Skip to main content

عدد السبت 20 اغسطس 2022

Page 1

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫واتـس أب‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫فى أوائل عام ‪ ،2022‬حملت حبيبة‬ ‫عبدالسالم‪ -‬الطالبة بكلية الفنون‬ ‫اجلميلة بجامعة حلوان قسم جرافيك‬ ‫رســومــات مــتــحــركــة‪ -‬عــلــى عاتقها‬ ‫مبادرة لتوثيق معظم الفعاليات الفنية‬ ‫التى حتدث فى ربوع املحروسة‪ ،‬من‬ ‫خــال كــامــيــرا هاتفها الشخصى‪،‬‬ ‫وبعدها تقوم بنشرها عبر مواقع‬ ‫الــتــواصــل االجــتــمــاعــى‪ ،‬لـ«مشاركة‬ ‫املهتمني اللى مقدروش يحضروا»‪،‬‬ ‫على حد قولها‪.‬‬ ‫مبادرة أقدمت عليها «حبيبة» بعد‬ ‫أن مت ترشيحها من الكلية حلضور‬ ‫املــلــتــقــى األول جلــامــعــات الــفــنــون‬ ‫اجلــمــيــلــة املــصــريــة فــى املــنــصــورة‪،‬‬

‫«محور المحمودية» يتزين‬ ‫باألشجار و‪ 17‬ألف متر «نجيل»‬

‫زرع النجيل الطبيعى مبحور املحمودية‬

‫اإلسكندرية‪ -‬رجب رمضان‪:‬‬

‫قـ ــال الـــلـــواء مــحــمــد الــشــريــف‪،‬‬ ‫محافظ اإلســكــنــدريــة‪ ،‬إن اإلدارة‬ ‫املركزية للنظافة وجتميل املدينة‬ ‫قــامــت بــزراعــة نحو ‪ 17‬ألــف متر‬ ‫جن ــي ــل طــبــيــعــى بـــامـــتـــداد مــحــور‬ ‫املحمودية باعتباره محو ًرا رئيس ًّيا‬ ‫باإلسكندرية‪ ،‬وذلــك بهدف زيــادة‬ ‫املساحات اخلضراء فى املحافظة‪،‬‬ ‫فى إطــار املبادرة الرئاسية املعنية‬ ‫بزراعة ‪ 100‬مليون شجرة وإعداد‬ ‫خــطــة واضــحــة لتشجير املــحــاور‬ ‫والطرق اجلديدة‪.‬‬ ‫وأوضح املحافظ أنه فيما يختص‬

‫بــزراعــة األشــجــار س ــواء املثمرة أو‬ ‫غير املثمرة على الــطــرق واملــحــاور‬ ‫املـ ــروريـ ــة؛ قــامــت اإلدارة الــعــامــة‬ ‫للحدائق املركزية باملحافظة بزراعة‬ ‫‪ 365‬شجرة زينة (شجرة تيكوما‪-‬‬ ‫وبونسيانا) بطول محور املحمودية‪،‬‬ ‫مؤكدًا أنه مت التشديد بالبدء فو ًرا فى‬ ‫زيــادة املسطحات اخلضراء وزراعة‬ ‫األشجار املثمرة فى جميع األحياء‬ ‫متنفسا طبيع ًّيا للمواطنني‪.‬‬ ‫لتكون‬ ‫ً‬ ‫وب ــدأت اإلدارة العامة للحدائق‬ ‫املــركــزيــة‪ ،‬بــرئــاســة مــحــمــد خضر‬ ‫احل ــل ــوان ــى‪ ،‬ف ــى زي ـ ــادة املــســاحــات‬ ‫اخلضراء فى كل حى‪.‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«مولد حسن الشاذلى»‬

‫أسماء أبواليزيد‪« ..‬شقية‬ ‫وسوسة» فى «الدعوة عامة»‬

‫تصوير‪ -‬طارق وجيه‬

‫كتب‪ -‬أنس عالم‪:‬‬

‫حتــدثــت الــفــنــانــة أســمــاء أبــوالــيــزيــد عن‬ ‫دورهــا فى فيلمها اجلديد «الــدعــوة عامة»‪،‬‬ ‫الــذى يشاركها البطولة فيه الفنان محمد‬ ‫عبدالرحمن الشهير بـ«توتا»‪ ،‬وأحمد الفيشاوى‬ ‫وسوسن بدر‪ ،‬ومن تأليف أحمد عبدالوهاب‪،‬‬ ‫وكــرمي سامى كيمز‪ ،‬ومــن إخ ــراج وائــل فــرج‪،‬‬ ‫ويعرض حال ًّيا فى دور العرض السينمائى‪.‬‬ ‫وقــالــت أســمــاء أبــو اليزيد‪ ،‬فــى تصريحات‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪« :‬جتربتى فى فيلم (الدعوة‬ ‫عامة) ممتعة للغاية‪ ،‬خاصة من فترة‬ ‫قـــراءة الــســيــنــاريــو‪ ،‬بــاإلضــافــة إلى‬ ‫أن كواليس التصوير كانت مبهجة‬ ‫ومليئة بالضحك»‪ .‬وأضــافــت أنها‬ ‫جتسد فتاة تدعى هنا‪« ،‬شقية وذكية‬ ‫وسوسة جدًا»‪ ،‬وتسعى دائما للوصول‬ ‫ملا تريده بكل الطرق‪.‬‬ ‫وعن تعاونها مع الفنان محمد عبد‬ ‫الرحمن‪ ،‬قالت‪« :‬توتا فنان وإنسان‬ ‫جــمــيــل‪ ،‬وأنـــا شــخــصـ ًّيــا بحبه ج ـ ّـدًا‬ ‫عــلــى املــســتــوى الشخصى والــفــنــى‪،‬‬ ‫ربنا يوفقه»‪ .‬ويشار إلى أن مسلسل‬ ‫«اآلنسة فرح» اجلزء اخلامس‪ ،‬اَخر‬ ‫أعمال الفنانة أسماء أبــو اليزيد‪،‬‬ ‫الـــذى ع ــرض م ــؤخــ ًرا عــبــر إحــدى‬ ‫املــنــصــات الــرقــمــيــة‪ ،‬ويــعــد العمل‬ ‫الــنــســخــة الــعــربــيــة م ــن املسلسل‬ ‫األمــريــكــى الكوميدى الشهير‪.‬‬

‫حبيبة‬

‫حتت رعاية رئيس الــوزراء‪ ،‬بلوحتها‬ ‫السيريالية «جــدل»‪ ،‬التى تعبر عن‬ ‫إنسان فقد رأســه ويــديــه‪ ،‬ومــن بني‬ ‫رقبته ينبع نــبــات‪ ،‬والــتــى اخــتــارت‬ ‫جامعة املنصورة اقتناءها بعد رؤيتها‬ ‫فى املعرض‪ ،‬وهو ما حفزها على أن‬ ‫تقدم لهذا املجال خدمة من خالل‬ ‫أدواتها البسيطة‪.‬‬ ‫«ورشـ ــة كــاريــكــاتــيــر‪ ،‬مــعــرض دار‬ ‫األوبـ ــرا‪ ،‬جولة فــى ملتقى األقصر‬ ‫الدولى»‪ ..‬وغيرها من الفيديوهات‬ ‫التى قامت الفتاة‪ ،‬البالغة من العمر‬ ‫‪ 21‬ربي ًعا‪ ،‬بتصويرها أثناء ترددها‬ ‫على املــعــارض الفنية‪ ،‬بــهــدف نقل‬ ‫أجــوائــهــا‪ ،‬إلــى جانب «بقيت بشرح‬ ‫اللوحات اللى موجودة فى املعارض»‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Saturday - August 20 th - 2022 - Issue No. 6641 - Vol.19‬‬

‫السبت ‪ ٢٠‬أغسطس ‪٢٠٢٢‬م ‪ ٢٢ -‬املحرم ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١٤ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٤١‬‬

‫بـ«الصوت والصورة»‪« ..‬حبيبة»‬ ‫توثق أجواء المعارض الفنية‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫أسماء‬

‫‪Jane The Virgin‬‬

‫من «بوابة الحلوانى» لـ«هنا القاهرة»‬

‫«الحجار» يشدو ما يطلبه المستمعون فى الليلة الثانية لمهرجان القلعة‬ ‫كتب ‪-‬سعيد خالد‪:‬‬

‫تتواصل فعاليات ال ــدورة الـــ‪ 30‬من‬ ‫مــهــرجــان القلعة للموسيقى والــغــنــاء‪،‬‬ ‫يوم ًّيا‪ ،‬حتى ‪ 31‬من أغسطس اجلارى‪،‬‬ ‫مبحكى الــقــلــعــة‪ ،‬وشــهــد حفل‬ ‫ً‬ ‫إقبال جماهير ًّيا‬ ‫أمس األول‬ ‫كــبــي ـ ًرا‪ ،‬وأح ــي ــاه املــطــرب‬ ‫على احلــجــار‪ ،‬وحضرت‬ ‫كـــل ال ــف ــئ ــات الــعــمــريــة‬ ‫واالج ــت ــم ــاع ــي ــة‪ ،‬كــون‬ ‫الــتــذكــرة هــى األقــل‬ ‫سع ًرا فى مصر‪20 ،‬‬ ‫جني ًها فقط‪.‬‬ ‫وان ــط ــل ــق احلــفــل‬ ‫ف ــى الــثــامــنــة مــســا ًء‬ ‫بــفــاصــل لــفــرقــة ل ــون ــا بـ ــودار‬ ‫الــهــنــديــة‪ ،‬الــتــى قــدمــت عــدة‬ ‫تابلوهات فنية جتمع األداء‬ ‫احلــركــى واملــوســيــقــى والغناء‬ ‫احلجار‬ ‫وتــنــتــمــى ل ــرق ــص الــكــاتــاك‪،‬‬ ‫وجسدت جــز ًءا من الفلكلور‬ ‫املــحــلــى‪ ،‬ور َوت عـــــد ًدا من‬ ‫القصص الشعبية واألساطير‬ ‫املــحــلــيــة‪ ،‬ك ــان مــنــهــا «فــانــدى‬ ‫ماتارام‪ ،‬عبادات‪ ،‬ألوان الهند‪،‬‬ ‫تارانا‪ ،‬إيكاتا»‪.‬‬ ‫وبـ ــعـ ــدهـ ــا‪ ،‬وعـ ــلـ ــى مــــدار‬ ‫الساعة تقري ًبا‪ ،‬قدمت فرقة‬ ‫أوبــرا القاهرة أشهر وأجمل‬ ‫األغـــانـــى الــعــاملــيــة بــقــيــادة‬ ‫املــايــســتــرو مــحــمــد وهــيــدى‪،‬‬ ‫بــدايــة مــن « ‪dance with‬‬

‫جانب من احلضور‬

‫‪ »me‬و«س ــواى‪ ،‬أفضل الليلة‪ ،‬على‬ ‫طريقتى‪ ،‬حلق بى إلى القمر‪ ،‬بيسمه‬ ‫موتشو‪ ،‬بإمكانى أن أرق ــص‪ ،‬بيال‬ ‫تشاو»‪ ،‬التى تفاعل معها اجلماهير‬ ‫بــشــكــل كــبــيــر‪ ،‬و«غ ــرن ــاط ــة‪ ،‬تــورنــا‬ ‫أسيرنتو‪ ،‬رمبا‪ ،‬الليلة‪ ،‬شبح األوبرا‪،‬‬ ‫أشعر باجلمال‪ ،‬ملهى‪ ،‬سوف أجنو‪،‬‬ ‫ال بامبا»‪ ،‬وشــارك فى الغناء بهذا‬ ‫الفاصل عمرو مدحت وعزت غامن‬

‫فرقة لونا بودار الهندية‬

‫وتــغــنــى ب ـــ«م ــامت ــن ــع ــوش ال ــص ــادق ــن‪،‬‬ ‫العروسة‪ ،‬بنت وولد‪ ،‬ريشة‪ ،‬يابوالريش‪،‬‬ ‫مسألة مــبــدأ‪ ،‬بطلة حكايتى‪ ،‬جزيرة‬ ‫غمام‪ ،‬ذئاب اجلبل‪ ،‬بَ َد ّور عليكى‪ ،‬الزين‬ ‫والزينة‪ ،‬الليل وآخره‪ ،‬اعذرينى‪ ،‬الليلة‬ ‫ليكى‪ ،‬زى الهوى‪ ،‬هنا القاهرة‪ ،‬جتيش‬ ‫نعيش‪ ،‬عارفة»‪ ،‬واختتم احلفل بأغنية‬ ‫«بوابة احللوانى»‪.‬‬ ‫وم ــن املــقــرر أن يُــحــيــى حــفــل الليلة‬

‫وبــرهــان الــديــن وأســامــة عــلــى ودالــيــا‬ ‫فاروق وجولى فايظى وسلمى اجلبالى‬ ‫وليلى إبراهيم وأمينة خيرت ونورستا‬ ‫املرغنى‪.‬‬ ‫وغنى «احلجار» ما يطلبه املستمعون‪،‬‬ ‫وكان املالحظ طلب الشباب واألطفال‬ ‫بعض األغــانــى‪ ،‬ومنها «مسألة مبدأ»‬ ‫و«عارفة»‪ ،‬ولبى «احلجار» كل مطالبهم‬ ‫بقيادة املايسترو أحمد عبدالشافى‪،‬‬

‫الرابعة مــن املهرجان املــطــرب مدحت‬ ‫صــالــح مبــصــاحــبــة املــوســيــقــار عــمــرو‬ ‫ســلــيــم وفــرقــتــه‪ ،‬وف ــى الــفــاصــل األول‬ ‫يحتفى جنوم املوسيقى العربية باألوبرا‬ ‫بــاملــطــربــة الــراحــلــة وردة اجلــزائــريــة‪،‬‬ ‫حيث تتغنى مروة ناجى ورضوى سعيد‬ ‫وشــروق شريف ومــروة حمدى‪ ،‬بقيادة‬ ‫املايسترو إيهاب عبداحلميد‪ ،‬بكوكبة‬ ‫مختارة من أعمالها الشهيرة‪.‬‬

‫«سابقة خطيرة»‬

‫«انتحار»‬

‫«‪6‬‬ ‫مليارات جنيه»‬

‫«لعب بالنار»‬

‫«ال بديل»‬

‫«إعادة نظر»‬

‫وزير اخلارجية‬ ‫األمريكى السابق‪،‬‬ ‫مايك بومبيو‪ ،‬حول‬ ‫منح الرئيس اإليرانى‬ ‫تأشيرة دخول‬ ‫للواليات املتحدة‪.‬‬

‫األمني العام لألمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬أنطونيو‬ ‫جوتيريش‪ ،‬حول‬ ‫وقوع أى ضرر فى‬ ‫محطة زابوريجيا‬ ‫النووية بأوكرانيا‪.‬‬

‫وزير اإلسكان‪،‬‬ ‫عاصم اجلزار‪ ،‬حول‬ ‫التعويضات التى‬ ‫صرفتها احلكومة‬ ‫ألهالى جزيرة‬ ‫الوراق‪.‬‬

‫نشأت الديهى‪ ،‬فى‬ ‫«اجلمهورية»‪ ،‬حول‬ ‫محاوالت البعض‬ ‫تسييس كرة القدم‪.‬‬

‫وزير التموين‬ ‫السابق‪ ،‬جودة‬ ‫عبد اخلالق‪ ،‬فى‬ ‫«الشروق»‪ ،‬عن‬ ‫االقتراض من‬ ‫صندوق النقد‪.‬‬

‫عالء ثابت‪ ،‬فى‬ ‫«األهرام»‪ ،‬حول‬ ‫احلد األدنى للقبول‬ ‫باجلامعات اخلاصة‬ ‫واألهلية‪.‬‬

‫نقل إليها صناعة «أسطوانات الغاز»‬

‫«هنا تلتقى الروح والجسد فى حضرة الطبيعة»‬

‫أمبوبة»‬ ‫«عبده‬ ‫المصرى‬ ‫تكرم‬ ‫البرازيل‬ ‫اسمه‪..‬‬ ‫يحمل‬ ‫بشارع‬ ‫العالج بالبستنة فى جزيرة العسل والفطير المشلتت‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪.‬‬

‫مــنــذ ‪ 15‬عـــا ًمـــا‪ ،‬وصـ ــل محمد‬ ‫يوسف إلى البرازيل‪ ،‬وكان يبلغ من‬ ‫العمر ‪ 23‬ربي ًعا‪ ،‬للعمل فى مجال‬ ‫السياحة‪ ،‬وهناك تعرف على فتاة‬ ‫سورية‪ ،‬ووقع فى حبها‪ ،‬ليقرر الزواج‬ ‫منها‪ ،‬لكنه لم يكن يعلم بــأن احلب‬ ‫سيقوده الكتشاف قصة تاريخ «شارع‬ ‫عبده أمبوبة» الواقع فى أحد أرقى‬ ‫األحياء مبدينة «ساو باولو» بجنوب‬ ‫شرق البالد‪ ،‬والذى حمل على عاتقه‬ ‫مهمة تعريف الالتينيني بحكايته‬ ‫األســطــوريــة مــن خــال استخدامه‬ ‫جملة‪« :‬تعرف عبده أمبوبة‪ ،‬ده زى‬ ‫جوزية بوتاجاز»‪.‬‬ ‫«الناس مبسوطة بقصته»‪ ..‬بهذه‬ ‫الكلمات بــدأ «يــوســف»‪ 38 ،‬عا ًما‪،‬‬ ‫احلــديــث عــن «محمد عبدالسالم‬ ‫أمني»‪ ،‬سورى اجلنسية‪ ،‬جد زوجته‪،‬‬ ‫والـــذى لقبه الــبــرازيــلــيــون بـ«عبده‬ ‫أمبوبة» بعد أن وصــل إلــى بالدهم‬ ‫عام ‪ 1900‬لزيارة معاملها‪ ،‬لكنه قرر‬ ‫أن يستقر هــنــاك‪ ،‬ويــعــمــل بتجارة‬ ‫األقمشة‪ ،‬ومنها انتقل إلى الصناعة‬ ‫حتــديـدًا أسطوانات الغاز املعروفة‬ ‫عند الــعــرب بـــ«األنــابــيــب»‪ ،‬وفـ ًقــا ملا‬ ‫حكى لـ«املصرى اليوم»‪.‬‬ ‫واسـ ــتـ ــكـ ــمـ ــل يــــوســــف ح ــك ــاي ــة‬

‫كتبت‪ -‬همسة هشام‪:‬‬

‫محمد مع زوجته‬

‫«عبدالسالم» بأنه عند بدء مشروعه‬ ‫أخــــذ يــقــنــع األهـ ــالـ ــى بــاســتــخــدام‬ ‫أسطوانات الغاز ً‬ ‫بدل من إشعال النار‬ ‫بالطريقة البدائية‪ ،‬ومنها بدأ بصناعة‬ ‫األسطوانات وتوزيعها على مستوى‬ ‫األحياء بوضع ممثلني فيها‪ ،‬ومن ثم‬ ‫توسعت صناعته للمدن حتى غمرت‬ ‫القارة‪ .‬وتابع يوسف‪ ،‬القاطن بالشارع‬ ‫ذاته‪ ،‬سرده إسهامات «أمبوبة» الذى‬

‫كان يقطن بشارع «بوليستا» فى نشر‬ ‫صناعة األسطوانات الغازية‪ ،‬باإلشارة‬ ‫إلــى أنــه استخدم عــربــات بداخلها‬ ‫املــيــكــروفــون‪ ،‬لسبب فــســره بقوله‪:‬‬ ‫«بــدل مــا العربية بتمر فــى الشارع‬ ‫وتضرب باملفتاح على األنبوبة»‪ ،‬وهو‬ ‫ما وجده يسىء للمهنة‪ ،‬فقرر أن يضع‬ ‫جهازًا موسيق ًّيا فى عربات التوزيع‬ ‫لتنبيه السكان بوصول العربة‪ ،‬إلى‬

‫الفتة الشارع فى البرازيل‬

‫أن تطورت اليوم عن طريق تطبيقات‬ ‫الهواتف املحمولة‪.‬‬ ‫ولدوره الفعال فى تطوير الصناعة‬ ‫فــى الــبــاد ومجهوداته ومساعدته‬ ‫للسكان قــررت احلكومة البرازيلية‬ ‫إطــاق اســم شــارع «عــبــده أمبوبة»‬ ‫إلى جانب شوارع أخرى باسم ابنتيه‬ ‫«صافية وليلى» تخليدًا لذكراهم‪،‬‬ ‫ومساهمتهم فى األعمال اخليرية‪.‬‬

‫فـــى متــــام ال ــس ــاع ــة الــتــاســعــة‬ ‫صباحا‪ ،‬ينتظر عشرات املواطنني‬ ‫ً‬ ‫من مختلف األعمار‪ ،‬أمام احلافلة‬ ‫قبل انطالق الرحلة‪ ،‬اتفقوا جمي ًعا‬ ‫على االبتعاد عن ضوضاء احلياة‪،‬‬ ‫وكسر الروتني اليومى‪ ،‬وااللتقاء فى‬ ‫رحلة استشفائية تعرف بـ «العالج‬ ‫بالبستنة»‪ .‬تبدأ رحــات العالج‬ ‫بالبستنة عــبــر جــولــة نيلية‪،‬‬ ‫بتوقيت الظهيرة‪ ،‬تستمع‬ ‫فــقــط ل ــص ــوت هــديــر‬ ‫مــيــاه الــنــيــل وحــركــة‬ ‫املــيــاه الهادئة وهى‬ ‫تــــداعــــب أطـــــراف‬ ‫امل ــرك ــب‪ ،‬تــدريــجـ ًيــا‬ ‫يبتعد املــركــب عن‬ ‫الـ ــبـ ــر‪ ،‬تـــكـــاد تــلــمــح‬ ‫ببصرك الصيادين وهم‬ ‫يلقون شباك الصيد‪ ،‬تبتعد‬ ‫أكثر فــا صــوت يعلو فــوق صوت‬ ‫العصافير وهدير املياه‪.‬‬

‫العالج البستانى‬

‫ي ــدم ــج ال ــع ــاج الــبــســتــانــى ما‬ ‫بـــن الـــعـــاج الــنــفــســى وال ــع ــاج‬

‫إحدى رحالت االستشفاء باجلزيرة‬

‫البستانى‪ ،‬بغرض إعادة‬ ‫الــتــأهــيــل الــبــدنــى والعقلى‬ ‫وال ــن ــف ــس ــى‪ ،‬ويــتــعــامــل مــعــاجلــو‬ ‫الــبــســتــنــة م ــع األعــــــراض‪ ،‬ومنها‬ ‫الصدمات اجلسدية والعاطفية‪،‬‬ ‫والــــذيــــن ي ــع ــان ــون مـ ــن أم ـ ــراض‬ ‫عقلية‪ ،‬والتعامل مع كبار السن‪،‬‬

‫ومــخــتــلــف األع ــم ــار مــن األطــفــال‬ ‫إلى املراهقني والبالغني‪ .‬ويتولى‬ ‫معاجلو البستنة تقييم اإلعاقات‬ ‫اجلــســديــة والــنــفــســيــة والعقلية‪،‬‬ ‫وتصميم برامج مخصصة لتعزيز‬ ‫العالج‪ ،‬من خالل التعرض للطبيعة‬ ‫وإعادة التأهيل واالسترخاء‪ ،‬للعودة‬

‫واســتــطــاعــة الــتــعــامــل م ــع روت ــن‬ ‫احلــيــاة م ــرة أخـ ــرى‪ ،‬مــع الشغف‬ ‫لتحقيق مزيد من النجاح والتقدم‬ ‫املهنى واألكــادميــى‪ .‬ومــن طقوس‬ ‫قائدى املراكب النيلية أن يدندن‬ ‫الراكب مع األغانى واملوسيقى التى‬ ‫حتلو له‪ ،‬ما يحفز على «الروقان»‪،‬‬ ‫واالس ــت ــرخ ــاء الــعــصــبــى‪ ،‬ويــضــم‬ ‫املــركــب ‪ 20‬راكــ ًب ــا‪ ،‬مــا بــن طفل‬ ‫وشاب وعجوز‪ ،‬ومنتصف العمر‪.‬‬ ‫يستهدف العالج البستانى حتقيق‬ ‫فكرة التفاعل مع النباتات اخلضراء‪،‬‬ ‫سواء من خالل وجوده داخل حديقة‬ ‫أو فى املنزل‪ ،‬وتعتبر وسيلة العالج‬ ‫تلك مناسبة ملختلف األعــمــار من‬ ‫كبار السن حتى األطفال‪.‬‬ ‫يرسو املركب على شواطئ إحدى‬ ‫اجلــزر الواقعة فى النيل «جزيرة‬ ‫العسل»‪ ،‬لترحب اجلزيرة بالزائرين‬ ‫بعبارة منقوشة على أحد جدرانها‬ ‫الــصــفــراء‪ ،‬كــتــب عليها «مــرح ـ ًبــا‬ ‫بكم فــى جــزيــرة العسل والفطير‬ ‫املــشــلــتــت»‪ ،‬وتعتبر هــذه اجلــزيــرة‬ ‫الثالثة على مستوى العالم التى‬ ‫تصدر وتنتج أفضل أنواع العسل‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook