Skip to main content

عدد الثلاثاء 20 سبتمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫ً‬ ‫مجانا‬ ‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - September 20 th - 2022 - Issue No. 6672 - Vol.19‬‬

‫الثالثاء ‪ ٢٠‬سبتمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٤ -‬صفر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١٠ -‬توت ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٧٢‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫«وودى آالن» يعتزل اإلخراج‬ ‫بعد الفيلم الـ‪ 50‬فى مشواره‬

‫جناحا خارج هوليوود‪ ،‬ونال تصفيقا‬ ‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬ ‫كــشــف امل ــخ ــرج الــشــهــيــر وودى استمر لدقائق فى عروض أفالمه‪،‬‬ ‫آالن ‪ 86 -‬عاما ‪ -‬عن نيته اعتزال إذ واص ــل نــشــاطــه فــى أوروبــــا إثــر‬ ‫التمثيل بــعــد االنــتــهــاء مــن فيلمه اتــهــامــه بــاالغــتــصــاب‪ .‬وق ــال «آالن»‬ ‫الذى سيكون رقم ‪ 50‬فى مشواره فى حــوار لصحيفة «جــارديــان» قبل‬ ‫عامني‪« :‬لقد توقفت‬ ‫السينمائى الطويل‪.‬‬ ‫بــعــض املــمــثــات عن‬ ‫ذكـــــــرت صــحــيــفــة‬ ‫التعامل معى والظهور‬ ‫«‪»La Vanguardia‬‬ ‫فى أفالمى منذ تلك‬ ‫اإلسبانية أن «آالن»‬ ‫االدعــــــــــاءات‪ ،‬منهن‬ ‫ســيــعــتــزل اإلخـــــراج‪،‬‬ ‫(مـ ــيـ ــرا ســورفــيــنــوا‬ ‫لـ ــكـ ــنـ ــه سـ ــيـ ــواصـ ــل‬ ‫وجـــريـــتـــا ج ــروي ــن ــج‬ ‫كــتــابــة ســيــنــاريــوهــات‬ ‫وكولني فيرث وريبيكا‬ ‫سينمائية‪.‬‬ ‫هــول)‪ ،‬بعد أن أثرت‬ ‫وكان املخرج الشهير‬ ‫حـــركـــة (أنــــــا أيــضــا‬ ‫وودى آالن قد استقر‬ ‫‪ )Me_too‬النسائية‬ ‫فـ ــى أوروبــــــــا خ ــال‬ ‫فــى تشجعيهن على‬ ‫األعــــــــوام امل ــاض ــي ــة‪،‬‬ ‫اتــخــاذ مــوقــف مؤيد‬ ‫وحت ــدي ــدا مــنــذ عــام‬ ‫وودى آالن‬ ‫ملواقف النساء الالئى‬ ‫‪ ،2011‬حــن اتهمته‬ ‫«ديــان فــارو» ابنة زوجته السابقة تــعــرضــن لــلــتــحــرش م ــن مــخــرجــن‬ ‫املمثلة واملوديل الشهيرة ميا فارو‪ ،‬ومنتجني كبار‪ -‬وهــى احلركة التى‬ ‫بالتعدى عليها فى طفولتها‪ ،‬وظهر ساهمت فــى ال ــزج باملنتج الشهير‬ ‫ذلــك فــى حلقات وثائقية قصيرة (هارفى ونشتاين) خلف األسوار»‪.‬‬ ‫وتابع «آالن»‪« :‬إنه أمر سخيف أن‬ ‫حملت اســم «‪.»Allen v. Farrow‬‬ ‫ُعـــــرض آخــــر أفـــــام وودى آالن يُعامِ لننى هكذا‪ ،‬فليس لدى املمثالت‬ ‫«‪ »Rifkin‬فى مهرجان سانسباستيان أى فكرة عن احلقائق‪ ،‬وهن يتشبثن‬ ‫عـ ــام ‪ ،2020‬كــمــا عـ ــرض فيلمه مبوقف آمن لهن‪ ..‬وأفترض أنه لبقية‬ ‫«‪ »Vicky Cristina Barcelona‬فى حياتى سيعتقد عدد كبير من الناس‬ ‫مفترسا»‪.‬‬ ‫املــهــرجــان نفسه‪ ،‬وحققت أفالمه أننى كنت‬ ‫ً‬

‫‪ 4‬ليا ٍل لعرض «أوبرا عايدة»‬ ‫على مسرح «النافورة»‬

‫أوبرا عايدة‬

‫كتب ‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫تــفــتــتــح فــرقــة أوبـــــرا الــقــاهــرة‪،‬‬ ‫حتـ ــت إشـــــــراف م ــدي ــره ــا الــفــنــى‬ ‫إميــان مصطفى‪ ،‬موسمها اجلديد‬ ‫بــالــعــرض الــعــاملــى «أوبـــــرا عــايــدة»‬ ‫للموسيقار اإليطالى فيردى‪ ،‬والذى‬ ‫يــقــام مبــشــاركــة فــرقــة بــالــيــة أوب ــرا‬ ‫القاهرة حتت إشراف أرمينيا كامل‪،‬‬ ‫ومبصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة‪،‬‬ ‫قــيــادة املــايــســتــرو اإليــطــالــى ديفيد‬ ‫كريشنزى وكـــورال أوب ــرا القاهرة‪،‬‬ ‫تدريب وقيادة أناستاسيا شايتسكو‪،‬‬ ‫ومن إخراج هشام الطلىـ وذلك ملدة‬

‫‪ 4‬ليال تبدأ الثامنة مساء الثالثاء‪،‬‬ ‫واألربــعــاء‪ ،‬واخلميس واجلمعة ‪،27‬‬ ‫‪ 30 ،29 ،28‬سبتمبر على مسرح‬ ‫النافورة‪ .‬يؤدى الشخصيات الرئيسية‬ ‫السوبرانو إميان مصطفى بالتبادل‬ ‫مع البلغارية إيلينا باراموفا فى دور‬ ‫عايدة‪ ،‬التينور اإليطالى داريــو دى‬ ‫ڤييترى بالتبادل مع عمرو مدحت فى‬ ‫دور رادامــيــس‪ ،‬الباريتون مصطفى‬ ‫محمد بالتبادل مع عماد عادل فى‬ ‫دور اموناصرو‪ ،‬امليتزوسوبرانو جولى‬ ‫فيظى بالتبادل مع أمينة خيرت فى‬ ‫دور أمنيرس‪.‬‬

‫وفر لهم الكشاكيل واأللوان لـ«استعادة طفولتهم»‬

‫فنان تشكيلى يقدم ورش رسم للباعة الجائلين األطفال فى دهب‬ ‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫اكتشاف قلب سمكة عمره ‪ ٣٨٠‬مليون عام‬

‫اكتشاف قلب سمكة عمره ‪ 380‬مليون عام‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبو دوح‪:‬‬

‫فى أحدث اكتشاف أذهل العلماء‪،‬‬ ‫مت العثور على قلب سمكة يبلغ من‬ ‫العمر ‪ 380‬مليون عام‪ ،‬داخل قطعة‬ ‫مــن الــرواســب بأستراليا فــى حالة‬ ‫جيدة ج ـدًا‪ ،‬مما يساعد فى توفير‬ ‫أدلة حول تطور الفقاريات الفكية‪.‬‬ ‫ينتمى القلب إلى فئة منقرضة من‬ ‫األسماك املدرعة ذات الفك‪ ،‬املسماة‬ ‫املفصليات‪ ،‬التى عاشت فى العصر‬ ‫الديفونى ما بني ‪ 420‬مليونا و‪359‬‬ ‫مليون عام‪.‬‬ ‫ولكن على الرغم من أن السمكة‬ ‫قدمية جــدًا‪ ،‬فــإن وضــع قلبها دفع‬ ‫الباحثني إلى مالحظة أوجه التشابه‬ ‫التشريحية املدهشة بــن السمكة‬ ‫القدمية وأسماك القرش احلديثة‪.‬‬

‫قلب السمكة املتحجر‬

‫قالت األستاذة كيت ترياجنستيك‪،‬‬ ‫عاملة احلفريات الفقارية بجامعة‬ ‫كــيــرتــن األســتــرالــيــة‪« :‬قــلــوب هــذه‬ ‫األس ــم ــاك م ــوج ــودة ف ــى أفــواهــهــا‬ ‫وحتت خياشيمها‪ ،‬متا ًما مثل أسماك‬ ‫الــقــرش احلــديــثــة»‪ .‬وجــد العلماء‬ ‫الــعــضــو مــتــصـ ًـا مبــعــدة متحجرة‬

‫وأمعاء وكبد‪ ،‬وهو أمر نادر احلدوث‪.‬‬ ‫وقالت تريناجستيك‪« :‬أن جند قل ًبا‬ ‫ً‬ ‫ومحفوظا بحالة جيدة‬ ‫ثالثى األبعاد‬ ‫جدًا برفقة بعض األعضاء احلفرية‬ ‫ً‬ ‫مدهشا»‪.‬‬ ‫األخرى‪ ،‬كان أم ًرا‬ ‫وج ــد فــريــق الــبــاحــثــن احلفرية‬ ‫القدمية فى رواسب منطقة كيمبرلى‬ ‫بأستراليا‪ ،‬ضمن تشكيل جيولوجى‬ ‫يعرف بتشكيل «جوجو»‪ ،‬وكان القلب‬ ‫ً‬ ‫محفوظا بشكل استثنائى داخل فك‬ ‫حيوان متحجر‪ .‬ووف ًقا للدراسة التى‬ ‫نشرت فى مجلة «ساينس»‪ ،‬لفت هذا‬ ‫االكتشاف جميع األنــظــار‪ ،‬ال سيما‬ ‫أن العلماء استطاعوا التعرف على‬ ‫األنسجة الرخوة فى القلب‪ ،‬والتى‬ ‫ناد ًرا ما تظل سليمة بعد حفظها على‬ ‫عكس العظام‪.‬‬

‫بحر مدينة دهب الصافى أمامك‪،‬‬ ‫اجلــبــال والسماء تُزينان املشهد‪..‬‬ ‫األبـــطـــال احلــقــيــقــيــون هـ ــذه امل ــرة‬ ‫ليسوا الطبيعة املُبهرة للبلدة‪ ،‬بل‬ ‫أطفال جنوب سيناء اجلالسون على‬ ‫الشاطئ أمامهم كشاكيل وأل ــوان‪،‬‬ ‫يــرســمــون ألول م ــرة لــوحــات فنية‬ ‫بسيطة وبريئة تُشبههم‪ ،‬يلتفون حول‬ ‫فنان تشكيلى مصرى قرر أن يجمع‬ ‫الــبــاعــة اجلــائــلــن مــن األطــفــال فى‬ ‫املنطقة ليُعلمهم الرسم‪.‬‬ ‫عــادل مصطفى‪ ،‬فــنــان‪ ،‬ومــدرس‬ ‫بقسم التصوير بكلية الفنون اجلميلة‬ ‫جامعة اإلسكندرية‪ ،‬ذهب فى رحلة‬ ‫ترفيهية إلى دهب مع طالب الكلية‪،‬‬ ‫والهدف كــان التع ُّرف على املدينة‪،‬‬ ‫لتعزيز االنــتــمــاء وتــغــذيــة الثقافة‬ ‫البصرية للطالب‪.‬‬ ‫وأثـ ــنـ ــاء ال ــرح ــل ــة‪ ،‬لــفــت انــتــبــاه‬ ‫«مصطفى» العديد من أطفال دهب‬ ‫وجنوب سيناء الذين يقضون أغلب‬ ‫وقتهم فى العمل وبيع بعض املنتجات‪،‬‬ ‫أو تأجير اجلِ مال للسائحني‪ ،‬لذلك‬ ‫بادر بعمل ورشة فنية لهم وجتميع‬ ‫هــؤالء األطفال‪ ،‬ووفــر لهم كشاكيل‬ ‫وألوا ًنا‪ ،‬وبدأ يعلمهم أدوات الرسم‪،‬‬ ‫ووفر لهم وقتا ميارسون فيه الرسم‬ ‫ويستعيدون طفولتهم التى نسوها‬ ‫فى العمل‪.‬‬ ‫قال مصطفى لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫«فكرة الورشة كانت وليدة املصادفة‪..‬‬

‫عادل يعلم أطفال دهب الرسم‬

‫وبتلقائية وبساطة‪ ،‬الحظنا ونحن‬ ‫نرسم بشغف مجموعة من األطفال‬ ‫ومتابعتهم لذلك الفعل الفنى املُحبب‬ ‫جلميع األطفال‪ ،‬وأردنا أن يشاركونا‬ ‫ورشــــة الــعــمــل بــالــرســم والــتــلــويــن‬

‫التلقائى دون ترتيبات مسبقة»‪.‬‬ ‫وأضـــــــاف‪« :‬لــــم أفـــــرض عليهم‬ ‫موضوعا معينا للرسم‪ ،‬بل أعطيتهم‬ ‫حــريــتــهــم ف ــى ال ــرس ــم والــتــلــويــن‪،‬‬ ‫والحظت تأثرهم بالطبيعة املحيطة‬

‫بهم‪ ،‬وظهر ذلك فى‬ ‫رســومــاتــهــم اجلــمــيــلــة‪،‬‬ ‫واألط ــف ــال كــانــوا ودوديـ ــن‬ ‫جدًا‪ ،‬وفرحوا‪ ،‬ولذلك عملنا الورشة‬ ‫على مدار يومني»‪.‬‬

‫«ف ــائ ــدة مــتــبــادلــة»‪ ..‬هــكــذا رأى‬ ‫مصطفى الهدف من الورشة‪ ،‬متابعا‪:‬‬ ‫«الطفل يُعبر بتلقائية وصدق وبراءة‬ ‫فــى الــرســم‪ ،‬وب ــا شــك أن الفنان‬ ‫يستفيد من تلك التلقائية الصادقة‬ ‫مــن رس ــوم الــطــفــل‪ ،‬والــطــفــل كمان‬ ‫بيستفاد‪ ،‬فهى عالقة سعادة متبادلة‪،‬‬ ‫والترفيه بــواســطــة الــفــن فــى غاية‬ ‫األهمية لتنمية السلوك والتهذيب‬ ‫ومن ـ ــو اجلـ ــانـ ــب اإلب ـ ــداع ـ ــى لــهــم‪،‬‬ ‫خاص ًة بعد سيادة امليديا احلديثة‬ ‫والتكنولوجيا التى قد أبعدت أطفالنا‬ ‫إلى ٍ‬ ‫حد كبير عن املمارسات الفنية‪،‬‬ ‫خاص ًة العاملني كباعة جائلني‪ ،‬فقد‬ ‫كانت لهفتهم كبيرة ملمارسة التلوين‪،‬‬ ‫وق ــد تــكــون أول م ــرة ميــســك فيها‬ ‫أحدهم بها‪ ..‬وجدنا سعادة كبيرة فى‬ ‫أعينهم»‪.‬‬ ‫ولــم تكن تلك املــرة‬ ‫األولـــــى الــتــى أق ــام‬ ‫ف ــي ــه ــا مــصــطــفــى‬ ‫ورشـــــــــــا ف ــن ــي ــة‬ ‫لألطفال‪« :‬عملت‬ ‫ورش ف ــن ــي ــة‬ ‫مماثلة لالجئني‬ ‫الـ ــسـ ــوريـ ــن فــى‬ ‫تــركــيــا والــيــونــان‪،‬‬ ‫وأيـ ـ ً‬ ‫ـضـ ــا كــــان غير‬ ‫مخطط لها‪ ..‬وبالنسبة‬ ‫لــدهــب بــعــد م ــا شــاهــدت‬ ‫سعادة األطفال بف ّكر أكــرر املبادرة‬ ‫فى مرات قادمة»‪.‬‬

‫«بالوسائل‬ ‫الدبلوماسية»‬

‫«متوقع»‬

‫«بعيدة»‬

‫«معقولة»‬

‫«فخر»‬

‫كثيرا»‬ ‫«أحزننى‬ ‫ً‬

‫فالدميير بوتني‪،‬‬ ‫عن مساعدة بالده‬ ‫لضمان االستقرار فى‬ ‫املنطقة احلدودية‬ ‫بني قرغيزستان‬ ‫وطاجيكستان‪.‬‬

‫وزير االقتصاد‬ ‫األملانى‪ ،‬روبيرت‬ ‫هابيك‪ ،‬عن توقيع‬ ‫عقود للغاز الطبيعى‬ ‫خالل زيارة املستشار‬ ‫األملانى للخليج‪.‬‬

‫األمني العام لألمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬أنطونيو‬ ‫جوتيريش‪ ،‬عن‬ ‫إجراء مفاوضات بني‬ ‫الرئيسني الروسى‬ ‫واألوكرانى‪.‬‬

‫محافظ البنك‬ ‫املركزى السعودى‪،‬‬ ‫فهد املبارك‪ ،‬عن‬ ‫مستويات التضخم‬ ‫فى اململكة فى الفترة‬ ‫احلالية‪.‬‬

‫كرم جبر‪ ،‬فى‬ ‫«األخبار»‪ ،‬عن‬ ‫املبادرات املتعلقة‬ ‫بالصحة‪ ،‬مثل‬ ‫القضاء على قوائم‬ ‫انتظار العمليات‪.‬‬

‫حارس مرمى‬ ‫الزمالك‪ ،‬محمد‬ ‫عواد‪ ،‬عبر حسابه‬ ‫على «تويتر»‪ ،‬عن‬ ‫استبعاده من قائمة‬ ‫املنتخب‪.‬‬

‫«فكرة إيجابية ومختلفة»‬

‫«السوشيال ميديا» تحتفى بالبطولة األولى للبازل فى مصر‬ ‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫مشهد لم نره من قبل‪ ،‬انتشرت‬ ‫صـ ــور عــلــى الــســوشــيــال مــيــديــا‪،‬‬ ‫خالل اليومني املاضيني‪ ،‬لعشرات‬ ‫األشخاص يجلسون على طاوالت‪،‬‬ ‫فى هــدوء وتركيز شديد‪ ،‬أمامهم‬ ‫قطع من «البازل‪ ،»puzzle-‬وهى‬ ‫لعبة ُمتعارف عليها‪ ،‬عبارة عن قطع‬ ‫ُمتناثرة‪ ،‬عندما يجمعها األشخاص‬ ‫بالترتيب الصحيح تظهر له لوحة‬ ‫ُمتكاملة‪ ،‬ضمن البطولة املصرية‬ ‫للبازل ‪ .2022‬تُعتبر تلك البطولة‬ ‫هى األولى من نوعها‪ ،‬أى أول بطولة‬ ‫للبازل فــى مصر‪ ،‬نظمتها إحــدى‬ ‫العالمات التجارية الشهيرة للبازل‪،‬‬ ‫وأ ُقيمت هــذه البطولة فى استاد‬ ‫القاهرة الدولى‪ ،‬على مستوى مصر‬ ‫والوطن العربى‪ ،‬وضم هذا احلدث‬ ‫بطولتني‪ ،‬بطولة البازل للكبار فوق‬ ‫الـ‪ 16‬سنة‪ ،‬وبطولة البازل لألطفال‬ ‫من ‪ 4‬سنوات لـ‪ 16‬سنة‪.‬‬ ‫وعلى حسب ُعمر الالعب تتحدد‬ ‫قطع البازل التى سيلعب بها‪ً ،‬‬ ‫مثل‬

‫فعاليات بطولة البازل املصرى‬

‫ُعمر الـ‪ 4‬سنوات تضم مسابقتهم‬ ‫‪ 24‬قطعة‪ ،‬بينما الالعبون فى ُعمر‬ ‫الـــ‪ 16‬تصل عــدد القطع إلــى ‪300‬‬

‫قطعة‪ ،‬ودخـــول البطولة مجا ًنا‪،‬‬ ‫سواء للمشتركني أو للجمهور‪.‬‬ ‫انتشرت تلك الصور على مواقع‬

‫التواصل االجتماعى‪ ،‬الذين أشادوا‬ ‫بهذه البادرة‪ ،‬ورأوا أنه أمر إيجابى‪،‬‬ ‫ويشجع األطفال والبالغني على لعبة‬

‫تعتمد على الذكاء والتركيز‪ً ،‬‬ ‫بدل‬ ‫من تضييع أوقاتهم على الهواتف‬ ‫واآليباد‪ .‬وعلق حساب باسم حماد‪:‬‬ ‫«فكرة إيجابية جدًا‪ ،‬وأنا عندى ‪40‬‬ ‫سنة وعاوز أشارك»‪ ،‬وعلقت مادونا‬ ‫يوسف‪« :‬الصراحة أول مرة أسمع‬ ‫عن مسابقة بهذا الشكل‪ ،‬ولكنها‬ ‫جميلة»‪ ،‬وعلقت شيريهان هانى‪:‬‬ ‫«دى فكرة هايلة وجميلة»‪.‬‬ ‫وعلقت مى عادل‪« :‬يا ريت تتكرر‬ ‫مثل هذه املبادرات وتنتشر فى كل‬ ‫املحافظات»‪ ،‬وعلق حساب باسم‬ ‫مرة‪« :‬إيجابية وجمال»‪ ،‬كما علقت‬ ‫أمل عبد املجيد عثمان‪« :‬حلو قوى‬ ‫الفكرة ممكن تعملوا املسابقة لكبار‬ ‫السن فوق الـ ‪ 60‬سنة»‪.‬‬ ‫ويــذكــر أن ه ــذه اللعبة ليست‬ ‫حديثة‪ ،‬بل ُمتعارف عليها عامل ًيا‪،‬‬ ‫وهى تعتمد بشكل كبير على الذكاء‪،‬‬ ‫وق ــوة التركيز‪ ،‬وســرعــة البديهة‪،‬‬ ‫حتى يستطيع الالعب جمع القطع‬ ‫املــتــنــاثــرة لــلــوصــول إل ــى الــصــورة‬ ‫املتكاملة فى أسرع وقت ممكن‪.‬‬

‫«إليوت»‪ ..‬أول طفل ُمصاب بالتوحد‬ ‫ُيشارك فى دوبالج كارتون عالمى‬ ‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫«طفل من ‪ 100‬يعانى من التوحد»‪،‬‬ ‫بحسب منظمة الصحة العاملية‪ ،‬ومن‬ ‫ثم يحتاج إلى رعاية خاصة وضرورة‬ ‫دمجه فى املجتمع‪.‬‬ ‫وفــى هــذا الــصــدد أعــلــن برنامج‬ ‫الرسومات املُتحركة العاملى «توماس‬ ‫واألصــدقــاء» عــن إضــافــة شخصية‬ ‫جــديــدة فــى آخ ــر أجــزائــه ُمصابة‬ ‫بالتوحد‪ ،‬وسوف يؤدى الصوت طفل‬ ‫ُمصاب بالتوحد‪.‬‬ ‫«برونو» شخصية جديدة ستظهر‬ ‫فــى «تــومــاس واألصــدقــاء» بنسخته‬ ‫البريطانية‪ ،‬وسيقوم بتأديتها إليوت‬ ‫جــارســيــا‪ ،‬طفل بريطانى يبلغ من‬ ‫ال ُعمر ‪ 9‬سنوات‪ ،‬مصاب بالتوحد‪،‬‬ ‫فــى بـــادرة هــى األولـــى مــن نوعها‪،‬‬ ‫حسبما ذكــره موقع (بــى‪ .‬بى‪ .‬سى)‬ ‫الــبــريــطــانــى‪ ،‬كــمــا ســيــقــوم طفالن‬ ‫آخ ـ ــران بــتــأديــة صـــوت ب ــرون ــو فى‬ ‫النسختني األمريكية واإليطالية‪.‬‬ ‫وشخصية برونو عبارة عن عربة‬ ‫قطار‪ ،‬وهــو صديق جديد لتوماس‬ ‫وأصدقائه‪ ،‬ومت اختيار إليوت ليلعب‬ ‫الــشــخــصــيــة مبــســاعــدة اجلــمــعــيــة‬ ‫الوطنية للتوحد‪ .‬وقال إليوت‪ ،‬الطفل‬ ‫ال ــذى وقــع عليه االخــتــيــار‪« :‬بــرونــو‬

‫إليوت يسجل حلقات برنامج «توماس واألصدقاء»‬

‫ً‬ ‫أيضا ُمصاب بالتوحد مثلى‪ ،‬وكالنا‬ ‫يشعر بالتوتر والضيق من الضوضاء‬ ‫والصوت العالى»‪.‬‬ ‫يرتدى برونو سماعات أذن لتفادى‬ ‫الضجيج‪ ،‬ويعبر دائ ًما عن إزعاجه‬ ‫بالضوضاء‪ ،‬ويحتوى على فانوس‬ ‫لإلشارة إلى حالته العاطفية‪ ،‬ويهتم‬ ‫بالروتني واجلــداول الزمنية‪ ،‬متا ًما‬ ‫مثلما يشعر به املصابون بأعراض‬ ‫الــتــوحــد‪ .‬وأضـ ــاف إلــيــوت‪« :‬أشــعــر‬ ‫بسعادة كبيرة أننى أقوم بهذا الدور‬

‫وأن ــه ــم ض ــم ــوا شــخــصــيــة مــصــابــة‬ ‫بالتوحد ضمن الفريق»‪.‬‬ ‫وسيعرض البرنامج على اليوتيوب‬ ‫والبودكاست والتليفزيون البريطانى‪،‬‬ ‫وقــالــت الشركة املنتجة لـ«توماس‬ ‫واألص ــدق ــاء»‪« :‬عــنــدمــا فــاز إليوت‬ ‫بالدور ألول مرة تخيل أنه حلم‪ ،‬ومن‬ ‫املهم جدًا أن يرى اجلميع شخصيات‬ ‫توحد على شاشاتنا‪ ،‬ألن هناك مئات‬ ‫اآلالف من األطفال مصابون بالتوحد‬ ‫ويجب أن يروا قصصهم تُروى»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook