Skip to main content

عدد الأربعاء 17 أغسطس 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عن قرب‬ ‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫رؤوف غبور‪ ..‬خبرات ووصايا‬

‫«التحليق فى عوالم جديدة» فى‬ ‫بوستر الدورة الـ‪ 5‬لـ«أيام القاهرة»‬ ‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫أطلقت إدارة مهرجان أيــام‬ ‫الــقــاهــرة الــدولــى للمونودراما‬ ‫بوستر الدورة اخلامسة‪ ،‬والتى‬ ‫تقام حتت رعاية وزارة الثقافة‪،‬‬ ‫فـ ــى ال ــف ــت ــرة مـ ــن ‪ 12‬وحــتــى‬ ‫‪ 16‬سبتمبر املــقــبــل‪ ،‬البوستر‬ ‫الــدعــائــى مــن تصميم الفنان‬ ‫محمد الكومى‪ ،‬الــذى قــال فى‬ ‫تصريحات له‪« :‬إن البوستر قد‬ ‫يبدو عاديا من بعيد‪ ،‬لكنه هذا‬ ‫هــو حــال املــونــودرامــا‪ ،‬فدائما‬ ‫حتــلــق بــنــا إل ــى عــوالــم جــديــدة‬ ‫وتنقلها إلــى املتلقى بــصــدق»‪،‬‬ ‫وتابع‪« :‬يأتى هذا الظل مصاحبا‬ ‫لــشــعــار املــهــرجــان‪ ،‬مستعرضا‬ ‫رقم الدورة اخلامسة فى إطار‬ ‫مــتــوهــج مــن الــذهــب البندقى‬ ‫اخلالص‪ ،‬صانعا خياالت على‬ ‫امتداد األسود احلالك بخطوط‬ ‫ذهــبــيــة ذات طــابــع انــســيــابــى‬ ‫خـــاص‪ ،‬وكــأنــهــا بصمته التى‬ ‫متيزه»‪.‬‬ ‫مــن جــانــبــه ق ــال املــخــرج د‪.‬‬ ‫أسامة رؤوف‪ ،‬مؤسس ورئيس‬ ‫املــهــرجــان‪ ،‬إن إدارة املهرجان‬

‫ستعلن قريبا أسماء العروض‬ ‫املــصــريــة الــتــى انــتــقــتــهــا جلنة‬ ‫املشاهدة للمشاركة فى الدورة‬ ‫الرابعة‪ ،‬وكانت الدورة السابقة‬ ‫قد حفلت مبشاركة أكثر من ‪١٥‬‬ ‫دولة‪ ،‬وحلت تونس ضيف شرف‬ ‫للمهرجان‪.‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫هشام عباس يحيى افتتاح‬ ‫«القلعة للموسيقى» الليلة‬ ‫كتب ‪-‬سعيد خالد‪:‬‬

‫تنطلق فعاليات الدورة ‪ 30‬من مهرجان قلعة صالح‬ ‫الدين الدولى للموسيقى والغناء مساء اليوم‪ ،‬بعد انتهاء‬ ‫فترة احلــداد العام الــذى أعلنته وزارة الثقافة حز ًنا‬ ‫على ضحايا حادث كنيسة أبوسيفني باجليزة الذى‬ ‫وقع األحد املاضى‪.‬‬ ‫وبعدما كــان من املقرر أن يحيى حفل‬ ‫االفتتاح الفنان مدحت صــالــح‪ ،‬اعتذر‬ ‫األخير عن حفل األربعاء نظرًا الرتباطه‬ ‫مبواعيد أخ ــرى‪ ،‬ومت تغيير برنامج‬ ‫ً‬ ‫فاصل أول‬ ‫حفل االفتتاح ليضم‬ ‫يشارك فيه أوركسترا األنامج‬ ‫الــصــغــيــرة‪ .‬ويــحــيــى الفاصل‬ ‫الثانى فــى العاشرة مسا ًءا‬ ‫املطرب هشام عباس‪.‬‬ ‫وخـ ــال االفــتــتــاح‪ ،‬تكرم‬ ‫وزيــرة الثقافة الدكتورة نيفني‬ ‫الكيالنى‪ ،‬ورئيس األوبرا د‪ .‬مجدى صابر‪،‬‬ ‫‪ ١٠‬شخصيات ساهمت فى إثــراء الساحة‬ ‫الفنية فى مصر والوطن العربى‪.‬‬ ‫مــن ناحية أخـ ــرى‪ ،‬مت إلــغــاء عــدد من‬ ‫احلفالت ودمج البعض اآلخر‪ .‬وسينتهى‬ ‫املــهــرجــان فــى مــوعــده ‪ 31‬أغسطس‬ ‫اجلارى‪ ،‬ويشمل ‪ 36‬حفل‪ ،‬ومن املقرر‬ ‫أن يــحــيــى حــفــل غــد فــرقــة كــاتــاك‬ ‫الهند وجنــوم فرقة أوبــرا القاهرة‪،‬‬ ‫وعلى احلجار وفرقته‪ ،‬بينما يحيى‬ ‫مدحت صالح حفله السبت املقبل‪.‬‬

‫عباس‬

‫تحولت تصميماته للوحات وأعمال خشبية‬

‫بالحروف العربية‪« ..‬ياسر» يطلق تصاميم ذكية‬ ‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫بوستر املهرجان‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - August 17 th - 2022 - Issue No. 6638 - Vol.19‬‬

‫األربعاء ‪ ١٧‬أغسطس ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١٩ -‬املحرم ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ١١ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٣٨‬‬

‫هناك صفحات مطوية فى الذاكرة تطفو أحيا ًنا على السطح‬ ‫عندما جتد من يدفعها‪ ،‬فقد ذ ّكرنى ما كتبه الــروائــى الكبير‬ ‫إبراهيم عبداملجيد عن مذكرات د‪ .‬رؤوف غبور التى أصدرها‬ ‫بنصيحة ملحة من أصدقائه‪ ،‬وفــى مقدمتهم املهندس صالح‬ ‫ديــاب ناشر «املــصــرى الــيــوم»‪ ..‬ذ ّكــرنــى بــأحــداث تعود إلــى عام‬ ‫‪ ،1991‬حيث كنت شاه ًدا مباش ًرا على واقعة اعتقال الدكتور‬ ‫رؤوف بجرمية وهمية‪ ،‬إذ أبت عليه شهامته األخالقية أن يكون‬ ‫شاهد ملك ويخرج من تلك األزمــة متا ًما بينما يدفع الطرف‬ ‫فادحا‪ ،‬وكنت أعرف الطرفني‪ ..‬وقد عرفت الدكتور‬ ‫اآلخر الثمن‬ ‫ً‬ ‫رؤوف من خالل والده الراحل األستاذ كمال غبور‪ ،‬الذى التقيته‬ ‫أول مرة فى العاصمة الفرنسية باريس‪ ،‬ثم عاود االتصال بى فى‬ ‫ٍ‬ ‫مبكاملة قلقة‬ ‫مــودةٍ واحترام متبادل إلى أن فاجأنى ذات مساء‬ ‫يبلغنى فيها باعتقال جنله الدكتور رؤوف مته ًما بتقدميه رشوة‬ ‫ملوظف عام‪ ،‬واستحلفنى بأن أتدخل لرفع الظلم عنه فى ذلك‬ ‫الوقت احلرج‪ ..‬وبالفعل تأكدت مما حدث‪ ،‬كما أننى كنت أعرف‬ ‫املوظف العام حيث كنّا ننتمى إلى محافظة واحدة وأعرف أنه‬ ‫رجل خدوم ومن عائلة ميسورة‪ ،‬فشعرت أن فى األمر مكيدة‪،‬‬ ‫مما دفعنى لالتصال مبسؤول أثق به فى مباحث األموال العامة‪،‬‬ ‫وكــان صــاد ًقــا فى قوله عندما ذكــر لى أنــه ال يــرى فيما حدث‬ ‫جرمية حقيقية‪ ،‬وشجعنى ذلك على أن أرفع األمر إلى الرئيس‬ ‫الــراحــل مبارك الــذى طلب االنتظار حتى تنتهى التحقيقات‪،‬‬ ‫وظل الدكتور رؤوف فى محبسه ملا يقرب من ستة شهور‪ ،‬تع ّرف‬ ‫فيها على الكثيرين داخل السجن واكتملت لديه صورة املجتمع‬ ‫املصرى احلقيقية‪ ،‬إلى حد أنه طلب من إدارة السجن نقله إلى‬ ‫احلبس االنــفــرادى حتى لو كان ذلك فى غرف املحكوم عليهم‬ ‫باإلعدام‪ ،‬حتى يجد فرصة للتأمل وحي ًدا فيما جرى له من محنة‬ ‫كمن وقع على رأسه حجر ضخم دون سابق إنــذار‪ .‬وكان والده‬ ‫يتواصل معى تليفون ًيا كما كانت قرينته العظيمة سيدة اخلير‬ ‫والبر الدكتورة عال غبور تتصل بى معبرة عن قلقها الشديد على‬ ‫زوجها الذى يقبع خلف القضبان‪ ..‬والسيدة عال غبور‪ ،‬قرينة‬ ‫الدكتور رؤوف الراحلة‪ ،‬هى التى وقفت فى بسالة وراء املشروع‬ ‫الضخم ملستشفى ســرطــان األطــفــال‪ ..‬وأتــذكــر فــى الــعــزاء يوم‬ ‫رحيلها أن طوابير املعزين من رجال وسيدات كانت تسد الشوارع‬ ‫حول كنيسة املرعشلى بالزمالك‪.‬‬ ‫ونعود مــرة ثانية إلــى الدكتور رؤوف‪ ،‬الــذى كــان قاب ًعا فى‬ ‫ً‬ ‫رافضا كل الضغوط عليه لتقدمي‬ ‫السجن‪ ،‬مص ًرا على براءته‪،‬‬ ‫ولكن‬ ‫الــرشــوة فى مقابل أن يبرح جــدران السجن فى احلــال‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫خُ لقه وتربيته أبت عليه أن يكون ح ًرا طلي ًقا على حساب طرف‬ ‫آخر يعرف جي ًدا أنه مظلوم‪ ..‬ومرت األيــام ثقيلة على األسرة‬ ‫احلزينة‪ ،‬إلى أن حسم قضاء مصر العادل األمر برمته‪ ،‬وقضت‬ ‫املحكمة ببراءة رؤوف غبور وشريكه فى القضية‪ ،‬إذ وقر فى‬ ‫ضمير القضاة أال جرمية فى البيع والشراء بني طرفني مادامت‬ ‫كل اإلجراءات صحيحة والوقائع ثابتة وال توجد شبهة مجاملة أو‬ ‫رائحة تر ّبح من املوضوع‪.‬‬ ‫وبعد أن أنهيت عرض البريد اليومى على الرئيس الراحل‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قائل إن الدكتور رؤوف غبور الــذى كان مته ًما بتقدمي‬ ‫بادرته‬ ‫رشــوة قد قضت املحكمة ببراءته هو واملتهم اآلخــر‪ ،‬فقال لى‬ ‫الرئيس مــاال أنساه أب ـ ًدا‪« :‬وهــل كــان لديك شك فى ذلــك؟!»‪..‬‬ ‫وبذلك اجتاز الدكتور رؤوف واح ًدا من أصعب صراعات العمر‪،‬‬ ‫وأنا أدعو لذلك الصديق املعروف بالنبل والشهامة أن يتغلب على‬ ‫صراعه احلالى مع املرض‪ ،‬وأن يكتب اهلل له الشفاء‪ ،‬إنه على كل‬ ‫شىء قدير‪ .‬هذه صفحة كانت مطوية فى شهادة غائبة رأيت أن‬ ‫أدفع بها بعدما ذ ّكرتنى بتفاصيلها تلك املذكرات الصادقة التى‬ ‫كتبها رجل األعمال الدكتور رؤوف غبور‪ ،‬حتى تكون سطورها‬ ‫نو ًرا يهدى أبناءنا وبناتنا من الشباب‪ ،‬وليدركوا أن احلقيقة هى‬ ‫الباقية‪ ،‬ولو بعد حني‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫استطاع الفنانون على مر العصور‬ ‫مــزج أنــواع مختلفة من حــروف اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬ينتج عن ذلــك أعمال فنية‬ ‫أق ــرب للزخرفة‪ ،‬مبختلف األمنــاط‬ ‫اخلطية‪ ،‬سواء الفارسى أو النسخ أو‬ ‫الكوفى‪ ،‬تتمتع باالنسجام فى التشكيل‬ ‫والتجانس فى األل ــوان‪ ،‬وتُنفذ بأكثر‬ ‫مــن طــريــقــة‪ ،‬وهــكــذا تعامل الفنان‬ ‫ياسر جابر‪ ،‬مع تصميماته املميزة‪،‬‬ ‫والتى تضاعف جمالها حينما أدخلها‬ ‫فى مشروع خاص به أطلق عليه اسم‬ ‫«قوة اللغة العربية»‪ ،‬مستخد ًما الذكاء‬ ‫االصطناعى‪.‬‬ ‫حــصــان‪ ،‬فــراشــة‪ ،‬أســـد‪ ،‬وغيرها‬ ‫من التصميمات التيبوغرافية لبعض‬ ‫احليوانات‪ ،‬هكذا بدأ «ياسر»‪ ،‬مصمم‬ ‫جرافيك‪ ،‬تنفيذها مبشروعه الــذى‬ ‫ً‬ ‫تفاعل كبي ًرا من قبل متابعيه‬ ‫القــى‬ ‫عبر صفحته الشخصية على موقع‬ ‫«فيسبوك»‪ ،‬إميا ًنا منه بأهمية اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬والتى تعكس الهوية العربية‪،‬‬ ‫ليقول لـ«املصرى اليوم»‪« :‬حبيت أعمل‬ ‫تصميمات بتتكلم عن ثقافتنا كعرب‪،‬‬ ‫وأه ــم مــا مييزنا هــو لغتنا العربية‪،‬‬ ‫وشكل وجماليات احلرف العربى‪ ،‬وإنه‬

‫جانب من أعمال ياسر‬

‫ملا بيتضاف على أى عمل فنى بيزيده‬ ‫جماال وقوة»‪.‬‬ ‫للوهلة األولـــى‪ ،‬حينما تتمعن فى‬ ‫تفاصيل تصميماته‪ ،‬جتد أنها على‬ ‫األقل تستغرق شهو ًرا‪ ،‬لدقتها وطريقة‬ ‫تنسيقها مع بعضها البعض‪ ،‬إال أن‬

‫استخدامه لبرنامج الذكاء االصطناعى‬ ‫‪« midjourney‬ميدجيرنى»‪ ،‬استطاع‬ ‫أن ينفذها فى دقائق فقط‪ ،‬مع إضافة‬ ‫بعض التعديالت مــن خــال برامج‬ ‫الــفــوتــوشــوب‪ ،‬ليوضح تلك التقنية‪:‬‬ ‫«عبارة عن برنامج بكتبله بعض الكلمات‬

‫وبيحولها لعمل فنى‪ ..‬يعنى مثال بكتبله‬ ‫جملة زى (شكل رأس حصان مزخرفة‬ ‫بــاحلــروف العربية بــألــوان ذهبية)‪..‬‬ ‫وأسيب البرنامج ياخد الكالم وينفذه‬ ‫بشكل لــوحــة‪ ..‬والعملية دى كلها ال‬ ‫تستغرق أكثر من خمس دقائق»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬دى حاجة تعتبر اكتشافا‬ ‫فى وقتنا احلالى‪ ،‬وسرعة فى األداء‪،‬‬ ‫وهــو إجن ــاز عمل فنى مــا فــى خالل‬ ‫فــتــرة زمــنــيــة قــصــيــرة»‪ .‬فــضـ ًـا عن‬ ‫ذلك‪ ،‬تنوعت أعمال «ياسر»‪ ،‬من الفن‬ ‫التيبوغرافى‪ ،‬لتنفيذ بعض التصميمات‬ ‫املرتبطة مبختلف املناسبات‪ ،‬من بينها‬ ‫شهر رمضان‪ ،‬وعيد الفطر‪ ،‬ومنها تتم‬ ‫طباعته على تيشرتات أو «نوت بوك»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن تنفيذ عدد من التصميمات‬ ‫املرتبطة باحلضارة الفرعونية‪.‬‬ ‫لم يتوقع «يــاســر»‪ ،‬امللقب بـ«ياسر‬ ‫رواجــا‬ ‫كاريزما»‪ ،‬أن تلقى تصميماته‬ ‫ً‬ ‫على «السوشيال ميديا»‪ ،‬ومــع مرور‬ ‫الوقت حتولت الفكرة من مجرد هواية‬ ‫فردية إلى بيزنس خاص‪ ،‬وبدأ األمر‬ ‫عندما طلب منه أحد مصممى الديكور‬ ‫تنفيذ عدد من التصميمات األخرى‬ ‫ليتم حتويلها إلى لوحات ديكورية ت ٌعلق‬ ‫على احلوائط‪ ،‬أو على اخلشب‪.‬‬

‫«انقالبات‬ ‫وحروب أهلية»‬

‫«لم يسبق له‬ ‫مثيل»‬

‫«املصانع الزم‬ ‫تفضل شغالة»‬

‫«أمل املصريني»‬

‫«تسبب فى مقتل‬ ‫‪ 44‬فلسطيني ًا»‬

‫«إلى مزيد من‬ ‫االنزالق»‬

‫الرئيس الروسى‬ ‫فالدميير بوتني‪،‬‬ ‫عما تفعله واشنطن‬ ‫بسبب تدخلها فى‬ ‫الشؤون الداخلية‬ ‫للدول‪.‬‬

‫الرئيس األمريكى‬ ‫السابق دونالد‬ ‫ترامب‪ ،‬عن واقعة‬ ‫سرقة جوازات سفره‬ ‫خالل تفتيش عقاره‬ ‫من قبل ‪.FBI‬‬

‫د‪ .‬محمد معيط‪،‬‬ ‫وزير املالية‪ ،‬عن دعم‬ ‫احلكومة ألى إجراء‬ ‫قانونى ُيسهم فى‬ ‫تشجيع الصناعة‬ ‫والتصدير‪.‬‬

‫سها جندى‪ ،‬وزيرة‬ ‫الدولة للهجرة‪،‬‬ ‫واصفة العاصمة‬ ‫اإلدارية بأنها‬ ‫درة املشروعات‬ ‫احلكومية اجلديدة‪.‬‬

‫أمل عبدالعزيز‬ ‫الهزانى‪ ،‬عن عواقب‬ ‫التنافس بني «اجلهاد‬ ‫اإلسالمى» وحركة‬ ‫«حماس» على‬ ‫التقرب من طهران‪.‬‬

‫نايلة توينى‪ ،‬فى‬ ‫«النهار»‪ ،‬عن استمرار‬ ‫حالة النكران عند‬ ‫احلكومة اللبنانية‬ ‫بخصوص األزمات‬ ‫العميقة احلالية‪.‬‬

‫الكوكب العمالق‬

‫زحل يصل إلى أقرب نقطة من األرض‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبو دوح‪:‬‬

‫وفــق ـاً لــوكــالــة نــاســا الفضائية‪،‬‬ ‫وص ــل كــوكــب زح ــل ألقـــرب نقطة‬ ‫له من األرض‪ ،‬ما يعنى أنــه يدور‬ ‫حــالـ ًيــا حــول الــشــمــس مــن مسافة‬ ‫قريبة نسب ًيا تبلغ ‪ 1.3‬مليار كيلو‬ ‫متر‪ .‬وعند رؤيته من األرض‪ ،‬يجد‬ ‫مراقبو الكواكب زحل وهو يتمركز‬ ‫فــى اجلــانــب املــقــابــل مــن السماء‬ ‫لــلــشــمــس‪ ،‬أى أنـ ــه يــقــف مــقــابــل‬ ‫الشمس مباشرة‪.‬‬ ‫وفــــى دلــيــلــهــا الــفــلــكــى لــشــهــر‬ ‫أغسطس‪ ،‬صرحت وكالة ناسا بأن‬ ‫زحل سيكون األقــرب إلى األرض‪،‬‬ ‫بــد ًءا من ‪ 14‬أغسطس‪ ،‬وسيستمر‬ ‫لعدة أيــام‪ ،‬وسيظهر بوضوح عند‬ ‫غ ـ ــروب الــشــمــس ويــخــتــفــى عند‬ ‫ش ــروق ــه ــا‪ .‬ونـــظـــ ًرا ألن الــكــوكــب‬ ‫سيقف مقابل الشمس مباشرة‪،‬‬ ‫فسيتألأل ويضىء أكثر من املعتاد‪،‬‬ ‫ومــن املحتمل أن تتألق احللقات‬ ‫اجلليدية السادسة للكوكب خالل‬ ‫الساعات التى يقف فيها الكوكب‬ ‫فى اجلهة املقابلة للشمس‪.‬‬ ‫يعرف عن كوكب زحل أنه مزين‬ ‫ب ــآالف احلــلــقــات اجلــلــيــديــة‪ ،‬وهــو‬ ‫كبير ج ًدا لدرجة أن قطره يسع ‪9‬‬ ‫كواكب بحجم كوكب األرض جن ًبا‬ ‫إلى جنب‪ ،‬إال أن الكوكب اجلليدى‬ ‫يستغرق حوالى ‪ 10.7‬ساعة فقط‬ ‫إلكمال يوم واحد‪.‬‬

‫انضم ألمازون بعد ‪ 400‬محاولة‬

‫«حازم»‪ ..‬مهندس برمجيات يحفز الشباب على التمسك بأحالمهم‬ ‫كتب ‪ -‬محمود عبد الوارث‪:‬‬

‫كوكب زحل‬

‫وحــتــى اآلن‪ ،‬مت اكــتــشــاف ‪53‬‬ ‫ق ــم ــراً تــــدور حـ ــول كــوكــب زح ــل‪،‬‬ ‫والعديد منها اكتشف العلماء أنها‬ ‫ميكن أن تدعم احلياة عليها‪.‬‬ ‫وفـ ــى ح ــن أن بــعــض املــهــمــات‬ ‫الــفــضــائــيــة الــتــى أُطــلــقــت ســابــقـاً‪،‬‬ ‫أمــثــال «بايونير ‪ »11‬و«فواياجير‬ ‫‪ 1‬و‪ »2‬و«كــاســيــنــى» قــد ســاعــدت‬ ‫العلماء على فحص الــكــوكــب‪ ،‬إال‬ ‫أن وكالة ناسا تهدف إلــى تكثيف‬ ‫تركيزها على الكوكب خالل العقد‬ ‫اجلـــارى‪ ،‬وال سيما أنــهــا خططت‬ ‫بــالــفــعــل إلطـــاق مــهــمــة «دراجـ ــون‬

‫فالى» نحو السطح اجلليدى لقمر‬ ‫«تايتان»‪ ،‬وهو أكبر قمر يدور حول‬ ‫كوكب زحل‪ ،‬خالل عام ‪.2027‬‬ ‫يــســافــر الــكــوكــب ذو احلــلــقــات‬ ‫اجلــذابــة مبــتــوســط ســرعــة ‪9.69‬‬ ‫كم فى الثانية‪ ،‬ويستغرق ما يقرب‬ ‫من ‪ 29.5‬سنة إلكمال دورة واحدة‬ ‫حول الشمس‪ .‬وميكن رؤية الكوكب‬ ‫املتجه جنوب األرض فى الساعة‬ ‫ال ــواح ــدة لــي ـ ً‬ ‫ا بــتــوقــيــت جرينتش‬ ‫يــوم ‪ 16‬أغسطس‪ ،‬ومــن سيدنى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫شمال‬ ‫وأستراليا‪ ،‬يظهر الكوكب‬ ‫فى حوالى منتصف الليل‪.‬‬

‫قبل أيــام‪ ،‬أعلن شــاب مصرى‪،‬‬ ‫يُ ــدع ــى حـ ــازم خ ــال ــد‪ ،‬انــضــمــامــه‬ ‫إلــى شركة التكنولوجيا العمالقة‬ ‫«أمـــــازون» كــمــهــنــدس بــرمــجــيــات‪،‬‬ ‫وهذا بعد جهود طويلة ومحاوالت‬ ‫كثيرة وصل عددها لـ‪ 400‬مرة‪.‬‬ ‫وشـ ــارك الــشــاب قــصــة كفاحه‬ ‫كــامــلــة خـــال ‪ 13‬تــغــريــدة‪ ،‬عبر‬ ‫حسابه الشخصى بـ«تويتر»‪ ،‬كشف‬ ‫فيها الــصــعــاب الــتــى تــعــرض لها‬ ‫والعقبات التى اعترضته‪ ،‬إلى أن‬ ‫متكن من حتقيق حلمه وااللتحاق‬ ‫مبقر الشركة فى اسكتلندا‪.‬‬ ‫«ح ــازم»‪ ،‬وفــى نهاية تغريداته‪،‬‬ ‫حــــرص عــلــى إيـــضـــاح عــــدد مــن‬ ‫األمـــور وال ــدواف ــع‪ ،‬الــتــى بــدورهــا‬ ‫أع ــان ــت ــه عــلــى تــذلــيــل الــعــقــبــات‬ ‫وجتـ ــاوزهـ ــا‪ ،‬فــأكــد أن الــتــوفــيــق‬ ‫يــلــعــب دو ًرا م ــح ــور ًي ــا‪ ،‬إذا كـ ّـد‬ ‫الــشــخــص وت ــع ــب ألجــــل حتــقــيــق‬ ‫حلمه‪« :‬املوضوع كله من عند ربنا‬ ‫‪ %100‬رغ ــم كــل امل ــح ــاوالت اللى‬ ‫عملتها‪ ،‬مع إنها ساعدت بس ملا‬ ‫الــوقــت املــنــاســب جــه كــلــه اتسهل‬ ‫من عند ربنا‪ ..‬هى مش سهلة وال‬

‫حازم خالد‬

‫صعبة‪ ..‬بس توفيق واجتهاد‬ ‫ومحاوالت متواصلة»‪.‬‬ ‫كــمــا اعــتــبــر «حـــــــازم» أن‬ ‫ال ــص ــع ــوب ــات ال ــت ــى عــطــلــتــه‬ ‫شجعته على تطوير نفسه‪:‬‬ ‫«أنـــــــا لــــو م ــك ــن ــت ــش دخ ــل ــت‬ ‫واترفضت مكنتش هتعلم وال‬ ‫أحسن من نفسى وال‬ ‫أعــرف‬ ‫ّ‬ ‫هعدى املــرة دى (‪ )..‬الفكرة‬ ‫كلها إنها مش مستحيلة وكله‬ ‫كــان بيقول لى كــده وأنــا مش‬ ‫مصدق‪ ،‬طول ما هى نصيبك‬ ‫هــتــصــيــبــك وإنـــــت كــــده كــده‬ ‫معلكش غير السعى»‪.‬‬ ‫وأنــهــى «حــــازم» تــغــريــداتــه‬ ‫ب ــال ــق ــول‪« :‬الـ ــهـ ــدف مـــن الـــ‬ ‫‪ tweets‬دى كانت إنها ممكن‬ ‫ت ــس ــاع ــد حـ ــد أو تــشــجــع»‪،‬‬ ‫وهـــو يــبــدو م ــا حتــقــق خــال‬ ‫الــتــعــلــيــقــات‪ ،‬فــحــازت قصته‬ ‫عــلــى إعــجــاب مــتــابــعــيــه‪ ،‬كما‬ ‫ش ــج ــع ــت ال ــب ــع ــض ل ــت ــك ــرار‬ ‫محاوالتهم‪.‬‬ ‫فعلق حــســاب يحمل اســم‬ ‫«أح ــم ــد اجل ـ ــف ـ ــراوى»‪« :‬أن ــا‬ ‫أخـــــدت حــظــر مــــرة واحــــدة‬

‫واتــقــفــلــت مــن بــعــدهــا احلقيقة‪..‬‬ ‫بس كالمك شجعنى أدور تانى»‪،‬‬ ‫وأضـ ــافـ ــت مــســتــخــدمــة أخــــرى‪:‬‬ ‫«عــنــدى فــضــول بــصــراحــة أعــرف‬ ‫كــنــت بتشتغل عــلــى نفسك إزاى‬ ‫خــــال فـ ــتـ ــرات الـــتـــقـــدمي‪ ،‬وم ــن‬ ‫ســاعــة مــا اتــخــرجــت عــمــو ًمــا حلد‬ ‫مــا اتــقــبــلــت‪ ..‬يــعــنــى إي ــه الــنــقــاط‬ ‫الــرئــيــســيــة ال ــل ــى ف ــرق ــت مــعــاك‬ ‫وساعدتك إنك توصل حلاجة زى‬ ‫دى»‪.‬‬ ‫كــمــا كــتــب حــســاب يــحــمــل اســم‬ ‫«أمين مرسى» تعلي ًقا جاء كاآلتى‪:‬‬ ‫«ممكن حتكى جهزت نفسك إزاى‬ ‫وكنت بتذاكر إيه وشايف إيه أهم‬ ‫النقاط اللى مفروض الواحد يهتم‬ ‫بــيــهــا؟»‪ ،‬وعــلــق آخ ــر يــحــمــل اســم‬ ‫«عالية سليمان»‪« :‬حقيقى موفق‬ ‫وإن ش ــاء اهلل تــوصــل لــكــل الــلــى‬ ‫بتتمناه‪ ..‬احلقيقة قصتك اجلميلة‬ ‫دى خلتنى أفكر فى أد إيه السعى‬ ‫بتاعنا والنتيجة بتاعت ربنا وإن‬ ‫محدش هيجيله شغل حلد البيت‪،‬‬ ‫وإن الزم جتــازف وجنــرب ونفشل‬ ‫مليون مــرة وهننجح فــى املليون‬ ‫وواحد»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook