Skip to main content

عدد الأحد 14 أغسطس 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫كل أحد‬ ‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬

‫محاكمة السيد «بعض»!‬

‫«نضاله نضالنا»‬

‫إميانويل ماكرون‪،‬‬ ‫الرئيس الفرنسى‬ ‫عبر «تويتر»‪،‬‬ ‫تعقيبا على حادث‬ ‫ً‬ ‫طعن الكاتب سلمان‬ ‫رشدى‪.‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫دارين حداد‪« :‬مانجا هندى» أرهقنى‬ ‫وأرغب فى تقديم أغنية مختلفة‬

‫كتب‪ -‬أحمد بيومى‪:‬‬

‫دارين حداد أثناء العرض‬

‫قالت الفنانة التونسية دارين حداد‪،‬‬ ‫إن التحضير للعرض املسرحى «ماجنة‬ ‫هندى» أرهقها كثيرا‪ ،‬نظرا ألنها تقدم‬ ‫خالله ‪ 6‬استعراضات‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫غنائها ألول م ــرة‪ ،‬مشيرة إلــى أنها‬ ‫تعلمت الرقص الهندى والشرقى من‬ ‫أجله‪ .‬وأضافت «حداد»‪ ،‬فى تصريحات‬ ‫خاصة لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬أنها تدربت‬ ‫عــلــى الــرقــص مــن خ ــال مــشــاهــدة‬ ‫فيديوهات لتعليم الرقص عبر يوتيوب‪،‬‬ ‫ولم تستعن مبدربة للرقص كما تردد‬ ‫عبر املواقع الصحفية‪ ،‬موضحة أنها‬ ‫عانت خالل تعلم الرقص الهندى‪.‬‬

‫وأكــــــدت الــفــنــانــة الــتــونــســيــة أن‬ ‫الشخصية التى قدمتها فى «ماجنة‬ ‫هــنــدى» صــعــبــة لــلــغــايــة‪ ،‬بــدايــة من‬ ‫السيناريو والتدريبات اليومية التى‬ ‫كانت تقوم بها على الرقص والغناء‬ ‫والتمثيل ملدة تخطت الشهرين‪.‬‬ ‫وأشــارت داريــن حــداد إلى أنه بعد‬ ‫جتربتها فى الغناء ألول مرة من خالل‬ ‫العرض املسرحى تفكر جد ًيا فى تقدمي‬ ‫أغنية‪ ،‬بشرط أن تنال إعجابها وتكون‬ ‫ً‬ ‫فضل عن أمنيتها بتقدمي‬ ‫«مطرقعة»‪،‬‬ ‫عمل استعراضى جديد‪ ،‬كونها حتب‬ ‫تقدمي األعــمــال التى لم تقدمها من‬ ‫قبل‪ .‬على حد تعبيرها‪.‬‬

‫الثانوية ليست نهاية المطاف‬

‫«إسراء» تجاوزت خيبة األمل بدكتوراه فى الواليات المتحدة‬ ‫كتبت‪ -‬رضوى فاروق‪:‬‬

‫«ال توجد كليات قمة أو قاع‪ ،‬بل‬ ‫أنت َمن تصنع قمة نفسك»‪ ،‬عبارة‬ ‫تتردد كثي ًرا فى كل عام مع ظهور‬ ‫نتيجة الثانوية العامة‪ ،‬حتى باتت‬ ‫إنشائية‪ ،‬لكن هناك من القصص‬ ‫احلقيقية مــا يجعل هــذه العبارة‬ ‫واقعية‪ ،‬إذ إن التوقف عند اإلحباط‬ ‫س ــواء مــن الــطــالــب أو األه ــل حال‬ ‫ع ــدم حــصــولــه عــلــى مــجــمــوع كبير‬ ‫ليدخل كلية «قمة» يجعل الطالب‬ ‫يشعر وكأن مستقبله انتهى عند تلك‬ ‫اللحظة‪ ،‬وسيكمل حياته أقل ممن‬ ‫دخــلــوا تلك الكليات‪ ،‬لكن كثيرين‬ ‫أثبتوا أن ذلك وهم‪ ،‬فالنجاح يكمن‬ ‫فى االستمرارية بعد دخــول الكلية‬ ‫وحتقيق التفوق ســواء من الناحية‬ ‫األكادميية أو املهنية فيما بعد‪.‬‬ ‫إس ــراء الــصــنــاديــدى‪ ،‬كــان حلمها‬ ‫دخــول كلية الصيدلة‪ ،‬وبالفعل كل‬ ‫حتصيلها الدراسى على مدار سنوات‬ ‫قــبــل الــثــانــويــة بــه م ــؤش ــرات قوية‬ ‫حلصول الفتاة على أعلى الدرجات‬ ‫ومن ثَـ َّم حتقيق حلمها‪ ،‬ولكن تأتى‬ ‫الرياح مبا ال تشتهى السفن‪ ،‬فيقف‬ ‫ً‬ ‫حائل‬ ‫مجموع مــادة «الــفــرنــســاوى»‬ ‫دون حصولها عــلــى مــجــمــوع كبير‬ ‫لدراسة الصيدلة‪ ،‬وعاشت أسرتها‬ ‫فــى حــالــة حــزن وخيبة أم ــل‪ ،‬حتى‬

‫«حتى اللحظة‬ ‫األخيرة»‬ ‫ألكسندر فوتشيتش‪،‬‬ ‫الرئيس الصربى‪ ،‬عن‬ ‫جهود بالده للحفاظ‬ ‫على السالم فى‬ ‫إقليم كوسوفو‪.‬‬

‫إسراء الصناديدى‬

‫إنها ظلت محبطة ومكتئبة لفترة‪،‬‬ ‫لكن مبجرد أن ف ّرغت شحنتها من‬ ‫احلزن وقفت مع نفسها لتأخذ قرا ًرا‬ ‫بــأن تتفوق فــى كلية العلوم لتثبت‬ ‫لنفسها قبل أن تثبت للجميع أنها‬ ‫ليست فاشلة‪ ،‬حيث تقول‪« :‬فوجئت‬ ‫بعد نهاية السنة الثانية من الكلية‬ ‫أننى من الطالب اخلمسة األوائــل‬

‫عــلــى الــكــلــيــة‪ ،‬وحتــمــســت بــشــدة»‪،‬‬ ‫هكذا عبرت‪ ،‬فى حديثها لـ«املصرى‬ ‫اليوم»‪.‬‬ ‫التحقت بعدها «إســراء» بأصعب‬ ‫أق ــس ــام الــكــلــيــة‪ ،‬وهـ ــو الــكــيــمــيــاء‬ ‫احلــيــويــة‪ ،‬وحــصــلــت عــلــى املــركــز‬ ‫األول على القسم‪ ،‬لكن الظروف‬ ‫تعاندها من جديد‪ ،‬ويضيع حلمها‪،‬‬

‫«هجوم مشني»‬

‫«كالم فارغ»‬

‫جيك سوليفان‪،‬‬ ‫مستشار األمن‬ ‫القومى للرئيس‬ ‫األمريكى جو بايدن‪،‬‬ ‫فى بيان‪ ،‬واصفً ا‬ ‫الهجوم على الكاتب‬ ‫سلمان رشدى‪.‬‬

‫د‪ .‬أسامة الغزالى‬ ‫حرب‪ ،‬فى «األهرام»‪،‬‬ ‫عن تصنيف بعض‬ ‫الكليات على أنها‬ ‫«قمة»‪.‬‬

‫ً‬ ‫واسعا‬ ‫تفاعل‬ ‫القى المقطع‬ ‫ً‬

‫شاب يودع جامعة األزهر بطريقة غير مألوفة‪ :‬قرأ القرآن بالكلية‬ ‫كتب‪ -‬محمود عبدالوارث‪:‬‬

‫تــداول رواد مواقع التواصل االجتماعى‪،‬‬ ‫على نطاق واسع‪ ،‬مقطع فيديو يوثق مشه ًدا‬ ‫توقف أمامه كثيرون‪ ،‬ففيه عمد طالب إلى‬ ‫وداع كليته فــى آخــر يــوم لــه فيها بطريقة‬ ‫مختلفة‪ ،‬القت استحسا ًنا واس ًعا خالل األيام‬ ‫القليلة املاضية‪.‬‬ ‫فــشــارك مستخدمو «فــيــســبــوك» مقطع‬ ‫فيديو لشاب يتلو آيــات من القرآن الكرمي‬ ‫بأحد طوابق مبنى كلية الشريعة والقانون‬ ‫بجامعة األزه ــر‪ ،‬فــى لقطة حظيت بــرواج‬ ‫واسـ ــع‪ ،‬بشكل دف ــع رواد مــوقــع الــتــواصــل‬ ‫االجتماعى إلى مشاركته‪ ،‬حتى دون العلم‬ ‫بهوية بطله‪.‬‬ ‫خالل البحث‪ ،‬تبني أن الشاب الذى يظهر‬ ‫فى الفيديو يُدعى خالد محمد الشحات‪،‬‬ ‫ون ــش ــر املــقــطــع عــبــر حــســابــه الــشــخــصــى‬ ‫بـ«فيسبوك»‪ ،‬بداية أغسطس اجلارى‪ ،‬وعلق‬ ‫عليه بقوله‪« :‬آخر يوم ل َّيا فى اجلامعة‪ ،‬وكان‬ ‫الزم أختم آخــر ســاعــات ل َّيا فــى اجلامعة‬ ‫بالشكل ده‪ ..‬وكان الزم أودع أحبتى وقبل أى‬ ‫شىء أهلى»‪.‬‬ ‫ويـــتـــضـــح م ـ ــن احل ـ ــس ـ ــاب الــشــخــصــى‬ ‫لـ«الشحات» أنــه قــارئ شــاب مــازال يخطو‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Sunday - August 14 th - 2022 - Issue No. 6635 - Vol.19‬‬

‫األحد ‪ ١٤‬أغسطس ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١٦ -‬املحرم ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٨ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٣٥‬‬

‫كان األسبوع املاضى مزدح ًما للغاية نتيجة ظروف حالية (األزمة‬ ‫االقتصادية)‪ ،‬وانفجارات تأتى وتذهب (حرب غزة اخلامسة)‪ ،‬وأمور‬ ‫باتت معتادة (اجلائحة وما يلم بها من تطورات بالزيادة والنقصان)‪،‬‬ ‫وأخرى باتت معتادة ً‬ ‫أيضا‪ ،‬ولكنها تقض املضاجع نظ ًرا آلثارها بالغة‬ ‫األلم (احلرب األوكرانية)‪ ،‬وحوادث قتل مفجعة قام بها شاب بذبح شابة‬ ‫فى الطريق العام ألنها رفضت الــزواج منه‪ .‬وملَن كانت مهنته الكتابة‬ ‫املنتظمة‪ ،‬والتعليق املتواتر عبر وسائل إعالمية مختلفة ومتنوعة‪( ،‬ولدينا‬ ‫منها الكثير اآلن)؛ فإن األسئلة وطلب التعليق تنهال بالصوت والصورة‬ ‫والسطور‪ .‬أكثر ما يُح ِّير فى كل ما جــرى ليس البحث عن إجابات‬ ‫ألسئلة مفيدة للرأى العام‪ ،‬وإمنا ظهور شخصية عجيبة وغامضة‪ ،‬هى‬ ‫السيد «بعض»‪ ،‬الذى تُسند إليه أمور وآراء يُطلب التعليق عليها فى التو‬ ‫واللحظة ألن عطش اجلمهور لإلجابة يتناسب طرد ًّيا مع غرابة السؤال‪.‬‬ ‫قبل سنوات كان ينتابنى غضب من السائل الذى رأيت أن عليه أن يبذل‬ ‫جهدًا فى تعريف الطارئ اجلديد إلى ساحة التساؤل‪ ،‬وهل هو حزب‬ ‫ً‬ ‫مقال أو أبدت‬ ‫سياسى أصدر بيا ًنا مبا قيل‪ ،‬أو أنه شخصية عامة كتبت‬ ‫استنتاجا من حجج‬ ‫رأ ًيا فى وسيلة معروفة للنشر‪ ،‬أو أن الرأى جاء‬ ‫ً‬ ‫ومعلومات جاءت فى صفحات كتب‪ ،‬أو نُشرت عن طريق أجهزة مسؤولة‬ ‫محل ًّيا أو عامل ًّيا‪ ،‬وهكذا أمور‪ .‬وملا كان البحث عن هوية للسيد «بعض»‬ ‫هذا بات أم ًرا يبعث على اليأس ألنه ليس شخصية أو مصد ًرا ميكن‬ ‫حتديد أوله وآخره والرجوع إلى أصله وفصله والظروف التى قال فيها‬ ‫ما قال‪ ،‬أو حدث فيها ما حدث‪ ،‬فهو مثل «السدمي» الذى جاءت به كتب‬ ‫الطبيعة‪ ،‬والذى هو فى األصل حالة غازية ميكنها عبر أزمان أن تتحول‬ ‫إلى أوضاع صلبة‪ ،‬أو أن تتفتت إلى «سدميات» أصغر‪ ،‬على األرجح أنها‬ ‫تضيع فى الذاكرة وتذهب إلى فناء الزمن‪.‬‬ ‫حتى وقت ليس ببعيد كان السيد «بعض» يعنى جز ًءا من أمر أكبر‪ ،‬أو‬ ‫جناحا فى جماعة أو حزب‪ ،‬أو مجموعة من البشر؛ هو أداة من أدوات‬ ‫ً‬ ‫تقسيم تركيبة من اآلراء أو املواقف أو أمور معدودة فى الزمن‪ ،‬فيُقال‬ ‫بعضها هكذا‪ ،‬وبعضها اآلخر كذلك‪ ،‬وهلم جرا‪.‬‬ ‫ولــكــن مــا يــحــدث اآلن هــو أن «الــبــعــض» هــذا قــد بــات اجتــاهً ــا أو‬ ‫«ترند ‪ »Trend‬له مقياس من األهمية تعزى إلى عدد املشاهدات أو‬ ‫املستخدمني له فى املشاركة مع آخرين اجتمعوا على االهتمام بأمر ما‬ ‫أو لم يكن لديهم عمل يقومون به فجذبتهم غرابة املوقف أو غموضه‬ ‫أو ما يقدمه من حالة فاقعة‪ ،‬أو ظهرت فيه فرصة ملعارضة جمع من‬ ‫البشر أو الذوبان فيما يسيرون فيه‪ .‬هى أدوات التواصل االجتماعى‬ ‫إذن التى دخلت إلى حياتنا خالل السنوات العشر األخيرة‪ ،‬ورمبا قبل‬ ‫ذلك‪ ،‬ألنها فى البداية تسللت إلى حياتنا كوسيلة للتعارف واالرتباط‪،‬‬ ‫وإبداء اآلراء‪ ،‬ولكنها اقتحمت حياتنا بثورات قلبت نظ ًما وحكا ًما‪ ،‬واآلن‬ ‫فإنها تشن حر ًبا من حروب اجليل الرابع على حد توصيف الصديق‬ ‫الطبيب واملفكر والسياسى د‪ .‬حسام بدراوى فى حديث له مع األستاذ‬ ‫نشأت الديهى‪ .‬وبغض النظر عما إذا كان ظهور السيد «بعض» على‬ ‫هذه الطريقة هو اجلانب اآلخر السلبى من تطور تكنولوجى بعينه كما‬ ‫حدث منذ اختراع النار؛ أو أنه وسيلة عمدية لتفتيت األمم‪ ،‬فإن العقل‬ ‫يستدعى بعض احلكمة واحلرص فى التعامل معه‪.‬‬ ‫علينا أن نسجل فى البداية أن وسائل التواصل االجتماعى ميكنها أن‬ ‫تكون سب ًبا فى املعرفة وانتشارها بقدر ما تكون سب ًبا فى خلق روابط‬ ‫حميدة بني الناس‪ .‬ولكن على اجلانب اآلخر فإن أمراضها مفزعة‪،‬‬ ‫فالسيد «بعض» مدمن للتبسيط والسخف‪ ،‬ويزعجه كثي ًرا‪ ،‬أو هكذا‬ ‫يأتى عند طرح أسئلة مشتقة منه‪ ،‬أى من مستويات التركيب والتعقيد‬ ‫فى الظواهر؛ هو لديه موقف بالغ السلبية من املرأة فى عمومها‪ ،‬وال‬ ‫يراها إال مرك ًبا للفتنة والغواية والغدر فى النهاية؛ ومن اآلخر خاصة فى‬ ‫بالدنا مع املختلف دين ًّيا أو مذهب ًّيا‪ ،‬ومن الغرباء‪ .‬هو مستودع لنظريات‬ ‫املؤامرة وما حتتويه من ذيوع للخوف وفقدان الثقة بالنفس؛ وتقديره‬ ‫الدائم هو أننا يجرى التالعب بنا فى كل األوقــات التى تقودنا شئنا‬ ‫أم أبينا إلى هوة سحيقة‪ .‬ما يأتى معه على األغلب مييل إلى املاضى‪،‬‬ ‫تعيسا فإن املستقبل ظالم بال بصيص ضوء‪.‬‬ ‫وبقدر ما كان احلاضر‬ ‫ً‬ ‫اخلريطة الذهنية للسيد «بعض» تكاد تتطابق مع الكثير مما تدلى به‬ ‫تيارات اإلخوان والقاعدة وداعش وتابعوهم الذين ينتشرون فى دوائر‬ ‫إعالمية قريبة‪ .‬اإلجابة عما يأتى على لسان السيد «بعض» هى كثير‬ ‫من العلم‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫الشاب محمد خالل املقطع‬

‫خطواته األولــى فى هذا املجال‪ ،‬كما ظهر‬ ‫اهتمامه وتعلقه بــاإلنــشــاد الــديــنــى خالل‬ ‫مقطع فيديو آخر يؤدى فيه هذا اللون‪.‬‬ ‫بالعودة إلــى املقطع‪ ،‬لم تخرج تعليقات‬ ‫املستخدمني على هــذا املقطع عــن إطــار‬ ‫اإلشــادة‪ ،‬فعلق حساب يحمل اسم «محمد‬ ‫رمضان»‪« :‬ما شاء اهلل‪ ..‬لعل مقطع انتشر‬ ‫لك خير لنا فى سماع صوتك‪ ..‬وخير لك فى‬ ‫شهرتك إن شاء اهلل»‪ ،‬وأضــاف آخر يحمل‬ ‫اسم «أحمد محمد»‪« :‬عظمة على عظمة»‪،‬‬ ‫وقال ثالث يحمل اسم «محمود أمين»‪« :‬إيه‬ ‫اجلمال ده؟!‪ .‬أقسم باهلل‪ ..‬عظمة»‪.‬‬ ‫وعــمــد مستخدمون آخ ــرون إلــى توجيه‬ ‫رسائل إلى الشاب خالل تعليقاتهم‪ ،‬فعلق‬ ‫حساب يحمل اسم «عادل شريف»‪« :‬فرحان‬ ‫بيك يا حبيبى‪ ..‬ربنا يكرمك أكتر من كده‬ ‫ويحبب فيك جميع خلقه ويزيدك»‪ ،‬وأضاف‬ ‫آخر يحمل اسم «حسام مجدى»‪« :‬ما شاء‬ ‫اهلل‪ ..‬يا بخت اللى واقفني بيسمعوك واهلل»‪،‬‬ ‫وكتب ثالث يحمل اسم «أحمد جمال»‪« :‬اهلل‬ ‫يفتح عليك يا غالى»‪.‬‬ ‫فيما جــاءت بقية التعليقات كاآلتى‪« :‬ما‬ ‫شــاء اهلل تــبــارك اهلل»‪ ،‬و«ه ــو ده اجلــمــال‬ ‫احلقيقى»‪ ،‬و«اللهم بارك»‪ ،‬وغيرها الكثير‪.‬‬

‫لــلــمــرة الــثــانــيــة‪ ،‬فــلــم تتعني معيدة‬ ‫بــعــد الــتــخــرج‪ ،‬فــنــال اإلحــبــاط من‬ ‫قــلــبــهــا‪ ،‬وشــعــرت أنــهــا ســتــبــدأ من‬ ‫نقطة الصفر‪ ،‬موضحة‪« :‬بعد عدة‬ ‫سنوات سافرت مع زوجى وأوالدى‬ ‫إل ــى أمــريــكــا‪ ،‬ووجـ ــدت أنــهــا توفر‬ ‫االلتحاق ببرنامج الدكتوراه مبنحة‬ ‫كاملة تتضمن مصاريف الــدراســة‬ ‫ومرت ًبا شهر ًّيا دون احلصول على‬ ‫ماجستير‪ ،‬وبالبكالوريوس فقط‪،‬‬ ‫وسعدت ج ًّدا أن بكالوريوس العلوم‬ ‫من مصر معترف به هناك»‪.‬‬ ‫وكأن الق َدر أراد أن يعوض السيدة‬ ‫التى تفانت فى املذاكرة‪ ،‬فتم قبولها‬ ‫فى املنحة بالفعل‪ ،‬وهنا كان أمامها‬ ‫‪ 4‬حتــديــات جــديــدة‪ ،‬إجـ ــادة اللغة‬ ‫اإلجنليزية للتدريس بها‪ ،‬واملذاكرة‬ ‫للحصول على الــدكــتــوراه ألنــه مع‬ ‫أقل من ‪ %70‬ستلغى املنحة‪ ،‬وإجراء‬ ‫أبحاث فى مجال جديد‪ ،‬واألخير‬ ‫مــراعــاة أوالدهـ ــا وزوجــهــا‪ ،‬وألنــهــا‬ ‫جتتهد دائ ـ ًمــا‪ ،‬حصلت على أعلى‬ ‫تــقــديــر تــراكــمــى فــى تــاريــخ املعمل‬ ‫الــبــحــثــى‪ ،‬حــســب حــديــث املــشــرف‬ ‫وال ــش ــه ــادة الــتــى حــصــلــت عليها‪،‬‬ ‫مؤس ًسا مشار ًكا‬ ‫وأصبحت عض ًوا‬ ‫ِّ‬ ‫فــى شركة فولتاكسون األمريكية‪،‬‬ ‫التى تقوم بتطوير منتج األبحاث‬ ‫إلى صناعة عملية‪.‬‬

‫«العب عظيم»‬

‫املدرب البرازيلى‪،‬‬ ‫باولو كامبوس‪،‬‬ ‫لبرنامج «ملعب أون‬ ‫تامي»‪ ،‬واصفً ا محمد‬ ‫صالح‪.‬‬

‫‪ ..‬وعقب حصولها على الدكتوراه‬

‫«فى روح»‬ ‫تامر حسنى‪،‬‬ ‫فى تصريحات‬ ‫تليفزيونية‪ ،‬واصفً ا‬ ‫األجواء الغالبة على‬ ‫احلفالت الغنائية‬ ‫بالساحل الشمالى‪.‬‬

‫ندى ماهر‪ :‬تعلمت الكثير من محمد‬ ‫صبحى فى «نجوم الظهر»‬ ‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫تستعد الفنانة الشابة ندى ماهر‬ ‫لتقدمي أغنية سينجل‪ ،‬ضمن ألبومها‬ ‫املقبل‪ ،‬إذ تركز على املوسيقى والغناء‪،‬‬ ‫بعدما انتهت مؤخ ًرا من تقدمي العرض‬ ‫املسرحى «جنــوم الظهر» مع النجم‬ ‫الكبير محمد صبحى‪.‬‬ ‫وأضافت «ندى»‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪،‬‬ ‫أن لديها أحــا ًمــا كبيرة فى تقدمي‬ ‫وجبة متنوعة فى جميع أنواع الفنون‪:‬‬ ‫الغناء والــرقــص والتمثيل‪ ،‬ولفتت‬ ‫إلــى أنها بــدأت جتربتها مع الفنان‬ ‫الكبير محمد صبحى‪ ،‬مــن خالل‬ ‫الــعــرض املسرحى «غ ــزل البنات»‪،‬‬ ‫وبعدها «خيبتنا» و«جنــوم الظهر»‪،‬‬ ‫التى جسدت خاللها شخصية فتاة‬ ‫حتلم بالتمثيل‪ .‬وكشفت «نــدى» عن‬ ‫جتربتها مع «صبحى‪ »،‬وقالت إنها‬ ‫تعلمت منه الكثير‪ ،‬حيث كــان دائم‬ ‫الــنــصــح‪ ،‬ولــه مــبــادئ على املــســرح‪،‬‬ ‫وكان دائم التأكيد على جملة «وجدان‬ ‫العمل» ومصداقيته التى تصل إلى‬ ‫اجلــمــهــور‪ ،‬بــاإلضــافــة إلــى االلــتــزام‬ ‫واحترام العمل‪.‬‬ ‫وعن السينما‪ ،‬أوضحت أنها تتمنى‬ ‫ً‬ ‫أعمال كثيرة‪ ،‬وأن الفرق‬ ‫أن تقدم‬ ‫بينها وبني املسرح أن األخير مرهق‬ ‫ومــجــهــوده مضاعف‪ ،‬لكن السينما‬

‫ندى ماهر ومحمد صبحى‬

‫تــصــل إل ــى اجلــمــهــور أسـ ــرع‪ ،‬بينما‬ ‫اعتبرت أن املنصات الرقمية أتاحت‬ ‫فرصا كثيرة للفنانني اجلدد‪ ،‬وكذلك‬ ‫ً‬ ‫املسلسالت ذات احللقات القصيرة‪،‬‬ ‫التى تراها جيدة ومنجزة‪.‬‬ ‫واعتبرت «نــدى» املــســرح حال ًيا‬ ‫ال ترى به حركة ارتياد مثلما كان‬ ‫فى املاضى مع النجوم الكبار‪ ،‬وأنه‬ ‫أصبح محصو ًرا لفئة بعينها وليس‬ ‫لكل الطبقات‪ ،‬مؤكدة ضرورة دمج‬ ‫الشباب مع الكبار وتبادل اخلبرات‬ ‫للمسؤولني عــن املــســرح‪ ،‬وضــرورة‬

‫إتــاحــة الــفــرصــة للشباب للقيادة‬ ‫فى املسرح‪ .‬وأكــدت أن احتياجات‬ ‫املــواهــب الشابة تكمن فــى عدالة‬ ‫التوزيع فى األعــمــال الفنية‪ ،‬وإذا‬ ‫حدث ذلك فستظهر مواهب كثيرة‬ ‫حقيقية ‪.‬‬

‫اقرأ الحوار ً‬ ‫كامل فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأحد 14 أغسطس 2022 by Al Masry Media Corp - Issuu