Skip to main content

عدد الأثنين 17 أكتوبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عرائس «محطة مصر» بالمنوفية‬ ‫ضمن «التجوال وحياة كريمة»‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫زوجان يعثران على عظمة‬ ‫ضخمة لماموث منقرض‬

‫عرض عرائس محطة مصر‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 17 th - 2022 - Issue No. 6699 - Vol.19‬‬

‫االثنني ‪ ١٧‬أكتوبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢١ -‬ربيع األول ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٧ -‬بابة ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٩٩‬‬

‫إقــبــال جــمــاهــيــرى كــبــيــر‪ ،‬شهده‬ ‫ع ــرض الــعــرائــس «مــحــطــة مصر»‬ ‫لفرقة مسرح العرائس التابع للبيت‬ ‫الــفــنــى لــلــمــســرح‪ ،‬وذلـــك فــى مركز‬ ‫شــبــاب زاويـــة البقلى الــتــابــع ملركز‬ ‫ومدينة الــشــهــداء باملنوفية‪ ،‬ضمن‬ ‫مسرح املواجهة والتجوال فى إطار‬ ‫األنــشــطــة الــثــقــافــيــة والــفــنــيــة التى‬ ‫تقيمها وزارة الثقافة ووزارة الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬فى إطار املبادرة الرئاسية‬ ‫«حياة كرمية»‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫الزوجان مع عظمة املاموث املنقرض‬

‫«محطة مصر» تدور أحداثه حول‬ ‫فتاة تتواجد مع والدها فى محطة‬ ‫مــصــر‪ ،‬وعــنــد مــغــادرة األب لقطع‬ ‫تــذكــرة الــقــطــار ت ــرى الــفــتــاة بعض‬ ‫العناصر اإلرهابية يخططون لتفجير‬ ‫أحد القطارات فى املحطة‪ ،‬فتحاول‬ ‫الطفلة منعهم من ذلك‪ ،‬ولكنها تقع‬ ‫فى أيــدى اإلرهابيني أسيرة‪ ،‬ويقوم‬ ‫األب والركاب املتواجدون باملحطة‬ ‫بــإبــاغ الــشــرطــة‪ ،‬الــتــى تتمكن من‬ ‫العثور على الطفلة‪ ،‬والقبض على‬ ‫اإلرهابيني‪ ،‬وإفساد خطتهم‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬خلود عمر‪:‬‬

‫عثر زوجان من والية أالسكا على‬ ‫عظمة ضخمة ملــامــوث منقرض‪،‬‬ ‫وذلك بعد العاصفة التاريخية التى‬ ‫اجتاحت غرب أالسكا قبل أسابيع‪.‬‬ ‫وبحسب تقرير محطة «‪،»KTUU‬‬ ‫التليفزيونية‪ ،‬اكتشف جوزيف ناسوك‬ ‫وزوج ــت ــه أن ــدري ــا عــظــمــة املــامــوث‬ ‫املنقرض أثناء بحثهما عن العظام‬ ‫والتحف قبل أسبوعني‪.‬‬ ‫كــمــا ك ــان عــظــم الــفــخــذ الضخم‬ ‫لفيل املــامــوث املنقرض بحجم ابن‬

‫الزوجني‪ ،‬كما أنهما عثرا على عظام‬ ‫أصــابــع الــقــدم‪ ،‬والــفــقــرات‪ ،‬وأجــزاء‬ ‫من اجلمجمة‪ ،‬وعظمة أخرى لكنها‬ ‫مكسورة‪ ،‬فيما تعد عظمة املاموث‬ ‫أكــثــر اكــتــشــافــات ال ــزوج ــن إثـــارة‬ ‫لــإعــجــاب‪ ،‬إذ أف ــاد الـــزوج بأنهما‬ ‫وجدا ً‬ ‫أيضا نا ًبا عمال ًقا أزرق اللون‪.‬‬ ‫وبــلــغ سعر االكــتــشــافــات الــتــى عثر‬ ‫عليها الزوجان آالف الــدوالرات‪ ،‬إذ‬ ‫قــال «نــاســوك» إنــه تبلغ قيمتها فى‬ ‫مــكــان مــا مبــا يــتــراوح بــن ‪ 20‬ألف‬ ‫دوالر و‪ 70‬ألف دوالر‪.‬‬

‫رسم ولعب دومينو مع المرضى داخل حجرته فى معهد األورام‬

‫تامر يحارب «السرطان» بيوميات ساخرة‪« :‬واخد األمر ببساطة»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫تصوير‪ -‬محمود اخلواص‬

‫مسابقات احلمام الزاجل‬

‫«المصرى اليوم» تابعت السباقات من ‪ 100‬كيلومتر حتى ‪600‬‬

‫فيلم وثائقى يرصد «عشق الحمام الزاجل»‬ ‫كتبت‪ -‬آيات احلبال‪:‬‬

‫مبجرد أن تطلق سراحه من «غية‬ ‫احلــمــام» جتــد أســرابــه ترسم لوحة‬ ‫بديعة وهى حتلّق فى السماء بصورة‬ ‫تس ّر الناظرين‪ ..‬إنه «احلمام الزاجل»‬ ‫الــذى ال يقتصر جماله على تنظيم‬ ‫عاليا‪ ،‬فرمبا تسعد بسماع‬ ‫أسرابه‬ ‫ً‬ ‫هديله وهو يتغنى بالقرب من نافذة‬ ‫حجرتك فى الصباح الباكر‪ .‬وعلى‬ ‫مــدار الزمن‪ ،‬مثّل «احلمام الزاجل»‬ ‫وسيلة لنقل الــرســائــل بــن اجلهات‬ ‫املختلفة‪ ،‬لكنه مؤخ ًرا بات ُيستخدم‬ ‫ألغراض ترفيهية أخرى‪ ،‬مثل تنظيم‬

‫مسابقات للطيور‪ ،‬وقد انتهى الشهر‬ ‫املاضى موسم سباق احلمام الزاجل‬ ‫فى مصر‪ ،‬وعلى مدار سنتني خاضت‬ ‫«امل ــص ــرى ال ــي ــوم» رحــلــة مــع مربني‬ ‫ومتسابقني لسباقات احلمام الزاجل‬ ‫من مختلف املحافظات‪.‬‬ ‫وعبر فيلم وثائقى وحتقيق وقصة‬ ‫مصورة أعدتها اجلــريــدة‪ ،‬مت رصد‬ ‫مــراحــل جتهيز احلــمــام للسباقات‬ ‫وكيفية اإلعــداد لسباق حمام‪ ،‬ومتت‬ ‫مرافقة املتسابقني من إحــدى نقاط‬ ‫االن ــط ــاق فــى صــعــيــد مــصــر حتى‬ ‫وصــــول احل ــم ــام إلـــى بــيــتــه‪ .‬تتنوع‬

‫سباقات احلمام الزاجل بني القصيرة‬ ‫والطويلة والوسط‪ ،‬وتبدأ السباقات‬ ‫من ‪ 100‬كيلومتر حتى ‪ 600‬كيلومتر‪.‬‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬

‫شاهد الفيديو‬ ‫على الرابط التالى‪:‬‬

‫«كلمة أنا متحالش إال بدفا اجلماعة‪ ،‬زى ملّا‬ ‫تخبط على باب احلبايب ويسألوا مني‪ ،‬تقول‬ ‫حسك»‪ ..‬شطر شعرى لفنان‬ ‫أنا ويعرفوك من َّ‬ ‫الشعب فــؤاد حــداد‪ ،‬استخدمه السيناريست‬ ‫واملمثل تامر عبد احلميد‪ ،‬ليعلن من خالله‬ ‫مشاركته يومياته داخل حجرته مبعهد األورام‪،‬‬ ‫الذى مت حجزه بها‪ ،‬خلوض املرحلة األولى من‬ ‫العالج‪ ،‬بعد إصابته بسرطان الدم الليمفاوى‬ ‫احلاد‪ .‬حياة كانت تسير على وتيرة هادئة لـ«عبد‬ ‫احلميد»‪ ،‬البالغ من العمر ‪ 45‬عا ًما‪ ،‬والذى كان‬ ‫يستعد خــال أيامه األخيرة لتقدمي مشاريع‬ ‫فنية جديدة فى التأليف واإلخــراج والتمثيل‪،‬‬ ‫إال أن السرطان جاء ليغير كل تلك األولويات‬ ‫واالجتاهات‪ ،‬يقول‪« :‬ما إتعاملتش مع املوضوع‬ ‫إنى بحارب أو بقاوم‪ ،‬أنا واخد األمر ببساطة‬ ‫من األول»‪ .‬أسلوب وطريقة يتعامل بها عبد‬ ‫احلميد مع املرض استمده من فن الـ«ستاند آب‬ ‫كوميدى» الذى ينتمى له‪ ،‬حيث شارك فى كتابة‬ ‫مسلسالت مثل تامر وشوقية‪ ،‬وراجــل وست‬ ‫ستات‪ ،‬والعيادة‪ ،‬وظل الرئيس‪ ،‬وشهادة ميالد‪،‬‬ ‫بخالف برامج األطفال مثل عالم سمسم‪ ،‬وبكار‪،‬‬ ‫يقول‪« :‬قررت من البداية إنى مش هو َّقف شغل‪،‬‬ ‫وأعيش احلياة زى ما هى»‪.‬‬ ‫فى الساعات األولــى من الصباح‪ ،‬يستيقظ‬ ‫تامر لبدء عمله عبر جهاز احلاسوب املحمول‪،‬‬ ‫الــذى يرافقه فى غرفته‪ ،‬وبني احلني واآلخر‬ ‫ً‬ ‫قسطا من الراحة لتناول جرعات الكيماوى‬ ‫يأخذ‬ ‫أو سحب العينات‪ ،‬ومن ثم يعاود العمل‪ ،‬وبعد أن‬

‫ميزح مع جمهوره‬

‫تامر عبداحلميد‬

‫ينتهى يبحث عن صديق من املرضى‪ ،‬ملمارسة‬ ‫هوايته فى لعب الدومينو‪.‬‬ ‫وعلى مدار ‪ 30‬يو ًما‪ ،‬حاول الـ«حكـَّاء الذى ال‬ ‫يعرف من القصص سوى بداياتها» كما يُعرف‬ ‫نفسه عبر صفحته‪ ،‬أن يضبط إيقاعه أيامه‪،‬‬

‫بنقل مــا يحدث فــى ساعتها اململة بأسلوبه‬ ‫الساخر‪ ،‬من خالله حسابه الشخصى على‬ ‫فيسبوك‪ ،‬وهو ما قاد الــرواد لاللتفاف حوله‪،‬‬ ‫مبدين إعجابهم مبقاومته للمرض‪.‬‬ ‫وأوضح‪« :‬أنا متعود أشارك وجهات نظرى‬

‫الساخرة عن األمــور املختلفة مع األصدقاء‬ ‫واملــتــابــعــن‪ ،‬وال ــن ــاس اســتــقــبــلــت ده بشكل‬ ‫فاجئنى‪ ،‬من أول يوم جاتلى مئات الرسايل‬ ‫بتطلب منى أستمر‪ ،‬وقالوا إن اللى باعمله‬ ‫هيبقى داعم لناس كتير»‪.‬‬

‫«إجناز»‬

‫«كسبان كسبان»‬

‫«هى املسؤولة»‬

‫«رد اعتبار»‬

‫«ليس مثل‬ ‫السابق»‬

‫«سنصبح فى‬ ‫خطر»‬

‫إميانويل ماكرون‪،‬‬‫عن ترسيم احلدود‬ ‫بني لبنان وإسرائيل‪،‬‬ ‫وأنه سيتيح املجال‬ ‫لالستفادة من‬ ‫كميات النفط والغاز‪.‬‬

‫السفيرة سها جندى‪،‬‬ ‫وزيرة الهجرة‬ ‫وشؤون املصريني‬ ‫باخلارج‪ ،‬عن مبادرة‬ ‫إعفاء سيارات‬ ‫املصريني باخلارج من‬ ‫اجلمارك‪.‬‬

‫كرم جبر‪ ،‬فى‬ ‫«األخبار»‪ ،‬عن دور‬ ‫الغرف التجارية فى‬ ‫متابعة السلع فى‬ ‫السوق وحل املشاكل‬ ‫التى تعوق توافر أى‬ ‫سلعة‪.‬‬

‫خالد منتصر‪ ،‬فى‬ ‫«الوطن»‪ ،‬عن تكرمي‬ ‫الكوميديا فى‬ ‫مهرجان اإلسكندرية‬ ‫السينمائى األخير‬ ‫بعد جتاهلها‬ ‫لسنوات طويلة‪.‬‬

‫املدرب البرتغالى‬ ‫جورفان فييرا‪ ،‬عن‬ ‫فقد كريستيانو‬ ‫رونالدو بعض‬ ‫اإلمكانيات التى‬ ‫متيزه مثل السرعة‬ ‫والقوة بسبب العمر‪.‬‬

‫الفنان يحيى‬ ‫الفخرانى‪ ،‬عبر‬ ‫مداخلة تليفزيونية‪،‬‬ ‫عن عواقب إهمال‬ ‫الفن وأنه مرآة‬ ‫للمجتمع ووجوده‬ ‫مهم‪.‬‬

‫بعد القبض على أسرة مصرية فى إيطاليا بسبب المحشى والرنجة‬

‫رواد السوشيال ميديا يعرضون طرائف المطارات‬ ‫كتبت‪ -‬أسماء زكريا‪:‬‬

‫طالب مدرسة قديس بولس على مر السنني‬

‫«انعكاس»‪ ..‬فيلم قصير لمدرسة القديس بولس‬ ‫للتشجيع على المشاركة فى األنشطة الطالبية‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫«ليه النشاط‪ ،‬عشان نربى فــى والدنــا حرية‬ ‫اإلرادة واتخاذ القرار والــذوق»‪ ..‬بهذه الكلمات‪،‬‬ ‫بــدأ هانى وديــع‪ ،‬مدير مدرسة القديس بولس‪،‬‬ ‫الفرير شبرا‪ ،‬مقدمة الفيلم القصير «انعكاس»‪،‬‬ ‫الــذى أنتجته إدارة املــدرســة‪ ،‬مبشاركة الطالب‬ ‫لتشجيعهم على االشتراك فى األنشطة املختلفة‪،‬‬ ‫للكشف عــن مواهبهم واالنــدمــاج فــى املجتمع‬ ‫بصورة أكبر‪.‬‬ ‫فيلم لــم تتخط مــدتــه الــــ‪ 20‬دقــيــقــة‪ ،‬شــارك‬ ‫خالله عدد كبير من طالب املدرسة‪ ،‬إلى جانب‬

‫اإلعالمى أسامة منير‪ ،‬الــذى أسندت له مهمة‬ ‫التعليق الــصــوتــى‪ ،‬على بعض مشاهد الفيلم‪،‬‬ ‫بهدف حتدث عنه باستفاضة منير عادل‪ ،‬منسق‬ ‫العالقات العامة باملدرسة لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬الهدف من الفيلم هو أن الطالب يكون‬ ‫مؤمنا بفكرة النشاط وأهميته فى حياته‪ ،‬وأنه‬ ‫يساعده على التعليم بشكل كويس وفــى نفس‬ ‫الوقت يكتشف املوهبة اللى موجودة جواه وينميها‬ ‫أكتر»‪.‬‬ ‫وبخالف مشاركة طالب املدرسة فى الفيلم‪،‬‬ ‫شــارك بعض املعلمني أيـ ً‬ ‫ـضــا‪ ،‬لــإشــارة إلــى دور‬

‫املُعلم داخــل الفصل‪ ،‬وهــو دعــم طالبه فى حال‬ ‫تعرضهم ألى انتقادات سلبية ملوهبته‪.‬‬ ‫وانعكس تأثير الفيلم بعد عرضه على الصفحة‬ ‫الرسمية للمدرسة على الطالب‪ ،‬فحسبما أوضح‬ ‫«مــيــنــا»‪« :‬اكتشفت اإلدارة مــواهــب عــدد كبير‬ ‫من الطالب وساهمت فى تنميتها‪ ،‬منهم أوالد‬ ‫اشتركوا فى معاهد موسيقية‪ ،‬وأوالد عملوا ً‬ ‫ورشا‬ ‫فنية ومسرحية ُعرضت أمــام جمهور عريض‪،‬‬ ‫وأوالد كتير مكنش ليهم أصــحــاب مــن خــال‬ ‫النشاط قــدروا يك ّونوا صداقات‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أنه قد خرج من املدرسة بطل لتنس الطاولة»‪.‬‬

‫ال يخلو أى بلد من الطعام بأنواعه وثقافاته‪،‬‬ ‫وهــنــاك أشــخــاص ُحــكــم عليهم بــاالغــتــراب عن‬ ‫موطنهم‪ ،‬بسبب العمل أو غيره‪ ،‬لكنهم يظلون‬ ‫مشتاقني إلى بلدهم وكل ما يتعلق به ويذكرهم‬ ‫مبا عاشوا من أحــداث ومواقف‪ ،‬وأبــرز ما يعيد‬ ‫للشخص ذكرياته مذاق الطعام ورائحته‪ ،‬فلو أكلت‬ ‫نفس الوجبة فى بلدك وجربتها فى بلد آخر‪ ،‬يظل‬ ‫لديك شعور بأن هناك شيئا ناقصا‪ ،‬لذا يحاول‬ ‫املسافرون أن يأخذوا معهم أطعمة من موطنهم‪،‬‬ ‫يصعب عليهم أن يجدوها فى البلد اجلديد‪ ،‬حتى‬ ‫يحظوا ببعض املواساة عند احلنني لبلدهم أثناء‬ ‫الغربة‪ ،‬لكن السفر دائ ًما ال يخلو من املغامرات‪.‬‬ ‫رجنة وفطير مشلتت وبط فى مطار بإيطاليا‪،‬‬ ‫فيديو نشر على تيك توك يظهر حقائب سفر‬ ‫مليئة بــأنــواع مختلفة مــن األطعمة مــع أســرة‬ ‫مصرية مسافرة إلى إيطاليا‪ ،‬تفاعل رواد مواقع‬ ‫التواصل االجتماعى مع الفيديو وسط تعليقات‬ ‫ال تخلو من الفكاهة‪.‬‬ ‫وروى البعض مواقف مشابهة فى املطارات‪،‬‬ ‫منهم «ناسيمات»‪ ،‬التى حكت موقفا حدث لها‬ ‫أثناء السفر إلى دبــى‪ ،‬وكانت حتمل معها بطا‬

‫تفاعل اجلمهور مع القصة‬

‫وحماما وفــراخــا البنها املغترب‪ ،‬الــذى اشتاق‬ ‫لطعام بلده‪ ،‬لكنها خرجت من املطار بـ«خفى‬ ‫حنني»‪ ،‬فقد منع دخــول ما حتمله من أطعمة‬ ‫بسبب محاذير تتعلق بالدولة‪.‬‬ ‫«وائل» وعد جيرانه وأصدقاءه املغتربني بأنه‬ ‫سيعود محمال بأشهى الطعام املصرى‪ ،‬على وعد‬ ‫منه بـ«عزومة فخمة»‪ ،‬لم يقتنع أحد فى املطار‬ ‫وأخذوا منه الطعام وكان له طريق آخر غير معدة‬

‫األطعمة التى مت التحفظ عليها‬

‫أصدقائه‪ ،‬مؤكدًا ال تخلو املواقف من مغامرة‬ ‫السفر بـ«الفسيخ» ورائحته املعروفة لكل مصرى‪،‬‬ ‫لكنها تسبب الــذعــر لألجنبى‪ ،‬ووجــه البعض‬ ‫نصائح فى كيفية تغطية رائحة الفسيخ والتحايل‬ ‫لعدم كشفها‪ ،‬أما محمد فكانت نصيحته بعدم‬ ‫أخذ أطعمة حتتوى على عظام حتى ال تكشف من‬ ‫قبل أجهزة التفتيش وأن يسافروا بـ«فراخ بانيه‬ ‫وكفتة» كما فعل‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأثنين 17 أكتوبر 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu