Skip to main content

عدد الجمعه 12 أغسطس 2022

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫جونى ديب يعود إلى الشاشة‬ ‫بالملك لويس الخامس عشر‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫نجوم الموسيقى العربية باألوبرا‬ ‫يقدمون ليلة مصرية فى األردن‬

‫جانب من الفعاليات‬

‫«الصورة التشويقية» للفيلم‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - August 12 th - 2022 - Issue No. 6633 - Vol.19‬‬

‫اجلمعة ‪ ١٢‬أغسطس ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١٤ -‬املحرم ‪ 14٤٤‬هـ ‪ ٦ -‬مسرى ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٦٣٣‬‬

‫يعود النجم األمريكى جونى ديب إلى‬ ‫شاشة السينما‪ ،‬بعد أسابيع من دعواه‬ ‫القضائية‪ ،‬التى انتهت لصاحله ضد‬ ‫طليقته أمبر هيرد‪ ،‬والتى ُحكم خاللها‬ ‫بالتعويض املادى لصاحله‪.‬‬ ‫ويــجــســد «ديــــب» شخصية امللك‬ ‫الفرنسى لويس اخلامس عشر‪ ،‬فى‬ ‫الفيلم اجلديد «‪،»Jeanne du Barry‬‬ ‫فى أول صــورة تشويقية أصدرتها‬ ‫دار السينما الفرنسية ‪Why Not‬‬ ‫‪ ،Productions‬ظهر «ديــب» مرتد ًيا‬ ‫مالبس كاملة مثل ملك حقبة القرن‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫الثامن عشر‪ ،‬بثوب ذهبى ووشاح أزرق‬ ‫فاحت‪ ،‬ويضع شع ًرا مستعا ًرا أشقر مع‬ ‫ذيل حصان‪ .‬وتُظهر الصورة اجلانبية‬ ‫الالفتة للنظر عينى «ديــب» مغطاتني‬ ‫بعصبة عــن سـ ــوداء‪ ،‬وتنتهى قبعته‬ ‫البيضاء املصقولة بالريش‪.‬‬ ‫ويقدم الفيلم صــورة درامية حلياة‬ ‫عشيقة امللك لويس اخلامس عشر‬ ‫األخــيــرة فى محكمة فــرســاى‪« ،‬جني‬ ‫دو بــارى»‪ ،‬وتتتبع األحــداث قصة من‬ ‫الفقر إلــى الــثــراء الم ــرأة ُول ــدت فى‬ ‫الفقر‪ ،‬وكانت قادرة على تسلق السلم‬ ‫االجتماعى إلى أعلى درجة‪.‬‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫انطلقت فعاليات الـ ــدورة الـــ‪٣٠‬‬ ‫ملــهــرجــان الفحيص‪ ،‬بحضور وزيــر‬ ‫السياحة واآلثار األردنى نايف الفايز‪،‬‬ ‫مندو ًبا عن األمير احلسن بن طالل‪،‬‬ ‫ود‪.‬هيفاء النجار‪ ،‬وعدد من الوزراء‬ ‫والنواب والدبلوماسيني‪ .‬وتقام حتت‬ ‫شعار «األردن‪ ..‬تــاريــخ وحــضــارة»‪،‬‬ ‫حيث قــدم جنــوم املوسيقى العربية‬ ‫بــاألوبــرا ليلة مصرية بــجــدارة فى‬ ‫حفل االفتتاح الذى أقيم على املسرح‬ ‫الرئيسى لدير الروم الكاثوليك‪.‬‬ ‫وعلقت د‪ .‬إيناس عبدالدامي‪ ،‬وزيرة‬

‫الثقافة‪ ،‬عقب إطالق الفعاليات‪ ،‬بأن‬ ‫اختيار مصر لتقدمي الليلة األولى فى‬ ‫افتتاح مهرجان الفحيص هذا العام‬ ‫يعكس قوة العالقات الثقافية والفنية‬ ‫بــن الــبــلــديــن‪ ،‬وأضــافــت أنــه يؤكد‬ ‫تأثير قوى مصر الناعمة وإبداعها‬ ‫املميز فى الوطن العربى‪ .‬وأشارت‬ ‫إلى أن الطرب األصيل مازال يتربع‬ ‫على عرش الفنون العربية‪ ،‬ويتضح‬ ‫تأثيره مــن خــال تفاعل اجلمهور‬ ‫مع األعمال الغنائية اخلالدة التى‬ ‫شكلت وج ــدان األم ــة العربية من‬ ‫املحيط إلى اخلليج‪.‬‬

‫مستوحاة من فن«الفينج شوى»‬

‫بـ‪ 5‬ماليين دوالر‪« ..‬تيشيرت»‬ ‫«نهى» تنشر الطاقة اإليجابية برسوماتها‪« :‬بتملى البيت راحة» مايكل جوردان فى مزاد علنى‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫«الفينج شوى»‪ ،‬أو علم طاقة املكان‬ ‫الذى ابتكرته الصني قبل ‪ 4‬آالف عام‬ ‫بهدف مساعدة البشرية على العيش‬ ‫بعيدًا عن التوتر‪ ،‬من خالل الذبذبات‬ ‫املنبعثة من األثــاث واأللــوان املوجودة‬ ‫فى البيت وموقع العمل وحتى الشارع‪،‬‬ ‫ليصبح لها تأثير على الصحة واملزاج‬ ‫والعالقات االجتماعية‪ ..‬واستلها ًما‬ ‫من هذا املعنى قررت نهى القاضى أن‬ ‫تستخدم فى رسوماتها هذا الفن من‬ ‫أجــل «نشر السالم فى البيوت ألنها‬ ‫أكتر وقت بنقضى فيه وقتنا»‪ ،‬حسبما‬ ‫عبرت‪.‬‬ ‫فن توصلت إليه الفتاة البالغة من‬ ‫العمر ‪ 27‬ربي ًعا خالل تطوير موهبتها‬ ‫وهوايتها فى احلياكة والديكور والرسم‪،‬‬ ‫فأثناء قراءتها عن الفنون التى ترتبط‬ ‫بالرسم عثرت على «الفينج شــوى»‪،‬‬ ‫الذى علمت أنه يطرد الطاقة السلبية‬ ‫من املحيط الذى نعيش فيه‪ ،‬فكلما كان‬ ‫املكان مرتبا ومنظما «وفيه حاجات‬ ‫بتدى طاقة إيجابية اإلنسان يشعر بها‪،‬‬ ‫ويترتب عليه إنه بيكون مرتاح نفس ًيا‬ ‫وعنده سالم داخلى»‪ ،‬حسب قولها‪.‬‬ ‫بــالــتــزامــن مــع معرفة نــهــى‪ -‬التى‬ ‫تخرجت فى كلية الهندسة‪ -‬بالـ«فينج‬ ‫شوى»‪ ،‬انتقلت للعيش فى جنوب سيناء‪،‬‬ ‫حتــديـدًا مدينة دهــب‪ ،‬وهناك بدأت‬ ‫تنفيذ فكرتها من خالل إدخال طباعة‬ ‫املنسوجات فى الديكور الداخلى‪ ،‬وهو‬

‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫نهى‬

‫بعض من رسوماتها‬

‫إنــى «بعمل تصاميم مبهجة ومريحة‬ ‫نفس ًيا‪ ،‬عبارة عن قطعة فنية صغيرة‬ ‫لكن ليها تأثير كبير فى شكل وطاقة‬ ‫املكان» حسبما أشارت‪.‬‬ ‫وتلعب األلــوان دو ًرا مه ًما‪ ،‬حسبما‬

‫أوضحت نهى‪ ،‬فى التأثير على الصحة‬ ‫املزاجية واملشاعر واألمــاكــن‪ ،‬فاللون‬ ‫األخــضــر يحقق ال ــت ــوازن والصحة‬ ‫اجليدة‪ ،‬واألبيض للطاقة اإلبداعية‪،‬‬ ‫واألصفر لألوقات السعيدة‪.‬‬

‫أخــذت نهى تقوم ببيع رسوماتها‬ ‫فى كافة أنحاء جنوب سيناء‪ ،‬وهو ما‬ ‫أكسبها شهرة واسعة جعلتها تقرر أن‬ ‫تنقل حياتها املعيشية إلى هناك‪ ،‬بل‬ ‫تفتتح مصنعا ومعرضا لبيع املنتجات‬

‫املصنعة ٍ‬ ‫بأيد مصرية ‪ % 100‬إلى دول‬ ‫أوروبــيــة مثل روسيا وبولندا وأملانيا‬ ‫وفــرنــســا‪ .‬تــقــول‪« :‬األجــانــب بيكونوا‬ ‫مبهورين إن ده منتج مصرى بحلم إن‬ ‫شغلى يبقى فى كل مكان فى العالم»‪.‬‬

‫تعقد دار سوذبى للمزادات مزا ًدا‬ ‫علن ًّيا سيتم فيه بيع القميص اخلاص‬ ‫بالعب كرة السلة األمريكى الشهير‬ ‫مايكل جوردان‪.‬‬ ‫يُ ــذك ــر أن «جــــــــوردان» ارتـ ــدى‬ ‫القميص خالل أحد أشهر املواسم‬ ‫فى مسيرته فى الــدورى األمريكى‬ ‫للمحترفني عام ‪ ،1998‬ومن املحتمل‬ ‫أن يصل سعر القميص إلى ‪ 5‬ماليني‬ ‫دوالر أمريكى‪.‬‬ ‫وقال براهم واتشتر‪ ،‬رئيس قسم‬ ‫مالبس الشارع واملقتنيات احلديثة‬ ‫فى دار سوذبى للمزادات‪ ،‬فى بيان‪:‬‬ ‫«موسم ‪ 1998 -1997‬كــان األكثر‬ ‫شعبية بــن مشجعى (جــــوردان)»‪.‬‬ ‫فيما أض ــاف‪« :‬املــوســم كــان أعظم‬ ‫إبداعاته كرياضى‪ ،‬وشهادة له كبطل‬ ‫ومنافس»‪.‬‬ ‫وارتــدى «جــوردان» قميص فريق‬ ‫«شيكاجو بولز» فى املباراة األولى‬ ‫مــن نــهــائــيــات الــــدورى األمــريــكــى‬ ‫للمحترفني عــام ‪ ،1998‬وسيكون‬ ‫ه ــذا القميص واحــــدًا مــن اثنني‬ ‫فقط من قمصانه التى ارتداها فى‬ ‫مباراة نهائية‪ .‬وقالت دار املزادات‬ ‫إن التقدير الذى يتراوح بني ثالثة‬ ‫وخمسة ماليني دوالر يُعد األعلى‬ ‫على اإلطــاق فيما يخص قميص‬

‫تيشيرت جوردان‬

‫«جـــــوردان» أو أى شــىء آخــر من‬ ‫مقتنياته‪ .‬يُعرف موسم ‪-1997‬‬ ‫‪ 1998‬باسم «الرقصة األخــيــرة»‪،‬‬ ‫ـوعــا لسلسلة وثائقية‬ ‫وك ــان مــوضـ ً‬ ‫أطلقتها شبكة «نتفليكس» فى عام‬ ‫‪ 2020‬حتمل االسم نفسه‪.‬‬ ‫وســيــتــم فــتــح الــعــطــاءات مــن ‪6‬‬ ‫سبتمبر إلى ‪ 14‬سبتمبر املقبل‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬مت بيع زوج من‬ ‫أحذية «نايك آير شيبس» الرياضية‪،‬‬ ‫فى أكتوبر ‪ ،2021‬التى كان يرتديها‬

‫«جــوردان» مببلغ قياسى وصل إلى‬ ‫‪ 1.47‬مليون دوالر فى مزاد علنى‪.‬‬ ‫وارت ــدى جنم كــرة السلة احلــذاء‬ ‫الرياضى ذا اللونني األحمر واألبيض‬ ‫خالل مباراته اخلامسة فى الدورى‬ ‫األمريكى للمحترفني فى موسمه‬ ‫الصاعد مع فريق شيكاغو بولز فى‬ ‫‪ 1‬نوفمبر ‪ .1984‬وسجل احلــذاء‬ ‫رق ًما قياس ًّيا عامل ًّيا ألعلى سعر لبيع‬ ‫زوج من األحذية الرياضية فى املزاد‪،‬‬ ‫وف ًقا لدار املزادات سوذبى‪.‬‬

‫«العواقب‬ ‫وخيمة»‬

‫«البد من عقاب»‬

‫ً‬ ‫مستبعدا»‬ ‫«ليس‬

‫«يقلل التلوث»‬

‫«أفضل من أملانيا»‬

‫«االعتذار»‬

‫وزير اخلارجية‬ ‫األمريكى‪ ،‬أنتونى‬ ‫مهددا‬ ‫بلينكن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫طهران بعد اكتشاف‬ ‫مخططهم الغتيال‬ ‫مساعد الرئيس‬ ‫السابق ترامب‪.‬‬

‫رئيس بيالروسيا‪،‬‬ ‫ألكسندر‬ ‫مخاطبا‬ ‫لوكاشينكو‪،‬‬ ‫ً‬ ‫املجتمع الدولى بعد‬ ‫استيالء ليتوانيا‬ ‫على ممتلكات بالده‬ ‫فى ميناء كاليبيدا‪.‬‬

‫عبدالرحمن‬ ‫الراشد‪ ،‬فى «الشرق‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫األوسط»‪،‬‬ ‫عن احتمالية‬ ‫تعرض العراق لغزو‬ ‫ثان خالل السنوات‬ ‫ٍ‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫الدكتور مصطفى‬ ‫مراد‪ ،‬رئيس قطاع‬ ‫بوزارة البيئة‪ ،‬فى‬ ‫برنامج «صباح اخلير‬ ‫مفسرا‬ ‫يا مصر»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قرار توقيتات إغالق‬ ‫املحال‪.‬‬

‫الدكتور هشام‬ ‫عاشور‪ ،‬أستاذ‬ ‫أمراض النساء‬ ‫والتوليد بأملانيا‪ ،‬فى‬ ‫مشيدا‬ ‫«الوطن»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بالتمريض املصرى‪.‬‬

‫محمد عثمان‪،‬‬ ‫محامى محمود‬ ‫اخلطيب‪ ،‬رئيس‬ ‫النادى األهلى‪ ،‬فى‬ ‫«سكاى نيوز»‪ ،‬عن‬ ‫احلل الوحيد ملنع‬ ‫تنفيذ حكم حبس‬ ‫رئيس الزمالك‪.‬‬

‫«تستغرق ‪ 30‬يوم عمل»‬ ‫أصدرته وزارة المعارف عام ‪1934‬‬

‫مطالبات بعودة كتاب «األخالق»‬ ‫س الحاجة له»‬ ‫للثانوية‪« :‬فى أ َم ّ‬ ‫كتبت‪ -‬خلود عمر‪:‬‬

‫تـ ــداول ع ــدد مــن مستخدمى مــواقــع الــتــواصــل‬ ‫االجتماعى عبر «فيسبوك» صــورة قدمية لغالف‬ ‫كتاب يحمل اسم «األخالق»‪ ،‬أحد كتب وزارة التربية‬ ‫والتعليم (وزارة املــعــارف العمومية) حينها‪ ،‬عام‬ ‫‪.1934‬‬ ‫وكان الكتاب الذى ألفه أحمد‬ ‫أم ــن‪ ،‬األســتــاذ املــســاعــد بكلية‬ ‫اآلداب باجلامعة املصرية حينها‪،‬‬ ‫مخصصا لطالب الصف الثالث‬ ‫ً‬ ‫الثانوى‪.‬‬ ‫وأشـــــــار رواد الــســوشــيــال‬ ‫ميديا إلى أن كتاب «األخــاق»‪،‬‬ ‫املــطــبــوعــة نــســخــتــه بــاملــطــبــعــة‬ ‫األميرية ببوالق‪ ،‬كان له دور فى‬ ‫إرســـاء مــبــادئ الفضيلة داخــل‬ ‫الطالب‪ ،‬وكان يساعد فى إعداد‬ ‫أجيال أكثر تهذي ًبا‪ ،‬الفتني إلى‬ ‫أنـ ــه مــنــذ أن مت إق ــص ــاء هــذا‬

‫الكتاب من املقرر الدراسى تدهورت أحوال األجيال‬ ‫واملجتمع لنصل إلى ما نحن فيه اآلن‪ ،‬إذ قال حساب‬ ‫يحمل اســم «مقبولة منتصر»‪« :‬التربية أساسها‬ ‫األســرة ثم املدرسة من مناهج ومعلمات ومعلمني‬ ‫ومجتمع صالح‪ ،‬ولكن هيهات‪ ..‬أين نحن اآلن من كل‬ ‫هذا؟!‪ .‬ربنا يفرج علينا وعليكم»‪.‬‬ ‫ودعـ ــا بــعــض األش ــخ ــاص إل ــى إع ــادة‬ ‫تــدريــس هــذا الكتاب مــرة أخــرى ضمن‬ ‫مناهج وزارة التربية والتعليم‪ ،‬إذ علق‬ ‫حساب يحمل اسم «سيد يوسف»‪ً ،‬‬ ‫قائل‪:‬‬ ‫«وهــل هناك ما مينع من إعــادة تدريس‬ ‫الكتاب نفسه مرة أخــرى؟!‪ ..‬واهلل نحن‬ ‫س احلاجة إلى عودة األخالق»‪.‬‬ ‫فى أ َم ّ‬ ‫بينما أبدى آخرون دهشتهم ملعرفتهم‬ ‫أن هناك مثل هذه املواد التى كانت تُدرس‬ ‫ميا بجانب املواد التعليمية األخرى‪ ،‬إذ‬ ‫قد ً‬ ‫قال حساب يحمل اسم «منار»‪« :‬أول مرة‬ ‫أعــرف إن كــان فى املناهج مــادة تُــدرس‬ ‫اسمها األخالق»‪.‬‬

‫بـ«الخيط والمسمار»‪« ..‬عبدالرحمن»يبدع لوحات فنية‬

‫كتبت‪ -‬خلود عمر‪:‬‬

‫«بحب اشتغل وبعمل حاجة تكون‬ ‫مِ دِّيانى مساحة إنى أبدع واطلّع أفكارى‬ ‫وأنفذ كل اللى فى دماغى‪ ..‬وفن الرسم‬ ‫باخليط واملسامير مِ دِّينى املساحة‬ ‫دى»؛ بهذه الكلمات بدأ عبدالرحمن‬ ‫سمير‪ ،‬أحد أبناء اإلسكندرية‪ ،‬حديثه‪،‬‬ ‫إذ أوضـ ــح أن ــه يقضى الــعــديــد من‬ ‫الساعات الطويلة فى رسم التصميمات‬ ‫املتنوعة باستخدام املسامير والشاكوش‬ ‫موضحا‪« :‬بيبقى عبارة عن‬ ‫واخليوط‪،‬‬ ‫ً‬ ‫لوح خشب مدقوقة عليه مسامير بشكل‬ ‫معني‪ ..‬ويتلف خيوط على املسامير»‪.‬‬ ‫وأضاف أن التحاقه بكلية الهندسة‬ ‫م ّكنه من إتقان فن «‪،»string art‬‬ ‫وهو من املجاالت التى أعطته املساحة‬ ‫لتصميم رســومــات صعبة ومختلفة‬ ‫بنتيجة مبهرة وعالية الدقة‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه بدأ الطريق من خالل‬ ‫التجربة واخلــطــأ‪ ،‬قــائـ ًـا‪« :‬اتعلمت‬ ‫خصوصا‬ ‫حاجات كتير فى املــجــال‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ان املجال مش متوفرة فيه كورسات‬ ‫أو ورش بتعلم املستوى ده من املجال‪..‬‬ ‫كلها حاجات للمبتدئني»‪.‬‬ ‫ورغــــــم ال ــص ــع ــوب ــات لـ ــم يــيــأس‬ ‫«عبدالرحمن»‪ ،‬البالغ من العمر ‪25‬‬

‫عبدالرحمن‬

‫إحدى لوحاته‬

‫عا ًما‪ ،‬بل استثمر دراسته بكلية الهندسة‬ ‫لتساعده فى طريقة تفكيره‪ ،‬ومتكن فى‬ ‫النهاية من تعليم نفسه والتعرف على‬ ‫املشاكل التى تواجهه وإيجاد حلول لها‪.‬‬ ‫وأشــار «عبدالرحمن» إلى أن من‬ ‫املشاكل التى تواجهه عدد املسامير‬ ‫الضخم الــذى يستخدمه فى تنفيذ‬ ‫ـحــا‪« :‬بقعد ادق‬ ‫التابلوهات‪ ،‬مــوضـ ً‬ ‫مسامير ملدة توصل لشهر أو أكتر‪..‬‬ ‫تــابــلــوهــات بيبقى فيها ‪ ٥٠٠٠‬أو‬ ‫‪ ٧٠٠٠‬مسمار ً‬ ‫مثل»‪ ،‬الفتًا إلــى أن‬ ‫آخــر لوحاته حتتوى على ‪ ٣٩‬ألف‬ ‫مسمار‪ ،‬ما يستغرق وقتًا ومجهو ًدا‬ ‫غير طبيعى منه‪.‬‬ ‫وكذلك تواجهه املشكلة نفسها فى‬ ‫مرحلة اخليوط‪ ،‬لكن «عبدالرحمن»‬ ‫يــحــاول جــاه ـدًا الــعــثــور عــلــى طــرق‬ ‫إلمتام العمل بأعلى جودة‪ ،‬وفى أقل‬ ‫وقت ممكن‪ ،‬ومنها استخدام أدوات‬ ‫معينة فــى مرحلة اخليط لتسريع‬ ‫عملية الشغل‪.‬‬ ‫واخــتــتــم «عــبــدالــرحــمــن» حديثه‬ ‫ً‬ ‫قــائــا‪« :‬احلــقــيــقــة أن ــا مــش بتمنى‬ ‫حــاجــة معينة‪ ..‬أنــا طموحى كبير‬ ‫جدًا‪ ..‬حابب اوصل ألبعد نقطة فى‬ ‫ّ‬ ‫كل حاجة بعملها»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook