Skip to main content

عدد الخميس 6 أكتوبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫زياد بهاء الدين‬

‫مراجعات اقتصادية (‪)١‬‬

‫هل من تناقض بين االستثمار‬ ‫والعدالة االجتماعية؟‬

‫«شجرة» باسم هشام سليم‬ ‫فى روما من نجوم الفن‬

‫مجموعة من الفنانني أثناء زراعة شجرة هشام سليم‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫اإليطالية عاصمة صقلية‪.‬‬ ‫وفاز الفنان أحمد بدير بجائزة‬ ‫أفضل ممثل عن دوره فى فيلم‬ ‫«موعد حياة»‪ ،‬واجلزائرى أنس‬ ‫تناح والفنانة اجلزائرية دليلة‬ ‫نــــــوار‪ ،‬ب ــج ــائ ــزة أف ــض ــل ممثل‬ ‫وأفضل ممثلة عن دورهــمــا فى‬ ‫فيلم «حليم الرعد»‪.‬‬ ‫فــاز أيــضــا الفيلم البحرينى‬ ‫الروائى القصير «عروس البحر»‬ ‫بجائزة تنويه من جلنة التحكيم‪،‬‬ ‫ع ــن الــفــيــلــم لــلــمــخــرج محمد‬ ‫عتيق‪ ،‬والفيلم املصرى الوثائقى‬ ‫القصير «رحمة» للمخرج محمد‬ ‫احلميدى كأفضل فيلم‪ ،‬حيث‬ ‫يعالج قضايا متالزمة داون‪.‬‬

‫«أنا صهيونية‬ ‫كبيرة»‬

‫«ليعيشوا حياة‬ ‫طبيعية»‬

‫«ليست فى أفضل‬ ‫حاالتها»‬

‫رئيسة الوزراء‬ ‫البريطانية‪ ،‬ليز تراس‪،‬‬ ‫ُمتحدثة عن تأييدها‬ ‫إلسرائيل ودعمها‬ ‫الالمحدود لها‪.‬‬

‫ملكة الدمنارك‪،‬‬ ‫مارجريت الثانية‪،‬‬ ‫فى بيان‪ ،‬عن واحد‬ ‫من أسباب إزالة‬ ‫األلقاب امللكية‬ ‫ألربعة من أحفادها‬ ‫الثمانية‪.‬‬

‫د‪ .‬هالة السعيد‪،‬‬ ‫وزيرة التخطيط‪،‬‬ ‫ُمتحدثة عن سوق‬ ‫املال فى مصر والعالم‬ ‫وأسعار األسهم‬ ‫املتدنية‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫مبجرد أن أطلقت صرختها األولى فى الدنيا‪ ،‬أيقن‬ ‫سمير غامن أنها ُدنياه القادمة املشرقة‪ ،‬فأصبحت منذ‬ ‫تلك اللحظة دنيا سمير غامن‪ ،‬وأكــدت األيــام صدق‬ ‫رؤيته وجمال ُدنياه‪.‬‬ ‫دنيا ومن بعدها أختها إميى وعدد قليل آخر من أبناء‬ ‫الفنانني هم االستثناء الذى يؤكد القاعدة املستقرة‪،‬‬ ‫التى مع األيام تؤكد صحتها‪ ..‬وأول بنودها (ال توريث‬ ‫حتميا فى الفن)‪ .‬ال أنكر قط ًعا أن املناخ السائد فى‬ ‫حياة الطفل يلعب دو ًرا فى توجيه (البوصلة) للمجال‬ ‫الفنى‪ ،‬كما أن (اجلينات) تعمل والشك مفعولها فى‬ ‫علم الوراثة‪ ،‬إال أن كل ما سبق ال يتجاوز عادة نسبته‬ ‫فى كل العالم أكثر من عشرة فى املائة فقط‪.‬‬ ‫ُدنيا ً‬ ‫مثل لم تكتف باسمها الثنائى «دنيا سمير» أو‬ ‫«دنيا غامن»‪ ،‬أرادت أن تعلنها صريحة مجلجلة وبال أى‬ ‫مواربة بتلك الثالثية «دنيا سمير غامن»‪.‬‬ ‫تلك التفصيلة التى كانت من املمكن أن تخصم منها‬ ‫فى البداية الكثير‪ ،‬أصبحت على العكس متاما تضيف‬ ‫لها الكثير‪ ..‬فى كل عمل فنى أتأكد أن دنيا تكتب‬ ‫االسم ثالث ًيا ح ًّبا فى سمير وليس صعو ًدا على اسمه‪،‬‬ ‫وإننا كجمهور نسعد باالسم الثالثى‪ ،‬أدركت منذ (سنة‬ ‫أولى فن) أن قلوب الناس ال تعترف سوى باملوهبة‪ ،‬إال‬ ‫أن من حقها أيضا أن تعتز بأبيها وأمها وتعبر لهما‬ ‫عن امتنانها‪.‬‬ ‫سمير لديه حاسة التقاط أصحاب املواهب‪ ،‬ولو‬ ‫كان لديه بصيص من شك فى صدق املوهبة‪ ،‬لوجدته‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫كمال أبو رية‪ :‬الدراما تأثيرها‬ ‫أقوى من كتب التاريخ‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫صباح الخميس‬

‫زرع عـ ــدد م ــن جنـ ــوم الــفــن‬ ‫«شجرة» خضراء باسم الفنان‬ ‫الراحل هشام سليم فى رومــا‪،‬‬ ‫وقرأوا له الفاحتة‪ ،‬على هامش‬ ‫حــضــورهــم فــعــالــيــات مهرجان‬ ‫األمــــل الــســيــنــمــائــى‪ ،‬بــرئــاســة‬ ‫الفنان اللبنانى فــادى اللوند‪،‬‬ ‫قبل مشاركتهم فى حفل ختام‬ ‫الــــــدورة الــثــانــيــة لــلــمــهــرجــان‪،‬‬ ‫أمــس األول‪ ،‬حيث سلم النجم‬ ‫الكبير يحيى الــفــخــرانــى درع‬ ‫تكرمي مــن مهرجان األمــل إلى‬ ‫م ــدي ــر امل ــؤس ــس ــة‪ ،‬وذلـــــك فى‬ ‫مركز الرعاية والتنمية الفكرية‬ ‫لــذوى الهمم فى مدينة بليرمو‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Thursday - October 6 th - 2022 - Issue No. 6688 - Vol.19‬‬

‫اخلميس ‪ ٦‬أكتوبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١٠ -‬ربيع األول ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٦ -‬توت ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٨٨‬‬

‫من األفكار املستقرة فى الوجدان املصرى املعاصر أن تشجيع االستثمار‬ ‫اخلاص يعنى متكني رجال األعمال ‪ -‬والكبار منهم بالذات ‪ -‬من االستحواذ‬ ‫على ثروات البلد‪ ،‬واستغالل مــوارده‪ ،‬واالستئثار دون غيرهم بخيراته‪ .‬وهذا‬ ‫يترتب عليه حتما اتساع الفجوة بني الفقراء واألغنياء‪ ،‬وتدهور معيشة الغالبية‬ ‫غير املستفيدة‪ .‬واستنادا إلى ما سبق فإن حتقيق العدالة االجتماعية يتعارض‬ ‫مع تشجيع االستثمار اخلاص أو منح املستثمرين املساندة واحلوافز التى ال‬ ‫يكفون عن املطالبة بها‪ .‬فاألفضل‪ ،‬واألكثر عدالة‪ ،‬توجيه املوارد والثروات القومية‬ ‫واحلوافز ملا ينفع الغالبية ال القلة‪.‬‬ ‫هذا موضوع خطير ويستحق النقاش اجلاد ليس فقط ألن ما سبق خطاب‬ ‫سائد فى الرأى العام‪ ،‬وإمنا أيضا فى اإلعالم وفى مواقف القوى السياسية‬ ‫والبرملانية وفى الدوائر واجلهات الرسمية صاحبة األثر على صنع السياسات‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫زيادة االستثمار اخلاص‪ -‬فى تقديرى‪ -‬ضرورية ملا تضيفه لالقتصاد القومى‬ ‫من إنتاج وتشغيل وتصدير وحصيلة ضريبية‪ .‬ومع تراجع موارد الدولة فى ظل‬ ‫الظروف الراهنة وقدرتها على االستثمار باملعدالت املطلوبة لتحقيق احلد األدنى‬ ‫من التنمية االقتصادية‪ ،‬فإن تشجيع االستثمار اخلاص يصبح بالنسبة لنا ‪ -‬بدون‬ ‫مبالغة ‪ -‬قضية حياة أو موت‪.‬‬ ‫لم إذن هذا العداء والتوجس من االستثمار واملستثمرين‪ ،‬واالعتقاد بأن هناك‬ ‫تناقضا بني السياسات الرامية جلذب االستثمار وتلك التى تستهدف حتقيق‬ ‫العدالة االجتماعية؟‪.‬‬ ‫قد يكون رد فعل للفكر اليمينى التقليدى الذى يعتبر أن تشجيع االستثمار‬ ‫اخلاص وحترير األسواق وانسحاب الدولة من الساحة يؤدى حتما إلى اإلسراع‬ ‫بالنمو االقتصادى الــذى سيحقق بــدوره حتسنا فى رفاهة املجتمع ومعيشة‬ ‫املواطنني من خالل «تساقط ثمار النمو»‪ .‬لكن بينما أن مقدمة هذه الفكرة سليمة‬ ‫(أن االستثمار اخلاص يؤدى للنمو االقتصادى) فإن نتيجتها ليست بالضرورة‬ ‫كذلك (أن النمو االقتصادى سيفيد اجلميع)‪ .‬والفكر اليمينى املعتدل واملعاصر‬ ‫يعتبر أن العبرة بطبيعة هذا النمو وما إذا كان يجرى فى إطار سياسات اقتصادية‬ ‫واجتماعية داعمة إلعادة التوزيع وتوسيع نطاق االستفادة املجتمعية‪ ،‬أم مؤدية‬ ‫لقصر هذه االستفادة على كبار املستثمرين ومن يرتبط بهم‪ .‬وقد يكون العداء‬ ‫نحو االستثمار مستندا ليس إلى موقف فكرى‪ ،‬بل إلى الواقع والتجارب العملية‪.‬‬ ‫وأقصد بذلك ما شاب التجربة املصرية جلذب االستثمار من سلبيات عديدة‬ ‫وبالذات التقارب فى بعض الفترات بني املال والسلطة والنفوذ‪ ،‬مبا أكسب‬ ‫االستثمار سمعة سيئة طغت لألسف فى اخلطاب اإلعالمى والشعبى على‬ ‫جتارب مضيئة فى مختلف قطاعات الصناعة والسياحة والتمويل واخلدمات‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫النتيجة فى كل األحوال أن النظرة السائدة لالستثمار تتجه إلى أحد نقيضني‪:‬‬ ‫أنه خير مطلق وزيادته فى حد ذاتها ستجلب الرخاء للجميع وال حاجة لالنشغال‬ ‫بعواقبه االجتماعية‪ ،‬أو أنه بوابة للفساد واالستغالل واالحتكار وال يتفق مع‬ ‫مصلحة غالبية املجتمع‪.‬‬ ‫نحن‪ -‬كمجتمع ‪ -‬بحاجة ملراجعة وتطوير خلطابنا وفهمنا ملوضوع االستثمار‪،‬‬ ‫ولطرح متوازن يجعل زيادة االستثمار (املطلوبة حتما) حتقق األمرين معا‪ :‬النمو‬ ‫االقتصادى والعدالة االجتماعية‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬االستثمار اخلاص ميكن أن يساهم فى حتقيق العدالة االجتماعية‪ ،‬ولكن‬ ‫فقط إذا صاحبته سياسات واعية لتشجيع املنافسة ومنع االحتكار‪ ،‬وملساندة‬ ‫املشروعات الصغيرة‪ ،‬ومحاربة التهرب الضريبى‪ ،‬ومكافحة الفساد وتعارض‬ ‫املصالح‪ ،‬وتوفير املزايا واحلوافز املحددة والتى تساهم فى تعميق الصناعة‬ ‫واحلد من البطالة وزيادة التصدير وحماية البيئة‪.‬‬ ‫ما يحتاجه البلد هو طرح فكرى جديد ملوضوع االستثمار‪ ،‬يأخذ من اليمني‬ ‫إدراكه ملقتضيات احترام قوى السوق والتنافسية وحدود تدخل الدولة‪ ،‬ويأخذ من‬ ‫اليسار انحيازه للطبقات محدودة الدخل واحلاجة لتحقيق العدالة االجتماعية‪.‬‬ ‫أما أن يُطلق على هذا الطرح وصف ميني الوسط‪ ،‬أم يسار الوسط‪ ،‬أم اقتصاد‬ ‫السوق املسؤول اجتماعيا‪ ،‬أم غير ذلك من األوصاف األيديولوجية‪ ،‬فال يهم على‬ ‫اإلطالق‪ .‬املهم أن يكون على قائمة اختيارات وبدائل صناع السياسات ومتخذى‬ ‫القرار وأمام املجتمع مفهوم متوازن لالستثمار‪ ،‬يشجع زيادته ويفتح األبواب أمام‬ ‫املستثمرين من مصر ومن خارجها ويزيل العوائق‪ ،‬ولكن يأخذ فى اعتباره مصلحة‬ ‫املجتمع اإلجمالية ويوجه احلوافز إلى حيث تفيد التنمية االقتصادية‪.‬‬ ‫هذه دعوة غير مرتبطة باملؤمتر االقتصادى اجلارى اإلعداد له فى نهاية الشهر‪،‬‬ ‫فتصورى أن الهدف منه النظر فى حلول وإجراءات عاجلة لألزمة الراهنة‪ .‬هذه‬ ‫دعوة موجهة ألصحاب الفكر االقتصادى والسياسى لالرتفاع مبستوى احلوار‬ ‫حول االستثمار مبا يرسم مسارا متوازنا للمدى الطويل‪ .‬فهل من مستجيب؟‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫فهذا ما يعطى دفعة معنوية األيام‬ ‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬ ‫أعـ ــرب الــفــنــان كــمــال أبـــو ريــة املــقــبــلــة لــيــصــبــح الــشــبــاب فــخــورا‬ ‫عن سعادته باملشاركة فى الندوة بوطنه وفعاال وهذا مهم‪.‬‬ ‫وتــابــع‪ :‬هــام جــدا أن يــقــدم من‬ ‫الــتــثــقــيــفــيــة‪ ،‬والــتــى أقــيــمــت أمــس‬ ‫األول‪ ،‬مبناسبة االحتفال بذكرى خ ــال ال ــدرام ــا الــقــوى الــنــاعــمــة‪،‬‬ ‫انتصارات أكتوبر‪ ،‬بحضور الرئيس خــاصــة أنــه إذا قــرأ األوالد كتا ًبا‬ ‫عن تاريخ مصر مثال‬ ‫عبد الفتاح السيسى‪،‬‬ ‫واحلـ ــروب ومــا مــرت‬ ‫الفــ ًت ــا إلـــى أنـــه شــىء‬ ‫بــه والــتــحــديــات التى‬ ‫مـــشـــرف ويــســتــدعــى‬ ‫خــاضــتــهــا ل ــن يــكــون‬ ‫الفخر‪.‬‬ ‫أكــثــر تــأثــي ـ ًرا عليهم‬ ‫وكــشــف «أب ــو ري ــة»‪،‬‬ ‫مثل الــدرامــا‪ ،‬ولدينا‬ ‫فــــى ت ــص ــري ــح ــات لـــ‬ ‫أمثلة كثيرة فى بداية‬ ‫«املــصــرى الــيــوم»‪ ،‬عن‬ ‫األل ــف ــي ــة اجلـــديـــدة‪،‬‬ ‫ك ــوال ــي ــس مــشــاركــتــه‪:‬‬ ‫من األعــمــال التى مت‬ ‫«هـ ــذا واجـ ــب وطــنــى‪،‬‬ ‫تــقــدميــهــا مــثــل «على‬ ‫ويجب علينا التكاتف‬ ‫مـــــبـــــارك»‪« ،‬ق ــاس ــم‬ ‫دو ًم ـ ــا وفـــى األزمــــات‬ ‫كمال أبو رية‬ ‫أم ــن»‪ ،‬الفــتــا إلــى أن‬ ‫لــيــتــعــلــم املــجــتــمــع مبا‬ ‫هذا هو الدور األهم لتقدمي الكثير‬ ‫تقدمه مصر»‪.‬‬ ‫وعــن مشروع «مــصــرى» للدراما مــن املــراحــل التنويرية وكــيــف أن‬ ‫وإنتاج أعمال فنية وثقافية الذى مت مثقفى مصر ومــحــاوالت إصــاح‬ ‫اإلعالن عنه خالل الندوة التثقيفية أوض ــاع املجتمع والتوعية مهمة‪،‬‬ ‫قال إن هذا شىء مهم ج ًدا لتوثيق وهـ ــذا م ــا حتـــدث عــنــه الــرئــيــس‪،‬‬ ‫الــتــاريــخ‪ ،‬وال بــد أن يــراه الشباب حــيــث حتــدث عــن اجلــهــل وتــأثــيــره‬ ‫ويعرفوه جي ًدا‪ ،‬ألن الشاب الصغير وخطورته على املجتمع‪ ،‬فيجب أن‬ ‫حينما يكون له تاريخه الذى يفتخر يعلم الــنــاس ذلــك‪ ،‬وأن يكون لهم‬ ‫بــه‪ ،‬وأن يعلموا أن لديهم تاريخا وعــى بــالــظــروف والتحديات التى‬ ‫مشرفا ومن ــاذج وأمــجــادا مشرقة نعيشها وسط العالم‪.‬‬

‫«سما»‪ُ :‬‬ ‫بدأت تصنيعها بعد إصابة ابنى بالمرض‬

‫«دون شكة أنسولين»‪ ..‬حلوى مولد لمرضى السكرى‬ ‫كتبت‪ -‬مينى عالم‪:‬‬

‫متتلئ الــشــوارع حال ًيا بحلوى املولد بأصنافها‬ ‫املختلفة وطعمها املميز الذى ينتظره األطفال والكبار‪،‬‬ ‫ورغم اإلقبال الكبير الذى تشهده املتاجر لشراء حلوى‬ ‫املولد‪ ،‬إال أن هناك فئة محرومة من تناول احللوى‬ ‫وهم مرضى السكرى وحتديدًا األطفال‪ ..‬وحلسن‬ ‫احلظ أصبحت هناك بدائل صحية يتناولها هؤالء‬ ‫األطفال دون ألم أو خوف‪.‬‬ ‫سما الفخرانى‪ 36 ،‬عا ًما‪ ،‬أم لطفل مت تشخيصه‬ ‫كمريض سكرى مــن الــنــوع األول منذ ‪ 6‬سنوات‪،‬‬ ‫قالت إنها تصنع حلوى املولد من مكونات تتناسب‬ ‫مع مرضى السكرى‪ ،‬بحيث ال يحتاجون إلى حقن‬ ‫أنسولني قبل تناولها‪ ،‬وأضافت أنها تبيعها لألطفال‬ ‫السكريني لرسم البسمة على وجوههم‪.‬‬ ‫روت «الفخرانى» قصة مشروعها لـ«املصرى اليوم»‬ ‫قائلة إنها لم تكن لديها أى معلومة عنه أو طريقة‬ ‫التعامل مع طفلها بعد تشخيص إصابته باملرض‪،‬‬ ‫وبعد استغراق وقــت طويل فى احلــزن والصدمة‪،‬‬ ‫قررت القبول باألمر الواقع‪ ،‬فبدأت تقرأ عن املرض‬ ‫وتتواصل مع أهالى األطــفــال املصابني بالسكرى‬ ‫من خــال بعض املجموعات على موقع التواصل‬ ‫االجتماعى «فيسبوك» لتستفيد من خبراتهم وتتلقى‬ ‫دع ًما منهم‪.‬‬ ‫تابعت‪« :‬كانت املشكلة األكبر التى تواجهنى أنا وابنى‬ ‫تتمثل فى اعتيادنا قبل اكتشاف مرضه اإلثابة بقطعة‬ ‫من احللوى حني ينجز مهامه‪ ،‬ولكن مع السكرى‬ ‫أصبحت قطعة احللوى يصحبها ألم نتيجة لـ «شكة»‬ ‫حقنة األنسولني‪ ،‬وبعد تفكير طويل بدأت فى إجراء‬ ‫مــحــاوالت لصنع حلوى مناسبة ملرضى السكرى‪،‬‬ ‫فبحثت عن مكونات طبيعية منخفضة الكربوهيدرات‬ ‫تستطيع االعتماد عليها لصنع املخبوزات واحللوى»‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬مع الوقت وبنجاح جتاربى‪ ،‬أصبحت‬

‫مكونات طبيعية لصناعة حلوى املولد ملرضى السكر والرياضيني‬

‫أحمل قط ًعا من احللوى الصحية التى أصنعها فى‬ ‫علبة أصطحبها أينما ذهبت ليأكل منها ابنى دون‬ ‫أن أجلأ إلى املنتجات غير املناسبة له والتى تباع فى‬ ‫كل مكان‪ ،‬وبدأت أمهات األطفال تسألنى عن ماهية‬ ‫احللوى التى أعطيها البنى بال خوف ودون حقنة‪،‬‬ ‫على حتويل الفكرة إلى مشروع»‪.‬‬ ‫وبعدها اقترحوا َّ‬ ‫وتابعت‪« :‬استجبت لالقتراح‪ ،‬وفى البداية كنت أقدم‬ ‫كميات كبيرة لألطفال دون مقابل مادى لرؤية السعادة‬ ‫على وجوههم‪ ،‬ولكن مع مــرور الوقت وجــدت أنها‬

‫متثل تكلفة اقتصادية كبيرة على أسرتى نظ ًرا الرتفاع‬ ‫أسعار املكونات‪ ،‬فحولت الفكرة إلى مشروع ألتزم فيه‬ ‫بتقدمي منتجات صحية وبأسعار مناسبة»‪.‬‬ ‫وتوضح «سما» أنه يتاح للطفل تناول حتى ‪ 3‬قطع‬ ‫يوم ًيا من احللوى التى تصنعها دون أخذ جرعة من‬ ‫األنسولني‪ ،‬ولكن بعد قياس السكر والتأكد من وصوله‬ ‫ملستوى مناسب‪ ،‬الفتة إلى أن زبائنها ال يقتصرون‬ ‫على مرضى السكرى فقط‪ ،‬وإمنا يقبل على شرائها‬ ‫الرياضيون و َمن يتبعون نظ ًما غذائية صحية‪.‬‬

‫«جدل عقيم»‬

‫«فشل ذريع»‬

‫«ليلة مثالية»‬

‫محمد سلماوى‪ ،‬فى‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫«األهرام»‪،‬‬ ‫عن الضجة املثارة‬ ‫حول موضوع التبرع‬ ‫باألعضاء رغم أن‬ ‫القانون ُيبيح والدين‬ ‫يسمح‪.‬‬

‫محمد الشماع‪ ،‬فى‬ ‫«األخبار»‪ ،‬عما‬ ‫نشهده من توسع‬ ‫فى بناء الفنادق‬ ‫والقرى السياحية مع‬ ‫انخفاض محسوس‬ ‫فى عدد السياح‪.‬‬

‫محمد صالح‪ ،‬جنم‬ ‫ليفربول‪ ،‬عبر «بى‬ ‫إن سبورتس»‪ ،‬عن‬ ‫انتصار ليفربول على‬ ‫منافسه رينجرز‬ ‫بهدفني دون رد‪.‬‬

‫(دنيا)‪ ..‬بنت سمير ودالل بئر من الموهبة‪ ..‬أخذنا منها رشفات والتزال تعد بالفيضان!‬ ‫أول من يبعد ابنتيه عن هذا الطريق الشائك‪ ،‬فهو‬ ‫يعلم بحكم خبرته أن من نطلق عليهم (ميديوكر)‪ ،‬أى‬ ‫متوسطى املوهبة‪ ،‬هم األكثر شقاء فى العالم‪ ،‬ألنهم‬ ‫دومــا يتعذبون عندما يشاهدون أمامهم أصحاب‬ ‫املواهب احلقيقية التى ال خالف عليها‪ ..‬وهو قط ًعا‬ ‫أيقن أنه يراهن على موهبتني ال يخاجلهما أى شائبة‪،‬‬ ‫فكان الفن هو الطريق احلتمى‪.‬‬ ‫النجومية كانت وستظل سرا ووميضا‪ ،‬ربنا مينحه‬ ‫لعدد نــادر جـدًا من البشر‪ .‬ودنيا لديها مواصفات‬ ‫النجمة الــقــادرة على جــذب اجلــمــهــور‪ ،‬رغــم أنها‬ ‫تواجدت فى الزمن اخلطأ الذى يضع املرأة فى مكانة‬ ‫أدنى من البطل‪ ،‬وهذا قطعا ليس ذنبها‪ ،‬إال أنها‪ -‬مع‬ ‫األسف‪ -‬عليها أن تتحمل نتائجه وتدفع ثمنه‪ ،‬لكنها‬ ‫لم تستسلم‪.‬‬ ‫هناك قط ًعا محاوالت لكسر هذا احلائط الصلد‪.‬‬ ‫النتائج عمل ًيا وواقع ًيا لم تصل إلــى حــدود الرقم‬ ‫القادر على تغيير املعادلة‪ ،‬ولكنها قط ًعا تسمح بتكرار‬ ‫التجربة‪.‬‬ ‫مؤخ ًرا ً‬ ‫مثل لعبت ُدنيا سمير غامن بطولة فيلم‬ ‫(تسليم أهالى)‪ ،‬وشاركها هشام ماجد‪ ..‬الفيلم أبعدته‬ ‫شركات التوزيع عن العرض فى زمــن ذروة حتقيق‬ ‫اإليـ ــرادات وهــو العيد‪ ،‬إال أنــه حــاول رغــم كل ذلك‬ ‫الصمود‪ .‬األرقام التى حققها ستجعل الرهان على دنيا‬ ‫سمير غامن فى أفالم أخرى كبطلة تتصدر (األفيش)‬ ‫حتم ًيا‪ ،‬وهى قط ًعا تعد مبثابة نقطة إيجابية تشجع‬

‫طارق الشناوى ودنيا سمير غامن‬

‫املنتجني بقدر معتبر من االطمئنان على تكرار التجربة‪،‬‬ ‫كما أنه ُعرض عليها أيضا تغيير الدفة للمسرح‪ ،‬وشعرت‬ ‫ـرض أطلقوا عليه‬ ‫دنيا أنها حتقق رغبة أبيها فى عـ ٍ‬

‫مصادفة اسم (آنستونا) ليستعيد اجلميع (سمورة)‪.‬‬ ‫دنيا حتلم دائما باجلديد واملختلف‪ ،‬كثيرا ما تشارك‬ ‫فى وضع رتوش حتى تكتمل تلك الصورة‪ ،‬فهى تبحث‬

‫وتدقق وتضيف‪ ،‬ولها دائما ملحات فى رسم الشخصية‬ ‫الدرامية‪.‬‬ ‫حــيــاة دنــيــا فــى الــفــن لــم تــســرق منها حياتها‬ ‫الشخصية‪ ،‬ابنة بارة بوالديها‪ ،‬وضعت دائما سمير‬ ‫ودالل فى حدقتى العني‪ ،‬كما أنها عندما طرق احلب‬ ‫بــاب قلبها استجابت وتوجت احلــب بــالــزواج ممن‬ ‫اختارها واختارته‪ ،‬اإلعالمى الشهير رامى رضوان‪..‬‬ ‫بعدها بسنوات قالئل‪ ،‬جاءت هدية السماء بالطفلة‬ ‫اجلميلة (كايال)‪ ،‬وعاشت أعظم مشاعر ألى امرأة‬ ‫وهى ممارسة األمومة‪ ..‬قطعا هناك ثمن يجب أن‬ ‫تدفعه من حياتها الفنية‪ ،‬تعثرت بضع سنوات‪ ،‬فهى‬ ‫تــدرك أن جناحها كزوجة وأم يجب أن يتوازى مع‬ ‫حتقيقها لطموحها الفنى‪ ..‬منحت البيت والــزوج‬ ‫طاقتها‪ ،‬وعاشت األمومة بكل دفئها‪ ،‬وجنحت فى‬ ‫حتقيق معادلة هى األصعب عادة فى حياة النجوم‪:‬‬ ‫احلفاظ على املكانة الفنية التى وصلت إليها‪ ..‬أيضا‬ ‫وبنفس الدرجة حماية أركان البيت‪ ،‬وألنها دائما ما‬ ‫متزج بني العقل والقلب‪ ،‬جنحت فى العبور إلى بر‬ ‫األمان فى البيت واالستوديو‪.‬‬ ‫وضعتها األقــدار فى أقسى وأقصى اختبار‪ ،‬وهو‬ ‫فقدان األب فى مايو ‪ ،2021‬وفى أغسطس من نفس‬ ‫العام فقدت األم‪.‬‬ ‫العاصم واملعني والسلوى والصبر من عند اهلل‪ ،‬دنيا‬ ‫كانت تعيش مع سمير ودالل‪ ،‬فصار االثنان يعيشان‬ ‫فيها‪ ،‬لم تتجاوز حتى اآلن مشاعر اإلحساس باحلزن‬

‫باالفتقاد املادى‪ ،‬إال أنها قررت أال تفقدهما روح ًيا‪،‬‬ ‫فهما رحال عن احلياة ليستقرا فى قلبها‪.‬‬ ‫حبها لسمير ودالل ال يزال متدفقا وسيظل دافئا‪،‬‬ ‫وأورثته البنتها (كايال)‪ .‬أقامت عيد ميالدها األخير‬ ‫وهى محاطة بصورة (فطوطة)‪ ،‬وبجوارها دالل‪.‬‬ ‫أتــذكــر موق ًفا مــن فــرط صدقه أبكانى‪ ،‬عندما‬ ‫وجدتها تتعمد أن يسبقها اسم سمير فى املسلسالت‬ ‫التى يشاركها فيها البطولة‪ ،‬فهى تكتب ً‬ ‫أول فى كادر‬ ‫بطولة سمير غامن‪ ،‬ثم تضيف بعد أن يتأكد اجلميع‬ ‫أن سمير هو البطل اسم ( ُدنيا)‪ ..‬هى التى وضعت‬ ‫اخلطوط املبدئية لهذه الفكرة ثم نفذتها بدقة‪ ،‬لتع ّبر‬ ‫بالضبط عن مشاعرها‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫أجنزت قبل أربع سنوات كتاب (سمير غامن إكسير‬ ‫السعادة) ملهرجان القاهرة‪ ،‬ثم أكتب اليوم كتاب (دنيا‬ ‫بنت سمير ودالل) ملهرجان اإلسكندرية‪ ،‬دون أن أسعى‬ ‫فى املرتني إلى ذلــك‪ ..‬القدر هيأ لى تلك الفرصة‬ ‫االستثنائية مع تلك العائلة االستثنائية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫فيضا‬ ‫ستظل عائلة (غــامن) فى حياتنا متنحنا‬ ‫من البهجة والنشوة‪ ،‬أبــدا ال ينتهى‪ ،‬وسنظل نشعر‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫بومضة من السعادة‪،‬‬ ‫أيضا فى الدنيا مع هذه العائلة‬ ‫مفعولها أبدًا ال ينتهى‪.‬‬ ‫ما قدمته ُدنيا سمير غامن أو ُدنيا دالل عبدالعزيز‬ ‫حتى اآلن هو الرشفة األولــى من بئر متجددة‪ ،‬تَعِ د‬ ‫بفيضان من وميض ضوءٍ أبدًا ال ينتهى!‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook