Skip to main content

عدد الأحد 16 أكتوبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫ً‬ ‫مجانا‬ ‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Sunday - October 16 th - 2022 - Issue No. 6698 - Vol.19‬‬

‫األحد ‪ ١٦‬أكتوبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٠ -‬ربيع األول ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٦ -‬بابة ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٩٨‬‬

‫سوسن بدر‪ :‬أشعر بالفخر‬ ‫لمشاركتى فى «أم الدنيا»‬

‫كل أحد‬ ‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬

‫كتب‪ -‬محمود زكى‪:‬‬

‫أكتوبريات أوكرانيا‬

‫قبل عام من اآلن‪ ،‬كتبت سلسلة من املقاالت حتت عنوان «أكتوبريات»‪،‬‬ ‫فى أيام ‪ 17‬و‪ 24‬و‪ 31‬أكتوبر‪ ،‬تناولت ذكرياتى عن حرب أكتوبر ‪،١٩٧٣‬‬ ‫وتعليقاتى على أمور ترتبط بها فى املاضى واحلاضر‪ .‬كان وال يزال‬ ‫جيلنا يرتبط باملناسبة ألنها ليست فقط جز ًءا من التاريخ‪ ،‬وإمنا ألنها‬ ‫كانت وال تزال جز ًءا من احلياة‪ .‬هذا العام اكتفيت بالتعليق عبر منصات‬ ‫إعالمية رمبــا فى انتظار العام القادم حينما مير نصف قــرن على‬ ‫املناسبة العظيمة‪ .‬ولكن أحداث األزمة‪ /‬احلرب األوكرانية شدتنى إلى‬ ‫الكثير من املقارنات التى تنقسم إلى قسم للمشابهات‪ ،‬وآخر لالختالف‪.‬‬ ‫بالطبع ميكن وضع احلرب الراهنة كلها فى القسم الثانى باعتبارها‬ ‫جترى فى زمن غير الزمن وعصر غير العصر؛ ولكن املتابعة رمبا تقود‬ ‫إلى إلقاء أضواء على ما جرى‪ ،‬وما يجرى‪ .‬حرب أكتوبر ‪ ١٩٧٣‬كانت‬ ‫مفاجأة وفق كل املقاييس وقتها‪ ،‬ليس فقط ألنها فاجأت إسرائيل‬ ‫وإمنا فاجأت الواليات املتحدة ودول العالم والدول العربية‪ ،‬بل الشعب‬ ‫املصرى‪ .‬فى مصر لم تكن املفاجأة لشك فى أن مصر سوف تسترد‬ ‫أراضيها يو ًما‪ ،‬وبقدرات قواتها املسلحة بالتأكيد‪ ،‬وإمنا ألن مؤشرات‬ ‫احلــرب كانت مختلفة متا ًما عما كــان عليه احلــال فى عــام ‪.١٩٦٧‬‬ ‫احلالة األوكرانية كانت ملتبسة‪ ،‬فرغم احلشود الروسية على احلدود‬ ‫األوكرانية قبل احلرب‪ ،‬فإن الواليات املتحدة أعلنت بشكل فيه الكثير‬ ‫من اليقني أن احلرب قادمة‪ ،‬بل طرحت على العالم اخلطة الروسية‬ ‫للغزو‪ .‬ولكن العالم لم يصدق‪ ،‬فكانت املفاجأة أن املفاجأة حدثت رغم‬ ‫عشرات الدفوع التى أكدت أن االعتماد املتبادل بني املعسكرين الغربى‬ ‫نوعا من اجلنون ألن جميع‬ ‫والشرقى فى العالم يجعل هذه احلــرب ً‬ ‫أطرافها خاسرون‪ .‬ومع ذلك حدثت احلرب‪.‬‬ ‫وسواء فى احلرب املصرية أو احلرب األوكرانية‪ ،‬فإن كلتيهما عكست‬ ‫حالة من الصمود واالستعداد للمواجهة العسكرية السترداد أرض‬ ‫محتلة‪ .‬كانت احلرب املصرية والعربية فى عمومها بكامل قناة السويس‬ ‫فى مصر واجلــوالن فى سوريا قد فجرت املعارك ضارية على كافة‬ ‫اجلبهة اجلغرافية‪ .‬فى احلالة األوكرانية كان البد من مواجهة ثالثة‬ ‫اجتاهات للهجوم الروسى‪ ،‬فكانت البداية فى معركة «كييف»‪ ،‬وتلتها‬ ‫معركتا الشرق واجلنوب حيث إقليم «الدونباس» ومقاطعة «خيرسون»‪.‬‬ ‫فى مصر ج ـ َرت املعركة عبر حلقات زمنية‪ ،‬فقد بــدأت فــور انتهاء‬ ‫عمليات يونيو ‪ ١٩٦٧‬عندما ج َرت معركة «رأس العش»‪ ،‬قبل نهاية شهر‬ ‫يونيو‪ ،‬لكى ال يكتمل االحتالل اإلسرائيلى لسيناء‪ .‬وفى سبتمبر ‪،١٩٦٧‬‬ ‫وألول مرة فى التاريخ العسكرى البحرى‪ ،‬مت إغراق املدمرة «إيالت»‬ ‫عن طريق صاروخ بحر‪ -‬بحر انطلق من قارب مصرى للصواريخ‪ .‬فى‬ ‫أوكرانيا جرى األمر بشكل مختلف عندما جرى تدمير الطراد الروسى‬ ‫«موسكوفا» فى البحر األسود معلنة إياه ساحة للقتال‪.‬‬ ‫فى العموم كان القتال فى احلربني مفاجأة‪ ،‬وكان أهم مظاهرها هو‬ ‫استخدام أسلحة دفاعية فى أصولها بطريقة هجومية‪ .‬وفى الواقع‬ ‫فإن ما جرى التدريب عليه واستخدامه فى حرب أكتوبر ‪ ١٩٧٣‬من‬ ‫أسلحة مضادة للدبابات وصــواريــخ أرض جو أصبح عبر ما يقرب‬ ‫من نصف القرن أسلحة هجومية فعالة شكلت الفارق الزمنى بني‬ ‫احلربني‪ ،‬وأعطت ألوكرانيا قدرات فائقة لتدمير املدرعات من خالل‬ ‫صــواريــخ «جافلني»‪ ،‬ومــواقــع القيادة والذخائر واملدفعية من خالل‬ ‫املدفعية الصاروخية «هيمارس»‪ ،‬وكلها كانت حاسمة مع الهجوم املضاد‬ ‫األوكرانى‪ .‬احلربان كانت فيهما «حلظة نووية»‪ ،‬وج َرت هذه فى األولى‬ ‫عندما طلب الرئيس الــســادات تدخل االحتــاد السوفيتى والواليات‬ ‫املتحدة لتثبيت وقف إطالق النار‪ ،‬واستجابت موسكو للطلب‪ ،‬ورفضت‬ ‫واشنطن‪ ،‬ولكن األولى وضعت قوات لها فى وضع االستعداد‪ ،‬وأرسلت‬ ‫سفنًا فى اجتاه بورسعيد حتمل أسلحة إما كانت نووية أو فيها مواد‬ ‫مشعة تكفى لكى تقرأها أدوات التجسس عند املــرور من مضيقى‬ ‫البوسفور والدردنيل فى تركيا‪ .‬ساعتها‪ ،‬قررت الواليات املتحدة رفع‬ ‫درجة استعدادها النووى إلى أعلى درجة لها منذ أزمة الصواريخ الكوبى‬ ‫‪ .3 DEFCON‬فى احلرب احلالية فإن التهديدات النووية الروسية‬ ‫جاءت فى البداية غامضة‪ ،‬مشيرة إلى أن روسيا مستعدة للسير إلى‬ ‫نهاية املدى لكى حتقق النصر‪ ،‬ولكن سرعان‪ -‬خاصة بعد أن بدأت‬ ‫ً‬ ‫شمال وجنو ًبا‪ ،‬وبعد التفجير فى جسر‬ ‫القوات الروسية فى التراجع‬ ‫«كيرتش»‪ -‬ما أصبحت التهديدات الروسية أكثر صراحة‪ ،‬حيث طالب‬ ‫«قديروف» القائد العسكرى الشيشانى القيادة الروسية باستخدام‬ ‫األسلحة النووية التكتيكية‪ .‬من بعدها توالت التصريحات املشيرة إلى‬ ‫ذلك والرد األمريكى عليها بأنها نقلت إلى اجلانب الروسى ما سوف‬ ‫يحدث عندما تستخدم هذه الصواريخ‪ .‬فى القصة األولى انتهى األمر‬ ‫إلى املفاوضات؛ وفى الثانية ال يزال اجلمع منتظ ًرا إما التفاوض أو‬ ‫احلرب العاملية الثالثة‪.‬‬

‫ع ّبرت الفنانة الكبيرة سوسن بدر عن فخرها باملشاركة فى تقدمي احللقات‬ ‫ً‬ ‫فصول من تاريخ احلضارة املصرية‬ ‫الوثائقية «أم الدنيا»‪ ،‬التى تروى خاللها‬ ‫القدمية‪ ،‬وبــدأ عرضها مــؤخ ـ ًرا‪ ،‬وأك ــدت سعادتها‬ ‫بــردود الفعل التى تلقتها عنها‪ ،‬خاصة أنه أول‬ ‫عمل وثائقى يقدمه فريق عمل مصرى بالكامل‬ ‫عن احلضارة املصرية القدمية‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن التاريخ املصرى القدمي ملىء باحلكايات‬ ‫والقصص والتفاصيل عــن مــلــوك وملكات‬ ‫وأناس عاديني يستحق أن يُروى‪.‬‬ ‫وكشفت لـ«املصرى اليوم» عن وجود موسم‬ ‫جديد سيجرى التجهيز له من احللقات‬ ‫الوثائقية التى كتبها وأخرجها محمود‬ ‫رشاد‪ .‬وتابعت عن كواليس إعداد‬ ‫احللقات‪« :‬استغرقت كتابتها ‪3‬‬ ‫سنوات‪ ،‬وكنت ممن شهد بداية‬ ‫الــفــكــرة وعــرضــهــا لتقدميها‪،‬‬ ‫واستفدت بالكثير من املعلومات‬ ‫التى كنت ح ًقا أتعرف عليها ً‬ ‫أول‬ ‫بأول مع قراءة احللقات املكتوبة‬ ‫سوسن‬ ‫وتصويرها‪ ،‬وسيحسب لى وفى‬ ‫مشوارى أننى شاركت فى تقدمي‬ ‫التاريخ املصرى بتلك احللقات‪.‬‬ ‫شاهد الفيديو‬ ‫على الرابط التالى‪:‬‬

‫‪amros el i m@hotmai l .c om‬‬

‫مدير تصوير «أغنية‬ ‫على الممر» يروى‬ ‫كواليس الفيلم‬ ‫كتب‪ -‬محمود زكى‪:‬‬

‫كشف رفعت راغ ــب‪ ،‬مدير تصوير فيلم‬ ‫«أغنية على املمر»‪ ،‬عن املشاكل املادية التى‬ ‫كانت موجودة وقت إنتاجه‪ ،‬والتحديات التى‬ ‫موضحا أن الفيلم‬ ‫واجهتهم وقت تصويره‪،‬‬ ‫ً‬ ‫كان يتبع جماعة السينما اجلديدة‪ ،‬وكانت‬ ‫أول مشكلة واجهتنا هــى الــتــمــويــل‪ ،‬وكــان‬ ‫هناك أشخاص من أتباع السينما القدمية‬ ‫«عايزين يركبوا املوجة» ولكن املخرج الكبير‬ ‫على عبداخلالق‪ ،‬وقف وقفة جادة‪ ،‬كما كنا‬ ‫متبرعني بدورنا ودبرنا التكاليف‪ ،‬حتى أنتجنا‬ ‫الفيلم‪ ،‬وقدم اجليش لنا مساهمة فى اإلنتاج‬ ‫ودبر لنا ‪ 10‬دبابات‪ ،‬وتكلفة تأجير الدبابة‬ ‫‪ 25‬جني ًها فى اليوم‪ .‬وأضاف «راغب» خالل‬ ‫تكرمي اسم املخرج الراحل على عبداخلالق‬ ‫وعــرض فيلمه «أغنية على املــمــر»‪ ،‬خالل‬ ‫ندوة نادى السينما بحزب املحافظني‪ ،‬أمس‬ ‫األول «واجهنا مشاكل عديدة لكن بالتعاون‬ ‫والتكاتف استطعنا اإلنــتــاج‪ ،‬وساعدنى فى‬ ‫الفيلم وتــصــويــره على عبداخلالق برؤيته‬ ‫الواسعة وإحساسه الكبير»‪ .‬وتابع‪« :‬الفيلم مت‬ ‫تصويره فى ‪ 35‬يوم فى أبــورواش ودمياط‪،‬‬ ‫وقدرنا نطلع بهذه النتيجة ليعيش كل هذا‬ ‫الوقت رغم ما كنا نعانيه فى إنتاجه فى ظل‬ ‫اإلمكانيات الضعيفة‪ ،‬وتكلف حوالى ‪ 19‬ألف‬ ‫جنيه‪ ،‬وكانت األفالم فى ذلك الوقت تتكلف‬ ‫بني ‪ 40‬و‪ 50‬ألف جنيه»‪.‬‬ ‫فيلم «أغنية على املمر» إنتاج عام ‪،1972‬‬ ‫ومأخوذ عن مسرحية الكاتب الكبير على‬ ‫سالم‪ ،‬التى حتمل نفس االسم‪.‬‬

‫«هالة»‪ :‬كتاب الله أنقذ والدى‪ ..‬وأحتفظ بصفحاته حتى اآلن‬

‫مصحف ينقذ ً‬ ‫ضابطا من الموت فى حرب أكتوبر‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪.‬‬

‫التـ ــزال حــكــايــات ضــبــاط وجــنــود حــرب‬ ‫أكــتــوبــر اخلــفــيــة‪ ،‬تــفــصــح عــن أس ــراره ــا‪،‬‬ ‫بالتزامن مع الذكرى الـ‪ 49‬لالنتصار املجيد‪،‬‬ ‫والتى كان من بينها ما روته هالة فودة‪ ،‬عبر‬ ‫منشور شاركته على صفحتها الشخصية‬ ‫على فيسبوك‪ ،‬عن قصة رصاصة صهيونية‪،‬‬ ‫أصابت املصحف الذى كان يحمله والدها‬ ‫أثناء املعركة‪ ،‬وهو ما أنقذه من املوت‪.‬‬ ‫حكاية لقنها الــلــواء محمد رضــا فــودة‬ ‫البنته الوحيدة هالة‪ ،‬دكتورة األدب الفرنسى‬ ‫بجامعة عني شمس‪ ،‬والتى حكتها لـ«املصرى‬ ‫اليوم»‪ ،‬قائلة‪« :‬قصة الرصاصة أعرفها من‬ ‫وأنا طفلة‪ ،‬وبجمع كل التفاصيل‪،‬‬ ‫وبعمل مناقشات مع والدتى‬ ‫وهـــى أهــدتــنــى املصحف‬ ‫وقــالــتــلــى خــلــيــه عــنــدك‬ ‫ووريه لوالدك»‪.‬‬ ‫ع ــل ــى الــــرغــــم مــن‬ ‫معرفة «هالة» بالقصة‬ ‫الــكــامــلــة للمصحف‪،‬‬ ‫إال أن مالمسة يديها‬ ‫لــصــفــحــاتــه املــمــزقــة‪،‬‬ ‫جعلتها تستدعى حلظة‬ ‫اختراق الرصاصة جلنباته‪،‬‬ ‫حــيــث ك ــان يحمله والــدهــا‪،‬‬ ‫احلاصل على الدكتوراة فى العلوم‬ ‫االستراتيجية‪ ،‬وال ــذى تخرج فــى الكلية‬ ‫احلربية عام ‪ ،1955‬سالح املشاة‪ ،‬ومن ثم‬ ‫شــارك فى حــروب ‪ 1956‬واليمن‪ ،‬بخالف‬ ‫تــواجــده فى املنطقة املركزية عــام ‪،1967‬‬

‫أثر الرصاصة على صفحات املصحف واللواء محمد فودة على دبابة خالل حرب أكتوبر‬

‫عـــاوة عــلــى مشاركته‬ ‫فــى ح ــرب االســتــنــزاف‪،‬‬ ‫وأخــي ـ ًرا أكتوبر‪ .‬وأضــافــت‪:‬‬ ‫«ك ــل بــطــل شـ ــارك فــى احلــرب‬ ‫كــان ع ــارف إن فــى حلظة ممكن يفقد‬ ‫حياته وعيلته‪ ،‬لكن اخلــوف لم مينعه من‬ ‫عمل الواجب بصرف النظر عن النتائج‪ ،‬لو‬ ‫الرصاصة انحرفت شويه كان زمان حياتى‬

‫متغيرة»‪ .‬قصة حملتها فودة على أعناقها‪،‬‬ ‫من والدها الذى شغل وظيفة ملحق عسكرى‬ ‫ملصر فى إثيوبيا والصومال‪ ،‬كما تولى منصب‬ ‫نائب مدير كلية الدفاع الوطنى‪ ،‬وقررت أن‬ ‫تشاركها لألجيال التى لم تعاصر احلرب‬ ‫عبر مــواقــع الــتــواصــل االجتماعى‪ ،‬بهدف‬ ‫زيادة الوعى لديهم بقصص احلرب‪ ،‬تقول‪:‬‬ ‫«التفاعل أثر فيا وادانى دفعة وحماس إنى‬

‫أكمل اللى بكتبه‪ ،‬واستوقفنى أن الناس‬ ‫متعطشة لهذه التفاصيل‪ ،‬ألن بيلمسوا فيها‬ ‫البطوالت احلقيقية لكل واحد قدر يشارك‬ ‫فى احلرب»‪ .‬وأكملت‪« :‬مهم أوى يكون عندنا‬ ‫أجيال صغيرة نقدر نبث فيها الــروح دى‪،‬‬ ‫عشان يطلعوا على نفس الفكرة‪ ،‬ويعرفوا‬ ‫ميــا‬ ‫قيمة الوطن وإزاى ندافع عنه‪ ،‬أنــا دا ً‬ ‫بحكى لوالدى عشان يكون عندهم وعى»‪.‬‬

‫ُ‬ ‫«هزم»‬

‫«ستزيد»‬

‫«فيه مغالطة»‬

‫«تبذل جهدها»‬

‫تقلبا»‬ ‫«أكثر‬ ‫ً‬

‫«مسؤولة عنها»‬

‫ألكسندر جروشكو‪،‬‬ ‫نائب وزير اخلارجية‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫الروسى‪،‬‬ ‫عن حلف الناتو‬ ‫وتواجده داخل‬ ‫أوكرانيا‪.‬‬

‫جيرميى هانت‪ ،‬وزير‬ ‫املالية البريطانى‬ ‫اجلديد‪ ،‬عن نيته‬ ‫زيادة الضرائب فى‬ ‫بالده‪.‬‬

‫د‪ .‬نيفني مسعد‪،‬‬ ‫فى «األهرام»‪ ،‬عن‬ ‫أطروحة حتويل‬ ‫كردستان العراق‬ ‫إلى نظام‬ ‫الكونفدرالية‪.‬‬

‫جالل عارف‪ ،‬فى‬ ‫«أخبار اليوم»‪،‬‬ ‫عما تقدمه الدولة‬ ‫املصرية لتجاوز‬ ‫األزمات الناجمة عن‬ ‫احلرب األوكرانية‪.‬‬

‫خالد عكاشة‪ ،‬فى‬ ‫«األهرام»‪ ،‬عن‬ ‫سوق الطاقة‬ ‫العاملية فى الوقت‬ ‫الراهن‪.‬‬

‫كارول سماحة‪،‬‬ ‫فى تصريحات‬ ‫تليفزيونية‪ ،‬عن‬ ‫اآلراء التى تبديها‬ ‫جتاه مختلف‬ ‫القضايا بشكل عام‪.‬‬

‫يرصد أحوالهم بعد التقاعد والمشكالت التى تواجههم‬

‫معلقون‪ :‬اللهم زد وبارك واحفظ مصر‬

‫احتفاء بـ«طوابير األجانب» أمام المتحف المصرى‬ ‫كتب‪ -‬محمود عبدالوارث‪:‬‬

‫بعد أيام من فتح األماكن األثرية‬ ‫واملتاحف مجا ًنا للجمهور‪ ،‬تداول‬ ‫رواد مواقع التواصل االجتماعى‬ ‫ً‬ ‫طويل من‬ ‫صــورة ترصد طــابــو ًرا‬ ‫السائحني‪ ،‬فــى انتظار أدواره ــم‬ ‫للدخول إلى املتحف املصرى فى‬ ‫ميدان التحرير‪.‬‬ ‫الــصــورة التى حظيت بانتشار‬ ‫واســع خــال الــســاعــات املاضية‪،‬‬ ‫نـ ــالـ ــت اس ــت ــح ــس ــان ك ــث ــي ــر مــن‬ ‫املستخدمني‪ ،‬خاص ًة أنها تعكس‬ ‫حــجــم االســتــقــرار الـــذى تشهده‬ ‫البالد‪ ،‬وتوضح مدى الشغف الذى‬ ‫ميتلكه األجــانــب جتــاه احلــضــارة‬ ‫املصرية القدمية‪.‬‬ ‫واخــتــلــفــت تــعــلــيــقــات مــشــاركــى‬ ‫الـــصـــورة م ــن مــســتــخــدم آلخ ــر‪،‬‬ ‫لكن مضمون ما د ّونــوه ظل ثابتًا‪،‬‬ ‫فتضمن منشور إحدى الصفحات‬ ‫الــرائــجــة مــا يــلــى‪« :‬اهلل أكــبــر‪..‬‬ ‫الــطــابــور الكبير ده مــن السياح‬

‫طابور السائحني أمام املتحف املصرى‬

‫على املتحف املصرى‪ ..‬كلة مشتاق‬ ‫يــتــفــرج عــلــى عــظــمــة املــصــريــن‬ ‫األجــــــداد»‪ ،‬فــيــمــا كــتــبــت صفحة‬

‫أخرى‪« :‬الصورة من أمام املتحف‬ ‫املــصــرى‪ ..‬احلمد هلل على نعمة‬ ‫االســتــقــرار واألمـــــن»‪ ،‬وأضــافــت‬

‫ثالثة‪« :‬املشهد ده لوحده دليل على‬ ‫األمن واالستقرار‪ ..‬وغيابه بيبقى‬ ‫أول مؤشر على وجود مشكلة»‪.‬‬ ‫ولــــــــم تـــخـــتـــلـــف ت ــع ــل ــي ــق ــات‬ ‫املــســتــخــدمــن عـــن امل ــن ــش ــورات‬ ‫املــتــداولــة‪ ،‬فــقــال حــســاب يحمل‬ ‫اسم «محمد مصطفى»‪« :‬اللهم زد‬ ‫وبارك واحفظ مصر وأهلها‪ ..‬قد‬ ‫نكون على أعتاب موسم سياحى‬ ‫شتوى غير مسبوق‪ ..‬يا رب افتح‬ ‫على مصر وأهلها من كل خير»‪،‬‬ ‫وأضــاف آخــر‪« :‬بسم اهلل ما شاء‬ ‫اهلل‪ ..‬اللهم صب اخلير ص ًبا على‬ ‫مــصــر وأهــلــهــا يــا رب الــعــاملــن»‪،‬‬ ‫وكــتــب ثــالــث يحمل اســم «محمد‬ ‫قمر»‪« :‬ربنا يحمى بلدنا مصر»‪.‬‬ ‫فيما جـــاءت بقية التعليقات‬ ‫كاآلتى‪« :‬ربنا يزيد ويبارك ويحفظ‬ ‫مصر بلد األمــن واألم ــان»‪ ..‬و«ما‬ ‫شاء اهلل تبارك رب العزة والعزة‬ ‫هلل والوطن»‪ ،‬و«يا رب اخلير كله‬ ‫لبالدنا»‪ ،‬وغيرها الكثير‪.‬‬

‫«حياة أخرى بعد الستين»‪ ..‬مشروع تخرج طالب «إعالم القاهرة»‬ ‫كتبت‪ -‬رضوى فاروق‪:‬‬

‫خطوط العمر والشعيرات البيضاء‬ ‫دليل على بلوغ الستني‪ ،‬لكنهما ليسا‬ ‫دلــيـ ًـا على شيخوخة الـــروح‪ ،‬فقد‬ ‫تعيش عم ًرا آخر بعد الستني بروح‬ ‫وحيوية العشرين‪ ،‬أو على العكس‬ ‫ً‬ ‫أمراضا وظرو ًفا‬ ‫تضفى هذه السن‬ ‫قاسية‪ ،‬وهذا بالضبط ما دفع طالب‬ ‫الفرقة الرابعة لكلية اإلعالم جامعة‬ ‫القاهرة فى مشروع تخرجهم‪ ،‬إلى‬ ‫التفتيش والبحث فى حياة أصحاب‬ ‫املــعــاشــات‪ ،‬وقــدمــوا ذلــك فــى ملف‬ ‫خاص بعدد مجلة «صوت اجلامعة»‬ ‫الصادر عن الكلية‪.‬‬ ‫‪ 13‬مشار ًكا من الطالب فى هذا‬ ‫املشروع‪ ،‬وهم‪ :‬حنان الوالى‪ ،‬أميرة‬ ‫جمال‪ ،‬أحمد حسن‪ ،‬إميــان ياسر‪،‬‬ ‫بــدر الدين حسن‪ ،‬ســارة األحمدى‪،‬‬ ‫سـ ــارة عــبــداحلــمــيــد‪ ،‬ســهــا صــاح‪،‬‬ ‫فــاطــمــة ال ــزه ــراء هــــزاع‪ ،‬كرستني‬ ‫عــونــى‪ ،‬محمد رأفـــت‪ ،‬نــدى عــاء‪،‬‬ ‫ووســام عمرو‪ ،‬وذلــك حتت إشــراف‬ ‫أمل سالم‪ ،‬املعيدة بقسم الصحافة‬ ‫بكلية اإلعالم جامعة القاهرة‪.‬‬ ‫«نـ ــاس كــتــيــر م ــن أهــلــنــا وصــلــوا‬ ‫ســن املــعــاش‪ ،‬حبينا نعيش معهم‬ ‫حــيــاتــهــم ونــنــاقــش مــشــكــاتــهــا»‪..‬‬

‫غالف العدد‬

‫كلمات قالتها الطالبة حنان الوالى‪،‬‬ ‫صاحبة فكرة امللف الذى نفذته مع‬ ‫زمالئها‪ ،‬فى حديثها مع «املصرى‬ ‫اليوم»‪ ،‬موضحة أنه لم يقتصر على‬ ‫األشخاص العاديني‪ ،‬بل كانت هناك‬ ‫موضوعات رياضية مثل إجنــازات‬ ‫املشاهير الــذيــن تخطوا الستني‪،‬‬ ‫مثل كــابــن حسن شحاتة‪ ،‬وأيـ ً‬ ‫ـضــا‬

‫الطالب فى صورة تذكارية مع وزيرة التضامن‬

‫موضوعات فنية حول كيف تناولت‬ ‫السينما حــيــاة الــكــبــار‪ ،‬فــضـ ًـا عن‬ ‫تقدمي مقترحات للمسنني إلشغال‬ ‫وقــتــهــم‪ ،‬مــثــل تــعــلــم الــتــكــنــولــوجــيــا‬ ‫والقراءة‪ ،‬والزراعة املنزلية وغيرها‪.‬‬ ‫وعــلــى اجلــانــب الــنــفــســى‪ ،‬ناقش‬ ‫امللف املشكالت التى تواجه من بلغ‬ ‫هذه السن‪ ،‬كما تضمن ً‬ ‫أيضا حوا ًرا‬

‫مع الدكتورة نيفني القباج‪ ،‬وزيــرة‬ ‫التضامن االجتماعى‪ ،‬التى أوضحت‬ ‫خــالــه كيفية اســتــفــادة أصــحــاب‬ ‫امل ــع ــاش ــات م ــن ب ــرن ــام ــج «تــكــافــل‬ ‫وك ــرام ــة» الـــذى أطــلــقــتــه الــــوزارة‪،‬‬ ‫وتوفير ال ــوزارة ما يقرب من ‪165‬‬ ‫دا ًرا لرعاية ‪ 400‬ألف ُمسن و ُمسنة‬ ‫وتوفير أندية للمسنني‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأحد 16 أكتوبر 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu