Skip to main content

عدد الاثنين 26/10/2020

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫الكشف عن مقبرة المشرف على‬ ‫الخزانة الملكية «بادى أست»‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫الفتة الكنيسة مدون عليها سنة اإلنشاء‬

‫بداخلها على متثالني مــن احلجر‬ ‫اجليرى‪ ،‬إحداهما على هيئة العجل‬ ‫أبيس واآلخ ــر لسيدة‪ .‬وأوض ــح أنه‬ ‫ج ــرى الــعــثــور‪ -‬كــذلــك‪ -‬عــلــى أوان‬ ‫«كانوبية» من أجمل األوانى التى مت‬ ‫العثور عليها‪ ،‬مصنوعة من األلباستر‬ ‫عــلــى هــيــئــة أبــنــاء حـ ــورس األربــعــة‬ ‫نقش عليها ألقاب وأسماء املتوفى‪،‬‬ ‫وأضــاف أنه جرى العثور على ‪400‬‬ ‫متثال أوشابتى من الفيانس األزرق‬ ‫واألخضر حتمل اسم املتوفى‪ ،‬وست‬ ‫دفنات ألفــراد عائلته بها ما يقرب‬ ‫من ألف متثال أوشابتى من الفيانس‬ ‫أيضا ومجموعات من األوانى‪.‬‬

‫اإلسكندرية‪ -‬رجب رمضان‪:‬‬

‫يــتــرأس البابا ثــيــودروس الثانى‪،‬‬ ‫بابا وبطريرك اإلسكندرية وإفريقيا‬ ‫لــلــروم األرثــوذكــس‪ ،‬صــاة القداس‬ ‫اإللهى فى كنيسة القديسني العادمى‬ ‫الفضة كــيــروس ويــوانــس‪ ،‬يــوم ‪30‬‬ ‫أكتوبر اجلارى‪ ،‬مبناسبة مرور ‪100‬‬ ‫عام على إنشائها‪ ،‬والتى تقع بالقرب‬ ‫مــن الــبــحــر املــتــوســط فــى منطقة‬ ‫أبوقير‪ ،‬شرق املدينة‪ ،‬وتبعد حوالى‬ ‫‪ 20‬كيلومت ًرا عن اإلسكندرية‪.‬‬ ‫وق ــال املــطــران نيقوال أنطونيو‪،‬‬ ‫املتحدث الرسمى باسم بطريركية‬ ‫اإلسكندرية وسائر إفريقيا للروم‪ ،‬إن‬

‫نجوم «الجونة» يدعمون «مالك» فى تجربته العالمية بـ«حارس الذهب»‬

‫اجلونة ‪-‬أحمد النجار وأحمد اجلزار‪:‬‬

‫أحمد السقا وتامر حبيب‬

‫أحمد مالك‬

‫إسالم إبراهيم ودنيا ماهر‬

‫إزالة عالمة التاج من على السبائك بأمان‪.‬‬ ‫ُعــرض الفيلم عامل ًيا ألول مرة فى املسابقة‬ ‫الرسمية لــلــدورة ال ـــ‪ 77‬ملهرجان فينيسيا‬ ‫السينمائى الدولى فى سبتمبر املاضى ومن‬ ‫حضور عرضه مبهرجان اجلونة لبلبة وهانى‬

‫رم ــزى وشيرين رضــا وأمينة خليل وهالة‬ ‫صدقى واملخرجة إيناس الدغيدى واملخرجة‬ ‫هالة خليل‪ .‬كما أعلنت ‪ Gemini Africa‬عن‬ ‫الفائزين فى ‪ Uplift4GFF‬بتغطية مباشرة مع‬ ‫‪ TikTok‬حيث تواجد ‪ 10‬متسابقني يقدمون‬

‫أفكارهم من أجــل تطوير صناعة السينما‬ ‫وتعزيزها بشكل عام‪.‬‬ ‫وتكونت جلنة التحكيم من كل من عدلى‬ ‫توما الرئيس التنفيذى لشركة ‪Gemini‬‬ ‫‪ ،Enterprises Africa‬ومؤسس مهرجان‬

‫«يخدم‬ ‫االستقرار»‬

‫«تنهى عزلة‬ ‫إسرائيل»‬

‫الرئيس الروسى‪،‬‬ ‫فالدميير بوتني‪،‬‬ ‫معربا عن قناعته بأن‬ ‫التواجد العسكرى‬ ‫األمريكى فى أفغانستان‬ ‫إيجابى لالستقرار‪.‬‬

‫رئيس الوزراء‬ ‫اإلسرائيلى‪ ،‬بنيامني‬ ‫نتنياهو‪ ،‬متحدثا‬ ‫عن اتفاقيات‬ ‫التطبيع الثالث مع‬ ‫الدول العربية‪.‬‬

‫اجلونة‪ ،‬جنيب ساويرس‪ ،‬إلى جانب الفنانة‬ ‫شيرين رض ــا‪ ،‬وممثلة ومــقــدمــة برامج‬ ‫تلفزيونية ناردين فــرج‪ ،‬وشيرين ماجيرا‬ ‫مديرة تطوير األعــمــال مبنطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال إفريقيا فى ‪.TikTok‬‬ ‫وأشــاد ساويرس باجلهد املبذول من‬ ‫جانب شركة ‪ Gemini Africa‬من أجل‬ ‫القضاء على الفقر‪ ،‬حيث قال‪« :‬إن إحدى‬ ‫الطرق الفعالة للغاية للقضاء على الفقر‬ ‫هى التركيز على ريادة األعمال‪ ،‬وخاصة‬ ‫بني الشباب ملا لهم من قدرة على تغيير‬ ‫أى صناعة‪.‬‬ ‫وأعلنت جلنة التحكيم عن الفائزين‬ ‫ال ــث ــاث ــة فـ ــى امل ــس ــاب ــق ــة‪ ،‬وجــــــاء فى‬ ‫املرتبة الثالثة «‪Egyptian Cinema‬‬ ‫‪ »Experience‬التى قدمت فكرة ألول‬ ‫متحف سينمائى من نوعه بتقنية الواقع‬ ‫االفــتــراضــى‪ .‬وجــاء فــى املرتبة الثانية‬ ‫«درويف» الذى يقدم استوديو متخصصا‬ ‫لتطوير األفالم التفاعلية‪.‬‬ ‫أم ــا فــى املــركــز األول ‪Hall of‬‬ ‫‪ Talents‬والتى تعمل على منصة‬ ‫لــســد الــفــجــوة ب ــن املــواهــب‬ ‫وصــانــعــى األفــــام لتعزيز‬ ‫الفيلم‪.‬‬

‫بناء الكنيسة بدأ فى عام ‪ 1919‬فى‬ ‫عهد البطريرك فوتيوس‪ ،‬وافتُتحت‬ ‫فــى ع ــام ‪ ،1936‬مــشــي ـ ًرا إل ــى أنــه‬ ‫بجانب الكنيسة‪ ،‬كانت هناك إقامة‬ ‫صيفية لبطريرك اإلسكندرية فى‬ ‫ذلــك الــوقــت حتى حكم البطريرك‬ ‫نيكوالس السادس ‪ ،1986 -1968‬إال‬ ‫أنه لم يتبق اآلن سوى مبنى الكنيسة‬ ‫اخلشبية‪.‬‬ ‫وأضـــــــاف أنـــــه خـــــال احلـ ــرب‬ ‫الــعــاملــيــة الــثــانــيــة‪ ،‬زار الكنيسة‬ ‫الــعــديــد مــن الــضــبــاط اليونانيني‪،‬‬ ‫الذين خاضوا معركة العلمني ضد‬ ‫املحور اإليطالى األملانى‪.‬‬

‫‪ ..‬و«جيميناى إفريقيا»‬ ‫و«تيك توك» تتشاركان‬ ‫فى صناعة األفالم‬

‫المهرجان يناقش سد الفجوة بين صانعى األفالم والمواهب والتكنولوجيا‬ ‫تواصلت فعاليات مهرجان اجلونة‪ ،‬لليوم‬ ‫الثانى على التوالى‪ ،‬بحضور جانب كبير من‬ ‫اإلعالميني والفنانني‪ ،‬حيث أقيم ريد كاربت‬ ‫ألس ــرة الفيلم األســتــرالــى ح ــارس الذهب‬ ‫الذى يلعب بطولته أحمد مالك ويشارك فى‬ ‫املسابقة الرسمية‪ ،‬وحــرص عــدد كبير من‬ ‫النجوم على حضوره‪ ،‬والذى سبقه ريد كاربت‬ ‫لبطل العمل املمثل املصرى أحمد مالك الذى‬ ‫يعد الفيلم أولى جتاربه فى السينما العاملية‪.‬‬ ‫وقدمت العرض الفنانة بشرى رزة‪ ،‬الشريك‬ ‫املؤسس للمهرجان ومدير العمليات‪ ،‬وقالت إن‬ ‫أهمية الفيلم تكمن فى كونه التجربة األولى‬ ‫ملالك الذى توجه بالشكر للحضور‪.‬‬ ‫الفيلم من إخراج رودريك ماكاى وهو ناطق‬ ‫باللغات اإلجنليزية‪ ،‬وبطولة مالك وبادميايا‪،‬‬ ‫وباشتو‪ ،‬وبنجابى‪ ،‬وتــدور أحداثه فى ‪116‬‬ ‫دقيقة حول محاولة للهروب من حياته القاسية‬ ‫فى أستراليا الغربية والعودة إلى وطنه فى عام‬ ‫‪ .1897‬يتعاون جمال أفغانى مع رجل قادم‬ ‫من الغابات‪ ،‬لتهريب سبيكتى َذ ْهب حتمالن‬ ‫عالمة التاج امللكى‪ .‬يتوجب على الثنائى خداع‬ ‫رقيب شرطة نشيط يحاول مع قواته الوصول‬ ‫إلى املصهر السرى‪ .‬واملصهر بالنسبة جلمال‬ ‫وشريكه هو املكان الوحيد الذى ميكن فيه‪،‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫االحتفال بمرور ‪ 100‬عام على بناء‬ ‫كنيسة «القديسين» فى أبوقير‬

‫جانب من مقتنيات املقبرة‬

‫املنيا‪ -‬تريزا كمال‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 26 th - 2020 - Issue No. 5978 - Vol.17‬‬

‫االثنني ‪ ٢٦‬أكتوبر ‪٢٠٢٠‬م ‪ ٩ -‬ربيع األول ‪ 14٤٢‬هـ ‪ ١٦ -‬بابة ‪ - 173٧‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬

‫كشفت البعثة األثــريــة املصرية‬ ‫العاملة مبنطقة آثــار الغريفة بتونا‬ ‫اجلبل مبحافظة املنيا‪ ،‬عن مقبرة‬ ‫املشرف على اخلزانة امللكية «بادى‬ ‫است» بداخلها متاثيل حجرية‪ ،‬ولقى‬ ‫أثرية فى حالة جيدة من احلفظ‪.‬‬ ‫وأشــار الدكتور مصطفى وزيــرى‪،‬‬ ‫األمني العام للمجلس األعلى لآلثار‪،‬‬ ‫رئيس البعثة فى بيان‪ ،‬إلى أن املقبرة‬ ‫تــتــكــون مــن بــئــر لــلــدفــن بــعــمــق ‪10‬‬ ‫أمــتــار‪ ،‬يــؤدى إلــى حجرة كبيرة بها‬ ‫«نيشات» محفورة فى الصخر مغلقة‬ ‫بألواح حجرية منتظمة الشكل‪ ،‬عثر‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫اجلونة ‪ -‬أحمد النجار‪:‬‬

‫أروى‬

‫وقع املهندس عدلى توما‪ ،‬الرئيس التنفيذى‬ ‫لشركة جيمناى إفــريــقــيــا‪ ،‬تابعة ملجموعة‬ ‫أوراسكوم‪ ،‬وشيرين ماجورة‪ ،‬رئيس الشراكات‬ ‫االســتــراتــيــجــيــة لــشــركــة تــيــك ت ــوك الــشــرق‬ ‫األوس ــط وإفــريــقــيــا‪ ،‬اتفاقية تــعــاون لدمج‬ ‫الــتــقــدم التكنولوجى مــع ريـــادة األعــمــال‬ ‫اإلبــداعــيــة وإضــافــة بعد جديد لصناعة‬ ‫األفالم فى مصر وإفريقيا‪.‬‬ ‫وقال «توما» إن توقيع هذه الشراكة‪،‬‬ ‫فى مهرجان اجلونة السينمائى‪ ،‬يشير‬ ‫إلــى قفزة مستقبلية نحو حتقيق‬ ‫أحد التطلعات الرئيسية وهو دعم‬ ‫رواد األعمال املبتكرين وإحداث‬ ‫نــقــلــة حــقــيــقــيــة فـ ــى صــنــاعــة‬ ‫السينما من خالل إدخــال أهم‬ ‫األدوات الــتــكــنــولــوجــيــة‪ ،‬كما‬ ‫تعد هذه الشراكة خطوة كبيرة‬ ‫حتــقــق رؤيــتــنــا املتمثلة فــى سد‬ ‫الفجوة بني الفرص التجارية غير‬ ‫املستغلة ومجتمع جيميناى إفريقيا من‬ ‫خالل تزويدهم باملنصات الالزمة ملنحهم‬ ‫املساحات املناسبة لتمهيد الطريق ملستقبل‬ ‫أكثر إشرا ًقا‪.‬‬

‫«أدرى بأوضاعه»‬

‫«حتت السيطرة»‬

‫«يضم كفاءات»‬

‫«معلم الفقراء»‬

‫حسني شبكشى‪ ،‬فى‬ ‫«الشرق األوسط»‪،‬‬ ‫متحدثا عن‬ ‫السودان وعالقاته‬ ‫مع إسرائيل‪.‬‬

‫د‪ .‬محمد عوض‬ ‫تاج الدين‪ ،‬مستشار‬ ‫الرئيس للصحة‪ ،‬فى‬ ‫«املساء» متحدثا عن‬ ‫فيروس كورونا‪.‬‬

‫املستشار محمود‬ ‫إسماعيل‪ ،‬األمني‬ ‫العام ملجلس الشيوخ‪،‬‬ ‫فى «الوطن»‪،‬‬ ‫متحدثا عن الغرفة‬ ‫الثانية بالبرملان‪.‬‬

‫د‪ .‬جابر عصفور‪ ،‬فى‬ ‫«األهرام»‪ ،‬متحدثا‬ ‫عن طه حسني‪.‬‬

‫«العنانى» يتفقد آخر األعمال قبل االفتتاح الوشيك‬

‫«اآلثار» تنتهى من بطاقات «برايل»‬ ‫وممرات ذوى اإلعاقة بمتحف المركبات‬ ‫كتب‪ -‬هشام شوقى‪:‬‬

‫أحد املسنني حرص على اإلدالء بصوته فى قنا‬

‫تصوير‪ -‬إبراهيم زايد‬

‫‪ ..‬وحضور الفت للسيدات بلجان الصعيد‬

‫«مالبس الزفاف»‪ ..‬و«األغانى الوطنية»‪ ..‬ونقل المرضى‬ ‫وكبار السن‪ ..‬مشاهد ال تغيب فى أيام «االنتخابات»‬ ‫كتب‪ -‬محمد عبدالقادر‪:‬‬

‫الـ«ديجافو»‪ ..‬ظاهرة حتدث للعقل البشرى‪،‬‬ ‫ومن خاللها يشعر اإلنسان بأنه مر باملوقف‬ ‫الذى يشاهده من قبل‪ ،‬وهذه الكلمة فرنسية‬ ‫األصل «‪ ،»Déjà vu‬ومعناها « َو ْهم استباق‬ ‫الرؤية»‪ ،‬ولعل ما يحدث فى كل انتخابات جعل‬ ‫اجلميع يشعرون وكأنهم يعانون الـ«ديجافو»‪.‬‬ ‫ف ــى جــمــيــع االنــتــخــابــات خـــال األعـ ــوام‬ ‫السابقة‪ ،‬وانتخابات مجلس النواب احلالية‪،‬‬ ‫لم يَغِ ْب مشهد اصطحاب امل ُ ِسنِّني من الرجال‬

‫والسيدات إلى اللجان االنتخابية‪.‬‬ ‫ومن املشاهد التى تتكرر كل انتخابات وجود‬ ‫«عــروســن»‪ ،‬مبالبس الــزفــاف‪ ،‬فى األماكن‬ ‫التى بها تصويت‪ ،‬والتقاط صــورة تذكارية‪،‬‬ ‫وهما يرفعان أصبعيهما اللتني غمساهما‬ ‫فى احلبر عقب عملية التصويت‪ ،‬ولم يَغِ ْب‬ ‫ً‬ ‫أيضا مشهد نقل سيارة إسعاف ألحد املرضى‬ ‫للمشاركة فى «العرس الدميقراطى»‪.‬‬ ‫وحترص وسائل اإلعالم فى كل انتخابات‬ ‫على نقل مشاهد وجــود عــدد من الناخبني‬

‫يــرقــصــون على األغــانــى الوطنية وآخــريــن‬ ‫يرفعون األعــام املصرية‪ ،‬ودائ ًما ما يتكرر‬ ‫مشهد إقبال السيدات على اللجان‪ ،‬خاصة‬ ‫فــى ال ــق ــرى‪ ،‬وجــلــوس مــنــدوبــى املــرشــحــن‬ ‫فى الــشــوارع املحيطة بتلك اللجان إلرشــاد‬ ‫الناخبني باألماكن التى سيصوتون فيها‪.‬‬ ‫وفى ظل انتشار فيروس«كورونا»‪ ،‬تكررت‬ ‫ف ــى انــتــخــابــات مــجــلــس الــشــيــوخ املــاضــيــة‬ ‫وانتخابات مجلس النواب احلالية مشاهد‬ ‫توزيع الكمامات ووضــع الكحول على أيادى‬

‫الناخبني‪ ،‬وتهتم وسائل اإلعالم ً‬ ‫أيضا بتصوير‬ ‫الشخصيات العامة واملشاهير خالل اإلدالء‬ ‫بأصواتهم‪ ،‬بينما تركز غرف عمليات كل حزب‬ ‫على إبراز األخطاء التى يقع فيها املنافسون‬ ‫لهم وإلقاء االتهامات دون دليل‪ ،‬مثل اتهامات‬ ‫«املال السياسى»‪.‬‬ ‫ومن املشاهد التى ال تغيب ً‬ ‫أيضا عن كل‬ ‫انتخابات قيام رجال األمن بواجباتهم جتاه‬ ‫املرشحني‪ ،‬ونقل كبار السن واملــرضــى إلى‬ ‫اللجان على كراسى متحركة‪.‬‬

‫تفقد الدكتور خالد العنانى‪ ،‬وزير‬ ‫السياحة واآلث ــار‪ ،‬متحف املركبات‬ ‫امللكية بــبــوالق‪ ،‬للوقوف على آخر‬ ‫األعمال به ووضع اللمسات النهائية‬ ‫ل ــه متــهــيــدا الفــتــتــاحــه الــوشــيــك‪،‬‬ ‫وشملت اجلولة تفقد قاعات العرض‬ ‫والفناء والنافورة ومراجعة اللوحات‬ ‫اإلرشادية باملتحف‪.‬‬ ‫يــضــم املــتــحــف مــجــمــوعــة رائــعــة‬ ‫مــن املقتنيات مــن أبــرزهــا العربات‬ ‫امللكية مختلفة األحــجــام واألن ــواع‪،‬‬ ‫والــتــى ترجع إلــى فترة ُحكم أســرة‬ ‫محمد على باشا فى مصر‪ ،‬عالوة‬ ‫عــلــى مجموعة مــن أطــقــم اخلــيــول‬ ‫ولــوازمــهــا‪ ،‬بــاإلضــافــة إلــى املالبس‬ ‫اخلاصة بالعاملني مبصلحة الركائب‬ ‫والذين ترتبط وظائفهم بالعربات‪.‬‬ ‫فــضـ ًـا عــن مجموعة مــن اللوحات‬ ‫الزيتية للملوك واألميرات التى يرجع‬ ‫تاريخها إلى نفس احلقبة التاريخية‪.‬‬ ‫كما مت االنتهاء من كتابة البطاقات‬ ‫الــشــارحــة جلــمــيــع الــقــطــع األثــريــة‬ ‫بــاســتــخــدام طــريــقــة ب ــراي ــل ل ــذوى‬ ‫اإلعــاقــة البصرية ووض ــع خريطة‬ ‫شارحة لقاعات املتحف عند املدخل‪،‬‬ ‫وحتديد املمرات املمهدة واملنحدرات‬ ‫لسهولة الصعود والهبوط مبا يسهل‬ ‫حــركــة الــكــراســى املــتــحــركــة لــذوى‬

‫العنانى أثناء تفقد املوقع قبل االفتتاح‬

‫اإلع ــاق ــة احلــركــيــة‪ ،‬وســيــتــم وضــع‬ ‫لــوحــات إرشــاديــة بجميع القاعات‬ ‫باستخدام لغة اإلشارة لذوى اإلعاقة‬ ‫السمعية‪ ،‬باإلضافة إلــى تخصيص‬ ‫دورات مــيــاه لـ ــذوى االحــتــيــاجــات‬ ‫اخلاصة مجهزة طبقا للمواصفات‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أنه مت وضع سيناريو‬ ‫عرض جديد يهدف إلى إلقاء الضوء‬ ‫على جميع القطع األثرية الفريدة‬ ‫من خالل ‪ ٥‬قاعات للعرض يضمها‬

‫املتحف‪ ،‬وهى قاعة األنتيكخانة والتى‬ ‫ستعرض العربات واملركبات املهداة‬ ‫إلى األسرة العلوية خالل املناسبات‬ ‫املختلفة‪ ،‬وقــاعــة االســتــقــبــال وبها‬ ‫شاشة عرض سينمائى ويتم عرض‬ ‫فيلم وثــائــقــى عــن الــفــتــرة الزمنية‬ ‫لــأســرة العلوية‪ ،‬وقــاعــة اجلمالون‬ ‫(املوكب)‪ ،‬ثم قاعة املناسبات امللكية‪،‬‬ ‫وقاعة احلصان وتضم مجموعة من‬ ‫الفتارين لعرض املــابــس اخلاصة‬ ‫بالعاملني على العربات امللكية‪.‬‬


‫أى شخص يُؤيد قتل املعلم الفرنسى‪ ،‬أو يعتبر قاتله شهيداً‪ ..‬هو من وجهة‬ ‫نظرى مختل فكرياً‪ ،‬وميثل مصدر خطر على املجتمع الذى يعيش فيه‪ .‬املعلم‬ ‫أخطأ‪ ..‬ال جدال فى ذلك‪ ..‬لكن قتله جرمية نكراء تتفق جميع قوانني الدول‬ ‫املتحضرة على رفضها‪ ،‬وإدانة مرتكبها‪.‬‬

‫اإلخوان والسلفيون فى هذا الهاشتاج ‪#‬مهرجان_اجلونة_للعهر_األخالقى لم‬ ‫يقولوا إن الفنانني واملمثلني فى ‪#‬اجلونة لم يقتلوا ولم يذبحوا أحداً ولم يكفروا‬ ‫شخصاً وال يهمهم صالة وصيام إنسان ليضربوهم بالعصا‪ ..‬ال ُعهر األخالقى‬ ‫احلقيقى هو القتل والذبح والتكفير وحمل الناس على العبادات جبرا‪..‬‬

‫سامح عسكر (كاتب مصرى)‬

‫سبب اعتزال األسطورة حبيب نورمحمدوف هو األسرة‪ ..‬بيقول إن بعد‬ ‫وفاة والده بفيروس كورونا‪ ،‬وعد أمه إنه يفضل جنبها ويعتزل‪ ،‬وتصريحه بعد‬ ‫االعتزال عظيم جدا بيقول نصاً‪« :‬كن قريباً من والديك‪ ،‬ألنك ال تعرف ماذا‬ ‫ميكن أن يحدث غدا»‪.‬‬

‫عبدالقادر سعيد (صحفى رياضى مصرى)‬

‫عبدالله النعيمى (روائى إماراتى)‬

‫مساحة رأى‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫تتكرر تجربة جونسون بعد ذلك بأشهر قليلة مع‬ ‫دونالد ترامب‪ ،‬الذى أنكر المرض ً‬ ‫أول‪ ،‬ثم نسبه إلى‬ ‫الصين‪ ،‬ثم أعاد فتح االقتصاد بعد إغالقه بفترة قصيرة‪.‬‬

‫د‪ .‬جالل مصطفى السعيد‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫دروس من السماء‬

‫هناك مقطع فيديو شهير حلديث دار بني السيد‪/‬‬ ‫عمرو موسى وعــصــام العريان فــى ‪ ،2012‬وذلــك‬ ‫بعد فترة من قيام الثورة والتى سبق أن حلق بها‬ ‫اإلخوان وسيطروا عليها‪ ،‬ووصل مرسى إلى رئاسة‬ ‫اجلمهورية وكــان قد مت قبل ذلــك تقدمي الرئيس‬ ‫محبوسا‪ .‬وكان‬ ‫مبارك للمحاكمة‪ ،‬وقــضــاؤه فترة‬ ‫ً‬ ‫مؤدى حديث عمرو موسى أن مبارك رئيس سابق‬ ‫وكبير فى السن‪ ،‬وسيكون من املناسب اإلفراج عنه‬ ‫محبوسا‪ ،‬وكــان رد العريان أن‬ ‫بعدما قضى فترة‬ ‫ً‬ ‫مبارك لن يخرج من السجن إال على نقالة وإلى‬ ‫القبر‪ ،‬قالها مزه ًّوا وكررها‪ ،‬والتفت للحديث مع‬

‫شخص ثالث ألقى عليه التحية‪ ،‬دون حتى أن يكترث‬ ‫ويكمل حواره مع عمرو موسى‪.‬‬ ‫ويقضى ربك أن يعزل مرسى بثورة شعبية كاسحة‪،‬‬ ‫ويتم اتهامه فى قضايا هروب وتخابر‪ ،‬ويسجن وميوت‬ ‫فى السجن‪ ،‬ويخرج منه إلى القبر‪ ،‬متا ًما كما كان‬ ‫العريان يخطط ملبارك‪ ،‬وحتى تكتمل امللهاة اإلنسانية‪،‬‬ ‫ميــوت العريان بعدها بشهور‪ ،‬وفــى السجن ً‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫ويخرج منه إلى القبر كذلك‪.‬‬ ‫وعلى غــرار هذه امللهاة اإلنسانية‪ ،‬وما فيها من‬ ‫دروس من السماء‪ ،‬ميكن النظر إلى ما فعله كل من‬ ‫بــروس جونسون‪ ،‬رئيس وزراء بريطانيا‪ ،‬والرئيس‬

‫األمريكى ترامب‪ ،‬مع فيروس كورونا اللعني‪.‬‬ ‫لقد استهان جونسون باملرض‪ ،‬واتخذ قرا ًرا بترك‬ ‫الناس لتأخذ مناعة طبيعية (سماها مناعة القطيع)‪،‬‬ ‫وليسقط من يسقط من الضعفاء وكبار السن‪ ،‬وقال‬ ‫لهم استعدوا لفقدان أحبائكم‪ ،‬وتشاء األقــدار أن‬ ‫يتفاقم املرض‪ ،‬ويكون هو من أوائل املرضى‪ ،‬وينقل فى‬ ‫حالة حرجة إلى العناية املركزة فى املستشفى ويكتب‬ ‫له الشفاء بعد أسبوع عصيب‪ ،‬ويخرج وتتغير نظرته‬ ‫لألمر برمته ويصبح فى تصرفاته وكأنه شخص آخر‬ ‫متا ًما غير الذى سبق أن عرفناه متعجر ًفا ومتعال ًيا‬ ‫على املرضى واملرض نفسه‪.‬‬

‫وتتكرر جتربة جونسون بعد ذلك بأشهر قليلة مع‬ ‫دونالد ترامب‪ ،‬الذى أنكر املرض ً‬ ‫أول‪ ،‬ثم نسبه إلى‬ ‫الصني‪ ،‬ثم أعــاد فتح االقتصاد بعد إغالقه بفترة‬ ‫قصيرة‪ ،‬ودخل فى صدام مع حكام الواليات‪ ،‬وتوقع‬ ‫إنهاء كل شــىء منذ شهور عــديــدة‪ ،‬ويــصــارع إلنتاج‬ ‫اللقاح متزامنًا مــع موعد االنتخابات لالستفادة‬ ‫سياس ًيا‪ ،‬ويخالف آراء العلماء‪ ،‬ويتحدى املــرض‬ ‫بــالــرغــم مــن حــصــول أمــريــكــا فــى منتصف أكتوبر‬ ‫على املركز األول عامل ًيا فى عــدد املوتى (أكثر من‬ ‫‪ 215‬أل ًفا) وفى عدد املصابني (حوالى ‪ 8‬ماليني)‪،‬‬ ‫ويستمر فى عقد االجتماعات واملؤمترات االنتخابية‬ ‫دون اتباع ولو احلد األدنى من االحتياطات‪ ،‬ويسخر‬ ‫من منافسه الــذى يفعل ذلــك‪ ،‬وأصيب هو وزوجته‬ ‫وأطقم مساعديه جمي ًعا باملرض‪ ،‬وشاهدناه ينقل‬ ‫بالطائرة على عجل إلى املستشفى ثم يخرج بعدها‬ ‫دون تقارير رسمية تفيد باكتمال شفائه‪ ،‬وهكذا وبعد‬ ‫أن كان متعجر ًفا ومتعال ًيا على املرض ومستهينًا بآراء‬ ‫الباحثني والعلماء‪ ،‬أصبح رهنًا ملشيئة اهلل ولدعوات‬ ‫أنصاره وأعدائه على السواء‪ ،‬كل بحسب نيته ومبتغاه‪.‬‬ ‫وقــد ذكرتنى هــذه الــوقــائــع وهــى تخص أطــرا ًفــا‬ ‫سياسية محلية ودولية‪ ،‬بواقعة شخصية‪ ،‬وهى تخدم‬ ‫نفس املفهوم الذى يهدف إليه هذا املقال‪ ،‬فقد كنت‬ ‫أدرس الدكتوراه فى كندا‪ ،‬وكان هناك أستاذ جامعى‬ ‫يهودى ممن أتعامل معهم‪ ،‬وكــان يناوشنى ولكنه ال‬

‫يعادينى‪ ،‬وكنت أعرف كيف أتعامل معه وأستوعبه‪،‬‬ ‫ومثال ذلك أننى اشتريت سيارته األمريكية الكبيرة‬ ‫عندما عرفت أنه ينوى بيعها‪ ،‬فى سعى منى لبناء‬ ‫عالقة غير سيئة معه‪ ،‬وكــان وقــد باعنى سيارته‪،‬‬ ‫يعتبر أنه مازال ميلكها‪ ،‬وطلب ذات مرة أن أصطحبه‬ ‫ومجموعة من الزمالء الكنديني فى سيارتى (سيارته‬ ‫ساب ًقا) إلى مؤمتر علمى فى واشنطن‪.‬‬ ‫وألننا كنا سنعبر احلــدود بني كندا وأمريكا فى‬ ‫خــال الــرحــلــة‪ ،‬فقد ظــل شغله الــشــاغــل‪ ،‬وبتعمد‬ ‫واضــح‪ ،‬وأليــام قبلها‪ ،‬أن يحذر من دعاهم لركوب‬ ‫سيارتى إلــى احلضور مبك ًرا ج ـدًا‪ ،‬ألننى حتديدًا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫طويل ج ّدًا مع رجال‬ ‫ولكونى مصر ًيا‪ ،‬سأستغرق وقتًا‬ ‫الهجرة املتشددين على احلدود‪ ،‬ويخشى هو أال نلحق‬ ‫بالطائرة بعد ذلك إلى واشنطن‪.‬‬ ‫ً‬ ‫جدًا‪ ،‬ومررنا جمي ًعا من نقطة‬ ‫وفعل وصلنا مبك ًرا ّ‬ ‫احلدود‪ ،‬وأنا أولهم وأسرعهم‪ ،‬بينما مت حجزه هو ملدة‬ ‫خمس ساعات كاملة حيث‪ ،‬وهو الكندى‪ ،‬كان سيعمل‬ ‫أستا ًذا زائ ًرا فى جامعة أمريكية‪ ،‬وأوراقه كانت غير‬ ‫مكتملة‪ ،‬وقد تركناه لنلحق بالطائرة ومبوعدنا فى‬ ‫ً‬ ‫وذليل‪،‬‬ ‫واشنطن وأتى هو فى اليوم التالى‪ ،‬منفر ًدا‬ ‫بعدما حدث معه هو شخص ًيا ودون غيره نفس الذى‬ ‫متنى أن يــحــدث مــعــى‪ ،‬وظــل يحكى هــذه املفارقة‬ ‫لسنوات عديدة بعد ذلك‪.‬‬ ‫هذه املفارقات هى دروس من السماء‪.‬‬

‫على فين؟‬ ‫محمد أمني‬

‫‪mm1aa4@gmail.com‬‬

‫إجازة سريعة!‬

‫ُعدنا بعد فاصل قصير وسريع من إجازة عادية‬ ‫طبيعية بإرادة كاملة‪« ..‬ويك إند» فى اإلسكندرية‪..‬‬ ‫رغــم كل التحذيرات من سقوط أمطار وريــاح‬ ‫مثيرة‪ ..‬قضيت يومني فى اإلسكندرية‪ ،‬أجمل‬ ‫مدن العالم الساحلية‪ ..‬كنا قد رتبنا مع زمالء‬ ‫الدفعة لقضاء إجازة فى اإلسكندرية بعد انتهاء‬ ‫املصيف‪ ..‬وجــاءت «األرصـــاد» لتحذر من نَـ ّوة‬ ‫املكنسة‪ ،‬وهى تأتى فى أعقاب موسم الصيف‪..‬‬ ‫ومع ذلك كان القرار «ولو»‪ ..‬وذهبنا نتحدى ال َّن ّوة‬ ‫وحتذيرات األرصاد‪ ،‬ولم يحدث أى شىء‪ ..‬كان‬ ‫اجلو رائ ًعا بعد مطر خفيف‪ ..‬وركبنا األتوبيس‬ ‫املكشوف فى الــدور الثانى‪ ..‬وعشنا ساعات‬ ‫رائعة‪ ..‬رأينا أجمل مدينة وأجمل بحر‪ ،‬ومشينا‬ ‫على الكورنيش‪ ،‬وأكلنا اآليس كرمي فى الشتاء‪..‬‬ ‫ً‬ ‫جمال!‬ ‫وهو فى الشتاء أكثر‬ ‫ب َدت اإلسكندرية كأنها حتتفل بنا‪ ،‬وسقط‬ ‫املطر ليغسل وجه املدينة قبل وصولنا‪ ،‬وسطعت‬ ‫الشمس كأنها ترحب بضيوف املدينة‪ ..‬وذهبنا‬ ‫فى اليوم األول إلى أبوقير‪ ..‬سمك أبوقير ال‬ ‫يعلو عليه سمك‪ ..‬وفى اليوم الثانى ذهبنا إلى‬ ‫قلعة صالح الدين‪ ..‬وكأننا نريد أن نحولها إلى‬ ‫رحلة ثقافية‪ ..‬وليست رحلة ترفيهية فقط‪..‬‬ ‫وركبنا الترام العتيق بناء على رغبة الزمالء‬ ‫وتوجهنا إلى محطة الرمل‪ ..‬كأننا ال نريد أن‬ ‫ننسى شي ًئا من ذكرياتنا القدمية‪ ..‬حالة لهفة‬ ‫وحالة عشق فى وقت واحد!‬ ‫وانــطــلــق األتــوبــيــس يــصــدح بــأغــانــى «شط‬ ‫اسكندرية يا شط الهوى» ونحن نسرح‪ ،‬ومنر‬ ‫على الكورنيش الــذى لــم ينقطع مــن املــارة‪،‬‬ ‫بعضهم يجرى‪ ،‬وبعضهم يركب العجل‪ ،‬وبعضهم‬ ‫ميأل رئتيه بالهواء النقى منذ الصباح‪ ..‬لم‬ ‫يعد الكورنيش لعابرى السبيل‪ ،‬ولكنه أصبح‬ ‫للمنشآت اخلــاصــة والعامة متنع امل ــارة من‬ ‫اجللوس‪ ،‬ومتنع الناس من النزول للبحر‪ ،‬كما‬ ‫يحدث هنا فى القاهرة على كورنيش النيل!‬ ‫اإلسكندرية ليست الكورنيش فقط‪ ،‬كما‬ ‫تصورت األجهزة املحلية‪ ..‬فقد ركبنا الترام‬ ‫ورأيــنــا الــشــوارع اخللفية ورأيــنــا اإلهــمــال‪..‬‬ ‫املخلفات وأكــوام القمامة‪ ،‬وبجوارها سيارات‬ ‫األحياء واملحافظة‪ ..‬املهم املأمورية متام‪ ..‬ولم‬ ‫نشأ أن نعكر مزاجنا بالنقد والعمل الصحفى‪!..‬‬ ‫حتى عندما جلسنا على مقهى فى كامب‬ ‫شيزار‪ ،‬وكان بعض رواد املقهى يتحدثون عن‬ ‫االنتخابات‪ ،‬لم نلتفت ولم نعكر مزاجنا بأى‬ ‫مناقشات‪.‬‬ ‫الــســؤال‪ :‬كيف وصلنا إلــى هــذه احلالة من‬ ‫الالمباالة؟‪ ..‬هل نستحق العرض على طبيب‬ ‫نفسى؟ أم أننا ننفذ وصية طبيب نفسى ّ‬ ‫بأل‬ ‫نضغط أعصابنا؟‪ ..‬أصعب شىء فى هذه املرحلة‬ ‫أن تتعرض لإلصابة بضغط الــدم‪ ..‬النصيحة‬ ‫هى‪ :‬اإلجــازة إج ــازة‪ ..‬والصحفيون ال يعرفون‬ ‫اإلجازات‪ ..‬وهذه أول إجازة منذ ‪ 12‬عا ًما‪ ..‬إجازة‬ ‫حقيقية من العمل ومن الكتابة‪ ،‬حتى تساءل بعض‬ ‫األصدقاء‪ :‬أين أنت؟‪ ..‬وأين مقال اليوم؟‪ ..‬العادة‬ ‫طوعا أم كرهً ا؟‪ ..‬كانت اإلجابة‬ ‫اليومية تنكسر‬ ‫ً‬ ‫إجازة سريعة وخاطفة حتى تنتهى االنتخابات!‬ ‫كيف تأخذ إجازة رغم األحداث؟ وتصريح‬ ‫ترامب عن ضرب السد اإلثيوبى‪ ،‬وما حدث‬ ‫فى البنك التجارى وإقالة هشام عز العرب‪..‬‬ ‫هل كانت اإلجازة حتدث فى أيام االنتخابات؟‬ ‫هــل يختفى الــعــمــود الــيــومــى فــى األحـــداث‬ ‫الساخنة‪ ،‬ولو كان بإرادة كاتبه؟!‬

‫د‪ .‬منصور اجلنادى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫صناعة القوة الناعمة‬

‫جسد األمة كجسد أى شخص منا‪ .‬ميكن أن يتمتع باللياقة والصحة أو يضعف‬ ‫ويُهدِّده املرض‪ .‬فى حالة الفرد‪ ،‬قد ينصح الطبيب مبمارسة الرياضة‪ ،‬ولكن كثيراً ما‬ ‫يغادر املريض عيادة الطبيب وميارس حياته كما كانت دون أى تغيير‪ ،‬فيستمر جسده‬ ‫علي ً‬ ‫ال وقد يزيد عليه املرض‪ .‬هنا نكتشف بعداً عقلياً نفسياً للمشكلة بجانب البعد‬ ‫اجلسدى‪ .‬فاملريض إما أنه ال يستوعب العالقة بني الرياضة والصحة‪ ،‬أو أنه يفتقر‬ ‫من قوة اإلرادة ما يكفى لتغيير روتني حياته وممارسة الرياضة بانتظام‪ .‬وغالباً ما‬ ‫يكون السببان سببا واحدا فقط‪ ،‬فاالستيعاب (الفهم العميق) لفسيولوجيا (وظائف)‬ ‫ال بتحفيز اإلنسان على ممارسة الرياضة‪ ،‬حتفيزاً‬ ‫اجلسم والعقل قد يكون كفي ً‬ ‫قد يسميه البعض «قوة إرادة»‪ ،‬كما لو كانت اإلرادة منفصلة عن احلافز وكالهما‬ ‫منفصالن عن الفهم واالستيعاب‪ .‬وهذا ليس صحيحاً‪ ،‬فاملخ ال يعرف هذه احلواجز‪،‬‬ ‫وهو نقطة البداية‪ ،‬إن لم يَ ِ‬ ‫ستوعب سيفتقد احلافز‪ ،‬ولن يدير اجلسم ليتحرك ويُنجز‪.‬‬ ‫على مستوى املجتمع ككل‪ ،‬ال يختلف األمر من حيث املبدأ‪ ،‬فجسد املجتمع‪،‬‬ ‫مبؤسساته واقتصاده وسياساته‪ ،‬ال ينفصل عن عقله‪ ،‬أى فكره ومشاعره وفنونه‬ ‫وفلسفته‪ ،‬وهو ما قد يُسمى القوة الناعمة‪ .‬هذا العقل اجلمعى البد أيضاً أن يعى‬ ‫ويستوعب كى يدير جسم األمة ويوجه أفعالها لتنجز وتتقدم‪.‬‬ ‫لذلك فاالهتمام بالقوة الناعمة هو مبثابة االهتمام بدماغ األمة‪ ،‬الذى بدونه‬ ‫ال صحة وال حياة‪ .‬نعم قد تختلف األولويات‪ ،‬وحتتم الظروف ضرورة االهتمام‬ ‫باجلسد قبل الدماغ‪ ،‬ولكن إن استمر ذلك طوي ً‬ ‫ال فقد يختل التوازن احليوى‬ ‫وميرض كالهما‪ ،‬فى حني أن قوة أى منهما تضيف إلى قوة اآلخر‪.‬‬ ‫مثال ذلك ما يحدث فى أوروبا حاليا من هوس اقتصادى ونزعات قومية على حساب‬ ‫مراجعه قيم املجتمع مبا يُ ِ‬ ‫ناسب ما َج َّد على العالم من تغيرات‪ .‬فحتى وإن أنتجت مبادئ‬ ‫التنوير ودروس احلروب املتتالية والثورة الفرنسية قيماً كاحلرية والعدالة واملساواة‪ ،‬أدت‬ ‫إلى استقرار ورفاهية‪ ،‬استمرا لعقود طويلة‪ ،‬فإن التحديات التى تواجهها أوروبا حاليا‬ ‫كعجز االحتاد األوروبى عن تنسيق سياساته اخلارجية‪ ،‬وانفصال بريطانيا‪ ،‬ومجتمعات‬ ‫املسلمني املوازية (فشل سياسات االندماج) وتنامى األحزاب اليمينية‪ ،‬والهوة الثقافية‬ ‫بني شرق وغرب أوروبا‪ ،‬وتوالى شراء الصني للعديد من املوانئ والشركات األوروبية‬ ‫وغيرها‪ ،‬هى جميعها حتديات ال تنفصل عما يسميه الكاتب باسكال بونيفاس (فى‬ ‫كتابه عن التوابع اجليوسياسية لفيروس كوفيد‪ ،)19 -‬بالـ«االستعماء األيديولوجى»‪ ،‬أى‬ ‫نظرة الغرب االستعالئية لباقى العالم بوصفه الضعيف املتخلف‪ ،‬الذى البد وأن يخضع‬ ‫لسلطان اإلنسان الغربى (األبيض) املتفوق املهيمن دائماً وأبداً‪ ،‬بحكم الطبيعة والقدر‪.‬‬ ‫وهذا يثير السؤال‪ :‬هل ميكن أن تتحول «القوة الناعمة» إلى «ضعف خشن»؟‬ ‫هل هذا ما حدث لكل احلضارات الكبرى‪ ،‬عندما يُغرى النجاح باإلفراط فى الثقة‬ ‫بالنفس‪ ،‬ويستمر الشعور بسيادة العالم رغم التحلل واالنقراض‪ ،‬وتتحول حوافز‬ ‫التفوق إلى مصدر للغرور وتدمير الذات؟‬ ‫لكى تكون «القوة الناعمة» بنّاءة وليست مدمرة‪ ،‬رمبا يُفيد‪:‬‬ ‫‪1‬ـ فهم سيكولوجية االستيعاب والتحفيز واإلجنــاز (راجــع مثال «قوة اإلرادة»‬ ‫املذكور أعاله) على املستوى الفردى‪.‬‬ ‫‪2‬ـ تطبيق هذا الفهم على املستوى االجتماعى‪ .‬فلكى ينتج املجتمع وينجز ويتفوق‬ ‫البد ألفراده من حوافز‪ ،‬ال تأتى سوى باستيعاب هؤالء األفراد للواقع والشعور‬ ‫باالنتماء إليه ومسؤوليتهم عن تشكيله‪ ،‬ليس فقط عن طريق التعليم‪ ،‬ولكن أيضاً‬ ‫باملشاركة فى اتخاذ القرار‪ ،‬كل فى مجاله وحدود كفاءاته‪.‬‬ ‫‪3‬ـ تطبيق علم اإلدارة على تنمية القوة الناعمة املصرية‪ ،‬كما لو كان مشروعاً‬ ‫لشركة عاملية لصناعة السيارات مث ً‬ ‫ال‪ :‬التخطيط‪ ،‬التنفيذ‪ ،‬التقييم‪ ،‬ثم إعادة‬ ‫التخطيط‪ ،‬وهكذا‪ ،‬ك ٌل بأصوله العلمية املعروفة‪.‬‬ ‫‪4‬ـ وأخيراً‪ ،‬علينا االعتراف بالواقع دون تردد‪ ،‬واالنطالق منه بكل ثقة‪ .‬فاجلميع‬ ‫يعرف حجم اإلجنازات رغم ثقل حمل املاضى وأعباء احلاضر‪ .‬ولكن التخطيط العلمى‬ ‫لصناعة القوة الناعمة البد أن يكون ممكناً‪ ،‬فلدينا من العلماء من هم قادرون على دمج‬ ‫أفكار وأنشطة بناء اإلنسان املصرى فى استراتيجية‪ ،‬ناضجة نظرياً وفعالة عملياً‪.‬‬ ‫فى حلظات ما من عمر األمة قد تكون هناك أولويات أعلى‪ ،‬وموارد أقل مما‬ ‫يسمح بوضع وتنفيذ خطط إعادة بناء اإلنسان املصرى وتشكيل هويته العصرية‪،‬‬ ‫وهذا مقبول‪ ،‬شريطة أال ننسى‪ِ ،‬للَحظة‪ ،‬أن صناعة تلك القوة الناعمة هى الفيصل‬ ‫بني تشكيلنا ملستقبلنا واالستسالم للمجهول‪.‬‬

‫عاصم حنفى‬

‫فاطمة ناعوت‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫‪twitter:@fatimaNaoot‬‬

‫كل سنة وأنت طيب يا كل شخص يعمل فى‬ ‫دولة األوبرا الجميلة‪ ،‬ألنكم تمنحوننا الفرح‪.‬‬

‫عيد ميالد «دولة األوبرا» المصرية‬ ‫مبجرد أن أهبط مــن سيارتى أمــام بــوابــة املسرح‬ ‫الكمانات فى التسلّل إلى عقلى بهدوء‬ ‫الكبير‪ ،‬تبدأ‬ ‫ُ‬ ‫مثل قطعة من الــفــراء الناعم تداعب وجهى‪ .‬أخطو‬ ‫فتتأه ُب أوتــا ُر الڤيولني فى أيدى‬ ‫نحو الباب العالى‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫النغمات شي ًئا فشي ًئا‪ ،‬مع ارتفاع عصا‬ ‫العازفني‪ ،‬وتعلو‬ ‫ُ‬ ‫بيتهوفن‪ ،‬فأشاه ُد‪ ،‬بعيون خيالى‪ ،‬طاق َم الكورال فى‬ ‫خلفية األوركسترا‪ ،‬ينهضون عن مقاعدهم‪ ،‬وفى يد‬ ‫مفتوحا على‬ ‫كل منهم دفتر أشعار «فريدريك تشيللر»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قصيدة «أنشودة الفرح»‪ ،‬ثم يبدأ الصوليست بصوته‬ ‫اجلهورى الباص يُنشد‪:‬‬ ‫ً‬ ‫وبدل‬ ‫الصاخب‪/‬‬ ‫«أيها األصدقا ْء‪ /‬اتركوا هذا النشا َذ‬ ‫ْ‬ ‫منه‪ /‬تعالوا نُشع ُل الكو َن بلحنِ البهجةِ والفرح‪ /‬الفرح‪/‬‬ ‫الفرح‪ /‬أيتها الفرح ُة‪ِ /‬‬ ‫أنت شــرارةُ السماءِ اجلميلة‪/‬‬ ‫أنت طفل ُة اجلنّة‪ /‬ندخ ُل ِ‬ ‫الفردوس نشتع ُل حماس ًة‪/‬‬ ‫بك‬ ‫َ‬ ‫إليك ِ‬ ‫كائنات سماوي ًة‪ /‬نرنو ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ُدسى‬ ‫نغدو‬ ‫ألنك مال ُذنا الق ّ‬ ‫َّ‬ ‫تشظى فينا بقسوة‪/‬‬ ‫اخلاص يلمل ُم ما‬ ‫األخير‪ /‬سح ُر ِك‬ ‫ُّ‬ ‫مبعاول التقاليد واألعراف‪ /‬ك ُّل البشر سيغدون إخوةً‪/‬‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫املحظوظ الذى‬ ‫جناحاك الرقيقان‪/‬‬ ‫حينما يح ّوم فوقنا‬ ‫وجــ َد صــديـ ًقــا‪ /‬والسعي ُد الــذى وجــد زوجــة حبيبة‪/‬‬ ‫فلينض ُّموا إلينا فى أنشودة الثناء‪ /‬نعم‪ /‬بينما َمن يظن‬ ‫أن األرض كلَّها ال تس ُع إال روحــه‪َ /‬مــن ال يقد ُر على‬ ‫احلب‪ /‬فليتسل ْل بعي ًدا عنّا‪ /‬وليغر ْق فى دموعه‪ /‬ك ُّل‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫تشرب الفر َح من ثدى الطبيعة‪ /‬الطيبون‬ ‫املخلوقات‬ ‫ُ‬ ‫درب الــزهــور الــذى‬ ‫واألشـ ــرا ُر على الــســواء‪ /‬يتبعون‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ومتنحنا‬ ‫القبالت والنبي َذ‪/‬‬ ‫تغزله لنا الطبيع ُة‪ /‬متنحنا‬ ‫ُ‬ ‫الوفى‪ /‬حتى فى حلظةِ املوت‪ /‬حتى الدودة‬ ‫الصديق‬ ‫َّ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫مالك صغي ٌر‬ ‫فيقف‬ ‫الضئيلة منحتها الطبيع ُة أمني ًة‪/‬‬

‫شموس‬ ‫بحبور وبهجة‪ /‬مثلما تتسار ُع‬ ‫يتض ّرع أمام اهلل‪/‬‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫اهلل فى أرجاءِ األفق الهائل‪ /‬كذلك أنتم‪ /‬أيها اإلخوة‪/‬‬ ‫بطل منتصر‪/‬‬ ‫يجب أن تؤدوا أنشودتَكم‪ /‬بفرح‪ /‬مثل ٍ‬ ‫تعانقوا أيها املاليني‪ُ /‬قبل ٌة سماوية لك ِّل العالم‪ /‬ألن‬ ‫محب‪ّ /‬‬ ‫هل‬ ‫أب‬ ‫فوق مِ ظلّة النجوم تلك‪ /‬البد يسك ُن ٌ‬ ‫ٌّ‬ ‫انحنيتم أما َمه أيها املاليني البشرية؟‪ /‬هل تشعرون‬ ‫بخالقكم‪ /‬يا أبناء هذا العالم؟‪ /‬ابحثوا عنه فوق مظلّة‬ ‫النجوم‪ /‬فال شك أنه يسك ُن خلف النجوم»‪.‬‬ ‫ـت إل ــى مــقــعــدى بــاملــســرح الكبير وســط‬ ‫اآلن وصــلـ ُ‬ ‫اجلمهور احلاشد مع آخر كلمة من القصيدة‪ ،‬وآخر‬ ‫نغمة مــن احلــركــة الــرابــعــة مــن أعــظــم سيمفونيات‬ ‫التاريخ‪ .‬يُنز ُل بيتهوفن عصاه‪ ،‬فيهد ُر شال ُل التصفيق‬ ‫مثل طوفان‪ ،‬حتى يهدأ‪ ،‬فأعتدل فى مقعدى وأغلق‬ ‫باب خيالى‪ ،‬وأبدأ فى فتح مسا ّم عقلى وخاليا جسدى‬ ‫َ‬ ‫ألستعد لشالل النور القادم من خشبة املسرح‪.‬‬ ‫هــذا بالضبط ما يحدث لى مع كل زيــارة حلبيبتى‬ ‫«دولـــة األوب ـ ــرا»‪ ،‬الــتــى تطلقون عليها «دار األوب ــرا‬ ‫املصرية»‪ ،‬إ ْذ أراها «دول ًة» مكتملة األركان‪.‬‬ ‫ملــاذا بالتحديد «أنــشــودة الــفــرح» واحلــركــة الرابعة‬ ‫لست أدرى! رمبا ألننى فى‬ ‫من السيمفونية التاسعة؟‬ ‫ُ‬ ‫األوبــرا أغتس ُل بالفرح من أوجــاع الزمان‪ .‬رمبا ألننى‬ ‫أرى أن البشر أحيا ًنا يجتهدون فى قتل الفرح لسبب‬ ‫مجهول! رمبا إلميانى أن على اإلنسان أن يؤدى جميع‬ ‫واجبات يومه بفرح حتى نستحق أن نكون عبا ًدا لهذا‬ ‫اإللــه العظيم الــذى منحنا احلياة والــفــرح‪ .‬نعبد َ‬ ‫اهلل‬ ‫نحب الوطن بفرح‪ .‬نحافظ‬ ‫بفرح‪ .‬نؤدى أعمالنا بفرح‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫على مصر بفرح‪ .‬ند ّلل أوالدنا بفرح‪ .‬نر ّبيهم ونعلمهم‬

‫نحب جيراننا بفرح‪ .‬نساع ُد الفقير واملريض‬ ‫بفرح‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫نص ُر على منح‬ ‫واملوجوع بفرح‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫نكتب بفرح‪ .‬نقرأ بفرح‪ّ .‬‬ ‫نحب بفرح ونلفظ أى‬ ‫الفرح ولو لشخص واحد كل يوم‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫ملحة من دنس أو كراهية تسللت إلى قلوبنا ذات غفلة‪.‬‬ ‫يوم ‪ 10‬أكتوبر‪ ،‬أ َّ‬ ‫متت «دولة األوبرا» اجلميلة عامها‬ ‫الثانى والثالثني‪ ،‬فشك ًرا لكل َمن وضع طوبة فى هذا‬ ‫البهى‪ ،‬ألنه‬ ‫احلصن التنويرى الهائل‪ ،‬حصن الفرح‬ ‫ّ‬ ‫مينحنى الفر َح كلما اخترقت قلبى الهمو ُم والك َدر‪ .‬اليوم‬ ‫على أن أقول‪:‬‬ ‫حقٌّ‬ ‫َّ‬ ‫كل سنة وأنت طيب أيها اخلديو إسماعيل‪ ،‬ألنك َمن‬ ‫ش ّيد لنا أول دار أوبرا مصرية عام ‪.1869‬‬ ‫كل سنة وأنت طيب يا إمبراطور اليابان الذى أهدانا‬ ‫دار األوبرا اجلديدة‪ ،‬بعد احتراق األولى عام ‪.1971‬‬ ‫كل سنة وأنت طيب أيها الرئيس محمد أنور السادات‬ ‫ألن قرار إنشاء دار األوبــرا اجلديدة كان فى عهدك‪،‬‬ ‫حتى وإن لم حتضر افتتاحها عام ‪.1988‬‬ ‫كــل سنة وأنــت طيب يــا كــل شخص يعمل فــى دولــة‬ ‫األوبرا اجلميلة‪ ،‬ألنكم متنحوننا الفرح‪.‬‬ ‫كل سنة وكل خشبات مسارح األوبرا طيبة‪ ،‬وكل مقعد‬ ‫وكل مصباح وكل آلة موسيقية وكل ستارة وكل بساط‬ ‫وكل طوبة شرفة وكل قطعة ديكور بخير وفرح‪.‬‬ ‫وفــى األخــيــر‪ ،‬كــل سنة وأنتما طيبان يــا د‪ .‬إيناس‬ ‫عبدالدامي‪ ،‬ويا د‪ .‬مجدى صابر‪ ،‬ألنكما جتهدان لتقدمي‬ ‫اخلوالد التى متلؤنا بالفرح فى دولة األوبرا املصرية‪،‬‬ ‫حتى فى أحلك اللحظات العسرة التى مت ّر بها مصر‪.‬‬ ‫مصابيحها تنث ُر‬ ‫وكل سنة ومص ُر جميلة‪ ،‬ودار األوبرا‬ ‫ُ‬ ‫الفرح‪« .‬الدي ُن هلل‪ ،‬والوط ُن ملَن يُنير مشاعل الوطن»‪.‬‬

‫جريدة مصرية يومية مستقلة‬ ‫تصدر عن مؤسسة املصرى للصحافة والطباعة‬ ‫والنشر واإلعالن والتوزيع ش‪ .‬م‪ .‬م‬

‫أسسها‪:‬‬

‫صالح دياب‬ ‫صدرت عام ‪2004‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬ ‫العضو املنتدب‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫عبد اللطيف املناوى‬ ‫رئيس مجلس األمناء‬

‫محمـد أمــني‬ ‫املقر الرئيسى‪:‬‬

‫‪ 49‬شارع املبتديان من قصر العينى ‪ -‬عمارة البنك‬

‫تتمة مقال األولى‬

‫التجارى الدولى ‪ -C.I.B‬الدور الرابع‬

‫ت‪ - 27980100 :‬ف‪27926331 :‬‬

‫ترامب ينافس «كورونا»‬

‫هكذا يحافظ الــزوج على عش الزوجية‪ ..‬فال يستفز‬ ‫مشاعر المدام وال يغيظها وال يعكر مزاجها‪ ..‬الذى لو‬ ‫تعكر فيا داهية دقى‪ ..‬تخطف رجليها إلى المحكمة‪..‬‬ ‫تطلب خلع حبيب القلب‪ ..‬فيخرج من المولد بال حمص‪..‬‬ ‫يا موالى كما خلقتنى!!‪.‬‬

‫‪ ..‬قبل كورونا كانت معظم املؤشرات تدل على أن فرص‬ ‫ترامب إلعادة انتخابه كبيرة‪ ،‬وبالرغم من بعض االنتقادات‬ ‫لسلوكياته وتصريحاته غير التقليدية‪ ،‬والتى يرى البعض‬ ‫أنها ال تتماشى مع مقام الرئاسة األمريكية‪ ،‬إال أن االقتصاد‬ ‫األمريكى كان فى أحسن حاالته من حيث القدرة على خلق‬ ‫فرص عمل جديدة أو زيادة الدخول وانخفاض الضرائب‪.‬‬ ‫أى كانت هناك حالة رضا عن األداء االقتصادى‪ ،‬وهو ما‬ ‫أكسب ترامب ناخبني جددا باإلضافة لقاعدته االنتخابية‬ ‫الصلبة التى صوتت له فى االنتخابات السابقة‪.‬‬ ‫ثم جاءت كورونا‪ ،‬وتغيرت األحوال‪ ،‬وحدث إغالق لقطاع‬

‫كبير من االقتصاد‪ ،‬وارتفعت نسب البطالة‪ ،‬واتضح عدم‬ ‫قدرة البنية الصحية على التعامل مع اجلائحة‪ ،‬وتوفى‬ ‫أكثر من مائتى ألف أمريكى نتيجة لها‪.‬‬ ‫املرشح الدميقراطى بايدن يتهم ترامب بسوء إدارة‬ ‫أزمة كورونا‪ ،‬وأنه أساء تقدير خطورة الفيروس‪ ،‬أو علم‬ ‫بخطورته ولم يتحرك مبكرا‪ ،‬وبالتالى يتحمل مسؤولية‬ ‫ضحايا اجلــائــحــة‪ ،‬وذكــر فــى املــنــاظــرة األخــيــرة أن أى‬ ‫شخص مسؤول عن هذا العدد الكبير من الوفيات يجب‬ ‫أال يظل رئيسا للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ترامب من ناحيته يرى أن الوباء ليس مسؤوليته بل‬

‫‪١٩‬‬

‫التحرير‪editorial@almasryalyoum.com:‬‬ ‫إدارة التسويق‪marketing@almasryalyoum.com :‬‬

‫يلقى باللوم على الصني‪ ،‬وأنه قام ببناء اقتصاد عظيم‬ ‫قبل كورونا وقادر على إعادة بنائه بعد الوباء‪ ،‬وأن اللقاح‬ ‫املضاد للوباء سيظهر خالل أسابيع قليلة‪ ،‬أى أن احلياة‬ ‫الطبيعية ستعود قريبا ومعها االقتصاد‪.‬‬ ‫املسألة إذن تتعلق بـ‪ :‬أى من التفسيرين سوف يقبله‬ ‫الناخب األمريكى بخصوص كورونا؟‪ ،‬أى أن كورونا هى‬ ‫املنافس احلقيقى لترامب وليس بايدن‪.‬‬ ‫د‪ .‬محمد كمال‬ ‫‪mkamal@feps.edu.eg‬‬

‫املوارد البشرية‪hr@almasryalyoum.com :‬‬ ‫التوزيع واالشتراكات‪:‬‬

‫‪circulation@almasryalyoum.com‬‬ ‫اإلعالنات‪ads@almasryalyoum.com :‬‬

‫ ‬

‫ت‪ 01000028460 :‬‬

‫مقاالت الرأى املنشورة ال تعبر بالضرورة عن رأى اجلريدة‬


‫نشهد اآلن حمل ًة ممنهج ًة للزج باإلسالم فى املعارك السياسية‪ ،‬وصناع َة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مغرضة على نبى الرحمة‪ ،‬صلى اهلل عليه وسلم‪ ،‬ال نقب ُل‬ ‫بهجمة‬ ‫فوضى بدأت‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫رخيصة فى سوق السياسات‬ ‫مضاربة‬ ‫بأن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحية‬ ‫والصراعات االنتخابية‪.‬‬

‫هل الحظتم الفرق بني موقف السلطة الفلسطينية من االتفاق اإلسرائيلى‬ ‫السودانى واإلسرائيلى اإلماراتى!؟ أين التخوين؟ أين سحب السفراء؟ أين‬ ‫التلويح باألقصى؟ إما أن سلطة أبومازن تعلمت الدرس وعرفت حدودها وإما‬ ‫أن التمويل القطرى غير معنى مبهاجمة السودان‪.‬‬

‫أحمد الطيب (شيخ األزهر)‬

‫‪١٨‬‬

‫فيصل الشيخ (كاتب بحرينى)‬

‫نديم قطيش (إعالمى لبنانى)‬

‫مساحة رأى‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫فصل الخطاب‬

‫اآلثار العميقة لفكرة «كوبرنيكوس» أبعد غوراً مما نتصور‪ .‬لقد فقد اإلنسان هذا التميز‬ ‫الذى منحه لذاته‪ .‬صار ساكن ًا لكوكب عادى‪ ،‬يدور مثل كواكب أخرى حول الشمس‪.‬‬

‫جمال أبواحلسن‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫حمدى رزق‬

‫‪gamalx@yahoo.com‬‬

‫الترجمة المصرية‬ ‫لحديث ترامب‬

‫لقد أسمعت لــو نــاديــت حـ ًيــا‪ ،‬عقد كامل‬ ‫تزعق مصر على العالم بحقها التاريخى‬ ‫والثابت فى مياه النيل‪ ،‬عشر سنوات فى‬ ‫مفاوضات (مراوغات) بائسة‪ ،‬تظللها دعايات‬ ‫إثيوبية مخاتلة عن مشروع نهضوى فى املنبع‬ ‫ً‬ ‫عطشا عند املصب‪.‬‬ ‫يقتل اجليران‬ ‫وفى ظل مواقف عاملية ملتبسة مصاحل ًيا‪،‬‬ ‫تكفل الرئيس األمريكى ترامب باملهمة‪ ،‬أسمع‬ ‫العالم ما لم يسمعه قبال عن مفاوضات السد‬ ‫اإلثيوبى‪ ،‬كشف الغطاء‪ ،‬خالصته كلمتان‪،‬‬ ‫موقف مصرى عادل‪ ،‬وموقف إثيوبى مخاتل‪..‬‬ ‫الترجمة السياسية حلديث «ترامب» حول‬ ‫السد اإلثــيــوبــى ليست فــى نسف السد أو‬ ‫التفاوض من حوله‪ ،‬كما تلقفتها كالب اإلخوان‬ ‫العقورة فى إسطبل قــردوجــان‪ ،‬ولكنها فى‬ ‫إعالن شفافية ونصاعة وقوة املوقف املصرى‪،‬‬ ‫واتخاذه التفاوض سبيال من موقف قوة‪.‬‬ ‫الرئيس األمريكى‪ ،‬بالتوصيف الدقيق‪،‬‬ ‫يدلى بشهادة تاريخية‪ ،‬الوسيط األمريكى‬ ‫يــشــهــد ع ــل ــى تــعــنــت أديـ ـ ــس أبـ ــابـ ــا فــى‬ ‫املفاوضات‪ ،‬ويعلن على العالم أن مصر‬ ‫اســتــنــفــدت كــل أرصـــدة املــفــاوضــات‪ ،‬وال‬ ‫يلومها ولــن يلومها أحــد إذا قــررت وضع‬ ‫حد ملراوغات املفاوض اإلثيوبى‪.‬‬ ‫ابتداء وانتهاء‪ ،‬وقبل األكــل وبعده‪ ،‬وقبل‬ ‫مرتاحا‪ ،‬القرار املصرى‬ ‫أن تنام على جنبك‬ ‫ً‬ ‫مستقل متــامــا‪ ،‬وف ــى أيـــاد مــصــريــة أمينة‬ ‫وحكيمة‪ ،‬القرار املصرى يتخذ فى القاهرة‪ ،‬ال‬ ‫فى واشنطن‪ ،‬وال توعز به قوى شريرة‪.‬‬ ‫وأزيد من احلكى‪ ،‬القرار املصرى فى أياد‬ ‫قوية ممسكة بناصية األمر متا ًما‪ ،‬يحكمه‬ ‫فحسب اعتبارات األمــن القومى املصرى‪،‬‬ ‫وتــقــتــرب م ــن املــقــدســات ف ــى أحــكــامــهــا‪،‬‬ ‫وخطوط األمــن القومى واضحة متاما فى‬ ‫عقل القيادة املصرية‪.‬‬ ‫ال تذهب بعيدا وتقلق‪ ،‬أذكرك بخط األمن‬ ‫الــقــومــى جتــاه ليبيا‪ ،‬اخلــط األحــمــر‪ ،‬خط‬ ‫سرت‪ /‬اجلفرة‪ ،‬هل اقترب منه الوالى التركى‬ ‫خطوة‪ ،‬يصعقه املصريون إذا المسه‪.‬‬ ‫فقط أذكـــرك‪ ،‬بــاألمــس الــقــريــب‪ ،‬بحملة‬ ‫اإلخ ـ ــوان والــتــابــعــن عــلــى اخل ــط األحــمــر‪،‬‬ ‫وتسفيه القرار املصرى احلاسم‪ ،‬وتسخني‬ ‫اجلبهة الليبية الختبار السيسى‪ ،‬واأليــام‬ ‫أثبتت أن القرار هنا فى مصر‪ ،‬ومصر من‬ ‫تتخذ القرار‪ ،‬القرار املصرى مصرى بإرادة‬ ‫مصرية وليس مرتهنًا بإرادة أخرى‪.‬‬ ‫خــاصــتــه‪ ،‬عندما تــقــرر مصر تنفذ‪ ،‬ال‬ ‫تنتظر اإلذن‪ ،‬وعندما قــررت املضى قد ًما‬ ‫فى املفاوضات مع اجلار اإلثيوبى حول سد‬ ‫النهضة‪ ،‬كان قــرا ًرا مصر ًيا‪ ،‬واليــزال القرار‬ ‫مصر ًيا‪ ،‬وعلى طاولة املفاوضات حتى تتقطع‬ ‫األنفاس فى سعى حثيث نحو اتفاق يؤمن‬ ‫للمصريني حقوقهم التاريخية‪ ،‬قوة املوقف‬ ‫املــصــرى ليست مــحـ ً‬ ‫ا للشك والتشكيك‪،‬‬ ‫املوقف املصرى واضــح ال لبس فيه‪ ،‬مصر‬ ‫تتعامل بشرف فى زمن عز فيه الشرف‪.‬‬

‫القس رفعت فكرى سعيد‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪refaatfikry@gmail.com‬‬

‫نحن لسنا مركز الكون!‬ ‫ال تتوقف هذه الفكرة أبداً عن إدهاشى‪ .‬رمبا‬ ‫تكون‪ -‬من حيث أثرها اخلطير املمتد والشامل‪-‬‬ ‫أعظم فكرة خطرت إلنسان على اإلطالق‪.‬‬ ‫تلك هى الفكرة الكبرى التى جــاء بها رج ٌل‬ ‫بولندى عبقرى اسمه «كوبرنيكوس»‪ ،‬فى منتصف‬ ‫الــقــرن الــســادس عشر‪ .‬مــن فــرط إدراك ــه ملدى‬ ‫ثورية الفكرة وخطورتها الشديدة‪ ،‬اختار أال يُعلن‬ ‫عنها سوى فى أيامه األخيرة‪ .‬تقول األسطورة‬ ‫إنــه شاهد النسخة األولــى املطبوعة من كتابه‬ ‫«عن دوران األجــرام السماوية» وهو فى النزع‬ ‫األخير‪ .‬صار هذا الكتاب من أكثر الكتب التى‬ ‫ُطبعت على مدار التاريخ‪ .‬يؤرخ البعض لبداية‬ ‫العصر احلديث وفجر الثورة العلمية بهذه الفكرة‬ ‫البسيطة‪ .‬األرض ليست مركز الكون‪ .‬األرض‪،‬‬ ‫فى احلقيقة‪ ،‬تــدور حــول الشمس‪ .‬هى مجرد‬ ‫كوكب مثلها مثل الكواكب األخرى‪.‬‬ ‫ملاذا كانت هذه الفكرة ثورية إلى هذا احلد؟‬ ‫وكيف جتاوز تأثيرها عالم الفلك‪ ،‬إلى الفلسفة‬ ‫وتفسير األديــان‪ ،‬بل والسياسة والثقافة‪ ،‬وكل‬ ‫شىء تقريباً؟‬ ‫أول عناصر قوة الفكرة هو غرابتها الشديدة‪،‬‬

‫البدهى‪ .‬كيف تــدور األرض‬ ‫ومخالفتها للحس‬ ‫ّ‬ ‫حول الشمس‪ ،‬وهى تبدو لنا جميعاً ثابتة‪ ،‬بينما‬ ‫الشمس هى التى تتحرك‪ ..‬تشرق من الشرق‪،‬‬ ‫وتــغــرب فــى ال ــغ ــرب؟ الــفــكــرة تُ ــع ــارض منطق‬ ‫األشياء‪ ،‬على األقــل فى الظاهر‪ .‬ما لقيته من‬ ‫معارضة ورفــض فــى مبدأ ظهورها كــان أمــراً‬ ‫طبيعياً‪ .‬عندما ثبتت صحة الفكرة بعد ذلك‬ ‫كان على البشر‪ -‬والعلماء حتديداً‪ -‬أن ميارسوا‬ ‫نوعاً عنيفاً من الشك فى كل املُسلمات التى تبدو‬ ‫بديهية ومنطقية فى الظاهر‪ .‬رمبا كانت فكرة‬ ‫«كوبرنيكوس» اجلــديــدة هى الــبــذرة احلقيقية‬ ‫لشكوك «ديــكــارت»‪ ،‬فى القرن التالى‪ ،‬فى كل‬ ‫شىء يبدو مؤكداً باحلواس فى هذا العالم‪.‬‬ ‫ثانى عناصر قوة الفكرة هو ما تنطوى عليه من‬ ‫جرأة شديدة فى مخالفة األقدمني جميعاً‪ .‬ليست‬ ‫املخالفة هنا فى تفصيل صغير‪ ،‬أو استنتاج هني‪.‬‬ ‫هى مخالفة فى «النموذج» أو املنظور الذى نرى‬ ‫مــن خــالــه األشــيــاء كلها‪« .‬كــوبــرنــيــكــوس» أتى‬ ‫بنظرةٍ ‪ -‬وليس نظرية‪ -‬جديدة لألشياء كلها‪.‬‬ ‫التصور السائد عن الكون وحركة األجــرام كان‬ ‫مستمداً من عالم الفلك «بطليموس»‪ ،‬الذى عاش‬

‫*‬

‫د‪ .‬حامد عبدالرحيم عيد‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫‪profhamedead@gmail.com‬‬

‫فى اإلسكندرية فى القرن الثانى‪ .‬هذا النموذج‬ ‫وضع األرض فى املركز‪ ،‬وحولها تدور الكواكب‬ ‫والشمس وكافة األجــرام‪ .‬عبر ‪ 1500‬عام‪ ،‬ظل‬ ‫هذا هو النموذج السائد عن السماء فى األعالى‪.‬‬ ‫فكرة «كوبرنيكوس» لم تكن‪ ،‬واحلال هذه‪ ،‬حتدياً‬ ‫البدهى فحسب‪ ،‬وإمنا كانت على نقيض‬ ‫للحس‬ ‫ّ‬ ‫كامل مــن الــتــراث العلمى املستقر عبر قــرون‬ ‫طويلة‪.‬‬ ‫إذا كــان التراث العملى ميكن أن يكون على‬ ‫خطأ فى شــأن على هــذه الدرجة من األهمية‬ ‫والشمول‪ ،‬فما األخطاء األخرى التى يحفل بها‬ ‫مثل هــذا الــتــراث؟ أى حجية لكالم األقدمني‬ ‫ٍ‬ ‫مغالطات‬ ‫ونظرياتهم‪ ،‬إن كانت تتأسس على‬ ‫كبرى مثل هذه؟ وما حاجتنا إلى كتب األقدمني‬ ‫أص ً‬ ‫ال‪ ،‬إن كان أمامنا كتاب الطبيعة ذاته‪ ..‬نقرأه‬ ‫بأنفسنا‪ ،‬ونخلص إلى ما نخلص إليه‪ -‬باملالحظة‬ ‫والعقل‪ -‬من استنتاجات ونظريات؟ ال شك أن‬ ‫هذه األسئلة دارت فى أذهان الكثير من البشر‪،‬‬ ‫وبخاصة العلماء والفالسفة‪ ،‬عندما ثبتت صحة‬ ‫نظرية كوبرنيكوس فيما بعد على يد «جاليليو»‪،‬‬ ‫فى مطلع القرن السابع عشر‪ ،‬ثم بنظرية «نيوتن»‬

‫الشاملة فى نهاية ذات القرن‪.‬‬ ‫ثالث عنصر فى قوة الفكرة يكمن فى ثوريتها‪.‬‬ ‫لم تكن فكرة «كوبرنيكوس» وليدة ذهن عبقرى‬ ‫متفرد فحسب‪ .‬احلقيقة أن منــوذج بطليموس‬ ‫الفلكى كان يتعرض لتحديات كبيرة من جانب‬ ‫العلماء العرب على وجــه التحديد منذ القرن‬ ‫العاشر على األقل‪ .‬ومعروف أن مرصد «مراغة»‬ ‫(فى إيران اآلن) حقق اختراقات كبيرة فى إثبات‬ ‫أخطاء بطليموس‪« .‬كوبرنيكوس» استند إلى هذا‬ ‫التراث املمتد‪ .‬عند حلظة معينة‪ ،‬بدا له أن األمر‬ ‫ال يتعلق بأخطاء هنا أو هناك‪ .‬املسألة ليست‬ ‫مجرد ثغرات فى جدار متماسك‪ .‬األمر يتعلق‬ ‫نحو‬ ‫باجلدار نفسه الــذى يبدو أنــه مبنى على ٍ‬ ‫خاطئ من األساس‪ .‬فجأة‪ ..‬استقر ك ُل شىء فى‬ ‫مكانه‪ ،‬وأصبحت احلسابات متسقة ومنطقية‪،‬‬ ‫بفعل واح ــد‪ :‬انتزع‬ ‫عندما قــام «كوبرنيكوس»‬ ‫ٍ‬ ‫األرض من مركز النظام‪ ،‬ووضع الشمس مكانها!‬ ‫هذا ما يُسمى بالثورة‪ .‬العلم‪ -‬وكل األشياء فى‬ ‫الدنيا تقريباً (!)‪ -‬يحدث بطريقني متكاملني‪:‬‬ ‫بالتدريج وبالثورة املفاجئة‪« .‬كوبرنيكوس» بنى‬ ‫على ما وصل إليه العرب من حسابات‪ ،‬ولكنه‪-‬‬

‫عند حلظة معينة‪ -‬اجترأ على املنظومة كلها‪.‬‬ ‫واحلال أن اآلثار العميقة لفكرة «كوبرنيكوس»‬ ‫أبعد غــوراً مما نتصور‪ .‬لقد فقد اإلنسان هذا‬ ‫التميز الــذى منحه لذاته‪ .‬صار ساكناً لكوكب‬ ‫عــادى‪ ،‬يــدور مثل كواكب أخــرى حول الشمس‪.‬‬ ‫تــلــقــى شــعــوره بــاخلــصــوصــيــة والــتــفــرد ضــربـ ًة‬ ‫لغز واحــد‪ ،‬أطلق ماليني األلغاز‪،‬‬ ‫قاصمة‪ .‬فك ٍ‬ ‫خاصة عندما علم البشر أن الشمس ليست سوى‬ ‫جنم من ‪ 100‬مليار جنم‪ ،‬فى مجرة ضمن ‪100‬‬ ‫مليار مجرة! لقد فتحت «الثورة الكوبرنيكية»‬ ‫الباب ألسئلة بال حدود عن مكان اإلنسان فى‬ ‫الكون‪ ،‬وعن نظرته لذاته وللعالم‪.‬‬ ‫فـى ‪ ..2013‬عندمـا أراد مديـر إحـدى‬ ‫املـدارس األمريكيـة أن يتـرك لطالبـه حكمـة‬ ‫ال ينسـوها طـول عمرهـم عـن إنـكار الـذات‬ ‫والتواضـع‪ ،‬قـال لهـم فـى خطـاب التخـرج‪« :‬أنتـم‬ ‫لسـتم متميزيـن‪ .‬الكوكـب الـذى تعيشـون فيـه‬ ‫ليـس مركـز املجموعـة الشمسـية‪ .‬املجموعـة‬ ‫الشمسـية ليسـت مركـز املجـرة‪ .‬املجـرة ليسـت‬ ‫مركـز الكـون‪ .‬احلقيقـة أن الكـون ليـس لـه‬ ‫مركـز‪ .‬وعليـه‪ ،‬فأنتـم لسـتم مركـز الكـون!»‪.‬‬

‫إن اقتصاد إندونيسيا يجب أن يصبح أكثر ابتكا ًرا ليتفادى‬ ‫أن يكون دوره فقط مجرد سوق للمؤسسات الدولية‪.‬‬

‫نموذجا لجامعة الجيل الثالث!‬ ‫جامعة باندونج اإلندونيسية‬ ‫ً‬

‫فى املقاالت اخلمسة السابقة‪ ،‬التى نُشرت‬ ‫على التوالى ضمن سلسلة مقاالت «الطريق‬ ‫جلامعة اجليل الثالث»‪ ،‬رأينا كيف كان كل عصر‬ ‫يحصل على اجلامعة التى يستحقها‪ ،‬فالعصور‬ ‫الوسطى كانت لها جامعاتها الدراسية‪ ،‬وحدث‬ ‫فيها توحيد للحقائق العاملية‪ ،‬وهدفها الرئيسى‬ ‫وتعليمها لقادة املجتمع‪ ،‬وكانت «جامعة باريس»‬ ‫ـوذجــا يُحت َذى بــه‪ ،‬وفــى العصور العقالنية‪،‬‬ ‫منـ ً‬ ‫أصبح خلق املعرفة هو الهدف الثانى‪ ،‬وأصبح‬ ‫علماء البحث العلمى هم النخبة اجلديدة‪ ،‬حيث‬ ‫مت حتويل احلقائق العلمية إلى التحقُّق التجريبى‬ ‫واملنطقى للنظريات والفرضيات املحددة‪ ،‬وحت َّول‬ ‫العالم إلى مجموعات من الدول املتنافسة‪ ،‬وهنا‬ ‫كان مثالنا هو «جامعة هومبولت» فى برلني‪.‬‬ ‫وفى حقبة جديدة‪ ،‬وهى مرحلة اجليل الثالث‪،‬‬ ‫والتى سوف نسميها مبدئ ًيا «العصر الرقمى»‪،‬‬ ‫مت جلب بعض التطورات من العصر العقالنى‬ ‫إلى استنتاج منطقى‪ -‬كل ما نعرفه وكل شىء‬ ‫ميكن أن يُختزل إلى أرقام‪ -‬لكن من خالل نظرة‬ ‫ً‬ ‫شمول‪ ،‬وفى وجود العوملة‪ ،‬وكان منوذجنا‬ ‫أكثر‬

‫فى هذه املرحلة هو «جامعة كامبريدج»‪.‬‬ ‫وفــى املــقــال الــســادس‪ ،‬نستطيع أن نلخص‬ ‫اخلصائص الرئيسية جلامعة اجليل الثالث كما‬ ‫يلى‪ :‬ألن الهدف الثالث جلامعة اجليل الثالث‬ ‫هو «نقل الــقــدرات إلــى املجتمع»‪ ،‬فهذا يعنى‬ ‫أن اجلامعة لم تعد تخدم نخبة ولكن املجتمع‬ ‫ً‬ ‫مستقل فى الدولة‬ ‫قطاعا‬ ‫ككل‪ ،‬لم تعد اجلامعة‬ ‫ً‬ ‫تخضع لقوانني العلم والتعلم فقط‪ ،‬فعليها أن‬ ‫تخلق قيمة للمجتمع باملعرفة التى تولدها‪.‬‬ ‫وجامعة اجليل الثالث هى ذات مهام ثالث‪-‬‬ ‫التدريس املوجه لتعليم املهنيني‪ ،‬وهذا يتم تنفيذه‬ ‫من قِ َبل الكليات التقليدية‪ ،‬والبحوث املتطورة‪،‬‬ ‫مــن خــال إنــشــاء مؤسسات متعددة وعــابــرة‪،‬‬ ‫بالتعاون مع الصناعة‪ ،‬وكوسيلة جلذب مصادر‬ ‫دخــل جــديــدة‪ .‬وهــى رائـــدة لــأعــمــال‪ -‬تدعم‬ ‫خلق قيمة للمجتمع بدعم ُمبْتَدِ ئى التكنولوجيا‬ ‫وكسب املــال مــن خــال تطبيق حقوق امللكية‬ ‫الفكرية‪ .‬وألنها عاملية‪ ،‬ليست قومية‪ ،‬فهى مركز‬ ‫املعرفة الفنية الدولية‪ ،‬تقوم بجذب الطالب‬ ‫وأعضاء هيئة التدريس من جميع أنحاء العالم‪،‬‬

‫والدكتور إبراهيم نصر الدين كانت‬ ‫له رؤية إنسانية رحبة فى تعامله مع‬ ‫اآلخر المختلف لو ًنا ودي ًنا ً‬ ‫وعرقا‪.‬‬

‫دكتور إبراهيم نصر الدين‪ ..‬ودا ًعا!‬

‫رح ــل عــن عــاملــنــا ي ــوم ‪ ١٤‬أكتوبر‬ ‫اجلارى األستاذ الدكتور إبراهيم نصر‬ ‫الدين‪ ،‬أستاذ العلوم السياسية بكلية‬ ‫الــدراســات اإلفريقية العليا بجامعة‬ ‫القاهرة‪ ،‬والراحل الكرمي كان خبيرا‬ ‫فى الشؤون اإلفريقية وله الكثير من‬ ‫الــدراســات والبحوث األكادميية فى‬ ‫هذا الشأن وأشــرف على الكثير من‬ ‫رسائل املاجستير والدكتوراه ويحظى‬ ‫باحترام اآلالف من طالبه فى مصر‬ ‫وخارجها ل ــدوره العلمى واإلنسانى‬ ‫الــراقــى والـــذى ملسه كــل مــن تعامل‬ ‫معه‪ ،‬وأشرف أننى كنت أحد تالميذه‬ ‫أثناء دراستى العلوم السياسية بكلية‬ ‫الدراسات اإلفريقية‪.‬‬ ‫والــدكــتــور إبــراهــيــم نــصــر الــديــن‬ ‫كــانــت لــه رؤي ــة إنــســانــيــة رحــبــة فى‬ ‫تعامله مع اآلخر املختلف لو ًنا ودينًا‬ ‫وعر ًقا فكان يدعو فى محاضراته‬ ‫وكتاباته وحــواراتــه لــضــرورة قبول‬ ‫التنوع والتعددية الدينية واملذهبية‬ ‫ً‬ ‫رافضا التعصب وضيق األفق داع ًيا‬ ‫لتجديد اخلــطــاب الــديــنــى وتــأويــل‬ ‫النصوص الدينية‪.‬‬ ‫والــــراحــــل الـــكـــرمي كــــان يــرفــض‬ ‫األصــولــيــات الدينية بشتى صورها‬ ‫مكافحا ومند ًدا باإلرهاب ففى‬ ‫وكان‬ ‫ً‬ ‫عــام ‪ ٢٠١٥‬ونظ ًرا ألن اإلرهــاب كان‬ ‫وال ي ــزال مــوضــوع الــســاعــة‪ ،‬وتتمثل‬ ‫خــطــورتــه ف ــى تــرهــيــب املــجــتــمــعــات‬ ‫واألفــراد وتفكيك الــدول‪ ،‬عقد معهد‬ ‫البحوث والدراسات اإلفريقية بجامعة‬ ‫الــقــاهــرة‪ ،‬قبل أن يتغير اســمــه إلى‬ ‫كلية الدراسات اإلفريقية العليا حتت‬

‫ما فعله ماكرون تصرف ال يرتقى إلى مستوى رئيس دولة يفترض أن يراعى‬ ‫التنوع الدينى فى بالده‪ ،‬بل هو يرتقى أكثر لشخص وكأنه يروج لـ«حرب صليبية»‬ ‫جديدة على اإلسالم‪ ،‬هكذا نراها كشعوب مسلمة ال تقبل أن يستهان برسولها‬ ‫األعظم‪ ،‬باإلنسان الذى يقول خالقنا عنه‪ ،‬بأنه هو ومالئكته يصلون عليه‪.‬‬

‫رعاية األستاذ الدكتور جابر نصار‪،‬‬ ‫رئيس جامعة القاهرة آنذاك‪ ،‬مؤمت ًرا‬ ‫مه ًما حتت عنوان «اإلرهــاب وتأثيره‬ ‫على العالقات العربية اإلفريقية»‪،‬‬ ‫وفى اجللسة االفتتاحية للمؤمتر قال‬ ‫الراحل األستاذ الدكتور إبراهيم نصر‬ ‫الدين أستاذ العلوم السياسية ومقرر‬ ‫املؤمتر‪« :‬إن القارة اإلفريقية أصبحت‬ ‫مسرحا لعمليات العديد من‬ ‫بدورها‬ ‫ً‬ ‫اجلماعات اإلرهابية التى انتشرت‬ ‫من الصومال وكينيا شر ًقا إلى مالى‬ ‫ً‬ ‫شمال إلى نيجيريا‬ ‫غر ًبا‪ ،‬ومن ليبيا‬ ‫والكاميرون جنو ًبا مرو ًرا بالعديد من‬ ‫الدول األخرى‪ ،‬وأن هذا االنتشار كان‬ ‫له أثــر سلبى مباشر على العالقات‬ ‫بــن دول شــمــال إفريقيا وبــن دول‬ ‫جــنــوب الــصــحــراء‪ ،‬فقد جــاء ادعــاء‬ ‫هـــذه احل ــرك ــات اإلره ــاب ــي ــة تبنيها‬ ‫تــوجــهــات (إس ــام ــي ــة)‪ ،‬وارتــبــاطــهــا‬ ‫بعالقات تنظيمية مع بعض احلركات‬ ‫املتطرفة فــى ال ــدول الــعــربــيــة‪ ،‬إلى‬ ‫اعتبار الشمال اإلفــريــقــى مــصــد ًرا‬ ‫لهذه املوجة من اإلرهاب»‪.‬‬ ‫وأضــاف «زاد من أثر ذلك ارتباط‬ ‫تصاعد نشاط اجلماعات اإلرهابية‬ ‫فى إفريقيا جنوب الصحراء بالتطورات‬ ‫الــســيــاســيــة األخ ــي ــرة الــتــى شهدتها‬ ‫العديد من دول شمال إفريقيا‪ ،‬األمر‬ ‫الذى أكد الصلة بني الظاهرتني‪ ،‬ومن‬ ‫هنا دخلت العالقات العربية اإلفريقية‬ ‫فــى مرحلة شــديــدة اخلــطــورة تهدد‬ ‫بتقويض عملية التكامل القارى‪ ،‬وتوفر‬ ‫ً‬ ‫أرضا خصبة لنشوب الصراعات بني‬ ‫اجلانبني فى املستقبل»‪.‬‬

‫كما كان للراحل الدكتور إبراهيم‬ ‫نصر الدين رأى مهم فى قضية سد‬ ‫النهضة‪ ،‬فــكــان يــرى أن هــذا السد‬ ‫فيه فائدة كبيرة ملصر‪ ،‬ألنه سيحجز‬ ‫كل كميات الطمى التى تترسب فى‬ ‫بحيرة ناصر‪ ،‬وهذا يعنى إطالة عمر‬ ‫السد العالى ملدة ‪ ١٠٠‬عام أخرى على‬ ‫األقــل‪ ،‬واملشكلة الرئيسية كانت فى‬ ‫نظر الدكتور نصر الدين «تكمن فى أنّ‬ ‫هناك ُمدركات تاريخية سلبية من ك ّل‬ ‫دول القرن وبالذات من ك ّل دول حوض‬ ‫تتحدث‬ ‫نهر النيل‪ ،‬فما زالت إثيوبيا‬ ‫ّ‬ ‫فى كتبها وفى غيرها عن الـ‪Egyptian‬‬ ‫‪ Imperialism‬أى االستعمار املصرى‬ ‫حتّى تاريخه‪ ،‬ولألسف كتب التاريخ‬ ‫تتحدث عن‬ ‫فى السودان هى األُخرى‬ ‫ّ‬ ‫االستعمار املصرى‪ -‬التركى للسودان‪،‬‬ ‫وكذلك من يذهب إلى الفنادق ال ُكبرى‬ ‫فى العاصمة الكينية يجد تصوي ًرا‬ ‫لتمثال عربى يلبس العقال ويُ ِ‬ ‫سلسل‬ ‫اإلفــريــقــى ويضربه بالسياط‪ ،‬وفى‬ ‫تنزانيا جند فى زنزبار أكبر مزار ملا‬ ‫يُس ّمى قاعدة التجارة العربية‪ ،‬جتارة‬ ‫الرقيق العربية‪ ،‬الصورة بهذا الشكل‬ ‫بحكم‬ ‫تقول إن هناك ُمدركات سلبية ُ‬ ‫االحــتــكــاك الــعــربــى الــتــاريــخــى مع‬ ‫هــذه املنطقة‪ ،‬وفيما يبدو أنّ هذه‬ ‫امل ــدرك ــات ال تـــزال مــســيــطــرة على‬ ‫عقول النُخَ ب احلاكمة»‪.‬‬ ‫لقد كــان للراحل الكرمي الدكتور‬ ‫إبــراهــيــم نــصــر الــديــن الــكــثــيــر من‬ ‫الـــــرؤى واألحــــــام اجلــمــيــلــة ملصر‬ ‫وللقارة اإلفريقية نتمنى حتقيقها فى‬ ‫املستقبل القريب‪.‬‬

‫وتستخدم اللغة اإلجنليزية كلغة مشتركة‪ .‬هى‬ ‫محور ومركز لشبكة املعرفة واالبتكار‪ ،‬والتعاون‬ ‫مــع الــصــنــاعــة والــشــركــات الــنــشــطــة ومــعــاهــد‬ ‫الــبــحــوث واجلــامــعــات فــى اخل ـ ــارج‪ .‬وتعكس‬ ‫االجتاهات احلديثة للعصر الرشيد‪ ،‬وتعود إلى‬ ‫قيم عصر النهضة مثل وحدة الفكر والبحوث‬ ‫متعددة التخصصات‪ .‬ومــن هنا فإنها حتتاج‬ ‫إلــى شكل تنظيمى جديد لتحقيق أهدافها‪،‬‬ ‫ونهجا جدي ًدا‬ ‫وهذا يعنى تقليص دور الكليات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫لتوجيه أموال البحث العلمى وترتيب أولوياتها‪،‬‬ ‫وطريقة جديدة للتعلُّم والتعليم اجلماهيرى‪ ،‬وما‬ ‫إلى ذلك‪.‬‬ ‫أمــا عن منوذجنا اآلســيــوى‪ ،‬جامعة باندوجن‬ ‫لــلــتــكــنــولــوجــيــا ‪ ،ITB‬فــقــد تــأســســت فــى عــام‬ ‫‪ ،1920‬وه ــى أق ــدم جــامــعــة فــى إنــدونــيــســيــا‪.‬‬ ‫تخرج فيها أول رئيس للبالد‪ ،‬أحمد سوكارنو‪.‬‬ ‫وخال ًفا ملعظم اجلامعات اإلندونيسية‪ ،‬فلديها‬ ‫قــاعــدة بحثية قــويــة‪ .‬ولديها اتــصــاالت دولية‬ ‫ممتازة وشبكة خريجني قوية‪ .‬وهى واحدة من‬ ‫اجلامعات الرائدة فى آسيا للتكنولوجيا‪ .‬تدرك‬

‫‪ ITB‬أن اقتصاد إندونيسيا يجب أن يصبح‬ ‫أكثر ابتكا ًرا ليتفادى أن يكون دوره فقط مجرد‬ ‫سوق للمؤسسات الدولية‪ ،‬وهى ترى فى هذا‬ ‫الصدد أن مهمتها هى استغالل خبرتها بوصف‬ ‫هذا واج ًبا وطن ًيا‪ .‬تخضع ‪ ITB‬ملجلس أمناء‪،‬‬ ‫يعني رئيس اجلامعة‪ ،‬ويتعني عليه املوافقة على‬ ‫قـــرارات اإلدارة الرئيسية باجلامعة‪ .‬رئيس‬ ‫اجلامعة هو أعلى منصب فى اجلامعة‪ .‬وتشتمل‬ ‫على وحــدة أكادميية (‪ ،)SA‬ووحــدة التبرعات‬ ‫(‪ ،)SKD‬ووحــدة لالبتكار وتنمية املشروعات‬ ‫(‪ .)SUK‬والهيئتان األخــيــرتــان هما هيئتان‬ ‫مستقلتان نــســبـ ًيــا‪ ،‬مــديــراهــمــا يُــقــتــرحــان من‬ ‫قِ َبل مدير اجلامعة‪ ،‬ويعينهما مجلس األمناء‪.‬‬ ‫وتتألف الوحدة األكادميية من مركزين‪ :‬مركز‬ ‫البحوث (‪ )LPPM‬والكليات‪ ،‬برئاسة عمداء‪،‬‬ ‫وتسمى مـــدارس‪ .‬لــدى مــركــز الــبــحــوث وحــدة‬ ‫حلقوق امللكية الفكرية (‪ )IPR‬تُدعى ‪،HAKI‬‬ ‫التى ترخص التكنولوجيا ألطراف ثالثة‪ .‬ولدى‬ ‫وحدة االبتكار وتنمية املشروعات حاضنة (‪)IPB‬‬ ‫تــدعــم املــؤســســات التكنولوجية واملــشــروعــات‬

‫الشبابية التى نشأت من جهودها‪ ،‬كما أن لديها‬ ‫ً‬ ‫وإجمال‪ ،‬يدرس‬ ‫وحدة تسهيالت تسمى ‪.LAPI‬‬ ‫لدى ‪ ،ITB‬اليوم‪ ،‬أكثر من ‪ 15000‬طالب‪ ،‬بدوام‬ ‫كامل‪ ،‬فى برامج الدراسات العليا والدراسات‬ ‫اجلــامــعــيــة وال ــدك ــت ــوراه‪ .‬وتــأخــذ ‪ ITB‬إنــشــاء‬ ‫الــشــركــات على محمل اجلــد‪ .‬وفــى سياستها‬ ‫نصت على أنها ترغب فى‪:‬‬ ‫اإلمنائية العامة ّ‬ ‫«إج ــراء البحوث لتطوير التكنولوجيا القابلة‬ ‫للتطبيق لبناء قــوة اقتصادية وطــنــيــة»‪ .‬ومن‬ ‫املــتــو َّقــع أن تــقــوم ‪ ITB‬بإيجاد وتشجيع رواد‬ ‫أعمال‪ ،‬لديهم قدرات لتطوير القدرة التنافسية‬ ‫للصناعات املحلية ضمن االقــتــصــاد العاملى‪،‬‬ ‫واجلامعة ملتزمة باملساعدة فى إنشاء املؤسسات‬ ‫القائمة على التكنولوجيا اإلندونيسية‪ ،‬التى‬ ‫ميكن أن تتنافس فى االقتصاد العاملى‪ .‬ولديها‬ ‫ثالثة أه ــداف هــى‪ :‬إغــنــاء البيئة األكــادميــيــة‪،‬‬ ‫ونقل التكنولوجيا وتسويقها‪ ،‬وأخي ًرا التنمية‬ ‫االقتصادية اإلقليمية‪.‬‬ ‫* أستاذ بعلوم القاهرة‬

‫رأى عربى‬ ‫*‬

‫فيصل عباس‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫رحلة القرن‪ :‬كيف يمكن لسفينة سياحية أن ترسم مسا ًرا لمستقبل المملكة؟‬

‫هناك فــرق شاسع بــن الــصــورة التى‬ ‫ترسمها بعض وســائــل اإلع ــام العاملية‬ ‫للسعودية‪ ،‬والبلد الذى يختبره السعوديون‬ ‫يوم ًيا‪ .‬واتضح هذا التناقض جل ًّيا بالنسبة‬ ‫لى خالل رحلة بحرية نظمتها احلكومة‬ ‫مـــؤخـــ ًرا كــطــريــقــة تــســمــح لــلــســعــوديــن‬ ‫باالستمتاع بـ«عطلة محلية» تتوافق مع‬ ‫املعايير الدولية‪.‬‬ ‫بعد جناحها فى خفض عدد اإلصابات‬ ‫بفيروس كورونا واإلبقاء على انخفاضها‪،‬‬ ‫خفّفت احلكومة السعودية القيود التى‬ ‫كانت قــد فرضتها حلماية اململكة من‬ ‫جائحة (كوفيد‪ )19 -‬بشكل تدريجى‪،‬‬ ‫إذ استؤنفت الــرحــات الداخلية وعدد‬ ‫محدود من الرحالت الدولية‪ ،‬مع توقع‬ ‫استئناف املزيد فى شهر يناير املقبل‪،‬‬ ‫كما كانت هناك عــودة إلى أداء الصالة‬ ‫َّ‬ ‫ومنظمة بعناية‪.‬‬ ‫والعمرة بطريقة تدريجية‬ ‫وهـا قـد أتـت اآلن رحلـة «جتربـة البحـر‬ ‫األحمـر» البحريـة‪ ،‬وهـى مفاجـأة سـارة‬ ‫للكثيـر مـن السـعوديني والوافديـن‪ ،‬الذيـن‬ ‫لـم يتمكنـوا مـن االسـتمتاع بعطلـة فـى‬ ‫اخلـارج هـذا العـام‪ .‬شـ ّكلت رحلـة شـركة‬ ‫«سـيلفر سـى كـروز»‪ ،‬وهـى شـركة رحلات‬ ‫بحريـة فاخـرة‪ ،‬تتخـذ مـن موناكـو مقـ ًرا‬ ‫لهـا‪ ،‬وتتمتـع بخبـرة تزيـد علـى ‪ 25‬عا ًمـا‬

‫فـى هـذا املجـال‪ ،‬فرصـة ملَن يقضون شـهر‬ ‫العسـل أو للعائلات وال ُعـزّاب واملتقاعديـن‬ ‫لالسـتمتاع باحليـاة البحريـة الفريـدة مـن‬ ‫نوعهـا فـى البحـر األحمـر نهـا ًرا‪ ،‬ومـن‬ ‫خلال أفضـل وسـائل الترفيـه واخلدمـات‬ ‫علـى متن السـفن فـى العالـم ً‬ ‫ليلا‪.‬‬ ‫عــلــى ال ــرغـــم مـــن أن ــن ــى مـــن ج ــدة‪،‬‬ ‫«عروس البحر األحمر»‪ ،‬فإننى أعترف‬ ‫بأننى كنت أجــهــل عجائب هــذا الكنز‬ ‫الطبيعى اجلميل‪ .‬ولكن فى واقع األمر‪،‬‬ ‫قبل اإلصــاحــات الشاملة التى بــدأت‬ ‫قبل أربــع ســنــوات‪ ،‬لــم يكن لدينا نحن‬ ‫السعوديني الكثير من اخلــيــارات فيما‬ ‫يتعلق بالعطالت املحلية املمتعة‪ ،‬لم‬ ‫نكن نستطيع الوصول إلى كنوز التراث‬ ‫الــثــقــافــى مــثــل الــعــا‪ ،‬فــى وق ــت كانت‬ ‫فيه معظم األنشطة التى ميكن للمرء‬ ‫االستمتاع بها فى العطلة‪ ،‬مثل العروض‬ ‫املوسيقية‪ ،‬ممنوعة متا ًما فى اململكة‪.‬‬ ‫خلال هـذه الرحلـة‪ ،‬التـى دامـت أربعـة‬ ‫أيـام‪ ،‬رأيـت شـواطئ خالبـة لـم أكن أعرف‬ ‫بوجودهـا مـن قبـل‪ .‬فـى جزيـرة سـندالة‪،‬‬ ‫اسـتمتعت بالعشـاء فـى مطعـم يضاهـى‪،‬‬ ‫مـن حيـث جـودة الطعـام واألجـواء‪ ،‬املطعم‬ ‫الرئيسـى‪ ،‬احلائـز علـى جنمـة ميشلان‪،‬‬ ‫واملوجـود فـى مدينـة ماربيـا اإلسـبانية‪.‬‬

‫وعلـى متن السـفينة‪ ،‬اسـتمتعنا بليالـى‬ ‫املسـابقات‪ ،‬وتأملنـا النجـوم‪ ،‬وشـاهدنا‬ ‫األفلام‪ ،‬واسـتمعنا إلـى موسـيقى اجلـاز‬ ‫واألغانـى اجلميلـة‪ ،‬التـى متـت تأديتهـا‬ ‫مباشـرة‪ ،‬وبالطبع شـاهدنا مناظر طبيعية‬ ‫رائعـة طـوال الرحلـة‪.‬‬ ‫بشكل ع ــام‪ ،‬كــانــت اســتــراحــة ذهنية‬ ‫رح ًبا بها بعي ًدا عن العذاب والكآبة‪،‬‬ ‫ُم َّ‬ ‫الــنــاجــمــن عــن متابعة أخــبــار فــيــروس‬ ‫كــورونــا الــيــومــيــة‪ .‬فــى ال ــواق ــع‪ ،‬بفضل‬ ‫اإلجــراءات الصحية الصارمة على منت‬ ‫السفينة والــفــحــوصــات املــتــكــررة قبل‬ ‫الصعود إلى السفينة‪ ،‬استمتع اجلميع‬ ‫بوقتهم بأمان وطمأنينة‪.‬‬ ‫لكن أكثر ما استمتعت به هو اجلانب‬ ‫االجتماعى للتجربة‪ .‬الكثيرون من الناس‬ ‫ال يعرفون هذا‪ ،‬لكننا نحن السعوديني‬ ‫اعتدنا أن نتصرف بغرابة بعض الشىء‬ ‫فيما يتعلق باملناسبات االجتماعية‪،‬‬ ‫وبخاصة عند مشاركة العائالت فيها‪،‬‬ ‫كــنــا َمـ ـ ْهـ ـ ُووس ــن بــاخلــصــوصــيــة‪ ،‬وقــد‬ ‫مارسنا عمل ًيا «التباعد االجتماعى»‪،‬‬ ‫قبل حتـ ُّولــه إلــى أحــد شــروط الصحة‬ ‫والسالمة بوقت طويل‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مدهشا فى هذه الرحلة هو أن‬ ‫ما كان‬ ‫النساء والرجال من جميع أنحاء اململكة‪،‬‬

‫العازبني منهم واملتزوجني والليبراليني‬ ‫واملحافظني‪ ،‬متكنوا جمي ًعا من االستمتاع‬ ‫مبا كان بالتأكيد أفضل وقت قضوه فى‬ ‫عــام ‪ 2020‬مــن دون أى مشكلة تتعلق‬ ‫بـــ«املــســاحــة الشخصية»‪ ،‬ومــن دون أن‬ ‫يشتكى أى شــخــص جـــراء الــتــطــفــل أو‬ ‫شعوره باالنزعاج‪.‬‬ ‫أخبرنـى الكثيـرون بأنهم بعد أن عاشـوا‬ ‫التجربـة سـيكررونها مـرة أخـرى بالتأكيد‪،‬‬ ‫سـواء مت رفـع قيـود فيـروس كورونـا أم ال‪.‬‬ ‫وكان للبعـض اآلخـر بعـض املالحظـات‬ ‫السـلبية حـول اخلدمـة أو مشـاكل مثـل‬ ‫ضعـف شـبكة (واى فـاى) أو ارتـكاب‬ ‫النـادل خطـأ مـا عنـد تقدميـه طلبهـم‪،‬‬ ‫ولكن هذه أشـياء تسـمعها من العمالء فى‬ ‫مؤسسـة سـياحية فـى العالـم‪.‬‬ ‫أى‬ ‫َّ‬ ‫رمبا كان األهم من ذلك كله أن السفينة‬ ‫السياحية أبحرت من جدة باجتاه نيوم‪،‬‬ ‫مدينة املستقبل‪ ،‬درة تاج خطط اإلصالح‬ ‫السعودية‪ .‬لذلك‪ ،‬أكثر من أى شىء آخر‪،‬‬ ‫ش ّكل ذلــك ملحة عــن مستقبل اململكة‪-‬‬ ‫مستقبل مشرق وجميل‪ ،‬وبعيد كل البعد‬ ‫عــن أى شــىء قــد تقرأ عنه فــى وسائل‬ ‫اإلعالم الدولية‪.‬‬ ‫* رئيس حترير جريدة «عرب نيوز»‬


‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫كثير من الحب‬ ‫د‪ .‬أمين اجلندى‬

‫كنوز القرآن الكريم‬

‫كنوز الــقــرآن الكرمي بني أيدينا! هدية‬ ‫غالية من رب رحيم! ال يفصلك عن هذه‬ ‫الكنوز الغالية سوى قلب يقِ ظ يتدبر كالم‬ ‫اهلل ويسعى إلى التقاط اإلشارات والهدايا‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫َاب‬ ‫س ِب َأ َما ِن ِ ّي ُك ْم َو َل أَ َمان ِِّى أَ ْهلِ الْكِ ت ِ‬ ‫«لَيْ َ‬ ‫َم ْن يَ ْع َم ْل ُسو ًءا يُ ْج َز بِهِ َو َل يَ ِج ْد لَ ُه مِ ْن ُدونِ‬ ‫َّ ِ‬ ‫الل َو ِل ًّيا َو َل نَ ِصي ًرا»‪.‬‬ ‫ماذا أبقت لنا هذه اآلية من عذر؟! مبدأ‬ ‫«املسؤولية الفردية» الذى أرساه لنا القرآن‬ ‫نسا ُن َعل َ ٰى نَف ِْسهِ بَ ِصي َرةٌ‪َ .‬ولَ ْو أَلْق َٰى‬ ‫(بَلِ ْ ِ‬ ‫ال َ‬ ‫َم َعاذِ ي َره)! وقوله َ‬ ‫ض ّ ُر ُكم َّمن َ‬ ‫ض َّل ِإ َذا‬ ‫(ل يَ ُ‬ ‫اهتَ َديْتُ ْم) وعشرات من اآليات املماثلة التى‬ ‫ْ‬ ‫تؤكد أننا‪ -‬بأعمالنا‪ -‬ننجو أو نهلك‪.‬‬ ‫صــدِّ قــوا الــرب وال تصدقوا املتحدثني‬ ‫بــاســم الــــرب! الــذيــن يــهــونــون مــن شــأن‬ ‫العصيان‪ ،‬وأن اجلميع ناجون‪ ،‬وأن اهلل فى‬ ‫نهاية األمر سيعفو عن اجلميع! مع أن ربنا‬ ‫ّاس‬ ‫نصحنا فى وضوح شديد (يَا أَ ّيُ َها النَ ُ‬ ‫الل َح ّ ٌق َف َل تَ ُغ َّر ّنَ ُك ُم ْ َ‬ ‫ِإ َّن َو ْع َد َّ ِ‬ ‫ال َياةُ ال ّ ُدنْ َيا‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َو َل يَ ُغ َّر ّنَ ُكم ب ِ‬ ‫ِالل الْ َغ ُرو ُر)‪ ،‬فانتهزوا فرصة‬ ‫حياتكم لتحسني موقفكم يــوم احلساب‪.‬‬ ‫وجهة لنفسى قبل أن‬ ‫طب ًعا هذه النصيحة ُم َّ‬ ‫أوجهها ألى أحد آخر‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫اقرأ اآلن سورة هود‪.‬‬ ‫واحـــدة مــن درر الــقــرآن املــكــى‪ .‬جمال‬ ‫أخّ ـــــاذ‪ .‬تــوحــيــد مــبــهــر‪ .‬شــجــن ال تصفه‬ ‫الكلمات‪ ..‬مناجاة حارة لإلنسان كى يفيق‬ ‫ويعرف ربه وميتزج بالكون العابد اخلاشع‪.‬‬ ‫ما يذهلنى أن كل هذه الروعة الباهرة‬ ‫ً‬ ‫تنزيل ملدة ‪ 13‬سنة كاملة‪،‬‬ ‫التى استمرت‬ ‫وتبلغ نصف القرآن تقري ًبا‪ ،‬لم يترتب عليها‬ ‫ســوى إســام مائة شخص فقط! هــم كل‬ ‫عدد املهاجرين إلى املدينة!‬ ‫يا لها من مفارقة تُدير الــرأس وتُذهل‬ ‫العقل وتُسكر القلب‪ ،‬أن النبى حتمل كل‬ ‫هذا العبء‪ ،‬ولم ي َر ثمرة ملدة ‪ 13‬عا ًما‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫حلظة االنتصار النهائى للرسول (ص)‬ ‫عندما حتقق له ما سعى إليه طيلة ثالثة‬ ‫وعشرين عا ًما من اجلهاد واملكابدة! بعد‬ ‫أن كــان الــقــرآن يعده طيلة الــوقــت‪ -‬رغم‬ ‫االستضعاف واالستهزاء‪ -‬بأن اهلل ناصره‪،‬‬ ‫ثم حتقق له‪ -‬فى عامه األخير من الدنيا‪-‬‬ ‫كل ما وعده اهلل بأن يتحقق! صار واق ًعا‬ ‫يُعاش بعد أن كان وعو ًدا قرآنية‪ .‬وها هو ذا‬ ‫يشهد وفود العرب من كافة أنحاء اجلزيرة‬ ‫العربية تتدفق إلى املدينة وتعلن إسالمها‪.‬‬ ‫ص ُر َّ ِ‬ ‫الل‬ ‫هنا ينزل قوله تعالى‪ِ ( :‬إ َذا َجا َء نَ ْ‬ ‫ّاس يَ ْدخُ لُو َن فِ ى دِ ينِ َّ ِ‬ ‫الل‬ ‫َوالْ َفتْ ُح‪َ .‬و َرأَيْ َت النَ َ‬ ‫اجا)‪.‬‬ ‫أَ ْف َو ً‬ ‫فماذا بعد النصر والفتح؟ ما اإلرشــاد‬ ‫اإللهى للرسول فى هذه اللحظة املباركة‪،‬‬ ‫الــتــى عمل مــن أجلها منذ ن ــزول الوحى‬ ‫ِح ْمدِ َر ِ ّب َك‬ ‫عليه وتكليفه بالرسالة‪َ ( ،‬ف َس ِ ّب ْح ب َ‬ ‫استَغْفِ ْرهُ‪ِ .‬إ ّنَ ُه َكا َن تَ َّوا ًبا)‪.‬‬ ‫َو ْ‬ ‫وكــأمنــا التسبيح واحلــمــد واالستغفار‬ ‫هــو الــغــايــة النهائية‪ .‬هــو أغــلــى مــا يناله‬ ‫اإلنــســان فــى هــذه الــدنــيــا! معرفة ربــك!‬ ‫والــدهــشــة الناصعة عند تــأ ُّمــل عجائبه!‬ ‫وأن حتمده من القلب على هذه النعم! وأن‬ ‫تتذكر تقصيرك فى حقه‪ ،‬فتسأله العفو‬ ‫وتستغفره‪ .‬وهو سبحانه كرمي يتوب عليك‬ ‫إن تبت! ويسامحك!‬

‫‪ 3‬متهمين وراء خطف «طالب أبوتيج» للحصول على «فدية»‬ ‫‪ 2 9‬من أبناء عمومة الضحية استدرجاه واحتجزاه بمساعدة «ميكانيكى» واستولوا على هاتفه و‪ 600‬جنيه‬

‫كتب ‪ -‬يسرى البدرى‪:‬‬ ‫حرر قطاع األمن العام بالتنسيق مع مباحث‬ ‫أسيوط «طالب»‪ ،‬خطفه «ميكانيكى» و‪ 2‬من‬ ‫أبناء عمومته‪ ،‬مقابل طلب فدية من والــده‪،‬‬ ‫ومت الــقــبــض عــلــى ‪ 2‬مــن املــتــهــمــن وتــاحــق‬ ‫األجــهــزة األمــنــيــة‪ ،‬املــتــهــم الــهــارب‪ ،‬واعــتــرفــا‬ ‫باحتجازه الضحية بشقة بأسيوط اجلديدة‪،‬‬ ‫عقب استدراجه لتوصليهم بـ«التروسيكل»‪،‬‬ ‫واســتــولــوا على هاتفه و‪ 600‬جنيه‪ ،‬وتولت‬ ‫النيابة التحقيق‪.‬‬ ‫تلقى ضباط قسم شرطة أبوتيج بأسيوط‪،‬‬ ‫بالغا من «مالك مخزن»‪ 45 -‬سنة ‪ -‬بغياب‬ ‫جنله «طــالــب»‪ 14-‬سنة ‪ -‬عقب خروجه من‬ ‫منزلهما متجهاً ملدينة أبوتيج‪ ،‬قائداً دراجــة‬ ‫نــاريــة «تروسيكل»‪ ،‬وعــثــوره على التروسيكل‬ ‫بطريق الشيخ راجح‪.‬‬ ‫تــوصــلــت حتــريــات فــريــق الــبــحــث املشكل‬ ‫برئاسة اللواء عالء الدين سليم مساعد وزير‬ ‫الداخلية لقطاع األمن العام ومبشاركة مفتشى‬ ‫القطاع‪ ،‬وضباط مباحث أسيوط إلى أن وراء‬ ‫واقعة غيابه كال من «ميكانيكى» ‪ 20-‬سنة‬

‫ وجنلى عمومة املُبلغ وهما «مبيض محارة»‬‫ ‪ 20‬سنة ‪ -‬و«عامل» ‪ 19 -‬سنه ‪ -‬جميعهم‬‫مقيمون بأسيوط‪.‬‬ ‫عــقــب تــقــنــن اإلجــــــراءات مت اســتــهــدافــهــم‬ ‫مبأمورية برئاسة قطاع األمن العام‪ ،‬أسفرت‬ ‫عن ضبط املتهمني األول والثانى ومبواجهتهما‬ ‫مبا توصلت إليه التحريات اعترفا بقيامهما‬ ‫باالشتراك مع املتهم الهارب «عامل» بخطف‬ ‫املجنى عليه وطلب فدية من والده‪.‬‬ ‫قرر املتهمان أنه فى سبيل تنفيذ مخططهم‬ ‫استقل املتهم األول التروسيكل صحبة املجنى‬ ‫عليه وطــلــب منه توصيله إلــى قــريــة مبركز‬ ‫أبوتيج‪ ،‬وعقب وصولهما قام املتهمان الثانى‬ ‫والثالث باعتراض التروسيكل بسيارة مالكى‬ ‫واصطحباه داخل السيارة‪ ،‬واستولى املتهمان‬ ‫الثانى والثالث على ‪ 600‬جنيه وهاتفه املحمول‬ ‫من املجنى عليه واحتجازه بداخل شقة مبدينة‬ ‫أسيوط اجلــديــدة حلني مساومة والــده لدفع‬ ‫مبلغ الفدية‪ ،‬وعقب علم املتهمني مبالحقتهم‬ ‫أمنياً وتضييق اخلناق عليهم قاموا بالتخلى‬ ‫عن املجنى عليه بقرية الواسطى مبركز الفتح‪.‬‬

‫اثنان من املتهمني باخلطف عقب القبض عليهما‬

‫«خناقة على المصروف»‪ ..‬زوجها حاول خنقها فقتلته بسكين وسلمت نفسها‬

‫‪ 9‬النيابة تحبس المتهمة على ذمة التحقيقات‪ ..‬وتأمر بتشريح الجثة وإجراء التحريات‬

‫اإلسكندرية‪ -‬ناصر الشرقاوى‪:‬‬

‫أمر املستشار أشرف املغربى‪ ،‬املحامى العام‬ ‫لنيابات املنتزه باإلسكندرية‪ ،‬بحبس ربة منزل ‪4‬‬ ‫أيام على ذمة التحقيقات‪ ،‬بتهمة القتل العمد‪،‬‬ ‫التهامها بقتل زوجها ثم سلمت نفسها للشرطة‪،‬‬ ‫فيما توصلت التحقيقات املبدئية إلى أن خالفا‬ ‫على مصروف البيت تسبب فى احلادث‪.‬‬ ‫البداية كما سطرتها التحقيقات عندما فوجئ‬ ‫املــقــدم أحــمــد جــاب اهلل‪ ،‬رئــيــس مباحث قسم‬ ‫شرطة أول املنتزه‪ ،‬بإحدى السيدات تقف أمامه‬ ‫مرتعشة وتقرر إنها قتلت زوجها وحضرت إلى‬ ‫دي ــوان القسم لتسليم نفسها‪ ،‬وبسؤالها تبني‬ ‫أنها تدعى (ن‪.‬ى)‪ 35 ،‬سنة‪ ،‬ربة منزل‪ ،‬مقيمة‬ ‫مبنطقة الفلكى دائرة القسم‪ ،‬وأن خالفا حدث‬

‫حماده الصاوى‬

‫بينها وبني زوجها (ع‪.‬م)‪ 38 ،‬سنة‪ ،‬سائق توك‬ ‫تــوك‪ ،‬بسبب مــصــروف البيت‪ ،‬انتهى بقيامها‬ ‫بقتله بواسطة سكني املطبخ‪.‬‬ ‫على الفور أخطر رئيس املباحث‪ ،‬اللواء سامى‬ ‫غنيم‪ ،‬مدير أمن اإلسكندرية باحلادث‪ ،‬ووجه‬ ‫باصطحاب املتهمة إلى منزلها وفحص البالغ‪.‬‬ ‫توجه ضباط مباحث القسم إلى شقة املتهمة‬ ‫برفقة سيارة إسعاف‪ ،‬وتبني من الفحص وجود‬ ‫جثة رجــل فى العقد الرابع من العمر مسجاة‬ ‫على أرضية املطبخ‪ ،‬ومبناظرتها تبني إصابتها‬ ‫بــجــرح طعنى نــافــذ فــى الــنــاحــيــة الــيــســرى من‬ ‫الصدر‪.‬‬ ‫مت نقل اجلــثــة إلــى مشرحة اإلســعــاف حتت‬ ‫تصرف النيابة العامة‪ ،‬وحترر محضر بالواقعة‬

‫وأحيل إلى النيابة العامة ملباشرة التحقيق‪.‬‬ ‫وأمام املستشار أشرف املغربى قررت املتهمة‬ ‫أن مشادة كالمية حدثت بينها وبني زوجها بسبب‬ ‫مصروف البيت‪ ،‬وقام بالتعدى عليها بالضرب‪،‬‬ ‫فتركته ودخلت املطبخ لغسيل أدوات الطعام‪،‬‬ ‫وأثناء ذلــك فوجئت باملجنى عليه يتتبعها إلى‬ ‫املطبخ ويقوم بخنقها من اخللف حال إمساكها‬ ‫بسكني املطبخ لتنظيفه فطعنته به دفاعا عن‬ ‫نفسها‪.‬‬ ‫أمرت النيابة بحبس املتهمة ‪ 4‬أيام على ذمة‬ ‫التحقيقات بتهمة القتل العمد‪ ،‬وتشريح جثة‬ ‫املجنى عليه لبيان سبب الوفاة‪ ،‬وإرسال السكني‬ ‫املــســتــخــدم فــى احلـــادث إلــى الــطــب الــشــرعــى‪،‬‬ ‫وسرعة إجراء حتريات املباحث حول الواقعة‪.‬‬

‫« ُمد ِّرسة» أمام «األسرة»‪ :‬زوجى اختفى‬ ‫منذ ‪ 18‬شهرا‪ ..‬والسبب كان صادما‬

‫كتبت ‪ -‬فاطمة أبو شنب‪:‬‬ ‫أقامت ُمد ِّرسة دعوى نفقة وأخرى مصروفات‬ ‫دراس ــي ــة ضــد طليقها‪ ،‬أمـــام محكمة أســرة‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬بعد أن اكتشفت أنه طلقها غياب ًيا‪،‬‬ ‫بعد عــام ونصف العام من اختفائه‪ ،‬وزواجــه‬ ‫بأخرى‪.‬‬ ‫قالت املُد ِّرسة‪ ،‬فى الدعوى‪ ،‬إن ظهور زوجها‬ ‫بعد غياب ‪ 18‬شهرا شكل صدمة لها‪ ،‬حيث‬ ‫اكتشفت أنــه تــزوج مــن أخ ــرى‪ ،‬بعد تطليقها‬ ‫غياب ًيا‪ ،‬بعد ‪ 18‬عاما من احلياة املستقرة ألسرة‬ ‫مكونة مــن ‪ 5‬أفـــراد‪ ،‬بينهم ‪ 3‬أبــنــاء مبراحل‬ ‫التعليم املختلفة‪.‬‬ ‫وقالت الزوجة إن طليقها كان اختفى فبحثت‬ ‫عــنــه داخـ ــل املــســتــشــفــيــات وأق ــس ــام الــشــرطــة‬ ‫واكتشفت أن سبب اختفائه هو تطليقها غياب ًيا‪،‬‬ ‫والــزواج بأخرى‪ ،‬ما جعلها تتوجه إلى محكمة‬

‫األسرة‪ ،‬بعد التوصل إلى مكان سكنه اجلديد‪،‬‬ ‫إلقــامــة دعــوى تطالبه فيها بالنفقة‪ ،‬وأخــرى‬ ‫باملصروفات الدراسية‪.‬‬ ‫وأوضحت أنها تزوجت منذ ‪ 18‬سنة زواجا‬ ‫تقليديا وعاشت حياة كرمية مع زوجها‪ ،‬وأجنبت‬ ‫منه ‪ 3‬أوالد‪ ،‬مــؤكــد ًة للمحكمة أن اخلالفات‬ ‫التى كانت تنشأ بينهما عادية فلم تغادر مسكن‬ ‫الزوجية خالل فترة زواجهما مرة واحدة‪ ،‬وكانت‬ ‫دائ ًما حتتوى أسرتها‪.‬‬ ‫وتــابــعــت املــدعــيــة أن طــريــقــة تــعــامــل الــزوج‬ ‫اختلفت منذ عــامــن‪ ،‬فبدأ ينتقد تصرفاتها‬ ‫ومالبسها وطبخها‪ ،‬وحتــول إلى شخص آخر‪،‬‬ ‫لكن عند معاتبته كان يعتذر ويبرر تصرفاته بأن‬ ‫لديه مشكلة فى العمل‪ ،‬إلى أن اختفى فجأة‪،‬‬ ‫حيث ظنت أنــه توفى إذ لم تتشكك أن يكون‬ ‫لغيابه عالقة بسيدة أخرى‪.‬‬

‫إنها ذكرى عطرة‬

‫ِ‬ ‫وبلغت يا نفسى من العمر عدد سنني‪ ..‬ومن‬ ‫صــدمــات احلــيــاة مــازالـ ِـت حتــيــن‪ ..‬ومــن خبايا‬ ‫البشر تكتشفني‪ ..‬فمنهم من أبكاك ومنهم من‬ ‫جعلك تضحكني‪ ..‬باألمس ِ‬ ‫كنت طفلة تتعلمني‬ ‫كــيــف متــشــن‪ ..‬وكــيــف بــاحلــب متلكني قلوب‬ ‫الطيبني‪ ..‬باخلير كيف حتلمني‪ ..‬وباألحالم كيف‬ ‫تعيشني‪ ..‬مر العمر فى حلظة‪ ..‬أبكتنا الدنيا‪..‬‬ ‫فرح وأنني‪ ..‬فى أيام تأتينا بني حني وحني‪ ..‬مر‬ ‫العمر‪ ..‬وأصبح املاضى ذكــريــات‪ ..‬وشيئا من‬ ‫حنني‪ ..‬وغدًا سيأتى يوم ليس ببعيد‬ ‫تصبحني فيه ذكــرى عندما ترحلني‪ ..‬وأنك‬ ‫ِ‬ ‫كنت يو ًما هنا عابر سبيل‪.‬‬ ‫دعـــاء محمـد عبــده ــ اإلسكنـدريـــــــة‬

‫إلى هيئة النقل العام باإلسكندرية‬

‫كــم هــى غالية على قلوبنا‪ ،‬ذك ــرى ميالد‬ ‫نــبــيــنــا وحــبــيــبــنــا مــحــمــد رسـ ــول اهلل‪ ،‬عليه‬ ‫الصالة والسالم‪ .‬وبعثه رحمة للعاملني ليكون‬ ‫شاهدا ألمته وعلى الناس أجمعني‪ ،‬والداعى‬ ‫إلمبراطورية روحية واحــدة للبشرية‪ .‬توحد‬ ‫اهلل وتدعو لإلسالم اجلامع لكل الديانات‬ ‫السماوية‪ .‬لــم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ‬ ‫النفوس وأحيا األخالق‪ ،‬ورفع شأن الفضيلة‬ ‫فى زمن قصير‪ ،‬كما فعل سيدنا محمد عليه‬ ‫افضل الصالة والسالم‪ .‬فال يسع اإلنسان إال‬ ‫أن يقف بإجالل وخشوع أمــام عظمة رسول‬ ‫اهلل‪ .‬وشخصيته اجلامعة لكل أنــواع اخلير‬ ‫والقيم النبيلة‪ .‬إن أرقى وأسمى مهمة قام بها‬

‫رسول اهلل‪ ،‬هى حترير اإلنسان وحترير النفس‬ ‫البشرية من اخلــوف والكفر والقلق واجلنب‬ ‫والنفاق‪ .‬لقد كسر الرسول تلك القيود‪ ،‬التى‬ ‫تكبد عقل ونفس اإلنسان من اجلهل‪ .‬يا رسول‬ ‫اهلل‪ ،‬فرحنا بك وسعدنا وبك ربحنا‪ .‬وكل ما‬ ‫نرجوه أن تشفع فينا يا نور العني‪ .‬ففيك يقول‬ ‫اهلل سبحان وتعالى «ل َق ْد َجــا َء ُكـ ْم َر ُســو ٌل ِ ّم ْن‬ ‫يص َعلَيْ ُكم‬ ‫أَنف ُِس ُك ْم َعزِ ي ٌز َعلَيْهِ َما َع ِن ّتُ ْم َحرِ ٌ‬ ‫ني َرءُ ٌ‬ ‫ب ْ‬ ‫وف َّر ِحي ٌم» وكل عام وشعب ورئيس‬ ‫ِالُؤْمِ ِن َ‬ ‫مصر بخير وأمان‪.‬‬ ‫محاسب ‪ /‬طارق محمد أبوعلفة‪-‬‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫‪tarek_aboualfa@yahoo.com‬‬

‫عط ًفا على الزيارة التى قام بها مؤخ ًرا محافظ‬ ‫اإلسكندرية إلى منطقة السيوف شماعة‪ ،‬أ َّود أن‬ ‫ألفت نظر رئيس هيئة النقل العام باإلسكندرية‪،‬‬ ‫َ‬ ‫إلى منظومة خط سيرأتوبيس ‪ 731‬والذى يخدم‬ ‫أهالى املنطقة بد ًءا من منطقة السيوف وانتها ًء‬ ‫الحظت أكثر من مرةٍ ‪،‬‬ ‫باألنفوشى‪ .‬حيث إننى‬ ‫ُ‬ ‫تواجد أكثر من سيارة أتوبيس تقف فى املوقف‪،‬‬ ‫سواء كان موقف السيوف أو موقف بحرى‪ .‬وهذا‬ ‫معناه عــدم تــواجــد هــذه املركبات فــى خطوط‬ ‫سيرها‪ ،‬طوال فترة توقفها الطويلة فى املواقف‬ ‫املذكورة‪ .‬لذا يرجى من رئيس هيئة النقل العام‬ ‫بالثغر التنبيه على السائقني ومالحظيهم‪ ،‬بعدم‬ ‫تواجد أكثر من مركبة فى أى من املوقفني‪ ،‬بل‬ ‫العمل على ضرور تقليل الزمن الذى يستغرقه‬ ‫تواجد العربة الواحدة فى املوقف‪ ،‬ألن ذلك يؤدى‬ ‫بالتبعية إلى تواجد كل هذه املركبات املتوقفة‪.‬‬ ‫محمد عبد الفتاح السرورى‬

‫‪m.elsorory@gmail.com‬‬

‫‪17‬‬

‫أنا والنجوم‬ ‫طارق الشناوى‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫(حارس الذهب) حياة تتنفس الموت!!‬

‫الشريط السينمائى يــروى حكايتنا‪ ،‬إنه‬ ‫الصراع األبدى الذى عشنا جميعا تنويعاته على‬ ‫اختالف درجاتها‪ ،‬السلطة والغزاة وأصحاب‬ ‫األرض األصليون‪ ،‬ثالثة خطوط متباينة تتشابك‬ ‫وتتناحر فيها األهداف واملشارب‪ ،‬نكتشف دائما‬ ‫فى نهاية الصراع بني تلك القوى أن (املصالح‬ ‫تتصالح)‪ ،‬وبــاألحــرى هــذا هــو مــا ن ــراه على‬ ‫السطح‪ ،‬إنه رأس جبل اجلليد الظاهر أمام‬ ‫العيون‪ ،‬ويبقى العمق الكامن حتت سطح البحر‪،‬‬ ‫عندما نرى اإلنسان عاريا متاما من كل زيف‪،‬‬ ‫فى مواجهة صفرية طرفاها احلياة واملــوت‪،‬‬ ‫تلك هى املعضلة التى عاشتها كل األطــراف‬ ‫واألطياف‪ ،‬احلدث على الشريط السينمائى‪،‬‬ ‫منذ أن نستمع إلى طلقة الرصاص األولى من‬ ‫فوهة بندقية تعود لنهايات القرن التاسع عشر‬ ‫ُيسك بها (حنيف) الشاب األفغانى املسلم‬ ‫السنى‪ ،‬حتى نرى املشهد األخير‪ ،‬املعضلة أن‬ ‫الذهب املسروق ممهور بختم امللكة‪ ،‬واألمل‬ ‫الوحيد للتخلص من دليل السرقة هو الوصول‬ ‫إلى فرن ميلكه أصحاب األرض األستراليون‬ ‫األصليون‪ ،‬يعيد صهره من خالل طقوس تؤمن‬ ‫بها القبيلة حيث تنزع أحشاء جثة إنسان بينما‬ ‫البخور والتراتيل املقدسة متأل املكان‪ ،‬نتابع هذا‬ ‫احلدث من خالل عيون النجم املصرى الشاب‬ ‫أحمد مالك‪.‬‬ ‫كان واليزال الذهب هو الترمومتر واملرجعية‬ ‫واالحتياطى االستراتيجى فى كل املعامالت‬ ‫واملعادالت املادية‪ ،‬لو نزعت قيد الزمان واملكان‪،‬‬ ‫ستكتشف أن الشريط السينمائى يتناول حكاية‬ ‫اإلنسان الذى يكتوى بنيران اجلدل األبدى عبر‬ ‫الزمن بني املقدس واملدنس‪ ،‬احلكاية التى ال‬ ‫تعرف أبدا نهاية‪.‬‬ ‫تفاصيل املرحلة الزمنية نهايات القرن‬ ‫التاسع عشر‪ ،‬بينما السكان األصليون ألستراليا‬ ‫اليزالون قابعني داخل قيد العادات والتقاليد‪،‬‬ ‫يتمسكون بطقوسهم‪ ،‬السيناريو يقف على تخوم‬ ‫امللحمة‪ ،‬ميــزج التاريخ واجلغرافيا‪ ،‬األرض‬ ‫والعرض‪ ،‬اخلير والشر‪ ،‬والصفقات املشبوهة‬ ‫التى تتدثر عنوة بالعدالة‪ ،‬بينما العدالة تقف‬ ‫خــارج (الــكــادر)‪ ،‬األدي ــان واألع ــراق واملشاعر‬ ‫تتوافق وتتناحر لتخلق لنا فى النهاية تلك‬ ‫الرؤية التى قدمها الكاتب واملخرج األسترالى‬ ‫رودريك ما كاى‪ ،‬كل لديه ما يؤمن به‪ ،‬معتقدا‬ ‫أنــه فقط ميتلك احلقيقة املطلقة‪ ،‬اإليرانى‬ ‫واألفغانى واألســتــرالــى والبريطانى له لغته‬ ‫وعقيدته املقدسة‪ ،‬شيعى وسنى وسيخ وغيرهم‪،‬‬ ‫ميــارســون طقوسهم الدينية بينما عقولهم‬ ‫وقلوبهم تتوجه صوب املال‪ ،‬تتساءل‪ :‬هل ح ًقا‬ ‫يعبدون اهلل أم الذهب؟‪.‬‬ ‫سكان أستراليا األصليون شاهدناهم فى‬ ‫العديد من األفالم‪ ،‬هذه املرة الرؤية مختلفة‪،‬‬ ‫ال يقدم إطاللة وثائقية‪ ،‬يُطل على الزمن القدمي‬ ‫من خالل القرن الواحد والعشرين‪ ،‬اإلرهاب له‬ ‫صوته متدثرا تارة بالدين وأخرى بالعدل‪ ،‬بينما‬ ‫يسيطر على املشهد برمته تلك الصفقات التى‬ ‫حتلم بامتالك سبائك الذهب‪ ،‬جاء انطالق‬ ‫الفيلم رسميا من (فينسيا) فى أول مهرجان‬ ‫دولى كبير يعقد واقعيا بعد جائحة (كورونا)‪،‬‬ ‫ومن غير املستبعد أن ينافس مالك على جائزة‬ ‫أفضل ممثل‪.‬‬ ‫الثراء البصرى والصوتى يعلن عن نفسه فى‬ ‫العديد من تفاصيل الفيلم‪ ،‬ملحة الصدق تسيطر‬ ‫على الكادر وتومض املوسيقى التى صاغها‬ ‫مارك برادشاو‪ ،‬لتمنحنا نشوة الزمان وسحر‬ ‫املكان‪ ،‬كان الفيلم بحاجة إلى رؤية أعمق فى‬ ‫املونتاج‪ ،‬حيث كنا نتابع بني احلني واآلخر حالة‬ ‫زجزاجية‪ ،‬تعلو وتهبط‪ ،‬تومض حلظة بإحساس‬ ‫النهاية ثم تخبو بعدها‪ ،‬لتبرق فى مشهد آخر‬ ‫من جديد‪.‬‬

‫رقمنا على واتس آب‪01116006007 :‬‬

‫شاركونا تغطيتكم لألحداث الحية وما تواجهونه من مواقف‬ ‫الفتة وذلك عبر موقع شارك ‪sharek.almasryalyoum.com‬‬

‫‪ ..‬ويمضى العمر‬

‫حوادث وقضايا‬

‫فاكس ‪27926331 :‬‬

‫‪: sharek@almasryalyoum.com‬بريدنا‬ ‫‪voice@almasryalyoum.com‬‬

‫على باب الوزير‬

‫د‪ .‬طارق شوقى‪ ..‬وزير التربية والتعليم‬

‫■ إلهام محمد على منر‪ ،‬وعنوانها‪ ،‬خط النار‪ -‬وظيفة موجه لغة عربية ابتدائى بإدارة شرق‬ ‫شــبــرا الــتــعــلــيــمــيــة‪ ،‬حــتــى علمت‬ ‫القصاصني اجلــديــدة مبحافظة‬ ‫بــإصــابــة زوجــهــا بـــورم فــى املــخ‪،‬‬ ‫اإلسماعيلية‪ .‬تعمل مدرسة لغة‬ ‫وهى املسؤولة عن رعايته ورعاية‬ ‫عربية ابتدائى‪ ،‬مبديرية التربية‬ ‫ابنتيها وهما فى مراحل تعليمية‬ ‫والتعليم باإلسماعيلية‪ .‬ترجوكم‬ ‫مختلفة‪ .‬وزوجها ال يعمل ومالزم‬ ‫املــوافــقــة على نقلها إلــى مدينة‬ ‫للفراش‪ ،‬ألنه مريض سكر وقلب‪.‬‬ ‫اإلسماعيلية أو سيناء أو العاصمة‬ ‫وهــى لــن تستطيع حتمل نفقات‬ ‫اإلدارية اجلديدة‪ ،‬إنصافا لها من‬ ‫السفر يوميا مــن تــل بنى متيم‪،‬‬ ‫الظلم والتعنت الذى تتعرض له‪،‬‬ ‫إلى شبرا‪ ،‬صحيا وماديا‪ .‬لذلك‬ ‫حسب زعمها‪.‬‬ ‫تلتمس موافقتكم على تنفيذ هذا‬ ‫■ منى محمد عــواد شحاتة‪،‬‬ ‫الترشيح لكن فى محيط إقامتها‪،‬‬ ‫معلم خبير مبدرسة تل بنى متيم‬ ‫رحمة بحالها األســرى‪ ،‬والصحى‬ ‫االبتدائية‪ ،‬مركز شبني القناطر‪،‬‬ ‫واملــادى‪ .‬فهى فى أشد االحتياج‬ ‫مبحافظة القليوبية‪ ،‬وتقيم أيضا‬ ‫طارق شوقى‬ ‫إلــى تلك الوظيفة ماديا‪ ،‬خاصة‬ ‫بــذات الــعــنــوان‪ .‬لــم تكد الدنيا‬ ‫تسعها فرحا من صدور قرار رقم ‪ 528‬بتاريخ فــى ظــل ظــروف مــرض زوجــهــا‪ ،‬وعــدم عمله‬ ‫‪ ،202/6/15‬والذى ينص على ترشيحها إلى أيضا‪.‬‬

‫المستشار عمر مروان‪ ..‬وزير العدل‬

‫■ أهالى مركز قنا‪ ،‬يلتمسون موافقتكم على إنشاء‬ ‫مكتب شهر عقارى جديد بجوار األح ــوال املدنية‬ ‫مبنطقة اجلزيرية‪ ،‬أو أى مكان آخر وفقا ملا ترونه‬

‫مناسبا‪ .‬ليخدم قــرى مركز قنا‪ ،‬نظرا لــازدحــام‬ ‫الشديد فى املكتب الرئيسى ومكتب شرق‪ .‬واألهالى‬ ‫متاحا‪.‬‬ ‫على استعداد للتبرع باملكان‪ ،‬إن لم يكن ً‬

‫■ بشأن شكوى سكان العقار رقم ‪ 5‬بشارع فضل‬ ‫القط‪ ،‬امتداد شارع مستشفى الصدر‪ ،‬من وجود‬ ‫محل جلمع القمامة والنفايات أسفل العقار‪ .‬أفاد‬ ‫عــاء ب ــدران‪ ،‬السكرتير العام ملحافظة اجليزة‪،‬‬

‫بقيام حى العمرانية بتحرير عــدد (‪ )7‬محاضر‬ ‫مخالفة بيئية أرقــام (‪ ،70،69 ،106 ،128‬لسنة‬ ‫‪ )2019‬وأرقام ( ‪ 101 ،24 ،4‬لسنة ‪ .)2020‬وجار‬ ‫املتابعة‪.‬‬

‫شكرا الستجابتكم‬

‫آلـــــــو‪!..‬‬

‫النحل‪ ..‬والنمل«‪»12‬‬

‫■ دعونى أطــرح بعض احلقائق حول‬ ‫تشريح النملة والتى ال يعرفها كثير منا‪:‬‬ ‫أجمع العلماء على أن النملة حشرة ذكية‪،‬‬ ‫واستطاعوا أن يكتشفوا أن مخ النملة‬ ‫الــذى ال يتجاوز حجمه «ملليمتر مكعب‬ ‫واحد» مخ جيد مكون من«فصني»‪ ،‬بالتالى‬ ‫هو قادر على التفكير والتحليل‪ ،‬واستطاع‬ ‫العلماء خالل العقدين األخيرين دراسة‬ ‫مخ النملة بواسطة التصوير اإللكترونى‪،‬‬ ‫واستخدام األشعات املختلفة‪ ،‬وبرغم أنه‬ ‫فصان رئيسيان مثل مخ اإلنسان وتوجد‬ ‫به مراكز عصبية وخاليا حسية‪ ،‬ولكن‬ ‫بفارق واحد عن مخ البشر حيث إن اخللية‬ ‫العصبية الــواحــدة فى مخ النملة تقوم‬ ‫«بكل» وظائف احلــواس من سمع وبصر‬ ‫وشــم‪ ،‬كما توجد مــادة «النباهة» وهى‬ ‫مبثابة أجسام مغمورة فى سوائل معينة‬ ‫وده ــون‪ ،‬وذهــل العلماء لذلك اإلعجاز‬ ‫اإللهى بجمع كل الوظائف مع القدرة على‬ ‫التفكير والتحليل فى ذلك احلجم الضئيل‬ ‫ملخ النملة‪ ..‬ما أعظم اخلالق!!‪.‬‬ ‫■ نظرا لصغر حجم النمل ال ميتلك‬ ‫مكانا الستيعاب جــهــاز تنفسى مثلنا‪،‬‬ ‫فالنمل ليس له رئتان‪ ،‬ولكنه يتنفس من‬ ‫خالل الفتحات التنفسية‪ ،‬وهى سلسلة‬ ‫من الثقوب موجودة على جوانب أجسام‬ ‫النمل ترتبط عبر شبكة مــن األنابيب‬ ‫تساعد على توزيع األكسجني على كل‬ ‫خلية فى جسمها‪ ،‬وحترك النملة يساعد‬ ‫على خروج ثانى أكسيد الكربون عبر تلك‬ ‫األنابيب!!‪.‬‬ ‫حامت فودة‬ ‫‪Fouda50@gmail.com‬‬


‫‪16‬‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫تكشفها ‪ 90‬دراسة حديثة‬

‫تنبؤات صادمة تنتظر العالم بعد كورونا‬

‫‪9‬خبراء يتوقعون تغير السلوكيات االجتماعية حتى بين غير المصابين‪ ..‬وتأجيل أفكار الزواج واإلنجاب وتراجع دور المرأة‬ ‫كتب‪ -‬محمود عبدالوارث‪:‬‬ ‫توقع خبراء أن التداعيات النفسية لفيروس‬ ‫كــورونــا املستجد «كــوفــيــد‪ ،»19-‬ستؤدى إلى‬ ‫انخفاض مــعــدالت املــوالــيــد‪ ،‬ليبقى الرجال‬ ‫عازبني لفترة أطول‪.‬‬ ‫وحــســب املــنــشــور بصحيفة «ديــلــى مــيــل»‪،‬‬ ‫راجع خبراء من الواليات املتحدة ‪ 90‬دراسة‪،‬‬ ‫ملساعدتهم على التنبؤ بتغيير فيروس كورونا‬ ‫للسلوكيات االجتماعية واألعراف اجلنسانية‪،‬‬ ‫حتى بني غير املصابني‪.‬‬ ‫ويتوقع اخلــبــراء انخفاض حــاالت احلمل‬ ‫املخطط لها‪ ،‬استجابة لألزمة الصحية العاملية‬ ‫حيث يؤجل الناس الزواج واإلجناب‪ ،‬مما يؤدى‬ ‫إلى تقلص عدد سكان بعض الدول‪ ،‬مبا يؤثر‬ ‫على فرص العمل وزيادة السكان املسنني‪.‬‬ ‫عــاوة على ذلــك‪ ،‬ميكن أن يــؤدى التقسيم‬ ‫غير املتكافئ للعمل املنزلى اإلضــافــى على‬ ‫األنثى‪ ،‬الناجت عن اإلغــاق‪ ،‬إلى ارتفاع عدم‬ ‫امل ــس ــاواة بــن اجلــنــســن وتــعــزيــز املــزيــد من‬ ‫املحافظة االجتماعية‪ ،‬وذلك بعودة املرأة إلى‬ ‫بيتها واالكتفاء بالرجل فى سوق العمل‪.‬‬ ‫وللتنبؤ باملستقبل‪ ،‬طبق الباحثون خبراتهم‬ ‫املتنوعة‪ ،‬والتى تضمنت خلفيات فى العلوم‬ ‫السلوكية‪ ،‬واالقتصاد‪ ،‬وعلم األحياء التطورى‪،‬‬ ‫والطب‪ ،‬وعلم األعصاب‪ ،‬وقال مؤلف البحث‬ ‫وعالم النفس مارتى هاسيلتون‪ ،‬من جامعة‬ ‫كاليفورنيا لوس أجنلوس‪« :‬ستكون العواقب‬ ‫النفسية واالجتماعية واملجتمعية لـ كوفيد‪19-‬‬ ‫طويلة األمــد للغاية‪ ،‬وكلما استمر الفيروس‬

‫لفترة أطول من املرجح أن تكون هذه التغييرات‬ ‫ً‬ ‫رسوخا»‪.‬‬ ‫أكثر‬ ‫كما حذر الفريق من أن األزواج املحتملني‬ ‫الذين التقوا بالتعارف عبر تقنيات الفيديو‬

‫وسط اإلغالق‪ ،‬قد يجدون أنفسهم محبطني‬ ‫عندما يلتقون أخــيـ ًرا فى العالم اخلارجى‪،‬‬ ‫ويضيف البروفيسور هاسيلتون‪« :‬ال ميكنك أن‬ ‫تخبرنا عن طريق زووم إن كان بني الطرفني‬

‫كيمياء مناسبة للتوافق‪ ،‬لذلك رمبــا تفشل‬ ‫أغلب العالقات اإللكترونية املحتملة»‪.‬‬ ‫ومن املحتمل أن يؤدى تأخر حدوث اللقاءات‬ ‫الواقعية واالكتفاء بعوالم «السوشيال ميديا»‬

‫باستخدام مشرط مصنوع من الحجر‬

‫شائعة عند غالبية األشخاص‬

‫‪ 5‬أسباب للعيون الدامعة‬

‫تــصــاب الــعــن مبشاكل متعددة‬ ‫ومــتــنــوعــة مــنــهــا مــشــكــلــة الــعــيــون‬ ‫الــدامــعــة الــشــائــعــة عــنــد غالبية‬ ‫األشخاص‪ ،‬إذ تصبح العني ممتلئة‬ ‫بــالــدمــوع بشكل مــفــرط ألســبــاب‬ ‫مختلفة ومتعددة‪.‬‬ ‫وبحسب ما نشره موقع «أونلى‬ ‫ماى هيلث» الطبى‪ ،‬فإن األطفال‬ ‫احلديثى الوالدة‪ ،‬واألشخاص فوق‬ ‫‪ 60‬عــامــا‪ ،‬بشكل عــام هــم األكثر‬ ‫عرضة لإلصابة بهذه املشكلة‪.‬‬ ‫وإن كنت واح ــدا مــن املصابني‬ ‫بــهــذه املــشــكــلــة‪ ،‬عليك أن تبحث‬ ‫عــن األس ــب ــاب امل ــؤدي ــة إل ــى ذلــك‬ ‫لتفاديها قدر اإلمكان‪ ،‬وتتمثل بعض‬ ‫األسباب فيما يلى‪:‬‬ ‫البيئة اجلافة‪:‬‬ ‫تسبب البيئة اجلافة جفافا فى‬ ‫البشرة وحتى فى العني‪ ،‬إذ تطلق‬ ‫العني بهذه احلالة تلقائيا سوائل‬ ‫مــن الــغــدد الدمعية لتصبح أكثر‬ ‫رطوبة‪ ،‬مما يجعلها تبدو دامعة إلى‬ ‫حد كبير‪.‬‬ ‫لذلك من األفضل االستمرار فى‬ ‫غسل عينيك مبثل هــذه الظروف‬ ‫إن كنت تعانى من مشكلة العيون‬ ‫الدامعة ملنع جفافها‪ ،‬ولترطيبها‬ ‫قدر اإلمكان‪.‬‬ ‫ارتداء العدسات الالصقة‪:‬‬ ‫تسبب العدسات الالصقة ضررا‬ ‫كبيرا بالعني لكونها مصنوعة من‬

‫مادة بالستيكية ميكن أن تؤثر على‬ ‫صحة العني بشكل كبير‪.‬‬ ‫كما أن االستخدام اخلاطئ لها‬ ‫يسبب مشكلة العيون الدامعة‪ ،‬لذا‬ ‫من الضرورى التحقق من اختيار‬ ‫عــدســات نظيفة مناسبة للعني‪،‬‬ ‫وعــدم استخدامها لفترة تتجاوز‬ ‫احلد املطلوب‪.‬‬ ‫املـ ـ ـك ـ ــوث م ـ ـطـ ــوال أمـ ـ ـ ــام ش ــاش ــات‬ ‫األجهزة اإللكترونية‪:‬‬ ‫االســتــخــدام املــطــول لــأجــهــزة‬ ‫اإللكترونية يسبب إجــهــادا كبيرا‬ ‫للعني‪ ،‬ونتيجة لذلك‪ ،‬ترمش العني‬ ‫مبعدل أكبر مما يسبب جفافها‪،‬‬ ‫فتتحفز إلطالق املزيد من الدموع‬ ‫لترطيبها فتبدو العني دامعة بشكل‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫تسرب مكياج العني إلى داخلها‪:‬‬ ‫تعانى معظم الفتيات من مشكل‬

‫الــعــيــون الــدامــعــة نتيجة بقائهن‬ ‫مبكياج العني لفترات زمنية طويلة‪،‬‬ ‫مما يــؤدى إلــى تسلل هــذا املكياج‬ ‫اململوء باملواد الكيميائية إلى داخل‬ ‫الــعــن ويــتــرافــق ذلــك مــع الشعور‬ ‫بالتهيج واأللــم فيها‪ ،‬لذلك يجب‬ ‫احلرص على إزالته وعدم البقاء به‬ ‫لفترات طويلة‪.‬‬ ‫م ـس ـب ـبــات احل ـس ــاس ـي ــة امل ـن ـقــولــة‬ ‫بالهواء‪:‬‬ ‫هناك أيضا العديد من مثيرات‬ ‫احلــســاســيــة الــتــى تسبب مشكلة‬ ‫الــعــيــون ال ــدام ــع ــة‪ ،‬وال ــت ــى تــكــون‬ ‫منقولة بالهواء مثل حبات الطلع‬ ‫والغبار ووبر احليوانات‪ ،‬جميع هذه‬ ‫املحفزات جتعل العني تفرز دموعا‬ ‫مبــعــدل أكــثــر مــن املــعــتــاد‪ ،‬لذلك‬ ‫يفضل مبثل هذه األجواء استخدام‬ ‫النظارات وعوامل احلماية‪.‬‬

‫إلى املبالغة فى املثالية للشركاء املحتملني‪،‬‬ ‫واصطناع األكاذيب‪ ،‬وعليه سيبقى األشخاص‬ ‫عازبني لفترة أطول‪.‬‬ ‫والحظ الفريق‪ ،‬على عكس األزمات السابقة‪،‬‬

‫أن الوباء ال يجمع الناس م ًعا‪ ،‬كما ال يعزز زيادة‬ ‫التعاطف‪ ،‬بل كدس بشكل أكبر أعباء النساء‬ ‫بسبب االلــتــزامــات املهنية واألســريــة‪ ،‬حيث‬ ‫أدى إغالق املدارس إلى حتميل النساء عبء‬ ‫مسؤوليات أكبر فى مجاالت رعاية األطفال‬ ‫والتعليم‪ ،‬ووف ـ ًقــا للبروفيسور هاسيلتون‪،‬‬ ‫فإن آثــار ذلك محسوسة بالفعل‪« :‬فى عالم‬ ‫األكادمييات يبدو أن الباحثات ينشرن القليل‬ ‫وسط الوباء على عكس نظرائهن الذكور»‪.‬‬ ‫فى املقابل‪ ،‬يقترح الفريق البحثى أن هذا‬ ‫االجتاه ميكن أن يؤدى إلى «تراجع واسع النطاق‬ ‫نحو األعراف التقليدية بني اجلنسني»‪ ،‬بحيث‬ ‫ينتهى األمر بالنساء باالعتماد على رجالهن‬ ‫باعتبارهن «معيالت»‪ ،‬وبالتالى هو حتول نحو‬ ‫املحافظة االجتماعية‪ ،‬وعودة إلى اخللف مرة‬ ‫أخــرى‪ .‬وتابع البروفيسور حيثه‪« :‬الفيروس‬ ‫مخادع ألنه ميتلك القدرة على نقل العدوى‬ ‫إلينا من خــال اتصالنا باآلخرين‪ ،‬وخاصة‬ ‫األحــبــاء‪ ،‬حتى الذين يبدون بصحة جيدة‪..‬‬ ‫السياسات التى تطالبنا بالعزل والتباعد تؤثر‬ ‫بشدة على عائالتنا وحياتنا املهنية وعالقاتنا‬ ‫وأدوار اجلنسني»‪.‬‬ ‫ويقترح الباحثون أن فيروس كورونا قد يغير‬ ‫أنسجتنا العصبية للتأثير على سلوكنا‪ ،‬مثل‬ ‫تعزيز الدوافع االجتماعية فى ذروة العدوى‬ ‫قبل ظهور األعــراض‪ ،‬وبهذه الطريقة‪ ،‬فمن‬ ‫املرجح أن يتواصل األفــراد املصابون حدي ًثا‬ ‫باآلخرين وينشروا الفيروس قبل أن يدركوا‬ ‫أنهم مصابون به‪.‬‬

‫جراحة بالرأس عمرها‬ ‫‪ 5‬آالف عام تدهش العلماء‬

‫يصل إلى ‪ 2.21‬متر‬

‫«كيو» يقترب من لقب «أطول طالب فى العالم»‬ ‫تداول املستخدمون صورا لتلميذ‬ ‫مدرسة صينى يدعى رين كيو‪ ،‬عمره‬ ‫‪ 14‬عاما‪ ،‬يصل طوله إلى ‪ 2.21‬متر‪.‬‬ ‫وتقدم كيو من مدينة ليشان‪ ،‬فى‬ ‫مقاطعة ســيــتــشــوان‪ ،‬جــنــوب غربى‬ ‫الــصــن‪ ،‬بــطــلــب لــدخــول مــوســوعــة‬ ‫جينيس لــأرقــام القياسية كأطول‬ ‫طالب فــى الــعــالــم‪ .‬وسبق أن حمل‬ ‫مراهق أمريكى هذا اللقب وبلغ طوله‬ ‫‪ 2.159‬متر فى عمر ‪ 16‬عاما‪.‬‬ ‫واحتاج كيو أثاثا خاصا للدراسة‬ ‫فصنع له كرسى وطاولة حتى يتمكن‬ ‫من الدراسة‪.‬‬ ‫وقال كيو‪« :‬منذ أن دخلت املدرسة‪،‬‬ ‫الحــظــت أنــنــى أط ــول مــن األطــفــال‬ ‫اآلخرين»‪ ،‬وأضاف‪« :‬حتى إن العديد‬

‫من طالب اجلامعة اعتبرونى زميال‬ ‫لهم لكنى لم أكترث لذلك‪ ،‬وقدمت‬ ‫الطلب إلى جينيس ملعرفة إن كنت‬ ‫قـ ــادرا عــلــى احلــصــول عــلــى الــرقــم‬ ‫الــقــيــاســى الــعــاملــى»‪ .‬وقـــال ضابط‬ ‫إصـــدار شــهــادات جينيس‪ ،‬لــو لى‪:‬‬ ‫«يجب أن يكون املنافس ذك ًرا ويتراوح‬ ‫عمره بني ‪ 13‬و‪ 18‬عا ًما»‪.‬‬ ‫وتــابــع‪« :‬فــى الوقت احلــالــى‪ ،‬يبلغ‬ ‫عمر احلائز السابق لقب موسوعة‬ ‫جينيس لألرقام القياسية ‪ 18‬عا ًما»‪.‬‬ ‫وبعد قياس الطول سيتم إرســال‬ ‫الــبــيــانــات إل ــى لــنــدن للتدقيق فى‬ ‫مقر جينيس‪ ،‬ومبجرد تأكيدها‪ ،‬من‬ ‫املتوقع أن يصبح كيو صاحب الرقم‬ ‫القياسى العاملى اجلديد‪.‬‬

‫اكتشف علماء اآلث ــار فــى شبه‬ ‫جزيرة القرم‪ ،‬جمجمة تعود لرجل‬ ‫توفى قبل أكثر من ‪ 5‬آالف عام‪،‬‬ ‫لكن الصور الشعاعية للجمجمة‬ ‫كشفت حقيقة مذهلة‪.‬‬ ‫وأظهرت الصور الشعاعية التى‬ ‫التقطها العلماء الروس للجمجمة‬ ‫املكتشفة عن وجود ثقب غريب فى‬ ‫رأس الشاب الذى عاش فى العصر‬ ‫البرونزى‪.‬‬ ‫وقــــدر الــعــلــمــاء عــمــر صــاحــب‬ ‫اجلمجمة بحوالى ‪ 20‬عاما‪ ،‬لكن‬ ‫الصور الشعاعية أظهرت أن الرجل‬ ‫قد تعرض لعمل جراحى بالرأس‪،‬‬ ‫لكنه كان فاشال ما أودى بحياته‪.‬‬ ‫وب ــح ــس ــب مـ ــوقـ ــع «‪»rg.ru‬‬ ‫الروسى‪ ،‬فقد عاش املريض «سيئ‬ ‫احل ــظ» ملــدة قصيرة بعد إجــراء‬ ‫العمل اجلراحى الفاشل فى رأسه‪.‬‬ ‫وأشار املوقع‪ ،‬إلى أن (الطبيب)‬ ‫الـــــذى نــفــذ الــعــمــل اجلـــراحـــى‪،‬‬ ‫اســتــخــدم مــشــرطــا مــصــنــوعــا من‬ ‫احلــجــر املــصــقــول‪ ،‬وال ــذى ظهرت‬ ‫آثاره فى الصور‪.‬‬ ‫وعلق معهد اآلثار التابع ألكادميية‬ ‫العلوم الروسية فى موسكو على‬ ‫نتائج الصور‪ ،‬قائال‪ :‬إن «الطبيب»‬

‫الـــقـــدمي كــــان ميــتــلــك بــالــتــأكــيــد‬ ‫«مجموعة جراحية» من األدوات‬ ‫احلــجــريــة‪ .‬وعــثــر مــع اجلمجمة‬ ‫على هيكل عظمى مدفون فى قبر‬ ‫عميق‪ ،‬فى موقع أثرى يعود تاريخه‬ ‫للعصر السكيثى البرونزى‪ ،‬أى قبل‬ ‫حوالى ‪ 5‬آالف عام‪.‬‬ ‫وقــال بيان املعهد‪« :‬بالنظر إلى‬ ‫وضعية العظام‪ ،‬فقد مت وضع جثة‬ ‫املتوفى بعناية كبيرة على ظهرها‪،‬‬ ‫ومت قلبها قلي ً‬ ‫ال على جانبها األيسر‪،‬‬

‫وكــانــت األرجـــل مثنية بــقــوة عند‬ ‫الركبتني واجتهت إلى اليسار»‪.‬‬ ‫وأضاف البيان‪« :‬مت العثور على‬ ‫شظايا كبيرة من الصبغة احلمراء‬ ‫بــالــقــرب م ــن ال ـ ــرأس وعــلــى قبو‬ ‫اجلمجمة»‪.‬‬ ‫بــاإلضــافــة إل ــى ذلـ ــك‪ ،‬مت دفــن‬ ‫رأســــن م ــن ســهــام الـــصـــوان مع‬ ‫الرجل‪ ،‬وكانت أبعاد الثقب الذى‬ ‫خلفه العمل اجلراحى بحوالى ‪140‬‬ ‫× ‪ 125‬ملم‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫المنيا‬

‫تصوير ‪ -‬محمود طه‬

‫تصوير ‪ -‬محمد حكيم‬

‫قنا‬

‫تصوير ‪ -‬إبراهيم زايد‬


‫‪١٤‬‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫الشباب فى انتخابات «النواب»‪ ..‬بشرة خير‬ ‫‪ 9‬إقبال من الفتيات وكبار السن أمام لجان محافظات «المرحلة األولى»‪ ..‬وإجراءات مشددة للحد من «كورونا»‬

‫الـيــوم الثانى مــن انتخابات مجلس الـنــواب أمــس شهد العديد‬ ‫من املفارقات التى تؤكد أن املصريني لديهم الرغبة واإلصرار على‬ ‫املشاركة فــى االنتخابات واإلدالء بأصواتهم الختيار مــن ميثلهم‬ ‫حتت قبة البرملان‪ ،‬فظهر الكفيف واملعاق والرجل والسيدة العجوز‬ ‫أم ــام الـصـنــاديــق االنـتـخــابـيــة‪ ،‬وك ـع ــادة كــل انـتـخــابــات مت ـيــزت امل ــرأة‬ ‫املصرية فى الظهور وتواجدت بكثافة الختيار ممثليها فى البرملان‪.‬‬ ‫وكان وجود الشباب هو العامل األبرز فى اجلولة األولى النتخابات‬ ‫النواب التى أقيمت فى ‪ 14‬محافظة أبرزها اجليزة واإلسكندرية‬ ‫وال ـب ـحــر األح ـمــر وم ـط ــروح وال ـب ـح ـيــرة‪ ،‬حـيــث ظـهــر ال ـش ـبــاب صـغــار‬

‫ال ـس ــن‪ ،‬خــاصــة الـفـتـيــات مـنـهــم‪ ،‬بـكـثــافــة لـ ــإدالء بــأصــوات ـهــم أم ــام‬ ‫الـلـجــان االنتخابية وســط أج ــواء حماسية مــن األغــانــى الوطنية‬ ‫وحماس الناخبني‪ ،‬وعلى نغمات أغانى «اعمل الصح‪ ،‬وقــوم نادى‬ ‫ع الـصـعـيــدى‪ ،‬وبـشــرة خـيــر» تفاعل الـنــاخـبــون مــع كلمات األغــانــى‪،‬‬ ‫ملوحني بأعالم مصر‪ ،‬التى حرصوا على اصطحابها معهم خالل‬ ‫اإلدالء بأصواتهم‪.‬‬ ‫وتصدرت املرأة املصرية من كبار السن والفتيات‪ ،‬املشهد االنتخابى‬ ‫خــال مشاركتهن فــى االنـتـخــابــات البرملانية ‪ ،2020‬أمــام عــدد من‬ ‫اللجان االنتخابية مبحافظات املرحلة األولى‪ ،‬التى شهدت تأمينا‬

‫الجيزة‬

‫تصوير ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى ‪ -‬أمين عارف ‪ -‬سمير صادق ‪ -‬حتسني بكر ‪ -‬طارق وجيه‬

‫األقصر‬

‫تصوير ‪ -‬رضوان أبواملجد‬

‫قويا من وزارتى الداخلية والصحة حيث انتشرت سيارات اإلسعاف‬ ‫التخاذ اإلجراءات املناسبة ملواجهة وباء كورونا‪.‬‬ ‫وبدا واضحا االلتزام باإلجراءات االحترازية الالزمة من ارتداء‬ ‫الـكـمــامــة وااللـ ـت ــزام بــاملـســافــات امل ـح ــددة‪ ،‬وذل ــك لـلـحــد مــن انـتـشــار‬ ‫فـيــروس كــورونــا‪ ،‬وج ــرى توفير كــراســى متحركة لكبار الـســن وذوى‬ ‫االحـتـيــاجــات اخلــاصــة‪ ،‬وتــأمــن الـلـجــان مــن قـبــل رج ــال الـشــرطــة‪،‬‬ ‫ووض ــع ك ــردون أمـنــى أم ــام محيط الـلـجــان للحفاظ عـلــى الـهــدوء‬ ‫واالستقرار مبقار االنتخابات‪.‬‬ ‫واتخذ العديد من املسؤولني فى اللجان االنتخابية‪ ،‬التدابير‬

‫االحترازية الالزمة إلجراء االنتخابات بشكل آمن فى ظل انتشار‬ ‫ف ـي ــروس ك ــورون ــا املـسـتـجــد‪ ،‬ف ــى ال ــوق ــت الـ ــذى كـثـفــت فـيــه األج ـهــزة‬ ‫األمنية‪ ،‬تشديداتها لتأمني املقرات واللجان االنتخابية‪ ،‬وكذلك‬ ‫الناخبون أثناء اإلدالء بأصواتهم فى صناديق االقتراع‪.‬‬ ‫عــدســة «املـصــرى الـيــوم» لليوم الثانى على الـتــوالــى رصــدت سير‬ ‫العملية االنتخابية ملجلس النواب وإقبال الناخبني فى محافظات‬ ‫املرحلة األولى‪.‬‬ ‫ابتسام تعلب‬


‫فنون‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫‪13‬‬

‫يواصل عروضه على مسرح «الطليعة»‬

‫المنتهية صالحيته‬ ‫«ريسايكل» يستعرض كيفية إعادة تدوير اإلنسان ُ‬ ‫‪ 9‬المسرحية نتاج ورشة االرتجال التى أقيمت قبل فترة جائحة «كورونا»‪ ..‬والتحضير استمر لمدة ‪ 4‬أشهر‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫ه ــل ميــكــن إعـــــادة ت ــدوي ــراإلن ــس ــان املُــنــتــهــيــة‬ ‫صــاحــيــتــه؟‪ ..‬تــســاؤل وجــهــه ونــاقــشــه الــعــرض‬ ‫املسرحى «ريسايكل» للمخرج محمد الصغير‪ ،‬على‬ ‫مسرح الطليعة التابع للبيت الفنى للمسرح‪.‬‬ ‫وتناول العرض الذى انطلقت أولى ليالى افتتاحه‬ ‫األحد املاضى‪ ،‬وهو من إنتاج فرقة مسرح الطليعة‪،‬‬ ‫إعادة تدوير اإلنسان املنتهية صالحيته‪ ،‬وهل من‬ ‫املمكن أن يعود إلنسانيته مرة أخــرى من خالل‬ ‫مجموعة من االسكتشات‪ ،‬العرض موسيقى أحمد‬ ‫حمدى رؤوف‪ ،‬دراما حركية مناضل عنتر‪ ،‬أزياء‬ ‫عبير البدراوى‪ ،‬صياغة وإخراج محمد الصغير‪.‬‬ ‫وكان الفنان شادى ســرور‪ ،‬مدير فرقة مسرح‬ ‫الطليعة بالبيت الفنى للمسرح‪ ،‬افتتح مؤخ ًرا على‬ ‫مسرح الطليعة بالعتبة على قاعة زكى طليمات‪،‬‬ ‫الــعــرض املــســرحــى اجلــديــد «ريــســايــكــل» والــذى‬ ‫يُــعــرض يوم ًيا مــا عــدا الــثــاثــاء‪ ،‬وهــو مــن إنتاج‬ ‫الــفــرقــة‪ ،‬فكرة وإخـــراج محمد الصغير‪ ،‬وذلــك‬ ‫وسط حضور جماهيرى كبير‪ ،‬مع تطبيق إجراءات‬ ‫التباعد االجتماعى ضمن اإلجــراءات االحترازية‬ ‫الــتــى أقرتها وزارة الصحة املــصــريــة‪ ،‬ويستمر‬ ‫العرض ملدة أسبوعني فى متام الثامنة مساء‪.‬‬ ‫«ريسايكل» من إنتاج ورشــة االرجتــال مبسرح‬ ‫الطليعة التى أقيمت قبل فترة جائحة كورونا وملدة‬ ‫أربعة أشهر‪ ،‬قام بالتدريب فيها محمد الصغير‪،‬‬ ‫مناضل عنتر‪ ،‬أحمد حمدى رؤوف‪ ،‬سما إبراهيم‪،‬‬

‫مصطفى سليم‪ ،‬حيث توقفت أثناء جائحة كورونا‪،‬‬ ‫لــتــعــود م ــرة أخـ ــرى عــقــب تخفيف اإلج ـ ــراءات‬ ‫االحترازية‪.‬‬ ‫من ناحية أخــرى شهد البيت الفنى للمسرح‪،‬‬ ‫عد ًدا من العروض التى قامت بافتتاحها الدكتورة‬ ‫إيــنــاس عــبــد الــــدامي‪ ،‬وزيـ ــرة الــثــقــافــة‪ ،‬والــفــنــان‬ ‫إسماعيل مختار‪ ،‬رئيس البيت الفنى‪ ،‬على خشبة‬ ‫مسرح ليسيه احلرية باإلسكندرية‪ ،‬بعد توقف دام‬

‫مصائر المفقودين فى الحرب‬ ‫األهلية اللبنانية فى فيلم «مفقود»‬

‫كتبت ‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫أطلقت ‪ MAD Solutions‬اإلعالن الرسمى‬ ‫لفيلم «مفقود» للمخرج بشير أبو زيد‪ ،‬متهيدًا‬ ‫إلطالقه جتــار ًيــا فى دور العرض فى العالم‬ ‫العربى‪ ،‬وهذا بالتزامن مع تأجيل إطالقه فى‬ ‫تونس نظ ًرا لتزايد أعــداد املصابني بفيروس‬ ‫كورونا وقرار وزارة الثقافة بإغالق السينمات‬ ‫مرة أخرى بعد أن كانت من أولى الدولة عرب ًيا‬ ‫فى استئناف عودة السينمات للعمل‪.‬‬ ‫«مفقود» هو أول فيلم روائى طويل ملخرجه‬ ‫بشير أبــو زيــد ويسلط الــضــوء على مصائر‬ ‫مفقودى احلرب األهلية فى لبنان‪ ،‬ويعلق املخرج‬ ‫على ذلك ً‬ ‫قائل «بعد انتهاء احلرب فى لبنان‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مجهول‪ .‬ودائ ًما ما‬ ‫بات مصير آالف اللبنانيني‬ ‫أغرانى أن أسأل‪ :‬أثناء انتظارها‪ ،‬كيف تتذكر‬ ‫األم مفقو ًدا أصبح اآلن فى الغياب؟ آخر مرة‬ ‫رأته؟ ماذا قال؟ ميعاد عودته؟ كم انتظرت؟ كم‬ ‫من مرة ركضت إلى الباب وتوهمته راج ًعا؟‪،‬‬ ‫مازلت أتذكر امــرأة قابلتها أثناء بحثى فى‬ ‫ٍ‬ ‫يومئذ كم أضناها االنتظار»‪.‬‬ ‫الفيلم‪ ،‬أخبرتنى‬ ‫ويحكى الفيلم قصة سارى الشاب الذى رغم‬ ‫مــرور سنوات على اختطافه‪ ،‬ما استطاع أن‬ ‫ینسى تفاصیل املرة األخیرة التى رأى فيها أمه‪،‬‬ ‫لم ينس عينيها وكلماتها عندما طلبت منه أال‬ ‫ينظر إلى الوراء أبدًا‪،‬اآلن‪ ،‬بعد سجنه بتهمة قتل‬ ‫صدیقه‪ ،‬یحاول سارى أن یثبت براءته كى یخرج‬ ‫ویكمل رحلة بحثه عن أمه‪ ،‬لكنه ال میلك األدلة‬ ‫الكافیة لیثبت أنه لم یقترف اجلرمیة‪ ،‬وخلف‬ ‫جدران السجن يخوض رحلة طويلة األمد إلى‬ ‫ماضيه‪ ،‬أعمق ذكرياته وهويته احلقيقية‪.‬‬

‫ثالث سنوات‪ ،‬وذلــك إعــادة تأهيله واالنتهاء من‬ ‫عمليات اإلحالل والتجديد اخلاصة بتطويره وفق‬ ‫أحدث النظم‪.‬‬ ‫وخالل االفتتاح مت تكرمي مجموعة من الرموز‬ ‫الثقافية والفنية املصرية لعطاءاتهم البناءة‬ ‫وهــم الــدكــتــور مصطفى الــفــقــى‪ ،‬رئــيــس مكتبة‬ ‫اإلسكندرية‪ ،‬اســم الــراحــل محمد غنيم‪ ،‬وكيل‬ ‫أول وزارة الثقافة األسبق‪ ،‬الفنان القدير على‬

‫مشهد من املسرحية‬

‫يشارك فى بطولته أمام أحمد صالح حسنى‬

‫محمد عالء تاجر قماش‬ ‫فى «واقع افتراضى»‬

‫كتبت‪-‬هالة نور‪:‬‬

‫بشير أبو زيد مخرج وكاتب سينمائى‪ .‬حصل‬ ‫على درجــة البكالوريوس فى فنون التواصل‬ ‫قسم الترجمة التحريرية والفورية من اجلامعة‬ ‫الدولية اللبنانية‪ .‬ثم درجة املاجستير من قسم‬ ‫اإلخراج فى جامعة غرب لندن‪ ،‬ومؤخ ًرا أسس‬ ‫بشير شركة ‪،BEIRUT FILM INSTITUTE‬‬ ‫التى تنتج أفال ًما روائية طويلة وقصيرة‪.‬‬ ‫اختير العديد مــن أفــام بشير القصيرة‬ ‫للمشاركة فى املهرجانات حيث حصلت على‬ ‫إشادة دولية‪.‬‬

‫اجلندى مدير فرقة اإلسكندرية للفنون الشعبية‬ ‫سابقاً‪ ،‬الفنانة القديرة سميرة عبدالعزيز‪ ،‬اسم‬ ‫الراحل النجم محمود عبدالعزيز‪ ،‬اسم الراحل‬ ‫الكاتب محمود الطوخى‪ ،‬اسم الراحل املوسيقار‬ ‫حمدى رؤوف‪ ،‬الدكتور أبواحلسن سالم رئيس‬ ‫املركز القومى للمسرح األسبق‪ ،‬الفنان القدير‬ ‫عثمان محمد على‪ ،‬إلى جانب تكرمي العديد من‬ ‫املشاركني فى تنفيذ عــروض املبادرة املسرحية‬

‫يُــشــارك الــفــنــان محمد عــاء فــى أكــثــر من‬ ‫عمل الفترة احلــالــيــة‪ ،‬حيث يستكمل تصوير‬ ‫مسلسل «واقــع افتراضى» وهــو االســم املؤقت‬ ‫للعمل‪ ،‬عــلــى أن يــتــم اخــتــيــار االس ــم النهائى‬ ‫بالتزامن مع انتهاء التصوير للمسلسل والذى‬ ‫يــنــتــمــى إل ــى نــوعــيــة األع ــم ــال ال ـــ ‪ 45‬حلقة‪،‬‬ ‫وانطلقت أولــى أيــام التصوير منذ ‪ 10‬أيــام‪،‬‬ ‫مع مراعاة اتخاذ اإلجــراءات االحترازية ضد‬ ‫فــيــروس كــورونــا داخــل اللوكيشن ومــن املقرر‬ ‫االنتهاء مــن جميع مشاهد العمل قبل نهاية‬ ‫الــعــام اجلـــارى‪ ،‬لتحديد مــوعــده عــرضــه على‬ ‫إحدى القنوات الفضائية باالتفاق مع الشركة‬ ‫املنتجة‪.‬‬ ‫ويُــشــارك محمد عــاء باملسلسل مع الفنان‬ ‫أحــمــد ص ــاح حــســنــى‪ ،‬ومــجــمــوعــة كــبــيــرة من‬ ‫أسرة املسلسل‪ ،‬الفتًا إلى أنه يُجسد شخصية‬ ‫جــديــدة عليه ألول م ــرة مــن خ ــال شخصية‬ ‫«طـــارق» املــكــافــح‪ ،‬وال ــذى يعمل تــاجــر قماش‬ ‫عصامى معتمداً على نفسه فى بناء شخصيته‬ ‫منذ الصغر فيتحقق ذلك من خالل قوة إرادته‬ ‫وعزميته الصادقة فى الوصول إلى هدفه‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف أن فــكــرة الــعــمــل جــذبــتــه‪ ،‬وكــذلــك‬ ‫محاور التشويق واإلثــارة‪ ،‬مضي ًفا أن األسلوب‬ ‫املــحــتــرف خ ــال الــتــصــويــر‪ ،‬والـ ــذى ظــهــر من‬

‫خالل الرؤية اإلخراجية جعله يتعامل مع كل‬ ‫مشهد مبــثــابــة مــاســتــر ســن‪ ،‬وه ــذا مــا سيتم‬ ‫مــاحــظــتــه للجمهور حــن يــتــم ع ــرض العمل‬ ‫قري ًبا‪.‬‬ ‫«واقــع افتراضى» يشارك فى بطولته أحمد‬ ‫صــاح حسنى‪ ،‬إميــان العاصى‪ ،‬محمد عالء‪،‬‬ ‫أمانى كمال‪ ،‬أحمد جمال سعيد‪ ،‬محمد على‬ ‫رزق‪ ،‬إيناس كامل‪ ،‬مى القاضى‪ ،‬إسالم جمال‪،‬‬ ‫سامية الطرابلسى‪ ،‬مها أبــو ع ــوف‪ ،‬محمود‬ ‫حــافــظ‪ ،‬وم ــن ســيــنــاريــو وحــــوار مــحــمــد عبد‬ ‫املعطى وإخراج أحمد سمير فرج‪.‬‬ ‫كــمــا يــشــارك محمد ع ــاء فــى فيلم «قمر‬ ‫‪ »14‬الذى بدأ تصويره مؤخرا‪ ،‬وتدور أحداثه‬ ‫فــى إط ــار رومــانــســى يضم ‪ 5‬خــطــوط درامــيــة‬ ‫ولكل خط حكاية مختلفة عن األخــرى ويقدم‬ ‫بطولتها عدد من الفنانني‪ ،‬ضمن قائمة أبطال‬ ‫احلــكــايــات كــالــتــالــى‪ :‬احلــكــايــة األولــــى‪ :‬غــادة‬ ‫ع ــادل‪ ،‬عــارفــة عبد الــرســول‪ ،‬محمد مــهــران‪،‬‬ ‫والــثــانــيــة‪ :‬أحــمــد ح ــامت‪ ،‬أســمــاء أب ــو الــيــزيــد‪،‬‬ ‫أحــمــد بــديــر‪ ،‬محمد جمعة‪ ،‬والــثــالــثــة‪ :‬أحمد‬ ‫مالك‪ ،‬بيومى فؤاد‪ ،‬مى الغيطى‪ ،‬والرابعة‪ :‬دينا‬ ‫الشربينى‪ ،‬أحمد الفيشاوى‪ ،‬محمد عالء‪ ،‬ليلى‬ ‫عز العرب‪ ،‬واخلامسة‪ :‬خالد النبوى‪ ،‬شيرين‬ ‫رضا وهو سيناريو وحوار محمود زهران ومن‬ ‫إخراج هادى الباجورى‪.‬‬

‫محمد عالء‬

‫«املؤلف مصرى» وهم الدكتور جمال ياقوت عن‬ ‫عــرض (الــبــيــت)‪ ،‬أحمد عــبــداجلــواد عــن عرض‬ ‫(خارج املجموع )‪ ،‬سعيد قابيل عن عرض (ذهب‬ ‫الليل)‪ ،‬إيهاب مبروك عن عرض (حكايات الصياد‬ ‫وأمير البحار)‪ ،‬أحمد مصطفى عن عرض (جوازة‬ ‫ست جنــوم)‪ ،‬أحمد جابر عن عرض (فرحة ما‬ ‫متت)‪ ،‬أشرف على عن عرض (عد تنازلى)‪ ،‬ريهام‬ ‫عبدالرازق عن عرض (جنون عادى جدا)‪ ،‬محمد‬ ‫الزينى عــن عــرض (سيبونى لــوحــدى)‪ ،‬سامح‬ ‫احلضرى عن عرض (لسه فاكر)‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫تكرميات البيت الفنى للمسرح إلى كل من أحمد‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬املهندس مدحت مصطفى‪ ،‬املهندس‬ ‫محمد هاشم‪ ،‬كما تضمن عرضا لفيديو قصير‬ ‫تناول مراحل املسرح قبل وبعد وأثناء عمليات‬ ‫التأهيل‪ ،‬باإلضافة إلى عرض مسرحية (خارج‬ ‫املجموع) والتى تتناول مشكلة التنمر وتأتى ضمن‬ ‫عروض مبادرة «املؤلف مصرى» تأليف وإخراج‬ ‫أحــمــد عبد اجلـ ــواد‪ .‬وشملت عمليات إحــال‬ ‫وجتديد ورفع كفاءة مسرح ليسيه احلرية أعمال‬ ‫منظومة احلماية املدنية حسب أحــدث أكــواد‬ ‫احلريق ولوحات اإلنذار وشبكة مكافحة احلريق‪،‬‬ ‫واألعمال الكهربائية من صيانة جميع اللوحات‬ ‫والــكــابــات اخلــاصــة بــاملــســرح وخشبة املسرح‬ ‫وغرف الفنانني‪ ،‬باإلضافة إلى األعمال االعتيادية‬ ‫من دهــانــات وجتديد واجهة املسرح اخلارجية‬ ‫واملدخل الرئيسى وصالة العرض‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫إبداع‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫رواية‬

‫عمار على حسن‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫«احللقة التاسعة»‬

‫آخر ضوء‬

‫يواصل الكاتب عمار على حسن‬ ‫ســرد أحــداث احللقة التاسعة من‬ ‫روايته «آخر ضوء»‪.‬‬ ‫كنت أقــرأ كل ما يكتبه‪ ،‬ال ألستفيد‬ ‫منه‪ ،‬فقد كنت أيامها ال أرى أن لديه‬ ‫أى شىء مفيد‪ ،‬إمنا ألجهز نفسى كى‬ ‫أرد عليه‪ .‬وكنت أتعمد الوقوف قري ًبا من‬ ‫ً‬ ‫طويل‪ ،‬أرقب من يطالعها‪،‬‬ ‫املجلة وقتًا‬ ‫وحني ينتهى أجرى إليه‪ ،‬وأبدأه بالسؤال‪:‬‬ ‫ـ ما رأيك فيما قرأت؟‬ ‫ف ــإن وجــدتــه يستهجنه‪ ،‬أش ــد على‬ ‫يــده‪ ،‬وال أُض ِ ّيع وقتى معه‪ ،‬وإن وجدته‬ ‫يستحسنه أبدأ فى تفنيد رأيه بهدوء‪ ،‬ال‬ ‫أعرف من أين يأتينى‪.‬‬ ‫وكان بعض الرفاق يشاركوننى فى هذه‬ ‫املهمة الصعبة‪ ،‬وإن كان أحدنا يتعمد‬ ‫دو ًمـــا التشويش علينا‪ ،‬وإدخــالــنــا فى‬ ‫جدل سوفسطائى حتى يضجر الطالب‬ ‫وينصرفوا‪ .‬ولهذا ساورتنا شكوك فى أنه‬ ‫مدسوس علينا من أجهزة األمــن‪ ،‬حتى‬ ‫تيقن أحدنا من كل شىء‪ ،‬وقال لنا فى‬ ‫ثقة‪:‬‬ ‫ـ تأكدت من أنه «مباحث»‪.‬‬ ‫كنت أصــارع «عاصم» ومن معه على‬ ‫عــقــول الــطــاب‪ ،‬لكن أصــحــاب اللحى‬ ‫كانوا يكسبوننا بالنقاط فى البداية‪،‬‬ ‫حتى اكتسحونا بعد أن جاء من وضع فى‬ ‫أيديهم كل شىء‪ ،‬وسرق منا كل األشياء‪،‬‬ ‫وتركنا حــيــارى على قــارعــات الطرق‪،‬‬ ‫فالسلطة التى كانت متيل يسا ًرا ً‬ ‫قليل‪،‬‬ ‫مالت ميينًا كثي ًرا‪ ،‬وصار أصحاب اللحى‬ ‫أصدقاءها املقربني‪.‬‬ ‫وألن خطه اكتسح خطى ً‬ ‫أيضا فقد‬ ‫كان محفو ًرا فى رأســى‪ .‬وال أنكر أننى‬ ‫كنت معج ًبا به وهو مرسوم بعناية على‬ ‫الورق‪.‬‬ ‫وال أنسى يوم رأيته منك ًبا على اللوحة‬ ‫فى باحة الطابق الثانى أمــام املكتبة‪،‬‬ ‫يرسم احلــروف بخط نسخ بديع‪ ،‬وهو‬ ‫منهمك فيما يفعل كأنه يتعبد‪.‬‬ ‫وقفت يومها فوق رأسه دون أن يشعر‬ ‫بى‪ ،‬وملحت فى هذه اللحظة «أمينة» وهى‬ ‫متر إلى جانبنا مبتسمة‪ .‬كانت هذه املرة‬ ‫وحيدة‪ ،‬بال صاحبتيها‪ ،‬ورفع هو عينيه‬ ‫وتابعها‪ ،‬وكذلك فعلت أنا‪ ،‬حتى اختفت‬ ‫من أمامنا‪ ،‬فعاد هو إلى الكتابة‪ ،‬وعدت‬ ‫أنا إلى متابعته دون أن يرانى‪.‬‬ ‫هــا هــو اخلــط نفسه فــى الصفحات‬ ‫األولى‪ ،‬يقول لى بوضوح‪« :‬عاصم ش َّداد»‬ ‫مــ ّر مــن هــنــا‪ .‬غشيه الــظــام والعفن‪،‬‬ ‫واستباحته الكائنات الــتــى تهاجمنى‬ ‫بـ ــضـ ــراوة‪ ،‬ولــطــخ دمـ ــه جـــــدران هــذه‬ ‫الزنزانة‪.‬‬ ‫قلبت الصفحات وأنا مشدوه‪ ،‬وشعرت‬ ‫أن الزنزانة تضيق أكثر‪ ،‬حني وجدت‬ ‫«عاصم»‪ ،‬الذى كان يكتب التقارير عنى‬ ‫ويقدمها حلــرس الكلية ومباحث أمن‬ ‫الــدولــة‪ ،‬يعترف بأنه كــان يهيم عش ًقا‬ ‫بـ«أمينة» حبيبتى‪ ،‬وأنه‬ ‫أنيسا فى هذا‬ ‫ال يجد ً‬ ‫السجن سوى استعادة‬ ‫ذكرياته القليلة جـدًا‬ ‫معها‪.‬‬ ‫«أى ذك ــري ــات أيها‬ ‫املخبر اجلهول؟»‪...‬‬ ‫قـــلـــتـــهـــا بـــصـــوت‬ ‫عــــال‪ ،‬حــتــى سمعنى‬ ‫«أبـــوشـــوشـــة»‪ ،‬فــقــال‬ ‫ضاح ًكا‪:‬‬ ‫ـ بـــــدأت تــخــاريــف‬ ‫األفندية‪.‬‬ ‫هــمــمــت أن أمـــزق‬ ‫األوراق‪ ،‬لكنى حتاملت‬ ‫على نفسى‪ ،‬ومضيت‬ ‫فـ ــى قـ ــراءتـ ــهـ ــا‪ .‬ك ــان‬ ‫يصف جسد «أمينة»‬ ‫م ــن فـ ــوق مــابــســهــا‪.‬‬ ‫وت ـ ــذك ـ ــرت أنـــــه ك ــان‬ ‫غارسا عينيه فيها‪ ،‬وهى‬ ‫ميشى خلفها‬ ‫ً‬ ‫الهية عنه بحديثها مع صاحبتيها‪ ،‬وكيف‬ ‫كان هذا يغيظنى منه‪ ،‬إلى درجــة أننى‬ ‫ضغطت على أعصابى غير مرة كى ال‬ ‫أمسكه من رقبته‪ ،‬وال أتركه حتى ينخنق‬ ‫فى يدى‪ ،‬ويسقط جثة هامدة‪.‬‬ ‫وصفها كــامــلــة‪ ،‬الشعر املسترسل‪،‬‬ ‫والــعــيــون البنية الــوســيــعــة‪ ،‬والشفتان‬ ‫الــرقــيــقــتــان‪ ،‬واألن ـ ــف امل ــدب ــب قــلــيـ ًـا‪،‬‬ ‫واملنسجم متا ًما مع الوجه املستدير‪ ،‬ثم‬ ‫وجدته يقول‪:‬‬ ‫«بيضاء محطوطة املتنني بهكنة‪..‬‬ ‫ريا الروادف لم متغل بأوالد»‪.‬‬ ‫«ما هذا يا رجل؟»‪.‬‬ ‫سألت نفسى فى امتعاض‪ ،‬وأجبتها‪:‬‬ ‫«البــد أنه بيت شعر قدمي فى الغزل‬ ‫الصريح»‪.‬‬ ‫كــام قــدمي يشبه ما كنت تكتبه فى‬ ‫مجالت احلائط يا «عاصم»‪ ،‬بل يشبهك‬ ‫أنت‪ ،‬فى سمتك‪ ،‬وطريقتك فى التفكير‪،‬‬ ‫إلى‪ .‬ليس هذا ما يشغلنى اآلن‪،‬‬ ‫ونظرتك ّ‬ ‫إمنا ما تقوله عن «أمينة»‪.‬‬ ‫«ما هذا؟»‪..‬‬ ‫«أكــان ينقصنى وجع ألجده ينتظرنى‬ ‫هنا؟»‪..‬‬ ‫ـدى يــدور حولك يا‬ ‫«هــل كــل شــىء ل ـ َّ‬ ‫أمينة حتى لو كانت أورا ًقــا مجهولة فى‬

‫جيدا‪ ،‬فطاملا طالعته‬ ‫كنت أعرف خط «عاصم شداد»‬ ‫ً‬ ‫وأنا أقرأ ما َّ‬ ‫سطره بعناية فوق مجلة احلائط‪ ،‬التى كان‬ ‫دوما‬ ‫يعلقها‬ ‫ً‬ ‫شهريا على أحد جدران الكلية‪ .‬كانت مجلته ً‬ ‫فى الصدارة‪ ،‬أما التى أعلقها أنا فقد كان يتم متزيقها‬ ‫قبل أن تستريح ً‬ ‫قليل على اجلدار األبيض األملس‪.‬‬

‫زنزانة لم ولن يدخلها أمثالك أبدًا؟»‪..‬‬ ‫ما هذه السطور التى تنزلق إلى أسفل‪،‬‬ ‫حتى أجده يقول‪:‬‬ ‫«كانت تأتينى فى أحــام الليل‪ ،‬من‬ ‫كثرة اشتهائها فى ساعات النهار‪ ،‬لكنها‬ ‫فى كل مــرة لم متنحنى نفسها‪ .‬كانت‬ ‫تــهــرب‪ ،‬أو تتحول إلــى فتاة أخ ــرى‪ ،‬أو‬ ‫حتى شجرة أو حجر‪ ،‬وكنت أكمل احللم‬ ‫متقل ًبا فى عذاب شديد‪ ،‬وحني أصحو‬ ‫فى الصباح أجد ريقى جا ًفا»‪.‬‬ ‫يا لك من فاجر ومخادع يا «عاصم»‪،‬‬ ‫كيف لى أن أرى زمالء الدراسة ألطلعهم‬ ‫على كتاباتك هذه‪ ،‬فيعرفوا أن الشاب‬ ‫الذى كان يجذبهم إلى املصلى‪ ،‬ويؤمهم‬ ‫ف ــى ال ــص ــاة‪ ،‬ويــجــلــس بــعــد التشهد‬ ‫والتسليم ليعظهم عــن «غــض البصر»‬ ‫و«الــصــوم» الــذى هو‬ ‫لنا وجـــاء‪ ،‬يتلصص‬ ‫على جسد «أمينة»‪،‬‬ ‫يتلصص على جسدى‬ ‫أنا‪ ،‬وروحى‪ ،‬يذبحنى‬ ‫بسكني بــــاردة‪ ،‬وهــو‬ ‫ي ــخ ــرج ل ــى لــســانــه‪،‬‬ ‫ويقهقه فــى الــوقــت‬ ‫ذاتـ ـ ــه‪ ،‬وي ــه ــز رأس ــه‬ ‫س ــاخـ ـ ًرا‪ ،‬وال ينسى‬ ‫قبل أن يجز رقبتى أن‬ ‫يضربنى على قفاى‪.‬‬ ‫لـــــكـــــن عـــــزائـــــى‬ ‫أن ــه ــا أحــــــام لــيــل‪،‬‬ ‫ال حت ــاس ــب عليها‬ ‫«أمينة» وال حتى هو‪.‬‬ ‫عــزائــى أنــه لــم يشر‬ ‫ولــو مــرة واح ــدة إلى‬ ‫أنها قد جتاوبت معه‪،‬‬ ‫أو أعــارتــه مــا يريده‬ ‫هو من اهتمام‪.‬‬ ‫اهلل يا «أمينة» كما أنت داخلى‪ ،‬عفيفة‬ ‫طــاهــرة‪ ،‬وكما اعتقدت أنــا‪ ،‬أنــت كنت‬ ‫متعلقة بى‪ ،‬ولهذا لم يجد «عاصم شداد»‬ ‫ً‬ ‫سبيل‪.‬‬ ‫إلى قلبك‬ ‫صحيح‪ ،‬ها هو يذكر شي ًئا عنى فى‬ ‫سطور بالصفحة الثالثة‪:‬‬ ‫«كنت أحس أن بينها وبني عبداخلالق‬ ‫حسن شي ًئا‪ ،‬ورحــت أتابع عينيه وهما‬ ‫تتعقبانها‪ ،‬وطاملا رأيتها ترسل بصرها‬ ‫إلــيــه خلسة وهــو اله عنها أحــيــا ًنــا‪ ،‬أو‬ ‫يتصنع هذا‪ .‬كنت أجلس فى املحاضرة‬ ‫شار ًدا أراقبهما‪ ،‬فتهاجمنى احلسرات‪،‬‬ ‫وال أجد ما يُذهبها عنى إال السير خلفها‬ ‫واشتهاؤها‪ .‬أردت أن أقتل قداستها فى‬ ‫قلبى بالتلصص عليها‪ ،‬فكان ال يجب أن‬ ‫تظل هكذا‪ ،‬متعالية بعيدة كاملة‪ ،‬كأنى‬ ‫ـى أن‬ ‫مــشــدود إلــى عبادتها‪ .‬وك ــان عــلـ َّ‬ ‫أعاقبها على تعلقها اخلفى بعبداخلالق‪،‬‬ ‫فحرصت على أن أكتب التقارير ضده‬ ‫وأقدمها ألجهزة األمــن‪ ،‬ولم أكن أشعر‬ ‫وقتها أننى أفعل أم ًرا إ ًدا‪ ،‬فهو شيوعى‪،‬‬ ‫ومحاربته واجبة على من هم مثلى‪ .‬لكنى‬ ‫لدى‬ ‫أحيا ًنا كنت أشعر أن األمور تختلط َّ‬ ‫بني رغبتى فى إزاحته من أمامى ليخلو‬ ‫لــى الطريق إلــى أمينة أو اإليــفــاء مبا‬ ‫تعهدت ألمن الدولة به من تعقب أمثاله‬

‫كنت أصارع‬ ‫«عاصم» ومن معه‬ ‫على عقول الطالب‪،‬‬ ‫لكن أصحاب‬ ‫اللحى كانوا‬ ‫يكسبوننا بالنقاط‬ ‫فى البداية‬

‫من الشيوعيني والناصريني‪ ،‬وبني ما كان‬ ‫يطالبنى به اإلخوة الذين سبقونى على‬ ‫الدرب من أن وجود أمثاله خطر علينا‪،‬‬ ‫ولذا البد من إبعادهم وسجنهم‪ ،‬لتسقط‬ ‫اجلامعة فى أيدينا‪ ،‬وبعدها سيسقط‬ ‫املجتمع»‪.‬‬ ‫يــا لــك مــن وغــد يــا «عــاصــم»! كيف‬ ‫تستبيحنى هكذا؟ وجتد مبر ًرا لكل شىء‬ ‫بهذه السهولة‪ ،‬تقتلنى وغيرى‪ ،‬ومتشى‬ ‫هــرولــة ت ــوزع ابتساماتك على كــل من‬ ‫يقابلك‪ ،‬وكأنك بال خطأ أو خطيئة‪.‬‬ ‫قلَّبت السطور ملهو ًفا‪ ،‬وأنا أبحث عن‬ ‫أى معلومة أخرى تخص عالقته بـ«أمينة»‪،‬‬ ‫والظنون تأكل رأسى‪ .‬كان يذهب ويعود‬ ‫إليها‪ ،‬يتوه فى ذكرياته‪ ،‬لتأتى طفولته‬ ‫البائسة‪ ،‬ثم مراهقته التى قضاها وهو‬ ‫يقسو على نفسه‪ ،‬بعد أن التقطه أحد‬ ‫قادة اجلماعة اإلسالمية وهو فى الصف‬ ‫األول الثانوى‪ ،‬وعلَّمه أن املرأة شيطانة‪،‬‬ ‫لكنى غفرت له كثي ًرا من ذنوبه فى حقى‬ ‫حني وجدته يصف «أمينة» بأنها املالك‬ ‫الرائع‪ ،‬وكنت أتوهم من قبل أن أمثاله‬ ‫ليست لهم قلوب تعشق‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬مــادام يراها مال ًكا فهو يبرئها‬ ‫من قبول أى عبث معه‪ ،‬بل أى ميل إليه‪.‬‬ ‫انفرجت أساريرى‪ ،‬وقلت لنفسى‪:‬‬ ‫«كنت لك يا أمينة وكنت لى‪ ،‬أنا فقط‪،‬‬ ‫رغم عجزى وغفلتى‪ ،‬التى منعتنى من‬ ‫أن أط ــاردك‪ ،‬ولــو من بعيد‪ ،‬مثلما فعل‬ ‫عاصم»‪.‬‬ ‫وج ــدت نفسى أنــقــر اجل ــدار فجأة‪،‬‬ ‫وأسأل «أبوشوشة»‪:‬‬ ‫شخصا اسمه «عاصم‬ ‫ـ هــل تعرف‬ ‫ً‬ ‫ش َّداد»؟‬ ‫صمت برهة وقال‪:‬‬ ‫ـ ال أعــرفــه‪ ،‬لــكــن سمعت عــن هــذا‬ ‫االسم‪.‬‬ ‫سألته من جديد فى لهفة‪:‬‬ ‫ـ متى؟ وأين؟‬ ‫لم أتلق جوا ًبا‪ ،‬فنقرت على اجلدار‬ ‫بشدة‪ ،‬وأحلحت عليه‪:‬‬ ‫ـ أجبنى أرجوك‪.‬‬ ‫قهقه وسألنى‪:‬‬ ‫ـ هل استلف منك «فلوس» ولم يردها؟‬ ‫لم أرد لسخافة سؤاله‪ ،‬فعاد يقول‪:‬‬ ‫ـ أهو الشخص الذى أبلغ عنك األمن؟‬ ‫تذكرت أيام اجلامعة‪ ،‬وقلت له‪:‬‬ ‫ـ يعنى‪ ،‬هو كذلك‪.‬‬ ‫عاد إلى صمته‪ ،‬الذى طال هذه املرة‪،‬‬ ‫وتركنى معل ًقا بني اليأس والــرجــاء‪ ،‬ثم‬ ‫قال‪:‬‬ ‫ـ سأعصر دماغى وحــن أجــد شي ًئا‬ ‫عنه لن أبخل به عليك‪.‬‬ ‫جاءنى صوت احلارس زاج ًرا‪:‬‬ ‫ـ اخرس يا مسجون‪.‬‬ ‫عينى‪،‬‬ ‫خرست‪ ،‬وأعــدت األوراق إلى‬ ‫َّ‬ ‫وواصلت القراءة‪ .‬كان خطه يزداد سو ًءا‬ ‫كلما توالت السطور‪ .‬بدا فى الصفحات‬ ‫ـأن شــديــد‪ ،‬فالكلمات‬ ‫األول ــى يكتب بــتـ ٍ‬ ‫واضــحــة‪ ،‬وكــأنــه يرسمها‪ ،‬لكن مــا إن‬ ‫دخلت فى الصفحة الثالثني حتى أخذت‬ ‫احلـــروف تــتــآكــل‪ ،‬والكلمات تتالصق‪،‬‬ ‫والسطور تعوج‪ ،‬حتى أننى كنت أبذل‬

‫جهدًا مضن ًيا فى قــراءة املكتوب‪ ،‬ومع‬ ‫هذا لم أتضجر‪ ،‬فأنا لم أكن فى عجلة‬ ‫من أمــرى‪ ،‬رغم لهفتى فى اصطياد أى‬ ‫عبارة عن «أمينة»‪ ،‬خاصة أن هذا لم يعد‬ ‫متوق ًعا بعد أن دخل «عاصم» فى نوبة من‬ ‫جلد الذات على مواقفه السياسية‪ ،‬التى‬ ‫كان يحسبها ستجلب له الغنائم‪ ،‬فأورثته‬ ‫كل املغارم‪:‬‬ ‫«ص َّعرنا خدنا ألولئك الذين استعملونا‬ ‫عصا غليظة لضرب خصومهم‪ ،‬وبعد أن‬ ‫تخلصوا منهم استداروا إلينا‪ ،‬فأصبحت‪،‬‬ ‫أنا الذى كنت أدخل مكاتب رجال السلطة‬ ‫كطاووس‪ ،‬أشبه بحشرة ملقاة إلى جانب‬ ‫ه ــذا اجلـ ــدار املــظــلــم‪ ،‬بــل إن احلــشــرة‬ ‫مطمئنة إلى أجلها أكثر منى‪ ،‬فأنا أنتظر‬ ‫حكم اإلعدام فى أى حلظة‪ ،‬وأدرك أنه‬ ‫آت ال محالة‪ ،‬وإن رأفوا بى فتأبيدة‪ ،‬مع‬ ‫أننى ضحية فــى كــل األحـــوال‪ ،‬ضحية‬ ‫فقرى‪ ،‬وطفولتى البائسة‪ ،‬والتنظيمات‬ ‫التى ال ترحم‪ ،‬وسلطة ال قلب لها تتالعب‬ ‫باجلميع‪ ،‬ورج ــال عــاشــوا فــى الــقــرون‬ ‫البعيدة‪ ،‬وتركوا لنا ما يأسرنا»‪.‬‬ ‫ي ــااااااه أيها «الــســاذج»‪ ،‬بعتنى وبعت‬ ‫نفسك بثمن بخس‪ ،‬وهــا هى سطورك‬ ‫تفضح ندمك‪ .‬أى ندم يا زميل الدراسة‬ ‫والــزنــزانــة؟ ال أعتقد أن لديك جديدًا‬ ‫تقدمه فــى ســطــورك غير البكاء على‬ ‫اللنب املسكوب‪.‬‬ ‫لكن كيف لى أن ألومك وهناك من هم‬ ‫على شاكلتى سلكوا طريقك‪ ،‬فباعونا‬ ‫ألجهزة األمن وقبضوا الثمن‪ ،‬وتنتظرهم‬ ‫حياة رغيدة‪ ،‬وليس موتًا كالذى تنتظره‬ ‫أنت‪ ،‬يا صديقى‪.‬‬ ‫«صديقى»‪..‬‬ ‫هل قلت «صديقى»؟‪..‬‬ ‫قلتها مبللة بدموعى‪ .‬خرجت من قلبى‬ ‫إلى لسانى‪ ،‬فكانت صادقة يا «عاصم»‪،‬‬ ‫صــدق دمــى ال ــذى اختلط بدمك على‬ ‫هذا اجلدار الصامت‪ .‬أنا وأنت صديقا‬ ‫العذاب واملرارة واألفق املسدود‪.‬‬ ‫قلتها وعدت إلى السطور التى بللها‬ ‫حزنى‪ .‬خطك صار أكثر ركاكة‪ ،‬وباهتًا‬ ‫كأنه ُكتب منذ قرون طويلة‪ ،‬يبدو أضعف‬ ‫حتى من اخلربشات التى تزركش جدار‬ ‫ً‬ ‫طويل‬ ‫الزنزانة‪ ،‬والتى جلست أمامها‬ ‫ألفك طالسمها‪ ،‬وكأننى عالم آثار عجوز‬ ‫يقرفص أمــام أحــجــار قدمية صامتًا‪،‬‬ ‫ليسمع حديث الذين عاشوا فى القرون‬ ‫الغابرة‪.‬‬ ‫هــل كنت تكتب يــا «عــاصــم» بعد أن‬ ‫حكموا عليك باإلعدام؟‪..‬‬ ‫أم كنت تكتب وهم على باب الزنزانة‬ ‫ميدون أيديهم ليمسكوا بك ويأخذوك‬ ‫إلى املشنقة؟‪..‬‬ ‫أعتقد أن أم ًرا من هذا قد جرى‪ ،‬ولذا‬ ‫تسقط أشياء كثيرة فى العجلة‪ ،‬أحداث‬ ‫ومواقف وذكريات‪ ،‬شؤون وشجون‪ ،‬وآراء‬ ‫وأفكار‪ ،‬ما كان ملثلك أن ينسى ذكرها‬ ‫هنا‪ ،‬وهو الــذى كان يرددها فى غد ّوه‬ ‫ورواحه‪.‬‬ ‫اكتشفت أننى أحدث «عاصم»‪ ،‬كيف‬ ‫أحدث هذا الغرمي؟ لكن ل َم ال أحدثه؟‬ ‫فــرغــم ك ــل شـــىء ه ــو زمــيــل اجلــامــعــة‬

‫والسجن‪ ،‬وشريكى فــى حــب «أمينة»‪.‬‬ ‫كلمة «شــريــكــى» أوجــعــتــنــى أكــثــر مما‬ ‫أوجعتنى كلمة «صديقى»‪ ،‬كأنى دفعت‬ ‫ً‬ ‫سيخا حام ًيا إلى صدرى العارى‪ ،‬ألنى‬ ‫أحتدث عن شراكة فى عشق «أمينة»‪.‬‬ ‫كنت أقرأ بينما تأكلنى الظنون‪ ،‬وأشرد‬ ‫فى متاهات ال نهاية لها‪ .‬ولهذا أعدت‬ ‫أحيا ًنا صفحات وصفحات‪ .‬ولم ال أعيد‪،‬‬ ‫وأنــا أقتل ساعاتى األليمة بني سطور‬ ‫غرميى؟‬ ‫ما هذه العبارة؟‪:‬‬ ‫«اكتشفت أن كل شىء وهم فى وهم؟‬ ‫اإلخوة الذين ال تبتسم وجوههم للطفل‬ ‫وال الورد وال الرغيف الساخن‪ ،‬والرجال‬ ‫ذوو الشوارب الذين كنا نحسب أنهم لنا‬ ‫ونحن لهم إلــى األبــد‪ ،‬وأبــى الــذى كان‬ ‫على كثي ًرا بينما تقف أمى عاجزة‬ ‫يقسو َّ‬ ‫حتى عن أن تقول حر ًفا واحدًا‪ ،‬وأمينة‬ ‫التى رحلت ولم تقل الوداع»‪.‬‬ ‫ما هذا يا رجل؟‪..‬‬ ‫«إخوتك من أصحاب اللحى أو أبوك‬ ‫وأم ــك أو الــذيــن خــدعــوك‪ ،‬كــل هــؤالء‬ ‫وهم‪ ،‬أنا معك فى أن تقدح فيهم كيفما‬ ‫تشاء‪ ،‬أما أمينة فهى احلقيقة الوحيدة‬ ‫فى حياتى‪ ،‬وحياتك أيضا‪ ،‬لكنك أعمى‪،‬‬ ‫أعمى»‪.‬‬ ‫قلت هذا فى غيظ فارتفع صوتى دون‬ ‫أن أدرى‪ ،‬وشعرت أن قدمى احلــارس‬ ‫تقتربان‪ ،‬فرميت ال ــورق فــى احلــفــرة‪،‬‬ ‫وســحــبــت الــبــاطــة‪ ،‬وجــلــســت فوقها‪.‬‬ ‫وجــاءنــى صــوت «أبــوشــوشــة» يغنى فى‬ ‫حشرجة‪:‬‬ ‫«قاسى يا زمانى‬ ‫وديت حبيبى فني‬ ‫وال جواب جانى‬ ‫بعت ليه جوابني»‪.‬‬ ‫واقتحم أذنى صوت خشن يقول‪:‬‬ ‫ـ ليستعد املساجني للخروج‪.‬‬ ‫دفعت أوراق «عاصم» إلى احلفرة من‬ ‫جديد‪ .‬كنت قد وصلت إلى نصفها‪ ،‬وكان‬ ‫اخلط يزداد سو ًءا مع توالى الصفحات‪،‬‬ ‫وسمعت صوت لهاثه بني السطور‪ ،‬وبدا‬ ‫لى وكأنه قد كتب الصفحات األخيرة‬ ‫وهو واقف على باب الزنزانة‪ ،‬ورمبا وهو‬ ‫يقاوم جيوش البعوض والبق‪.‬‬ ‫حني خرجنا من الزنازين قبيل الظهر‪،‬‬ ‫ورفعنا رؤوسنا فى وجه الشمس‪ ،‬وجدت‬ ‫ـى‬ ‫«أبــوشــوشــة» ينقر رأس ــه‪ ،‬وينظر إلـ َّ‬ ‫ً‬ ‫طويل‪ .‬بادلته النظرة‪ ،‬لكن لم يلبث أن‬ ‫عينى‪ ،‬وطــوح يــده فى‬ ‫أبعد عينيه عن‬ ‫ّ‬ ‫الهواء‪ ،‬ثم انشغل مبداعبة «أبونسمة»‪،‬‬ ‫وحياه بسيجارة حشيش وهو يقول‪:‬‬ ‫ـ االصطباحة يا معلم‪.‬‬ ‫خطف السيجارة‪ ،‬وهــو يتلفت حوله‬ ‫ليطمئن إلى أن احلراس غافلون عنهم‪،‬‬ ‫ووضعها بني طرفى شفتيه وقال‪:‬‬ ‫ـ تشكر يا بنك املزاج‪.‬‬ ‫وجاءنى «أبوشوشة» بعد أن فرغ من‬ ‫تدخني سيجارته‪ ،‬وكنت واق ًفا إلى جانب‬ ‫جـــدار‪ ،‬شـ ــار ًدا فــى الــســمــاء الصافية‪،‬‬ ‫والشمس الساطعة‪ ،‬وطيور كانت حتلق‬ ‫فى البعيد‪ .‬غمزنى فى كتفى‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫ـ سألتنى عن شخص اسمه «ش َّداد»‪..‬‬

‫وأنا أحاول أن أتذكر‪ ،‬االسم مر بى قبل‬ ‫هذا‪ ،‬لكن ال أعتقد أننى أعرف صاحبه‪.‬‬ ‫وصمت برهة وقال‪:‬‬ ‫ـ عندى فكرة‪.‬‬ ‫ـ قل‪.‬‬ ‫ـ نسأل الصول «مسعود»‪..‬‬ ‫برقت الفكرة فى رأسى‪ ،‬لكننى عدت‬ ‫وقلت له‪:‬‬ ‫ـ ال‪ ،‬أخشى أن يفكر فى أمر يضرنى‪.‬‬ ‫ـ أى أمر؟‬ ‫ـ عــضــو ف ــى حـــزب شــيــوعــى يسأل‬ ‫عن شخص من اجلماعات اإلسالمية‬ ‫املتطرفة‪..‬‬ ‫ـ وماذا فى هذا؟‬ ‫ضحكت ما وسعنى وقلت له‪:‬‬ ‫ـ ستصبح التهمة تهمتني‪ ،‬إحداهما‬ ‫عويصة جــدًا‪ ،‬فنحن‬ ‫مقدور علينا‪ ،‬أصبحنا‬ ‫ضـ ــعـ ــا ًفـ ــا‪ ،‬ال يــقــام‬ ‫لنا وزن‪ ،‬أم ــا أمثال‬ ‫«عـ ــاصـ ــم» فــهــم من‬ ‫يــخــاف منهم أســيــاد‬ ‫الصول «مسعود»‪.‬‬ ‫قهقه «أبوشوشة»‪،‬‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫ـ يــخــافــون منهم‪،‬‬ ‫واهلل أنـــت طــيــب يا‬ ‫أســـتـــاذ‪ ،‬ك ــان ــوا هنا‬ ‫كاألرانب املسلوخة‪..‬‬ ‫أص ــغ ــر ح ـ ــارس كــان‬ ‫يــدوس على أعناقهم‬ ‫بجزمته‪.‬‬ ‫وفجأة‪ ،‬جذبنى من‬ ‫يــدى‪ ،‬وذهــب بــى إلى‬ ‫«الشيخ عبدالباسط»‪،‬‬ ‫الذى ما إن سألناه عن‬ ‫«عاصم ش َّداد»‪ ،‬حتى زفر متأملًا‪:‬‬ ‫ـ ياااااااااااه‪ ،‬اهلل يرحمه‪.‬‬ ‫كأنه ضربنى على رأسى بحجر ضخم‪،‬‬ ‫عينى‪،‬‬ ‫من هول ما سمعت‪ ،‬وثبت محجرا‬ ‫َّ‬ ‫بينما انفرجت شفتاى‪ .‬اجتاحنى األسى‬ ‫ألننى لن أقابل «عــاصــم» وأســألــه ملاذا‬ ‫أحب «أمينة»‪.‬‬ ‫ورأى «الشيخ عبدالباسط» تأثرى‪،‬‬ ‫فسألنى‪:‬‬ ‫ـ أكنت تعرفه؟‬ ‫ـ كان زميلى فى الكلية‪.‬‬ ‫وصعقنى بسؤاله الثانى‪:‬‬ ‫ـ‪«...‬أمينة» كانت زميلتك ً‬ ‫أيضا؟‬ ‫دارت بى الدنيا‪ ،‬وغامت الرؤية‪ ،‬وجاء‬ ‫صوتى مخنو ًقا‪:‬‬ ‫ـ كانت زميلتنا‪.‬‬ ‫انقبضت مالمح «الشيخ عبدالباسط»‪،‬‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫ـ ك ــان ي ــردد اسمها وه ــو فــى النزع‬ ‫األخ ــي ــر‪ ،‬ودم ــوع ــه تــســح وتــبــلــل وجهه‬ ‫وصدره‪ ،‬وسلمنى خطا ًبا لها‪ ،‬وطلب منى‬ ‫أن أبحث عنها‪ ،‬وأعطيه لها‪ .‬كانت ميوت‬ ‫ووعــدتــه‪ ،‬والي ــزال وعــده يثقل صــدرى‪.‬‬ ‫فكيف لى أن أصل إليها؟ وإن وصلت‪،‬‬ ‫فكيف أعطيها ورقــة كتبها عاشق لم‬ ‫تشعر بوجوده يو ًما؟‬ ‫شــعــرت بــارتــيــاح لــعــبــارتــه األخــيــرة‪،‬‬

‫وسألته‪:‬‬ ‫ـ كيف عرفت أنها لم تشعر به؟‬ ‫أجاب فى ثقة‪:‬‬ ‫ـ هو أخبرنى‪.‬‬ ‫لكن الشكوك لــم تــغــادرنــى‪ .‬وسألت‬ ‫نفسى حــن عــدت إلــى الــزنــزانــة‪ ،‬التى‬ ‫أوقــدهــا الــصــيــف‪ ،‬فــصــارت غــرفــة من‬ ‫جهنم‪:‬‬ ‫«طاملا أنه كتب لها رسالة فالبد أن‬ ‫يكون بينهما شىء‪ ،‬ولو بسيط؟»‪..‬‬ ‫آه‪ ،‬صــار السجن سجنني‪ ،‬وضاقت‬ ‫الزنزانة‪ ،‬وهجمت األسئلة قبل أن تهجم‬ ‫احلشرات الباحثة عن دمى‪:‬‬ ‫هل كان يقابلها بعيدًا عن عينى؟‪..‬‬ ‫هل قال لها شي ًئا فى واحدة من املرات‬ ‫العديدة التى كان يتعقبها فيها؟‪..‬‬ ‫هل ابتسمت له مرة فتشجع على أن‬ ‫يكتب لها الرسالة؟‪..‬‬ ‫هل كذب على «الشيخ عبدالباسط»‬ ‫حني أخبره بأنها لم تكن تشعر به؟‬ ‫كنت قد طلبت أن أرى الرسالة‪ ،‬لكن‬ ‫من هى معه هز رأسه وقال لى‪:‬‬ ‫ـ هى أمانة أنا حاملها‪ ،‬سأسلمها إلى‬ ‫صاحبتها‪ ،‬كما أخذتها من صاحبها‪ ،‬ولن‬ ‫أدع نفسى أنظر إلــى سطر واحــد من‬ ‫سطورها‪.‬‬ ‫وثرثر «عبدالباسط» بكلمات كثيرة عن‬ ‫األمانة‪ ،‬وفضيلة حفظ أســرار الناس‪،‬‬ ‫ولم ينس أن يستعني بآيات وأحاديث ال‬ ‫يحفظها على وجه سليم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫كان ً‬ ‫بسيطا مسجو ًنا فى قضية‬ ‫رجل‬ ‫قتل‪ ،‬وفــى السجن قــرر أن يتقرب إلى‬ ‫اهلل‪ ،‬فــحــافــظ عــلــى الــصــاة وصــيــام‬ ‫رمضان ويومى اإلثنني واخلميس من كل‬ ‫أسبوع‪ ،‬وفى األيام التى يكون القمر فيها‬ ‫بد ًرا‪ ،‬وكان يتعتع فى املصحف‪ ،‬وينصح‬ ‫املساجني بــأن يقتربوا مثله مــن اهلل‪،‬‬ ‫فأطلقوا عليه لقب «الشيخ»‪ ،‬ورحبت‬ ‫إدارة السجن مبــا طــرأ عليه‪ ،‬وطاملا‬ ‫ساعدها فى حتقيق االنضباط والهدوء‬ ‫بالوعظ املتواصل فى زمالئه بأسلوب‬ ‫بسيط يصل إلى عقولهم‪.‬‬ ‫وجاءوا به من «القسم الصناعى» إلى‬ ‫هنا عدة أيام ليحقق هذا الهدف‪ ،‬ولذا‬ ‫لم تكن زنزانته عفنة وال كاحلة‪ ،‬وكانت‬ ‫مفروشة ببُسط وبطاطني‪ ،‬ومرشوشة‬ ‫مببيدات تقتل احلشرات‪ ،‬ولها فتحات‬ ‫تهوية جيدة‪ ،‬حتى أن العصفور كان ال‬ ‫يحلو له الرفيف الطويل إال عند نافذتها‬ ‫الضيقة‪ .‬كنت أراه من فتحة زنزانتى‪،‬‬ ‫وأن ــادي ــه‪ ،‬لكنه ال يــأتــى إال حــن تأتى‬ ‫اللحظة التى يواصل فيها بناء عشه‪.‬‬ ‫هكذا أفهمنى «أبوشوشة» كل شىء‬ ‫عن «عبدالباسط» ونحن نتبادل احلديث‬ ‫عبر اجلدار‪ ،‬وقال لى محذ ًرا‪:‬‬ ‫ـ هو يصلى بنا‪ ،‬وينقل كل ما نقوله‬ ‫ونفعله إلدارة السجن‪ .‬زرعوه بيننا‪ ،‬لكنه‬ ‫ال يؤذى إال من يستحقون اإليذاء‪.‬‬ ‫ثم ضحك وقال‪:‬‬ ‫ـ رغـ ــم أنـ ــه شــيــخ‪،‬‬ ‫لــكــنــه يــســحــب معنا‬ ‫أحـــــيـــــا ًنـــــا أنـ ــفـ ــاس‬ ‫احلشيش‪ ،‬ويقول إنه‬ ‫ليس حرا ًما‪.‬‬ ‫ضــحــكــت ســاخــ ًرا‪،‬‬ ‫وقلت‪:‬‬ ‫ـ أمثاله يحللون ما‬ ‫يشاءون‪ ،‬حتى القتل‪،‬‬ ‫ويحرمون ما يشاءون‪،‬‬ ‫حتى اللنب‪.‬‬ ‫ل ــم أكـ ــن مــســتــعـدًا‬ ‫ملناقشة ذمــة «الشيخ‬ ‫عبدالباسط»‪ ،‬وال ما‬ ‫يفعله مــع املساجني‪،‬‬ ‫لــكــن كــنــت مــشــغـ ً‬ ‫ـول‬ ‫برسالة «عاصم» إلى‬ ‫«أمينة»‪.‬‬ ‫وجـــدتـــنـــى أســــأل‬ ‫«أبوشوشة»‪:‬‬ ‫ـ هل رأيت الرسالة التى يتحدث عنها؟‬ ‫ـ ال‪.‬‬ ‫تنحنحت وسألته‪:‬‬ ‫ـ هل ميكن أن تساعدنى فى احلصول‬ ‫عليها؟‬ ‫صمت برهة‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫ـ ال أعتقد أنها معه هنا‪ ..‬من املؤكد أنه‬ ‫تركها فى «القسم الصناعى»‪.‬‬ ‫وفجأة وجدته يسألنى‪:‬‬ ‫ـ ِل َم تهتم بهذه الرسالة؟‬ ‫لم أرد‪ ،‬وأردت تغيير املوضوع‪ ،‬لكنه‬ ‫عاد إلى السؤال‪ ،‬وهو يقول‪:‬‬ ‫ـ ال‪ ،‬محسوبك واعى جدًا‪ ،‬أنا سألتك‬ ‫وأنت تراوغ‪.‬‬ ‫ابتسمت وقلت له‪:‬‬ ‫ـ كانت خطيبتى‪.‬‬ ‫قهقه وقال‪:‬‬ ‫ـ فتش عن احلرمي‪.‬‬ ‫ابتسمت وقلت له‪:‬‬ ‫ـ جعلت «أمــيــنــة» مــن احلـــرمي‪ ..‬اهلل‬ ‫يسامحك‪.‬‬

‫كان يردد اسمها‬ ‫وهو فى النزع األخير‪،‬‬ ‫ودموعه تسح وتبلل‬ ‫وجهه وصدره‪،‬‬ ‫وسلمنى خطا ًبا لها‪،‬‬ ‫وطلب منى أن أبحث‬ ‫عنها‪ ،‬وأعطيه لها‬

‫أحداث هذه الرواية‬ ‫تدور فى سبعينيات‬ ‫وثمانينيات القرن الماضى‬


‫متابعات‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫‪11‬‬

‫«رئيس الدستورية العليا» و«المفوضين» يهنئون «عبدالرازق» لتوليه رئاسة «الشيوخ»‬

‫تصوير ‪ -‬منير جالل‬

‫جانب من حفل أقامه املستشار عبدالوهاب عبدالرازق ترحيب ًا باعضاء مجلس الشيوخ املعينيني ومنهم د‪ .‬عبداملنعم سعيد ود‪ .‬هدى عبدالناصر أمس‬

‫كتب‪ -‬محمد غريب‪:‬‬

‫قدم وفد من املحكمة الدستورية العليا التهنئة‬ ‫إلى املستشار عبدالوهاب عبدالرازق‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫الشيوخ‪ ،‬وترأس الوفد املستشار سعيد مرعى‪ ،‬رئيس‬ ‫«الدستورية» ونوابها وهيئة مفوضى املحكمة‪.‬‬ ‫وقال «مرعى»‪ ،‬خالل اللقاء‪ ،‬فى مجلس الشيوخ‪:‬‬ ‫«هذه حلظة فخر وفرحة للمحكمة الدستورية بتولى‬ ‫ابنها‪ ،‬رئيسها السابق‪ ،‬رئاسة مجلس الشيوخ‪ ،‬الغرفة‬ ‫الثانية للبرملان»‪.‬‬ ‫وأضــاف «مــرعــى»‪« :‬املحكمة الدستورية فخورة‬ ‫بتولى (عبدالرازق) هذا املنصب الرفيع»‪ ،‬متاب ًعا‪:‬‬ ‫«مهمة رئاسة مجلس الشيوخ جليلة ولها قدرها»‪،‬‬

‫مؤكدًا أن «عبدالرازق» مستشار جليل‪ ،‬وله قدره‪ ،‬وقد‬ ‫توافقت املهمة مع القائم بها‪ ،‬حيث يسهم «عبدالرازق»‬ ‫باالشتراك مع مجلس الشيوخ فى صناعة التشريع‪.‬‬ ‫وتابع «مرعى»‪« :‬حينما أقول ذلك ال أقوله من فراغ‪،‬‬ ‫فقد تولى (عبدالرازق) رئاسة املحكمة الدستورية‪،‬‬ ‫وكان عض ًوا بها أمدًا من الزمان‪ ،‬وبال شك أن خبرته‬ ‫الدستورية السابقة لن تتخلى عنه‪ ،‬بل تدعمه فى‬ ‫التشريع من جانب مجلس الشيوخ»‪.‬‬ ‫وأوضح‪« :‬بفضل تعاون نواب (الشيوخ) مع رئيسهم‪،‬‬ ‫وضوحا للتشريع من‬ ‫بخبرته الدستورية‪ ،‬سوف نرى‬ ‫ً‬ ‫جانب (الــشــيــوخ)‪ ،‬معاو ًنا ملجلس الــنــواب‪ ،‬الغرفة‬ ‫األولى‪ ،‬وسترى مصر وشعبها أث ًرا للخبرة الدستورية‬

‫فى مجلس الشيوخ‪ ،‬وتعاون املجلس مع الغرفة األولى‬ ‫للبرملان»‪.‬‬ ‫وأكد «عبدالرازق» أن زيارة رئيس املحكمة والوفد‬ ‫املرافق تؤكد مــدى التنسيق والدعم املستمر بني‬ ‫مؤسسات الدولة‪ ،‬وقال‪« :‬سعيد بأن تكون املحكمة‬ ‫الدستورية العليا على رأس املهنئني لشخصى لرئاسة‬ ‫مجلس الشيوخ‪ ،‬وأشكرهم على الــزيــارة وتقدمي‬ ‫التهنئة»‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪« :‬تلك الــزيــارة هى عنوان على تقاليد‬ ‫املحكمة الدستورية العليا‪ ،‬التى يعلن أعضاؤها فيها‬ ‫عن دعمهم ابنهم‪ ،‬الذى تولى رئاسة مجلس الشيوخ‪،‬‬ ‫وحتمل تهنئة للشعب على الصرح الذى ُولد مؤخ ًرا»‪.‬‬

‫وتابع‪« :‬بهذا الدعم وتلك الروح نعاهدهم أن نكون‬ ‫على الدرب والطريق الذى يشرف املحكمة الدستورية‬ ‫ألداء أبنائها فى أى موقع وأى مكان يعملون من خالله‬ ‫بجد وإخالص وح ًبا للوطن»‪ ،‬وقدم رئيس املحكمة‬ ‫الدستورية درع املحكمة لرئيس «الشيوخ»‪ .‬من جانبه‪،‬‬ ‫نظم املجلس حفل استقبال للنواب املعينني‪ ،‬تسلموا‬ ‫خالله كارنيهات العضوية‪ ،‬وقــال «عبدالرازق» إن‬ ‫الغرفتني التشريعيتني فى مصر متثالن أهمية كبيرة‪،‬‬ ‫مؤكدًا أن التكامل والتنسيق فيما بينهما سيحققان‬ ‫نقلة نوعية فى احلياة النيابية املصرية‪ .‬وأشــاد‬ ‫«عــبــدالــرازق»‪ ،‬فى تصريحات صحفية للمحررين‬ ‫البرملانيني‪ ،‬على هامش حفل استقبال األعضاء‬

‫«التضامن» تفتتح أكبر مجمع لألطفال وكبار السن «بال مأوى»‬

‫‪«9‬القباج»‪ :‬المقر يستوعب ‪ ٢٥٠‬نزيال‪ ..‬وافتتاح حضانة إيوائية لألطفال كريمى النسب‬ ‫كتب‪ -‬عماد خليل‪:‬‬

‫افــتــتــحــت نــيــفــن ال ــق ــب ــاج‪ ،‬وزيـ ــرة‬ ‫التضامن االجتماعى‪ ،‬بالشراكة مع‬ ‫جمعية «معانا إلنــقــاذ إنــســان»‪ ،‬دارا‬ ‫لــلــرجــال بــا مـ ــأوى‪ ،‬يــســتــوعــب ‪٢٥٠‬‬ ‫نزيال‪ ،‬باإلضافة إلــى افتتاح حضانة‬ ‫إيــوائــيــة تــســع ‪ ٣٠‬طــفــا مــن كرميى‬ ‫النسب‪ ،‬مت العثور عليهم‪.‬‬ ‫حــضــر االفــتــتــاح الــدكــتــور أش ــرف‬ ‫صــبــحــى‪ ،‬وزيـــر الــشــبــاب والــريــاضــة‪،‬‬ ‫واللواء أحمد راشد‪ ،‬محافظ اجليزة‪،‬‬ ‫واملهندس محمود وحيد‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫إدارة جمعية مــعــانــا إلنــقــاذ إنــســان‪،‬‬ ‫والشيخ عبد العزيز النعيمى‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذى ملؤسسة اإلحسان اخليرية‬ ‫اإلماراتية‪.‬‬ ‫وقالت وزيــرة التضامن االجتماعى‬ ‫إن عــدد مــؤســســات كــبــار بــا مــأوى‪،‬‬ ‫يــبــلــغ ‪ ١٩‬م ــؤس ــس ــة ع ــل ــى مــســتــوى‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬منها مؤسسات لسيدات‬ ‫بــا مــــأوى‪ ،‬ومــؤســســات لــرجــال بال‬ ‫مـــــأوى‪ ،‬وم ــؤس ــس ــات تــضــم ســيــدات‬ ‫ورج ــال بــا م ــأوى‪ ،‬ومسنني فــى ذات‬ ‫الــوقــت‪ ،‬وتــشــارك املؤسسات األهلية‬ ‫بالتأثيث بالشراكة مع وزارة التضامن‬ ‫االجتماعى‪.‬‬ ‫وأضافت الوزيرة أن السعة الكلية‬ ‫لهذه املؤسسات ‪ ١٢٤٢‬نــزيـ ًـا‪ ،‬ويبلغ‬ ‫ً‬ ‫نزيل‪ ،‬بنسبة‬ ‫اإلشغال الفعلى لها ‪668‬‬

‫الدكتورة نيفني القباج أثناء افتتاح مقر دارا للرجال بال مأوى‬

‫إشغال ‪٪٧٠‬؛ منهم ‪ 233‬سيدة و‪435‬‬ ‫رجال‪.‬‬ ‫وقالت «القباج»‪ :‬من املقرر التوسع‬ ‫فــى دم ــج األطــفــال الــصــغــار والــكــبــار‬ ‫معاً فى دار واحــدة‪ ،‬خللق جو أسرى‬

‫متكامل بني الكبار والصغار‪ ،‬ما يساهم‬ ‫فى تعويضهم عن أسرهم‪ ،‬الذين تخلوا‬ ‫عنهم‪ ،‬مشيرة إلى أن هذا الصرح الذى‬ ‫افتتح‪ ،‬أمــس‪ ،‬يتضمن ‪ 3‬مبان كبيرة‪،‬‬ ‫داخــل دور التربية باجليزة‪ ،‬موضحة‬

‫أن املبنى املبنى األول يختص باألطفال‬ ‫والــثــانــى بــالــكــبــار بــا مـ ــأوى رج ــال‪،‬‬ ‫والثالث للكبار بال مأوى سيدات‪ ،‬وأن‬ ‫األخــيــر مــن املــقــرر افتتاحه خــال ‪3‬‬ ‫أشهر ويسع ‪ 250‬سيدة بال مأوى‪.‬‬

‫بدء تسليم ‪ 572‬وحدة‬ ‫بـ«سكن مصر» األحد‬ ‫كتب ‪ -‬عالء سرحان‪:‬‬

‫جانب من توقيع إطالق متاحف ومعارض السيرة النبوية بإندونيسيا‬

‫إطالق متاحف ومعارض‬ ‫السيرة النبوية بإندونيسيا‬

‫كتب‪ -‬جمعة حمداهلل وأحمد البحيرى‪:‬‬

‫و ّقعت رابطة العالم اإلسالمى ومؤسسة السيرة‬ ‫النبوية بجمهورية إندونيسيا اتفاقية إلطالق متاحف‬ ‫ومعارض السيرة النبوية واحلضارة اإلسالمية فى‬ ‫العاصمة اإلندونيسية جاكرتا‪ ،‬بحضور األمــن‬ ‫العام للرابطة‪ ،‬الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكرمي‬ ‫العيسى‪ ،‬ونائب الرئيس اإلندونيسى السابق‪ ،‬السيد‬ ‫يوسف كاال‪.‬‬ ‫وستكون االنطالقة على أرض مساحتها نحو مائة‬ ‫ألف متر مربع فى أميز‪ ،‬وهى من املواقع السياحية‬ ‫الشاطئية فى جاكرتا‪ ،‬ومت تخصيص األرض تقدي ًرا‬ ‫مــن اجلــانــب اإلندونيسى لهذا العمل اإلسالمى‬ ‫التاريخى‪ ،‬كما مت‪ ،‬فى وقت سابق‪ ،‬توقيع اتفاقية‬ ‫املشروع باألحرف األولى‪ ،‬وتَلَت ذلك احتفالية وضع‬ ‫حجر األساس‪.‬‬ ‫وتشمل املعروضات مشاهد السيرة النبوية‪ ،‬املقرر‬ ‫تقدميها بأحدث التقنيات‪ ،‬إضافة إلى توزيع مائتى‬ ‫موسوعة ومؤ َّلف عن السيرة النبوية‪ ،‬أعدتها رابطة‬ ‫العالم اإلسالمى‪ ،‬خالل السنوات الثالث املاضية‪،‬‬ ‫بعدة لغات‪ ،‬وتُعتبر أكبر خدمة علمية متنوعة للسيرة‬ ‫النبوية‪.‬‬ ‫وتُ َعد إندونيسيا املحطة األولى فى فروع متاحف‬

‫ومعارض السيرة النبوية‪ ،‬ومقرها الرئيس فى املدينة‬ ‫املنورة‪ .‬وكانت احلكومة اإلندونيسية س ّباقة فى طلب‬ ‫استضافة فروع معارض ومتاحف السيرة النبوية‬ ‫واحلــضــارة اإلسالمية‪ ،‬ضمن ‪ 24‬دولــة إسالمية‬ ‫طلبت ذلك فى وقت سابق‪ ،‬إضافة إلى التطلعات‬ ‫واآلمــال الكبيرة املعقودة على النجاح العاملى لهذا‬ ‫الفرع‪ ،‬العتبارات تتعلق باجلمهورية اإلندويسية‪،‬‬ ‫أكبر دولة إسالمية فى عدد السكان‪ ،‬واحدة من أهم‬ ‫الوجهات السياحية والثقافية العاملية‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أن متاحف ومعارض السيرة‬ ‫النبوية انطلقت جتربتها األولى فى املدينة املنورة‪،‬‬ ‫مبــعــرض رمضانى عــام ‪1440‬هـــــ‪ ،‬ومتــت رعايته‬ ‫وافتتاحه مــن قِ ـ َبــل األمــيــر فيصل بــن سلمان بن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬أمير منطقة املدينة املنورة‪ ،‬بحضور نائبه‬ ‫األمير سعود بن خالد الفيصل‪ ،‬وكبار الشخصيات‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬التى أكدت أن هذه االنطالقة من املدينة‬ ‫املــنــورة‪ ،‬والــتــى تأسس على أثــرهــا املقر الرئيس‬ ‫للمعارض واملتاحف‪ ،‬تعكس االستحقاق الكبير من‬ ‫هذه البقعة املباركة‪ ،‬التى متثل باعتبارها مهاجر‬ ‫النبى‪ ،‬صلى اهلل عليه وسلم‪ ،‬املرحلة الثانية واملهمة‬ ‫النتشار الرسالة اإلســامــيــة‪ ،‬التى جــاءت رحمة‬ ‫للعاملني و ُمت ِّممة ملكارم األخالق‪.‬‬

‫أعــلــن الــدكــتــور عــاصــم اجل ـ ــزار‪ ،‬وزيــر‬ ‫اإلسكان واملرافق واملجتمعات العمرانية‪،‬‬ ‫أن جــهــاز تنمية مــديــنــة حــدائــق أكــتــوبــر‪،‬‬ ‫سيبدأ يوم األحد املقبل‪ ،‬وحتى يوم األربعاء‬ ‫‪ 25‬نوفمبر‪ ،‬فى تسليم ‪ 572‬وحدة سكنية‬ ‫مبشروع سكن مصر مبنطقة ‪ 207‬عمارات‬ ‫بجوار مدينة اإلنتاج اإلعالمى‪.‬‬ ‫وأوضــح املهندس أشــرف فتحى‪ ،‬رئيس‬ ‫جهاز تنمية مدينة حدائق أكتوبر‪ ،‬أنه على‬ ‫العميل الفائز بالوحدة التوجه إلى البنك‪،‬‬ ‫وسـ ــداد مبلغ دفــعــة االس ــت ــام‪ ،‬واســتــام‬ ‫اجلواب من البنك موجه للشؤون العقارية‬ ‫مبقر جهاز املدينة‪ ،‬ملعاينة واستالم وحدته‪.‬‬ ‫فــى ســيــاق آخ ــر‪ ،‬أعــلــن وزي ــر اإلســكــان‪،‬‬ ‫إطــاق التيار الكهربائى مبدينة أخميم‬ ‫اجلديدة من محطة كهرباء محوالت شرق‬ ‫سوهاج جهد ‪ ٢٢ / ٦٦/ ٢٢٠/ ٥٠٠‬ك‪.‬ف‪،‬‬ ‫والتى مت االنتهاء من تنفيذها باملدينة‪.‬‬

‫تدريب العاملين‬ ‫بـ«الرعاية الصحية»‬ ‫كتب‪ -‬محمد كامل‪:‬‬

‫أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية‬ ‫عــن إجنــــازات إدارة االتــصــال والــتــعــاون‬ ‫الــدولــى بالهيئة‪ ،‬خــال الــربــع األول من‬ ‫العام املالى ‪ ،2021/2020‬فى الفترة من‬ ‫يوليو حتى أكتوبر اجلارى‪ ،‬فى إطار اجتاه‬ ‫الهيئة نحو تــبــادل اخلــبــرات ومــد جسور‬ ‫التواصل واالستفادة من خبرات اجلهات‬ ‫املحلية والدولية‪ .‬وأوضــح الدكتور مؤمن‬ ‫العشماوى‪ ،‬املشرف العام على شؤون مكتب‬ ‫رئيس الهيئة‪ ،‬مدير عــام اإلدارة العامة‬ ‫لالتصال الــدولــى‪ ،‬أنــه مت توفير ‪ 10‬منح‬ ‫دراسية لبرنامج دبلوم إدارة املشروعات‪،‬‬ ‫بالتعاون من وزارة االتصاالت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات‪ ،‬للعاملني مبقر الهيئة العامة‬ ‫للرعاية الصحية‪ ،‬تؤهل حامليها للحصول‬ ‫على الرخصة الدولية فى إدارة املشروعات‪.‬‬

‫وأوض ــح ــت «الــقــبــاج» أن مؤسسة‬ ‫«معانا إلنقاذ إنسان»‪ ،‬تسلمت مبانى‬ ‫املجمع من وزارة التضامن االجتماعى‬ ‫وقــامــت بــرفــع كــفــاءتــهــا وتــطــويــرهــا‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن حضانة األطفال تسع‬ ‫ً‬ ‫طفل‪ ،‬وتقبل األطفال‪ ،‬بداية من‬ ‫‪٣٠‬‬ ‫عمر ‪ 3‬أشــهــر إلــى ‪ ٦‬ســنــوات‪ ،‬طبقا‬ ‫لالئحة النظام األساسى للحضانات‪،‬‬ ‫كــمــا ســبــق افــتــتــاح حــضــانــة إيــوائــيــة‬ ‫ً‬ ‫طفل‪،‬‬ ‫مبحافظة الدقهلية‪ ،‬تسع ‪30‬‬ ‫مــؤكــدة أن املــرحــلــة املقبلة ستشهد‬ ‫افــتــتــاح أكــثــر مــن حــضــانــة إيــوائــيــة‪،‬‬ ‫الحتواء جميع األطفال املعثور عليهم‬ ‫ووضــعــهــم فــى إطـــار بــرنــامــج رعــايــة‬ ‫وتنشئة وتعليم مكثف يتناسب مع‬ ‫املرحلة العمرية‪.‬‬ ‫وأشــارت الوزيرة إلى أن مؤسسات‬ ‫الكبار بال مأوى تساهم فى حل أزمة‬ ‫كبيرة‪ ،‬خاصة مــع قــرب حلول فصل‬ ‫الشتاء وسوء األحوال اجلوية‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن افــتــتــاح هــذا الــصــرح الكبير يعد‬ ‫خطوة مهمة فى إطــار تنفيذ مبادرة‬ ‫«الشارع ليس مأوى»‪ ،‬تنفيذاً لتوجيهات‬ ‫الرئيس عبد الفتاح السيسى‪.‬‬ ‫يذكر أن الوزارة قد كثفت جهودها‬ ‫مــن أجــل التوسع فــى إنــشــاء وتطوير‬ ‫مؤسسات رعاية للمواطنني بال مأوى؛‬ ‫ســواء كــانــوا صــغــارا أم كــبــا ًرا‪ ،‬إميانا‬ ‫بحقهم فى احلماية والرعاية والتنمية‪.‬‬

‫املعينني‪ ،‬لتسلم كارنيهات العضوية‪ ،‬بوعى الناخبني‬ ‫ومشاركتهم فى انتخابات املرحلة األولى من انتخابات‬ ‫مجلس النواب‪.‬‬ ‫وأضــاف أنــه عندما يــؤدى الناخبون دورهــم فى‬ ‫املشاركة بهذا الوعى‪ ،‬رغم ظروف فيروس كورونا‬ ‫املستجد‪ ،‬فهذه رسالة للعالم بأننا حريصون على‬ ‫حتقيق هذا االستحقاق‪ ،‬مشي ًرا إلى جناح األجهزة‬ ‫الصحية فى القيام مبهامها‪ ،‬وقال‪« :‬وزارة الصحة‬ ‫تقوم بدور رائع فى توفير الضمانات الصحية»‪.‬‬ ‫ولفت رئيس مجلس الشيوخ إلى مراعاة متثيل‬ ‫جميع األطـــراف السياسية والفكرية واخلــبــرات‬ ‫املختلفة فى تشكيل اللجنة املناط بها إعداد الالئحة‬

‫الداخلية ملجلس الشيوخ‪ ،‬مضي ًفا‪« :‬نأمل فى خروج‬ ‫الئحة تليق باملجلس وقيمته لتنظيم العمل»‪.‬‬ ‫وقال املستشار عالء فؤاد‪ ،‬وزير املجالس النيابية‪،‬‬ ‫إن املشاركة فى انتخابات مجلس النواب واجب وطنى‬ ‫وحق للمواطن فى اختيار َمن ميثله للقيام بالدورين‬ ‫الرقابى والتشريعى‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪ ،‬على هامش تفقده استقبال النواب‬ ‫املعينني مبجلس الشيوخ لتسلم كارنيهات العضوية‪:‬‬ ‫«احلكومة على َ ّ‬ ‫أت استعداد للتعاون مع املؤسسة‬ ‫التشريعية والبرملانية فى شتى املجاالت ألننا نعمل‬ ‫كمجموعة عمل واح ــدة لصالح املــواطــن املصرى‬ ‫والدولة»‪.‬‬

‫جامعة القاهرة‪ :‬فيديوهات توضيحية‬ ‫لشرح التعامل مع «المنصة الذكية»‬

‫جديد للتعلم‪ ،‬أكثر تطو ًرا من األنظمة العادية‪،‬‬ ‫كتبت‪ -‬منى ياسني‪:‬‬ ‫أكــد الــدكــتــور محمد عثمان اخلــشــت‪ ،‬رئيس من خالل واجهة حديثة سهلة االستخدام وسريعة‬ ‫جامعة القاهرة‪ ،‬أن اجلامعة تقوم‪ ،‬من خالل مركز االستجابة‪ ،‬تقدم جتربة تعليم وتعلم أبسط وأكثر‬ ‫اخلــدمــات املعرفية واإللكترونية ووح ــدة التعلم قــوة تتجاوز نظام إدارة التعلم التقليدى‪.‬وتضم‬ ‫املنصة أيـ ً‬ ‫ـضــا مجموعة من‬ ‫اإللكترونى‪ ،‬بــإعــداد سلسلة‬ ‫األنظمة املتكاملة منها التقييم‬ ‫فيديوهات توضيحية للطالب‬ ‫الشامل‪ ،‬ونظام لالجتماعات‬ ‫تــشــرح فيها كيفية التعامل‬ ‫واملــؤمتــرات‪ ،‬وبرنامج كشف‬ ‫مع املنصة التعليمية الذكية‬ ‫االنــتــحــال‪ ،‬ونــظــام متكامل‬ ‫لــلــجــامــعــة واالس ــت ــف ــادة من‬ ‫لــلــمــراجــع الــعــلــمــيــة واملــــواد‬ ‫اخلدمات التعليمية املتعددة‬ ‫ً‬ ‫فضل عن أدوات‬ ‫التعليمية‪،‬‬ ‫التى توفرها لهم املنصة‪.‬‬ ‫تــعــلــيــمــيــة م ــت ــع ــددة أخـ ــرى‪،‬‬ ‫وقال رئيس جامعة القاهرة‬ ‫عالوة على نظام تأمينى على‬ ‫فــى تــصــريــحــات أمـــس‪« :‬إن‬ ‫أعلى مستوى للحفاظ على‬ ‫اجلامعة أعدت فيديو جديدا‬ ‫سرية وخصوصية املعلومات‬ ‫لتعريف الــطــاب بالصفحة‬ ‫املوجودة باملنصة‪.‬‬ ‫الرئيسة وقائمة املحتويات‬ ‫وكــــان اخلــشــت أعــلــن مع‬ ‫وما تشمله من أدوات وروابط‬ ‫بداية العام الدراسى اجلديد‬ ‫وصفحات ويب‪ ،‬حيث يتحكم‬ ‫إطــاق أكبر منصة تعليمية‬ ‫فيها األس ــت ــاذ فــى املحتوى‬ ‫ذكــيــة لــلــجــامــعــة وأنــظــمــتــهــا‬ ‫والــتــعــديــل عــلــيــه وحتــديــثــه‬ ‫الذكية املختلفة‪ ،‬مشي ًرا إلى‬ ‫باستمرار‪ ،‬وإضافة الروابط‬ ‫محمد عثمان اخلشت‬ ‫أن اجلامعة تضم أكبر عدد‬ ‫وصــفــحــات ال ــوي ــب‪ ،‬وعــرض‬ ‫مــن الــطــاب يبلغ نحو ‪270‬‬ ‫املصادر التعليمية والتكليفات‬ ‫واالســتــطــاعــات والــواجــبــات التى على الطالب ألف طالب وطالبة باملراحل الدراسية املختلفة‪ ،‬كما‬ ‫أن املقررات الدراسية يصل عددها إلى ‪ 14‬ألف‬ ‫إجنازها»‪.‬‬ ‫جــديــر بــالــذكــر أن مــنــصــة جــامــعــة الــقــاهــرة مقرر فى الفصلني الدراسيني وهو ما يعد حتد ًيا‬ ‫التعليمية الذكية تضم نظا ًما من أقوى األنظمة كبي ًرا للبرمجيات الدولية بهذا العدد الضخم من‬ ‫للتعليم الذكى فى العالم‪ ،‬وهو عبارة عن نظام الطالب واملقررات الدراسية‪.‬‬

‫«تواضروس» يلقى كلمة روحية على الفضائيات المصرية‬ ‫‪«9‬شباب كريستيان» ترفض إساءة فرنسا لإلسالم واألديان‬

‫كتب‪ -‬وائل على‪:‬‬

‫ألــقــى البابا تــواضــروس الثانى‪،‬‬ ‫بابا اإلسكندرية‪ ،‬بطريرك الكرازة‬ ‫املــرقــســيــة‪ ،‬كــلــمــة روح ــي ــة‪ ،‬صــبــاح‬ ‫أمس األحد‪ ،‬عبر عدد من القنوات‬ ‫الفضائية املصرية‪ ،‬وذلك فى إطار‬ ‫عظة األحد األسبوعية‪ ،‬التى تذيعها‬ ‫قــنــوات الشركة املتحدة للخدمات‬ ‫اإلعالمية «أون تى ڤى‪ ،‬ودى إم سى‪،‬‬ ‫وسى بى سى‪ ،‬واحلياة»‪.‬‬ ‫وكان البابا تواضروس الثانى قد‬ ‫ألقى أولى عظات األحد على القنوات‬ ‫ذاتها‪ ،‬يــوم ‪ 29‬مــارس املاضى‪ ،‬كما‬ ‫ألقى عظة أخرى يوم ‪ 7‬يونيو املاضى‬ ‫فى مناسبة عيد حلول الروح القدس‬ ‫«العنصرة»‪ ،‬وثالثة يوم ‪ 15‬أغسطس‬ ‫املاضى خالل صوم السيدة العذراء‪،‬‬ ‫ويتوالى على إلقاء عظة األحد‪ ،‬منذ‬

‫البابا تواضروس‬

‫انطالقها فى مــارس املاضى‪ ،‬عدد‬ ‫من أحبار الكنيسة‪.‬‬ ‫مــــواز‪ ،‬أعــلــنــت حركة‬ ‫فــى ســيــاق‬ ‫ٍ‬

‫شباب كريستيان لألقباط األرثوذكس‬ ‫رفضها اإلســاءة الفرنسية فى حق‬ ‫اإلسالم واألديان‪.‬‬

‫وقــالــت احلــركــة‪ ،‬فــى بيان أمــس‪،‬‬ ‫مـــؤســـس وم ــس ــؤول‬ ‫حــمــل تــوقــيــع‬ ‫ِّ‬ ‫احل ــرك ــة‪ ،‬املــهــنــدس نــــادر صبحى‬ ‫سليمان‪« :‬نعلن ونسجل اعتراضنا‬ ‫رســمـ ًيــا واســتــنــكــارنــا مــا صــدر فى‬ ‫حــق إخــوتــنــا املسلمني مــن فرنسا‬ ‫سواء تصريحات الرئيس الفرنسى‬ ‫(مــاكــرون) ضــد اإلس ــام أو العبث‬ ‫بــاألديــان وإهــانــة الــرســل واألنبياء‬ ‫ب ــرس ــوم كــاريــكــاتــيــريــة س ــاخ ــرة»‪.‬‬ ‫وأضــاف البيان‪« :‬مــا ال نقبله على‬ ‫أنفسنا ال نقبله على غــيــرنــا‪ ،‬وال‬ ‫نقبل استفزاز مشاعر اآلخرين‪ ،‬وكل‬ ‫األديان واألنبياء والرسل خط أحمر‬ ‫غير قابل وغير مطروح للنقاش‪ ،‬فما‬ ‫ال نقبله على املسيحية ويثير غضبنا‬ ‫ال نقبله عــلــى اإلسـ ــام ومــرفــوض‬ ‫نهائ ًيا»‪.‬‬

‫«الصحة»‪ :‬ارتفاع الشفاء من «كورونا» إلى ‪98813‬‬ ‫كتب‪ -‬محمد كامل‪:‬‬

‫أعلنت وزارة الصحة والسكان‬ ‫شــفــاء ‪ 100‬مــتــعـ ٍ‬ ‫ـاف م ــن فــيــروس‬ ‫كورونا وخروجهم من املستشفيات‪،‬‬ ‫بعد تلقيهم الرعاية الطبية ومتام‬ ‫شفائهم‪ ،‬وف ـ ًقــا إلرشـ ــادات منظمة‬ ‫الصحة الــعــاملــيــة‪ ،‬ليرتفع إجمالى‬ ‫املتعافني إلى ‪.98813‬‬ ‫وأكـ ــد الــدكــتــور خــالــد مــجــاهــد‪،‬‬ ‫مستشار وزي ــرة الصحة والسكان‬ ‫لشؤون اإلعــام‪ ،‬املتحدث الرسمى‬ ‫للوزارة‪ ،‬تسجيل ‪ 167‬حالة إيجابية‬ ‫ج ــدي ــدة بــعــد حتــالــيــلــهــا مــعــمــلـ ًيــا‪،‬‬ ‫والتقصى‬ ‫الترصد‬ ‫ضمن إجــراءات‬ ‫ِّ‬ ‫ُّ‬ ‫والفحوص التى ُتريها الوزارة‪ ،‬وف ًقا‬ ‫إلرشــادات منظمة الصحة العاملية‪،‬‬ ‫الفتًا إلى وفاة ‪ 11‬حالة جديدة‪.‬‬ ‫وقال «مجاهد» إنه طب ًقا لتوصيات‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪ ،‬الصادرة فى‬ ‫‪ 27‬مايو ‪ ،2020‬فإن زوال األعراض‬

‫تزايد املتعافني من فيروس كورونا‬

‫املرضية ملــدة ‪ 10‬أيــام من اإلصابة‬ ‫يُعد مؤش ًرا إلى تعافى املريض من‬ ‫الفيروس‪.‬‬ ‫وذكر «مجاهد» أن إجمالى العدد‬ ‫املسجل بالفيروس حتى امس االول‬ ‫‪ 106397‬حالة‪ ،‬منهم ‪ 98813‬حالة‬

‫مت شفاؤها‪ ،‬و‪ 6187‬وفاة‪.‬‬ ‫وتواصل وزارة الصحة استعداداتها‬ ‫باملحافظات مبتابعة املوقف أوالً بأول‬ ‫بشأن «كــورونــا»‪ ،‬واتخاذ اإلجــراءات‬ ‫الــوقــائــيــة ض ــد أى فــيــروســات أو‬ ‫أمــراض ُم ْعدِ ية‪ ،‬وخصصت الــوزارة‬

‫وسائل التواصل لتلقى استفسارات‬ ‫املــواطــنــن بــشــأن فــيــروس كــورونــا‬ ‫واألمــــراض امل ُـ ْعــدِ يــة‪ ،‬ومنها اخلط‬ ‫الساخن ‪ 105‬و‪ 15335‬ورقم «واتس‬ ‫آب» ‪ 01553105105‬وتطبيق «صحة‬ ‫مصر»‪ ،‬املتاح على الهواتف‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اقتصاد‬

‫‪٪٢٠‬‬ ‫ارتفاعا‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫فى صادرات مصر من‬ ‫مواد البناء واحلراريات‬ ‫والصناعات املعدنية‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫مليار جنيه‬

‫استثمارات مشروع‬ ‫إعادة إحياء منطقة‬ ‫هضبة األهرامات‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫ماليين دوالر‬

‫يستثمرها «األوروبى إلعادة‬ ‫اإلعمار» فى صندوق «بادية‬ ‫إمباكت سكويرد‪.‬‬

‫«دانة غاز» تبيع أصولها فى مصر بـ‪ 236‬مليون دوالر‬ ‫‪9‬رئيس الشركة‪ :‬لتعزيز المركز المالى وتطوير األصول عالم ًيا وتحقيق أكبر عائد للمساهمين‬

‫كتبت‪ -‬أميرة صالح‪:‬‬

‫أعلنت شركة دانة غاز إبرامها اتفاقية ملزمة‬ ‫مع شركة «آى بى آر الوسطانى للبترول»‪ ،‬التابعة‬ ‫ملجموعة «آى بى آر للطاقة»‪ ،‬لبيع أصولها البرية‬ ‫املنتجة للبترول والغاز فى مصر‪ ،‬مقابل نحو ‪236‬‬ ‫ً‬ ‫شامل دفعات مستقبلية مشروطة‪.‬‬ ‫مليون دوالر‪،‬‬ ‫وتعمل شركة «آى بى آر» فى قطاع استكشاف‬ ‫وإنتاج الغاز فى مصر‪ ،‬ولديها تسع مناطق امتياز‬ ‫وأكثر من ثالثة عقود من اخلبرة فى مجال تعزيز‬ ‫مستويات استخراج النفط والــغــاز مــن احلقول‬ ‫الناضجة املنتجة‪.‬‬ ‫وجاءت الصفقة‪ ،‬حسب بيان لشركة دانة غاز‪،‬‬ ‫على موقعها اإللكترونى‪ ،‬نتيجة خطة بيع شاملة‪،‬‬ ‫بدأتها «دانة غاز»‪ ،‬بعد إجراء مراجعة استراتيجية‬ ‫ألعمالها فى مصر‪ ،‬وبعد الدخول فى مفاوضات‬ ‫مع عدد من املشترين املحتملني فى الربع الثانى‬ ‫من عام ‪ .2019‬ونتيجة لذلك تلقت الشركة أربعة‬ ‫عروض للشراء‪.‬‬ ‫واستمرت املفاوضات مع الطرف الــذى تقدم‬ ‫بــأفــضــل الــعــروض لــفــتــرة أطـــول نتيجة القيود‬ ‫التى فرضتها جائحة «كوفيد‪ »19 -‬على السفر‬ ‫واالت ــص ــاالت‪ ،‬وتــأثــيــر اجلــائــحــة على االقتصاد‬ ‫العاملى‪ ،‬مــا أدى إلــى حــدوث انخفاض حــاد فى‬ ‫أسعار النفط والغاز العاملية‪.‬‬ ‫وتتماشى صفقة البيع مع األهداف االستراتيجية‬ ‫لـــ«دانــة غــاز» فيما يتعلق بتعزيز مركزها املالى‬ ‫والتركيز على تطوير أصولها عاملية املستوى فى‬ ‫إقليم كردستان العراق‪.‬‬ ‫وتــشــمــل الــصــفــقــة‪ ،‬كــمــا أعــلــنــت عــبــر موقعها‬ ‫اإللكترونى‪ ،‬عن بيع «دانــة غاز» لكامل حصصها‬ ‫التشغيلية فى مناطق االمتياز البرية األربع التابعة‬ ‫لها‪ ،‬وهى «املنزلة» و«غرب املنزلة» و«غرب القنطرة»‬ ‫و«شمال الصاحلية»‪ ،‬ورخــص التطوير املرتبطة‬ ‫بهذه املناطق‪ .‬وخالل النصف األول من عام ‪،2020‬‬ ‫بلغ معدل إنتاج مناطق االمتياز املذكورة ‪30.950‬‬ ‫برميل نفط مكافئ يوم ًيا‪ ،‬وبلغت إسهاماتها فى‬ ‫أرباح الشركة‪ ،‬قبل الفوائد والضرائب واالستهالك‬ ‫والنضوب‪ 38 ،‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وسيتم نقل حقوق امللكية واملسؤوليات واملوظفني‬ ‫إلى املشترى عند إمتــام التنفيذ واحلصول على‬ ‫املــوافــقــة الرسمية على عــقــود الــتــنــازل ملختلف‬

‫كتبت ‪ -‬أميرة صالح‪:‬‬

‫«دانة غاز» تبيع أصولها فى مصر‬

‫االمتيازات‪ .‬وستحتفظ الشركة‪ -‬من خالل شركتها‬ ‫اململوكة بالكامل «دانة غاز مصر»‪ -‬بحصصها فى‬ ‫امتيازى استكشاف «املطرية» (القطاع ‪ )3‬البرى‬ ‫و«شمال العريش» (القطاع ‪ )6‬البحرى‪ ،‬وستعمل‬ ‫الشركة على حتقيق أكبر مــردود ممكن من هذه‬ ‫األصول وتعزيز قيمتها‪.‬‬ ‫ومبوجب بنود اتفاقية البيع‪ ،‬فإن املقابل الذى‬ ‫ستحصل عليه «دانة غاز» يشمل‪ً :‬‬ ‫أول‪ :‬مبل ًغا نقد ًيا‬ ‫أساس ًيا قــدره ‪ 153‬مليون دوالر‪ ،‬وثان ًيا‪ :‬دفعات‬ ‫مــشــروطــة تصل قيمتها إلــى ‪ 83‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫وترتبط هذه الدفعات مبتوسط ​​أسعار خام برنت‬

‫بالقاهرة إن السودان تعد إحدى أهم الدول العربية‬ ‫واإلفريقية التى ترتبط مع مصر بعالقات متميزة‬ ‫فــى كافة املــجــاالت تستند إلــى أواص ــر تاريخية‬ ‫واستراتيجية بني شعبى وادى النيل الشقيقني‪.‬‬ ‫ولفتت جامع إلى أن معدالت التبادل التجارى‬ ‫بني البلدين شهدت تطوراً ملحوظاً خالل اآلونة‬ ‫األخــيــرة حــيــث بــلــغ حــجــم ال ــص ــادرات املصرية‬ ‫للسودان ‪ 496‬مليون دوالر خــال العام املاضى‬ ‫مقابل ‪ 418‬مليون دوالر خالل عام ‪ ،2018‬بنسبة‬ ‫زيادة ‪.%19‬‬ ‫وأضافت أن الوزارة حريصة على نقل اخلبرات‬ ‫املصرية فى املجاالت الصناعية للسوق السودانية‬ ‫وبصفة خاصة فــى مجال الصناعات الدوائية‬ ‫والتى تتمتع بتطور كبير من خالل االعتماد على‬ ‫أحدث التكنولوجيات العاملية‪.‬‬ ‫ومــن جانبه أكــد محمد إلــيــاس سفير‬ ‫السودان اجلديد بالقاهرة حرص بالده‬ ‫على تعميق أواصــر الصلة والتعاون مع‬ ‫الشقيقة مصر خاص ًة ملا يربط البلدين‬ ‫مــن عــاقــات راســخــة وتاريخية‪ ،‬مشيراً‬ ‫إلــى حــرص الــســودان على البناء‬ ‫على هــذه الــعــاقــات القوية‬ ‫بــن البلدين وحتويلها إلى‬ ‫مــشــروعــات تنموية تصب‬ ‫فى صالح اقتصاد البلدين‪.‬‬ ‫ولفت إلى حرص بالده‬ ‫هالة‬ ‫عــلــى حتــقــيــق الــتــكــامــل‬ ‫االقتصادى مع مصر‪.‬‬

‫وأداء اإلنــتــاج خــال الفترة ب ــن ‪،2023 -2020‬‬ ‫باإلضافة إلــى إمتــام عــدد من الفرص التجارية‬ ‫املحتملة واملرتبطة بأطراف أخرى‪.‬‬ ‫وتخضع هذه الصفقة لعدد من الشروط املسبقة‪،‬‬ ‫كما تتطلب احلصول على موافقة وزارة البترول‬ ‫والثروة املعدنية املصرية‪ ،‬ومن املتوقع إمتامها فى‬ ‫بداية العام القادم‪ ،‬وسيتم استخدام العائد املالى‬ ‫لهذه الصفقة لسداد ديون الشركة ولالستخدامات‬ ‫املؤسساتية العامة‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫وقـــال الــدكــتــور بــاتــريــك أملـــان وارد‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذى لشركة «دانــة غــاز»‪« :‬هدفنا الرئيسى‬

‫دائ ًما هو حتقيق أكبر عائد ملساهمينا‪ ،‬وتشكل‬ ‫صفقة بيع أصولنا فى مصر جــز ًءا رئيس ًيا من‬ ‫هذه االستراتيجية‪ .‬وسيمكننا إمتام عملية البيع‬ ‫من تعزيز مركزنا املالى وتركيز اهتمامنا على‬ ‫تطوير أصولنا عاملية املستوى فى إقليم كردستان‬ ‫العراق‪ ،‬والتى حتتوى على احتياطيات ضخمة تزيد‬ ‫حصتنا فيها على مليار برميل نفط مكافئ‪ .‬ومتتاز‬ ‫أصولنا املتبقية فى مصر بجودتها‪ ،‬حيث سنواصل‬ ‫احتفاظنا بحصص فــى قطاعني لالستكشاف‪،‬‬ ‫ويتمتع قــطــاع االســتــكــشــاف الــبــحــرى على وجه‬ ‫التحديد بإمكانات عالية»‪.‬‬

‫‪«9‬معيط»‪ :‬مراكز لوجيستية بـ«العاشر من رمضان وأكتوبر وقويسنا وبنها»‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫أجرى الدكتور محمد معيط‪ ،‬وزير املالية‪ ،‬جولة‬ ‫تفقدية باملركز اللوجيستى للخدمات اجلمركية‬ ‫لكبار الــعــمــاء‪ ،‬واملــركــز اللوجيستى للخدمات‬ ‫اجلمركية مبطار القاهرة‪ ،‬واملــركــز اللوجيستى‬ ‫للخدمات اجلمركية بالعني السخنة‪ ،‬فــى إطــار‬ ‫حــرصــه على املتابعة املــيــدانــيــة ألداء العاملني‬ ‫مبنظومة الــنــافــذة ال ــواح ــدة الــقــومــيــة للتجارة‬ ‫اخلارجية‪ ،‬والتى تستهدف االنتقال من بيئة العمل‬ ‫الورقية إلى الرقمية لتبسيط اإلجراءات اجلمركية‪،‬‬ ‫وتقليص زمن اإلفراج‪ ،‬ومن ثَ َّم تقليل تكلفة السلع‬ ‫واخلــدمــات بــاألســواق املحلية‪ ،‬على النحو الذى‬ ‫يــســاعــد فــى حتــســن تصنيف مــصــر مبــؤشــرات‬ ‫أداء األعمال الدولية املهمة‪« :‬التنافسية العاملية‪،‬‬ ‫وممارسة األعمال‪ ،‬وبيئة االقتصاد الكلى»‪.‬‬ ‫وأدار الــوزيــر‪ -‬حسب بــيــان صحفى لــلــوزارة‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬خالل جولته امليدانية باملراكز اللوجيستية‪،‬‬ ‫والتى رافقه خاللها الدكتور إيهاب أبوعيش‪ ،‬نائب‬ ‫الوزير لشؤون اخلزانة العامة‪ -‬حوارات مفتوحة مع‬ ‫العاملني مبختلف الوحدات وعدد من املستخلصني‬ ‫اجلمركيني‪ ،‬للتعرف عــن قــرب على التحديات‬ ‫والسعى اجلاد والفورى لتيسير التغلب عليها‪.‬‬ ‫وأكد الوزير أن املشروع القومى لتحديث وميكنة‬ ‫املنظومة اجلمركية بجميع املوانئ البرية والبحرية‬ ‫واجلــويــة‪ ،‬وف ًقا للخبرات العاملية‪ ،‬يحظى بدعم‬ ‫كبير ومتابعة دقيقة من القيادة السياسية‪ ،‬ومن‬ ‫املستهدف أن يكتمل تشغيل منظومة «النافذة‬

‫كتبت‪ -‬سناء عبدالوهاب‪:‬‬

‫«املصرية لالتصاالت» توسع أعمالها فى مراكز البيانات محلي ًا‬

‫البحر األبيض املتوسط والبحر األحمر‪ ،‬مبا يتيح‬ ‫له الربط بأكثر من ‪ 60‬دولة حول العالم‪ .‬كذلك‬ ‫فإن شهادة املستوى الثالث للتصميم التى حصل‬ ‫عليها املركز تضمن لعمالء املصرية لالتصاالت‬

‫قال رجب حامد‪ ،‬الرئيس التنفيذى ملجموعة‬ ‫سبائك الكويت لتجارة املعادن الثمينة‪ ،‬إن سوق‬ ‫الذهب فى مصر لم تتأثر كثي ًرا بالتطورات‬ ‫العاملية‪ ،‬وظلت األسواق فى حالة ركود نسبى‬ ‫فى انتظار املزيد من التحفيز لعودة الشراء‪.‬‬ ‫وأضــاف «حامد»‪ ،‬فى بيان صحفى‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫أن األسواق تفاوتت فى مبيعاتها‪ ،‬حيث استمر‬ ‫الطلب على الذهب االستثمارى‪ ،‬مثل السبائك‬ ‫خصوصا‬ ‫واجلــنــيــهــات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أن ســعــر جــــرام ‪24‬‬ ‫عند مستوى ‪950‬‬ ‫ج ــن ــيــ ًه ــا أصــبــح‬ ‫أم ًرا واق ًعا‪ ،‬والكل‬ ‫على يقني مــن أن‬ ‫الــســعــر احلــالــى‬ ‫املرتفع قد يكون‬ ‫ســــعــــ ًرا ج ــيـ ـدًا‬ ‫للشراء فى الوقت‬ ‫احلــالــى‪ ،‬مقارنة‬ ‫بتوقعات املُحلِّلني‬ ‫لالرتفاعات القادمة‬ ‫بعد االنتخابات األمريكية‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬سعر اجلنيه الذهب وصل إلى ‪6656‬‬ ‫جني ًها‪ ،‬بارتفاع طفيف عــن بــدايــة األســبــوع‪،‬‬ ‫وظلت املشغوالت الذهبية تعانى قلة اإلقبال‬ ‫بــالــرغــم مــن املنافسة احلــالــيــة فــى تخفيض‬ ‫املصنعيات من قِ َبل جتار الصاغة‪ ،‬حيث اعتاد‬ ‫التجار التخفيف من املصنعيات فى حالة ارتفاع‬ ‫األسعار‪ ،‬ووصل سعر اجلرام ‪ 21‬إلى مبلغ ‪832‬‬ ‫جني ًها‪ ،‬وسعر اجلرام عيار ‪ 18‬إلى مبلغ ‪713‬‬ ‫رواجا فى األسواق‬ ‫جني ًها‪ ،‬وهما العياران األكثر‬ ‫ً‬ ‫املصرية والعربية»‪.‬‬ ‫وأوضحت شركة سبائك الكويت‪ ،‬فى تقريرها‬ ‫األسبوعى‪ ،‬الصادر‪ ،‬أمس‪ ،‬أن الذهب تشبث‬ ‫مبستوى ‪ 1900‬دوالر لــأونــصــة‪ -‬األوقــيــة‪-‬‬ ‫لألسبوع الثانى على التوالى‪ ،‬مؤكدًا اجتاهه‬ ‫الصاعد مع قرب االنتخابات األمريكية‪ ،‬وأنه‬

‫المــس يــوم األربــعــاء ‪ 1931‬دوال ًرا‪ ،‬أعلى قمة‬ ‫له خالل أكتوبر اجلــارى‪ ،‬مدعو ًما بالتوترات‬ ‫بني اجلمهوريني والدميقراطيني حول املوافقة‬ ‫على احلزمة التحفيزية قبل موعد االنتخابات‬ ‫األمريكية‪ ،‬فى الثالث من الشهر القادم‪.‬‬ ‫وأوضــح الرئيس التنفيذى للمجموعة أنه‬ ‫باإلضافة إلــى االنتخابات األمريكية‪ ،‬صعد‬ ‫الذهب ً‬ ‫أيضا بدعم مخاوف املوجة الثانية من‬ ‫خصوصا من القارة األوروبية‬ ‫«كوفيد‪،»19 -‬‬ ‫ً‬ ‫وعـ ــودة ت ــأزمي «بــريــكــســت» وضــعــف التعافى‬ ‫االقتصادى األوروبى‪ ،‬ما يجعل السيولة‬ ‫تتجه إلى الذهب كمالذ آمن‪،‬‬ ‫مع اختفاء شهية املخاطرة‬ ‫على األسهم والسندات‪،‬‬ ‫ومـــــــــعـــــــــروف أن‬ ‫امل ــع ــدن الثمني‬ ‫يــســتــمــد قــوتــه‬ ‫خــــال الــفــتــرة‬ ‫احلــــالــــيــــة مــن‬ ‫إق ــب ــال الــصــنــاديــق‬ ‫االسـ ـ ــتـ ـ ــثـ ـ ــمـ ـ ــاريـ ـ ــة‬ ‫واالس ــت ــث ــم ــارات الــفــرديــة‪،‬‬ ‫مع تخافت الطلب من جانب البنوك املركزية‬ ‫وأسواق احللى واملشغوالت‪.‬‬ ‫وذكـ ــر تــقــريــر ســبــائــك الــكــويــت أن معدن‬ ‫الفضة حلــق الــذهــب فــى الهبوط والصعود‪،‬‬ ‫ولــكــن بــحــدة أكــبــر‪ ،‬وظــهــر أن الفضة تتأثر‬ ‫بالتداوالت اإللكترونية أشد من تأثرها بقيمة‬ ‫الــدوالر‪ ،‬وفى بداية األسبوع صعدت الفضة‬ ‫من ‪ 24.50‬دوالر بفعل الشراء وقوة الطلب‪،‬‬ ‫لتالمس األربعاء املاضى‪ ،‬بعد مناظرة الرئاسة‬ ‫األمريكية‪ 25.40 ،‬دوالر‪ ،‬وعــادت مرة أخرى‬ ‫إلــى الهبوط بفعل عمليات جنى األرب ــاح من‬ ‫الــتــداوالت اإللــكــتــرونــيــة‪ ،‬لتغلق يــوم اجلمعة‬ ‫على ‪ 24.68‬دوالر‪ ،‬بفارق ‪ 27‬سنتًا عن سعر‬ ‫االفتتاح‪ ،‬ونتوقع أن تستقر الفضة على صعود‬ ‫فى األسابيع القادمة‪ ،‬وليس ببعيد أن ترتد إلى‬ ‫‪ 29‬دوال ًرا‪ ،‬مع زيادة الطلب‪.‬‬

‫«المالية»‪« :‬النافذة الواحدة» تقلل زمن اإلفراج وتخفض تكلفة السلع‬

‫جانب من جولة وزير املالية على املراكز اللوجيستية‬

‫الواحدة» فى أكبر املوانئ على مستوى اجلمهورية‪،‬‬ ‫قبل نهاية يونيو املقبل‪ ،‬موج ًها مصلحة اجلمارك‬ ‫بالتنسيق مع مختلف جهات العرض للتوافق على‬ ‫معايير مــوحــدة لالستفادة مــن مــزايــا «القائمة‬ ‫البيضاء»‪ ،‬بحيث يتمتع أصحابها بسرعة اإلفراج‬ ‫اجلمركى عن بضائعهم‪ ،‬وحتديد مدة زمنية يتم‬

‫«المصرية لالتصاالت» تنشئ أكبر مركز بيانات دولى‬ ‫أعلنت الشركة املصرية لالتصاالت توسيع‬ ‫نطاق أعمالها فى مجال مراكز البيانات ببناء‬ ‫أكبر مركز بيانات دولى فى مصر‪ ،‬والذى سيعد‬ ‫أول مركز بيانات فى مصر يحصل على شهادات‬ ‫معهد ‪ Uptime‬للمستوى الثالث ‪ Tier III‬فى فئات‬ ‫التصميم وبناء املنشآت واالستدامة التشغيلية‪،‬‬ ‫كما يتم ربــط املــركــز بجميع أنظمة الكابالت‬ ‫البحرية العاملية التى لديها نقاط إنزال فى مصر‪،‬‬ ‫كذلك فقد مت منح املركز شهادة املستوى الثالث‬ ‫للتصميم من قبل معهد ‪ Uptime‬منذ بضعة‬ ‫أشهر بعد تقييم دقيق جلميع جــوانــب املركز‬ ‫وأنظمته التشغيلية‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من الــظــروف االستثنائية التى‬ ‫فرضتها جائحة كورونا وتداعياتها االقتصادية‪،‬‬ ‫اســتــطــاعــت الــشــركــة املــصــريــة لــاتــصــاالت‬ ‫االستمرار فى تنفيذ املشروع دون أدنى تأثير على‬ ‫اخلطة املوضوعة أو الفترة الزمنية املحددة لبناء‬ ‫املركز‪ ،‬ومن املتوقع أن يدخل املركز اخلدمة أوائل‬ ‫العام املقبل ‪ ،2021‬وتصل طاقته االستيعابية‬ ‫إلى ‪ 2000‬كابينة مقسمة على ‪ 4‬مبان مجهزة‬ ‫الستضافة البيانات‪.‬‬ ‫وحسب بيان صحفى للشركة‪ -‬أمس‪ -‬يتصل‬ ‫مبــحــطــات اإلنــــزال الــبــحــريــة الــعــشــر اخلــاصــة‬ ‫باملصرية لــاتــصــاالت والــواقــعــة على سواحل‬

‫‪«9‬سبائك الكويت»‪ :‬الركود يضرب التعامالت‬ ‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫مباحثات مصرية سودانية لتعزيز‬ ‫التعاون التجارى والصناعى المشترك‬ ‫أكدت نيفني جامع‪ ،‬وزيــرة التجارة والصناعة‪،‬‬ ‫حــرص مصر على تعزيز التعاون املشترك بني‬ ‫مصر والسودان خاصة فى املجال االقتصاد ى‪،‬‬ ‫مشيرة إلى استعداد مصر لتقدمي الدعم الالزم‬ ‫للجانب السودانى للمساهمة فى إعــادة تأهيل‬ ‫وتشغيل املصانع التى أغلقت جراء انتشار فيروس‬ ‫كــورونــا املستجد الستعادة االقتصاد السودانى‬ ‫النشاط الصناعى مــرة أخــرى مبــا يعود بالنفع‬ ‫على البلدين من خالل توفير فرص عمل جديدة‬ ‫وإعطاء دفعة للمصانع السودانية املتوقفة فض ً‬ ‫ال‬ ‫عن تعزيز التعاون الصناعى واالستثمارى بني‬ ‫مصر والسودان‪.‬‬ ‫وقــالــت جــامــع إن األيـ ــام القليلة املقبلة‬ ‫ستشهد صــدور تشكيل اجلانب املصرى‬ ‫فى مجلس األعمال املصرى السودانى‬ ‫والــذى سيكون نواة أساسية فى تنمية‬ ‫العالقات االقتصادية واالستثمارية‬ ‫بني البلدين وترجمتها إلى مشروعات‬ ‫حقيقية تعكس قــوة ومتانة العالقات‬ ‫االستراتيجية التى تربط مصر‬ ‫والسودان الشقيقة‪.‬‬ ‫وأضــافــت الــوزيــرة‬ ‫خــــــــــــال جـــلـــســـة‬ ‫امل ــب ــاح ــث ــات الــتــى‬ ‫عقدتها مع محمد‬ ‫إل ـ ــي ـ ــاس‪ ،‬ســفــيــر‬ ‫الــســودان اجلديد‬ ‫نيفني‬

‫الذهب يصعد مع ضعف‬ ‫الدوالر وعودة أزمة «كورونا»‬

‫احلصول على أعلى مستويات اإلتاحة واملرونة‬ ‫الفنية‪ ،‬كما يتميز مركز البيانات اجلديد بخدمة‬ ‫االستضافة املعززة ومستويات أعلى من التعددية‬ ‫مع الــقــدرة على التوسع الستيعاب احتياجات‬

‫االستضافة املتزايدة‪ ،‬والتى ستساهم بشكل أكبر‬ ‫فى تطوير خصائص االستدامة وترشيد تكاليف‬ ‫الطاقة مبا يتوافق مع املعايير الدولية فى هذا‬ ‫الشأن‪ .‬حيث يستهدف املركز بإمكاناته املتميزة‬ ‫مقدمى خدمات االتصاالت ومقدمى احلوسبة‬ ‫السحابية واملؤسسات احلريصة على احلصول‬ ‫على أفضل خدمات مراكز البيانات االستثنائية‪،‬‬ ‫التى تراعى أفضل معايير إدارة املخاطر وأقل‬ ‫زمن انتقال للبيانات‪.‬‬ ‫ويــقــع مــركــز الــبــيــانــات الــدولــى اجلــديــد فى‬ ‫قلب القرية الذكية‪ ،‬حيث تتواجد العديد من‬ ‫الشركات متعددة اجلنسيات والشركات املحلية‪،‬‬ ‫والعديد من الهيئات احلكومية واملؤسسات املالية‬ ‫والتعليمية‪ ،‬ومراكز البحث والتطوير املختلفة‪.‬‬ ‫ويأتى هذا املشروع متاشياً مع جهود الدولة نحو‬ ‫اإلســراع فى تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا‬ ‫املعلومات واالتصاالت واخلدمات الرقمية فى‬ ‫مــصــر‪ ،‬بــاإلضــافــة إلــى املساهمة فــى التحول‬ ‫الرقمى اإلقليمى‪ ،‬كما يعكس اهتمام الشركة‬ ‫املصرية لالتصاالت والتزامها جتاه حتويل مصر‬ ‫إلى محور رقمى عاملى‪.‬‬ ‫متتلك املصرية لالتصاالت حال ًيا ستة مراكز‬ ‫بيانات فى عدد من املواقع داخل القاهرة الكبرى‬ ‫واإلسكندرية‪ ،‬وتــواصــل الشركة اختيار مواقع‬ ‫أخرى جديدة لبناء املزيد من مراكز البيانات‪.‬‬

‫خاللها الــعــرض مــرة واح ــدة للبضائع النمطية‬ ‫نفسها‪.‬‬ ‫وأشـــــار إلـ ــى ضـــــرورة وجــــود ممــثــلــن لــــوزارة‬ ‫«االت ــص ــاالت»‪ ،‬والهيئة القومية لسالمة الــغــذاء‪،‬‬ ‫باملراكز اللوجيستية‪ ،‬جن ًبا إلى جنب مع مصلحة‬ ‫اجلمارك‪ ،‬والهيئة العامة للرقابة على الصادرات‬

‫والواردات‪ ،‬مبا يضمن تسريع وتيرة العمل مبنظومة‬ ‫الــنــافــذة ال ــواح ــدة‪ ،‬والــتــعــامــل االحــتــرافــى مــع أى‬ ‫موضحا‬ ‫حتديات وجتاوزها فى أقل وقت ممكن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أهمية التحرك السريع لالنتهاء من جتهيز املبنى‬ ‫اجلديد للمركز اللوجيستى مبطار القاهرة‪ ،‬بحيث‬ ‫يدخل اخلدمة خالل ثالثة أشهر‪ ،‬بهدف اإلسهام‬ ‫فى سرعة إنهاء إجراءات اإلفراج اجلمركى‪ ،‬وإنشاء‬ ‫مــراكــز لوجيستية بالتجمعات الصناعية كمدن‬ ‫العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر وقويسنا‬ ‫وبنها‪ ،‬للتيسير على املتعاملني مع اجلمارك‪.‬‬ ‫مؤسسى‬ ‫ووجـــه الــوزيــر بأهمية إيــجــاد كــيــان‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫ممثل للمتعاملني مع املراكز‬ ‫غير حكومى يكون‬ ‫اللوجيستية خللق آلية مستدامة للتواصل الف َّعال‬ ‫بــن مــســؤولــى الــنــافــذة الــواحــدة واملستخلصني‬ ‫اجلمركيني‪ ،‬على النحو الــذى يعطينا الفرصة‬ ‫مؤسسية باملشاكل واحلــلــول‪ ،‬مبا‬ ‫لتكوين ذاكــرة‬ ‫َّ‬ ‫يــســاعــد فــى تيسير جتـــاوز الــتــحــديــات وتذليل‬ ‫الــعــقــبــات‪ ،‬مــشــد ًدا عــلــى أن جن ــاح أى منظومة‬ ‫جديدة يرتبط بقدرتها على التعامل السريع مع أى‬ ‫متغيرات وإزالة املعوقات‪.‬‬ ‫وأكد الدكتور مجدى عبدالعزيز‪ ،‬مستشار الوزير‬ ‫لشؤون اجلمارك‪ ،‬أن منظومة «النافذة الواحدة»‬ ‫تُعد نقطة التقاء لتبادل املعلومات واملستندات من‬ ‫جميع األطراف املشاركة فى التجارة والنقل‪ ،‬حيث‬ ‫توفر آليات لتسهيل إجــراءات التجارة اخلارجية‪،‬‬ ‫وتوحيد النماذج الــازمــة لــإفــراج عن البضائع‬ ‫والفواتير وتطبيق نظام املدفوعات الرقمية‪.‬‬

‫«التخطيط»‪ 210 :‬ماليين جنيه‬ ‫لتطوير مستشفيات جامعة أسيوط‬ ‫كتب ‪ -‬وليد مجدى الهوارى‪:‬‬

‫وافقت الدكتورة هالة السعيد‪ ،‬وزيرة التخطيط‬ ‫والتنمية االقــتــصــاديــة‪ ،‬على اعتماد مبلغ ‪210‬‬ ‫ماليني جنيه لتطوير مستشفيات جامعة أسيوط‪،‬‬ ‫منها ‪ 200‬مليون جنيه لتشغيل مستشفى اإلصابات‬ ‫والــطــوارئ‪ ،‬و‪ 10‬ماليني جنيه لتحسني مستوى‬ ‫اخلدمة مبستشفى الراجحى للكبد‪.‬‬ ‫أكدت السعيد‪ ،‬فى بيان صحفى ‪ -‬أمس ‪ -‬أن‬ ‫خطة الــعــام املــالــى ‪2021/20‬؛ تستهدف بشكل‬ ‫أســاســى حتــســن مــســتــوى معيشة املــواطــن فى‬ ‫مختلف القطاعات منها الصحة والتعليم والنقل‪،‬‬ ‫وذلــك فى إطــار مستهدفات رؤيــة مصر‬ ‫‪ ،2030‬وبــنــا ًء على مــا تبنته الــدولــة‬ ‫مــن بــرنــامــج لــإصــاح االقــتــصــادى‬ ‫واالجتماعى الشامل‪ ،‬موضحة أن‬ ‫توجيه اخلــطــة االســتــثــمــاريــة جاء‬ ‫فى ضوء اإلجــراءات التى تتخذها‬ ‫الدولة ملواجهة أزمة فيروس كورونا‬ ‫املــســتــجــد مب ــا يــخــدم فى‬ ‫املقام األول املواطن‪.‬‬ ‫وأوضحت السعيد‬ ‫أن االهتمام بتنمية‬ ‫مـــــحـــــافـــــظـــــات‬ ‫الــصــعــيــد يــأتــى‬ ‫عــــلــــى قــمــة‬

‫أولــويــات الدولة املصرية‪ ،‬وذلــك فى إطــار خطة‬ ‫احلكومة لتحقيق العدالة املكانية بني املحافظات‪،‬‬ ‫وذلك من خالل توطني أهداف التنمية املستدامة‬ ‫بتنفيذ األجندة الوطنية «رؤية مصر ‪.»2030‬‬ ‫فى هذا السياق‪ ،‬لفتت السعيد إلى أن محافظات‬ ‫الصعيد حتظى باستثمارات حكومية قد ُرها ‪47‬‬ ‫مليار خالل العام املالى ‪ 2021 / 2020‬ت ِ ّ‬ ‫ُشك ُل ‪%25‬‬ ‫االستثمارات احلكومية املُوزّعةِ وبِنسبةِ‬ ‫ِ‬ ‫من ُجملةِ‬ ‫زيادة ‪ %50‬عن خطة ‪.2020 / 2019‬‬ ‫وحول مشروع مستشفى اإلصابات والطوارئ‬ ‫بــجــامــعــة أس ــي ــوط‪ ،‬أشــــارت الــســعــيــد إلـــى أن‬ ‫املستشفى يــعــد نــقــل نــوعــيــة فــى مجال‬ ‫الطوارئ فى محافظة أسيوط خاصة‬ ‫وفـــى الــصــعــيــد ع ــام ــة‪ ،‬حــيــث متــتــاز‬ ‫جــامــعــة أس ــي ــوط ب ــوج ــود ال ــك ــوادر‬ ‫الطبية املتميزة مما يجعلها مركزًا‬ ‫لطالبى اخلــدمــة العالجية فــى كل‬ ‫محافظات الصعيد‪ ،‬موضحة‪ ،‬الفتة‬ ‫إلــى املــشــروع يتكلف حــوالــى ‪590‬‬ ‫مليون جنيه منها ‪ 380‬مليون‬ ‫جنيه لــإنــشــاء والتشطيب‪،‬‬ ‫بخالف ‪ 210‬ماليني جنيه‬ ‫تكلفة التجهيزات‪ ،‬موضحة‬ ‫أنه سيتم افتتاح املستشفى‬ ‫هالة‬ ‫جزئ ًيا فى يناير ‪.2021‬‬


‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫‪5‬‬

‫انتصارات حققها زيدان‬ ‫على برشلونة من أصل ‪10‬‬ ‫مباريات خاضها الفرنسى‪.‬‬

‫‪62‬‬

‫مباراة لم يخسر فيها‬ ‫ليفربول على ملعبه‬ ‫بالدورى اإلنجليزى ‪.‬‬

‫‪73‬‬

‫هدفً ا سجلها الجابونى‬ ‫أوباميانج مع أرسنال فى ‪116‬‬ ‫مباراة خالل ثالث سنوات‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫أسابيع يغيب فيها ألفونسو‬ ‫ديفيس عن بايرن ميونخ بسبب‬ ‫اإلصابة التى لحقت به مؤخرًا‪.‬‬

‫صحف إنجلترا تتغنى بـ«هاتريك»‬ ‫بامفورد وحملة راشفورد‬ ‫كلوب‪ :‬أنا فخور بك للغاية ماركوس‪ ..‬ديلى ميل «إنه الهاتريك بامفورد»‬

‫كتب‪ -‬هشام أبوحديد ووكاالت‪:‬‬

‫تـنــوعــت اهـتـمــامــات الـصـحــف اإلجنـلـيــزيــة‬ ‫الصادرة صباح السبت املاضى‪ ،‬بتجدد نداء‬ ‫راشفورد‪ ،‬لتوفير الوجبات املجانية لألطفال‬ ‫الـفـقــراء‪ ،‬إلــى جــانــب تــألــق بــاتــريــك بامفورد‬

‫مـهــاجــم ل ـي ــدز‪ ،‬بـعــد تـسـجـيـلــه هــاتــريــك‪ ،‬فى‬ ‫تغلب فريقه على أستون فيال بثالثية‪.‬‬ ‫وعـ ـن ــون ــت ص ـح ـي ـفــة م ـ ـيـ ــرور «ك ـ ـلـ ــوب‪ :‬أن ــا‬ ‫فـ ـخ ــور ب ــك ل ـل ـغــايــة م ـ ــارك ـ ــوس»‪ ،‬ف ــى إشـ ــارة‬ ‫إل ــى دع ــم يــورجــن ك ـلــوب حل ـمــات راش ـفــورد‬

‫«باخ»‪ :‬األلعاب األوليمبية‬ ‫لن تكون ساحة للتظاهر‬

‫توماس باخ‬

‫كتب‪ -‬هشام أبوحديد‪:‬‬

‫أكــد توماس بــاخ‪ ،‬رئيس اللجنة األوليمبية‬ ‫الدولية‪ ،‬أن األلعاب األوليمبية ستظل بعيدة‬ ‫عن السياسة‪ ،‬ولــن تصبح بــأى حــال «ساحة‬ ‫للتظاهر»‪ .‬وفــى ظــل استمرار حركة «حياة‬ ‫السود مهمة» املناهضة للعنصرية والتمييز‬ ‫على أسس عرقية‪ ،‬ظهرت دعوات لتعديل املادة‬ ‫‪ 50‬من امليثاق األوليمبى التى حتظر أى نوع‬ ‫من االحتجاجات السياسية خــال الــدورات‬ ‫األوليمبية‪ .‬وفى وقت سابق من الشهر اجلارى‪،‬‬ ‫طالب سيباستيان كو رئيس االحتــاد الدولى‬ ‫أللعاب القوى‪ ،‬بالسماح للرياضيني بالتعبير عن‬ ‫احتجاجات سياسية خالل األلعاب األوليمبية‪،‬‬ ‫وهو ما يتعارض مع لوائح اللجنة األوليمبية‬ ‫الدولية‪ .‬وكتب باخ فى صحيفة اجلارديان‪ً :‬‬ ‫«أول‬ ‫دورات األلــعــاب األوليمبية‪ ،‬أحــداث رياضية‬

‫يجسد الرياضيون فيها قيم التميز والتضامن‬ ‫والسالم»‪ .‬وتابع‪« :‬وفيها يعبر الرياضيون عن‬ ‫متيزهم واالحــتــرام املتبادل ً‬ ‫أيضا عن طريق‬ ‫االبــتــعــاد عــن السياسة فــى ســاحــة التنافس‬ ‫وخــال املراسم واالحتفاالت»‪ .‬وأضــاف باخ‪:‬‬ ‫«القدرة على التوحيد التى تتميز بها األلعاب‬ ‫األوليمبية‪ ،‬ميكن أن تتحقق فقط إذا التزم‬ ‫اجلميع باحترام اآلخــر والتضامن معه‪ .‬عدا‬ ‫ذلك ستتحول األلعاب إلى ساحة للمظاهرات‬ ‫بكل أنواعها وستكون مهمتها تفريق العالم‬ ‫وليس تــوحــيــده»‪ .‬وأردف بــاخ ال ــذى سبق له‬ ‫التتويج بذهبية الفرق فى منافسات السالح فى‬ ‫دورة مونتريال ‪ً 1976‬‬ ‫قائل‪« :‬األلعاب األوليمبية‬ ‫ال عالقة لها بالسياسة‪ .‬اللجنة األوليمبية‬ ‫الدولية تلتزم احلياد السياسى وبشكل صارم‬ ‫دو ًما بصفتها مؤسسة مدنية غير حكومية»‪.‬‬

‫إلطعام األطفال‪.‬‬ ‫أما صحيفة إندبندنت فكتبت‪« :‬بامفورد‬ ‫امل ـت ــأل ــق ي ـس ـجــل ه ــات ــري ــك ف ــى ت ـغ ـلــب ل ـيــدز‬ ‫عـلــى أس ـتــون ف ـيــا»‪ .‬وف ــى اجلــانــب‪ ،‬أوضـحــت‬ ‫«ج ــواردي ــوال يــدعــم أج ــوي ــرو امل ـت ــواض ــع»‪ ،‬فى‬

‫إشـ ـ ــارة إلـ ــى اح ـت ـك ــاك ال ـن ـج ــم األرج ـن ـت ـي ـنــى‬ ‫م ــع م ـس ــاع ــد احل ـك ــم ال ـ ــذى اع ـت ـب ــره املـ ــدرب‬ ‫اإلسبانى‪ ،‬غير عدوانى‪.‬‬ ‫بــدورهــا‪ ،‬عنونت صحيفة ديـلــى ميل «إنــه‬ ‫الهاتريك بامفورد»‪.‬‬

‫وفى اجلانب‪ ،‬كتبت «حتدث إ ّلــى‪ ،‬راشفورد‬ ‫يتوسل لرئيس الــوزراء»‪ ،‬فى إشــارة إلى نداء‬ ‫مهاجم مانشستر يونايتد‪ ،‬لعقد اجتماع مع‬ ‫احلكومة‪ ،‬من أجــل حملته اخلاصة بتوفير‬ ‫الوجبات للمدارس‪.‬‬

‫مسا ٍع لحل أزمة حقوق بث الدورى الفرنسى‬ ‫كتب‪ -‬هشام أبوحديد ووكاالت‪:‬‬

‫يريد الوسيط املعني من القضاء الفرنسى‪،‬‬ ‫ملــحــاولــة التوفيق بــن رابــطــة دورى املحترفني‬ ‫وشركة « ‪ »Mediapro‬اإلسبانية‪ ،‬بعدما أوقفت‬ ‫األخيرة دفع حقوق البث التليفزيونى‪ ،‬التوصل‬ ‫إلى اتفاق بحلول السابع من ديسمبر القادم‪.‬‬ ‫وكــشــفــت صــحــيــفــة «لــيــكــيــب»‪ ،‬أن الــوســيــط‬ ‫مــارك سينيشال أرســل للطرفني جــدول أعمال‬ ‫للمصاحلة‪ ،‬يتحدث فيه عن السابع من ديسمبر‪،‬‬ ‫باعتباره التاريخ الذى يريد أن يقدم فيه حال‪،‬‬ ‫لرئيس املحكمة التجارية فى نانتير‪ ،‬التى عينته‬ ‫فى هذه املهمة‪.‬‬ ‫ومــن الناحية النظرية‪ ،‬يتطلب هــذا اإلجــراء‬ ‫مــا بــن أربــعــة وخمسة أشــهــر لــلــتــفــاوض‪ ،‬لكن‬ ‫سينيشال يريد أن ميضى بسرعة حتى ال تتعطل‬ ‫هذه املسألة‪ ،‬كما تريد « ‪ »Mediapro‬ذلك‪ ،‬وفقا‬ ‫ملا تقوله الصحيفة الرياضية الفرنسية‪.‬‬ ‫ويسعى الــوســيــط لــلــوصــول حلــل ســريــع‪ ،‬من‬ ‫أجــل جتنب وضــع جميع األنــديــة الفرنسية فى‬ ‫صــعــوبــات‪ ،‬لكونها تعتمد إلــى حــد كبير على‬ ‫األم ــوال الــتــى توقعت احلــصــول عليها‪ ،‬مقابل‬ ‫حقوق البث التليفزيونى‪ ،‬التى حصلت عليها‬ ‫« ‪ »Mediapro‬لــهــذا املــوســم واملــواســم الثالثة‬ ‫املقبلة‪ .‬وكان يتعني على الشركة اإلسبانية دفع‬ ‫القسط الثانى‪ ،‬البالغ ‪ 172‬مليون يورو‪ ،‬فى بداية‬ ‫الشهر اجلــارى إلــى رابــطــة ال ــدورى الفرنسى‪،‬‬ ‫والتى كانت بدورها ستوزع األموال على األندية‪.‬‬ ‫لكنها لم تفعل ذلك‪ ،‬وأرادت إعادة التفاوض على‬ ‫عقد هذا املوسم‪ ،‬العتبار أن الوضع تغير كثيرا‬ ‫بسبب أزمة فيروس كورونا املستجد‪.‬‬ ‫وأبدى املدير التنفيذى لشركة « ‪،»Mediapro‬‬ ‫خاومى رور‪ ،‬اخلميس املاضى‪ ،‬ثقته فى إمتام‬ ‫عملية املصاحلة‪ .‬وقال إنه مقتنع بإمكانية إيجاد‬ ‫«حلول معقولة» جلميع األطراف املعنية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلــى أن مــا يــريــده هــو «تكييف هــذا املــوســم مع‬ ‫الوضع» الذى أحدثه الوباء‪.‬‬

‫الدورى الفرنسى دائم ًا ما يشهد إثارة وندية بني الفرق املتنافسة‬


‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫‪3‬‬

‫أسابيع يحتاجها محمد‬ ‫عبدالشافى من أجل التأهيل‬ ‫للتعافى من اإلصابة التى لحقت‬ ‫به فى الترقوة‬

‫عبدالشافى‬

‫‪4‬‬

‫العبين قرر باتشيكو استبعادهم‬ ‫من التشكيل األساسى فى‬ ‫مواجهة اإلسماعيلى من أجل‬ ‫تجهيزهم لمباراة الرجاء المغربى‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫العبين استبعدهم ريكاردو مدرب‬ ‫اإلسماعيلى من قائمة مواجهة‬ ‫الزمالك بسبب اإلصابة‬ ‫ريكاردو‬

‫الزمالك يستضيف اإلسماعيلى لحسم وصافة الدورى‬ ‫‪9‬باتشيكو يطالب الالعبين باستغالل الفرص وإنهاء اللقاء مبكراً‪ ..‬وريكاردو يراهن على عناصر الخبرة والشباب‬

‫باتشيكو‬

‫كتب‪ -‬هشام محيسن‪:‬‬ ‫يــدخــل الــفــريــق الــكــروى األول بــنــادى‬ ‫الزمالك اختباراً صعباً اليوم «االثنني»‬ ‫عندما يلتقى مــع اإلسماعيلى على‬ ‫أرض ملعب استاد القاهرة ضمن‬ ‫مباريات اجلــولــة األخــيــرة لبطولة‬ ‫الــدورى املمتاز‪ ،‬فى مواجهة قوية‬ ‫وصعبة على الفريقني‪ ،‬ولعل الرغبة‬ ‫فى حصد الثالث نقاط ستجعل املباراة‬ ‫أكثر إثارة‪ ،‬حيث يسعى الزمالك لتحقيق‬ ‫الــفــوز‪ ،‬مــن أجــل حسم وصــافــة ال ــدورى‬ ‫املمتاز‪ ،‬بسبب مطاردة قوية من بيراميدز‪،‬‬ ‫فيما ميــنــى اإلســمــاعــيــلــى نفسه إلنــهــاء‬ ‫املسابقة بفوز يدفع الفريق للتواجد فى‬ ‫مركز متقدم‪ ،‬ويحتل الزمالك املركز الثانى‬ ‫برصيد ‪ 68‬نقطة‪ ،‬بينما يحتل اإلسماعيلى‬ ‫املركز احلادى عشر برصيد ‪ 41‬نقطة‪.‬‬ ‫ي ــدخ ــل أب ــن ــاء مــيــت عــقــبــة املــواجــهــة‬ ‫مبعنويات مرتفعة عقب الفوز الذى حققه‬ ‫الفريق على الرجاء املغربى‪ ،‬بهدف مقابل‬ ‫ال شىء فى مباراة الذهاب للدور نصف‬ ‫النهائى لبطولة دورى أبــطــال إفريقيا‪،‬‬ ‫وعقد البرتغالى باتشيكو‪ ،‬املدير الفنى‬ ‫للفريق‪ ،‬العديد من اجللسات الفنية مع‬ ‫الــاعــبــن لتصحيح األخــطــاء والتأكيد‬ ‫على طريقة اللعب التى ينوى االعتماد‬ ‫عليها‪ ،‬وركــز املدير الفنى فى حديثه مع‬ ‫الالعبني على أهمية التركيز طوال املباراة‪،‬‬ ‫واستغالل الفرص التى ستتاح للفريق‬ ‫أمام املرمى‪ ،‬واعتبار املواجهة بروفة‬

‫سيد «زيزو» وأشرف بن شرقى‪ ،‬راحة أيضا‬ ‫فى مباراة اإلسماعيلى وادخار مجهودهما‬ ‫للمواجهة اإلفريقية إلــى جانب فرجانى‬ ‫ساسى املــوقــوف محلياً‪ ،‬ومــن املنتظر أن‬ ‫تشهد املــبــاراة عــودة محمود عبدالرازق‬ ‫شيكاباال بعد تعافيه مــن اإلصــابــة التى‬ ‫حلقت به مؤخراً‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يخوض الزمالك املباراة‬ ‫بتشكيل مكون من جنش فى حراسة املرمى‪،‬‬ ‫محمود الونش‪ ،‬محمد عبدالغنى‪ ،‬عبداهلل‬ ‫جمعة‪ ،‬أحمد عيد‪ ،‬طــارق حامد‪ ،‬إسالم‬ ‫جابر‪ ،‬يوسف أوباما‪ ،‬كاسوجنو‪ ،‬كرمي بامبو‪،‬‬ ‫مصطفى محمد‪.‬‬ ‫وعلى اجلانب اآلخر‪ ،‬يخوض اإلسماعيلى‬ ‫املباراة بحثا عن الفوز الثانى على التوالى‬ ‫بعد الفوز فى اجلولة املاضية على أسوان‪،‬‬ ‫ف ــى املـــبـــاراة الــتــى أقــيــمــت عــلــى اســتــاد‬ ‫اإلسماعيلية‪ ،‬وركــز البرازيلى ريــكــاردو‪،‬‬ ‫املدير الفنى للفريق‪ ،‬على اجللسات الفنية‬ ‫ودراسة مباريات الزمالك األخيرة بالفيديو‬ ‫بصحبة الالعبني للتأكيد على مواطن القوة‬ ‫والضعف بالفريق األبيض والتأكيد على‬ ‫مهام كل العب‪ ،‬وشدد ريكاردو على العبيه‬ ‫بــضــرورة حتقيق نتيجة إيجابية وتفادى‬ ‫اخلــســارة مــن أجــل حتسن وضــع الفريق‬ ‫فى جــدول ال ــدورى‪ ،‬ويعول اجلهاز الفنى‬ ‫لإلسماعيلى على عدد من عناصر اخلبرة‬ ‫والشباب‪ ،‬على رأسهم محمد حمدى ذكى‬ ‫ومحمد الشامى وعبدالرحمن مجدى‪،‬‬ ‫وأحمد مدبولى وشيلوجنو‪.‬‬

‫تصوير ‪ -‬محمود طه‬ ‫العبو الزمالك أمامهم حتد جديد الليلة أمام اإلسماعيلى‬ ‫قوية قبل مواجهة الرجاء فى مباراة العودة اإلصابة‪ ،‬حيث يتم جتهيز الثنائى ملواجهة طالبهم خالله بضرورة حتقيق الفوز والتفرغ‬ ‫بطل املغرب‪ .‬عقد البرتغالى جيمى باتشيكو‪ ،‬بعد ذلك ملواجهة الرجاء املغربى املرتقبة فى‬ ‫املقرر لها ‪ 1‬نوفمبر املقبل‪.‬‬ ‫ويدخل الزمالك املباراة مفتقداً جلهود مدرب الزمالك‪ ،‬اجتماعا مع العبيه عقب دورى أبطال إفريقيا‪.‬‬ ‫كما قــرر باتشيكو منح الثنائى‪ ،‬أحمد‬ ‫محمود عالء وحازم إمام لعدم تعافيهما من التدريب قبل األخير‪ ،‬أمس األول السبت‪،‬‬

‫هل نتيجة االنتخابات األمريكية كارثية؟‬

‫رئيسا جدي ًدا للكاف؟‬ ‫هل نرى ً‬

‫د‪ .‬عبداملنعم عمارة‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫هل ميكن القول إن أداء ترامب أداء‬ ‫هزلى وبايدن أداء رجل تقيل‪ ،‬كل كلمة‬ ‫تخرج بحساب مسيطر على انفعاالته‪،‬‬ ‫هجوم ترامب ومقاطعته ملنافسه‪ ،‬الذى‬ ‫يقدرونه أكثر من أداء ترامب‪ ..‬يشعرهم‬ ‫بأنه رجل كبارة‪.‬‬ ‫عندى حتليالت كثيرة عن هذه املعركة‬ ‫التى ليس لها زى فى تاريخ االنتخابات‬ ‫األمريكية‬ ‫■ خلينى أخلص حلضراتكم وأتنبأ‬ ‫بالقادم وأضــع أمــام حضراتكم بعض‬ ‫السيناريوهات املنتظرة ولألسف كارثية‪.‬‬ ‫خذ عندك‬ ‫■ السيناريو األول‪ :‬فوز ضيق لبايدن‬ ‫■ الــثــانــى ف ــوز كــبــيــر لــبــايــدن فى‬ ‫التصويت الشعبى واملجمع االنتخابى‬ ‫■ الثالث‪ :‬فوز لترامب بأغلبية املجمع‬ ‫االنتخابى مع خسارة التصويت الشعبى‪.‬‬ ‫■ الرابع‪ :‬ضبابية وعدم وضوح الفائز‬ ‫لفترة طويلة كما حــدث فى انتخابات‬ ‫‪ 2004‬بني جورج بوش االبن وآل جور‪.‬‬ ‫كــل ذلــك مــع شائعات مستمرة كأن‬ ‫بــايــدن باملستشفى وم ــا يــشــابــهــا من‬ ‫شائعات كلها كاذبة‪.‬‬ ‫■ ترامب يرفض االعتراف كما قال‬ ‫وكررها أكثر من مرة بالرغم من ماليني‬ ‫املهاجرين غير الشرعيني وكذلك املوتى‬ ‫صوتوا بأعداد كبيرة جدًا «الحظ الشبه‬ ‫مع انتخاباتنا فى مصر» مؤيدو ترامب‬ ‫يقولون إن االنتخابات قد سرقت وقد‬ ‫تكون احتماالت لصدام مسلح‪.‬‬

‫مشاعر‬ ‫اســمــحــوا لــى مــازلــت مــص ـ ًرا عــلــى أن‬ ‫أهريكم «أعتذر عن التعبير» عن مقالى‬ ‫مشاعر عن احلب‪ ،‬وهل هناك أجمل من‬ ‫أن نتكلم عن احلب وسيرة احلب فى هذه‬ ‫األيــام الكئيبة‪ ،‬أنــا بحاول أنقل أحبائى‬ ‫وأصدقائى من التكشيرة إلى االبتسامة‪،‬‬ ‫ومن االبتسامة إلى الضحكة ومن األيام‬ ‫التى ندعو اهلل أال يعيدها إلى أيام سابقة‬ ‫حــلــوة‪ ..‬أنــا بصراحة قصدت أناغشكم‬ ‫وأدغــدغ قلوبكم‪ ..‬وأعيد ذكريات احلب‬ ‫األول أو حتى مش األول إلى أيام الشباب‬ ‫أيام الذكريات احللوة والشقاوة والدلع‪.‬‬ ‫حتى لو لم توافقوا سأكمل هذا املقال‬ ‫ورمبا مقاالت بعده لو ربنا سبحانه وتعالى‬ ‫فتحها على بكتابة فى هــذه املوضوعات‬ ‫التى تلطش وتلمس كــل مشاعرنا التى‬ ‫ضاعت مع الزمن‪.‬‬ ‫■ أغنية فريد األطرش التى يقول فيها‪:‬‬ ‫احلب من غير أمل أسمى معانى الغرام‪،‬‬ ‫لن أسألك هل أحببت بــدون أمل أم اهلل‬ ‫سبحانه وتعالى كــان مسهلهالك والدنيا‬ ‫كانت فل الفل‪.‬‬ ‫إن احلب غريزة كانت السبب فى بقاء‬ ‫واستمرار البشرية‪ ..‬احلب بدأ مع بداية‬ ‫البشرية‪ -‬أسأل ملاذا تفشل بعض قصص‬ ‫احلب‪ -‬وعن احلب من طرف واحد‪ ،‬وعن‬

‫يتحمس املدعى العام وليام بار بإجراء‬ ‫حتقيق فى مزاعم ليس لها أساس من‬ ‫الصحة‪ ،‬عــن أن هناك تــزويــرا هائال‬ ‫حدث فى عملية التصويت بالبريد‪.‬‬ ‫بعدها بعد أقــل مــن أســبــوع سيكون‬ ‫الــوضــع فــوضــو ًيــا‪ -‬منها احتجاجات‬ ‫ضــخــمــة ت ــؤي ــد ب ــاي ــدن ف ــى ال ــش ــوارع‬ ‫بعدم اعــتــراف ترامب بالهزمية طب ًعا‬ ‫سترافقها أعمال عنف بني املتظاهرين‬ ‫فى عدد كبير من الواليات‪.‬‬ ‫■ لكن ما موقف ترامب سيعلن أنه‬ ‫ما لم تنته هذه املذبحة سيستعمل قانون‬ ‫التمرد‪ ،‬وقــد يرسل اجليش األمريكى‬ ‫للشوارع ليعطى اإلرهابيني األمريكيني‬ ‫درسا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫■ إذن نأتى إلى يوم ‪ 20‬يناير وهل‬ ‫سيتسلم الرئيس الفائز مكتبه فى البيت‬ ‫األبيض خاصة إذا كان فوز بايدن فوزًا‬ ‫ضي ًقا‪ ..‬سيتولى أفراد أجهزة اخلدمة‬ ‫السرية إخراجه من البيت األبيض‪.‬‬ ‫سيناور حتى يحصل على عفو لنفسه‬ ‫وعائلته ثم يحرق وثائقه‪ ..‬نعم يحرقها‬ ‫حــتــى ال حتــرقــه الحـ ـ ًق ــا‪ ،‬أمـــا بــايــدن‬ ‫فسيدعو إلى احتجاجات سلمية‪ ،‬بينما‬ ‫ترامب سيدعو مناصريه للنزول للشارع‬ ‫مع التحريض على استخدام العنف‪.‬‬ ‫■ أمــا لــو فــاز تــرامــب ف ــوزًا ضي ًقا‬ ‫فالدميقراطيون سيقدمون حال وسطا‬ ‫للقبول بالنتيجة‪ ،‬قد يشجعون احلركات‬ ‫االنفصالية لكاليفورنيا وواشنطن مع‬ ‫الــدعــوة إل ــى تقسيم كاليفورنيا إلــى‬

‫ترامب يلقى إحدى خطبه‬

‫‪ 5‬واليـ ــات لــضــمــان متثيل أفــضــل فى‬ ‫مجلس الشيوخ لسكانها‪ ،‬مع زيادة عدد‬ ‫األصــوات للعاصمة واشنطن التى لها‬ ‫صوت واحد فى املجمع االنتخابى‪ ،‬مع‬ ‫أنها عاصمة أمريكا وبورتوريكو مثلها‪،‬‬ ‫ثم يتقدم هذا وذاك إلى االستئناف أمام‬ ‫املحاكم وأمام الرأى العام‪.‬‬ ‫وهو ما حدث بخسارة آل جور وفوز‬ ‫جورج بوش االبن‪.‬‬ ‫إذن ميكن الــقــول إنــه ال ضــمــان أن‬ ‫اخلاسر سيقبل حك ًما من محكمة عليا‬ ‫مسيسة للغاية‪.‬‬ ‫■ إذن هـــى انــتــخــابــات ال تليق‬ ‫بالدميقراطية األمريكية التى صدعوا‬

‫رؤوسنا بها ويتبقى أن أسأل حضرتك‪..‬‬ ‫هل سيناريو االنتخابات األمريكية الذى‬ ‫قد تــراه يشبه إلــى حد كبير ما حدث‬ ‫فى بالدنا وفى كل الدول العربية ومعظم‬ ‫دول العالم الثالث‪.‬‬ ‫إذن لن تكون انتخابات دميقراطية‬ ‫محترمة بل هى فضيحة بكل ما حتمله‬ ‫كلمة الفضيحة من معان وآث ــار‪ ..‬إذن‬ ‫فلننتظر ونشاهد‪.‬‬ ‫■■ ■‬ ‫■ إذن ميكن الــقــول إن الــكــرة فى‬ ‫العالم أصبحت سيئة السمعة‪ ،‬سيبك‬ ‫من حدوتة الفير بــاى‪ ،‬وأن السياسة‬ ‫ال يجب أن تتدخل فــى كــرة الــقــدم‪..‬‬

‫هل الحب يؤدى للجنون؟‬

‫قسوة عــذاب احلــب‪ -‬وعن ســؤال هو هل‬ ‫ميكن أن يفضى احلب إلى اجلنون‪ -‬وهل‬ ‫هناك فــى هــذا العصر حــب رومانسى‪-‬‬ ‫وعــن بعض اخلــواطــر عن عــذاب احلب‪-‬‬ ‫وعن احلب املستحيل ‪ -‬وعن هل احلب داء‬ ‫اسمه داء احلب‪ -‬وعن سؤال هل مازلت‬ ‫تبحث عن حبك القدمي هل تفعلها دائ ًما‪.‬‬ ‫واآلن نــدخــل فــى اجل ــد أحـ ــاول أقــول‬ ‫كلمتني فى كل الذى ذكرته‪:‬‬ ‫عــن احلــب مــن طــرف واح ــد هــو ذلك‬

‫العذاب الذى يشقى احلــب‪ ..‬هو لألسف‬ ‫شــعــور غير مــتــبــادل أحــدهــم يشعر بكل‬ ‫مشاعر العالم‪ ..‬واآلخر ال يعلم ذلك أو أين‬ ‫أنت من هذا الكوكب‪.‬‬ ‫ولــعــل أعــظــم مــا قيل عــن هــذا احلــب‪:‬‬ ‫احلب من طرف واحــد هو التعاسة‪ -‬هو‬ ‫شكل مــن أشــكــال الــعــذاب‪ ..‬هــنــاك حب‬ ‫واحد فقط فى حياتك ما بعده نسخ من‬ ‫ذلك احلب الوحيد‪.‬‬ ‫مــا أجــمــل كلمات احل ــب‪ ،‬ومــا أصعب‬

‫يفصلون بينهما كما يدعو العلمانيون من‬ ‫الفصل بني الدولة والدين‪.‬‬ ‫البراند نيم اآلن فــى الــكــرة العاملية‬ ‫هو الفساد والسلب والنهب‪ ..‬ترى ذلك‬ ‫واضــحــا عــنــدمــا هــدمــت دولـــة الفيفا‬ ‫ً‬ ‫بالقضاء على بالتر الرئيس الدائم له‬ ‫وعلى أعوانه‪ ..‬وفى الطريق اآلن السيد‬ ‫إنفانتينو رئيس الفيفا احلــالــى تلميذ‬ ‫مدرسة بالتر الذى يتم التحقيق معه فى‬ ‫قضايا فساد وأتوقع أن يكون مصيره هو‬ ‫مصير بالتر الــذى أبعد لعدد كبير من‬ ‫السنني عن عالم كرة القدم‪ ،‬رئيس الفيفا‬ ‫أعلن أنه يجب أن تكون معاملته كرئيس‬ ‫أى دولــة كبرى فى العالم‪ ..‬تدخل فى‬ ‫سياسات دول العالم‪ ..‬انتزع سيادة الدولة‬ ‫وأصبح كاستعمار كما االستعمار القدمي‪.‬‬ ‫■ لكن م ــاذا عــن الــكــرة اإلفريقية‬ ‫وحضرة الكاف‪ ..‬ميكن القول إن هذه‬ ‫الفترة أسوأ فترة مرت فى تاريخ الكاف‬ ‫منذ نــشــأتــه‪ ..‬رئــيــس ضعيف أتــى به‬ ‫رئيس الفيفا نكاية فى عيسى حياتو‬ ‫الذى رشح نفسه ضده فى االنتخابات‪..‬‬ ‫كانت فرصته فى االنتخابات كبيرة لوال‬ ‫اخليانة التى متت من بعض األفارقة‪..‬‬ ‫اهلل يرحم أيامك يا عيسى حياتو‪ ،‬ليس‬ ‫له وال فتفوتة خطأ أو فساد يكفى أنه‬ ‫متكن من زيــادة عدد الفرق اإلفريقية‬ ‫املشاركة فى كأس العالم إلى ‪ 5‬دول‪.‬‬ ‫جــاءنــا الفاشل ال ــذى فــرضــه رئيس‬ ‫الكاف احلالى ليسقط عيسى حياتو‬ ‫وطب ًعا وعــد مندوبى الــدول اإلفريقية‬

‫وعــو ًدا كروية لألسف لم يتحقق منها‬ ‫شىء‪ ..‬يكفى حجزه حتت الرهن بسبب‬ ‫قضايا فساد ومت وضعه حتت احلراسة‬ ‫ف ــى فــرنــســا مــنــذ اســتــامــه املنصب‬ ‫الواسع عليه جدًا‪ ،‬واملشاكل تنهال على‬ ‫الكاف‪ ،‬ويكفى أن صديقه رئيس كاف‬ ‫عني مندوبة من الفيفا لتدير االحتاد‬ ‫اإلفريقى وهــذا تدخل فاضح وال يليق‬ ‫بقارة ضخمة بها قيادات رياضية رائعة‪.‬‬ ‫ويكفى مأساة املباراة النهائية لنهائى‬ ‫بطولة األندية اإلفريقية بني الترجى‬ ‫التونسى والـ ــوداد املــغــربــى‪ ،‬ولــم يعلن‬ ‫النتيجة إال بعد أشهر طويلة‪ ،‬مما جعل‬ ‫كل الدول الكروية فى العالم تستخف به‬ ‫ومبؤسسة عريقة قدمية كالكاف‪.‬‬ ‫ويبدو أن ما حدث فى هذه البطولة‬ ‫سيحدث فى البطولة احلالية‪ ..‬أجل‬ ‫مباراة الزمالك والرجاء البيضاوى مليوله‬ ‫القوية مع أندية املغرب ولم يفعل ذلك‬ ‫فى الكونفدرالية اإلفريقية ومن املؤكد‬ ‫أن املتضررين سيشكون ولن يصمتوا‪.‬‬ ‫ويتبقى السؤال‪:‬‬ ‫هل ستكتمل هــذه البطولة بطريقة‬ ‫سلمية دون مشاكل‪.‬‬ ‫أم تكرر جتربة بطولة العام السابق‪..‬‬ ‫واألهـ ــم هــل سينتخب رئــيــس للكاف‬ ‫واالنتخابات على األبواب‪.‬‬ ‫ال يعجبنى تردد هانى أبوريدة‪ ..‬عليه‬ ‫أن يتقدم فهذا الكرسى هو كرسى مصر‬ ‫التى أسست هــذا االحتــاد وقدمت له‬ ‫الكثير‪.‬‬

‫مينى مشاعر‬ ‫احلياة عندما تكون من طرف واحد‪ -‬مذاق‬ ‫احلب من طرف واحد مذاق غريب‪ -‬حلو‪،‬‬ ‫مــر‪ ،‬مــدمــر‪ ،‬متعس‪ ،‬كــل التناقضات فى‬ ‫شعور واح ــد‪ ،‬ال تستطيع أن تنسى‪ ..‬ال‬ ‫تستطيع أن تتذكر‪.‬‬ ‫■ وعن احلب املستحيل‪ :‬هو النار التى‬ ‫تكوى قلوب املحبني دون أى أمل بالبقاء‪ ،‬هو‬ ‫احلسرة والشوق الدائم املستمر ولكن دون‬ ‫ً‬ ‫طويل‪،‬‬ ‫أى فائدة‪ -‬احلب املستحيل ال يدوم‬ ‫نظل نتعذب مــن أجــل حلظة لــقــاء‪ ،‬وفى‬ ‫النهاية ال شىء حتصل عليه سوى األلم‪.‬‬ ‫وعن عذاب احلب‪ ..‬احلزن هو أن حتب‬ ‫شخصا لم يفكر فى حبك أبـ ـدًا‪ ،‬صعب‬ ‫ً‬ ‫أن حتب شخصا ال يحبك واألصعب أن‬ ‫تستمر فى حبه رغم عدم إحساسه بك‪.‬‬ ‫ولعل أشهر قصة مــن هــذا الــنــوع هى‬ ‫قصة قيس وليلى وحبهما وهما فى ريعان‬ ‫الشباب‪ ..‬شاع حبه بني القبائل والدها‬ ‫منع لقاءاتهما‪ ..‬زوجها لرجل آخر‪ ،‬أصيب‬ ‫قيس باجلنون امتنع عن األكل والشرب‪،‬‬ ‫وه ــام على وجــهــه بــالــعــراء أطلقوا عليه‬ ‫مجنون ليلى بعد وفاتهما جمعها القدر‪..‬‬ ‫ودفنا فى قبرين متجاورين‪.‬‬ ‫ويــتــبــقــى أن أقـ ـ ــول هـ ــل تــســمــح لــى‬ ‫باالستمرار فى الكتابة عن موضوع احلب‬ ‫أم ال توافق‪.‬‬

‫نجاح مهرجان الجونة‬ ‫رغم «كورونا»‬ ‫■ ســيــادة قــائــد مـــرور الــقــاهــرة‪..‬‬ ‫شارع عبدالقادر حمزة‪ ..‬غير معقول‪..‬‬ ‫س ــي ــارات عــلــى الــصــفــن‪ ،‬م ــع حــركــة‬ ‫مــروريــة يــومــيــة ضخمة لتصل إلــى‬ ‫ميدان سيمون بوليفار‪ ..‬خطورة على‬ ‫املشاة‪.‬‬ ‫اإلشـــــــارة فـــى الـ ــشـ ــارع كــانــت‬ ‫مــوجــودة‪ ،‬ألغيت دون سبب‪ ،‬هل‬ ‫أطمع فى زيارتكم للمنطقة‪.‬‬ ‫■ متحمس ملــهــرجــان اجلونة‬ ‫السينمائى‪ ،‬فيه احترافية ونسخة‬ ‫مصغرة تــضــاف إلــى املهرجانات‬ ‫العاملية األخرى‪ ،‬أسوأ ما رأيته فستان‬ ‫املمثلة رانيا يوسف‪ ،‬جناحهم هو فى‬ ‫إقامته حتى فى وجود كورونا‪.‬‬ ‫■ الكاتب الكبير مفيد ف ــوزى‪ ..‬ال‬ ‫يكتب كلمات ولــكــن يــقــدم درر‪ ،‬أحب‬ ‫أفكاره وآراءه كلها على الزيرو جديدة‬ ‫الجن‪ ..‬ألف سالمة‪ ..‬إياك أن تطلبنى‬ ‫فى التليفون هذه األيام‪.‬‬ ‫■ ألــف مبروك للنادى األهلى‪..‬‬ ‫حــاجــة تــفــرح‪ ..‬وفــى‬ ‫انـ ــتـ ــظـ ــار ان ــت ــص ــار‬ ‫الزمالك بإذن اهلل‪.‬‬

‫رانيا‬

‫‪٨‬‬

‫أهداف تبعد مصطفى محمد‬ ‫عن لقب هداف الدورى الممتاز‬ ‫هذا الموسم حيث يتصدر‬ ‫الترتيب عبدالله السعيد‬ ‫وجوه على ورق‬ ‫ياسر أيوب‬

‫‪yaserayoub810@gmail.com‬‬

‫عبير عيسوى سفيرة‬ ‫أوليمبية جديدة‬

‫فازت عبير عيسوى أول أمس بعضوية املكتب‬ ‫التنفيذى جلمعية الالعبني األوليمبيني‪ ..‬وهى‬ ‫اجلمعية التى متثل وتضم أكثر مائة ألف العبة‬ ‫والعــب أوليمبى على قيد احلــيــاة سبق لهم‬ ‫متثيل بالدهم فى مختلف الدورات األوليمبية‪..‬‬ ‫وشهدت اجلمعية انتخابات مكتبها التنفيذى‬ ‫التى أســفــرت عــن احتفاظ الفرنسى جويل‬ ‫بوزو مبنصبه رئيسا وأنتونى ليدجارد من بيرو‬ ‫سكرتيرا عاما وباتريك سينجليتون من برمودا‬ ‫أمينا للصندوق‪ ..‬وشهدت نفس االنتخابات‬ ‫انضمام ‪ 4‬أعــضــاء جــدد للمكتب التنفيذى‬ ‫إلى جانب ‪ 6‬أعضاء قدامى‪ ..‬وهؤالءاجلدد‬ ‫هم إنريك ساجلويرو من السلفادور وأليانا‬ ‫بومبى من جويانا لتمثيل األمريكتني‪ ..‬وإيجور‬ ‫بوراسكا من كرواتيا ممثلة ألوروب ــا‪ ..‬وعبير‬ ‫عيسوى ممثلة ألفريقيا‪ ..‬وكــان ذلــك جناحا‬ ‫جــديــدا وجميال لبطلة التايكوندو املصرية‬ ‫التى مثلت مصر فــى دورة أثينا األوليمبية‬ ‫‪ 2004‬وهــى ال تــزال فى السابعة عشرة من‬ ‫عمرها‪ ..‬وكانت بطلة أفريقيا خلمسة أعوام‬ ‫عــلــى الــتــوالــى مــن ‪ 2003‬إل ــى ‪ ..2007‬ولــم‬ ‫تبتعد عبير بعد اعتزال اللعب وبقيت قريبة‬ ‫جــدا مــن الرياضة بكل دوائــرهــا املختلفة‪..‬‬ ‫فكانت ضمن أول رابطة لالعبني فى اللجنة‬ ‫األوليمبية املصرية تأسست منذ عامني‪..‬‬ ‫ومعها بطل الشيش عالء أبوالقاسم وبطل رفع‬ ‫األثقال محمد إيهاب وبطل اجلــودو رمضان‬ ‫درويــش وبطلة اخلماسى احلديث آية مدنى‬ ‫وبطل تنس الطاولة السيد الشني وبطلة كرة‬ ‫الريشة هادية حسنى وبطل االسكواش رامى‬ ‫عاشور وبطلة الكرة الطائرة الشاطئية دعاء‬ ‫الغباشى‪ ..‬وإلى جانب ذلك أسست عبير شبكة‬ ‫أخبار الرياضة املصرية إى إس إن‪ ..‬وكانت‬ ‫العام املاضى واحــدة من ‪ 16‬رياضية دعتهن‬ ‫احلكومة األمريكية للمشاركة فى البرنامج‬ ‫الدولى إلعداد ومتكني املرأة رياضيا‪ ..‬ولهذا‬ ‫ال أتوقع أن تكون عبير عيسوى مجرد ضيف‬ ‫شرف فى املكتب التنفيذى جلمعية الالعبني‬ ‫األوليمبيني وأعتقد أنه ستكون لها مهام كثيرة‬ ‫سواء على املستوى اإلفريقى مع زميلها املمثل‬ ‫اآلخر إلفريقيا السنغالى احلاج آمادو ديا با‪..‬‬ ‫أو حتى على املستوى الدولى مع باقى زمالئها‬ ‫وحتت رئاسة جويل بوزو بطل اخلماسى الذى‬ ‫مثل فرنسا فى أربع دورات أوليمبية‪ ..‬فإلى‬ ‫جانب جتاربها وخبراتها الرياضية واألوليمبية‬ ‫واإلعالمية وما متلكه من ثقافة وقوة وطموح‪..‬‬ ‫ستلعب عبير دورا مهما وواضحا خالل الفترة‬ ‫املقبلة وتشارك فى وضع تصور أوليمبى جديد‬ ‫بعد إعالن توماس باخ رئيس اللجنة األوليمبية‬ ‫الدولية عن عالم مختلف سيحتاج قريبا ألفكار‬ ‫وقواعد أوليمبية ورياضية جديدة وكثيرة جدا‪.‬‬

‫بجراءة‬ ‫كرم كردى‬

‫‪tacoegypt@gmail.com‬‬

‫األندية المصرية فى‬ ‫البطوالت األفريقية‬

‫أكتب قبل ساعات قليلة من مباراة نادى‬ ‫بيراميدز املصرى أمــام نــادى نهضة بركان‬ ‫املغربى فى نهائى كأس الكونفدرالية‪ ،‬وبإذن‬ ‫اهلل يفوز بيراميدز ويكون حقق انتصارا كبيرا‬ ‫كونه أول مــرة يتواجد فى بطولة إفريقية‬ ‫ودعواتنا جميعا له‪ .‬وأمتنى أن متر املباراة دون‬ ‫جتاوزات أو مجامالت للفريق املغربى الذى‬ ‫يرأسه رئيس االحتــاد املغربى وهو متعصب‬ ‫لفريقه ورأيــنــاه جميعا وهــو يضرب احلكم‬ ‫اإلثيوبى عقب هزمية فريقه من نادى الزمالك‬ ‫فى نهائى الكونفدرالية‪ ،‬ولم يستطع االحتاد‬ ‫اإلفريقى تنفيذ قرار إيقافه كونه الرجل القوى‬ ‫فى االحتاد اإلفريقى‪ .‬وخيرا أن يكون متواجدا‬ ‫فى مباراة بيراميدز املصرى هانى أبوريدة ألن‬ ‫وجوده يحقق التوازن فى وجود فوزى‪ ،‬رئيس‬ ‫االحتــاد املغربى‪ .‬ونعود لألهلى والزمالك‬ ‫اللذين أسعدا وأعادا فرحة االنتصارات‬ ‫إلــى اجلماهير املصرية بفوزهما فى‬ ‫مباريات كأس األندية اإلفريقية ألبطال‬ ‫الدورى ووصول األهلى فعليا إلى املباراة‬ ‫النهائية وبـــإذن اهلل يلحق بــه الزمالك‬ ‫ويــكــون الــنــهــائــى مــصــريــا ‪ .٪١٠٠‬وبــفــوز‬ ‫بيراميدز تكون األندية املصرية حصلت على‬ ‫البطولتني عن استحقاق وجدارة‪ .‬وكم أمتنى‬ ‫أن يصبح منتخبنا القومى على نفس القدر‬ ‫من النجاح ويفوز فى تصفيات أمم إفريقيا‬ ‫السهلة القادمة‪ .‬ونتائج الثالثة أندية جتعلنا‬ ‫على يقني أن لدينا رصيدا من الالعبني قادرا‬ ‫على حتقيق نتائج جيدة على مستوى منتخبنا‬ ‫القومى وكنا جميعا شاهدنا منتخبنا فى صورة‬ ‫غير مرضية فى نهائيات أمم إفريقيا السابقة‪،‬‬ ‫وأوعــز الكثيرين ذلك لعدم وجود عدد كاف‬ ‫من الالعبني الذين يستحقون متثيل مصر‪.‬‬ ‫وبــا شك أن الفارق بيننا وبــن الكثير من‬ ‫الدول اإلفريقية هو عدد الالعبني املحترفني‬ ‫خارج بالدهم‪ ،‬خاصة فى األندية األوروبية‪،‬‬ ‫ورغــم أن لدينا أربعة محترفني فى الــدورى‬ ‫اإلجنليزى القوى‪ ،‬لكن هذا ليس كافيا‪ .‬نحن‬ ‫نريد أن يصل عدد املحترفني فى اخلارج إلى‬ ‫العشرات‪ .‬الشكر كل الشكر لألندية الثالثة‪،‬‬ ‫ومتنياتى لها بالتوفيق فى مبارياتها القادمة‪.‬‬


‫األهلى يوجه الدعوة ألحمد فتحى لحضور نهائى إفريقيا ‪ ..‬والخطيب يحسم ملف الراحلين والجدد‬ ‫كتبت‪ -‬ياسمني عبد العزيز وهشام محيسن‪:‬‬

‫‪w w w . a l m a s r y a l y o u m . c o m‬‬

‫فتحى‬

‫قرر مجلس إدارة النادى األهلى توجيه الدعوة ألحمد‬ ‫فتحى‪ ،‬العــب الفريق‪ ،‬حلضور مــبــاراة النهائى اإلفريقى‬ ‫والــذى سيقام ‪ ٦‬نوفمبر املقبل وسيخوض الالعب املباراة‬ ‫األخيرة له مع القلعة احلمراء أمام طالئع اجليش‪ ،‬املقرر‬ ‫لها ‪ 31‬أكتوبر اجلــارى‪ ،‬فى آخر مباريات الــدورى‪ ،‬وذلك‬ ‫بعدما وقع الالعب على عقود انتقاله لبيراميدز‪ ،‬وجاء ذلك‬ ‫تكرمياً جلهود الالعب على مــدار السنوات الطويلة التى‬ ‫خاضها مع الفريق‪ ،‬محققاً العديد من البطوالت محلياً‬ ‫وإفريقياً‪ ،‬وتلقى أحمد فتحى اتصاالً من مسؤولى نادى‬ ‫بيراميدز‪ ،‬إلبالغه مبوعد انتظامه فى مران الفريق‪ ،‬فى‬ ‫األول من نوفمبر املقبل‪.‬‬ ‫يأتـى ذلـك فـى الوقـت الـذى عقـد فيـه محمـود‬ ‫اخلطيـب‪ ،‬رئيـس النـادى‪ ،‬جلسـة مـع جلنـة التخطيط‬ ‫بالنـادى‪ ،‬برئاسـة محسـن صالـح‪ ،‬خلال السـاعات‬

‫القليلـة املاضيـة‪ ،‬لبحـث ملـف الالعبين الراحلين عـن الفريق‪،‬‬ ‫وكذلـك الصفقـات اجلديـدة‪ ،‬وعلمـت «املصـرى اليـوم» أن‬ ‫السـنغالى اليـوم بادجـى أول الراحلين عـن فريـق األهلـى‬ ‫فـى االنتقـاالت الصيفيـة لعـدم قناعـة اجلهـاز الفنـى‪ ،‬بقيـادة‬ ‫اجلنـوب إفريقـى بيسـتو موسـميانى‪ ،‬مبسـتوى الالعـب الفنيـة‬ ‫والبدنيـة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬يستأنف الفريق الكروى تدريباته اليومية‪،‬‬ ‫اليوم «اإلثنني»‪ ،‬على أرض ملعب استاد مختار التتش‪ ،‬بعد‬ ‫انتهاء الراحة السلبية التى حصل عليها الالعبون ملدة ‪48‬‬ ‫ساعة عقب مواجهة الوداد املغربى فى البطولة اإلفريقية‪،‬‬ ‫وذلك استعداداً ملواجهة طالئع اجليش‪ ،‬والتى ستشهد الدفع‬ ‫بعدد كبير من الناشئني والالعبني الذين لم يحصلوا على‬ ‫الفرصة خــال الفترة املاضية‪ ،‬على رأسهم صالح جمعة‬ ‫ومحمود كهربا وعلى لطفى فى حراسة املرمى‪ ،‬لتجهيزهم‬ ‫بشكل جيد الرتباطات الفريق خالل الفترة املقبلة‪.‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 26 th - 2020 - Issue No. 5978 - Vol.17‬‬

‫االثنني ‪ ٢٦‬أكتوبر ‪٢٠٢٠‬م ‪ ٩ -‬ربيع األول ‪ 14٤٢‬هـ ‪ ١٦ -‬بابة ‪ - 173٧‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬

‫‪7‬‬

‫عرضا إمارات ًيا لـ«معلول»‬ ‫األهلى يرفض ً‬

‫معلول‬

‫‪«9‬موسيمانى» يمنح راحة لـ ‪ 6‬أساسيين أمام «أبو قير والطالئع» ‪ ..‬و«التخطيط» تتحفظ على مطالبة «ريان» باالحتراف‬

‫كتب‪ -‬إسالم صادق‪:‬‬

‫رفض مسؤولو النادى األهلى‪ ،‬برئاسة‬ ‫محمود اخلطيب‪ ،‬االستغناء عن على معلول‪،‬‬ ‫الظهير األيسر للفريق الكروى األول‪ ،‬ألحد‬ ‫األندية اإلماراتية الكبيرة‪ ،‬لالنتقال إليه‬ ‫خــال فترة االنــتــقــاالت الصيفية‪ ،‬نظرا‬ ‫حلاجة الفريق إلى جهوده‪ ،‬لعدة أسباب‬ ‫أولها عدم وجود بديل مميز يتمكن من ملء‬ ‫فراغ الالعب فى حالة رحيله‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫املدرب اجلنوب إفريقى بيتسو موسيمانى‬ ‫لــيــس مقتنعا مبــســتــوى مــحــمــود وحــيــد‪،‬‬ ‫الظهير األيسر البديل‪ ،‬الذى حصل على‬ ‫أكثر من فرصة ولم يستغلها حتى اآلن من‬ ‫وجهة نظر املدير الفنى‪ ،‬والسبب الثانى‬ ‫أن معلول ميتلك قــدرات دفاعية‬ ‫وهــجــومــيــة مــن الصعب‬

‫تعويضها فى التوقيت احلالى‪ ،‬السيما أن‬ ‫الالعب التونسى أصبح لديه شعبية كبيرة‬ ‫بني جماهير القلعة احلمراء‪ ،‬فضال عن‬ ‫عالقته الطيبة مبسؤولى النادى‪ ،‬وال ميكن‬ ‫االستغناء عنه بسهولة‪ ،‬وعلمت «املصرى‬ ‫اليوم» أن العرض اإلماراتى وصل إلى ‪2.5‬‬ ‫مليون دوالر كراتب سنوى يحصل عليه‬ ‫الالعب‪ ،‬لكن إدارة القلعة احلمراء رفضت‬ ‫احلديث عن العروض التى يتلقاها الالعب‬ ‫التونسى‪.‬‬ ‫يأتى هذا فى الوقت الــذى رفضت فيه‬ ‫جلنة التخطيط‪ ،‬برئاسة محسن صالح‪،‬‬ ‫التفريط فى املهاجم الصاعد أحمد ياسر‬ ‫ريــان‪ ،‬املعار إلى نــادى اجلونة‪ ،‬الــذى تلقى‬ ‫عرضا من نادى تاهيا التركى لالنتقال إليه‬ ‫خالل املوسم اجلديد‪ ،‬واجتمع زكريا ناصف‪،‬‬

‫الشناوى يلتقط الكرة فى الهواء قبل مهاجم الوداد‬

‫عضو جلنة التخطيط‪ ،‬مع ياسر ريان‪ ،‬جنم‬ ‫األهلى األسبق‪ ،‬والذى يشغل عضوا بلجنة‬ ‫إدارة املواهب‪ ،‬طالبه خاللها بإقناع جنله‬ ‫بعدم خوض جتربة االحتراف اخلارجى فى‬ ‫الوقت الراهن‪ ،‬لكن زكريا ناصف لم يوضح‬ ‫خالل اجللسة ما إذا كان الالعب سيعود من‬ ‫اإلعارة خالل املوسم املقبل‪.‬‬ ‫فى سياق مختلف‪ ،‬استقر موسيمانى‪،‬‬ ‫املــديــر الفنى للفريق‪ ،‬على االستعانة‬ ‫بالعبى الفريق الــصــاعــديــن‪ ،‬الــذيــن لم‬ ‫يحصلوا على فرصة خالل املوسم اجلارى‬ ‫للدفع بهم فى مباراتى أبو قير لألسمدة‬ ‫فــى دور الثمانية لكأس مصر ومــبــاراة‬ ‫طالئع اجليش‪ ،‬السبت املقبل‪ ،‬فى ختام‬ ‫منافسات بطولة الـــدورى املمتاز التى‬ ‫حسمها األحمر لصاحله‪ ،‬ويهدف املدير‬

‫الفنى من هذه اخلطوة إراحــة الالعبني‬ ‫األســاســيــن الــذيــن يعانون مــن اإلجــهــاد‬ ‫بشكل واضـــح خ ــال الــفــتــرة املــاضــيــة‪،‬‬ ‫وذل ــك حتى يتم جتهيزهم بشكل جيد‬ ‫ملباراة نهائى دورى أبطال إفريقيا بعد‬ ‫تأهل الفريق على حساب الوداد املغربى‬ ‫بخماسية مقابل هــدف واحــد مبجموع‬ ‫املباراتني‪ ،‬ويرغب املدير الفنى لألهلى‬ ‫إراحـ ــة أكــثــر مــن الع ــب أســاســى عانى‬ ‫مؤخراً من اإلجهاد‪ ،‬وفى مقدمتهم محمد‬ ‫الــشــنــاوى وعــلــى معلول وديـــاجن وعمرو‬ ‫السولية وأمي ــن أش ــرف ومحمد هانى‬ ‫وأجاى ومحمد مجدى أفشة‪ ،‬وذلك خوفا‬ ‫من تعرض أحد من قوام الفريق األساسى‬ ‫إلصابة تُبعده عن نهائى بطولة إفريقيا‪،‬‬ ‫املُقرر له ‪ 6‬نوفمبر املقبل‪.‬‬

‫جماهير برشلونة تنقلب على «كومان»‬ ‫بعد الهزيمة فى «الكالسيكو»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬

‫انقلبت جماهير برشلونة على الهولندى كومان‪ ،‬املدير الفنى‬ ‫للفريق‪ ،‬بعد الهزمية أمام ريال مدريد‪ ،‬بنتيجة ‪ ،1/3‬أمس األول‪،‬‬ ‫فى ُعقر داره «كامب نو»‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة السابعة من‬ ‫بطولة الدورى اإلسبانى «الليجا»‪.‬‬ ‫وقالت صحيفة «ماركا» اإلسبانية‪ ،‬إن جماهير البارسا طالبت‬ ‫بارتوميو بضرورة عقد جلسة مع املدير الفنى للفريق من أجل‬ ‫تــدارك موقف البلوجرانا مبك ًرا السيما وأنها الهزمية الثانية‬ ‫على التوالى فى الدورى اإلسبانى هذا املوسم‪ ،‬األمر الذى يجعل‬ ‫البطولة تهرب من أيــدى برشلونة مرة أخــرى مثلما حدث فى‬ ‫املوسم املاضى مع فالفيردى‪.‬‬ ‫فيما أكدت صحيفة «آس» أن فوز الريال على برشلونة جعل‬ ‫فلورنتينو بيريز‪ ،‬رئيس النادى امللكى يتراجع فى قــرار اقالة‬

‫الفرنسى زين الدين زيــدان‪ ،‬املدير الفنى للفريق‪ ،‬من منصبه‪،‬‬ ‫السيما بعد الهزمية من قادش فى الــدورى اإلسبانى‪ ،‬ثم أمام‬ ‫شاختار األوكــرانــى بــدور املجموعات فى بطولة دورى أبطال‬ ‫أوروبا‪« .‬الريال تعملق بانقالب على أرض الكامب نو»‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن رجال الفرنسى زين الدين زيــدان «تخلصوا من األزمة‬ ‫ونقلوها إلى البارسا»‪ ،‬فى إشارة النتفاضة امللكى بعد هزميتني‬ ‫متتاليتني‪ ،‬ليلحق الهزمية الثانية على التوالى بالليجا لبرشلونة‬ ‫الذى سقط اجلولة املاضية أمام خيتافى‪.‬‬ ‫وبصورة لعناق بني مودريتش وراموس على صفحتها الرئيسية‪،‬‬ ‫أبرزت «آس» أن «الريال يعود دائما»‪ ،‬موضح أن «الفريق األبيض‬ ‫يبعث من جديد وينفذ انقالبا على أرض الكامب نو»‪.‬‬ ‫على اجلانب اآلخر‪ ،‬سلطت «موندو ديبورتيفو» الضوء على‬ ‫غضب املدرب الهولندى مشيرة إلى أن «كومان ينفجر»‪.‬‬

‫راموس يحرز الهدف الثانى لريال مدريد فى مرمى برشلونة‬


‫‪6‬‬

‫أخبار العالم‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫ترامب يشارك فى جوالت مكوكية بـ ‪ 8‬واليات‪ ..‬ويسخر من بايدن «المنهك»‬ ‫‪9‬المرشح الديمقراطى يحذر من «شتاء قاتم» بسبب «كورونا»‪ ..‬و«واشنطن بوست»‪ :‬الرئيس األمريكى توقع فقدان الجمهوريين مجلس الشيوخ‬

‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪:‬‬

‫بــدأ الرئيس األمريكى‪ ،‬دونالد ترامب‪ ،‬حملة‬ ‫انتخابية خاطفة فى ‪ 3‬واليات‪ ،‬مساء أمس األول‪،‬‬ ‫ويجرى جوالت فى ‪ 5‬واليات أخرى‪ ،‬خالل ‪ 3‬أيام‬ ‫املقبلة‪ ،‬بعد اإلدالء بصوته فى فلوريدا‪ ،‬فيما ارتفع‬ ‫عدد الناخبني األمريكيني الذين أدلوا بأصواتهم‬ ‫مبكرا فــى االنتخابات الرئاسية املــقــررة فــى ‪3‬‬ ‫نوفمبر املقبل‪ ،‬إلــى أكثر مــن ‪ 57‬مليون ناخب‪،‬‬ ‫سواء بالبريد أو عبر التصويت اإللكترونى‪ ،‬وهو‬ ‫رقم قياسى‪ ،‬وعقد ترامب ‪ 3‬فعاليات فى نورث‬ ‫كارولينا وأوهايو وويسكنسن‪ ،‬وهى من الواليات‬ ‫املتأرجحة‪ ،‬حلشد أصــوات الناخبني فى مواجهة‬ ‫منافسه الدميقراطى‪ ،‬جو بايدن‪ ،‬الــذى ال يزال‬ ‫يتقدم فى استطالعات الرأى بـ‪ 8‬نقاط مئوية‪ ،‬وقام‬ ‫بايدن‪ ،‬أمس‪ ،‬بجولة انتخابية فى بنسيلفانيا‪ ،‬وحذر‬ ‫مما سماه بـ«شتاء قامت» بسبب تزايد اإلصابات‬ ‫والوفيات بوباء كورونا املستجد «كوفيد‪.»19 -‬‬ ‫وواص ــل تــرامــب تنظيم التجمعات احلــاشــدة‬ ‫رغــم زيـــادة اإلصــابــات بــكــورونــا‪ ،‬وبــخــاصــة فى‬ ‫الغرب األوسط‪ ،‬الذى ميثل ساحة كبيرة للمعركة‬ ‫االنتخابية‪ ،‬ورغم إصابة ‪ 3‬من مساعدى نائبه‪،‬‬ ‫مايد بنس‪ ،‬وقــال ترامب فى نــورث كارولينا إن‬ ‫«وباء كورونا فى الواليات املتحدة مبالغ فيه‪ ،‬وإن‬ ‫زيادة االختبارات جيدة‪ ،‬ولكنها فى غاية احلماقة‪،‬‬ ‫ألنها زادت من أعداد احلاالت فى أنحاء البالد»‪،‬‬ ‫وزعــم أن الواليات املتحدة رمبا قد يكون لديها‬ ‫لقاح لفيروس كورونا «لوال السياسة»‪ ،‬وقال إن‬ ‫البالد تخطت الصعب‪ ،‬وسخر من احلرص الزائد‬ ‫الذى تلتزم به حملة بايدن‪ ،‬وأضاف ألنصاره أنه‬ ‫سيحقق تعافيا سريعا مــن الــضــرر االقتصادى‬ ‫الناجم عن إجــراءات العزل العام‪ ،‬والتى دمرت‬

‫الرئيس األمريكى يخاطب أنصاره فى حملة انتخابية بوالية ويسكونسن «رويترز»‬

‫شركات صغيرة وجعلت املاليني بال عمل‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«إن االنتخابات املقبلة هى األهم‪ ،‬وهى اختيار بني‬ ‫انتعاشة كبرى يحققها ترامب وعزل عام يفرضه‬ ‫بايدن»‪ ،‬وأضاف فى حملة بوالية ويسكونسن‪ ،‬أنه‬ ‫يقاتل من أجل الطبقة الوسطى وحقوقها‪ ،‬بينما‬ ‫يقاتل منافسه بايدن من أجل ابنه هانتر‪ ،‬مشددا‬ ‫على أن ما فعلته عائلة بايدن وصمة عــار‪ ،‬فى‬ ‫إشــارة إلــى الصفقات التجارية الدولية لهانتر‬ ‫عندما كان والــده نائبا للرئيس السابق‪ ،‬باراك‬

‫أوباما‪ .‬وأضاف ترامب أن بايدن هو سبب ترشحه‬ ‫للرئاسة فــى ‪ ،2016‬وقــال‪« :‬لــم أكــن أعــرف أن‬ ‫املستنقع كان بهذا العمق‪ ،‬وال أمانع فى فعل ذلك‪،‬‬ ‫لكننى سأعود إلى املنزل وأنام لبعض الوقت بعد‬ ‫انتهاء كل شــىء»‪ ،‬وانتقد ترامب مساعى بايدن‬ ‫لزيادة الضرائب ‪ 4‬مرات وقال‪« :‬هذا التصرف‬ ‫األكثر جنونا الــذى رأيته فى حياتى»‪ ،‬وأضــاف‬ ‫أن بــايــدن سياسى منهك ومتعب‪ .‬وبــعــد ذلــك‪،‬‬ ‫أجرى ترامب جولة‪ ،‬أمس‪ ،‬فى نيو هامشاير‪ ،‬كما‬

‫‪ ..‬وأنصار بايدن فى مسيرة داعمة له فى والية بنسلفانيا «رويترز»‬

‫سيشارك فى مسيرتني فى والية بنسلفانيا‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫قبل أن يشق طريقه إلى ميشيجان وويسكنسن‬ ‫ونبراسكا غدا‪.‬‬ ‫وفى املقابل‪ ،‬عقد بايدن مسيرة بـ‪ 130‬سيارة‪،‬‬ ‫فى مقاطعة باكس فى بنسلفانيا‪ ،‬وقال ملؤيديه‪« :‬ال‬ ‫نريد أن نصبح ناشرين للعدوى بشكل فائق»‪ ،‬وحذر‬ ‫من «شتاء قــامت»‪ ،‬ما لم تبذل إدارة ترامب جهدا‬ ‫أفضل الحتواء املرض الذى أودى بحياة ‪ 224‬ألف‬ ‫أمريكى‪ ،‬وحرصت حملة بايدن على أن يكون فى‬

‫كل سيارة ‪ 4‬ركاب كحد أقصى‪ ،‬فيما سخر ترامب‬ ‫من احلملة‪ ،‬وقال‪« :‬كان هناك عدد قليل للغاية من‬ ‫السيارات‪ ،‬لم أر أبدا جمهورا كهذا من قبل‪ ،‬كان‬ ‫حشدا صغيرا جدا جدا»‪.‬‬ ‫وتلقى بايدن دعما متواصال من أوباما‪ ،‬الذى‬ ‫شارك فى مؤمتر مبيامى فى فلوريدا‪ ،‬وقال أوباما‪:‬‬ ‫«لم يبد ترامب أى اهتمام بإجناز العمل أو مساعدة‬ ‫أى شخص باستثناء نفسه وأصدقائه أو التعامل‬ ‫مع الرئاسة على أنها أحد برامج تليفزيون الواقع‪،‬‬

‫جلذب مزيد من االنتباه لشخصه»‪ ،‬وأضاف ساخرا‬ ‫من ترامب أن «رجل فلوريدا ال ميكنه القيام مبثل‬ ‫هذه األشياء»‪ ،‬وقال إن فوز بايدن يعنى أن الواليات‬ ‫املتحدة سيكون لها رئيس طبيعى‪ ،‬منتقدا ترامب‬ ‫ألنه «يتجاوز حدوده إلهانة أى شخص‪ ،‬ال يعتقد‬ ‫أنه لطيف مبا فيه الكفاية»‪.‬‬ ‫وفى غضون ذلك‪ ،‬قال الدكتور أنتونى فاوتشى‪،‬‬ ‫خبير األم ــراض املعدية األمريكى‪ ،‬إن البت فى‬ ‫سالمة وفاعلية لقاح مضاد ملــرض كوفيد‪19 -‬‬ ‫سيكون بحلول أوائل ديسمبر املقبل‪ ،‬ولكن من غير‬ ‫املرجح أن يجرى أى تطعيم على نطاق أوسع قبل‬ ‫‪ ،2021‬وأضاف‪« :‬سنعرف ما إذا كان أحد اللقاحات‬ ‫آمنا وفعاال نهاية نوفمبر أو بداية ديسمبر»‪.‬‬ ‫وأعلن البيت األبيض أن االختبارات أثبتت خلو‬ ‫مايك بينس‪ ،‬نائب ترامب‪ ،‬من فيروس كورونا‪ ،‬وإن‬ ‫بنس سيلتزم بجدوله االنتخابى املزدحم بسبب‬ ‫اقتراب االنتخابات‪ ،‬رغم إصابة عدد من معاونيه‬ ‫بالفيروس‪ ،‬فيما قالت صحيفة «واشنطن بوست»‪،‬‬ ‫األمريكية‪ ،‬إن تــرامــب أخبر املانحني‪ ،‬األسبوع‬ ‫املاضى‪ ،‬بأنه سيكون من الصعب للغاية االحتفاظ‬ ‫بالسيطرة على مجلس الشيوخ‪ ،‬فى االنتخابات‪،‬‬ ‫ونقلت الصحيفة عن أحد املسؤولني اجلمهوريني‬ ‫الــذى نقل تصريحات تــرامــب دون الكشف عن‬ ‫هويته‪ ،‬قوله إن الرئيس قال‪« :‬إنه يعتقد أن مجلس‬ ‫الشيوخ صعب فى احلقيقة‪ ،‬صعب للغاية»‪ ،‬وبعد‬ ‫التقرير‪ ،‬قــال تــرامــب‪ ،‬فى تصريحات صحفية‪،‬‬ ‫إنــه يــأمــل أن يحتفظ اجلــمــهــوريــون بالسيطرة‬ ‫على مجلس الشيوخ‪ ،‬وأعــرب عن اعتقاده بأنهم‬ ‫سيستعيدون مجلس النواب الــذى يسيطر عليه‬ ‫الــدميــقــراطــيــون‪ ،‬ألن الــنــاس ســأمــت مــن نانسى‬ ‫بيلوسى‪ ،‬رئيسة املجلس‪.‬‬

‫إنتاجا‬ ‫العراقيون يتظاهرون فى ‪ 9‬محافظات لتحقيق مطالب الثورة دراسة‪ :‬الرجال أكثر ً‬ ‫‪9‬قطعوا مئات الكيلومترات للوصول إلى بغداد والجيش يدعوهم لالحتجاج فى الساحات لألجسام المضادة لـ«كورونا»‬ ‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪:‬‬

‫احتشد عشرات آالف العراقيني مجددا‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫فى شوارع العاصمة بغداد‪ ،‬و‪ 8‬محافظات أخرى‬ ‫فى الوسط واجلنوب‪ ،‬فى الذكرى األولــى لثورة‬ ‫أكتوبر ‪ ،2019‬واحتجاجا على عجز السلطات‬ ‫عن إجــراء اإلصالحات السياسية واالقتصادية‪،‬‬ ‫ولفشلها فى مواجهة أزمــات البطالة والتضخم‪،‬‬ ‫وللمطالبة مبحاسبة املتورطني بقمع التظاهرات‬ ‫التى تعرضت لها ثورتهم‪ ،‬العام املاضى‪ ،‬ودعوا إلى‬ ‫إجراء انتخابات حرة واختيار مفوضية مستقلة‪.‬‬ ‫وخ ــرج املــتــظــاهــرون فــى بــغــداد قــرب املنطقة‬ ‫اخلضراء التى أغلقتها القوات احلكومية‪ ،‬وجتمعوا‬ ‫فــى ســاحــة الــتــحــريــر‪ ،‬وســاحــة ال ــع ــاوى وســط‬ ‫إجــراءات أمنية مشددة‪ ،‬واندلعت احتكاكات بني‬ ‫متظاهرين والقوات األمنية فى منطقة العالوى‬ ‫وسط بغداد وسط أنباء عن سقوط جرحى وفق‬ ‫عدد من املتظاهرين‪ ،‬كما شهدت محافظة البصرة‬ ‫جنوبا مواجهات بني املحتجني وقوات األمن‪.‬‬ ‫وتــوافــد املــتــظــاهــرون وه ــم يحملون األع ــام‬ ‫العراقية فى ‪ 9‬محافظات جنوبية‪ ،‬أبرزها البصرة‬ ‫والناصرية والنجف إلى ساحات التظاهر وسط‬ ‫إجــراءات أمنية مشددة‪ ،‬واحتشدوا فى محافظة‬ ‫بابل فى ساحة اعتصام مرددين هتافات رافضة‬ ‫ألح ــزاب السلطة الــفــاســدة‪ ،‬وأكـــدوا االستمرار‬ ‫بالثورة‪ ،‬كما احتشد املتظاهرون فى محافظة ذى‬ ‫قار دع ًما لتظاهرات ثورة أكتوبر املطالبة بإنهاء‬ ‫العملية السياسية الفاسدة‪.‬‬ ‫وقال شهود عيان شاركوا فى املظاهرات‪« :‬هذا‬ ‫يوم مهم‪ ،‬نحن هنا ملواصلة االحتجاجات» التى‬

‫متظاهرون خالل مسيرة حاشدة فى بغداد أمس «رويترز»‬

‫انطلقت فى أكتوبر ‪ ،2019‬وقتل خاللها حوالى‬ ‫‪ 600‬متظاهر وجرح ‪ 30‬ألفا آخــرون‪ ،‬وأضافوا‪:‬‬ ‫«لدينا مطالب العام املاضى نفسها»‪ ،‬بينما يواصل‬ ‫مئات اآلالف من املتظاهرين االعتصام منذ أشهر‬ ‫فى بغداد ومدن أخرى فى جنوب العراق‪.‬‬ ‫ويطالب املحتجون بتحسني اخلدمات ومعاجلة‬ ‫الــبــطــالــة ومــحــاربــة الــفــســاد‪ ،‬وحتــولــت ساحة‬

‫الــتــحــريــر‪ ،‬املعقل الرئيسى لالحتجاجات فى‬ ‫بغداد‪ ،‬إلى قرية من اخليام التى غطت أغلبها‬ ‫صور «شهداء» االنتفاضة‪ ،‬فيما جتمع متظاهرون‬ ‫قــرب املنطقة اخلــضــراء‪ ،‬حيث مقر احلكومة‬ ‫والبرملان والسفارة األمريكية‪ ،‬رغم اإلجــراءات‬ ‫األمنية املــشــددة التى تفرضها السلطات على‬ ‫جسر فاصل بني جانبى املدينة‪ ،‬كما خرجت من‬

‫‪ 50‬دولة تصادق على «حظر األسلحة النووية» والكبار يمتنعون‬

‫مدينة العمارة‪ ،‬كبرى مدن محافظة ميسان فى‬ ‫جنوب البالد‪ ،‬حافالت تقل متظاهرين متوجهة‬ ‫إلى بغداد‪ .‬وقطع املتظاهرون مئات الكيلومترات‬ ‫التى تتخللها حواجز أمنية‪ ،‬وساروا على األقدام‬ ‫للوصول إلــى وســط بغداد بعدما منعت قوات‬ ‫األمن اقتراب السيارات واحلافالت إلى ساحة‬ ‫التحرير واملناطق القريبة من املنطقة اخلضراء‪.‬‬ ‫وانــتــشــرت قــوات مكافحة الشغب خلف دروع‬ ‫شفافة سميكة ملنع انتشار املتظاهرين الذين‬ ‫لــوحــوا بــأعــام عــراقــيــة‪ ،‬ودع ــا الــنــاطــق باسم‬ ‫القائد الــعــام للقوات املسلحة‪ ،‬يحيى رســول‪،‬‬ ‫املــشــاركــن فــى املــســيــرات إلــى «ع ــدم التظاهر‬ ‫خ ــارج ســاحــة الــتــحــريــر بــبــغــداد كــونــهــا مؤمنة‬ ‫بالكامل‪ ،‬والتعاون مع األجهزة األمنية واإلبالغ‬ ‫عن أى حالة مشبوهة‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن عدم السماح‬ ‫لبعض مدعى االنتماء للمتظاهرين باالعتداء‬ ‫على القوات األمنية املتواجدة حلمايتهم»‪ ،‬كما‬ ‫أكد أن لدى األجهزة األمنية تعليمات صارمة‬ ‫باتخاذ اإلجراءات القانونية الالزمة بحق كل من‬ ‫يحاول التعدى على املمتلكات العامة واخلاصة‬ ‫أو األجهزة األمنية واملتظاهرين‪.‬‬ ‫وجت ــددت االحتجاجات فــى ذكــرى مــرور عام‬ ‫على انتفاضة أكتوبر الشعبية غير املسبوقة‪،‬‬ ‫رغ ــم انــعــكــاســات الــتــوتــر بــن إيـ ــران والــواليــات‬ ‫املتحدة وانتشار وباء كورونا املستجد‪ ،‬وانطلقت‬ ‫املظاهرات حينها ضد البطالة وضعف اخلدمات‬ ‫العامة والفساد املستشرى والطبقة السياسية التى‬ ‫يرى املتظاهرون أنها موالية إليــران أو الواليات‬ ‫املتحدة أكثر من مواالتها للشعب العراقى‪.‬‬

‫وفاة الملك المنعزل‬ ‫رئيس «سامسونج»‬ ‫لإللكترونيات‬ ‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪:‬‬

‫مساع أمريكية ‪ -‬روسية لتمديد اتفاقية «نيو ستارت» بهدف خفض األسلحة النووية‬

‫عواصم‪( -‬وكاالت)‪:‬‬

‫أصــبــحــت ه ــن ــدوراس ال ــدول ــة رق ــم ‪ ،50‬التى‬ ‫صادقت على معاهدة حظر األسلحة النوو ّية‪ ،‬ما‬ ‫يسمح بدخول املعاهدة التاريخية ح ّيز التنفيذ‬ ‫فى غضون ‪ 90‬يوماً‪ ،‬فيما لم توقع القوى النووية‬ ‫الكبرى‪ ،‬مبا فيها الواليات املتحدة وروسيا والصني‬ ‫وبريطانيا وفرنسا على املعاهدة‪ ،‬استبعدت اليابان‬ ‫الــدولــة الوحيدة التى تعرضت لهجوم نــووى فى‬ ‫احلرب العاملية الثانية توقيع االتفاق‪.‬‬ ‫ووصــف األمــن العام لألمم املتحدة‪ ،‬أنطونيو‬ ‫جوتيريش توقيع هندوراس بأنه «تتويج حلركة‬ ‫عاملية للفت االنــتــبــاه إلــى الــعــواقــب اإلنسانية‬ ‫الكارثية ألى استخدام لألسلحة النووية»‪ ،‬وأ ّكد‬ ‫«أ ّنــه ميثل الــتــزا ًمــا حقيق ًيا جتــاه الــنــزع الكامل‬ ‫لألسلحة النووية والتى تظل على قمة أولويات‬ ‫نزع السالح لألمم املتحدة»‪.‬‬ ‫وقالت األمم املتحدة إن الذكرى الـ‪ 75‬للهجمات‬ ‫النووية على هيروشيما وجنازاكى‪ ،‬فى أغسطس‬

‫املاضى‪ ،‬شهدت موجة من الــدول التى صادقت‬ ‫على املعاهدة التى ستدخل حيز التنفيذ فى ‪22‬‬ ‫يناير ‪ ،2021‬واعتمدت اجلمعية العامة لألمم‬ ‫املتحدة معاهدة حظر األسلحة الــنــوويــة‪ ،‬التى‬ ‫حتظر استخدام وتطوير وإنتاج واختبار وتوجيه‬ ‫وتخزين والتهديد باستخدام مثل هذه األسلحة‪،‬‬ ‫فى يوليو ‪ 2017‬مبوافقة ‪ 122‬دولة‪ ،‬ووقعت عليها‬ ‫‪ 84‬دولة منذ ذلك احلني‪ ،‬لكن لم تصادق جميعها‬ ‫على نص االتفاق‪.‬‬ ‫ورحــبــت منظمات دولــيــة غير حكومية بهذه‬ ‫الــتــطــورات‪ ،‬مبا فى ذلــك احلملة الدولية إللغاء‬ ‫األسلحة النووية «آيكان»‪ ،‬وهو حتالف فاز بجائزة‬ ‫نوبل للسالم لعام ‪ ،2017‬وقالت «إيــكــان»‪ ،‬عبر‬ ‫«تويتر»‪ ،‬إنّ «هندوراس صادقت على املعاهدة‪ ،‬وهو‬ ‫ورحب‬ ‫أمر تاريخى يسمح بدخولها ح ّيز التنفيذ»‪ّ .‬‬ ‫رئيس اللجنة الدول ّية للصليب األحمر‪ ،‬بيتر ماورير‪،‬‬ ‫باإلجناز املُح َرز‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال فى بيان «اليوم هو انتصار‬ ‫للبشر ّية ووعد مبستقبل أكثر أماناً»‪ .‬وقالت حملة‬

‫«آيكان» إنها تتوقع «أن تتوقف الشركات عن إنتاج‬ ‫األسلحة النووية وأن تتوقف املؤسسات املالية عن‬ ‫االستثمار فى الشركات املنتجة لألسلحة النووية»‪.‬‬ ‫ووصفت املديرة التنفيذية للحملة‪ ،‬بياتريس فني‬ ‫االتفاقية بأنها «فصل جديد لنزع السالح النووى»‪،‬‬ ‫وقــالــت إن‪« :‬عــقــود مــن النضال حققت مــا قال‬ ‫كثيرون إنه مستحيل‪ ،‬فقد باتت األسلحة النووية‬ ‫محظورة»‪ .‬فى املقابل‪ ،‬تقول الدول املسلحة نووياً‬ ‫إن ترساناتها تعمل كــرادع وإنها مازالت ملتزمة‬ ‫مبعاهدة حظر انتشار األسلحة النووية‪ ،‬وتسعى‬ ‫روسيا والواليات املتحدة إلى كسر جمود املحادثات‬ ‫املستمرة‪ ،‬بشأن مصير معاهدة «نيو ستارت» لنزع‬ ‫السالح النووى‪ ،‬التى حتد من عدد الرؤوس النووية‬ ‫عند ‪ ،1550‬وتنتهى فى فبراير املقبل‪ ،‬وفيما تريد‬ ‫الــواليــات املتحدة إعــادة صياغة االتــفــاق ليشمل‬ ‫أنواعا جديدة من األسلحة‪ ،‬فإن‬ ‫الصني وتغطى‬ ‫ً‬ ‫روسيا مستعدة لتمديد املعاهدة ملدة ‪ 5‬سنوات دون‬ ‫أى شروط جديدة‪.‬‬

‫توفى رئيس شركة «سامسوجن» الكورية‬ ‫اجلنوبية لإللكترون ّيات‪ ،‬لــى كــون‪-‬هــى‪،‬‬ ‫الذى ح ّول املجموعة إلى عمالق اتّصاالت‬ ‫عاملى‪ ،‬أمــس‪ ،‬عن ‪ 78‬عاماً‪ ،‬بعد قضائه‬ ‫أكــثــر مــن ‪ 6‬أع ــوام فــى املستشفى عقب‬ ‫إصابته بأزمة قلبية‪.‬‬ ‫وقالت الشركة فى بيان‪« :‬ببالغ احلزن‪،‬‬ ‫نُعلن وفاة لى كون‪-‬هى‪ ،‬وهو محاط بأفراد‬ ‫عائلته‪ ،‬وبينهم نائب رئيس الشركة‪ ،‬جاى‬ ‫واى لى»‪ ،‬وتابعت الشركة‪« :‬إنه كان صاحب‬ ‫رؤيــة حقيقية» ح ـ ّو َل سامسوجن من شركة‬ ‫محلية إلى عاملية رائدة فى مجال االبتكار‬ ‫والــقــوة الصناعية‪ ،‬مشددة على أن «إرثــه‬ ‫سيكون أبديا»‪ ،‬بعدما أطلق مصطلح «اإلدارة‬ ‫اجلديدة» عام ‪.1993‬‬ ‫وفى ‪ 1987‬أصبح «لى» رئيسا للمجموعة‬ ‫الــتــى أسسها والـــده‪ ،‬وخ ــال إدارتـــه منت‬ ‫الشركة لتصبح أكبر منتج للهواتف الذكية‬ ‫والرقائق الدقيقة فى العالم‪ ،‬ويشكل إجمالى‬ ‫مبيعاتها خمس الــنــاجت املحلى اإلجمالى‬ ‫للبالد‪ ،‬وتعد من أكبر التكتالت التجارية‬ ‫العائلية‪ ،‬وساهمت مراهناته اجلريئة على‬ ‫األنشطة اجلديدة‪ ،‬خاصة أشباه املوصالت‪،‬‬ ‫فى حتويل نشاط والــده فى جتارة النودلز‬ ‫إلى مؤسسة عمالقة تبلغ قيمة أصولها ‪375‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬ولها عشرات الشركات التابعة‬ ‫تغطى اإللــكــتــرونــيــات والــتــأمــن وصناعة‬ ‫السفن وقطاع البناء‪ ،‬وتقدر ثروته بـ‪ 21‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬وبعد إصابته بنوبة قلبية أصبحت‬ ‫ســامــســوجن أكــبــر شــركــة مصنعة للهواتف‬ ‫الذكية وشرائح الذاكرة عامليا‪ ،‬وتعد الع ًبا‬ ‫عامل ًيا فى أشباه الناقالت وشاشات (إل‪.‬‬ ‫سى‪ .‬دى)‪ ،‬إال أنه نــادرا ما كان يخرج من‬ ‫منزله وأطلق عليه لقب «امللك املنعزل»‪.‬‬ ‫وواجــهــت سامسوجن فى عهده اتهامات‬ ‫بــإقــامــة عــاقــات مــشــبــوهــة مــع السلطة‬ ‫السياسية وبإعاقة املنافسة‪.‬‬

‫مواجهات بني الشرطة ومواطنني يرفضون تشديد إجراءات مواجهة كورونا فى روما «رويترز»‬

‫كتبت‪ -‬سوزان عاطف‪ ،‬و(وكاالت)‪:‬‬

‫كشفت دراس ــة حديثة أن جسم الــرجــل ينتج‬ ‫األجسام املضادة لفيروس كورونا املستجد «كوفيد‪-‬‬ ‫‪ »19‬بشكل أكبر‪ ،‬مقارنة باملرأة‪ ،‬فى حني تواصل‬ ‫املوجة الثانية من الوباء انتشارها فى العديد من‬ ‫دول العالم‪ ،‬وتخطى عدد املصابني عامل ًيا ‪ 43‬مليو ًنا‬ ‫و‪ 50‬أل ًفا‪ ،‬وحوالى مليون و‪ 160‬ألف حالة وفاة‪.‬‬ ‫وأكـ ــدت ال ــدراس ــة‪ -‬املــنــشــورة فــى الصحيفة‬ ‫األوروبــيــة لعلم املــنــاعــة «أوروب ــي ــان جــورنــال أو‬ ‫إميــيــنــولــوجــى»‪ -‬أن ــه بــعــد مـــرور ‪ 7‬أشــهــر على‬ ‫اإلصابة‪ ،‬لوحظ وجود أجسام مضادة لدى ‪%90‬‬ ‫من املصابني‪ ،‬ثم تعافوا منه‪ ،‬واستغرقت الدراسة‬ ‫‪ 6‬أشهر‪ ،‬وأوضح القائمون عليها أن عدد األجسام‬ ‫املــضــادة يرتفع سري ًعا خــال األسابيع الثالثة‬ ‫األولــى التى تلى ظهور األع ــراض‪ ،‬ثــم ينخفض‬ ‫ويستقر بعد ذلك‪.‬‬ ‫وأوردت الــدراســة أنــه فــى مرحلة االستجابة‬ ‫األولـ ــى فــى اجلــهــاز املــنــاعــى‪ ،‬ينتج الــرجــل فى‬ ‫املتوسط أجسا ًما مضادة تفوق إنتاج جسم املرأة‪،‬‬ ‫لكن املستويني يتوازنان فى مرحلة الحقة بعد مرور‬ ‫أشهر على اإلصابة‪ ،‬وقال الباحثون إنهم الحظوا‬ ‫إنتاج األجسام املضادة بشكل أكبر لدى املرضى‬ ‫الذين أُصيبوا بأعراض أشد‪.‬‬ ‫وذكرت شبكة «سكاى نيوز»‪ ،‬أمس‪ ،‬أن مسؤولني‬ ‫فى فريق العمل التابع للحكومة البريطانية‪ ،‬املُكلَّف‬ ‫احلجر‬ ‫مبكافحة كــورونــا‪ ،‬يدرسون تقليص فترة‬ ‫ْ‬ ‫الصحى للمخالطني للمرضى من ‪ 14‬يو ًما إلى ‪7‬‬ ‫أو ‪ 10‬أيام‪ ،‬وذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية أن‬ ‫موظفى هيئة الصحة سيحصلون على لقاح خالل‬ ‫أسابيع‪ ،‬وقــال رئيس الهيئة إن اخلدمة الصحية‬ ‫تستعد لبرنامج تطعيم وطنى قبل عيد امليالد‪،‬‬ ‫وسيتم إعطاء اللقاح على جرعتني‪ ،‬بفاصل ‪28‬‬ ‫يو ًما بينهما‪.‬‬ ‫وسجلت إيطاليا‪ ،‬أمــس األول‪ ،‬زيــادة قياسية‪،‬‬

‫بلغت ‪ 19644‬حالة‪ ،‬وفرضت احلكومة املزيد من‬ ‫القيود مثل إغالق احلانات واملطاعم مبك ًرا الحتواء‬ ‫املوجة الثانية‪ ،‬فيما جتددت االحتجاجات‪ ،‬التى‬ ‫شابتها أعمال عنف بني مواطنني إيطاليني وقوات‬ ‫الشرطة‪ً ،‬‬ ‫رفضا لتشديد إجراءات اإلغالق‪.‬‬ ‫وص ـ ّوتــت اجلمعية الــوطــنــيــة الــفــرنــســيــة‪ ،‬فى‬ ‫قراءة أولى‪ ،‬مساء أمس األول‪ ،‬على متديد حالة‬ ‫الطوارئ الصحية إلى ‪ 16‬فبراير املقبل‪ ،‬بينما‬ ‫يخضع ثلثا الفرنسيني حلظر جتول ليلى‪ ،‬ومن‬ ‫املتو َّقع أن يتم تبنِّى مشروع القانون‪ ،‬الذى يهدف‬ ‫إلى متديد الطوارئ الصحية االستثنائية‪ ،‬والذى‬ ‫أُعــيــد تفعيله أمــس‪ ،‬نهائ ًيا‪ ،‬فــى بــدايــة نوفمبر‬ ‫املقبل‪ ،‬ويسمح القانون للحكومة بفرض قيود‬ ‫ملواجهة «مرحلة ستكون طويلة وصعبة»‪ ،‬بحسب‬ ‫مــا حــذر وزيــر الصحة‪ ،‬أوليفييه فــيــران‪ ،‬وبعد‬ ‫تسجيل رقم قياسى جديد بلغ ‪ 45422‬إصابة‪،‬‬ ‫أمس األول‪ ،‬غداة جتاوز عتبة املليون إصابة‪ ،‬مت‬ ‫توسيع نطاق حظر التجول فى باريس وضواحيها‬ ‫واملــدن الكبرى‪ ،‬ليشمل ‪ 54‬مقاطعة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى بولينيزيا‪ ،‬أى أن ‪ 46‬مليون شخص ُملزَمون‬ ‫بالبقاء فى منازلهم بني الساعة التاسعة مساء‬ ‫صباحا‪ ،‬وأم ــام املــوجــة الثانية من‬ ‫والساعة ‪6‬‬ ‫ً‬ ‫الوباء التى جتتاح البالد‪ ،‬أوضح رئيس الوزراء‪،‬‬ ‫جان كاستيكس‪« :‬أفضل طريقة من أجل تخفيف‬ ‫العبء على املستشفيات هى عدم اإلصابة»‪.‬‬ ‫أجج الرئيس البرازيلى‪ ،‬جايير‬ ‫وفى الوقت نفسه‪ّ ،‬‬ ‫بولسونارو‪ ،‬اجلــدل حــول إلــزام املواطنني بتل ِّقى‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬الكلب فقط هو‬ ‫اللقاح املضاد من عدمه‪،‬‬ ‫امللزم بتل ِّقى اللقاح»‪ ،‬وجاء ذلك بعد إعالن الوكالة‬ ‫الوطنية للرقابة الصحية باستيراد ‪ 6‬ماليني جرعة‬ ‫من لقاح «كورونافاك»‪ ،‬الذى طورته شركة الدواء‬ ‫الصينية «سينوفاك»‪ ،‬والــذى يخضع الختبارات‪،‬‬ ‫ورفــض «بولسونارو» شــراء ‪ 46‬مليون جرعة‪ ،‬ما‬ ‫تسبب فى استياء داخل احلكومة‪.‬‬

‫مقتل الرجل الثانى فى «القاعدة» بأفغانستان‬ ‫كابول‪( -‬وكاالت)‪:‬‬

‫قــالــت ســلــطــات األمـــن األفــغــانــيــة إنــهــا قتلت‬ ‫أبومحسن املــصــرى‪ ،‬الــرجــل الثانى فــى تنظيم‬ ‫«القاعدة» فى البالد فى ضربة قوية للتنظيم‪،‬‬ ‫بالتزامن مع انطالق عملية السالم بني حركة‬ ‫طالبان والقوات احلكومية‪ ،‬وأعلنت مديرية األمن‬ ‫الوطنية فى أفغانستان على «تويتر»‪ ،‬مساء أمس‬ ‫األول‪ ،‬أن قــوات األمــن األفغانية قتلت القيادى‬ ‫الــبــارز فــى تنظيم القاعدة أبومحسن املصرى‬ ‫الذى كان مدرجا على قائمة اإلرهابيني املطلوبني‬ ‫لدى مكتب التحقيقات االحتادى األمريكى «إف‪.‬‬ ‫بى‪ .‬آى»‪.‬‬ ‫وقالت مديرية األمن الوطنية إن املصرى الذى‬ ‫يُعتقد أنه الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة ُقتل فى‬ ‫عملية خاصة بإقليم غزنة‪ ،‬وأضافت املديرية أنه‬ ‫كان القائد األعلى للتنظيم فى شبه القارة الهندية‪.‬‬ ‫وأكــــد كــريــس مــيــلــر رئــيــس امل ــرك ــز الــوطــنــى‬ ‫األمــريــكــى ملكافحة اإلره ـ ــاب‪ ،‬مقتل املــصــرى‪،‬‬

‫وقال فى بيان إن «إبعاده عن ساحة القتال ميثل‬ ‫انتكاسة كبيرة لتنظيم إرهابى يعانى باستمرار‬ ‫من خسائر استراتيجية ساعدت عليها الواليات‬ ‫املتحدة وشركاؤها» وأضاف ميلر إن فقد القاعدة‬ ‫للمصرى «يــســلــط الــضــوء عــلــى تــراجــع فعالية‬ ‫التنظيم اإلرهابى»‪ .‬و«املصرى» متهم فى الواليات‬ ‫املتحدة بتقدمي دعم مادى وموارد ملنظمة إرهابية‬ ‫أجنبية والــتــآمــر لقتل أمريكيني‪ ،‬وق ــال مكتب‬ ‫التحقيقات االحتــادى إن ناشط القاعدة‪ ،‬الذى‬ ‫أُطلق عليه أيضا اسم حسام عبدالرؤوف‪ ،‬مواطن‬ ‫مصرى اجلنسية‪.‬‬ ‫وقال وزير اخلارجية األمريكية‪ ،‬مايك بومبيو‬ ‫الشهر املاضى‪ ،‬إن أقل من ‪ 200‬من نشطاء القاعدة‬ ‫ما زالوا فى أفغانستان‪ .‬ويصادف هذا الشهر مرور‬ ‫‪ 19‬عاما على غزو الواليات املتحدة ألفغانستان‬ ‫والذى أطاح بحكم حركة طالبان التى كانت توفر‬ ‫املالذ ملقاتلى تنظيم القاعدة الذين شنوا هجمات‬ ‫‪ 11‬سبتمبر على الواليات املتحدة‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫قضايا ساخنة‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫‪٥‬‬

‫«الوطنية لالنتخابات»‪ :‬انتظام التصويت فى يومه الثانى‪ ..‬وال شكاوى‬ ‫كتب‪ -‬مينا غالى‪:‬‬

‫أكــدت الهيئة الوطنية لالنتخابات انتظام عمليات‬ ‫التصويت فى اليوم الثانى واألخير باملرحلة األولــى من‬ ‫انتخابات مجلس النواب‪ ،‬داخل ‪ 10240‬جلنة فرعية‪.‬‬ ‫وقــال املستشار الشــن إبــراهــيــم‪ ،‬رئيس الهيئة‪ ،‬فى‬ ‫تصريحات‪ ،‬أمس‪ ،‬إن جميع اللجان الفرعية فتحت أبوابها‬ ‫فى املواعيد املحددة‪ ،‬حيث قام القضاة املشرفون على‬ ‫اللجان والبالغ عددهم نحو ‪ 12‬ألف قاض بفض الشمع‬

‫الذى وضع على باب اللجنة فى نهاية التصويت‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬وتأكدوا من سالمة النوافذ وعدم العبث بصناديق‬ ‫االقتراع أو ببطاقات التصويت وأثبتوا هذه اإلجراءات فى‬ ‫محضر‪ ،‬وبعدها مت فتح أبواب اللجان الستقبال الناخبني‬ ‫الذين بدأوا يتوافدون وسط إجــراءات احترازية مشددة‬ ‫للوقاية من فيروس كورونا‪ .‬وأعلنت الهيئة أن اليوم األول‬ ‫من التصويت فى الداخل انتهى عقب تصويت آخر ناخب‬ ‫متواجد داخل املقر االنتخابى فى التاسعة مساء أمس‬

‫األول‪ ،‬الفــتـاً إلــى أن عمليات التصويت استمرت من‬ ‫الساعة ‪ 9‬صباحا حتى ‪ 9‬مساء تخللها ساعة للراحة من ‪3‬‬ ‫إلى ‪ 4‬عصرا‪ ،‬وسط إجراءات احترازية مشددة للوقاية من‬ ‫انتشار فيروس كورونا‪ .‬وأضاف الشني أن اليوم األول من‬ ‫االقتراع مر بشكل هادئ‪ ،‬إذ لم ترصد الهيئة أى شكاوى‬ ‫أو مخالفات تتعلق بإجراءات االقتراع من شأنها التأثير‬ ‫على سالمة العملية االنتخابية برمتها‪.‬‬ ‫وأوضح رئيس الهيئة أنه عقب انتهاء عمليات التصويت‬

‫أغلق القضاة رؤساء اللجان الفرعية الصناديق باألقفال‬ ‫البالستيكية املسلسلة وحــرروا محضر الغلق متضمنة‬ ‫احلــصــر الــعــددى ملــن أدل ــوا بأصواتهم وفــقــا لكشوف‬ ‫الناخبني بكل جلنة‪ ،‬ثــم مت غلق الصناديق املتضمنة‬ ‫املحاضر واألدوات املختلفة املستخدمة فــى العملية‬ ‫االنتخابية وتشميع باب اللجنة الفرعية بالشمع األحمر‬ ‫وختمه بخامت رئيس اللجنة بعد تأكده من سالمة منافذ‬ ‫وباب اللجنة‪.‬‬

‫«الجيزة» تباين اإلقبال فى اللجان‪ ..‬ومنع التصويت دون كمامة‬ ‫‪«9‬راشد» و«الخشت» و«الشيخ» يدلون بأصواتهم ويدعون المواطنين للمشاركة‬

‫كتبت‪ -‬والء نبيل وريهام العراقى ومنى‬ ‫ياسني وعاطف بدر وعالء سرحان‪:‬‬

‫شــهــدت الــلــجــان االنــتــخــابــيــة فى‬ ‫اجلــيــزة‪ ،‬أمــس‪ ،‬تباينًا فى اإلقبال‪،‬‬ ‫وحرصت قــوات األمــن على مراعاة‬ ‫الــتــبــاعــد االجــتــمــاعــى‪ ،‬وإج ـ ــراءات‬ ‫الوقاية من فيروس كورونا‪.‬‬ ‫وظــهــر اإلقـــبـــال م ــن الــســيــدات‬ ‫على جلان مدرسة هضبة األهــرام‬ ‫الــرســمــيــة لــلــغــات‪ ،‬فيما تراجعت‬ ‫أع ـ ــداد الــشــبــاب بــلــجــان مـــدارس‬ ‫فيصل والــهــرم‪ ،‬كمدرسة الشهيد‬ ‫أس ــام ــة أحــمــد مــحــمــد‪ ،‬بــالــهــرم‪،‬‬ ‫ومدرسة هضبة األهــرام الرسمية‬ ‫للغات للتعليم األساسى‪ ،‬والشهيد‬ ‫محمد مــحــمــود عــبــد الــعــزيــز « أم‬ ‫األبطال ساب ًقا»‪.‬‬ ‫وفــى مدرسة التحرير االبتدائية‬ ‫املشتركة‪ ،‬باجليزة‪ ،‬توافدت السيدات‬ ‫بــشــكــل مــلــحــوظ م ــع إق ــب ــال بعض‬ ‫الشباب وكــبــار الــســن‪ ،‬وتــأخــر فتح‬ ‫اللجنة اللجان ‪ ٧‬و‪ ٨‬نصف ساعة‪،‬‬ ‫مبدرسة أبوالهول القومية باجليزة‪،‬‬ ‫بسبب تأخر املستشارين املشرفني‬ ‫على الصناديق‪.‬‬ ‫وســاعــد مــجــمــوعــة مــن الــشــبــاب‬ ‫التابعني ألحد التحالفات االنتخابية‬ ‫عناصر التأمني فى تنظيم الناخبني‪،‬‬ ‫ووفروا الكحول والكمامات للناخبني‬ ‫حتى يــدلــوا بــأصــواتــهــم‪ ،‬حيث منع‬ ‫بعض املستشارين املــشــرفــن على‬ ‫الصناديق‪ ،‬إدالء املواطنني بأصواتهم‬ ‫أو دخول اللجنة دون ارتداء الكمامة‪.‬‬ ‫وشـــهـــدت جلــــان دائــــــرة الــدقــى‬ ‫والعجوزة واجليزة إقباال كبيرا من‬ ‫السيدات‪ ،‬الالتى حرصن على اإلدالء‬ ‫بأصواتهن فى الساعات األولــى من‬

‫تصوير‪ -‬أمين عارف‬

‫ناخبتان خالل اإلدالء بصوتيهما فى انتخابات مجلس النواب‬

‫فتح مقار اللجان االنتخابية‪ ،‬وشهدت‬ ‫اللجان إقباال متزايدا من الناخبني‪،‬‬ ‫على صناديق االقتراع‪ ،‬حيث تواجد‬ ‫عدد كبير من الناخبني‪ ،‬وسط عدم‬ ‫التزام البعض باإلجراءات االحترازية‬ ‫وعدم االلتزام بارتداء الكمامات‪.‬‬ ‫وانتشر مندوبو املرشحني الذين‬ ‫ك ــان ــوا يـــوزعـــون الــكــمــامــات على‬ ‫الــنــاخــبــن‪ ،‬وأذاع عــدد مــن أنصار‬ ‫املــرشــحــن‪ ،‬األغــانــى الوطنية عبر‬ ‫مكبرات الصوت‪ ،‬فى محيط مقار‬ ‫الــلــجــان االنــتــخــابــيــة‪ ،‬فــيــمــا جتمع‬ ‫امل ــئ ــات م ــن الــنــاخــبــن أمــــام مــقــار‬

‫اللجان االنتخابية فى تكدس واضح‪،‬‬ ‫ولــم يــراعــوا مسافات التباعد رغم‬ ‫حت ــذي ــرات الــقــائــمــن عــلــى تنظيم‬ ‫العملية االنتخابية بعدم التكدس‬ ‫وااللــتــزام ب ــاإلج ــراءات االحــتــرازيــة‬ ‫للحد من انتشار فيروس كورونا‪.‬‬ ‫كــمــا ش ــه ــدت جلـ ــان الــعــمــرانــيــة‬ ‫واجليزة إقباال متوسطا‪ ،‬وانتشرت‬ ‫السيارات التى تذيع األغانى الوطنية‬ ‫حول عدد من جلان العمرانية فيما‬ ‫ســاد الــهــدوء فــى عــدد مــن اللجان‬ ‫أبرزها مدرسة أم املؤمنني باجليزة‪.‬‬ ‫وأدلى اللواء أحمد راشد‪ ،‬محافظ‬

‫اجلــيــزة‪ ،‬بصوته بلجنة مــدرســة أم‬ ‫األبــطــال الثانوية التجريبية للبنني‬ ‫بــحــى الــعــمــرانــيــة‪ ،‬ودع ــا املــواطــنــن‬ ‫للمشاركة فــى العملية االنتخابية‬ ‫الســتــكــمــال مــســيــرة الــتــنــمــيــة التى‬ ‫حتققت على أرض مصر‪ ،‬مؤكدًا أن‬ ‫املحافظة تقف على مسافة واحدة‬ ‫مــن جميع املــرشــحــن ودورهــــا فى‬ ‫انتخابات مجلس النواب يقتصر فقط‬ ‫على إمتــام جتهيز املقار االنتخابية‬ ‫من أعمال النظافة العامة والتعقيم‬ ‫والتطهير خارج وداخل اللجان وإنارة‬ ‫املداخل وتواجد املولدات الكهربائية‬

‫«الوفد»‪ :‬اصنعوا البرلمان بأنفسكم بدلً من انتقاد الماضى‬ ‫‪«9‬الحركة الوطنية»‪ :‬اإلقبال على اللجان يؤكد شفافية إجراءات االنتخابات‬

‫كتبت‪ -‬ابتسام تعلب‪:‬‬

‫واصلت غــرف العمليات املركزية‬ ‫لــأحــزاب متابعتها‪ ،‬لليوم الثانى‬ ‫النتخابات مجلس النواب‪ ،‬ودعا حازم‬ ‫اجلندى‪ ،‬مساعد رئيس حزب الوفد‬ ‫للتخطيط االستراتيجى‪ ،‬املواطنني‬ ‫إلى التصويت‪.‬‬ ‫وقال‪ ،‬فى بيان‪ ،‬نشره على صفحته‬ ‫الشخصية مبــوقــع «فــيــســبــوك»‪ ،‬إن‬ ‫الفرصة مازالت موجودة باليوم الثانى‬ ‫للتصويت للمشاركة اإليجابية الفعالة‬ ‫الختيار أعضاء مجلس النواب‪.‬‬ ‫وأضــــــاف «اجلــــنــــدى» أن عــدم‬ ‫املــشــاركــة يــحــرم املــواطــن مــن حق‬ ‫اخــتــيــار َمــن ميثله‪ ،‬منب ًها إلــى أن‬ ‫املــعــتــرضــن عــلــى تشكيل املجلس‬ ‫وأعضائه لديهم فرصة للتعبير عن‬ ‫آرائهم ً‬ ‫بدل من االنتظار ‪ 5‬سنوات‬ ‫أخرى لتغيير تركيبة املجلس‪ ،‬مشد ًدا‬ ‫على عــدم االنــســيــاق وراء مروجى‬ ‫الشائعات بــأن االنتخابات محددة‬ ‫النتائج مسب ًقا ألن هدفهم إفساد‬ ‫العملية السياسية مبصر‪ ،‬وإظهار‬ ‫عزوف الناخبني عن املشاركة‪.‬‬ ‫وأوض ـ ــح «اجلـــنـــدى» أنـــه إذا لم‬ ‫يشارك املواطنون فى التصويت فليس‬ ‫من حقهم انتقاد أداء مجلس النواب‪،‬‬ ‫مبن اختاره غيرهم من‬ ‫وعليهم الرضا َ‬ ‫املواطنني ألن هذه هى الدميقراطية‪.‬‬

‫االلتزام بالنظام داخل اللجان االنتخابية‬

‫فيما أكــد النائب هانى العسال‪،‬‬ ‫مساعد رئيس حزب احلركة الوطنية‬ ‫املصرية‪ ،‬أن مسار انتخابات مجلس‬ ‫ال ــن ــواب يــؤكــد نــزاهــتــهــا وشفافية‬ ‫إجراءاتها‪ ،‬فى ظل املنافسة الشديدة‬ ‫بني املرشحني‪ ،‬الفتًا إلــى أن إقبال‬ ‫الــنــاخــبــن بــكــثــافــة عــلــى التصويت‬ ‫يستحق منّا اإلشـــادة والتحية ألنه‬ ‫يــؤكــد حــالــة ال ــوع ــى والــفــهــم لــدى‬ ‫املواطنني ورغبتهم فى استكمال بناء‬ ‫مؤسساتهم النيابية واختيار النواب‬

‫ثاندر لتداول االوراق املالية ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫يسر الشركة ان تعلن للسادة املساهمني‬

‫تصوير‪ -‬حتسني بكر‬

‫الــقــادريــن على حتقيق طموحاتهم‬ ‫وإحـــــداث نــقــلــة نــوعــيــة فــى املــســار‬ ‫السياسى والدميقراطى‪.‬‬ ‫وش ــدد «الــعــســال» على أن إقبال‬ ‫الناخبني على التصويت يؤكد ً‬ ‫أيضا‬ ‫عظمة الشعب املصرى وحرصه على‬ ‫ممارسة حقه الدستورى مبا يسهم‬ ‫فى إظهار مصر مبظهر حضارى يليق‬ ‫مبكانتها كدولة قوية حضارية راسخة‬ ‫ً‬ ‫مستقبل أفضل ألبنائها‬ ‫البنيان تصنع‬ ‫قائ ًما على دميقراطية سليمة‪.‬‬

‫وأك ــد إس ــام الــغــزولــى‪ ،‬مستشار‬ ‫رئيس حزب املصريني األحرار لشؤون‬ ‫الشباب‪ ،‬عضو املكتب السياسى‪ ،‬أن‬ ‫الشباب جيل ال يعرف املستحيل‪،‬‬ ‫ولديه معرفة ووعى وحتدٍّ ‪.‬‬ ‫وأضــاف «الــغــزولــى»‪ ،‬خــال ندوة‬ ‫تثقيفية لــلــحــزب‪ ،‬أن الـــدول التى‬ ‫تتطلع إلى املستقبل أدركت أنها يجب‬ ‫أن تعتمد على قوة الشباب وحيويته‪،‬‬ ‫مــؤكـ ًدا أن الشباب ميثل أحــد أهم‬ ‫صمامات األمــان للدولة وركيزتها‬ ‫املركزية وقوتها املؤثرة على جميع‬ ‫األصــعــدة‪ ،‬وهــنــاك ماليني النماذج‬ ‫الناجحة التى أثبتت نفسها ليس فى‬ ‫مصر فقط‪ ،‬ولكن فــى العديد من‬ ‫دول العالم‪ ،‬وأصبحت وبحق مبثابة‬ ‫ســفــراء لــلــدولــة تفخر بــهــم وتعتز‬ ‫بنجاحاتهم‪.‬‬ ‫وأوضـــــح «ال ــغ ــزول ــى» أي ـ ً‬ ‫ـض ــا أن‬ ‫م ــس ــاع ــدة ال ــش ــب ــاب فـ ــى حتــقــيــق‬ ‫طــمــوحــاتــهــم وأحـــامـــهـــم ه ــدف‬ ‫شخصى له‪ ،‬وذلك لتعزيز مشاركتهم‬ ‫ف ــى املـــجـــاالت املــخــتــلــفــة‪ ،‬خــاصــة‬ ‫االقــتــصــاديــة منها‪ ،‬مبــا يسهم فى‬ ‫إيجاد جيل لديه من اخلبرة واإلميان‬ ‫باملشاركة واإلسهام بفعالية بهدف‬ ‫تنمية روح االنتماء والريادة وحتمل‬ ‫املسؤولية مبا يساعد على حتقيق‬ ‫التنمية للدولة‪.‬‬

‫«عمليات القضاة»‪ :‬الرد على‬ ‫أسئلة الناخبين دون تدخل‬

‫أنه قد مت قيد أسهم الشركة‬ ‫بنظام احلفظ املركزي لدي شركة مصر‬ ‫للمقاصة واإليداع والقيد املركزي‬ ‫اعتبارا من ‪٢٠٢٠/١١/١٢‬‬ ‫واعتبارا من هذا التاريخ لن يتم التعامل على‬ ‫أسهم الشركة إال من خالل كشف حساب صادر‬ ‫من أحد أمناء احلفظ‬ ‫لذا على السادة املساهمني التوجه الى أحد أمناء‬ ‫احلفظ املعتمدين إليداع أسهمهم عن طريقها‬

‫رئيس إحدى اللجان يتابع إجراءات التصويت‬

‫كتب‪ -‬محمد القماش‪:‬‬

‫أكـ ـ ــدت غ ــرف ــة عــمــلــيــات نـ ــادى‬ ‫القضاة انتظام القضاة املشرفني‬ ‫على جلــان التصويت فــى املرحلة‬ ‫األول ــى النتخابات مجلس الــنــواب‪.‬‬ ‫وقال املستشار رضا محمود السيد‪،‬‬ ‫املتحدث الرسمى للنادى‪ ،‬لـ«املصرى‬ ‫ال ــي ــوم»‪ ،‬إن الــقــضــاة انــتــظــمــوا فى‬ ‫مباشرة فتح اللجان والبدء فى عملية‬ ‫التصويت‪ ،‬مشيراً إلــى أن الــنــادى‬ ‫شكل غرفة ملتابعة سير االنتخابات‬

‫تصوير‪ -‬محمود طه‬

‫فى املرحلتني األولى والثانية‪ ،‬حيث‬ ‫يقودون مع رجال الشرطة والقوات‬ ‫املــســلــحــة عــمــلــيــة الــتــيــســيــر على‬ ‫املــواطــنــن لـــإدالء بــأصــواتــهــم بكل‬ ‫سهولة ويسر ونزاهة‪ ،‬ملمارسة حقهم‬ ‫االنتخابى‪ ،‬بجانب الرد على األسئلة‬ ‫دون الــتــدخــل فــى إرادة الناخبني‪.‬‬ ‫وأشــاد «السيد» بالقضاة املشرفني‬ ‫واضطالعهم بحراسة وعى املواطنني‬ ‫وحتملهم كل الصعاب ألداء واجبهم‬ ‫الوطنى بكل جترد وأمانة‪.‬‬

‫‪ ..‬ومحافظ اجليزةخالل اإلدالء بصوته‬

‫والتأكد مــن كــفــاءة وســائــل اإلطفاء‬ ‫واإلنـــارة بالطرق والــشــوارع املؤدية‬ ‫للمقار االنتخابية‪ ،‬وتوفير وسائل‬ ‫ال ــراح ــة لــلــمــواطــنــن أثــنــاء اإلدالء‬ ‫بأصواتهم وااللتزام بقواعد الهيئة‬ ‫الوطنية لالنتخابات والوقوف بكل‬ ‫حيادية اجتاه املرشحى‪.‬‬ ‫كما أدلــى الدكتور محمد عثمان‬ ‫اخلــشــت‪ ،‬رئــيــس جامعة الــقــاهــرة‪،‬‬ ‫أم ــس‪ ،‬بصوته بلجنته االنتخابية‬ ‫مبنطقة املهندسني‪ ،‬مؤكدًا ضرورة‬ ‫املشاركة فــى جميع االستحقاقات‬ ‫الــدســتــوريــة‪ ،‬ودعـ ــا أعــضــاء هيئة‬

‫ال ــت ــدري ــس والــعــامــلــن وال ــط ــاب‬ ‫بــاجلــامــعــة لــلــمــشــاركــة اإليــجــابــيــة‬ ‫وأداء واجبهم الوطنى‪ ،‬مشي ًرا إلى‬ ‫أن املــشــاركــة ف ــى االســتــحــقــاقــات‬ ‫الدستورية فرض عني على اجلميع‬ ‫لدعم املسار الدميقراطى‪.‬‬ ‫وأدلى الدكتور صالح الشيخ‪ ،‬رئيس‬ ‫اجلــهــاز املــركــزى للتنظيم واإلدارة‪،‬‬ ‫بصوته فى انتخابات مجلس النواب‪،‬‬ ‫بلجنة استراحة الديزل بالدقى‪ ،‬ودعا‬ ‫املواطنني الستخدام حقهم الذى كفله‬ ‫لهم الدستور والقانون فى اختيار من‬ ‫ميثلهم فى مجلس النواب‪.‬‬

‫التزام الناخبني باإلجراءات الوقائية‬

‫تصوير‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫خط أحمر‬ ‫سليمان جودة‬

‫الشر فى باريس!‬

‫هل ميكن أن يأتى يوم يستطيع فيه املسلم أن يعيش فى مجتمع غير‬ ‫مجتمعه‪ ،‬فال ينعزل عنه‪ ،‬وال يصطدم به‪ ،‬وال يقطع رؤوس أفراده فى‬ ‫الشارع؟!‬ ‫هــذا ممكن فى الغالب‪ ،‬ولكن املشكلة أنــه ســوف يستغرق وقتاً ال‬ ‫نستطيع أن نحدد مــداه‪ ،‬وهذا ما قصده الرئيس الفرنسى إميانويل‬ ‫ماكرون‪ ،‬وهو يقول قبل أيام إن اإلسالم السياسى فى بالده هو مصدر‬ ‫الشر‪ ،‬وإن املعركة معه طويلة ألنها أمنية وثقافية وتربوية!‬ ‫وقد كان ماكرون‪ ،‬فى هذا التوصيف للمشكلة‪ ،‬وكأنه يتحدث عنا‬ ‫هنا فى مصر وفى كل بلد عربى يكتشف كل يوم أن املنتمني فيه إلى ما‬ ‫يسمى اإلسالم السياسى‪ ،‬على خصام مع مجتمعهم يصل إلى حد العداء‬ ‫مع املجتمع ومع الناس!‬ ‫ففى عصر اجلمعة ‪ ١٦‬أكتوبر خرج شاب شيشانى على مدرس تاريخ‬ ‫فرنسى فى ضاحية تقع شمال باريس‪ ،‬ففصل رأسه عن جسده ثم فر‬ ‫هارباً‪ ،‬وما هى إال دقائق حتى كان قد لقى مصرعه بتسع رصاصات‬ ‫على يد الشرطة‪ ،‬ليتبني لها أنه مسلم دخل البالد قادماً من موسكو‪،‬‬ ‫وأنه يحمل بطاقة إقامة صاحلة إلى ‪ ..!٢٠٣٠‬وكان املدرس قد عرض‬ ‫على تالميذه رسوماً مسيئة للرسول عليه الصالة والسالم!‬ ‫وأرجو أال يبادر قارئ كرمي فيقول‪ :‬يستاهل!!‪ ..‬أرجو هذا ألن النبى‬ ‫الكرمي لو كان حياً بيننا‪ ،‬ثم عرف أن فالناً من الناس يسبه ويسىء إليه‪،‬‬ ‫ما كان أبداً سيطلب قتله‪ ،‬وما كان بالتأكيد سيتعامل معه بهذه الطريقة‬ ‫التى تعامل بها معه الشاب الشيشانى!‪ ..‬لقد أخطأ مدرس التاريخ بغير‬ ‫شك‪ ،‬ولكن خطأه ميكن عالجه بألف طريقة‪ ،‬ليس من بينها االعتداء‬ ‫على حياته وال القتل فى الشارع أو فى غير الشارع!‬ ‫يجب أن نكون على يقني فى أن مقام النبى بعد الرسوم املسيئة هو‬ ‫نفسه قبلها‪ ،‬وأن رسوماً مسيئة لن تنال منه فى شىء ولو نشروها كل‬ ‫نهار‪ ،‬وأن على الذين ينتمون إلى ما يسمى اإلسالم السياسى هناك‬ ‫فى فرنسا أو فى أى أرض أن يتخلوا عن أفكار ليست من جوهر الدين‬ ‫فى شىء‪ ،‬وأن يتحلوا بأخالق اإلسالم التى جاء ينشرها بني الناس‪..‬‬ ‫اإلســام الــذى يأمر باملعروف‪ ،‬ويقدم اجلــدل مع اآلخرين بالتى هى‬ ‫أحسن على كل ما عداه‪ ،‬وال يعرف عنفاً وال يتبناه!‬ ‫ولكن املشكلة أن العالم اليزال غير قادر على أن يفرق بني مثل هذا‬ ‫الشاب الذى إذا ارتكب جرمية كهذه ظل مسؤوالً عنها وحــده‪ ،‬ومعه‬ ‫الذين زينوا له أفكار القتل‪ ،‬وبني غالبية من املسلمني ال تؤمن بهذه‬ ‫األفكار وال تعرفها!‬

‫بحضور د‪/‬نيفين القباج وزيرة التضامن االجتماعي‬

‫ماكدونالدز مصر تحتفل باتمام مشروع تطوير الحضانات بالتعاون مع‬ ‫وزارة التضامن االجتماعي بإجمالي استثمارات مشتركة ‪ 15‬مليون جنيه‬ ‫تم تنفيذ المشروع من قبل جمعية خير وبركة على مدار عامين لتصل خدماته لـ ‪ 2400‬اسرة‬

‫د‪ /‬نيفين القباج‪ :‬االستثمار يف البشر هو شعار وزارة التضامن والحكومة المصرية‬ ‫عالء فتحي‪ :‬نفخر بالتعاون المثمر مع وزارة التضامن االجتماعي وجمعية خير وبركة الذي يأتي تأكيدا‬ ‫على مجهــودات الشركــة وريادتهــا فـى تحقيــق التنميــة المستدامــة على مـدار الـ ‪ 26‬سنــة الماضيــة‬ ‫حتتفل شركة مانفودز ‪ -‬ماكدونالدز مصر‬ ‫ووزارة التضامن االجتماعي وجمعية خير وبركة‬ ‫بــإمتــام مــشــروع تطوير حــضــانــات اجلمعيات‬ ‫األهلية والذي يأتي يف إطار البرنامج القومي‬ ‫لتنمية الطفولة املبكرة‪ ،‬بحضور د‪ /‬نيفني القباج‬ ‫وزيرة التضامن االجتماعي والسيد‪ /‬عالء فتحي‬ ‫– مدير عام شركة مانفودز ماكدونالدز مصر‬ ‫والسيدة‪ /‬ميما غبور نائب رئيس مجلس إدارة‬ ‫جمعية خير وبركة‪ .‬مت تنفيذ املشروع بالتعاون‬ ‫مع جمعية خير وبركة من أجــل تطوير ‪165‬‬ ‫فصل فــى ‪ 51‬حضانة بإجمالي استثمارات‬ ‫مشتركة ‪ 15‬مليون جنيه مصري‪.‬‬ ‫يهدف برنامج تنمية الطفولة املبكرة إلى توفير‬ ‫الرعاية الصحية والتربوية الالزمة لألطفال‬ ‫لبناء شخصيتهم وتطوير إمكانياتهم ومهاراتهم‪،‬‬ ‫حيث قامت ماكدونالدز مصر بتجديد وإعادة‬ ‫تأهيل ‪ 165‬فصل حضانة تابعة جلمعيات‬ ‫أهلية يف املناطق األكثر إحتياجاً يف محافظة‬ ‫القاهرة‪ ،‬باإلضافة إلى تدريب القائمني على‬ ‫رعاية األطفال ورفع الوعي بأهمية التعليم ما‬ ‫قبل املدرسي‪.‬‬ ‫ويف هذا اإلطار‪ ،‬صرحت د‪/‬نيفني القباج‪ ،‬وزيرة‬ ‫التضامن اإلجتماعي‪ ،‬أن االستثمار يف البشر هو‬ ‫شعار وزارة التضامن واحلكومة املصرية بشكل‬ ‫عام‪ ،‬وهو ما تطبقه الوزارة من خالل مشروعها‬ ‫اخلاص بتنمية وتطوير احلضانات ليبدأ الطفل‬ ‫السنوات األولى من عمره بفكر تنموي وتقدمي‬ ‫اجلــانــب النفسي لألطفال لتحديد الــقــدرات‬ ‫التي ميتلكها والتي من املمكن أن تكون فرصة‬ ‫لالكتشاف املبكر ألي صعوبات لديهم ليكون‬ ‫التدخل أكثر سهولة وأهمية‪.‬‬ ‫وتقدمت وزيرة التضامن االجتماعي بالشكر‬ ‫لشركة مانفودز ماكدونالدز مصر وجمعية خير‬ ‫وبركة جلهودهما يف تطوير احلضانات‪ ،‬معربة‬ ‫عن أملها يف استمرار اجلهود لتطوير احلضانات‬ ‫على مستوى اجلمهورية‪.‬‬ ‫وصرح األستاذ عالء فتحي‪ ،‬مدير عام شركة‬ ‫مانفودز‪-‬ماكدونالدز مصر قائال "نفخر بالتعاون‬ ‫املثمر مع وزارة التضامن االجتماعي وجمعية‬ ‫خير وبركة الــذي يأتي تأكيدا على مجهودات‬ ‫الشركة وريادتها يف حتقيق التنمية املستدامة‬ ‫على مــدار ال‪ 26‬سنة املاضية‪ .‬فهذا املشروع‬ ‫يأتي يف إطــار استراتيجية شركة مانفودز‪-‬‬ ‫ماكدونالدز مصر التي ترتكز على تطبيق مبادئ‬ ‫املسئولية املجتمعية لتنمية املجتمعات التي تعمل‬ ‫بها والتي تولي اهتماماً خاصاً بالطفل واملبادرات‬

‫التي تكون لها تأثير إيجابي على حتسني معيشة‬ ‫األطفال‪".‬‬ ‫وأضـــاف فتحي "استطعنا مــن خــالل هذا‬ ‫امل ــش ــروع ال ــوص ــول ألكــثــر مــن ‪ 2400‬أســرة‬ ‫وجنحنا يف حتقيق خطوة هامة يف تهيئة املناخ‬ ‫التعليمي املحيط بالطفل‪ ،‬وذلك عن طريق خلق‬ ‫بيئة تعليمية تتوافر بها أنشطة ملهمة ووسائل‬ ‫تعليمية هــادفــة ومــبــتــكــرة تــســاهــم يف تطوير‬ ‫مهارات األطفال من عمر يــوم الــى ‪ 4‬سنوات‬ ‫وحتفيز قدرتهم على اإلبداع‪" .‬‬ ‫هذا التعاون تضمن تطبيق مناهج ونظم تربوية‬ ‫حديثة وفقاً ملعايير اجلــودة املحلية والدولية‬ ‫الــتــي ت ــؤدي للنمو العقلي والنفسي والبدني‬ ‫واالجتماعي السليم للطفل‪ .‬ولم يقتصر املشروع‬ ‫على األطــفــال فقط‪ ،‬بل شمل تدريب وتوعية‬ ‫‪ 365‬من امليسرات ليتعرفوا على خصائص‬ ‫منو الطفل فى مرحلة احلضانة‪ ،‬وحتديد سبل‬ ‫التعامل مع األطفال بطرق وأساليب تتناسب مع‬ ‫الفروق الفردية‪ .‬كما يتضمن املشروع تدريب‬ ‫جزء من امليسرات على استقبال أطفال من ذوي‬ ‫االحتياجات اخلاصة داخل احلضانات متاشياً‬ ‫مع اجتاه وزارة التضامن االجتماعي لدمجهم يف‬ ‫املجتمع وتطوير قدراتهم‪.‬‬ ‫وقالت نيفني االبراشى‪ ،‬مؤسس ورئيس مجلس‬ ‫ادارة جمعية خير وبركة "يعد هذا املشروع إجنازا‬ ‫هاما خلير وبركة؛ يتجلى فيه تكامل مجهودات‬ ‫مثلث النجاح بني وزارة التضامن االجتماعي‪،‬‬ ‫وشركة مانفودز‪ -‬ماكدونالدز مصر‪ ،‬واجلمعية"‪.‬‬

‫وأضــافــت‪" :‬أن هدفنا الرئيسي هو حتقيق‬ ‫االســتــدامــة وخلق بيئة صحية للطفل‪ ،‬لذلك‬ ‫قمنا بعمل تدريبات وجلسات توعية وزيــارات‬ ‫دعم فني وتوجيه للميسرات واملعلمات واألمهات‬ ‫وكافة املتعاملني مع األطفال بل والقائمني على‬ ‫إدارة اجلمعيات األهلية‪ .‬فقد قمنا باالستعانة‬ ‫مبجموعة متنوعة من اخلبراء واالستشاريني‬ ‫الــبــارزيــن فضال عــن هيئات متخصصة مثل‬ ‫كاريتاس مصر وأساتذة كلية التربية للطفولة‬ ‫املبكرة – جامعة اإلسكندرية مــن أجــل بناء‬ ‫قــــدرات مــقــدمــي اخلــدمــات واملستفيدين يف‬ ‫مجاالت عدة من بينها التعرف على سيكولوجية‬ ‫منــو الطفل‪ ،‬التربية اإليجابية‪ ،‬نــواجت التعلم‬ ‫والتطوير‪ ،‬التغذية الصحية لألطفال‪ ،‬اإلسعافات‬ ‫األولية‪ ،‬التعلم القائم على اللعب وغيرها"‪.‬‬ ‫اجلـــديـــر ب ــال ــذك ــر‪ ،‬أن ش ــرك ــة م ــان ــف ــودز‪-‬‬ ‫ماكدونالدز مصر هي من أولى شركات القطاع‬ ‫اخلاص التي ولت اهتماماً خاصاً مبلف التعليم‬ ‫والتنمية املبكرة للطفل‪ ،‬حيث تبنت ملف حتسني‬ ‫البيئة املحيطة للطفل ومن أهم هذه املبادرات‬ ‫مــشــروع تطوير عزبة خير اهلل وال ــذي يهدف‬ ‫إلى تنمية املجتمع املحلي وتطوير العشوائيات‬ ‫من خالل التركيز على دعم العملية التعليمية‬ ‫وحتسني الظروف املعيشية لإلنسان‪ .‬باإلضافة‬ ‫إلــى مــبــادرات دعــم األطفال ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة واأليتام يف مختلف املحافظات ونشر‬ ‫الوعي عن مرض التوحد‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫«التنمية المحلية»‪ :‬ال عقبات‪ ..‬واستمرار انعقاد غرفة عمليات الوزارة‬ ‫كتب‪ -‬محمد محمود خليل‪:‬‬

‫«مصر تنتخب»‬ ‫لكل المصريين‬ ‫عباس الطرابيلى‬

‫من هو‪ ..‬البمبوطى؟‬

‫للمصرى عشق كبير فى تطويع أسماء‬ ‫امل ــدن‪ ..‬حتى يسهل عليهم نطقها‪ .‬وهذا‬ ‫ينطبق ً‬ ‫أيضا على أسماء احلِ رف واألحياء‪،‬‬ ‫فهم يختزلون كلمة «منية» أو «املنيا» بهدف‬ ‫تسهيل نطقها مثل «املنيا‪ ،‬املنشأة» املنية‪..‬‬ ‫لتصبح مثال «مــيــت» وه ــذه مــشــهــورة فى‬ ‫معظم أنــحــاء مــصــر‪ ..‬فاملنشأة فــى وجه‬ ‫بحرى تصبح «املنشية»‪ ،‬سواء كانت ح ًيا فى‬ ‫دمياط أو ميدا ًنا فى اإلسكندرية‪ ..‬وكان‬ ‫بالقاهرة واحد من أشهرها‪ ،‬وهى املنطقة‬ ‫التى بنى فيها سعد زغلول بيته الذى أصبح‬ ‫بيتًا لألمة‪ ..‬وكان يجاور شارع قصر العينى‬ ‫«شارع اإلنشاء» وكان قري ًبا منه مقر النادى‬ ‫السعدى وهكذا‪.‬‬ ‫والدمايطة‪ ،‬فى سبيل تسهيل النطق‪،‬‬ ‫أطلقوا على أبــنــاء مدينة بورسعيد اسم‬ ‫الــبــاطــوة‪ ..‬واملــفــرد هــو تعبير «بلطاوى»‪،‬‬ ‫وأصل هذه التسمية هو كلمة «بــورت»‪ ،‬أى‬ ‫امليناء‪ ،‬بحكم أن بورسعيد كانت فى األساس‬ ‫مــجــرد مــيــنــاء أو مــدخــل قــنــاة الــســويــس‪،‬‬ ‫وباملناسبة معظم أبناء بورسعيد جاءوها‬ ‫إما من دمياط غر ًبا‪ ..‬أو من املطرية دقهلية‬ ‫جنوبا‪ ،‬فى عمق بحيرة املنزلة‪ ..‬أى كان‬ ‫الدمياطى من جيلى‪ ،‬ونصف عائلتى من‬ ‫دمياط ونصفها الثانى فى بورسعيد‪ ،‬كان‬ ‫يطلق على أبــنــاء هــذه املدينة املجاهدة‪:‬‬ ‫بلطاوى بالطاء وليس بالتاء‪ ..‬واجلمع هو‬ ‫تعبير بالطوة‪ ..‬وذلك تبسيط شديد لكلمتى‪:‬‬ ‫بــورت أى امليناء‪ ..‬وسعيد أى اسم الوالى‬ ‫محمد سعيد باشا‪ ،‬الــذى منح ديلسيبس‬ ‫امتياز حفر القناة‪ ،‬فكيف يطبق الدمياطى‬ ‫كلمتني على هذا الثغر اجلديد‪ ،‬من هنا جاء‬ ‫تعبير‪ :‬بلطاوى!!‬ ‫ومــن نفس املنهج جنــد تعبير أو كلمة‬ ‫«مببوطى» أو بامبوطى‪ ،‬وهذا تعبير ً‬ ‫أيضا‬ ‫عن منطق التسهيل‪ ،‬فهذا االسم يعنى «مان‬ ‫باإلجنليزية»‪ ،‬وبــوت أى ق ــارب‪ ،‬أو فلوكة‬ ‫أو لنش صغير‪ ..‬ومن نفس مبدأ التقريب‬ ‫والتسهيل قلبت كلمة «مان‪ ..‬أى رجل» وظلت‬ ‫كلمة بوت كما هى‪ ،‬لتتحول الكلمتان إلى‬ ‫كلمة واحــدة هى «مببوطى» أو بامبوطى‪،‬‬ ‫واألولــى هى األســهــل‪ ..‬أى رجــل القارب‪..‬‬ ‫وهو هذا التاجر البسيط الذى يستقل زورقه‬ ‫ليبيع أى شىء ولو بنظام املبادلة‪ ،‬لبحارة‬ ‫السفن التى تتوقف فى ميناء بورسعيد‪ ،‬أو‬ ‫ميناء السويس‪ ،‬حتى ولو كانت علب األغذية‬ ‫املحفوظة والسجائر‪ ..‬والتذكارات السياحية‬ ‫املصرية‪.‬‬ ‫رائجا‬ ‫■ ■ وكــان عمل هــذا البمبوطى‬ ‫ً‬ ‫يتكسب منه هذا البحار‪ ..‬الذى كان يزاول‬ ‫عمله داخل امليناء بعد حصوله على تصريح‬ ‫بالتحرك واالقتراب من هذه السفن‪.‬‬ ‫ولكن هذه التجارة أصابها الكساد بعد‬ ‫أن قــررت هيئة القناة إلغاء توقف السفن‬ ‫فى امليناء‪ ..‬وأصبحت تتحرك من الغاطس‬ ‫مباشرة إلى داخل قناة السويس‪.‬‬ ‫وشوفوا براعة املصرى فى التعامل مع‬ ‫األسماء!!‬

‫أج ــرى محمود شــعــراوى‪ ،‬وزي ــر التنمية‬ ‫املحلية‪ ،‬أمس‪ ،‬اتصاالت تليفونية بـ‪ ١٤‬محافظا‬ ‫ملحافظات املرحلة األولى من انتخابات مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬وهــى‪ :‬اجليزة والفيوم وبنى سويف‬ ‫واملنيا وأســوان والبحر األحمر واإلسكندرية‬ ‫والبحيرة ومطروح وأسيوط وسوهاج والوادى‬ ‫اجلــديــد وقنا واألقــصــر‪ ،‬وذلــك لالطمئنان‬

‫على سير العملية االنتخابية باليوم الثانى‬ ‫واألخير للتصويت‪ ،‬والتأكد من فتح جميع‬ ‫اللجان الفرعية البالغة ‪ 9871‬جلنة دون‬ ‫وج ــود أى معوقات منذ بــدء عمل اللجان‬ ‫الساعة ‪ 9‬صباحاً‪ .‬وأكد شعراوى اكتمال فتح‬ ‫جميع اللجان وسير األمــور بشكل طبيعى‪،‬‬ ‫وعــدم وجــود أى عقبات حتول دون تصويت‬ ‫املواطنني فى االنتخابات بسهولة ويسر‪ ،‬مع‬

‫تقدمي التسهيالت الالزمة لكبار السن وذوى‬ ‫االحتياجات اخلاصة وتوفير أماكن انتظار‬ ‫ومظالت مناسبة أمام اللجان واالستمرار مع‬ ‫اتخاذ كافة اإلجراءات االحترازية والوقائية من‬ ‫اإلصابة بفيروس‪ .‬وقال شعراوى إن الناخبني‬ ‫توافدوا بكثافة على اللجان فى املحافظات الـ‬ ‫‪ ،14‬مشدداً على ضرورة االلتزام باإلجراءات‬ ‫االحــتــرازيــة والوقائية مــن كــورونــا ومــراعــاة‬

‫التباعد االجتماعى بني الناخبني والتأكد‬ ‫من ارت ــداء الكمامات الواقية أثناء اإلدالء‬ ‫باألصوات‪ ،‬الفتاً إلى استمرار غرفة العمليات‬ ‫املركزية بالوزارة‪ ،‬لليوم الثانى على التوالى‪،‬‬ ‫فى متابعة سير العملية االنتخابية‪ ،‬بالتنسيق‬ ‫مع غرفة العمليات املركزية مبجلس الوزراء‪،‬‬ ‫وغــرف عمليات املحافظات‪ ،‬لتقدمي كافة‬ ‫التسهيالت للمواطنني لإلدالء بأصواتهم‪.‬‬

‫ناخبة خالل اإلدالء بصوتها فى انتخابات النواب‬

‫سيدات البحيرة ومطروح يتصدرن المشهد االنتخابى‬ ‫‪ 9‬إقبال كثيف على التصويت فى قطاع غرب الدلتا‪ ..‬ومرشحة «سيوة» تجذب الناخبات‬

‫املحافظات ‪ -‬نبيل أبوشال ورجب رمضان وناصر‬ ‫الشرقاوى وحمدى قاسم وعلى الشوكى‪:‬‬

‫شهدت محافظات قطاع غرب الدلتا‪ ،‬التى تضم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا من‬ ‫إقبال‬ ‫اإلسكندرية والبحيرة ومطروح‪،‬‬ ‫الناخبني على التصويت فى ثانى أيــام انتخابات‬ ‫مجلس النواب‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إقبال‬ ‫فى اإلسكندرية‪ ،‬شهدت عملية التصويت‬ ‫كثي ًفا من السيدات حرصن على اإلدالء بأصواتهن‪،‬‬ ‫خصوصا بلجان غــرب اإلسكندرية وظهر ذلك‬ ‫ً‬ ‫واضحا بلجنة مدرسة السيدة عائشة االبتدائية‬ ‫املشتركة‪ ،‬التى حتمل رقــم ‪ ،216‬حيث توافدت‬ ‫السيدات من مختلف األعمار لإلدالء بأصواتهن‪،‬‬ ‫وسط التزام تام بارتداء الكمامة وإجراءات مواجهة‬ ‫فيروس كورونا‪ ،‬فيما تابع املحافظ اللواء محمد‬ ‫الشريف‪ ،‬غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام‬ ‫املحافظة‪ ،‬مشي ًرا إلــى أنــه مت فتح كافة اللجان‬ ‫االنتخابية وبــدء عملية التصويت بجميع املقار‬ ‫االنتخابية‪ ،‬فى موعدها ولم حتدث أية خروقات‪.‬‬ ‫وأكــد «الشريف» أن غرفة العمليات الرئيسية‬ ‫منعقدة حلني انتهاء التصويت وعمليات الفرز‪.‬‬ ‫وفى البحيرة‪ ،‬شهدت اللجان إقباالً كبي ًرا فى‬ ‫معظم املراكز‪ ،‬خاصة من النساء الالتى تصدرن‬ ‫واضحا فى قرى املرشحني‪،‬‬ ‫املشهد‪ ،‬وبدا اإلقبال‬ ‫ً‬ ‫مركزى حوش عيسى والدلنجات اللذين ميثالن‬ ‫دائرة املقعد الواحد‪ ،‬بينما كانت الدوائر الواسعة‬ ‫املمثلة فى أكثر من مركز األقل فى درجة اإلقبال‬ ‫خصوصا املراكز الصغيرة املرتبطة مبراكز أكبر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وجــاءت مراكز حــوش عيسى ووادى النطرون‬

‫جانب من اليوم الثانى للتصويت فى مجلس النواب‬

‫والدلنجات‪ ،‬هى األعلى فى التصويت‪ ،‬بينما كانت‬ ‫أقل املراكز تصويتًا إدكو املرتبط مبركز أبوحمص‬ ‫فى دائرة واحدة‪ ،‬ومركز رشيد املرتبط مع مركزى‬ ‫املحمودية والرحمانية فى دائرة واحدة‪ ،‬ومدينتى‬ ‫دمــنــهــور وكــفــر الــــدوار وكــاهــمــا مــرتــبــط بقرى‬ ‫مركزيهما‪ ،‬والــذيــن تعادل قــرى كل من املركزين‬

‫تصوير‪ -‬محمود طه‬

‫ضعف أصوات املدينتني تقري ًبا‪.‬‬ ‫وتواجدت الرائدات الريفيات أمام اللجان فى‬ ‫ربوع املحافظة إلرشاد الناخبني إلى مقار التصويت‬ ‫وحث املواطنني على املشاركة فى االنتخابات‪.‬‬ ‫وشكلت جامعة دمــنــهــور جلــا ًنــا مــن األســاتــذة‬ ‫والطالب أمام جميع جلان املحافظة لدعوة الناخبني‬

‫للمشاركة فى االنتخابات من خالل التواجد أمام‬ ‫اللجان‪ ،‬كما شكلت اجلامعة برئاسة الدكتور عبيد‬ ‫عبدالعاطى صالح‪ ،‬غرفة عمليات مركزية مبقر‬ ‫اجلامعة ملتابعة سير العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫مــن جانبه‪ ،‬أكــد املحافظ الــلــواء هشام آمنة‪،‬‬ ‫أن غرفة العمليات الرئيسة املنعقدة فى مجمع‬ ‫دمنهور الثقافى لم تتلق أى شكاوى أو بالغات‬ ‫عن مسار العملية االنتخابية‪ ،‬وأن جميع اللجان‬ ‫االنتخابية انتظمت فى موعدها‪ ،‬وتالحظ تزايد‬ ‫أعداد الناخبني منذ الصباح الباكر‪ ،‬وتوفير وسائل‬ ‫نقل املواطنني لإلدالء بأصواتهم مبعرفة الوحدات‬ ‫املحلية باملراكز‪.‬‬ ‫وفى مطروح‪ ،‬تزايد اإلقبال على التصويت فى‬ ‫ً‬ ‫إقبال كبي ًرا‬ ‫جميع اللجان‪ ،‬وشهدت واحــة سيوة‬ ‫على التصويت‪ ،‬خاصة من جانب من السيدات‬ ‫نظرا لوجود مرشحة ضمن القائمة الوطنية من‬ ‫الواحة للمرة األولى‪.‬‬ ‫وقام املحافظ اللواء خالد شعيب‪ ،‬بجولة تفقدية‬ ‫لالطمئنان على سير العملية االنتخابية وتابع‬ ‫انتظام أعمال اللجان وعــدم وجــود أى معوقات‪،‬‬ ‫حيث تفقد محافظ مطروح جلنة مجمع أبوبكر‬ ‫الصديق ومتابعة تطبيق كافة اإلجراءات الوقائية‬ ‫واالحترازية باللجان والتأكد من توفير كافة األجواء‬ ‫املناسبة من استراحات ومظالت النتظار الناخبني‬ ‫أمام اللجان مع التيسير على املرضى وكبار السن‬ ‫لإلدالء بأصواتهم‪ ،‬مشيدا باإلقبال املتزايد من قبل‬ ‫املواطنني باملحافظة على اللجان االنتخابية الختيار‬ ‫من ميثلهم فى البرملان‪.‬‬

‫‪..‬وارتفاع نسب المشاركة فى اليوم الثانى بجنوب الصعيد‬ ‫املحافظات ‪ -‬محمد السيد سليمان والسيد‬ ‫أبــو على ومحمد حمدى ومحمد السمكورى‬ ‫ومحمود ُمال وأحمد عبد السالم‪:‬‬

‫شهد اليوم الثانى من انتخابات مجلس النواب‬ ‫فى محافظات جنوب الصعيد إقباالً على التصويت‪،‬‬ ‫خاصة من قبل كبار السن والسيدات‪.‬‬ ‫فــى ســوهــاج‪ ،‬شهدت عملية التصويت زحاماً‬ ‫وإقباالً كبيراً من الناخبني فى معظم اللجان‪ ،‬خاصة‬ ‫اللجان االنتخابية بالقرى التى منها مرشحون‪ ،‬وبدا‬ ‫واضحاً ظهور ومشاركة السيدات وكبار السن‪.‬‬ ‫وحرصت الوحدات املحلية على مساعدة ذوى‬ ‫اإلعــاقــة فى اإلدالء بأصواتهم‪ ،‬من خــال توفير‬ ‫وسائل مواصالت لنقلهم إلى اللجان‪ ،‬وتوفير كرسى‬ ‫متحرك بكل جلنة انتخابية‪ ،‬فضال عن توفير مترجم‬ ‫لغة إشارة فى جلنة مدرسة باحثة البادية‪ ،‬من أجل‬ ‫مساعدة الصم والبكم على التصويت‪.‬‬ ‫وفى قنا‪ ،‬حافظت السيدات على تصدر املشهد‬ ‫االنتخابى مبختلف اللجان بقرى ومدن املحافظة‪.‬‬ ‫وفى األقصر‪ ،‬شهدت اللجان االنتخابية الثالث مبدن‬ ‫وقرى األقصر توافد أعداد كبيرة من السيدات وكبار‬ ‫السن‪ ،‬لليوم الثانى على التوالى‪ ،‬لإلدالء باألصوات‬ ‫واختيار املرشحني فى هذه الدوائر‪.‬‬ ‫وشــهــدت جل ــان منطقة «ال ــق ــام ــوالت» بغرب‬ ‫األقصر‪ ،‬أحد مكونات الدائرة الثانية التى تضم‬ ‫مركزى القرنة وأرمنت‪ ،‬توافد عدد كبير من كبار‬ ‫السن من الرجال والسيدات لــإدالء بأصواتهم‬

‫االلتزام باإلجراءات االحترازية فى انتخابات النواب بسوهاج‬

‫واختيار مرشحيهم فى اللجان الفرعية املخصصة‪،‬‬ ‫وسط إجراءات احترازية وأمنية مشددة‪.‬‬ ‫وقــام املحافظ املستشار مصطفى ألهم‪ ،‬برفقة‬ ‫عدد من القيادات التنفيذية‪ ،‬باملرور على عدد من‬

‫اللجان االنتخابية باملحافظة‪ ،‬لالطمئنان على انتظام‬ ‫سير عملية انتخابات مجلس النواب‪ ،‬وتفقد عدد من‬ ‫اللجان االنتخابية بدوائر املحافظة‪.‬‬ ‫ومــن جانبه أدلــى القس بولس حكيم غالى‪،‬‬

‫راعى كنيسة السيدة العذراء مرمي بإسنا‪ ،‬بصوته‬ ‫فى االنتخابات بلجنة مدرسة الشيخ إبراهيم‬ ‫مغازى االبتدائية‪.‬‬ ‫وفــى أســـوان‪ ،‬تــصــدرت الــســيــدات وكــبــار السن‬ ‫عملية التصويت‪ ،‬وشهدت اللجان التى ينتمى إليها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا‪ ،‬وتابع املحافظ‪،‬‬ ‫إقبال‬ ‫مرشحون من القبائل‬ ‫اللواء أشــرف عطية‪ ،‬االنتخابات من داخــل غرفة‬ ‫العمليات الرئيسية للمحافظة‪.‬‬ ‫وفى البحر األحمر‪ ،‬شهدت اللجان االنتخابية‬ ‫إقــبــاالً متوسطاً مبختلف الــدوائــر الــثــاث‪ ،‬وفى‬ ‫مدرسة محمد الطيب بالغردقة‪ ،‬التى يوجد بها ‪3‬‬ ‫جلان‪ ،‬شهدت الساعات األولى لبدء عملية التصويت‬ ‫إقباالً متوسطاً وسط إجــراءات وقائية واحترازية‬ ‫ضد فيروس كورونا‪.‬‬ ‫وأقامت مديرية األمــن بوابة إلكترونية ملرور‬ ‫الناخبني‪ ،‬وتفقد اللواء أحمد عبدالعزيز‪ ،‬حكمدار‬ ‫البحر األحمر‪ ،‬أعمال التأمني واخلدمات باللجان‬ ‫الثالث مبدرسة محمد الطيب‪ ،‬وشهدت جلان‬ ‫مدينة حاليب أعلى نسبة إقــبــال على مستوى‬ ‫جلان املحافظة‪.‬‬ ‫وفى الوادى اجلديد‪ ،‬شهدت جلان االنتخابات‬ ‫بــدائــرتــى اخلــارجــة والــداخــلــة إقــبــاالً ملحوظاً‪،‬‬ ‫بالرغم من ارتفاع درجــة احلــرارة التى لم متنع‬ ‫املواطنني من اخلروج لإلدالء بأصواتهم‪ ،‬والتزم‬ ‫الــنــاخــبــون ب ــارت ــداء الــكــمــامــات واحلــفــاظ على‬ ‫التباعد االجتماعى خالل عملية التصويت‪.‬‬

‫تصوير‪ -‬حتسني بكر‬

‫معاً‬ ‫د‪ .‬عمرو الشوبكى‬

‫‪amr.elshobaki@gmail.com‬‬

‫بايدن وترامب‬

‫مازالت فرص املرشح الدميقراطى «جو بايدن»‬ ‫فى الفوز فى انتخابات الرئاسة األمريكية أكبر‬ ‫من الرئيس ترامب‪ ،‬رغم أن األخير حقق تقد ًما‬ ‫محدو ًدا فى املناظرة األخيرة‪ ،‬ومع ذلك حافظ‬ ‫«بايدن» على تقدمه فى كل استطالعات الرأى‬ ‫سواء التى جاءت من جهات محافظة أو ليبرالية‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن مناظرة اخلميس املــاضــى لم‬ ‫يربحها بايدن‪ ،‬والتحسن الذى بدا على أداء ترامب‬ ‫لم يؤد إلى تقليص حاسم فى الفارق بني اجلانبني‪،‬‬ ‫ألن اجلزء األكبر من الناخبني حسم اختياراته ولم‬ ‫تفرق معه كثيرا تفاصيل املناظرة‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن فرص بايدن الكبيرة فى الفوز‬ ‫ال ترجع بشكل أساسى إلى قوته أو حضوره‬ ‫السياسى أو قــدراتــه اخلطابية املــؤثــرة مثل‬ ‫رئيسه السابق باراك أوباما‪ ،‬إمنا إلى أخطاء‬ ‫ترامب وسوء أدائه‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن أى انتخابات بني مرشحني أو‬ ‫مشروعني سياسيني تعرف عادة درجتني من أنواع‬ ‫املؤيدين‪ :‬أولهما ما ميكن تسميته بـ«املؤيد الصلب»‬ ‫أى ال ــذى هــو جــزء أصيل مــن مــشــروع املرشح‬ ‫السياسى‪ ،‬ونادرا ما يراجع نفسه أو توجهاته‪ ،‬فهو‬ ‫مع مرشحه ألسباب عقائدية وسياسية ظاملا أو‬ ‫مظلوما‪ ،‬وهناك املؤيد الناعم (‪ )Soft‬والذى قد‬ ‫يغير اختياراته فى حال خاب ظنه فى مرشحه أو‬ ‫حزبه‪ ،‬وهناك ثانيا الناخب املتأرجح الذى يحسم‬ ‫أمره فى اللحظة األخيرة‪.‬‬ ‫واملــؤكــد أن االنــتــخــابــات األمــريــكــيــة تعرف‬ ‫مــؤيــديــن لــتــرامــب (‪ )Hard Core‬ومهاويس‬ ‫بالرجل ومعه «بالروح والــدم» وهناك مؤيدون‬ ‫لــلــحــزب الــدميــقــراطــى وب ــاي ــدن وجــمــاعــات‬ ‫مدنية وحقوقية تعادى ترامب وتؤيد احلزب‬ ‫الدميقراطى حتت كل الظروف‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن الفارق الذى شهدته االنتخابات‬ ‫األمريكية يرجع إلــى أن هناك جان ًبا من تيار‬ ‫قطاعا‬ ‫املؤيدين لترامب قد تخلى عنه‪ ،‬وهو ميثل‬ ‫ً‬ ‫واسـ ًعــا من التيار األقــل تــشــد ًدا وتعص ًبا داخل‬ ‫احلزب اجلمهورى واجلماعات املحافظة‪.‬‬ ‫واملؤكد أن كثي ًرا من هؤالء قد ال يرتاح لوجود‬ ‫كثير من املهاجرين األجانب‪ ،‬ولكنه ال يدعو إلغالق‬ ‫أمريكا بالكامل‪ ،‬ورمبا ال يحب السود واملسلمني‬ ‫واملكسيكيني ولكنه ال يقبل االعتداء عليهم أو تبرير‬ ‫قتل السود أو جتاهل آالمهم‪ ،‬كما فعل ترامب الذى‬ ‫لم يقدم التعزية فى أسرة الشاب األسود جورج‬ ‫فلويد وال كثيرين غيره‪.‬‬ ‫تعامل تــرامــب املتخبط وغــيــر العلمى مع‬ ‫جائحة كــورونــا‪ ،‬حتى وصــل حلــد االستهانة‬ ‫واالستخفاف بالفيروس القاتل أفــزع جــزءا‬ ‫من أنصاره من عقالء املحافظني فى احلزب‬ ‫اجلــمــهــورى‪ ،‬خاصة أن أمريكا بنت تقدمها‬ ‫على العلم والعقل العلمى فبدت غريبة اللغة‬ ‫العشوائية املعادية للعلم التى حتدث بها ترامب‬ ‫واعتبرها الطريق ملحاربة الفيروس‪.‬‬ ‫لقد خسر الرئيس األمــريــكــى جان ًبا مه ًما‬ ‫من جمهور احلــزب اجلمهورى الذين أيــدوه فى‬ ‫االنــتــخــابــات السابقة‪ ،‬صحيح أن املتشددين‬ ‫مازالوا معه إال أن فقدانه جز ًءا من مؤيديه من‬ ‫اجلمهوريني املعتدلني‪ ،‬وحفاظ الدميقراطيني‬ ‫على متاسك كتلتهم بل وجذبهم لقطاع من معتدلى‬ ‫اجلمهوريني كل ذلك يجعل هزمية ترامب راجحة‪.‬‬

‫تزايد اإلقبال على التصويت فى محافظات شمال الصعيد «الداخلية»‪ :‬انتشار أمنى مكثف بمحيط اللجان‬ ‫‪9‬مشاركة كبيرة فى المنيا‪ ..‬وإصابة معاون قضائى فى حادث سير ببنى سويف‬

‫املــحــافــظــات‪ -‬سعيد نــافــع وتــريــزا كمال‬ ‫ومحمد فرغلى وعمرالشيخ وممدوح ثابت‪:‬‬

‫توافد آالف املواطنني فى محافظات شمال‬ ‫الصعيد‪ ،‬التى تضم الفيوم وبنى سويف‬ ‫واملنيا وأسيوط على اللجان االنتخابية‪ ،‬أمس‬ ‫فى اليوم الثانى النتخابات مجلس النواب‪،‬‬ ‫وشهدت اللجان إقباال متزايدًا من الناخبني‬ ‫خاصة من قبل السيدات فى قرى املرشحني‪.‬‬ ‫فــى املنيا‪ ،‬شــهــدت اللجان إقــبـ ً‬ ‫ـال من‬ ‫الــنــاخــبــن‪ ،‬وت ــزاح ــم ع ــدد مــنــهــم ل ــإدالء‬ ‫بأصواتهم‪ ،‬وخصص املرشحون سيارات‬ ‫لنقل الناخبني من كبار السن واملرضى‪ ،‬من‬ ‫منازلهم إلى جلان التصويت‪ ،‬كما شكل فريق‬ ‫من طالبات اجلامعات واملدارس مجموعات‬ ‫عــمــل خلــدمــة الــنــاخــبــن املــتــردديــن على‬ ‫اللجان لتسهيل تقدمي البيانات اخلاصة‬ ‫بهم‪ ،‬ومساعدة كبار السن واملــرضــى فى‬ ‫دخول اللجان‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إقبال من السيدات‬ ‫وشهد معظم اللجان‬ ‫الــقــرويــات وخ ــرج عــدد كبير مــن األقــبــاط‬ ‫بعد أداء قــداس األحــد إلى اللجان لإلدالء‬ ‫بأصواتهم‪ ،‬وتفقد املحافظ‪ ،‬اللواء أسامة‬ ‫القاضى‪ ،‬عددا من اللجان‪ ،‬لالطمئنان على‬ ‫سير عملية التصويت‪.‬‬ ‫وأعلنت اللجنة املشرفة على االنتخابات‬ ‫باملحافظة انتظام سير عملية التصويت‪،‬‬ ‫دون رصد أى مخالفات‪ ،‬وخصصت اللجنة ‪6‬‬ ‫مقار داخل ‪ 6‬دوائر انتخابية لرصد وجتميع‬ ‫األصــوات عقب االنتهاء من عملية الفرز‪،‬‬ ‫وخصصت مقاعد وأماكن حلضور مندوبى‬ ‫الفرز والقضاة‪.‬‬ ‫وفــى الــفــيــوم‪ ،‬شــهــدت الــلــجــان تــواج ـدًا‬ ‫أمن ًيا مكث ًفا فى محيطها كما شهدت منذ‬ ‫ً‬ ‫إقــبــال مــن الناخبني‪،‬‬ ‫الــلــحــظــات األولـ ــى‬ ‫وحــرص الناخبون على التواجد قبل فتح‬ ‫أبواب اللجان فى الدائرة األولى‪ ،‬التى تضم‬

‫محافظ املنيا خالل متابعة العملية االنتخابية فى اليوم الثانى‬

‫بندر ومركز الفيوم وشهدت جلان البندر‬ ‫إقــبـ ً‬ ‫ـال مرتف ًعا خاصة فى البارودية ودار‬ ‫رمــاد والسلخانة‪ ،‬وتزاحم الناخبون أمام‬ ‫اللجان فى قرية سيال وكفور النيل‪.‬‬ ‫وشــهــدت الــلــجــان زح ــا ًم ــا ش ــديــ ًدا فى‬ ‫الدائرة الثانية ومقرها مركز شرطة أطسا‬ ‫خاصة فى قرية منيا احليط وكذلك فى‬ ‫أبوجندير والونايسة‪.‬‬ ‫وارتفع اإلقبال فى الــدائــرة الثالثة التى‬ ‫تضم مــركــزى طامية وســنــورس‪ ،‬واصطف‬ ‫الناخبون أمام جلان بندر سنورس للتصويت‬ ‫وارتفع اإلقبال فى قرية سنهور وكذلك فى‬ ‫نقاليفة وترسا والروضة والروبيات‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إقبال مرتف ًعا فى قرى‬ ‫شهدت اللجان‬ ‫املرشحني فى الــدائــرة الرابعة التى تضم‬

‫تصوير‪ -‬محمد حكيم‬

‫مراكز يوسف الصديق وابشواى والشواشنة‬ ‫ً‬ ‫متوسطا فى باقى اللجان‪،‬‬ ‫فيما كان اإلقبال‬ ‫والتزم الناخبون باتخاذ اإلجراءات الوقائية‬ ‫للحد من انتقال فيروس كورونا‪.‬‬ ‫وتفقد املحافظ‪ ،‬الدكتور أحمد األنصارى‪،‬‬ ‫ع ــد ًدا مــن الــلــجــان‪ ،‬ووجــه بتوفير األجــواء‬ ‫املناسبة جلميع الناخبني لإلدالء بأصواتهم‬ ‫وتوفير كــراســى متحركة للمرضى وكبار‬ ‫السن وذوى االحتياجات اخلاصة‪ ،‬وأصرت‬ ‫املواطنة سيدة عبدالفتاح مصطفى‪ ،‬من‬ ‫قرية الروضة‪ ،‬تبلغ من العمر ‪ ٨٧‬سنة على‬ ‫اإلدالء بصوتها رغم عدم قدرتها على احلركة‬ ‫واستعانت بأبناء قريتها حلملها على مقعد‬ ‫للذهاب إلى جلنة الوحدة الصحية بالروضة‪،‬‬ ‫إحدى جلان الدائرة الثالثة التى تضم مركزى‬

‫طامية وسنورس ومتكنت من اإلدالء بصوتها‪.‬‬ ‫وفى بنى سويف‪ ،‬شهدت اللجان إقباال‬ ‫مــتــزاي ـدًا‪ ،‬خــاصــة مــن الــشــبــاب فــى جلان‬ ‫بندر بنى سويف‪ ،‬فيما كان املشهد األكبر‬ ‫لتوافد السيدات على أغلب جلان املحافظة‬ ‫واس ــت ــع ــان أن ــص ــار املــرشــحــن مبــركــبــات‬ ‫«التوك توك والتروسيكل» لنقل املواطنني‬ ‫إلــى اللجان‪ ،‬ووقعت مــشــادات بني أنصار‬ ‫املرشحني أمــام عــدد من اللجان وتدخلت‬ ‫األجهزة األمنية لفضها‪.‬‬ ‫وأصــيــب مــعــاون قــضــائــى‪ ،‬أثــنــاء ذهابه‬ ‫إلى جلنته بالدائرة الرابعة عندما صدمه‬ ‫توك توك‪ ،‬ومت نقله إلى املستشفى وقامت‬ ‫اللجنة العليا لالنتخابات بتوفير بديل له‪،‬‬ ‫فيما مت توفير كراسى متحركة لكبار السن‬ ‫وذوى االحتياجات اخلاصة‪ ،‬وبــدا اإلقبال‬ ‫من السيدات واملسنني على اللجان مرتفعا‬ ‫بشكل ملحوظ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إقبال‬ ‫وفى أسيوط‪ ،‬شهد عدد من اللجان‬ ‫من املواطنني وكبار السن والسيدات وحرص‬ ‫الناخبون على ارتــداء الكمامات‪ ،‬وااللتزام‬ ‫مبسافة كافية‪ ،‬ضمن اإلجراءات االحترازية‬ ‫للوقاية من اإلصابة بفيروس كورونا‪.‬‬ ‫وكثف رجال الشرطة تواجدهم مبحيط‬ ‫جلان االنتخابات‪ ،‬فى ظل انتشار دوريات‬ ‫ثابتة ومتحركة بكافة أحــيــاء املحافظة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن قــوات التدخل السريع‪ ،‬وحظر‬ ‫وق ــوف الــســيــارات مبحيط الــلــجــان‪ ،‬فيما‬ ‫انتشر ضباط وأفراد قطاع حقوق اإلنسان‬ ‫مبــديــريــة األم ــن ملــســاعــدة كــبــار الــســن فى‬ ‫الــدخــول لـــإدالء بــأصــواتــهــم‪ ،‬ومت توفير‬ ‫كراسى متحركة فى اللجان حلمل كبار السن‬ ‫ومساعدتهم لــإدالء بأصواتهم‪ ،‬وتــرأس‪،‬‬ ‫املحافظ اللواء عصام سعد‪ ،‬غرفة العمليات‬ ‫املركزية بديوان عام املحافظة ملتابعة انتظام‬ ‫سير العملية االنتخابية‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬يسرى البدرى‪:‬‬

‫واصــلــت وزارة الــداخــلــيــة رفــع حالة‬ ‫«الطوارئ» لتأمني اليوم الثانى للتصويت‬ ‫باملرحلة األول ــى مــن انتخابات مجلس‬ ‫الــنــواب بـــ‪ 14‬محافظة‪ ،‬حيث انتشرت‬ ‫قوات الشرطة فى الشوارع‪ ،‬واصطفت‬ ‫فــى محيط جلــان محافظات‪ :‬اجليزة‪،‬‬ ‫الــفــيــوم‪ ،‬بــنــى ســويــف‪ ،‬املــنــيــا‪ ،‬أســيــوط‪،‬‬ ‫الــوادى اجلديد‪ ،‬سوهاج‪ ،‬قنا‪ ،‬األقصر‪،‬‬ ‫أسـ ــوان‪ ،‬البحر األحــمــر‪ ،‬اإلســكــنــدريــة‪،‬‬ ‫البحيرة‪ ،‬ومطروح‪.‬‬ ‫وحرص مدراء األمن والقيادات األمنية‬ ‫واملستويات اإلشرافية بكافة املحافظات‬ ‫على امل ــرور على الــقــوات املــشــاركــة فى‬ ‫عــمــلــيــات ال ــت ــأم ــن‪ ،‬لــلــتــأكــد م ــن مــدى‬ ‫جاهزيتها لالضطالع باملهام املوكلة إليها‬ ‫مبنتهى الدقة واالنضباط‪ ،‬والتشديد على‬ ‫بحسن معاملة املواطنني‬ ‫أهمية االلتزام ُ‬ ‫خ ــال تنفيذ مــحــاور اخلــطــة األمــنــيــة‪،‬‬ ‫ومراعاة البعد اإلنسانى خاص ًة مع كبار‬ ‫السن‪ ،‬وذوى االحتياجات اخلاصة‪.‬‬ ‫وأك ـ ــدت الــــــوزارة مــواصــلــة اجلــهــود‬ ‫واســتــنــفــار كــافــة الــطــاقــات للحفاظ‬ ‫على أمن املواطنني‪ ،‬وثقتها فى وعيهم‬ ‫بجهود رجال الشرطة لتوفير مناخ آمن‬ ‫لسير العملية االنتخابية‪ ،‬داعي ًة اجلميع‬ ‫لاللتزام بتعليمات األمــن والتعاون مع‬

‫رجــال الشرطة لتنفيذ خطط التأمني‬ ‫بكل دقة وإتقان‪.‬‬ ‫واعتمدت الــوزارة خطة أمنية شاملة‬ ‫لتأمني املواطنني أثناء اإلدالء بأصواتهم‬ ‫وذلك من خالل االنتشار األمنى املكثف‬ ‫مبحيط اللجان وكافة الطرق واملحاور‬ ‫املؤدية لها‪ ،‬وتسيير أقوال أمنية وخدمات‬ ‫لتسيير احلــركــة املــروريــة بتلك الطرق‬ ‫لتسهيل وصــول الناخبني إلــى اللجان‪،‬‬ ‫حيث متتد اخلطة حلماية املنشآت الهامة‬

‫واحليوية وإحكام الرقابة من خالل عدد‬ ‫مــن ال ــدوائ ــر األمــنــيــة ودع ــم اخلــدمــات‬ ‫األمنية باملنطقة املحيطة بها والــدفــع‬ ‫بقوات التدخل واالنتشار السريع‪ ،‬للتعامل‬ ‫الفورى مع كافة املواقف الطارئة للحفاظ‬ ‫على األمن والنظام‪.‬‬ ‫كما تابع الــلــواء محمود توفيق‪ ،‬وزير‬ ‫الــداخــلــيــة‪ ،‬أعــمــال تــأمــن سير العملية‬ ‫االنتخابية فــى يومها الثانى مــن داخــل‬ ‫غرفة العمليات الرئيسية بقطاع األمن‪.‬‬

‫تــابــع ع ــدد مــن املــنــظــمــات احلقوقية‬ ‫املصرية والدولية‪ ،‬اليوم الثانى من جولة‬ ‫التصويت باملرحلة األولــى من انتخابات‬ ‫مــجــلــس الـــنـــواب‪ ،‬ورص ـ ــدت عـ ــددا من‬ ‫املــاحــظــات متثل أبــرزهــا عــدم الــتــزام‬ ‫املرشحني أو من ينوب عنهم بالصمت‬ ‫االنتخابى‪ ،‬الصادر بقرار الهيئة الوطنية‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬وتأخر فتح بعض اللجان‬

‫االنتخابية‪ ،‬بينما لــم تــرصــد التقارير‬ ‫وجود مخالفات داخل اللجان‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تشديد من املستشارين على اإلجــراءات‬ ‫االحترازية واتباع اإلجراءات اإلدارية التى‬ ‫حددتها الهيئة الوطنية لالنتخابات‪.‬‬ ‫مــن جانبها واصــلــت البعثة املصرية‬ ‫األوروبــيــة املشتركة ملتابعة االنتخابات‬ ‫البرملانية ‪ 2020‬عملها وشكلت البعثة ‪6‬‬ ‫فرق ميدانية حتركت فى عدة محافظات‬

‫مــتــفــرقــة لــلــوقــوف عــلــى ســيــر العملية‬ ‫االنتخابية فى مختلف األماكن واملستويات‬ ‫االجتماعية والثقافية املصرية‪.‬‬ ‫ورص ــدت البعثة خــال نتائج أعمال‬ ‫رصد اليوم األول األجواء املتعلقة بالعملية‬ ‫االنتخابية من حيث االلــتــزام بالقوانني‬ ‫الــصــادرة وهــى قــانــون مباشرة احلقوق‬ ‫السياسية وقانون تقسيم الدوائر وقانون‬ ‫مجلس النواب لسنة ‪.2020‬‬

‫محمود توفيق وزير الداخلية‬

‫«منظمات» ترصد عدم التزام مرشحين بالصمت االنتخابى‬ ‫كتب‪ -‬وائل على‪:‬‬


‫«تنظيم االتصاالت»‪ 51 :‬ألف شكوى فى ‪ 3‬أشهر‬

‫«األرصاد» للمواطنين‪ :‬ارتدوا‬ ‫المالبس الخريفية فى الصباح الباكر‬

‫‪9‬رد ‪ 760‬ألف جنيه بشكاوى مكالمات المحمول والخدمات والتجوال واإلنترنت‬

‫كتبت‪ -‬كرمية حسن‪:‬‬

‫قــالــت الــدكــتــورة إمي ــان شــاكــر‪،‬‬ ‫وكــيــل مــركــز االستشعار عــن بعد‬ ‫بالهيئة العامة لألرصاد اجلوية‪ ،‬إنه‬ ‫بعد انحسار األمطار يجب ارتداء‬ ‫املــابــس اخلــريــفــيــة فــى الصباح‬ ‫الباكر والوقت املتأخر من الليل‪،‬‬ ‫النخفاض درجات احلرارة‪.‬‬ ‫وأضـــــافـــــت‪ ،‬فـ ــى تــصــريــحــات‬ ‫لـــ«املــصــرى ال ــي ــوم»‪ ،‬أن الطقس‬ ‫لي ً‬ ‫ال مائل لــلــبــرودة على القاهرة‬ ‫والــــوجــــه ال ــب ــح ــرى وال ــس ــواح ــل‬ ‫الشمالية الغربية وشمال الصعيد‪،‬‬ ‫لطيف عــلــى الــســواحــل الشرقية‬ ‫وجنوب سيناء‪ ،‬معتدل على جنوب‬ ‫الصعيد‪ ،‬وتسجل احلرارة العظمى‬ ‫والصغرى فى القاهرة «‪،»19 -30‬‬ ‫واإلسكندرية «‪ ،»20 -28‬وقنا «‪- 33‬‬ ‫‪ ،»20‬واألقصر «‪ ،»21 -33‬وأسوان‬ ‫«‪ .»21 -34‬ويــســود الــيــوم طقس‬

‫الفورية «واتس آب»‪ ،‬و‪ %2‬من خالل‬ ‫صــفــحــات اجلــهــاز عــلــى منصات‬ ‫التواصل االجتماعى‪ ،‬فيما حتسنت‬ ‫مؤشرات حل شكاوى املستخدمني‬ ‫خـــال ال ــرب ــع الــثــالــث‪ ،‬وارتــفــعــت‬ ‫نسبة حل شكاوى املستخدمني بعد‬ ‫التصعيد للجهاز لتبلغ ‪ %95‬فى‬ ‫الربع الثالث‪ ،‬مقارنة بنسبة ‪%91‬‬ ‫فى الربع الثانى‪ ،‬وانخفض متوسط‬ ‫وقت حل الشكوى ليصل إلى ‪1.8‬‬ ‫يوم فى الربع الثالث‪ ،‬مقارنة بـ‪3.8‬‬ ‫يوم فى الربع الثانى‪.‬‬ ‫وأضاف التقرير أن اجلهاز ط ّور‬ ‫منظومة نقل األرقام فى شهر يونيو‬ ‫املاضى‪ ،‬ما أسفر عن جناح عملية‬ ‫نقل األرقــام بنسبة ‪ %86‬فى الربع‬ ‫الــثــالــث مــن ع ــام ‪ ،2020‬مقارنة‬ ‫بنسبة ‪ %29‬للفترة نفسها من العام‬

‫كتبت‪ -‬سناء عبدالوهاب‪:‬‬

‫هطول األمطار باملحافظات خالل األيام املاضية‬

‫معتدل على السواحل الشمالية‪،‬‬ ‫مائل للحرارة على القاهرة والوجه‬ ‫البحرى وشمال الصعيد وجنوب‬

‫قال تقرير اجلهاز القومى لتنظيم‬ ‫االتــصــاالت‪ ،‬ربــع السنوى الثالث‪،‬‬ ‫عن الفترة من يوليو إلــى سبتمبر‬ ‫‪ ،2020‬إن اجلــهــاز تلقى ‪ 51‬أل ًفا‬ ‫و‪ 318‬شكوى خالل الربع الثالث‪،‬‬ ‫مقارنة بـــ‪ 40‬ألـ ًفــا و‪ 41‬شكوى مت‬ ‫تلقيها خــال الربع الثانى‪ ،‬تشمل‬ ‫‪ 15‬أل ًفا و‪ 740‬شكوى هاتف محمول‬ ‫بنسبة ‪ %31‬من إجمالى الشكاوى‪،‬‬ ‫و‪ 24‬أل ًفا و‪ 278‬شكوى إنترنت ثابت‬ ‫بنسبة ‪ %47‬من إجمالى الشكاوى‪،‬‬ ‫و‪ 11‬أل ًفا و‪ 300‬شكوى هاتف ثابت‬ ‫بنسبة ‪ %22‬من إجمالى الشكاوى‪.‬‬ ‫وأوضــح التقرير تلقى ‪ %86‬من‬ ‫الشكاوى من خالل مركز االتصال‬ ‫(‪ ،)155‬و‪ %7‬من خالل موقع اجلهاز‪،‬‬ ‫و‪ %5‬مــن خــال تطبيق الــدردشــة‬

‫تصوير ‪ -‬محمود طه‬

‫سيناء حــار على جنوب الصعيد‪،‬‬ ‫وتظهر شبورة مائية صباحاً على‬ ‫القاهرة الكبرى والوجه البحرى‪.‬‬

‫الــصـفـحـة الثـالثـة‬

‫إنفوجراف يوضح عدد شكاوى نقل األرقام‬

‫هيئة االستثمار تفوز بالمركز األول بـ«ملتقى دبى»‬ ‫كتب‪ -‬هشام عمر عبداحلليم‪:‬‬

‫االثنين ‪ ٢٦‬أكتوبر ‪٢٠٢٠‬م ‪ ٩ -‬ربيع األول ‪ 14٤٢‬هـ ‪ ١٦ -‬بابة ‪ - 173٧‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 26 th - 2020 - Issue No. 5978 - Vol.17‬‬

‫السابق‪ ،‬إذ مت نقل ‪ 54‬ألــف رقم‬ ‫بنجاح من مشغل إلى آخر فى الربع‬ ‫الثالث ‪ 2020‬مقارنة بـ‪ 5‬آالف رقم‬ ‫فى الربع الثالث من ‪.2019‬‬ ‫وق ــال تــقــريــر اجلــهــاز إن ــه حقق‬ ‫فــى شــكــاوى املستخدمني املالية‬ ‫جتاه شركاتهم‪ ،‬وبعد ثبوت أحقية‬ ‫شــكــاواهــم مت رد مبلغ ‪ 760‬ألف‬ ‫جنيه للمستخدمني‪ %82 ،‬منها تتعلق‬ ‫بشكاوى مكاملات املحمول (رصيد‬ ‫أو فــاتــورة)‪ ،‬و‪ %12‬تتعلق بشكاوى‬ ‫إشراك املستخدم فى خدمات دون‬ ‫رغبته‪ ،‬و‪ %5‬تتعلق بشكاوى التجوال‪،‬‬ ‫و‪ %1‬تــتــعــلــق بــشــكــاوى اإلنــتــرنــت‬ ‫املحمول‪ ،‬وقــد ُر َّدت املبالغ بنسبة‬ ‫‪ %66‬من شركة أوراجن‪ ،‬و‪ %25‬من‬ ‫شــركــة ف ــوداف ــون‪ ،‬و‪ %6‬مــن شركة‬ ‫اتصاالت‪ ،‬و‪ %3‬من شركة «وى»‪.‬‬

‫فازت الهيئة العامة لالستثمار واملناطق احلرة‬ ‫باملركز األول كأفضل هيئة استثمار جنحت فى‬ ‫جذب أفضل مشروع استثمارى فى منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال إفريقيا خالل ‪ ،2019‬وذلك عبر‬ ‫اإلصــدار اإللكترونى األول من فعاليات الدورة‬ ‫العاشرة مللتقى االستثمار السنوى‪ ،‬الذى انعقد‬

‫فى دبى حتت شعار «إعادة تصور االقتصادات‪:‬‬ ‫التحرك نحو مستقبل رقمى ومستدام ومرن»‪.‬‬ ‫وقال املستشار محمد عبدالوهاب‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذى للهيئة‪ ،‬فى كلمة عبر منصة امللتقى‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬إن حصول الهيئة على اجلائزة يعتبر‬ ‫ً‬ ‫ملموسا على اجلهود التى تبذلها احلكومة‬ ‫دليل‬ ‫ً‬ ‫املصرية لتحسني بيئة األعمال واالستثمار فى‬

‫مصر‪ .‬ويقيم ملتقى االستثمار السنوى بدبى‬ ‫عد ًدا من أهم املشروعات االستثمارية املقامة‪،‬‬ ‫ويتم تشكيل جلنة تضم مجموعة من اخلبراء‬ ‫لتقييم تلك املــشــروعــات‪ ،‬واالخــتــيــار بناء على‬ ‫أسس محددة من جانبها‪ ،‬ثم يتم تكرمي هيئة‬ ‫االستثمار بالدولة املقام بها املشروع الفائز‪،‬‬ ‫تقديراً ملا قدمته تلك الهيئة من إجنازات‪.‬‬

‫مصر والسودان توقعان وثيقة الربط السككى‬

‫‪9‬يبدأ بين أسوان وجنوب «حلفا»‪ ..‬ولقاءات لبحث تطوير «المالحة النهرية»‬

‫(الــقــاهــرة ‪ -‬أرق ــن) وميــر الطريق‬ ‫مبــحــافــظــات الــفــيــوم وبــنــى سويف‬ ‫واملــنــيــا وأســـيـــوط وســـوهـــاج وقــنــا‬

‫واألقصر وأســوان‪ ،‬ثم ميتد الطريق‬ ‫من أســوان وحتى احلــدود املصرية‬ ‫مرو ًرا مبفارق توشكى وحتى أرقني؛‬ ‫عــنــد خ ــط عـــرض ‪ 22‬ومــنــهــا إلــى‬ ‫السودان‪.‬‬ ‫وأشــــــار الـ ــوزيـ ــر إلــــى أن هــذا‬ ‫املشروع له أهمية كبيرة فى حتقيق‬ ‫الربط البرى وزيادة حركة التجارة‬ ‫مع الدول اإلفريقية‪ ،‬وكذلك خدمة‬ ‫املــواطــن املصرى واإلفريقى وفتح‬ ‫آفاق جديدة لفرص العمل وحتقيق‬ ‫التنمية الشاملة‪ ،‬واتفق مع نظيره‬ ‫السودانى على عقد لقاء مشترك‬ ‫ملتابعة التقدم فى كافة مشروعات‬ ‫التعاون وبحث تطوير هيئة وادى‬ ‫النيل للمالحة النهرية‪ ،‬حيث أكد‬ ‫الوزير أن الفترة املقبلة البد وأن‬ ‫يتم خاللها تنفيذ خطط عاجلة‬ ‫لــتــطــويــر الــهــيــئــة وإعـــــادة تــأهــيــل‬ ‫الوحدات النهرية احلالية وتدريب‬ ‫العاملني ودعم الهيئة بكوادر فنية‬ ‫متخصصة لتحقيق نقلة نوعية‬ ‫كبيرة للهيئة فى مجال نقل الركاب‬ ‫والبضائع‪.‬‬

‫اإلدارة والتشغيل باملستشفى‪.‬‬ ‫وخـ ــال تــواجــدهــا ف ــى إيــطــالــيــا‬ ‫التقت زايد‪ ،‬رئيس الوزراء اإليطالى‪،‬‬ ‫جــوزيــبــى كــونــتــى‪ ،‬ووزي ــر اخلارجية‬ ‫والتعاون الدولى اإليطالى‪ ،‬لويجى‬ ‫دى م ــاي ــو‪ ،‬وذلـ ــك عــقــب فــعــالــيــات‬ ‫املنتدى الدولى لتعزيز التعاون فى‬ ‫مجال الرعاية الصحية‪ ،‬مبشاركة‬ ‫الــوزيــرة ممثلة عن مصر‪ ،‬وحضور‬ ‫ك ــل م ــن وزراء صــحــة (إيــطــالــيــا‪،‬‬ ‫وتـــونـــس‪ ،‬والــــعــــراق‪ ،‬وك ــردس ــت ــان‪،‬‬ ‫وكينيا)‪ ،‬والــدكــتــور كمال الغريبى‪،‬‬ ‫رئيس مجموعة ‪ GK‬االستثمارية‬ ‫السويسرية العاملة فى مجال تقدمي‬ ‫اخلدمات الطبية‪.‬‬ ‫وأوضحت الوزيرة أن تفشى وباء‬ ‫فيروس كورونا كشف عن مدى قوة‬

‫أو ضعف نظم الرعاية الصحية فى‬ ‫العالم‪ ،‬كما أدى إلى أزمة اقتصادية‬ ‫عاملية‪ ،‬مشيرة إلى قدرة دولة إيطاليا‬ ‫على اتخاذ تدابير وقائية ساعدت‬ ‫الــعــالــم م ــن خــالــهــا ف ــى اكــتــســاب‬ ‫اخلبرات واملعرفة احلقيقية إلدارة‬ ‫األزمة التى تختلف من بلد إلى آخر‪،‬‬ ‫وف ًقا للتركيبة السكانية واخلصائص‬ ‫االجتماعية واالقتصادية واملعايير‬ ‫والقيم املحلية‪.‬‬ ‫وأوض ــح الــدكــتــور خالد مجاهد‪،‬‬ ‫املتحدث الرسمى للوزارة‪ ،‬أن الوزيرة‬ ‫اجتمعت مع وزير الصحة اإليطالى‪،‬‬ ‫روب ــرت ــو ســبــيــرانــتــســا‪ ،‬مبــقــر وزارة‬ ‫الصحة اإليطالية‪ ،‬حيث استعرضت‬ ‫الوزيرة التجربة املصرية فى إدارة‬ ‫أزمة فيروس كورونا املستجد‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬خير راغب‪:‬‬

‫وقــع املهندس كامل الــوزيــر‪ ،‬وزير‬ ‫الــنــقــل‪ ،‬ونــظــيــره الــســودانــى هاشم‬ ‫ابــن عوفعبر‪ ،‬عبر تقنية الفيديو‬ ‫كونفرانس وثيقة التعاون املشترك فى‬ ‫مجال الربط السككى بني البلدين‪،‬‬ ‫وناقشا بنود وثيقة التعاون املشترك‬ ‫فى ذلك املجال والتى تهدف لتوفير‬ ‫التمويل الالزم لبدء دراسة اجلدوى‬ ‫االقتصادية واالجتماعية والبيئية‬ ‫للمشروع‪ ،‬والذى سيمتد فى مرحلته‬ ‫األولى من مدينة أسوان وحتى جنوب‬ ‫وادى حلفا‪ ،‬وسيكون التمويل من‬ ‫خالل التنسيق والتعاون بني كل من‬ ‫مصر والسودان والصندوق الكويتى‬ ‫للتنمية اإلقتصادية‪.‬‬ ‫وسلم الوزير الوثيقة بعد التوقيع‬ ‫للسفير الــســودانــى فــى الــقــاهــرة‪،‬‬ ‫لتوقيعها مــن جــانــب وزيـ ــر النقل‬ ‫والبنية التحتية الــســودانــى‪ ،‬فيما‬ ‫بحثا ع ــد ًدا مــن مشروعات الطرق‬ ‫مثل دراسة تنفيذ الطريق البرى بني‬ ‫مصر وتشاد مرو ًرا بالسودان ليكون‬ ‫بوابة للتجارة بني البلدين وبني تشاد‬

‫وزير النقل خالل توقيع الوثيقة عبر الكونفرانس‬

‫ودول غرب إفريقيا‪.‬‬ ‫كما ناقش اجلانبان التعاون فيما‬ ‫يتعلق بطريق «القاهرة ‪ -‬السودان ‪-‬‬

‫كيب تاون» املار بتسع دول إفريقية‪،‬‬ ‫وأكــد الــوزيــر أن مصر تنفذ حال ًيا‬ ‫جزء املحور داخل األراضى املصرية‬

‫وزيرة الصحة تتفق فى إيطاليا على إقامة مستشفى عالمى لألطفال‬ ‫كتب‪ -‬محمد كامل‪:‬‬

‫زارت الدكتورة هالة زايــد‪ ،‬وزيرة‬ ‫الصحة‪ ،‬مستشفى «بومبينو جوسو»‪-‬‬ ‫الطفل يــســوع‪ -‬لألطفال فــى دولــة‬ ‫الفاتيكان‪ ،‬وتفقدت أجنحة الرعاية‬ ‫املركزة والعناية املخصصة حلاالت‬ ‫قلب األطــفــال وزراع ــة القلب‪ ،‬كما‬ ‫تفقدت أجنحة ما بعد اجلراحات‬ ‫املتقدمة‪ ،‬وذلك فى إطار بحث سبل‬ ‫التعاون بني املستشفى ووزارة الصحة‬ ‫املــصــريــة‪ ،‬متــهــيـدًا لبناء مستشفى‬ ‫خدمى مثله لألطفال مبصر يضم‬ ‫نفس األقسام ليكون نسخة مصرية‬ ‫مــن املستشفى اإليــطــالــى الــعــاملــى‬ ‫والذى يستقبل سنويا آالف األطفال‬ ‫مــن ‪ 46‬دول ــة‪ ،‬وسيتم الــتــعــاون فى‬ ‫مجاالت تدريب األطباء‪ ،‬ونقل نظم‬

‫وزيرة الصحة خالل تفقدها املستشفى اإليطالى العاملى‬

‫وزير الطاقة اإلسرائيلى يتحدث فى منتدى غاز شرق املتوسط «صورة أرشيفية»‬

‫حكومة إسرائيل تقر اتفاق التطبيع‬ ‫مع البحرين‪ ..‬وحديث عن قطر‬

‫‪9‬نتنياهو‪ :‬وفد يزور الخرطوم الستكمال المفاوضات‬

‫كـــتـــب‪ -‬مــحــمــد ال ــب ــح ــي ــرى‪،‬‬ ‫و«وكاالت»‪:‬‬

‫أقـــرت احلــكــومــة اإلســرائــيــلــيــة‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬اتفاق التطبيع مع البحرين‪،‬‬ ‫فـــى ان ــت ــظ ــار م ــواف ــق ــة الــبــرملــان‬ ‫(الكنيست)‪ ،‬فيما يجرى احلديث‬ ‫عن االستعداد لتوقيع اتفاق سالم‬ ‫مــع قــطــر‪ ،‬الــتــى كــانــت أول دولــة‬ ‫خليجية متــارس التطبيع‪ ،‬وفتحت‬ ‫أول سفارة إلسرائيل على شاطئ‬ ‫اخلليج العربى‪.‬‬ ‫وقال الوزير اإلسرائيلى‪ ،‬تساحى‬ ‫هنجبى‪ ،‬لراديو اجليش اإلسرائيلى‪،‬‬ ‫إن مجلس الـ ــوزراء أقــر باإلجماع‬ ‫االتــفــاق الـــذى ج ــرى توقيعه فى‬ ‫مــراســم بالبيت األبــيــض‪ ،‬يــوم ‪15‬‬ ‫سبتمبر املاضى‪ ،‬إلى جانب اتفاق‬ ‫على إقــامــة عــاقــات رسمية بني‬

‫ص ــات ال ــدوح ــة بــكــل مــن إي ــران‬ ‫وحركة حماس‪ .‬وقــال «شتاينتز»‪،‬‬ ‫عــضــو مــجــلــس الـــــــوزراء األمــنــى‬ ‫لدى‬ ‫اإلسرائيلى املصغر‪« :‬ال شك َّ‬ ‫فى أن القطريني إذا أرادوها وكانوا‬ ‫مــســتــعــديــن لــلــدفــع فسيحصلون‬ ‫ً‬ ‫آجــا»‪ .‬وأضاف‪:‬‬ ‫عليها‬ ‫عاجل أو ً‬ ‫«ه ــذا افــتــراض يتعني أن نأخذه‬ ‫فــى احلــســبــان»‪ .‬مــن جــانــبــه‪ ،‬قال‬ ‫رئيس الــوزراء اإلسرائيلى‪ ،‬بنيامني‬ ‫نتنياهو‪ ،‬إن وفدًا إسرائيل ًيا سيتوجه‬ ‫إلــى الــســودان‪ ،‬فى األيــام القادمة‪،‬‬ ‫الستكمال املفاوضات‪.‬‬ ‫ورفضت فصائل سياسية بارزة فى‬ ‫السودان اتفاق التطبيع مع إسرائيل‪،‬‬ ‫ومن بينها قوى اإلجماع الوطنى‪ ،‬وهو‬ ‫حتالف يسارى وعنصر رئيسى فى‬ ‫حتالف قوى احلرية والتغيير‪.‬‬

‫إســرائــيــل واإلمـــــــــارات‪ .‬وأقـــرت‬ ‫حكومة البحرين اتفاق التطبيع مع‬ ‫إسرائيل فى ‪ 19‬أكتوبر اجلــارى‪.‬‬ ‫وق ــال متحدث برملانى إسرائيلى‬ ‫إنه لم يتحدد بعد موعد لتصويت‬ ‫الكنيست بكامل هيئته على االتفاق‬ ‫مــع البحرين‪ .‬وذك ــرت القناة ‪13‬‬ ‫بالتليفزيون اإلسرائيلى أن قطر قد‬ ‫تكون الوجهة املقبلة لتوقيع اتفاقية‬ ‫سالم‪ ،‬مع تقدير بسهولة األمر نظ ًرا‬ ‫لوجود عالقات بني اجلانبني منذ‬ ‫أكثر من ‪ 25‬عا ًما‪.‬‬ ‫وقــال وزيــر الطاقة اإلسرائيلى‪،‬‬ ‫يــوفــال شــتــايــنــتــز‪ ،‬أمـ ــس‪ ،‬إن بيع‬ ‫ال ــط ــائ ــرات احلــربــيــة األمــريــكــيــة‬ ‫املتطورة إف‪ 35 -‬لقطر رمبا يكون‬ ‫ممكنًا رغــم اعتراضات إسرائيل‬ ‫عــلــى مــثــل تــلــك الــصــفــقــة بسبب‬

‫محافظ القاهرة‪ :‬انتهاء المشروع خالل ‪ 18‬شهرًا وفق طراز معمارى يحاكى العاصمة التاريخية‬

‫توقيع عقد تطوير «روضة السيدة ‪ »2‬بـ‪ 500‬مليون جنيه‬ ‫‪ 18‬شه ًرا‪ ،‬ويتضمن إنشاء ‪ 15‬عمارة‬ ‫سكنية «أرضــى و‪ 5‬أدوار متكررة»‪،‬‬ ‫بإجمالى ‪ 700‬وح ــدة سكنية‪ ،‬إلى‬ ‫جانب إنشاء ‪ 50‬وحدة جتارية على‬ ‫مساحة ‪ 10.5‬فدان‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫منطقة خدمات تشمل نقطة شرطة‬ ‫وحــضــانــة وأمــاكــن عــامــة «مــاعــب‬ ‫موضحا أنه سيتم بالتوازى‬ ‫وحدائق»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مع إنشاء هذا املشروع عمل تطوير‬ ‫ملنطقة أبوالريش بالكامل‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه منذ إعالن منطقة‬ ‫الــطــيــبــى منطقة إعــــادة تخطيط‪،‬‬ ‫وحرصا على إخراج املشروع كوحدة‬ ‫ً‬ ‫متكاملة‪ ،‬تقرر تنفيذ النموذج السابق‬ ‫تنفيذه نفسه فــى املــرحــلــة األولــى‬ ‫(روضــة السيدة ‪ )1‬بتطوير املنطقة‬ ‫وفــق طــراز معمارى يحاكى طبيعة‬ ‫القاهرة التاريخية‪.‬‬ ‫وقـــال «صــديــق» إن هــنــاك رؤيــة‬ ‫للتغيير العمرانى بالعاصمة إلبراز‬ ‫اجلانب التاريخى املميز لها سواء‬

‫كتب‪ -‬إبراهيم معوض‪:‬‬

‫و ّقــــع ال ــل ــواء خــالــد عــبــدالــعــال‪،‬‬ ‫محافظ القاهرة‪ ،‬واملهندس خالد‬ ‫صــديــق‪ ،‬املــديــر التنفيذى لصندوق‬ ‫تطوير العشوائيات‪ ،‬عقدًا لتطوير‬ ‫منطقة الطيبى بحى السيدة زينب‬ ‫(روضة السيدة ‪ )٢‬املجاورة ملشروع‬ ‫تــل الــعــقــارب (روضــــة الــســيــدة ‪)١‬‬ ‫بتكلفة قدرها ‪ ٥٠٠‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫وقـــال «عــبــدالــعــال» إن ــه مــشــروع‬ ‫متكامل يــراعــى الــنــســق العمرانى‬ ‫للقاهرة الفاطمية اإلسالمية ويوفر‬ ‫وحــدات سكنية مبساحات مختلفة‬ ‫تراعى احتياجات املواطنني‪.‬‬ ‫وأوضح أن مشروعات التطوير فى‬ ‫املنطقة ال توفر حياة كرمية لسكان‬ ‫املنطقة فقط‪ ،‬بل متثل إضافة قوية‬ ‫إلعادة إحياء القاهرة التراثية‪.‬‬ ‫وأكد محافظ القاهرة أن مشروع‬ ‫تــطــويــر مــنــطــقــة الــطــيــبــى (روضـــة‬ ‫السيدة ‪ )2‬سيتم االنتهاء منه خالل‬

‫‪˚ 19 ˚ 30‬‬

‫القــاهرة‬

‫نسبة الرطوبة‬

‫‪%٢٥%٧٥‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫الغردقة‬

‫شرم الشيخ‬

‫األقصر‬

‫‪˚28‬‬

‫‪˚20‬‬

‫‪˚27‬‬

‫‪˚18‬‬

‫‪˚32‬‬

‫‪˚24‬‬

‫‪˚33‬‬

‫‪˚25‬‬

‫‪˚33‬‬

‫‪٪٨٠‬‬

‫‪٪٤٥‬‬

‫‪٪٨٠‬‬

‫‪٪٤٥‬‬

‫‪٪٦٠‬‬

‫‪٪٣٠‬‬

‫‪٪٦٠‬‬

‫‪٪٣٠‬‬

‫‪٪٣٠‬‬

‫‪˚21‬‬

‫‪˚34‬‬

‫‪٪١٤‬‬

‫‪٪٣٠‬‬

‫عبدالعال وصديق خالل توقيع العقد أمس‬

‫أسوان‬

‫‪˚21‬‬ ‫‪٪١٤‬‬

‫القاهرة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫الفجر‬

‫‪4:37‬‬ ‫‪4:42‬‬ ‫‪4:28‬‬

‫الشروق‬

‫‪6:04‬‬ ‫‪6:11‬‬ ‫‪5:51‬‬

‫الظهر‬

‫‪11:39‬‬ ‫‪11:44‬‬ ‫‪11:32‬‬

‫العصر‬

‫‪2:49‬‬ ‫‪2:53‬‬ ‫‪2:48‬‬

‫املغرب‬

‫‪5:13‬‬ ‫‪5:17‬‬ ‫‪5:13‬‬

‫العشاء‬

‫‪6:31‬‬ ‫‪6:36‬‬ ‫‪6:27‬‬

‫الدوالر‬

‫‪15.65‬‬

‫‪15.75‬‬

‫الريال السعودى‬

‫‪4.17‬‬

‫‪4.20‬‬

‫فــى املــرحــلــة اخلــديــويــة أو املرحلة‬ ‫الفاطمية خللق بيئة جديدة للمواطن‪،‬‬ ‫والتى تُعد من أكبر اهتمامات القيادة‬ ‫السياسية‪ ،‬مشي ًرا إلــى أنــه سيتم‬ ‫تــنــفــيــذ عـــدة مــشــروعــات مبنطقة‬ ‫السيدة زينب‪.‬‬ ‫وأضاف أنه سيتم ضغط مدة تنفيذ‬ ‫املشروع من ‪ 38‬شه ًرا إلى ‪ 18‬شه ًرا‪،‬‬ ‫تطبي ًقا لسياسة الدولة بضغط مدة‬ ‫التنفيذ إلى أقل مدة ممكنة لسرعة‬ ‫نقل السكان إلى الوحدات اجلديدة‪.‬‬ ‫وكانت محافظة القاهرة‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع صندوق تطوير العشوائيات‪ ،‬قد‬ ‫قامت بتطوير منطقة تل العقارب‪،‬‬ ‫وأنــشــأت مكانها روضــة السيدة ‪1‬‬ ‫على مساحة ‪ 6.5‬ف ــدان‪ ،‬بتكلفة‬ ‫‪ 330‬مليون جنيه‪ ،‬ويضم املشروع‬ ‫ً‬ ‫محل‪،‬‬ ‫‪ 816‬وح ــدة سكنية و‪198‬‬ ‫وم ّثل نقلة حضارية كبرى لسكان‬ ‫املنطقة‪ ،‬الذين متت إعادتهم إليها‬ ‫بعد انتهاء التطوير‪.‬‬ ‫اليورو‬

‫‪18.48‬‬

‫‪18.61‬‬

‫الدينار الكويتى‬

‫‪51.17‬‬

‫‪51.57‬‬

‫اإلسترلينى‬

‫‪20.48‬‬

‫‪20.61‬‬

‫الدرهم اإلماراتى‬

‫‪4.26‬‬

‫‪4.28‬‬


‫‪٢‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/٢٦‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5978 - Monday 26/10/2020‬‬

‫الحكومة تواجه «تلوث الهواء» بزيادة‬ ‫الحمالت على أماكن حرق «قش األرز»‬

‫أسامة غريب‬

‫الذين رحلوا مبكراً‬

‫كلما استمعنا إلى أحد أحلان سيد درويش‬ ‫ســرت بــن الــســامــعــن أفــكــار ونــقــاشــات عن‬ ‫كم نحن غير محظوظني ألن هذا املوسيقار‬ ‫العبقرى‪ ،‬الذى مات وهو فى الواحد والثالثني‬ ‫من عمره‪ ،‬لم يسعفه الوقت ملزيد من اإلبداع‪،‬‬ ‫ويردد عشاق هذا الفنان أنه لو طال به الزمن‬ ‫ألربعني أو خمسني سنة أخــرى ألحــدث ثورة‬ ‫عظمى فى موسيقانا الشرقية‪ .‬األمر نفسه‬ ‫يشعر به محبو الفنان محمد فوزى الذى رحل‬ ‫وهــو فى الثامنة واألربــعــن من العمر‪ ،‬وهم‬ ‫يعتقدون أن فوزى لو عاش حتى سن التسعني‬ ‫مثل عــبــدالــوهــاب مــثـ ً‬ ‫ا فــإن ثــروة موسيقية‬ ‫جديدة كانت ستكون بني أيدينا اآلن‪.‬‬ ‫ورغم أن هذه األفكار تستند إلى معطيات‬ ‫منطقية‪ ،‬إلــى جانب تلك العاطفية‪ ،‬إال أن‬ ‫هذه الظنون ليست بالضرورة حتمية‪ ،‬فأوالً‬ ‫نحن منيل فى معاملة الفنانني إلــى تهميش‬ ‫من تتقدم بهم السن وركنهم على الــرف‪ ،‬وال‬ ‫ينجح فــى التغلب على هــذه اآلف ــة إال أولــو‬ ‫العزم واإلصرار من الفنانني‪ ،‬مثل عبدالوهاب‬ ‫والسنباطى وفريد شوقى وفاتن حمامة‪ ،‬ومن‬ ‫أراد أمثلة على هذا التهميش فلدينا يوسف‬ ‫وهبى وعماد حمدى وشكرى سرحان ومرمي‬ ‫فخر الدين ونادية لطفى‪ ،‬وقد كانوا أبطال‬ ‫الشاشة لسنوات طويلة‪ ،‬لكنهم لــم يجدوا‬ ‫بعد سن اخلمسني ســوى األدوار الهامشية‪،‬‬ ‫ومن امللحنني لدينا محمود الشريف وأحمد‬ ‫صدقى وكــارم محمود الذين انقطع الطلب‬ ‫عليهم مــن مــطــربــى الــصــف األول حلساب‬ ‫شباب امللحنني‪ .‬طبعاً ميكن أن نعزو هذا إلى‬ ‫ذوق اجلمهور الــذى يتغير دائماً‪ ،‬وأن هناك‬ ‫من الفنانني من ال يستطيع مواكبة هذا الذوق‬ ‫املتغير ومجاراته‪ ..‬وهنا نصل إلى بعض ما‬ ‫أريد أن أقوله‪ ..‬هناك من الفنانني املوهوبني‬ ‫من يتوقف تدفقه الفنى عند مرحلة معينة‪،‬‬ ‫وال يفيد أن يظل على قيد احلــيــاة عشرين‬ ‫أو ثالثني سنة زيــادة‪ .‬الفنان منير مراد على‬ ‫سبيل املــثــال‪ ،‬وهــو واحــد من األغــزر إنتاجاً‬ ‫واألعلى جودة بني فنانى جيله‪ ،‬ورغم أنه رحل‬ ‫فى سن ليست كبيرة نسبياً (‪ 59‬سنة)‪ ،‬إال أنه‬ ‫لم يكن فى سنواته العشر األخيرة هو نفس‬ ‫املــوهــوب الــذى قــدم حلليم ورشــدى وشادية‬ ‫وصباح ووردة أجمل ما تغنوا به‪ .‬لدينا أيضاً‬ ‫امللحن الكبير محمد سلطان وقد غابت أحلانه‬ ‫تقريباً بعد وفاة فايزة أحمد وال جند له أعماالً‬ ‫تذكر فى الثالثني عاماً املاضية‪ .‬وهناك شىء‬ ‫آخر قد يغفل عنه الذين يتحسرون على الفنان‬ ‫الذى يخطفه املوت مبكراً‪ ،‬وهو أن شاعراً مثل‬ ‫سعيد عقل قد عاش ‪ 102‬سنة لكنه فى الثلث‬ ‫األخير من عمره صار مصدراً لألفكار اللعينة‬ ‫مثل الترحيب باالحتالل اإلسرائيلى لبيروت‬ ‫والتنصل مــن الــعــروبــة والــدعــوة الستخدام‬ ‫العامية اللبنانية فى الكتابة‪ ،‬بينما أبوالقاسم‬ ‫الشابى‪ ،‬الذى مات فى اخلامسة والعشرين‪،‬‬ ‫مازال يلهم العشاق ويلهب الثائرين رغم موته‬ ‫املبكر وقلة إنتاجه‪ .‬لذلك فمن الوارد أن سيد‬ ‫درويــش ومحمد فــوزى قد قدما فع ً‬ ‫ال أفضل‬ ‫داع للحسرة‬ ‫ما لديهما‪ ،‬وبالتالى ليس هناك ٍ‬ ‫ومصمصة الشفاه‪ ..‬واهلل أعلم‪.‬‬

‫‪ ٧‬ستات‬ ‫وفاء بكرى‬

‫«تركى يا لوسى»‬

‫‪«9‬مدبولى» يستعرض جهود «الثقافة» بشأن مبادرتى «ابدأ حلمك» و«صنايعية مصر»‬ ‫للصناعات الثقافية فى كافة مجاالت الفنون‪.‬‬ ‫وأشارت الوزيرة‪ ،‬خالل التقرير‪ ،‬إلى االحتفال‬ ‫بتخرج الدفعة األولــى من مبادرة «ابــدأ حلمك»‬ ‫بقصر ثقافة أســيــوط‪ ،‬يــوم االثــنــن املــوافــق ‪12‬‬ ‫أكتوبر اجلــارى‪ ،‬تفعيال لدور الثقافة فى مواجهة‬ ‫اإلرهاب والفكر املتطرف‪ ،‬خصوصا فئة الشباب‬ ‫التى تسعى وزارة الثقافة لتوجيه طاقتهم الستكمال‬ ‫خطة البناء والتنمية‪ ،‬موضحة أن املراحل األولى‬ ‫للمشروع بدأت فى سبتمبر ‪ 2018‬فى محافظات‬ ‫الشرقية وأسيوط والفيوم‪.‬‬ ‫وأكدت «عبدالدامي»‪ ،‬عزم الوزارة تنفيذ البرامج‬ ‫اإلبــداعــيــة الرامية إلــى صناعة جيل جديد من‬ ‫الفنانني وخــلــق شخصيات مستنيرة واكتشاف‬ ‫قدرات املوهوبني واملبدعني فى مجاالت اإلبداع‪،‬‬ ‫وتعميم املــشــروع فــى املــحــافــظــات‪ ،‬وخصوصا‬ ‫محافظات الصعيد‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬تضمن تقرير وزيرة الثقافة‪،‬‬ ‫توقيعها بروتوكول تعاون مشتركا‪ ،‬من خالل أكادميية‬ ‫الفنون‪ ،‬مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى‪،‬‬ ‫إلنشاء أول مدرسة تكنولوجية تطبيقية متخصصة‬ ‫فى مجاالت تكنولوجيا احلرف واملهارات التقنية‬ ‫للصناعات الثقافية فى مجاالت الفنون‪ ،‬فضال‬ ‫عن اكتشاف املوهوبني باملدارس ودعم األنشطة‬ ‫اإلبداعية‪ ،‬فى إطار توجيهات رئيس اجلمهورية‬ ‫بضرورة النهوض بالعملية التعليمية بكافة مراحلها‬ ‫ومجاالتها‪ ،‬والتزاما بتشجيع التعليم الفنى والتقنى‬ ‫والتدريب املهنى وتطويره وفقا ملتطلبات سوق‬ ‫العمل ووفقا للمعايير الدولية‪.‬‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬

‫أعلن الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫ال ــوزراء‪ ،‬متابعته إج ــراءات مواجهة تلوث الهواء‬ ‫احلادة بالقاهرة الكبرى والدلتا‪ ،‬عبر تقرير تلقاه‬ ‫من الدكتورة ياسمني فؤاد‪ ،‬وزيرة البيئة‪.‬‬ ‫وأوضحت الوزيرة‪ ،‬خالل التقرير‪ ،‬أنه متت زيادة‬ ‫الكمية املستهدفة لتجميع قش األرز إلى ‪ 500‬ألف‬ ‫طن‪ ،‬بدالً من ‪ 350‬ألف طن العام السابق‪ ،‬ورصد‬ ‫جتميع ‪ 298.343‬طــن قــش أرز مــن املستهدف‬ ‫مبواقع التجميع‪ ،‬وفتح ‪ 631‬موقعا لتجميع قش‬ ‫األرز على مستوى الدلتا‪ ،‬باإلضافة إلــى ما مت‬ ‫رصــده من جتميعات األهــالــى (‪ 1.3‬مليون طن‬ ‫تقريباً)‪ ،‬وأن إجمالى ما مت رصده وجتميعه ‪،%95‬‬ ‫من إجمالى قش األرز الناجت عن احلصاد‪ ،‬حتى ‪7‬‬ ‫أكتوبر ‪ ،2020‬بناء على بيان وزارة الزراعة‪.‬‬ ‫وأضافت الوزيرة‪« :‬مت تفعيل ‪ 91‬محوراً تابعا‬ ‫لوزارة البيئة‪ ،‬بالتنسيق مع اجلهات املعنية‪ ،‬ملتابعة‬ ‫احلرق املكشوف من املخلفات الزراعية والصلبة‪،‬‬ ‫بــاإلضــافــة إلــى مــحــاور تابعة لــوزارتــى الــزراعــة‬ ‫واملحليات‪ ،‬وزيادة محاور التفتيش للسيطرة على‬ ‫نقاط احلــرق والتفتيش على املناطق الصناعية‬ ‫والصناعات الصغيرة‪ ،‬مشيرة إلى تفتيش ‪3529‬‬ ‫منشأة‪ ،‬وأن نسبة املخالفات بلغت ‪ ،%8‬الفتة إلى‬ ‫استخدام أكثر من وسيلة اتصال لتلقى شكاوى‬ ‫املواطنني واالستجابة السريعة للشكاوى‪ ،‬وتلقى‬ ‫‪ 145‬شكوى‪ ،‬واالستجابة للشكاوى الواردة‪.‬‬ ‫وأشارت «فؤاد» إلى زيادة عدد ندوات التوعية‬ ‫البيئية واللقاءات اجلماهيرية املباشرة‪7464( ،‬‬

‫جهود حكومية للتصدى لعمليات حرق قش األرز باملحافظات‬

‫ندوة)‪ ،‬للعام اجلارى مقارنة بـ ‪ 1318‬ندوة العام‬ ‫السابق‪ ،‬نتيجة التوعية املباشرة للفالحني فى‬ ‫مــوقــع الــعــمــل‪ ،‬واإلجـــــراءات االحــتــرازيــة بسبب‬ ‫فيروس كورونا‪.‬‬ ‫وفى سياق آخر‪ ،‬استعرض رئيس مجلس الوزراء‪،‬‬ ‫تقريرا مــن الــدكــتــورة إيــنــاس عــبــدالــدامي‪ ،‬وزيــرة‬

‫تصوير ‪ -‬محمد السعيد‬

‫الثقافة‪ ،‬تضمن اإلشــارة إلى جهود الــوزارة بشأن‬ ‫عدد من امللفات‪ ،‬منها مشروع «ابدأ حلمك» ومبادرة‬ ‫«صنايعية مصر»‪ ،‬باإلضافة إلى بروتوكول التعاون‪،‬‬ ‫املوقع مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى‪،‬‬ ‫إلنشاء أول مدرسة تكنولوجية تطبيقية متخصصة‬ ‫فى مجاالت تكنولوجيا احلرف واملهارات التقنية‬

‫إلغاء طابور الصباح فى مدارس «القاهرة»‪ ..‬وأكثر من فسحة يوم ًيا‬ ‫كتبت‪ -‬وفاء يحيى‪:‬‬

‫أعلن محمد عطية‪ ،‬مدير مديرية التربية والتعليم‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬إلغاء طابور الصباح فى املدارس وااللتزام‬ ‫بأكثر من فسحة يوميا‪ ،‬فيما نفت وزارة التربية‬ ‫والتعليم والتعليم الفنى ما تداولته مواقع إلكترونية‬ ‫وصفحات التواصل االجتماعى‪ ،‬بشأن غلق مدرسة‬ ‫باجليزة‪ ،‬بسبب وجود إصابات بفيروس كورونا‪.‬‬ ‫وكــان مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة‬ ‫قد عقد اجتماعا ومديرى عموم ووكالء اإلدارات‬ ‫التعليمية‪ ،‬عبر شبكة اإلنترنت‪ ،‬بحضور املكتب‬ ‫الفنى وقيادات املديرية‪ ،‬أمس‪ ،‬وشدد على تنفيذ‬ ‫اإلجراءات الوقائية‪ ،‬ومتابعتها بدقة‪.‬‬ ‫وتتمثل اإلجراءات فى إلغاء طابور الصباح‪ ،‬وتوزيع‬ ‫اإلشراف من املعلمني على الفناء والساللم لتنظيم‬ ‫الطالب‪ ،‬أثناء صعود الساللم حتى دخول الفصول‪،‬‬ ‫مع االلتزام بأكثر من فسحة‪ ،‬خالل اليوم الدراسى‪،‬‬ ‫وارتداء العاملني باملدرسة الكمامة‪ ،‬ومنع أى معلم‬ ‫من دخول الفصل دونها‪ ،‬وتوفير املياه والصابون‬

‫طارق شوقى‬

‫والكحول فى املدرسة‪ ،‬وتواجد الزائرة الصحية‬ ‫وعدم السماح مبغادرتها املدرسة إال بشكل رسمى‪.‬‬ ‫وشددت التعليمات على ضرورة تواصل املدارس مع‬ ‫مجلس األمناء للمساعدة فى عدم تكدس أولياء‬ ‫األمور خارج املدرسة‪ ،‬من خالل لقاءات التوعية بني‬

‫وأكد «عطية» على ضرورة غلق السبورة الذكية‬ ‫بــالــبــاســوورد‪ ،‬وعــدم السماح للطالب بتشغيلها‬ ‫منفردين‪ ،‬أوتشغيل أفالم عليها‪ ،‬وأنه حال ثبوت‬ ‫غير ذلك‪ ،‬سيحاسب رائد الفصل‪ ،‬ومشرف الدور‬ ‫ومعلم احلصة واملشرف العام ومدير املدرسة‪.‬‬ ‫وش ــدد مــديــر املــديــريــة على مــراعــاة السرعة‬ ‫والــدقــة‪ ،‬بشأن اإلحصاء اليومى‪ ،‬نظرا ألن دقة‬ ‫اإلع ــداد مسؤولية املدير الــعــام‪ ،‬وعليه إرسالها‬ ‫للتعليم العام واملكتب الفنى‪ ،‬قبل التاسعة صباحا‪،‬‬ ‫مع مراعاة عدم تكدس الطلبة أمام األبواب واحلد‬ ‫من التجمعات‪.‬‬ ‫وطالب مدير املديرية مبتابعة امل ــدارس‪ ،‬التى‬ ‫تعمل يــوم السبت‪ ،‬والــتــواصــل مــع األحــيــاء لرفع‬ ‫القمامة حول املــدارس‪ ،‬الفتا إلى كيفية التعامل‬ ‫مع البيانات وتداولها وحترى الدقة والسرية‪ ،‬منعا‬ ‫للفزع‪ ،‬وشدد على سرية تداول املعلومات والتنسيق‬ ‫والتواصل بني منسقى املدارس واإلدارات واملديرية‬ ‫واملنطقة الطبية‪.‬‬

‫املدرسة ومجلس األمناء‪ ،‬والتأكيد على املدير العام‪،‬‬ ‫بتكثيف املتابعات ومراجعة خطط املتابعة وعلى‬ ‫وكيل اإلدارة‪ ،‬املــرور على أكبر عدد من املــدارس‬ ‫ومراجعة خطط املــراحــل املختلفة والتوجيهات‬ ‫وتغطية جميع مدارس اإلدارة‪ ،‬خالل أسبوع واحد‪.‬‬ ‫وأكد مدير عام التعليم العام بدء املتابعة‪ ،‬قبل‬ ‫دخول الطلبة املدرسة‪ ،‬للتأكد من توافر اإلجراءات‬ ‫الوقائية والكحول واملطهرات وارتــداء الكمامات‬ ‫للعاملني وتطبيق إجراءات التباعد‪ ،‬والتأكيد على‬ ‫أن الفصل ال يزيد على ‪ 25‬طالبا وإعالن جداول‬ ‫مــصــادر التعلم «أون الي ــن»‪ ،‬ليتابعها ولــى األمــر‬ ‫بجانب جدول احلصص‪.‬‬ ‫وشدد مدير املديرية على تسليم الكتب املدرسية‬ ‫وأجهزة التابلت وتفعيلها‪.‬‬ ‫وشـ ــدد «عــطــيــة» عــلــى ضــــرورة الــتــواصــل مع‬ ‫أولياء أمور الطلبة الغائبني‪ ،‬ملعرفة سبب الغياب‬ ‫حتى يعود الطفل للمدرسة‪ ،‬وعــدم اخلــوض فى‬ ‫اإلشاعات املغرضة‪.‬‬

‫«عبدالغفار» يضع حجر أساس جامعة المنصورة األهلية‬

‫االحترازية‪ ،‬موجها بضرورة معاقبة‬ ‫املخالفني‪.‬‬ ‫وتــابــع الــوزيــر تطبيق اجلامعة‬ ‫لنظام التعليم الهجني‪( ،‬يجمع بني‬ ‫التعليم وجــهــا لــوجــه والتعليم عن‬ ‫بعد)‪ ،‬مشيرا إلــى أن الدولة تتجه‬ ‫نــحــو إت ــاح ــة أمنـ ــاط مــخــتــلــفــة من‬ ‫اجلامعات ليصبح هناك جامعات‬ ‫حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية‬ ‫وفــروع دولية‪ ،‬ما يعود بالنفع على‬ ‫الطالب‪ ،‬واالرتقاء باملجتمع‪.‬‬ ‫واستمع «عبدالغفار» إلــى كيفية‬ ‫إدارة اجلامعة لنظام التعليم الهجني‪،‬‬ ‫وتلقى الطالب املادة العلمية‪ ،‬وطرق‬ ‫التواصل مع أعضاء هيئة التدريس‪،‬‬ ‫واجلـ ــداول املــقــررة للطالب‪ ،‬وبنك‬ ‫املعرفة ونظام االختبارات اإللكترونى‬ ‫لــقــيــاس مـــدى اســتــيــعــاب الــطــاب‬ ‫للمقررات الدراسية‪.‬‬

‫كتبت ‪ -‬منى ياسني‪ ،‬والدقهلية‪-‬‬ ‫غادة عبد احلافظ‪:‬‬

‫افتتح الدكتور خالد عبدالغفار‪،‬‬ ‫وزيــــر الــتــعــلــيــم الــعــالــى والــبــحــث‬ ‫العلمى‪ ،‬أمــس‪ ،‬مشروعات جديدة‬ ‫بجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا‪،‬‬ ‫ووضـــــــع ح ــج ــر أســـــــاس جــامــعــة‬ ‫املــنــصــورة األهــلــيــة‪ ،‬وأش ــاد بقدرة‬ ‫اجلــامــعــة على إجن ــاز املــشــروعــات‬ ‫اجلديدة بكفاءة عالية‪.‬‬ ‫ويستهدف مركز دلتا بلس تقدمي‬ ‫أح ــدث طــرق التعليم املستمر فى‬ ‫مجال طب األسنان‪ ،‬لتطوير قدرات‬ ‫ومــهــارات خريجى كليات طب الفم‬ ‫واﻷسنان‪ ،‬ومنح أطباء األسنان دورات‬ ‫وبرامج تدريبية معتمدة‪ ،‬باستخدام‬ ‫أحدث األجهزة التكنولوجية ملواكبة‬ ‫العصر‪ .‬ووضــع «عبدالغفار» حجر‬ ‫أساس املستشفى التعليمى والكليات‬

‫األبراج‬

‫سودوكو‬ ‫السودوكو لعبة يابانية سهلة‪ ،‬من دون عمليات حسابية‪،‬‬ ‫تتألف شبكتها من ‪ 81‬خانة صغيرة‪ ،‬أو من ‪ 9‬مربعات كبيرة‬ ‫يحتوى كل منها على ‪ 9‬خانات صغيرة‪ ،‬على الالعب إكمال‬ ‫الشبكة بواسطة أرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬شرط استعمال كل رقم‬ ‫مرة واحدة فقط‪ ،‬فى كل خط أفقى و فى كل خط عمودى‬ ‫وفى كل مربع من املربعات التسعة‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫حل أمس‬

‫احلل والتعليمات‬ ‫وبرنامج الكمبيوتر‬ ‫على موقع‪:‬‬ ‫‪www.sudoku.com‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫د‪ .‬هالة عمر‬

‫‪www.horoscopeus.com‬‬

‫وزير التعليم العالى أثناء وضع حجر األساس‬

‫اجلــديــدة بــاجلــامــعــة‪ ،‬متهيدا لبدء‬ ‫األعمال اﻹنشائية‪ ،‬مطالبا باالنتهاء‬ ‫منها وفقا للجدول الزمنى‪.‬‬

‫واط ــم ــأن ال ــوزي ــر عــلــى انــتــظــام‬ ‫العملية التعليمية باجلامعة‪ ،‬مشددا‬ ‫على الــتــزام الــطــاب بــاإلجــراءات‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫احلمل‪ 3/21 :‬إلى ‪4/20‬‬ ‫األمــور املالية تأخذ كل فكرك‪ ،‬األصــول‬ ‫وما متتلك‪ ،‬كل هذه األمور تستحوذ على‬ ‫األضواء‪ ،‬وتدور أفكار كثيرة‪.‬‬

‫امليزان ‪ 9/21 :‬إلى ‪10/20‬‬ ‫لــديــك رغــبــة كبيرة للنجاح املهنى ولكن‬ ‫أحــيــا ًنــا تسير األحــــداث بشكل لــم تكن‬ ‫تتوقعه‪.‬‬

‫الثور ‪ 4/21 :‬إلى ‪5/20‬‬ ‫األج ــواء الفلكية تساعدك على حتسني‬ ‫أدائك وتصرفاتك فى أمور كنت تتجاهلها‬ ‫أو ال تعرفها‪ ،‬أنت حتب الراحة والرفاهية‪.‬‬

‫العقرب‪ 10/21 :‬إلى ‪11/20‬‬ ‫قد تأتيك معلومات مهمة من الزمالء‪ ،‬رمبا‬ ‫الرؤساء‪ ،‬تفيدك كثي ًرا‪ ،‬عليك أن تعى جيدًا‬ ‫ما يدور حولك‪.‬‬

‫اجلوزاء‪ 5/21 :‬إلى ‪6/20‬‬ ‫رمبــا أى خطأ يــحــدث منك الــيــوم يكون‬ ‫بسبب تفكيرك غير الواقعى‪ ،‬عليك أن تعى‬ ‫ذلك وحتافظ على التفكير الواقعى‪.‬‬

‫القوس‪ 11/21 :‬إلى ‪12/20‬‬ ‫هناك طاقة كبيرة وتشعر بها فى مجال‬ ‫عملك‪ ،‬قد جتنى ثمار مجهوداتك وتشعر‬ ‫بقيمة وأنت تعمل‪.‬‬

‫أفقي ًا‪:‬‬ ‫‪ -1‬أول مدير للفرقة القومية للتمثيل فى مصر ‪-‬‬ ‫للنداء‪.‬‬ ‫‪ -2‬سال عن جمود ‪ -‬قطعتها‪.‬‬ ‫‪ -3‬أغنية ألم كلثوم «معكوسة» ‪ -‬العجوز الفانية‪.‬‬ ‫‪ -4‬جهاز تعني به اجلهات «معكوسة» ‪ -‬نأتى بعده‪.‬‬ ‫‪ - -5‬أجتنب ‪ -‬احلرب «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -6‬رائد كرة القدم املصرية ‪ -‬ثلثا «قيد»‪.‬‬ ‫‪ -7‬حرف ندبة ‪ -‬يتطاير من النار ‪ -‬حرف جر‪.‬‬ ‫‪ -8‬أوفدت ‪ -‬الصفيق «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -9‬إقليم بالهند «معكوسة» ‪ -‬من صحاف الطعام‪.‬‬ ‫‪ -10‬حزن «معكوسة» ‪ -‬تقسمان‪.‬‬ ‫‪ -11‬ملك إجنليزى لقب بالفاحت ‪ -‬تعب‪.‬‬ ‫‪ -12‬نقاتله بالسيف ‪ -‬نسيج ذو وبر‪.‬‬

‫السرطان‪ 6/21 :‬إلى ‪7/20‬‬ ‫انخفاض القمر قد يجعلك متضى وقتا مع‬ ‫ً‬ ‫قليل‪ ،‬وقد تفكر فى من‬ ‫نفسك وتتقوقع‬ ‫حولك وتسأل هل هم سعداء أم ال؟‪.‬‬

‫اجلدى‪ 12/21 :‬إلى ‪1/20‬‬ ‫كل قدراتك البدنية والذهنية والنفسية‬ ‫مرتفعة وقوية بسبب ارتفاع القمر‪ ،‬لديك‬ ‫طاقة حتفزك لعمل أى شىء وبكفاءة‪.‬‬

‫األسد‪ 7/21 :‬إلى ‪8/20‬‬ ‫تظهر صفات برج األسد بقوة اليوم‪ ،‬الشجاعة‬ ‫واإلق ــدم‪ ،‬ورمبــا صعوبة املــراس والشرف‪،‬‬ ‫ويجب أال تقوم بشىء يسىء لآلخرين‪.‬‬

‫الدلو‪ 1/21 :‬إلى ‪2/20‬‬ ‫األجــواء تزيد من فضولك وتوسع أفقك‬ ‫ولذلك قد تعيش كثيرا من السيناريوهات‬ ‫املختلفة‪ ،‬ال بد أن تكون صادقا‪.‬‬

‫العذراء‪ 8/21 :‬إلى ‪9/20‬‬ ‫رمبا تلجأ إلى احلزم والعنف فى التعبير‬ ‫عما تريده من البعض ألنهم لم يقرأوا ذلك‬ ‫من قبل‪.‬‬

‫احلوت‪ 2/21 :‬إلى ‪3/20‬‬ ‫هناك كثير من األمور ال بد أن تتحكم فيها‬ ‫وفى نفس الوقت رمبا عليك أن تبحث عن‬ ‫من يساعدك‪.‬‬

‫رأسي ًا‪:‬‬ ‫‪ -1‬تخلى عن نصرته ‪ -‬أنصار عيسى عليه السالم‪.‬‬ ‫‪ -2‬كتاب لكارل ماركس «معكوسة» ‪ -‬أخذ قهراً‪.‬‬ ‫‪ -3‬ال يحترم شيخوخته «معكوسة» ‪ -‬األسرى من‬ ‫النساء‪.‬‬ ‫‪ -4‬املتحول من موضع إلــى موضع «معكوسة» ‪-‬‬ ‫فات‪.‬‬ ‫‪ -5‬قناديل ‪ -‬تعبر‪.‬‬ ‫‪ -6‬ثلثا «مطر» ‪ -‬خشن ‪ -‬حشرة‪.‬‬ ‫‪ -7‬محافظة مصرية «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -8‬جاء ‪ -‬من ألوان الطيف ‪ -‬نقيض حتت‪.‬‬ ‫‪ -9‬يتريضن «معكوسة» ‪ -‬جتدها فى «اخلطوط»‪.‬‬ ‫‪ -10‬ما فيه سواد وبياض ‪ -‬الوقت احلالى‪.‬‬ ‫‪ -11‬فلكى إيطالى «معكوسة» ‪ -‬راحة اليد‪.‬‬ ‫‪ -12‬ينافقها «معكوسة» ‪ -‬حشرة‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫حل أمس‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ 1‬م ا ن‬ ‫‪ 2‬و ل ع‬ ‫‪ 3‬ت ى د‬ ‫‪ 4‬و ف و‬ ‫‪ 5‬س و‬ ‫‪ 6‬ى ش ت‬ ‫‪ 7‬ك ن ت‬ ‫‪ 8‬ل ا ع‬ ‫‪9‬‬ ‫ب د‬ ‫‪ 10‬ق‬ ‫ا‬ ‫‪ 11‬ا ل هـ‬ ‫‪ 12‬ت ب ا‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫ش س‬ ‫ن‬ ‫ا و‬ ‫خ ك‬ ‫ى و‬ ‫ب ك‬ ‫ى‬ ‫ت ش‬ ‫ا‬ ‫م ح‬ ‫و ى‬ ‫ر ى‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫ت ر‬ ‫و س‬ ‫ح‬ ‫ل م‬ ‫ا ل‬ ‫و‬ ‫ع ى‬ ‫ا‬ ‫ب ب‬ ‫ر ت‬ ‫و ا‬ ‫ن‬

‫‪8‬‬

‫‪12 11 10 9‬‬

‫س ى ت‬ ‫و ا س‬ ‫م س ك‬ ‫ل ا‬ ‫ح ك ل‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ب ن ا‬ ‫ا ت ق‬ ‫ح ا‬ ‫س ا‬ ‫ل ش ب‬ ‫ب ى ذ‬

‫ى‬ ‫هـ‬ ‫و‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ن‬

‫ن‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫هـ‬

‫ا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫ب‬ ‫ت‬

‫«مقاطعة كــل مــا هــو تــركــى»‪ ..‬رصاصة‬ ‫قوية أطلقها رئيس غرفة التجارة السعودية‪،‬‬ ‫اعتبرها البعض دع ــوة «شــبــه رسمية» من‬ ‫اململكة‪ ،‬بعدما قــال رئيس الغرفة إن هذه‬ ‫املقاطعة تأتى ر ًدا على العداء من احلكومة‬ ‫التركية جتاه بلده ومواطنيها‪ ،‬فى الوقت نفسه‬ ‫أعلنت املتاجر السعودية الكبرى مقاطعتها‬ ‫للمنتجات التركية‪ ،‬لتتحول إلــى «مقاطعة‬ ‫شعبية»‪ ،‬وجــاءت مقاطعة األجــبــان التركية‬ ‫مثال لصالح األجبان املصرية‪ ،‬وهو ما جعلنى‬ ‫أتعجب ملاذا لم نشارك فى حملة موازية مع‬ ‫السعودية‪ ،‬ملقاطعة املنتجات التركية؟‪ ،‬فمعنى‬ ‫أن تختار املتاجر الكبرى فى اململكة األجبان‬ ‫املصرية لتحل محل «التركية» بالتأكيد ليس‬ ‫من قبيل الصدفة أو «املجاملة»‪ ،‬فلن جتازف‬ ‫هذه املتاجر التى فتحت معظمها داخل مصر‬ ‫منذ سنوات قليلة‪ ،‬بعرض منتجات أقل جودة‪،‬‬ ‫وهو ما جعلنى أتذكر رحلة عمل قصيرة لى‬ ‫فى إحدى الــدول العربية منذ عدة سنوات‪،‬‬ ‫واستضافتنا فى الفندق «‪ 7‬جنــوم»‪ ،‬وقتها‬ ‫تناولت «مربى» شهية للغاية‪ ،‬وألول مرة لم‬ ‫أم ــارس عــادتــى قبل تــنــاول أى طعام خــارج‬ ‫بيتى‪ ،‬مبعرفة املنشأ األصلى لهذا الطعام‬ ‫أو الشركة املنتجة‪ ،‬وبعد أن أنهيت تناولى‬ ‫لـ«املربى»‪ ،‬فوجئت بأنها «صنع فى مصر»‪،‬‬ ‫وكنت سعيدة بهذه اجلودة خارج بلدى‪ ،‬ولكن‬ ‫يبدو أننا نطبق مقولة‪« :‬زمار احلى ال يطرب»‪،‬‬ ‫فنحن لدينا «شبه احتقار» ملنتجاتنا الوطنية‪،‬‬ ‫من قبل البعض‪ ،‬ولو علموا أن املنتج الذى‬ ‫أمامهم «صنع فى مصر» يترددون ألف مرة‬ ‫قبل شرائه‪ ،‬وال يزال تسيطر عليهم «عقدة‬ ‫اخلواجة» حتى ولو كان هذا اخلواجة ضد‬ ‫بلدهم‪ ،‬ولكن فى الوقت نفسه مازلت ألوم على‬ ‫حكومتنا فشلها فى تسويق منتجاتنا الوطنية‪،‬‬ ‫ففى سلسلة متاجر تركية حديثة العهد فى‬ ‫السوق املصرية‪ ،‬نرى األسعار وقد انخفضت‬ ‫كثيرا عن متاجرنا املصرية‪ ،‬بل وتقوم بعرض‬ ‫منتجات حتمل «البراند» اخلاص بها‪ ،‬بجانب‬ ‫التحالف مع بعض املصانع واملتاجر املعروفة‬ ‫ب ـــ«ع ــروض مخفضة» ألجــهــزة إلكترونية‪،‬‬ ‫ومنتجات تستخدمها الــبــيــوت يــومــيــا‪ ،‬فى‬ ‫منافسة واضحة للمنتجات املصرية‪ ،‬ويأتى‬ ‫هــذا بالتزامن مع حملة «اشــتــرى املصرى»‬ ‫التى لم تؤت ثمارها حتى اآلن‪ ،‬حتى ولو كانت‬ ‫أرقام البيع مرتفعة‪ ،‬فوفقا للكثيرين فإن جودة‬ ‫املعروضات فى احلملة أقل كثيرا من مثيالتها‬ ‫املستوردة‪ ،‬فلماذا نختار املنتجات التى «نخسر‬ ‫الــرهــان» عليها دائــمــا‪ ،‬ومل ــاذا نغرق سوقنا‬ ‫املصرية باملنتجات التركية بهذا الشكل؟‬ ‫لقد طرحت فكرة املقاطعة من قبل‪ ،‬ومنذ‬ ‫أيــام كنت أتناقش مع إحــدى صديقاتى عن‬ ‫املقاطعة مجددا‪ ،‬لتفاجئنى بقولها‪« :‬هانقاطع‬ ‫األكل وال الهدوم وال أدوات املطبخ وال األجهزة‬ ‫الكهربائية؟»‪ ،‬ووجــدت كالمها منطقيا‪ ،‬كل‬ ‫حاجة فى حياتنا أصبحت «تركى يا لوسى»‪،‬‬ ‫ليس أمامنا خيار آخــر ســوى فتح املصانع‬ ‫املغلقة وع ــودة التصنيع احلقيقى‪ ،‬ووقتها‬ ‫نستطيع اتخاذ موقف مشابه للسعودية‪.‬‬

‫سنـــــــــة‬

‫‪١٩٩٥‬‬

‫اغتيال‬ ‫فتحى الشقاقى‬

‫فتحى الشقاقى‬

‫فتحى الشقاقى قــيــادى فلسطينى‪ ،‬وكــان‬ ‫قائد حركة اجلهاد اإلســامــى فى فلسطني‪،‬‬ ‫وهو مولود مبخيم رفح لالجئني عام ‪،١٩٥١‬‬ ‫ودرس بجامعة بيرزيت بالضفة الغربية‪ ،‬وعمل‬ ‫بالتدريس بالقدس فى املدرسة النظامية‪ ،‬ثم‬ ‫التحق بجامعة الزقازيق مبصر‪ ،‬وبعد تخرجه‬ ‫عمل طبيباً مبستشفى املطلع بــالــقــدس‪ ،‬ثم‬ ‫فى قطاع غزة‪ ،‬وكان قبل عام ‪ ١٩٦٧‬ذا ميول‬ ‫ناصرية‪ ،‬وقد أثرت هزمية ‪ ١٩٦٧‬على توجهاته‪،‬‬ ‫حيث انخرط فى ‪ ١٩٦٨‬باحلركة اإلسالمية‪،‬‬ ‫إال أنــه اختلف مع اإلخــوان املسلمني فأسس‬ ‫هــو ومجموعة مــن أصــدقــائــه حــركــة اجلهاد‬ ‫اإلسالمى أواخر السبعينيات‪ ،‬وكان قد اعتقل‬ ‫فــى مــصــر فــى ‪ ١٩٧٩‬بسبب تأليفه كتابه‬ ‫«املقاومة‪ ..‬احلل اإلسالمى والبديل»‪ ،‬واعتقل‬ ‫مجد ًدا فى ‪ ٢٠‬يوليو ‪ ١٩٧٩‬بسجن القلعة على‬ ‫خلفية نشاطه السياسى واإلســامــى‪ ،‬وعــاد‬ ‫لفلسطني فى ‪ ١‬نوفمبر ‪ ١٩٨١‬سراً‪ ،‬قاد بعدها‬ ‫وسجن‬ ‫حركة اجلهاد اإلسالمى فى فلسطني‪ُ ،‬‬ ‫فى غزة عام ‪ ،١٩٨٣‬ثم أعيد اعتقاله عام ‪١٩٨٦‬‬ ‫الرتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد‬ ‫االحتالل الصهيونى ونقل أسلحة إلى القطاع‪،‬‬ ‫وقبل انقضاء فترة سجنه قامت السلطات‬ ‫العسكرية اإلسرائيلية بــإبــعــاده مــن السجن‬ ‫مباشرة إلى لبنان فى ‪ ١‬أغسطس ‪ ،١٩٨٨‬بعد‬ ‫انــدالع االنتفاضة الفلسطينية‪ ،‬وتنقل بعدها‬ ‫بــن الــعــواصــم العربية واإلســامــيــة‪ ،‬إلــى أن‬ ‫اغتاله جهاز املوساد الصهيونى فى مالطا‪« ،‬زى‬ ‫النهارده» فى ‪ ٢٦‬أكتوبر ‪ ،١٩٩٥‬وهو فى طريق‬ ‫عودته من ليبيا إلى دمشق‪ ،‬وكان يحمل جواز‬ ‫سفر ليب ًيا باسم إبراهيم الشاويش‪ .‬وقد اغتاله‬ ‫«املوساد» ملسؤوليته عن تنفيذ عملية بيت ليد‬ ‫فى ‪ ٢٢‬يناير ‪ ،١٩٩٥‬التى أسفرت عن مقتل ‪٢٢‬‬ ‫عسكر ًيا إسرائيل ًيا وأكثر من ‪ ١٠٨‬جرحى‪.‬‬

‫ماهر حسن‬


‫األهلى يوجه الدعوة ألحمد فتحى لحضور نهائى دورى أبطال إفريقيا‬

‫داخل العدد ملحق مجانى كل اثنين‬

‫الزمالك يستضيف اإلسماعيلى الليلة لحسم وصافة الدورى‬

‫«األحمر» يرفض عرضً ا إمارات ًيا لـ«معلول»‬

‫جماهير برشلونة تنقلب على «كومان» بعد الهزيمة أمام ريال مدريد فى «الكالسيكو»‬

‫أخبار العالم‬

‫‪٦‬‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬ ‫االثنين ‪ ٢٦‬أكتوبر ‪٢٠٢٠‬م ‪ ٩ -‬ربيع األول ‪ 14٤٢‬هـ ‪ ١٦ -‬بابة ‪ - 173٧‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٧٨‬‬

‫تصدر عن مؤسسة المصرى للصحافة والطباعة والنشر واإلعالن والتوزيع‬

‫‪ 20‬صفحة ‪٣ -‬جنيهات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 26 th - 2020 - Issue No. 5978 - Vol.17‬‬

‫تزايد إقبال الناخبين يشعل «سباق النواب»‬

‫كبار السن والسيدات يتصدرون الصعيد‪ ..‬و«الوطنية»‪ :‬القضاة تأكدوا من سالمة النوافذ والصناديق‬

‫ً‬ ‫بـ‪١٤‬محافظا لالطمئنان على سير التصويت فى ثانى أيام المرحلة األولى‬ ‫‪9‬وزير التنمية المحلية يتصل تليفون ًيا‬

‫كتب‪ -‬يسرى البدرى ومحمد محمود خليل‬ ‫ومينا غالى وعاطف بدر‪ ،‬واملحافظات‪:‬‬

‫شــهــد ال ــي ــوم الــثــانــى م ــن املــرحــلــة‬ ‫األولى النتخابات مجلس النواب إقباالً‬ ‫مــلــحــوظـاً عــلــى الــتــصــويــت مــن جانب‬ ‫كبار السن والــســيــدات خصوصاً فى‬ ‫قــرى ومحافظات الصعيد‪ .‬وخصص‬ ‫املرشحون ســيــارات لنقل كبار السن‬ ‫واملرضى من منازلهم وفرق من طالب‬ ‫اجلامعات واملدارس‪ ،‬لتعريفهم بأرقام‬ ‫اللجان والوصول إليها‪.‬‬

‫إقبال واسع على إحدى جلان محافظة املنيا‬

‫تصوير ‪ -‬محمد حكيم‬

‫كما حرصت الوحدات املحلية على‬ ‫توفير مــواصــات لنقل ذوى اإلعاقة‬ ‫إلى اللجان التى كانت مزودة بكراسى‬ ‫متحركة لتسهيل وصــول الناخب من‬ ‫خـ ــارج املــقــر االنــتــخــابــى إل ــى داخــلــه‬ ‫بــجــانــب تــوفــيــر مــتــرجــم لــغــة إشـــارة‬ ‫ملساعدة الصم والبكم على التصويت‪،‬‬ ‫وسط التزام كبير من جانب املواطنني‬ ‫ب ــارت ــداء الــكــمــامــات واحل ــف ــاظ على‬ ‫التباعد االجتماعى‪ .‬وحــرص مندوبو‬ ‫بعض املرشحني على توزيع الكمامات‬

‫على املواطنني ليتمكنوا من التصويت‪،‬‬ ‫وأذاعوا األغانى الوطنية عبر مكبرات‬ ‫ال ــص ــوت‪ ،‬فــى مــحــيــط مــقــار الــلــجــان‬ ‫لتشجيع الناخبني على احلضور‪.‬‬ ‫مــن جهتها‪ ،‬أكــدت الهيئة الوطنية‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬انتظام عمليات التصويت‬ ‫فــى الــيــوم الــثــانــى واألخــيــر باملرحلة‬ ‫األول ــى داخ ــل ‪ 10240‬جلنة فرعية‪،‬‬ ‫وقال رئيسها املستشار الشني إبراهيم‪،‬‬ ‫فى تصريحات‪ ،‬أمس‪ ،‬إن جميع اللجان‬ ‫الفرعية فتحت أبوابها فى املواعيد‬

‫تصوير ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫سيدتان تدليان بصوتيهما داخل إحدى جلان الوراق أمس‬

‫املحددة‪ ،‬حيث فض القضاة املشرفون‬ ‫الشمع الذى وضعوه على باب اللجنة‬ ‫فــى نــهــايــة الــتــصــويــت‪ ،‬أم ــس األول‪،‬‬ ‫وت ــأك ــدوا مــن ســامــة الــنــوافــذ وعــدم‬ ‫العبث بصناديق االقتراع أو ببطاقات‬ ‫التصويت وأثبتوا هذه اإلجــراءات فى‬ ‫محضر‪ ،‬وبعدها مت فتح أبواب اللجان‬ ‫الستقبال الناخبني فى املوعد املحدد‪.‬‬ ‫وأضـــــاف الشـــن أن ال ــي ــوم األول‬ ‫للتصويت مر بشكل هادئ‪ ،‬إذ لم ترصد‬ ‫الهيئة أى شكاوى أو مخالفات تتعلق‬

‫بإجراءات االقتراع من شأنها التأثير‬ ‫على سالمة العملية االنتخابية برمتها‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أجرى محمود شعراوى‪،‬‬ ‫وزير التنمية املحلية‪ ،‬أمس‪ ،‬اتصاالت‬ ‫تليفونية بـــ‪١٤‬مــحــافــظــا ملحافظات‬ ‫املرحلة األولــى لالطمئنان على سير‬ ‫التصويت منبهاً إلــى ض ــرورة تسيير‬ ‫التصويت على املواطنني مع اتخاذ كافة‬ ‫اإلج ــراءات االحترازية والوقائية من‬ ‫اإلصابة بكورونا‪ ،‬باستمرار عمليات‬ ‫التطهير والتعقيم على مدار اليوم وإزالة‬

‫أى إشغاالت واستمرار حمالت النظافة‬ ‫فى محيط اللجان‪ ،‬مجد ًدا التأكيد على‬ ‫تعليماته املشددة للمحافظات باحلياد‬ ‫التام وعدم االنحياز ألى مرشح للوقوف‬ ‫على مسافة واحدة من اجلميع‪.‬‬ ‫وأمن ًيا‪ ،‬تابع اللواء محمود توفيق‬ ‫وزيــر الداخلية أعــمــال التأمني من‬ ‫داخـ ــل غــرفــة الــعــمــلــيــات الرئيسية‬ ‫بقطاع األمن واطمأن على تنفيذ بنود‬ ‫اخلطة املوضوعة‪.‬‬

‫‪ 50‬دولة تصادق على «حظر‬ ‫األسلحة النووية» والكبار يمتنعون‬

‫د‪ .‬محمد كمال‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫«ترامب» ينافس كورونا‬

‫بالرغم أنه يتبقى أسبوع فقط على موعد االنتخابات‬ ‫الرئاسية األمريكية (الثالثاء ‪ ٣‬نوفمبر) إال أن كثيرين‬ ‫ليس لديهم ج ــرأة التنبؤ بنتيجتها‪ .‬األســبــاب كثيرة‪،‬‬ ‫وأحدها جتربة االنتخابات السابقة التى تنبأ فيها كبار‬ ‫اخلبراء واملحللني بفوز هيالرى كلينتون وهزمية دونالد‬ ‫ترامب‪ ،‬وجاءت النتيجة عكس ذلك‪.‬‬ ‫استطالعات الرأى احلالية على املستوى القومى تعطى‬ ‫تقدما لبايدن على ترامب‪ ،‬ولكن نتائجها يجب أن تؤخذ‬ ‫بقدر من احلذر‪ ،‬ليس فقط استنادا خلبرة االنتخابات‬ ‫السابقة التى جاءت فيها االستطالعات بنتائج خاطئة‬ ‫اعتمدت على عينات غير ممثلة بدقة للناخبني‪ ،‬ولكن‬ ‫أيضا ألن العبرة فى االنتخابات األمريكية ليست بالنتائج‬ ‫على املستوى القومى‪ ،‬ولكن بتلك على مستوى الواليات‪،‬‬ ‫وخاصة تلك التى تسمى بالواليات «املتأرجحة» أى التى‬ ‫ليس لناخبيها منط مستقر فى التصويت‪ ،‬بل تصوت‬ ‫أغلبيتها مرة للمرشح الدميقراطى (كما فعلت ملصلحة‬ ‫أوباما) وأخرى للمرشح اجلمهورى (كما صوتت لترامب)‪،‬‬ ‫واليات مثل فلوريدا وأوهايو وبنسلفانيا وغيرها‪ .‬نتائج‬ ‫االستطالعات فــى هــذه الــواليــات مــا تــزال متأرجحة‬ ‫ومتقاربة‪ ،‬والفرق بني املرشحني فى العديد منها يدخل‬ ‫فيما يسمى بهامش اخلطأ‪ .‬العبرة أيضا ليست باألداء‬ ‫فى املناظرات‪ ،‬فقد فازت هيالرى كلينتون فى املناظرات‬ ‫الثالث التى جرت قبل االنتخابات السابقة‪ ،‬ولكنها لم‬ ‫تنجح فى الوصول للبيت األبيض‪.‬‬ ‫املسألة الفاصلة فى االنتخابات الرئاسية احلالية هى‬ ‫أنه بالرغم من وجود منافس للرئيس ترامب‪ ،‬وهو املرشح‬ ‫الدميقراطى بايدن‪ ،‬إال أن الكثيرين ينظرون لالنتخابات‬ ‫على أنها استفتاء على الرئيس ترامب‪ ،‬وبالتالى فإن‬ ‫ما يطرحه بايدن من أفكار وسياسات قد ال يهم بعض‬ ‫الناخبني‪ ،‬فاألمر فى النهاية سيرتبط بحكمهم على‬ ‫ترامب نفسه‪ .‬والقضية الرئيسية هنا هى تعامل إدارة‬ ‫ترامب مع جائحة كورونا‪ ،‬أى ميكن القول إن كورونا هى‬ ‫املنافس احلقيقى لترامب‪.‬‬ ‫(تتمة املقال ص‪)١9‬‬

‫(تغطية شاملة داخل العدد)‬

‫مصر تستقبل ‪ 324‬مليون دوالر فى يوم واحد‪ ..‬والبورصة تفقد ‪ 10‬مليارات جنيه‬ ‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق وسناء‬ ‫عبدالوهاب‪:‬‬

‫الرئيس خالل اجتماع مناقشة مبادرة «مصر الرقمية» أمس‬

‫كــشــف مــصــدر مــصــرفــى عــن أن‬ ‫مصر تلقت تدفقات نقدية أجنبية‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬بقيمة ‪ 324‬مليون دوالر‪ ،‬وهو‬ ‫يعد من أعلى املعدالت فى يوم واحد‪.‬‬ ‫وقــــال امل ــص ــدر إن اســتــثــمــارات‬ ‫األجــانــب فــى مــصــر تشهد تــزاي ـدًا‬ ‫ملحوظا وبشكل متواصل‪ ،‬وتتفوق على‬ ‫جميع األســواق الناشئة‪ ،‬نظرا للثقة‬ ‫الكبيرة من قبل املستثمرين الدوليني‪.‬‬ ‫وكــانــت وزارة املــالــيــة أوضــحــت‬

‫أن استثمارات األجــانــب فــى أذون‬ ‫وسندات اخلزانة قفزت إلى ‪21.1‬‬ ‫مــلــيــار دوالر فــى منتصف أكتوبر‬ ‫اجلارى‪ ،‬مقابل ‪ 10.4‬مليار دوالر فى‬ ‫مايو املاضى‪.‬‬ ‫م ــن نــاحــيــة أخـــــرى‪ ،‬انــخــفــضــت‬ ‫مؤشرات البورصة جماع ًيا‪ ،‬خالل‬ ‫جــلــســة أمـ ــس‪ ،‬وخــســر رأس املــال‬ ‫السوقى لألسهم املقيدة ‪ ١٠.٤‬مليار‬ ‫جــنــيــه‪ ،‬مغل ًقا عــنــد ‪ ٥٩٨.٧‬مليار‬ ‫جنيه‪ ،‬وقررت إدارة البورصة إعادة‬ ‫التداوالت على سهم البنك التجارى‬

‫الدولى‪ ،‬بداية من جلسة اليوم‪.‬‬ ‫وانخفض املؤشر الرئيسى للبورصة‬ ‫املصرية ‪ EGX30‬بنحو ‪ ،%٣.٥‬ليبلغ‬ ‫مستوى ‪ ١٠٦٠٢‬نقطة‪ ،‬وسجل مؤشر‬ ‫ً‬ ‫انخفاضا بنحو ‪،%١.٩‬‬ ‫‪EGX70EWI‬‬ ‫ليغلق عند مستوى ‪ ١٧٨٤‬نقطة‪ ،‬فيما‬ ‫انــخــفــض مــؤشــر ‪EGX EWI 100‬‬ ‫األوسع نطا ًقا بنحو ‪ ،%١.٧‬ليصل إلى‬ ‫مستوى ‪ ٢٦٤٥‬نقطة‪ .‬وارتفعت أسهم‬ ‫‪ ٤٧‬شركة‪ ،‬فيما انخفضت أسهم ‪١١١‬‬ ‫شركة‪ ،‬وظل ‪ ٢٣‬سه ًما دون تغيير‪.‬‬ ‫وهبط سهم البنك التجارى الدولى‬

‫بنسبة ‪ ،%٧.١٦‬خالل اجللسة‪ ،‬فاقدًا‬ ‫نحو ‪ ٤.٧٧‬جنيه من سعره‪ ،‬وأغلق‬ ‫عند ‪ ٦١.٨٣‬جنيه‪ .‬وأوقفت البورصة‬ ‫التعامل على عدد كبير من األسهم‪،‬‬ ‫ملدة ربع الساعة‪.‬‬ ‫وأوض ــح محمود حــســن‪ ،‬املُحلِّل‬ ‫املالى‪ ،‬أن تضارب األنباء املصاحبة‬ ‫لــقــرار تغيير رئيس بنك «التجارى‬ ‫الدولى» مسيطر على السوق‪ ،‬متوق ًعا‬ ‫أن تستمر موجة الهبوط على مدار‬ ‫جلسات األسبوع‪ .‬وشدد على أن كل‬ ‫تلك العوامل تدفع املستثمرين األفراد‬

‫إلى البيع للحفاظ على السيولة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ودع هشام عزالعرب‪،‬‬ ‫رئــيــس الــبــنــك الــتــجــارى الــدولــى‪-‬‬ ‫مصر‪ -‬العضو املنتدب‪ ،‬ساب ًقا‪ ،‬على‬ ‫صفحته مبوقع التواصل االجتماعى‬ ‫«فيسبوك»‪ ،‬العاملني فى البنك‪ ،‬فى‬ ‫يــوم عمله األخــيــر‪ ،‬قــائـ ًـا‪« :‬مــرتــاح‪،‬‬ ‫وسأفتقدكم»‪ .‬وانهالت الــردود على‬ ‫«عزالعرب» بالتمنيات بالتوفيق فى‬ ‫جميع خطواته املقبلة‪ ،‬وسط تعليقات‬ ‫من متابعيه على صفحته سواء من‬ ‫فريق العمل بالبنك أو أصدقائه‪.‬‬

‫وسط مراسم محدودة بسبب «كورونا»‬

‫الرئيس يوجه بالبدء الفورى فى تنفيذ مبادرة‬ ‫«مصر الرقمية»‪ ..‬وميكنة منظومة التقاضى العاصمة تحتفل باليوبيل الماسى لـ«األمم المتحدة» بإضاءة معالمها‬ ‫‪9‬تكليفات بتعزيز جهود استخدام «الذكاء االصطناعى»‬

‫كتب‪ -‬محسن سميكة‪:‬‬

‫وج ـ ــه ال ــرئ ــي ــس عــبــدالــفــتــاح‬ ‫السيسى بالبدء الفورى فى تنفيذ‬ ‫مــبــادرة «مصر الرقمية»‪ ،‬والتى‬ ‫ستساهم بشكل مباشر فى جهود‬ ‫الدولة للتحول الرقمى‪ ،‬وتعزيز‬ ‫قـ ــدرات ال ــك ــوادر الــبــشــريــة على‬ ‫امل ــه ــارات الــرقــمــيــة‪ ،‬ممــا يدعم‬ ‫األداء احلــكــومــى ويــوفــر أحــدث‬ ‫اخلدمات الرقمية للمواطنني على‬ ‫مستوى اجلمهورية‪.‬‬ ‫ك ــم ــا وجـــــه الـــرئـــيـــس‪ ،‬خ ــال‬ ‫اجتماعه مــع الــدكــتــور مصطفى‬ ‫مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس ال ــوزراء‪،‬‬ ‫وال ــدك ــت ــور عــمــرو طــلــعــت‪ ،‬وزي ــر‬ ‫االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات‪،‬‬ ‫بتعزيز جهود استخدام تكنولوجيا‬ ‫الذكاء االصطناعى فى مشروعات‬ ‫ال ــدول ــة للتخطيط الــعــمــرانــى‪،‬‬ ‫وكــذلــك فــى ال ــزراع ــة والــصــحــة‬

‫سعـر النسخــة|‬

‫والتعليم‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن مواصلة رفع‬ ‫كفاءة مكاتب البريد على مستوى‬ ‫اجلــمــهــوريــة‪ ،‬ومــيــكــنــة منظومة‬ ‫التقاضى من خــال استراتيجية‬ ‫«عدالة مصر الرقمية»‪.‬‬ ‫وقـ ــال الــســفــيــر بــســام راض ــى‪،‬‬ ‫املــتــحــدث الــرســمــى بــاســم رئاسة‬ ‫اجلـ ــمـ ــهـ ــوريـ ــة‪ ،‬إن االج ــت ــم ــاع‬ ‫تــنــاول متابعة املــوقــف التنفيذى‬ ‫لــلــمــشــروعــات الــقــومــيــة اخلــاصــة‬ ‫بــقــطــاع االت ــص ــاالت وتكنولوجيا‬ ‫املــعــلــومــات‪ .‬وأوضـــــح املــتــحــدث‬ ‫الرسمى أن الدكتور عمرو طلعت‬ ‫استعرض مستجدات بناء منصة‬ ‫لنماذج املجتمعات العمرانية‪ ،‬والتى‬ ‫تهدف إلى حوكمة منظومة البناء‬ ‫فى مصر فى إطــار واضــح يتسم‬ ‫بالتخطيط والتنظيم وااللــتــزام‬ ‫بــالــقــانــون‪ ،‬ويــحــد مــن مخالفات‬ ‫البناء والتعديات على األراضى‪.‬‬

‫وعـــــــرض وزيـــــــر االتــــصــــاالت‬ ‫م ــس ــت ــج ــدات مـــشـــروعـــات بــنــاء‬ ‫مــنــظــومــة ال ــذك ــاء االصــطــنــاعــى‪،‬‬ ‫والتى تأتى فى إطار السعى نحو‬ ‫مواكبة التطورات العاملية فى مجال‬ ‫تكنولوجيات الذكاء االصطناعى‪،‬‬ ‫وحتقيق االستخدام األمثل لهذه‬ ‫التكنولوجيات فى كافة القطاعات‬ ‫مــن خــال دمجها فــى املنظومة‬ ‫الــرقــمــيــة لــلــمــســاهــمــة ف ــى رفــع‬ ‫مستوى أداء اخلدمات احلكومية‪.‬‬ ‫وشهد االجتماع استعراض آخر‬ ‫مــشــروعــات التصميم والتصنيع‬ ‫اإلليكترونى على املستوى املحلى‪،‬‬ ‫والتى تأتى فى إطار رؤية الدولة‬ ‫لبناء ق ــدرات الــشــركــات العاملة‬ ‫فى هذا القطاع وإتاحة الوصول‬ ‫لألسواق العاملية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫تنمية املــــوارد البشرية وتأهيل‬ ‫الشباب للعمل فى هذا املجال‪.‬‬

‫كتب‪ -‬جمعة حمد اهلل ويوسف العومى‪:‬‬

‫فى احتفالية مــحــدودة فى قصر‬ ‫التحرير‪ ،‬احتفلت مصر ومنظمة‬ ‫األمم املتحدة‪ ،‬أمس األول‪ ،‬باليوبيل‬ ‫املاسى للمنظمة تخليداً للذكرى الـ‪75‬‬ ‫لتأسيسها‪ ،‬وذل ــك بحضور سامح‬ ‫شــكــرى‪ ،‬وزي ــر اخلــارجــيــة‪ ،‬واملنسق‬ ‫املقيم للمنظمة فى القاهرة‪ ،‬ريتشارد‬ ‫ديكتس‪ ،‬وســط إضــاءة أبــرز املعالم‬ ‫العاصمة باللون األزرق األممى‪ ،‬منها‬ ‫األهــرامــات‪ ،‬وبــرج القاهرة‪ ،‬ومبنى‬ ‫وزارة اخلارجية‪.‬‬ ‫ش ــك ــرى أك ـ ــد خ ـ ــال كــلــمــة لــه‬ ‫بــاالحــتــفــال أن تــداعــيــات جائحة‬ ‫فــــيــــروس ك ـ ــورون ـ ــا الـــتـــى نــبــهــت‬ ‫لــضــرورة إدخ ــال إصــاحــات جــادة‬ ‫وســريــعــة عــلــى املــنــظــومــة األممــيــة‬ ‫مبــا يــضــمــن تــعــزيــز فاعليتها فى‬ ‫مواجهة التحديات املتالحقة على‬ ‫األص ــع ــدة الــســيــاســيــة‪ ،‬واألمــنــيــة‪،‬‬ ‫والــتــنــمــويــة‪ ،‬واإلنــســانــيــة‪ ،‬إذ إنها‬ ‫ـحــة لتنفيذ‬ ‫أظــهــرت الــضــرورة املُــلـ ِ ّ‬ ‫أهداف «أجندة التنمية املستدامة‬ ‫‪»2030‬؛ التى تلتقى مع «رؤية مصر‬ ‫‪ .»2030‬واستعرض الوزير إسهام‬ ‫مصر فى عمليات حفظ السالم‪،‬‬

‫منطقة األهرامات تتزين باللون األزرق السماوى‬

‫باعتبارها سابع أكبر ُمساهم فى‬ ‫تلك العمليات خــال ال ـــ‪ 50‬عاما‬ ‫املاضية‪ ،‬بجانب دورهــا الهام فى‬ ‫تطوير السياسات واآللــيــات ذات‬

‫الصلة‪ ،‬منها إطالق «خارطة طريق‬ ‫القاهرة لتعزيز أداء مهام حفظ‬ ‫السالم»‪ ،‬والتى تعكس رؤية الدول‬ ‫األفريقية املساهمة فى العمليات‪،‬‬

‫تصوير‪ -‬أمين عارف‬ ‫والدول املستضيفة لها‪.‬‬ ‫جـــــــــدد دعـــــــم مــصــر‬ ‫ش ـ ــك ـ ــرى‬ ‫َّ‬ ‫لــاســتــراتــيــجــيــة األممــيــة ملكافحة‬ ‫اإلرهــــــاب‪ ،‬وش ـ ـ َّـدد عــلــى أن مصر‬

‫ستعمل عــبــر اآلل ــي ــات املــعــنــيــة فى‬ ‫األمم املتحدة لتعزيز اجلهود للقضاء‬ ‫على اإلرهاب والتطرف املؤدى إليه‪،‬‬ ‫منوهاً مبا متثله هــذه املناسبة من‬ ‫فرصة لتعزيز التكاتف الدولى إزاء‬ ‫التحديات التى تواجه عالم اليوم‪،‬‬ ‫خاصة فى مواجهة تبعات اجلائحة‬ ‫وظاهرة تغير املناخ‪ ،‬واآلثــار املدمرة‬ ‫لإلرهاب الدولى‪.‬‬ ‫وأشاد وزير اخلارجية بدور املكتب‬ ‫األممى فى القاهرة‪ ،‬واملنسق املقيم‬ ‫ريتشارد ديكتوس‪ ،‬لدفع أطر التعاون‬ ‫بــن مــصــر واملــنــظــمــة وتــطــلــع مصر‬ ‫إلى استمرار هذه الشراكة املحورية‬ ‫خالل السنوات املقبلة‪.‬‬ ‫وفى كلمة مسجلة أكد أمني عام‬ ‫األمم املتحدة‪ ،‬أنطونيو جوتيريش‪،‬‬ ‫أنــه فــى ظــل اجلــائــحــة بــاتــت مهمة‬ ‫املنظمة األساسية أكثر أهمية من‬ ‫أى وقت مضى‪ ،‬مطالبا جميع البشر‬ ‫بــالــتــكــاتــف‪ .‬وأكـ ــد املــنــســق األممــى‬ ‫املقيم‪ ،‬ريتشارد ديكتس‪ ،‬استمرار‬ ‫الشراكة الوطيدة مع مصر‪ ،‬ومواصلة‬ ‫املنظمة دعم احلكومة فى جهودها‬ ‫لترجمة مكاسب االقــتــصــاد الكلى‬ ‫لتحسني حياة مواطنيها‪.‬‬

‫الكويت ‪ 300‬فلس ● السعودية ‪ 3‬ريــاالت ● البحرين ‪ 300‬فلس ● قطر ‪ 3‬ري ــاالت ● اإلم ــارات ‪ 4‬دراهــم ● عمان ‪ 300‬بيسة ● األردن ‪ 400‬فلس ● تونس ‪ 500‬مليم ● املغرب ‪10‬دراه ــم ● سوريا ‪ 15‬ليرة ● فلسطني ‪ 0.25‬دوالر ● لبنان ‪ 1000‬ليرة ● اجلمهورية اليمنية ‪ 30‬ريــا ًال ● اململكة املتحدة ‪1.5‬جيك‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook