Skip to main content

عدد الاربعاء 3/6/2020

Page 1

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫واتـس أب‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫أطلق برنامج «النساء فى األخبار»‬ ‫للمنظمة العاملية للصحف وناشرى‬ ‫األنــبــاء (وان‪-‬اي ــف ــرا)‪ ،‬أمــس‪ ،‬سنته‬ ‫اخلامسة على التوالى فى املنطقة‬ ‫العربية‪ .‬واسته ّل البرنامج نشاطاته‬ ‫لهذه السنة ببدء التدريب على إدارة‬ ‫وســائــل اإلع ــام كــجــزء مــن برنامج‬ ‫تعزيز املهارات بالشراكة مع اجلامعة‬ ‫األمــريــكــيــة فــى الــقــاهــرة ملجموعة‬ ‫مؤ ّلفة من ‪ 27‬صحفية مصرية من‬ ‫عدة مؤسسات إعالمية‪ ،‬إذ ّ‬ ‫مت تنظيم‬ ‫التدريب للمرة األولى عبر اإلنترنت‪.‬‬ ‫ض ّم البرنامج هذه السنة أكبر عدد‬ ‫من الصحفيات من بلد واحد‪ ،‬اذ كان‬ ‫قدم التدريب فى السابق فى مبنى‬ ‫يُ ّ‬ ‫كل ّية اجلامعة األمريكية فى القاهرة‪،‬‬ ‫وكان يض ّم ‪ 30‬صحفية من ‪ 4‬بلدان‬ ‫من املنطقة العربية‪ :‬األردن ولبنان‬ ‫ومصر وفلسطني‪ ،‬أ ّمــا هذه السنة‪،‬‬ ‫توسع البرنامج ونظراً للعدد‬ ‫وبسبب ّ‬ ‫يقدمن‬ ‫الكبير من الصحفيات اللواتى ّ‬ ‫سنوياً للمشاركة فى البرنامج‪ ،‬مت‬ ‫تغيير منهجية تقدمي التدريب على‬ ‫ويقدم لكل ٍ‬ ‫بلد على حدة‬ ‫أن يُص ّمم‬ ‫ّ‬ ‫عوضاً عن تقدميه لصحفيات من‬ ‫الــبــلــدان األربــعــة مجتمعة‪ ،‬ونــظــراً‬ ‫للظروف املحيطة بنا نتيج ًة النتشار‬ ‫وب ــاء كــورونــا‪ ،‬ومت تــقــدمي التدريب‬

‫عدد من املرضى واألطقم الطبية بالشرقية‬

‫وتطوع الفنان خالد بيومى‪ ،‬نقيب‬ ‫املوسيقيني بالشرقية‪ ،‬إلحياء احلفل‬ ‫بفقرات فنية ووطنية‪ ،‬بدأها بأغنية‬ ‫خاصة لـ«اجليش األبيض»‪ ،‬اسمها‬ ‫«تعظيم سالم جيش مصر األبيض»‪،‬‬ ‫وعبر جميع احلضور عن سعادتهم‬ ‫الــبــالــغــة بــالــدعــم املــعــنــوى املــقــدم‬ ‫باستمرار جلميع املــرضــى‪ ،‬والفرق‬ ‫الطبية باملحافظة‪ ،‬مؤكدين أن هذا‬ ‫الدعم يدفعهم ملواصلة العطاء بكل‬ ‫قــوة وعــزميــة للحفاظ على صحة‬ ‫وسالمة املواطنني باملحافظة‪.‬‬

‫بعد تأخرها فى اإلنجاب ‪ 11‬سنة‬

‫سيدة تضع مولودتها بـ«عزل كفرالدوار»‪ ..‬عايزة تسميها «كورونا»‬ ‫البحيرة‪ -‬حمدى قاسم‪:‬‬

‫عانت «أسماء» ملدة ‪ 11‬عا ًما من تأخر‬ ‫اإلجنــــاب‪ ،‬وشـ ــاءت إرادة اهلل أن تضع‬ ‫مــولــودتــهــا مــؤخــراً بعملية قيصرية فى‬ ‫أول يوم لها بعد ثبوت إصابتها بفيروس‬ ‫كورونا‪ ،‬وحتويلها من مستشفى حميات‬ ‫دمنهور إلى مستشفى كفر الــدوار العام‬ ‫املخصص للحجر الصحى‪.‬‬ ‫وقــــال ال ــدك ــت ــور يــاســر زايـــــد‪ ،‬مــديــر‬ ‫املــســتــشــفــى‪« :‬امل ــري ــض ــة رب ــن ــا أكــرمــهــا‬ ‫مبولودتها بعد تأخر اإلجن ــاب ملــدة ‪١١‬‬ ‫عا ًما»‪ ،‬مشي ًرا إلى أن الطفلة بحالة جيدة‬ ‫ووضعها مستقر‪ ،‬ومت إيداعها حضانة‬ ‫املستشفى‪ ،‬مؤكدا احتفال طاقم األطباء‬ ‫والتمريض بعملية الوالدة باعتبارها أول‬ ‫حالة والدة قيصرية يجريها املستشفى بعد‬ ‫حتويله للعمل كمستشفى للحجر الصحى‬ ‫فى ‪ 16‬إبريل املاضى‪ ،‬وهى لسيدة مقيمة‬ ‫مبركز إيتاى البارود وتدعى «أسماء» وتبلغ‬ ‫من العمر ‪ 29‬سنة»‪.‬‬ ‫وأضاف الدكتور محمود شهاوى‪ ،‬نائب‬ ‫مدير املستشفى‪ ،‬رئيس الفريق الطبى‪:‬‬ ‫طاقم املستشفى كانوا فى غاية السعادة‬ ‫بإمتام الــوالدة‪ ،‬وحــرص طاقم التمريض‬ ‫على االتصال بأسرتها وطمأنتهم على متام‬ ‫الــوالدة‪ ،‬مشي ًرا إلى أن طاقم التمريض‬ ‫سألوا األم عن االسم الذى ستطلقه على‬ ‫ابنتها‪ ،‬فقالت ضاحكة «كورونا»‪ ،‬إال أنها‬ ‫قررت التشاور مع أسرتها فى اسم املولودة‬ ‫قبل حتديد االسم الذى ستطلقه عليها‪.‬‬ ‫وأك ــد أن الطفلة بصحة جــيــدة‪ ،‬وأن‬

‫األطباء يحملون املولودة مبستشفى العزل‬

‫حالة األم التى تعالج من فيروس كورونا‬ ‫املستجد مستقرة‪ ،‬مــشــيـ ًرا إلــى أنــه مت‬ ‫تخصيص غرفة مستقلة لــأم وابنتها‪،‬‬ ‫وخصصت إدارة املستشفى طاقم متريض‬ ‫خاصا لرعايتهما‪ ،‬موضحاً أن األم وصلت‬ ‫املستشفى اإلثنني‪ ،‬محولة من مستشفى‬ ‫حميات دمنهور وقام األطباء بإجراء عملية‬ ‫الوالدة القيصرية فى نفس يوم وصولها‪.‬‬

‫وأوضح أن عملية الوالدة أشرف عليها‬ ‫الــدكــتــور ياسر زاي ــد‪ ،‬مدير املستشفى‪،‬‬ ‫وفــريــق عمل تــك ـ ّون مــن الــدكــتــور محمد‬ ‫الــشــاذلــى‪ ،‬إخــصــائــى الــنــســاء والتوليد‪،‬‬ ‫وطــبــيــبــى األط ــف ــال مــحــمــد عــبــد املــولــى‬ ‫ومحمد ف ــاروق‪ ،‬والدكتور ممــدوح جاد‪،‬‬ ‫إخصائى التخدير‪ ،‬مبشاركة فريق متريض‬ ‫مكون من املمرضات‪ :‬حنان عزت وإميان‬

‫جابر وداليا محمد وفكرية محمد وفايزة‬ ‫محمد وفاطمة رمضان ومحروسة أحمد‬ ‫وسحر ربيع‪.‬‬ ‫وقال الدكتور محمد الشاذلى‪ ،‬إخصائى‬ ‫النساء والتوليد‪ ،‬والقائم على إجراء عملية‬ ‫الوالدة‪ ،‬إن احلالة كانت تعانى من انفجار‬ ‫مبكر فى جيب املياه‪ ،‬ومت إجــراء الوالدة‬ ‫القيصرية فور وصولها ودون تردد‪.‬‬

‫«ترشيد أدوارها»‬

‫«الثروة البشرية»‬

‫«رفضت»‬

‫د‪ .‬حسن أبوطالب‪،‬‬ ‫فى «الشرق‬ ‫األوسط»‪ ،‬مطالبا‬ ‫بإعادة هيكلة شركات‬ ‫التواصل االجتماعى‬ ‫على خلفية أزمة‬ ‫ترامب وتويتر‪.‬‬

‫عماد الدين حسني‪،‬‬ ‫فى «الشروق»‪،‬‬ ‫متحدثا عن ضرورة‬ ‫احلفاظ على‬ ‫خريجى الطب‬ ‫وتدريبهم‪.‬‬

‫حمدى الكنيسى‪ ،‬فى‬ ‫«الدستور»‪ ،‬متحدثا‬ ‫عن رد فعله لعرض‬ ‫من اإلخوان بتوليه‬ ‫منصب وزير اإلعالم‪.‬‬

‫رسائل النحت الرقمى ضد «الفيروس»‬ ‫املنيا‪ -‬تريزا كمال‪ :‬مرفق صور‬

‫«ال ــف ــن رســـالـــة‪ ..‬ومـــا أحــوجــنــا‬ ‫ل ــت ــوج ــي ــه الـــرســـائـــل فـ ــى وقــتــنــا‬ ‫احلــاضــر‪ ،‬ملــواجــهــة عــدونــا اخلفى‬ ‫ورفــــع ال ــوع ــى ف ــى أزمــــة جــائــحــة‬ ‫كورونا»‪ ،‬بهذه الكلمات بدأ الدكتور‬ ‫حمدى عبدالستار‪ ،‬أستاذ النحت‬ ‫الرقمى بجامعة املنيا‪ ،‬حديثه عن‬ ‫مــجــســمــاتــه األخ ــي ــرة م ــن الــنــحــت‬ ‫الرقمى‪.‬‬ ‫العمل األول عبارة عن بورتريه‬ ‫للدكتور أحمد عبده اللواح‪ ،‬أستاذ‬ ‫التحاليل الطبية بجامعة األزهــر‪،‬‬ ‫والــذى كان أول طبيب يتوفاه اهلل‬ ‫فى ‪ 30‬مارس املاضى‪ ،‬إثر إصابته‬ ‫بــفــيــروس «ك ــورون ــا املــســتــجــد»‪ ،‬إذ‬ ‫قال «عبدالستار»‪« :‬أردت أن أذ ّكر‬ ‫الناس مبا يفعله األطباء‪ ،‬وما نحن‬ ‫فيه لئال نستهني‪ ،‬فصممت بجواره‬ ‫وردة تعبي ًرا عــن الــوفــاء لــذكــراه‪،‬‬ ‫بحكم أن ــه أول شهيد مــن جيش‬ ‫مصر األبيض»‪ ،‬الفتًا إلى أن صورة‬ ‫العمل وصلت البنته إسراء اللواح‪،‬‬ ‫وأنـــه ســيــقــوم ب ــإه ــداء الــبــورتــريــه‬ ‫وإرساله لها قري ًبا‪.‬‬ ‫وخـــــال الــعــمــل ال ــث ــان ــى‪ ،‬ع ـ ّبــر‬ ‫«عــبــدالــســتــار» بــأشــكــال عــمــات‬ ‫معدنية عــن أحــد األطــبــاء يرتدى‬ ‫الـــكـــمـــامـــة ال ــط ــب ــي ــة واملـ ــابـ ــس‬

‫بورتريه الدكتور أحمد اللواح‬

‫االحترازية وخلفه النسر املصرى‬ ‫ووجه‬ ‫للداللة على اليقظة والقوة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫رسالة أخرى للمواطنني من خالل‬ ‫عــبــارة «حــافــظــوا عــلــى املــســافــة»‬ ‫وأشــخــاص بينهم مسافات‪ ،‬ليؤكد‬ ‫على مبدأ التباعد واحلفاظ على‬ ‫املسافات بني الناس‪ ،‬لتقليل انتشار‬ ‫الفيروس‪ ،‬مؤك ًدا أن الفن التشكيلى‬ ‫ال ب ــد أن يــحــمــل رس ــائ ــل هــادفــة‬ ‫وفلسفات راقية‪.‬‬ ‫وتقنية الــنــحــت الــرقــمــى قائمة‬

‫على التصميم والتنفيذ باحلاسب‬ ‫اآللــى من خالل التحكم اآللــى فى‬ ‫ماكينات التنفيذ‪ ،‬وهــو مــا يعرف‬ ‫بـ« ‪ -»Cnc‬وهــو النحت والتشكيل‬ ‫من خالل برامج متخصصة تتحول‬ ‫ألكــواد تستطيع ماكينات التنفيذ‬ ‫وال ـــ ‪ 3d printers‬تنفيذ العمل‬ ‫مــن خاللها فــى اخلــامــة املطلوبة‪،‬‬ ‫ومنها (املعادن) وأنــواع عديدة من‬ ‫األحجار واألخــشــاب بأنواع تتميز‬ ‫بالكفاءة العالية فى التنفيذ‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫فاطمة فرج‬

‫األول فى مصر عبر اإلنترنت‪.‬‬ ‫وقالت فاطمة فرج‪ ،‬املدير اإلقليمى‬ ‫للبرنامج فى املنطقة العربية‪« :‬بالرغم‬ ‫مــن الــظــروف الصعبة الــتــى نعانى‬ ‫منها جميعاً‪ ،‬شاهدنا هــذه السنة‬ ‫أعــلــى نسبة للمتقدمات للبرنامج‬ ‫فــى مــصــر‪ ،‬وســتــكــون دفــعــة ‪2020‬‬ ‫أكبر دفعة تتخرج من البرنامج‪ ،‬هذه‬ ‫السنة مميزة ألننا نقدم التدريب‬ ‫للمرة األول ــى عبر اإلنــتــرنــت‪ ،‬رغم‬ ‫مدته الطويلة وكثافة مادته التدريبية‬ ‫ّ‬ ‫وهذا دليل على إصرارنا على تقدمي‬ ‫البرنامج رغم الظروف املحيطة بنا»‪.‬‬

‫«جمعة»‪ ..‬عازف الغزل على رصيف بحرى‬ ‫يجلس منعزال بـ«سيمفونية اسكندرانى»‬ ‫كتب‪ -‬محمود طه‪:‬‬

‫على كورنيش اإلسكندرية فى منطقة‬ ‫بــحــرى‪ ،‬يجلس جمعة السهيلى ليغزل‬ ‫شــبــاك الــصــيــد‪ ،‬مــنــعـ ً‬ ‫ـزل عــن جميع من‬ ‫فــى الــشــارع‪ ..‬فــرمبــا ال يتلفت إلــيــك إذ‬ ‫قــررت أن تتابع أصابع يديه وهى تعزف‬ ‫على خيوط العزل سيمفونية فريدة من‬ ‫اخليوط املتشابكة من تأليفه هو وحده‪.‬‬ ‫رغم تعود «جمعة» على ممارسة حرفته‬ ‫كل يوم بنفس املكان‪ّ ،‬إل أن املــارة وعلى‬ ‫رأســهــم الــســائــحــون األج ــان ــب عـ ــادة ما‬ ‫يلتفون حوله ويتابعون عمله ويلتقطون‬ ‫الصور التذكارية معه؛ إلعجابهم مبهارته‬ ‫الفنية وحركة أصابعه التى تشبه حركة‬ ‫األصابع وهى تعزف على البيانو‪.‬‬ ‫قضى «جــمــعــة» ‪ 50‬عــا ًمــا فــى صناعة‬ ‫شــبــاك الــصــيــد مبــنــطــقــة ب ــح ــرى‪ -‬أحــد‬ ‫أقــدم املناطق الشعبية فى الثغر‪ ،‬والتى‬ ‫تشتهر بالصيد ووج ــود حلقة السمك‪،‬‬ ‫جالسا على أحد األرصفة وميــارس تلك‬ ‫ً‬ ‫الصنعة التى ورثها والده عن جده وتعد‬ ‫من أقدم املهن فى اإلسكندرية‪ ،‬وتشتهر‬ ‫بها منطقة بحرى دون غيرها‪ ،‬وميكنك‬ ‫مشاهدته وهــو يــغــزل شــبــاك الصيادين‬ ‫املتهالكة فى معارك البحر اليومية مع‬ ‫السمك والنفايات العالقة بها فى محاولة‬ ‫مــنــه إلعــادتــهــا إل ــى حــالــتــهــا األولــــى‪ ،‬إذ‬ ‫تستغرق الشبكة الواحدة ساعات طويلة‪،‬‬ ‫ورمبــا يــومــا أو يــومــن دون كلل أو ملل‪،‬‬ ‫حلبه الشديد لتلك الصنعة التى تعلمها‬ ‫منذ كــان عــمــره ‪ 9‬ســنــوات‪ ،‬فــى محاولة‬ ‫منه لالبتعاد عن ورش صناعة وصيانة‬

‫جمعة السهيلى يغزل شباك الصيد‬

‫املراكب ليتخذ الرصيف مق ًرا له‪.‬‬ ‫ورغم أن تلك الصنعة حتتاج إلى أكثر‬ ‫من شخص لغزل وحياكة شباك الصيد‪،‬‬ ‫فإن «جمعة» يؤدى عمله منفر ًدا‪ ،‬وذلك من‬ ‫خــال استبداله الشخص اآلخــر بـ«جزع‬ ‫نــخــلــة» ليشبك بــه أح ــد أطـ ــراف شبكة‬ ‫الغزل‪ ،‬ليبدأ فى ممارسة طقسه اليومى‬ ‫ممس ًكا بالطرف اآلخــر وعلى يديه أثر‬ ‫الصنعة من اخلدوش واجلروح والندبات‬ ‫الناجتة عن اخليوط احلــادة املستخدمة‬

‫تصوير‪ -‬محمود طه‬

‫فى صناعة شباك الصيد‪.‬‬ ‫يجلس «جمعة» طوال السنة فى منزله‪،‬‬ ‫فال ميارس مهنته سوى فى فصل الصيف‪،‬‬ ‫لتحسن األحــــوال اجلــويــة وبـــدء موسم‬ ‫الصيد‪ ،‬وعن مدة صناعة الشباك يقول‬ ‫إن صناعتها تستغرق ما بني يومني إلى‬ ‫‪ 4‬أيام حسب احلجم املطلوب‪ ،‬مؤك ًدا أن‬ ‫سعر الشبكة الواحدة التى يبلغ طولها ‪60‬‬ ‫مت ًرا‪ -‬يبلغ ‪ 1000‬جنيه‪ ،‬وبعد اخلامات‬ ‫يكون هامش الربح نحو ‪ 400‬جنيه‪.‬‬

‫«‪»%18.5‬‬

‫«الشو»‬

‫«استثنائى»‬

‫محمد عبد الوهاب‪،‬‬ ‫الرئيس التنفيذى‬ ‫لهيئة االستثمار‪ ،‬فى‬ ‫«األهرام»‪ ،‬متحدثا‬ ‫عن نسبة ارتفاع‬ ‫االستثمار األجنبى‪.‬‬

‫عبد املنعم مصطفى‪،‬‬ ‫الشهير بـ«شطة»‪ ،‬فى‬ ‫«األهرام»‪ ،‬متحدثا‬ ‫عن أسباب التشكيك‬ ‫فى حق األهلى فى‬ ‫لقب نادى القرن‪.‬‬

‫أشرف زكى‪ ،‬فى‬ ‫«الوفد»‪ ،‬متحدثا‬ ‫عن األعمال الفنية‬ ‫فى املوسم الرمضانى‬ ‫العام اجلارى‪.‬‬

‫رئيسا لـ«القاهرة السينمائى» للم ّرة الثالثة‬ ‫«حفظى» ً‬

‫إليسا تحيى حفال‬ ‫«أون الين» عبر إحدى‬ ‫المنصات العربية‬ ‫ً‬ ‫حفل‬ ‫حتيى املطربة إليسا‪،‬‬ ‫غنائ ًيا «أون الي ــن»‪ ،‬فــى الـ‬ ‫‪ 10‬مـــســـاء غـــــد‪ ،‬يــبــث‬ ‫عــلــى إحـ ــدى املــنــصــات‬ ‫اإللــكــتــرونــيــة العربية‪.‬‬ ‫وتقدم «إليسا»‪ ،‬خالل‬ ‫احلـــــفـــــل‪ ،‬تــشــكــيــلــة‬ ‫مختارة من أغنياتها‪،‬‬ ‫ومنها أحدث أغنيتني‬ ‫«هـــنـــغـــنـــى ك ــم ــان‬ ‫وكـ ــمـ ــان»‪ ،‬و«قــهــوة‬ ‫املــاضــى» وغيرهما‬ ‫مـــــن األغـ ــنـ ــيـ ــات‪.‬‬ ‫ويُــجــرى اإلعــامــى‬ ‫عــلــى الــعــلــيــانــى من‬ ‫«ق ــن ــوات ‪ ،»MBC‬مــقــابــلــة مع‬ ‫الفنانة الكبيرة‪ ،‬قبل بدء احلفل‬ ‫وخالله‪ .‬واحلفل يأتى استمرا ًرا‬ ‫ألول مبادرة ترفيهية من نوعها‬ ‫للحفالت الفنية املباشرة على‬ ‫امل ــس ــرح دون جــمــهــور‪ ،‬والــتــى‬ ‫انطلقت خالل أيام عيد الفطر‪،‬‬ ‫حتت شعار «مع ّيدين معاكم»‪ ،‬والتى‬ ‫تنظمها «الهيئة العامة للترفيه» فى‬ ‫اململكة العربية السعودية‪.‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫«النساء فى األخبار» يطلق برنامج‬ ‫تعزيز المهارات لإلعالميات عبر اإلنترنت‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫حفل غنائى لرفع الروح المعنوية‬ ‫لمرضى «عزل الزقازيق» بالشرقية‬

‫الشرقية‪ -‬وليد صالح‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - June 3 rd - 2020 - Issue No. 5833 - Vol.16‬‬

‫األربعاء ‪ ٣‬يونيو ‪٢٠٢٠‬م ‪ ١١ -‬شوال ‪ 14٤١‬هـ ‪ ٢٦ -‬بشنس ‪ - 173٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬

‫فــى ســابــقــة مــن نــوعــهــا‪ ،‬نظمت‬ ‫مديرية الشؤون الصحية بالشرقية‪،‬‬ ‫بــإشــراف الدكتور هشام مسعود‪،‬‬ ‫ً‬ ‫حفل غنائ ًيا‬ ‫وكيل وزارة الصحة‪،‬‬ ‫مبــســتــشــفــى األمـــــراض الــصــدريــة‬ ‫والعزل بالزقازيق‪ ،‬أمس‪ ،‬بنا ًء على‬ ‫تــوجــيــهــات الــدكــتــورة هــالــة زاي ــد‪،‬‬ ‫وزي ــرة الصحة‪ ،‬والــدكــتــور ممــدوح‬ ‫غراب‪ ،‬محافظ الشرقية‪ ،‬فى إطار‬ ‫دعم الطواقم الطبية ورفــع الروح‬ ‫املعنوية للمرضى‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫كتب‪ -‬أحمد النجار‪:‬‬

‫إليسا‬

‫قررت الدكتورة إيناس عبدالدامي‪،‬‬ ‫وزيرة الثقافة‪ ،‬التجديد للمنتج محمد‬ ‫رئيسا‬ ‫حفظى ليستمر فــى منصبه‬ ‫ً‬ ‫ملهرجان القاهرة السينمائى‪ ،‬للسنة‬ ‫الثالثة على التوالى‪ ،‬كما عينت الناقد‬ ‫أحمد شوقى مدي ًرا فن ًيا للمهرجان‪.‬‬ ‫فى السياق ذاتــه‪ ،‬أعلنت إدارة‬ ‫امل ــه ــرج ــان فــتــح بـ ــاب الــتــســجــيــل‬ ‫لــأفــام للمشاركة فــى ال ــدورة الـ‬ ‫‪ ،42‬املقرر إقامتها خالل الفترة من‬ ‫‪ 19‬إلى ‪ 28‬نوفمبر املقبل‪.‬‬ ‫ويستقبل املهرجان طلبات األفالم‬ ‫من جميع أنحاء العالم‪ ،‬حتى ‪31‬‬ ‫أغــســطــس املــقــبــل‪ ،‬عــبــر املــوقــع‬ ‫الرسمى له‪.‬‬ ‫وق ــال «حــفــظــى» إن الــظــروف‬ ‫الصعبة الــتــى فرضها فيروس‬ ‫«كورونا» على صناعة السينما‬ ‫فى العالم متثل حتد ًيا كبي ًرا‪،‬‬ ‫وبالتالى فإن إقامة الــدورة الـ‬ ‫‪ 42‬هــى فــى حــد ذاتــهــا رسالة‬ ‫مــهــمــة لــلــعــالــم بــأنــه ال حــيــاة‬ ‫دون ثقافة أو فن‪ ،‬وأن إدارة‬ ‫مهرجان القاهرة ملتزمة جتاه‬ ‫املجتمع السينمائى بإقامته‬ ‫إن إمــكــن ذل ــك‪ ،‬مــع ض ــرورة‬ ‫التأقلم طب ًقا للظروف‪ ،‬بهدف‬ ‫إقــامــة دورة نــاجــحــة وآمــنــة فى‬

‫محمد حفظى‬

‫الــوقــت نفسه‪ .‬وكــشــف «حــفــظــى» أن‬ ‫إدارة «القاهرة السينمائى» تعمل منذ‬ ‫بداية أزمة «كورونا» وفق اإلجــراءات‬ ‫االحـــتـــرازيـــة ال ــت ــى تــقــرهــا ال ــدول ــة‬ ‫ومنظمة الــصــحــة الــعــاملــيــة‪ ،‬عــلــى أن‬ ‫تتخذ جميع التدابير واالحتياطات‬ ‫الالزمة أثناء إقامة املهرجان لضمان‬ ‫سالمة اجلميع سواء من فريق العمل‬ ‫أو املــشــاركــن م ــن صــنــاع السينما‬ ‫واجلمهور ً‬ ‫أيضا‪ .‬وأكــد «شوقى» أن‬

‫مهمة مــواصــلــة الــنــجــاح ال ــذى حتقق‬ ‫خــال الــدورتــن األخيرتني لن تكون‬ ‫ســهــلــة‪ ،‬فــى ظــل الــتــحــديــات الكبيرة‬ ‫وغير املسبوقة تاريخ ًيا‪ ،‬والتى تواجه‬ ‫صــنــاعــة املــهــرجــانــات حـــول الــعــالــم‬ ‫بسبب انتشار هــذا الفيروس‪ ،‬الفتًا‬ ‫إلى أن شعوره باملسؤولية يزيد لشغله‬ ‫موقعا مهما ارتبط بقيمة كبيرة مثل‬ ‫الناقد الكبير الراحل يوسف شريف‬ ‫رزق اهلل‪ ،‬بترشيح وثقة مــن اللجنة‬ ‫االستشارية العليا للمهرجان‪ ،‬وتكليف‬ ‫من وزيرة الثقافة‪.‬‬ ‫وأوض ــح «شــوقــى» أن العالم يعيش‬ ‫ظ ــر ًف ــا اســتــثــنــائ ـ ًيــا‪ ،‬وهـــو م ــا يتطلب‬ ‫إج ــراءات استثنائية‪ ،‬ف ــإدارة املهرجان‬ ‫تتابع بشكل دائم تطوارت الوضع‪ ،‬سواء‬ ‫على املستوى الصحى وتعليمات الدولة‬ ‫ومنظمة الصحة العاملية بخصوص‬ ‫تــدابــيــر الــســامــة‪ ،‬أو عــلــى مستوى‬ ‫صناعة السينما واملــهــرجــانــات حول‬ ‫العالم‪ ،‬حيث صــار التعامل مع تبعات‬ ‫اجلائحة ومحاولة العمل خاللها هو‬ ‫املوضوع الوحيد الذى يشغل محترفيها‪،‬‬ ‫منوهً ا بأن اللجنة االستشارية العليا‬ ‫لــلــمــهــرجــان اجــتــمــعــت ووضــعــت عــدة‬ ‫خطط كبدائل ميكن تطبيقها كى تخرج‬ ‫الدورة ‪ 42‬إلى النور‪ ،‬مبا يالئم الوضع‬ ‫العام الذى نأمل فى حتسنه قبل شهر‬ ‫نوفمبر املقبل‪.‬‬


‫فى األحداث التى نشاهدها فى الواليات املتحدة األمريكية مبقتل جورج‬ ‫فلويد لم نسمع أو نشاهد املسؤولني فى بريطانيا أو أوروبا من يسمح لهم‬ ‫بالسفر تطالب رعاياها بعدم السفر أو إجالء رعاياها إمنا بالطبع لو األحداث‬ ‫فى مصر كانت الدنيا اتقلبت‪.‬‬

‫التنظيم اإلخوانى هو تنظيم إرهابى أشد وطأة من أى وباء‪ ،‬لذلك فالدول التى‬ ‫داهنتهم بذريعة (الدميقراطية) هاهم يصدحون على منابرها وكأنهم حكامها ال‬ ‫يردعهم دين وال جوار وال مواقف وال أخالق‪ ،‬يؤججون الشعوب ويزرعون الفنت‬ ‫ويعيدون تدوير فكرهم اإلرهابى‪ ..‬إنهم إخوان الشيطان وبيادقه!‬

‫هيلة المشوح (كاتبة سعودية)‬

‫مع سقوط األصابعة‪ ،‬قد نحتفل خالل ساعات بسقوط غريان فى قبضة‬ ‫اجليش الوطنى الليبى الذى استعاد توازنه فى معارك الغرب الليبى‪ .‬وال عزاء‬ ‫مليليشيا الوفاق واملرتزقة األتراك‪.‬‬

‫محمد مرعى (كاتب مصرى)‬

‫خالد بيومى (محلل رياضى مصرى)‬

‫مساحة رأى‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫أن هذه النفقات التى يدفعها المريض لن تتجاوز ربع ما‬ ‫تتقاضاه المستشفيات الخاصة ذات األسماء الرنانة‪.‬‬

‫أحمد اجلمال‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a_algammal@yahoo.co.uk‬‬

‫الرأى العام حول التبرعات‬

‫تلقيت تعقيبات مكتوبة على صفحة الفيس‪،‬‬ ‫وأخــــرى شفهية عــبــر الــهــاتــف‪ ،‬حـــول مــوضــوع‬ ‫التبرعات‪ ،‬الــذى كتبت عنه األسبوع قبل الفائت‬ ‫حتت عنوان «املــال السائب ال يعلم العفة»‪ ،‬وإذ‬ ‫أشكر الذين عقبوا وأعبر عن امتنانى لهم ملتابعتهم‬ ‫واهتمامهم‪ ،‬فإننى أرى لزا ًما على أن أنشر ع ّينات‬ ‫ً‬ ‫استكمال ملا كتبته‪،‬‬ ‫من تلك التعقيبات‪ ،‬ألن فيها‬ ‫عــدا عــن أنها تعبر‪ -‬ولــو جــزئـ ًيــا‪ -‬عــن توجهات‬ ‫ال ــرأى الــعــام‪ ،‬التى يتعني أخــذهــا فــى االعتبار‪،‬‬ ‫سواء من اجلهات الرسمية التى ناشدناها‪ ،‬أو من‬ ‫اجلمعيات التى تقوم بجمع هذه التبرعات‪ ،‬رمبا‬ ‫يدرك القائمون عليها أن املسألة جادة وخطيرة‬ ‫وليست مجرد حسد من أعداء النعمة‪ ،‬أو حقد من‬

‫موتورين‪ ،‬أو شر من كارهى اخلير والنجاح‪.‬‬ ‫أب ــدأ بتعقيب تلقيته مــن الــدكــتــور مصطفى‬ ‫السالمونى‪ ،‬رجل األعمال فى قطاع الدواء‪ ،‬ويرى‬ ‫ضرورة إنشاء هيئة رسمية سيادية مصرية‪ ،‬يكفل‬ ‫لها االستقالل وتكفل الرقابة عليها من كل األجهزة‬ ‫الرقابية التى تتسم بالنزاهة والدقة‪ ،‬ويقترح أن يتم‬ ‫توجيه حصيلة التبرعات‪ ،‬التى تقدر فى عامني مبا‬ ‫يزيد على مائة مليار جنيه‪ ،‬إلى مجالني األول هو‬ ‫إنشاء مستشفيات على غرار املركز الطبى العاملى‪،‬‬ ‫حيث يتكلف املستشفى مــن هــذا الــنــوع حوالى‬ ‫مليار جنيه‪ ،‬ويــكــون املستشفى مجهزًا بأحدث‬ ‫التقنيات‪ ،‬ومزو ًدا بخدمات مثالية‪ ،‬وتكون نفقات‬ ‫العالج بسعر التكلفة مضا ًفا إليها نسب للتطوير‬

‫واإلدارة‪ ..‬ويؤكد‪ -‬عبر خبرته الطويلة‪ -‬أن هذه‬ ‫النفقات التى يدفعها املريض لن تتجاوز ربع ما‬ ‫تتقاضاه املستشفيات اخلاصة ذات األسماء الرنانة‬ ‫اآلن‪ ،‬على أن توضع خطة لبناء مائة مستشفى من‬ ‫هذا النوع فى غضون سنوات قليلة‪ ،‬لتصبح هذه‬ ‫صرحا قو ًيا للتأمني الصحى الشامل‪،‬‬ ‫املستشفيات‬ ‫ً‬ ‫الذى يتجه إليه الرئيس السيسى‪ ،‬وهكذا نحقق‬ ‫عدة أهداف أو نضرب عدة عصافير بحجر واحد‪،‬‬ ‫أما املجال الثانى الذى يقترحه الدكتور مصطفى‬ ‫فهو مجال التعليم‪ ،‬بحيث يوجه جزء من التبرعات‬ ‫لبناء مدارس منوذجية متكاملة‪ ،‬وفق أحدث وأرقى‬ ‫النظم التعليمية العاملية‪ ،‬ومــن املــؤكــد أن هذه‬ ‫ً‬ ‫هائل من األسر التى تكويها‪،‬‬ ‫املدارس ستجد إقباال‬

‫بل تشويها‪ ،‬مصاريف املــدارس اخلاصة احلالية‪،‬‬ ‫وتكون املبالغ املخصصة للمستشفيات وللمدارس‬ ‫وفق خطة مدروسة‪ ،‬وبذلك نساهم فى مواجهة‬ ‫حتدى العالج والتعليم‪.‬‬ ‫ويعقب األســتــاذ أحمد سيد حسن بــأن طب‬ ‫قصر العينى ليس له حمالت إعالنية‪ ،‬وكذلك‬ ‫مستشفى اخلانكة لألمراض النفسية‪ ،‬وشقيقتها‬ ‫فى العباسية‪ ..‬ثم يؤكد أن أصحاب املصالح فى‬ ‫املستشفيات ووكاالت اإلعالن وجنوم اإلعالنات‪،‬‬ ‫ومنهم عالم دين كان يظهر فى اإلعالن الواحد‬ ‫بــخــمــســة أطــقــم مــخــتــلــفــة ال ــل ــون والــشــكــل من‬ ‫املالبس‪ ،‬وكــل هــؤالء رفضوا ويرفضون توحيد‬ ‫جهة جمع التبرعات‪.‬‬ ‫وكتب األستاذ نبيل سالمة‪« :‬لقد اقتحمت عش‬ ‫الدبابير السامة»‪ ،‬وتؤكد األستاذة جنالء مأمون‪،‬‬ ‫الباحثة السياسية‪ ،‬أن علماء النفس يذهبون إلى‬ ‫أنه مثلما للنصاب سيكولوجية فهناك سيكولوجية‬ ‫للمنصوب عليه‪ ،‬مثل حــاالت شــركــات توظيف‬ ‫األمــوال التى لم يكن استغالل الدين هو العامل‬ ‫الوحيد بــل الرغبة الشديدة فــى سرعة الربح‬ ‫وعلو سعر الفائدة‪ ،‬وبــدال من الثقة فى البنوك‬ ‫الوطنية خاصموا الدولة اقتصاد ًيا ووثقوا فيمن‬ ‫أطال اللحية واصطنع الزبيبة وقصر اجللباب‪..‬‬ ‫واخلطير أن الناس ال تتعظ‪ ،‬مثلما يذهب الفنان‬ ‫التشكيلى واملــثــقــف الــوطــنــى املتميز مصطفى‬

‫رحمة‪ ،‬إذ كتب أن الريان كان من حوالى أربعة‬ ‫عقود وزيادة فهل ترى املصريني تعلموا‪ ،‬أم تراهم‬ ‫مــازالــوا يلدغون مــن عــدة جحور أكثر مــن مرة‬ ‫وحتى هذه اللحظة؟‬ ‫واختتم بتعقيب األستاذ ممدوح هارون‪ ،‬اخلبير‬ ‫املصرفى‪ ،‬حيث يحكى واقعة حضرها من سنني‬ ‫طويلة‪ ،‬وهــى أنــه «منذ ما يقرب من ‪ 28‬عا ًما‬ ‫دعا املرحوم األستاذ على جنم الجتماع حضره‬ ‫موظفو البنك الذى تولى هو إدارته‪ ،‬وجاء ضمن‬ ‫حديثه موضوع شركات األمــوال‪ ،‬وقال األستاذ‬ ‫جنم إنه تقدم للنيابة العامة وهو محافظ للبنك‬ ‫املركزى ببالغ طال ًبا التحقيق مع أصحاب تلك‬ ‫الشركات بتهمة جمع أمــوال من دون احلصول‬ ‫على ترخيص مــن البنك املــركــزى‪ ،‬وملــا لــم يتم‬ ‫االلتفات لطلبه قال للنيابة العامة حققوا معى‬ ‫ً‬ ‫محافظا للبنك املــركــزى ملــاذا تركت‬ ‫باعتبارى‬ ‫تلك الشركات جتمع األموال‪ ..‬ويضيف األستاذ‬ ‫هارون أن ذلك يقودنا لوجوب وجود قانون ينظم‬ ‫عملية جمع التبرعات ويوجب احلصول على إذن‬ ‫من البنك املركزى»‪.‬‬ ‫أكتفى بهذا القدر ألننى تلقيت ثالثني تعقي ًبا‬ ‫مكتو ًبا وهاتف ًيا‪ ،‬وأعتقد أن املوضوع لن يغلق ما لم‬ ‫يوجد سبيل للرقابة الصارمة على هذه األموال وما‬ ‫لم يكفل توجيهها ملجابهة حتديثات التعليم والبحث‬ ‫العلمى والصحة وغيرها‪.‬‬

‫على فين؟‬ ‫محمد أمني‬

‫‪mm1aa4@gmail.com‬‬

‫بين ثورتين!‬

‫شىء ما ال ميكن أن تنساه وأنت تتابع ما‬ ‫يحدث فى أمريكا هذه األيام‪ ..‬فال ميكن أن‬ ‫تنسى ما حدث فى مصر خالل أحداث ‪25‬‬ ‫يناير‪ ..‬وأنــت حتــاول فى كل ذلك أن تبحث‬ ‫عن وجه شبه هنا وهناك‪ ..‬ولكنك لن جتد‬ ‫هتافات من مثل «ارحــل يعنى امشى ياللى‬ ‫مبتفهمشى»‪ ..‬ولــن تسمع مقولة «الشعب‬ ‫يريد إسقاط النظام»‪ ،‬رغم أن الشرطة قتلت‬ ‫مواطناً عمداً على الهواء مباشرة‪ ،‬ولكن ال‬ ‫أحد طالب الرئيس بالرحيل اآلن اآلن وليس‬ ‫غداً‪ ..‬كما حدث فى الربيع العربى!‬ ‫لم يطالب الشعب األمريكى برحيل ترامب‬ ‫وال مبحاكمته ولم يعلقوا رأسه فى امليادين‪،‬‬ ‫ولكنه جلــأ إلــى القبو املحصن فــى البيت‬ ‫األبيض حلمايته حتت حراسة سرية‪ ..‬ثم‬ ‫خرج يترجل من البيت األبيض ليقف على‬ ‫اجلانب اآلخر من البيت األبيض أمام كنيسة‬ ‫مــجــاورة وه ــو ميــســك بــالــكــتــاب املــقــدس‪..‬‬ ‫ثم دخل مرة أخرى للبيت األبيض‪ ..‬وكأنه‬ ‫يرسل رسالة أنه ال يخشى‪ ..‬ثم اتهم أنصار‬ ‫بايدن بأنهم لن يُفلتوا وأن موعدهم يوم ‪3‬‬ ‫نوفمبر القادم!‬ ‫فى أمريكا ال يخرج الشعب إلسقاط النظام‬ ‫إال مرة واحدة‪ ،‬ولكن فى صناديق االقتراع‪..‬‬ ‫مهما حدث هناك انتخابات‪ ،‬هى التى تُسقط‬ ‫الرئيس أو ُتدد له‪ ..‬ولذلك لم يهتم الرئيس‬ ‫ترامب بهذه األحــداث وهــدد بنزول اجليش‬ ‫والشرطة العسكرية لقمع املظاهرات‪ ،‬لدرجة‬ ‫أنــه هــدد منذ أيــام بإطالق الــرصــاص على‬ ‫املتظاهرين‪ ..‬ولم نسمع كلمة من أى منظمة‬ ‫حقوقية دولية تنتقد السياسة األمريكية أو‬ ‫تنعى على بلد الدميقراطية واحلريات‪ ..‬كأن‬ ‫أمريكا حتمل لنا الدميقراطية‪ ،‬وال تطبقها!‬ ‫حاول ترامب أن يقول إنه يخوض معركة‬ ‫انتخابية مبكرة‪ ،‬وإن بايدن يحاول خطف‬ ‫أمريكا وأصــوات املتظاهرين‪ ،‬وهو يستخدم‬ ‫فى ذلك جماعات األناركية الذين يهددون‬ ‫أمن املواطنني األبرياء‪ ،‬ولذلك فرض حظر‬ ‫التجوال ونشر آالف اجلنود بالسالح‪ ..‬وكأنها‬ ‫معركة بــن الدميقراطيني واجلمهوريني‪..‬‬ ‫وأقسم أنه يحترم قانون البالد وهى محاوالت‬ ‫المتصاص الغضب‪ ،‬ولكنه لم يفلح حتى اآلن!‬ ‫واملــؤكــد أن أح ــداث أمريكا ليس هدفها‬ ‫التغيير‪ ،‬على الطريقة املصرية‪ ،‬وإسقاط‬ ‫النظام واحلكومة وحل الدستور وحل مجلس‬ ‫النواب‪ ..‬هم فقط يريدون أن يضعوا النقاط‬ ‫فوق احلــروف‪ ..‬هناك يوجد نظام مستقر‪..‬‬ ‫وعندنا لم يكن هناك نظام فسقط بسهولة‪،‬‬ ‫وسقطت معه احلكومة واحلزب والبرملان!‬ ‫والــفــرق بني الــثــورتــن‪ ..‬أن الــثــورة عندنا‬ ‫كانت وراءها أصابع خارجية‪ ،‬أما هناك فكان‬ ‫الغضب من الداخل ألسباب عنصرية‪ ..‬وال‬ ‫تريد قلب نظام احلــكــم‪ ،‬وال تريد إسقاط‬ ‫الرئيس‪ ،‬عندنا كان الهدف إسقاط الرئيس‪،‬‬ ‫ولــعــبــت كــل األطــــراف عــلــى ه ــذا الــهــدف‪..‬‬ ‫ونفذت أجهزة املخابرات املختلفة ذلك‪ ،‬وكان‬ ‫يدعمها البيت األبيض وأوباما شخص ًيا!‬ ‫والفرق بيننا وبينهم أن هناك عمليات سلب‬ ‫ونهب للمحال الكبرى‪ ،‬أما نحن فقد كنا نكنس‬ ‫امليدان ونعيد األشياء إلى أصلها آخر النهار‪..‬‬ ‫حتى شهد العالم لنا بالطهر والنظافة وحب‬ ‫الوطن‪ ..‬فال توجد فى النهاية مقارنة!‪.‬‬

‫تتمة مقال األولى‬

‫فوائد الكورونا‬

‫‪ ..‬والب ــد أن أعــتــرف ب ــأن جيلى‬ ‫لــم يكن يــعــرف هــذه الــعــادات بهذا‬ ‫اإلسراف فى خمسينيات وستينيات‬ ‫القرن املاضى‪ ،‬كنا نراها فقط على‬ ‫رصــيــف محطة الــقــطــار أو صالة‬ ‫االنتظار فى املطار عند توديع عزيز‬ ‫فى سفر طويل أو استقبال عائد من‬ ‫رحلة بعيدة‪ ،‬وها هى الكورونا تصحح‬ ‫األوضــــاع وتــعــيــد إلــيــنــا الــرشــد ألن‬ ‫التالمس الدائم باأليدى والقبالت‬ ‫التى ال مبرر لها تساعد فى انتشار‬ ‫اجلراثيم وانتقال الفيروسات‪ ،‬كما‬ ‫أن ثقافة غسل اليدين واستخدام‬ ‫املنظفات واملطهرات يجب أن تصبح‬ ‫عادة دائمة فى حياتنا القادمة‪.‬‬ ‫ثــانـ ًـيــا‪ :‬إنــنــى أمتــنــى أن نــكــون قد‬ ‫اقتنعنا بأن العمل عن بعد والتعليم‬ ‫اإللكترونى هما املستقبل احلقيقى‬ ‫للبشرية فى ظل ظروفها املحتملة؛‬ ‫ولذلك فإننا نتطلع إلى تعميم تلك‬ ‫التجارب الناجحة التى متــت حتى‬ ‫لو بدأنا بها بشكل جزئى يستقر فى‬ ‫حياتنا بعد ســنــوات قليلة‪ ،‬فالذين‬ ‫يــتــحــســبــون لــلــمــســتــقــبــل ميــســكــون‬ ‫بــاإليــجــابــيــات ويــلــفــظــون السلبيات‬ ‫ويدركون أن مسؤوليتنا عن الغد تبدأ‬ ‫من اليوم‪.‬‬ ‫حقيقيا للدين‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـه‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫إن‬ ‫ثــال ـ ًثــا‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫قــد ســيــطــر عــلــى فــكــر املــصــريــن‪-‬‬ ‫مسلمني ومسيحيني‪ -‬فــى الشهور‬ ‫األخــيــرة حيث أدركـ ــوا أن احلفاظ‬ ‫عــلــى اجلــنــس الــبــشــرى مــســؤولــيــة‬ ‫حتترمها األديــان حتى ولو أدت إلى‬ ‫تعطيل بــعــض الــشــعــائــر أو إغــاق‬ ‫املساجد والكنائس إلى حني‪ ،‬فاملؤمن‬ ‫احلقيقى هو األدرى مبصاحله فى‬ ‫ظا على إميانه الصحيح‬ ‫دنياه محاف ً‬ ‫والتزامه الصادق‪ ،‬ولقد رأينا كيف‬ ‫تقبل املسلمون االمتناع عــن صالة‬ ‫اجلمعة أو أداء الفروض فى املساجد‬ ‫كما تقبل املسيحيون طواعية التوقف‬ ‫عن القداس الدينى واحترام التعاليم‬ ‫الصحية ألن اهلل ال ــذى نتوسل له‬ ‫بــاألديــان يريد اخلير لإلنسان فهو‬ ‫خليفته فــى األرض‪ ،‬ورغــم أكاذيب‬ ‫البعض من غالة املغرضني وأراجيف‬ ‫املتشددين إال أن صــوت احلــق كان‬ ‫أعــلــى‪ ،‬كــمــا أن اإلميــــان احلقيقى‬

‫هو الــذى ســاد بني العباد من كافة‬ ‫الديانات السماوية واألرضــيــة على‬ ‫الــســواء فــى بــادنــا وخــارجــهــا على‬ ‫امتداد املعمورة‪.‬‬ ‫رابـ ًـعــا‪ :‬إنــنــى أرف ــع القبعة لقائد‬ ‫الــبــاد وللحكومة املــصــريــة الذين‬ ‫متــكــنــوا مــن مــواجــهــة الــكــارثــة رغــم‬ ‫اإلمكانات املحدودة واألعداد الكبيرة‬ ‫وطبيعة الــشــعــب املــصــرى ال ــذى ال‬ ‫يستجيب أحيا ًنا للمخاطر ويصر على‬ ‫ممارسة تقاليده وعاداته بل طقوسه‬ ‫اليومية كما لو لم يكن هناك خطر‬ ‫داه ــم أو حظر دائـــم‪ ،‬ولــقــد خطت‬ ‫الــدولــة املصرية خطوات استباقية‬ ‫على طريق املواجهة مع الوباء اللعني‬ ‫بصورة مبكرة وأسلوب علمى أعاد إلى‬ ‫األذهــان (روح أكتوبر) مبا كان فيها‬ ‫من تنظيم واستعداد ورؤية بعيدة‪ ،‬كما‬ ‫أن ما جرى حلفالت األفراح وتقاليد‬ ‫اجلنازات ومراسم العزاء يجعلنا نعيد‬ ‫النظر فيما كنا عليه على ضــوء ما‬ ‫اتبعناه فى ظل وباء الكورونا وإن كنا‬ ‫ال نطالب بالتشدد فى ذلك إال أننا‬ ‫ندعو فقط إلعــادة النظر فى بعض‬ ‫الطقوس والعادات التى ال تتماشى‬ ‫مع تقاليد العصر ومساحة الوقت‪.‬‬ ‫قد يقول قائل‪ :‬إنك تريد (أن حتيل‬ ‫الفسيخ إلى شربات) وأن تصنع من‬ ‫املحنة القاسية منحة آتــيــة‪ ،‬ولكن‬ ‫أقول له إن األمم العظيمة والشعوب‬ ‫الواعية تخرج من التجارب الصعبة‬ ‫مبكاسب حقيقية وإجنازات تستفيد‬ ‫بها األجيال‪ ،‬دعونا نرفع أيدينا إلى‬ ‫السماء نسأل اهلل أن تكون املحنة‬ ‫الــتــى مـــرت بــنــا نــقــطــة حتـــول إلــى‬ ‫األفــضــل نتخلص بها مــن الــعــادات‬ ‫البالية‪ ،‬واألفكار القدمية‪ ،‬ونكتسب‬ ‫املزايا العصرية ومنضى مع الــروح‬ ‫التى تتناسب مع املستقبل وتبعاته‪،‬‬ ‫والــغــد ومــســؤولــيــاتــه‪ ..‬دعــونــا نرفع‬ ‫أيدينا إلــى السماء بــأن يرحل عنا‬ ‫هــذا الــوبــاء وأن نستلهم ممــا جرى‬ ‫تــعــديــات إيــجــابــيــة فــى سلوكيات‬ ‫املصريني وأن نخرج من هذه األيام‬ ‫الصعبة أكثر صالبة وأشــد إميا ًنا‬ ‫بالوطن وباحلياة وباملستقبل!‬ ‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬

‫تعتذر الكاتبة د‪ .‬منار الشوربجى عن عدم كتابة مقالها وتواصل الحقا‬

‫عاصم حنفى‬

‫بكرة‬

‫سمير مرقس‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫الكوارث تكشف أحوال الواقع المسكوت عنه ‪ -‬لسبب أو آلخر‬ ‫ واقع النظام الصحى األمريكى من جانب‪ ،‬وواقع العالقة‬‫االنقسامية بين االستعالئية البيضاء والجمهرة السوداء‪.‬‬

‫األســود الذى قتل منذ أيام فى والية مينيسوتا وأشعل غضب‬ ‫اجلموع فى ‪ 25‬والية حتى كتابة املقال) من جهة أخرى‪ ،‬تعكس ‪-‬‬ ‫بحسب املراقبني ‪ -‬أوال‪ :‬التعاطى مع الكوارث احليوية فى إطار‬ ‫التنافس السياسى التقليدى التاريخى بني احلزبني الكبيرين فى‬ ‫أمريكا‪ .‬ثانيا‪ :‬استخدام القوة املفرطة جتاه التصدع‪ /‬الصراع‬ ‫االجتماعى والطبقى فى الداخل األمريكى‪ .‬ثالثا‪ :‬اإلصــرار‬ ‫على أن احلالة األمريكية الراهنة تعد منوذجا مثاليا يعكس ما‬ ‫يلى‪ :‬أوال‪ :‬كيف أن الكوارث تكشف أحوال الواقع املسكوت عنه‬ ‫ لسبب أو آلخر ‪ -‬واقع النظام الصحى األمريكى من جانب‪،‬‬‫وواقع العالقة االنقسامية بني االستعالئية البيضاء واجلمهرة‬ ‫السوداء فى الداخل األمريكى‪ ..‬وواقع البطالة فى قوة‪ /‬سوق‬ ‫العمل فى الواليات املتحدة األمريكية‪.‬ثانيا‪ :‬حتويل النظر املتعمد‬ ‫عن هذا الواقع باصطناع معارك وهمية‪ .‬ثالثا‪ :‬اإلصــرار على‬ ‫تسيير املاكينة االقتصادية والسياسية والدينية كما لو أنه ال توجد‬ ‫أخطار‪ ،‬بعضه حتول إلى كوارث حقيقية بالفعل‪ .‬وفى املحصلة‬ ‫تبقى معادلة توزيع املخاطر عمليا حتت مظلة توزيع الثمار‪.‬‬ ‫(‪« )3‬ال للمجهول املرعب»‬ ‫ويحذر «بيك» من أن التعايش مع «األخطار» التى تــؤدى فى‬ ‫املحصلة إلى «الكوارث» يعد تعايشا مع املجهول وكأنه قدر ال فكاك‬ ‫منه‪ .‬أخذا فى االعتبار أن هذا التعايش سوف تواكبه مشاعر رعب‬ ‫وال يقني يواكبها‪ ،‬فعليا انكشاف التناقضات السياسية والقيمية‪،‬‬ ‫وبــروز التناحرات االجتماعية‪ ،‬وحتقق االختالالت‪/‬التفاوتات‬ ‫االقتصادية‪ .‬ما يوصل املجتمعات إلى حد األزمة املحتدمة‪ .‬وإذا‬ ‫كانت املوجة األولى من احلداثة قد روجت ملجتمع املعرفة‪ ،‬وهو‬ ‫التعبير الذى استقبلته اإلنسانية فى كل مكان بلطف وشغف‪ ،‬فإن‬ ‫عالم األخطار الناجتة عن الكوارث بفعل سياسات تخدم القلة‬ ‫هو عالم نقيض للمعرفة‪ :‬عالم‪ /‬مجتمع املجهول‪ ..‬األمر الذى‬ ‫يستدعى جتديدا شامال على جميع األصعدة‪.‬‬

‫الجيش األبيض العظيم من أطباء وممرضين يدير‬ ‫المعركة فى صمود أسطورى وعزم ال يلين‪ ،‬وكم سقط‬ ‫شهيد منهم صرعه الفيروس وهو ينقذ حياة اآلخرين!‬

‫إلى املستشفيات لعالجهم‪ .‬هذا هو املقصود مبفهوم األمن‬ ‫الواسع الذى يفترض قدرة فائقة على قــراءة شاملة ألزمات‬ ‫احلاضر واستباق نتائجها واستبصار وضع قادم جديد يزلل‬ ‫إشكاليات كامنة فى وضع قائم مأزوم‪.‬‬ ‫حينما حلت نكبة الكورونا بالبشرية حارت كل املؤسسات‬ ‫الصحية فــى الــعــالــم إزاء هــذا الــفــيــروس الــلــعــن‪ .‬وقــد بدا‬ ‫االختالف واضحا بني خبرائها على ساحات اإلعالم الدولى‬ ‫فى طرق مكافحة اجلائحة‪ .‬ولئن كشفت الكورونا عن عيوب‬ ‫خطيرة كامنة فى األنظمة الصحية‪ ،‬وخاصة فى مسألة توقع‬ ‫الوباء واالستعداد له‪ ،‬إذا استثنينا كوريا اجلنوبية‪ ،‬فقد دفع‬ ‫ذلك الدول كلها إلى إصالح أنظمتها الصحية حتى تتمكن من‬ ‫مواجهة اجلائحة وتداعياتها‪ .‬ولعلنا نتذكر أن أول شىء كان‬ ‫يستحوذ على اهتمام السيد رئيس اجلمهورية فى بداية رئاسته‬ ‫هو إجناز حلم التأمني الصحى الشامل لكافة املصريني ووضعه‬ ‫موضع التنفيذ‪ ،‬وهو ما أخفقت احلكومات السابقة فى حتقيقه‬ ‫على الوجه املطلوب‪ .‬وفى ساحة احلرب الطاحنة على الكورونا‬ ‫فى مصر شاهدنا‪ -‬وال نزال نشاهد‪ -‬جيشا مبهرا من املالئكة‬ ‫سيروى عنهم التاريخ قصصا ومالحم بطولية تفوق اخليال فى‬ ‫معانى التضحية والفداء‪ .‬إذ رغم قلة اإلمكانات والتجهيزات‬ ‫الطبية أمام العدد املتزايد للمرضى كان هذا اجليش األبيض‬ ‫العظيم من أطباء وممرضني يدير املعركة فى صمود أسطورى‬ ‫وعــزم ال يلني‪ ،‬وكم سقط شهيد منهم صرعه الفيروس وهو‬ ‫ينقذ حياة اآلخرين! بل وشاهدنا من بني هؤالء املالئكة جنودا‬ ‫أنشأت لنفسها مواقع على منصات التواصل االجتماعى تبدى‬ ‫فيها استعدادها الشخصى الكامل لتقدمي املساعدة الطبية‬ ‫املجانية لكل مصرى عنت به احلاجة إليها‪ .‬ومن منظور الوضع‬ ‫القادم إزاء العدد املتزايد للمرضى أعلنت وزارة الصحة عن‬ ‫عزمها على تنفيذ نظام القوافل الطبية املتنقلة لعالج املريض‬ ‫فى داره أو نقله إلى املستشفى إذا استدعت حالته ذلك‪.‬‬

‫عالم فى خطر‬

‫(‪ )1‬من توزيع الثمار إلى توزيع األخطار‪ ..‬ما الفرق؟‬ ‫على مدى األسبوعني املاضيني‪ ،‬عرضنا ألطروحة رؤيوية مبكرة‬ ‫قدمها‪ ،‬نهاية الثمانينيات‪ /‬مطلع التسعينيات‪ ،‬عالم االجتماع األملانى‬ ‫أولريش بيك (‪ )2015 - 1944‬حول اخلطر الذى شمل غالبية‬ ‫مواطنى املجتمع‪ ،‬وكيف مارست الطغمة العوملية التى حكمت العالم‬ ‫وفق سياسات الليبرالية اجلديدة ما أطلقنا عليه «سلطة اخلطر»‬ ‫فى خلق حالة مستمرة من تهديد اإلنسان‪ /‬املواطن وإخضاعه‪..‬‬ ‫ومن ثَم حتولت وعود توزيع الثمار إلى وعيد فعلى بتوزيع املخاطر‪..‬‬ ‫وبعد عشرين سنة‪ ،‬وقبل رحيله بعام‪ ،‬أصدر «أولريش بيك» كتابا‬ ‫مهما بعنوان‪« :‬عالم فى خطر»‪...‬حيث رصد فيه كيف أن األخطار‬ ‫التى تبلورت فى املجتمعات املحلية والــدول الوطنية هنا وهناك‬ ‫قد انتقلت إلى احللبة العاملية لتصبح أخطارا عابرة للحدود تهدد‬ ‫مستقبل الكوكب ومواطنيه دون متييز‪ .‬ومن هذه األخطار‪ :‬أوال‪:‬‬ ‫اإلرهاب الدولى‪ ،‬وثانيا‪ :‬األزمة االقتصادية‪/‬املالية‪ ،‬وثالثا‪ :‬الكوارث‬ ‫املتوقعة‪ :‬البيئية والطبيعية واحليوية‪ ،‬من جراء عدم القدرة على‬ ‫السيطرة التامة على املوجة الرابعة من الثورة الصناعية التى تقوم‬ ‫على «األمتتة» «‪»Automation‬؛ (استخدام التقنيات الرقمية‪/‬‬

‫د‪ .‬عصام عبدالفتاح‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫اإللكترونية والذكاء االصطناعى وتقليل استخدام القوة البشرية)‪...‬‬ ‫ما يعنى أن يصبح اخلطر حاضرا فى كل مكان فى العالم وليس‬ ‫فى موضع بعينه‪.‬‬ ‫(‪« )2‬التوظيف السياسى للخطر»‬ ‫ومن أهم ما يتطرق إليه «بيك» هو كيف أن طغمة الليبرالية‬ ‫اجلديدة قد جنحوا فى جعل اخلطر يزحف ليتسلط على قلب‬ ‫حياة اإلنسان‪/‬املواطن املعاصر وينتهك حريته‪ ،‬ويحول دون حتقيق‬ ‫العدالة واملساواة‪ .‬ما ميكن من السيطرة السياسية على اجلمهور‪،‬‬ ‫بدرجة أو أخرى‪ ،‬حتى فى أعتى الدول الدميقراطية فى الغرب‪.‬‬ ‫فاألخطار العاملية التى باتت محدقة بالبشرية بفعل طغمة العوملة‬ ‫هى نفسها التى ستبرر السلطوية ‪ -‬بتنويعاتها ‪ -‬إلخفاء إخفاقاتها‬ ‫حيال حياة اإلنسان‪/‬املواطن املعاصر بشتى أبعادها‪ ..‬ومن ثم تتم‬ ‫التعمية والتغطية على التداعيات التى تتراكم من األخطار التى‬ ‫حتل بالعالم تباعا‪ ،‬وتكون مبثابة قنابل موقوتة تنفجر مع الوقت‪،‬‬ ‫حيث تشكل كوارث حقيقية «‪ »Real Catastrophes‬على أرض‬ ‫الواقع‪ .‬ولعل ردود فعل «ترامب» املتراوحة حيال أزمة «كورونا‪/‬‬ ‫كوفيد ‪ »19 -‬من جهة‪ ،‬وموقفه من أزمة «جورج فلويد» (الشاب‬

‫فرسان ومالئكة‬

‫لو ضربت شقيقتك‪ ..‬خطيبتك أو زوجتك أو ابنتك‪..‬‬ ‫فهذا أمــر طبيعى على اعتبار أنــك الولى والمسؤول‬ ‫والحاكم بأمره‪ ..‬أنت الرجل يمارس صالحياته ووظيفته‬ ‫التاريخية‪ ..‬وهكذا يترسخ مبدأ العنف فى التعامل مع‬ ‫المرأة منذ البداية‪ ..‬ومنذ الصغر‪.!..‬‬

‫ال أخال وزارتني حكوميتني تضطلعان فى اجلبهة الداخلية‬ ‫وفى هذا الزمن العصيب مبسؤوليات جمة وثقيلة تنوء بحملها‬ ‫اجلبال مثل وزارتى الداخلية ووزارة الصحة‪.‬‬ ‫اللواء محمود توفيق‪ ،‬وزير الداخلية‪ ،‬معروف بلقب «فارس‬ ‫حتليل البيانات واملعلومات»‪ ،‬وهذه حقيقة ال مراء فيها‪ .‬إذ يروى‬ ‫عنه أن لديه خبرة عميقة ال تضارع فى قراءة وحتليل اخلطاب‬ ‫الدينى للجماعات التكفيرية واإلرهابية‪ ،‬وهى خبرة عريضة مكنته‬ ‫من الكشف عن عناصر إرهابية ال يسهل اقتناصها‪ .‬وجسامة‬ ‫مسؤولياته ليس مردها فقط أن مهمة إقــرار األمــن الداخلى‬ ‫للبالد مهمة شاقة عسيرة بطبيعتها‪ ،‬وبخاصة فى بلد يتجاوز‬ ‫عدد سكانه املائة مليون نسمة ويتهدده اإلرهاب األصولى اخلفى‬ ‫من كل جانب‪ ،‬وإمنا ألن التصدى للفكر األصولى املسؤول عن‬ ‫تغذية املجتمع بالعنف والكراهية‪ ،‬والذى متتد جذوره التاريخية‬ ‫كما هو معروف إلى تاريخ نشأة اإلخــوان املسلمني على أرضه‬ ‫عام ‪ ،1928‬مسألة بالغة اخلطورة وحتتاج فى الواقع إلى مهام‬ ‫عديدة وتخطيط واسع املدى ال يكفى أن تنهض مبسؤوليته وزارة‬ ‫واحدة‪ ،‬وإمنا تنعقد إزاءه املسؤولية املشتركة للوزارات األخرى‬ ‫متضامنة‪ .‬واحلق أن مفهوم األمن الذى ينتصر له وزير الداخلية‬

‫اللواء محمود توفيق يتجاوز بكثير مفهومه الضيق الكالسيكى‬ ‫الذى ينحصر فى مقاومة اإلرهاب وتعقب املجرمني‪ ،‬فهو يرتبط‬ ‫ارتباطا وثيقا بفكرة الصراع بني الوضع القائم والوضع القادم‪.‬‬ ‫فكل ما ميس اإلنسان فى معاشه اليومى وصحته وغذائه قد‬ ‫تتولد فيه وبشكل كامن ظــروف تشكل تهديدا أمنيا متوقعا‬ ‫للمجتمع بأسره يتوجب التصدى له بسرعة وبحزم للحيلولة دون‬ ‫وقوع أزمات كارثية‪ .‬وهذا املفهوم األمنى اجلديد يتسع ليغطى‬ ‫أوجه املعاش اإلنسانى االجتماعية والصحية والغذائية‪.‬‬ ‫روى لى مثال بعض األصدقاء أنهم حينما تتقطع بهم السبل‬ ‫فى االتصال بالرقم الساخن لكثير من املرافق احليوية يلجأون‬ ‫إلى شرطة النجدة‪ ،‬فتبادر هى باالتصال بهذه اجلهات حلل‬ ‫مشاكلهم‪ .‬وفى سياق األمن الصحى نشرت الصحف اليومية‬ ‫فى شهر مارس املاضى خبرا يفيد بأن شرطة النجدة تلقت‬ ‫أثناء حظر التجول بالغا فى إحدى ضواحى القاهرة من أم‬ ‫تصرخ أملا على طفلها الذى ابتلع مادة سامة فأرسلت النجدة‬ ‫إليها على الفور سيارة شرطة لنقل طفلها إلى أحد املستشفيات‬ ‫حيث مت إنــقــاذه‪ .‬وفــى غمرة تفشى الكورونا نقلت الشرطة‬ ‫مواطنني من كافة األعمار أصيبوا باملرض أثناء وقت احلظر‬

‫‪١٧‬‬

‫جريدة مصرية يومية مستقلة‬ ‫تصدر عن مؤسسة املصرى للصحافة والطباعة‬ ‫والنشر واإلعالن والتوزيع ش‪ .‬م‪ .‬م‬

‫أسسها‪:‬‬

‫صالح دياب‬ ‫صدرت عام ‪2004‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬ ‫العضو املنتدب‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫عبد اللطيف املناوى‬ ‫رئيس مجلس األمناء‬

‫محمـد أمــني‬

‫املقر الرئيسى‪:‬‬ ‫‪ 49‬شارع املبتديان من قصر العينى ‪ -‬عمارة البنك‬ ‫التجارى الدولى ‪ -C.I.B‬الدور الرابع‬

‫ت‪ - 27980100 :‬ف‪27926331 :‬‬

‫التحرير‪editorial@almasryalyoum.com:‬‬

‫إدارة التسويق‪marketing@almasryalyoum.com :‬‬

‫املوارد البشرية‪hr@almasryalyoum.com :‬‬ ‫اإلعالنات‪ads@almasryalyoum.com :‬‬

‫ ‬

‫ت‪ 01000028460 :‬‬

‫التوزيع واالشتراكات‪:‬‬

‫‪ 11‬جمال الدين أبواملحاسن ‪ -‬جاردن سيتى‬ ‫ت‪27926440 /27926441 :‬‬ ‫‪circulation@almasryalyoum.com‬‬

‫خدمة العمالء‪ :‬ت‪27955777 :‬‬

‫مقاالت الرأى املنشورة ال تعبر بالضرورة عن رأى اجلريدة‬


‫فى مظاهرات ‪#‬مصر العام ‪ 2011‬خرج باراك أوباما ليقول للرئيس حسنى‬ ‫مبارك ( إرحل) هذه العنجهية األمريكية متر بنفس املرحلة التى مرت بها‬ ‫مصر‪ ،‬ومع ذلك التزال النظرة األمريكية استعالئية حتاول العبث باملسميات‬ ‫جلرف مسار املظاهرات وجتاهل األسباب احلقيقية التى أشعلت التظاهرات‪.‬‬

‫اللى خلق اإلنسان مصنفوش على أساس دينه أو لونه أو عرقه أو فلوسه‬ ‫أو شغلته أو أفكاره أو تعليمه أو بلده أو فرقة الكورة اللى بيشجعها! التعصب‬ ‫بينسينا إن اللى خالقنا موجود جوا كل واحد فينا‪ ،‬كل نَفَس على األرض عايش‬ ‫فيه اخلالق‪ .‬كفاية بقى إساءة أدب مع الكون وقوانينه الفطرية‪.‬‬

‫محمود العسيلى (مطرب مصرى)‬

‫‪١٦‬‬

‫خالد الزعتر (كاتب ومحلل سياسى سعودى)‬

‫مساحة رأى‬

‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫د‪ .‬مصطفى حجازى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫حمدى رزق‬

‫ومهما كان‬ ‫«انتى مصر»‬ ‫تفوت عليكى املحن‬ ‫ومير بيكى الزمان‬ ‫وانتى أغلى وطن‬ ‫وانتى أعلى مكان‬ ‫ومهما كان انتى مصر‬ ‫وكل خطوة بنصر‬ ‫مصر كبيرة رغم أنف املرجفني‪ ،‬مصر‬ ‫عظيمة مهما فاتت عليها املحن عاتية‪،‬‬ ‫وتــوالــت اخلطوب صاخبة‪ ،‬وياما دقت‬ ‫على الــرؤوس طبول عنيفة‪ ،‬مصر متد‬ ‫يدها للقريب والبعيد باخلير‪ ،‬باملحبة‪،‬‬ ‫بالسالم‪ ،‬ال جتيد سوى لغة السالم‪ ،‬وإذا‬ ‫خاطبهم اجلاهلون َقالُوا َسال ًما‪..‬‬ ‫رغ ــم اجلــائــحــة‪ ،‬وضــيــق ذات الــيــد‪،‬‬ ‫والــتــحــديــات االقــتــصــاديــة الــقــاســيــة‪ ،‬ال‬ ‫تتأخر مصر عــن الــعــون‪ ،‬متى تأخرت‬ ‫وهــى عــنــوان الــكــرم‪ ،‬جسر املساعدات‬ ‫اإلنــســانــيــة املــصــرى إل ــى أشــقــائــنــا فى‬ ‫ال ــق ــارة الــســمــراء (الـــســـودان وزامــبــيــا‬ ‫والكونغو)‪ ،‬فضال عن جسر املساعدات‬ ‫شرقا إلى الصني وشماال إلى إيطاليا‪،‬‬ ‫وغــربــا وعــبــر األطلنطى إلــى الــواليــات‬ ‫املتحدة األمريكية تترجم عامليا بأن هذه‬ ‫دولــة تتمتع بأخالقيات إنسانية تعبر‬ ‫عن حضارة راقية‪ ،‬ودليل على املعانى‬ ‫اإلنــســانــيــة املــتــجــذرة فــى ه ــذا الشعب‬ ‫الصابر على املحن‪ ،‬وال يشيح بوجهه فى‬ ‫اجلائحة وال يتلهى عن الهم اإلنسانى‬ ‫بضائقته االقتصادية‪ ،‬املصرى يطلعها‬ ‫من بقه ليشبع القريب والبعيد‪..‬‬ ‫ال تطبيل وال شخاليل‪ ،‬مصر يقودها‬ ‫قائد محترم يسير على قواعد أخالقية‬ ‫حــاكــمــة مــســتــمــدة مـــن تـــــراث عــريــق‬ ‫للدبلوماسية املصرية‪ ،‬التى تتمتع بحسن‬ ‫السيرة عامليا‪ ،‬متد اليد بالسالم‪ ،‬وتفقه‬ ‫فقه السالم العاملى‪ ،‬وعنوانها التعاون‬ ‫واحلــفــاظ على السلم واألم ــن العاملى‪،‬‬ ‫وتواجه اإلرهاب ما استطاعت‪ ،‬وحتمل‬ ‫الغرم وال تتململ‪ ،‬وال تتضجر‪ ،‬وحتتضن‬ ‫املحبني‪ ،‬أبدا ال تطلق عليهم الجئني‪ ،‬وال‬ ‫تنصب لهم مخيمات‪ ،‬وال تتبضع بهم‬ ‫فى أسواق النخاسة العاملية‪ ،‬فى مصر‬ ‫لهم مــا للمصريني‪ ،‬حــقــوق وواجــبــات‪،‬‬ ‫وجامعات ومدارس ومستشفيات وفرص‬ ‫عمل‪ ،‬يقتسمون اللقمة مغموسة بعرق‬ ‫العافية‪..‬‬ ‫مــصــر الــكــبــيــرة يــقــودهــا رجــل بحجم‬ ‫مــصــر‪ ،‬وحــجــم مــصــر ي ــق ــارن بــالــدول‬ ‫ال ــع ــظ ــم ــى‪ ،‬وت ــس ــل ــك ســـلـــوك الـــــدول‬ ‫املــتــحــضــرة‪ ،‬ودبــلــومــاســيــة املــســاعــدات‬ ‫اإلنسانية ليست منا‪ ،‬وال يتبعها أذى‪،‬‬ ‫بل هى كرم مصرى خالص‪ ،‬وما عرفت‬ ‫مصر إال بــالــكــرم‪ ،‬عظيمة يــا مصر يا‬ ‫أرض النعم‪..‬‬ ‫يا مهد احلضارة يا بحر الكـرم‬ ‫نيلك دا سكر جوك معطـــر‬ ‫بـــدرك منور بني األمــم‬

‫*‬

‫األنبا إرميا‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫لن يستقر مجتمع إال على اتزان «مسؤولية أمام صالحية»‪ ..‬أى «حق يقابله‬ ‫واجب»‪ ..‬وبقدر استطراق الحق أمام الواجب يتزن المجتمع‪.‬‬

‫الحياة فى االستثناء‬

‫ونستون تشرشل‪ ،‬الزعيم السياسى األشهر‬ ‫فــى تــاريــخ بريطانيا‪ ،‬قــال متهكماً ذات يــوم «إن‬ ‫الدميقراطية هى أسوأ شكل للحكم باستثناء كل‬ ‫أشكال احلكم األخرى التى متت جتربتها»‪ ..‬بل زاد‬ ‫فى نقده يوم خسر االنتخابات‪ ،‬وهو قائد النصر‬ ‫املؤزر‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال «إن أقوى حجة ضد الدميقراطية هى‬ ‫محادثة قصيرة مع ناخب متوسط الثقافة»‪!..‬‬ ‫أكاد أجزم أن ذلك لم يكن رأى تشرشل وحده‬ ‫من دون أقطاب السياسة البريطانية اآلخرين‪ ،‬من‬ ‫حزبى احلكم واملعارضة‪ ..‬ولكن وإن بدا هذا رأيهم‬ ‫املستقر‪ ،‬لم ير دهاة السياسة هؤالء سبي ً‬ ‫ال آخر‬ ‫الستقرار املجتمع‪ -‬قبل استقرار حكمهم‪ -‬غير‬ ‫أن ميارس املواطن وعيه وحقه فى بعض حريته‪..‬‬ ‫وعلى رأس تلك احلــريــات اختيار منهج حكمه‬ ‫واالحتساب على من يحكمه‪.‬‬ ‫عــــرف هـــــؤالء احل ــك ــم ــاء أنــــه بــغــيــر الــقــبــول‬ ‫بالدميقراطية‪ -‬ولو كراهة‪ -‬تكون احلياة هى «حياة‬ ‫فى االستثناء»‪ ..‬و«االستثناء» فى شأن استقرار‬ ‫األوطان مكلف‪.‬‬ ‫والـــشـــىء بــالــشــىء يـــذكـــر‪ ..‬فــمــصــر بــإرثــهــا‬ ‫الدميقراطى القدمي‪ -‬ظاهراً‪ -‬وإن مازالت فكرة‬

‫على مثل تلك املقوالت باملراوحة بني تطرفني‪..‬‬ ‫فإما اإلمعان فى تبكيت الشعوب والتدليل على‬ ‫قصورها وضعف أهليتها‪ ..‬أو متجيد الشعوب فى‬ ‫املطلق دغدغة للمشاعر ونفاقاً للعامة‪..‬‬ ‫ومــن بــاب الواقعية السياسية‪ ..‬ال املثالية وال‬ ‫الرومانسية السياسية‪ ..‬دعونا نحمل مقولتى تشرشل‬ ‫وناصر‪ُ -‬كال فى سياقها‪ -‬على كون كليهما يحمل من‬ ‫الصواب ما ال ميكن التعمية عليه أو إنكاره بالكلية‪!..‬‬ ‫نعم‪ ..‬قد يكون الناخب العادى محدوداً أو ضحل‬ ‫الثقافة‪ ..‬قد يكون عرضة للتدليس تتنازعه اآلراء‬ ‫واألهــــواء‪ ..‬والــنــاخــب الفقير قــد يحمله شظف‬ ‫العيش على أن يتنازل عن صوته ومستقبله ملن‬ ‫يساومه عليه أو يقهره عليه أو يشتريه منه‪!..‬‬ ‫إذا تلك هى معضلة الدميقراطية‪ -‬كما يريدها‬ ‫البعض‪ -‬بكل املباشرة دون جتميل أو تخفيف‪..‬‬ ‫إنــه وعــى الناخب الــغــائــب‪ ..‬إنــه فــقــدان اإلرادة‬ ‫وتشوشها‪ ..‬إنها التبعية العمياء خوفاً أو جه ً‬ ‫ال‪ ..‬أال‬ ‫يريدها البعض كذلك؟!‪ ..‬فليكن ولنرى‪!..‬‬ ‫ولكن لنذكر ببعض احلقائق فى مصر بالضرورة‪..‬‬ ‫مادمنا فى معرض البراجماتية واملصارحة‪.‬‬ ‫أوال لم يكن الفيض اإلعالمى وال تلك املظاهرات‬

‫الدميقراطية فيها مراوغة بائسة تائهة‪ ..‬تتكرر‬ ‫فيها مقولة مشابهة ولكنها أكثر قسوة ومباشرة‬ ‫وتخصيصاً حلالنا كمصريني‪.‬‬ ‫ففى عام ‪ ..١٩٥٤‬وإبان أزمة الفرسان الشهيرة‪،‬‬ ‫التى وصلت بها ثورة يوليو إلى مفترق طرق‪ ،‬إما‬ ‫«الدميقراطية والعودة للحياة النيابية واملدنية»‪..‬‬ ‫أو «االستمرار حتت حكم الفرد باسم الثورة»‪..‬‬ ‫حني ُوضعت الثورة والدميقراطية كطرفى نقيض‪..‬‬ ‫وكأنهما اختياران ينفى أحدهما اآلخر بالضرورة‪..‬‬ ‫يذكر خالد محيى الدين‪ ،‬فى كتابه «واآلن أتكلم»‪..‬‬ ‫أن جمال عبدالناصر قــال فــى اللقاء العاصف‬ ‫مع ضباط الفرسان «إن شعبنا ال ميكنه حتمل‬ ‫مــســؤولــيــة احلــريــة‪ ،‬وق ــد ســبــق لإلقطاعيني أن‬ ‫اشتروا أصوات الناخبني»‪ ..‬وأردف ناصر قاطعاً‪:‬‬ ‫« إن الشعب الذى ال يستطيع أن يتحمل مسؤولية‬ ‫احلرية‪ ،‬ال ميكنه أن يستمتع باحلرية»‪.‬‬ ‫نعم قالها جمال عبدالناصر وآمن بها وأسس‬ ‫لها‪ ،‬وهــو أبــرز مــن حمل َهــم القضايا الكبرى‬ ‫لهذا الشعب‪ ..‬وهو صاحب مقولة إن الشعب هو‬ ‫القائد واملُعلم‪!..‬‬ ‫وكى ال ننزلق نحو املنهج التقليدى الذى يزايد‬

‫على مقهى «الحالمون بالغد»‬

‫اآلن‪ ،‬نحن نرى فشل الديمقراطية الغربية التى أفرزت مثل الرئيس‬ ‫ترامب‪ ،‬وإذا تم انتخابه لفترة ثانية فسيسعد الديكتاتوريون‪.‬‬

‫د‪ .‬حسام بدراوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫بين الربيع العربى والربيع األمريكى‬

‫قال لى الشاب السياسى‪ :‬ما الــذى يحدث فى‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية يا دكتور؟‬ ‫إن املظاهرات التى اندلعت فى أغلب الواليات‬ ‫نتيجة قتل مواطن على الــهــواء من البوليس فى‬ ‫مينيابوليس كانت كالشرارة التى أشعلت نارا‪ ،‬وزادها‬ ‫اشتعاال الرئيس األمريكى بتويتاته وتعليقاته‪ ،‬التى‬ ‫تدل على جوانب عنصرية فى شخصيته‪ .‬أال تدل‬ ‫هــذه املظاهرات على غضب داخلى فى النفوس‬ ‫وإحساس شعبى بعدم العدالة؟‬ ‫قلت‪ :‬إن سبب تأجج «املــظــاهــرات» ليس مقتل‬ ‫املــواطــن األســـود (جـــورج فــلــويــد)‪ ،‬فــهــذا احلــادث‬ ‫هو مجرد الشرارة التى أشعلت األحــداث‪ ،‬السبب‬ ‫احلقيقى هــو اإلرث الــتــاريــخــى مــن املــمــارســات‬ ‫العنصرية للرجل األبيض ضد املواطنني األفارقة‬ ‫واملمتد ألكثر من أربعة قرون وحتى يومنا هذا‪ ،‬وهو‬ ‫تاريخ دموى حقير‪ ،‬وهو جوهر األزمة‪.‬‬ ‫قالت زميلته‪ :‬أنا عملت مقارنة ساخرة بني الربيع‬ ‫العربى وما عشناه فى مصر وما يحدث فى أمريكا‪،‬‬ ‫فهل حتب أن تسمعها؟‬ ‫قلت‪ :‬هاتى ما عندك‪.‬‬ ‫قالت‪ :‬اشتعلت ثورتنا فى يناير بعد وفاة شاب فى‬ ‫إسكندرية نتيجة عنف تعامل من الشرطة‪ ،‬مما أثار‬ ‫غضبا داخليا داخل النفوس من تكرار سوء املعاملة‬ ‫فى أقسام الشرطة للمواطنني‪ ،‬وهو ما حدث فى‬ ‫مينيابوليس‪ .‬بدأ املواطنون فى التظاهر بال قائد‪،‬‬ ‫ومطالبة بالعدل واحلرية‪ .‬لم تكن مظاهرتنا من‬ ‫العاطلني وال الفقراء وال األحــزاب السياسية‪ ،‬بل‬ ‫مبواطنني من كل الطبقات وكــل األحــزاب شاملة‬ ‫شبابا من احلزب الوطنى احلاكم وقتها‪ .‬أنا وإخوتى‬

‫أما الجانب اآلخر من المعرفة القاتلة‪،‬‬ ‫فهو السعى نحو السيطرة على فكر البشر‬ ‫ومعتقداتهم وانتماءاتهم وسلوكهم‪.‬‬

‫احلرب احليوية التى توصلت إلى إمكانية‬ ‫وضــع مــواد فــى اللقاحات‪ ،‬قــد تسبب‪:‬‬ ‫القتل الــبــطــىء‪ ،‬أو إصــابــة األشــخــاص‬ ‫واألجيال التالية مبرض ما‪ ،‬أو إضعاف‬ ‫قدرة املخ‪ ،‬أو العقم‪ ،‬أو إضعاف املناعة‬ ‫الــبــشــريــة؛ بــهــدف السيطرة على عدد‬ ‫سكان األرض‪.‬‬ ‫إن فري ًقا من البشر يؤمنون أنه يجب‬ ‫إحــداث تباطؤ فى منو السكان العاملى‪،‬‬ ‫متعللني بأنه كلما كان البشر أقل عد ًدا‬ ‫كانت حياتهم أطول عم ًرا وأفضل حاالً‪،‬‬ ‫خاصة فى ظل املــوارد املحدودة لألرض‪،‬‬ ‫ولــذا يجب خفض عــدد سكانها!! حتى‬ ‫وإن حتقق ذٰلك بالتطهير العرقى لبعض‬ ‫املجتمعات التى تدرج حتت مسمى «العالم‬ ‫الــثــالــث»‪ ،‬أو بالبقاء لــأقــوى عــن طريق‬ ‫التخلص من الضعفاء الذين يُعتبرون حم ً‬ ‫ال‬ ‫مضن ًيا على إمكانات ال ـ ّ ُدول!!! وي َرون أنه‬ ‫لن يتأتى ذٰلــك إال بالبحث والتطوير فى‬ ‫العلوم احليوية التى تؤثر فى حياة اإلنسان‪.‬‬ ‫لقد ذكر عديد من الكتاب والدارسني‬ ‫م ــدى الــتــطــور الــســريــع ألبــحــاث «علم‬ ‫الــچــيــنــوم» ـ أحـــد فـ ــروع عــلــم ال ــوراث ــة‬ ‫املتعلق بــدراســة «الــچــيــنــوم»‪ -‬أى كامل‬ ‫املــادة الوراثية داخــل مختلف الكائنات‬ ‫احلية؛ بهدف حتديد تسلسل احلمض‬ ‫النووى (‪ )D.N.A‬كام ً‬ ‫ال‪ ،‬ورسم اخلرائط‬ ‫الدقيقة «للچينوم»؛ ومن ثَم حتقيق تغيير‬ ‫فى «‪ »D.N.A‬الكائنات احلية بش ًرا أو‬ ‫حيوانات أو نباتات‪.‬‬

‫باحلماية األمريكية‪ .‬وإذا انتخب ممثل احلزب‬ ‫الدميقراطى‪ ،‬املؤيد لــإخــوان املسلمني‪ ،‬والــذى‬ ‫أسس البنية التحتية حلكمهم مساندة ومتويال‪،‬‬ ‫وألجنحتهم العسكرية الداعشية اإلرهابية‪ ،‬إذا مت‬ ‫انتخابهم‪ ،‬فسنشقى مرة أخرى بتدخل أمريكى‪،‬‬ ‫كما نتصور فى دعم التحالف الدينى السياسى‪..‬‬ ‫أمريكا تــنــادى بالدميقراطية وتساند الدولة‬ ‫الدينية اليهودية الصهيونية والدولة الدينية فى‬ ‫مصر‪ ،‬فى تناقض فلسفى وقيمى متكرر‪ ،‬مما يعنى‬ ‫أننا بني املطرقة والسندان‪..‬‬ ‫قلت‪ :‬لقد طفتى بنا بذكاء بني األحــداث‪ ،‬لكن‬ ‫هناك فرقا بــن التظاهر السلمى الــذى يهدف‬ ‫إلى تسجيل موقف وإحــداث تغيير وبني ممارسة‬ ‫أعمال الشغب والنهب والتخريب‪ ،‬ولــو قارنا ما‬ ‫حدث فى مصر عام ‪ ٢٠١١‬وبني ما يحدث حاليا‬ ‫فى أمريكا فسوف نكتشف مدى حتضر وسلمية‬ ‫واحترام الشعب املصرى‪ ،‬بالطبع كانت هناك بعض‬ ‫التجاوزات‪ -‬خصوصا فى ظل االنفالت األمنى‬ ‫وقتها‪ -‬إال أنها لم تصل أبــدا ملا نــراه من بعض‬ ‫جموع الشعب األمريكى من عمليات نهب منظم‬ ‫للمحال التجارية واالعتداء على أصحابها وتدمير‬ ‫ممنهج للمنشآت العامة واخلــاصــة‪ ،‬وهــذه داللة‬ ‫شديدة األهمية على أن‬ ‫حتــضــر الــشــعــوب ال يــقــاس بــاحلــالــة املــاديــة‬ ‫واالجــتــمــاعــيــة فــقــط‪ ،‬وإمنـــا يــجــب وض ــع البعد‬ ‫التاريخى وعوامل تكوين شخصية الشعب وكيفية‬ ‫تعاملها وقت األزمات فى احلسبان‪.‬‬ ‫قال الشاب السياسى‪ :‬هل ممكن أن تقع أمريكا‬ ‫نتيجة ما يحدث كما حدث معنا؟‬

‫كنا فى التظاهرات فى ميدان التحرير‪ ،‬وأنا كنت‬ ‫عضوا فى احلــزب الوطنى‪ ..‬كنا نرنوا إلى حرية‬ ‫ودميقراطية وعدالة اجتماعية وننظر إلى قادة‬ ‫مثلك داخل احلزب يطالبون بذلك أيضا‪ .‬لذلك‬ ‫عندما مت استدعاؤك سياسيا ملوقع املسؤولية احلزبية‬ ‫ابتهجنا وأحسسنا بأن هناك أمال فى اإلصالح‪.‬‬ ‫فى أمريكا‪ ،‬التظاهرات كذلك تطالب باملساواة‬ ‫والتعامل العادل لكل املوطنني‪ .‬فى احلالتني‪ ،‬الشرطة‬ ‫تتعامل بغباء‪ ،‬ينتهى بعنف متبادل‪ ،‬وبــدء سقوط‬ ‫قتلى‪ .‬فى حالتنا اتهمنا اإلخوان بأخذ الثورة لتوجه‬ ‫سياسى لصاحلهم‪ ،‬معتمدين على خداع املتظاهرين‬ ‫بأن الكل فى جانب واحد ضد السلطة الغاشمة‪..‬‬ ‫واحلقيقة أنهم كانوا هم السلطة الغاشمة التى‬ ‫كبست على أنفاسنا بعد ذلك بظلم أكبر وأحادية‬ ‫فكر ضد املواطنة وحرية العقيدة‪.‬‬ ‫هناك الرئيس يتهم اليسار املتطرف‪ ،‬وليس‬ ‫بعيدا أن يتهم الصني أو روسيا بالتدخل فى شؤون‬ ‫أمريكا والعمل على إث ــارة التناقضات العرقية‬ ‫وتعميق العنصرية‪.‬‬ ‫فى حالتنا ثبت أن أمريكا وبريطانيا تقفان وراء‬ ‫حلف اإلخــوان‪ ،‬وتريدان إسقاط النظام املصرى‬ ‫الذى كان سيتغير بعد ثمانية أشهر فى كل األحوال‪،‬‬ ‫بعدما أعلن مــبــارك أنــه لــن يرشح نفسه لفترة‬ ‫رئاسية تالية‪ ..‬كانوا يريدون هز النظام اجلمهورى‬ ‫فى كل البالد العربية ويساندون كل النظم امللكية‪،‬‬ ‫وللعجب‪ ،‬بادعاء الدعوة للدميقراطية‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬نحن نــرى فشل الدميقراطية الغربية‬ ‫التى أفرزت مثل الرئيس ترامب‪ ،‬وإذا مت انتخابه‬ ‫لفترة ثانية فسيسعد الديكتاتوريون وميرح امللوك‬

‫«انتزاع حق الحياة»‬

‫حتدثنا فى املقالة السابقة عن إفساد‬ ‫اإلنسان ملعنى «احلــريــة» عندما مزجها‬ ‫برغبته املميتة فى أن «يصير مثل اهلل»؛‬ ‫فكان سعيه ومــحــاوالتــه للسيطرة على‬ ‫البشر وعلى حقهم فى احلياة‪ ،‬وعرضنا‬ ‫ألمثلة من ذاكــرة التاريخ ومن صفحاتها‬ ‫املشينة‪ :‬الطاغية «ن ــي ــرون»‪ ،‬واملــذابــح‬ ‫األرمــيــنــيــة‪ ،‬وم ــذاب ــح «الــهــولــوكــســت»‪،‬‬ ‫واحلروب العاملية التى فُقدت فيها ماليني‬ ‫من البشر األبرياء‪.‬‬ ‫إال أن تلك الــصــور الوحشية لــم ت ُعد‬ ‫اآلن هى األسلوب الــذى يُتخذ من أجل‬ ‫الهيمنة على حياة البشر وانتزاع حقوقهم‬ ‫فى احلياة‪ ،‬أو نزع آدميتهم و«تشييئهم»‬ ‫(حتويلهم إلى أشياء بال إرادة)‪ .‬فقد اتُّخذ‬ ‫نهج جديد معاصر يسعى المتالك املعرفة‬ ‫والتقنيات احلديثة التى تسمح للحالم‬ ‫بالسيطرة بجمع البيانات واملعلومات‬ ‫وهكذا‬ ‫عن كل فرد على وجه املسكونة؛ ٰ‬ ‫يظن أنه قد صار مثل اهلل!!! وعن ذٰلك‬ ‫ع ّبر الفيلسوف األملانى «مارتن هيدجر»‬ ‫(‪ )1976-1889‬الـــذى عــاصــر ويــات‬ ‫احلـــــروب؛ فــصــرح بقلقه الــعــمــيــق من‬ ‫مستقبل اإلنسانية مبا شاهده من دمار‬ ‫وقتل‪ ،‬محذ ًرا البشر من أخطار التطور‬ ‫التقنى‪ ،‬مشد ًدا على وجوب تقنينه‪ ،‬مناد ًيا‬ ‫بــوضــع دســتــور يحكم َعــاقــة اإلنــســان‬ ‫بالتطور التكنولوجى‪.‬‬ ‫أمــا عن مــحــاوالت انــتــزاع حق احلياة‬ ‫من البشر‪ ،‬فتع ّبر عنه تقنيات مختبرات‬

‫أحمد صالح حسنى (ممثل مصرى)‬ ‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬

‫فصل الخطاب‬

‫مصر الحلوة «‪»349‬‬

‫االلتزام خير وسيلة للعالج علينا االلتزام خاصة هذه األيام حلماية أنفسنا‬ ‫وحماية الغير وتخفيف الضغط على املستشفيات ألنه سيكون هناك أزمة كبيرة‬ ‫لو األعداد زادت بشدة لن يكون هناك مكان للعالج سوى البيت حتى لو احلالة‬ ‫تستلزم مستشفيات وده مش فى مصلحتك وال مصلحة الغير لو احلالة متأخرة‪.‬‬

‫وفى كتابه «ساعتنا األخيرة»‪ ،‬الصادر‬ ‫عام ‪ ،2003‬حذر عالم الفيزياء والكونيات‬ ‫البريطانى «مــارتــن رِ ي ــس» مــن التطور‬ ‫السريع واملذهل للتقنيات احليوية التى‬ ‫رمبا ينتج عنها وباء قد يؤدى إلى كارثة‪.‬‬ ‫ويــرى «رِ ي ــس» أن الڤيروسات املميتة‬ ‫واملعدلة وراث ًّيا هى أحد أشد األخطار التى‬ ‫تهدد البشرية؛ إذ من املمكن وقوع انفالت‬ ‫فى أجهزة صنعها اإلنسان‪ ،‬أو فى أثناء‬ ‫استخدام الهندسة الوراثية لتغيير طبيعة‬ ‫البشر‪ .‬وحــدد «رِ ي ــس» ‪ 2020‬أنــه العام‬ ‫الذى سيحدث فيه خطأ بيولوچى يتسبب‬ ‫فى مقتل مليون شخص!! ذاك ًرا أن كل ٰهذا‬ ‫بتدبير من أشرار «إرهاب بيولوچى»‪ ،‬فى‬ ‫حتالف بني العلماء والسياس ِ ّيني‪ ،‬أو نتيجة‬ ‫خطأ بــشــرى‪ ،‬وأن تخليق الڤيروسات‬ ‫متاحا‬ ‫والبكتيريا القاتلة سيكون أمــ ًرا‬ ‫ً‬ ‫بني عدد كبير من البشر قد يكونون من‬ ‫األشرار الفاسدين؛ فتُستخدم تلك املعرفة‬ ‫وهذا بدوره يؤول إلى‬ ‫على نحو غير سليم؛ ٰ‬ ‫إحداث كوارث فى حياة البشر سببها سوء‬ ‫استعمال الكيمياء احليوية‪.‬‬ ‫أما اجلانب اآلخر من املعرفة القاتلة‪،‬‬ ‫فهو السعى نحو السيطرة على فكر البشر‬ ‫ومعتقداتهم وانتماءاتهم وسلوكهم‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل‪ ...‬وفى «مِ صر احللوة» احلديث‬ ‫ال ينتهى!‪.‬‬ ‫* األسقف العام رئيس املركز الثقافى‬ ‫القبطى األرثوذكسى‬

‫املفبركة ( وفقا للكتاب ذاته)‪ ،‬والتى خرجت تهتف‬ ‫ضد الدميقراطية عام ‪ ١٩٥٤‬هو ما انتصر لتوجه‬ ‫دعــاة الديكتاتورية‪ ..‬وحــرم الشعب املصرى من‬ ‫مشاركة الئقة فى حكم نفسه‪ ..‬مشاركة كانت كفيلة‬ ‫بحفظه من زالت وكــوارث ما كانت لتحدث لو لم‬ ‫يغيب الشعب اختياراً أو قهراً‪..‬‬ ‫ولكن ما كتب لذلك التوجه فرصة البقاء كان‬ ‫إرادة شعبية ‪ -‬يحدوها منطق ‪ -‬سمحت به وباركته‬ ‫حتى وإن كان معوجاً‪!..‬‬ ‫فلوال «طبقة وسطى» اكتوت بفساد بعض أحزاب‬ ‫ما قبل الثورة‪ ،‬فأعلنت ازدراء فكرة احلزبية بانفعال‬ ‫عاطفى أكثر منها تعقل ومنطق‪ ..‬ولوال «فالحني»‬ ‫أوشكوا أن يستمتعوا بثمار إصالح زراعى‪ ..‬جعلت‬ ‫كل كلمة أخرى غير كلمة الثورة تبدو ملتبسة حتى‬ ‫ولو كانت احلرية‪ ..‬جعلت كل كلمة أخرى تعنى فقدان‬ ‫األرض من جديد‪ ..‬ولــوال «عمال» تل ّمسوا طريقا‬ ‫للحفاظ على بعض من الكرامة واملكتسبات‪ ..‬لوال‬ ‫هؤالء جميعاً ملا كان للتوجه الضال ‪ -‬القائل بأننا‬ ‫شعب ال يقوى على احلرية وال يستأهلها ‪ -‬أن يلتقط‬ ‫أنفاسه‪ ،‬ناهينا عن أن يسود‪ ..‬لو قرر هؤالء غير ذلك‬ ‫ كل كما ارتأى مصلحته ‪ -‬الختلفت األمور متاماً‪!..‬‬‫كل هؤالء كان قرارهم باالنسحاب ‪ -‬من السياسة‬ ‫حتى حني ‪ -‬هو قرار مشاركة فى احلكم بالوكالة‬ ‫وعلى مشروطية الثقة فى رجل توسموا فيه ذلك‬ ‫وهو جمال عبد الناصر‪ ..‬وكان ذلك بالعاطفة قبل‬ ‫العقل ولـ«جمال» ال لغيره‪.‬‬ ‫أيضاً التصور بــأن انسحاب الناس ‪ -‬املؤقت‬ ‫واملشروط ‪ -‬من الشراكة هو انسحاب من احلياة‪..‬‬ ‫هو تصور قاصر واهم‪!..‬‬ ‫فــإن حوصرت قــدرة الناس على الشراكة فى‬ ‫صناعة الــقــرار‪ ..‬بقيت قدرتهم على إجهاض أو‬ ‫إنفاذ ذلك القرار بني أصبعيهم‪ ..‬ولكنها حتركت‬ ‫من خانة املسؤولية إلى خانة الفوضى‪!..‬‬

‫لــن يستقر مجتمع إال على ات ــزان «مسؤولية‬ ‫أمام صالحية»‪ ..‬أى «حق يقابله واجب»‪ ..‬وبقدر‬ ‫استطراق احلق أمام الواجب يتزن املجتمع ويهدأ‪..‬‬ ‫أما سحب احلقوق والصالحيات من الناس ‪ -‬قهراً‬ ‫أو استدراجاً‪ -‬يخلق سكوناً حرجاً يغلف فوضى‬ ‫عارمة تغلى وهى مكتومة‪!..‬‬ ‫عودة مرة أخرى إلى تشرشل وصحبه‪ ..‬لم يكن‬ ‫امتثال هؤالء للدميقراطية من باب كونهم مالئكة‬ ‫أو بش ًرا أسمى‪ ..‬ولكن لكونهم بشراً أكثر واقعية‬ ‫كاملريض الواعى الــذى يعرف أن فى مر الــدواء‬ ‫حلو الشفاء‪.‬‬ ‫عرف هؤالء أنه حتى ولو كانت السلطة بأيديهم‪،‬‬ ‫ـاض فيهم وفــى إعــطــاء تلك‬ ‫فــإن حكم الشعب مـ ٍ‬ ‫السلطة معناها أو إجهاضها من كل معنى‪..‬‬ ‫عــرفــوا أن الكبت والــقــهــر قــد يحاصر ظاهر‬ ‫الفوضى ولكنه أبداً ال يدرأها‪ ،‬بل ينشئها ويغذيها‪..‬‬ ‫عرفوا أن التنازل املحدود عن بعض من مطلق‬ ‫السلطة حتت مراقبة وشراكة املجتمع‪ ،‬أقل مرارة‬ ‫وعنتاً من خطورة إنفاق الوقت واجلهد فى التلفت‬ ‫واملالحقة واستعداء كل قطاعات الشعب‪..‬‬ ‫عرفوا أنه ال سبيل إلطالق طاقات الشعوب بغير‬ ‫ملكية لوطن‪ ..‬وال ملكية لوطن بغير شراكة فى‬ ‫تقرير حركة احلياة فيه‪ ..‬ولو برمزية صوت فى‬ ‫صندوق انتخاب يأتى كل بضعة أعوام‪.‬‬ ‫الدميقراطية ليست منظومة مالئكية ال طعن‬ ‫فيها‪ ..‬بل هى منظومة إنسانية مليئة باملثالب‬ ‫واملطاعن‪ ..‬ولكنها وهى كذلك‪ ،‬تبقى هى القاعدة‬ ‫العاقلة وغيرها هو االستثناء واجلنون‪.‬‬ ‫الدميقراطية ليست هدفاً لذاتها‪ ..‬وال الشراكة‬ ‫فى احلكم هد ًفا لذاته‪ ..‬ولكنهما أقل السبل فساداً‬ ‫وعنتاً وخطورة لتحقيق الهدف األسمى‪« ..‬مجتمع‬ ‫مستقر عادل‪ ..‬وطن ذو قدر‪ ..‬وشعب آمن»‪.‬‬ ‫َف ِّك ُروا ت َِص ّ ُحوا‪..‬‬

‫قلت‪ :‬الــواليــات املتحدة إمبراطورية اقتصادية‬ ‫ومدنية وعسكرية جبارة‪ ،‬وال يدور بذهنكم حلظة‪،‬‬ ‫وقوعها ببساطة‪ .‬إننى واثق أنه سيتم استعدال اخللل‬ ‫فى نظامها وأن البناء الدميقراطى سيصحح نفسه‬ ‫من خالل طبقات الرقابة الذاتية للنظام التى حتافظ‬ ‫على الدستور األمريكى وال تغيره حسب الطلب‪.‬‬ ‫قالت زميلته‪ :‬وماذا عن االحتاد األوروبــى‪ ،‬هل‬ ‫سيسقط ويتحلل بعد انسحاب بريطانيا وأزمــة‬ ‫كوفيد‪١٩ -‬؟‬ ‫قلت‪ :‬االحت ــاد األوروبـ ــى منــا عبر ســنــوات من‬ ‫حتقيق مصالح مشتركة‪ ،‬اقــتــصــاديــة وتعليمية‬ ‫واجتماعية‪ ،‬وهــو يواجه كبوه فعال‪ ،‬أرى وراءهــا‬ ‫أيضا تدخال أمريكيا ال يريد أى قوى اقتصادية‬ ‫منافسة لــه‪ .‬وألن النظام مت بــنــاؤه مــن القاعدة‬ ‫للرأس‪ ،‬فمرة أخرى أراه يصحح خطأه‪ ،‬ويتخلص‬ ‫من البيروقراطية التى تــازم التوسع فى النظم‬ ‫اإلداري ــة‪ ..‬أتصور أن أوروبــا ستظل مندمجة فى‬ ‫إطار نظامها مع تعديالت ستمليها أملانيا وفرنسا‬ ‫خالل السنوات القادمة حفاظا على القارة‪..‬‬ ‫قال الشاب‪ :‬من دراستى يا دكتور‪ ،‬فإن اخللل‬ ‫سيحدث فى أوروبا اجتماعيا بعد ‪ ،٢٠٥٠‬عندما‬ ‫يصل عدد املسلمني واملهاجرين إلى قرب نصف‬ ‫ع ــدد الــســكــان‪ ،‬وتــدريــجــيــا سيتم تغيير البنية‬ ‫االجتماعية والثقافية للمجتمع األوروبى‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ممكن أن يحدث ذلــك‪ ،‬ولكن أنــا أعلم‬ ‫أن هناك العديد من مراكز األبحاث التى تعمل‬ ‫على هذا املوضوع لضمان احلفاظ على الثقافة‬ ‫والهوية األوروبــيــة فى إطــار يستوعب التغيرات‬ ‫السكانية املحتملة‪..‬‬ ‫قال الشاب السياسى‪ :‬عودة إلى الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬ملاذا والشعب األمريكى يحظى كما يقول‬ ‫رئيسه بأفضل مستوى اقتصادى‪ ،‬وحتى بدء أزمة‬ ‫كوفيد‪ ١٩ -‬بأقل نسب بطالة‪ ،‬وهى الدولة التى‬ ‫تنادى باحلرية وواحــدة من أصــول الدميقراطية‬ ‫ورائدة النظام االقتصادى احلر‪ ،‬ملاذا يثور الناس‬ ‫فيها؟‪ ...‬أفهم حدوث ذلك عندنا‪ ،‬ولكن عند أقوى‬ ‫وأغنى دولة فى العالم‪ ...‬أمر غير مفهوم؟‬ ‫قلت‪ :‬كل مستوى اقتصادى ترتفع إليه البالد‪،‬‬ ‫وكل رفاهية يتمتع بها املواطنون أمامها رغبات‬ ‫جديدة وطموحات أعلى‪.‬‬

‫وعندما يرتفع سقف الطموحات يزداد اإلحساس‬ ‫بالنقص‪ .‬ستجد دائما فى أى استطالع للرأى أن‬ ‫أكثر الغاضبني واملستائني هم األكثر تعلما وانفتاحا‬ ‫على العالم‪ ،‬ألنهم يريدون أكثر‪ ،‬وسقف طموحاتهم‬ ‫يرتفع فى كل يــوم‪ .‬وأكثر الراضيني بحالهم هم‬ ‫اجلهلة والفقراء‪ ،‬الذين يرضيهم أى إضافة ألحوالهم‬ ‫البائسة‪ ..‬هذه هى احلياة‪ ،‬وهــذا هو اإلنسان‪ ،‬ال‬ ‫يختلف كــان فى أمريكا أو مصر‪ ..‬أمــا أخطرهم‬ ‫على نظم احلكم فهم الفقراء املتعلمون‪ ،‬الذى ترتفع‬ ‫طموحاتهم وتنقص قدراتهم‪ ..‬لذلك فإن نظم احلكم‬ ‫املستبدة عبر التاريخ ال تهتم بالتعليم وال تريد وضع‬ ‫نفسها أمــام طموحات املتعلمني املــشــروعــة‪ ..‬وال‬ ‫تنسوا أن دور الدولة هو بناء القدرات وخلق الفرص‪.‬‬ ‫تذكروا أيضا أن عالقة القادة بشعوبهم عامل‬ ‫مهم فى رضاء الناس بأحوالهم‪ .‬ويدور فى ذهنى‬ ‫موقف ترامب من أغلب قيم املجتمع األمريكى‪ ،‬حيث‬ ‫بدأ منذ حكمه فى التصرف عكس هذه القيم‪ ،‬فى‬ ‫االقتصاد احلر‪ ،‬وفى مواجهة االختالف فى الرأى‪،‬‬ ‫وفى الكذب على شعبه‪ ،‬وفى االنغالق واخلروج من‬ ‫العوملة واالنسحاب من املنظمات الدولية والتصرف‬ ‫بعنصرية ضد املهاجرين‪ ،‬بل وبناء األسوار حول بلد‬ ‫كان امللجأ واحللم لكل البشر وألجداد هذا الشعب‬ ‫أنفسهم وجنة احلرية‪ .‬أتصور أن هــذا التناقض‬ ‫انتقل إلى وجدان الناس وانعكس على تصرفاتهم‪.‬‬ ‫إال أننى أؤكد لكم أن الشعب األمريكى أفضل‬ ‫من قادته السياسيني الذين يقودون اإلمبراطورية‬ ‫إلى السقوط األخالقى والقيمى‪ ،‬ولكنى أراهن على‬ ‫هذا الشعب ودستوره العظيم فى إصالح نفسه‪.‬‬ ‫مازلت أؤمن بالدميقراطية ولكنى‪ ،‬مع آخرين‪،‬‬ ‫فى أماكن متعددة فى العالم‪ ،‬نسعى خللق شكل‬ ‫جــديــد للدميقراطية‪ ،‬يــوائــم الــتــغــيــرات املحلية‬ ‫والعاملية ويحترم ثقافات الشعوب املتباينة‪ ،‬ويتجنب‬ ‫الفشل املتكرر فى تطبيقاتها‪.‬‬

‫دميقراطية‬ ‫اجليل الرابع‬ ‫حلسام بدراوى‬

‫رأى دولى‬ ‫الكاتب دانا ميلبانك‬

‫ً‬ ‫نقل عن صحيفة «واشنطن بوست» األمريكية‬

‫هذه هى نتيجة عهد ترامب المثير للكراهية‬

‫قالها الرئيس األمريكى‪ ،‬دونالد ترامب‪ ،‬بنفسه‬ ‫قبل ‪ ٤‬سنوات‪« :‬أنــا شخص مثير للغضب دائ ًما»‪،‬‬ ‫واليوم‪ ،‬بعد مرور ‪ ٥٠‬شه ًرا على هذا التصريح‪ ،‬باتت‬ ‫أمريكا حتترق‪ ،‬وهذه هى نتيجة حكم ترامب امللىء‬ ‫بالكراهية والغضب‪.‬‬ ‫وقد تعهد ترامب‪ ،‬فى خطابه االفتتاحى‪ ،‬باإلنهاء‬ ‫السريع لـ«العنف فى شوارعنا والفوضى فى مجتمعنا»‪،‬‬ ‫ولكن بعد ‪ ٤‬سنوات‪ ،‬فإن اللقطات احلية املعروضة على‬ ‫شاشات التليفزيون تظهر حالة بائسة ومرعبة‪ ،‬حيث‬ ‫هاجمت السلطات الفيدرالية املتظاهرين السلميني‬ ‫خارج البيت األبيض بالغاز املسيل للدموع‪ ،‬والرصاص‬ ‫املطاطى‪ ،‬بينما وقف ترامب فى حديقة الورود معلنًا‬ ‫أنــه «حليف جلميع املتظاهرين السلميني»‪ ،‬وهــدد‬ ‫بتعبئة القوات الفيدرالية ضد املواطنني األمريكيني‬ ‫على األراضى األمريكية دون إذن من حكام الواليات‪،‬‬ ‫وهو عمل مرتبط عاد ًة بالدول االستبدادية‪ ،‬ثم سار‬ ‫عبر ساحة الفاييت إلــى كنيسة سانت جــون حيث‬ ‫التقط صورة وهو يرفع الكتاب املقدس بيديه‪ ،‬وقد‬ ‫مت إطــاق الغازات املسيلة للدموع على املتظاهرين‬ ‫السلميني وتفريقهم بالقوة حتى يتمكن ترامب من‬ ‫التقاط صورة تذكارية‪.‬‬ ‫وقد كانت هذه املشاهد املقززة نتيجة ألشياء كثيرة‪،‬‬ ‫فقد جتاهل ترامب اقتراب جائحة من البالد‪ ،‬وقام‬ ‫بتحويل أزمة وباء كورونا املستجد إلى كارثة فى الواليات‬

‫املتحدة‪ ،‬كما أدى لتفاقم أكبر انهيار اقتصادى فى البالد‬ ‫منذ الكساد العظيم‪ ،‬مع وجود أكثر من ‪ ٤٠‬مليون عاطل‬ ‫عن العمل وما يصل إلى ‪ ١٠٠‬ألف حالة وفاة‪ ،‬وفى هذه‬ ‫األثناء‪ ،‬فإن متزيقه املستمر لنسيج املجتمع وتفكيكه‬ ‫للمؤسسات التى تربطنا‪ ،‬ومتجيده للعنصرية والعنف‪-‬‬ ‫أدت فى النهاية إلى تأجيج النيران فى أمريكا‪.‬‬ ‫وقـ ــد مت تــوجــيــه االتـــهـــام ف ــى الــعــنــف املــصــاحــب‬ ‫لالحتجاجات ضد وحشية الشرطة وأنتيفا واملتعصبني‬ ‫البيض ومثيرى الشغب االنتهازيني‪ ،‬ولكن احلقيقة‬ ‫هى أن كل هؤالء مسؤولون عما حدث‪ ،‬ويجب إدانتهم‬ ‫جمي ًعا‪ ،‬لكنهم ليسوا السبب املباشر للعنف‪ ،‬ولكن السبب‬ ‫األساسى هو ترامب‪ ،‬فهو من جعل أمريكا دولة كراهية‪.‬‬ ‫فصحيح أن ترامب ليس هو َمن قتل جــورج فلويد‬ ‫بالضغط على عنقه ملــدة ‪ ٨‬دقائق و‪ ٤٦‬ثانية‪ ،‬ولكن‬ ‫وحشية الشرطة ضد األمريكيني من ذوى األصــول‬ ‫اإلفريقية والعنصرية بشكل عام التى ابتلينا بها منذ‬ ‫قــرون‪ -‬هى املسؤولة‪ ،‬وتــرامــب هو من أثــار الغضب‬ ‫فى البالد‪ ،‬وذلك من خالل تعصبه املستمر‪ ،‬وتدميره‬ ‫لإلصالحات التى تتم فى الشرطة‪ ،‬وتشجيعه على‬ ‫وحشية الشرطة وخطابه العنيف‪.‬‬ ‫وقد باتت جرائم الكراهية فى الواليات املتحدة أعلى‬ ‫بنسبة ‪ ٪٣٠‬مما كانت عليه قبل عهد ترامب‪ ،‬واآلن نحن‬ ‫نرى اجلماهير تتدفق إلى الشوارع للتنفيس عن غضبهم‪،‬‬ ‫بأكثر الطرق سلمية‪ ،‬ولكن بعضهم يقوم بذلك باستخدام‬

‫العنف‪ ،‬ومع ذلك‪ ،‬يواصل الرئيس إثــارة العنف‪ ،‬ويوم‬ ‫اجلمعة املاضى‪ ،‬أعاد صياغة عبارة ذات تاريخ عنصرى‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬عندما يبدأ النهب‪ ،‬يبدأ إطــاق النار»‪ ،‬ويوم‬ ‫السبت‪ ،‬تفاخر بـ«الكالب الشريرة» و«األسلحة» التى‬ ‫تنتظر املحتجني‪ ،‬ويوم االثنني‪ ،‬حث حكام الواليات على‬ ‫استخدام املزيد من القوة «للسيطرة على املتظاهرين»‪.‬‬ ‫وقد ظللنا ‪ ٤‬سنوات فى هذا الوضع‪ ،‬فقد حتدث‬ ‫ترامب عن إطالق النار على مهاجرين غير مسلحني‬ ‫على احل ــدود‪ ،‬وقــام بنشر مقاطع فيديو عنيفة لهم‬ ‫على حسابه على موقع تويتر‪ ،‬وأشــاد بأحد أعضاء‬ ‫الكوجنرس العتدائه على صحفى‪ ،‬وكثي ًرا مــا حث‬ ‫اجلماهير على اعتبار الصحفيني «أعداء» لهم‪.‬‬ ‫وقد مت توجيه هذه املشاعر العنيفة بشكل غير متناسب‬ ‫إلى غير البيض‪ ،‬فقد قال ترامب «هناك أناس طيبون‬ ‫للغاية» يسيرون بني املتعصبني البيض فى شارلوتسفيل‪،‬‬ ‫وقال إن املهاجرين الهايتيني «كلهم مصابون باإليدز»‪،‬‬ ‫وهاجم العبى احتاد كرة القدم األمريكيني السود‪.‬‬ ‫ويــؤدى خطاب ترامب العنصرى والعنيف لتشجيع‬ ‫الشرطة على استخدام الوحشية ضد املتظاهرين‪ ،‬وقد‬ ‫رأينا عواقب هذا فى مينيابوليس األسبوع املاضى‪ ،‬كما‬ ‫رأينا عواقب رئاسته املثيرة للغضب فى املظاهرات‬ ‫الغاضبة والعنيفة التى تلت حادث مينيابوليس‪.‬‬

‫ترجمة‪ -‬فاطمة زيدان‬


‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫المتهمان باالعتداء على «معاق ذهنيًا» ‪« :‬كنا بنهزر معاه»‬

‫كثيراً من الحب‬ ‫د‪ .‬أمين اجلندى‬

‫‪ 9‬إخالء سبيل مرتكبى الواقعة وشقيق المجنى عليه‪ ..‬واتهامهم بتبادل الضرب‬

‫‪elguindy62@hotmail.com‬‬

‫سالحك سبحتك‬

‫كتب‪ -‬محمد القماش‪:‬‬

‫واآلن م ــاذا بــعــد كــل ه ــذا الــكــام عن‬ ‫الـ ــديـ ــن؟ خ ــذه ــا نــصــيــحــة أخ لـــك فــى‬ ‫اإلنسانية يكبرك عمرا ويفوقك جتربة‪.‬‬ ‫دعك من الكالم عن الدين‪ ،‬واعمل بالدين‬ ‫نفسه‪ .‬تذكر أن آالف املاليني من املسلمني‬ ‫عاشوا وماتوا دون أن يعرفوا شيئا عن‬ ‫عــلــم الــكــام وال عــن أصـــول الــفــقــه وال‬ ‫اخلالفات الفكرية بني طوائف املسلمني‪،‬‬ ‫ثم لم ينقصهم جهلهم شيئا‪.‬‬ ‫سالحك سبحتك‪ .‬هــذا ما خرجت به‬ ‫بعد قراءة عشرات األلوف من الصفحات‪.‬‬ ‫العلم الشرعى ال عالقة له مطلقا بالقلب‬ ‫احلقيقى‪ .‬املهم بحق هو زخمك الروحى‪.‬‬ ‫هذه هى الفكرة بالضبط‪ .‬لتكن لك ساعة‬ ‫خلوة مع ربك كل ليلة‪ .‬ال أقصد بالساعة‬ ‫ستني دقيقة‪ ،‬ولكن أقصد التعبد فى حد‬ ‫ذاته‪ .‬اسكب العطر على سجادة صالتك‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وعـــطـــر ســبــحــتــك‪ .‬احـــــرص عــلــى هــذه‬ ‫الطقوس‪ ،‬فهى جتلو جوهر الصفاء فى‬ ‫نفوسنا‪ .‬وابدأ ما أمرك اهلل به فى كتابه‬ ‫أكثر من أى شىء آخر‪.‬‬ ‫أوال التسبيح‪ :‬ألم تالحظ من قراءتك‬ ‫القرآن من قبل أن األمــر بالتسبيح تكاد‬ ‫من فرط تكرارها ال يُحصى‪ .‬ثانيا احلمد‪،‬‬ ‫وحمد اهلل على نعمه الكثيرة تكاد تكون‬ ‫فــطــرة‪ .‬وثــالــثــا االســتــغــفــار ب ــأى صيغة‬ ‫ترجوها‪ .‬ورابعها التكبير‪ .‬اهلل أكبر فوق‬ ‫هذه الدنيا‪ .‬وخامسا‪ :‬الصالة على النبى‪،‬‬ ‫ناقل كل هذا اجلمال إلينا‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫من األمــور التى تساعدنى كثيرا على‬ ‫جالء جوهر القداسة فى روحى أن أكون‬ ‫وحــدى فى الغرفة (ما أمكن) وأن أجعل‬ ‫اإلضــاءة خفيفة‪ ،‬شبه معتمة‪ .‬وأن أقرأ‬ ‫ولــو صفحة واحـــدة مــن الــقــرآن يوميا‪،‬‬ ‫املهم أن تكون مسافرا على أمل الوصول‬ ‫فــى رحــلــة الــقــرآن العظيمة‪ .‬املــهــم ركــز‬ ‫فى املعنى الكامن خلف النظم القرآنى‬ ‫املمتع‪ ،‬واعلم أن توحيد اهلل وتعظيمه فى‬ ‫نفسك‪ ،‬وكونه اخلالق الذى ال خالق غيره‪،‬‬ ‫هــو م ــادة الــقــرآن األســاســيــة‪ .‬وتــذكــر أن‬ ‫اخلالق ميجد ذاته العلية ويحمدها قبل‬ ‫أن يحمده حامد‪ .‬مجرد الفكرة تصيبنى‬ ‫بالقشعريرة‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫سالحك سبحتك‪ ،‬أما مكارم األخالق‬ ‫فهى عبير العبادة‪ .‬عبادتك لنفسك ال هلل‬ ‫وال لغيرك‪ ،‬أما أخالقك مع الناس فهى‬ ‫كل ما يهمهم‪ .‬الوصية األولى بعد التوحيد‬ ‫هى بر والديك‪ ،‬فال يكونا أشقى الناس‬ ‫بــك‪ .‬ثــم أنــت بعد ذلــك تــعــرف بالفطرة‬ ‫(وقولوا للناس حسنا)‪ ،‬وتعرف أيضا (وإذا‬ ‫خاطبهم اجلاهلون قالوا سالما)‪.‬‬ ‫لست بحاجة أن أذكرك بالصالة ألنها‬ ‫احلــد األدن ــى مــن اإلســـام‪ ،‬وال بزكاتك‬ ‫(‪ )٪٢.٥‬الــتــى هــى ليست مــالــك أصــا‪.‬‬ ‫بل هى مال الفقراء جعلها اهلل أمانة فى‬ ‫عنقك‪ .‬لن أوصيك بالصوم فأنا أعرف‬ ‫أنــك تــصــوم ولــن تــتــأخــر عــن احلــج متى‬ ‫استطعت‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫هذا الــذى سينفعك أكثر من أى شىء‬ ‫آخــــر‪ .‬عــاقــتــك بــربــك ف ــردي ــة وكــذلــك‬ ‫اخلالص فردى متاما‪ .‬ال أحد فى الكون‬ ‫موجود فى احلقيقة إال أنت وربك‪.‬‬

‫كشفت حتقيقات نيابة الوراق فى اجليزة‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫تفاصيل واقعة االعتداء على أحد األشخاص لديه‬ ‫إعاقة ذهنية بسيطة من قبل ‪ 2‬من جيرانه مبنطقة‬ ‫الـــوراق‪ ،‬وتــداولــهــا على تطبيق «تيك تــوك» لبثّ‬ ‫الفيديوهات‪.‬‬ ‫وأفادت حتقيقات النيابة‪ ،‬برئاسة كرمي لطفى‪،‬‬ ‫وبإشراف املستشار محمد القاضى‪ ،‬املحامى العام‪،‬‬ ‫بأن بداية الواقعة كانت بتحرير شقيق املجنى عليه‬ ‫محض ًرا بقسم الشرطة بأن أخــاه يُعانى قصو ًرا‬ ‫ذهن ًيا‪ ،‬وأن شخصني مجهولني بالنسبة إليه‪ ،‬ضرباه‬ ‫وأذاعا فيديو له وهما يسخران منه‪.‬‬ ‫حددت هوية‬ ‫وذكرت التحقيقات أن أجهزة األمن ّ‬ ‫ني أن أحدهما «ميكانيكى»‬ ‫املتهمني‪ ،‬وبضبطهما‪ ،‬تب ّ‬ ‫والثانى «طالب»‪ ،‬وباستدعاء املجنى عليه وشقيقه‬ ‫مقدم البالغ‪ ،‬عدال عن أقوالهما مبحضر الشرطة‪،‬‬ ‫وقاال إن املتهمني ص ّورا الفيديو املُذاع على «تيك‬ ‫توك» مبوافقة من املجنى عليه‪ ،‬كون الواقعة مجرد‬ ‫ُمــزاح‪ .‬وأيد املتهمان ما ورد بأقوال املجنى عليه‬ ‫ومــقــدم الــبــاغ‪ ،‬وق ــاال‪« :‬كـ ّنــا بنهزر مــعــاه‪ ،‬ولقينا‬ ‫املوضوع كبر»‪.‬‬ ‫لكن النيابة عــاودت استجواب شقيق املجنى‬ ‫ّ‬ ‫عليه‪ ،‬وســألــتــه عــن سبب ُج ــرح قطعى بــذراعــه‬

‫املتهمان‬

‫اليسرى‪ ،‬فقال إنــه عــرف باعتداء املتهمني على‬ ‫شقيقه بالصفع على وجهه وتصويره على هذا‬ ‫النحو‪ ،‬فتوجه للمتهم األول معات ًبا إياه‪« :‬بتضرب‬

‫أخويا كده ليه»‪ ،‬فما كان منه إال أنّ أحدث إصابته‬ ‫بذراعه‪.‬‬ ‫وح ــن ســألــت الــنــيــابــة املتهمني عــن تفاصيل‬

‫االعتداء على شقيق املجنى عليه‪ ،‬قاال إن األخير‬ ‫جروحا‬ ‫اعتدى عليهما بالضرب‪ ،‬وأحــدث بهما‬ ‫ً‬ ‫وكدمات وسحجات بجسديهما‪.‬‬ ‫وانــتــهــت النيابة إلــى قــرارهــا بــإخــاء سبيل‬ ‫شقيق املجنى عليه‪ ،‬واملتهمني اآلخرين‪ ،‬بضمان‬ ‫محل إقامتهم‪ ،‬عقب تصاحلهم‪ .‬وكانت النيابة‬ ‫وجهت للمتهمني الـــ‪ 3‬ارتكاب جرمية الضرب‪،‬‬ ‫إذ تبادلوا االعتداء على بعضهم‪ .‬وكانت وزارة‬ ‫الداخلية أصدرت بيا ًنا بشأن مالبسات الواقعة‪،‬‬ ‫وقالت إنــه تبلغ لقسم شرطة الــوراق من أحد‬ ‫األشخاص‪ ،‬مقيم بدائرة القسم‪ ،‬مصاب بجرح‬ ‫قطعى بالذارع اليسرى‪ ،‬بقيام شخصني مجهولني‬ ‫بالتعدى بالصفع على وجــه شقيقه‪ ،‬مــن ذوى‬ ‫االحتياجات اخلاصة‪ ،‬وتصوير الواقعة ونشرها‬ ‫على أحد التطبيقات اإللكترونية‪ ،‬مضي ًفا بعلمه‬ ‫أن أحــد املتهمني مقيم بــدائــرة القسم‪ ،‬ولــدى‬ ‫توجهه ملعاتبته تــعــدى عليه بــالــضــرب ُمحد ًثا‬ ‫إصابته‪ .‬عقب تقنني اإلجــراءات‪ ،‬أمكن حتديد‬ ‫وضبط مرتكبى الواقعة‪« :‬طالب»‪ ،‬و«ميكانيكى»‪،‬‬ ‫مقيمان بــدائــرة القسم‪ ،‬ومبواجهتهما اعترفا‬ ‫بــارتــكــاب واقــعــة الــتــعــدى عــلــى شــقــيــق املُــبــلــغ‬ ‫وتــصــويــره بــهــاتــف أحــدهــمــا ونــشــره عــلــى أحــد‬ ‫التطبيقات اإللكترونية بقصد املزاح‪.‬‬

‫السجن المشدد ‪ 15‬سنة لـ‪ 7‬متهمين‬ ‫وبراءة آخرين بـ«حرق كنيسة كفر حكيم»‬ ‫كتبت‪ -‬فاطمة أبوشنب‪:‬‬

‫آثار االنهيار بالشارع‬

‫لجنة هندسية تعاين «عقار العصافرة»‬ ‫باإلسكندرية بعد مصرع وإصابة ‪ 7‬أشخاص‬ ‫بدأت جلنة من كلية الهندسة جامعة اإلسكندرية‪،‬‬ ‫معاينة عقار شارع عبداحلليم محمود بحى املنتزه‬ ‫ثان‪ ،‬مبنطقة العصافرة‪ ،‬إنفاذا لقرار النيابة العامة‬ ‫بعد انهيار شرفة الطابق الـ ‪ ،15‬ما أسفر عن مصرع‬ ‫شخص وطفلة وإصابة ‪ 5‬آخرين‪ .‬وقال الدكتور ياسر‬ ‫اجلندى‪ ،‬رئيس حى املنتزه ثان فى اإلسكندرية‪ ،‬إن‬ ‫اللجنة الهندسية ستجرى معاينة للعقار بالكامل‬ ‫لالطمئنان على سالمته اإلنشائية ومــدى وجــود‬ ‫خطورة على السكان من عدمه‪ .‬وأوضح رئيس احلى‪،‬‬ ‫فى بيان‪ ،‬أن الشقة املنهار شرفتها بالطابق الـ ‪ 15‬علوى‬

‫غير مأهولة بالسكان فى الوقت احلالى‪ ،‬وذلك نظرا‬ ‫لسفر مالكها خارج اإلسكندرية‪ .‬كانت غرفة عمليات‬ ‫حى املنتزه ثان تلقت بالغا‪ ،‬يفيد انهيار شرفة العقار‬ ‫رقم ‪ 1‬بشارع عبداحلليم محمود مبنطقة العصافرة‬ ‫بحرى‪ ،‬وانتقل ضباط القسم وقوات احلماية املدنية‬ ‫رفقة سيارة اإلسعاف إلى موقع البالغ‪.‬‬ ‫وتبني من املعاينة أن العقار‪ ،‬بناء قدمي‪ ،‬مكون من‬ ‫‪ 15‬طابقا‪ ،‬وسقوط شرفة الطابق األخير‪ ،‬ما أسفر‬ ‫عن مصرع رجل‪ 46 ،‬عاما‪ ،‬وطفلة عامني ونصف‪،‬‬ ‫وإصــابــة ‪ 5‬آخــريــن‪ ،‬جميعهم تــصــادف تواجدهم‬ ‫أسفل العقار‪.‬‬

‫أنهى تاجر‪ ،‬فى منطقة املطرية‪ ،‬حياة ابنه‪ ،‬شاب‬ ‫فى العقد الثانى من العمر‪ ،‬بطعنة فى البطن‪،‬‬ ‫إذ كشفت التحريات أن املجنى عليه دخــل فى‬ ‫مشاجرة‪ ،‬وأن والده كان يحاول إبعاده ومنعه من‬ ‫التشاجر‪ ،‬وعندما رفض االبن‪ ،‬هدده األب مبطواه‪،‬‬

‫إال أنــه أصابه فى بطنه ما أدى إلــى وفاته على‬ ‫الفور‪.‬‬ ‫ً‬ ‫بالغا من األهالى‬ ‫تلقى قسم شرطة املطرية‪،‬‬ ‫بنشوب مشاجرة وسقوط قتيل‪ ،‬وانتقل ضباط‬ ‫املباحث ملحل الواقعة‪ ،‬ومت العثور على جثة لشاب‬ ‫يدعى «ع‪ .‬ز‪.‬ع»‪ ،‬فى العقد الثانى من العمر‪.‬‬

‫اإلسكندرية ‪ -‬ناصر الشرقاوى‪:‬‬

‫قــضــت مــحــكــمــة جــنــايــات اجل ــي ــزة‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫مبعاقبة ‪ 7‬متهمني بالسجن املشدد ‪ 15‬سنة‬ ‫ووضــعــهــم حتــت املــراقــبــة الــشــرطــيــة مل ــدة ‪5‬‬ ‫سنوات بعد انتهاء تنفيذ العقوبة‪ ،‬كما برأت‬ ‫املحكمة ‪ 2‬آخــريــن مــن االتــهــامــات املنسوبة‬ ‫إلــيــهــم فــى إعـــادة إجــــراءات محاكمتهم فى‬ ‫اتهامهم بالقضية املعروفة إعالميا بـ«حرق‬ ‫كنيسة كفر حكيم»‪ .‬صــدر احلــكــم‪ ،‬برئاسة‬ ‫املــســتــشــار محمد شــيــريــن فــهــمــى‪ ،‬وعضوية‬ ‫املستشارين حسن السايس وطــارق محمود‪،‬‬ ‫وأمانة سر حمدى الشناوى‪.‬‬ ‫اعتلت املحكمة املنصة فى الواحدة والنصف‬ ‫ظــه ـ ًرا‪ ،‬وقــالــت املحكمة بــعــد االطـــاع على‬

‫مواد االتهام وسماع مرافعة النيابة والدفاع‬ ‫والطلبات‪ ،‬حكمت املحكمة حضور ًيا مبعاقبة‬ ‫كــل مــن عــبــدالــرؤوف جنــم‪ ،‬وأشـــرف السيد‬ ‫عبده‪ ،‬وماهر جميل عبدالعظيم‪ ،‬وسعيد يحيى‬ ‫عتريس‪ ،‬وصبحى ربــيــع عــبــدالــعــال‪ ،‬وحسام‬ ‫السيد محمود‪ ،‬وأشرف سعد حنفى‪ ،‬بالسجن‬ ‫املشدد ملدة ‪ 15‬عا ًما‪ ،‬عما أسند إليهم‪ ،‬ووضع‬ ‫املــحــكــوم عليهم حتــت مــراقــبــة الــشــرطــة ملدة‬ ‫‪ 5‬سنوات‪ ،‬كما قضت املحكمة ببراءة طارق‬ ‫إبراهيم أحمد‪ ،‬وياسر سامى إسماعيل‪ ،‬من‬ ‫االتهامات املنسوبة إليهم‪.‬‬ ‫كــانــت الــنــيــابــة قــد وجــهــت للمتهمني تهم‬ ‫من بينها ارتكاب جرائم االنضمام جلماعة‬ ‫أسست على خالف أحكام القانون والدستور‪.‬‬

‫هدد ابنه بـ «مطواة» لمنعه من التشاجر فاخترقت بطنه‬

‫كتب‪ -‬حسن أحمد حسني‪:‬‬

‫«ال أســتــطــيــع الــتــنــفــس‪ ..‬ال أستطيع‬ ‫الــتــنــفــس‪ ،‬أرجـ ــوك ال تــقــتــلــنــى»‪ ..‬بهذه‬ ‫الكلمات انتهى صراخ املواطن األمريكى‬ ‫جورج فلويد‪ ،‬ذى البشرة السمراء‪ ،‬الذى‬ ‫وافته املنية وهو يترجى رجال الشرطة‬ ‫لكى يتركوه‪ .‬ولكنه فى نفس الوقت قد‬ ‫أحيا التمييز العنصرى مــن جديد فى‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية بني البيض‬ ‫والــســود‪ .‬رغــم املــحــاوالت الــعــديــدة فى‬ ‫الــقــضــاء عــلــى هـ ــذه ال ــظ ــاه ــرة‪ ،‬مبنح‬ ‫األمريكيني ذوى األصل اإلفريقى حقو ًقا‬ ‫مــســاويــة لــلــمــواطــنــن الــبــيــض‪ ،‬مبوجب‬ ‫قانون احلقوق املدنية الــذى صــدر عام‬ ‫‪ ،1965‬وإعطائهم حق الترشح ملناصب‬ ‫عليا‪ .‬وكان من نتائج ذلك فوز الرئيس‬ ‫األمريكى السابق «باراك أوباما»‪ ،‬وكان‬ ‫ذل ــك مبــثــابــة دع ــوة لــلــقــضــاء عــلــى هــذه‬ ‫الــظــاهــرة‪ .‬فهل سيعيدون إحياءها من‬ ‫جديد؟‪.‬‬ ‫مارينا سمير ‪ -‬طالبة بطب أسنان‬ ‫أسيوط‬

‫كورونا ليس وصمة‬

‫أشــد ما يعتصر قلوبنا حزناً هو جهل البعض بــأن فيروس‬ ‫كورونا هو مجرد وباء قد يصيب أى شخص منا‪ ،‬دون النظر إلى‬ ‫لونه أو منصبه أو جاهه أو سلطانه‪ .‬ولقد رأينا بعض قصارى‬ ‫النظر‪ ،‬الذين ال يرون سوى موضع أقدامهم ينتبذون من يُصاب‬ ‫بفيروس كورونا وينهشون سيرته مبا يكره‪ .‬يصبح املصاب مثار‬ ‫سخرية ومادة دسمة للهزل والهزار‪ .‬ثم يتطرق األمر ألهل املصاب‬ ‫فيتجنبهم الناس‪ ،‬حتى وإن أثبتت التحاليل خلوهم من كورونا‪.‬‬ ‫يصدونهم ويتهربون منهم وال يقضون حوائجهم كباقى البشر‪.‬‬ ‫مما يُشكل ذلك ضغوطاً على املصاب وعلى أهله وذويــه‪ .‬رمبا‬

‫هى ضغوط تفوق ضغوط املرض والفيروس‪ .‬ثم يجب أن يضع‬ ‫اجلميع نصب عينيه أنه معرض لإلصابة بكورونا‪ ،‬فهل يتمنى‬ ‫حينها أن يصبح مصيره مثل مصير من سبقوه؟ أمتنى أن تُشكل‬ ‫وزارة الصحة هيئة خاصة بالشؤون املعنوية‪ ،‬حيال وقوع النكبات‬ ‫والكوارث‪ .‬وجتعل منها متحدثاً رسمياً عنها يفند للناس حقيقة‬ ‫الوباء ويشرح لهم األضرار اجلسيمة‪ ،‬التى يسببها انخفاض الروح‬ ‫املعنوية‪ .‬وكيف يلتف الشعب حول بعضه بعضا ليشكل فى األخير‬ ‫جسداً واحداً ويذكرهم أننا جميعاً فى مركب واحد‪.‬‬ ‫أشرف غازى‪ -‬كاتب وقاص مصرى‪ -‬البحيرة‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫وال تنابزوا بالجنازات‬

‫(قل لى كم جنازة حضرتها؟ أقل لك من‬ ‫أنـــت‪ ..).‬كــان هــذا هو رد أشــرف زكــى على‬ ‫املطرب الشعبى سعد الصغير الذى شارك فى‬ ‫جنازة الفنان الكبير حسن حسنى‪ ،‬بينما غاب‬ ‫العديد من النجوم من تالميذه‪ ،‬وعندما وجد‬ ‫(الصغير) كاميرا فى مدافن األســرة أحالها‬ ‫إلى فرصة ال تعوض‪ ،‬للمسارعة بتوجيه االتهام‬ ‫للجميع‪.‬‬ ‫أشرف كتركيبة نفسية لديه فيض من الثبات‬ ‫االنفعالى‪ ،‬فلماذا فقده هذه املرة‪ ،‬واستشاط‬ ‫غض ًبا‪ ،‬وأصبح املقياس لديه فى احلكم على‬ ‫اإلنسان (عدد اجلنازات التى حضرها)‪ ،‬بدال‬ ‫من أن يسأل عن اإلجنازات التى حققها‪.‬‬ ‫باملناسبة أشــرف ال يشارك فى العزاء أو‬ ‫فى الذهاب للمستشفيات فقط بصفته فقط‬ ‫نقيبا‪ ،‬أتذكر فى املرحلة الزمنية بعد ثورة ‪25‬‬ ‫يناير عندما كان بعيدا عن كرسى النقابة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫منوطا به أى واجبات اجتماعية‪ ،‬كنت‬ ‫وليس‬ ‫أجــده يسارع بتقدمي العزاء ألســرة املتوفى‪،‬‬ ‫حتى لو لم يكن عضوا بالنقابة التى ينتمى‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫الصحافة فى العادة عند التغطية ترصد‬ ‫حركة النجوم‪ ،‬وتتابع الــدمــوع لــو وجدتها‪،‬‬ ‫وأحــاديــث (املــوبــايــل) لو تــورط أى منهم فى‬ ‫الرد‪ ،‬وفى أحيان كثيرة تسارع بتقدمي إجابات‬ ‫عشوائية‪ ،‬ملجرد أنها ينبغى أن تتقدم بإجابة‪.‬‬ ‫أتذكر فى جنازة فاتن حمامة نشروا صورة‬ ‫لرجل عجوز يبكى فى املسجد‪ ،‬أمام النعش‪،‬‬ ‫على اعتبار أنه زوج فاتن أستاذ األشعة الكبير‬ ‫د‪ .‬محمد عــبــدالــوهــاب‪ .‬كنت على عالقة‬ ‫طيبة بالطبيب الكبير الراحل‪ ،‬وتعجبت لتلك‬ ‫اجلرأة‪ ،‬وتناقلت كل املواقع نفس اخلبر‪ ،‬وال‬ ‫تزال صورته باك ًيا حتتل نفس املساحة باعتباره‬ ‫زوج فاتن‪ ،‬فال أحد يعنيه التكذيب‪ ،‬وعندما لم‬ ‫يجدوا عمر الشريف فى اجلنازة‪ ،‬نشروا على‬ ‫لسانه تلك اإلجابة (لم أحضر ألنى أخشى‬ ‫الــزحــام)‪ ،‬بينما عندما رحــل عمر الشريف‬ ‫بعد فاتن ببضعة أشهر‪ ،‬صرح ابنه طارق بأنه‬ ‫بسبب (ألزهامير) لم يكن يدرى أبدا أن فاتن‬ ‫قد رحلت‪ ،‬وكثيرا ما كــان يسأله فى أيامه‬ ‫األخيرة عنها‪.‬‬ ‫صـــــارت الــكــامــيــرا بــكــل جـــــرأة تقتحم‬ ‫اخلصوصية فى اجلنازة والصيوان‪ ،‬بدون أى‬ ‫اعتبار ملشاعر أهل املتوفى‪ ،‬وال حلرمة املوت‪،‬‬ ‫كثيرا ما تابعنا تراشقات لفظية وجسدية داخل‬ ‫اجلــامــع‪ ،‬بينما عــدد من الــزمــاء يتسابقون‬ ‫للحصول على صورة الفنان فى الكفن‪.‬‬ ‫النجم الذى ال يحضر صار عليه أن يتقدم‬ ‫بشهادة مرضية لتوضيح سبب الغياب‪ ،‬وهكذا‬ ‫قرأت مثال أن أحد تالميذ حسن حسنى وهو‬ ‫يقسم ع املصحف‪ ،‬بأنه ركب مؤخرا دعامة فى‬ ‫قلبه‪ ،‬وصار ممنوعا من مغادرة املنزل‪ ،‬وجنما‬ ‫ثانيا يؤكد أنه كان فى طريقه للحضور وفوجئ‬ ‫بتغيير مكان اجلنازة‪ ،‬وثالثا أقسم أميانات‬ ‫مغلظة بأنه لم يعرف أساسا اخلبر‪.‬‬ ‫ال يوجد ما يبرر البحث عن مبرر‪ ،‬ال أحد‬ ‫مــن حقه التفتيش عــن الــنــوايــا‪ ،‬ليس معنى‬ ‫ذلك أن الوسط الفنى هو عنوان الوفاء‪ ،‬مع‬ ‫األسف الوفاء صار سلعة نــادرة فى املجتمع‬ ‫بكل أطيافه‪ ،‬أغلبنا صــار مشغوال مبعاركه‬ ‫الشخصية‪ ،‬املوت حتول إلى مجرد خبر‪ ،‬ومن‬ ‫أول السطر‪ ،‬ليعود بعدها اجلميع الستكمال‬ ‫الــصــراع‪ ،‬وكــأن املــوت كــأس قد توقفت عن‬ ‫الدوران‪ ،‬بعد أن ارتشف القطرة األخيرة منه‬ ‫الراحل العزيز!!‬

‫فاكس ‪27926331 :‬‬

‫‪: sharek@almasryalyoum.com‬بريدنا‬ ‫‪voice@almasryalyoum.com‬‬

‫وباء الكورونا‬

‫يا مصريني عليكم السالم‬ ‫م ــن تــقــوى وإميــــــان‪ ..‬ووبـــاء‬ ‫كورونا ملى املكان يا رب أنت‬ ‫املنان‪ ..‬تشفينا من هذا الوباء‬ ‫تشفينا من أى داء‪ ..‬واحمى‬ ‫أصــحــاب ال ــرداء األبــيــض من‬ ‫دكــاتــرة وممــرضــن وعــمــال‪..‬‬ ‫جــيــش شــعــب مــصــر احميهم‬ ‫من هذا البالء‪ ..‬واحمينا من‬ ‫أى داء‪ ..‬يــا رحــمــن يــا رحيم‬ ‫أن ــت املــنــان ال ــك ــرمي‪ ..‬احمى‬ ‫كل املصريني والوطن العربى‬ ‫الــكــرمي‪ ..‬نــدعــو ونــقــول آمني‬ ‫ارحمنا يا رحيم‪ ..‬واشفينا من‬ ‫هذا البالء اللعني‪ ..‬احمى كل‬ ‫املصريني‪ ..‬يا مسلمني غنوا‬ ‫معايا وباء كورونا مش بداية‬ ‫النهاية‪ ..‬وباء كورونا مش هو‬ ‫النهاية‪ ..‬دى مصر محمية من‬ ‫الرحمن على طــول الزمان‪..‬‬ ‫مصر محمية فى كل عصر‪..‬‬ ‫وجلنودنا النصر مهما حصل‬ ‫وكان‪ ..‬مصر حتدى الزمان‪..‬‬ ‫مهما واجهنا مصر متصانة‬ ‫ب ــوالده ــا وبـ ــاإلميـ ــان‪ ..‬مصر‬ ‫حتـــدى ال ــزم ــان مــحــمــيــة من‬ ‫الــرحــمــن‪ ..‬الــكــورونــا هيموت‬ ‫ويــســيــب املـــكـــان وع ــل ــى كــل‬ ‫مصرى السالم‪.‬‬ ‫مهندسة‪ /‬إميــان إبراهيم‬ ‫عبداجلليل‬

‫أعظم سالم وتحية‬

‫أمل أب وحلم ابن‬

‫يستطيع (عماد ابنى) واسمه كامال‬ ‫(عمادالدين يوسف محمد عبدالعزيز‬ ‫القاضى) أن يدخل موسوعة (جينيس)‬ ‫فــى ع ــدد املـ ــرات الــتــى تــقــدم بــهــا إلــى‬ ‫مسابقات الوظائف للفوز بــأى وظيفة‬ ‫خ ــال الــســتــة أشــهــر املــاضــيــة‪ ،‬وحتى‬ ‫اآلن! فلم يتأخر عن تلبية نــداء الوطن‬ ‫بعد حصوله على بكالوريوس التربية‬ ‫الرياضية‪ ،‬عام ‪ 2017‬بتقدير عام جيد‬ ‫جدا‪ .‬وحصل على شهادة تأدية اخلدمة‬ ‫الوطنية ع ــام ‪٢٠١٩‬م بــدرجــة (ق ــدوة‬ ‫حسنة)‪ .‬ومنذ ذلك احلني وحتى كتابة‬ ‫هذة السطور لم يتوان عن التقدم إلى‬ ‫جميع املسابقات التى يُعلن عنها سواء‬ ‫أكــانــت فــى أســيــوط أم فــى القاهرة أم‬ ‫خارج البالد‪ ...‬إلخ‪ .‬ولألسف لم يظفر‬ ‫بأى فرصة عمل‪ ،‬وسرعان ما اكتشف‬ ‫أنه ال بديل له من العثور على واسطة‪،‬‬ ‫ألن لكل قطاع حيتانه ولن يكون نصيبه‬ ‫من هذه القطاعات التى تقدم إليها سوى‬ ‫اللهث وراء وهم وسراب املسابقات التى‬ ‫يُعلن عنها! رمبــا كــان ابنى على خطأ‪،‬‬

‫‪15‬‬

‫رقمنا على واتس آب‪01116006007 :‬‬

‫شاركونا تغطيتكم لألحداث الحية وما تواجهونه من مواقف‬ ‫الفتة وذلك عبر موقع شارك ‪sharek.almasryalyoum.com‬‬

‫فى بالد الحرية‬

‫حوادث وقضايا‬

‫وقد يكون على صواب‪ .‬ولكن املشكلة فى‬ ‫األفق املسدود أمامه‪ ،‬خاصة أنه ينتمى‬ ‫ملحافظة أســيــوط‪ ،‬إح ــدى محافظات‬ ‫الصعيد األكــثــر فــقــرا‪ ،‬بجانب أنها ال‬ ‫تتميز بأى نوع من العدالة االجتماعية‪.‬‬ ‫ورغم األبواب شبه املغلقة أمامه‪ ،‬وشعوره‬ ‫بأنه مــحــروم مــن تلك الــفــرص‪ ،‬إال أن‬ ‫أحالمه لم يخفت بريقها‪ ،‬معتقدا أن‬ ‫الــكــفــة ستميل ملصلحته‪ ،‬عــوض ـاً عن‬ ‫األيــام والليالى املرعبة والقاسية التى‬ ‫عاشها وعشناها معه بالقلق والرعب‪،‬‬ ‫وأنــه كــان من املمكن فى أى حلظة أن‬ ‫يكون من عداد الشهداء مث ً‬ ‫ال‪ .‬غير أن‬ ‫واقع احلال جعله يسعى للحصول على‬ ‫عمل حكومى ليعيش عيشة كرمية‪ .‬ولكن‬ ‫لألسف سرعان ما وجد نفسه ينضم إلى‬ ‫فريق املشتكني من الواقع املعيشى‪ ،‬دون‬ ‫حتقيق أى خطوة لألمام‪ .‬فهل بقى مكان‬ ‫لألحالم التى تــراود ابنى فى احلصول‬ ‫على وظيفة تقيه من ذل احلاجة؟‪.‬‬ ‫يوسف محمد عبدالعزيز‪ -‬مدير‬ ‫مدرسة سابق‪ ،‬وحاليا باملعاش‬

‫يــا كــل مــصــرى يــا معايا نــرد اجلميل‪..‬‬ ‫للى شايل روحــه على كفه وبــدون تقصير‪..‬‬ ‫مثله مثل اللى واقــف على اجلبهة وحــش‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫عليك دخــيــل‪ ..‬وال‬ ‫واهلل يا بلدى ما يدخل‬ ‫يدنس رمالك كل خاين وجبان‪ ..‬وأنتم كدا يا‬ ‫مصريني وقت الشدة رجال أبطال‪ ..‬رجالة‬ ‫اسمهم اجليش األبيض اللى معدنهم وقت‬ ‫اخلطر بان‪ ..‬وقالوا واهلل ما نتخلى عنك يا‬ ‫شعب بلدى وإحنا للشهادة طالبني‪ ..‬زى اللى‬ ‫واقفني ٌأس ــود على اجلــبــال‪ ..‬احنا ما نقل‬ ‫ِ‬ ‫ونحميك يا بلدى من كل وباء‪ ..‬وهنثبت‬ ‫عنهم‬ ‫ِ‬ ‫عليك يا مصر‬ ‫لكل خسيس وجبان‪ ..‬مبروك‬ ‫جيشك احلر األبيض‪ ..‬قالوا ما نترك مواقعنا‬ ‫وال ساحة املعركة وال نترك شعبنا فريسة‬ ‫للوباء‪ ..‬يال يا مصرى معايا صوتى وصوتك‬ ‫يجلجل فى السماء‪ ..‬دا شكرهم واجب علينا‬ ‫وجميلهم على الرؤوس يتشال‪ ..‬اللى ضحوا‬ ‫بأرواحم علشان أنا وانت نعيش‪ ..‬وابنى وابنك‬ ‫يحكى ألوالدهــم عن جيشنا األبيض أجيال‬ ‫ورا أجيال‪ ..‬يا دكتور يا ابو بالطو أبيض يا‬ ‫متريض يا ابو قلب أبيض‪ ..‬بندعى لكم من‬ ‫قلوبنا تسلموا وتسلم إيديكم‪ ..‬بالدى بالدى‬ ‫ِ‬ ‫لك حبى وفؤادى‪ ..‬بإيديكم الطاهرة هنعدى‬ ‫وبصبركم وبعزمكم هنهد جبال‪ ..‬ما يهمنا‬ ‫فيروس اللى يهمنا إننا وقت الشدة كسبنا‬ ‫أبطال‪ ..‬فيا مالئكة رحمة بالدى لكم فخرى‬ ‫وعــزى وأمــجــادى‪ ..‬حتيا مصر ويحيا جيش‬ ‫مصر اللى بيحملوا الــســاح‪ ..‬وحتيا مصر‬ ‫جليشها اللى خد محاربة الوباء أسمى معانى‬ ‫الكفاح‪ ..‬حتيا مصر وجليشها األبيض اللى‬ ‫استجرنا بيهم فأجارونا‪ ..‬وقالوا حى على‬ ‫الفالح‪ ..‬ننحنى لكم وكلنا عزة وفخر بجيش‬ ‫مصر األبيض فأنتم بحق أعظم رجال‪.‬‬ ‫أشرف الشرقاوى‬


‫‪14‬‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫نعيم عيسى فى حوار مع «المصرى اليت» بعد ظهوره األخير‪:‬‬

‫«روحى المعنوية ارتفعت ‪»%100‬‬

‫«أغيب عن الساحة الفنية لعدم تلقى أى عرض جديد‪ ..‬وأقضى أيامى مع من يحبوننى»‬ ‫مشوار فنى امتد ألربعة عقود كاملة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫كوكبة من الفنانني الكبار‪،‬‬ ‫شارك خاللها‬ ‫محققً ا معادلة صعبة لم يتسن ألشهر‬ ‫النجوم حتقيقها‪ ،‬فهو متكن من الوقوف‬ ‫أمــام فريد شوقى وعبداملنعم مدبولى‬ ‫ومحمود مرسى‪ ،‬وعــادل إمــام ومحمود‬ ‫ياسني وأحمد زكى‪ ،‬ومحمود عبدالعزيز‬ ‫ونور الشريف وسمير غامن‪ ،‬وكذلك فاتن‬ ‫حمامة وشــاديــة وسهير البابلى‪ ،‬وكل‬ ‫هؤالء على سبيل املثال ال احلصر‪.‬‬ ‫ورغم املسيرة الفنية الثرية‪ ،‬لم يتمكن‬ ‫الفنان نعيم عيسى من احلصول على‬ ‫فرصته لبطولة أى عمل‪ ،‬وهو ما يسعده‬ ‫عكس املتوقع‪ ،‬حسب روايته‪ ،‬ألنه حقق‬ ‫تنوعا من حيث أداء عدد من الشخصيات‬ ‫ً‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫وبعد غياب ‪ 4‬أعوام عن الساحة الفنية‪،‬‬ ‫يظهر «نعيم» ألول مرة عبر مقطع فيديو‪،‬‬ ‫وهــو يشاهد مسرحية «ريــا وسكينة»‪،‬‬ ‫باديا على مالمحه حنينه إلى كواليس‬ ‫ً‬ ‫هذا العمل‪ ،‬وهو ما استرجعناه معه فى‬ ‫حواره لـ«املصرى اليت»‪:‬‬

‫حوار ‪ -‬محمود عبد الوارث‬

‫الفنان نعيم عيسى‬

‫■ ً‬ ‫أول‪ ..‬ما الذى دار فى ذهنك خالل مشاهدتك‬ ‫ملسرحية «ريا وسكينة»؟‬ ‫ دارت فــى ذهــنــى ذكــريــات جميلة‪ ،‬وفريق‬‫العمل الرائع‪ ،‬بالتحديد الفنانني الكبار عبداملنعم‬ ‫مدبولى وشادية وسهير البابلى وأحمد بدير‪ ،‬إلى‬ ‫جانب البقية‪ ،‬فكانت الروح الطيبة هى السائدة‬ ‫بيننا‪ ،‬هى سنوات عمر كبير مضت‪.‬‬ ‫■ وم ــا ذكــريــاتــك مــع ه ــذه املـســرحـيــة عـلــى وجــه‬ ‫التحديد؟‬ ‫ أتذكر أن العروض كان ال يوجد فيها كرسى‬‫واحــد فــارغ منذ الــيــوم األول وحتى آخــر يــوم‪،‬‬ ‫وكان اهتمام الناس ووسائل اإلعالم كبي ًرا جدًا‪،‬‬ ‫ومدحهم للعرض وأداء املمثلني‪ ،‬وباألخص الفنانة‬ ‫شادية‪ ،‬من منطلق تشوق اجلميع ملشاهدتها على‬ ‫خشبة املسرح‪ ،‬وبالتحديد فى هذا الدور الصعب‬ ‫الذى أثبتت جدارتها فيه‪.‬‬ ‫■ هــل تــوقـعــت ردود األف ـع ــال الـطـيـبــة مــن ِقـ َبــل‬ ‫اجلمهور جتــاه مقطع الفيديو الــذى ظهرت فيه‬ ‫ً‬ ‫حديثا؟‬ ‫ لم أتوقع ردود الفعل من اجلماهير نهائ ًيا‪،‬‬‫رغ ــم أن ه ــذا الــفــيــديــو ص ــوره جنــلــى «ســامــى»‬ ‫بالصدفة البحتة‪ ،‬فأنا كنت أشاهد املسرحية‬ ‫الــتــى أحــبــهــا كــثــي ـ ًرا‪ ،‬وال أع ــرف كــيــف أوصــف‬ ‫سعادتى بتعليقات الناس ودعائهم لى‪ ،‬كما اتصل‬ ‫بى أصدقاء قدامى وأقارب لم أسمع صوتهم منذ‬ ‫مدة طويلة‪ ،‬مبعنى أن الناس أسعدونى كثي ًرا‪،‬‬

‫وأشكرهم وأحبهم بقدر حبهم لى‪.‬‬ ‫■ نـعــود إل ــى ال ـ ــوراء‪ ..‬مــا سـبــب حـبــك للتمثيل‬ ‫بوجه عام؟‬ ‫ منذ الطفولة كنت أسكن مــع األس ــرة فى‬‫منطقة محرم بك‪ ،‬بجوار سينما صيفى‪ ،‬حرصت‬

‫على مشاهدة األفالم فيها مع والدتى أسبوع ًيا‬ ‫فى أربعينيات القرن املاضى‪ ،‬إلى حد مشاهدتى‬ ‫للفيلم الواحد ألكثر من مــرة‪ ،‬ومن هنا تولدت‬ ‫بداخلى رغبة فى أن يُعرض على هذه الشاشة‬ ‫عمل أشارك فيه‪ ،‬وأن يكون ألمى نصيب لرؤيتى‪.‬‬

‫«عيسى» وهو يشاهد مسرحية ريا وسكينة‬

‫الطيار كان مصابًا‬

‫وبالفعل‪ ،‬حتقق حلمى بعد ‪ 30‬عا ًما كاملة‪،‬‬ ‫لكن فى دار عــرض مختلفة‪ ،‬ومتكنت أمــى من‬ ‫مشاهدتى فى فيلم «جــواز ع الــهــوا»‪ ،‬مع فريد‬ ‫شوقى وعادل إمام‪.‬‬ ‫■ ما هى كواليس دخولك إلى الوسط الفنى؟‬

‫ طوال فترة شبابى كانت لى أعمال مع فرق‬‫للهواة فى اإلسكندرية وقصور الثقافة املتواجدة‬ ‫باملحافظة‪ ،‬وبعدها فى املسرح العسكرى الذى‬ ‫كنت أدير فرقته منذ إنشائها بأواخر الستينيات‪،‬‬ ‫ولم أتوقف عن التمثيل وحب هذه الهواية حتى‬

‫‪..‬وفـى مشهد مع عادل إمام فى أحد األفالم‬

‫يرجع تاريخها إلى حوالى ‪ 2300‬عام‬

‫عام ‪ ،1975‬الذى فيه تقدمت للعمل بفرقة الفنان‬ ‫الراحل عبداملنعم مدبولى «املدبوليزم»‪.‬‬ ‫ومن هنا كان لى احلظ فى التعلم داخل هذه‬ ‫املدرسة على يدى عبداملنعم مدبولى‪ ،‬وعملت معه‬ ‫فى أكثر من عمل خالل هذه احلقبة‪.‬‬ ‫■أعمالك الفنية قاربت الـ‪ 200‬عمل بني املسرح‬ ‫والتليفزيون والسينما‪ ..‬أال حتزن كونك لم تنل‬ ‫بطولة مطلقة طوال هذه املسيرة؟‬ ‫ لم أفكر فى هذا األمر‪ ،‬وبالعكس‪ ،‬أنا سعيد‬‫باختالف األدوار التى قدمتها من عمل آلخر‪،‬‬ ‫وبنجاحى فى األداء‪.‬‬ ‫■ من بني أشهر األعمال مسرحية «الــواد سيد‬ ‫الشغال»‪ ..‬ما هى ذكرياتك مع هذا العمل؟‬ ‫ كانت أيا ًما رائعة‪ ،‬الفنان الكبير عادل إمام‬‫كــان يطمئن بنفسه على كــل شــىء قبل بداية‬ ‫العرض‪ ،‬إلى حد إمساكه بعصا كبيرة يطرق بها‬ ‫خشبة املسرح‪ ،‬إلصدار الصوت التقليدى تنبي ًها‬ ‫لبداية العرض‪ ،‬وبالنسبة لفريق العمل بأكمله‬ ‫كــانــوا فــى ســعــادة بالغة‪ ،‬ألننا كنا نأتى لنفرح‬ ‫ونضحك‪ ،‬ال لنعمل فقط‪.‬‬ ‫وللعلم‪ ،‬املشهد الــذى حتــدث فيه عــادل إمام‬ ‫باللغة العربية كـ«خسئت يــابــن أبــى سفلحة»‬ ‫أضافها إلى النص بعد األسبوع األول من عرض‬ ‫العمل‪ ،‬وعمو ًما‪ ،‬مــازال الضحك متواصال بعد‬ ‫‪ ٣٠‬عا ًما‪ ،‬خاص ًة بعد ترجمة املسرحية إلى اللغة‬ ‫اإلجنليزية‪.‬‬ ‫■ ما هى طبيعة عالقتك بالفنان عادل إمام؟‬ ‫ عالقتى بالفنان عادل إمام طويلة جدًا‪ ،‬منذ‬‫أول مشاركة معه فى «جواز ع الهوا» عام ‪،1976‬‬ ‫وعملت معه فى ‪ً 30‬‬ ‫عمل تقري ًبا‪.‬‬ ‫■ وهل مازال بينكما تواصل حتى اآلن؟‬ ‫ لألسف ال يوجد‪ ،‬وال حتى مع أى فنان آخر‪.‬‬‫ً‬ ‫محظوظا كونك عملت مع‬ ‫■ هل تعتبر نفسك‬ ‫كوكبة مــن النجوم الكبار منذ سبعينيات القرن‬ ‫املاضى؟‬ ‫ً‬ ‫محظوظا جدًا من دون شك‪.‬‬ ‫ أعتبر نفسى‬‫■ ومــن الـفـنــان ال ــذى أحببت العمل معه على‬ ‫وجه اخلصوص؟‬ ‫ أحببت العمل مع «وحــش الشاشة» فريد‬‫شوقى‪ ،‬الذى شاركت معه فى أكثر من ‪ً 35‬‬ ‫عمل‪،‬‬ ‫وكــان يحرص على توجيهى فــى بــدايــة حياتى‬ ‫االحترافية‪.‬‬ ‫■ م ــا س ـبــب غ ـيــابــك ع ــن ال ـس ــاح ــة ال ـف ـن ـيــة فى‬ ‫السنوات األربع األخيرة؟‬ ‫على أى عمل خالل تلك الفترة‪.‬‬ ‫ لم يُعرض ّ‬‫■ هل باإلمكان أن تعود من جديد للمشاركة فى‬ ‫عمل فنى؟‬ ‫ بالفعل‪ ،‬أنا أرحب بأى فرصة جديدة‪.‬‬‫■ كيف هى حالتك الصحية بعد األزمــة التى‬ ‫مررت بها قبل ‪ 4‬أشهر؟‬ ‫ احلمد هلل مستقرة فى الوقت احلالى‪ ،‬وردود‬‫األفعال على مقطع الفيديو األخير رفعت من‬ ‫روحى املعنوية ‪.%100‬‬ ‫■ هــل تساند نقابة املـهــن التمثيلية الفنانني‬ ‫الكبار من وجهة نظرك؟‬ ‫ إحقا ًقا للحق‪ ،‬الفنان والنقيب أشرف زكى‬‫وقف بجانبى أكثر من مرة أثناء مرضى‪.‬‬ ‫بعيدا عن الفن؟‬ ‫■ كيف تقضى أيامك ً‬ ‫ أقضى أيامى فى املنزل مع زوجتى وأوالدى‬‫وأحفادى‪ ،‬وهذه متعة أخرى أن أقضى أيامى مع‬ ‫من يحبونى‪.‬‬

‫طائرة هندية تعود من منتصف الطريق بسبب كورونا اكتشاف مرساة قديمة فى قاع المتوسط‬

‫فى حادثة ال تخلو من الغرابة‪ ،‬عادت طائرة‬ ‫ركـــاب هــنــديــة مــن منتصف الــطــريــق بكامل‬ ‫حمولتها‪ ،‬بعد أن أقلعت من مطار نيودلهى‬ ‫ب ــاجت ــاه الــعــاصــمــة الــروســيــة مــوســكــو‪ ،‬بعد‬ ‫االكتشاف أن أحد قائدى الطائرة كان مصابا‬ ‫بفيروس كورونا املستجد‪.‬‬ ‫وبحسب موقع «سى إن بى سى»‪ ،‬األمريكى‪،‬‬ ‫فــإن طــائــرة تابعة للخطوط اجلــويــة الهندية‬

‫عادت إلى نيودلهى بعد أن كانت دخلت أجواء‬ ‫أوزبكستان فى طريقها إلى موسكو‪.‬‬ ‫وكانت السلطات املختصة فى مطار نيودلهى‬ ‫اكتشفت أن أحــد الطيارين مصاب بفيروس‬ ‫كــورونــا‪ ،‬لكنه صعد إلــى الطائرة ألن نتيجة‬ ‫اختباره جاءت سلبية باخلطأ‪.‬‬ ‫ولم يتم اكتشاف اخلطأ إال بعد أن أصبحت‬ ‫الــطــائــرة فــى األجـ ــواء‪ ،‬علما أن بــروتــوكــوالت‬

‫الــســامــة املــطــبــقــة فــى امل ــط ــارات وشــركــات‬ ‫الطيران تقتضى بإجراء اختبارات للطواقم‬ ‫اجلوية قبل وبعد السفر‪.‬‬ ‫ونتيجة لذلك احلادث‪ ،‬أمرت الهيئة العامة‬ ‫للرقابة والتحليل فــى الهند بــإجــراء حتقيق‬ ‫عاجل فى األمر‪ ،‬مشيرة إلى أن التحقيق سيركز‬ ‫بشكل خاص على األخطاء التى جرى اقترافها‬ ‫خالل تطبيق إجراءات الوقاية والسالمة‪.‬‬

‫اكــتــشــف مجموعة مــن اخلــبــراء مــرســاة‬ ‫قدمية جدا تعود للفترة الهلنستية الرومانية‬ ‫فى قاع البحر األبيض املتوسط بالقرب من‬ ‫مدينة صقلية‪.‬‬ ‫وي ــرج ــع ت ــاري ــخ امل ــرس ــاة املــصــنــوعــة من‬ ‫الرصاص إلى حوالى ‪ 2300‬عام‪ ،‬مع وجود‬ ‫لنقش على شكل دلفني على أحد ذراعيها‪.‬‬ ‫وبحسب اخلبراء فإن وجود نقش الدلفني‬ ‫يعتبر تكرميا آللهة أفروديت‪ ،‬التى كان لها‬ ‫شهرة واسعة فى األساطير اليونانية ولعبت‬ ‫دور «حامى البحارة» فى ذلك الوقت‪.‬‬ ‫ونوه الباحثون إلى أن احلقبة الزمنية التى‬ ‫عــاش فيها البحارة الذين استخدموا هذه‬ ‫املرساة‪ ،‬كانت فترة انتقالية مثيرة بالنسبة‬ ‫لــدول أو ممالك البحر األبــيــض املتوسط‪،‬‬ ‫حيث كانت الدول تتصارع على السلطة فى‬ ‫تلك الفترة‪ -‬بحسب صحيفة «ديلى ميل»‬ ‫البريطانية‪.‬‬ ‫ومتتد هذه الفترة منذ وفاة اإلسكندر األكبر‬ ‫عام ‪ 323‬قبل امليالد‪ ،‬إلى ظهور اإلمبراطورية‬ ‫الرومانية حوالى ‪ 31‬قبل امليالد‪.‬‬ ‫ووجد مارسيلو باسيل‪ ،‬مدير مركز الغوص‬ ‫فى صقلية‪ ،‬املرساة فى قاع البحر‪ ،‬على عمق‬ ‫حوالى ‪ 60‬قد ًما (‪ 19‬مت ًرا) حتت السطح‪.‬‬ ‫ومت نقل املرساة إلى مدينة باليرمو لتحليل‬ ‫املفصل بعد أن مت انتشالها بنجاح إلى املركب‪.‬‬ ‫وبحسب عاملة اآلثار فرانشيسكا أوليفيرى‬ ‫فــإن الــدالفــن كانت مهمة فى تلك احلقبة‬ ‫لتوجيه البحارة عبر املــيــاه وجتنب حتطم‬ ‫السفن‪ .‬وتشتهر أفروديت بكونها إلهة احلب‬ ‫ً‬ ‫أيضا‬ ‫واجلــنــس واجلــمــال‪ ،‬ولكنها ترتبط‬ ‫بالبحار وحتــمــى الــبــحــارة‪ -‬بحسب اآلثــار‬ ‫التاريخية‪.‬‬


‫فنون‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫‪١٣‬‬

‫للمرة األولى منذ ‪ 54‬عاما بسبب تداعيات الفيروس‬

‫إرجاء «أيام قرطاج» و«مهرجان‬ ‫الحمامات» بتونس بسبب كورونا‬

‫‪ 9‬على غرار مهرجان «كان»‪« ..‬الوباء» يؤجل الفعاليات السينمائية إلى ‪ 2021‬دون اإلشارة إلى تاريخ محدد لعقد الدورتين الجديدتين‬

‫الدولى خالل الفترة ما بني ‪ 7‬و‪ 12‬نوفمبر املقبل‪،‬‬ ‫بينما كان مقررا تنظيم مهرجان احلمامات بني‬ ‫شهرى يوليو وأغسطس من العام اجلارى‪.‬‬ ‫واستقبل الوسط الفنى فى تونس نبأ تأجيل‬ ‫املهرجان السينمائى األعــرق فى شمال إفريقيا‬ ‫بــاحلــزن واإلحــبــاط‪ ،‬وذ ّكـــرت وزارة الصحة بأن‬ ‫اإلحصائيات العامة لفيروس كــورونــا فى تونس‬ ‫تفيد بأنه مت تسجيل ‪ 938‬حالة شفاء و‪ 48‬حالة‬ ‫وفــاة و‪ 82‬حالة إصابة ال تــزال حاملة للفيروس‪،‬‬ ‫وهى بصدد املتابعة من بينها ‪ 2‬مقيمان حاليا فى‬ ‫املستشفيات‪.‬‬ ‫كانت احلكومة التونسية قد خففت إجــراءات‬ ‫احلجر الصحى منذ يوم ‪ 24‬مايو املاضى بالسماح‬ ‫ألصحاب املطاعم واملحال التجارية واملهن احلرة‬ ‫بالعودة للعمل‪ ،‬مع التخفيض فى ساعات حظر‬ ‫الــتــجــول ليصبح مــن احلــاديــة عــشــرة لــيـ ًـا إلــى‬ ‫السادسة صباحا‪.‬‬ ‫وتسبب انتشار فيروس كــورونــا فى تأجيل أو‬ ‫إلغاء عدة فعاليات ومهرجانات فنية‪ ،‬منها مهرجان‬ ‫«كان» السينمائى الذى أعلن منظموه قبل أسابيع‬ ‫تأجيل إقامة دورته التى كان من املقرر انطالقها‬ ‫فى مايو بسبب الفيروس‪ ،‬إال أن القائمني على‬ ‫مهرجان فينسيا السينمائى أك ــدوا إقامته فى‬ ‫إيطاليا فى موعده املقرر فى سبتمبر املقبل‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫للمرة األولى منذ انطالقه قبل ‪ 54‬عاما‪ ،‬قررت‬ ‫السلطات التونسية تأجيل مهرجان أيــام قرطاج‬ ‫السينمائية واملهرجان الــدولــى باحلمامات إلى‬ ‫عام ‪ ،2021‬وذلك بسبب تداعيات انتشار فيروس‬ ‫«كورونا»‪ ،‬وهى املرة األولى التى يتم تأجيلهما منذ‬ ‫تأسيسهما‪.‬‬ ‫وذكــرت وزارة الشؤون الثقافية التونسية‪ ،‬فى‬ ‫بيان رسمى‪ ،‬أنــه «تقرر تأجيل مهرجان قرطاج‬ ‫الدولى واملهرجان الدولى باحلمامات إلــى سنة‬ ‫‪ ،»2021‬دون اإلشارة إلى تاريخ جديد محدد لعقد‬ ‫دورتيهما اجلديدتني‪.‬‬ ‫وهذه املرة األولى التى يتم فيها تأجيل فعاليات‬ ‫مهرجان قرطاج الذى تأسس عام ‪ ،1964‬ومهرجان‬ ‫احلمامات الــذى تأسس عــام ‪ ،1966‬كما قررت‬ ‫الوزارة‪ ،‬حسب بيانها‪ ،‬استئناف أنشطة اجلمعيات‬ ‫الثقافية ومتعهدى احلفالت والفعاليات الثقافية‬ ‫العمومية واخلــاصــة بشكل تدريجى‪ ،‬وأوضحت‬ ‫أن استئناف األنشطة الثقافية فى األماكن املغلقة‬ ‫سيكون اعتبارا من ‪ 14‬يونيو اجل ــارى‪ ،‬على أال‬ ‫يتجاوز عدد احلضور ‪ 30‬شخصا كحد أقصى‪.‬‬ ‫وأش ــارت إلــى أن الفعاليات الثقافية الكبرى‬ ‫واملهرجانات فى األماكن املفتوحة ستعود اعتبارا‬ ‫من ‪ 15‬يوليو املقبل‪ ،‬على أال يتجاوز عدد املشاركني‬ ‫الـ‪ 1000‬شخص‪ ،‬مع تطبيق اإلجراءات الوقائية‪.‬‬ ‫كان من املفترض عقد مهرجان قرطاج السينمائى‬

‫جانب من فعاليات سابقة ملهرجان احلمامات الدولى بتونس‬

‫«شارموفرز» يستعد لتسجيل أغا ٍن جديدة‬

‫«شقوق» يشارك فى مهرجان كوبنهاجن‬

‫نور فخرى‪ :‬سعيدة بردود‬ ‫الفعل حول «مى» فى‬ ‫«اتنين فى الصندوق»‬

‫‪ 9‬حسام داغر‪ :‬الفيلم يناقش المرض النفسى ويبحث فى أسبابه‬

‫كتب‪ -‬أحمد النجار‪:‬‬

‫محمد العرقان‬

‫انتهى املطرب الشاب محمد العرقان الشهير‬ ‫بـ«مو»‪ ،‬عضو فريق شارموفرز من وضع اللمسات‬ ‫النهائية على الشكل املوسيقى ملجموعة من‬ ‫األغانى اجلديدة للفرقة بشكل مختلف وجديد‬

‫عــمــا قــدمــتــه مــن قــبــل فــى أعــمــالــهــا الــســابــقــة‪.‬‬ ‫محمد العرقان قدم العديد من األغانى لفرقة‬ ‫شــارمــوفــرز‪ ،‬مــنــهــا «إيـ ــزى مــانــى» و«ك ــوك ــب ‪»٢‬‬ ‫و«مفتقد حبيبة» «دنيا» وغيرها من األغانى التى‬ ‫حققت جناحا كبيرا‪.‬‬

‫أطلقت الــدكــتــورة إيــنــاس عــبــدالــدامي‪ ،‬وزيــرة‬ ‫الثقافة‪ ،‬ضمن فعاليات مبادرة «الثقافة بني إيديك»‬ ‫التى تبث عبر قناة وزارة الثقافة على يوتيوب‬ ‫سلسلة عــروض نــادى سينما الشباب‪ ،‬التى تضم‬ ‫مشروعات التخرج اإلبداعية لطالب املعهد العالى‬ ‫للسينما بأكادميية الفنون‪ ،‬برئاسة د‪ .‬أشــرف‬ ‫زكــى‪ ،‬وبــدأت أمــس األول بإذاعة الفيلم الروائى‬ ‫القصير «ف ــردة شــمــال» مــن إخ ــراج ســارة رزيــق‪.‬‬ ‫وقالت «عبدالدامي» إن سلسلة عروض نادى سينما‬ ‫الشباب تأتى تشجيعاً للمبدعني الشباب وحتفيزًا‬ ‫لهم على تقدمي أعمال مميزة تساهم فى استعادة‬ ‫أمجاد الشاشة الفضية املصرية‪ ،‬مشيرة إلى أنها‬

‫تضم نخبة من األفالم املتنوعة‪ ،‬وتشمل «التسجيلية‬ ‫والروائية القصيرة والرسوم املتحركة‪ ..‬وغيرها»‪،‬‬ ‫وأكدت استمرار خطوات إثراء مبادرة «الثقافة بني‬ ‫إيديك» جلذب مختلف الشرائح االجتماعية إلى‬ ‫املواد الفنية والفكرية التى تنتجها وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫فيلم «فــردة شمال» حاصل على جائزة جلنة‬ ‫حتكيم الــدورة الثانية ملهرجان األقصر للسينما‬ ‫املــصــريــة واألوروب ــي ــة‪ ،‬ومــن إخـــراج س ــارة رزيــق‪،‬‬ ‫ويحكى قصة طفلني فى محطة القطار‪ ،‬أحدهما‬ ‫فقير واآلخــر ثرى سقطت فردة من حذائه أثناء‬ ‫ركــوبــه الــقــطــار‪ .‬وســبــق الفيلم عــرض العرائس‬ ‫املسرحى «رحلة الزمن اجلميل» من إنتاج فرقة‬ ‫مسرح القاهرة للعرائس‪ ،‬فكرة وإخراج محمد نور‪.‬‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫«الثقافة» تطلق «نادى سينما الشباب» على يوتيوب‬ ‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫أعــربــت الــفــنــانــة ن ــور فخرى‬ ‫عن سعادتها بردود الفعل حول‬ ‫دورهــا فى مسلسل «اتنني فى‬ ‫الــصــنــدوق»‪ ،‬ال ــذى مت عرضه‬ ‫فــى السباق الرمضانى‪ ،‬حيث‬ ‫جــســدت شخصية «مــــى»‪ ،‬تلك‬ ‫الفتاة اجلميلة االنــتــهــازيــة التى‬ ‫تستغل امللحن عز وتتمكن بعد أن‬ ‫أوهمته بحبها من أخذ كل ممتلكاته‪،‬‬ ‫وبعدها تتركه فيجن جنونه ويقتلها‪.‬‬ ‫وقالت «نور» إنها حاولت أن تخفف‬ ‫مــن انــتــهــازيــة الشخصية بطريقة‬ ‫كوميدية لكى ال يكرهها اجلمهور‪،‬‬ ‫فحصلت الشخصية رغــم قسوتها‬ ‫على تعاطف اجلمهور‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫أن انتهت حياتها بالقتل‪.‬‬ ‫كانت «نور» قد انتهت مؤخراً‬ ‫من تصوير فيلم «خللى بالك‬ ‫من اللى جاى»‪ ،‬والذى يعد أول‬ ‫بطولة لها مع الفنانني رانيا‬ ‫يوسف ومجدى كامل وصالح‬ ‫عـــبـــداهلل وســــــارة ســامــة‬ ‫واملخرج عادل األعصر‪ ،‬كما‬ ‫تستعد للسباق الرمضانى‬ ‫املــقــبــل بــبــطــولــة مطلقة‬ ‫مــــن خـــــال مــســلــســل‬ ‫يحمل عنوان «احلب‬ ‫املحرم»‪.‬‬

‫مشهد من الفيلم‬

‫كتب‪ -‬أحمد النجار‪:‬‬

‫نور‬

‫انتهى الفنان حسام داغــر مــن مونتاج‬ ‫فيلمه الــروائــى القصير «شــقــوق»‪ ،‬الــذى‬ ‫يكتبه ويخرجه ويقوم ببطولته‪ ،‬وهى ليست‬ ‫الــتــجــربــة األولـ ــى ل ـــ«داغ ــر» فــى التأليف‬ ‫واإلخــراج‪ ،‬حيث إنه قدم فيلمني من قبل‪،‬‬ ‫أولهما كان فيلم «شاهد وحيد»‪ ،‬من إخراج‬ ‫شقيقه أحمد داغــر‪ ،‬ومــن بطولة كل من‬ ‫محمد مم ــدوح وحــمــزة العيلى وآخــريــن‪،‬‬ ‫وش ــارك فــى مهرجانات بلغراد وأرهــوس‬ ‫للسينما العربية بالدمنارك‪ ،‬والفيلم اآلخر‬ ‫كــان «ألبينو»‪ ،‬الــذى شــارك فــى مهرجان‬ ‫كييف لألفالم القصيرة‪.‬‬ ‫وأكد «داغر» أنه صنع الفيلم خصيصا من‬

‫أجل املهرجان العاملى لألفالم فى كوبنهاجن‬ ‫بأوروبا‪ ،‬وهو املهرجان الوحيد فى العالم‬ ‫الذى يرشح األعمال للمشاركة فى مهرجان‬ ‫األوسكار ضمن فئة األفالم القصيرة‪ ،‬ومن‬ ‫املتوقع أن يقام املهرجان هذا العام أونالين‪،‬‬ ‫بسبب ظروف فيروس كورونا‪.‬‬ ‫وتدور أحداث الفيلم حول املرض النفسى‬ ‫ومحاولة معرفة أسبابه‪ ،‬والتى أكد «داغر»‬ ‫أنه فكرة‪ ،‬تدخل مخ اإلنسان وتظل تنمو‬ ‫حتى تسيطر على عقله ومشاعره‪.‬‬ ‫الفيلم من بطولة حسام داغــر ومحمد‬ ‫وحيد وآدم أيوب وعلى محمد ونيفني أنور‬ ‫ومارسيليا يوسف وأسما مهدى وإبراهيم‬ ‫نــور وعبدالرحمن هــانــى وأحــمــد أسامة‬

‫وهــشــام ط ــارق وخــالــد منتصر ومحمود‬ ‫السيسى وهدير طلعت‪ ،‬وتصوير ومونتاج‬ ‫على محمد وصــاح أبوسعدة‪ ،‬وموسيقى‬ ‫تصويرية حسن غامن‪ ،‬ومخرج منفذ إيهاب‬ ‫العبد وتأليف وإخراج حسام داغر‪.‬‬ ‫آخر أعمال حسام كممثل مشاركته فى‬ ‫بطولة مسلسل «النهاية» مع النجوم يوسف‬ ‫الشريف وعمرو عبداجلليل وسهر الصايغ‬ ‫وأحمد وفيق‪ ،‬وتأليف عمرو سمير عاطف‬ ‫وإخـ ــراج يــاســر ســامــى‪ ،‬ويــواصــل تصوير‬ ‫مسلسل «مــاك» مع كرمي فهمى ومحمود‬ ‫عبداملغنى وآيــن عــامــر‪ ،‬ويلعب فيه دور‬ ‫رئيس حترير متزوج من أينت عامر‪ ،‬وألول‬ ‫مرة يلعب دور أب ولديه طفل‪.‬‬


‫‪١٢‬‬

‫متابعات‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫مشاهد من بالد «الساموراى»‬

‫«الريبوت» والتعليم يحدان من انتشار جائحة كورونا باليابان‬ ‫أدرك العالم فــى اآلونـــة األخــيــرة أهمية وجــود‬ ‫الروبوت فى احلياة اليومية ال سيما بعد انتشار‬ ‫فيروس كورونا‪ ،‬فهذه اآللية ساهمت بشكل كبير‬ ‫فى تخفيض أعــداد اإلصــابــات خاصة فى الــدول‬ ‫اآلسيوية املتقدمة‪.‬‬ ‫وبــنــفــس الــقــدر يـــدرك الكثير أهــمــيــة التعليم‬

‫اجلــديــد‪ ..‬وكــيــف جتنى األمم املتقدمة فوائد‬ ‫استثمارها فى تعليم مواطنيها‪ ،‬وهــذا مشهد من‬ ‫مدرسة «كيجو ميامى بأوساكا باليابان» حيث يقوم‬ ‫األطــفــال بكل شــىء وحتمل املسؤولية فالتعليم‬ ‫نظام حياة فى هذه املدرسة‪.‬‬ ‫صورتان ناصعتان رصدهما الزميل فادى فرانسيس‬

‫من اليابان قبل انتشار جائحة كورونا وكيف استفاد‬ ‫اليابانيون من استخدام الريبوت فى خدمة كبار‬ ‫املسنني‪ ،‬وكيف ساهم التعليم اجليد فى احلد من‬ ‫انتشار وباء فيروس كورونا باليابان؟‪.‬‬ ‫فادى فرانسيس‬

‫مدرسة كيوجو ميامى االبتدائية فى مدينة أوساكا‬

‫األطفال أثناء تناول الطعام داخل املدرسة‬

‫«األط ــف ــال يــقــومــون بــكــل ش ــىء بأنفسهم‬ ‫فدورنا هو أن نعودهم على حتمل املسؤولية‬ ‫فالتعليم نظام للحياة» تلك العبارة التى قالها‬ ‫مدير مدرسة كيجو ميامى بأوساكا باليابان‬ ‫خلصت نظام العملية التعليمية فى اليابان‬ ‫فالطفل منذ دخوله للمدرسة يتعلم االعتماد‬ ‫على الذات بداية من حتضير طعامه وتنظيم‬ ‫املكان الذى يعيش فيه حتى وصوله حللمه‪.‬‬ ‫«املصرى اليوم» قضت يوما دراسيا تقليديا‬ ‫فى مايو من العام املاضى قبل انتشار جائحة‬ ‫كورونا فى مدرسة كيوجو ميامى االبتدائية‬ ‫فى اليابان ورصدت مراحل اليوم الدراسى‬ ‫من خالل هذه الصور‪.‬‬ ‫‪ -1‬الكمامة شرط أساسى للحضور إلى‬ ‫املــدرســة فهى تقى الــطــاب مــن األم ــراض‬ ‫املــعــديــة‪ ،‬لــذلــك ش ــرط أســاســى ارتــداؤهــا‬ ‫فى فترات اليوم الــدراســى‪ ،‬كذلك يتم خلع‬ ‫األحذية عند مدخل املدرسة كإجراء وقائى‪.‬‬

‫أدرك العالم فــى اآلون ــة األخــيــرة أهمية‬ ‫وجود الروبوت فى احلياة اليومية ال سيما‬ ‫بعد انتشار فــيــروس كــورونــا‪ ،‬فــهــذه اآللية‬ ‫ساهمت بشكل كبير فــى تخفيض أعــداد‬ ‫اإلصـــابـــات خــاصــة ف ــى الــــدول اآلســيــويــة‬ ‫املتقدمة والتى تأتى على رأسها اليابان‪ ،‬تلك‬ ‫الدولة جعلت الروبوت هو الوسيلة األولى‬ ‫للتواصل مع املرضى مما ساهم فى احلد‬ ‫من خطورة األمر باألخص مع كبار السن‪-‬‬ ‫والــذيــن يحتلون النسبة األكــبــر مــن تعداد‬ ‫السكان‪ -‬حيث أصبحت دور املسنني خالية‬ ‫من العمال‪ ،‬وأصبح الــروبــوت وسيلة آمنة‬ ‫خلدمتهم‪.‬‬ ‫دار املسنني ملجأ األمان‪:‬‬ ‫ساهمت أزمة انتشار فيروس كورونا فى‬ ‫إلقاء الضوء على هذه التجربة‪ ،‬لكن اليابان‬ ‫طبقت تلك اآللــيــة منذ عقود إلنــقــاذ كبار‬ ‫السن‪.‬‬ ‫فــى شينتومى‪ -‬إحــدى دور املسنني فى‬ ‫العاصمة اليابانية طوكيو‪ -‬كانت جولتنا‬ ‫لرصد هــذه التجربة قبل شهور قليلة من‬ ‫ظــهــور فــيــروس كــورونــا املستجد فــى هــان‬ ‫بــالــصــن‪ .‬إجـــــراءات دخـ ــول املــبــنــى أشــبــه‬ ‫بدخول غرفة العناية املركزة‪ .‬يرتدى اجلميع‬ ‫مالبس معقمة وأحذية جديدة ملنع انتشار‬ ‫الــتــلــوث‪ ،‬ومبــجــرد تــخــطــى الــبــوابــة تصبح‬ ‫الكمامة شرطاً أساسياً ملتابعة السير فى‬ ‫املكان‪ .‬ال صوت يعلو فوق صوت الروبوت‬ ‫املتحرك‪ .‬تختلف أشكاله وخدماته فعدد‬ ‫منهم متخصص لنقل الطعام والبعض اآلخر‬ ‫متخصص لنقل كبار السن غير القادرين‬ ‫على احلركة‪ ،‬ونــوع ثالث يساهم فى عالج‬ ‫املــرضــى مــنــهــم خــاصــة مــرضــى الــفــقــرات‬ ‫والعظام‪.‬‬ ‫«هدفنا هو أن جنعل كبار السن يعيشون‬ ‫حــيــاتــهــم بــاســتــقــالــيــة فــبــفــضــل ال ــروب ــوت‬ ‫حتسنت صحتهم بشكل كبير وشــعــر كل‬ ‫شخص بحريته دون االعتماد على طبيب‬ ‫أو مقدم الرعاية فى الــدار»‪ .‬بتلك العبارة‬ ‫اســتــهــل املــديــر الــتــنــفــيــذى لـــــ‪ -ceo‬إحــدى‬ ‫ال ــش ــرك ــات املــتــخــصــصــة لــتــوفــيــر أجــهــزة‬ ‫الرعاية للمسنني‪ -‬كيمى إيشيكاوا حديثه‬

‫تصوير‪ -‬فادى فرنسيس‬

‫‪ ..‬وأثناء تنظيف الفصول والطرقات‬

‫‪ - 2‬الــطــاب يــبــدأون بتحضير الطعام‬ ‫والذى يتكون من اخلضار واأللبان ألنه يعطى‬ ‫الــطــاب طاقة الستيعاب الــيــوم الــدراســى‪،‬‬ ‫والذى يبلغ ‪ 6‬ساعات‪.‬‬ ‫‪ -3‬الــطــاب يــوزعــون الطعام بأنفسهم‬ ‫فرغم صغر سنهم إال أنهم يحرصون على‬ ‫النظام‪.‬‬ ‫‪ -4‬الطالب يستمعون لشرح زميل لهم‬ ‫للدرس الــذى حضره املعلم ومــن بروتوكول‬ ‫التحية ينحنى لزمالئه‪.‬‬ ‫‪ -5‬الــطــاب يــبــدأون فــى تنظيم الفصل‬ ‫بأنفسهم فال يوجد عمال نظافة فى املدرسة‪.‬‬ ‫‪ -6‬من احلصص الهامة فى اليوم الدراسى‬ ‫هى حصة الرسم حيث يدرسون األساليب‬ ‫الفنية املختلفة‪.‬‬ ‫‪ -7‬شجرة املدرسة زرعهتا الدفعات األولى‬ ‫التى التحقت باملدرسة ويستكمل الزمالء‬ ‫الذى يلحقون بهم زراعة احلديقة‪.‬‬

‫كيف غير الروبوت حياة المسنين فى اليابان؟‬

‫تصوير‪ -‬فادى فرنسيس‬

‫أصبح الريبوت الوسيلة األاولى للتواصل مع املرضى خالل جائحة كورونا بالدول األسيوية‬

‫عن جتربة بالده فى تطوير شكل الروبوت‬ ‫خلدمة املسنني‪ .‬ويوضح أن دور املسنني فى‬ ‫اليابان تستخدم أكثر من ‪ 20‬شكال للروبوت‪،‬‬ ‫فبعضهم يأخذ أشكاال لشخصيات كارتونية‬ ‫أو الشكل التقليدى للروبوت‪ ،‬بينما يأخذ‬ ‫البعض اآلخر أشكاال أخرى كاألسرة الذكية‬ ‫واملقاعد املتحركة‪ .‬يقضى املسنون أغلب‬ ‫أوقاتهم فى صالة الترفيه‪ ،‬تلك املنطقة التى‬ ‫مت إعدادها لتوفير االحتياجات األساسية‪،‬‬ ‫حيث يجلس كل فرد منهم بصحبة الروبوت‬ ‫اخلــاص بــه‪ ،‬ويختار كل منهم الشكل الذى‬

‫يفضله فبعضهم يختار روبــوت على شكل‬ ‫حيوانات أليفة فتجد روبــوت لقطة وآخر‬ ‫لكلب ويفسر شيواكا تصنيع روب ــوت على‬ ‫شكل احليوانات األليفة ليعطى شكال واقعيا‬ ‫للتواصل كما تستخدم هذه احليوانات لعالج‬ ‫األمراض اخلاصة بحركة األطراف وتفاعل‬ ‫هذه األنواع مع املرضى يساعد األطباء فى‬ ‫عالجهم‪ .‬فى الغرف الداخلية توجد األسرة‬ ‫الذكية والتى توفر الرفاهية للعاجزين عن‬ ‫احلركة‪ ،‬فاملريض يختار الشكل الذى يريده‬ ‫فيتحول السرير إلى مقعد متحرك ليتجول‬

‫بــه فــى املــكــان‪ ،‬كما أن هــذه األســرة مــزودة‬ ‫بأجهزة خاصة لقياس ضغط الدم وضربات‬ ‫القلب‪ ،‬وحتتوى على جميع وسائل الترفيه‬ ‫للمريض‪ .‬لم يقف شكل الروبوت فى الدار‬ ‫عند هذا احلد بل توجد أشكال أخرى يتم‬ ‫تركيبها حول جسد املريض ويتم توصيلها‬ ‫باحلذاء لتنظيم حركته وإنقاذه من السقوط‬ ‫عــلــى األرض‪ ،‬حــيــث يعمل ه ــذا الــنــوع من‬ ‫الروبوت كداعم للعامود الفقرى‪.‬‬ ‫* مصانع الروبوت عمل ال يتوقف وأشكال‬ ‫مختلفة يبدعها الفنانون‪:‬‬

‫فى أحد مصانع الروبوت اخلاصة بكبار‬ ‫السن والتابعة لشركة باناسونيك فى مدينة‬ ‫أوس ــاك ــا‪ ،‬تستقبلك أشــكــال مختلفة من‬ ‫الروبوت فور الدخول حيث يــردد الروبوت‬ ‫ع ــب ــارات تــرحــيــبــيــة بــالــلــغــتــن اإلجنــلــيــزيــة‬ ‫واليابانية ويصطحب الــزائــريــن فــى جولة‬ ‫داخل املصنع‪ ،‬وتبدأ عملية تصنيع الروبوت‬ ‫بعدة مــراحــل حيث تأتى مرحلة التصميم‬ ‫فــى الــدرجــة األولـــى ويــتــولــى تــلــك املرحلة‬ ‫متخصصو الهندسة الطبية‪ ،‬والذين يضعون‬ ‫األشــكــال املختلفة على حسب االستخدام‬

‫الطبى للروبوت يأتى دور الفنانون لوضح‬ ‫الشكل اخلارجى‪ .‬وميتد العمل داخل املصنع‬ ‫إلى ‪ 14‬ساعة يوميا‪ ،‬ويخضع الربوت لعدة‬ ‫جتارب قبل إرساله لدور املسنني‪.‬‬ ‫ويقول العاملون فى املصنع إنهم يعملون‬ ‫بخطة طــويــلــة األم ــد فــهــم يــبــكــتــرون يوميا‬ ‫أشــكــاال جــديــدة تــســاهــم فــى تسهيل حياة‬ ‫كبار السن‪ ،‬خاصة أن اليابان تعطى أولوية‬ ‫خاصة لهذه املصانع‪ ،‬حيث أنفقت اليابان‬ ‫خالل العام املاضى ‪ 5‬مليار ين لتزويد ‪5000‬‬ ‫منشأة خاصة بخدمة املسنني بالروبوت‪.‬‬


‫«فيرنر» يهدد أحالم ليفربول فى انتقاالت الصيف زيدان يعقد جلسة مع «رايوال» لحسم صفقة «بوجبا»‬ ‫وأوضحت أن األندية اإلجنليزية الثالثة مترددة حال ًيا فى‬ ‫دفع الشرط اجلزائى فى عقد الالعب‪ ،‬والذى تبلغ قيمته‬ ‫‪ 49‬مليون جنيه إسترلينى‪ ،‬حيث يقدر الالعب حاليا بـ‪30‬‬ ‫مليون إسترلينى‪ .‬فى الوقت نفسه‪ ،‬حذر الرئيس التنفيذى‬ ‫لنادى اليبزيج من أى خطوة مستقبلية للتوقيع مع فيرنر‪،‬‬ ‫مؤكدًا أنه لن يتم تخفيض سعره‪.‬‬ ‫ً‬ ‫متفائل بشأن‬ ‫وأشــارت الصحيفة إلى أن فيرنر ما زال‬ ‫االنتقال إلى ليفربول‪ ،‬بينما ينظر فى العروض األخرى إذا‬ ‫أوقف الريدز مفاوضات ضمه‪.‬‬

‫كشفت صحيفة «ذا صن» اإلجنليزية‪ ،‬عن موقف تيمو‬ ‫فيرنر‪ ،‬مهاجم اليبزيج‪ ،‬من االنتقال إلى أى ٍ‬ ‫ناد آخر غير‬ ‫ليفربول فى امليركاتو الصيفى املقبل‪.‬‬ ‫وارتــبــط اســم فيرنر بقوة باالنتقال إلــى ليفربول هذا‬ ‫الصيف‪ ،‬فى ظل رغبة متبادلة من جانبه ومن جانب يورجن‬ ‫كلوب‪ ،‬املدير الفنى للريدز‪.‬‬ ‫وقالت الصحيفة إن فيرنر مستعد لالنضمام إلى تشيلسى‬ ‫أو مانشستر يونايتد‪ ،‬ولكن فقط إذا استسلم ليفربول فى‬ ‫محاوالت ضمه‪.‬‬

‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬

‫فيرنر‬

‫كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية آخر تطورات انتقال‬ ‫بول بوجبا‪ ،‬جنم مانشستر يونايتد‪ ،‬إلى ريال مدريد‪ ،‬فى‬ ‫امليركاتو الصيفى املقبل‪.‬‬ ‫ويعتبر بوجبا هد ًفا رئيس ًيا لزين الدين زيدان‪ ،‬مدرب ريال‬ ‫مدريد‪ ،‬منذ املوسم املاضى‪ ،‬واآلن باتت الفرصة لضمه أكبر‬ ‫من أى ٍ‬ ‫وقت مضى‪ ،‬مع تبقى موسم واحد فقط فى عقده‬ ‫مع مانشستر يونايتد‪.‬‬ ‫فى الوقت ذاته‪ ،‬ال يزال يوفنتوس يحاول جاهدًا من أجل‬

‫استعادة بوجبا من جديد‪ ،‬فى ظل العالقات الطيبة التى‬ ‫تربط مسؤوليه مع مينو رايوال‪ ،‬وكيل الالعب‪.‬‬ ‫وقالت الصحيفة إن رايــوال تواصل مع إدارة يوفنتوس‬ ‫بالفعل‪ ،‬من أجل دراسة إمكانية نقل بوجبا هذا الصيف‪،‬‬ ‫لكن يبدو أن تلك املناقشات تسببت فى قلق لزيدان‪ ،‬الذى‬ ‫يسعى لضمه إلى الريال‪.‬‬ ‫وأوضحت أن زيــدان التقى رايــوال‪ ،‬لتقييم وضــع العب‬ ‫الوسط الفرنسى‪ ،‬وال ينوى إهدار فرصة ضمه مرة أخرى‪،‬‬ ‫بعد أن ضاعت الصيف املاضى‪.‬‬

‫بوجبا‬

‫مالعب‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫خسائر برشلونة ال تتوقف بسبب «كورونا»‬

‫‪«9‬موندو ديبورتيفو»‪ :‬إدارة البارسا تسعى للتخلص من بعض النجوم‪ ..‬و«ديمبيلى وكوتينيو وأومتيتى» أبرز الراحلين فى الميركاتو الصيفى‬

‫دميبيلى‬

‫تدريبات برشلونة استعداد ًا لعودة الدورى اإلسبانى‬

‫كشفت صحيفة «مــونــدو ديبورتيفو»‪،‬‬ ‫الكتالونية‪ ،‬أن إدارة نادى برشلونة اإلسبانى‬ ‫تسعى إلــى مــحــاولــة البحث عــن عــروض‬ ‫مناسبة للعديد من جنومه‪ ،‬الذين تراجعت‬ ‫مستوياتهم مؤخ ًرا‪ ،‬ألسباب فنية أو بسبب‬ ‫اإلصابات‪ ،‬بعد التعاقد معهم مببالغ ضخمة‬ ‫فى فترات االنتقاالت املاضية‪.‬‬ ‫وأبــرم برشلونة مجموعة من التعاقدات‬ ‫الــتــى احتلت مــراكــز متقدمة بــن األغلى‬ ‫فى تاريخ كرة القدم فى السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫حيث تعاقد مع البرازيلى فيليب كوتينيو‬ ‫مــن صــفــوف ليفربول مقابل ‪ 140‬مليون‬ ‫يورو‪ ،‬الفرنسى عثمان دميبيلى من صفوف‬

‫بوروسيا دورمتوند مقابل ‪ 120‬مليون يورو‪،‬‬ ‫والفرنسى أنــتــوان جريزمان مــن صفوف‬ ‫أتلتيكو مدريد مقابل ‪ 120‬مليون يورو‪.‬‬ ‫ووقــع برشلونة كحال معظم أندية كرة‬ ‫القدم فى أزمــة اقتصادية‪ ،‬بسبب تفشى‬ ‫فــيــروس كــورونــا املــســتــجــد‪ ،‬الـــذى أوقــف‬ ‫النشاط الرياضى فى معظم أنحاء العالم‪،‬‬ ‫كما أن عودة املنافسات املنتظرة فى شهر‬ ‫يونيو املقبل لن تكون مثالية‪ ،‬فى ظل خسائر‬ ‫عوائد احلضور اجلماهيرى‪.‬‬ ‫وقالت الصحيفة إن النادى الكتالونى يأمل‬ ‫فى إيجاد عرض للتخلص من كوتينيو مقابل‬ ‫‪ 80‬مليون يــورو‪ ،‬بعدما فشل الالعب فى‬

‫التأقلم مع الفريق‪ ،‬رغم محاربته لالنضمام‬ ‫إلى صفوفه قبل ما يقرب من عامني‪ .‬وأعار‬ ‫برشلونة العبه البرازيلى إلى فريق بايرن‬ ‫ميونخ األملانى فى املوسم احلالى‪ ،‬وتواجد‬ ‫فى العقد املبرم بني الناديني بند يتيح أحقية‬ ‫حصول بايرن على خدمات كوتينيو بشكل‬ ‫نهائى عقب نهاية املــوســم‪ ،‬إال أن النادى‬ ‫البافارى أبلغ برشلونة رسم ًيا عــدم نيته‬ ‫تفعيل البند‪.‬‬ ‫يأمل برشلونة ً‬ ‫أيضا فى إعــارة كوتينيو‬ ‫ملوسم جديد‪ ،‬مبقابل يقترب من ‪ 10‬ماليني‬ ‫يورو‪ ،‬تب ًعا لبعض التقارير اإلسبانية‪ً ،‬‬ ‫أمل‬ ‫فى انسجامه مع أحد األندية‪ ،‬خاصة فى‬

‫الــدورى اإلجنليزى املمتاز‪ ،‬الذى تألق فيه‬ ‫ساب ًقا بشكل ملفت بقميص ليفربول‪.‬‬ ‫املدافع الفرنسى صامويل أومتيتى ً‬ ‫أيضا‬ ‫أصبح أحد الالعبني الذين يأمل برشلونة‬ ‫فى إيجاد وجهة مناسبة لهم‪ ،‬بعدما كان‬ ‫الالعب أحــد أفضل مدافعى العالم قبل‬ ‫عامني‪ ،‬وخشى برشلونة بشدة رحيله فى‬ ‫ذلك الوقت‪ ،‬مما دفعه لتجديد تعاقده‪.‬‬ ‫وكــان التعاقد مــع أومتيتى مــن صفوف‬ ‫ً‬ ‫شرطا جزائ ًيا يتيح‬ ‫ليون عام ‪ 2016‬يتضمن‬ ‫لالعب أحقية الرحيل مقابل ‪ 60‬مليون يورو‪،‬‬ ‫وهو ما وضع النادى الكتالونى حتت ضغط‬ ‫كبير‪ ،‬فى فترات تألق الالعب‪ ،‬خشية رحيله‬

‫مورينيو‪ :‬كرة القدم قادمة‪ ..‬وعلينا أال نكون أنانيين‬

‫مورينيو‬

‫شــدد البرتغالى جــوزيــه مورينيو‬ ‫مــدرب فريق توتنهام هوتسبير‬ ‫اإلجنليزى على أهمية عودة‬ ‫ك ــرة الــقــدم‪ ،‬مــشــيــرا إلــى‬ ‫أنه ينبغى على الالعبني‬ ‫رد اجلميل للجماهير‬ ‫خ ـ ــال ه ـ ــذه الــفــتــرة‬ ‫العصيبة‪.‬‬ ‫مت تعليق مباريات‬ ‫الــــدورى اإلجنــلــيــزى‬ ‫املــمــتــاز كـــرة الــقــدم‬ ‫منذ منتصف مارس‬ ‫املـــــــاضـــــــى ب ــس ــب ــب‬ ‫تفشى فيروس كورونا‬ ‫املستجد‪ ،‬الذى أصيب‬ ‫بــه أكثر مــن ‪ 270‬ألف‬ ‫شـــخـــص فــــى املــمــلــكــة‬ ‫املتحدة‪ ،‬وتسبب فى وفاة‬ ‫قرابة ‪ 40‬ألف شخص‪.‬‬ ‫ووسط قيود صارمة تتعلق‬ ‫ب ــض ــرورة االلـــتـــزام بــقــواعــد‬ ‫الــصــحــة الــعــامــة والــفــحــوصــات‬ ‫الــصــحــيــة الـــدوريـــة‪ ،‬عـــززت أنــديــة‬ ‫الدورى املمتاز أنظمة التدريب لديها‬ ‫بهدف العودة إلى العمل فى ‪ 17‬يونيو‬ ‫القادم‪ ،‬وبينما أثيرت املخاوف فى‬ ‫بعض األوساط‪ ،‬فإن مورينيو أكد أن‬ ‫الوقت حان الستئناف اللعب‪.‬‬ ‫وصرح مورينيو للموقع اإللكترونى‬ ‫الرسمى لتوتنهام‪« :‬يتعني علينا أال‬ ‫نــكــون أنــانــيــن‪ ،‬ال ينبغى أن نطلب‬ ‫الكثير‪ .‬لقد حان وقت العطاء»‪.‬‬ ‫أوضح مورينيو‪« :‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫عندما يشارك الالعبون فى كأس‬ ‫األمم األوروب ــي ــة أو ك ــأس الــعــالــم‪،‬‬ ‫فإنهم يقضون العطلة بالكاد‪ ،‬ليس‬ ‫لديهم فرصة لالستعداد للموسم‬ ‫اجلديد‪ ،‬ويأتون مباشرة من عطلة‬ ‫قصيرة وأحيانا يتدربون فى أقل من‬

‫الدورى اإلجنليزى شهد إثارة قبل «كورونا»‬

‫أسبوع للعب أول مباراة فى الدورى‬ ‫اإلجنليزى املمتاز»‪.‬‬ ‫وأكد مدرب توتنهام‪« :‬ال ميكننا أن‬ ‫نطلب أكثر مما توفره لنا السلطات‪،‬‬ ‫وهو أقصى قدر من األمن‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أن ال ــوق ــت ق ــد حـــان لــلــعــب فقط‬ ‫وإعطاء الناس ما يريدونه»‪.‬‬ ‫فى غضون ذلك‪ ،‬اعترف مورينيو‬ ‫بأنه كانت هناك فترة شعر خاللها‬ ‫بالشك من أن املوسم سينتهى‪.‬‬ ‫أشار مورينيو‪« :‬كانت هناك حلظة‬ ‫شــعــرنــا فــيــهــا بــاخلــوف ح ــول متى‬

‫سنبدأ‪ .‬ولــم نكن نعلم متى سيبدأ‬ ‫املــوســم ال ــق ــادم‪ ،‬ولــكــن بــعــد ذلــك‪،‬‬ ‫تقلصت تلك الشكوك تدريجيا‪ ،‬واآلن‬ ‫نشعر أن املباريات قادمة‪ .‬نريد أن‬ ‫نلعب»‪ .‬وتــابــع‪« :‬بالنظر إلــى بلدان‬ ‫أخرى مثل أملانيا‪ ،‬لقد لعبت مباريات‬ ‫بالفعل‪ ،‬وستبدأ البرتغال نهاية هذا‬ ‫األســبــوع‪ ،‬وإسبانيا نهاية األسبوع‬ ‫املقبل‪ ،‬وكــرة الــقــدم قــادمــة فــى كل‬ ‫مكان»‪.‬‬ ‫واختتم مورينيو تصريحاته قائال‬ ‫«اعتدنا عــدم توقف منافسات كرة‬

‫القدم مطلقا‪ ،‬حتى فى فترات مثل‬ ‫أعياد امليالد (الكريسماس) ‪ -‬نحن‬ ‫دورى العالم‪ .‬يبدو األمر غريبا بعض‬ ‫الشىء ألننا ال نلعب ولكننا ننتظر‬ ‫بصبر الضوء األخضر»‪.‬‬ ‫يــذكــر أن تــوتــنــهــام يحتل املــركــز‬ ‫الــثــامــن حاليا فــى ترتيب ال ــدورى‬ ‫اإلجنــلــيــزى بــرصــيــد ‪ 41‬نقطة من‬ ‫‪ 29‬مباراة‪ ،‬حيث يبتعد بفارق سبع‬ ‫نقاط خلف تشيلسى‪ ،‬صاحب املركز‬ ‫الرابع‪ ،‬املؤهل لبطولة دورى أبطال‬ ‫أوروبا فى املوسم املقبل‪.‬‬

‫مقابل املبلغ الذى أصبح فى متناول العديد‬ ‫من األندية‪ ،‬بعد التغيرات التى طالت سوق‬ ‫انتقاالت الالعبني‪ ،‬ليغرى مدافعه بعقد‬ ‫جديد يتضمن امتيازات مالية أفضل‪ ،‬مقابل‬ ‫رفع قيمة الشرط اجلزائى‪.‬‬ ‫لكن بعد إصابات عديدة نالت من الالعب‬ ‫وأبعدته عن التشكيل األساسى فى الفترات‬ ‫األخــيــرة‪ ،‬يأمل برشلونة فى التخلص من‬ ‫أومتيتى عقب نهاية املوسم احلالى‪ ،‬وأكدت‬ ‫العديد من التقارير اإلسبانية أن النادى‬ ‫الكتالونى سيقبل باحلصول على ‪ 30‬مليون‬ ‫يورو فقط‪ ،‬نظير انتقال أومتيتى‪.‬‬ ‫واح ــدة مــن أبــرز املــفــاجــآت فــى األنباء‬

‫املتعلقة بسوق االنتقاالت املقبلة‪ ،‬متثلت‬ ‫فــى إشـــارة صحيفة ســبــورت الكتالونية‬ ‫لقبول برشلونة فكرة التخلى عن جناحه‬ ‫الشاب عثمان دميبيلى‪ ،‬مقابل ‪ 42‬مليون‬ ‫يــورو فــقــط‪ .‬وتــعــرض دميبيلى إلصــابــات‬ ‫عــديــدة منذ انضمامه لصفوف الفريق‬ ‫الكتالونى‪ ،‬مما قلص استفادة برشلونة من‬ ‫خدماته‪ ،‬بعدما كان أحد أبرز املواهب‬ ‫املبشرة فى عالم كرة القدم‪ ،‬كما دفعت‬ ‫األزمـ ــة االقــتــصــاديــة ن ــادى برشلونة‬ ‫ملحاولة تخفيض ميزانية رواتبه‪ ،‬مما‬ ‫فتح الباب أمــام رحيل النجم الشاب‬ ‫مبقابل غير متوقع‪.‬‬

‫منظمو أمريكا المفتوحة‪ :‬ندرس‬ ‫إقامة البطولة فى موعد ومكان بديل‬ ‫يواصل منظمو بطولة أمريكا املفتوحة‬ ‫للتنس مساعيهم إلقــامــتــهــا‪ ،‬بكل مــا هو‬ ‫ممكن‪ ،‬حتى إذا اضطروا التخاذ إجراءات‬ ‫جذرية مبا فيها اللعب من دون جمهور‪ ،‬وهو‬ ‫احلــل األق ــرب إلــى حــد كبير‪ .‬ولــم يستقر‬ ‫املــنــظــمــون بــعــد عــلــى إقــامــة الــبــطــولــة فى‬ ‫موعدها املحدد (من ‪ 24‬أغسطس وحتى‬ ‫‪ 13‬سبتمبر) من عدمه‪.‬‬ ‫وهناك احتماالت جادة لنقل البطولة من‬ ‫مركز (بيلى جني كينج) الوطنى للتنس إلى‬ ‫مالعب (إنديان ويلز) أو حتى (أورالنــدو)‪.‬‬ ‫وكـ ـ ــان ه ـ ــذا مـ ــا ص ــرح ــت بـ ــه ســتــايــســى‬ ‫أليستر‪ ،‬الرئيس التنفيذى الحتــاد التنس‬ ‫األمــريــكــى للتنس املــحــتــرف‪ ،‬لوكالة أنباء‬ ‫(أسوشيتدبرس) األمريكية‪ .‬وقالت أليستر‪:‬‬ ‫«نصب تركيزنا على هذا األمر بنسبة ‪%150‬‬ ‫هذا فقط ما نفكر فيه منذ استيقاظنا من‬ ‫الــنــوم»‪ .‬وتابعت‪« :‬مسؤوليتنا هــى دراســة‬ ‫إمكانية إقامة البطولة فى موعد ومكان‬ ‫بديل‪ ،‬ولكن هذه ليست أولويتنا»‪.‬‬ ‫وعلى جانب آخر‪ ،‬كرمت وزارة اخلارجية‬ ‫الصربية‪ ،‬العب التنس نوفاك ديوكوفيتش‬ ‫املــصــنــف األول عــامل ـ ًيــا‪ ،‬عــلــى إســهــامــاتــه‬ ‫الــدبــلــومــاســيــة والــتــرويــج ملــصــالــح الــدولــة‬ ‫فــى العالم‪ .‬وأع ــرب وزيــر اخلارجية إيكا‬ ‫داسيتش‪ ،‬عن فخره بتسليم رسالة تقدير‬ ‫لنوفاك ديوكوفيتش‪ ،‬وهــو دلــيــل على أن‬ ‫الرياضيني رمبا يكونوا أفضل سفراء لبلدنا‬ ‫فى العالم»‪ .‬وقال ديوكوفيتش «مستمر فى‬ ‫حب واحترام صربيا وشعبى‪ .‬سأستمر فى‬ ‫حب وتقدير كل شعوب العالم‪ ،‬ألننى أعتقد‬ ‫أنه حني يتم التصرف بهذه الطريقة‪ ،‬تكون‬ ‫النتائج جيدة حت ًما»‪.‬‬

‫ديوكوفيتش‬

‫‪11‬‬


‫«مصيلحى» يجتمع بطلعت يوسف خالل ساعات لتمديد عقده رسم ًيا‪ ..‬ويرحب بانضمام صالح جمعة فى الموسم المقبل‬ ‫كتب‪ -‬أحمد القصاص‪:‬‬

‫يجتمع مجلس إدارة نادى االحتاد السكندرى‪ ،‬برئاسة‬ ‫محمد مصيلحى‪ ،‬مــع طلعت يــوســف‪ ،‬املــديــر الفنى‬ ‫للفريق الكروى األول‪ ،‬من أجل وضع البنود األخيرة‬ ‫لتمديد عقد املدير الفنى مع الفريق ملدة موسم آخر‪،‬‬ ‫بعد األداء املميز الــذى ظهر عليه الفريق ســواء فى‬ ‫الدورى املمتاز أو البطولة العربية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد «يوسف» أنه يتمنى عــودة النشاط‬ ‫الرياضى فى أسرع وقت ممكن‪ ،‬لكن مع توفر الضمانات‬ ‫الصحية لكل أطــراف املنظومة‪ ،‬وكذلك تقدمي الدعم‬

‫‪w w w . a l m a s r y a l y o u m . c o m‬‬

‫‪10‬‬

‫الالزم لألندية‪ ،‬التى تضررت كثيرا من األزمة احلالية‪،‬‬ ‫مؤكدا أن نادى االحتاد أحد األندية التى تضررت خالل‬ ‫الفترة املاضية‪ ،‬مشيرا إلى أن فترة تأهيل الالعبني‬ ‫لــعــودة ال ــدورى لــن تقل عــن خمسة أسابيع على أقل‬ ‫تقدير‪.‬‬ ‫وشــدد «يوسف» على أنه سيحدد مع رئيس النادى‬ ‫احتياجات الفريق فى املرحلة املقبلة‪ ،‬الفتا إلى أنه ال‬ ‫يــزال يفكر فى ضم العبني من األهلى خــال املوسم‬ ‫املقبل على سبيل اإلعارة‪.‬‬ ‫يأتى هذا‪ ،‬فى الوقت الذى اعترف فيه «مصيلحى»‬

‫بالتواصل مع محمود اخلطيب‪ ،‬رئيس النادى األهلى‪،‬‬ ‫للتنسيق حول إمكانية ضم العبني من الفريق على سبيل‬ ‫اإلعارة فى حالة استقرار «فايلر» على رحيلهم‪.‬‬ ‫ورحــب «مصيلحى» بانضمام صالح جمعة‪ ،‬العب‬ ‫الوسط بالقلعة احلمراء‪ ،‬إلى االحتاد السكندرى‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنه العب مميز‪ ،‬وسيكون إضافة إلى زعيم الثغر فى‬ ‫حالة انضمامه إلى صفوف الفريق‪.‬‬ ‫وشــدد «مصيلحى» على أن املجلس يسعى لتوفير‬ ‫جميع احتياجات الفريق خالل الفترة املقبلة حتى يظهر‬ ‫بشكل مميز فى حالة عودة النشاط الكروى‪.‬‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬

‫يوسف‬

‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫األهلى يقاضى الزمالك‪ ..‬ويشكو مرتضى منصور‬ ‫‪9‬المجلس يطالب الجبالية بتنصيبه بطال للدورى‪ ..‬فايلر يرفض التدخل فى أزمة عاشور‪ ..‬والوصل يسعى لضم أزارو‬

‫حسام عاشور وسط العبى األهلى قبل افتعال أزمته األخيرة‬

‫كتب‪ -‬إسالم صادق وأمين هريدى‪:‬‬

‫استقر مجلس إدارة الــنــادى األهــلــى برئاسة‪،‬‬ ‫محمود اخلطيب‪ ،‬على مقاضاة نادى الزمالك لتعديه‬ ‫على شعار النادى الذى يؤكد أن األهلى هو نادى‬ ‫القرن‪ ،‬بعدما قام مسؤولو نادى الزمالك بتعليق الفتة‬ ‫على سور النادى يذكر فيها أن الزمالك هو نادى‬ ‫القرن احلقيقى‪ ،‬كما قرر املجلس تقدمي شكوى ضد‬ ‫مرتضى منصور إلى أشرف صبحى‪ ،‬وزير الرياضة‪،‬‬ ‫بسبب إساءته املستمرة ملجلس األهلى‪.‬‬ ‫وفى سياق آخر‪ ،‬طلبت إدارة النادى األهلى من‬ ‫احتاد الكرة‪ ،‬برئاسة عمرو اجلناينى‪ ،‬إعالن الفريق‬ ‫بطال للدورى فى حالة إلغاء البطولة رسميا ومتسك‬ ‫النادى بحقه فى حصوله على اللقب باعتباره متصدر‬ ‫املسابقة قبل جتميد النشاط واستعداده الستكمال‬ ‫البطولة‪ ،‬رغم الظروف الصعبة التى تعانى منها‬ ‫األندية منذ تفشى فيروس كورونا‪ .‬ووفقا ملصدر‬ ‫داخــل النادى‪ ،‬فإن اإلدارة ستقوم بإرسال مذكرة‬

‫رسمية إلى اجلبالية خالل األيام املقبلة لالستفسار‬ ‫عن مصير الدورى وكيفية التعامل مع ترتيب الفرق‬ ‫فى حالة اإللغاء والتأكيد على متسك النادى بحقه‬ ‫فى احلصول على اللقب‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬رفض رينيه فايلر‪ ،‬املدير الفنى‬ ‫للفريق الكروى األول بالنادى التدخل فى أزمة حسام‬ ‫عاشور مع إدارة النادى التى جتددت مؤخرا عقب‬ ‫هجوم الالعب على اإلدارة عبر مقطع فيديو مصور‬ ‫بثه عبر حسابه اخلــاص على موقع تبادل الصور‬ ‫إنستجرام‪.‬‬ ‫وقال عاشور فى الفيديو املنشور إن مجلس إدارة‬ ‫النادى عرض عليه إقامة مباراة اعتزال تليق به ثم‬ ‫أبلغه أحد أعضاء مجلس اإلدارة بأن املستشار تركى‬ ‫آل الشيخ سيتكفل بتكاليف املباراة‪.‬‬ ‫وتابع عاشور أنه بعد موافقة «آل شيخ» على كافة‬ ‫متطلبات عاشور تعنت مجلس إدارة القلعة احلمراء‬ ‫فــى تنفيذ االتــفــاق‪ ،‬مــا دفــع سيد عبد احلفيظ‪،‬‬

‫مدير الــكــرة بتوقيع عقوبة مالية على الالعب‬ ‫بداعى مخالفته لوائح النادى بالظهور فى وسائل‬ ‫اإلعــام دون احلصول على موافقته ورفع مذكرة‬ ‫إلى جلنة التخطيط بشأن الواقعة‪ ،‬ووفقا ملصدر‬ ‫داخل النادى‪ ،‬فإن فايلر رفض التعليق على األزمة‬ ‫باعتبارها شأن إدارة يخص مجلس اإلدارة املنوط‬ ‫بحلها‪ ،‬خاصة أن الالعب لن يكون متواجدا فى‬ ‫قائمة الفريق اجلديدة‪.‬‬ ‫وأرجأ فايلر اجللسة املقرر أن يعقدها مع اجلهاز‬ ‫الفنى حلني معرفة املوقف األخير من استئناف أو‬ ‫إلغاء الدورى‪ ،‬ووفقا ملصدر مطلع‪ ،‬فإن املدير الفنى‬ ‫سيحسم موقفه من جتديد عقده بعد صدور قرار‬ ‫رسمى من اجلبالية بخصوص الدورى‪ ،‬حيث طلب‬ ‫مهلة للرد‪ ،‬لرغبته فى السفر إلى سويسرا للتشاور‬ ‫مع أسرته بشأن حتديد موقفه من االستمرار فى‬ ‫قيادة األهلى أو الرحيل للتدريب فى مكان آخر‪.‬‬ ‫على اجلانب اآلخر‪ ،‬كشفت تقارير صحفية مغربية‬

‫كريم العراقى يشترط ‪ 1.2‬مليون‬ ‫جنيه لتمديد عقده مع المصرى‬

‫عن دخول نادى الوصل اإلماراتى فى سباق التفاوض‬ ‫مع الدولى املغربى وليد أزارو‪ ،‬العب األهلى املعار‬ ‫حاليا إلى صفوف االتفاق السعودى‪.‬‬ ‫وذكرت صحيفة املنتخب املغربية‪ ،‬اهتمام الوصل‬ ‫اإلماراتى بضم البالغ من العمر ‪ 24‬عاما خالل فترة‬ ‫االنتقاالت الصيفية املقبلة‪.‬‬ ‫وأكـــدت التقارير أن املــفــاوضــات قــد تــبــدأ مع‬ ‫وكيل أعمال مهاجم الدفاع اجلديدى السابق‪ ،‬من‬ ‫أجل التوصل التفاق نهائى حول العقد الــذى قد‬ ‫يجمع بينهما فى حال اقتنع أزارو باالنتقال للفريق‬ ‫اإلمــاراتــى‪ .‬وأوضحت الصحيفة أن وكيل أعمال‬ ‫وليد أزارو ميتلك بعض العروض من أندية خليجية‬ ‫وأوروبية‪ ،‬ومن املقرر أن يتم احلسم فيها مع فتح باب‬ ‫االنتقاالت الصيفية‪.‬‬ ‫ويتبقى موسم واحد فى عقد الالعب املغربى مع‬ ‫النادى األهلى الذى يسعى لتحقيق أقصى استفادة‬ ‫من بيعه أو إعارته خالل الفترة املقبلة‪ ،‬خاصة بعدما‬

‫أكد السويسرى رينيه فايلر‪ ،‬مدرب الفريق األحمر‬ ‫أن الدولى املغربى خارج حساباته‪.‬‬ ‫وأشــارت الصحيفة أن الالعب يواجه أزمــة مع‬ ‫األهلى بسبب متسك األخير بتمديد عقده للحفاظ‬ ‫عليه بعد انتهاء جولته اخلليجية بينما طلب الالعب‬ ‫فك ارتباطه نهائيا مع األهلى والسماح له بالرحيل‬ ‫لناد آخر بداية من املوسم اجلديد‪.‬‬ ‫على صعيد آخــر‪ ،‬تضاءلت فرصة األهلى فى‬ ‫التعاقد مــع األورج ــوان ــى جــاســن سيرينو‪ ،‬جنم‬ ‫هجوم صن داونز‪ ،‬بعد قيام النادى اجلنوب إفريقى‬ ‫بتمديد عقده‪ ،‬واستقر الرأى داخل القلعة احلمراء‬ ‫على التحرك فى أكثر من اجتاه للبحث عن مهاجم‬ ‫جديد بإمكانيات فنية وبدنية مميزة‪ ،‬بعدما أصبحت‬ ‫صفقة املهاجم األورجوانى صعبة‪ ،‬وينتظر أن تعقد‬ ‫جلنة التعاقدات جلسة خاصة خالل األيام املقبلة‬ ‫ملناقشة األسماء املرشحة لالنضمام لصفوف الفريق‬ ‫فى املوسم اجلديد‪.‬‬

‫وجوه على ورق‬ ‫ياسر أيوب‬

‫‪yaserayoub810@gmail.com‬‬

‫تضامن كروى ضد‬ ‫الواليات المتحدة‬

‫ال يجب أبــدا أن نخاف قول احلق والبد‬ ‫أن نقف كلنا معا وأن نحارب من أجل العدالة‬ ‫فنحن أقــوى حني نكون كلنا معا‪ ..‬كان هذا‬ ‫هو ما كتبه النجم الكروى اإلجنليزى جادون‬ ‫سانشو عبر السوشيال ميديا عقب انتهاء‬ ‫مباراة بروسيا دورمتــونــد وبــادربــورن األحد‬ ‫املاضى فى الدورى األملانى‪ ..‬وكان من الواضح‬ ‫أن سانشو أراد مبا كتبه عبر السوشيال ميديا‬ ‫التأكيد على أن ما قام به أثناء املباراة لم يكن‬ ‫انفعاال مؤقتا أو زائفا أو استعراضا دعائيا‬ ‫للنجم الكبير الذى يلعب للمنتخب اإلجنليزى‬ ‫وأيضا لنادى بروسيا دورمتوند‪ ..‬ففى تلك‬ ‫املباراة وعقب إحــراز سانشو الهدف الثانى‬ ‫لفريقه‪ ..‬فاجأ الالعب اجلميع بأنه يرتدى‬ ‫حتت فانلة ناديه فانلة إضافية مكتوبا عليها‬ ‫العدالة جلورج فلويد‪ ..‬وكان الالعب يقصد‬ ‫التضامن مع املواطن األمريكى األسود جورج‬ ‫فلويد الذى قتله أحد رجال الشرطة فى مدينة‬ ‫منيابوليس بوالية منيسوتا منذ ثمانية أيام‪..‬‬ ‫حادث اليزال حتى اآلن يثير موجات االحتجاج‬ ‫والعنف والغضب فى مختلف أرجاء الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ ..‬وكان من الضرورى وفقا‬ ‫لقواعد الفيفا أن يخرج حكم املباراة البطاقة‬ ‫الصفراء إلنذار سانشو‪ ..‬وحني سئل الالعب‬ ‫عن تعليقه على هذا اإلنذار وأى عقوبة محتملة‬ ‫من االحتاد األملانى‪ ..‬قال إنه مقتنع مبا قام‬ ‫به وإنــه لم يخلط بني السياسة وكــرة القدم‬ ‫لكنه إنسان قبل أن يكون العب كرة ويطالب‬ ‫بالعدالة للجميع مهما اختلفت ألوان بشرتهم‬ ‫وجنسياتهم ومالمحهم وأوطانهم‪ ..‬ولم يكن‬ ‫سانشو هو الوحيد فى الدورى األملانى الذى‬ ‫تضامن مع جورج فلويد‪ ..‬فزميله فى بروسيا‬ ‫دورمتــونــد‪ ..‬املغربى أشــرف حكيمى‪ ..‬كان‬ ‫أيضا يرتدى فانلة إضافية مكتوبا عليها نفس‬ ‫العبارة‪ ..‬وقبلهما تكرر التضامن مع جورج‬ ‫فلويد من الالعب الفرنسى ماركوس تورام فى‬ ‫بروسيا مونشني جالد باخ والالعب األمريكى‬ ‫وستون ماكينى فى شالكة‪ ..‬وأثار ذلك اهتمام‬ ‫وسائل اإلعــام األمريكية التى تساءلت ما‬ ‫إذا كان ذلك مجرد سلوك فــردى ألكثر من‬ ‫العب كرة فى الــدورى القوى الوحيد الذى‬ ‫تقام مبارياته حاليا إلى جانب التضامن مع‬ ‫جورج فى تدريبات مختلف األندية األوروبية‬ ‫مثل ليفربول‪ ..‬أم أنها مشاعر عاملية بشأن‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية حيث ال ينتمى كل‬ ‫الالعبني املتضامنني إلى وطن أو ثقافة وبيئة‬ ‫واحــدة‪ ..‬وبالتالى بات األمر يحتاج للتوقف‬ ‫واملراجعة بعيدا عن دعاوى عدم اخللط بني‬ ‫السياسة وكرة القدم‪.‬‬

‫الزمالك ُيص ّعد أزمة التنمر على «شيكاباال» إلى «فيفا»‬ ‫‪9‬المجلس يبدأ فى إجراءات تنفيذ بناء استاد بمدينة‬ ‫‪ 6‬أكتوبر‪ ..‬ويزيل شعار «كاف» من الفتة نادى القرن‬ ‫كتب‪ -‬وائل عباس‪:‬‬

‫كتب‪ -‬إسالم صادق‪:‬‬

‫كرمي العراقى تألق مع املنتخب األوليمبى فى الفترة األخيرة‬

‫اشترط كرمي العراقى‪ ،‬مدافع الفريق الكروى األول‬ ‫بالنادى املصرى‪ ،‬احلصول على ‪ 1.2‬مليون جنيه فى‬ ‫املوسم الواحد نظير املوافقة على متديد عقده مع‬ ‫النادى البورسعيدى ملدة ثالثة مواسم‪ ،‬ويتبقى فى عقد‬ ‫الالعب مع النادى موسمان مقبالن وال يحق لالعب‬ ‫التوقيع ألى نـ ٍـاد آخــر إال مبوافقة املجلس‪ ،‬وعلمت‬ ‫«املصرى اليوم» أن مجلس اإلدارة عرض على الالعب‬ ‫مضاعفة عقده من ‪ 400‬ألف جنيه إلى ‪ 800‬ألف جنيه‬ ‫من أجل متديد عقده ملدة ‪ 3‬مواسم‪ ،‬لكن تامر النحاس‪،‬‬ ‫وكيل الالعب‪ ،‬تدخل فى اللحظات األخيرة للتوقيع‬ ‫وأقنع العراقى مبطالبة املجلس باحلصول على ‪1.2‬‬ ‫مليون جنيه نظير متديد عقده‪ ،‬مما تسبب فى توقف‬ ‫املفاوضات‪ ،‬وأنكر العراقى توقيعه لنادى الزمالك خالل‬ ‫تواجده مع أحد أعضاء املجلس‪ ،‬الفتا إلى أنه ال يفكر‬ ‫فى اتخاذ قرار الرحيل عن الفريق البورسعيدى قبل‬

‫خوض نهائيات أوليمبياد طوكيو ‪ 2021‬مع املنتخب‬ ‫األوليمبى‪ .‬يأتى هذا فى الوقت الــذى جدد فيه‬ ‫مجلس اإلدارة مفاوضاته السرية لضم عامر عامر‪،‬‬ ‫حــارس مرمى اإلنتاج احلربى‪ ،‬لتدعيم صفوف‬ ‫الفريق الكروى األول فى حالة انتهاء أزمة جتميد‬ ‫القيد املحلى للفريق‪ .‬كان عامر عامر قد وافق‬ ‫مبدئيا خالل املوسم املنقضى على االنضمام إلى‬ ‫صفوف الفريق البورسعيدى مقابل احلصول على‬ ‫‪ 5‬ماليني جنيه فى املوسم الواحد‪ ،‬لكن رفض إيهاب‬ ‫جالل‪ ،‬املدير الفنى السابق للفريق‪ ،‬أوقف املفاوضات‬ ‫بشكل مؤقت‪ ،‬فى الوقت الذى أكد فيه مصدر مطلع‬ ‫داخل مجلس اإلدارة أن التعاقدات اجلديدة ستتم‬ ‫فى أضيق احلدود ولن يُسمح للجهاز الفنى بقيادة‬ ‫طارق العشرى‪ ،‬املدير الفنى‪ ،‬بإجبار املجلس على‬ ‫دفع مبالغ طائلة لضم عناصر جديدة قبل التأكد‬ ‫من االستفادة بها‬

‫شيكاباال‬

‫كشف مرتضى منصور‪،‬‬ ‫رئــيــس مجلس إدارة نــادى‬ ‫الزمالك‪ ،‬عن البدء فى دراسة‬ ‫مــشــروع بــنــاء اســتــاد خــاص‬ ‫بالقلعة البيضاء على أرض‬ ‫النادى مبدينة ‪ 6‬أكتوبر‪ ،‬وفى‬ ‫الوقت نفسه بدأ العمل فى فرع‬ ‫النادى الثانى‪.‬‬ ‫وقال مرتضى منصور‪« :‬بدأنا دراسة‬ ‫مشروع بناء فرع النادى فى مدينة ‪6‬‬ ‫أكتوبر‪ ،‬تعاقدنا مع شركة كبرى لتنفيذ‬ ‫هذا املشروع‪ ،‬باإلضافة إلى بناء استاد‬ ‫الزمالك‪ ،‬وأرسلنا جلنة ملعاينة األرض‬ ‫التى سيتم عليها بناء فــرع النادى‬ ‫واالســتــاد الــذى سيصممه املهندس‬ ‫نبيل حراز‪ ،‬مصمم استاد السالم»‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪« :‬اتخذنا كل اإلج ــراءات‬ ‫الوقائية استعدا ًدا الستقبال أعضاء‬ ‫الــنــادى مــرة أخــرى بعد فتح األنــديــة‪،‬‬ ‫كما أن اإلدارة اتخذت جميع اإلجراءات‬ ‫االحترازية من فيروس كــورونــا‪ ،‬خالل‬ ‫جتديد اشتراكات عضويات اجلمعية‬ ‫العمومية للنادى‪ ،‬اشتقت كثي ًرا ألعضاء‬ ‫اجلمعية العمومية للزمالك وباألخص‬ ‫األطفال»‪ ،‬مؤكدًا أن هناك خاصية من‬ ‫خدمة «فــورى»‪ ،‬خالل األيام املقبلة‪ ،‬من‬ ‫أجــل دفــع األعــضــاء االشــتــراكــات دون‬ ‫احلضور للنادى‪.‬‬ ‫فيما حــرص منصور على مساندة‬ ‫محمود اخلطيب‪ ،‬رئيس النادى األهلى‪،‬‬ ‫فى مرض حفيده‪ ،‬وتقدم رئيس الزمالك‬ ‫بخالص املساندة لرئيس األهلى وأسرته‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬اختلف مع اخلطيب ملدة ‪100‬‬ ‫سنة قادمة‪ ،‬ولكن فى حالة املرض يجب‬

‫«صبحى» ينهى إجراءات عودة‬ ‫النشاط الكروى مع «الجناينى»‬ ‫كتب‪ -‬كرمي أبوحسني‪:‬‬

‫الفتة الزمالك بعد إزالة شعار الكاف‬

‫أن ندعم بعضنا البعض‪ ،‬عندما يتعلق‬ ‫األمــر بصحة وسالمة االبــن أو احلفيد‬ ‫يجب أن نسارع جمي ًعا بالدعم»‪.‬‬ ‫فيما شــدد منصور على أن مجلس‬ ‫اإلدارة انتهى من تقدمي كل املستندات‬ ‫املتعلقة بأزمة العنصرية التى يتعرض‬ ‫لها محمود عبدالرازق «شيكاباال»‪ ،‬العب‬ ‫الفريق الكروى األول بالنادى‪ ،‬وأكد أنه‬ ‫لن يفرط فى حق «شيكاباال»‪ ،‬سواء من‬ ‫خــال امللف الكامل ال ــذى مت تسليمه‬ ‫لالحتاد الدولى لكرة القدم «فيفا»‪ ،‬أو من‬ ‫خالل البالغات التى قدمها للنائب العام‬ ‫ضد تصرفات اجلماهير ضد الالعب‪.‬‬ ‫وأشــــار إل ــى أن ــه لــن يسمح بإهانة‬ ‫العب يلعب فى الزمالك‪ ،‬موج ًها حديثه‬ ‫جلماهير األندية املنافسة‪« :‬هل ترضون‬ ‫أن يتعرض الالعب لسباب وتنمر بسبب‬

‫صورته مع زوجته؟»‪ ،‬مشد ًدا على عدم‬ ‫ترك حق الالعب ومواصلة مطاردة من‬ ‫ً‬ ‫رافضا فى الوقت نفسه‬ ‫يفعلون ذلــك‪،‬‬ ‫تــعـ ّرض أى العــب مــن أى ٍ‬ ‫نــاد للسباب‬ ‫والتنمر‪ ،‬وأنــه لن يسمح بحدوث فتنة‬ ‫كروية فى مصر بسبب هذه األفعال‪.‬‬ ‫وفيما يخص الفتات «الزمالك بطل‬ ‫القرن احلقيقى»‪ ،‬التى أُعيد وضعها على‬ ‫أسوار قلعة ميت عقبة‪ ،‬عقب إزالة شعار‬ ‫االحتاد اإلفريقى لكرة القدم «كاف»‪ ،‬أكد‬ ‫رئيس الزمالك أنها ستظل متواجدة طوال‬ ‫العمر‪ ،‬وسيراها أجيال بعد أجيال‪ً ،‬‬ ‫قائل‪:‬‬ ‫«أحيا ًنا ال تستطيع احلصول على حقك‬ ‫بالقانون‪ ،‬فنحصل عليه باألمر الواقع‪،‬‬ ‫النزاع على لقب القرن العشرين‪ ،‬ليس‬ ‫مع األهلى‪ ،‬بل إنها معركة مع االحتــاد‬ ‫اإلفريقى‪.‬‬

‫بحث الدكتور أشرف صبحى‪ ،‬وزير الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬مع عمرو اجلناينى‪ ،‬رئيس اللجنة‬ ‫اخلماسية املكلفة بــإدارة شــؤون اجلبالية‪،‬‬ ‫خالل اللقاء الذى جمعهما أمس األول مبقر‬ ‫الـ ــوزارة‪ -‬العديد مــن املــوضــوعــات املتعلقة‬ ‫مبنظومة كرة القدم فى مصر‪ ،‬وذلك فى إطار‬ ‫االستعدادات اخلاصة بــإدارة شــؤون الكرة‬ ‫خالل الفترة املقبلة‪ .‬وتناول االجتماع مناقشة‬ ‫ومراجعة اخلطة املوضوعة واملتضمنة لكل‬ ‫الضوابط واإلجــراءات االحترازية والوقائية‬ ‫املتعلقة مبواجهة انتشار كــورونــا حــال بدء‬ ‫العودة التدريجية للنشاط الرياضى‪ ،‬وذلك‬ ‫فــى ضــوء ق ــرارات مجلس الـــوزراء متهيداً‬ ‫الستكمال كل جوانبها ورفعها واعتمادها من‬ ‫مجلس الوزراء‪ ،‬وتتضمن تلك اخلطة الشاملة‬ ‫ما يتعلق بالتوقيتات املحددة وحتديد املراحل‬ ‫الزمنية التدريجية لعودة املسابقات فى حال‬ ‫عودتها‪ ،‬وهو ما يتم التنسيق بشأنه أيضاً‬ ‫مع االحتاد الدولى لكرة القدم (فيفا) أخذاً‬ ‫بعني االعتبار االلتزامات اإلفريقية لألندية‬ ‫املصرية املشاركة ضمن منافسات بطوالت‬ ‫كرة القدم اإلفريقية األبطال والكونفيدرالية‪.‬‬


‫إن احلــســابــات الطيبة‬ ‫ّ‬ ‫تـــخـــلـــق األصـــــدقـــــاء‬ ‫الطيبني‬

‫«عـــنـــدمـــا ُيــغــلــق بــاب‬ ‫السعادة‪ُ ،‬يفتح آخر‪ ،‬ولكن‬ ‫فــى كثير مــن األحــيــان‬ ‫ننظر طويال إلى األبواب‬ ‫املغلقة بحيث ال نــرى‬ ‫األبواب التى ُفتحت لنا»‪.‬‬

‫نيكوس كازانتزاكيس‬

‫هيلني كيلر‬

‫‪٩‬‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫بعد ماراثون انتخابى ووصول صفية القبانى كأول سيدة لمنصب نقيب التشكيليين‪:‬‬

‫هذه األسباب الرئيسية التى دفعتنى لخوض انتخابات النقابة‬

‫شهدت نقابة التشكليني فى مصر معركة‬ ‫انتخابية ضارية انتهت بفوز الدكتورة صفية‬ ‫القبانى لتصبح أول نقيبة سيدة للتشكيليني‪،‬‬ ‫منذ إنشاء النقابة‪ ..‬ود‪ .‬صفية حاصلة‬ ‫على بكالوريوس كلية الفنون اجلميلة عام‬ ‫‪ ،1988‬والدكتوراة بكلية الفنون اجلميلة‬ ‫جامعةحلوان عام ‪ ،1996‬وبدأت مسيرتها‬ ‫األكادميية كمعيدة بكلية الفنون اجلميلة‬ ‫جامعة املنيا‪ ،‬وتدرجت فى املناصب حتى‬ ‫أصبحت أول عميدة سيدة لكلية الفنون‬ ‫اجلميلة بالقاهرة‪.‬‬ ‫والتقت «املصرى اليوم» الدكتورة صفية‬ ‫القبانى فى حوار ضم فى سياقه وقفات عند‬ ‫اجلوالت االنتخابية التى خاضتها‪ ،‬وأهم‬ ‫ما يتضمنه برنامجها االنتخابى‪ ،‬وما الذى‬ ‫ستقدمه لشباب التشكيليني‪ ،‬وعن التحديات‬ ‫التى واجهتها وخطتها خلدمة أعضاء‬ ‫النقابة‪ ،‬وما طبيعة الدور الذى ميكن أن تلعبه‬ ‫النقابة فى ظل أزمة وباء كورونا الذى يجتاح‬ ‫العالم‪ ..‬وإلى نص احلوار‪:‬‬

‫■ مــن الـعـمــل األك ــادمي ــى إل ــى منصب أول نقيبة‬ ‫لـنـقــابــة الـتـشـكـيـلـيــن‪ ،‬حــدثـيـنــا ع ــن ه ــذه الـتـجــربــة‬ ‫ومقتضياتها وما تتطلبه من مسؤوليات؟‬ ‫ لــقــد خــضــت جتــربــة الــتــرشــح ملــقــعــد نقيب‬‫التشكيليني فى مواجهة ‪ 6‬مرشحني‪ ،‬فى البداية‬ ‫كانت هناك انتخابات ُ‬ ‫الش َعب‪ ،‬وبعد انتهائها بدأنا‬ ‫فى انتخابات النقيب‪ ،‬ولــم أكــن على قوائم وإمنا‬ ‫كنت مرشحة مستقلة‪ ،‬وهو األمر الذى انعكس على‬ ‫طبيعة التحدى وجعلنى أواجه صعوبة وأبذل جهدا‬ ‫كبيرا فى اجلــوالت االنتخابية‪ ،‬وفى اجلولة الثانية‬ ‫تصدرت قائمة املرشحني حتى وصلت إلى اإلعادة مع‬ ‫املرشح الفنان طه قرنى‪ ،‬وانتهت االنتخابات بفوزى‬ ‫فى االنتخابات على مقعد النقيب‪ ،‬وقد خضت حملة‬ ‫انتخابية بشكل علمى تعتمد برنامجا انتخابيا واضح‬ ‫املالمح واألهداف‪ ،‬وقمت بالترويج حلملتى إلكترونيا‪،‬‬ ‫فأنشات صفحة على موقع التواصل االجتماعى‬ ‫فيسبوك‪ ،‬ووصلت جلميع أعضاء اجلمعية العمومية‪،‬‬ ‫وقمت بعرض كل نقاط البرنامج االنتخابى عليها‪،‬‬ ‫وبــدأت بتعريف نفسى‪ ،‬وكنت أتلقى منهم الرسائل‬ ‫وأرد عليها تباعا بإجابات عبر الفيديو‪ ،‬إلى جانب‬ ‫نشر فيديوهات من مشاهير الفن التشكيلى وخريجى‬

‫الفن التشكيلى ال‬ ‫يأخذ حقه فى مصر‬ ‫والفنان التشكيلى‬ ‫ً‬ ‫أيضا ال يأخذ حقه‬ ‫خطتى تطوير أداء‬ ‫النقابة واالرتقاء‬ ‫بخدماتها واالهتمام‬ ‫بالشباب وكبار السن‬

‫صفية القبانى‬

‫كليات الفنون اجلميلة والــفــنــون التطبيقية وهم‬ ‫يتحدثون عنى‪ ،‬كانت كلها أفكار تسويقية لى استعنت‬ ‫بها فى حملتى االنتخابية‪.‬‬ ‫ـررت دخ ــول االن ـت ـخــابــات‪ ،‬م ــاذا كانت‬ ‫■ عـنــدمــا قـ ـ ِ‬

‫ـرت أن ـهــا سـتـكــون فى‬ ‫الـنـقـطــة اإليـجــابـيــة ال ـتــى ش ـعـ ِ‬ ‫صاحلك؟‬ ‫ النقابة كانت تواجه مشكلة‪ ،‬أنهم ظلوا خلمس‬‫سنوات يحاولون عمل مجلس نقابة ولم يتحقق هذا‬

‫«أعياد المصريين وطقوس عبور فى نهر الحياة»‬ ‫فى عدد يونيو من «الثقافة الجديدة»‬ ‫عن الهيئة العامة لقصور الثقافة‪،‬‬ ‫صـ ــدر ال ــع ــدد األحـ ـ ــدث م ــن مجلة‬ ‫«الثقافة اجلديدة»‪ ،‬عدد يونيو ‪،2020‬‬ ‫وق ــد ضــم عـ ــددا مــن املــلــفــات‪ ،‬كــان‬ ‫امللف الرئيسى فيها عن األعياد فى‬ ‫مصر‪ ،‬حتت عنوان‪« :‬أعياد املصريني‬ ‫وطقوس عبور فى نهر احلياة»‪ ،‬هذا‬ ‫غير ملفات أخرى تنوعت بني الشعر‬ ‫والقصة والقراءات النقدية‪ .‬وفى املقال‬ ‫االفتتاحى لهذا العدد‪ ،‬وحتت عنوان‪:‬‬ ‫«أعياد املصريني‪ ..‬طقوس عبور فى‬ ‫نهر احلــيــاة»‪ ،‬كتب رئيس التحرير‪،‬‬ ‫الباحث والــشــاعــر مسعود شــومــان‪،‬‬ ‫يقول‪« :‬إنه العيد يعلن عن وعى جمعى‬ ‫باالئتناس بالفرح ورغبة فى التجمع‬ ‫واخلــروج من الوحدة‪ ،‬فالعيد طقس‬ ‫جماعى ال يستطيع الفرد أن يعيش فيه‬ ‫وحده‪ ،‬وطبيعته احتفالية‪ ،‬وكأن جموع‬ ‫املصريني منذ تخلق األجــنــة األولــى‬ ‫لــأعــيــاد ميــارســون طــقــوس العبور‪،‬‬ ‫كداللة على االنتقال من زمن إلى زمن‪،‬‬ ‫ورمبــا مــن مكان إلــى مــكــان‪ ،‬وطقس‬ ‫العبور ليس طقسا خارجيا‪ ،‬لكنه طقس‬ ‫روحــى تستعيد فيه األرواح حيوات‬ ‫سابقة على اخلطية‪ ،‬أو احتفال ببزوغ‬ ‫شمس‪ ،‬أو بهجة بفيضان نيل‪ ،‬وإذا كان‬ ‫املصريون قد أغرموا بخلق األعياد‪،‬‬ ‫فذلك ألنهم مييلون للبهجة واألنــس‬ ‫كذلك‪ ،‬فقد جعلوا لكل عيد أطعمته‬ ‫وأشربته»‪ .‬وقد تضمن العدد قراءات‬ ‫نقدية متنوعة بني القراءات فى الرواية‬ ‫واملسرح وقصيدة النثر وشعر العامية‪،‬‬ ‫وتضمن قراءات نقدية للنقاد د‪ .‬هالة‬ ‫كمال جمعة ود‪ .‬سيد ضيف اهلل ود‪.‬‬

‫مسعود شومان‬

‫غالف املجلة‬

‫عمار محمد حسيب ود‪ .‬سعيد أحمد‬ ‫أبوضيف ود‪ .‬حامت اجلوهرى وناصر‬ ‫خليل وسمير مندى ومحمد على عزب‪.‬‬ ‫كما متيز امللف اإلبــداعــى بالتنوع‬ ‫بني الشعر والقصة فى باب «فضاءات‬ ‫إبــداعــيــة»‪ ،‬وتضمن نصوصا شعرية‬ ‫للشعراء ياسر شعبان‪ ،‬وبنت مــراد‬ ‫نــاجــح عــزيــز‪ ،‬وعــمــر غـ ــراب‪ ،‬وجنــاة‬ ‫على‪ ،‬وعــايــدى على جمعة‪ ،‬وعاصم‬ ‫املركبى‪ ،‬والسماح عبداهلل‪ ،‬ومحمود‬ ‫مرعى‪ ،‬وعادل عطية‪ ،‬وأبوزيد بيومى‪،‬‬ ‫وزي ــن العابدين محمد عــبــدالــدامي‪،‬‬ ‫ون ــادي ــة بــســيــونــى‪ ،‬وأشــــرف قــاســم‪،‬‬ ‫ونصوصا قصصية لكل من عبدالكرمي‬ ‫احلـــرجـــاوى‪ ،‬وإي ــه ــاب الــقــســطــاوى‪،‬‬

‫وفرج الضوى‪ ،‬وعالء النادى‪ ،‬وجالل‬ ‫الصياد‪ ،‬وصالح عبدالستار الشهاوى‪.‬‬ ‫أمــا امللف الرئيسى فى هــذا العدد‪،‬‬ ‫والذى يحمل عنوان‪« :‬أعياد املصريني‬ ‫وطــقــوس العبور للحياة»‪ ،‬فقد كتب‬ ‫فيه د‪ .‬سعد عبداملنعم بركة مقاال عن‬ ‫«األعياد فى مصر القدمية»‪ ،‬وهناك‬ ‫مقال للدكتور جمال العسكرى عن‬ ‫عيد املصريني األكبر «وفــاء النيل»‪،‬‬ ‫وكتبت د‪ .‬جاكلني بشرى عن طقوس‬ ‫األعياد الشعبية املسيحية فى مصر‪،‬‬ ‫فيما كتب د‪ .‬عبداحلكيم خليل عن‬ ‫املظاهر الفولكلورية فــى االحتفال‬ ‫مبولد خير الــبــريــة‪ ،‬وكتب د‪ .‬خالد‬ ‫أبوالليل عن عيد الفطر عبر مقاله‬

‫■ صدر حديثا عن دار أقالم عربية للنشر والتوزيع‬ ‫بالقاهرة كتاب «نزهة الغافلني فى روضة العاقلني»‬ ‫وهو اإلصــدار األحدث للدكتورة نيفني عبد اجلواد‪،‬‬ ‫ويأخذ الكتاب القارئ فى نزهة للتجول بني معالم‬ ‫روضة العاقلني لتفقد أحوال النفس والعقل والقلب‬ ‫والــروح من أجل توضيح كيفية رؤيــة احلياة كمنحة‬ ‫وما حتتاج إليه اليقظة من الغفالت من عزمية وقوة‬ ‫ويــحــاول هــذا الكتاب أن يلقى الــضــوء على حــاالت‬ ‫الغفلة التى تصيب النفس اإلنسانية‪ ،‬وأسبابها‪،‬‬ ‫وكيفية التخلص منها‪ ،‬كما يوضح مدى أهمية اليقظة‬ ‫للعقل والقلب كــى تتحرر ال ــروح مــن أســر اجلسد‬

‫منطلقة إلى رحابة األفق الفسيح‪ ،‬وألن الغفلة اختيار‬ ‫واليقظة قرار‪ ،‬فهذا الكتاب ال يوضح فقط املقصد‬ ‫من اليقظة وفائدتها وسبل حتقيقها‪ ،‬بل ً‬ ‫أيضا يشير‬ ‫ً‬ ‫تفصيل إلى عواقب الغفالت ومدى ضررها‪ ،‬وكذلك‬ ‫ويالت اليقظة التى رمبا ال يطيقها الكثيرون ليتجلَّى‬ ‫أمــام القارئ الفرق بني من يغرق فى الغفالت ومن‬ ‫يعزم على اإلفاقة منها‪ ،‬ومن ثم يكون هناك من ينضم‬ ‫عاقل يقظ ميلك زمــام أمــره ويتحرك فى‬ ‫لركب كل‬ ‫ٍ‬ ‫حياته برغبة عارمة فيها‪ ،‬متمس ًكا باحلماس الذى‬ ‫يكفيه لتحقيق هدفه‪ ،‬ومتشب ًثا باألمل الالزم للوصول‬ ‫إلى غايته‪.‬‬

‫هوامش على «شجرة الكليمونتين»‬

‫حسني عبدالعزيز‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫ـصــغــيــر»‪ ،‬وكــتــب د‪.‬‬ ‫«فــرحــة العيد الـ ّ ُ‬ ‫محمد أمني عبدالصمد عن طقوس‬ ‫االحتفال بالعيد الكبير‪ ،‬ويختتم امللف‬ ‫مبوضوع شائق حــول أعياد البادية‪،‬‬ ‫كتبه أبــوالــفــتــوح الــبــرعــصــى‪ ،‬حتت‬ ‫عــنــوان‪« :‬نظرة على أعياد البادية»‪.‬‬ ‫وفى باب «الصوت واللون واحلـرية»‬ ‫عدد من الترجمات واحلــوارات‪ ،‬وفى‬ ‫باب «مواجهات»‪ ،‬حتاور املجلة الشاعر‬ ‫وال ــروائ ــى الــســيــد اخلــمــيــســى‪ ،‬وفــى‬ ‫«سيما وقيمة» يكتب محمد غريب‬ ‫«روحانية السينما»‪ ،‬وفى باب «دقات‬ ‫املسرح» يطوف بنا عبدالغنى داوود‬ ‫حول «املسرح املصرى‪ ..‬مائة وخمسون‬ ‫عا ًما من اإلبداع»‪ ،‬وفى باب «من فات‬ ‫قــدميــه» «هــديــة األعــيــان للفقراء‪..‬‬ ‫صينية العزاء أفراحهم‪ ..‬مآمت الناس»‬ ‫ألسامة الرحيمى‪ ،‬وغير باب «احلفر‬ ‫باللون» وباب روح املكان وباب رحيق‬ ‫الكتابة وباب عطر األحباب ‪.‬‬ ‫ويحتفى الــعــدد بــلــوحــات الفنان‬ ‫مصطفى ربيع‪ ،‬الــذى تتسم لوحاته‬ ‫بتعبيرها عن التراث واملأثور املصرى‪،‬‬ ‫الــذى يتجسد من خــال االحتفاالت‬ ‫االجتماعية املتغلغلة فــى قسمات‬ ‫فرشاته‪ .‬بقى القول إن املجلة يترأس‬ ‫حتريرها الباحث والشاعر مسعود‬ ‫شــومــان‪ ،‬ويــديــر حتــريــرهــا الشاعر‬ ‫محمود خيراهلل‪ ،‬وسكرتير التحرير‬ ‫الناقد مصطفى الــقــزاز‪ ،‬واملشرف‬ ‫الفنى الفنان إسالم الشيخ‪.‬‬

‫عامر حسن‬

‫ملرات عديدة‪ ،‬بسبب أن أعداد اجلمعية العمومية‬ ‫ال تكتمل‪ ،‬حتى مت إصدار تشريع بتخفيض العدد‬ ‫إلى ‪ 10‬فى املئة‪ ،‬فاكتملت اجلمعية العمومية مما‬ ‫جعل أعضاء النقابة يشاركون بأصواتهم‪ .‬وكنت‬ ‫أعلم أن الناخبني يحتاجون لوجوه جديدة مختلفة‬ ‫عن الوجوه التى اعتادوها‪ ،‬فالنقيب السابق كان‬ ‫نقيبا ملدة ثمانى سنوات بسبب عدم اكتمال أعداد‬ ‫اجلمعية العمومية‪ ،‬مما جعل أعضاء النقابة فى‬ ‫حالة من «الزُهد» وفقدوا الثقة فى أن يأتوا بنقيب‬ ‫جديد‪ ،‬فكان دخولى االنتخابات مثل احلجر الذى‬ ‫حرك املياه الراكدة‪.‬‬ ‫■ كيف كان مشهد النقابة لديك فى فترة قرارك‬ ‫خوض االنتخابات وأثنائها؟‬ ‫ عندما نتأمل قائمة النقباء السابقني جند‬‫أسماء كبيرة مثل مصطفى حسني‪ ،‬صــاح عبد‬ ‫الكرمي‪ ،‬حسني اجلبالى‪ ،‬هؤالء كانوا نقباء الفترة‬ ‫الذهبية‪ ،‬فيما كــان النقباء الالحقون عبارة عن‬ ‫هواة‪ ،‬ورمبا أكون جديدة فى العمل النقابى‪ ،‬ولكن‬

‫كنت عقدت الــعــزم عندما رحل‬ ‫الكاتب والروائى حنا مينا أن أكتب‬ ‫عن أدبه فى أقرب فرصة تتاح لى‪،‬‬ ‫وقــد تعاظمت رغبتى فــى الكتابة‬ ‫ع ــن حــنــا مــيــنــا عــنــدمــا شــاهــدت‬ ‫فيلما مــأخــوذا عن إحــدى قصصه‬ ‫القصيرة واسمها (على األشــوال)‪،‬‬ ‫والفيلم اسمه (اليازرلى)‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أن هـ ــذا الــفــيــلــم م ــن أف ــض ــل ما‬ ‫ش ــاه ــدت م ــن أفــــام عــربــيــة فى‬ ‫تاريخ السينما العربية‪ ،‬ملا متيز به‬ ‫من عناصر أدبية وفلسفية وفنية‬ ‫وحرفية عالية فى صناعة الفيلم‪،‬‬ ‫لكننى عدلت عن رغبتى فى الكتابة‬ ‫عن حنا مينا عندما وقعت بني يدى‬ ‫روايــة غريبة العنوان وهى (شجرة‬ ‫الكليمونتني) لكاتبة اسمها الفت‬ ‫أيضا وجميل وجــديــد وهــو (غنوة‬ ‫فضة) وقد اكتشفت أن الروائية من‬ ‫مدينة حنا مينا (الالذقية)‪ ،‬وهذا‬ ‫يعنى أننى لن أذهب بعيدا عن حنا‬ ‫مينا‪ ،‬الرواية صادرة فى بداية هذا‬ ‫الــعــام عــن الهيئة العامة للكتاب‪،‬‬ ‫سلسلة اإلبداع العربى التى يشرف‬ ‫عليها الشاعر والكاتب الكبير سمير‬ ‫درويــش‪ ..‬والــروايــة من حيث اللغة‬ ‫والبناء الروائى يقال فيها الكثير‪،‬‬ ‫وهــذا يعنى أن القارئ سوف يقرأ‬ ‫عمال لــن يشعر معه ومنه بامللل‪.‬‬ ‫وه ــذا ملمح جن ــاح وج ــذب للعمل‬ ‫األدب ــى‪ ،‬ذلــك الــذى جعل الروائية‬ ‫الــســوريــة غــنــوة فــضــة مــن شجرة‬ ‫الكليمونتني محور األحداث‪ ،‬والتى‬ ‫متثل شــاهــدا على يوميات لطفلة‬

‫■ روايــــة «ســكــر أســــود» هــى اإلصـ ــدار‬ ‫األحدث للكاتب عمرو كمال حمودة‪ ،‬عن دار‬ ‫الثقافة اجلديدة للنشر والتوزيع‪ ،‬والذى سبق‬ ‫وصدرت له عن نفس الدار رواية «السمسار»‬ ‫ويــدور الــصــراع األســاســى فى الــروايــة بني‬ ‫جماعتني من البشر الذين تختلف ظروفهم‬ ‫املادية واالجتماعية ووضعهم الطبقى‪ ،‬وكل‬ ‫جماعة لها سياقها وأحــوالــهــا اخلــاصــة‪،‬‬ ‫واليحدث احتكاك مباشر بني اجلماعتني‬ ‫إال فى الثلث األخير من الرواية‪ ،‬ومما جاء‬ ‫فى الــروايــة‪« :‬مهمة املجلس تنظيم تــداول‬

‫لــدى اخلبرة الكبيرة فى العمل اإلدارى وخدمة‬ ‫املجتمع لسنوات كبيرة‪.‬‬ ‫■ حدثينا عن أبرز مالمح برنامجك االنتخابى؟‬ ‫ أهم نقطة ركزت عليها فى برنامجى االنتخابى‬‫هى «عودة الروح» للنقابة‪ ،‬ألن ه على أرض الواقع‪،‬‬ ‫هجرها أعضاؤها‪ ،‬والشباب عزفوا عنها متاما فى‬ ‫ظل ظروف عقيمة‪ ،‬أيضا النقابة لها أعضاء من‬ ‫الفنانني املخضرمني واملتفردين‪ ،‬الذين يكون التعامل‬ ‫معهم ليس بالهني‪ ،‬رمبــا لــم يــجــدوا فــى املجلس‬ ‫السابق ما كانوا يطمحون فيه‪ .‬البرنامج أيضا‬ ‫احتوى على تطوير املنظومة الصحية من خالل‬ ‫التعاقد مع شركة جديدة كبيرة بدعم يصل إلى ‪60‬‬ ‫باملائة‪ ،‬ويشمل أفراد األســرة‪ .‬أيضا دعم للشباب‬ ‫بعمل معارض ألــوان‪ ،‬واإلسكان االجتماعى‪ ،‬فقد‬ ‫تواصلت مع صندوق اإلسكان االجتماعى وطلبنا‬ ‫‪ 200‬شقة‪ ،‬وكان رد الصندوق أنهم سيدعموننا بـ‬ ‫‪ 400‬شقة على مستوى مصر‪.‬‬ ‫■ ما حقوق الفنانيني التشكيليني فى تصورك؟‬ ‫ أن تكون النقابة قائمة على الفنان والفن‬‫التشكيلى وخدمة الفنانني‪ ..‬وهل الفنان التشكيلى‬ ‫ال يحظى باملكانة الذى يستحقها؟‪ ..‬لنكن صرحاء‪،‬‬ ‫الفن التشكيلى ال يأخذ حقه فى مصر‪ ،‬والفنان‬ ‫التشكيلى أيــضــا ال يــأخــذ حقه بالتبعية‪ .‬نحن‬ ‫كفنانني تشكيليني نعتبر «القوى الناعمة»‪ ،‬ولكن‬ ‫الفنان التشكيلى ال يأخذ حقه ماديا‪ ،‬أو تسويقيا‬ ‫عبر وسائل اإلعــام‪ ،‬وال يحظى باهتمام إعالمى‬ ‫أيضا مما ميثل تراجعا عما كان فى السابق‪ ،‬ففى‬ ‫عهد جمال عبد الناصر‪ ،‬كان يتم تكرمي الفنانني‬ ‫التشكيليني من الرئيس‪ ،‬على سبيل املثال وليس‬ ‫احلــصــر‪ ،‬صبرى راغــب وعبد الــهــادى اجل ــزار‪..‬‬ ‫فقيمة الفنان التشكيلى ال تقل عن قيمة ال ُكتاب‬ ‫والشعراء‪ .‬وهــذا هو ما سأركز عليه‪ ،‬وهو إعادة‬ ‫إحياء دور الفن التشكيلى فى مصر‪.‬‬ ‫■ وماذا عن شباب التشكيليني فى برنامجك؟‬ ‫ الشباب جــزء من نسيج احلركة التشكيلية‪،‬‬‫وهو لــزام على النقابة فى دعمها للشباب لتضخ‬ ‫كل املواهب الشابة فى جسد احلركة التشكيلية‪.‬‬ ‫وعالقتى بالشباب رائعة منذ فترة عمادتى للكلية‪،‬‬ ‫فأنا قلبا وقالبا معهم‪ ،‬ومعظم اجلمعية العمومية‬ ‫اآلن من الشباب‪ .‬وأمتنى أن تكون النقابة جاذبة‬ ‫لباقى الشباب‪ ،‬وخطتى طموحة‪ ،‬بالرغم من أننى‬ ‫تقلدت املنصب منذ شهرين فقط وبسبب ظروف‬ ‫كورونا منارس أعمالنا من املنزل وعبر اإلنترنت‪،‬‬ ‫ولكن خطتى طموحة فى أن أقوم بتجميع الشباب‬ ‫من خريجى الكليات الفنية فى مصر ليكونوا أعضاء‬ ‫بالنقابة وأيضا الشباب العاملني باملجال احلر فى‬ ‫املجال التشكيلى‪.‬‬

‫■ هل هناك تعاون بني النقابة ووزارة الثقافة؟‬ ‫ قمت بالتواصل مع وزيــرة الثقافة وقابلتها‬‫نواح‪ ،‬منها قبول‬ ‫ونحن كنقابة مرتبطون معها بعدة ٍ‬ ‫التبرعات اخلارجية والــدعــم اخلــارجــى الــذى ال‬ ‫يتم قبوله إال عن طريقها أيضا‪ ،‬هناك مجالس‬ ‫لتشكيل النقابة يجب أن يكون فيها ممثلون من‬ ‫وزارة الثقافة‪ .‬وجاءنا تبرع من شخصية اعتبارية‬ ‫كبيرة وهى مؤسسة الشيخة سعاد الصباح وهى‬ ‫سيدة محبة ملصر ومحبة للفن وتبرعت بنصف‬ ‫مليون جنيه لتطوير النقابة‪ ..‬مبدأيا‪ ،‬رفعنا قبول‬ ‫التبرع ملعالى وزيرة الثقافة وننتظر املوافقة لنبدأ‬ ‫فى جتديد وتطوير النقابة‪.‬‬ ‫■ وماذا عن وزارة التضامن االجتماعى‪ ،‬هل قمت‬ ‫بالتواصل معها لدعم شباب التشكيليني وكبار السن‬ ‫من أعضاء النقابة؟‬ ‫ قمت مبقابلتها مع وفــد من املجلس العربى‬‫لسيدات األعــمــال‪ ،‬وناقشتها فى دعــم متضررى‬ ‫كورونا من الفنانني التشكيليني‪ ،‬واستجابت بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬واتفقت مع سيادتها على أن ترسل النقابة‬ ‫إليها قائمة تضم شبابا توقفت أعمالهم بسبب‬ ‫كــورونــا وكبار السن وهــم األكثر احتياجا بسبب‬ ‫غالء العالج‪ ..‬وأرسلت إليها قائمة ضمت خمسة‬ ‫آالف شخص‪ ،‬ووعــدت الوزيرة بأنها ستضم كبار‬ ‫السن فوق الستني عاما إلى ما يسمى «الرعاية‬ ‫االستثنائية»‪.‬‬ ‫وعن القروض التى قد تصل إلى ‪ 15‬ألف جنيه‪،‬‬ ‫قــالــت ال ــوزي ــرة لــى سيتم س ــداد نصف القرض‬ ‫والنصف اآلخر الــوزارة متنازلة عن حق السداد‪،‬‬ ‫وهذا دعم كبير لكبار السن فى ظل أزمة كورونا‪،‬‬ ‫وأيضا ميكن ألعضاء النقابة أخذ قرض بقيمة ‪20‬‬ ‫ألف جنيه بفائدة ‪ 5‬باملائة‪.‬‬ ‫■ ب ـس ـبــب أزم ـ ـ ــة وب ـ ـ ــاء ك ـ ــورون ـ ــا أص ـب ـح ــت جـمـيــع‬ ‫ال ـف ـعــال ـيــات م ـع ـل ـقــة‪ ،‬واجل ـم ـي ــع أص ـب ــح ي ـت ـجــه إلــى‬ ‫«األونالين»‪ ..‬هل النقابة وضعت خطة فى ظل أزمة‬ ‫كورونا؟‬ ‫ كان للنقابة موقع إلكترونى غير مفعل‪ ،‬فقمت‬‫بإعادة تفعيله مرة أخرى‪ ،‬وبدأنا نطلب من األعضاء‬ ‫جتــدد بياناتهم أونــايــن‪ ،‬فنحن نعمل على تنقيح‬ ‫قاعدة البيانات لألعضاء‪ ،‬وهذا إليصال املعاش إلى‬ ‫منازل األعضاء عن طريق البنك أو البريد تيسيرا‬ ‫على الزمالء‪ ،‬بجانب أن النقابة تفتح أبوابها يومني‬ ‫فى األسبوع إلنهاء أى إجراءات أو أوراق لألعضاء‬ ‫مع أخذ اإلجــراءات الوقائية‪ .‬أيضا‪ ،‬يتم اإلعداد‬ ‫لتنظيم مسابقة «أونــايــن» للشباب أقــل من ‪35‬‬ ‫عاما وبها ‪ 3‬مستويات من اجلوائز‪ ،‬سيتم اإلعالن‬ ‫عنها قريبا دعما لدورهم الكبير احليوى فى جسد‬ ‫احلركة الفنية التشكيلية‪.‬‬

‫غنوة فضة‬

‫غالف الرواية‬

‫تكبر مــع األح ــداث التى تتصاعد‬ ‫بشكل دائرى‪ ،‬ألن الشجرة موجودة‬ ‫دائما‪ ،‬وقد حافظت الروائية على‬ ‫وجود الشجرة على مسرح األحداث‬ ‫الــتــى حتــدث بشكل دائـــرى وليس‬ ‫كما الشكل املعتاد‪ ،‬حيث التصاعد‬ ‫الـــدرامـــى‪ ،‬الـ ــذى يــجــذب الــقــارئ‬ ‫والــذى يحبه ويبحث عنه‪ ..‬إلى أن‬ ‫يتم قطع أو اغــتــيــال الــشــجــرة فى‬ ‫آخــر الــروايــة‪ ،‬والــذى م ّثل اغتياال‬ ‫لكل شىء جميل فى هذا البلد‪.‬كما‬ ‫وجدنا عبر أحداث الرواية‪..‬‬ ‫وقد جنحت الكاتبة فى أن تقدم‬ ‫لنا عمال‪ ،‬فيه التماهى بني املوت‬ ‫واحلــرب وبــؤس احلياة التى جتبر‬

‫الناس على النزوح عن الوطن وعن‬ ‫الـــذات والــقــيــم واألخــــاق‪ .‬وتقدم‬ ‫الــكــاتــبــة ســيــرة ومــســيــرة شــجــرة‬ ‫الكليمونتني‪ ،‬وهــى شجرة أنتجت‬ ‫من خالل تزاوج بني شجرة املندرين‬ ‫والــبــرتــقــال املـــر لــيــنــتــج الــشــجــرة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬وثمرتها التى تعرف باسم‬ ‫الكليمونتني‪ ..‬ثم بعد ذلك أدخلتنا‬ ‫الكاتبة فى منت مذكراتها ويومياتها‬ ‫التى عاشتها وهــى طفلة صغيرة‪،‬‬ ‫تــســتــعــيــد م ــا ســمــعــتــه م ــن جــدتــهــا‬ ‫وأبيها وأمــهــا‪ .‬والطفلة هنا تقوم‬ ‫ب ــدور شــهــرذاد فــى العمل اخلالد‬ ‫«ألــف ليلة ولــيــلــة»‪ ..‬ونحن القراء‬ ‫نــقــوم ب ــدور شــهــريــار املــغــلــوب على‬

‫السكر داخل البالد‪ ،‬بحيث ال يحدث إغراق‬ ‫لو انخفض سعر السكر فى السوق العاملية‬ ‫فيلجأ املستوردون للشراء‪ ،‬وقد ال يكون سعر‬ ‫السكر املنتج محليا مبستوى السعر العاملى أو‬ ‫أكبر منه‪ ،‬فتلجأ احلكومة من خالل مجلس‬ ‫التداول إلى منع االستيراد من اخلارج عن‬ ‫طريق فرض رسم على كل طن مستورد من‬ ‫السكر»‪ ،‬ولكن املجلس له دور إضافى وهو‬ ‫حتديد سعر بيع السكر املحلى ســواء كان‬ ‫من القطاع العام أو القطاع اخلــاص ذلك‬ ‫هو «الظاهر»‪ ،‬أما «الباطن» فمجاله فسيح‬

‫أمره أمام سطوة احلكى املثير الذى‬ ‫تقصه شــهــرزاد والــذى نستمتع به‬ ‫لغنوة فضة‪.‬‬ ‫وفى آخر فصل فى الرواية نسأل‬ ‫أنفسنا‪ :‬هــل الــروايــة سيرة ذاتية‬ ‫للكاتبة التى جتول وتصول لتوصل‬ ‫لنا رسائلها من خالل أحداث بدأت‬ ‫فــى مدينة وه ــران اجلــزائــريــة فى‬ ‫الــقــرن الــتــاســع عشر حيث ذكــرت‬ ‫سيرة شجرة الكليمونتني‪ ..‬ونحن ال‬ ‫ندرى أهى سيرة الشجرة أم سيرة‬ ‫الطفلة التى سوف تتحول إلى كاتبة‬ ‫تبحث عن جتربتها التى تريد من‬ ‫خاللها أن تدشن نفسها ككاتبة رغم‬ ‫مرور الكثير من عمرها‪ ،‬وتستشهد‬ ‫بنماذج كثيرة بدأت ممارسة اإلبداع‬ ‫فى أواخر حياتها‪ .‬ونحن هنا سوف‬ ‫نكتفى بذكر منــوذج أو اثنني مما‬ ‫أوردتــه الراوئية والتى متاهت مع‬ ‫البطلة‪ ،‬وال ميكن الفصل بينهما‪.‬‬ ‫كل هذا وأكثر غلفته الروائية غنوة‬ ‫فضة بسيرة احلــرب البشعة التى‬ ‫تعرضت لها سوريا‪ ،‬وال أجد أبلغ‬ ‫مــن قولها عــن ذلــك فــى الصفحة‬ ‫رقم (‪( :)١٠٩‬صــارت احلياة تسير‬ ‫فــى بـ ــادى وف ــق مــنــحــى طبيعى‪،‬‬ ‫فرغبة العيش بسالم كممت أفواه‬ ‫احلرب‪ ،‬ورغبة املوت بهدوء وسالم‬ ‫ص ــارت أمنية مقابل طــرق املــوت‬ ‫الــتــى فرضتها احل ــرب خ ــال ‪١٣‬‬ ‫عاما مما جعل املــوت فى السرير‬ ‫بني األحبة واألقــارب سعادة مقابل‬ ‫املــوت خطفا على طريق دولية او‬ ‫ذبحا على الهوية!)‪.‬‬

‫للتالعب والغش وإثراء البعض على حساب‬ ‫املستهلكني وبــطــريــقــة شــرعــيــة وحــرفــيــة‪،‬‬ ‫فاحلادث أن وزارة التجارة ووزارة التموين‬ ‫والــشــركــة القابضة للصناعات الغذائية‪،‬‬ ‫متتلك املــعــلــومــات والــبــيــانــات عــن أحجام‬ ‫اإلنــتــاج‪ ،‬وبالتالى معرفة أوض ــاع املخزون‬ ‫واملــبــاع والــراكــد أو الناقص مــن املعروض‬ ‫من السكر فى السوق‪ .‬هذه املؤشرات تبرز‬ ‫«فــجــوات وثــغــرات» مــن حــن آلخ ــر‪ ،‬متكن‬ ‫األقوياء فى السوق من حتقيق مكاسب «غير‬ ‫عادية» من خالل األبواب اخللفية للمجلس‪.‬‬


‫النجاح يكون من نصيب‬ ‫مــن حتــلــوا بالشجاعة‬ ‫لــيــفــعــلــوا شــيــئــا‪ ،‬لكنه‬ ‫نادرا ما يكون من نصيب‬ ‫اخلائفني من العواقب‪.‬‬

‫َ‬ ‫حثالة‬ ‫تعرف‬ ‫إذا أردت أن ْ‬ ‫املــشــاعــر اإلنــســانــيــة‪،‬‬ ‫عليك بــالــتــركــيــز على‬ ‫تضمرها‬ ‫املشاعر التى‬ ‫ُ‬ ‫بعضهن ‪.‬‬ ‫النساء جتاه‬ ‫ْ‬

‫جواهر الل نهرو‬

‫إمييلى نوثومب‬

‫‪٨‬‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫بيرم التونسى ابن اإلسكندرية‬

‫د‪ .‬لوتس عبد الكرمي‬ ‫تكتب عن‪:‬‬ ‫لقد اتــخــذ بــيــرم التونسى الشعب‬ ‫موضوعا لــه‪ ،‬ولغة حياته أسلوبا له‪،‬‬ ‫فإذا جاء ذكر بيرم فكأننا ذكرنا بنت‬ ‫البلد وابن البلد وأصحاب احلرف على‬ ‫اختالفهم وبــائــع العرقسوس وحــارة‬ ‫السد‪ ،‬حيث كانت عينا بيرم ناقدتني‪،‬‬ ‫ذكــيــتــى امل ــاح ــظ ــة ف ــى دقــــة وعــمــق‬ ‫شديدين‪.‬‬ ‫فهو منذ طفولته املبكرة كان يالزم‬ ‫مجلس والده مع علماء الدين ويختلف‬ ‫إلى املسجدين القريبني من بيته للتفقه‬ ‫فــى عــلــوم الــديــن‪ ،‬إلــى أن التقى بعد‬ ‫ســنــوات بسيد دروي ــش وألــف لــه عدة‬ ‫أوبريتات أشهرها‪ :‬شهرزاد‪ ،‬الباروكة‬ ‫وغــيــرهــمــا‪ ،‬كــمــا أل ــف لــه مقطوعات‬ ‫غنائية منها‪:‬‬ ‫ضيعت مستقبل حياتى فى هواك‬ ‫وازداد على اللوم وكتر البغددة‪.‬‬ ‫وعــنــد قــيــام ث ــورة ‪ 1919‬واشــتــداد‬ ‫الــهــجــوم عــلــى املستعمر أنــشــأ بيرم‬ ‫جــريــدة ( املــســلــة)‪ ،‬وأخــذ ينشر فيها‬ ‫كثير من األزجال واملقاالت التى تنتقد‬ ‫االحتالل فأوقفتها السلطات‪.‬‬ ‫فانتقل إلى القاهرة وواصــل حملته‬ ‫ضد االستعمار مما دفع السلطات إلى‬ ‫السعى لدى اإلجنليز حتى صدور األمر‬ ‫بنفى محمود بيرم التونسى من مصر‪،‬‬ ‫ونــفــذ األم ــر فــى ليلة عــيــد األضــحــى‬ ‫سنة ‪ ،1920‬واقتيد بيرم إلــى سفينة‬ ‫حملته إلى مرسيليا وقد أمضى ثمانية‬ ‫عشر عاما فى منفاه‪ ،‬خمسة منها فى‬ ‫مرسيليا حيث عاش فترة مع العمال‬ ‫واحلــمــالــن‪ ،‬مــشــردا جــائــعــا ال مــأوى‬ ‫لــه‪ ،‬لكنه بعد ذلــك كــان يراسل بعض‬ ‫الصحف فــى مصر كــى يحصل على‬

‫بيرم التونسى‬

‫مكافآت تعينه على احلياة التعسة فى‬ ‫فرنسا‪ .‬فلم يكن يستطيع توفير وجبة‬ ‫عــشــاء أو غـ ــداء‪ ،‬ثــم ع ــاد إل ــى مصر‬ ‫متسلال سنة ‪ 1938‬على ظهر باخرة‬ ‫أبحرت إلى ميناء بورسعيد‪ ،‬وكان عمره‬ ‫وقتذاك خمسة وأربعني عاما‪.‬‬ ‫ووقــع امللك فــاروق أمــرا بالعفو عنه‬ ‫بعد تدخل شخصيات كبيرة بإيعاز من‬ ‫الــشــاعــر والصحفى كــامــل الــشــنــاوى‪،‬‬ ‫وطلب منه أن يكتب زجال يكون مبثابة‬ ‫اعــتــذار إلــى املــلــك فـــاروق‪ ،‬حيث كان‬ ‫سبب ترحيله تلك القصيدة الزجلية‬ ‫التى عرض فيها بامللك فــؤاد وزوجته‬

‫وغنى لــه صالح عبداحلى (ليه يا‬ ‫بنفسج) التى تعد من أشهر األغنيات‬ ‫املـــصـــريـــة وهـــــى مــــن حلــــن ريــــاض‬ ‫السنباطى‪.‬‬ ‫ومن أشهر ما غنى له فريد األطرش‪:‬‬ ‫أحبابنا يا عني‪ ،‬هلت ليالى‪ ،‬حبيته لكن‬ ‫ما بقولشى‪ ،‬يا مالكة القلب‪.‬‬ ‫وغــنــى لــه زكــريــا أحــمــد (ي ــا صــاة‬ ‫الزين)‪.‬‬ ‫وغــنــت لــه ليلى م ــراد‪ :‬مــن بعيد يا‬ ‫حبيبى باسلم‪.‬‬ ‫وغنى له سيد درويــش (أنا املصرى‬ ‫كرمي العنصرين)‪.‬‬ ‫وقـــــد غ ــن ــى لـ ــه أغـــلـــب املــطــربــن‬ ‫واملــطــربــات‪ ،‬وكـــذا حلــن لــه أســاطــن‬ ‫الــتــلــحــن فـــى م ــص ــر م ــث ــل‪ :‬مــحــمــد‬ ‫عبدالوهاب‪ ،‬ريــاض السنباطى‪ ،‬فريد‬ ‫األطــرش‪ ،‬زكريا أحمد‪ ،‬سيد درويش‪،‬‬ ‫محمد القصبجى‪ ،‬عــلــى إسماعيل‪،‬‬ ‫أحمد صدقى‪ ،‬محمود الشريف‪ ،‬محمد‬ ‫فوزى‪ ،‬والكثير غيرهم‪.‬‬ ‫لقد ترك بيرم ثروة شعرية حفظتها‬ ‫لــنــا األصـــــوات واألنـــغـــام‪ ،‬كــمــا درس‬ ‫شعره وزجله فى اجلامعات املصرية‬ ‫واألجنبية باعتبارها ظاهرة فريدة فى‬ ‫احلياة املصرية اإلبداعية على املستوى‬ ‫الشعرى والسياسى والنقد االجتماعى؛‬ ‫فهو يتمتع بحس فكاهى ســاخــر فى‬ ‫شعره ونثره‪ ،‬وقد انعكس ذلك بشكل‬ ‫ملحوظ فى كتابته لألزجال واألغنيات‪،‬‬ ‫حيث عــاش وســط الشعب س ــواء فى‬ ‫اإلســكــنــدريــة أو فــى الــقــاهــرة أو فى‬ ‫منفاه‪ ،‬وكان لديه خبرة حياتية عريضة‬ ‫أهلته الكــتــســاب الــتــجــارب واملــعــارف‬ ‫املختلفة‪.‬‬

‫امللك فاروق‬

‫نازلى وابنهما فاروق‪.‬‬ ‫وحقيقة أنــا ال أحــب هــذا النوع من‬ ‫الهجاء واخلــوض فى األع ــراض حتى‬ ‫لو كتبه بيرم أو عباس محمود العقاد‬ ‫أو سواهما من الشعراء الذين اعتادوا‬ ‫التهجم على احلــرمــات والــطــعــن فى‬ ‫شرف النساء واألسر بشكل عام‪.‬‬ ‫وهــنــاك الكثير مــن األغــنــيــات التى‬ ‫نرددها ونحفظها ونعجب بها وال يعرف‬ ‫أغلبنا أنها لبيرم التونسى‪ ،‬وبحكم‬ ‫ولعى باملوسيقى والغناء فقد وقفت‬ ‫عند األشهر واألشيع منها‪ ،‬فمما كتبه‬ ‫ألم كلثوم على سبيل التمثيل ال احلصر‪:‬‬

‫غنى لى شوى‪ ،‬قولى وال تخبيش يا زين‪،‬‬ ‫هو صحيح الهوى غالب‪ ،‬القلب يعشق‬ ‫كل جميل‪ ،‬احلب كده‪ ،‬شمس األصيل‪،‬‬ ‫أنا فى انتظارك‪ ،‬األمل‪ ،‬اآلهات‪ ،‬أهل‬ ‫الهوى يا ليل‪ ،‬األولة فى الغرام‪.‬‬ ‫أما املوسيقار محمد عبدالوهاب فلم‬ ‫يغن له سوى (محالها عيشة الفالح)‪،‬‬ ‫وحلن أغنيته (يا للى زرعتوا البرتقال)‬ ‫التى غنتها رئيسة عفيفى‪ ،‬وحتى اآلن‬ ‫لم أجد تفسيرا لعدم التعاون بني بيرم‬ ‫وعــبــدالــوهــاب ال ــذى قــال عنه أحمد‬ ‫شوقى (ال أخشى على العربية إال من‬ ‫بيرم)‪.‬‬

‫«قالت لى أمى»‪..‬‬

‫ديوان شعرى لـ«ناصر عبدالحميد» فى رثاء والدته‬

‫«ق ــال ــت ل ــى أمـــى ي ــا ولـــــدى‪ ..‬ال‬ ‫حتيا من غير كتاب‪ ..‬فالعلم حياة‬ ‫األرواح‪ ..‬مفتاح جميع األب ــواب‪..‬‬ ‫فاقرأ ما شئت بال خوف‪ ..‬فاخلوف‬ ‫مــع اجلــهــل س ــراب‪ ..‬والعقل يطير‬ ‫بال أســر‪ ..‬واجلهل قيود وعــذاب‪..‬‬ ‫اقـــرأ وتــــروى فــى صــغــر‪ ..‬فالعلم‬ ‫غذاء األلباب»‪ ..‬هى كلمات إحدى‬ ‫قــصــائــد ديــــوان «ق ــال ــت ل ــى أم ــى»‬ ‫للشاعر ناصر رمضان عبداحلميد‪،‬‬ ‫يــرثــى بها والــدتــه‪ ،‬حيث يــقــول فى‬ ‫مــقــدمــتــه‪« :‬ض ــاع ــت أوراق هــذا‬ ‫الــديــوان (املــخــطــوط) منذ حوالى‬ ‫عشر سنوات بسبب التنقل ووجود‬ ‫مكتبتى فى أكثر من مكان‪ ،‬ويشاء‬ ‫اهلل أن يستقر باملكتبة املقام‪ ،‬وأعثر‬ ‫على املخطوط‪ ،‬فكانت فرحتى ال‬ ‫تــوصــف‪ ،‬وكــأمنــا عــثــرت عــلــى كنز‬ ‫ليس لشىء سوى أن الديوان يحمل‬ ‫اسم أمى‪ ،‬وكنت قد وعدتها بطبعه‬ ‫ووضع صورتها على الغالف»‪.‬‬ ‫وفى قصيدة أخرى يقول‪« :‬قالت‬ ‫لــى أمــى يــا ولــدى ال حتيا مــن غير‬ ‫كفاح‪ ..‬فنهارك للعمر معاش والليل‬

‫ســكــون األرواح‪ ..‬وك ــرمي األعــمــال‬ ‫نضال ولكل األحــرار ســاح‪ ..‬انظر‬ ‫للغرب تــرى عجبا إخ ــاص صدق‬ ‫وجناح‪ ..‬تعبوا فى الرزق وكم كسبوا‬ ‫سبحان املعطى الفتاح‪ ..‬وقل اعمل‬ ‫أنــــت بـــا خــــوف فـــاخلـــوف قــريــن‬ ‫األشباح‪ ..‬قالت لى أمى يا ولدى ال‬ ‫تنسى أنك عربى صحراؤك قيثارة‬ ‫عشق والضاد غناء ُعلوى‪ ..‬واللينة‬ ‫تــعــزف أنــغــا ًمــا واخلــيــل نــواصــيــهــا‬ ‫ال ــض ــى‪ ..‬واخلــيــمــة لــلــســارى وطــن‬ ‫والشعر غناء ودوى‪ ..‬والكون فسيح‬ ‫يا ولدى ال يعطى للعاجز شى»‪.‬‬ ‫وفــى مقدمته‪ ،‬قــال الشاعر عن‬ ‫والـــدتـــه‪« :‬بــرحــيــلــهــا غـــاب احلــس‬ ‫وتاهت النفس وروحــى بال مرسى‪،‬‬ ‫رح ــل ــت غــالــيــتــى ولـ ــم يــعــد معنى‬ ‫للطموح وال رغبة فى شــىء بعدما‬ ‫حجبها الشاطئ اآلخر ومنعنى من‬ ‫الوصول إليها»‪.‬‬ ‫وفى رثائها يقول فى موضع آخر‪:‬‬ ‫«أمــى إذا نطقت كال ًما كان صدقا‬ ‫وانتقاء‪ ..‬وإذا تبسم ثغرها فتحت‬ ‫لضحكتها السماء‪ ..‬وبرغم سمرة‬

‫يبقى الــدور الريادى للشاعر املصرى العالمة‬ ‫أحمد عبد املعطى حجازى‪ ،‬الــذى نحتفل بعيد‬ ‫ميالده اخلامس والثمانني (‪ -5‬يونيو‪،)1935 -‬‬ ‫ً‬ ‫محفوظا فى تاريخ الشعر العربى بوصفه أحد‬ ‫مجددى القصيدة العربية‪ ،‬ومن أبرز املساهمني‬ ‫فى العبور بها إلى عهد احلداثة الشعرية‪ .‬تأتى‬ ‫قيمة أحمد عبد املعطى حــجــازى الثمينة فى‬ ‫النقلة النوعية التى أحدثها فى القصيدة املصرية‬ ‫والعربية فى املوضوع الذى عبر عنه فى خطاباته‬ ‫عن حتديات الواقع االجتماعى وتكويناته وحياة‬ ‫اإلنسان فيه بني االنتماء له واالغتراب عنه‪ ،‬مثلما‬ ‫ع ّبر عن عالقة اإلنسان القلقة باملدينة‪ ،‬وطرحه‬ ‫اإلشكاليات الوجودية الكبرى التى تشاغل الذات‬ ‫كقضايا احلياة واملوت‪ ،‬والزمن‪ ،‬كما حازت قضايا‬ ‫واضحا‪ ،‬فامتزج‬ ‫الهوية والقومية العربية حيزًا‬ ‫ً‬ ‫الواقعى عند حجازى بالفلسفى فى نص شعرى‬ ‫متقن البناء‪ ،‬تبدو لغته مصفاة‪ ،‬وتصل وسائله‬ ‫التعبيرية إلــى مركز الــداللــة من أقصر الطرق‬ ‫وأيسرها‪ ،‬بال غموض أو تعقيد لغوى من ناحية‪،‬‬ ‫فلم يسلك كما جلأ عدد من شعراء احلداثة وما‬ ‫بعدها إلى التغريب اللغوى‪ ،‬مع اتسامها بالعمق‬ ‫الداللى والكثافة الرمزية من ناحية أخرى‪.‬‬

‫صدر‬

‫ً‬ ‫حديثا‬ ‫إعداد‪:‬‬

‫لوسى عوض‬

‫غالف الديوان‬

‫أسماء أمني‬

‫‪maher_hasan@yahoo.com‬‬

‫كوكب حفنى ناصف تلميذة نجيب باشا محفوظ‬

‫هناك فصل فــى كتاب «ح ــروب الــهــوامن»‬ ‫للكاتب ياسر ثابت وهو فصل مهم وشامل ويعد‬ ‫مبثابة كتاب فى حد ذاته وقد جاء حتت عنوان‬ ‫«نساء ضد القيود» وقد استعرض فى أسلوب‬ ‫سردى وتوثيقى مدقق جملة من سير ومسيرات‬ ‫كوكبة من النساء الرائدات فى سائر املجاالت‬ ‫ومنها النشاط الوطنى واالجتماعى وفى مجال‬ ‫املحاماة والصحافة والطب وغيرها‪.‬‬ ‫ووفــق ياسر ثابت أنه فى عام ‪ 1924‬وفى‬ ‫أعقاب مساهمة هدى شعراوى فى تأسيس‬ ‫االحتاد النسائى املصرى حتت رئاستها‪ ،‬كفرع‬ ‫من االحتاد النسائى الدولى للدفاع عن حقوق‬ ‫املرأة االجتماعية والنسائية قرأت على اجلموع‬ ‫البيان ال ــذى أصــدرتــه اللجنة التحضيرية‬ ‫للسيدات الوفديات واالحتاد النسائى املصرى‪،‬‬ ‫واملوجه إلى رئيسى مجلسى الشيوخ والنواب‪،‬‬ ‫وتضمن البيان مطالب كان منها‪:‬‬ ‫مــســاواة اجلنسني فــى التعليم‪ ،‬واإلكــثــار‬ ‫من املــدارس الثانوية للبنات‪ ،‬وتعديل قانون‬ ‫االنتخاب باشتراك النساء مع الرجال فى حق‬ ‫االنتخاب‪ ،‬وإصالح قوانني الزواج‪،‬‬ ‫فتح أبواب املدارس الثانوية أمام الفتيات‪،‬‬ ‫وقد افتتحت مدرسة السنية الثانوية للبنات فى‬ ‫ذلك العام‪ .‬ولم ميض زمن طويل حتى التحقت‬ ‫‪ 13‬فتاة باجلامعة‪ ،‬منهن واحدة بكلية احلقوق‬ ‫و‪ 4‬بكلية اآلداب و‪ 8‬بكلية الطب فكانت نعيمة‬ ‫األيوبى أول طالبة مصرية تنجح فى امتحان‬ ‫ليسانس احلقوق منذ إنشاء مدرسة احلقوق‪،‬‬ ‫كما تخرجت طالبات كلية الطب‪ ،‬وتفوقت‬ ‫طالبات اآلداب وفى طليعتهن سهير القلماوى‬ ‫وكانت الطبيبة العربية واملصرية األولى هى‬ ‫هيالنة سيداروس‪ ،‬فقد تخرجت فى مدرسة‬ ‫لندن للطب التابعة للكلية امللكية البريطانية‬ ‫فى ‪ 1929‬أما توحيدة عبدالرحمن فقد مت‬ ‫تعيينها بعد عودتها من بريطانيا عام ‪1932‬‬ ‫فى مستشفى كتشنر وكانت هناك طالبة أخرى‬ ‫فى نفس البعثة الدراسية لدراسة الطب فى‬ ‫إجنلترا عام ‪ 1922‬وهى كوكب حفنى ناصف‬ ‫والتى – بعد إنهاء سنوات دراستها فى لندن‬ ‫– قد عادت إلى مصر لتتعلم اجلراحة على‬ ‫يد د‪.‬جنيب باشا محفوظ لتصبح أول طبيبة‬ ‫ج ّراحة مصرية و«كوكب» هى األخت الصغرى‬ ‫لألديبة ملك حفنى ناصف التى اشتهرت بلقب‬ ‫«باحثة البادية»‪.‬‬ ‫وكــوكــب مــولــودة فــى ‪ 20‬إبــريــل ‪1905‬ألب‬ ‫ُوصف بأنه مح ًبا للعلم خريج األزهر وانتدب‬ ‫للتدريس فى مدرسة احلقوق‪ ،‬ثم عمل قاض ًيا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مفتشا للتعليم‪ ،‬وشارك فى تأسيس الكثير‬ ‫ثم‬ ‫من الهيئات العلمية‪ ،‬وكان من مؤسسى اجلامعة‬ ‫املصرية كان لألب أثر بالغ على بناته وأبنائه‪،‬‬ ‫وحتديدًا كوكب وملك‪ ،‬وهى األخــت الكبرى‬ ‫لكوكب فى أسرة مكونة من تسعة أفراد‪ ،‬األب‬ ‫واألم وثــاث بنات‪ ،‬أكبرهن ملك ثم حنيفة‬ ‫وكوكب وأربعة أوالد‪ ،‬هم جالل الدين ومجد‬ ‫الدين وعصام الدين وصــاح الدين تقلدوا‬

‫فى عيد ميالده ‪ ..‬أحمد عبد المعطى حجازى أيقونة الحداثة الشعرية‬

‫د‪ /‬رضا عطية‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫فى اخلطاب الشعرى ألحمد عبد املعطى حجازى‬ ‫عندما تتمثل الذات العالم وعالقة الشعر به تعى بأنّ‬ ‫ثمة إشكالية ما‪ ،‬كما فى قصيدة «حلم ليلة فارغة»‪:‬‬ ‫(أيتها املقاعد الصامتة‪ /‬ما زلت صامتة!‪ /‬ما زالت‬ ‫ال على الرفوف‪ ،‬قاح ً‬ ‫الكتب‪ /‬ت ً‬ ‫ال بال زهو ْر!‪ /‬العالم‬ ‫ْ‬ ‫ميت‬ ‫اجلميل فيها‪ ،‬كوم ٌة من السطو ْر!‪ /‬الليل فيها‪ٌ ،‬‬ ‫بال شعو ْر!‪ /‬لكننا نقطعه بها‪ /‬وعندما منلّها‪ ،‬تأتى‬ ‫صبحا‬ ‫الطيور فى املنا ْم‪ /‬هامس َة‪ ..‬غ َدا غ َدا!‪ /‬لكن‬ ‫ً‬ ‫ينقضى‪ ،‬ويقبل املسا ْء‪ /‬وال ندى‪ /‬وال لقاء!)‪ .‬يبدو‬ ‫الوعى بالعالم عند حجازى مأزو ًما‪ ،‬حيث حتس‬ ‫الذات بجمود العالم الذى تريد استنطاقه‪ ،‬حتى‬ ‫املعرفة املمثلة واملدونة فى الكتب تبدو منقوصة‪،‬‬ ‫ومفتقدة للجمال احلقيقى‪ ،‬وما تنقلها من العالم‬ ‫اجلميل مجرد أداءات خطية يعوزها حيوية الشعور‪،‬‬ ‫فالذات تريد عاملًا يوتوب ًّيا فى الفن والواقع‪ ،‬فتحمل‬ ‫قصيدة حجازى نقدًا للعالم املوضوعى ونقدًا آخر‬

‫■ ■ صدر حديثا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة‬ ‫سلسلة روائع املسرح العاملى مسرحية «سيرانو دى‬ ‫برجراك» ترجمة عباس حافظ‪ .‬مسرحية كوميدية‬ ‫صاغها الفرنسى «ادمــونــد روســتــان» فــى خمسة‬ ‫فصول مستوحاة من سيرة مفكر وكاتب مسرح سابق‬ ‫ووضعها فى نحو ‪ 1600‬صفحة‪ ،‬وعرضت مبسرح‬ ‫باب شان مارتان بباريس فى ‪ 18‬ديسمبر عام ‪.1897‬‬ ‫لم يقف شيوع هذه املسرحية عند تخوم فرنسا‪،‬‬ ‫بل سرعان ما ترجمت إلى اإلجنليزية واإليطالية‬ ‫واإلملانية والروسية‪ ،‬وسائر اللغات األوروبية‪ ،‬ومثلت‬ ‫على املسارح فى جميع القارة األوروبية بل تعدها إلى‬

‫خدها فبوجهها يحلو اللقاء‪ ..‬بدر‬ ‫تــطــل إذ مــشــت ويــشــع فــى الــكــون‬ ‫الضياء وبقلبها طفل غفا يصحو‬ ‫فيفعل ما يشاء‪ ..‬تدعو وجل دعائها‬ ‫يحمى البالد من الغالء»‪.‬‬ ‫وفــى أبــيــات أخـــرى‪« :‬اخلــبــز من‬ ‫كفيك يا أماه حتيينى رؤاه واحلرف‬ ‫فوق لسانك العطرى ما أحلى نداه‪..‬‬ ‫يا ربة احلب املنزه عن أحابيل احلياة‬ ‫غنيت للطفل الصغير غناء من يهوى‬ ‫عاله‪ ..‬طي ًرا يغرد فى سماء احلب‬ ‫ما أحلى صداه‪ ..‬واحلب فوق الفوق‬ ‫أوج ليس يدرك فى سماه‪ ..‬واملرء إن‬ ‫رزق السماحة صار يعلو ما عداه‪..‬‬ ‫علمتنى كيف احلنان يصاغ من دمنا‬ ‫مداه ورعيتنى بالعلم فى عطف إذا‬ ‫ما الطفل تاه‪ ..‬والقلب يعشق منك‬ ‫يــا أمــاه مــا ترعى خطاه أعطيتنى‬ ‫ح ًبا يفوق الوصف ما أحلى سناه‪..‬‬ ‫حب األمومة فى عطاء يستطاب لنا‬ ‫جــنــاه‪ ..‬بالنور أمضى فــى طريقى‬ ‫راع ًيا حق اإلله»‪.‬‬ ‫وتــابــع‪« :‬مــن نــور وجــهــك أستقى‬ ‫حك ًما تضىء لى احلياة‪ ..‬أرتاح من‬

‫تعب السنني واه ما أقسى اجلناة‪..‬‬ ‫وأح ــس أن ــى فــى أم ــان ال أروم به‬ ‫ســواه‪ ..‬يا أم طفلك حائر من هول‬ ‫مــا يلقى أس ــاه‪ ..‬احلــب حطم قلبه‬ ‫واحلب ما أقسى جفاه‪ ..‬يا أم موتك‬ ‫هدنى وحتطمت منى القناة‪ ..‬يا أم‬ ‫طفلك حائر من هول ما يلقى أساه‪..‬‬ ‫املــوت حطم قلبه واملــوت ما أقسى‬ ‫جــفــاه‪ ..‬يا أم موتك هزنى والــروح‬ ‫طوقها البغاة‪ ..‬لى فى بعادك دمعة‬ ‫قطراتها بحر النجاة‪ ..‬تفنى احلياة‬ ‫بأسرها ذكــراك ما يبقى احلياة‪..‬‬ ‫والشعر وصل بيننا جادت بى طوعا‬ ‫يــداه‪ ..‬والشعر حتيا روحــه أن كان‬ ‫من نور اإلله»‪.‬‬ ‫وأضـــــاف الــشــاعــر ف ــى دي ــوان ــه‬ ‫صو ًرا لوالدته‪ ،‬وختم شعره بكلمات‬ ‫فــى ظهر الــغــاف تــقــول‪« :‬مــا غاب‬ ‫وجــودك يا أمــى والشعر بحبك لى‬ ‫شــاهــد‪ ..‬فــى الــنــوم وف ــى الصحو‬ ‫أراك وعلى قدميك أنا ساجد»‪.‬‬

‫ماهر حسن‬

‫فى معرض حديثنا فى مقاالت سابقة عن مجموعة من الطبيبات‬ ‫املصريات الرائدات عرضنا لسيرتى الدكتورة الرائدة هيالنا سيداروس‬ ‫ال ـت ــى ت ـخــرجــت ف ــى م ــدرس ــة ل ـن ــدن لـلـطــب ال ـتــاب ـعــة لـلـكـلـيــة امللكية‬ ‫البريطانية فى ‪ ،1929‬وكــان بصحبتها فى سنوات البعثة الدراسية‬ ‫طبيبات مصريات أخــريــات‪ ،‬وعلى رأسهن الطبيبة املصرية توحيدة‬ ‫عبدالرحمن شقيقة املحامية الرائدة والبرملانية مفيدة عبدالرحمن‪،‬‬ ‫وكانت توحيدة أول طبيبة يتم توظيفها فى احلكومة املصرية‪ ،‬وقد‬ ‫ضمت البعثة فى بريطانيا ‪ 6‬فتيات وعــادت فى ‪ ،1932‬ومت تعيينها‬ ‫فى مستشفى كتشنر اخليرى (املستشفى العام بشبرا)‪ ،‬فكانت أول‬ ‫مصرية تلتحق باجلهاز احلـكــومــى‪ ،‬ومــن بــن الطبيبات األخــريــات‬ ‫فى نفس البعثة كانت «كوكب حفنى ناصف والتى كانت أول طبيبة‬ ‫جراحة وبعد عودتها من املنحة الدراسية فى ‪ ،١٩٣٢‬تعلمت اجلراحة‬ ‫على يد الدكتور جنيب باشا محفوظ لتصبح أول جراحة مصرية‪.‬‬

‫لكتابة هذا العالم ونقله عبر الفن واإلبداع‪ ،‬ملا تشعر‬ ‫به من انفصامية واضحة وجمود بالغ فى التمثيل‬ ‫اجلمالى للوجود‪ ،‬وهو ما يلجأ الــذات إلى اللواذ‬ ‫باحللم وعوالم الرؤيا‪ ،‬حيث مسرح الالوعى وفضاء‬ ‫احللم الذى هو جتل وتنفيس ملكبوتات الالشعور‪،‬‬ ‫وتبدو الطيور الهامسة فى املنام متثي ً‬ ‫ال رمز ًّيا للروح‬ ‫الوثابة التى حتمل تطل ًعا إلى املستقبل القريب الذى‬ ‫ال تدركه الذات التى تبدو فى انتظار زمن يوتوبى‬ ‫ال يجىء‪ .‬احتلت عالقة الذات باملدينة فى مقابل‬ ‫الريف مساحة وافية من خطابات حجازى الشعرية‬ ‫األولى‪ ،‬كما فى قصيدته «الرحلة إلى الريف من‬ ‫مي‪ /‬نسيمك‬ ‫ديوانه الثانى أوراس‪( :‬يا موطنى القد ْ‬ ‫الغروب والشتاءِ‬ ‫احلام ُل قطعا َن الغيو ْم‪ /‬فيه من‬ ‫ِ‬ ‫والذكريات‪/‬‬ ‫والنبات‪ /‬العب ُق الوسنا ُن واألحزا ْن‪/‬‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ـات‪ /‬وهــذه‬ ‫عند املسيلِ يــذكــرون أن إبراهيم م ـ ْ‬ ‫الصفصاف ُة الدائم ُة النوا ْح‪ /‬تسكنها األروا ْح‪ /‬لكل‬

‫القارة األمريكية وأنحاء العالم كله‪ .‬وهكذا أصبح بني‬ ‫عشية وضحاها اسم أدمون روستان أشهر األعالم‬ ‫فى فرنسا‪ ،‬ومثلت طوال عام ‪ 1898‬حتى ليصبح‬ ‫للمؤرخ أن يسمى ذلــك العام «عــام سيرانو» وقد‬ ‫استتبع ذلك شيوع اسم سيرانو فأطلقوه على طراز‬ ‫من القبعات‪ ،‬على احللوى وعلى املثلجات‪ ..‬حتى‬ ‫كاد يصبح سيرانو على كل شىء‪ .‬وقد شهدها فى‬ ‫مصر رواد املسرح املصرى منذ سنوات فى ترجمتها‬ ‫العربية األولى بقلم سيد قدرى وكان إخراجها على‬ ‫يد املــرحــوم عزيز عيد وقــام بــدور البطولة فيها‬ ‫املرحوم جورج أبيض‪.‬‬

‫مكان أسبل اجلف َن على‬ ‫ٍ‬ ‫شىءٍ ها هنا تاريخْ‪ /‬كل‬ ‫ُ‬ ‫يعرف اإلنسا ْن!)‪ .‬مي ِ ّثل‬ ‫مكان‬ ‫ٍ‬ ‫زمــا ْن‪ /‬وههنا‪ /‬كل‬ ‫الريف بالنسبة للذات فى شعر حجازى املكان‬ ‫املركزى واملوطن األول‪ ،‬هو املالذ من اإلحساس‬ ‫بــاالغــتــراب فــى املــديــنــة‪ .‬فثمة شــعــور بإنسانية‬ ‫املكان الريفى وحميميته لإلنسان‪ ،‬وهو ما جتلى‬ ‫مكان‬ ‫فى تصوير املكان فى عالقته بالزمان‪( :‬كل ٍ‬ ‫أسبل اجلف َن على زما ْن) فاملكان هو عني حتتوى‬ ‫الزمان‪ .‬كذلك يحمل الريف وسوم الطبيعة النقية‬ ‫البكر‪ ،‬ما تتبدى آثاره فى تداعيات الصور الريفية‬ ‫على املخيلة وعبر الذاكرة‪ ،‬وتتشكل الصور وفق‬ ‫منظور ريفى خالص‪ ،‬كما فى (نسيمك احلام ُل‬ ‫قطعا َن الغيو ْم) فتبدو الصورة «قطعان الغيوم» من‬ ‫مخيال رعوى‪ ،‬وكأ ّنه يتم ّثَل‪ ،‬ضمنًا‪ ،‬السماء مرعى‪،‬‬ ‫والغيوم قطعان من املاشية فى فضائها‪ ،‬فى تشكيل‬ ‫سوريالى للصورة يعمل على إعادة تركيب عناصر‬

‫العالقات بني املكونات الوجودية‪.‬‬ ‫حمل حجازى على عاتقه هموم التنوير وانحاز‬ ‫لقضاياه‪ ،‬ســواء فــى إنتاجه الــنــثــرى‪ ،‬كمقاالته‬ ‫الصحافية‪ ،‬أو الشعرى الذى بدا حاض ًرا بقوة فى‬ ‫ديوانه األخير‪ ،‬حتى اآلن‪ ،‬طلل الوقت‪ ،‬كما فى‬ ‫قصيدته «الساعة اخلامسة مسا ًء» التى نظمها‬ ‫حــول محاولة اغتيال أحــد املتطرفني لنجيب‬ ‫ـسـ ْة‪ /‬واملدين ُة‬ ‫محفوظ‪( :‬كــانــت الساعة اخلــامـ َ‬ ‫مهجورةٌ‪ /‬ما عــدا رجــا طاعنًا فى الثماننيَ‪/،‬‬ ‫يغيب‪ /،‬وال أن ميوتَ ‪ /‬يواصل جتوالَ ُه‬ ‫ليس له أن ِ‬ ‫ِ‬ ‫اخلامس ْة‪/‬‬ ‫البائس ْة!‪ /‬كانت الساعة‬ ‫شوارعها‬ ‫فى‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫غبار ٍ‬ ‫غفلة‬ ‫كثيف‪ /،‬ون َّد ْت على‬ ‫هبطت غيم ٌة من ٍ‬ ‫ْ‬ ‫اخلامس ْة‪ /‬أنفذ‬ ‫ِس ْة‪ /‬كانت الساعة‬ ‫َ‬ ‫صرخ ٌة يائ َ‬ ‫ُ‬ ‫الشيخ ُم ْديَتَه‪ /،‬ومضى عاو ًيا‪/‬‬ ‫الوحش فى عنقِ‬ ‫ِ‬ ‫الضارس ْة!)‪.‬‬ ‫ويعض بأنيابه‬ ‫يتشمم ري َح فريستهِ ‪/‬‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫يبدو مــن عــنــوان القصيدة «الساعة اخلامسة‬

‫■ ■ صدر حديثا عن دار الثقافة اجلديدة كتاب‬ ‫«أقلية فى أقصى األرض شعب السام» للكاتب طارق‬ ‫احلاسى‪ .‬أول كتاب بالعربية عن شعب السامر‪ ،‬وهم‬ ‫أقلية تعيش فى كل من السويد والنرويج وفنلندا‬ ‫وروسيا‪ ،‬عددهم يقدر بأكثرمن ‪ 70000‬منهم حوالى‬ ‫‪ 40000‬فى النرويج و‪ 20000‬فى السويد و‪ 6000‬فى‬ ‫روسيا‪ .‬يعد املرء من السامر إذا كان يعتبر نفسه منهم‪،‬‬ ‫مع كون أحد والديه على األقل من السامر‪.‬‬ ‫السامر لهم لغة موحدة‪ ،‬ووضعهم يشبه إلى حد‬ ‫كبير وض ــع األكــــراد أو ال ــط ــوارق‪ ،‬الــســامــر ليسوا‬ ‫األقلية الوحيدة فى إسكندنافيا فهناك أيضا أقليات‬

‫جميعهم أعلى املناصب‪.‬‬ ‫إذن فقد نشأت كوكب فى عائلة مصرية‬ ‫من الطبقة املتوسطة وكانت اَخــر العنقود‬ ‫لسبع أخوات وأخوة‪ ،‬وتربت على يد أبيها ذلك‬ ‫األزهرى الوطنى من املقاومني لالحتالل وهو‬ ‫رجل القانون والشاعر العظيم حفنى ناصف‬ ‫والذى لعب دورا فى توسيع مداركها السياسية‬ ‫وكان شقيقيها جالل الدين ومجد الدين من‬ ‫قيادات احلركة الطالبية املصرية خالل ثورة‬ ‫‪ ،1919‬ودائما ما يذكرها الناس بكونها األخت‬ ‫الصغرى لباحثة البادية «ملك حفنى ناصف»‪.‬‬ ‫وقد بدأت كوكب مسيرتها التعليمية طالبة‬ ‫باملدرسة السنية من أوئل املدارس احلكومية‬ ‫للبنات فــى مــصــر‪ ،‬وك ــان ذل ــك خ ــال ثــورة‬ ‫‪ ،1919‬لتساهم كوكب مع إحــدى زميالتها‬ ‫«منيرة روفائيل» وطالبات أخريات فى إشعال‬ ‫االحتجاجات داخل مدرستها ومدرسة البنني‬ ‫كذلك‪ ،‬ليتم فصلها من املدرسة ملدة عام مع‬ ‫زميالتها‪ ،‬إثــر هــذا احل ــادث بتحريض من‬ ‫الناظرة اإلجنليزية مس «هاردينج» ثم التحقت‬ ‫مبدرسة احللمية إلى أن صــارت واحــدة من‬ ‫الطالبات الست املرشحات لبعثة «كتشنر»‬ ‫للحصول على الشهادة التوجيهية ودراســة‬ ‫الطب فى لندن‪ ،‬وسافرت عام ‪ 1922‬والتحقت‬ ‫بكلية الطب وعملت فى مستشفى راهبات‪.‬‬ ‫وأرادت التخصص فى أمراض النساء والوالدة‪،‬‬ ‫واالنتقال إلى مدينة دبلن بأيرلندا نظرا لتوافر‬ ‫كلية متخصصة فى أمــراض النساء والــوالدة‬ ‫هناك‪ ،‬ومكثت بدبلن ملدة عام وحــازت على‬ ‫دبلوم فى هذا التخصص وعــادت إلى مصر‬ ‫فى ‪ ،1932‬بعدما عاشت فى إجنلترا ‪ 12‬سنة‬ ‫وتعلمت اجلراحة على يد جنيب محفوظ باشا‬ ‫أستاذ طب النساء وال ــوالدة مبدرسة الطب‬ ‫بقصر العينى‪ ،‬ورائ ــد علم أم ــراض النساء‬ ‫والوالدة فى مصر وعملت فى مستشفى كتشنر‬ ‫سابقا‪ ،‬شبرا العام حال ًيا فى عدة تخصصات‬ ‫فلما عادت اجلراحة والباطنة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أم ــراض النساء كانت أول طبيبة وجراحة‬ ‫مصرية ثــم أصبحت أول مــديــرة مستشفى‬ ‫بعد ذل ــك‪ ،‬وكــانــت‪ ،‬أول فــتــاة حتــوز منصب‬ ‫حكيمباشى عــام ‪ 1962‬وأول طبيبة جترى‬ ‫عمليات ال ــوالدة القيصرية فى مصر‪ ،‬وقد‬ ‫كرمها الرئيس السادات‪ ،‬وحصلت على جائزة‬ ‫الدولة التقديرية فى العلوم والفنون‪ ،‬كما كرمتها‬ ‫هدى شعراوى مع عدد من الرائدات املصريات‬ ‫فى املجاالت املختلفة‪ ،‬تزوجت كوكب من أحد‬ ‫األطــبــاء املصريني‪ ،‬واستمرت فى وظيفتها‬ ‫حتى تقاعدت عام ‪ ،1965‬وعمرها ‪ 63‬عا ًما‪،‬‬ ‫وتفرغت لتربية أحفادها وتوفيت عام ‪.1999‬‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬

‫مساء» أ ّنه إشارة إلى توقيت محاولة اغتيال أحد‬ ‫اإلرهابيني املتطرفني لنجيب محفوظ‪ ،‬وكذلك‬ ‫هى موعد التحول نحو الغروب مبا يوازى التحول‬ ‫الفكرى الــذى أصــاب املدينة أو املجتمع بأفول‬ ‫وهجه التنويرى وحــلــول سحب التطرف واملــد‬ ‫الظالمى‪ ،‬أما األوصاف املكانية ملسرح اجلرمية‬ ‫أو االعتداء اإلرهابى‪ ،‬حيث املدينة مهجورة مبا‬ ‫يشى باخلواء الفكرى وغياب الفاعلية اإلنسانية‬ ‫فى ظل هيمنة قوى التطرف على عقل املجتمع‪،‬‬ ‫وتبدو األجــواء الغائمة مع ِ ّبرة عن حــال املدينة‬ ‫وضبابية الرؤية فيها بعد مت ّ ُكن الرجعية منها‪،‬‬ ‫كما تبرز الرؤية الشعرية وضعية الكاتب «جنيب‬ ‫محفوظ»‪ ،‬الذى يواصل جتواله فى شوارع املدينة‬ ‫البائسة مبا يرمز إلــى مواصلة املثقف واملبدع‬ ‫رسالته نحو مجتمعه الذى ينتمى إليه حتى فى‬ ‫أصعب األحوال وأحلك األجواء‪ .‬كما يوظف النص‬ ‫احلجازى املوسيقى فى القافية املعتمدة حرف‬ ‫السني التى من حــروف الهمس الصفيرى رو ًّيــا‬ ‫متبوعا بهاء للوصل كما فى‪( :‬اخلامسة‪ /‬البائسة‪/‬‬ ‫ً‬ ‫يائسة‪ /‬الضارسة) متثي ً‬ ‫ال لسكون املدينة وخمولها‬ ‫ووهنها الفكرى مــا أفسح املــجــال لقوى الشر‬ ‫واإلرهاب للتخريب والعبث فى أجوائها‪.‬‬

‫التورنيدال والغجر واليهود‪ ،‬لكن السامر هم األكثر‬ ‫عددا‪ .‬ورغم أن السامر موجودون فى كل من السويد‬ ‫والنرويج وفنلندا وروسيا‪ ،‬إال أن هذا الكتاب سيركز‬ ‫على سامر السويد‪ ،‬يتحدث عن تاريخ السامر‪ ،‬القدمي‬ ‫منه واحلديث‪ ،‬وألن تاريخ السامر فى السويد مرتبط‬ ‫كثيرا بتاريخ السويد‪ ،‬فسيتم التطرق إلى تاريخ السويد‬ ‫عندما يكون ذلك ضروريا‪ .‬يتحدث الكتاب أيضا عن‬ ‫الديانة القدمية للسامر‪ ،‬كيف كانت وكيف انتهت‪ .‬مير‬ ‫الكتاب مرورا سريعا على ثقافة السامر‪ ،‬وينتهى بسرد‬ ‫التاريخ احلديث للسامر‪ ،‬والذى لم يخل من االضطهاد‬ ‫والتمييز ضدهم خصوصا فى عهد النازية‬


‫حوار‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫عبدالحميد ممدوح المرشح إلدارة منظمة التجارة العالمية لـ«‬

‫‪٧‬‬

‫»‪:‬‬

‫تدهور غير مسبوق فى حركة التجارة بسبب‬ ‫«كورونا»‪ ..‬و«االتصاالت» أكثر المستفيدين‬ ‫‪«9‬الفيروس» يتحكم فى كل شىء‪ ..‬نحتاج سنوات إلزالة آثاره المدمرة اقتصاد ًيا‪ ..‬والعولمة لن تزول وهى نتاج طبيعى لتقدم البشرية‬

‫قال عبداحلميد ممدوح‪ ،‬املدير السابق إلدارة‬ ‫اخلدمات مبنظمة التجارة العاملية‪ ،‬املرشح‬ ‫املــصــرى ملنصب املــديــر الــعــام للمنظمة‪ ،‬إن‬ ‫جائحة كورونا تسببت بتدهور غير مسبوق‬ ‫فى حركة التجارة العاملية‪ ،‬وألول مرة نعانى‬ ‫انهيارا فى جناحى اإلنتاج واالستهالك معا‪،‬‬ ‫مؤكدا‪ ،‬فى حوار هاتفى لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬أن‬ ‫حتد هو عدم القدرة على وضع توقعات‬ ‫أسوأ ٍ‬ ‫ملستقبل االقتصاد‪ ،‬خاصة أن األزمة ترتبط‬ ‫ارتباطا وثيقا بعنصر الوقت‪ ،‬فكلما زادت‬ ‫املــدة تعمقت املشكالت االقتصادية‪ ،‬الفتً ا‬ ‫إلى أن منظمة التجارة العاملية طرحت فى‬ ‫تقريرها األخير احتمالني‪ :‬املتفائل يتوقع‬ ‫أن تنخفض التجارة العاملية بنسبة ‪،%13‬‬ ‫واألكثر تشاؤما حتدث عن تهاوى املعدالت‬ ‫لـــ‪ ،%32‬مضيفا أن هذه األزمة ستترك آثارا‬ ‫حادة على كفاءة اقتصادات دول العالم‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسها ارتفاع مستويات الدين العام‪ ،‬والتى‬ ‫ستحتاج سنوات ملعاجلتها‪ ..‬وإلى نص احلوار‪:‬‬

‫■ كيف تنظر إلى مسار التجارة العاملية فى ظل‬ ‫األزمة احلالية؟‬ ‫ مسار التجارة العاملية كان يواجه صعوبات‬‫حتى قبل جائحة كورونا‪ ،‬خالل السنوات العشر‬ ‫املــاضــيــة‪ ،‬ومنذ األزم ــة املالية العاملية ‪-2008‬‬ ‫‪ ،2009‬تأرجحت معدالت النمو ما بني االرتفاع‬ ‫واالنــخــفــاض‪ ،‬ولــكــن تلك اجلــائــحــة تسببت فى‬ ‫تــدهــور غير مسبوق بحركة الــتــجــارة العاملية‪،‬‬ ‫وألول مرة فى التاريخ نعانى انهيارا اقتصاديا‬ ‫فــى جناحى اإلنــتــاج واالســتــهــاك مــعــا‪ ،‬توقفت‬ ‫معهما حركة التجارة والتى تعد حلقة الوصل‬ ‫بــن الــطــرفــن‪ ،‬وهـــذه األزمـ ــة تــرتــبــط ارتــبــاطــا‬ ‫وثيقا بعنصر الوقت‪ ،‬فكلما زادت مدتها تعمقت‬ ‫مشكالتها االقتصادية‪ ،‬ومع األسف فإن العامل‬ ‫الــوحــيــد الــقــادر عــلــى وقــف مــعــانــاة الــعــالــم هو‬ ‫ذلك الفيروس غير اخلاضع ألى سيطرة‪ ،‬نحن‬ ‫بالطبع أمــام أزمــة صحية مــن الــدرجــة األولــى‬ ‫ولــكــن السيطرة على انعكاساتها االجتماعية‬ ‫واالقتصادية لن حتل إال بظهور املناعة‪ ،‬وهذه‬ ‫املناعة قد تتحقق إما من خالل ظهور «لقاح»‪،‬‬ ‫وهذا يحتاج إلى عام أو أكثر‪ ،‬أو ما يسمى املناعة‬ ‫اجلماعية‪ .‬بطبيعة احلال االقتصادات لن تتوقف‪،‬‬ ‫واحلياة ستعود من جديد‪ ،‬احلكومات تسعى خالل‬ ‫الفترة املقبلة إلى حد أدنى من األداء االقتصادى‬ ‫مبا توفره ظروف الصحة العامة‪ ،‬وسينتج العالم‬ ‫خليطا من املناعتني‪ ،‬فاملجتمعات مبرور الوقت‬ ‫سوف تكتسب املناعة الطبيعية من خالل معدالت‬ ‫اإلصابة وذلك حلني ظهور اللقاح‪ ،‬وما تسعى إليه‬ ‫حكومات الدول حاليا هو السيطرة على معدالت‬ ‫اإلصابة حتى ال حتدث انهيارات ألنظمة الرعاية‬ ‫الصحية حتت ضغط اإلصابات‪.‬‬ ‫■ مــع عــودة احلـيــاة االقتصادية تدريجيا‪ ..‬هل‬ ‫ميكننا وضع تصور ملستقبل التجارة خالل الفترة‬ ‫املقبلة؟‬ ‫ ه ــذه األزمــــة أســـوأ حت ـ ٍـد فــيــهــا هــو «عــدم‬‫الــتــوقــعــيــة»‪ .‬ال ميــكــن أن تــضــع ســيــنــاريــوهــات‬ ‫مستقبلية‪ ،‬ليس فقط على حركة التجارة وإمنا‬ ‫االستثمار أيضا‪ ،‬وهو العنصر املهم خللق فرص‬ ‫العمل‪ ،‬منظمة التجارة العاملية من جانبها طرحت‬ ‫فى تقريرها األخير احتمالني‪ ،‬املتفائل يتوقع أن‬ ‫تنخفض التجارة العاملية بنسبة ‪ ،%13‬واألكثر‬ ‫تشاؤما حتدث عن تهاوى املعدالت لـ‪ .%32‬بشكل‬ ‫ع ــام‪ ،‬نحن ال نتوقع أى حتسن خــال النصف‬ ‫الثانى من العام‪ ،‬كل ما نرجوه أن يكون التدهور‬ ‫أبطأ قليال عن النصف األول‪.‬‬ ‫■ ف ــى ظ ــل املـعـطـيــات احلــال ـيــة أى االحـتـمــالــن‬ ‫أقرب للواقع؟‬ ‫ قد نكون فى طريق منتصف بينهما‪ ،‬الدول‬‫حاليا تسعى إلــى الــعــودة التدريجية للنشاط‬ ‫االقــتــصــادى‪ ،‬بالتأكيد لن نعود بكامل طاقاتنا‬ ‫بني ليلة وضحاها‪ ،‬بعض املؤشرات مثل اإلنتاج‬ ‫واالســتــهــاك قــد حتــتــاج عــامــا كــامــا للتعافى‬ ‫وهذه التقديرات مبدئية‪ ،‬وكما قلت فى السابق‪:‬‬ ‫«الفيروس يتحكم فى كل شىء»‪ ،‬ولكن هذه األزمة‬ ‫ستترك آثــارا حــادة على كفاءة اقتصادات دول‬ ‫العالم‪ ،‬وإزالة تلك اآلثار املدمرة تتطلب سنوات‬ ‫أطول كثيرا بعد انتهاء األزمة‪.‬‬ ‫■ مثل ماذا؟‬ ‫ على رأســهــا االرتــفــاع احلــاد فــى مستويات‬‫الدين العام‪ ،‬أغلب احلكومات جلأت إلى تقدمي‬ ‫دعم للبطالة‪ ،‬ودعــم أيضا للشركات والكيانات‬ ‫املــنــتــجــة الــتــى ت ــواج ــه شــبــح اإلف ـ ــاس بــغــرض‬ ‫اإلبقاء على العمالة فيها‪ ،‬وغيرها من الضغوط‬ ‫واملصروفات العاجلة التى لم تكن فى احلسبان‪،‬‬ ‫وسيدفع ذلك الــدول إلى اقتراض مبالغ طائلة‪،‬‬ ‫تواجه معها تركة كبيرة من الديون‪ ،‬وستحتاج إلى‬ ‫سنوات طويلة للعالج‪.‬‬ ‫■ ه ــل ت ـصــل ل ـن ـفــس مـ ـع ــدالت ال ــدي ــن املـحـقـقــة‬ ‫خالل األزمة املالية ‪2008‬؟‬ ‫ نحن أمــام مــعــدالت تــفــوق كثيرا مــا حتقق‬‫خــال األزمـــة املــالــيــة‪ ،‬وذل ــك الخــتــاف طبيعة‬ ‫املشكلة‪ ،‬وتأثيراتها على باقى فروع االقتصاد‪،‬‬ ‫والتى لم تكن وقت األزمة املالية بهذا القدر من‬ ‫احلدة والشمولية‪.‬‬ ‫■ مع عودة التشغيل من جديد‪ ..‬أى القطاعات‬ ‫ستكون أكثر قدرة على الرجوع سريعا؟‬ ‫ خ ــال الــفــتــرة األخ ــي ــرة‪ ،‬ظــهــرت حتليالت‬‫كثيرة عن آثار األزمة على القطاعات االقتصادية‬ ‫املختلفة‪ ،‬مثال قطاع النقل خاصة اجلوى والبحرى‬ ‫يواجه ضغوطا شديدة من األحزاب اخلضراء فى‬ ‫أوروبا وجماعات البيئة‪ ،‬لعدم عودته ملا كان فى‬

‫‪9‬الشركات الصغيرة والمتوسطة األولى بالدعم لكى تنجح الجهود المبذولة للحد من البطالة ووقف تسريح العمالة‬ ‫أجرت احلوار‪ -‬ياسمني كرم‬ ‫تصوير ‪ -‬سمير صادق‬

‫السابق ســواء الكثافة أو درجــة التلوث‪ ،‬بعد أن‬ ‫كشفت صور األقمار الصناعية انخفاضا مذهال‬ ‫فى مستويات ثانى أكسيد الكربون‪ ،‬هذه اللوبيات‬ ‫ستفرض بقوة واقعا جديدا لعودة حركة النقل‪،‬‬ ‫وهو ما سيؤثر بالتبعية على قطاعات اقتصادية‬ ‫أخرى على رأسها نشاط السياحة‪ ،‬وفى املقابل‬ ‫سنجد قطاعات أخرى استفادت من األزمة مثل‬ ‫التجارة اإللكترونية واالتصاالت‪ ،‬األزمــة خلقت‬ ‫فكرا وعــادات جديدة‪ ،‬مثال‪ :‬ليس بالضرورة أن‬ ‫تسافر حلضور اجتماع مهم لشركاتك‪ ،‬وهــذه‬ ‫العادات سيكون لها تأثير جوهرى على معدالت‬ ‫اإلنفاق واإلنتاجية وأيضا معدالت التلوث‪.‬‬ ‫العالم كله يتحدث عن العمل من املنزل‪ ،‬وهذا‬ ‫األمــر سيترتب عليه نقطة فى غاية اإليجابية‪،‬‬ ‫وق ــد تهمنا فــى مــصــر كــثــيــرا‪ ،‬وه ــى أن تقييم‬ ‫أداء املوظف فى عمله سيركز بشكل أكبر على‬ ‫املخرجات واإلنتاج وليس على تواجده اجلسدى‬ ‫فى مكان العمل‪ ،‬كما أنه يساعد فى كفاءة العمل‬ ‫حيث سيدفع املوظف للتركيز بأى درجة من الدقة‬ ‫فى التعبير عن أفكاره التى سينقلها عبر الرسائل‬ ‫اإللكترونية‪ .‬فى النهاية اخلروج من تلك األزمة‬ ‫سيمنح العالم الكثير مــن ال ــدروس املستفادة‪،‬‬ ‫كل ما ميكننا قوله عن العودة للتشغيل أن ندعو‬ ‫احلكومات إلى النظر بكثير من الدقة والتوازن‬ ‫للوصول إلى احلد األدنى من األداء االقتصادى‬ ‫مبا توفره ظروف احلفاظ على الصحة العامة‪.‬‬ ‫■ بعض االقـتـصــاديــن واملحللني يتحدثون أن‬ ‫هــذه األزمــة قــد تــؤدى لتصدع فكرة العوملة والتى‬ ‫طــاملــا عــانــت ك ـث ـيــرا م ــن الـ ـش ــروخ خ ــال ال ـس ـنــوات‬ ‫األخيرة‪ ..‬ما تعليقك؟‬ ‫ أنــا مختلف متا ًما مع اآلراء التى تقول إن‬‫العوملة فى طريقها إلى الزوال‪ ،‬العوملة هى حرية‬ ‫تنقل السلع واألفراد واخلدمات ورؤوس األموال‬ ‫واملعلومات عبر احلدود‪ ،‬وهى نتاج طبيعى لتقدم‬ ‫البشرية‪ ،‬وتطور أشكال األنشطة االقتصادية‪،‬‬ ‫التى تسعى لتحقيق مــعــدالت كــفــاءة عالية فى‬ ‫توظيف املـــوارد وعــوامــل اإلنــتــاج لــلــوصــول إلى‬ ‫اجلودة املطلوبة بأسعار منافسة وبسرعة كبيرة‪،‬‬ ‫وخالل األعوام األخيرة‪ ،‬شاهدنا حتوال ديناميكا‬ ‫فى تطبيق العوملة استدعت معها إعــادة هيكلة‬ ‫سالسل اإلنتاج والتوريد العاملية‪ ،‬مدفوعة بنفس‬ ‫األســبــاب التى ذكرتها سابقا‪ ،‬وهــو ما رصدته‬ ‫مؤسسة ماكينزى فى تقرير منشور يناير ‪2019‬‬ ‫حتــت عــنــوان «الــعــوملــة فــى حالة انــتــقــال»‪ ،‬حيث‬ ‫يرصد تراجعا ألهمية عنصر البحث عن العمالة‬ ‫الرخيصة فى حتديد مواقع اإلنــتــاج‪ ،‬والتحول‬

‫عبداحلميد ممدوح خالل حوار سابق مع «املصرى اليوم»‬

‫بشكل أكبر إلى السعى نحو تقريب مواقع اإلنتاج‬ ‫مع أسواق االستهالك املستهدفة‪ ،‬خلفض تكلفة‬ ‫النقل والشحن‪ ،‬وهو ما جعل العالم يتجه بشكل‬ ‫أكــبــر نحو اإلقليمية‪ ،‬وك ــان أهــم تلك الــدوافــع‬ ‫ارتــفــاع معدالت االستهالك بشكل ملحوظ فى‬ ‫االقتصادات الناشئة‪ ،‬لذا بــدأت مواقع اإلنتاج‬ ‫التقليدية تقترب أكثر إلــى األس ــواق اجلديدة‪،‬‬ ‫مثل انتقال كثير من الصناعات وسالسل التوريد‬ ‫إلى الصني مع ارتفاع النمو وحتسن مستويات‬ ‫املعيشة‪ ،‬وبدأت الصني نتنج الكثير من مدخالت‬ ‫الصناعات اخلاصة بها‪ ،‬ما أريد قوله إنه كانت‬ ‫هناك عوامل كثيرة دفعت إلعادة هيكلة سالسل‬ ‫التوريد قبل األزمــة احلالية‪ ،‬ما حدث من أزمة‬ ‫كــورونــا أنــهــا كشفت عــن مشكلة جــديــدة تتعلق‬ ‫بضمان اســتــمــرار عمل ســاســل الــتــوريــد وقت‬ ‫األزمات‪.‬‬ ‫■ ل ـك ــن ال ـ ـ ــدول ت ـت ـح ــدث ح ــال ـي ــا ح ـ ــول حتـقـيــق‬ ‫االكتفاء الذاتى وتوطني سالسل التوريد محليا؟‬ ‫ هذا يعود ألن كثيرا من السلع االستراتيجية‬‫وثــيــقــة الــصــلــة بــاألزمــة مــثــل األدويـ ــة واملــعــدات‬ ‫واملستلزمات الطبية‪ ،‬حــدث فيها أزمــة كبيرة‪،‬‬ ‫أوال ألن إنتاجها مقتصر على عدد من الشركات‬ ‫تعد على أصابع اليد‪ ،‬وثانيا أن مستويات اإلنتاج‬ ‫لم تكن يوما ما‪ ،‬مستعدة ملواجهة طفرات غير‬ ‫مسبوقة فى الطلب‪ ،‬وأمام وضع حكومات الدول‬ ‫الــتــى تتركز فيها تلك الــشــركــات‪ ،‬قــيــودا على‬ ‫التصدير‪ ،‬ارتــأت الــدول األخــرى أهمية توطني‬ ‫أغلب سالسل اإلمداد محليا‪ ،‬ولكن هل هذا هو‬ ‫احلل األمثل؟‪ ،‬هذا احلديث فى رأيــى ناجت عن‬ ‫ارتباك فى املشهد بسبب الصدمة‪ ،‬ليس احلل‬ ‫أن نوجد سالسل إنتاج محلية بعيدة متاما عن‬ ‫عنصر اجلودة والتكلفة‪ ،‬ولكن األفضل أن تتحرك‬

‫توطين سالسل اإلمداد‬ ‫بعيدا عن الجودة‬ ‫محل ًيا ً‬ ‫والتكلفة ليس ً‬ ‫حل‪..‬‬ ‫العالم يعبئ موارده‬ ‫للتعامل مع الظروف‬ ‫الطارئة‪ ..‬واألهم‬ ‫تحديد أولويات اإلنفاق‬ ‫اقتصادات العالم لضمان قدر أكبر لتنويع مصادر‬ ‫التوريد وزيــادة طاقاتها باحلفاظ على اجلــودة‬ ‫والسعر املنافس‪ ،‬وميكن للدول أن توفر طاقات‬ ‫إنتاج محلية ميكن تعبئتها فى الظروف الطارئة‬ ‫لتصنيع منتجات مطلوبة باستخدام التكنولوجيا‬ ‫وهندسة اإلنتاج‪ ،‬كما حدث من حتول خلطوط‬ ‫إنتاج تابعة لشركات السيارات األمريكية إلنتاج‬ ‫أجهزة تنفس صناعى‪ ،‬هذا ال يعنى بالتأكيد نهاية‬ ‫للعوملة‪.‬‬ ‫■ لكن أال يتسارع التوجه نحو التعاون اإلقليمى‬ ‫الذى بدأ قبل األزمة كما أوضحت سابقا؟‬

‫ حتى هــذا احلديث ال مجال لتطبيقه على‬‫كــل الــصــنــاعــات‪ ،‬ولــن يــكــون هــنــاك إقليم ميكن‬ ‫أن يلبى كافة احتياجاته‪ ،‬وإال ملا كانت أمريكا‬ ‫بقوتها االقــتــصــاديــة تعتمد كثيرا على الصني‬ ‫بح ًثا عن التكلفة األرخص واجلودة األعلى‪ ،‬كون‬ ‫أن السالسل قد تتجه إلى اإلقليمية بشكل أكبر‬ ‫خــال الفترة املقبلة ستختلف من قطاع آلخر‪،‬‬ ‫فمثال صناعتا السيارات واألجــهــزة الكهربائية‬ ‫مالئمتان أكثر لفكرة التعاون اإلقليمى‪ ،‬الرتفاع‬ ‫تكلفة الشحن‪ ،‬عكس احلــال مثال فى صناعات‬ ‫السوفت ويــر واإللــكــتــرونــيــات‪ ،‬فــا يوجد دافــع‬ ‫لربطها باإلقليم نظرا لتكلفة شحنها املتدنية‪،‬‬ ‫وهــذا األمــر كــان مــســار حــديــث مــع العديد من‬ ‫اخلبراء االقتصاديني‪ ،‬حيث قلت إننا «إذا أردنا‬ ‫قياس تأثيرات كوفيد ‪ 19‬على التجارة وسالسل‬ ‫اإلنتاج بشكل أعمق‪ ،‬فيجب أن نتخلى عن التعميم‬ ‫وننزل إلى مستويات صناعات محددة»‪.‬‬ ‫■ ال ــوالي ــات امل ـت ـحــدة نـفـسـهــا تـتـحــدث ع ــن نقل‬ ‫الكثير من سالسل اإلمداد اخلاصة بها من الصني‬ ‫إلــى دول أخ ــرى‪ ..‬مــن سيكون األكـثــر اسـتـفــادة من‬ ‫ذلك؟‬ ‫ عندما بدأت احلرب التجارية بني الواليات‬‫املتحدة والصني‪ ،‬بدأنا نالحظ حتركات أمريكية‬ ‫فــى هــذا الــشــأن‪ ،‬ولكن الــذى استفاد مــن هذه‬ ‫املوجة دول آسيوية أخرى مثل فيتنام وبنجالديش‬ ‫وكوريا‪ ،‬ولكن هذه املوجة ميكن أن تستمر بتفاقم‬ ‫املشكلة بني أمريكا والصني‪ ،‬واستمرار القيود‬ ‫اجلمركية االمريكية على الصني‪.‬‬ ‫■ وهل ستؤثر أزمة كورونا بشكل أكبر أم يتعلق‬ ‫األمر فقط باحلرب التجارية؟‬ ‫ احلرب التجارية وأزمــة كورونا أخذتا بعدا‬‫سياسيا وسيؤدى ذلك إلى كثير من االضطرابات‪،‬‬ ‫ولــو استمر البيت األبــيــض فــى مــنــاداة الصني‬ ‫بدفع تعويضات عن انتشار الفيروس‪ ،‬ستزيد‬ ‫اخلالفات التجارية بني الطرفني عمقا وشدة‪،‬‬ ‫سيكون لها آثار أكبر على هيكلة سالسل اإلنتاج‬ ‫والتوريد املعتمدة على الصني‪.‬‬ ‫■ ماذا عن موقف أوروبا؟‬ ‫ أوروبا أكثر تريثا فى موقفها بشأن اعتمادها‬‫على سالسل اإلمداد الصينية‪ ،‬ولكن العالم كله‬ ‫يفكر فى هــذا األمــر‪ ،‬كما قلت كــورونــا أظهرت‬ ‫ضعفا فى هياكل سالسل التوريد واألهم حاليا‬ ‫هو التشخيص الدقيق ملواطن الضعف حتى ال‬ ‫تؤثر احللول على أوجه الكفاءة األخرى‪.‬‬ ‫■ هـ ــل ل ــدي ـن ــا روش ـ ـتـ ــة أو ت ــوصـ ـي ــات قـ ــد تـسـهــم‬ ‫ف ــى ان ـت ـعــاش ال ـت ـجــارة الـعــاملـيــة ف ــى ظ ــل ال ـظــروف‬ ‫احلالية؟‬ ‫ ســنــعــود إل ــى نــفــس نــقــطــة الــبــدايــة‪ ،‬رواج‬‫التجارة يرتبط بانتعاش اإلنــتــاج واالستهالك‪،‬‬ ‫وكالهما مرتبطان بتراجع حدة األزمة‪ ،‬واقترابها‬

‫من محطة النهاية‪ ،‬والعامل املسيطر على هذا‬ ‫السيناريو هو الفيروس فقط‪ ،‬لذا عودة التجارة‬ ‫مبعدالتها السابقة هو أمر مؤكد ولكننا ال نعرف‬ ‫التوقيت‪.‬‬ ‫■ دول العالم أقرت العديد من حزم اإلنقاذ ملنع‬ ‫انهيار االقتصاد‪ ..‬كيف تقيمها؟‬ ‫ كل الدول اجتهت إلى تعبئة مواردها املالية‬‫وتــقــدمي حــوافــز الســتــمــرار اإلنــتــاج‪ ،‬مثل خفض‬ ‫سعر الفائدة‪ ،‬ولكن السؤال األهم يتعلق بكيفية‬ ‫إنفاق تلك املوارد املالية الطارئة التى مت تعبئتها‪،‬‬ ‫هل توجه إلنقاذ الشركات الكبرى أم املتوسطة‬ ‫والصغيرة؟‬ ‫■ أيهما أفضل؟‬ ‫ بالتأكيد الشركات الصغيرة واملتوسطة‪ ،‬عند‬‫األزمــة املالية العاملية فى ‪ 2008‬وجهت الــدول‬ ‫حزم اإلنقاذ إلى الشركات الكبرى واملؤسسات‬ ‫املالية‪ ،‬ولكن طبيعة األزمة مختلفة‪ ،‬هنا نتحدث‬ ‫عــن أولــويــة للبشر‪ ،‬وليس الكيانات‪ ،‬وبالتالى‬ ‫يجب أن توجه املوارد خلدمة الهدف األهم وهو‬ ‫احلــفــاظ على العمالة‪ .‬احلكومات ليس لديها‬ ‫سبيل آخر سوى تقدمي مزيد من الدعم واحلوافز‬ ‫ولكن األهم هو كيفية توجيه مساعداتها املالية‬ ‫املــحــدودة مبا يخدم هــدف التشغيل واحلــد من‬ ‫البطالة‪.‬‬ ‫■ ومـ ــا تـقـيـيـمـكــم ل ـت ـعــامــل احل ـك ــوم ــة امل ـصــريــة‬ ‫اقتصاديا مع األزمة؟‬ ‫ًّ‬ ‫ مصر تسير فى االجتــاه السليم‪ ،‬واحلكومة‬‫املصرية قدمت ما فى وسعها للتعامل مع األزمة‪،‬‬ ‫ولكن من املفيد التركيز أكبر على ضمان عدالة‬ ‫املنافسة‪ ،‬وأيضا االهتمام مبلف التعليم وإعداد‬ ‫خريجني مبــهــارات تــتــاءم مــع ســوق العمل‪ ،‬قد‬ ‫تكون نقطة طويلة املدى ولكنها مهمة فى حتسني‬ ‫تنافسية االقــتــصــاد املــصــرى‪ ،‬وأخــيــرا يجب أن‬ ‫تستكمل احلكومة خطواتها التى بدأتها قبل‬ ‫سابق فى حتسني بيئة األعمال وتيسير إجراءات‬ ‫التراخيص والتصاريح وتوفير املعلومات‪ ،‬ميكننا‬ ‫االستفادة من التكنولوجيا واحللول الرقمية فى‬ ‫تيسير استيفاء اإلجراءات إلكترونيا‪.‬‬ ‫■ وأخ ـ ـيـ ــرا‪ ..‬م ــا اس ـت ـع ــدادات ــك مل ـلــف الـتــرشـيــح‬ ‫ملنصب املدير العام ملنظمة التجارة العاملية؟‬ ‫ االستقالة املبكرة ملدير عــام املنظمة أدت‬‫لــتــقــدمي مــوعــد تــلــقــى الــتــرشــيــحــات مــن ال ــدول‬ ‫األعــضــاء لتكون ‪ 9‬يونيو اجلـ ــارى‪ ،‬واحلكومة‬ ‫املصرية تستعد حاليا لتقدمي أوراق الترشيح‬ ‫للمنصب مــع فتح بــاب استقبال طلبات الــدول‬ ‫األعــضــاء‪ ،‬وخــال الفترة املاضية قامت وزارة‬ ‫اخلارجية املصرية مبجهود كبير فى احلصول‬ ‫على تأييد االحتاد اإلفريقى فى فبراير املاضى‪،‬‬ ‫وخالل الفترة املقبلة سنكثف جهودنا مع الدول‬ ‫العربية والعاملية‪.‬‬


‫‪٦‬‬

‫متابعات‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫كمامات كورونا‬

‫يوميا عبء على األسر محدودة الدخل‬ ‫شراء الكمامات‬ ‫ً‬

‫تصوير‪ -‬محمود طه‬

‫تصوير‪ -‬محمد راشد‬

‫الشرطة تتابع تطبيق ارتداء أقنعة الوجه باألماكن العامة‬

‫عبء جديد على األسرة المصرية وسط مصاعب اقتصادية‬

‫القاهرة ـ «رويترز»‪:‬‬ ‫«نــاكــل ونــشــرب ّ‬ ‫ول نشترى كــمــامــات؟»‪..‬‬ ‫«بصراحة‪ ،‬أنا بأغسل الكمامة الطبية وألبسها‬ ‫تــانــى‪ .‬ميزانيتى مــا تستحملش»‪« ..‬محتاج‬ ‫حوالى ألف جنيه فى الشهر علشان أشترى‬ ‫كمامات ألسرتى‪ .‬منني؟»‬ ‫هكذا جأر مصريون بالشكوى مع بدء إلزام‬ ‫احلــكــومــة املــواطــنــن بــاســتــخــدام الكمامات‬ ‫فى املــواصــات العامة واملصالح احلكومية‬ ‫واألســواق الشعبية فى إطــار جهود مكافحة‬ ‫فيروس كورونا‪.‬‬ ‫أعــبــاء الكمامة التى يشدد اخلــبــراء على‬ ‫أهميتها للحد من انتشار الــوبــاء جتــىء فى‬ ‫وقت مازال ماليني املصريني يعانون فيه من‬ ‫املصاعب التى جلبها حترير سعر الصرف فى‬ ‫أواخــر ‪ 2016‬وما رافقه من ارتفاع األسعار‬ ‫وحتــريــر أســعــار الكهرباء واملـــواد البترولية‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وقــد تسببت أزم ــة كــورونــا فــى تداعيات‬ ‫اقتصادية وخيمة فى مصر‪ ،‬إذ توقف قطاع‬ ‫السياحة احليوى للتوظيف وأثــر سلبا على‬ ‫تدفقات النقد األجنبى عموما‪ ،‬فضال عن‬ ‫تقلص معدالت النمو‪.‬‬ ‫وفى طريقها نحو إعادة فتح االقتصاد فى‬ ‫منتصف يونيو‪ ،‬فرضت احلكومة املصرية‬ ‫غرامة ‪ 4000‬جنيه (‪ 252.5‬دوالر) على من‬ ‫ال يستخدم الكمامة‪ .‬وشنت وزارة الداخلية‬ ‫بــالــفــعــل ح ــم ــات بــأنــحــاء ال ــب ــاد لضبط‬ ‫املخالفني‪ ،‬ومنعت محطات مترو األنفاق دخول‬ ‫من ال يضعها‪.‬‬ ‫تتراوح أسعار الكمامات الطبية العادية بني‬ ‫خمسة جنيهات (‪ 0.32‬دوالر) للقطعة وعشرة‬ ‫جنيهات‪ ،‬وال يشمل هذا الكمامة من نوع‬‬‪‭‭N95‬‬ ‫التى يصعب العثور عليها ويقترب سعرها من‬ ‫املئتى جنيه‪.‬‬ ‫وبخالف العبء املادى يواجه بعض املصريني‬ ‫صعوبة فى احلصول على الكمامة‪ ،‬إذ لم تكن‬ ‫متوافرة فى بعض الصيدليات عندما حاول‬ ‫مراسلو «رويترز» شراء كمامات فى القاهرة‬ ‫الكبرى وأسيوط واملنيا‪.‬‬

‫جتاوب كبير من املواطنني فى تطبيق اإلجراءات االحترازية للحد من انتشار الفيروس‬

‫تصوير‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬

‫‪9‬األسعار تتراوح بين ‪ 5‬و‪ 10‬جنيهات للعادية‪ ..‬والحل فى الكمامة القماشية‬

‫■ الكمامة القماش‬ ‫قد يكمن احلل فى الكمامة القماشية‪ ،‬إذ‬ ‫أعلنت احلكومة املصرية فى وقت سابق من‬ ‫هذا الشهر عن طرح كمامات مصنوعة من‬ ‫القماش بسعر خمسة جنيهات عبر مصانع‬ ‫املالبس‪ ،‬مبواصفات قياسية من وزارة الصحة‪،‬‬ ‫بحيث تكون آمنة وصاحلة لالستخدام ملدة‬ ‫شهر‪ ،‬لكن إنتاج تلك الكمامات لم يبدأ حتى‬ ‫اآلن‪.‬‬ ‫وق ــال ــت نــيــفــن ج ــام ــع‪ ،‬وزيـــــرة الــتــجــارة‬ ‫والصناعة‪ ،‬فى بيان صحفى‪ ،‬األحد املاضى إن‬ ‫مصر تستهدف إتاحة حوالى ‪ 30‬مليون كمامة‬ ‫شهريا لتلبية احتياجات السوق املحلية‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬سيتم خالل األيام القليلة املقبلة‬ ‫البدء فى عملية اإلنتاج‪ ،‬حيث سيتم تصنيع‬ ‫‪ 8‬ماليني كمامة من القماش كمرحلة أولى»‪.‬‬

‫وأوقف جهاز حماية املستهلك منذ أيام قليلة‬ ‫إعالنات عن كمامات قماش لواحدة من أكبر‬ ‫شركات املالبس الداخلية مبصر‪ ،‬قائال إن تلك‬ ‫الكمامات غير مطابقة للمواصفات القياسية‪.‬‬ ‫وقــال مجدى غــازى‪ ،‬رئيس الهيئة العامة‬ ‫للتنمية الصناعية بـــوزارة الــتــجــارة‪« :‬بعض‬ ‫املــصــانــع كــانــت تصنع بالفعل كــمــامــات من‬ ‫األقمشة قبل جائحة كورونا لكنها غير طبية‬ ‫وتُستخدم فى الوقاية من األتربة»‪.‬‬ ‫وإل ــى أن يــبــدأ ط ــرح الــكــمــامــات القماش‬ ‫سيضطر املصريون إلى استخدام الكمامات‬ ‫الطبية بتكلفة قد تصل إلى بضع مئات من‬ ‫اجلنيهات لألسرة الواحدة شهريا‪.‬‬ ‫تــقــول آيــة مــجــدى‪ ،‬املــعــيــدة بكلية التربية‬ ‫بإحدى اجلامعات اخلاصة وتعيش مبحافظة‬ ‫بنى سويف‪« :‬تكلفة الكمامات حاليا تشكل‬

‫عبئا على امليزانية الشهرية‪ ..‬ننتظر إنتاج‬ ‫الكمامات املصنوعة من القماش نظرا لتكلفتها‬ ‫املنخفضة واستدامتها»‪.‬‬ ‫وقــال النائب عمرو غــاب‪ ،‬عضو اللجنة‬ ‫االقتصادية مبجلس النواب‪« :‬حاجة املواطنني‬ ‫للكمامات املطابقة للمواصفات تفوق الكمية‬ ‫املــوجــودة فــى الــســوق حــالــيــا‪ ،‬وهــو مــا يعزز‬ ‫فكرة االعتماد على الكمامات املصنوعة من‬ ‫األقمشة مبواصفات حتقق أعلى حماية من‬ ‫الفيروس»‪.‬‬ ‫وستجبر الكمامة الكثيرين على إعادة ترتيب‬ ‫أولويات الشراء التى خرجت منها سلع عديدة‬ ‫فى الفترة األخيرة بسبب الغالء‪.‬‬ ‫يقول عصام سعيد‪ ،‬وهو موظف مبديرية‬ ‫التربية والتعليم مبحافظة بنى سويف‪« :‬محتاج‬ ‫أو ّفر يوميا ‪ 30‬جنيها ألسرتى املكونة من ستة‬

‫أفراد لشراء ست كمامات‪ ..‬أى مبعدل ‪900‬‬ ‫جنيه شهريا‪ ،‬وأنا راتبى كله ‪ 2200‬جنيه‪...‬‬ ‫طيب إزاى؟»‪.‬‬ ‫وتشير أحدث البيانات الرسمية املتاحة إلى‬ ‫ارتفاع معدل الفقر مبصر فى السنة املالية‬ ‫‪ 2018-2017‬إلى ‪ 32.5‬باملئة من ‪ 27.8‬باملئة‬ ‫فــى ‪ ،2015‬بحساب دخــل خــط الفقر عند‬ ‫‪ 8827‬جنيها فى السنة للفرد‪.‬‬ ‫وتعانى األســواق فى مصر من مشاكل فى‬ ‫االنضباط والرقابة‪ ،‬فتجد العديد من الباعة‬ ‫اجلائلني أمام محطات مترو األنفاق ومواقف‬ ‫حافالت املحافظات وعند البنوك واملصالح‬ ‫احلكومية يبيعون كمامات من القماش مجهولة‬ ‫املصدر‪.‬‬ ‫■ عبء جديد‬ ‫يقول جمال عبداخلالق‪ ،‬املوظف بجمعية‬

‫زراعــيــة فــى محافظة كــفــر الــشــيــخ بشمال‬ ‫مصر‪ ،‬ساخطا‪« :‬كــل اللى كــان ناقصنا إننا‬ ‫نعمل ميزانية للكمامة اللى بخمسة جنيه‬ ‫ونستخدمها مرة واحدة فى اليوم!»‪.‬‬ ‫وفى محافظة أسيوط بصعيد مصر‪ ،‬يقول‬ ‫محمد حلمى‪« :‬إلزام املواطنني بشراء كمامة‬ ‫يوميا واقع مؤلم ماديا‪ ،‬باإلضافة إلى اإلجهاد‬ ‫فــى البحث عنها ألنها غير متوفرة بشكل‬ ‫كامل»‪.‬‬ ‫كان البنك الدولى قد قال فى تقرير صدر‬ ‫فــى أبــريــل ‪ 2019‬إن حــوالــى ‪ 60‬باملئة من‬ ‫املصريني إما فقراء أو منكشفون على مخاطر‬ ‫الفقر‪ ،‬وإن التفاوتات االقتصادية فى تزايد‪.‬‬ ‫وفــى املنيا‪ ،‬على بعد ‪ 260‬كيلومترا إلى‬ ‫اجلنوب من القاهرة‪ ،‬قال منير زهير‪ ،‬وهو‬ ‫مــوظــف‪« :‬بحسبة بسيطة‪ ،‬وجــدت أنــه كى‬ ‫نتبع التعليمات الصحية الدقيقة مطلوب‬ ‫منى توفير نحو ألف جنيه من دخلى لشراء‬ ‫الــكــمــامــات شــهــريــا وه ــو مــا يــفــوق قــدرتــى‬ ‫بالتأكيد»‪.‬‬ ‫أما أحمد رمضان من مدينة اإلسكندرية‪،‬‬ ‫فيشكو من التكلفة وأيضا من عدم الثقة فى‬ ‫أنواع الكمامات قائال‪« :‬األمر أصبح مكلفا‪،‬‬ ‫خــاصــة فــى ظــل تــفــاوت أســعــار الكمامات‬ ‫واختالف أنواعها‪ ..‬أصبحت أشك فى جدوى‬ ‫جميع أنــواع الكمامات‪ ..‬تخيل أن أسرتك‬ ‫مكونة من خمسة أفراد فكم سيتكلف ارتداء‬ ‫الكمامة شهريا؟!»‬ ‫وإلى أن تتوافر كمامة من القماش ميكن‬ ‫استخدامها أكثر من مرة وبسعر فى املتناول‪،‬‬ ‫يجد بعض املصريني العزاء فى أن مالبسهم‬ ‫قد تعفيهم من استخدام الكمامة بصرف‬ ‫النظر عن املخاطر الصحية‪.‬‬ ‫تقول فاطمة نــور‪ ،‬بائعة خضراوات بكفر‬ ‫الــشــيــخ‪ ،‬إن مشكلتها محلولة ألنــهــا تضع‬ ‫النقاب‪ ،‬لكن زوجها عامل النظافة ال يُصرف‬ ‫له بدل عدوى وال يستطيع شراء كمامة يوميا‬ ‫بخمسة جنيهات وإن كانت جهة عمله تسلمه‬ ‫واحدة من حني آلخر‪ .‬وتتساءل‪« :‬إيه األحسن‬ ‫لنا‪ ..‬نشترى الكمامة ّ‬ ‫ول ناكل ونشرب؟»‪.‬‬

‫علماء يتعقبون بؤر «كورونا» فى سباق الختبار لقاحاتهم‬

‫‪9‬النجاح فى استخدام وسائل الصحة العامة والتباعد االجتماعى بين المواطنين للقضاء على العدوى يعوق الوصول للعالج‬

‫لندن‪ /‬شيكاجوـ رويترز‪:‬‬ ‫رمبـ ــا كــانــت امل ــوج ــة األولـــــى م ــن جائحة‬ ‫«كوفيد‪ »١٩-‬فى طريقها لالنحسار‪ .‬لكن هذا‬ ‫قد يخلق مشكلة للعلماء العاكفني على تطوير‬ ‫لقاح للقضاء على فيروس كورونا‪.‬‬ ‫ويقول علماء فى أوروبــا والواليات املتحدة‬ ‫إن النجاح النسبى ال ــذى حققته إج ــراءات‬ ‫العزل العام املشددة والتباعد االجتماعى فى‬ ‫بعض املناطق والدول يعنى أن معدالت انتقال‬ ‫الفيروس قد تبلغ مستويات منخفضة لدرجة‬ ‫يقل معها انتشار املرض عن املستوى الكافى‬ ‫إلجراء اختبارات فعالة على اللقاحات املحتملة‪.‬‬ ‫ورمبــا يضطر العلماء للبحث فــى مناطق‬ ‫أبعد عن بؤر ساخنة النتشار الوباء فى إفريقيا‬ ‫وأمريكا الالتينية للحصول على نتائج مقنعة‪.‬‬ ‫وقال فرانسيس كولينز‪ ،‬مدير املعاهد الوطنية‬ ‫للصحة فى الواليات املتحدة «من املفارقات أننا‬ ‫إذا جنحنا حقا فى استخدام وسائل الصحة‬ ‫العامة للقضاء على بــؤر العدوى الفيروسية‬ ‫فستزيد صعوبة اختبار اللقاح»‪.‬‬ ‫ويعد اللقاح ضروريا للقضاء على اجلائحة‬ ‫التى تسببت فى وفاة ما يقرب من ‪ 370‬ألف‬ ‫شخص وإصابة أكثر من ستة ماليني فى العالم‬ ‫حتى اآلن‪.‬‬

‫غير أن العلماء يقولون إن إجــراء جتارب‬ ‫إكلينيكية موسعة على اللقاحات املحتملة ملرض‬ ‫جديد متاما وبسرعة عملية معقدة‪ .‬كذلك فإن‬ ‫إظهار الفاعلية فى تلك التجارب خالل جائحة‬ ‫تتقلب فيها األح ــوال يزيد من الصعوبة‪ ،‬بل‬ ‫وتتضاعف الصعوبة عند السعى إلجناز تلك‬ ‫املهمة أثناء انحسار الوباء‪.‬‬ ‫وقال إيفر على اخلبير فى تعديل استخدامات‬ ‫األدويـ ــة بكلية وورويـ ــك إلدارة األعــمــال فى‬ ‫بريطانيا «لكى ينجح ذلك يجب أن يواجه الناس‬ ‫خطر اإلصابة بالعدوى فى املجتمع‪ .‬وإذا مت‬ ‫مؤقتا القضاء على الفيروس فستكون املحاولة‬ ‫غير مجدية»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬احلل هو االنتقال إلى مناطق يكون‬ ‫فيها انتشار العدوى واسع النطاق فى املجتمع‬ ‫وسيكون ذلك فى دول مثل البرازيل واملكسيك‬ ‫فى الوقت احلالى»‪.‬‬ ‫ويتم فى جتــارب اللقاحات تقسيم الناس‬ ‫عشوائيا إل ــى مجموعة الــعــاج ومجموعة‬ ‫مرجعية وتتلقى املــجــمــوعــة األولـ ــى اللقاح‬ ‫التجريبى واملجموعة الثانية دواء وهميا‪.‬‬ ‫ويختلط جميع أفــراد املجموعتني باملجتمع‬ ‫الذى ينتشر فيه املرض‪ ،‬ويتم بعد ذلك مقارنة‬ ‫معدالت اإلصابة بالعدوى‪ .‬ويأمل العلماء أن‬

‫سباق محموم للوصول إلى لقاح بأحد املختبرات بباريس «رويترز»‬

‫يكون معدل العدوى فى املجموعة املرجعية‬ ‫أعلى منه فى مجموعة العالج‪ ،‬مبا يبني أن‬ ‫اللقاح التجريبى حمى أفراد مجموعة العالج‪.‬‬

‫ومــع تــراجــع الــوبــاء فــى بريطانيا وأوروب ــا‬ ‫والواليات املتحدة أصبح من املهام الرئيسية‬ ‫للعلماء البحث عن مناطق انتشار املرض وعن‬

‫متطوعني فى قطاعات سكانية أو فى دول ال‬ ‫يزال فيها املرض واسع االنتشار‪.‬‬ ‫وقــد ظهرت مشكلة مماثلة عندما حــاول‬ ‫العلماء إج ــراء جتربة على لقاحات جديدة‬ ‫لإليبوال خالل انتشاره الواسع فى غرب إفريقيا‬ ‫عام ‪ .2014‬واضطرت شركات األدوية حينذاك‬ ‫لتقليص خططها بشكل كبير‪ ،‬ألن اللقاحات لم‬ ‫تصبح جاهزة لالختبار إال فى فترة متأخرة‬ ‫من انتشار الوباء كانت أعداد احلاالت تتراجع‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫* التطلع إلى اخلارج‬ ‫من بني أوائــل لقاحات «كــوفــيــد‪ »19-‬التى‬ ‫تدخل املرحلة الثانية أو الوسطى لقاح لشركة‬ ‫مودرنا األمريكية ولقاح آخــر يطوره العلماء‬ ‫فى جامعة أكسفورد بدعم من شركة أسترا‬ ‫زينيكا‪ .‬وتعتزم الواليات املتحدة أن تبدأ فى‬ ‫يوليو متوز جتارب واسعة للكشف عن فعالية‬ ‫اللقاح يشارك فيها ما بني ‪ 20‬ألفا و‪ 30‬ألفا من‬ ‫املتطوعني لكل لقاح‪.‬‬ ‫وقال كولينز إن مسؤولى الصحة األمريكيني‬ ‫سيسعون لالستفادة مــن شبكات التجارب‬ ‫اإلكلينيكية فى القطاعني احلكومى واخلاص‬ ‫فى الواليات املتحدة أوال واستخدام عمليات‬ ‫املسح لرصد األمــاكــن التى يكون الفيروس‬

‫أنشط فيها من غيرها‪.‬‬ ‫وللحكومة األمــريــكــيــة خــبــرة فــى إفريقيا‬ ‫فى اختبار اللقاحات ألمــراض نقص املناعة‬ ‫املكتسب واملالريا والسل‪.‬‬ ‫وفى الشهر املاضى بدأ إدريــان هيل‪ ،‬مدير‬ ‫معهد جينر بجامعة أكسفورد البريطانية‪،‬‬ ‫بــاالشــتــراك مــع شركة أســتــرا زينيكا جتــارب‬ ‫املرحلة املتوسطة‪ ،‬وقال إنه يأمل جتنيد حوالى‬ ‫‪ 10‬آالف متطوع فى بريطانيا‪.‬‬ ‫وقال لرويترز إنه فى ضوء انخفاض معدالت‬ ‫العدوى بكوفيد‪ 19-‬فى بريطانيا فمن املحتمل‬ ‫وقف التجربة‪.‬‬ ‫وأضــاف‪« :‬سيكون ذلك مخيبا لآلمال وهو‬ ‫أمر مستبعد فى الوقت احلالى‪ ،‬لكنه احتمال‬ ‫قائم بالتأكيد»‪.‬‬ ‫وفــيــمــا يــؤكــد مــســتــوى الــقــلــق فــى أوس ــاط‬ ‫الــصــنــاعــة ق ــال بــاســكــال ســوريــوت الرئيس‬ ‫التنفيذى ألسترا زينيكا إن باحثيه يفكرون فى‬ ‫إجــراء ما يطلق عليه جتــارب «التحدى» التى‬ ‫يتم فيها إعطاء املشاركني اللقاح التجريبى ثم‬ ‫إصابتهم عمدا باملرض ملعرفة ما إذا كان اللقاح‬ ‫سيفلح فى مقاومته‪.‬‬ ‫وهذا النوع من التجارب نادر‪ ،‬ومن الصعب‬ ‫أن يحظى بالقبول من الناحية األخالقية‪.‬‬


‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫«الصحة» تطالب «المستشفيات الخاصة» االلتزام بأسعار العالج‬ ‫‪9‬تكلفة العزل بالقسم الداخلى تصل لـ‪ ٣‬آالف يومياً‪ ..‬و‪ 1000‬قافلة طبية لصرف حقيبة مستلزمات الوقاية‬

‫كتب‪ -‬محمد كامل‪:‬‬

‫طالبت وزارة الصحة والسكان اإلدارة املركزية‬ ‫للمؤسسات العالجية غير احلكومية والترخيص‪،‬‬ ‫بااللتزام بتسعيرة محددة لعالج مصابى فيروس‬ ‫كورونا املستجد باملستشفيات اخلاصة‪.‬‬ ‫وكشف خطاب موجه من الدكتور محمد عبد‬ ‫الــوهــاب‪ ،‬رئيس قطاع مكتب وزيــرة الصحة‪ ،‬إلى‬ ‫الــدكــتــورة نهال الشاعر‪ ،‬رئيس اإلدارة املركزية‬ ‫للمؤسسات العالجية غير احلكومية والترخيص‪،‬‬ ‫بورود عدة شكاوى بشأن أسعار اخلدمات العالجية‬ ‫املقدمة باملستشفيات اخلاصة لعالج مرضى كورونا‬ ‫والتى ال تتناسب مع تكلفة اخلدمات املقدمة‪.‬‬ ‫وأك ــد اخلــطــاب أنــه مت الــعــرض على الــوزيــرة‬ ‫مبقترح تكلفة عــاج املرضى املصابني بفيروس‬ ‫كورونا باملستشفيات والتى وجهت بتنفيذه بحيث‬ ‫تكون تكلفة اليوم للمريض بالعزل بغرفة بالقسم‬ ‫الداخلى تتراوح بني ‪ ٣-١٥٠٠‬آالف جنيه‪ ،‬وتكلفة‬ ‫اليوم للمريض فى الرعاية املركزة شاملة التنفس‬ ‫الصناعى‪ ،‬تــتــراوح بــن ‪ ١٠-٧٥٠٠‬آالف جنيه‪،‬‬ ‫وتكلفة اليوم للمريض فى الرعاية املركزة دون‬ ‫جهاز تنفس صناعى تتراوح بني ‪ ٧-٥‬آالف‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن األسعار املشار إليها تتراوح طب ًقا‬ ‫لتصنيف املستشفى وتشمل جميع بنود التكلفة‪،‬‬ ‫متضمنة اإلقــامــة والتحاليل واألشــعــة واألدوي ــة‬ ‫ومستلزمات مكافحة العدوى واملستلزمات الطبية‬ ‫وأتعاب األطباء والتمريض والعمال واملساعدين‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬أكــدت الدكتورة هالة زايــد‪،‬‬ ‫وزيــرة الصحة والسكان‪ ،‬توافر مخزون كاف من‬ ‫األدوي ــة واملستلزمات الطبية والوقائية بجميع‬ ‫املستشفيات فى محافظات اجلمهورية‪.‬‬ ‫وأوضح الدكتور خالد مجاهد‪ ،‬مستشار الوزيرة‬ ‫لشؤون اإلع ــام‪ ،‬املتحدث الرسمى لــلــوزارة‪ ،‬أن‬ ‫الوزيرة وجهت التفتيش الصيدلى بتكثيف املرور‬ ‫على جميع الصيدليات‪ ،‬للتأكد من توافر األدوية‬ ‫واملــســتــلــزمــات الطبية‪ ،‬لضمان عــدم تخزينها‪،‬‬ ‫مناشدة املواطنني عدم سحب كميات كبيرة من‬ ‫األدوية اخلاصة باملناعة دون جدوى‪.‬‬ ‫وأشــار «مجاهد» إلــى أنــه يتم صــرف األدويــة‬ ‫اخلــاصــة ببروتوكوالت الــعــاج لفيروس كورونا‬ ‫املستجد (كوفيد ‪ ،)19-‬حسب احلالة الصحية‬

‫هالة زايد خالل تفقد عدد من املستشفيات أمس‬

‫ـحــا أن ــه يــتــم تصنيف األدوي ــة‬ ‫لــلــمــرضــى‪ ،‬مــوضـ ً‬ ‫بــبــروتــوكــوالت وفــ ًقــا لــثــاثــة مــســتــويــات‪ ،‬هــى‪:‬‬ ‫(احلــاالت املتواجدة باملستشفيات‪ ،‬واملخالطني‬ ‫للحاالت اإليجابية‪ ،‬واحل ــاالت اإليجابية التى‬ ‫تخضع للعزل املنزلى)‪.‬‬ ‫وأضــاف أن الــوزيــرة أشــادت‪ ،‬خــال االجتماع‪،‬‬ ‫بآلية صرف حقيبة املستلزمات الوقائية واألدوية‬ ‫للمخالطني واحلــاالت اإليجابية الذين يخضعون‬ ‫للعزل املــنــزلــى‪ ،‬مــن خــال ‪ 5400‬وح ــدة صحة‬ ‫و‪ 1000‬قافلة طبية بجميع محافظات اجلمهورية‪،‬‬ ‫مشي ًرا إلى التوسع فى عدد املستشفيات إلى ‪376‬‬ ‫مستشفى الستقبال احلاالت املشتبه فى إصابتها‬ ‫بفيروس كورونا‪ ،‬مؤكدًا تغطية كل املناطق واألحياء‬ ‫على مستوى اجلمهورية باخلدمات الطبية الالزمة‬ ‫ملصابى الفيروس‪.‬‬ ‫وتفقدت «زايــد» مستشفيات (جراحات اليوم‬

‫الواحد بروض الفرج‪ ،‬والساحل التعليمى‪ ،‬وشبرا‬ ‫الــعــام) للتأكد مــن تــقــدمي أفــضــل خــدمــة طبية‬ ‫للمرضى‪.‬‬ ‫وأوضـ ــح مــجــاهــد أن ال ــوزي ــرة بـــدأت جولتها‬ ‫بتفقد األقسام املختلفة مبستشفى روض الفرج‪،‬‬ ‫وتابعت دورة املريض داخــل املستشفى بداية من‬ ‫التشخيص وإجراء التحاليل والفحوصات الالزمة‪،‬‬ ‫وتطبيق بروتوكوالت العالج‪ ،‬والعزل حسب احلالة‬ ‫الصحية للمرضى‪ ،‬والــتــأكــد مــن اعتماد نتائج‬ ‫الفحص اإلكلينيكى‪ ،‬وأشعة الصدر‪ ،‬والتحاليل‬ ‫املعملية‪ ،‬كوسائل لتشخيص احلاالت املشتبه فى‬ ‫إصابتها بالفيروس وبدء تلقى العالج فو ًرا حلني‬ ‫ظهور نتيجة املسحة (‪ ،)pcr‬وف ًقا ملا مت حتديثه‬ ‫ببروتوكول التشخيص‪.‬‬ ‫وأكد «مجاهد» أن الوزيرة اطمأنت على األطقم‬ ‫الطبية واستمعت إليهم لتذليل أى حتديات قد‬

‫صورة ضوئية من اخلطاب‬

‫تواجههم‪ ،‬وتأكدت من التزام األطقم الطبية باتباع‬ ‫بروتوكوالت مكافحة العدوى‪ ،‬والتزامهم بارتداء‬ ‫املالبس الوقائية‪ ،‬ووجهت مبضاعفة صرف كمية‬ ‫املالبس واملستلزمات الوقائية لألطقم الطبية‬ ‫طب ًقا لالحتياج‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن الوزيرة تفقدت مستشفى الساحل‬ ‫التعليمى‪ ،‬الذى يعمل بكامل طاقته خلدمة مرضى‬ ‫فيروس كورونا بسعة ‪ 500‬سرير‪ ،‬ووجهت بزيادة‬ ‫ع ــدد أس ـ ـ ّرة الــرعــايــة املــركــزة وأجــهــزة التنفس‬ ‫الصناعى مبستشفى الساحل وجميع مستشفيات‬ ‫الــقــاهــرة‪ ،‬لتقدمي أفــضــل خــدمــة طبية للحاالت‬ ‫احلرجة من املصابني بفيروس كورونا املستجد‪.‬‬ ‫ولفت «مجاهد» إلى أن الوزيرة راجعت تطبيق‬ ‫بروتوكوالت العالج املحدثة والفحوصات والتحاليل‬ ‫التى يتم إجراؤها‪ ،‬مشددة على تطبيق كل معايير‬ ‫مكافحة العدوى واتخاذ كل اإلجراءات الوقائية‪.‬‬

‫واختتمت الــوزيــرة جولتها بتفقد مستشفى‬ ‫شبرا العام‪ ،‬موجهة بنقل احلــاالت املرضية من‬ ‫غير املصابني بفيروس كــورونــا إلــى مستشفى‬ ‫معهد ناصر واملستشفيات التخصصية‪ ،‬وذلك‬ ‫لــبــدء عــمــل املستشفى بــكــامــل طــاقــتــه خلدمة‬ ‫مرضى فــيــروس كــورونــا على مــدار ‪ 24‬ساعة‪،‬‬ ‫كما حرصت الوزيرة‪ ،‬خالل جولتها‪ ،‬على التأكد‬ ‫من عمل أجهزة األشعة والتحاليل‪ ،‬والتأكد من‬ ‫تطبيق بروتوكوالت العالج املحدثة‪.‬‬ ‫وأك ــدت «زاي ــد» تــوافــر ‪ 8‬ماليني جرعة أدويــة‬ ‫للمخالطني للحاالت اإليجابية‪ ،‬و‪ 2‬مليون جرعة‬ ‫للعزل املنزلى‪ ،‬ونصف مليون جرعة أدوية للحاالت‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫احلرجة من مصابى فيروس كورونا‪،‬‬ ‫تــوافــر مــخــزون استراتيجى آخــر مبــخــازن وزارة‬ ‫الصحة والسكان‪.‬‬ ‫وذكــر «مجاهد» أن الوزيرة أشــارت إلى إمداد‬ ‫محافظة القاهرة بـ‪ 65‬قافلة طبية ثابتة ومتحركة‬ ‫لصرف حقيبة األدوية واملستلزمات الوقائية مبواقع‬ ‫العمل باملشروعات القومية الكبرى الستمرار‬ ‫عجلة اإلنتاج‪ ،‬واملناطق األعلى فى نسب اإلصابة‬ ‫جار تخصيص خط ساخن‬ ‫بالفيروس‪ ،‬مضي ًفا أنه ٍ‬ ‫بكل محافظة الستقبال بــاغــات واستفسارات‬ ‫املواطنني بشأن فيروس كورونا املستجد‪ ،‬لسرعة‬ ‫التعامل واالستجابة الفورية مع املواطنني‪.‬‬ ‫وأعلنت ال ــوزارة‪ ،‬أمــس األول‪ ،‬خــروج ‪ 410‬من‬ ‫املصابني بفيروس كورونا من مستشفيات العزل‬ ‫واحلجر الصحى‪ ،‬وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية‬ ‫الــازمــة ومتــام شفائهم وف ًقا إلرش ــادات منظمة‬ ‫الصحة العاملية‪ ،‬ليرتفع إجمالى املتعافني من‬ ‫الفيروس إلى ‪ 6447‬حالة حتى اآلن‪.‬‬ ‫وأوضــح مجاهد أن عدد احلــاالت التى حتولت‬ ‫نتائج حتاليلها معمل ًيا من إيجابية إلى سلبية‪ ،‬ارتفع‬ ‫ليصبح ‪ 7149‬حالة‪ ،‬من ضمنهم الـ‪ 6447‬متعاف ًيا‪.‬‬ ‫وأضاف أنه مت تسجيل ‪ 1399‬حالة جديدة‪ ،‬ثبتت‬ ‫إيجابية حتاليلها معمل ًيا للفيروس‪ ،‬الفتًا إلى وفاة‬ ‫‪ 46‬حالة جديدة‪.‬‬ ‫وتابع أن املحافظات التى سجلت أعلى معدل‬ ‫إصابات بفيروس كورونا‪ ،‬هى‪« :‬القاهرة‪ ،‬اجليزة‪،‬‬ ‫القليوبية»‪ ،‬بينما سجلت «البحر األحمر‪ ،‬مطروح‪،‬‬ ‫جنوب سيناء» أقل معدالت إصابات بالفيروس‪.‬‬

‫رئيس «مصر للطيران»‪ :‬إلغاء فترة الحجر للعائدين من الخارج قري ًبا‬ ‫كتب‪ -‬محمد الصيفى‪:‬‬

‫أعلن الطيار رشدى زكريا‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫إدارة الــشــركــة الــوطــنــيــة الــقــابــضــة «مصر‬ ‫لــلــطــيــران» أن ــه مــن املــنــتــظــر أن يــتــم إلــغــاء‬ ‫فترة احلجر الصحى للرحالت االستثنائية‬ ‫العائدة من اخلــارج‪ ،‬الفتًا خالل تصريحات‬ ‫أمــس‪ ،‬إلــى أنــه مــن املتوقع أن يصدر قــرار‬ ‫بذلك‪ ،‬واالكتفاء باحلجر املنزلى‪ ،‬للتيسير‬ ‫على العائدين كافة‪.‬‬

‫وكانت وزارة الصحة خففت من إجراءات‬ ‫احلجر الصحى‪ ،‬ليصبح ‪ 7‬أيــام فقط ً‬ ‫بدل‬ ‫م ــن ‪ 14‬ي ــوم ــا‪ ،‬للتيسير عــلــى الــعــائــديــن‪،‬‬ ‫وقالت مصادر بــوزارة الطيران املــدنــى‪ ،‬إن‬ ‫اجلسر اجلوى االستثنائى للطيران املدنى‪،‬‬ ‫امتد أمــس‪ ،‬إلــى ‪ 3‬دول عربية وأوربــيــة‪ ،‬إذ‬ ‫استقبل مطار الــقــاهــرة الــدولــى ‪ 9‬رحــات‬ ‫جوية استثنائية قادمة من اململكة العربية‬ ‫السعودية‪ ،‬ورحلتني قادمتني مــن الكويت‪،‬‬

‫ورحــلــة واحــــدة قــادمــة مــن لــنــدن‪ ،‬إلع ــادة‬ ‫املصريني بــاخلــارج‪ ،‬بسبب انتشار فيروس‬ ‫«كورونا املستجد»‪.‬‬ ‫وأضــافــت املــصــادر أن جــمــيــع الــرحــات‬ ‫ستصل اليوم على مدار الساعة‪ ،‬منوهً ا بأن‬ ‫أطباء احلجر الصحى حتت إشراف الدكتور‬ ‫حازم حسني‪ ،‬مدير احلجر الصحى‪ ،‬يجرون‬ ‫عليهم اختبارات اخلاصة بالفيروس داخل‬ ‫صالة السفر‪ ،‬للتأكد من عدم إصابتهم‪.‬‬

‫واستقبل مطار القاهرة الــدولــى‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫رحلة طيران استثنائية سيرتها شركة النيل‬ ‫للطيران‪ ،‬قادمة من مدينة الرياض على متنها‬ ‫‪ 203‬مصريني قادمني من اململكة العربية‬ ‫السعودية‪ ،‬ومت إنهاء إجــراءات وصولهم من‬ ‫خالل مبنى الركاب رقم ‪ ،3‬ومت إجراء جميع‬ ‫االختبارات داخل صالة الوصول‪ ،‬قبل نقلهم‬ ‫إلــى مناطق العزل املخصصة لعزلهم على‬ ‫مدار ‪ 7‬أيام‪ ،‬تنفي ًذا لقرار وزارة الصحة‪.‬‬

‫وكــانــت سلطة الــطــيــران املــدنــى‪ ،‬أعلنت‬ ‫توقف حركة الطيران املدنى‪ ،‬ســواء القادم‬ ‫أو املــغــادر مــن املــطــارات املصرية منذ ‪19‬‬ ‫مــارس املــاضــى‪ ،‬واستثنى الــقــرار ‪ 5‬حــاالت‬ ‫من التعليق‪ ،‬منها رحــات الشحن اجلــوى‪،‬‬ ‫ورحــات الشارتر لتتمكن من عودة األفواج‬ ‫السياحية بعد انتهاء برامجهم دون استقدام‬ ‫أفــواج جديدة‪ ،‬إلى جانب رحالت اإلسعاف‬ ‫الدولية والرحالت الداخلية داخل الدولة‪.‬‬

‫قضايا وأحداث‬

‫‪5‬‬

‫خط أحمر‬ ‫سليمان جودة‬

‫بيان مصرى كويتى!‬

‫سألتنى الفنانة نبيلة عبيد عما إذا كان من‬ ‫اجلائز أن تبقى العالقة بني مصر والكويت‬ ‫رهينة فى أيدى بعض املتجاوزين على اجلانبني؟!‬ ‫وقلت لها إن هذا موضوع يحتاج إلى معاجلة‬ ‫رسمية فى العاصمتني‪ ..‬هنا وهــنــاك‪ ..‬وإن‬ ‫هذا امللف أصبح ال يختفى إال ليعود‪ ،‬وال يعود‬ ‫إال ليختفى‪ ،‬وكــأن طرفاً من نــوع ما يحركه‬ ‫فى اخلفاء‪ ،‬ثم كأن هذا املحرك الذى ال نراه‬ ‫يحرص على إيقاظ امللف والنفخ فيه‪ ،‬كلما وجد‬ ‫أنه تراجع أو نام‪ ..‬وتقديرى أن ذلك فى أشد‬ ‫احلاجة إلى وقفة رسمية جادة‪ ،‬وأن احلكومتني‬ ‫فى البلدين مدعوتان إلى اتخاذ خطوة حاسمة‬ ‫فيه‪ ..‬خطوة تغلقه بحسم ألن ما بني الشعبني ال‬ ‫يحتمل استمرار هذا العبث وال يحتمل التمادى‬ ‫فيه!‬ ‫كانت الفنانة الكبيرة تسألنى وهــى تتابع‬ ‫مع غيرها‪ ،‬ڤيديوهات على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى تنال بالضرورة من عالقة عاشت‬ ‫قوية بني بلدين عربيني‪ ..‬وكانت تسألنى وهى‬ ‫تأمل أن يتوقف التجاوز سريعاً‪ ،‬وأال مير الذين‬ ‫ميارسون التجاوز دون عقاب!‬ ‫وما أقصده باخلطوة التى على احلكومتني‬ ‫اتخاذها‪ ،‬هو صدور بيان مشترك عنهما معاً‪،‬‬ ‫وفــى توقيت واح ــد‪ ،‬ألن األمــر زاد عن احلد‬ ‫بالفعل‪ ،‬ولم يعد من املمكن السكوت عليه!‪..‬‬ ‫بيان يقول إن ما بيننا كشعبني وحكومتني قائم‪،‬‬ ‫وراس ــخ‪ ،‬وممتد‪ ،‬وإنــه ال يتعني أن يكون لعبة‬ ‫فى أيدى صغار يتبادلون الشتائم على مواقع‬ ‫التواصل!‬ ‫بيان يقول إن ما فات قد فــات‪ ،‬وإن ما هو‬ ‫مقبل سوف يكون له شأن مختلف‪ ،‬وسوف يكون‬ ‫له موقف مغاير‪ ،‬وإن كل متجاوز سوف يؤخذ‬ ‫ليخضع ملساءلة ينظمها القانون!‬ ‫لقد أصــدرت الكويت القانون رقــم ‪ ٨‬لعام‬ ‫‪ ٢٠١٦‬بتنظيم اإلعالم اإللكترونى‪ ،‬وهو قانون‬ ‫كنت قد أشرت إليه فى حينه‪ ،‬عندما أهدانى‬ ‫الشيخ سلمان احلمود‪ ،‬وزير اإلعــام الكويتى‬ ‫وقتها‪ ،‬نسخة منه‪ ..‬وكنت قد دعوت إلى إصدار‬ ‫قانون مماثل فى كل عاصمة عربية‪ ،‬ألن ما‬ ‫تقدمه مواقع التواصل من جت ــاوزات فى كل‬ ‫حلظة‪ ،‬ال حل لها سوى تطبيق مثل هذا القانون‬ ‫عليه‪ ..‬إن القانون رقم ‪ ٨‬يتحدث عن جرائم‬ ‫اإلعالم اإللكترونى‪ ،‬وعن العقاب الذى سيكون‬ ‫فى انتظار مرتكبيها‪ ..‬وهو قانون له شبيه مبكر‬ ‫فى املغرب وفى اإلمارات‪ ..‬وعندنا فى القاهرة‬ ‫قانون مياثله‪ ،‬وال سبيل لوقف ما يرتكبه آحاد‬ ‫على املواقع سوى تطبيق هذا القانون على كل‬ ‫كلمة تصدر عن أى منهم‪ ،‬خصوصاً إذا كانت‬ ‫هــذه الكلمة تسىء إلــى شعب بكامله‪ ،‬ال الى‬ ‫مجرد فرد عابر على الطريق!‬ ‫بيان مشترك مصرى كويتى بهذه الصيغة‬ ‫وبــهــذه الطريقة‪ ،‬كفيل بوقف هــذا املسلسل‬ ‫السخيف‪ ..‬وإلى األبد!‪ ..‬وكفيل بقطع الطريق‬ ‫على الذين يؤججون النار كلما خبت شعلتها‬ ‫وانــطــفــأت!‪ ..‬بيان مشترك يعيد األم ــور إلى‬ ‫موقعها الصحيح!‬

‫وكيل «خطة النواب»‪ :‬لوال «الوباء» تراجع اإلصابات بـ«كوفيد‪ »١٩ -‬فى أوروبا‪ ..‬وإسبانيا دون وفيات للمرة األولى‬

‫لتجاوزت معدالت نمو االقتصاد ‪%6‬‬

‫‪9‬فتح المقاهى فى جدة‪ ..‬تونس أول دولة عربية تفتح حدودها‪ ..‬وأنباء عن وفاة زعيم طالبان‬

‫‪«9‬سالم» يقدم كشف حساب الحكومة‬ ‫فى عامين‪ :‬مطالب بخفض مستوى الفقر‬

‫املواطنني وتضييق فرص الفساد‪ ،‬من خالل‬ ‫كتب‪ -‬حمدى دبش‪:‬‬ ‫قــال مصطفى ســالــم‪ ،‬وكيل جلنة اخلطة إحــكــام الرقابة وحتــديــد العناصر البشرية‬ ‫واملوازنة مبجلس النواب‪ ،‬إن احلكومة قدمت والــورق فى التعامالت املالية‪ ،‬وإيجاد حلول‬ ‫الــعــديــد مــن اإلجنـــــازات خ ــال عــامــن من جذرية لتطوير منظومة النقل عبر الوسائط‬ ‫عملها‪ُ ،‬مشيرا إلــى أن احلكومة استطاعت املختلفة من سكك حديد وطرق حرة والنقل‬ ‫تخطى مراحل صعبة فى األداء االقتصادى‪ ،‬اجلماعى بالعاصمة‪ ،‬ما جعل معظم وسائل‬ ‫ولوال أزمة «كورونا» لكانت معدالت النمو فى النقل اجلماعى أقل ازدحا ًما‪.‬‬ ‫ولفت إلى حتقيق طفرة فى ملف مصادر‬ ‫االقتصاد جتاوزت ‪ ،%6‬الفتا إلى أنه بتقييم‬ ‫الطاقة الكهربية والبترولية‪ ،‬والوصول إلى‬ ‫أداء احلكومة فإنها أجنزت مهام عدة‪.‬‬ ‫وأضاف «سالم»‪ ،‬فى تقييم أعده للحكومة‪ ،‬الــوفــرة فــى الــطــاقــة‪ ،‬وإدارة ملف مخزون‬ ‫السلع االستراتيجية بكفاءة‬ ‫أن مـ ــن أبــــــرز إجنــــــازات‬ ‫مـــن حــيــث ال ــق ــض ــاء على‬ ‫احلــكــومــة إمت ـ ــام الــعــديــد‬ ‫األزمـــات واالخــتــنــاقــات فى‬ ‫مـ ــن املـ ــشـ ــروعـ ــات بــنــســب‬ ‫توفير مخزون ٍ‬ ‫كاف وكفاءة‬ ‫إجنــاز عالية مثل العاصمة‬ ‫توزيعها‪ .‬وقــال «ســالــم» إن‬ ‫اإلدارية‪ ،‬والعلمني اجلديدة‪،‬‬ ‫رص ــد اإلجنـــــازات هــو حق‬ ‫ومحاور الطرق فى مختلف‬ ‫احلــكــومــة‪ ،‬الفــتــا إلـــى أن‬ ‫ربــــوع الـــبـــاد‪ ،‬واإلس ــك ــان‬ ‫ذلك ال يعنى أن كل األمور‬ ‫االجتماعى‪ ،‬والتخلص من‬ ‫جــيــدة‪ ،‬وأن هــنــاك ملفات‬ ‫الــعــشــوائــيــات‪ ،‬واســتــكــمــال‬ ‫أخـــــرى حت ــت ــاج مل ــزي ــد من‬ ‫خــطــة اإلصــــــاح الــنــقــدى‬ ‫اجلهد منها ملف القضاء‬ ‫واملــالــى كمقدمة لإلصالح‬ ‫على الفقر وحماية الطبقة‬ ‫االقتصادى‪ ،‬واإلقــدام بفكر‬ ‫املتوسطة من التآكل‪ ،‬ورمبا‬ ‫وعزمية على ملف إصالح‬ ‫يحتاج هذا امللف املزيد من‬ ‫التعليم‪ ،‬وتطوير هذا امللف‬ ‫تقدمي الفرص لتلك الطبقة‬ ‫رغم االنتقادات التى وجهت‬ ‫مصطفى سالم‬ ‫ســـــواء مـــن خــــال بــرامــج‬ ‫لــــوزارة الــتــربــيــة والتعليم‪،‬‬ ‫والتى ثبت بعد ذلك وخالل أزمة كورونا وتعطل احلماية االجتماعية املختلفة أو من خالل‬ ‫العملية التعليمية‪ ،‬صحتها من خالل التعليم زيادة املشروعات الصغيرة واملتوسطة وتسهيل‬ ‫عن بُعد‪ ،‬موضحا أنه ما زال الطريق طويال التمويل املتاح لها‪.‬‬ ‫وطــالــب بتقدمي تشريعات وخــطــط عمل‬ ‫أمــام ال ــوزارة الستكمال البنية التكنولوجية‬ ‫والنهوض بفكرة التعليم باستخدام وسائل نــاجــزة وواض ــح ــة ملــكــافــحــة الــفــســاد وعــدم‬ ‫تــضــارب املصالح طبقاً للمعايير الدولية‪،‬‬ ‫التكنولوجيا احلديثة‪.‬‬ ‫وأش ــار إلــى إدارة احلكومة ألزمــة كورونا وتدعيم املرافق الصحية فى كافة ربوع البالد‬ ‫بشكل جماعى ومنظم فى حــدود اإلمكانات واإلسراع فى تطبيق التأمني الصحى الشامل‬ ‫املتاحة‪ ،‬بالرغم من ضعف البنية األساسية على كافة املــواطــنــن‪ ،‬خاصة فــى ظــل أزمــة‬ ‫الصحية‪ ،‬ومعظم املصريني استشعروا جناح كورونا التى حتتاج مزيدا من الرعاية الصحية‬ ‫احلكومة فى إدارة األزم ــة‪ ،‬ومعاجلة بعض واإلنفاق على الصحة بشكل مباشر خلدمة‬ ‫االختالالت الهيكلية فى االقتصاد والتشابكات جميع املواطنني‪.‬‬ ‫ون ــوه وكــيــل جلنة اخلــطــة وامل ــوازن ــة‪ ،‬إلى‬ ‫املــالــيــة بــن الــــــوزارات مــثــل وزارة املــالــيــة‬ ‫والتضامن االجتماعى‪ ،‬وكــان أكبر تشابك ضـــرورة إنــشــاء هيئة مستقلة معترف بها‬ ‫بني الــوزارتــن فيما يخص أمــوال التأمينات دولـ ًيــا إلجــراء االمتحانات العامة بشفافية‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ومت بناء على هــذا الفض فى واحترافية تستفيد من جتارب الدول املتقدمة‬ ‫التشابك املــالــى إصـــدار قــانــون التأمينات فى ذلــك‪ ،‬ووضــع خطط وسياسات واضحة‬ ‫املــوحــد ال ــذى جــمــع كــل قــوانــن التأمينات جلذب االستثمارات وحل مشاكل املستثمرين‪،‬‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وحــدد وسائل كثيرة الستثمار واالستعانة مبكاتب خبرة عاملية‪ ،‬مع استقرار‬ ‫أموالها‪ ،‬فضال عن اتخاذ خطوات جادة فى التشريعات الضريبية التى تسهم فى جذب‬ ‫التحول الرقمى للعمل احلكومى للتسهيل على املزيد من االستثمارات‪.‬‬

‫فرنسيون يعودون إلى املقاهى أمس فى باريس «رويترز»‬

‫كتب‪ -‬مروان ماهر‪:‬‬

‫شهدت معدالت اإلصابات والوفيات حول العالم‪،‬‬ ‫جراء فيروس كورونا‪ ،‬حالة من االنخفاض الواضح‬ ‫فى غــرب أوروب ــا ‪-‬دون املناطق التى متثل بــؤ ًرا‬ ‫ساخنة للمرض فى روسيا وأوروبا الشرقية‪ -‬وفق‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪ ،‬فى الوقت الذى وصلت‬ ‫فيه أعداد اإلصابات ‪ 6‬ماليني و‪ 400‬ألف حالة‪،‬‬ ‫فيما سجلت الوفيات ‪ 378‬ألف حالة حول العالم‪.‬‬ ‫واستمرت أمريكا فى تصدر أعــداد الوفيات‬ ‫واإلصابات‪ ،‬حيث سجلت مليو ًنا و‪ 860‬ألف إصابة‪،‬‬ ‫و‪ 107‬آالف حالة وفــاة‪ ،‬مع تواصل االحتجاجات‬ ‫التى حتدث بها‪ ،‬على خلفية مقتل جورج فلويد‪،‬‬ ‫األسبوع املاضى‪ ،‬فيما تراجع عدد الوفيات فى‬ ‫البلدان األوروبــيــة الـــ‪ 4‬األكثر تضر ًرا من الوباء‪،‬‬ ‫بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا‪.‬‬ ‫وأوضــحــت السلطات الفرنسية تــراجــع عدد‬ ‫املصابني فى املستشفيات‪ ،‬وأعلنت إسبانيا أنها لم‬ ‫تسجل أى وفاة للمرة األولى منذ ‪ 3‬أشهر‪ ،‬وسجلت‬ ‫بريطانيا أدنى حصيلة وفيات يومية منذ ‪ 3‬أشهر‬

‫أيـ ً‬ ‫ـضــا‪ ،‬فــى حــن سجلت إيطاليا أدن ــى حصيلة‬ ‫إصابات يومية منذ ‪ 4‬أشهر‪.‬‬ ‫وفــى إيطاليا‪ ،‬مت تسجيل ‪ 178‬إصابة جديدة‬ ‫شخصا‪ ،‬فيما سجلت بريطانيا ‪ 11‬وفاة‬ ‫ووفاة ‪60‬‬ ‫ً‬ ‫و‪ 1570‬إصابة‪ ،‬فى أدنى عدد منذ ‪ 3‬أشهر‪.‬‬ ‫وقالت املتحدثة باسم منظمة الصحة العاملية‪،‬‬ ‫مــارجــريــت هــاريــس‪ ،‬فــى بــيــان صحفى‪« :‬نشهد‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا فــى عــدد احلـــاالت فــى غرب‬ ‫تــراج ـ ًعــا‬ ‫أوروب ــا فــى الــوقــت احلــالــى‪ .‬ورغــم أنــه ال يحدث‬ ‫بوتيرة سريعة إال أنه مطرد فى احلاالت اجلديدة‬ ‫التى يجرى تسجيلها يوم ًيا‪ ،‬أى أن عدد احلاالت‬ ‫اجلديدة ال يزال كبي ًرا‪ ،‬لكنه آخذ فى التناقص‪،‬‬ ‫باستثناء روسيا وأوروبــا الشرقية‪ ،‬حيث ال نزال‬ ‫ارتفاعا هناك»‪.‬‬ ‫نشهد‬ ‫ً‬ ‫وفى السعودية‪ ،‬فتحت املقاهى فى مدينة جدة‬ ‫أبوابها من جديد‪ ،‬بعد إغــاق استمر ألكثر من‬ ‫شهرين بسبب كــورونــا‪ ،‬وتأتى اخلطوة فى وقت‬ ‫بدأت فيه السلطات تخفيف القيود التى فرضتها‪،‬‬ ‫فى إطار مكافحة انتشار الفيروس تدريج ًيا‪.‬‬

‫فيما أعلنت تونس‪ ،‬مساء أمس األول‪ ،‬أنها ستفتح‬ ‫حدودها البحرية والبرية واجلوية فى ‪ 27‬يونيو‪،‬‬ ‫على أمل إنقاذ صناعة السياحة بعد السيطرة على‬ ‫الفيروس‪ ،‬وبذلك تكون أول دولة عربية تعلن ذلك‬ ‫منذ اإلغالق التام قبل ‪ 3‬أشهر‪.‬‬ ‫وسجلت تونس إجمالى إصابات ‪ 1070‬إصابة‬ ‫بفيروس كــورونــا منذ ظــهــوره‪ ،‬و‪ 48‬حالة وفــاة‪،‬‬ ‫ويتلقى شخصان العالج فى املستشفى‪.‬‬ ‫فيما سجلت وزارة الصحة الكويتية ‪ 887‬إصابة‬ ‫جــديــدة‪ ،‬وسجلت وزارة الصحة اإلماراتية ‪596‬‬ ‫إصابة و‪ 3‬حاالت وفاة و‪ 388‬حالة شفاء‪.‬‬ ‫وفى إندونيسيا‪ ،‬مت إلغاء احلج هذا العام فى‬ ‫كــبــرى الـــدول اإلســامــيــة ســكــا ًنــا‪ ،‬بسبب تفشى‬ ‫جائحة كورونا‪ ،‬وفق فخر الــرازى‪ ،‬وزيــر الشؤون‬ ‫الدينية اإلنــدونــيــســى‪ ،‬الــذى أكــد أن قــرار إلغاء‬ ‫رحالت احلج هذا العام اتخذ بسبب تفشى فيروس‬ ‫كورونا‪ ،‬واستمرار القيود على السفر‪.‬‬ ‫وك ـ ــان م ــن امل ــق ــرر أن تــبــلــغ حــصــة احلــجــاج‬ ‫اإلندونيسيني هــذا العام ‪ 221‬ألــف حــاج‪ ،‬وأفــاد‬

‫موقع الوزارة بأن ‪ %90‬منهم تقدموا بالفعل بطلبات‬ ‫للسفر‪ .‬وسجلت وزارة الصحة الهندية أكثر من ‪8‬‬ ‫آالف حالة إصابة بفيروس كورونا‪ ،‬وتسجيل ‪204‬‬ ‫وفيات‪ ،‬ليقترب بذلك عدد اإلصابات فى البالد‬ ‫من ‪ 200‬ألف حالة‪ ،‬ويرتفع أعــداد الوفيات إلى‬ ‫‪ 5‬آالف و‪ .600‬وفى كوريا اجلنوبية‪ ،‬قال مسؤول‬ ‫بارز بقطاع الصحة‪ ،‬إن كوريا تتوقع أن تبدأ الشهر‬ ‫املقبل فى أوروبا التجارب السريرية لعقار جتريبى‬ ‫لعالج كــورونــا‪ ،‬تطوره شركة «سيلتريون»‪ ،‬وأنها‬ ‫تأمل فى توفير إمدادات ضخمة من الدواء بحلول‬ ‫النصف األول من العام املقبل‪.‬‬ ‫وتسارع شركات األدوية فى جميع أنحاء العالم‬ ‫لتطوير عالجات للمرض الذى تسبب فى وفاة أكثر‬ ‫من ‪ 374‬ألف شخص على مستوى العالم منذ بدء‬ ‫ظهوره فى أواخر العام املاضى بالصني‪.‬‬ ‫وفــى أفغانستان‪ ،‬كشف مسؤولون فــى حركة‬ ‫طالبان أن زعيم احلركة أصيب بفيروس كورونا‬ ‫املستجد‪ ،‬ورمبا يكون قد توفى أثناء عالجه من‬ ‫الفيروس‪.‬‬

‫«مكافحة اإلدمان»‪ :‬استفادة ‪ 6000‬متعاف من جلسات الدعم النفسى «أون الين»‬ ‫كتب‪ -‬عماد خليل‪:‬‬

‫أكدت نيفني القباج‪ ،‬وزيرة التضامن االجتماعى‪،‬‬ ‫ورئ ــي ــس ص ــن ــدوق مــكــافــحــة وع ـ ــاج اإلدم ـ ــان‬ ‫والتعاطى‪ ،‬استمرار جلسات العالج اجلماعى‬ ‫للمتعافني «أون الين»‪ ،‬وهى عبارة عن مجموعة‬ ‫مــن امل ــه ــارات احلــيــاتــيــة الــتــى تــســاعــدهــم على‬ ‫التخلص من سلوكيات اإلدمان واستمرارهم فى‬ ‫التعافى واحلد من االنتكاسة‪ ،‬فى ظل وجودهم‬

‫فــى املــنــازل لفترات طويلة‪ ،‬إذ كــانــت تتم هذه‬ ‫اجللسات داخل املستشفيات الشريكة مع اخلط‬ ‫الساخن لعالج مرضى اإلدمان «‪ ،»16023‬ومنعا‬ ‫للتجمعات كإجراء احترازى للوقاية من انتشار‬ ‫فيروس كورونا يتم حاليا تنظيم جلسات العالج‬ ‫اجلماعى للمتعافني «أون الين» فى منازلهم دون‬ ‫احلاجة إلى الذهاب للمستشفيات‪‪ ‬،‬حيث استفاد‬ ‫من هذه اجللسات ‪ 6000‬متعاف حتى اآلن‪.‬‬

‫‏وأوضح عمرو عثمان‪ ،‬مساعد وزير التضامن‪،‬‬ ‫مدير الصندوق‪ ،‬أنــه يتم إعــداد سلسة حمالت‬ ‫لدعم املتعافني من خالل املتخصصني فى هذا‬ ‫املجال وتقدمي كافة أوجــه الدعم لهم للحد من‬ ‫االنتكاسة‪ ،‬إضافة إلــى تكثيف جلسات العالج‬ ‫اجلماعى للمتعافني «أون الين» والتى تعد جزءا‬ ‫من برنامج إعــادة التأهيل النفسى للمتعافني‪،‬‬ ‫إذ يتم إكسابهم مجموعة من املهارات احلياتية‬

‫تساعدهم على تنظيم واستقرار حياتهم‪ ،‬من بينها‬ ‫إدارة الوقت وحل املشكالت وكيفية التعامل مع‬ ‫اخلوف والقلق واالكتئاب‪ ،‬وكذا التعامل مع املواقف‬ ‫شديدة اخلطورة‪ ،‬حيث يتم التفاعل بني املتعافني‬ ‫من خالل مشاركة كل عضو فى املجموعة بأفكاره‬ ‫وخبرته الشخصية خــال فــتــرة امل ــرض وفترة‬ ‫التعافى‪ ،‬الفتا إلى أن هذه اجللسات تهدف إلى‬ ‫تأهيل وتنمية املهارات احلياتية للمتعافني‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫قضايا ساخنة‬ ‫لكل المصريين‬ ‫عباس الطرابيلى‬

‫جيشنا‪ ..‬للدفاع وليس للغزو‬

‫قامت االستراتيجية العسكرية املصرية‬ ‫طوال ستة عقود على أال تخرج القوات املسلحة‬ ‫املصرية للحرب خــارج حدودها إال للدفاع‪،‬‬ ‫وليس للغزو أو العدوان‪ ..‬ورمبا جاء ذلك بعد‬ ‫ما جرى فى حرب اليمن فى سبتمبر ‪١٩٦٢‬‬ ‫التى بدأت بسرية مصرية عسكرية وانتهت‬ ‫بتواجد أكثر من ‪ ٥٠‬ألف عسكرى مصرى‪..‬‬ ‫ولكن حدث غير ذلك مرة واحدة‪ ،‬عندما خرج‬ ‫اجليش املصرى ليقوم بدور أساسى فى عملية‬ ‫حترير الكويت من الغزو الصدامى العراقى‪،‬‬ ‫وعندما تقدمت القوات داخل األرض العراقية‬ ‫لم يشترك معها اجليش املصرى‪ ..‬ألنه ذهب‬ ‫لتحرير الكويت‪ ..‬ولم يذهب ليغزو العراق‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ضغوطا أمريكية هائلة ورفض‬ ‫ولذلك رفض‬ ‫دخــول قواتنا املسلحة مــتـ ًرا واحـ ـ ًدا داخــل‬ ‫أرض العراق‪.‬‬ ‫وظــل هــذا املــبــدأ ســار ًيــا مــن وقتها وحتى‬ ‫اآلن‪ ..‬ولكن الدولة املصرية تع ّرضت لضغوط‬ ‫أمريكية رهيبة أكثر من مرة لسحب اجليش‬ ‫املصرى إلــى عمليات عسكرية‪ ،‬كانت املرة‬ ‫األولــى عندما أرادت أمريكا سحب اجليش‬ ‫املصرى للعمل واحلــرب فى أفغانستان من‬ ‫خــال املشاركة فى ائتالف القوى املحاربة‬ ‫معها هناك‪ ..‬وكان املوقف املصرى ناب ًعا من‬ ‫عدم إيفاد قوات مصرية إلى أرض إسالمية‬ ‫للقتال‪ ..‬وعندما زادت الضغوط األمريكية‬ ‫أرسلت مصر فقط مستشفى عسكر ًيا كبي ًرا‬ ‫للتواجد فى قاعدة بجرام اجلوية لعالج أبناء‬ ‫الشعب األفغانى‪.‬‬ ‫وتــك ـ ّرر نفس الطلب األمريكى مــن مصر‬ ‫خــال تفكير أمريكا فــى غــزو الــعــراق حتى‬ ‫ولــو حتــت حجة مساهمة مصر فــى تأمني‬ ‫االستقرار للعراق‪ ..‬ورفضت مصر تقدميها‬ ‫أى مساهمة عسكرية فى هذا الصدد‪ ..‬رغم‬ ‫أن أمريكا ل ّوحت بتقدمي مساعدات عديدة‬ ‫ملصر إذا وافــقــت على الطلب األمــريــكــى‪.‬‬ ‫وح ــدث ذلــك أي ــام الــرئــيــس بــوش االبـــن‪ ،‬إذ‬ ‫أخــذ أعــضــاء فــى مجلسى الــنــواب والشيوخ‬ ‫األمريكيني يتحدثون عن رغبتهم فى قيام‬ ‫مصر باملساهمة بقواتها فى الــعــراق‪ ..‬وأن‬ ‫أمريكا ترى أن على أصدقائها فى املنطقة‬ ‫واجب مساعدتها‪ ..‬بل قالوا إن أمريكا سوف‬ ‫تساعدهم فــى املقابل‪ ،‬ولكن مصر قدمت‬ ‫ً‬ ‫بديل هو استعدادها الستضافة قوات أفغانية‬ ‫وعراقية للتدرب فى مصر‪.‬‬ ‫■ ■ ووضح كل ذلك فى كتاب معالى أحمد‬ ‫أبوالغيط «شهادتى»‪ ،‬ومع استمرار الرفض‬ ‫املصرى للمطالب األمريكية جلأت واشنطن‬ ‫إلى خفض مساعداتها ملصر من ‪ ٨١٥‬مليون‬ ‫دوالر عام ‪ ١٩٨٠‬إلى ‪ ٢٥٠ -٢٠٠‬مليون دوالر‬ ‫عام ‪.٢٠١١‬‬ ‫ويقول أبوالغيط إن هــدف أمريكا األكبر‬ ‫كــان تطويع السياسة اخلارجية املصرية‪..‬‬ ‫يعنى استخدمت واشنطن أسلوب ذهب املعز‬ ‫وسيفه‪ ..‬ونشكر هنا صمود الرئيس األسبق‬ ‫حسنى مبارك فى ذلك‪ ،‬وكذلك جهود أحمد‬ ‫أبوالغيط فى رفــض التدخل األمريكى فى‬ ‫السياسة اخلارجية املصرية‪.‬‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫مستشفيات الحجر تودع المتعافين من «كورونا»‬ ‫‪ 9‬إصابة رئيس جامعة السادات ونائبه‪ ..‬وخروج‪ 212‬من العزل بمرسى علم‬

‫مجموعة من املتعافني مع األطقم الطبية بالغردقة‬

‫اســتــقــبــل عـ ــدد م ــن مــســتــشــفــيــات ال ــع ــزل فى‬ ‫املحافظات‪ ،‬أمــس‪ ،‬عــد ًدا من املصابني بفيروس‬ ‫«كورونا ‪ 19‬املستجد»‪ ،‬فيما شهد عدد آخر خروج‬ ‫حاالت بعد تعافيها من اإلصابة‪.‬‬ ‫فى اإلسكندرية‪ ،‬أعلنت الدكتورة ميرفت السيد‪،‬‬ ‫مدير عام مستشفى العجمى املركزى‪ ،‬ارتفاع عدد‬ ‫احلاالت املحولة إلى فترة النقاهة مبستشفى العزل‬ ‫اجلديد مبقر املدينة الشبابية فى «أبوقير» إلى ‪454‬‬ ‫حالة منذ تنفيذه وحتى اآلن‪ ،‬وهم ممن تلقوا العالج‬ ‫خالل املراحل األولى املهمة للفيروس وأجروا التحاليل‬ ‫املختلفة التى أثبتت سلبية العينات‪.‬‬ ‫وأضافت «ميرفت» أنه مت تعافى حالة جديدة من‬ ‫املحجوزين مبستشفى عزل العجمى‪ ،‬ليصل إجمالى‬ ‫ً‬ ‫فضل عن حتويل ‪8‬‬ ‫حاالت الشفاء إلى ‪ 166‬حالة‪،‬‬ ‫حاالت إلى احلجر املنزلى‪.‬‬ ‫وفى املنوفية‪ ،‬أعلنت جامعة مدينة السادات‪ ،‬فى‬ ‫بيان عبر صفحتها الرسمية‪ ،‬إصابة الدكتور أحمد‬ ‫بيومى‪ ،‬رئيس اجلامعة‪ ،‬بالفيروس‪ ،‬وخضوعه للحجر‬ ‫الصحى املنزلى‪ ،‬مؤكدة أن حالته مستقرة ويتلقى‬

‫العالج وف ًقا ألحــدث البروتوكوالت املعتمدة‪ ،‬وأنه‬ ‫يخضع للعزل املنزلى حتى متاثله للشفاء‪.‬‬ ‫ومــن جانبه‪ ،‬قــال «بيومى» إنــه أجــرى عــد ًدا من‬ ‫الفحوصات واملسحات اخلاصة بتشخيص الفيروس‬ ‫بعد شكواه من بعض األعــراض البسيطة‪ ،‬وجاءت‬ ‫نتيجة املسحة إيجابية‪ ،‬منوهً ا بأن حالته مستقرة إلى‬ ‫ٍ‬ ‫حد كبير ويخضع للحجر الصحى املنزلى‪ ،‬ويتلقى‬ ‫العالج حسب بروتوكول وزارة الصحة‪.‬‬ ‫وتــأكــدت إصابة الدكتور حمدى عــمــارة‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس جامعة مدينة السادات لشؤون البيئة وخدمة‬ ‫املجتمع‪ً ،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬بعد أن أظهرت نتيجة عينة املسحة‬ ‫التى أجراها إيجابية حالته‪.‬‬ ‫وقال اللواء إبراهيم أبوليمون‪ ،‬محافظ املنوفية‪ ،‬إن‬ ‫جلان العزل املنزلى بدأت توزيع األدوية على املصابني‬ ‫بجميع مراكز املحافظة‪ ،‬ومتابعة حالتهم الصحية‬ ‫حتــت إش ــراف مديرية الصحة‪ ،‬وك ــذا التأكد من‬ ‫تطبيق جميع اإلجراءات الوقائية للحاالت اإليجابية‬ ‫واملخالطني بالعزل املنزلى ومتابعة احلالة الصحية‪،‬‬ ‫والتأكد من تنفيذ العالج املنصرف لهم وتقدمي الدعم‬ ‫النفسى واملعنوى للمخالطني‪.‬‬ ‫وفــى البحر األحمر‪ ،‬توفى محمد الغنام‪ ،‬مدير‬ ‫عــام احلقول بشركة بترول «سوكو» مبنطقة جبل‬

‫الزيت‪ ،‬داخل قسم العزل مبستشفى الغردقة العام‪،‬‬ ‫متأث ًرا بإصابته بالفيروس‪ ،‬فى حني حـ ّـذرت إدارة‬ ‫الطب الوقائى مبدينة رأس غارب‪ ،‬شركات البترول‬ ‫العاملة داخل حدود املدينة من التعامل واستخدام‬ ‫العيادات اخلاصة بالشركات لعزل احلاالت املشتبه‬ ‫فى إصابتها‪ .‬وكشفت نتائج التحاليل التى أجريت‬ ‫باملعامل املركزية فى كفرالشيخ عن وجود ‪ 29‬إصابة‬ ‫جديدة‪ ،‬ليرتفع العدد اإلجمالى للمصابني باملحافظة‬ ‫إلى ‪ 418‬حالة‪ ..‬فيما أعلن الدكتور أحمد الطوبجى‪،‬‬ ‫مدير اإلدارة الصحية مبيت غمر فى الدقهلية‪ ،‬إصابة‬ ‫‪ 7‬حاالت جديدة‪ ،‬بينها ‪ 2‬من األطباء‪ ،‬ليرتفع إجمالى‬ ‫احلاالت اإليجابية إلى ‪ 48‬حالة‪.‬‬ ‫وأضاف «الطوبجى»‪ ،‬خالل صفحته الرسمية عبر‬ ‫موقع التواصل االجتماعى «فيسبوك»‪ ،‬أن احلاالت‬ ‫اإليجابية هى لطبيب استشارى جراحة عمره ‪51‬‬ ‫سنة‪ ،‬وطبيب آخر استشارى نساء وتوليد ‪ 56 -‬سنة‪،‬‬ ‫مقيمني مبدينة ميت غمر‪ ،‬باإلضافة إلى شاب ‪20 -‬‬ ‫سنة‪ ،‬وفتاة ‪ 17 -‬سنة‪ ،‬ورجل ‪ 58 -‬سنة‪ ،‬وجميعهم‬ ‫يقيمون مبدينة ميت غمر‪ ،‬إلى جانب سيدة عجوز ‪-‬‬ ‫‪ 82‬سنة بقرية «الرحمانية»‪ ،‬ورجل آخر ‪ 48 -‬سنة‬ ‫بقرية «كوم النور»‪.‬‬ ‫وفى البحيرة‪ ،‬أعلن الدكتور أحمد محمد هواش‪،‬‬

‫مدير مستشفى حميات دمنهور ‪ -‬الذى يخضع للعزل‬ ‫املنزلى‪ ،‬بعد أن مت اكتشاف إصابته السبت املاضى‪-‬‬ ‫استعداده للتبرع بالبالزما وفق األسس العلمية لشفاء‬ ‫آخرين من الفيروس‪ ،‬مؤكدًا أنه بخير وحالته مستقرة‪.‬‬ ‫وفى املنيا‪ ،‬أعلنت مديرية الصحة اكتشاف ‪34‬‬ ‫مصا ًبا جديدًا‪ ،‬بينما واصلت األطقم الطبية داخل‬ ‫مستشفى احلجر الصحى مبركز ملوى عالج ‪125‬‬ ‫مصا ًبا مت نقلهم من املنيا‪ ،‬واملحافظات األخــرى‪،‬‬ ‫أ ّمــا فى البحر األحــمــر؛ فذكرت مصادر طبية أن‬ ‫نتائج الفحص والتحاليل لعدد من الركاب املصريني‬ ‫من العائدين ملرسى علم ضمن رحــات الطيران‬ ‫االستثنائية من (الكويت والسعودية) ثبتت إيجابيتها‬ ‫لـ ‪ 7‬حاالت‪ ،‬ومت نقلهم جمي ًعا إلى مستشفى العزل‪،‬‬ ‫لتلقى الرعاية الطبية‪.‬‬ ‫كان مطار مرسى علم الدولى فى البحر األحمر‬ ‫قد استقبل عــد ًدا من الرحالت اجلوية للمصريني‬ ‫العائدين من السعودية والكويت‪ ،‬ومت نقلهم ألحد فنادق‬ ‫املدينة‪ ،‬لقضاء فترة احلجر الصحى ملدة أسبوع‪ ،‬فى‬ ‫حني انتهت مدة احلجر لنحو ‪ 212‬راك ًبا من املصريني‬ ‫العائدين من (باريس وفرانكفورت) والذين وصلوا‬ ‫على منت رحلتى طيران األربعاء املاضى‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫التأكد من خلوهم من اإلصابة‪.‬‬

‫تفقد اللواء أحمد راشد‪ ،‬محافظ اجليزة‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫مستشفى الــعــجــوزة‪ ،‬للتأكد مــن تقدمي الرعاية‬ ‫الصحية ملرضى فيروس كــورونــا‪ ،‬مؤكدا تقدمي‬ ‫الدعم الكامل لألطقم الطبية ألداء واجبها على‬ ‫أكمل وجه‪ ،‬كما تفقد مستشفى أم املصريني للتأكد‬ ‫من توافر املستلزمات الطبية واألدويـــة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫اتخاذ إج ــراءات فورية مشددة ضد أى مسؤول‬ ‫يتقاعس عن أداء عمله وواجبه‪.‬‬ ‫وقرر راشــد‪ ،‬إلغاء أى إجــازات لألطقم الطبية‬

‫والتمريض وكل العاملني باملنظومة الصحية خالل‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬وأكد على تشكيل جلان بالتنسيق مع‬ ‫عدد من اجلهات للمرور اليومى على املستشفيات‪،‬‬ ‫للتأكد مــن تــوافــر املستلزمات الطبية واألدوي ــة‬ ‫وانتظام حضور األطقم الطبية وصرف األدوية‪.‬‬ ‫ووجه باستقبال احلاالت على مدار ‪ 24‬ساعة‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬ال تغلقوا أبوابكم أمــام أى مريض فأنتم‬ ‫السند له» والتأكيد على متابعة أسر العزل املنزلى‬ ‫ووصول العالج لهم‪ ،‬مشددا على ضرورة التعامل‬ ‫بحزم وبقوة صارمة مع أى متقاعس باملنظومة‬

‫الصحية واتخاذ كافة اإلجراءات القانونية حياله‪.‬‬ ‫وشدد محافظ اجليزة‪ ،‬على تطبيق البرتوكول‬ ‫العالجى الــذى أقرته وزارة الصحة بحزم فيما‬ ‫يخص احلاالت البسيطة التى ال حتتاج سوى العزل‬ ‫املنزلى والعالج أو احلــاالت املتوسطة واحلرجة‬ ‫والتى تستلزم تواجدا فى املستشفى مع التأكيد‬ ‫على عــدم تفضيل مواطن على مواطن دون أى‬ ‫محسوبيات‪.‬‬ ‫ووجه املحافظ مديرى املستشفيات بأنه فى حال‬ ‫عدم وجود مكان للمريض داخل املستشفى نطاق‬

‫اختصاصه يتم التنسيق على الفور مع املديرية‬ ‫لتوجيه املريض ألقــرب مستشفى الستقباله بها‬ ‫لتوفير الرعاية الصحية له‪.‬‬ ‫وأعــلــن صــرف حــوافــز مــاديــة وكــافــة الــبــدالت‬ ‫لألطقم الطبية وإطالق أسماء الشهداء من األطقم‬ ‫الطبية على الــشــوارع واملـــدارس‪ ،‬أســوة بشهداء‬ ‫الــوطــن مــن اجليش والــشــرطــة‪ ،‬الفتا إلــى تفعيل‬ ‫خدمة اخلــط الساخن ‪ 114‬لتلقى استفسارات‬ ‫وشــكــاوى املــواطــنــن‪ ،‬ورقــم ‪ 35714170‬اخلــاص‬ ‫مبديرية الشؤون الصحية باجليزة‪.‬‬

‫املحافظات ‪ -‬سعيد نافع وحمدى قاسم وغــادة‬ ‫عبداحلافظ ومحمد السيد سليمان ورجب رمضان‬ ‫وهند إبراهيم ومجدى أبوالعينني وعمر الشيخ‪:‬‬

‫«راشد» لمديرى المستشفيات‪« :‬ال تغلقوا أبوابكم أمام أى مريض»‬ ‫كتبت ‪ -‬والء نبيل‪:‬‬

‫إحالة ‪ 42‬شخص ًا بالدقهلية لـ«جنايات أمن‬ ‫الدولة» التهامهم بمنع دفن «طبيبة كورونا»‬ ‫‪9‬التهم‪ :‬التجمهر والتأثير على رجال‬ ‫السلطة العامة فى أداء عملهم بالقوة‬

‫جتمهر ملواطنني رفضا لدفن الطبيبة املتوفاة «صورة أرشيفية»‬

‫الدقهلية‪ -‬غادة عبد احلافظ‪:‬‬

‫أحــال املستشار عالء السعدنى‪ ،‬املحامى العام‬ ‫شخصا‬ ‫لنيابات جنوب املنصورة الكلية‪ ،‬أمس‪42 ،‬‬ ‫ً‬ ‫من أهالى قرية شبرا البهو مركز أجا بالدقهلية‪،‬‬ ‫إلى محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ باملنصورة‪،‬‬ ‫التهامهم بالتجمهر ومنع دفــن جثمان الدكتورة‬ ‫سونيا عبدالعظيم عارف‪ ،‬والتى توفيت إثر إصابتها‬ ‫بفيروس كورونا املستجد‪ ،‬فى ‪ 11‬إبريل املاضى‪.‬‬ ‫ووجــه املحامى العام إلــى املتهمني‪ -‬بينهم ‪17‬‬ ‫هاربا‪ -‬تهم تكوين جتمهر مؤلف من أكثر من ‪5‬‬ ‫أشخاص وجعل السلم العام فى خطر بغرض منع‬ ‫دفن جثمان سونيا عبدالعظيم عارف عوض اهلل‪،‬‬ ‫وارتكاب جرائم االعتداء على األشخاص واملمتلكات‬ ‫اخلاصة والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء‬ ‫أعمالهم بالقوة والعنف حال حمل بعضهم حجارة‪،‬‬ ‫وأمرهم رجال السلطة بالتفرق فرفضوا االنصياع‪،‬‬ ‫فضال عن استخدام مكبرات الصوت باملساجد‬ ‫للحث على التجمهر‪.‬‬ ‫وأمر بقيد األوراق برقم جناية أمن دولة طوارئ‪،‬‬ ‫وإحــالــة القضية إلــى محكمة أمــن الــدولــة طــوارئ‬ ‫باملنصورة‪ .‬وكانت حتقيقات النيابة العامة‪ ،‬برئاسة‬ ‫املستشار محمد حفنى‪ ،‬رئيس النيابة الكلية جلنوب‬ ‫املنصورة‪ ،‬أثبتت أن املتهمني استعرضوا القوة ولوحوا‬ ‫بالعنف واستخدموهما ضد املجنى عليهم أحمد‬ ‫محمد مصطفى السعيد الهنداوى‪ ،‬ومحمد مصطفى‬ ‫السعيد الهنداوى‪ ،‬وعمر صابر موسى زاهر‪ ،‬بقصد‬ ‫ترويعهم وإحلاق األذى املادى واملعنوى بهم وفرض‬

‫صحة املنوفية توزع األدوية على مصابى كورونا فى العزل املنزلى مجانا‬

‫السطوة عليهم بأن جتمهروا فى مسيرات لقطع‬ ‫الطريق املؤدى إلى املقابر‪ ،‬وأضرموا النيران بأكوام‬ ‫من القش وإطارات السيارات بالطريق العام‪ ،‬حاملني‬ ‫أدوات معدة لالعتداء على األشخاص «حجارة»‪ ،‬مما‬ ‫ترتب عليه تعريض حياة املجنى عليهم وسالمتهم‬ ‫وأموالهم للخطر وتكدير األمــن والسكينة العامة‬ ‫وجعل السلم العام فى خطر‪.‬‬ ‫وتوصلت حتقيقات النيابة الكلية إلى أن املتهمني‬ ‫استعملوا القوة والعنف مع موظفني عمومني‪ ،‬وهم‬ ‫الضابطان «نصر الدين‪ .‬ع»‪« ،‬أحمد‪ .‬إ»‪ ،‬والقوة‬ ‫املرافقة لهما‪ ،‬وكذلك أسامة ثروت‪ ،‬إخصائى الطب‬ ‫الوقائى‪ ،‬وإيهاب أبو شبانة‪ ،‬مسعف‪ ،‬بغرض منعهم‬ ‫من أعمال وظيفتهم وهى تأمني ودفن جثمان املتوفاة‪،‬‬ ‫واعتراض طريقهم بإضرام النيران بأكوام من القش‬ ‫وإطارات السيارات بالطريق العام ورشقهم باحلجارة‬ ‫ملنعهم من أداء عملهم‪ ،‬وكذلك جهروا بالصياح‬ ‫بقصد إثارة الفنت بأن صاحوا بالعبارات والهتافات‬ ‫التى من شأنها تكدير األمن العام وعطلوا الشعائر‬ ‫الدينية وهى دفن جثمان املتوفاة بالقوة والتهديد‬ ‫وحازوا «حجارة»‪ ،‬فى االعتداء على األشخاص‪.‬‬ ‫وكــان العشرات من أهالى قرية «شبرا البهو»‬ ‫خرجوا محتجني على دفن جثمان الدكتورة سونيا‬ ‫عبد العظيم مبدافن أسرة زوجها بالقرية وقطعوا‬ ‫الطريق أمــام اإلســعــاف وأشعلوا اإلط ــارات ملنع‬ ‫دخول اإلسعاف للمقابر وتدخلت قوات الشرطة‬ ‫لدفن اجلثة بالقوة وألقت القبض على ‪ 25‬من‬ ‫مثيرى الشغب‪.‬‬

‫حبس ‪ 3‬بتهمة‬ ‫نشر أخبار كاذبة‬ ‫عن «الفيروس»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد شلبى‪:‬‬

‫أمرت النيابة العامة‪ ،‬بحبس ‪ 3‬متهمني‬ ‫بــنــشــر أخ ــب ــار ك ــاذب ــة عــبــر حــســابــاتــهــم‬ ‫الشخصية على «فيسبوك» و«تويتر»‪.‬‬ ‫وأفــادت التحريات بــأن املتهمني ذكــروا‬ ‫وق ــائ ــع غــيــر صــحــيــحــة تــخــص فــيــروس‬ ‫«كورونا»‪ ،‬وزعموا تكرارها فى مستشفيات‬ ‫مصر‪ ،‬كما تسببوا مبا نشروه ببث حالة‬ ‫الفزع والرعب لدى املواطنني‪.‬‬ ‫وأضافت التحريات أن املتهمني استعانوا‬ ‫كذلك بفيديوهات وصور تبني بعد فحصها‪،‬‬ ‫أنها مفبركة أو قدمية وبعضها من خارج‬ ‫مــصــر‪ ،‬إذ وج ـ ّهــت النيابة إليهم ارتــكــاب‬ ‫جرائم االنضمام إلى جماعة أنشئت على‬ ‫خالف أحكام القانون‪ ،‬الغرض منها الدعوة‬ ‫إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانني‪ ،‬ومنع‬ ‫مؤسسات الــدولــة والسلطات العامة من‬ ‫ممارسة أعمالها‪.‬‬ ‫ونــفــى املــتــهــمــون‪ ،‬خ ــال التحقيقات‪،‬‬ ‫االتهامات املنسوبة إليهم‪ ،‬وقالوا إنهم لم‬ ‫يقصدوا إثارة الفزع لدى الناس‪ ،‬فيما لم‬ ‫ينكروا صحة ما نشروه واعترفوا به‪.‬‬

‫معاً‬ ‫د‪ .‬عمرو الشوبكى‬

‫‪amr.elshobaki@gmail.com‬‬

‫احتجاجات أمريكا‬

‫شهدت الواليات املتحدة األمريكية احتجاجات‬ ‫واسعة على مقتل الشاب األمريكى ذى األصول‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬جورج فلويد (‪ 46‬عا ًما)‪ ،‬على يد أحد‬ ‫رجال الشرطة األمريكيني فى مينابوليس‪ ،‬إحدى‬ ‫كبرى مدن والية مينيسوتا األمريكية‪.‬‬ ‫وقد عكست هذه االحتجاجات أزمة عميقة‬ ‫فى بنية النظام السياسى األمريكى الــذى لم‬ ‫َ‬ ‫يتعاف بعد من مشكلة العنصرية‪ ،‬رغم مضى‬ ‫أكثر من نصف قرن على إعالن احلقوق املدنية‬ ‫واملساواة بني البيض والسود أمام القانون‪ ،‬فى‬ ‫وقت تعانى فيه البالد من تداعيات وباء كورونا‬ ‫الذى خلّف أكثر من ‪ 100‬ألف وفاة‪ ،‬وفقد أكثر‬ ‫من ‪ 40‬مليون شخص وظيفته‪.‬‬ ‫وم ّثل بروفايل الشاب والطريقة التى ُقتل بها‬ ‫وقو ًدا ح ًيا الحتجاجات واسعة فى داخل أمريكا‬ ‫وخارجها‪ ،‬فالرجل كان الع ًبا لكرة السلة وكرة‬ ‫القدم األمريكية ووصفه أصدقاؤه بـ«العمالق‬ ‫اللطيف» وتاريخه كان يتشابه مع شريحة واسعة‬ ‫مــن األمريكيني فــى كفاحه املستمر مــن أجل‬ ‫حتسني ظروفه االجتماعية وتنقله بني أكثر من‬ ‫مدينة ووالية‪ ،‬فعمل سائق شاحنة وحارس أمن‬ ‫فى جمعية خيرية وفى ملهى ليلى‪ ،‬وأديــن فى‬ ‫‪ 2017‬بحادث سرقة غير عنيف‪.‬‬ ‫وقــد خلق وجــود ترامب فى السلطة مناخا‬ ‫مسموما داخــل أمريكا وخــارجــهــا‪ ،‬ساهم فى‬ ‫إشــعــال نــار الغضب فــى أكثر مــن مدينة‪ ،‬كما‬ ‫دخل الرجل فى معارك شخصية وسياسية مع‬ ‫كل منافسيه وخصومه‪ ،‬كرئيسة البرملان ورموز‬ ‫املعارضة الدميقراطية‪ ،‬كما استهدف كثي ًرا ممن‬ ‫عملوا معه‪ ،‬مثل املدير السابق ملكتب التحقيقات‬ ‫الفيدرالية‪ ،‬ووزير العدل السابق (الذى يفترض‬ ‫ً‬ ‫أيضا أنه ع ّينه)‪ ،‬ألنهم أداروا مؤسساتهم وفق‬ ‫قواعد مهنية ال يعرفها ترامب‪ .‬كما قطع عالقة‬ ‫أمريكا مبنظمة الصحة العاملية فى وقت وباء‬ ‫عاملى‪ ،‬واصطدم بالصحافة‪ ،‬وشعرت األقليات‬ ‫العِ رقية باستهدافه املتكرر لها‪.‬‬ ‫ورغم أن قضية العنصرية جتاه األمريكيني‬ ‫من أصل إفريقى مازالت إحدى أزمات التجربة‬ ‫السياسية األمريكية إال أن اتّساع تأثير هذه‬ ‫االحتجاجات يرجع إلــى جملة مــن الظروف‬ ‫املحيطة‪ ،‬منها األزمــة االقتصادية والصحية‬ ‫الطاحنة‪ ،‬وبروفايل جورج فلويد نفسه‪ ،‬وأخي ًرا‬ ‫وجــود ترامب فى السلطة‪ ،‬وهــو ما يرشحها‬ ‫أن تصبح من األحــداث املفصلية فى التاريخ‬ ‫األمريكى املعاصر‪،‬‬ ‫ورغم أن خطاب ترامب أمس (لم يختلف كثي ًرا‬ ‫عن خطابات زعماء من العالم الثالث) حاول أن‬ ‫يوظف العنف الــذى صاحب بعض املظاهرات‬ ‫لصالح حكمه وإعــادة انتخابه‪ ،‬ونسى أو تناسى‬ ‫أساسا املتطرفني من‬ ‫أن أمريكا ال تضم فقط أو‬ ‫ً‬ ‫اجلماعات اليسارية (مثل حركة انتيفا املناهضة‬ ‫للفاشية التى يرغب فى اعتبارها جماعة إرهابية)‬ ‫وال حلفاءه من املتطرفني البيض والفاشيني‪ ،‬إمنا‬ ‫باألساس قــوى اعتدال مدنية معارضة‪ ،‬سواء‬ ‫ممثلة فــى احل ــزب الدميقراطى أو جماعات‬ ‫حقوقية ويسارية إصالحية‪ ،‬مبا يعنى أن رافضى‬ ‫أساسا أنصار ترامب‪ ،‬وهى‬ ‫العنف ليسوا فقط أو‬ ‫ً‬ ‫أمور تدفع فى اجتاه خسارته لالنتخابات القادمة‪،‬‬ ‫وهو أمر فى صالح العالم وليس فقط أمريكا‪.‬‬

‫ضبط ‪ 5109‬مخالفين لقرار الحظر خالل ‪ 24‬ساعة‬ ‫‪9‬إحباط محاوالت بيع ‪ 200‬ألف كمامة مجهولة المصدر بالقاهرة‬

‫كتب‪ -‬أشرف غيث‪:‬‬

‫واصلت أجهزة األمــن‪ ،‬أمــس‪ ،‬جهودها لضبط‬ ‫املخالفني لقرار احلظر على مستوى اجلمهورية‪،‬‬ ‫فــى إط ــار حــرص وزارة الــداخــلــيــة على سالمة‬ ‫املواطنني‪ ،‬وتنفيذاً لإلجراءات التى تتخذها أجهزة‬ ‫الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا‪ ،‬ومتكنت‬ ‫خ ــال ‪ 24‬ســاعــة مــن ضــبــط ‪ 5109‬أشــخــاص‬ ‫مخالفني لقرار حظر حتــرك املواطنني‪ ،‬وضبط‬ ‫‪ 2702‬مركبة مخالفة‪ ،‬كما ضبطت أجهزة األمن‬ ‫بالقاهرة نحو ‪ 200‬ألف كمامة مجهولة املصدر‬ ‫بحوزة عدد من األشخاص فى وقائع مختلفة‪.‬‬ ‫فى الواقعة األولى‪ ،‬متكنت قوة أمنية تابعة إلدارة‬ ‫تأمني الطرق واملنافذ مبديرية أمن القاهرة وقسم‬ ‫شرطة املــرج‪ ،‬أثناء املــرور لتفقد احلالة األمنية‬ ‫بدائرة القسم‪ ،‬من ضبط أحــد األشخاص أثناء‬ ‫استقالله سيارة مالكى بالطريق الدائرى‪ ،‬وبحوزته‬ ‫‪ 42‬ألــف كمامة طبية مجهولة املــصــدر مجهزة‬ ‫للتصنيع بدون فواتير‪ ،‬ومبواجهته اعترف بحيازته‬ ‫املضبوطات بقصد طرحها باألسواق لتحقيق أرباح‬ ‫غير مشروعة‪.‬‬ ‫وفى الثانية‪ ،‬وردت معلومات لوحدة مباحث قسم‬ ‫شرطة عني شمس‪ ،‬بقيام مجموعة من األشخاص‬ ‫بــــإدارة شــقــق سكنية بــدائــرة الــقــســم‪ ،‬لتصنيع‬ ‫الكمامات الطبية ب ــدون ترخيص مــن اجلهات‬ ‫املختصة‪ ،‬باستخدام خــامــات مجهولة املصدر‪،‬‬ ‫بقصد طرحها باألسواق بأسعار مرتفعة لتحقيق‬ ‫أرباح غير مشروعة‪.‬‬

‫جانب من املضبوطات‬

‫وبإجراء التحريات تبني صحة املعلومات‪ ،‬وعقب‬ ‫تقنني اإلجراءات وبإعداد األكمنة الالزمة مت ضبط‬ ‫شخصني مقيمني بالقاهرة‪ ،‬أثــنــاء استقاللهما‬ ‫سيارة مالكى ملك املتهم األول وبتفتيش السيارة‬ ‫ُعثر بداخلها على جوال بالستيك بداخله كمية من‬ ‫القماش اخلاص بتصنيع الكمامات الطبية‪ ،‬ومبلغ‬ ‫‪ 84600‬جنيه‪.‬‬ ‫وفــى الواقعة الثالثة‪ ،‬متكنت قــوة أمنية تابعة‬ ‫إلدارة تأمني الطرق واملنافذ مبديرية أمن القاهرة‬

‫وقسم شرطة التجمع األول‪ ،‬أثناء املــرور لتفقد‬ ‫احلالة األمنية بدائرة القسم‪ ،‬من ضبط ‪ 3‬سائقني‪،‬‬ ‫مقيمني مبحافظات الشرقية واجليزة واملنوفية‪،‬‬ ‫أثناء قيادتهم ‪ 3‬ســيــارات نقل محملة بعدد من‬ ‫الــكــراتــن بــداخــلــهــا ‪ 67500‬كــمــامــة‪ ،‬أم ــام أحــد‬ ‫العقارات بدائرة القسم‪ ،‬ومبناقشتهم عن مصدر‬ ‫املضبوطات أقروا باستالم تلك الكراتني من إحدى‬ ‫الشركات بالطابق األرضى بذات العقار لتوصيلها‬ ‫ملحافظتى الشرقية واجليزة‪.‬‬

‫طبيب مصاب بعزل اإلسماعيلية‪:‬‬ ‫االنسحاب من مواجهة الوباء خيانة‬ ‫اإلسماعيلية‪ -‬هانى عبدالرحمن ومحمد محمود رضوان‪:‬‬

‫أرســل الدكتور نــادر الشرنوبى‪ ،‬الطبيب مبستشفى القنطرة غرب فى‬ ‫اإلسماعيلية‪ ،‬املصاب بكورونا ويتلقى العالج مبستشفى العزل بأبو خليفة‪،‬‬ ‫رسالة إلى الشعب‪ ،‬مؤكدا أنه وزمــاءه فــداء ملصر‪ ،‬مستنكرا الدعوات‬ ‫التى أطلقها عدد من األطباء باالستقالة‪ ،‬مشي ًرا إلى أنهم ال ميثلون سوى‬ ‫أنفسهم‪ .‬وقال «نادر» إنه وجميع األطقم الطبية فى معركة‪ ،‬وأن االنسحاب‬ ‫من املعركة خيانة‪ ،‬وأن شعاره الذى يجسده ويعيشه يوميا فى عمله هو‪:‬‬ ‫«النصر على كورونا أو الشهادة»‪.‬‬ ‫وأضــاف أنه أصيب بالفيروس خالل عمله مبستشفى القنطرة غرب‪،‬‬ ‫حيث كان يرافق إحدى احلاالت احلرجة داخل اإلسعاف خالل نقلها إلى‬ ‫مستشفى العزل فى أبوخليفة‪ ،‬وعندما عاد إلى املستشفى شعر بارتفاع‬ ‫فى درجة احلرارة وضيق فى التنفس‪ ،‬واتصل بوكيل وزارة الصحة‪ ،‬الذى‬ ‫كلف بإرسال إسعاف له بعد عمل مسحة حتليل أثبتت إيجابيتها لكورونا‪.‬‬ ‫وأشــار إلى أنه فى انتظار نتيجة املسحة الثانية مبستشفى العزل الذى‬ ‫يعالج فيه بعد املسحة األولى التى أثبتت أنها سلبية بعد ‪ 4‬أيام من العالج‬ ‫باملستشفى‪ ،‬حتى يتمكن من اخلروج والعودة مرة أخرى ملستشفى القنطرة‬ ‫لسماعدة زمالئه‪.‬‬

‫نادر الشرنوبى‬


‫أول شراكة بين «اآلثار» و«الصندوق السيادى»‪ ..‬تطوير «باب العزب» بالقلعة‬

‫ومسرحا ومكتبة تاريخية‬ ‫‪9‬يشمل متحفً ا بتقنيات تفاعلية وسوقً ا للعطارة والحرف التقليدية‪ ..‬ومدرسة للتصميمات‬ ‫ً‬

‫كتب‪ -‬هشام شوقى ووليد مجدى وفادى فرنسيس‪:‬‬

‫انطالقا مــن إحــيــاء املناطق األثــريــة وإعــاء‬ ‫قيمتها الــتــاريــخــيــة واالقــتــصــاديــة‪ ،‬وف ــى إطــار‬ ‫مشروع إعــادة تأهيل القاهرة التاريخية‪ ،‬وقع‬ ‫الدكتور مصطفى وزيرى‪ ،‬األمني العام للمجلس‬ ‫األعلى لآلثار‪ ،‬وأمين سليمان‪ ،‬الرئيس التنفيذى‬ ‫لصندوق مصر السيادى‪ ،‬عقدًا لتطوير وتقدمي‬ ‫وتشغيل وإدارة خدمات الزائرين مبنطقة «باب‬ ‫العزب» األثرية بقلعة صالح الدين األيوبى‪.‬‬ ‫ويتولى املجلس األعلى لآلثار‪ ،‬إدارة املنطقة‪،‬‬ ‫ويتولى الصندوق تقدمي وتشغيل وإدارة خدمات‬ ‫الزائرين‪ ،‬والذى يجسد فكرة الشراكة اجلديدة‬ ‫بــن وزارة السياحة واآلثــــار‪ ،‬وصــنــدوق مصر‬ ‫السيادى‪ ،‬وحضر توقيع العقد الدكتورة هالة‬ ‫السعيد‪ ،‬وزيــرة التخطيط والتنمية االقتصادية‬ ‫ورئيس مجلس إدارة الصندوق‪ ،‬والدكتور خالد‬ ‫العنانى‪ ،‬وزير السياحة واآلثار‪.‬‬ ‫وتعد هــذه اخلطوة أول مشروعات استثمار‬

‫الــصــنــدوق فــى الــقــطــاع الــســيــاحــى والــثــقــافــى‬ ‫واخلدمى بالتعاون مع وزارة السياحة واآلثــار‪،‬‬ ‫والتى تشمل تطوير وتنمية منطقة «باب العزب»‬ ‫بالقلعة‪ ،‬بهدف تقدمي وتشغيل خدمات الزائرين‬ ‫بها‪ ،‬ضمن خطة شاملة تستهدف إحياء منطقة‬ ‫مغلقة بالقلعة وفتحها للجمهور بعد ترميمها‬ ‫وتطويرها‪.‬‬ ‫وقالت الدكتورة هالة السعيد‪ ،‬إن هذه االتفاقية‬ ‫تعكس دور الصندوق فــى رفــع كــفــاءة األصــول‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫املصرية وخلق قيمة مضافة جديدة‬ ‫الهدف الرئيسى من الصندوق باستغالل ثروات‬ ‫مصر ومواردها الطبيعية بالشكل األمثل لتعظيم‬ ‫قيمتها مــن أجــل األجــيــال الــقــادمــة إلــى جانب‬ ‫املساهمة اإليجابية فى إيرادات الدولة‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت أن أح ــد أهــــداف الــصــنــدوق هو‬ ‫مشاركة املستثمرين مال ًيا وفن ًيا لزيادة كفاءة‬ ‫بعض أصول الدولة لزيادة ربحية تلك األصول‬ ‫وخلق فرص تشغيل الئقة فى مجاالت مرتفعة‬

‫الربحية وقطاعات ومناطق جغرافية واعدة‪.‬‬ ‫وأوضح الدكتور خالد العنانى‪ ،‬أن هذا التعاون‬ ‫يسهم فى تعزيز عملية االستثمار فى املجال‬ ‫السياحى‪ ،‬باعتبارها أحد أفضل السبل لدفع‬ ‫عجلة التنمية السياحية‪ ،‬حيث نعمل على تأسيس‬ ‫وتطوير منوذج لسلسلة من املشاريع االستثمارية‬ ‫لتقدمي وتشغيل خدمات الزائرين فى املقاصد‬ ‫السياحية الكبرى‪ ،‬واالستثمار فيها خللق بيئة‬ ‫واعدة جلذب االستثمار السياحى وتطوير املواقع‬ ‫األثرية ورفع كفاءة اخلدمات السياحية بها‪.‬‬ ‫وأكــد جناح رؤيــة الــوزارة فى تطوير وتشغيل‬ ‫اخلدمات باملواقع األثرية املصرية بتنوعها وإعالء‬ ‫قيمتها التاريخية وزي ــادة املقاصد السياحية‪،‬‬ ‫كجزء من عملية تنويع املنتج السياحى‪ ،‬وإضافة‬ ‫أماكن جديدة على خريطة املقاصد السياحية‬ ‫األثرية والثقافية‪.‬‬ ‫وقــال الدكتور مصطفى وزي ــرى‪ ،‬إن املجلس‬ ‫يسعى إلعــادة استغالل وحفظ وتطوير وتنمية‬

‫«باب العزب» بقلعة صالح الدين‬

‫بعض املــنــاطــق األثــريــة بــهــدف تنميتها بشكل‬ ‫مستدام‪ ،‬وتقدمي خدمات لزائرى تلك املناطق‬ ‫وتشغيلها وإدارتــهــا لــرفــع كــفــاءة تلك املناطق‬ ‫واملساحات املحيطة بها‪ ،‬ونشر الثقافة األثرية‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن إعادة تأهيل املبانى األثرية بعد‬ ‫ترميمها هو أحد أهم أساليب احلفاظ عليها‪،‬‬ ‫مــا يعمل على رفــع كفاءتها وقيمتها األثــريــة‬ ‫واحلضارية واملــردود االقتصادى‪ ،‬كما أنه يروج‬ ‫للمنطقة كمقصد أثرى سياحى وثقافى‪.‬‬ ‫وأشار أمين سليمان‪ ،‬إلى أنه سيتم تطوير مبانى‬ ‫املنطقة لتضم متح ًفا بتقنيات تفاعلية‪ ،‬وسوقا‬ ‫للعطارة واحلرف التقليدية وساحة أطعمة تقليدية‪،‬‬ ‫ومسرحا للفنون واملناسبات‬ ‫ومدرسة للتصميمات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الثقافية‪ ،‬إلى جانب بازارات ومكتبة تاريخية‪.‬‬ ‫وأضاف أن الصندوق سيعمل مع املستثمرين‬ ‫على تنمية املنطقة وتطويرها ليكون لها أثر‬ ‫إيجابى على املنطقة بأكملها‪ ،‬ما يسهم فى خلق‬ ‫املزيد من فرص العمل‪.‬‬

‫إحباط تهريب ‪ ٣٧٤‬قطعة أثرية فى المنيا‬

‫الــصـفـحـة الثـالثـة‬

‫املنيا‪ -‬تريزا كمال‪:‬‬

‫ضبطت شرطة السياحة واآلثار فى املنيا ‪374‬‬ ‫قطعة أثرية‪ ،‬أمس‪ ،‬داخل منزل شاب مقيم بقرية‬ ‫أبوبشت‪ ،‬التابعة ملركز مغاغة‪ ،‬وشملت املضبوطات‬ ‫قالئد ومتاثيل وجعران وعمالت نحاسية ومتائم‬ ‫ملعبودات مصرية قدمية وحيوانات مقدسة‪ ،‬تعود‬ ‫حلقب وعــصــور تاريخية مختلفة‪ .‬تلقى اللواء‬

‫األربعاء ‪ ٣‬يونيو ‪٢٠٢٠‬م ‪ ١١ -‬شوال ‪ 14٤١‬هـ ‪ ٢٦ -‬بشنس ‪ - 173٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪Al Masry Al Youm - Wednesday - June 3 rd - 2020 - Issue No. 5833 - Vol.16 ٥٨٣٣‬‬

‫رضــا العمدة‪ ،‬مساعد وزيــر الداخلية لشرطة‬ ‫السياحة واآلثار‪ ،‬إخطا ًرا من العميد محمد عبد‬ ‫الظاهر‪ ،‬مساعد مدير شرطة السياحة واآلثار‪،‬‬ ‫يفيد بورود معلومات بحيازة شخص مقيم بقرية‬ ‫أبوبشت التابعة ملركز مغاغة‪ ،‬قط ًعا أثرية متنوعة‬ ‫تعود لعصور مختلفة‪ .‬تشكلت مأمورية حتت‬ ‫إش ــراف الــلــواء مدحت منتصر‪ ،‬مدير مباحث‬

‫السياحة واآلثـ ــار باملنيا‪ ،‬ضمت العقيد نــادر‬ ‫حمدى‪ ،‬رئيس مباحث السياحة واآلثــار باملنيا‪،‬‬ ‫والعقيد عماد شاكر‪ ،‬واملقدم محمد عبدالعزيز‪،‬‬ ‫وتوصلت التحريات إلى صحة املعلومات‪ ،‬وبتقنني‬ ‫اإلجراءات واستخراج إذن من النيابة العامة‪ ،‬مت‬ ‫تفتيش منزل املتهم‪ ،‬ويدعى «أحمد‪-‬ف‪-‬ح»‪26 ،‬‬ ‫عا ًما‪ ،‬حاصل على ليسانس حقوق‪.‬‬

‫رفع كفاءة شبكات كهرباء الصعيد للمستوى العالمى‬ ‫‪ 29‬مليار جنيه استثمارات فى قنا وسوهاج وتطوير المنظومة الرقمية‬

‫كتب‪ -‬هشام عمر عبداحلليم‪:‬‬

‫أعلن الدكتور محمد شاكر‪ ،‬وزير‬ ‫الكهرباء‪ ،‬أن الوزارة تعمل على رفع‬ ‫كفاءة شبكات الكهرباء فى مختلف‬ ‫امل ــح ــاف ــظ ــات‪ ،‬خ ــاص ــة الــصــعــيــد‪،‬‬ ‫لــلــمــســاهــمــة ف ــى تــقــلــيــل مــعــدالت‬ ‫األعــطــال‪ ،‬وتقليل األوق ــات الالزمة‬ ‫إلصــاح األعــطــال‪ ،‬مشيراً إلــى أن‬ ‫الــوزارة مستمرة فى ضخ مزيد من‬ ‫االســتــثــمــارات فــى الــصــعــيــد حلني‬ ‫الوصول إلى مستوى عاملى للخدمة‬ ‫بعد سنوات طويلة من اإلهمال‪.‬‬ ‫وقـ ــال‪ ،‬فــى تــصــريــحــات صحفية‬ ‫أم ـ ــس‪ ،‬إنـ ــه مت ض ــخ اســتــثــمــارات‬ ‫بقيمة ‪ 2‬مليار جنيه لــرفــع كفاءة‬ ‫الشبكة مبحافظتى ســوهــاج وقنا‬ ‫لتحسني مــســتــوى األداء وضــمــان‬ ‫استقرار واســتــمــرار التغذية طبقاً‬ ‫ملعايير اجلودة وتقليل فترات انقطاع‬ ‫التيار وملواجهة الزيادة املستمرة فى‬ ‫استهالك الطاقة‪ ،‬واألحمال املتوقعة‬ ‫فى أمناط االستهالك‪.‬‬ ‫وقال املهندس سامى أبو وردة‪ ،‬رئيس‬

‫«الكهرباء» ترفع مستوى شبكات الصعيد‬

‫شركة مصر العليا لتوزيع الكهرباء‪ ،‬إنه‬ ‫مت إنشاء ‪ 19‬موزع جهد ‪ 11‬كيلوفولت‬ ‫وتركيب أكــشــاك بــاملــحــوالت قــدرات‬

‫مختلفة بعدد ‪ 508‬أكشاك باملحول‪،‬‬ ‫وتركيب ‪ 900‬محول قــدرات مختلفة‬ ‫ومــد خطوط كــابــات جهد متوسط‬

‫بطول ‪ 1040‬كم وإنشاء خطوط هوائية‬ ‫جهد متوسط بكمية ‪ 264‬طنا‪ ،‬ومد‬ ‫خطوط كابالت جهد منخفض بطول‬

‫‪ 80‬كم‪ ،‬ومد خطوط هوائية معزولة‬ ‫جهد منخفض بطول ‪ 11081‬كم‪.‬‬ ‫وأضــاف أنه مت استبدال خطوط‬ ‫جهد متوسط هوائية متثل خطورة‬ ‫على املواطنني ضمن خطة الدولة‬ ‫بإجمالى عــدد ‪ 91‬عملية بإجمالى‬ ‫أطـ ــوال كــابــات ‪ 30.3‬كــم بتكلفة‬ ‫‪ 30‬مليون جنيه‪ ،‬مــا انعكس على‬ ‫انخفاض متوسط االنقطاعات للغير‬ ‫مبرمج بنسبة ‪.%25‬‬ ‫وأشــار أبــووردة إلى حــدوث طفرة‬ ‫ملحوظة فى عمليات تأهيل مراكز‬ ‫خــدمــة الــعــمــاء كــأعــمــال مــدنــيــة‬ ‫ومنظومات رقمية مميكنة‪ ،‬موضحا‬ ‫أن الــشــركــة تــعــمــل عــلــى تــســريــع‬ ‫اإلجراءات من خالل خدمة الشباك‬ ‫الــواحــد‪ ،‬مــا أدى إلــى تقليل قوائم‬ ‫االنتظار‪ ،‬حيث ال يتعدى التركيب‬ ‫أسبوعا من ســداد القيمة‪ ،‬كما مت‬ ‫االنــتــهــاء مــن األعــمــال املدنية لـــ‪13‬‬ ‫مركز خدمة عمالء بقطاع سوهاج‪،‬‬ ‫وتركيب جتهيزات شاشات ومعدات‬ ‫منظومة االنتظار الرقمى‪.‬‬

‫«المالية»‪ :‬تيسيرات جديدة للمتعاملين مع «الجمارك» لتحفيز االستثمار‬

‫‪« 9‬القائمة البيضاء» تتمتع بأولوية الدور فى قيد البيان الجمركى واسترداد المبالغ المطلوب ردها‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫قــرر الدكتور محمد معيط‪ ،‬وزير‬ ‫املالية‪ ،‬تيسيرات جديدة للمتعاملني‬ ‫مــع اجل ــم ــارك‪ ،‬تُــســهــم فــى تبسيط‬ ‫اإلجــــراءات‪ ،‬وتقليص زمــن اإلف ــراج‪،‬‬ ‫وترشيد تكاليف التخليص اجلمركى‪،‬‬ ‫وخفض أسعار السلع باألسواق املحلية‪.‬‬ ‫وقــالــت الـــــوزارة فــى بــيــان أمــس‪،‬‬ ‫إن الــقــرار يستهدف تطوير برنامج‬ ‫املشغل االقتصادى املعتمد «القائمة‬ ‫البيضاء»‪ ،‬بالتنسيق مع الهيئة القومية‬ ‫لسالمة الغذاء‪ ،‬والهيئة العامة للرقابة‬ ‫على الصادرات والواردات؛ مبا يسهم‬ ‫فى توسيع قاعدة املستفيدين لتشمل‬ ‫املــشــروعــات املتوسطة والصغيرة؛‬ ‫باعتبارها قاطرة النمو االقتصادى‪.‬‬

‫وأض ـ ــاف أنـــه ســيــتــم مــنــح مــزايــا‬ ‫وتيسيرات للشركات املنضمة للبرنامج‬ ‫م ــن خـــال الــقــائــمــتــن «الــذهــبــيــة»‬ ‫و«الفضية» اللتني تعكسان مدى التزام‬ ‫كل شركة‪ ،‬بحيث يكون هناك فرصة‬ ‫لرفع مستوى التزامها كل ‪ 3‬سنوات‪،‬‬ ‫حيث تتم إع ــادة تقييم املستفيدين‬ ‫مــن البرنامج‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن هذه‬ ‫التيسيرات تشمل ‪« 14‬ميزة» تستهدف‬ ‫مد جسور الثقة مع شركاء التنمية‪،‬‬ ‫ومــســانــدة امل ــش ــروع ــات الــصــغــيــرة‬ ‫واملتوسطة‪ ،‬وحتفيز االستثمار‪.‬‬ ‫ولــفــت إلـــى أن ش ــرك ــات املشغل‬ ‫االقتصادى املعتمد «القائمة البيضاء»‬ ‫تتمتع بأولوية الــدور فى قيد البيان‬ ‫اجلـــمـــركـــى‪ ،‬وال ــف ــح ــص الــفــعــلــى‪،‬‬

‫كتب‪ -‬مروان ماهر‪ ،‬ووكاالت‪:‬‬

‫أك ــد املــرصــد ال ــس ــورى حلقوق‬ ‫اإلنسان أن حالة من العصيان تسرى‬ ‫بني صفوف املقاتلني السوريني فى‬ ‫العاصمة الليبية‪ ،‬بحسب موقع‬ ‫«العربية نت»‪ ،‬وظهر أحد املرتزقة‬ ‫فــى فيديو جــديــد‪ ،‬أم ــس‪ ،‬س ّربته‬ ‫مصادر من اجليش الليبى‪ ،‬يشكو‬ ‫خــداع األتـــراك‪ ،‬ســواء فيما يتعلق‬ ‫بــاألمــوال التى وع ــدوا بدفعها‪ ،‬أو‬ ‫الدعم اللوجستى على األرض‪.‬‬ ‫ويتهم اجلــيــش الوطنى الليبى‬ ‫الــرئــيــس ال ــت ــرك ــى‪ ،‬رجـ ــب طيب‬ ‫أردوغ ـ ــان‪ ،‬بــإرســال املــرتــزقــة إلى‬ ‫ب ــاده‪ ،‬ويــقــول املتحدث الرسمى‬ ‫للجيش‪ ،‬اللواء أحمد املسمارى‪ ،‬إن‬ ‫أردوغان يخطط لغزو بالده ويرسل‬ ‫اآلليات واألسلحة لهذا الغرض‪.‬‬ ‫وســــــادت ح ــال ــة مـــن الــتــمــلــمــل‬ ‫والغضب بني عدد من املجموعات‬ ‫الــســوريــة الــتــى تــقــاتــل فــى ليبيا‪،‬‬ ‫بعد اتهامات متكررة لتركيا بأنها‬

‫خدعتهم من أجل نقلهم من سوريا‬ ‫إلى طرابلس للقتال‪ ،‬بعد سيطرة‬ ‫اجليش الوطنى الليبى‪ ،‬أمس األول‪،‬‬ ‫على مدينة األصابعة غرب البالد‪.‬‬ ‫فـ ــى ال ــس ــي ــاق ن ــف ــس ــه‪ ،‬أعــلــن‬ ‫املــســمــارى رصـــد ســفــيــنــة شحن‬ ‫تــركــيــة غـــــادرت م ــن إســطــنــبــول‬ ‫ووصــلــت مــصــراتــة‪ ،‬حتمل آليات‬ ‫عسكرية‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن حركة‬ ‫السفينة تــزامــنــت مــع فرقاطات‬ ‫تركية كانت قريبة منها‪ ،‬كما مت‬ ‫رصد باخرة إيطالية اقتربت من‬ ‫السفينة التركية ولم تعترضها‪.‬‬ ‫وقالت بعثة األمم املتحدة لليبيا‪،‬‬ ‫فجر أمس‪ ،‬إن الطرفني املتحاربني‬ ‫فى البالد اتفقا على بدء محادثات‬ ‫لوقف إطالق النار بعد قتال مكثف‬ ‫دام أسابيع قرب العاصمة طرابلس‪،‬‬ ‫أججه تدفق أسلحة أجنبية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وأعلنت البعثة‪ ،‬فى بيان على‬ ‫شبكة اإلنترنت‪ ،‬ترحيبها بخطة‬ ‫استئناف املحادثات التى تستند‬

‫إل ــى اجــتــمــاعــات مــا يطلق عليه‬ ‫(‪ )5+5‬التى شملت ‪ 5‬مسؤولني‬ ‫بارزين من كل طرف‪.‬‬ ‫ومت بالفعل االتفاق مرتني‪ ،‬خالل‬ ‫هذا العام‪ ،‬على وقف إلطالق النار‪،‬‬ ‫لكن القصف والقتال استم ّرا‪.‬‬ ‫وقـــــــــال وزيـــــــــر اخلـ ــارجـ ــيـ ــة‬ ‫اجلـ ــزائـ ــرى‪ ،‬صــبــرى ب ــوق ــادوم‪،‬‬ ‫مــســاء أمـــس األول‪ ،‬إن ب ــاده‬ ‫تواصل جهودها إلقناع األطراف‬ ‫الليبية بأهمية مواصلة مسار‬ ‫احل ــل الــســيــاســى‪ ،‬مــشــي ـ ًرا إلــى‬ ‫أن اجلــزائــر تكثف اتــصــاالتــهــا‪،‬‬ ‫لتشجيع عودة الليبيني إلى طاولة‬ ‫املــفــاوضــات‪ ،‬بــحــســب مــا نقلت‬ ‫وكالة األنباء الرسمية فى البالد‪.‬‬ ‫وفى تونس‪ ،‬أعاد رئيس البرملان‬ ‫التونسى‪ ،‬راشد الغنوشى‪ ،‬اإلشادة‬ ‫بسيطرة ميليشيات طرابلس على‬ ‫قاعدة الوطية‪ ،‬فى إصرار منه على‬ ‫عدم احلياد الذى قالت تونس إنها‬ ‫تنتهجه حيال األزمة الليبية‪.‬‬

‫«كورونا املستجد» واستئناف احلياة‬ ‫الطبيعية من جديد‪ ،‬مطالبة بضرورة‬ ‫احلــرص على االستمرار فى تقدمي‬ ‫رسالة ال ــوزارة الهادفة إلــى تشكيل‬ ‫الوعى واحلفاظ على قيم املجتمع‪.‬‬ ‫ووجــهــت «إيــنــاس»‪ ،‬بتقدمي إنتاج‬ ‫ّ‬ ‫مسرحى جديد يتناول قصص الكفاح‬ ‫املشرف للقوات املسلحة والشرطة‬ ‫وأبطال اجليش األبيض فى مواجهة‬ ‫وباء «كورونا» والتصدى لتداعياته‪،‬‬ ‫الفتة إلى أن فن املسرح أحد أشكال‬ ‫التعبير الصادق عن واقع املجتمع‪.‬‬ ‫وشـــــددت وزيـــــرة الــثــقــافــة على‬ ‫ضــرورة احلفاظ على النجاح الذى‬ ‫حققه مسرح الــدولــة خــال الفترة‬ ‫املاضية وقبل تعليق النشاط والذى‬ ‫متــثــل فـــى اإلقـ ــبـ ــال اجلــمــاهــيــرى‬ ‫على الــعــروض وتعليق الفــتــة كامل‬ ‫ال ــع ــدد‪ ،‬مبــا يــعــكــس قـ ــدرة الــفــنــون‬ ‫اجلادة على جذب مختلف الشرائح‬ ‫االجتماعية‪ ،‬مشيرة إلى االستعداد‬ ‫التام الستئناف النشاط‪ ،‬فــور رفع‬ ‫اإلجراءات االحترازية املطبقة حال ًيا‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬سحر املليجى‪:‬‬

‫املنوفيةـ هند إبراهيم‪:‬‬

‫القــاهرة‬

‫‪9‬عصيان «عناصر المرتزقة»‪ ..‬وسفينة أسلحة تركية تصل مصراتة‬

‫تجهيز المساحات المفتوحة باألوبرا استعدا ًدا لعودة النشاط‬ ‫تــــدرس وزارة الــثــقــافــة دراســـة‬ ‫استثمار وجتهيز املساحات املفتوحة‬ ‫فى ساحات دار األوبــرا‪ ،‬استعدا ًدا‬ ‫لــعــودة الــنــشــاط‪ ،‬وشـــددت الــوزيــرة‬ ‫الــدكــتــورة إيــنــاس عــبــدالــدامي‪ ،‬على‬ ‫ضــرورة تنفيذ برامج فنية وثقافية‬ ‫تــهــدف إلــى االرتــقــاء بــالــذوق العام‬ ‫ونشر الوعى بقضايا املجتمع‪ ،‬إلى‬ ‫جانب اإلجراءات االحترازية الالزمة‬ ‫لضمان سالمة اجلمهور والفنانني‬ ‫والعاملني‪.‬‬ ‫وفــى إطــار اجتماعاتها الــدوريــة‬ ‫برؤساء الهيئات والقطاعات‪ ،‬عقدت‬ ‫اجتماعا مع كل من الدكتور‬ ‫الوزيرة‬ ‫ً‬ ‫مجدى صــابــر‪ ،‬رئيس دار األوب ــرا‪،‬‬ ‫وعـــدد مــن قــيــاداتــهــا الــفــنــيــة‪ ،‬تــاه‬ ‫اجتماع آخر مع خالد جالل‪ ،‬رئيس‬ ‫قطاع اإلنــتــاج الثقافى‪ ،‬وإسماعيل‬ ‫مختار‪ ،‬رئيس البيت الفنى‪ ،‬وسامح‬ ‫بسيونى‪ ،‬مدير فرقة مسرح املواجهة‪،‬‬ ‫الستعراض املشروعات الفنية التى‬ ‫سيتم تنفيذها بعد انحسار فيروس‬

‫أي ـ ــدت مــحــكــمــة جــنــح مستأنف‬ ‫الــطــفــل واملــنــعــقــدة مبحكمة شبني‬ ‫الــكــوم مبحافظة املنوفية‪ ،‬برئاسة‬ ‫املستشار محمد دوير‪ ،‬أمس‪ ،‬احلكم‬ ‫الــصــادر مسبقا ضد محمد أشرف‬ ‫راجــح‪ ،‬املتهم الرئيسى فى القضية‪،‬‬ ‫و‪ 3‬آخرين‪ ،‬فى القضية التى عرفت‬ ‫إعــامــيـاً بــاســم «شهيد الشهامة»‪،‬‬ ‫بالسجن ‪ 15‬سنة لــراجــح‪ ،‬و‪ 2‬من‬ ‫املتهمني هما إسالم عواد‪ ،‬ومصطفى‬ ‫محمد امليهى‪ ،‬والسجن ‪ 5‬سنوات‬ ‫للمتهم الرابع إسالم البخ‪.‬‬ ‫وشهدت جلسة النطق باحلكم‪ ،‬عدم‬ ‫حضور محمد البنا‪ ،‬والد الضحية‪.‬‬ ‫ك ــان ــت مــحــكــمــة الــطــفــل بشبني‬ ‫الكوم فى محافظة املنوفية‪ ،‬برئاسة‬ ‫املــســتــشــار ب ــاه ــر ح ــس ــن‪ ،‬رئــيــس‬ ‫املحكمة‪ ،‬أصدرت بتاريخ ‪ 22‬ديسمبر‬ ‫املاضى‪ ،‬حك ًما باحلبس ‪ 15‬سنة‪ ،‬ضد‬ ‫راجح و‪ 2‬آخرين‪ ،‬و‪ 5‬سنوات للمتهم‬ ‫الرابع‪ ،‬قائد الدراجة البخارية‪.‬‬

‫معتدل‬

‫اتفاق على هدنة جديدة فى ليبيا‬

‫الوزيرة‪ :‬هدفنا نشر الوعى واالرتقاء بالذوق العام‬

‫قضية «شهيد‬ ‫الشهامة»‪ :‬تأييد‬ ‫حبس «راجح» ‪ 15‬سنة‬

‫‪˚ ٢٠ ˚ ٣٢‬‬

‫محمد معيط‬

‫واســتــرداد وتسوية املبالغ املطلوب‬ ‫رده ــا وفـ ًقــا للقانون‪ ،‬والتعامل من‬ ‫خالل التدابير اخلاصة بفترات إغالق‬ ‫املوانئ لظروف طارئة أو إعادة العمل‬ ‫بها‪ ،‬كما تتمتع بأقل نسبة فحص فعلى‬ ‫للرسائل عبر نظام «املسار األخضر»‪،‬‬ ‫وتخصيص جلنة باملواقع اجلمركية‬ ‫الرئيسية إلنهاء إجراءات اإلفراج عن‬ ‫الرسائل‪ ،‬مع إمكانية إجــراء املعاينة‬ ‫اجلمركية مبقر الشركة بالتنسيق مع‬ ‫جمرك اإلفـــراج‪ ،‬وتخصيص منسق‬ ‫جمركى للتعامل مــع ملف الشركة‬ ‫بالبرنامج‪ ،‬ومنسق عمليات للتواصل‬ ‫ومتابعة متتع الشركة بهذه املزايا‬ ‫فــى املــواقــع اجلــمــركــيــة‪ ،‬واستكمال‬ ‫إجــراءات اإلفــراج عن الشحنات بعد‬

‫مواعيد العمل الرسمية‪ ،‬واحلصول‬ ‫عــلــى املــنــشــورات الــتــى تــصــدر عن‬ ‫اجلمارك ذات الصلة بنشاط «املشغل‬ ‫االقــتــصــادى املــعــتــمــد»‪ ،‬واالســتــفــادة‬ ‫من املزايا غير املباشرة مثل إمكانية‬ ‫استخدام شعار «املشغل االقتصادى‬ ‫املــعــتــمــد» عــلــى مــســتــنــدات الشركة‬ ‫مبــا يُــضــفــى الــثــقــة عــلــى تعامالتها‬ ‫مــع الــشــركــاء الــتــجــاريــن واجلــهــات‬ ‫احلــكــومــيــة األخـــــرى‪ ،‬إضــافــة إلــى‬ ‫املعاملة التفضيلية فى اإلج ــراءات‬ ‫احلكومية باجلهات املعنية‪ ،‬واملزايا‬ ‫الــنــاجتــة عــن اتــفــاقــيــات االعــتــراف‬ ‫املتبادل بـ«املشغل االقتصادى املعتمد»‬ ‫الثنائية أو متعددة األطراف التى يتم‬ ‫إبرامها مع الشركاء التجاريني‪.‬‬

‫عناصر اجليش الوطنى الليبى «أرشيفية»‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫الغردقة‬

‫شرم الشيخ‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫‪˚٢٥ ˚٣٥ ˚١٨ ˚٢٥ ˚٢٠ ˚٢٧‬‬ ‫‪˚٢٥ ˚٤٠ ˚٢٤ ˚٣٩ ˚٢٤ ˚٣٥‬‬

‫القاهرة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫الفجر الشروق الظهر‬

‫‪3:10‬‬ ‫‪٣:١٠‬‬ ‫‪٣:٢٦‬‬

‫‪٤:٥٤‬‬ ‫‪٤:٥٦‬‬ ‫‪٥:٠٠‬‬

‫‪١١:٥٣‬‬ ‫‪١١:٥٨‬‬ ‫‪١١:٤٦‬‬

‫دار األوبرا املصرية «صورة أرشيفية»‬

‫العصر‬

‫‪٣:٢٩‬‬ ‫‪٣:٣٧‬‬ ‫‪٣:٧‬‬

‫املغرب‬

‫‪٦:٥٣‬‬ ‫‪٧:١‬‬ ‫‪٦:٣٣‬‬

‫العشاء‬

‫‪٨:٢٥‬‬ ‫‪٨:٣٤‬‬ ‫‪٧:٥٧‬‬

‫الدوالر‬

‫‪15.86‬‬

‫‪15.96‬‬

‫الريال السعودى‬

‫‪4.14‬‬

‫‪4.25‬‬

‫اليورو‬

‫‪17.59‬‬

‫‪17.80‬‬

‫الدينار الكويتى‬

‫‪50.15‬‬

‫‪51.79‬‬

‫اإلسترلينى‬

‫‪19.54‬‬

‫‪19.82‬‬

‫الدرهم اإلماراتى‬

‫‪4.29‬‬

‫‪4.34‬‬


‫‪٢‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٠/6/٣‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5833 - Wednesday 3/6/2020‬‬

‫‪ 3‬مليارات جنيه لتمويل «متناهية الصغر» فى ‪2020‬‬

‫أسامة غريب‬

‫‪9‬نيفين‪ :‬الجمعيات األهلية األكثر قدرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع‬

‫سباق مع الوقت‬

‫للرقابة املالية وجهاز تنمية املشروعات‪.‬‬ ‫وقالت نيفني بدر الدين‪ ،‬رئيس القطاع‬ ‫املركزى للتمويل متناهى الصغر بجهاز‬ ‫تنمية املشروعات‪ ،‬إن من بني اجلمعيات‬ ‫الــتــى مت تــدريــبــهــا وتأهيلها ومتويلها‬ ‫لزيادة املحفظة إلمكانية احلصول على‬ ‫الترخيص للفئة األعلى‪ ،‬مؤسسات تنمية‬ ‫األس ــرة املصرية بــأســوان‪ ،‬ونهضة بنى‬ ‫سويف مبحافظة بنى سويف‪ ،‬واجلمعية‬ ‫املصرية للتنمية الشاملة باجليزة‪ ،‬وجمعية‬ ‫فكرة مبحافظة املنيا‪ ،‬وجمعية «علشانك يا‬ ‫بلدى» و«نهوض» و«تنمية املرأة» بالقاهرة‪،‬‬ ‫ممــا يتيح لها زيـــادة محفظتها املالية‬ ‫لتتراوح بني ‪ 10‬و‪ 50‬مليون جنيه‪ ،‬وبالتالى‬ ‫زي ــادة التمويل املخصص للمشروعات‬ ‫متناهية الصغر فى هذه املحافظات‪.‬‬ ‫كــان اجلــهــاز بــاالشــتــرك مــع االحتــاد‬ ‫املصرى للتمويل متناهى الصغر‪ ،‬أعلن‬ ‫عــن تطوير وتأهيل ‪ 6‬جمعيات أهلية‬ ‫فى ‪ 5‬محافظات‪ ،‬لرفع أدائــهــم املالى‬ ‫واإلدارى وتدريب وتأهيل العاملني فيها‬ ‫للتعامل االحترافى مع اجلماهير وتقدمي‬ ‫كافة أوجه املساعدة للشباب واملواطنني‬ ‫الراغبني فى إقامة مشروعات متناهية‬ ‫الصغر أو أصحاب املشروعات الراغبني‬ ‫فى التوسع وتطوير مشروعاتهم‪.‬‬ ‫وأوض ــح فــى بــيــان أن ذلــك جــاء فى‬ ‫إطار استمرار تفعيل بروتوكول التعاون‬ ‫مع االحت ــاد‪ ،‬ما يهدف إلــى رفــع كفاءة‬ ‫اجلمعيات األهلية العاملة فى متويل‬ ‫املشروعات متناهية الصغر‪.‬‬

‫كتب‪ -‬عصام أبوسديرة‪:‬‬

‫كــان عــادل يشعر بالتوتر والقلق من فكرة‬ ‫أن يصل إلى املطار فيجد رحلتها قد وصلت‬ ‫والركاب قد خرجوا وغ ــادروا‪ ..‬لكنه تساءل‪:‬‬ ‫وما املشكلة إذا وصلت الرحلة؟ ألن تنتظره؟‬ ‫أتراها تذهب فى طريقها وكأنه غير موجود؟‬ ‫ظل يهز رجليه يستحث القطار على اإلسراع‪.‬‬ ‫هو يريد أن يصل فيجدها وال يريد أن يضعها‬ ‫فى امتحان‪ ..‬لو كــان بينه وبينها قصة حب‬ ‫واضحة ملا شعر بالتوتر‪ ،‬لكن ما بينه وبينها هو‬ ‫شىء ال يعرف كيف يسميه‪ ..‬هل هو حب من‬ ‫طرف واحد؟ مصيبة أن يكون ح ًبا من طرف‬ ‫واحد! استعاذ باهلل من الفكرة وأخذ يسترجع‬ ‫ذكرياتهما القليلة م ًعا‪ ..‬لقد حكت له عن نفسها‬ ‫أشياء ال تقال إال فى حالة العالقة املتينة‪ ،‬وهذا‬ ‫يعنى أنها تثق به‪ ،‬كما أنها اقترضت منه عشرين‬ ‫جني ًها فى لقائها األول به فى حديقة جروبى‪..‬‬ ‫كانت املرة األولى التى يراها ومع ذلك اطمأنت‬ ‫إليه وطلبت فلوس سلف‪ ،‬ألنها ال تقبض من‬ ‫البنك فى فترة التدريب‪ .‬لقد أخبرته أن الراحة‬ ‫التى تشعر بها معه لم حتدث لها من قبل‪ ،‬لكنها‬ ‫لم تتحدث عن حب‪ ..‬هو ً‬ ‫أيضا لم يتحدث عن‬ ‫احلب‪ ..‬كان يظن أن الوقت موجود واللقاءات‬ ‫ستتوالى‪ ،‬ولم ير داع ًيا لإلفصاح عن مشاعر‬ ‫مازالت تتبلور‪.‬‬ ‫وصل القطار إلى محطة كيو جاردنز‪ ،‬فنزل‬ ‫مسرعا وكانت الساعة قد تخطت السادسة‬ ‫ً‬ ‫بعشر دقــائــق‪ .‬توجه إلــى أوتوبيس «كيو ‪»10‬‬ ‫وأخذ مقعدًا‪ .‬بعد قليل صعد السائق وانطلق‪.‬‬ ‫عندما وصل إلى املطار كانت الساعة تشير‬ ‫إلى السابعة إال الربع‪ .‬دخل إلى الصالة فاكتشف‬ ‫أن هذا املبنى ال تنزل به اخلطوط الكويتية وإمنا‬ ‫مسرعا وأشار لسيارة‬ ‫تنزل باملبنى الثالث‪ .‬خرج‬ ‫ً‬ ‫تاكسى انطلقت به وأوصلته فى متام الساعة‬ ‫السابعة‪ .‬لم يكن التليفون املحمول موجو ًدا فى‬ ‫ذلك الوقت فلم يدرِ ماذا يفعل وهو يرى آخر‬ ‫ركاب الطائرة الكويتية يخرج إلى الشارع‪ .‬ظل فى‬ ‫االنتظار ملدة ساعة بأمل أن يراها تبحث عنه أو‬ ‫تنتظره فى أحد األركان دون جدوى‪.‬‬ ‫وقــف حــائـ ًرا ال يــدرى مــاذا يفعل‪ ..‬أتراها‬ ‫خرجت وبحثت عنه ثم انصرفت بعدما يئست‬ ‫من حضوره؟‪ ..‬لكن كيف ومتى حدث هذا‪ ..‬هل‬ ‫حدث نفسه‪ ..‬لو‬ ‫تخدع نفسك يا عادل؟ هكذا ّ‬ ‫أنها حريصة على لقائه النتظرته‪ ،‬ثم إنه لم‬ ‫يتأخر كثي ًرا‪ ..‬كاد عقله ينفجر لكنه مع ذلك قرر‬ ‫أال يضيع الوقت فخرج إلى الشارع وأشار إلى‬ ‫تاكسى وطلب منه التوجه إلى مكتب اخلطوط‬ ‫الكويتية لعلها تنتظره هناك طب ًقا لالتفاق‪..‬‬ ‫أخذ يستحث السائق على اإلسراع وكان ينظر‬ ‫لشوارع املدينة شــار ًدا وقلبه يلهج بالدعاء أن‬ ‫يجدها فى انتظاره‪.‬‬ ‫توقف السائق بالشارع اخلامس أمام املكتب‪.‬‬ ‫تقدم عادل ودفع الباب فوجد نفسه أمام كاونتر‬ ‫دائرى يضم موظفني للحجز وإصدار التذاكر‪.‬‬ ‫وقــف يبحث بعينني مرتبكتني عــن مها بني‬ ‫اجلالسني فى االنتظار‪ .‬بعد قليل تقدمت منه‬ ‫امرأة ذات يونيفورم وسألته إذا كانت تستطيع‬ ‫خدمته؟ نظر حوله ثم قال بصوت خفيض‪ :‬فى‬ ‫احلقيقة إننى أنتظر زميلة لكم تعمل بالضيافة‬ ‫اسمها مها‪ ..‬وللحكاية بقية‪.‬‬

‫قــالــت نيفني جــامــع‪ ،‬وزي ــرة التجارة‬ ‫والصناعة‪ ،‬الرئيس التنفيذى جلهاز‬ ‫تنمية املشروعات املتوسطة والصغيرة‬ ‫ومــتــنــاهــيــة الــصــغــر‪ ،‬إن اجلــهــاز مــ ّول‬ ‫‪ 240‬ألف مشروع متناهى الصغر منذ‬ ‫بداية ‪ 2019‬حتى نهاية إبريل املاضى‪،‬‬ ‫بإجمالى متويل وصــل إلــى ‪ 3.5‬مليار‬ ‫جنيه‪ ،‬مما أتاح ‪ 360‬ألف فرصة عمل‪،‬‬ ‫وأنــه مــن املستهدف متويل ‪ 200‬ألف‬ ‫قرض متناهى الصغر خالل عام ‪2020‬‬ ‫بإجمالى متويل ‪ 3‬مليارات جنيه‪.‬‬ ‫وأضافت فى بيان‪ ،‬أمــس‪ ،‬أن اجلهاز‬ ‫يتعاون مع االحتاد املصرى للتمويل متناهى‬ ‫الصغر‪ ،‬لتطوير أداء اجلمعيات األهلية‬ ‫وتــدريــب العاملني فيها على متطلبات‬ ‫وقواعد ممارسة نشاط التمويل متناهى‬ ‫الــصــغــر‪ ،‬بــهــدف الــتــوســع فــى اجلــهــات‬ ‫املمولة للقطاع‪ ،‬وتنفيذا لتوجيهات الدولة‬ ‫بهيكلة هذه اجلمعيات وتطوير قدراتها‬ ‫املؤسسية‪ ،‬مما يسهم فى سرعة متويل‬ ‫املشروعات متناهية الصغر من خاللها‪.‬‬ ‫وأكـــــدت عــلــى أهــمــيــة تــطــويــر هــذه‬ ‫اجلمعيات‪ ،‬إذ إنــهــا األكــثــر ق ــدرة على‬ ‫الــوصــول إلــى مختلف فــئــات املجتمع‪،‬‬ ‫خ ــاص ــة ف ــى املــحــافــظــات احل ــدودي ــة‬ ‫والصعيد واملجتمعات الريفية‪ ،‬موضحة‬ ‫أن مساعدتها لتمويل وإقامة مشروعات‬ ‫متناهية الصغر توفر لهم ولغيرهم فرص‬ ‫عمل ودخال اقتصاديا متميزا‪.‬‬ ‫وأشادت الدكتورة منى ذوالفقار‪ ،‬رئيس‬

‫جهود للتوسع فى متويل املشروعات متناهية الصغر‬

‫مجلس إدارة االحت ــاد‪ ،‬بنتائج التعاون‬ ‫املستمر مع جهاز تنمية املشروعات فى‬ ‫كافة املــجــاالت املعنية بتطوير وتنمية‬ ‫املــشــروعــات متناهية الــصــغــر‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن ترقية عــدد من اجلمعيات األهلية‬ ‫يعد من أهم مشروعات االحتاد لزيادة‬ ‫قاعدة املستفيدين من خدمات التمويل‬

‫متناهى الصغر‪.‬‬ ‫وأكـــدت أن اجلمعيات واملــؤســســات‬ ‫األهلية أثبتت أنها األقدر على الوصول‬ ‫للمستفيدين من أصحاب املشروعات‬ ‫متناهية الصغر وتلبية احتياجاتهم فى‬ ‫مختلف ربــوع وأنــحــاء مصر‪ ،‬إذ تقدم‬ ‫اجلــمــعــيــات األهــلــيــة خــدمــاتــهــا لنحو‬

‫‪ 2‬مــلــيــون مستفيد مــن إجــمــالــى عــدد‬ ‫املستفيدين البالغ ‪ 3.5‬مليون مستفيد‬ ‫فى نهاية ‪.2019‬‬ ‫وأضـــافـــت أن االحتـــــاد يــعــمــل على‬ ‫اســتــكــمــال مــشــروع تــرقــيــة املــؤســســات‬ ‫حلوالى ‪ 40‬جمعية‪ ،‬بدعم أساسى من‬ ‫البنك املركزى‪ ،‬ومبساندة الهيئة العامة‬

‫حملة إلزالة اإلشغاالت بمحيط مستشفى ‪57357‬‬

‫‪9‬استكمال أعمال تطوير المنطقة‪ ..‬وإعادة فحص العقارات والتأكد من السالمة اإلنشائية‬ ‫كتب‪ -‬محمد محمود خليل‪:‬‬

‫تفقد اللواء محمود شــعــراوى‪ ،‬وزير‬ ‫التنمية املحلية‪ ،‬واللواء خالد عبدالعال‪،‬‬ ‫محافظ القاهرة‪ ،‬أمس‪ ،‬منطقة املدبح‬ ‫بحى السيدة زينب بالقاهرة‪ ،‬ملتابعة‬ ‫إزال ــة ســوق السقط وكــافــة اإلشــغــاالت‬ ‫واملــخــالــفــات املـــوجـــودة ف ــى عـــدد من‬ ‫الــشــوارع املحيطة مبستشفى ‪،57357‬‬ ‫بــحــضــور جــيــهــان عــبــداملــنــعــم‪ ،‬نــائــب‬ ‫املــحــافــظ للمنطقة اجلــنــوبــيــة‪ ،‬وعــدد‬ ‫مــن قــيــادات املحافظة والـــــوزارة‪ ،‬فى‬ ‫إطار جهود الدولة بتشديد اإلجــراءات‬ ‫االحترازية والوقائية للحد من إنتشار‬ ‫فيروس كورونا املستجد‪.‬‬ ‫وتابع الوزير واملحافظ خالل اجلولة‪،‬‬ ‫ما شهدته املنطقة خالل األيام املاضية‬ ‫من حمالت إلزالة كافة املحال املخالفة‬

‫وزير التنمية املحلية ومحافظ القاهرة خالل جولتهما مبحيط املستشفى‬

‫واملرضى واملترددين على املستشفى‪.‬‬ ‫وأكد ضرورة استكمال أعمال التطوير‬ ‫اجلارية للمنطقة املحيطة باملستشفى‬ ‫مــن رصــف وإنـ ــارة وتشجير ليتناسب‬ ‫هــذا مع أهمية املكان‪ ،‬وتكليف شركة‬ ‫املــقــاولــون الــعــرب باتخاذ ال ــازم نحو‬ ‫إع ــادة رصــف املــوقــع واســتــعــادة املظهر‬ ‫احلضارى له مع استبدال التالف من‬ ‫البردورات وإعادة تأهيلها‪.‬‬ ‫وطالب بضرورة املتابعة لعدم عودة‬ ‫اإلشــغــاالت وأى مخالفات مــرة أخــرى‪،‬‬ ‫وات ــخ ــاذ اإلجــــــراءات الــقــانــونــيــة جتــاه‬ ‫املخالفني‪ ،‬مشيرا إلى أن الدولة جادة‬ ‫فى التعامل بكل حزم مع اإلشغاالت‪.‬‬ ‫كما وجــه بــإعــادة فحص الــعــقــارات‬ ‫املــوجــودة فى تلك املنطقة والتأكد من‬ ‫السالمة اإلنشائية لها‪.‬‬

‫والتعديات واإلشغاالت بشارع السلخانة‬ ‫وحسن األنور وميدان السلخانة بالتنسيق‬ ‫بني املحافظة واحلــى وشرطة املرافق‪،‬‬ ‫ومت إزالة كافة اإلشغاالت الواقعة بنطاق‬ ‫الــســوق واملتمثلة فــى ‪ 3‬محال أقيمت‬ ‫باملخالفة‪ ،‬و‪ 29‬موقعاً إلشغال الطريق‬ ‫باملخالفة للقانون‪ ،‬كما متت إزالة ‪ 14‬سورا‬ ‫مخالفا يعلوه بعض األعمال احلديدية‪،‬‬ ‫وقام حى السيدة زينب واألجهزة املعاونة‬ ‫بتنفيذ حملة لرفع املخلفات ورفع كفاءة‬ ‫احلــالــة العامة للنظافة مبوقع السوق‬ ‫للحفاظ على املظهر احلضارى‪.‬‬ ‫ووجـــه ش ــع ــراوى‪ ،‬بــضــرورة املتابعة‬ ‫امليدانية من نائبة املحافظ للمنطقة‬ ‫اجلنوبية على تلك املنطقة بصورة دورية‬ ‫لضمان عدم عودة اإلشغاالت مرة أخرى‬ ‫للحفاظ على صحة وسالمة املواطنني‬

‫طقوسا احتفالية بعيد دخول المسيح إلى مصر‬ ‫البابا يشهد ً‬

‫العاملى‪ ،‬الــذى بدأ االحتفال به ألول‬ ‫مــرة العام املاضى فى مناسبة عيد‬ ‫دخول املسيح أرض مصر‪.‬‬ ‫وقال «ترامب» فى رسالته‪« :‬أبعث‬ ‫بــأطــيــب متــنــيــاتــى بــاحــتــفــال سلمى‬ ‫ومبارك ملالیین املسیحیین األقباط فى‬ ‫الواليات املتحدة وحول العالم الذين‬ ‫یحتفلون بالیوم القبطى العاملى»‪.‬‬ ‫واعتبر أنــه وقــت لالعتراف بأهمیة‬ ‫احلریة الدینیة‪ ،‬فيما شــارك نيافة‬ ‫األنبا باخوم‪ ،‬أسقف سوهاج واملنشأة‬ ‫واملراغة‪ ،‬أمس‪ ،‬فى االحتفالية التى‬ ‫نظمتها جامعة سوهاج‪ ،‬ملنح جائزة‬ ‫«التسامح واحلوار الدينى» فى مناسبة‬ ‫عيد دخول السيد املسيح أرض مصر‪.‬‬ ‫وأعلن الدكتور أحمد عزيز‪ ،‬رئيس‬ ‫اجلامعة‪ ،‬اســم الفائز وهــو الدكتور‬ ‫محمود فراج‪ ،‬الذى قدم بح ًثا بعنوان‬ ‫«التسامح الدينى أيقونة التواصل بني‬ ‫املاضى واحلاضر‪.‬‬

‫كتب‪ -‬وائل على‪:‬‬

‫شــهــد الــبــابــا ت ــواض ــروس الــثــانــى‪،‬‬ ‫بابا اإلسكندرية وبطريرك الكرازة‬ ‫املرقسية‪ ،‬طقوس عيد دخول املسيح‪،‬‬ ‫إلى مصر‪ ،‬بكنيسة العذراء باملعادى‪،‬‬ ‫حيث زار املــذبــح ال ــذى صلى عليه‬ ‫بالكنيسة‪ ،‬والذى يقع عند السلم الذى‬ ‫نزلت منه العائلة املقدسة إلى مياه‬ ‫النيل‪ ،‬وســار البابا فى املمر األثــرى‬ ‫الــذى يصل من الكنيسة إلى شاطئ‬ ‫النيل‪ ،‬كما تضمنت الطقوس إلقاء‬ ‫البابا باملياه املقدسة فى مياه النيل‬ ‫عقب انتهاء الــقــداس‪ .‬وق ــال البابا‬ ‫فــى عظته خــال االحتفالية‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬نحتفل بأحد األعياد السيدية‬ ‫التى نفرح بها‪ ،‬وهــذا االحتفال يتم‬ ‫فى أحد املواضع األثرية التى عبرت‬ ‫بها العائلة املقدسة هنا فى منطقة‬ ‫املــعــادى‪ ،‬وبــجــوار نهر النيل اخلالد‪،‬‬ ‫وهذه الرحلة والتى تكن رحلة باملعنى‬

‫األبراج‬

‫سودوكو‬ ‫السودوكو لعبة يابانية سهلة‪ ،‬من دون عمليات حسابية‪،‬‬ ‫تتألف شبكتها من ‪ 81‬خانة صغيرة‪ ،‬أو من ‪ 9‬مربعات كبيرة‬ ‫يحتوى كل منها على ‪ 9‬خانات صغيرة‪ ،‬على الالعب إكمال‬ ‫الشبكة بواسطة أرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬شرط استعمال كل رقم‬ ‫مرة واحدة فقط‪ ،‬فى كل خط أفقى وفى كل خط عمودى‬ ‫وفى كل مربع من املربعات التسعة‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬ ‫حل أمس‬

‫احلل والتعليمات‬ ‫وبرنامج الكمبيوتر‬ ‫على موقع‪:‬‬ ‫‪www.sudoku.com‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫د‪ .‬هالة عمر‬

‫‪www.horoscopeus.com‬‬

‫احلمل‪ 3/21 :‬إلى ‪4/20‬‬ ‫عالقاتك اإلنسانية مدعمة وتبدو مشارك‬ ‫فــى كــل األحــــداث‪ ..‬إســعــاد اآلخــريــن هو‬ ‫هدفك بالرغم من شعورك ببعض احلنني‪.‬‬

‫امليزان ‪ 9/21 :‬إلى ‪10/20‬‬ ‫رمبــا بإمكانك أن تــأخــذ قـ ــرارات مالية‬ ‫إيجابية تأتى ثمارها فى العام اجلديد وقد‬ ‫تأتيك أخبار رائعة تسعدك‪.‬‬

‫الثور ‪ 4/21 :‬إلى ‪5/20‬‬ ‫ليس هناك شك فى أنــك محدد ومتأكد‬ ‫مم ــا تــقــوم ب ــه ولــكــن هــنــاك حــولــك من‬ ‫األشخاص ال يفهمون أسلوبك‪.‬‬

‫العقرب‪ 10/21 :‬إلى ‪11/20‬‬ ‫ال تتسرع فى احلكم على اآلخرين خاصة‬ ‫فيما ال تعرف عنه الكثير قد يكون هذا‬ ‫الوقت مناسبا جداً للبحث والتحرى‪.‬‬

‫اجلوزاء‪ 5/21 :‬إلى ‪6/20‬‬ ‫طاقات إيجابية قد تضع مزاجك فى حالة‬ ‫مرح والرغبة فى االستمتاع‪ ..‬تبدو إيجابيا‬ ‫ومنتعشا ولكن ال تخاطر باألموال‪.‬‬

‫القوس‪ 11/21 :‬إلى ‪12/20‬‬ ‫رمبا القرار فى أن جتلس وتشاهد وتراقب‬ ‫قــراراً حكيماً وعدم التوقع للكثير أفضل‬ ‫ألن القمر منخفض واألحداث هادئة‪.‬‬

‫السرطان‪ 6/21 :‬إلى ‪7/20‬‬ ‫طاقة القمر اليوم قد تولد لديك رغبة فى‬ ‫املكوث وحدك وبالرغم أن مفتاح السعادة‬ ‫أن تكون نفسك إال أنك عليك تقسيم وقتك‪.‬‬

‫اجلدى‪ 12/21 :‬إلى ‪1/20‬‬ ‫قد يكون لك رغبة فى التوحد مع نفسك‬ ‫ولــكــن رمب ــا هــنــاك مــواقــف جتــد نفسك‬ ‫فيها‪ ..‬حاذر من االندماج‪.‬‬

‫األسد‪ 7/21 :‬إلى ‪8/20‬‬ ‫طاقات قد جتعلك تبدو أكثر حناناً بالرغم‬ ‫مــن أنــك ال حتــب أن تبدو كذلك ولكنك‬ ‫سوف تستمع بالتصرف بشكل ال تتوقعه‪.‬‬

‫الدلو‪ 1/21 :‬إلى ‪2/20‬‬ ‫تتصف بتغير مزاجك وبالتالى على عكس‬ ‫األمس تتنافر مع من تعاشرهم وتبحث عن‬ ‫وجوه جديدة‪.‬‬

‫العذراء‪ 8/21 :‬إلى ‪9/20‬‬ ‫قد تشعر بانخفاض فى طاقتك اجلسدية‬ ‫ولكن األجواء الفلكية تشير بإيجابية األمور‬ ‫العاطفية وهناك دفء وتفاهم فى العالقات‪.‬‬

‫احلوت‪ 2/21 :‬إلى ‪3/20‬‬ ‫األسلوب يعتمد عليك خاصة فى تعاملك‬ ‫مع أقاربك الذين فى احتياج لقدر كبير من‬ ‫وقتك‪ ،‬التفاصيل تزعجك‪.‬‬

‫البابا خالل الطقوس االحتفالية بكنيسة املعادى‬

‫املــعــروف‪ ،‬وكانت عبارة عن هــروب‪،‬‬ ‫لكن اهلل جعل هذه الرحلة لها سمات‬ ‫خاصة ولها بركات عــدة‪ .‬فى سياق‬

‫متصل‪ ،‬بعث الرئيس األمريكى دونالد‬ ‫ترامب‪ ،‬رسالة تهنئة ألقباط الواليات‬ ‫املــتــحــدة‪ ،‬مبــنــاســبــة الــيــوم القبطى‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫أفقياً‪:‬‬ ‫‪ -1‬إذاعية مصرية من برامجها «زيــارة إلى مكتبة‬ ‫فالن» ‪ -‬للنداء‪.‬‬ ‫‪ -2‬إيطالى أسس عصابات املافيا‪.‬‬ ‫‪ -3‬ال يتجاذب «معكوسة» ‪ -‬صالحية لألمر‪.‬‬ ‫‪ -4‬عملة يابانية ‪ -‬احفظ ‪ -‬جماعة‪.‬‬ ‫‪ -5‬مجاهدة جزائرية «معكوسة» ‪ -‬انشطار «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -6‬قبيلة عربية سكنت مكة ‪ -‬نوع من املاس‪.‬‬ ‫‪ -7‬متشابهان ‪ -‬من أسماء يــوم القيامة ‪ -‬نصف‬ ‫«حانة»‪.‬‬ ‫‪ -8‬صحراء «معكوسة» ‪ -‬رمز رياضى‪.‬‬ ‫‪ -9‬شاعر غنائى فارسى‪.‬‬ ‫‪ -10‬نضىء ‪ -‬العفو «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -11‬عهدوا ‪ -‬يخافون‪.‬‬ ‫‪ -12‬كاتب كوميدى مصرى راحل ‪ -‬فاوض «معكوسة»‪.‬‬ ‫رأسياً‪:‬‬ ‫‪ -1‬قل حدوثه ‪ -‬العب «أهالوى» معتزل‪.‬‬ ‫‪ -2‬حبيبة «هاملت» فى املسرحية الشهيرة لشكسبير‬ ‫ نعسا «معكوسة»‪.‬‬‫‪ -3‬مغنية معاصرة لهارون الرشيد ‪ -‬عريش يستظل‬ ‫به «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -4‬يضمر فى نفسه ‪ -‬نصف «مقاومة» ‪ -‬أحوال‪.‬‬ ‫‪ -5‬من احللويات «معكوسة» ‪ -‬من أجلها ‪ -‬ثلثا «ضاع»‪.‬‬ ‫‪ -6‬صوت اجلراد ‪ -‬شجاعة‪.‬‬ ‫‪ -7‬للتعريف ‪ -‬بطل فيلم «أكثر من معجزة»‪.‬‬ ‫‪ -8‬شاعرة عربية قدمية‪.‬‬ ‫‪ -9‬اشتمل ‪ -‬عام ‪ -‬تراب‪.‬‬ ‫‪ -10‬داهنت ‪ -‬من الطائرات‪.‬‬ ‫‪ -11‬إناث اإلبل «معكوسة» ‪ -‬قاتلوا وجهاً لوجه‪.‬‬ ‫‪ -12‬نوعية من اللصوص ‪ -‬يألف‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫حل أمس‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫ك‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ز‬ ‫و‬

‫س‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫ر د‬ ‫ا س‬ ‫د ى‬ ‫س‬ ‫ا هـ‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫و ت ل‬ ‫ج ر أ‬ ‫ا ب ى‬ ‫ى س‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ن ج‬ ‫س ر ش‬ ‫س و‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫ر ى ا‬ ‫م ى ر‬ ‫د ى ق‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫ا ن د‬ ‫ل ب ن‬ ‫س ك‬ ‫ى ت و‬ ‫د ر ا‬ ‫هـ ا ل‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫ف و ك‬ ‫ى د‬ ‫س ى ن‬ ‫هـ م و‬ ‫ح ل‬

‫‪12 11 10 9‬‬

‫ى‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫هـ‬ ‫ن‬

‫خ‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫س‬ ‫ى‬

‫ا‬ ‫ق‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫ل‬

‫ر د‬ ‫ى ه‬ ‫ك‬ ‫ا ن‬ ‫و د‬ ‫ب ر‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫و ر‬ ‫ف ق‬ ‫ب‬ ‫ت ه‬

‫‪ ٧‬ستات‬ ‫د‪ .‬درية شرف الدين‬

‫حكاية الراديو‬

‫كــان ياما كــان‪ ،‬فى مصر زمــان من قرن‬ ‫كامل إال خمسة أعــوام جهاز غريب جديد‬ ‫اسمه الراديو‪ ،‬لم يعرف أحد من أين جاء‬ ‫بالتحديد‪ ،‬هل جاء مع هذا الشاب اليونانى‬ ‫املصرى العاشق جلارته اإليطالية التى تسكن‬ ‫على ناصية الشارع والذى أحضره معه من‬ ‫زيارته ألوروبا فأهدى لها جهازاً لالستقبال‬ ‫واحتفظ عنده بجهاز اإلرس ــال وعبرهما‬ ‫بث شوقه إليها فى أغان للحب والغرام؟ أم‬ ‫جاء الراديو القدمي عبر مخلّفات للجيش‬ ‫البريطانى كانت تُباع فى سوق الكانتو عثر‬ ‫عليها مهندس مصرى كان قد تعلّم بأوروبا‬ ‫واستمع إلى بداية إذاعة البى بى سى عام‬ ‫‪1922‬؟ تتعدد احلــكــايــات والــبــدايــات من‬ ‫القاهرة أو من اإلسكندرية؟ من قصر فريد‬ ‫قطرى بباكوس أو من املنصورة وأسيوط؟‬ ‫والناجت فى هذا الزمان البعيد أن مصر‬ ‫عــرفــت اإلذاعــــة ع ــام ‪ ١٩٢٥‬وبـ ــدأت مع‬ ‫األهالى وليس مع احلكومة‪ ،‬لذا أطلق عليها‬ ‫اإلذاعـ ــات األهلية وســرعــان مــا التقطها‬ ‫ـجــار الــذيــن وجـــدوا بــهــا ومــن خاللها‬ ‫الــتـ ّ‬ ‫مــجــاالً لترويج بضائعهم ومنتجاتهم من‬ ‫األقمشة واألجهزة وأحياناً للتنبيه بقرب‬ ‫قدوم البوليس ليقبض على ّ‬ ‫جتار املخدرات‬ ‫عن طريق إشــارات وأغــان متفق عليها!!‬ ‫االســتــمــاع إل ــى اإلذاع ـ ــات األهــلــيــة الــذى‬ ‫فــاق عددها الثالثني إذاعــة كانت تكلفته‬ ‫الشهرية تبدأ من عشرة قروش وتصل إلى‬ ‫ثالثني قرشاً ومــن خاللها غنت أم كلثوم‬ ‫وعبد الوهاب‪ ،‬وتعددت أحاديث الصباح‬ ‫واملساء وتسللت تلك اإلذاعات إلى أحوال‬ ‫امللك واحلاشية وأفعال الوزراء واملدراء وما‬ ‫يدور فى البالد وبدأ التطاحن‪ -‬كل حسب‬ ‫مصلحته‪ -‬والتأثير على الرأى العام‪.‬‬ ‫هنا كانت البداية الثانية لتاريخ اإلذاعة‬ ‫فــى مصر‪ ،‬انتهت اإلذاعـ ــات األهلية بعد‬ ‫تسع سنوات كاملة عام ‪ ١٩٣٤‬وانفتح املجال‬ ‫لإلذاعة الالسلكية للحكومة املصرية فى‬ ‫اخلامسة والنصف من يوم ‪ ٣١‬مايو بصوت‬ ‫املذيع األول (أحمد سالم) الط ّيار والفنان‬ ‫ال ــذى اجــتــاز وزمـــاء لــه اخــتــبــارات عــدة‪،‬‬ ‫وكانت (هنا القاهرة) تلك العبارة اآلسرة‬ ‫هى نقطة البداية لــإذاعــة املصرية التى‬ ‫تبلغ اليوم عامها السادس والثمانني‪ .‬هو‬ ‫عيد اإلعالميني الــذى توقف االحتفال به‬ ‫منذ سنوات‪ ،‬هو اللبنة األولــى التى جاءت‬ ‫من شارع الشريفني لتستقر فى هذا املبنى‬ ‫املهيب على نيل القاهرة مبنى ماسبيرو‪.‬‬ ‫من يعرف مبنى ماسبيرو ومن نهل وتعلم‬ ‫من علم وفن وثقافة أجياله املتعاقبة يعلم‬ ‫متاماً أنــه ليس من طــوب أو حجر بل من‬ ‫إبداعات تراكمت على مر السنني وجسدت‬ ‫ببراعة معنى وتأثير القوى الناعمة املصرية‬ ‫العابرة للحدود‪.‬‬ ‫كانت تلك هى الريادة‪ ،‬أما السيادة فلها‬ ‫حديث آخر‪.‬‬

‫سنـــــــــة‬

‫‪١٩٨٩‬‬

‫وفاة آية الله‬ ‫الخومينى‬

‫اخلومينى‬

‫هــو «روح اهلل بــن مصطفى املــوســوى‬ ‫اخلوميني» والــذى نعرفه باسم «آيــة اهلل‬ ‫اخلومينى» وهو مولود عام ‪ ١٩٠٢‬وتوفى‬ ‫والده بعد والدته بستة أشهر فيما توفيت‬ ‫أم ــه وخــالــتــه وه ــو فــى اخلــامــســة عشرة‬ ‫من عمره وتربى مع أخيه األكبر فحفظا‬ ‫القرآن وتعلما مبادئ املذهب الشيعى معاً‪،‬‬ ‫وقــد سافر اخلومينى إلــى آراك لدراسة‬ ‫القانون اإلسالمى‪ ،‬ثم تبع أستاذه «آية اهلل‬ ‫عبدالكرمي احلائرى» إلى قم وظل يدرس‬ ‫حتى بلغ مرتبة آية اهلل‪ .‬وكبقية اإليرانيني‬ ‫متلكه الغضب من تدخل القوات األجنبية‬ ‫فى إيران ومن القادة الذين تبنوا السياسات‬ ‫احلديثة التى خرقت التقاليد اإلسالمية‪،‬‬ ‫وعــلــى رأســهــم محمد رضــا بهلوى الــذى‬ ‫شن عليه اخلومينى هجوما بسبب تبنيه‬ ‫املنهج العلمانى‪ ،‬فتعرض لالعتقال ثم‬ ‫النفى عام ‪١٩٦٤‬م فظل يتنقل بني تركيا‬ ‫والعراق‪ ،‬حيث استقر فى النجف طيلة ‪١٣‬‬ ‫عاما ثم غادرها إلى باريس‪ ،‬ومن هناك‬ ‫أخذ يحث اإليرانيني على إسقاط الشاه‪،‬‬ ‫خاصة أن إيران كانت تخضع لقبضة حكم‬ ‫حديدية وتعيش حالة اضطراب سياسى‪،‬‬ ‫وكانت رسائله تصل إليــران على شرائط‬ ‫كاسيت‪ ،‬مما أدى النهيار حكم الشاه رضا‬ ‫بهلوى وفــراره من البالد فى ‪ ١٩٧٩‬ليعود‬ ‫اخلومينى فى نفس العام إلى إيران ليعلن‬ ‫جمهوريته اإلسالمية‪ ،‬األمر الذى أعطى‬ ‫دفعة للمشاريع اإلسالمية املختلفة فى‬ ‫طموحها للوصول للحكم‪ ،‬وبعد سنتني ترك‬ ‫األمور السياسية واإلداريــة للحكومة‪ ،‬إلى‬ ‫أن توفى «زى النهارده» فى ‪ ٣‬يونيو ‪١٩٨٩‬م‬ ‫عن ‪ ٨٧‬عاما‪.‬‬

‫ماهر حسن‬


‫األهلى يطالب بتنصيبه بطال‬ ‫للدورى‪ ..‬والزمالك يصعد‬ ‫أزمة التنمر على «شيكاباال»‬ ‫مالعب‬

‫فى عيد ميالده‬ ‫أحمد عبد المعطى حجازى‬ ‫أيقونة الحداثة الشعرية‬

‫‪11-10‬‬

‫سور األزبكية‬

‫‪9-8‬‬ ‫حوار‬

‫‪٧‬‬

‫عبدالحميد ممدوح المرشح‬ ‫المصرى لمنظمة التجارة العالمية‪:‬‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬ ‫األربعاء ‪ ٣‬يونيو ‪٢٠٢٠‬م ‪ ١١ -‬شوال ‪ 14٤١‬هـ ‪ ٢٦ -‬بشنس ‪ - 173٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٨٣٣‬‬

‫تصدر عن مؤسسة المصرى للصحافة والطباعة والنشر واإلعالن والتوزيع‬

‫‪ ١٨‬صفحة ‪٣ -‬جنيهات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - June 3 rd - 2020 - Issue No. 5833 - Vol.16‬‬

‫«الحكومة» تراجع خطة‬ ‫استئناف السياحة الخارجية‬

‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫فوائد الكورونا‬

‫عرض آخر التطورات على «العليا إلدارة كورونا»‬ ‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬

‫ناقش الدكتور مصطفى مدبولى‪،‬‬ ‫رئيس مجلس الــوزراء‪ ،‬أمــس‪ ،‬خطة‬ ‫استئناف حركة السياحة اخلارجية‬ ‫والــطــيــران‪ ،‬خــال اجــتــمــاع حضره‬ ‫الدكتور خالد العنانى‪ ،‬وزير السياحة‬ ‫واآلثـ ــار‪ ،‬ومحمد منار عنبة‪ ،‬وزيــر‬ ‫الطيران املدنى‪ ،‬وكلف بعرض خطة‬ ‫استئناف حركة السياحة اخلارجية‬ ‫والطيران على اللجنة العليا إلدارة‬ ‫أزمة فيروس كورونا املستجد‪ ،‬حتى‬ ‫يتسنى اتخاذ ما يلزم من قرارات فى‬ ‫هذا الصدد‪.‬‬ ‫وخالل االجتماع‪ ،‬عرض «العنانى»‬ ‫املوقف اخلــاص بالفنادق احلاصلة‬ ‫على شهادة السالمة الصحية فى‬ ‫الــقــاهــرة‪ ،‬والــعــن السخنة‪ ،‬والبحر‬ ‫األحمر‪ ،‬وجنوب سيناء‪ ،‬واإلسكندرية‬ ‫والساحل الشمالى‪ ،‬وسلّط الضوء‬ ‫على نسب اإلشغال الفندقى خالل‬ ‫إج ــازة عيد الفطر املــبــارك‪ ،‬حيث‬ ‫جاء فى املقدمة كل من اإلسكندرية‬ ‫والــعــن السخنة‪ ،‬بالتساوى بنسبة‬ ‫‪ %25‬لكل منهما‪ ،‬ثم البحر األحمر‬ ‫والقاهرة الكبرى‪ ،‬يليها جنوب سيناء‪،‬‬ ‫وأخي ًرا مطروح والساحل الشمالى‪.‬‬ ‫وأشـ ــار إل ــى أن ــه مت إعـ ــداد عــدة‬

‫مصطفى مدبولى‬

‫حمالت تعريفية وترويجية وأفــام‬ ‫قصيرة من خــال مواقع التواصل‬ ‫االجــتــمــاعــى‪ ،‬ومت إرســالــهــا جلميع‬ ‫األســواق السياحية بــاخلــارج‪ ،‬الفتًا‬ ‫إلى أنه مت االنتهاء من تصوير فيلم‬ ‫دعــائــى بــعــنــوان «ســائــح فــى مصر»‬ ‫يتضمن «املطار‪ -‬املتحف املصرى‪-‬‬ ‫فنادق وشواطئ وصحراء ومستشفى‬ ‫شرم الشيخ»‪.‬‬

‫وخــال االجتماع‪ ،‬مت استعراض‬ ‫اإلجـــــراءات الــتــى اتــخــذتــهــا بعض‬ ‫الــدول الستئناف حركة السياحة‬ ‫اخل ــارج ــي ــة والـــطـــيـــران امل ــدن ــى‪،‬‬ ‫للوقوف على مــدى جنــاح التجربة‬ ‫وتطبيق اإلجــــراءات الــتــى تــتــاءم‬ ‫مــع طبيعة اإلمكانيات والــقــدرات‬ ‫السياحية فى مصر‪.‬‬ ‫وع ــرض وزي ــر السياحة واآلث ــار‬ ‫إجراءات استقبال السياحة الوافدة‪،‬‬ ‫سواء االشتراطات العامة املطلوب‬ ‫تــوافــرهــا‪ ،‬أو اإلجــــراءات املطلوب‬ ‫اســتــيــفــاؤهــا قــبــل وص ــول الــســائــح‪،‬‬ ‫وعلى منت الطائرة‪ ،‬وعند الوصول‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل‬ ‫وأثــنــاء اإلقــامــة فــى مــصــر‪،‬‬ ‫عن إجراءات تشغيل املرافق‪ ،‬سواء‬ ‫املطارات أو املطاعم املكشوفة وغير‬ ‫املكشوفة‪ ،‬هــذا إلــى جانب تنظيم‬ ‫زيارة املواقع األثرية‪.‬‬ ‫كما عرض وزير الطيران املدنى‬ ‫االس ــت ــع ــدادات واإلجــــــراءات التى‬ ‫مت تنفيذها بــاملــطــارات املختلفة‪،‬‬ ‫الستئناف حــركــة الــطــيــران‪ ،‬حيث‬ ‫مت تنفيذ كل اإلجــراءات االحترازية‬ ‫والوقائية املطبقة عامل ًيا‪ ،‬ويتم حال ًيا‬ ‫تشغيل الطيران الداخلى بعدد من‬ ‫الرحالت بكفاءة عالية‪.‬‬

‫قطاع االتصاالت أكبر‬ ‫المستفيدين من «كورونا»‬

‫فرنسيون يعودون إلى املقاهى أمس فى باريس «رويترز»‬

‫تسعيرة عالج «كورونا» فى المستشفيات‬ ‫الخاصة‪ 10 :‬آالف جنيه يومي ًا بحد أقصى‬ ‫‪9‬إلغاء «حجر العائدين من الخارج» قري ًبا‪ ..‬وتراجع اإلصابات بأوروبا‬ ‫كــتــب‪ -‬أش ــرف غيث ومحمد كامل‬ ‫ومحمد الصيفى ومروان ماهر‪:‬‬

‫وجهت الدكتورة هالة زاي ــد‪ ،‬وزيــرة‬ ‫الصحة‪ ،‬بتنفيذ مقترح تكلفة عالج‬ ‫املــرضــى املــصــابــن بــفــيــروس كــورونــا‬ ‫باملستشفيات اخلاصة‪ ،‬بحيث تتراوح‬ ‫تكلفة الــيــوم للمريض بالعزل بغرفة‬ ‫بالقسم الداخلى بني ‪ ١٥٠٠‬و‪ ٣‬آالف‬ ‫جنيه‪ ،‬وتكلفة اليوم للمريض فى الرعاية‬ ‫املركزة شاملة التنفس الصناعى‪ ،‬تتراوح‬ ‫بني ‪ ٧٥٠٠‬و‪ ١٠‬آالف جنيه‪ ،‬وتكلفة اليوم‬

‫للمريض فى الرعاية املركزة دون جهاز‬ ‫تنفس تتراوح بني ‪ ٥‬و‪ ٧‬آالف‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬أعلن الطيار رشدى‬ ‫زكــريــا‪ ،‬رئــيــس مجلس إدارة الشركة‬ ‫الوطنية القابضة «مصر للطيران»‪ ،‬أنه‬ ‫من املنتظر أن يتم إلغاء فترة احلجر‬ ‫الصحى للرحالت االستثنائية العائدة‬ ‫من اخلــارج‪ ،‬وأنه من املتوقع أن يصدر‬ ‫قرا ًرا بذلك‪ ،‬واالكتفاء باحلجر املنزلى‪،‬‬ ‫للتيسير على العائدين‪.‬‬ ‫وواصلت أجهزة األمن‪ ،‬أمس‪ ،‬تكثيف‬

‫جهودها لضبط املخالفني لقرار حظر‬ ‫التجول‪ ،‬إذ متكنت خالل ‪ 24‬ساعة من‬ ‫ضبط ‪ 5109‬أشخاص مخالفني للقرار‪،‬‬ ‫وضبط ‪ 2702‬مركبة مخالفة‪ ،‬فيما‬ ‫ضبطت أجهزة األمن بالقاهرة ‪ 200‬ألف‬ ‫كمامة مجهولة املصدر‪.‬‬ ‫عامليا‪ ،‬شهدت مــعــدالت اإلصــابــات‬ ‫والــوفــيــات بــفــيــروس كــورونــا فــى عدة‬ ‫بلدان‪ ،‬انخفاضا واضحا‪ ،‬خاصة فى‬ ‫غرب أوروبا‪.‬‬

‫«رب ضارة نافعة» هكذا قال األقدمون وكنا نشعر‬ ‫أحيا ًنا أنها عبارة متفائلة لتقاوم الطاقة السلبية‬ ‫الهائلة التى حتيط بالبشر عندما حتل بهم نازلة‪،‬‬ ‫ونحن نتأمل حال ًيا ما حاق بكوكب األرض من جراء‬ ‫فيروس كورونا ونتائج ذلك‪ ،‬وأقصد حتدي ًدا ما ميكن‬ ‫أن نعتبره فــوائــد‪ -‬إذا جــاز التعبير‪ -‬لذلك الوباء‬ ‫الكاسح الــذى مأل الدنيا وشغل الــنــاس‪ ،‬واسمحوا‬ ‫لى أن أطرح فى بساطة بعض اإليجابيات التى أريد‬ ‫أن نخرج بها من هذه املحنة القاسية التى أصابت‬ ‫البشرية جمعاء وتركت آثا ًرا غائرة على وجه اإلنسانية‬ ‫فى القرن احلادى والعشرين‪ ،‬ولعلى أعدد بعض تلك‬ ‫اإلجــراءات التى فرضها علينا ذلك الــداء وأملى أن‬ ‫نستمر بها فى حياتنا اليومية بعد ذلك ومنها‪:‬‬ ‫ً‬ ‫أول‪ :‬إن مــن مــزايــا احتياطات وجــود هــذا الوباء‬ ‫التوقف عن عادة التقبيل املتبادلة بشكل فيه إسراف‬ ‫شديد فلم تكن دائ ًما فى مناسبة ابن عائد من سفر‬ ‫بعد رحلة طويلة ولكنها لقطات متبادلة صباح مساء‬ ‫ً‬ ‫فضل عــن املصافحة باأليدى‬ ‫مببرر وبغير مــبــرر‪،‬‬ ‫والقبالت بني الرجال واألحضان الطويلة التى تع ّبر‬ ‫غال ًبا عن حالة من النفاق الزائف أو التظاهر الكاذب‪،‬‬ ‫وليست بالضرورة تعبي ًرا عن حب شديد أو ود حقيقى‬ ‫كما أنــنــى أمتــنــى أن نستلهم الــنــمــوذج الــهــنــدى فى‬ ‫املصافحة بوضع الكفني للشخص الواحد متالصقتني‬ ‫فذلك أفضل صح ًيا كما أنــه مطلوب وقائ ًيا‪ ،‬وأنا‬ ‫أتذكر عندما وصلت إلى العاصمة البريطانية أول مرة‬ ‫للعمل عام ‪ 1971‬أن كنت فى جلسة بني مجموعة من‬ ‫اإلجنليز الذين يعملون معنا ودخل علينا مصرى صديق‬ ‫مصافحا فبدت الدهشة على وجوههم‪ ،‬فقد‬ ‫ومد يده‬ ‫ً‬ ‫كانوا يرونه كل يوم وقالوا‪ :‬إنها واحدة من اثنتني إما‬ ‫أن اليوم هو (الكريسماس) أو أنك (أيرلندى) حتب‬ ‫املصافحات املتكررة والكلمات احلميمة‪ ،‬وأنــا أرى‬ ‫حال ًيا زمالء فى العمل يبادرون بالسالمات والقبالت‬ ‫لزمالئهم يوم ًيا‪،‬‬

‫ترامب يحاول السيطرة علـى‬ ‫الجيش‬ ‫باستخدام‬ ‫االحتجاجات‬ ‫‪9‬الرئيس األمريكى يرفع اإلنجيل‪« :‬لدينا دولة عظيمة» السودان لمجلس األمن‪ :‬يجب منع اإلجراءات األحادية فى «سد النهضة»‬ ‫كتب‪ -‬مروان ماهر‪ ،‬ووكاالت‪:‬‬

‫ذكرت وزارة اخلارجية السودانية‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬أن موقف اخلرطوم حيال سد‬ ‫النهضة لــم يتغير‪ ،‬عقب إرسالها‬ ‫رســالــة إلــى مجلس األم ــن الــدولــى‬ ‫تطلب فيها تشجيع جميع األطراف‬ ‫املــعــنــيــة مبــلــف س ــد الــنــهــضــة على‬ ‫االمتناع عن أى إجراءات أحادية تؤثر‬ ‫على السلم واألمن اإلقليمى والدولى‪،‬‬ ‫كــمــا طــلــبــت دعـ ــم جــهــود املــجــلــس‬ ‫الهادفة الستئناف التفاوض حول‬ ‫ملء وتشغيل السد بحسن نية وصوالً‬ ‫ومرض لألطراف‪.‬‬ ‫التفاق شامل‬ ‫ٍ‬ ‫وأكد السودان‪ ،‬موقفه الثابت من‬ ‫ضرورة احلفاظ على مصالح الدول‬ ‫الــثــاث واستئناف مــفــاوضــات سد‬

‫النهضة‪ ،‬وتأسيس قــاعــدة للتعاون‬ ‫على أساس املصالح‪.‬‬ ‫وتضمنت رسالة وزيــرة اخلارجية‬ ‫السودانية‪ ،‬أسماء عبداهلل‪ ،‬تفاصيل‬ ‫املبادرة السودانية األخيرة املتمثلة‬ ‫فـ ــى االت ـ ــص ـ ــاالت ال ــت ــى أج ــراه ــا‬ ‫رئيس الـــوزراء‪ ،‬عبد اهلل حمدوك‪،‬‬ ‫مــع نــظــيــريــه فــى مــصــر وإثــيــوبــيــا‪،‬‬ ‫وانتهت إلى املوافقة على استئناف‬ ‫املفاوضات على مستوى وزراء الرى‪.‬‬ ‫وشـ ــدد ال ــس ــودان عــلــى الــتــزامــه‬ ‫بقواعد القانون الدولى املنصوص‬ ‫عليها فــى اتــفــاقــيــة األمم املتحدة‬ ‫بــشــأن اســتــخــدام امل ــج ــارى املــائــيــة‬ ‫الدولية فى األغراض غير املالحية‪،‬‬ ‫وعــلــى رأســهــا االســتــخــدام املنصف‬

‫(تغطية شاملة داخل العدد)‬

‫أسماء عبداهلل‬

‫واملعقول للمصادر املائية واالمتناع‬ ‫عــن التسبب فــى أخــطــار جسيمة‬ ‫للدول‪ ،‬والتسوية السلمية للنزاعات‪.‬‬ ‫وق ــال املتحدث بــاســم اخلارجية‬ ‫السودانية‪ ،‬حيدر صادق‪ ،‬وفق شبكة‬ ‫سكاى نيوز‪ ،‬إن الهجوم األخير الذى‬ ‫نفذته ميليشيات إثيوبية عبر احلدود‬ ‫السودانية‪ ،‬وتسبب فى مقتل وإصابة‬ ‫عــدد مــن أف ــراد اجليش السودانى‬ ‫واملدنيني‪ ،‬لم يؤثر على رؤية اخلرطوم‬ ‫التى طرحتها مجددا فى رسالتها‬ ‫إلى مجلس األمن‪ ،‬موضحا أن موقف‬ ‫بـ ــاده واضـ ــح وثــابــت مــن ض ــرورة‬ ‫احلفاظ على مصالح مصر وإثيوبيا‬ ‫والــســودان واستئناف املــفــاوضــات‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن موقف اخلرطوم حيال‬

‫(تتمة املقال ص‪)١٧‬‬

‫سد النهضة لم يتغير‪.‬‬ ‫على جانب آخــر كشفت إثيوبيا‪،‬‬ ‫عن مصدر الدعم املالى لبناء السد‪،‬‬ ‫إذ ذكر مكتب املجلس الوطنى لتنسيق‬ ‫املشاركة العامة للسد‪ ،‬أنه مت جمع‬ ‫‪ 605‬ماليني بر إثيوبى خالل األشهر‬ ‫املاضية لتمويل السد‪ ،‬وأن اإلثيوبيني‬ ‫ســاهــمــوا بــأكــثــر مــن ‪ 13‬مــلــيــار بر‬ ‫(يعادل ‪ 41‬مليون دوالر) فى بناء سد‬ ‫النهضة منذ إعالنه عام ‪.2011‬‬ ‫وأش ــار املكتب إلــى أنــه مت تأمني‬ ‫الدعم املالى من املجتمع من خالل‬ ‫شــراء الــســنــدات‪ ،‬وخــدمــة الرسائل‬ ‫القصيرة‪ ،‬مشيرا إلى أنه مت جمع ‪79‬‬ ‫مليون بر خالل إبريل املاضى‪ ،‬من‬ ‫إجمالى الدعم املالى‪.‬‬

‫الصالة تعرض رأس تمثال «سنوسرت الثالث» و«عجل أبيس» فى مزاد «أنتيكات»‬

‫«كريستيز» البريطانية تواصل بيع «آثار مصر»‬ ‫ترامب خالل ترجله خارج البيت األبيض‬

‫كتب‪ -‬مروان ماهر‪:‬‬

‫ظهر الرئيس األمــريــكــى‪ ،‬دونالد‬ ‫ترامب‪ ،‬خارج بوابات البيت األبيض‪،‬‬ ‫مساء أمس األول‪ ،‬اللتقاط صورة أمام‬ ‫كنيسة سانت جون‪ ،‬القريبة من البيت‬ ‫األبيض‪ ،‬وأبدى غضبه من األنباء التى‬ ‫كشفت عن اختبائه فى القبو املحصن‬ ‫عقب االحتجاجات األخيرة‪ ،‬متحد ًيا‬ ‫املتظاهرين بظهوره‪ ،‬وفق ما ذكرت‬ ‫قناة «سى‪ .‬إن‪ .‬إن» األمريكية‪.‬‬ ‫وأوضـــحـــت «س ـ ــى‪ .‬إن‪ .‬إن» أن‬ ‫«ترامب» أخبر مساعديه بأنه يريد‬ ‫الظهور خارج بوابات املقر الرئاسى‪،‬‬ ‫بــعــد أن أعــــرب ع ــن إحــبــاطــه من‬ ‫أن ــه مت تــصــويــره عــلــى أن ــه قــلــق من‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬واختبأ حتت األرض‬ ‫فى القبو املحصن‪ ،‬معتقدًا أنــه بدا‬ ‫ضعي ًفا‪.‬‬ ‫وتوجه ترامب سي ًرا وسط حراسة‬ ‫أمــنــيــة مــشــددة مــن الــبــيــت األبــيــض‬ ‫إلى كنيسة سانت جون‪ ،‬التى طالتها‬ ‫أعمال تخريب منذ يومني‪ ،‬ووقف أمام‬ ‫الكنيسة اللتقاط الصور راف ًعا الكتاب‬ ‫املقدس‪ً ،‬‬ ‫قائل‪« :‬لدينا دولة عظيمة»‪.‬‬

‫سعـر النسخــة|‬

‫وهاجم حاكم والية نيويورك‪ ،‬أندرو‬ ‫كومو‪ ،‬ظهور ترامب‪ً ،‬‬ ‫قائل فى تغريدة‬ ‫إنــه اســتــدعــى اجلــيــش فــى مواجهة‬ ‫املــواطــنــن األمــريــكــيــن‪ ،‬وكــتــب على‬ ‫«تويتر»‪« :‬الرئيس استخدم اجليش‬ ‫لتفريق احتجاج سلمى حتى يتمكن من‬ ‫التقاط صورة تذكارية أمام الكنيسة»‪.‬‬ ‫وأضــاف‪« :‬كل هذا مجرد برنامج‬ ‫تليفزيونى واقعى لهذا الرئيس‪ ،‬هذا‬ ‫عـــار»‪ ،‬وتــابــع على «س ــى‪ .‬إن‪ .‬إن»‪:‬‬ ‫«أغلبية الناس لديهم نقطة جوهرية‬ ‫وهـــى إن ــه ــاء هـــذا الــتــمــيــيــز‪ ،‬مقتل‬ ‫األشــخــاص بــنــاء على لونهم قضية‬ ‫حقيقية»‪.‬‬ ‫وحــول استدعاء تــرامــب للجيش‪،‬‬ ‫قال كومو‪« :‬هل هذا ما يجعل أمريكا‬ ‫عظيمة؟ ال أعتقد ذلك»‪.‬‬ ‫وقـــــال املــمــثــل األع ــل ــى لــلــشــؤون‬ ‫اخلارجية باالحتاد األوروبى‪ ،‬جوزيب‬ ‫بــوريــل‪ ،‬إن االحتـــاد يــؤيــد التظاهر‬ ‫السلمى ويرفض العنف‪.‬‬ ‫كان ترامب نُقل ووزوجته ميالنيا‬ ‫وابنهما ب ــارون إلــى القبو املحصن‬ ‫فــى ظــل االحتجاجات خــارج البيت‬

‫األبيض‪ ،‬منذ يومني‪ ،‬ولم يظهر األحد‬ ‫وقضى معظم يوم االثنني خلف أبواب‬ ‫مغلقة‪ ،‬مــا أدى إلــى قلق عــام طال‬ ‫حلفاءه‪ ،‬واتهم بالغياب فى حلظة أزمة‬ ‫وطنية‪ ،‬بعد اشتعال االحتجاجات فى‬ ‫أنحاء البالد غض ًبا بعد موت املواطن‬ ‫األمريكى جورج فلويد‪.‬‬ ‫وان ــت ــش ــرت قـــــوات مـــن احلـــرس‬ ‫الوطنى فى محيط البيت األبيض‪،‬‬ ‫مساء أمس األول‪ ،‬قبيل كلمة لترامب‪،‬‬ ‫فــيــمــا اســتــخــدمــت قـ ــوات مكافحة‬ ‫الشغب الغاز املسيل للدموع فى تفريق‬ ‫محتجني جتمعوا فى نطاق املكان‪.‬‬ ‫وهــدد ترامب‪ ،‬فى خطابه‪ ،‬بنشر‬ ‫اجليش حال رفض املدينة أو الوالية‬ ‫اتــخــاذ اإلج ـ ــراءات الــازمــة للدفاع‬ ‫عن حياة وممتلكات سكانها‪ ،‬الفتًا‬ ‫إلى أنه أوصى بشدة حكام الواليات‬ ‫بنشر احلرس الوطنى «للسيطرة على‬ ‫الشوارع»‪.‬‬ ‫وقــال إنــه يتخذ خــطــوات حلماية‬ ‫العاصمة واشنطن بــإرســال اآلالف‬ ‫واآلالف مـــن اجلـــنـــود املــدجــجــن‬ ‫بالسالح‪.‬‬

‫كــتــب‪ -‬يــوســف الــعــومــى وفـــادى‬ ‫فرنسيس‪:‬‬

‫أعلنت دار «كريستيز للمزادات‬ ‫الــعــاملــيــة» البريطانية استعدادها‬ ‫لبيع العديد من قطع اآلثار املصرية‬ ‫والرومانية وغيرها‪ ،‬فى مزاد يحمل‬ ‫عنوان «أنتيكات» خالل الفترة من‬ ‫‪ 2‬إلــى ‪ 16‬يوليو املقبل‪ ،‬من خالل‬ ‫اإلنترنت بسبب «كورونا»‪.‬‬ ‫تشمل اآلثــار التى تعرضها الدار‬ ‫إناء كانوب ًّيا مصر ًّيا‪ ،‬يرجع تاريخه‬ ‫إلى الفترة املتأخرة‪ ،‬وبالتحديد فى‬ ‫عصر األس ــرة ال ـــ‪525 -664( 26‬‬ ‫ق‪.‬م)‪ ،‬أى منذ أكثر من ‪ 2500‬عام‪،‬‬ ‫ويتراوح التقدير املبدئى للسعر بني‬ ‫‪ 60‬و‪ 90‬ألف دوالر‪ ،‬وتؤكد الدار أن‬ ‫هذا اإلناء خرج من مصر مع شخص‬ ‫يُــدعــى (إيــلــى أبــيــمــايــور)‪ ،‬ثــم وصل‬ ‫إلــى (مينا ميريل بــريــنــدل) بوالية‬ ‫مينيسوتا األمــريــكــيــة فــى ‪،1922‬‬ ‫وظلت أسرته متلكه بعد وفاته‪ ،‬ثم‬ ‫وصــل إلــى ال ــدار فــى نــيــويــورك ‪15‬‬ ‫ديسمبر ‪.2016‬‬ ‫وتــضــم الــقــطــع املــعــروضــة للبيع‬ ‫«رأس مت ــث ــال لــلــمــلــك ســنــوســرت‬ ‫الثالث» ويقدر سعره بني ‪ 70‬و‪90‬‬

‫بعض القطع األثرية املصرية املعروضة للبيع فى مزاد «كريستيز»‬

‫ألـــف دوالر‪ ،‬ومت ــث ــاال م ــن احلــجــر‬ ‫اجليرى يعود للفترة املتأخرة (‪-664‬‬ ‫‪ 332‬ق‪.‬م)‪ ،‬ويتراوح سعره املبدئى‬ ‫بني ‪ 70‬و‪ 90‬ألف دوالر ً‬ ‫أيضا‪ ،‬ولوحة‬ ‫مبقابض خشبية يتراوح سعرها بني‬ ‫‪ 50‬و‪ 70‬ألف دوالر‪ ،‬ومتثاال لـ«عجل‬

‫أبيس» وهو من البرونز يتراوح سعره‬ ‫بني ‪ 10‬و‪ 15‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫و«األوانــــى الكانوبية» هــى أوان‬ ‫كانت تُصنع من الفخار أو من احلجر‬ ‫اجلــيــرى‪ ،‬واســتــخــدمــهــا املــصــريــون‬ ‫الــقــدمــاء فــى عملية التحنيط‪ ،‬إذ‬

‫كانت توضع بها أحشاء املوتى من‬ ‫أجــل احلفاظ عليها‪ ،‬وأطلق عليها‬ ‫هذا االسم‪ ،‬ألن العلماء الذين عثروا‬ ‫عليها وجــدوهــا مبنطقة (كــانــوب)‬ ‫وهـ ــى الــتــى تُ ــع ــرف حــال ـ ًيــا بــاســم‬ ‫(أبوقير) فى اإلسكندرية‪.‬‬

‫ومتتلك «كريستيز» ‪ 54‬مكت ًبا فى‬ ‫‪ 32‬بــل ـ ًدا‪ ،‬ومتــلــك أيـ ً‬ ‫ـضــا ‪ 12‬صالة‬ ‫فــى أشهر مــدن العالم الستضافة‬ ‫مزاداتها‪ ،‬تشمل لندن‪ ،‬ونيويورك‪،‬‬ ‫وبـــــاريـــــس‪ ،‬وجـــنـــيـــف‪ ،‬ومـ ــيـ ــان‪،‬‬ ‫وأمستردام‪ ،‬ودبــى‪ ،‬وزيــورخ‪ ،‬وهوجن‬ ‫كوجن‪ ،‬وشنغهاى‪ ،‬ومومباى‪.‬‬ ‫وقــــــال ش ــع ــب ــان عـ ــبـ ــداجلـ ــواد‪،‬‬ ‫املــشــرف الــعــام عــلــى إدارة اآلثــار‬ ‫املستردة بــوزارة السياحة واآلثــار‪،‬‬ ‫إن الـ ــوزارة تتابع امل ــزاد عــن كثب‬ ‫وســتــتــخــذ اإلجــــــراءات الــقــانــونــيــة‬ ‫الــازمــة حــال ثــبــوت خــروج اآلثــار‬ ‫بشكل غير شرعى‪.‬‬ ‫وأضـــــــــــاف‪ ،‬فـــــى ت ــص ــري ــح ــات‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬أن اإلدارة تتابع‬ ‫بشكل يومى جميع املــزادات‪ ،‬وتبذل‬ ‫جهداً كبيراً السترداد آثار مصر‪.‬‬ ‫وســبــق للصالة ع ــرض عــشــرات‬ ‫القطع املصرية للبيع فى مــزادات‬ ‫خــال الــســنــوات املــاضــيــة‪ ،‬أبــرزهــا‬ ‫رأس لإلله آمون يحمل مالمح وجه‬ ‫توت عنخ آمون باعته الصالة بحوالى‬ ‫‪ 5‬ماليني جنيه إسترلينى‪ ،‬ضمن‬ ‫‪ 33‬قطعة أثــريــة رغــم احتجاجات‬ ‫القاهرة القوية على البيع‪.‬‬

‫الكويت ‪ 300‬فلس ● السعودية ‪ 3‬ريــاالت ● البحرين ‪ 300‬فلس ● قطر ‪ 3‬ري ــاالت ● اإلم ــارات ‪ 4‬دراهــم ● عمان ‪ 300‬بيسة ● األردن ‪ 400‬فلس ● تونس ‪ 500‬مليم ● املغرب ‪10‬دراه ــم ● سوريا ‪ 15‬ليرة ● فلسطني ‪ 0.25‬دوالر ● لبنان ‪ 1000‬ليرة ● اجلمهورية اليمنية ‪ 30‬ريــا ًال ● اململكة املتحدة ‪1.5‬جيك‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook