Skip to main content

عدد الأربعاء 31 أغسطس 2022

Page 1

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫واتـس أب‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - August 31 st - 2022 - Issue No. 6652 - Vol.19‬‬

‫األربعاء ‪ ٣١‬أغسطس ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٤ -‬صفر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٥ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٥٢‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عن قرب‬ ‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫حوارات مع بطرس غالى (‪)2 -1‬‬

‫ربطتنى بــأســتــاذى الــدكــتــور بطرس بطرس غالى عالقة طويلة‬ ‫يشاركنى فيها نخبة من خريجى كلية االقتصاد والعلوم السياسية‬ ‫بجامعة القاهرة الذين تتلمذوا على يديه أو درسوا مؤلفاته أو تابعوا‬ ‫مجلتى األهــرام االقتصادى والسياسة الدولية اللتني يرجع الفضل‬ ‫فى إصدارهما إلى الدكتور بطرس غالى بآرائه املتجددة ومبادراته‬ ‫الناجحة وأفكاره التى كانت تقرأ املستقبل وتوظف احلاضر خلدمته‬ ‫وتستعني باملاضى لفهم السوابق واالنــطــاق نحو الغايات‪ ،‬وهــذان‬ ‫اإلص ــداران لهما صيت ذائــع لــدى قــراء العربية فى كل مكان حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬ولم أر بني أساتذتى فى كلية االقتصاد من ميلك عقلية أكثر‬ ‫تنظي ًما من أستاذى هذا‪ ،‬نعم إن حامد ربيع عالم السياسة الكبير‬ ‫واطالعا على منصات الفكر الغربى املسيحى‬ ‫أكثر غزارة فى املعرفة‬ ‫ً‬ ‫والفكر العربى اإلسالمى فى ذات الوقت‪ ،‬وقد كان موسوعة متشى‬ ‫على األرض بكل املعايير‪ ،‬لكنه لم ميلك أدوات بطرس غالى التحليلية‬ ‫وكفاءته التنظيمية‪ ،‬فقد متيز الدكتور غالى بقدرته على إدارة‬ ‫مجموعات من الباحثني أو الدبلوماسيني وتوظيف قدراتهم النسبية‬ ‫ٍ‬ ‫ألهداف بحثية أو غايات علمية‪ ،‬وأتذكر اآلن جي ًدا عندما عدت إلى‬ ‫مصر عــام ‪ 1977‬حام ً‬ ‫ال درجــة الدكتوراة من جامعة لندن‪ ،‬وكيف‬ ‫على غداة عودتى‪-‬‬ ‫استقبلنى أستاذى بطرس غالى بعد أن عرض‬ ‫ّ‬ ‫من خالل الدكتور عبدامللك عودة‪ -‬أن أكون مدي ًرا ملكتبه كوزير دولة‬ ‫لشؤون االشتراكية الدولية‪ ،‬ومــا هى إال أيــام حتى جــاءت مبادرة‬ ‫الرئيس الراحل أنــور الــســادات بزيارة القدس‪ ،‬ومت تعيني الدكتور‬ ‫بطرس غالى وزي ًرا للدولة للشؤون اخلارجية‪ ،‬وقد جمعنى الدكتور‬ ‫بطرس ببعض تالميذه املقربني أذكر منهم زميلى الراحل د‪ .‬محمود‬ ‫مرتضى لكى ننهض مبجموعة بحث إلعداد كتب «األوراق البيضاء»‬ ‫عن املشكالت الدولية واإلقليمية‪ ،‬وبالفعل انخرطنا فى هذا العمل‬ ‫بدعم من إدارة الهيئات الدولية ووثائقها التى كان مديرها حينذاك‬ ‫ٍ‬ ‫املستشار الشاب عمرو موسى‪ ،‬وبالفعل توالى إصدار مجموعة من‬ ‫الكتب البيضاء‪ ،‬كان أولها عن اتفاقيات كامب ديفيد‪ ،‬ثم العالقات‬ ‫املصرية اإلفريقية‪ ،‬ثم أوراق أخــرى عن قناة السويس والــســودان‪،‬‬ ‫وأصدرنا وقتها ما يزيد على عشرة كتب بيضاء تولتها بعدنا أجيال‬ ‫أخرى‪ ،‬كان فى طليعتها زميلى محمد نعمان جالل الذى أصبح بعد‬ ‫ذلك سفي ًرا ملصر فى باكستان والصني‪ ،‬وحصل على جائزة الدولة‬ ‫التقديرية عام ‪ ،2022‬وهى اجلائزة التى تشرفت باحلصول عليها‬ ‫منذ عشرين عا ًما‪ ،‬ثم حصلت على جائزة النيل العليا عام ‪،2010‬‬ ‫ولقد كان الدكتور بطرس غالى يشجع الدراسة والبحث دو ًما‪ ،‬وكنت‬ ‫أستشيره فى األمور املتصلة مبستقبلى أنا وزمالئى‪ ،‬وعندما وفرت‬ ‫لى كلية االقتصاد والعلوم السياسية درجة مدرس فيها بتدبير من‬ ‫األستاذين محمود خيرى عيسى‪ ،‬عميد الكلية‪ ،‬وعمرو محيى الدين‪،‬‬ ‫أيقونة الكلية فى زمانه‪ ،‬ذهبت حينها إلى الدكتور بطرس غالى لكى‬ ‫أقول له إننى أريد التفرغ للعمل األكادميى‪ ،‬وأنتقل للجامعة‪ ،‬لكنى‬ ‫رقيت مؤخ ًرا لدرجة سكرتير أول وال أريد أن أبدد هذه الدرجة التى‬ ‫وصلت إليها فى وزارة اخلارجية‪ ،‬فعني فى اجلنة وعني فى النار كما‬ ‫يقولون‪ ،‬لكن أستاذى الراحل حسم لى األمر فى احلال وقال لى إنك‬ ‫فى السلك الدبلوماسى تستطيع أن متارس عمال أكادمي ًيا ً‬ ‫أيضا‪ ،‬لكن‬ ‫العكس غير ممكن‪ ،‬فال يستقيم أن تقوم بنشاط دبلوماسى من خالل‬ ‫وظيفة جامعية‪ ،‬وقد انصعت على الفور لتوجيهه احلكيم ولم أندم‬ ‫على ذلك أب ًدا‪ ،‬وكانت املفاجأة عندما جاءت أول حركة دبلوماسية‬ ‫فــإذا بنا نفاجأ بأنه نقل زميلى الدكتور محمود مرتضى إلى بكني‬ ‫ونقلنى إلى نيودلهى‪ ،‬واندهشنا كثي ًرا ألن التقاليد املرعية كانت دائ ًما‬ ‫هى أن يبعث وزير اخلارجية أو زير الدولة املقربني منه إلى نيويورك‬ ‫أو لندن أو باريس‪ ،‬وغير ذلك من العواصم الكبرى فى العالم الغربى‪،‬‬ ‫وفوجئنا بالدكتور بطرس غالى ابن اجلامعة يقود ثورة حتديث حقيقية‬ ‫ويوفد من يفضلهم إلى عواصم العالم ذات الثقل السياسى‪ ،‬وليست تلك‬ ‫املعروفة بأهميتها السياحية وسهولة احلياة فيها‪ ،‬وعندما دخلت إليه‬ ‫محتجا قال لى إننى أوفدتك إلى الهند ألنك درست موضوع األقليات‬ ‫ً‬ ‫فى الدكتوراة فى لندن‪ ،‬ويتعني عليك أن ترى أكبر تطبيق لها فى العالم‬ ‫املعاصر‪ ،‬فضال عن أن نيودلهى هى عاصمة العالم الثالث بكل املعايير‪،‬‬ ‫وأشهد أن قوله كان صائ ًبا‪ ،‬وأن تفكيره كان سديدًا‪ ،‬فقد عدت من الهند‬ ‫بحصيلة معرفية أعتز بها كثي ًرا حتى اآلن‪ ..‬وللحديث بقية‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫تاكسى شرم الشيخ الذكى‪ ..‬الدفع‬ ‫إلكترونى ومراقب بالكاميرات‬

‫التاكسى الذكى فى شرم الشيخ‬

‫جنوب سيناء ‪ -‬أمين أبوزيد‪:‬‬

‫يختلف تاكسى مدينة شرم الشيخ‬ ‫عن أى تاكسى على مستوى مصر‬ ‫فهو سيارات حديثة وفاخرة مكيفة‬ ‫تعمل بالغاز الطبيعى‪ ،‬عالوة على أنه‬ ‫يوجد به منظومة شحن إلكترونى‬ ‫ومراقب بالكاميرات ومربوط بشبكة‬ ‫الطوارئ‪.‬‬ ‫وتفقد اللواء خالد فودة‪ ،‬محافظ‬ ‫جــنــوب ســيــنــاء‪ ،‬إجــــــراءات تنفيذ‬ ‫منظومة التاكسى الذكى املتضمنة‬ ‫الــدفــع اإللــكــتــرونــى بــشــرم الشيخ‬ ‫ومنظومة الكاميرات الذكية‪.‬‬ ‫وت ــاب ــع فــــودة م ــن داخــــل ســيــارة‬

‫نادية مصطفى عن مشاركتها‬ ‫بمهرجان القلعة‪ :‬شرف كبير‬ ‫كتب‪ -‬محمود زكى‪:‬‬

‫أعربت الفنانة الكبيرة نادية مصطفى عن سعادتها بعد مشاركتها‬ ‫ضمن فعاليات مهرجان القلعة‪ ،‬الفتة إلى أن اجلمهور متعطش ملثل تلك‬ ‫احلفالت‪ ،‬وأنه شرف كبير وفخورة بوجودها به‪ .‬وأضافت‪ ،‬خالل حوارها‬ ‫لـ«املصرى الــيــوم»‪ ،‬أنها تفكر فى تقدمي رميكس ألغنية «سالمات»‪،‬‬ ‫موضحة رأيها فى أغانى الراب واملهرجانات بأنها ظاهرة‬ ‫حتمل اجليد والسيئ‪ ،‬والنقابة لها دور فى انتقاء‬ ‫اجليد والوقوف ضد السيئ ورفض ما ال يتناسب‬ ‫مع عاداتنا وتقاليدنا املصرية‪ ،‬مؤكدة أنها حزنت‬ ‫كثي ًرا بعد استقالة الفنان الكبير هانى شاكر من‬ ‫نقابة املهن املوسيقية‪ ،‬قائلة إننا جمي ًعا خسرناه‪،‬‬ ‫ليس فقط لكونه اسما كبيرا لكن كإنسان‬ ‫أيضاً‪ ،‬ألنه محترم بكل ما حتمله الكلمة من‬ ‫مــعــان‪ ،‬وألن كرسى النقيب والنقابة ميثل‬ ‫األشخاص «الغالبة» وهــذا املنصب يحتاج‬ ‫لشخص قوى ولديه جميع هذه املقومات‪،‬‬ ‫وكان يعمل بكل جهد ولم يقصر‪ .‬واختتمت‬ ‫منوذجا لنقيب‬ ‫قائلة‪« :‬هو بالنسبة لى كان‬ ‫ً‬ ‫لديه كل املقاييس املطلوبة ووقت إعالن‬ ‫رحيله شعرت بإحساس وجع القلب»‪.‬‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬

‫نادية‬

‫تــاكــســى‪ ،‬تــرافــقــه الــدكــتــورة إيناس‬ ‫سمير‪ ،‬نائب املحافظ‪ ،‬بدء إجراءات‬ ‫تنفيذ مــنــظــومــة الــتــاكــســى الــذكــى‬ ‫املتضمنة الدفع اإللكترونى بشرم‬ ‫الشيخ ومنظومة الكاميرات الذكية‬ ‫لــيــتــم ســــداد قــيــمــة الــتــعــريــفــة عن‬ ‫طريق أجهزة الـ ‪ POS‬تنفيذ شركة‬ ‫‪.E-finance‬‬ ‫ويتضمن التاكسى الذكى منظومة‬ ‫الــتــأمــن بــكــامــيــرات أمــنــيــة وسيتم‬ ‫ربطها إلكترونيا بالشبكة الوطنية‬ ‫املوحدة للسالمة والطوارئ‪ ،‬ومن أهم‬ ‫مميزات املنظومة تأمني السائحني‬ ‫وزوار مدينة شرم الشيخ‪.‬‬

‫تهدف إلعادة المصنوعات الورقية القديمة‬

‫«طوابع وجوابات»‪ ..‬هاجر ُتعيد ذكريات الزمن الجميل‬ ‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫«جوابات‪ -‬طوابع‪ -‬بطاقات بريدية»‬ ‫جميعها أشياء فقدناها منذ سنوات‬ ‫طويلة‪ ،‬وأخذت مكانها وسائل التواصل‬ ‫احلديثة‪ ،‬وعلى الرغم من ذلك مازال‬ ‫الــكــثــيــرون يــشــعــرون بــاحلــنــن إليها‬ ‫ويبحثون عنها‪ ،‬وعن كل ما هو قدمي‪،‬‬ ‫ولكن ال يجدونها‪ ،‬وهذا ما وفرته هاجر‬ ‫من خالل مشروعها «يوكا»‪.‬‬ ‫هاجر ياسني‪ ،‬خريجة علوم حاسب‪،‬‬ ‫فتاة عشرينية‪ ،‬تعشق الرسم‪ ،‬والكتابة‪،‬‬ ‫واملــصــنــوعــات الــورقــيــة عــلــى وجــه‬ ‫التحديد‪ ،‬لديها عشق وشغف كبير‬ ‫لألوراق والطبعات القدمية‪ ،‬التى تعود‬ ‫لعشرات بــل ملئات األعـ ــوام‪ ،‬طوعت‬ ‫عشقها هذا وأعادت تلك املصنوعات‬ ‫الورقية القدمية والطبعات البريدية‬ ‫القدمية ولكن بشكل حديث‪.‬‬ ‫«القلب يعشق كل جميل وقــدمي»‪..‬‬ ‫هــذا ما اكتشفته وطبقته هاجر من‬ ‫خالل أعمالها الفنية بالورق‪ ،‬وإعادتها‬ ‫لتصميمات وطــوابــع بريدية قدمية‪،‬‬ ‫وقالت للمصرى اليوم‪« :‬الناس داميا‬ ‫بــتــحــب كــل مــا هــو قـــدمي وبــيــكــونــوا‬ ‫مرتبطني به ومقدرين قيمته ألن وجوده‬ ‫قليل دلوقتى»‪.‬‬

‫«تصرف‬ ‫انتحارى»‬

‫«املاليني»‬

‫«املتضرر»‬

‫«جيدة»‬

‫املتحدثة باسم‬ ‫اخلارجية الروسية‪،‬‬ ‫ماريا زاخاروفا‪،‬‬ ‫عن قصف اجليش‬ ‫األوكرانى ملحطة‬ ‫زابوروجيا النووية‪.‬‬

‫مارك زوكربيرج‪،‬‬ ‫املدير التنفيذى‬ ‫لشركة «ميتا»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن عدد‬ ‫األخطاء التى يقع فيها‬ ‫يوميا‪.‬‬ ‫«فيسبوك»‬ ‫ً‬

‫مقتدى الصدر عن‬ ‫الشعب العراقى‬ ‫بسبب االحتجاجات‬ ‫غير السلمية التى‬ ‫حتدث فى بالده‪.‬‬

‫محمد معيط‪،‬‬ ‫وزير املالية‪ ،‬واصفً ا‬ ‫مؤشرات األداء املالى‬ ‫املصرية‪.‬‬

‫جوابات وطوابع من أعمالها‬

‫وأضافت‪« :‬الناس فى مصر كانوا‬ ‫ُمعتمدين على ال ــورق بشكل أكبر‬ ‫بكتير فــى إرس ــال الــرســائــل لبعض‬ ‫ودلــوقــتــى فــكــرة الــرســائــل الــورقــيــة‬ ‫مبقتش م ــوج ــودة وإحــنــا بــنــحــاول‬ ‫نحييها تانى عن طريق بيع خامات‬ ‫الرسائل الورقية والدفاتر واخلامات‬ ‫من بطاقات بريدية وطــوابــع وورق‬

‫هاجر ياسني‬

‫قــدمي بتصميمات مصرية وأجنبية‬ ‫قــدميــة»‪ .‬وعــن طريقة إحــيــاء هاجر‬ ‫للمطبوعات القدمية‪« :‬بنشتغل على‬ ‫التصميمات ديجيتال وبنعيد إحياء‬ ‫الصور واملطبوعات القدمية‪ ،‬بحيث‬ ‫تبقى ألوانها وتفاصيلها أوضح‪.‬‬ ‫بطاقات بريدية‪ ،‬وأختام خشبية‪،‬‬ ‫وطوابع‪ ،‬بتصميمات ترجع لزمن قدمي‪،‬‬

‫«مبشرة باخلير»‬

‫جالل عارف‪ ،‬فى‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫«األخبار»‪،‬‬ ‫عن مقابلة وزير‬ ‫الصحة مع وفد نقابة‬ ‫األطباء حلل مشاكل‬ ‫أطباء التكليف‪.‬‬

‫قامت هاجر بإحيائها مرة أخرى‪.‬‬ ‫ُمنذ بــدء مشروعها‪ ،‬القــت هاجر‬ ‫ردود فعل إيجابية‪ ،‬وإقباال شديدا من‬ ‫املصريني واألجــانــب‪« :‬الــنــاس حبوا‬ ‫الفكرة جدًا‪ ،‬حتى األجانب فى املعارض‬ ‫كــانــوا بيحبوا أوى الشغل اللى فيه‬ ‫تصميمات مصر القدمية وأى حاجة‬ ‫ليها عالقة بتاريخ مصر»‪.‬‬

‫«أساس‬ ‫االستقرار»‬

‫منى رجب‪ ،‬فى‬ ‫«الدستور»‪ ،‬متحدثة‬ ‫عن دور األخالق فى‬ ‫املجتمعات‪.‬‬

‫ً‬ ‫احتفال بعيد ميالده الستين‬

‫«هانسن» يدخل «جينيس» بعبوره النهر فى يقطينة عمالقة‬

‫رواد بمختلف المحافظات‪« :‬موجود عندنا»‬

‫جسر يابانى يثير ً‬ ‫جدل واس ًعا على السوشيال‬

‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫دوان هانسن يعبر النهر فى قارب يقطني‬

‫كتبت‪ -‬مى أبو دوح‪:‬‬

‫اقترب دوان هانسن من االحتفال‬ ‫بعيد ميالده الستني‪ ،‬ويبدو أنه أراد‬ ‫أن يجعله مميزاً هذه املرة من خالل‬ ‫حتقيقه إلجناز طاملا حلم به‪.‬‬ ‫حطم هانسن رقماً قياس ًيا جديدًا‬ ‫دخل على إثره موسوعة جينيس بعد‬ ‫أن عبر مسافة قدرها ‪ 61‬كم فى نهر‬ ‫ميسورى بالواليات املتحدة وهو جالس‬ ‫داخل يقطينة عمالقة‪.‬‬ ‫زرع هانسن اليقطينة‪ ،‬التى يبلغ‬ ‫وزنها ‪ 384‬كجم فى حديقة منزله‪،‬‬ ‫بهدف التفوق على الــرقــم القياسى‬

‫السابق الذى بلغ حوالى ‪ 40‬كم‪ ،‬ومت‬ ‫تسجيله فى عام ‪.2018‬‬ ‫كان هانسن يحاول زراعة اليقطينة‬ ‫العمالقة ألكثر من ‪ 10‬سنوات‪ ،‬ألنه‬ ‫ببساطة لم يــرد حتقيق إجن ــازه بأى‬ ‫يقطينة‪ ،‬لكنه أراد تنفيذ مهمته فى‬ ‫يقطينة يزرعها هو بنفسه‪.‬‬ ‫«كــانــت تلك أكــبــر عقبة فــى هذه‬ ‫العملية كلها»‪ ،‬يتذكر هانسن ما أنفقه‬ ‫من آالف ال ــدوالرات والساعات التى‬ ‫قضاها فى زراعــة اليقطينة املثالية‬ ‫التى‪ ،‬كما قال‪ ،‬حتتاج رعاية وتخصيبا‬ ‫كل يوم أثناء موسم منوها‪.‬‬

‫وصلت اليقطينة «بيرتا» كما سماها‬ ‫هانسن إلــى احلجم املطلوب‪ ،‬وجمع‬ ‫فريقاً مكوناً من ابنه وابنته وأخته‪،‬‬ ‫واستدعى شاهدين‪ ،‬وكان من املشترط‬ ‫أال يكونا جــزءاً من العائلة أو مجتمع‬ ‫األصدقاء‪ ،‬من مكتب رئيس البلدية فى‬ ‫مدينة بلفيو‪.‬‬ ‫يقول هانسن إن األمر لم يكن سه ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫وكان أشبه بالتجديف فوق قطعة من‬ ‫الفلّني‪ .‬بدأت رحلته صباح السبت فى‬ ‫مرسى مدينة بلفيو‪ ،‬وانتهت بعد ‪12‬‬ ‫ساعة فى مارينا «ريفر فيو» فى مدينة‬ ‫نبراسكا األمريكية‪ .‬وعلى الرغم من‬

‫أن عائلته قامت بجمع الوثائق املطلوبة‬ ‫للتسجيل فى موسوعة جينيس‪ ،‬إال أن‬ ‫املوسوعة تتطلب عاد ًة توثيقاً للحدث‬ ‫مكونا مــن شهود عــيــان‪ ،‬وص ــور يتم‬ ‫التقاطها للمعالم واجلسور‪ ،‬وتصوير‬ ‫مقاطع فيديو ملدة دقيقتني كل ساعة‪.‬‬ ‫«لــم نعتقد أن األمــر حقيقى لهذه‬ ‫الــدرجــة‪ .‬ظننا فقط أننا سنشاهد‬ ‫اليقطينة وهى تطفو على سطح املاء‪،‬‬ ‫لم نكن نتصور أننا سنشاهد رج ً‬ ‫ال‬ ‫يقطع مسافة فى املاء وهو يجلس داخل‬ ‫يقطينة»‪ ،‬تقول ليزا ريبار‪ ،‬املساعدة‬ ‫اإلدارية لرئيس بلدية بلفيو‪.‬‬

‫هل سمعت عن «اجلسر التائه‬ ‫فى مــصــر؟»‪ ..‬تــداول رواد مواقع‬ ‫التواصل االجتماعى‪ ،‬فى الساعات‬ ‫املاضية‪ ،‬صورة جلسر بُنى بشكل‬ ‫متطور ومــحــاط بأعمدة اإلن ــارة‪،‬‬ ‫يــقــال إنـ ــه م ــوج ــود ف ــى مــصــر‪..‬‬ ‫والــغــريــب فــى املــوضــوع أن نفس‬ ‫صورة اجلسر مت نشرها فى أكثر‬ ‫من ‪ 10‬حسابات تابعة ملحافظات‬ ‫ومدن مصرية مختلفة‪ ،‬كما نسبه‬ ‫اجلــمــيــع ملــديــنــتــه أو احل ــى الــذى‬ ‫يــســكــن بـ ــه‪ ،‬مــدعــن أنـ ــه أح ــدث‬ ‫ً‬ ‫جدل‬ ‫مشروعات املحافظة‪ ،‬ما أثار‬ ‫واس ًعا خالل الساعات املاضية‪.‬‬ ‫ال ــب ــداي ــة كــانــت م ــن محافظة‬ ‫اإلسكندرية‪ ،‬حيث نشرت إحدى‬ ‫الــصــفــحــات املــخــتــصــة بــأخــبــار‬ ‫مدينة اإلسكندرية صــورة اجلسر‬ ‫وقالت إنه موجود لديهم‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫«اللى مجاش إسكندرية ماشفش‬ ‫الكوبرى اجلميل ده»‪ ،‬وذلك وسط‬ ‫ذهـــول ومــفــاجــأة الــبــعــض خاصة‬ ‫أبــنــاء املحافظة‪ ،‬ليرد عليه أحد‬ ‫سكان احلوامدية باجليزة‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫«الــكــوبــرى مــوجــود بــاحلــوامــديــة»‪،‬‬

‫منشورات عن اجلسر اليابانى‬

‫فيما ادعــى آخــرون فى بورسعيد‬ ‫واملــنــصــورة وطــنــطــا وأول فيصل‬ ‫باجليزة أن هذا الكوبرى لديهم‪.‬‬ ‫وبــعــد انــتــشــار الــصــور كــالــنــار‬ ‫فى الهشيم على مواقع التواصل‬ ‫االجــتــمــاعــى‪ ،‬خــاصــة أن اجلسر‬ ‫شكله الفــت للنظر وغير معتاد‪،‬‬ ‫حرصت صفحة اليابان بالعربى‬ ‫وحــــســــاب غ ــي ــر رســـمـــى مــهــتــم‬ ‫بنشر أخبار عن اليابان ودحض‬ ‫الشائعات على مــواقــع التواصل‬ ‫االجتماعى املختلفة على كشف‬ ‫حــقــيــقــة هـــذا األمـــــر‪ ،‬مستعينة‬ ‫بعنوان ساخر «جسر يابانى تائه‬ ‫فى مصر»‪.‬‬ ‫وكـــتـــب نـ ــص املـــنـــشـــور الـ ــذى‬ ‫تداولته هذه الصفحة عبر موقع‬ ‫«فيسبوك» كالتالى‪« :‬جسر يابانى‬ ‫تائه فى مصر‪ ،‬جسر ‪NAMIHAYA‬‬ ‫‪ BRIDGE‬فــى محافظة أوساكا‬ ‫اليابانية‪ ،‬ينسبه اجلميع ملدينته أو‬ ‫احلى الذى يسكن به فى مصر»‪.‬‬ ‫وحـــظـــيـــت الـــــصـــــورة ب ـ ــآالف‬ ‫املشاركات على مواقع التواصل‪،‬‬ ‫رغــم أن اجلــســر فــى احلقيقة ال‬ ‫ميت بصلة إلى مصر‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأربعاء 31 أغسطس 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu