Skip to main content

عدد السبت 24 سبتمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Saturday - September 24 th - 2022 - Issue No. 6676 - Vol.19‬‬

‫السبت ‪ ٢٤‬سبتمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٨ -‬صفر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١٤ -‬توت ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٧٦‬‬

‫«هنا نصلى م ًعا» ملحمة‬ ‫صوفية فى مجمع األديان‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫تصوير‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫«اضحك‪ ..‬الصورة تطلع حلوة»‬

‫مصطفى قمر يغنى فى «رشيد»‬ ‫بحضور ‪ 4‬آالف متفرج‬

‫مصطفى قمر خالل احلفل‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫انطلقت فعاليات مهرجان رشيد للموسيقى والغناء‪ ،‬أمس األول‪،‬‬ ‫مبيناء رشيد‪ ،‬حتت رعاية وتنظيم دار األوبرا املصرية‪ ،‬برئاسة‬ ‫الدكتور مجدى صابر‪ ،‬وسط حضور عدد من أعضاء مجلسى‬ ‫النواب والشيوخ والقيادات الشعبية والتنفيذية باملحافظة‪.‬‬ ‫واحتفل الفنان مصطفى قمر بعيد ميالده‪ ،‬وسط جمهور تعدى‬ ‫‪ 4‬آالف شخص‪ ،‬وأعلن عن سعادته بالتواجد بني أبناء وأهالى‬ ‫محافظة البحيرة‪ ،‬ثم تألق مبجموعة من أعماله الشهيرة‪ ،‬التى‬ ‫تفاعل معها اجلمهور بالتصفيق والهتاف‪ ،‬ومنها‪« :‬الليلة دوب‪،‬‬ ‫السود عيونه‪ ،‬منايا‪ ،‬حياتى‪ ،‬سكة العاشقني‪ ،‬سلمولى‪ ،‬لسة‬ ‫حبايب‪ ،‬أصحاب‪ ،‬جت تصاحلنى‪ ،‬من أول يوم عرفتك‪ ،‬جالبية‬ ‫طوبى‪ ،‬دباديبو‪ ،‬إسكندرانى»‪.‬‬ ‫واستمع احلضور إلى وصلة موسيقية لعازفة اإليقاع‪ ،‬نسمة‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬إذ عزفت مجموعة من األحلان الشرقية والغربية‪،‬‬ ‫التى أُعيدت صياغتها لتناسب آلتها املفضلة‪.‬‬

‫معا»‬ ‫جانب من فعاليات «هنا نصلى ً‬

‫كتبت‪ -‬رنا حمدى‪:‬‬

‫انطلقت فعاليات ملتقى األديــان‪،‬‬ ‫فى دورتــه الثامنة‪ ،‬حتت عنوان «هنا‬ ‫نصلى مـ ًعــا» مبجمع األديـ ــان‪ ،‬الــذى‬ ‫أقــامــه الــفــنــان انــتــصــار عبدالفتاح‪،‬‬ ‫رئيس ومؤسس مهرجان سماع الدولى‬ ‫لــإنــشــاد واملوسيقى الــروحــيــة‪ ،‬فى‬ ‫دورته الـ‪ ١٥‬ضمن فعاليات املهرجان‪،‬‬ ‫ولقيت الــدورة الثامنة مللتقى األديان‬ ‫جناحا كبي ًرا‪ ،‬وشاركت فيها مجموعة‬ ‫ً‬ ‫من الدول إلى جانب مصر‪ ،‬من بينها‪:‬‬ ‫«األردن‪ -‬السودان‪ -‬جنوب السودان‪-‬‬

‫اجلزائر‪ -‬جيبوتى‪ -‬رومانيا‪ -‬لبنان‪-‬‬ ‫بــنــجــاديــش‪ -‬امل ــغ ــرب‪ -‬فلسطني‪-‬‬ ‫إنــدونــيــســيــا‪ -‬س ــوري ــا»‪ ،‬حــيــث شــدا‬ ‫اجلميع فــى ملحمة صوفية كونية‬ ‫امــتــزجــت فيها األس ــط ــورة بالواقع‬ ‫وتناغمت األصــوات وتوحدت لتؤكد‬ ‫حلــظــة الــتــواصــل اإلنــســانــى وعمق‬ ‫مفهوم األديان مبعناها الكونى لتخلق‬ ‫عــاملًــا أوس ــع أفـ ًقــا وأكــثــر رحــابــة فى‬ ‫معزوفة كونية تؤكد أن الروح والوجدان‬ ‫النابعني من جوهر األديان قادران على‬ ‫العيش فى وطن بال حدود‪.‬‬

‫األب يساعد فى توفير الخامات‬

‫المصور‪ :‬ال أستعمل الـ«فوتوشوب» لتحسين المالمح‬ ‫ّ‬

‫«رؤوف»‪ ..‬كلمة السر وراء جلسات تصوير نادية الجندى «المهندس الصغير» يصمم المجسمات‪ :‬موهبة مصرية‬ ‫الشرقية‪ -‬وليد صالح‪:‬‬

‫القدرة على اإلبداع وتنمية املواهب حتتاج إلى‬ ‫رعــايــة منذ الصغر‪ ،‬ومــن هنا يأتى دور األســرة‬ ‫واملدرسة الكتشاف تلك املواهب وتنميتها‪ ،‬ألنها‬ ‫تعد هبة من اهلل مييز بها اإلنسان عن غيره‪ ،‬ودائ ًما‬ ‫حتتاج املوهبة للتشجيع والدعم حتى تظهر للنور‪.‬‬ ‫بدأ الطفل أحمد محمد صالح‪ ١٢ ،‬سنة‪ ،‬طالب‬ ‫بالصف اخلامس االبتدائى‪ ،‬تصميم أشكال بسيطة‬ ‫من الزجاج داخل ورشة والده بقرية األسدية التابعة‬ ‫ملركز أبو حماد بالشرقية‪ ،‬حتى أبهر الطفل والده‬ ‫بتصميم ماكيت لفيال أحد اجليران وكــان أقرب‬ ‫للحقيقة‪ ،‬ومن هنا جاء االكتشاف وظهرت موهبة‬ ‫الطفل‪ ،‬ليقوم األب مبساعدته ودعمه وحتفيزه‬ ‫لتنمية تلك املوهبة‪ ،‬ســواء الدعم املعنوى أو من‬ ‫خالل توفير اخلامات املستخدمة فى التصميمات‪.‬‬ ‫قــال أحــمــد‪ ،‬إن تصميم املجسمات واملاكيت‬ ‫كــان فى بــادئ األمــر مجرد هــوايــة‪ ،‬منذ أن كان‬ ‫فى الثامنة من عمره‪ ،‬وأن عائلته سر اكتشاف‬ ‫موهبته وتنميتها‪ ،‬الفتا إلى أن دعم والده الدائم‬ ‫له ميثل الدافع األكبر لالستمرار والسعى نحو‬ ‫تنمية تلك املوهبة‪.‬‬ ‫وأكــد الطفل املوهوب أنه بدأ يبحث عن ذاته‪،‬‬ ‫ويكتسب الثقة مــن خــال دعــم وحتفيز والــده‬ ‫الذى كان يحرص على توفير اخلامات ملساعدته‪،‬‬ ‫وأنــه اكتسب خبرة من خــال العمل فى الورشة‬ ‫رفقة والــده‪ ،‬حتى أتقن تصميم املجسمات والتى‬ ‫بــدأهــا بتصميم ملدرسته ثــم فيال تضم حديقة‬ ‫وحمام سباحة‪ ،‬وكذلك قام بتصميم مجسم حلى‬ ‫األسمرات‪ ،‬والقرية الذكية وغيرها من األشكال‬ ‫الهندسية القريبة للحقيقة‪ ،‬الفتا إلى أنه دائما ما‬ ‫يحرص على أن يكون التصميم متناسقا ومبقاسات‬ ‫محددة‪ ،‬وأنه يقوم فى الوقت احلالى بالتنويع فى‬

‫إطالالت مختلفة لنادية اجلندى‬

‫كتب‪ -‬محمود عبدالوارث‪:‬‬

‫خطفت الفنانة نادية اجلــنــدى‪ ،‬األنــظــار فى‬ ‫األشهر األخيرة‪ ،‬بجلسات تصويرها الصيفية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تفاعل واس ًعا عبر مواقع التواصل‬ ‫التى القت‬ ‫االجتماعى‪ ،‬خاص ًة أنها امتازت بطابع شبابى‬ ‫أثــار إعــجــاب ودهــشــة كثيرين‪ .‬وقضت «جنمة‬ ‫اجلماهير» عطلتها الصيفية مؤخ ًرا داخل منطقة‬ ‫الساحل الشمالى‪ ،‬وهناك‪ ،‬لم تنقطع إطالالتها‬ ‫عن محبيها‪ ،‬فبني حني وآخر تنشر لقطات من‬ ‫جلسات تصويرها‪ ،‬التى ظهرت فيها مبالبس‬ ‫أنيقة‪ ،‬ألوانها زاهية‪ ،‬ما أحدث ضجة على مواقع‬

‫التواصل فى كل مرة تشارك فيها أحدث صورها‬ ‫وهى الصور التى قام بالتقاطها املصور محمود‬ ‫رؤوف‪ .‬يقول «رؤوف»‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إنه بدأ‬ ‫عمله مع الفنانة نادية اجلندى قبل ‪ 4‬أعــوام‪،‬‬ ‫موضحا أن «جنمة اجلماهير» هى من تنتقى‬ ‫ً‬ ‫املالبس التى تظهر بها فى اللقطات‪ ،‬على أن‬ ‫يكون اختيارها متواف ًقا مع املنطقة التى ستجرى‬ ‫فيها اجللسة‪ ،‬حتى ال يتعارض مظهر اخللفية مع‬ ‫ما ترتديه‪ .‬يشدد «رؤوف» على أنه ال يعمل على‬ ‫تغيير وحتسني مالمح الفنانة نادية اجلندى حينما‬ ‫يستخدم برنامج تعديل الــصــور «فــوتــوشــوب»‪،‬‬

‫منوهً ا أن استعمال هذه األداة خالل اجللسات‬ ‫بشكل عام طبيعى‪ ،‬ويكون غرضه حتسني األلوان‬ ‫وتلطيفها فقط‪ ،‬ناف ًيا استخدامه ألى «فلتر»‪.‬‬ ‫ذكــر املــصـ ّور أن مالمح «نــاديــة» فــى الصور‬ ‫هــى نفسها عــلــى أرض ال ــواق ــع‪ ،‬مــؤك ـدًا أنها‬ ‫مهتمة بصحتها من خالل ممارستها الرياضة‬ ‫يوم ًيا‪ ،‬بجانب ابتعادها عن التدخني وشرب‬ ‫املواد الكحولية‪« :‬الفوتوشوب ال يغير الواقع‪..‬‬ ‫هو يحسن الــصــورة فقط»‪ .‬على صعيد آخر‪،‬‬ ‫نوه «رؤوف» بأن ردود الفعل على صور «جنمة‬ ‫اجلماهير» أمر طبيعى‪.‬‬

‫أحمد مع مناذج من تصميماته‬

‫الرسومات والتصميمات باستخدام خامات مختلفة‬ ‫منها الزجاج والبالستيك واحلديد والكرتون‪.‬‬ ‫وأوض ــح محمد صــاح والــد الطفل أنــه يعمل‬ ‫فى مجال صناعة الزجاج‪ ،‬وكان يترك ابنه أحمد‬ ‫فى الورشة وعند عودته يتفاجأ بأنه قام بتصميم‬ ‫بعض األشكال من الزجاج‪ ،‬ومن هنا بدأ التركيز‬ ‫مع الطفل حتى وجده يقوم بتصميم فيال مقامة‬ ‫بجوار منزلهم وكانت قريبة للواقع‪ ،‬حتى اكتشف‬

‫أن ابنه ميتلك موهبة فى رسم وتصميم األشكال‬ ‫الهندسية وبدقة عالية‪ .‬وأكد والد الطفل أنه منذ‬ ‫اكتشاف موهبته أخذ على عاتقه مسؤولية رعاية‬ ‫تلك املوهبة وتنميتها واستثمارها وتوجيهها خلدمة‬ ‫املجتمع‪ ،‬والعمل على إثراء البيئة املحيطة بالطفل‬ ‫من خــال توفير اإلمكانات املناسبة والظروف‬ ‫املالئمة الستثمار هــذه الــقــدرات واستغالل تلك‬ ‫املوهبة حتى تظهر للنور‪.‬‬

‫«القوة‬ ‫العسكرية»‬

‫«فظائع»‬

‫«بلدنا الثانى»‬

‫«فى القدس‬ ‫الشريف»‬

‫«قيمته حاضرة»‬

‫«أسوأ األشياء»‬

‫رئيس الوزراء‬ ‫اإلسرائيلى‪ ،‬يائير‬ ‫البيد‪ ،‬فى األمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬حول‬ ‫األسلوب األمثل‬ ‫ملواجهة إيران‪.‬‬

‫وزير اخلارجية‬ ‫األمريكى‪ ،‬أنتونى‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫بلينكن‪،‬‬ ‫عما تفعله القوات‬ ‫الروسية فى‬ ‫أوكرانيا‪.‬‬

‫وزيرة العمل‬ ‫السودانية‪ ،‬سعاد‬ ‫الطيب‪ ،‬فى‬ ‫«الشروق»‪ ،‬متحدثة‬ ‫عن مصر‪.‬‬

‫كرم جبر‪ ،‬فى كلمته‬ ‫أمام مجلس وزراء‬ ‫اإلعالم العرب‪،‬‬ ‫حول أمنياته مبكان‬ ‫االجتماع املقبل‪.‬‬

‫يحيى قالش‪ ،‬فى‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫«الشروق»‪،‬‬ ‫عن الكاتب الصحفى‬ ‫محمد حسنني هيكل‬ ‫فى ذكرى ميالده‪.‬‬

‫فاروق جويدة‪ ،‬فى‬ ‫«األهرام»‪ ،‬واصفً ا‬ ‫خلط الوطنية‬ ‫بالسياسة‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫عندما علم املايسترو صالح سليم وهــو فى أحد‬ ‫مستشفيات لندن قبل أكثر من ‪ 20‬عاما أنه مصاب‬ ‫بالسرطان فى الرئة واملرحلة حرجة‪ ،‬لم يفكر فى شىء‬ ‫سوى أنه وعد حفيدته نــورا‪ ،‬ابنة هشام سليم‪ ،‬بأن‬ ‫يصطحبها مساء إلى السينما‪ ،‬وهو ال ميكن أن يخذلها‪،‬‬ ‫وطلب من إدارة املستشفى اتخاذ الالزم لكى يعود قبل‬ ‫املوعد املتفق عليه إلى حفيدته وبعدها هم أحرار‪.‬‬ ‫متر السنوات ويكتشف هشام قبل نحو عــام أنه‬ ‫أصيب بنفس املرض‪ ،‬وبدأت الصحافة تبحث وتنشر‪،‬‬ ‫وبعضها يبالغ‪ ،‬ولم يجد سوى أن يستسلم وبكبرياء إلى‬ ‫قضاء اهلل‪ ،‬وأكمل قراءة بضع سيناريوهات عرضت‬ ‫عليه لكى يختار منها ما يتحمس له‪.‬‬ ‫مشواره الفنى‪ ،‬لو حسبتها بدقة‪ ،‬ستكتشف أنه نصف‬ ‫قرن‪ ،‬منذ أن اختارته فاتن حمامة عام ‪ 1972‬وهو فى‬ ‫الرابعة عشرة‪ ،‬ليؤدى دور ابنها فى (إمبراطورية ميم)‬ ‫وأجرى له املخرج حسني كمال (تيست كاميرا) وانبهر‬ ‫بتلقائيته‪ ..‬نعم‪ ،‬فاتن حتمست له ألنه كان يناديها (طنط‬ ‫فاتن) هو وشقيقه الكبير خالد‪ ،‬وهما يلعبان فى منزلها‬ ‫بعمارة (ليبون) بالزمالك مع ابنها طارق عمر الشريف‪،‬‬ ‫إال أن الفن ال يعرف الواسطة‪ ..‬ممكن اخلطوة األولى‬ ‫فقط تلعب الصدفة أو (الواسطة) دو ًرا‪ ،‬ولكن فاتن لن‬ ‫تتحمس إال إذا وجدت أمامها موهبة ناصعة احلضور‪..‬‬ ‫وهكذا يشارك معها بعدها بأربعة أعــوام فى (أريد‬ ‫حال)‪ ..‬وبعد نحو ربع قرن يعاود اللقاء معها فى (أرض‬ ‫األحالم) للمخرج داوود عبد السيد‪.‬‬

‫«النت» صار سرادق عزاء‬

‫هشام سليم حديقة َغ ّناء من الموهبة يحوطها سور من الكبرياء‬ ‫وبني (ميم) و(األحالم) عندما انتقل لبواكير الشباب‪،‬‬ ‫التقى مع يوسف شاهني فى فيلمه األثير (عودة االبن‬ ‫الضال) كان وقتها نحو ‪ 17‬عاما‪ ،‬ومعه ماجدة الرومى‬ ‫ورهان صائب من يوسف شاهني‪ ،‬وينطلق بعدها اس ًما‬ ‫له حضوره وطلته املميزة فى كل املجاالت‪ ..‬وهكذا‬ ‫جتد على خريطته الفنية مخرجني مثل‪ :‬رأفت امليهى‬ ‫وأشــرف فهمى وشريف عرفة‪ ،‬وينطلق للمسرح مع‬ ‫شريهان فى (شارع محمد على)‪ ،‬والتليفزيون فى (ليالى‬ ‫احللمية)‪ ،‬ويُصر على أن مينح نفسه للدور الذى يؤديه‬ ‫بكل التفاصيل‪ ،‬وقدم االستعراض‪ ،‬واقترب أيضا بحذر‬ ‫من الغناء‪ ..‬وعندما حان وقت العطاء العام لنقابة املهن‬ ‫التمثيلية ووجد أن عليه دورا يتجاوز حدوده كممثل‪ ،‬قرر‬ ‫أن يفعلها‪ ،‬وله مواقف مشهودة له فى الدفاع عن حقوق‬ ‫زمالئه وحل مشاكلهم الصحية واالقتصادية‪ .‬كان يتعمد‬ ‫أثناء االنتخابات أال تُعلق له لوحة حتمل اسمه‪ ..‬أكثر‬ ‫من ذلك لم يكن يذهب حتى لصندوق االنتخابات‪ ..‬كان‬ ‫يرى أنها خدمة عامة‪ ،‬واجلمعية العمومية تختار من‬ ‫تستشعر أنه فعال جاء ليخدمها‪ ..‬وكان يحصل فى كل‬ ‫مرة على كل األصوات وليس فقط أعلى األصوات‪.‬‬ ‫ال أتذكر أننا اختلفنا فى أى رأى كتبته عن دور درامى‪.‬‬ ‫املرة الوحيدة التى اختلفنا فيها جاءت بسبب النقابة‪،‬‬ ‫كان صديقى الصحفى واإلعالمى الكبير الراحل وائل‬ ‫اإلبراشى يقدم حلقة عن دور النقابة فى حماية الفن‪،‬‬ ‫وفى االستوديو بدأ النقيب أشرف زكى يفند أسبابه‬ ‫فى الدفاع عن فرض الرقابة الصارمة‪ ،‬وكان رأيى أن‬

‫هشام سليم‬

‫املنع تاريخيا لم مينع أى شىء من الوصول للناس‪ ،‬وأنك‬ ‫اآلن فى هذا الزمن حتديدا صار من السهل جدا أن‬ ‫تستقبل وأنت فى بيتك كل ما هو ممنوع‪ ،‬وأن األصل فى‬ ‫احلكاية وحائط الصد الوحيد هو أن يكتسب اجلمهور‬ ‫املصرى والعربى املناعة التى تتيح له االختيار الصائب‪..‬‬ ‫وتدخّ ل عبر الهاتف هشام سليم وأصر على أن املنع‬

‫كسالح يجب تفعيله وبقوة‪ ،‬ورمبا زادت قليال مساحة‬ ‫وحدة النقاش عن سقف املسموح‪ ،‬إال أن هذا لم ينعكس‬ ‫أبدًا على العالقة اإلنسانية التى جمعتنا بعدها فى أكثر‬ ‫من لقاء مباشر‪.‬‬ ‫فى بدايات هشام سليم وجيله وأبــرز األسماء هم‬ ‫ممدوح عبدالعليم وشريف منير‪ ..‬واجهت الثالثة‪ -‬مع‬

‫اختالف الدرجة أن الثمانينيات التى كانت تعنى بالنسبة‬ ‫لهم بدايات مرحلة العشرينيات من العمر والدخول إلى‬ ‫أداء دور (اجلــان) الفتى األول‪ ،‬فى ذلك الزمن كان‬ ‫ال يزال اجليل السابق محمود ياسني وحسني فهمى‬ ‫ونور الشريف‪ ،‬وانضم لهم أيضا محمود عبد العزيز‬ ‫وأحمد زكى‪ ،‬ثم جاءت جنومية عادل إمام الطاغية‪ -‬كل‬ ‫ذلك لعب دورا سلبيا فى الفرص املتاحة للبطولة أمام‬ ‫الثالثة‪ ..‬صحيح أسندت لهم بعضها‪ ،‬ولكن ليس بالقدر‬ ‫الكافى‪ ..‬وعندما مر الزمن ودخلنا األلفية الثالثة كان‬ ‫الزمن أيضا ليس لصاحلهم‪ ،‬حيث صارت فى املقدمة‬ ‫أسماء جنوم الكوميديا‪ ،‬بداية مبحمد هنيدى‪ ،‬مرورا‬ ‫بعالء ولــى الدين وهانى رمــزى ومحمد سعد حتى‬ ‫أحمد حلمى‪ ،‬يحصلون على قضمة معتبرة من التورتة‬ ‫السينمائية‪ ،‬وفــى نفس الوقت تغير جيل مشاهدى‬ ‫السينما‪ ،‬وبالتالى تغيرت مالمح (اجلان) الذى يبحثون‬ ‫عنه‪ ،‬وصارت أسماء مثل أحمد السقا وكرمي عبدالعزيز‬ ‫وأحمد عز لها حظ أوفر‪.‬‬ ‫هشام اعتز بكرامته ولــم يقبل أى تهميش فى‬ ‫الدور الذى يؤديه وال فى مكانته على التترات‪ ،‬وفى‬ ‫أحد البرامج فى عز جنومية محمد سعد عام ‪2003‬‬ ‫سألوه‪ :‬هل تقبل أن يسبقك على التترات؟‪ ،‬أجابهم‬ ‫قطعا أرفض‪ ،‬أنا تاريخى أسبق‪ ،‬ومثل هذه التفاصيل‬ ‫فى قانون السينما تؤدى ملشاكل فى مكاتب اإلنتاج‬ ‫والتوزيع‪ ،‬ال تتعامل السينما بقانون التاريخ الذى‬ ‫يعنى االنصياع للماضى‪ ،‬لكنها تتعامل فقط بقانون‬

‫توجه شباك‬ ‫اجلغرافيا التى تعنى‪ :‬أين أنــت؟ وما ُّ‬ ‫التذاكر فى اللحظة الراهنة؟‪.‬‬ ‫هشام كثي ًرا ما أصر على التاريخ‪ ،‬إال أنه بني احلني‬ ‫واآلخر إذا أعجبه الدور والعمل الفنى والنجم الذى‬ ‫يتصدر األفيش يوافق على أن يعمل بقانون اجلغرافيا‬ ‫بدور رئيسى‪ً ،‬‬ ‫مثل فى التليفزيون (هجمة مرتدة) أمام‬ ‫أحمد عز الذى كان هو البطل‪ ،‬وفى السينما (موسى)‬ ‫أمام كرمي محمود عبدالعزيز‪.‬‬ ‫هشام صريح جدا فى آرائه‪ ،‬كانت له جتربة فى كرة‬ ‫القدم‪ ،‬والرهان وقتها أن يصبح خلفية لوالده الالعب‬ ‫األسطورى صالح سليم‪ ،‬إال أنه غادر املالعب مبكرا‪،‬‬ ‫وعندما سألوه‪ ،‬قال‪« :‬أين أنا من صالح سليم؟!‪ ..‬وما‬ ‫حققه لن يصل إليه أحــد»‪ ..‬وواصــل صراحته‪ :‬لكنى‬ ‫تفوقت عليه فى التمثيل!‪.‬‬ ‫واجــه هشام أكبر مــأزق يتعرض لــه أب‪ ،‬عندما‬ ‫صارحته ابنته نورا أنها تعيش فى جسد غير جسدها‬ ‫وهى حتمل مشاعر رجل‪ ،‬وكان ينبغى إجراء جراحة‬ ‫لتعديل الهوية اجلنسية‪ ..‬املجتمع العربى من املستحيل‬ ‫أن يتقبل ذلــك‪ ،‬ولكن هشام امتلك الشجاعة لكى‬ ‫يعلن مع إيناس الدغيدى فى برنامجها (شيخ احلارة‬ ‫واجلريئة) أنه يجب أن يقف مع ابنته نورا التى قررت أن‬ ‫تصبح نور‪ ،‬ويدافع عنها بضراوة‪ ،‬واشتعل اجلدل على‬ ‫(السوشيال ميديا)‪ ،‬لم يتوقف إال قبل ‪ 48‬ساعة‪ ،‬عندما‬ ‫حتول (النت) إلى سرادق عزاء ينعى فيه اجلميع الفنان‬ ‫ابن األصول املوهوب هشام سليم‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد السبت 24 سبتمبر 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu