها أحمد الفيشاوى‬ ‫ومصطفى خاطر فى فرض سطوة على أهل احلى‬ ‫مبوقف السيارات‪ ،‬يلتقطون رزقهم داخله من خالل‬ ‫(نصبة) شاى وقهوة‪ ،‬تشرف عليها هيفاء والعقدة‬ ‫الدرامية تبدأ عندما يكتشف األشقاء الثالثة أنهم‬ ‫ضعف هذا العدد‪ ،‬وأن هناك مغالطة فى احلساب‬ ‫ألن أمهم تنازلت بسبب الفقر عن ثالثة من التوائم‬

‫الذين أجنبتهم فأصبح لكل منهم شبيه تــوأم من‬ ‫نفس (البويضة) وبعد (لعبكة) درامية وصراع على‬ ‫صفقة فى إحدى الدول األوروبية تنتهى األحداث‪.‬‬ ‫اســتــثــمــار درامـ ــى خــاطــئ‪ ،‬هــيــفــاء غــيــر مؤهلة‬ ‫لألكشن‪ ،‬وقبل ذلــك غير مصدقة‪ ،‬كما أن بنت‬ ‫البلد ليست محاكاة لصورة شاهدتها هيفاء فى‬ ‫أحد األفالم لبنت البلد‪ ،‬تشعرك أنها أخذتها قبل‬ ‫حلظات من األرشيف‪.‬‬ ‫ما هى احلكمة فى االستعانة بهيفاء فى هذا‬ ‫الفيلم‪ ،‬هل البيع باسمها هو الهدف‪ ،‬يصبح فى هذه‬ ‫احلالة لزاما عليها أن تفكر مرتني‪ ،‬ألنهم سوف‬ ‫يرشحونها فى أفالم قادمة ملجرد التسويق باالسم‬ ‫وبعدها سيتم حرقها كورقة مطلوبة فى التوزيع‪.‬‬ ‫ال يوجد مخرج يوجهها فى فن األداء‪ ،‬وتأكد ذلك‬ ‫أيضا مع أحمد الفيشاوى ومصطفى خاطر‪ ،‬أداء‬ ‫أقــرب للمحفوظات العامة‪ ،‬أما عباس أبواحلسن‬ ‫فهو اليزال داخل دائرة التنميط للشرير‪ ،‬ماذا بعد‪،‬‬ ‫هذا السؤال يجب أن يعثر أبواحلسن‪ ،‬فى أقرب‬ ‫وقت‪ ،‬على إجابته‪.‬‬ ‫اختصار هيفاء فى جسد مثير خطأ شائع‪ ،‬لكن‬ ‫تصنيفه علميا (إيــروتــيــك) ال يختفى هنا البعد‬ ‫اجلنسى‪ ،‬قطعا لكن توظيفا لــه‪ ،‬وهــى تفصيله‬ ‫علمية‪ ،‬ال ميكن اختصارها فى فقرة‪ .‬إذا لم تدرك‬ ‫هيفاء أنها أخطأت االختيار‪ ،‬و(أشباح أوروبا) هو‬ ‫أسوأ اختيار من املمكن أن تلعب بطولته!!‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook