Skip to main content

عدد السبت 13 أغسطس 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Saturday - August 13 th - 2022 - Issue No. 6634 - Vol.19‬‬

‫السبت ‪ ١٣‬أغسطس ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١٥ -‬املحرم ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٧ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٣٤‬‬

‫ورش فنية ألطفال مشروع‬ ‫«أهل مصر» فى الغردقة‬

‫لكل القراء‬

‫أنا طير فى السما‬

‫«فنون يا إسكندرية»‪ ..‬معرض‬ ‫تشكيلى على شاطئ ستانلى‬

‫تصوير‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫جانب من افتتاح املعرض‬

‫اإلسكندرية‪ -‬رجب رمضان‪:‬‬

‫تنظم أكادميية ‪ Dedaa Art‬للفنون‪ ،‬برئاسة الفنانة التشكيلية‬ ‫داليا ناجح‪ ،‬مدير إدارة الديكور واجلرافيك فى وزارة السياحة‬ ‫واآلثار‪ ،‬بالتعاون مع محافظة اإلسكندرية (اإلدارة املركزية للسياحة‬ ‫ً‬ ‫ومعرضا فن ًّيا بعنوان (فنون يا إسكندرية)‪،‬‬ ‫واملصايف)‪ ،‬ورشة عمل‬ ‫يوم اخلميس األول من سبتمبر املقبل على شاطئ ستانلى‪.‬‬ ‫وقالت «داليا»‪ ،‬فى تصريحات لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إن املعرض‬ ‫يأتى فى إطار إثراء النشاط الثقافى وتشجيع الفعاليات الفنية‬ ‫والسياحة الداخلية للمدينة‪ ،‬ويحضره محافظ اإلسكندرية‬ ‫والعديد من ضيوف الشرف والقيادات وكبار الفنانني فى مصر‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أن ورشة العمل ستكون شاملة كل أنواع الفنون‬ ‫التشكيلية خالل املعرض‪ ،‬الفتة إلى أن األكادميية داعمة للفن‬ ‫والفنانني التشكيليني فى كل أنحاء اجلمهورية‪ ،‬ومؤمنة متا ًما‬ ‫ب ــدور الــفــن فــى التعبير عــن رأى اإلنــســان وتوجيه الرسائل‬ ‫ومخاطبة العقول بأجمل اخلطوط واألل ــوان واألفــكــار داخل‬ ‫اللوحات واألعمال الفنية‪.‬‬

‫جانب من الورشة‬

‫البحر األحــمــر‪ -‬محمد السيد‬ ‫سليمان‪:‬‬

‫شهد قصر ثقافة الغردقة زيــارة‬ ‫أطــفــال األســبــوع الثقافى اخلامس‬ ‫من املرحلة الثالثة ملشروع أطفال‬ ‫«أه ــل مــصــر»‪ ،‬ال ــذى تنفذه اإلدارة‬ ‫العامة لثقافة الطفل التابعة لإلدارة‬ ‫املركزية للدراسات والبحوث‪ ،‬برئاسة‬ ‫الدكتورة حنان موسى‪.‬‬ ‫ومت استكمال الورش الفنية والثقافية‬ ‫ضمن فعاليات املشروع‪ ،‬والتى تناولت‬ ‫أكثر من محتوى ثقافى‪ ،‬حيث تطرقت‬ ‫ورشة املوائد املستديرة لألديب فؤاد‬ ‫مرسى إلى احلديث عن ظاهرة التنمر‬ ‫كقضية يتعرض لها األطفال للنقاش‬ ‫حول أنــواع التنمر املختلفة ومفهومه‬ ‫وطرق التفكير العلمى السليم وكيفية‬ ‫التدريب عليها‪.‬‬ ‫وحت ــت عــنــوان «بــلــدنــا احلــلــوة»‪،‬‬ ‫حتــدثــت ســهــام محمد عــن املعالم‬ ‫السياحية التى تشتهر بها محافظة‬ ‫الــبــحــر األح ــم ــر‪ ،‬وحت ــديـ ـدًا مدينة‬

‫الغردقة‪ ،‬وأهم األنشطة التى ميكن‬ ‫ممارستها خالل فترة التواجد بها‪.‬‬ ‫وفى مجال ورش احلرف اليدوية‪،‬‬ ‫شـــرح الــفــنــان كـــرمي خــلــف كيفية‬ ‫رســم الــبــاتــرون على الــقــمــاش قبل‬ ‫بــدء مرحلة الــســراجــة‪ ،‬إلــى جانب‬ ‫ورشــة إعــادة تدوير املخلفات لعمل‬ ‫مــشــغــوالت يــدويــة‪ ،‬وورشـــة األركــت‬ ‫اخلشبى‪ ،‬واحللى واإلكسسوارات‪.‬‬ ‫وفى املجال الفنى‪ ،‬مت تنفيذ ورشة‬ ‫فنون تشكيلية للرسم والتعبير عن‬ ‫الشخصية‪ ،‬باإلضافة إلى ورش املسرح‬ ‫البشرى‪ ،‬أما ورشة الفنون‬ ‫الشعبية للفنانة سمر‬ ‫القصاص فأجرت‬ ‫اخــتــبــار اللياقة‬ ‫البدنيةلألطفال‬ ‫املشاركني وبدء‬ ‫الــبــروفــات على‬ ‫اســكــتــشــات من‬ ‫وحى التراث‪.‬‬

‫«لوانا»‪« :‬وقعت فى غرامها‪ ..‬وبفطر كل يوم فول»‬

‫برازيلية تطلق قناة على «يوتيوب» لتنشيط السياحة فى مصر‬ ‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫بسنت شوقى‪:‬‬ ‫«دوبامين» يرمز‬ ‫لهرمون السعادة‬

‫«مصر بالنسبة لى مزيج مثالى من‬ ‫التاريخ واملغامرة والثقافة والطبيعة‬ ‫اجلميلة»‪ ..‬هكذا خلصت البرازيلية‬ ‫ل ــوان ــا‪ 27 ،‬ع ــا ًم ــا‪ ،‬رحــلــتــهــا املليئة‬ ‫بــاملــغــامــرة خ ــال فــتــرة إقــامــتــهــا فى‬ ‫مصر‪ ،‬والتى بدأت منذ أربع سنوات‪،‬‬ ‫وال تزال مستمرة حتى اليوم‪.‬‬ ‫لم تقع «لوانا» فى حب مصر فقط؛‬ ‫بــل وقــعــت ً‬ ‫أيــضــا فــى غـ ــرام زوجــهــا‬ ‫«أحــمــد»‪ ،‬ال ــذى تعرفت عليه خالل‬ ‫زيــارتــهــا ملــصــر‪ ،‬ورغ ــم أنــهــا تخرجت‬ ‫مهندسة معمارية وتصميما داخليا‪،‬‬ ‫ّإل أن حبها ملصر جعلها أحد املؤثرين‬ ‫على مــواقــع الــتــواصــل االجتماعى‪،‬‬ ‫بعدما ق ــررت أن تنشئ صفحتها‬ ‫على مــواقــع التواصل االجتماعى‬ ‫«يــوتــيــوب» إلنــتــاج مــجــمــوعــة من‬ ‫الــفــيــديــوهــات مــن أج ــل الــتــرويــج‬ ‫للسياحة املصرية‪.‬‬ ‫تقول «لوانا» لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫«لقد وقعت فى حب مصر وأحمد‪،‬‬ ‫لذلك قررت املجىء إليها والبقاء‬ ‫معه والتعرف عليه بشكل أفضل‬ ‫وعلى ثقافته وعائلته وتقاليده»‪.‬‬ ‫بعد بضعة أشهر فى مصر قبل‬ ‫أن تتزوج‪ ،‬أنشأت صفحتها على‬ ‫موقع «إنستجرام»‪ ،‬وقناتها على‬ ‫«يوتيوب» باللغة البرازيلية‪ ،‬وتسمى‬

‫كتب‪ -‬أنس عالم‪:‬‬

‫تنتظر الفنانة بسنت شوقى عرض‬ ‫مسلسلها اجلــديــد «دوبـــامـــن»‪ ،‬الــذى‬ ‫يتضمن ‪ 15‬حلقة على إحــدى القنوات‬ ‫الفضائية‪ ،‬خالل الفترة املقبلة‪ ،‬وذلــك بعد‬ ‫خروجه من السباق الرمضانى املاضى‪.‬‬ ‫وقالت‪ ،‬فى تصريحات لـ«املصرى الــيــوم»‪ ،‬إن‬ ‫مصطلح «دوبــامــن» يرمز إلــى هرمون السعادة‪،‬‬ ‫واملسلسل يركز على العالقات اإلنسانية وكيفية‬ ‫تأثر هذا الهرمون بالسوشيال ميديا من خالل‬ ‫«أبلكيشن»‪.‬‬ ‫وأضــافــت أن َمــن شجعها على املشاركة فى‬ ‫العمل هو املخرج رؤوف عبدالعزيز‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫الــورق املكتوب وكذلك الشخصية التى تقدمها‬ ‫ضمن أحداث العمل‪ ،‬وهى جديدة بالنسبة لها‪،‬‬ ‫وقالت إنها أَ َح ّبت الشخصية‪.‬‬ ‫وأوضــحــت «بسنت» أنها جتسد شخصية‬ ‫تُدعى «شيما»‪ ،‬وهى شخصية سوية ومن أكثر‬ ‫الشخصيات السوية فى املسلسل‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أنها انحصرت مؤخ ًرا فى أدوار الشر فقط‪.‬‬

‫«تأخر»‬ ‫مستشار األمن‬ ‫القومى األمريكى‬ ‫السابق‪ ،‬جون‬ ‫بولتون‪ ،‬حول‬ ‫توقيت إعالن اإلدارة‬ ‫األمريكية عن‬ ‫مخطط اغتياله‪.‬‬

‫بسنت‬

‫«تغرى بعض‬ ‫املعاتيه»‬ ‫مشارى الذايدى‪ ،‬فى‬ ‫«الشرق األوسط»‪،‬‬ ‫حول اإلفراط فى‬ ‫نشر تفاصيل أخبار‬ ‫اجلرائم‪.‬‬

‫لوانا مع زاهى حواس‬

‫‪ Brasileira no Egito‬وتعنى «فتاة برازيلية‬ ‫فى مصر»‪ ،‬وتخطت حاجز الـــ ‪ ٤٠٠‬ألف‬ ‫متابع على «يوتيوب» وأكثر من ‪ ١١٠‬آالف‬ ‫متابع على «إنستجرام»‪.‬‬ ‫أمــا عن رحالتها فى مصر طــوال الـــ ‪4‬‬ ‫سنوات‪ ،‬فتضيف‪« :‬سافرت إلى كل مكان فى‬ ‫مصر‪ ،‬واستكشفنا أبسط األماكن‪ ،‬وحتى‬ ‫أكثر األماكن السياحية‪ ..‬كنت أعيش فى‬ ‫بلدة صغيرة تسمى رأس البر فى محافظة‬ ‫دمــيــاط‪ ،‬تنقلت بــن بورسعيد واملنصورة‬ ‫واإلسكندرية‪ ،‬ثم انتقلنا إلى القاهرة العام‬

‫«تختفى املهنية»‬

‫عبدالقادر شهيب‪،‬‬ ‫فى «األخبار»‪ ،‬حول‬ ‫تسييس اإلعالم‬ ‫واألخبار محليا‬ ‫وعامليا‪.‬‬

‫حقائب ولوحات تستلهم الفن الفرعونى‬

‫‪ ..‬وفى القلعة‬

‫املاضى‪ ،‬وسافرنا فى كل مكان حول البلد‪:‬‬ ‫األقــصــر‪ ،‬أس ــوان‪ ،‬شــرم الشيخ‪ ،‬الغردقة‪،‬‬ ‫دهب‪ ،‬الصحراء البيضاء بالواحات (أحب‬ ‫التخييم هــنــاك)‪ .‬وف ــى رحلتنا الــقــادمــة‬ ‫نخطط للذهاب إلى سيوة‪ ،‬ألن لدى فضوال‬ ‫كبيرا بشأن هذا املكان»‪.‬‬ ‫وأشــارت «لــوانــا» إلــى أن بعض التقاليد‬ ‫فى مصر مذهلة‪ ،‬وتتمنى أن يكون لبالدها‬ ‫مثلها‪ ،‬كاحترام اآلباء واألمهات وكبار السن‪،‬‬ ‫لــكــن بــعــض األمـ ــور يــجــب أن تتغير‪ ،‬مثل‬ ‫احلصول على مزيد من الوعى حول البيئة‪،‬‬

‫«رمز لقدرة‬ ‫الدولة»‬ ‫أكرم القصاص‪ ،‬فى‬ ‫«اليوم السابع»‪،‬‬ ‫متحدثا عن‬ ‫العاصمة اإلدارية‬ ‫اجلديدة‪.‬‬

‫‪ ..‬ومع أبوالهول‬

‫واحترام النهر‪ ،‬والبحر (إلقاء القمامة على‬ ‫سبيل املثال) والطبيعة‪ ،‬فضال عن الشوارع‬ ‫واألماكن العامة التى يتشارك فيها اجلميع‪.‬‬ ‫أما عن حبها للطعام املصرى‪ ،‬فقد تابعت‪:‬‬ ‫«أحــب الطعام املصرى كثيرا‪ ،‬إفطارى كل‬ ‫يوم هو الفول‪ ،‬لكننى لست من محبى أكل‬ ‫الطيور (احلمام)»‪.‬‬ ‫ومع مرور الوقت‪ ،‬قررت «لوانا» أن تفتتح‬ ‫وكــالــة ســفــر خــاصــة بــهــا فــى بــلــدهــا‪ ،‬ويتم‬ ‫التواصل مع الناس من خالل وسائل التواصل‬ ‫االجــتــمــاعــى مــن أج ــل تنشيط السياحة‪،‬‬

‫«سبب جناحى»‬

‫لتستكمل‪« :‬أصبحت هناك ثقة من الناس‬ ‫مبعرفتنا حــول مصر وخبرتنا فى السفر‪،‬‬ ‫ونتمكن من تقدمي املشورة وأفضل البرامج‬ ‫السياحية لهم والنصائح‪ ،‬حتى يتمكنوا من‬ ‫السفر بأمان واالستمتاع قدر اإلمكان مع أناس‬ ‫موثوق بهم من مصر‪ ..‬البرازيليون ال يزالون‬ ‫يجهلون األماكن السياحية فى مصر‪ ،‬لذلك‬ ‫يتمحور عملنا ومحتويات صفحة التواصل‬ ‫االجتماعى اخلاصة بنا حول أن نظهر معاملها‬ ‫حتمسا لعيش هذه‬ ‫املختلفة‪ ،‬ولنجعلهم أكثر‬ ‫ً‬ ‫التجربة والسفر إليها»‪.‬‬

‫«األسوأ»‬

‫احلكم السابق‪،‬‬ ‫جهاد جريشة‪ ،‬فى‬ ‫«الدستور»‪ ،‬عن‬ ‫مستوى التحكيم‬ ‫املحلى هذا املوسم‪.‬‬

‫الفنانة سيمون‪،‬‬ ‫فى «الوفد»‪ ،‬عن‬ ‫اجلمهور وعالقتها‬ ‫القوية به‪.‬‬

‫خضعت للعالج والرعاية على مدار أسبوعين‬

‫تصميمات «راندة» فى متحفى الحضارة والمتروبوليتان إطالق الدولفين «طيبة» فى بيئتها الطبيعية بعد إنقاذها‬ ‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫ح ــق ــائ ــب‪ ،‬أحــــذيــــة‪ ،‬أح ــزم ــة‪،‬‬ ‫لــوحــات‪ ،‬وغــيــرهــا مــن املنتجات‬ ‫اجللدية‪ ،‬أبدعت فى تصميماتها‬ ‫الفنانة التشكيلية رانــدة محمود‪،‬‬ ‫التى حتمل رموزها الهوية املصرية‬ ‫الفرعونية‪ ،‬ولم تكن مجرد منتجات‬ ‫ميكنك استخدامها‪ ،‬بل تُشعرك‬ ‫وكأنك حتمل جــز ًءا من تاريخك‬ ‫مــعــك‪ ،‬وتــطــورت أعمالها الفنية‬ ‫خاصا فى‬ ‫حتى حجزت لها مكا ًنا‬ ‫ًّ‬ ‫املتحف القومى للحضارة املصرية‪.‬‬ ‫تـــخـــرجـــت «رانـــــــــــــدة»‪ ،‬اب ــن ــة‬ ‫اإلســكــنــدريــة‪ ،‬فــى كلية الفنون‬ ‫اجلــمــيــلــة‪ ،‬وك ـ ــان لــديــهــا شغف‬ ‫بــالــرســم والــديــكــور‪ ،‬ل ــذا قامت‬ ‫ب ــت ــدش ــن مـ ــشـ ــروع خ ـ ــاص بــهــا‬ ‫لــتــصــمــيــم احلــقــائــب ومــحــافــظ‬ ‫النقود بأحجام مختلفة من اجللد‬ ‫الــطــبــيــعــى بــأشــكــال فــرعــونــيــة‪،‬‬ ‫جناحا كبي ًرا داخل‬ ‫وحققت خالله‬ ‫ً‬ ‫وخارج مصر‪ ،‬لتقول فى حديثها‪،‬‬ ‫لـ«املصرى الــيــوم»‪« :‬أحــب السفر‬ ‫كثي ًرا‪ ،‬وخالل سفرى كنت أحتاج‬ ‫شــراء هدايا مختلفة ألصدقائى‬ ‫واملقربني لى‪ ،‬لكن لألسف إما أن‬

‫البحر األحمر ‪ -‬محمد السيد‬ ‫سليمان‪:‬‬

‫جانب من التصميمات‬

‫أجد اجلــودة أقــل‪ ،‬أو أنها تقليدية‪،‬‬ ‫ولهذا السبب قررت تنفيذ مشروعى‬ ‫اخلاص»‪.‬‬ ‫وحــرصــت «رانـــــدة» عــلــى تطوير‬ ‫مهاراتها‪ ،‬ودفعها ذلــك إلــى توسيع‬ ‫دائـ ـ ــرة عــمــلــهــا‪ ،‬ف ــق ــررت تصميم‬ ‫«ص ــن ــادل» بتصميمات فــرعــونــيــة‪،‬‬ ‫كما أنها أبدعت فى رسم مجموعة‬

‫مــن الــلــوحــات ألبـ ــرز الشخصيات‬ ‫الفرعونية‪ ،‬مستخدمة مــادة اجللد‬ ‫الطبيعى‪ ،‬مع إضافة ملسة عصرية‬ ‫متطورة‪ ،‬وبأدواتها اخلاصة‪.‬‬ ‫أما عن طريقة تسويق معروضاتها‪،‬‬ ‫فــأشــارت إلــى أنــهــا تــســوق لها منذ‬ ‫إطــــاق مــشــروعــهــا اخلــــاص «أون‬ ‫الين»‪ ،‬عبر صفحة خاصة مبشروعها‬

‫راندة‬

‫على «فيسبوك»‪ ،‬ثم تواصلت معها‬ ‫الشركة املسؤولة عن املتحف لعرض‬ ‫منتجاتها‪.‬‬ ‫ولــم يتوقف األمــر عند ذلــك‪ ،‬بل‬ ‫إن أعمالها وصلت إلى خارج حدود‬ ‫مــصــر‪ ،‬وب ــات ــت مــشــغــوالتــهــا ضمن‬ ‫املعروضات فى متحف املتروبوليتان‬ ‫للفنون فى أمريكا‪.‬‬

‫بعد خضوعها للعالج والرعاية‬ ‫مــن جــانــب باحثى عــلــوم البحار‬ ‫ومحميات البحر األحمر وفريق‬ ‫طــبــى متخصص مل ــدة أسبوعني‬ ‫داخـــــــل حــــــوض مـ ــائـ ــى مــجــهــز‬ ‫وإنقاذها من النفوق‪ ،‬كشف فريق‬ ‫العمل املشارك فى عملية إنقاذ‬ ‫أنثى الدولفني «طيبة» عودتها إلى‬ ‫أسرتها وبيئتها الطبيعية بشعاب‬ ‫«العرق والفانوس» بالغردقة بعد‬ ‫متاثلها الكامل للشفاء وقدرتها‬ ‫عــلــى الــســبــاحــة واحلــصــول على‬ ‫الغذاء‪.‬‬ ‫أكد الدكتور أحمد غالب‪ ،‬مدير‬ ‫محمية اجلزر الشمالية الطبيعية‪،‬‬ ‫أحد أعضاء فريق العمل املشارك‬ ‫فى عملية إعــادة أنثى الدولفني‬ ‫«طيبة»‪ ،‬أنها من النوع ذات األنف‬ ‫الزجاجية‪ ،‬ومتت إعــادة تأهيلها‬ ‫بــعــد الــعــثــور عليها فــى مرحلة‬ ‫إعياء تامة‪ ،‬نتيجة تعرضها جلرح‬ ‫غائر وضعف فى الوظائف العامة‬ ‫للجسم وجنوحها لشاطئ ضحل‬ ‫أمام إحدى القرى السياحية‪.‬‬

‫الدولفني داخل حوض رعاية‬

‫«غــــــاب» أضـــــاف أن مــحــمــيــة‬ ‫اجلــــزر الــشــمــالــيــة الــواقــعــة أم ــام‬ ‫مدينة الغردقة تشهد حد ًثا بيئ ًيا‬ ‫فري ًدا من نوعه لم تشهده محافظة‬ ‫البحر األحمر من قبل وهــو إعــادة‬ ‫دولــفــن لبيئتها بعد إنــقــاذهــا من‬ ‫النفوق وعالجها وتأهيلها داخــل‬

‫حوض مائى‪ ،‬الفتًا إلى أن الدكتورة‬ ‫ياسمني فؤاد وزيرة البيئة ومسؤولى‬ ‫املحميات كانوا على متابعة دائمة‬ ‫حلالة الدولفني ومــراحــل تأهليها‬ ‫وعالجها‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬بعد ‪ ١٥‬يوما من التأهيل‬ ‫والــعــاج إلنــقــاذ أنــثــى دولــفــن فى‬

‫أحــد األحــواض اخلارجية أصبحت‬ ‫مؤهلة متاما للعودة للبحر‪ ،‬حيث‬ ‫ستبدأ عملية إعادتها اليوم فى الـ‬ ‫‪ ٦‬صباحا‪ ،‬ويتم نقلها من احلوض‬ ‫املائى وإطالقها فى بيئتها الطبيعية‬ ‫مبنطقة العرق والفانوس»‪.‬‬ ‫متكن فــريــق مــن باحثى محمية‬ ‫اجلزر الشمالية‪ ،‬بالتعاون مع أطباء‬ ‫بيطريني ومدرسني من معهد علوم‬ ‫البحار ومساعدة من جمعية احلفاظ‬ ‫على البيئة‪ ،‬من إنقاذ أنثى دولفني‬ ‫من نوع األنف الزجاجية جنحت إلى‬ ‫الشاطئ بــإحــدى الــقــرى السياحية‬ ‫مبدينة الغردقة‪.‬‬ ‫كانت البداية عندما فوجئ رواد‬ ‫إحدى القرى السياحية بوجود أنثى‬ ‫دولفني بينهم تبدو أنها متعبة‪ ،‬وظلت‬ ‫تــســبــح لــفــتــرة فــى منطقة الجــونــة‬ ‫وتــرفــض الــعــودة للمياه املفتوحة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلــى ظهور إصابة غائرة‬ ‫قرب منطقة الذيل‪ ..‬مت إلقاء كمية‬ ‫كبيرة مــن األســمــاك لــهــا‪ ،‬فأكلتها‬ ‫عــن آخ ــره ــا‪ ،‬وبــعــد االهــتــمــام بها‬ ‫وإعطائها املزيد من الطعام والعالج‬ ‫عــاد نشاطها من جديد وبــدأت فى‬ ‫التحسن‪.‬‬ ‫ّ‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook