Skip to main content

عدد الخميس 29 سبتمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫جانب من العرض املسرحى «بنت القمر»‬

‫الفرن‪ ،‬فى اإلسكندرية‪ ،‬الذى يختتم‬ ‫فعالياته الــيــوم‪ .‬ونــاقــش الــعــرض‬ ‫قضايا متعددة مثل التنمر‪ ،‬وعدم‬ ‫تقبل اآلخــر‪ ،‬وسيطرة «السوشيال‬ ‫ميديا» على عقول وقلوب البعض‬ ‫حتى أصبحت هى الواقع الرئيسى‬ ‫واحلقيقى لديهم‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«زينة»‪ :‬محظوظة بالعمل‬ ‫مع نجوم كبار فى بدايتى‬ ‫كتب‪ -‬محمود مجدى‪:‬‬

‫الفنانة زينة عبرت عن سعادتها بردود األفعال‬ ‫التى تلقتها عن مسلسلها «الليلة واللى فيها»‪،‬‬ ‫والذى عرض عبر إحدى املنصات الرقمية‪،‬‬ ‫وحتــدثــت «زيــنــة» عــن شخصية «رشــا»‬ ‫الــتــى قــدمــتــهــا‪ ،‬واعــتــبــرتــهــا ضحية‬ ‫لنشأة غير صحية‪ ،‬وتعاطفت معها‬ ‫بشكل شخصى‪ .‬وكشفت «زينة»‪،‬‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬عن أن جتسيد‬ ‫بعض املشاهد الصعبة وصل بها‬ ‫إلى ذهابها للمستشفى فى إحدى‬ ‫املــرات‪ ،‬إذ تسارعت ضربات قلبها‬ ‫بشدة بعد تصوير مشهد مهم مع الفنانة‬ ‫سماح أنور‪ .‬وتابعت زينة لـ«املصرى اليوم»‪ :‬قدمت‬ ‫أشياء كثيرة كانت عالمات فى مشوارى‪ ،‬وكنت‬ ‫محظوظة بالعمل مع جنوم كبار وأعمال ضخمة‬ ‫فى سن صغيرة‪ ،‬وأنتظر أن يأتى لى عمل جيد‬ ‫حتى أقدمه بشكل جيد‪ ،‬ال أريد تقدمي «أحسن‬ ‫الوحش» كما كنت أفعل فى فترة سابقة‪ ،‬بل‬ ‫أريـــد الــعــمــل مــع مــخــرجــن جــيــديــن‪ ،‬مخرج‬ ‫يوجهنى ويساعدنى على تقدمي األفضل دائ ًما‬ ‫مثلما فعل املخرج هانى خليفة فى مسلسلى‬ ‫«الليلة واللى فيها»‪.‬‬ ‫زينة‬

‫يعتذر الكاتب زياد بهاء الدين‬ ‫عن عدم كتابة مقاله ويواصل الحقا‬

‫اقرأ الحوار ً‬ ‫كامل فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬

‫الكينج ومدحت وأصالة يحيون‬ ‫ليالى «مهرجان الموسيقى العربية»‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫تنطلق فعاليات الـ ــدورة ‪ 31‬من‬ ‫مهرجان ومؤمتر املوسيقى العربية‪،‬‬ ‫فى الفترة ما بني ‪ 20‬أكتوبر وحتى‬ ‫‪ 3‬نوفمبر املقبل‪ ،‬على مسارح دار‬ ‫األوبــرا اخلمسة‪ ،‬وتضم ‪ 39‬حفال‪،‬‬ ‫مبشاركة ‪ 99‬فنانا من ‪ 9‬دول هى‬ ‫مصر‪ ،‬املغرب‪ ،‬األردن‪ ،‬لبنان‪ ،‬سوريا‪،‬‬ ‫العراق‪ ،‬البحرين‪ ،‬السعودية‪ ،‬تونس‪،،‬‬ ‫وتشهد تــكــرمي ‪ 17‬شخصية أثــرت‬ ‫الساحة الفنية‪.‬‬ ‫املــهــرجــان يــنــطــلــق حت ــت رعــايــة‬ ‫الــدكــتــورة نيفني الــكــيــانــى وزي ــرة‬ ‫الثقافة‪ ،‬ويــرأســه الــدكــتــور مجدى‬ ‫صــابــر‪ ،‬حتــت إدارة الفنانة جيهان‬ ‫مرسى‪ ،‬ملدة ‪ 15‬يوما‪ ،‬ومن املكرمني‬ ‫املوسيقار الــراحــل على إسماعيل‪،‬‬ ‫اسم الناقد واملؤرخ املوسيقى الراحل‬ ‫الــدكــتــور زي ــن نــصــار أســتــاذ النقد‬ ‫املوسيقى باملعهد العالى للنقد الفنى‬ ‫بــأكــادميــيــة الــفــنــون وعــضــو اللجنة‬ ‫العلمية باملهرجان‪ ،‬اإلعالمية إسعاد‬ ‫يــونــس‪ ،‬الفنانة صفاء أبوالسعود‪،‬‬ ‫راغـ ــب ع ــام ــة‪ ،‬املــوســيــقــار م ــودى‬ ‫اإلمام‪.‬‬ ‫وحتــتــفــى الــــدورة املقبلة مبئوية‬ ‫املوسيقار الــراحــل على إسماعيل‬ ‫حيث تقدم الفرقة املوسيقية بقيادة‬ ‫املــايــســتــرو الــدكــتــور أحــمــد عاطف‬ ‫مجموعة مــن أعماله الشهيرة فى‬ ‫حفل االفتتاح يؤديها املطربون وليد‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Thursday - September 29 th - 2022 - Issue No. 6681 - Vol.19‬‬

‫تأثير السوشيال ميديا والتنمر فى «بنت‬ ‫القمر» بـ«اإلسكندرية المسرحى»‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫اخلميس ‪ ٢٩‬سبتمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٣ -‬ربيع األول ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١٩ -‬توت ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٨١‬‬

‫كيف أصبحت احلياة االفتراضية‬ ‫هى الواقع احلقيقى؟‪ ،‬تساؤل وجهه‬ ‫العرض املسرحى «بنت القمر»‪ ،‬الذى‬ ‫يــشــارك ضــمــن فــعــالــيــات مهرجان‬ ‫اإلسكندرية املسرحى الدولى‪ ،‬فى‬ ‫دورته الـ ‪ ،12‬برئاسة الفنان إبراهيم‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫محمد منير فى إحدى حفالته الغنائية‬

‫حــيــدر‪ ،‬أحمد عفت‪ ،‬أمــيــرة أحمد‪،‬‬ ‫غــــادة آدم‪ ،‬مــحــمــد حــســن‪ ،‬حــنــان‬ ‫ع ــص ــام‪ ،‬نــهــى حــافــظ ويصاحبها‬ ‫تابلوهات استعراضية لفرقة باليه‬ ‫أوبرا القاهرة تصميم أرمينيا كامل‪.‬‬ ‫وتــــضــــم حــــفــــات املـ ــهـ ــرجـ ــان‬ ‫الــعــديــد مــن الــنــجــوم منهم محمد‬ ‫منير‪ ،‬أصالة‪ ،‬مدحت صالح‪ ،‬خالد‬ ‫ســلــيــم‪ ،‬املــغــربــى فـــؤاد زب ـ ــادى‪ ،‬مى‬ ‫فـ ــاروق‪ ،‬ريــهــام عبداحلكيم‪ ،‬هانى‬ ‫ش ــاك ــر‪ ،‬الــلــبــنــانــى ســعــد رمــضــان‪،‬‬ ‫مــروة ناجى‪ ،‬راغــب عالمة‪ ،‬محمد‬

‫احللو‪ ،‬على احلجار‪ ،‬آيــات فــاروق‪،‬‬ ‫رامى عياش‪ ،‬عفاف راضــى‪ ،‬محمد‬ ‫محسن‪ ،‬كارول سماحة‪ ،‬ديانا حداد‪،‬‬ ‫نــاديــة مصطفى‪ ،‬عاصى احلالنى‪،‬‬ ‫صابر الرباعى‪ ،‬رحاب مطاوع‪ ،‬ملحم‬ ‫زين‪ ،‬جنات‪ ،‬صابرين النجيلى‪ ،‬محمد‬ ‫الشرنوبى‪.‬‬ ‫إل ــى جــانــب ‪ 10‬سوليست منهم‬ ‫عــازف البيانو عمرو سليم‪ ،‬عازف‬ ‫كمان محمد ظهير‪ ،‬عــازف اجليتار‬ ‫وحيد ممــدوح‪ ،‬عــازف تشيللو عماد‬ ‫عاشور‪ ،‬عازف الكمان حسن شرارة‪.‬‬

‫أصيب بـ«ملخ فى الذراع اليمنى» أثناء والدته‬

‫«محمد» يتحدى إعاقته بممارسة «كمال األجسام»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى وبيشوى ماهر‪:‬‬

‫أصوات متداخلة وصيحات شباب‬ ‫عالية داخــل صالة كمال األجسام‬ ‫إلشعال احلماسة فيما بينهم وهم‬ ‫ميــارســون متارينهم املتنوعة على‬ ‫األجهزة‪ ،‬عــاوة على دقــات ثَ َّقاَالت‬ ‫ا َ‬ ‫حلدِ يْد‪ ،‬واألغنيات التى تُغلف هذا‬ ‫املشهد الذى يظهر فى نهايته «محمد‬ ‫عطية» وحيدًا‪ ،‬بعد أن وضعته إعاقة‬ ‫بــيــده اليمنى فــى قائمة االنتظار‪،‬‬ ‫حتى أن يفرغ األصحاء من التمارين‪،‬‬ ‫لــيــأخــذ دوره ُمــنــفــر ًدا بــن ذهــول‬ ‫وتعجب اجلميع‪.‬‬ ‫يطلق «عــطــيــة» على نفسه لقب‬ ‫«‪ ،»The Cable Man‬والـ«‪»Cable‬‬ ‫ع ــب ــارة ع ــن جــهــاز مــــزود بــبــكــرات‬ ‫وكابالت لالعبى رفع األثقال‪ ،‬جلأ‬ ‫إليه الشاب البالغ من العمر ‪ 39‬سنة‪،‬‬ ‫ليحقق أمنية الطفولة فى ممارسة‬ ‫كمال األجــســام‪ ،‬وذلــك بعد إصابته‬ ‫بـ«ملخ الذراع» بيده اليمنى فى أثناء‬ ‫والدتـــه‪ ،‬والــتــى منعته مــن مالمسة‬ ‫هذا احللم املتواضع لألصحاء‪ ،‬حتى‬ ‫أخذت احلياة بيده لعيش التجربة‪.‬‬ ‫«مــلــخ الـــــذراع»‪ ..‬إعــاقــة شرحها‬ ‫«عــطــيــة» الــــذى يــعــمــل ف ــى مــجــال‬ ‫رس ــوم ــات املــجــســمــات والــتــرجــمــة‪،‬‬ ‫لـــ«املــصــرى الــيــوم» قــائـ ًـا‪« :‬الكتف‬ ‫بيتعلق وراء عظام احلوض لذا يلجأ‬ ‫الطبيب لشد الــرأس عكس الكتف‬ ‫فــيــحــدث شــد للضفيرة العصبية‬

‫«غباء وسخف»‬

‫«مدمر»‬

‫«يقتل االقتصاد»‬

‫املتحدث باسم‬ ‫الكرملني دميترى‬ ‫منتقدا‬ ‫بيسكوف‬ ‫ً‬ ‫اتهام روسيا بتسريب‬ ‫الغاز فى نورد‬ ‫سترمي‪.‬‬

‫وزير خارجية‬ ‫بولندا‪ ،‬زبيجنيو‬ ‫راو‪ ،‬واصفً ا طريقة‬ ‫رد حلف «الناتو»‬ ‫حال استخدام روسيا‬ ‫لألسلحة النووية فى‬ ‫أوكرانيا‪.‬‬

‫رئيس الوزراء‬ ‫السلوفاكى‪ ،‬إدوارد‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن‬ ‫هيجير‪،‬‬ ‫االرتفاع الهائل فى‬ ‫أسعار الكهرباء‪.‬‬

‫محمد عطية ميارس بعض التمارين داخل صالة كمال األجسام‬

‫العضدية‪ ،‬وتؤدى إلى الشلل أو كسر‬ ‫عظمة الترقوة»‪.‬‬ ‫إصابة ظلت تؤجل أمنية «عطية»‬ ‫ســنــوات عــدة‪ ،‬إلــى أن حــاول دخــول‬ ‫املــغــامــرة‪ ،‬لكن املــقــربــون منعوه من‬ ‫ذلك‪ ،‬خو ًفا من «قالوا اجلزء الشمال‬ ‫هيكبر عن اليمني‪ ،‬سمعت كالمهم‪،‬‬

‫لكن وزنــى زاد وبقى صعب أالقــى‬ ‫لبس يناسبنى» حسبما قــال‪ ،‬لكن‬ ‫زيادة املعاناة قادته إلى التمرد على‬ ‫األمــر الــواقــع والــذهــاب إلــى إحــدى‬ ‫ً‬ ‫متجاهل‬ ‫صــاالت كمال األجــســام‪،‬‬ ‫مخاوف وحتذيرات أقاربه‪.‬‬ ‫مارس «عطية» على مدار عامني‬

‫«ليس األفضل‬ ‫دائما»‬ ‫ً‬

‫صعبا»‬ ‫«ليس‬ ‫ً‬

‫جالل عارف‪ ،‬فى‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫األخبار‪،‬‬ ‫بشأن رغبة مصر فى‬ ‫حتقيق ‪ 100‬مليار‬ ‫دوالر صادرات‪.‬‬

‫ليونيل ميسى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا بشأن‬ ‫الفريق الفائز بدورى‬ ‫أبطال أوروبا‪.‬‬

‫تدريبات لتقوية العضالت‪ ،‬لكن دون‬ ‫ظهور أى بوادر تشير إلى أنه سيكون‬ ‫صاحب بُنيان قوى‪ ،‬حتى اكتشف على‬ ‫حد قوله «الكابنت طلع ما بيعرفش‬ ‫يــدرب معاقني»‪ ،‬ومــن جديد متلكه‬ ‫اليأس لتلك الهزائم املتتالية‪ ،‬وهو‬ ‫األمــر الــذى قــاده إلــى تفريغ طاقته‬

‫السلبية فى الطعام‪ ،‬حتى وصل وزنه‬ ‫إلى ‪ 140‬كيلوجرا ًما‪.‬‬ ‫فــى تلك األثــنــاء تــع ـ ّرف «عطية»‬ ‫على عميل أمريكى اجلنسية‪ ،‬وحينما‬ ‫عــرض عليه قصته‪ ،‬حــول تشجيعه‬ ‫ً‬ ‫قائل‪:‬‬ ‫بإدخاله مجموعة حكى عنها‬ ‫«بيشجعوا بعض مبــكــاملــات فيديو‬ ‫وقالولى تستحق يبقى جسمك حلو‬ ‫ألنك هتتعب وهتوصل دون عمليات»‪،‬‬ ‫ليجد الدعم من جديد من ممارسة‬ ‫لعب «الكارديو» من أجل التخسيس‪.‬‬ ‫خالل ‪ 9‬أشهر أصبح وزن «عطية»‬ ‫‪ 95‬كيلوجرا ًما فقط‪ ،‬لكن ظلت أزمته‬ ‫مع ممارسة كمال األجسام تؤرقه‪ ،‬حتى‬ ‫أرشــده صديقه إلخصائى حركة فى‬ ‫أمريكا‪ ،‬وعنده وجد الوسيلة‪ ،‬يقول‪:‬‬ ‫«بعد مكاملة معاه قالى هتتمرن وتشيل‬ ‫األوزان بعد الــكــوع‪ ،‬اشتريت بعدها‬ ‫شــداد الرجلني‪ ،‬وبقالى شهر بتدرب‬ ‫والطريقة كويسة ومناسبة ليا»‪.‬‬ ‫من أمريكا لصالة كمال األجسام‬ ‫مبنطقة ميدان اجليش فى القاهرة‪،‬‬ ‫استمر دعم ومؤازرة محمد من قبل‬ ‫زمــائــه‪ ،‬ليتابع‪« :‬الــنــاس واملــدربــن‬ ‫بيساعدونى‪ ،‬وأنا كل أمنيتى ّ‬ ‫أنشف‬ ‫جسمى ويبقى عندى عضالت من‬ ‫غير ما حجمى يكبر‪ ..‬حابب أقول‬ ‫ألى شــخــص عــنــده إعــاقــة‪ ،‬ابــتــدى‬ ‫مــن دلــوقــتــى‪ ،‬كــل حــاجــة ليها حل‬ ‫لكن بتحتاج وقــت ومجهود على ما‬ ‫توصل»‪.‬‬

‫«مش زعالنة»‬ ‫رانيا يوسف‪ ،‬عبر‬ ‫برنامج «‪MBC‬‬ ‫‪ »Trending‬عن‬ ‫حسني فهمى‪ ،‬بشأن‬ ‫الشروط التى وضعها‬ ‫ملالبس الفنانات فى‬ ‫مهرجان القاهرة‬ ‫السينمائى‪.‬‬

‫فى ذكرى رحيله الـ ‪52‬‬

‫القصة بدأت بدعم «فكهانى السويس»‬

‫بسبب وقف الحال‪ ..‬أصحاب المحال يلجأون لـ«السوشيال ميديا»‬ ‫كتبت‪ -‬إميان طارق‪:‬‬

‫ب ــع ــد تـــــــداول ق ــص ــة فــكــهــانــى‬ ‫ال ــس ــوي ــس‪ ،‬الـــــذى نــشــرهــا أحــد‬ ‫جيرانه من خالل منشور على موقع‬ ‫التواصل االجتماعى «فيسبوك»‪،‬‬ ‫ليتحول محله خالل ساعات معدودة‬ ‫إلى واجهة يقصدها سكان املنطقة‪،‬‬ ‫بفضل تأثير السوشيال ميديا‪ ،‬بعد‬ ‫أن عانى كثي ًرا مــن عــدم اإلقبال‬ ‫على شــراء بضاعته‪ .‬عقب تــداول‬ ‫قصة «فكهانى الــســويــس» بــدأت‬ ‫االستغاثات مــن مواطنني آخرين‬ ‫يُعانون من «وقف احلال»‪ ،‬ويطلبون‬ ‫أيـ ً‬ ‫ـضــا مــن رواد السوشيال ميديا‬ ‫دعــم مشروعاتهم الصغيرة بعد‬ ‫ُمعانتهم من حالة ركــود كبيرة فى‬ ‫البيع‪ ،‬وكتب أحدهم‪« :‬أنا شريك فى‬ ‫مطعم وفاحتني من ‪ 9‬شهور شغلنا‬ ‫حلو جدا وربنا كارمنا بس لألسف‬ ‫إحــنــا مــش متشافني لــعــدم وجــود‬ ‫ميزانية كافية نعمل بيها دعاية‬ ‫لنفسنا‪ ،‬وحاولت أوصل لناس كبيرة‬

‫إحدى منشورات االستغاثة على السوشيال ميديا‬

‫فى املجال ملساعدتى بس محدش‬ ‫ساعدنى‪ ..‬فأنا فى أمس احلاجة‬ ‫إن امل ــك ــان يــتــعــرف م ــن خاللكم‬ ‫وتيجوا جتربوا أكلنا»‪ .‬وتعاطف مع‬ ‫املنشور العديد من املستخدمني‪،‬‬ ‫حيث علق حساب يحمل اسم «عبد‬

‫الرحمن»‪« :‬أنا جربت األكل ده من‬ ‫ك ــام شــهــر‪ ،‬وفــعـ ًـا األكـ ــل نضيف‬ ‫واملــكــان مبهج»‪ ،‬وأضــافــت «أسماء‬ ‫أبو طالب»‪« :‬ربنا يوسع رزقك وأكيد‬ ‫الزم ندعمك وجنرب املكان»‪ ،‬وكتب‬ ‫«متولى رحــيــم»‪« :‬أنــا ساكن جنب‬

‫املطعم ومــش باكل غير من عنده‬ ‫ربنا يــرزقــه»‪ .‬آخــرون جلــأوا لعدد‬ ‫مــن البلوجرز يطالبونهم بإعالن‬ ‫أعمالهم أو أعمال أقاربهم وأحبابهم‬ ‫دون مقابل مــادى‪ ،‬بينهم البلوجر‬ ‫«نادية اخلولى» التى نشرت بعض‬ ‫االستغاثات التى تلقتها من فتيات‬ ‫تطالنب بدعم مهن آبائهن وتقدمي‬ ‫الدعاية لهم‪ ،‬حيث استنجدت فتاة‬ ‫بكتابة رسالة‪« :‬بابا عنده معرض‬ ‫جنف وسجاد وجاليرى فى شبني‬ ‫الكوم فى املنوفية وأسعار كويسة‬ ‫جدا ولغير املقتدر كمان»‪.‬‬ ‫وكــتــبــت أخــــــرى‪« :‬بـــابـــا شيف‬ ‫مشويات وشاورما وشغله حلو جدا‬ ‫بــس احلــالــة املــاديــة دلــوقــتــى مش‬ ‫كويسة ومفيش شغل‪ ،‬ممكن تسألى‬ ‫لــو حــد محتاج شيف فــى مطعم»‬ ‫وغير ذلك الكثير‪.‬‬ ‫هذا املحتوى مقدم بالتعاون مع‬ ‫املركز املصرى للتدريب‬

‫نجل الزعيم‪« :‬عبدالناصر» سيظل فى وجدان الشعب‬

‫أحد املواطنني يحمل صورة من مجلة عن إجنازات عبدالناصر‬

‫كتبت‪ -‬ابتسام تعلب‪:‬‬

‫فــى ذك ــرى رحــيــلــه الـــــ‪ ،52‬تــوافــد‬ ‫العشرات من محبى الزعيم الراحل‬ ‫جــمــال عــبــدالــنــاصــر إل ــى الضريح‬ ‫اخلــاص به بوسط القاهرة‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫إلحياء ذكرى الرحيل وسط مشاركة‬ ‫جنــلــه عــبــداحلــكــيــم عــبــدالــنــاصــر‪،‬‬ ‫والنائب مصطفى بكرى‪ ،‬والدكتور‬ ‫جــمــال زهـــــران‪ ،‬والــدكــتــور محمد‬ ‫أبوالعال‪ ،‬رئيس احلزب الناصرى‪.‬‬

‫وق ــال عبداحلكيم عبدالناصر‪:‬‬ ‫«فى ذكرى رحيله ال منلك إال توجيه‬ ‫التحية للشعب املصرى الذى يعيش‬ ‫عبدالناصر فى وجدانه بعد رحيله‬ ‫بـــ‪ ٥٢‬عــامــا»‪ .‬وأكــد أن عبدالناصر‬ ‫عــمــل م ــن أجـــل الــشــعــب املــصــرى‪،‬‬ ‫خاصة الفقراء والبسطاء والفالحني‬ ‫والــعــمــال‪ ،‬لــذا سيظل «نــاصــر» فى‬ ‫وجدان الشعب املصرى‪.‬‬ ‫وقــال رئيس احلــزب الناصرى إن‬

‫عبداحلكيم عبدالناصر يحيى ذكرى رحيل والده‬

‫الــذكــرى ‪ ٥٢‬لرحيل الزعيم جمال‬ ‫عبدالناصر هى ذكرى انتصار إرادة‬ ‫املــصــريــن وقــدرتــهــم عــلــى حماية‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وأكـ ــد أن عــبــدالــنــاصــر صــاحــب‬ ‫مقولة «ارفع رأسك يا أخى قد مضى‬ ‫عهد االستعباد»‪ ،‬فالشعب املصرى‬ ‫مــازال يتذكر أن عبدالناصر عاش‬ ‫من أجل مصر واملصريني ولواله ما‬ ‫تعلم أبناء الفقراء وال أقيمت صناعة‬

‫تصوير‪ -‬محمود اخلواص‬

‫بفضل ثــورة ‪ ٢٣‬يوليو‪ .‬ولــد جمال‬ ‫عبدالناصر فى ‪ 15‬يناير ‪ 1918‬فى‬ ‫حــى بــاكــوس الشعبى باإلسكندرية‬ ‫ألسـ ــرة تنتمى إل ــى قــريــة بــنــى مر‬ ‫مبحافظة أسيوط فى صعيد مصر‪.‬‬ ‫وانــتــقــل عبدالناصر فــى مرحلة‬ ‫الــتــعــلــيــم األول ــي ــة ب ــن الــعــديــد من‬ ‫املدارس االبتدائية‪ ،‬حيث كان والده‬ ‫دائـ ــم الــتــنــقــل بــحــكــم وظــيــفــتــه فى‬ ‫مصلحة البريد باإلسكندرية‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الخميس 29 سبتمبر 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu