Skip to main content

عدد الأحد 18 سبتمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫كل أحد‬ ‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬

‫الملكة واإلمبراطورية‬

‫«ستصبح‬ ‫منبوذة»‬ ‫جو بايدن‪ ،‬رئيس‬ ‫الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫عن وضع روسيا حال‬ ‫استخدامها أسلحة‬ ‫نووية أو كيميائية‬ ‫فى أوكرانيا‪.‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫زاهى حواس يحصل على‬ ‫جائزة رجل العام من إيطاليا‬

‫صابرين‪ :‬قدمنا مسلسل‬ ‫«أعمل إيه» بحب‬ ‫كتب‪ -‬أحمد بيومى‪:‬‬

‫عبرت الفنانة صابرين عن سعادتها بردود الفعل التى حققها مسلسل «أعمل‬ ‫إيه»‪ ،‬الذى بدأ عرضه مؤخرا‪ ،‬وتصدر محركات البحث على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى منذ اليوم األول لعرضه‪ ،‬لطرحه قضايا مهمة تخص تعامل اآلباء‬ ‫مع األبناء‪ .‬وكشفت بطلة العمل عن األسباب‬ ‫التى أدت إلــى جناحه فى حلقاته األولــى‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن منظومة العمل بأكملها كانت‬ ‫تشجع على النجاح‪.‬‬ ‫وأضــافــت صــابــريــن‪ ،‬فــى تصريحات‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪« :‬منذ بداية العمل وكل‬ ‫شىء كان يدل على أن العمل سيحقق‬ ‫جناحا كبيرا‪ ،‬فاجلميع كان يعمل بحب‪،‬‬ ‫ووجود فنان عظيم مثل خالد الصاوى‪،‬‬ ‫ومخرج قدير مثل أحمد عبداحلميد‪،‬‬ ‫وشــركــة إنــتــاج لــم تبخل على العمل‪،‬‬ ‫أسباب تساعد على جناح أى عمل»‪.‬‬ ‫وتــابــعــت صــابــريــن‪« :‬احلــمــد هلل‬ ‫تــفــاعــل اجل ــم ــه ــور م ــع املــســلــســل‬ ‫على مواقع التواصل االجتماعى‬ ‫أسعدنى‪ ،‬واملسلسل يناقش قضية‬ ‫مهمة‪ ،‬ويقدم رسائل توعوية»‪.‬‬ ‫وجتــســد صــابــريــن دور مــديــرة‬ ‫م ــدرس ــة‪ ،‬وزوجــــة الــفــنــان خالد‬ ‫الصاوى‪ ،‬ولديهما ‪ 4‬بنات‪ ،‬ويشارك‬ ‫فى بطولته ندى بسيونى‪ ،‬نور إيهاب‪،‬‬ ‫صابرين‬ ‫محمد م ــه ــران‪ ،‬طـــارق عــبــدالــعــزيــز‪،‬‬ ‫تأليف محمد احلناوى‪ ،‬وإخراج أحمد‬ ‫عبداحلميد‪.‬‬

‫فازت بجوائز وشهادات تقدير داخل وخارج مصر‬

‫منار بنت أسيوط فنانة بالفطرة‪« :‬بحلم بالعالمية»‬ ‫كتب‪ -‬مدحت عرابى‪:‬‬

‫زاهى حواس أثناء تكرميه‬

‫كتب‪ -‬هشام شوقى وسارة رضا‪:‬‬

‫فــى احــتــفــالــيــة ضــخــمــة مبدينة‬ ‫مونتيفياسكونى فى إيطاليا‪ ،‬حصل‬ ‫عالِم اآلثار املصرى‪ ،‬الدكتور زاهى‬ ‫ح ــواس‪ ،‬على جــائــزة رجــل الــعــام؛‬ ‫للمرة الثانية الــتــى يحصل فيها‬ ‫عــلــى ه ــذه اجل ــائ ــزة‪ ،‬إذ اخــتــارتــه‬ ‫مدينة كورتونا بإيطاليا عام ‪2014‬‬ ‫للجائزة نفسها‪.‬‬ ‫جوليا دى سانتيس‪ ،‬عمدة املدينة‪،‬‬ ‫أعلنت أن سبب اختيار «حواس» هو‬ ‫استطاعته أن يُدخل الفراعنة إلى‬

‫قلوب الشعب اإليطالى؛ وأنه أشهر‬ ‫عالِم على اإلطالق يعرفه الشعب فى‬ ‫شــوارع إيطاليا؛ وأن مؤلفاته باللغة‬ ‫اإليطالية تغزو منازلنا‪ ،‬وأن سبب‬ ‫االختيار هو حب شعب املدينة له‪.‬‬ ‫وأضــافــت أن «ح ــواس» يُعتبر من‬ ‫أشهر املصريني فــى إيطاليا‪ ،‬وقد‬ ‫أُقيم االحتفال داخل قصر تاريخى‬ ‫يعود إلى القرن الرابع عشر‪ ،‬وكان‬ ‫يعيش فيه «بابا رومــا» خالل فصل‬ ‫الصيف؛ وحضر االحتفال حوالى‬ ‫‪ 500‬مواطن‪.‬‬

‫استطاعت أن تثبت ذاتــهــا فى‬ ‫وق ــت قــصــيــر‪ ،‬تعشق الــرســم منذ‬ ‫نعومة أظافرها‪ ،‬موهوبة بالفطرة‪،‬‬ ‫وكل َمن يرى أعمالها الفنية يعجب‬ ‫بــهــا ويُــثــنــى عــلــيــهــا‪ ،‬حــصــلــت على‬ ‫املركز الثالث على مستوى العالم‬ ‫فــى الــرســم والــفــن التشكيلى من‬ ‫روسيا واألول عرب ًّيا‪ ،‬وتشارك فى‬ ‫املسابقات املحلية والعاملية املختلفة‬ ‫لكى تُنمى موهبتها املتوهجة فى‬ ‫مــجــال الــرســم‪ ،‬وعــلــى الــرغــم من‬ ‫ضــيــاع حلمها فــى الــتــقــدم إلحــدى‬ ‫كليات الفنون اجلميلة أو التربية‬ ‫النوعية لعدم االلتحاق بامتحانات‬ ‫القدرات لم تيأس‪ ،‬وواصلت تنمية‬ ‫موهبتها فى كليتها تربية «طفولة»‬ ‫لعالج األطفال بالرسم‪.‬‬ ‫منار عادل على أحمد‪ 22 ،‬عا ًما‪،‬‬ ‫ابنة مركز الغنامي مبحافظة أسيوط‪،‬‬ ‫قالت‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إنها تعشق‬ ‫ال ــرس ــم مــنــذ صــغــرهــا‪ ،‬وشــاركــت‬ ‫فى عــدة مسابقات‪ ،‬وحصلت على‬ ‫امل ــرك ــز األول ف ــى م ــع ــارض فنية‬ ‫كــثــيــرة‪ ،‬وف ــازت بــجــوائــز وشــهــادات‬ ‫تقدير عامل ًّيا وعرب ًّيا ومحل ًّيا‪ ،‬وأجمع‬ ‫كــل َم ــن شــاهــد لــوحــاتــهــا عــلــى أن‬ ‫مستقبلها عظيم الخــتــاف احلس‬ ‫الفنى وطريقة الرسم فى أعمالها‪،‬‬

‫منار عادل وسط أعمالها‬

‫وأضافت أنها لم تيأس يو ًما عندما‬ ‫لم تستطع االلتحاق بإحدى كليات‬ ‫الــفــنــون‪ ،‬واســتــمــرت فــى ممــارســة‬ ‫الهواية التى حتبها‪.‬‬ ‫واختتمت بالقول‪« :‬بــدأت أركز‬

‫وأشتغل على نفسى أكتر لتحقيق‬ ‫حــلــمــى وأف ــت ــح أكــادميــيــة لتعليم‬ ‫الــرســم وع ــاج األطــفــال مــن ذوى‬ ‫االحــتــيــاجــات اخلــاصــة بــالــرســم‪،‬‬ ‫وحلمى تكون أكبر أكادميية لتعليم‬

‫جميع مــجــاالت الــرســم فــى مصر؛‬ ‫روحـ ــا للحياة‪،‬‬ ‫فــالــرســم يعطينى‬ ‫ً‬ ‫وهو مصدر سعادتى للوصول إلى‬ ‫أحالمى‪ ،‬وهى انتشار أعمالى فى‬ ‫العالم كله»‪.‬‬

‫«قلقون»‬

‫«ملتزمون»‬

‫«أهم أدواتها»‬

‫«فرصتنا»‬

‫«يفرحنى»‬

‫سيريل رامافوزا‪،‬‬ ‫رئيس جنوب‬ ‫مبديا‬ ‫إفريقيا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫انطباعه عن إعداد‬ ‫الكوجنرس لقانون‬ ‫مكافحة األنشطة‬ ‫الروسية فى إفريقيا‪.‬‬

‫الطاهر أبوهاجة‪،‬‬ ‫املستشار اإلعالمى‬ ‫لرئيس مجلس‬ ‫السيادة السودانى‪،‬‬ ‫عن نية املؤسسة‬ ‫العسكرية اخلروج‬ ‫من احلياة السياسية‬ ‫فى بالده‪.‬‬

‫د‪ .‬نيفني مسعد‪،‬‬ ‫فى «األهرام»‪،‬‬ ‫عن اعتبار حياة‬ ‫األسرة املالكة‬ ‫ً‬ ‫شكل من أشكال‬ ‫القوى الناعمة فى‬ ‫بريطانيا‪.‬‬

‫عبداهلل عبدالسالم‪،‬‬ ‫فى «األهرام»‪ ،‬عن‬ ‫أمنيته استغالل‬ ‫مصر تعثر الدول‬ ‫األوروبية فى‬ ‫الزراعة بسبب‬ ‫احلرب الروسية‬ ‫األوكرانية‪.‬‬

‫سماح أنور‪،‬‬ ‫فى تصريحات‬ ‫تليفزيونية‪ ،‬عن‬ ‫وصف البعض لها‬ ‫بـ«املسترجلة»‬ ‫ً‬ ‫دليل على إتقانها‬ ‫التمثيل‪.‬‬

‫معلقون‪« :‬بارك الله فيه وفيمن ر ّباه»‬

‫باحث يشكر والده بتقبيل يده عقب مناقشة رسالة الدكتوراه‬ ‫كتب‪ -‬محمود عبد الوارث‪:‬‬

‫تــداول رواد موقع التواصل االجتماعى‬ ‫«فيسبوك» صورة جتلت فيها أسمى معانى‬ ‫الوفاء ورد اجلميل‪ ،‬إذ وثقت حلظة يق ّبل‬ ‫فيها باحث يد والــده على مــرأى احلضور‪،‬‬ ‫عقب فروغه من مناقشة رسالة الدكتوراه‬ ‫اخلاصة به‪.‬‬ ‫وبــحــســب م ــا تـ ــداولـ ــه عـ ــدد واســـــع من‬ ‫مستخدمى «فيسبوك»‪ ،‬التقطت هذه الصورة‬ ‫داخل إحدى قاعات كلية احلقوق بجامعة عني‬ ‫شمس لباحث ووالــده يقيمان فى محافظة‬ ‫ســوهــاج‪ ،‬وعــقــب انتهاء األول مــن مناقشة‬ ‫رسالته توج جهوده بتقبيل يد أبيه فى لقطة‬ ‫خطفت األنــظــار‪ ،‬وتفاعل معها رواد مواقع‬ ‫التواصل االجتماعى بشكل ملحوظ‪ ،‬مثمنني‬ ‫تصرف الشاب‪.‬‬ ‫تعود هذه الصورة إلى الباحث أحمد فكرى‬ ‫عبدالغفار‪ ،‬الــذى حــرص‪ ،‬عقب عودته إلى‬ ‫مسقط رأسه‪ ،‬على توجيه الشكر إلى أسرته‪،‬‬ ‫فقال خالل منشور عبر «فيسبوك»‪« :‬احلمد‬ ‫هلل حمدًا كثي ًرا‪ ..‬أود أن أستغل تلك اللحظات‬ ‫السعيدة من حياتى بأن أتقدم بخالص الشكر‬ ‫والتقدير وعظيم االمتنان إلى والدى العزيز‪،‬‬ ‫ووالدتى الغالية‪ ،‬وإخوتى‪ ،‬وزوجتى العزيزة‪،‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Sunday - September 18 th - 2022 - Issue No. 6670 - Vol.19‬‬

‫األحد ‪ ١٨‬سبتمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٢ -‬صفر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٨ -‬توت ‪ - 173٩‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٧٠‬‬

‫تاريخ ًّيا كان خبر وفاة امللك أو امللكة أو رأس الدولة فى العموم من‬ ‫األسرار العليا للدولة واخلبر اخلاص بحاشيته‪ ،‬وخدمه و َمن يقومون‬ ‫بحراسته وحفنة صغيرة ممن لهم فى وراثة العرش‪ .‬وفى احلقيقة فإن‬ ‫األسرار وكتمانها كانت تبدأ قبل ذلك عندما يشتد الوهن أو املرض أو‬ ‫مبن كانت فى يده السلطة‪ .‬وفى كل أحوال املرض أو الوفاة‬ ‫الشيخوخة َ‬ ‫فإنه ال أحد يريد إذاعــة اخلبر خو ًفا من استغالل األعــداء للموقف‬ ‫املضطرب‪ ،‬أو أن يتدخل أحد غير مرغوب فى عملية نقل الصوجلان‬ ‫عن حق أو غير حق‪ .‬ملكة مصر لفترة قصيرة‪ ،‬شجرة الدر‪ ،‬أخفت خبر‬ ‫وفاة امللك الصالح أيوب‪ ،‬وقيل إن ذلك كان حتى تنتهى معركة الدفاع‬ ‫عن مصر ضد الغزو‪ ،‬وانتظار عودة ولى العهد‪ .‬أمراض رؤساء الدولة‬ ‫فى مصر كانت من أســرار الدولة العليا‪ ،‬وعند إذاعتها كانت توضع‬ ‫بالقدر املطمئن على صحة الرئيس والوطن معه‪ .‬اآلن‪ ،‬والشهادة مع‬ ‫قصة وفاة امللكة إليزابيث البريطانية‪ ،‬فإن وفاتها باتت كما لو كانت‬ ‫جترى أمام كاميرات فيلم سينمائى يُعرض على الكوكب كله بحيث يتابع‬ ‫البشر كل دقائق اللحظة الدرامية املفعمة بصور التاج وأسماء السابقني‬ ‫والالحقني من امللوك واألمراء واحلقائق والفضائح‪ .‬شبكة «نتفليكس»‬ ‫كانت واعية متا ًما حلقيقة أن امللكة فى سبيلها إلى ذهــاب؛ ومن ثَ َّم‬ ‫كان املسلسل «التاج ‪ ،»The Crown‬الذى ال يشير إلى أى تاج آخر‪،‬‬ ‫وعندما يُشار إليه دون تعريف فإنه يشير إلى التاج البريطانى رغم وجود‬ ‫العديد من التيجان األخرى فى أوروبا وآسيا‪ .‬و َمن شاهد هذا املسلسل‬ ‫عاش األيام املاضية كما لو كانت امتدا ًدا لتاريخ طويل يعرفه جيل كامل‬ ‫من البشر ُولد وعاش احلرب العاملية الثانية وما تالها؛ وكانت القصة‬ ‫البريطانية فيها تعبي ًرا عن غروب شمس‪.‬‬ ‫فى العرض املستمر بني املسلسل والواقع‪ ،‬فإن قصة امللكة م ْروِ ّية‬ ‫بغِ نى فى التفاصيل‪ ،‬وموقعها من التقاليد البريطانية الراسخة‪ ،‬ودورها‬ ‫الكرمي واحلاذق فى ظالل «امللكية الدستورية» فى التعامل مع مشكالت‬ ‫األسرة امللكية العريقة‪ ،‬والقضايا البريطانية املتواترة على سبعني عا ًما‬ ‫من املراقبة واملشاركة الشكلية‪ .‬ولكن كل ذلك ال يُغنى عن حقيقة أن‬ ‫فترة امللكة كلها كانت إشرا ًفا على أفول اإلمبراطورية البريطانية حتى‬ ‫ولو كانت رواية «الكومونولث» حتاول أن تبقى رم ًقا ملا و ّلى وراح منذ‬ ‫زمن طويل‪ .‬بعد نهاية احلرب العاملية األولــى كان الوقت مثل الوقت‬ ‫الذى نعيشه اآلن موعد بداية النهاية للدولة العظمى القطب الوحيد‬ ‫فــى السياسة الدولية على مــدى قــرن كامل ســادتــه بريطانية منذ‬ ‫نهاية احلروب النابليونية‪ .‬حلسن حظ امللكية البريطانية أن القوتني‬ ‫العظميني اجلديدتني‪ ،‬الواليات املتحدة واالحتاد السوفيتى‪ ،‬انسحبت‬ ‫األولى منهما من عصبة األمم مع إصابتها بداء العزلة‪ ،‬أما الثانية فكان‬ ‫فيها من االضطراب ما يكفى لتأجيل البزوغ حتى نهاية احلرب العاملية‬ ‫الثانية‪ .‬تطوعت امللكة أثناء احلرب فى صفوف القوات امللكية‪ ،‬وهى‬ ‫التى باتت بعد ثالثينيات عاصفة فى األسرة ولية العهد‪ ،‬االبنة الكبرى‬ ‫للملك جورج السادس‪ .‬ورغم انتصار بريطانيا فى احلرب فإن العالم‬ ‫بات جاهزًا الستقبال قوى العالم العظمى اجلديدة‪.‬‬ ‫أفول اإلمبراطورية بدأ بنشوب احلرب ذاتها واستنزافها فى القتال‬ ‫على مدى ست سنوات‪ ،‬ومن بعدها جاء العظماء اجلدد وبينهما ج َرت‬ ‫حرب باردة‪ .‬بريطانيا حاولت ً‬ ‫قليل أن تتمرغ فى أحضان مستعمراتها‬ ‫لكى تبقى قط ًبا‪ ،‬ولكنها فى «حرب السويس» ‪ ١٩٥٦‬فقدت كل شىء مع‬ ‫عالم لم يعد كما كان‪ .‬وابتعدت بريطانيا عن دعوة التكامل األوروبى لكى‬ ‫ال تكون رق ًما آخر بني جماعة من األوروبيني التابعني للشرق السوفيتى‬ ‫أو الغرب األمريكى‪ ،‬وعندما التحقت فى عام ‪ ١٩٧٣‬باجلماعة األوروبية‬ ‫كان ذلك إيذا ًنا بتبعيتها هى األخرى بعدما أصبحت حصان طروادة‬ ‫األمريكى داخــل اجلماعة‪ ،‬ولكنها عندما خرجت منها فــى عملية‬ ‫«البريكسيت» فإنها باتت كما هى عادة األمم العظمى السابقة تعتمد‬ ‫على التاريخ واأليقونات والتراث واملتاحف‪ .‬امللكة إليزابيث كانت تعنى‬ ‫كل ما له عالقة بأقدار قدمية‪ ،‬المعة وبراقة ولها من سمات احلكمة‬ ‫الكثير‪ ،‬ولكنها حكمة َمن يدير عملية تراجع وأفــول‪ ،‬ومحاولة إعادة‬ ‫تعريف بائسة للموقع من العالم الذى بات غري ًبا‪ .‬امللك تشارلز الثالث‬ ‫أبدى إشارة مهمة فى خطابه األول وكيف أن والدته امللكة جاءت إلى‬ ‫قصر بكنجهام فى عصر وتركته وقد باتت بريطانيا فى عصر آخر‪،‬‬ ‫ليس فقط حسب مكانة بريطانيا فى العالم‪ ،‬وإمنا حسبما تغير فى‬ ‫بريطانيا ذاتها‪ .‬امللك رمبا كان يشير وسط التبجيل والتقدير للراحلة‬ ‫العظيمة إلى أن امللكية فى بريطانيا سوف يكون عليها أن تعيد تعريف‬ ‫نفسها من جديد‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫الباحث حلظة تقبيل يد والده‬

‫على دعمهم الدائم ووقوفهم بجانبى حتى‬ ‫أمتــمــت املهمة بــنــجــاح»‪ .‬وأضـــاف‪« :‬أود أن‬ ‫أشكر جميع أبناء عائلتى وأهل قريتى على‬ ‫دعمهم لى الفترة السابقة‪ ،‬فقد منحونى لقب‬ ‫دكتور قبل أن متنحه لى كلية احلقوق جامعة‬ ‫عني شمس‪ ،‬مما منحنى القوة والرغبة فى‬ ‫استكمال املشوار‪ ..‬وأخي ًرا كل الشكر جلميع‬ ‫األص ــدق ــاء واألح ــب ــاب وال ــزم ــاء الفرحني‬ ‫بفرحى فى تلك اللحظة السعيدة»‪.‬‬ ‫الق ــت ه ــذه الــصــورة تــفــاعـ ًـا مــن جانب‬ ‫مستخدمى «فــيــســبــوك»‪ ،‬فــى أمــر عكسته‬ ‫تعليقاتهم التى لم تخرج عن إطار اإلشــادة‪،‬‬ ‫فــقــال حــســاب يحمل اســم «أحــمــد فهمى»‪:‬‬ ‫«هــذا مــا علمنا إيــاه رســول اهلل صلى اهلل‬ ‫عليه وسلم»‪ ،‬وكتب آخر يحمل اسم «إحسان‬ ‫بيومى»‪« :‬بارك اهلل فيه وفيمن رباه‪ ،‬ألن اللى‬ ‫هو فيه بسبب بره بوالده»‪.‬‬ ‫كما علق حساب يحمل اسم «أمانى محمد»‪:‬‬ ‫«ما شاء اهلل وال قوة إال باهلل‪ ،‬ربنا يكرمه»‪،‬‬ ‫وأضاف آخر يحمل اسم «مدحت احلاوى»‪:‬‬ ‫«وبر الوالدين بإحسانه‪ ،‬بارك اهلل فيك وألف‬ ‫ألف مليون مبروك»‪ ،‬وكتب ثالث يحمل اسم‬ ‫«أزهار أحمد»‪« :‬ما شاء اهلل‪ ،‬بر الوالدين ده‬ ‫أهم حاجة فى احلياة»‪.‬‬

‫ألمانيا تفوز بأفضل عرض متكامل‬ ‫فى ختام «أيام القاهرة للمونودراما»‬ ‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫اختُتم‪ ،‬أمس‪ ،‬مهرجان أيام القاهرة‬ ‫الــدولــى لــلــمــونــودرامــا فــى نسخته‬ ‫اخلــامــســة واملـــهـــداة الســـم النجم‬ ‫الــراحــل خــالــد صــالــح‪ ،‬على مسرح‬ ‫الهناجر بــدار األوب ــرا‪ ،‬حتت رعاية‬ ‫الــدكــتــورة نيفني الــكــيــانــى‪ ،‬وزيــرة‬ ‫الثقافة‪ ،‬وفاز العرض األملانى «‪case‬‬ ‫‪ »D›arc‬متثيل ‪philipp sommer‬‬ ‫وإخراج ‪،Maja gwendolin delinic‬‬ ‫بجائزة أفضل عرض‪.‬‬ ‫وأعلن الفنان الكبير لطفى لبيب‪،‬‬ ‫عضو اللجنة العليا‪ ،‬نتائج مسابقات‬ ‫املهرجان‪ ،‬إذ فاز مبسابقة مونودراما‬ ‫الــشــاشــة الــعــرض الــهــولــنــدى «أيــن‬ ‫الهناك» متثيل صالح حسن وإخراج‬ ‫فخر الدين بيجوفيتش‪ ،‬وكرمت جلنة‬ ‫مسابقة تأليف املونودراما الكاتب‬ ‫السعودى فهد ردة احلــارثــى‪ ،‬الذى‬ ‫تغيب عن احلضور‪ ،‬والكاتب والناقد‬ ‫أحمد خميس مــن مصر‪ ،‬والكاتب‬ ‫الصحفى إبراهيم احلسينى‪ ،‬واللذين‬ ‫أعلنا جوائز املسابقة‪.‬‬ ‫وفــاز باملركز األول مناصفة إياد‬ ‫الرميونى من األردن عن مسرحية‬ ‫«طبول العذاب»‪ ،‬وسمير عبدالفتاح‬ ‫مبسرحية «بطاقة هوية» من اليمن‪،‬‬ ‫أما املركز الثانى فذهب إلى وليد إياد‬

‫جانب من فعاليات حفل اخلتام‬

‫العاقل بعرض «ترنيمة على جدران‬ ‫الزمن» من سوريا‪ ،‬أما املركز الثالث‬ ‫ففاز به يوسف مسلم عن مسرحية‬ ‫«شـــكـــاوى ال ــف ــاح الــفــصــيــح» من‬ ‫مصر‪ ،‬وأعقب ذلك توزيع شهادات‬ ‫مشاركة جلميع الــعــروض املشاركة‬ ‫فى املهرجان‪ ،‬وتكرمي خاص لكل من‬ ‫فرقة مسرح الطائف من السعودية‪،‬‬ ‫وفرقة مسرح الدن من عمان‪ ،‬وكذلك‬ ‫تكرمي فرقة أكوردينيال‪.‬‬ ‫وك ـ ـ ّرم املــهــرجــان جلــنــة مشاهدة‬ ‫الــعــروض الــرســمــيــة‪ ،‬واملــكــونــة من‬ ‫الدكتور أحمد عبدالعزيز والدكتورة‬

‫رانيا إبراهيم واملخرج محمد حجاج‪،‬‬ ‫وأعقب ذلك تكرمي مدربى الــورش‪،‬‬ ‫وهما من الــواليــات املتحدة الفنانة‬ ‫هــيــزر مــاســى‪ ،‬املــمــثــلــة‪ ،‬واملــخــرج‪،‬‬ ‫األستاذ بكلية الفنون جامعة برشتينا‪،‬‬ ‫الفنان منتور زمــبــراج‪ ،‬ومــن مصر‬ ‫مصمم اإلضاءة أبوبكر الشريف‪.‬‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook