Skip to main content

عدد الأربعاء 28 سبتمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - September 28 th - 2022 - Issue No. 6680 - Vol.19‬‬

‫األربعاء ‪ ٢٨‬سبتمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢ -‬ربيع األول ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١٨ -‬توت ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٨٠‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عن قرب‬ ‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫مع زويل‪ ..‬تحت مظلة الصداقة (‪)2 -1‬‬

‫ليس مثل الصداقات القدمية والعالقات الضاربة بجذورها فى‬ ‫أعماق العمر‪ ،‬ليس كمثلها رصيدًا فى احلياة ونو ًرا للمستقبل ومصد ًرا‬ ‫للسعادة الدائمة‪ ،‬وسوف تظل عالقتى بالعالم الكبير الراحل أحمد‬ ‫زويل مصدر فخر واعتزاز لى‪ ،‬ومازلت أتذكر أننا تخرجنا فى مدينة‬ ‫واحدة ومن مدرستني مختلفتني‪ ،‬فقد كان يصحبه والده‪ ،‬رحمه اهلل‪ ،‬إلى‬ ‫مقر عمله الذى تأرجح بني مدينتى دمنهور ودسوق‪ ،‬والشاهد أن أحمد‬ ‫زويل كان طال ًبا مجتهدًا هاد ًئا متدينًا اشترك معه فى عشق أم كلثوم‬ ‫والغرام بالشجن الذى يصنعه صوتها فى معظم أغانيها‪ ،‬وعندما أنهيت‬ ‫العام األول فى الدراسة الثانوية‪ ،‬وطلب منا أن نحدد نوع التخصص‬ ‫تخصصت فى فرع الفيزياء‪ ،‬رغم أننى كنت طال ًبا متفو ًقا فى الدراسات‬ ‫األدبية واللغوية‪ ،‬إال أن أحد أساتذتى العظام هو األستاذ سيد البجاوى‪،‬‬ ‫رحمه اهلل‪ ،‬قد دفعنى إلى عشق الدراسات العلمية‪ ،‬فقد كان هو الذى‬ ‫يدرس لنا مادة الطبيعة‪ ،‬ولقد كنت األول على منطقة البحيرة التعليمية‬ ‫فى الشهادة اإلعدادية مع تفوق دائم فتح أمامى كل أبــواب الكليات‬ ‫املتاحة‪ ،‬وكان من الطبيعى أن أجته إلى مدينة اإلسكندرية التى جتاورنا‪،‬‬ ‫لكننى كنت أسعى لاللتحاق بكلية االقتصاد والعلوم السياسية‪ ،‬وقد‬ ‫كانت كلية وحيدة فى القاهرة‪ ،‬بينما اجته أحمد زويل لاللتحاق بكلية‬ ‫العلوم جامعة اإلسكندرية‪ ،‬حيث كان معظم احلاصلني على الثانوية‬ ‫العامة من محافظة البحيرة يتجهون إلى اجلامعة األقــرب فى ذلك‬ ‫الوقت‪ ،‬وجرت مياه كثيرة فى األنهار‪ ،‬ودار الكون دورته ونحن نسمع عن‬ ‫أحمد زويل كل خير وتأتينا أنباء انتصاراته العلمية ونستقبلها باحلفاوة‬ ‫خصوصا فى السنوات‬ ‫والتقدير‪ ،‬وقد يأتى فى زيارة كل عدة سنوات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫األخيرة قبيل حصوله على جائزة نوبل‪ ،‬وبدأ اسمه يتردد حلصوله على‬ ‫جوائز أخرى قبل نوبل‪ ،‬وتكررت محاضراته العلمية املهمة فى عدد‬ ‫من العواصم الغربية‪ ،‬بل والشرق أوسطية‪ ،‬بل لقد دعانى إلى حضور‬ ‫محاضرة له فى جامعة برلني عن احلسن بن الهيثم‪ ،‬الرائد العربى‬ ‫فى علم الضوء‪ ،‬وقد احتشد يومها فى تلك املحاضرة املئات من علماء‬ ‫العالم تقدي ًرا السم أحمد زويل ونبوغه املشهود‪ ،‬كما أصبحت أراه بشكل‬ ‫منتظم مع الدكتور أسامة الباز ‪ -‬رحمه اهلل ‪ -‬ومع صديقنا املشترك‬ ‫الشاعر املتألق فاروق جويدة أحيا ًنا‪ ،‬ونسعى إلى بعض املواقع القدمية‬ ‫فى القاهرة‪ ،‬ومنها مقهى الفيشاوى فى حى احلسني‪ ،‬وغيره من األماكن‬ ‫التى حتمل عبق التاريخ‪ ،‬فلم يكن أحمد زويل مجرد عالم فقط‪ ،‬لكنه‬ ‫كان أدي ًبا وفنا ًنا فى ذات الوقت‪ ،‬وكان يخصنى بكثير من الود واملحبة‬ ‫ويقول دائ ًما‪ -‬كما ذكر ذلك على شاشة التليفزيون‪ -‬إن مصطفى الفقى‬ ‫كان األول علينا فى املدرسة وفى منطقة البحيرة‪ ،‬وكان ذلك تعبي ًرا‬ ‫صاد ًقا عن أصالته وتواضعه وحسن خلقه‪ ،‬وقد التقيته فى الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية أكثر من مرة وتعددت اللقاءات املتكررة والزيارات‬ ‫املتعددة واألحاديث املتصلة‪ ،‬وأعترف أن جز ًءا كبي ًرا منها كان سياس ًيا‬ ‫يتصل بالداخل املصرى ودور بلدنا فى املنطقة العربية‪ ،‬فقد كانت له‪،‬‬ ‫رحمه اهلل‪ ،‬اهتمامات سياسية تتصل بشؤون الوطن ال ينكرها أحد‪،‬‬ ‫خصوصا أن املعجبني واملعجبات كانوا يطاردونه فى كل مكان‪ ،‬وفى‬ ‫ً‬ ‫إحدى محاضراته بدار األوبرا املصرية وقف مئات احلاضرين هاتفني‬ ‫يا زويل رشح نفسك يا زويل رشح نفسك‪ ،‬ألن السنوات األخيرة من‬ ‫عصر الرئيس الراحل مبارك كانت حتمل فى طياتها احتماالت التغيير‬ ‫فى قمة السلطة املصرية وكانت نذي ًرا مبك ًرا ألحداث ‪ 25‬يناير ‪،2011‬‬ ‫وقد قضى معى‪ ،‬رحمه اهلل‪ ،‬عدة أيام قبيل الثورة الشعبية التى أطاحت‬ ‫بحكم الرئيس مبارك‪ ،‬وغيرت موازين القوى فى مصر واملنطقة كلها‪،‬‬ ‫وذات مساء اقترح أن ندخل السينما لنرى بعض أفالم املخرج املوهوب‬ ‫خالد يوسف‪ ،‬ولفت نظرنا أثناء الفيلم أنه يكاد يكون منشو ًرا سياس ًيا‬ ‫ضد النظام القائم‪ ،‬ودعوة صريحة للتمرد على األوضاع والثورة على‬ ‫احلكم‪ ،‬وكان ذلك فى دار سينما بأبراج ساويرس املطلة على النيل‪،‬‬ ‫وجلسنا بعد نهاية الفيلم على املقهى‪ ،‬واستقر رأينا على أن ما شهدناه‬ ‫هو دعوة واضحة إلى التغيير وتعبير عن رفض شعبى لألوضاع القائمة‪،‬‬ ‫وكنت أسعد بلقاء زوجته الفاضلة معه السيدة دميا الفحام التى كان‬ ‫والدها رئيس املجمع اللغوى فى دمشق كما كان وزي ـ ًرا فى احلكومة‬ ‫السورية‪ ،‬وسعدنا ً‬ ‫أيضا بابنيه منها‪ ،‬كما سعدنا من قبل بابنتيه من‬ ‫زيجة سابقة‪ ،‬ومازلت أتواصل مع شقيقته الفاضلة السيدة نانا التى‬ ‫تعتز بأخيها وال تكف عن احلزن لرحيله الذى أدمى القلوب‪ ،‬وعندما‬ ‫بدأت بوادر املرض تطل عليه شعرت بالقلق وقلت فى نفسى إن الدنيا ال‬ ‫تعطى كل شىء‪ ،‬وإن أبى كان على حق عندما كان يقول دائ ًما إذا الدنيا‬ ‫ازدهرت خاف منها‪ ،‬فهى إذا أقبلت أدبرت‪ ..‬وللحديث بقية!‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫نجاح «ناسا» فى أول اختبار‬ ‫للدفاع عن كوكب األرض‬

‫بث مباشر من «ناسا» حلظة االصطدام‬

‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫أعلنت وكالة ناسا للفضاء أن مركبة‬ ‫الفضاء ‪ DART‬التابعة لها جنحت‬ ‫فــى االص ــط ــدام عــن عــمــد بكويكب‬ ‫بعيد‪ ،‬بحجم ‪ 570‬كجم‪ ،‬بسرعة تفوق‬ ‫سرعة الصوت‪ ،‬فى أول اختبار للبشرية‬ ‫بالعالم‪ ،‬لنظام دفاعى كوكبى‪ ،‬مصمم‬ ‫ملنع اصطدام نيزكى محتمل للكواكب‬ ‫باجتاه األرض‪ .‬وقالت «ناسا»‪ ،‬فى بيان‬ ‫لها‪ ،‬وف ًقا لـ‪ ،Cnn‬إن هذا الكويكب يبعد‬ ‫ماليني األميال‪ ،‬ولم يكن يشكل تهديدًا‬ ‫لألرض قبل التحطم‪ ،‬ولن يكون خط ًرا‬ ‫حتى بعد االصطدام‪ .‬وأضاف البيان‬ ‫أن تلك التجربة تهدف فى جوهرها‬

‫إلى تغيير مدار الكويكب الصغير من‬ ‫خ ــال االص ــط ــدام ب ــه‪ ،‬واملــرجــو من‬ ‫التجربة أن يؤدى االصطدام إلى تغيير‬ ‫م ــدار الكويكب الصغير ليتجه إلى‬ ‫الداخل ويصبح مداره أصغر وأسرع‪،‬‬ ‫وبالتالى تقل مــدة دورانـــه بــثــوان أو‬ ‫دقائق‪ .‬وبفضل الكاميرا املوجودة على‬ ‫منت سفينة الفضاء‪ ،‬مت بث مباشر قبل‬ ‫االصطدام إلى األرض‪ ،‬وبالفعل حدث‬ ‫االصطدام كما هو مخطط له‪ .‬بدوره‬ ‫قــال مدير ناسا بيل نيلسون‪« :‬هذه‬ ‫جناحا غير‬ ‫التجربة متثل فى جوهرها‬ ‫ً‬ ‫مسبوق للدفاع عن كوكبنا‪ ،‬واحلفاظ‬ ‫على البشرية من أى خطر محتمل»‪.‬‬

‫«الفسيخ والحمص والشموع» أبرز مظاهر االحتفال‬

‫«ثيرون»‪ :‬تهاجم‬ ‫مخرجى هوليوود بسبب‬ ‫المالبس المثيرة‬

‫‪ 20‬يو ًما فى حب «األنبا برسوم العريان» بحلوان‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫فتحت جنمة هــولــيــوود تشارليز‬ ‫ثيرون النار على مخرجى السينما‬ ‫الذين فرضوا عليها ارتــداء مالبس‬ ‫بتصميمات مثيرة وغير ُمرضية‬ ‫بــالــنــســبــة لــهــا‪ ،‬ظــهــرت بــهــا فى‬ ‫أفالمها ولم تكن راضية عنها‪.‬‬ ‫ووصفت «ثيرون»‪ 47 -‬عاما‪-‬‬ ‫األمر بأنه جتربة أشبه بـ«التقليل‬ ‫من شأنها» مع املخرج الذى أرادها‬ ‫على ما يبدو أن ترتدى مالبس أكثر‬ ‫«إثارة»‪.‬‬ ‫وأكدت بطلة فيلم األكشن الشهير‬ ‫ثيرون‬ ‫«‪:»The Mad Max: Fury Road‬‬ ‫«ع ــدم وج ــود سيطرة مطل ًقا» على‬ ‫اختيارها للمالبس‪ ،‬وذلك خالل مقابلة‬ ‫لها مع «‪ ،»Harper’s Bazaar‬وتابعت‪:‬‬ ‫«إن عدم التحكم مطل ًقا فيما ترتديه هو‬ ‫أمر كبير أزعجنى ح ًقا لسنوات»‪.‬‬ ‫وأوضحت‪« :‬وجــود شخص ما يجعلك‬ ‫تضع مالبس مناسبة أمامه تقري ًبا‪ -‬أشياء‬ ‫من هذا القبيل‪ ،‬تقلل من شأنهم ح ًقا»‪.‬‬ ‫وتابعت ثيرون‪« :‬عندما بدأت مشوارى لم‬ ‫تكن هناك محادثة أو نقاش حول ما أظهر‬ ‫به على الشاشة‪ ،‬وكأن األمر مثل إعطاء‬ ‫أمر‪ :‬هذا ما سترتديه»‪.‬‬

‫«أرسلنا حتذيرات‬ ‫سرية»‬

‫«القوة ليست‬ ‫ً‬ ‫حل»‬

‫«اقترب من‬ ‫الذروة»‬

‫وزير اخلارجية‬ ‫األمريكى‪ ،‬أنتونى‬ ‫بلينكن‪ ،‬عن موقف‬ ‫اإلدارة األمريكية‬ ‫من تلويح بوتني‬ ‫باستخدام األسلحة‬ ‫النووية‪.‬‬

‫الرئيس الفرنسى‪،‬‬ ‫إميانويل ماكرون‪،‬‬ ‫ُيعارض اللجوء إلى‬ ‫القوة فى قضية‬ ‫أرمينيا وأذربيجان‪،‬‬ ‫ويدعو للمفاوضات‪.‬‬

‫سوزان كولينز‪،‬‬ ‫رئيسة االحتياطى‬ ‫الفيدرالى األمريكى‬ ‫فى بوسطن‪ ،‬عن‬ ‫ارتفاع التضخم‬ ‫والوصول إلى ركود‬ ‫اقتصادى عميق‪.‬‬

‫بائع فسيخ فى املولد‬

‫كتب‪ -‬ميالد حنا وماروال مجدى‪:‬‬

‫فــى متــام الـــ‪ 6‬مــســاء كــل يــوم‪ ،‬وعلى‬ ‫مــــدار ‪ 20‬ي ــوم ــا‪ ،‬يــجــتــمــع عـــدد كبير‬ ‫مــن األقــبــاط داخــل ديــر األنــبــا برسوم‬ ‫العريان‪ ،‬ممسكني الشموع ويطوفون مع‬ ‫الشمامسة بصورته‪ ،‬ويعلو صوت أحلان‬ ‫التسابيح والترانيم واملــزامــيــر فــى كل‬ ‫مكان‪ ،‬ومعه جتوب رائحة البخور لتعلن‬ ‫عــن االحــتــفــال بعيد نــيــاحــة القديس‬

‫تصوير‪ -‬أحمد على‬

‫األنبا برسوم العريان‪ ،‬الذى حتل ذكراه‬ ‫يوم ‪ 10‬سبتمبر من كل عام‪.‬‬ ‫االحتفال يستمر حتى عيد الصليب‬ ‫امل ــواف ــق ‪ 27‬ســبــتــمــبــر‪ ،‬وســـط حــشــود‬ ‫اآلالف من محبى القديس الذين يأتون‬ ‫مــن كــل مــحــافــظــات مــصــر‪ ،‬وم ــن أهــم‬ ‫مظاهر االحــتــفــال‪ :‬الفسيخ واحلمص‬ ‫ودق الصلبان‪ ،‬إذ لألنبا برسوم العريان‬ ‫مكانة كبيرة‪ ،‬إذ يتوافد اجلميع من كل‬

‫تصوير‪ -‬أحمد جمال‬

‫جانب من مظاهر االحتفال‬

‫املــحــافــظــات حـ ًبــا فــى ســيــرتــه‪ .‬القمص‬ ‫ميخائيل جرجس‪ ،‬وكيل مطرانية حلوان‬ ‫واملــعــصــرة‪ ،‬قــال إن وال ــد األنــبــا برسوم‬ ‫العريان يدعى الوجيه مفضل‪ ،‬وكان كامت‬ ‫أسرار امللكة شجرة الدر‪ .‬وشكر القمص‬ ‫«ميخائيل»‪ ،‬باسم األنبا بسنتى أسقف‬ ‫املعصرة وحلوان‪ ،‬وزارة الداخلية وجميع‬ ‫ق ــي ــادات األمــــن‪ ،‬عــلــى تــقــدميــهــم جميع‬ ‫اخلــدمــات للمواطنني بــالــديــر‪ ،‬وتوفير‬

‫كل سبل الرعاية واألمــن للجميع‪ .‬وقال‬ ‫املستشار إسحاق غالى‪ ،‬مسؤول األمن‬ ‫بالدير‪ ،‬إن عدد زوار الدير فى االحتفال‬ ‫يصل يوم ًيا لقرابة ‪ 45‬ألف شخص من كل‬ ‫املحافظات‪ ،‬مع التزام اجلميع بكل وسائل‬ ‫األمان واحلماية‪ ،‬باإلضافة إلى مساعدة‬ ‫شــبــاب الــكــشــافــة التنظيمية فــى إل ــزام‬ ‫الــزائــريــن باستعراض الهوية والتفتيش‬ ‫وتنظيم الزيارة‪.‬‬

‫«من املصلحة‬ ‫العراقية‬ ‫املساعدة»‬

‫«صدمة جديدة»‬

‫«أول مقياس‬ ‫للنجاح»‬

‫وزير اخلارجية‬ ‫العراقى‪ ،‬فؤاد‬ ‫حسني‪ ،‬فى «الشرق‬ ‫األوسط»‪ ،‬عن لعب‬ ‫بغداد دور وساطة‬ ‫بني أمريكا وإيران‪.‬‬

‫جالل عارف‪ ،‬فى‬ ‫«األخبار»‪ ،‬عن فوز‬ ‫اليمني املتطرف‬ ‫بانتخابات إيطاليا‪،‬‬ ‫والذى يضع مستقبل‬ ‫أوروبا فى خطر‪.‬‬

‫الفنانة لطيفة‪،‬‬ ‫ملوقع «العربية‪.‬‬ ‫نت»‪ ،‬عن تفاعل‬ ‫اجلماهير واهتمامها‬ ‫مبشاركتهم فى‬ ‫أعمالها الفنية‪.‬‬

‫يعود تاريخها إلى القرن الـ ‪19‬‬

‫توافد المواطنين للشراء من محل «المنسى» بعد نشر قصته‬

‫«السوشيال ميديا» تنقذ «فكهانى السويس»‬ ‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫املطرب النقاش‪ُ ،‬مسعف حقق‬ ‫حــلــمــه بـــدراســـة ال ــط ــب‪ ،‬طــاب‬ ‫يــكــرمــون مــعــلــمــهــم بــعــد وصــولــه‬ ‫لسن املعاش وغيرهم من النماذج‬ ‫اإليجابية التى خرجت إلى النور‬ ‫وســـلـــط عــلــيــهــا الـــضـــوء بفضل‬ ‫ُ‬ ‫الــســوشــيــال مــيــديــا الــتــى نشرت‬ ‫أولئك األبطال وأعطت لهم الفرص‬ ‫والتكرمي الذى يستحقونه‪.‬‬ ‫وعلى هذا املنوال كان للسوشيال‬ ‫ميديا دور ُمنقذ لطه املنسى أو‬ ‫فكهانى السويس‪ ،‬كما أطلق عليه‬ ‫خالل األيام السابقة‪ ،‬بعدما انتشرت‬ ‫قصته وســيــرتــه بــن رواد مــواقــع‬ ‫التواصل االجتماعى احتفا ًء به‪.‬‬ ‫القصة بــدأت عندما نشر أحد‬ ‫األشخاص صــورة لطه أمــام محل‬ ‫اخلـــضـــروات والــفــاكــهــة اخل ــاص‬ ‫به فى مدينة السويس وهــو شبه‬ ‫فارغ‪ ،‬بسبب الركود الذى اضطره‬ ‫إللقاء بضاعته فى القمامة بعدما‬ ‫فــســدت‪ ،‬وأطــلــق استغاثة ألهالى‬ ‫مبساعدته والــشــراء منه‪،‬‬ ‫احلــى ُ‬ ‫والقى املنشور استجابة واسعة فى‬

‫طه الدسوقى‬

‫وقت قليل‪ ،‬ســواء على السوشيال‬ ‫ميديا أو بني أبناء السويس‪.‬‬ ‫وقـــــال الـــشـــاب فـــى املــنــشــور‪:‬‬ ‫«مساء اخلير‪ ..‬على أهل السالم‬ ‫املــحــتــرمــن‪ ..‬ال ــراج ــل الــلــى فى‬ ‫الــصــورة ده شــاب ثالثينى‪ ..‬لسه‬ ‫مأجر محل من شهر تقريبا لبيع‬ ‫اخلــضــروات والفاكهة‪ ..‬املهم أنا‬

‫علشان ساكن جنبه كل يوم أالقيه‬ ‫بيفتح مــن ‪ ٥‬الفجر تقريبا حلد‬ ‫الساعة ‪ ١١‬بالليل‪ ..‬من أسبوعني‬ ‫صــعــب عــلــيــا مل ــا شــوفــتــه بيرمى‬ ‫البضاعة اللى هو اشتراها علشان‬ ‫تقريبا من أول أسبوعني ماحدش‬ ‫كــان يعرف إنــه فــاحت يسترزق من‬ ‫اخلــضــار والــفــاكــهــة‪ ..‬فــاحلــاجــة‬

‫باظت واضطر يرميها»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬ياريت اللى يقدر ينزل‬ ‫يشترى حتى لو حاجة بسيطة من‬ ‫عنده نشجعه‪ ..‬بدل حرام الفلوس‬ ‫والبضاعة اللى بيترموا»‪.‬‬ ‫ساعات قليلة وتوافد املواطنون‬ ‫على محل املنسى‪ ،‬والــذى لم يكن‬ ‫يعرف بعد باملنشور الذى نُشر عنه‪،‬‬ ‫وع ــرف مــن أحــد الــزبــائــن‪ ،‬وعلق‬ ‫املنسى على األمر ً‬ ‫قائل‪« :‬مابقتش‬ ‫بالحق على الزباين بيدخلى زبون‬ ‫كل نص ساعة»‪.‬‬ ‫ومـــــــازال ال ــدع ــم قــائــمــا على‬ ‫السوشيال ميديا للمنسى‪ ،‬وعلق‬ ‫ح ــس ــاب ب ــاس ــم مــحــمــد حــكــيــم‪:‬‬ ‫«لــلــســوشــيــال مــيــديــا وج ــه مشرق‬ ‫بني الصورتني ساعات قليلة وفرق‬ ‫عظيم‪ ،‬بــاب رزق كــاد يغلق لكن‬ ‫اهلل جعل من السوشيال سببا فى‬ ‫احلفاظ عليه»‪.‬‬ ‫وع ــل ــق ح ــس ــاب ب ــاس ــم محمد‬ ‫حــجــازى‪« :‬ل ــو لفيت الــدنــيــا مش‬ ‫هتالقى بلد زى دى أبــدًا»‪ ،‬وعلق‬ ‫أميـــن جـ ــال‪« :‬الــشــعــب املــصــرى‬ ‫العظيم على مر العصور»‪.‬‬

‫مجوهرات مستوحاة من العصر الفرعونى بمعرض فى دبى‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبو دوح‪:‬‬

‫انطال ًقا من فكرة جتــاوز الــذات‬ ‫واالنتقال للعيش فى احلياة األبدية‬ ‫الــتــى كــانــت س ــائ ــدة ف ــى الــثــقــافــة‬ ‫املــصــريــة الــقــدميــة‪ ،‬افــتــتــح معرض‬ ‫«ســوذبــى» للمزادات فى دبــى جناح‬ ‫«إيجيبتومانيا»‪ ،‬الذى يحوى مجموعة‬ ‫فريدة من املجوهرات املستوحاة من‬ ‫العصر الفرعونى القدمي‪ ،‬تزامنًا مع‬ ‫االحتفال بالذكرى املئوية الكتشاف‬ ‫مقبرة امللك توت عنخ آمون‪.‬‬ ‫تــشــمــل املـ ــجـ ــوهـ ــرات الـ ــنـ ــادرة‬ ‫مزيجا من القطع الفاخرة‬ ‫املعروضة‬ ‫ً‬ ‫املــصــ ّمــمــة مـــن دار امل ــج ــوه ــرات‬ ‫اإليطالية الشهيرة «كاستيالنى»‪،‬‬ ‫ودار تصميم املــجــوهــرات الشهيرة‬ ‫«لويس كومفورت تيفانى»‪.‬‬ ‫تكشف القطع التى يعود تاريخها‬ ‫إلى القرن الـــ‪ ،19‬مثل قــادة حتمل‬ ‫أط ــرا ًف ــا مــنــحــوت بــهــا جــعــاريــن من‬ ‫تصميم دار مجوهرات «كاستيالنى»‪،‬‬ ‫هوس مصممى املجوهرات باحلضارة‬ ‫املــصــريــة الــقــدميــة‪ .‬مــثــال آخــر من‬ ‫ضمن املجوهرات املعروضة هو عقد‬ ‫«لويس كومفورت تيفانى»‪ ،‬املرصع‬ ‫باخلرز ومصنوع من الذهب عيار ‪18‬‬ ‫قيراطا‪ ،‬وهو تصميم مصرى قدمي‬ ‫يعود إلى عام ‪ 1913‬على شكل متيمة‬ ‫إلبعاد األرواح الشريرة‪.‬‬ ‫تقول صوفى ستيفنز‪ ،‬إخصائية‬

‫عرض املجوهرات فى معرض دبى‬

‫املجوهرات فى معرض سوذبى دبى‪:‬‬ ‫«لطاملا كنا مهووسني بحب قدماء‬ ‫املصريني للمجوهرات‪ ،‬وفن زخرفتها‬ ‫وتصنيعها»‪ ،‬مشير ًة إلى أن الثقافة‬ ‫املــصــريــة الــقــدميــة كــانــت مــصــدر‬ ‫إلهام كبير للكثير من مصممى ودور‬ ‫املجوهرات الشهيرة «بسبب النزعة‬ ‫اخلــارجــيــة الــتــى غلبت على الفكر‬ ‫الفرعونى‪ ،‬وأنهم كانوا دائ ًما يركزون‬

‫بشدة على فكرة احلياة األبدية‪ ،‬حتى‬ ‫إنــهــم كــانــوا يحفظون مجوهراتهم‬ ‫وأدواتـــهـــم بــحــالــة جــيــدة ج ـ ـدًا فى‬ ‫مقابرهم‪ .‬أدركنا أن هذه احلضارة‬ ‫يجب أن متتد وأن يعاد إحياؤها دون‬ ‫توقف»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أعمال فنية أخرى‬ ‫يحوى املعرض‬ ‫ـجــا مــن الــفــن املعاصر‬ ‫حتــمــل مــزيـ ً‬ ‫والــتــاريــخ الــقــدمي‪ ،‬وكــل قطعة منها‬

‫حتــكــى قــصــة م ــن امل ــاض ــى‪ ،‬بينما‬ ‫تخبرنا بشىء عن احلاضر‪.‬‬ ‫يــــعــــرض مــــعــــرض «ســـــوذبـــــى»‬ ‫مــجــوهــرات «إيــجــيــبــتــومــانــيــا» أمــام‬ ‫اجلــمــهــور‪ ،‬إلــى جــانــب أعــمــال فنية‬ ‫أخــرى‪ ،‬قبل أن يتم بيع هذه القطع‬ ‫فى مزاد ستعقده الدار فى نيويورك‬ ‫فى ديسمبر املقبل‪.‬‬ ‫وتــعــد لــوحــة الــفــنــان اإليــطــالــى‬ ‫أليجيرو بويتى الشهيرة «مابا» من‬ ‫أهــم القطع املعروضة‪ ،‬وهــى عبارة‬ ‫عــن خريطة كبيرة للعالم صنعها‬ ‫الفنان اإليطالى فى عصر اتخذ فيه‬ ‫الفنانون موق ًفا ضد تقاليد احلكومة‬ ‫والثقافة خــال أواخ ــر الستينيات‬ ‫والسبعينيات‪ .‬تصور اللوحة الكبيرة‬ ‫أعــام الــدول كل على حــدة مطرزًا‬ ‫داخـــل حـــدود الــدولــة الــتــى ينتمى‬ ‫إليها على اخلريطة وف ًقا للجغرافيا‬ ‫السياسية الــتــى كــانــت ســائــدة فى‬ ‫ذلك الوقت‪ ،‬على سبيل املثال أملانيا‬ ‫الشرقية والغربية‪.‬‬ ‫الفنان اآلخــر هو آنــدى وارهــول‪،‬‬ ‫ويــقــدم مــعــرض ســوذبــى دبــى ثالث‬ ‫مــجــمــوعــات مــن أعــمــالــه‪ .‬وتــزام ـ ًنــا‬ ‫مــع وف ــاة امللكة إلــيــزابــيــث الثانية‪،‬‬ ‫سيتم عــرض لــوحــة للملكة مكونة‬ ‫مــن ‪ 4‬لــوحــات صغيرة حتمل وجه‬ ‫امللكة بألوان مختلفة صنعها الفنان‬ ‫األمريكى عام ‪.1985‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook