Skip to main content

عدد الثلاثاء 4 أكتوبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫انطالق الدورة ‪ 38‬من مهرجان‬ ‫اإلسكندرية السينمائى غ ًدا‬

‫وغادة شاهني بالفرنسية‪ ،‬ويلى ذلك‬ ‫استعراض ألفــام املسابقات وجلان‬ ‫التحكيم‪ ،‬وكلمات املحافظ ووزيــرة‬ ‫الثقافة ورئيس املهرجان‪ ،‬والتكرميات‬ ‫فــى االفــتــتــاح ستكون لـــ‪ 5‬مصريني‪،‬‬ ‫منهم دنيا سمير غــامن وإم ــام عمر‬ ‫واملخرج سعيد حامد‪ ،‬و‪ 3‬سينمائيني‬ ‫أجــانــب‪ .‬وتابع «أبــاظــة»‪ ،‬لـ«املصرى‬ ‫الــيــوم»‪« :‬ميــثــل مصر فــى املسابقة‬ ‫الــرســمــيــة فيلم (ال ــب ــاب األخــضــر)‬ ‫قصة وسيناريو وحوار الكاتب الراحل‬ ‫أسامة أنور عكاشة‪.‬‬

‫سوهاج‪ -‬السيد أبوعلى‪:‬‬

‫شارك بطل رياضة التجديف‬ ‫املصرى‪ ،‬حامت قنديل‪ ،‬فى أنشطة‬ ‫التوعية التى تنفذها شركة مياه الشرب‬ ‫والصرف الصحى مبحافظة سوهاج‪،‬‬ ‫وذلك على هامش رحلته من محافظة‬ ‫أسوان إلى رأس البر فى أحداث حتدٍّ‬ ‫للتجديف بنهر النيل‪ .‬وقال املهندس‬ ‫محمد صالح الدين عبدالغفار‪ ،‬رئيس‬ ‫شركة مياه الشرب والصرف الصحى‬ ‫بسوهاج‪ ،‬فى تصريحات له‪ ،‬اليوم‪،‬‬

‫الوادى اجلديد‪ -‬أحمد عبدالسالم‪:‬‬

‫سلسلة من التمور تضم ‪ ٣٢‬ألف بلحة‬

‫جتربة أطول سلسلة متور فى الوادى‬ ‫اجلديد جنوب مركز اخلــارجــة‪ ،‬إال‬ ‫أن ضعف اإلمكانات وعدم التنسيق‬

‫لم يكتبا لهذه التجربة النجاح فى‬ ‫التسجيل مبوسوعة جينيس لألرقام‬ ‫القياسية وقتها‪.‬‬

‫وجه رسالة توعوية‬ ‫إن البطل املصرى ّ‬ ‫بأهمية اتباع السلوكيات الصحيحة‬ ‫فى التعامل مع املياه وأهمية احلفاظ‬ ‫على مياه الشرب من التلوث‪ ،‬الفتًا إلى‬ ‫أنه يتم تنفيذ حمالت لرجال الدين‬ ‫اإلسالمى واملسيحى وقادة الرأى‬ ‫بالقرى‪ ،‬وتنفيذ قوافل مائية للمواطنني‬ ‫فى جميع قرى وجنوع املحافظة‪،‬‬ ‫ورحالت تعريفية ملحطات مياه الشرب‬ ‫والصرف الصحى‪ ،‬وأنشطة توعوية‬ ‫لطالب املدارس‪.‬‬

‫القاهرة كانت مصدر إلهامه وبدأت شهرته بحفل األوبرا‬

‫من سوريا إلى مصر‪« ..‬التنجى» ُمنشد وتاجر أقمشة‬ ‫كتبت‪ -‬ماروال مجدى‪:‬‬

‫«يــا إمــام الــرســل يــا سندى أنت‬ ‫باب اهلل معتمدى»‪ .‬بهذه الكلمات‬ ‫الــبــســيــطــة‪ ،‬اعــتــاد أهــالــى منطقة‬ ‫جــســر الــســويــس االســتــيــقــاظ على‬ ‫ص ــوت ع ــذب مــريــح لــلــقــلــب يصل‬ ‫إل ــى اجلــمــيــع‪ ،‬هــو ص ــوت املنشد‬ ‫عبدالقادر التنجى‪ ،‬الذى اعتاد أن‬ ‫ينشد يوم ًّيا أثناء قيامه بفتح محل‬ ‫األقمشة الذى ميتلكه باملنطقة‪.‬‬ ‫ف ــي ــدي ــوه ــات «ال ــت ــن ــج ــى» نــالــت‬ ‫إع ــج ــاب امل ــاي ــن عــلــى مــنــصــات‬ ‫الــتــواصــل االجــتــمــاعــى‪ ،‬بــعــد أن‬ ‫ـجــا من‬ ‫اســتــطــاع أن يــصــنــع مــزيـ ً‬ ‫الــتــراث احللبى واملــصــرى‪ ،‬بجانب‬ ‫عمله تــاج ـ ًرا‪ ،‬بالتعاون مــع فرقة‬ ‫مــصــريــة س ــوري ــة‪ ،‬حــيــث أنــشــدوا‬ ‫م ًعا العديد من األغانى ببصمتهم‬ ‫اخلاصة‪ ،‬مثل «عيون القلب» لنجاة‬ ‫وموشح «أيها الساقى املشتكى» من‬ ‫التراث السورى‪ ،‬ولقيت حفالتهم‬ ‫إع ــج ــاب احل ــض ــور م ــن اجلــالــيــة‬ ‫السورية والعربية بالقاهرة‪.‬‬ ‫علـى‪،‬‬ ‫«ميـزة مـن اهلل أنعـم بهـا‬ ‫َّ‬ ‫وأحبهـا كثيـ ًرا إلظهـار قـدرات‬ ‫صوتـى الفنيـة»‪ ،‬هكـذا قـال‬ ‫«التنجـى»‪ ،‬الـذى ُولـد فـى مدينـة‬ ‫حلـب السـورية‪ ،‬لعائلـة تعمـل فـى‬ ‫مجـال جتـارة األقمشـة‪ ،‬الفتًـا إلـى‬ ‫أنـه اعتـاد أن يذهـب مـع والـده منـذ‬ ‫الصغـر إلـى مسـجد بحـى «أقيـول»‬

‫عبدالقادر التنجى‬

‫بسـوريا لصلاة الظهـر والعصـر‪،‬‬ ‫فـكان دائ ًمـا مـا يلفـت نظـره براعـة‬ ‫القصائـد التى كان ينشـدها الشـيوخ‬

‫بأصواتهـم اجلميلـة‪ ،‬ومـن هنـا أحـب‬ ‫اإلنشـاد وحفـظ القصائـد‪.‬‬ ‫«ال ــت ــن ــج ــى» أوضــــــح أن ـ ــه رغ ــم‬

‫تصوير‪-‬ماروال مجدى‬ ‫اعتراض والده فى البداية‪ ،‬وطلبه‬ ‫االهتمام بالدراسة؛ فإن رغبته فى‬ ‫اإلنــشــاد جعلته يستمر‪ ،‬حيث قام‬

‫بإحياء عــدد مــن حفالت اإلنشاد‬ ‫ً‬ ‫وصول إلى أملانيا ومصر‪،‬‬ ‫فى حلب‪،‬‬ ‫مضي ًفا‪« :‬فــى البداية كــان والــدى‬ ‫مــعــتـ ً‬ ‫ـرضــا‪ ،‬ولكنى أحييت العديد‬ ‫مــن احلــفــات فــى حــلــب‪ ،‬وأُعــجــب‬ ‫بى العديد من املواطنني فى الدول‬ ‫العربية واخلــارج‪ ،‬حيث أحييت ‪3‬‬ ‫حفالت فــى أملانيا‪ ،‬برفقة منشد‬ ‫حلب الكبير‪ ،‬صبرى مدلل»‪.‬‬ ‫أه ـ ــم الـ ــفـ ــرص الـــتـــى أُتــيــحــت‬ ‫لـ«التنجى» كانت حفالته فى مصر‬ ‫كما يقول‪« :‬مصر بلد الفن‪ ،‬فيها‬ ‫كان النقشبندى ونصرالدين طوبار‪،‬‬ ‫وكانت دعوتى إلى إحياء حفل على‬ ‫مسرح دار األوبرا فى القاهرة عام‬ ‫‪ ٢٠١٣‬أهم حفالت مسيرتى الفنية‪،‬‬ ‫حيث كــانــت مــصــدر شــهــرة لــى فى‬ ‫أوساط اإلنشاد ومصدر رزق فيما‬ ‫بعد‪ ،‬فبعد أن وجدت إعجا ًبا وكر ًما‬ ‫من املصريني فى القاهرة‪ ،‬قررت‬ ‫نقل جتارة والدى فى األقمشة إليها‬ ‫فى ‪.»2015‬‬ ‫أنــشــأ «الــتــنــجــى» حــســا ًبــا على‬ ‫تــطــبــيــق «تــيــك تــــوك»‪ ،‬ونــشــر من‬ ‫خالله مقاطع له داخل محله نالت‬ ‫استحسان املــايــن‪ ،‬حيث تخطى‬ ‫فيديو له ‪ ٢٠‬مليون مشاهدة‪ ،‬كان‬ ‫ينشد فــيــه «األذان»‪ ،‬ويتمنى أن‬ ‫يروى قلوب كل َمن يتعطش لسماع‬ ‫هذا اللون من الفن واإلنشاد ونشر‬ ‫اإلنشاد احللبى بطباعه املختلفة‪.‬‬

‫«غير مؤهلني‬ ‫للقتال»‬

‫«محظوظة»‬

‫«خرجت عن‬ ‫السيطرة»‬

‫«على وشك‬ ‫االنهيار»‬

‫«نصف جناح‬ ‫النصر»‬

‫«اللى مش عاجبه‬ ‫مايروحش»‬

‫ميخائيل ديجاريف‪،‬‬ ‫حاكم منطقة‬ ‫خاباروفسك‬ ‫الروسية‪ ،‬عن‬ ‫إعادة آالف الروس‬ ‫املشمولني بالتعبئة‬ ‫لبيوتهم‪.‬‬

‫وزير اخلارجية‬ ‫األمريكى‪ ،‬أنتونى‬ ‫بلينكن‪ ،‬عن‬ ‫أمريكا وشراكتها‬ ‫مع أملانيا للدفاع‬ ‫عن الدميقراطية‬ ‫وحقوق اإلنسان‪.‬‬

‫وزيرة الداخلية‬ ‫البريطانية‪ ،‬سويال‬ ‫برافرمان‪ ،‬عن أزمة‬ ‫املهاجرين غير‬ ‫الشرعيني بعد‬ ‫وصول أكثر من ‪30‬‬ ‫ألفا إلى اململكة‪.‬‬

‫اجلنرال املتقاعد‬ ‫باجليش األمريكى‪،‬‬ ‫إتش آر ماكماستر‪،‬‬ ‫عن القوات الروسية‬ ‫بعد هزميتها فى‬ ‫ليمان األوكرانية‪.‬‬

‫اللواء د‪ .‬محمد‬ ‫الغبارى‪ ،‬مدير «الدفاع‬ ‫الوطنى األسبق»‪،‬‬ ‫فى «الوطن»‪ ،‬عن‬ ‫فضل خطة اخلداع‬ ‫االستراتيجى فى نصر‬ ‫‪ 6‬أكتوبر‪.‬‬

‫الفنانة رانيا يوسف‪،‬‬ ‫عن حتديد شروط‬ ‫لألزياء فى مهرجان‬ ‫القاهرة السينمائى‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫رسالته لطالبه‪« :‬طريق الوصول لألهداف محفوف بالصعوبات»‬

‫رحلة «رائف» من عامل طوب إلى مدرس بـ«كلية التربية»‬ ‫كتبت‪ -‬أمل اخلياط‪:‬‬

‫«النجاح ملهوش أى عــذار والفشل ملهوش‬ ‫أى مبررات»‪ ..‬هكذا بدأ رائف صالح‪ ،‬املدرس‬ ‫بكلية التربية جامعة اإلســكــنــدريــة‪ ،‬حديثه‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬والذى لم يخجل من مشاركة‬ ‫صورته قبل تعيينه باجلامعة كعامل تشوينات‬ ‫وهو يحمل الطوب‪.‬‬ ‫ص ــورة «رائــــف»‪ ،‬الــتــى نشرها عبر حسابه‬ ‫ً‬ ‫تفاعل كبي ًرا وحتفيزًا‬ ‫على «فيسبوك»‪ ،‬أثارت‬ ‫لطالبه‪ ،‬ليؤكد أن طريق الوصول إلى األهداف‬ ‫مــحــفــوف بــالــصــعــوبــات‪ ،‬الــتــى ميــكــن جتــاوزهــا‬ ‫باإلصرار والعزمية‪.‬‬ ‫«رائــف» شاب بسيط شاء الق َدر أن يكبر فى‬ ‫أسرة بسيطة لوالدين منفصلني‪ ،‬كان ذلك داف ًعا‬ ‫له ولشقيقه أن يتحمال م ًعا منذ الصغر مسؤولية‬ ‫بيتهما؛ فعمل فى وقت دراسته‪ ،‬وكان يصر على‬ ‫ونوعا من‬ ‫التفوق فى دراسته عرفا ًنا وشك ًرا لوالدته ً‬ ‫أنواع رد اجلميل‪ ،‬حيث يقول‪« :‬اشتغلت شغالنات‬ ‫كتيرة ج ًّدا‪ ،‬آخرها عامل تشوينات قبل التعيني»‪.‬‬ ‫كان حلم «رائف» أن يكون مهندس ديكور‪ ،‬لكن‬ ‫نظ ًرا لظروف بيته املادية قرر حتويل دراسته من‬ ‫كلية الفنون اجلميلة إلى كلية التربية‪ ،‬ولم يتوقف‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫حامت قنديل مع أهالى سوهاج‬

‫«الوادى الجديد» تحاول دخول موسوعة‬ ‫جينيس بـ«أطول سلسلة تمور»‬ ‫‪ 32‬ألف بلحة حاولت من خاللها‬ ‫محافظة الوادى اجلديد تسجيل رقم‬ ‫قياسى جديد فى موسوعة جينيس‬ ‫لــأرقــام القياسية‪ ،‬بتنفيذ أطــول‬ ‫سلسلة من التمور متتد لنحو ‪ ٢‬كم‪.‬‬ ‫وع ــل ــى مـ ـ ــدار األيـــــــام املــاضــيــة‬ ‫حرصت إحــدى الشركات اخلاصة‬ ‫على اإلعــداد والتجهيز إلقامة هذه‬ ‫السلسلة‪ ،‬ضمن احتفاالت املحافظة‬ ‫بعيدها الــقــومــى‪ ،‬وشــهــد الــدكــتــور‬ ‫أش ـ ــرف صــبــحــى‪ ،‬وزي ـ ــر الــشــبــاب‬ ‫والــريــاضــة‪ ،‬يــرافــقــه الــلــواء محمد‬ ‫الزملوط‪ ،‬محافظ الــوادى اجلديد‪،‬‬ ‫ومسؤولو موسوعة جينيس لألرقام‬ ‫القياسية‪ ،‬افــتــتــاح سلسلة التمور‬ ‫التى أُقيمت شمال مدينة اخلارجة‬ ‫مبمشى ‪ ٣٠‬يونيو السياحى‪ ،‬وهو‬ ‫مــا أدى إل ــى حتــويــل املــنــطــقــة إلــى‬ ‫كرنفال شــارك فيه طالب املــدارس‬ ‫واجلامعات‪ ،‬و ُرفعت األعالم املصرية‬ ‫ً‬ ‫احتفال بتسجيل رقم قياسى جديد‬ ‫يُضاف إلى إجنازات الوادى اجلديد‪.‬‬ ‫وقال عالء الطحان‪ ،‬املسؤول عن‬ ‫تنفيذ سلسلة التمور‪« :‬إن السلسلة‬ ‫مت تنفيذها من أجــود متــور الــوادى‬ ‫اجلــديــد‪ ،‬وهــو البلح الــســيــوى‪ ،‬وإن‬ ‫آخر رقم قياسى مبوسوعة جينيس‬ ‫هــو ‪ ٢٤‬ألــف ثــمــرة فــاكــهــة‪( ،‬نفذنا‬ ‫السلسلة بعدد ‪ ٣٢‬ألف ثمرة من البلح‬ ‫السيوى)»‪.‬‬ ‫يُذكر أن عــام ‪ ٢٠١٧‬شهد تنفيذ‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫بطل مصر فى التجديف يشارك فى‬ ‫أنشطة التوعية المائية بسوهاج‬

‫بوستر مهرجان اإلسكندرية السينمائى‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد وعلوى أبوالعال‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - October 4 th - 2022 - Issue No. 6686 - Vol.19‬‬

‫الثالثاء ‪ ٤‬أكتوبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٨ -‬ربيع األول ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٤ -‬توت ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٨٦‬‬

‫كشف األمير أباظة‪ ،‬رئيس مهرجان‬ ‫اإلسكندرية السينمائى‪ ،‬عن تفاصيل‬ ‫حفل افتتاح الدورة الـ‪ 38‬من املهرجان‬ ‫غدًا‪ ،‬والتى حتمل اسم الفنان محمود‬ ‫حــمــيــدة‪ ،‬وقـ ــال إن احلــفــل سيكون‬ ‫مبكتبة اإلسكندرية‪ ،‬إخــراج محمد‬ ‫مرسى‪ ،‬ويضم فى البداية «أوبريت»‬ ‫لفرقة شباب اإلسكندرية‪ ،‬ويقدمه ‪3‬‬ ‫مذيعني بـ‪ 3‬لغات‪ ،‬إذ يتحدث املذيع‬ ‫ك ــرمي كــوجــاك باللغة اإلجنــلــيــزيــة‪،‬‬ ‫وشــيــريــن الــشــايــب باللغة العربية‪،‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫رائف صالح‬

‫عن العمل؛ بل كان يدرس نها ًرا ويعمل ً‬ ‫ليل على‬ ‫مدار ‪ 4‬سنوات ليكافئه صبره وتعبه فى النهاية‬ ‫بتقدير عام جيد ج ًّدا مع مرتبة الشرف‪ ،‬ليضيف‪:‬‬ ‫«كنت بحضر محاضراتى وبشتغل وردية بالليل فى‬ ‫صباحا»‪.‬‬ ‫التشوينات من ‪ 12‬مساء لـ‪8‬‬ ‫ً‬ ‫انتظر «رائــف» تعيينه فى الكلية‪ ،‬والــذى تأخر‬

‫إلجــراءات روتينية‪ ،‬وسافر خالل هذا الوقت إلى‬ ‫القاهرة للعمل بالقرية الذكية فى ‪ ،٢٠٠٩‬وعمل‬ ‫ً‬ ‫أيضا بالتشوينات فى إحــدى الشركات‪ ،‬ليُفاجأ‬ ‫وجلَده على النجاح‪-‬‬ ‫باتصال‪ -‬يكافئه على إصراره َ‬ ‫من شؤون أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية‪،‬‬ ‫تبلغه فيه بقرار تعيينه معيدًا بقسم املناهج وطرق‬ ‫التدريس‪ ،‬معب ًرا عن إحساسه فى تلك اللحظة‪:‬‬ ‫«حسيت بعوض ربنا بعد سنني تعب وشقا»‪.‬‬ ‫وعن أسباب نشره صــورة خاصة وهو «يحمل‬ ‫الطوب»‪ ،‬بعد حصوله على املاجستير والدكتوراه‬ ‫ليكون أصغر مدرس فى جامعة اإلسكندرية وقتها‪،‬‬ ‫قال «رائف»‪« :‬حلظة جتلِّى بقول لزوجتى‪ :‬عوض‬ ‫ربنا كبير‪ .‬الواحد كان إيه وبقى إيه»‪ ،‬حيث قصد‬ ‫بذلك توصيل رسالة إلى طالبه بأنهم قادرون على‬ ‫ً‬ ‫طويل أو شا ًّقا‬ ‫حتقيق أهدافهم مهما كان الطريق‬ ‫ألن النجاح ليس له أى أعذار وكذلك الفشل ليس‬ ‫له مبررات‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫يكتف «رائــف» بهذا القدر؛ لكنه يعمل فى‬ ‫لم‬ ‫الــوقــت احلــالــى على أبــحــاث مــا بعد الــدكــتــوراه‬ ‫للحصول على درجــة أستاذ مساعد بالقسم‪ ،‬ثم‬ ‫أستاذ مناهج وطــرق التدريس‪ ،‬متمن ًيا أن يصل‬ ‫ً‬ ‫طويل‪.‬‬ ‫اجلميع إلى أحالمهم مهما كان الطريق‬

‫«الرجبى»رياضة تمكين الفتيات‪ ..‬منة صدقى‪ :‬علمتنى المثابرة‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫«الرجبى» ليست مجرد رياضة‪،‬‬ ‫لكنها صندوق ملىء بــاألدوات التى‬ ‫ميكن االســتــفــادة منها فــى احلياة‬ ‫اليومية‪ ،‬من خالل التعلم والتجربة‪،‬‬ ‫والــفــوز واخلــســارة‪ ،‬وبناء الثقة فى‬ ‫نفسك وباآلخرين واإلميــان بالعمل‬ ‫اجلماعى‪.‬‬ ‫وتهدف مؤسسة «فتيات الرجبى‬ ‫أرض احل ــري ــة» مــن خ ــال إطــاق‬ ‫مشروعها الدولى‪ ،‬الذى يستند إلى‬ ‫أهـــداف أجــنــدة ‪ ،2030‬إلــى زيــادة‬ ‫تسليط الضوء على رياضة الرجبى‬ ‫باعتبارها أداة لتطبيق العقلية والقيم‬ ‫واملـ ــهـ ــارات الــشــخــصــيــة وعــاقــتــهــا‬ ‫مبستقبل األوالد والفتيات‪.‬‬ ‫وتــــؤمــــن املـــؤســـســـة مــــن خ ــال‬ ‫مشروعها بــأن َمــن اعتاد املشاركة‬ ‫وااللــــتــــزام بــتــحــقــيــق أهـــــداف فى‬ ‫الرياضة‪ ،‬فهو يستطيع ً‬ ‫أيضا مشاركة‬ ‫هذه القيم فى احلياة اليومية‪ ،‬بحيث‬ ‫يتم اختياره فى سوق العمل‪ ،‬وبالتالى‬ ‫ً‬ ‫مستقبل أفضل‪.‬‬ ‫يخلق لنفسه‬ ‫وأجــــــرت «إريـ ــكـ ــا مــــــورى» مــن‬ ‫املــؤســســة لــقــاء مــع مــنــة صــدقــى‪،‬‬ ‫الــكــابــن الــســابــق ملــنــتــخــب مصر‬ ‫لرياضة الرجبى‪ ،‬املتحدثة الرسمية‬ ‫باسم العبات الرجبى فى مصر‪،‬‬ ‫أكــدت خــالــه أن ريــاضــة الرجبى‬ ‫أسهمت فى تغيير شخصيتها بشكل‬

‫فريق منتخب مصر للرجبى‬

‫كبير وتفكيرها‪ ،‬وتابعت‪« :‬زادت من‬ ‫ثقتى بنفسى ومن مهاراتى كمدرب‬ ‫وقــائــد فــريــق‪ ،‬وبــاســتــخــدام ثــاث‬ ‫كلمات فقط‪ ،‬أقــول إننى اكتسبت‬ ‫املــثــابــرة ألقــاتــل مــن أجــل هــدفــى‪،‬‬ ‫والشغف الذى يدفعنى إلى اإلميان‬ ‫مب ــا أفــعــلــه والــشــعــور بــأنــه شــىء‬ ‫أعيش ألجله واالستمتاع به‪ ،‬والثقة‬

‫بأننى سأحاول الوصول إلى حلول‬ ‫جلميع املشاكل بغض النظر عما‬ ‫إذا كنت أعرف احلل أم ال»‪.‬‬ ‫وبسؤالها عما إذا كانت تستفيد‬ ‫مــن هــذه القيم الــثــاث فــى حياتها‬ ‫اليومية‪ ،‬قالت «منة»‪« :‬بالطبع بسبب‬ ‫الشغف الذى أشعر به جتاه رياضة‬ ‫الرجبى والتحديات الكبيرة التى‬

‫أقابلها‪ ،‬أعتقد أن حتديات احلياة‬ ‫والعمل أقل بكثير مقارنة مبا أواجهه‬ ‫فى ممارسة الرياضة‪ ،‬والفتيات فى‬ ‫يقدرن دائ ًما‬ ‫منتخب مصر للرجبى ّ‬ ‫املجهود الذى أقوم به‪ ،‬وهذا يُشعرنى‬ ‫بسعادة غامرة‪ ،‬والسيما وأنا أعرف‬ ‫اآلن أن مجهودى ال يضيع هبا ًء وأن‬ ‫ما أقوم به مهم ح ًّقا‪ ،‬ويترك أث ًرا»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook