Skip to main content

عدد الثلاثاء 30 أغسطس 2022

Page 1

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫واتـس أب‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫ً‬ ‫مجانا‬ ‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - August 30 th - 2022 - Issue No. 6651 - Vol.19‬‬

‫الثالثاء ‪ ٣٠‬أغسطس ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٣ -‬صفر ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢٤ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٥١‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫«شاماميان» و«ممدوح» ُيشعالن‬ ‫الليلة الـ ‪ 12‬من مهرجان القلعة‬

‫سترة تحمى رائدات الفضاء‬ ‫من اإلشعاع على القمر‬

‫السترة الفضائية‬ ‫لينا شاماميان‬

‫كتب ‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬ ‫ت ــت ــوال ــى ســـهـــرات الـــــــدورة ‪30‬‬ ‫ملهرجان القلعة للموسيقى والغناء‪،‬‬ ‫مبشاركة عــدد كبير مــن املطربني‬ ‫من خمس دول هى‪ :‬مصر وسوريا‬ ‫واألردن ولــبــنــان والــهــنــد‪ ،‬وشهدت‬ ‫الليلة ‪ 12‬مــن فعاليات املهرجان‪،‬‬ ‫أم ــس األول‪ ،‬حــضــورا جماهيريا‬ ‫مم ــي ــزا م ــن مــخــتــلــف اجلــنــســيــات‬ ‫العربية‪ ،‬احلفل الذى أحيته املطربة‬ ‫الــســوريــة لــيــنــا شــامــامــيــان‪ ،‬على‬ ‫مــســرح محكى القلعة‪ ،‬على مــدار‬ ‫ساعتني‪ ،‬شدت خالله مبجموعة من‬ ‫أعمالها اخلاصة واملؤلفات املصرية‬ ‫والــســوريــة وبــعــدد مــن املــوشــحــات‬ ‫الشهيرة‪ ،‬منها ترنيمة‪ ،‬مزيج بني‬ ‫أغــانــى ســنــذهــب لــلــمــنــزل‪ ،‬وبيبة‪،‬‬ ‫احلياة وردية‪ ،‬والبحر بيضحك ليه‪،‬‬ ‫ملا بدا يتثنى‪ ،‬بالى معاك‪ ،‬قبل العشا‪،‬‬ ‫هنعيش ونشوف‪ ،‬يا ظريف الطول‪،‬‬ ‫شــام‪ ،‬هاألسمر‪ ،‬آخــر العنقود‪ ،‬يا‬ ‫مال الشام‪ ،‬حاللى چاللى‪.‬‬ ‫قبلها مألت سماء املسرح أحلان‬ ‫مصرية مميزة ملدحت ممدوح‪ ،‬أول‬ ‫عازف ريكورد مصرى وعربى يصل‬ ‫إلــى تصفيات بــرنــامــج مسابقات‬ ‫أمــريــكــى شــهــيــر‪ ،‬وقـــدم مجموعة‬ ‫مــن املــؤلــفــات الــشــهــيــرة‪ ،‬بجانب‬

‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫ستنطلق كبسولة «أوريون» الفضائية‬ ‫غير املــأهــولــة التى يقودها صــاروخ‬ ‫«أرمت ــي ــس» الــيــوم فــى رحلتها نحو‬ ‫الفضاء‪ ،‬مصطحبة معها سترة «أسترو‬ ‫راد»‪ ،‬وهى تقنية جديدة قيد االختبار‬ ‫نتاج تعاون مشترك بني ثالث شركات‪،‬‬ ‫مصممة حلماية رواد الفضاء‪ ،‬وخاصة‬ ‫اإلناث‪ ،‬من اإلشعاع الفضائى‪.‬‬ ‫أطلقت وكالة ناسا على الصاروخ‬ ‫اجلــديــد اســم «أرمتــيــس»‪ ،‬على اسم‬ ‫اإللــهــة اإلغــريــقــيــة الــقــدميــة‪ ،‬بهدف‬

‫مدحت ممدوح‬

‫ع ــدد مــن أعــمــالــه اخل ــاص ــة‪ ،‬كــان‬ ‫منها أكسترمي‪ ،‬فى البرية‪ ،‬شمس‬ ‫الزناتى‪ ،‬أبينا‪ ،‬فاطمة‪ ،‬إيقاع‪ ،‬لعبة‬ ‫العروش‪ ،‬شهرزاد‪ ،‬حربى‪.‬‬ ‫وم ــن املــقــرر أن يحيى املــطــرب‬ ‫مــحــمــد مــحــســن حــفــل الــلــيــلــة‪ ،‬فى‬ ‫الــعــاشــرة مــســا ًء‪ ،‬ليغنى نخبة من‬ ‫أعماله اخلاصة‪ ،‬إلــى جانب باقة‬ ‫م ــن أهـ ــم وأش ــه ــر أع ــم ــال ت ــراث‬ ‫املوسيقى العربية‪ ،‬منها آهو ده اللى‬ ‫صــار‪ ،‬حبات الندى‪ ،‬أنا أتــوب عن‬ ‫حبك‪ ،‬البحر بيضحك ليه‪ ،‬حضنك‬ ‫حــيــاة‪ ،‬أغــار مــن قلبى التحفجية‪،‬‬ ‫ساملة يا سالمة‪ ،‬فى قلبى مكان‪،‬‬ ‫فوضت أمرى وغيرها‪.‬‬ ‫يسبقه حفل ألوركسترا احلجرة‪،‬‬ ‫حتــت إش ــراف املــايــســتــرو الدكتور‬ ‫مدحت عبد السالم‪ ،‬يتضمن عددا‬ ‫م ــن أهـــم املــؤلــفــات الــكــاســيــكــيــة‬ ‫الــعــاملــيــة‪ ،‬بــعــده تتغنى نـــوران أبــو‬ ‫طالب بكوكبة من املؤلفات التراثية‬ ‫واملــعــاصــرة‪ ،‬منها احلــلــوة دى‪ ،‬أل‬ ‫م ــش أنـــا الــلــى أب ــك ــى‪ ،‬ف ــى هــويــد‬ ‫الليل‪ ،‬صبرى عليك طــال‪ ،‬ممكن‪،‬‬ ‫شــبــابــيــك‪ ،‬صــبــاح ومــســا‪ ،‬سألتك‬ ‫حــبــيــبــى‪ ،‬أنـــا والـــعـــذاب وهــــواك‪،‬‬ ‫إلــى جانب مجموعة مــن أعمالها‬ ‫اخلاصة منها فوازير ويا جنمة‪.‬‬

‫متهيدها الطريق لــرائــدات الفضاء‬ ‫من اإلناث لوضع أولى خطواتهن على‬ ‫سطح القمر‪.‬‬ ‫وفــى العموم‪ ،‬يعانى رواد الفضاء‬ ‫أثناء املهمات الفضائية من اإلشعاع‬ ‫الناجت عن العواصف الشمسية‪ .‬وقد‬ ‫أظهرت الــدراســات احلديثة أن هذا‬ ‫اإلشعاع يلحق أضرا ًرا ببعض أعضاء‬ ‫اجلسم مثل الثدى واملبيضني‪ .‬ولهذا‬ ‫السبب وعلى مدر السنوات املاضية‪،‬‬ ‫استطاع رواد الفضاء من الذكور البقاء‬ ‫فى الفضاء لفترات أطول من اإلناث‪.‬‬

‫وزير الرياضة كرمها وأهداها دراجة‬

‫«رحمة» فتاة الدليفرى فى اإلسكندرية‪« :‬فخورة بذاتى»‬ ‫اإلسكندرية‪ -‬إسالم رضا‪:‬‬

‫وزير الرياضة يكرم رحمة‬

‫تصوير‪ -‬محمود اخلواص‬

‫بصندوق حــرارى لتوصيل الطلبات‪ ،‬حملت فتاة‬ ‫اإلسكندرية أيضا أحالمها داخله‪ ،‬لتجوب به شوارع‬ ‫املدينة وتدخل مختلف العقارات إليصال الطلبات من‬ ‫أشهى املأكوالت واملشروبات‪ ،‬لتنهى مهمتها وجتدد‬ ‫األمل بداخلها بأنها يوما ما ستصل إلى ما تريد‪.‬‬ ‫رحمة أمني أحمد‪ ،‬فتاة اإلسكندرية‪ ،‬صاحبة الـ ‪20‬‬ ‫عاما‪ ،‬والطالبة فى الفرقة الثالثة بكلية التجارة‪ ،‬قررت‬ ‫االعتماد على ذاتها‪ ،‬وأن تصل إلى حتقيق أحالمها‬ ‫مبجهودها وعرق جبينها لتقتحم احلياة العملية من‬ ‫عمر الـ ‪ 14‬وتعمل فى أكثر من مهنة‪ ،‬سواء بداخل‬ ‫املحال التجارية أو املصانع‪ ،‬وليستقر بها العمل لتكون‬

‫«فتاة الدليفرى»‪.‬‬ ‫على مدار ‪ 10‬ساعات يوميا يتلقى هاتف رحمة‬ ‫الطلبات لتأخذها مــن املــحــال وتبحث عــن وجهة‬ ‫توصيلها ليحصل الطالب على طلبه وحتصل هى‬ ‫على عبارات التشجيع والدعم بعد أن عبرت أعينهم‬ ‫عن دهشة أن من يقوم بإيصال الطلبات فتاة لكنها‬ ‫مبجهود «‪ 100‬راجل»‪.‬‬ ‫«فــخــورة بــذاتــى نــاس كتير طلعت عرفانى وأنــا‬ ‫معرفهمش وده فرحنى» تعبر رحمة عن ذاتها‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن األمر جاء بعد مجهود وشقى سنوات‪ ،‬قررت‬ ‫«رحمة» أن تقسم شخصيتها الثنني لتطأ قدماها‬ ‫احلــرم اجلامعى لكلية التجارة بشخصية الطالبة‬

‫اجلامعية ممسكة فى يديها الكتب الدراسية‪ ،‬وتترك‬ ‫صندوق توصيل الطلبات وتيشيرت العمل اخلاص‬ ‫بها على باب الكلية اخلارجى‪ ،‬وفور أن تنهى يومها‬ ‫الدراسى تتحول لرحمة فتاة الدليفرى ومتارس يومها‬ ‫العملى فى شوارع اإلسكندرية‪.‬‬ ‫وكرمها الدكتور أشــرف صبحى‪ ،‬وزيــر الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬أمس األول‪ ،‬بديوان الوزارة‪ ،‬وجاء التكرمي‬ ‫تقديراً حلرصها على العمل‪ ،‬لإلنفاق على دراستها‪،‬‬ ‫واستجابة لطلبها الذى مت تداوله عبر مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى حتت عنوان «فتاة دليفرى اإلسكندرية»‪،‬‬ ‫بشأن توفير دراجــة هوائية لها لالستعانة بها فى‬ ‫عملها فى توصيل الطلبات‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook