Skip to main content

عدد الخميس 1 سبتمبر 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫«جيمس ويب» يلتقط صو ًرا تكشف‬ ‫تفاصيل جديدة لمجرة «فانتوم»‬

‫مجرة «فانتوم»‬

‫كتبت‪ -‬خلود عمر‪:‬‬

‫التى نُشرت االثنني‪ ،‬والتى تظهر فيها‬ ‫دوامــة تتوسطها دائــرة زرق ــاء‪ ،‬وذلك‬ ‫بفضل أداة «‪ »MIRI‬التى تدرس األشعة‬ ‫حتت احلمراء املتوسطة‪ ،‬الناجتة عن‬ ‫تعاون بني األوروبــيــن واألمريكيني‪.‬‬ ‫عالو ًة على ذلك‪ ،‬الحظت وكالة الفضاء‬ ‫األوروبية‪ ،‬عبر موقعها اإللكترونى‪ ،‬أن‬ ‫تلسكوب «جيمس ويب»‪ ،‬أظهر خيوطاً‬ ‫دقيقة مــن الــغــاز والغبار فــى األذرع‬ ‫اللولبية املضيئة التى متتد من وسط‬ ‫هذه الصورة‪.‬‬

‫يعتذر الكاتب زياد بهاء الدين‬ ‫عن عدم كتابة مقاله ويواصل الحقا‬

‫على عمق ‪ ٦٠٠‬متر‪ ..‬اكتشاف‬ ‫سمكة نادرة برأس شفاف‬

‫«القاهرة للمسرح‬ ‫التجريبى» يستقبل‬ ‫ضيوفه من ‪ 46‬دولة‬ ‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫كتبت‪ -‬مى أبو دوح‪:‬‬

‫التزال البحار واملحيطات تنضح‬ ‫بــأســرارهــا وتكشف عــن كائناتها‬ ‫العجيبة الــتــى تعيش فــى باطنها‬ ‫حــيــاة هــادئــة مــســتــتــرة عــن أعــن‬ ‫البشر‪.‬‬ ‫على عمق ‪ 600‬متر حتت سطح‬ ‫خليج مونتيرى فى والية كاليفورنيا‬ ‫األمريكية‪ ،‬تعيش سمكة تنظر إلى‬ ‫رأس شفاف‬ ‫كل ما حولها من خالل ٍ‬ ‫وعينني تــتــأآلن وكأنهما جرمان‬ ‫ســمــاويــان يــســبــحــان فــى الــفــضــاء‬ ‫السحيق‪.‬‬ ‫متــتــلــك ســمــكــة الــبــرمــيــل عينني‬ ‫متصلتني بــقــبــاب خــضــراء الــلــون‬ ‫تظهر مــن رأســهــا الشفاف‪ ،‬وهــذه‬ ‫الــقــبــاب تــعــمــل مبــثــابــة ن ــظ ــارات‬ ‫اســتــكــشــافــيــة مت ـ ّكــن الــســمــكــة من‬ ‫تعقب فريستها‪.‬‬ ‫ب ــروس روبــســون‪ ،‬عــالــم األحــيــاء‬ ‫فى أعماق البحار فى معهد أبحاث‬ ‫األحياء املائية بخليج مونتيرى فى‬ ‫واليــة كاليفورنيا‪ ،‬يقول إن صبغة‬ ‫العني املوجودة فى سمكة البرميل‬ ‫تساعدها على احلصول على رؤية‬ ‫واضحة ومت ّكنها من التمييز بني‬ ‫ضوء الشمس واألسماك املتوهجة‪،‬‬ ‫التى متتلك القدرة‪ ،‬فى الطبيعى‪،‬‬ ‫على التخفى بالتمويه‪ ،‬بحيث ال‬

‫السمكة التى مت اكتشافها‬

‫تستطيع األسماك الكبيرة التمييز‬ ‫بينها وبــن ضــوء الشمس اخلافت‬ ‫الذى يخترق املياه‪.‬‬ ‫روبــســون شــعــر بــاحلــيــرة عندما‬ ‫رأى أن عــيــنـ ّـى ســمــكــة الــبــرمــيــل‬ ‫دائماً ما تكونان مثبتتني إلى أعلى‬ ‫رأســهــا مــبــاشــرة‪ ،‬على الــرغــم من‬ ‫أنها فــى هــذه األثــنــاء تستطيع أن‬ ‫تأكل فريستها التى تقف أمامها‬ ‫مباشرة‪.‬‬ ‫ومـ ــن خـ ــال تــصــويــر الــســمــكــة‬ ‫الــنــادرة بكاميرات عالية اجلــودة‪،‬‬ ‫اكتشف روبسون وفريق عمله السر‬

‫فــى ذل ــك‪ ،‬وه ــو أن عينني سمكة‬ ‫البرميل ميكنهما الدوران‪ ،‬ما يعنى‬ ‫أن السمكة ميكنها تتبع الفريسة‬ ‫الــتــى تــنــزل تدريجياً إلــى األسفل‬ ‫حتى تصبح أمامها مباشرة‪.‬‬ ‫متتلك سمكة البرميل مــا يشبه‬ ‫املظلة التى حتف عينيها لتحميهما‬ ‫مــن اخلــايــا الــاذعــة املــوجــودة فى‬ ‫السحاريات‪ ،‬وهى حيوانات هالمية‬ ‫ّ‬ ‫تعيش فى األعــمــاق وتتشبث دائماً‬ ‫مــعـاً فــى صــفــوف طــويــلــة‪ ،‬فــى حال‬ ‫أرادت سمكة البرميل أن تنقض على‬ ‫فريستها العالقة فى هذه املخالب‪.‬‬

‫يستقبل مــهــرجــان القاهرة‬ ‫الــدولــى للمسرح التجريبى‪،‬‬ ‫برئاسة الدكتور جمال ياقوت‪،‬‬ ‫اليوم‪ ،‬خالل حفل افتتاحه جنوم‬ ‫املــســرح مــن ‪ 46‬دولـــة عربية‬ ‫وأجنبية‪ ،‬وتبدأ مراسم املهرجان‬ ‫فى السابعة مسا ًء على الـ «ريد‬ ‫كاربت» أمام املسرح الكبير بدار‬ ‫األوبرا املصرية‪ ،‬الذى سيشهد‬ ‫حفل االفتتاح فى الثامنة مسا ًء‪،‬‬ ‫ويقدمه الفنان أحــمــد وفيق‪،‬‬ ‫واملذيعة جاسمني طه زكى‪.‬‬ ‫وتــتــضــمــن قــائــمــة الــنــجــوم‬ ‫ضيوف الشرف الذين وجهت‬ ‫لــهــم الـ ــدعـ ــوة لــلــحــضــور من‬ ‫الــفــنــانــن املــصــريــن‪ ،‬سميحة‬ ‫أيــوب‪ ،‬سيمون‪ ،‬إلهام شاهني‪،‬‬ ‫أحــمــد شــاكــر عــبــد اللطيف‪،‬‬ ‫إيــنــاس مــكــى‪ ،‬إيــهــاب فهمى‪،‬‬ ‫صــبــرى فـــواز‪ ،‬حــمــزة العيلى‪،‬‬ ‫ميدو عادل‪ ،‬نيللى‪ ،‬سميرة عبد‬ ‫العزيز‪ ،‬صفاء جــال‪ ،‬وجنو ًما‬ ‫آخرين من مصر‪.‬‬ ‫أم ــا جن ــوم املــســرح العربى‬ ‫والـــعـــاملـــى فــمــنــهــم الــفــنــانــة‬ ‫األردنية أمل الدباس والفنان‬ ‫غنام غنام‪ ،‬والفنانة العراقية‬ ‫عواطف نعيم‪ ،‬والفنان الكويتى‬ ‫عبد اهلل الرويشد‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Thursday - September 1 st - 2022 - Issue No. 6653 - Vol.19‬‬

‫اخلميس ‪ ١‬سبتمبر ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٥ -‬صفر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٦ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٥٣‬‬

‫الــتــقــط تــلــســكــوب جــيــمــس ويــب‬ ‫الفضائى تفاصيل جــديــدة مــؤخـ ًرا‬ ‫ملجرة «إم‪ »74 .‬معروفة باسم «فانتوم»‪،‬‬ ‫والتى بدا شكلها حلزونياً فى الصور‬ ‫التى نشرتها وكالتا الفضاء األوروبية‬ ‫واألمريكية‪ .‬وساهم «جيمس ويــب»‪،‬‬ ‫منذ إطالقه إلى الفضاء فى أواخر عام‬ ‫‪ 2021‬ودخوله اخلدمة عملياً فى يوليو‬ ‫املاضى‪ ،‬فى توفير ثروة من البيانات‬ ‫غير املسبوقة للعلماء‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫الصور املذهلة لكوكب املشترى وأخرى‬ ‫السدم وغيرها من املجرات‬ ‫لعدد من ُ‬ ‫البعيدة‪ .‬كما ميكن رؤية تفاصيل مجرة‬ ‫«فانتوم» من خالل الصورة اجلديدة‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫محمد عبد الرحمن يكشف كواليس‬ ‫مشاركة سوسن بدر فى «الدعوة عامة»‬ ‫كتب‪ -‬أنس عالم‪:‬‬

‫ك ــش ــف الـــفـــنـــان م ــح ــم ــد عــبــد‬ ‫الــرحــمــن ع ــن كــوالــيــس مــشــاركــة‬ ‫النجمة الكبيرة سوسن بدر معه فى‬ ‫فيلم «الدعوة عامة»‪ ،‬والذى يُقدم‬ ‫حاليا فى دور العرض السينمائية‪،‬‬ ‫معر ًبا عن سعادته بردود الفعل عن‬ ‫الفيلم‪.‬‬ ‫وأضاف‪ ،‬خالل حواره لـ «املصرى‬ ‫اليوم»‪ ،‬أن شركة اإلنتاج لم تستطع‬ ‫إقناع النجمة الكبيرة سوسن بدر‬ ‫باملشاركة فــى الفيلم‪ ،‬ولكنه قام‬ ‫بإرسال رسالة لها عبر «الواتساب»‬ ‫لــتــقــم ب ــدوره ــا بــالــرد عــلــيــه‪« :‬أنــا‬ ‫بــحــبــك جـــــداً‪ ،‬وأنــــت بتضحكنى‬ ‫ومختلف‪ ،‬والكوميديا اللى بتقدمها‬ ‫حلوة وذكــيــة»‪ ،‬مشي ًرا إلــى أنــه لم‬ ‫يصدق ما سمعه منها «كان هيغمى‬ ‫عليا من شدة الفرح»‪.‬‬ ‫وتــابــع أن ــه ف ــور ســمــاع حديثها‬ ‫طــالــبــهــا عــلــى الـــفـــور بــإمــكــانــيــة‬ ‫مــشــاركــتــه الــفــيــلــم‪ ،‬ووافــقــت على‬ ‫الفور‪ ،‬الفتا إلى أن النجمة الكبيرة‬ ‫إضافة كبيرة للعمل‪.‬‬ ‫أمـــا ع ــن حــالــتــه الــصــحــيــة بعد‬ ‫إجرائه عملية قلب مفتوح فأوضح‬ ‫أن ــه ب ــدأ بالتحسن حــال ـ ًيــا بشكل‬

‫محمد عبد الرحمن‬

‫كــبــيــر‪ ،‬مــوج ـ ًهــا رســالــة للمدخنني‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪« :‬أرجوكم بطلوا سجاير إلن‬ ‫املوضوع مرعب ج ًدا»‪.‬‬

‫تحلم بامتالك استوديو‬

‫«حبيبة» أصغر طفلة تمارس «الرقص المعاصر»‬

‫«بدأت أحط الفيديوهات بتاعتها فى‬ ‫التمرين‪ ،‬ولقيت ناس كتير معجبني‪،‬‬ ‫ومعظم التعليقات إيجابية بتقول إنها‬ ‫عندها قبول وحضور وهتبقى جنمة‬ ‫فى املستقبل»‪.‬‬ ‫وأردفـ ــت‪« :‬وفــى نــاس كتير بــدأت‬ ‫تسأل عن نــوع الرقص وإيــه أحسن‬ ‫نوع للمبتدئني وبقوا ييجوا االستوديو‬ ‫يشوفوا حبيبة فى التمرين ويسلموا‬ ‫عليها ويتصورا معاها»‪.‬‬ ‫وأعــربــت عن أمنياتها بــأن متتلك‬ ‫استوديو رقــص معاصر خاصا بها‪،‬‬ ‫خالل السنوات القادمة‪ ،‬من أجل أن‬ ‫تنقل موهبتها لألطفال الذين هم فى‬ ‫نفس مرحلتها العمرية‪ ،‬تقول شيرى‪:‬‬ ‫«هى شايفة إنه هيبقى أسهل تعلمهم‬ ‫ألنها فاهمهم وفهمينها»‪.‬‬ ‫ورغــم أن حبيبة تذهب لتمرينات‬ ‫الرقص على مــدار األســبــوع‪ ،‬ماعدا‬ ‫يــومــا اجلــمــعــة والــســبــت‪ ،‬إال أنــهــا‪،‬‬ ‫حسبما أشــارت والدتها‪« :‬دراستها‬ ‫كويسة جـدًا‪ ،‬بالعكس بتحب تخلص‬ ‫كل اللى عليها قبل التمرين»‪.‬‬ ‫وع ــن مواهبها وميولها األخ ــرى‬ ‫قــالــت شــيــرى‪« :‬ه ــى أيـ ً‬ ‫ـضــا عندها‬ ‫ميول ملجال األزياء والتصميم‪ ،‬بتحب‬ ‫تلبس حاجات مختلفة‪ ،‬وبترسم على‬ ‫الورق‪ ،‬وبنروح للترزى ونعمله‪ ،‬وبتكون‬ ‫مبسوطة ملا بتكون البسة حاجة من‬ ‫تصميمها‪ ،‬وبتحب تتصور وشاركت‬ ‫فى بعض اإلعالنات»‪.‬‬

‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫كــأى أم حتــاول توجيه أبنائها فى‬ ‫سن صغيرة ملمارسة رياضات وأنشطة‬ ‫مختلفة‪ ،‬مــن أجــل تنمية مهارتهم‬ ‫ومواهبهم‪ ،‬قامت شيرى محمود بتعليم‬ ‫ابنتها حبيبة «الباليه» قبل ‪ 6‬سنوات‪،‬‬ ‫حيث كانت تبلغ من العمر ‪ 3‬أعوام‪،‬‬ ‫و ُهــنــاك اكتشفت ميولها لـ«الرقص‬ ‫املعاصر»‪ ،‬فدعمتها حتى أتقنت هذا‬ ‫الفن واشتهرت من خالله عبر مواقع‬ ‫التواصل االجتماعى وهى التزال تبلغ‬ ‫من العمر ‪ 9‬سنوات‪.‬‬ ‫«عملت لها حساب إنستجرام من‬ ‫سنتني»‪ ..‬بهذه الكلمات بدأت شيرى‬ ‫تتحدث لـ«املصرى اليوم» عن احتراف‬ ‫ابنتها حبيبة للرقص املعاصر‪ ،‬وهو أحد‬ ‫فنون التعبير اجلسدى التى ظهرت فى‬ ‫أوائــل القرن العشرين كحركة مغايرة‬ ‫لفنون الرقص الكالسيكى والباليه‪،‬‬ ‫تقول‪« :‬حبيبة بتحب الرقص بشكل‬ ‫مي ــا‪،‬‬ ‫عــام وبتجرب أنـــواع جــديــدة دا ً‬ ‫لــكــن هــى بتقولى إنــهــا بتميل أكتر‬ ‫لـ(‪ Afro‬و‪ )Contemporary‬ونفسها‬ ‫تكمل فى املجال»‪.‬‬ ‫بــعــد أن دشــنــت شــيــرى احلــســاب‬ ‫اخلــاص بابنتها‪ ،‬وال ــذى وصــل عدد‬ ‫متابعيه حال ًيا إلى أكثر من ‪ 25‬ألف‬ ‫متابع‪ ،‬بدأ تشتهر حبيبة‪ ،‬عبر مواقع‬ ‫التواصل االجتماعى‪ ،‬حتى إن مقاطع‬ ‫الفيديو الــتــى تــقــوم بــالــرقــص فيها‬ ‫حصدت ماليني املشاهدات‪ ،‬تقول‪:‬‬

‫حبيبة أثناء أدائها بعض احلركات االستعراضية‬

‫«قائد نادر»‬

‫«استفزاز جديد»‬

‫«شجاع»‬

‫«يدعو للفخر»‬

‫«لن يحدث»‬

‫«أفكر»‬

‫الرئيس األمريكى‪،‬‬ ‫ناعيا‬ ‫جو بايدن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫رئيس االحتاد‬ ‫السوفيتى‬ ‫السابق ميخائيل‬ ‫جورباتشوف‪.‬‬

‫املتحدثة باسم‬ ‫اخلارجية الروسية‪،‬‬ ‫ماريا زاخاروفا‪،‬‬ ‫منتقدة عبور السفن‬ ‫األمريكية عبر‬ ‫مضيق تايوان‪.‬‬

‫جالل عارف‪ ،‬فى‬ ‫«األخبار»‪ ،‬مثمنً ا دور‬ ‫مقتدى الصدر فى‬ ‫منع اجنراف العراق‬ ‫إلى كارثة جديدة‪.‬‬

‫نوال مصطفى‪ ،‬فى‬ ‫«األخبار»‪ ،‬بشأن ما‬ ‫حتقق من إجنازات‬ ‫استثمارية فى‬ ‫مدينة العلمني‬ ‫اجلديدة‪.‬‬

‫السيد البابلى‪،‬‬ ‫فى «اجلمهورية»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا بشأن‬ ‫مخاوف املواطنني‬ ‫من اختفاء الشاى‬ ‫والقهوة من األسواق‪.‬‬

‫سميرة سعيد‪ ،‬عبر‬ ‫برنامج «التاسعة»‪،‬‬ ‫عن تقدميها أغنية‬ ‫دويتو مع شيرين‬ ‫عبدالوهاب‪.‬‬

‫تحليل الحمض النووى يكشف لغ ًزا عمره ‪ ٨٠٠‬عام‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبو دوح‪:‬‬

‫تقدم محتوى لتجميل الشفاه واألنف‬

‫هجوم على فتاة «الصمغ»‪ :‬يسبب أضرا ًرا على الجلد‬

‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫«تصغير املناخير بالصمغ»‪« ،‬تكبير‬ ‫الشفايف بــالــصــمــغ»‪ ،‬مــن عناوين‬ ‫فيديوهات قصيرة انتشرت خالل‬ ‫األيــام املاضية على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى وأث ــارت اجل ــدل‪ ،‬وذلك‬ ‫بعدما نشرت فتاة على منصة تيك‬ ‫تــوك سلسلة من الفيديوهات على‬ ‫صفحتها الشخصية عن استخدام‬ ‫«الصمغ» بطرق ُمختلفة وألغــراض‬ ‫أخ ــرى‪ ،‬منها تصغير وتكبير بعض‬ ‫األج ــزاء فى الــوجــه‪ .‬تستخدم تلك‬ ‫نوعا ُمعينًا من أنــواع الصمغ‬ ‫الفتاة ً‬ ‫يُستخدم إللصاق املواد اخلام ببعضها‬ ‫البعض‪ ،‬وأكدت الفتاة أنه آمن على‬ ‫اجللد‪ ،‬وأنها دائـ ًمــا تستخدم هذه‬ ‫احليلة‪ .‬اتفق مع هذه الفتاة‪ -‬التى‬ ‫أطلقت على صفحتها الشخصية‬ ‫اسم «عمليات التجميل بالصمغ»‪-‬‬ ‫القليلون‪ ،‬ولكن عارضها عشرات‬ ‫من احلسابات‪ ،‬وهاجموا املحتوى‬ ‫الذى تقدمه‪ ،‬ورأوا أنه محتوى خطر‪،‬‬

‫حتديدًا إذا قام بتقليدها األطفال‪ ،‬كما‬ ‫حكى البعض عن جتاربه مع األمير‬ ‫الالصق‪ ،‬وأنه تسبب لهم فى أضرار‬ ‫على اجللد‪ .‬وعلق حساب باسم عبد‬ ‫اهلل الصباغ‪« :‬هتندمى فى اآلخر»‪،‬‬

‫وعلقت أمينة السيد‪« :‬لزق فى إيدى‬ ‫وكنت وافتكرت صباعى مش هيفك‪،‬‬ ‫إزاى حتطيه على مناخيرك خطر؟!»‪.‬‬ ‫ووف ًقا ملوقع «‪ ،»healthline‬الصمغ‬ ‫بشكل عام له تأثيرات سلبية‪ ،‬سواء‬

‫عــلــى اجلــلــد‪ ،‬أو عــلــى الــرئــة عند‬ ‫استنشاقه‪ ،‬وبالنسبة لآلثار القصيرة‬ ‫عندما يلتصق الصمغ باجللد‪ ،‬يسبب‬ ‫متــزقــات والــتــهــابــات عند محاولة‬ ‫إزالته‪ ،‬وقد يسبب لبعض األشخاص‬ ‫طفحا جــلــد ًيــا‪ ،‬وحــكــة فــى اجللد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫واحــمــرار اجللد‪ ،‬وأحيا ًنا اإلصابة‬ ‫بحساسية مفرطة‪ .‬ال يترك أث ـ ًرا‬ ‫على امل ــدى الــطــويــل‪ ،‬ولــكــن سيظل‬ ‫أثره لفترة قصيرة على اجللد‪ ،‬يصل‬ ‫إلى بضعة أيام‪ ،‬كما أوصى األطباء‬ ‫فى حال تعرض العني والشفاه على‬ ‫وجه التحديد للصمغ مباشرة‪ ،‬يجب‬ ‫استشارة طبيب ُمختص على الفور‪،‬‬ ‫جتن ًبا ألن يكون الشخص ُمصابا بنوع‬ ‫من أنواع احلساسية‪.‬‬ ‫أما عن استنشاق الصمغ ووضعه‬ ‫فى األنف‪ ،‬قد يُسبب السعال ونزيف‬ ‫األنف والصداع‪ ،‬وقد يكون خطي ًرا‪،‬‬ ‫ألنه يحتوى على مواد كيميائية‪ ،‬مثل‬ ‫األسيتون وكلوريد امليثيلني‪ ،‬مما يجعل‬ ‫اجللد ً‬ ‫وحساسا‪.‬‬ ‫هشا‬ ‫ً‬

‫فى اكتشاف غير مسبوق‪ ،‬متكن‬ ‫عدد من العلماء‪ ،‬مؤخ ًرا‪ ،‬من التعرف‬ ‫على هوية اجلثث التى عثر عليها‬ ‫فــى بئر قــدميــة عمرها ‪ 800‬عــام‪،‬‬ ‫مــن خــال حتليل احلــمــض الــنــووى‬ ‫لعظامهم‪.‬‬ ‫وكشف حتليل احلمض النووى أن‬ ‫‪ 6‬جثث‪ ،‬من أصل ‪ 17‬جثة عثر عليها‪،‬‬ ‫كانت تنتمى إلى اليهود األشكيناز‪.‬‬ ‫عثر عمال بناء مركز جتــارى فى‬ ‫نورويتش بإجنلترا‪ ،‬قبل مــا يقرب‬ ‫من عقدين من الزمن‪ ،‬على ‪ 17‬جثة‬ ‫فى قاع بئر قدمية تعود إلى العصور‬ ‫الوسطى‪ 6 ،‬جثث لبالغني‪ ،‬و‪ 11‬جثة‬ ‫ألطفال‪.‬‬ ‫عثر على اجلثث موضوعة بطريقة‬ ‫مختلطة على عكس املقابر اجلماعية‬ ‫الــتــى يتم فيها ترتيب اجلــثــث إلى‬ ‫جانب بعضها البعض‪ ،‬مما أثار حيرة‬ ‫علماء اآلثار لسنوات عدة‪.‬‬ ‫تقول سيلينا بريس‪ ،‬الباحثة فى‬ ‫متحف التاريخ الطبيعى فى لندن‪:‬‬ ‫«أخــيــراً استطعنا بعد م ــرور اثنى‬ ‫عشر عاماً من التحليل أن نكتشف‬ ‫هوية هذه اجلثث بفضل تكنولوجيا‬ ‫احلمض النووى احلديثة»‪.‬‬ ‫واليهود األشكيناز هم أحفاد اليهود‬ ‫الذين عاشوا فى وادى راينالند وفى‬ ‫فرنسا قبل أن يهاجروا شرقاً نحو‬

‫إحدى اجلثث التى مت العثور عليها‬

‫األراضى السالفية (بولندا وليتوانيا‬ ‫وروسيا)‪ ،‬بعد احلروب الصليبية التى‬ ‫اندلعت ما بني القرن احلادى عشر‬ ‫إلى الثالث عشر‪ ،‬واستقر عدد كبير‬ ‫من هؤالء اليهود فى أوروبا الغربية‪،‬‬ ‫وانــدمــجــوا مــع مجتمعات يهودية‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫وأطــلــق عليهم يــهــود األشكيناز‬

‫لتمييزهم عــن اليهود الــســفــاردمي‪،‬‬ ‫ال ــذي ــن اخــتــلــف األشــكــيــنــاز عنهم‬ ‫فى نطقهم للعبرية‪ ،‬وفــى التقاليد‬ ‫الثقافية‪ ،‬وفى ترانيم الكنيس‪.‬‬ ‫يــشــكــل األشــكــيــنــاز ال ــي ــوم أكــثــر‬ ‫م ــن ‪ %80‬م ــن جــمــيــع الــيــهــود فى‬ ‫العالم‪ ،‬وهو عدد يفوق عدد اليهود‬ ‫الــســفــاردمي بشكل كبير‪ .‬واســتــدل‬

‫العلماء أن اجلثث كانت تنتمى إلى‬ ‫اليهود األشكيناز من خــال حتليل‬ ‫احلمض النووى لطفل صغير وجد‬ ‫فى البئر‪ ،‬والــذى أظهرت السمات‬ ‫اجلسدية له أنه يحتمل أن يكون لديه‬ ‫عينان زرقاوتان وشعر أحمر‪ ،‬وهذه‬ ‫السمات مرتبطة بالصور النمطية‬ ‫التاريخية لليهود األوروبيني‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook