Skip to main content

عدد الأربعاء 5 أكتوبر 2022

Page 1

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫واتـس أب‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عن قرب‬ ‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫مع زويل‪ ..‬تحت مظلة الصداقة (‪)2 -2‬‬

‫بودكاست لـ«كارداشيان»‬ ‫حول العدالة العرقية‬ ‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫خاضت جنمة تليفزيون الواقع األمريكية الشهيرة‬ ‫كيم كارداشيان جتربة جديدة لتقدمي بودكاست‬ ‫حــول الــعــدالــة اجلــنــائــيــة‪ ،‬يحمل اســم « ‪The‬‬ ‫‪ »System: The Case of Kevin Keith‬أو‬ ‫«النظام‪ :‬قضية كيفني كيث»‪ ،‬من إعدادها‬ ‫وتــقــدميــهــا‪ ،‬إلــى جــانــب املنتجة فــى مجال‬ ‫اجلرائم احلقيقية لورى روتشيلد أنسالدى‪.‬‬ ‫ومت بــث حلقتني مــن الــبــودكــاســت على‬ ‫إحدى املنصات الشهيرة هذا األسبوع‪،‬‬ ‫ويغوص البودكاست فى قصة كيفني‬ ‫كيث‪ ،‬وهو رجل أدين بالقتل الثالثى‬ ‫مــنــذ م ــا يــقــرب ‪ 3‬ع ــق ــود‪ ،‬والـــذى‬ ‫يعمل جنبا إل ــى جــنــب مــع عائلته‬ ‫إلثبات أنه متهم عن طريق اخلطأ‪،‬‬ ‫ففى فبراير من عــام ‪ ،1994‬ألقى‬ ‫القبض على كيفن كيث‪ ،‬ومت اتهامه‬ ‫بالقتل الثالثى فى بوكيروس‪ ،‬بوالية‬ ‫أوهايو‪ ،‬وال يوجد دليل مادى يربطه‬ ‫حصرياً باجلرمية‪ ،‬ومــع ذلــك فقد‬ ‫أمضى ‪ 28‬عــامـاً مــن حياته خلف‬ ‫القضبان‪ ،‬مع العديد من املحكوم‬ ‫عليهم باإلعدام‪.‬‬ ‫مــنــذ ذلــك احلــن ويــعــمــل شقيق‬ ‫كــيــفــن تــشــارلــز الـــذى ك ــان دائــم ـاً‬ ‫مــقــتــنــعـاً بــبــراءتــه ج ــاه ــداً لتبرئة‬ ‫شقيقه‪ ،‬وانــضــم تشارلز إلــى كيم‬ ‫ك ــارداش ــي ــان فــى عــمــلــهــا بــإصــاح‬ ‫الــســجــون‪ ،‬والــذهــاب أبــعــد مــن ذلك‬ ‫مع مواصلتها بكشف الثغرات فى نظام‬ ‫كارداشيان‬ ‫العدالة اجلنائية‪.‬‬

‫«حاسمة»‬

‫«مستحيل»‬

‫«غير مسبوقة»‬

‫األمني العام لألمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬أنطونيو‬ ‫جوتيريش‪ ،‬بشأن‬ ‫قمة املناخ التى‬ ‫تستضيفها مصر‪.‬‬

‫الرئيس األوكرانى‪،‬‬ ‫فولودميير‬ ‫زيلينسكى‪ ،‬بشأن‬ ‫إجراء محادثات‬ ‫مع الرئيس الروسى‬ ‫فالدميير بوتني‪.‬‬

‫املتحدث باسم‬ ‫اخلارجية اإليرانية‪،‬‬ ‫ناصر كنعانى‪ ،‬بشأن‬ ‫تعهدات الرئيس‬ ‫األمريكى بفرض‬ ‫مزيد من العقوبات‬ ‫على إيران‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - October 5 th - 2022 - Issue No. 6687 - Vol.19‬‬

‫األربعاء ‪ ٥‬أكتوبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٩ -‬ربيع األول ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٥ -‬توت ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٨٧‬‬

‫عندما أكتب عن أحمد زويل فإن ذاكرتى تتأرجح بني أحمد زويل‬ ‫الصديق وأحمد زويــل العالم الفذ صاحب نوبل الــذى مأل الدنيا‬ ‫وشغل الناس‪ ،‬فلقد كان حصوله على اجلائزة العاملية الكبرى مبثابة‬ ‫اختراق مصرى جديد لعالم البحث العلمى والتكنولوجيا احلديثة‪،‬‬ ‫ويتساءل املرء لو أن أحمد زويل لم يغادر مصر وقام بالتدريس فى‬ ‫يحصل على تلك اجلائزة الكبرى ويذيع‬ ‫إحدى جامعاتها هل كان‬ ‫ُ‬ ‫صيته فى أركان الدنيا كما حدث عندما أمت أبحاثه ونشر دراساته‬ ‫وكون مدرسة علمية حتت إشرافه‪ ،‬وكل ذلك فى الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬هل كان ميكن أن يتحقق له ذلك لو لم يسافر طل ًبا للعلم‬ ‫فى بالد البحث اجلاد واإلمكانات الضخمة؟‪ ،‬إننى أظن أن اإلجابة‬ ‫قاطعة‪ ،‬وهى أنه لو بقى فى مصر لكان أستا ًذا مرمو ًقا بني عشرات‬ ‫من أمثاله‪ ،‬فالفرصة عندما تأتى ملن يحسن استغاللها وحتقيق‬ ‫أهدافه من خاللها فإنها تعطيه بسخاء ودون تردد‪ ،‬وأنا شخص ًيا‬ ‫أعــرف العشرات من علمائنا اجلادين بل واملرموقني فى مجاالت‬ ‫البحث العلمى الذين لو حصلوا على الفرصة فى توقيتها الصحيح‬ ‫لكان لهم شأن غير الذى يعيشون فيه‪ ،‬ولقد كان أحمد زويل يردد‬ ‫أمامى دائ ًما ‪ -‬بتواضع العالم ووطنية الباحث ‪ -‬أنه يرى أن القاعدة‬ ‫العلمية فى مصر هى رصيٌد نفاخر بوجوده‪ ،‬ونعتز بكوكبة العلماء‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫املصريني فى اجلامعات احلكومية األم بل وفــى األقاليم‬ ‫وعندما تأتى الفرصة تبتسم الدنيا ويتألق املصرى فى أروقة املعامل‬ ‫العلمية املتقدمة ومراكز األبحاث احلديثة ولدينا أسماء المعة فى‬ ‫تاريخنا العلمى فى القرن املاضى وما بعده بد ًءا من منوذج (على‬ ‫مشرفة) و(سميرة موسى) وهى تؤكد كلها أن ذكــاء اليدين يكمل‬ ‫ذكاء العقل كما وصفه اجلغرافى العظيم (سليمان ُحزين)‪ ،‬لذلك‬ ‫فإن مصر تعتز بأبنائها فى الداخل وفى اخلارج وترى أن النبوغ هو‬ ‫ً‬ ‫مرتبطا بها فى كل الظروف‪ ،‬وقد زُرت‪،‬‬ ‫ميراث فرعونى سوف يظل‬ ‫منذ سنوات قليلة‪ ،‬املركز القومى للبحوث فى القاهرة لكى ألقى‬ ‫محاضرة بدعوة كرمية من مدير ذلك املركز وكانت وزيرة البحث‬ ‫العلمى وقتها هى األستاذة الدكتورة (نادية زخــارى) وانبهرت مبا‬ ‫رأيت وآمنت أن لدينا علماء كبار يعيشون فى الظل ويعملون فى‬ ‫صمت‪ ،‬وتبقى مسألة ذات أهمية كبيرة فى حياة العالم الفريد‬ ‫أحمد زويل وأعنى بها وطنيته الزائدة التى لم يفقدها فى زحام‬ ‫احلياة األمريكية واألجــواء الدولية‪ ،‬وظلت جترى فى دمائه طوال‬ ‫حياته‪ ،‬فالرجل الذى عشق أم كلثوم فنًا وأحب مصر وطنًا وآمن بأنه‬ ‫إذا كان العلم ال وطن له فإن للعلماء أوطانهم مهما طالت الرحلة‬ ‫وصعب املشوار‪ ،‬لذلك قلق من زويل فى زيارته كثير من املسؤولني‪،‬‬ ‫منافسا فى كل املواقع ألن اسمه الدولى كان يعطى‬ ‫وحسبه البعض‬ ‫ً‬ ‫مؤشرات بإمكانية أحمد زويل فى أن يلعب دو ًرا سياس ًيا مرمو ًقا‪،‬‬ ‫وأظن أنه كان لديه طموح فى أعماقه خلدمة وطنه‪ ،‬ولذلك فإنه‬ ‫ما إن وقعت أحــداث ‪ 25‬يناير ‪ 2011‬حتى أطل علينا ذلك االبن‬ ‫البار ملصر من شاشة التلفاز مقد ًما مشروعه لإلصالح فى السياسة‬ ‫واحلكم وكيفية استثمار ما جرى خلدمة الوطن فى تلك الظروف‬ ‫الصعبة التى اجتازتها مصر‪ ،‬وتركت بصماتها على وجه الوطن حتى‬ ‫اليوم‪ ،‬وذهبت الصحف أحيا ًنا إلى تلك النقطة وحتدث البعض عن‬ ‫املقارنة بني دعوة إسرائيل لعالم الذرة الكبير (أينشتاين) لكى يقبل‬ ‫منصب رئيس الدولة العبرية ُقبيل وفاته‪ ،‬وكيف أن القياس ميكن‬ ‫أن ميضى فى حالة أحمد زويل مصر ًيا على غرار ما فكر فيه قادة‬ ‫إسرائيل الستثمار االسم الكبير (أينشتاين) فى الترويج لدولتهم فى‬ ‫ظل ظروفها التى حتتاج فيها إلى اسم المع ينظف تاريخها ويعطيها‬ ‫املكانة الالئقة مع الفارق بالطبع بني احلالتني‪ ،‬وبهذه املناسبة أتذكر‬ ‫اآلن ما قاله لى ذات يوم فى العاصمة النمساوية عندما كنت سفي ًرا‬ ‫ملصر فى فيينا ومندو ًبا دائ ًما لها فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬ ‫لقد قال لى مديرها وقتها (هانز بليكس)‪ :‬إن بلدكم أقدر من غيره‬ ‫على دخول عالم الطاقة النووية بحكم القاعدة العلمية الكبيرة التى‬ ‫متتلكونها‪ ،‬وأشرنا فى ذلك احلديث إلى بعض العلماء املصريني فى‬ ‫ذلك املجال‪ ،‬وجدير بالذكر أن (هانز بليكس) قد تولى منصبه فى‬ ‫الوكالة ملدة خمسة عشر عا ًما بعد أن كان وزي ًرا خلارجية السويد‪.‬‬ ‫إن تذ ُكرنا ألحمد زويل‪ -‬الذى ال يغيب عنا أبدًا ‪ -‬يؤدى بنا إلى فتح‬ ‫ملفات البحث العلمى فى فروعه املختلفة وإيقاظ الرؤية املصرية ونحن‬ ‫فى عصر الصحوة نقف على مشارف النهضة الكبرى بيقني وثبات كما‬ ‫كان يريد لنا ابن مصر البار الراحل أحمد زويل‪ ..‬رحمه اهلل‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫سميرة أحمد‪ :‬المشروع‬ ‫الدرامى «مصرى» خطوة جيدة‬ ‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫أعــربــت النجمة الكبيرة سميرة‬ ‫أحمد عن سعادتها باالحتفال بذكرى‬ ‫انتصارات أكتوبر‪ ،‬والندوة التثقيفية‬ ‫التى أقيمت أمــس‪ ،‬ووجهت التحية‬ ‫للرئيس عبدالفتاح السيسى‪ ،‬قائلة‪:‬‬ ‫«أحييك ماليني امل ــرات وإحنا اللى‬ ‫بنهنيك»‪ .‬وأضــافــت‪ ،‬فى تصريحات‬ ‫خاصة لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬شقيقى كان‬ ‫ممن حاربوا‪ ،‬وما حدث اليوم أعتبره‬ ‫إضــافــة عظيمة وانــتــصــا ًرا جــديـدًا‬ ‫ملصر‪ .‬وعن اإلعالن عن أول مشروع‬ ‫درامى «مصرى»‪ ،‬أوضحت أنها خطوة‬ ‫عظيمة وجيدة تُضاف لسلسلة األفكار‬ ‫املتجددة‪ ،‬وأنها تتمنى أن يكون لدينا‬ ‫أعمال كثيرة بأفكار جديدة تستهدف‬ ‫الشباب حتى يعلموا تاريخنا العظيم‪،‬‬ ‫الفتة إلى أنها على استعداد تام لتكون‬ ‫ضمن جلنة اختيار املواهب واألعمال‬ ‫فى املسابقات املختلفة لهذا املشروع‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬لدينا قائمة كبيرة من‬ ‫األفالم التى تناولت ذكرى انتصارات‬ ‫أكتوبر‪ ،‬وأمتنى أن يكون لدينا أكثر‬ ‫منها»‪ ،‬مستشهدة بـ «الرصاصة ال‬ ‫تزال فى جيبى» إذ اعتبرته من أعظم‬ ‫األفــام‪ ،‬مشيدة بــدور النجم الكبير‬ ‫حسني فهمى‪ ،‬والتى وجهت له التحية‪،‬‬ ‫قــائــلــة‪« :‬إحــنــا محتاجني ده‪ ،‬مصر‬ ‫محتاجة ألعمال كتير نقدمها للشباب‬

‫سميرة أحمد‬

‫لتعريفهم بتاريخنا العظيم»‪.‬‬ ‫«مصرى» مشروع درامــى لسلسلة‬ ‫أعــمــال فنية‪ ،‬فــى تــعــاون بــن شركة‬ ‫املاسة واملتحدة للخدمات اإلعالمية‪،‬‬ ‫والــتــى تستهدف تسجيل بــطــوالت‬ ‫وفعاليات ثقافية متنوعة‪.‬‬ ‫ويقوم املشروع الدرامى «مصرى»‬ ‫بدعم العديد من األعمال الدرامية‪،‬‬ ‫إذ من املقرر إنتاج أعمال فنية خالل‬ ‫الفترة املقبلة‪ ،‬حيث يتم تقدمي مشروع‬ ‫ثقافى متكامل سيتم تنفيذ فعالياته‬ ‫فى كل محافظات مصر‪.‬‬

‫حسنى أبوبكر‪« :‬أعيش مع اللوحة كأنها مشهد سينمائى»‬

‫«أكشن»‪ ..‬معرض تشكيلى للحفاظ على الهوية المصرية‬ ‫كتب‪ -‬أحمد رجب خليفة‪:‬‬

‫«جاليرى دميى» فى الزمالك يستقبل‬ ‫املــعــرض األحـ ــدث للفنان التشكيلى‬ ‫حسنى أبوبكر‪ ،‬والــذى يحمل عنوان‬ ‫«أكشن» وتنتهى فعالياته ‪ 8‬أكتوبر‬ ‫اجلارى‪.‬‬ ‫«أكــشــن» هو معرض يقول عنه‬ ‫«أبــوبــكــر»‪« :‬ب ــدأت فيه كمحاولة‬ ‫أن نكون ً‬ ‫فعل وليس رد فعل‬ ‫جتاه كل من يحاول أن يطمس‬ ‫هويتنا»‪ ،‬ويضم املعرض ‪25‬‬ ‫لوحة من احلجم الكبير‬ ‫وال ــوس ــط‪ ،‬واستخدمت‬ ‫فيه خامة اإلكريليك على‬ ‫الكانفاه‪ .‬املعرض اجلديد‬ ‫لـ«حسنى أبوبكر» ميكن‬ ‫وصفه من خالل الصور‬ ‫بــتــدافــع األف ــك ــار‪ ،‬مما‬ ‫انــعــكــس عــلــى حــيــويــة‬ ‫األعــمــال الــتــى تكرس‬ ‫فـــى مــجــمــلــهــا مللمح‬ ‫الهوية املصرية‪ ،‬غير‬ ‫أن هــذا لم يحل دون‬ ‫حضور مغاير للخيال‪،‬‬ ‫وعــــــن هــــــذا ي ــق ــول‬ ‫«أبــوبــكــر» لـ«املصرى‬ ‫ال ـ ــي ـ ــوم»‪« :‬إن ه ــذا‬ ‫تكثيف لفكرة اللوحة‪،‬‬ ‫التى حتمل بني طياتها‬ ‫ف ــك ــرة وفــلــســفــة مــفــادهــا أن‬ ‫أجدادنا الفراعنة نقلوا لنا تراثهم‬ ‫وحضارتهم من خالل الرسومات‬

‫حسنى أبوبكر‬

‫على املعبد واملبانى واللوحات والبرديات‪،‬‬ ‫والفن بالنسبة لى رسالة للناس أجمع‪،‬‬ ‫ونقف فى األعمال على حضور ملالمح‬ ‫أعمال‬ ‫ومعالم وأماكن مبنطقة وسط فى‬ ‫ٍ‬ ‫ميكنها أن حتظى بالتواصل مع املتلقى‬ ‫املثقف واملتخصص والبسيط مبن فيهم‬ ‫ساكن الكومباوند وساكن احلارة»‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف‪« :‬أعــيــش مــع اللوحة كأنها‬ ‫مشهد سينمائى وعــمــل فنى متكامل‬ ‫مصبوغ ب ــروح مصرية وببصمة فنان‬ ‫واضحة تدعوك للتأمل‪ ،‬قد تنتابك نوبة‬

‫«الفرصة‬ ‫األخيرة»‬ ‫وزير اخلارجية‪،‬‬ ‫سامح شكرى‪ ،‬فى‬ ‫حواره لـ«األهرام»‪،‬‬ ‫بشأن انطالق قمة‬ ‫شرم الشيخ ملواجهة‬ ‫التغيرات املناخية‪.‬‬

‫‪ ..‬وإحدى لوحاته داخل املعرض‬

‫ضحك‪ ،‬ورمبا شجن ولكنها حتفزك وال‬ ‫شك للتفكير‪ ،‬فاألعمال حتفظ لألجيال‬ ‫الــقــادمــة ‪ -‬امللوثة بوسائل االتــصــاالت‬ ‫احلديثة ‪ -‬أرشيفا بصريا يرشدها لهويتها‬ ‫املصرية احلقيقية بطعمها األصــلــى»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬لم أنس أن أحتفظ جليلى ومن‬ ‫معان‬ ‫سبقونا بذكريات لعادات وتقاليد لها ٍ‬ ‫ملست كل مصرى عاش على هذه األرض‬ ‫يــو ًمــا مــا‪ ،‬مــع التأكيد على أننى لست‬ ‫ضد التطور والتكنولوجيا النافعة‪ ،‬ولكن‬ ‫التطور الــذى يحافظ على اجلميل من‬

‫تراثى وهويتى اإلنسانية‪ ،‬والطابع اخلاص‬ ‫ملصر فى مضمونها وعاداتها وشكلها فى‬ ‫طرق احلياة من أعمال متيزنا بها على مر‬ ‫التاريخ‪ ،‬وسلوكيات متحضرة‪ ،‬وفى شكل‬ ‫اللبس والطراز املعمارى‪ ..‬وغيرها مما‬ ‫مييزنا عــن بــاقــى األمم»‪ .‬واستطرد‪:‬‬ ‫«معرض أكشن حظى بإقبال ورد فعل‬ ‫إيجابى من النقاد والفنانني واملُشاهد‬ ‫العادى لم أكن أتوقعه‪ ،‬وظهر ذلك من‬ ‫نقاشاتى الدائمة ملعرفة انطباعاتهم‬ ‫عن األعمال»‪.‬‬

‫ُ‬ ‫«اجت ِز َئت»‬

‫«مهمة»‬

‫املطربة لينا شماميان‪،‬‬ ‫عبر «فيسبوك»‪،‬‬ ‫بشأن تصريحاتها التى‬ ‫امتدحت فيها الرجل‬ ‫ً‬ ‫جدل‬ ‫املصرى‪ ،‬وأثارت‬ ‫عبر السوشيال ميديا‪.‬‬

‫مدحت نافع‪ ،‬فى‬ ‫«الشروق»‪ ،‬بشأن‬ ‫تصريحات الرئيس‬ ‫السيسى لالهتمام‬ ‫بالصناعات الثقيلة‪.‬‬

‫يعود للقرن السابع الميالدى‬

‫شاركها بالصور والفيديو عبر الشبكات االجتماعية‬

‫«أحمد» يسجل‪ 20‬عا ًما من الصداقة مع القط «مشمش»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫ثالث صور بثالثة تواريخ ُمختلفة‬ ‫نشرها أحمد عبدالغفار مع قطه الذى‬ ‫ظل معه منذ عام ‪ 2002‬حتى يومنا‬ ‫هذا‪ 20 ،‬عا ًما تقري ًبا كان بالنسبة له‬ ‫الونس والصديق‪ ،‬القصة التى نشرها‬ ‫«عبدالغفار» على صفحته الشخصية‬ ‫بـ«فيس بــوك» القت إعجا ًبا واس ًعا‬ ‫من رواد السوشيال ميديا‪ .‬القصة‬ ‫بدأت عندما كان عبد الغفار يدرس‬ ‫بالثانوية العامة‪ ،‬وأحضر له شقيقه‬ ‫األكبر ً‬ ‫قطا من نوع «مشمش هجني»‪،‬‬ ‫ليصبح فــر ًدا جديدًا ضمن العائلة‬ ‫الــتــى تــهــوى تربية القطط‪ ،‬ورافــق‬ ‫جنلهم األصغر ملدة ‪ 20‬عا ًما‪ ،‬عاش‬ ‫معه خاللها مراحل دراسته‪ ،‬وزواجه‪،‬‬ ‫وإجنابه‪ ،‬حتى أصيب القط مبرض‬ ‫الشيخوخة الــذى وضعه على حافة‬ ‫املوت‪« .‬عشرة عمرى وصاحبى وابنى‬ ‫وفراقه صعب عليا»‪ ..‬كلمات غلفها‬ ‫احلزن واالستسالم ملقدرات احلياة‪،‬‬ ‫عبر بها «عــبــدالــغــفــار»‪ ،‬عــن حالة‬

‫أحمد برفقة قطه فى ثالث مراحل مختلفة‬

‫«مشمش» الذى باغته املرض منذ ما‬ ‫يقرب من عام‪ ،‬مما أثر على صحته‪،‬‬ ‫مضي ًفا‪« :‬وظائف الكبد تعبت‪ ،‬والقلب‬ ‫ضعف‪ ،‬وحصل انفصال فى الشبكية‬ ‫ومــيــاه بيضاء على الــعــن وسنانه‬ ‫وقعت‪ ،‬ومبقاش يسمع»‪« .‬عبدالغفار»‬ ‫حاول أن يقدم لـ«مشمش» رعاية طبية‬

‫على أعلى مستوى‪ ،‬لكن كافة األطباء‬ ‫أكدوا له أن أيام «صديق عمره» فى‬ ‫احلياة باتت معدودة‪« :‬قالولى القطط‬ ‫‪ 20‬سنة زى إنسان عنده ‪ 120‬سنة‪،‬‬ ‫ون ــاس نصحونى أعــطــى لــه حقنة‬ ‫الرحمة‪ ،‬لكن كــان مستحيل أعمل‬ ‫كده»‪« .‬حقنة الرحمة»‪ ..‬فكرة رفض‬

‫«مشمش»‬

‫عبد الغفار‪ ،‬القاطن بشبرا اخليمة‪،‬‬ ‫مناقشتها فور طرحها‪ ،‬حيث قرر بأن‬ ‫يتولى رعاية «مشمش» من «نظافة‬ ‫وأكــل وعــاج»‪ ،‬مضي ًفا‪« :‬جلده مش‬ ‫مستحمل بــودرة النظافة‪ ،‬بجيب له‬ ‫مــرطــبــات وك ــرمي ــات‪ ،‬وفيتامينات‬ ‫لــلــمــنــاعــة‪ ،‬وجــســمــه بــيــوجــعــه من‬

‫اللمس‪ ،‬مبقاش قادر يتحرك‪ ،‬يدوب‬ ‫ياكل ويشرب ويــنــام»‪ .‬حالة أدخلت‬ ‫عبد الغفار‪ ،‬الذى يعمل ملقن قراءة‬ ‫نصوص‪ ،‬بإحدى القنوات التلفزيونية‪،‬‬ ‫فى نوبة من احلــزن‪ ،‬جعلته يتذكر‬ ‫األيام اخلوالى لـ«مشمش» ومواقفه‬ ‫املؤثرة‪ ،‬يقول‪« :‬هو كان متعلق بأمى‬ ‫وملا توفيت قطع األكل والشرب وقعد‬ ‫مكانها‪ ،‬لدرجة إنى علقت له محاليل‪،‬‬ ‫وأما أكون زعالن يجيلى ويقعد ميسح‬ ‫نفسه فيا ويبوسنى بيحس بيا»‪.‬‬ ‫مــؤخ ـ ًرا‪ ،‬بــدأ «عبدالغفار» مشاركة‬ ‫صور وفيديوهات يحكى من خاللها‬ ‫قصته مع «مشمش» عبر فيسبوك‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قبول واس ًعا‪ ،‬حتى إن‬ ‫وهو ما القى‬ ‫غ ــاب عنهم أليـ ــام‪ ،‬راســلــه البعض‬ ‫للسؤال عن حالته‪ ،‬يقول‪« :‬كل اللى‬ ‫بعمله معاه ومش متضايق‪ ،‬حاولت‬ ‫أريحه وأسعده طول حياته‪ ،‬وعمرى‬ ‫ماهقصر معاه‪ ،‬ربنا بيسترها معايا‬ ‫فى حاجات ميكن عشانه وبيبعتلى‬ ‫رزقه أنا مجرد وسيلة»‪.‬‬

‫اكتشاف «كنز عمالت ذهبية» بالقرب‬ ‫من مرتفعات الجوالن‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبو دوح‪:‬‬

‫مت العثور على ‪ 44‬قطعة نقدية‬ ‫م ــن ال ــذه ــب اخل ــال ــص تــعــود إلــى‬ ‫القرن السابع مخبأة داخــل جدار‬ ‫فى محمية طبيعية وف ًقا ملوقع (بى‪.‬‬ ‫بى ســى)‪ ،‬وتقع املحمية فى موقع‬ ‫نهر حرمون‪ ،‬أو فيما يعرف مبدينة‬ ‫بانياس القدمية‪ ،‬بالقرب من نبع‬ ‫عند سفح جبل الشيخ فى مرتفعات‬ ‫اجلوالن املحتلة‪.‬‬ ‫ويــقــول اخلــبــراء إن الكنز الــذى‬ ‫يــــزن حـــوالـــى ‪ 170‬جــــرا ًمــــا‪ ،‬مت‬ ‫إخفاؤه أثناء فترة الفتح اإلسالمى‬ ‫للمنطقة عام ‪ ،635‬مشيرين إلى أن‬ ‫العمالت تسلط الضوء على نهاية‬ ‫احلكم البيزنطى فى املنطقة‪.‬‬ ‫وقــال يــوآف ليرر‪ ،‬مدير أعمال‬ ‫التنقيب‪« :‬نعتقد أن مــالــك هــذه‬ ‫العمالت الذهبية أخفاها بسبب‬ ‫تهديد احل ــرب‪ ،‬على أمــل الــعــودة‬ ‫ذات يوم الستعادة ممتلكاته‪ ،‬لكن‬ ‫على ما يبدو لم ينجح فى ذلك»‪.‬‬ ‫وكــشــفــت أع ــم ــال الــتــنــقــيــب أنــه‬ ‫بــجــانــب الــعــمــات الــذهــبــيــة التى‬

‫بعض العمالت الذهبية التى مت اكتشافها‬

‫وجدوها فى احلى السكنى باملدينة‬ ‫الــقــدميــة‪ ،‬عــثــروا على بقايا مبان‬ ‫وقــنــوات وأنــابــيــب مــيــاه وعــمــات‬ ‫برونزية وأشياء أخرى‪.‬‬ ‫يــــذكــــر أن اإلمــــبــــراطــــوريــــة‬ ‫البيزنطية هــى النصف الشرقى‬ ‫من اإلمبراطورية الرومانية‪ ،‬وهى‬

‫أطـــول إمــبــراطــوريــة فــى العصور‬ ‫الوسطى استمرت ألكثر من ‪1000‬‬ ‫عام‪ .‬وقالت خبيرة فى العمالت إن‬ ‫بعض العمالت املعدنية كانت حتمل‬ ‫صورة اإلمبراطور فوكاس (‪-602‬‬ ‫‪ ،)610‬إال أن معظمها كــان يحمل‬ ‫صورة خليفته هرقل‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأربعاء 5 أكتوبر 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu