واتـس أب
صور واكتب ّ
www.almasryalyoum.com
أهم األحداث اليومية وابعتها على
اقرأ أكثر..
0111 600 600 7
ً يوميا بأقل من جنيه
a mro s e lim@ h o tma il.c o m
كل أحد د .عبداملنعم سعيد
محاكمة السيد «بعض»!
«نضاله نضالنا»
إميانويل ماكرون، الرئيس الفرنسى عبر «تويتر»، تعقيبا على حادث ً طعن الكاتب سلمان رشدى.
يوما لمدة ً ٣٠ متوفر على جميع التطبيقات
دارين حداد« :مانجا هندى» أرهقنى وأرغب فى تقديم أغنية مختلفة
كتب -أحمد بيومى:
دارين حداد أثناء العرض
قالت الفنانة التونسية دارين حداد، إن التحضير للعرض املسرحى «ماجنة هندى» أرهقها كثيرا ،نظرا ألنها تقدم خالله 6استعراضات ،باإلضافة إلى غنائها ألول م ــرة ،مشيرة إلــى أنها تعلمت الرقص الهندى والشرقى من أجله .وأضافت «حداد» ،فى تصريحات خاصة لـ«املصرى اليوم» ،أنها تدربت عــلــى الــرقــص مــن خ ــال مــشــاهــدة فيديوهات لتعليم الرقص عبر يوتيوب، ولم تستعن مبدربة للرقص كما تردد عبر املواقع الصحفية ،موضحة أنها عانت خالل تعلم الرقص الهندى.
وأكــــــدت الــفــنــانــة الــتــونــســيــة أن الشخصية التى قدمتها فى «ماجنة هــنــدى» صــعــبــة لــلــغــايــة ،بــدايــة من السيناريو والتدريبات اليومية التى كانت تقوم بها على الرقص والغناء والتمثيل ملدة تخطت الشهرين. وأشــارت داريــن حــداد إلى أنه بعد جتربتها فى الغناء ألول مرة من خالل العرض املسرحى تفكر جد ًيا فى تقدمي أغنية ،بشرط أن تنال إعجابها وتكون ً فضل عن أمنيتها بتقدمي «مطرقعة»، عمل استعراضى جديد ،كونها حتب تقدمي األعــمــال التى لم تقدمها من قبل .على حد تعبيرها.
الثانوية ليست نهاية المطاف
«إسراء» تجاوزت خيبة األمل بدكتوراه فى الواليات المتحدة كتبت -رضوى فاروق:
«ال توجد كليات قمة أو قاع ،بل أنت َمن تصنع قمة نفسك» ،عبارة تتردد كثي ًرا فى كل عام مع ظهور نتيجة الثانوية العامة ،حتى باتت إنشائية ،لكن هناك من القصص احلقيقية مــا يجعل هــذه العبارة واقعية ،إذ إن التوقف عند اإلحباط س ــواء مــن الــطــالــب أو األه ــل حال ع ــدم حــصــولــه عــلــى مــجــمــوع كبير ليدخل كلية «قمة» يجعل الطالب يشعر وكأن مستقبله انتهى عند تلك اللحظة ،وسيكمل حياته أقل ممن دخــلــوا تلك الكليات ،لكن كثيرين أثبتوا أن ذلك وهم ،فالنجاح يكمن فى االستمرارية بعد دخــول الكلية وحتقيق التفوق ســواء من الناحية األكادميية أو املهنية فيما بعد. إس ــراء الــصــنــاديــدى ،كــان حلمها دخــول كلية الصيدلة ،وبالفعل كل حتصيلها الدراسى على مدار سنوات قــبــل الــثــانــويــة بــه م ــؤش ــرات قوية حلصول الفتاة على أعلى الدرجات ومن ثَـ َّم حتقيق حلمها ،ولكن تأتى الرياح مبا ال تشتهى السفن ،فيقف ً حائل مجموع مــادة «الــفــرنــســاوى» دون حصولها عــلــى مــجــمــوع كبير لدراسة الصيدلة ،وعاشت أسرتها فــى حــالــة حــزن وخيبة أم ــل ،حتى
«حتى اللحظة األخيرة» ألكسندر فوتشيتش، الرئيس الصربى ،عن جهود بالده للحفاظ على السالم فى إقليم كوسوفو.
إسراء الصناديدى
إنها ظلت محبطة ومكتئبة لفترة، لكن مبجرد أن ف ّرغت شحنتها من احلزن وقفت مع نفسها لتأخذ قرا ًرا بــأن تتفوق فــى كلية العلوم لتثبت لنفسها قبل أن تثبت للجميع أنها ليست فاشلة ،حيث تقول« :فوجئت بعد نهاية السنة الثانية من الكلية أننى من الطالب اخلمسة األوائــل
عــلــى الــكــلــيــة ،وحتــمــســت بــشــدة»، هكذا عبرت ،فى حديثها لـ«املصرى اليوم». التحقت بعدها «إســراء» بأصعب أق ــس ــام الــكــلــيــة ،وهـ ــو الــكــيــمــيــاء احلــيــويــة ،وحــصــلــت عــلــى املــركــز األول على القسم ،لكن الظروف تعاندها من جديد ،ويضيع حلمها،
«هجوم مشني»
«كالم فارغ»
جيك سوليفان، مستشار األمن القومى للرئيس األمريكى جو بايدن، فى بيان ،واصفً ا الهجوم على الكاتب سلمان رشدى.
د .أسامة الغزالى حرب ،فى «األهرام»، عن تصنيف بعض الكليات على أنها «قمة».
ً واسعا تفاعل القى المقطع ً
شاب يودع جامعة األزهر بطريقة غير مألوفة :قرأ القرآن بالكلية كتب -محمود عبدالوارث:
تــداول رواد مواقع التواصل االجتماعى، على نطاق واسع ،مقطع فيديو يوثق مشه ًدا توقف أمامه كثيرون ،ففيه عمد طالب إلى وداع كليته فــى آخــر يــوم لــه فيها بطريقة مختلفة ،القت استحسا ًنا واس ًعا خالل األيام القليلة املاضية. فــشــارك مستخدمو «فــيــســبــوك» مقطع فيديو لشاب يتلو آيــات من القرآن الكرمي بأحد طوابق مبنى كلية الشريعة والقانون بجامعة األزه ــر ،فــى لقطة حظيت بــرواج واسـ ــع ،بشكل دف ــع رواد مــوقــع الــتــواصــل االجتماعى إلى مشاركته ،حتى دون العلم بهوية بطله. خالل البحث ،تبني أن الشاب الذى يظهر فى الفيديو يُدعى خالد محمد الشحات، ون ــش ــر املــقــطــع عــبــر حــســابــه الــشــخــصــى بـ«فيسبوك» ،بداية أغسطس اجلارى ،وعلق عليه بقوله« :آخر يوم ل َّيا فى اجلامعة ،وكان الزم أختم آخــر ســاعــات ل َّيا فــى اجلامعة بالشكل ده ..وكان الزم أودع أحبتى وقبل أى شىء أهلى». ويـــتـــضـــح م ـ ــن احل ـ ــس ـ ــاب الــشــخــصــى لـ«الشحات» أنــه قــارئ شــاب مــازال يخطو
لكل القراء
Al Masry Al Youm - Sunday - August 14 th - 2022 - Issue No. 6635 - Vol.19
األحد ١٤أغسطس ٢٠٢٢م ١٦ -املحرم 14٤٤هـ ٨ -مسرى - 173٨السنة التاسعة عشرة -العدد ٦٦٣٥
كان األسبوع املاضى مزدح ًما للغاية نتيجة ظروف حالية (األزمة االقتصادية) ،وانفجارات تأتى وتذهب (حرب غزة اخلامسة) ،وأمور باتت معتادة (اجلائحة وما يلم بها من تطورات بالزيادة والنقصان)، وأخرى باتت معتادة ً أيضا ،ولكنها تقض املضاجع نظ ًرا آلثارها بالغة األلم (احلرب األوكرانية) ،وحوادث قتل مفجعة قام بها شاب بذبح شابة فى الطريق العام ألنها رفضت الــزواج منه .وملَن كانت مهنته الكتابة املنتظمة ،والتعليق املتواتر عبر وسائل إعالمية مختلفة ومتنوعة( ،ولدينا منها الكثير اآلن)؛ فإن األسئلة وطلب التعليق تنهال بالصوت والصورة والسطور .أكثر ما يُح ِّير فى كل ما جــرى ليس البحث عن إجابات ألسئلة مفيدة للرأى العام ،وإمنا ظهور شخصية عجيبة وغامضة ،هى السيد «بعض» ،الذى تُسند إليه أمور وآراء يُطلب التعليق عليها فى التو واللحظة ألن عطش اجلمهور لإلجابة يتناسب طرد ًّيا مع غرابة السؤال. قبل سنوات كان ينتابنى غضب من السائل الذى رأيت أن عليه أن يبذل جهدًا فى تعريف الطارئ اجلديد إلى ساحة التساؤل ،وهل هو حزب ً مقال أو أبدت سياسى أصدر بيا ًنا مبا قيل ،أو أنه شخصية عامة كتبت استنتاجا من حجج رأ ًيا فى وسيلة معروفة للنشر ،أو أن الرأى جاء ً ومعلومات جاءت فى صفحات كتب ،أو نُشرت عن طريق أجهزة مسؤولة محل ًّيا أو عامل ًّيا ،وهكذا أمور .وملا كان البحث عن هوية للسيد «بعض» هذا بات أم ًرا يبعث على اليأس ألنه ليس شخصية أو مصد ًرا ميكن حتديد أوله وآخره والرجوع إلى أصله وفصله والظروف التى قال فيها ما قال ،أو حدث فيها ما حدث ،فهو مثل «السدمي» الذى جاءت به كتب الطبيعة ،والذى هو فى األصل حالة غازية ميكنها عبر أزمان أن تتحول إلى أوضاع صلبة ،أو أن تتفتت إلى «سدميات» أصغر ،على األرجح أنها تضيع فى الذاكرة وتذهب إلى فناء الزمن. حتى وقت ليس ببعيد كان السيد «بعض» يعنى جز ًءا من أمر أكبر ،أو جناحا فى جماعة أو حزب ،أو مجموعة من البشر؛ هو أداة من أدوات ً تقسيم تركيبة من اآلراء أو املواقف أو أمور معدودة فى الزمن ،فيُقال بعضها هكذا ،وبعضها اآلخر كذلك ،وهلم جرا. ولــكــن مــا يــحــدث اآلن هــو أن «الــبــعــض» هــذا قــد بــات اجتــاهً ــا أو «ترند »Trendله مقياس من األهمية تعزى إلى عدد املشاهدات أو املستخدمني له فى املشاركة مع آخرين اجتمعوا على االهتمام بأمر ما أو لم يكن لديهم عمل يقومون به فجذبتهم غرابة املوقف أو غموضه أو ما يقدمه من حالة فاقعة ،أو ظهرت فيه فرصة ملعارضة جمع من البشر أو الذوبان فيما يسيرون فيه .هى أدوات التواصل االجتماعى إذن التى دخلت إلى حياتنا خالل السنوات العشر األخيرة ،ورمبا قبل ذلك ،ألنها فى البداية تسللت إلى حياتنا كوسيلة للتعارف واالرتباط، وإبداء اآلراء ،ولكنها اقتحمت حياتنا بثورات قلبت نظ ًما وحكا ًما ،واآلن فإنها تشن حر ًبا من حروب اجليل الرابع على حد توصيف الصديق الطبيب واملفكر والسياسى د .حسام بدراوى فى حديث له مع األستاذ نشأت الديهى .وبغض النظر عما إذا كان ظهور السيد «بعض» على هذه الطريقة هو اجلانب اآلخر السلبى من تطور تكنولوجى بعينه كما حدث منذ اختراع النار؛ أو أنه وسيلة عمدية لتفتيت األمم ،فإن العقل يستدعى بعض احلكمة واحلرص فى التعامل معه. علينا أن نسجل فى البداية أن وسائل التواصل االجتماعى ميكنها أن تكون سب ًبا فى املعرفة وانتشارها بقدر ما تكون سب ًبا فى خلق روابط حميدة بني الناس .ولكن على اجلانب اآلخر فإن أمراضها مفزعة، فالسيد «بعض» مدمن للتبسيط والسخف ،ويزعجه كثي ًرا ،أو هكذا يأتى عند طرح أسئلة مشتقة منه ،أى من مستويات التركيب والتعقيد فى الظواهر؛ هو لديه موقف بالغ السلبية من املرأة فى عمومها ،وال يراها إال مرك ًبا للفتنة والغواية والغدر فى النهاية؛ ومن اآلخر خاصة فى بالدنا مع املختلف دين ًّيا أو مذهب ًّيا ،ومن الغرباء .هو مستودع لنظريات املؤامرة وما حتتويه من ذيوع للخوف وفقدان الثقة بالنفس؛ وتقديره الدائم هو أننا يجرى التالعب بنا فى كل األوقــات التى تقودنا شئنا أم أبينا إلى هوة سحيقة .ما يأتى معه على األغلب مييل إلى املاضى، تعيسا فإن املستقبل ظالم بال بصيص ضوء. وبقدر ما كان احلاضر ً اخلريطة الذهنية للسيد «بعض» تكاد تتطابق مع الكثير مما تدلى به تيارات اإلخوان والقاعدة وداعش وتابعوهم الذين ينتشرون فى دوائر إعالمية قريبة .اإلجابة عما يأتى على لسان السيد «بعض» هى كثير من العلم.
ً مجانا
الشاب محمد خالل املقطع
خطواته األولــى فى هذا املجال ،كما ظهر اهتمامه وتعلقه بــاإلنــشــاد الــديــنــى خالل مقطع فيديو آخر يؤدى فيه هذا اللون. بالعودة إلــى املقطع ،لم تخرج تعليقات املستخدمني على هــذا املقطع عــن إطــار اإلشــادة ،فعلق حساب يحمل اسم «محمد رمضان»« :ما شاء اهلل ..لعل مقطع انتشر لك خير لنا فى سماع صوتك ..وخير لك فى شهرتك إن شاء اهلل» ،وأضــاف آخر يحمل اسم «أحمد محمد»« :عظمة على عظمة»، وقال ثالث يحمل اسم «محمود أمين»« :إيه اجلمال ده؟! .أقسم باهلل ..عظمة». وعــمــد مستخدمون آخ ــرون إلــى توجيه رسائل إلى الشاب خالل تعليقاتهم ،فعلق حساب يحمل اسم «عادل شريف»« :فرحان بيك يا حبيبى ..ربنا يكرمك أكتر من كده ويحبب فيك جميع خلقه ويزيدك» ،وأضاف آخر يحمل اسم «حسام مجدى»« :ما شاء اهلل ..يا بخت اللى واقفني بيسمعوك واهلل»، وكتب ثالث يحمل اسم «أحمد جمال»« :اهلل يفتح عليك يا غالى». فيما جــاءت بقية التعليقات كاآلتى« :ما شــاء اهلل تــبــارك اهلل» ،و«ه ــو ده اجلــمــال احلقيقى» ،و«اللهم بارك» ،وغيرها الكثير.
لــلــمــرة الــثــانــيــة ،فــلــم تتعني معيدة بــعــد الــتــخــرج ،فــنــال اإلحــبــاط من قــلــبــهــا ،وشــعــرت أنــهــا ســتــبــدأ من نقطة الصفر ،موضحة« :بعد عدة سنوات سافرت مع زوجى وأوالدى إل ــى أمــريــكــا ،ووجـ ــدت أنــهــا توفر االلتحاق ببرنامج الدكتوراه مبنحة كاملة تتضمن مصاريف الــدراســة ومرت ًبا شهر ًّيا دون احلصول على ماجستير ،وبالبكالوريوس فقط، وسعدت ج ًّدا أن بكالوريوس العلوم من مصر معترف به هناك». وكأن الق َدر أراد أن يعوض السيدة التى تفانت فى املذاكرة ،فتم قبولها فى املنحة بالفعل ،وهنا كان أمامها 4حتــديــات جــديــدة ،إجـ ــادة اللغة اإلجنليزية للتدريس بها ،واملذاكرة للحصول على الــدكــتــوراه ألنــه مع أقل من %70ستلغى املنحة ،وإجراء أبحاث فى مجال جديد ،واألخير مــراعــاة أوالدهـ ــا وزوجــهــا ،وألنــهــا جتتهد دائ ـ ًمــا ،حصلت على أعلى تــقــديــر تــراكــمــى فــى تــاريــخ املعمل الــبــحــثــى ،حــســب حــديــث املــشــرف وال ــش ــه ــادة الــتــى حــصــلــت عليها، مؤس ًسا مشار ًكا وأصبحت عض ًوا ِّ فــى شركة فولتاكسون األمريكية، التى تقوم بتطوير منتج األبحاث إلى صناعة عملية.
«العب عظيم»
املدرب البرازيلى، باولو كامبوس، لبرنامج «ملعب أون تامي» ،واصفً ا محمد صالح.
..وعقب حصولها على الدكتوراه
«فى روح» تامر حسنى، فى تصريحات تليفزيونية ،واصفً ا األجواء الغالبة على احلفالت الغنائية بالساحل الشمالى.
ندى ماهر :تعلمت الكثير من محمد صبحى فى «نجوم الظهر» كتبت -هالة نور:
تستعد الفنانة الشابة ندى ماهر لتقدمي أغنية سينجل ،ضمن ألبومها املقبل ،إذ تركز على املوسيقى والغناء، بعدما انتهت مؤخ ًرا من تقدمي العرض املسرحى «جنــوم الظهر» مع النجم الكبير محمد صبحى. وأضافت «ندى» ،لـ«املصرى اليوم»، أن لديها أحــا ًمــا كبيرة فى تقدمي وجبة متنوعة فى جميع أنواع الفنون: الغناء والــرقــص والتمثيل ،ولفتت إلــى أنها بــدأت جتربتها مع الفنان الكبير محمد صبحى ،مــن خالل الــعــرض املسرحى «غ ــزل البنات»، وبعدها «خيبتنا» و«جنــوم الظهر»، التى جسدت خاللها شخصية فتاة حتلم بالتمثيل .وكشفت «نــدى» عن جتربتها مع «صبحى »،وقالت إنها تعلمت منه الكثير ،حيث كــان دائم الــنــصــح ،ولــه مــبــادئ على املــســرح، وكان دائم التأكيد على جملة «وجدان العمل» ومصداقيته التى تصل إلى اجلــمــهــور ،بــاإلضــافــة إلــى االلــتــزام واحترام العمل. وعن السينما ،أوضحت أنها تتمنى ً أعمال كثيرة ،وأن الفرق أن تقدم بينها وبني املسرح أن األخير مرهق ومــجــهــوده مضاعف ،لكن السينما
ندى ماهر ومحمد صبحى
تــصــل إل ــى اجلــمــهــور أسـ ــرع ،بينما اعتبرت أن املنصات الرقمية أتاحت فرصا كثيرة للفنانني اجلدد ،وكذلك ً املسلسالت ذات احللقات القصيرة، التى تراها جيدة ومنجزة. واعتبرت «نــدى» املــســرح حال ًيا ال ترى به حركة ارتياد مثلما كان فى املاضى مع النجوم الكبار ،وأنه أصبح محصو ًرا لفئة بعينها وليس لكل الطبقات ،مؤكدة ضرورة دمج الشباب مع الكبار وتبادل اخلبرات للمسؤولني عــن املــســرح ،وضــرورة
إتــاحــة الــفــرصــة للشباب للقيادة فى املسرح .وأكــدت أن احتياجات املــواهــب الشابة تكمن فــى عدالة التوزيع فى األعــمــال الفنية ،وإذا حدث ذلك فستظهر مواهب كثيرة حقيقية .
اقرأ الحوار ً كامل فى نسخة «المصرى اليوم ديجيتال»