Skip to main content

عدد الثلاثاء 23 أغسطس 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«القاهرة السينمائى» يكرم لبلبة‬ ‫بجائزة الهرم الذهبى فى دورته الـ ‪44‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫تصميم دعوة فرح بطريقة‬ ‫«برايل» فى أسوان‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫يكرم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى‬ ‫الفنانة الكبيرة لبلبة‪ ،‬مبنحها جائزة الهرم‬ ‫الــذهــبــى الــتــقــديــريــة إلجن ــاز الــعــمــر‪ ،‬وذلــك‬ ‫خالل فعاليات دورته الـ ‪ ،44‬املقرر إقامتها‬ ‫فى الفترة من ‪ 13‬إلــى ‪ 22‬نوفمبر املقبل‪،‬‬ ‫تقديرا ملسيرتها املهنية التى انطلقت منذ‬ ‫نعومة أظافرها وامتدت لسنوات قدمت فيها‬ ‫العديد من األعمال الهامة والتى تنوعت‬ ‫ما بني السينما واملسرح والتليفزيون‬ ‫واالســتــعــراض‪ .‬وقــال الفنان الكبير‬ ‫حــســن فــهــمــى‪ ،‬رئــيــس مــهــرجــان‬ ‫الــقــاهــرة السينمائى‪ ،‬إن تكرمي‬ ‫لبلبة ُمستحق لفنانة أفنت عمرها‬ ‫ف ــى تــقــدمي ع ــش ــرات األعــمــال‬ ‫السينمائية بكل حب وإخالص‪،‬‬ ‫وبــذلــت أقــصــى جهدها ليكون‬ ‫مــا تقدمه جــديــرا بــأن يعرض‬ ‫جلمهور عشق ظــهــورهــا على‬ ‫الشاشة الساحرة‪ ،‬ورغم عطائها‬ ‫على مــدار ســنــوات حياتها إال‬ ‫أنــهــا مــازالــت تــثــرى الصناعة‬ ‫مبشاركاتها ومازال لديها الكثير‬ ‫لتقدمه‪ .‬من جانبها َع ّبرت لبلبة‬ ‫عــن ســعــادتــهــا بــالــتــكــرمي‪ ،‬حيث‬ ‫قالت إنه رغم تكرميها فى العديد‬ ‫من املحافل الدولية واملحلية‪ ،‬فإن‬ ‫تكرمي مهرجان القاهرة لــه طابع‬ ‫خاص بالنسبة لها‪.‬‬

‫دعوة فرح على طريقة «برايل»‬

‫أسوان‪ -‬محمود مال‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - August 23 rd - 2022 - Issue No. 6644 - Vol.19‬‬

‫الثالثاء ‪ ٢٣‬أغسطس ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٥ -‬املحرم ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١٧ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٤٤‬‬

‫قام عدد من املكفوفني مبركز كوم‬ ‫أمبو‪ ،‬ألول مرة‪ ،‬بتصميم دعوة فرح‬ ‫بطريقة «برايل» لتوجيه الدعوة إلى‬ ‫حضور حفل زفاف ابنة صديقهم‪.‬‬ ‫وابتكر أبناء مكتب الرفيق لذوى‬ ‫الهمم‪ ،‬وهو املخصص خلدمة ذوى‬ ‫الهمم‪ ،‬دعــوة فــرح بطريقة «برايل»‬ ‫لتوزيعها على املكفوفني حلضور حفل‬ ‫زفاف ابنة صديقهم‪ ،‬مدير املكتب‪.‬‬ ‫وقـــالـــت دعـــــاء ال ــس ــب ــع‪ ،‬إحـــدى‬ ‫املكفوفني‪ ،‬إنه متت ترجمة الدعوة‬ ‫الورقية املكتوبة إلــى طريقة برايل‬ ‫لتوجيه الدعوة إلى ذوى الهمم من‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫املكفوفني‪ ،‬وج ــاء نصها‪« :‬يتشرف‬ ‫أخوكم شاذلى السنى بدعوة سيادتكم‬ ‫إل ــى حــضــور حــفــل زفـــاف كرميته‪،‬‬ ‫رحاب السنى‪ ،‬بقاعة السرايا»‪ ،‬حيث‬ ‫ُكتبت باحلروف البارزة‪.‬‬ ‫وأضافت «دعاء» أن الفكرة جديدة‪،‬‬ ‫وحتمل استقاللية لألشخاص ذوى‬ ‫الهمم من املكفوفني بأن يتم تقدمي‬ ‫الدعوة إليهم بطريقة برايل‪ ،‬حيث‬ ‫تتم قراءتها باليد وليس العني‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬نتمنى تعميم هذه الفكرة‬ ‫فى املطاعم والصيدليات ومختلف‬ ‫املــعــامــات فــى كــل اجلــهــات خدمة‬ ‫لذوى الهمم»‪.‬‬

‫لبلبة‬

‫مصطفى حجاج على مسرح القلعة‬ ‫بصحبة ذوى الهمم‪« :‬أطيب قلب» «رونى» تتجول بدراجتها فى «دهب» للترويج لمشروعها‬ ‫«بنصح الشباب يسعوا فى أكثر من مجال»‬ ‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫مصطفى حجاج مع فتاة من ذوى الهمم على مسرح القلعة‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫املــطــرب مصطفى حــجــاج وقــف‬ ‫ألول مرة على خشبة مسرح القلعة‪،‬‬ ‫فى خامس ليالى دورتها الـ‪ ،30‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬فى حفل جماهيرى بحضور‬ ‫قرابة ‪ 4000‬شخص‪ ،‬وسط هتافات‬ ‫اجلماهير‪ ،‬وبــدأ حفله قــائـ ًـا‪« :‬أنــا‬ ‫مبسوط جدًا بالوقوف ألول مرة على‬ ‫خشبة مسرح القلعة فى هذا املهرجان‬ ‫العريق‪ ،‬ومرعوب‪ ،‬بغنى وأنــا مهزوز‬

‫أول مرة حتصلى‪ ،‬ألننى أقف وسط‬ ‫جمهور بهذا الكم»‪ ،‬وغنى «حجاج»‪،‬‬ ‫على مــدار ساعة ونصف‪ ،‬ما يطلبه‬ ‫اجلمهور‪ ،‬أغنية تلو األخرى لم يلتزم‬ ‫ببرنامج محدد‪ .‬وفــى لفتة إنسانية‬ ‫المــســت قــلــوب ُمــحــبــيــه اصطحب‬ ‫حجاج اثنني من األطفال ذوى الهمم‬ ‫إلى املسرح ووصفهما بـ«أطيب قلب»‬ ‫وغنى لهما نصيبى وقسمتى‪ .‬وضمن‬ ‫األغانى التى غناها حجاج «يا بتاع‬

‫النعناع‪ ،‬من جوايا‪ ،‬خطوة‪ ،‬مبحنلهاش‪،‬‬ ‫الــوجــع‪ ،‬ســنــن‪ ،‬يــا ب ــاى‪ ،‬أبــويــا قالى‬ ‫زمان‪ 100 ،‬وش‪ ،‬أنا ابن مصر‪ ،‬زحمة‬ ‫حياتى‪ ،‬ده هواك»‪ ،‬إلى جانب مقاطع‬ ‫من أغنيتى «عيون القلب» لنجاة وكان‬ ‫لك معايا ألم كلثوم‪ .‬وأحيت الفاصل‬ ‫األول من احلفل عازفة املارميبا نسمة‬ ‫عبد العزيز مبجموعة من املؤلفات‬ ‫الــشــهــيــرة الــتــى أعــيــدت صياغتها‬ ‫لتناسب آلتها املفضلة‪.‬‬

‫فــتــاة عــشــريــنــيــة‪ ،‬ذات ابتسامة‬ ‫عريضة‪ ،‬وحلم كبير‪ ،‬يشهد لها كل‬ ‫َمن يعرفها بالسعى والــدأب‪ ،‬تتجول‬ ‫فى شوارع دهب بدراجتها الهوائية‪،‬‬ ‫حتمل على كتفيها صندو ًقا يحمل‬ ‫اســمــهــا ورقـــم هاتفها كتبت عليه‬ ‫«بــنــوتــة إســكــنــدرانــيــة‪ ..‬لكل معلقة‬ ‫حكاية»‪ ،‬وبداخله أطــبــاق أرز بلنب‬ ‫وبــعــض احل ــل ــوي ــات األخـــــرى الــتــى‬ ‫صنعتها بنفسها‪ ،‬وتسوق ملشروعها‬ ‫الــصــغــيــر ل ــأج ــان ــب وامل ــص ــري ــن‬ ‫القائمني والزائرين لدهب‪.‬‬ ‫رانيا محمد‪ ،‬الشهيرة بـ«رونى»‪27 ،‬‬ ‫سنة‪ ،‬بكالوريوس السياحة والفنادق‪،‬‬ ‫تــركــت أهلها وأصــدقــاءهــا ومجال‬ ‫دراســتــهــا‪ ،‬وذهــبــت إلــى دهــب لتجد‬ ‫لنفسها متس ًعا آخر بعيدًا عن زحمة‬ ‫مدينتها‪ ،‬وخلقت لنفسها فرصة‬ ‫عــمــل‪ ،‬وف ــى فــتــرة وجــيــزة اكتسبت‬ ‫شهرة واسعة بني أهل دهب‪.‬‬ ‫وقالت «رونى»‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫«أول مــرة ُرحــت دهــب كانت زيــارة‬ ‫ألخــويــا‪ ،‬اللى عايش بيشتغل هنا‪،‬‬ ‫وحبيت البلد وأهلها‪ ،‬وقــررت أنى‬ ‫أعيش وأشتغل هنا‪ ،‬وبــدأت بحاجة‬ ‫بسيطة ج ًّدا‪ ،‬وهى إنى أعمل رز بلنب‬ ‫وأبيعه»‪.‬‬ ‫نقلت «رونى» دراجتها الهوائية من‬ ‫اإلسكندرية إلى دهب‪ ،‬ونقلت معها‬ ‫حلمها بــأن تصبح ُمضيفة طيران‪،‬‬

‫رانيا تبيع األرز باللنب فى دهب‬

‫فتقول‪« :‬كــان ل ّيا حلم ولسة بحلم‬ ‫بيه‪ ،‬حــاولــت أحققه‪ ،‬ود ّورت كتير‬ ‫على شغل فى مجال دراستى‪ ،‬ولكن‬ ‫لــأســف ك ــان صــعــب‪ ،‬ومــكــنــش فيه‬ ‫فــرص شغل خــالــص‪ ،‬واشتغلت فى‬ ‫محالت مالبس عشان أصرف على‬

‫ممكن يكون فيها‬ ‫فرص عمل أكتر من‬ ‫إسكندرية والقاهرة ألن‬ ‫الضغط فيها أقل‪ ،‬وبالفعل‬ ‫بدأت مبشروع الرز بلنب‪ ،‬اللى بعمله‬ ‫بنفسى وتعلمته من والدتى‪ ،‬وبقيت‬

‫نفسى وما فضلش عاطلة‪ ،‬وبرضو‬ ‫التجربة دى ماكملتش»‪.‬‬ ‫لم تيأس «رونــى» من عدم إيجاد‬ ‫فرصة للعمل‪ ،‬بل سرعان ما فكرت‬ ‫خارج الصندوق‪ ،‬فتوضح‪« :‬مابحبش‬ ‫اقعد من غير شغل‪ ،‬ووجدت أن دهب‬

‫مبشى فى الشوارع وعلى البحر أقدم‬ ‫مشروعى للناس حلد ما اتشهرت»‪.‬‬ ‫توسع حلم «رونــى»‪ ،‬وظهرت معه‬ ‫طموحات وأح ــام جــديــدة خلقتها‬ ‫لنفسها‪ ،‬فتقول‪« :‬بعد مــا املشروع‬ ‫جنح قــدرت أجيب عجلة كهربائية‪،‬‬ ‫وصــنــدوق أكــبــر‪ ،‬وأضــفــت منتجات‬ ‫أخرى غير الرز باللنب مثل الكنافة‬ ‫والــفــريــســكــا‪ ،‬وبــقــى كــل أه ــل دهــب‬ ‫يعرفونى ويطلبونى مخصوص»‪.‬‬ ‫شهرة «رونى» لم تتوقف على دهب‬ ‫فقط‪ ،‬بل طالت شهرتها السوشيال‬ ‫مــيــديــا‪ ،‬مــوضــحــة‪« :‬بــقــت فــى نــاس‬ ‫عارفانى كتير‪ ،‬ومبسوطة أوى بردود‬ ‫الــفــعــل اإليــجــابــيــة‪ ،‬وده شجعنى‪،‬‬ ‫ومــاقــابــلــتــش أى ص ــع ــوب ــات فى‬ ‫دهــب ألن أهلها محترمني‬ ‫ودعمونى‪ ،‬وأهلى كمان‬ ‫ليهم الفضل بعد ربنا‬ ‫فى دعمى»‪.‬‬ ‫وتنصح «رونــى»‬ ‫الـــــشـــــبـــــاب فــى‬ ‫مثل عمرها بـ ّ‬ ‫ـأل‬ ‫يــوقــفــوا حياتهم‬ ‫عــلــى حــلــم واح ــد‪،‬‬ ‫مــوضــحــة‪« :‬عــــاوزة‬ ‫أقــولــهــم مــايــقــعــدوش‬ ‫يــنــتــظــروا حتــقــيــق حــلــم‪،‬‬ ‫ويسعوا فى أكتر من مجال ألن‬ ‫الشغل مش عيب‪ ،‬وفى يوم هيوصلوا‬ ‫حلاجة كبيرة»‪.‬‬

‫«سأدعم‬ ‫خصومه»‬

‫«مستحضرا روح‬ ‫ً‬ ‫االنتقام»‬

‫«ضمن اجلهود‬ ‫األساسية»‬

‫«احلل لعقدة الـ‪5‬‬ ‫جنوم »‬

‫«ضمن األفضل»‬

‫«بالقانون أفضل»‬

‫النائبة األمريكية‬ ‫عن احلزب‬ ‫اجلمهورى ليز‬ ‫تشينى‪ ،‬تؤكد‬ ‫مواصلة معركتها ضد‬ ‫ترامب وأنصاره‪.‬‬

‫الرئيس الفرنسى‬ ‫إميانويل ماكرون‪،‬‬ ‫عن سعى بوتني‬ ‫إلى فرض «إرادته‬ ‫االستعمارية» على‬ ‫أوروبا‪.‬‬

‫هالة السعيد‪ ،‬وزيرة‬ ‫التخطيط‪ُ ،‬متحدثة‬ ‫عن دعم الدولة‬ ‫للشباب من خالل‬ ‫مبادرة املليون‬ ‫ريادى‪.‬‬

‫مصطفى النجار‪،‬‬ ‫فى «األهرام»‪ ،‬عن‬ ‫االهتمام بجودة‬ ‫اخلدمات فى فنادق‬ ‫الـ ‪ 3‬و‪ 4‬جنوم حتى‬ ‫يلجأ إليها املواطن‪.‬‬

‫صامويل إيتو‪ ،‬رئيس‬ ‫االحتاد الكاميرونى‪،‬‬ ‫عن اختيار محمد‬ ‫صالح ضمن قائمته‬ ‫ألفضل الالعبني فى‬ ‫تاريخ قارة إفريقيا‪.‬‬

‫الفنانة ناهد‬ ‫السباعى‪ ،‬ببرنامج‬ ‫«احلكاية»‪ ،‬حتذر‬ ‫الفتيات من الرد‬ ‫بعنف على‬ ‫التحرش‪.‬‬

‫عن طريق إعادة التدوير‬

‫يقدم فيديوهات للتوعية على «تيك توك»‬

‫هاشتاج ‪#‬الصحة_النفسية يصل لـ‪ 26‬مليون مشاهدة‬ ‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫املــرض النفسى أصبح يُضاهى‬ ‫األم ــراض اجلسدية خــطــورة‪ ،‬وال‬ ‫يقل خــطـ ًرا عنها‪ ،‬فهو أيـ ً‬ ‫ـضــا قد‬ ‫يؤدى إلى الوفاة‪ ،‬سواء عن طريق‬ ‫أن يقرر شخص إنهاء حياته بعد‬ ‫فــقــدان األم ــل فــى حتــســن حالته‬ ‫النفسية وشعوره باليأس الشديد‪،‬‬ ‫خــصــوصـاً فــى حــالــة ع ــدم شعور‬ ‫املحيطني بــه بــخــطــورة وضــعــه أو‬ ‫االستهزاء به والتقليل من املرض‬ ‫النفسى‪. ،‬‬ ‫ووف ـ ًقــا لبيان أصــدرتــه ُمنظمة‬ ‫الــصــحــة الــعــاملــيــة عــــام ‪2020‬‬ ‫يعانى حــوالــى مليار شخص من‬ ‫االضــطــرابــات النفسية‪ ،‬وتتكاثر‬ ‫الــنــســبــة عــامــا بــعــد عــــام‪ ،‬ولــكــن‬ ‫اجلانب املشرق أن املرض النفسى‬ ‫لــه عـ ــاج‪ ،‬سـ ــواء ك ــان دوائ ــي ــا أو‬ ‫سلوكيا‪ ،‬ويشفى منه ماليني البشر‬ ‫إذا تلقوا الدعم والــعــاج اجليد‪،‬‬ ‫ويوجد جتارب إيجابية كثيرة‪ ،‬ولكن‬

‫يتوقف األمر على التوعية اجليدة‪،‬‬ ‫سواء للمريض أو للمحيطني به‪.‬‬ ‫األج ــي ــال احلــالــيــة أكــثــر وع ـ ًيــا‬ ‫مــن قــبــل‪ ،‬لــذلــك ق ــرروا بعقليتهم‬ ‫خــلــق طــريــقــة تناسبهم للتوعية‪،‬‬ ‫وكانت عبارة عن إطــاق هاشتاج‬ ‫‪#‬الصحة_النفسية على تيك توك‪،‬‬ ‫ويــقــدمــون مــن خــالــه فيديوهات‬ ‫قصيرة للتوعية باملرض النفسى‪،‬‬ ‫وبعض االضطرابات النفسية غير‬ ‫املعروفة‪ ،‬وكيفية التعامل معها‪.‬‬ ‫وصــل الهاشتاج حتى اآلن إلى‬ ‫‪ 26‬مليون مشاهدة‪ ،‬وشارك مئات‬ ‫الشباب‪ ،‬سواء إخصائيني نفسيني‪،‬‬ ‫أو ُمهتمني بالطب النفسى‪ ،‬أو‬ ‫ـاصــا ُمصابني باضطرابات‬ ‫أشــخـ ً‬ ‫نفسية‪ ،‬شاركوا بتجاربهم ونصائح‬ ‫عن ُمختلف األمراض‪.‬‬ ‫ونشر حساب باسم شيرين بعض‬ ‫الفيديوهات التوعوية عــن عدة‬ ‫اضــطــرابــات نفسية‪ ،‬وبالتحديد‬ ‫ع ــن أع ــراض ــه ــا فــيــديــو بــعــنــوان‬

‫«اضــطــرابــات الــطــعــام» وحتــدثــت‬ ‫عــن الــنــهــم الــعــصــابــى أح ــد أن ــواع‬ ‫اضطرابات األكــل‪ ،‬والــذى يتسبب‬ ‫فى إحباط ويأس كبير للمصابني‬ ‫ب ــه‪ ،‬وق ــد ال يــعــرف صــاحــبــه أنــه‬ ‫مصاب باضطراب نفسى‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫«عــبــارة عــن فقد كامل للسيطرة‬ ‫على كمية ونوع الطعام‪ ،‬ويستهلك‬ ‫كمية كبيرة من الطعام»‪ ،‬وحتدثت‬ ‫ع ــن أنـــــواع أخــــرى مــثــل الــهــوس‬ ‫واخلوف الدائم من زيادة الوزن‪.‬‬ ‫«أسباب اضطرابات الشخصية‬ ‫احلدية»‪ ،‬فيديو نشره حساب باسم‬ ‫الدكتورة منى عبد الواحد‪ ،‬والتى‬ ‫حتدثت خالله عن كيفية اكتشاف‬ ‫هــذا االضــطــراب والتعامل معه‪،‬‬ ‫ومن أهم أسبابه هو العنف األسرى‬ ‫الــذى يتعرض له الطفل فى سن‬ ‫صغيرة‪ ،‬ولكن يظهر بعمر املراهقة‪.‬‬ ‫كما حتدث العديد من احلسابات‬ ‫عــن نــوبــات الــهــلــع وال ــذع ــر التى‬ ‫تصيب ماليني األشخاص‪.‬‬

‫شركة أمريكية تحول البالستيك إلى منازل صغيرة‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫ف ــى أحـ ــدث تــكــنــولــوجــيــا لــتــدويــر‬ ‫البالستيك مقترن ًة بالطباعة ثالثية‬ ‫األبعاد‪ ،‬تستخدم شركة «أزور» الناشئة‬ ‫فى الواليات املتحدة البالستيك املعاد‬ ‫تدويره لعمل منازل بطباعة ثالثية‬ ‫األبعاد‪ .‬وكشفت الشركة األمريكية‬ ‫عن تصنيعها ألول استوديو بالطباعة‬ ‫ثالثية األبعاد فى العالم مصنوع من‬ ‫مواد بالستيكية معاد تدويرها‪ .‬وعلى‬ ‫الرغم من أن مطورى املنازل املطبوعة‬ ‫بتكنولوجيا ثالثية األبعاد يستخدمون‬ ‫اخلــرســانــة‪ ،‬إال أن شــركــة «أزور»‬ ‫تتبع نهجاً أكثر استدامة من خالل‬ ‫استخدام البالستيك الــذى كــان من‬ ‫املفترض أن يتم التخلص منه‪.‬‬ ‫وتستخدم الشركة أكثر من ‪٪60‬‬ ‫مــن مـــواد الــطــبــاعــة مــن البوليمر‬ ‫البالستيكى املــقــاوم للماء والــذى‬ ‫يـــوجـــد غ ــالـ ـ ًب ــا فـ ــى ال ــزج ــاج ــات‬ ‫البالستيكية وعبوات الطعام‪ .‬كما‬ ‫تستطيع الشركة الناشئة بناء منازل‬ ‫بنسبة ‪ ٪70‬أس ــرع و‪ ٪30‬أرخــص‬ ‫مــن «طــرق بناء املــنــازل التقليدية»‬ ‫مــن خــال الطباعة ثالثية األبعاد‬ ‫لألرضيات والسقف واجلدران داخل‬ ‫مصنعها‪ .‬وتتراوح النماذج املصنعة‬

‫منازل مصنوعة من مواد بالستيكية معاد تدويرها‬

‫لهذه الــوحــدات بني االستوديوهات‬ ‫الــصــغــيــرة ووحـــــدات بــغــرفــتــى نــوم‬ ‫مبساحة ‪ 900‬قدم مربع‪ .‬أما أصغر‬ ‫وحـــدة مــن حــيــث املــســاحــة أطلقت‬

‫الشركة عليها اسم «سكاى استوديو»‬ ‫الذى تبلغ مساحته ‪ 120‬قد ًما مرب ًعاً‪.‬‬ ‫يقول روس ماجواير‪ ،‬الذى شارك‬ ‫فــى تــأســيــس شــركــة «أزور» إنهم‬

‫بصدد زيــادة عدد الطابعات ثالثية‬ ‫األبعاد حتى يستطيعوا تلبية الطلبات‬ ‫املــتــزايــدة عــلــى تصنيع مــثــل هــذه‬ ‫الوحدات املستدامة‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الثلاثاء 23 أغسطس 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu