Skip to main content

عدد الجمعة 29/11/2019

Page 1

‫مالعب‬

‫«ميتشو»‪ :‬نادى الزمالك يتعرض للحرب من الجميع‬ ‫األهلى يحشد قوته لتخطى «النجم» فى دورى األبطال‬

‫‪٨‬‬‫‪11‬‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬ ‫الجمعة ‪ ٢٩‬نوفمبر ‪201٩‬م ‪ ٢ -‬من ربيع اآلخر ‪ 14٤١‬هـ ‪ ١٩ -‬هاتور ‪ - 173٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬

‫تصدر عن مؤسسة المصرى للصحافة والطباعة والنشر واإلعالن والتوزيع ‪ ٢٣‬صفحة ‪٣ -‬جنيهات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - November 29 th - 2019 - Issue No. 5646 - Vol.16‬‬

‫انطالق تطوير القاهرة اإلسالمية المحافظون الجدد‬ ‫مدبولى يتابع «التحول الرقمى» لمنظومة إنفاذ القانون يباشرون مهام عملهم‬ ‫‪9‬الصرف والمياه واإلشغاالت أبرز الملفات‬

‫منطقة القاهرة اإلسالمية فى انتظار مشروع التطوير‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬

‫كلف الدكتور مصطفى مدبولى‪،‬‬ ‫رئــيــس مجلس الـــــوزراء‪ ،‬الــــوزارات‬ ‫واجل ــه ــات املــعــنــيــة بــســرعــة الــبــدء‬ ‫فــى تنفيذ أعــمــال تطوير القاهرة‬ ‫ـوصــا امل ــس ــارات‬ ‫اإلس ــام ــي ــة‪ ،‬خــصـ ً‬ ‫واملــمــرات املهمة املقترحة مبخطط‬ ‫الــتــطــويــر‪ ،‬والــعــمــل عــلــى إزالـ ــة أى‬

‫تــعــديــات م ــوج ــودة‪ ،‬وتــوثــيــق جميع‬ ‫املبانى األثرية املوجودة‪.‬‬ ‫وأكد الدكتور مدبولى‪ -‬فى اجتماع‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬مع مسؤولى عدد من اجلهات‬ ‫املعنية وامل ُ ِّ‬ ‫خططني‪ -‬أن مشروع تطوير‬ ‫الــقــاهــرة اإلســامــيــة ال يقل أهمية‬ ‫عن أى مشروع قومى يتم تنفيذه فى‬ ‫مختلف املجاالت‪.‬‬

‫وشهد االجتماع استعراض الدراسة‬ ‫اخلــاصــة مبــشــروع تــطــويــر منطقة‬ ‫األزهــر واحلسني واملناطق املحيطة‬ ‫بهما‪ ،‬ضمن القاهرة التراثية‪ ،‬ويضم‬ ‫مشروعات‪ ،‬منها تطوير شــارع باب‬ ‫الـــوزيـــر وس ـ ــوق ال ــس ــاح ومنطقة‬ ‫اخليامية وباب العزب ودرب اللبانة‪.‬‬ ‫مــن جــهــة أخــــرى‪ ،‬عــقــد الــدكــتــور‬

‫تصوير ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬ ‫اجتماعا ملتابعة اخلطوات‬ ‫مدبولى‬ ‫ً‬ ‫التنفيذية لتطبيق منظومة التحول‬ ‫الرقمى إلنفاذ القانون‪ ،‬وذلك بحضور‬ ‫عدد من الوزراء واملسؤولني املعينني‪،‬‬ ‫ومت االتــفــاق فــى االجــتــمــاع على أن‬ ‫تكون وزارة التخطيط هى املسؤولة‬ ‫عن متابعة وتنفيذ املنظومة‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)5‬‬

‫بعد تكليفهم من قبل الرئيس عبدالفتاح سعد إبــراهــيــم‪ ،‬املحافظ اجلــديــد‪ ،‬إنه‬ ‫السيسى‪ ،‬بتحقيق اإلجنـ ــازات وإيجاد سيعمل على حتسني اخلدمات املقدمة‬ ‫ً‬ ‫فضل عن اجلوالت امليدانية‬ ‫حلول مبتكرة وغير تقليدية للمشكالت‪ ،‬للمواطنني‪،‬‬ ‫ومكافحة الفساد‪ ،‬بدأ املحافظون اجلدد‪ ،‬بجميع القرى والنجوع والــوقــوف على‬ ‫تنفيذ املــشــروعــات القومية والتنموية‬ ‫أمس‪ ،‬ممارسة مهام عملهم رسم ًيا‪.‬‬ ‫واخلدمية بالقرى األكثر‬ ‫ف ــف ــى ال ــغ ــرب ــي ــة‪ ،‬زار‬ ‫احتياجا‪.‬‬ ‫ال ــدك ــت ــور طـــــارق راش ــد‬ ‫ً‬ ‫مــن جانبه استعرض‬ ‫رحمى‪ ،‬املحافظ اجلديد‪،‬‬ ‫اللواء محمود شعراوى‪،‬‬ ‫مــركــز كفر الــزيــات دون‬ ‫وزي ــر التنمية املحلية‪،‬‬ ‫حراسة أو موكب‪ ،‬وتفقد‬ ‫م ــع قـــيـــادات الــــــوزارة‪،‬‬ ‫املستشفى الــعــام وقرية‬ ‫أهــم تكليفات الرئيس‬ ‫ابــيــار‪ ،‬واستمع لشكاوى‬ ‫عــبــدالــفــتــاح الــســيــســى‪،‬‬ ‫املــواطــنــن‪ ،‬ووع ــد بحلها‬ ‫لــلــمــحــافــظــن ونــوابــهــم‬ ‫وتكرار اجلوالت املفاجئة‪.‬‬ ‫اجلدد‪.‬‬ ‫وفــى الدقهلية‪ ،‬أوضح‬ ‫وقـ ــال «شـــعـــراوى» إن‬ ‫الــدكــتــور أميـــن مــخــتــار‪،‬‬ ‫الـ ــوزارة ستتابع بصورة‬ ‫املــحــافــظ اجل ــدي ــد‪ ،‬أنــه‬ ‫يــومــيــة تــنــفــيــذ ومــتــابــعــة‬ ‫سيستكمل هيكلة الديوان‬ ‫محمود شعراوى‬ ‫الــتــكــلــيــفــات‪ ،‬واســتــغــال‬ ‫الــعــام ومــواجــهــة الفساد‬ ‫وهى امللفات التى بدأ العمل بها كسكرتير امليزات النسبية فى كل محافظة وتعظيم‬ ‫عــام للمحافظة‪ ،‬من خــال إنشاء جلنة مواردها‪ ،‬مشيرا إلى أن الوزارة ستوفر‬ ‫كــافــة املعلومات الــازمــة للمحافظني‬ ‫للهيكلة‪ ،‬وإدارة ملكافحة الفساد‪.‬‬ ‫وفى سوهاج‪ ،‬قال اللواء طارق الفقى‪ ،‬اجل ــدد فيما يخص امللفات العاجلة‪،‬‬ ‫املحافظ اجلــديــد‪ ،‬إنــه ســيــدرس جميع وســيــتــم التنسيق اجلــيــد فيما يخص‬ ‫القضايا واملشاكل التى تهم املواطنني‪ ،‬متابعة املــشــروعــات اجل ــارى تنفيذها‪،‬‬ ‫وسيعمل على اتــخــاذ قـــرارات حاسمة خــاصــة مــشــروعــات الــصــرف الصحى‬ ‫بشأنها‪ .‬وشدد على أن مبدأه فى العمل ومياه الشرب‪ ،‬ومواجهة اإلشغاالت فى‬ ‫هــو اجلــديــة ويقظة الضمير‪ ،‬وأن ــه لن الشارع‪ ،‬وإزالــة التعديات على أراضى‬ ‫وأمالك الدولة‪.‬‬ ‫يتهاون مع املقصرين أو الفاسدين‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)4‬‬ ‫وفـــى أس ــي ــوط‪ ،‬قـــال ال ــل ــواء عــصــام‬

‫‪7-6‬‬

‫ربع قرن على رحيل‬ ‫سامية جمال‬

‫د‪ .‬شوقى السيد‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫مجلس النواب‪ ..‬والفصل األخير!‬

‫■ فاجأنا مجلس النواب مبفاجأة حسنة مع بدء انعقاد دورته‬ ‫العادية السنوية واألخيرة‪ ،‬صحوة غير مسبوقة‪ ،‬لم نشهدها‬ ‫من قبل خالل دوراتــه األربــع السابقة‪ ،‬وبــدت ظاهرة أثناء‬ ‫مناقشة بيان احلكومة األخير‪ ،‬وممارسة الرقابة البرملانية على‬ ‫أعمال احلكومة‪ ،‬حتى إن أحد األعضاء وصف تلك الصحوة‪،‬‬ ‫بأنها كانت صحوة قاسية‪ ،‬كما يجرى حتديد موعد ملناقشة‬ ‫االستجواب لرئيس الوزراء ووزير الصحة ألول مرة فى حياة‬ ‫املجلس‪ ،‬كما وقعت مشادة بني وكيل املجلس ووزير التجارة‬ ‫والصناعة أدت إلى انسحابه فى ذات اليوم‪ ،‬ولم نشهد خالل‬ ‫دورات املجلس السابقة أى أسئلة أو طلبات إحاطة أو مناقشة‬ ‫أو استجوابات فى مواجهة رئيس الوزراء أو الــوزراء‪ ،‬فكانت‬ ‫أغلب املناقشات‪ ،‬مبناسبة مشروعات قوانني قدمتها احلكومة‬ ‫أو تقارير أعدتها فكانت مواجهة ناعمة‪ ،‬ظل املجلس ً‬ ‫مهلل‬ ‫ومكبرا ملعظمها‪ ،‬ولهذا كانت الصحوة فى الفصل األخير‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وتساؤل» لدى الرأى العام‪،‬‬ ‫استبشارا للخير‪ ،‬ومثارا «للدهشة‬ ‫ً‬ ‫خاصة بعد أن وجه الرئيس فى أحد اجتماعاته‪ ،‬باستجواب‬ ‫ومساءلة املقصرين وكشف احلقائق دون أى حساسية!!‪.‬‬ ‫■ وحتى نكون منصفني‪ ،‬وال نظلم املجلس‪ ،‬فلقد متت‬ ‫إج ــراءات االنتخابات البرملانية فى ظــروف صعبة‪ ،‬بعد‬ ‫غياب احلياة النيابية وحل مجلس الشعب السابق منذ عام‬ ‫‪ ،2012‬كما متت فى ظل دستور أعدت نصوصه فى ظروف‬ ‫تفاديا للصدام بني القوى‬ ‫استثنائية كانت معظمها توافقية‬ ‫ً‬ ‫املشاركة‪ ،‬فأتت مواده مطولة بلغت ‪ 247‬مادة‪ ،‬وبلغ عدد‬ ‫عضوا‪ ،‬لم يسبق لهذا العدد مثيل فى احلياة‬ ‫النواب ‪596‬‬ ‫ً‬ ‫البرملانية املصرية‪ ،‬خاصة أنه كلما زاد العدد ضعفت فرص‬ ‫املشاركة واملناقشة‪ ،‬وقلت الفائدة‪.‬‬

‫(تتمة املقال ص‪)١٨‬‬

‫محافظا للبنك المركزى‬ ‫البرلمان يوافق على التجديد لطارق عامر ً‬

‫بلومبرج‪ :‬أرباح األسهم المصرية‬ ‫تعود لمعدالت ما قبل «التعويم» ‪ 9‬طلب إحاطة حول أسباب إغالق «شبرد»‪ ..‬ومطالب بمراجعة معايير تجديد المبانى‬ ‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫أعلن تقرير لوكالة «بلومبرج»‪،‬‬ ‫أمـــــس‪ ،‬ص ــع ــود أربــــــاح األســهــم‬ ‫املــصــريــة إل ــى مــعــدالت مــا قبل‬ ‫حترير سعر الصرف فى نوفمبر‬ ‫ـحــا أن الــشــركــات‬ ‫‪ ،2016‬مــوضـ ً‬ ‫املــصــريــة بــــدأت جــنــى الــثــمــار‪،‬‬ ‫وارتــفــعــت األرب ـ ــاح إل ــى مستوى‬ ‫قــيــاســى بــــالــــدوالر‪ ،‬وانــتــعــشــت‬ ‫تقديرات األرباح املستقبلية‪.‬‬ ‫وذكــر التقرير أن مصر حررت‬ ‫ســعــر صـــرف اجلــنــيــه لتخفيف‬ ‫ضــغــط الــطــلــب عــلــى الـــــدوالر‪،‬‬ ‫وهو ما أدى إلى تسارع التضخم‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬لكن‪ ،‬الــيــوم‪ ،‬تراجع‬ ‫ً‬ ‫هبوطا متتال ًيا‪،‬‬ ‫التضخم‪ ،‬وسجل‬ ‫ليقترب من أدنى مستوياته‪ ،‬كما‬ ‫ازدادت االحتياطيات من العمالت‬ ‫األجنبية‪ ،‬وشهدت األوراق املالية‬

‫ارتفاعا يصل إلى ‪%62‬‬ ‫املصرية‬ ‫ً‬ ‫مــقــارنــة بــأقــل مــســتــوى لــهــا فى‬ ‫الفترة التى أعقبت التعومي‪ ،‬وبلغت‬ ‫توقعات النمو االقتصادى نسبة‬ ‫‪ %5.6‬للعام اجلارى‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫حتقيق اجلنيه أفضل أداء سنوى‬ ‫لــه منذ عــام ‪ 1999‬على األقــل‪،‬‬ ‫دافــ ًعــا بــأربــاح األســهــم لتسجل‬ ‫صــعــو ًدا كبي ًرا‪ .‬وتضمن التقرير‬ ‫إشــادة رئيس قسم االستراتيجية‬ ‫واملــبــيــعــات بــإفــريــقــيــا ف ــى بنك‬ ‫االســتــثــمــار إنــفــســتــك املــحــدود‪،‬‬ ‫أندرو شولتز‪ ،‬بقصة جناح مصر‪،‬‬ ‫والتى ميكن لعدد من دول املنطقة‬ ‫التعلم منها‪ ،‬حيث تُعد مصر ً‬ ‫مثال‬ ‫جيدًا للغاية على ما يحدث عندما‬ ‫تتخلى ال ــدول عن سياسة إدارة‬ ‫العملة‪ ،‬وتتبنى سياسة حترير سعر‬ ‫الصرف فى السوق‪.‬‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالقادر ومحمد غريب‪:‬‬

‫وافـ ــق مــجــلــس ال ــن ــواب‪ ،‬بأغلبية‬ ‫األعضاء‪ ،‬على التجديد لطارق عامر‪،‬‬ ‫محافظ البنك املركزى‪ ،‬ملدة ‪ 4‬سنوات‪.‬‬ ‫وق ــال الــدكــتــور عــلــى عــبــدالــعــال‪،‬‬ ‫رئيس املجلس‪ ،‬فى اجللسة الطارئة‬ ‫أم ــس‪ ،‬إن املجلس تلقى كــتــا ًبــا من‬ ‫رئيس اجلمهورية بالتجديد لـ«عامر»‬ ‫ملــدة ‪ 4‬ســنــوات‪ ،‬اعــتــبــا ًرا مــن تاريخ‬ ‫انتهاء مدته األولــى‪ .‬وأضــاف‪« :‬فى‬ ‫ضــوء النتائج اإليــجــابــيــة امللموسة‬ ‫ومراقبة البرملان للجهاز املصرفى‬ ‫واحلــرص على سالمة اجلهاز‪ ،‬جاء‬ ‫قرار الرئيس بالتجديد لـ(عامر) مرة‬ ‫أخرى فى ظل الظروف التى متر بها‬ ‫الدولة‪ ،‬فـ(عامر) مصرفى معروف‬ ‫ومشهود له باخلبرة‪ ،‬وشغل املنصب‬ ‫ملدة ‪ 4‬سنوات بجدارة»‪.‬‬ ‫مــن جــهــة أخـ ــرى‪ ،‬أوص ــت جلنة‬ ‫الــســيــاحــة والــطــيــران املــدنــى فى‬

‫اجللسة العامة ملجلس النواب أمس‬

‫املجلس مبــراجــعــة معايير جتديد‬ ‫املبانى ذات الطراز املعمارى املميز‬ ‫وأســالــيــب تطويرها بالتشريعات‬

‫تصوير ‪ -‬منير جالل‬

‫واللوائح اخلاصة بها‪.‬‬ ‫وقال النائب إبراهيم حمودة‪ ،‬وكيل‬ ‫اللجنة‪ ،‬خالل مناقشة طلب اإلحاطة‬

‫املقدم منه حول عدم استغالل فندق‬ ‫شبرد حتى اآلن منذ بــدء ترميمه‪،‬‬ ‫إن الفندق مغلق منذ عام ‪ 2013‬دون‬ ‫استخدام أو استغالل أو تطوير‪.‬‬ ‫وأضــــــاف‪« :‬األمـــــر م ــري ــب‪ ،‬و َر ّد‬ ‫احلكومة غير مقنع‪ ،‬ويجب حتديد‬ ‫معايير واضحة الختيار املبانى ذات‬ ‫الطراز املعمارى املميز حتى ال تتم‬ ‫إساءة استخدام هذا املصطلح‪.‬‬ ‫وقال النائب عمرو صدقى‪ ،‬رئيس‬ ‫اللجنة‪« :‬بــعــد إغ ــاق الــفــنــدق عام‬ ‫‪ ،2013‬قدمت شركات أجنبية العديد‬ ‫من العروض لتطوير املبنى واستغالله‪،‬‬ ‫إال أنها توقفت‪ ،‬ونريد أن نعلم ملاذا‬ ‫توقفت الــعــروض؟»‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن‬ ‫احلفاظ على الطراز املعمارى املميز‬ ‫للفندق ال يعوق تطويره‪ ،‬ومن املمكن‬ ‫تطويره مــن الــداخــل‪ ،‬واإلبــقــاء على‬ ‫الواجهة اخلارجية كما هــى‪ ،‬مثلما‬ ‫يحدث فى دول أوروبية‪.‬‬

‫حظر تجوال ألجل غير مسمى فى الناصرية‪ ..‬وقيادات عسكرية لتشكيل «خاليا أمنية»‬

‫مقتل ‪ 28‬متظاه ًرا بالعراق‪ ..‬والمحتجون يحرقون قنصلية إيران فى النجف‬ ‫كتبت‪ -‬سوزان عاطف‪ ،‬و«وكاالت»‪:‬‬

‫أضرم متظاهرون عراقيون النار‬ ‫فــى مبنى القنصلية اإليــرانــيــة فى‬ ‫مدينة النجف‪ ،‬وأنزلوا ال َعلَم اإليرانى‬ ‫من أعــاه‪ ،‬ووضعوا بـ ً‬ ‫«علَم‬ ‫ـدل منه َ‬ ‫العراق»‪ ،‬فيما تواصلت االشتباكات‬ ‫فى عدة مدن‪ ،‬على رأسها الناصرية‪،‬‬ ‫الــتــى شــهــدت ســقــوط ‪ ٢٤‬قــتــيـ ًـا‬ ‫وإصابة العشرات خالل حملة أمنية‬ ‫ضد املتظاهرين‪ ،‬ما دفع السلطات‬ ‫إلــى فــرض حظر جتــوال ألجــل غير‬ ‫مسمى فى املدينة‪ ،‬كما قتل ‪ ٤‬آخرون‬ ‫فى بغداد‪ .‬ومتكن املتظاهرون من‬ ‫إحــراق القنصلية‪ ،‬فى وقــت متأخر‬ ‫من مساء أمس األول‪ ،‬بعد أن فشلت‬ ‫القوة األمنية املكلفة بحمايتها فى‬ ‫منعهم من اقتحام املبنى‪ ،‬لتنسحب‬ ‫الح ًقا برفقة الهيئة الدبلوماسية‪،‬‬ ‫بينما أفــــادت مــصــادر أمــنــيــة بــأن‬ ‫انسحاب القوة جاء بعد ‪ 4‬ساعات‬ ‫من املواجهات مع املتظاهرين‪.‬‬ ‫وقــالــت املــصــادر إن الــهــدف من‬ ‫االنــســحــاب جتــنــب ســقــوط قتلى‬

‫سعـر النسخــة|‬

‫محتجون يشعلون اإلطارات فى شوارع النجف أمس «رويترز»‬

‫وج ــرح ــى م ــن املــحــتــجــن‪ ،‬نــافــيــة‬ ‫اس ــت ــخ ــدام ال ــرص ــاص احلـــى فى‬ ‫التعامل معهم‪ ،‬فى حني أُصيب ‪17‬‬ ‫متظاه ًر ا‪.‬‬ ‫وح ّمل وزيــر اخلارجية اإليرانى‪،‬‬ ‫عباس مــوســوى‪ ،‬بــغــداد‪ ،‬املسؤولية‪،‬‬ ‫وق ــال إن حكومة الــعــراق مسؤولة‬ ‫عن حماية القنصلية‪ ،‬فيما أدانــت‬ ‫«اخلــارجــيــة الــعــراقــيــة»‪ ،‬فــى بيان‪،‬‬ ‫االعتداء‪ ،‬وأكــدت أن الهجوم يهدف‬ ‫إلى «اإلضــرار بالعالقات الثنائية»‪،‬‬ ‫معتبرة أن مــا حــدث للقنصلية «ال‬ ‫ميثل املوقف الرسمى»‪.‬‬ ‫وقررت السلطات فرض إجراءات‬ ‫أمنية مشددة عند املراقد ومنازل‬ ‫املرجعيات الشيعية فى «النجف»‪،‬‬ ‫وإغ ــاق جميع مــداخــل املــديــنــة مع‬ ‫املحافظات املجاورة‪.‬‬ ‫وأف ــادت وكالة األنــبــاء العراقية‬ ‫ب ــق ــرار مــحــافــظ الــنــجــف تعطيل‬ ‫الــعــمــل‪ ،‬أمـــس‪ ،‬فــى جــمــيــع دوائ ــر‬ ‫الــدولــة‪ ،‬باستثناء الــدوائــر األمنية‬ ‫والصحية واخلدمية‪.‬‬

‫وأجــج إضــرام النار فى القنصلية‬ ‫ّ‬ ‫الــعــنــف فــى ال ــع ــراق‪ ،‬الـ ــذى يشهد‬ ‫احتجاجات حاشدة تهدف إلسقاط‬ ‫حكومة يعتبرها املحتجون غارقة فى‬ ‫الفساد ومدعومة من طهران‪ ،‬فيما‬ ‫أعلن مسؤولون فــرض حظر جت ّول‬ ‫مبدينة الناصرية‪ ،‬بعد انتشار مكثف‬ ‫لعناصر األمـــن وعــمــلــيــات تفتيش‬ ‫جلميع السيارات واألشخاص الذين‬ ‫يحاولون الدخول إليها‪.‬‬ ‫وأعــلــنــت الــســلــطــات الــعــراقــيــة‬ ‫إنشاء «خاليا أزمــة»‪ ،‬يقودها بشكل‬ ‫مشترك قادة عسكريون ومحافظون‬ ‫مدنيون فى املحافظات العراقية من‬ ‫أجــل وقــف االضــطــرابــات الشعبية‬ ‫املتصاعدة وفرض القانون‪.‬‬ ‫وذكـــــــرت‪ ،‬فـــى ب ــي ــان عــســكــرى‪،‬‬ ‫أمس‪« :‬تقرر تكليف بعض القيادات‬ ‫العسكرية ليكونوا أعضاء فى خلية‬ ‫األزمة لتتولى القيادة والسيطرة على‬ ‫جميع األجــهــزة األمنية والعسكرية‬ ‫فى املحافظة وملساعدة املحافظني‬ ‫فى أداء مهامهم»‪.‬‬

‫الكويت ‪ 300‬فلس ● السعودية ‪ 3‬ريــاالت ● البحرين ‪ 300‬فلس ● قطر ‪ 3‬ري ــاالت ● اإلم ــارات ‪ 4‬دراهــم ● عمان ‪ 300‬بيسة ● األردن ‪ 400‬فلس ● تونس ‪ 500‬مليم ● املغرب ‪10‬دراه ــم ● سوريا ‪ 15‬ليرة ● فلسطني ‪ 0.25‬دوالر ● لبنان ‪ 1000‬ليرة ● اجلمهورية اليمنية ‪ 30‬ريــا ًال ● اململكة املتحدة ‪1.5‬جيك‬


‫‪٢‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫وزير التموين يوجه بتوفير السلع فى أسوان‬

‫أسامة غريب‬

‫‪« 9‬المصيلحى» يفتتح المقر الجديد لـ«حماية المستهلك» بالمحافظة‪ ..‬وانطالق سيارات الضبطية‬

‫العبث بالحياة‬

‫الدعارة شىء حقير ومنحط للغاية بإجماع‬ ‫آراء األســويــاء من البشر على مر العصور‪،‬‬ ‫وهناك من يتحدث بــأن حترميها ورفضها‬ ‫عائد إلــى خطورتها على الــذريــة واخلــوف‬ ‫من اختالط األنساب‪ ،‬لكنى أعتقد أن هذا‬ ‫املوضوع مت تداركه من زمان باختراع موانع‬ ‫احلمل التى يستخدمها الرجال والنساء على‬ ‫السواء‪ .‬خطورة الدعارة فى رأيى هو أنها تُعد‬ ‫خروجاً على الناموس الطبيعى للحياة الذى‬ ‫يفترض وجود مراحل لكل عمل أو نشاط حتى‬ ‫يكتمل ويصبح فى أفضل صورة‪ ،‬فالعالقة بني‬ ‫الرجل واملرأة تبدأ باللقاء والتعارف الذى ما إن‬ ‫يسفر عن اجنذاب حتى ترى ً‬ ‫كل منهما وقد‬ ‫تبدل حاله‪ ،‬فهام وسرح واعتلى أمواج اخليال‬ ‫يفكر فى املحبوب‪ ،‬وقد يسهر الليل يناجيه‬ ‫فى غيابه أو يكتب فيه شعراً‪ ،‬وبعد ذلك تكون‬ ‫فرحة اللقاء والرعشة التى يحدثها تالمس‬ ‫اليدين‪ ،‬مع غياب اإلحساس بالتعب أو باأللم‬ ‫فى وجود احلبيب من خالل إفراز اجلسم ملادة‬ ‫اإلندورفني املريحة التى تُنسى العاشق مشاكله‬ ‫ومتاعبه‪ .‬بعد ذلك تأتى مرحلة متطورة فى‬ ‫العالقة عن طريق االندماج الكامل وممارسة‬ ‫احلــب‪ .‬يحدث ذلك فى املجتمعات املختلفة‬ ‫كل على طريقته‪ ..‬سواء فى املجتمعات التى‬ ‫ال تقبل بالعالقة بني الرجل وامل ــرأة إال فى‬ ‫إطار اخلطوبة والزواج مثل مجتمعاتنا أو فى‬ ‫املجتمعات األخــرى التى ال ترى مشكلة فى‬ ‫االرتباط بحياة مشتركة دون زواج‪ ..‬املهم أن‬ ‫املراحل املتدرجة يتم احترامها مع االنتقال‬ ‫من واحدة إلى أخرى بسالسة ويسر فترتفع‬ ‫املشاعر والرغبات بالتدريج حتى ينتهى األمر‬ ‫بــاإلشــبــاع الــكــامــل‪ .‬أمــا الــدعــارة أو جرمية‬ ‫االغتصاب فهما فــى واقــع األمــر قفز على‬ ‫املــراحــل يخ ّرب منظومة احلياة التى متنح‬ ‫الناس الراحة واالطمئنان‪ ،‬ومحاولة جلنى‬ ‫محصول لم نقم بزرعه أو للقطف فى غير أوان‬ ‫احلصاد‪ .‬كنت بصحبة صديق عند أحد أطباء‬ ‫اجللدية ملعاجلته من خلو بعض مساحات فى‬ ‫رأسه من الشعر‪ .‬كان الصديق منزعجاً بشدة‬ ‫لدرجة أنه طلب من الدكتور أن مينحه عالجاً‬ ‫سريعاً يعيد الشعر إلى مكانه فيما ال يزيد على‬ ‫أسبوع‪ ..‬وأتذكر دهشة الطبيب الذى قال له‪:‬‬ ‫أنت تريد بيولوجى جديد‪ ..‬هناك دورة البد‬ ‫من احترامها فى التعامل مع احلياة وإال كانت‬ ‫النتائج كارثية!‪ .‬وهذا فى ظنى هو السر فى‬ ‫أن الفاكهة التى يتم حقنها بالهرمونات لتنضج‬ ‫بسرعة تكون بال طعم‪ ،‬ومن املؤكد أنها ضارة‬ ‫أيضاً ألن عملية احلقن تعلو بالثمرة إلى ذروة‬ ‫لم تتأهب لها فتربك جزيئاتها املطمئنة وتعجز‬ ‫عن منحنا الطعم اللذيذ الذى نتوقعه منها‪،‬‬ ‫وهو نفس ما يحدث للرياضيني الذين يتعاطون‬ ‫املنشطات بغية احلصول على لياقة الشياطني‬ ‫ومحاولة القفز إلى حتقيق أرقام جديدة عن‬ ‫طريق قوة طارئة عناصرها غير أصيلة‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذى يعجل باالنهيار ويجلب األمراض‬ ‫الغامضة ملن كنا نراهم يشبهون الوحوش ونظن‬ ‫عضالتهم مراكز للعافية فإذا هى أورام!‪.‬‬

‫أسوان‪ -‬محمود مال‪:‬‬

‫شدد الدكتور على املصيلحى‪ ،‬وزير‬ ‫التموين‪ ،‬على ضرورة استمرار الشركة‬ ‫القابضة للصناعات الغذائية فى إمداد‬ ‫فــروع اجلملة واملجمعات االستهالكية‬ ‫وكافة منافذ التوزيع األخــرى وبقالى‬ ‫التموين‪ ،‬وفروع مشروع جمعيتى‪ ،‬بكافة‬ ‫السلع التموينية األســاســيــة والسلع‬ ‫الغذائية واخلــضــر والفاكهة‪ ،‬وكذلك‬ ‫إمداد الفروع البيعية باللحوم الطازجة‬ ‫والدواجن واللحوم املجمدة‪.‬‬ ‫ووجــه الــوزيــر أمــس‪ ،‬خــال افتتاحه‬ ‫فـ ــرع هــايــبــر م ــارك ــت مبــنــطــقــة دراو‬ ‫مبــحــافــظــة أس ـ ــوان والــتــابــع للشركة‬ ‫املصرية لتجارة اجلملة التابعة للشركة‬ ‫القابضة للصناعات الغذائية‪ ،‬بضرورة‬ ‫تكثيف الرقابة على األســواق واملحال‬ ‫التجارية للتأكد مــن انضباط حركة‬ ‫األس ــواق‪ .‬واستمع املصيلحى ملطالب‬ ‫املواطنني وآرائهم فى مستوى اخلدمات‬ ‫التموينية املقدمة لهم‪ ،‬ووجــه قيادات‬ ‫مــديــريــة الــتــمــويــن بــضــرورة الــتــواصــل‬ ‫املستمر والــفــعــال مــع املــواطــنــن على‬ ‫أرض الــواقــع والعمل على تذليل أى‬ ‫صعوبات تواجههم‪.‬‬ ‫وق ــال حــســام الــعــربــى‪ ،‬وكــيــل وزارة‬ ‫التموين باملحافظة إن افتتاح الهايبر‬ ‫يأتى فى إطــار خطة الــوزارة والشركة‬

‫القابضة لفتح فــروع جديدة ومطورة‬ ‫لــلــمــجــمــعــات االس ــت ــه ــاك ــي ــة بــكــافــة‬ ‫املحافظات‪ ،‬خاصة محافظات الصعيد‪،‬‬ ‫وذلــك فى إطــار دور ال ــوزارة فى طرح‬ ‫الــســلــع األســاســيــة بــكــمــيــات وأســعــار‬ ‫مناسبة وبجودة عالية‪ ،‬مشيراً إلى أن‬

‫مساحة الهايبر ‪ ٦٠٠‬متر مربع مقسمة‬ ‫لــفــرع التجزئة ومــخــزن جملة حديث‬ ‫وكذلك ثالجة تبريد وجتميد وثالجات‬ ‫عرض للحوم واألجبان‪.‬‬ ‫م ــن جــانــبــه‪ ،‬أش ـ ــار الـــلـــواء أحــمــد‬ ‫حــســانــن‪ ،‬رئــيــس الــشــركــة القابضة‪،‬‬

‫إلى أهمية تواجد شركتى اجلملة فى‬ ‫كافة املحافظات ملا لديها من قدرات‬ ‫توزيعية وتخزينية عالية متكنها من‬ ‫صرف املقررات التموينية والبيع احلر‬ ‫للمواطنني بانتظام ما يساهم فى ضبط‬ ‫األسواق وخلق توازن سعرى حقيقى‪.‬‬

‫«القوى العاملة»‪ :‬تخريج ‪ 150‬متدر ًبا بالقرى األكثر احتيا ًجا «التنمية المحلية»‪ :‬تدريب ‪ 70‬قيادة‬ ‫بالمحافظات على العصف الذهنى‬ ‫كتبت‪ -‬كرمية حسن‪:‬‬

‫شهد محمد ســعــفــان‪ ،‬وزي ــر القوى‬ ‫العاملة‪ ،‬أمس‪ ،‬حفل تخريج ‪ 150‬متدر ًبا‬ ‫ومتدربة من الدفعة األولى بدورة مهن‬ ‫التفصيل واخلياطة والسباكة الصحية‬ ‫والتركيبات الكهربائية‪ ،‬والتى استمرت‬ ‫شــهـ ًرا‪ ،‬فــى ‪ 4‬وح ــدات تــدريــب متنقلة‬ ‫ـاجــا‪،‬‬ ‫بــالــقــرى والــنــجــوع األكــثــر احــتــيـ ً‬ ‫مبحافظات الفيوم والدقهلية والــوادى‬ ‫اجلــديــد وســوهــاج‪ ،‬فــى إط ــار مــبــادرة‬ ‫«حــيــاة كــرميــة»‪ ،‬التى أطلقها الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيسى‪ ،‬من خالل مبادرة‬ ‫الـــوزارة «مهنتك مستقبلك» للتدريب‬ ‫املهنى على املهن املختلفة بعد إعــادة‬ ‫تأهيل هذه الوحدات‪.‬‬ ‫وك ـ ّرم الوزير ‪ 30‬من أوائــل خريجى‬ ‫الــدفــعــة األولــــــى‪ ،‬وقــــدم للمتفوقني‬ ‫الثالثة األوائ ــل‪ ،‬فى كل دورة تدريبية‬ ‫باملحافظات األربع‪ 12 ،‬ماكينة خياطة‬ ‫و‪ 9‬حقائب عــدة كهرباء تركيبات و‪9‬‬ ‫حقائب سباكة صحية‪ ،‬لبدء مشروعات‬ ‫صغيرة تدر عليهم ً‬ ‫دخل‪.‬‬ ‫وأعلن «سعفان»‪ ،‬فى مؤمتر صحفى‪،‬‬

‫والعلمية لدى املدربني‪ ،‬للوصول ملرحلة‬ ‫االحــتــراف واالســتــفــادة منه فــى تنفيذ‬ ‫دورات للعاملني باملحليات فى املحافظات‪.‬‬ ‫كما ينظم املركز ‪ 3‬دورات جديدة‪،‬‬ ‫األولــى فى حتليل البيانات باستخدام‬ ‫احلــاســب اآلل ــى للمديرين والعاملني‬ ‫مبركز املعلومات‪ ،‬والثانية فى تنمية‬ ‫مــهــارات املديرين والعاملني ب ــإدارات‬ ‫اإلع ــان ــات والــتــســويــق باملحافظات‪،‬‬ ‫باإلضافة لدورة جديدة للغة اإلجنليزية‪،‬‬ ‫ويستفيد من هذه الدورات ‪ 120‬متدر ًبا‬ ‫من جميع املحافظات‪.‬‬ ‫واحتفل «سقارة» أمس‪ ،‬بختام فعاليات‬ ‫األســبــوع التدريبى الــــ‪ 12‬مــن اخلطة‬ ‫التدريبية للعام اجلـ ــارى‪ ،‬ومت خالله‬ ‫تسليم شــهــادات ختام ال ــدورات لـــ‪108‬‬ ‫متدربني من جميع املحافظات‪ ،‬وأشار‬ ‫املــتــدربــون إلــى استفادتهم واكتسابهم‬ ‫العديد من املهارات واخلبرات من خالل‬ ‫الدورات التدريبية التى ينظمها املركز‪.‬‬

‫كتب‪ -‬محمد محمود خليل‪:‬‬

‫حفل تكرمي «املتميزين»‬

‫أن الـ ــوزارة بــصــدد إط ــاق ‪ 4‬وحــدات‬ ‫تدريب متنقلة أخــرى‪ ،‬كمرحلة ثانية‪،‬‬ ‫قري ًبا‪ ،‬ليصبح عدد الوحدات املتنقلة‬ ‫التى جتوب القرى والنجوع ‪ 8‬وحدات‪،‬‬ ‫وتــتــبــقــى بــعــد ذل ــك ‪ 5‬وحــــدات سيتم‬ ‫تــطــويــرهــا وإعــــادة تأهيلها باجلهود‬ ‫الذاتية بأيدى عمال الوزارة فى الورشة‬ ‫اخلاصة التابعة لها بأدواتهم و ُم َع ّداتهم‪،‬‬

‫ثم يتم توزيعها على ‪ 5‬محافظات فى‬ ‫احتياجا‪.‬‬ ‫القرى األكثر‬ ‫ً‬ ‫وقـ ــال إن الــــــوزارة اســتــهــدفــت من‬ ‫التدريب بالوحدات املتنقلة االنتقال إلى‬ ‫الشباب فى املناطق النائية داخل القرى‬ ‫مبحل إقــامــتــهــم‪ ،‬البعيدة عــن مراكز‬ ‫التدريب الثابتة‪ ،‬البالغة ‪ 38‬مركزًا على‬ ‫مستوى اجلمهورية‪.‬‬

‫ينظم مركز التنمية املحلية بسقارة‪،‬‬ ‫األســبــوع املقبل‪ ،‬دورة إع ــداد مدربني‬ ‫ـحــا م ــن مختلف‬ ‫«‪ »TOT‬لـــــ‪ 70‬مــرشـ ً‬ ‫املحافظات الذين اجتازوا بنجاح اختيار‬ ‫حتديد مستوى إعداد املدربني الذى عقد‬ ‫فى أغسطس املاضى‪ ،‬فى ضوء توجيهات‬ ‫الــلــواء محمود شــعــراوى‪ ،‬وزيــر التنمية‬ ‫املحلية‪ ،‬بضرورة االهتمام بزيادة أعداد‬ ‫املستفيدين من الدورات التدريبية ورفع‬ ‫مهاراتهم وتطوير األداء فى املحليات‪.‬‬ ‫وقـ ــال امل ــرك ــز‪ ،‬فــى بــيــان أمـ ــس‪ ،‬إن‬ ‫الــدورة تستمر لـ‪ 3‬أسابيع وتهدف لرفع‬ ‫مــهــارات املــدربــن ليكونوا قــادريــن على‬ ‫اإلدارة اجليدة للجلسات التدربيبة‪ ،‬وأن‬ ‫تكون لديه القدرة على تصميم البرنامج‬ ‫التدريبى بالكامل‪ ،‬وأن تكون لديه مهارات‬ ‫العرض والتقييم للبرنامج التدريبى وإدارة‬ ‫حلقات النقاش وورش العمل والعصف‬ ‫الذهنى وتطوير املــهــارات الشخصية‬

‫«العصار»‪ :‬مذكرة تفاهم مع شركة ألمانية لمعالجة الصرف الصحى‬

‫ميكن االستفادة منها فى العديد من‬ ‫االستخدامات‪.‬‬ ‫مضي ًفا أن هــذه الطريقة تختلف‬ ‫عــن الــطــريــقــة الــتــقــلــيــديــة‪ ،‬الــتــى تتم‬ ‫فيها خــطــوات املعاجلة فــى خزانات‬ ‫منفصلة‪ ،‬أمــا بطريقة «‪ »SBR‬فإن‬ ‫جميع اخلطوات تتم بطريقة متتابعة‬ ‫فــى اخل ــزان نفسه‪ ،‬مــا يجعلها أحد‬ ‫اخلــيــارات االقتصادية والفعالة فى‬ ‫عملية املعاجلة‪.‬‬ ‫وأوضـ ــح «ب ــاوم ــان» أن ــه مت إنــشــاء‬ ‫ال ــش ــرك ــة مــنــذ عــــام ‪ ،1999‬وهــى‬ ‫مــتــخــصــصــة فـ ــى إنـ ــشـ ــاء وتــســويــق‬ ‫مــحــطــات مــعــاجلــة م ــي ــاه الــصــرف‬ ‫الصحى البيولوجية‪ ،‬وكــذا محطات‬ ‫معاجلة مياه الصرف الصحى صغيرة‬ ‫احلــجــم ومــلــحــقــاتــهــا مــن قــطــع غيار‬ ‫وخدمات الصيانة والتطوير‪ ،‬وباعت‬ ‫‪ 95‬ألف محطة‪ /‬وحدة معاجلة مياه‬ ‫على مستوى العالم‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬داليا عثمان‪:‬‬

‫شهد الدكتور محمد سعيد العصار‪،‬‬ ‫وزيــر الدولة لإلنتاج احلربى‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫مبــقــر ديـ ــوان ع ــام الـــــوزارة‪ ،‬مــراســم‬ ‫تــوقــيــع م ــذك ــرة تــفــاهــم ب ــن الــهــيــئــة‬ ‫الــقــومــيــة لــإنــتــاج احل ــرب ــى وشــركــة‬ ‫«‪ »ATB Water‬األملانية للتعاون فى‬ ‫مجال تصنيع محطات معاجلة مياه‬ ‫الصرف الصحى‪ ،‬بتكنولوجيا «‪،»SBR‬‬ ‫التى تعتمد على املعاجلة البيولوجية‪.‬‬ ‫وأعــلــنــت وزارة اإلن ــت ــاج احلــربــى‬ ‫أن توقيع مــذكــرة التفاهم جــاء فى‬ ‫إط ــار حــرصــهــا عــلــى االســتــفــادة من‬ ‫اإلمــكــانــيــات املــتــاحــة فــى شــركــاتــهــا‬ ‫ووح ــدات ــه ــا الــتــابــعــة لــصــالــح تنفيذ‬ ‫مــشــروعــات قومية وتنموية بالدولة‬ ‫تخدم املواطنني وتلبى احتياجاتهم‪،‬‬ ‫وفــى ضــوء سعى الـــوزارة إلــى تبادل‬ ‫اخلـــبـــرات ب ــن الــعــامــلــن بــشــركــات‬ ‫اإلنــتــاج احلــربــى ومختلف الشركات‬

‫األبراج‬

‫سودوكو‬ ‫السودوكو لعبة يابانية سهلة‪ ،‬من دون عمليات حسابية‪،‬‬ ‫تتألف شبكتها من ‪ 81‬خانة صغيرة‪ ،‬أو من ‪ 9‬مربعات كبيرة‬ ‫يحتوى كل منها على ‪ 9‬خانات صغيرة‪ ،‬على الالعب إكمال‬ ‫الشبكة بواسطة أرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬شرط استعمال كل رقم‬ ‫مرة واحدة فقط‪ ،‬فى كل خط أفقى وفى كل خط عمودى‬ ‫وفى كل مربع من املربعات التسعة‪.‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫حل أمس‬

‫احلل والتعليمات‬ ‫وبرنامج الكمبيوتر‬ ‫على موقع‪:‬‬ ‫‪www.sudoku.com‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫جانب من توقيع املذكرة أمس‬

‫العاملية لنقل التكنولوجيات احلديثة‬ ‫فى مختلف املجاالت داخل شركاتها‬ ‫ووحداتها‪.‬‬

‫د‪ .‬هالة عمر‬

‫‪www.horoscopeus.com‬‬

‫احلمل‪ 3/21 :‬إلى ‪4/20‬‬ ‫قد حتتاج لشحن طاقاتك اليوم وتكتفى‬ ‫بالتخطيط أو التأمل‪ ،‬لذلك رمبا تخفيض‬ ‫التوقعات اليوم ال يعرضك للشعور باإلحباط‪.‬‬

‫امليزان ‪ 9/21 :‬إلى ‪10/20‬‬ ‫صحيح أنت تهتم بالذبذبة والتردد إال أنك‬ ‫تصر على ما تريده ولذلك لن تفلت فرصة‬ ‫دون أن تصيدها‪.‬‬

‫الثور ‪ 4/21 :‬إلى ‪5/20‬‬ ‫ال جتعل املغريات املادية ومباهج احلياة‬ ‫تشتت خطط العمل وال تؤجل مسؤولياتك‬ ‫وانته منها أوالً ثم ابحث عن أحالمك‪.‬‬

‫العقرب‪ 10/21 :‬إلى ‪11/20‬‬ ‫تبدو فى حالة حتكم وتنظيم مالى حتى‬ ‫تستطيع أن تدخر وقــد تستطيع التحكم‬ ‫والتعقل فيما يخص اآلخرين‪.‬‬

‫اجلوزاء‪ 5/21 :‬إلى ‪6/20‬‬ ‫رمبا عليك أن حتاول تنظيم وترتيب أمورك‬ ‫وأوراقــك وتتحلى عن طبيعتك العشوائية‬ ‫غير املرتبة‪.‬‬

‫القوس‪ 11/21 :‬إلى ‪12/20‬‬ ‫قد تقابلك مفاجآت فيما يخص حياتك‬ ‫االجتماعية ورمبا حتتاج لتنظيم الوقت ما‬ ‫بني العمل ومتطلبات احلياة‪.‬‬

‫السرطان‪ 6/21 :‬إلى ‪7/20‬‬ ‫رمبــا تشعر بالصفاء واملــحــبــة جتــاه من‬ ‫تعرفهم حتى املبتعدين منهم وتصاحب روح‬ ‫املغامرة‪.‬‬

‫اجلدى‪ 12/21 :‬إلى ‪1/20‬‬ ‫رمبا تستطيع أن تثبت ريادتك فى العمل‬ ‫وجتعل اآلخــريــن يالحقونك‪ ،‬وقــد تشعر‬ ‫اليوم باحتياج للمشاعر واحلب‪.‬‬

‫األسد‪ 7/21 :‬إلى ‪8/20‬‬ ‫بالرغم من أنــك تبدو فى كل تصرفاتك‬ ‫أس ًد إال أن هناك خوفا ما دفينا بداخلك‬ ‫أو عدم ثقة ال يعرفها سواك‪.‬‬

‫الدلو‪ 1/21 :‬إلى ‪2/20‬‬ ‫لديك قدرة على إقناع نفسك بأنك متميز‬ ‫وتستطيع أن تدعم ثقتك بنفسك‪.‬‬

‫العذراء‪ 8/21 :‬إلى ‪9/20‬‬ ‫أجواء مناسبة لتحسني صورتك أمام من‬ ‫لهم نفوذ وذوو حيثية‪ ..‬التسلية والبهجة‬ ‫حتوم حولك ورمبا تخطط لها اليوم‪.‬‬

‫احلوت‪ 2/21 :‬إلى ‪3/20‬‬ ‫أكثر ما يهم هذه الفترة هو انتعاش احلياة‬ ‫االجتماعية مع عدم إهمال الواجبات العملية‪،‬‬ ‫ال تتردد فى مساعدة صديق أو زميل‪.‬‬

‫وأكــد مــاركــوس بــاومــان‪ ،‬مدير عام‬ ‫شركة «‪ »ATB Water‬األملانية‪ ،‬أن‬ ‫املياه املُــعــاد تدويرها بنظام «‪»SBR‬‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫أفقيا‪:‬‬ ‫ً‬ ‫‪ -1‬أول مــن قامت بــدور «رابــعــة الــعــدويــة» فى‬ ‫السنيما املصرية‪ -‬قادم‪.‬‬ ‫‪ -2‬طائر مغرد‪ -‬استخفاف‪.‬‬ ‫‪ -3‬الكرماء «معكوسة»‪ -‬رجع‪.‬‬ ‫‪ -4‬عملة روســيــة «معكوسة»‪ -‬ضــرب بقدمه‪-‬‬ ‫للتخيير‪.‬‬ ‫‪ -5‬رجعنا‪ -‬يسير‪.‬‬ ‫‪ -6‬حاجة «معكوسة»‪ -‬لقب إمبراطور فرنسى‪.‬‬ ‫‪ -7‬من أجلى‪ -‬مسرحية لنعمان عاشور‪.‬‬ ‫‪ -8‬قدمن املساعدة «معكوسة»‪ -‬نهر بسويسرا‬ ‫«معكوسة»‪ -‬صاح‪.‬‬ ‫‪ -9‬مخرج فيلم دعاء الكروان‪ -‬حرف ندبة‪.‬‬ ‫‪ -10‬جرده «معكوسة»‪ -‬سقط ‪ -‬ثلثا «شاه»‪.‬‬ ‫‪ -11‬قادم‪ -‬العب أهالوى معتزل «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -12‬صالبة‪ -‬قهرته‪.‬‬ ‫رأسيا‪:‬‬ ‫ً‬ ‫احللى‪ -‬لثمناها‪.‬‬ ‫‪ -1‬من‬ ‫ّ‬ ‫‪ -2‬ممثلة مصرية راحلة‪ -‬أكمل‪.‬‬ ‫‪ -3‬العب كرة سكندرى قدمي «معكوسة»‪ -‬اجتاز‪.‬‬ ‫‪ -4‬املعبد الذى هدمه شمشون بذراعيه‪ -‬عاجلوا‪.‬‬ ‫‪ -5‬مسلسل ألسامة أنور عكاشة‪ -‬من احلبوب‪.‬‬ ‫‪ -6‬راع‪ -‬ثلثا «قوم»‪ -‬قادمة‪.‬‬ ‫‪ -7‬فيلسوف بريطانى «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -8‬وافد‪ -‬متشابهة‪ -‬توعد «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -9‬فيلم لنعيمة عاكف وسليمان جنيب‪ -‬مقاطعة‬ ‫بإجنلترا‪.‬‬ ‫‪ -10‬والد‪ -‬دربها‪ -‬والده‪.‬‬ ‫‪ -11‬أداة نصب‪ -‬جتاوزت احلد‪ -‬من األقارب‪.‬‬ ‫‪ -12‬تساقط ‪ -‬زلة‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫حل أمس‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫‪1‬‬

‫ا‬ ‫ك‬ ‫ث‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ز‬ ‫هـ‬

‫‪2‬‬

‫ل‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫ى‬ ‫هـ‬ ‫ا‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫م ل ك‬ ‫و ق ت‬ ‫ا ر‬ ‫ت هـ ف‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫هـ ن ا‬ ‫ف س‬ ‫و ر‬ ‫ا ت ى‬ ‫ب ا ر‬ ‫ر س‬ ‫م ى ل‬

‫‪6‬‬

‫ف‬ ‫و‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ى‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫ا ر‬ ‫ل هـ‬ ‫د‬ ‫و د‬ ‫س ر‬ ‫ت ع‬ ‫ى ا‬ ‫ل‬ ‫ا ل‬ ‫ب‬ ‫ن و‬ ‫ب ر‬

‫‪12 11 10 9‬‬

‫و‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫و‬

‫د‪ .‬نادين عبداهلل‬

‫‪nadine.abdalla1984@gmail.com‬‬

‫أسئلة نظام التكليف‬

‫كما افتتح الوزير فرع جهاز حماية‬ ‫املستهلك اجلديد فى مدينة أســوان‪،‬‬ ‫يرافقــه الدكـتور راضــى عبداملعطى‪،‬‬ ‫رئيس جهاز حماية املستهلك ورئيس‬ ‫الشركة القابضة للصناعات الغذائية‪،‬‬ ‫وتفقد الوزير املقر اجلديد والذى يضم‬ ‫إدارة للتحريات وأخرى للشكاوى‪.‬‬ ‫وشدد الوزير على ضرورة تفعيل دور‬ ‫األجهزة الرقابية التابعة للوزارة ومنها‬ ‫جهاز حماية املستهلك ملا لها من أهمية‬ ‫فــى ضمان حماية حقوق املستهلكني‬ ‫وصــونــهــا‪ ،‬مــؤكــداً ضـ ــرورة اســتــخــدام‬ ‫وتــفــعــيــل دور تــكــنــولــوجــيــا املــعــلــومــات‬ ‫وتطوير التطبيقات اإللكترونية الالزمة‬ ‫لسهولة التواصل مع املواطنني والتفاعل‬ ‫مع شكواهم وحلها فــوراً‪ ،‬والعمل على‬ ‫رفع الوعى لدى املواطنني وتفعيل دور‬ ‫جمعيات حماية املستهلك باملحافظات‪.‬‬ ‫مــن جــانــبــه‪ ،‬أش ــار الــدكــتــور راضــى‬ ‫عبداملعطى‪ ،‬رئيس اجلهاز‪ ،‬إلــى دوره‬ ‫ف ــى تــطــبــيــق اســتــراتــيــجــيــة احلــكــومــة‬ ‫ووزارة التموين فى مجال حماية حقوق‬ ‫املستهلكني والــتــجــاوب ال ــف ــورى مع‬ ‫شكواهم‪ ،‬خاصة أن اجلهاز لديه من‬ ‫األدوات الرقابية والقوانني التى متكنه‬ ‫من حتقيق ذلك‪ ،‬مشي ًرا إلى أن أسوان‬ ‫ستشهد انــطــاق ســيــارات الضبطية‬ ‫القضائية التابعة للجهاز‪.‬‬

‫الوزير خالل جولته التفقدية‬

‫‪ ٧‬ستات‬

‫ا‬ ‫ق‬ ‫ذ ل ن‬ ‫ح و ل‬ ‫ل ك‬ ‫ل ا‬ ‫ب د أ‬ ‫ن ا ر‬ ‫ى ل ج‬ ‫ذ و‬ ‫ل و ا‬ ‫ج ا ن‬ ‫ن ت ى‬

‫أعلنت وزارة الصحة مؤخ ًرا عن نظام‬ ‫جديد لتكليف شباب األطباء‪ ،‬مت تداول‬ ‫بــعــض تــفــاصــيــلــه ف ــى وس ــائ ــل اإلعـ ــام‬ ‫ووســائــل الــتــواصــل االجتماعى مــن دون‬ ‫اإلعالن عنه بشكل رسمى بعد‪ .‬واحلقيقة‬ ‫هى أن هــذا النظام يثير تساؤالت عدة‬ ‫ومتعددة‪ ،‬منها اآلتى‪:‬‬ ‫ً‬ ‫أول‪ :‬هل يوجد عدد ٍ‬ ‫كاف من املستشفيات‬ ‫املُج َّهزة لتدريب الزمالة تستوعب الدفعات‬ ‫حديثة التخرج كاملة‪ ،‬مع العلم بأن الزمالة‬ ‫اآلن تستوعب ألفى طبيب فقط فى السنة‪،‬‬ ‫فكيف تستوعب عشرة آالف طبيب بني ليلة‬ ‫وضحاها؟‪ ،‬وهــل سيظل برنامج الزمالة‬ ‫بنفس جودة التدريب‪ ،‬مع مضاعفة العدد‬ ‫إلى خمسة أضعاف بنفس اإلمكانيات؟‪.‬‬ ‫ثان ًيا‪َ :‬من سيقوم بخدمة املواطنني فى‬ ‫الوحدات الصحية خالل السنوات األربع‬ ‫األولــى فى النظام اجلديد؟ فالطبيب فى‬ ‫نظام الزمالة املصرية اجلديد يعمل فى‬ ‫الوحدات الصحية ثالثة أشهر من كل عام‪،‬‬ ‫باستثناء أطباء طب األسرة الذين يعملون‬ ‫تسعة أشهر فى الوحدات الصحية‪ ،‬وبالتالى‬ ‫يكون العجز فــى السنة األول ــى ‪ %75‬فى‬ ‫الوحدات الصحية‪ ،‬ثم يقل تدريج ًيا‪.‬‬ ‫ثــال ـ ًثــا‪ :‬أعــلــنــت وزارة الــصــحــة عــن أن‬ ‫الطبيب فى نظام التكليف اجلديد يقضى‬ ‫تسعة أشهر فى املستشفى‪ ،‬وثالثة أشهر‬ ‫فــى الــوحــدات الصحية‪« ،‬مبعنى تقليص‬ ‫مدة التدريب فى الزمالة من خمس سنوات‬ ‫إلى ثالث سنوات ونصف السنة»‪ ،‬فهل هذه‬ ‫املدة كافية لتدريب األطباء فى تخصصات‬ ‫مثل جراحة املخ واألعصاب وجراحة القلب‬ ‫والصدر والرمد والعظام وغيرها؟‪.‬‬ ‫راب ًعا‪ :‬كيف لطبيب يتدرب فى تخصص‬ ‫من التخصصات سابقة الذكر ً‬ ‫مثل أن يعمل‬ ‫فى وحدة صحية ملدة ثالثة أشهر كل عام‪،‬‬ ‫أى خمسة عشر شه ًرا‪ ،‬خالل مدة التدريب‬ ‫«خمس سنوات»‪ ،‬عل ًما بأن معظم احلاالت‬ ‫التى تتلقى خدمة طبية فى وحدات الرعاية‬ ‫الصحية هى حاالت أطفال وأمراض باطنية‬ ‫مزمنة‪ ،‬فكيف سيؤثر ذلك على توفير خدمة‬ ‫صحية جيدة ملواطنى القرى؟‪.‬‬ ‫خامسا‪ :‬ما مصير الطبيب الذى سيُوزَّع‬ ‫ً‬ ‫على تخصص ال يرغبه أو على مكان ال‬ ‫يستطيع العمل به؟ عل ًما بأنه ليس للطبيب‬ ‫فى النظام اجلديد فرصة الختيار التخصص‬ ‫الذى يرغبه أو مكان التدريب الذى يريده‪ ،‬وما‬ ‫مصير الطبيب الذى سيُوزَّع على محافظات‬ ‫تبعد آالف الكيلومترات عن محافظته‪ ،‬عل ًما‬ ‫بأن الوزارة أعلنت أن درجته املالية ستكون‬ ‫مبديريته‪ ،‬فكيف سيتمكن الطبيب فى هذه‬ ‫احلالة من نقل درجته املالية؟‪.‬‬ ‫وأخي ًرا‪ ،‬ألن تدفع كل هذه املعوقات إلى‬ ‫زيادة معدالت استقاالت األطباء أو دفعهم‬ ‫دف ًعا إلى الهجرة‪« ،‬وهو ما يحدث اآلن»‪ ،‬ومن‬ ‫ثَ َّم إلى تردى اخلدمة الطبية فى مصر؟‪.‬‬

‫سنـــــــــة‬

‫‪١٩٨٦‬‬

‫وفاة النجم‬ ‫كارى جرانت‬

‫جرانت‬

‫كان النجم األمريكى «كارى جرانت» أيقونة‬ ‫ومثاال لوسامة الرجل فى السينما وهو مولود‬ ‫فى ‪ ١٨‬يناير ‪ ١٩٠٤‬وفى بريستول باجنلترا‬ ‫ولــد النجم الــعــاملــى ك ــارى جــرانــت واسمه‬ ‫األصلى هو أرشيبالد ألكسندر ليج‪ ،‬وهو‬ ‫ممثل بريطانى باألساس أمريكى اجلنسية‪،‬‬ ‫وقد عاش طفولة قاسية‪ ،‬حيث أدخل أبوه أمه‬ ‫إلى مصح عقلى وهو فى العاشرة من عمره‪،‬‬ ‫وانضم وهو فى الثالثة عشرة من عمره إلى‬ ‫فرقة بوب باندر للصغار‪ ،‬وهى فرقة تنظم‬ ‫عروضا مسرحية وقد جالت هذه املجموعة‬ ‫فى إجنلترا وأوروبا حتى سافر ألمريكا وهو‬ ‫فى العشرين‪ ،‬وهناك شارك فى استعراض‬ ‫«جــود تاميز» فى قاعة نيويورك‪ ،‬واستمر‬ ‫العرض تسعة أشهر بنجاح قبل توقفه‪ .‬وبعد‬ ‫توقف العرض غــادرت الفرقة إلى إجنلترا‪،‬‬ ‫ولكنه قرر البقاء فى أمريكا ليصبح ممث ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫وشــارك بعدة عــروض مسرحية فى سانت‬ ‫لويس وميزورى‪ ،‬وعلى إثر العروض الناجحة‬ ‫التى قدمها فى بــرودواى‪ ،‬انتقل للعيش فى‬ ‫هــولــيــوود فــى ‪ ،١٩٣٢‬وحينها غير اسمه‬ ‫ليصبح «كــارى لوكوود» واختار لقب لوكوود‬ ‫استنادا إلحــدى الشخصيات التى قدمها‬ ‫على املسرح‪ ،‬وقع كارى عقدا مع أستديوهات‬ ‫بارامونت بيكشرز ولكنهم اعترضوا على لقب‬ ‫«لوكوود» بسبب تشابهه مع اسم ممثل آخر‪،‬‬ ‫وبعد تصفح قائمة األلــقــاب املفضلة لدى‬ ‫االستوديو استقرعلى اسمه الفنى الشهير‬ ‫«كــارى جرانت» ولقد اختار لقب «جرانت»‬ ‫ألنــه اعتقد أن األح ــرف األول ــى «ك و ج»‬ ‫جتلب حظا‪ ،‬ومثال على ذلك جنما هوليوود‬ ‫فى ذلك الوقت كالرك جيبل وجــارى كوبر‪،‬‬ ‫وقد توفى كارى جرانت «زى النهارده» فى ‪٢٩‬‬ ‫نوفمبر ‪.١٩٨٦‬‬

‫ماهر حسن‬


‫مفتى الجمهورية‪ :‬تدريب مجموعات متخصصة لمواجهة «أسئلة اإللحاد»‬ ‫‪9‬تنظيم جلسات لرد البعض عن اإللحاد‪ ..‬الحجاب فرض بنص القرآن والسنة‪ ..‬وتلقينا مليو ًنا و‪ 37‬ألف سؤال العام الماضى‬

‫كتب ‪ -‬أحمد البحيرى‪:‬‬

‫أعــلــن الــدكــتــور شــوقــى عـ ــام‪ ،‬مفتى‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬أن دار اإلفتاء دربت مجموعة‬ ‫من العلماء املتخصصني بها على مواجهة‬ ‫أسئلة اإلحل ــاد ومناقشة معتنقى أفكار‬ ‫املــلــحــديــن والــــرد عــلــى اســتــفــســاراتــهــم‪،‬‬ ‫موضحا أنــه مت تصنيف معتنقى أفكار‬ ‫ً‬ ‫اإلحلـ ــاد إل ــى ‪ ٣‬مــســتــويــات‪ ،‬وأن الكثير‬ ‫منهم رجع عن األفكار اخلاطئة التى كانت‬ ‫تسيطر عليهم‪ ،‬ومن يتبني أنه يعانى من‬ ‫مشكالت نفسية يتم إحالته إلــى أطباء‬ ‫نــفــســيــن‪ ،‬مــشــي ـ ًرا إل ــى تــنــظــيــم جلسات‬ ‫للبعض لردهم عن اإلحلاد‪.‬‬ ‫وقال عالم‪ ،‬خالل كلمته فى ندوة «دور‬ ‫املــؤســســات الدينية فــى توعية الشباب‬ ‫بــاملــخــاطــر» الــتــى نظمتها جــامــعــة مصر‬ ‫للعلوم والتكنولوجيا مساء أمــس األول‪،‬‬ ‫إن ــه ال تــوجــد حــضــارة فــى الــدنــيــا تقوم‬

‫على األوه ــام‪ ،‬بل على العلم واالجتهاد‪،‬‬ ‫وأن الــوصــول إلــى بناء الــدولــة والعمران‬ ‫ال يتحقق إال مــن خ ــال الــعــلــم والــعــمــل‬ ‫واالجتهاد‪ ،‬الفتًا إلى أن العلوم الدنيوية‬ ‫أمر مهم خلدمة احلضارة‪ ،‬ومصر متتلك‬ ‫أسماء المعة من العلماء‪.‬‬ ‫وأضــــــاف‪« :‬كـ ــل الــقــضــايــا املــطــروحــة‬ ‫حتــتــاج إلــى العقل والتفكير‪ ،‬وعلينا أال‬ ‫نقبل األم ــور إال بعد إخضاعها للفلترة‬ ‫وتصفيتها‪ ،‬وليحرص كل منا على ما يسمع‬ ‫وما يقول‪ ،‬ألن اهلل تعالى سيحاسبنا على‬ ‫كل حرف ننطقه»‪.‬‬ ‫وأجــــــاب عـــــام‪ ،‬عـــن ســـــؤال إلحـــدى‬ ‫الطالبات حول مدى مشروعية احلجاب‪،‬‬ ‫بقوله إن احلــجــاب فــرض بنص الــقــرآن‬ ‫الكرمي والسنة النبوية املطهرة‪ ،‬مشي ًرا‬ ‫إلى أنه ال يوجد شكل محدد للحجاب بل‬ ‫هناك شروط له من أهمها أن يكون سات ًرا‬

‫للمرأة عــدا الــوجــه والكفني‪ ،‬وأال يصف‬ ‫موضحا أن األعــراف‬ ‫أو يشف جسمها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وثقافة البيئة تختلف فــى حتــديــد الــزى‬ ‫بالشروط املرعية‪.‬‬ ‫وش ــدد‪ ،‬على ض ــرورة التعامل بحرص‬ ‫ً‬ ‫قائل‪:‬‬ ‫مــع وســائــل الــتــواصــل االجتماعى‬ ‫«ليس كل ما فى الفضاء اإللكترونى يجب‬ ‫تــصــديــقــه‪ ،‬فــهــنــاك الكثير مــن األكــاذيــب‬ ‫والــشــائــعــات‪ ،‬وم ــا يكشفها هــو التثبت‬ ‫والتبني ملا يتم بثه من معلومات وأخبار‪،‬‬ ‫ولذا علينا أال نأخذ العلوم الشرعية إال‬ ‫من املتخصصني فى هذا الشأن»‪.‬‬ ‫وأشار عالم‪ ،‬إلى أن الرساالت السماوية‬ ‫جاءت لصالح اإلنسان وإرشاده إلى طريق‬ ‫البناء والــرشــاد والعمران وحتقيق النفع‬ ‫واخلير لكل اإلنسانية‪ ،‬مخاط ًبا الطالب‬ ‫بقوله‪« :‬مهما كثرت عليك الــذنــوب فال‬ ‫تــقــنــط مــن رحــمــة اهلل تــعــالــى‪ ،‬وعليكم‬

‫مفتى اجلمهورية خالل الندوة أمس‬

‫«األطباء» تخاطب البرلمان و‪ 3‬وزارات لوقف االعتداءات على أعضائها‬

‫الــصـفـحـة الثـالثـة‬

‫كتب‪ -‬عاطف بدر‪:‬‬

‫الجمعة ‪ ٢٩‬نوفمبر ‪201٩‬م ‪ ٢ -‬من ربيع اآلخر ‪ 14٤١‬هـ ‪ ١٩ -‬هاتور ‪ - 173٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬

‫قــرر مجلس نقابة األطباء مخاطبة وزراء‬ ‫الصحة‪ ،‬والداخلية‪ ،‬والتعليم العالى‪ ،‬ومجلس‬ ‫النواب‪ ،‬التخاذ ما يلزم لوقف تفاقم ما اعتبرته‬ ‫ظاهرة االعتداء على األطباء واملستشفيات‪،‬‬ ‫وذكــر بــيــان للنقابة‪ ،‬أمــس‪ ،‬أن املجلس قرر‬ ‫التواصل مع وزيرى الصحة‪ ،‬والتعليم العالى‪،‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - November 29 th - 2019 - Issue No. 5646 - Vol.16‬‬

‫الدولة تسترد ‪ 420‬ألف فدان زراعى و‪ 37‬مليون متر مبا ٍن‬ ‫‪«9‬إسماعيل»‪ :‬تسليم ‪ 7500‬عقد تقنين والحصيلة ‪ 8.5‬مليار جنيه‪ ..‬ولن نسمح باستمرار ظاهرة «وضع اليد»‬

‫كتب‪ -‬متولى سالم ومحسن سميكة‪:‬‬

‫جنحت ق ــوات إنــفــاذ الــقــانــون فى‬ ‫استرداد نحو ‪ 420‬ألف فدان أراض‬ ‫زراعية‪ ،‬و‪ 37‬مليون متر مربع أراض‬ ‫بــنــاء متعدى عليها‪ ،‬ضمن أعمال‬ ‫املوجة الـــ‪ 14‬إلزالــة التعديات‪ ،‬والتى‬ ‫ووجه‬ ‫انطلقت ‪ 11‬نوفمبر اجلــارى‪ّ ،‬‬ ‫املهندس شريف إسماعيل‪ ،‬مساعد‬ ‫رئــيــس اجلــمــهــوريــة لــلــمــشــروعــات‬ ‫القومية واالستراتيجية‪ ،‬رئيس جلنة‬ ‫اســتــرداد أراض ــى الــدولــة‪ ،‬بضرورة‬ ‫مواصلة عمليات اإلزالة للتعديات على‬ ‫أراضى وأمالك الدولة فى املحافظات‬ ‫كافة‪ ،‬حتقي ًقا لدولة القانون‪ ،‬وتأكيدًا‬ ‫على عدم السماح باستمرار ظاهرة‬ ‫«وضع اليد»‪.‬‬ ‫وقــال «إسماعيل»‪ ،‬خــال اجتماع‬ ‫اللجنة الــذى استعرض فيه تقرير‬ ‫نتائج أعمال موجة اإلزالــة الـــ‪ ،14‬إن‬ ‫اإلزاالت تكون للمتعدى ومن يرفض‬ ‫التقنني وسـ ــداد حــق ال ــدول ــة‪ ،‬وفى‬ ‫املقابل كل مواطن أثبت جدية والتزا ًما‬ ‫بالقانون‪ ،‬يتم التقنني له وف ًقا للقانون‬ ‫وضوابطه املحددة فى هذا الشأن‪،‬‬ ‫إذ إن هناك بالفعل أكثر من ‪ 7‬آالف‬ ‫و‪ 500‬عقد‪ ،‬مت إصدارها ملن توافرت‬ ‫لهم شروط التقنني فى ‪ 24‬محافظة‪،‬‬ ‫الفتًا إلى أنه بجانب احلاالت التى مت‬ ‫تسليم العقود لها‪ ،‬هناك أكثر من ‪53‬‬ ‫ألف حالة متت معاينتها‪ ،‬ومنها نحو‬

‫حملة سابقة إلزالة التعديات على أراضى الدولة‬

‫‪ 13‬أل ًفا مت تسعيرها كمرحلة أخيرة‬ ‫قبل إصدار العقود‪ ،‬خاصة أن اللجنة‬ ‫تسير فى عملية التقنني بجدية‪ ،‬لكن‬ ‫فى الوقت نفسه‪ ،‬يتم التدقيق فى‬ ‫جميع اإلجــــراءات وتطبيق القانون‬ ‫حرصا على مصلحة املواطن‪،‬‬ ‫بحسم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وضما ًنا لسالمة العقود‪.‬‬ ‫وأضــاف «إسماعيل»‪ ،‬أن حصيلة‬

‫التقنني بلغت حتى اآلن نحو ‪ 8‬مليارات‬ ‫و‪ 500‬مليون جنيه‪ ،‬إذ تتابع اللجنة‬ ‫كل اإلجــراءات التى يتم اتخاذها فى‬ ‫املحافظات لتقنني األراضــى‪ ،‬عالوة‬ ‫على التنسيق الكامل مع وزارة التنمية‬ ‫املحلية وهيئة الرقابة اإلدارية‪ ،‬وجهات‬ ‫الدولة املعنية كافة‪.‬‬ ‫وأوضــح اللواء عبداهلل عبدالغنى‪،‬‬

‫تصوير ‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬ ‫رئيس األمانة الفنية للجنة‪ ،‬أنــه مت‬ ‫اتخاذ العديد من الــقــرارات بهدف‬ ‫اإلســراع بعملية التقنني وفى الوقت‬ ‫نفسه ضبط العمل بلجان املحافظات‪،‬‬ ‫وتــوحــيــد اإلجـــــراءات ومــواجــهــة أى‬ ‫ح ــاالت فــســاد‪ ،‬خــاصــة أن مراجعة‬ ‫بعض العقود أظهرت وجود مخالفات‬ ‫تتطلب التحقيق فيها‪ ،‬مشي ًرا إلى أن‬

‫اللجنة تلقت العديد مــن الشكاوى‬ ‫اخلاصة بالتسعير فى بعض املناطق‬ ‫وبعضها أثبت تباين األسعار فى نفس‬ ‫األماكن‪ ،‬ما جعل رئيسها‪ ،‬يشدد على‬ ‫ضــرورة التحقيق فى هذه الشكاوى‬ ‫ومحاسبة كــل مــن يثبت جت ــاوزه أو‬ ‫تهاونه فى حق الدولة‪.‬‬ ‫وشــمــلــت قــــــرارات الــلــجــنــة الــتــى‬ ‫تستهدف دفــع عملية التقنني خالل‬ ‫الفترة املقبلة‪ ،‬عقد اجتماعات أسبوعية‬ ‫مع املحافظني ومسؤولى مكاتب التقنني‬ ‫ومــديــرى األمـــاك فــى املحافظات‪،‬‬ ‫ملراجعة ما مت من إج ــراءات للتقنني‬ ‫(‪ 3‬محافظات كل أسبوع)‪ ،‬والتنسيق‬ ‫مع وزارة التنمية املحلية ملتابعة نتائج‬ ‫جلــان التفتيش التى بــدأت جوالتها‬ ‫على مستوى اجلمهورية‪ ،‬بتكليف من‬ ‫الوزير‪ ،‬اللواء محمود شعراوى‪ ،‬بهدف‬ ‫إنــهــاء أى مــعــوقــات ّ‬ ‫تعطل التقنني‪،‬‬ ‫فــضـ ًـا عــن إحــالــة ح ــاالت التالعب‬ ‫التى مت رصدها فى بعض العقود إلى‬ ‫اجلهات القضائية والرقابية املختصة‪،‬‬ ‫التخاذ ما تراه بشأنها‪.‬‬ ‫ومن ضمن القرارات‪ً -‬‬ ‫أيضا‪ ،‬تكليف‬ ‫املحافظني مبراجعة حاالت التسعير‬ ‫الــتــى مت تــقــدمي تظلمات بشأنها‪،‬‬ ‫وإحالة أى مسؤول يثبت تالعبه فى‬ ‫التسعير بأى شكل إلى جهات التحقيق‬ ‫املختصة‪ ،‬وإخــطــار األمــانــة الفنية‬ ‫للجنة بذلك‪.‬‬

‫بدء تجميع «المونوريل» يونيو المقبل‬ ‫كتب‪ -‬خير راغب‪:‬‬

‫اجــتــمــع ك ــام ــل الــــوزيــــر‪ ،‬وزيـــر‬ ‫النقل‪ ،‬أمــس‪ ،‬مــع مسؤولى شركة‬ ‫بومبارديه العاملية‪ ،‬برئاسة ماتيو‬ ‫بــيــرن‪ ،‬على هــامــش زي ــارة الــوزيــر‬ ‫ملصنع بومبارديه مبقاطعة ديربى‬ ‫الــبــريــطــانــيــة‪ ،‬حــيــث مت بــحــث آخــر‬ ‫املــســتــجــدات اخلــاصــة بــاخلــطــوات‬ ‫الــتــنــفــيــذيــة ملــشــروعــى مــونــوريــل‬ ‫العاصمة اإلدارية ومدينة ‪ 6‬أكتوبر‪.‬‬ ‫وشــــــدد الــــوزيــــر ع ــل ــى أهــمــيــة‬ ‫امل ــش ــروع ــن‪ ،‬ف ــى ظ ــل االهــتــمــام‬

‫الكبير الذى توليه وزارتــه لتعظيم‬ ‫منظومة النقل اجلماعى‪.‬‬ ‫واس ــت ــع ــرض اجل ــان ــب ــان اخلــطــة‬ ‫التنفيذية للمشروعني‪ ،‬حيث أفاد‬ ‫رئيس بومبارديه اململكة املتحدة‬ ‫ب ــأن ــه ســيــتــم تــصــنــيــع امل ــك ــون ــات‬ ‫الرئيسية للمشروعني خالل الربع‬ ‫األول مــن الــعــام املــقــبــل‪ ،‬عــلــى أن‬ ‫يــبــدأ جتميع قــطــارات املشروعني‬ ‫بداية من يونيو املقبل‪ ،‬وذلك وف ًقا‬ ‫لــلــجــداول الــزمــنــيــة امل ــح ــددة فى‬ ‫العقد‪ ،‬كما بحث اجلانبان زيــادة‬

‫أعداد املتدربني من الهيئة القومية‬ ‫لــأنــفــاق عــلــى أعــمــال الــصــيــانــة‪،‬‬ ‫وكذلك إمكانية فتح مركز للتدريب‬ ‫والصيانة فى مصر‪ ،‬وليس لصيانة‬ ‫املونوريل فقط‪ ،‬كما ناقش اجلانبان‬ ‫أهــمــيــة اإلسـ ــراع بتفعيل الــتــعــاون‬ ‫االستثمارى للمشروعني‪.‬‬ ‫وتــفــقــد الــوزيــر خــطــوط اإلنــتــاج‬ ‫املختلفة ملصنع الشركة بديربى‪،‬‬ ‫الــذى مت إنــشــاؤه منذ ‪ 150‬عا ًما‪،‬‬ ‫والـــذى ينتج الــعــديــد مــن مختلف‬ ‫أنواع القطارات الكهربائية‪.‬‬

‫بــاالســتــغــفــار وال ــرج ــوع إل ــى اهلل تــعــالــى‪،‬‬ ‫وتـــزودوا بالعلم واالجــتــهــاد فــى حتصيله‬ ‫حتى حتتل مصرنا الغالية مكانتها الالئقة‬ ‫بني األمم والشعوب»‪.‬‬ ‫ور ًدا على ســؤال حــول كيفية التواصل‬ ‫مع الدار‪ ،‬قال عالم‪« :‬نعمل من ‪ ٩‬صباحا‬ ‫حتى ‪ ٩‬مسا ًء‪ ،‬ونتلقى من ‪ ٢٥٠٠‬إلى ‪٣٤٠٠‬‬ ‫س ــؤال يــومـ ًيــا‪ ،‬وفــى الــعــام املــاضــى فقط‬ ‫تلقينا مليونا و‪ ٣٧‬ألــف س ــؤال‪ ،‬ونتلقى‬ ‫األسئلة عن طريق اخلط الساخن ‪ ،١٠٧‬أو‬ ‫عن طريق موقع الدار‪ ،‬أو تطبيق الدار‪ ،‬أو‬ ‫البريد اإللكترونى‪ ،‬أو البث املباشر على‬ ‫صفحاتنا‪ ،‬أو احلضور إلى مقر الدار»‪.‬‬ ‫وأهــدى خالد الطوخى‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫أمناء اجلامعة‪ ،‬والدكتور محمد العزازى‪،‬‬ ‫رئيس اجلامعة‪ ،‬درع اجلامعة إلى املفتى‬ ‫تقدي ًرا لدوره فى مواجهة األفكار الدينية‬ ‫اخلاطئة ونشر املفاهيم الصحيحة‪.‬‬

‫وزير النقل خالل زيارته مصنع «بومبارديه» أمس‬

‫لتركيب كــامــيــرات مــراقــبــة فــى املستشفيات‬ ‫واإلع ـ ــان عــن وج ــوده ــا‪ ،‬بــهــدف تــوثــيــق أى‬ ‫اعتداء‪ ،‬ووضع لوحات إرشادية توضح عقوبة‬ ‫جرمية االعتداء على الفريق الطبى‪ ،‬والتأكيد‬ ‫على جميع مديرى املستشفيات بضرورة تقدمي‬ ‫بــاغــات االع ــت ــداء بــاســم إدارة املستشفى‪،‬‬ ‫وت ــدخ ــل إدارات الـــشـــؤون الــقــانــونــيــة فى‬

‫املستشفيات فى إجراءات التحقيق والقضية‪،‬‬ ‫وتدعيم عدد أفراد األمن املدنى‪ ،‬ومنع دخول‬ ‫أكثر من مرافق واحد مع املريض‪ ،‬بالتزامن مع‬ ‫احلرص على توفير جميع مستلزمات وأدوية‬ ‫الطوارئ الضرورية بصورة مستمرة‪ ،‬معتبرة‬ ‫أن تنفيذ هذه اإلجراءات يقلل من االعتداءات‬ ‫بنسبة ‪.%50‬‬

‫«ترامب» يستعين بـ«سيلفستر‬ ‫ستالون» لمواجهة خصومه‬

‫‪ 39‬سيدات يتهمن أحد شهود تحقيقات عزل ترامب بالتحرش‬ ‫كتبت‪ -‬منة خلف‪:‬‬

‫أث ــار الرئيس األمريكى دونالد‬ ‫ترامب جـ ً‬ ‫ـدل جديدًا بني عشرات‬ ‫اآلالف مــن متابعيه عــلــى موقع‬ ‫«تــويــتــر»‪ ،‬بعد نشر ص ــورة لرأسه‬ ‫على جسد «روك ــى»‪ ،‬البطل مفتول‬ ‫الــعــضــات ف ــى ســلــســلــة األفـ ــام‬ ‫الشهيرة «روكى»‪ ،‬التى قام ببطولتها‬ ‫املمثل األمريكى سيلفستر ستالون‪،‬‬ ‫دون أن يكتب شي ًئا بجوار الصورة‬ ‫فى التغريدة‪ ،‬وهــو ما جعل بعض‬ ‫وســائــل اإلع ــام تتكهن بــأن تكون‬ ‫الصورة إشارة لقدرته على التصدى‬ ‫خلصومه فى إطار حتقيق املساءلة‬ ‫الذى يجريه الكوجنرس فى الوقت‬ ‫الراهن‪ .‬وحيا بعض املتابعني‪ ،‬ترامب‪،‬‬ ‫بقولهم «هــنــاك مقاتل فــى البيت‬ ‫األبيض»‪ ،‬و«شك ًرا ألنك بطلنا»‪ ،‬فيما‬ ‫استغل املنتقدون التغريدة للهجوم‬ ‫عليه‪ ،‬ووصفوا الرئيس اجلمهورى‬ ‫بأنه مضلل و«نرجسى»‪.‬‬ ‫من جهة أخــرى‪ ،‬اتّهمت ‪ 3‬نساء‬ ‫السفير األمــريــكــى ل ــدى االحت ــاد‬ ‫األوروبى‪ ،‬جوردون سوندالند‪ ،‬الذى‬ ‫أدل ــى بشهادته فــى إط ــار جلسات‬ ‫إجـــــراءات ع ــزل ت ــرام ــب‪ ،‬بسلوك‬ ‫جنسى غير الئــق حيالهن‪ ،‬وهى‬ ‫التهم التى نفاها سوندالند ووصفها‬ ‫بأنها «مزاعم خاطئة‪ ،‬وملفَّقة لدوافع‬ ‫سياس ّية»‪.‬‬ ‫وذكـ ــرت جــانــا ســولــيــس‪ ،‬إحــدى‬ ‫النساء الــثــاث‪ ،‬فــى مقال نشرته‬ ‫مجلة «بورتالند مانثلى» بأسمائهن‪،‬‬ ‫أمس األول‪ ،‬أنها قابلت سوندالند‬ ‫الـ ــذى ميتلك سلسلة فــنــادق فى‬ ‫‪ 2008‬عندما كانت تبحث عن عمل‬ ‫بصفتها خبيرة فى أمــن الفنادق‪،‬‬ ‫وأن سوندالند التقاها على الغداء‬ ‫وعرض عليها العمل فى فندقه‪ ،‬وفى‬ ‫اجتماع الحق حاول تقبيلها بالقوة‪.‬‬ ‫وقالت نيكوال فوجل‪ ،‬إنها التقت‬ ‫ســونــدالنــد فــى ‪ 2003‬على عشاء‬

‫تغريدة ترامب بصورة حتمل رأسه وجسد «سيلفستر»‬

‫صحيحة وملفقة لدوافع سياسية‪،‬‬ ‫وال أســاس لها فى الواقع وأنفيها‬ ‫بشكل قاطع»‪ .‬ومتلك «فوجل» مجلة‬ ‫«بورتالند مانثلى» التى نشرت املقال‪،‬‬ ‫وذكــرت املجلة أنه نظرا الرتباطها‬ ‫بالقضية‪ ،‬فقد اشتركت فى نشرها‬ ‫م ــع املــجــمــوعــة اإلع ــام ــي ــة غير‬ ‫الربحية «بروبوبليكا» املعروفة بعملها‬ ‫االستقصائى‪.‬‬ ‫وقال محامى سوندالند للمجلة إن‬ ‫توقيت نشر املقال يعنى أنه يهدف‬ ‫إلى اإلضرار مبصداقية السفير فى‬ ‫التحقيق اجلارى لعزل ترامب‪.‬‬

‫لتحصل على استثمار ملجلة جديدة‪،‬‬ ‫واق ــت ــاده ــا بــعــد ذلـــك إلـــى فــنــدق‬ ‫ودعاها إلى رؤية غرفة فيه وطلب‬ ‫أن يحضنها‪ ،‬ثــم أمــســك وجهها‬ ‫بقوة وحــاول تقبيلها‪ ،‬لكنها رفضت‬ ‫االمتثال له وغــادرت املكان‪ ،‬وتلقت‬ ‫مــنــه رســالــة إلــكــتــرونــيــة بــعــد ذلــك‬ ‫برفض طلبها متويل املشروع‪.‬‬ ‫مـــن ج ــان ــب ــه‪ ،‬نــفــى ســونــدالنــد‬ ‫االتهامات‪ ،‬واتهم «فوجل» مبمارسة‬ ‫«صحافة غير نزيهة»‪ ،‬تعبيرا عن‬ ‫غضبها من رفضه متويل مشروعها‪،‬‬ ‫وقـ ــال إن «هـ ــذه االدعــــــاءات غير‬

‫اعتقال ‪ 250‬طالب ًا خالل ‪ 7‬أشهر‪ ..‬وانتقادات لواشنطن‪ :‬تأثير سلبى على الجامعات الرسمية‬

‫أمريكا تنشئ «جامعة وهمية» لضبط «محتالى التأشيرات»‬ ‫كتبت‪ -‬أمانى عبدالغنى‪:‬‬

‫ألقت السلطات األمريكية القبض‬ ‫على ‪ 90‬طالباً بعد أن نصبت لهم‬ ‫«ف ــخـ ـاً» م ــن خـــال إن ــش ــاء جامعة‬ ‫وهمية فى مدينة ديترويت‪ ،‬بهدف‬ ‫اجتذاب الراغبني فى احلصول على‬ ‫تأشيرات دراســة لدخول البالد عن‬ ‫طريق االحتيال‪ ،‬فيما اتهم الطالب‬ ‫السلطات األمريكية باالحتيال عليهم‪.‬‬ ‫وذكــــرت صحيفة «اإلنــدبــنــدنــت»‬ ‫البريطانية‪ ،‬أمــس‪ ،‬أن وزارة الهجرة‬ ‫واجلمارك األمريكية‪ ،‬اعتقلت ‪250‬‬ ‫طالباً خالل الفترة بني يناير ويوليو‬ ‫املاضيني‪ ،‬بعد أن نصبت لهم «فخاً»‬ ‫بــإنــشــاء جــامــعــة وهــمــيــة حتــت اســم‬ ‫«جامعة فارمينجتون» وأدرجتها على‬ ‫املوقع اإللكترونى ل ــوزارة الداخلية‬ ‫باعتبارها قانونية‪ ،‬بهدف القبض على‬ ‫مهاجرين يشتبه فى تزويرهم وثائق‬ ‫واستعمال تأشيرات دراســة‪ ،‬للتستر‬

‫‪˚ 16 ˚ 24‬‬

‫القــاهرة‬

‫معتدل‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫الغردقة‬

‫شرم الشيخ‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫‪˚14 ˚27 ˚13 ˚22 ˚14 ˚23‬‬ ‫‪˚12 ˚26 ˚12 ˚26 ˚20 ˚27‬‬

‫صورة جلامعة فارمنجتون الوهمية على املوقع اإللكترونى اخلاص بها‬

‫القاهرة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫الفجر الشروق الظهر‬

‫‪5:00‬‬ ‫‪5:06‬‬ ‫‪4:46‬‬

‫‪6:31‬‬ ‫‪6:39‬‬ ‫‪6:13‬‬

‫‪11:43‬‬ ‫‪11:48‬‬ ‫‪11:37‬‬

‫العصر‬

‫‪2:35‬‬ ‫‪2:38‬‬ ‫‪2:40‬‬

‫املغرب‬

‫‪4:55‬‬ ‫‪4:57‬‬ ‫‪5:00‬‬

‫العشاء‬

‫‪6:17‬‬ ‫‪6:20‬‬ ‫‪6:18‬‬

‫على أوضــاعــهــم غير القانونية فى‬ ‫الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وذك ــرت صحيفة «ديــتــرويــت فرى‬ ‫برس» أن الطالب أتوا إلى الواليات‬ ‫املــتــحــدة بــشــكــل قــانــونــى حــامــلــن‬ ‫تأشيرات طالب قبل أن يتم الكشف‬ ‫عن زيف األمر كله‪ ،‬ونقلت عن محام‬ ‫مجموعة من الطالب‪ ،‬راهول ريدى‪،‬‬ ‫قوله إن املؤسسة التعليمية الزائفة‬ ‫جمعت حجماً معقوالً مــن األمــوال‬ ‫األســبــوع اجلــــارى‪ ،‬بعد أن أرسلت‬ ‫لــلــطــاب عــبــر الــبــريــد اإللــكــتــرونــى‬ ‫رســائــل أبلغتهم فيها أن الــرســوم‬ ‫الــدراســيــة تتكلف ‪ 2500‬دوالر ربع‬ ‫سنوية‪ ،‬و‪ 1000‬دوالر شهرياً‪ ،‬بحسب‬ ‫موقع «فوكس» الذى أفاد بأن موظفني‬ ‫ســريــن تابعني لهيئة إنــفــاذ قوانني‬ ‫الهجرة واجلمارك‪ ،‬عمدوا إلى إنشاء‬ ‫اجلامعة الوهمية التى جتتذب طال ًبا‬ ‫معظمهم من الهنود‪.‬‬ ‫الدوالر‬

‫‪16.05‬‬

‫‪16.15‬‬

‫الريال السعودى‬

‫‪4.26‬‬

‫‪4.30‬‬

‫وذكــرت صحيفة «اإلندبندنت» أن‬ ‫الكثير من الطالب مت ترحيلهم للهند‪،‬‬ ‫وال يــوجــد ســوى طــالــب واح ــد فقط‬ ‫حصل على إقامة دائمة من قبل قاضى‬ ‫الهجرة‪ ،‬ونقلت عن مدير معهد كاتو‬ ‫لدراسات الهجرة‪ ،‬ليكس نوراستيه‪،‬‬ ‫قــولــه إن الــفــخ اســتــهــدف الــطــاب‬ ‫املحتملني ً‬ ‫بدل من املجرمني واملقيمني‬ ‫بشكل غير قانونى فى البالد‪ ،‬معتبراً‬ ‫أنه حتى لو كان هناك طالب يرتكبون‬ ‫عمليات احتيال فهناك سبل ملالحقتهم‬ ‫أقل تكلفة من إنشاء جامعة وهمية‪.‬‬ ‫وقــــال س ــي ــزار جــارســيــا‪ ،‬أســتــاذ‬ ‫القانون‪ ،‬الــزائــر‪ ،‬فى جامعة دنيفر‪،‬‬ ‫ومؤلف كتاب «الهجرة إلى السجن‪:‬‬ ‫انشغال أمريكا بإغالق أبوابها فى‬ ‫وجــه املهاجرين»‪ ،‬إن القضية متثل‬ ‫اســتــغــاالً لــقــانــون الــهــجــرة بهدف‬ ‫إنفاذه‪ ،‬لكنها ستلقى بظاللها على كل‬ ‫اجلامعات القانونية املوجودة بالفعل‪.‬‬ ‫اليورو‬

‫‪17.65‬‬

‫‪17.78‬‬

‫الدينار الكويتى‬

‫‪52.58‬‬

‫‪53.16‬‬

‫اإلسترلينى‬

‫‪20.73‬‬

‫‪20.91‬‬

‫الدرهم اإلماراتى‬

‫‪4.36‬‬

‫‪4.39‬‬


‫‪4‬‬

‫قضايا ساخنة‬ ‫لكل المصريين‬ ‫عباس الطرابيلى‬

‫‪ ..2020‬عام لمكافحة الفساد‬

‫لم يبق من عام ‪ 2019‬سوى شهر واحد‪..‬‬ ‫فهل ميكن أن جنعل من العام القادم «‪»2020‬‬ ‫عاماً ملكافحة الفساد‪ ..‬وأمامنا حكومة جديدة‬ ‫وأيضاً أكبر حركة محافظني تتم فى مصر‪،‬‬ ‫على مدى تاريخها احلديث كله؟!‪.‬‬ ‫أعتقد‪ -‬ومعى كل املصريني‪ -‬أن ذلك أمر‬ ‫ممكن‪ ،‬وإذا كنا قد شهدنا تقدمي أكثر من وزير‪،‬‬ ‫وأكثر من محافظ‪ ،‬للمحاكمة بسبب امتداد‬ ‫أيديهم للمال العام‪ ،‬أو لتقبل وطلب الرشوة‪..‬‬ ‫فإن ذلك نعتبره فع ً‬ ‫ال أمراً مشجعاً ملا نطلبه‬ ‫اآلن‪ ..‬ورمبــا أن حجم األمــوال التى تنفقها‬ ‫الدولة على ما تقيمه من مشروعات عمالقة‪،‬‬ ‫وهى أموال تقدر بالتريليونات على مشروعات‬ ‫عدة فى كل املجاالت‪ ،‬رمبا يكون حجم هذه‬ ‫األموال ما يجعل بعض ضعاف النفوس ميد‬ ‫يده‪ ..‬ولسانه يقول‪ :‬وماله‪ ..‬أهو نواية تسند‬ ‫زير حياتى‪ ،‬وهى تقترب اآلن من نهايتها‪.‬‬ ‫ولكن شدة رد فعل الدولة جتاه من يسقط‬ ‫من كبار العاملني واملسؤولني بالدولة نراها‬ ‫غير كافية‪ ..‬رغم أننا نشكر كل الشكر هذه‬ ‫األجهزة الرقابية‪ ،‬وفى مقدمتها هيئة الرقابة‬ ‫اإلداريــة ونيابة األمــوال العامة وغيرهما‪ ،‬إال‬ ‫أننا نلمح هنا وهناك من يسيل لعابه أمام‬ ‫هذه التريليونات‪ ،‬هنا البد من سيوف قاطعة‬ ‫تقطع أيدى املرتشني واملفسدين دون هوادة‪..‬‬ ‫ومبا أننا نعيش اآلن طفرة تنفيذية‪ ،‬وقفزة‬ ‫مشروعاتية هائلة‪ .‬ملاذا ال نحلم‪ -‬بل نطلب‪-‬‬ ‫أن نخصص الــعــام اجلــديــد عــامـاً ملكافحة‬ ‫الفساد‪ ..‬وأن ننشئ جهازًا معاو ًنا هذه املرة‬ ‫مــن اجلماهير نفسها‪ ..‬يتولى مــطــاردة أى‬ ‫رائحة فساد‪ ،‬فى أى قطاع‪ ..‬وأن نشجع الناس‬ ‫على اإلبــاغ عن أى شبهة فساد أو رشــوة‪،‬‬ ‫وليس فقط نعفو عمن يبلغ عن أو يعترف‬ ‫بأى واقعة‪ ..‬فالشعب هو مالك هذه األموال‪،‬‬ ‫وأن نقضى بذلك على مقولة إن املال السايب‬ ‫يعلم السرقة‪ ،‬وإن املال العام ليس له صاحب‪..‬‬ ‫بل وملاذا ال نفكر فى تقدمي مكافأة‪ -‬أو ميزة‬ ‫أخــرى‪ -‬ملن يبلغ عن فساد تثبت التحريات‬ ‫وقوعه‪ ..‬ونعاقب البالغات الكيدية وأصحابها‪.‬‬ ‫وأحلم بأن تكون احلكومة اجلديدة هى البداية‬ ‫الصحيحة ملكافحة الفساد‪ ..‬بل يا ليتنا‪ -‬نفكر‬ ‫فى إنشاء وزارة ملكافحة الفساد‪ ،‬تضم حتت‬ ‫جناحيها كل األجهزة الرقابية‪ ،‬وتكون لها إدارة‬ ‫بكل وزارة‪ ،‬وكل محافظة‪ ..‬وأن تكون أبوابها‬ ‫مفتوحة أمام الناس ليتكلموا‪ ،‬وبالطبع بعد أن‬ ‫نتحقق من جدية البالغ ثم جدية التحقيقات‬ ‫حتى ال يتحول بعضها إلى شكاوى كيدية أو‬ ‫لتصفية احلسابات أو املنافسات‪.‬‬ ‫■ ■ إن مجرد وجود «وزارة ملكافحة الفساد»‬ ‫يرعب كل من يفكر فى االقتراب من املال العام‪،‬‬ ‫ويحد وبشكل كبير من ظاهرة تنامى الفساد‬ ‫واملفسدين‪ ،‬وهذا ال يعيب احلكومة‪ ،‬وال على‬ ‫الدولة كلها أن تنشئ هذه الوزارة‪ ..‬بل أرى أن‬ ‫يكون وزيرها وكل العاملني فيها من الشباب‬ ‫الذين لم يتلوثوا بعد‪ ،‬أم ً‬ ‫ال فى طلب املال‪.‬‬ ‫حقيقى نحلم نحن كل املصريني بأن يصبح‬ ‫العام القادم هو عام مطاردة املفسدين‪ ..‬ملاذا‬ ‫ال جنرب؟!‪.‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫أول يوم عمل‪ ..‬جولة مفاجئة لمحافظ الغربية‬ ‫احتياجا‪ ..‬و« الفقى»‪ :‬دراسة جميع القضايا‬ ‫‪ 9‬محافظ أسيوط‪ :‬نستهدف تنمية القرى األكثر‬ ‫ً‬

‫محافظ الدقهلية يستقبل املهنئني فى مكتبه أمس‬

‫امل ــح ــاف ــظ ــات‪ -‬مــحــمــد مــحــمــود خــلــيــل وغــــادة‬ ‫عبداحلافظ و ممدوح ثابت ومحمد فايد والسيد‬ ‫أبوعلى‪:‬‬

‫قــال الــلــواء محمود شــعــراوى‪ ،‬وزي ــر التنمية‬ ‫املحلية‪ ،‬إنــه سيستعرض مــع قــيــادات الـــوزارة‬ ‫من رؤســاء القطاعات واإلدارات املركزية‪ ،‬أهم‬ ‫التكليفات اخلاصة للرئيس عبدالفتاح السيسى‪،‬‬ ‫خالل اجتماعه مع املحافظني ونوابهم اجلدد‪ ،‬بعد‬ ‫أدائهم اليمني الدستورية‪ ،‬أمس األول‪.‬‬ ‫وأضــاف «شــعــراوى»‪ ،‬فى تصريحات صحفية‬ ‫أمــس‪ ،‬أن ال ــوزارة ستتابع بصورة يومية تنفيذ‬ ‫ومــتــابــعــة التكليفات الــتــى وج ــه بــهــا الــرئــيــس‪،‬‬ ‫واســتــغــال املــيــزات النسبية فــى كــل محافظة‬ ‫وتعظيم مواردها‪ ،‬مشيرا إلى أن الــوزارة ستوفر‬ ‫كــافــة املــعــلــومــات الــازمــة للمحافظني اجلــدد‬ ‫فيما يــخــص املــلــفــات الــعــاجــلــة فــى املحافظات‬ ‫التى تسلموا مهام العمل بها‪ ،‬باإلضافة ألهم‬ ‫املشروعات اجلارى تنفيذها‪ ،‬باإلضافة لتكليفات‬ ‫رئيس مجلس الوزراء‪.‬‬ ‫وأوضح أنه سيتم التنسيق اجليد بني قطاعات‬ ‫الــوزارة املختلفة فيما يخص متابعة املشروعات‬ ‫اجلـــــارى تــنــفــيــذهــا ف ــى امل ــح ــاف ــظ ــات‪ ،‬خــاصــة‬ ‫مــشــروعــات الــصــرف الــصــحــى ومــيــاه الــشــرب‪،‬‬ ‫وحتسني مستوى اخلدمات املقدمة للمواطنني‪،‬‬ ‫خاصة مستوى النظافة ومواجهة اإلشغاالت فى‬ ‫الــشــارع وإزال ــة التعديات على أراضــى وأمــاك‬ ‫الدولة‪ ،‬واإلزالة فى املهد ألى تعديات جديدة‪.‬‬ ‫وفــى ســيــاق مــتــصــل‪ ،‬بــدأ املــحــافــظــون اجلــدد‬ ‫ممارسة مهام عملهم رسميا‪ ،‬أمس‪.‬‬ ‫ففى الغربية زار الدكتور طارق راشد رحمى‪،‬‬ ‫املحافظ اجلديد‪ ،‬مركز كفر الزيات عقب تسلمه‬ ‫مهام عمله‪ ،‬بــدون أى حراسة أو موكب‪ ،‬وتفقد‬ ‫املستشفى العام وقرية ابيار‪ ،‬واستمع إلى شكاوى‬

‫تصوير‪ -‬محمود احلفناوى‬

‫املــواطــنــن مــن بــعــض املــشــاكــل وأب ــرزه ــا تفاقم‬ ‫القمامة‪ ،‬ووعد بحلها وتكرار اجلوالت املفاجئة‪.‬‬ ‫وفى الدقهلية‪ ،‬استقبل موظفو الديوان العام‪،‬‬ ‫الدكتور أمين مختار‪ ،‬محافظ الدقهلية اجلديد‪،‬‬ ‫بالورود‪ ،‬خاصة أنه قضى فى املحافظة ‪ 4‬أشهر‬ ‫فى منصب السكرتير العام‪ ،‬حيث تولى املسؤولية‬ ‫فى ‪ 5‬أغسطس املاضى‪.‬‬ ‫وقال «مختار» إنه سيتم تنظيم ماراثون مشى‬ ‫وجرى يشارك فيه اجلميع ونعطى للشعب طاقة‬ ‫إيجابية حتت شعار «لألمام»‪ ،‬وستكون هذه بداية‬ ‫جــديــدة للجميع‪ .‬وتــابــع‪« :‬أتــشــرف بالعمل فى‬ ‫محافظة املبدعني فهى محافظة عريقة وسنكون‬ ‫على قدر ثقة القيادة السياسية بنا ونعمل حاجة‬ ‫كويسة للبلد كل واحد فى قطاعه وفى مجاله»‪،‬‬ ‫مــرد ًفــا‪« :‬الرئيس حثنا على العمل كفريق عمل‬ ‫ولــذلــك أنــا هاشتغل معاكم بــروح الفريق حتى‬ ‫ينعكس ه ــذا األداء عــلــى املــواطــنــن بخدمات‬ ‫مميزة»‪ .‬وأشار إلى أنه سيستكمل هيكلة الديوان‬ ‫العام ومواجهة الفساد وهــى امللفات التى بدأ‬ ‫العمل بها كسكرتير عام من خالل إنشاء جلنة‬ ‫للهيكلة وإدارة ملكافحة الفساد‪ ،‬قائال‪« :‬هنكمل‬ ‫اللى بدأناه ألن الديوان العام مكدس باملوظفني‬ ‫وبعضهم بال عمل حقيقى والدولة تهتم بهيكلة‬ ‫موظفى احلكومة واالستفادة منهم‪ ،‬كما أن ملف‬ ‫الفساد ينال اهتماما رئاسيا ويحتاج للجميع أن‬ ‫يعمل فيه»‪.‬‬ ‫ووجه «مختار» رسالة ألبناء املحافظة‪« :‬هنزل‬ ‫لكل الناس وأسمع ألكبر وأصغر مواطن ومكتبى‬ ‫مفتوح لكم على مدار الساعة وأى مقترح يخدم‬ ‫املحافظة سأبدأ فيه فورا»‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى وجه‬ ‫املحافظني اجلدد باالهتمام مبلف البيئة والتعليم‬ ‫والصحة‪ ،‬قائال‪« :‬احلاجات دى فى أولوياتنا طبعا‬

‫‪ ..‬وجولة مفاجئة ملحافظ الغربية فى أول أيام العمل‬

‫لكن محافظة الدقهلية حتتاج الكثير من اخلدمات‬ ‫واملشروعات وسنستكمل مشروعات الدولة بها‬ ‫وسنضيف عليها ما يحقق آمال املواطنني»‪.‬‬ ‫وفى أسيوط‪ ،‬قال اللواء عصام سعد إبراهيم‪،‬‬ ‫املحافظ اجلديد‪ ،‬إنه سيولى اهتما ًما كبي ًرا بحل‬ ‫مشاكل املواطنني واالستجابة لطلباتهم‪ ،‬مبشاركة‬ ‫كافة اجلهات التنفيذية باملحافظة‪ ،‬وسيعمل على‬ ‫ً‬ ‫فضل عن اجلوالت‬ ‫حتسني اخلدمات املقدمة لهم‪،‬‬ ‫امليدانية بجميع القرى والنجوع والوقوف على‬ ‫تنفيذ املشروعات القومية والتنموية واخلدمية‬ ‫ً‬ ‫تفعيل ملبادرة‬ ‫احتياجا‬ ‫وخاصة بالقرى األكثر‬ ‫ً‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيسى «حياة كرمية» وبرامج‬ ‫تنمية الصعيد‪.‬‬ ‫وشــدد على تكثيف حمالت الرقابة واملتابعة‬ ‫على كافة القطاعات للوقوف على اخلدمات‬ ‫املقدمة للمواطنني وحتسني أداء اجلهاز التنفيذى‬ ‫باملحافظة‪ ،‬مشي ًرا إلــى تنفيذ سياسة الثواب‬ ‫والــعــقــاب جلــمــيــع الــعــامــلــن بــاجلــهــاز اإلدارى‬ ‫للمحافظة وخلق جيل من القيادات الشبابية لتولى‬ ‫ً‬ ‫فضل عن إعالء قيم‬ ‫املناصب القيادية باملحليات‪،‬‬ ‫الشفافية والنزاهة ومحاربة الفساد تنفيذاً خلطة‬ ‫التنمية املستدامة ورؤية مصر ‪.2030‬‬ ‫وأوضح أنه سيضع نصب عينيه القضاء على‬ ‫ظاهرة الثأر وحل جميع النزاعات واخلصومات‬ ‫بالتنسيق مع اجلهات األمنية ألنها السبيل لتحقيق‬ ‫ً‬ ‫فضل عن استكمال‬ ‫التنمية بالقرى والنجوع‪،‬‬ ‫برامج محو األمية وتعليم الكبار وتنفيذ برامج‬ ‫احتياجا وسد‬ ‫االستهداف اجلغرافى للقرى األكثر‬ ‫ً‬ ‫الفجوات التنموية من خالل املشاركة املجتمعية‬ ‫لــلــمــؤســســات واجلــمــعــيــات األهــلــيــة‪ ،‬فــضــا عن‬ ‫دعم احلكومة لقطاعات مياه الشرب والصرف‬ ‫الــصــحــى والــصــحــة واألبــنــيــة التعليمة وال ــرى‬ ‫والكهرباء واملرافق فض ً‬ ‫ال عن محاربة البطالة‪.‬‬

‫وفى سوهاج‪ ،‬قال اللواء طارق الفقى‪ ،‬املحافظ‬ ‫اجلديد‪ ،‬إنه سعيد باختيار القيادة السياسية له‬ ‫فــى حركة املحافظني األخــيــرة وتكليفه بالعمل‪،‬‬ ‫الفتا إلــى أن أولوياته فى العمل داخــل املحافظة‬ ‫سيحددها عند نزوله للعمل على أرض الواقع‪،‬‬ ‫وأنــه سيدرس جميع القضايا واملشاكل التى تهم‬ ‫املواطنني باملحافظة‪ ،‬وسيعمل على اتخاذ قرارات‬ ‫حاسمة بشأنها‪ .‬وأضاف «الفقى»‪ ،‬فى تصريحات‬ ‫خاصة لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬أنه سيعمل جاهدا على‬ ‫تنفيذ تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى‪ ،‬ببذل‬ ‫أقصى جهد خلدمة املواطنني وتلبية احتياجاتهم‪،‬‬ ‫وتعظيم املوارد الذاتية للمحافظة‪ ،‬والنزول للشارع‬ ‫للتعرف عن قرب على مشاكل املواطنني والعمل على‬ ‫حلها‪ ،‬مشددا على أن مبدأه فى العمل هو اجلدية‬ ‫ويقظة الضمير‪ ،‬وأنه لن يتهاون مع املقصرين أو‬ ‫الفاسدين‪ ،‬كما أنه سيعمل جاهدا على اإلســراع‬ ‫فى تنفيذ مشروعات الدولة‪ ،‬وإجناز خطط التنمية‬ ‫باملحافظة‪ .‬وثمن املحافظ اجلديد اهتمام القيادة‬ ‫السياسية وحرص الدولة على إعداد وتأهيل الكوادر‬ ‫الشابة للقيادة‪ ،‬ومنحهم فرصا للتقدم وإثبات‬ ‫جدارتهم‪ ،‬الفتا إلى أهمية هذا التوجه فى الفترة‬ ‫احلالية‪ ،‬متاشياً مع تنفيذ الدولة ملجموعة متنوعة‬ ‫من املشروعات الكبرى باستثمارات ضخمة‪ ،‬لتحقيق‬ ‫التنمية الشاملة فى كافة القطاعات‪ ،‬وتوفير العديد‬ ‫من فرص العمل للشباب‪.‬‬ ‫فيما توجه الدكتور أحمد األنصارى‪ ،‬الذى مت‬ ‫اختياره محافظا للفيوم‪ ،‬إلى مقر ديوان محافظة‬ ‫سوهاج جلمع أوراقه ومتعلقاته‪.‬‬ ‫وفى القليوبية‪ ،‬تفقدت الدكتورة إميان ريان‪ ،‬نائب‬ ‫املحافظ‪ ،‬عقب جتديد الثقة بها‪ ،‬عد ًدا من مدن‬ ‫املحافظة‪ ،‬حيث بدأت بتفقد املشروعات املتعثرة‬ ‫مبدينة اخلصوص‪ ،‬كما تفقدت املحطة الوسيطة‬ ‫واحلملة امليكانيكية بحى شرق شبرا اخليمة‪.‬‬

‫نظرة أخرى‬ ‫عبد اللطيف املناوى‬

‫‪menawy@gmail.com‬‬

‫للتغيير مفاهيم مختلفة‬

‫املبشرون بالتغيير محقون فى األهداف‬ ‫التى ساقوها فى حديثهم عن تغيير فى‬ ‫سياسات الدولة خالل الفترة املقبلة‪ ،‬قد‬ ‫نختلف معهم فى بعض اآلليات واإلجراءات‪،‬‬ ‫لكننا نتفق بالتأكيد مع ضــرورة وفلسفة‬ ‫التغيير نفسها‪.‬‬ ‫ومب ــا أن األمـ ــر ُطـ ــرح لــلــنــقــاش الــعــام‪،‬‬ ‫فــأود أن أوجــه كلمة للمبشرين بالتغيير‪،‬‬ ‫والقائمني عليه ً‬ ‫أيضا‪ .‬أود أن أقول إن أسوأ‬ ‫أنــواع التغيير هو التغيير الشكلى الذى ال‬ ‫يقترن بتغيير فى األفكار أو أساليب معاجلة‬ ‫األزمات‪ ،‬وكذلك طبيعة التعامل بني السلطة‬ ‫من جانب‪ ،‬والشعب من جانب آخر‪.‬‬ ‫فــطــوق الــنــجــاة لــأنــظــمــة الــســيــاســيــة‪،‬‬ ‫وتطورها‪ ،‬ملواكبة التحديات الصعبة فى‬ ‫احلــاضــر واملــســتــقــبــل‪ ،‬هــو قــدرتــهــا على‬ ‫صياغة مفهوم حقيقى وواضــح للتغيير‪،‬‬ ‫ال ــذى ال يــولــى بــالــضــرورة نــســف الــواقــع‬ ‫واستبداله بواقع جديد‪ ،‬وإمنا مفهوم يقود‬ ‫الواقع للتغيير‪.‬‬ ‫أق ــول فــى أذنــهــم إن التغيير هــو فعل‬ ‫حتمى‪ ،‬إما أن تقوده أو يقودك‪ ،‬وجتارب‬ ‫العالم من حولنا تؤكد ذلك‪ ،‬فكم من نظام‬ ‫عاملى أو أممى قاد شعوبه بالتغيير للتغيير‪،‬‬ ‫وكــم من زعيم أو رئيس أو ملك أو حتى‬ ‫رئــيــس وزراء قــاد شعبه إلــى بــر النجاة‬ ‫بالتغيير‪ .‬والتجارب سهل الوصول إليها‪،‬‬ ‫وأسعد بشكل شخصى عندما أسمع أحد‬ ‫املسؤولني هنا يتحدث عن استلهام جتربة‬ ‫عاملية إلحــداث تغيير أو جتديد فى ملف‬ ‫تابع له‪ ،‬لكننى فى الوقت نفسه أحزن ألن‬ ‫كالمهم عــادة ما يكون مبن ًيا على أحالم‬ ‫يستحيل تطبيقها‪ ،‬بسبب فقه األولويات‬ ‫مرة‪ ،‬وعدم الدراسة فى مرة أخرى‪ ،‬وقلة‬ ‫اإلمكانيات فى مرة أخيرة‪.‬‬ ‫أقول كذلك إن جتديد الدماء‪ ،‬أو إدخال‬ ‫مــامــح مختلفة مــن داخـــل املجتمع فى‬ ‫هيكل احلكم واإلدارة‪ ،‬هو ذلــك املستوى‬ ‫من التغيير الــذى أحتــدث عنه‪ ،‬وأظــن أن‬ ‫حركة املحافظني األخيرة أحد أشكال هذا‬ ‫التغيير‪ ،‬وهــى احلركة التى احتوت على‬ ‫عدد كبير من الشباب‪ ،‬ولكن من املهم أن‬ ‫نبنى عليها‪ ،‬وأن نرسخ للمفهوم األوســع‬ ‫واألشمل‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيــضــا أن نــؤكــد أن الــتــغــيــيــر ال‬ ‫املــهــم‬ ‫ينسف االستقرار‪ ،‬بل سيؤدى إليه حت ًما‪،‬‬ ‫فاالستقرار مبفهومه األشمل يرتبط بتبنى‬ ‫أفكار مرتبطة مبفهوم التغيير كأسلوب‬ ‫ووسيلة‪ ،‬وهــذه نقطة أساسية أعتقد أنه‬ ‫ينبغى إعمالها فى السلوك والتصرف ملَن‬ ‫أراد مــن النظام احلــفــاظ على استقرار‬ ‫مجتمعه‪.‬‬ ‫أخــي ـ ًرا‪ ،‬أتــصــور أن املبشرين بالتغيير‬ ‫يدركون ما أقوله‪ ،‬كما أتصور أن قادة هذا‬ ‫التغيير يدركون ً‬ ‫أيضا ما أقوله‪ ،‬قد تكون‬ ‫املشكلة فى نقطة االنطالق والقدرة على‬ ‫االستمرار فى التغيير‪ ،‬وهــو حتــدٍّ صعب‬ ‫وحقيقى‪ ،‬فإن جنح لَن َ​َج ْونا جمي ًعا‪.‬‬

‫المحافظون الجدد‪ ..‬ملفات شائكة تنتظرهم‪ ..‬والمواطن فى انتظار الحسم‬ ‫‪« 9‬الصحة» على مكتب «الهجان» بالقليوبية‪ ..‬وجذب االستثمار بانتظار عصام سعد فى البحر األحمر‬

‫املـــحـــافـــظـــات‪ -‬غــــــادة عــبــداحلــافــظ‬ ‫وعبداحلكم اجلندى وعمر الشيخ وعلى‬ ‫الــشــوكــى ومــجــدى أبوالعينني ومحمد‬ ‫السيد سليمان ومم ــدوح ثابت ومحمد‬ ‫فرغلى ورجب رمضان‪:‬‬ ‫مهمة ثقيلة تنتظر املحافظون اجلــدد‪ ،‬تبدأ‬ ‫من املشكالت اليومية للمواطنني الذين يترددون‬ ‫بسببها على اإلدارات واملصالح احلكومية فى‬ ‫املحافظات املختلفة‪ ،‬هؤالء الذين يبحثون مع‬ ‫كل تغيير فى دوالب الدولة التنفيذى عن بارقة‬ ‫أمل تفتح آفاقا جديدة للقضاء على بعض من‬ ‫معاناتهم‪.‬‬ ‫املــلــفــات الــشــائــكــة الــتــى تنتظر املحافظني‬ ‫تبدو للعيان فى تفاصيل احلياة اليومية‪ ،‬من‬ ‫ارتفاع األسعار‪ ،‬لضبط األسواق‪ ،‬ومنع التالعب‬ ‫فى أقــوات الناس‪ ،‬فيما ينتظر العاطلون عن‬ ‫العمل فرصة للرزق‪ ،‬وينتظر املرضى حتسنا‬ ‫فى خدمات املستشفيات‪ ،‬إلى جانب مشكالت‬ ‫اإلدارات التى يقتلها الروتني‪ ،‬ويهيمن عليها‬ ‫تعطيل مصالح املــواطــنــن‪ ،‬ومــشــكــات ملف‬ ‫النظافة وتــراكــم القمامة ومخلفات البناء‪،‬‬ ‫فضال عن ملف التعديات على أراضى الدولة‪.‬‬ ‫«املـ ــصـ ــرى الـ ــيـ ــوم» ت ــرص ــد أهــــم املــلــفــات‬ ‫الشائكة التى تواجه املحافظني اجلدد‪ ..‬ففى‬ ‫القليوبية يواجه الــلــواء عبداحلميد الهجان‪،‬‬ ‫املــحــافــظ اجلــديــد ع ــددا مــن املــشــكــات التى‬ ‫تعد تراكمات لسنوات مضت‪ ،‬فــى مقدمتها‬ ‫تدنى اخلدمة الصحية فى املحافظة بسبب‬ ‫تطوير ‪ 5‬مستشفيات مركزية دفعة واحدة‪ ،‬هى‬ ‫مستشفيات اخلانكة وكفر شكر وقها والقناطر‬ ‫اخليرية وطوخ املركزى‪.‬‬ ‫ويواجه املحافظ ملفات أخرى شائكة منها‬ ‫الباعة اجلائلون واألسواق العشوائية وانتشار‬ ‫الــعــقــارات املخالفة‪ ،‬إلــى جانب كــم كبير من‬ ‫املشاكل واملشروعات التى يشتكى منها املواطن‪.‬‬ ‫وفى اإلسكندرية هناك ملفات شائكة تعانى‬ ‫منها املحافظة على مدى سنوات مضت‪ ،‬لكن‬ ‫يعول أهالى املدينة كثيرا على اللواء محمد‬ ‫الــشــريــف‪ ،‬املحافظ اجلــديــد‪ ،‬للقضاء عليها‬ ‫وإيــجــاد احللول الــازمــة للتعامل معها خالل‬ ‫الفترة املقبلة خاصة أن هذه املشاكل واألزمات‬ ‫تقف حجر عثرة أمــام املحافظني السابقني‬ ‫واملــحــافــظ احلــالــى‪ ،‬ومــن أب ــرز هــذه امللفات‬ ‫املبانى املخالفة والباعة اجلائلون واإلشغاالت‬ ‫وأزمة املرور والتكدس‪.‬‬ ‫وفى الدقهلية حتاصر األزمات التى تعرض‬

‫مشكلة القمامة تبحث عن حل فى اإلسكندرية‬

‫تصوير‪ -‬طارق الفرماوى‬

‫مشروعات غير مكتملة بالبحر األحمر‬

‫‪9‬الصوب الزراعية أمام «غنيم» فى بنى سويف‪ ..‬وتهالك الطرق ينتظر «األنصارى» بالفيوم‬ ‫لها الــدكــتــور كــمــال جــاد شــاروبــيــم‪ ،‬املحافظ‬ ‫الــســابــق‪ ،‬الــدكــتــور أمي ــن مــخــتــار‪ ،‬املــحــافــظ‬ ‫اجلــديــد‪ ،‬وجتعله مطالبا بحل تلك املشاكل‬ ‫املزمنة باملحافظة خاصة النظافة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلــى تزايد مخالفات املبانى والتعديات على‬ ‫األرض الزراعية خالل فترة توليه املسؤولية‪.‬‬ ‫األزمــات التى تواجهه متثلت فى اصطدام‬ ‫«شاروبيم» بنواب البرملان‪ ،‬والثانية ملف إزالة‬ ‫التعديات على أمالك الدولة وتقنني األوضاع‪،‬‬ ‫بــاإلضــافــة لــعــدم االنــتــهــاء مــن تنفيذ اخلطة‬ ‫االستثمارية رغــم قــرب انتهاء نصف السنة‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫وفــى بنى سويف‪ ،‬طالب األهــالــى‪ ،‬املحافظ‬ ‫الدكتور محمد هانى غنيم‪ ،‬بإجناز عــدد من‬ ‫امللفات املعلقة‪ ،‬فى مقدمتها املشروع القومى‬ ‫للصوب الزراعية‪ ،‬الذى وجه رئيس اجلمهورية‬ ‫بإنشائه على مساحة ‪ 51‬ألف فدان‪.‬‬ ‫وق ــال الــدكــتــور عبدالرحمن بــرعــى‪ ،‬عضو‬ ‫مجلس الــنــواب‪ ،‬إن هــنــاك خــطــوات اتخذها‬

‫املحافظ السابق‪ ،‬منها إعــداد خطة الستثمار‬ ‫أراضى الدولة لتحقيق نقلة تنموية فى مختلف‬ ‫املجاالت‪ ،‬إذ إن املحافظة متتلك ميزات نسبية‬ ‫أراض‬ ‫فى هذا الشأن‪ ،‬نظرا ملا يتوافر بها من‬ ‫ٍ‬ ‫متميزة فــى االستثمار الــزراعــى والصناعى‬ ‫والسياحى‪.‬‬ ‫وأضــاف أن مشروع الصوب الزراعية الذى‬ ‫بدأت القوات املسلحة فى إنشائه يحتاج ملتابعة‬ ‫مستمرة‪ ،‬ملعاونة القوات املسلحة فى إزالة أى‬ ‫معوقات لصالح املشروع‪.‬‬ ‫وأوضح أحمد عبداجلواد‪ ،‬قيادى فى حزب‬ ‫حماة الوطن‪ ،‬أن مشروع تطوير كورنيش النيل‪،‬‬ ‫بدأ العمل فيه منذ ‪ 6‬أشهر‪ ،‬والبد من االنتهاء‬ ‫منه‪ ،‬كما أن كوبرى بنى سويف املوجود مبيدان‬ ‫املديرية‪ ،‬والذى يقسم املحافظة قسمني بسبب‬ ‫شريط السكة احلــديــد‪ ،‬اليــزال حلما ينتظره‬ ‫آالف املواطنني‪.‬‬ ‫وفى كفر الشيخ‪ ،‬يأتى ملف شبكة الصرف‬ ‫الصحى بدسوق‪ ،‬والتى مت تنفيذها منذ عدة‬

‫ســنــوات وبها مخالفات جسيمة‪ ،‬فــى مقدمة‬ ‫امللفات التى تنتظر الــلــواء جمال نورالدين‪،‬‬ ‫املحافظ اجلديد‪.‬‬ ‫كما أن تنفيذ محطة مياه الكشلة‪ ،‬من املشاكل‬ ‫املعلقة التى يجب االنتهاء منها‪.‬‬ ‫ويعانى قطاع الصحة بالفيوم نقصا شديدا‬ ‫فى اإلمكانيات باملستشفيات احلكومية وأهمها‬ ‫توقف وحدة جراحات القلب املفتوح مبستشفى‬ ‫طامية املركزى رغم مرور عامني على افتتاحه‪،‬‬ ‫إلى جانب مشاكل أخرى فى إنهاء مشروعات‬ ‫الصرف الصحى بالقرى والتى بدأ فيها العمل‬ ‫منذ عــام ‪ ،2010‬وتوقفت لعدم توفر املــوارد‬ ‫املالية ومنها قرى «فرقص وسرسنا والسعيدية»‬ ‫ويــواجــه املحافظ اجلــديــد‪ ،‬الــدكــتــور أحمد‬ ‫األنصارى‪ ،‬مشاكل تهالك الطرق باملراكز واملدن‬ ‫والقرى وكذلك مشاكل التعليم وارتفاع الكثافة‬ ‫فى الفصول الدراسية ومقاومة بعض العاملني‬ ‫فى التربية والتعليم لنظام التعليم اجلديد سواء‬ ‫تــرك بعض املــدرســن الفصول الدراسية فى‬

‫الصفني األول والثانى الثانوى العام‪ ،‬فضال عن‬ ‫عدم االلتزام بشرح املناهج فى املدارس حتى‬ ‫تستمر الدروس اخلصوصية‪.‬‬ ‫وهــنــاك مشاكل أخــرى تتعلق بغرق املقابر‬ ‫ببعض القرى واملشكلة األهــم هى تلوث مياه‬ ‫بحيرة قارون‪.‬‬ ‫وفى البحر األحمر‪ ،‬تراكمت مشاكل عدة فى‬ ‫انتظار املحافظ اجلديد‪ ،‬اللواء عمرو حنفى‪،‬‬ ‫وينتظر املواطنون والعاملون بالقطاع السياحى‪،‬‬ ‫الكثير من املشروعات اخلدمية خاصة عقب‬ ‫إنــشــاء عــدد مــن املــشــروعــات وأهمها مساكن‬ ‫بديلة للعشوائيات فى مدن املحافظة وتطوير‬ ‫األماكن القدمية بالغردقة وإنشاء أكبر مزرعة‬ ‫لتوليد الكهرباء بالرياح بجبل الزيت‪ ،‬وبعض‬ ‫املشروعات األخرى فى مدن املحافظة‪.‬‬ ‫وأبرز امللفات التى تنتظر املحافظ اجلديد‪،‬‬ ‫هى جذب أكبر كم من االستثمارات السياحية‪،‬‬ ‫خاصة أن املحافظة تتميز بصناعة السياحة‬ ‫فى املقام األول‪ ،‬كما ينتظر املواطنون فى مدن‬

‫املحافظة إقامة مشروعات تتناسب مع طبيعة‬ ‫كل مدينة‪ ،‬وأيضا االنتهاء من شبكة الصرف‬ ‫الصحى فى بعض املدن‪.‬‬ ‫وأول امللفات التى تراكمت‪ ،‬املشروعات التى‬ ‫لــم تستكمل وعــلــى رأســهــا مــشــروع الــصــرف‬ ‫الصحى مبدينة الغردقة عاصمة املحافظة‪،‬‬ ‫وبها نحو ‪ ٢٦‬منطقة ما بني سياحية وشعبية‪،‬‬ ‫تــخــلــو مــن ه ــذه اخل ــدم ــة‪ ،‬وتــعــانــى مــن طفح‬ ‫املجارى وارتفاع املياه اجلوفية باإلضافة إلى‬ ‫عدم تشغيل مشروع الصرف الصحى مبدينتى‬ ‫القصير ومرسى علم‪ .‬إلى جانب بعض املناطق‬ ‫التى أجريت لها بعض أعمال البنية التحتية دون‬ ‫صرف كذلك ملف تطوير املناطق العشوائية‪.‬‬ ‫وينتظر استكمال منشآت فرع جامعة جنوب‬ ‫الوادى بالغردقة‪ ،‬والتى تشمل ‪ ٥‬كليات لم يتم‬ ‫العمل فى اإلنشاء إال فى كلية واحدة فقط ما‬ ‫عطل بدء الدراسة العام الدراسى احلالى فى‬ ‫كلية األلسن‪.‬‬ ‫وفــى مــطــروح‪ ،‬ينتظر الــلــواء خالد شعيب‪،‬‬ ‫املحافظ اجلديد ملف املغاالة فى تسعير تقنني‬ ‫وضــع اليد على أراض أمــاك الــدولــة‪ ،‬وملف‬ ‫القمامة‪ ،‬ومشكلة مشكلة نقص مياه الشرب‬ ‫خاصة فى فصل الصيف‪.‬‬ ‫وفى أسيوط‪ ،‬ينتظر األهالى تدخال حاسما‬ ‫مــن الــلــواء عــصــام ســعــد‪ ،‬املــحــافــظ اجلــديــد‪،‬‬ ‫ملشاكل املحافظة املتراكمة منذ سنوات‪ ،‬بعد‬ ‫فشل املحافظني السابقني فى إيجاد لوضع‬ ‫حلول لهذه املشكالت‪.‬‬ ‫امللف األهم والذى عانت منه املحافظة طوال‬ ‫الفترة املاضية‪ ،‬هو تدنى مستوى شبكة مياه‬ ‫الصرف الصحى وتوقف أكثر من ‪ 14‬مشروعا‬ ‫للصرف الصحى عــن العمل بــقــرى ومــراكــز‬ ‫املحافظة وهو األمر الذى يحتاج لتدخل حاسم‪،‬‬ ‫خاصة أن بعض املدن تعوم على بحيرات من‬ ‫مياه الصرف الصحى منذ عقود‪.‬‬ ‫ويــنــتــظــر «ســعــد» مــلــف اخلــدمــة الصحية‬ ‫املتدنية فى كافة املراكز وتشمل مستشفيات‬ ‫منفلوط وأبوتيج التى لم يتم االنتهاء منها حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬على الرغم من الشروع فى الهدم وبناء‬ ‫أجــزاء لم تكتمل‪ ،‬فمركز منفلوط ال يوجد به‬ ‫مستشفى عام منذ ‪ 4‬سنوات وكثافته السكانية‬ ‫تصل لـ‪ 500‬ألف نسمة‪ ،‬ويعتمد على مستشفى‬ ‫صغير للوالدة تقدم من خالله كافة اخلدمات‬ ‫الصحية واألمـــر كــذلــك فــى أبــوتــيــج‪ ،‬ناهيك‬ ‫عــن عــدم تــواجــد األطــبــاء معظم الــوقــت فى‬ ‫املستشفيات التى حتتاج إلى إعادة انضباط‪.‬‬


‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫وجدتها‬ ‫نيوتن‬

‫‪newtonalmasry4@gmail.com‬‬

‫للديمقراطية مقياس‬

‫(عزيزى نيوتن‪..‬‬ ‫حديثك شائق كالعادة‪ ،‬رائــق ك ُمراسليك‪،‬‬ ‫شائك للبعض‪ ،‬والئق لفكر حر وليبرالى كفكرك‪.‬‬ ‫فى مقال «حق املواطن األعزل»‪ ،‬قلت إن الدولة‬ ‫تقرر وتتهم‪ ،‬ثم تنزل بالعقوبات‪ .‬وأود أن أقول إن‬ ‫الدول تتكون من سلطات ثالث‪ ،‬معروفة للجميع‪،‬‬ ‫تنفيذية وتشريعية وقضائية‪ ،‬وتُقاس دميقراطية‬ ‫دولة ما مبدى درجة الفصل بني هذه السلطات‪.‬‬ ‫مير عالم اليوم بحدثني يعكسان الفصل بني‬ ‫السلطات وقيمته‪ ،‬أولهما ما حدث فى بريطانيا‬ ‫عندما علّق رئيس الــوزراء‪ ،‬بوريس جونسون‪،‬‬ ‫الــبــرملــان «األعـــرق عــاملـ ًيــا»‪ ،‬وذه ــب فــى جولة‬ ‫إلى أسكتلندا‪« ،‬املعارضة للخروج من االحتاد‬ ‫األوروبى»‪ ،‬والتُقطت صورة له وهو ممسك بكلتا‬ ‫يديه ً‬ ‫حبل‪ ،‬يحاول به ترويض ثور ضخم‪ ،‬ويُقصد‬ ‫به «البرملان»‪ ،‬وينجح فى الصورة فى ترويضه‪،‬‬ ‫وأراد بالصورة إرس ــال رســالــة للبريطانيني‪،‬‬ ‫مفادها أنه يعى جيدًا ما يفعل وسينفذه مهما‬ ‫كلفه ذلك‪ ،‬أما واقع ًيا‪ ،‬فقد ُرفعت دعوى قضائية‬ ‫تطالب بإلغاء التعليق‪ ،‬وأقــرت املحكمة العليا‬ ‫والغ وال‬ ‫البريطانية بأن هذا التعليق «غير قانونى ٍ‬ ‫تأثير له»‪ ،‬وفى تصريح له عقب صدور احلكم‬ ‫قال «جونسون»‪« :‬بالطبع هذا حكم سنحترمه‪،‬‬ ‫وسنحترم العملية القضائية»‪ ،‬إذن تتصارع‬ ‫السلطتان‪ ،‬فيتدخل القضاء للفصل وتنفيذ‬ ‫الدستور البريطانى غير املكتوب «القوانني‬ ‫واألعراف»‪ ،‬وفى هذه احلالة‪ ،‬انتصرت السلطة‬ ‫التشريعية على التنفيذية بتحكيم القضائية‪،‬‬ ‫هذا عن النظام البرملانى‪ .‬أما الرئاسى‪ ،‬فتمر‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية بعاصفة نيران‪ ،‬تنذر‬ ‫بحرق اجلناح الغربى بالبيت األبيض بأكمله‪،‬‬ ‫«مقر عمل الرئيس وطاقمه»‪ ،‬فأمريكا لم تشهد‬ ‫مثل هذا التجاذب الشعبى منذ حقبة الرئيس‬ ‫الدميقراطى‪ ،‬ليندون جونسون‪ ،‬الــذى متيز‬ ‫عهده بتوهج حركة احلقوق املدنية‪ ،‬بقيادة مارتن‬ ‫لوثر كينج‪ ،‬الداعى إلــى الالعنف والعصيان‬ ‫املدنى‪ ،‬ومالكوم إكس‪ ،‬الذى يطالب بالدفاع عن‬ ‫النفس فى مواجهة ظلم البيض‪ .‬سنوات ترامب‬ ‫على رأس السلطة التنفيذية كما «جونسون»‬ ‫«األمــريــكــى والــبــريــطــانــى» تتسم بالتجاذب‬ ‫املجتمعى احل ــاد‪ ،‬فالدميقراطيون يــرون أن‬ ‫املؤسسني‬ ‫الرئيس قد انحرف عن مبادئ اآلباء ِّ‬ ‫ووجب عزله‪ ،‬وأغلب اجلمهوريني يرون أن هناك‬ ‫مؤامرة ُتاك فى العلن وفى اخلفاء‪ ،‬غرضها‬ ‫إبعاده عن َسـ ّـدة احلكم‪ ،‬بعيدًا عن أى اعتبار‬ ‫آخر‪ ،‬فاشتعلت حرب فى أروقة الكابيتول هدفها‬ ‫احلشد‪ ،‬مازلنا نتابع أحداثها‪ ،‬شغوفني مبا‬ ‫سيسفر عنه الصراع بني رأس السلطة التنفيذية‬ ‫املنتخب والسلطة التشريعية املنتخبة ً‬ ‫أيضا‪ .‬ومن‬ ‫صالحيات الكوجنرس محاكمة الرئيس وعزله‪،‬‬ ‫لكن العزل تلزمه أغلبية بسيطة فى الغرفة‬ ‫السفلى «النواب»‪ ،‬ثم أغلبية الثلثني فى الغرفة‬ ‫العليا «الشيوخ»‪ .‬أما ما يتعلق بقانون الطوارئ‪،‬‬ ‫فكل األشــيــاء بعد اعتيادها تصبح مألوفة‬ ‫ِ‬ ‫ومنس ّية‪ ،‬وهذا ما يُفقد قانون الطوارئ بريقه‪،‬‬ ‫فنحن نريد من قانون الطوارئ أن يصبح أداة‬ ‫فاعلة فى يد الدولة فى حاالت الطوارئ احلقة‬ ‫وليس أم ًرا اعتياد ًيا تعايشنا معه‪.‬‬ ‫محمد عثمان محمد)‬

‫القمة المصرية المجرية تبحث قضايا المياه واإلرهاب‬ ‫‪9‬السيسى‪ :‬نرحب بتوافد السياح المجريين‪ ..‬و«آدير»‪ :‬من مصلحة أوروبا نجاح القاهرة فى مكافحة اإلرهاب‬

‫كتب‪ -‬محسن سميكة‪:‬‬

‫أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن زيارة رئيس‬ ‫املجر‪ ،‬يانوش آديــر‪ ،‬إلى مصر متثل خطوة مهمة‬ ‫فى إطار اجلهود املشتركة من أجل تعزيز أواصر‬ ‫الصداقة القوية التى طاملا جمعت بني البلدين‪،‬‬ ‫معر ًبا عن سعادته الشخصية بهذه الزيارة‪ ،‬التى‬ ‫تشكل امتدا ًدا لعالقات الصداقة التاريخية‪ُ ،‬مذ ِّك ًرا‬ ‫باالحتفال قبل عامني مبرور ‪ 90‬عا ًما على تأسيس‬ ‫العالقات الدبلوماسية بني مصر واملجر‪.‬‬ ‫وأضاف الرئيس السيسى‪ ،‬خالل املؤمتر الصحفى‬ ‫املشترك مع نظيره املجرى‪ ،‬والذى ُعقد فى قصر‬ ‫االحتــاديــة‪ ،‬أمــس‪ ،‬أن االجتماع كــان مثم ًرا‪ ،‬حيث‬ ‫أكدت «حرصنا على تعزيز التعاون القائم بيننا فى‬ ‫مختلف املجاالت لدفع عالقاتنا الثنائية ونقلها إلى‬ ‫مستوى جديد‪ ،‬استنا ًدا إلى عالقات الصداقة التى‬ ‫جتمعنا واإلمكانات املتاحة لدينا‪ ،‬واتفقنا على أهمية‬ ‫بذل املزيد من اجلهود لتعزيز التعاون االقتصادى‬ ‫وزيادة حجم التبادل التجارى‪ ،‬كما أشدنا فى هذا‬ ‫اإلطار بالنتائج اإليجابية التى أسفر عنها منتدى‬ ‫رجال األعمال من البلدين‪ ،‬والذى ُعقد فى القاهرة‪،‬‬ ‫سبتمبر املاضى‪ ،‬مع اإلعراب عن التطلع لعقد الدورة‬ ‫الرابعة للجنة التعاون االقتصادى والعلمى والفنى‬ ‫فى بودابست أكتوبر ‪ .»2020‬وأشار الرئيس إلى أنه‬ ‫جدد من جانبه ترحيبه بتوافد السائحني املجريني‬ ‫ضيو ًفا كرا ًما فى مصر يتمتعون فيها باملقاصد‬ ‫السياحية املتنوعة واألم ــن واالســتــقــرار‪ ،‬وأطلع‬ ‫الرئيس املجرى على تطورات األوضاع االقتصادية‬ ‫واألمنية فى مصر‪ ،‬واجلهود املبذولة لتحقيق التنمية‬ ‫الشاملة‪ ،‬والــفــرص املتاحة جلــذب االستثمارات‪،‬‬ ‫خاصة التى توفرها املشروعات القومية اجلديدة‬ ‫اجلارى تنفيذها‪ .‬وأشاد الرئيس باستمرار تنسيق‬ ‫املواقف وتبادل التأييد مبختلف املحافل الدولية‪،‬‬ ‫خاص ًة فى ظل الدور املهم الذى تضطلع به املجر فى‬ ‫محيطها اإلقليمى وداخل االحتاد األوروبى‪.‬‬ ‫وشهد اللقاء االتفاق على أهمية تعزيز التفاهم‬

‫املشترك ملواقف كال البلدين إزاء القضايا املشتركة‪،‬‬ ‫والسيما التعاون ملواجهة ظاهرة اإلرهاب املتنامية‪،‬‬ ‫وأهمية تضافر اجلهود الدولية لوضع حد لها‪،‬‬ ‫وضــرورة العمل املشترك ملواجهة الفكر املتطرف‪،‬‬ ‫وكذلك أزمة الالجئني وأساليب التعامل معها‪ ،‬وسبل‬ ‫التعاون بني البلدين فى هذا اإلطار‪.‬‬ ‫وتبادل الرئيسان الرؤى حول آخر التطورات فى‬ ‫املنطقة‪ ،‬خاص ًة األزمات فى سوريا وليبيا واملساعى‬ ‫القائمة إليجاد حلول سلمية وشاملة لها‪ ،‬واتفقا على‬

‫ضرورة بذل املجتمع الدولى املزيد من اجلهود لوضع‬ ‫حد لتلك الصراعات‪.‬‬ ‫وأكد الرئيس أولوية التوصل إلى حلول سياسية‬ ‫شاملة‪ ،‬واحلفاظ على كيان الدولة الوطنية وتدعيم‬ ‫متاسك ووحدة مؤسساتها بهدف حتقيق االستقرار‬ ‫وتوفير واقع جديد تنعم فيه شعوب املنطقة بالتنمية‬ ‫والتقدم‪ ،‬كما مت التشاور حــول سبل دفــع عملية‬ ‫السالم فى الشرق األوسط وصوالً إلى تسوية دائمة‬ ‫وعادلة للقضية الفلسطينية‪ ،‬مبنية على أساس حل‬

‫الدولتني واملبادرة العربية للسالم والقرارات الدولية‬ ‫ً‬ ‫مستعرضا جهود الرئاسة املصرية‬ ‫ذات الصلة‪،‬‬ ‫لالحتاد اإلفريقى خالل عام ‪.2019‬‬ ‫وشدد الرئيس املجرى على إنه ال ميكن اإلشارة‬ ‫إلــى اإلره ــاب ومكافحته فى كل منتدى دون ذكر‬ ‫مصر‪ ،‬كما أنه ال ميكن إيقاف الهجرة غير الشرعية‬ ‫بدون مصر‪ ،‬وأوروبا لديها مصلحة كبيرة فى جناح‬ ‫مصر فى مكافحة اإلرهاب‪ ،‬كما أن مصر استطاعت‬ ‫إيقاف الهجرة غير الشرعية‪.‬‬

‫السيسى لبطريرك «األقباط الكاثوليك»‪ُ :‬نقدر دور القيادات الدينية‬ ‫كتب‪ -‬محسن سميكة‪:‬‬

‫استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫البطريرك إبراهيم إســحــاق س ــدراك‪ ،‬بطريرك‬ ‫اإلسكندرية لألقباط الكاثوليك‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫البطاركة واألساقفة الكاثوليك فى مصر‪ ،‬والوفد‬ ‫املرافق له‪ ،‬وذلك بحضور القائم بأعمال سفارة‬ ‫الفاتيكان بالقاهرة‪.‬‬ ‫وصرح السفير بسام راضى‪ ،‬املتحدث الرسمى‬ ‫باسم رئاسة اجلمهورية‪ ،‬بأن الرئيس أكد حرص‬ ‫الدولة على التنسيق مع جميع املؤسسات الدينية‬ ‫العريقة لرفع الوعى العام بالتحديات التى تواجهها‬ ‫دول املنطقة‪ ،‬والــتــى تهدد أمنها واستقرارها‪،‬‬ ‫موضحا أهمية ال ــدور الــذى تقوم بــه القيادات‬ ‫ً‬ ‫الدينية فى توعية املواطنني‪ ،‬خاصة من الشباب‪،‬‬ ‫فى احلفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ مبدأ‬ ‫املواطنة بدون أى متييز من أى نوع‪ ،‬ونبذ األفكار‬ ‫الهدامة التى تدعو إلى تقويض الدولة الوطنية‪،‬‬ ‫مشي ًرا إلى أهمية التواصل والتنسيق بني جميع‬ ‫املؤسسات الدينية املصرية وقياداتها فى هذا‬ ‫الشأن‪.‬‬

‫«وزير التعليم» يعتمد جداول امتحانات‬ ‫«التيرم» لـ«أولى وتانية» ثانوى‬

‫‪«9‬شوقى» ألولياء األمور‪ :‬ال تقلقوا من «تأمين االمتحانات»‬

‫طارق شوقى‬

‫صورة من جدول امتحان الصف األول الثانوى‬

‫اعتمد الــدكــتــور ط ــارق شــوقــى‪ ،‬وزي ــر التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬جداول امتحانات نهاية الفصل الدراسى‬ ‫األول للصفني األول والثانى الثانوى للعام الدراسى‬ ‫‪ .2019/2020‬وتبدأ امتحانات الصف األول الثانوى‬ ‫من ‪ 11‬لـ‪ 23‬يناير العام املقبل‪ ،‬فى الفترة املسائية‪،‬‬ ‫ويتم عقد االمتحانات ملواد املستوى الرفيع للمدارس‬ ‫الرسمية لغات واخلاصة لغات وكذلك املواد التى‬ ‫ال تضاف للمجموع الكلى واملواد العلمية «تكنولوجيا‬ ‫املعلومات واألنشطة التربوية والتربية الرياضية»‬ ‫حسب ظروف كل مديرية وف ًقا ملا جاء باخلريطة‬ ‫الزمنية للعام الدراسى‪.‬‬ ‫وتــبــدأ امــتــحــانــات الــصــف الــثــانــى الــثــانــوى من‬ ‫‪ 11‬لـــ‪ 22‬يناير‪ ،‬فى الفترة الصباحية‪ ،‬ويتم عقد‬ ‫االمتحانات ملواد املستوى الرفيع للمدارس الرسمية‬ ‫لغات واخلاصة لغات وكذلك املواد التى ال تضاف‬ ‫للمجموع الكلى واملواد العلمية «تكنولوجيا املعلومات‬ ‫واألنــشــطــة التربوية والتربية الرياضية» حسب‬ ‫ظروف كل مديرية وف ًقا ملا جاء باخلريطة الزمنية‬ ‫للعام الدراسى‪ .‬وفى السياق نفسه شدد الوزير فى‬ ‫تصريحات له عبر جــروب «محبى الدكتور طارق‬ ‫شوقى» عبر تطبيق «واتــس آب»‪ ،‬على أنــه سيتم‬ ‫تأمني االمتحانات التى ستجريها الــوزارة من قبل‬ ‫املدارس واملديريات التعليمية جيداً مطالباً أولياء‬ ‫األمــور بعدم القلق من هذه النقطة‪ ،‬إذ إن الــوزارة‬ ‫«تعمل على مدار الساعة‪ ،‬وال ميكن أن يتخيل أحد‬ ‫حجم العمل املطلوب‪ ،‬إذ إننا مكلفون بحل قضايا‬ ‫كثيرة ومعقدة‪ ،‬بجانب سداد تكلفة امللكية الفكرية‪،‬‬

‫وإجناز عمليات إنتاج املواد الرقمية ومراجعتها»‪.‬‬ ‫وأضاف الوزير تعليقاً على إجراء امتحان التيرم‬ ‫األول للصف األول الثانوى ورقياً‪ ،‬أن الوزارة كان‬ ‫فى استطاعتها عقده إلكترونياً ولكنها حريصة على‬ ‫منح الطالب فرصة للتعود على األجهزة قبل تطبيق‬ ‫االمتحان من خاللها‪ ،‬ولذا ستعقد امتحاناً إلكترونياً‬ ‫جتريبياً للطالب فى مارس من العام املقبل دون‬ ‫احتساب درجاته‪ ،‬إذ إن هدفه تدريب هذه الدفعة‬ ‫على استخدام التابلت واختبار الشبكات والتقنيات‬ ‫قبل امتحان التيرم الثانى‪ ،‬وإزال ــة رهبة بعض‬ ‫الطالب والتعود على حل األسئلة فى زمن محدد‪.‬‬ ‫وفى سياق متصل أرسل قطاع التعليم العام تعمي ًما‬ ‫للمديريات بشأن آليات وضوابط امتحانات نهاية‬ ‫الفصل الدراسى األول‪ ،‬ورق ًيا ووف ًقا للمواصفات‬ ‫الصادرة عن املركز القومى لالمتحانات والتقومي‬ ‫التربوى‪ ،‬وعلى مستوى كل إدارة تعليمية وبنظام‬ ‫الكتاب املفتوح ويتم تقدير الدرجات على مستوى‬ ‫اإلدارة التعليمية‪ ،‬وتتولى املديرية جتميع النتائج‬ ‫من اإلدارات التابعة وإرسالها للوزارة وف ًقا للنموذج‬ ‫واآللية التى سيتم إعدادها من قبل قطاع تكنولوجيا‬ ‫املعلومات‪ .‬أمــا بالنسبة للصف الثانى الثانوى‬ ‫فيتم إجراء االمتحانات باستخدام جهاز التابلت‬ ‫لطالب امل ــدارس احلكومية الرسمية والرسمية‬ ‫لغات‪ ،‬وطــاب املــدارس غير احلكومية اخلاصة‬ ‫واملعاهد القومية‪ ،‬أما بقية الفئات‪ ،‬وتشمل املنازل‪،‬‬ ‫اخلدمات‪ ،‬السجون‪ ،‬الطالب املجندين‪ ،‬الطالب‬ ‫املتواجدين باملستشفيات‪ ،‬طالب الدمج‪ ،‬فسيتم‬ ‫امتحانهم ورق ًيا‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬وفاء يحيى‪:‬‬

‫الرئيس السيسى‪ ،‬خالل املؤمتر الصحفى املشترك مع نظيره املجرى أمس‬

‫السيسى خالل لقائه بطريرك اإلسكندرية لألقباط الكاثوليك والوفد املرافق له‬

‫وأكد الرئيس تقدير الدولة للعالقات الطيبة مع‬ ‫جميع القيادات الدينية املصرية والدولية باختالف‬ ‫أطيافهم‪ ،‬والسيما فى ظل النهج احلالى للدولة فى‬

‫إرساء قيم التعايش وحرية العبادة‪ ،‬الفتًا إلى أن تلك‬ ‫الثقافة بدأت بالفعل فى مصر‪ ،‬وستنتشر فى املنطقة‬ ‫بطبيعة احلال مع مرور الوقت‪ ،‬منوهً ا فى املقابل‬

‫بضرورة تفهم خصوصية ثقافة املنطقة مبا تضمه‬ ‫من معايير ومبادئ‪ ،‬وهو األمر الذى يتطلب التفاعل‬ ‫مع تلك الثقافة فى إطار من القبول واالحترام‪.‬‬ ‫وأشاد البطريرك «سدراك» بجهود مصر الهادفة‬ ‫إلى حتقيق التقارب والتعايش والتفاهم بني أبناء‬ ‫جميع الديانات‪ ،‬مشي ًرا إلى أن قيام مصر مؤخ ًرا‬ ‫بافتتاح «كاتدرائية ميالد املسيح» فى العاصمة‬ ‫اإلدارية اجلديدة‪ ،‬جن ًبا إلى جنب مع «مسجد الفتاح‬ ‫العليم»‪ ،‬خطوة حملت داللة رمزية‪ ،‬ورسالة محبة‬ ‫وســام للعالم أجــمــع‪ ،‬مبــا يعكس إرادة سياسية‬ ‫حقيقية لــدى الــدولــة املصرية لترسيخ مفاهيم‬ ‫املواطنة وقبول اآلخر والتعايش بني جميع املصريني‪.‬‬ ‫وشهد اللقاء استعراض ما يواجهه العالم حال ًيا‬ ‫من تنامى نشاط اجلماعات املتطرفة‪ ،‬وما يتبعه من‬ ‫متدد خطر اإلرهاب فى مختلف البلدان‪ ،‬إضاف ًة‬ ‫إلى تصاعد نبرات التشدد واإلقصاء‪ ،‬األمر الذى‬ ‫يتطلب تضافر جميع اجلهود إلعالء قيم التعايش‬ ‫والتسامح بني جميع الشعوب‪ ،‬ومد جسور التفاهم‬ ‫واإلخــاء‪ ،‬وتعزيز دور املؤسسات الدينية ورموزها‬ ‫املستنيرة الداعية إلى التفاهم والسالم‪.‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫‪5‬‬

‫خط أحمر‬ ‫سليمان جودة‬

‫ورقة فى يد رئيس!‬

‫إذا أردت أن ت ــرى ال ــى أى حــد ميكن‬ ‫«توظيف» قضية حقوق اإلنسان فى العالقة‬ ‫بني الــدول‪ ،‬لتحقيق أهــداف ال عالقة لها‬ ‫بالقضية مــن قريب وال مــن بعيد‪ ،‬فتأمل‬ ‫ما حدث فى أثناء الزيارة األخيرة للرئيس‬ ‫التركى رجب طيب أردوغــان إلى الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية!‪.‬‬ ‫فقبل الــزيــارة التى جــرت من أسبوعني‬ ‫تقريباً‪ ،‬كانت العاصمة األمريكية واشنطون‬ ‫متــتــلــئ بــتــهــديــدات ألردوغــــــــان‪ ،‬وكــانــت‬ ‫التهديدات تقول إن إدارة الرئيس األمريكى‬ ‫دونــالــد ترمب ســوف تتبنى مــشــروع قــرار‬ ‫فى الكوجنرس‪ ،‬يعترف بأن اجلرائم التى‬ ‫ارتكبها األتراك فى حق األرمن كانت إبادة‬ ‫جماعية!‪.‬‬ ‫واملتابعون لهذا امللف يعرفون أنه ال شىء‬ ‫يثير جنون أردوغان‪ ،‬قدر احلديث فى هذا‬ ‫املــوضــوع‪ ،‬وال شــىء يجعله يفقد أعصابه‬ ‫قدر التلويح مبا لوحت به إدارة ترامب أمام‬ ‫عينيه!‪.‬‬ ‫والظاهر أنها كانت تلوح باملوضوع إلرغام‬ ‫الــرئــيــس الــتــركــى على فعل شــىء م ــا‪ ..‬ال‬ ‫نعرفه‪ ..‬أو التسليم من جانبه بأشياء معينة‬ ‫فى عالقته بأمريكا ال يريد أن يسلم بها‬ ‫بالذوق!‪.‬‬ ‫ومن بني هذه األشياء‪ ،‬ورمبا فى املقدمة‬ ‫منها‪ ،‬صفقة الصواريخ الروسية إس ‪،٤٠٠‬‬ ‫التى يتمسك باحلصول عليها من موسكو‪،‬‬ ‫ولــكــن واشــنــطــن ال تــتــوقــف عــن مطالبته‬ ‫بتجميدها‪ ،‬وال تتوقف عن التلويح بأضرار‬ ‫كبيرة ســوف تلحق به وبــبــاده‪ ،‬إذا هو لم‬ ‫يجمد الصفقة ويــنــســاهــا!‪ ..‬وهــو يرفض‬ ‫النصيحة األمريكية‪ ،‬ويفاصل مرة ويساوم‬ ‫مــرات‪ ،‬وال نهاية للشد واجلــذب بينه وبني‬ ‫األمريكان حول املوضوع على مدى شهور‬ ‫مضت!‪.‬‬ ‫وهو أيضاً يعتبرها مسألة كرامة بالنسبة‬ ‫له ولبالده‪ ،‬وال يريد أن يستجيب للنصيحة‬ ‫رغم أن ترامب هدد هو اآلخر فى مرحلة‬ ‫من مراحل التهديد بينهما‪ ،‬بإلغاء صفقة‬ ‫طائرات إف ‪ ٣٥‬األمريكية‪ ،‬التى كانت تركيا‬ ‫قد تعاقدت عليها مع الواليات املتحدة!‪.‬‬ ‫ولكن‪ ..‬ما كاد أردوغان ينتهى من زيارته‬ ‫إلى واشنطن ويعود إلى بــاده‪ ،‬حتى قرأنا‬ ‫تصريحاً على لسان السيناتور األمريكى‬ ‫الشهير ليندسى جراهام‪ ،‬يكشف من خالله‬ ‫كيف جــرى «استخدام» القضية فى أثناء‬ ‫الزيارة‪ ،‬وكيف جرى توظيفها؟!‪.‬‬ ‫قال جراهام ملوقع «أكسيوس» اإلخبارى‪،‬‬ ‫إنه تلقى تعليمات مباشرة من البيت األبيض‬ ‫فى أثناء الزيارة‪ ،‬بعرقلة أى مشروع قانون‬ ‫فــى مجلس الــشــيــوخ‪ ،‬يعترف بــأن مجازر‬ ‫األتــراك فى حق األرمن كانت جرائم إبادة‬ ‫جماعية‪ ..‬قــال هــذا رغــم أن املجازر التى‬ ‫ارتكبها األتــراك عــام ‪ ١٩١٥‬راح ضحيتها‬ ‫مليون ونصف املليون إنسان!‬ ‫ولكنهم جميعاً‪ ..‬يرحمهم اهلل‪ ..‬حتولوا‬ ‫إلى مجرد ورقــة فى يد ترامب يساوم بها‬ ‫أردوغان!‪.‬‬

‫رئيس الحكومة ُيتابع الخطوات التنفيذية لتطبيق «التحول الرقمى»‬

‫‪«9‬مدبولى» يكلف بالبدء الفورى فى تطوير القاهرة اإلسالمية وإزالة التعديات فيها‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬

‫عقد الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫الوزراء‪ ،‬أمس‪ ،‬اجتماعاً‪ ،‬ملتابعة اخلطوات التنفيذية‬ ‫لتطبيق منظومة التحول الرقمى إلنفاذ القانون فى‬ ‫ضوء تكليفات رئيس اجلمهورية فى هذا الشأن‪،‬‬ ‫وذلك بحضور وزراء العدل‪ ،‬والتخطيط واالتصاالت‬ ‫إضافة لعاطف عبدالفتاح‪ ،‬أمني عام مجلس الوزراء‪،‬‬ ‫وغـــادة لبيب‪ ،‬نــائــب وزي ــر التخطيط‪ ،‬وع ــدد من‬ ‫مسؤولى اجلهات املعنية‪.‬‬ ‫وخالل االجتماع‪ ،‬أشار أمني عام مجلس الوزراء‬ ‫إلى أهداف منظومة التحول الرقمى إلنفاذ القانون‪،‬‬ ‫موضحاً أنها تستهدف إنشاء نظام معلومات متكامل‬ ‫إلدارة الدعاوى واإلجــراءات القانونية يضم عدداً‬ ‫من الشبكات الفرعية اخلاصة مبراكز معلومات‬ ‫وزارة الداخلية والنيابة العامة‪ ،‬واملحاكم واجلهات‬ ‫ذات الصلة مبا يُتيح تبادل املعلومات املطلوبة بشكل‬ ‫مؤمن‪ .‬وأضاف عبدالفتاح أن مجلس الوزراء يتولى‬ ‫حالياً التنسيق بــن اجلــهــات املنفذة للمنظومة‪،‬‬ ‫لتذليل العقبات‪ ،‬وكذلك متابعة التنفيذ‪ ،‬مشيراً‬ ‫إلــى أن املنظومة تــهــدف أيــض ـاً لضمان سالمة‬ ‫اإلجـــراءات املصاحبة لتحرير املحاضر‪ ،‬وسرعة‬ ‫الفصل فى الــدعــاوى‪ ،‬وإجنــاز اخلدمات املرتبطة‬ ‫باملواطنني‪ ،‬بجانب إحــكــام اإلنضباط فــى تنفيذ‬ ‫األحــكــام لتحقيق األمــن الــعــام‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن ضمان‬ ‫دقة البحث ووسائل االستدالل واالستنتاج لتحقيق‬ ‫النتائج‪ ،‬وحتقيق العدالة الناجزة‪ .‬وشهد االجتماع‬ ‫استعراض اإلج ــراءات التى مت إجنازها فى ضوء‬ ‫نتائج االجتماعات التنسيقية التى مت تنظيمها تنفيذاً‬ ‫لتوجيهات رئيس مجلس الــوزراء‪ ،‬حيث مت االتفاق‬ ‫على أن تكون وزارة التخطيط هى املسؤولة عن‬ ‫متابعة وتنفيذ املنظومة‪ .‬ومتت اإلشارة إلى أنه مت‬ ‫دمج املرحلتني األولى والثانية فى مرحلة واحدة تضم‬ ‫القاهرة اجلديدة‪ ،‬ومحافظات القناة‪ ،‬واإلسكندرية‪،‬‬ ‫ومطروح‪ ،‬واجليزة‪ ،‬وتتضمن املرحلتان ‪ 74‬محكمة‪،‬‬ ‫و‪ 64‬نيابة‪ ،‬و‪ 82‬قسماً ومركزاً‪.‬‬ ‫مــن جانبه شــدد رئيس احلكومة على ضــرورة‬ ‫التنسيق بني اجلهات املعنية وسرعة االنتهاء من‬ ‫مراحل املنظومة املختلفة‪ ،‬مشيراً إلى أنه مت إنفاق‬ ‫نحو ‪ 600‬مليون جنيه حتى اآلن على املنظومة‪ ،‬ويجب‬

‫العمل على تشغيلها واالستفادة منها بأقصى سرعة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى عقد الدكتور مدبولى‪ ،‬اجتماعاً‬ ‫أمس‪ ،‬ملتابعة مخططات تطوير القاهرة اإلسالمية‪،‬‬ ‫وذلــك بحضور وزيــرى الثقافة‪ ،‬واإلســكــان وخالد‬ ‫عبدالعال‪ ،‬محافظ القاهرة‪ ،‬واللواء خالد مبارك‪،‬‬ ‫بالهيئة الهندسية لــلــقــوات املسلحة‪ ،‬والــدكــتــور‬ ‫مصطفى وزيــرى‪ ،‬أمني عام وزارة اآلثــار‪ ،‬والدكتور‬ ‫صــاح عبدالرشيد‪ ،‬مخطط معمارى‪ ،‬ومسؤولى‬ ‫عدد من اجلهات املعنية واملخططني‪.‬‬ ‫وجدد رئيس احلكومة التأكيد على اهتمام القيادة‬ ‫السياسية مبشروعات تطوير وإعادة تأهيل املناطق‬ ‫األثــريــة والتاريخية بالقاهرة‪ ،‬والتوجيه املستمر‬ ‫للحكومة واجلهات املعنية بضرورة العمل على إعادة‬ ‫تلك املناطق لرونقها وصورتها احلضارية‪ ،‬مبا يليق‬ ‫مبكانتها التاريخية واألثرية‪.‬‬ ‫وفى هذا الصدد كلف الدكتور مدبولى بتطوير‬

‫املحاور الرئيسية بالقاهرة اإلسالمية‪ ،‬وبالعمل على‬ ‫إزالة أى تعديات موجودة باملناطق‪ ،‬بقوله‪« :‬سنتعامل‬ ‫فى تطوير هذه املناطق التاريخية كعمليات جراحية‬ ‫إلنقاذ اآلثــار املوجودة بها من أى تعديات قائمة»‪،‬‬ ‫مشيراً إلــى أنــه سيتم الــبــدء فــى تنفيذ عــدد من‬ ‫املشروعات بالقاهرة اإلسالمية‪ ،‬فى مناطق محددة‪،‬‬ ‫وفق مخطط لتطوير املنطقة بوجه عام‪.‬‬ ‫ومت استعراض الدراسة اخلاصة مبشروع تطوير‬ ‫منطقة األزهر واحلسني‪ ،‬واملناطق املحيطة بهما‪،‬‬ ‫ضمن مشروع تطوير القاهرة التراثية‪ ،‬والذى يضم‬ ‫عدداً من املشروعات منها تطوير شارع باب الوزير‪،‬‬ ‫وســوق السالح ومنطقة اخليامية‪ ،‬وبــاب العزب‪،‬‬ ‫ودرب اللبانة‪ ،‬واحلطابة‪ ،‬وسكة املحجر‪.‬‬ ‫ومتـ ــت اإلشــــــارة إلـ ــى أن الـ ــدراسـ ــة اخلــاصــة‬ ‫باستراتيجية تطوير القاهرة التراثية‪ ،‬تقوم على‬ ‫‌تقسيم القاهرة التراثية لعدة مناطق تنموية للتطوير‬

‫مع حتديد منهجية تطوير كل منطقة طبقاً لظروفها‬ ‫االقتصادية‪ ،‬واالجتماعية‪ ،‬والبيئية‪ ،‬وغير ذلك‪،‬‬ ‫بجانب التعرف على مختلف الدراسات السابقة التى‬ ‫متت فى هذا اإلطار‪ ،‬واالستفادة مما مت تنفيذه من‬ ‫أعمال تطوير فى مناطق مجاورة‪ ،‬كما تطرق العرض‬ ‫للدراسات واملقترحات اخلاصة بتطوير مسجد‬ ‫اإلمام احلسني‪ ،‬واملنطقة املحيطة به‪.‬‬ ‫وبعد انتهاء العرض أكد الدكتور مدبولى أن‬ ‫مشروع تطوير القاهرة اإلسالمية ال يقل أهمية‬ ‫عــن أى مــشــروع قومى يتم تنفيذه فــى مختلف‬ ‫املجاالت حالياً‪ ،‬مكلفاً بسرعة البدء فى تنفيذ‬ ‫أعمال التطوير‪ ،‬والبدء باملسارات واملمرات املهمة‬ ‫املقترحة مبخطط التطوير‪ ،‬وشــدد على أهمية‬ ‫توثيق كافة املبانى األثرية املوجودة بهذه املنطقة‪،‬‬ ‫وهو ما أكــدت عليه وزيــرة الثقافة‪ ،‬حيث بدأت‬ ‫الوزارة بالفعل فى تنفيذ ذلك‪.‬‬

‫حـــررت إدارة املــحــمــيــات الطبيعية نــحــو ‪55‬‬ ‫محضرا بــإنــذارات للرافضني قــرار وزيــرة البيئة‬ ‫حتصيل رسوم‬ ‫زيارة ملناطق الغوص واملحميات بالبحر األحمر‪،‬‬ ‫فيما رفــض مــاك اللنشات السياحية ومراكز‬ ‫الغوص سداد أى رسوم‪ ،‬وهدد العاملون باألنشطة‬

‫البحرية والغوص بالبحر األحمر بوقف النشاط‪،‬‬ ‫وعدم تنظيم أى رحالت بسبب الرسوم املزدوجة‬ ‫التى فرضتها وزارة البيئة على زيــارة املحميات‬ ‫الطبيعية والتى بدأ تطبيقها‪ ،‬أمس األول‪ ،‬وذلك‬ ‫بشأن قرارى وزيرة البيئة رقم ‪ 204‬و‪ 202‬بزيارة‬ ‫املحميات الطبيعية بجنوب سيناء «رأس محمد‪،‬‬ ‫نبق‪ ،‬أبــو جــالــوم‪ ،‬طــابــا‪ ،‬سانت كاترين» والبحر‬

‫األحمر «اجلــزر الشمالية‪ ،‬وادى اجلمال‪ ،‬علبة‪،‬‬ ‫اجلزر البعيدة»‪ ،‬وطالب العاملون بالغوص ومالك‬ ‫اللنشات السياحية خــال اجتماعهم بالغردقة‬ ‫رئيس الـــوزراء ووزي ــرة السياحة واالحت ــاد العام‬ ‫للغرف السياحية بالتدخل لعدم حتميل األنشطة‬ ‫البحرية والغوص رسوما إضافية‪.‬‬ ‫وكانت خالفات قانونية نشبت بني مجلس إدارة‬

‫غرفة سياحة الغوص ووزارة البيئة حول جتاوز‬ ‫حدود فرض رسم الزيارة خارج نطاق املحميات‬ ‫الطبيعية‪ ،‬ألن القرار املشار إليه فيه جتاوز حدود‬ ‫فرض رسم الزيارة خارج نطاق املحميات الطبيعية‬ ‫باملخالفة للقانون‪ ،‬مما يزيد التكلفة على السائحني‬ ‫الوافدين ملصر ويجعلهم يتوجهون ملقاصد سياحية‬ ‫منافسة مما يعود بالضرر على القطاع السياحى‪.‬‬

‫جانب من اجتماع مجلس الوزراء أمس‬

‫تصوير‪ -‬سليمان العطيفى‬

‫البيئة تحرر ‪ 55‬محض ًرا وإنذا ًرا لرافضى «رسوم الغوص» بالبحر األحمر‬ ‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬


‫تخلصوا من كل العالقات‬ ‫ال ــت ــى ت ــؤذي ــك ــم نــفــسـ ًـيــا‬ ‫وصــحـ ًـيــا واخــتــمــوهــا بال‬ ‫تردد‪ ...‬فالعالقات تتعوض‬ ‫والصحة ال تعوض‪.‬‬

‫أصبحنا نعالج الدولة على‬ ‫نفقة املواطن‪.‬‬

‫جنيب محفوظ‬

‫جالل عامر‬

‫‪٦‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬

‫نصير شمة عبقرى فن العود‬

‫من الذاكرة‬

‫د‪ .‬لوتس عبدالكرمي‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫‪loutskarim@hotmail.com‬‬

‫من كل جانب‪ :‬شباب وصبايا من أعمار‬ ‫مختلفة وطبقات متفاوتة‪ ،‬جاءوا ليتلقوا‬ ‫علوم وفــنــون املوسيقى ويحصلوا فى‬ ‫النهاية على شهادة خاصة تؤهلهم للعمل‬ ‫فى جهات معينة‪ ،‬استقبلنى أستاذهم‬ ‫ومــؤســس املــكــان الفنان الكبير نصير‬ ‫شمة‪ ،‬كنت أعرف نصير منذ أعوام طويلة‬ ‫وقت أن كان يسكن القاهرة ويختلف إلى‬ ‫األوبـ ــرا‪ ،‬وقــد حضرت معظم حفالته‬ ‫وكنت مبهوراً بعزفه الرائع ومتكنه من‬ ‫إتقان ذلــك الفن الــذى نبغ فيه نبوغاً‬ ‫هائ ً‬ ‫ال لم يقتصر عليه‪ ،‬بل أراد أن يخدم‬ ‫تلك املوهبة ليقدمها إلى هؤالء املريدين‬ ‫فأسس لهم هذا املكان حتت اسم (بيت‬ ‫العود)‪ .‬رأيناه ألول مرة فى القاهرة عام‬ ‫‪ 96‬مشاركاً فى مهرجان املوسيقى العربية‬ ‫باألوبرا وضج املسرح الصغير باجلمهور‬ ‫معلنا عن شهرة الفنان العاملية التى سبقته‬ ‫وأعلنت عنها الصحف منذ حفل فى‬ ‫إيطاليا إلى لندن ثم بروكسل‪ ،‬حتى إن‬ ‫إسطوانته األولى كانت من إصدار هيئات‬

‫منذ أعــوام طويلة لم أذهب إلى هذا‬ ‫املكان فى القاهرة القدمية قاهرة املعز‬ ‫وقاهرة جنيب محفوظ‪ ..‬لقد تغير املكان‬ ‫كثيراً وصار من الصعب املرور بالسيارة‪.‬‬ ‫شارع املعز واألزهــر الشريف واحلسني‬ ‫وحـــوارى بليت مــن الــقــدم واإلهــمــال‪..‬‬ ‫رغــم تاريخية املكان وازدحــامــه فــإن له‬ ‫سحراً وجاذبية وعطراً غريباً ينبعث من‬ ‫اجلدران البالية كالبخور ورائحة العطارة‬ ‫غ ـ ــادرت الــســيــارة واعــتــلــت األرصــفــة‬ ‫وغاصت أقدامى بني مخلفات الطرق‬ ‫الضيقة ثم سرت مرة أخرى حتى تلقانى‬ ‫أحد الذين ينتظرون قدومى ليقودنى إلى‬ ‫مكان يرتفع فوق األرصفة وبناء قدمي‬ ‫أســطــورى تنبعث مــن داخــلــه موسيقى‬ ‫التاريخ‪ ..‬دلفت إلــى الداخل والصوت‬ ‫يتبعنى‪ ،‬رأيت جمعاً من الشباب والفتيات‬ ‫صــغــاراً وكــبــاراً‪ ،‬كل منهم ميسك عوده‬ ‫يحتضنه بحنان مرس ً‬ ‫ال بريشته الدقيقة‬ ‫أنغاماً مختلفة النبرات ثم يضج املكان‬ ‫فــوراً بنغمة واحــدة وتتعالى األصــوات‬

‫نصير شمة‬

‫أجنبية‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال (عود من بغداد) صدرت‬ ‫له من معهد العالم العربى بباريس فى‬ ‫عام ‪ 99‬ثم (إشراق) من إيطاليا فى ‪،95‬‬ ‫لقد استطاع على مدى عامني‪ ،‬هما عمر‬

‫نشاطه الفنى فى مصر‪ ،‬إنشاء وتأسيس‬ ‫مــشــروعــه األســاســى وهــو (بــيــت العود‬ ‫العربى)‪ ،‬حيث بدأ بتنفيذه عام ‪ 98‬بدار‬ ‫األوبـ ــرا املــصــريــة‪ ،‬هــو املــركــز التعليمى‬ ‫الوحيد الذى يعنى بتخريج العازف املنفرد‬ ‫الــقــادر على التعامل مــع اآلل ــة بصورة‬ ‫ممــيــزة‪ ،‬ومــن املــدهــش أن دارس ــى بيت‬ ‫العود ليسوا جميعاً من طــاب املعاهد‬ ‫املوسيقية‪ ،‬بل أكثرهم من ميتلكون قدرة‬ ‫عالية على االستماع وأذنــا مدربة على‬ ‫إعادة إنتاج ما سمعوا‪ ،‬ويبدو من مواهبه‬ ‫بحق فن التعامل مع اآلخــر فأصحاب‬ ‫املــواهــب الفنية يحتاجون لصبر طويل‬ ‫فى بدايتهم حتى ميتلكوا أدواتهم الفنية‪.‬‬ ‫يقول شمة فى مقابالته‪( :‬دفعت بالكثير‬ ‫من مفردات حياتى إلى الطبيعة ليس فى‬ ‫شكلها الظاهر وإمنا مبا عليها من كائنات‬ ‫محاوالً إيجاد إجابات لتساؤالتها ورموزها‬ ‫وأصواتها‪ ،‬وعندما لم أجــد فكرت فى‬ ‫محاكاتها عن طريق مراقبة وقعها داخليا‪،‬‬ ‫فما فعلته أننى حاولت نقل انعكاس الصور‬

‫احلية النابضة باحلياة فى داخلى ألعني‬ ‫تشاركنى حلــظــتــى)‪ .‬يــقــول شــمــة‪( :‬أنــا‬ ‫أؤمــن بالسنابل املمتلئة‪ ،‬هى فقط التى‬ ‫متنحنى ذلك حني أقرأ ألى من الفارابى‪..‬‬ ‫أو الكندى‪ ..‬أو ابن سينا الذين امتلكوا‬ ‫العلوم السبعة‪ ،‬ومــن بينها املوسيقى‪،‬‬ ‫وأشعر بجهلى‪ ،‬وقتها أعرف أننى ال أحتاج‬ ‫للتواضع قدر حاجتى ألن أكون نفسى)‪.‬‬ ‫هــــذا ه ــو نــصــيــر شــمــة ف ــى قــــراءة‬ ‫سريعة‪ ..‬عالم يغرى بالبحث فى موسيقاه‬ ‫واختياراته وحركته الهادئة التى تتسق مع‬ ‫جزئيات عمله املختلفة بدءا من عالقته‬ ‫باجلمهور م ــروراً ببيت العود مشروعه‬ ‫لتخريج الــعــازفــن املــهــرة‪ ،‬إل ــى منــوذج‬ ‫مختلف للتخت الشرقى انتهاء بالعازف‬ ‫البارع واملتفرد‪ ،‬لقد انصرفت وأنا مبهورة‬ ‫بهؤالء الطلبة مختلفى املشارب واألوجه‪:‬‬ ‫فتيات وصــبــيــان فــى مختلف األعــمــار‬ ‫يعزفون مبهارة وقوة وطموح وكأنهم قد‬ ‫تبوأوا أكبر املناصب بإجادتهم لهذا الفن‬ ‫وأملهم فى مستقبل عظيم‪.‬‬

‫وزير التعليم األسبق يطرح روايته األحدث‬

‫«ملك التنشين»‪ ..‬ميلودراما الصعود ومأساة السقوط‬ ‫«عــنــد خــروجــى مــن اخلــيــمــة بعد‬ ‫انقضاء الساعات الثالث املقررة كحد‬ ‫أقصى لإلجابة عن األسئلة‪ ،‬وجدت‬ ‫جميع أفراد الشلة فى انتظارى‪ ،‬وقد‬ ‫غمرتهم الفرحة العارمة‪ ،‬فاحتضنونى‬ ‫وحملونى إلــى ســيــارة صديقنا نــادر‪،‬‬ ‫جن ــوب وبــســيــارتــن أخــريــن ش ــوارع‬ ‫اإلسكندرية‪ ،‬ومنذ تلك اللحظة أطلقوا‬ ‫على لقب (ملك التنشني)»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫هكذا يتحدث «غريب» بطل روايــة‬ ‫«ملك التنشني»‪ -‬ملؤلفها الدكتور أحمد‬ ‫جــمــال الــديــن مــوســى‪ ،‬وزي ــر التربية‬ ‫والتعليم ووزيــر التعليم العالى ورئيس‬ ‫جامعة املنصورة األسبق‪ -‬ذلك الشاب‬ ‫الــريــفــى اب ــن مدينة دسـ ــوق‪ ،‬واصـ ًفــا‬ ‫تفوقه العلمى بكلية احلقوق جامعة‬ ‫اإلســكــنــدريــة‪ ،‬الــتــى الــتــحــق بــهــا فى‬ ‫سبعينيات القرن املــاضــى‪ ،‬ومكافأته‬ ‫األولـــــى ع ــن مــوهــبــتــه ف ــى التنشني‬ ‫والتصويب على أهداف بعينها‪ ،‬بدأت‬ ‫بــصــحــة «الــتــنــشــن» عــلــى مــقــررات‬ ‫الدراسة التى سترد فى االمتحانات‪،‬‬ ‫مرورا برحلته العلمية لنيل املاجستير‬ ‫والدكتوراة من فرنسا‪ ،‬نهاية بعودته إلى‬ ‫مصر وركونه إلى السلطة ليكون «ملك‬ ‫احلــدس»‪ .‬وتنتمى الرواية إلى «دراما‬ ‫الــصــعــود»‪ ،‬فالبطل «غــريــب» منحه‬ ‫اهلل ذكــاء وموهبة ودأب ــا على العمل‬ ‫واالجتهاد‪ ،‬لكنه ال يكف عن اصطياد‬

‫فرص الصعود فى السلم االجتماعى‪،‬‬ ‫لتحقيق أحالمه الطموح غير املحدودة‪،‬‬ ‫فهو «يجيد التصويب نحو الهدف‪،‬‬ ‫ويحقق النجاح تلو الــنــجــاح‪ ،‬الــقــادر‬ ‫دائما على كسب التحديات الصعبة‪،‬‬ ‫وصعود احلواجز العالية»‪ ،‬وفى سبيل‬ ‫ذلك يستغل «املناطق الرمادية» التى‬ ‫يختلط فيها اخلير بالشر واملصلحة‬ ‫العامة باملصالح اخلــاصــة‪ ..‬لكن هل‬ ‫جنحت َملكة «الــتــنــشــن» على طول‬ ‫اخلط؟!‪ .‬على صفحات الرواية‪ ،‬التى‬ ‫تقع فى ‪ 334‬صفحة‪ ،‬والصادرة حدي ًثا‬ ‫عــن الهيئة املصرية العامة للكتاب‪،‬‬ ‫مت ّكن املؤلف مبهارة من رسم شخصية‬ ‫الــبــطــل‪ ،‬ســمــاتــه وبــيــئــتــه‪ ،‬ودواف ــع ــه‬ ‫للصعود‪« ..‬كنت أحس‪ ،‬أحيانا‪ ،‬أن نا ًرا‬ ‫ال تخمد جذوتها تشتعل فى أعماقى‪،‬‬ ‫لتحطم كافة القيود التى تقيدنى منذ‬ ‫على العادات‪،‬‬ ‫طفولتى‪ .‬قيود فرضتها ّ‬ ‫وأخرى حاول عباس (الشقيق األكبر)‬ ‫أن يكبلنى بها‪ ،‬وثالثة راجعة ألوضاعى‬ ‫املالية املتعثرة‪ ،‬ورابعة فرضتُها على‬ ‫نفسى ألجتــنــب انــدفــاعــى الــغــريــزى‬ ‫الذى يعرض للخطر فرصة االختراق‬ ‫االجتماعى والطبقى التى جنحت فى‬ ‫اإلمساك بها»‪ ،‬أما الوجه اآلخر للبطل‬ ‫«غريب» ُو ّظــف فى شخصية صديقه‬ ‫«صادق»‪ ..‬فاألخير يحاول منذ سنوات‬ ‫الدراسة أن يكبح جماح صاحبه‪ ،‬فهو‬

‫هو شاعر فرنسى ومترجم وناقد أدبــى وفنى‪ ،‬كان‬ ‫م ــن أه ــم رمـ ــوز احل ــداث ــة ف ــى ال ـعــالــم‪ ،‬اكـت ـســب شـهــرة‬ ‫عــاملـيــة بـعــد نـشــر قـصــائــده «أزه ــار ال ـشــر»‪ ،‬الـتــى كانت‬ ‫من أهم املجموعات الشعرية املؤثرة التى نُشرت فى‬ ‫أوروبــا فى القرن التاسع عشر‪ ،‬ولعل كتابه «قصائد‬

‫غالف الرواية‬

‫يسأله‪« :‬اس ــأل نفسك مــاذا تريد؟‪..‬‬ ‫لكل منا أحالمه وأمنياته‪ ..‬هل تريد‬ ‫أن تــكــون متفو ًقا وتصبح معيدا أو‬ ‫وكيل نيابة‪ ،‬أم تريد أن تصبح محبوب‬ ‫الفتيات‪ ،‬أم تريد أن تصبح غنيا بأى‬ ‫ثمن‪ ،‬أم تريد أن تشبع رغباتك احلسية‬ ‫فى أول مناسبة تتاح لــك؟‪ ..‬البــد أن‬ ‫تــخــتــار‪ ،‬وف ــى ض ــوء ذل ــك تــتــصــرف»‪.‬‬ ‫ليجيب «غريب»‪« :‬هل تريد احلقيقة؟‬ ‫أرج ــوك يا صــادق ال تسخر منى إذا‬ ‫قلت لــك إننى أرغــب فــى أن أحصل‬ ‫على كل ما ذكرته»‪ .‬فى سبيل «اجلمع‬ ‫بني هذه املتع» جند البطل ال يُنكر أنه‬

‫النثر الصغيرة»‪ ،‬عام ‪ ،1868‬كان أكثر التجارب املبكرة‬ ‫جناحا وابتكا ًرا فى شعر النثر فى ذلك الوقت‪ ،‬وقد‬ ‫ً‬ ‫اهتم «بودلير» بأال يظهر األشياء إال من خالل جدار‬ ‫سميك مــن الـشـعــور اإلنـســانــى‪ ،‬وك ــان ِشـعــره اعـتـ ً‬ ‫ـرافــا‬ ‫باألمل واألحالم واخلطايا‪.‬‬

‫شارل بودلير‪ ..‬و«أزهار الشر»‬

‫اســمــه شـــارل بيير بــودلــيــر‪ ،‬ولــد‬ ‫فى ‪ 9‬إبريل ‪ ،1821‬باريس‪ ،‬فرنسا‪،‬‬ ‫كــان طفال وحــي ـدًا‪ ،‬لــأب فرانسوا‬ ‫بودلير‪ ،‬كبير املوظفني املدنيني ورسام‬ ‫وشــاعــر‪ ،‬وأم ــه كــارولــن‪ ،‬وفــى عمر‬ ‫السادسة توفى وال ــده‪ ،‬ثــم تزوجت‬ ‫والــدتــه بعد ذلــك مــن املــقــدم جاك‬ ‫أوبيك‪ ،‬الــذى ارتقى وأصبح سفي ًرا‬ ‫بــــارزًا‪ .‬حينما كــان طــالـ ًبــا بــدأ فى‬ ‫كتابه قصائده املبكرة‪ ،‬ولكنه أظهر‬ ‫ً‬ ‫مثال بـ«الفساد املبكر»‪،‬‬ ‫ألساتذته‬ ‫إذ تبنى ما وصفوه بـ«التأثيرات غير‬ ‫املناسبة لعصره»‪ ،‬وعندما كان شا ًبا‬ ‫درس بودلير القانون فى جامعة ليسى‬ ‫لويس لو جراند‪ ،‬إال أنه لم يكن راض ًيا‬ ‫عــن ه ــذا االخــتــيــار‪ ،‬فــاعــتــاد شــرب‬ ‫اخلمر وتزايدت عليه الديون‪ ،‬وبعد‬ ‫احلصول على شهادته فى عام ‪،1839‬‬ ‫اختار عدم متابعة القانون والتفت إلى‬ ‫األدب بدالً منه‪ .‬فى محاولة إلعادة‬ ‫تــوجــيــه طــاقــتــه وأف ــك ــاره‪ ،‬ق ــرر زوج‬ ‫والدته عام ‪ ،1841‬إرساله فى رحلة‬

‫صدر‬

‫ً‬ ‫حديثا‬ ‫إعداد‪:‬‬

‫لوسى عوض‬

‫غالف الديوان‬

‫إلى الهند‪ ،‬وعند عودته إلى باريس‪،‬‬ ‫أصــبــح بــودلــيــر صــدي ـ ًقــا لــعــدد من‬ ‫املؤلفني والفنانني‪ .‬كان بودلير دائم‬ ‫اإلســراف والــبــذخ‪ ،‬فاستنفد ميراثه‬ ‫فى عامني‪ ،‬ووقع فريسة للمقرضني‪،‬‬ ‫ممــا أدى إلــى تــراكــم الــديــون عليه‪،‬‬

‫يجرى خلف فرص الصعود والنجاح‪،‬‬ ‫ويؤكد حتقيق طموحاته الكبيرة القادرة‬ ‫على اختراق واقعه االجتماعى املتردى‪.‬‬ ‫وفــى منتصف الرحلة يُــقــر‪« :‬لــم أكن‬ ‫يوما صادقا أو مخلصا‪ ،‬بل كنت منوذج‬ ‫اإلنسان الــذى حتكمه أنانيته ويقوده‬ ‫طموحه الوحشى‪ ،‬هــذه هى حقيقتى‬ ‫وهذا هو حالى»‪ ،‬كما يُبرر حاله بسؤال‬ ‫جــوهــرى‪« :‬بالتأكيد أنــا لست مال ًكا‪،‬‬ ‫لكن كيف كــان ميكن أن أكــون وحدى‬ ‫مال ًكا فى غابة الشياطني؟»‪ .‬كما جند‬ ‫غابة أخــرى فــى بــاريــس‪ ،‬التى سافر‬ ‫لها البطل ملــواصــلــة تفوقه العلمى‪،‬‬ ‫فهناك كغيره من املبعوثني العرب فى‬ ‫اخلــارج‪ ،‬وجد احلرية والــعــادات التى‬ ‫ال تتوافق مع تكوينه الشرقى‪ ،‬ورغم‬ ‫ذلــك انــدمــج مبجتمعه اجلــديــد‪« ،‬ال‬ ‫أدرى ملاذا انتابنى حينئذ إحساس عارم‬ ‫بالتحرر واالنطالق»‪ .‬وفى باريس‪ ،‬ال‬ ‫ينس املؤلف مجددا أن يظهر اجلانب‬ ‫اخل ّير املتمثل فى شخصية «صــادق»‪،‬‬ ‫فهو يواجه «غريب» مجددا‪ ،‬ناصحا‪:‬‬ ‫«ال تــعــول طـــول ال ــوق ــت عــلــى ملكة‬ ‫التنشني التى وهبها اهلل لك‪ ..‬حاول أن‬ ‫حتتكم أيضا ملَلكة أخرى وهبها اهلل لنا‬ ‫جميعا»‪ .‬ويستطرد‪َ « :‬ملَكة الضمير»‪.‬‬ ‫بطول رحلة الصعود يؤكد املؤلف على‬ ‫الفكرة الرئيسية‪ ،‬فالبطل يسأل نفسه‬ ‫مجددا‪« :‬ال أعرف متى سأتوقف ألحيا‬

‫وفى عام ‪ ،1844‬فرضت عليه عائلته‬ ‫ترتي ًبا قانون ًيا يق ّيد ميراثه‪ ،‬وجعله‬ ‫قاص ًرا قانون ًيا‪ ،‬ولم يكن املال املتاح‬ ‫لــه كــاف ـ ًيــا لــســداد ديــونــه‪ .‬فــى عــام‬ ‫‪ ،1845‬نشر أول أعــمــالــه‪ ،‬وكانت‬ ‫مراجعة فنية‪ ،‬وجذبت آراؤه النقدية‬ ‫اهتماما سري ًعا‪ ،‬وفــى ‪ ،1846‬كتب‬ ‫مراجعته الفنية الثانية حيث أسس‬ ‫نفسه كمدافع عن الرومانسية‪ ،‬ولعل‬ ‫العمل األشهر له كانت قصائد «أزهار‬ ‫الشر» عام ‪ ،1857‬التى أكسبته شهرة‬ ‫واسعة وسمعة سيئة ً‬ ‫أيضا‪ ،‬وأثــارت‬ ‫قصائده جــدال‪ ،‬بسبب موضوعاتها‬ ‫املتعلقة باجلنس واملوت والسحاقيات‬ ‫واالك ــت ــئ ــاب وال ــف ــس ــاد احل ــض ــرى‪،‬‬ ‫والكحول‪ ،‬األمر الذى جعله وناشره‬ ‫يــتــعــرضــان للمحاكمة بتهم تتعلق‬ ‫باإلساءة إلى األخالق العامة‪ ،‬وعوقب‬ ‫بقمع وحظر ‪ 6‬من قصائده‪ ،‬ونتيجة‬ ‫لذلك‪ ،‬جتمهر العديد من شخصيات‬ ‫العصر آنذاك‪ ،‬منهم الروائى الفرنسى‬ ‫جوستاف فلوبير‪ ،‬والكاتب فيكتور‬

‫■ صدر حدي ًثا للدكتورة نوال السعداوى كتاب‬ ‫«األســئــلــة املمنوعة وجتميد العقل» عــن مكتبة‬ ‫األجنلو‪ ،‬الكتاب يضم مقاالت متنوعة فى قضايا‬ ‫وشــؤون مختلفة كتبتها باقتدار كاتبة قديرة لها‬ ‫توجهاتها وقناعاتها عارضت بها التقاليد واألعراف‬ ‫املتكلسة والبالية‪ ،‬وتصدت آلرائها جهات طالبت‬ ‫بوأد هذه األفكار لكنها لم تتوقف ولم تثنها هذه‬ ‫املــواجــهــات ومــضــت قــد ًمــا حــتــى الق ــت أص ــداء‬ ‫آلرائها هذه‪ ،‬كما ساندت دعوات خارجية دعمت‬ ‫فكرة املــســاواة بني الرجل وامل ــرأة ودعتها لطرح‬ ‫أفكارها‪ ،‬كما أرست قواعد متجددة لنشر األسئلة‬

‫هوجو‪ ،‬خلف بودلير وأدانــوا القرار‪.‬‬ ‫فى «أزهار الشر» يقول‪« :‬أيتها السماء‬ ‫اخلريفية اجلميلة الصافية الوردية‪..‬‬ ‫كمد‬ ‫إن احلــزن فى نفسى يتصاعد ّ‬ ‫البحر‪ ..‬ويترك عند انحساره على‬ ‫شفتى امل ّرتني‪ ..‬ذكرى ُمحرقة لطعم‬ ‫ّ‬ ‫وحله امل ّر»‪.‬‬ ‫وفــى قصيدة أخ ــرى‪« :‬أنــا غليون‬ ‫ألحد الكتّاب‪ ..‬فمن يتأمل سحنتى‬ ‫احلبشية‪ ..‬يــدرك أن صاحبى ُمكث ُر‬ ‫من التدخني‪ ..‬فعندما يغمره األلم‪..‬‬ ‫يطلق الــدخــان كمدخنة ك ــوخ‪ ..‬يعد‬ ‫فى مطبخه الطعام‪ ..‬انتظا ًرا لعودة‬ ‫صاحبه الفالح‪ ..‬إنى أعانق وأهدهد‬ ‫روحه‪ ..‬فى شبكة من الدخان األزرق‪..‬‬ ‫الــذى يطلقه فمى امللتهب‪ ..‬وأصنع‬ ‫بلس ًما قو ًيا يسحر قلبه‪ ..‬ويشفى فكره‬ ‫من التعب»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن بودلير تعرض لسكتة‬ ‫دماغية حادة فى عام ‪ ،1866‬وأمضى‬ ‫ً‬ ‫مشلول‪،‬‬ ‫األشهر األخيرة من حياته‬ ‫وتوفى فى ‪ 31‬أغسطس ‪.1867‬‬

‫املحظورة فى مجتمعاتنا الشرقية والتى من شأنها‬ ‫جتميد العقل والعقالنية‪ .‬لقد عمدت الدكتورة‬ ‫نوال السعداوى إلعمال العقل وإعادة فرز األفكار‬ ‫اجلامدة املتوارثة والتى صارت مكو ًنا رئيس ًيا فى‬ ‫الذهنية العربية‪ ،‬ودعت فى مقاالتها لرفض العادات‬ ‫والتقاليد التى نسبت خطأ للعقيدة اإلسالمية وهى‬ ‫براء منها‪ ،‬وليس من الصحيح أن أحد هذه األعراف‬ ‫والتقاليد يتناسب مع الصحة‪ .‬لقد عرفت الدكتورة‬ ‫نــوال السعداوى فى أوســاط املثقفني واملفكرين‬ ‫بأفكارها اجلريئة التى جتترئ على التابوهات‬ ‫املتوارثة دون أن نكلف أنفسنا بإعادة فرزها‪.‬‬

‫حياة عادية صادقة ومخلصة كغالبية‬ ‫البشر‪ ،‬بال بحث محموم عن فوز فى‬ ‫ســبــاق ال ينتهى»‪ .‬وفــى مــوضــع آخر‬ ‫يسـأل‪« :‬هل نصوب نحو الثروة واملجد‪،‬‬ ‫أم نكتفى بالرضا وسكينة النفس؟!‪..‬‬ ‫حقا هذا تساؤل قدمي متجدد‪ ،‬لكنه ال‬ ‫يقلقنى كثيرا‪ ،‬ألنى أعرف إجابته‪ ،‬على‬ ‫األقل فيما يخصنى‪ :‬لقد كنت وسأظل‬ ‫ملك التنشني»‪ .‬ويعلل‪« :‬هذه هى لعبة‬ ‫احلــيــاة‪ ،‬فنحن نــصـ ّوب نحو مــا نــراه‬ ‫األفضل لنا‪ ،‬وقد ننجح فى ذلك أحيانا‪،‬‬ ‫وقد نفشل فى أحيان أخــرى‪ ،‬وعلينا‬ ‫دائما تق ّبُل نتائج ذلك»‪.‬‬ ‫ومــــع قــــرب نــهــايــة ال ــرح ــل ــة يقر‬ ‫«غــريــب» بالفشل قائال فــى النهاية‪:‬‬ ‫«لقد استسلمت مبكرا‪ ،‬فصار العفن‬ ‫متأصال‪ ،‬ضاربا بجذوره فى أعماقى»‪.‬‬ ‫مع هذا اإلقرار كانت النهاية مأساوية‪،‬‬ ‫فمثلما كانت هناك ميلودراما للصعود‬ ‫تــوجــد م ــأس ــاة ال ــس ــق ــوط‪ ،‬فالبطل‬ ‫ارتضى مع منصبه احلكومى بــوزارة‬ ‫التجارة اخلارجية أن يكون فى املنطقة‬ ‫الرمادية‪ ،‬قابال للهدايا والهبات‪ ،‬ثم‬ ‫كان دخوله للمنطقة احلمراء مع قبول‬ ‫الرشوة‪ ،‬لتُنزل الرقابة اإلدارية الستار‬ ‫على رحلة الصعود‪ ،‬فيختار البطل أن‬ ‫يكتب السطر األخير بنفسه‪.‬‬

‫محمد عجم‬

‫ماهر حسن‬

‫‪maher_hasan@yahoo.com‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫تعتبر السيدة زينب من مجددى القرن األول الهجرى‪ ،‬فقد توفيت‬ ‫عام ‪63‬هـ ومت اعتبارها من املجددين فى اإلسالم‪ ،‬ملا لها من مآثر كثيرة‬ ‫جتعلها تقف إلــى جانب كبار العلماء‪ ،‬ليس هــذا فحسب‪ ،‬بل لكونها‬ ‫حفيدة النبى‪ -‬صلى اهلل عليه وسـلــم‪ -‬وكــرميــة اإلم ــام على‪ -‬كــرم اهلل‬ ‫وجـهــه‪ -‬وشقيقة احلـســن واحل ـســن‪ -‬رضــى اهلل عنهم جميعا ـ ألنها‬ ‫كانت عند أهــل العزم والتصميم أم العزائم‪ ،‬وعند أهــل اجلــود والكرم‬ ‫«أم هــاشــم»‪ ،‬وعـنــد أهــل مصر وال ـس ــودان «ال ـطــاهــرة»‪ .‬كــان يــرجــع إليها‬ ‫األئمة الكبار‪ -‬ومنهم أبوها على وأخواها احلسن واحلسني‪ -‬فى الرأى‬ ‫واملشورة‪ ،‬فسميت صاحبة الشورى‪ ،‬وكانت دارها فى املدينة املنورة ملتقى‬ ‫الضعفاء‪ ،‬واسمها نداء املحتاجني فلقبت بـ«أم العواجز»‪ ،‬وحتول بيتها‬ ‫فى مصر ملق ٍّر يعقد فيه الوالى لقاءاته بالرعية واجتماعاته مع رجاله‬ ‫فعرفت بـ«رئيسة الديوان» وكانت فى ساحة الوغى وفوق‬ ‫حتت إشرافها‪ُ ،‬‬ ‫املنابر بليغة فصيحة فوصفت بأنها «سيدة البيان»‪.‬‬

‫السيدة زينب‪ ..‬من الميالد إلى كربالء‬

‫هى السيدة زينب حفيدة الرسول صلى اهلل‬ ‫عليه وسلم من ابنته السيدة فاطمة الزهراء‪،‬‬ ‫رضى اهلل عنها‪ ،‬وابنة اإلمام على كرم اهلل‬ ‫وجهه‪ ،‬الذى تربى فى أحضان النبوة‪ ،‬وهى‬ ‫الشقيقة الصغرى للحسن واحلسني رضى‬ ‫اهلل عنهما‪ ،‬اللذين كانا أقرب أهل األرض‬ ‫إلى قلب جدهما األعظم‪ ،‬وإن كان فى واحدة‬ ‫من النساء فضيلة فقد جتمعت للسيدة زينب‬ ‫رضى اهلل عنها الكثير من الفضائل‪ ،‬ففيها‬ ‫وفاء وصدق وصفاء ونقاء وشجاعة وإقدام‬ ‫وإب ــاء وعــلــم وبــاغــة وعــبــادة وتــقــوى وعفة‬ ‫وزهــد‪ ..‬وإذا تيسرت بطولة من البطوالت‬ ‫لواحدة من النساء‪ ،‬فقد جتمعت بطوالت‬ ‫متعددة فى السيدة زينب‪ ،‬منها اإلميان باملبدأ‬ ‫وعلو الهمة وإنكار الذات واجلهاد فى سبيل‬ ‫اهلل وقول احلق والتضحية والفداء‪.‬‬ ‫وقــد ولــدت باملدينة املــنــورة بعد أخويها‬ ‫احلــســن واحلــســن فــى شعبان مــن السنة‬ ‫اخلامسة للهجرة‪ ،‬وأدركــت من حياة جدها‬ ‫الرسول األعظم خمس سنوات‪ ،‬لقيت خاللها‬ ‫من اجلد كل عطف وحب وحنان‪ ،‬ومن األب‬ ‫واألم كل رعاية واهتمام حتى حتقق لها مبك ًرا‬ ‫قبسات النبوة من جانب ونــور احلكمة من‬ ‫جانب آخر‪ ،‬فورثت عن اجلد الرسول األعظم‬ ‫ما ال يحصى وال يعد من الفضائل‪ ..‬وعن‬ ‫األم فاطمة الزهراء التُّقى والعفاف والطهارة‬ ‫على الفصاحة‬ ‫والهدى‪ ..‬وعن األب اإلمــام ّ‬ ‫والبالغة والعلم واإلميــان‪ ..‬وعن الشقيقني‬ ‫السبطني التضحية والــفــداء وإنكار الــذات‬ ‫واإلميان باملبدأ‪ ،‬وقد سماها جدها الرسول‬ ‫باسم ابنته زينب التى كانت قد توفيت قبل‬ ‫ذلك بقليل‪ ،‬إلى أن وقع حدث جلل هز األمة‬ ‫من أقصاها إلى أقصاها‪ ،‬وهو وفاة جدها‬ ‫النبى‪ ،‬لتلحق به أمها الزهراء بأقل من سنة‪،‬‬ ‫فيسيطر عليها حــزن عظيم‪ ،‬لكنه يجعلها‬ ‫حسا وأكبر س ًنّا‪ ،‬وقد‬ ‫أنضج إدرا ًكا وأرهف ًّ‬ ‫كان عليها أن تعمل بوصية األم احلبيبة وهى‬ ‫على فراش املوت بأن تكون ألخويها احلسن‬ ‫واحلسني أ ًّما وللبيت راعية‪ ،‬وكأمنا اختارتها‬ ‫األقدار لتحمل األعباء واملسؤوليات وهى لم‬ ‫تزل فى عمر الورد‪ ،‬حتى إذا شبت وجاوزت‬ ‫مرحلة الصبا إلى الشباب يطلبها ابن عمها‬ ‫عــبــداهلل بــن جعفر بــن أبــى طالب لــلــزواج‪،‬‬

‫ويوافق األب فى غير تردد وترضى البنت فى‬ ‫غير نقاش‪ ،‬وهل يكون هناك تردد أو نقاش‬ ‫فى أمر عبداهلل بن جعفر‪ ،‬أول مولود ذكر‬ ‫فــى اإلس ــام وأصــغــر مــن بايع النبى صلى‬ ‫اهلل عليه وسلم و ُقبلت بيعته‪ ،‬إذ كان لم يبلغ‬ ‫العاشرة‪ ،‬ومت زواج السيدة زينب ال لتنتقل إلى‬ ‫بيت زوجها ولكن لتبقى فى بيت أبيها باملدينة‬ ‫املنورة وتنتقل معه إلى الكوفة‪ ،‬حيث ولى أمر‬ ‫املسلمني‪ ،‬ليعيشا فى مقر اخلالفة فى رعاية‬ ‫األب أمير املؤمنني‪ ..‬وتنجب «زينب» البن‬ ‫عمها ذرية عمها ذرية صاحلة‪ ،‬لم يبق منهم‬ ‫غير اثنني‪ :‬على وأم كلثوم‪ ،‬ونراها صوامة‬ ‫قوامة قانتة متهجدة خاشعة‪ ،‬غير أن عبادتها‬ ‫ونُسكها لم تصرفاها عن التفكير فيما تتلقى‬ ‫ً‬ ‫فضل عن كونها‬ ‫فى زمانها من علم وفكر‪،‬‬ ‫قد تربت فى مدينة العلم النبوى‪ ،‬وصحبت‬ ‫أباها اإلمام‪ ،‬فنهلت من علمه الكثير‪ ،‬وكانت‬ ‫مضرب األمثال فى الزهد على الرغم من‬ ‫غنى زوجها وثرائه‪ ،‬فضال عما كانت تتصف‬ ‫به من الصبر على املــكــاره‪ ..‬وكانت بداية‬ ‫صبرها على املــكــاره حــن فتحت عينيها‬ ‫بفقدان أحب األحباب‪ :‬اجلد واألم‪ ،‬حتى إذا‬ ‫قطعت من الزمن سنوات تُفجع باستشهاد‬ ‫أبيها اإلمام وهو على قمة الدولة اإلسالمية‪،‬‬ ‫وتعاقبت عليها املآسى والنكبات والكوارث‬ ‫مبرور األيــام بصنيع معاوية وأعوانه‪ ،‬الذى‬ ‫دبــر مــوت شقيقها احلسن رضــى اهلل عنه‬ ‫مسمو ًما على يد زوجته «اجلــعــدة» اللعينة‬ ‫التى تواطأت مع ابن أبى سفيان‪ ..‬وتختتم‬ ‫سنوات حياتها مبأساة كربالء‪ ،‬يوم استشهاد‬ ‫الشقيق واالبن وابن العم وابن الشقيق‪ ،‬من‬ ‫خيرة رجال املسلمني‪.‬‬ ‫حـ ًّقــا‪ ،‬إذا كانت كــربــاء كــر ًبــا وب ــا ًء على‬ ‫املسلمني عامة‪ ،‬فقد كانت أشد كر ًبا وأقسى‬ ‫بال ًء على السيدة زينب خاصة‪ ،‬ففى كربالء‬ ‫ُقتل لها فى يوم واحد شقيقها اإلمام احلسني‬ ‫وستة من إخوتها ألبيها منهم‪ :‬العباسى وجعفر‬ ‫وعبداهلل وعثمان ومحمد وأبوبكر‪ ،‬وثالثة من‬ ‫أبناء شقيقها احلسني‪ ،‬وقيل إنه قتل لها ولدان‬ ‫من أبنائها وبقية أسرة أبيها من الرجال‪ ،‬ولم‬ ‫يبق سوى ابن شقيقها «على زين العابدين بن‬ ‫احلسني» الذى أنقذه مرضه من املوت‪.‬‬ ‫‪ ..‬وللحديث بقية اجلمعة القادم‪.‬‬

‫ربع قرن على رحيل سامية جمال‬

‫ظلت الراقصة واملمثلة سامية جمال عالمة من‬ ‫عالمات السينما االستعراضية وكانت متيمة‬ ‫جنــاح لهذه األفــام التى شاركت فيها مطربني‬ ‫وممثلني كبارا مثل رشدى أباظة ومحمد فوزى‬ ‫وفريد األط ــرش‪ ،‬وكانت فى أوائــل السبعينيات‬ ‫وقــد اعتزلت األض ــواء والـفـ ّـن وقــررت االعـتــزال‪،‬‬ ‫ولكن الفنان الكبير سمير صبرى أقنعها بالعودة‬ ‫فى ‪ 1986‬ملواجهة أعباء احلياة‪ ،‬وبعد أن عاودت‬ ‫الرقص وفى أولى حفالتها فوجئت بعاصفة من‬ ‫اسمها األصــلــى كــامــا هــو زينب‬ ‫خليل إبراهيم محفوظ‪ ،‬واسمها الفنى‬ ‫سامية جمال‪ ،‬وهى مولودة فى فبراير‬ ‫‪ 1924‬مبحافظة بنى سويف‪ .‬وبدأت‬ ‫مسيرتها الفنية فى أواخرأربعينيات‬ ‫الــقــرن امل ــاض ــى‪ ،‬مــع فــرقــة بديعة‬ ‫مصابنى فى التابلوهات اجلماعية‬ ‫الراقصة وبدأت مسيرتها السينمائية‬ ‫ف ــى ‪ ،1943‬وتـــز ّوجـــت ف ــى بــدايــة‬ ‫مشوارها من شــاب أمريكى يُدعى‬ ‫ناجحا‬ ‫عبداهلل كينج وش ّكلت ثنائ ًّيا‬ ‫ً‬ ‫مع الفنّان الكبير فريد األطرش بعدة‬ ‫وقدمت على أغنياته‬ ‫أفــام ناجحة ّ‬ ‫أحــلــى رقــصــاتــهــا واســتــعــراضــاتــهــا‬ ‫وت ــر ّددت شائعات كثيرة حــول قصة‬ ‫حــب جمعت بينهما إال أنــهــمــا لم‬ ‫يتزوجا وقضى فريد األطرش حياته‬ ‫بال زواج‪ ،‬بينما تزوجت هى دوجنوان‬ ‫السينما املصرية رشــدى أباظة فى‬ ‫بداية اخلمسينيات‪.‬‬ ‫ر ّكــزت سامية جمال فى رقصها‪،‬‬ ‫على تقدمي حالة من االنبهار للمتفرج‬ ‫مـــن خــــال املـــابـــس واملــوســيــقــى‬

‫التصفيق احلار فقال لها الفنان سمير صبرى‬ ‫أترين كم يعشقك جمهورك وقد فرح بعودتك؟‪،‬‬ ‫فـكــان رده ــا على سمير صـبــرى‪ ،‬إمنــا يصفقون‬ ‫لذكرياتهم‪ ،‬ثم اعتزلت مجددا فى ‪ 1988‬حتى‬ ‫وفاتها فــى أول ديسمبر عــام ديسمبر ‪ 1994‬أى‬ ‫منذ ربــع قــرن‪ ،‬وقــد عمدت سامية جمال أثناء‬ ‫ممارستها للرقص الشرقى على تطوير أسلوب‬ ‫خاص بها‪ ،‬حيث متيز رقصها باملزج بني الرقص‬ ‫الشرقى والرقصات الغربية‪.‬‬

‫سامية جمال مع رشدى أباظة فى «الرجل الثانى»‬

‫واإلضـــــاءة والــتــابــلــوهــات الــراقــصــة‬ ‫التى تشكلها صغار الراقصات فى‬ ‫اخللفية‪ ،‬ومــن اجلــديــر بــالــذكــر أن‬ ‫سامية جمال قد ك ّونت فى الرقص‬ ‫الشرقى اجتاهاً فنياً مضاداً الجتاه‬

‫■ صدر حدي ًثا عن دار الكرمة الرواية األحدث للكاتبة‬ ‫دنيا كمال بعنوان «ترتيبات عشوائية»‪ ،‬حيث نتعرف على حياة‬ ‫البطلة بكل انتصاراتها وهزائمها وبوحها من خالل الرسائل‬ ‫التى تكتبها ألربع شخصيات قريبة منها ومن أجواء الرواية‪:‬‬ ‫«عزيزى يوسف‪ ،‬احلب كلمة مخيفة‪ ،‬رمبا مبتذلة كذلك؟ ال‬ ‫أعرف‪ ،‬ولكننى كنت أحكى لصديقنا املشترك الصغير أننى‬ ‫أشعر بكثير من االمتنان ألننى تع َّرفت إلى احلب من قبل‪،‬‬ ‫بل أمضيت ثمانية أشهر أرتع فى خباياه وحلظاته الذهبية‬ ‫التى هى ليست من هذا العالم‪ .‬أنا شخص محظوظ ج ًّدا‪،‬‬ ‫ففى يوم ما وقفت أمام املرآه متا ًما مثل «كالريسا داالواى»‬ ‫وقلت لنفسى ها هى ذى السعادة‪ ،‬ال تبحثى عنها ألنها‬

‫الراقصة الشهيرة حتية كاريوكا ففى‬ ‫حني اعتمدت سامية على املزج بني‬ ‫الــرقــص الشرقى والــغــربــى اتخذت‬ ‫حتــيــة اجتـ ــاه الــرقــصــات الشرقية‬ ‫واملــصــريــة الــقــدميــة والــتــنــويــع على‬

‫احلركات القدمية وتقدميها بشكل‬ ‫أكثر حداثة‪.‬‬ ‫ومن أفالم سامية جمال‪« :‬العزمية‬ ‫وانــتــصــار الــشــبــاب وممــنــوع احلــب‬ ‫وعلى مسرح احلياة ومن فات قدميه‬ ‫ورصاصة فى القلب وتاكسى حنطور‬ ‫وكازينو اللطافة واجلنس اللطيف‬ ‫والــوحــش وأحــمــر شفايف وحبيب‬ ‫العمر وصاحبة العمارة وأحبك إنت‬ ‫وعفريتة هــامن وآخ ــر كــدبــة وأمير‬ ‫االنتقام وتعالى سلم وما تقولش حلد‬ ‫ونشالة هامن وسيجارة وكاس وزنوبة‬ ‫وحــبــيــبــى األســمــر وال ــرج ــل الثانى‬ ‫وموعد مع املجهول وكل دقة فى قلبى‬ ‫وسكر هامن وطريق الشيطان وساعة‬ ‫الصفروقطار الليل»‪.‬‬ ‫وقــد شــاركــت برقصة فــى الفيلم‬ ‫األمــريــكــى ‪Valley of the Kings‬‬ ‫ومــثــلــت دور الــبــطــولــة ف ــى الفيلم‬ ‫الفرنسى على بابا واألربعني حرامى‪،‬‬ ‫وقامت بدور «مرجانة»‪.‬‬

‫لوسى عوض‬

‫يلوح بيده‬ ‫هنا‪ ،‬هذا هو احلب يتجلى واق ًفا‬ ‫ً‬ ‫واضحا مبتس ًما ِ ّ‬ ‫ويقول لى‪« :‬استمتعى‪ ،‬فلن أظ ّل هنا كثي ًرا»‪ .‬أصحو من النوم‬ ‫وأحاول أن أستحضر تفاصيل احللم‪ ،‬ولكن ال يبقى منه فى‬ ‫ذاكرتى سوى ابتسامة صافية على وجهك وآثار حضن قوى‬ ‫على كتفى وإحساس عا ّم بالسعادة‪ ،‬وببعض اجلهد أستطيع‬ ‫استحضار رائحة ال أعرف من أين أتيت بها‪ ،‬ال أعرف‬ ‫ً‬ ‫أصل إن كنا نستطيع متييز الروائح فى األحالم‪ ،‬أم أنه‬ ‫العقل الباطن يلعب ألعابه من جديد؟»‪ .‬بقى القول إن دنيا‬ ‫كمال‪ ،‬كاتبة مصرية‪ ،‬حاصلة على ليسانس آداب قسم لغة‬ ‫إجنليزية من جامعة عني شمس‪ ،‬وتعمل فى مجال اإلنتاج‬ ‫التليفزيونى‪ ،‬وصدرت لها روايتان‪.‬‬


‫كره َت الدنيا ألجل‬ ‫«إذا‬ ‫ْ‬ ‫شــخــص واحـــــد فــقــط‪،‬‬ ‫فأنت كالذى أحرق بيته‬ ‫ليتخلص من «صرصار»‪.‬‬

‫«الشجعان ميوتون‪ ،‬والعباقرة‬ ‫ُيــصــابــون بــاجلــنــون‪ ..‬وتبقى‬ ‫احلــــيــــاة مــلــيــئــة بــاملــغــفــلــن‬ ‫السعداء‪»!..‬‬

‫أنيس منصور‬

‫آل باتشينو‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬

‫نحو عقل فلسفى‬

‫مراد وهبة‬

‫إسرائيل وأزمة‬ ‫العلمانية (‪)33‬‬

‫التراث عند اليهود متمثل فى األرثوذكسية‬ ‫اليهودية الــتــى تستند إلــى كتابني‪ ،‬الكتاب‬ ‫األول هو التوراة‪ ،‬التى هى عبارة عن أسفار‬ ‫موسى اخلمسة‪ :‬التكوين واخلــروج والالويني‬ ‫والعدد والتثنية مع أسفار أخــرى‪ .‬والكتاب‬ ‫الثانى هــو التلمود‪ ،‬وهــو قسمان‪ :‬املشناة‪،‬‬ ‫وهى عبارة عن ستة مباحث‪ ،‬واجلهارا‪ ،‬وهى‬ ‫عــبــارة عــن اجــتــهــادات فقهية حــول املشناه‪.‬‬ ‫ويعتقد احلــاخــامــات أن الشريعة اليهودية‬ ‫ستظل صاحلة إلــى األبــد‪ ،‬والــذى أسهم فى‬ ‫هذا االعتقاد أن أبناء اسرائيل كانوا منفصلني‬ ‫عن الشعوب األخرى‪ .‬ومن هنا ارتبط التراث‬ ‫بفكرة تأسيس دولة لليهود‪ ،‬وهذا هو ما يعرف‬ ‫بـ «املسألة اليهودية»‪ .‬وقد كانت هذه املسألة‬ ‫عــنــوا ًنــا ملــقــال كتبه مــاركــس فــى عــام ‪1844‬‬ ‫ونشره فى مجلة «حوليات فرنسية أملانية»‪،‬‬ ‫وكــان هذا املقال ر ًدا على مقال لبرونو باور‬ ‫فى عام ‪ ،1843‬وكان من رأى باور أن التحرر‬ ‫السياسى لليهود لن يتم إال إذا تالشى الوعى‬ ‫الدينى لليهود‪ ،‬ألن التحرر السياسى يستلزم‬ ‫دولة علمانية تقف ضد الهويات الدينية‪ ،‬ومن‬ ‫بينها الهوية اليهودية‪.‬‬ ‫أما ماركس‪ ،‬فكان على الضد من باور‪ ،‬إذ فى‬ ‫رأيه أن النظام الرأسمالى الفاسد هو جوهر‬ ‫اليهودية‪ ،‬وهو الذى مينع اليهود من الذوبان‪،‬‬ ‫وأن باور قد أخطأ عندما تصور أن الدين‪ ،‬فى‬ ‫الدولة العلمانية‪ ،‬لن يكون له أى دور فى احلياة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ذلك أن ماركس يرى أن الدولة‬ ‫العلمانية ليست مضادة للدين بل على الضد من‬ ‫ذلك‪ ،‬إذ هى تفترضه‪.‬‬ ‫أمــا ثيودور هرتسل فلم يكن محب ًذا خللق‬ ‫قوة اقتصادية يهودية تذوب فى بوتقة واحدة‬ ‫مع الشعوب األخــرى ألن ثمة تيا ًرا أقوى عند‬ ‫الشعوب األخرى‪ِ ،‬‬ ‫وشعاره «أيها اليهود اخرجوا»‪،‬‬ ‫إمنا كان محب ًذا لتأسيس دولة يهودية علمانية‬ ‫تتجاوز التراث أو السلفية كما تتجاوز األصولية‬ ‫أو الثيوقراطية وتقفز نحو العلمانية التى لن‬ ‫تسمح للكهنوت أن يتجاوز حدود املعبد‪.‬‬ ‫والسؤال بعد ذلك‪:‬‬ ‫إلــى أى مــدى ظلت رؤي ــة ثــيــودور هرتسل‬ ‫العلمانية صاحلة إلسرائيل اآلن؟‬ ‫أستعني فى اجلواب عن هذا السؤال بكتاب‬ ‫لرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو عنوانه «محاربة‬ ‫اإلرهــاب»‪ .‬وهو يوجز هذه املحاربة فى نهاية‬ ‫الكتاب حتت عنوان «مــاذا يجب أن نفعل؟»‪.‬‬ ‫واجلواب يدور حول فرض عقوبات دبلوماسية‬ ‫واقتصادية وعسكرية على الــدول اإلرهابية‬ ‫مع إبادة البؤر اإلرهابية‪ ،‬والتعاون مع أجهزة‬ ‫املخابرات‪ ،‬ومنع متويل املنظمات اإلرهابية‪،‬‬ ‫وتشديد قوانني الهجرة‪ .‬وحتى عندما يتحدث‬ ‫عن ضــرورة تثقيف اجلمهور فإنه يقف عند‬ ‫حتديده بدوافع اإلرهاب دون أن يتجاوزه إلى‬ ‫تكوين عقل علمانى كوكبى ميتنع معه بزوغ‬ ‫اإلرهــــاب‪ .‬وفــى ســيــاق هــذه اإلجــــراءات لم‬ ‫يعد ثمة مبرر للحديث عن ضرورة أن تكون‬ ‫إسرائيل دولــة علمانية على نحو ما ارتــأى‬ ‫هرتسل‪ .‬ومــن هنا ت ــوارى التيار العلمانى‬ ‫املتمثل فى األحــزاب العلمانية‪ ،‬كما تــوارى‬ ‫املمثلون التقليديون لذلك التيار‪ .‬واملعنى أنه‬ ‫لم يعد ثمة اهتمام بتغيير مكونات الفكر‬ ‫األصولى‪ ،‬وذلك باستحداث مكونات الفكر‬ ‫العلمانى من أجــل حتويله إلــى فكر كوكبى‬ ‫يكون ق ــاد ًرا على اجتثاث جــذور اإلرهــاب‪.‬‬ ‫وأصبح املحرك اخلفى للسياسة اإلسرائيلية‬ ‫كامنًا فى األصولية وليس فى العلمانية‪.‬‬ ‫والسؤال إذن‪:‬‬ ‫إلى أى مدى تكون األصولية مسؤولة عن أزمة‬ ‫تكوين حكومة وحدة وطنية؟‪.‬‬ ‫أتوقف اليوم أمــام زوجــن من أعــام الفن فى‬ ‫مصر‪ ،‬ورائدين فى مجال الفن الشعبى ودراسته؛‬ ‫الفنانة عفت ناجى وزوجها الفنان سعد اخلادم‬ ‫واضع كتاب‪« :‬األزياء الشعبية» الصادر عام ‪1978‬‬ ‫عن دار املعارف فى سلسلة «كتابك»‪.‬‬ ‫واألزيــاء الشعبية‪ ،‬كما يؤكد سعد اخلــادم‪ ،‬هى‬ ‫عنوان شخصية املجتمع الذى أنتجها‪ ،‬ولذلك اجته‬ ‫بعض الدارسني إلى البحث عن جذور الزى الشعبى‬ ‫فى الريف املصرى‪ ،‬ملعرفة ما إذا كان متشاب ًها أم‬ ‫يختلف من إقليم إلى إقليم‪ ،‬واألسماء التى تطلق‬ ‫على األزياء الشعبية‪ ،‬وما يضاف إليها من تطريز‬ ‫أو حليات إلكسابها خصوصية خاصة تشير إلى من‬ ‫يرتديها‪ .‬ومن األزياء الشعبية تظهر املالمح املشتركة‬ ‫للمجتمع عند النساء والرجال ً‬ ‫أيضا‪ ،‬بل إنها تُبرز‬ ‫القيمة الفنية ألمة من األمم‪.‬‬ ‫ولو أنعمنا النظر فى بعض الدراسات التى نُشرت‬ ‫عــن تطور األزي ــاء األوروبــيــة منذ بــدايــة العصور‬

‫‪٧‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫مقال نادر للمفكر واللغوى الراحل د‪ .‬محمد رجب البيومى‬

‫أحـمـد َّ‬ ‫الـشـهـاوى‬

‫قضية للمناقشة‪..‬‬ ‫هل مضى عصر الخطابة؟‬ ‫قبل أكثر من تسعة أعوام من اآلن وفى مايو ‪ 2010‬م‪ ،‬كان‬ ‫الدكتور محمد رجب البيومى‪ ،‬قبل رحيله عن دنيانا‬ ‫بثالث ســنــوات تقريبا‪ ،‬قــد نشر مقاال بديعا يفيض‬ ‫بالبالغة واألسى أيضا على غياب واحد من أبرز الفنون‬ ‫بني الغرب والــعــرب‪ ،‬وكــان هــذا الفن قد شهد تألقا فى‬ ‫مصر منذ العقد األول فى القرن العشرين‪ ،‬مع سطوع‬ ‫النهضة الفكرية وجتلى النزعة الوطنية‪ ،‬أال وهو «فن‬ ‫اخلطابة»‪ ،‬حتى إن قاعات املحافل املختلفة ورفيعة الشأن‬ ‫كانت تستضيف أبرز خطباء تلك الفترة‪ ،‬وكان املترددون‬ ‫على هــذه املحافل يتدفقون عليها مقابل رســم دخول‬

‫ليست اخلطابة ‪ -‬كما قد يظن ‪ -‬مفردات تنمق‬ ‫ً‬ ‫وجمل تنسق لينسجم وقعها فى األذهان كما يتبادر‬ ‫لدى قوم يكرهون البالغة ألنهم ال يعرفون عنها شيئا‪،‬‬ ‫والناس أعداء ما جهلوا‪ ،‬ولكن اخلطابة حتتاج إلى‬ ‫قدرة عقلية فائقة على اإلحاطة باملوضوع وطريق‬ ‫معاجلته وسبل االستمالة املرجوة من السامعني‪ ،‬وكل‬ ‫ذلك يتطلب زا ًدا من املعرفة وخبرة وافية بأحوال‬ ‫ودرسا دقي ًقا لتيارات املجتمع املتباينة‪ ،‬ولن يبلغ‬ ‫الناس‬ ‫ً‬ ‫ذلك كله إال إنسان واع ضليع‪.‬‬ ‫ونحن نتلفت فى حاضرنا الراهن وما قبلنا إلى‬ ‫ما يبلغ خمسة وأربعني من األعــوام فال نكاد جند‬ ‫خطي ًبا تروى آثاره وحتفظ شــوارده‪ ،‬إن هذا األفق‬ ‫املتسع املمتد فى حقل الثقافة والعلم والفن لم يسمح‬ ‫بخطيب واحــد كعبد اهلل الندمي الــذى انبثق نوره‬ ‫قبل الشروق وفى غبش الظالم‪ ،‬أو مصطفى كامل‬ ‫الذى رنت آثاره قبل أن تنشأ جامعة واحدة‪ ،‬أو سعد‬ ‫زغلول الذى أنشأ ً‬ ‫جيل من اخلطباء يتزيون بزيه‬ ‫ويترسمون نهجه‪ ،‬أنشأه فى أمد قريب إذ ما خطب‬ ‫سعد خطبته األولــى بعد رجوعه من منفاه حتى‬ ‫استعد ملحاكاته عشرات من ذوى األصالة وحتى‬ ‫كادت كل قرية أن يكون بها خطيب ثائر كسعد‪ ،‬دعك‬ ‫من حوارييه الكبار فى ندوات السياسة ومجلسى‬ ‫الــنــواب والشيوخ ومنابر املساجد فى األزهــرومــا‬ ‫شابهه‪ ،‬وتضيق بى السطورحني أذكر مثل مصطفى‬ ‫القاياتى وإبراهيم عبد الهادى ومكرم عبيد ومحمد‬ ‫عبد الرحمن اجلديلى ويوسف اجلندى ومحمد‬ ‫توفيق دياب ممن ال أستطيع إحصاءهم وجميعهم‬ ‫أبناء سعد‪ ،‬ومــا زال املــوج يحتشد ويتالطم بعد‬ ‫رحيل سعد إذ أصبحت األشبال آســا ًدا وازدهــرت‬ ‫اجلامعة الواحدة مبن خرجت من رجــال القانون‬ ‫والسياسية واالجتماع حتى قامت الثورة سنة ‪1952‬‬ ‫م فإذا املتكلم فى كل اجتماع زعيم واحد وإذا القوم‬ ‫أصفار وليت هذا املتكلم كان على شىء من الدربة‬ ‫ً‬ ‫مثال‬ ‫اخلطابية ولكنه كان يتحدث فقط فأعطى‬ ‫جديدًا للمتحدثني من بعده وهكذا ضاعت اخلطابة‬ ‫واخلطباء بل هكذا زحفت العامية الرخيصة لتكون‬ ‫أداة احلديث فى املحافل والندوات‪.‬‬

‫شعر‬ ‫إبراهيم اجلريفانى‬ ‫السعودية‬ ‫ِ‬ ‫إيـــاك أن تقــــرئى‪..‬‬ ‫كلمـــاتى اآلنَ‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫سنوات خمس‪،‬‬ ‫اقرئيها بعد‬ ‫ال تقلقى‪..‬‬ ‫احلياة ستأتى‪..‬‬ ‫يوم منه الليل والنهار آية‪..‬‬ ‫ف ُكل ٍ‬

‫إطاللة‬

‫مصطفى عبداهلل‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫الوسطى وحتى اليوم‪ ،‬التضح لنا أن الكثير من‬ ‫هذه األزياء تأثر حتى القرن السابع عشر امليالدى‬ ‫باملالبس العربية‪.‬‬ ‫ولم يكن تأثر األزيــاء األوروبية باألزياء العربية‬ ‫باألمر غير املتوقع‪ ،‬ذلك ألن العرب سبقوا الشعوب‬ ‫األوروبية خالل العصور الوسطى املبكرة فى ترجمة‬ ‫ذخائر العلوم والفنون التى أنتجتها احلضارات‬ ‫القدمية إلــى العربية‪ ،‬فأصبحت مصدر نهضة‬ ‫محققة سعت الشعوب األوروبية إلى اإلفادة منها‪،‬‬ ‫ولكن قبل أن تظهر آثــار هذه الكنوز الفكرية فى‬

‫■ صدر حدي ًثا‪ ،‬عن الهيئة العامة للكتاب‪ ،‬سلسلة تاريخ‬ ‫املصريني‪ -‬عدد ‪ -329‬دراسة حديثة عن‪ :‬حركات االحتجاج‬ ‫االجتماعى فى مصر ‪1981 -1970‬م‪ ،‬للباحثة منال رزق‬ ‫حمودة‪ ،‬وتناولت الدراسة حركات االحتجاج التى شهدتها‬ ‫مصر فى فترة الرئيس السادات‪ .‬اهتمت الدراسة بتحليل‬ ‫احتجاجات القوى االجتماعية والسياسية املختلفة فى مصر‬ ‫فى هذه الفترة‪ ،‬وتناولت قضايا هذه الفترة فى فصول من‬ ‫خالل حتليل احتجاجات العمال والطلبة والفالحني واملهنيني‬ ‫والتيارات الدينية واالحتجاجات الشعبية لفئات املُه َّمشني‪.‬‬ ‫حاولت الدراسة التعرف على مدى استجابة املصريني لهذه‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬ومــدى تفاعلهم معها للتعرف على ماهية‬

‫ليستمتعوا بهذا الفن الرفيع الذى يجمع بني جماليات‬ ‫اللغة وسطوع احلس الوطنى والثورى‪ ،‬فضال عما تعكسه‬ ‫من ثقافة واسعة للخطباء‪ ،‬كما كانت تعرض بعض هذه‬ ‫اخلطب ما ميكن وصفه بالنقد االجتماعى‪ ..‬لقد كانت‬ ‫اخلطابة الفن األدبــى األبــرز فى زمنها‪ ،‬ولذلك حظيت‬ ‫بحضور جماهيرى حاشد‪ ،‬وذكر الدكتور البيومى باقة‬ ‫من جنوم اخلطابة منذ ثورة ‪ 1919‬وصوال لثالثينيات‬ ‫القرن العشرين‪ ،‬وكان منهم مكرم عبيد‪ ،‬والكاتب الصحفى‬ ‫الوطنى واخلطيب محمد توفيق دياب‪ ،‬وانتهى البيومى‬ ‫فى مقارباته التاريخية للخطابة واخلطباء إلى ما بعد‬

‫‪ahmad_shahawy@hotmail.com‬‬

‫كارلوس آجْ واسَ اكُو‬ ‫الشعر‬ ‫المقيم فى ّ ِ‬

‫ثورة ‪ 23‬يوليو‪ ،‬حيث لم يعد هناك سوى خطيب واحد‬ ‫يلجأ للعامية وهو احلاكم‪ ..‬بقى القول إن الدكتور محمد‬ ‫وعميدا‬ ‫رئيسا لتحرير مجلة األزهر‬ ‫رجب البيومى كان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫لكلية اللغة العربية باملنصورة سابقً ا‪ ،‬وكــان من أواخر‬ ‫جيل العمالقة واملوسوعيني واللغويني العظماء الذى جمع‬ ‫بني العلوم العربية واإلسالمية‪ ،‬وكان شخصية متعددة‬ ‫املواهب واجلوانب‪ ،‬فهو الشاعر واألديب والناقد واملفكر‬ ‫شعرا‬ ‫اإلسالمى‪ .‬وشملت مؤلفاته العديدة مجاالت األدب‬ ‫ً‬ ‫ونثرا والدراسات األدبية والبالغية والنقدية‪ ..‬ونعرض‬ ‫ً‬ ‫هنا لبعض من قبسات هذا املقال النادر‪:‬‬

‫توفيق دياب يخطب‬

‫الزعيم سعد زغلول‬

‫ونــعــرف أن مــن لـــوازم اخلطيب اجلــديــر بهذا‬ ‫الوصف أن يكون مثقفا‪ ،‬فالثقافة غذاؤه الذى يستمد‬ ‫ً‬ ‫رسوخا وأنا ال أنكر‬ ‫منه فكره وكلما عمقت ثقافته زاد‬ ‫فضل املوهبة ولكن املوهبة ليست بشىء إذا لم جتد‬ ‫الرى الدائم يهمى على البذرة املستكنة فى أعماق‬ ‫األرض لتشق طرفها غصنًا نا ًميا ح ًيا فينا ًنا‪.‬‬ ‫وفى صحافة اليوم فقد جتد فى كتابها نف ًرا من‬ ‫األصالء تهش ملا يكتبون ولكنك جتد معهم من يكتب‬ ‫ً‬ ‫جمل متراكبة ال تفضى إلى جالء ناصع‪ ،‬وقد كان‬ ‫هذا محظو ًرا كل احلظر أيام كان رؤســاء التحرير‬ ‫أمثال طه حسني وأنطون اجلميل وعبد القادر حمزة‬ ‫ومحمد توفيق ديــاب ومحمد حسني هيكل وكلهم‬ ‫جميعا من أعضاء مجمع اللغة العربية‪.‬‬ ‫على أن األهم من ذلك كله أن يوجد لدينا اخلطيب‬ ‫القدوة الذى يحتذيه تالميذه وأن يكون هذا املثال‬ ‫رحيم القلب واسع الصدر مرح ًبا باملؤيد واملخالف‬ ‫م ًعا وأذكر سعد زعلول العظيم فى هذا املجال إذ كان‬ ‫يصغى إلى خطباء املحافل الذين يلونه فى احلديث‬ ‫إصغاء مشج ًعا ويثنى عليهم فى التعقيب النهائى‪ ،‬بل‬ ‫كان ال يتحرج أن يعترف ملناوئه بأنه أفضل منه لقد‬ ‫ذكر األستاذ حافظ محمود فى مقال جيد له حتت‬ ‫عنوان (حتولت اخلطابة إلى نصوص) نشره بجريدة‬ ‫األهرام الصادرة فى ‪ 28‬يونيو ‪( 1996‬أن سعد زعلول‬ ‫قرأ فى جريدة السياسة وهى صحيفة معارضة أنه‬

‫ال ميلك من أدوات الزعامة غير تفوقه اخلطابى‬ ‫الذى بنى عليه شعبيته فرد ً‬ ‫قائل كيف ال أملك من‬ ‫أدوات الزعامة سوى تفوقى اخلطابى وفى جريدتكم‬ ‫(السياسة) من هو أخطب منى وهو توفيق دياب؟‪.‬‬ ‫لقد اعترف سعد للشاب الواعد توفيق دياب بأنه‬ ‫أخطب منه وهو اعتراف رفع من شأن سعد دون أن‬ ‫يهبط به‪ ،‬وقد كان توفيق دياب يهاجم سعدًا كل يوم‬ ‫فى جريدة السياسة وكان من املنتظر أن يتأثر الزعيم‬ ‫مبهاجمات غرميه املتكررة ولكنه نظر لشباب مصر‬ ‫جمي ًعا نظرة األب الرحيم الذى قد يغضب على جنله‬ ‫حينًا ولكنه ال يبخل عليه بحبه وتقديره‪ ،‬وأخال هذه‬ ‫اللفتة الكرمية كانت دافع توفيق دياب لكتابة فصل‬ ‫رائع حتت عنوان (سعد زعلول خطي ًبا) كتبه فى مجلة‬ ‫الهالل (سنة ‪ 1926‬م ) وقد أعيد نشره فى مجموعة‬ ‫«اللمحات» لتوفيق دياب‪ ،‬وقد نشر دياب هذا املقال‬ ‫قبل أن يرحل سعد إلى جوار ربه وفيه يقول‪« :‬أحس‬ ‫أن هذه الشخصية ال تلقى أقـ ً‬ ‫ـوال من اللفظ ولكن‬ ‫قط ًعا من الروح‪ ،‬من روح غنية بالذكاء والفطنة غنية‬ ‫بالشعور والعاطفة غنية بالعزمية وشدة البأس‪ ،‬ثم‬ ‫أحس أن هذه الروح قد أوتيت من وسائل اخلطيب‬ ‫ما لم يؤته أحد ممن رأيــت‪ ،‬وجه قد ارتسمت فيه‬ ‫مخايل القوة وأقصى درجات الثقة بالنفس وقامة مع‬ ‫هذه السن معتدلة ال تنحنى لأليام وإشارة باليدين‬ ‫فى مواطن التوكيد أو االستعانة على أداء الغرض لم‬

‫أشهد مثلها سدا ًدا وحسن داللة‪ ،‬وقد يومئ اإلمياءة‬ ‫فتجىء أبلغ من اجلمل ذات الطنني والرنني وصوت‬ ‫يا له من صوت قوى فى حنان عميق دون أن يكون‬ ‫أجوف‪ ،‬مرتفع إذا شاء دون أن يكون حا ًدا يحز فى‬ ‫اآلذان‪ ،‬صوت مرن فى الدرجة القصوى من املرونة‬ ‫يعلو به ويهبط ويوسع من حجمه ويضيق كما تشاء‬ ‫له عواطفه ومعانيه ذلك أن نبرات صوته بخلجات‬ ‫فؤاده وخلجات فؤاده صادرة عن عواطف قوية بني‬ ‫سارة تسر السامعني وحزينة حتزنهم وثائرة تثيرهم»‪.‬‬ ‫أعتقد أننا لو حللنا سمات اخلطيب املمتاز فى أى لغة‬ ‫أو عصر لوجدنا ما قاله محمد توفيق دياب عن سعد‬ ‫زغلول ذا غنية وافية ملا نريد وإذن فال نزيد‪ ..‬وبعد‬ ‫فاندحار اخلطابة فى هذا الزمن أمر ال جدال فيه‪.‬‬ ‫لقد كان الصحافى الكبير األستاذ حافظ محمود‬ ‫أحد الذين توجعوا ملصير اخلطابة فى هذا العصر‬ ‫إذ قدر له أن يعيش أرقى عهودها الزاهرة منذ قيام‬ ‫ثورة ‪ 1919‬م‪ ،‬واشترك فى جماعات اخلطابة طال ًبا‬ ‫ثم فى ندوات السياسة الوطنية صحاف ًيا ناب ًها وقد‬ ‫كتب مبجلة الثقافة الصادرة فى أكتوبر سنة ‪1978‬‬ ‫ً‬ ‫مقال حتت عنوان (العصر الذهبى للخطابة) أفاض‬ ‫فيه بشجونه اآلسية على انحدار هذا الفن الرفيع‪،‬‬ ‫وأذكــر أنى عقبت عليه مبقال تال بالعدد الصادر‬ ‫فى نوفمبر ‪ 1978‬بتوقيع (أبــو حسام‪ -‬املنصورة)‬ ‫ثــم أعــاد األســتــاذ الــكــرة بحديث مستفيض نشره‬ ‫بجريدة األهرام حتت عنوان (حتولت اخلطابة إلى‬ ‫نصوص واختلفت جمعياتها ونصوصها من املدارس‬ ‫واجلامعات) (‪ 28‬يونيو ‪ ،)1996‬وقد ابتدأ احلوار‬ ‫مع كاتب اجلريدة بتشخيص دقيق ملا انحدرت فيه‬ ‫اخلطابة املعاصرة ثم رد على رأى يقول‪« :‬إن اخلطابة‬ ‫تعتمد على العاطفة ومن الصعب أن جتد مكانها اآلن‬ ‫فى عصر العقل»‪ ،‬وقد كانت لدينا دروس مستقلة فى‬ ‫فن اإللقاء باجلامعات يقوم بها أمثال األساتذة محمد‬ ‫توفيق ديــاب ومحمد مظهر سعيد وعبد الوهاب‬ ‫حمودة فى كليتى احلقوق واآلداب‪ ،‬فمضت هذه‬ ‫الدروس إلى غير رجعة‪ .‬إن اختفاء اخلطابة فى هذا‬ ‫العصر قضية تفرض وجودها على الساحة األدبية‬ ‫وتستدعى تداول اآلراء وتعدد األفكار‪.‬‬

‫ُ‬ ‫األمـوات ال يموتون ثانية‬ ‫عانقت الوقت فصارت قرينته‪..‬‬ ‫اِرتدت حياة تراها‪ ،‬لم حتن بعد‪..‬‬ ‫يا امرأة‪..‬‬ ‫أدمنت إيقاف عقارب الوقت والزمن‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫اخلوف‪،‬‬ ‫جتملت بزخرف‬ ‫ْ‬ ‫يا امرأة‪..‬‬

‫لو تعلمني بل اِعلمى‪..‬‬ ‫الكثير ممن فى القبور‪..‬‬ ‫لم ينجزوا ما يودون‪..‬‬ ‫وكل شىء كان مؤجل‪..‬‬ ‫أما الغد فسيرجع يومـــًا‪،‬‬ ‫يا امرأة‪..‬‬

‫بقيت من ركنها القصى‪..‬‬ ‫توشحت ظل العتم‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫سمعت ماااااااا‪..‬‬ ‫ليتك‬ ‫قالته لى الغجرية‪:‬‬ ‫ُقل لألحياء‪..‬‬ ‫األموات ال ميوتون ثانية‪.‬‬ ‫ُ‬

‫سعد الخادم‪ ..‬واألزياء الشعبية‬ ‫أوروبا ظهرت آثارها فى العلوم والفنون العربية‪ ،‬منها‬ ‫ألوان الفنون الشعبية التى ال يُستهان بالقدر الذى‬ ‫استوعبته من التراث القدمي‪.‬‬ ‫وإذا نظرنا إلى مجتمعنا املصرى نالحظ أن الزى‬ ‫الشائع فى مديرية الشرقية ثوب ترتديه األعرابيات‬ ‫يشبه اجللباب األسود الذى يشيع لبسه فى مختلف‬ ‫أنحاء مصر‪ ،‬ولكنه يخالفه فى طريقة تفصيله وفى‬ ‫دقة تطريزه‪ ،‬فاألكمام فى هذا النوع من الثياب‬ ‫متناهية فى الطول تبدأ ضيقة عند الكتف ثم تتسع‬ ‫تدريج ًيا حتى إذا مدت الذراع فى محاذاة الكتف كان‬

‫حركة واملؤثرة فى الرأى العام املصرى‪.‬‬ ‫العوامل امل ُ ِ ّ‬ ‫حاولت الدراسة التعرف على أدوات النظام والسلطة‬ ‫احلاكمة فى مجابهة تلك االحتجاجات‪ ،‬وتناولت الدراسة‬ ‫مبوضوعية دور وموقف نخب هــذه الفئات‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫دور األيديولوجيا واملصالح اخلاصة فى الدخول فى دائرة‬ ‫التناقضات والصراع الفاقد لرؤية موحدة لتصور واتفاق‬ ‫للصالح العام كان من املمكن أن يشكل حكومة ظل ويحفظ‬ ‫للشارع والــرأى العام سلطة مؤثرة‪ .‬وانتهت الدراسة إلى‬ ‫حتليل العوامل التى افتقدتها احتجاجات املجتمع املصرى‬ ‫فى هذه الفترة لتكون مؤثرة وتكون وسيلة ناجعة لتحقيق‬ ‫أهدافها‪.‬‬

‫طرف الكم املتدلى يكاد يصل إلى األرض‪ ،‬وهكذا‬ ‫تبلغ فتحة الكم درجة متناهية فى السعة والطول‪.‬‬ ‫ويخيل إلى الناظر أن األعرابيات فى ثيابهن هذه‬ ‫ذوات أجنحة طويلة يرفرفن بها أثناء سيرهن حني‬ ‫يحركن أذرعهن‪.‬‬ ‫وباملتحف املصرى لوحة متثل «إيزيس» مرتدية‬ ‫ثو ًبا من الريش‪ ،‬وهى باسطة ذراعيها فكأنهما‬ ‫جناحان من الريش يتدلى كل منهما حتى يكاد‬ ‫يصل إلى األرض‪ ،‬ويشبه الطرف املدبب لكل جناح‬ ‫الطرف املدبب ِل ُكم الثوب الشعبى فى الشرقية‪،‬‬

‫كما أن هناك صلة وثيقة بني الثوب الريشى املمثل‬ ‫فى هذا الرسم الفرعونى وفى بقايا ثياب يرجع‬ ‫تاريخها إلى العهد اإلسالمى فى مصر عليها نقشة‬ ‫الريش نفسها‪ .‬أما الزخارف التى نراها شائعة فى‬ ‫غالبية «شيالن» القرويات فى الريف املصرى‪،‬‬ ‫فتتخذ شكل الــريــش فــى متــوجــه‪ ،‬وتظهر أوجــه‬ ‫التقارب جلية بني النماذج الفرعونية واإلسالمية‬ ‫والشعبية إلى حد ال نستبعد معه استمرار التقاليد‬ ‫القدمية حتى يومنا هذا‪.‬‬ ‫وقــد اتخذت أســطــورة امل ــرأة املجنحة أ ًيــا كان‬

‫■ صدرت روايــة «املرسم»‪ ،‬عن اخلان للنشر والتوزيع‪ ،‬للكاتبة‬ ‫ياسمني إبراهيم‪ ،‬والتى تُعتبر الرواية األولى للكاتبة‪ ،‬التى كانت لها‬ ‫جتارب عديدة فى كتابة القصص القصيرة وقصص الطفل‪ ،‬لتقدم‬ ‫«ياسمني» روايتها األولــى «املرسم»‪ ،‬والالفت لالنتباه أن الرواية‬ ‫عبارة عن روايتني أو رواية داخل رواية‪ ،‬حيث تبدأ األحداث حول‬ ‫الشخصية الرئيسية‪ ،‬وهى صحفية شابة حتصل على مذكرات‬ ‫لفنانة تشكيلية قدمية‪ ،‬ومن خالل قراءة هذه املذكرات جند أنفسنا‬ ‫أمام حكاية الفنانة التشكيلية‪ ،‬وفى الوقت نفسه نتابع عن قرب‬ ‫أحداث الصحفية‪ ،‬وفى حلظة ما جند أن الشخصيتني تتماهيان‬ ‫سو ًيا‪ ،‬فتجد كأن حياة الفنانة السابقة املتوفاة تلك هى نفسها التى‬ ‫تتكرر ولو بصور مختلفة مع الشخصية الرئيسية‪.‬‬

‫تأمل ٌة‪،‬‬ ‫لغة كارلوس آجواساكو دافق ٌة وقريب ٌة ُم ِ ّ‬ ‫يقترب من كونه ِ ّ‬ ‫تُ ْد ُ‬ ‫الشعرى‪ ،‬حيث يبنى‬ ‫هش من‬ ‫ُ‬ ‫نصه ُمعتمدًا على‬ ‫ؤس ٍس على أساطيره‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫خيال ُم َّ‬ ‫الشخصية‪ ،‬وحياته اخلاصة بعلنيتها وسريتها‪.‬‬ ‫ــد‪ُ ،‬مــتــعـ ِ ّـدد‬ ‫َــح ٍ ّ‬ ‫هــو عــنــدى شــاع ـ ٌر جــري ـ ٌح ُمــت َ‬ ‫ُ‬ ‫ميتلك أكث َر من ٍ‬ ‫لغة‪ ،‬نائ ًيا عن املُحافظة‬ ‫الرؤى‪،‬‬ ‫اإلنساني عنده أكثر من املُج َّرد‪ ،‬وإن‬ ‫والتقليدية‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫جرد اإلنسا َن من أثقاله‪ ،‬وتفاصيله التى قد‬ ‫كان يُ ِ ّ‬ ‫ت ِّ‬ ‫النص‪.‬‬ ‫ُشكل رتاب ًة ما فى ِ ّ‬ ‫يحدس به‪.‬‬ ‫يكتب حلمه‪ ،‬وما‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وحظوةٌ‪.‬‬ ‫واملكا ُن لديه له مكان ٌة ُ‬ ‫ـوات وعــوال ـ َم وذكــريـ ٍ‬ ‫ووجـــو ُده يستعي ُد حــيـ ٍ‬ ‫ـات‬ ‫ومآسى‪ ،‬حيث لدى كارلوس آجواساكو ‪ -‬سليل‬ ‫الليل والغُربة ‪ -‬املُزاوجة بني َّ‬ ‫الضوء والظل داخل‬ ‫ويــارس هــذه اللعبة ِ ّ‬ ‫الشعرية‬ ‫النص الــواحــد‪ُ ،‬‬ ‫ِّ‬ ‫باقتدار العارف ببناء الصورة؛ إ ْذ ينقط ُع ويتصل‬ ‫مع مواريثه ‪ -‬وهى كثيرةٌ ‪ -‬حيثُ صارت خلفه‬ ‫عصى‬ ‫ال أمامه‪ ،‬يقو ُدها وال تقو ُده‪ ،‬ألنه شاع ٌر‬ ‫ّ‬ ‫الترويض‪.‬‬ ‫ِّ‬ ‫لشعر آجواساكو ‪ -‬الذى التقيتُه أ َّول م َّرةٍ فى‬ ‫اإلك ــوادور ‪ -‬سح ٌر خــاص؛ ألنه يجي ُد اإلخفاء‪،‬‬ ‫أندلسي‪،‬‬ ‫واحلذف‪ ،‬والتشذيب‪ ،‬كأنه طال ُع نخْ ٍل‬ ‫ٍّ‬ ‫يكشف ُروحــه‪ ،‬فا ً‬ ‫ُ‬ ‫حتا الباب أمام التأويل‬ ‫حيث‬ ‫تعدد‪ ،‬من فرط ترا ُكب ا ُ‬ ‫جلملة الشعرية‪ ،‬وانتقال‬ ‫امل ُ ِ ّ‬ ‫ٍ‬ ‫لغوية إلى ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تاريخيتها من ٍ‬ ‫لغوية أخرى‪،‬‬ ‫بيئة‬ ‫بيئة‬ ‫نائ ًيا عن اجلاهز‪ ،‬واملُتاح‪ ،‬أو املُعطى من ذى قبل‪.‬‬ ‫واصلت حــواراتــى معه فى‬ ‫كارلوس ‪ -‬الــذى‬ ‫ُ‬ ‫نيويورك حيثُ يعم ُل أستا ًذا فى سيتى كولج أوف‬ ‫نيويورك‪ ،‬ثم فى القاهرة‪ ،‬ثم فى كوستاريكا ‪-‬‬ ‫يشتغ ُل على املُستحيل من األشياء التى تتح َّو ُل‬ ‫ٍ‬ ‫النص‪ ،‬بفضل‬ ‫على يديه إلى‬ ‫كائنات تكب ُر داخل ِ ّ‬ ‫مينحه إياها‪.‬‬ ‫الهواءِ اجلديدِ الذى‬ ‫ُ‬ ‫الشعريي اللذين قرأتُهما‬ ‫الكتابي‬ ‫من خالل‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫لكارلوس‪:‬‬ ‫«قصائد مــتــرو نــيــويــورك ‪ -‬املــركــز القومى‬ ‫للترجمة »‪ ،‬و«حوا ٌر مع مالك‪ .‬صدر فى اإلسبانية‬ ‫سنة ‪ 2003‬ميالدية ‪ -‬ومترج ًما إلى العربية عن‬ ‫مؤسسة بتانة للنشر»‪ ،‬وهما من ترجمة الدكتورة‬ ‫عبير عبداحلافظ‪ ،‬أستاذ األدب اإلسبانى بكلية‬ ‫اآلداب جامعة القاهرة‪ ،‬وقد صدرا فى القاهرة‬ ‫سنة ‪ 2019‬ميالدية‪.‬‬ ‫أحببت ُعمقه البسيط‪ ،‬أو بساطته العميقة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫عفوية‪ُ ،‬متجاوز ًة التع ّ ُمد أو التكلّ ُف‬ ‫التى أتت فى‬ ‫يكتب‪.‬‬ ‫أو القصدية‪ ،‬فهو ينسى أكادمييته حني‬ ‫ُ‬ ‫هــو شــاعـ ٌر ُمــتــطـ ِ ّـر ٌ‬ ‫ف فــى إخــاصــه وتفانيه‬ ‫ِّ‬ ‫للنص الذى يكتب‪.‬‬ ‫للشعر‪ ،‬ووفائه ِ ّ‬ ‫يعيش ك ــارل ــوس فــى نــيــويــورك مــنــذ الــعــام‬ ‫يكتب‬ ‫‪ 1999‬ميالدى‪ ،‬لك َّن اللغة اإلسبانية التى‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يعيش فيه‪ِ ،‬‬ ‫يحقّق‬ ‫بها ِشع َره‪ ،‬هى وطنه الــذى‬ ‫أبيض كأنه العدم‪،‬‬ ‫ورق‬ ‫َ‬ ‫«معجزته» الشعري َة على ٍ‬ ‫إ ْذ فى العدم كتاب ٌة تبص ُرها عينا ُروح َّ‬ ‫الشاعر‪،‬‬ ‫عميق‪،‬‬ ‫غياب‬ ‫حيثُ يبعثُ النسيا َن من مرقدِ ه‪ ،‬بعد ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الواقعي واملُتخ َّيل‪.‬‬ ‫تأرجحا بني‬ ‫ُم‬ ‫ً‬ ‫ِّ‬ ‫أتــصــو ُر أ َّن كــارلــوس آجــواســاكــو ‪Carlos‬‬ ‫‪ Aguasaco‬ينا ُم فى سريرِ اللغة‪ ،‬بينما ِ ّ‬ ‫الشع ُر‬ ‫يرعى فى مناماته‪ ،‬نــاشـ ًرا ســحـ َرهُ ُ‬ ‫قوسه‪،‬‬ ‫وط َ‬ ‫غاسال معانيه‪ ،‬وبا ًّثا نبو َءتَه‪ ،‬ساك ًبا د َمــه‪ ،‬ما ًّدا‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ليخطف‬ ‫ذراعـ ـ ُه‬ ‫باسطا‬ ‫لينحت‪،‬‬ ‫إزمي َل ميينِه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بص َر ُك ِ ّل ما يعبُ ُر أو يقيم‪ ،‬هو «يستنف ُد ملكوت‬ ‫مازجا بني احل َدث اخلاص‬ ‫اإلمكان»‪ ،‬حيث يتنق ُل‬ ‫ً‬ ‫واحل ْدس اخلالص‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫صارمة فى العمل‬ ‫بجدية‬ ‫ويشتغل كارلوس‬ ‫نصه ؛ فهو من الشعراء الذين ال ينتظرون‬ ‫على ِ ّ‬ ‫ٍ‬ ‫صناعة‬ ‫النص عبر‬ ‫الوحي واإللها َم‪ ،‬بل‬ ‫ُ‬ ‫يذهب إلى ِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫يخط ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ط ويبنِى‪ُ ،‬مؤا ِل ًفا‬ ‫معماري‬ ‫منضبطة‪ ،‬كأنه‬ ‫ٌّ‬ ‫حسى وبني ما هو ذهنى‪.‬‬ ‫بني ماهو ِ ّ‬ ‫مصدرها فــى حــضــارات الــشــرق األدن ــى مظه ًرا‬ ‫جديدًا على مر العصور‪ ،‬حتى تسربت إلى القصص‬ ‫الشعبى‪ ،‬وال سيما فى قصة «سيف اليزن»‪ .‬إذ نرى‬ ‫البطل يحاول جمع شمل بالد كثيرة وتوحيد كلمتها‪،‬‬ ‫فمع أن منشأه اليمن فهو يعيش فى مصر‪ ،‬واسم‬ ‫إحدى زوجاته «جيزة»‪ ،‬ثم يتزوج من «الكاميرون»‬ ‫فينضم حتت لوائه أقطابها ويتزوج فتاة موطنها‬ ‫قرب جبال القمر عند منابع النيل فينجب منها‬ ‫ً‬ ‫طفل يسميه «مصر»‪ ،‬ولكن ال تلبث هذه الزوجة‬ ‫األخيرة أن تهرب إلى موطنها األصلى مصطحبة‬ ‫معها طفلها «مصر» ويقوم البطل بعدئذ مبغامرات‬ ‫طويلة ونضال مرير السترداد زوجته وابنه وإخضاع‬ ‫بالدها وقومها‪ ،‬ثم ال يكاد البطل يصل إلى بالده‬ ‫حتى يستعني به ملك الفرس فيقود غمار حروب‬ ‫دامية يعاونه فيها ابنه الثانى «نصر»‪ .‬هذا مجمل‬ ‫نصوصا‬ ‫أحداث هذه القصة الشعبية التى جند لها‬ ‫ً‬ ‫عدة؛ بعضها قدمي واآلخر مستحدث‪.‬‬

‫تأتى رواية «املرسم» ضمن إطار الروايات االجتماعية التى تكشف‬ ‫عن الكثير من القضايا التى تخص املرأة‪ ،‬خاصة العالقات الزوجية‬ ‫وعالقة احلب‪ ،‬كما تناقش الرواية عن قرب نظرة الناس بعضهم‬ ‫إلى بعض‪ ،‬وكيف أنه ميكن أن تتغير هذه النظرة إذا ما ّ‬ ‫اطلعنا على‬ ‫األشياء املختلفة فى حياة َمن نعاملهم‪ ،‬وكيف أن تفاصيل صغيرة‬ ‫ميكن أن تظل عالقة فى الذهن تؤثر فى حالتنا النفسية‪ ،‬ورمبا‬ ‫تغير مصيرنا‪ .‬الرواية‪ ،‬رغم لغتها البسيطة غير املعقدة‪ ،‬فإن الكاتبة‬ ‫ترسم من خالل كلماتها صو ًرا أدبية تعبر عن اجلوانب النفسية لكل‬ ‫الشخصيات داخل الرواية‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر أن رواية «املرسم» هى نتاج ورشة اخلان للكتابة‬ ‫اإلبداعية‪ ،‬والتى يشرف عليها الكاتب الشريف منجود‪.‬‬


‫«عبدالحفيظ»‪ :‬قادرون على تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق التونسى‪ ..‬وواثق من ظهور الالعبين بمستوى جيد‬ ‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫أكد سيد عبداحلفيظ‪ ،‬مدير الكرة بفريق الكرة بالنادى‬ ‫األهلى‪ ،‬ثقته فى قدرة الالعبني على حتقيق نتيجة جيدة‬ ‫أمام النجم الساحلى بالرغم من صعوبة املواجهة‪.‬‬ ‫وأوضــح «عبداحلفيظ» أن األهــلــى يحترم الفريق‬ ‫التونسى‪ ،‬صاحب اخلبرات فى البطوالت اإلفريقية‪،‬‬ ‫مــؤكـ ًدا أن املــبــاراة ستكون قوية ومثيرة‪ ،‬كما جرت‬ ‫الــعــادة فــى جميع مــبــاريــات الفريقني‪ ،‬خــاصــة أنها‬ ‫ســتــجــمــع األه ــل ــى‪ ،‬صــاحــب الــتــصــنــيــف األول فى‬ ‫املجموعة الثانية‪ ،‬والنجم الساحلى‪ ،‬صاحب‬

‫‪٨‬‬

‫التصنيف الثانى‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن العبى األهلى تعاهدوا على بذل قصارى‬ ‫جهدهم لتحقيق نتيجة إيجابية تسهل من مهمة الفريق‬ ‫فى ضربة البداية مبرحلة املجموعات‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن األمور داخل الفريق تسير على ما يُرام‪،‬‬ ‫واجلــمــيــع على قلب رجــل واح ــد‪ ،‬فــضـ ًـا عــن التزامهم‬ ‫بالتعليمات‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن اجلهاز الفنى درس النجم‬ ‫جــيـ ًدا مــن خــال مشاهدة عــدد مــن املــبــاريــات األخيرة‬ ‫للوقوف على نقاط القوة والضعف فى صفوف املنافس‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬العبو األهلى ميتلكون اخلبرة التى تساعدهم‬

‫على مجاراة أى منافس على أرضه ووسط جماهيره‪ ،‬كما‬ ‫نأمل فى استثمار احلالة الفنية املرتفعة التى يعيشها‬ ‫الالعبون فى تقدمي عرض يناسب تاريخ ومكانة األهلى‬ ‫فى املباريات اإلفريقية»‪.‬‬ ‫وأضــاف «عبداحلفيظ»‪« :‬نتعامل مع كل مباراة على‬ ‫أنــهــا نهائى بطولة‪ ،‬وسياستنا مــعــروفــة‪ ،‬وهــى احــتــرام‬ ‫املنافسني واحلذر لتجنب أى مفاجآت قد حتدث خالل‬ ‫املباريات التى نلعبها»‪.‬‬ ‫واختتم تصريحاته بتوجيه الشكر إلى اجلماهير‪ ،‬التى‬ ‫قررت مؤازرة الفريق فى رادس‪.‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬

‫عبداحلفيظ‬

‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫األهلى يحشد قوته لتخطى النجم الساحلى فى دورى األبطال‬ ‫‪« 9‬فايلر» يطالب العبيه بعبور االختبار الصعب‪ ..‬و«جاريدو» يحذر من خطورة العمالق المصرى‬

‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫يدخل الفريق الكروى األول بالنادى األهلى اختبارا‬ ‫قويا أمام النجم الساحلى التونسى عند التاسعة مساء‬ ‫اليوم اجلمعة على ملعب رادس األوليمبى بتونس‬ ‫فى افتتاح مشوار الفريقني بدور املجموعات بدورى‬ ‫أبطال إفريقيا‪ .‬حتظى املواجهة التى جتمع اثنني‬ ‫من عمالقة القارة اإلفريقية باهتمام كبير لكونها‬ ‫أمــام فريقني يحمالن سجال حافال بــاإلجنــازات‪،‬‬ ‫وتتوقعها اجلماهير أن تكون معركة قوية‪ .‬ونتيجة‬ ‫أعمال التجديد مبلعبه الشهير امللعب األوليمبى فى‬ ‫سوسة‪ ،‬اضطر النجم لنقل مبارياته بعيداً عن منتجع‬ ‫البحر املتوسط واللعب بالقرب من العاصمة‪ ،‬وسيكون‬ ‫الفريق التونسى امللقب بجوهرة الساحل متسلحا‬ ‫بدعم جمهوره الكبير أمام الفريق الذى متتع معه بنوع‬ ‫من املنافسة القوية عبر العقدين املاضيني‪ .‬الفريقان‬ ‫التقيا فى ‪ 11‬مباراة مبسابقات الكاف منذ ‪ ،2005‬مبا‬ ‫فيها نهائيان بدورى األبطال ومباراة فى كأس السوبر‪.‬‬ ‫كل منهما توج بط ً‬ ‫ال للقارة على حساب اآلخر‪ ،‬األهلى‬ ‫فى ‪ 2005‬والنجم فى لقبه الوحيد حتى اآلن فى‬ ‫‪ .2007‬ركالت الترجيح ابتسمت للعمالق املصرى فى‬ ‫أديس أبابا فى كأس السوبر ‪ .2007‬وحقق األهلى‬ ‫‪ 4‬انتصارات مقابل ‪ 3‬للنجم‪ ،‬وتعادل الفريقان فى‬ ‫أربع مباريات (فاز األهلى فى واحدة منها بركالت‬ ‫الترجيح)‪ .‬وشياطني القاهرة احلمر سجلوا ‪ 13‬هدفاً‬ ‫مقابل ‪ 9‬لنظرائهم من سوسة‪ .‬املواجهة األخيرة‬ ‫كانت قبل عامني حني اصطدما فى نصف نهائى‬ ‫دورى األبطال ‪ .2017‬والنجم فاز ‪ 1-2‬مبلعبه قبل‬ ‫أن يسقط فى اإلسكندرية حني تفوق األهلى ‪2-6‬‬ ‫فى املباراة ليتأهل بنتيجة ‪ 4-7‬فى املجموع‪ .‬يسعى‬ ‫األهلى الشهير بالشيطان احلمر للعودة من العاصمة‬

‫جدية وإصرار فى تدريبات األهلى قبل مواجهة النجم‬

‫التونسية بال خسائر فى بداية سعيه إلنهاء عقدة‬ ‫دورى األبطال التى الحقته مؤخراً‪ ،‬وشهدت تدريبات‬ ‫الفريق منافسة شرسة بني الالعبني لرغبة كل واحد‬ ‫فى دخول حسابات املدير الفنى واملشاركة فى املباراة‪.‬‬

‫و يعيش األحمر حالة فنية جيدة مع مدربه السويسرى‬ ‫رينيه فايلر‪ ،‬والذى أقدم على إجراء تغييرات تكتيكية‬ ‫ساهمت فى تطور أداء الفريق والذى لم يهزم معه‬ ‫على الصعيد املحلى فى أى مناسبة وكذلك إفريق ًيا‬

‫اقرأ أيض ًا فى النسخة الرقمية‬

‫‪« 54‬رباعية» لألهلى فى القرن‬ ‫الحالى‪ ..‬و«‪ »3‬منها فى والية فايلر‬

‫بجانب الفوز بعدد كبير من األهداف ما جعله مصدر‬ ‫إزعــاج للمنافسني‪ .‬وشهدت تدريبات الفريق أمس‬ ‫األول إصابة رامى ربيعة الذى تعرض لتدخل قوى‬ ‫من مهاجم الفريق مروان محسن أسفر عن صدمة‬

‫بكدمة أسفل الفخذ‪ ،‬وحتى مثول اجلريدة للطبع لم‬ ‫يتحدد مصيره من املشاركة فى املباراة‪ ،‬كما عقد‬ ‫اجلهاز الفنى للفريق محاضرة بالفيديو مع الالعبني‬ ‫أمس داخل مقر إقامة الفريق فى العاصمة التونسية‪،‬‬

‫«الخطيب» يحفز الالعبين قبل‬ ‫المواجهة اإلفريقية‬ ‫حرص محمود اخلطيب‪ ،‬رئيس النادى األهلى‪،‬‬ ‫على دعــم وحتفيز العــبــى الــفــريــق األحــمــر قبل‬ ‫مــواجــهــة النجم الــســاحــلــى‪ ،‬على اســتــاد رادس‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اتصال هاتف ًيا مبهند مجدى‪،‬‬ ‫وأجرى «اخلطيب»‬ ‫عضو مجلس إدارة الــنــادى‪ ،‬رئيس البعثة‪ ،‬أكد‬ ‫خالله ثقته الكبيرة فى العبيه وجهازهم الفنى‬ ‫وقدرتهم على حتمل املسؤولية إلسعاد جماهيرهم‬ ‫فى رحلة استعادة اللقب اإلفريقى‪ ،‬وطلب منهم‬ ‫استحضار الروح التى ظهرت على أدائهم مؤخ ًرا‬

‫فى املباراة والتزامهم بالتعليمات الفنية التى تُطلب‬ ‫منهم لتحقيق الهدف من اللقاء‪ ،‬وهو ما نقله رئيس‬ ‫البعثة إلى الالعبني لتشجيعهم على االجتهاد وبذل‬ ‫قصارى جهدهم للعودة بنتيجة إيجابية‪ ،‬فى إطار‬ ‫رحلتهم نحو املنافسة على اللقب‪ ،‬الغائب منذ ثالث‬ ‫ســنــوات‪ .‬من ناحية أخــرى‪ ،‬وعــدت إدارة النادى‬ ‫بصرف مكافأة خاصة فى كل مباراة يحقق فيها‬ ‫الفريق الفوز بــدور املجموعات‪ ،‬بخالف مكافأة‬ ‫خاصة فى حالة التتويج باللقب‪.‬‬

‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫لويس إنريكى‪ :‬أبواب‬ ‫المنتخب اإلسبانى‬ ‫مفتوحة للجميع‬ ‫‪ -١‬تفضل بزيارة الرابط ‪pdf.almasryalyoum.com‬‬ ‫‪ -٢‬اضغط «اشترك اآلن»‬ ‫‪ -٣‬أدخل بيانات التسجيل الخاصة بك‬ ‫‪ -٤‬أو تواصل معنا «خدمة العمالء» ‪ 27955777‬واتساب ‪٠١١١٦٠٠٦٠٠٧‬‬

‫محمود اخلطيب‬

‫أنيس بوجلبان يزور البعثة ويطمئن على أحوال الالعبين‬ ‫قام التونسى أنيس بوجلبان‪ ،‬جنم‬ ‫املنتخب التونسى واألهلى األسبق‪،‬‬ ‫بزيارة مقر بعثة الفريق األول لكرة‬ ‫القدم بالنادى األهلى فى تونس‪،‬‬ ‫صباح أمس‪ .‬وقام «بوجلبان»‪ ،‬خالل‬ ‫زيارته‪ ،‬مبصافحة الالعبني وسيد‬ ‫عبداحلفيظ‪ ،‬مدير الكرة‪ ،‬وتدعيم‬ ‫الفريق قبل مواجهة النجم الساحلى‬ ‫التونسى‪ .‬وقــال «بوجلبان» إنه يبقى‬ ‫حريصا على زيارة بعثة األهلى فى تونس‬ ‫ً‬ ‫مع أى زيارة يقوم بها فريق كرة القدم‬ ‫بالنادى إلى العاصمة التونسية من أجل‬ ‫استعادة الذكريات مع الالعبني‪ ،‬الذين‬ ‫سبق أن لعب بجوارهم خــال رحلة‬

‫أحكام سريعة وتوقعات غير صائبة‪ :‬الثعلب‬ ‫الصربى يسقط‪ ..‬وقليل الخبرة يبدع‬

‫وشهدت مراجعة النقاط الفنية اخلاصة مبباراة النجم‬ ‫الساحلى‪ ،‬وعــرض مجموعة من اللقطات املجمعة‬ ‫للفريق املنافس‪ ،‬بعد رصد نقاط القوة والضعف فى‬ ‫صفوفه طوال األيام املاضية‪ .‬كان اجلهاز الفنى قد‬ ‫قام بإعداد فيديو مجمع يضم أبرز اللقطات اخلاصة‬ ‫بآخر خمس مباريات للفريق التونسى‪ ،‬التى كان آخرها‬ ‫مواجهة فريق احتاد بن قــردان‪ .‬وينتظر أن يخوض‬ ‫األهلى اللقاء بتشكيل مكون من محمد الشناوى‪ ،‬فى‬ ‫حراسة املرمى أمين أشــرف وياسر إبراهيم وعلى‬ ‫معلول وأحمد فتحى وحسام عاشور وعمرو السولية‬ ‫وحسني الشحات ومحمد مجدى قفشة ورمضان‬ ‫صبحى ومروان محسن‪ .‬على اجلانب اآلخر‪ ،‬يبحث‬ ‫النجم الساحلى بقيادة اإلسبانى خــوان كارلوس‬ ‫جاريدو عن بداية إيجابية للفريق فى دور املجموعات‪،‬‬ ‫على حساب أبرز منافسيه فى املجموعة الثانية التى‬ ‫تضم أيضا الهالل السودانى وبالتينوم الزمبابوى‪.‬‬ ‫وسيجد املدير الفنى اإلسبانى فى ثانى مباراة له مع‬ ‫الفريق بعد مباراة بن قردان التى انتهت بالتعادل (‪-1‬‬ ‫‪ )1‬نفسه أمام مهمة صعبة ضد فريق متميز سبق وان‬ ‫اشرف على تدريبه فى موسم ‪ 2015-2014‬وفاز معه‬ ‫بكاس الكونفيدرالية اإلفريقية وكاس مصر‪ .‬ووفقا‬ ‫للمعلومات الواردة من معسكر الفريق التونسى فإن‬ ‫املدرب اإلسبانى سينتهج طريقة هجومية مع ضرورة‬ ‫التماسك الدفاعى ملنع اخلط األمامى للفريق املصرى‬ ‫من استغالل املساحات‪ ،‬وحاول املدير الفنى إيجاد‬ ‫حلول ألزمة غياب االنسجام بني اخلطوط الثالثة‬ ‫بالفريق والذى يعتبر من العوامل التى تؤرق اجلهاز‬ ‫الفنى وعكف على حلها خالل التدريبات األخيرة‬ ‫للفريق‪ ،‬وحذر جاريدو العبيه من خطورة العمالق‬ ‫القاهرى الذى يعيش أفضل حاالته فى الوقت الراهن‪.‬‬

‫أنيس بوجلبان فى جلسة ودية مع سيد عبداحلفيظ‬

‫احترافه فى األهلى‪ .‬وأوضح أنه يرتبط‬ ‫بعالقات قوية مع «عبداحلفيظ» وأحمد‬ ‫فتحى وحسام عاشور‪ ،‬العبى الفريق‪،‬‬ ‫مــؤك ـدًا أن ــه يتمنى التوفيق لألهلى‬ ‫فى مباراة النجم الساحلى التونسى‪.‬‬ ‫وأشاد بوجلبان بأداء املنتخب األوليمبى‬ ‫املصرى الفائز بالبطولة اإلفريقية حتت‬ ‫‪ 23‬سنة والعروض القوية التى قدمها‬ ‫املنتخب خالل املباريات‪ ،‬كما أشاد بأداء‬ ‫رمضان صبحى كابنت املنتخب الذى‬ ‫ظهر مبستوى نــال إعــجــاب اجلميع‪،‬‬ ‫ولعب دورا كبيرا فى االنتصارات التى‬ ‫حققها املنتخب‪ ،‬وأكد بوجلبان أن الكرة‬ ‫املصرية ينتظرها مستقبل باهر فى‬ ‫السنوات املقبلة‪.‬‬

‫مهند مجدى‪ :‬الفوز فى ضربة البداية مهم لتحفيز الالعبين‬ ‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫أكد الدكتور مهند مجدى‪ ،‬عضو مجلس إدارة‬ ‫النادى األهلى ورئيس بعثة فريق الكرة فى تونس‪،‬‬ ‫على ثقته التامة فى العبى األهلى واجلهاز الفنى‬ ‫بقيادة السويسرى رينيه فايلر؛ لتحقيق نتيجة‬ ‫إيجابية فى مباراة النجم الساحلى التونسى فى‬ ‫افتتاح مشوار الفريق بــدور املجموعات بدورى‬ ‫أبطال إفريقيا‪ .‬وأضاف‪ ،‬هناك حالة من التركيز‬ ‫الشديد يعيشها الالعبون واجلهاز الفنى؛ من أجل‬ ‫حتقيق نتيجة طيبة أمام النجم الساحلى‪ ،‬خاصة‬

‫أن ضربة البداية فى مرحلة املجموعات تبقى‬ ‫مهمة للغاية ملنح الالعبني حافزا قويا الستكمال‬ ‫املشوار اإلفريقى بقوة‪.‬‬ ‫وأشــاد رئيس بعثة األهلى فى تونس بالروح‬ ‫القتالية التى أظهرها الالعبون فى التدريبات‬ ‫اليومية‪ ،‬إلــى جانب حالة اإلصــرار التى ملسها‬ ‫من اجلميع؛ من أجل العودة إلى القاهرة بنقاط‬ ‫املــبــاراة الــثــاث‪ .‬وأضـــاف أن مسؤولى النجم‬ ‫الساحلى التونسى حرصوا على توفير كل سبل‬ ‫الراحة لبعثة األهلى منذ الوصول إلى العاصمة‬

‫التونسية‪ ،‬مؤكدًا أن األمر ليس بغريب على النادى‬ ‫التونسى الشقيق الذى يرتبط مسؤولوه بعالقة‬ ‫رائعة مع النادى األهلى الذى يبقى على عالقة‬ ‫طيبة مع جميع األندية التونسية‪.‬‬ ‫واختتم الدكتور مهند مجدى عضو مجلس‬ ‫إدارة النادى تصريحاته بتوجيه الشكر للمسؤولني‬ ‫فى نــادى النجم الساحلى التونسى على حفاوة‬ ‫االســتــقــبــال لبعثة األهــلــى‪ ،‬وهــو مــا يــؤكــد قوة‬ ‫الــعــاقــات الطيبة بــن الــنــاديــن‪ ،‬ويــعــزز الــروح‬ ‫الرياضية بني جماهير الفريقني‪.‬‬

‫سامى قمصان يصل تونس بعد انتهاء مهمته مع البدالء‬

‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫وص ــل ســامــى قــمــصــان‪ ،‬امل ــدرب‬ ‫املــســاعــد بــاجلــهــاز الــفــنــى للفريق‬ ‫األول لكرة القدم بالنادى األهلى‪،‬‬ ‫ظهر أمس‪ ،‬إلى تونس للتواجد فى‬ ‫تــدريــب الفريق الرئيسى‪ ،‬الليلة‪،‬‬ ‫عــلــى اس ــت ــاد رادس‪ ،‬اس ــت ــع ــدا ًدا‬ ‫ملواجهة النجم الساحلى التونسى‪.‬‬ ‫وكـ ــان «قــمــصــان» قــد ع ــاد إلــى‬ ‫ال ــق ــاه ــرة‪ ،‬عــقــب انــتــهــاء مــبــاراة‬ ‫اجلونة األخيرة‪ ،‬بناء على تكليف‬ ‫الــســويــســرى ريــنــيــه فــايــلــر‪ ،‬املــديــر‬ ‫الــفــنــى لــلــفــريــق‪ ،‬لــقــيــادة تــدريــبــات‬

‫سامى قمصان عقب وصوله تونس أمس‬

‫الالعبني الغائبني عن رحلة تونس‬ ‫قبل احلــضــور إلــى تــونــس‪ ،‬الــيــوم‪،‬‬ ‫للتواجد فى املران األخير واملباراة‪.‬‬ ‫واطمأن «قمصان» عقب وصوله‬ ‫عــلــى حــالــة الــفــريــق‪ ،‬وأكـ ــد ثقته‬ ‫فــى ق ــدرة الــاعــبــن على الظهور‬ ‫مبستوى مــشــرف وحتقيق الــفــوز‪،‬‬ ‫خــاصــة أن اجلميع تــعــاهــدوا على‬ ‫بـــذل ق ــص ــارى جــهــدهــم م ــن أجــل‬ ‫حتقيق االنتصارات واملنافسة على‬ ‫الــلــقــب إلســعــاد جــمــاهــيــر األهــلــى‬ ‫التى تنتظر تتويج الفريق باللقب‬ ‫اإلفريقى‪.‬‬


‫المقاولون العرب يتشبث بالمربع الذهبى أمام الجونة الليلة األهلى والزمالك فى قمة كرة اليد‬ ‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫عماد النحاس‬

‫يستضيف الفريق الكروى األول بنادى املقاولون العرب نظيره اجلونة فى اخلامسة مساء‬ ‫اليوم اجلمعة على ملعب األول باجلبل األخضر ضمن مباريات اجلولة السادسة لبطولة الدورى‬ ‫املمتاز‪ .‬يدخل املقاولون‪ ،‬امللقب بذئاب اجلبل‪ ،‬املباراة مبعنويات مرتفعة بعد فوزه األخير على‬ ‫أسوان بهدفني مقابل هدف ليدخل املربع الذهبى ويحتل املركز الثالث برصيد ‪ 10‬نقاط وطلب‬ ‫عماد النحاس‪ ،‬املدير الفنى‪ ،‬من العبيه التركيز أمام املنافس ملواصلة املسيرة واحلفاظ على‬ ‫ترتيب الفريق باجلدول‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬يسعى اجلونة الذى يقوده نيبو شاميلو سيفيتش‪ ،‬املدير الفنى‪ ،‬لتعويض‬ ‫اخلسارة الكبيرة التى تلقاها الفريق من األهلى بنتيجة برباعية نظيفة فى املباراة األخيرة ليتوقف‬ ‫رصيده عند ‪ 4‬نقاط فى املركز اخلامس عشر‪.‬‬

‫وجوه على ورق‬ ‫ياسر أيوب‬

‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫يسدل الستار اليوم اجلمعة على منافسات الدور األول واألسبوع الـ ‪ 17‬لدورى املحترفني‬ ‫للرجال واملرتبط لكرة اليد بتسع مباريات مهمة يأتى فى مقدمتها املواجهة املرتقبة التى تنتظرها‬ ‫جماهير كرة اليد بني القطبني األهلى والزمالك والتى تقام على ملعب صالة ضاحية ‪ 6‬أكتوبر‬ ‫فى الساعة الثامنة مساء بحضور ‪ 75‬مشجعا من كل فريق وفقا لقرار احتاد كرة اليد برئاسة‬ ‫املهندس هشام نصر جتنبا لوقوع أى أعمال شغب‪ ،‬مثلما حدث مؤخرا فى مباراة الفريقني فى‬ ‫كرة السلة التى خسر فيها الزمالك من األهلى فى دور الـ ‪ 16‬لكأس مصر‪.‬‬ ‫وفى تقليد جديد ملباراة القمة اليوم سيدخل العبو الفريقني حاملني الفتة «ال للتعصب»‬ ‫تدعيما ملبدأ أسلوب اللعب النظيف‪ ،‬وتنمية للروح الرياضية التى يجب أن تسود املالعب من اآلن‬ ‫ومستقبال‪ .‬ويسعى كال الفريقني القتناص الفوز فى مباراة الليلة‪.‬‬

‫هشام نصر‬

‫‪٩‬‬

‫مالعب‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫«ميتشو»‪ :‬الزمالك يتعرض لحروب‬

‫المدير الفنى‪ :‬نواجه ‪ 5‬تحديات أمام بطل الكونغو‪ ..‬وثقتى فى الالعبين بال حدود‬ ‫‪ 9‬ما حدث أمام إنبى لن يتكرر مرة ثانية‪ ..‬وحذرت المدافعين من هذا الخطأ‪ ..‬ونملك أفضل جمهور‬

‫فــتــح الــصــربــى ميتشو‪ ،‬املــديــر الــفــنــى للفريق‬ ‫الكروى األول بنادى الزمالك‪ ،‬قلبه لـ«املصرى اليوم»‬ ‫بتصريحات خاصة على هامش معسكر الفريق فى‬ ‫الكونغو استعدادا ملواجهة مازميبى فى افتتاح مشوار‬ ‫الفريق بدور املجموعات بدورى أبطال إفريقيا والتى‬ ‫وصفها باملواجهة الصعبة والقوية والتى حتتاج لتركيز‬ ‫شديد والتزام كامل من الالعبني طوال الـ‪ 90‬دقيقة‪.‬‬ ‫وق ــال‪ :‬أعلم أن فريق مازميبى جيد ودرســت‬ ‫كل كبيرة وصغيرة به من أجل التعامل مع املباراة‬ ‫بالشكل الــازم واملطلوب وحتقيق الهدف املنشود‬ ‫بتحقيق أى نتيجة إيجابية‪ ،‬مؤكدا أن املباراة متثل‬ ‫قمة املجموعة باعتبار أن الفريقني مرشحان‬ ‫للتأهل عن هذه املجموعة‪.‬‬ ‫وشدد ميتشو على أن الزمالك لن يواجه فريقا جيدا‬ ‫ومنظما فقط لكنه سيصطدم بـ‪ 5‬حتديات فى موقعة‬ ‫الغد أمــام بطل الكونغو هى احلضور اجلماهيرى‬ ‫الكبير والذى يتوقع أن ميأل جنبات االستاد عن آخره‬ ‫فضال عن أرضية امللعب ذات النجيل الصناعى الذى‬ ‫لم نعتد اللعب عليه طوال الفترة املاضية باإلضافة‬ ‫للتحكيم الــذى نتمنى أن يسير بشكل عــادل وأن‬ ‫يعطى كل فريق حقه وأخيرا عامل الطقس ومعدل‬ ‫الرطوبة الذى قد يؤثر سلبا‪ ،‬وقبل ذلك القوة البدنية‬ ‫واإلمكانيات الفنية لالعبى مازميبى وإجادتهم اللعب‬ ‫على ملعبهم ووسط جمهورهم لدرجة يصعب معها‬ ‫خسارة أى مباراة بسهولة‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬رغم كل هذه الصعوبات واملعوقات إال أننى‬ ‫اثق متاما فى قــدرات الالعبني وأعــى أن الزمالك‬ ‫حاليا ميتلك العبني على أعلى مستوى وأننا لدينا‬ ‫جيل قادر على تسطير تاريخ جديد لهم ولناديهم إذا‬ ‫ما صارت األمــور بشكل جيد‪ ،‬وقــال‪ :‬األبيض يضم‬ ‫مجموعة كبيرة جدا من الالعبني الدوليني القادرين‬ ‫على التعامل مع مثل هذه األمور بسهولة‪.‬‬ ‫وعــن موقف طــارق حامد العــب وســط الفريق‬ ‫وأزمته األخيرة ومــدى مشاركته أمــام مازميبى من‬ ‫عدمه كشف ميتشو عن أنه يتمنى مشاركة طارق‬ ‫حامد‪ ،‬وقال باحلرف الواحد‪« :‬لو طارق جاهز بنسبة‬ ‫‪ %1‬هيلعب أساسى»‪ ،‬وأضاف «هذا سيكون كالمى لو‬ ‫كنت أحتدث عن ميسى وليس طارق حامد وأعتقد‬ ‫أن هذا سيكون رأى أى مدرب ولكن إذا كانت مشاركة‬ ‫طارق وهو مصاب ستؤثر سلبا على تفاقم إصابته‬ ‫فلن نغامر به خصوصا أننا لدينا البديل اجلاهز‬

‫رسالة الكونغو‬

‫كرمي أبوحسني‬

‫اجلدية واحلماس فى تدريبات الزمالك قبل مواجهة مازميبى‬

‫‪9‬حظى سيئ مع األبيض‪ ..‬وأحترم رغبة مرتضى فى الفوز بجميع المباريات‬ ‫ومنتلك أكثر من العب قادر على تعويض غيابه»‪.‬‬ ‫وراه ــن املــديــر الفنى للقلعة البيضاء على أن‬ ‫الهزمية األخيرة فى الدورى أمام إنبى لن تؤثر على‬ ‫أداء الفريق أمام بطل الكونغو لكن الظروف مختلفة‬ ‫وتشكيل وطريقة اللعب حتما ستختلف وفقا ملعطيات‬ ‫املباراة‪ ،‬مؤكدا أن الزمالك ال يستحق الهزمية أمام‬ ‫إنبى بدليل أن الهدف جاء من خطأ دفاعى حذر منه‬ ‫الالعبني فى الشوط الثانى «لكننا دفعنا ثمن هذا‬ ‫اخلطأ بخسارة ‪ 3‬نقاط سهلة»‪ .‬وقال‪ :‬الزمالك كان‬

‫البعثة تطلب تأمين مدرج‬ ‫جماهير األبيض فى المباراة‬

‫طالب هانى زادة‪ ،‬عضو مجلس إدارة النادى‪،‬‬ ‫املــرافــق للبعثة مــن إدارة مازميبى تخصيص‬ ‫مدرج كامل جلماهير األبيض وأعضاء اجلالية‬ ‫املصرية والعربية وموظفى السفارة وتأمني هذا‬ ‫املدرج جيدا خوفا من جماهير مازميبى‪.‬‬ ‫وقــرر اجلهاز الفنى لألبيض فــرض سياج‬ ‫مــن الــســريــة على امل ــران الرئيسى واألخــيــر‬ ‫اليوم على ملعب املباراة ومنع وسائل اإلعالم‬ ‫من التواجد فى املــران خوفا من جواسيس‬ ‫مــازميــبــى‪ ،‬خــصــوصــا بــعــدمــا من ــا إلـــى علم‬

‫ميتشو محاولة اجلهاز الفنى لصاحب األرض‬ ‫التجسس على امل ــران األخــيــر للوقوف على‬ ‫نقاط الضعف والقوة‪ ،‬وعقد هانى زادة عضو‬ ‫املجلس جلسة مع ميتشو فور وصول البعثة‬ ‫للوبومباشى أبلغه خاللها برغبة‬ ‫مدرب مازميبى فى التجسس‬ ‫على املران األخير للزمالك‪.‬‬ ‫فى نفس السياق‪ ،‬حرص‬ ‫هــانــى زادة عــلــى معاينة‬ ‫زادة‬ ‫ملعب مازميبى‪.‬‬

‫األفضل فى مباراة إنبى فى كل شىء بدليل أننا هددنا‬ ‫مرمى إنبى فى الشوط األول بـ‪ 6‬هجمات منها ‪ 4‬على‬ ‫املرمى وفى الشوط الثانى وصلنا بـ‪ 11‬هجمة مباشرة‬ ‫منها رأسية الونش التى حالت العارضة دون إسكانها‬ ‫الشباك لكن األهم االن هو التعلم من هذا الدرس‬ ‫وعد تكرار اخلطأ مرة ثانية‪ .‬مؤكدا أنه يقدر متاما‬ ‫غيرة ورغبة مرتضى منصور رئيس النادى فى الفوز‬ ‫بجميع املباريات ألنه يريد فرحة اجلماهير وإضافة‬ ‫البطوالت واأللقاب وهو ما يقدر عليه الزمالك‪.‬‬

‫تسود حالة من املخاوف لدى اجلهاز الفنى للفريق‬ ‫الــكــروى األول بــنــادى الــزمــالــك‪ ،‬بــقــيــادة الصربى‬ ‫ميتشو‪ ،‬بسبب النجيل الصناعى‪ ،‬حيث حذر املدير‬ ‫الــفــنــى الــاعــبــن مــن االلــتــحــامــات الــقــويــة لتفادى‬ ‫تــعــرض أى الع ــب لــإصــابــة‪ ،‬وحــرص‬ ‫اجلهاز والالعبون على إجراء جولة‬ ‫عــلــى أرضــيــة املــلــعــب قــبــل امل ــران‬ ‫الستكشافها واكتساب حساسيتها‬ ‫واختبارها‪ .‬وعقد ميتشو جلسة‬ ‫مــع الالعبني قبل بــدايــة املــران‬

‫الــيــوم حتــدث فيها عــن أهمية لقاء مازميبى فى‬ ‫الكونغو وإغ ــاق ملف لــقــاء إنــبــى متــامــا‪ ،‬مضي ًفا‬ ‫أنــه لــديــه ثقة كبيرة فــى الالعبني وأنــهــم قــادرون‬ ‫على مصاحلة اجلماهير وحتقيق نتيجة إيجابية‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬يكثف حمادة أنــور عضو املجلس‬ ‫ورئيس البعثة من جهوده واجتماعاته مع الالعبني فى‬ ‫حضور اجلهاز الفنى من أجل تأهيلهم نفسيا وشحن‬ ‫معنوياتهم لتقدمي أداء ونتيجة إيجابية ونقل لهم دعم‬ ‫ومساندة مرتضى منصور ومجلس اإلدارة لهم‬ ‫فى هذه املباراة املهمة‪.‬‬

‫‪9‬صديق «ميتشو» يفسد «مناورة» الفريق الكونغولى‪ ..‬تجهيز بديل «طارق حامد»‪ ..‬وتجربة خطة المباراة اليوم‬

‫يؤدى الفريق الكروى األول بنادى الزمالك‪ ،‬عند‬ ‫الثالثة عصر اليوم اجلمعة‪ ،‬مرانه األخير على‬ ‫أرض ملعب تى بى مازميبى‪ ،‬الذى سيستضيف‬ ‫مباراة الفريق أمام نظيره مازميبى‪ ،‬غدًا السبت‪،‬‬ ‫فــى اجلــولــة األول ــى ل ــدورى املجموعات بــدورى‬ ‫رابــطــة األبــطــال اإلفــريــقــى‪ .‬فــى السياق نفسه‪،‬‬

‫الزمالك بها خالل املواجهة املنتظرة‪.‬‬ ‫ويسعى «ميتشو» وجهازه املعاون‪ ،‬عصام مرعى‬ ‫وأحمد عبدالرؤوف و«ديشان»‪ ،‬إلى جتربة خطة‬ ‫وتشكيل مباراة الغد أمام مازميبى وجتهيز أكثر‬ ‫من سيناريو وطريقة لعب للتعامل بأفضلها مع‬ ‫خصوصا فى ظل غموض موقف طارق‬ ‫املباراة‪،‬‬ ‫ً‬

‫حامد من املشاركة فى املــبــاراة‪ ،‬حيث سيحسم‬ ‫االختبار الطبى الذى سيخضع له تأكد مشاركته‬ ‫من عدمها‪ ،‬لكن «املصرى اليوم» علمت أن الالعب‬ ‫نفسه يرغب فى املشاركة‪ ،‬حتى إن كان غير جاهز‬ ‫بنسبة ‪ ،%100‬وأنه سيجتمع باملدير الفنى‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫إلبالغه بقراره ورغبته فى خوض املباراة‪.‬‬

‫الخطر يواجه ليفربول فى دورى أبطال أوروبا‬

‫‪«9‬ديلى ميل»‪ :‬حامل اللقب على أعتاب الخروج من الشامبيونزليج‬ ‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬

‫ليفربول يواجه خطر اخلروج من دورى أبطال أوروبا «رويترز»‬

‫سلطت الصحف اإلجنليزية الضوء على تعادل‬ ‫ليفربول املحبط أمام نابولى‪ ،‬بهدف لكل منهما‪،‬‬ ‫على ملعب أنفيلد‪ ،‬فى املباراة التى أُقيمت مساء‬ ‫أمس األول‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة اخلامسة‬ ‫من دور املجموعات بدورى أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫وقالت صحيفة «ديلى ميل» اإلجنليزية‪« :‬حامل‬ ‫اللقب على أعتاب اخلروج من دورى األبطال»‪،‬‬ ‫م ــش ــددة عــلــى أنـــه ف ــى حــالــة هــزميــة الــريــدز‬ ‫سيتوقف رصيد حامل اللقب عند ‪ 10‬نقاط‪،‬‬ ‫وســيــتــســاوى الــفــريــق الــنــمــســاوى معه فــى عدد‬ ‫النقاط‪ ،‬لكن األخير سيتأهل بفارق األهــداف‪،‬‬ ‫التى ستكون لصاحله ألن املواجهات املباشرة‬

‫فى شهر أغسطس املاضى‪ ..‬كان املدرب‬ ‫اجلزائرى عادل عمروش فى طريقه لتدريب‬ ‫منتخب جنوب إفريقيا لكرة الــقــدم‪ ..‬لكن‬ ‫رحــلــتــه انــتــهــت بالتعاقد لــتــدريــب منتخب‬ ‫بتسوانا ليبدأ معه رحلة تصفيات كأس األمم‬ ‫اإلفريقية العام بعد املقبل‪ ..‬ومن أول قراراته‬ ‫فــور توليه املسؤولية كــان تعيني األملانية‬ ‫كارولني بــراون كمساعدة له لتشغل وظيفة‬ ‫املـــدرب الــعــام للمنتخب‪ ..‬وه ــذا األســبــوع‬ ‫التفتت أكثر من وسيلة إعالم أوروبية لهذه‬ ‫التجربة الكروية االستثنائية فى إفريقيا‬ ‫حيث لم يسبق المرأة أن قامت بهذا الدور‬ ‫مع أى منتخب أول فى أى دولــة إفريقية‪..‬‬ ‫وكان أول ما لفت االنتباه فى جتربة كارولني‬ ‫بــراون هو مدى احترام العبى املنتخب لها‬ ‫والتزامهم بــقــراراتــهــا‪ ..‬وشــرحــت كارولني‬ ‫ســر هــذا االحــتــرام الــذى كــان لــه سببان‪..‬‬ ‫أولهما هو شخصيتها األملانية اجلــادة جدا‬ ‫خاصة فى أوقات العمل‪ ،‬وقد أوضحت منذ‬ ‫البداية لكل الالعبني أنها فى مهمة كروية‬ ‫واضحة ومحددة‪ ..‬وقالت إنها فى البداية‬ ‫واجــهــت شكو ًكا كثيرة ومــخــاوف أكــثــر‪ ،‬بل‬ ‫كان هناك من يتساءل عما إذا كانت امرأة‬ ‫حقيقية بالفعل‪ ..‬وكــان السبب الثانى هو‬ ‫العلم ودراساتها وخبراتها الكروية األكادميية‬ ‫والعملية‪ ..‬فهى حاصلة على الدكتوراة فى‬ ‫علوم الرياضة ولها بحوث كثيرة تخص كرة‬ ‫القدم بالتحديد وكانت رئيسة لقسم الكرة‬ ‫فى معهد كارلسروه األملــانــى وشــاركــت فى‬ ‫مشروع تطوير الكرة فى نادى بايرن ميونيخ‪..‬‬ ‫ومن الناحية العملية حتمل رخصة تدريب‬ ‫مــن االحتـــاد األوروبــــى لــكــرة الــقــدم وسبق‬ ‫لها تدريب األوالد حتت سن ‪ 14‬سنة فى‬ ‫املشروع األملانى للمواهب الكروية‪ ..‬وسبق‬ ‫لها العمل لدى احتــاد جامبيا قبل انتقالها‬ ‫إلى بتسوانا فى فبراير املاضى بعقد ملدة‬ ‫سنتني لإلشراف على تطوير الكرة هناك‪..‬‬ ‫لكنها تولت منصب املدرب العام للمنتخب‬ ‫بعد ستة أشهر حني اختارها عمروش‬ ‫كمساعدة لــه‪ ..‬ومــن الــواضــح أنــه أراد‬ ‫االستفادة من خبراتها وعلمها وجديتها‬ ‫أيــضــا‪ ..‬وج ــاءت كــارولــن مــع منتخب‬ ‫بتسوانا إلى مصر فى أكتوبر املاضى‬ ‫وفوجئ بها املصريون تقود تدريبات‬ ‫املنتخب البتسوانى قبل مباراتهم‬ ‫الودية التى خسروها أمام املنتخب‬ ‫املصرى‪ ..‬والتزال كارولني تواصل‬ ‫مهمتها فى رحلة التصفيات التى‬ ‫شــهــدت الــتــعــادل مــع زميــبــابــوى‬ ‫واخلسارة أمام اجلزائر‪ ..‬وتعرف‬ ‫كارولني أن املشوار اليــزال صع ًبا‬ ‫وطــويـ ًـا وأنــهــا مبــســاعــدة عمروش‬ ‫تؤسس لكرة جديدة فى بتسوانا ليس‬ ‫فيها املدرب العام مجرد منصب شرفى‬ ‫أو تــدريــبــى فــقــط إمن ــا إضــافــة بالفكر‬ ‫والتخطيط والعلم‪.‬‬

‫ميتشو‬

‫رسائل «واتس أب» تكشف للزمالك خطة خداع مدرب مازيمبى‬ ‫أسهم أحد املدربني الكونغوليني‪ ،‬والــذى يرتبط‬ ‫بعالقة صداقة مع الصربى «ميتشو»‪ ،‬فى كشف‬ ‫خطة اخلداع التى كان يجهزها املدير الفنى لفريق‬ ‫مازميبى‪ ،‬حيث قــام امل ــدرب‪ ،‬صديق «ميتشو»‪،‬‬ ‫بــإرســال عــدد من الرسائل والفيديوهات على‬ ‫الهاتف الشخصى لـ«ميتشو»‪ ،‬أبلغه فيها بجاهزية‬

‫كارولين وإفريقيا‬ ‫وكرة القدم‬

‫واختتم ميتشو تصريحاته بالتأكيد على أن احلظ‬ ‫مازال يرفض االبتسام له مع الزمالك وأنه يدخل كل‬ ‫مباراة ولديه نقص فى الصفوف «فضال عن ما ملسته‬ ‫بنفسى وتأكدت منه بنفسى وهو أن الزمالك يتعرض‬ ‫حلــروب ومخططات من اجلميع وخصوصا بعض‬ ‫وسائل اإلعالم والسوشيال ميدا واملواقع الرياضية‬ ‫التى تضخم أزمات الزمالك‪ ،‬بل إنها تختلق شائعات‬ ‫وأكــاذيــب من وحــى اخليال لدرجة أن هــذه األمــور‬ ‫تطولنى أنا شخصيا فى بعض األوقات»‪.‬‬

‫مخاوف من النجيل الصناعى‬ ‫وتأهيل نفسى لالعبين‬

‫ثالثى مازميبى‪ ،‬كريست كيساجناال وجاكسون‬ ‫موليكا وريــنــفــورد كــاالبــا‪ ،‬خلــوض مــبــاراة الغد‪،‬‬ ‫وعدم غيابهم لإلصابة‪ ،‬كما أعلن نادى مازميبى‬ ‫ومدربه‪ ،‬وأسهمت رسائل «واتس أب»‪ ،‬التى تلقاها‬ ‫«ميتشو»‪ ،‬فى إعــادة حساباته واكتشاف خطة‬ ‫اخلداع‪ ،‬التى كان يعتزم مدرب مازميبى تضليل‬

‫‪yaserayoub810@gmail.com‬‬

‫ستكون متساوية‪ ،‬حيث فاز ليفربول بفارق هدف‬ ‫فى لقاء الذهاب‪.‬‬ ‫فيما أك ــدت صحيفة «مــيــرور» أن ليفربول‬ ‫يــواجــه خطر اخل ــروج مــن بطولة دورى أبطال‬ ‫أوروبا هذا املوسم‪ ،‬وذلك فى حالة الهزمية أمام‬ ‫سالزبورج النمساوى‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال «هندرسون»‪ ،‬قائد الريدز‪ ،‬فى‬ ‫تصريحات للموقع الرسمى لنادى ليفربول‪« :‬كنا‬ ‫نرغب فى الفوز إلنهاء املهمة‪ ،‬لكن نابولى فريق جيد‪،‬‬ ‫وص ّعب األمور علينا‪ ،‬مازلنا فى وضع جيد مع تب ِّقى‬ ‫مباراة‪ ،‬نحن بحاجة لتحقيق نتيجة جيدة خاللها»‪.‬‬ ‫وأضاف قائد ليفربول‪« :‬ميتلك نابولى العبني‬ ‫جــيــديــن‪ ،‬كــانــت هــنــاك أوق ــات ميكننا أن نكون‬

‫أفضل فيها‪ ،‬وكانت هناك أوقات لعبنا فيها بشكل‬ ‫جيد‪ ،‬كما قلت ال نزال فى وضع جيد‪ ،‬لكننا اآلن‬ ‫بحاجة لتحقيق نتيجة جيدة فى اجلولة األخيرة‪،‬‬ ‫سنبقى إيجابيني‪ ،‬ال تــزال أمامنا بطاقة تأهل‬ ‫علينا انتزاعها‪ ،‬ونحن واثقون من قدرتنا على‬ ‫القيام بذلك»‪.‬‬ ‫عــلــى جــانــب آخـ ــر‪ ،‬أعــلــنــت شــرطــة منطقة‬ ‫«مــرســيــســايــد» الــقــبــض عــلــى خمسة مشجعني‬ ‫لنابولى خ ــارج اســتــاد «أنــفــيــلــد»‪ ،‬حيث قالت‪،‬‬ ‫عبر حسابها على «تويتر»‪ ،‬إنها وجهت اتهامات‬ ‫بالعنف إلى ثالثة أشخاص‪ ،‬وبالضلوع فى أعمال‬ ‫عنف إلــى شخص واحــد‪ ،‬وبكسر حالة السالم‬ ‫إلى شخص آخر‪.‬‬

‫المنتخب يتراجع مركزين‬ ‫فى تصنيف الفيفا‬ ‫ويحتل المركز ‪ 51‬عالميا‬ ‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫تراجع املنتخب الوطنى األول لكرة القدم‬ ‫مركزين فى التصنيف الذى أصدره االحتاد‬ ‫الــدولــى «فيفا» عــن شهر نوفمبر ليحتل‬ ‫الفراعنة املركز ‪ 51‬عامليا بعد أن كان رقم‬ ‫‪ 49‬الشهر املــاضــى بينما حــل فــى املركز‬ ‫السابع إفريقيا والرابع عربيا‪.‬‬ ‫وت ــص ــدر املــنــتــخــب الــســنــغــالــى تــرتــيــب‬ ‫املنتخبات اإلفريقية‪ ،‬حيث احتل املركز الـ‪20‬‬ ‫عامليا‪ ،‬ثم املنتخب التونسى يليه النيجيرى‬ ‫فاجلزائرى ثم املغربى‪.‬‬ ‫وتصدر املنتخب اليابانى منتخبات آسيا‪،‬‬ ‫حيث احــتــل املــركــز الــــ‪ 28‬عــاملــيــا‪ ،‬وخلفه‬ ‫املنتخب اإليرانى ثم الكورى اجلنوبى‪ ،‬ثم‬ ‫أستراليا يليها قطر‪.‬‬ ‫واحتل املنتخب البلجيكى صدارة الترتيب‬ ‫العاملى‪ ،‬برصيد ‪ 1765‬نقطة‪ .‬وحل املنتخب‬ ‫الفرنسى بطل العالم ثانيا برصيد ‪1733‬‬ ‫نقطة‪ ،‬فيما جــاء املنتخب البرازيلى فى‬ ‫املركز الثالث برصيد ‪ 1712‬نقطة‪ ،‬وظل‬ ‫املنتخب اإلجنليزى فى املركز الرابع برصيد‬ ‫‪ ،1661‬ثم أوروج ــواى فى املركز اخلامس‬ ‫برصيد ‪ 1645‬نقطة‪.‬‬ ‫من ناحية أخــرى‪ ،‬يعقد حسام البدرى‬ ‫املــديــر الفنى للفراعنة جلسة خاصة مع‬ ‫اجلهاز الفنى خالل األيــام املقبلة ملناقشة‬ ‫برنامج الفترة املقبلة واملــبــاريــات الودية‬ ‫الــتــى يحتاجها املنتخب بجانب مناقشة‬ ‫التقرير الفنى اخلــاص مبستوى الالعبني‬ ‫الــذيــن شــاركــوا فــى مــبــاراتــى كينيا وجــزر‬ ‫القمر لتحديد العناصر املقرر إستبعادهم‬ ‫من معسكرات املنتخب املقبل‪ ،‬وذلــك بعد‬ ‫االنتقادات التى طالت املدير الفنى بسبب‬ ‫ضعف أداء املنتخب وفشله فى حتقيق الفوز‬ ‫خالل املباراتني األخيرتني‪.‬‬


‫اعتزال «سعيد» يثير استياء «ميدو» فى المقاصة وادى دجلة يجدد الثقة فى اليونانى «جونياس»‬ ‫كتب‪ -‬هشام أبوحديد‪:‬‬

‫أبدى اجلهاز الفنى للفريق الكروى األول بنادى مصر‬ ‫املقاصة‪ ،‬بقيادة أحمد حسام ميدو‪ ،‬استياءه الشديد من‬ ‫إدارة النادى‪ ،‬ملوافقتهم على رحيل هانى سعيد واعتزاله‬ ‫الكرة‪ ،‬واجتاهه للعمل اإلدارى بعد توليه منصب املدير‬ ‫الــريــاضــى لبيراميدز‪ ،‬حيث أعــرب مــيــدو عــن غضبه‬ ‫لرحيل سعيد فى الوقت احلالى‪ ،‬مبديا دهشته من هذا‬ ‫املوقف‪ ،‬خاصة أن مصر املقاصة ال يجد مكا ًنا لقيد‬ ‫أمين حفنى‪ ،‬صانع ألعاب الفريق‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬كشف مصدر مقرب من اإلدارة أن ميدو‬

‫‪١٠‬‬

‫أبدى غضبه الشديد لرحيل الالعب‪ ،‬وطالب املدير الفنى‬ ‫إدارة النادى الفيومى بالتحرك السريع الستبدال هانى‬ ‫سعيد فى يناير املقبل‪ ،‬وقيد أمين حفنى بدالً منه‪.‬‬ ‫وقــال‪ :‬حاولنا إقناع الالعب بتأجيل الــقــرار لنهاية‬ ‫املوسم‪ ،‬إال أننا فوجئنا بتمسك هانى سعيد باعتزاله‬ ‫وإنهاء مسيرته الكروية فى هذا التوقيت‪.‬‬ ‫وأعــلــن هــانــى سعيد اعــتــزالــه بعد مــشــوار حــافــل فى‬ ‫املستطيل األخضر سوء فى الدورى املحلى أو األوروبى‪.‬‬ ‫وكان فريق املقاصة قد خسر فى مباراته األخيرة أمام‬ ‫حرس احلدود‬

‫كتب‪ -‬هشام أبوحديد‪:‬‬

‫هانى سعيد‬

‫جــدد مجلس إدارة نــادى وادى دجلة‪ ،‬برئاسة ماجد‬ ‫سامى‪ ،‬الثقة فى اجلهاز الفنى للفريق الــكــروى األول‬ ‫بالنادى‪ ،‬بقيادة تاكيس جونياس‪ ،‬عقب الهزمية من فريق‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫وقال سامى‪« :‬كل الدعم للجهاز الفنى بقيادة اليونانى‬ ‫تاكيس جونياس‪ ،‬وأثق فى حتسن النتائج خالل املرحلة‬ ‫املقبلة‪ ،‬وأن ســوء النتائج األخــيــرة يعود ألســبــاب غير‬ ‫فنية‪ ،‬خصوصا أن املــديــر الفنى يــبــذل جــهــدا خرافيا‬ ‫مع الالعبني‪ ،‬ولكن هناك حالة من غياب التوفيق لدى‬

‫مالعب‬

‫الالعبني»‪ .‬وتابع‪« :‬ثقتنا فى تاكيس لم تهتز منذ املوسم‬ ‫املاضى‪ ،‬بدليل متسكنا باستمراره وجتديد تعاقده‪ ،‬بعد‬ ‫اإلشــادة الكبيرة التى نالها من كافة املتابعني لبطولة‬ ‫الدورى‪ ،‬والطفرة التى حققها فى أداء الالعبني»‪.‬‬ ‫وأش ــار إلــى أن احــتــال فريقه حاليا املــركــز األخير‬ ‫باملسابقة برصيد ‪ 3‬نــقــاط‪ ،‬بعد خــوض ‪ 6‬مــبــاريــات‪،‬‬ ‫ســيــكــون مــؤق ـ ًتــا‪ ،‬وأن املــبــاريــات املقبلة ســتــكــون نقطة‬ ‫انطالقة الفريق احلقيقية‪ .‬ويرغب مجلس إدارة دجلة‬ ‫خصوصا أن املوسم اليزال‬ ‫فى توفير االستقرار الفنى‬ ‫ً‬ ‫فى بدايته واملشوار فى املباريات طويل‪.‬‬

‫تاكيس جونياس‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫‪« 54‬رباعية» لألهلى فى القرن الحالى‪ ..‬و«‪ »3‬منها فى والية فايلر‬

‫فايلر‬

‫العبو األهلى يواصلون حتطيم أرقامهم القياسية هذا املوسم‬

‫كتب‪ -‬أحمد عمارة‪:‬‬

‫برباعية نظيفة متكن فريق الكرة بالنادى األهلى‬ ‫من حتقيق فوز عريض على اجلونة‪ ،‬هو الرابع له على‬ ‫التوالى فى مشواره مبسابقة الدورى املصرى املمتاز فى‬ ‫موسمها اجلارى‪.‬‬ ‫وحمل انتصار األهلى برباعية الرقم ‪ 54‬للفريق‬ ‫خالل مشواره بكافة البطوالت واملسابقات املعتمدة من‬ ‫قبل االحتاد الدولى لكرة القدم «فيفا» خالل األلفية‬ ‫الثالثة احلالية‪ .‬ونسرد فى السطور التالية جميع‬ ‫املباريات التى فاز خاللها األهلى بأربعة أهداف خالل‬ ‫مشواره فى القرن احلالى‪.‬‬ ‫فى موسم ‪ 2001‬حقق األهلى الفوز على سكة حديد‬ ‫سوهاج بالدورى بنتيجة (‪ ،)3/4‬وفى موسم ‪2002‬‬ ‫حصد األهلى السوبر اإلفريقى بالفوز على كايزرتشيفز‬ ‫اجلنوب إفريقى بالقاهرة بنتيجة (‪ ،)1/4‬ثم رباعية‬ ‫نظيفة فى مرمى املصرية لالتصاالت وكذلك فى شباك‬ ‫سوهاج بالدورى‪.‬‬

‫ويحقق األهلى ثالث رباعيات فى موسم ‪ 2003‬وذلك‬ ‫فى شباك كل من البلدية والترسانة بالدورى‪ ،‬فض ً‬ ‫ال‬ ‫عن رباعية فى طنطا بكأس مصر‪.‬‬ ‫موسم ‪ 2004‬يحقق األهلى فــوزًا على غزل املحلة‬ ‫بنتيجة (‪ )1/4‬ثم على الترسانة بأربعة أهداف مقابل‬ ‫هدفني‪.‬‬ ‫وفى موسم ‪ 2005‬يحقق األهلى الفوز على االحتاد‬ ‫برباعية نظيفة بالدورى وكذلك على الزمالك فى القمة‬ ‫بنتيجة (‪ )2/4‬ثم الفوز على الطيران بكأس مصر‬ ‫بنتيجة (‪.)0/4‬‬ ‫وموسم ‪ 2006‬يحقق األهلى أكثر من رباعية‪ ،‬جاءت‬ ‫على حساب كل من اإلسماعيلى وأسمنت السويس‬ ‫وحــرس احلــدود بــالــدورى‪ ،‬ورباعية أخــرى مبشواره‬ ‫األفريقى على حساب رينسمنتو بطل غينيا االستوائية‪.‬‬ ‫وفى موسم ‪ 2007‬ينتفض األهلى بتحقيق ‪ 6‬رباعيات‪،‬‬ ‫وذلــك على حساب أشانتى كوتوكو الغانى بالقاهرة‬ ‫بدورى أبطال إفريقيا‪ ،‬والزمالك بنتيجة (‪ )3/4‬بنهائى‬

‫كأس مصر‪ ،‬وعلى حساب كل من احلــرس واالحتــاد‬ ‫السكندرى وبتروجت واجليش بالدورى املمتاز‪.‬‬ ‫ويكتفى األهلى برباعيتني فى موسم ‪ 2008‬بالفوز‬ ‫على إنبى بنتيجة (‪ )3/4‬واملقاولون العرب بنتيجة‬ ‫(‪ )1/4‬مبنافسات الدورى‪.‬‬ ‫كذلك فى موسم ‪ 2009‬يفوز برباعيتني على حساب‬ ‫كل من الترسانة وبتروجت بالدورى املمتاز‪.‬‬ ‫وفى موسم ‪ 2010‬يحقق رباعية وحيدة بالفوز على‬ ‫طالئع اجليش بنتيجة (‪ )2/4‬بالدورى‪.‬‬ ‫خالل موسمى ‪ 2012-2011‬و‪ 2013- 2012‬يحقق‬ ‫األهــلــى عــدة انــتــصــارات بأربعة أه ــداف‪ ،‬ففاز على‬ ‫تشيلسى الغانى بنتيجة (‪ )1/4‬بدورى أبطال إفريقيا‬ ‫وبنفس النتيجة على اجلونة بالدورى املمتاز‪ ،‬ورباعية‬ ‫نظيفة فى شباك كيما أسوان بكأس مصر‪ ،‬والفوز على‬ ‫الزمالك فى قمة إفريقية بنتيجة (‪.)2/4‬‬ ‫فى موسم ‪ 2014 – 2013‬يحقق األهلى الفوز على‬ ‫املقاصة بنتيجة (‪ )1/4‬بالدورى‪ ،‬وعلى املنيا (‪)3/4‬‬

‫بكأس مصر‪ ،‬ورباعية نظيفة بالدورة الرباعية املحددة‬ ‫لبطل الدورى فى شباك بتروجت‪.‬‬ ‫أما فى موسم ‪ 2015-2014‬فيحقق األهلى الرباعية‬ ‫فى مناسبتني‪ ،‬األولى فى شباك دمنهور بنتيجة (‪)2/4‬‬ ‫والثانية فى مرمى طالئع اجليش (‪ )0/4‬وذلك خالل‬ ‫مشواره بالدورى املمتاز‪.‬‬ ‫موسم ‪ 2016- 2015‬يشهد على رباعيتني نظيفتني‬ ‫لألهلى فى شباك كل من أسوان واحلرس بالدورى‪.‬‬ ‫وفى موسم ‪ 2017‬يحقق األهلى الفوز على النصر‬ ‫للتعدين بالدورى برباعية نظيفة وكذلك على حساب‬ ‫الداخلية بنتيجة (‪ ،)0/4‬ثــم على حساب سموحة‬ ‫بنتيجة (‪ )2/4‬ويعود للفوز على سموحة من جديد‬ ‫بنتيجة (‪ )0/4‬ودجلة بنتيجة (‪ )1/4‬فى منافسات كأس‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫فى موسم ‪ 2018‬يحقق األهلى ‪ 4‬رباعيات‪ ،‬فيفوز‬ ‫على كل من إنبى والــرجــاء بنتيجة (‪ )1/4‬بالدورى‪،‬‬ ‫ورباعية نظيفة فى شباك النصر باملسابقة املحلية‬

‫أيضاً وأخرى بشباك مونانا اجلابونى‪.‬‬ ‫وفى املوسم املاضى ينتصر األهلى بأربعة‬ ‫أه ــداف على حساب كــل مــن كمباال سيتى‬ ‫األوغندى (‪ )3/4‬وحوريا الغينى (‪ )0/4‬بدورى‬ ‫أبطال إفريقيا فى نسختها السابقة‪ ،‬وعلى حساب‬ ‫بتروجت فى لقاء اجلولة الـ‪ 26‬للدورى املمتاز‪ ،‬ليكمل‬ ‫انتصاره رقم ‪ 50‬بالرباعية خالل األلفية اجلارية‪.‬‬ ‫وواصل األهلى رباعياته بالفوز على اطلع برة ‪0/4‬‬ ‫فى ذهاب متهيدى دورى أبطال إفريقيا نسخة ‪-2019‬‬ ‫‪ ،2020‬قبل أن ينجح فايلر فى قيادة الفريق لثالث‬ ‫رباعيات‪ ،‬فى شباك كل من كانو سبورت الغينى بدورى‬ ‫األبطال‪ ،‬وكل من اإلنتاج واجلونة بالدورى املمتاز فى‬ ‫املوسم اجلارى‪.‬‬ ‫بقى أن نذكر أن األهلى قد سجل رباعية فى مباراة‬ ‫واحدة ولم ينتصر وكان ذلك أمام اإلسماعيلى بالدور‬ ‫الثانى ملوسم ‪ 2002 -2001‬وحسمها التعادل بنتيجة‬ ‫(‪.)4-4‬‬

‫أحكام سريعة وتوقعات غير صائبة‪ :‬الثعلب الصربى يسقط‪ ..‬وقليل الخبرة السويسرى يبدع‬ ‫‪ 9‬فايلر يقود األهلى ببراعة‪ ..‬وميتشو يتعثر مع الزمالك رغم التدعيمات القوية من مجلس اإلدارة فى بداية الموسم‬ ‫كتب‪ -‬أحمد عمارة‪:‬‬

‫ميتشو‬

‫دائماً ما حتكم جماهير الكرة املصرية على املدربني‬ ‫األجــانــب مع قدومهم حسب سيرتهم الذاتية السابقة‬ ‫فقط‪ ،‬دون وضع فى االعتبار عدة معايير قد ترجح كفة‬ ‫املدرب الذى ال ميلك تاريخاً كبيراً وقد تعرقل من مسيرة‬ ‫آخر صاحب إجنازات كبيرة سابقة‪.‬‬ ‫جماهير وعشاق الزمالك أبــدوا سعادة كبيرة بقدوم‬ ‫الصربى ميتشو لتدريب فريق الكرة بالنادى‪ ،‬ولقبته‬ ‫بـ«الثعلب»‪ ،‬نظراً ملا حققه من نتائج مميزة فى قيادة‬ ‫عدد كبير من أندية القارة اإلفريقية‪ ،‬فى حني أن أنصار‬ ‫النادى األهلى قد أبدوا غضبهم العارم من قرار إدارة‬ ‫الــنــادى تعيني السويسرى فايلر مــديــراً فنياً للفريق‪،‬‬ ‫احتجاجاً منهم على عدم امتالكه سيرة ذاتية قوية تليق‬ ‫بفريقهم‪.‬‬ ‫ولكن تأتى الرياح مبا ال تشتهى السفن‪ ،‬فبعد الغضب‬ ‫العارم الذى اجتاح مواقع التواصل االجتماعى من قبل‬ ‫أنصار األهلى من قرار التعاقد مع فايلر‪ ،‬بات عشاق‬ ‫النادى األحمر يتغنون باسم مديرهم الفنى بعد سلسلة‬ ‫من االنتصارات املتتالية والتغييرات الكبيرة التى طرأت‬ ‫على طريقة أداء الالعبني واملستوى الفنى املميز الذى‬ ‫يقدمه أبناء التتش‪.‬‬ ‫رمبا سيكون حكماً سريعاً إن أكدنا على جناح فايلر‬ ‫مع األهلى‪ ،‬إال أن البدايات القوية دائماً ما تؤشر إلى‬ ‫إجنــازات قادمة‪ ،‬فايلر خاض مع األهلى ‪ 7‬مباريات‬ ‫منذ توليه املهمة‪ ،‬حقق االنتصار خاللها بالعالمة‬ ‫الكاملة‪ ،‬فكانت البداية بفوز خارجى على حساب كانو‬ ‫سبورت الغينى االستوائى بثنائية نظيفة قبل أن يعود‬ ‫املارد األحمر للفوز برباعية فى اإلسكندرية‪ ،‬ثم الظفر‬ ‫بلقب السوبر املحلى فى القمة على حساب الزمالك‬

‫صراع على الكرة بني الونش ومحمد الشريف‬

‫تصوير‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫بنتيجة ‪ ،2/3‬كما اعتلى األهلى قمة ترتيب الدورى املمتاز‬ ‫بأربعة انتصارات مدوية ومستحقة بــأداء فنى استحق‬ ‫اإلشادة والثناء‪ ،‬وذلك على حساب سموحة بهدف نظيف‬ ‫ثم اإلنتاج احلربى برباعية وأســوان بخماسية نظيفة‪،‬‬ ‫وأخيراً الفوز على اجلونة بأربعة أهداف دون رد‪ ،‬ليقود‬ ‫فايلر الشياطني ا ُ‬ ‫حلمر ألقوى خط هجومى من حيث عدد‬ ‫األهداف فى بداية مشوار الفريق بالدورى منذ فترة والية‬ ‫البرتغالى مانويل جوزيه‪.‬‬ ‫كذلك األمر فى احلكم على الصربى ميتشو فى قيادته‬ ‫للزمالك‪ ،‬فلن جنزم بفشله فى قيادة الفريق األبيض‪ ،‬إال‬ ‫أن التعثر فى أكثر من مناسبة بات أمـ ًرا مقل ًقا ألنصار‬ ‫ميت عقبة على مستقبل الفريق فى والية الصربى‪ ،‬حيث‬ ‫جاء أداء الفريق فى واليته مبثابة الصدمة ألنصار النادى‬ ‫والذين كانوا يتوقعون صوالت وجوالت لثعلب إفريقيا فى‬ ‫قيادة الفريق‪.‬‬ ‫تولى ميتشو قيادة الزمالك فى ‪ 12‬مباراة‪ ،‬خسر فى ‪3‬‬ ‫وفاز فى ‪ 8‬وتعادل فى واحدة‪ ،‬واستهل رحلته مع الزمالك‬ ‫بـــ‪ 3‬انــتــصــارات على حــســاب كــل مــن االحت ــاد واملقاصة‬ ‫وبيراميدز ليحصد الفريق األبيض لقب كأس مصر‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتعثر بعدها فى مواجهة السوبر أمام األهلى ويخسر‬ ‫اللقب‪ ،‬وعلى املستوى اإلفريقى قاد الصربى الزمالك فى‬ ‫‪ 3‬مباريات فاز فى األولى على ديكاها الصومالى بسداسية‬ ‫ثم تخطى عقبة جينراسيون السنغالى بخسارة فى السنغال‬ ‫بهدفني مقابل هدف والفوز بهدف فى القاهرة‪ ،‬أما فى‬ ‫الدورى ففقد الزمالك مع ميتشو ‪ 5‬نقاط بتعادل مخيب‬ ‫أمام إف سى مصر‪ ،‬الوجه احلديث على الكرة املصرية‪ ،‬ثم‬ ‫اخلسارة بهدفني أمام إنبى الذى كان متذي ً‬ ‫ال جدول الترتيب‬ ‫منذ بدايته‪ ،‬فى حني حقق الفريق ‪ 3‬انتصارات شاقة على‬ ‫حساب كل من املقاولون واالحتاد واملقاصة‪.‬‬


‫«دوناروما» يتوج بالفتى الذهبى فى إيطاليا‬ ‫تــوج جيانلويجى دونــارومــا‪ ،‬حــارس مرمى ميالن‪،‬‬ ‫بجائزة الفتى الذهبى فى إيطاليا عن عام ‪ ،2019‬ونال‬ ‫دوناروما اجلائزة التى تقدمها مجلة «توتو سبورت»‬ ‫اإليطالية‪ ،‬ألفضل العــب محلى يقل عمره عــن ‪21‬‬ ‫عا ًما‪ ،‬بعد تألقه رفقة ميالن ومنتخب األزورى هذا‬ ‫العام‪.‬‬ ‫وحصل حــارس ميالن على ‪ 37‬صــو ًتــا‪ ،‬بينما جاء‬ ‫نيكولو زانيولو (رومــا) فى املركز الثانى بـ‪ 36‬صوتًا‪،‬‬ ‫ثم مويس كني (إيفرتون) حل ثال ًثا بـ‪ 13‬صوتًا‪ ،‬وتوجت‬

‫جــيــادى جريجى‪ ،‬جنمة رومــا‪ ،‬بجائزة أفضل العبة‬ ‫إيطالية حتت ‪ 21‬عا ًما‪.‬‬ ‫كان البرتغالى جواو فيليكس‪ ،‬جنم أتلتيكو مدريد‪،‬‬ ‫قد حصد اجلائزة على مستوى العالم متفو ًقا على‬ ‫اإلجنليزى جادون سانشو (بوروسيا دورمتوند) صاحب‬ ‫املركز الثانى‪ ،‬واألملانى كاى هافيرتز (باير ليفركوزن)‬ ‫الذى حل ثال ًثا‪.‬‬ ‫وحصد فيليكس املــركــز األول ب ـــ‪ 332‬صــو ًتــا‪ ،‬يليه‬ ‫سانشو بـ‪ 175‬صوتًا‪ ،‬هافيرتزثال ًثا‪ ،‬بـ‪ 75‬صوتًا‪.‬‬

‫جيانلويجى دوناروما‬

‫جامعة لندنية تلغى ندوة إليمرى بسبب اإلهانات‬ ‫ألــغــت جــامــعــة «كــامــبــوس أوف فــوتــبــول بيزنيس»‬ ‫اللندنية ندوة كانت منتظرة اجلمعة بحضور اإلسبانى‬ ‫أونــاى إميــرى‪ ،‬مدرب أرسنال‪ ،‬بسبب إهانات تعرض‬ ‫لها مؤخرا عبر شبكات التواصل االجتماعى‪.‬‬ ‫وكــانــت الــنــدوة ســتــدور حــول دور املــدرب فــى عالم‬ ‫كرة القدم وكيفية التعامل مع مشكالت مثل التعصب‬ ‫الــكــروى‪ ،‬وأجــبــرت التعليقات السلبية الـ ــواردة من‬ ‫خالل الشبكات االجتماعية مؤسسة التعليم العالى‬ ‫املتخصصة فــى صناعة كــرة الــقــدم على إلــغــاء هذا‬

‫احلدث واالعتذار للطالب‪.‬‬ ‫وخالل األسابيع األخيرة‪ ،‬أكدت إدارة أرسنال دعمها‬ ‫إلميرى كمدرب للفريق رغم النتائج السيئة فى الفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬ويحتل الفريق اللندنى حاليا املركز الثامن‬ ‫برصيد ‪ 18‬نقطة‪ ،‬مما يجعله بعيدا عن املركز الرابع‬ ‫املــؤهــل خلــوض دورى أبــطــال أوروب ــا املــوســم املقبل‪،‬‬ ‫ولكن إدارة اجلانرز لديها ثقة كبيرة فى إميــرى أن‬ ‫يعبر باملدفعجية من هذه األزمة ويعود الفريق لوضعه‬ ‫الطبيعى فى جدول ترتيب الدورى اإلجنليزى‪.‬‬

‫أوناى إميرى‬

‫مالعب‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫‪١١‬‬

‫لويس إنريكى‪ :‬أبواب المنتخب اإلسبانى مفتوحة للجميع‬ ‫‪ 9‬أداء راموس فى اليورو سيحسم مشاركته فى أوليمبياد طوكيو‪ ..‬و«فاتى» ينضج ببطء‬ ‫كتب‪ -‬وائل عباس ووكاالت‪:‬‬

‫كشف لويس إنريكى‪ ،‬العائد لتدريب املنتخب‬ ‫اإلســبــانــى مــرة أخ ــرى‪ ،‬عــن رأي ــه فــى مشاركة‬ ‫سيرجيو راموس‪ ،‬قائد ريال مدريد‪ ،‬فى أوملبياد‬ ‫طوكيو ‪ ،2020‬وقال إنريكى «راموس لم يحسم‬ ‫أى شىء‪ ،‬األلعاب األوملبية ستكون بعد اليورو‪،‬‬ ‫دعوه يقدم أدا ًء رائ ًعا معنا وسنرى»‪.‬‬ ‫كانت تقارير صحفية إسبانية أشارت‬ ‫إلــى أن رامــوس يرغب فى املشاركة‬ ‫مع األوملبى اإلسبانى فى طوكيو‬ ‫رغـــبـــة م ــن ــه فـ ــى الــتــتــويــج‬ ‫مبيدالية أوملبية‪.‬‬ ‫وعــمــا إذا ك ــان قد‬ ‫ت ــاب ــع أن ــس ــو فــاتــى‪،‬‬ ‫مــوهــبــة بــرشــلــونــة‪،‬‬ ‫قــــــــال إنــــريــــكــــى‪:‬‬ ‫«بــالــطــبــع تــابــعــتــه‪.‬‬ ‫كــيــف ال وه ــو يلعب‬ ‫لــــلــــبــــرســــا‪ ،‬نـــعـــرف‬ ‫إمكانياته ويجب أن مير‬ ‫مبرحلة بطيئة لكى ينضج‪،‬‬ ‫أعرف دانى أوملو جناح دينامو‬ ‫زغــرب جي ًدا فهو تــدرب معى من‬ ‫قبل فى وقت ما‪ ،‬ويعجبنى كثي ًرا»‪.‬‬ ‫وتابع «هناك العبون لم يكونوا معى‬ ‫وضمهم روبرت مورينو‪ .‬قد يعتقد البعض‬ ‫أنــهــم لــن يــأتــوا معى مــرة أخ ــرى لكن األمــر‬ ‫ليس كذلك‪ ،‬وأوصى اجلميع بأن يركزوا على‬ ‫أن يكونوا أفضل‪ ..‬وكــل األبــواب مفتوحة»‪،‬‬ ‫وكــشــف إنريكى فــى خــتــام تصريحاته بأنه‬ ‫عرضا من ٍ‬ ‫ً‬ ‫ناد أجنبى‪ ،‬لكنه اعتذر‪.‬‬ ‫تلقى‬ ‫مــن ناحية أخ ــرى‪ ،‬اتــهــم لــويــس إنريكى‪،‬‬ ‫مساعده السابق‪ ،‬ومدرب «الروخا» السابق‪،‬‬ ‫روبرت مورينو بأنه «لم يكن وفيا» معه حني‬ ‫أراد االستمرار فى منصبه‪ ،‬وقــال إنريكى‬ ‫الذى اضطر ملغادرة منصبه كمدرب بسبب‬ ‫مــرض ابنته الراحلة بالسرطان إنــه يشعر‬ ‫بـ«سعادة غــامــرة» و«متشوق للغاية» خلوض‬ ‫نــهــائــيــات أمم أوروبــــا الــعــام املــقــبــل‪ ،‬والــتــى‬ ‫تأهلت لها إسبانيا على يد مورينو‪ .‬وأوضــح‬ ‫«اخلالف حدث بيننا يوم ‪ 12‬سبتمبر املاضى‪،‬‬ ‫اليوم الوحيد الذى التقينا فيه وكان فى منزلى‪،‬‬ ‫أخبرنى أنــه يــود االســتــمــرار فــى منصبه حتى‬ ‫طموحا‪ ،‬اعتبرت‬ ‫نهاية األمم األوروبــيــة وكــان‬ ‫ً‬ ‫ذلك عدم وفاء‪ ،‬فأنا لم أكن ألفعل مثله مطل ًقا‪،‬‬ ‫واستبعدت عودته ليكون مدر ًبا مساع ًدا لى‪،‬‬ ‫أتفهم قراره لكنى ال أتقاسمه معه‪ ،‬قلت له إننى‬ ‫ال أعتبره مساع ًدا لى مستقبال وإننى أحتلى‬ ‫بالقوة الكافية للعودة لكرة القدم»‪.‬‬ ‫وتابع «انتهى اللقاء بيننا بشكل ودى‪ ،‬وقمت‬ ‫باالتصال بعدها بباقى اجلهاز الفنى للمنتخب‬ ‫وأخبرتهم مبا حدث لكى ال يشوه أحد كالمى‪،‬‬ ‫وبعد ذلك لم أعرض نفسى مطل ًقا على االحتاد‪،‬‬ ‫رغــم أن روبياليس ومولينا أكــدا لــى أن باب‬ ‫املنتخب مفتوح لى‪ .‬لم أقم مطلقا بالتواصل مع‬ ‫أطراف ثالثة ليتحدثوا باسمى»‪.‬‬ ‫وأض ــاف «بعدها اتصلوا بــى واجتمعنا فى‬ ‫ساراجوسا‪ ،‬وأخبرتهما أن القرار يعود إليهما‬

‫راموس‬

‫جانب من املؤمتر الصحفى لتولى لويس إنريكى مهمة تدريب املنتخب اإلسبانى‬

‫‪ 9‬أروبرت مورينو لم يكن وف ًّيا ولن ينضم لجهازى الحالى‪ ..‬أشكر رئيس االتحاد اإلسبانى والمدير الرياضى على ثقتهما‬

‫وأنــهــمــا معفيان مــن أى الــتــزام جتــاهــى‪ ،‬رغم‬ ‫شعورى بالفخر ملا آلت إليه األمور فى النهاية‪،‬‬ ‫لكنى أيــضــا ال أحــب أن أرى أح ــدا يعانى أو‬ ‫يضطر إلعطاء تفسيرات»‪.‬‬ ‫وام ــت ــدح إنــريــكــى رئــيــس االحتــــاد واملــديــر‬ ‫الرياضى «القيم ضرورية للغاية أثناء املناصب‪،‬‬ ‫لكنى أقول إن روبياليس ومولينا دائما ما كانا‬ ‫مخلصني وصريحني معى‪ ،‬وكنت أقول ذلك حتى‬ ‫وأنا بعيد عن منصبى كمدرب للمنتخب»‪.‬‬ ‫وتابع «فــى احلياة املواقف متنحك الفرصة‬ ‫ملقابلة أشخاص وترى من هو صديقك ومن ال‪،‬‬

‫سارى يكيل المديح لـ«رونالدو وديباال»‪ ..‬وبيانيتش‪ :‬نستحق التتويج‬

‫ديباال يعبر عن فرحته بعد إحرازه هدف الفوز أمام أتلتيكو مدريد‬

‫كتب‪ -‬وائل عباس‪:‬‬

‫أشاد ماوريسيو سارى‪ ،‬املدير الفنى ليوفنتوس‪،‬‬ ‫بنجمه األرجنتينى باولو ديباال‪ ،‬الذى أحرز هد ًفا‬ ‫رائ ًعا‪ ،‬قاد فريقه للفوز على ضيفه أتلتيكو مدريد‬ ‫بهدف نظيف‪ ،‬فى اجلولة اخلامسة من مرحلة‬ ‫املجموعات بدورى األبطال األوروبى‪.‬‬ ‫وقال سارى‪ ،‬خالل تصريحات أبرزتها صحيفة‬ ‫«الجازيتا ديللو سبورت» اإليطالية‪« :‬لقد لعبنا‬ ‫مباراة رائعة هذه املرة‪ ،‬أعتقد أن الفريق أدى بشكل‬ ‫جيد‪ ،‬ديباال بطل‪ ،‬العب من طراز عاملى يعيش‬ ‫فترة إيجابية‪ ،‬وبالتالى فهو يصنع الفارق»‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف‪« :‬انــخــفــاض مستوانا فــى الدقائق‬ ‫األخيرة يرجع إلى ما قدمناه من مجهود خالل‬

‫الــشــوط األول‪ ،‬لكننا فــى النهاية حصلنا على‬ ‫املركز األول باملجموعة‪ ،‬مبسيرة مميزة‪ ،‬دورى‬ ‫أبطال أوروبا مينحنا دوافع كبيرة»‪ .‬وعن العبه‬ ‫كريستيانو رونالدو‪ ،‬قال سارى‪« ،‬ال أعرف إذا كان‬ ‫على‬ ‫يعانى من ألم فى ركبته بعد‪ ،‬ال يزال يتعني ّ‬ ‫التحدث معه‪ ،‬لكن فى كل األحــوال‪ ،‬لقد بدا لى‬ ‫فى حالة جيدة‪ ،‬وقدم لنا يد العون فى التغطية‬ ‫الدفاعية‪ ،‬فى نهاية املباراة»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬شدد ميراليم بيانيتش‪ ،‬العب وسط‬ ‫يوفنتوس‪ ،‬على أن فريقه يستحق التتويج بلقب‬ ‫دورى أبطال أوروبا‪ ،‬قال بيانيتش‪« ،‬كان بإمكاننا‬ ‫التعادل‪ ،‬لكننا لم نرغب فى خسارة هذه النقاط‪،‬‬ ‫أردنا الفوز‪ ،‬وفعلنا ذلك ضد فريق صعب دائ ًما»‪.‬‬

‫وأضـ ــاف‪« :‬نــحــن ســعــداء بتحقيق أول‬ ‫أهدافنا لهذا املوسم‪ ،‬وهو احلصول على‬ ‫املركز األول فى مجموعتنا بدورى األبطال‪،‬‬ ‫اآلن ال يوجد وقــت لالسترخاء‪ ،‬ألن فى‬ ‫الدورى هناك خصم يقوم بعمل جيد مثلنا»‪.‬‬ ‫وتابع الدولى البوسنى‪« :‬جــودة الالعبني‬ ‫كبيرة فى يوفنتوس‪ ،‬أمتنى أن نستمر فى‬ ‫لدى شك فى أننا سنتحسن‬ ‫التحسن‪ ،‬وليس ّ‬ ‫أكثر»‪.‬‬ ‫وختم بقوله‪« :‬هذا الفريق لديه العقلية‬ ‫الصحيحة‪ ،‬ودورى أبطال أوروبــا كان دائ ًما‬ ‫هدفنا األساسى‪ ،‬أمتنى أن نعود به إلى منزلنا‪ ،‬ألن‬ ‫يوفنتوس يستحق الفوز به»‪.‬‬

‫ومن الناحية املهنية ليس لدى أى شىء ألنتقد‬ ‫مورينو فهو مدرب جيد للغاية‪ ،‬لكنه قال كلمات‬ ‫وفعل أشياء أخرى مختلفة‪ ،‬وأنا لست الشخص‬ ‫اجليد فى القصة لكننى لست السيئ‪ ،‬والتحمل‬ ‫مــع شخص غير ع ــادل لــعــدم ارتــكــاب فوضى‬ ‫سيكون خاط ًئا للغاية»‪.‬‬ ‫وأوضــح‪« :‬لــم أحتــدث مع الالعبني‪ ،‬ومنفتح‬ ‫الســتــقــبــال االتـ ــصـ ــاالت‪ ،‬وحـــاولـــت االتــصــال‬ ‫مبــســاعــدى خــيــســوس كــاســاس لكننى اتصلت‬ ‫بخيسوس نافاس باخلطأ‪ ،‬تخيلوا املوقف لقد‬ ‫اعتذرت له‪ ،‬اجلهاز الفنى سيظل كما هو‪ ،‬ولن‬

‫تكون هناك الكثير مــن التغييرات‪ ،‬خيسوس‬ ‫كــاســاس ال ــذى كــان املـــدرب الــثــالــث‪ ،‬سيصبح‬ ‫املدرب الثانى‪ ،‬هذا العام لم يكن جيدا بالنسبة‬ ‫لى‪ ،‬أريد أن أنساه وأن أنظر للمستقبل‪ ،‬أريد أن‬ ‫فى هى‬ ‫أظهر للمسؤولني أن الثقة التى وضعوها ّ‬ ‫فى محلها من خالل العمل»‪.‬‬ ‫ومت تعيني املــدرب السابق لبرشلونة مدربا‬ ‫للمنتخب فى واليته األولــى فى ‪ 9‬يوليو ‪2018‬‬ ‫بعد رحيل فرناندو هيرو من منصبه عقب توديع‬ ‫مونديال روسيا‪ ،‬حيث مت تقدميه فى األسبوع‬ ‫التالى مباشرة‪ ،‬وبدأ مهمته باالنتصار (‪)١-٢‬‬

‫على إجنلترا فى دورى األمم‪ .‬وبعد عام تقريبا‬ ‫اضطر إنريكى ملغادرة معسكر إسبانيا على وجه‬ ‫السرعة «ألسباب عائلية قهرية» قبل مواجهة‬ ‫مالطا فى تصفيات اليورو فى مارس ‪.2019‬‬ ‫وبعدها مت اإلعالن عن تولى مورينو للمهمة‬ ‫مؤقتا‪ ،‬قبل أن يُعلَن فى ‪ 19‬يونيو املاضى عن‬ ‫رحيل إنريكى عن منصبه وتولى مورينو للمهمة‬ ‫بشكل رسمى‪ ،‬لكن رئيس االحتــاد شدد وقتها‬ ‫على أن إنريكى بإمكانه العودة وقتما شاء «لقد‬ ‫أبلغته أن بــاب املنتخب سيظل مفتوحا دائما‬ ‫أمامه‪ ،‬وسنواصل الوقوف إلى جانبه»‪.‬‬

‫ريال مدريد يعلن لحاق هازارد بالكالسيكو أمام برشلونة‬ ‫كتب‪ -‬وائل عباس‪:‬‬

‫أوضح ريال مدريد طبيعة اإلصابة التى تعرض‬ ‫لها جنمه البلجيكى إيدين هــازارد أمام باريس‬ ‫سان جيرمان‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة اخلامسة‬ ‫من دور املجموعات بدورى أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫كان هازارد قد تعرض لإلصابة‬ ‫فى الدقيقة ‪ 61‬من املــبــاراة‪،‬‬ ‫بعد تدخل قوى من مواطنه‬ ‫ت ــوم ــاس مــونــيــيــه‪ ،‬ظهير‬ ‫الفريق الباريسى‪ ،‬وهو ما‬ ‫أجبر مــدربــه زيــن الدين‬ ‫زيدان على إخراجه من‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫ووف ـ ًقــا لبيان على‬ ‫املوقع الرسمى لريال‬ ‫مــدريــد‪ ،‬فــإن إيدين‬ ‫هــــــازارد ق ــد خضع‬ ‫الخــتــبــارات مــن قبل‬ ‫اخل ــدم ــات الطبية‬ ‫فــى الــنــادى امللكى‪،‬‬ ‫وأضــــــــاف أنـــــه مت‬ ‫تــشــخــيــص إصــابــة‬ ‫الــنــجــم البلجيكى‬ ‫بــكــدمــة خــارجــيــة‬ ‫فــى ســاقــه اليمنى‪،‬‬ ‫وال ــن ــادى فــى انتظار‬ ‫تطور حالة الالعب‪.‬‬ ‫ووف ًقا لصحيفة «ماركا»‪ ،‬فإن‬ ‫هــازارد سيعود للمشاركة مع‬ ‫رونالدو‬ ‫ريال مدريد فى املباريات خالل‬ ‫‪ 10‬أيام‪ ،‬وأشارت إلى أن النجم‬ ‫البلجيكى سيلحق بالكالسيكو يوم‬ ‫‪ 18‬ديسمبر املقبل‪ ،‬ألنه تبني عدم‬ ‫معاناته من أى كسر فى العظام‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬اعتبر تونى كروس‬ ‫أن النتيجة هى أســوأ ما حدث فى‬ ‫مباراة سان جيرمان‪ ،‬وقــال كروس‪،‬‬ ‫«اجلميع يعلم أن النتيجة هى أسوأ ما‬ ‫حدث‪ ،‬أعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة‬

‫خروج هازارد من امللعب إثر تعرضه لإلصابة فى مباراة ريال مدريد أمام باريس سان جيرمان‬

‫للغاية»‪ .‬وأضاف «فى النهاية ال ميكننا أن نكون‬ ‫سعداء بالنتيجة‪ ،‬أحرزوا التعادل من فرصتني‪ .‬كان‬ ‫علينا أن ندافع فيهما بشكل أفضل‪ ،‬ولكننا واصلنا‬ ‫بعدها من أجل الفوز باملباراة»‪.‬‬ ‫وأشار الالعب إلى أنه رغم اللحظة الرائعة التى‬

‫مير بها النادى بعد فوزه فى أربع مباريات وتعادلني‪،‬‬ ‫إال أن األوقات الصعبة ميكن أن تعود‪ ،‬وقال «نعرف‬ ‫أن هذا ميكن أن يتغير مرة أخرى‪ ،‬علينا االستمرار‬ ‫فى العمل‪ .‬حني نفوز فى مباريات سهلة‪ ،‬نحصل‬ ‫على الثقة لألسابيع املقبلة»‪.‬‬


‫‪١٢‬‬

‫فنون‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫نُقاد عن الدورة ‪ 41‬لـ«القاهرة‬ ‫السينمائى»‪ :‬تميزت باألفالم‬ ‫الجيدة وعودة الجماهير‬

‫رزق اهلل‬ ‫بيلى‬

‫داوود‬ ‫والصاوى‬

‫‪«9‬رمزى»‪ :‬عرض «األيرلندى» فى االفتتاح إنجاز‬ ‫للمهرجان‪ ..‬وكان يجب إصدار كتاب عن «رزق الله»‬ ‫ساعات قليلة تفصلنا عن حفل ختام الدورة الـ‪41‬‬ ‫ملهرجان القاهرة السينمائى الذى يقام مساء اليوم‬ ‫باملسرح الكبير لــدار األوب ــرا‪ ،‬بعد ‪ 10‬أيــام عاش‬ ‫خاللها عــشــاق السينما أجـــواء ممــيــزة بــعــدد من‬ ‫األفالم التى ُعرض بعضها ألول مرة فى القاهرة‪،‬‬ ‫بجانب عقد حلقات نقاشية وورش سينمائية حول‬ ‫حاضر السينما ومستقبلها وما تواجهه من أزمات‬ ‫وحتديات أثرى احلوار عنها املهتمون بالفن السابع‪.‬‬ ‫وحفلت ال ــدورة الـــ‪ 41‬بعدد من اإليجابيات فى‬ ‫مقدمتها عودة اإلقبال اجلماهيرى والزحام إلى‬ ‫شباك تذاكر األفالم بعد سنوات من العزوف‬ ‫اجلماهيرى عن احلضور‪ ،‬إلى جانب مشاركة‬ ‫عدد من السينمائيني فى الفعاليات وحضور‬ ‫األفالم وإدارة الندوات‪ ،‬وعدم اقتصار مشاركتهم‬ ‫على حفلى االفتتاح واخلتام‪.‬‬ ‫«املــصــرى الــيــوم» استطلعت آراء النقاد الذين‬ ‫حرصوا على متابعة فعاليات املهرجان حول هذه‬ ‫ال ــدورة الفارقة فى عمر أقــدم وأعــرق مهرجان‬ ‫سينمائى مبنطقة الشرق األوسط‪.‬‬ ‫فى البداية أكد الناقد كمال رمزى أن «ضربة‬ ‫البداية للمهرجان كانت موفقة» بحسب وصفه‪،‬‬ ‫ـحــا أنــهــا كــانــت ممــيــزة ولــهــا الــعــديــد من‬ ‫مــوضـ ً‬ ‫اإليــجــابــيــات‪ ،‬منها أن الــســجــادة احلــمــراء كانت‬ ‫مختصرة وجــيــدة‪ ،‬ولــم يكن هــنــاك إســـراف فى‬ ‫احلديث عن أزياء وتسريحات النجوم والنجمات‪.‬‬ ‫وأشــــاد «رمـــــزى» بــاخــتــيــار فــيــلــم االفــتــتــاح‬ ‫«األيــرلــنــدى»‪ ،‬وال ــذى رأى أنــه كــان متميزًا‪،‬‬ ‫ويُعد إجنازا للمهرجان وإن كان زمن عرضه‬ ‫طــويــا أكــثــر ممــا يــجــب فــكــان يــجــب مــراعــاة‬ ‫الناحية الزمنية للفيلم بأن يكون حفل االفتتاح‬ ‫أقصر من ذلك‪.‬‬ ‫وأضــاف «رمــزى» أن األفــام التى مت اختيارها‬ ‫كــانــت عــلــى درجـــة عــالــيــة مــن اجلــــودة واإلبــهــار‬ ‫فاملهرجان استطاع خلق حالة فنية ثقافية خاصة‬ ‫أن عروض األفالم قدمت فى أكثر من دار عرض‬ ‫خارج األوبرا‪.‬‬ ‫ويــرى أن من سلبيات املهرجان ضآلة إصدار‬ ‫ال ُكتب والكتابات والتى كان يجب أن يكون من‬ ‫وصناعه وأبطاله‪،‬‬ ‫بينها كتاب عن فيلم االفتتاح ُ‬ ‫باإلضافة إلى البحث عن إصدار جيد عن املخرج‬ ‫شريف عرفة‪ ،‬وكذلك الفنانة منة شلبى‪ ،‬والتى‬ ‫كــان مــن املــائــم أن يتم ســرد أســبــاب تكرميها‬ ‫وتــوضــيــح ط ــرق أدائ ــه ــا ومــقــارنــتــه بــاألشــكــال‬ ‫املختلفة لألداء فى السابق قبلها‪ ،‬لتكون مرج ًعا‬ ‫ومنوذجا لألجيال الشابة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأشاد «رمزى» باحتفالية الراحل يوسف شريف‬ ‫رزق اهلل‪ ،‬وتابع‪ :‬كنت أمتنى أن يتم إصدار كتاب‬ ‫عنه وإن كان اإلجنــاز الــذى مت عمله من خالل‬ ‫الفيلم التسجيلى كان جيدا‪ ،‬وأشار إلى أنه كان‬ ‫هناك ضرورة ألن يقوم املهرجان بعمل مختارات‬ ‫من األفالم واستئذان الشركات املنتجة لعرضها‬ ‫مرة ثانية للجمهور من خالل حفلة أو حفلتني‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫هــل كــل مــن يــذهــب لــأوبــرا مــن عشاق‬ ‫السينما؟ ليس بالضرورة‪ ،‬رمبا بعضهم من‬ ‫الباحثني عن الضوء‪ ،‬كما أن درجــة احلب‬ ‫تختلف‪ ،‬عــدد منهم لم تتحدد بعد رغبته‬ ‫السينمائية‪ ،‬ال أنكر أن هناك من يذهب‬ ‫اللتقاط صــورة (سيلفى) مــع جنــم تواجد‬ ‫بــالــصــدفــة‪ ،‬أو يحصل على (كابيتشينو)‬ ‫مجانا‪ ،‬أو بسبب توفر فى ساحة األوبــرا‬ ‫شعار (الــنــت) لكل مــواطــن‪ ،‬حتى فى تلك‬ ‫احلدود فإن خلق العادة مع الزمن سيصب‬ ‫لصالح املــهــرجــان‪ ،‬جنــح حفظى والفريق‬ ‫املصاحب فى إعادة حالة الشغف الشعبى‪،‬‬ ‫الذى كان يبدو‪ ،‬منذ مطلع األلفية الثالثة‪،‬‬ ‫مــجــرد تظاهرة خــاصــة أصيبت بالسكتة‬ ‫اجلماهيرية‪ ،‬ألن اجلمهور املستهدف آخر‬ ‫من يعلم شيئا عن املهرجان!!‪.‬‬ ‫وكما تتعدد أهــداف رواده‪ ،‬تتعدد أيضا‬ ‫فعاليات املهرجان وأقسامه‪ ،‬ومن بني األفالم‬ ‫التى عرضت على الهامش (جو الصغير)‪،‬‬ ‫قـ ــدم هــيــتــشــكــوك قــبــل أكــثــر م ــن نصف‬ ‫قــرن فيلمه االستثنائى (الــطــيــور) والــذى‬ ‫تتعدد مستويات قراءته الفكرية‪ ،‬مبذاقها‬ ‫السياسى‪ ،‬حيث وجدنا أن الطيور املساملة‬ ‫بطبعها تقرر االنتقام سبب كثرة االعتداء‬ ‫عليها من البشر‪ ،‬وهكذا وصل التحذير ال‬ ‫تستهينوا باملساملني الضعفاء‪ ،‬ألن لديهم‬ ‫أسلحتهم‪ ،‬فيلم (جو الصغير) الذى سبق له‬ ‫أن مثل النمسا فى مهرجان (كان) للمخرجة‬ ‫جيسكا هاسنير‪ ،‬ينتقل ملرحلة أخرى وهى‬ ‫انتقام أكثر غرابة تقرره الزهور‪.‬‬ ‫داخل معمل يجرى أبحاثه عن تلك الزهور‬ ‫ألغراض طبية‪ ،‬حيث يهيئ لها املناخ الصحى‬ ‫ال ــازم‪ ،‬وتلعب روائحها دورهــا فى ضبط‬ ‫احلالة املزاجية للبشر‪ ،‬إال أنه إذا لم يحسن‬ ‫تقنني اجلرعة قد تؤدى لنتائج كارثية‪.‬‬ ‫جت ــرى أحــــداث الفيلم فــى مساحات‬ ‫مكانية محدودة‪ ،‬البطلة أم تعيش مع طفلها‬ ‫الوحيد الــذى انتقل إلــى مرحلة املراهقة‬

‫منة‬

‫عرفة‬

‫لتكون هناك إتاحة لفرصة مشاهدة أكبر للجميع‪.‬‬ ‫من جانبه اعتبر الناقد طارق الشناوى‪ ،‬أن من‬ ‫موضحا‬ ‫أبرز اإليجابيات للدورة ‪ 41‬عودة اجلمهور‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أن ــه يتخيل مــن خ ــال إعـــام مــعــدالت اإلقــبــال‬ ‫اجلماهيرى ‪ -‬والــتــى متنى أن يــســارع املهرجان‬ ‫بإصدارها مع إسدال الستار عن الدورة ‪ -‬سيفرق‬ ‫كثي ًرا‪ ،‬وتابع أن هذا له عالقة مبعنى املهرجان ألنه‬ ‫ال يوجد مهرجان يُقام للصحفيني والنُقاد والفنيني‪،‬‬ ‫بل للجمهور‪ ،‬وهــذا فــارق هــذا العام خاصة فى‬ ‫الزحام خارج دار األوبرا‪.‬‬ ‫ورأى «الشناوى» ضرورة عمل دعاية‬ ‫أكــثــر فــى ال ــش ــوارع عــن طــريــق وســائــل‬ ‫املــواصــات العامة والتى من املمكن أن‬ ‫تُشارك فى هذه الدعاية‪ ،‬وأن جتوب القاهرة‬ ‫ليصبح مهرجانا للشارع وليس لفئة محددة‪،‬‬ ‫مشي ًرا إلى أن عرض االفتتاح كان جي ًدا خاصة‬ ‫اجلزء املُتعلق بالفنان خالد الصاوى وكان هناك‬ ‫جهد وحضور على عكس الفنان أحمد داود‬ ‫الذى لم يكن على نفس املستوى‪.‬‬ ‫وأضــاف «الــشــنــاوى»‪ :‬من ضمن اجلوانب‬ ‫اإليجابية امليزانية والــتــى زادت مــن خالل‬ ‫الدولة كــوزارة ثقافة ودعمها باإلضافة إلى‬ ‫القطاع اخلاص‪ ،‬وهذا له عالقة بقدرة رئيس‬ ‫املهرجان على مخاطبة رجال األعمال الذين‬ ‫بـ ــدأوا يــســاهــمــون بنسبة تــصــل إل ــى نصف‬ ‫امليزانية كمساهمات مــن القطاع اخلــاص‪،‬‬ ‫وهذا يعنى أن القطاع اخلاص واملجتمع املدنى‬ ‫بــدآ يستيقظان ويــدركــان أن جنــاح املهرجان‬ ‫هو جنــاح له كرأسمالى وليس لشخص‪ ،‬وأن‬ ‫املهرجان يلعب دو ًرا إيجاب ًيا فى دعم الصناعة‬ ‫وبالتالى فمساهمتهم فى محلها وصحيحة‪.‬‬ ‫وأشـــار إلــى أن عــدد األفـــام جيد قياسا‬ ‫ب ــاألع ــوام املــاضــيــة بــاإلضــافــة إل ــى انضباط‬ ‫اجلداول اخلاصة مبواعيد عرضها‪.‬‬ ‫واعتبر أن التكرميات جــيــدة واملُكرمني‬ ‫يستحقونها س ــواء املــخــرج شــريــف عرفة‪،‬‬ ‫وتيرى جيليام‪ ،‬ومنة شلبى‪ ،‬مشي ًدا باجلزء‬ ‫املتعلق بالعالم االفتراضى والذى كان عليه‬ ‫إقبال كبير‪.‬‬ ‫وأشــاد الناقد طــارق الشناوى بالتواجد‬ ‫واضحا ومميزًا وضرور ًيا‪،‬‬ ‫العربى الذى كان‬ ‫ً‬ ‫متمن ًيا البحث عن جائزة مادية للقسم العربى‬ ‫«آفــاق عربية» لتصبح جائزة ضخمة‪ ،‬ومن‬ ‫املمكن مخاطبة العالم العربى مبا أنها ليست‬ ‫جائزة مصرية وأن يجدوا من رجال األعمال‬ ‫العرب مساهمة‪ ،‬ألنه حينما تزداد قيمة الفيلم‬ ‫العربى ماد ًيا‪ ،‬سيلعب املنتجون العرب دورا‬ ‫لعرض أفالمهم‪ ،‬ولتكون أول محطة لهم من‬ ‫خالل مهرجان القاهرة وأيضا املهرجانات‬ ‫األخرى مثل «اجلونة»‪.‬‬ ‫ورأت الــنــاقــدة مــاجــدة مــوريــس‪ ،‬أن‬ ‫مــن العوامل اجلــيــدة اخــتــيــارات األفــام‬

‫ليلى ولبلبة‬ ‫بني حضور إحدى‬ ‫الندوات‬

‫فيلم‬ ‫«األيرلندى»‬

‫«موريس»‪ :‬نحتاج‬ ‫تفعيل قاعات السينما‬ ‫فى مدينة نصر ومصر‬ ‫الجديدة والمنيل‬ ‫لتغطى كافة أنواع السينما‪ ،‬وبدا واضحا من خالل‬ ‫املــشــاهــدات أن هناك إحساسا بــوجــود متــاس مع‬ ‫العالم من خالل األفــام‪ ،‬باإلضافة إلى حل أزمة‬ ‫حجز التذاكر وانتظام العروض بشكل محدد وواضح‪.‬‬ ‫وأش ــارت «مــوريــس» إلــى أن هناك جيال جديدا‬ ‫من النُقاد أصبحوا يــأخــذون مساحات جيدة من‬ ‫التفاعل مع السينما منهم رشا حسنى‪ ،‬خالد عبد‬ ‫العزيز‪ ،‬أمل ممدوح‪ ،‬ومساحة النقد أصبحت قليلة‬ ‫حال ًيا ومتواضعة فى الصحف ولطاملا كانت الشكوى‬ ‫من قلتها ولكن حال ًيا القراءة املنتظمة للمطبوعات‬ ‫أصبحت قليلة‪ ،‬مشي ًدة بنشرة املهرجان و«السوشيال‬ ‫ميديا» والتى فتحت آفاقا جديدة لهم‪.‬‬ ‫وعــن اخــتــيــارات األف ــام أوضــحــت «مــوريــس» أن‬ ‫املهرجان استطاع أن يدخل أعــدادا جديدة فيها‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى دار األوبرا والتى هى مقر جيد ومهم‬ ‫منذ ســنــوات‪ ،‬إلــى جانب املقار األخــرى ســواء دور‬ ‫عرض الزمالك‪ ،‬كرمي‪ ،‬وكان هناك قاعات سينما فى‬ ‫مدينة نصر‪ ،‬ومصر اجلديدة‪ ،‬واملنيل لم أجدها هذا‬

‫تيرى‬

‫«خير الله»‪ :‬الندوات‬ ‫أفادت الثقافة الفنية‬ ‫و«سيف»‪ :‬االحتفاء‬ ‫بالسينما المكسيكية مميز‬ ‫العام ضمن أنشطة املهرجان‪ ،‬وهــذا يحرم قطاعا‬ ‫كبيرا من اجلمهور والتفاعل مع األنشطة املختلفة‪،‬‬ ‫وأمتنى ضرورة فتح منافذ لها مرة أخرى‪ ،‬خاصة أن‬ ‫هناك جمهورا جديدا ُمحبا لسينما العالم‪ ،‬برز من‬ ‫كثرة إقبال الشباب على كافة األفالم‪ ،‬وكذلك الكبار‬ ‫ممن لديهم ثقافة وحب السينما‪.‬‬ ‫وأشـــــادت «م ــوري ــس» بــبــروتــوكــول الــتــعــاون بني‬ ‫املهرجان وجامعة القاهرة حلضور طالبها بنصف‬

‫سيلفى ونت وكابيتشينو‬

‫«جو الصغير»‪ ..‬يحذر من اللعب بنار «الجينات»!‬

‫مشهد من فيلم «جو الصغير»‬

‫وتتغير بطبيعة التكوين العمرى العديد من‬ ‫طباعه‪ ،‬وهذا هو ما يدفع األم فى البداية‬ ‫إلى التعامل مع بعض جتاوزاته باعتبارها من‬ ‫املظاهر الطبيعية‪.‬‬ ‫البطل على الشاشة هى تلك الزهور التى‬ ‫نراها تتفتح أمامنا أو وهى تنثر عطرها‪،‬‬ ‫والسيناريو الذى شاركت فيه املخرجة كان‬ ‫حريصا على أن يأتى حضور النباتات موازيا‬ ‫حلضور أبطال الفيلم‪ ،‬الزهور هم األبطال‬ ‫احلقيقيون‪ ،‬وحبوب اللقاح هم مبثابة البطل‬ ‫املساعد‪ ،‬وهو ما ميهد للقراءة الصحيحة‬ ‫للفيلم‪.‬‬ ‫وقبل أن نواصل‪ ،‬علينا أن نتوقف أمام‬ ‫تلك اللقطة الــافــتــة‪ ،‬إنــهــا مبثابة مفتاح‬ ‫الفيلم‪ ،‬أحت ــدث عــن لقطة النهاية‪ ،‬التى‬

‫تُشكل العمل الفنى‪ ،‬ال ميكن طبعا إغفال‬ ‫لقطة الــبــدايــة الــتــى حتــدد أســاســا زاويــة‬ ‫الــرؤيــة وتضع املتلقى على املوجة تضبط‬ ‫إيقاعه‪ ،‬إال أن لقطة النهاية الصحيحة هى‬ ‫تلك التى تدعوك مجددا الستعادة الشريط‬ ‫السينمائى‪ ،‬تذكروا فيلم (سائق األتوبيس)‬ ‫للمخرج عــاطــف الــطــيــب والــكــاتــب بشير‬ ‫الديك‪ ،‬وكيف أن بطل الفيلم نور الشريف‬ ‫يتحرر من سلبيته ويطارد احلرامى‪ ،‬بينما‬ ‫فــى املشهد األول كــان سلبيا‪ ،‬على الفور‬ ‫تضفى هذه اللقطة على الفيلم بعدا آخر‪،‬‬ ‫وهذا هو ما جنحت املخرجة النمساوية فى‬ ‫حتقيقه‪ ،‬مع تلك الومضة األخيرة التى من‬ ‫املمكن أن تفتح لك الباب لقراءة صحيحة‬ ‫للشريط السينمائى‪.‬‬

‫اللقطة األخيرة حرصت فيها املخرجة‬ ‫على أن تُطيل األم النظر إلى األصيص الذى‬ ‫تتواجد فيه الزهرة التى اصطحبتها إلى‬ ‫منزلها‪ ،‬وتلقى عليها حتية املساء‪ ،‬فتستمتع‬ ‫إلــى الــرد بصوت ابنها‪ ،‬وهنا نعيد قــراءة‬ ‫الشريط السينمائى مجددا‪ ،‬لندرك ما الذى‬ ‫حدث‪ ،‬صار هذا النبات هو املعادل املوازى‬ ‫البنها الوحيد الذى مارس حتى العنف على‬ ‫أم ــه‪ ،‬وفــى أحــيــان عــديــدة لــم يكن يتعرف‬ ‫إليها‪ ،‬األحداث متنحنا معلومة أن تغييرا من‬ ‫املمكن أن يحدث فى اجلينات عند التعامل‬ ‫املفرط مع هــذه النباتات‪ ،‬وكــان االبــن قد‬ ‫متكن من دخول املعمل خلسة والتعامل مع‬ ‫هذه النباتات‪ ،‬مهد لتلك التغييرات‪ ،‬عندما‬ ‫شاهدنا الكلب الــذى يرافق صديقتها فى‬

‫املعمل فأصبح ال يتعرف عليها‪ ،‬فتبدأ‬ ‫صــديــقــتــهــا ف ــى مــحــاولــة كــشــف الــســر‬ ‫فيتخلصون منها‪ ،‬اللقطة األخيرة كشفت‬ ‫لعبة العبث بالهندسة الوراثية‪.‬‬ ‫وهــكــذا ُنــســك اخلــيــط األســاســى‪،‬‬ ‫وجتــيــب عــن العديد مــن األسئلة التى‬ ‫تراكمت أثــنــاء املــشــاهــدة‪ ،‬حتى إنها فى‬ ‫املشهد األخير تصحبه إلى ابيه (طليقها)‬ ‫ليعيش معه‪ ،‬لنكتشف بعدها أن (جو)‬ ‫كــمــا تــريــده هــو تــلــك ال ــزه ــرة التى‬ ‫احتفظت بها فى منزلها‪ ،‬بينما اآلخر‬ ‫هو الذى ذهبت به لوالده‪.‬‬ ‫املخرجة تلجأ للبساطة فى التعبير‪،‬‬ ‫الكاميرا مع اللقطات األولى تطل من‬ ‫أعــلــى عــلــى تــلــك الــنــبــاتــات احلــمــراء‬ ‫اجلميلة واختيار تلك الــزاويــة مينح‬ ‫املتفرج إحساسا بالسيطرة والقوة‬ ‫والهيمنة على النباتات‪ ،‬ولكن املخرجة‬ ‫فــى اللقطة األخــيــرة مننحها القوة‬ ‫بالتساوى مع األم وهى تلقى عليها‬ ‫حتــيــة املــســاء فتستمع إل ــى صــوت‬ ‫ابنها‪.‬‬ ‫إنه واحد من األفالم التى حتاول‬ ‫أن تقفز بعيدا عن الصندوق‪ ،‬وفى‬ ‫املــهــرجــانــات تــعــد تــلــك واحــــدة من‬ ‫عوامل االختيار التى تلعب دورها فى‬ ‫تعضيد كفة الفيلم‪ ،‬بالطبع املهم هو اللغة‬ ‫السينمائية‪ ،‬إبهار الفكرة هو فقط ضربة‬ ‫البداية الصحيحة‪.‬‬ ‫(جو الصغير) ال يحمل على مستوى اللغة‬ ‫السينمائية إبداعا مميزا أو ملحات جمالية‪،‬‬ ‫إال أنــه من تلك األفــام التى تُكمل صورة‬ ‫املهرجان‪ ،‬ومتنحك متعة أثناء املشاهدة‪،‬‬ ‫لكنها ال تصل بك إلى حد الدهشة والنشوة‪.‬‬ ‫غالبا اجلمهور لن يحرص على متابعة‬ ‫هذا الفيلم أو غيره هذه املــرة‪ ،‬إال أنه فى‬ ‫األعوام سيدرك أن مذاق السينما أحلى من‬ ‫السيلفى والنت والكابيتشينو!!‪.‬‬

‫ثمن الــتــذكــرة وأنــهــا تظن أن‬ ‫هذا االتفاق يجب أن يسرى على‬ ‫كافة اجلامعات األخ ــرى‪ ،‬وأضافت‬ ‫«وم ــن اخلــطــوات اإليــجــابــيــة احلـــوارات‬ ‫واملناقشات «أيام القاهرة لصناعة السينما»‬ ‫التى تهم جيال يريد صناعة السينما‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى رأت الناقدة ماجدة‬ ‫خير اهلل‪ ،‬أن املــهــرجــان كــان أكثر‬ ‫تــأل ـ ًقــا‪ ،‬وهــنــاك كــم مــن األف ــام‬ ‫املهمة مــن أرج ــاء العالم بعضها‬ ‫اختص به بعد عرضه فى مهرجان‬ ‫«كان» وآخر ترشح لألوسكار‪ ،‬ولم يكن‬ ‫لــه فــرصــة الــعــرض عرب ًيا إال مــن خالل‬ ‫مهرجان القاهرة‪.‬‬ ‫واعتبرت «خير اهلل» أن اختيار فيلم االفتتاح‬ ‫كــان مــوفـ ًقــا ُمعلقة «ض ــرب ‪10‬عــصــافــيــر بخبطة‬ ‫واحدة»‪ ،‬فمن شاهده لديه حظ جيد‪ ،‬ألنه لن يتم‬ ‫عرضه سينمائ ًيا‪.‬‬ ‫ورأت «خير اهلل» أن حلقات البحث والــنــدوات‬ ‫واالهتمام الواضح من اجلمهور‪ ،‬من خالل الورش‬ ‫التى مت تنظيمها‪ ،‬وكانت هناك حلقات بحثية غير‬ ‫مرتبة بــن الشخصيات السينمائية انضم إليها‬ ‫اجلمهور فى مناقشة األفــام خالل الفواصل بني‬ ‫األفالم فى الكافتيريا املُعدة للفعاليات‪ ،‬فكانت تلك‬ ‫املناقشات تُغذى روح الثقافة الفنية بشكل فعال‪.‬‬ ‫واعتبر الناقد وليد سيف‪ ،‬أن الفعاليات قدمت‬ ‫دورة قــويــة‪ُ ،‬تــثــل تــصــاعــدا على املــســتــوى الفنى‬ ‫للدورة التى بدأت منذ عام ‪ 2014‬وأدارهــا الناقد‬ ‫الراحل سمير فريد‪.‬‬ ‫وعن األفــام قال «سيف» إن املهرجان استطاع‬ ‫استقطاب ‪ 18‬فيلم عرض عاملى أول ومنُتقاة‪ ،‬وهناك‬ ‫مسابقة دولية بها ‪ 15‬فيلما منتقاة بشكل جيد خاصة‬ ‫بعد فكرة توزيع الختيارات األفالم ملناطق‪ ،‬وأصبح‬ ‫فى كل منطقة مسؤول عنها من مسؤولى املهرجان‪،‬‬ ‫بجانب جلان املشاهدة‪ ،‬واختيار السينما املكسيكية‪،‬‬ ‫كضيف شــرف املهرجان اختيار مهم‪ ،‬ألنها تُشبه‬ ‫السينما املصرية ومرت بسنوات من التطور والتقدم‪.‬‬ ‫هالة نور‬

‫فقرات سريعة فى حفل الختام‬ ‫وتكريم «فيتوريو ستورارو»‬

‫فيتوريو ستورارو‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫تختتم فى الثامنة من مساء اليوم فعاليات الدورة‬ ‫‪ 41‬ملهرجان القاهرة السينمائى الــدولــى‪ ،‬التى‬ ‫انطلقت ‪ 20‬نوفمبر اجلــارى بفيلم «األيرلندى»‬ ‫للمخرج الشهير مــارتــن ســكــورســيــزى‪ ،‬وعــرض‬ ‫خاللها أكثر من ‪ 150‬فيلما من ‪ 63‬دولة‪ ،‬من بينها‬ ‫‪ 35‬فيلما فى عروضها العاملية والدولية األولى‪،‬‬ ‫و‪ 84‬فيلما فى عرضها األول بالشرق األوســط‬ ‫وشــمــال إفريقيا‪ ،‬يــضــاف إليها تنظيم منصة‬ ‫املهرجان «أيام القاهرة لصناعة السينما» عددا‬ ‫ناتالى‬ ‫كبيرا من الندوات واملحاضرات والورش التدريبية‪.‬‬ ‫احلفل الذى يقام باملسرح الكبير فى دار األوبرا‬ ‫املصرية‪ ،‬يخرجه هشام فتحى‪ ،‬وتقدمه اإلعالمية‬ ‫جاسمني طه زكــى‪ ،‬ويشهد تكرمي مدير التصوير‬ ‫اإليطالى العاملى فيتوريو ســتــورارو‪ ،‬احلائز على‬ ‫أكثر من ‪ 50‬جائزة دولية‪ ،‬منها ‪ 3‬أوسكار‪ ،‬قبل أن‬ ‫تبدأ مراسم تسليم جوائز مسابقات املهرجان املختلفة‪،‬‬ ‫بحضور جلان التحكيم‪ ،‬ونخبة من النجوم وصناع األفالم‪،‬‬ ‫يسبق ذلك عرض فيديو قصير يستعرض ما حدث خالل‬ ‫الــدورة ‪ .41‬وقال مخرج اخلتام‪ ،‬هشام فتحى‪ ،‬إن احلفل‬ ‫سيتسم بالبساطة والسرعة‪ ،‬وال يحتوى على فقرات فنية‬ ‫كما كان فى االفتتاح‪ ،‬ومن املقرر أن يقتصر على تسليم‬ ‫اجلوائز للفائزين‪ ،‬مع االحتفاء بلجان التحكيم‪ ،‬حيث يتولى‬ ‫أعضاؤها تسليم اجلوائز‪ ،‬على أن يعلن املحكمون أسباب‬ ‫الفوز بكل جائزة‪ ،‬مشيرا‪ ،‬فى الوقت نفسه‪ ،‬إلى أن «ناتالى‬ ‫إميانويل» جنمة املسلسل الشهير «صراع العروش» سيكون‬ ‫لها ظهور خاص خالل احلفل‪.‬‬


‫فنون‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫فعاليات الدورة ‪ 41‬استمرت ‪ 10‬أيام‬

‫‪13‬‬

‫اليوم األخير ُلعشاق السينما‬

‫استعدادات خاصة يجريها القائمون على‬ ‫الـ ــدورة ‪ 41‬ملــهــرجــان الــقــاهــرة السينمائى‬ ‫الدولى الختتام فعالياته اليوم‪ ،‬حيث يقام‬ ‫حفل اخلتام على املسرح الكبير بدار األوبرا‪،‬‬ ‫بحضور عدد كبير من النجوم والسينمائيني‪،‬‬ ‫ومن املقرر أن يواصل املهرجان عروضه فى‬ ‫سينما الزمالك وسينما كرمي اليوم‪ ،‬وعلى‬ ‫مدار ‪ 10‬أيام‪ ،‬استقبلت دار األوبرا املصرية‬ ‫اآلالف من جمهور السينما‪ ،‬ملشاهدة أفالم‬ ‫الـ ــدورة ‪ 41‬ملــهــرجــان الــقــاهــرة السينمائى‬ ‫الــدولــى‪ ،‬الــتــى تــزيــد عــن ‪ 150‬فيلما متثل‬ ‫‪ 63‬دولــة‪ ،‬من بينها ‪ 35‬فيلما فى عروضها‬ ‫العاملية والدولية األولــى‪ ،‬وكانت االنطالقة‬ ‫بفيلم االفتتاح «األيرلندى» للمخرج الشهير‬ ‫مــارتــن ســكــورســيــزى‪ ،‬الـــذى أعــيــد عرضه‬ ‫باملجان فى اليوم التالى ‪ 21‬نوفمبر‪ ،‬وشهد‬ ‫إقباال كبيرا جدا من اجلمهور‪ ،‬حتى قبل أن‬ ‫يفتح شباك التذاكر أبوابه‪.‬‬ ‫وم ــع ب ــدء الــعــد الــتــنــازلــى‪ ،‬ل ــل ــدورة ‪،41‬‬ ‫يتبقى للجمهور املــحــب للسينما‪ ،‬فرصة‬ ‫أخــيــرة حلــضــور األج ــواء الكرنفالية وسط‬ ‫السينمائيني ومحبى السينما‪ ،‬ومشاهدة عدد‬ ‫من األفالم املهمة فى دار األوبــرا املصرية‪،‬‬ ‫حيث ستكون الفرصة األخيرة ملتابعة أفالم‬ ‫الدورة ‪ 41‬فى دور العرض اخلارجية بدارى‬ ‫عــرض الــزمــالــك وك ــرمي الــيــوم‪ ،‬كما عرض‬ ‫املــهــرجــان أم ــس فــى مــســارح دار األوبـ ــرا‬ ‫املختلفة حوالى ‪ 17‬فيلما‪ ،‬أبــرزهــا «فجر»‬ ‫و«ليتوانيا اجلــديــدة»‪ ،‬و«أبــنــاء الــدمنــارك»‪،‬‬ ‫و«اإلمبراطور احلافى»‪ ،‬و«ساحرة»‪.‬‬ ‫فيلم «اإلمــبــراطــور احلــافــى» إخــراج بيتر‬ ‫بــروســنــز وجيسيكا وودوورث فــى عرضه‬ ‫األول بــالــشــرق األوس ــط وشــمــال إفريقيا‪،‬‬ ‫والــفــيــلــم إنــتــاج بلجيكى هــولــنــدى كــرواتــى‬ ‫بلغارى مشترك‪ ،‬وذلــك باملسرح الصغير‪،‬‬ ‫بــــدار األوبــــــرا‪ ،‬الــفــيــلــم يُ ــع ــرض ف ــى قسم‬ ‫البانوراما الدولية‪ ،‬وتدور أحداثه حول كيف‬ ‫صــار آخــر مــلــوك البلجيك أول إمــبــراطــور‬ ‫ألوروب ــا؟‪ ،‬ومــن خــال متابعة قصة «نيكوال‬ ‫الثالث»‪ ،‬يتعرف اجلمهور على آخــر ملوك‬ ‫البلجيك‪ ،‬الذى يُصاب بطلق نارى فى‬ ‫سراييفو ويُنقل إلى مصحة كرواتية‬ ‫وسط أنباء عن أن انهيار مملكته‬ ‫أدى النــهــيــار االحت ــاد األوروبـــى‪،‬‬ ‫وبطريقة ســاخــرة ولكن لطيفة‬ ‫ومقبولة‪ ،‬يحتفظ الفيلم بنفس‬ ‫جــاذبــيــتــه ونــفــس قــدرتــه على‬ ‫اإلم ــت ــاع واإلضـ ــحـ ــاك‪ ،‬ال ــذى‬ ‫قدمه فى اجلــزء األول عام‬ ‫‪ ،2016‬ويضيف املزيد من‬ ‫اإلســقــاطــات السياسية‪،‬‬ ‫خـــاصـــة فــيــمــا يــتــعــلــق‬ ‫مبــــفــــهــــوم الـــــوحـــــدة‬ ‫األوروبــــيــــة ومــفــهــوم‬ ‫الــتــقــارب السياسى‬ ‫واإلنسانى‪.‬‬ ‫ك ـ ــم ـ ــا ُعــــــرض‬ ‫الــفــيــلــم الــهــنــدى‬ ‫«فـ ــجـ ــر» إخـــــراج‬ ‫كــامــاكــيــا ن ــاراي ــان‬ ‫سينج فــى عرضه‬ ‫األول بـ ــالـ ــشـ ــرق‬ ‫األوس ـ ــط وش ــم ــال إفــريــقــيــا‪،‬‬ ‫وذلـــــك فـــى املـــســـرح الــكــبــيــر‬ ‫باألوبرا‪ ،‬الفيلم يعرض ضمن‬ ‫قسم البانوراما الدولية وتدور‬ ‫ليلى‬ ‫أح ــداث ــه حـــول فــتــاة مــراهــقــة‬ ‫تتطلع ملستقبل أفضل ومصير‬ ‫مغاير ملصير قريناتها والنساء‬ ‫م ــن حــولــهــا‪ ،‬حتــلــم بـــأن تُكمل‬ ‫تعليمها ولكن قبل التعليم فهى‬ ‫حتلم ً‬ ‫أيضا بأن يكون لديها دورة‬ ‫مياه خاصة‪.‬‬ ‫وعرض أيضا الفيلم الليتوانى‬ ‫«لــيــتــوانــيــا اجلـ ــديـ ــدة» إخـ ــراج‬ ‫كــارولــيــس كوبينيس فــى عرضه‬ ‫األول بالشرق األوس ــط وشمال‬ ‫إفريقيا‪ ،‬وذلك فى املسرح الكبير‪،‬‬ ‫والــفــيــلــم مــشــارك فــى املــســابــقــة‬ ‫الــدولــيــة‪ ،‬وتــــدور أح ــداث ــه أثــنــاء‬ ‫الــظــروف املــتــوتــرة فــى ثالثينيات‬ ‫القرن املاضى واخلوف من تبعات‬ ‫احل ــرب الــعــاملــيــة‪ ،‬يقترح أستاذ‬ ‫جغرافيا ليتوانى فكرة جنونية‪،‬‬

‫‪THE END‬‬

‫إجنى املقدم‬

‫أروى جودة‬

‫بيللى زين‬

‫‪9‬منح «بيللى زين» جائزة عن مجمل أعماله‪ ..‬وندوة خاصة للسينما السودانية‬ ‫‪9‬تكريم مدير التصوير اإليطالى «فيتوريو ستورارو» عن مسيرة استمرت ‪ 5‬عقود فى حفل الختام‬

‫رانيا‬

‫أبطال فيلم «أنا فاوست»‬

‫وهى تأسيس نسخة جديدة من الدولة تكون‬ ‫مبثابة مستعمرة تصلح كملجأ فــى حالة‬ ‫وقوع أى خطر‪.‬‬ ‫وعـــرض مــهــرجــان الــقــاهــرة السينمائى‬ ‫الدولى الفيلم األرجنتينى «ساحرة» إخراج‬ ‫مارسيلو بياز كوبيلز فــى عرضه الدولى‬ ‫األول‪ ،‬وذلك مبركز اإلبــداع‪ ،‬بدار األوبرا‪،‬‬ ‫الفيلم يُعرض فى قسم عروض منتصف‬ ‫الليل‪ ،‬وتدور أحداثه حول «سيلينا» األم‬

‫الوحيدة التى تعيش برفقة ابنتها املراهقة فى‬ ‫منزل متواضع على أطــراف مدينة صغيرة‬ ‫ونائية‪« ،‬سيلينا» لها درايــة بأعمال السحر‬ ‫األســود‪ ،‬تضطر الستخدامه عندما تُختطف‬ ‫ابنتها من قِ بل مجموعة من اخلارجني عن‬ ‫القانون الذين يعملون بالدعارة‪.‬‬ ‫وشهد املهرجان أمس عــددا من الندوات‬ ‫ألفالم «شارع حيفا» و«صبى يلتقى مبسدس»‪،‬‬ ‫و«الــذيــن بــقــوا»‪ ،‬و«مــيــنــانــدو» و«الــنــســاء فى‬

‫جناح ج»‪ ،‬بجانب عقد نــدوة حــول السينما‬ ‫السودانية بحضور عدد من صناع األفالم‬ ‫السودانية التى عرفت طريقها إلى اجلواز‬ ‫باملهرجانات الكبرى خالل الفترة األخيرة‪،‬‬ ‫كما كرم املهرجان املمثل واملخرج األمريكى‬ ‫بيللى زين مبنحه جائزة خاصة عن مجمل‬ ‫أعماله‪ ،‬التى كان منها «تيتانيك»‪.‬‬ ‫ون ــظ ــم امل ــه ــرج ــان عـ ــرض «جـ ـ ــاال» أمــس‬ ‫للفيلم الدمناركى «أبناء الدمنارك» للمخرج‬

‫الــدمنــاركــى مــن أصــل عــراقــى عــاوى سليم‬ ‫فــى عرضه األول بالشرق األوســط وشمال‬ ‫إفــريــقــيــا‪ ،‬وذل ــك فــى املــســرح الــكــبــيــر‪ ،‬بــدار‬ ‫األوبرا املصرية‪ ،‬الفيلم مشارك فى املسابقة‬ ‫الدولية‪ ،‬وتــدور أحــداثــه بعد عــام من وقوع‬ ‫تفجير إرهــابــى ضخم فى كوبنهاجن‪ ،‬حيث‬ ‫ينمو التيار املتطرف فى البالد‪ ،‬وتتصاعد‬ ‫الصراعات العرقية‪ ،‬ومع اقتراب االنتخابات‬ ‫البرملانية‪ ،‬يصعد جنــم قــيــادى ميينى معاد‬ ‫للمهاجرين‪ ،‬فيما يتورط الشاب «زكريا» مع‬ ‫جماعة متطرفة تستخدمه لتحقيق أغراضها‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬من املقرر أن يشهد حفل‬ ‫ختام الدورة ‪ ،41‬اليوم‪ ،‬تكرمي مدير التصوير‬ ‫اإليطالى فيتوريو ستورارو‪ ،‬الذى يعد أحد‬ ‫أعظم مصورى السينما فى العالم‪ ،‬وذلك‬ ‫تقديرا ملسيرة سينمائية حافلة باإلجنازات‬ ‫امتدت ألكثر من ‪ 5‬عقود‪.‬‬ ‫وعقد «ستورارو»‪ ،‬أمس اخلميس‪ ،‬جلسة‬ ‫ح ــواري ــة مــغــلــقــة‪ ،‬الــتــقــى فــيــهــا مــع مــديــرى‬ ‫التصوير‪ ،‬وأدارهـــا مدير التصوير إســام‬ ‫عبدالسميع‪.‬‬ ‫«فــيــتــوريــو س ــت ــورارو» ولــد فــى روم ــا عــام‬ ‫‪ ،1940‬تــعــاون خ ــال مــشــواره الــفــنــى‪ ،‬مع‬ ‫عدد من أبــرز املخرجني منهم؛ وودى آالن‪،‬‬ ‫وبــرنــاردو برتولوتشى‪ ،‬وفرانسيس كوبوال‪،‬‬ ‫وارن بيتى‪ ،‬وكارلوس ساورا‪ ،‬وفاز بأكثر من‬ ‫‪ 50‬جائزة دولية‪ ،‬من بينها ‪ 3‬جوائز أوسكار‪،‬‬ ‫عن فيلم «القيامة اآلن» عام ‪ ،1979‬وفيلم‬ ‫«ا ُ‬ ‫حلــمــر» عــام ‪ ،1982‬وفيلم «اإلمــبــراطــور‬ ‫األخير» عام ‪ ،1988‬كما حصل «ستورارو»‬ ‫على جائزة البافتا ألحسن مصور سينمائى‬ ‫من األكادميية البريطانية لألفالم عن فيلم‬ ‫«السماء الواقية» عام ‪.1991‬‬

‫ريهام جودة‬


‫‪١٤‬‬

‫اقتصاد‬

‫‪25.7‬‬ ‫مليار جنيه‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫حصيلة أقساط شركات‬ ‫التأمني من يناير حتى‬ ‫نهاية سبتمبر املاضى‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 20.7‬مليار جنيه‪.‬‬

‫‪11.9‬‬ ‫مليار جنيه‬

‫تعويضات صرفتها‬ ‫شركات التأمني‬ ‫للمستفيدين منذ يناير‬ ‫حتى سبتمبر املاضى‪.‬‬

‫‪3150‬‬ ‫طن‬

‫صودا كاوية مت شحنها‬ ‫من موانئ بورسعيد أمس‬ ‫على منت سفينة قادمة من‬ ‫مالطا‪.‬‬

‫«الصلب العربى» توصى بترشيد االستيراد وتوجيه الفائض محليا‬ ‫‪9‬متى‪ :‬تحديات تواجه صناعة الحديد رغم إصالحات العديد من الدول‪ ..‬والبحرين تستضيف مؤتمر ‪٢٠٢٠‬‬

‫أوصــى املؤمتر السنوى لالحتاد العربى للحديد‬ ‫والصلب فى ختام فعاليات الدورة الـ ‪ ،١٤‬بالعاصمة‬ ‫التونسية‪ ،‬أمس‪ ،‬بضرورة أن توجه صناعة الصلب‬ ‫العربية فوائض اإلنتاج لألسواق املحلية بدعم حكومى‬ ‫حلمايتها من املنافسة غير العادلة‪ ،‬وكذا حمايتها من‬ ‫اإلغراق‪.‬‬ ‫وشددت التوصيات على ضرورة حتقيق سعر عادل‬ ‫للطاقة‪ ،‬مبا يتماشى مع األسعار العاملية‪ ،‬ويحقق فى‬ ‫الوقت نفسه الكفاءة والتكلفة‪ ،‬ويسمح باملنافسة عاملياً‪،‬‬ ‫وكذا ترشيد االستيراد فى ظل حماية جمركية عادلة‪.‬‬ ‫وقرر االحتاد العربى للحديد والصلب‪ ،‬عقد قمة‬ ‫الصلب العربى املقبلة ‪ ٢٠٢٠‬فى دورتها الـ‪١٥‬بدولة‬ ‫البحرين‪ ،‬بعنوان التكامل ومستقبل صناعة احلديد‬ ‫والصلب العربية‪ ،‬وأوصــت القمة أيضا فى ختام‬ ‫فعالياتها‪ ،‬الشركات والهيئات واملراكز البحثية بعقد‬ ‫الشراكات والتكامل للنهوض بالصناعة‪.‬‬ ‫مــن جانبه أكــد كمال ج ــودى‪ ،‬أمــن عــام احتــاد‬ ‫احلديد والصلب العربى‪ ،‬أن صناعة احلديد حققت‬ ‫منوا متزايدا خالل السنوات املاضية بالدول العربية‬ ‫ملواجهة الطلب املتزايد على املنتجات‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن بعض الدول العربية حققت االكتفاء الذاتى من‬ ‫اإلنتاج‪.‬‬ ‫ولفت جودى إلى اعتماد املصانع خلطط توسعية‬ ‫إنتاجية لتلبية الطلب‪ ،‬ودخول مصانع جديدة خطوط‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬مؤكدا أن أكبر الدول املصدرة للصلب هى‬ ‫األكثر دعما لهذه الصناعة‪ ،‬ســواء من خالل سعر‬ ‫الطاقة أو اإلعفاءات الضريبية واجلمارك‪ ،‬واحلوافز‬ ‫التصديرية‪.‬‬ ‫مــن جــانــبــه أشـ ــار جـ ــورج مــتــى‪ ،‬رئــيــس اللجنة‬ ‫االقتصادية باالحتاد خــال فعاليات اليوم الثانى‬ ‫لقمة الصلب العربى إلى انخفاض استهالك احلديد‬

‫رسالة تونس‪:‬‬

‫محسن عبدالرازق‬

‫جانب من قمة الصلب العربى بتونس أمس‬

‫بعدد من الدول العربية‪ ،‬وحتديات عدة تواجه هذه‬ ‫الصناعة‪ ،‬أبرزها نقص السيولة‪.‬‬ ‫وأضــاف متى أن النظرة االقتصادية العامة على‬ ‫منطقة الشرق األوســط وشمال إفريقيا تشير إلى‬ ‫انــخــفــاض تــوقــعــات مــعــدالت منــو منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال إفريقيا لعام ‪ 2019‬من ‪ %1.5‬إلى‬ ‫‪ %0.6‬نتيجة انخفاض أسعار البترول إلى ما دون‬ ‫‪ 60‬دوالرا للبرميل‪ ،‬وعدم البدء فى مشروعات إعادة‬ ‫إعمار سوريا والعراق واستمرار العمليات العسكرية‬ ‫فى سوريا واليمن وعدم االستقرار السياسى‪.‬‬

‫العامة للبترول تطلق حملة فى جميع‬ ‫مواقعها للتوعية بالسالمة المهنية‬

‫العليا حيث مت التأكيد فى مواقع العمل املختلفة‬ ‫كتبت – أميرة صالح‪:‬‬ ‫نظم املهندس نبيل عبد الصادق رئيس الشركة على أن السالمة والصحة املهنية وحماية البيئة‬ ‫العامة للبترول وقيادات الشركة فعاليات أسبوع تهدف إلى الوصول إلى بيئة عمل آمنة خالية‬ ‫ً‬ ‫مــن املخاطر لتصل إلــى «صفر»‬ ‫حفاظا‬ ‫السالمة والصحة املهنية‬ ‫إصابات و«صفر» حوادث‪.‬‬ ‫عــلــى األرواح واملــمــتــلــكــات فى‬ ‫ك ــم ــا قـــــام قـ ــطـ ــاع ال ــس ــام ــة‬ ‫شركات القطاع متهيداً لالحتفال‬ ‫والصحة املهنية وحماية البيئة‬ ‫باليوم العاملى السنوى للسالمة‬ ‫بــتــنــظــيــم مـ ــحـ ــاضـ ــرات تــوعــيــة‬ ‫والصحة املهنية فى مكان العمل‬ ‫بالسالمة والصحة املهنية وحماية‬ ‫يوم ‪ 5‬ديسمبر من كل عام للوقاية‬ ‫البيئة وعرض بعض الفيديوهات‬ ‫والــتــقــلــيــل مــن احلــــوادث املهنية‬ ‫اخلـــــاصـــــة ب ــب ــع ــض احلــــــــوادث‬ ‫وإصابات العمل‪.‬‬ ‫والــدروس املستفادة منها وتنظيم‬ ‫ووجـــــه ع ــب ــدال ــص ــادق‪ ،‬خــال‬ ‫جت ــارب إطــفــاء ومــراجــعــة جميع‬ ‫خ ــال زيــارتــه حــقــول الــصــحــراء‬ ‫أنظمة السالمة واإلطفاء مبواقع‬ ‫الشرقية‪ ،‬بترسيخ العمل مببدأ‬ ‫الشركة املختلفة‪.‬‬ ‫السالمة والصحة املهنية بكافة‬ ‫وشدد رئيس الشركة على رفع‬ ‫مــواقــع الــعــمــل باملنطقة وتوعية‬ ‫الــوعــى ل ــدى الــعــامــلــن بالشركة‬ ‫العاملني بــضــرورة أخــذ احليطة‬ ‫طارق املال‬ ‫وتــنــمــيــة قــدراتــهــم وأدائـــهـــم من‬ ‫واحلـــــــذر أثـ ــنـ ــاء تـ ــأديـ ــة امل ــه ــام‬ ‫الوظيفية للحفاظ على أرواحــهــم من أى خطر خالل التدريب الفعال على اشتراطات السالمة‬ ‫ينتج أثناء العمل وأيضاً وضع قواعد السالمة والصحة املهنية ألن السالمة والصحة املهنية‬ ‫والصحة املهنية نصب أعينهم‪ ،‬كما شكل فريق وحماية البيئة من العوامل الرئيسية املساهمة‬ ‫عمل مــن مساعدى رئيس الشركة والــقــيــادات فى تنمية ومنو االقتصاد الوطنى‪.‬‬

‫وأوضح أن هذه التحديات تتواكب رغم اإلصالحات‬ ‫االقتصادية التى اتخذتها العديد من دول املنطقة‬ ‫خالل الفترة احلالية ومنها تطبيق سياسات خفض‬ ‫الدعم احلكومى على أسعار الطاقة وتطبيق ضريبة‬ ‫القيمة املضافة وتنويع مصادر الدخل لتقليل االعتماد‬ ‫على مــوارد النفط وأشــار إلى أن املؤشرات توضح‬ ‫انخفاض استهالك الصلب باملنطقة بنسبة ‪ %7‬خالل‬ ‫عام ‪ 2019‬نتيجة تباطؤ تنفيذ مشروعات قومية فى‬ ‫الدول الغنية بالبترول‪ ،‬ومن املتوقع أن يعاود النمو‬ ‫خالل العام القادم بنسبة حوالى ‪.%2‬‬

‫البورصة المصرية تصدر‬ ‫تقرير المتابعة األول لخارطة‬ ‫طريق البورصات اإلفريقية‬ ‫كتبت‪ -‬سناء عبدالوهاب‪:‬‬

‫شارك محمد فريد رئيس البورصة املصرية‬ ‫فى فعاليات املؤمتر السنوى الحتاد البورصات‬ ‫اإلفريقية الـــ‪ 23‬والــذى عقد فى بوتسوانا‪،‬‬ ‫لتعزيز ممــارســات االســتــدامــة بالبورصات‬ ‫اإلف ــري ــق ــي ــة‪ .‬وش ــه ــدت فــعــالــيــات املــؤمتــر‬ ‫إص ــدار الــبــورصــة املصرية «بحكم ترأسها‬ ‫جلنة االستدامة التابعة الحتــاد البورصات‬ ‫اإلفــريــقــيــة» تقرير املتابعة األول خلارطة‬ ‫طريق استدامة البورصات اإلفريقية‪ .‬وتضمن‬ ‫تقرير املتابعة األول خلارطة طريق استدامة‬ ‫بورصات إفريقيا‪ ،‬حتلي ً‬ ‫ال لوضع االستدامة فى‬ ‫املحاور الرئيسية خلارطة طريق االستدامة‪،‬‬ ‫ومنها محور تقييم األثر داخلياً للوقوف على‬ ‫وضــع الــبــورصــات فيما يتعلق باالستدامة‪،‬‬ ‫وكذلك محور تقارير االستدامة على مستوى‬ ‫البورصات‪ ،‬وأيضا الشركات املقيدة‪ ،‬فض ً‬ ‫ال‬ ‫عن محور تطوير األســواق واملنتجات املالية‬ ‫املرتبطة باالستدامة‪ ،‬وأخيراً محور التعليم‬ ‫ورفع الوعى بأهمية االستدامة‪.‬‬

‫«المالية» تصدر قواعد وإجراءات تحصيل ورد ضريبة غير المقيمين‬ ‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫أص ــدر الــدكــتــور محمد معيط‪ ،‬وزي ــر املالية‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬القرار رقم ‪ 651‬بشأن قواعد وإجراءات‬ ‫حتصيل ورد الضريبة املستحقة على غير‬ ‫املقيمني عن عوائد أذون وسندات اخلزانة‬ ‫املنصوص عليها فى املادة ‪ 58‬من قانون‬ ‫الــضــريــبــة عــلــى الــدخــل رق ــم ‪ 91‬لسنة‬ ‫‪ ،2005‬ووفقاً للمادة ‪ 56‬من ذات القانون‪،‬‬ ‫مبا يساعد فى تسهيل وتنظيم عملية رد‬ ‫الضريبة املستقطعة من املنبع‪ ،‬أو‬ ‫اســتــرداد الفرق الناجت عن‬ ‫سعر االتفاقية املبرمة‬ ‫بــــن مـــصـــر والـــــــدول‬ ‫معيط‬ ‫األخـــــرى‪ ،‬وذلـ ــك لغير‬

‫املقيمني ممن ليس له منشأة دائمة داخل مصر‪،‬‬ ‫على أن يتم البدء فى تنفيذ القرار اعتباراً من أول‬ ‫ديسمبر املقبل‪.‬‬ ‫وذكــــرت وزارة املــالــيــة‪ ،‬فــى بــيــان‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬أن هذه اخلطوة تأتى فى ضوء‬ ‫األهــداف االقتصادية للبالد‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسها حتسني البيئة االستثمارية‬ ‫وتنقية املــنــاخ االســتــثــمــارى ليصبح‬ ‫أكثر قدرة على جذب االستثمارات‬ ‫وتنشيط عجلة االقتصاد وخلق‬ ‫م ــن ــظ ــوم ــة ضــريــبــيــة‬ ‫مــتــطــورة ومتكاملة‬ ‫خل ــدم ــة املــســتــثــمــر‬ ‫والــــــــنــــــــشــــــــاط‬

‫االقتصادى ككل‪.‬‬ ‫وأوضــحــت الـــــوزارة أن غــيــر املــقــيــم يستطيع‬ ‫االســتــفــادة مــن سعر الضريبة الـــواردة باتفاقية‬ ‫جتنب االزدواج الضريبى املبرمة مع مصر بالنسبة‬ ‫إلــى عــوائــد أذون وســنــدات اخلــزانــة‪ ،‬واملدفوعة‬ ‫لغير املقيم‪ ،‬ويشترط أن يتقدم متسلم اإليراد أو‬ ‫من ينوب عنه قانوناً إلى أمني احلفظ أو الشركة‬ ‫القائمة بأعمال املقاصة والتسوية مبجموعة من‬ ‫املستندات تتمثل فى شهادة إقامة معتمدة وموثقة‬ ‫من اإلدارة الضريبية بالدولة الطرف اآلخــر فى‬ ‫اتفاقية جتنب االزدواج الضريبى املقيم بها متسلم‬ ‫اإلي ــراد‪ ،‬وإقــرار من مستلم اإليــراد بأنه صاحب‬ ‫احلق فى اإليراد‪ ،‬وأن هذا اإليراد ال يتعلق مبنشأة‬ ‫دائمة فى مصر‪.‬‬

‫وحــول أداء منطقة منطقة دول مجلس التعاون‬ ‫اخلليجى أوضح أن هناك انخفاضا فى معدل النمو‬ ‫االقتصادى بدول املجلس إلى ‪ %1.1‬فى ‪ 2019‬من ‪%2‬‬ ‫فى ‪ 2018‬وذلك نتيجة لتراجع عائدات النفط بسبب‬ ‫خفض اإلنتاج وهبوط أسعاره منذ شهر أبريل املاضى‪،‬‬ ‫قد انعكس ذلك على استهالك الصلب بدول مجلس‬ ‫التعاون اخلليجى حيث من املتوقع أن تسجل معدالت‬ ‫انكماش تبلغ ‪ %8‬فى ‪ 2019‬بإجمالى استهالك ‪16.4‬‬ ‫مليون طن من إجمالى استهالك بلغ ‪ 17.8‬مليون طن‬ ‫خالل العام املاضى‪.‬‬

‫اإلحصاء‪ 569 :‬ألف خريج‬ ‫تعليم عال‪ ..‬وأسيوط األولى‬ ‫ألف خريج بنسبة ‪ %31.7‬من إجمالى خريجى‬ ‫كتبت‪ -‬أميرة صالح‪:‬‬ ‫أعــلــن اجلهـــــاز املركــــزى للتعبئة العامة التعليم العالى‪ ،‬يليها الفنون‪ ،‬والعلوم اإلنسانية بعدد‬ ‫واإلحصاء عن زيادة معدل خريجى التعليم العالى ‪ 83‬ألف خريج بنسبة ‪ % 14.5‬ثم مجال الصحة‬ ‫خالل عام ‪ 2018‬ليصل عددهم إلى ‪ 569‬ألف والــرفــاه بعـدد ‪ 73‬ألــف خريـج بنسبة ‪.%12.8‬‬ ‫خريج فى مقابل ‪ 537‬ألــف خريج عــام ‪ 2017‬وفى الدرجات العلمية العليا بلغ عدد املقيدين‬ ‫فيه نحو ‪ 240.3‬ألـــــف طالب‬ ‫بزيادة ‪.%5.9‬‬ ‫(منهم ‪ %60.5‬للدبلوم‪٪ 29.0 ،‬‬ ‫أوضح اجلهاز فى تقرير أمس‬ ‫للماجسـتير ‪ ٪10.5‬للدكتوراه)‬ ‫أن عـــدد خــريــجــى اجلــامــعــات‬ ‫فضال عــن ‪ 119.8‬ألــف درجــة‬ ‫احلكومية عــام ‪ 2018‬بلغ ‪406‬‬ ‫علمية (دبــــلوم ‪ -‬ماجستير ‪-‬‬ ‫اآلف بنسبة ‪ %71.4‬من إجمالى‬ ‫دكتوراه) حصل عليها املصريون‬ ‫خريجى التعليم العالى‪ ،‬مقابل‬ ‫من اجلـــامعات املصرية واألجنبية‬ ‫‪ 368‬أل ــف خــريــج ع ــام ‪2017‬‬ ‫عام ‪ 2018‬مقابل ‪ 108.1‬ألف‬ ‫بزيادة بلغت نسبتها ‪ ،%10.6‬وبلغ‬ ‫درجــة علمية عام ‪ 2017‬بزيادة‬ ‫عدد خريجى اجلامعات اخلاصة‬ ‫بلغت نسبتها ‪ .٪ 10.8‬وحقق‬ ‫‪ 24‬ألــف خريج مــن اجلامعات‬ ‫مجال التعليم املرتبة األولــى من‬ ‫اخلـــاصـــة بــنــســبــة ‪ %4.2‬من‬ ‫إجمالى الدرجات العلمية العليا‬ ‫إجمالى اخلريجني بزيادة ‪.%6.5‬‬ ‫التى حصل عليها املصريون من‬ ‫وقال اجلهاز إن عدد خريجى‬ ‫اجلــامــعــات املصرية واألجنبية‬ ‫املعاهد العليا اخلاصة بلغ ‪85‬‬ ‫خيرت بركات‬ ‫ع ــام ‪ 2018‬بــعــدد ‪ 55.5‬ألــف‬ ‫ألــف خريج بنسبة ‪ %14.9‬من‬ ‫إجمالى خريجى التعليم العالى مقابل ‪ 92‬ألف درجة علمية بنسبة ‪ ،٪ 46.4‬يليها مجال األعمال‬ ‫واإلدارة والقانون بعدد ‪ 21.6‬ألف درجة علمية‬ ‫خريج عام ‪ 2017‬بانخفاض بلغت نسبته ‪.% 7.9‬‬ ‫وبلغ عدد خريجى األكادمييات نحو ‪ 7‬اآلف بنسبة ‪ ،٪ 18.1‬ثم مجال الصحة والرفاه بعدد‬ ‫خــريــج عــام ‪ 2018‬بنسبة ‪ %1.2‬مــن إجمالى ‪ 13.9‬ألف درجة علمية بنسبة ‪ ،% 11.7‬بينما‬ ‫خريجى التعليم العالى‪ ،‬فيما بلغ خريجى املعاهد مجال اخلدمات حقق املرتبة األخيرة بعدد ‪430‬‬ ‫الفنية (حكوميةـ خاصة) ‪ 48‬ألف خريجى عام درجة علمية بنسبة ‪ ٪0.4‬من إجمالى الدرجات‬ ‫‪ 2018‬بنسبة ‪ %8.4‬من إجمالى خريجى التعليم الــتــى حصل عليها املــصــريــون مــن اجلامعات‬ ‫العالى مقابل ‪ 49‬ألف خريج عام ‪ 2017‬بانخفاض املصرية عــام ‪ .2018‬وحققت جامعة أسيوط‬ ‫بلغت نسبته ‪ .%2.6‬وأشار اجلهاز إلى أن إجمالى املرتبة األولــى بني اجلامعات املصرية من حيث‬ ‫خريجى األعمـال واإلدارة والقانون بلغ نحو ‪ 180‬إجمالى الدرجات العلمية العليا‪.‬‬

‫‪ 4‬اتفاقيات تعاون بين «مصر وطاجيكستان»‬ ‫وتأسيس مجلس أعمال مشترك بعد توقف ‪١٠‬سنوات‬ ‫كتب‪ -‬وليد مجدى‪:‬‬

‫بحثت ال ــدورة الثانية للجنة املشتركة املصرية‬ ‫الطاجيكستانية للتعاون االقتصادى والعلمى والفنى‪،‬‬ ‫أمس؛ بعد توقف دام لـ‪ 10‬سنوات‪ ،‬برئاسة الدكتورة‬ ‫سحر نصر‪ ،‬وزيرة االستثمار‪ ،‬وبحضور وزير التنمية‬ ‫االقتصادية والتجارة عن اجلانب الطاجيكى‪ ،‬نعمة‬ ‫اهلل حكمة اهلل زاده‪ -،‬تعزيز مــجــاالت التعاون‬ ‫االقتصادى وعرض الفرص االستثمارية بني البلدين‬ ‫مع التركيز على بعض املــجــاالت‪ ،‬مثل االستثمار‬ ‫والــتــجــارة والــصــنــاعــة‪ ،‬واالت ــص ــاالت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات‪ ،‬والــبــتــرول والــغــاز‪ ،‬والصحة والـــدواء‪،‬‬ ‫والزراعة‪ ،‬والكهرباء والطاقة والسياحة‪ ،‬والتعليم‬ ‫والبحث العلمى وحماية البيئة والثقافة واإلعــام‪،‬‬ ‫والشباب والرياضة‪ ،‬والتشييد والبناء‪ ،‬ومت االتفاق‬ ‫على تأسيس مجلس األعــمــال بني البلدين خالل‬ ‫أعمال الدورة املقبلة‪.‬‬ ‫وعلى هامش الدورة‪ ،‬مت توقيع ‪ 4‬اتفاقيات تعاون‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عرضا عن مزايا وفرص‬ ‫وقدمت وزارة االستثمار‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫االستثمار فى مصر جلذب مزيد من االستثمارات‬ ‫الطاجيكية إليها‪ ،‬إلــى جانب عــرض ترويجى عن‬ ‫قدم‬ ‫املنطقة االقتصادية لقناة السويس‪ ،‬فى حني ّ‬ ‫اجلــانــب الطاجيكى عـ ً‬ ‫ـرضــا عــن االســتــثــمــار فى‬ ‫طاجيكستان‪ ،‬للتع ّرف على الــفــرص املتاحة فى‬ ‫البلدين‪ ،‬وقالت «سحر»‪ ،‬إن هذه االجتماعات فى‬ ‫إطــار حرص الدولة على تعزيز العالقات الثنائية‬ ‫مع طاجيكستان بعد ‪ 10‬سنوات من انعقاد الدورة‬ ‫األولى فى «دوشنبيه»‪ ،‬مشيدة باجلهود املبذولة من‬ ‫قبل اجلانبني املصرى والطاجيكى‪ ،‬لبحث ُسبل‬ ‫تعزيز مجاالت التعاون االقتصادى وعرض الفرص‬ ‫االستثمارية‪.‬‬ ‫ودع ــت «ســحــر»‪ ،‬اجلــانــب الطاجيكى إلــى ضخ‬ ‫استثمارات فى مصر‪ ،‬خاصة فى املجاالت التى تتمتع‬ ‫فيها طاجيكستان مبزايا كبيرة بقطاع تكنولوجيا‬ ‫املعلومات وقطاعى السياحة واخلدمات‪ ،‬الفتًا إلى‬ ‫أهمية عقد اجتماع ملجلس األعمال بني البلدين‪،‬‬ ‫خاصة أن الدولتني ضمن أكثر ‪ 10‬دول من ًوا على‬ ‫املستوى العاملى‪ ،‬وفق التقارير الصادرة من املؤسسات‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وأوضــح «زاده»‪ ،‬أن هذه اللجنة تسهم فى زيادة‬ ‫عــاقــة الــصــداقــة‪ ،‬خــاصــة أن هــنــاك الــعــديــد من‬

‫وزيرة االستثمار خالل اجتماع اللجنة املشتركة املصرية الطاجيكستانية‬

‫املــشــروعــات بــن البلدين‪ ،‬مشيدًا بتحسني مناخ‬ ‫االستثمار فى مصر ومــا تقوم به من إصالحات‬ ‫اقتصادية وتشريعية‪ ،‬وأردف‪« :‬طاجيكستان حتتل‬ ‫املركز الثالث عامل ًيا فى إنتاج الطاقة اخلضراء‪،‬‬ ‫ونتطلع لتفعيل التعاون مع مصر فى إقامة مشروعات‬ ‫استثمارية مشتركة مبجال الطاقة‪ ،‬كما نطمح لتطوير‬ ‫صناعة السيارات بها‪ ،‬من خالل رؤية مشابهة»‪.‬‬ ‫وفى ختام أعمال اللجنة‪ ،‬وقع اجلانبان‪ ،‬بروتوكول‬ ‫ال ــدورة الثانية للجنة املشتركة‪ ،‬لتعزيز العالقات‬ ‫التجارية واالقتصادية الثنائية‪ ،‬وزيــادة الشراكات‬ ‫بني دوائر األعمال فى كال البلدين‪ ،‬وتبادل الوفود‬ ‫التجارية والصناعية‪ ،‬وعقب ذلك‪ ،‬اصطحبت وزيرة‬ ‫االستثمار‪ ،‬الوفد الطاجيكى فى جولة مبركز خدمات‬ ‫املستثمرين الذى يضم ممثلني عن ‪ 66‬جهة‪ ،‬يقومون‬ ‫بإصدار جميع التراخيص بشكل ُميكن‪ ،‬فى خطوتني‬ ‫وفى يوم واحد‪ ،‬باإلضافة إلى الرد على استفسارات‬ ‫املستثمرين‪ ،‬فيما تقيس مــؤشــرات األداء مدى‬ ‫رضا املستثمرين عن اخلدمات يتم حتديثها بشكل‬

‫يومى‪ ،‬لتعزيز الشفافية واحلوكمة‪ ،‬ومت استعراض‬ ‫خريطة مصر االستثمارية التى تضم ‪ 3‬آالف فرصة‬ ‫استثمارية‪ ،‬وقوانني ولوائح تنفيذية مرتبطة بالبيئة‬ ‫االستثمارية‪.‬‬ ‫وأشاد أعضاء الوفد الطاجيكى‪ ،‬باخلدمات التى‬ ‫يقدمها املركز‪ ،‬وإجراءات التأسيس السريعة وامليسرة‬ ‫التى تساهم فى التسهيل على املستثمرين كثي ًرا‪،‬‬ ‫مؤكدين اهتمامهم بالعمل على زيادة استثماراتهم فى‬ ‫مصر‪ ،‬فى ظل اإلجنازات االقتصادية التى حتققها‪.‬‬ ‫وحــضــر اجتماعات اخلــبــراء واجــتــمــاع ال ــدورة‬ ‫الثانية للجنة على مدار ‪ 3‬أيام‪ ،‬ممثلني عن ‪ 18‬وزارة‬ ‫وهيئة من وزارات االستثمار‪ ،‬والكهرباء والطاقة‬ ‫املتجددة والشباب والرياضة واملالية واآلثار والتجارة‬ ‫والصناعة والزراعة والصحة والسياحة والبترول‬ ‫وقطاع األعمال العام والبيئة والتضامن االجتماعى‬ ‫والثقافة والتعليم العالى والبحث العلمى‪ ،‬والهيئة‬ ‫العامة لالستثمار واملناطق احلرة‪ ،‬والهيئة الوطنية‬ ‫لإلعالم واملنطقة االقتصادية لقناة السويس‪.‬‬

‫المعهد القومى لإلدارة ينظم برنامج «تخطيط وتنمية الموارد البشرية» للعاملين بوزارة اإلنتاج الحربى‬ ‫‪9‬شريفة شريف‪ :‬البرنامج يهدف إلى إظهار الفرق بين إدارة شؤون األفراد ورؤية عملها كموارد بشرية للمؤسسة‬

‫كتب‪ -‬وليد مجدى‪:‬‬

‫نظم املعهد القومى لإلدارة‪ ،‬الذراع التدريبية‬ ‫لــوزارة التخطيط واملتابعة واإلصــاح اإلدارى‪،‬‬ ‫البرنامج التدريبى «تخطيط وتنمية املــوارد‬ ‫الــبــشــريــة وإعــــداد وحتــلــيــل وتــوصــيــف وتقييم‬ ‫وترتيب الوظائف»‪ ،‬ملجموعة من العاملني بوزارة‬ ‫اإلنتاج احلربى‪.‬‬ ‫وق ــال ــت ال ــدك ــت ــورة شــريــفــة ش ــري ــف‪ ،‬املــديــر‬ ‫التنفيذى للمعهد القومى لـــإدارة‪ ،‬إن املعهد‬ ‫يقدم مجموعة من البرامج التدريبية املتخصصة‬ ‫فــى مــجــال إدارة املـ ــوارد الــبــشــريــة‪ ،‬وذل ــك فى‬ ‫إطار حرص الدولة على تأهيل وإعداد الكوادر‬ ‫الشابة‪ ،‬وتنفي ًذا الستراتيجية التنمية املستدامة‪:‬‬ ‫رؤيــة مصر ‪ ،2030‬التى تهدف إلــى رفــع كفاءة‬ ‫اجلهاز اإلدارى للدولة من خالل تنمية القدرات‬ ‫واملــهــارات الــقــيــاديــة واإلداريــــة لــكــوادر اإلدارة‬ ‫الوسطى والعليا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫استكمال‬ ‫وأكدت «شريفة» أن البرنامج يأتى‬ ‫لـــدور املــعــهــد الــقــومــى لــــإدارة كــمــقــدم رئيس‬

‫للتدريب وبناء القدرات البشرية للجهاز اإلدارى‬ ‫للدولة وف ًقا للمعايير الدولية ومتطلبات خطة‬ ‫اإلصالح اإلدارى‪.‬‬ ‫وأضــافــت «شريفة» أن البرنامج يهدف إلى‬ ‫إظهار الفرق ما بني إدارة شؤون األفراد ورؤية‬ ‫عملها‪ ،‬والنظر إلــى العاملني كــمــوارد بشرية‬ ‫للمؤسسة‪ ،‬وكيفية تخطيط امل ــوارد البشرية‬ ‫كجزء أساسى ومهم للتخطيط العام للمؤسسة‪،‬‬ ‫وكــذلــك كيفية تنفيذ خــطــة املـ ــوارد البشرية‬ ‫لتعظيم االســتــفــادة مــن جميع امل ــوارد املتاحة‬ ‫والــتــعــرف على عملية تقييم امل ــوارد البشرية‬ ‫واســتــخــدام ه ــذا الــتــقــيــيــم كــوســيــلــة للتحفيز‬ ‫والتحسني فى مستوى األداء‪.‬‬ ‫وأوضــحــت «شــريــفــة» أن البرنامج التدريبى‬ ‫الذى عقده املعهد القومى لإلدارة حتت عنوان‪:‬‬ ‫«تخطيط وتنمية املوارد البشرية وإعداد وحتليل‬ ‫وتوصيف وتقييم وترتيب الوظائف» يرتكز على‬ ‫عدة محاور‪ ،‬تتمثل فى‪ :‬املفاهيم املعاصرة فى‬ ‫إدارة املـــوارد الــبــشــريــة‪ ،‬واستراتيجية امل ــوارد‬

‫هالة السعيد‬

‫شريفة شريف‬

‫البشرية لتحقيق امليزة التنافسية‪ ،‬إلــى جانب‬ ‫تخطيط القوى العاملة‪ ،‬باإلضافة إلــى حتليل‬ ‫وتوصيف وتقييم وترتيب الــوظــائــف‪ ،‬وتصميم‬ ‫وحتديد الوظائف‪ ،‬وكذلك االستقطاب واالختيار‬ ‫والتوظيف‪ ،‬كما يضم البرنامج محور تدريب‬ ‫وتطوير العاملني‪ ،‬إلــى جانب تخطيط املسار‬ ‫الوظيفى وخطط اإلحالل‪ ،‬وإدارة األداء وتقييم‬ ‫العاملني‪ ،‬وهناك كذلك محور خاص باملكافآت‬ ‫واحلوافز واستراتيجيات املزايا والتعويضات‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن املعهد القومى لإلدارة اختتم‬ ‫مؤخ ًرا فعاليات املرحلة الثانية من تدريب الدفعة‬ ‫األولى من البرنامج التدريبى «تطوير القيادات‬ ‫احلكومية»‪ ،‬وال ــذى ينفذه املعهد بالتعاون مع‬ ‫جامعتى مــيــزورى والــقــاهــرة‪ ،‬ويتم تنفيذه على‬ ‫ثالث مراحل‪ ،‬حيث نُفذت املرحلة األولى بجامعة‬ ‫الــقــاهــرة‪ ،‬واملــرحــلــة الــثــانــيــة بجامعة مــيــزورى‬ ‫بالواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫ويعود املتدربون فى املرحلة الثالثة واألخيرة‬ ‫مــن الــبــرنــامــج إلــى الــدراســة بكلية االقــتــصــاد‬

‫والــعــلــوم الــســيــاســيــة بــجــامــعــة الــقــاهــرة على‬ ‫موضوعات تقييم املــوارد وقدراتها التنافسية‪،‬‬ ‫واالستراتيجيات التنافسية اخلمس للحكومة‪،‬‬ ‫وتعزيز املركز التنافسى‪ ،‬وإدارة األنشطة املرنة‬ ‫لــلــمــشــروعــات‪ ،‬واحلــوكــمــة املــتــقــدمــة‪ ،‬والتعامل‬ ‫م ــع الــبــيــانــات الــضــخــمــة واس ــت ــخ ــدام الــذكــاء‬ ‫االصطناعى‪ ،‬وسيحصل املــشــاركــون فــى نهاية‬ ‫البرنامج على شــهــادة دولــيــة مــن جامعة واليــة‬ ‫مــيــزورى وشــهــادة معتمدة مــن جامعة القاهرة‬ ‫واملعهد القومى لإلدارة‪.‬‬ ‫وتضمنت فــتــرة الــتــدريــب فــى جــامــعــة واليــة‬ ‫مــيــزورى زيـــارات لبعض املــؤســســات احلكومية‬ ‫الذكية‪ ،‬منها مدينة كنساس‪ ،‬التى تُعد املدينة‬ ‫األكــثــر ذك ــا ًء فــى الــعــالــم‪ ،‬حيث تُ ــدار بالتحول‬ ‫الرقمى واستخدام البيانات الضخمة ‪big data‬‬ ‫للتعرف على جتــربــة الــتــحــول الــرقــمــى وكيفية‬ ‫االستفادة منه‪ ،‬كما شارك الوفد فى حضور حفل‬ ‫عيد الشكر الدولى الذى أقامته جامعة ميزورى‪،‬‬ ‫وزيارة مدينة برينسون‪ ،‬أشهر املدن السياحية‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫«المصرى اليت» تحاور هدى نصرالله بعد حكم المساواة فى الميراث‪:‬‬

‫الدستور الحالى يدعم موقفى‬

‫«نصرالله»‪ :‬دخلت فى دوامة طويلة بدايةً من إعالم الوراثة‪ ..‬واآلن أنتظر استالم الحيثيات‬

‫«أخــــيــــرا صــــدر احلـــكـــم فـــى قضيتى‬ ‫ً‬ ‫بتوزيع اإلرث بالتساوى بني الورثة ذكورا‬ ‫وإنــاثــا»‪ ،‬بهذه الكلمات أعلنت املحامية‬ ‫هــدى نصراهلل توزيع ميراثها بالتساوى‬ ‫مع أشقائها الــذكــور دون تطبيق ما تقره‬ ‫الشريعة اإلســامــيــة‪ ،‬بــل ملــا تنص عليه‬ ‫ديانتهم املسيحية‪.‬‬ ‫ويعتبر األمر غير مألوف على الساحة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫خــاصـ ًـة أن األقــبــاط يخضعون لقوانني‬ ‫امليراث وفقً ا للشريعة اإلسالمية مبوجب‬ ‫أنها املصدر الرئيسى للتشريع‪ ،‬وبالتالى‬ ‫تقضى بأن «للذكر مثل حظ األنثيني»‪ ،‬لكن‬ ‫لم ُيطبق هذا مع حالة «نصراهلل» ألدلة‬ ‫وتشريعات كفلت تــوزيــع مــيــراث والــدهــا‬ ‫بالتساوى‪.‬‬ ‫ومــرت القوانني اخلاصة بتوزيع امليراث‬ ‫بدءا من‬ ‫بني املسيحيني بعدد من املراحل‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ووصول‬ ‫دخول االحتالل اإلجنليزى ملصر‬ ‫إلى أربعينيات القرن املاضى‪ ،‬قبل أن ُيعتمد‬ ‫األمر فى املادة الثالثة من الدستور احلالى‪،‬‬ ‫إال أن كل هذه املقدمات لم ُتطبق فور وفاة‬ ‫والد «نصراهلل»‪ ،‬التى روت لـ«املصرى اليت»‬ ‫تفاصيل رحلتها إلبــطــال إعــام الــوراثــة‬ ‫الصادر على الشريعة اإلسالمية‪ .‬وإلى نص‬ ‫احلوار‪:‬‬ ‫ً‬ ‫محامية‪ ..‬هل سبق أن كفل القانون‬ ‫بصفتك‬ ‫■‬ ‫ِ‬ ‫املصرى احتكام املسيحيني لشريعتهم فى مسألة‬ ‫امليراث؟‬ ‫ نعم‪ ،‬فيعود االمر إلى عام ‪ 1882‬مع دخول‬‫االحتالل اإلجنليزى‪ ،‬وقتها وضع القوانني فى‬ ‫مــصــر شــخــصــان أحــدهــمــا بــريــطــانــى واآلخ ــر‬ ‫فرنسى‪ ،‬ونقال اإلج ــراءات املتبعة فى بلديهما‬ ‫إلينا لصياغتها‪ ،‬ومــن ضمن ما اشتملت عليه‬ ‫النصوص املجالس امللّية اخلــاصــة بالطوائف‬ ‫املختلفة‪ ،‬وهــى الــتــى كــان يــصــدر منها إعــام‬

‫«فى ‪2016‬‬ ‫علمت بصدور‬ ‫حكم قضائى‬ ‫يفيد بتوزيع‬ ‫التركة بين‬ ‫سيدة قبطية‬ ‫وأشقائها‬ ‫الرجال‬ ‫بالتساوى»‬ ‫الــوراثــة لــأقــبــاط‪ ،‬وتطبق الشريعة املسيحية‬ ‫بتوزيع التركة بالتساوى بني الذكر واألنثى‪.‬‬ ‫■ إذً ا‪ ..‬من أين أتى تطبيق الشريعة اإلسالمية‬ ‫على املسيحيني فى أمور املواريث؟‬ ‫ فــى ع ــام ‪ 1934‬اشــتــكــت ســيــدة مــن أزمــة‬‫فى ميراثها لدى القضاء رغم تطبيق الشريعة‬ ‫املسيحية‪ ،‬لكن لــظــروف بعينها أرادت تغيير‬ ‫التقسيم‪ ،‬ومن ثم طالبت باالحتكام إلى الشريعة‬ ‫اإلســامــيــة‪ ،‬ليقر القضاء أن األصــل فــى هذه‬

‫املسائل هو تطبيق الشريعة اإلسالمية‪ ،‬فيما‬ ‫حتل املسيحية مكانها حــال تراضى األطــراف‬ ‫فيما بينهم‪.‬‬ ‫■ منذ متى أصبحت الشريعة اإلسالمية هى‬ ‫أساس إعالم الوراثة للمسيحيني بشكل دائم؟‬ ‫ قبل اإلجابة ال بد من العودة إلى اخللف‪،‬‬‫فكانت الشريعة املسيحية مطبقة فيما يخص‬ ‫إعالم الوراثة‪ ،‬ونــدرت الشكاوى التى مبوجبها‬ ‫تُطبق فيها الشريعة اإلســامــيــة‪ ،‬إلــى أن أُقــر‬

‫قانون املواريث فى عام ‪ ،1943‬الــذى اعتمدت‬ ‫نصوصه على آيات سورة «النساء»‪.‬‬ ‫وفى هذه الفترة كانت البالد مليئة باجلاليات‬ ‫األجنبية والــيــهــود إلــى جانب املسيحيني‪ ،‬هنا‬ ‫استدرك ُال َشرع ما كتبه‪ ،‬ليضع القانون رقم ‪25‬‬ ‫لعام ‪ 1944‬من مــادة واحــدة‪ ،‬واشتمل على أنه‬ ‫حال وفاة شخص غير مسلم يطبق ورثته شريعة‬ ‫ديانتهم حــال ارتضائهم بــذلــك‪ ،‬وإذا اختلفوا‬ ‫يلجأون للشريعة اإلسالمية‪.‬‬

‫وفى عام ‪ُ 1948‬وضع قانون مدنى جديد نص‬ ‫على تطبيق الشريعة اإلسالمية فى أمور امليراث‬ ‫والقوانني الصادرة فى هذا الشأن‪ ،‬وخص قانون‬ ‫عام ‪ 1943‬واملكمل له فى ‪ ،1944‬ولألسف لم‬ ‫نُطبق ســوى القانون األول دون االلتفات إلى‬ ‫الثانى‪ ،‬وأصبحت أحكام النقض تقر الشريعة‬ ‫اإلســامــيــة فــى اإلرث بصفتها مــســألــة ضمن‬ ‫النظام العام‪.‬‬ ‫■ ف ــى ال ــوق ــت الـ ــراهـ ــن‪ ..‬ه ــل ي ــوج ــد م ــا يـثـبــت‬

‫أح ـق ـيــة املـسـيـحـيــن ف ــى ال ـل ـجــوء لـشــريـعـتـهــم فى‬ ‫أحوال امليراث؟‬ ‫ بكل تأكيد‪ ،‬فالدستور احلالى نص فى مادته‬‫الثالثة على أن «مــبــادئ شــرائــع املصريني من‬ ‫املسيحيني واليهود املصدر الرئيسى للتشريعات‬ ‫ِّ‬ ‫املنظمة ألحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية‬ ‫واختيار قياداتهم الروحية»‪ ،‬إ ًذا هذا أمر تُشكر‬ ‫عليه الــدولــة‪ ،‬كــمــا أن املـــادة ‪ 245‬مــن الئحة‬ ‫األقباط األرثوذكس تؤكد على املساواة فى توزيع‬ ‫اإلرث بالتساوى‪ .‬وهنا قلت لنفسى‪« :‬كده كده‬ ‫شريعتنا بتطبق فى اجلواز والطالق‪ ،‬يعنى مش‬ ‫بنتجوز على الشريعة اإلسالمية‪ ،‬هى بس مسألة‬ ‫امليراث»‪.‬‬ ‫وفى عام ‪ 2016‬علمت بصدور حكم قضائى‬ ‫يفيد بتوزيع امليراث بني سيدة قبطية وأشقائها‬ ‫الرجال بالتساوى‪ ،‬وقتها اعتقدت أن املحاكم‬ ‫ستعمل على نفس املــنــوال تلقائ ًيا‪ ،‬أى صــدور‬ ‫إعالم الوراثة بالتساوى‪.‬‬ ‫معك بعد وفاة والدك؟‬ ‫■ إذً ا‪ ..‬ماذا حدث ِ‬ ‫ تــوفــى والـ ــدى فــى الــعــام املــاضــى وكــحــال‬‫اجلميع جلأنا إلص ــدار إعــام وراث ــة بالدائرة‬ ‫السابعة مبحكمة حلوان لشؤون األســرة‪ ،‬لكنى‬ ‫فوجئت‪ ،‬أنــا وشقيقاى‪ ،‬بصدوره فى ‪ 13‬يناير‬ ‫املاضى على الشريعة اإلسالمية‪ ،‬رغم أننا كتبنا‬ ‫فى طلبنا أننا مسيحيون نطالب بتطبيق املادة‬ ‫الثالثة مــن الدستور املــصــرى وامل ــادة ‪ 245‬من‬ ‫الئحة األقباط األرثوذكس‪.‬‬ ‫دخــلــت بــعــدهــا فــى دوامـــة طــويــلــة بــداي ـ ًة من‬ ‫االستئناف على إعــام الــوراثــة‪ ،‬لكن القاضى‬ ‫رفضه‪ ،‬وأُبلغت بضرورة إقامة دعــوى بطالن‪،‬‬ ‫وأخي ًرا حصلت عليه وحتى اآلن أنا فى انتظار‬ ‫استالم حيثيات احلكم‪.‬‬ ‫■ هــل ميـكــن االس ـت ــدالل بــاحلـكــم ال ـص ــادر فى‬ ‫قضايا مقبلة؟‬ ‫ نعم وهو ما يُسمى بـ«السوابق القضائية»‪،‬‬‫هذا طبيعى ونلجأ له فى أحكام النقض ونقدمه‬ ‫كدليل‪ ،‬لكنها غير ملزمة بالنسبة للقاضى وله‬ ‫سلطة تقديرية‪.‬‬

‫حوار ‪ -‬محمود عبدالوارث‬

‫«المغازى»‪ :‬اللجوء إلى الشريعة اإلسالمية يحدث فى حالة االختالف‬

‫قانونيون يعلقون على الحكم‪:‬التقسيم بالتراضى‬

‫كتب ‪ -‬محمود عبدالوارث‪:‬‬ ‫بعد استعراض ظروف ومالبسات قضية‬ ‫«نصراهلل»‪ ،‬ورحلتها حتى نالت حك ًما يفيد‬ ‫ببطالن إعالم الوراثة القائم على الشريعة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬كان ال بد من البحث عن اجلذور‬ ‫القانونية لتوزيع امليراث باملساواة بني الذكر‬ ‫واألنثى فى القانون املصرى‪ ،‬واحلاالت التى‬ ‫مبوجبها ميكن مخالفة ذلك‪.‬‬ ‫الدكتور شوقى السيد‪ ،‬الفقيه الدستورى‪،‬‬ ‫يــقــول إن املــواريــث تُطبق على املسيحيني‬ ‫واملسلمني‪ ،‬وبالتالى وجب ذلك على اجلميع‪،‬‬ ‫لكن يجوز أن يتنازل أحد الورثة عن نصيبه‬ ‫إلــى غــيــره ألى سبب ي ــراه‪ ،‬وهــو ال يُعتبر‬ ‫تعديال على قواعد امليراث بقدر أنه اتفاق‬ ‫بني الورثة‪.‬‬ ‫ويضيف «السيد»‪ ،‬لـ«املصرى اليــت»‪ ،‬أن‬ ‫أمر امليراث قائم على االتفاق واإلرادة بعي ًدا‬ ‫عن األحكام الشرعية‪ ،‬مثلما يوصى األب‬ ‫فى بعض األحيان بتوزيع ميراثه العتبارات‬ ‫بعينها‪ ،‬لكن املهم فــى النهاية هــو الرضا‬ ‫حسب تأكيده‪.‬‬ ‫ويأتى توزيع امليراث بالتساوى بني اإلخوة‬ ‫إذا كان االتفاق سائدا بينهم وفق «السيد»‪،‬‬ ‫حينها يصبح ما عقدوا عليه العزم واجبا‪،‬‬ ‫بينما يتغير الوضع حال اختالفهم‪ ،‬وقتها‬ ‫تــكــون الــشــريــعــة اإلســامــيــة هــى املُطبقة‪،‬‬ ‫مــنــوهً ــا إل ــى وج ــود مــشــروع قــانــون موحد‬

‫شوقى السيد‬

‫عبداهلل املغازى‬

‫لألحوال الشخصية لدراسة هذا األمر‪.‬‬ ‫فــيــمــا يــؤكــد الــدكــتــور عــبــداهلل املــغــازى‪،‬‬ ‫أســتــاذ الــقــانــون الــدســتــورى‪ ،‬أن الشريعة‬ ‫اإلسالمية هى شريعة الدولة‪ ،‬لكنها تُطبق‬ ‫على املسلمني واملسيحيني كقاعدة عامة‬ ‫للمعامالت ال الــعــبــادات‪ ،‬فقانون األحــوال‬ ‫الشخصية الــذى يطبق الشريعة يقول إنه‬ ‫مــادام اإلخــوة املسيحيون متحدين فى امللة‬ ‫والطائفة تُطبق شريعتهم‪.‬‬ ‫ويوضح «املــغــازى»‪ ،‬لـ«املصرى اليــت»‪ ،‬أن‬ ‫الشريعة اإلسالمية تُطبق على املسيحيني‬ ‫فــى حــالــتــن فــقــط‪ ،‬األولـ ــى هــى إذا اتفق‬ ‫األشــقــاء عــلــى ذلــك بــأن يطبقوا مــا أقــره‬ ‫اإلســــام بــيــنــهــم‪ ،‬واحل ــال ــة الــثــانــيــة تتعلق‬ ‫بنشوب خالف بني الورثة‪ ،‬حينها إذا جلأوا‬ ‫للمحكمة تــدرس األخــيــرة وضعهم‪ ،‬والتى‬ ‫لو وجــدت اختالفا فى امللة أو الطائفة أو‬ ‫خــافــا حــول قــواعــد املــيــراث تطبق حينها‬ ‫الشريعة اإلسالمية‪.‬‬ ‫ويشير «املغازى» إلى أن املحكمة ال تطبق‬ ‫على املسيحيني من تلقاء نفسها الشريعة‬ ‫اإلسالمية طاملا لم يرتضوا ذلــك‪ ،‬معتب ًرا‬ ‫أن رفض دائرتني قضائيتني ساب ًقا لدعوى‬ ‫«نصر اهلل» هو مجرد «لبس أل ّم بالقضية»‪،‬‬ ‫مستدر ًكا‪« :‬تطبيق شرائعهم هو قاعدة عامة‬ ‫ماداموا متحدين فى امللة والطائفة‪ ،‬يوزعوا‬ ‫ميراثهم زى ما هما عاوزين»‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫‪16‬‬

‫ملف خاص‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫ملفات شائكة تنتظر المحافظين الجدد‬

‫«الصحة والتعديات والعشوائيات» على مكتب «الهجان» بالقليوبية‪ ..‬و‪ 6‬أزمات تطيح بـ«شاروبيم» فى الدقهلية‬ ‫‪9‬مشروعات صرف لم تستكمل منذ ربع قرن فى أسيوط‪ ..‬وجذب االستثمار بانتظار «سعد» فى البحر األحمر‬

‫يدخل املحافظون اجلدد االختبار العملى ملهمة ثقيلة‪ ،‬تبدأ من مشكالت الناس‬ ‫اليومية‪ ،‬التى يترددون بسببها على اإلدارات واملصالح احلكومية فى املحافظات‬ ‫املختلفة‪ ،‬هؤالء الذين يبحثون مع كل تغيير فى دوالب الدولة التنفيذى عن‬ ‫بارقة أمل تفتح آفاقا جديدة للقضاء على بعض من معاناتهم‪ .‬الرئيس السيسى‬ ‫حمل املحافظني اجلدد تكليفا محددا طالبهم فيه ببذل «أقصى جهد خلدمة‬

‫املواطنني‪ ،‬وتلبية احتياجاتهم‪ ،‬كل فى محافظته‪ ،‬واستغالل امليزات التنافسية‬ ‫فى كل محافظة وحتويلها إلى فرص استثمارية» مع التأكيد على «االستماع‬ ‫إلى مشكالت املواطنني والتواصل املستمر معهم‪ ،‬ووضــع حلول مبتكرة وغير‬ ‫تقليدية لها»‪ .‬امللفات الشائكة التى تنتظر املحافظني تبدو للعيان فى تفاصيل‬ ‫احلياة اليومية‪ ،‬من ارتفاع األسعار‪ ،‬إلى ضبط األسواق‪ ،‬ومنع التالعب فى أقوات‬

‫الناس‪ ،‬فيما ينتظر العاطلون عن العمل فرصة للرزق‪ ،‬وينتظر املرضى حتسنا فى‬ ‫خدمات املستشفيات‪ ،‬إلى جانب مشكالت اإلدارات التى يقتلها الروتني‪ ،‬ويهيمن‬ ‫عليها تعطيل مصالح املواطنني‪ ،‬ومشكالت ملف النظافة وتراكم القمامة ومخلفات‬ ‫البناء‪ ،‬فضال عن ملف التعديات على أراضى الدولة‪« .‬املصرى اليوم» ترصد امللفات‬ ‫الشائكة التى تواجه املحافظني اجلدد فى السطور التالية‪:‬‬

‫القليوبية‪:‬‬ ‫تدنى الخدمة الصحية بسبب تطوير ‪ ٥‬مستشفيات دفعة واحدة‬ ‫القليوبية‪ -‬عبداحلكم اجلندى‪:‬‬

‫يــواجــه الــلــواء عبداحلميد الــهــجــان‪ ،‬محافظ‬ ‫القليوبية‪ ،‬عددا من املشكالت التى تعد تراكمات‬ ‫لــســنــوات مــضــت‪ ،‬فــى مقدمتها تــدنــى اخلــدمــة‬ ‫الصحية فى املحافظة بسبب تطوير ‪ 5‬مستشفيات‬ ‫مركزية دفعة واح ــدة‪ ،‬هــى‪« :‬مستشفى اخلانكة‬ ‫وكفرشكر (ب) ومستشفى قها والقناطر اخليرية‬ ‫وطوخ املركزى»‪.‬‬ ‫وشــهــدت تلك املــنــشــآت شبه تــوقــف وارتــبــاكــا‬ ‫لألعمال على مدار العامني املاضيني فى الوقت‬ ‫الذى حتمل فيه مستشفيان فقط عبء اخلدمة‪،‬‬ ‫هــمــا مستشفى اجلــامــعــة ببنها ونــاصــر بشبرا‬ ‫اخليمة‪.‬‬ ‫ويــواجــه املحافظ ملفات أخ ــرى شائكة منها‬ ‫الباعة اجلائلون واألســـواق العشوائية وانتشار‬ ‫العقارات املخالفة‪ ،‬إلى جانب كم كبير من املشاكل‬ ‫واملشروعات التى يشتكى منها املواطن وتنتظر‬ ‫مواجهة مع سطوة انتشار الباعة بالشوارع وامليادين‬ ‫العامة والتى أصبحت السمة األساسية للمحافظة‪،‬‬ ‫وعلى الرغم من اتخاذ حلول لتلك األزمة من إنشاء‬ ‫باكيات للباعة أو مالحقتهم‪ ،‬فإن كافة األجهزة‬ ‫التنفيذية فشلت فى التصدى لتلك الظاهرة‪.‬‬ ‫وأمام الهجان‪ ،‬العقارات املخالفة حيث حتولت‬ ‫قــرارات اإلزالــة إلى حبر على ورق داخل عواصم‬ ‫املدن‪ ،‬خاصة بنها بجانب العشوائيات التى تنتشر‬ ‫بــصــورة كبيرة ولــم تفلح املحافظة فــى التصدى‬ ‫لها برغم دخــول العديد من املناطق العشوائية‬ ‫بالقليوبية حيز التطوير بتكلفة بلغت ‪ 150‬مليون‬ ‫جنيه‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى التعديات على األراضى الزراعية‪،‬‬ ‫خاصة أن القليوبية تشهد وجود رقعة زراعية كبيرة‬ ‫مبراكزها وزادت نسبة التعديات لتحتل املركز‬ ‫األول على مستوى اجلمهورية فى التعديات‪.‬‬ ‫وفــشــلــت إدارات اإلشـــغـــاالت ف ــى الــتــصــدى‬ ‫للعشوائيات‪ ،‬التى أثــرت بالسلب على شبكات‬

‫جانب من التعديات والعشوائيات‬

‫الدقهلية‪ :‬أزمات «شاروبيم»‬ ‫تنتظر «مختار» للحل‬ ‫الدقهلية‪ -‬غادة عبداحلافظ‪:‬‬

‫يعول أهالى الدقهلية على الدكتور أمين‬ ‫مختار املحافظ اجلديد حلل املشاكل التى‬ ‫واجهت دكتور كمال جاد شاروبيم املحافظ‬ ‫السابق ومن أهم امللفات التى تنتظر «مختار»‬ ‫النظافة باإلضافة إلى تزايد مخالفات املبانى‬ ‫والتعديات على األرض الزراعية خالل فترة‬ ‫مستشفى قها املركزى بالقليوبية‬

‫الــصــرف الصحى والــكــهــربــاء الــتــى لــم تستوعب‬ ‫التضخم الكبير‪.‬‬ ‫وينتظر الهجان أيضا مشكلة ارتــفــاع الكثافة‬ ‫الطالبية بالفصول الــدراســيــة والــتــى تصل إلى‬ ‫‪ 100‬طــالــب بالفصل الــواحــد‪ ،‬مــع قلة انتشار‬ ‫املدارس رغم إعالن دخول عدد كبير من املدارس‬

‫اخلدمة خــال الفصل الــدراســى احلالى إال أن‬ ‫األزمة مازالت مستمرة‪ .‬ومن أهم املشكالت التى‬ ‫تواجه الهجان أيضا ملف القمامة التى تتفاقم‬ ‫بالشوارع‪ ،‬ومع تطبيق منظومة الفصل من املنبع‬ ‫فى مدن «شبرا اخليمة وبنها وقليوب» لم يتغير‬ ‫كثيرا الوضع‪ ،‬خاصة فى ظل عزوف املواطنني عن‬

‫املشاركة فيها ليبقى الوضع كما هو عليه‪ .‬وهناك‬ ‫مشروعات متوقفة فى بعض قرى املحافظة ملدد‬ ‫وصلت لعشرات الــســنــوات فيما يطالب أهالى‬ ‫القرى املحرومة من مشروع الصرف الصحى‪ ،‬وكذا‬ ‫املتعطل بها املشروع‪ ،‬املحافظ اجلديد بالتدخل‬ ‫لدى احلكومة املركزية إلجناز هذه املشروعات‪.‬‬

‫البحر األحمر‪:‬‬ ‫مشروعات متوقفة‪ ..‬وأعمال لم تستكمل فى البنية التحتية ومياه الشرب‬ ‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‬

‫بعد نحو ‪ ٧٥‬يوما من غياب املحافظ السابق‪،‬‬ ‫اللواء أحمد عبداهلل‪ ،‬عن محافظة البحر األحمر‪،‬‬ ‫تــراكــمــت مشاكل عــديــدة فــى انــتــظــار املحافظ‬ ‫اجلديد اللواء عمرو حنفى‪.‬‬ ‫ومحافظة البحر األحمر لها طبيعة خاصة‪،‬‬ ‫وينتظر مواطنوها والعاملون بالقطاع السياحى‬ ‫الكثير مــن املــشــروعــات اخلدمية خاصة عقب‬ ‫إنشاء عدد من املشروعات‪ ،‬وأهمها مساكن بديلة‬ ‫للعشوائيات فى مدن املحافظة وتطوير األماكن‬ ‫القدمية بالغردقة وإنــشــاء أكبر مزرعة لتوليد‬ ‫الكهرباء بالرياح بجبل الزيت‪ ،‬وبعض املشروعات‬ ‫األخرى فى مدن املحافظة‪.‬‬ ‫وأبــرز امللفات التى تنتظر املحافظ اجلديد‪،‬‬ ‫هى قدرته على جذب أكبر كم من االستثمارات‬ ‫السياحية‪ ،‬خاصة أن املحافظة تتميز بصناعة‬ ‫السياحة فى املقام األول‪ ،‬كما ينتظر املواطنون‬ ‫فــى مــدن املحافظة إقــامــة مــشــروعــات تتناسب‬ ‫مع طبيعة كل مدينة‪ ،‬وأيضا االنتهاء من شبكة‬ ‫الصرف الصحى فى بعض املدن‪.‬‬ ‫وينتظر أيضا أصحاب الورش الصناعية داخل‬ ‫مدينة الغردقة تدخل املحافظ خلفض قيمة سعر‬

‫توليه املسؤولية‪ .‬ويضع «مختار» األزمــات‬ ‫التى تعرض لها املحافظ السابق نصب عينة‬ ‫حللها ومنها اصطدامه بنواب البرملان وفشله‬ ‫فى إنهاء ملف إزالــة التعديات على أمالك‬ ‫الدولة وتقنني األوضاع باإلضافة لعدم انتهاء‬ ‫تنفيذ اخلطة االستثمارية رغم قرب انتهاء‬ ‫نصف السنة املالية‪.‬‬

‫العديد من املشروعات ينتظر محافظ البحر األحمر اجلديد‬

‫الورش مبنطقة احلرفيني‪ ،‬وينتظر األهالى أيضا‬ ‫سرعة انتهاء العديد من املشروعات القائمة‪.‬‬ ‫وأول امللفات التى تراكمت املشروعات التى لم‬

‫تستكمل‪ ،‬وعلى رأسها مشروع الصرف الصحى‬ ‫مبدينة الغردقة عاصمة املحافظة‪ ،‬وبها نحو ‪٢٦‬‬ ‫منطقة ما بني سياحية وشعبية‪ ،‬تخلو من هذه‬

‫اخلدمة‪ ،‬وتعانى من طفح املجارى وارتفاع املياه‬ ‫اجلــوفــيــة‪ ،‬بــاإلضــافــة إلــى عــدم تشغيل مشروع‬ ‫الصرف الصحى مبدينتى القصير ومرسى علم‪.‬‬ ‫إلى جانب بعض املناطق التى أجريت لها بعض‬ ‫أعمال البنية التحتية دون صــرف‪ ،‬كذلك ملف‬ ‫تطوير املناطق العشوائية‪.‬‬ ‫وينتظر استكمال منشآت فرع جامعة جنوب‬ ‫الــوادى بالغردقة والتى تشمل ‪ ٥‬كليات لم يتم‬ ‫العمل فى اإلنشاء إال فى كلية واحــدة فقط ما‬ ‫عطل بــدء الــدراســة العام الــدراســى احلالى فى‬ ‫كلية األلسن‪.‬‬ ‫وتأتى مشكلة العجز الشديد فى حصة مياه‬ ‫الــشــرب والــتــوســع فــى محطات التحلية خاصة‬ ‫مدن سفاجا والقصير ومرسى علم فى مقدمة‬ ‫املشكالت والتى تعانى من عجز شديد فى مياه‬ ‫الــشــرب‪ .‬وهناك مشروعات لم تستكمل وبدء‬ ‫العمل بها منذ ســنــوات مثل مدينة احلرفيني‬ ‫املخصصة للورش احلرفية والصناعية ومحطة‬ ‫املعاجلة الثالثية ملياه الصرف الصحى واستكمال‬ ‫البنية التحية فــى تقسيمات أراض ــى الشباب‬ ‫واجلمعيات التعاونية لإلسكان ومشروع تطوير‬ ‫شارع الشيراتون السياحى‪.‬‬

‫اخلدمة الصحية تنتظر تطوير فى الفيوم‬

‫الفيوم‪ :‬نقص حاد فى إمكانيات‬ ‫المستشفيات وتهالك الطرق‬ ‫الفيوم‪ -‬محمد فرغلى‪:‬‬ ‫يعانى قطاع الصحة بالفيوم نقصا شديدا‬ ‫فى اإلمكانيات باملستشفيات احلكومية‪،‬‬ ‫وأهمها توقف وحدة جراحات القلب املفتوح‬ ‫مبستشفى طامية املركزى رغم مرور عامني‬ ‫على افتتاحها‪ ،‬إلى جانب مشاكل أخرى فى‬ ‫إنهاء مشروعات الصرف الصحى بالقرى‬ ‫والــتــى بــدأ فيها العمل منذ عــام ‪،2010‬‬ ‫وتــوقــف لعدم توفر امل ــوارد املالية‪ ،‬ومنها‬ ‫قرى «فرقص وسرسنا والسعيدية»‪ .‬ويواجه‬ ‫املحافظ اجلديد الدكتور أحمد األنصارى‬

‫مشاكل تهالك الطرق باملراكز واملدن والقرى‬ ‫وكــذلــك مشاكل التعليم وارتــفــاع الكثافة‬ ‫فــى الــفــصــول الــدراســيــة ومــقــاومــة بعض‬ ‫العاملني فى التربية والتعليم لنظام التعليم‬ ‫اجلديد سواء ترك بعض املدرسني الفصول‬ ‫الدراسية فى الصفني األول والثانى الثانوى‬ ‫ال ــع ــام‪ ،‬فــضــا عــن ع ــدم االل ــت ــزام بشرح‬ ‫املناهج فى املــدارس حتى تستمر الدروس‬ ‫اخلصوصية‪ .‬وهناك مشاكل أخرى تتعلق‬ ‫بغرق املقابر ببعض القرى‪ ،‬واملشكلة األهم‬ ‫هى تلوث مياه بحيرة قارون‪.‬‬


‫ملف خاص‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫كفرالشيخ‪:‬‬

‫‪١٧‬‬

‫شبكة صرف دسوق ومحطة مياه الكشلة ومصرف كوتشنر فى المقدمة‬

‫كفرالشيخ‪ -‬مجدى أبو العينني‪:‬‬ ‫فى كفرالشيخ ملف شبكة الصرف الصحى‬ ‫بدسوق‪ ،‬والتى مت تنفيذها منذ عــدة سنوات‬ ‫وبها مخالفات جسيمه وإه ــدار للمال العام‬ ‫يأتى فــى مقدمة امللفات التى تنتظر اللواء‬ ‫جمال نورالدين‪.‬‬ ‫ويقول إبراهيم زغلول‪ ،‬عضو مجلس محلى‬ ‫محافظة ســابــق‪ ،‬إن شبكة الــصــرف الصحى‬ ‫بدسوق أنفق عليها ماليني اجلنيهات ولم يتم‬ ‫االستفادة بها‪ ،‬فيما ميثل فصل الشتاء بالنسبة‬ ‫للمدينة كارثة لعدم صرف مياه األمطار‪.‬‬ ‫ويضيف زغلول‪ :‬تنفيذ محطة مياه الكشلة‬ ‫والعيوب الفنية باملأخذ اخلاص بها‪ ،‬من املشاكل‬ ‫املعلقة التى يجب االنــتــهــاء منها‪ ،‬إلــى جانب‬ ‫األراضـ ــى الــتــى كــانــت مخصصة ملــشــروعــات‪،‬‬ ‫وانتفى غرض تخصيصها‪ ،‬طبقا للقانون يجب‬ ‫أن ترجع تلك األراضى للدولة لالستفادة بها فى‬ ‫مشروعات ذات نفع عام‪ ،‬بدال من بيعها وتوزيع‬ ‫قيمتها أرباحا على العاملني باملصالح احلكومية‪.‬‬ ‫فى حني أن املحافظة ليس لها ظهير صحراوى‬ ‫وحتتاج ألراض لبناء مدارس ومساكن للشباب‪.‬‬ ‫وي ــق ــول صــبــرى عــتــمــان‪ ،‬ق ــي ــادى بــاحلــزب‬ ‫الــنــاصــرى‪ ،‬إن قــطــاع الــصــحــة بــالــغ الــســوء‪،‬‬ ‫واملــريــض ال يجد الــعــاج خــاصــة مستشفيى‬ ‫دسوق وكفرالشيخ العام‪ ،‬أيضا يجب إيجاد حل‬ ‫ملصرف كوتشنر امللوث للبيئة‪.‬‬ ‫ويــطــالــب أش ــرف صــحــصــاح‪ ،‬عضو مجلس‬

‫محلى محافظة ســابــق‪ ،‬بدعم سكن الشباب‬ ‫باملحافظة‪ ،‬حيث بلغ سعر الشقة فى مدينة‬ ‫كفرالشيخ أكــثــر مــن مليون جنيه‪ ،‬والشباب‬ ‫يــهــرب م ــن الــــــزواج م ــا تــســبــب ف ــى ارتــفــاع‬ ‫العنوسة لدى الفتيات‪ .‬أما محمدى طعيمة‪،‬‬ ‫مــن أهــالــى املحافظة‪ ،‬فيطالب بــدفــع العمل‬ ‫بـــ«رافــد كفرالشيخ‪ -‬دســـوق» ألن العمل به‬ ‫بطىء جدا‪ ،‬ويطالب أيضا بإيجاد حل ملشكلة‬ ‫طالب وطالبات اجلامعة الذين يعانون يوميا‬ ‫ذهابا وإيابا جلامعاتهم بكفرالشيخ واستغالل‬ ‫السائقني لهم‪.‬‬ ‫ويطلب سيد أحــمــد عيسى‪ ،‬عضو مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬من املحافظ اجلديد أن يكون قريبا من‬ ‫املواطنني وأن يهتم مبدينة دسوق التى كانت سابقا‬ ‫عروس النيل إال أنها‪ ،‬ولألسف‪ ،‬أصبحت ال «تسر‬ ‫عدوا وال حبيبا» بعد أن حتول امليدان اإلبراهيمى‬ ‫إلى كرخانة وعشوائيات وكان من أفضل امليادين‬ ‫على مستوى اجلــمــهــوريــة‪ .‬وي ــرى عبدالسالم‬ ‫أبوالفضل‪ ،‬مدير عام باملعاش‪ ،‬أنه مطلوب إجراء‬ ‫حركة سريعة لــرؤســاء املــراكــز وامل ــدن وتبديل‬ ‫املتقاعسني بأكفاء‪ ،‬إضافة الستبعاد من خرج‬ ‫للمعاش من أى عمل حتت أى مسمى ألنه ليس‬ ‫من املعقول أن يعمل مببالغ طائلة‪ ،‬بينما الشباب‬ ‫ال يجد أى فرصة عمل وذلــك يحدث بإحدى‬ ‫الشركات التابعة لقطاع األعمال اخلدمية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن لديه األسماء‪ ،‬وذلك باملخالفة لتعليمات‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيسى فى هذا اخلصوص‪.‬‬

‫القمامة أحد أهم املشاكل التى حتتاج ملواجهة فى كفر الشيخ‬

‫أسيوط‪:‬‬ ‫مشروعات صرف لم تستكمل منذ ربع قرن وعقارات مخالفة فى االنتظار‬

‫أسيوط‪ -‬ممدوح ثابت‪:‬‬ ‫أكــثــر مــن ‪ 5‬مــايــن نسمة تنتظر تدخال‬ ‫حــاســمــا وح ــازم ــا مــن ال ــل ــواء عــصــام ســعــد‪،‬‬ ‫محافظ أسيوط اجلــديــد‪ ،‬ملشاكل املحافظة‬ ‫املتراكمة منذ سنوات‪ ،‬بعد فشل املحافظني‬ ‫السابقني فى إيجاد حلول لهذه املشكالت‪.‬‬ ‫املــلــف األهــم وال ــذى عــانــت منه املحافظة‪،‬‬ ‫طوال الفترة املاضية‪ ،‬هو تدنى مستوى شبكة‬ ‫مــيــاه الــصــرف الصحى وتــوقــف أكــثــر مــن ‪14‬‬ ‫مشروعا للصرف الصحى عــن العمل بقرى‬ ‫ومراكز املحافظة‪ ،‬وهو األمر الذى يحتاج إلى‬ ‫تدخل حاسم‪ ،‬خاصة أن بعض املدن تعوم على‬ ‫بحيرات من مياه الصرف الصحى منذ عقود‬ ‫وال يوجد أى حلول ممكنة للمواجهة إال بتشغيل‬ ‫املشروعات املتوقفة‪ ،‬فمشروع الصرف الصحى‬ ‫فى منفلوط بدأ العمل به عام ‪ 1997‬أى ما يزيد‬ ‫على ربع قرن‪ ،‬ومــازال العمل به متوقفا حتى‬ ‫اآلن لدرجة أن أغلب مكونات املشروع قارب‬ ‫عمرها االفتراضى على االنتهاء‪.‬‬ ‫وينتظر سعد ملف اخلدمة الصحية املتدنية‬ ‫فى كافة املراكز وتشمل مستشفيات منفلوط‬ ‫وأبوتيج التى لم يتم االنتهاء منها حتى اآلن‬ ‫على الرغم من الشروع فى الهدم وبناء أجزاء‬ ‫لم تكتمل‪ ،‬فمركز منفلوط ال يوجد به مستشفى‬ ‫عــام منذ ‪ 4‬سنوات وكثافته السكانية تصل‬ ‫إلى ‪ 500‬ألف نسمة ويعتمد على مستشفى‬ ‫صغير للوالدة تقدم من خالله كافة اخلدمات‬ ‫الصحية واألمــر كذلك فى وأبوتيج‪ ،‬ناهيك‬ ‫عــن عــدم تــواجــد األطــبــاء معظم الــوقــت فى‬ ‫املستشفيات التى حتتاج إلى إعادة انضباط‪.‬‬ ‫ويــواجــه سعد ملفات أخــرى شائكة‪ ،‬منها‬ ‫الباعة اجلائلون واألسواق العشوائية وانتشار‬ ‫العقارات املخالفة‪ ،‬إلــى جانب كم كبير من‬ ‫املــشــاكــل وامل ــش ــروع ــات الــتــى يــشــتــكــى منها‬ ‫املواطن‪ ،‬مثل سطوة انتشار الباعة اجلائلني‬

‫بنى سويف‪:‬‬

‫التعديات على األراضى أزمة حتتاج إلى حل‬

‫مطروح‪ :‬تسعير األراضى ونقص‬ ‫المياه ورفع كفاءة الطرق‬ ‫مطروح‪ -‬على الشوكى‪:‬‬

‫مشروعات الصرف الصحى واملياه تنتظر التطوير‬

‫بالشوارع وامليادين‪ ،‬رغم اتخاذ كافة احللول‬ ‫حلل تلك األزمة من إنشاء باكيات للباعة أو‬ ‫مالحقتهم‪ ،‬إال أن كل جهود األجهزة التنفيذية‬ ‫فشلت فى التصدى لتلك الظاهرة‪.‬‬ ‫ومــن أهــم املــلــفــات أمــام املــحــافــظ اجلديد‬ ‫الــعــقــارات املــخــالــفــة‪ ،‬حــيــث حتــولــت ق ــرارات‬ ‫اإلزالة إلى حبر على ورق خاصة فى حى غرب‬

‫وش ــرق مدينة أســيــوط بجانب العشوائيات‬ ‫والتى تنتشر بصورة كبيرة ولم تفلح املحافظة‬ ‫فــى الــتــصــدى لــهــا بــرغــم دخ ــول الــعــديــد من‬ ‫املناطق العشوائية فى احليز العمرانى‪.‬‬ ‫وعــلــى املــحــافــظ اجلــديــد أن يــواجــه أيضا‬ ‫مشكلة انتشار القمامة والتى تتفاقم بالشوارع‬ ‫ووص ــل ــت إلـ ــى جت ـ ــارب غــيــر مــســبــوقــة فى‬

‫اإلهمال والتردى خاصة فى ديروط ومنفلوط‬ ‫والقوصية‪ .‬لكن التحدى األهــم الــذى يواجه‬ ‫سعد يتمثل فى قدرته على جذب الشركات‬ ‫واملصانع لتشغيل مناطق أسيوط الصناعية‬ ‫وتوفير فرص العمل للشباب وهو ما سعى إليه‬ ‫عدد من املحافظني السابقني لكنهم لم يثبتوا‬ ‫أى جناحات تذكر حتى اآلن‪.‬‬

‫امل ــغ ــاالة فــى تسعير تــقــنــن وض ــع اليد‬ ‫عــلــى أراضــــى أمـ ــاك الـــدولـــة‪ ،‬ه ــو املــلــف‬ ‫الساخن الــذى ينتظر الــلــواء خالد شعيب‪،‬‬ ‫محافظ مطروح اجلديد‪ ،‬بعد أدائــه اليمني‬ ‫الدستورية‪ ،‬حيث بلغ عدد الطلبات التى لم‬ ‫يبت فيها نحو ‪ 40‬ألف طلب‪.‬‬ ‫ومــن امللفات املهمة التى تنتظر شعيب‪،‬‬ ‫ملف القمامة‪ ،‬وكان اللواء مجدى الغرابلى‪،‬‬ ‫محافظ مــطــروح الــســابــق‪ ،‬اتفق مــع إحــدى‬ ‫شركات النظافة حلل هذه املشكلة بتكلفة ‪60‬‬ ‫مليون جنيه العام املاضى‪ .‬وتنتظر مشكلة‬ ‫املستثمرين املتعثرين‪ ،‬بــدون حــل‪ ،‬وكذلك‬ ‫مشكلة نقص مياه الشرب‪ ،‬خاصة فى فصل‬ ‫الصيف‪ ،‬باإلضافة إلــى مشكلة رفــع كفاءة‬ ‫الــطــرق الــداخــلــيــة فــى املــحــافــظــة وحتسني‬ ‫اخلدمات املوجهة إلى املواطنني‪.‬‬ ‫ويحتاج ملف تسعير األراضـــى إلــى حل‬

‫جــذرى‪ ،‬حيث مت مؤخرا رفــع قيمة تسعير‬ ‫متر األراضى لواضعى اليد داخل كردونات‬ ‫املدن والقرى بشكل ال يتماشى مع الظروف‬ ‫االقتصادية لساكنى مطروح وهو ملف يجب‬ ‫إغالقه بطمأنينة ألنه يساهم فى استقرار‬ ‫كثير من العائالت واألسر التى تقطن وتسكن‬ ‫بالفعل على مساحات صغيرة من األراضى‬ ‫غير املقننة ويحس أصحابها أنهم معرضون‬ ‫لــإزالــة والــطــرد مــن منازلهم بسبب عدم‬ ‫تقنني األوضاع‪ .‬ويأتى تأخر البت فى طلبات‬ ‫الــشــراء اخلــاصــة بتقنني وض ــع األراضـــى‬ ‫اململوكة للدولة وحتويلها من وضع اليد إلى‬ ‫ملكية أصحابها بعد دفع الرسوم الباهظة‬ ‫لتسعير متر األرض للدولة وانتقال ملكيتها‬ ‫لقاطنيها هــو املــلــف األوس ــع واألشــمــل فى‬ ‫محافظة مطروح حيث تخطى عدد طلبات‬ ‫الشراء التى لم يبت فيها حتى اآلن أكثر من‬ ‫‪ 40‬ألف طلب شراء‪.‬‬

‫تعثر مشروعات تطوير كورنيش النيل وكوبرى بنى سويف ومشروع الصوب الزراعية‬ ‫بنى سويف‪ -‬عمر الشيخ‪:‬‬ ‫يطالب أهالى بنى سويف املحافظ الدكتور‬ ‫محمد هــانــى غنيم بــإجنــاز عــدد مــن امللفات‬ ‫املعلقة‪ ،‬فى مقدمتها املشروع القومى للصوب‬ ‫الزراعية‪ ،‬الذى وجه رئيس اجلمهورية بإنشائه‬ ‫على مساحة ‪ 51‬ألــف فــدان‪ ،‬وض ــرورة إزالــة‬ ‫املــعــوقــات مــن أمــامــه حتى تستطيع الــقــوات‬ ‫املسلحة االنتهاء منه‪.‬‬ ‫ويــقــول الدكتور عبدالرحمن بــرعــى‪ ،‬عضو‬ ‫مجلس الــنــواب‪ ،‬إن هــنــاك خــطــوات اتخذها‬ ‫املحافظ السابق‪ ،‬منها إعــداد خطة الستثمار‬ ‫أراضى الدولة لتحقيق نقلة تنموية فى مختلف‬ ‫املــجــاالت‪ ،‬مؤكدا أن املحافظة متتلك ميزات‬ ‫نسبية فــى هــذا الــشــأن‪ ،‬نظرا ملــا يتوافر بها‬ ‫أراض متميزة فــى االســتــثــمــار الــزراعــى‬ ‫مــن‬ ‫ٍ‬ ‫والصناعى والسياحى‪.‬‬ ‫ويضيف برعى أن املحافظة تشهد فى الفترة‬ ‫األخــيــرة تقدما ملحوظا فــى مــجــاالت البنية‬ ‫األساسية من خالل املشروعات القومية التى‬ ‫حظيت بها فــى مــجــاالت الــطــرق والكهرباء‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات وغيرها‪.‬‬ ‫ويؤكد برعى أن مشروع الصوب الزراعية‬ ‫الذى بدأت القوات املسلحة فى إنشائه يحتاج‬ ‫إلى متابعة مستمرة ملعاونة القوات املسلحة فى‬ ‫إزالة أى معوقات لصالح املشروع‪.‬‬ ‫ويقول محمود عزت‪ ،‬عضو مجلس النواب‪ ،‬إن‬ ‫هناك مشكلة قائمة وهى قيام الوحدة املحلية‬

‫تأخر تنفيذ العديد من املشروعات فى بنى سويف ينتظر املحافظ اجلديد‬

‫ملركز ومدينة بنى سويف باإلصرار على عدم‬ ‫تسليم أى رخص للمواطنني إال بعد التعاقد مع‬ ‫مشروع النظافة‪ ،‬وهذا مخالف للقانون‪ ،‬خاصة‬ ‫أنه ليس هناك أى قرارات بهذا الشان صدرت‬

‫من املحافظ السابق وأن املواطن يفاجأ برسوم‬ ‫تعسفية تفرض عليه‪ ،‬من قبل مشروع النظافة‪،‬‬ ‫لتسلم رخصة البناء‪ ،‬والبــد أن يدفع جنيهني‬ ‫على كل متر‪ ،‬فلو رخصته تقام على ‪ 200‬متر‬

‫ومصرح بالبناء ‪ 4‬أدوار يدفع ‪ 800‬جنيه عن كل‬ ‫دور وهذا مخالف متاما للقانون والبد أن يحقق‬ ‫فيه املحافظ اجلديد‪.‬‬ ‫ويقول أحمد عبداجلواد‪ ،‬قيادى فى حزب‬

‫حماة الوطن‪ ،‬إن مشروع تطوير كورنيش النيل‬ ‫بدأ املحافظ السابق فيه‪ ،‬منذ ‪ 6‬أشهر‪ ،‬والبد‬ ‫من االنتهاء منه حتى يستطيع املواطن أن يشعر‬ ‫بالنيل‪ ،‬خاصة أنه يحتاج إلى عملية رصف فقط‪.‬‬

‫ويضيف عبداجلواد أن كوبرى بنى سويف‬ ‫امل ــوج ــود مب ــي ــدان امل ــدي ــري ــة‪ ،‬والـــــذى يقسم‬ ‫املــحــافــظــة قــســمــن بــســبــب ش ــري ــط الــســكــة‬ ‫احلديد‪ ،‬اليزال حلما ينتظره آالف املواطنني‪،‬‬ ‫حيث يعطل مصالح املواطنني ملرور أكثر من ‪50‬‬ ‫قطارا يوميا‪ ،‬ما يؤدى إلى إغالق املزلقان أمام‬ ‫السيارات‪ ،‬ووقوع تصادمات وحوادث كثيرة فى‬ ‫ميدان املديرية‪.‬‬ ‫وي ــق ــول إب ــراه ــي ــم مــصــطــفــى‪ ،‬م ــن أهــالــى‬ ‫املحافظة‪ ،‬إن ملف االستثمار أحد أهم امللفات‬ ‫التى يولى الرئيس السيسى اهتماما خاصا‬ ‫بها‪ ،‬وأحد مــوارد الدولة ولم تشهد املحافظة‬ ‫أى تقدم‪ ،‬بل وتعانى من بطالة موحشة بني‬ ‫ً‬ ‫أيضا‬ ‫الشباب‪ ،‬كما طالب املحافظ اجلــديــد‬ ‫بالنزول إلــى الــشــارع‪ ،‬واالقــتــراب من مشاكل‬ ‫املواطنني والفقراء إليجاد حلول لها‪.‬‬ ‫وفــى الــســيــاق ذات ــه‪ ،‬يــقــول محمد إبراهيم‬ ‫عويس‪ ،‬أمني حزب التجمع‪ ،‬إن جوالته كشفت‬ ‫مدى معاناة اجلماهير من تدنى مستوى البنيه‬ ‫األساسية من مياه شــرب وصــرف صحى فى‬ ‫العديد من القرى‪ ،‬أدى الرتفاع املياه اجلوفية‬ ‫فى املنازل‪ ،‬واعتمادهم على خزانات الصرف‬ ‫التى أدت النــهــيــارات وتصدعات فــى جــدران‬ ‫امل ــن ــازل‪ ،‬ولــفــت إل ــى أن ال ــوح ــدات الصحية‬ ‫القروية بال أطباء أو خدمات صحية حقيقية‪،‬‬ ‫نتيجة تقاعس اجلهاز التنفيذى وغياب رقابة‬ ‫املحافظ األساسية‪.‬‬


‫كابنت مصطفى رياض هداف دورة طوكيو عام ‪ ..64‬اجليل احلالى ال يعلم من‬ ‫هو األسطورة مصطفى رياض أمتنى أن يكرم برفع علم مصر فى طوكيو ‪2020‬‬ ‫يااارب تكون الوزارة واللجنة األوملبية واعيني لذلك يوما ما كنا جميعا نتمنى‬ ‫لقاءه ومصافحته والتقاط الصور معه‪.‬‬

‫‪#‬كلن_يعني_كلن وأنا إذا كنت واحد منن‪ .‬نعم ملحاربة الفساد ومحاسبة‬ ‫الفاسدين‪ .‬أرجو من القضاء اإلسراع فى التحقيقات إلنهاء هذه القضية كى ال‬ ‫تكون الغاية منها فقط تشويه صورتى فى هذه املرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان‪.‬‬ ‫‪#‬كلي_ثقة_فى_القضاء‪.‬‬

‫نجيب ميقاتى (رئيس وزراء لبنان ً‬ ‫سابقا)‬

‫خالد بيومى (محلل رياضى مصرى)‬

‫‪١٨‬‬

‫مساحة رأى‬

‫فصل الخطاب‬ ‫حمدى رزق‬

‫الكمـل‬ ‫لله در ّ‬ ‫الفضليات‪..‬‬

‫تعيني سبع سيدات نواب محافظني (دفعة‬ ‫واحدة)‪ ،‬يوقن االنحياز للمرأة املصرية من‬ ‫قمة السلطة فى مصر‪ ،‬والــذى يعبر عنه‬ ‫الرئيس بامتنان‪ ،‬وهو مستحق متا ًما‪ ،‬وحتى‬ ‫لو بــات السيسى مته ًما باالنحياز للمرأة‬ ‫املصرية‪ ،‬لهو انحياز يتيه به فخ ًرا‪.‬‬ ‫إذا لم ينحز املصرى احلر الشهم اجلدع‬ ‫ل ــأم واألخـ ــت واالبــنــة وال ــزوج ــة والعمة‬ ‫واخلــالــة‪ ..‬ملــن يــنــحــاز‪ ،‬وهــى الــتــى حملت‬ ‫األمانة على رأسها‪ ،‬ولــم تفرط فى شىء‬ ‫منها‪ ،‬وأدتها كاملة غير منقوصة‪ ،‬نضال‬ ‫املرأة املصرية تاج فوق رؤوس العباد‪.‬‬ ‫ال يــفــوت الــرئــيــس «تــغــيــيــر» إال ودفــع‬ ‫ب ــامل ــرأة «متــكــي ـ ًنــا مــســتــح ـ ًقــا»‪ ،‬وال ميــرر‬ ‫مــنــاســبــة إال وخـ ــرج عــن الــنــص‪ ،‬شــاك ـ ًرا‬ ‫املــرأة املصرية‪ ،‬امتنا ًنا وعرفا ًنا بفضلها‬ ‫ً‬ ‫حتمل‬ ‫وصبرها وإخالصها‪ ،‬وهى جتاهد‬ ‫لتبعات اإلصالح االقتصادى القاسية بجلد‬ ‫ً‬ ‫وفعل لوال تضحيات العظيمة‬ ‫الصابرين‪،‬‬ ‫الــصــابــرة مل ــا قــامــت لــهــذا الــبــلــد قيامة‬ ‫بعد االحــتــال اإلخــوانــى ال ــذى أسقطته‬ ‫بنفخة من روحها ثم عــادت لتبنى الوطن‬ ‫طوبة طوبة‪ ،‬وإذا ما احتاج الوطن دماء‪،‬‬ ‫أمدته بطابور من الشهداء‪ ،‬هلل در الك ّمـل‬ ‫الفضليات‪.‬‬ ‫شتان بني امتنان الرئيس للمرأة‪ ،‬وجفاء‬ ‫نفر من اإلخوان والسلفيني والتابعني وتبع‬ ‫التابعني‪ ،‬وكأنهم يا أخــى متسلطون على‬ ‫امل ــرأة‪ ،‬فى جاهليتهم يعمهون‪ ،‬يــودون لو‬ ‫يئدونها مــجــد ًدا!‪ .‬لألسف يخرج من بني‬ ‫ظهرانينا «والد حــرام» يحطون من شأن‬ ‫مــن رفعتها الرسالة املحمدية إلــى عنان‬ ‫السماء‪.‬‬ ‫لألسف إهانة املــرأة املصرية العظيمة‬ ‫صـ ـ ــارت ب ــض ــاع ــة ي ــج ــول ب ــه ــا ن ــف ــر مــن‬ ‫«األغــــوات» فــى بــاط السلطان التركى‪،‬‬ ‫على الفضائيات املوجهة‪ ،‬وميعنون بجهل‬ ‫فاضح ويتترون فى وحل أنفسهم‪ ،‬وينصبون‬ ‫أنفسهم ق ّيمني على امــرأة عظيمة علّمت‬ ‫العاملني معنى الوطنية فى جتليها‪.‬‬ ‫لــم ت ــوف كــل حقوقها بــعــد‪ ،‬مقصرون‬ ‫متــا ًمــا فــى كتابة ســطــور تاريخها‪ ،‬املــرأة‬ ‫املصرية إذا غضبت زمجرت‪ ،‬وإذا قررت‬ ‫خرجت من قعر بيتها كالفارسة اجلامحة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ســيــا ع ــر ًم ــا جـــرف خــافــة‬ ‫ف ــان ــداح ــت‬ ‫اإلخوان‪ ،‬ولم تتول عند الزحف‪ ،‬ولم تخنت‬ ‫شرفها فى املضاجع اإلخــوانــيــة‪ ،‬لم حتج‬ ‫إلى مكتب اإلرشــاد‪ ،‬لم تشد الرحال إلى‬ ‫«فيرمونت»‪ ،‬وهتفت قبل اجلميع «يسقط‬ ‫يسقط حكم املرشد»‪.‬‬ ‫امل ــرأة املصرية حالة تستأهل التوقف‬ ‫والتبني‪ ،‬توق ًفا أمام امتنان الرئيس لفضلها‪،‬‬ ‫معتر ًفا بجميلها يحمله فوق رأسه‪ ،‬منحن ًيا‬ ‫ً‬ ‫مستقبل‬ ‫أمــام عظمتها املتجسدة آيــات‪،‬‬ ‫أمــهــات الــشــهــداء الــصــابــرات فــى القصر‬ ‫اجلمهورى‪ ،‬يحسن وفادتهن‪ ،‬ويوصلهن إلى‬ ‫باب السيارة ويفتح الباب إكرا ًما لكرميات‬ ‫أكرمن وطنهن فاستحققن كر ًما رئاس ًيا‬ ‫فاخ ًرا‪ ،‬وتبني موقف اإلخوان والتابعني فى‬ ‫احلط على رأسها‪ ،‬وهى بنت األكرمني‪..‬‬ ‫بوركت سيدتى وبارك اهلل من أكرمك‪.‬‬

‫د‪ .‬عادل زكى*‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪www.Adel-Zaki.com‬‬

‫أنا بطبيعتى ال أحب أن أكتب فى الشؤون السياسية‪،‬‬ ‫وبطبيعة عملى كأستاذ جامعى ونوعية قراءتى فأنا‬ ‫أميل للثقافة والكتابة العلمية أو االجتماعية‪ .‬وعندما‬ ‫تثار مناقشات ذات طبيعة سياسية أكون فى غاية‬ ‫احلــذر إلب ــداء رأى مــا‪ ،‬وأميل لالستماع أكثر من‬ ‫احلديث وقيادة املناقشة‪ ،‬ودائ ًما كان منطقى أنى‬ ‫فى الكثير من األحيان ال أعرف ملة أو ميول أغلب‬ ‫املتحدثني‪ ،‬فهل هو مثال فى حقيقته يسارى متشدد أم‬ ‫متطرف إسالمى أم مسيحى‪ ،‬أم أن وظيفته هى جمع‬ ‫املعلومات‪ ،‬كما كان يحدث فى الستينيات؟!‬ ‫ونحن فعال قد حققنا شوطا كبيرا فى حتجيم‬ ‫إرهاب التطرف الدينى‪ ،‬وشوطا أكبر فى بدء إعادة‬ ‫بناء مصر احلديثة‪ ،‬وعانينا فى املاضى القريب الكثير‬ ‫من الفساد والدمار والقتل‪ ،‬ولكن معاناتنا الكبرى بعد‬ ‫ذلك أصبحت معاناة اقتصادية شديدة الوطأة مع‬ ‫تصحيح املسار االقتصادى و«تعومي اجلنيه»‪ ،‬ولكننا‬ ‫باإلجماع آمنا أنه احلل الصحيح حتى لو جتادلنا‬ ‫واختلفنا على خطواته وطريقة تنفيذه‪ .‬ونحن نؤمن أن‬ ‫لكل مرض دواء‪ ،‬ومع شدة ما أصابنا وكنا فيه أصبح‬ ‫هذا الدواء أكثر «مرارة» على اجلميع خاصة للطبقة‬ ‫املتوسطة وفوق املتوسطة فى املجتمع املصرى أكثر‬ ‫من الطبقة الفقيرة املعتادة على الفقر ومن الطبقة‬ ‫شديدة الثراء فى الطرف اآلخر!!‬ ‫والطبقة املتوسطة هنا وفى كل العالم هى متوسطو‬ ‫التعليم‪ ،‬اجلامعيون‪ ،‬واملثقفون‪ ..،‬هم املهنيون وصغار‬ ‫رجال األعمال‪ ،‬الصحفيون والسياسيون‪ ..،‬هى كل من‬ ‫يفكر ويبدى رأ ًيا وعنده االستعداد لسماع ومناقشة‬ ‫الرأى املخالف‪ .‬الطبقة املتوسطة بدون مبالغة هى‬ ‫قلب وعقل الدولة‪ .‬وعندما وضع الفيلسوف اإلغريقى‬ ‫الــقــدمي «أف ــاط ــون» تــصــوره عــن إنــشــاء «املدينة‬

‫لم يقدر العرب على هزمية اجلهل والفقر واملرض لكنهم واحلمد هلل أضافوا‬ ‫عليهم اخلوف والكراهية والغضب‪.‬‬

‫إبراهيم عيسى (صحفى مصرى)‬ ‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫د‪ .‬صالح فضل‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫استطاعت فى كتابتها أن تقبض على روح المكان وتجسده فى مشاهد‬ ‫وأحزان وهو يكابد أشق تحوالت التاريخ العربى المعاصر حتى اآلن‪.‬‬

‫شهال العجيلى تقضى «صيفًا مع العدو»‬ ‫شهال العجيلى روائية سورية باذخة املوهبة‪ ،‬غزيرة‬ ‫الثقافة‪ ،‬تعمل أســتــاذة لــأدب احلديث باجلامعة‬ ‫األمريكية فــى عــمــان‪ ،‬تــشــارف روايــاتــهــا العديدة‬ ‫ومجموعاتها القصصية وكتبها النقدية أطــراف‬ ‫اجلوائز العربية الكبرى عن جدارة فتنتقل إلى اللغات‬ ‫األوروبــيــة بحيوية وحضور وهى تنتمى إلى أرومة‬ ‫إبداعية وارفة على ضفاف الفرات‪ ،‬فى ظل عمها‬ ‫الــرائــد الكبير عبدالسالم العجيلى‪ ،‬أديــب الرقة‬ ‫والشام‪ ،‬استطاعت فى كتابتها أن تقبض على روح‬ ‫املكان وجتسده فى مشاهد وأحزان وهو يكابد أشق‬ ‫حتــوالت التاريخ العربى املعاصر حتى اآلن‪ ،‬لكنها‬ ‫تبتكر فى هذ الرواية اجلديدة «صيف مع العدو»‬ ‫صوتا روائيا متحركا يداعبه اآلخرون فيمسكون منه‬ ‫بزمام احلكى ليغوص فى حيواتهم بقوة عارمة‪ ،‬يندر‬ ‫أن متتلكها فتاة مراهقة وحساسة والقطة‪ ،‬تسمى‬ ‫مليس‪ ،‬وتــعــرف مــن خبايا احلــيــاة ومـــرارات احلب‬ ‫وعــذابــات الغيرة ونــار الفضول ما يجعلها جتوب‬ ‫أسرار الكواكب مع «نيكوالس» األملانى الذى عشق‬ ‫أمها وحل محل أبيها املهاجر لبيته وعامله‪ ،‬رواية‬ ‫صغيرة لكنها عليمة بأسرار اإلنــاث ودقائق الفن‬ ‫ومجالى اجلمال الطبيعى واإلنسانى‪ ،‬تختار لكل ذلك‬ ‫بؤرة وعيها الطازج وهو يستقبل إشارات الكون بذكاء‬ ‫ومعرفة وحساسية‪ ،‬تستهل روايتها بقصة حبها‬ ‫الطفولى العنيد مع رفيق صباها األثير‪« :‬كنت أحب‬ ‫أن أبقى معه ولو لم نتكلم وال كلمة‪ ،‬أشعر دائماً أنه‬ ‫فى صفى‪ ،‬يتعاطف معى ويدافع عنى إذا لزم األمر‪،‬‬ ‫حتيرنى مشاعرى جتاهه وأحب أن أسأله عنها‪ ،‬لكننا‬ ‫نكتفى باللعب معا وأن نكون فى فريق واحــد‪ ،‬مع‬ ‫الشرطة أو مــع احلــرامــيــة‪ .‬هــذا الــنــوع مــن احلب‬ ‫التلقائى الصبيانى ال يثير حيرة الصغار عــادة إال‬ ‫عندما يحاولون فلسفته وحتليله بعد أن يكبروا‪ ،‬هنا‬ ‫تتراكب فى الكتابة طبقتان من الوعى‪ ،‬إحداهما‬ ‫للساردة األستاذة الناضجة التى تريد أن حتدد لون‬ ‫املشاعر وصنف احلب‪ ،‬واملراهقة التى تطفو على‬ ‫ذاكرتها الهية مغرمة برفيقها الذى ال تسأل عن كنه‬ ‫عواطفه‪ ،‬إذ يكفيه أنه معها فى أى صف أو فريق‬

‫ميثل العدل أو الظلم على السواء‪ ،‬لكن اختيار عبود‬ ‫ليكون موضعاً حلبها واهتمامها لم يكن عبثاً‪ ،‬فهو قد‬ ‫«يسافر مع أمه شهرا إلى بيت جده فى تشيكوسلوفاكيا‬ ‫فيسود العالم‪ -‬فى نظر الــراويــة‪ -‬وتصير العطلة‬ ‫كابوساً‪ ،‬أما ملاذا كان جده من أوروبا الشرقية فهذه‬ ‫فرصة مواتية لكى تشرح لنا الكاتبة طبيعة النظام‬ ‫السورى فى العقود األخيرة من القرن العشرين‪،‬‬ ‫وكــيــف كــان يــرســل الشباب «كــى يــدرســوا هناك‪،‬‬ ‫ويتزوجوا من شقراوات أوروبــا الشرقية‪ ،‬فــإذا ما‬ ‫عادوا إلى بلدهم شكلوا «كومونة» أو مجتمعاً صغيراً‬ ‫لهم‪ ،‬يدين بالوالء املزدوج لبالد االحتاد السوفيتى من‬ ‫ناحية ولسوريا التى تتبادل معهم الدعم من أجل‬ ‫االشتراكية والدميقراطية ضد القوى الرأسمالية‬ ‫واإلمبريالية‪ ،‬يكون هؤالء الزوجات عادة جميالت‪،‬‬ ‫وينجنب أوالدا وبنات يسمهيم أهــل الرقة بــأوالد‬ ‫األجنبيات «كــانــوا نظيفني ومرتبني وجــاديــن فى‬ ‫دورسهم‪ ،‬يهتمون بالقراءة واملوسيقى‪ ،‬يذهب أولئك‬ ‫األوالد املسلمون إلى الكنيسة مع أمهاتهم‪ ،‬ويقيمون‬ ‫أعياد ميالدهم فى بيوتهم الصغيرة األنيقة‪ ،‬كل ما‬ ‫فيها ينم عن ذوق راق بالفنون واخلبرة العملية» هذه‬ ‫الشريحة االجتماعية التى ميثلها «عبود» سوف تكون‬ ‫أبرز ضحايا الغزو الداعشى الغشيم وسبب توحشه‬ ‫واستيطانه فى هذه املناطق الريفية احلصينة‪ ،‬فهى‬ ‫التى ستستفز اجلماعات الدينية اإلرهابية فيما يبدو‬ ‫لتستحل دماءها وتسبى نساءها ومتتزج فيها األعراق‬ ‫والتناقضات كما يشهد التطور املجتمعى‪ ،‬وهى التى‬ ‫ستكون مرتكز الهجرات إلى العالم الغربى عندما‬ ‫تشتعل احلرائق بني النظام وأشباح املقاومة وفلول‬ ‫األجانب‪ ،‬لكن مسيرة هذه األســر املهجنة لم تكن‬ ‫دائماً ميسورة كما تعرضها الكاتبة مبنطقها السردى‬ ‫الشيق‪ ،‬فغالبا ما كانت تدركها الفاقة‪ ،‬فتبيع السيدة‬ ‫«آنا» والدة عبود البيانو اخلاص بها‪ ،‬لكن صورتها‬ ‫البهية التى ترسمها الراوية تضىء الكتابة بنموذج‬ ‫رائع من اجلمال واألناقة‪« :‬كانت بارعة اجلمال وهى‬ ‫جتلس إلى البيانو وحيدة فى الغرفة‪ ،‬وقد لبست فى‬ ‫الصيف ثوباً من املوسلني األرجوانى‪ ،‬وفرقت شعرها‬

‫الكستنائى املشقر من منتصفه ولفت خصلة بشكل‬ ‫لولبى على جانبى الــرأس ثم عقصت نهاياته إلى‬ ‫الداخل فوق رقبتها فيبدو مثل إكليل يحيط برأسها‪،‬‬ ‫وتكون قد وضعت عقد اللؤلؤ حول جيدها األبيض‪،‬‬ ‫لؤلؤ بحبات كبيرة وفى أذنيها تضع قرطا من الآللئ‬ ‫ذاتها‪ ،‬وفى الشتاء ترتدى ثوبا طويال من املخمل‬ ‫األسود بياقة تخفى رقبتها مطرزة بخيط مبروم من‬ ‫القصب الذهبى» إلى آخر هذا الوصف الباذخ الباهر‬ ‫الذى يسجل بأمانة مظاهر األناقة ومجالى اجلمال‬ ‫النسوى الراقى الذى ال تستطيع عدسة الرجال أن‬ ‫تلتقطه بهذا الصفاء‪ ،‬وتظل مثل هذه الصور اخلالبة‬ ‫هى التى تعمر ذاكرتنا بعد معاينة املشاهد‪ ،‬وفى‬ ‫السياق فــإن من ــوذج جــدة مليس هــو أكثر مــا علق‬ ‫بذاكرتى لطرافته وروعته واكتماله فى نقصه‪ ،‬تشرح‬ ‫الراوية أصولها وكيف أودعها أهلها الدير تغطية‬ ‫خلطيئة مولدها‪ ،‬لكنها «عز عليها أن يحبس جسدها‬ ‫املتأجج وطولها الفارع ولونها الشاحب األميرى خلف‬ ‫أسوار الدير الكلسية السميكة‪ ،‬متكنت من الهرب‪،‬‬ ‫ظهرت بعد ذلك فى يافا على مسرح مقهى البنور‪،‬‬ ‫كــإحــدى الــراقــصــات اجلــديــدات فــى فرقة بديعة‬ ‫مصابنى ذات األصول الشامية التى أضفت على حياة‬ ‫الفن فى البالد العربية روحــا جديدة‪ ،‬جمعت بني‬ ‫األدوار الغنائية القدمية وموسيقى التاجنو التى‬ ‫جاءت بها من «بوينوس أيرس» حيث أقامت ردحا من‬ ‫الزمن بني عائلتها البائسة بح ًثا عن الرزق الذى ضاق‬ ‫على العباد فى أرض الشام‪ ،‬وصارت تغنى وترقص‬ ‫ومتثل فى فرق فنية مصرية شهيرة‪ ،‬أما كرمة جدة‬ ‫الــراويــة التى عملت معها فهى حتكى عــن نساء‬ ‫جميالت وعن رجال أنيقني وأثرياء وقعوا فى غرامهن‬ ‫«فكانت حــرق الهوى واملراسيل املعطرة والهدايا‬ ‫الباذخة مع اللقاءات املحمومة فى الكواليس‪ -‬فى‬ ‫غــرف مفروشة باملخمل ومزينة باملرايا املؤطرة‬ ‫ببراويز ذهبية عريضة وبوكيهات الورد حتكى عن‬ ‫الغيرة الالذعة‪ ،‬حيث تبدأ نانا كرمة بتأدية األغانى‬ ‫املضحكة أحياناً فتقول «الغيرة يا نار الغيرة‪ /‬ياما‬ ‫بتلهب ألــوفــات‪ /‬إمنــا بتربى احلــيــرة‪ /‬أكتر عند‬

‫الستات» وحتكى اجلدة حلفيدتها الرواية كيف وقع‬ ‫األغ ــا الــثــرى فــى غرامها الــاهــب‪ ،‬وانتشلها من‬ ‫املراقص وأركبها سيارته البونتياك السوداء» وادعى‬ ‫أن لها أصــوال شركسية منكرا مهنتها الراقصة‬ ‫فحفظت كرامته‪ ،‬وعمرت بيته‪ ،‬وأجنبت له صبياً‬ ‫جمي ً‬ ‫ال أسمته «جنيب» على اسم الريحانى‪ ،‬سوف‬ ‫يكون ضحية التعذيب حتى املوت فى سجون البعث‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬ومع أن أم الراوية تشعر بالعار من تاريخ‬ ‫اجلدة فإن ابنتها هى التى تصبح مناط أسرار جدتها‬ ‫املتعاطفة معها فينضج عمرها ووعيها وتتشكل فى‬ ‫وجدانها رؤية أكثر سماحة وتفتحا من أمها‪ ،‬وهنا‬ ‫تطلعنا الــراويــة مليس على أدق املشاعر النسوية‬ ‫املتناقضة فى قضايا احلب والغيرة وامللكية‪ ،‬هى من‬ ‫ناحية ال تطيق قصة عشق الباحث الفلكى األملانى‬ ‫ألمها وتفسد عليهما خلوتهما إن استطاعت‪ ،‬بينما‬ ‫تتعاطف مــع رواي ــة العمة مــاريــة‪ -‬صديقة كرمة‬ ‫جدتها‪ -‬عندما حتكى عن لعب زوجها بذيله فتقول‬ ‫«تقبلت العمة مارية عالقة زوجها بجسد أمرأة أخرى‬ ‫هواها فى حلب‪ ،‬ولم تطلق على تلك العالقة أسماء‬ ‫كبيرة ومفزعة مثل اخليانة‪ ،‬وفكرت أنها أجمل من‬ ‫تلك املغنية احللبية الثقلية‪ ،‬لكنها هنا فى الرقة‬ ‫جتلس مثل إلهة‪ ،‬ومع ذلك تقبلت ما مر بها واستهزأت‬ ‫به» ثم تضيف الراوية مليس‪« :‬فلماذا لم تستطع أمى‬ ‫أن تتقبل ما فعله أبى عندما وقع فى هوى غيرها‪،‬‬ ‫ملاذا لم مترر املوضوع ببساطة‪ ،‬وجتنبنا جميعاً احلياة‬ ‫الناقصة التى عشناها‪ ،‬ألنها باختصار ال حتبه‪ ،‬ولذا‬ ‫لم تغفر له‪ ،‬فى حني مارية حتب زوجها فغفرت له‬ ‫وحولت خطيئته‪ -‬بفلسفتها اخلاصة‪ -‬إلــى نقطة‬ ‫إثارة‪ ،‬قالت إنه يثيرها عندما يكون مع امرأة آخرى‬ ‫فتشعر باالنتصار عندما تستعيده إلى حضنها» وعلى‬ ‫الرغم من نــدرة هذا املوقف فالكاتبة تؤسس فيه‬ ‫لفلسفة نسوية جديدة فى قضية الغيرة والغفران‪ ،‬مع‬ ‫أن سلوك راويتها العملى يناقض ذلك‪ ،‬فقد ظلت‬ ‫تعامل صديق أمها باعتباره العدو الصامت الذى‬ ‫اضطرت ملعايشته مرغمة فعملت ما فى وسعها‬ ‫إلفساد حلظاته احلميمة مع أمها ورفضت أبوته‬ ‫البديلة التى امتدت على مــدار الــروايــة حتى بعد‬ ‫عودته إلى وطنه‪ ،‬لكن بؤرة األحــداث الساخنة فى‬ ‫هذه الرواية هى تسلل الدواعش إلى الرقة وحتولها‬ ‫إلى أعتى وكر لإلرهاب وتهجير أهلها فى موجات‬ ‫متالحقة ال تصف منها الراوية سوى الواقعة املفجعة‬ ‫التى متثلت فى بقائهم أسرى فى بيوتهم وخضوعهم‬ ‫القسرى لنظام احلياة البدائية الذى فرضه املعتوهون‬ ‫الدينيون ومن يعملون حتت إمرتهم حتى يأتى يوم‬ ‫رحيل الراوية مع أمها وتنفجر فيهم األلغام ويشهدوا‬ ‫هــول القيامة فــا متلك الفتاة ســوى ضــم أشــاء‬ ‫حبيبتها وبذل أقصى جهد ملواراتها التراب قبل أن‬ ‫تنجو بنفسها فيما يشبه املعجزة‪ ،‬وتقفز على األحداث‬

‫الوسيطة لتطالعنا فــى فصل جــديــد فــى مدينة‬ ‫«كولونيا» بأملانيا وهــى تستعد لــإفــادة من منحة‬ ‫دراسية دبرها لها صديق أمها العجوز الوفى لعشرة‬ ‫املهجر‪ .‬وهنا تبدأ بعض شفرات الرواية وتعقيداتها‬ ‫الدرامية فى التجلى التدريجى‪ ،‬فقصة حب مليس‬ ‫لرفيق طفولتها عبود اكتنفتها مالبسات غربية‬ ‫جعلتها تظن أنه هو الــذى تسبب فى وفــاة جدتها‬ ‫احلبيبة كرمة عندما وضع على وجهه «فردة شراب»‬ ‫وأفزعها من النافذة ضمن ألعاب الفتيان‪ ،‬وتوهمت‬ ‫مليس حينئذ عندما أصيبت جدتها بالسكتة القلبية‬ ‫وتوفيت فى اليوم ذاته أن ذلك كان نتيجة لهذه اللعبة‬ ‫التى شاركت فيها ثم يتبني لها فى حلظة حميمة‬ ‫جمعتها مع «عبود» الــذى أصبح جن ًما فى املهجر‬ ‫واستعد الستعادة حبيبته القدمية أن اجلدة لم تكن‬ ‫فى حجرتها وقت إفزاعها‪ ،‬وأنها أصيبت بالسكتة‬ ‫وهى فى املطبخ‪ ،‬وعلى هذا فقد كانت إدانتها حلبيبها‬ ‫وشعورها بالذنب مجرد وهم صبيانى‪ ،‬ويتوالى فى‬ ‫الرواية ظهور األعداء الكثيرين الذين قضت الراوية‬ ‫عمرها‪ -‬ال صيفا واحدا بينهم‪ -‬فالتعصب الدينى‬ ‫ودموية حزب البعث والقهر الذى عوملت به األجيال‬ ‫الشابة وغسل العقول بالتحزب والفكر الطائفى‬ ‫والتمييز والسلطة الغاشمة‪ ..‬كل ذلك كانت متثل‬ ‫أطيافا مــن الــعــدو احلقيقى ال ــذى تعايشت معه‬ ‫ووصفته الراوية برهافة فنية وتقنيات سردية متقنة‬ ‫جسدت حتول حلب والرقة من مناطق تعبق باجلمال‬ ‫ورغد العيش ورهافة املشاعر وعشق مقامات الغناء‬ ‫وأطايب الطعام وعراقة األنساب إلى مناطق ينعق‬ ‫فيها بوم التخلف والبؤس‪ ،‬ويتولى قيادة أمورها صبى‬ ‫متطفل كان يعمل بائعا فى السوق أو مهاجر تونسى‬ ‫يحتل بيت األسرة العريق ويسبى نساءها‪ ،‬ورمبا كان‬ ‫أكثر ما أدهشنى فى هذه الرواية هو قدرتها العجيبة‬ ‫على أن جتمع فى صفحاتها بلمسات ماهرة أكبر‬ ‫مأساتني حدثتا لإلنسان العربى فى القرن العشرين‬ ‫وهما تلقيه شواظ الكوارث اإلنسانية البعيدة عنه‬ ‫عندما ألقت النازية بحممها على اليهود فدفع الشعب‬ ‫الفلسطينى ثمن التكفير عن هــذا الذنب بخلعه‬ ‫القسرى من وطنه الــذى كــان ينعم بخيراته حتى‬ ‫يستريح ضمير العالم وهو يلقى به فى جحيم الوطن‬ ‫البديل‪ ،‬وتداعى املحاربون املرتزقة من كل أنحاء‬ ‫العالم على أرضــه فى املوجات الداعشية املنظمة‬ ‫املأجورة بتمويل ثرواته النفطية لتضمن لهؤالء الغزاة‬ ‫اليهود تفتت الدول العربية بدعوى الفاشية الدينية‬ ‫ووهــم اخلالفة اإلسالمية وبقاءها خانعة وتابعة‬ ‫للنفوذ الصهيونى والتبعية الدولية لكن النسيج‬ ‫احلريرى املترف الذى تطرز به شهال العجيلى هذه‬ ‫الداللة السياسية يتيح للمتلقى لذة جمالية فائقة وهو‬ ‫يتابع النماذج ويشهد املصائر ويرى حركة احلياة فى‬ ‫مفارقاتها وحكمتها اجلبارة‪.‬‬

‫تتمة مقال األولى‬

‫‪ ..‬كما بلغ عــدد املستقلني ‪ 325‬عضوا بنسبة‬ ‫‪ ،%52.2‬و‪ 243‬عضوا ينتمون ألحــزاب سياسية‬ ‫معظمها حــديــثــة الــعــهــد‪ ،‬وق ــد بــلــغ عــددهــا ‪15‬‬ ‫حزبا سياسيا بنسبة ‪ %42.8‬على اختالف عدد‬ ‫مقاعدها‪ ،‬لهذا كانت نصوص االئتالف الواردة فى‬ ‫الئحته معاجلة ذكية‪ ،‬إليجاد نسبة األغلبية‪ ،‬ثم كان‬ ‫أول اجتماع للمجلس فى جلسته اإلجرائية يوم ‪10‬‬ ‫يناير عام ‪.!!2016‬‬ ‫■ وفضال عن ذلك‪ ،‬فلقد واجه املجلس منذ بدء‬ ‫حياته ك ًما ً‬ ‫هائل من التشريعات‪ ،‬صدرت خالل فترة‬ ‫غيابه‪ ،‬كان عليه مناقشتها واملوافقة عليها‪ ،‬كما كان‬ ‫عليه كذلك أن يعد الئحته الداخلية التى بلغت موادها‬ ‫‪ 437‬مادة بالتمام والكمال صدرت بقانون ألول مرة‪،‬‬ ‫كل ذلك كان جهدًا كبي ًرا‪ ،‬كما كانت مسؤولية مجلس‬ ‫النواب فى الدستور عظيمة‪ ،‬منها ما ورد ألول مرة‪،‬‬ ‫كاملوافقة على تشكيل احلكومة أو التعديالت الوزارية‪،‬‬ ‫رغم أن معظم األعضاء حديثو العهد وقليلو اخلبرة‪،‬‬ ‫وكانت هناك نصوص دستورية حتتم على املجلس‬ ‫إصـــدار تشريعات مــحــددة خــال مــدة معينة‪ ،‬لم‬

‫مجلس النواب‪ ..‬والفصل األخير!!‬

‫ينجح املجلس فى إصدار بعضها حتى اآلن‪ ،‬ومضت‬ ‫جلساته فى غير عالنية على خالف حكم الدستور‪،‬‬ ‫كما رفض طلبات رفع احلصانة‪ ،‬حتى ما كان منها‬ ‫تذرعا بالكيدية على‬ ‫بناء على طلب النيابة العامة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خالف السوابق البرملانية‪ ،‬وتغاضى عن قاعدة تفرغ‬ ‫األعضاء التى أتى بها الدستور ألول مرة‪ ،‬كما كان‬ ‫ً‬ ‫مناقضا ألحكام النقض‬ ‫الفصل فى صحة العضوية‬ ‫وجتاهال حلكم الدستور الــذى أســدل الستار على‬ ‫مذبحة «سيد قراره» حتت القبة لسنوات‪ ،‬كما كانت‬ ‫ظاهرة الغياب مستمرة رغم حتذيرات رئيس املجلس‬ ‫وأحيانا تهديداته ومطالبته األعضاء بالتوقيع حضو ًرا‬ ‫وانصرا ًفا‪ ،‬كما حتمل املجلس مسؤولية اقتراح إجراء‬ ‫تعديالت دستورية ولم ميض على صدور الدستور‬ ‫ذاته خمس سنوات‪ ،‬ولم تكن املواد املعدلة جامعة ملا‬ ‫هو أهم مما اقترحه وأتى به!!‪.‬‬ ‫■ كذلك لم ينعم الرأى العام مبعرفة ما يدور بأروقة‬ ‫املجلس‪ ،‬أو الوقوف على أخباره وسير جلساته وحصاد‬ ‫عمله‪ ،‬إال مبا ينشر فى الصحف من أخبار سارة‪،‬‬ ‫وغياب ملا عداها‪ ،‬فلم نقرأ أو نشاهد تعليقا أو تعقيبا‬

‫أو نقدًا ألعماله‪ ،‬أو اعتراضا لتصرفات أعضائه‬ ‫عند الهرولة وراء الوزراء وتقدمي الطلبات واحلصول‬ ‫على املوافقات واالستثناءات‪ ،‬وفى ذات الوقت قرأنا‬ ‫باهتمام ما هللت به الصحافة من إجنازات املجلس‬ ‫وحصاد أعماله فى ختام دورت ــه العادية رغــم أن‬ ‫التكليفات الدستورية مازالت لم تتحقق حتى اآلن وهو‬ ‫فى دورته العادية السنوية واألخيرة!!‪.‬‬ ‫■ واآلن وبعد ســريــان التعديالت الدستورية‪،‬‬ ‫التى جرى االستفتاء عليها وأعلنت نتيجتها فى ‪23‬‬ ‫ابريل املاضى‪ ،‬أى منذ أكثر من سبعة شهور‪ ،‬وما‬ ‫تفرضه من إجراء تعديالت تشريعية لقانون مباشرة‬ ‫احلقوق السياسية‪ ،‬والــدوائــر االنتخابية‪ ،‬وقانون‬ ‫مجلس الشيوخ‪ ..‬ومع ذلك لم تصدر تلك القوانني‬ ‫حتى اآلن!!‪ ،‬وال يعد عــذ ًرا عــدم مبادرة احلكومة‬ ‫بتقدمي مشروعاتها‪ ،‬الن املجلس هــو فــى األصــل‬ ‫صاحب السلطة التشريعية فى البالد‪ ،‬خاصة ونحن‬ ‫على أبواب انتخابات حتمية برملانية جديدة ملجلس‬ ‫النواب‪ ..‬ومجلس الشيوخ ورمبا املحليات!!‪.‬‬ ‫■ ويتصل بهذا املوضوع قرب انتهاء الدورة العادية‬

‫يجب أن نكون فى قمة الحذر والحزم مع اإلرهاب والتطرف ومع كل من يتاجر بالدين وبالمشاعر الروحية‬ ‫العميقة المتأصلة للطبقة الفقيرة المتدينة وهى أكبر شريحة فى مصر‪ ،‬وهى أيضا طبقة سهلة القياد‪.‬‬

‫طبول الحرب القادمة!!‬

‫الفاضلة»‪ ،‬كان رأيه أن من يحكمها يجب أن يكون من‬ ‫الفالسفة واملثقفني‪ ،‬وأصبحت رؤيته فيما بعد تعنى‬ ‫ببساطة أصحاب الرأى والرأى املخالف!‬ ‫ولكن فى ظروفنا احلالية وكل ما مررنا به من‬ ‫أحداث هل عندنا من الرفاهية أن نقدر على حتمل‬ ‫سماع رأى سياسى داخلى أو خارجى مخالف؟ وهل‬ ‫استوعبنا من مسار التاريخ أنه لم ولن يوجد لقب‬ ‫«الديكتاتور العادل»!! نعم‪ ..‬يجب أن نكون فى قمة‬ ‫احلذر واحلزم مع اإلرهاب والتطرف ومع كل من‬ ‫يتاجر بالدين وباملشاعر الروحية العميقة املتأصلة‬ ‫للطبقة الفقيرة املتدينة وهــى أكبر شريحة فى‬ ‫مصر‪ ،‬وهى أيضا طبقة سهلة القياد ألنها أيضا‬ ‫فقيرة بعلمها فى صحيح الدين ومفهوم التدين‪.‬‬ ‫وف ــى الــفــتــرة األخــيــرة ك ــان االهــتــمــام الشعبى‬ ‫واإلعالمى موج ًها بشكل مكثف جتاه مشكلة «سد‬ ‫النهضة»‪ ،‬والذعر املتنامى من احتمال نقص ماء النيل‬ ‫فى الفترة املقبلة!! وكــان هناك شبه دعــوة للجميع‬ ‫إلبداء الرأى فى الصحف ووسائل اإلعالم املختلفة‪،‬‬ ‫واختلط احلابل بالنابل‪ ،‬وكانت بــدايــات املناقشة‬ ‫الشعبية وقت رئاسة «مرسى»‪ ،‬ومناقشته اجلماهيرية‬ ‫املذاعة على الــهــواء‪ ،‬عندما اقترح أحدهم إعالن‬ ‫احلرب على إثيوبيا مبساعدة املتمردين‪ ..‬مما دعا‬ ‫سفير إثيوبيا لتقدمي احتجاج رسمى لوزارة اخلارجية!‬ ‫وحاولت فى هذه املقالة أن أنقل صورة من أحاديث‬ ‫الطبقة املتوسطة أو أصحاب الرأى والرأى املخالف‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫قال أحدهم‪ ..:‬لك أن تتصور أنه من أقل من عشر‬ ‫سنوات ماضية كان ثمن زجاجة املياه املعدنية أكثر‬ ‫من ثمن زجاجة «بنزين» مماثلة فى احلجم!‪ ..‬هذا‬ ‫يعطيك صورة عن حجم إهدار املال العام فيما أطلق‬

‫عليه اآلن فى وقتنا احلاضر قضية «إهدار الدعم»‬ ‫وكيفية تنظيمه؟! وتساءل أحد احلاضرين‪ :‬هل نتوقع‬ ‫أن يساعدنا أشقاؤنا السودانيون كما حدث فى حرب‬ ‫‪ 67‬عندما استضافت احلكومة السودانية بعض‬ ‫طائراتنا احلربية لتنقذها من الدمار الشامل الذى‬ ‫حدث للمطارات احلربية املصرية؟!‪ ..‬أنا قرأت كلمة‬ ‫وزير خارجية السودان السابق فى إحدى الصحف‪:‬‬ ‫«‪ ..‬نحن واملصريني إخــوة وحبايب إال فى حاليب‬ ‫وشالتني!»‪ ..‬وتعنى ببساطة مبنطق السودانيني أننا‬ ‫نكن لكم شعور اإلخوة واملحبة إال إذا أعدمت ما‬ ‫ال ّ‬ ‫نعتبره حقنا! وقال آخر‪ ..:‬هذا الوزير كان يعمل شبه‬ ‫خادم عند «البشير»‪ ،‬وبحكم منصبه فهو يردد كلماته‬ ‫أكن كل احلب‬ ‫فى كل مناسبة ضد مصر‪ .‬أنا شخص ًّيا ّ‬ ‫واالحترام للسودانيني‪ ..‬وهم فعال إخوة لنا ويبادلوننا‬ ‫نفس احلب واملودة‪ .‬ولكن هم مييلون بحرج للموقف‬ ‫اإلثيوبى‪ ..‬السد سيوفر كهرباء رخيصة للسودان‪،‬‬ ‫ويحميه من مخاطر الفيضانات املدمرة!‪ ..‬تذكروا‬ ‫أن اسم سد النهضة كان ساب ًقا «سد احلدود»‪ ،‬فهو‬ ‫يقع على بعد عــدة كيلومترات بسيطة من حدود‬ ‫السودان (‪ 30‬ك)‪ ..‬وكان التفكير وقتها أن يشارك‬ ‫السودان ومصر فى بنائه وإدارت ــه‪ ..‬ولكن املوقف‬ ‫ً‬ ‫وأيضا‬ ‫املصرى وما حدث من اضطرابات ثورة يناير‪،‬‬ ‫القالقل واحلــروب فى الــســودان وانفصال اجلزء‬ ‫اجلنوبى أطاحت بآمال احلكومة اإلثيوبية الفقيرة‬ ‫فى تنفيذ هذه الفكرة!! وقال أحدهم‪ ..:‬التصريحات‬ ‫األخيرة بعد اجتماع السيسى وآبى أحمد فى روسيا‬ ‫تبدو مطمئنة وتدعو للتفاؤل!‪ ..‬ولكن ما أصابنى‬ ‫فعال بالقلق الصورة التى جمعتهما ونشرتها معظم‬ ‫اجلرائد‪ ..‬وما تظهره «لغة اجلسد»‪ ..‬واألخ «آبى‬ ‫أحمد» فى جلسته وهــو يضع سا ًقا فــوق األخــرى‬

‫وعالمات امللل على وجهه‪ ..‬يا جماعة هذا الرجل‬ ‫يتصور أننا حضرنا لنشحذ منه‪ ،‬ولن ينفذ كلمة مما‬ ‫قاله ليرضينا!!‪ ..‬هو يريد أن يصبح البطل الهمام‬ ‫أمام شعبه!‪ ..‬هو فى نظرى صورة متكررة لألخطاء‬ ‫التى وقع فيها السادات بعد أن أصبح ً‬ ‫رجل عامل ًيا‬ ‫وحصل على جائزة نوبل للسالم!!‬ ‫وقال آخــر‪ ..:‬ال تستطيع أن حتكم على مجريات‬ ‫األمور من صورة حلظية!‪ ..‬ليست مثل مقطع فيديو‬ ‫فى األخبار!‪ ..‬ميكن أن آبى أحمد ً‬ ‫مثل كان يشتكى‬ ‫من أنه يعانى من «إمساك وانتفاخ» مزمن‪ ..‬هئ‪..‬‬ ‫هئ!!‪ ..‬لكن معك حق!‪ ..‬ملاذا اختاروا هذه الصورة؟!‬ ‫وقال أحدهم‪ ..:‬هل أنت تفكر بعمل عسكرى؟‪..‬‬ ‫تذكر بعد املسافة بيننا!‪ ..‬وإثيوبيا دولــة بــدون‬ ‫ســواحــل‪ ،‬وعــبــارة عن هضبة مع تضاريس جبلية‬ ‫وعـــرة!‪ ..‬وتــعــداد السكان أكثر من مائة مليون‪..‬‬ ‫والسالح الوحيد الفعال عندنا هو سالح الطيران‪..‬‬ ‫آه‪ ..‬وميكن الصواريخ احلربية متوسطة وبعيدة‬ ‫املدى مثل الدول الكبرى!!‪ ..‬أنا ال أعرف ماذا كان‬ ‫مصير الصواريخ املصرية «القاهر والظافر» التى كنا‬ ‫نراها فى العروض العسكرية أيام عبد الناصر!!‬ ‫وضحك أحدهم قــائــا‪ ..:‬ملــاذا ال تفكر؟‪ ..‬هل‬ ‫استخدمها عبد الناصر فى حرب ‪67‬؟‪ ..‬يبدو واهلل‬ ‫أعلم أنها كانت صواريخ هيكلية! وقال آخر‪ ..:‬أنا‬ ‫أعرف أن حصتنا فى مياه النيل ‪ 55.5‬مليار متر‪،‬‬ ‫وأن نقص املياه سيقلل أيضا من كفاءة السد العالى‬ ‫فى توفير الكهرباء!! وقاطعه آخــر‪ ..:‬تذكروا يا‬ ‫جماعة أن فى سنة ‪ 63‬قامت إسرائيل بشن غارة‬ ‫جوية مكثفة على قاعدة عسكرية سورية فى هضبة‬ ‫اجلـــوالن‪ ..‬و ُقــتــل عــشــرات العسكريني وذلــك ألن‬ ‫سوريا بدأت مشروعا سريا للرى لتحويل بعض مياه‬

‫السنوية األخيرة للمجلس‪ ،‬وإذا كانت مدة عضوية‬ ‫أعضاء املجلس خمس سنوات ميالدية منذ أول جلسة‬ ‫لالنعقاد بنص املادة ‪ 106‬من الدستور أى حتى ‪10‬‬ ‫يناير ‪ ،2021‬فإن مدة املجلس تتحدد بدورات االنعقاد‬ ‫السنوية التى تبدأ فى اخلميس األول من أكتوبر من‬ ‫كل عام ملدة تسعة أشهر على األقل بنص املادة ‪116‬‬ ‫من الدستور‪ ،‬وإذا لم يُدع املجلس لالنعقاد‪ ،‬يجتمع‬ ‫املجلس فى اليوم املذكور أى اخلميس األول من أكتوبر‬ ‫بحكم الدستور‪ ،‬ليبدأ دورة سنوية عادية ال تقل عن‬ ‫تسعة أشهر‪ ،‬كما نص الدستور على إجراء انتخابات‬ ‫املجلس اجلديد خالل الستني يوما قبل انتهاء دورته!!‪.‬‬ ‫■ وألن هذا الفصل هو األخير فى حياة املجلس‪،‬‬ ‫عليه أن يتحمل أعــبــاء ومسؤوليات كبيرة‪ ،‬منها‬ ‫مناقشة وإصدار التشريعات التى متثل استحقاقات‬ ‫دستورية الزمة‪ ،‬منها ما هى حتمية يتعني إصدارها‬ ‫قبل انتهاء مدته‪ ،‬فضال عن ممارسة أعمال الرقابة‬ ‫وإقرار السياسة العامة للدولة‪ ،‬ومناقشة خطة التنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬واملوازنة العامة للدولة‪ ،‬كل‬ ‫ذلك يحتم على املجلس املوقر مواصلة العمل ليل نهار‬

‫األنهار الصغيرة والتى تصب فى بحيرة «طبرية»‪،‬‬ ‫والبحيرة توفر معظم املياه العذبة إلسرائيل!!‪ ..‬كانت‬ ‫سوريا وقتها فى قمة مجد حزب البعث وكان حليفها‬ ‫«ناصر» فى قمة مجده العربى‪ ..،‬حدث هذا قبل‬ ‫حرب ‪ 67‬بأربع سنوات‪ ..‬ولم تتوقف إسرائيل خوفا‬ ‫من التداعيات اخلطيرة ملثل هذا العمل العسكرى!!‬ ‫وعلق أحدهم‪ ..:‬آه‪ ..‬لكن يا سيدى‪ ..‬ال ميكن أن‬ ‫تقارن مثل هذه األحــداث مبشكلة سد النهضة‪..‬‬ ‫فوقتها علق «أشكول» رئيس وزراء إسرائيل أمام‬ ‫العالم كله‪ ..‬أنه قضى على هذا العمل «الشرير»‬ ‫ضد إسرائيل فسوريا لن تستفيد شيئا يذكر من‬ ‫هــذه املــيــاه!‪ ..‬إنهم يــريــدون أن يقتلونا كما فعل‬ ‫«النازيون»‪ ..‬ولكن فى هذه املرة القتل «عطشا»!!‬ ‫وقال آخر‪ ..:‬أنا ال أتكلم عن حرب فضاء قادمة‪،‬‬ ‫ولكن يجب أن يكون هناك أقمار صناعية مصرية‬ ‫تدور بانتطام فى فلك منطقة سد النهضة‪.‬‬ ‫وقــال أحــدهــم‪ ..:‬لنفهم منطق احلــرب‪ ..‬تذكروا‬ ‫العالقة القوية بني مصر والسعودية عندما حتالفتا‬ ‫ضد إيران وقطر وتذكروا الكلمة ذات األلف معنى‬ ‫التى متثل الذكاء املصرى وقالها «السيسى» من حوالى‬ ‫خمس سنوات عندما طلب منه االشتراك الفعلى‬ ‫للجيش املصرى فى حرب اليمن‪« :‬نعم‪ ..‬نحن معكم ال‬ ‫تقلقوا‪ ..‬هى مسافة السكة»‪ .‬أعتقد أننا فهمنا الدرس‬ ‫وقت عبد الناصر! وأنــه لن تنجح حرب بالوسائل‬ ‫التقليدية من سالح املشاة واملدرعات فى جبال اليمن‬ ‫الوعرة‪ ..‬وفى تفكيرى أن نصيحته كانت االعتماد على‬ ‫سالح الطيران فقط‪ ..‬وأن كلمة مسافة السكة كانت‬ ‫تعنى التدخل املصرى بالوسائل التقليدية فى حالة‬ ‫انتصار «احلوثيني» واإليرانيني وزحفهم فى األراضى‬ ‫الصحراوية السعودية املمتدة! يا جماعة‪ ..‬أنا أتصور‬ ‫لقطات تليفزيونية تتصدر نشرات األخبار العاملية‬ ‫لرئيس وزراء إثيوبيا «آبى أحمد»‪ ،‬وبجواره مثال رئيس‬ ‫وزراء الصني وإيطاليا أو إسرائيل أو أى رئيس آخر‬ ‫وهم يبتسمون عند الضغط على «زرار» أحمر كبير‬ ‫لبدء عمل توربينات سد النهضة بكامل طاقتها!!‬ ‫تقصد كما حدث وقت السد العالى‪ ..‬عبد الناصر‪،‬‬ ‫وخروتشوف وعبدالسالم عارف رئيس العراق؟!‬ ‫نعم‪ ،‬ولكن فى وقتنا احلالى يجب أال ننسى أن‬ ‫«آبى أحمد» أصبح ً‬ ‫رجل عامل ًّيا له وزنه‪.‬‬ ‫وتساءل أحــدهــم‪ ..:‬حلظة يا جماعة!‪ ..‬لكن ما‬ ‫معنى كلمة احلــرب اآلن؟ واســتــدرك قــائــا‪ ..:‬فى‬

‫إلمتام مسؤولياته الدستورية قبل انتهاء دورته العادية‪،‬‬ ‫وقد يتطلب األمر استمرارها بعد تسعة أشهر كأمر‬ ‫حتمى وهو أمر جائز‪ ،‬والن مدة انعقاد الدورة محددة‬ ‫بتسعة أشهر على األقل‪ ،‬وميكن أن تزيد عنها وتستمر‬ ‫بعدها‪ ،‬لكنه فى كل األحوال يجب فض الدورة قبل‬ ‫بداية شهر أكتوبر الــقــادم ‪ ،2020‬حتى ال تلحقه‬ ‫املادة ‪ 115‬من الدستور التى توجب حتمية انعقاده‬ ‫واستمرار دور االنعقاد ملدة تسعة أشهر على األقل‪،‬‬ ‫أى حتى يوليو ‪ ،2021‬وعندها يكون املجلس قد جتاوز‬ ‫مدة انعقاده أصال‪ ،‬وانتهت مدة عضوية أعضائه منذ‬ ‫‪ 10‬يناير ‪ ،2021‬فضال عن ضرورة إجراء انتخابات‬ ‫املجلس اجلديد خالل ستني يوما من تاريخ انتهاء مدة‬ ‫املجلس احلالى أى منذ نوفمبر ‪ ،2020‬وهى معادالت‬ ‫يفرضها فهم نصوص الدستور مجتمعة‪ ،‬وحتى ال‬ ‫نقع فى سقطة دستورية!!‪ ،‬وليعود بعدها بدء أدوار‬ ‫االنعقاد السنوية العادية وفقا للدستور فى املواعيد‬ ‫املحددة له دون جتاوز أو تداخل مخل!!‪.‬‬ ‫د‪ .‬شوقى السيد‬

‫رأيى‪ ..‬تعريف احلرب!‪ ..‬احلروب فى وقتنا احلالى‬ ‫هى حروب اقتصادية!!‪ ..‬إن توازن القوى السياسية‬ ‫العاملية مع التطور الرهيب فى التكنولوجيا العسكرية‬ ‫والقدرة الالمتناهية على القتل والتدمير‪ -‬أنهيا مفهوم‬ ‫احلــرب التقليدية!‪ ..‬هل نسينا املوقف العاملى من‬ ‫احتالل «صــدام» للكويت؟‪ ..‬وما يفعله «ترامب» فى‬ ‫حربه ضد إيران!‪ ..‬أعلن احلرب ولكن بصورة حصار‬ ‫اقتصادى خانق! احلرب هى تنافس اقتصادى تسانده‬ ‫خلفية عسكرية قوية‪ ،‬وكفاءة سياسة تشابه منطق‬ ‫البيع والشراء للتاجر الشاطر‪ ..‬وأعنى أن محصلتها‬ ‫النهائية ربح كفة «التفاوض»‪ ،‬وبهذا التصور نرى العالم‬ ‫كله فى حالة حرب وإن اختلفت درجاتها وحدتها!!‬ ‫حرب اقتصادية بني العمالقني الصني وأمريكا‪،‬‬ ‫وبني إجنلترا ودول أوروبا بزعامة فرنسا وأملانيا‪.‬‬ ‫حرب غير معلنة بني تركيا والدولة االقتصادية‬ ‫النامية املنافسة أو مصر‪ ،،،‬هل تتذكرون ما أعلنه‬ ‫«السيسى» أكثر من مرة فى حربه على اإلرهاب «أن‬ ‫أقوى سالح هو جتفيف منابع متويل اإلرهاب!»؟!‬ ‫أعتقد أننا بدأنا نسمع طبول احلرب القادمة‬ ‫من اجلنوب‪ ،‬وفى النهاية يجب أن نضع أمام أعيننا‬ ‫نوعية احلرب القادمة من كلمات سورة األنفال‪:‬‬ ‫«وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط اخليل‬ ‫ترهبون به عدو اهلل وعدوكم وآخرين من دونهم‪.»..‬‬ ‫وقال قائل‪ ..:‬أعتقد أن كلمات اآلية «وآخرين‬ ‫من دونهم»‪ ،‬ال تعنى أعداء آخرين مستقبلني فقط‬ ‫ولكنها تدعوك لزيادة حلفائك فى كل اجتاه لترفع‬ ‫قدراتك وقوتك فى حرب التفاوض‪ ..‬ونرى احلكمة‬ ‫كل احلكمة فى اآلية التى تليها‪« ..‬وإن جنحوا للسلم‬ ‫فاجنح لها وتوكل على اهلل إنه هو السميع العليم»‪.‬‬ ‫وتنهد أحدهم قائال‪ ..:‬كم أمتنى أن أشاهد فى‬ ‫التليفزيون آبى أحمد والسيسى ورئيس السودان‬ ‫وهم يضغطون على «الزرار األحمر» لبدء عمل سد‬ ‫النهضة‪ ،‬وعلى وجوههم ابتسامة رضا حقيقية!!‪،‬‬ ‫وتخيلوا حجم النمو االقتصادى املتوقع للثالث دول‬ ‫فى الربع الشمالى الشرقى إلفريقيا!!‬ ‫■■■‬ ‫امل ـصــادر‪ :‬ويكيبيديا‪ .‬ســد النهضة‪ ،‬إثيوبيا‪ ،‬آبى‬ ‫أح ـم ــد ع ـل ــى‪ .‬مـسـلـســل ‪ The Spy‬ع ـلــى ‪.Netflix‬‬ ‫الصحف املصرية والعاملية‪.‬‬ ‫*أستاذ القلب‪ -‬جامعة القاهرة‬


‫سالح التغيير هو السلمية ومن يرد استخدام العنف فهو ضد ثورة الشعب‬ ‫السلمية‪ ،‬وأداة اإلصالح ليس االعتداء على املمتلكات وال املدارس وال البعثات‪..‬‬ ‫إنها صفحة سوداء فى سجل من يقمع الشباب‪ ..‬ثورتكم بيضاء‪ ..‬وبوعيكم وثباتكم‬ ‫وسلميتكم نقضى على ظلمات املحاصصة والفساد والتبعية ‪#‬ال_لبيع_الوطن‪.‬‬

‫فى اإلسالم‪ ..‬كل العالم أخوة ال فرق بني عربى وأعجمى إال بالتقوى‪،‬‬ ‫والتقوى هنا ليست اخلشوع فى الصالة كما يعرفها الفقهاء بل األخالق وكف‬ ‫األذى‪ ،‬فاملسلم فى احلقيقة هو من كف أذاه عن الناس‪ ،‬فإذا طبقنا هذا املفهوم‬ ‫عن التقوى على واقع املسلمني جند أكثرهم ليسوا مؤمنني‪.‬‬

‫سامح عسكر (كاتب مصرى)‬

‫أتقدم بالتهانى جلمهورية مصر العربية الشقيقة على اإلطالق الناجح للقمر‬ ‫االصطناعى النانومترى من محطة الفضاء الدولية إلى مدار األرض‪ .‬متمنياً‬ ‫لها املزيد من التقدم والنجاح املستمر فى مجال الفضاء‪.‬‬

‫هزاع المنصورى (رائد فضاء إماراتى)‬

‫حيدر العبادى (رئيس وزراء العراق السابق)‬

‫مساحة رأى‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫د‪ .‬عمار على حسن‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫لو كانت العملة المتداولة فى العالم هى «المبالغة‬ ‫والنفاق» ل َت َس َّيد العرب اقتصادات الدنيا‪ ،‬ليس لسوء‬ ‫يتفوه به ويكتبه قلة منهم‪.‬‬ ‫عموم الناس‪ ،‬لكن لما َّ‬

‫شروط االستثمار وشىء عن اإلعالم والبذاءة والجمود‬

‫«‪»1‬‬ ‫قرر الرجال األشداء إزاحة حجر ضخم مغروس‬ ‫فى منتصف الشارع يعوق السائرين‪ .‬جاءوا بحبل‬ ‫متني‪ ،‬وربطوه من جوانبه‪ ،‬وبعضهم مد يده وراح‬ ‫يُح ِّركه مينة ويسرة‪ ،‬حتى تقلقل‪.‬‬ ‫ش ُّدوا فجأة‪ ،‬فانخلع‪ ،‬وج ُّروه بعيدًا‪ ،‬فصنع حفرة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫أطلّت منها رؤوس ثعابني ضخمة‪ ،‬راحــت تطلق‬ ‫فحيحا مرع ًبا‪ ،‬بينما كانوا هم قد سقطوا تع ًبا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ولم يعد بوسعهم إعادة احلجر إلى مكانه أو منازلة‬ ‫الثعابني أو الهروب‪.‬‬ ‫«‪»2‬‬ ‫جذب االستثمارات األجنبية إلى أى بلد يتطلب‬

‫عشرة شــروط هــى‪ :‬فــرص اقتصادية حقيقية‪،‬‬ ‫ميسرة‪،‬‬ ‫وقــضــاء مستقل‪ ،‬وإع ــام حــر‪ ،‬وقــوانــن ّ‬ ‫وإدارة متفهمة‪ ،‬وعمالة مدربة‪ ،‬ومجتمع متماسك‬ ‫ومتسامح‪ ،‬ونظام سياسى مستقر‪ ،‬وبيئة إقليمية‬ ‫ودولية مساعدة‪ ،‬وصورة جاذبة‪.‬‬ ‫«‪»3‬‬ ‫خالل لقائنا‪ ،‬قبل أيام‪ ،‬ذ ّكرنى الكاتب والشاعر‬ ‫أحمد ســراج بــحــوار فــى رواي ــة جمال الغيطانى‬ ‫«الزينى بركات» بني شخصني فى احلكم اململوكى‬ ‫يؤكدان فيه أنهما قد اكتشفا أن الغزاة العثمانيني‬ ‫وع َسسه‬ ‫يعرفون عن مصر أكثر من رجال احلكم َ‬ ‫ألنهم انشغلوا بالتجسس على الناس‪ ،‬ولم يهتموا‬

‫بجمع معلومات عن العدو‪.‬‬ ‫«‪»4‬‬ ‫ً‬ ‫تــســاؤل عمي ًقا ح ــول «حــديــث‬ ‫قــاعــدة تــطــرح‬ ‫املــؤامــرة»‪ ،‬الــذى ال يريد أن ينتهى‪ :‬كل العالم لو‬ ‫حتالف بليل‪ ،‬وقــدم املــال‪ ،‬وجنّد العمالء‪ ،‬وأطلق‬ ‫الدعايات اإلعالمية السوداء‪ ،‬وشن حر ًبا نفسية‪،‬‬ ‫ال يستطيع أن يُخرج شع ًبا راضـ ًيــا مطمئنًا إلى‬ ‫حاضره ومستقبله من البيوت غاض ًبا ضد سلطة‬ ‫عادلة ذات كــفــاءة‪ ،‬أمينة على مصاحله‪ ،‬حتترم‬ ‫إرادته وعقله‪ ،‬وتعمل له‪.‬‬ ‫«‪»5‬‬ ‫االستقرار ليس جمو ًدا وقعو ًدا وخمو ًدا يصنعه‬

‫التضييق والــتــخــويــف والتثبيت‪ ،‬إمنــا هــو حالة‬ ‫من السكينة والــرضــاء‪ ،‬يخلقها الشعور بالعدل‪،‬‬ ‫ووضوح الرؤية‪ ،‬والثقة فى صناعة القرار واتخاذه‪،‬‬ ‫واالطمئنان إلى ما يجرى‪ ،‬وما سيأتى‪ .‬إنه حالة من‬ ‫االنتظام لوحدات سياسية واقتصادية واجتماعية‬ ‫وثقافية تتفاعل بال هوادة‪ ،‬وتتقدم بال توقف‪.‬‬ ‫«‪»6‬‬ ‫َمن يطلقون البذاءة ميكنهم أن يلفتوا االنتباه‬ ‫مؤقتًا‪ ،‬ويكسبوا جولة أولــى‪ ،‬لكن ما يفعلونه لن‬ ‫يبقى منه شىء‪ .‬كل ُم ْطلِقى الشائعات واألكاذيب‪،‬‬ ‫واألبــواق املأجورة‪ ،‬واملرتزقة‪ ،‬مآلهم إلى خسارة‬ ‫وبوار‪ .‬لقد قالها اهلل وصارت قاعدة‪ :‬الزبد يذهب‬ ‫جفاء‪ ،‬وما ينفع الناس ميكث فى األرض‪.‬‬ ‫«‪»7‬‬ ‫من عالمات العجب أن اللصوص اآلكلني على كل‬ ‫املوائد‪ ،‬والغارفني من املال العام بال ورع‪ ،‬واملنافقني‬ ‫بال حد‪ ،‬ممن ال والء لهم إال ألنفسهم‪ ،‬يزايدون‬ ‫علينا فى الوطنية‪ ،‬فإن قلنا شي ًئا فيه انتقاد بغية‬ ‫االرتقاء إلى األفضل اتهمونا بكراهية البلد‪ .‬أنتم‬ ‫الكارهون ملصر ألنكم تريدونها راك ــدة‪ ،‬فتصبح‬ ‫مستنق ًعا يترعرع فيه فسادكم‪.‬‬ ‫«‪»8‬‬ ‫لو كانت العملة املتداولة فى العالم هى «املبالغة‬ ‫والنفاق» لت َ​َس َّيد العرب اقتصادات الدنيا‪ ،‬ليس‬ ‫لسوء عموم الناس‪ ،‬لكن ملا يتف َّوه به ويكتبه قلة‬

‫منهم‪ ،‬هم بعض الذين لديهم قــدرة عجيبة على‬ ‫تبرير كل شىء‪ ،‬وإضفاء سمات خارقة على كل َمن‬ ‫بيده القرار‪.‬‬ ‫«‪»9‬‬ ‫ما يقف عقبة حقيقية أمام جتديد الرؤية الدينية‬ ‫أو إصالحها أن هناك ً‬ ‫وفاضحا بني‬ ‫واضحا‬ ‫خلطا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫«اإلســام» و«تاريخ املسلمني»‪ ،‬فالثانى طغى على‬ ‫األول‪ ،‬بالتدوين واملمارسة‪ ،‬حتى إن األغلبية لم تعد‬ ‫ترى القرآن وما هو منسوب إلى الرسول الكرمي من‬ ‫أقوال وأفعال إال من خالل هذا التاريخ االجتماعى‪.‬‬ ‫«‪»10‬‬ ‫تُــهــان الــلــغــة الــعــربــيــة عــلــى مــواقــع الــتــواصــل‬ ‫االجتماعى‪ ،‬ال أحتدث عن «فرانكوأراب» رماها‬ ‫بعض الشباب فى وجه لغة لم متنع حروفها نفسها‬ ‫عنهم‪ .‬وال أحتــدث عن لهجات عامية أبــدع بها‬ ‫أغان صو ًرا بديعة‪ .‬إمنا أحتدث عن‬ ‫شعراء و ُكتاب ٍ‬ ‫الكتابة بعربية فصحى هزيلة تعانى أخطاء إمالئية‬ ‫ونحوية وصرفية ال حصر لها‪.‬‬ ‫«‪»11‬‬ ‫فى مدخل إحدى اجلامعات بجنوب إفريقيا‪ ،‬كتب‬ ‫األساتذة لطالبهم فى مراحل الدكتوراه واملاجستير‬ ‫والبكالوريوس رسالة معبرة تقول‪« :‬تدمير أى أمة‬ ‫ال يحتاج قنابل نووية أو صواريخ بعيدة املدى‪ ،‬ولكن‬ ‫يحتاج فقط تخفيض نوعية التعليم‪ ،‬والتساهل مع‬ ‫الغش فى االمتحانات»‪.‬‬

‫هانى لبيب‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫اإلصالح‪ ..‬النظام الرصين والدولة القوية!‬

‫اإلصالح الفكرى هو بداية الطريق‬ ‫إلجــراء عملية إصــاح حقيقى‪ ،‬وهو‬ ‫البداية والرهان كما كتبت فى مقال‬ ‫األســبــوع املــاضــى بــعــنــوان‪« :‬اجلانب‬ ‫الغائب عن اإلصالح»‪ .‬وأولويات ذلك‬ ‫اإلصالح هى إعادة الثقة بني املواطن‬ ‫والــدولــة‪ ..‬فالدولة كيان قانونى له‬ ‫نــطــاق جغرافى مــحــدد‪ ،‬يعيش فيه‬ ‫امل ــواط ــن ــون‪ ،‬وحتــكــم عــاقــاتــهــم مع‬ ‫بعضهم أو مع جميع أشكال املؤسسات‬ ‫داخل الدولة من خالل قوانني محددة‬ ‫تستند لدستور هذه الدولة‪ .‬والدولة‬ ‫باق ومستمر ال‬ ‫بهذا الشكل هى كيان ٍ‬ ‫تتغير بتغير نظامها السياسى‪ ،‬كما أن‬ ‫احلكومة فى نهاية املطاف هى اآللية‬ ‫التى تقوم الدولة من خاللها مبمارسة‬ ‫سلطاتها حسب توجهاتها السياسية‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬وهو ما يعنى أن الدولة‬ ‫هى الثابت أما النظام السياسى فهو‬ ‫املتغير‪ ،‬وهــو الــذى يخطئ ويصيب‪،‬‬ ‫وهــو ال ــذى يحتاج التقييم وتعديل‬ ‫املسار أو تغييره حسب التحديات‪.‬‬ ‫ما حدث خالل الفترة املاضية هو‬ ‫استغالل بعض املشكالت وصعوبة‬ ‫التحديات االقتصادية فــى توجيه‬ ‫ســهــام الــنــقــد إل ــى ال ــدول ــة نفسها‬ ‫مــن جهة‪ ،‬والتشكيك فــى إجنــازات‬ ‫احلكومة من جهة أخــرى‪ ،‬وتصدير‬ ‫صورة ذهنية سلبية عما يحدث فى‬ ‫املجتمع مــن خــال نشر الشائعات‬ ‫وتصديرها‪ ،‬إلــى حد التعامل معها‬ ‫باعتبارها حقائق مجردة‪.‬‬ ‫بكل تأكيد لدينا مشكالت مؤثرة‬ ‫س ــواء فــى عــدم وج ــود حــالــة تفاعل‬ ‫ســيــاســى حقيقى بسبب األحـــزاب‬ ‫املتهالكة واألحزاب الكارتونية وأحزاب‬ ‫السلع التموينية‪ ،‬وبسبب حالة اإلعالم‬ ‫غير املنضبطة سواء فى عدم قدرته‬ ‫على التناول املوضوعى‪ ،‬أو الدفاع عن‬ ‫الثوابت‪ ،‬أو فشل تسويق اإلجنــازات‬ ‫واإليــجــابــيــات‪ ،‬أو اإلخــفــاق فــى الــرد‬ ‫على الشائعات املوجهة‪ ،‬وما يتواكب‬ ‫مع ذلك من حالة عدم وعى حقيقى‬

‫فى املجتمع‪ ..‬جتعل أصحابها مييلون‬ ‫دائ ًما إلــى تصديق األكــاذيــب لتبرير‬ ‫العديد من اإلجراءات احلكومية‪.‬‬ ‫اجل ــدي ــد ف ــى الــنــظــام السياسى‬ ‫املصرى‪ ،‬وبغض النظر عن االتفاق أو‬ ‫االختالف معه‪ ،‬فاألكيد أن القدرة على‬ ‫صناعة الــقــرارات الصعبة وتنفيذها‬ ‫بشكل عملى خالل مدة زمنية محددة‬ ‫وبسيطة ووفــق خطة واضحة املعالم‬ ‫لتحقيق اإلجنـــازات‪ ،‬وحــل املشكالت‬ ‫األزلية للبنية األساسية فى مصر من‬ ‫خالل طرح مشروعات حقيقية قابلة‬ ‫للتنفيذ العملى وليس إعادة إنتاج القدمي‬ ‫منها لتحقيق جناح وهمى لالستهالك‬ ‫املجتمعى‪ ..‬وهــو ما يرسخ تدريج ًيا‬ ‫حقيقة وجــود قــوى ملؤسسات الدولة‬ ‫من جهة‪ ،‬وارتباط ذلك بجهود فردية‬ ‫وجماعية ضخمة مــن جهة أخــرى‪،‬‬ ‫فالعديد من القرارات واإلجراءات التى‬ ‫مت اتخاذها بعد ثورة ‪ 30‬يونيو كانت‬ ‫متثل ً‬ ‫خطا أحمر محظو ًرا االقتراب‬ ‫منه منذ ثورة يوليو ‪.52‬‬ ‫إعــادة الثقة بني املواطن املصرى‬ ‫والدولة حتتاج وع ًيا حقيق ًيا يستند‬ ‫إلى ما يقدمه اإلعالم ويرتكز على ما‬ ‫تقدمه الدراما من إبداع‪ ،‬وما يطرحه‬ ‫املثقفون والسياسيون من أفكار تكون‬ ‫هى املرجع والطريق للمستقبل‪ ،‬فال‬ ‫يــجــوز أن تــكــون للنظام السياسى‬ ‫املصرى توجهات واضحة نحو بناء‬ ‫املجتمع املصرى بشكل يليق بقيمة‬ ‫مصر‪ ،‬دون أن تعمل القوى الناعمة‬ ‫احلقيقية الــتــى تسهم فــى عملية‬ ‫الوعى بترسيخ حالة الثقة التى يعمل‬ ‫الكثيرون بجهد ودأب لطمسها‪.‬‬ ‫نقطة ومن أول السطر‪..‬‬ ‫إعــادة الثقة بني املواطن املصرى‬ ‫والدولة هى األساس لتقبل املجتمع‬ ‫جــمــيــع أش ــك ــال اإلص ـ ــاح الــفــكــرى‬ ‫والسياسى واالقتصادى واالجتماعى‪،‬‬ ‫فــالــدولــة هــى الــوطــن‪ ،‬تلك القيمة‬ ‫املتفق عليها بعيدًا عن أى حسابات‬ ‫للخالف واالختالف‪.‬‬

‫يعتذر األب رفيق جريش عن عدم كتابة مقاله ويواصل الحقا‬

‫عاصم حنفى‬

‫د‪ .‬خليل فاضل‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪kmfadel@gmail.com‬‬

‫العقاب البدنى يسبب‪ -‬بما ال شك فيه‪-‬‬ ‫تعريض الطفل أو المراهق لكافة االضطرابات‬ ‫النفسية‪ ،‬هنا الزم وال بد أن نتوخى الحذر‪.‬‬

‫التربية‪ ..‬بين التأديب والتعذيب‬

‫فى «املصرى اليوم» ‪ 2019/11/17‬قالت املتهمة بتعذيب‬ ‫ابنة شقيقتها (البنت شقية‪ ..‬كنت بأدبها)‪ ،‬هناك خط رفيع‬ ‫بني التأديب والتعذيب‪ ،‬بني اإلهانة واالحتقار وبني تهذيب‬ ‫السلوك‪ ،‬بني تدخل اخلالة والعم وأحيا ًنا اجلار واملدرس للعب‬ ‫دور املر ِّبى بضرب الطفل إلى أن يغمى عليه‪ ،‬أو أن يُهان إلى‬ ‫درجة تد ِّمر شخصيته فيما بعد‪ .‬يأتى إلى العيادة النفسية رجال‬ ‫ونساء مصابون بكرب ما بعد الصدمة (يتضمن احلدث تهديدًا‬ ‫حقيق ًيا أو متوق ًعا لإلصابة أو املوت‪ ،‬اعتداء جسديا أو جنسيا‬ ‫أو أى صدمة أخرى)‪ ،‬حتى لو م َّرت عليها سنون طويلة‪ ،‬يُصاب‬ ‫صاحبها باالكتئاب‪ ،‬التوتر‪ ،‬القلق‪ ،‬اخلوف من أى سلطة‪ .‬هذا‬ ‫العقاب البدنى يسمى فى األوساط العلمية والتربوية (اإلساءة‬ ‫إلى الطفل ‪ ،)Child Abuse‬والعالم ملىء بقصص من الرعب‬ ‫يعلق فيها بعض اآلباء أوالدهم كالذبيحة‪ ،‬يجلدونهم أو ينهالون‬ ‫عليهم ضر ًبا بالعصا‪ ،‬اآلن فى مصر‪ ،‬مــازال العقاب البدنى‬

‫د‪ .‬أمانى فؤاد‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫منتش ًرا فى كل األنحاء‪ ،‬فى البيت واملدرسة‪ ،‬فى النادى حتت‬ ‫عدة منها التربية‪ ،‬ومنها التنمر‪ ،‬ومنها أن املدرس أو‬ ‫أسماء ّ‬ ‫أمر ما فى األوالد ألتفه‬ ‫أحد الوالدين يفرغ غضبه الشديد من ٍ‬ ‫األسباب‪ .‬لكن كيف يربى اآلباء أوالدهم؟‪ ،‬بأسلوب املنح واملنع‪،‬‬ ‫أى تعزيز السلوك الطيب‪ ،‬ومنع املكافآت أو األوقات املتاحة‬ ‫للخروج للفسحة‪ ،‬أو منع أى شىء ُمبهج مثل لعب «البالى‬ ‫ستيشن»‪ ،‬هذا من ناحية‪ ،‬ومن ناحية أخرى؛ فإن العقاب البدنى‬ ‫يزيد السلوك املعيب سو ًءا‪ ،‬وتضطر األسرة إلى الــدوران فى‬ ‫فلك دائرة مفرغة‪ .‬والذين يضربون أوالدهم بوحشية وبانتظام‪،‬‬ ‫يدركون جيدًا أن هذه الطريقة فى التربية غير ُمجدية‪ ،‬وتزيد‬ ‫سلوك أوالدهــم العدوانى جتاه اآلخرين فى البيت والشارع‪،‬‬ ‫أتوبيس املدرسة‪ ،‬وفى فصل الدرس‪ .‬فى دراسة مهمة ملركز‬ ‫أبحاث العدوان وسوء املعاملة‪ ،‬والصدمة فى أمريكا‪ ،‬تبني أن‬ ‫الضرب املستمر لألطفال يقلل من ذكائهم‪ ،‬وأن نتائجه تُك ّون‬

‫استخدم الروائى مجموعة من التقنيات‬ ‫الفنية التى تخلق عالما شبحيا يوقع القارئ‬ ‫فى منطقة غائمة بين الحقيقة والوهم‪.‬‬

‫لبنان َي ُ‬ ‫على الزين‬ ‫شق بطن ال َعتمة‪« ..‬الع َّرافة» ألحمد ّ‬

‫الخواجات ينقشون صور الالمعين من األدباء والفنانين‬ ‫على الطوابع والنقود‪ ..‬واإلنجليز مثال يضعون صورة تشارلز‬ ‫ديكينز على الجنيه اإلسترلينى‪ ..‬فلماذا ال نفعلها ونضع‬ ‫صورة حمو بيكا وحنجرة وكزبرة على الجنيه المصرى‪..‬‬ ‫على اعتبار أنهم المعون فوق العادة!!‪.‬‬

‫من قلب احلراك الذى ترسله جماهير لبنان ضد الفساد‬ ‫والطائفية واألحزاب فى األسابيع املاضية أقرأ معكم نص‬ ‫على الزين» إصدار دار‬ ‫«الع َّرافة» للروائى واإلعالمى «أحمد ّ‬ ‫الساقى ‪.2017‬‬ ‫فلقد تنبأ الكاتب من خالل روايته بأن هناك طريقا ال بد‬ ‫أن ينفتح على حياة عادلة يستحقها اإلنسان‪ .‬تدور الرواية‬ ‫حول أستاذ الفلسفة «سهيل العطار» الذى عشق قراءة «سير‬ ‫احلياة» فى سنواته األخيرة عندما جتــاوز سن الثمانني‪،‬‬ ‫فيكتب حول أصدقائه‪ ،‬وبيروت‪ ،‬وحياته بعد أن عانى من‬ ‫سلسلة متتابعة من الفقد‪ ،‬والشعور بالوحدة‪ ،‬والهزائم على‬ ‫املستوى الشخصى والعام‪ ،‬كان آخرها إقامته فى دار للعجزة‬ ‫واملرضى النفسيني‪ ،‬أودعه ابنه فيها بعد إصابته بالشلل من‬ ‫جراء «اصطدام داخلى للكائنات السيارة فى أجسادنا» كما‬ ‫يصف حالته‪ ،‬ثم هاجر إلى أمريكا‪.‬‬ ‫الكتابة التى تُعد لديه نوعا من تصريف األوجاع يقول‪:‬‬ ‫«عشت وحشتني ضاريتني‪ ،‬األولى بعد مقتل سلمى زوجتى‬ ‫فى احلرب األهلية برصاصة قناص على طريق املتحف‪،‬‬ ‫فى بيروت‪ ،‬والثانية بعد اختفاء عرافتى‪ ،‬نهلة الشهوب‪.‬‬ ‫أحببتهما بجنون واختفتا من حياتى بشكل صاعق‪ .‬بينهما‬ ‫سنوات طويلة وأحزان كثيرة‪ ،‬كغيوم تتدافعها رياح هوجاء‪،‬‬ ‫ألفتها كما يألف الشجر انسالخ بعض أغصانه فى الريح‪،‬‬

‫لكنه يبقى واقفا مبا تبقى منه‪ ،‬وليس عندى من خيار آخر‪.‬‬ ‫كتبت لتصريف بعض هذه األحزان‪ .‬أعلم أن الكتابة ال تشفى‬ ‫لكنها أحيانا تُس ّكن األوجاع أو توهم بهذا»‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وتدد ثقافة الراوى «سهيل العطار» املنطلق التقنى الذى‬ ‫منه يَحكم الروائى صياغة وتشكيل البنية السردية‪ ،‬ويصبغها‬ ‫برؤية عميقة للحياة متواشجة مع حكى اجتماعى وإنسانى يعى‬ ‫السياق الثقافى العام ويستبطنه‪« ،‬سهيل» شخصية مهيمنة‬ ‫على باقى الشخصيات فى النص‪ ،‬ألنه يحرك احلدث‪ ،‬وينطق‬ ‫الشخصيات ويعلق على تصرفاتهم إما واصفا أو ساخرا‪،‬‬ ‫يتقافز بالزمان فى السرد‪ ،‬ويصور املكان ويصفه منذ طفولته‬ ‫ثم حتوالته التى أصابته بالقبح‪ ،‬يتخطى الراوى أسطح القضايا‬ ‫ليبرز عمقها املؤثر وهو ما ش ّكل عاملا يكسر أفق التوقع لدى‬ ‫الــقــارئ‪ ،‬بداية من اختيار املــفــردات والتراكيب األسلوبية‬ ‫ومنظومة املجاز والتصوير‪ ،‬حتى طريقة رســم الشخوص‬ ‫وحتليل األحــداث‪ .‬تتشكل الشخصيات فى النص من خالل‬ ‫الراوى املشارك فى األحداث‪ ،‬فهو من يختار أسماءهم نتيجة‬ ‫النطباعاته الشخصية‪ ،‬وعجزه عن التواصل احلقيقى‪ ،‬كما‬ ‫يرسم لكل منهم تشكيال خاصا يلتقط فرادته فى بورتريهات‬ ‫لغوية تتضمن تقنيات فن الكاريكاتير‪ .‬وتعتمد رواية الع ّرافة‬ ‫على نسق سردى مغاير يلعب على خلخلة بنية النص التقليدى‬ ‫واخلــروج عن هيمنته ورسوخه‪ ،‬فليس هناك حبكة درامية‬

‫اخلوف والضغط النفسى واجلسدى‪ ،‬مما يؤثر سل ًبا على منو‬ ‫مخ الطفل‪ ،‬وأن ضرب األطفال املستمر حتى سن املراهقة يزيد‬ ‫اآلثار اجلانبية سو ًءا‪ ،‬وتظل حتى يصل املراهق إلى سن كبيرة‪،‬‬ ‫أى حتى بعد أن يتزوج وينجب‪ ،‬وهو هنا إما يعيد نفس الك ّرة‬ ‫مع أوالده‪ ،‬أو أنه يدللهم وال ير ّدهم بأى شكل؛ فيفسد تربيتهم‬ ‫ويصبح خائ ًفا من مجرد نهرهم‪ .‬الطفل الذى يتعرض للعقاب‬ ‫البدنى املتكرر‪ ،‬سواء كان ذلك العنيف‪ ،‬أو اللطم على الوجه املُهني‬ ‫جدًا‪ ،‬أو حتى الركل وال َدفع‪ ،‬مع اإللقاء على األرض‪ ،‬يتسبب فى‬ ‫اضطرابات نفسية‪ ،‬منها اضطرابات املزاج الشديدة‪ ،‬القلق‪،‬‬ ‫التوتر‪ ،‬اإلدمان بكافة أشكاله‪ ،‬وكذلك اضطراب الشخصية‪.‬‬ ‫إن العقاب البدنى يسبب‪ -‬مبا ال شك فيه‪ -‬تعريض الطفل‬ ‫أو املراهق لكافة االضطرابات النفسية‪ ،‬هنا الزم وال بد أن‬ ‫نتوخى احلذر‪ ،‬أن نلجأ إلى حلول أخرى‪ ،‬أن نبحث عمي ًقا عن‬ ‫أسباب سلوك الطفل اخلاطئ‪ ،‬أن يصاحبه أبوه ويذهب به إلى‬ ‫كافيه‪ ،‬أن يكون هناك تناسق بني البيت والنادى واملدرسة‪ ،‬أن‬ ‫نبحث عن السلوك الذى يجب أن يتعزز‪ ،‬أن نكافئ الطفل على‬ ‫احترامه‪ ،‬التزامه‪ ،‬أدبه‪ ،‬تأدية واجباته وهكذا‪ .‬عودة إلى الطفلة‬ ‫هبة ‪ 9‬سنوات ضحية خالتها التى أشرنا إليها فى بداية املقال‪،‬‬ ‫إنها تعيش مع خالتها‪ ،‬ألنها من عائلة تفككت بعد سجن والدتها‬ ‫بــ (إيصال أمانة)‪ ،‬بينما ذهب إخوانها إلى أقارب آخرين‪ ،‬حتما‬ ‫للخالة حياتها التى اخترقتها هبة التى تهرب منها إلى الشارع‪،‬‬ ‫لكن هل التأديب يــؤدى إلــى إصابة بالوجه وأنحاء متفرقة‬ ‫باجلسم؟‪ ،‬جتمع دموى حول العني‪ ،‬اشتباه ارجتاج فى املخ‪ .‬هذه‬ ‫جرمية تتكرر يوم ًيا‪ ..‬فلنحذر‪.‬‬ ‫معهودة تبدأ من مقدمة وتصل لــذروة ثم تنتهى بشكل ما‪،‬‬ ‫تستشف احلبكة باكتمال قراءة العمل ومعايشة طقسه الكلى‪،‬‬ ‫حيث يكونها مجموع املشاهد وما تتركه من ظالل أثناء القراءة‪،‬‬ ‫كما يُكملها طريقة بنية شخصيات العمل فلها نسق مهيمن‬ ‫حيث تتشكل معظم الشخوص أبطاال إشكاليني نتيجة لطبيعة‬ ‫املحيط السياسى والدينى واالجتماعى‪ ،‬والتحوالت التى حتدث‬ ‫للمكان وتغيراته‪ .‬لقد باتت عملية تشكيل بنية فنية مواكبة‬ ‫لواقع غير منطى معادل لواقع حياة رمبا أفضل أوصافها كونها‬ ‫عبثية‪ -‬ه َّم الروائى فى املقام األول‪ ،‬فلو تتبعنا الرحلة التى قام‬ ‫بها سهيل العطار املصاب بالشلل‪ ،‬ومنى املمرضة‪ ،‬وبيتر‪ 2‬العب‬ ‫الكرة الذى تخفف من كل شىء حتى اسمه‪ ،‬والشاعر «زمان»‬ ‫الذى يحاول االنتحار‪ ،‬واحلارس الذى خرج معهم حلراستهم‪،‬‬ ‫حني أراد سهيل قضاء نزهة فى شوارع بيروت حلنينه لعامله‬ ‫السابق‪ ،‬لتلمسنا تلك املنطقة املنسحبة من احلياة لدى كل‬ ‫شخصية‪ ،‬حيث تفصح الرحلة عن مدى االنفصال واليأس‬ ‫اللذين يعانيهما الفرد فى املجتمع اللبنانى‪ .‬ولقد استخدم‬ ‫الروائى مجموعة من التقنيات الفنية التى تخلق عاملا شبحيا‬ ‫يوقع القارئ فى منطقة غائمة بني احلقيقة والوهم وذلك حني‬ ‫استمد املرجعية احلكائية من الواقع أوال‪ ،‬فهناك نزهة فعلية‬ ‫جمعت سهيل بأصدقائه نزالء الدار وإقرار بالعودة دون إتيان‬ ‫أفعال غريبة‪ ،‬ثم هناك تغيب الواقع فى تش ّكل غرائبى وعجائبى‬ ‫على أصعدة متعددة‪ ،‬منها‪ :‬حني يسمع سهيل العزف فى بيته‬ ‫القدمي ويذهب بالفعل ليتأكد فال يجد أحــدا‪ ،‬ويــرى ويكلم‬ ‫آخرين ال يراهم أحد سواه‪ .‬حتتشد الرواية احلديثة بالكثير‬ ‫من عوالم وتقنيات الفنون املتنوعة‪ ،‬وفى نص الع ّرافة تبرز‬ ‫املوسيقى فنا مضفورا مع القص لتشكيل عناصر بنية الرواية‬ ‫بداية من شخوصها وتشكيلهم الشعرى اخلاص‪ ،‬ثم احلديث‬ ‫عن خصوصية املوسيقى داخل الفنون األخرى‪ ،‬والطبيعة الفنية‬ ‫لكل آلة وما توحى به من شعور خاص‪ .‬لقد قرأت ع َّرافة أحمد‬ ‫الزين كف بيروت‪ ،‬ووضعت يدها على مأساة الشخوص فيها‬ ‫وعجزهم‪ ،‬وتنبأت بحتمية احلراك الذى نشاهد جتلياته اآلن‪.‬‬

‫‪١٩‬‬

‫د‪ .‬عمرو الليثى‬

‫‪ellissyamr@ymail.com‬‬

‫الكرنك بين موافقة‬ ‫الرئيس ومنع الوزير‬ ‫كــمــا ذكــرنــا مــن قــبــل شـــرح وال ـ ــدى املنتج‬ ‫والسيناريست الكبير ممــدوح الليثى لألستاذ‬ ‫يوسف السباعى وزير الثقافة سبب أخذ الرئيس‬ ‫أنــور السادات لنسخة الفيلم املوجودة مبدينة‬ ‫السينما‪ ،‬فاستطرد االستاذ يوسف السباعى‬ ‫بأسلوبه البوليسى‪ :‬والريس عايز النسخة ليه؟‬ ‫عشان يشوفها ودى تالت مرة يشوف الفيلم‪..‬‬ ‫وعــاد يسأله بدهشة‪ :‬الريس شــاف الفيلم؟!‪،‬‬ ‫أي ــوه يــا أفــنــدم‪ .‬مرتني قبل ك ــده‪ ..‬ودى تالت‬ ‫مــرة‪ ..‬ووقــف يحدثه بعصبية‪ :‬ومقلتليش ليه؟‬ ‫قال له بحسرة‪ :‬هو سيادتك مدينا فرصة نتكلم‬ ‫معاك؟! من ساعة ما شفت الفيلم‪ ..‬وحضرتك‬ ‫بتزعق‪ ..‬أيوه عشان الفيلم زفت وقطران كمان‪.‬‬ ‫فقال له والدى مهدئاً‪ :‬ده حتى األستاذ جنيب‬ ‫روح إمــبــارح واخ ــد على خــاطــره منك عشان‬ ‫مسلمتش عليه‪ ..‬وتلعثم يوسف السباعى وهو‬ ‫يقول‪ :‬أنت وفيلمك السبب‪ ..‬ثم طلب من حسني‬ ‫رزق أن يوصله باألستاذ جنيب محفوظ!‪ ،‬فى‬ ‫ثوان حتولت تكشيرة األستاذ يوسف السباعى‬ ‫إلى ابتسامة جميلة وهو يتحدث إلى األستاذ‬ ‫جنيب محفوظ‪ ..‬معلش يا جنيب بيه‪ ..‬ممدوح‬ ‫الليثى هو السبب‪ ..‬أنت فاكر أنا جالى نوم بعدما‬ ‫شفت الفيلم؟‪ ،‬على العموم هوه عندى فى املكتب‬ ‫دلــوقــت‪ ..‬وهأمليه شوية مالحظات صغيرة‬ ‫ينفذها والرقابة جتيز الفيلم على طول‪ ..‬واختتم‬ ‫حديثه وابتسامة مودة كبيرة على وجهه‪ :‬متزعلش‬ ‫على مع السالمة‪ ..‬وأخيرا‬ ‫يا جنيب بيه حقك ّ‬ ‫دعا يوسف السباعى والدى إلى فنجان قهوة‪..‬‬ ‫ثم طلب منه أن يجهز ورقة وقلما‪ ..‬ليملى عليه‬ ‫بعض املالحظات وأخرج من جيبه نوتة صغيرة‪..‬‬ ‫أخذ يقرأ منها أوال‪ :‬حذف مشاهد حلمى حمادة‬ ‫«محمد صبحى» فى القهوة حوالى ربع ساعة‪،‬‬ ‫وكفاية يظهر وهــو داخــل وخ ــارج من املقهى‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬حذف مشاهده مع قرنفلة حوالى خمس‬ ‫دقائق‪ .‬ثالثا‪ :‬حذف كل مشاهد حلمى حمادة مع‬ ‫الشبان الشيوعيني‪ .‬وحديثه عن الشهيد «شهدى‬ ‫الشافعى» حوالى خمس دقائق‪ .‬رابعا‪ :‬حذف‬ ‫مشهد حلمى حمادة مع والده‪ ..‬وهنا توقف والدى‬ ‫وسأل يوسف السباعى بدهشة‪ :‬ليه يا افندم‪...‬‬ ‫ده مفيش بينهم أى كالم فى السياسة‪ .‬معلش‬ ‫ما انت مطلعه دمه خفيف فى املشهد‪ .‬مفيش‬ ‫داعى الناس تتعاطف معاه انت فاهم!‪ .‬واستطرد‬ ‫يوسف السباعى‪ :‬خامسا‪ :‬حذف مشاهد حلمى‬ ‫حمادة وهو يتزعم الشباب فى املعتقل ويقاومون‬ ‫العسكر‪ ..‬سادسا‪ :‬حذف مشاهد تعذيب حلمى‬ ‫حمادة فى املعتقل‪ .‬وسأله والدى بدهشة‪ :‬أمال‬ ‫حاميوت إزاى يافندم؟‪ ،‬رد بحدة‪ :‬عنه ما مات‪...‬‬ ‫إنت عايز الناس تزعل على الشيوعى ملا ميوت؟‪..‬‬ ‫مش الزم ميوت‪ ..‬سابعا‪ ..‬ثامنا‪ ..‬نهض والدى‬ ‫واقفا‪ ...‬ولم يعط يوسف السباعى وعدا بتنفيذ‬ ‫مالحظاته واكتفى بأن قال له‪ :‬على العموم يا‬ ‫أفندم الفيلم ده مش بتاعى لوحدى‪ ،‬املخرج له‬ ‫وجهة نظر وواحدة زى سعاد حسنى لها وجهة‬ ‫نظر بــرضــه وطبعا حنشرك األســتــاذ جنيب‬ ‫محفوظ معانا وإن شاء اهلل نرد على حضرتك‪.‬‬ ‫وقال له األستاذ يوسف السباعى وهو يودعه‪:‬‬ ‫على العموم أنا مسافر النهارده بره مصر هغيب‬ ‫على وجهة نظركم وخرج‬ ‫أسبوع‪ ،‬أرجع تعرض ّ‬ ‫والدى من املكتب وقد انتابته حالة يأس كاملة!‪.‬‬ ‫وللحديث بقية‪.‬‬

‫جريدة مصرية يومية مستقلة‬ ‫تصدر عن مؤسسة املصرى للصحافة والطباعة‬ ‫والنشر واإلعالن والتوزيع ش‪ .‬م‪ .‬م‬

‫أسسها‪:‬‬

‫صالح دياب‬ ‫صدرت عام ‪2004‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬ ‫العضو املنتدب‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫عبد اللطيف املناوى‬ ‫رئيس مجلس األمناء‬

‫محمـد أمــني‬

‫املقر الرئيسى‪:‬‬ ‫‪ 49‬شارع املبتديان من قصر العينى ‪ -‬عمارة البنك‬ ‫التجارى الدولى ‪ -C.I.B‬الدور الرابع‬

‫ت‪ - 27980100 :‬ف‪27926331 :‬‬

‫التحرير‪editorial@almasryalyoum.com:‬‬

‫إدارة التسويق‪marketing@almasryalyoum.com :‬‬

‫املوارد البشرية‪hr@almasryalyoum.com :‬‬ ‫اإلعالنات‪ads@almasryalyoum.com :‬‬

‫ ‬

‫ت‪ 27955777 :‬‬

‫التوزيع واالشتراكات‪:‬‬

‫‪ 11‬جمال الدين أبواملحاسن ‪ -‬جاردن سيتى‬ ‫ت‪27926440 /27926441 :‬‬ ‫‪circulation@almasryalyoum.com‬‬

‫خدمة العمالء‪ :‬ت‪27955777 :‬‬

‫مقاالت الرأى املنشورة ال تعبر بالضرورة عن رأى اجلريدة‬


‫بلدنا‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫على األرض التى عجزت دبابات إسرائيل عن احتاللها فى ‪٦٧‬‬

‫‪20‬‬

‫من معارك التحرير إلى التعمير‪ ..‬قصة أنفاق وأرصفة بورسعيد‬

‫بورسعيد‪ -‬حمدى جمعة‪:‬‬ ‫بورفؤاد وشرق بورسعيد كان اجلزء الوحيد‬ ‫من شبه جزيرة سيناء الذى عجزت إسرائيل عن‬ ‫احتالله خــال نكسة ‪ ،67‬فقد غــرزت دبابات‬ ‫الــعــدو اإلســرائــيــلــى فــى أرض شــرق بورسعيد‬ ‫بسبب طبيعتها كأرض طينية مشبعة باألمالح‬ ‫واملياه وهى ما يعرف باألرض الرطبة‪.‬‬ ‫وظلت هــذه األرض مهملة بسبب طبيعتها‬ ‫الصعبة جدا ولم يتم فيها سوى حفر التفريعة‬ ‫الشرقية للقناة فى الثمانينيات بواسطة خبراء‬ ‫وكراكات يابانية حتى قام املهندسون والعمال‬ ‫املصريون بإعجاز هندسى ومتكنوا من ترويض‬ ‫التربة الصعبة وقاموا بحفر أنفاق على عمق ‪58‬‬ ‫مترا أسفل سطح مياه قناة السويس وشيدوا ‪5‬‬ ‫كيلومترات أرصفة بحرية على خوازيق بعمق ‪72‬‬ ‫مترا أسفل سطح التربة‪.‬‬ ‫«املــصــرى الــيــوم» تــابــعــت الــلــحــظــات االول ــى‬ ‫لدخول العمال والفنيني األرض املخصصة حلفر‬ ‫القناة شرق تفريعة قناة السويس عند الكيلو ‪18‬‬ ‫وكيف كانت األرض موحلة وزلقة‪ ،‬وقام مهندسو‬ ‫شركتى املقاولون العرب وأوراسكوم بإزالة نحو‬ ‫مترين من التربة وإحالل أخرى محلها وتزويدها‬

‫بطبقات من لدائن صناعية لكى يتمكنوا من‬ ‫إحــضــار املــعــدات الثقيلة متهيدا لبدء احلفر‬ ‫السطحى إلنــزال ماكينة حفر النفق إلى عمق‬ ‫‪ 20‬مترا‪ ،‬وإنزال ماكينة احلفر إلى هذا العمق‬ ‫تطلب إنشاء ما يعرف بحوائط الفول السودانى‬ ‫اخلرسانية للتغلب على صعوبة التربة‪ ،‬وخالل‬ ‫حفر وإنــشــاء جسم النفق واج ــه املهندسون‬ ‫والعمال املصريون صعوبات جمة متكنوا من‬ ‫ابتكار حــلــول لــهــا‪ ،‬كــان منها ظــهــور انبعاثات‬ ‫غاز امليثان فى طريق ماكينة احلفر‪ ،‬واملسافة‬ ‫بني النفق الشمالى والنفق اجلنوبى حوالى ‪18‬‬ ‫مترا ومتت إقامة أنفاق عرضية بني النفقني كل‬ ‫كيلومتر‪ ،‬ولكى يتمكنوا من حفر األنفاق اجلانبية‬ ‫وعلى أعــمــاق تصل إلــى ‪ 58‬مــتــرا‪ ،‬ممــا تطلب‬ ‫جتميد التربة واملياه على هذا العمق‪.‬‬ ‫جنحت األيدى املصرية فى إقامة هذه املنشآت‬ ‫الصعبة وخاضوا جتربة امتالك وقيادة ماكينات‬ ‫حفر األنفاق العمالقة وامتلكت مصر أربعة أنفاق‬ ‫جديدة مت تشغيلها ونفقا خامسا جار تنفيذه‬ ‫بجوار نفق أحمد حمدى فى السويس‪ ،‬وأصبح‬ ‫املصريون خبراء صناعة األنفاق الوحيدين فى‬ ‫الشرق األوسط وإفريقيا‪.‬‬


‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫دفتر أحوال‬ ‫ضبط ‪ 9500‬كتاب قبل‬ ‫تصديرها للخارج‬

‫مصرع طفل وإصابة ‪ 29‬فى ‪ 3‬حوادث طرق بالمحافظات‬ ‫‪9‬سقوط جرار زراعى فى أبوالمطامير‪ ..‬وطرق بنى سويف تشهد الحوادث الثالثة‬

‫أكدت معلومات وحتريات اإلدارة العامة‬ ‫ملباحث املصنفات وحماية حــقــوق امللكية‬ ‫الفكرية‪ ،‬اعتزام مسؤولى شركة شحن بضائع‬ ‫وتخليص جمركى مملوكة ألحد األشخاص‬ ‫يحمل جنسية إحدى الدول العربية «حاصل‬ ‫على اجلنسية املصرية»‪ ،‬سبق اتهامه فى‬ ‫إحــدى القضايا‪ ،‬تصدير شحنة كبيرة من‬ ‫الكتب إلى إحدى الدول العربية‪.‬‬ ‫عــقــب تقنني اإلجـــــراءات بالتنسيق مع‬ ‫اجلــهــات املعنية مت استهداف مخزن تابع‬ ‫للشركة بالظاهر فى القاهرة‪ ،‬وبالتقابل مع‬ ‫مدير املخزن مت ضبط ‪ 9500‬كتاب مقلدة‬ ‫ومنسوخة دون تصريح من أصحاب احلقوق‬ ‫املــاديــة واألدبــيــة‪ ،‬وبفحصها تبني تضمنها‬ ‫‪ 1650‬كتا ًبا أصليا وغير مقلد‪ ،‬مت اتخاذ‬ ‫اإلجراءات القانونية الالزمة‪.‬‬

‫ضبط ‪ 3‬متهمين بفرض‬ ‫اإلتاوة والسمسرة‬

‫القليوبية‪ -‬عبداحلكم اجلندى‪:‬‬

‫ضبطت مباحث املــرور بالقلويبة‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫‪ 3‬قضايا سمسرة وبلطجة بوحدات املرور‪،‬‬ ‫حيث يــقــوم املتهمون بــفــرض إتـــاوات على‬ ‫السائقني‪ ،‬وتخليص إجـ ــراءات استخراج‬ ‫رخص القيادة مقابل مبالغ مالية‪.‬‬ ‫تلقى اللواء إيهاب مــرزوق‪ ،‬مدير اإلدارة‬ ‫العامة ملرور القليوبية‪ ،‬إخطا ًرا من العقيد‬ ‫عبدالعظيم محمد‪ ،‬رئيس مباحث مــرور‬ ‫القليوبية‪ ،‬يفيد بقيام حملة مرورية لضبط‬ ‫العمل مبواقف السيارات ووحــدات املــرور‪،‬‬ ‫أســفــرت عــن ضبط «ا‪ .‬ا» ‪ 36‬سنة‪ ،‬أثناء‬ ‫تــواجــده أمــام صالة تراخيص وحــدة مرور‬ ‫العرب دائــرة مركز شبني القناطر‪ ،‬وقيامه‬ ‫بــأعــمــال الــســمــســرة إلن ــه ــاء اإلجــــــراءات‬ ‫الترخيصية للمواطنني الراغبني نظير أجر‬ ‫مادى‪.‬‬ ‫وضبط «ن‪ .‬ع‪ .‬م» ‪ 43‬سنة‪ ،‬عاطل‪ ،‬سبق‬ ‫اتهامه فــى قضية بلطجة‪ ،‬وذل ــك لقيامه‬ ‫بفرض اإلتــاوة والسيطرة أمام وحدة مرور‬ ‫العرب دائــرة مركز شبني القناطر‪ ،‬وضبط‬ ‫بحوزته مبلغ مالى‪ ،‬وضبط «ر‪ .‬ر‪ .‬س» ‪43‬‬ ‫سنة‪ ،‬عاطل‪ ،‬هارب من حكمني‪ ،‬وذلك لقيامه‬ ‫بفرض اإلتاوة والسيطرة أمام موقف «شبني‬ ‫القناطر‪ -‬مسطرد» وبحوزته مبلغ مالى‪.‬‬

‫الوادى الجديد‬

‫مصرع سيدة وإصابة‬ ‫زوجها فى انقالب سيارة‬

‫الشرقية‬

‫املحافظات‪ -‬عمر الشيخ وحمدى قاسم‪:‬‬

‫املنيا‪ -‬سعيد نافع‪:‬‬

‫كلبشات‬

‫كتب ‪ -‬أحمدعبدالسالم‪:‬‬

‫رجال املرور أثناء رفع حطام السيارات املتسببة فى احلادث‬

‫ضبط فريق البحث اجلنائى بقسم شرطة‬ ‫املنيا‪ ،‬أم ــس‪ ،‬متهمني بحوزتهما ‪ ٧‬طرب‬ ‫حشيش‪ ،‬وبندقية آلية‪.‬‬ ‫تلقى الــلــواء محمود خليل‪ ،‬مــديــر أمن‬ ‫املنيا‪ ،‬إخطا ًرا من اللواء مجدى سالم‪ ،‬مدير‬ ‫مباحث املديرية‪ ،‬بقيام فريق البحث بقسم‬ ‫شــرطــة املنيا برئاسة املــقــدم عمر حسن‪،‬‬ ‫رئيس املباحث‪ ،‬بضبط «ا‪ .‬ج‪ .‬خ» ‪ ٤٣‬سنة‪،‬‬ ‫عاطل‪ ،‬مقيم ببندر املنيا‪ ،‬سبق اتهامه فى‬ ‫عدة قضايا وبحوزته ‪ ٧‬طرب حشيش تزن‬ ‫كيلو و‪ ٧٥٠‬جــرا ًمــا‪ ،‬كما مت ضبط «ف‪ .‬ر»‬ ‫‪ ٤٣‬سنة‪ ،‬مقيم ببندر املنيا‪ ،‬مسجل خطر‬ ‫وبحوزته بندقية آلية‪.‬‬ ‫حترر محضران بالواقعتني وتولت النيابة‬ ‫العامة التصرف‪.‬‬

‫‪٢١‬‬

‫لــقــيــت ســيــدة مــصــرعــهــا‪ ،‬وأص ــي ــب زوجــهــا‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬فى حادث انقالب سيارة مالكى‪ ،‬بطريق‬ ‫«الداخلة‪ -‬اخلارجة» فى الوادى اجلديد‪ ،‬وانتقلت‬ ‫ســيــارات اإلســعــاف إلــى مكان احلــادث ومت نقل‬ ‫املصابني إلى مستشفى الداخلة العام‪.‬‬ ‫تلقى الــلــواء هشام لطفى‪ ،‬مدير أمــن الــوادى‬ ‫اجلديد‪ ،‬إخطا ًرا من إدارة النجدة‪ ،‬بانقالب سيارة‬ ‫مالكى بطريق «اخلارجة‪ -‬الداخلة»‪ ،‬أسفر عن‬ ‫مصرع راوية أحمد على‪ 35 ،‬سنة‪ ،‬وإصابة زوجها‬ ‫حسن إبراهيم سليمان‪ 40 ،‬سنة‪ ،‬ومت نقلهما إلى‬ ‫مستشفى الداخلة العام‪.‬‬ ‫حترر محضر باحلادث وأخطرت النيابة العامة‬ ‫ملباشرة التحقيق‪.‬‬

‫ضبط ‪ ٧‬طرب حشيش‬ ‫وبندقية بحوزة عاطلين‬

‫املتهم بحيازة سالح‬

‫حوادث وقضايا‬

‫أصــيــب ‪ ٢٩‬شخصا‪ ،‬أمــس‪ ،‬فــى ‪ 3‬حــوادث‬ ‫م ــروري ــة مــا بــن تــصــادم وان ــق ــاب ســيــارات‬ ‫مــاكــى وأج ــرة‪ ،‬بــطــرق بنى ســويــف الزراعية‬ ‫والصحراوية‪ ،‬ودفع مرفق إسعاف بنى سويف‬ ‫بـــ‪ 16‬سيارة إسعاف لنقل املصابني ملستشفى‬ ‫بنى سويف اجلامعى لتلقى العالج‪.‬‬ ‫فى احلــادث األول‪ ،‬أصيب ‪ 13‬شخصاً‪ ،‬فى‬ ‫حادث انقالب سيارة أجرة ميكروباص‪ ،‬قبلى‬ ‫بوابة الكرميات بـ‪ 15‬كيلو بالطريق الصحراوى‬ ‫الشرقى بدائرة بنى سويف ومت نقل املصابني‬ ‫إلى املستشفى‪.‬‬ ‫وانــتــقــلــت ‪ 8‬س ــي ــارات إســعــاف إل ــى مــكــان‬ ‫احلــــادث‪ ،‬وتــبــن أن املــصــابــن ه ــم‪« :‬سميرة‬ ‫عبداملنعم»‪ 45 ،‬سنة‪ ،‬ومقيمة أبوصالح مصاباً‬ ‫باشتباه كسر باليد اليمنى‪« ،‬مصطفى ربيع‬ ‫عــويــس»‪ 20 ،‬ســنــة‪ ،‬ســوهــاج‪ ،‬ســائــق مصاباً‬ ‫بسحجات باجلسم‪« ،‬فــريــدة على أحمد» ‪٤٥‬‬ ‫ســنــة‪ ،‬ومقيمة بأبوصالح مصابة بسحجات‬ ‫بــاجلــســم‪« ،‬شــوقــيــة عــبــداحلــلــيــم أح ــم ــد»‪٦٠،‬‬ ‫ســنــة‪ ،‬ومقيمة بقرية الــدوالــطــة مبــركــز بنى‬ ‫سويف‪ ،‬مصابة بجرح قطعى بالوجه حوالى‬ ‫‪ 5‬سنتيمترات‪« ،‬عبدالباقى أحمد صبرى» ‪٣٠‬‬ ‫سنة‪ ،‬ومقيم بقرية الدوالطة‪ ،‬جنــار‪ ،‬مصاباً‬ ‫باشتباه خلع بالكتف األيــســر‪« ،‬شعبان سيد‬ ‫عبدالعال»‪ ٣٦ ،‬سنة ومقيم بقرية البساتني‬

‫مصاباً بكدمات بالظهر والذراعني‪ ،‬و«شيماء‬ ‫مــجــدى مــحــمــد» ‪ ٣٢‬ســنــة‪ ،‬ومــقــيــمــة بــقــريــة‬ ‫البساتني مصاباً بكدمات باجلسم‪.‬‬ ‫ونــقــلــت ســيــارات اإلســعــاف «مــالــك شعبان‬ ‫سيد»‪ ٨ ،‬سنوات‪ ،‬تلميذ ومقيم بقرية البساتني‬ ‫مصاباً بسحجات باجلسم‪« ،‬صهيب شعبان‬ ‫سيد»‪ 6 ،‬سنوات مقيم بقرية البساتني مصاباً‬ ‫بسحجات باجلسم‪« ،‬عصام عالم أحمد» ‪45‬‬ ‫سنة‪ ،‬ومقيم بقرية ابشنا‪ ،‬فالح مصاباً بجرح‬ ‫قطعى باحلاجب األيسر حوالى ‪ ٥‬سنتيمترات‪،‬‬ ‫«رجب محمد شعبان»‪ 45 ،‬سنة‪ ،‬ومقيم بقرية‬ ‫بهبشني مــصــاب ـاً بــجــروح وســحــجــات‪« ،‬نــافــع‬ ‫عبداهلل عبداحلليم» ‪ 64‬سنة‪ ،‬ومقيم بقرية‬ ‫تزمنت الشرقية‪ ،‬مصاباً بجروح وسحجات‪،‬‬ ‫«أصالة أحمد حافظ» ‪ 54‬سنة‪ ،‬مقيمة بقرية‬ ‫تزمنت الشرقية مصابة بسحجات باجلسم‪.‬‬ ‫وتلقت غرفة عمليات النجدة مبديرية أمن‬ ‫بنى سويف بالغا يفيد بوقوع حــادث انقالب‬ ‫ســيــارة مالكى أمــام كافتيريا السوهاجى ما‬ ‫أسفر عن إصابة ‪ 4‬أشخاص بينهم أم وطفلها‪.‬‬ ‫وانتقلت سيارات إسعاف تابعة ملرفق بنى‬ ‫سويف إلى موقع البالغ وتبني أن املصابني وهم‬ ‫«سمر عــاء أحمد» ‪ 20‬سنة مصابة كدمات‬ ‫باجلسم‪ ،‬وطفلها «محمد طــارق ع ــوض»‪3 ،‬‬ ‫ســنــوات‪ ،‬مــصــابــا بــجــروح بــالــوجــه‪ ،‬و«شــاديــة‬ ‫مصطفى ش ــرف ال ــدي ــن» ‪ 50‬ســنــة‪ ،‬مصابة‬

‫بكدمات باجلسم‪ ،‬و«محمد صالح جابر» ‪32‬‬ ‫سنة مصاب باشتباه كسر بالذراع اليمنى‪.‬‬ ‫مت نــقــل املــصــابــن إلـــى قــســم االســتــقــبــال‬ ‫مبستشفى بنى سويف اجلامعى لتلقى العالج‬ ‫الــــازم وإج ـ ــراء كــافــة الــفــحــوصــات الطبية‬ ‫الالزمة‪.‬‬ ‫وفــى احلـــادث الــثــالــث أصــيــب ‪ 12‬شخصا‬ ‫بينهم ‪ 4‬طالبات‪ ،‬فى تصادم ‪ 3‬سيارات أمام‬ ‫قــريــة شــريــف بــاشــا بــالــطــريــق ال ــزراع ــى بنى‬ ‫سويف‪ -‬ناصر ومت نقلهم إلى املستشفى‪.‬‬ ‫وانتقلت ‪ 6‬سيارات إسعاف تابعة ملرفق بنى‬ ‫سويف إلــى محل الواقعة وتبني أن املصابني‬ ‫هم «إميان فوزى عبدالعظيم» ‪ ٢٠‬سنة ومقيمة‬ ‫مبركز نــاصــر‪ ،‬طالبة‪ ،‬مصابة بكسر بالقدم‬ ‫اليسرى‪« ،‬عمر عراقى طه» ‪ ٣٣‬سنة‪ ،‬موظف‬ ‫ومقيم بقرية النويرة مصاب بكدمات باجلسم‪،‬‬ ‫«مروة جمال محمد»‪ ٣٠ ،‬سنة موظف ومقيم‬ ‫مبركز ناصر‪ ،‬مصاب باشتباه ما بعد االرجتاج‪،‬‬ ‫«أميرة شعبان حسن» ‪ ٣٠‬سنة موظفة ومقيمة‬ ‫مبركز ناصر مصابة باشتباه ما بعد االرجتاج‪،‬‬ ‫و«شيرين محمود سيد» ‪ ٢٠‬سنة‪ ،‬طالبة ومقيمة‬ ‫مبركز ناصر مصابة بجروح وكدمات باجلسم‪،‬‬ ‫عزة ظريف محمد‪ ٥٠ ،‬سنة‪ ،‬مدرسة ومقيمة‬ ‫مبركز ناصر مصابة بجروح وسحجات‪.‬‬ ‫كما نقلت سيارات اإلسعاف «أمانى رمضان‬ ‫أحمد»‪ ٢٠ ،‬سنة‪ ،‬طالبة‪ ،‬مقيمة مبركز ناصر‬

‫مصابة باشتباه ما بعد االرجتاج‪« ،‬صباح سيد‬ ‫كامل» ‪ ٤٢‬سنة‪ ،‬مقيمة مبركز ناصر مصابة‬ ‫باشتباه كسر بالفقرات‪« ،‬عبدالرحمن عماد‬ ‫علوانى»‪ ٣٠ ،‬سنة‪ ،‬مقيم مبركز ناصر مصاب‬ ‫بــاشــتــبــاه نــزيــف بــاملــخ‪« ،‬أحــمــد عبداحلكيم‬ ‫حــســن»‪ ٦٥ ،‬ســنــة‪ ،‬مقيم مبحافظة الفيوم‬ ‫مصاب بجروح وسحجات‪« ،‬رحاب عبداللطيف‬ ‫عوض»‪ ١٩ ،‬سنة‪ ،‬مقيمة بقرية طنسا مصابة‬ ‫بــجــروح وســحــجــات و«لــيــلــى عــلــى ســيــد»‪٢٠ ،‬‬ ‫ســنــة‪ ،‬طــالــبــة‪ ،‬مقيمة بــقــريــة طنسا مصابة‬ ‫بجروح وسحجات‪ .‬مت نقل املصابني إلى قسم‬ ‫االستقبال مبستشفى بنى ســويــف اجلامعى‬ ‫لتلقى العالج الالزم وإجراء كافة الفحوصات‬ ‫الطبية الالزمة‪.‬‬ ‫وف ــى الــبــحــيــرة لــقــى طــفــل مــصــرعــه نتيجة‬ ‫انقالب جرار زراعى بترعة التفتيش البحرى‬ ‫فى مركز أبواملطامير بنطاق محافظة البحيرة‪.‬‬ ‫وتلقى الــلــواء مــجــدى الــقــمــرى‪ ،‬مــديــر أمن‬ ‫البحيرة‪ ،‬إخطا ًرا من مركز شرطة أبواملطامير‪،‬‬ ‫بــانــقــاب جـــرار زراعـ ــى فــى تــرعــة الــغــنــدور‬ ‫مبنطقة التفتيش البحرى بنطاق املركز‪.‬‬ ‫أسفر احلــادث عــن وفــاة «ف ــارس‪ .‬ص» ‪15‬‬ ‫سنة‪ ،‬ومت نقل اجلثة إلــى مشرحة مستشفى‬ ‫أبواملطامير املركزى ووضع اجلثمان مبشرحة‬ ‫املستشفى حتت تصرف النيابة العامة‪ ،‬وحترر‬ ‫محضر باحلادث‪.‬‬

‫دعوى طالق‪ ..‬الزوجة‪ :‬خائن‪ ..‬والزوج‪« :‬كانت بتجيب صاحباتها يعاكسونى»‬ ‫كتبت‪ -‬شيماء القرنشاوى‪:‬‬

‫أمــام أعضاء مكتب تسوية النزاعات األسرية‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬جلس زوجان يتبادالت االتهامات؛ يُلقى‬ ‫كل منهما اللوم على اآلخــر‪ ،‬بل ويح ّمل كل طرف‬ ‫نظيره مسؤولية انهيار احلياة الزوجية‪ ،‬ووصولهما‬ ‫إلى «املحاكم»‪.‬‬ ‫استوقف خبراء تسوية النزاعات ما قاله الزوج‬ ‫فى أثناء ِجلسة التصالح التى حددها املكتب‪ ،‬عندما‬ ‫اتهم زوجته بأنها السبب فى جعله «خائن» كما‬ ‫تصفه‪ ،‬وقال‪« :‬إنتى اللى كنتى بتجيبى صاحباتك‬ ‫يعاكسونى عينى عينك قدامك وفى بيتنا»‪ ،‬لترتسم‬ ‫عالمات الدهشة والصدمة على اجلميع‪ ،‬وتبدأ‬ ‫عالمات استفهام عديدة بشأن هذا اخلالف‪.‬‬ ‫أضاف «الزوج»‪« :‬زوجتى اليوم تتهمنى باخليانة‬ ‫وعدم احترامها وأننى مسؤول عن انهيار حياتنا‪،‬‬ ‫وجاءت لتقيم دعوى طالق ضدى‪ ،‬ولم تفكر للحظة‬ ‫أن تسأل نفسها‪ ..‬ماذا فعلت دون أن تدرى لتجعلنى‬ ‫خائنا‪ ،‬وأصبح كما وصفتنى ال أستحق احلياة معها‪..‬‬ ‫كانت شديدة الثقة بــى‪ ،‬وكانت على حق فقد‬ ‫تزوجتها عن حب وبعد ارتباط عاطفى ألكثر من‬ ‫عامني‪ ،‬تزوجنا وتعاهدنا على اإلخــاص واحلب‬ ‫وجتاوز العقبات مهما كانت صعوباتنا‪ ،‬لكن تهاونها‬ ‫رئيسا فيما‬ ‫وتعاملها الدائم بـ(نية حسنة) كان سب ًبا ً‬ ‫وصلنا إليه‪ ،‬فقد كانت ً‬ ‫أيضا تثق فى صديقاتها‬

‫محكمة األسرة تنظر آالف الدعاوى من املتقاضني‬

‫ضبط حاصل على دبلوم بتهمة ترويجه قط ًعا أثرية عبر«فيسبوك»‬

‫إلى حد ال ميكن أن يتصوره عقل وال يقبله منطق‪،‬‬ ‫وزادت هذه الثقة بعد زواجنا‪ ،‬فكانت حتكى لهن‬ ‫كل ما يخص تفاصيل حياتنا ملجرد أنهن صديقات‬ ‫عمر‪ ،‬وتطلعهن على كل ما يخص حتى ظروف‬ ‫عملى وعالقتى بأسرتى‪ ،‬بخالف طريقة تعاملهن‬ ‫معى التى كنت أرفضها أحيا ًنا كثيرة‪ ،‬وأطلب من‬ ‫وزجتى أن تضع حدًا لها‪ ،‬فما كان بها ّإل أن تتهمنى‬ ‫بأننى (أوفر) وأن كل ذلك أمور بسيطة وعادية من‬ ‫صديقات تعتبرهن أكثر من أخواتها»‪.‬‬ ‫واستكمل‪« :‬حتى بدأت أالحظ تصرفات ونظرات‬ ‫وطريقة حــوار غريبة ومريبة‪ ،‬رمبا كانت زوجتى‬ ‫ال تلحظها‪ ،‬لكن كان سهل جـدًا على أى رجل أن‬ ‫يراها ويشعر بها‪ ،‬وأمام جتاهل زوجتى واستمرار‬ ‫ً‬ ‫سبيل غير‬ ‫صديقات عمرها فى ذلــك لم أجــد‬ ‫أن أجاريهن‪ ،‬وحتول حبى لها إلى حب لكل سيدة‬ ‫إحساسا باالهتمام واإلعجاب»‪.‬‬ ‫متنحنى‬ ‫ً‬ ‫وأمام حديث الزوج‪ ،‬أشارت الزوجة أنها تشعر‬ ‫بخيانة زوجها لها منذ فترة‪ ،‬وأن حديثه ال يحمل‬ ‫كثي ًرا من احلقيقة؛ إمنا فقط لكنه يبحث عن مبرر‬ ‫خليانته التى رأيتها وسمعتها م ّرات عديدة خالل‬ ‫أشهر قليلة‪ ،‬موضحة أنها تص ّر على حتريك دعواها‬ ‫التى طلبت فيها (الــطــاق للضرر) بعد رفضه‬ ‫االستجابة لطلبها ود ًيا‪ ،‬مؤكدة فى الوقت ذاته عدم‬ ‫موافقتها على التصالح‪.‬‬

‫ضبط ‪ ٣‬عاطلين بحوزتهم‬ ‫هيروين وسالح نارى‬

‫مضبوطات مواد مخدرة‬

‫كتب ‪ -‬وليد صالح‪:‬‬

‫ضبطت أجــهــزة األم ــن بالشرقية‪ ،‬أم ــس‪٣ ،‬‬ ‫عاطلني بحوزتهم كمية مــن مسحوق الهيروين‬ ‫املخدر وسالح نارى‪ ،‬وحترر املحضر الالزم‪.‬‬ ‫تلقى الــلــواء عــاطــف مــهــران‪ ،‬مــســاعــد وزيــر‬ ‫الداخلية مدير أمن الشرقية‪ ،‬إخطاراً من العميد‬ ‫عــمــرو رؤوف‪ ،‬مــديــر املباحث اجلنائية‪ ،‬بقيام‬ ‫ضباط مباحث مركز مشتول الــســوق‪ ،‬برئاسة‬ ‫الرائد أحمد بنديرى‪ ،‬رئيس املباحث ومعاونيه‬ ‫بضبط كل من «محمود ا‪.‬م» ‪ 40‬سنة‪ ،‬عاطل‪،‬‬ ‫و«حسن‪.‬م‪.‬م» ‪ 24‬سنة‪ ،‬عاطل‪ ،‬و«على‪.‬ش‪.‬ا» ‪32‬‬ ‫سنة‪ ،‬عــاطــل‪ ،‬جميعهم مقيمون بــدائــرة املركز‪،‬‬ ‫وبحوزتهم ‪ 18‬تذكرة هيروين‪ ،‬وسالح نارى «فرد‬ ‫خرطوش» محلى الصنع‪ ،‬وسالح أبيض «مطواة»‪.‬‬ ‫مت التحفظ على املتهمني واملضبوطات‪ ،‬وحترر‬ ‫املحضر الــازم بالواقعة‪ ،‬وبالعرض على النيابة‬ ‫العامة قررت حبسهم ‪ 4‬أيام على ذمة التحقيقات‪.‬‬

‫القليوبية‬

‫‪ ..‬ومصرع سيدة صدمتها‬ ‫سيارة أثناء عبورها الطريق‬

‫كتب ‪ -‬عبد احلكم اجلندى‪:‬‬

‫لقيت سيدة مصرعها‪ ،‬أمس‪ ،‬صدمتها سيارة‬ ‫مــســرعــة أثــنــاء عــبــورهــا الــطــريــق ال ــزراع ــى فى‬ ‫اجتــاه القاهرة بالقرب من مزلقان قرية بلتان‬ ‫التابعة ملركز طوخ بالقليوبية‪ ،‬ومت نقل اجلثة إلى‬ ‫مستشفى بنها العام‪ ،‬وتولت النيابة التحقيق‪.‬‬ ‫تلقى اللواء هشام سليم‪ ،‬مدير مباحث القليوبية‪،‬‬ ‫إخطا ًرا بتوقف الطريق الزراعى‪ ،‬بسبب مصرع‬ ‫سيدة أمام قرية بلتان‪.‬‬ ‫انتقل املقدم أحمد سامى‪ ،‬رئيس مباحث مركز‬ ‫طوخ‪ ،‬وتبني مصرع السيدة بعد أن صدمتها سيارة‬ ‫مسرعة أثناء عبورها الطريق الزراعى فى اجتاه‬ ‫العودة إلى القاهرة بالقرب من مزلقان قرية بلتان‬ ‫بطوخ‪.‬‬ ‫مت نــقــل اجلــثــة إل ــى مستشفى بــنــهــا الــعــام‪،‬‬ ‫والتحفظ على السيارة وسائقها‪ ،‬وإعادة احلركة‬ ‫املرورية لطبيعتها مرة أخرى‪.‬‬

‫سقوط «لصى الذهب» باإلسكندرية‬

‫تأجيل محاكمة‬ ‫‪9‬سقوط طالب استولى على حسابات مواطنين بـ«التواصل االجتماعى» الستغاللها فى الدعاية متهمى «اقتحام قسم ‪ 9‬المتهمان ارتكبا ‪ 11‬حادث سرقة متنوعة بمليونى جنيه‬ ‫التبين» لـ‪ 22‬ديسمبر‬

‫ألقت أجهزة األمن بوزارة الداخلية‪،‬‬ ‫أمـــــس‪ ،‬الــقــبــض عــلــى شــخــصــن‪،‬‬ ‫أحدهما حاصل على دبلوم سياحة‬ ‫وف ــن ــادق بــاجلــيــزة‪ ،‬لــقــيــامــه بـــإدارة‬ ‫صفحة عــلــى «فــيــســبــوك» للترويج‬ ‫لبيع القطع األثرية‪ ،‬والثانى طالب‬ ‫بالقليوبية‪ ،‬الستيالئه على حسابات‬ ‫«فيسبوك» الستغاللها فى الدعاية‬ ‫واإلعالن على شبكة اإلنترنت‪.‬‬ ‫متكنت اإلدارة العامة لتكنولوجيا‬ ‫املــعــلــومــات عــقــب الــفــحــص الفنى‬ ‫وجمع املعلومات واتخاذ اإلجــراءات‬ ‫القانونية والتنسيق مع قطاعى األمن‬ ‫الــعــام واألمـ ــن الــوطــنــى ومديريتى‬ ‫أمــن اجليزة والقليوبية‪ ،‬من ضبط‬ ‫حاصل على دبلوم سياحة وفنادق‪،‬‬ ‫مقيم مبــحــافــظــة اجل ــي ــزة‪ ،‬لقيامه‬ ‫بــإدارة إحدى الصفحات على موقع‬

‫املتهم بترويج األثار على فيسبوك‬

‫املتهم بسرقة البريد اإللكتروني‬

‫الــتــواصــل االجتماعى «فيسبوك»‪،‬‬ ‫ونشر مشاركات للترويج لبيع وشراء‬ ‫القطع األثرية‪ ،‬أثناء تواجده مبحل‬ ‫إقامته‪.‬‬ ‫وضبط بحوزته الهاتف املحمول‬ ‫املــســتــخــدم فــى ارت ــك ــاب الــواقــعــة‪،‬‬ ‫وبفحصه تبني وج ــود آث ــار ودالئــل‬

‫عبارة عن املشاركات وصــور لقطع‬ ‫أثرية‪ ،‬ومبواجهته اعترف بارتكابه‬ ‫الــواقــعــة وإنــشــاء وإدارة الصفحة‬ ‫للترويج والــوســاطــة للراغبني من‬ ‫املــواطــنــن عــبــر م ــواق ــع الــتــواصــل‬ ‫االجتماعى فى بيع وشراء قطع أثرية‬ ‫بغرض االستفادة ماد ًيا‪.‬‬

‫كــمــا متكنت الــقــوات مــن ضبط‬ ‫طالب‪ ،‬مقيم مبحافظة القليوبية‪،‬‬ ‫عقب بالغ إحدى السيدات‪ ،‬لقيامه‬ ‫بسرقة البريد اإللكترونى اخلاص‬ ‫بــهــا عــلــى مــوقــع «فــيــســبــوك» أثــنــاء‬ ‫تـــواجـــده مبــحــل إق ــام ــت ــه‪ ،‬وضــبــط‬ ‫بحوزته الهاتف املحمول املستخدم‬ ‫ف ــى ارت ــك ــاب ال ــواق ــع ــة‪ ،‬وبفحصه‬ ‫تبني وجــود آثــار ودالئ ــل عــبــارة عن‬ ‫الصفحة‪ ،‬كما تبني قيامه باالستيالء‬ ‫على حساب أحد األشخاص مبوقع‬ ‫«فــيــســبــوك»‪ ،‬ومبــواجــهــتــه اعــتــرف‬ ‫بارتكابه الواقعتني وقيامه بسرقة‬ ‫الــصــفــحــة واحل ــس ــاب لــكــثــرة عــدد‬ ‫املتابعني عليهم‪ ،‬واستغاللهما فى‬ ‫إنشاء صفحات أخرى الستخدامها‬ ‫فــى الــدعــايــة واإلعـــان على شبكة‬ ‫املعلومات الدولية «اإلنترنت» بغرض‬ ‫االستفادة ماد ًيا‪.‬‬

‫كشفت أجهزة األمن فى القاهرة‬ ‫غــمــوض وفـ ــاة طــفــلــة‪ 6 ،‬ســنــوات‪،‬‬ ‫بقرص مخدر‪ ،‬داخل شقتها مبنطقة‬ ‫النزهة‪ ،‬إذ تبني مــن التحريات أن‬ ‫والــدتــهــا «الــصــيــدالنــيــة» تتعاطى‬ ‫احلبوب املخدرة‪ ،‬بعد انفصالها عن‬

‫زوجها‪ ،‬والد املجنى عليها‪ ،‬ومعاناتها‬ ‫مشكالت عديدة‪.‬‬ ‫وتلقى الــلــواء نبيل سليم‪ ،‬مدير‬ ‫مباحث العاصمة‪ ،‬إخطا ًرا من قسم‬ ‫الــنــزهــة‪ ،‬بــوفــاة طــفــلــة‪ 6 ،‬ســنــوات‪،‬‬ ‫ووجــود شبهة جنائية فى الواقعة‪،‬‬ ‫وبالتحرى وجــمــع املــعــلــومــات‪ ،‬تبني‬

‫أن والــدتــهــا أعطتها قــرص «الفيل‬ ‫األزرق»‪ ،‬وعــنــدمــا فــارقــت احلــيــاة‬ ‫ا ّدعــت وفاتها نتيجة تناول القرص‬ ‫املخدر عن طريق اخلطأ‪.‬‬ ‫وقالت والدة املجنى عليها‪ ،‬خالل‬ ‫حتــقــيــقــات الــنــيــابــة‪ ،‬إنــهــا تتعاطى‬ ‫احلبوب املخدرة كى تنسى مشكالتها‬

‫األسرية التى متر بها منذ طالقها‬ ‫مــن والــد الطفلة‪ ،‬وسؤالها الدائم‬ ‫عــنــه‪ ،‬وه ــو مــا دفــعــهــا إل ــى اتــخــاذ‬ ‫قرار قتلها‪ ،‬معترفة بوضع «القرص‬ ‫املخدر» لها فى كوب العصير‪ ،‬وأن‬ ‫الطفلة بعدها دخــلــت فــى فقدان‬ ‫للوعى‪ ،‬انتهى بوفاتها‪.‬‬

‫كتب‪ -‬أشرف غيث‪:‬‬

‫إتهام صيدالنية بقتل طفلتها بقرص «الفيل األزرق»‬ ‫كتب‪ -‬حسن أحمد حسني‪:‬‬

‫كتبت‪ -‬فاطمة أبوشنب‪:‬‬

‫أجـ ــلـ ــت مــحــكــمــة ج ــن ــاي ــات‬ ‫الــقــاهــرة إعــــادة مــحــاكــمــة ‪٣٤‬‬ ‫مــتــهـ ًمــا فــى الــقــضــيــة املــعــروفــة‬ ‫بـ«اقتحام قسم التبني» جللسة‬ ‫‪ 22‬ديسمبر املقبل لالستكمال‬ ‫سماع مرافعة الدفاع‪.‬‬ ‫صدر القرار برئاسة املستشار‬ ‫محمد سعيد الشربينى وعضوية‬ ‫املستشارين وجــدى عبداملنعم‬ ‫والدكتور على عمارة سكرتارية‬ ‫أحمد مصطفى‪.‬‬ ‫كــانــت محكمة الــنــقــض‪ ،‬فى‬ ‫‪ 5‬يــولــيــو ‪ ،2018‬ألــغــت أحــكــام‬ ‫السجن على ‪ 47‬مته ًما وإعــادة‬ ‫محاكمتهم أم ــام دائـــرة أخــرى‬ ‫مغايرة‪.‬‬ ‫وكـ ــانـ ــت مــحــكــمــة جــنــايــات‬ ‫القاهرة‪ ،،‬يوم ‪ 5‬نوفمبر ‪،2016‬‬ ‫قضت بالسجن املشدد ‪ 15‬سنة‬ ‫لـ‪ 21‬مته ًما‪ ،‬والسجن املشدد ‪10‬‬ ‫ســنــوات ل ـــ‪ 15‬مته ًما‪ ،‬واملــشــدد‬ ‫‪ 7‬ســنــوات لـــ‪ 11‬مته ًما‪ ،‬وإلــزام‬ ‫املحكوم عليهم بقيمة ‪ 10‬ماليني‬ ‫و‪ 101‬ألــف و‪ 79‬جني ًها قيمة‬ ‫التلفيات التى أحدثوها‪ ،‬ووضع‬ ‫املــحــكــوم عليهم حتــت مراقبة‬ ‫الــشــرطــة ملــدة ‪ 5‬ســنــوات‪ ،‬بعد‬ ‫قضاء مدة العقوبة املقررة‪.‬‬

‫املتهمان بسرقة اإلسكندرية‬

‫كتب‪ -‬يسرى البدرى‪:‬‬

‫كــــــ ّون عـــاطـــل وصــــاحــــب مــحــل‬ ‫مصوغات ذهبية عصابة للسرقة‪،‬‬ ‫تــخــصــصــت فـ ــى ســـرقـــة ال ــذه ــب‬ ‫وقسما األدوار فيما بينهما‪،‬‬ ‫واألملاظ‪ّ ،‬‬ ‫حيث يــقــوم األول بتنفيذ عمليات‬ ‫السرقة‪ ،‬ويقتصر دور الثانى على‬ ‫تــصــريــف احلــصــيــلــة مــن الــســرقــة‪،‬‬ ‫حيث أفــادت حتريات األمــن العام‪،‬‬ ‫بــإشــراف الــلــواء عــاء الدين سليم‪،‬‬ ‫مساعد وزير الداخلية لقطاع األمن‬ ‫العام‪ ،‬بأن املتهمني نفذا ‪ 11‬حادث‬ ‫سرقة مبناطق متفرقة باإلسكندرية‪،‬‬ ‫و ُق ــدرت قيمة املــســروقــات مبليونى‬

‫جنيه‪ ،‬ومت ضبط املتهمني‪ ،‬وتولت‬ ‫النيابة التحقيق‪.‬‬ ‫ووردت مــعــلــومــات إل ــى ضباط‬ ‫الــبــحــث اجلــنــائــى بــاإلســكــنــدريــة‪،‬‬ ‫بقيام كل من «ا‪ .‬م‪ .‬ا»‪ 34 ،‬سنة‪،‬‬ ‫عاطل‪ ،‬سبق اتهامه فى ‪ 32‬قضية‪،‬‬ ‫و«ا‪ .‬ع‪ .‬م»‪ 40 ،‬ســنــة‪ ،‬صــاحــب‬ ‫مــحــل م ــص ــوغ ــات ذه ــب ــي ــة‪ ،‬سبق‬ ‫اتهامه فى قضية‪ ،‬بتكوين تشكيل‬ ‫عصابى تخصص فى ارتكاب وقائع‬ ‫ســرقــات املــســاكــن لــيـ ًـا بــأســلــوب‬ ‫املــفــتــاح املــصــطــنــع‪ ،‬مــتــخــذيــن من‬ ‫بعض املناطق باإلسكندرية مكا ًنا‬ ‫ملزاولة نشاطهما اإلجرامى‪ ،‬حيث‬

‫يقوم املتهم األول بارتكاب وقائع‬ ‫السرقة‪ ،‬ويقتصر دور الثانى على‬ ‫التصرف فى املسروقات بالبيع لدى‬ ‫عمالئه‪ .‬وعقب تقنني اإلجــراءات‪،‬‬ ‫مت استهدافهما بعدة مأموريات‪،‬‬ ‫أســفــرت عــن ضبط املتهم األول‪،‬‬ ‫أثــنــاء اســتــقــالــه ســيــارة مـ ّـاكــى‪،‬‬ ‫مملوكة لشقيقه‪ ،‬والذى مت بإرشاده‬ ‫ضبط املتهم الثانى‪ ،‬ومبواجهتهما‬ ‫مبــا توصلت إليه التحريات أقــرا‬ ‫بها‪ ،‬واعترفا بارتكابهما ‪ 11‬حاد ًثا‪،‬‬ ‫ومت ب ــإرش ــاده ــم ــا ضــبــط جــمــيــع‬ ‫املسروقات‪ ،‬التى ُقدرت قيمتها بـ‪2‬‬ ‫مليون جنيه تقري ًبا‪.‬‬


‫اجلمعة ‪ - 201٩/١١/٢٩‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5646 - Friday 29/11/2019‬‬

‫كثير من الحب‬

‫أمين اجلندى‬

‫يوميات أسبوع‬

‫السبت‪ :‬حــدث مــوقــف مــحــرج فشعرت‬ ‫بالضيق‪ ،‬ترى‪ :‬كيف أحسست بهذا الضيق؟‬ ‫هل هى مــواد كيميائية يفرزها املــخ عند‬ ‫سماع أنــبــاء سيئة؟ ولكن مــا هــذه املــواد؟‬ ‫لشد ما أمتنى أن يصل العلم إلى فهم كيفية‬ ‫احلزن والفرح لعلنا نستطيع إحراز السرور‬ ‫واجتناب الكدر بطريقة كيميائية إن َعزَّت‬ ‫أسباب الفرح‪.‬‬ ‫■■‬ ‫األحد‪ :‬مشكلة الغالء الرئيسية فى مصر‬ ‫تكمن فى الوسيط ما بني املنتج واملستهلك‪.‬‬ ‫أرباح فاحشة ال يصدقها العقل‪ .‬عرفت ذلك‬ ‫حني ذهبت فى الصيف إلى سوق شعبية‬ ‫«الكيلو ‪ ،»21‬فوجدت سعر كيلو الطماطم‬ ‫جني ًها واح ـ ًدا‪ ،‬فى الوقت الذى كانت تُباع‬ ‫فيه باملتاجر بخمسة جنيهات! َ‬ ‫متلَّكنى‬ ‫الــذهــول والغيظ! إلــى هــذا احلــد يسرقنا‬ ‫جتار التجزئة بأرباحهم الفاحشة‪ ،‬وهل من‬ ‫سبيل إلجبارهم على السعر العادل؟!‬ ‫■■‬ ‫االث ــن ــن‪ :‬أُصــبــت بــصــدمــة حــن قــرأت‬ ‫تــدويــنــة لــفــتــاة بــعــنــوان‪« :‬ملـ ــاذا ال منــارس‬ ‫اجلنس؟»‪ .‬الفتاة ال أعرفها ولكنها تصف‬ ‫نفسها بأنها دارسة للعلوم الشرعية‪ .‬ومما‬ ‫أثــار فزعى تعليقات صديقاتها املشجعة‬ ‫على تناول املوضوع بجرأة‪ .‬أعلم أنها تعنى‬ ‫تيسير الــزواج ال أى شىء آخر‪ ،‬ولكنى مع‬ ‫ذلك ال أستسيغ أن تتحدث الفتيات هكذا‬ ‫على العلن‪ .‬وأرى أن احلياء زينة املــرأة‪.‬‬ ‫ِح َدا ُه َما‬ ‫ألم ت َر إلى قوله تعالى‪َ « :‬ف َجا َءتْ ُه إ ْ‬ ‫َْ‬ ‫ِح َياء»‪ ،‬وحني أرادت أن تعبر‬ ‫است ْ‬ ‫ت ِشى َعلَى ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِح َدا ُه َما‬ ‫إ‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫«‬ ‫ألبيها‪:‬‬ ‫قالت‬ ‫مشاعرها‬ ‫عن‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫استَ ْأ َج ْرتَ‬ ‫استَ ْأ ِج ْرهُ ِإ َّن خَ يْ َر َمنِ ْ‬ ‫يَا أَبَـ ِـت ْ‬ ‫الْ َقوِ ُّى األَمِ ـ ُـن»! هكذا القرآن يرشدنا إلى‬ ‫خلق احلياء من خالل القصص القرآنى‪.‬‬ ‫■■‬ ‫الــثــاثــاء‪ :‬يــطــاردنــى وج ــه ه ــذا الشيخ‬ ‫املكتنز الشبعان الراضى عن احلياة‪ ،‬يدلى‬ ‫بــكــام أتــفــه مــن أن يُــنــشــر‪ ،‬ولــكــن موق ًعا‬ ‫صحف ًيا مه ًما ومحتر ًما ينقل لنا ما جتود‬ ‫به قريحته فى برامجه الليلية بانتظام وال‬ ‫أدرى السبب‪ .‬حتى إننى فكرت جد ًيا فى‬ ‫إلغاء املتابعة لهذا املوقع املهم من أجل ّأل‬ ‫يطاردنى وجهه!‬ ‫■■‬ ‫األربــعــاء‪ :‬الصحة اجلــيــدة حتتاج نو ًما‬ ‫جــي ـ ًدا‪ :‬الــكــل يــعــرف هــذه البديهية‪ .‬لكن‬ ‫النوم اجليد يحتاج هو اآلخر صحة جيدة‪.‬‬ ‫والدليل أن نومنا يكون سي ًئا ومضطر ًبا‬ ‫وقت املــرض‪ .‬بينما ننام بعمق إذا ألبسنا‬ ‫اهلل ثوب العافية‪ .‬هى متوالية إ ًذا‪ ،‬الواحدة‬ ‫تؤدى إلى األخرى‪.‬‬ ‫■■‬ ‫اخلــمــيــس‪ :‬عجيبة ح ـ ًقــا أف ــام الــغــرب‬ ‫«الويسترن» األمريكية‪ .‬تخيل أنه كان هناك‬ ‫رجال ال يجيدون أى مهنة فى العالم سوى‬ ‫سرعة إطالق الرصاص‪ .‬هذه هى موهبتهم‬ ‫الــوحــيــدة‪ ،‬التى مــن أجلها يحصلون على‬ ‫الــرزق‪ ،‬ويهابهم الرجال وتعشقهم النساء‪.‬‬ ‫ولكن في َم التعجب وهذه الرصاصة بالفعل‬ ‫قد تساوى حياتك؟!‬ ‫أعتقد أن اختراع الرصاص‪ ،‬وما ترتب‬ ‫عليه من القتل على بُعد دون مواجهة‪ ،‬قد‬ ‫غ ّير تاريخ العالم‪.‬‬ ‫■■‬ ‫اجلمعة‪ :‬أحــب أن أنــاجــى ربنا سبحانه‬ ‫وتعالى باسمه «املُنْعِ م» حتى ال أنسى أن كل ما‬ ‫أنا فيه من خير إمنا هو من فضله وإحسانه‪.‬‬

‫‪ 3‬سائقين وراء خطف نجل «جواهرجى» للحصول على ‪ 500‬ألف جنيه‬ ‫‪ 9‬تركوا لألب رسالة‪« :‬لو عايز ابنك هات الفلوس»‪ ..‬وأطلقوا سراحه عقب مالحقتهم‬

‫كتب‪ -‬يسرى البدرى ومصطفى السيد‪:‬‬

‫جنح قطاع األمــن العام‪ ،‬بالتنسيق مع مباحث‬ ‫اجلــيــزة‪ ،‬أم ــس‪ ،‬فــى حتــريــر جنــل صــاحــب محل‬ ‫مصوغات ذهبية مبنشأة القناطر‪ ،‬اختطفه ‪3‬‬ ‫سائقني‪ ،‬منهم ج ــاران لــوالــد الضحية‪ ،‬وطلبوا‬ ‫‪ 500‬ألــف جنيه «فــديــة» مقابل إطــاق سراحه‪،‬‬ ‫ومت ضبط مته َم ْي منهم‪ ،‬وتالحق القوات اآلخر‬ ‫«هارب»‪.‬‬ ‫وأفــادت التحريات بأن اجلناة نفذوا اجلرمية‬ ‫لرغبتهم فى احلصول على أمــوال لعلمهم بثراء‬ ‫والــد الضحية‪ ،‬وتركوا رسالة له «لو عايز ابنك‬ ‫هات الفلوس»‪ ،‬ثم اتصلوا هاتف ًيا لطلب الفدية‪،‬‬ ‫وتولت النيابة التحقيق‪.‬‬ ‫وتلقى ضباط قسم شرطة منشأة القناطر ً‬ ‫بالغا‬ ‫من مالك محل مصوغات‪ ،‬يُدعى «مجدى»‪ ،‬بقيام‬ ‫مجهولني‪ ،‬يستقلون سيارة مالكى دون لوحات‬ ‫معدنية‪ ،‬باختطاف جنله «بوال»‪ 11 ،‬سنة‪ ،‬التلميذ‬ ‫بالصف الــرابــع االبــتــدائــى‪ ،‬أثــنــاء تــواجــده أمــام‬ ‫املنزل فى انتظار أتوبيس املدرسة‪ ،‬حيث ترجل‬ ‫من السيارة مجهول‪ ،‬كان يجلس بجوار السائق‪،‬‬ ‫واصطحب جنله إلى داخلها وهربا بالسيارة‪ ،‬وأنه‬ ‫ً‬ ‫اتصال هاتف ًيا فى وقت الحق طلب خالله‬ ‫تلقى‬ ‫مجهول ‪ 500‬ألف جنيه فدية إلطالق سراح جنله‪.‬‬ ‫ووجــه اللواء عــاء الدين سليم‪ ،‬مساعد وزير‬ ‫ّ‬ ‫الداخلية لقطاع األم ــن الــعــام‪ ،‬بسرعة تشكيل‬

‫املتهمان بخطف جنل جواهرجى القناطر‬

‫فريق بحث‪ ،‬لتحديد اجلناة وخط سيرهم وفحص‬ ‫عــاقــات وال ــد الضحية واالســتــعــانــة بكاميرات‬ ‫املراقبة والتقنيات احلديثة‪ ،‬وقــاد الفريق اللواء‬ ‫محمود السبيلى‪ ،‬مدير اإلدارة العامة ملباحث‬ ‫اجليزة‪ ،‬ومت وضع خطة ملالحقة اجلناة وتضييق‬

‫اخلناق عليهم‪ ،‬فقاموا بالتخلى عن الضحية بطريق‬ ‫الكوم األحمر فى أوسيم‪ ،‬ومت اصطحابه مبعرفة‬ ‫أحد أقاربه‪ ،‬كما جنح مفتشو قطاع األمــن العام‬ ‫فى حتديد مرتكبى الواقعة‪ ،‬وتبني أنهم ‪ 3‬سائقني‪،‬‬ ‫منهم جاران لوالد الطفل‪ ،‬وعقب تقنني اإلجراءات‪،‬‬

‫مت استهدافهم مبأمورية أسفرت عن ضبط اثنني‬ ‫منهم‪ ،‬وبحوزتهما ‪ 24‬ألف جنيه‪ ،‬وشريحة الهاتف‬ ‫املحمول املستخدمة فــى مساومة والــد الطفل‪،‬‬ ‫والسيارة املالكى املستخدمة فى الواقعة‪.‬‬ ‫ومبواجهتهما بالتحريات اعترفا بارتكابهما‬ ‫الواقعة‪ ،‬باالشتراك مع املتهم الهارب‪ ،‬وقرر املتهم‬ ‫األول سابقة قيامه بالتخطيط الرتكاب الواقعة‬ ‫َ‬ ‫املختطف‪ ،‬كونه أحد جيرانه‪،‬‬ ‫لعلمه بثراء والــد‬ ‫وقيامه مبراقبة حتركات املختطف‪ ،‬وقيام أحدهم‬ ‫باستئجار السيارة املستخدمة فى اجلرمية من‬ ‫معرض سيارات‪.‬‬ ‫وأضاف املتهمان أن املتهم األول قام بالتواجد‬ ‫مبكان الواقعة وقــت ارتكابها ملراقبة الطريق‪،‬‬ ‫واســتــقــل املــتــهــمــان الــثــانــى والــثــالــث الــســيــارة‬ ‫َ‬ ‫املختطف عنوة‬ ‫املستخدمة‪ ،‬وقاما باصطحاب‬ ‫وهربا به‪ ،‬وظال يتجوالن بالسيارة‪ ،‬وأثناء ذلك‬ ‫قــام املتهم األول باالتصال بوالد الطفل وطلب‬ ‫مبلغ الفدية‪ ،‬كما أفادت التحريات بأنه فى وقت‬ ‫الحق‪ ،‬وعلى أثر املالحقة األمنية للجناة وتضييق‬ ‫اخلناق عليهم‪ ،‬قام أحد املتهمني باالتصال بأحد‬ ‫َ‬ ‫املختطف‪ ،‬وطلب منه احلصول على أى مبلغ‬ ‫أهلية‬ ‫َ‬ ‫املختطف‪ ،‬وتقابل معه بالكوم‬ ‫مالى إلطالق سراح‬ ‫وحتصل منه على ‪ 50‬ألف جنيه‪ ،‬وقام‬ ‫األحمر‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بإطالق سراح الطفل‪ ،‬واصطحبه عن طريق أحد‬ ‫أقاربه إلى أسرته‪.‬‬

‫المشدد لـ‪ 43‬مته ًما وبراءة ‪ 5‬بإعادة‬ ‫محاكمتهم فى «أحداث مسجد الفتح»‬

‫السابق أحــال املتهمني للمحاكمة اجلنائية بعد‬ ‫كتبت‪ -‬فاطمة أبوشنب‪:‬‬ ‫قضت محكمة جــنــايــات الــقــاهــرة مبعاقبة ‪ 4‬أن كشفت التحقيقات دعــوة اإلخــوان اإلرهابية‬ ‫متهمني بالسجن املشدد ‪ 10‬سنوات كما قضت للتجمهر أمام مسجد الفتح واستجابت العناصر‬ ‫املحكمة مبعاقبة ‪ 5‬آخــريــن بالسجن املــشــدد ‪ 7‬التابعة لها ونظمت مسيرات عبر شارعى رمسيس‬ ‫واجلــــاء وجتــمــهــروا فــى مــيــدان‬ ‫سنوات وقضت املحكمة مبعاقبة‬ ‫رمسيس أمام قسم شرطة األزبكية‬ ‫‪ 31‬مــتــهــمــا بــالــســجــن امل ــش ــدد ‪5‬‬ ‫والطرق املحيطة به‪ ،‬كما هاجموا‬ ‫سنوات ووضع املحكوم عليهم حتت‬ ‫قــســم األزب ــك ــي ــة وألـــقـــوا جتــاهــه‬ ‫املراقبة الشرطية ملــدة ‪ 5‬سنوات‬ ‫مولوتوف وقنابل مفرقعة ومسيلة‬ ‫بعد انتهاء العقوبة املقضى بها‪ ،‬كما‬ ‫للدموع‪ ،‬وأطلقوا نيران أسلحتهم‬ ‫قضت مبعاقبة ‪ 3‬آخرين بالسجن‬ ‫اآللية بكثافة صــوب قــوات تأمني‬ ‫املشدد ‪ 3‬سنوات وبــرأت املحكمة‬ ‫القسم واملواطنني واعتصموا داخل‬ ‫‪ 5‬مــتــهــمــن ف ــى أحـــــداث الــعــنــف‬ ‫مسجد الفتح‪.‬‬ ‫برمسيس فى محيط مسجد الفتح‬ ‫ووجهت النيابة إلى املضبوطني‬ ‫وقسم األزبكية واملعروفة إعالميا‬ ‫اتــهــامــات بــأنــهــم ف ــى يــومــى ‪16‬‬ ‫بـ«أحداث مسجد الفتح » التى نتج‬ ‫و‪ 17‬أغــســطــس ‪ 2013‬ب ــدائ ــرة‬ ‫عنها مقتل ‪ 44‬شخصا وإصــابــة‬ ‫قــســم األزبــكــيــة‪ ،‬دبــــروا جتــمــهـ ًرا‬ ‫‪ 59‬بينهم ‪ 22‬مــن ضباط وجنود‬ ‫شبيب الضمرانى‬ ‫مكونا مــن أكــثــر مــن ‪ 5‬أشخاص‬ ‫الــشــرطــة‪ ،‬ص ــدر احلــكــم برئاسة‬ ‫املستشار شبيب الضمرانى وعضوية املستشارين والذى من شأنه أن يجعل السلم العام فى خطر‪،‬‬ ‫وكــان الغرض منه ارتكاب جرائم االعتداء على‬ ‫خالد عوض وأمين البابلى وخالد سالم‪،‬‬ ‫كانت محكمة النقض أيدت األحكام الصادرة األشخاص واملمتلكات العامة واخلاصة‪ ،‬والتأثير‬ ‫حضوريا على املتهمني بالسجن املؤبد واملشدد ‪ 15‬على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة‬ ‫والعنف‪ ،‬واحتدت إرادتهم على ارتكابها‪ ،‬فوقعت‬ ‫سنة والسجن ‪ 10‬سنوات‪.‬‬ ‫كان املستشار هشام بركات النائب العام العام عدة جرائم‪.‬‬

‫ضبط شخصين احترفا سرقة رواد ماكينات الصرف‬ ‫كتب‪ -‬أشرف غيث‪:‬‬

‫متكنت أجهزة األمــن ب ــوزارة الداخلية‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫من ضبط اثنني من العناصر اإلجرامية بالغربية‪،‬‬ ‫لقيامهما بسرقة رواد ماكينات الــصــرف اآللــى‬ ‫واالستيالء منهم على مبالغ مالية‪ ،‬من خالل تبديل‬ ‫الفيزا كارد‪ .‬أكدت معلومات وحدة مباحث قسم‬ ‫زفتى مبديرية أمــن الغربية‪ ،‬قيام عاطلني لهما‬ ‫معلومات جنائية‪ُ ،‬مقيمان بدائرة مركز بسيون‪،‬‬

‫بارتكاب العديد من وقائع سرقة رواد ماكينات‬ ‫الصرف اآللى‪ ،‬واالستيالء منهم على مبالغ مالية‪،‬‬ ‫بأسلوب تبديل الفيزا كارد‪.‬‬ ‫عقب تقنني اإلجـ ــراءات بالتنسيق مــع قطاع‬ ‫األم ــن الــعــام‪ ،‬متكنت قــوة أمنية مــن ضبطهما‬ ‫وبحوزتهما ‪ 7‬فيزا كارد بأسماء مختلفة لبعض‬ ‫البنوك‪ ،‬ومبواجهتهما اعترفا بارتكاب ‪ 3‬حوادث‬ ‫بدائرة القسم‪.‬‬

‫ضبط ‪ 3‬متهمين بسرقة ‪ 120‬ألف‬ ‫جنيه من «بازار» فى المعادى‬ ‫كتب‪ -‬حسن أحمد حسني‪:‬‬

‫ضبطت أجهزة األمــن فى القاهرة ‪ 3‬ع ّمال فى محل ملحق بأحد‬ ‫الـ«بازارات» فى املعادى‪ ،‬أثبتت التحر ّيات كسرهم الباب والدخول إليه‬ ‫وسرقة ‪ 120‬ألف جنيه‪ ،‬وباعترافهم أمام اللواء محمد منصور مدير‬ ‫األمن‪ ،‬أحالهم إلى النيابة التى باشرت التحقيقات‪.‬وتلقى اللواء نبيل سليم‬ ‫مدير مباحث العاصمة بالغاً من «أ‪ .‬س‪ .‬ح‪ .‬ق»‪ ،‬صاحب البازار‪ ،‬قسم‬ ‫شرطة املعادى‪ ،‬باكتشافه واقعة كسر باب املخزن امللحق مبحله‪ ،‬وسرقة‬ ‫‪ 120‬ألف جنيه‪ ،‬و‪« 11‬حظاظة» جلد‪ ،‬وبإجراء التحريات وجمع املعلومات‬ ‫ومن خالل فحص العاملني السابقني واحلاليني باملخزن‪ ،‬وتفريغ كاميرات‬ ‫التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة‪ ،‬كال من «م‪ .‬م‪ .‬م‪ .‬ل»‪،‬‬ ‫املراقبة‪ ،‬أمكن‬ ‫ّ‬ ‫و«م‪ .‬ا‪ .‬م»‪ ،‬و«ا‪ .‬ط»‪ ،‬وجميعهم كانوا يعملون به‪ .‬وعقب تقنني اإلجراءات‬ ‫وبإعداد األكمنة الالزمة بأماكن ترددهم‪ ،‬مت ّكن ضباط وحدة مباحث‬ ‫القسم وبصحبتهم القوة املرافقة من ضبطهم‪ ،‬ومبواجهتهم بالتحريات‬ ‫أيدوها واعترفوا بارتكاب السرقة‪ ،‬بعد أن أغلقوا املحل عقب انتهاء العمل‬ ‫وانصرافهم منه ثم عادوا فى وقت الحق واستولوا على املضبوطات‪.‬‬

‫أحد املتهمني‬

‫شاركونا تغطيتكم لألحداث الحية وما تواجهونه من مواقف‬ ‫الفتة وذلك عبر موقع شارك ‪sharek.almasryalyoum.com‬‬

‫جهول»‬ ‫ً‬ ‫«إنه كان ظلومًا‬

‫يا أمى‬

‫وحشانى يا أمــى‪ .‬من بعدك يا أمــى أنا‬ ‫تعبان‪ ..‬وبقول اآله بينى وبــن نفسى‪ ..‬كل‬ ‫الوشوش على أصلها بتبان‪ ..‬وأنا اللى طول‬ ‫عمرى عايش لغيرى وناسى نفسى‪ ..‬كان كل‬ ‫واحد فى محنة يبان غلبان‪ ..‬آخده معايا فى‬ ‫سكتى‪ ..‬وياما الدنيا بتنسى‪ ..‬وحشانى يا‬ ‫أمى وواحشنى محبتك‪ ..‬الشكوى من قبل ما‬ ‫أقولها كنتى بتحسى‪ ..‬من إيدك يا أمى أكلت‬ ‫الشهد‪ ..‬وياما على طبليتك كنتى بترصى‪..‬‬ ‫تزيدى فى منابى وأنا جمبك‪ ..‬وتزيدى حنية‬ ‫وما بتقسى‪ ..‬سهرانة وإن منتى شوية‪ ..‬تقومى‬ ‫وتطبطبى وما بتنسى‪.‎‬‬ ‫عراقى عبد اللطيف محمد‬ ‫‪eraky.golden@gmail.com‬‬

‫يقول اهلل تبارك وتعالى فى كتابه احلكيم‬ ‫ات َو ْ‬ ‫ضنَا ْ‬ ‫الس َما َو ِ‬ ‫ض‬ ‫( ِإ َّنــا َع َر ْ‬ ‫الَ ْر ِ‬ ‫الَ َمــانَـ َة َعلَى َّ‬ ‫ـن أَن يَ ْحمِ لْنَ َها َوأَ ْش ـ َف ـ ْق ـ َن مِ نْ َها‬ ‫َو ْ ِ‬ ‫ال ـ َبــالِ َف ـ َأبَـ ْ َ‬ ‫نسا ُن ِإ َّن ُه َكا َن َظلُو ًما َج ُه ً‬ ‫ول)‪ ،‬صدق‬ ‫َو َح َمل َ َها ْ ِ‬ ‫ال َ‬ ‫اهلل العظيم‪ ،‬وظلوما وجهوال صيغ مبالغة تفيد‬ ‫الفعل واستمراريته‪ .‬وهنا أســوق مثاال لتأكيد‬ ‫الظلم واجلهل اللذين ذكرهما اهلل فى كتابه‬ ‫العزيز ويــؤكــده قوله تعالى (الــذيــن تتوفاهم‬ ‫املالئكة ظاملى أنفسهم) ومــن آراء املفسرين‬ ‫أن كــل مــن تتوفاهم املالئكة ظــاملــو أنفسهم‪.‬‬ ‫إمــا ألنــهــم لــم يستكثروا مــن فعل اخلــيــر‪ ،‬أو‬ ‫لــعــدم فعلهم اخلــيــر‪ .‬ومــثــاال آخــر مــن حياتنا‬ ‫الدنيا‪ ،‬أن الرجل إذا بلغ األربعني وجب عليه‬ ‫الشكر‪ .‬فما بالنا إذا وصل الرجل اخلمسني؟‬ ‫وجب عليه فحص البروستاتا دوريــا‪ .‬والسؤال‬ ‫كم منا وصــل اخلمسني‪ ،‬ويفحص البروستاتا‬ ‫دوري ــا حتى األطــبــاء ومــن فــى حكمهم؟‪ ،‬أكــاد‬ ‫أجــزم أنه ال يوجد أحد يحافظ على الفحص‬ ‫ال ــدورى‪ ،‬ومــن ثم يندرج حتت قوله تعالى إنه‬ ‫كان ظلوما جهوال‪ .‬هذا املثال سقته لكى ننتبه‬

‫جميعا‪ ،‬وكذلك السيدات من بلغت منهن سن‬ ‫اخلمسني‪ ،‬ال بد لها من فحص الثدى بصفة‬ ‫دوريــة‪ .‬وال أســوق هــذه األمثلة وأنــا معفى من‬ ‫هذا الظلم‪ .‬بلى فأنا أيضا أشبه مالك احلزين‪،‬‬ ‫الــذى ورد فــى كتاب «كليلة ودمــنــة» فــى مثال‬ ‫الناصح لغيره‪ ،‬الغافل عن نفسه‪ .‬ولكن املسلم‬ ‫ال يكف عن النصح لغيره‪ ،‬حتى ولو كان اقترب‬ ‫أجــلــه‪ .‬وهــنــا يحضرنى مــثــال ألحــد اخللفاء‪،‬‬ ‫الذى حكم بقتل أحد األشخاص‪ .‬وبعد احلكم‬ ‫عليه دخل أحد أطفال امللك وهو يبكى‪ ،‬جراء‬ ‫تأديب أحد معلميه له‪ .‬وأخــذ اجلالسون لدى‬ ‫احلاكم‪ ،‬يسكتون الطفل‪ .‬فقال املحكوم عليه‬ ‫دعوا الطفل يبكى‪ ،‬فإن بكاءه أصدق تعبيرا عن‬ ‫الطفل‪ ،‬وأصح لعينيه إن لم يكثر البكاء‪ .‬فقال له‬ ‫احلاكم ما بالك بالنصح‪ ،‬وأنت على شفا املوت؟‪،‬‬ ‫فقال له‪ :‬إن املسلم ال يزال يقدم النصح لغيره‪،‬‬ ‫حتى ولو كان محكوما عليه بالقتل‪ .‬فعفى عنه‬ ‫احلاكم‪.‬‬ ‫دكتور‪ /‬رزق رزق عياد‪ -‬أستاذ بصيدلة‬ ‫األزهر‬

‫حبيبة العمر‬

‫حبيبة العمر يا ملتقى الــقــدر‪ ..‬حبيبة‬ ‫العمر يــا طلة الــقــمــر‪ ..‬أنــفــاســك العطر‬ ‫وجمالك مــا كــان مــن املنتظر‪ ..‬أن يكون‬ ‫هكذا جمال بشر‪ ..‬حبيبة العمر قبلك قلبى‬ ‫باحلياة قد ضجر‪ ..‬وفى احلب كاد أن يقول‬ ‫كلمة الكفر‪ ..‬إلى أن التقينا مرة بالسفر‪..‬‬ ‫فرأيت جماال ليس من املنتظر‪ ..‬أن يكون‬ ‫إلى وتبتسمني‬ ‫هكذا جمال بشر‪ ..‬تنظرين ّ‬ ‫بسمة تكاد تنطق الصخر‪ ..‬ال واحد فقط‬ ‫من البشر‪ ..‬فقلت فى نفسى أحقا هذه‬ ‫من أنتظر؟‪ ..‬فذهبت إليك وتسامرنا إلى‬ ‫أن انتهى بنا السفر‪ ..‬ولكن ال نهاية بني‬ ‫األحبة‪ ..‬إلى أن تقال كلمة القدر‪.‬‬ ‫محمود املرسى إبراهيم‪ -‬قرية‬ ‫املناصافور‪ -‬مركز ديرب جنم‬ ‫@‪mhmwdalmrsyabrahymq‬‬ ‫‪gmail.com‬‬

‫على باب الوزير‬

‫اللواء خالد عبدالعال‪ ..‬محافظ القاهرة‬

‫كتبت‪ -‬أحالم عالوى‪:‬‬ ‫■ أحمد شهاب‪ ،‬مقيم بالتجمع اخلامس‪،‬‬ ‫يرجوكم رفع القمامة املتراكمة ما بني شارعى‬ ‫(‪ )١١‬املـ ــوازى لــشــارع جــمــال عبد الناصر‬ ‫وشــارع (‪ ،)٢٣‬خلف عــمــارات إنبى وبجوار‬

‫سوق مؤمن ومسجد أبو بكر الصديق‪ .‬وهى‬ ‫عـــــبارة عن مخلفات نشأت من وجود أكثر‬ ‫من صـــــندوق قمامة مستهلك (كهنة) فى‬ ‫هــــــذا املــكــان منذ أكثر مــن ثــاث سنوات‬ ‫على حد زعمه‪.‬‬

‫■ الغول أحمد أمني البلك‪ ،‬لديه عجز بيده‬ ‫الــيــســرى‪ ،‬ويــتــقــاضــى مــعــاش الــتــضــامــن‪ .‬يرجو‬ ‫مساعدتكم فى ترميم منزله‪ ،‬الذى فوجئ بتساقط‬

‫أتربة من احلائط والسقف فوق رأسه‪ ،‬هو وأسرته‪.‬‬ ‫فهو متزوج ولديه طفلتان‪ .‬ويخشى من انهيار املنزل‬ ‫فوقهم‪ ،‬وهو مكون من طابق واحد‪.‬‬

‫المستشار مصطفى ألهم‪ ..‬محافظ األقصر‬ ‫أسامة القاضى‪ ..‬محافظ المنيا‬

‫■ ســعــداوى منير داود أســخــرون‪ ،‬املقيم‬ ‫بقرية دير أبوحنس‪ ،‬مركز ملوى‪ .‬يستغيث بكم‬ ‫ليسترد أرضه‪ .‬حيث ميتلك قطعة أرض بناحية‬ ‫ديــر أبــوحــنــس «حــق انــتــفــاع» واملــتــنــازل عنها‬ ‫مبوجب تنازل مؤرخ فى ‪ .2016/5/1‬وحصل‬ ‫على حكم صحة توقيع برقم ‪ 2900‬لسنة ‪2016‬‬

‫مدنى مركز ملوى‪ .‬لكنه بعد كل ذلــك فوجئ‬ ‫باستيالء أحــد األشــخــاص على األرض‪ ،‬ليس‬ ‫هذا فحسب بل قام بالبناء عليها‪ .‬وجلأ إلى‬ ‫اجلهات املختصة بالشكوى‪ ،‬لكن دون جدوى‪.‬‬ ‫وحــتــى عــنــدمــا صــدر لــه ق ــرار إزالـ ــة‪ ،‬لــم يتم‬ ‫تنفيذه‪.‬‬

‫■ فــى استجابة مشكورة‪ ،‬اللتماس ميالد‬ ‫عــادل بشرى رزق اهلل‪ ،‬بتنفيذ احلكم الصادر‬ ‫لصاحله‪ .‬أوضــح اللواء عالء األحمد‪ ،‬مساعد‬ ‫الــوزيــر لقطاع اإلعــام والعالقات‪ ،‬أن املشكو‬ ‫فى حقها‪ ،‬محكوم عليها باحلبس سنتني بجلسة‬ ‫‪ 2019/4/28‬وقيد التنفيذ‪ ،‬فى القضية رقم‬ ‫‪ 13000‬لسنة ‪ 2018‬جنح قسم املعادى «شيك»‪.‬‬ ‫وباستهدافها بعدة مأموريات فى أوقات مختلفة‪،‬‬

‫بالعنوان الــوارد بــاألوراق لديهم‪ ،‬تبني هروبها‬ ‫مــن محال إقامتها خشية ضبطها‪ .‬وأكــد أنه‬ ‫مت تكثيف التحريات‪ ،‬لتحديد محل إقامتها‬ ‫وضبطها واتــخــاذ ال ــازم حيالها‪ .‬ومت حتديد‬ ‫مكان اختفائها‪ .‬وبتاريخ ‪ ،2019/11/19‬متكن‬ ‫مفتشو اإلدارة العامة ملباحث تنفيذ األحكام‬ ‫من ضبطها‪ ،‬وجار عرضها على النيابة التخاذ‬ ‫اإلجراءات القانونية حيالها‪.‬‬

‫شكرًا الستجابتكم‬

‫حوادث وقضايا‬

‫‪22‬‬

‫صفية مصطفى أمني‬

‫‪Safia_mostafa_amin@yahoo.com‬‬

‫ليه الشتيمة!‬

‫كتب لى تعليقا مليئا بالسباب والشتائم‬ ‫على مقال األسبوع املاضى «ال إصالح‬ ‫سياسيا بدون أحــزاب»‪ .‬لم أغضب‪ .‬لم‬ ‫أثر‪ .‬لم أفكر فى أن أبلغ النائب العام‪.‬‬ ‫أمسكت املقال بيدى وقرأته مرة واثنتني‬ ‫وثــاث م ــرات‪ .‬جلست أبحث عــن عذر‬ ‫لهذا القارئ الغاضب‪ .‬رمبا كتبت شيئا‬ ‫لــم يعجبه ومــن حقه أن يختلف معى‬ ‫فى أمر من األمــور‪ .‬أنا أعرف أننى قد‬ ‫أخطئ أو أصيب‪ .‬رمبا لديه من املشاكل‬ ‫واإلحباطات فى حياته ما جعله يكره من‬ ‫حــولــه‪ .‬رمبــا هــو شــاب مظلوم مطحون‬ ‫مــســحــوق‪ ،‬انــهــالــت على رأس ــه املــطــارق‬ ‫وأصبح غير قادر على أن يرى احلقائق‬ ‫بوضوح!‪.‬‬ ‫بعد أن فكرت دقــائــق كتبت لــه كلمة‬ ‫واحدة‪« :‬أشكرك»‪ ..‬وبسرعة جاءنى رده‪:‬‬ ‫«أعتذر لم أقصد اإلساءة ولكنى أختلف‬ ‫معك فى الــرأى»‪ .‬قلت‪« :‬ما دمت قررت‬ ‫أن أكتب فى الصحف‪ ،‬فيجب أن أقبل‬ ‫االخ ــت ــاف‪ ،‬ولــكــن مــهــم ج ــدا أال يصل‬ ‫االخــتــاف إلــى حــد الشتيمة»! انتهى‬ ‫الكالم عند هــذا احلــد‪ .‬وتذكرت قصة‬ ‫كان قد حكاها والــدى «مصطفى أمني»‬ ‫من سنوات طويلة عن شاب غاضب كتب‬ ‫له خطابا مليئا بالسباب واالتهامات‪ .‬لم‬ ‫يغضب وال ــدى ألنــه تعود على حمالت‬ ‫كثيرة طــوال حياته‪ ،‬واعتبر أن الطوب‬ ‫الذى ألقى عليه هو نفس الطوب الذى‬ ‫جمعه‪ ،‬وبنى به دار أخبار اليوم!‪.‬‬ ‫فــجــلــس وكــتــب لــلــشــاب الـ ــذى شتمه‬ ‫خطابا‪ .‬دعاه للقائه فى مكتبه فى أخبار‬ ‫اليوم «ليحاكمه» قال له‪ :‬ليس من حق‬ ‫القاضى أن يحكم على املتهم دون أن‬ ‫يسمع دفاعه‪ .‬وجاء الشاب وفرح والدى‬ ‫أنه وثق بكالمه ولم يشك فيه أو يتصور‬ ‫أنه دبر له كمينا لالنقضاض عليه!‪.‬‬ ‫طلب له كوب ليمون فرفض الشاب أن‬ ‫يشربه‪ ،‬ألنه اعتبره عد ًوا له وخشى إذا‬ ‫شرب الليمون أن يصبحا صديقني وتنتهى‬ ‫العداوة واخلصام‪ .‬فسأله مصطفى أمني‬ ‫عما أغضبه‪ .‬فأجاب الشاب بحدة‪ :‬أنك‬ ‫تكتب كــامــا يستحق الــلــعــنــات‪ .‬دهش‬ ‫مصطفى أمــن ألنــه لم يكتب كلمة من‬ ‫الكلمات التى اتهمه بها‪ .‬فقال للشاب‪:‬‬ ‫هذا ليس أسلوبى فى الكتابة‪ .‬هل قرأتها‬ ‫بعينيك وعليها اسمى؟ قال الشاب إنه لم‬ ‫يقرأها‪ ،‬ولكن صديقا له أبلغه أنه قال‬ ‫هذا الكالم التافه!‪.‬‬ ‫فسأله والدى‪ :‬كيف حتكم على إنسان‬ ‫ظلما دون أن تتأكد مــن االتــهــام؟ قال‬ ‫الشاب‪ :‬لم يستدع األمــر أن أحقق فى‬ ‫التهم املنسوبة إليك‪ ،‬فأنا لم أقــرر أن‬ ‫أقتلك‪ ،‬قررت فقط أن أكتب إليك خطابا!‬ ‫كنت أتــصــور أنــك تؤمن بالدميقراطية‬ ‫وحرية الــرأى‪ .‬فقال له مصطفى أمني‪:‬‬ ‫ليس معنى الدميقراطية أن تتهمنى وال‬ ‫أدافــع عن نفسى‪ ،‬وأن تشتمنى دون أن‬ ‫أرد عليك‪ .‬فأنت لست حـ ًرا أن تُهاجم‬ ‫الناس بال دليل‪.‬‬ ‫وخرج الشاب من مكتبه‪ ..‬وفى اليوم‬ ‫التالى أرسل له خطاب سباب ثان ًيا!‪.‬‬

‫رقمنا على واتس آب‪01116006007 :‬‬ ‫فاكس ‪27926331 :‬‬

‫‪: sharek@almasryalyoum.com‬بريدنا‬ ‫‪voice@almasryalyoum.com‬‬

‫آلـــــــو‪!!..‬‬

‫كلمتين‪ ..‬وبس «‪»25‬‬

‫■ تلقيت رســالــة بعنوان (التعليم الهدف‬ ‫والــطــمــوح) مــن األســتــاذ محمد عبدالغفار‬ ‫جـ ــبـ ــارة‪ ،‬مـــــدرس أول لــغــة فــرنــســيــة من‬ ‫السنبالوين‪ -‬دقهلية يقول فيها‪« :‬علينا أن‬ ‫نعلم أن التربية معناها توصيل معلومة ملتلقى‬ ‫بأسلوب تربوى حتى يتم إخــراج جيل يحمل‬ ‫على عاتقيه مسؤولية البلد‪ ،‬ولذلك نتساءل‪:‬‬ ‫هل التلميذ مهيأ لذلك‪ ،‬هل اإلدارات‪ ،‬متمثلة‬ ‫فى الوزارة أو اإلدارات املدرسية‪ ،‬مهيأة لذلك‪،‬‬ ‫هل بيئة املدرسة مستعدة لذلك‪ ،‬ثم أين دور‬ ‫النقابة العامة للمعلمني‪ ،‬وماذا عن دور املجتمع‬ ‫واألسرة؟»‪.‬‬ ‫■ «يتلقى التلميذ مــنــذ نــعــومــة أظــافــره‬ ‫ك ــل مــعــلــومــاتــه الــصــحــيــحــة واخلــاطــئــة من‬ ‫خــارج املدرسة (املــنــزل‪ ..‬الــشــارع‪ ..‬الــدروس‬ ‫اخلصوصية‪ ..‬كافيهات النت‪ ...‬إلــخ)‪ ،‬والبد‬ ‫من عالج هذا وعودة التلميذ حلضن املدرسة‪،‬‬ ‫والب ــد مــن ص ــدور قــوانــن صــارمــة ملواجهة‬ ‫الــدروس اخلصوصية وبترها متاما‪ ،‬وتقييد‬ ‫نشاط كافيهات النت»‪.‬‬ ‫■ «بداية الدراسة ونهايتها تكون فى شهور‬ ‫الصيف وال يوجد مبعظم الفصول مــراوح‬ ‫سقف‪ ،‬أما نظافة الفصول فحدث وال حرج‬ ‫فال يتم إخــراج دكــك الطلبة واألدراج خارج‬ ‫الفصل لتنظيفه جيدا‪ ،‬ولو مرة أسبوعيا»!!‬ ‫■ «إعــداد املناهج يقوم به بعض مدرسى‬ ‫املــواد وليس املستشارين وأساتذة اجلامعات‬ ‫والبد من تصحيح الوضع‪ ،‬وكثير من املدارس‬ ‫تفتقد األنشطة الرياضية والفنية واألدبية‪...‬‬ ‫إلخ‪ ،‬علينا أن نصحح األوضاع وإال‪.»!!..‬‬ ‫حامت فودة‬ ‫‪Fouda50@gmail.com‬‬


‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫واتـس أب‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫‪ 10‬عروض عربية يستقبلها مهرجان‬ ‫اإلسكندرية المسرحى فى دورته األولى‬

‫للفنون املسرحية باإلسكندرية‪،‬‬ ‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬ ‫‪ 10‬عــــــــــروض مـــســـرحـــيـــة «الــوحــوش الــزجــاجــيــة» للمعهد‬ ‫مصرية وعربية‪ ،‬تُشارك ضمن الـــعـــالـــى ل ــل ــف ــن ــون املــســرحــيــة‬ ‫فعاليات الدورة األولى ملهرجان بالقاهرة‪.‬‬ ‫بــيــنــمــا الـ ــعـ ــروض الــعــربــيــة‪،‬‬ ‫اإلســكــنــدريــة املــســرحــى العربى‬ ‫ت ـ ــض ـ ــم ـ ــن ـ ــت مـــن‬ ‫للمعاهد والكليات‬ ‫الــكــويــت «اخل ــروج‬ ‫املــــتــــخــــصــــصــــة‪،‬‬ ‫إلـــــــى احلـ ـ ــيـ ـ ــاة»‪،‬‬ ‫بــرئــاســة الــدكــتــور‬ ‫و«بــــــــــــــــــــــر» مــــن‬ ‫عــاء عبدالعزيز‪،‬‬ ‫املــمــلــكــة األردن ــي ــة‬ ‫والــدكــتــور أشــرف‬ ‫الـــــهـــــاشـــــمـــــيـــــة‪،‬‬ ‫زكــــــــــــى‪ ،‬رئــــيــــس‬ ‫والــعــرض اللبنانى‬ ‫ال ــل ــج ــن ــة الــعــلــيــا‬ ‫«الـ ــديـ ــكـ ــتـ ــاتـ ــور»‪،‬‬ ‫لــلــمــهــرجــان‪ ،‬حيث‬ ‫ومـــــــــن املـــمـــلـــكـــة‬ ‫حتمل الــدورة اسم‬ ‫املــغــربــيــة «هــنــاء»‪،‬‬ ‫املــــخــــرج الــكــبــيــر‬ ‫بينما مــن اململكة‬ ‫جالل الشرقاوى‪.‬‬ ‫العربية السعودية‬ ‫وتــــــضــــــمــــــنــــــت‬ ‫«العاصفة»‪ ،‬بينما‬ ‫العروض املشاركة‬ ‫«مـــــوشـــــكـــــا» م ــن‬ ‫ضمن الفعاليات‪،‬‬ ‫أشرف زكى‬ ‫سلطنة عمان‪.‬‬ ‫وال ـ ــت ـ ــى تــــبــــدأ ‪3‬‬ ‫و يُـــــكـــــرم املــــهــــرجــــان خـــال‬ ‫ديــســمــبــر املــقــبــل وتــســتــمــر حتى‬ ‫‪ 8‬مــن نــفــس الــشــهــر‪ ،‬الــعــروض الفعاليات الفنان خالد النبوى‪،‬‬ ‫اخلـ ــاصـ ــة ب ــال ــف ــرق امل ــص ــري ــة‪ ،‬كما تعقد إدارة املهرجان مؤمت ًر ا‬ ‫وهـــــى «أص ـ ــح ـ ــاب الـــســـعـــادة» صحف ًيا‪ ،‬غ ًد ا‪ ،‬بأكادميية الفنون‬ ‫بجامعة عــن شــمــس‪ ،‬و«إصــابــة بقاعة ثــروت عكاشة‪ -‬الــهــرم‪-‬‬ ‫شــنــيــعــة» اجلــامــعــة األمــريــكــيــة‪ ،‬اجلــيــزة‪ ،‬للكشف عــن تفاصيل‬ ‫«جبر اخلــواطــر» املعهد العالى الدورة األولى للمهرجان‪.‬‬

‫«مثال يحتذى به‬ ‫فى اإلميان»‬

‫«مكنتش مصدقة‬ ‫نفسى»‬

‫خالد منتصر‪،‬‬ ‫فى «الوطن»‪ ،‬عن‬ ‫وحدة طب وجراحة‬ ‫العيون فى مستشفى‬ ‫«أبوالريش»‪.‬‬

‫الفنانة منة شلبى‪،‬‬ ‫فى «الشروق»‪ ،‬عن‬ ‫استقبالها خبر‬ ‫منحها جائزة «فاتن‬ ‫حمامة» من مهرجان‬ ‫القاهرة السينمائى‬ ‫الدولى‪.‬‬

‫محسن سليم يضع ملساته النهائية على متثال مجدى يعقوب‬

‫«يريده‬ ‫مبواصفاته سيئة‬ ‫السمعة»‬

‫جميل مطر‪ ،‬فى‬ ‫«الشروق»‪ ،‬متحدث ًا‬ ‫عن رغبة الشعب‬ ‫األمريكى فى وجود‬ ‫مرة أخرى‬ ‫ترامب ّ‬ ‫رئيس ًا للواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫بيع لوحة نادرة لـ«موتسارت»‬ ‫بـ‪ 4‬ماليين يورو بمزاد فى باريس‬

‫سن ال ـــ‪ ،13‬بشعر مستعار ومعطف‬ ‫باريس و(رويترز)‪:‬‬ ‫فــــاقــــت لــــوحــــة ف ــن ــي ــة نــــــادرة أحمر ويــعــزف على القيثارة‪ ،‬بينما‬ ‫للموسيقار النمساوى‪ ،‬فولفجاجن تظهر النوتة املوسيقية بتفاصيلها عند‬ ‫أمــاديــوس مــوتــســارت‪ ،‬التقديرات حافة إطار اللوحة فحسب‪.‬‬ ‫وقــــــالــــــت‬ ‫الـــــــتـــــــى مت‬ ‫رئــيــس قسم‬ ‫وضــعــهــا لها‬ ‫الــــلــــوحــــات‬ ‫ق ــب ــل الــبــيــع‬ ‫القدمية بفرع‬ ‫خ ــال مــزاد‬ ‫دار املــزادات‬ ‫ب ــف ــرع «دار‬ ‫الــبــريــطــانــيــة‬ ‫كــريــســتــيــز»‪،‬‬ ‫فــى بــاريــس‪،‬‬ ‫والـــــــــتـــــــــى‬ ‫أســـــتـــــريـــــد‬ ‫تراوحت بني‬ ‫ســنــتــنــر‪ ،‬إن‬ ‫‪ 800‬ألـــف‬ ‫األمـــر املثير‬ ‫و‪ 1.2‬مليون‬ ‫لوحة موتسارت «رويترز»‬ ‫لــلــغــايــة فــى‬ ‫ي ــورو‪ ،‬إذ مت‬ ‫هذه اللوحة هو النوتة املوسيقية التى‬ ‫بيعها مقابل ‪ 4‬ماليني يورو‪.‬‬ ‫اللوحة الزيتية الــنــادرة املنسوبة لــم تُــعــرف ّإل مــن خاللها‪ ،‬لــذا قال‬ ‫ض‪‭‬املتخصصني فى املوسيقى‪ ،‬إنها‬ ‫لــلــرســام اإلي ــط ــال ــى «جيامبيتينو بع ‬‬ ‫تشينارولى»‪ ،‬التى مت رس ُمها فى ‪ 1770‬رمبا من أعمال «موتسارت» نفسه‪.‬‬ ‫ومت رسـ ــم ال ــل ــوح ــة‪ ،‬بــطــلــب من‬ ‫على قماش «موتسارت» الذى ولد فى‬ ‫‪ 1756‬وتوفى فى ‪ ،1791‬واحــدة من املسؤول العام عن الضرائب فى مدينة‬ ‫‪ 4‬لوحات فنية للموسيقار النمساوى‪ ،‬البندقية‪ ،‬بييترو لــوجــاتــى‪ ،‬والــذى‬ ‫ُرسمت فى أثناء حياته وال تزال جز ًءا شاهد «مــوتــســارت» وهــو يعزف فى‬ ‫من مجموعة خاصة‪ ،‬وهى تصوره فى حفل مبدينة «فيرونا» يناير ‪.1770‬‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫«ابتسامة الكادحين»‪ ..‬صاحب تمثال «يعقوب» يروى كواليس العمل‬ ‫قــبــل الــعــام تــقــريـ ًبــا وف ــى أواخ ــر‬ ‫‪ ،2018‬كان الفنان‪ ،‬الدكتور محسن‬ ‫سليم‪ ،‬مــدرس النحت بكلية الفنون‬ ‫اجلميلة بجامعة أســيــوط‪ ،‬يستعد‬ ‫للعمل على تشكيل متثال من «الطني‬ ‫األسواني» للدكتور مجدى يعقوب‪،‬‬ ‫جـــــراح الــقــلــب ال ــع ــامل ــى‪ ،‬صــاحــب‬ ‫مــؤســســة مــجــدى يــعــقــوب ألم ــراض‬ ‫وأبحاث القلب‪.‬‬ ‫جهز «سليم» أدواته وذهنه لنحت‬ ‫متــثــال يليق بالبروفيسور املصرى‬ ‫العاملى‪ ،‬بتكليف من محافظ أسوان‬ ‫السابق‪ ،‬اللواء أحمد إبراهيم‪ ،‬لكنه‬ ‫تــســاءل ع ــدة مــــرات‪« :‬كــيــف ميكن‬ ‫نحت متثال لرجل بقيمة (يعقوب)‪،‬‬ ‫اإلنسان الذى اعتاد رسم االبتسامة‬ ‫على شفاه املرضى الكادحني؟»‪.‬‬ ‫كــانــت «ضــحــكــة الــكــادحــن» هى‬ ‫الــفــكــرة الــتــى اســتــقــرت ف ــى رأس‬ ‫«سليم»‪ ،‬بعد أيام من التفكير‪ ،‬كما‬ ‫يقول لـ«املصرى الــيــوم»‪« :‬أحضرت‬ ‫طينًا أســوان ـ ًيــا وب ــدأت العمل على‬ ‫الــتــمــثــال‪ ،‬عــمــلــت قــال ـ ًبــا أو نسخة‬ ‫استغرق شه ًرا‪ ،‬وبعدها استخدمت‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫«كاردشيان» تتحدى «جنيفر»‬ ‫فى مبادرة «شكرا لمليون»‬

‫الدكتور محسن سليم‪ :‬الفرحة كانت عارمة فى أسوان بـ«ملك القلوب»‬ ‫كـــتـــبـــت‪ -‬نــــورهــــان مــصــطــفــى‪،‬‬ ‫وأسيوط‪ -‬ممدوح ثابت‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - November 29 th - 2019 - Issue No. 5646 - Vol.16‬‬

‫اجلمعة ‪ ٢٩‬نوفمبر ‪201٩‬م ‪ ٢ -‬من ربيع اآلخر ‪ 14٤١‬هـ ‪ ١٩ -‬هاتور ‪ - 173٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٤٦‬‬

‫وحددت أبعاد‬ ‫مادة الفايبر جالس‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫التمثال ‪ 130‬سنتيمت ًرا»‪ ،‬وبالفعل‬ ‫بعد شهرين أو ما يعادل ‪ 100‬ساعة‬ ‫مــن الــعــمــل تــقــريـ ًبــا‪ ،‬أجن ــز «سليم»‬ ‫الــتــمــثــال كــامـ ًـا و ُمــزي ـ ًنــا بابتسامة‬ ‫«يعقوب» الصافية‪ ،‬منتظ ًرا إزاحــة‬ ‫الستار عن التمثال‪.‬‬ ‫ووسـ ــط مــيــدان مــصــر لــلــطــيــران‬ ‫ب ــأس ــوان‪ ،‬اســتــقــر متــثــال «يــعــقــوب»‬ ‫ليتغير اسم امليدان إلى اسم اجلراح‬ ‫الــعــاملــى‪ ،‬ويــتــجــمــع أهــالــى املــديــنــة‬ ‫الهادئة حول التمثال املنحوت بلون‬ ‫طــمــى الــنــيــل لــيُ ــزاح عــنــه الــســتــار‪،‬‬ ‫مساء أمــس األول‪ ،‬بعد عــام كامل‬ ‫من االنتظار‪ ،‬دومنا معرفة أسباب‪:‬‬ ‫«الــتــمــثــال خلص مــن ســنــة‪ ،‬لكن مت‬ ‫تأجيل وضعه بسبب الروتني وتأخر‬ ‫املحليات»‪.‬‬ ‫وإذا كانت األساطير الشعبية ترى‬ ‫أن التماثيل ترفع شــأن أصحابها‪،‬‬ ‫فـ ــإن مــحــبــة أهـ ــل أســـــوان وضــعــت‬ ‫«يعقوب» على األعــنــاق ليصير هو‬ ‫«مــلــك ال ــق ــل ــوب»‪ ،‬يــبــتــســمــون كلما‬ ‫رأوه فــى أى مــكــان أو ســمــعــوا عن‬ ‫إجنازاته املتكررة فى قلوب األطفال‪،‬‬ ‫كما يــروى «سليم»‪« :‬الفرحة كانت‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫عارمة فى أسوان‪ ،‬وكان جتمع كبير‪،‬‬ ‫ماعرفتش أوصل لدكتور مجدى من‬ ‫كتر الــزحــام‪ ،‬كــان سعيد فى حلظة‬ ‫إنــــزال الــســتــار‪ ،‬أجــمــل حــاجــة ان‬ ‫اإلنــســان يتكرم وهــو حــى على قيد‬ ‫احلياة»‪.‬‬ ‫«الناس كانوا منبهرين بالتمثال»‪،‬‬ ‫يحكى «سليم» عن اللحظات األولى‬ ‫الــتــى رأى فيها أهــل أس ــوان متثال‬ ‫الــبــروفــيــســور‪ ،‬ال ــذى وق ــف صامتًا‬ ‫برفقة ابنته «لــيــزا» وبــاقــة ال ــورود‬ ‫الــتــى أحــضــرتــهــا ل ــه‪« :‬بــعــد إزاح ــة‬ ‫الستار‪ُ ،‬رحنا مع دكتور مجدى مركز‬ ‫القلب‪ ،‬الراجل ده مابيتكلمش كتير‪،‬‬ ‫لكن السعادة كانت باينة عليه‪ ،‬قا ِّلى‬ ‫جملة واحــدة‪ ،‬هفضل فاكرها طول‬ ‫حياتى‪( :‬أنا سعيد ج ًدا‪ ،‬أشكرك)»‪.‬‬ ‫أهـدى «سـليم» عملـه الفنـى‬ ‫اخلالـد إلـى جامعـة أسـيوط‪ ،‬التـى‬ ‫اسـتضافت مراحـل تصميـم وتنفيـذ‬ ‫التمثـال‪ ،‬موج ًهـا شـكره إلـى إدارة‬ ‫اجلامعـة وكليـة الفنـون اجلميلـة ملـا‬ ‫توفرانـه مـن دعـم ورعايـة يسـهمان‬ ‫فـى إجنـاز أعمالـه الفنيـة علـى نحـو‬ ‫ُمشـ ِّرف والئـق‪.‬‬ ‫يُذكر أن الفنان‪ ،‬الدكتور محسن‬

‫ســــــلــــــيــــــم‪ ،‬نـــحـــت‬ ‫الــــــعــــــديــــــد م ــن‬ ‫التماثيل طــوال‬ ‫ســنــوات حياته‬ ‫لـــشـــخـــصـــيـــات‬ ‫شــــــهــــــيــــــرة‪ ،‬م ــن ــه ــا‬ ‫ع ــم ــر مـــكـــرم وج ــم ــال‬ ‫عبدالناصر ومحمد‬ ‫منير وعمرو دياب‬ ‫جنيفر‬ ‫والـــدكـــتـــورة رتــيــبــة‬ ‫احلــفــنــى‪ ،‬لــكــن يبقى‬ ‫لتمثال «يــعــقــوب» لــديــه‪،‬‬ ‫حسب قوله‪« ،‬مكانة خاصة‬ ‫فى قلبه»‪.‬‬ ‫مواز‪ ،‬أشـاد الدكتور‬ ‫فى سـياق ٍ‬ ‫طـارق اجلمـال‪ ،‬رئيـس جامعـة‬ ‫أسـيوط‪ ،‬بإجنـاز «سـليم» املتميـز‬ ‫فـى تصميـم وتنفيـذ متثـال العالِـم‬ ‫الكبيـر‪ ،‬مؤكـ ًدا حرصـه علـى دعـم‬ ‫ورعايـة جميـع العناصـر املتميـزة‬ ‫والنابغـة مـن شـباب أعضـاء هيئـة‬ ‫التدريـس‪ ،‬الذيـن يسـهم عملهـم‬ ‫وجهدهـم فـى االرتقـاء مبسـتوى‬ ‫اإلجنـاز داخـل اجلامعـة بشـكل‬ ‫عـام وتعزيـز مكانتهـا ورفـع‬ ‫اسـمها عال ًيـا‪.‬‬

‫«وصلت إلى أدنى‬ ‫مستوياتها»‪.‬‬

‫«لن تنجح‬ ‫بدونها»‬

‫أكرم القصاص‪ ،‬فى‬ ‫«اليوم السابع»‪،‬‬ ‫عن أوضاع الصحة‬ ‫والعالج فى مصر‬ ‫خالل العقود‬ ‫األخيرة‪.‬‬

‫رئيس املجر‪ ،‬يانوش‬ ‫أدير‪ ،‬عن دور مصر‬ ‫فى جهود مكافحة‬ ‫اإلرهاب والهجرة‬ ‫غير الشرعية‪.‬‬

‫كيم‬

‫انتهت املغنية واملمثلة األمريكية جنيفر لوبيز من‬ ‫تصوير إعــان جتــارى لصالح فيسبوك يجمعها‬ ‫بخطيبها العب البيسبول السابق أليكس رودريجز‪،‬‬ ‫وجنمة تليفزيون الواقع كيم كاردشيان‪ ،‬ويظهر‬ ‫خالله الثالثى وهم يضعون ماسكات جتميل‬ ‫باللون األخضر والروز على وجوههم بينما‬ ‫ميــارســون طقوسهم الــيــومــيــة مــن شــرب‬ ‫القهوة وممارسة الرياضة‪ ،‬ويظهر كل من‬ ‫«لوبيز» و«رودريجز» فى منزلهما‪ ،‬وعلى‬ ‫اجلانب اآلخر تظهر «كيم كاردشيان» فى‬ ‫منزلها‪ ،‬إال أن ذلك ال مينع الصديقتان‬ ‫«لوبيز» و«كاردشيان» من التواصل عن‬ ‫بعد عبر جهازى الالب توب اخلاصني‬ ‫بــهــمــا وهــــم جــمــيــعــا يــنــاقــشــون ما‬ ‫سيقومون به خالل اليوم‪ ،‬ومن املقرر‬ ‫أن يــكــون اإلعـــان األول فــى حملة‬ ‫إعالنية تبث عبر موقع فيسبوك‪ ،‬قبل‬ ‫عيد الفصح ونهاية عام ‪.2020‬‬ ‫ومؤخرا توطدت عالق الصداقة بني‬ ‫«كاردشيان» و«لوبيز» بشكل كبير‪ ،‬وتشاركا‬ ‫أيضا فى مبادرة تضم عددا من املشاهير بعنوان‬ ‫«شــكـ ًرا ملليون»‪ ،‬للترويج لأللعاب الرياضية‪،‬‬ ‫وأشـ ــرف عليها «ألــيــكــس رودري ــج ــز» خطيب‬ ‫«لوبيز» كمنتج تنفيذى ملجموعة فيديوهات‬ ‫صورها مشاهير الفن والرياضة العامليني‪ ،‬وتقوم‬ ‫فكرتها على منح إحدى الشخصيات العامة ‪100‬‬ ‫ألــف دوالر لشخص كــان لــه تأثير إيجابى على‬ ‫حياتهم‪ ،‬ويجب على املستلم بعد ذلــك دفعها إلى‬ ‫األمــام عن طريق تقدمي نصف هــذا املبلغ لشخص‬ ‫آخر قام بالشىء نفسه معه‪ ،‬وتستمر سلسلة املبادرة‬ ‫عبر ‪ 10‬حلقات‪ ،‬ليكون املبلغ النهائى مليون دوالر مت‬ ‫وضعها فى أيدى األشخاص العاديني‪.‬‬

‫«لم نوافق عليه»‬

‫الرئيس الفرنسى‪،‬‬ ‫إميانويل ماكرون‪،‬‬ ‫عن اقتراح روسى‬ ‫بوقف نشر‬ ‫الصواريخ قصيرة‬ ‫ومتوسطة املدى‪.‬‬

‫«ممر ‪ »3D‬يجبر السائقين على التوقف للمشاة «ماجدة صالح» تزور مدرسة الباليه فى الصعيد‪« :‬كانت من أحالمى»‬ ‫املنيا‪ -‬تريزا كمال‪:‬‬

‫أطفال يعبرون ممر املشاة املصمم بتقنية البعد الثالث «رويترز»‬

‫بانكوك ‪ -‬و(رويترز)‪:‬‬

‫ابتكر متطوعون فــى تــايــانــد‪ ،‬ممـ ًرا‬ ‫للمشاة بتقنية البعد الثالث‪ ،‬لتعزيز سالمة‬ ‫املارة‪ ،‬بحيث يبدو من يعبره بلونيه األبيض‬ ‫واألسود‪ ،‬كما لو كان يحلق فوق الطريق‪،‬‬ ‫بهدف جــذب اهتمام سائقى السيارات‬ ‫ودفعهم إلى إبطاء السرعة لدرجة تصل‬ ‫إلى حد التوقف ومن ثم تفادى االصطدام‬ ‫باملشاة‪ .‬ورسمت مجموعة من الطالب‬

‫واملتطوعني‪ ،‬ممر املــشــاة‪ ،‬أمــام املدخل‬ ‫الرئيسى ملدرسة «وات بوينج توجن الجن»‬ ‫فى ضواحى «بانكوك»‪ ،‬بتمويل من بنك‬ ‫االدخــار احلكومى‪ ،‬وقال مدير املشروع‪،‬‬ ‫ناتابوجن جيرافيجيت‪ ،‬إنهم رســمــوا ‪6‬‬ ‫ممرات أخرى على مدى األشهر القليلة‬ ‫املاضية بالقرب من مدار س ومعابد‪ ،‬إذ‬ ‫يكثر املشاة فى العادة‪.‬‬ ‫وكانت إحــصــاءات على مــدى األعــوام‬

‫الـ‪ 4‬املاضية‪ ،‬نشرها مكتب األمن الصحى‬ ‫الوطنى فى تايالند‪ ،‬و ّثقت وقوع أكثر من‬ ‫‪ 10‬آالف حادث مشاة‪ ،‬توفى إثرها أكثر‬ ‫من ‪ 900‬شخص‪ ،‬بينما تستكمل مجموعة‬ ‫املتطوعني التى ابتكرت املمر اجلديد‬ ‫ما ال يقل عن ‪ 3‬مشروعات فى غضون‬ ‫األسابيع الـ‪ 6‬املقبلة‪ ،‬قبل أن يراجع بنك‬ ‫االدخار احلكومى املبادرة برمتها‪ ،‬لبحث‬ ‫تقدمي املزيد من الدعم‪.‬‬

‫استقبلت مــؤســســة «أل ــوان ــات للفنون‬ ‫والثقافة»‪ ،‬باملنيا‪ ،‬الدكتورة ماجدة صالح‬ ‫أول عميدة ملعهد الباليه‪ ،‬وأول باليرينة‬ ‫فى مصر‪ ،‬مساء أمس األربعاء‪ ،‬فى زيارتها‬ ‫األولى للمحافظة‪ ،‬فى ضوء االهتمام بدعم‬ ‫ونشر فن الباليه مبصر‪.‬‬ ‫بدأت الزيارة بكلمة من القائمني على‬ ‫املدرسة‪ ،‬ثم كلمة للدكتورة ماجدة صالح‪،‬‬ ‫التى افتتحت قاعة حتمل اسمها باملؤسسة‪،‬‬ ‫وتقدمي استعراض للفراشات امللتحقني‬ ‫بتدريبات مدرسة ألوانات للباليه‪.‬‬ ‫وقالت دكتورة ماجدة‪« :‬بداية معرفتى‬ ‫باملؤسسة ترجع إلى وقت سابق شاهدت‬ ‫فيه صفحة مركز «ألــوانــات» على موقع‬ ‫الــتــواصــل االجتماعى فيسبوك‪ ،‬ونالت‬ ‫فكرة املركز إعجابى فكتبت تعليقا أشكر‬ ‫فيه القائمني على تنفيذ الفكرة‪ ،‬فرد على‬ ‫ماركو عادل مؤسس املؤسسة‬ ‫للفنون والثقافة‪،‬‬ ‫بــــأنــــه ســعــيــد‬ ‫ملــــشــــاهــــدتــــه‬ ‫التعليق»‪.‬‬ ‫وتـ ــابـ ــعـ ــت د‪.‬‬ ‫مـ ـ ــاجـ ـ ــدة‪ :‬طــلــب‬ ‫م ــن ــى مــــاركــــو أن‬ ‫أزور املركز‪ ،‬وبالفعل‬ ‫وافـ ــقـ ــت ع ــل ــى طــلــبــه‬ ‫ووعدته بزيارة للمؤسسة‬ ‫فــى أق ــرب فــرصــة‪« ،‬كــان‬ ‫الزم بقى ملــا آجــى مصر‬ ‫أوفـــــــى بــــوعــــدى مــعــاه‬ ‫وأزورهم وأشوف فنهم»‪.‬‬ ‫وعـــــبـــــرت صــــالــــح عــن‬

‫ماجدة صالح وسط العبات الباليه فى مؤسسة ألوانات فنون الثقافة‬

‫سعادتها الغامرة أن يصل فن الباليه وفنون‬ ‫أخــرى مشابهة إلــى صعيد مصر‪ ،‬قائلة‪:‬‬ ‫«حــاجــة جميلة ومجهود عظيم يشرف‪،‬‬ ‫فقد كان حلما من أحالمى‪ ،‬وحققته‬ ‫(ألوانات) دون وجود سابق معرفة‬ ‫أو تــرتــيــب»‪ ،‬وأهــــدت الــدكــتــورة‬ ‫مــاجــدة ملركز ألــوانــات مجموعة‬ ‫مقتنياتها وصورها‪.‬‬ ‫وك ــان ــت مــؤســســة «ألـ ــوانـ ــات»‬ ‫افــتــتــحــت‪ ،‬فــى ع ــام ‪ ،2015‬أول‬ ‫مــدرســة للباليه بصعيد مصر‪،‬‬ ‫قدمت العديد مــن الــعــروض فى‬ ‫دار األوبرا‪ ،‬وأمام السفارة األملانية‪،‬‬

‫تصوير ‪ -‬محمد حكيم‬

‫وعلى أكثر من مسرح فى أماكن مختلفة‪،‬‬ ‫وحتظى باهتمام كبير من رواد هذا الفن‬ ‫الراقى‪ .‬وقال ماركو عادل‪ ،‬منسق مجموعة‬ ‫«ألــوانــات»‪ ،‬إن ألــوانــات كانت حتلم‪ ،‬منذ‬ ‫نشأتها قبل أعــوام‪ ،‬بتكوين فريق «باليه»‬ ‫من أبناء محافظة املنيا‪ ،‬يصل إلى العاملية‪،‬‬ ‫بعد فترة إعــداد وتدريبات قوية على يد‬ ‫ُمتخصصني‪ ،‬وجنحت فى ذلك‪ ،‬مشي ًرا إلى‬ ‫أن مثل هذه األنشطة‪ ،‬كانت غير موجودة‬ ‫فى محافظة املنيا‪ ،‬والصعيد بأكمله كان‬ ‫شبه محروم منها‪ ،‬وكانت مقصورة على‬ ‫محافظتى القاهرة واإلسكندرية‪ ،‬وظلت‬ ‫األجيال محرومة من تلك الفنون الراقية‪.‬‬ ‫طبعت مبطابع «أخبار اليوم»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook