Skip to main content

عدد السبت 27 أغسطس 2022

Page 1

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫واتـس أب‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫كتب‪ -‬أنس عالم‪:‬‬ ‫قالت النجمة الكبيرة ميرفت أمني‬ ‫إنها تعود إلى جمهورها ومحبيها‬ ‫مبــســلــســل ف ــى رم ــض ــان ‪،2023‬‬ ‫مــشــيــرة إل ــى أنــهــا تــقــرأ حــالـ ًيــا‬ ‫سيناريو العمل‪ ،‬ولكن ستحسم‬ ‫مشاركتها بعد قراءة السيناريو‬ ‫ً‬ ‫كامل ‪.‬‬ ‫وبــســؤالــهــا عــمــا إذا كــانــت‬ ‫ق ــد أجــــرت عــمــلــيــات جتــمــيــل‪،‬‬ ‫أوضــحــت‪« :‬عــمــرى مــا فكرت‬ ‫فيها‪ ،‬وهذه شائعات سخيفة»‪،‬‬ ‫الفتة إلــى أنها حتافظ على‬ ‫رشاقتها وأنــاقــتــهــا مــن أجل‬ ‫طــبــيــعــة الــعــمــل فـــى مــجــال‬ ‫التمثيل‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت‪« :‬الزم أحــافــظ‬ ‫على رشاقتى علشان ملا أكون‬ ‫فــى شــغــل مــاضــطــرش أجلــأ‬ ‫للرجيم القاسى»‪.‬‬ ‫وعــن الشائعات التى تــرددت‬ ‫بــشــأن اعــتــزالــهــا الــفــن‪ ،‬قــالــت‪:‬‬ ‫«هذه شائعات ليس لها أساس‬ ‫من الصحة‪ ،‬ودائ ًما أظهر على‬ ‫الشاشة وأنــفــى هــذا الكالم‪،‬‬ ‫وأنــا شخص ًّيا ال ألتفت لهذه‬ ‫الشائعات»‪.‬‬

‫تصوير‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬

‫«يا رب»‬

‫كتب‪ -‬محمود زكى‪:‬‬

‫ميرفت‬

‫لوحة جتسد لقطة من «احلريف»‬

‫‪« ..‬األراجوز»‬

‫وال ــكــ ّت ــاب واملــمــثــلــن والــشــغــوفــن‬ ‫بــاقــتــنــاء الــلــوحــات الــتــى تُــعــبــر عن‬ ‫مشاهد بعض األفالم التى أحبوها‪،‬‬ ‫وحــاول تخليد رسوماته من وجهة‬ ‫نظره‪.‬‬ ‫يقول «أدهــم» لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫«حبيت إن املشاهد اجلميلة تكون‬ ‫م ــوج ــودة ف ــى الــبــيــوت وال ــش ــوارع‬ ‫بــأفــكــار حـــلـــوة‪ ..‬وكــنــت بــانــتــج ‪5‬‬ ‫لوحات كل شهر‪ ،‬واللوحة الواحدة‬ ‫أخ ــدت مجهود يستمر لـــ‪ 5‬أي ــام»‪،‬‬

‫‪ ..‬و«الكيت كات»‬

‫ولــم يجعل تفكيره مــقــصــو ًرا على‬ ‫البحث عــن أشــهــر املــشــاهــد‪ ،‬لكنه‬ ‫أب ــرز بــقــدر اإلمــكــان كـــادرات رواد‬ ‫جيل السبعينيات والثمانينيات من‬ ‫ناحية الصورة والقصة واملوسيقى‬ ‫واألداء التمثيلى‪ ،‬والــتــى اختارها‬ ‫وف ًقا إلدراك مشاعره للكادر‪.‬‬ ‫ويضيف صاحب الـ ‪ 28‬عا ًما‪ ،‬الذى‬ ‫تخرج فى كلية اإلدارة والتكنولوچيا‪:‬‬ ‫«عناصر املشهد هى اللى بتشدنى‪،‬‬ ‫بــحــب يــكــون فــيــه تفاصيل فــى كل‬

‫كادر‪ ،‬غير إن األلوان بتلعب دور فى‬ ‫اختيارى‪ ،‬وإحساس املمثل»‪.‬‬ ‫وبــعــد أن انــتــهــى مــن مــشــروعــه‪،‬‬ ‫شـــاركـــه ع ــب ــر مـــواقـــع ال ــت ــواص ــل‬ ‫االجتماعى‪ ،‬ليجد ردود أفعال قال‬ ‫عنها‪« :‬لقيتها أكتر ما كنت أتوقع‪،‬‬ ‫واتعرفت ج ًدا لدرجة إن عدد كبير‬ ‫من الفنانني أشــادوا بشغلى‪ ،‬منهم‬ ‫نبيلة عبيد‪ ،‬وســوســن بــدر‪ ،‬وليلى‬ ‫عــلــوى‪ ،‬ويــســرى نــصــر اهلل‪ ،‬وهند‬ ‫صبرى»‪.‬‬

‫وع ــل ــى املـــــدى الــبــعــيــد‪ ،‬يتمنى‬ ‫«أدهــم» أن يعرض اللوحات بشكل‬ ‫دائــم فى إحــدى املؤسسات الفنية‬ ‫كنوع من التأريخ للسينما املصرية‪،‬‬ ‫متاب ًعا‪« :‬حابب أدخل مجال السينما‬ ‫والــتــلــيــفــزيــون واملــســرح حتــت اســم‬ ‫(‪ )Storyboard Artist‬عشان أقدر‬ ‫أشـــارك فــى صــنــاعــة األعــمــال من‬ ‫الناحية الفنية واملــرئــيــة‪ ،‬غير إن‬ ‫عندى قصص كاتبها بنفسى وحابب‬ ‫أشوفها متجسدة فى أعمال فنية»‪.‬‬

‫حيث انتظروا ‪ 3‬ساعات متواصلة‬ ‫حلني بدء احلفل‪.‬‬ ‫ومبجرد ظهور «منير» لقى ترحي ًبا‬ ‫شــدي ـدًا مــن جمهوره‪ ،‬الــذى حرص‬ ‫أف ــراده على املــجــىء بــأعــداد كبيرة‬ ‫ملشاهدة جنمهم املفضل‪.‬‬ ‫وب ـ ــدأ «م ــن ــي ــر» حــفــلــه الــغــنــائــى‬ ‫بالساحل الشمالى بأغنية «عروسة‬ ‫النيل»‪ ،‬وسط تفاعل اجلمهور‪ ،‬كما‬ ‫ح ــرص خ ــال حــفــلــه عــلــى توجيه‬ ‫الــتــحــيــة إل ــى مــؤمــن زكــريــا‪ ،‬العــب‬ ‫األهــلــى ومــنــتــخــب مــصــر الــســابــق‪،‬‬ ‫متمن ًيا له الشفاء العاجل‪.‬‬

‫نوال الزغبى من مسرح المحكى‪:‬‬ ‫«مصر صاحبة فضل علينا»‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫ً‬ ‫حفل‬ ‫أح َيت الفنانة نوال الزغبى‬ ‫ْ‬ ‫غنائ ًّيا‪ ،‬أمس األول‪ ،‬ضمن فعاليات‬ ‫الـــــــدورة ‪ 30‬مـــن م ــه ــرج ــان قلعة‬ ‫صالح الدين الدولى للموسيقى‪ ،‬إذ‬ ‫استقبلها اجلمهور بترحاب وحفاوة‬ ‫بالغة‪ ،‬وأشعلت مسرح املحكى بأروع‬ ‫أغانيها‪ ،‬ومنها‪« :‬بَل ْ َب ْقلَك‪ ،‬ما اندم‬ ‫عليك‪ِ ،‬‬ ‫ناسينى ليه‪ ،‬على دا العونة‪،‬‬ ‫رجعتنى‪ ،‬مــن حبيبى أنــا‪،‬‬ ‫الليالى ّ‬ ‫الناس الـ ُعــزاز‪ ،‬عنيك كدابني‪ ،‬اللى‬ ‫امتنيته»‪.‬‬ ‫وأكدت «نوال» أنها تتشرف بالغناء‪،‬‬ ‫ألول مرة مبهرجان القلعة للموسيقى‬ ‫والغناء بدورته الـــ‪ ،30‬وأنها فخورة‬ ‫بالوقوف أمام هذا اجلمهور العاشق‬ ‫للفن‪.‬‬ ‫وأضــــافــــت‪« :‬م ــص ــر بــلــد الــفــن‬ ‫واملـــوســـيـــقـــى‪ ،‬فــيــهــا أص ــدق ــائ ــى‬ ‫وأصحابى‪ ،‬متشوقة ملالقاة اجلمهور‬ ‫املصرى‪ ،‬وسأغنى لهم عــد ًدا كبي ًرا‬ ‫من األغــانــى‪ ،‬ومحضرة لهم أغانى‬ ‫ميــا أقول إن النجاح فى‬ ‫عديدة‪ ،‬ودا ً‬ ‫مصر غير‪ ،‬وإنها صاحبة فضل كبير‬ ‫على كل مطربى الوطن العربى»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬أنا امرأة متفائلة دائ ًما‪،‬‬ ‫و ُمحبة للحياة والطاقة اإليجابية‪،‬‬ ‫على‬ ‫وأجتنب الزعل وأى شىء يؤثر َّ‬ ‫بالسلب»‪.‬‬ ‫وسبق حفل الفنانة نــوال الزغبى‬

‫نوال الزغبى خالل احلفل‬

‫أوركسترا النور واألمــل‪ ،‬الذى يضم‬ ‫ع ــد ًدا مــن ذوى الــقــدرات اخلاصة‪،‬‬ ‫بــقــيــادة املــايــســتــرو مــحــمــد سعد‬ ‫باشا‪ ،‬حيث قدموا أشهر األعمال‬ ‫الــكــاســيــكــيــة ال ــع ــامل ــي ــة‪ ،‬ومــنــهــا‪:‬‬

‫«املــصــارعــون» لـ«بيزيه»‪ ،‬ورقصات‬ ‫مجرية لـــ«بــرامــز»‪ ،‬واملــارش التركى‬ ‫لـــ«مــوتــســارت»‪ ،‬ورقــصــة السيوف‬ ‫لـ«خاتشاتوريان»‪ ،‬والرقصة الروسية‬ ‫لـ«تشايكوڤسكى»‪.‬‬

‫«شبه فاشية»‬

‫«صفحة جديدة»‬

‫«تظهر نوايا‬ ‫جادة»‬

‫«فرصة»‬

‫«مشروع»‬

‫«فى خطر»‬

‫الرئيس األمريكى‪،‬‬ ‫جو بايدن‪ ،‬خالل‬ ‫جتمع انتخابى‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن فكر‬ ‫احلزب اجلمهورى‬ ‫املنافس‪.‬‬

‫الرئيس الفرنسى‪،‬‬ ‫إميانويل ماكرون‪،‬‬ ‫حول ضرورة جتاوز‬ ‫املاضى مع اجلزائر‬ ‫واملضى بالعالقات‬ ‫لألمام‪.‬‬

‫عضو مجلس النواب‪،‬‬ ‫ناجح جالل‪ ،‬فى‬ ‫«الشروق»‪ ،‬عن‬ ‫قرارات إصالح املناهج‬ ‫التى اتخذها وزير‬ ‫التعليم اجلديد‪.‬‬

‫فاروق جويدة‪ ،‬فى‬ ‫«األهرام»‪ ،‬حول‬ ‫استعادة مصر‬ ‫جتربتها احلزبية‬ ‫الرائدة مع انطالق‬ ‫احلوار الوطنى‪.‬‬

‫أكرم القصاص‪ ،‬فى‬ ‫«اليوم السابع»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن قلق‬ ‫املواطن حول‬ ‫تأثيرات األزمة‬ ‫االقتصادية العاملية‪.‬‬

‫محمد املنشاوى‪،‬‬ ‫فى «الشروق»‪،‬‬ ‫حول مبدأ سيادة‬ ‫القانون فى الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬

‫رئيس المدينة‪ :‬لنشر الوعى بقضية التغير المناخى‬

‫زراعة األشجار بمرسى علم بـ«اتحضر لألخضر»‬ ‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫ضمن مبادرة «احتضر لألخضر»‬ ‫لنشر الوعى بقضية التغ ّير املناخى‪،‬‬ ‫كـلّــف الــلــواء واص ــف عــدلــى‪ ،‬رئيس‬ ‫مدينة مرسى علم بالبحر األحمر‪،‬‬ ‫إدارة البيئة بــزراعــة العشرات من‬ ‫شــتــات األشــجــار بــشــارع ‪ .9‬وأكــد‬ ‫«عدلى» أن مدينة مرسى علم تُعد‬ ‫ـوذجــا مثال ًّيا للسياحة البيئية‪،‬‬ ‫منـ ً‬ ‫وذلــك من حيث الفنادق واملنشآت‬ ‫والبنية التحتية ونوعية البيئة واملوارد‬ ‫الطبيعية املميزة‪ ،‬الفتًا إلى ضرورة‬ ‫االســتــفــادة مــن مثل تلك املــبــادرات‬ ‫لنشر أهداف حماية البيئة والدعوة‬ ‫إلى مشاركة جميع فئات املجتمع فى‬ ‫نشر الوعى بقضية التغير املناخى‪.‬‬ ‫وقال «عدلى» إن املبادرة تستهدف‬ ‫ت ــوح ــي ــد جـــهـــود جــمــيــع اجل ــه ــات‬ ‫واألش ــخ ــاص الــعــامــلــن فــى املــجــال‬ ‫البيئى لرفع وعــى الشباب بقضية‬ ‫تغير املــنــاخ‪ ،‬وتسليط الــضــوء على‬ ‫مجهودات الــدولــة واملجتمع املدنى‬ ‫والقطاع اخلاص واألفــراد فى ملف‬ ‫احلــفــاظ على البيئة واإلســهــام فى‬ ‫تقليل اآلثار السلبية للتغير املناخى‪.‬‬ ‫واستعرض مسؤولو البحر األحمر‪،‬‬ ‫خالل اجتماع برئاسة العميد تامر‬ ‫سمير‪ ،‬رئيس اإلدارة املركزية لشؤون‬ ‫مكتب املحافظ‪ ،‬اخلطوط العريضة‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«حدوتة مصرية»‪..‬‬ ‫«الكينج» يشعل الساحل‬

‫أحيا املطرب الكبير محمد منير‬ ‫حــفـ ًـا غــنــائـ ًّيــا مــن أضــخــم حفالت‬ ‫الساحل الشمالى لصيف ‪،2022‬‬ ‫وذلــك خــال افتتاح أولــى فعاليات‬ ‫مهرجان رأس احلكمة الغنائى‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬بحضور عدد كبير من محبيه‬ ‫من مختلف اجلنسيات العربية‪.‬‬ ‫ورغم تأخر بدء احلفل عن موعده‬ ‫املحدد‪ ،‬حيث كان من املقرر انطالق‬ ‫احلفل فى التاسعة مسا ًء‪ ،‬لكن انطلق‬ ‫منتصف الليل‪ ،‬استمر توافد محبى‬ ‫وجــمــهــور الكينج حلــضــور احلــفــل‪،‬‬

‫«أدهم» يؤرخ مشاهد فنية بـ ‪ 50‬لوحة‪« :‬بحب السيما»‬

‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫محمد منير خالل احلفل‬

‫تلقى إشادات من نبيلة عبيد وليلى علوى وهند صبرى‬

‫«مشاهد من السينما املصرية»‪..‬‬ ‫مـ ــشـ ــروع يــتــضــمــن ‪ 50‬مــشــهــ ًدا‬ ‫سينمائ ًيا قام برسمها «أدهم رجب»‬ ‫عــلــى لــوحــات زيــتــيــة عــلــى م ــدار ‪3‬‬ ‫ً‬ ‫مستغل موهبته فى الرسم‬ ‫سنوات‪،‬‬ ‫للتعبير عن ُحبه للسينما التى تأثر‬ ‫بها كثي ًرا‪.‬‬ ‫م ــش ــروع اســتــهــدف م ــن خــالــه‬ ‫«أدهم» محبى السينما من اجلمهور‬ ‫واملختصني‪ ،‬كاملخرجني واملنتجني‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Saturday - August 27 th - 2022 - Issue No. 6648 - Vol.19‬‬

‫السبت ‪ ٢٧‬أغسطس ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٩ -‬املحرم ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٢١ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٤٨‬‬

‫ميرفت أمين‪« :‬عمرى ما‬ ‫فكرت فى عمليات التجميل»‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫جانب من املبادرة‬

‫لــلــمــبــادرة الــوطــنــيــة لــلــمــشــروعــات‬ ‫الذكية اخلــضــراء‪ ،‬والــتــى أطلقتها‬ ‫وزارة الــتــخــطــيــط واملــتــابــعــة حتت‬ ‫رعاية رئيس اجلمهورية؛ انطال ًقا‬ ‫مــن اخلــطــة الوطنية لتغير املــنــاخ‪،‬‬ ‫وتنفي ًذا لرؤية مصر ‪ ،2030‬وحتقيق‬ ‫التنمية املستدامة‪ ،‬بهدف حتسني‬ ‫نوعية احلياة‪ .‬وأشــار «سمير» إلى‬ ‫أن املــبــادرة تستهدف ً‬ ‫أيضا تعظيم‬ ‫اســتــخــدام تــكــنــولــوجــيــا املــعــلــومــات‬ ‫واالتــصــاالت فى إطــار خطة الدولة‬ ‫للتحول الرقمى‪ ،‬مــع متكني جميع‬ ‫املحافظات والــوصــول إلــى مختلف‬

‫الفئات مجتمع ًّيا وجغراف ًّيا ونشر‬ ‫الوعى املجتمعى حول حتديات التغير‬ ‫املــنــاخــى وق ـ ــدرات التكنولوجيات‬ ‫احلديثة مع متكني املــرأة فى مجال‬ ‫مــواجــهــة حتــديــات التغير املناخى‬ ‫والبيئة وإدمــاج أطياف املجتمع فى‬ ‫إيجاد حلول لتحديات التغير املناخى‬ ‫والبيئى‪.‬‬ ‫وأوض ــح «سمير» أن مشروعات‬ ‫امل ــب ــادرة تستهدف ‪ 6‬فــئــات‪ ،‬منها‬ ‫املشروعات كبيرة احلجم واملتوسطة‬ ‫واملحلية الصغيرة‪ ،‬خاصة املرتبطة‬ ‫مببادرة «حياة كرمية»‪.‬‬

‫«المنوفية» تفوز بالمركز األول‬ ‫ببطولة الجامعات لكرة القدم‬

‫املــصــريــة» لــكــرة الــقــدم الــتــى‬ ‫اإلسكندرية‪ -‬رجب رمضان‪:‬‬ ‫فازت جامعة املنوفية باملركز يــنــظــمــهــا االحتـــــاد الــريــاضــى‬ ‫األول بــبــطــولــة كــــأس مــصــر املــصــرى للجامعات‪ ،‬بالتعاون‬ ‫لــلــجــامــعــات واملــعــاهــد العليا مع جامعة اإلسكندرية واإلدارة‬ ‫امل ــرك ــزي ــة لــلــتــنــمــيــة‬ ‫املصرية لكرة القدم‪،‬‬ ‫الــريــاضــيــة‪ ،‬والــتــى‬ ‫وال ـ ــت ـ ــى اخــتــتــمــت‬ ‫دارت فــعــالــيــاتــهــا‬ ‫فــعــالــيــاتــهــا مــســاء‬ ‫مبشاركة ‪ ١٦‬جامعة‬ ‫أمس األول بجامعة‬ ‫حكومية وخاصة‪.‬‬ ‫اإلســكــنــدريــة‪ ،‬فيما‬ ‫وقال وزير الرياضة‬ ‫ج ــاءت جــامــعــة كفر‬ ‫إن جامعة اإلسكندرية‬ ‫الــشــيــخ ف ــى املــركــز‬ ‫ً‬ ‫نشاطا كثي ًفا‬ ‫تشهد‬ ‫ال ــث ــان ــى‪ ،‬وجــامــعــة‬ ‫على األصعدة كافة‪،‬‬ ‫الزقازيق فى املركز‬ ‫ال ســيــمــا األنــشــطــة‬ ‫الــثــالــث‪ ،‬كما فــازت‬ ‫الــطــابــيــة‪ ،‬مــشــي ـ ًرا‬ ‫«اإلسكندرية» بكأس‬ ‫إلى أن هذه البطولة‬ ‫الروح الرياضية فى‬ ‫ه ــى أحـــد األنــشــطــة‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫أشرف صبحى‬ ‫الرياضية التى تدعمها‬ ‫وكــــــــرم الـ ــدكـ ــتـ ــور‬ ‫أشــــــــــرف صــــبــــحــــى‪ ،‬وزيــــــر وزارة الشباب والرياضة لتحقيق‬ ‫الشباب والــريــاضــة‪ ،‬والدكتور االســتــغــال األمــثــل إلمكانيات‬ ‫عــبــدالــعــزيــز قــنــصــوة‪ ،‬رئــيــس الــشــبــاب وقــدراتــهــم واكــتــشــاف‬ ‫جــامــعــة اإلس ــك ــن ــدري ــة‪ ،‬مــســاء مواهبهم واالرتقاء بها‪.‬‬ ‫وأضــــــــــــاف الـــــــوزيـــــــر أن‬ ‫أمـ ــس األول‪ ،‬الــفــائــزيــن ومت‬ ‫تسليمهم الكؤوس‪ ،‬وذلك خالل اســتــراتــيــجــيــة الــــــوزارة يــأتــى‬ ‫حــضــورهــمــا فــعــالــيــات احلــفــل على قمة أولــويــاتــهــا االهتمام‬ ‫اخلتامى لبطولة «كــأس مصر بـ ــالـ ــنـ ــشـ ــاط الــــطــــابــــى فــى‬ ‫لــلــجــامــعــات واملــعــاهــد العليا اجلامعات واملدارس‪.‬‬

‫«صناعة فرعونية»‪..‬‬

‫فيلم عن دباغة الجلود لطالب «آداب عين شمس»‬ ‫كتبت‪ -‬إميان طارق‪:‬‬

‫أنتج عــدد من طــاب قسم علوم‬ ‫االتــصــال واإلعــــام بكلية اآلداب‬ ‫جامعة عني شمس‪ ،‬فيل ًما تسجيل ًّيا‬ ‫عن مهنة دباغة اجللود باسم «من‬ ‫سابع جــد»‪ ،‬وحصد الفيلم جائزة‬ ‫امل ــرك ــز الــثــالــث ملــهــرجــان اإلنــتــاج‬ ‫اإلعالمى‪.‬‬ ‫تــدور أحــداث الفيلم حــول تاريخ‬ ‫مهنة الدباغة‪ ،‬من العصر الفرعونى‬ ‫حتى العصر العثمانى‪ ،‬مبنطقة مصر‬ ‫القدمية‪ ،‬سور مجرى العيون‪( ،‬قلعة‬ ‫الــد ّبــاغــن)‪ .‬توفيق محمود‪ ،‬خريج‬ ‫إعــــام ع ــن شــمــس‪ ،‬عــضــو فــريــق‬ ‫مشروع «مــن سابع جــد»‪ ،‬كشف أن‬ ‫مهنة الدباغة ترجع أصولها للعصر‬ ‫الفرعونى‪ ،‬والدليل مقبرة الوزير‬ ‫واقتباسا من‬ ‫األعظم «رخمى رع»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫املثل املصرى «العرق ميد لسابع جد»‪،‬‬ ‫ومن هنا كان اختيار اسم الفيلم‪.‬‬ ‫وأشـــــار «مــحــمــود» إلـــى أنـــه مع‬ ‫انتشار التلوث فى املنطقة السكنية‪،‬‬ ‫أصبحت املهنة مصد ًرا للتلوث‪ ،‬لذا‬ ‫قررت الدولة نقل املدابغ الى مدينة‬ ‫«الروبيكى»‪ ،‬وتطوير املنطقة للحفاظ‬ ‫على األثــر التاريخى‪ ،‬الفتًا إلــى أن‬ ‫«الــروبــيــكــى» أكــبــر مــديــنــة لدباغة‬ ‫موضحا‬ ‫اجللود فى الشرق األوسط‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أن فريق العمل تواصل مع املهندس‬

‫لقطة من الفيلم‬

‫محمود محرز‪ ،‬رئيس مجلس اإلدارة‪،‬‬ ‫الــعــضــو املــنــتــدب لــشــركــة الــقــاهــرة‬ ‫لــاســتــثــمــار والــتــطــويــر الــعــمــرانــى‪،‬‬ ‫وياسر شاكر‪ ،‬وكيل وزارة التجارة‬ ‫والصناعة لإلعالم‪ ،‬وأساتذة بأقسام‬ ‫الــتــاريــخ واآلث ـ ــار‪ ،‬وعــ ّمــال املــدابــغ‪،‬‬ ‫وأصحاب معارض منتجات جلدية‪،‬‬ ‫وسكان منطقة سور مجرى العيون‪،‬‬ ‫لطرح املوضوع من جوانب مختلفة‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬تناول الفيلم طرق الدباغة‬ ‫ميا وحدي ًثا‪ ،‬والتطور التكنولوجى‬ ‫قد ً‬ ‫واستخدام أحــدث املــعــدات مبدينة‬ ‫الــروبــيــكــى‪ ،‬وتــأثــيــر نــقــل املــدابــغ‬

‫على السكان‪ ،‬ومشاكل العمال فى‬ ‫«الروبيكى»‪ ،‬ودور املهنة فى الدخل‬ ‫الــقــومــى‪ .‬ونــالــت الــفــكــرة إعــجــاب‬ ‫جلــنــة حتــكــيــم م ــش ــروع ــات شعبة‬ ‫اإلذاعــة والتليفزيون‪ ،‬وهــم الدكتور‬ ‫طـــارق ســعــدة‪ ،‬نقيب اإلعــامــيــن‪،‬‬ ‫واإلعالمية سلمى الش ّماع‪ ،‬وفاطمة‬ ‫شعراوى‪ ،‬مدير حترير األهرام‪ ،‬ود‪.‬‬ ‫هبة شاهني‪ ،‬رئيس القسم األسبق‪،‬‬ ‫وعرضنا وجهات النظر‪ ،‬واستخدم‬ ‫الفيلم قالب التحقيق التلفزيونى‪،‬‬ ‫دون مشاهد متثيلية‪ ،‬واستبدلناها‬ ‫بالرسوم املتحركة‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook