Skip to main content

عدد الثلاثاء 23-04-2019

Page 1

‫مالعب‬

‫الزمالك وبيراميدز الليلة فى قمة الدورى‬ ‫الصحافة تطالب بتصفية األجواء بين صالح وميلنر‬

‫‪10‬‬ ‫‬‫‪11‬‬ ‫فنون‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬ ‫الثالثاء ‪ ٢٣‬إبريل ‪201٩‬م ‪ ١٧ -‬من شعبان ‪ 14٤٠‬هـ ‪ ١٥ -‬برمودة ‪ - 173٥‬السنة الخامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪ ٥٤٢٦‬تصدر عن مؤسسة المصرى للصحافة والطباعة والنشر واإلعالن والتوزيع‬

‫‪ 20‬صفحة ‪ -‬جنيهان‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - April 23 rd - 2019 - Issue No. 5426 - Vol.15‬‬

‫‪16 -15‬‬

‫مواجهة غير متكافئة‬ ‫للبيت الفنى للمسرح‬ ‫مع نجوم وعروض‬ ‫القطاع الخاص‬

‫زحام فى الساعات األخيرة لالستفتاء‬

‫المصريون خرجوا بالماليين‪ ..‬والوطنية لالنتخابات‪ :‬تسلمنا نتائج الخارج‬

‫السيسى خالل استقباله رئيس جهاز األمن واملخابرات الوطنى السودانى أمس‬

‫السيسى و‪ ٦‬زعماء يناقشون تطورات‬ ‫األزمتين السودانية والليبية بالقاهرة‬ ‫‪9‬الرئيس يستقبل رئيس جهاز األمن والمخابرات‬ ‫الوطنى السودانى‪ ..‬ويتسلم رسالة من «برهان»‬ ‫كتب‪ -‬جمعة حمداهلل ومحسن سميكة‪:‬‬

‫زحام أمام اللجان فى اليوم األخير لالستفتاء على التعديالت الدستورية‬

‫شهد االستفتاء على التعديالت‬ ‫الدستورية‪ ،‬على مــدار الـــ‪ 3‬أيام‬ ‫املاضية‪ ،‬إقبال ماليني املواطنني‬ ‫لــإدالء بأصواتهم‪ ،‬فى القاهرة‬ ‫واملحافظات‪ ،‬وامتدت الطوابير‬ ‫أمـــــام ال ــل ــج ــان فـــى آخــــر أيـــام‬ ‫التصويت أمس‪.‬‬ ‫ونـ ــفـ ــى امل ــس ــت ــش ــار مــحــمــود‬ ‫الــشــريــف‪ ،‬نــائــب رئــيــس الهيئة‬ ‫ال ــوط ــن ــي ــة ل ــان ــت ــخ ــاب ــات‪ ،‬فــى‬ ‫مــؤمتــر صحفى مبقر «الوطنية‬ ‫لــانــتــخــابــات»‪ ،‬أمـــس‪ ،‬مــا تــردد‬ ‫من شائعات حــول متديد عملية‬ ‫الــتــصــويــت فــى االســتــفــتــاء ليوم‬

‫رابــع‪ ،‬مؤكدا أن غرفة العمليات‬ ‫رصــــدت كــثــافــات كــبــيــرة ج ــدا‪،‬‬ ‫خالل التصويت ومت دعم كثير من‬ ‫اللجان فى القاهرة وقنا ومواجهة‬ ‫هذه الكثافات الضخمة‪.‬‬ ‫ولفت إلى واقعة ضبط شخص‬ ‫فى دائــرة النزهة ملحاولته سرقة‬ ‫ورقة االستفتاء ووضع ورقة بديلة‬ ‫ومت ضبطه وحتــريــر محضر له‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن عملية فتح اللجان‬ ‫متــت مــن خ ــال رؤســــاء اللجان‬ ‫الفرعية والتأكد من سالمة إقفال‬ ‫باب احلجرة ومقر اللجنة وحفظ‬ ‫صندوق االقتراع وفض األختام‪.‬‬

‫وحول نتائج املصريني باخلارج‪،‬‬ ‫قـ ــال‪« :‬انــتــهــى تــصــويــت اخلـــارج‬ ‫وأرســلــت الــســفــارات النتائج إلى‬ ‫وزارة اخلــارجــيــة الــتــى سلمتها‬ ‫للهيئة الوطنية لالنتخابات»‪.‬‬ ‫وأوضح أن غرفة العمليات تلقت‬ ‫اســتــفــســارات مــن املــواطــنــن عن‬ ‫مكان جلانهم االنتخابية‪ ،‬مشددا‬ ‫على أن التصويت فى محافظتى‬ ‫شمال وجنوب سيناء متت بشكل‬ ‫آمـــن‪ ،‬فــى ظــل تــوافــد الناخبني‬ ‫بشكل مكثف‪.‬‬ ‫وأعلنت النقابة العامة للفالحني‬ ‫الزراعيني مشاركة أكثر من ‪10‬‬

‫م ــاي ــن فـ ــاح ف ــى االســتــفــتــاء‪،‬‬ ‫ورصدت غرفة العمليات الرئيسية‬ ‫التى شكلتها النقابة برئاسة النوبى‬ ‫أبواللوز‪ ،‬األمني العام‪ ،‬ملتابعة سير‬ ‫عملية الــتــصــويــت بالتنسيق مع‬ ‫ً‬ ‫إقبال‬ ‫غرف عمليات املحافظات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا‪ ،‬خالل اليومني‬ ‫جماهير ًيا‬ ‫الثانى والثالث لالستفتاء‪.‬‬ ‫وفــى جلــان الــوافــديــن‪ ،‬شهدت‬ ‫مــــراكــــز االقـــــتـــــراع فــــى كــافــة‬ ‫املــحــافــظــات‪ ،‬فــى الــيــوم الثالث‬ ‫ً‬ ‫إقبال‬ ‫واألخير لالستفتاء‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫كبيرا من املواطنني على التصويت‪.‬‬ ‫وفى محافظات الوجه البحرى‬

‫تصوير‪ -‬أحمد شاكر‬

‫ً‬ ‫إقبال كثيفا‬ ‫والقناة شهدت اللجان‬ ‫من الفتيات والسيدات والشباب‪،‬‬ ‫إضــافــة إل ــى كــبــار الــســن الــذيــن‬ ‫حــرصــوا على املشاركة فــى آخر‬ ‫أيام التصويت‪.‬‬ ‫وفــــى مــحــافــظــات الــصــعــيــد‪،‬‬ ‫امــتــدت طوابير املواطنني خــارج‬ ‫الـــلـــجـــان‪ ،‬ح ــرص ــا مــنــهــم عــلــى‬ ‫املشاركة فى التصويت‪ ،‬وتصدرت‬ ‫املشهد السيدات وكبار السن وذوو‬ ‫االحتياجات اخلاصة واملرضى‪،‬‬ ‫فيما حــرص املحافظون ومديرو‬ ‫األمن على تفقد اللجان‪.‬‬

‫(تغطية شاملة داخل العدد)‬

‫تستضيف الــقــاهــرة‪ ،‬الــيــوم‪،‬‬ ‫اجـــتـــمـــاعـــن عـــلـــى مــســتــوى‬ ‫القمة للتباحث حــول الشأنني‬ ‫الـــســـودانـــى‪ ،‬والــلــيــبــى‪ ،‬وق ــال‬ ‫السفير بسام راضــى‪ ،‬املتحدث‬ ‫الــرســمــى لــرئــاســة اجلمهورية‪،‬‬ ‫إن ــه مــن املــقــرر أن يستضيف‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيسى‪،‬‬ ‫رئيس االحتاد اإلفريقى‪ ،‬القمة‬ ‫التشاورية للشركاء اإلقليميني‬ ‫للسودان‪ ،‬بحضور رؤســاء تشاد‬ ‫وجــيــبــوتــى وروانـــــدا والكونغو‬ ‫والــصــومــال وجــنــوب إفريقيا‪،‬‬ ‫إلـ ــى ج ــان ــب رئ ــي ــس مــفــوضــيــة‬ ‫االحتاد اإلفريقى‪ ،‬موسى فقيه‪،‬‬ ‫ونائب رئيس الــوزراء اإلثيوبى‪،‬‬ ‫ومستشار رئيس جنوب السودان‬ ‫للشؤون األمنية‪ ،‬ووزير اخلارجية‬ ‫األوغندى‪ ،‬مبعوثاً عن الرئيس‪،‬‬ ‫ووزيــــــرة اخل ــارج ــي ــة الــكــيــنــيــة‪،‬‬ ‫مندوبة عن الرئيس‪ ،‬ووكيل وزارة‬ ‫اخلارجية فى نيجيريا‪.‬‬

‫وأضـــــاف أن الــقــمــة تناقش‬ ‫تطورات األوضــاع فى السودان‪،‬‬ ‫وتعزيز العمل املشترك‪ ،‬والتباحث‬ ‫السبل للتعامل مع‬ ‫حــول أنسب ُ‬ ‫املستجدات الراهنة على الساحة‬ ‫السودانية وكيفية املساهمة فى‬ ‫دعم االستقرار والسالم‪.‬‬ ‫وفـــى ســيــاق آخــــر‪ ،‬استقبل‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيسى بعد‬ ‫ظهر أمــس الفريق أول أبوبكر‬ ‫دم ــب ــاب‪ ،‬رئــيــس جــهــاز األمــن‬ ‫واملخابرات الوطنى السودانى‪،‬‬ ‫بــحــضــور عــبــاس كــامــل رئــيــس‬ ‫املخابرات العامة‪.‬‬ ‫وق ــال السفير بــســام راضــى‪،‬‬ ‫املتحدث الرسمى باسم رئاسة‬ ‫اجلــمــهــوريــة‪ ،‬إن أبــوبــكــر سلم‬ ‫الرئيس رسالة من الفريق أول‬ ‫ركن عبدالفتاح البرهان‪ ،‬رئيس‬ ‫املجلس العسكرى االنتقالى فى‬ ‫السودان‪ ،‬حيث تضمنت اإلحاطة‬ ‫بـــشـــأن آخـــــر تــــطــــورات ســيــر‬ ‫األوضاع فى جمهورية السودان‬

‫الشقيق‪ .‬كما أعرب عن التطلع‬ ‫الستمرار الدور املصرى الداعم‬ ‫ألمن واستقرار السودان لتجاوز‬ ‫هذه املرحلة‪ .‬وأوضح راضى أن‬ ‫الرئيس نقل للمبعوث السودانى‬ ‫حتــيــاتــه إلــــى رئ ــي ــس املــجــلــس‬ ‫العسكرى االنتقالى فى السودان‪،‬‬ ‫معر ًبا عن تقديره للجهود التى‬ ‫يبذلها املجلس فى التعامل مع‬ ‫األوضاع الراهنة بالبالد‪ ،‬مؤكدًا‬ ‫اســتــعــداد مصر الــكــامــل وغير‬ ‫امل ــش ــروط لــتــقــدمي كــافــة سبل‬ ‫الدعم للسودان الشقيق لتحقيق‬ ‫استحقاقات هذه املرحلة ملا فيه‬ ‫صالح الشعب السودانى‪ ،‬ومبا‬ ‫يضمن مساندة إرادته وخياراته‬ ‫ف ــى صــيــاغــة مستقبل بـــاده‪،‬‬ ‫واحلفاظ على مؤسسات الدولة‪.‬‬ ‫ومــن املقرر أن تناقش القمة‬ ‫آخــر الــتــطــورات على الساحة‬ ‫وســبــل احــتــواء األزم ــة‬ ‫الليبية ُ‬ ‫احلالية وإحياء العملية السياسية‬ ‫فى ليبيا والقضاء على اإلرهاب‪.‬‬

‫وتحمل «القاهرة» و«المنصورة» فى صدارة الفائزين بجوائز الدولة‬ ‫سريالنكا تفرض الطوارئ‬ ‫ّ‬

‫«جماعة التوحيد» المسؤولية‬

‫‪9‬ارتفاع ضحايا الهجمات إلى ‪ً 290‬‬ ‫قتيل و‪ 500‬جريح‬

‫كتب‪ -‬محمد كامل‪:‬‬

‫أعلن مجلس أكادميية البحث‬ ‫العلمى والتكنولوجيا‪ ،‬برئاسة‬ ‫الدكتور خالد عبدالغفار‪ ،‬وزير‬ ‫التعليم العالى والبحث العلمى‪،‬‬ ‫أمــس‪ ،‬أســمــاء الفائزين بجوائز‬ ‫ال ــن ــي ــل‪ ،‬والـ ــدولـ ــة الــتــقــديــريــة‪،‬‬ ‫والــتــفــوق‪ ،‬والــتــشــجــيــعــيــة‪ ،‬للعام‬ ‫املـــاضـــى‪ ،‬وب ــل ــغ عـ ــدد اجل ــوائ ــز‬ ‫املمنوحة ‪ 56‬جائزة مقارنة بـ‪48‬‬ ‫جــائــزة لــعــام ‪ ،2017‬بــاإلضــافــة‬ ‫لــلــجــوائــز اخل ــاص ــة م ــن مجلس‬ ‫األكادميية‪ ،‬وهى‪ :‬الرواد‪ ،‬واملرأة‪،‬‬ ‫وشباب الباحثني األفارقة‪ .‬وتبلغ‬ ‫قــيــمــة جــائــزة الــنــيــل ‪ 500‬ألــف‬

‫جنيه‪ ،‬وميدالية ذهبية‪ ،‬وشهادة‬ ‫من األكادميية‪ ،‬فيما تبلغ جائزة‬ ‫الدولة التقديرية ‪ 200‬ألف جنيه‪،‬‬ ‫ومــيــدالــيــة ذهــبــيــة‪ ،‬وشــهــادة من‬ ‫األكــادميــيــة‪ ،‬أمــا جــائــزة التفوق‬ ‫فتبلغ ‪ 100‬ألف جنيه‪ ،‬وميدالية‬ ‫فضية‪ ،‬وشــهــادة من األكادميية‪،‬‬ ‫وجـ ــائـ ــزة الـ ــدولـ ــة الــتــشــجــيــعــيــة‬ ‫فقيمتها ‪ 50‬ألف جنيه‪.‬‬ ‫وم ــن أبـــرز الــفــائــزيــن بجوائز‬ ‫ه ــذا الــعــام الــدكــتــور إسماعيل‬ ‫سراج الدين املدير السابق ملكتبة‬ ‫االســكــنــدريــة‪ ،‬والــدكــتــورة ليلى‬ ‫عبداملجيد األستاذ غير املتفرغ‬ ‫بكلية اإلع ــام‪ ،‬جامعة القاهرة‬

‫ليلى عبداملجيد‬

‫والدكتور جمال الدين إبراهيم‬ ‫الــســرور‪ ،‬األســتــاذ بكلية الطب‪،‬‬ ‫جامعة األزهر‪.‬‬ ‫ووافق املجلس على منح جائزتى‬ ‫النيل و‪ 7‬جوائز للدولة التقديرية‬ ‫«ومت حجب ‪ ،»3‬و‪ 7‬جوائز للتفوق‪،‬‬ ‫و‪ 39‬جــائــزة للدولة التشجيعية‬ ‫وحجب واحدة‪ ،‬وحصلت جامعتا‬ ‫الــقــاهــرة‪ ،‬وامل ــن ــص ــورة‪ ،‬واملــركــز‬ ‫الــقــومــى لــلــبــحــوث عــلــى املــراكــز‬ ‫األولى برصيد ‪ 8‬جوائز لكل منهم‪،‬‬ ‫فيما حلت جامعة عني شمس فى‬ ‫املركز الثانى بـ‪ 6‬جوائز‪ ،‬وجامعة‬ ‫الــزقــازيــق فــى املــركــز الثالث بـ‪5‬‬ ‫جــوائــز‪ ،‬ثــم جامعتا اإلسكندرية‬

‫وطــنــطــا فــى املــركــز ال ــراب ــع بـــ‪4‬‬ ‫جــوائــز لــكــل مــنــهــمــا‪ ،‬وجــامــعــات‬ ‫األزهر وكفرالشيخ وسوهاج وبنى‬ ‫سويف وأســيــوط‪ ،‬ومدينة زويــل‪،‬‬ ‫حصد كل منها جائزتني‪ ،‬وحصلت‬ ‫جامعات أسوان واملنوفية‪ ،‬واملنيا‪،‬‬ ‫وقناة السويس‪ ،‬والنيل األهلية‪،‬‬ ‫ومركز بحوث وتطوير الفلزات‪،‬‬ ‫ومدينة األبحاث العلمية‪ ،‬واملعهد‬ ‫القومى لعلوم البحار واملصايد‪،‬‬ ‫واملركز املصرى ألطفال األنابيب‪،‬‬ ‫واملعهد القومى للقياس واملعايرة‪،‬‬ ‫واملعهد القومى ألبحاث األمراض‬ ‫املــتــوطــنــة‪ ،‬ومكتبة اإلســكــنــدريــة‬ ‫على جائزة واحدة لكل منها‪.‬‬

‫سيارة إسعاف نقلت األم‪ ..‬والطفل فى صحة جيدة‬

‫أهالى بنى سويف يودعون لجان االستفتاء بـ«حالة والدة»‬ ‫بنى سويف‪ -‬عمر الشيخ‪:‬‬

‫أفراد األمن السريالنكيون يتفقدون حطام سيارة بعد انفجارها أمس «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪ ،‬ووكاالت‪:‬‬

‫ارتـ ــفـ ــعـ ــت حــصــيــلــة ضــحــايــا‬ ‫الــتــفــجــيــرات اإلرهـ ــابـ ــيـ ــة الــتــى‬ ‫استهدفت كنائس وفــنــادق فخمة‬ ‫فى سريالنكا خالل احتفاالت عيد‬ ‫ً‬ ‫قتيل على األقل‬ ‫الفصح إلى ‪290‬‬ ‫و‪ 500‬جريح‪ ،‬فى أسوأ أعمال عنف‬ ‫تشهدها اجلزيرة الواقعة فى جنوب‬ ‫آسيا منذ انتهاء احلــرب األهلية‬ ‫عام ‪ ،2009‬واستهدفت ‪ 8‬هجمات‬ ‫منسقة ومــتــزامــنــة ‪ 3‬كــنــائــس و‪3‬‬ ‫فنادق كبرى فى العاصمة كولومبو‪.‬‬ ‫وقــالــت احلكومة السريالنكية‬ ‫ف ــى ب ــي ــان‪ ،‬أمــــس‪ ،‬إن «جــمــاعــة‬ ‫التوحيد اإلسالمية املتشددة تقف‬ ‫وراء اع ــت ــداءات أح ــد الــفــصــح»‪،‬‬ ‫وق ــال املــتــحــدث بــاســم احلكومة‪،‬‬ ‫راجيثا سيناراتنى‪« :‬ال نعتقد أن‬ ‫الهجمات نفذتها مجموعة من‬

‫سعـر النسخــة|‬

‫األشــخــاص املوجودين فى البالد‬ ‫مبفردها‪ ،‬هناك شبكة دولية لم‬ ‫يكن من املمكن دون مساعدتها أن‬ ‫تنجح مثل هذه الهجمات»‪ ،‬وأكدت‬ ‫احلكومة أنها ستطلب دع ًما دول ًّيا‬ ‫فى التحقيقات‪ .‬وأقر رئيس الوزراء‬ ‫رانيل ويكرمسينج بــأن احلكومة‬ ‫وصلتها معلومات استخباراتية‬ ‫قبل أيام حتذر من تعرض كنائس‬ ‫لهجمات‪ .‬وارتــبــط اســم «جماعة‬ ‫الــتــوحــيــد» بــجــرائــم حتــمــل طابع‬ ‫التطرف والعنصرية‪ ،‬حيث حاكمت‬ ‫السلطات عد ًدا من قياداتها بتهم‬ ‫السخرية مــن التماثيل البوذية‪،‬‬ ‫ويقطن سريالنكا ‪ 21‬مليون نسمة‪،‬‬ ‫بينهم ‪ %70‬من البوذيني‪ ،‬و‪ %6‬من‬ ‫املسيحيني و‪ %12.6‬من الهندوس‬ ‫وحوالى ‪ %9.7‬من املسلمني‪.‬‬ ‫وأعلنت الشرطة‪ ،‬أمــس‪ ،‬العثور‬

‫عــلــى ‪ 87‬صــاعــق قــنــابــل مبحطة‬ ‫للحافالت فى العاصمة كولومبو‪،‬‬ ‫وأكدت أنها فككت قنبلة فى املطار‬ ‫الرئيسى لكولومبو‪ ،‬ووقــع انفجار‬ ‫جديد فى سيارة «فان»‪ ،‬أمس‪ ،‬قرب‬ ‫إحــدى الكنائس التى استهدفتها‬ ‫تــفــجــيــرات أثــنــاء مــحــاولــة خــبــراء‬ ‫مفرقعات إبطال مفعول قنبلة‪.‬‬ ‫وأعلنت الرئاسة السريالنكية‬ ‫ف ــرض حــالــة ال ــط ــوارئ‪ ،‬اعــتــبــا ًرا‬ ‫مــن منتصف ليل أمــس‪ ،‬للسماح‬ ‫للشرطة والــقــوات بضمان األمن‬ ‫ال ــع ــام‪ ،‬وأرســـــل اجلــيــش ‪1000‬‬ ‫جندى لتأمني العاصمة مبشاركة‬ ‫قــــوات ج ــوي ــة‪ ،‬وشــنــت الــشــرطــة‬ ‫حملة اعتقاالت طالت ‪ 24‬مشتب ًها‬ ‫بهم‪ ،‬وقــال محقق حكومى إن ‪7‬‬ ‫انتحاريني شاركوا فى الهجمات‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)7‬‬

‫قــبــل أن ينتهى الــيــوم الثالث‬ ‫واألخـــيـــر م ــن االســتــفــتــاء على‬ ‫الــتــعــديــات الــدســتــوريــة‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫قدم أهالى محافظة بنى سويف‬ ‫واقعتني غريبتني‪ ،‬األولــى عندما‬ ‫فـ ــاجـ ــأت آالم الـــــــوالدة إحـ ــدى‬ ‫السيدات داخــل اللجنة‪ ،‬والثانية‬ ‫ذهــــاب عـ ــدد م ــن الــشــبــاب إلــى‬ ‫الــلــجــان لــلــتــصــويــت بــعــد حالقة‬ ‫رؤوس ــه ــم وكــتــابــة اس ــم الــرئــيــس‬ ‫عبدالفتاح السيسى ومصر على‬ ‫جانبى رؤوسهم‪.‬‬ ‫جلــنــة م ــدرس ــة الـــلـــواء حسن‬ ‫احلــمــيــلــى‪ ،‬فـــى ق ــري ــة أشــمــنــت‬ ‫الــتــابــعــة ملــركــز ن ــاص ــر‪ ،‬شــهــدت‬ ‫شعور سيدة تدعى أمل عبداملنعم‬ ‫احلى‪ 33 ،‬سنة‪ ،‬ربة منزل‪ ،‬بآالم‬ ‫الــــوالدة أثــنــاء الــتــصــويــت‪ ،‬وعلى‬ ‫ال ــف ــور أحــضــر أع ــض ــاء اللجنة‬ ‫كرس ًيا متحر ًكا‪ ،‬ونقلوا السيدة‬ ‫إلــى ســيــارة إســعــاف حملتها إلى‬ ‫العناية املركزة مبستشفى الفشن‬ ‫املــركــزى‪ ،‬ملعاناتها مــن مشكالت‬

‫نقل سيدة وضعت مولودها فى االستفتاء الستكمال والدتها مبستشفى مركزى ببنى سويف‬

‫صحية‪ ،‬وهناك وضعت طفلها فى‬ ‫حالة صحية جيدة‪ .‬وانتشرت بني‬ ‫شباب املحافظة حالقة جديدة‬

‫متــت تسميتها «قــصــة السيسى‬ ‫بــاإلجنــلــيــزى»‪ ،‬صممها صاحب‬ ‫محل كــوافــيــر رجــالــى شهير فى‬

‫مدينة بنى سويف‪.‬‬ ‫قال إنه حاصل على دبلوم من‬ ‫معهد فنى جتميل فى القاهرة‪،‬‬

‫وإنـــه الــوحــيــد تــقــريــبـاً احلــاصــل‬ ‫على هــذا املؤهل فى املحافظة‪،‬‬ ‫وإنــه معتاد على ابتكار «قصات‬ ‫جــديــدة»‪ ،‬للشباب‪ ،‬إذ ابتكر من‬ ‫قبل قصة شعر بــرســم الصليب‬ ‫والهالل على رأس أحد الشباب‪،‬‬ ‫كــمــا رســــم فـــى إحـــــدى املــــرات‬ ‫مسجدا وكنيسة على رأس شاب‪،‬‬ ‫للمشاركة فى مهرجان لتصفيف‬ ‫الــشــعــر‪ ،‬لكنه فــوجــئ هــذه املــرة‬ ‫بــعــدد مــن الــشــبــاب يطلبون منه‬ ‫كــتــابــة اســـم الــرئــيــس السيسى‬ ‫على شعرهم من اجلانب األمين‬ ‫و«مصر» فى اجلانب األيسر‪ ،‬وهو‬ ‫ما استجاب له ورسم حرفى «‪C-‬‬ ‫‪ »C‬على جانب وكلمة «مصر» على‬ ‫اجلانب اآلخر من الرأس‪.‬‬ ‫عــادل مهند‪ 25 ،‬سنة‪ ،‬قال إنه‬ ‫طلب من صاحب محل الكوافير‬ ‫ك ــت ــاب ــة اس ـ ــم ال ــرئ ــي ــس بــالــلــغــة‬ ‫اإلجنليزية على اجلــانــب األميــن‬ ‫من رأســه و«مصر» على اجلانب‬ ‫األي ــس ــر‪ ،‬وبــعــد ذل ــك تــوجــه إلــى‬ ‫اللجنة لإلدالء بصوته‪.‬‬

‫الكويت ‪ 300‬فلس ● السعودية ‪ 3‬ري ــاالت ● البحرين ‪ 300‬فلس ● قطر ‪ 3‬ري ــاالت ● اإلم ــارات ‪ 4‬دراه ــم ● عمان ‪ 300‬بيسة ● األردن ‪ 400‬فلس ● تونس ‪ 500‬مليم ● املـغــرب ‪10‬دراه ــم ● ســوريــا ‪ 15‬ليرة ● فلسطني ‪ 0.25‬دوالر ● لبنان ‪ 1000‬ليرة ● اجلمهورية اليمنية ‪ 30‬ري ــا ًال ● اململكة املتحدة ‪1.5‬جيك‬


‫‪٢‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫أمينة خيرى‬

‫آالم الصحافة‬

‫«هنا» طالبتى النجيبة فى كلية اإلعالم‪،‬‬ ‫بــإحــدى اجلامعات اخلــاصــة‪ ،‬طلبت منى‬ ‫اإلجابة عن عدد من األسئلة التى أزاحت‬ ‫الغطاء من فوق صندوق اآلالم‪ :‬هل حتظى‬ ‫مهنة الصحافة باالحترام فى مصر؟‪ ،‬هل‬ ‫تغير حجم هــذا االحــتــرام فــى السنوات‬ ‫األخيرة؟ هل الصحافة املصرية مهددة؟‪ ،‬هل‬ ‫الكتاب الصحفيون املعروفون فى الصحف‬ ‫املصرية يصلون إلى قراء اجليل احلالى؟‪،‬‬ ‫ما رأى الكتاب الكبار فى الصحفيني الشباب‬ ‫وطالب اإلعالم؟‪ ،‬ما تقييمك للجيل احلالى‬ ‫وتوقعاتك املتسقبلية لهم؟‬ ‫ه ــذه األســئــلــة وغــيــرهــا كــانــت كفيلة‬ ‫بتحريك مــا لــم أكــن أود حتريكه‪ .‬فــوأد‬ ‫املخاوف أحيا ًنا يكون مطلوبا‪ ،‬وإقصاء‬ ‫القلق رمبــا يكون مرغو ًبا بعض الوقت‪،‬‬ ‫وعــدم مواجهة الواقع بكل تأكيد مصدر‬ ‫للراحة النفسية حتى وإن كانت وقتية‪.‬‬ ‫ووقت دخولى مجال العمل الصحفى كانت‬ ‫مهنة الصحافة حتظى باحترام‪ ،‬فلنقل إلى‬ ‫حد كبير‪ .‬لكنها‪ ،‬كشأن مهن أخرى كثيرة‪ ،‬من‬ ‫طب وهندسة ومحاسبة وغيرها‪ ،‬أصابها ما‬ ‫أصاب املجتمع املصرى من انقالب ملوازين‬ ‫األمور وخلخلة لتفاصيل احلياة‪.‬‬ ‫فمن كــان مصنفا باعتباره «مه ًما» أو‬ ‫«محتر ًما» أو يشغل مهنة جتعله مميزًا فى‬ ‫مجتمعه ألنه يعالج األلم أو يبنى املنشآت‬ ‫أو يكشف احلقائق ويحلل املعلومات لم‬ ‫يعد كذلك؛ ألن األهمية واالحترام والتميز‬ ‫انتقلت ملــن «هـلّــب تهليبة محترمة» فى‬ ‫أعقاب عصر االنفتاح‪.‬‬ ‫وجانب منها انتقل ملن هاجروا إلى اخلليج‬ ‫هجرة اقتصادية‪ ،‬وأصابت الصحافة‪ -‬أو‬ ‫فلنقل بعضها‪ -‬أمراض املجتمع ككل‪ ،‬حيث‬ ‫االنتهازية واملحسوبية واالتكالية وغيرها من‬ ‫اآلفات التى نعلمها جمي ًعا‪ ،‬وننكرها ً‬ ‫أيضا‬ ‫جمي ًعا‪ .‬فنجد األب واالب ــن واالبــنــة وابنة‬ ‫العم وابن اخلال وابن عم زوج األخت وابنة‬ ‫خال عم األم وغيرهم انضموا لهيكل مهنة‬ ‫الصحافة التى يفترض أنها ضمن قائمة‬ ‫املهن املعتمدة على املوهبة والشغف أكثر من‬ ‫الكوسة والقرع‪ .‬ثم جاءت الثورة املعلوماتية‬ ‫وعصر السماوات املفتوحة وزمن الرقمنة‬ ‫وصحافة املواطن وغيرها لتنقل دفة العمل‬ ‫الصحفى من غرفة األخبار والتحقيقات‬ ‫والفيتشر والتحليل إلــى شاشة املوبايل‬ ‫وصفحات األصدقاء والصديقات واملؤثرين‬ ‫واملؤثرات على مواقع التواصل االجتماعى‪.‬‬ ‫هــذا الهجوم العنكبوتى املباغت والــذى‬ ‫أص َم ْمنا أمامه آذاننا وأغممنا عيوننا حتى‬ ‫ال نــراه‪ ،‬وهــو يأتى على أخضر الصحافة‬ ‫ويابسها تزامن وحتجر لتصل درجة اجلمود‬ ‫إلى مناهج كليات اإلعالم والصحافة‪ ،‬وتزامن‬ ‫التحجر مع تدنى الرواتب واختناق أفق العمل‬ ‫الصحفى‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬تفتح كليات اإلعالم‬ ‫أبوابها على مصاريعها لتخرج اآلالف من‬ ‫األجيال اجلديدة حاملني شهادات ومفتقدين‬ ‫روح العمل الصحفى‪ ،‬وهى الروح القابعة فى‬ ‫العناية املركزة منذ فترة‪ .‬واليوم جند مشهدًا‬ ‫صحفيا فى حال يرثى لها‪ :‬أعداد باآلالف‬ ‫املؤهلون منهم واملوهوبون منقرضون‪ .‬ومهنة‬ ‫معرضة خلطر االنقراض‪ ،‬سواء من حيث‬ ‫املحتوى أو الوسيلة‪ .‬واألجــواء ملبدة بغيوم‬ ‫الصوت الواحد والتوجه الواحد واملحتوى‬ ‫الواحد‪ .‬أما املستقبل‪ ،‬فال يعلمه إال اهلل‪.‬‬

‫«الحكومة» تبحث سبل التخلص اآلمن‬ ‫من المخلفات الصلبة فى المدن الجديدة‬ ‫كودا بيئ ًيا وكتي ًبا استرشاد ًيا للمساعدة فى التخطيط‬ ‫‪ 9‬وزير اإلسكان يطلب ً‬

‫كتبت‪ -‬منى ياسني وهشام عمر عبداحلليم‪:‬‬ ‫اجتمع الدكتور عاصم اجلزار‪ ،‬وزير اإلسكان‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬مع الدكتورة ياسمني فؤاد‪ ،‬وزيرة البيئة‪،‬‬ ‫ملناقشة ُسبل التخلص النهائى من املخلفات‬ ‫الصلبة بــاملــدن اجلــديــدة‪ ،‬ومنظومة الصرف‬ ‫الصحى‪ ،‬وذلك بحضور مسؤولى الوزارتني‪.‬‬ ‫وأكـ ــد اجلـــــزار‪ ،‬خ ــال االجــتــمــاع‪ ،‬ض ــرورة‬ ‫وضع معدالت ومعايير تخطيطية وتصميمية‪،‬‬ ‫للتخلص النهائى واآلمن من املخلفات الصلبة‪،‬‬ ‫ليتم أخذها فى االعتبار عند التخطيط إلنشاء‬ ‫امل ــدن اجلــديــدة‪ ،‬ولــيــس عند إدارتــهــا فقط‪،‬‬ ‫ويــتــم ربــطــهــا بــعــدد الــســكــان‪ ،‬مطالبا بوضع‬ ‫كــود لالشتراطات البيئية املتعلقة بالتخلص‬ ‫من املخلفات الصلبة‪ ،‬وإعــداد كتيب فى هذا‬ ‫الشأن يسترشد به املُخططون بهيئة املجتمعات‬ ‫العمرانية اجلــديــدة‪ ،‬عند وضــع املخططات‬ ‫التصميمية والتفصيلية للمدن اجلديدة‪ ،‬ليكون‬ ‫هناك مخططات للمنظومة البيئية يتم االلتزام‬ ‫بها‪ ،‬جنبا إلــى جنب مع املخططات الصحية‬ ‫والتعليمية واألمنية وغيرها‪.‬‬ ‫وطالب اجلــزار بتكثيف جهود وزارة البيئة‬ ‫للرقابة على املصانع املخالفة التى ال تلتزم‬ ‫باملعايير املطلوبة ملعاجلة الصرف الصناعى‪،‬‬ ‫ألن الصرف غير املُعالج له تأثيرات سلبية كثيرة‬ ‫على محطات املعاجلة‪ ،‬كما طالب أيضا بالتعاون‬ ‫مع وزارة البيئة فى تدريب الكوادر باجلهات‬

‫املائية من الصرف السلبى‪ ،‬واالستفادة من مياه‬ ‫الصرف الصحى املُعاجلة‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬أوضحت الدكتورة ياسمني فؤاد‪،‬‬ ‫وزيــرة البيئة‪ ،‬أن هناك فرصة كبيرة للتعاون‬ ‫مع وزارة اإلسكان‪ ،‬حاليا‪ ،‬فى ظل التوسع فى‬ ‫إنشاء املدن اجلديدة‪ ،‬مؤكدة أنها فخر ملصر‪،‬‬ ‫ولذا يجب احلفاظ على املظهر احلضارى لها‪،‬‬ ‫ووضع منظومة للتخلص من املخلفات الصلبة‬ ‫بشكل نهائى‪ ،‬حتى ال تظهر فى هذه املدن أى‬ ‫شكل من أشكال العشوائيات‪ ،‬مشددة على أن‬ ‫املدن اجلديدة‪ ،‬يجب أن تكون مجتمعات مثالية‬ ‫ومنوذجية‪ ،‬مطالب ًة بضرورة وضع نظام لفرز‬ ‫املخلفات من املنبع بها‪.‬‬ ‫وعرض مسؤولو وزارة البيئة مشكلة املخلفات‬ ‫الصلبة فى مقلب السالم فى مدينة العبور‪،‬‬ ‫ومقلب القطامية فى مدينة القاهرة اجلديدة‪،‬‬ ‫مطالبني باتخاذ إجــراءات عاجلة للتعامل مع‬ ‫املخلفات فى هذين املقلبني‪ ،‬وفى الوقت نفسه‬ ‫طالبهم الــوزيــر عــاصــم اجل ــزار بالتعاون مع‬ ‫مسؤولى هيئة املجتمعات العمرانية اجلديدة‪،‬‬ ‫وتزويدهم بأفضل املمارسات لرفع املخلفات من‬ ‫تلك املواقع وإعادة تهيئتها مرة أخرى‪ ،‬واإلسهام‬ ‫فــى اختيار املــواقــع البديلة‪ ،‬وتعميم التعاون‬ ‫مستقبال فى اختيار املــواقــع جلمع املخلفات‬ ‫الصلبة وأساليب التخلص النهائى منها‪ ،‬وهو ما‬ ‫مت االتفاق عليه فى االجتماع‪.‬‬

‫جانب من اجتماع وزيرى اإلسكان والبيئة‬

‫التابعة لوزارته على إعداد دراسات األثر البيئى‪،‬‬ ‫وتشكيل جلنة مشتركة لوضع دليل تخطيطى‬ ‫ملنظومة التخلص من املخلفات الصلبة‪ ،‬وضرورة‬

‫وضع خرائط ملكونات املنظومة‪ ،‬مؤكداً أن هناك‬ ‫توجها عاما من الوزارتني للتعاون املُكثف فى‬ ‫مختلف امل ــج ــاالت‪ ،‬واحلــفــاظ عــلــى املــجــارى‬

‫‪ ..‬و«العصار» يبحث مع «الجزار» الموقف التنفيذى «تنمية التجارة» تنهى تسجيل‬ ‫‪ 150‬ألف عالمة تجارية إلكترون ًيا‬ ‫لمحطات تنقية المياه ومعالجة الصرف الصحى‬ ‫كتبت‪ -‬داليا عثمان‪:‬‬ ‫اســتــقــبــل الــدكــتــور محمد سعيد‬ ‫العصار‪ ،‬وزير الدولة لإلنتاج احلربى‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬الدكتور عاصم اجلــزار‪ ،‬وزير‬ ‫اإلسكان‪ ،‬والوفد املرافق له من ممثلى‬ ‫األجهزة التنفيذية التابعة للوزارة‪،‬‬ ‫ملناقشة ملفات التعاون املشترك بني‬ ‫الــوزارتــن‪ ،‬وذلــك بديوان عام وزارة‬ ‫اإلنتاج احلربى‪.‬‬ ‫مت خالل اللقاء استعراض املوقف‬ ‫التنفيذى ملشروعات إقامة محطات‬ ‫تنقية مياه الشرب ومحطات معاجلة‬ ‫م ــي ــاه الـــصـــرف الــصــحــى املــســنــد‬ ‫تنفيذها لــشــركــة قــهــا للصناعات‬ ‫الكيماوية «مصنع ‪ 270‬احلــربــى»‪،‬‬ ‫إحدى الشركات التابعة لوزارة اإلنتاج‬ ‫احلربى‪ ،‬ومت عرض بيانات املحطات‬ ‫التى مت التسليم االبتدائى النهائى‬ ‫لــهــا واملــحــطــات اجلــاهــزة للتسليم‬ ‫وكذلك املحطات اجلارى العمل على‬ ‫تنفيذها‪ ،‬باإلضافة إلــى استعراض‬ ‫موقف تنفيذ محطات حتلية املياه‬ ‫بنظام «‪ »ZLD‬وإمكانية تنفيذ مشروع‬ ‫جتريبى باستخدام املياه املستخرجة‬ ‫من هذه املحطات‪.‬‬ ‫ومتــت اإلشـــارة خــال اللقاء إلى‬ ‫حــرص وزارة اإلنــتــاج احلــربــى على‬ ‫توجيه كافة اإلمكانيات التصنيعية‬

‫جانب من اجتماع وزيرا اإلنتاج احلربى واإلسكان‬

‫والــفــنــيــة والتكنولوجية والبشرية‬ ‫لــلــشــركــات وال ــوح ــدات الــتــابــعــة لها‬ ‫للمشاركة فــى تنفيذ املــشــروعــات‬ ‫القومية ومشروعات التنمية بالدولة‪،‬‬ ‫ومت الــتــأكــيــد عــلــى االن ــت ــه ــاء من‬ ‫املشروعات املسند تنفيذها للوزارة‬ ‫فى التوقيتات التى مت االتفاق عليها‪.‬‬ ‫كما متت اإلشــارة إلى املستجدات‬ ‫املتعلقة ببروتوكوالت التعاون املوقعة‬ ‫بني الوزارتني بهدف تلبية املتطلبات‬ ‫الــازمــة لتنفيذ مــشــروعــات البنية‬

‫التحتية واإلنــشــائــيــة بــالــدولــة من‬ ‫محطات تنقية وحتلية املياه ومحطات‬ ‫معاجلة مياه الصرف الصحى‪ ،‬إلى‬ ‫جانب توريد عــدادات املياه مسبوقة‬ ‫ال ــدف ــع وال ــذك ــي ــة‪ ،‬ب ــاإلض ــاف ــة إلــى‬ ‫قطع الغيار اخلاصة بها‪ ،‬ومشاركة‬ ‫شركة اإلنتاج احلربى للمشروعات‬ ‫واالستشارات الهندسية والتوريدات‬ ‫الــعــامــة فــى تنفيذ البنية التحتية‬ ‫للمشروعات القومية وتنفيذ األعمال‬ ‫اإلنشائية الالزمة لها‪.‬‬

‫مــن اآللــيــات واإلجــــراءات اجلديدة‬ ‫كتب ‪ -‬محمد الصيفى‪:‬‬ ‫أعلن الدكتور إبراهيم عشماوى‪ ،‬ت ــه ــدف لــتــســهــيــل عــمــلــيــة تسجيل‬ ‫مساعد أول وزيــر التموين‪ ،‬رئيس العالمات التجارية وميكنتها وربطها‬ ‫مجلس إدارة جهاز تنمية التجارة بشبكة معلوماتية تسهم فى سرعة‬ ‫الــداخــلــيــة‪ ،‬أن اجل ــه ــاز سيطلق االستدالل على العالمة وتسجيلها‪.‬‬ ‫وأكــــد مــســاعــد أول‬ ‫الـــدورة األول ــى ملنتدى‬ ‫وزير التموين أن اجلهاز‬ ‫سنوى حــول «مستقبل‬ ‫أنهى تسجيل ‪ 150‬ألف‬ ‫العالمات التجارية فى‬ ‫عالمة جتارية إلكترونياً‬ ‫إحداث تنمية مستدامة‬ ‫مـــن أصــــل ‪ 400‬ألــف‬ ‫فى مصر»‪ ،‬خالل يونيو‬ ‫عــامــة مــوجــودة لديه‪،‬‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وجار استكمال األرشفة‬ ‫وق ـ ــال «ع ــش ــم ــاوى»‪،‬‬ ‫اإلل ــك ــت ــرون ــي ــة لــبــقــيــة‬ ‫فــى بــيــان‪ ،‬إن املــنــتــدى‬ ‫العالمات‪.‬‬ ‫يعد األول من نوعه فى‬ ‫وف ــى ســيــاق متصل‪،‬‬ ‫منطقة الشرق األوسط‬ ‫يــقــوم اجلــهــاز بتسهيل‬ ‫وشـــــمـــــال إف ــري ــق ــي ــا‪،‬‬ ‫إجــــــــــــراءات تــســجــيــل‬ ‫إبراهيم عشماوى‬ ‫ويساهم فى تنمية سوق‬ ‫النماذج الصناعية التى‬ ‫ال ــع ــام ــات الــتــجــاريــة‬ ‫كإحدى آليات ضبط األسواق وحماية تــقــدر ب ـــ‪ ٣٠‬ألــف من ــوذج‪ ،‬كما يقوم‬ ‫مصالح املستثمر واملستهلك على ٍ‬ ‫حد اجلهاز وألول مرة باتخاذ إجــراءات‬ ‫ســواء‪ ،‬كما يستعرض املنتدى كيفية من شأنها البدء فى تفعيل تدابير‬ ‫احلفاظ على املنتج األصلى وحمايته تــســجــيــل املـ ــؤشـ ــرات اجلــغــرافــيــة‪.‬‬ ‫من التقليد والتدليس‪ ،‬ما ينعكس ويــهــدف املــنــتــدى إلــى اإلســهــام فى‬ ‫على تعظيم جودة املنتج للمستهلكني احلديث والتعريف بأهمية العالمات‬ ‫التجارية وأثرها فى تعظيم القيمة‬ ‫باألسواق املحلية والعاملية‪.‬‬ ‫وأض ــاف «عــشــمــاوى» أن ال ــوزارة االقتصادية للمؤسسات‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن‬ ‫واجل ــه ــاز أجنـ ــزا كــثــي ـ ًرا مــن املــهــام اكتساب حصص سوقية أكبر وزيادة‬ ‫فــى هــذا الــشــأن‪ ،‬وأن هناك حزمة نسب النفاذ إلى األسواق‪.‬‬

‫«أكساد» تسعى لالستفادة من الموارد المائية فى مطروح‬

‫‪«9‬صالح»‪ :‬إعادة تأهيل ‪ 810‬آبار وخزانات لتنمية المجتمعات الصحراوية‬

‫كتب‪ -‬متولى سالم‪:‬‬

‫قال الدكتور رفيق صالح‪ ،‬مدير عام املركز‬ ‫العربى لدراسات املناطق اجلافة واألراضى‬ ‫الــقــاحــلــة «أك ــس ــاد»‪ ،‬إن املــركــز أع ــد ورقــة‬ ‫بحثية عن مشروع إمداد املجتمعات املحلية‬ ‫بــاملــيــاه‪ ،‬عــن طــريــق حــصــاد مــيــاه األمــطــار‪،‬‬ ‫واإلدارة املــســتــدامــة لــلــمــوارد الطبيعية‪،‬‬ ‫وال ــذى يتم تنفيذه مبــطــروح‪ ،‬بــالــتــعــاون مع‬ ‫وزارة الــزراعــة‪ ،‬موضحا أنها تناولت أهم‬ ‫األنشطة للمشروعات التنموية الرائدة فى‬ ‫مجال حصاد املياه وتوفير املياه للمجتمعات‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫وأضــاف «صــالــح»‪ ،‬فى كلمته التى ألقاها‬ ‫نــيــابــة عــنــه الــدكــتــور إبــراهــيــم داود‪ ،‬خبير‬ ‫«أكــســاد» فــى مــصــر‪ ،‬خــال املــؤمتــر الــدولــى‬

‫سودوكو‬

‫األبراج‬

‫السودوكو لعبة يابانية سهلة‪ ،‬من دون عمليات حسابية‪،‬‬ ‫تتألف شبكتها من ‪ 81‬خانة صغيرة‪ ،‬أو من ‪ 9‬مربعات كبيرة‬ ‫يحتوى كل منها على ‪ 9‬خانات صغيرة‪ ،‬على الالعب إكمال‬ ‫الشبكة بواسطة أرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬شرط استعمال كل رقم‬ ‫مرة واحدة فقط‪ ،‬فى كل خط أفقى وفى كل خط عمودى‬ ‫وفى كل مربع من املربعات التسعة‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪6‬‬ ‫حل أمس‬

‫احلل والتعليمات‬ ‫وبرنامج الكمبيوتر‬ ‫على موقع‪:‬‬ ‫‪www.sudoku.com‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫د‪ .‬هالة عمر‬

‫‪www.horoscopeus.com‬‬

‫احلمل‪ 3/21 :‬إلى ‪4/20‬‬ ‫قد تكون فترة إيجابية على املستوى املادى‬ ‫رمبــا تبحث فــى أمـــورك املــالــيــة وتنظيم‬ ‫أموالك وأوراقك‪.‬‬

‫امليزان ‪ 9/21 :‬إلى ‪10/20‬‬ ‫قد يحدث كثي ًرا أن ال يحقق اإلنسان كل‬ ‫ما يرغب أن يحققه فى اليوم‪ .‬أنت تضغط‬ ‫على نفسك‪.‬‬

‫الثور ‪ 4/21 :‬إلى ‪5/20‬‬ ‫قد تشعر بفتور أو بالدة فى املشاعر لذلك‬ ‫عليك أن تتواجد مع األصدقاء والتعامل مع‬ ‫األحداث بسطحية‪.‬‬

‫العقرب‪ 10/21 :‬إلى ‪11/20‬‬ ‫إحساسك باملسؤولية جتــاه اآلخــريــن قد‬ ‫يناقض رغباتك الشخصية ولكن الواجب‬ ‫يأتى ً‬ ‫أول ورمبا جتد املساعدة من اآلخرين‪.‬‬

‫اجلوزاء‪ 5/21 :‬إلى ‪6/20‬‬ ‫قــد تستطيع حتقيق الــســعــادة فــى بيتك‬ ‫دون التقصير فــى العمل أو فــى حياتك‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

‫القوس‪ 11/21 :‬إلى ‪12/20‬‬ ‫رمبا عليك أن تتحاشى احلوارات الساخنة‬ ‫واملــجــادالت العنيفة‪ .‬قد تكون فى مزاج‬ ‫خاص وتبحث عن مساحة مريحة‪.‬‬

‫السرطان‪ 6/21 :‬إلى ‪7/20‬‬ ‫رمبا عليك أن تبحث عن أمور ال تقل أهمية‬ ‫عن العمل‪ .‬قد تستمع ألفــراد عائلتك أو‬ ‫تأتى بهدية للحبيب‪.‬‬

‫اجلدى‪ 12/21 :‬إلى ‪1/20‬‬ ‫األجواء مناسبة للبحث عن الذهب الذى ليس‬ ‫بالضرورة فى معناه العملى ولكن فى كفاءتك‬ ‫وأسلوبك وذكائك الذين يأتون بالذهب‪.‬‬

‫األسد‪ 7/21 :‬إلى ‪8/20‬‬ ‫قد جتد كثي ًرا من املنافع من بعض البشر‬ ‫الذين لديهم مكان ودور فى حياتك وفكرك‪.‬‬ ‫ورمبا تعيد التفكير فى أمر من جديد‪.‬‬

‫الدلو‪ 1/21 :‬إلى ‪2/20‬‬ ‫رمبا عليك التخلص من كل ما يزحمك أو‬ ‫يؤرقك من أفكار ثقيلة وهكذا تشعر بأنك‬ ‫فوق قمة االستقالل النفسى‪.‬‬

‫العذراء‪ 8/21 :‬إلى ‪9/20‬‬ ‫قدراتك الذهنية تتحفز إذا عرفت اجتاهك‬ ‫وم ــاذا تــريــد‪ .‬رمبــا تفاجأ ببعض األمــور‬ ‫الكوميدية التى البد أن تتعامل معها‪.‬‬

‫احلوت‪ 2/21 :‬إلى ‪3/20‬‬ ‫رمبا يزورك القلق على املستقبل وما يحدث‬ ‫فــى الغد وتفقد الــقــدرة على االستمتاع‬ ‫باحلاضر‪.‬‬

‫يندرج ضمن املشروعات الرائدة واملتميزة فى‬ ‫مجال تنمية املجتمعات الصحراوية‪ ،‬والتى‬ ‫حتقق التنمية املستدامة فى هــذه املناطق‪،‬‬ ‫وحتقق االستقرار للفئات االجتماعية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنها تسهم فى حتسني األوضاع املعيشية‬ ‫للمناطق البدوية وزيادة دخلهم املادى‪.‬‬ ‫وأوض ــح أن هــذه املــشــروعــات تعد إحــدى‬ ‫أهــم أولــويــات احلكومة فى حتقيق التنمية‬ ‫املستدامة وفقا لرؤية مصر ‪ ،2030‬ويجرى‬ ‫حــالـ ًيــا عمل دراس ــة لتقييم الــعــائــد البيئى‬ ‫واالقتصادى واالجتماعى للمشروع‪ ،‬إلبراز‬ ‫العائد منه ودوره املــهــم فــى خــدمــة قضايا‬ ‫التنمية فــى املــنــاطــق الــصــحــراويــة اجلــافــة‪،‬‬ ‫وهو ما يؤكد دور «أكساد» فى مجال التنمية‬ ‫املستدامة باملناطق اجلافة بالبلدان العربية‪.‬‬

‫الـ ــذى يــنــظــمــه مــعــهــد الــتــخــطــيــط الــقــومــى‪،‬‬ ‫بحضور وزراء الــزراعــة والــرى والتخطيط‪،‬‬ ‫أمــس‪ ،‬أن املشروع انتهى من إنشاء وإعــادة‬ ‫تأهيل ‪ 810‬منشآت حــصــاد مــيــاه‪ ،‬وتشمل‬ ‫آبارا وخزانات جديدة‪ ،‬وإعادة تأهيل لآلبار‬ ‫الــرومــانــيــة الــقــدميــة املــنــشــأة مــنــذ العصر‬ ‫الرومانى‪ ،‬بإجمالى سعة تخزينية بلغت ‪140‬‬ ‫ألف متر مكعب من املياه‪ ،‬الستخدامها فى‬ ‫الشرب‪ ،‬والرى التكميلى للزراعات املطرية‪،‬‬ ‫ب ــاإلض ــاف ــة حلــمــات تــوعــيــة صــحــيــة على‬ ‫مستوى املجتمعات البدوية‪ ،‬لــزيــادة الوعى‬ ‫الصحى اخلاص مبياه الشرب وحتسني جودة‬ ‫املياه من الناحية الصحية‪.‬‬ ‫وقال الدكتور سيد خليفة‪ ،‬مدير «أكساد»‬ ‫فى القاهرة‪ ،‬إن هذا النموذج من املشروعات‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫أفقيا‪:‬‬ ‫ً‬ ‫‪ -1‬زلة‪ -‬العب كرة إيطالى قدمي‪.‬‬ ‫‪ -2‬من البقول‪ -‬جناينی «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -3‬بطلة فيلم ملك وكتابة «معكوسة»‪ -‬مدينة العطور‬ ‫بفرنسا‪.‬‬ ‫‪ -4‬نصف «قبلة»‪ -‬من معالم باريس‪.‬‬ ‫‪ -5‬امتد‪ -‬يكسب‪ -‬عزز‪.‬‬ ‫‪ -6‬من العلوم‪ -‬من األشعات‪.‬‬ ‫‪ -7‬يفرق‪ -‬وصفوه بنهر احلب‪.‬‬ ‫‪ -8‬من التوابل‪ -‬اترك‪.‬‬ ‫‪ -9‬حارس مرمى قدمي باألهلى «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -10‬عندما‪ -‬ثلثا «وتر»‪ -‬خدع «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -11‬صاحب مذهب الغاية تبرر الوسيلة‪.‬‬ ‫‪ -12‬استخدامه «معكوسة»‪ -‬صار سه ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫رأسيا‪:‬‬ ‫ً‬ ‫‪ -1‬حارس مرمى بالنادى األهلى‪ -‬عتمة‪.‬‬ ‫‪ -2‬أغنية ألم كلثوم‪ -‬وحدة مسافة‪.‬‬ ‫‪ -3‬حيوان مفترس «معكوسة»‪ -‬آخر أفالم عبدالوهاب‪.‬‬ ‫‪ -4‬بعيدة «معكوسة»‪ -‬رأى فقهى‪ -‬بحر‪.‬‬ ‫‪ -5‬عقاقير‪ -‬نتحرق شو ًقا‪.‬‬ ‫‪ -6‬طائر جارح‪ -‬تسلى باملشاهدة «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -7‬مدرب كرة مصرى‪ -‬حرف موسيقى «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -8‬مــن احلــبــوب‪ -‬حــفــار الــقــبــور‪ -‬جــزيــرة بإيطاليا‬ ‫«معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -9‬من احلرفيني «معكوسة»‪ -‬عمالق‪.‬‬ ‫‪ -10‬يترقبان‪ -‬مصيبة‪.‬‬ ‫‪ -11‬نعاجل‪ -‬شيعت‪.‬‬ ‫‪ -12‬جف‪ -‬مصدر‪ -‬بركة‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫حل أمس‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪٣‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪٨‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫‪1‬‬

‫ا‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ى‬ ‫ر‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫م ر ؤ‬ ‫ص ى ر‬ ‫ط ن ج‬ ‫ف ا‬ ‫ى ن ى‬ ‫ا د ر‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ع ر ص‬ ‫ق د و‬ ‫ا ت ب‬ ‫د هـ ل‬ ‫م ا‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫ا ل ق‬ ‫ا س‬ ‫ا‬ ‫هـ‬ ‫ى هـ‬ ‫ب ت ر‬ ‫ا ل س‬ ‫ط ر ى‬ ‫ل‬ ‫ن ى ا‬ ‫هـ م‬ ‫ا ر و‬ ‫و ت س‬

‫‪8‬‬

‫‪12 11 10 9‬‬

‫س‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ل‬

‫ى‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ى د‬ ‫ع‬ ‫ا ب‬ ‫ل‬ ‫غ ا‬ ‫ن‬ ‫ى ت‬

‫ع د‬ ‫م ل هـ‬ ‫ن ا س‬ ‫ا ء‬ ‫ل و ن‬ ‫ل ى‬ ‫ت ى ه‬ ‫و ا‬ ‫ر ل ه‬ ‫ن د ى‬ ‫ت ى ن‬ ‫و ن ج‬

‫‪ ٧‬ستات‬ ‫عزة كامل‬

‫الدكتور عصام جميل‬

‫فى إبريل ‪ 2015‬حتول «فيس بوك»‬ ‫إلــى ســاحــة حــرب مــا بــن معارضني‬ ‫ومؤيدين لـ«ملياء حمدين»‪ ،‬مراسلة‬ ‫إحدى القنوات الفضائية‪ ،‬بعد التقاط‬ ‫صورة لها حتمل ابنها وتسجل تقري ًرا‬ ‫مع مواطن‪ ،‬قالت ملياء‪« :‬شعرت باحلزن‬ ‫ملــا أثــيــر حــولــى بعد ت ــداول الــصــورة‪،‬‬ ‫وأحزنتنى االتهامات التى وجهت لى‬ ‫بأننى ال أصلح للعمل وخالفت قواعد‬ ‫املــهــنــة‪ ،‬احلــضــانــة بتقفل الــســاعــة ‪3‬‬ ‫ونــص‪ ،‬وكــان الزم أروح أجيب يوسف‬ ‫بــســرعــة‪ ،‬كـــان م ــري ــض‪ ،‬وبــالــتــأكــيــد‬ ‫ماينفعش أسيبه فى احلضانة‪ ،‬وجود‬ ‫الطفل فــى مــوقــع التصوير لــم يؤثر‬ ‫على العمل‪ ،‬ألنه ببساطة لم يظهر فى‬ ‫الكادر‪ ،‬وبالتأكيد ال توجد أم سعيدة‬ ‫بوجود ابنها فى مكان عملها ً‬ ‫بدل من‬ ‫استمتاعه باللعب»‪.‬‬ ‫فى سبتمبر ‪ 2018‬ظهرت رئيسة‬ ‫وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردي ــرن‪،‬‬ ‫فــى األمم املــتــحــدة ألول م ــرة أمــام‬ ‫زعماء العالم برفقة ابنتها الرضيعة‬ ‫التى تبلغ من العمر ثالثة أشهر‪ ،‬ومع‬ ‫استعدادها إللقاء أول كلمة لها فى‬ ‫األمم املتحدة‪ ،‬واجهت مهمة صعبة‬ ‫تتعلق بــإرضــاع الطفلة من صدرها‪،‬‬ ‫وال ميــكــن أن تــغــيــب عــنــهــا لــفــتــرة‬ ‫طويلة‪ ،‬فقررت أن تصطحبها معها‬ ‫وقالت‪« :‬إننى محظوظة‪ ،‬توجد حولى‬ ‫شبكة دعم رائعة‪ ،‬ولدى القدرة على‬ ‫اصطحاب طفلتى معى إلــى العمل‪،‬‬ ‫وال تستطيع النساء أن تفعل ذلك فى‬ ‫أماكن كثيرة‪ ،‬إذا لم تكن هناك ثقافة‬ ‫تقبل أن تكون األمهات واألطفال جزءا‬ ‫من أماكن عملنا فلن نغير أى شىء‪،‬‬ ‫ولذلك فإذا استطعت أن أفعل شيئا‬ ‫واحدا فقط وهو تغيير الطريقة التى‬ ‫نفكر بها فــى هــذه األمـــور‪ ،‬سأشعر‬ ‫حينئذ بسعادة أننى حققت شيئا ما»‪.‬‬ ‫مــنــذ عـــدة أي ـ ــام‪ ،‬و ّث ــق ــت كــامــيــرا‬ ‫أحــد هواتف الطالب لقطة للدكتور‬ ‫عصام جميل‪ ،‬أستاذ املنطق والتفكير‬ ‫العلمى‪ ،‬كلية اآلداب جامعة القاهرة‪،‬‬ ‫وهو يحمل طفلة رضيعة‪ ،‬ابنة إحدى‬ ‫الطالبات‪ ،‬وتداول رواد مواقع التواصل‬ ‫االجــتــمــاعــى هــذه اللقطة‪ ،‬ووصــفــوا‬ ‫األس ــت ــاذ اجلــامــعــى بــأنــه «األس ــت ــاذ‬ ‫اإلنسان»‪ ،‬والبعض اآلخر سخر منه‪،‬‬ ‫وجاء رد الدكتور عصام‪« :‬أنا معملتش‬ ‫حاجة تستاهل‪ ،‬الطالبة عايشة بعيد‬ ‫عــن أهــلــهــا فــاضــطــرت جتــيــب البنت‬ ‫معاها‪ ،‬وملا عيطت‪ ،‬خدتها على كتفى‪،‬‬ ‫حلــد مــا هــديــت خــالــص‪ ،‬ووالــدتــهــا‬ ‫ق ــدرت حتــل االمــتــحــان»‪ ،‬حتية لهذا‬ ‫األستاذ الذى أثبت أن التربية والعلم‬ ‫ال ينفصالن عن اإلنسانية‪ ،‬وأن هيبته‬ ‫لــن تنتقص بحمل رضيعة تلميذته‪،‬‬ ‫وبهذا الفعل تبدأ رحلة تغيير الثقافة‬ ‫لتقبل األطــفــال أثــنــاء أداء األمــهــات‬ ‫لعملهن‪ ،‬أال يجعل ذلــك كــل أمــاكــن‬ ‫العمل وكــذلــك اجلامعات تشرع فى‬ ‫إنشاء دور حضانة حتى تستطيع األم‬ ‫القيام بعملها‪.‬‬

‫وفاة ويليام‬ ‫شكسبير‬

‫سنـــــــــة‬

‫‪١٦١٦‬‬

‫ويليام شكسبير‬

‫كــانــت الــســونــيــتــات الــشــعــريــة مــن روائ ــع‬ ‫شكسبير‪ ،‬وكانت ترجمة الشاعر املصرى بدر‬ ‫توفيق لها من أجمل وأدق الترجمات‪ ،‬غير‬ ‫أنها لم حتـ َ‬ ‫ـظ باهتمام عربى على نحو ما‬ ‫حظيت به كالسيكياته املسرحية‪ ،‬فضال عن‬ ‫جتدد أعماله املسرحية فى غير عصر من‬ ‫عصور اإلنسانية وفى غير دولة من العالم‪.‬‬ ‫كما أنه مت استثمارها وفق رؤى متنوعة فى‬ ‫السينما واملسرح‪.‬‬ ‫وقدم شكسبير للمكتبة العربية أكثر من‬ ‫مترجم‪ ،‬ومن أولئك املترجمني الدكتورة سهير‬ ‫القلماوى والدكتور محمد عنانى‪ ،‬فضال عمن‬ ‫قاموا بتعريب ومتصير نصوصه وأولهم خليل‬ ‫مطران‪ .‬شكسبير مولود فى إبريل ‪ ١٥٦٤‬ولم‬ ‫يحدد موعد ميالده بدقة‪ ،‬فيما كان موعد‬ ‫وفاته متفقا عليه؛ حيث توفى «زى النهارده»‪،‬‬ ‫فى ‪ ٢٣‬إبريل ‪.١٦١٦‬‬ ‫وهو واحد من أهم رواد املسرح العاملى‪،‬‬ ‫ويــوصــف بشاعر إجنــلــتــرا الــوطــنــى‪ ،‬وبني‬ ‫عامى ‪ ١٥٨٥‬و‪ ،١٥٩٢‬بدأ فى لندن كممثل‪،‬‬ ‫وكاتب‪ ،‬وجزء من مالك لشركة متثيل تدعى‬ ‫رجال لورد تشمبرلني‪ ،‬ثم تقاعد‪ ،‬وعاد إلى‬ ‫سترادفورد حوالى عام ‪ ،١٦١٣‬وتوفى بعدها‬ ‫بثالث سنوات‪ ،‬و ُدفِ ن بكنيسة الثالوث املقدس‬ ‫بعد يومني من وفاته‪.‬‬ ‫وقد أثر شكسبير فى روائيني مثل توماس‬ ‫هاردى‪ ،‬ويليام فوكنر‪ ،‬وتشارلز ديكنز‪.‬‬ ‫ومــن أعماله روميو وجولييت‪ ،‬وماكبث‪،‬‬ ‫وامللك لير‪ ،‬وهاملت وعطيل‪ ،‬ويوليوس قيصر‪،‬‬ ‫وأنطونيو وكليوباترا‪ ،‬وحلم ليلة صيف‪ ،‬وتاجر‬ ‫البندقية‪ ،‬وترويض النمرة‪ ،‬وهنرى الرابع‪،‬‬ ‫وهنرى اخلامس‪ ،‬وهنرى السادس‪.‬‬

‫ماهر حسن‬


‫شركات السياحة تستعد لـ«عمرة رمضان»‪ ..‬و‪ 327‬ألف مصرى أدوا المناسك هذا العام‬

‫‪9‬قطاع الرقابة يراجع معدالت تنفيذ تأشيرات «رجب وشعبان»‪ ..‬واسترداد جدية حجز الحج السياحى األسبوع المقبل‬ ‫كتب‪ -‬هشام شوقى‪:‬‬

‫كثفت شركات السياحة العاملة فى تنظيم‬ ‫رحالت العمرة استعداداتها لبدء موسم عمرة‬ ‫ارتفاعا فى طلب‬ ‫شهر رمضان‪ ،‬املتوقع أن يشهد‬ ‫ً‬ ‫احلصول على تأشيرات باحلصة البالغ عددها‬ ‫‪ 150‬ألف تأشيرة‪ .‬وقالت اللجنة العليا للحج‬ ‫والعمرة‪ ،‬فى بيان أمس‪ ،‬إن قطاع الرقابة على‬ ‫الشركات السياحية سيراجع تنفيذ ما حصلت‬ ‫عليه الشركات من تأشيرات عمرة خالل الفترة‬ ‫املاضية وحتى نهاية شهر رجب‪ ،‬ودراسة معدل‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫تنفيذ كل شركة خالل هذه الفترة‪،‬‬ ‫مراجعة الشركات التى نفذت أعــدا ًدا ضئيلة‬ ‫من حصة التأشيرات املخصصة لها‪ ،‬للوقوف‬ ‫على أسباب انخفاض التنفيذ‪ ،‬ولفتت إلى أن‬ ‫هذه اإلجراءات تأتى فى سياق التأكد من عدم‬ ‫ترحيل تــأشــيــرات موسم رجــب وشعبان إلى‬

‫موسم الذروة‪.‬‬ ‫وكشف مؤشر العمرة األسبوعى الصادر عن‬ ‫وزارة احلــج السعودية‪ ،‬أداء ‪ 327‬أل ًفا و‪434‬‬ ‫معتم ًرا مصر ًيا مناسك العمرة‪ ،‬فيما سجلت‬ ‫اإلحصاءات التراكمية ملؤشر العمرة األسبوعى‬ ‫إصــدار ‪ 5‬ماليني و‪ 985‬أل ًفا و‪ 709‬تأشيرات‬ ‫حتى ‪ 13‬شعبان اجلارى‪ ،‬وجاء مجموع القادمني‬ ‫إلى اململكة ‪ 5‬ماليني و‪ 488‬أل ًفا و‪ 702‬معتمر‪،‬‬ ‫فى حني بلغ عدد املعتمرين املتواجدين داخل‬ ‫اململكة ‪ 456‬أل ًفا و‪ 903‬معتمرين‪ ،‬منهم ‪ 314‬أل ًفا‬ ‫و‪ 305‬فى مكة املكرمة‪ ،‬بينما يتواجد ‪ 142‬أل ًفا‬ ‫و‪ 598‬فى املدينة املنورة‪ ،‬فيما سجلت مغادرة‬ ‫‪ 5‬ماليني و‪ 31‬أل ًفا و‪ 799‬معتم ًرا‪ ،‬بعد أدائهم‬ ‫العمرة والزيارة‪.‬‬ ‫ويقيس املؤشر‪ ،‬الــذى أطلقته ال ــوزارة مطلع‬ ‫العام الهجرى اجلارى‪ 5 ،‬جوانب رئيسة تتمثل فى‬

‫عرض أعداد تأشيرات العمرة الصادرة‪ ،‬وإجمالى‬ ‫أعداد املعتمرين القادمني إلى اململكة عبر املنافذ‬ ‫اجلوية والبرية والبحرية‪ ،‬وأعدادهم فى مكة‬ ‫املكرمة واملدينة املــنــورة‪ ،‬باإلضافة إلــى أعــداد‬ ‫املعتمرين املغادرين‪ ،‬وأعداد املوظفني السعوديني‬ ‫فى شركات ومؤسسات العمرة‪ ،‬وسجلت باكستان‬ ‫املركز األول من حيث أعــداد القادمني‪ ،‬تليها‬ ‫إندونيسيا ثــم الهند ومصر وتــركــيــا‪ ،‬واليمن‬ ‫وماليزيا واجلــزائــر والــعــراق واألردن‪ ،‬ويهدف‬ ‫املؤشر لتتبع حركة التأشيرات والقدوم واملغادرة‪،‬‬ ‫مبا يسهم فى االرتقاء بجودة اخلدمات‪.‬‬ ‫فــى ش ــأن آخـ ــر‪ ،‬يــبــدأ املــواطــنــون الــذيــن‬ ‫تقدموا لقرعة احلج السياحى ملوسم ‪1440‬‬ ‫هجرية‪ ،‬ولــم يحالفهم احلــظ‪ ،‬صــرف مبلغ‬ ‫جــديــة احلــجــز ابــتــدا ًء مــن األســبــوع املقبل‪،‬‬ ‫وأوضحت غرفة شركات السياحة أن قرار‬

‫مصريون فى طريقهم إلى املشاعر املقدسة «صورة أرشيفية»‬

‫الدوالر يواصل التراجع فى السوق المحلية ويصل ‪ 17.21‬جنيه‬

‫الــصـفـحـة الثـالثـة‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫الثالثاء ‪ ٢٣‬إبريل ‪201٩‬م ‪ ١٧ -‬من شعبان ‪ 14٤٠‬هـ ‪ ١٥ -‬برمودة ‪ - 173٥‬السنة الخامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬

‫رد املبلغ فى جميع شركات التضامن‪ ،‬سيتم‬ ‫صرفها ألصحابها من البنك مباشرة‪ ،‬على‬ ‫أن تتعهد الشركات بإخطار كل شخص تقدم‬ ‫ولم يحالفه احلظ فور صدور الكتاب الدورى‬ ‫من الغرفة املتضمن بدء صرف تلك املبالغ‪،‬‬ ‫بالتوجه لفروع «بنك مصر» لتسلم املبلغ‪.‬‬ ‫وبــحــســب غــرفــة شــركــات الــســيــاحــة‪ ،‬فــإن‬ ‫الشركات رئيسة التضامن‪ -‬والتى تقوم بتنفيذ‬ ‫اإلجراءات اخلاصة بالشركات املتحالف معها‬ ‫فــى تنفيذ بــرنــامــج احل ــج‪ -‬مــفــوضــة إلنــهــاء‬ ‫جميع اإلجراءات اخلاصة باحلج هذا العام‪،‬‬ ‫سواء فى مصر أو فى السعودية‪ ،‬وتوقع على‬ ‫اإلقرار بتسلمها مقدمات جدية احلجز ملوسم‬ ‫احلــج مــن غرفة الشركات ووك ــاالت السفر‬ ‫والــســيــاحــة‪ ،‬جلميع األفـــراد الــذيــن تقدموا‬ ‫للقرعة وحالفهم احلظ‪.‬‬

‫واصــل سعر صرف الــدوالر تراجعه مقابل‬ ‫اجلنيه‪ ،‬فى السوق املحلية‪ ،‬ليصل فى بنوك‬ ‫«األهلى املصرى‪ -‬مصر‪ -‬العربى اإلفريقى‬ ‫الدولى» خالل تعامالت أمس‪ ،‬لـ‪ 17.12‬جنيه‬ ‫للشراء‪ ،‬و‪ 17.22‬جنيه للبيع‪.‬‬ ‫وانخفض الدوالر فى بنك «كريدى أجريكول‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - April 23 rd - 2019 - Issue No. 5426 - Vol.15‬‬

‫مصر» بقيمة ‪ 3‬قروش‪ ،‬ليسجل ‪ 17.11‬جنيه‬ ‫للشراء‪ 17.21 ،‬جنيه للبيع‪ .‬وقال مصرفيون إن‬ ‫تراجع الدوالر مقابل اجلنيه بدأ منذ قرار البنك‬ ‫املركزى‪ ،‬بإلغاء آلية حتويل أموال املستثمرين‬ ‫األجانب‪ ،‬نوفمبر املاضى‪ ،‬والذى سمح بدخول‬ ‫تدفقات جديدة مباشرة للقطاع املصرفى‪.‬‬ ‫وقــال طــارق حلمى‪ ،‬عضو مجلس إدارة بنك‬

‫قناة السويس‪ ،‬إن االنخفاض الذى يشهده سعر‬ ‫الدوالر أمام اجلنيه محليا «حقيقى»‪ ،‬حيث نتج‬ ‫عن حتسن موارد النقد األجنبى للبالد خالل‬ ‫الفترة األخيرة‪ ،‬ومنها حصيلة طرح السندات‬ ‫الدولية باألسواق اخلارجية‪ ،‬وشرائح قرض‬ ‫صندوق النقد الــدولــى‪ ،‬وتدفق املستثمرين‬ ‫األجانب لشراء أدوات الدين املحلى‪.‬‬

‫«الضرائب»‪ :‬مد العمل لتسلم إقرارات الشركات‬ ‫‪«9‬رويترز»‪ :‬الحكومة تستهدف مراجعة سعر «القيمة المضافة»‪ ..‬و«المالية»‪ :‬ال نية للتعديل‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫أعلنت مصلحة الضرائب‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫حــالــة الــطــوارئ فــى املــأمــوريــات‬ ‫وامل ــن ــاط ــق الــضــريــبــيــة الــتــابــعــة‬ ‫لــهــا فــى الــقــاهــرة واملــحــافــظــات‪،‬‬ ‫تزامنًا مع اقتراب انتهاء موسم‬ ‫تقدمي اإلق ــرارات الضريبية عن‬ ‫الــــعــــام امل ـ ــاض ـ ــى‪ ،‬لــأشــخــاص‬ ‫االعــتــبــاريــة (الــشــركــات) واملــقــرر‬ ‫نهاية الشهر اجلارى‪.‬‬ ‫وقـــــال عــبــدالــعــظــيــم حــســن‪،‬‬ ‫رئيس املصلحة‪ ،‬فى بيان‪ ،‬إنه مت‬ ‫إصــدار تعليمات بشأن استمرار‬ ‫العمل باملناطق واملأموريات حتى‬ ‫السادسة مسا ًء‪ ،‬بداية من األسبوع‬ ‫املــقــبــل‪ ،‬مــضــيـ ًفــا‪« :‬ن ــظــ ًرا لكثرة‬ ‫الــعــطــات واألع ــي ــاد واإلجــــازات‬ ‫الرسمية خالل الفترة املقبلة‪ ،‬تقرر‬ ‫اســتــمــرار العمل بجميع املناطق‬ ‫واملــأمــوريــات الضريبية التابعة‬ ‫لها إلى السادسة من مساء أمس‬ ‫وحتى ٍ‬ ‫غد»‪.‬‬ ‫وأوضح أنه سيستمر العمل فى‬ ‫املناطق واملــأمــوريــات التابعه لها‬ ‫حتى الثامنة مــســا ًء‪ ،‬اعتبا ًرا من‬ ‫اجلمعة املقبل إلــى الــثــاثــاء‪ ،‬مع‬

‫تصوير ‪ -‬أسامة السيد‬

‫تقدمي اإلقرارات الضريبية «صورة أرشيفية»‬

‫اعــتــبــار الــعــطــات الرسمية أيــام‬ ‫اجلــمــعــة والــســبــت واالثــنــن أيــام‬ ‫عمل‪ ،‬تيسي ًرا على املمولني فى‬

‫تقدمي اإلقـ ــرارات الضريبية فى‬ ‫املوعد القانونى‪.‬‬ ‫على صعيد متصل‪ ،‬ذكرت وكالة‬

‫«رويترز» لألنباء بأنها حصلت على‬ ‫وثيقة تفيد بأن احلكومة تستهدف‬ ‫فى مشروع املــوازنــة املالية للعام‬

‫املــقــبــل مــراجــعــة الــســعــر الــعــام‬ ‫لضريبة القيمة املضافة‪.‬‬ ‫وجــاء فى البيان املالى ملشروع‬ ‫امل ــوازن ــة‪ ،‬الـــذى مت تــوزيــعــه على‬ ‫أعضاء مجلس النواب أن املراجعة‬ ‫ستشمل أيضا قائمة اإلعــفــاءات‬ ‫من ضريبة القيمة املضافة «مبا ال‬ ‫ميس محدودى الدخل»‪.‬‬ ‫فى املقابل‪ ،‬أعلنت وزارة املالية‬ ‫أنــهــا ال تستهدف تعديل أسعار‬ ‫الضرائب أو زيادتها بشكل عام؛‬ ‫حيث تعمل الوزارة واحلكومة على‬ ‫ضمان استمرار استقرار املنظومة‬ ‫الضريبية‪ ،‬مبا فيها السعر العام‬ ‫لضريبة القيمة املضافة والــذى‬ ‫ـان‬ ‫يــبــلــغ ‪ ،٪١٤‬مــشــيــرة‪ ،‬ف ــى بــيـ ٍ‬ ‫أم ــس‪ ،‬إلــى أنــهــا ال تعتزم خالل‬ ‫الفترة املقبلة التقليص أو احلد‬ ‫مــن قــائــمــة اإلع ــف ــاءات اخلــاصــة‬ ‫بضريبة القيمة املضافة‪ ،‬لكنها‬ ‫قد تراجع بعض املشكالت التى‬ ‫ظهرت مع التطبيق الفعلى للقانون‬ ‫للتعامل وإنهاء أى تشوهات قائمة‬ ‫أو مــشــكــات أظــهــرهــا التطبيق‬ ‫العملى‪ ،‬خــال السنوات التالية‬ ‫لتطبيق القانون‪.‬‬

‫«الصحة» و«االتصاالت» تبحثان ميكنة التأمين الصحى‬ ‫كتب‪ -‬إبراهيم الطيب‪:‬‬

‫هالة زايد‬

‫شــددت على ضــرورة دقة البيانات‬ ‫املتداولة على النظم‪ ،‬وحماية وسرية‬ ‫جميع بيانات املواطنني‪ ،‬باعتبارها‬ ‫إحدى ركائز األمن القومى الصحى‪،‬‬ ‫الفــتــة إل ــى ســرعــة رب ــط املنشآت‬

‫«زيلينسكى»‪ ..‬ممثل كوميدى‬ ‫يحقق حلمه ويفوز برئاسة أوكرانيا‬

‫‪9‬لعب دور رئيس يحارب الفساد فى مسلسل «خادم الشعب»‬ ‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪:‬‬

‫لــم يــتــردد املــمــثــل األوكــرانــى‬ ‫الساخر‪ ،‬فولودميير زيلينسكى‪،‬‬ ‫فى وصف نفسه بـ«املهرج»‪ ،‬بعد‬ ‫رئيسا «وهم ًيا» للبالد‪ ،‬فى‬ ‫أن كان ً‬ ‫املسلسل التليفزيونى الكوميدى‬ ‫«خ ــادم الشعب»‪ ،‬إذ جسد دور‬ ‫م ــدرس تــاريــخ قــادتــه الصدفة‬ ‫رئيسا للجمهورية‪ ،‬ويعمل‬ ‫ليصبح‬ ‫ً‬ ‫على محاربة الفساد وهدم مراكز‬ ‫البيروقراطية ورم ــوز السلطة‬ ‫الفاسدة‪ ،‬ولكن زيلينسكى‪41 ،‬‬ ‫عــامــا‪ ،‬جنــح فــى حتقيق حلمه‬ ‫ـســا فعل ًيا لــبــاده‪،‬‬ ‫وأصــبــح رئــيـ ً‬ ‫ليكون السادس منذ استقاللها‪،‬‬ ‫كاسحا فى اجلولة‬ ‫محققا فوزًا‬ ‫ً‬ ‫الثانية النتخابات الرئاسة التى‬ ‫جـ ــرت‪ ،‬أمـــس األول‪ ،‬مخال ًفا‬ ‫بذلك توقعات املراقبني واملحللني‬ ‫عندما أعلن ترشحه للسباق فى‬ ‫ديسمبر املاضى‪.‬‬ ‫ورغـــم أن ــه يفتقر ألى خبرة‬ ‫سياسية‪ ،‬لكنه جنح فى اإلطاحة‬ ‫بكبار الساسة األوكرانيني وتقدم‬ ‫عليهم فى اجلولة األولى‪ ،‬ومتكن‬

‫‪«9‬هالة»‪ :‬حماية سرية جميع بيانات المواطنين‬

‫ناقشت الــدكــتــورة هــالــة زايــد‪،‬‬ ‫وزيــرة الصحة‪ ،‬مع الدكتور عمرو‬ ‫طلعت‪ ،‬وزيــر االتــصــاالت‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫بحضور ممثلني عن وزارتى اإلنتاج‬ ‫احلــربــى واملــالــيــة‪ ،‬وهيئة الرقابة‬ ‫اإلدارية‪ ،‬آليات تطبيق نظم امليكنة‬ ‫خلدمات التأمني الصحى الشامل‬ ‫اجلــديــد‪ ،‬واملــقــرر إطــاقــه يوليو‬ ‫املقبل فى بورسعيد‪.‬‬ ‫وق ــال الــدكــتــور خــالــد مجاهد‪،‬‬ ‫مستشار وزيـــر الــصــحــة لــشــؤون‬ ‫اإلعــام‪ ،‬إن هــذا اللقاء جــاء بعد‬ ‫انتهاء أعــمــال جلنة البت الفنى‬ ‫لــنــظــام ميكنة الــتــأمــن الصحى‬ ‫اجلديد‪ ،‬بهدف مراجعة الشروط‬ ‫واملواصفات الفنية‪ ،‬مبا يساعد فى‬ ‫تقدمي اخلدمة الطبية للمواطنني‬ ‫بالشكل األمثل‪.‬‬ ‫وأضـــاف «مــجــاهــد» أن الــوزيــرة‬

‫زيلينسكى يحتفل مع أنصاره فى كييف أمس األول «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫الصحية ببورسعيد مبنظومة مميكنة‬ ‫يتم من خاللها إحالة املواطنني من‬ ‫الوحدات الصحية إلى املستشفيات‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫بشكل إلكترونى كامل‪،‬‬ ‫اتباع نظم اجلودة وتقدمي اخلدمات‪،‬‬ ‫وفـ ًقــا ملــؤشــرات أداء دقيقة ميكن‬ ‫مراجعتهاوتقييمها‪.‬‬ ‫وأوض ــح أنــه مت تكليف الدكتور‬ ‫أحــمــد السبكى‪ ،‬مساعد الــوزيــرة‬ ‫لشؤون الرقابة واملتابعة‪ ،‬املشرف‬ ‫عــلــى م ــش ــروع الــتــأمــن الصحى‬ ‫اجلديد‪ ،‬بسرعة االنتهاء من تنفيذ‬ ‫نظم امليكنة للمنشآت الطبية التى‬ ‫مت تسلمها باملحافظة‪ ،‬ومنها ‪26‬‬ ‫وحدة صحة أسرة‪ ،‬و‪ 3‬مستشفيات‪،‬‬ ‫بالتوازى مع تدريب العاملني‪.‬‬ ‫وأشـــــار «طــلــعــت» إلـ ــى حــرص‬ ‫ال ــدول ــة عــلــى اســتــخــدام أفــضــل‬ ‫وأحـ ــدث التطبيقات فــى مجال‬ ‫التكنولوجيا الصحية‪.‬‬

‫تتكون من ‪ 14‬طابق ًا وتقل ‪ 2400‬من األثرياء‬

‫عــن أوكــرانــيــا‪ ،‬الــتــى متثل أحد‬ ‫معابر الغاز الروسى لغرب أوروبا‪،‬‬ ‫وتــعــهــد زيلينسكى ب ــأال يخذل‬ ‫الشعب األوكرانى وبإنهاء احلرب‬ ‫فى شــرق البالد والقضاء على‬ ‫الــفــســاد‪ ،‬وســط سخط متزايد‬ ‫بشأن ارتــفــاع األســعــار وتراجع‬ ‫مستويات املعيشة‪.‬‬ ‫ويواجه الرئيس اجلديد حتديات‬ ‫كــبــرى‪ ،‬أهــمــهــا مــلــف الــعــاقــات‬ ‫اخلــارجــيــة‪ ،‬خاصة مــع موسكو‪،‬‬ ‫وأكــد الكرملني أمــس أن الوقت‬ ‫اليزال «مبك ًرا جدا» لتحديد ما إذا‬ ‫كان ميكن القيام «بعمل مشترك»‬ ‫مع زيلينسكى‪ ،‬وقال رئيس الوزراء‬ ‫الــروســى دميترى مدفيديف إن‬ ‫ل ــدى مــوســكــو فــرصــة لتحسني‬ ‫العالقات مع كييف‪ ،‬فيما أجرى‬ ‫الرئيس األمريكى دونالد ترامب‬ ‫اتصاال هاتفيا بزيلينسكى‪ ،‬وتعهد‬ ‫بدعم وح ــدة أراض ــى أوكــرانــيــا‪،‬‬ ‫وهــنــأ كــبــار مــســؤولــى االحتـــاد‬ ‫األوروبى‪ ،‬املمثل الهزلى‪ ،‬معتبرين‬ ‫أن االنتخابات تثبت التزام أوكرانيا‬ ‫بالقيم الدميقراطية‪.‬‬

‫من الفوز على الرئيس املنتهية‬ ‫ً‬ ‫مستغل‬ ‫واليته بترو بوروشينكو‪،‬‬ ‫سخط األوكــرانــيــن مــن فساد‬ ‫الطبقة احلاكمة وتفشى البطالة‬ ‫وتــراجــع قيمة العملة وارتــفــاع‬ ‫معدالت التضخم وتــأزم احلرب‬ ‫األهلية فى البالد‪.‬‬ ‫وي ـ ــع ـ ــد الـــــفـــــوز الـــســـاحـــق‬ ‫لزيلينسكى‪ 41 ،‬عــامــا‪ ،‬ضربة‬ ‫م ــؤمل ــة لــلــرئــيــس بــوروشــيــنــكــو‪،‬‬ ‫الــذى سعى حلشد األوكرانيني‬ ‫وتوحيدهم بتقدمي نفسه باعتباره‬ ‫حصنًا ضــد الــعــدوان الــروســى‬ ‫ومــنــاص ـ ًرا للهوية األوكــرانــيــة‪،‬‬ ‫وبعد فرز ‪ %90‬من األصوات فاز‬ ‫زيلينسكى بـــ‪ %73‬من األصــوات‪،‬‬ ‫مقابل ‪ %25‬لبوروشينكو‪ ،‬الذى‬ ‫أقر بهزميته وهنأ الرئيس الفائز‪.‬‬ ‫وســيــتــولــى زيلينسكى قــيــادة‬ ‫السلطة فى بلد يقع على خط‬ ‫املــواجــهــة فــى أزم ــة بــن الغرب‬ ‫وروســيــا بعد ضــم موسكو شبه‬ ‫جزيرة القرم ودعمها متمردين‬ ‫م ــوال ــن لــهــا بــشــرق أوكــرانــيــا‬ ‫وتهديدها بقطع إمدادات النفط‬

‫ملتقى البعثات يعرض ‪ 23‬ورقة بحثية‬

‫سفاجا تستقبل أكبر سفينة سياحية‪ :‬بها سينما ومالعب «العنانى»‪ 250 :‬بعثة أثرية أجنبية فى مصر بعد عودة األمان‬ ‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫استقبل ميناء سفاجا البحرى‬ ‫فـ ــى ال ــب ــح ــر األحــــمــــر‪ ،‬أمـ ــس‪،‬‬ ‫السفينة السياحية «ماين شيف‬ ‫‪ ،»٣‬إحدى أكبر السفن السياحية‬ ‫فى العالم‪ ،‬وتتكون من ‪ ١٤‬طابقاً‬ ‫وســط إجــــراءات أمنية مشددة‬ ‫بامليناء واملنطقة املحيطة به‪.‬‬ ‫وترفع السفينة علم مالطا ضمن‬ ‫جولتها فى عدد من دول العالم‪،‬‬ ‫وعــلــى متنها نــحــو ‪ 2400‬سائح‬ ‫من جنسيات مختلفة من أثرياء‬ ‫العالم‪ ،‬ونحو ‪ 1000‬من الطاقم‬ ‫ضــمــن رحلتها ملــوانــئ البحرين‬ ‫املتوسط واألحمر ملدة ‪ 10‬أيام‪.‬‬ ‫وأخـــلـــت هــيــئــة امل ــي ــن ــاء نحو‬ ‫‪ 350‬مــتـ ًرا مــن الرصيف لرسو‬ ‫السفينة‪ ،‬والــتــى تضم مالعب‬ ‫تنس وحمامات سباحة وسينما‬ ‫وصــالــة ألــعــاب رياضية ومكتبة‬ ‫وجاكوزى وعدة مطاعم‪ ،‬وكان فى‬ ‫انتظارها عشرات األتوبيسات‬ ‫السياحية لنقل الركاب فى رحلة‬

‫‪˚ ١٣ ˚ ٢٦‬‬

‫القــاهرة‬

‫معتدل‬

‫كتب‪ -‬فادى فرنسيس‪:‬‬

‫أعلن الدكتور خالد العنانى‪،‬‬ ‫وزيــر اآلثــار‪ ،‬أن أعــداد البعثات‬ ‫األثرية العاملة مبصر فى تزايد‬ ‫مستمر لــدرجــة غير مسبوقة؛‬ ‫نتيجة عودة األمان فى كل ربوع‬ ‫مــصــر؛ حــيــث بــلــغ عــددهــا ‪250‬‬ ‫بعثة أثرية‪ ،‬من ‪ 25‬دولة بجميع‬ ‫أنحاء العالم‪ ،‬و‪ 80‬بعثة مصرية‪،‬‬ ‫‪ 40‬مــنــهــا ت ــاب ــع ــة لــلــجــامــعــات‬ ‫املختلفة‪ ،‬ونحو ‪ 40‬أخرى تابعة‬ ‫للمجلس األعلى لآلثار‪.‬‬ ‫وقــال العنانى‪ ،‬خــال افتتاح‬ ‫امللتقى السنوى الرابع للبعثات‬ ‫األثرية العاملة فى مصر‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫والذى تنظمه وزارة اآلثار سنو ًيا‬ ‫منذ عــام ‪ ،2016‬لــعــرض نتائج‬ ‫أعــمــال مختلف الــبــعــثــات‪ -‬إن‬ ‫امللتقى يتيح الــفــرصــة اللتقاء‬ ‫الــبــعــثــات لــتــبــادل اخلــبــرات فى‬ ‫مــجــال الــعــمــل األثــــرى‪ ،‬ونــتــائــج‬ ‫أعــمــالــهــا ف ــى مــخــتــلــف أنــحــاء‬ ‫الــبــاد‪ ،‬حــيــث تضمن امللتقى‪،‬‬

‫السفينة السياحية «ماين شيف‪»٣‬‬

‫الــيــوم الــواحــد لــزيــارة املناطق‬ ‫األثرية والسياحية باألقصر ومت‬ ‫استقبال السائحني فــى صالة‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫الغردقة‬

‫شرم الشيخ‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫‪˚١٤ ˚٢٨ ˚١٣ ˚٢٢ ˚١٥ ˚٢٤‬‬ ‫‪˚١٤ ˚٣٣ ˚١٤ ˚٣٢ ˚١٦ ˚٢٧‬‬

‫الوصول اجلديدة‪.‬‬ ‫وش ــدد مــســؤولــو هيئة موانئ‬ ‫الــبــحــر األح ــم ــر عــلــى ضـــرورة‬

‫التنسيق مــع اجلــهــات العاملة‬ ‫بامليناء ورفــع درجــة االستعداد‬ ‫وتشديد اإلجراءات األمنية‪.‬‬ ‫القاهرة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫الفجر الشروق الظهر‬

‫‪٣:٤٧‬‬ ‫‪٣:٤٩‬‬ ‫‪٣:٥٤‬‬

‫‪٥:٢٠‬‬ ‫‪٥:٢٤‬‬ ‫‪٥:٢٠‬‬

‫‪١١:٥٣‬‬ ‫‪١١:٥٨‬‬ ‫‪١١:٤٧‬‬

‫العصر‬

‫‪٣:٢٩‬‬ ‫‪٣:٣٦‬‬ ‫‪٣:١٤‬‬

‫املغرب‬

‫‪٦:٢٧‬‬ ‫‪٦:٣٤‬‬ ‫‪٦:١٣‬‬

‫العشاء‬

‫‪٧:٥٠‬‬ ‫‪٧:٥٨‬‬ ‫‪٧:٣٠‬‬

‫العنانى خالل ملتقى البعثات األثرية أمس‬

‫أمــس‪ 23 ،‬ورقــة‪ ،‬وقــال الدكتور‬ ‫هشام الليثى‪ ،‬مدير عــام مركز‬ ‫تسجيل اآلثار‪ ،‬إن جميع البعثات‬

‫املــشــاركــة فــى املــلــتــقــى عرضت‬ ‫لــوحــات «بــوســتــرات» عــن نتائج‬ ‫أعمالها ووقامت بتقدمي عرض‬ ‫الدوالر‬

‫‪17.12‬‬

‫‪17.22‬‬

‫الريال السعودى‬

‫‪4.56‬‬

‫‪4.59‬‬

‫بــحــثــى‪ ،‬وهـــو خــيــر دلــيــل على‬ ‫الــتــعــاون الــوثــيــق ب ــن ال ـ ــوزارة‬ ‫والبعثات واملعاهد األجنبية‪.‬‬ ‫اليورو‬

‫‪19.25‬‬

‫‪19.38‬‬

‫الدينار الكويتى‬

‫‪56.27‬‬

‫‪56.63‬‬

‫اإلسترلينى‬

‫‪22.25‬‬

‫‪22.38‬‬

‫الدرهم اإلماراتى‬

‫‪4.66‬‬

‫‪4.69‬‬


‫‪4‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫«اليوم األخير لالستفتاء»‪ ..‬الوافدون يتصدرون‬ ‫‪«9‬شعراوى» يتفقد اللجان‪ ..‬نفاد بطاقات االقتراع فى العبور‪ ..‬و«موسى»‪ :‬استقرار الدستور يضمن التقدم‬

‫كــتــب‪ -‬أمــيــرة صــالــح ومــحــمــد مــحــمــود خليل‬ ‫وفاطمة أبوشنب وابتسام تعلب وآيــات احلبال‬ ‫وعاطف بدر ومى هشام ومحمد طه ونورهان‬ ‫مصطفى وآالء عثمان وســـارة سيف النصر‬ ‫وإبراهيم معوض‪:‬‬

‫استفتاء مصر‬ ‫لكل المصريين‬ ‫عباس الطرابيلى‬

‫شهادة أبوالغيط‪..‬‬ ‫لماذا اآلن؟‬

‫وســط األعــصــايــر واألحــــداث امللتهبة‬ ‫التى تغلف املنطقة العربية هذه األيام‪..‬‬ ‫من اجلنوب حيث السودان الذى لم تهدأ‬ ‫أحداثه أبداً منذ بدأ عصر االستقالل‪..‬‬ ‫إلــى الــغــرب حيث ليبيا وص ــراع اإلخــوة‬ ‫األعـ ــداء وعــلــى مــن ت ــدور الــدوائــر ومن‬ ‫يسيطر على طرابلس العاصمة ومحاولة‬ ‫إعادة توحيد الوطن الليبى‪ ..‬إلى سوريا‬ ‫حيث صــراع القوى العظمى‪ ،‬من داخل‬ ‫املنطقة ومن خارجها‪ ..‬إلى قضية العرب‬ ‫األولى «فلسطني» وسط كل ذلك واألهم‬ ‫وســط مــا يــقــال اآلن عــن صفقة القرن‬ ‫وضــربــات الرئيس األمــريــكــى‪ ..‬ال أجد‬ ‫أفضل من إعادة قراءة شهادة األمني العام‬ ‫للجامعة العربية السياسى الــذى عاش‬ ‫كثيراً من األحداث التى أصدرها منذ عام‬ ‫حتت اسم «شاهد على احلرب والسالم»‬ ‫أعود إلى قراءتها لعدة أسباب‪ ،‬أولها ألن‬ ‫الرجل الذى عرف كثيراً من أسرار املنطقة‬ ‫واقترب كثيراً من جنومها وصناعها ما‬ ‫بني كالوز فيتز وحافظ إسماعيل‪ ..‬إلى‬ ‫السادات وهنرى كيسنجر‪.‬‬ ‫والرجل‪ -‬الذى يحسب كلماته مبيزان‬ ‫الدبلوماسى الهادئ رغم اجلو العاصف‬ ‫الذى عاش فيه‪ ..‬يحاول أن يغوص ليشرح‬ ‫لنا كل هذه األجواء بالذات شهادته على‬ ‫حرب أكتوبر وكان قريباً من وسطها منذ‬ ‫شهادته على احلرب السرية التى سبقت‬ ‫أكــتــوبــر ‪ 73‬وبــالــذات احل ــرب الصامتة‬ ‫مــا بــن عــام ‪ 68‬و‪ 1973‬واأله ــم اإلدارة‬ ‫الدبلوماسية والعسكرية لهذه احلرب‪.‬‬ ‫وكما جترى هذه األيــام مياه كثيرة فى‬ ‫النهر نفقد حتت الطاولة عما يخطط‬ ‫للمنطقة بــالــذات داخــل دهاليز اإلدارة‬ ‫األمريكية‪ ،‬فــإن معالى أحمد أبوالغيط‬ ‫يأخذ بيدنا ويقترب بنا من تلك االتصاالت‬ ‫مع أمريكا‪ -‬وما أكثر ما يجرى اآلن من‬ ‫اتصاالت مع أمريكا‪ -‬ثم يفتح لنا دهاليز‬ ‫ما جرى وأزمة االختراق اإلسرائيلى لغرب‬ ‫القناة‪ ..‬واأليام األخيرة لهذه احلرب‪.‬‬ ‫وشدتنى صفحات هذا الكتاب بأسلوبها‬ ‫األدبى الرائع‪ ،‬رغم أنه ابن طيار محارب‬ ‫قــدمي‪ ..‬وزوجته ابنة مناضل دبلوماسى‬ ‫شهيد راح ضحية الصراعات التى غلفت‬ ‫املنطقة منذ أوائل اخلمسينيات‪ ،‬سواء ما‬ ‫تناول منها معركة احلرب‪ ..‬أو ما غلفته‬ ‫كلماته عن السالم‪.‬‬ ‫ووجدتنى‪ -‬وأنا ابن هذا العصر كله‪-‬‬ ‫جتذبنى الكلمات‪ ..‬وأستعيد كل ما حدث‬ ‫كأنها وقعت باألمس‪ ..‬بل وكأنه يشير ملن‬ ‫لم يعش هذه األحداث قائ ً‬ ‫ال بدبلوماسية‬ ‫غلفت كلماته‪ :‬تلك هى أسرار ما حدث‪..‬‬ ‫بل وأسرار ما يحدث هذه األيام!!‬ ‫■ ■ ورغ ــم أن «األمـ ــن» على أســرار‬ ‫جامعة الــدول العربية‪ ..‬واصــل سياسته‬ ‫ك ــأم ــن عــلــى مـــا حــــدث طـــــوال عمله‬ ‫الدبلوماسى ومنذ تربع على قمة وزارة‬ ‫اخلارجية املصرية سنوات طوال‪ ،‬رغم أنه‬ ‫لم يقل كل ما يعرف إال أننى كنت بحاجة‬ ‫إلى إعادة قراءة هذه الشهادة‪ ،‬وهذه األيام‬ ‫بالذات‪ ..‬ألكتشف مزيداً من األســرار‪..‬‬ ‫ومــن اخلــطــايــا الــتــى وقعنا فيها كلنا‪-‬‬ ‫ومازلنا‪ -‬ونحن نضيع الفرص واحدة إثر‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫ومــــا أحـــــوج أن ي ــق ــرأ شــبــابــنــا‪ -‬بل‬ ‫سياسيونا‪ -‬هذه الشهادة لنعرف‪ ..‬وأيضاً‬ ‫لكى نتعلم من األخطاء!!‬

‫شهدت مراكز اقتراع عديدة فى محافظات‬ ‫مختلفة‪ ،‬ضــمــن الــيــوم الــثــالــث األخــيــر من‬ ‫االستفتاء على تعديالت الــدســتــور‪ ،‬أمــس‪-‬‬ ‫ً‬ ‫إقبال من املواطنني على التصويت‪ ،‬خاصة فى‬ ‫جلان الوافدين‪.‬‬ ‫وتفقد اللواء محمود شعراوى‪ ،‬وزير التنمية‬ ‫املحلية‪ ،‬والــلــواء خــالــد عــبــدالــعــال‪ ،‬محافظ‬ ‫القاهرة‪ ،‬أمس‪ ،‬عد ًدا من اللجان‪ ،‬للتأكد من‬ ‫عدم وجود أى مشكالت‪.‬‬ ‫وأشــــاد «ش ــع ــراوى» بــاجلــهــود الــتــى تقوم‬ ‫بها قــوات اجليش والشرطة لتأمني عملية‬ ‫االستفتاء‪ ،‬وتسهيل إدالء املواطنني بأصواتهم‬ ‫بكل يسر وسهولة‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن املشاركة عكست حالة االستقرار‬ ‫واألم ـ ــن الــتــى تعيشها مــصــر أمـ ــام الــعــالــم‪،‬‬ ‫الستكمال مسيرة التنمية والبناء التى بدأها‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيسى‪ ،‬مقد ًما الشكر‬ ‫للمرأة‪ ،‬حلرصها الشديد على املشاركة فى‬ ‫االستحقاقات الدستورية بأعداد كبيرة‪ ،‬وكذلك‬ ‫كبار السن والشباب‪.‬‬ ‫ولفت إلى انتظام جميع اللجان الفرعية فى‬ ‫القاهرة‪ ،‬دون أى تأخير أو معوقات‪ ،‬وأشاد بالروح‬ ‫واإلصرار من جانب املواطنني على إبداء رغبتهم‬ ‫وحرصهم على استخدام حقهم الدستورى فى‬ ‫اإلدالء بأصواتهم الستكمال مسيرة الدميقراطية‬ ‫والتنمية االقتصادية وحتقيق االستقرار واألمان‪.‬‬ ‫وتفقد ط ــارق امل ــا‪ ،‬وزي ــر الــبــتــرول‪ ،‬غرفة‬ ‫عمليات الوزارة ملتابعة سير عملية التصويت فى‬ ‫اليوم الثالث‪ ،‬وأكد أن العاملني بالقطاع شاركوا‬ ‫بقوة فى إطار دورهم الوطنى لإلسهام فى تنمية‬ ‫ورفعة وطنهم واستمرار تقدمه لألمام‪.‬‬ ‫وقــال عمرو مــوســى‪ ،‬األمــن الــعــام السابق‬ ‫جلامعة الدول العربية‪ ،‬إنه يعتبر نفسه جز ًءا‬ ‫من احلركة الوطنية املصرية التى من حقها‪،‬‬ ‫بل من واجبها أن تتعامل بإيجابية مع املواقف‬ ‫املختلفة التى ترتبط بحياة الناس وحاضرهم‬

‫إقبال كبير من الوافدين على االستفتاء فى جلنة محطة مصر‬

‫ومستقبلهم فى هذه الدولة‪.‬‬ ‫وأضاف عقب اإلدالء بصوته بصحبة زوجته‬ ‫فــى مــدرســة القطامية اإلع ــدادي ــة بالقاهرة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬أنه على رأس هذه الواجبات التعبير‬ ‫عن موقفها من التطورات املصرية بكل أمانة‬ ‫وصراحة وحس وطنى‪ ،‬ويستوى فى ذلك من‬ ‫يقول نعم فى االستفتاء عن اقتناع‪ ،‬ومن يقول ال‬ ‫عن اقتناع ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫واستكمل‪« :‬هــذا االقــتــنــاع يجب أن يكون‬ ‫مبن ًيا على الثقة فى الذات‪ ،‬والفهم الصحيح‬ ‫للمصلحة الوطنية‪ ،‬وأ ّمــا االستقرار والتقدم‬ ‫اللذان نرجوهما ملصر وشعبها‪ ،‬فيستلزمان‬ ‫أساسا استقرار الدستور‪ ،‬واحترام أعمدته‬ ‫ً‬

‫وأركانه‪ ،‬وسيادة القانون»‪.‬‬ ‫وشهدت جلان مصر اجلديدة أجوا ًء مبهجة‪،‬‬ ‫واصطف املصوتون أمام اللجان رافعني األعالم‪،‬‬ ‫بينما زاد اإلقبال فى وقت الــذروة خاصة من‬ ‫الشباب والسيدات على أنغام األغانى الوطنية‬ ‫احلماسية مثل (تسلم األيادى‪ ،‬وبشرة خير)‪.‬‬ ‫ووجــه الــنــواب السابقني الــدعــوة للناخبني‬ ‫للمشاركة فــى االســتــفــتــاء على التعديالت‬ ‫الــدســتــوريــة فــفــى روض ال ــف ــرج‪ ،‬انــتــشــرت‬ ‫سيارات النائب السابق عبدالرحمن راضى‪،‬‬ ‫حتمل مكبرات الصوت حلث املواطنني على‬ ‫املــشــاركــة‪ ،‬وتــكــرر املشهد ذات ــه مــن النائب‬ ‫محمد احلسينى فى حدائق القبة والشرابية‬

‫تصوير‪ -‬محمود اخلواص‬

‫واجلمالية وعدد من جلان القاهرة‪.‬‬ ‫وظهر الوافدون بقوة فى املشهد؛ إذ شهدت‬ ‫مدارس مدينة العبور تواجدًا مكث ًفا خالل الفترة‬ ‫الصباحية لليوم األخــيــرة من االستفتاء على‬ ‫تعديل الدستور‪ ،‬ونفدت استمارات التصويت‬ ‫فى بعض اللجان‪ ،‬ما أدى إلى إيقاف التصويت‬ ‫لبعض الوقت‪ ،‬حلني مت إحضار املزيد‪.‬‬ ‫ونفى املستشار محمد أبوإسماعيل احتمالية‬ ‫تــكــرار األصـ ــوات‪ ،‬خاصة أن الناخب الوافد‬ ‫يسجل اسمه ورقمه القومى ومحافظته ويغمس‬ ‫إصبعه فى احلبر الفسفورى‪ ،‬وفى حالة اكتشاف‬ ‫أن الرقم القومى مت إدخاله أكثر من م ّرة‪ ،‬يتم‬ ‫حترير جنحة له‪ ،‬ومعاقبته أو تغرميه مبوجبها‪.‬‬

‫تشديد اإلجراءات األمنية بلجان القاهرة ‪ ..‬وجولة مفاجئة لـ«منصور»‬ ‫كتب‪ -‬حسن أحمد حسني وعصام أبوسديرة‪:‬‬

‫اصطحبت اإلدارة العامة للعالقات اإلنسانية‬ ‫ورعاية أسر شهداء ومصابى الشرطة بوزارة‬ ‫الــداخــلــيــة أس ــر شــهــداء الــشــرطــة بالقاهرة‬ ‫واجليزة إلى مقار اللجان اخلاصة بهم‪ ،‬تقديرا‬ ‫لتضحيات ذويهم وتيسيرا عليهم للمشاركة فى‬ ‫االستفتاء على التعديالت الدستورية‪.‬‬ ‫وقالت الوزارة إن هذه اخلدمة تأتى فى إطار‬ ‫سياستها الهادفة فى أحد محاورها إلى تقدمي‬ ‫كل أوجه الدعم والرعاية ألسر شهداء هيئة‬ ‫الشرطة‪ ،‬باعتبارها أحد ثوابتها املحورية إعال ًء‬ ‫لقيم الوفاء لتضحيات ذويهم الذين استشهدوا‬ ‫دفاعا عن أمن الوطن وسالمة أراضيه‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وفى إطار متصل بخدمات االستفتاء‪ ،‬وتنفيذاً‬ ‫لتوجيهات اللواء محمود توفيق‪ ،‬وزير الداخلية‪،‬‬ ‫استجابت أقسام حقوق اإلنــســان مبديريات‬ ‫األمــن املختلفة ملطلب عدد من املواطنني من‬ ‫كبار السن واملرضى وذوى االحتياجات اخلاصة‬

‫تأمينات مكثفة للجان االستفتاء فى محطة مصر‬

‫الجيزة‪ :‬مشاركة كبيرة للعمال‬ ‫والطالب فى ختام االستفتاء‬

‫ناخبون يدلون بأصواتهم فى العياط باجليزة أمس‬

‫كتبت‪ -‬ريهام العراقى وحمدى دبش وأكرم‬ ‫عــبــدالــرحــيــم وولــيــد مــجــدى ومــحــمــد طه‬ ‫ومحمد القماش ومصطفى السيد‪:‬‬

‫واصل أهالى اجليزة اإلقبال على اللجان‬ ‫االنتخابية لإلدالء بأصواتهم فى االستفتاء‬ ‫على التعديالت الدستورية‪ ،‬فى اليوم الثالث‬ ‫واألخير للتصويت‪ ،‬وشهدت جلان االقتراع‬ ‫إقــبــاال مــن الــشــبــاب‪ ،‬مــع اســتــمــرار مظاهر‬ ‫االحتفال أمام اللجان بالرقص على األغانى‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫ورصدت «املصرى اليوم» وجود فرق طبية‬ ‫ضمن حملة «‪ ١٠٠‬مليون صحة» متواجدين‬ ‫داخل مقار اللجان االنتخابية‪ ،‬إلجراء مسح‬ ‫طبى للمواطنني ممن لم يجروا الكشف‪ ،‬فيما‬ ‫شهد شارعا الهرم وفيصل ازدحاما مروريا‬ ‫بسبب اإلقــبــال على اللجان‪ ،‬وجنــح رجــال‬ ‫املــرور فى إعــادة السيولة املرورية للطريق‬ ‫دون أى مشاكل‪.‬‬ ‫وق ــال ع ــدد مــن املــشــرفــن عــلــى اللجان‬ ‫الــفــرعــيــة بــاجلــيــزة إن أكــثــر مــن ‪ ٪80‬من‬ ‫األصـ ــوات املسجلة بالكشوف االنتخابية‬ ‫باللجان حضرت وأدلت بأصواتها‪ ،‬متوقعني‬ ‫أن نــســبــة الــتــصــويــت ســتــتــجــاوز الـــــ‪%90‬‬ ‫باملحافظة‪.‬‬ ‫واستقبل أهالى الهرم آخر أيام االستفتاء‬

‫تصوير‪ -‬فاضل داود‬

‫باالحتفال بالطبل البلدى واملزمار والتنورة‪،‬‬ ‫وشاركت إحدى الفرق املتخصصة فى الطبل‬ ‫البلدى املــواطــنــن االحــتــفــاالت أمــام جلان‬ ‫التصويت‪.‬‬ ‫وتوافد املواطنون على جلان التصويت فى‬ ‫مدرسة هشام شتا اإلعدادية بنات لإلدالء‬ ‫بأصواتهم فى التعديالت الدستورية‪ ،‬وسط‬ ‫تشديدات أمنية من جانب قــوات اجليش‬ ‫والشرطة‪ ،‬ونظم عدد من املواطنني مسيرات‬ ‫جتوب الشوارع رافعني الفتات حتث أهالى‬ ‫املنطقة على املشاركة‪.‬‬ ‫كما شهدت جلان منطقة فيصل إقباال من‬ ‫املغتربني فى املنطقة‪ ،‬منهم عمال وطالب من‬ ‫محافظات أخــرى‪ ،‬ومت إنشاء خيام انتظار‬ ‫أمام كافة اللجان لكبار السن‪ ،‬حتى ال يقفوا‬ ‫طويال أثناء انتظار دورهم فى التصويت‪.‬‬ ‫وانتظمت عملية االستفتاء فى كرداسة‬ ‫وناهيا خالل اليوم الثالث لالستفتاء‪ ،‬وسط‬ ‫احتفاالت أمــام اللجان من خــال األغانى‬ ‫الوطنية واملــســيــرات حلــث املــواطــنــن على‬ ‫املشاركة‪.‬‬ ‫وشهدت اللجان االنتخابية فى ‪ 6‬أكتوبر‬ ‫ً‬ ‫إقبال من املواطنني‪ ،‬خاصة فى جلان أحياء‬ ‫املستقبل والعاشر والشباب والـــ‪ ،12‬وسط‬ ‫إجراءات أمنية لتنظيم العملية االنتخابية‪.‬‬

‫تصوير‪ -‬محمود اخلواص‬

‫لتوفير وسيلة نقل لهم من محال إقاماتهم إلى‬ ‫جلان االستفتاء على التعديالت الدستورية‪.‬‬ ‫كــان تــوفــيــق وجــه بــاتــخــاذ كــل اإلجــــراءات‬ ‫الالزمة للتيسير على املواطنني‪ ،‬خالل عملية‬ ‫االستفتاء على التعديالت الدستورية ومراعاة‬ ‫ـوصــا مــع كــبــار السن‬ ‫البعد اإلنــســانــى خــصـ ً‬ ‫واملرضى وذوى االحتياجات اخلاصة وغير‬ ‫القادرين على احلركة الراغبني فى اإلدالء‬ ‫بأصواتهم بلجان االستفتاء‪.‬‬ ‫وشــهــد الــيــوم األخــيــر لــاســتــفــتــاء‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫تشديدات أمنية واسعة شملت جميع اللجان‬ ‫بدوائر أقسام مديرية أمن القاهرة مستخدمني‬ ‫أجهزة كشف عن املعادن والكالب البوليسية‬ ‫للتأكد من عدم وجود مفرقعات باللجان‪.‬‬ ‫وفاجأ اللواء محمد منصور‪ ،‬مساعد الوزير‬ ‫لقطاع أمــن الــقــاهــرة‪ ،‬الــقــوات املتمركزة فى‬ ‫محيط اللجان واملقار االنتخابية باملرور فى‬ ‫الساعات األولى من الصباح‪.‬‬

‫معاً‬

‫د‪ .‬عمرو الشوبكى‬

‫‪amr.elshobaki@gmail.com‬‬

‫أحوال العرب‬

‫حتــت عــنــوان «مــن أضــاع اجل ــوالن؟»‬ ‫قــرأت لكم بعمودكم املهم فــى ‪3 /30‬‬ ‫ً‬ ‫مقال يضرب بشدة فى صميم الوجدان‬ ‫العربى رغــم ضعفه‪ -‬أقصد الوجدان‬ ‫العربى‪ -‬وهوانه وقلة حيلته!‪ ،‬وقد أتألم‬ ‫وأنزف د ًما إذا أصدر اإلمبراطور دونالد‬ ‫ترامب قرا ًرا بضم مناطق عربية أخرى‬ ‫إلى إسرائيل‪ ،‬ولكن لن تعترينى دهشة أو‬ ‫يقتحمنى عجب! وكما قال املتنبى‪« :‬ما‬ ‫ُ‬ ‫مب ّي ٍت إيال ُم»‪.‬‬ ‫جل ْر ٍح َ‬ ‫إذا تعرض اإلنسان جلرعات متتالية‬ ‫ً‬ ‫محتمل بل‬ ‫أمــرا‬ ‫من األلم أصبح األلم ً‬ ‫عــاد ًيــا‪ .‬يــا سيدى نحن معشر العرب‬ ‫واملسلمني‪ ،‬ومنذ عام ‪ ،1492‬لم ننتصر‬ ‫م ــرة واحـ ــدة ضــد ع ــدو حــقــيــقــى!‪ ،‬كنا‬ ‫نحارب بعضنا البعض أو نغزو أوطا ًنا‬ ‫خاصة بعرب مثلنا‪ ..‬عشنا قرو ًنا عديدة‬ ‫ونحن حتت حكم والة وحكام جاهلني‬ ‫ظــاملــن‪ .‬ومــنــذ قــالــت أم األمــيــر البنها‬ ‫آخر حكام األندلس وهو يبكى فوق ربوة‬ ‫والفرجنة يتسلمون آخر معاقل املسلمني‬ ‫بغرناطة عام ‪ِ :1492‬‬ ‫«ابك كالنساء على‬ ‫ُم ٍلك لم تستطع االحتفاظ به كالرجال»‪.‬‬ ‫منذ ذلــك احلــن حتى تلك اللحظة لم‬ ‫ينتصر العرب أبـدًا فى معركة واحدة!‬ ‫جــاء السلطان سليم األول العثمانى‬ ‫وغزا مصر عام ‪ 1517‬وقتل مائة ألف‬ ‫ـوم واحـــد‪ .‬وج ــاء نابليون‪ ،‬وجــاء‬ ‫فــى ي ـ ٍ‬ ‫اإلجنليز‪ ،‬وجــاء اليهود‪ .‬وعــاش العالم‬ ‫العربى حتت نير االحتالل واالستعمار‬ ‫قرو ًنا عديدة‪ ..‬وأرســل اهلل لنا زعي ًما‬ ‫مخلصا حارب االستعمار حر ًبا‬ ‫وطن ًيا‬ ‫ً‬ ‫مباشرة وتعرض لعدوان ثالثى وعداوات‬ ‫مريرة من الغرب حتى اجتمعوا عليه‬ ‫عام ‪ 1967‬وهزموا مشروعه العروبى‬ ‫القومى‪ ..‬ورحل عبدالناصر وانتصرت‬ ‫مصر انتصا ًرا عظي ًما عام ‪ 1973‬ولكنها‬ ‫بعد ذلــك خرجت مــن املــيــدان العربى‬ ‫الذى ال يستقيم وال تقوم له قائمة دون‬ ‫تباعا‪.‬‬ ‫قوة مصر‪ .‬وتداعى العرب بعدها ً‬ ‫ليس دونالد ترامب وال نتنياهو هما‬ ‫الــلــذيــن أضــاعــا اجلــــوالن!‪ ..‬وهــل كان‬ ‫هناك حاكم عربى واحــد يــحــارب من‬ ‫أجــل اجلــــوالن؟! وهــل كــان أحــد يهمه‬ ‫اجلوالن؟!‪ ..‬إن ترامب يتعجب ويندهش‬ ‫كيف ميلك العرب ماليني الكيلومترات‬ ‫وينعمون بكل هــذه الــثــروات ويحكمون‬ ‫شــعــوبــهــم حــك ـ ًمــا مــطــل ـ ًقــا‪ ،‬ويــحــاربــون‬ ‫بعضهم البعض‪ ،‬وهم على خالف دائم‬ ‫وحكامهم يسعون سـ ًرا وجه ًرا إلرضاء‬ ‫إسرائيل وأمريكا لضمان بقائهم‪ ،‬وهم‬ ‫بكل هذا الضعف لن يستطيعوا مواجهة‬ ‫إسرائيل من أجل استعادة قطعة أرض‬ ‫ال تزيد على مدينة صغيرة من مدنهم‬ ‫الــعــديــدة؟!‪ ..‬الــذى أضــاع اجلــوالن هم‬ ‫العرب‪ ..‬العرب‪ ..‬العرب‪.‬‬ ‫د‪ .‬عمرو الشوبكى! ال حتــزن كثي ًرا‬ ‫على اجلــوالن‪ ،‬فإن املستقبل يحمل فى‬ ‫طياته ما قد يدفع إلى اجلنون!‪.‬‬ ‫والسالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪،،،‬‬ ‫محمد السيد رجب‬ ‫مدير عام سابق‪ -‬اإلسكندرية‬

‫«األحزاب»‪:‬إقبال الشعب رسالة للمتربصين‬ ‫كتبت‪ -‬ابتسام تعلب‪:‬‬

‫رص ــدت غ ــرف عمليات األح ـ ــزاب‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫إقباال للمواطنني فى اليوم الثالث واألخير من‬ ‫االستفتاء على التعديالت الدستورية‪ ،‬ووصف‬ ‫بعضها مشاهد االستفتاء بالرسالة القوية لكل‬ ‫خائن يريد النيل من أمــن واستقرار الدولة‬ ‫املصرية‪ ،‬فيما أطلق حــزب احلركة الوطنية‬ ‫مبادرة فى اليوم األخير لدعوة املواطنني إلى‬ ‫املشاركة حتت عنوان «صوتك يفرق كتير»‪.‬‬ ‫وأصدر حزب مستقبل وطن بيانا حذر فيه كل‬ ‫من يستخدم اسم احلزب فى املواقع والصفحات‬ ‫اإلخــوانــيــة‪ ،‬وصفحات الــتــواصــل االجتماعى‬ ‫املختلفة‪ ،‬وأضـــاف‪« :‬يــحــذر احل ــزب مــن قوى‬ ‫الظالم وأهــل الشر‪ ،‬ممن يحاولون استخدام‬ ‫اسم احلــزب بشكل سلبى‪ ،‬وذلــك للتأثير عليه‬ ‫بني اجلماهير املصرية‪ ،‬وجار املالحقة القانونية‬ ‫لكل من تعرض للحزب بالكذب أو الباطل قوال‬ ‫أو فعال»‪ .‬وأصدر حزب مصر الثورة بيانا أشاد‬ ‫فيه مبشاركة املصريني بكثافة باليومني األول‬ ‫والثانى من عملية االستفتاء على التعديالت‬ ‫الدستورية‪ ،‬مؤكدا أن هذا التصويت يوجه رسالة‬ ‫لكل خائن يريد النيل من أمن واستقرار الدولة‬ ‫املصرية‪ .‬وأضاف البيان أن ما مت فى مصر من‬ ‫إجنازات جعل العالم ينظر إلى الدولة املصرية‬ ‫نظرة تقدير واحترام‪ ،‬وأن هذه املشروعات مت‬ ‫إجنازها بتخطيط وتنفيذ السواعد املصرية‬ ‫وبأموال املصريني‪ ،‬وشدد على أن الذى تضطلع‬ ‫به الهيئة الوطنية لالنتخابات فى اإلشراف على‬ ‫عملية االستفتاء فى غاية األهمية‪ ،‬وأن حرص‬

‫طوابير الناخبني ظهرت بوضوح فى اليوم األخير لالستفتاء‬

‫املصريني على املشاركة فــى االستفتاء على‬ ‫تعديل الدستور‪ ،‬وتكدسهم أمام جلان االقتراع‪،‬‬ ‫أم ــر يــؤكــد وعيهم بأهمية ه ــذه التعديالت‬ ‫الستقرار الوطن‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن الدستور املصرى شهد العديد‬ ‫من التعديالت فى املراحل الزمنية املختلفة من‬ ‫عمر الدولة املصرية‪ ،‬وفقا ملا تتطلبه الظروف‬ ‫التى متر بها الدولة لتحقيق مصاحلها العليا‪،‬‬ ‫كما أن ‪ %90‬من دول العالم شهدت تغييرا ملعظم‬

‫تصوير‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬

‫الدساتير عدة مــرات مثل الدستور األمريكى‬ ‫والفرنسى واألملانى والصينى وغيرها من الدول‪.‬‬ ‫وأك ــدت غــرفــة العمليات بــحــزب املصريني‬ ‫األحــرار أن جلان االقتراع شهدت تزايدا فى‬ ‫توافد املواطنني بغالبية املحافظات وتصدرت‬ ‫نسب املشاركة الشباب والفتيات واملسنني‪.‬‬ ‫ووزع احلــزب باملحافظات األعــام وفاليرز‬ ‫«وعيك يحميها» لشرح مواد الدستور وأهمية‬ ‫املشاركة اإليجابية‪.‬‬

‫«لجنة معهد ناصر»‪ ..‬المرضى يشاركون على «نقاالت»‬ ‫كتب‪ -‬على احلكيم‪:‬‬

‫على بعد خطوات من جلنة الوافدين‬ ‫مبستشفى معهد ناصر بالساحل‪ ،‬تلمح‬ ‫عيناك «نقاالت وكراسى متحركة» خلدمة‬ ‫املــرضــى وكــبــار الــســن وتــســهــيــل عملية‬ ‫التصويت على التعديالت الدستورية‪.‬‬ ‫وعلى مقربة مــن اللجنة يقف شباب‬ ‫مــتــطــوع مل ــس ــاع ــدة ذوى االحــتــيــاجــات‬ ‫اخلــاصــة‪ ،‬وإيــصــالــهــم إلــى بــاب اللجنة‪،‬‬ ‫ليأخذه أحد أفراد األمن ثم يوصله حتى‬ ‫صندوق االقتراع ويعود به من جديد إلى‬ ‫الباب ليأخذه مرة أخرى املتطوع ويسلمه‬ ‫للمرافق‪.‬‬ ‫ويــقــول «مــحــمــد»‪ ،‬أحــد مــرضــى معهد‬ ‫ناصر‪« :‬مقدرتش أول يــوم أنــزل اعطى‬ ‫صوتى‪ ،‬ألنى كنت بعمل عملية فى نفس‬ ‫اليوم‪ ،‬وتانى يوم الدكاترة منعونى‪ ،‬وآخر‬ ‫يوم فى االستفتاء احلمد هلل شديت حيلى‬ ‫وقدرت أنزل مبوافقة األطباء»‪.‬‬

‫مرضى معهد ناصر يصرون على اإلدالء بأصواتهم أمس‬

‫تصوير‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬


‫قضايا ساخنة‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫«الوطنية لالنتخابات» تحذر من إعالن مؤشرات أولية‬

‫وجدتها‬ ‫نيوتن‬

‫‪newtonalmasry4@gmail.com‬‬

‫وجوه لفهم‬ ‫اإلسالم‬

‫‪«9‬الشريف»‪ :‬ال شكاوى فى اليوم الثالث‪ ..‬و«المنظمات» تباشر عملها بدعم «الهيئة»‬

‫كتب‪ -‬محمود رمزى‪:‬‬

‫اإلمــارات تضع حجر أساس أول‬ ‫معبد هندوسى فى اخلليج‪ .‬املعبد‬ ‫على مساحة ‪ 55‬ألف متر‪ .‬احتفاالت‬ ‫كبيرة لهذا احلدث‪ .‬بحضور وزيرين‬ ‫من دولــة اإلمــارات‪ .‬باإلضافة إلى‬ ‫السفير الهندى وغيرهم من كبار‬ ‫املسؤولني‪.‬‬ ‫خبر نشرته الكثير من الصحف‬ ‫أمس األول‪.‬‬ ‫هذا نوع من فهم اإلسالم وتطبيق‬ ‫تعاليمه التى تدعو للتسامح على‬ ‫أرض ال ــواق ــع‪ .‬إســـام يتمثل فى‬ ‫ترحيب املسلمني بأصحاب الديانات‬ ‫أو املعتقدات األخرى‪ .‬تطبيق عملى‬ ‫حلرية العقيدة والعبادة‪.‬‬ ‫مــا حــدث فــى سريالنكا هــو فهم‬ ‫مــغــلــوط لـ ــإسـ ــام‪ .‬مـــن ارتــكــبــوا‬ ‫هــذه اجلــرميــة الــتــى راح ضحيتها‬ ‫أكــثــر مــن ‪ 300‬إنــســان حــتــى اآلن‬ ‫بخالف اجلــرحــى‪ .‬فهموا اإلســام‬ ‫على طريقتهم‪ .‬طوعوا هــذا الدين‬ ‫الــســمــاوى إل ــى مفهومهم القبلى‪.‬‬ ‫مفهوم يعود بهم إلى العصر احلجرى‪.‬‬ ‫قبل أية هداية على األرض‪.‬‬ ‫فى مقابل ذلك هناك أناس متعنوا‬ ‫فــى اإلســـــام‪ .‬عــرفــوا مــقــاصــده‪.‬‬ ‫ق ــرروا أن يجعلوه رســالــة تسامح‬ ‫وتعايش مشترك بني جميع البشر‪.‬‬ ‫فأى نوع أقرب إلى قلبك؟‬ ‫خاصة أن هناك نوعا من اإلسالم‬ ‫ت ــص ــاع ــد فـــى م ــص ــر فـــى إحـــدى‬ ‫الــفــتــرات‪ .‬بــخــاف الــتــعــدى على‬ ‫الكنائس‪ ،‬حيث مت ضرب مجموعة‬ ‫من الشيعة وسحلهم فى اجليزة‪.‬‬ ‫هذا فهم ثالث لإلسالم‪ .‬التعصب‬ ‫املذهبى املقيت‪.‬‬ ‫مــؤخــرا‪ ،‬أصبحت الــدولــة تؤكد‬ ‫قــيــمــة الــتــســامــح والــتــعــايــش بني‬ ‫األديــــــان‪ .‬هــنــاك ظ ــاه ــرة صحية‬ ‫تسير فــى هــذا االجتـــاه‪ .‬أصبحنا‬ ‫كلما أقمنا مجتمعا عمرانيا جديدا‬ ‫أو مــديــنــة جــديــدة نــبــنــى مسجدا‬ ‫ونبنى أيضا كنيسة‪ .‬هذه هى روح‬ ‫الــدولــة احلــقــيــقــيــة‪ .‬روح اإلس ــام‬ ‫الصحيح‪ .‬أن تسمح بحرية العبادة‬ ‫وحــريــة االعــتــقــاد‪ .‬ومتــنــح جميع‬ ‫األديان والطوائف والعقائد فرصا‬ ‫متساوية‪.‬‬ ‫الـ ــقـ ــرآن ك ــت ــاب واحــــــد‪ .‬أنــزلــه‬ ‫الــرحــمــن‪ .‬تــخــتــلــف قـــراءاتـــه كما‬ ‫يختلف فهم مغزاه من شخص إلى‬ ‫آخــر‪ .‬هناك من يجد فيه الهداية‬ ‫والرحمة واجلود والصدق واملروءة‪.‬‬ ‫وكــل اخلــيــرات الــتــى يــدعــو إليها‪.‬‬ ‫وهــنــاك مــن ال يستخلص مــنــه إال‬ ‫«القوة» و«رباط اخليل» يوجههم إلى‬ ‫كل من اختلف عنه‪.‬‬

‫ق ــدم املــســتــشــار مــحــمــود الــشــريــف‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس الهيئة الوطنية لالنتخابات‪ ،‬التحية‬ ‫للقوات املسلحة والشرطة لنجاحهم فى تأمني‬ ‫االستفتاء على التعديالت الدستورية‪ ،‬على‬ ‫مــدار ثالثة أيــام‪ ،‬والشعب املصرى لتصديه‬ ‫لدعوات املقاطعة واخلــروج للصناديق قائال‪:‬‬ ‫«خروجكم كــان معب ًرا عــن إرادتــكــم املصونة‬ ‫وضاحدا لكل دعاوى املقاطعة»‪.‬‬ ‫ونفى الــشــريــف‪ ،‬فــى مؤمتر صحفى مبقر‬ ‫الهيئة الوطنية لالنتخابات‪ ،‬أمــس‪ ،‬ما تردد‬ ‫مــن شــائــعــات حــول متــديــد عملية التصويت‬ ‫فــى االستفتاء لــيــوم راب ــع‪ ،‬مــؤك ـدًا أن غرفة‬ ‫العمليات رصــدت كثافات كبيرة ج ـدًا‪ ،‬خالل‬ ‫عمليات التصويت ومت دعم كثير من اللجان‬ ‫فى محافظات القاهرة وقنا ومواجهة هذه‬ ‫الكثافات الضخمة‪.‬‬ ‫ولفت نائب رئيس الهيئة الوطنية لالنتخابات‬ ‫إلــى واقــعــة ضبط شخص فــى دائ ــرة النزهة‬ ‫ملحاولته سرقة ورقــة االستفتاء ووضــع ورقة‬ ‫بديلة‪ ،‬وحترير محضر بالواقعة‪ ،‬مشي ًرا إلى‬ ‫أن عملية فتح اللجان مت مــن خــال رؤســاء‬ ‫اللجان الفرعية‪ ،‬والتأكد من سالمة إقفال باب‬ ‫احلجرة ومقر اللجنة وحفظ صندوق االقتراع‬ ‫وفض األختام وفتح اللجنة والتأكد من سالمة‬ ‫النوافذ والصناديق ومت فتح اللجان فى موعدها‬ ‫إال عدد قليل منها‪ ،‬وأن عملية التصويت ظلت‬ ‫مستمرة حتى أثناء فترة الراحة‪.‬‬ ‫ورصــد إج ــراءات ما بعد التصويت قائال‪:‬‬ ‫«رئيس اللجنة عقب انتهاء التصويت وفرز‬ ‫بطاقات االقــتــراع وفــرز الصناديق وحصره‬ ‫لألعداد الصحيحة والباطلة ومحضر بعدد‬ ‫األص ــوات التى حــضــرت‪ ،‬يتوجه إلــى اللجنة‬ ‫العامة التى تتسلم هــذه األوراق واملحاضر‬ ‫وتسليمها للمحكمة االبتدائية ومن ثم تسليمها‬ ‫للهيئة الوطنية لالنتخابات»‪.‬‬ ‫وحـ ــول نــتــائــج املــصــريــن بـــاخلـــارج‪ ،‬قــال‬ ‫الــشــريــف‪« :‬انــتــهــى بــاألمــس تصويت اخلــارج‬ ‫وأرسلت السفارات النتائج إلى وزارة اخلارجية‬

‫املستشار محمود الشريف خالل حديثه فى املؤمتر الصحفى أمس‬

‫التى سلمتها للهيئة الوطنية لالنتخابات»‪.‬‬ ‫وحول مد ساعات التصويت فى اليوم الثالث‪،‬‬ ‫نوه الشريف بعدم اتخاذ قرار بذلك‪ ،‬مؤكدًا أن‬ ‫الهيئة الوطنية لالنتخابات قامت بدورها فى‬ ‫حث املشاركني‪ ،‬واملشاركة أمر قانونى طاملا لم‬ ‫يكن هناك توجيه‪ ،‬واستحدثت طريقة جديدة‬ ‫لألشخاص ذوى اإلعاقة هى طريقة «برايل»‬ ‫ومتت طباعة بطاقات اقتراع لهم‪.‬‬ ‫وأوض ــح أن غرفة العمليات تلقت شكاوى‬

‫تقتصر على استفسار املواطنني عن مكان جلانهم‬ ‫االنتخابية‪ ،‬مشد ًدا على أن عمليات التصويت فى‬ ‫محافظتى شمال وجنوب سيناء متت بشكل آمن‬ ‫فى ظل توافد الناخبني بشكل مكثف‪.‬‬ ‫وأشار نائب رئيس الهيئة الوطنية لالنتخابات‬ ‫إلــى أن احتساب النتيجة سيكون من خالل‬ ‫أغلبية عــدد األص ــوات الصحيحة املشاركة‪،‬‬ ‫وشدد على أنه وف ًقا للقانون فمن ينشر أخبا ًرا‬ ‫ً‬ ‫أقوال عن نتيجة االستفتاء سيعاقب‪،‬‬ ‫أو ينسب‬

‫تصوير‪ -‬حتسني بكر‬

‫وليس من حق وسائل اإلعــام نشر مؤشرات‬ ‫أولــيــة أو أرقـــام‪ ،‬مــؤك ـدًا على أن التعديالت‬ ‫الدستورية نافذة مبجرد إعالن الهيئة نتيجة‬ ‫التصويت النهائية‪.‬‬ ‫ولفت الشريف إلــى أن املنظمات الدولية‬ ‫تتابع االستفتاء بشكل واضــح وتتلقى الدعم‬ ‫والتيسير الالزم من الهيئة‪ ،‬وما تلقيناه منهم‬ ‫حول صعوبة الدخول اللجان‪ ،‬كان نتيجة عدم‬ ‫ارتداء التصريح اخلاص‪.‬‬

‫إقبال من العمال والفالحين‪ ..‬ومبادرة لـ«الشباب»‪« :‬الكلمة كلمتك»‬ ‫كتب ‪ -‬متولى سالم ومحمد عبدالعاطى وعلى‬ ‫الشوكى‪:‬‬

‫أعلنت النقابة العامة للفالحني الزراعيني‬ ‫مشاركة أكثر من ‪ 10‬ماليني فالح فى االستفتاء‬ ‫على التعديالت الدستورية‪ ،‬ورصــدت غرفة‬ ‫العمليات الرئيسية التى شكلتها النقابة برئاسة‬ ‫األمني العام‪ ،‬النوبى أبواللوز‪ ،‬ملتابعة سير عملية‬ ‫التصويت على االستفتاء بالتنسيق مع غرف‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا‪،‬‬ ‫إقبال جماهير ًيا‬ ‫عمليات املحافظات‪،‬‬ ‫خــال الــيــومــن الــثــانــى والــثــالــث لالستفتاء‪،‬‬ ‫واصطف آالف املواطنني أمــام مقار اللجان‬ ‫الفرعية لإلدالء بأصواتهم فى كل املحافظات‪.‬‬ ‫وأش ــاد محمد مسعد‪ ،‬نائب النقيب العام‬ ‫لــلــفــاحــن ال ــزراع ــي ــن‪ ،‬بــإقــبــال املــواطــنــن‬ ‫وفــى قلبهم الفالحون خــال االستفتاء على‬ ‫التعديالت الدستورية‪ ،‬مؤكداً أن شعب مصر‬ ‫واجـــه الــتــحــديــات وانــتــصــر ملستقبله‪ ،‬وقــرر‬ ‫مواصلة خطط التنمية واإلجنـ ــازات والبناء‬ ‫فى جميع القرى واملدن واملراكز واألحياء على‬ ‫مستوى اجلمهورية‪.‬‬

‫الصعيد‪ :‬حضور مميز لكبار السن‬ ‫بقنا‪ ..‬والطوابير تتصدر فى سوهاج‬

‫سيدة مسنة تدلى بصوتها باألقصر‬

‫شــهــدت جل ــان مــحــافــظــات الــصــعــيــد إق ــب ـ ً‬ ‫ـال من‬ ‫املــواطــنــن عــلــى الــتــصــويــت‪ ،‬أمـــس‪ ،‬فــى آخ ــر أيــام‬ ‫االســتــفــتــاء على الــتــعــديــات الــدســتــوريــة‪ ،‬وحــرص‬ ‫املحافظون ومديرو األمن على تفقد اللجان‪ ،‬وتصدر‬ ‫أعضاء حزبى مستقبل وطن والنور املشهد أمام املقار‬ ‫ملساعدة املواطنني للوصول إلى اللجان بسهولة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إقبال كبي ًرا من املواطنني‬ ‫فى املنيا‪ ،‬شهدت اللجان‬ ‫بــهــدف حتقيق أكــبــر رقــم فــى الــتــصــويــت‪ ،‬وكشفت‬ ‫املؤشرات األولية أن نسبة املشاركة جتاوزت املليون‬ ‫ناخب وناخبة باملحافظة‪ ،‬وحــرص الناخبون على‬ ‫التوافد على اللجان للتصويت بعد إعــان الهيئة‬ ‫الوطنية لالنتخابات عدم مد فترة التصويت ليوم‬ ‫رابع‪ ،‬واالكتفاء بزيادة ساعة أو ساعتني حسب تواجد‬ ‫الناخبني‪.‬‬ ‫وأعــلــن املستشار سيد صــديــق‪ ،‬رئــيــس املحكمة‬ ‫االبتدائية باملنيا‪ ،‬ورئيس اللجنة العامة املشرفة على‬ ‫االنتخابات باملحافظة‪ ،‬عدم تلقى أى شكاوى منذ بدء‬ ‫عملية التصويت‪ ،‬وحتى اليوم األخير‪.‬‬ ‫وشهدت اللجان االنتخابية فى قنا إقباال كبيرا‬ ‫من السيدات وتصدر كبار السن وذوى االحتياجات‬ ‫اخلاصة واملرضى املشهد فى جلان السادات والشهيد‬ ‫على عبداهلل بقرية املــراشــدة مبركز الوقف‪ ،‬فيما‬ ‫تفقد املحافظ عددا من اللجان االنتخابية لالطمئنان‬

‫تصوير‪ -‬رضوان أبواملجد‬

‫على سير عملية التصويت‪.‬‬ ‫وانتظمت عملية التصويت فى أســوان‪ ،‬منذ فتح‬ ‫اللجان‪ ،‬ولم ترد لغرفة العمليات الرئيسية أى شكاوى‪،‬‬ ‫فيما وفر حزبا النور ومستقبل وطن خدمة «اعرف‬ ‫جلنتك» لتيسير معرفة املواطنني مبقر اللجان وأرقام‬ ‫املسلسل فى كشوف الناخبني‪.‬‬ ‫وظهرت الطوابير أمام اللجان فى سوهاج‪ ،‬وشهدت‬ ‫عملية التصويت إقــبــاال كبيرا خاصة فــى القرى‪،‬‬ ‫وحرص رجال الدين‪ ،‬على املشاركة فى التصويت‪،‬‬ ‫وحث املواطنني على اخلروج‪.‬‬ ‫وخــرج عمال املصانع باملناطق الصناعية ببنى‬ ‫سويف‪ ،‬لــإدالء بأصواتهم فى آخر أيام االستفتاء‪،‬‬ ‫وشــهــدت اللجان حالة مــن االزدحــــام‪ ،‬تزامنت مع‬ ‫تدفق السيدات على جلان القرى‪ ،‬فيما كان لذوى‬ ‫االحتياجات اخلــاصــة‪ ،‬حضور كبير بجميع جلان‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وشــهــدت اللجان فــى الفيوم إقــبـ ً‬ ‫ـال كثي ًفا وسط‬ ‫إجراءات أمنية مشددة من قوات اجليش والشرطة‪.‬‬ ‫وشهدت جلنة مدرسة رجاك بالغردقة‪ ،‬توافد عدد‬ ‫كبير من الوافدين العاملني بالقطاع السياحى‪.‬‬ ‫وفى الــوادى اجلديد‪ ،‬أوقفت اجلمعيات الزراعية‬ ‫التعاونية‪ ،‬موسم حصاد القمح بشكل مؤقت حلني‬ ‫االنتهاء من االستفتاء على التعديالت الدستورية‪.‬‬

‫املحافظات‪ -‬ممدوح ثابت وسعيد نافع ومحمد حمدى وعمر الشيخ ومحمد السيد سليمان وتريزا‬ ‫كمال والسيد أبوعلى ومحمد السمكورى ومحمود ُمـال ومحمد فرغلى وأحمد عبدالسالم‪:‬‬

‫تدفق عمال شركات قطاع األعمال العام على التصويت فى اليوم األخير‬

‫وأضــاف «مسعد»‪ ،‬فى تصريحات صحفية‪،‬‬ ‫أن غرفة العمليات الرئيسية ملتابعة سير عملية‬ ‫االستفتاء تلقت تقارير من اللجان الفرعية التى‬ ‫شكلتها باملحافظات تفيد مبشاركة أكثر من ‪10‬‬ ‫ماليني فالح فى العملية التصويتية حتى اآلن‪.‬‬ ‫وخرج عمال الشركات باآلالف فى مسيرات‬ ‫لإلدالء بأصواتهم فى مختلف املحافظات من‬ ‫أسوان إلى اإلسكندرية‪ ،‬ما يؤكد وعيهم الوطنى‬ ‫وحتملهم املسؤولية وحرصهم على املشاركة فى‬ ‫االستحقاقات الدستورية وبناء وطنهم ومواصلة‬ ‫مسيرة التنمية واالستقرار‪.‬‬ ‫فى سياق مــواز‪ ،‬خرجت مسيرات حاشدة‬ ‫للشباب والرياضة من جميع املحافظات حلث‬ ‫املواطنني على املشاركة فى االستفتاء‪ .‬وأطلقت‬ ‫وزارة الشباب والرياضة حملة «الكلمة كلمتك»‬ ‫بالتعاون مع مبادرة «شباب يدير شباب» خالل‬ ‫الفترة من ‪ ٢٢-١٣‬إبريل اجلارى‪ ،‬وذلك لتعريف‬ ‫كل املوطنني على مستوى املحافظات بالتعديالت‬ ‫الدستورية وتوعيتهم بأهمية املشاركة اإليجابية‬ ‫الفعالة فى عملية االستفتاء‪.‬‬

‫خط أحمر‬

‫سليمان جودة‬

‫إنها إلنسان!‬

‫كثيرون بيننا ال يعرفون أين تقع سريالنكا‬ ‫على اخلريطة‪ ،‬ولكنهم حزنوا ملئات القتلى‬ ‫واملــصــابــن الــذيــن سقطوا على أرضها‬ ‫ضحايا لثمانى عمليات إرهابية متزامنة‪،‬‬ ‫ضربت مواقع متفرقة فى عاصمة البالد!‬ ‫وق ــد ع ـ ّبــر الــرئــيــس عــن ه ــذا احلــزن‬ ‫اإلنسانى أصــدق تعبير‪ ،‬عندما قــال فى‬ ‫بيان الرئاسة الصادر بعد وقوع العمليات‬ ‫مباشر ًة‪« :‬إن إرهــاب هــذا العصر سوف‬ ‫يظل ميثل جرحاً غائراً فى ضمير البشرية‪،‬‬ ‫وإنه اليزال مر ًة بعد مرة‪ ،‬يستخف بالروح‬ ‫اإلنسانية!»‪.‬‬ ‫واملعنى فى كلمات البيان احلزينة أن ما‬ ‫أصاب ضحايا العمليات الثمانى قد أصاب‬ ‫اإلنسان هناك فى إنسانيته املجردة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يصيب ديانته‪ ،‬أو لونه‪ ،‬أو جنسيته‪ ،‬ألن‬ ‫الذين ضربوا عدداً من الكنائس والفنادق‬ ‫السريالنكية‪ ،‬فى توقيت واحد‪ ،‬ال يعرفون‬ ‫بالتأكيد أحداً من ضحاياهم فى أى كنيسة‬ ‫وال فى أى فندق فى العاصمة السريالنكية‬ ‫كوملبو‪ ،‬وال يفرقون بني واحــد منهم وبني‬ ‫آخ ــر‪ ..‬إنــه ضــرب عشوائى ال مييز وال‬ ‫ميشى على هدى شىء!‬ ‫وال أجد تعبيراً أميناً عن احترام اإلنسان‪،‬‬ ‫من حيث هو إنسان‪ ،‬كما أجده فى القصة‬ ‫الــتــى رووهـ ــا عــن الــنــبــى‪ ،‬عليه الــصــاة‬ ‫والسالم‪ ،‬حني كان جالساً مع أصحابه ذات‬ ‫يوم فوقف من تلقاء نفسه‪ ،‬فى اللحظة التى‬ ‫مرت فيها من أمامه جنازة لم يكن يعرف‬ ‫صاحبها! إن الشعور اإلنسانى اخلالص هو‬ ‫الذى حكم تصرف الرسول الكرمي‪ ،‬مبجرد‬ ‫أن رأى اجلنازة متر من أمامه‪ ،‬فــأراد أن‬ ‫يعطى درساً فى املعانى اإلنسانية العالية‪،‬‬ ‫ليس فقط لصحابته الذين كانوا جالسني‬ ‫معه فى تلك اللحظة‪ ،‬وإمنا لنا من بعدهم‬ ‫إلى يوم القيامة!‬ ‫وبقية الرواية تقول إن صحابياً من بني‬ ‫اجلالسني همس فى أُذن رسول اإلسالم‪،‬‬ ‫مبا معناه أن اجلنازة هى ليهودى‪ ،‬ومبا‬ ‫معناه أيضاً أنها ال تستحق وقوفاً لصاحبها‬ ‫ال ــذى ف ــارق الــدنــيــا‪ ..‬وك ــأن لــســان حال‬ ‫الصحابى كان يقول إن اجلنازة إذا كانت‬ ‫ملسلم فالوقوف لها واجب‪ ..‬أما غير املسلم‬ ‫فال! ولم يشأ النبى أن يجعل املوقف مير‬ ‫دون أن يكشف عن املعنى الباقى فيه‪ ،‬فقال‬ ‫عبارة من كلمتني خلصت املوضوع كله‪..‬‬ ‫قال‪ :‬إنها إلنسان!‬ ‫وهذا بالضبط هو املعنى الذى يغيب عن‬ ‫كل عمليات اإلرهاب التى تضرب العالم فى‬ ‫كل مكان‪ ،‬فالذين ضربوا فنادق وكنائس‬ ‫سريالنكا لــم ي ــروا فــى ضحاياهم هذا‬ ‫املعنى‪ ،‬ولو رأوه لكانوا قد توقفوا للحظة‬ ‫ثم راجعوا أنفسهم‪ ،‬ألن كل واحد كان فى‬ ‫الكنيسة وقت العملية هو إنسان‪ ،‬قبل أن‬ ‫تكون جنسيته كــذا‪ ،‬أو تكون ديانته كذا‪،‬‬ ‫وكذلك كل نزيل شاء له حظه أن يكون فى‬ ‫الفنادق التى ضربتها العمليات!‬ ‫أى بنى آدم يقع ضحية ألى عملية‬ ‫إرهابية فى أى مكان هو إنــســان‪ ،‬واهلل‬ ‫تعالى ســوف يحاسب قاتله على هذا‬ ‫األساس قبل غيره‪ ..‬سوف يحاسبه ألنه‬ ‫قتل إنساناً‪ ..‬وكفى!‬

‫وجه بحرى‪ :‬كرنفال شعبى‪ ..‬ومشاركة مكثفة فى نهاية االستفتاء‬ ‫‪9‬أهالى «شهداء الروضة» بسيناء فى مقدمة الصفوف‪ ..‬وعائدون من ليبيا يصوتون فى مطروح‬

‫شــهــدت جلــان االســتــفــتــاء على‬ ‫الــدســتــور‪ ،‬أمــس‪ ،‬فــى محافظات‬ ‫ً‬ ‫إقبال كثيفا‬ ‫الوجه البحرى والقناة‬ ‫من الفتيات والسيدات والشباب‬ ‫عـ ــاوة عــلــى كــبــار الــســن الــذيــن‬ ‫حــرصــوا على املشاركة فــى آخر‬ ‫أيام التصويت‪.‬‬ ‫فى اإلسكندرية‪ ،‬شهدت اللجان‬ ‫زحا ًما وامتدت الطوابير لعدة أمتار‬ ‫أمــام اللجان‪ ،‬وأدلــى الــلــواء عالء‬ ‫أبــوزيــد محافظ مطروح السابق‬ ‫بصوته فى مدرسة محمد كرمي‬ ‫مبدينة اإلسكندرية مؤكدا أهمية‬ ‫املشاركة فى االستفتاء ألنــه حق‬ ‫دستورى وواجــب على كل مواطن‬ ‫املشاركة اإليجابية واحلضور إلى‬ ‫اللجان للتعبير عن رأيه‪.‬‬ ‫م ــن جــهــة أخ ـ ــرى‪ ،‬استنجدت‬ ‫سامية إبراهيم محمد‪ ٧٥ ،‬سنة‪،‬‬ ‫بحى وسط اإلسكندرية‪ ،‬لنقلها من‬ ‫منزلها مبنطقة محرم بك إلى مقر‬ ‫جلنة االستفتاء لــإدالء بصوتها‪،‬‬ ‫وأرسل «احلى» سيارة ميكروباص‬ ‫لنقلها بصحبة زوجــهــا إلــى مقر‬ ‫جلــنــتــهــمــا االنــتــخــابــيــة مبنطقة‬ ‫الشاطبى لإلدالء بصوتيهما‪.‬‬ ‫وفــى القليوبية‪ ،‬تفقد الــلــواء‬ ‫رضــا طبلية‪ ،‬مدير األمــن‪ ،‬عــد ًدا‬ ‫من اللجان مبدارس العبور والتقى‬ ‫بعدد من املواطنني مبدارس معاذ‬ ‫ابن جبل للتعليم األساسى والعبور‬ ‫الثانوية للبنات وحتدث مع أفراد‬ ‫من قــوات الشرطة القائمة على‬ ‫تنظيم اللجان وطلب منهم وضع‬ ‫الكراسى املتحركة خــارج اللجان‬ ‫ملساعدة ذوى االحتياجات اخلاصة‬ ‫فى دخول اللجان‪.‬‬ ‫وف ــى الــبــحــيــرة‪ ،‬نظمت فرقة‬ ‫طالئع البحيرة للفنون الشعبية‪،‬‬ ‫التابعة إلقليم وسط وغرب الدلتا‬ ‫الــثــقــافــى‪ ،‬الــتــابــع للهيئة العامة‬ ‫لقصور الثقافة‪ ،‬مسيرة طافت‬ ‫شوارع مدينة دمنهور‪ ،‬أمام جلان‬ ‫االستفتاء‪ ،‬حلــث املواطنني على‬ ‫املــشــاركــة ف ــى االســتــفــتــاء على‬ ‫التعديالت الــدســتــوريــة‪ ،‬وقدمت‬ ‫خاللها الفرقة عروضا فنية‪.‬‬ ‫وفــى دمــيــاط‪ ،‬شــهــدت اللجان‬

‫أحد الناخبني يدلى بصوته فى آخر أيام االستفتاء‬

‫إقباال متزايدا من املواطنني خاصة‬ ‫فى قرى مركزى دمياط وكفرسعد‪،‬‬ ‫وشهدت اللجان طوابير خاصة فى‬ ‫البصارطة والشعراء وأم الرضا‬ ‫وكفرالبطيخ وكــفــرســعــد البلد‪،‬‬ ‫خاصة من جانب السيدات وكبار‬ ‫السن‪ ،‬وأجرت املحافظ‪ ،‬الدكتورة‬ ‫منال ميخائيل‪ ،‬جولة فى عدد من‬ ‫جلان مركزى الزرقا وكفرسعد‪.‬‬ ‫وحرص عريس وعروس من قرية‬ ‫أم الرضا التابعة ملركز كفرالبطيخ‬ ‫بدمياط على اإلدالء بصوتيهما فى‬ ‫االستفتاء بلجنة املعهد األزهــرى‬ ‫ب ــأم الــرضــا وس ــط احــتــفــال من‬ ‫أهالى القرية‪ ،‬واصطحب مواطن‬ ‫مصرى زوجته يونانية اجلنسية‬ ‫أثــنــاء إدالئـ ــه بصوته فــى إحــدى‬ ‫جل ــان قــريــة الــشــيــخ درغــــام فى‬ ‫دمياط‪ ،‬وأشارت الزوجة اليونانية‬ ‫بعالمة النصر للمتواجدين فى‬

‫اللجنة‪ ،‬والتقطت صور «سيلفى»‪.‬‬ ‫وفى كفرالشيخ‪ ،‬شهدت اللجان‬ ‫حــضــورا مكثفا مــن املــواطــنــن‪،‬‬ ‫خــاصــة الــســيــدات وكــبــار السن‬ ‫وذوى االحــتــيــاجــات اخلــاصــة‪.‬‬ ‫وفـــى الــغــربــيــة‪ ،‬تــصــدرت املـــرأة‬ ‫املشهد خاصة فــى الــقــرى‪ .‬وفى‬ ‫املنوفية‪ ،‬شهدت اللجان زحا ًما‬ ‫مــن املــواطــنــن‪ ،‬وأعــلــنــت غرفة‬ ‫العمليات الرئيسية‪ ،‬بديوان عام‬ ‫املحافظة‪ ،‬عن انتظام سير عملية‬ ‫االستفتاء على الدستور‪ ،‬فى يومها‬ ‫الثالث على التوالى‪ ،‬دون رصد أى‬ ‫مشاكل‪.‬‬ ‫وفـــــى ال ــدق ــه ــل ــي ــة‪ ،‬شــهــدت‬ ‫ً‬ ‫إقبال كثي ًفا من املواطنني‬ ‫اللجان‬ ‫للتصويت‪ ،‬وتصدر عدد كبير من‬ ‫كبار السن املشهد أمــام اللجان‬ ‫وقــام املستشارون املشرفون على‬ ‫اللجان بالنزول لهم خارج اللجنة‬

‫تصوير‪ -‬محمود طه‬

‫لتمكينهم مــن اإلدالء بأصواتهم‬ ‫ب ــراح ــة ت ــام ــة‪ ،‬وحــــرص ضــبــاط‬ ‫وجنود القوات املسلحة على حمل‬ ‫كبار السن واملعاقني على الكراسى‬ ‫املتحركة لتوصيلهم للجان لإلدالء‬ ‫بأصواتهم‪.‬‬ ‫وتفقد املحافظ‪ ،‬الدكتور كمال‬ ‫شاروبيم‪ ،‬عــد ًدا من جلان مراكز‬ ‫شــربــن وبــلــقــاس والــســتــامــونــى‬ ‫وجمصة ومتى األمديد‪.‬‬ ‫وفى السويس‪ ،‬شهد عدد من‬ ‫جلــان القطاع الريفى إقــبـ ً‬ ‫ـال من‬ ‫املــواطــنــن وانــتــشــرت الــطــوابــيــر‬ ‫أمـــام ع ــدد مــن الــلــجــان‪ ،‬وتفقد‬ ‫املحافظ اللواء عبداملجيد صقر‬ ‫عــدة جلــان لالطمئنان على سير‬ ‫عملية االستفتاء‪ ،‬وأصدر تعليماته‬ ‫بنقل منى أحمد محمد الغندقلى‪،‬‬ ‫‪ 77‬عاما‪ ،‬مصرية مقيمة بدولة‬ ‫كندا عبر سيارة طبية إلى جلنة‬

‫الوافدين مبدرسة محمد حافظ‬ ‫لــإدالء بصوتها‪ ،‬وتوجه الدكتور‬ ‫حسن دروي ــش‪ ،‬مدير اإلســعــاف‪،‬‬ ‫إلـ ــى إحــــدى ال ــق ــرى الــســيــاحــيــة‬ ‫بــالــســخــنــة الصــطــحــاب الــســيــدة‬ ‫للذهاب لإلدالء بصوتها أمام جلنة‬ ‫مدرسة محمد حافظ بالسويس‪.‬‬ ‫وفـــى م ــط ــروح‪ ،‬حـــرص أبــنــاء‬ ‫مصر مــن العاملني بليبيا على‬ ‫امل ــش ــارك ــة ف ــى الــتــصــويــت على‬ ‫التعديالت الدستورية‪ ،‬وشهدت‬ ‫مــقــار الــلــجــان الــعــامــة والفرعية‬ ‫بــقــرى ومـ ــدن الــشــرقــيــة‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫إقباالً من املواطنني‪ ،‬خاصة كبار‬ ‫السن والسيدات‪ ،‬وسط جو ملىء‬ ‫بالفرح والسرور على أنغام املزمار‬ ‫والطبل البلدى واألغانى الوطنية‬ ‫والزغاريد‪.‬‬ ‫وفى بورسعيد‪ ،‬شهدت اللجان‬ ‫إق ــب ــاال كــبــيــرا‪ ،‬خــاصــة الــعــمــال‬ ‫وطالب جامعة بورسعيد واملعاهد‪،‬‬ ‫فــى جل ــان قــريــة اجلــرابــعــة‪ ،‬كما‬ ‫ح ــرص عــمــال حــقــل ظــهــر للغاز‬ ‫الطبيعى وعمال شركات البترول‬ ‫على التصويت‪ ،‬وفى شمال سيناء‪،‬‬ ‫حتــولــت عــمــلــيــة االســتــفــتــاء فى‬ ‫معظم اللجان على مستوى مراكز‬ ‫ومــدن املحافظة إلى كرنفال رفع‬ ‫املشاركون فيه علم مصر ورددوا‬ ‫األغانى الوطنية‪.‬‬ ‫وخــــرج أع ــض ــاء جــمــعــيــة أســر‬ ‫الشهداء واملصابني إلــى مختلف‬ ‫جلان االستفتاء خاصة فى مركزى‬ ‫العريش والشيخ زويد للتصويت‪،‬‬ ‫وش ــه ــدت الــلــجــنــة رقـــم ‪ 9‬فى‬ ‫مدرسة آل جرير االبتدائية بقرية‬ ‫الــروضــة‪ ،‬التى وقــع فيها حــادث‬ ‫مسجد الروضة الشهير قبل عام‬ ‫ونــصــف الــعــام‪ ،‬إقــبــاال كبيرا من‬ ‫أهالى القرية ومعظمهم من أسر‬ ‫الشهداء واملصابني‪ ،‬كما شهدت‬ ‫جلان جنوب سيناء إقباال كبيراً من‬ ‫املواطنني فى آخر أيام االستفتاء‪.‬‬

‫املحافظات‪ -‬نبيل أبوشال وحمدى جمعة وغادة عبداحلافظ ورجب رمضان وهند إبراهيم ومجدى أبوالعينني وعبداحلكم اجلندى‬ ‫ومحمد محمود خليل وعماد الشاذلى وحمدى قاسم وناصر الشرقاوى وهانى عبدالرحمن ومحمد محمود رضوان ومحمد فايد وعلى‬ ‫الشوكى وأمين أبوزيد وأمل عباس ووليد صالح وخالد محمد‪:‬‬

‫‪5‬‬


‫‪6‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫السيسى لوزراء الشباب العرب‪ :‬ضرورة التوعية بتحديات التكنولوجيا‬ ‫‪ 9‬الرئيس‪ :‬الجيل الجديد طاقة إيجابية إذا أحسنا استخدامها بـ«استراتيجية استثمار الطاقات» ‪ ..‬ويستعرض جهود تحسين األوضاع‬ ‫المعيشية مع «اإلفريقية لحقوق اإلنسان»‬

‫كتب‪ -‬محسن سميكة و سوزان عاطف‪:‬‬ ‫أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أهمية تعزيز‬ ‫دور وزارات الشباب والرياضة العرب‪ ،‬كجسر‬ ‫ومنصة تسهم فى تعظيم التفاعل بني الشباب‬ ‫الــعــربــى بشكل منتظم وممنهج للتعرف عن‬ ‫قــرب على القواسم املشتركة واخلصوصيات‬ ‫الثقافية لكل دولـــة‪ ،‬فضال عــن اإلمكانيات‬ ‫والفرص املتاحة فيها‪ ،‬وأيضا التحديات التى‬ ‫تواجه شبابها‪ ،‬وذلك لتعميق أواصر العالقات‬ ‫على املستوى الشعبى بني الشباب‪ ،‬ومساعدتهم‬ ‫على استيعاب التغيرات السياسية واالقتصادية‬ ‫والدميوغرافية التى تعصف باملنطقة‪ ،‬وإيجاد‬ ‫فهم أكثر عمقا وإدراكــا لواقع كل دولة عربية‬ ‫والقضايا التى تؤرقها‪ ،‬وترسيخ مبادئ املحبة‬ ‫واإلخاء وقبول اآلخر‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل استقبال الرئيس السيسى‪،‬‬ ‫أمـــس‪ ،‬وزراء الــشــبــاب والــريــاضــة الــعــرب‪،‬‬ ‫بــحــضــور الــدكــتــور أشــــرف صــبــحــى‪ ،‬وزي ــر‬ ‫الشباب والرياضة‪.‬‬ ‫وقال السفير بسام راضى‪ ،‬املتحدث الرسمى‬ ‫لرئاسة اجلمهورية‪ ،‬إن الرئيس رحب بااللتقاء‬ ‫مجددا بوزراء الشباب والرياضة العرب‪ ،‬وذلك‬ ‫على هامش انعقاد الــدورة الـــ‪ 42‬ملجلسهم فى‬ ‫القاهرة‪ ،‬منوها بأهمية استمرار العمل على‬ ‫تعظيم دور وزارات الــشــبــاب والــريــاضــة فى‬ ‫توجيه طاقات الشباب وتكريس مفاهيم الوحدة‬ ‫الوطنية‪ ،‬ودعــم القيم األخالقية وتنمية روح‬ ‫الوالء للوطن واحلفاظ على املمتلكات العامة‪،‬‬ ‫فضال عن النهوض بالشباب رياضيا واجتماعيا‬ ‫وثقافيا وإبراز دورهم فى أداء واجباتهم‪ ،‬وكذلك‬ ‫توعية الشباب بالتحديات التى يفرضها انتشار‬ ‫التكنولوجيا البازغة فى هذا العصر‪ ،‬وتأثيرها‬ ‫على فرص العمل خالل املستقبل املنظور‪.‬‬ ‫كما أكد الرئيس أن كتلة الشباب تشكل الشريحة‬ ‫الكبرى من املجتمعات العربية‪ ،‬ومن ثم متثل طاقة‬ ‫إيجابية هائلة إذا ما أُحسن استخدامها‪ ،‬مشددا‬ ‫فى هذا الصدد على أهمية صياغة خطة عمل‬ ‫طموحة وتدريجية بهدف تفعيل «االستراتيجية‬

‫‪9‬السيسى‪ :‬القضاء على العشوائيات ‪ ..‬وحمالت‬ ‫فيروس سى وتمكين المرأة أهم األولويات الوطنية‬

‫الرئيس أثناء استقباله وزراء الشباب العرب‬

‫العربية الستثمار طــاقــات الشباب ومكافحة‬ ‫التطرف الفكرى»‪ ،‬وذلك فى إطار أولوية احلفاظ‬ ‫على الــدول باملنطقة العربية وتفادى اإلضــرار‬ ‫االستراتيجى والعبث باملؤسسات الوطنية املهمة‬ ‫لتثبيت أركان الدولة‪ ،‬عن طريق تعظيم اإلمكانات‬ ‫والــقــدرات املشتركة بالوطن العربى ملكافحة‬ ‫األفكار واأليديولوجيات املتطرفة‪ ،‬والعمل على‬ ‫احلد من ظاهرة استقطاب الشباب فى مسارات‬ ‫تهدد مقدرات وكيان الدول‪ ،‬بتوعيتهم باملتطلبات‬ ‫االقتصادية لتلبية حــاجــات الشعوب‪ ،‬وكذلك‬ ‫اخلسائر اجلسيمة التى تعود على الدول نتيجة‬ ‫تفشى الفوضى وعدم االستقرار‪.‬‬

‫وأوض ــح املتحدث الرسمى أن اللقاء شهد‬ ‫حـــوارا مفتوحا وتــبــادال لــلــرؤى بــن الرئيس‬ ‫ومجموعة الوزراء حول التجارب العربية املختلفة‬ ‫فى العمل الشبابى‪ ،‬وكيفية االستفادة منها فى‬ ‫صياغة نسيج شبابى عربى متكامل‪ ،‬والتحصني‬ ‫الفكرى ضد األيديولوجيات الدخيلة‪ ،‬وإيجاد‬ ‫أرضية حقيقية من الكوادر املجتمعية الشبابية‬ ‫فى الوطن العربى‪.‬‬ ‫على صعيد متصل واف ــق املكتب التنفيذى‬ ‫ملجلس وزراء الشباب والرياضة العرب‪ ،‬على قرار‬ ‫اعتماد دولة فلسطني عضواً دائ ًما فى املكتب‪ ،‬بعد‬ ‫قرار وزراء اخلارجية العرب الشهر املاضى‪ ،‬كما‬

‫وافق ً‬ ‫أيضا على اعتماد القدس عاصمة للشباب‬ ‫العربى عام ‪ ،2023‬وأخذ املكتب التنفيذى عل ًما‬ ‫باالستعدادات اللبنانية إلقامة الدورة الرابعة عشرة‬ ‫لأللعاب الرياضية العربية عــام ‪ ،2021‬ونتائج‬ ‫منتدى الشباب العربى الــذى عقد على هامش‬ ‫القمة العربية التنموية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫فى دورتــه الرابعة‪ .‬واستعرض املكتب‪ ،‬خالل‬ ‫أعمال دورته الثالثة والستني‪ ،‬أمس‪ ،‬عدداً من‬ ‫البنود لرفعها الجتماع وزراء الشباب والرياضة‬ ‫الــعــرب‪ ،‬الــيــوم‪ ،‬إلقــرارهــا‪ ،‬متضمنة توصيات‬ ‫ال ــدورة الـــ‪ 39‬ملجلس إدارة الصندوق العربى‬ ‫لألنشطة الشبابية والرياضية‪.‬‬

‫اإلسكان االجتماعى للشباب‪ ،‬وحمالت‬ ‫كتب‪ -‬محسن سميكة‪:‬‬ ‫استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى‪ ،‬القضاء على فيروس «سى» وإنهاء قوائم‬ ‫أمس‪ ،‬اللجنة األفريقية حلقوق اإلنسان انــتــظــار املــرضــى‪ ،‬واجلــهــود فــى قطاع‬ ‫والشعوب‪ ،‬برئاسة سوياتا مايجا‪ ،‬وقال التعليم ال ــذى يشهد تــغــيــيـ ًرا وحتــديـ ًثــا‬ ‫ً‬ ‫شـــامـــا غــيــر مــســبــوق‪،‬‬ ‫الــســفــيــر بــســام راضـــى‪،‬‬ ‫ب ــاإلض ــاف ــة إلـ ــى بــرامــج‬ ‫امل ـ ــت ـ ــح ـ ــدث الـــرســـمـــى‬ ‫احل ــم ــاي ــة االجــتــمــاعــيــة‬ ‫لــلــرئــاســة‪ ،‬إن الــرئــيــس‬ ‫ودعــــــم ومتـــكـــن املـــــرأة‬ ‫دعــــا مــفــوضــى الــلــجــنــة‬ ‫والشباب واالهتمام بذوى‬ ‫لــلــتــع ـ ّرف عــن كــثــب على‬ ‫القدرات اخلاصة‪.‬‬ ‫واقع األوضاع فى مصر‪،‬‬ ‫وأشــار الرئيس إلــى ما‬ ‫مشد ًدا على أن االرتقاء‬ ‫حققته مصر فــى مجال‬ ‫بــحــقــوق اإلن ــس ــان‪ ،‬ميثل‬ ‫ن ــش ــر ث ــق ــاف ــة امل ــواط ــن ــة‬ ‫أح ـ ــد أه ـ ــم األولــــويــــات‬ ‫والتسامح الدينى وترسيخ‬ ‫الــوطــنــيــة‪ ،‬اســتــنــا ًدا إلــى‬ ‫م ــف ــه ــوم قـــبـــول اآلخـــــر‪،‬‬ ‫«رؤية مصر ‪.»2030‬‬ ‫وكــذلــك اخل ــدم ــات التى‬ ‫واس ــت ــع ــرض الــرئــيــس‬ ‫تقدمها ملاليني املغتربني‬ ‫فـــــــى هــــــــذا اإلطــــــــــار‪،‬‬ ‫من عدة جنسيات‪ ،‬والذين‬ ‫الــــتــــطــــورات واجلـ ــهـ ــود‬ ‫نزحوا إليها بسبب ظروف‬ ‫الــضــخــمــة ال ــت ــى قــامــت‬ ‫بسام راضى‬ ‫أوطـ ــانـ ــهـ ــم الــســيــاســيــة‬ ‫بــهــا ال ــدول ــة عــلــى مــدار‬ ‫األعـــــوام األخ ــي ــرة لــتــحــســن األوضــــاع واألمنية ليعيشوا ضيو ًفا أعزاء جن ًبا إلى‬ ‫االقــتــصــاديــة واالجــتــمــاعــيــة واملعيشية جنب مع أشقائهم املصريني‪ ،‬ميارسون‬ ‫واخلــدمــيــة‪ ،‬خــاصــة فــى مــجــال القضاء جميع احلقوق واألنشطة املختلفة بحرية‬ ‫على العشوائيات وتوفير السكن الالئق تامة‪ ،‬مشد ًدا على أن كل تلك اجلهود‪،‬‬ ‫لنحو مليون مواطن من قاطنى األماكن إمن ــا تــأتــى فــى اإلطـ ــار الــعــام املــتــعــارف‬ ‫غير اآلمنة فى مجمعات إسكانية حديثة عليه حلقوق اإلنسان‪ ،‬وفق مواثيق األمم‬ ‫كــامــلــة التجهيز وامل ــراف ــق‪ ،‬فــضـ ًـا عن املتحدة ذات الصلة‪.‬‬

‫«مدبولى» يتابع تنفيذ مبانى الوزارات و«وحدات الموظفين» بالعاصمة الجديدة‬ ‫ددا بـ«األعلى للثقافة»‬ ‫‪ 9‬رئيس الوزراء يلتقى أعضاء اتحاد البورصات العربيةويؤكد على تعزيز التعاون بينها‪ ..‬ويعين أعضاء ُج ً‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى وسناء عبدالوهاب‪:‬‬ ‫اطلع الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس الوزراء‪ ،‬خالل اجتماعه مع وزراء‬ ‫التخطيط واملالية واإلسكان‪ ،‬أمس‪ ،‬على‬ ‫املــوقــف التنفيذى ملشروعات العاصمة‬ ‫اإلداريـ ــة اجلــديــدة التى تتوالها الهيئة‬ ‫الهندسية للقوات املسلحة‪.‬‬ ‫واستعرض «مدبولى»‪ ،‬فى حضور اللواء‬ ‫أحمد عابدين‪ ،‬رئيس مجلس إدارة شركة‬ ‫العاصمة‪ ،‬موقف تنفيذ احلى احلكومى‪،‬‬ ‫واألحياء السكنية‪ ،‬وغيرها من املشروعات‬ ‫التى تتولى الهيئة تنفيذها‪.‬‬ ‫وقــال املستشار نــادر سعد‪ ،‬املتحدث‬ ‫الرسمى ملجلس الـ ــوزراء‪ ،‬إن «مدبولى»‬ ‫أعلن‪ ،‬خــال االجتماع‪ ،‬أنــه مت التنسيق‬ ‫بشأن تأسيس مبانى ال ــوزارات واملبانى‬ ‫احلكومية‪ ،‬كما مت ً‬ ‫أيضا االتفاق بشأن‬ ‫استكمال أعمال امليكنة اخلاصة باحلى‬ ‫احلكومى‪ ،‬الفتًا إلــى أن وزارة اإلسكان‬ ‫ستعلن قري ًبا‪ ،‬بالتنسيق مع وزارة التخطيط‪،‬‬ ‫أســعــار الــوحــدات السكنية الــتــى سيتم‬ ‫طرحها للموظفني الذين سينتقلون للعمل‬ ‫بالعاصمة اجلديدة‪ ،‬وطرق السداد‪ ،‬سواء‬ ‫الوحدات التى يتم تنفيذها فى األحياء‬ ‫السكنية أو الوحدات التى يتم تنفيذها فى‬

‫مدينة بدر على مقربة من احلى احلكومى‪.‬‬ ‫وعـــــرض «ع ــاب ــدي ــن» م ــوق ــف متــويــل‬ ‫املشروعات املختلفة والبرامج الزمنية‬ ‫لها‪ ،‬باإلضافة إلى موقف تنفيذ األحياء‬ ‫السكنية (‪ R3‬و‪ )R5‬وكذا أعمال املرافق‪،‬‬ ‫واحلديقة املركزية التى تتولى تنفيذها‬ ‫وزارة اإلسكان‪.‬‬ ‫وكلف «مدبولى» باالهتمام بالتوقيتات‬ ‫الزمنية للمشروعات‪ ،‬وج ــودة التنفيذ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن أنه سيتم عقد اجتماعات دورية‬ ‫ملتابعة املوقف التنفيذى لهذه املشروعات‪،‬‬ ‫حلــن انــتــقــال احلــكــومــة بــوزاراتــهــا إلى‬ ‫العاصمة اإلدارية‪.‬‬ ‫وعلى صعيد مختلف‪ ،‬التقى «مدبولي»‪،‬‬ ‫خــال اجتماع آخــر‪ ،‬مع رئيس وأعضاء‬ ‫احتاد البورصات العربية‪ ،‬بحضور محمد‬ ‫فريد صالح‪ ،‬رئيس البورصة املصرية‪،‬‬ ‫والرئيس التنفيذى الحتــاد البورصات‬ ‫العاملية‪ ،‬ناندينى سوكومار‪ ،‬للتأكيد على‬ ‫دعم مصر جلهود التعاون والتكامل بني‬ ‫البورصات العربية‪ ،‬مبا يُسهم فى تعزيز‬ ‫جهود التنمية فى املنطقة‪.‬‬ ‫وشــدد «مدبولي» على أهمية تعزيز‬ ‫الــتــنــســيــق والــتــكــامــل بــن الــبــورصــات‬ ‫العربية‪ ،‬ال سيما فى ظل الدور املحورى‬

‫قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة‬ ‫هيئة أوقاف األقباط األرثوذكس‬

‫كتب‪ -‬محسن سميكة ‪:‬‬ ‫أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى القرار‬ ‫رقم ‪ 198‬لسنة ‪ 2019‬بتشكيل مجلس إدارة هيئة‬ ‫أوقــاف األقباط األرثــوذكــس‪ .‬ويشكل املجلس‬ ‫برئاسة البابا تواضروس الثانى بابا اإلسكندرية‬ ‫بطريرك الــكــرازة املرقسية‪ ،‬وعضوية كل من‬ ‫األنــبــا باخوميوس‪ ،‬مــطــران البحيرة‪ ،‬واألنبا‬

‫صرابامون‪ ،‬رئيس دير األنبا بيشوى‪ ،‬واألنبا‬ ‫بــوال‪ ،‬مطران طنطا‪ ،‬واألنبا دانــيــال‪ ،‬سكرتير‬ ‫املجمع املقدس‪ ،‬واألنبا يوأنس‪ ،‬أسقف أسيوط‪،‬‬ ‫واألنــبــا مــاركــوس‪ ،‬أسقف دمــيــاط‪ ،‬واملستشار‬ ‫منصف سليمان‪ ،‬وعدد من الشخصيات العامة‪،‬‬ ‫ونشر القرار فى اجلريدة الرسمية فى عددها‬ ‫الصادر أمس‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬متولى سالم‪:‬‬ ‫تستضيف مصر‪ ،‬الــيــوم‪ ،‬مؤمترا عامليا حول‬ ‫فرص االستثمار فى قطاع الزيتون‪ ،‬والذى ينظمه‬ ‫املجلس الدولى للزيتون‪ ،‬ويتولى رئاسته حاليا‬ ‫الدكتور عزالدين أبوستيت‪ ،‬وزير الزراعة‪ ،‬ويعقد‬ ‫على هامش اجتماعات اللجنة االستشارية ‪53‬‬ ‫للمجلس الدولى للزيتون‪ ،‬والتى تستضيفها مصر‬ ‫ألول مرة‪.‬‬ ‫يشارك فى املؤمتر أكثر من ‪ 120‬مستثمرا‬ ‫ميثلون ما يزيد على ‪ 30‬دولة من الدول الشهيرة‬ ‫بصناعة الزيتون على مستوى العالم‪ ،‬فضال عن‬ ‫عدد من اجلهات املالية والدولية املانحة‪ ،‬منها‬ ‫منظمة األغذية والزراعة لألمم املتحدة «فاو»‪،‬‬ ‫والبنك األوروبـــى‪ ،‬والبنك اإلفريقى‪ ،‬واملجلس‬ ‫املصرى للزيتون‪ .‬وأكد وزير الزراعة أهمية هذا‬ ‫احلدث الذى يعد واحدا من األحداث الدولية‬ ‫املــهــمــة‪ ،‬حيث يضم ع ــددا كبيرا من‬ ‫الباحثني واخلبراء واملنتجني للزيتون‬ ‫على مستوى العالم واملستثمرين فى‬ ‫هذا القطاع‪.‬‬ ‫وقال الدكتور عبداللطيف غديرة‪،‬‬ ‫املــديــر التنفيذى للمجلس الدولى‬ ‫للزيتون‪ ،‬إن املجلس يساعد فى تشجيع‬ ‫الــتــعــاون بــن الـــدول األعــضــاء فى‬ ‫مشاريع األبحاث والتدريب‬ ‫ونقل التكنولوجيا‪،‬‬ ‫الفــت ـاً إل ــى أنــه‬ ‫مــعــنـ ّـى أيــض ـاً‬ ‫أبوستيت‬

‫بــوضــع الــشــروط واملعايير املختلفة لتصنيف‬ ‫الزيتون والزيت الناجت منه‪ ،‬كما يدعم الكثير من‬ ‫املشاريع فى الدول األعضاء ماليا وفنيا‪ ،‬الفتا إلى‬ ‫أن عضوية املجلس تسهم بشكل كبير فى تسهيل‬ ‫عمليات التصدير للزيتون بني الــدول األعضاء‪.‬‬ ‫وقال الدكتور عادل خيرت‪ ،‬رئيس املجلس املصرى‬ ‫للزيتون‪ ،‬إنه سيتم خالل املؤمتر استعراض فرص‬ ‫االستثمار فى قطاع الزيتون فى مصر‪ ،‬والترويج‬ ‫للفرص االستثمارية فى هذا املجال‪ ،‬واحلوافز‬ ‫االستثمارية التى متنحها احلكومة للمستثمرين‪،‬‬ ‫حــيــث يــشــارك فــى املــؤمتــر وزارات الــزراعــة‬ ‫واالستثمار والتجارة والصناعة‪ ،‬ويحضره عدد‬ ‫كبير من كبار املستثمرين والعاملني فى مجال‬ ‫صناعات الزيتون املتكاملة من إيطاليا وإسبانيا‬ ‫والبرتغال‪ ،‬باإلضافة إلى العديد من املستثمرين‬ ‫من مصر والــدول العربية‪ ،‬وكذلك عدد من‬ ‫املؤسسات الدولية املانحة التسهيالت‬ ‫للمشروعات العمالقة‪ ،‬وشركة الريف‬ ‫املــصــرى اجلــديــد‪ ،‬ومــشــروع مستقبل‬ ‫مــصــر‪ .‬وأضــــاف‪« :‬م ــن املــقــرر ً‬ ‫أيضا‬ ‫على هامش االجتماعات عقد دورة‬ ‫تدريبية حول (زيتون املائدة)‪ ،‬مبشاركة‬ ‫محاضرين وخــبــراء دولــيــن وبحضور‬ ‫متدربني من داخــل مصر ومــن مختلف‬ ‫دول العالم املشاركة فى االجتماع‪،‬‬ ‫فــضــا عــن تــكــرمي رواد‬ ‫زراعة وصناعة الزيتون‬ ‫فى مصر»‪.‬‬

‫اليوم‪ ..‬مصر تستضيف مؤتم ًرا دول ّ ًيا‬ ‫حول فرص االستثمار بقطاع الزيتون‬

‫الذى تلعبه البورصات وأسواق املال فى‬ ‫االقتصاد العاملى‪ ،‬ورحب بانتقال رئاسة‬ ‫االحتــاد إلــى مصر خــال االجتماعات‬ ‫موج ًها الشكر لرئيس احتاد‬ ‫اجلارية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بــورصــات أبــوظــبــى على اجلــهــود التى‬ ‫ووجه‬ ‫بذلها خالل فترة رئاسته لالحتاد‪ّ .‬‬ ‫رئيس وأعضاء احتاد البورصات العربية‬ ‫الــشــكــر لــلــحــكــومــة عــلــى استضافتها‬ ‫اجتماعات املــؤمتــر العاشر لــاحتــاد‪،‬‬ ‫وأعربوا عن ثقتهم فى أن رئاسة مصر‬ ‫ستشهد مزيدًا من التعاون والتنسيق بني‬ ‫البورصات وأسواق املال العربية‪ ،‬ال سيما‬ ‫فيما يخص أهمية العمل على وضع‬ ‫نظام تــداول إلكترونى شامل‪ ،‬وتوحيد‬ ‫األنظمة واللوائح املتعلقة بالبورصات‪،‬‬ ‫وكذا آليات تسوية املنازعات‪ ،‬مشددين‬ ‫على دعمهم الكامل ملــبــادرات حتقيق‬ ‫التكامل بني أسواق املال العربية‪.‬‬ ‫وأكد «صالح» أن الفترة املقبلة ستشهد‬ ‫مزيدًا من اجلهود من أجل دراسة إجراءات‬ ‫القيد بني البورصات‪ ،‬وتوحيد وتبسيط‬ ‫عمليات القيد‪ ،‬مبا يخدم أهداف حتقيق‬ ‫التكامل بني البورصات العربية‪ ،‬وتعزيز‬ ‫جهود التنمية االقتصادية‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬أصدر «مدبولي» قرا ًرا‬

‫مدبولى أثناء ترؤسه االجتماع‬

‫بتعيني الكاتب يوسف القعيد‪ ،‬والدكتور‬ ‫مصطفى فريد ال ــرزاز‪ ،‬والدكتورة نبال‬ ‫السيد منيب‪ ،‬أعضاء فى املجلس األعلى‬ ‫للثقافة من بني املُشتغلني بالثقافة والفنون‬ ‫واآلداب‪ ،‬اعتبا ًرا من أمس األول‪ ،‬وحتى‬ ‫‪ 15‬يونيو من العام املقبل‪ .‬ووافق «مدبولي»‬ ‫عــلــى جتــديــد تعيني ع ــدد مــن أعــضــاء‬ ‫املجلس‪ ،‬ملدة عامني‪ ،‬و ُهم الشاعر أحمد‬ ‫عبداملعطى حجازى‪ ،‬والدكتور أحمد على‬ ‫مرسى‪ ،‬والدكتور أحمد مجدى حجازى‪،‬‬ ‫واملستشارة تهانى اجلــبــالــى‪ ،‬والدكتور‬ ‫جابر عصفور‪ ،‬واملخرج داود عبدالسيد‪،‬‬ ‫والدكتور راجح داود‪ ،‬والدكتور سعد الدين‬ ‫الهاللى‪ ،‬والسفير عبدالرؤوف الريدى‪،‬‬ ‫والدكتور سيد التونى‪ ،‬والدكتور على الدين‬ ‫هــال‪ ،‬والدكتور على محمود رضــوان‪،‬‬ ‫والكاتب فــاروق جويدة‪ ،‬والدكتور فتحى‬ ‫أبوعيانة‪ ،‬والدكتور فوزى فهمى‪ ،‬والدكتورة‬ ‫ليلى تــكــا‪ ،‬والــدكــتــور إسماعيل ســراج‬ ‫الدين‪ ،‬والكاتب محمد سلماوى‪ ،‬والدكتور‬ ‫صالح فضل‪ ،‬والدكتور صبرى الشبراوى‪،‬‬ ‫والدكتورة مشيرة خطاب‪ ،‬والدكتور ُمراد‬ ‫وهبة‪ ،‬والدكتور مصطفى الفقى‪ ،‬والكاتب‬ ‫مكرم محمد أحــمــد‪ ،‬والــدكــتــور ممــدوح‬ ‫الدماطى‪ ،‬والكاتب نبيل عبدالفتاح‪.‬‬

‫«التراس» يستقبل وزيرة الهجرة ويبحث التعاون مع شركتين إماراتيتين‬ ‫‪9‬رئيس «العربية للتصنيع»‪ :‬الرئيس يدعم تعميق التعاون وتبادل الخبرات مع اإلمارات‬

‫كتبت‪ -‬داليا عثمان‪:‬‬ ‫أكد الفريق عبداملنعم التراس‪ ،‬رئيس الهيئة‬ ‫العربية للتصنيع‪ ،‬أهمية تعزيز التعاون مع‬ ‫اإلم ــارات‪ ،‬مشي ًرا إلــى تطلع الهيئة للتعاون‬ ‫مع اخلبرات العاملية فى تنفيذ املشروعات‬ ‫التنموية وزيادة فرص االستثمار مبصر‪.‬‬ ‫وبحث‪ ،‬خالل زيــارة السفيرة نبيلة مكرم‪،‬‬ ‫وزيـــــرة ال ــه ــج ــرة‪ ،‬ووفــــد ش ــرك ــة اإلمـــــارات‬ ‫لأللومنيوم وشركة جومتان األملانية العاملية‪،‬‬ ‫فــى إطـ ــار تــوجــيــهــات الــرئــيــس عــبــدالــفــتــاح‬ ‫السيسى للهيئة بتعميق التصنيع املحلى ونقل‬ ‫وتوطني التكنولوجيا وف ًقا ملواصفات اجلودة‬ ‫العاملية‪ -‬تعزيز التعاون والشراكة واالستفادة‬ ‫مــن الــقــاعــدة الصناعية املــتــطــورة بالهيئة‬ ‫العربية للتصنيع؛ لتوطني صناعة أنظمة‬ ‫األلــومــنــيــوم احلــديــثــة وتــصــنــيــع الــقــطــاعــات‬ ‫لتكسية وتغليف واجــهــات املبانى وتوفيرها‬ ‫للسوق املصرية واإلفريقية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫التدريب وتبادل اخلبرات واملعلومات الفنية‪.‬‬ ‫وأك ــد «الــتــراس» دعــم الــقــيــادة السياسية‬ ‫لتعميق الــتــعــاون وتــبــادل اخلــبــرات مــع دولــة‬ ‫اإلمــــارات الشقيقة‪ ،‬مــشــيـ ًدا بدعمها لكل‬ ‫املــشــروعــات التنموية غــيــر املــســبــوقــة التى‬ ‫تشهدها مصر‪.‬‬ ‫وأشار إلى االتفاق على تشكيل جلنة فنية‬ ‫مشتركة لدراسة الشراكة وتوطني تكنولوجيا‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫صناعة أنظمة األلومنيوم احلديثة‪،‬‬

‫التراس خالل أحد اللقاءات على هامش الزيارة‬

‫بحث تأسيس شركة جومتان مصر لتلبية كل‬ ‫احتياجات املشروعات التنموية واملدن الذكية‬ ‫داخ ــل مــصــر والــتــصــديــر للمنطقة العربية‬ ‫واإلفريقية‪.‬‬ ‫وأوضح أن استقرار مصر باملنطقة ورئاستها‬ ‫لالحتاد اإلفريقى يعد حافزًا قو ًيا لالستثمار‪،‬‬

‫مشيرا إلى أن التعاون سوف ينتج عنه منتجات‬ ‫ذات جــودة عالية وبأسعار منافسة تستطيع‬ ‫النفاذ للسوق املحلية والعربية واألوروبــيــة‪،‬‬ ‫باإلضافة للسوق اإلفريقية والذى ُيثل ‪ 54‬دولة‬ ‫بتعداد يبلغ ‪ 1.2‬مليار نسمة‪ ،‬معر ًبا عن تقديره‬ ‫ملجهودات وزارة الهجرة‪ ،‬ودعمها لزيادة دور‬

‫اخلبراء املصريني باخلارج فى كل املشروعات‬ ‫القومية وربــط املستثمرين املصريني والعرب‬ ‫بوطنهم األكبر‪ ،‬مشي ًرا إلى استراتيجية الهيئة‬ ‫العربية للتصنيع لفتح قنوات اتصال مع العلماء‬ ‫واخلبراء لالستفادة من ثروة مصر الفكرية فى‬ ‫مشروعات الهيئة التنموية‪.‬‬ ‫وأشــادت «نبيلة مكرم» مبجهودات الهيئة‬ ‫لزيادة نسب التصنيع املحلى وتلبية احتياجات‬ ‫وزارة الهجرة‪ ،‬مؤكدة استعداد الوزارة لتقدمي‬ ‫كــل الــتــســهــيــات والــتــعــاون لتحقيق أقصى‬ ‫استفادة ممكنة من إمكانيات الهيئة العربية‬ ‫للتصنيع خلدمة مشروعات الوزارة‪.‬‬ ‫فى السياق نفسه‪ ،‬أشاد مدير عام شركة‬ ‫احللول الهندسية املتقدمة اإلماراتية‪ ،‬بشار‬ ‫كيالى‪ ،‬بحجم اإلجنازات واملشروعات القومية‬ ‫التى تشهدها مصر حال ًيا‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫املــدن الذكية والعاصمة اإلداري ــة اجلديدة‪،‬‬ ‫مــؤك ـ ًدا أن الــســوق املــصــريــة كبيرة وواع ــدة‬ ‫وتشكل أهمية استراتيجية للمنطقة العربية‬ ‫واإلفريقية‪ ،‬وأعــرب عن التطلع للتعاون مع‬ ‫الهيئة العربية للتصنيع كشريك استراتيجى‬ ‫لتأسيس صناعة أنظمة األلومنيوم احلديثة‬ ‫مبصر‪ ،‬مشي ًدا بخطة الهيئة لــزيــادة نسب‬ ‫املكون املحلى بالصناعة املصرية و ُمشاركتها‬ ‫بالعديد مــن املــشــروعــات التنموية خلدمة‬ ‫املجتمع املــصــرى‪ ،‬بــاإلضــافــة لــدول املنطقة‬ ‫عرب ًيا وإفريق ًيا‪.‬‬

‫«بروفة صيف» من الغد حتى االثنين‪ ..‬والطقس مائل للحرارة‬ ‫كتبت‪ -‬كرمية حسن‪:‬‬ ‫توقـع الدكتـور أحمـد عبدالعـال‪ ،‬رئيـس‬ ‫مجلـس إدارة الهيئـة العامـة لألرصـاد اجلوية‪،‬‬ ‫أن تتعـرض البلاد ملوجـة حـارة اعتبـارا مـن‬ ‫الغـد حتـى اإلثنين املقبـل‪ ،‬وقـال‪ ،‬فـى بيـان‪،‬‬ ‫أمـس‪ ،‬إن التوقعـات تشـير إلـى ارتفاع درجات‬ ‫احلـرارة عـن املعـدل الطبيعـى لهـا بالنسـبة‬

‫لهـذا الوقـت مـن العـام بقيمـة تتـراوح بين‬ ‫‪ 3‬و‪ 4‬درجـات مئويـة‪ ،‬ليسـود طقـس مائـل‬ ‫للحـرارة علـى شـمال البلاد حتـى القاهـرة‬ ‫وسـيناء وشـمال الصعيـد‪ ،‬ويكـون شـديد‬ ‫احلـرارة علـى جنـوب الصعيـد نهـا ًرا‪ ،‬مائلا‬ ‫للبـرودة ليلا‪ ،‬وتكـون الريـاح أغلبهـا شـمالية‬ ‫شـرقية معتدلـة‪ ،‬تنشـط علـى مناطـق مـن‬

‫شـمال البلاد حتـى القاهـرة وشـمال الصعيد‪،‬‬ ‫وتـؤدى الضطـراب املالحـة البحريـة علـى‬ ‫خليـج السـويس والبحـر األحمـر‪ .‬وأضـاف‬ ‫أن الطقـس يسـمح باخلـروج إلـى املتنزهـات‬ ‫واحلدائـق واالسـتمتاع باملسـطحات املائيـة‬ ‫والشـواطئ‪ ،‬ونصـح املواطنين املتجهين‬ ‫للسـاحل الشـمالى ومـدن القنـاة ومحافظـات‬

‫الوجـه البحـرى‪ ،‬فـى الصبـاح الباكـر‪ ،‬باحلـذر‬ ‫أثنـاء القيـادة‪ ،‬بسـبب انخفـاض مسـتوى‬ ‫الرؤيـة األفقيـة نتيجـة تكـون الشـبورة املائيـة‬ ‫علـى الطـرق‪ ،‬وعـدم التعـرض املباشـر ألشـعة‬ ‫واق‬ ‫الشـمس لفتـرات طويلـة دون ارتـداء ٍ‬ ‫للـرأس‪ ،‬كمـا نصـح بزيـادة معدالت شـرب املاء‬ ‫علـى مـدار اليـوم للحـد مـن الشـعور باحلرارة‪.‬‬


‫أخبار العالم‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫‪7‬‬

‫تصاعد الخالفات بين المجلس العسكرى السودانى والمعارضة‬ ‫‪« 9‬قوى إعالن الحرية» تعلق المشاورات مع المجلس وتكثف اعتصامها بالخرطوم‪ ..‬وبيان عسكرى يطالبهم بفتح الطرق‬

‫كتب‪ -‬عنتر فرحات ووكاالت‪:‬‬ ‫طالب املجلس العسكرى الــذى يتولى زمام‬ ‫احلكم فى السودان‪ ،‬فى بيان‪ ،‬املتظاهرين برفع‬ ‫احلواجز ونقاط التفتيش التى أقاموها على‬ ‫الطرقات املؤدية إلى مقره العام فى اخلرطوم‪،‬‬ ‫حيث يتجمع عشرات اآلالف للمطالبة بتسليم‬ ‫السلطة ملجلس سيادة مدنى مبشاركة عسكرية‪،‬‬ ‫بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير‪.‬‬ ‫وجــاء بيان املجلس‪ ،‬أمــس‪ ،‬بعد أن شهدت‬ ‫الــعــاقــات بينه وبــن ق ــادة االحــتــجــاجــات فى‬ ‫السودان توترات‪ ،‬عقب إعالن قادة املعارضة‬ ‫عــدم اعترافهم باملجلس ووقــف احل ــوار معه‬ ‫حول مستقبل احلكم فى البالد‪ .‬وأفاد املجلس‬ ‫العسكرى‪ ،‬فى بيان‪« :‬يتم فــورا فتح املمرات‬ ‫والطرق واملعابر لتسيير حركة القطارات والنقل‬ ‫بأشكاله املختلفة بالعاصمة والــواليــات حتى‬ ‫تنساب االحتياجات الضرورية»‪ ،‬وأكد املجلس‬ ‫«قــيــام بعض الشباب مبمارسة دور الشرطة‬ ‫ٍ‬ ‫تخط واضــح للقوانني‬ ‫واألجــهــزة األمنية فــى‬ ‫واللوائح»‪ ،‬فى إشارة إلى الشبان الذين يفتشون‬ ‫املحتجني املشاركني فى االعتصام أمام وزارة‬ ‫الدفاع‪ ،‬وقالت اللجنة األمنية التابعة للمجلس‬ ‫ٍ‬ ‫«جهات تقوم‬ ‫العسكرى فى البيان‪ ،‬إن هناك‬ ‫ببعض املمارسات السلبية وغير املقبولة‪ ،‬مثل‬ ‫إغالق الطرق والتفتيش والسيطرة على حركة‬ ‫املواطنني واملركبات العامة»‪.‬‬ ‫وجددت اللجنة تأكيد سعى املجلس العسكرى‬ ‫االنتقالى «احلثيث لتسيير دفة احلياة السياسية‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬حلماية سالمة الوطن ومواطنيه‬ ‫وممتلكاتهم»‪ ،‬ونشرت اللجنة االقتصادية فى‬ ‫املجلس العسكرى تعميما يتعلق بـ«ضوابط‬ ‫استالم وترحيل الوقود»‪ ،‬وطالبت فيه بضرورة‬ ‫احلصول على التراخيص الالزمة لنقل الوقود‪،‬‬ ‫وطلبت اللجنة من العاملني فى مجاالت الزارعة‬ ‫والتعدين ومختلف مجاالت اإلنتاج التى حتتاج‬ ‫إلى نقل وترحيل وقــود خــارج املــدن الرئيسية‬ ‫ضرورة احلصول على التصاريح الالزمة للنقل‬ ‫من الغرف األمنية واالقتصادية التابعة للواليات‪.‬‬ ‫كان رئيس املجلس العسكرى‪ ،‬الفريق أول ركن‬ ‫عبدالفتاح البرهان‪ ،‬قال‪ ،‬أمس األول‪« :‬نشجب‬ ‫قفل الطرق التى تنتهك سيادة الدولة وتفتيش‬ ‫املواطنني دون سلطة‪ ،‬األمور ال ميكن أن تستمر‬ ‫هكذا واألمن مسؤولية الدولة»‪ ،‬لكن املحتجني‬

‫حشود من السودانيني يواصلون االعتصام أمام مقر قيادة اجليش باخلرطوم «أ‪.‬فـ‪.‬ب»‬

‫واملعتصمني أمام مقر وزارة الدفاع باخلرطوم لم‬ ‫يستجيبوا لدعوة املجلس‪ ،‬وواصلوا تظاهراتهم‬ ‫واعتصامهم احلاشد للضغط على قادة املجلس‬ ‫لتسليم السلطة ملجلس مدنى مبشاركة عسكرية‪،‬‬ ‫ويجب على املتظاهرين املرور عبر عدة نقاط‬ ‫تفتيش للوصول إلى مقر القيادة العامة للجيش‪،‬‬ ‫خصوصا التفتيش اجلسدى واحلقائب‬ ‫وأعــلــن قــادة حركة االحــتــجــاج‪ ،‬مساء أمس‬ ‫األول‪ ،‬تعليق املباحثات مع املجلس العسكرى‬ ‫حــول نقل السلطات إلــى املــدنــيــن‪ ،‬واتهموا‬

‫املجلس‪ ،‬بضم عناصر سابقة فى نظام البشير‬ ‫الذى حكم السودان ملدة ‪ 3‬عقود‪ ،‬وتعهد قادة‬ ‫املحتجني بتصعيد املظاهرات ملواجهة املجلس‬ ‫العسكرى فــى الــبــاد‪ ،‬فــى إطــار حملة أوســع‬ ‫للضغط مــن أجــل تسليم السلطة للمدنيني‪،‬‬ ‫وجــددت قوى إعــان احلرية والتغيير التأكيد‬ ‫على مطالبها بـ ــإدارة الــبــاد خــال املرحلة‬ ‫املقبلة‪ ،‬بتشكيل مجلس رئــاســى مدنى يقوم‬ ‫باملهام السيادية‪ ،‬وتشمل املطالب تشكيل مجلس‬ ‫تشريعى مدنى انتقالى يتولى املهام التشريعية‬

‫االنتقالية‪ ،‬ومجلس وزراء مدنى مصغر يقوم‬ ‫باملهام التنفيذية‪ ،‬وشدد البيان‪ ،‬على استمرار‬ ‫االعــتــصــامــات أم ــام الــقــيــادة الــعــامــة للقوات‬ ‫املسلحة‪ ،‬إلى حني حتقيق أهداف إعالن احلرية‬ ‫والتغيير‪ ،‬ورفض البيان «بشكل قاطع» ما سماه‬ ‫«امتداد احلكم العسكرى حلكم عسكرى آخر»‪،‬‬ ‫وأى تواصل مع من سماه «احلــرس الشمولى‬ ‫القدمي»‪ ،‬أو التفاوض مع سلطة «متثل النظام‬ ‫القدمي اجلديد»‪ ،‬وقال أحد قادة املحتجني فى‬ ‫كلمة ألقاها أمام حشد خارج مقر وزارة الدفاع‬

‫بوسط اخلرطوم‪« :‬نعلن عدم االعتراف باملجلس‬ ‫العسكرى»‪ ،‬مشيرا إلى أنه يعتبر املجلس امتدادا‬ ‫للنظام القدمي‪ ،‬ورفض حزب األمة السودانى‬ ‫املــعــارض‪ ،‬برئاسة الــصــادق املــهــدى املشاركة‬ ‫فى تشكيل احلكومة االنتقالية املقبلة‪ ،‬وجدد‬ ‫مطالبته للمجلس العسكرى بتسليم السلطة‬ ‫حلكومة مدنية‪.‬‬ ‫وكـــــان مـ ــق ـ ـ ّررا أن يــعــلــن قـــــادة احلــركــة‬ ‫االحتجاجية‪ ،‬أمــس األول‪ ،‬تشكيلة «مجلس‬ ‫ســيــادى مــدنــى» يحكم الــبــاد‪ ،‬لكنّهم أجلوا‬

‫الــقــرار‪ ،‬حسبما أعــلــن مــدنــى عــبــاس مدنى‪،‬‬ ‫القيادى فى «حتالف احلرية والتغيير»‪ ،‬وقال‬ ‫مدنى إنّ «املجلس السيادى ومجلس الــوزراء‬ ‫االنتقالى واملجلس التشريعى سيعلنهم قادة‬ ‫حتالف احلرية والتغيير خالل األيام القادمة»‪،‬‬ ‫وق ــال محمد األم ــن عــبــدالــعــزيــز‪ ،‬املــتــحـ ّـدث‬ ‫باسم جت ّمع املهنيني السودانيني الــذى يقود‬ ‫االحــتــجــاجــات‪« :‬نــعــلــن اســتــمــرار االعــتــصــام‬ ‫وتعليق الــتــفــاوض مــع املــجــلــس الــعــســكــرى»‪،‬‬ ‫وأ ّكــد أنّ «املجلس العسكرى استمرار للنظام‬ ‫الــبــائــد»‪ ،‬ودعـــا املــتــح ـ ّدث «لتصعيد العمل‬ ‫اجلماهيرى الثورى واستمرار االعتصام فى كل‬ ‫املــدن السودانية»‪ ،‬وتــابــع‪« :‬لــن نساوم حول‬ ‫مطلبنا فى سلطة مدنية»‪ ،‬وقال وجدى صالح‪،‬‬ ‫القيادى فى «حتالف احلرية والتغيير»‪ ،‬إن‬ ‫املجلس أظهر وجهه املظلم‪ ،‬ورئــيــس جلنته‬ ‫السياسية أبلغ وفدنا أنّ مطالبنا ضمن مطالب‬ ‫‪ 100‬مجموعة أخرى‪ ،‬ويريد أن يساوى ما بني‬ ‫الثوار واآلخرين‪.‬‬ ‫وكان البرهان أكد‪ ،‬أمس األول‪ ،‬أنّ املجلس‬ ‫ملتزم بنقل السلطة إلى الشعب‪ .‬وأضاف أن‬ ‫تشكيل مجلس عسكرى مدنى مشترك‪ ،‬وهو‬ ‫أحد مطالب النشطاء‪ ،‬قيد الدراسة‪ ،‬وأضاف‪:‬‬ ‫املــوضــوع مــطــروح للنقاش ولــم تتبلور رؤيــة‬ ‫حوله حتى اآلن‪ ،‬موضحا أن وفــدا سيتوجه‬ ‫إلى واشنطن قري ًبا لبحث رفع السودان عن‬ ‫القائمة األمريكية للدول الراعية لإلرهاب‪،‬‬ ‫وحتى اآلن‪ ،‬ل ّبى املجلس العسكرى عددا من‬ ‫مطالب املحتجني بينها اعتقال البشير‪ ،‬ورفع‬ ‫حظر التجول الليلى‪ ،‬واإلفـــراج عــن العديد‬ ‫مــن املعتقلني السياسيني واملحتجني الذين‬ ‫ســجــنــوا خ ــال الــتــظــاهــرات‪ ،‬واعــتــقــال عــدد‬ ‫مــن قــيــادات حــزب املــؤمتــر الــوطــنــى احلاكم‬ ‫خــال عهد البشير‪ ،‬وأصـــدر الــنــائــب العام‬ ‫املكلف‪ ،‬الوليد سيد أحمد‪ ،‬أمرا باحلجز على‬ ‫عقارات مسؤولني سابقني فى حكومة البشير‪،‬‬ ‫وأفـــادت وكــالــة األنــبــاء الرسمية السودانية‬ ‫(سونا) أن النائب العام أمــر رئيس القضاء‬ ‫بحجز كــل الــعــقــارات اخلــاصــة باملسؤولني ا‬ ‫لــســابــقــن وأسـ ــرهـ ــم‪ ،‬دون تــســمــيــة لــهــؤالء‬ ‫املــســؤولــن‪ ،‬وأم ــر بــإيــقــاف إصـ ــدار أى قيد‬ ‫ملكية وإيقاف أى إجراءات نقل للملكية حلني‬ ‫استكمال التحريات‪.‬‬

‫قتيل و‪ 500‬جريح ضحايا هجمات سريالنكا اإلرهابية‬ ‫السلطة الفلسطينية تبحث عالج المرضى ‪ً 290‬‬

‫فى مصر واألردن ً‬ ‫بدل من إسرائيل‬

‫به إسرائيل من اقتطاعات من أموالنا التى‬ ‫رام اهلل (أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫أعلن رئيس ال ــوزراء الفلسطينى اجلديد‪ ،‬جتبيها لصاحلنا»‪.‬‬ ‫اقتطعت إسرائيل فى فبراير املاضى أكثر‬ ‫محمد أشتية‪ ،‬أمس‪ ،‬أن حكومته أرسلت وف ًدا‬ ‫إلــى مصر واألردن لــدراســة بــدء التحويالت من ‪ 100‬مليون دوالر من األموال الضريبية التى‬ ‫جتبيها لصالح السلطة‪ ،‬بحجة‬ ‫الطبية إلى دول عربية‪ ،‬عقب‬ ‫أن بعض تلك األم ــوال تذهب‬ ‫قـ ــرار الــســلــطــة الفلسطينية‬ ‫ألهــالــى الــشــهــداء واملعتقلني‬ ‫الشهر املاضى االستغناء عن‬ ‫الــفــلــســطــيــنــيــن فـ ــى ســجــون‬ ‫املــســتــشــفــيــات اإلســرائــيــلــيــة‪،‬‬ ‫االحتالل‪ ،‬مما أدى إلى تزايد‬ ‫وقال «أشتية» فى بداية جلسة‬ ‫األزمـ ــة املــالــيــة ل ــدى السلطة‬ ‫حكومته فى رام اهلل‪« :‬أرسلنا‬ ‫الفلسطينية فى تسديد رواتب‬ ‫وف ًدا إلى األردن ومصر لدراسة‬ ‫موظفيها‪ ،‬بينما تبلغ فــاتــورة‬ ‫ال ــب ــدء بــالــتــحــويــات الطبية‬ ‫التحويالت الطبية الشهرية‬ ‫ل ــل ــدول الــعــربــيــة واالســتــغــنــاء‬ ‫مـ ــن مــســتــشــفــيــات الــســلــطــة‬ ‫عــن الــتــحــويــات الطبية إلــى‬ ‫الفلسطينية إلى املستشفيات‬ ‫إسرائيل»‪.‬‬ ‫اإلسرائيلية قرابة ‪ 10‬ماليني‬ ‫ك ـ ــان ـ ــت وزارة ال ــص ــح ــة‬ ‫دوالر‪ ،‬ويبلغ عدد املستشفيات‬ ‫الفلسطينية قد أعلنت فى ‪26‬‬ ‫الفلسطينية حوالى ‪ 45‬ما بني‬ ‫محمد أشتية‬ ‫مارس املاضى وقف التحويالت‬ ‫قطاع عام وخاص‪،‬‬ ‫ال ــط ــب ــي ــة إلـــــى املــســتــشــفــيــات‬ ‫وفــى الــوقــت نفسه‪ ،‬اقتحم أكثر مــن ‪260‬‬ ‫اإلســرائــيــلــيــة‪ ،‬ر ًّدا عــلــى اقــتــطــاع سلطات‬ ‫االحــتــال مبالغ مــن الضريبة الــتــى جتبيها مستوطنًا يهود ًّيا متطر ًفا املسجد األقصى‬ ‫شهريا لصالح السلطة‪ .‬وكان املتحدث باسم مبدينة الــقــدس الشرقية‪ ،‬صباح أمــس‪ ،‬فى‬ ‫وزارة الصحة الفلسطينية أسامة النجار قال اليوم الثالث الحتفاالت عيد الفصح اليهودى‪،‬‬ ‫إن «القرار سياسى بامتياز ر ًّدا على ما قامت حتت حماية شرطة االحتالل‪.‬‬ ‫تفاصيل أخرى فى النسخة«الديجيتال»‬ ‫‪pdf.almasryalyoum.com‬‬

‫ترامب يتحدى نواب الكونجرس األمريكى‪ :‬ال يمكنكم إقالتى‬

‫كتب‪ -‬عنتر فرحات ووكاالت‪:‬‬ ‫ارتفعت حصيلة ضحايا سلسلة التفجيرات‬ ‫اإلرهابية التى استهدفت كنائس وفنادق فخمة‬ ‫فى سريالنكا فى احتفاالت عيد الفصح‪ ،‬إلى‬ ‫‪ 290‬قتيال على األقل و‪ 500‬جريح‪ ،‬فى أسوأ‬ ‫أعــمــال عنف تشهدها اجلــزيــرة الــواقــعــة فى‬ ‫جنوب آسيا منذ انتهاء احلــرب األهلية قبل‬ ‫عقد‪ ،‬واستهدفت ‪ 8‬هجمات منسقة ومتزامنة‪،‬‬ ‫‪ 3‬كنائس خالل االحتفاالت‪ ،‬و‪ 3‬فنادق كبرى‬ ‫فى العاصمة كولومبو اشتهرت باستضافتها‬ ‫شخصيات عاملية‪ ،‬وجــددت السلطات فرض‬ ‫حظر الــتــجــول لــيــا‪ ،‬وأعــلــنــت أنــهــا ستفرض‬ ‫الطوارئ‪ ،‬فيما تشن الشرطة حملة مالحقات‬ ‫واسعة فى أرجاء البالد واعتقلت ‪ 24‬شخصا‬ ‫على األقل لالشتباه بتورطهم فى الهجمات‪.‬‬ ‫وقالت احلكومة السريالنكية فى بيان‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫إن «جماعة التوحيد اإلسالمية املتشددة تقف‬ ‫وراء اعــتــداءات أحــد الفصح»‪ ،‬ونقلت وكالة‬ ‫«رويــتــرز» لألنباء عن املتحدث باسم حكومة‬ ‫ســريــانــكــا‪ ،‬راجــيــثــا ســيــنــاراتــنــى‪ ،‬قــولــه‪« :‬ال‬ ‫نعتقد أن هذه الهجمات نفذتها مجموعة من‬ ‫األشخاص املوجودين فى البالد‪ ،‬هناك شبكة‬ ‫دولية لم يكن من املمكن دون مساعدتها أن‬ ‫تنجح مثل هذه الهجمات»‪ ،‬وأقر رئيس الوزراء‬ ‫رانيل ويكرمسينج بأن احلكومة كانت توصلت‬ ‫إلى معلومات استخباراتية تفيد باحتمال تعرض‬ ‫كنائس لهجمات مــن قبل جماعة متشددة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن بعض املسؤولني األمنيني «كانوا‬ ‫على علم باحلادثة»‪ ،‬وذكر موقع «دايلى ميرور»‬ ‫السريالنكى‪ ،‬أن وزيــر االتصال السريالنكى‪،‬‬ ‫هــاريــن فــرنــانــدو‪ ،‬نشر على حسابه «تويتر»‪،‬‬ ‫صــورة للوثيقة التى حصلت عليها احلكومة‬ ‫واالستخبارات يــوم ‪ 11‬إبريل اجلــارى بعنوان‬ ‫«معلومة بشأن هجوم محتمل»‪ ،‬وتقول الوثيقة‬ ‫إنــه يجب على السلطات أن تتخذ إج ــراءات‬ ‫احــتــرازيــة بسبب هــجــوم إرهــابــى محتمل قد‬ ‫تنفذه «جماعة التوحيد»‪ ،‬وتساءل فرناندو عن‬ ‫سبب جتاهل التحذير اجلــدى الــذى توصلت‬ ‫إليه االستخبارات‪ ،‬مطالبا بالتحقيق‪ .‬وارتبط‬ ‫اسم «جماعة التوحيد» بعدد من اجلرائم‪ ،‬التى‬ ‫حتمل طابع التطرف والعنصرية‪ ،‬حيث حاكمت‬ ‫السلطات عددا من قياداتها بتهم السخرية من‬ ‫التماثيل البوذية‪ ،‬ويقطن سريالنكا ‪ 21‬مليون‬ ‫نسمة بينهم ‪ %70‬من البوذيني و‪ %6‬مسيحيون‬

‫مواطنون يـؤودن طقوسهم الدينية على أرواح الضحايا أمام مقبرة فى كولومبو «أ‪.‬فـ‪.‬ب»‬

‫و‪ %12.6‬هندوس وحوالى ‪ %9.7‬مسلمون وفقا‬ ‫لتعداد ‪ ،2012‬وشهدت سريالنكا منذ عقود‬ ‫نــزاعــات إثنية ودينية‪ ،‬من بينها نــزاع استمر‬ ‫‪ 37‬عاما مع املتمردين التاميل ومواجهات بني‬ ‫البوذيني واملسلمني‪.‬‬ ‫وأعلنت الشرطة السريالنكية العثور على ‪87‬‬ ‫صاعق قنابل فى محطة للحافالت فى العاصمة‬ ‫كولومبو‪ ،‬غداة التفجيرات‪ ،‬وقالت فى بيان إنها‬ ‫عثرت على الــصــواعــق فــى محطة «باستيان‬ ‫ماهاواتا برايفت»‪ ،‬بينها ‪ 12‬على األرض و‪75‬‬ ‫فى سلة للمهمالت قريبة من املكان‪ ،‬وأعلنت‬ ‫السلطات تفكيك قنبلة فى املطار الرئيسى‬ ‫لكولومبو‪ ،‬ووقع انفجار جديد فى سيارة «فان»‬

‫قرب إحدى الكنائس التى استهدفتها تفجيرات‬ ‫أمــس األول‪ ،‬أثــنــاء محاولة خــبــراء مفرقعات‬ ‫إبطال مفعول قنبلة‪.‬‬ ‫وأعــلــنــت الــرئــاســة السريالنكية فــى بيان‬ ‫فرض حال الطوارئ اعتبارا من منتصف ليل‬ ‫أمس‪ ،‬وقالت إن فرض التدابير اخلاصة بهدف‬ ‫«السماح للشرطة والقوات ضمان األمن العام»‪،‬‬ ‫وأرســل اجليش السريالنكى أكثر من ‪١٠٠٠٠‬‬ ‫جندى لتوفير األمــن فــى العاصمة كولومبو‪،‬‬ ‫كما تشارك القوات اجلوية فى حماية مطار‬ ‫العاصمة‪ ،‬ومت تنظيم مراكز للقوات اخلاصة فى‬ ‫مقر الشرطة ووزارة الدفاع ووزارة اخلارجية‪.‬‬ ‫وقال محقق حكومى إن ‪ 7‬انتحاريني شاركوا‬

‫فى الهجمات‪ ،‬وذكــرت احلكومة أن املحققني‬ ‫سيدققون فى ما إذا كان للمهاجمني «صالت‬ ‫فى اخلارج»‪ ،‬وإنها ستطلب دعما دوليا لكشف‬ ‫مالبسات الهجمات الدامية‪ ،‬وقالت احلكومة‬ ‫إن مــن بــن القتلى ‪ 3‬هــنــود و‪ 3‬بريطانيني‬ ‫وتركيني وبرتغاليا‪ ،‬وشخصني يحمل كل منهما‬ ‫جواز سفر بريطانيا وآخر أمريكيا‪ ،‬وأوضحت‬ ‫أن هناك ‪ 9‬أجــانــب مفقودين‪ ،‬و‪ 25‬جثة لم‬ ‫تعرف هوياتها ويعتقد أنها ألجــانــب‪ ،‬وقــال‬ ‫متحدث باسم شركة األزياء اململوكة ألندرس‬ ‫هولش بولسن‪ ،‬أغنى رجل فى الدمنارك‪ ،‬إن‬ ‫بولسن وزوجته فقدا ‪ 3‬من أبنائهما األربعة‬ ‫فى الهجمات‪.‬‬

‫الــدرك فى محاولة للوقوف على العراقيل‬ ‫الــتــى تــواجــه أعــمــالــه»‪ ،‬وأض ــاف‪« :‬فــى إطــار‬ ‫العراقيل التى يتعرض لها مشروع إيفكون‬ ‫(مشروع لتصفية املياه باستخدام تكنولوجيا‬ ‫أملــانــيــة)‪ ،‬توجهت إلــى فصيلة ال ــدرك بباب‬ ‫جــديــد بــالــعــاصــة‪ ،‬ون ــواص ــل دراسـ ــة قضية‬ ‫املــعــدات املــحــجــوزة فــى ميناء اجلــزائــر منذ‬ ‫يونيو ‪ .»2018‬ورب ــراب هــو أغنى رجــل فى‬ ‫اجلزائر‪ ،‬ميلك مجمع «سيفيتال» للصناعات‬ ‫الــغــذائــيــة‪ ،‬وسلسلة مــحــال التجزئة «أون ــو»‬ ‫وشركات نقل‪ ،‬وتبلغ ثروته ‪ 3.8‬مليار دوالر‬ ‫حسب مجلة «فوربس» األمريكية‪.‬‬ ‫كما مت توقيف اإلخوة (كرمي ورضا ونوح)‪،‬‬ ‫وهـــم م ــن كــبــار رجـ ــال األع ــم ــال بــاجلــزائــر‬ ‫ومــحــســوبــون عــلــى نــظــام الــرئــيــس الــســابــق‬ ‫عــبــدالــعــزيــز بــوتــفــلــيــقــة‪ ،‬وقـ ــال الــتــلــيــفــزيــون‬ ‫احلكومى إنه مت توقيفهم بسبب «االشتباه فى‬ ‫تورطهم فى استعمال النفوذ‪ ،‬وإبرام صفقات‬ ‫عمومية مع الدولة دون الوفاء بالتزاماتهم»‪.‬‬ ‫وأم ــر الــقــضــاء العسكرى بــاجلــزائــر بــإيــداع‬ ‫اجلنرال املتقاعد «شنتوف»‪ ،‬قائد الناحية‬ ‫العسكرية األولــى‪ ،‬واجلنرال املتقاعد سعيد‬ ‫باى قائد الناحية العسكرية الثانية‪ ،‬السجن‪،‬‬ ‫بتهمة حيازة أسلحة وذخيرة حربية ومخالفة‬

‫التعليمات العسكرية‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من استدعاء القضاء رئيس‬ ‫الوزراء السابق أحمد أويحيى‪ ،‬ووزير املالية‬ ‫احلالى محمد لــوكــال‪ ،‬إلــى التحقيق معهما‬ ‫أمس األول‪ ،‬لكنهما لم يحضرا‪ ،‬وهو ما دفع‬ ‫ال ــدرك الوطنى لتسليمهما قــرار استدعاء‬ ‫رسمى للمثول أمام محكمة سيدى امحمد‪.‬‬ ‫وشــهــد شــــارع عــبــان رم ــض ــان بــاجلــزائــر‬ ‫العاصمة أمس األول‪ ،‬محاكمة شعبية للوزير‬ ‫األول السابق‪ ،‬أقامها عشرات املواطنني الذين‬ ‫جتمعوا أمام املحكمة القريبة من مقر مجلس‬ ‫األمــة‪ ،‬ورددوا هتافات منددة برموز النظام‬ ‫ومطالبني مبحاسبتهم وسجن الفاسدين‪.‬‬ ‫واستنكر نــادى القضاة ما سماه «احلملة‬ ‫املسعورة» التى يتعرض لها‪ ،‬ومحاولة تعطيل‬ ‫دوره‪ ،‬من خالل اصطفاف أعضائه مع املطالب‬ ‫املشروعة للحراك الشعبى عبر جميع املراحل‬ ‫فقد رفضوا العهدة اخلامسة للرئيس السابق‬ ‫عبدالعزيز بوتفليقة‪ ،‬وطالبوا باستقالة رئيس‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬رئيس املجلس األعلى للقضاء‪،‬‬ ‫ودعــوا ملكافحة الفساد واستقاللية السلطة‬ ‫القضائية ومــراجــعــة الــقــوانــن املــعــمــول بها‬ ‫حاليا وأحجموا عن اإلشــراف على العملية‬ ‫االنتخابية‪.‬‬

‫انطالق اللقاء التشاورى الجزائرى وسط مقاطعة المعارضة وغياب الرئيس المؤقت‬

‫كتب‪ -‬خالد الشامى ووكاالت‪:‬‬ ‫افتتحت أعمال اللقاء التشاورى اجلزائرى‪،‬‬ ‫حول آليات إنشاء هيئة وطنية مستقلة مكلفة‬ ‫بتحضير وتنظيم االنتخابات الرئاسية املقبلة‪،‬‬ ‫أمــس بقصر األمم بنادى الصنوبر اجلزائر‬ ‫العاصمة‪ ،‬مبشاركة شخصيات سياسية لم‬ ‫يتم اإلع ــان عــن هويتها‪ ،‬فــى حــن رفضت‬ ‫أغــلــب األحــــزاب والــشــخــصــيــات السياسية‬ ‫املعارضة ومنهم حزب العمال وحركة مجتمع‬ ‫الــســلــم وجــبــهــة الــعــدالــة والتنمية واجلبهة‬ ‫الوطنية اجلزائرية وطالئع احلريات واحلزب‬ ‫الوطنى للتضامن والتنمية‪ ،‬املشاركة‪.‬‬ ‫وتغيب رئيس الدولة املؤقت‪ ،‬عبدالقادر بن‬ ‫صالح‪ ،‬عن أول نشاط رسمى له‪ ،‬وذكر األمني‬ ‫الــعــام لــلــرئــاســة‪ ،‬احلــبــة الــعــقــبــى‪ ،‬أن غياب‬ ‫ارتباطات أخــرى حــال دون حضور الرئيس‬ ‫املؤقت‪ ،‬مشيرا إلى أن املشاورات مستمرة‪،‬‬ ‫واالنتخابات ستجرى فى موعدها فى ‪ 4‬يوليو‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وذكـــــرت صــحــف مــحــلــيــة أن الــســلــطــات‬ ‫اجلــزائــريــة أخلت سبيل أسعد رب ــراب‪ ،‬بعد‬ ‫استدعائه واالستماع إلى أقواله‪ ،‬فى اتهامات‬ ‫بــحــصــولــه عــلــى إع ــف ــاءات جــمــركــيــة‪ ،‬وقــال‬ ‫«ربــراب» على «تويتر» «إنه ذهب بنفسه إلى‬

‫مسؤولون ومحامون وأعضاء املجتمع خالل جسلة احلوار التشاورى «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬


‫‪٨‬‬

‫أخبار العالم‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫الممثل الساخر «زيلينسكى» يحقق فو ًزا ساح ًقا فى انتخابات الرئاسة األوكرانية‬ ‫‪9‬ترامب أول المهنئين ويتعهد بالعمل على وحدة البالد‪ ..‬وموسكو تعتبر فوزه فرصة لتحسين العالقات‪ ..‬وأوروبا تقدم دعمها‬

‫كتب‪ -‬عنتر فرحات ووكاالت‪:‬‬ ‫دخلت أوكــرانــيــا‪ ،‬أمــس‪ ،‬مرحلة‬ ‫ســيــاســيــة ج ــدي ــدة غــيــر واضــحــة‬ ‫املعالم‪ ،‬بعدما أظهرت النتائج شبه‬ ‫النهائية‪ ،‬فــوز املمثل الكوميدى‬ ‫فولودميير زيلينسكى‪ ،‬الذى يفتقر‬ ‫للخبرة السياسية فى االنتخابات‬ ‫الرئاسية بفارق كبير‪ ،‬عن الرئيس‬ ‫املنتهية واليته بترو بوروشينكو‪،‬‬ ‫وجنح زيلينسكى فى استغالل حالة‬ ‫السخط والــغــضــب مــن الناخبني‬ ‫ف ــى بـــــاده‪ ،‬أفــقــر دول أوروبـــــا‪،‬‬ ‫وبسبب تفشى الفساد بني الطبقة‬ ‫السياسية وجــمــود األزمـ ــة حــول‬ ‫شبه جزيرة القرم واحلرب األهلية‬ ‫فــى الــبــاد‪ ،‬لتحقيق فــوز ساحق‬ ‫بحصوله على ‪ %73‬من األصــوات‬ ‫ف ــى جــولــة اإلعــــــادة الــتــى جــرت‬ ‫أمس األول‪ .‬ويعد الفوز الساحق‬ ‫لزيلينسكى‪ 41،‬عاما‪ ،‬ضربة مؤملة‬ ‫للرئيس بوروشينكو ال ــذى سعى‬ ‫حلــشــد األوكــرانــيــن وتــوحــيــدهــم‬ ‫بتقدمي نفسه باعتباره حصنا ضد‬ ‫العدوان الروسى ومناصرا للهوية‬ ‫األوكــرانــيــة‪ ،‬وبــعــد فــرز ‪ %90‬من‬ ‫األصـــوات فــاز زيلينسكى بنسبة‬ ‫‪ %73‬مــن األصـــــوات‪ ،‬مــقــابــل ‪25‬‬ ‫‪%‬تقريبا لبوروشينكو ال ــذى أقر‬ ‫بهزميته وهــنــأ الــرئــيــس الــفــائــز‪،‬‬ ‫وسيقوم زيلينسكى‪ ،‬ال ــذى يلعب‬ ‫دور رئيس فى مسلسل تليفزيونى‬ ‫شهير‪ ،‬بقيادة زمــام السلطة فى‬ ‫بلد يقع على خــط املــواجــهــة فى‬ ‫أزمة بني الغرب وروسيا بعد ضم‬ ‫موسكو شبه جزيرة القرم‪ ،‬ودعمها‬

‫لتمرد موال لها فى شرق أوكرانيا‪،‬‬ ‫وتهديدها بقطع إمــدادات النفط‬ ‫عــن أوكــرانــيــا بعد أي ــام‪ ،‬وسعيها‬ ‫لتقليل ما حتصل عليه كييف من‬ ‫مــوارد مقابل عبور الغاز الروسى‬ ‫عبر أراضيها لــدول غرب أوروبــا‪،‬‬ ‫بالعمل سريعا على إنهاء خط الغاز‬ ‫«ن ــورد ســتــرمي‪ »2-‬عبر مياه بحر‬ ‫البلطيق‪.‬‬ ‫وتــعــهــد زيلينسكى‪ ،‬وه ــو يعلن‬ ‫الــفــوز مبقر حملته أمــام أنصاره‬ ‫املتحمسني ب ــأال يــخــذل الشعب‬ ‫األوكــــرانــــى‪ ،‬وقـــــال‪« :‬لـ ــم أصــبــح‬ ‫الرئيس رسميا بعد‪ ،‬لكننى كمواطن‬ ‫أوكرانى بوسعى أن أقول لكل دول‬ ‫االحتاد السوفيتى السابق انظروا‬ ‫إلــيــنــا‪ ،‬ك ــل شـــىء مم ــك ــن»‪ ،‬وق ــال‬ ‫أمــام أنصاره من مقر حملته «لن‬ ‫أخذلكم»‪ ،‬ثم خاطب األوكرانيني‬ ‫ومعهم الدول التى كانت تدور فى‬ ‫فلك االحت ــاد السوفيتى السابق‬ ‫«أنــظــروا‪ ،‬كل شــىء ممكن»‪ ،‬وكان‬ ‫تــعــهــد بــإنــهــاء احلـ ــرب فــى شــرق‬ ‫البالد‪ ،‬والقضاء على الفساد وسط‬ ‫سخط متزايد بشأن ارتفاع األسعار‬ ‫وتراجع مستويات املعيشة‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يكشف عن خططه لتحقيق ذلك‪،‬‬ ‫ويريد املستثمرون تطمينات بأنه‬ ‫سيسرع وتيرة اإلصالحات الالزمة‬ ‫جلذب االستثمار األجنبى وإبقاء‬ ‫أوكرانيا ضمن برنامج لصندوق‬ ‫النقد الدولى‪.‬‬ ‫وتـ ــراقـ ــب الــــواليــــات املــتــحــدة‬ ‫واالحتــــاد األوروب ـ ــى وروســيــا عن‬ ‫كثب بــيــانــات زيلينسكى املتعلقة‬

‫زيلينسكى يحيى أنصاره بعد اإلعالن عن فوزه برئاسة أوكرانيا «أ‪ .‬ف‪.‬ب»‬

‫بالسياسة اخلارجية ملعرفة ما إذا‬ ‫كــان سيسعى إلنهاء احلــرب ضد‬ ‫االنفصاليني املــؤيــديــن لروسيا‪،‬‬ ‫والتى أودت بحياة نحو ‪ 13‬ألف‬ ‫شخص‪ ،‬وسرعان ما أجرى الرئيس‬ ‫األمريكى دونــالــد تــرامــب اتصاال‬ ‫هاتفيا بزيلينسكى‪ ،‬وتعهد بدعم‬ ‫وحدة أراضى أوكرانيا‪ ،‬وهنأ كبار‬ ‫مسؤولى االحتــاد األوروبــى املمثل‬

‫الهزلى زيلينسكى بعد فوزه الساحق‬ ‫فى االنتخابات الرئاسية األوكرانية‬ ‫معتبرين أن االقتراع يثبت التزام‬ ‫الدولة التى تشهد حربا عند أبواب‬ ‫أوروبا‪ ،‬بالقيم الدميقراطية‪ ،‬وأشاد‬ ‫رئــيــس املجلس األوروبــــى دونــالــد‬ ‫توسك ورئيس املفوضية األوروبية‬ ‫جــــان‪ -‬كــلــود يــونــكــر ف ــى رســالــة‬ ‫مشتركة إلى زيلينسكى بــ«التمسك‬

‫القوى بالدميقراطية ودولة القانون‬ ‫ال ــذى أظــهــره الشعب األوكــرانــى‬ ‫خالل العملية االنتخابية»‪ .‬وتابعت‬ ‫الرسالة «إنه جناح كبير فى أجواء‬ ‫سياسية واقتصادية وأمنية معقدة‪،‬‬ ‫عــلــى خلفية حت ــدي ــات مستمرة‬ ‫لوحدة وسالمة أراضــى أوكرانيا»‬ ‫وق ــال تــوســك ويــونــكــر إن بإمكان‬ ‫زيلينسكى «االعــتــمــاد على دعم‬

‫االحتاد األوروبــى املستمر والثابت‬ ‫لــســيــاســة أوكــرانــيــا واستقاللها‬ ‫وســامــة أراضــيــهــا»‪ ،‬وأكـــدا دعم‬ ‫االحتاد األوروبــى للرئيس اجلديد‬ ‫«ف ــى إصــاحــاتــه» وال سيما فى‬ ‫قطاع الطاقة وفى مكافحة الفساد‪.‬‬ ‫وق ــال رئــيــس ال ـ ــوزراء الــروســى‬ ‫دميترى مدفيديف إن لدى موسكو‬ ‫فرصة فى حتسني العالقات مع‬

‫أوكرانيا بقيادة زيلينسكى‪ ،‬لكنه‬ ‫أكد أنه «ليس لديه أوهام» فى هذا‬ ‫الشأن‪ ،‬واعتبر نائب وزير اخلارجية‬ ‫الــروســى جريجورى كــاراســن أن‬ ‫الفوز الكبير الذى حققه زيلينسكى‬ ‫يــظــهــر أن األوك ــران ــي ــن «صــوتــوا‬ ‫من أجل التغيير»‪ ،‬مضيفا‪« :‬على‬ ‫احلكومة اجلــديــدة فى البالد أن‬ ‫تفهم وتــــدرك آمـــال الــنــاخــبــن»‪،‬‬ ‫وأعــرب وزيــر اخلارجية الروسى‬ ‫سيرجى الفــروف أن تبقى كييف‬ ‫بعد االنتخابات ملتزمة اتفاقات‬ ‫مينسك للسالم فــى ‪ 2015‬التى‬ ‫كانت أتاحت خفضا كبيرا ملستوى‬ ‫العنف فى منطقة النزاع‪.‬‬ ‫وبعد ‪ 5‬سنوات من ثورة امليدان‬ ‫املــؤيــدة للغرب‪ ،‬قــرر األوكــرانــيــون‬ ‫مــجــددا قلب الــطــاولــة لكن هذه‬ ‫املــرة عبر انتخابات لــم تخل من‬ ‫مواقف غير أخالقية لكنها جرت‬ ‫فــى مجملها بــهــدوء‪ ،‬وفــى نطاق‬ ‫احــتــرام املــعــايــيــر الــدميــقــراطــيــة‪.‬‬ ‫وف ــى حلقة مــشــهــودة مــن املــوجــة‬ ‫العاملية املناهضة للنخب‪ ،‬جسد‬ ‫الــفــوز الكبير لزيلينسكى الــذى‬ ‫وعـــد بـــ«كــســر املــنــظــومــة» ب ــدون‬ ‫اخلــــــروج عـــن املــعــســكــر املــؤيــد‬ ‫للغرب‪ ،‬مستوى حتدى األوكرانيني‬ ‫لطبقتهم السياسية التى ميثل بترو‬ ‫بوروشينكو أحد رموزها‪.‬‬ ‫ودفـــع بــوروشــيــنــكــو‪ 53 ،‬عــامــا‪،‬‬ ‫ثمن عجزه عن وضع حد للحرب‬ ‫فى شرق البالد وفضائح الفساد‬ ‫املــتــواصــلــة الــتــى تــلــطــخ الطبقة‬ ‫السياسية‪ ،‬والصعوبات االقتصادية‬

‫فى إحدى افقر دول أوروبا‪.‬‬ ‫وال يزال الغموض يلف السياسة‬ ‫التى سيتبعها زيلينسكى‪ ،‬ومع توليه‬ ‫الرئاسة سيجد نفسه قائدا أعلى‬ ‫للجيوش ومسؤوال عن التعيينات‬ ‫األســاســيــة‪ ،‬لكن هــامــش املــنــاورة‬ ‫التخاذ إجــراءات ملموسة سيكون‬ ‫مـ ــحـ ــدودا جــــدا ل ــع ــدم امــتــاكــه‬ ‫أغلبية برملانية‪ ،‬فى حني لن تنظم‬ ‫االنتخابات التشريعية‪ ،‬مبدئيا‪،‬‬ ‫إال فى ‪ 27‬أكتوبر املقبل‪ ،‬ويواجه‬ ‫الرئيس اجلــديــد حتــديــات هائلة‬ ‫فــى بــاده التى تــواجــه أزمــة غير‬ ‫مسبوقة منذ استقاللها فى ‪،1991‬‬ ‫وأع ــق ــب وصــــول أن ــص ــار الــغــرب‬ ‫السلطة فــى ‪ 2014‬ضــم روســيــا‬ ‫لــلــقــرم وان ـ ــدالع ح ــرب فــى شــرق‬ ‫البالد خلفت نحو ‪ 13‬ألــف قتيل‬ ‫خــال ‪ 5‬سنوات‪ ،‬وأججت األزمــة‬ ‫التوتر بني روسيا والغرب اللذين‬ ‫تبادال فرض عقوبات‪ .‬وإزاء تأخره‬ ‫فى اجلولة األولى حاول بوروشينكو‬ ‫التركيز على خبرته السياسية‬ ‫والدبلوماسية والعسكرية املتراكمة‪،‬‬ ‫مــحــذرا مــن املخاطر التى تواجه‬ ‫أوكــرانــيــا ومقدما نفسه كحاجز‬ ‫ف ــى مــواجــهــة الــرئــيــس الــروســى‬ ‫فالدميير بوتني‪ ،‬لكنه لم يفلح فى‬ ‫استعادة األسبقية على منافسه‬ ‫الذى هاجمه بشأن فساد املحيطني‬ ‫بــه‪ ،‬وقــدم نفسه كـــ«رجــل بسيط»‬ ‫مناهض للمنظومة القائمة على‬ ‫غ ــرار دور أســتــاذ الــتــاريــخ الــذى‬ ‫انتخب رئيسا وال ــذى جسده فى‬ ‫مسلسل تليفزيونى‪.‬‬

‫األمير ناروهيتو يتأهب لتولى ترامب يتحدى نواب الكونجرس األمريكى‪ :‬ال يمكنكم إقالتى‬ ‫عرش اإلمبراطور فى اليابان‬ ‫طوكيو‪« -‬رويترز»‪:‬‬ ‫يتأهب األمــيــر نــاروهــيــتــو‪ ،‬ولى‬ ‫الــعــهــد ال ــي ــاب ــان ــى‪ ،‬لــكــى يصبح‬ ‫إمبراطورا فى مطلع مايو املقبل‪،‬‬ ‫بــعــد أن يتنحى والــــده أكيهيتو‪،‬‬ ‫اإلمبراطور احلالى‪ ،‬عن العرش‪،‬‬ ‫ويُــعــرف ناروهيتو بأنه رجــل جاد‬ ‫مجتهد تودد إلى دبلوماسية سابقة‬ ‫بوعد حلمايتها وظل يطاردها إلى‬ ‫أن فاز بها وتزوجها‪.‬‬ ‫ولن يكون األمير ناروهيتو‪59 ،‬‬ ‫عاما‪ ،‬أول إمبراطور يابانى يولد‬ ‫بعد احلــرب العاملية الثانية‪ ،‬وأول‬ ‫إمبراطور يتولى وال ــداه وحدهما‬ ‫مــســؤولــيــة تــربــيــتــه فــحــســب‪ ،‬بل‬ ‫سيصبح أول إمبراطور حصل على‬ ‫شهادة جامعية وأجرى دراسات عليا‬ ‫فى اخلارج‪ ،‬وسيتولى العرش خلفا‬ ‫لــوالــده اإلمــبــراطــور أكيهيتو الذى‬ ‫سيتنازل عن العرش فى ‪ 30‬إبريل‬ ‫اجلارى ليصبح أول من يفعل ذلك‬ ‫من أباطرة اليابان منذ قرابة ‪200‬‬ ‫عام‪ ،‬وتولت اإلمبراطورة ميتشيكو‬ ‫رعاية ابنها ناروهيتو‪ ،‬األكبر بني ‪3‬‬ ‫أشقاء‪ ،‬بدال من املرضعات ومعلمى‬ ‫القصر‪ ،‬وكانت ترسله إلى املدرسة‬ ‫ومــعــه غـ ــداؤه فــى إطـــار مساعى‬ ‫األبوين جلعل األسرة اإلمبراطورية‬ ‫تبدو أقرب للشعب‪.‬‬ ‫وتــخــصــص األم ــي ــر نــاروهــيــتــو‬ ‫ف ــى دراسـ ـ ــة ح ــرك ــة الــنــقــل عبر‬ ‫األنهار فى أوروب ــا خــال العصور‬ ‫الــوســطــى‪ ،‬وأم ــض ــى عــامــن فى‬ ‫جامعة أوكــســفــورد‪ ،‬ووص ــف تلك‬ ‫الفترة بأنها من أمتع سنوات حياته‪،‬‬ ‫ويصف البعض شخصيته بأن بها‬ ‫جانبا مــن الــولــع بــاملــزاح‪ ،‬وحتــدى‬ ‫األمير ناروهيتو مسؤولى القصر‬ ‫لــيــتــزوج مــن مــاســاكــو أوادا‪ ،‬التى‬ ‫أصبحت فى الـ‪ 25‬من عمرها‪ ،‬بعد‬ ‫أن لفتت نظره فى حفل موسيقى‬ ‫لــتــبــدأ مــســاعــى الــتــودد لــهــا التى‬ ‫استمرت سنوات رفضت خاللها‬

‫اإلمبراطور احلالى أكيهيتو وزوجته اإلمبراطورة ميتشيكو «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫طلبه الزواج منها عدة مرات‪ ،‬وفى‬ ‫أواخر ‪ 2003‬بعد حوالى ‪ 10‬سنوات‬ ‫من زواجهما اختفت إلى حد كبير‬ ‫عن احلياة العامة فى بداية صراع‬ ‫طويل مع مسؤولى القصر نتج عن‬ ‫التوترات بني حياة القصر واملطالب‬ ‫بأن حتمل طفال ذكرا ليرث العرش‪.‬‬ ‫وصدم ناروهيتو الشعب بدفاعه‬ ‫احلـــار عــن زوجــتــه وقــولــه‪« :‬إنــهــا‬ ‫أرهقت نفسها متاما» فى محاولة‬ ‫التكيف‪ ،‬وإن محاوالت جرت «إلنكار‬ ‫مسيرتها املهنية وشخصيتها»‪،‬‬ ‫وأثارت صراحته تأنيبا من شقيقه‬ ‫األصغر وتعليقات تنم عن احلسرة‬ ‫من جانب اإلمبراطور‪.‬‬ ‫وســيــصــبــح األم ــي ــر نــاروهــيــتــو‬

‫أول إمبراطور يابانى فى العصر‬ ‫احلديث ال يكون له ابن ذكر‪ ،‬وقد‬ ‫كــرس حياته البنته األمــيــرة أيكو‬ ‫التى تبلغ من العمر ‪ 17‬عاما‪ ،‬ونادى‬ ‫بأن يصبح الرجال آباء يتولون أمور‬ ‫أبنائهم بأنفسهم بشكل أكثر من ذى‬ ‫قبل وهــو رأى غريب فى املجتمع‬ ‫اليابانى املحافظ‪ .‬وشــارك األمير‬ ‫ناروهيتو‪ ،‬الذى يدافع عن القضايا‬ ‫البيئية فــى مــؤمتــرات دولــيــة عن‬ ‫املياه النقية‪ ،‬وفى عام ‪ 2015‬أدلى‬ ‫بتعليقات فى مجلس استشارى له‬ ‫رواب ــط ب ــاألمم املتحدة عــن املياه‬ ‫وال ــص ــرف الــصــحــى‪ .‬كــمــا أدل ــى‬ ‫بإشارات غير مباشرة إلى أنه قد‬ ‫يضيف الهتماماته التغير املناخى‪.‬‬

‫واشنطن‪« -‬أف ب»‪:‬‬ ‫أبدى الرئيس األمريكى‪ ،‬دونالد ترامب‪،‬‬ ‫حتد ًيا للكوجنرس‪ ،‬مــؤكـدًا أن الكوجنرس‬ ‫«ال يستطيع أن يقيله» بسبب نتائج تقرير‬ ‫املحقق اخلاص‪ ،‬روبرت مولر‪ ،‬حول التدخل‬ ‫الروسى فى االنتخابات الرئاسية األمريكية‬ ‫عــام ‪ ،2016‬ومــحــاوالتــه عرقلة التحقيق‪،‬‬ ‫وكتب ترامب على «تويتر»‪« :‬فقط اجلرائم‬ ‫الكبرى واجلنح ميكن أن تؤدى إلى إجراءات‬ ‫العزل‪ ،‬لم تكن هناك جرائم من جانبى‪( ،‬ال‬ ‫تواطؤ وال عرقلة)‪ ،‬لذا ال ميكنكم إقالتى»‪،‬‬ ‫وأضــــاف أن «الــدميــقــراطــيــن هــم الــذيــن‬ ‫ارتكبوا اجلرائم‪ ،‬وليس رئيسكم اجلمهورى‪،‬‬ ‫تنقلب الطاولة أخيرا على حملة املطاردة»‪.‬‬ ‫وال يـــزال الــدميــقــراطــيــون األمــريــكــيــون‬ ‫منقسمني حول املخاطر السياسية إلجراءات‬ ‫عزل الرئيس دونالد ترامب؛ بتهمة عرقلة‬ ‫عمل القضاء‪ ،‬وهــى اجلنحة التى يؤكدون‬ ‫أن تقرير املدعى اخلاص روبرت مولر أثبت‬ ‫حدوثها‪.‬‬ ‫ومع اقتراب موعد االنتخابات الرئاسية‬ ‫فى ‪ ،2020‬التى يأمل الدميقراطيون الفوز‬ ‫فيها‪ ،‬يشدد اجلمهوريون على رص الصفوف‪،‬‬ ‫مستفيدين مــن ع ــدم قــيــام املــحــقــق مولر‬ ‫بالتوصية مبالحقات جزائية ضد ترامب‪،‬‬ ‫ويحاولون طى صفحة التحقيق الروسى‪.‬‬ ‫وقال آدم شيف‪ ،‬رئيس جلنة االستخبارات‬ ‫فـ ــى مــجــلــس الـــــنـــــواب‪ ،‬الــــــذى يــســيــطــر‬ ‫الدميقراطيون عليها منذ يناير املاضى‪ ،‬إن‬ ‫«قرار بحث عزل ترامب صعب جدا»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬صرح جيرى نادلر‪ ،‬رئيس اللجنة‬ ‫القضائية التى قد تكلف إطالق اإلجراءات‬ ‫لشبكة «إن‪ .‬بى‪ .‬سى» التليفزيوينة األمريكية‪:‬‬ ‫«قد نذهب إلى هذا احلد وقد ال نذهب»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬يجب تقييم كل األدلة أوال»‪.‬‬ ‫ووفق الدستور‪ ،‬تبدأ إجــراءات العزل فى‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬فيمكن للنواب التصويت على‬ ‫اتهام الرئيس‪ ،‬ثم يعود إلى مجلس الشيوخ‬ ‫محاكمته لتبرئته أو إقالته‪ ،‬لكن األغلبية‬ ‫فى مجلس الشيوخ للجمهوريني بـ‪ 53‬عضوا‬ ‫مقابل ‪ 47‬عضوا للجمهوريني من أعضاء‬ ‫املجلس الـ‪.100‬‬ ‫واعــتــرف آدم شيف بأنه «مــن املؤكد أن‬ ‫إجــراءات إقالته ستفشل إذا واصل احلزب‬ ‫اجلمهورى تغليب احلزب على البالد ودعم‬ ‫الرئيس أيــا كــان تقصيره األخالقى وعدم‬

‫ترامب وزوجته ميالنيا وابنته تيفانى بعد وصولهما حلضور قداس عيد الفصح فى فلوريدا «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫نزاهته»‪ ،‬فى الوقت نفسه‪ ،‬يتساءل العديد‬ ‫من الدميقراطيني عن جدوى إغراق البالد‬ ‫فــى معركة خــاســرة مسبقا‪ ،‬قبل أقــل من‬ ‫سنتني على االنتخابات الرئاسية املقبلة‪.‬‬ ‫وحتى الــيــوم‪ ،‬تبدو إليزابيث وارن‪ ،‬عضو‬ ‫مــجــلــس الــشــيــوخ‪ ،‬املــرشــحــة لالنتخابات‬ ‫التمهيدية لالقتراع الرئاسى‪ ،‬الشخصية‬ ‫الــدميــقــراطــيــة الرئيسية الــتــى دعــت إلى‬ ‫إطــاق هذه اإلجــراءات حول عزل ترامب‪،‬‬ ‫كما دعــا جوليان كاسترو‪ ،‬أحــد املرشحني‬ ‫الدميقراطيني ال ـــ‪ 17‬اآلخــريــن النتخابات‬ ‫‪ ،2020‬إلــى فتح حتقيق فى عــزل ترامب‪،‬‬ ‫فيما صرح السيناتور كورى بوكر بأن الوقت‬ ‫لــم يـ ِـحــن‪ ،‬وأن ــه يــريــد ً‬ ‫أول االســتــمــاع إلــى‬ ‫إفادة روبرت مولر فى الكوجنرس‪ ،‬وجتنب‬ ‫العديد من النواب الدميقراطيني الدخول‬ ‫فــى القضية‪ .‬ويشكل تقرير مــولــر وثيقة‬ ‫استثنائية وضعت بعد أكثر من ‪ 2800‬طلب‬ ‫قضائى لوثائق‪ ،‬وأكثر من ‪ 500‬مذكرة تفتيش‬ ‫وحوالى ‪ 500‬شاهد أدلوا بإفاداتهم‪ ،‬بينهم‬

‫عــدد كبير من املحيطني بترامب‪ ،‬واكتفى‬ ‫الرئيس بالرد كتاب ًيا على أسئلة املحققني‪.‬‬ ‫والتناقض األكــبــر هــو أن مولر يتحدث‬ ‫بالتفصيل فى عشرات الصفحات عن ‪10‬‬ ‫مــحــاوالت مــن تــرامــب لعرقلة حتقيقاته‪،‬‬ ‫بينها أكاذيب كثيرة وتالعب لتضليل وسائل‬ ‫يوص مبالحقات‬ ‫اإلعالم واجلمهور‪ ،‬لكنه لم ِ‬ ‫للرئيس؛ ألنــه ال ميكن اتــهــام رئــيــس وهو‬ ‫فــى منصبه‪ ،‬وت ــرك للكوجنرس مسؤولية‬ ‫استخالص النتائج‪.‬‬ ‫وتساءل رودى جوليانى‪ ،‬محامى ترامب‬ ‫الشخصى‪ ،‬فى تصريحات لشبكة «فوكس‬ ‫نيوز» األمريكية التليفزيونية‪ ،‬بعدما ظهر‬ ‫فى عدد من البرامج السياسية‪ ،‬ليتحدث‬ ‫عن االنتصار فى هذه القضية‪ :‬هل أصبح‬ ‫مولر إلها؟‬ ‫ويــقــوم تــرامــب بتحليل انتقائى لتقرير‬ ‫مولر‪ ،‬فهو يعتبر عناصر االتهام الواضحة‬ ‫التى ذكرها املحققون خيالية‪ ،‬لكنه يؤكد‬ ‫أن املدعى اخلاص لم يخلص إلى أن جنحة‬

‫ارتكبت‪.‬‬ ‫لكن وحدة اجلمهوريني ليست كاملة؛ فقد‬ ‫صرح املرشح السابق للرئاسة ميت رومنى‪،‬‬ ‫أحــد األصـ ــوات اجلــمــهــوريــة الــنــادرة التى‬ ‫هاجمت ترامب‪ ،‬بعد نشر التقرير‪« :‬أشعر‬ ‫باحلزن ملــدى خيانة األمانة من أفــراد فى‬ ‫أعلى منصب فى البالد وعدم نزاهتهم مبا‬ ‫فى ذلك الرئيس»‪.‬‬ ‫ويــشــيــر رومــنــى بــذلــك إل ــى أن محيط‬ ‫الرئيس‪ ،‬وخصوصا أحد أبنائه الذى وافق‬ ‫على لقاء مسؤولني روس قالوا إنهم ميتلكون‬ ‫مــعــلــومــات مــربــكــة تــضــر بــصــورة املرشحة‬ ‫الدميقراطية اخلاسرة‪ ،‬هيالرى كلينتون‪.‬‬ ‫وقــال رودى جوليانى لشبكة «ســى‪ .‬إن‪.‬‬ ‫إن» إنه ال يوجد خطأ فى أخذ معلومات من‬ ‫الروس‪ ،‬ذلك يعتمد على مصدرها‪ .‬وأضاف‪:‬‬ ‫هذه ليست جنحة‪ ،‬وعندما سأله صحفى‬ ‫عما إذا كان ذلك أخالقيا‪ ،‬قال جوليانى‪،‬‬ ‫رئيس بلدية نيويورك السابق إن «املدعني ال‬ ‫يكترثون باجلانب األخالقى»‪.‬‬

‫ترامب ينهى اإلعفاءات لـ‪ 8‬دول تستورد نفط إيران‪ ..‬وجنرال جديد للحرس الثورى‬ ‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪ ،‬ووكاالت‪:‬‬ ‫قرر الرئيس األمريكى دونالد ترامب إنهاء‬ ‫اإلعفاءات التى سمح مبوجبها لـ‪ 8‬دول بشراء‬ ‫النفط اإليرانى‪ ،‬بهدف حتقيق «صادرات صفر»‬ ‫من اخلام فى هذا البلد‪ ،‬بحسب ما أعلن البيت‬ ‫األبيض‪ ،‬واعتبارا من مطلع مايو‪ ،‬ستواجه هذه‬ ‫الــدول‪ ،‬الصني والهند وكوريا اجلنوبية وتركيا‬ ‫واليابان وتايوان وإيطاليا واليونان‪ ،‬عقوبات‬ ‫أمريكية إذا استمرت فى شراء النفط اإليرانى‪.‬‬ ‫وفى نوفمبر املاضى‪ ،‬أعادت واشنطن فرض‬ ‫عقوبات اقتصادية شديدة على طهران وعلى كل‬ ‫الدول التى ال تلتزمها بعد انسحابها من االتفاق‬ ‫الدولى حول البرنامج النووى اإليرانى والذى‬ ‫وقع فى ‪.2015‬‬ ‫وأشــاد رئيس ال ــوزراء اإلسرائيلى بنيامني‬ ‫نتنياهو بقرار الرئيس ترامب إنهاء اإلعفاءات‬ ‫لشراء النفط اإليرانى‪ ،‬واصفا القرار بأنه «ذو‬ ‫أهمية كبرى» لتكثيف الضغط على طهران‪.‬‬ ‫وقــال نتنياهو‪ ،‬فى بيان‪ ،‬إن «قــرار الرئيس‬ ‫ترامب وإدارة الواليات املتحدة له أهمية كبرى‬ ‫لتكثيف الضغط على النظام اإلرهابى اإليرانى»‪.‬‬ ‫وتعتبر إســرائــيــل إي ــران عــدوهــا الرئيسى‪،‬‬ ‫وشكل حظر بيع النفط التدبير الرئيسى‪ ،‬لكن‬ ‫الواليات املتحدة منحت يومها إعفاءات لستة‬ ‫أشــهــر‪ ،‬معتبرة أن الــســوق العاملية ال ميكنها‬ ‫أن تتحمل صدمة منع بيع اخلام اإليرانى فى‬ ‫شكل مفاجئ‪ .‬وقال البيت األبيض فى بيان إن‬ ‫«الواليات املتحدة والسعودية واإلمارات العربية‬ ‫املتحدة‪ ،‬وهى ‪ 3‬من أكبر منتجى الطاقة فى‬ ‫العالم‪ ،‬مع أصدقائنا وحلفائنا‪ ،‬تلتزم بتأمني ما‬

‫يكفى من اإلمدادات ألسواق النفط العاملية»‪.‬‬ ‫وعــلــى صــعــيــد مــتــصــل‪ ،‬قـــال ‪ 3‬مــســؤولــن‬ ‫أمريكيني حاليني و‪ 3‬سابقني إن الــواليــات‬ ‫املتحدة منحت استثناءات حلكومات وشركات‬ ‫ومنظمات غير حكومية أجنبية لكى ال تتعرض‬ ‫تلك اجلهات تلقائيا لعقوبات أمريكية بسبب‬ ‫التعامل مع احلــرس الثورى اإليــرانــى‪ ،‬بعد أن‬ ‫صنفته واشنطن منظمة إرهابية أجنبية‪.‬‬ ‫تعنى االستثناءات التى منحها وزير اخلارجية‬ ‫األمريكية‪ ،‬مايك بومبيو‪ ،‬أن املسؤولني من دول‬ ‫مثل العراق‪ ،‬الذين قد تكون لهم تعامالت مع‬ ‫احلــرس الــثــورى لن يكونوا عرضة بالضرورة‬ ‫للحرمان مــن احلــصــول على تــأشــيــرات سفر‬ ‫أمــريــكــيــة‪ ،‬وتتيح تلك اإلع ــف ــاءات ملؤسسات‬ ‫أجنبية التعامل مع احلرس الثورى ومنظمات‬ ‫إنسانية تعمل فى سوريا والعراق واليمن بأن‬ ‫متــارس مهامها دون خــوف من الــوقــوع بشكل‬ ‫تلقائى حتت طائلة القوانني األمريكية بشأن‬ ‫التعامل مــع منظمة إرهــابــيــة أجنبية‪ ..‬لكن‬ ‫احلكومات األمريكية أتاحت استثناء إضافيا‬ ‫يتمثل فى احلــق فى فــرض عقوبات على أى‬ ‫فــرد فى حكومة أجنبية أو شركة أو منظمة‬ ‫غير حكومية يقدم الدعم املادى ملنظمة أجنبية‬ ‫تصنفها الواليات املتحدة إرهابية‪.‬‬ ‫وأبدى مسؤولون أمريكيون مخاوفهم من أن‬ ‫يتسبب تصنيف احلــرس الــثــورى على الئحة‬ ‫اإلرهــاب فى تعرض القوات األمريكية للخطر‬ ‫فــى ســوريــا أو الــعــراق‪ ،‬حيث إن تلك القوات‬ ‫قد تعمل فى منطقة قريبة من عمل جماعات‬ ‫متحالفة مع احلرس الثورى اإليرانى‪.‬‬

‫اجلنرال حسني سالمى القائد اجلديد للحرس الثورى اإليرانى «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫وقــال مسؤوالن أمريكيان‪ ،‬طلبا عدم كشف‬ ‫هويتهما‪ ،‬إن مكاتب وزارة اخلارجية األمريكية‬ ‫فى الشرق األدنى وجنوب ووسط آسيا أرسلت‬ ‫مذكرة مشتركة إلى بومبيو قبل التصنيف تعبر‬ ‫فيها عن مخاوف بشأن التأثير املحتمل‪ ،‬لكن مت‬ ‫دحض تلك املخاوف‪ ..‬وقال مساعد بالكوجنرس‬ ‫إن اإلجــراء استند إلى اعتراضات من وزارتى‬ ‫الدفاع واألمــن الداخلى‪ ،‬وقــال متحدث باسم‬ ‫وزارة اخلارجية ردا على ســؤال عن التبعات‬ ‫التى قد تواجهها دول حليفة للواليات املتحدة‬

‫إذا أجرت اتصاالت مع احلرس الثورى اإليرانى‬ ‫«إن الدخول فقط فى محادثات مع مسؤولني‬ ‫من احلرس الثورى اإليرانى ال ميثل بوجه عام‬ ‫أنشطة إرهابية»‪ ،‬وأضاف‪« :‬هدفنا النهائى هو‬ ‫حمل دول أخــرى وكيانات غير حكومية على‬ ‫التوقف عن إبرام تعامالت مع احلرس الثورى»‪،‬‬ ‫وقال مساعد فى الكوجنرس ومحاميان سابقان‬ ‫فى اخلارجية األمريكية إن اإلعفاء يهدف لعدم‬ ‫إضــفــاء صفة منظمة إرهابية أجنبية بشكل‬ ‫تلقائى على باقى أجهزة احلكومة اإليرانية‬

‫ومــســؤولــن مــن حكومات شريكة مثل إيــران‬ ‫وعمان التى قد ترتبط بتعامالت مع احلرس‬ ‫الثورى‪.‬‬ ‫أعلن التليفزيون الرسمى اإليــرانــى‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫أن الزعيم اإليرانى األعلى على خامنئى‪ ،‬عني‬ ‫البريجادير جنرال حسني سالمى قائدا جديدا‬ ‫للحرس الثورى‪ ،‬بعد أيام من تصنيف الواليات‬ ‫املتحدة تلك القوة العسكرية منظمة إرهابية‪،‬‬ ‫ولــم يــذكــر التليفزيون سببا للتغيير عندما‬ ‫أعلن تعيني سالمى فى املنصب وترقيته لرتبة‬ ‫ميجر جــنــرال‪ ،‬وشغل لسنوات منصب نائب‬ ‫قائد احلــرس‪ ،‬ومعروف بتصريحاته املتشددة‬ ‫والعدائية جتــاه إسرائيل والــواليــات املتحدة‪،‬‬ ‫وقال التليفزيون «إن الزعيم األعلى عني سالمى‬ ‫رئيسا جديدا للحرس الــثــورى وسيحل محل‬ ‫محمد على جعفرى»‪ ،‬الذى تولى املنصب منذ‬ ‫سبتمبر ‪.2007‬‬ ‫وصنف الرئيس األمريكى‪ ،‬دونالد ترامب‪،‬‬ ‫احلــرس الثورى منظمة إرهابية فى ‪ 8‬إبريل‬ ‫اجلــارى‪ ،‬فى خطوة لم يسبق لها مثيل أثارت‬ ‫تنديد إيران ومخاوف من هجمات انتقامية على‬ ‫القوات األمريكية‪ ،‬ودخل التصنيف حيز التنفيذ‬ ‫فى ‪ 15‬إبريل‪ ،‬وردت طهران بتصنيف القيادة‬ ‫املركزية األمريكية منظمة إرهابية‪ ،‬واحلكومة‬ ‫األمريكية راعية لإلرهاب‪.‬‬ ‫كانت وكالة «تسنيم» اإليرانية‪ ،‬شبه الرسمية‬ ‫لألنباء‪ ،‬قد نقلت عن سالمى قوله‪« :‬إن احلرس‬ ‫الــثــورى فخور بتصنيف واشنطن لــه منظمة‬ ‫إرهابية»‪.‬‬ ‫واحلرس الثورى الذى أسسه املرشد السابق‬

‫روح اهلل اخلمينى خالل الثورة اإلسالمية عام‬ ‫‪ 1979‬قوة عسكرية كبرى‪ ،‬وإمبراطورية صناعية‬ ‫لها نفوذ سياسى وموالية للزعيم األعلى‪ ،‬ويتكون‬ ‫من ‪ 125‬ألف جندى فى وحدات عسكرية فى‬ ‫اجليش والبحرية وسالح اجلو‪ ،‬ويقود ميليشيات‬ ‫الباسيج‪ ،‬وهى قوة شبه عسكرية من املتطوعني‬ ‫الــديــنــيــن‪ ،‬بينما يــخــوض فيلق الــقــدس‪ ،‬قوة‬ ‫احلــرس اخلارجية‪ ،‬حروبا بالوكالة عن إيران‬ ‫فى املنطقة‪ ،‬واحلرس الثورى مسؤول عن برامج‬ ‫إيران النووية واملتعلقة بالصواريخ الباليستية‪،‬‬ ‫وحــذرت طهران من أن لديها صــواريــخ يصل‬ ‫مداها إلى ‪ 2000‬كيلومتر‪ ،‬مما يضع إسرائيل‬ ‫والقواعد العسكرية األمريكية باملنطقة فى‬ ‫مرمى نيرانها‪.‬‬ ‫كــان «سالمى» املولود عــام ‪ ،1960‬قــال إن‬ ‫استراتيجية اجلمهورية اإلسالمية هى محو‬ ‫الكيان الصهيونى مــن اخلريطة السياسية‪،‬‬ ‫وأضاف‪« :‬إذا أقدمت إسرائيل على أى إجراء‬ ‫لشن حــرب ضــدنــا فسيقود ذلــك قطعا إلى‬ ‫إبادتها»‪ .‬وتعتبر إسرائيل برامج إيران النووية‬ ‫واخل ــاص ــة بــالــصــواريــخ الباليستية تهديدا‬ ‫لوجودها‪.‬‬ ‫واتفق الرئيس اإليرانى حسن روحانى خالل‬ ‫استقباله رئيس ال ــوزراء الباكستانى‪ ،‬عمران‬ ‫خ ــان‪ ،‬فــى طــهــران‪ ،‬أم ــس‪ ،‬على تشكيل «قــوة‬ ‫تدخل» مشتركة على احلدود للتصدى لإلرهاب‪،‬‬ ‫وأعلن روحانى‪« :‬اتفقنا على تشكيل قوة تدخل‬ ‫سريع مشتركة على احلدود ملكافحة اإلرهاب»‬ ‫بعد أشهر من تصاعد التوتر على وقع هجمات‬ ‫من جانبى احلدود بني البلدين‪.‬‬


‫اقتصاد‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫‪64‬‬ ‫فرعا‬

‫للبنك األهلى املصرى متد‬ ‫ساعات العمل حتى السادسة‬ ‫مساء لسداد الضرائب‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫‪%68‬‬

‫صادرات الرخام واجلرانيت‬ ‫خالل شهرين‪ ،‬وفقا للمجلس‬ ‫التصديرى ملواد البناء‪.‬‬

‫مليون دوالر‬

‫حصة‬

‫شركة بايونيرز فى شركة‬ ‫الكابالت الكهربائية بعد‬ ‫رفعها بـ‪ 188.3‬مليون‬ ‫جنيه ‪.‬‬

‫«المركزى» يدرس تنفيذ مشروع التكامل‬ ‫اإلقليمى ألنظمة الدفع فى إفريقيا‬

‫‪« 9‬نزهى»‪ :‬عرض التوصية خالل اجتماع محافظى البنوك المركزية أغسطس المقبل‬

‫كتب ‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬ ‫اختتمت‪ ،‬أمس األول‪ ،‬فعاليات ورشتى العمل‬ ‫اللتني استضافهما البنك املــركــزى املصرى‪،‬‬ ‫بالتعاون مع سكرتارية مجلس محافظى جمعية‬ ‫البنوك املركزية اإلفريقية‪ ،‬والتى استمرت على‬ ‫مــدار ‪ 3‬أيــام حــول «تطوير إطــار لتكامل نظم‬ ‫الدفع اإلقليمية» و«تطوير استراتيجية تكامل‬ ‫إقليمى للدفع عبر الهاتف املحمول فى إفريقيا»‪.‬‬ ‫وأفــاد البنك املــركــزى‪ ،‬فى بيان‪ ،‬أمــس‪ ،‬بأن‬ ‫ورشتى العمل تأتيان فى إطار اجلهود املصرية‬ ‫الرائدة لتعزيز التعاون االقتصادى بني الدول‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫وشارك فى الورشتني مدراء نظم الدفع فى‬ ‫البنوك املركزية الـ‪ 40‬األعضاء فى اجلمعية‪،‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن مــدراء وممثلني وخبراء عن بعض‬ ‫نظم الــدفــع اإلقليمية والــدولــيــة مــن بينها‪:‬‬ ‫مجموعة التنمية إلفريقيا اجلنوبية «‪،»SADC‬‬ ‫ومجموعة شــرق إفريقيا «‪ ،»EAC‬والبنك‬ ‫املــركــزى ل ــدول غــرب إفريقيا «‪،»BCEAO‬‬ ‫والسوق املشتركة للشرق واجلنوب اإلفريقى‬ ‫«‪ ،»COMESA‬واملــؤســســة الــنــقــديــة لغرب‬ ‫إفريقيا «‪ ،»WAMI‬والبنك الــدولــى‪ ،‬والبنك‬ ‫املركزى األوروبــى‪ ،‬واجلمعية الدولية لشبكات‬ ‫الهاتف املحمول «‪.»GSMA‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬أكدت لبنى هالل‪ ،‬نائب محافظ‬ ‫البنك املركزى‪ ،‬أن استضافة مصرفها لورشتى‬ ‫العمل جتسد الدور الرائد الذى يقوم به البنك‬ ‫لتوطيد التعاون بني الــدول األعضاء بجمعية‬ ‫الــبــنــوك املــركــزيــة اإلفــريــقــيــة والــتــنــســيــق مع‬ ‫املؤسسات الدولية واإلقليمية لتطوير املنظومة‬ ‫البنكية واالقتصادية والنهوض بالبنية التحتية‬

‫أعضاء جمعية البنوك املركزية اإلفريقية‬

‫فى هذا املجال للوصول إلى أفضل وسائل دعم‬ ‫التجارة البينية‪ ،‬مبا يسهم فى النمو االقتصادى‬ ‫للدول األعضاء‪.‬‬ ‫وقــالــت «ه ــال» إن ورشــتــى العمل متثالن‬ ‫خطوة جادة تخطوها جمعية البنوك املركزية‬ ‫اإلفــريــقــيــة نــحــو حتقيق الــتــطــويــر والــتــعــاون‬ ‫والتكامل املنشود فى العالقات االقتصادية‬ ‫اإلفــريــقــيــة‪ ،‬حيث تــقــوم مصر ب ــدور محورى‬ ‫فى أنشطة اجلمعية من خالل رئاسة دورتها‬ ‫احلالية التى تأتى بالتزامن مع رئاسة مصر‬ ‫لالحتاد اإلفريقى‪ ،‬ويعكس ذلك الدور الريادى‬

‫اقتصادية هندية تدعو لفرض حد أدنى‬ ‫من الضرائب على الشركات العالمية‬

‫الــذى تقرر فيه الشركات متعددة اجلنسيات‬ ‫إعداد‪ -‬مصباح قطب‪:‬‬ ‫اقترحت أستاذة اقتصاد هندية فرض حد حتديد موقع عملياتها الرئيسية وموضع إنتاج‬ ‫أدنى عاملى فعال لضريبة على الشركات متعددة امللكية الفكرية‪.‬‬ ‫وقالت إنه على الرغم من أن خبراء الضرائب‬ ‫اجلنسيات يتراوح بني ‪ ٪20‬و‪.٪25‬‬ ‫وقالت الدكتورة جاياتى جوش‪ ،‬أستاذة علوم وصانعى السياسات رفضوا فى البداية اقتراح‬ ‫االقتصاد بجامعة جواهرالل نهرو‪ ،‬فى نيودلهى‪ ،‬احلد األدنى؛ باعتباره غير عملى‪ ،‬فالرافضون‬ ‫عضو اللجنة املستقلة إلصالح ضرائب الشركات السابقون يدركون اآلن صحة هذا النهج‪.‬‬ ‫وأكدت اخلبيرة الهندية أن خسائر اإليرادات‬ ‫العاملية‪ ،‬فى مقال لها بعنوان «كيفية فرض‬ ‫وقدر‬ ‫الضريبة على الشركات متعددة اجلنسيات»‪ ،‬التى تتكبدها احلكومات محيرة للعقل‪ّ ،‬‬ ‫إن الشركات متعددة اجلنسيات‪ ،‬والشركات صندوق النقد الدولى أن دول منظمة دول التعاون‬ ‫الرقمية على وجه اخلصوص‪ ،‬استغلت لوقت االقتصادى والتنمية قد تخسر ‪ 400‬مليار دوالر‬ ‫من عائدات الضرائب كل عام‬ ‫طــويــل جــدا الــقــواعــد احلالية‬ ‫بسبب حتويل األربــاح‪ ،‬وتخسر‬ ‫لــتــجــنــب دفـــع الــضــرائــب فى‬ ‫دول خـ ــارج منظمة الــتــعــاون‬ ‫الــبــلــدان الــتــى متــــارس فيها‬ ‫االقتصادى والتنمية نحو ‪200‬‬ ‫الكثير من أعمالها‪ ،‬لكن ظهرت‬ ‫مليار دوالر أخــرى‪ ،‬كما يشير‬ ‫مؤخ ًرا عالمات مشجعة تشير‬ ‫تقرير األمم املــتــحــدة لتمويل‬ ‫إل ــى أن فــكــرة ف ــرض ضريبة‬ ‫التنمية املستدامة لعام ‪2019‬‬ ‫عاملية على أرباح هذه الشركات‬ ‫إلى أن جتنب الضرائب يصيب‬ ‫تكتسب قوة‪.‬‬ ‫البلدان النامية بشدة‪.‬‬ ‫وذكرت أن «إدخال حد أدنى‬ ‫وأش ـ ــارت إل ــى أن الرقمنة‬ ‫عــاملــى فــعــال لــلــضــريــبــة على‬ ‫جتعل من الصعب للغاية حتديد‬ ‫الشركات متعددة اجلنسيات‬ ‫مــكــان اإلنــتــاج؛ ونتيجة لذلك‬ ‫يــتــراوح بــن ‪ ٪20‬و‪ ،٪25‬كما‬ ‫ال ترتبط إيـ ــرادات الشركات‬ ‫تدعو اللجنة املستقلة‪ -‬سوف‬ ‫مــتــعــددة اجلنسيات الرقمية‬ ‫يضعف بشدة احلوافز املالية‬ ‫جاياتى جوش‬ ‫عـ ــادة بــأربــاحــهــا املــبــلــغ عنها‬ ‫لهذه الشركات الستخدام ما‬ ‫وفـــاتـــورة الــضــريــبــة الــنــاجتــة‬ ‫يسمى بتسعير التحويل بني‬ ‫شركاتها الفرعية لتحويل األرباح املسجلة إلى عنها‪ ،‬وعلى سبيل املثال‪ ،‬لم تدفع «أمــازون»‬ ‫البلدان منخفضة الضرائب»‪ ،‬وأكدت جاياتى أن أى ضريبة فيدرالية فى الواليات املتحدة على‬ ‫من شأن احلد األدنى العاملى أن ينهى السباق مدار العامني املاضيني‪ ،‬وفى عام ‪ ،2018‬حققت‬ ‫نحو األســفــل؛ حيث تخفض البلدان معدالت الشركة أكثر من ‪ 232‬مليار دوالر من العائدات‬ ‫أرباحا‬ ‫ضرائبها الوطنية من أجل جذب االستثمار من فى جميع أنحاء العالم‪ ،‬ولكنها سجلت‬ ‫ً‬ ‫جانب الشركات متعددة اجلنسيات‪ ،‬وميكن بعد بلغت ‪ 9.4‬مليار دوالر فقط‪ ،‬وقــد اقترحت‬ ‫ذلك تخصيص إيرادات الضرائب العاملية هذه منظمة دول التعاون االقتصادى والتنمية قواعد‬ ‫بني احلكومات وف ًقا لعوامل مثل حجم مبيعات موحدة لفرض ضرائب على الشركات الرقمية‬ ‫الشركة فى كل بلد‪ ،‬وحجم التوظيف‪ ،‬وعدد عبر البلدان األعضاء فيها‪ ،‬بنا ًء على التدابير‬ ‫املستخدمني الرقميني‪ ،‬بدالً من حتديد املكان املقترحة بالفعل فى االحتاد األوروبى‪.‬‬

‫واملــلــمــوس ملــصــر فــى تــعــزيــز تــقــارب شعوب‬ ‫وحكومات ومؤسسات الدول اإلفريقية‪.‬‬ ‫وق ــال أمي ــن حــســن‪ ،‬وكــيــل مــحــافــظ البنك‬ ‫املركزى لقطاع نظم الدفع وتكنولوجيا املعلومات‪،‬‬ ‫إنه مت خالل الورشتني مناقشة الطرق املقترحة‬ ‫للتكامل بني أنظمة الدفع اإلقليمية املختلفة‬ ‫جلميع البنوك املركزية اإلفريقية املشاركة‪،‬‬ ‫موضحاً أنه مت اخلروج مبجموعة من التوصيات‬ ‫املهمة‪ ،‬أبرزها تشكيل مجموعة عمل بقيادة‬ ‫املركزى املصرى لدراسة تنفيذ مشروع التكامل‬ ‫اإلقليمى ألنظمة الدفع فى القارة‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫وقــالــت جن ــاء نــزهــى‪ ،‬مستشار املحافظ‬ ‫للشؤون اإلفريقية‪ ،‬املشرف على قطاع البحوث‬ ‫االقتصادية‪ ،‬إن استضافة ورشتى العمل تأتى‬ ‫تنفيذاً لقرار مجلس محافظى جمعية البنوك‬ ‫املركزى اإلفريقية خالل اجتماعه الـ‪ 41‬الذى‬ ‫مت عقده فى مدينة شرم الشيخ فى أغسطس‬ ‫من العام املاضى‪ ،‬الفتة إلى أنه سيتم عرض‬ ‫التوصيات التى انتهت إليها الورشتان لالعتماد‬ ‫من جانب مجلس محافظى البنوك املركزية‬ ‫خالل اجتماعهم السنوى القادم واملزمع عقده‬ ‫فى كيجالى فى رواندا فى أغسطس املقبل‪.‬‬ ‫وأوضح إيهاب نصر‪ ،‬وكيل محافظ مساعد‬ ‫لقطاع نظم الدفع وتكنولوجيا املعلومات‪ ،‬أن‬ ‫املوضوعات التى تضمنتها ورشتا العمل متثل‬ ‫أهمية كبرى وأولــويــة لكافة البنوك املركزية‬ ‫اإلفــريــقــيــة‪ ،‬م ــؤك ــداً أن قــطــاع نــظــم الــدفــع‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات بالبنك املركزى ميتلك‬ ‫خبرة كبيرة ومميزة ستسهم بفاعلية فى حتقيق‬ ‫التكامل بني نظم الدفع اإلقليمية واالستفادة‬ ‫مــن اخلــدمــات املتنوعة للدفع عبر الهاتف‬ ‫املحمول فى إفريقيا‪.‬‬ ‫يذكر أن طارق عامر‪ ،‬محافظ البنك املركزى‬ ‫املــصــرى‪ ،‬يــتــرأس جمعية الــبــنــوك املــركــزيــة‬ ‫اإلفريقية لعام ‪ ،2019 - 2018‬وهى مؤسسة‬ ‫تابعة لالحتاد اإلفريقى وتهدف لدعم جهود‬ ‫حتقيق االستقرار النقدى واملالى فى إفريقيا‬ ‫وتشجيع تبادل اخلبرات بني البنوك املركزية‬ ‫بالقارة‪ ،‬وذلك مبا يعود بالفائدة على االقتصاد‬ ‫املصرى وجميع الدول اإلفريقية‪ ،‬ويساعد على‬ ‫حتقيق آمال وتطلعات شعوبها بتحقيق مزيد‬ ‫من النمو والرخاء‪.‬‬

‫المعهد المصرفى يحصل على‬ ‫اعتماد «مجلس التدريب» األمريكى‬

‫‪9‬يستهدف تطوير الكوادر البشرية‬ ‫والصدارة بين مراكز التدريب عربي ًا وإفريقي ًا‬ ‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬ ‫حصل املعهد املصرفى‪ ،‬التابع للبنك املركزى‪،‬‬ ‫للمرة الثالثة على التوالى‪ ،‬على اعتماد مجلس‬ ‫اعتماد التدريب والتعليم املستمر بالواليات‬ ‫املتحدة األمريكية ‪ ،ACCET‬وهو أحد جهات‬ ‫االعتماد املهنى املرموقة عاملياً‪ ،‬اعتباراً من‬ ‫أبريل اجلارى حتى مارس ‪.2024‬‬ ‫ويعكس هذا االعتماد الدولى وفقا لبيان‬ ‫صحفى للمعهد‪ ،‬أمــس‪ ،‬مدى جــودة ونوعية‬ ‫البرامج التدريبية التى يوفرها املعهد‪ ،‬إلى‬ ‫جانب توافقها مع املعاييرالدولية املعتمدة من‬ ‫جهات التدريب املتخصصة‪.‬‬ ‫وقــال عبدالعزيز نصير‪ ،‬املديرالتنفيذى‬ ‫للمعهد‪ ،‬إن هذه هى املرة الثالثة التى مينح‬ ‫فيها مجلس ‪ ACCET‬االعــتــمــاد الــدولــى‬ ‫للمعهد ملدة خمس سنوات‪ ،‬حيث مت اعتماد‬ ‫املعهد املصرفى للمرة األولى فى عام ‪2009‬‬ ‫كــأول جهة تدريب معتمدة مبصر واملنطقة‬ ‫املجاورة‪ ،‬كما مت جتديد اعتماد املعهد ثانية‬ ‫عام ‪.2014‬‬ ‫ويــعــد مجلس اعتماد الــتــدريــب والتعليم‬ ‫املستمر بالواليات املتحدة جهة مستقلة ال‬ ‫تهدف للربح ومعتمدة رسمياً من قبل وزارة‬ ‫التربية والتعليم األمريكية‪ ،‬وهى من اجلهات‬ ‫التى متنح االعتماد املؤسسى للجهات التعليمية‬ ‫والتدريبية داخل أمريكا وخارجها‪.‬‬ ‫وميــنــح مجلس ‪ ACCET‬االعــتــمــاد بعد‬ ‫التحقق بشكل دقيق من تطبيق العديد من‬ ‫املعايير اخلاصة باملدربني‪ ،‬واملواد التدريبية‪،‬‬ ‫ومنهجيات التصميم والتدريب‪ ،‬وبيئة التدريب‪،‬‬ ‫وعملية تقييم التدريب‪ ،‬واحلوكمة‪ ،‬والتخطيط‬ ‫االستراتيجى والتشغيلى‪ ،‬ونزاهة املمارسات‬

‫عبدالعزيز نصير‬

‫املالية‪ .‬ويهدف مجلس ‪ ACCET‬الــذى مت‬ ‫تأسيسه عام ‪ 1974‬إلى وضع معاييرعالية‬ ‫لتحسني جــودة التعليم والتدريب املستمر‪،‬‬ ‫حيث حترص اجلامعات العاملية واملؤسسات‬ ‫التعليمية والتدريبية املرموقة على احلصول‬ ‫عــلــى ه ــذا االعــتــمــاد كــشــاهــد عــلــى تطبيق‬ ‫معاييراجلودة بها‪ .‬ويعمل املعهد على تطوير‬ ‫الكوادر البشرية بالقطاع املصرفى املصرى‪،‬‬ ‫ما يدفعه للسعى الدائم نحو احتالل مركز‬ ‫ال ــص ــدارة بــن مــراكــز الــتــدريــب فــى مصر‬ ‫والدول العربية وإفريقيا‪ ،‬معتمداً على أفضل‬ ‫املمارسات الدولية لصقل املــهــارات الفنية‬ ‫واإلدارية للعاملني بالقطاع املالى واملصرفى‪.‬‬

‫وزيرة االستثمار تلتقى وف ًدا قبرص ًيا‪:‬‬ ‫حريصون على زيادة االستثمارات المشتركة‬

‫«حماية المنافسة»‬ ‫تفحص «تسجيل‬ ‫المصانع»‬ ‫‪«9‬سحر»‪ :‬الحكومة مستمرة فى اإلصالحات التشريعية لتحسين مناخ االستثمار‬

‫كتبت‪ -‬أميرة صالح‪:‬‬ ‫وج ــه املــهــنــدس عــمــرو نــصــار‪ ،‬وزيــر‬ ‫التجارة والصناعة‪ ،‬جهاز حماية املنافسة‬ ‫ومــنــع املــمــارســات االحــتــكــاريــة‪ ،‬بفحص‬ ‫القرار رقم ‪ 43‬لسنة ‪ 2016‬بشأن تعديل‬ ‫القواعد املُنظمة لتسجيل املصانع املُؤهلة‬ ‫لتصدير منتجاتها إلى مصر‪ ،‬بعد إضراره‬ ‫مبصالح املــواطــنــن‪ ،‬ومــا أدى إلــيــه من‬ ‫احتكار استيراد بعض املنتجات‪ ،‬وذلك‬ ‫فــى ضــوء الــشــكــاوى التى تلقتها وزارة‬ ‫التجارة والصناعة وجهاز حماية املنافسة‬ ‫بهذا الصدد‪.‬‬ ‫ودعــا الوزير إلــى حتديد أثــر القرار‪،‬‬ ‫وما إذا كان يؤدى إلى اإلضرار باملنافسة‬ ‫ً‬ ‫إعمال لنص املادة‬ ‫داخل السوق املصرية‪،‬‬ ‫‪ 11‬فقرة ‪ 5‬من قانون حماية املنافسة رقم‬ ‫‪ 3‬لسنة ‪ ،2005‬التى تنص على‪« :‬يختص‬ ‫اجلهاز بإبداء الــرأى فى التشريعات أو‬ ‫السياسات أو القرارات التى من شأنها‬ ‫اإلضرار باملنافسة وذلك من تلقاء نفسه‬ ‫أو بــنــاء على طلب مجلس الــــوزراء أو‬ ‫الوزارات أو اجلهات املعنية»‪.‬‬ ‫وأمر الدكتور أمير نبيل‪ ،‬رئيس جهاز‬ ‫حماية املنافسة‪ ،‬بتشكيل فــريــق عمل‬ ‫ل ــدراس ــة امل ــوض ــوع وفــحــصــه مــن كافة‬ ‫اجلــوانــب متهيدًا للعرض على مجلس‬ ‫اإلدارة فى أقرب وقت ممكن‪.‬‬ ‫وقال إن اجلهاز دائ ًما يُثمن املشاركة‬ ‫املجتمعية للمواطنني ودورهم الفعال فى‬ ‫عمل اجلهاز‪ ،‬داعيا املواطنني املتضررين‬ ‫من ذلك القرار إلى موافاة اجلهاز مبا‬ ‫لديهم من مالحظات وتعليقات فى هذا‬ ‫الشأن‪.‬‬

‫كتب‪ -‬وليد مجدى‪:‬‬ ‫التقت الدكتورة سحر نصر‪ ،‬وزيرة االستثمار‬ ‫والــتــعــاون الــدولــى‪ ،‬وف ــدا مــن قــبــرص‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫برئاسة دمترويوس سيلورايس‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫النواب القبرصى‪ ،‬ويضم ميخاليس ميخائيل‪،‬‬ ‫رئيس الهيئة القبرصية لدعم االستثمار‪ ،‬وعددا‬ ‫من نواب البرملان القبرصى‪.‬‬ ‫وأشــادت الوزيرة‪ ،‬بعمق العالقات التاريخية‬ ‫الوطيدة بــن البلدين والشعبني الصديقني‪،‬‬ ‫وأكــدت حرص مصر على تعزيز عالقاتها مع‬ ‫قبرص وزيادة حجم االستثمارات بني البلدين‪،‬‬ ‫مشيرة إلــى أن احلكومة ترحب باملستثمرين‬ ‫القبارصة فى مصر‪ ،‬وتعمل بشكل مستمر على‬ ‫اإلصالحات التشريعية لتحسني مناخ االستثمار‬ ‫والتى يقرها فى النهاية مجلس النواب‪ ،‬موضحة‬ ‫أن البرملان‪ ،‬برئاسة الدكتور على عبدالعال‪،‬‬ ‫داعم ملناخ االستثمار‪.‬‬ ‫وأشــارت إلى مجاالت التعاون بني البلدين‪،‬‬ ‫حيث سبق أن مت توقيع ‪ 3‬مذكرات تفاهم فى‬ ‫آخــر جلنة مشتركة‪ ،‬من بينها مذكرة لتعزيز‬ ‫العالقات االستثمارية الثنائية‪ ،‬بهدف تسهيل‬ ‫إجــراءات االستثمار األجنبى املباشر وتشجيع‬ ‫األطراف على تبادل وفود األعمال من قبرص‬ ‫ملصر والعكس‪ ،‬والترويج للفعاليات املشتركة‬ ‫واملتعلقة باالستثمار‪.‬‬ ‫وأكــد رئيس مجلس النواب القبرصى دعم‬ ‫بالده الكامل ملصر ولكافة جهود حتقيق التقدم‬ ‫االقتصادى‪ ،‬مؤكداً قوة ومتانة العالقات التى‬ ‫جتمع بني البلدين‪ ،‬وأهمية العمل على تنميتها‬ ‫على كافة األصعدة‪.‬‬ ‫وأشـــاد بتطوير آلــيــة الــتــعــاون االقــتــصــادى‬ ‫الثالثى بني مصر وقبرص والــيــونــان‪ ،‬والــذى‬ ‫يعد منــوذجـاً إقليميا للتعاون فى مشروعات‬

‫وزيرة االستثمار خالل لقاء الوفد القبرصى‬

‫اقتصادية واستثمارية وتنموية بني دول حسن‬ ‫اجلــوار‪ ،‬والتى تعود بالنفع على شعوب الدول‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬سنتعاون من أجل تطوير االستثمارات‬ ‫فــى الــبــلــديــن»‪ ،‬مــوضــحــا أن املــجــلــس يشجع‬ ‫املستثمرين القبارصة على ضخ استثمارات‬ ‫جديدة فى مصر‪ ،‬فى ظل ما شاهده من مناخ‬ ‫مشجع للمستثمرين‪ ،‬وفى إطار أن القاهرة تعد‬ ‫شريكة محورية لقبرص وركيزة أساسية إلرساء‬ ‫األمن واالستقرار باملنطقة‪ ،‬مشيرا إلى تطلعه‬ ‫لتحقيق خطوات ملموسة تساهم فى ترسيخ‬ ‫أطــر التعاون الثنائى والصداقة القائمة بني‬

‫البلدين‪ ،‬معربا عن شكره ملصر على مواقفها‬ ‫الداعمة لقبرص فى كافة املحافل الدولية‪.‬‬ ‫وذكر رئيس الهيئة القبرصية لدعم االستثمار‬ ‫أن الهيئة تشجع املستثمرين فى قبرص على ضخ‬ ‫استثمارات جديدة فى ظل وصول االستثمارات‬ ‫القبرصية إلــى ‪ 400‬مليون دوالر فى مصر‪،‬‬ ‫فــى ‪ 224‬شركة قبرصية تعمل فــى مجاالت‬ ‫الصناعة والسياحة واخلدمات والطاقة‪ .‬وعقب‬ ‫ذلك‪ ،‬اصطحبت الوزيرة الوفد القبرصى‪ ،‬فى‬ ‫جولة مبركز خدمات املستثمرين‪ ،‬حيث استمع‬ ‫الوفد إلى شرح حول الفرص االستثمارية التى‬ ‫تتضمنها خريطة مصر االستثمارية‪.‬‬

‫«التخطيط» تختتم البرنامج التدريبى االستراتيجى «وطنى ‪« »2030‬منتجى األسمنت» تطلق شبكتها اإللكترونية‬ ‫لتوفير المعلومات للمعنيين بالصناعة‬ ‫كتب‪ -‬وليد مجدى‪:‬‬ ‫اخــتــتــمــت وزارة الــتــخــطــيــط فعالياتها‬ ‫التدريبية للبرنامج االستراتيجى‪ :‬وطنى‬ ‫‪ ،2030‬فى إطار اهتمام القيادة السياسية‬ ‫بتنمية القدرات وبنائها؛ وتنفي ًذا الستراتيجية‬ ‫التنمية املستدامة‪« :‬رؤية مصر ‪ ،»2030‬التى‬ ‫تهدف إلى رفع كفاءة اجلهاز اإلدارى للدولة‪،‬‬ ‫من خالل تنمية القدرات واملهارات القيادية‬ ‫واإلدارية‪.‬‬ ‫وأك ــدت الــدكــتــورة هــالــة السعيد‪ ،‬وزيــرة‬ ‫التخطيط‪ ،‬فــى بيان صحفى «أم ــس»‪ ،‬أن‬ ‫البرنامج يعد أحد البرامج القومية الطموحة‬ ‫التى تهدف إلى رفع قدرات اجلهاز اإلدارى‬ ‫للدولة‪ ،‬من أجل الوصول إلى جهاز إدارى‬ ‫كــفء وفــعــال‪ ،‬يتسم باحلوكمة‪ ،‬ويُعلى من‬ ‫رضاء املواطن‪ ،‬ويخضع للمساءلة‪ ،‬ويسهم‬ ‫بقوة فى حتقيق األهــداف التنموية للدولة‪،‬‬ ‫كما يأتى البرنامج تنفي ًذا خلطة اإلصالح‬ ‫اإلدارى والذى يعد تنمية وبناء القدرات من‬ ‫محاورها األساسية‪.‬‬ ‫وأش ـ ــارت إل ــى أن الــبــرنــامــج الــتــدريــبــى‬ ‫يستهدف فى محوره التدريبى األول إرساء‬ ‫قاعدة معرفية موحدة فى مجاالت تطوير‬ ‫مهارات إدارة الذات‪ ،‬والتركيز على التفكير‬ ‫اإليجابى‪ ،‬والتقييم الذاتى ملستوى اإلنتاجية‬ ‫وكيفية حتديد األولويات واملهام‪.‬‬ ‫وتــضــمــن فــى مــحــوريــه الــثــانــى والــثــالــث‬

‫غادة لبيب‬

‫التعرف على رؤي ــة مصر ‪ ،2030‬وكذلك‬ ‫التعريف بقانون اخلدمة املدنية واإلطــار‬ ‫التشريعى املنظم له‪ ،‬والتدريب على اإلدارة‬ ‫االستراتيجية‪ ،‬من أجل خلق آلية عمل داخل‬ ‫القطاع احلكومى تستخدم مسارات موحدة‬ ‫ومفردات ثابتة ميكن البناء عليها لتطوير‬ ‫أداء العمل احلكومى‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬أكدت املهندسة غادة لبيب‪،‬‬ ‫نائبة الوزيرة لإلصالح اإلدارى‪ ،‬أن وطنى‬

‫جناحا أكثر من املتوقع‪ ،‬مشيرة‬ ‫‪ 2030‬حقق‬ ‫ً‬ ‫إلــى تلقى عــدة إش ــادات وعــدد من طلبات‬ ‫االلتحاق بالبرنامج فى مراحله القادمة من‬ ‫مسؤولى عدد من اجلهات‪ ،‬موضحة أنه كان‬ ‫من املستهدف تدريب ‪ 3500‬قــيــادى‪ ،‬وقد‬ ‫فاق املتدربون الفعليون هذا العدد؛ حيث مت‬ ‫تدريب ‪ 3700‬متدرب من القيادات واإلدارة‬ ‫الوسطى واإلشرافية‪ ،‬فى وقت قياسى بلغ‬ ‫ثالثة أشهر فقط‪.‬‬

‫وأش ــارت إلــى أن التحدى الــذى يواجهه‬ ‫مــوظــفــو اجلــهــاز اإلدارى‪ ،‬الفــتــة إل ــى أن‬ ‫البرنامج حاول تغيير الصورة الذهنية لدى‬ ‫املوظف‪ ،‬من خالل تعامله مع املواطن أثناء‬ ‫تلقى اخلدمة‪ ،‬ومحاولة تغيير التفكير السلبى‬ ‫إلى إيجابى‪ ،‬وكيفية تنظيم وقته والتعامل مع‬ ‫اآلخرين والتوازن بني احلياة العملية واحلياة‬ ‫اخلاصة‪ ،‬باإلضافة إلى قدرته على التفريق‬ ‫بني الكفاءة والفعالية‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت نــائــبــة ال ــوزي ــر أن ــه مت خــال‬ ‫البرنامج التعرف على أفضل املمارسات‬ ‫للتنمية املستدامة فى الدول املختلفة ومفهوم‬ ‫االقتصاد األخضر‪ ،‬وكيفية ربــط تفاصيل‬ ‫حياة املوظف اليومية فى العمل مع رؤية‬ ‫مصر ‪ 2030‬ومع أهداف التنمية املستدامة‪،‬‬ ‫وأشارت إلى بدء املرحلة الثانية من البرنامج‬ ‫فى يونيو املقبل واالنتهاء منها فى سبتمبر‬ ‫‪ ،2019‬ليصل العدد الكلى للمتدربني إلى‬ ‫نحو ‪ 7‬آالف موظف‪ ،‬وهو ما سيشكل فر ًقا‬ ‫كبي ًرا فــى كــفــاءة وفعالية اجلــهــاز اإلدارى‬ ‫للدولة‪.‬‬ ‫كانت وزارة التخطيط‪ ،‬أطلقت برنامج‬ ‫وطنى ‪ 2030‬فى ديسمبر ‪ 2018‬للمجموعة‬ ‫األول ــى والــتــى تضمنت ‪ 100‬مــتــدرب‪ ،‬ومت‬ ‫تكرار البرنامج أسبوع ًيا حتى االنتهاء من‬ ‫الــعــدد املستهدف مــن موظفى الـ ــوزارات‬ ‫املختلفة‪.‬‬

‫اإللكترونية‪ ،‬يعد خطوة مهمة فــى سعى الشعبة‬ ‫كتبت‪ -‬ياسمني كرم‪:‬‬ ‫أعلنت شعبة منتجى األسمنت‪ ،‬فى غرفة مواد لتحقيق أهدافها‪ ،‬لدعم منتجى األسمنت فى مصر‪،‬‬ ‫البناء باحتاد الصناعات‪ ،‬إطالق شبكتها اإللكترونية والعمل على إزالة كافة املعوقات التى تواجه القطاع‪،‬‬ ‫األولــى‪ ،‬والتى توفر املعلومات لكل اجلهات املهتمة وتعظيم فرص تصدير املنتج املحلى إلى األســواق‬ ‫املختلفة حــول الــعــالــم‪ ،‬حيث تلعب‬ ‫بقطاع األســمــنــت فــى مــصــر‪ ،‬حيث‬ ‫الشبكة دوراً مهما فــى حشد كل‬ ‫تعتبر الشبكة إحدى أدوات التواصل‬ ‫اجلهات املعنية بالقطاع فى منصة‬ ‫املهمة مــا بــن كــل اجلــهــات املعنية‬ ‫واحــدة تتناول الفرص والتحديات‬ ‫بهذه الصناعة‪.‬‬ ‫اخلاصة بالصناعة‪.‬‬ ‫مــــــن ج ـ ــان ـ ــب ـ ــه قــــــــال مـ ــدحـ ــت‬ ‫وأضافت بكر أن الشبكة تعرض‬ ‫إســطــفــانــوس‪ ،‬رئــيــس مجلس إدارة‬ ‫الــعــديــد م ــن احلــقــائــق والــبــيــانــات‬ ‫الشعبة‪ ،‬فى بيان‪ ،‬أمس‪ ،‬إن إطالق‬ ‫املستمدة من اجلهات الرسمية حول‬ ‫الشبكة يتماشى مع سياسة الشعبة‬ ‫مختلف اجلــوانــب املتعلقة بقطاع‬ ‫ملواكبة اآلليات التكنولوجية احلديثة‬ ‫األسمنت‪ ،‬وتقدم ملفاً متكام ً‬ ‫ال عنه‬ ‫للتواصل مع املهتمني باحلصول على‬ ‫بجانب نشر كل األحــداث واألخبار‬ ‫مزيد من املعلومات واحلقائق حول‬ ‫التى تهم العاملني فى القطاع على‬ ‫صناعة األسمنت فى مصر‪ ،‬وحجم‬ ‫املستويني اإلقليمى والدولى‪.‬‬ ‫استثماراتها‪ ،‬ودورهــا فى املسؤولية‬ ‫يذكر أن شعبة منتجى األسمنت‬ ‫املجتمعية‪ ،‬وجهودها فى املحافظة‬ ‫نهى بكر‬ ‫تأسست عــام ‪ 2013‬لتبدأ عملها‬ ‫على البيئة‪ ،‬وصحة وسالمة العاملني‬ ‫فــى تنمية قطاع صناعة األسمنت‬ ‫فى صناعة األسمنت فى مصر‪.‬‬ ‫وقالت الدكتورة نهى بكر‪ ،‬املدير التنفيذى للشعبة‪ ،‬فى مصر‪ ،‬وتتبع الشعبة غرفة مواد البناء باحتاد‬ ‫إن صناعة األسمنت تساهم وحــدهــا بحوالى ‪ %1‬الصناعات‪ ،‬علماً بأن قطاع األسمنت يعمل به ‪50‬‬ ‫من إجمالى الناجت املحلى‪ ،‬وحوالى ‪ %10‬من الناجت ألفا من العمالة املباشرة‪ ،‬و‪ 200‬ألف من العمالة‬ ‫القومى اإلجمالى للصناعة املصرية وإطالق الشبكة غير مباشرة‪.‬‬


‫خالفات فى المقاصة حول خليفة طلعت يوسف‪ ..‬والبرتغالى«فينجادا» يدخل ضمن دائرة المرشحين‬ ‫كتب – إسالم صادق وهشام أبوحديد‪:‬‬ ‫اشتعلت األجـ ــواء داخ ــل ن ــادى مصر املــقــاصــة‪ ،‬بعد‬ ‫رحيل طلعت يوسف‪ ،‬املدير الفنى للفريق الكروى األول‬ ‫بالنادى‪ ،‬ومساعده منير عقلة‪ ،‬عقب التعادل مع االحتاد‬ ‫السكندرى‪ ،‬وغياب االنتصارات عن الفريق فى آخر ‪5‬‬ ‫ج ــوالت‪ ،‬وشــهــدت الــســاعــات املاضية خــافــات داخــل‬ ‫مجلس اإلدارة حول خليفة طلعت يوسف املدير‬ ‫الفنى السابق‪ ،‬ففى الوقت الــذى يطالب فيه‬ ‫بعض مسؤولى النادى باستمرار اجلهاز املعاون‬

‫‪١٠‬‬

‫فى مهمته لنهاية املوسم‪ ،‬يرى البعض منهم ضرورة البحث‬ ‫عن مدير فنى جديد يقود الفريق الفترة املتبقية من عمر‬ ‫املسابقة ومنحه الفرصة لقيادة الفريق املوسم املقبل‪..‬‬ ‫فيما كشف مصدر مقرب بالنادى أن طلعت يوسف قدم‬ ‫استقالته بعد علمه بوجود مفاوضات من إدارة النادى مع‬ ‫أحد مدربى أندية الــدورى املمتاز‪ ،‬فضال عن أنه أبدى‬ ‫غضبة أكثر من مرة بسبب رحيل بعض الالعبني املميزين‬ ‫عن الفريق‪ ،‬مثل محمود وحيد وايــرك بيكوى‪ ،‬وعلمت‬ ‫«املصرى اليوم» أن إدارة املقاصة تلقت عد ًدا من السير‬

‫يوسف‬

‫الذاتية ملدربني أجانب على رأسهم البرتغالى فينجادا‬ ‫املدير الفنى األسبق للزمالك واملنتخب األوليمبى‪ ،‬إلى‬ ‫جانب عدد من املدربني املصريني بينهم عماد النحاس‬ ‫املدير الفنى للمقاولو ن العرب وإيهاب جالل املدير الفنى‬ ‫للمصرى وطارق مصطفى املدرب العام األسبق للزمالك‪،‬‬ ‫ولــم يستقر مجلس املقاصة على خليفة طلعت يوسف‬ ‫املدير الفنى فى ظل رغبة اللواء محمد عبدالسالم‪ ،‬رئيس‬ ‫النادى‪ ،‬فى التريث قبل اتخاذ القرار النهائى بشأن املدير‬ ‫الفنى اجلديد‪.‬‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫قمة الزمالك وبيراميدز‬ ‫‪9‬المكافآت تشعل المعسكرين‪« ..‬جروس» يجهز مفاجأة‬ ‫بعد اكتمال الصفوف‪ ..‬و«دياز» يبحث عن االنفراد بالصدارة‬

‫كتب‪ -‬كرمي أبوحسني‪:‬‬ ‫تشهد مسابقة الدورى املمتاز فى الثامنة مساء اليوم‬ ‫ الثالثاء ‪ -‬مرحلة جديدة من املنافسة على لقب‬‫البطولة بني الزمالك متصدر جدول املسابقة برصيد‬ ‫‪ 60‬نقطة وبفارق األهداف عن بيراميدز الذى يقبع فى‬ ‫املركز الثانى بنفس الرصيد‪.‬‬ ‫تكمن صعوبة لقاء اليوم بني املتنافسني فى رغبة كل‬ ‫فريق فى إقصاء اآلخــر من أجــل االنــفــراد بالصدارة‬ ‫واالبتعاد نسبيا عن املنافس الثالث لهما وهو األهلى‬ ‫الذى يحتل املركز الثالث برصيد ‪ 58‬نقطة‪،‬‬ ‫ولعبت إدارة الــنــاديــن دورا كبيرا فى‬ ‫حتفيز الالعبني باملكافآت التى أشعلت‬ ‫معسكرى الفريقني قبل اللقاء على‬ ‫الفوز‪ ..‬ففى القلعة البيضاء تعهد‬ ‫مرتضى منصور‪ ،‬رئيس الــنــادى‪،‬‬ ‫بتلبية أح ــام العــبــيــه ووعــدهــم‬ ‫مبكافأة غير مسبوقة باعتبارها‬ ‫مــبــاراة الــــدورى‪ ،‬فيما رصــدت‬ ‫إدارة بيراميدز ومــالــك النادى‬ ‫تركى آل الشيخ مكافأة ضخمة‬ ‫للفوز واالنفراد بالصدارة‪.‬‬ ‫وزاد مـــن ســخــونــة املـــبـــاراة‬ ‫انــتــفــاضــة الــفــريــقــن فــى املــبــاراة‬ ‫األخيرة بالدورى لهما‪ ،‬سواء بفوز الزمالك على‬ ‫اإلسماعيلى بهدفني نظيفني أو فوز بيراميدز‬ ‫على األهلى بهدف مقابل ال شىء‪ ،‬فى الوقت‬ ‫الذى يترقب فيه عشاق الساحرة املستديرة‬ ‫مــواجــهــة الــيــوم لــعــدة أس ــب ــاب‪ ،‬أهــمــهــا أن‬ ‫الفريقني قدما مباراة ممتعة فى الدور األول‪،‬‬ ‫اعتبرها اخلبراء أفضل مباراة فى الدورى‬ ‫حتى اآلن‪ ،‬والتى انتهت بالتعادل اإليجابى‬ ‫‪ ،3-3‬فضال عن أن كل فريق ميتلك مديرا‬ ‫فنيا مخضرما ميتلك سيرة ذاتية متميزة‪،‬‬ ‫هما السويسرى كريستيان جــروس املدير‬ ‫الفنى للزمالك‪ ،‬ورامــون ديــاز املدير الفنى‬ ‫لبيراميدز‪ ،‬لكن كليهما يرغب فى أن تكون له‬ ‫عبداهلل‬ ‫األفضلية على اآلخر‪.‬‬ ‫ويتشابه الفريقان فى أربعة أمــور فنية‪..‬‬ ‫فالزمالك ميتلك فريقا جماعيا يتمكن من‬ ‫التصدى لهجمات املنافس فى ظل وجود دفاع‬ ‫متميز على رأسهم محمود عالء ومحمد عبد‬ ‫الغنى ومحمود الونش وعبد اهلل جمعة الظهير‬

‫الزمالك يفتقد جلهود أبرز العبيه فرجانى ساسى أمام بيراميدز فى مباراة اليوم‬

‫تصوير ‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬

‫األيسر‪ ،‬وبيراميدز هو اآلخر ميتلك فريقا جماعيا يكمن‬ ‫فى قوة خطى الوسط والهجوم على رأسهم الثالثى‬ ‫املرعب عبد اهلل السعيد وكينو وعمر خربني الذى‬ ‫يعود للتشكيل األساسى بعد غيابه عن مباراة األهلى‬ ‫لإليقاف‪ ،‬فضال عن أن الفريقني ميتلكان حارسني‬ ‫متميزين يتنافسان بقوة على حراسة عرين املنتخب‬ ‫الوطنى هما محمود جنش حــارس الزمالك وأحمد‬ ‫الشناوى حارس بيراميدز‪ ،‬إلى جانب أن الفريقني‬ ‫لديهما دكة بدالء قوية تتمكن من تغيير شكل‬ ‫وأداء كل فريق فى حالة الدفع بأى منهم‬ ‫س ــواء أميــن حفنى أو محمد عنتر أو‬ ‫حميد أحداد فى األبيض‪ ،‬مقابل مهند‬ ‫الشني ومجدى قفشة‪ ،‬ومحمد رزق‪،‬‬ ‫جون سيفوينتى فى بيراميدز‪.‬‬ ‫ويسعى كريستيان جــروس‪،‬‬ ‫املدير الفنى لألبيض‪ ،‬حلسم‬ ‫مباراة اليوم لصاحله بتجهيز‬ ‫مفاجأة فى طريقة اللعب‬ ‫وتشكيلة الفريق‪ ،‬لالنفراد‬ ‫بالقمة وتوسيع الفارق بينه‬ ‫وبني األقرب‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫اكتمال القوة الضاربة‪ ،‬لذلك‬ ‫طالب العبيه بالتركيز طوال الـ‬ ‫‪ 90‬دقيقة واستغالل أنصاف الفرص‬ ‫التى تتاح لهم أمام مرمى أحمد الشناوى‪.‬‬ ‫وينتظر أن يخوض األبيض اللقاء بتشكيل‬ ‫يضم محمود جــنــش‪ ،‬محمود ع ــاء‪ ،‬حمدى‬ ‫الونش‪ ،‬عبداهلل جمعة‪ ،‬حمدى النقاز‪ ،‬طارق‬ ‫حامد‪ ،‬محمود عبد العزيز‪ ،‬كهربا‪ ،‬أوباما‪،‬‬ ‫أحمد السيد زيزو‪ ،‬وعمر السعيد‪ ،‬فيما يفتقد‬ ‫الفريق الثالثى حــازم إمــام وفرجانى ساسى‬ ‫ومصطفى فتحى لإلصابة‪.‬‬ ‫فى املقابل‪ ،‬مينى رامون دياز‪ ،‬املدير الفنى‬ ‫لبيراميدز‪ ،‬نفسه بالفوز واالنفراد بالصدارة‬ ‫بشكل رســمــى بــفــارق الــنــقــاط عــن الزمالك‬ ‫منافسه على القمة‪ ،‬لذلك سيدفع بكل أوراقه‬ ‫الرابحة معتمدا على طريقة لعبه الهجومية‬ ‫من البداية‪ ،‬حيث أحمد الشناوى‪ ،‬رجب بكار‪،‬‬ ‫عمرو ميدانى‪ ،‬على جبر‪ ،‬عمر جابر‪ ،‬نبيل عماد‬ ‫«دوجنا»‪ ،‬عبد اهلل السعيد‪ ،‬كينو‪ ،‬إريك تراورى‪،‬‬ ‫محمد فــاروق‪ ،‬وعمر خربني‪ ،‬فيما يغيب أحمد‬ ‫أمين منصور لإليقاف‪.‬‬

‫عمر‬

‫قبل موقعة الليلة‪ ..‬دياز يتفوق على جروس‬

‫كتب‪ -‬أحمد عمارة‪:‬‬ ‫مواجهة مرتقبة من العيار الثقيل جتمع‬ ‫فريقى الزمالك وبيراميدز‪ ،‬مبلعب الدفاع‬ ‫اجلــــوى‪ ،‬مــســاء الــيــوم الــثــاثــاء‪ ،‬مبنافسات‬ ‫الدورى املصرى املمتاز‪.‬‬ ‫ويحتل كل من الزمالك وبراميدز قمة جدول‬ ‫ترتيب الـــدورى املــصــرى برصيد ‪ 60‬نقطة‪ ،‬حيث‬ ‫ينفرد الفائز باملواجهة بصدارة املسابقة ويغرد وحيداً‬ ‫على القمة‪.‬‬ ‫وســيــتــجــدد الــلــقــاء بــن الــثــنــائــى رامـ ــون ديـــاز املــديــر‬

‫االتحاد يطلب التعاقد مع‬ ‫«سيسيه» من الزمالك‬

‫االحتاد يسير بخطى ثابتة هذا املوسم‬

‫تصوير ‪ -‬طارق الفرماوى‬

‫كتب – أحمد القصاص‪:‬‬ ‫دخل مسؤولو نادى االحتاد السكندرى فى سباق مع الزمن للحصول‬ ‫على خدمات مهاجم الفريق رزاق سيسيه من نادى الزمالك بصوره نهائية‬ ‫والعمل على التعاقد مع الالعب ملده ثالثة مواسم مقبلة‪.‬‬ ‫ومما يضاعف من حجم التفاؤل لدى مسؤولى االحتاد بشأن سيسيه‬ ‫أن اجلهاز الفنى لنادى الزمالك بقيادة السويسرى جروس لم يبد حاجته‬ ‫الستعادة الالعب لصفوف األبيض‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬طالب سيسيه مبهلة الستطالع رأى مسؤولى الزمالك وإن‬ ‫كان سيعود لفريقه السابق من عدمه‪.‬‬ ‫فى السياق نفسه‪ ،‬تبدو مهمة االحتاد صعبة فى احلفاظ على عمار‬ ‫حمدى‪ ،‬املعار من األهلى بعد تألقه فى الفترة املاضية وظهوره بشكل الفت‬ ‫للنظر‪ ،‬وأصبح االجتاه األقرب عودته من جديد إلى ناديه‪.‬‬ ‫فيما أبــدى حلمى طــوالن‪ ،‬املدير الفنى‪ ،‬حتفظه على مستوى أحمد‬ ‫داودا‪ ،‬ولم يطالب بتجديد إعارته من الزمالك‪.‬‬

‫الفنى األرجنتينى لفريق بيراميدز‪ ،‬ونظيره السويسرى‬ ‫كريستيان جــروس‪ ،‬فى لقاء الليلة‪ ،‬حيث سبق أن تقابال‬ ‫فى ‪ 3‬مناسبات سابقة‪ ،‬حينما تواجدا للتدريب فى الدورى‬ ‫السعودى‪.‬‬ ‫رامــون ديــاز متكن من الفوز على جــروس فى مباراتني‬ ‫وحسم التعادل نتيجة مواجهة أخــرى‪ ،‬فى حني لم يفلح‬ ‫السويسرى على اإلط ــاق فــى التفوق على دي ــاز فــى أى‬ ‫مباراة‪.‬‬ ‫املباراة األولى التى جمعت الطرفني كانت فى نهائى كأس‬ ‫امللك السعودى موسم ‪ 2017-2016‬وقاد دياز فريق الهالل‬

‫للقب على حــســاب أهــلــى جــدة ال ــذى كــان يــقــوده جــروس‬ ‫بنتيجة (‪.)2-3‬‬ ‫املــبــاراة الثانية حسمها التعادل السلبى بــدون أهــداف‬ ‫وكــانــت مبنافسات ال ــدور األول لــلــدورى السعودى موسم‬ ‫‪.2017-2016‬‬ ‫وكــرر ديــاز تفوقه على جــروس فى املــبــاراة الثالثة وفاز‬ ‫الهالل على األهلى بهدفني مقابل هــدف فى لقاء الــدور‬ ‫الثانى للمسابقة السعوية فى املوسم نفسه‪.‬‬ ‫جروس ُينى النفس بالتفوق على دياز للمرة األولى فى‬ ‫لقاء الليلة وقيادة الزمالك لالنفراد بالقمة‪ ،‬بينما يحلم دياز‬

‫بتكرار االنتصارات على السويسرى والتفوق‬ ‫عليه للمرة الــثــالــثــة‪ ،‬فــى حــن يقف التعادل‬ ‫بينهما إذ رمبا يقول كلمته للمرة الثانية ويلعب‬ ‫ملصلحة األهلى صاحب املركز الثالث بـ‪ 58‬نقطة‪.‬‬ ‫اجلــديــر بالذكر أن جــروس تولى تــدريــب الزمالك من‬ ‫انطالق املوسم اجلــارى وأحد املدربني املعمرين باملسابقة‬ ‫املحلية فــى مصر هــذا املــوســم برفقة ‪ 3‬مــدربــن آخرين‬ ‫مازالوا مستمرين فى قيادة أنديتهم‪ ،‬بينما جاء دياز وتولى‬ ‫املسؤولية فى فبراير املاضى كرابع مدير فنى لبيراميدز‬ ‫هذا املوسم‪.‬‬

‫اجتماع ساخن الليلة لمجلس إدارة األهلى‬

‫‪«9‬شباب المجلس» يطالب بثورة تصحيح فى جهاز السارتى‪ ..‬ومحارب يعود للتدريبات خالل ‪ 10‬أيام‬ ‫كتبت ‪ -‬ياسمني عبدالعزيز‪:‬‬ ‫يعقد مجلس إدارة النادى األهلى‪ ،‬برئاسة‬ ‫محمود اخلطيب‪ ،‬اجتماعا مهما مساء اليوم‬ ‫«الثالثاء» ملناقشة العديد من األمور التى‬ ‫طرحت نفسها بقوة داخل القلعة احلمراء‪،‬‬ ‫على رأسها النتائج املتذبذبة للفريق الكروى‬ ‫خالل الفترة املاضية والتى كلفت الفريق‬ ‫اخلــروج من بطولة دورى أبطال إفريقيا‬ ‫على يد صن داونز بنتيجة ‪ 1/ 5‬مبجموع‬ ‫مباراتى الذهاب واإلياب‪ ،‬ثم اخلسارة أمام‬ ‫بيراميدز فى بطولة الدورى املمتاز‪.‬‬ ‫وعــلــمــت «امل ــص ــرى ال ــي ــوم» أن هناك‬ ‫اقتراحات قوية طالب بها أعضاء املجلس‬ ‫الــشــبــاب بتغيير اجلــهــاز الــفــنــى املــعــاون‬ ‫لألوروجوانى مارتن السارتى املدير الفنى‬ ‫للفريق‪ ،‬وعدم االستغناء عن اجلهاز الفنى‬ ‫بالكامل كمحاولة لتصحيح مسار الفريق‪،‬‬ ‫ويــأتــى ذلــك ن ــزوالً لرغبة شباب أعضاء‬ ‫املجلس فى عــودة االستقرار مــرة أخرى‬ ‫إلى جــدران القلعة احلمراء على املستوى‬ ‫الكروى‪ ،‬ومن ثم إسعاد جماهير األهلى‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أيضاً أن يتطرق االجتماع‬ ‫ملناقشة إعــادة هيكلة النشاط الرياضى‬ ‫بعد اإلخفاقات املتعددة لأللعاب األخرى‪،‬‬ ‫باستثناء فــريــق الــطــائــرة ال ــذى جنــح فى‬ ‫التتويج ببطولة إفريقيا‪.‬‬ ‫فيما يناقش مجلس اإلدارة أزمــة فريق‬ ‫كرة املاء‪ ،‬بعد أزمة أولياء أمور الفريق مع‬ ‫نظرائهم فى نــادى اجلزيرة بعدما خسر‬ ‫الفريق املباراة‪ ،‬ومن املتوقع أن يكون هناك‬ ‫قرار وعقاب رادع ملنع حدوث تلك األزمة‬ ‫مرة أخرى‪.‬‬

‫أعضاء مبجلس إدارة األهلى يتمسكون بإجراء تغيير فى جهاز السارتى إلنقاذ فريق الكرة‬

‫فيما أوض ــح مــصــدر داخ ــل الــنــادى أن‬ ‫متسك مجلس اإلدارة بوجود اجلماهير‬ ‫خــال مباريات الفريق‪ ،‬ألنها تعتبر قوة‬ ‫أساسية للفريق ومتنح الالعبني القوة فى‬ ‫املباريات‪ ،‬وهو ما يحتاجه الفريق خاصة‬ ‫ببطولتى الــدورى والكأس املتبقيتني فقط‬ ‫للفريق من املوسم‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن أن حضور‬ ‫اجلماهير حق أصيل لهم‪ ،‬ولكن فى نفس‬

‫الوقت حضورهم يكون وفقاً للرؤية األمنية‬ ‫وهو ما سيلتزم به النادى من أجل احلفاظ‬ ‫على استقرار البالد‪.‬‬ ‫من جهة أخــرى‪ ،‬استقر مارتن السارتى‬ ‫على السفر إلى السويس ظهر غد األربعاء‬ ‫للدخول فى معسكر مغلق‪ ،‬استعدادا ملواجهة‬ ‫املصرى التى تقام مساء اخلميس املقبل‬ ‫على استاد اجليش بالسويس واملؤجلة من‬

‫األسبوع الـ‪ 19‬فى بطولة الدورى العام‪.‬‬ ‫وي ــؤدى الفريق مــرانــه صباح غــد على‬ ‫ملعب التتش‪ ،‬ثم يتناول الالعبون وجبة‬ ‫الغداء قبل التوجه إلى السويس‪ .‬وحرص‬ ‫اجلهاز الفنى لألهلى على حتفيز الالعبني‬ ‫من خالل املحاضرات النظرية‪ ،‬كما حرص‬ ‫اجلــهــاز عــلــى تصحيح بــعــض األخــطــاء‬ ‫من خالل تدريبات الكرة‪ ،‬والتركيز على‬

‫ضــــرورة ال ــع ــودة مــن جــديــد إل ــى طريق‬ ‫االنتصارات‪.‬‬ ‫فيما يــعــود إس ــام مــحــارب إلــى املــران‬ ‫اجلماعى فى غضون عشرة أيام بعد انتهائه‬ ‫مــن البرنامج التأهيلى الــذى يخضع له‬ ‫للتخلص بشكل نهائى من اإلصابة والعودة‬ ‫مــن جديد للتواجد مــع الفريق وجتهيزه‬ ‫للمرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫اشتكى «محارب» من آالم فى احلوض‬ ‫أبعدته عن املشاركة خالل الفترة األخيرة‪،‬‬ ‫ويــرغــب اجلــهــاز الفنى والطبى فــى منح‬ ‫الــاعــب الــوقــت الكافى للتخلص بشكل‬ ‫نهائى من اإلصابة قبل العودة للمشاركة‬ ‫اجلماعية‪ .‬ويخضع «محارب» لفحص طبى‬ ‫عقب مباراة املصرى لالطمئنان على حالته‪،‬‬ ‫وحتديد موعد البدء بشكل تدريجى فى‬ ‫املشاركة اجلماعية‪.‬‬ ‫كما يخضع حسام عاشور لبرنامج تأهيلى‬ ‫لتجهيزه ملباراة املصرى‪ ..‬اشتكى «عاشور»‬ ‫مــن آالم فــى العضلة الــضــامــة‪ ،‬ويخضع‬ ‫لبرنامج تأهيلى‪ ،‬على أن يتم حتديد فرص‬ ‫مشاركته فــى امل ــران اجلماعى وجتهيزه‬ ‫للمصرى خالل الـ‪ 48‬ساعة املقبلة‪.‬‬ ‫كما يخضع ً‬ ‫أيضا مروان محسن لبرنامج‬ ‫استشفائى للتخلص مــن حــالــة اإلجــهــاد‬ ‫العضلى التى اشتكى منها خــال الفترة‬ ‫األخيرة وجتهيزه الفترة القادمة‪ ،‬ويغيب‬ ‫الالعب عن مواجهة املصرى املقبلة بسبب‬ ‫اإليقاف‪ .‬وأدى «مــروان» جلسة فى اجليم‬ ‫أمــس‪ ،‬وفقا للبرنامج الــذى حــدده اجلهاز‬ ‫الفنى لالعب‪ ،‬على أن يعود للمشاركة فى‬ ‫املران اجلماعى‪.‬‬


‫المقاولون يجدد عقد «النحاس» ويقطع الطريق على األهلى قوة النجم التونسى تهدد الهالل السودانى فى الكونفيدرالية‬

‫عماد النحاس‬

‫كتب‪ -‬كرمي أبوحسني‪:‬‬ ‫جدد مجلس إدارة نادى املقاولون العرب‪ ،‬برئاسة محسن صالح‪ ،‬عقد عماد النحاس‪،‬‬ ‫املدير الفنى للفريق الكروى األول بالنادى‪ ،‬ملدة موسم جديد ‪ 2020-2019‬لقطع الطريق‬ ‫أمام بعض الفرق‪ ،‬وعلى رأسها النادى األهلى للتفكير فى االستعانة بعماد النحاس فى‬ ‫اجلهاز الفنى‪ ،‬بعدما ترددت أنباء عن اإلطاحة بـ«السارتى» والتعاقد مع النحاس‪.‬‬ ‫وأكد املهندس محمد عادل فتحى‪ ،‬عضو مجلس اإلدارة واملشرف على الكرة‪ ،‬أن إدارة‬ ‫اجلبل األخضر متمسكة متاما باستمرار عماد النحاس‪ ،‬مدربا للفريق وال توجد أى نية‬ ‫لالستغناء عنه‪ ،‬بعدما جنح فى مهمته‪ ،‬مطالبا جميع األندية باالبتعاد عن املقاولون وعدم‬ ‫تسريب أخبار تخص مديره الفنى‪ ،‬سواء بالسلب أو اإليجاب‪.‬‬

‫إيراد الزعفورى‬

‫كتب ‪ -‬هشام أبوحديد‪:‬‬ ‫يلتقى عند السادسة مساء اليوم الهالل السودانى مع النجم الساحلى التونسى‪ ،‬على أرض‬ ‫ملعب استاد بتروسبورت‪ ،‬فى إياب دور ربع النهائى من مسابقة الكونفيدرالية‪.‬‬ ‫كانت جلنة املسابقات باالحتاد اإلفريقى أجلت املباراة ونقلتها إلى مصر بسبب األحداث‬ ‫السياسية التى متر بها السودان فى الوقت الراهن‪ .‬يدخل الهالل السودانى املباراة وال بديل‬ ‫أمامه سوى الفوز بهدفني نظيفني من أجل التأهل لنصف نهائى البطولة‪ ،‬عندما خسر فى‬ ‫مباراة الذهاب بثالثة أهداف مقابل هدف‪ .‬فى املقابل‪ ،‬يدخل بطل تونس املباراة بروح معنوية‬ ‫مرتفعة بعد فوزه مؤخرا بلقب بطولة الشيخ زايد لألندية أبطال العرب بتغلبه على الهالل‬ ‫السعودى‪ .‬يدخل النجم املباراة بأعصاب هادئة بعد الفوز فى مباراة الذهاب ‪. 1/ 3‬‬

‫مالعب‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫‪11‬‬

‫مطالب لـ«كلوب» بالتدخل لتصفية األجواء بين صالح وقائد ليفربول‬ ‫‪9‬ميلنر‪ :‬تمسكت بتسديد ركلة الجزاء إلثبات أننى مازلت قاد ًرا على العطاء‪ ..‬والمدير الفنى‪ :‬صالح استحق ‪ 6‬ركالت جزاء‬

‫كتب‪ -‬هشام محيسن‪:‬‬ ‫ركــزت وسائل اإلعــام اإلجنليزية الضوء على‬ ‫األزمة التى حدثت بني محمد صالح‪ ،‬العب املنتخب‬ ‫الوطنى األول لكرة القدم‪ ،‬وليفربول اإلجنليزى‪،‬‬ ‫وزميله بالفريق جيمس ميلنر‪ ،‬قائد الفريق‪ ،‬بعدما‬ ‫رفض األخير منحه ركلة اجلزاء التى حصل عليها‬ ‫صالح خالل مباراة الفريق أمــام كارديف سيتى‪،‬‬ ‫والــتــى أقيمت مساء أمــس األول‪ ،‬األح ــد‪ ،‬ضمن‬ ‫مباريات اجلولة الـ‪ 35‬لبطولة الدورى اإلجنليزى‪ ،‬فى‬ ‫املباراة التى حسمها الريدز لصاحله بهدفني نظيفني‪،‬‬ ‫ما جعل عالمات الغضب تكسو وجــه «الفرعون‬ ‫املصرى» بسبب رغبته فى مواصلة سباق احلصول‬ ‫على لقب هــداف البرمييرليج حيث يتساوى مع‬ ‫سيرجو أجويرو‪ ،‬العب مانشستر سيتى‪ ،‬وأوبامياجن‪،‬‬ ‫العــب أرســنــال‪ ،‬ولكل منهم ‪ 19‬هدفا‪ ،‬فيما يأتى‬ ‫زميله السنغالى ساديو مانى محت ً‬ ‫ال املركز الرابع‬ ‫برصيد ‪ 18‬هدفا‪ .‬وحصل محمد صالح على ركلة‬ ‫جزاء فى الدقيقة ‪ ،80‬تقدم لها من أجل تنفيذها‬ ‫إال أن جيمس ميلنر املتخصص فى تنفيذ ركالت‬ ‫اجلزاء فى الفريق رفض أن يسددها صالح‪ ،‬وكان‬ ‫ذلك أمام كاميرات التليفزيون‪ ،‬قبل أن ينجح ميلنر‬ ‫فى تسجيلها محرزاً الهدف الثانى‪ .‬وأبدت صحيفة‬ ‫«ليفربول أيكو» تخوفها من توتر العالقة بني صالح‬ ‫وميلنر بسبب ما حدث خالل املباراة‪ ،‬وأشارت إلى‬ ‫أنه فى حال حدوث ذلك يجب على يورجن كلوب‪،‬‬ ‫املدير الفنى للفريق‪ ،‬التدخل وتصفية األجواء بينهما‪،‬‬ ‫السيما أنهما يتمتعان بعالقة قوية وظهر هذا فى‬ ‫العديد من املواقف بينهما‪ ،‬على رأسها فى مباراة‬ ‫الفريق أمام بورمنوث فى الدور األول‪ ،‬حينما سجل‬ ‫صالح ‪ 3‬أهداف‪ ،‬فى املباراة التى انتهت برباعية‪،‬‬ ‫وحصل صــاح عقب املــبــاراة على جائزة أفضل‬ ‫العب ولكنه رفض أن يتسلمها وتنازل عنها لصالح‬ ‫ميلنر‪ً ،‬‬ ‫قائل‪ :‬ميلنر هو من يستحق تلك اجلائزة على‬ ‫ً‬ ‫فضل عن وصوله‬ ‫مسيرته الرائعة مع ليفربول‪،‬‬ ‫حينها للمباراة رقم ‪ 500‬بقميص الريدز‪.‬‬ ‫وهناك موقف آخر بني الثنائى‪ ،‬املوسم املاضى‪،‬‬ ‫وحتديداً أمام هدرسفيلد تاون فى اجلولة الـ‪،25‬‬ ‫حيث تنازل ميلنر عن ركلة جزاء ملحمد صالح خالل‬ ‫املــبــاراة‪ .‬وقــال ميلنر فى تصريحات عقب اللقاء‪:‬‬ ‫«صالح طلب منى تسديد الكرة‪ ،‬وكان واث ًقا من قدرته‬ ‫على إحرازها لهذا وثقت فيه»‪ .‬ونقلت الصحيفة‬ ‫تصريحات لإلجنليزى املخضرم جيمس ميلنر كشف‬ ‫خاللها عن سبب إصراره على تسجيل ركلة اجلزاء‬ ‫أمام كارديف سيتى‪ ،‬واالحتفال وكأنه رجل عجوز‪،‬‬ ‫وأكد ميلنر أنه كان يوجه رسالة لزميله الهولندى‬ ‫فيرجل فان دايك ً‬ ‫قائل‪« :‬فيرجل أعطانى عصا فى‬

‫وجوه على ورق‬ ‫ياسر أيوب‬

‫‪yaserayoub810@gmail.com‬‬

‫عبدالعزيز عبدالله سالم‬

‫مهما اختلفت توقعاتنا ورؤانا لكرة القدم‬ ‫اإلفريقية وحساباتها ومــدى استعداد أو‬ ‫استحقاق منتخبنا الفوز بيطولة كأس األمم‬ ‫املقبلة‪ ..‬فكلنا دون استثناء نتمنى الفوز بهذه‬ ‫البطولة التى نستضيفها فى بالدنا‪ ..‬ولم‬ ‫يكن أو لم يعد خاف ًيا على أحد أن مصر‬ ‫لم تطلب استضافة هــذه البطولة فقط‬ ‫ملحاولة الفوز بكأسها‪ ..‬إمنا أرادت مصر‬ ‫هذه البطولة مبثابة إعالن كروى الستعادة‬ ‫مصر من جديد مكانتها اإلفريقية بكل ما‬ ‫يعنيه ذلك من معان ودالالت‪ ،‬وكل ما يلزم‬ ‫ذلــك من براهني وحقائق‪ ..‬ويبقى تاريخ‬ ‫مصر الكروى فى إفريقيا هو إحدى هذه‬ ‫احلقائق‪ ..‬ولدينا بهذه املناسبة رجل مصرى‬ ‫لم نحتفل أو نهتم به أبــدا من قبل‪ ..‬ولم‬ ‫نحاول طيلة كل السنني املاضية أن نرد لهذا‬ ‫الرجل اعتباره ومكانته الكروية الرفيعة‪..‬‬ ‫وأقصد عبدالعزيز عبداهلل سالم‪ ..‬الرجل‬ ‫الذى أسس االحتاد اإلفريقى لكرة القدم‪،‬‬ ‫وأســس أيضا بطولة أمم إفريقيا‪ ..‬فهذا‬ ‫الــرجــل يستحق اآلن أن نحتفى بــه وأن‬ ‫ندعو كل األفــارقــة الذين سيأتون ملصر‬ ‫للمشاركة فى البطولة املقبلة لكى يقتسموا‬ ‫معنا احترام وتكرمي هذا الرجل الذى بدأ‬ ‫كل شــىء‪ ،‬وكــان صاحب اخلطوة األولــى‬ ‫فى هــذا الطريق الطويل والصعب الذى‬ ‫انتهى بالكاف كما نراه اآلن وببطولة األمم‬ ‫بشكلها احلالى ومكانتها الكروية والسياسية‬ ‫واإلعالمية‪ ..‬وقد ُولد عبدالعزيز سالم فى‬ ‫أبوكبير مبحافظة الشرقية عام ‪ 1895‬وبعد‬ ‫إنهاء دراسته الثانوية بالزقازيق‬ ‫الــتــحــق بكلية ال ــزراع ــة‪ ،‬حيث‬ ‫كان أحد العبى فريق الكلية‬ ‫لــكــرة ال ــق ــدم‪ ..‬ثــم استكمل‬ ‫دراسته فى جامعة كمبريدج‬ ‫البريطانية وك ــان هــنــاك أحد‬ ‫العبى فريق اجلامعة للتجديف‪..‬‬ ‫وعاد عبدالعزيز إلى مصر بكل‬ ‫أحــامــه وجنــاحــاتــه ليصبح‬ ‫وزيرا للبلدية فى أول حكومة‬ ‫مصرية بعد ثــورة ‪،1952‬‬ ‫ثــم وزيـ ــرا لــلــزراعــة فى‬ ‫أول حكومة برئاسة‬ ‫م ــح ــم ــد جن ــي ــب‪..‬‬ ‫وأصــــبــــح أيــضــا‬ ‫رئيسا لالحتاد‬ ‫امل ــص ــرى لكرة‬ ‫ال ــق ــدم‪ ،‬حيث‬ ‫بــــدأ التفكير‬ ‫واملـــــحـــــاوالت‬ ‫وال ــت ــخ ــط ــي ــط‬ ‫لتأسيس االحت ــاد‬ ‫اإلفريقى لكرة الــقــدم‪..‬‬ ‫ومبساندة جمال عبدالناصر ومشاركة‬ ‫قليلني جدا فى مصر والسودان وإثيوبيا‪..‬‬ ‫انتصر عبدالعزيز على كــل الرافضني‬ ‫لتأسيس االحتاد اإلفريقى وجنح فى تنظيم‬ ‫أول بطولة لألمم اإلفريقية‪ ..‬وأصبح قبل‬ ‫ذلــك أول إفريقى فــى اللجنة التنفيذية‬ ‫للفيفا‪ ..‬وأظــن أنــه جــاء أوان تكرمي هذا‬ ‫الرجل مبا يستحقه من حفاوة وامتنان‪..‬‬ ‫ولن تكون هناك فرصة لذلك أفضل من‬ ‫بطولة األمم اإلفريقية املقبلة هنا فى مصر‪.‬‬

‫جيمس ميلنر قائد ليفربول يتلقى حتية جماهير الريدز عقب مواجهة كارديف سيتى «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫إشارة إلى أننى أصبحت عجوزًا‪ ،‬لهذا كان االحتفال‬ ‫موج ًها إليه»‪ .‬وفسرت الصحيفة بهذا التعليق سر‬ ‫رفض العب وسط ليفربول منح ركلة اجلزاء ملحمد‬ ‫صالح‪ ،‬فى محاولة لتوجيه رسالة للجميع سواء داخل‬ ‫الفريق أو اجلماهير بأنه لم يصبح كبي ًرا بعد‪ .‬من‬ ‫جانبه‪ ،‬أشاد يورجن كلوب بإصرار العبيه على الفوز‬ ‫خارج األرض على كارديف سيتى بهدفني نظيفني‪.‬‬ ‫وقال كلوب عقب املباراة‪« :‬كنا ندرك أن األمر بهذه‬ ‫الصعوبة‪ ،‬الشباب قدموا أدا ًء ال يُصدق‪ ،‬واألحوال‬

‫اجلوية تغيرت‪ ،‬وهو ما جعل األمور أكثر صعوبة»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬عرفنا أنه يتوجب علينا أن نحتفظ بصبرنا‪،‬‬ ‫أرضية امللعب كانت جافة جدا‪ ،‬والتمرير كان صعبا‪،‬‬ ‫لكن لم يشعر الالعبون باإلحباط‪ ،‬وسنحت لنا فرص‬ ‫مميزة فى الشوط األول‪ ،‬وكنا ندرك أنه لو واصلنا‬ ‫على النهج ذاته فإن فرصا أخرى ستتاح أمامنا»‪.‬‬ ‫وجــاء الهدف الثانى للريدز من ركلة جــزاء‪ ،‬بعد‬ ‫التحام مع محمد صالح داخل املنطقة‪ ،‬وهو ما علق‬ ‫عليه كلوب قائ ً‬ ‫ال‪« :‬الكيفية التى سجلنا بها الهدفني‬

‫رائعة‪ ،‬الشك فى أنها كانت ركلة جزاء‪،‬‬ ‫تعرض (صــاح) للمسك ست مــرات»‪.‬‬ ‫وعن ضغوط صراع اللقب‪ ،‬أجاب‪« :‬أعرف‬ ‫كيف أشعر‪ ،‬لم أشعر بالضغط‪ ..‬يجب أن‬ ‫ننجز املهمة بالطريقة املعتادة‪ ،‬ال ميكننا تغيير‬ ‫ذلك‪ ،‬والالعبون يحاولون بجد قدر املستطاع‪،‬‬ ‫نتحدث فقط عن األمور التى يتوجب أن نفعلها‬ ‫نحن‪ ،‬السلوك مميز وهذا موسم صعب‪ ،‬وإيجابى‬ ‫فى الوقت ذاته»‪.‬‬

‫كلوب‬

‫«الريدز»‬ ‫بين‬ ‫الموسيقية‬ ‫الكراسى‬ ‫صراع‬ ‫اشتعال‬ ‫نجوم استعادهم األهلى بعد رحيلهم‬ ‫ومانشستر سيتى فى طريق التتويج بالبريميرليج ‪9‬بامبو يقترب من االنضمام لقائمة العائدين ألحضان التتش‬ ‫‪9‬صراع شرس على المربع الذهبى بين المدفعجية وتشيلسى والشياطين الحمر‬

‫كتب ‪ -‬هشام محيسن‪:‬‬ ‫اشتعلت بطولة الدورى اإلجنليزى قبل‬ ‫‪ 3‬جــوالت فقط على انتهاء املسابقة‪،‬‬ ‫فى القمة والقاع‪ ،‬فعلى مقعد الصدارة‬ ‫حسمت األمور بشكل نهائى بني الثنائى‪،‬‬ ‫ليفربول ومانشستر سيتى‪ ،‬وجنح الريدز‬ ‫فــى اعــتــاء الــصــدارة مــن جــديــد عقب‬ ‫الفوز‪ ،‬مساء أمس األول «األحــد»‪ ،‬على‬ ‫كــارديــف سيتى‪ ،‬فــى عقر داره بهدفني‬ ‫نظيفني‪ ،‬ليحصد ثــاث نــقــاط غالية‪،‬‬ ‫ويصل للنقطة ‪ 88‬وبفارق نقطتني عن‬ ‫مانشستر سيتى‪ ،‬صاحب املركز الثانى‪،‬‬ ‫والذى ثأر لنفسه فى اجلولة املاضية من‬ ‫توتنهام‪ ،‬الذى أطاح بالفريق من بطولة‬ ‫دورى أبطال أوروبا فى مفاجأة من العيار‬ ‫الثقيل‪ ،‬بينما ليفربول يحلم بالتتويج‬ ‫بــالــدورى اإلجنليزى للمرة األول ــى منذ‬ ‫مايقرب من ‪ 29‬عاما لم يحصد خاللهم‬ ‫اللقب‪ ،‬ويتوقع الكثير من عشاق الريدز‬ ‫أن الــلــقــب اقــتــرب بــشــدة فــى النسخة‬ ‫احلالية من «األنفيلد»‪.‬‬ ‫فيما تعتبر املباريات املتبقية ملانشستر‬ ‫سيتى هــى األصــعــب‪ ،‬حيث يلتقى فى‬ ‫مــواجــهــة مــن الــعــيــار الــثــقــيــل ستحدد‬ ‫مالمحه فى إمكانية احلصول على اللقب‬ ‫أمام مانشستر يونايتد‪ ،‬املقرر لها األربعاء‬ ‫املقبل‪ ،‬وهى املباراة املؤجلة بني الفريقني‬ ‫مــن اجلــولــة ال ـــ‪ 31‬للمسابقة‪ ،‬وستقام‬ ‫املباراة فى أولد ترافورد‪ ،‬معقل الشياطني‬ ‫احلمر‪ ،‬وتعتبر املواجهة بالنسبة ألبناء‬ ‫سولشاير‪ ،‬املدير الفنى ملانشستر يونايتد‪،‬‬ ‫غاية فى األهمية من أجل ضمان التواجد‬

‫فرحة العبى مانشيستر سيتى عقب الفوز على توتنهام السبت املاضى‬

‫فى املربع الذهبى واحلصول على املركز‬ ‫الرابع بعد موسم عصيب‪ ،‬فضال عن أن‬ ‫املــبــاراة تعتبر فرصة لتعويض الهزمية‬ ‫أمام إيفرتون فى اجلولة املاضية‬ ‫ويتبقى ألبناء بيب جــوارديــوال‪ ،‬املدير‬ ‫الفنى للسيتى‪ ،‬مواجهة بيرنلى ثم ليستر‬ ‫سيتى وأخــيــرا بــرايــتــون‪ .‬فيما يشتعل‬

‫الصراع على املربع الذهبى بني مانشستر‬ ‫يونايند وتشيلسى وأرسنال‪ ،‬حيث يحتل‬ ‫توتنهام املركز الثالث برصيد ‪ 67‬نقطة‪،‬‬ ‫ويليه أرســنــال ‪ 66‬نقطة‪ ،‬ثــم تشيلسى‬ ‫بنفس عدد النقاط‪ ،‬ومانشستر يونايتد‬ ‫برصيد ‪ 64‬نقطة‪ .‬وفى صــراع الهبوط‬ ‫للقسم الــثــانــى تــأكــد هــبــوط الثنائى‬

‫هيدرسفيلد تـــاون‪ ،‬وفــولــهــام‪ ،‬والي ــزال‬ ‫الغموض يكتنف الفريق الثالث الــذى‬ ‫لــن يخرج عــن الثالثى كــارديــف سيتى‪،‬‬ ‫صاحب املركز الـــ‪ 18‬برصيد ‪ 31‬نقطة‪،‬‬ ‫وبرايتون‪ ،‬صاحب املركز الـــ‪ 17‬برصيد‬ ‫‪ 34‬نقطة‪ ،‬وساوثهامبتون‪ ،‬صاحب املركز‬ ‫الـ‪ 16‬برصيد ‪ 36‬نقطة‪.‬‬

‫كتب‪ -‬أحمد عمارة‪:‬‬ ‫أنــبــاء عــديــدة تـ ــرددت فــى اآلون ــة‬ ‫األخ ــي ــرة عــن اق ــت ــراب ك ــرمي أحمد‬ ‫«بامبو»‪ ،‬جناح فريق نادى االسماعيلى‪،‬‬ ‫من الــعــودة مــجــدداً لصفوف األهلى‬ ‫بداي ًة من املوسم املقبل‪ ،‬عقب أزمة‬ ‫الالعب مع إدارة الدراويش ورفضه‬ ‫جتديد تعاقده مع النادى‪ ،‬مما اضطر‬ ‫اإلدارة لتجميده حتى نهاية املوسم‬ ‫اجلارى‪« .‬بامبو» كان أحد جنوم فريق‬ ‫الشباب باألهلى ومت تصعيده للفريق‬ ‫األول‪ ،‬ملوهبته الكبيرة بداي ًة من موسم‬ ‫‪ ،2014-2013‬قبل أن يقرر النادى بيعه‬ ‫لإلسماعيلى‪ ،‬قبل أن يخطف الالعب‬ ‫األنظار إليه بقميص الدراويش مجبراً‬ ‫مسؤولى القلعة احلمراء على استعادة‬ ‫خدماته‪ .‬ونستعرض فى التقرير التالى‬ ‫أبرز الالعبني الذين استعادهم األهلى‬ ‫عقب االستغناء عن خدماتهم خالل‬ ‫القرن احلالى‪ .‬كان مؤمن زكريا أحد‬ ‫جن ــوم فــريــق الــشــبــاب بــاألهــلــى قبل‬ ‫أن تعطيه اإلدارة احلمراء «استمارة‬ ‫‪ »6‬ليتألق الالعب بقميص الزمالك‬ ‫وإنبى واملصرى‪ ،‬ليبرم النادى األحمر‬ ‫تعاقداً معه من جديد فى صفقة أثارت‬ ‫ضجة كبرى مطلع عام ‪ .2015‬حسني‬ ‫السيد «مارسيللو» الظهير األيسر‬ ‫لألهلى واملعار لالتفاق السعودى فى‬ ‫املوسم اجلارى‪ ،‬كان أحد أبرز العبى‬ ‫الشباب بالفريق األحمر قبل االستغناء‬ ‫عنه‪ ،‬ليعود من جديد لقلعة التتش‬ ‫عقب مستوى مميز قدمه مع فريق‬ ‫مصر للمقاصة‪ .‬لــم يختلف األمــر‬ ‫كثيراً بالنسبة إلسالم محارب‪ ،‬الذى‬

‫كرمي بامبو‬

‫مؤمن زكريا‬

‫منحه مسؤولو القلعة احلمراء اإلشارة‬ ‫اخلضراء بالرحيل عن فريق الشباب‬ ‫بالنادى‪ ،‬ليصول ويجول مع اجلونة‬ ‫وسموحة‪ ،‬قبل أن يقرر مجلس إدارة‬ ‫األهلى التعاقد معه وشراءه من جديد‪.‬‬ ‫وتكرر األمر مع هشام محمد‪ ،‬بعد‬ ‫رحيله بسنوات عــن فــريــق الشباب‬ ‫بالنادى‪ ،‬وظهوره بأداء رائع فى قيادة‬ ‫خــط وســط مصر للمقاصة‪ ،‬ليعلن‬ ‫النادى االستعانة بخدماته مجدداً‪.‬‬ ‫الثنائى محمد فضل وأحمد صديق‬ ‫أعادهما األهلى لصفوفه من جديد‬ ‫بعد رحيلهما لصفوف اإلسماعيلى‪،‬‬ ‫حيث دعا تألقهما بقميص الدراويش‬ ‫لطلب األهــلــى مهرهما مــن جديد‬ ‫واالستعانة بهما بالصفوف احلمراء‪.‬‬ ‫كــذلــك حسني عــلــى‪ ،‬العــب فريق‬

‫الشباب بالنادى‪ ،‬الــذى مت االستغناء‬ ‫عــنــه فــى صــيــف ‪ ،2003‬ثــم خطف‬ ‫الالعب األنظار مع فريق بتروجت‪،‬‬ ‫ليطلب النادى التعاقد معه من جديد‪.‬‬ ‫ويفرط األهلى فى خدمات أحمد‬ ‫شديد قناوى ويتركه يرحل للمصرى‬ ‫البورسعيدى‪ ،‬ثــم يطلب البرتغالى‬ ‫مانويل جوزيه‪ ،‬املدير الفنى األسبق‬ ‫لألهلى‪ ،‬استعادته من جديد‪.‬‬ ‫والــقــائــمــة تــطــول لتشمل حسن‬ ‫مصطفى‪ ،‬جنم الشباب فى األهلى‪،‬‬ ‫ال ــذى عــاد بعد التألق مــع االحت ــاد‪،‬‬ ‫واحلـــــارس احلــالــى للفريق محمد‬ ‫الشناوى بعد االستغناء عنه قبل ‪10‬‬ ‫مواسم سابقة‪ ،‬وليقترب كرمي بامبو‬ ‫من االنضمام لهذه القائمة العريضة‬ ‫فى املوسم اجلديد‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫صور‬

‫الدقهلية‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫تصوير ‪ -‬محمود احلفناوى‬

‫فى آخر أيام االستفتاء‪..‬‬

‫أجواء احتفالية تأيي ًدا للتعديالت الدستورية‬ ‫فتحت اللجان االنتخابية أبوابها أمس لليوم‬ ‫الثالث واألخير من االستفتاء على التعديالت‬ ‫الــدســتــوريــة الســتــقــبــال املــواطــنــن ل ــإدالء‬ ‫بأصواتهم وممارسة االستحقاق الدستورى‪،‬‬ ‫حيث نظمت فى أجــواء احتفالية بالقاهرة‬ ‫واجليزة مسيرات بالطبل البلدى والتنورة‪،‬‬ ‫جــاب خاللها عــدد مــن املواطنني الــشــوارع‪،‬‬ ‫رافعني الفتات تأييداً للتعديالت الدستورية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إقبال من املواطنني‬ ‫وشهدت جلان «الصعيد»‬

‫على التصويت‪ ،‬أمــس‪ ،‬وحــرص املحافظون‬ ‫ومــديــرو األمــن على تفقد اللجان‪ ،‬وتصدر‬ ‫أعضاء حزبى النور ومستقبل وطــن املشهد‬ ‫أمام اللجان ملساعدة املواطنني على الوصول‬ ‫إلى اللجان بسهولة‪.‬‬ ‫كما شهد الــيــوم الثالث إقــبــاال كثيفا من‬ ‫العاملني بقطاع األعمال والشركات والنقابات‪،‬‬ ‫ففيما أعــلــنــت الــنــقــابــة الــعــامــة للفالحني‬ ‫الزراعيني مشاركة أكثر من ‪ 10‬ماليني فالح‬

‫فــى االســتــفــتــاء‪ ،‬خــرج عــمــال شــركــات قطاع‬ ‫األعمال العام بــاآلالف فى مسيرات لإلدالء‬ ‫بأصواتهم فى مختلف املحافظات من أسوان‬ ‫إل ــى اإلســكــنــدريــة‪ ،‬ول ــم يــخــل الــيــوم الثالث‬ ‫من اللفتات اإلنسانية‪ ،‬فقد حرصت وزارة‬ ‫الداخلية على اصطحاب أسر شهداء ومصابى‬ ‫الشرطة بــالــوزارة فى القاهرة واجليزة إلى‬ ‫مقار اللجان اخلاصة بهم‪ ،‬تقديراً لتضحيات‬ ‫ذويهم وتيسيراً عليهم للمشاركة فى االستفتاء‬

‫القاهرة‬

‫الشرقية‬

‫تصوير ‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬

‫اإلسماعيلية‬

‫تصوير ‪ -‬أحمد شاكر‬

‫المنيا‬

‫على التعديالت الدستورية‪.‬‬ ‫كــان مجلس ال ــوزراء قد دعــا فى اجتماعه‬ ‫أمــس‪ ،‬برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى‪،‬‬ ‫املــصــريــن لــلــمــشــاركــة فــى االســتــفــتــاء على‬ ‫التعديالت الدستورية بحرية كاملة‪.‬‬ ‫يــذكــر أن عــدد الناخبني املسجلني نحو‬ ‫‪ 62‬مليونا‪ ،‬بحسب بيانات الهيئة الوطنية‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬فى هذا االستفتاء الذى ستعلن‬ ‫نتائجه فى موعد أقصاه ‪ 27‬إبريل‪.‬‬

‫األقصر‬

‫تصوير ‪ -‬رضوان أبواملجد‬

‫تصوير ‪ -‬أمين عارف‬

‫تصوير ‪ -‬محمد حكيم‬

‫الغربية‬

‫قنا‬

‫تصوير ‪ -‬محمد السعيد‬

‫تصوير ‪ -‬إبراهيم زايد‬


‫متابعات‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫‪13‬‬

‫عمليات «القومى لحقوق اإلنسان»‪ :‬انتظام التصويت فى اليوم األخير لالستفتاء‬ ‫‪«9‬البعثة الدولية» تشيد بدور «الوطنية لالنتخابات» وتدعو لتكثيف جلسات التدريب لألحزاب والمواطنين‬

‫كتب‪ -‬وائل على‪:‬‬ ‫أكــدت غرفة العمليات املركزية باملجلس‬ ‫الــقــومــى حلــقــوق اإلنــســان أن الــيــوم األخير‬ ‫لالستفتاء على التعديالت الدستورية شهد‬ ‫بــعــض املــامــح اإليــجــابــيــة‪ ،‬متثلت فــى سير‬ ‫إجــراءات التصويت بشكل منتظم‪ ،‬وانتظام‬ ‫حضور القضاة مشرفى اللجان فى املوعد‬ ‫املحدد‪ ،‬إضافة إلى إزالــة املعوقات للتيسير‬ ‫عــلــى ذوى االحــتــيــاجــات اخلــاصــة ل ــإدالء‬ ‫بأصواتهم بسهولة ويسر‪.‬‬ ‫فــى سياق متصل‪ ،‬ذكــرت املنظمة املصرية‬ ‫حلــقــوق اإلنــســان أن عملية االستفتاء جرت‬ ‫وســط تــواجــد أمــنــى مكثف مبحيط اللجان‬ ‫االنتخابية لتأمينها وتنظيم عملية الدخول‪،‬‬ ‫كما متت مراعاة البعد اإلنسانى‪ ،‬خاصة مع‬ ‫كبار السن‪ ،‬وذوى االحتياجات اخلاصة‪.‬‬ ‫وف ــى نــفــس الــســيــاق أشـــاد متابعو البعثة‬ ‫الدولية ملتابعة االستفتاء بالعودة لرأى املواطنني‬ ‫والناخبني وإشراكهم فى هذا املسار السياسى‬ ‫املــهــم‪ ،‬مؤكدين أهمية وجــود الهيئة الوطنية‬ ‫لالنتخابات املعنية مبتابعة سير كل االستحقاقات‬ ‫االنتخابية واالستفتاءات‪ ،‬والتى تختص دون‬ ‫غيرها بإدارتها بشكل كامل ومستقل‪ ،‬بد ًءا من‬ ‫إعداد قاعدة بيانات املواطنني‪ ،‬واقتراح تقسيم‬ ‫دوائ ــر االستفتاء‪ ،‬وحتــديــد ضــوابــط الدعاية‬ ‫والتمويل‪ ،‬وغير ذلك من اإلجراءات حتى إعالن‬ ‫َ‬ ‫والحظ أعضاء البعثة إجراءات التأمني‬ ‫النتيجة‪.‬‬ ‫اجليدة من قبل رجال اجليش والشرطة لضمان‬ ‫هدوء عملية التصويت‪.‬‬ ‫وأكدت البعثة الدولية ملتابعة االستفتاء‪ ،‬فى‬ ‫بيان لها أمس‪ ،‬أنها تشارك مبتابعة االستفتاء‬ ‫من خالل وفد قوامه ‪ 69‬عضوا‪ ،‬ينتشرون فى‬ ‫‪ 14‬محافظة مصرية‪ ،‬حيث يضم التحالف‬ ‫‪ 4‬منظمات دولية ومحلية من ثــاث قــارات‪،‬‬

‫جانب من متابعات غرفة العمليات املركزية باملجلس القومى حلقوق اإلنسان لسير العملية االنتخابية‬

‫وهــى منظمات «إيــكــو» مــن الــيــونــان‪ ،‬ومنتدى‬ ‫«جالس» من أوغندا‪ ،‬ومنظمة «متطوعون بال‬ ‫حــدود» من لبنان‪ ،‬باإلضافة ملؤسسة «ماعت»‬

‫للسالم والتنمية وحقوق اإلنــســان من مصر‪،‬‬ ‫وفــى إط ــار اجلـــوالت امليدانية الــتــى قــام بها‬ ‫املتابعون الدوليون على مــدار يومني منذ بدء‬

‫حرص شبابى على املشاركة فى االستفتاء‬

‫عملية االقتراع يوم السبت ‪ 20‬إبريل اجلارى‪،‬‬ ‫وزيــارة الكثير من جلــان االستفتاء فى األربــع‬ ‫عشرة محافظة‪ .‬ودعت البعثة الدولية‪ ،‬الهيئة‬

‫الوطنية لالنتخابات‪ ،‬إلى ضرورة تنفيذ وتكثيف‬ ‫لكل من املواطنني‬ ‫الدورات واجللسات التدريبية ٍ‬ ‫واألحزاب السياسية واملوظفني على حد سواء‬

‫تصوير‪ -‬أسامة السيد‬

‫مبــا يضمن إج ــراء االستحقاقات االنتخابية‬ ‫وفقاً ألعلى معايير حرية ونزاهة ودميقراطية‬ ‫االنتخابات‪.‬‬

‫«سعفان» يتفقد لجان ًا فى الجامعة‬ ‫العمالية‪ :‬العمال اليد اليمنى للدولة‬

‫وزير القوى العاملة يتفقد سير العملية االنتخابية‬

‫تصوير‪ -‬محمود احلفناوى‬

‫مسيرة حاشدة لطلبة جامعة املنصورة للمشاركة فى االستفتاء‬

‫كتبت ‪ -‬كرمية حسن‪:‬‬ ‫تفقد محمد سعفان‪ ،‬وزيــر القوى العاملة‪،‬‬ ‫أمــــس‪ ،‬جلـــان االســتــفــتــاء عــلــى الــتــعــديــات‬ ‫الدستورية‪ ،‬املوجودة فى مقر اجلامعة العمالية‪،‬‬ ‫فى اليوم الثالث واألخير من أيام االستفتاء‪.‬‬ ‫وأشــار «سعفان» إلى أن إقبال املواطنني على‬ ‫اللجان لــإدالء بأصواتهم يؤكد وعى املواطن‬ ‫ودعمه ملصر‪ ،‬الفتاً إلى أن العامل املصرى هو‬ ‫السند والساعد األمين الداعم للدولة املصرية‪.‬‬

‫وقــال الــوزيــر إن غرفة العمليات املركزية‬ ‫بــديــوان عــام الـ ــوزارة‪ ،‬تتابع غــرف العمليات‬ ‫الــفــرعــيــة فــى مــديــريــات الــقــوى الــعــامــلــة فى‬ ‫املحافظات برئاسة مدير كل مديرية إلزالــة‬ ‫أى مشكالت قد يواجهها العمال بالشركات‬ ‫واملصانع واملنشآت التابعة للمديريات‪ ،‬فض ً‬ ‫ال‬ ‫عن التواصل مع االحتاد العام لنقابات عمال‬ ‫مصر‪ ،‬والنقابات العمالية‪ ،‬ملتابعة مشاركة‬ ‫العمال فى التصويت‪.‬‬

‫إلغاء ساعة الراحة بلجان مدينة السالم فوج سياحى أمريكى يزور لجنة فى األقصر ويلتقط الصور التذكارية‬ ‫كتبت‪ -‬آيات احلبال ومى ه‍شام‪:‬‬ ‫ً‬ ‫إقبال‬ ‫شهدت جلان مدينة السالم بالقاهرة‬ ‫مــن املواطنني فــى الــيــوم الثالث واألخــيــر من‬ ‫أيــام االستفتاء على التعديالت الدستورية‪،‬‬ ‫وقال رئيس اللجنة الفرعية الثامنة‪ ،‬املستشار‬ ‫خــالــد إبــراهــيــم إن أعـــداد املــصــوتــن وصلت‬ ‫لـ‪ 1900‬مواطن خالل اليوم الثالث للتصويت‪،‬‬ ‫موضحا أن حــاالت اإلعــاقــة احلركية وكبار‬ ‫السن يتم التعامل معها بعناية شــديــدة‪ ،‬عن‬ ‫طريق الكراسى املتحركة‪ ،‬وفى بعض اللجان‬ ‫خرج القضاة ملساعدة بعض احلــاالت التى ال‬

‫تستطيع الدخول للجان‪ ،‬لإلدالء بأصواتهم فى‬ ‫مكانهم‪.‬‬ ‫وقال املستشار هشام زغلول‪ ،‬رئيس اللجنة‬ ‫الفرعية السابعة‪ ،‬إن أعــداد املصوتني وصلت‬ ‫إلــى ‪ 1600‬ناخب‪ ،‬بينهم ‪ 507‬من الوافدين‪،‬‬ ‫مؤكدا أن اإلقبال من جميع الشرائح العمرية‪،‬‬ ‫ولم يتم رصد أى جتاوزات‪.‬‬ ‫وفى مدرسة فاطمة الزهراء بحى السالم‪،‬‬ ‫مت إلغاء ساعة الراحة املقررة‪ ،‬وأشــاد رئيس‬ ‫اللجنة‪ ،‬بإلغائها‪ ،‬قائال‪« :‬الناس بتيجى تالقى‬ ‫راحة‪ ،‬تروح بيتها وماترجعش تانى»‪.‬‬

‫مسيرة لفتيات سوهاج بالبالونات‬ ‫الزرقاء لحث المواطنين على التصويت‬

‫األقصر‪ -‬محمد السمكورى‪:‬‬ ‫اصطحب أحــد املرشدين السياحيني‬ ‫عددا من السائحني األمريكيني إلى جلنة‬ ‫فى مدرسة صالح الدين فى وسط مدينة‬ ‫األقــصــر‪ ،‬لــإدالء بصوته فى االستفتاء‬ ‫على التعديالت الدستورية‪ ،‬أمس‪ ،‬وهناك‬ ‫استغل أعضاء الفوج السياحى الدقائق‬ ‫الــقــلــيــلــة الــتــى قــضــوهــا داخـــل املــدرســة‬ ‫اللــتــقــاط الــصــور الــتــذكــاريــة مــع رجــال‬ ‫القوات املسلحة والشرطة‪ ،‬املتواجدين‬ ‫لتأمني اللجنة‪ ،‬كما التقط السائحون‬ ‫ص ــورا وهــم رافــعــون أصــابــعــهــم بعالمة‬ ‫النصر‪.‬‬ ‫كــان املــرشــد السياحى املــشــرف على‬ ‫الفوج األمريكى استغل عودة السيائحني‬ ‫من معبد األقصر واستعدادهم للتوجه‬ ‫إلى معبد الكرنك‪ ،‬أوقف األتوبيس الذى‬ ‫يقلهم‪ ،‬واســتــأذنــهــم فــى الــغــيــاب دقائق‬ ‫للتصويت فــى اللجنة‪ ،‬ولكن السائحني‬ ‫نزلوا من األتوبيس لرغبتهم فى مشاهدة‬ ‫عملية التصويت مؤكدين أن ما رأوه دليل‬ ‫على حتضر الشعب املــصــرى وعظمته‪،‬‬ ‫منذ قدمي األزل‪.‬‬

‫«اإلسعاف» تنقل ‪ 3‬مرضى‬ ‫لإلدالء بأصواتهم فى بنى سويف‬

‫الفتاة السوهاجية حرصت على املشاركة‬

‫سوهاج‪ -‬السيد أبوعلى‪:‬‬ ‫أعلن الــلــواء محمد مصطفى‪ ،‬أمــن حزب‬ ‫مستقبل وطــن بــســوهــاج‪ ،‬أن مجموعات من‬ ‫فــتــيــات احلـــزب بــأمــانــتــى الــعــاقــات الــعــامــة‪،‬‬ ‫واملهنيني‪ ،‬ارتــدت أغطية رأس زرق ــاء‪ ،‬حتمل‬ ‫بالونات زرقــاء رمــزا لشعار احلــزب‪ ،‬تواجدت‬ ‫أمام عدد من جلان االستفتاء على التعديالت‬ ‫الدستورية مبدينة سوهاج‪ ،‬ملساعدة املشاركني‬ ‫فى االستفتاء‪ ،‬خاصة السيدات‪ ،‬للتعرف على‬ ‫أرقامهم فى كشوف اللجان‪ ،‬كما نظمت الفتيات‬

‫مسيرة بالبالونات الزرقاء بالقرب من عدد من‬ ‫جلان التصويت‪.‬‬ ‫ووجــــه مــصــطــفــى أم ــن ــاء الــلــجــان ورؤســــاء‬ ‫القطاعات بتكثيف جهودهم مبختلف القرى‬ ‫وامل ــراك ــز‪ ،‬وااللــتــقــاء بــرمــوز وكــبــار العائالت‬ ‫واملــؤثــريــن فــى الــقــرى‪ ،‬مــن أجــل توعية وحث‬ ‫املواطنني على اخلــروج واملشاركة‪ ،‬واحلــرص‬ ‫على اإلدالء بأصواتهم‪ ،‬ومواصلة جهودهم فى‬ ‫توفير الــســيــارات‪ ،‬واملــركــبــات‪ ،‬الــازمــة باملدن‬ ‫والقرى لنقل املواطنني إلى اللجان‪.‬‬

‫بنى سويف ‪ -‬عمر الشيخ‪:‬‬ ‫نقلت سيارات اإلسعاف ‪ 3‬مرضى‬ ‫ومــواطــنــا «كــفــيــفــا» مــن مستشفيى‬ ‫الرمد والصدر ببنى سويف‪ ،‬لإلدالء‬ ‫بأصواتهم‪ ،‬اليوم الثالثاء‪ ،‬فى جلانهم‬ ‫اإلنتخابية مبدينة بنى سويف‪ ،‬تلبية‬ ‫إلصرارهم على املشاركة فى االستفتاء‬ ‫على التعديالت الدستورية‪.‬‬ ‫وصرح الدكتور عبدالناصر حميدة‪،‬‬ ‫وكيل وزارة الصحة‪ ،‬بأن السيارة رقم‬ ‫«‪ »٢٥١٥‬بنى سويف نقلت «عظيمة‬ ‫عــلــى أبــوالــعــاء» مــريــضــة محتجزة‬ ‫مبستشفى الــرمــد بــعــد إصــرارهــا‬ ‫على اإلدالء بصوتها فى التعديالت‬ ‫الدستورية بلجنتها االنتخابية مبدرسة‬

‫الثانوية بنات احلديثة‪.‬‬ ‫كما نقلت ســيــارة اإلســعــاف رقم‬ ‫«‪ »١٥١٦‬بنى ســويــف‪« ،‬مــكــرم أحمد‬ ‫عبدالغني» مريضا محتجزا مبستشفى‬ ‫ال ــص ــدر‪ ،‬لـــــإدالء بــصــوتــه بلجنته‬ ‫االنتخابية مبدرسة الشهيد محمد‬ ‫مرزوق اإلعدادية بنات‪ ،‬وكذلك «جاسر‬ ‫أبوالعال مخلوف» إلى جلنته االنتخابية‬ ‫مبدرسة اجلزيرة املرتفعة االبتدائية‪.‬‬ ‫وأضــاف أن غرفة العمليات تلقت‬ ‫ً‬ ‫اتصال هاتف ًيا من أهلية «كفيف» يدعى‬ ‫«يسرى على سعد» يرغب فى اإلدالء‬ ‫بصوته‪ ،‬وانتقلت سيارة اإلسعاف رقم‬ ‫«‪ »٢١٨١‬بنى سويف إلى منزله ونقلته‬ ‫إلى جلنته االنتخابية مدرسة احلديثة‪.‬‬

‫عدد من السائحني األمريكيني أمام إحدى اللجان االنتخابية‬

‫تصوير‪ -‬رضوان أبواملجد‬

‫‪..‬وكفيف يدلى بصوته‬ ‫فى لجنة انتخابية بقنا‬

‫قنا ‪ -‬محمد حمدى‪:‬‬ ‫أدلى كفيف بصوته االنتخابى داخل جلنة مدرسة نقادة الثانوية‬ ‫بنات مبدينة نقادة فى ثالث أيام االستفتاء على تعديل الدستور‪.‬‬ ‫كان املستشار نصارى محمد عبدالباقى رئيس اللجنة االنتخابية‬ ‫مبدرسة نقادة الثانوية بنات قد استقبل املواطن بيشوى صابر‬ ‫كفيف‪،‬الذى يعانى أيضا من الشلل الرعاش بعد وصوله للجنة‬ ‫مبساعدة ليف حليم أمني قطاع األعمال بحزب مستقبل وطن‬ ‫بأمانة نقادة واملسؤول بحملة اعرف جلنتك التى أطلقها حزب‬ ‫مستقبل وطن للتيسير على الناخبني‪ ،‬وقام رئيس اللجنة بتقدمي‬ ‫كل التسهيالت للناخب حتى انتهاء مدة التصويت‪.‬‬ ‫وقال بيشوى إنه أصر على تلبية نداء الوطن‪ ،‬حرصا منه‬ ‫على املشاركة فى االستفتاء على التعديالت الدستورية للنهوض‬ ‫بالدولة املصرية وملواصلة التنمية وإجناز املشروعات العمالقة‬ ‫والستكمال الرئيس برنامجه االنتخابى‪ ،‬الــذى يسعى إلى‬ ‫االرتقاء بالبالد‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫«محمود» لم يمنعه كرسى متحرك من الرقص وممارسة ‪ 4‬رياضات‬

‫لسه األمانى ممكنة‬

‫كتب‪ -‬محمود عبدالوارث‪:‬‬ ‫يـتــدرب بشكل منتظم مــع فريق العياط ب ــروح عالية‪،‬‬ ‫خــاصـ ًـة مــع قــرب إمت ــام انتقاله لـنــادى الشرقية للدخان‪،‬‬ ‫وذلـ ــك دون إه ـم ــال لتعليمه بــاملـعـهــد ال ـعــالــى للسياحة‬ ‫والفنادق‪ ،‬لترتفع آماله وطموحاته املستقبلية بشكل كبير‪،‬‬ ‫إال أن كل ذلك اصطدم بعقبة حادث سير أدخله فى حالة‬ ‫يأس لسنوات‪.‬‬ ‫بهذا الشكل توقفت حياة محمود مجدى عام ‪ 2005‬عند‬ ‫حــادث سير خالل قيادة سيارته‪ ،‬والتى نتج عنها تعرضه‬ ‫لكسر فى الفقرات الصدرية وقطع فى النخاع الشوكى‪،‬‬ ‫ليصاب بشلل نصفى سفلى نتج عنه عدم حتريك ساقيه‬ ‫ُ‬ ‫مع فقدان اإلحـســاس بهما‪ .‬يستمر «مـجــدى» فى روايته‬ ‫لـ«املصرى اليت» ً‬ ‫قائل إنه استسلم وقتها لظروفه الصحية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خاصة بعد علمه باستحالة تعافيه من اإلصابة وفق ما‬ ‫مالزما له والده الذى ساعده فى‬ ‫أخبره به األطباء‪ ،‬ليكون‬ ‫ً‬ ‫سوءا بوفاته‪.‬‬ ‫تنقالته‪ ،‬لكن الظروف ازدادت ً‬ ‫ـامــا ب ـضــرورة اخلـ ــروج إل ــى دنياه‬ ‫شعر صــاحــب ال ـ ـ ‪ 34‬عـ ً‬ ‫ـددا بـعــد رؤي ـت ــه لتحسن ظـ ــروف زم ــائ ــه وتـطــورهــم‬ ‫م ـج ـ ً‬ ‫اجتماعيا بشكل منتظم‪ ،‬ليقرر‪ ،‬فى العام ‪ ،2008‬خوض‬ ‫ً‬ ‫رحلة العالج الطبيعى داخل أحد مراكز التأهيل‪ ،‬ومن ثم‬ ‫اشترى سيارة للعمل عليها‪ .‬من خالل أحد زمالئه باملركز‬ ‫التأهيلى استطاع العمل فى إحــدى الشركات عن طريق‬ ‫سـيــارتــه‪ ،‬ليستعيد حياته شيئًا فشيئًا حتى متكن من‬ ‫االنضمام لـ«أوبر» حتى اآلن‪« :‬العربية حركتنى»‪.‬‬ ‫طموحات «مـجــدى» لــم تتوقف عند قــدرتــه على كسب‬ ‫قوت يومه‪ ،‬بل امتدت الستعادة لياقته البدنية مبمارسة‬ ‫الرياضة‪ ،‬والتى انقطع عنها منذ ممارسته لكرة القدم‬ ‫ب ـن ــادى ال ـع ـيــاط قـبــل احلـ ـ ــادث‪ ،‬لـيـجــد مـ ــاذه ف ــى إح ــدى‬ ‫اجلمعيات اخليرية التى انضم إليها عام ‪.2014‬‬ ‫غ ّيرانضمام«مجدى»للجمعيةحياتهبشكلأكبرحينما‬ ‫مكنته مــن ممــارســة الـسـبــاحــة‪ ،‬الـتــى تـفــوق فيها مـحــرزًا‬ ‫املركزين الثانى والثالث على مستوى اجلمهورية‪ ،‬كذلك‬ ‫لعب رياضة القوس والسهم لنادى شرم الشيخ‪ ،‬والتى مثّل‬ ‫أيضا اجلامعة األملانية موسمني‪ ،‬ومتكن من حصد ‪5‬‬ ‫فيها ً‬ ‫ً‬ ‫إضافة إلى كرة السلة‪.‬‬ ‫ميداليات ذهبية و‪ 3‬فضية‪،‬‬ ‫تعليميا استكمل «مجدى» مشواره‪ ،‬املتوقف عند الصف‬ ‫ً‬ ‫الثانى مبعهد السياحة والفنادق وقت احلادث‪ ،‬بالتحاقه‬ ‫بكلية اإلعــام‪ ،‬ومنها حـ ّول أوراقــه لنظيرتها التجارة ألن‬ ‫«أغلب وظائف الـ ‪ %5‬اخلاصة بذوى االحتياجات اخلاصة‬ ‫فى حاجة خلريجى التجارة‪ ،‬وهــو ما ال يتوافر بالنسبة‬ ‫لإلعالم» حسب قوله‪ .‬إلى جانب دراسته فى كلية التجارة‬ ‫بنظام التعليم املفتوح‪ ،‬مثّل «مجدى» جامعة القاهرة فى‬ ‫رياضة تنس الطاولة‪ ،‬ويــواصــل مشاركاته فى البطوالت‬ ‫اجلامعية على مستوى اجلمهورية‪.‬‬ ‫لم تتوقف طموحات «مـجــدى» عند الرياضة فحسب‪،‬‬

‫بل احترف الرقص املعاصر على كرسيه املتحرك اخلاص‪،‬‬ ‫الــذى منحته إيــاه اجلمعية اخليرية لتوائم بني إصابته‬ ‫وأنـشـطـتــه‪ ،‬بـعــد أن رأى دع ــوة للجامعة األمــريـكـيــة عبر‬ ‫«فيسبوك» عــام ‪« :2016‬احلمد هلل أنــا أول راقــص معاصر‬ ‫على كرسى متحرك فى مصر والشرق األوسط»‪.‬‬ ‫وجد«مجدى»نفسهفىمجاالتفنيةعدة‪،‬منهااشتراكه‬ ‫بالغناء ضمن فريق «األصالة فى ربيع العمر» منذ عامني‪،‬‬ ‫كما أنه عضو بفرقة التمثيل «مسرح الشمس» التابع لوزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬ومــن املـقــرر عــرض أول رواي ــة لــه ثانى أي ــام عيد‬ ‫الفطر املقبل‪ .‬تشجيع والدته وحتسن أحوال زمالئه كلها‬ ‫عوامل دفعت «مجدى» القتحام مجالى الرياضة والفن‪،‬‬ ‫ومع ذلك كله شعر بتغير كبير فى حياته‪« :‬ربنا سبحانه‬ ‫وتـعــالــى بـيـعــوض‪ ،‬مــن ســاعــة مــا ق ـعــدت عـلــى الكرسى‬ ‫وخرجت وشفت الدنيا احلمد هلل كل حاجة بقت حلوة‬ ‫جـ ًـدا»‪ .‬بسبب ركود حركة «مجدى» فى أعقاب احلادث‬ ‫ازداد وزن ــه ووص ــل إل ــى ‪ 108‬كـيـلــوجــرامــات‪ ،‬ليحاول‬ ‫إنقاصه عــن طريق نظام غــذائــى معني إلــى جانب‬ ‫جتد محاوالته‬ ‫ممارسة الرياضة‪ ،‬لكن لألسف لم ِ‬ ‫«كمم» فيه معدته‪.‬‬ ‫ً‬ ‫نفعا ليجرى تدخال جراحيا ّ‬ ‫كيلوجراما‪ ،‬وهو‬ ‫انخفض وزن «مجدى» إلى ‪58‬‬ ‫ً‬ ‫مــا ســاعــده بشكل أكـبــر على ممــارســة هــوايــاتــه‪،‬‬ ‫لتتغير مجريات األم ــور فــى عينيه بعد حالة‬ ‫عاما‪ ،‬ويختم‪« :‬الدنيا بقت‬ ‫يأس أملت به منذ ‪ً 14‬‬ ‫حلوة وحسيت كإن ما حصليش حادثة ً‬ ‫أصل»‪.‬‬

‫فتاة روسية تتحول إلى «عروسة باربى» إقامة حفل زفاف داخل مطار بالواليات المتحدة‬

‫«سيلفى عائلى»‬ ‫مع غوريال مهددة باالنقراض‬

‫حظيت صــورة «سيلفى» باهتمام دولــى على‬ ‫مواقع التواصل االجتماعى‪ ،‬لكونها التقطت مع‬ ‫زوج من الغوريال اجلبلية املهددة باالنقراض‪،‬‬ ‫فى وضع أشبه بتجمع عائلى‪.‬‬ ‫والتقط الــصــورة املــتــداولــة حــارس ملكافحة‬ ‫الــصــيــد اجلـــائـــر فـــى جــمــهــوريــة الــكــونــغــو‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬وشاركها عبر موقع «فيسبوك»‪،‬‬ ‫وذلك كجزء من جهود وحداته من أجل زيادة‬

‫الوعى والتمويل للحيوانات املهددة باالنقراض‪.‬‬ ‫وتــظــهــر الــغــوريــاتــان فــى الــصــورة وهما‬ ‫تقفان بوضع مستقيم‪ ،‬وتنظران إلى الكاميرا‬ ‫بكل ثقة‪ ،‬ووفقا للموقع اإللكترونى اخلاص‬ ‫بــاملــنــتــزه فــقــد تــأثــرت احلــديــقــة بشكل بالغ‬ ‫باحلرب والصراع املسلح على مدار العقدين‬ ‫األخــيــريــن‪ ،‬وبــالــتــالــى ف ــإن الــعــمــل الـــدؤوب‬ ‫للحراس أمر فى غاية األهمية‪.‬‬

‫قررت فتاة روسية أن حتول عشقها لعروسة‬ ‫«باربى» منذ طفولتها‪ ،‬إلى شىء يالزمها طوال‬ ‫عمرها‪ ،‬بتغيير مالمحها لتصبح نسخة من‬ ‫الدمية املعروفة‪.‬‬ ‫تبلغ «تانيا تــوزوفــا» ‪ 32‬عــا ًمــا‪ ،‬وتسعى إلى‬ ‫حتقيق الرقم القياسى‪ ،‬باعتبار أنها صاحبة‬ ‫أكبر مجموعة دمى «باربي» فى العالم‪ ،‬وعلى‬ ‫غ ــرار ذلــك أنفقت ‪ 120‬ألــف دوالر‪ ،‬إلجــراء‬ ‫عمليات جتميلية‪ ،‬لتصبح نسخة واقعية من‬ ‫«باربي»‪ ،‬مؤكدة أن ذلك لم يجعلها تشعر بالندم‪،‬‬ ‫حسب «سى إن إن»‪.‬‬ ‫ويــتــضــح مــن حــســاب «ت ــوزوف ــا» عــلــى موقع‬ ‫«إنستجرام»‪ ،‬هوسها الكبير جتاه هذه الدمى‪،‬‬ ‫إلى درجة أنها حولت عاملها إلى اللون الزهرى‪،‬‬ ‫ليس ذلك فحسب‪ ،‬وإمنا ظهرت ببعض الصور‬ ‫وهى ترتدى قبعة مصنوعة من دمى «الباربي»‪.‬‬ ‫وال تــزعــم الــشــابــة الــروســيــة أن انتحالها‬ ‫شخصية «باربي» هو وظيفة‪ ،‬بل إنه فى الواقع‬ ‫أسلوب حياة‪ ،‬ويُشار إلى أن «الباربى توزوفا»‬ ‫حــازت على عــدد من اجلــوائــز حسب املذكور‬ ‫حــســابــهــا عــلــى «انــســتــجــرام»‪ ،‬ومــنــهــا جــائــزة‬ ‫«ميوزيك بوكس»‪.‬‬

‫عقد زوجان أمريكيان حفل زواجهما‬ ‫ـار بــواليــة أوهــايــو األمريكية‪،‬‬ ‫فــى مــطـ ٍ‬ ‫على اعتبار أنه املكان الذى التقيا فيه‬ ‫ألول مرة‪.‬‬ ‫واختار احلبيبان «ميشيل بيلو» و«رون‬ ‫بيترسون» مطار «كليفالند هوبنكز»‬ ‫الدولى لعقد حفل زفافهما‪ ،‬بالتحديد‬ ‫عند منطقة استالم احلقائب رقم ‪.6‬‬ ‫ولم يفرض الزوجان على ضيوفهما‬ ‫االلـ ــتـ ــزام بـ ــأى زى مــعــن ف ــى حفل‬ ‫الــزفــاف‪ ،‬وقــالــت «بــيــلــو»‪« :‬بيترسون‬ ‫أراد أن يــتــزوج حــيــث التقينا للمرة‬ ‫األولى‪ ،‬إنه أكثر مكان مثالى ميكن أن‬ ‫نتزوج فيه»‪.‬‬ ‫والتقى الــزوجــان ألول مــرة منذ ‪12‬‬ ‫عا ًما‪ ،‬عندما طلب مدير «بيلو» منها‬ ‫الذهاب للمطار واستقبال أحد زبائن‬ ‫الشركة‪ ،‬وهو «بيترسون»‪.‬‬ ‫وذك ـ ــرت الــتــقــاريــر أن الــشــخــصــن‬ ‫صــارا فــى وقــت الحــق صديقني‪ ،‬قبل‬ ‫أن تتطور العالقة بينهما إلى حب‪ ،‬ثم‬ ‫ارتباط وزواج‪.‬‬

‫معجون أسنان‬ ‫ينهى حياة طفلة‬

‫شهدت والية كاليفورنيا األمريكية واقعة‬ ‫مفجعة‪ ،‬حيث تسبب معجون أسنان فى‬ ‫وفاة طفلة تبلغ من العمر ‪ 11‬عا ًما‪.‬‬ ‫ولم تنتبه األم أن أحدث معجون أسنان‬ ‫استخدمته طفلتها «دينيس» كــان يحتوى‬ ‫على مــكــون مــن منتجات األلــبــان‪ ،‬عل ًما‬ ‫أن ابنتها كانت تعانى حساسية من هذه‬ ‫املنتجات‪.‬‬ ‫واعــتــرفــت األم بأنها تشعر بالتقصير‬

‫فى حق ابنتها ألنها لم تتحقق من مكونات‬ ‫معجون األسنان اجلديد‪ ،‬عقب سنوات من‬ ‫حرصها على قراءة امللصقات وتأكد خلوها‬ ‫من أى مكونات تتعلق باأللبان‪.‬‬ ‫وكانت «دينيس» تعالج لــدى إخصائى‬ ‫فــى تشخيص حـــاالت احلــســاســيــة منذ‬ ‫بلغت عامها األول‪ ،‬واعتادت أسرتها على‬ ‫قــراءة ملصقات أى منتجات للتأكد من‬ ‫أنها آمنة لها‪.‬‬

‫«هارى وميجان»‬ ‫ينويان اإلقامة فى جنوب إفريقيا‬

‫يــجــرى كــل مــن األمــيــر «هــــارى» وزوجــتــه‬ ‫«ميجان ماركل» محادثات حول االنتقال إلى‬ ‫جنوب إفريقيا‪ ،‬لإلقامة هناك ‪ 4‬أشهر كل‬ ‫عــام‪ ،‬ومــن املتوقع أن يؤسس الــزوج امللكى‬ ‫مسكنًا فى وقت مبكر من العام املقبل‪.‬‬ ‫و ُق ــدم ــت الــتــوصــيــات ف ــى وثــيــقــة ســريــة‬ ‫لــلــغــايــة‪ ،‬حــــول كــيــفــيــة حت ــدي ــد ال ــزوج ــن‬

‫ملــســتــقــبــلــهــمــا بــعــد والدة طــفــلــهــمــا‪ ،‬وســط‬ ‫مخاوف داخــل العائلة املالكة حول تكاليف‬ ‫ه ــذه اخلــطــوة‪ ،‬الــتــى تشمل انــتــقــال ‪ 8‬من‬ ‫أفراد األمن كذلك‪.‬‬ ‫ونقلت «ذا صن» عن مصدر ملكى ً‬ ‫قائل إن‬ ‫ً‬ ‫كل من جنوب إفريقيا وبتسوانا فى القائمة‬ ‫ترجيحا لسفرهما‪.‬‬ ‫املختصرة ألكثر املناطق‬ ‫ً‬


‫فنون‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫محمد فؤاد‬

‫دينا‬

‫رجاء اجلداوى‬

‫أبرزهم يسرا وسمية والكينج وفؤاد ورمضان‬

‫يسرا‬

‫غادة إبراهيم‬

‫فنانون فى االستفتاء على التعديالت‬ ‫الدستورية‪ :‬حق مصر علينا‬

‫حرص عدد كبير من الفنانني واملطربني على اإلدالء‬ ‫بأصواتهم فى االستفتاء على التعديالت الدستورية‬ ‫فى آخر أيام التصويت‪ ،‬أمس‪ ،‬مؤكدين على ضرورة‬ ‫مساندة الوطن فى حتقيق نهضته‪ ،‬ومعلنني مساندة‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيسى فى طريقه نحو التطوير‬ ‫اقتصاد ًيا وسياس ًيا واجتماع ًيا‪.‬‬ ‫داخل إحدى اللجان بالشيخ زايد‪ ،‬تواجد فى نهاية‬ ‫فترة التصويت املطرب القدير محمد منير لإلدالء‬ ‫بصوته‪ ،‬وأكد لـ«املصرى اليوم» أن املواطن يجب أن‬ ‫يكون إيجاب ًيا‪ ،‬وأن يحرص على إثبات صوته فى أية‬ ‫انتخابات ترتبط مبستقبل مصر‪ ،‬مشي ًرا إلى أن دور‬ ‫الفنان يجب أن يكون إيجاب ًيا فى مثل هذه املواقف‪،‬‬ ‫مطال ًبا جماهيره بضرورة املشاركة اإليجابية‪.‬‬ ‫وفــى إحــدى جلــان الــدقــى‪ ،‬قطع الفنان محمد‬ ‫رمضان تصوير مسلسله «زلزال» مع املخرج إبراهيم‬ ‫فخر ليقوم بدوره الوطنى جتاه بلده‪ ،‬وليمارس حقه‬ ‫كمواطن مصرى فــى االستفتاء على التعديالت‬ ‫الدستورية قائال إن هــذا حــق بــاده عليه والتى‬ ‫قدمت له الكثير حتى وصل ملا هو عليه اآلن من‬ ‫جنومية‪ ،‬وقام بالتقاط الصور التذكارية معلنا تأييده‬ ‫للتعديالت رسم ًيا من خالل صوته‪.‬‬ ‫وحــرص حسام حبيب وشيرين عبدالوهاب على‬ ‫املشاركة فى اللجنة املخصصة لهما حسب التوزيع‬ ‫اجلــغــرافــى‪ ،‬وقطعا رحلتهما فــى بــيــروت مــن أجل‬ ‫املشاركة وحــث املواطنني على املشاركة‪ ،‬وأكــدا أن‬ ‫املشاركة حق وواجب على كل مواطن جتاه بلده‪.‬‬ ‫وشــارك الفنان أحمد جمال‪ ،‬وأدلــى بصوته فى‬ ‫االنتخابات داخــل مدرسة مدينة نصر النموذجية‪،‬‬ ‫ووجه الشكر لرجال القوات املسلحة والشرطة أثناء‬ ‫تأديتهم اخلدمة فى تأمني اللجان ‪.‬‬ ‫وداخل جلنتها باملهندسني‪ ،‬أدلت الفنانة فيفى عبده‬ ‫بصوتها‪ ،‬وحرصت على التقاط الصور مع املسؤولني‬ ‫عن التصويت ورج ــال الشرطة واجلــيــش‪ ،‬ووجهت‬ ‫رسالة للمواطنني بالنزول واملشاركة‪ ،‬مؤكدة أنه يجب‬ ‫أن تكون أيادينا فى أيدى بعضنا‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬أدلت الفنانة رجاء اجلــداوى بصوتها‬ ‫فى استفتاء التعديالت الدستورية لعام ‪ ،٢٠١٩‬داخل‬ ‫جلنتها ب ــاإلدارة املركزية لشؤون املساحة‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫«مينفعش مــنــزلــش‪ ،‬كــان الزم أن ــزل عــشــان أدعــم‬ ‫املشروعات واإلجنازات التى يتصدى لتنفيذها سيادة‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيسى»‪.‬‬ ‫وتابعت‪ :‬إذا رجع بنا الزمن‪ ،‬وأدركنا الصورة وما كنا‬ ‫سنتعرض له‪ ،‬مقارنة مبا نحن عليه اآلن سنحمد ربنا‬ ‫كثي ًرا على ما نحن فيه‪ ،‬وإذا كنت حتب بلدك وأمني‬ ‫على مصر املشاركة مهمة‪ ،‬وإذا تنازلت عن حقك ال‬ ‫تندم املهم تنزل وقول موافق أو ال براحتك‪.‬‬ ‫وأدلت الفنانة دالل عبدالعزيز بصوتها داخل جلنتها‬ ‫مبدرسة الشهيد عبداملنعم رياض اإلعدادية بالدقى‪،‬‬ ‫وأكدت أنها حرصت على املشاركة ألنها واجب وطنى‬

‫‪15‬‬

‫ليلىعز العرب‬

‫وعملت الصح‪ ،‬ألننا عملنا مشروعات وإجنازات كثيرة‬ ‫يجب أن تكتمل‪ ،‬وطالبت املواطنني بضرورة قراءة‬ ‫البنود جيدًا الحتوائها العديد من اإليجابيات املهمة‪،‬‬ ‫وهذا حقك الوطنى‪.‬‬ ‫وبصحبة والدتها تواجدات الفنانة دينا داخل‬ ‫جلنتهما مبــدرســة ناصر النموذجية االبتدائية‬ ‫املشتركة بالدقى‪ ،‬مــؤكــدة أنها مواطنة مصرية‬ ‫تخشى على بلدها ودائما ما تكون فى الصفوف‬ ‫األولى لدعمها‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬حضرت الفنانة سمية اخلشاب بصحبة‬ ‫والدتها ً‬ ‫أيضا لإلدالء بصوتها فى استفتاء التعديالت‬ ‫الدستورية لعام ‪ ،٢٠١٩‬وذلك داخل جلنتها مبدرسة‬ ‫التربية الفكرية بالهرم‪ ،‬وقالت سمية اخلشاب إنها‬

‫حرصت على املشاركة فى االستفتاء رغم انشغالها‬ ‫بالتحضير والسفر إلى سوريا للتكرمي هناك‪ ،‬قائلة إن‬ ‫حقها وحق بلدها عليها يجب أن تقوم به‪.‬‬ ‫وأدلت الفنانة هالة فاخر‪ ،‬منذ قليل‪ ،‬بصوتها داخل‬ ‫جلنتها مبدينتى‪ ،‬بينما تواجدت الفنانة سميرة أحمد‬ ‫بلجنتها فى جلنة كلية تربيه أمام البرج مؤكدة أن حق‬ ‫مصر عليها أن تشارك فى ضمان مستقبل آمن لها مع‬ ‫قيادة سياسية حكيمة‪ ،‬ولنفس السبب شاركت الفنانة‬ ‫ليلى عز العرب فى االستفتاء داخل جلنتها بكلية فنون‬ ‫جميلة بالزمالك‪.‬‬ ‫وأدلــى املؤلف أمين سالمة‪ ،‬منذ قليل‪ ،‬بصوته‬ ‫داخــل جلنته مبدرسة التربية الفكرية بالهرم‪،‬‬ ‫والفنانة يــســرا‪ ،‬كذلك حرصت على التصويت‬

‫داخــل جلنتها بكلية التربية الرياضية‪ ،‬بينما‬ ‫تــواجــد الــفــنــان إيــهــاب فهمى داخ ــل جلنته فى‬ ‫مدرسه جيل ‪ ٢٠٠٠‬الشيخ زايد لإلدالء بصوته‪،‬‬ ‫وأدلى الفنان مصطفى فهمى بصوته داخل مقر‬ ‫جلنته بالدقى‪ .‬وتواجد املنتج محمد مختار داخل‬ ‫جلنته مبدرسة القومية املشتركة بالزمالك لإلدالء‬ ‫بصوته‪ ،‬وقام املطرب محمد فؤاد باملشاركة فى‬ ‫عملية التصويت‪ ،‬وتــواجــد داخ ــل جلنته‪ ،‬وقــام‬ ‫بتوزيع أكواب الشاى على احلضور‪ ،‬موج ًها الشكر‬ ‫لرجال الشرطة واجليش الذين ميارسون دورهم‬ ‫فى حماية املواطنني داخل اللجان‪.‬‬

‫سمية‬

‫سعيد خالد‬

‫البحيرى‬ ‫داليا‬ ‫يكرم‬ ‫اإلبداع»‬ ‫«ملتقى‬ ‫كرنفال شعبى فى شارع المعز‪ 22 ..‬دولة تشارك فى« مهرجان الطبول»‬

‫داليا البحيرى أثناء حفل التكرمي‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬ ‫كــرم مهرجان «ملتقى اإلبـ ــداع» فــى دورتــه‬ ‫األولى عددا من جنوم الفن واملجتمع من بينهم‬ ‫داليا البحيرى‪ ،‬وأحمد فريد‪ ،‬وهبة األباصيرى‪،‬‬ ‫وشريف بدر الدين‪ ،‬حتت إشراف املصمم العاملى‬ ‫عمرو حلمى‪.‬‬ ‫وتعد هذه املبادرة األولى من نوعها والتى أقيمت‬ ‫حتت شعار «الفنان احلقيقى عابر للتخصص»‪،‬‬ ‫وشهد ملتقى اإلبداع حضور مجموعة من الفنانني‬ ‫بشتى املجاالت الفنون‪ ،‬العمارة والتصميم الصناعى‬

‫وتصميم األزياء وتصميم األكالت والفن التشكيلى‬ ‫والتمثيل والكتابة والتصوير الفوتوغرافى‪ ،‬والطب‪،‬‬ ‫وذلك إمياناً وإثباتًا بأن الفنان احلقيقى عابر لكل‬ ‫مجال كان‪.‬‬ ‫التخصصات وقادر على اإلبداع فى أى‬ ‫ٍ‬ ‫وشــارك فى احلضور املصمم املعمارى نبيل‬ ‫غالى وكرمي مختجيان ومنتصر عبداملنعم وشريف‬ ‫مرسى وسارة الشايب ونضال بدر وإيهاب مختار‬ ‫ومصمم األكالت محمود يوسف والدكتور محمد‬ ‫عماد وأحمد عمرو حلمى ومصمم األزياء محمد‬ ‫سامى وأكرم يسرى‪ ،‬وينسق الورشة عمرو حلمى‪.‬‬

‫كتب‪-‬سعيد خالد‪:‬‬ ‫استقبل شارع املعز كرنفاال شعبيا ضخما‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬ضمن فعاليات املهرجان الدولى للطبول‬ ‫والفنون التراثية فى دورته السابعة التى ترأسها‬ ‫وأسسها الفنان املبدع انتصار عبدالفتاح‪ ،‬حيث‬ ‫احتشدت اجلماهير الغفيرة من بوابة الفتوح‬ ‫حتى شارع الغورية الستقبال أكثر من ‪ 22‬فرقة‬ ‫من مختلف ثقافات شعوب العالم التى شاركت‬ ‫فى املهرجان‪ ،‬تتقدمهم اخليالة ثم فرقة حسب‬ ‫اهلل بأعداد كبيرة التى عزفت األغانى الوطنية‪،‬‬ ‫أعقبها فنون السيرك التى قدمت أشكاال مختلفة‬ ‫ومبهجة من العروض‪ .‬وقال انتصار عبدالفتاح‪:‬‬ ‫إن اجلمهور تفاعل مع عروض كل الدول املشاركة‬ ‫وهــى‪ :‬السعودية‪ -‬الصني‪ -‬بولندا‪ -‬كولومبيا‪-‬‬ ‫غنيا‪ -‬الهند‪ -‬أرمينيا‪ -‬سريالنكا‪ -‬فلسطني‪-‬‬ ‫الكونغو‪ -‬الــيــونــان‪ -‬األردن‪ -‬املكسيك‪ -‬غانا‪-‬‬ ‫إندونيسيا‪ -‬جنوب السودان‪ -‬مصر الذين جتمعوا‬ ‫فى مسرح أُقيم لهم خصيصاً بالغورية لتقدمي‬ ‫فنونهم التراثية واإليقاعية التى شارك اجلماهير‬ ‫فيها بــالــغــنــاء والــرقــص مــع الــفــرق املــشــاركــة‪،‬‬ ‫واختتم احلفل بالسالم اجلمهورى حيث أنشدت‬ ‫مدو‪ ،‬وتغنت بالدى بالدى لسيد‬ ‫اجلماهير بصوت ٍ‬ ‫درويــش فى تظاهرة فنية كبرى استمرت أكثر‬ ‫من ساعتني‪ .‬وقد حازت كل الفرق املشاركة على‬ ‫إعجاب اجلماهير وأبهرته‪.‬‬

‫جانب من عروض مهرجان الطبول‬


‫‪16‬‬

‫فنون‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫يشهد املــســرح اخل ــاص حــالــة مــن ال ــرواج‬ ‫الفنى على مستوى عدد األعمال املعروضة‬ ‫وجنومها‪ ،‬والتى تصل إلى حد اإلبهار بعد‬ ‫سنوات عجاف مر فيها بــأزمــات عديدة‬ ‫منفردا على‬ ‫جعلت مسرح الدولة يعزف‬ ‫ً‬ ‫مـــدار ســنــوات‪ .‬ســنــوات طويلة انطفأت‬ ‫خاللها أضواء مسارح القطاع اخلاص حتى‬ ‫جــاءت االنتعاشة من جديد مع جتربة‬ ‫مسرح مصر‪ .‬اليوم يقدم القطاع اخلاص‬ ‫أكــثــر مــن جتــربــة عــلــى أكــثــر مــن مسرح‬ ‫مثل جتــربــة محمد هنيدى فــى عرض‬ ‫«‪ 3‬أيــام فى الساحل» ويحيى الفخرانى‬ ‫وفــاروق الفيشاوى فى «امللك لير» وأشرف‬ ‫عبدالباقى فى «جرميا فى املعادى» ومحمد‬ ‫صبحى وعرضه «خيبتنا»‪ ،‬وفى الطريق‬ ‫عروض أخرى قادمة ألكرم حسنى‪ .‬أمام‬ ‫هذه العروض وأسماء النجوم ماذا سيفعل‬ ‫مــســرح الــدولــة فــى ه ــذه املــنــافــســة غير‬ ‫املتكافئة على مستوى اإلمكانات املادية‬ ‫وأسماء أبطال العروض‬

‫صبحى وسميرة عبدالعزيز‬ ‫فى مسرحية «خيبتنا»‬

‫الفخرانى وهبة مجدى‬ ‫فى مسرحية «امللك لير»‬

‫أعدت امللف ‪ -‬هالة نور‬

‫مواجهة غير متكافئة للبيت الفنى للمسرح‬ ‫مع نجوم وعروض القطاع الخاص‬

‫مجدى صبحى‪ :‬الفلوس «نمبر وان» للنجوم‬

‫اعتبر الشاعر ميسرة صــاح الدين‪،‬‬ ‫مؤلف العرض املسرحى «خفيف الــروح»‬ ‫أن مواجهة مسرح الدولة للخاص‪ ،‬ليست‬ ‫الهدف األمثل ولكن يجب على اجلميع أن‬ ‫يعمل بشكل متكامل‪ ،‬وقال‪ :‬الفن ال ميكن‬ ‫أن يسير على وتيرة واحــدة وإال ستكون‬ ‫السلعة «بائرة» ولكن التنوع سيكون أمرا‬ ‫إيجابيا للمسرح حتى إذا لم نكن راضني‬ ‫عنه بشكل كامل‪.‬‬ ‫وأوضح أن مسرح الدولة خالل السنوات‬ ‫الــثــاثــة املــاضــيــة بــه حتــركــات لــأمــام‪،‬‬ ‫مستدالً على ذلك بعدد العروض الناجحة‬ ‫التى جذبت قطاعا كبيرا من رواده مثل‬ ‫«الطوق واإلســورة»‪ ،‬وغيرها‪ ،‬الفتًا إلى أن‬ ‫مشكلة مسارح الدولة تك ُمن فى نقطتني‬ ‫األولى فكرة البيروقراطية‪ ،‬وأن املبدع مير‬ ‫بخطوات كثيرة سواء من الناحية الرقابية‪،‬‬ ‫أو العقود‪ ،‬والتى قد تستنزف جهدًا وطاقة‬

‫مجدى صبحى‬

‫وأوضــح الفنان مجدى صبحى‪ ،‬أن مسرح‬ ‫الدولة‪ ،‬بقيادة الفنان إسماعيل مختار‪ ،‬يواجه‬ ‫القطاع اخل ــاص‪ ،‬حال ًيا بــقــوة‪ ،‬مضي ًفا أنه‬ ‫يقدم حالة جيدة وهناك عــروض ذات قيمة‬ ‫وحتمل رسائل متعددة أصبحت تُقدم على‬ ‫خشبة القطاع الــعــام الــذى استعاد نشاطه‬ ‫خاصة بعد فتح املسارح املغلقة‪ ،‬وأنها عروض‬ ‫تستحق املــشــاهــدة بــاإلضــافــة إلــى الــعــروض‬ ‫املقبلة التى حتمل نفس األهــداف‪ .‬وقــال إن‬ ‫قطاع الفنون الشعبية واالستعراضية‪ ،‬برئاسة‬ ‫املخرج عادل عبده‪ ،‬خلق حالة رواج مسرحى‬ ‫كبيرة‪ ،‬سواء فى القاهرة‪ ،‬أو املحافظات‪ ،‬من‬ ‫خالل عرض «سيرة احلب» الذى فاق جناحه‬ ‫األدبى واجلماهيرى التوقعات‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫عودة املسرح االستعراضى بعد غياب أكثر من‬ ‫خمسة وعشرين عا ًما‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن هذا‬ ‫يؤكد جناح مسرح الدولة‪.‬‬ ‫وعـ ــن مــســرح الــقــطــاع اخلـــــاص‪ ،‬يــوضــح‬ ‫«صبحى» أنه يجب علينا أن نعلم أن هناك‬

‫ميسرة صالح الدين‪ :‬العروض القوية تحمس‬ ‫الجمهور لمشاهدة المسرحيات البديلة‬

‫فرقة أو اثنتني على األكثر تسيران على النهج‬ ‫واخلــط السليم واحلقيقى فــى عروضهما‪،‬‬ ‫هما مسرح الفنان محمد صبحى من خالل‬ ‫«خيبتنا»‪ ،‬و«امللك لير» مؤخ ًرا للفنان الكبير‬ ‫يحيى الفخرانى من حيث القيمة والرسالة‬ ‫التى يحملها كل عرض منهما‪.‬‬ ‫وتساءل «صبحى»‪ :‬ملاذا دائ ًما يلجأ النجوم‬ ‫للقطاع اخلــاص؟‪ ،‬مرج ًعا ذلك إلى أن النجم‬ ‫ليس هــدفــه الــفــن بشكل خ ــاص‪ ،‬وأن املــادة‬ ‫بالنسبة له فى القطاع اخلاص «منبر وان»‪.‬‬ ‫ويشير إلــى أنــه يرفع القبعة أمــام اجلهة‬ ‫املنتجة لعرض «امللك لير» لويليام شكسبير‪.‬‬ ‫واعتبر أن اجلانب املــادى بالنسبة للتذاكر‬ ‫فى أسعارها ُمبالغ فيه جدًا ألن هناك فئة من‬ ‫الشعب حالتهم املالية متوسطة وال يستطيعون‬ ‫دفــع ألــف أو خمسمائة جنيه فــى التذكرة‬ ‫الواحدة‪ ،‬لكنهم فى املقابل يشتاقون ملشاهدة‬ ‫تلك األعمال العاملية خاصة أنهم‪ -‬املفترض‪-‬‬ ‫املستهدفون من العملية التنويرية‪.‬‬

‫كبيرة تصل ألن تكون معوقة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫عدم وجود مكاتب رقابية لتسجيل العروض‬ ‫فى األقاليم مما يجعل املركزية حتد من‬ ‫وصول املسرح للجميع‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬فكرة جذب جنوم الصف األول‬ ‫لــلــعــرض املــســرحــى «املــلــك لــيــر» حتسب‬ ‫لصالح الــشــركــة املنتجة ونــاجــحــة مائة‬ ‫فى املائة‪ .‬وطالب بضرورة القضاء على‬ ‫فكرة القيود املتنوعة على املسرح سواء‪،‬‬ ‫سياسية‪ ،‬أو دينية من خالل مسرح الدولة‪،‬‬ ‫والبيروقراطية حتى يتم النهوض باملسرح‬ ‫ومواكبة ما يحدث على الساحة بشكل‬ ‫تدريجى‪.‬‬ ‫واعتبر أن طرح عروض مسرحية قوية‬ ‫سيجعل رواد املسرح من اجلمهور العادى‬ ‫يشاهدون ذلك من خالل العروض البديلة‬ ‫للعمل‪ ،‬خاصة أن سعر التذكرة من املمكن‬ ‫متاحا لكافة الفئات اجلماهيرية‪.‬‬ ‫أال يكون‬ ‫ً‬

‫تفاصيل أخرى فى النسخة«الديجيتال»‬ ‫‪pdf.almasryalyoum.com‬‬

‫فنانون داخل لجان االستفتاء على التعديالت‬ ‫الدستورية‪ :‬حق مصر علينا‬

‫دوارة‪ :‬التجوال هو الحل أمام مسرح الدولة‬

‫عمرو دوارة‬

‫أعــرب الناقد املسرحى الــدكــتــور عمرو‬ ‫دوارة‪ ،‬عن سعادته مع كل إنتاج مسرحى‬ ‫جديد بصفة عامة وعودة بعض النجوم على‬ ‫خشبات املــســارح‪ ،‬خــاصــة أن هــنــاك منهم‬ ‫يعود بعد فترات طويلة من التوقف‪ ،‬مستدالً‬ ‫على ذلك بالفنان محمد هنيدى‪ ،‬الذى عاد‬ ‫بعد ‪ 16‬عا ًما وكذلك يسعد بتكوين أى فرقة‬ ‫مسرحية جديدة وال يُفرق بني جهة إنتاج‬ ‫وأخرى سواء كانت تابعة للدولة أو القطاع‬ ‫اخلـ ــاص‪ ،‬وأوضـ ــح أن احلــكــم فــقــط طب ًقا‬ ‫جلودة ما يتم تقدميه ومدى ارتباطه بالواقع‬ ‫احلالى‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه بالنسبة للتجارب األخيرة‬ ‫فى القطاع اخلاص يرفض بشدة املغاالة فى‬ ‫أجــور النجوم‪ ،‬وقيمة تذاكر الدخول التى‬ ‫وصلت برغم ظروفنا االقتصادية الصعبة‬ ‫إلى ‪ 1000‬جنيه للتذكرة الواحدة مما يعتبره‬ ‫ال يتناسب أب ـ ًدا مع الشريحة الكبيرة من‬ ‫اجلمهور التى تتكون من العائالت أصحاب‬

‫الطبقة املتوسطة أو فئة الشباب من طالب‬ ‫اجلامعات واملدارس‪.‬‬ ‫ويــرى «دوارة» أن العروض األخيرة التى‬ ‫تستهدف اإلبهار ويقدمها القطاع اخلاص‬ ‫فى بعض املناطق النائية ال ترتبط مبسرحنا‬ ‫املــصــرى وال تــؤثــر فيه بصفة عــامــة ألنها‬ ‫تخاطب فقط جمهور الــســيــارات الفارهة‬ ‫الذى يبحث أغلبه عن الشكل واإلبهار دون‬ ‫املضمون‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬فى مسرحنا املصرى الذى ُيول‬ ‫من أموال دافعى الضرائب يجب تنفيذ ما‬ ‫طالبنا به مرا ًرا وهو جتوال كل العروض بال‬ ‫استثناء فى جميع األقاليم وعدم االقتصار‬ ‫فــى الــعــروض على العاصمة‪ ،‬مــع ضــرورة‬ ‫أن يتم التنسيق بني جهات وزارة الثقافة‬ ‫املختلفة فال تصبح كاجلزر املنعزلة وذلك‬ ‫بــأن تفتح الهيئة الــعــامــة لقصور الثقافة‬ ‫مسارحها بصفة دوريــة باألقاليم لعروض‬ ‫مسارح الدولة»‪.‬‬

‫أحمد شاكر‪ :‬آليات اإلنتاج لدينا عقيمة بسبب البيروقراطية والروتين‬

‫شدد الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف‪ ،‬مدير‬ ‫فرقة املسرح القومى‪ ،‬على أنه من خالل جتربته‬ ‫فى منصبه اجلديد الذى تواله منذ شهرين وضع‬ ‫يديه على أداء الشكل املسرحى‪ .‬وأشــار إلى أن‬ ‫الشكل املسرحى احلكومى لم يتغير منذ سبعني‬ ‫عا ًما‪ ،‬وأن اللوائح والبيروقراطية‪ ،‬ال تتماشى مع‬ ‫موضحا أنه إذا كانت هناك‬ ‫إيقاع العصر احلالى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ميزانية لعمل مسرحى فإنهم ال يستطيعون صرف‬ ‫هذه امليزانية بطريقة مباشرة كى يتسنى التحرك‬ ‫للبدء فى العمل‪ .‬ويرى أن فكرة تقسيم امليزانية‬ ‫على ُسلف تؤدى إلى تعطل العملية الفنية بشكل‬ ‫كبير ال تواكب نفس قوة األفكار‬

‫ولكن يجب البحث فى آليات اإلنتاج بشكل جديد‪،‬‬ ‫مرج ًعا ذلك إلى أن الكوادر الفنية لديها خبرة‬ ‫ليست موجودة فى القطاع اخلــاص بينما تك ُمن‬ ‫املشكلة فى آليات شكل اإلنتاج‪ ،‬الفتًا إلى أن هذه‬ ‫املسألة تتجاوز حدود وزارة الثقافة ولكن يجب أن‬ ‫يكون بها دعم مباشرة من أعلى أجهزة فى الدولة‪.‬‬ ‫وطالب «شاكر» بتطوير آليات اإلنتاج والقوانني‪،‬‬ ‫واللوائح املنظمة‪ ،‬وأنهم ال يريدون عشرات املاليني‬ ‫ولكن يريدون إمكانيات جيدة‪ ،‬وأن املسرح القومى‬ ‫حتى يستطيع االستمرار يجب النظر بشكل آخر‬ ‫إلى تفاصيل العملية اإلنتاجية ودعمها بشكل كامل‬ ‫من اجلهات العليا‪ .‬واعتبر أن العرض املسرحى‬ ‫«امللك لير» مشروع مت تقدميه بالكامل من إنتاج‬

‫للنهوض باحلركة املسرحية‪.‬‬ ‫وقال إنه طرح أفكا ًرا كثيرة والتى اشتغل عليها مثل‬ ‫مشروع خاص للربط بني مدينة اإلنتاج اإلعالمى‬ ‫ومسرح الــدولــة‪ ،‬باعتبارهما جهتني حكوميتني‬ ‫تتضمنان فكرة تصوير املدينة للتراث املسرحى‬ ‫وهو ما افتقدناه فى السابق نتيجة البيروقراطية‬ ‫والــروتــن‪ .‬وأضــاف أنه يعمل على هذا املشروع‬ ‫حال ًيا وأن جزءا كبيرا من جناح املسرح اخلاص فى‬ ‫الوقت احلالى قائم على التصوير للتليفزيون فال‬ ‫يقتصر األمر على بضع عشرات من اجلمهور يأتون‬ ‫إلى املسرح يوم ًيا‪ ،‬ولكن يجب دعم ذلك من خالل‬ ‫مشاهدتهم األعمال عبر القنوات التليفزيونية‪.‬‬ ‫وتابع‪ ،‬أن اجلهات احلكومية بداخلها نوايا طيبة‬

‫أحمد شاكر‬

‫لقطة من مسرحية «جرميا فى املعادى»‬

‫هنيدى فى مشهد من مسرحية «‪ ٣‬أيام فى الساحل»‬

‫مسرح القطاع العام على مدار سنوات طويلة‪،‬‬ ‫الفتًا إلى أن الفنان الكبير يحيى الفخرانى‪،‬‬ ‫من حقه تقدميه من خالل أى جهة أخرى‪ ،‬وأن‬ ‫خاصة‬ ‫جمهور املسرح اخلاص يقدم للصفوة‬ ‫ً‬ ‫أن أسعار تذاكره باآلالف بينما مسرح الدولة‬ ‫موجه جلميع املصريني على اختالف فئاتهم‪،‬‬ ‫ميا على مدار‬ ‫مستدالً على ذلك مبا شاهدوه قد ً‬ ‫تاريخ املسرح املصرى وقتما كانت الفنانة أم‬ ‫كلثوم تقيم حفالتها على مسرح األزبكية‪ ،‬لنجد‬ ‫الوزير أو السفير يجلسان جن ًبا إلى جنب مع‬ ‫العامل البسيط‪ ،‬فالتذاكر كانت متاحة للجميع‬ ‫من كافة فئات املجتمع‪.‬‬


‫قلوبنا مع أسر ضحايا التفجيرات فى سريالنكا‪ .‬ربنا يرحمهم ويرحمنا‬ ‫من اإلرهاب‪.‬‬

‫‪١٧‬‬

‫اختبار جديد تنجح فيه األجهزة األمنية السعودية فى إحباط محاولة‬ ‫إرهابية جديدة الستهداف مقار أمنية أو رسمية أو حدودية مهما كان‬ ‫التوقيت أو الطريقة وهذا ما يثبت التدريب النوعى والشجاعة الفردية‬ ‫وسرعة بديهة جنودنا‪.‬‬

‫هانى حتحوت (إعالمى مصرى)‬

‫أنيسة حسونة (نائبة برلمانية)‬

‫وليد الفراج (إعالمى سعودى)‬

‫مساحة رأى‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫الكثير من الحب‬

‫الجماعة البحثية التى جاءت من مصر والواليات المتحدة‬ ‫وأوروبا‪ ،‬مثلت كلها تجمعا عربيا فريدا من الباحثين العرب‪.‬‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫د‪ .‬أمين اجلندى‬ ‫‪elguindy62@hotmail.com‬‬

‫أبدية المشاعر‬

‫ه ــل تــعــرفــون م ــا ه ــو الــعــمــق العميق‬ ‫ملشكلة الزواج الثانى؟ إنه معضلة «أبدية‬ ‫املشاعر»‪ .‬الزوجة تطعنها فكرة أن زوجها‬ ‫لــم يــعــد يحبها‪ ،‬أو عــلــى األق ــل لــم يعد‬ ‫يحبها احلب الكافى الذى يجعله يكتفى‬ ‫بها مــن دون الــنــســاء‪ .‬ألنها حــن أحبته‬ ‫تصورت اإلخــاص إلــى األبــد‪ .‬اختلطت‬ ‫املشاعر الرومانسية باألخالق املحافظة‬ ‫التى نشأت عليها‪ ،‬فبدأت العالقة وفى‬ ‫ذهنها فكرة واحدة ال حتيد عنها‪ :‬أبدية‬ ‫املشاعر‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫وإنـــه لــشــىء مــؤلــم حــقــا (عــلــى األقــل‬ ‫بالنسبة لى)‪ .‬لطاملا كانت تعذبنى فكرة‬ ‫أن يكون إنسان فى ننى العني‪ ،‬فى قلب‬ ‫القلب‪ ،‬ثم بعدها يتالقيان التقاء الغرباء‪.‬‬ ‫على أن ما نحن فيه من األلم يبدو أنه‬ ‫من نتاج طباعنا الشرقية! فالغرب حل‬ ‫هــذه املعضلة بطريقة تقترب ممــا كان‬ ‫يحدث ساب ًقا فى املجتمعات البدائية‪.‬‬ ‫أق ــص ــد ت ــع ــدد الــرفــيــق ف ــى الــعــاقــات‬ ‫اجلنسية دون أى انتظار ألبدية املشاعر‪.‬‬ ‫يعجبها وتعجبه‪ .‬فيمكثان ما شــاء لهما‬ ‫الــهــوى أن ميــكــثــا‪ ،‬دون أن يخطر ببال‬ ‫أحدهما أنها العالقة الدائمة املستقرة‬ ‫على مــا نحو مــا يــحــدث فــى بــادنــا‪ .‬ثم‬ ‫يفترقان إذا استشعرا فتور املشاعر أو‬ ‫باعدت الظروف بينهما دون ضغينة‪ .‬ثم‬ ‫بعدها تقابل الرجل الذى يثير مشاعرها‬ ‫فتتخذه خــد ًنــا‪ .‬دون أن يتوقع أحدهما‬ ‫(أبدية املشاعر)‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫هل تصدقون أن هــذا الوضع كــان هو‬ ‫نفسه األصل فى املجتمعات البدائية؟ ما‬ ‫أروع جنيبنا املحفوظ فى روايته (رحلة‬ ‫ابــن فطومة)‪ ،‬حيث استعرض لنا‪ -‬فى‬ ‫قالب روائــى حلو‪ -‬انتقال البشرية من‬ ‫ط ــور إل ــى آخـــر‪ .‬بــالــنــســبــة لــهــذا العهد‬ ‫السحيق فقد سماه (أرض املشرق)‪ ،‬وهى‬ ‫تسمية ذات دالل ــة موحية حيث بــدأت‬ ‫احلياة البشرية من الشرق‪.‬‬ ‫فــى دار املــشــرق يعبد الــنــاس القمر‪.‬‬ ‫والعالقة اجلنسية متــارس بال قيود‪ .‬ما‬ ‫إن تعجب فتاة برجل حتى تــدعــوه على‬ ‫م ــرأى ومــســمــع مــن أهــلــهــا‪ .‬وتــنــبــذه إذا‬ ‫انصرفت عنه نفسها محتفظة بالذرية‬ ‫التى تُنسب إليها‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫حــكــيــم دار املــشــرق أوضـــح فلسفتهم‬ ‫كالتالى‪« :‬يقول القمر لنا فى دورتــه إن‬ ‫احلياة ال تعرف الدوام‪ .‬وإنها نحو املحاق‬ ‫تسير‪ .‬فال تبددوا ثروتها فى احلماقة‪.‬‬ ‫فنصف املصائب جتىء من القيود املكبلة‬ ‫للشهوة فإذا شبعت أمكن أن تصير احلياة‬ ‫له ًوا ورضى‪.‬‬ ‫وبفرض أن املرأة زهدت فى الرجل وهو‬ ‫والسل ُ ّو‬ ‫مقيم على حبها‪ ،‬فالنساء كثيرات‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫يسي ٌر‪ ،‬واملتاعب تأتى من احلرمان‪.‬‬ ‫لكنك لن تفهمنا حق الفهم إال إذا فهمت‬ ‫أن إلهنا (القمر) ال يتدخل فى شؤوننا‪.‬‬ ‫إنه يقول لنا كلمة واحدة‪« :‬ال شىء يدوم‬ ‫فى احلياة وأنها إلى محاق تسير»‪ .‬بذلك‬ ‫أشــار إلــى الطريق فى صمت «أن جنعل‬ ‫من حياتنا لعبا ورضى»‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫واآلن ما رأيك عزيزى القارئ‪ :‬هل (أبدية‬ ‫املشاعر) وهم كبير يتعارض مع الطبيعة‬ ‫اإلنسانية؟ والغرب واملجتمعات البدائية‬ ‫كانوا أقرب للواقعية؟ أم أن دميومة املشاعر‬ ‫ممكنة ومتاحة والعيب فينا؟‬

‫سفير د‪ .‬محمد بدر الدين زايد‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫مستقبل دراسات المستقبل‬

‫العيد املئوى باجلامعة األمريكية ال يجرى‬ ‫االحتفال به بطريقة تقليدية‪ ،‬وإمنا تسير فى‬ ‫طريق ما خلقت اجلامعة من أجله‪ ،‬وهو املساهمة‬ ‫فى بناء املعرفة فى املنطقة التى جاءت إليها‪.‬‬ ‫وال توجد مساهمة ذات قيمة بقدر التعرف‬ ‫على مستقبل العالم العربى‪ ،‬من ثم كان املشروع‬ ‫البحثى املقدر له االستمرار خــال السنوات‬ ‫الثالث القادمة لكى يستطلع االجتاهات التى‬ ‫تذهب إليها املنطقة‪ ،‬والبحث عما إذا كان‬ ‫ممكنا إنقاذها مما وصلت إليه‪ .‬فلم يكن سرا‬ ‫على أحد أن املشروع يبدأ فى وقت جرى فيه‬ ‫استئناف ما كان معروفا فى مطلع العقد بالربيع‬ ‫العربى‪ ،‬ولم يكن معروفا بعد ما إذا كانت املوجة‬ ‫اجلديدة من الثورات اجلماهيرية فى السودان‬ ‫واجلزائر‪ ،‬وانفجار العنف فى ليبيا‪ ،‬هو امتداد‬ ‫ملا كان أو أنه ثورة على الثورات التى حدثت أو‬ ‫أنه أمر جديد كلية‪ .‬ورمبا لم تكن هناك صدفة‬ ‫بالضرورة أنه يوم بدء اجتماع إطالق املشروع‬ ‫أن مقاالت نشرت فى صحف كثيرة دار محورها‬ ‫إما على أن ريــاح الربيع اجلديدة تعلمت مما‬ ‫سبق‪ ،‬ومن ثم فإنه رمبا يكون لديها الفرصة‬ ‫لكى حتقق ما عجز األولون عن إجنازه؛ أو أنه‬

‫فى احلقيقة أن الثوار اجلدد لم يتعلموا بعد‪،‬‬ ‫واألرجــح أنه مكتوب عليهم كما هو شائع بني‬ ‫العرب أنهم ال يتعلمون أبدا‪ .‬بالطبع لم يكن أحد‬ ‫على يقني مما سوف يحدث‪ ،‬واملشروع على أى‬ ‫احلال هو فى استشراف ما سوف يحدث‪ ،‬وفى‬ ‫مثل هذه احلالة فإن السؤال هو من أين نبدأ‪،‬‬ ‫وإلى متى سوف نستشرف‪ ،‬وأين؟‬ ‫اجلــمــاعــة البحثية الــتــى ج ــاءت مــن مصر‬ ‫والواليات املتحدة وأوروبــا‪ ،‬مثلت كلها جتمعا‬ ‫عربيا فريدا من الباحثني العرب‪ ،‬كانت فيه‬ ‫خلطة ال بــأس بها من الــقــدرات املشهود لها‬ ‫بالكفاءة البحثية‪ ،‬والتاريخ املقدر فى النشر؛‬ ‫وكما هى العادة فى هذه املجتمعات فإنه جرى‬ ‫تقسيمها إلــى مجموعتني‪ :‬األولــى تخصصت‬ ‫فى األبعاد االقتصادية واالجتماعية؛ والثانية‬ ‫فى األمن اإلقليمى والصراعات اإلقليمية‪ .‬وملا‬ ‫كان اجلميع يعلم أن مثل هذا الفصل تعسفى‪،‬‬ ‫وأن الواقع يشهد باختالطهما‪ ،‬فقد كان هناك‬ ‫جلستان عــامــتــان يختلط فيهما الباحثون‬ ‫ويتبادلون خالصات ما استقروا عليه‪ .‬وجاء‬ ‫نصيبى فى املجموعة الثانية التى كان عليها‬ ‫حتديد الزمان واملكان الــذى عندهما يتقاطع‬

‫عاطف بشاى‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫‪Atef.beshay@windowslive.com‬‬

‫التاريخ ويسير‪ ،‬ومتطلبات ذلك تقدمي نقطة‬ ‫تاريخية يبدأ منها البحث‪ ،‬ومن الطبيعى أن‬ ‫كل نقطة تاريخية البد وأن تسبقها وتؤدى إليها‬ ‫نقطة سابقة عليها‪ ،‬وكانت هناك العديد من‬ ‫التوجهات حول أيا من نقاط التاريخ املعاصر‬ ‫التى انقلبت عندها املنطقة رأسا على عقب‪،‬‬ ‫وكان ما عرضته أن نقطة البداية فى النظام‬ ‫اإلقليمى الشرقى أوسطى املعاصر كانت نهاية‬ ‫احلــرب العاملية األولــى وانهيار اإلمبراطورية‬ ‫العثمانية واخلــروج من رحمها بالدول العربية‬ ‫التى نعرفها اآلن‪ ،‬وحتى إسرائيل فقد بدأت مع‬ ‫احلركة الصهيونية التى حصلت على وعد بلفور‪،‬‬ ‫ومنه كانت إسرائيل‪ .‬وملا كان معنى ذلك دراسة‬ ‫قرن من الزمان تقريبا‪ ،‬فإن نقاط حتول متعددة‬ ‫جــرى طرحها للتناسب مــع ق ــدرات الــدراســة‬ ‫من أول قيام دولة إسرائيل‪ ،‬إلى حرب أكتوبر‬ ‫‪ ١٩٧٣‬بشقيها العسكرى والنفطى‪ ،‬إلى معاهدة‬ ‫السالم املصرية اإلسرائيلية‪ ،‬إلى الغزو العراقى‬ ‫للكويت‪ ،‬إلى الغزو األمريكى للعراق‪ .‬كانت لكل‬ ‫هذه النقاط التاريخية ما لها‪ ،‬وعليها ما عليها‪،‬‬ ‫حتى كان االقتراح أن تكون نقطة البداية هى‬ ‫عــام ‪ ٢٠١٠‬حيث بــات هــذا العقد ليس فقط‬

‫الكرامة‪« ..‬والسمان»‬

‫هل ميكن أن تتحقق الكرامة اإلنسانية‬ ‫قبل أن تتحقق العدالة االجتماعية‪..‬‬ ‫أو مبعنى آخــر ألــيــس حتقيق العدالة‬ ‫االجــتــمــاعــيــة هــو الــطــريــق إل ــى حتقيق‬ ‫الكرامة اإلنسانية؟!‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مقال‬ ‫تذكرت تلك القضية وأنا أطالع‬ ‫طري ًفا للراحل «أنيس منصور» من كتابه‬ ‫«الــكــبــار يضحكون أيـ ً‬ ‫ـضــا» بعنوان «أنــا‬ ‫الذى علمتكم الكرامة بالكافيار واألرز‬ ‫باخللطة» وللمقال «‪ ..‬ما يدعونا إلى‬ ‫التأمل واالستنتاج»‪.‬‬ ‫يقول أنيس منصور إنه تذكر خطا ًبا‬ ‫بــعــث بــه األس ــت ــاذ عــبــاس الــعــقــاد إلــى‬ ‫املــحــامــى لــطــفــى جــمــعــة فــنــشــره‪ -‬مع‬ ‫األســف‪ -‬فى مذكراته ولم يتقطع قلبى‬ ‫لــشــىء قــرأتــه قــدر هــذه الــرســالــة التى‬ ‫يقول فيها األستاذ العظيم عباس العقاد‬ ‫«إننى ال أجــد قــوت يــومــى‪ ..‬فال تهرب‬ ‫مــنــى كــمــا هــرب كــثــيــرون‪ ..‬أرجـــوك أن‬ ‫تفعل شي ًئا‪ ..‬أرجوك»‪.‬‬ ‫يا سالم‪ ..‬هذا العقاد العظيم قد كسره‬ ‫الفقر واالحتياج إلى أن يطلب صراحة‬ ‫مساعدة من أحد‪ ..‬أ ًيا كان هذا األحد‪..‬‬ ‫إن الرسالة فاضحة لألدب وللمشتغلني‬ ‫باألدب والرأى احلر والشجاعة واجلرأة‬ ‫حتى يفقد املفكر أصدقاءه فال يجد إال‬ ‫الــذيــن يخيل أنهم قـــادرون‪ ..‬فــإذا بهم‬ ‫قــادرون فقط على فضيحته‪ .‬وتعليقنا‬ ‫أن العقاد العظيم والذى كان يلقبه سعد‬ ‫زغــلــول بالكاتب اجلــبــار لــو كــان يعيش‬ ‫فى ظل عدالة اجتماعية متحققة تسبغ‬ ‫عليه ما يستحقه كاتب كبير من تقدير‬ ‫مادى يتناسب ومكانته السامقة ملا افتقر‬ ‫إلــى اإلحــســاس بــالــكــرامــة اإلنــســانــيــة‪..‬‬ ‫تلك الكرامة التى أهــدرت مرتني مرة‬

‫بطلبه الــعــون ومــرة أخــرى بتعريته فى‬ ‫ً‬ ‫وأيضا ما‬ ‫مذكرات من طلب منه العون‪..‬‬ ‫يؤكد ما أرمى إليه من عالقة الكرامة‬ ‫اإلنــســانــيــة بــالــعــدالــة االجــتــمــاعــيــة أنــه‬ ‫فى األدب العربى حكاية أســوأ وأســود‬ ‫وأتعس من حكاية «العقاد»‪ ..‬إنها مأساة‬ ‫املفكر الكبير «أب ــو حــيــان التوحيدى»‬ ‫الذى أرسل إلى الوزير يقول له‪ :‬ال أجد‬ ‫طعام يومى‪ ..‬أعطنى ما عندك‪ ..‬أذلنى‬ ‫بعطفك‪ ..‬امسح األرض بدموعى‪ ..‬ولكن‬ ‫أعطنى‪ ..‬إننى أستحق من دنياى أكثر‬ ‫مما يغترفه السفلة والتافهون واألفاقون‬ ‫وامل ــن ــاف ــق ــون‪ ..‬اكــســر ظ ــه ــرى‪ ..‬حطم‬ ‫رأسـ ــى‪ ..‬ضــع رأس ــى حتــت قدميك ثم‬ ‫أعطنى‪ ..‬أقبل الهوان‪ ..‬فليست للجائع‬ ‫ك ــرام ــة‪ ..‬الــكــرامــات ت ــرف األغــنــيــاء‪..‬‬ ‫أعــطــنــى أرجـ ــوك وأنـــت تــضــع قدميك‬ ‫على رأســى‪ ..‬على قلبى‪ ..‬على قلمى‪..‬‬ ‫أعطنى»‪.‬‬ ‫ويعلق أنيس منصور على ذلك قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫«أع ــوذ ب ــاهلل‪ ..‬إنــه واح ــد مــن أعظم‬ ‫املفكرين‪ ..‬وكتابه (اإلمــتــاع واملؤانسة)‬ ‫من أجمل الكتب وكتابه (املقايسات) من‬ ‫أعمقها‪ ..‬وفــى آخــر أيامه أحــرق كتبه‬ ‫ـأســا مــن الــقــراءة والكتابة والــنــاس‪..‬‬ ‫يـ ً‬ ‫وأســتــاذنــا «الــعــقــاد» بــاع كتبه بــاألقــة‪..‬‬ ‫فلم يجد من يشترى فأحرقها‪ ..‬منتهى‬ ‫ً‬ ‫أيضا‬ ‫القسوة على العظماء‪ ..‬بال شك‬ ‫إن العدالة أسبق من الكرامة»‪.‬‬ ‫وفى حكاية ثالثة يقول «أنيس منصور»‪:‬‬ ‫وفى ليلة دعانا (التابعى) إلى عشاء‪..‬‬ ‫ذهبت مع (كامل الشناوى) و(مصطفى‬ ‫أمني) وعلى أمني و(محمد عبدالوهاب)‬ ‫و(أم كلثوم) وكــان العشاء الــذى ينفرد‬ ‫به هو (السمان) من (دمياط) واملائدة‬

‫ما ميكن أن يعتبره البعض مصد ًرا‬ ‫آخـ ــر ألس ــب ــاب واح ــت ــم ــاالت تــوقــع‬ ‫صعوبة املعركة‪ ،‬على أن هذا اإلعالم‬ ‫الغربى يتجاهل إال ناد ًرا أن اجليش‬ ‫الليبى مــدعــوم مــن مجلس الــنــواب‬ ‫الشرعى الــذى جلأ إلى طبرق منذ‬ ‫عدة سنوات‪ ،‬والــذى يتجاهل هؤالء‬ ‫أنــه مصدر الشرعية احلقيقى فى‬ ‫ليبيا‪ ،‬فاحلقيقة أن من يتأمل املشهد‬ ‫الــراهــن ال بــد أن يشهد بعبقرية‬ ‫وخــبــث املــبــعــوث ال ــدول ــى األســبــق‬ ‫بــرنــارديــنــو لــيــون ال ــذى أخ ــرج هــذه‬ ‫التسوية‪ -‬اجلرمية‪ -‬املسماة باتفاق‬ ‫الــصــخــيــرات الــتــى شــكــلــت خلفية‬ ‫املــشــهــد احل ــال ــى‪ ،‬ووفــــرت شرعية‬ ‫كاذبة للقوى املتحالفة مع امليليشيات‬ ‫من إخوان مسلمني وغيرهم‪ ،‬وأعطت‬ ‫لهم حق املشاركة فى احلكم استنا ًدا‬ ‫إلــى ادع ــاءات كــاذبــة‪ ،‬وسمحت لهم‬ ‫بالتالى بالتواجد والتمركز وترسيخ‬ ‫النفوذ‪ ،‬وكأنه يستبق ويستعد ملرحلة‬ ‫اكتساب اجليش الليبى قدرات كافية‬ ‫تسمح لــه بــالــتــحــرك جتــاه الــغــرب‪،‬‬ ‫وخ ــاص ــة أنـ ــه آنـــــذاك أى اجلــيــش‬ ‫الليبى لم يكن قد متكن من إحكام‬ ‫سيطرته وطرد امليليشيات املتطرفة‬ ‫من الشرق‪ ،‬ومن ثم ع ّمق من صعوبة‬ ‫املعركة من زاويتني كبيرتني‪ ،‬األولى‬ ‫بإعطائها تــلــك الــشــرعــيــة الــدولــيــة‬

‫الزائفة‪ ،‬والثانية بإعطائها الوقت‬ ‫للتمترس وبناء القدرات كما سبق‪.‬‬ ‫هــنــا كــنــا وم ــا زلــنــا فــى مــصــر نؤيد‬ ‫التسوية واجلــهــود األممــيــة كموقف‬ ‫مــبــدئــى‪ ،‬رغـــم ك ــل هـــذه اخلــلــفــيــة‪،‬‬ ‫وإلمياننا بأن احلل السياسى دوما‬ ‫ه ــو األف ــض ــل لــلــشــعــوب م ــن كلفة‬ ‫احلروب البشرية واالقتصادية‪.‬‬ ‫إال أن اإلش ــك ــال كــمــا ذكــرنــا فى‬ ‫م ــواض ــع ســابــقــة أن ك ــل الــســنــوات‬ ‫السابقة لــم تــؤد إال إلــى مــزيــد من‬ ‫متترس هذه امليليشيات وإفساد حياة‬ ‫الشعب الليبى وتعقيد فرص التسوية‪،‬‬ ‫ما يفسر غياب البدائل أمام اجليش‬ ‫الليبى ومجلس الــنــواب الــداعــم له‬ ‫واحلريص على إعادة الدولة فى ليبيا‪.‬‬ ‫ومـ ــن األبـــعـــاد الــتــى بــــرزت على‬ ‫الساحة الليبية اآلن وتشكل حتوال‬ ‫مــهــمــا املـ ــوقـ ــف األمـــريـــكـــى الـ ــذى‬ ‫شــارك روسيا فى إجهاض املشروع‬ ‫البريطانى فى مجلس األمــن إلدانة‬ ‫حترك اجليش الليبى‪ ،‬وفرض وقف‬ ‫حرصا‬ ‫ف ــورى إلط ــاق الــنــار‪ ،‬ليس‬ ‫ً‬ ‫على أرواح الشعب الليبى بأكثر منه‬ ‫محاولة لإلبقاء على األمر الواقع فى‬ ‫ليبيا‪ ،‬وهكذا أصبحت جبهة الدفاع‬ ‫عن امليليشيات واإلرهــاب واإلخــوان‬ ‫املسلمني فى ليبيا مكونة من بريطانيا‬ ‫وإيطاليا وتركيا وقطر‪ ،‬ووقعت فيها‬

‫بشكل أو بــآخــر أملــانــيــا الــتــى أقــدر‬ ‫شخصيا أنها الطرف الوحيد األكثر‬ ‫مثالية فى هذا املعسكر والذى تستند‬ ‫حيثيات مــوقــفــه العــتــبــارات أخــرى‬ ‫مخالفة ملعسكر دعــم اإلره ــاب فى‬ ‫ليبيا‪ ،‬فى مواجهة طرف آخر يضم‬ ‫مصر وروسيا واإلمــارات والسعودية‬ ‫وفــرنــســا والــصــن‪ ،‬ومــن املــفــارقــات‬ ‫اآلن فى مشهد‪ ،‬رمبا يكون فري ًدا من‬ ‫نوعه يضم الواليات املتحدة‪ ،‬رمبا ال‬ ‫نذكر نظي ًرا له إال فى حرب العدوان‬ ‫الــثــاثــى على مصر وإن كــان يضم‬ ‫فرنسا أيضا‪.‬‬ ‫مع كل ما سبق‪ ،‬تظل هذه املعركة‬ ‫صــعــبــة‪ ،‬ولــكــنــى أيــضــا أعــتــقــد أن‬ ‫معسكر دع ــم اإلره ـ ــاب فــى ورطــة‬ ‫بشكل أو بآخر بسبب حتوالت املوقف‬ ‫األمريكى التى تعد اخترا ًقا حقيق ًيا‪،‬‬ ‫كــمــا أنـــه بــالــنــهــايــة م ــازال ــت هــنــاك‬ ‫بــاألســاس مــراهــنــات حقيقية على‬ ‫الشعب الليبى‪ ،‬مبا فى ذلــك مكونه‬ ‫القبلى الذى بدأ فى التحرك البطىء‬ ‫أنتظارا ملزيد من تبلور املوقف‪ ،‬ومن‬ ‫أهم تعبيراته مؤخرا كتيبة من بنى‬ ‫الوليد انضمت مؤخرا للجيش‪ ،‬وقد‬ ‫يلى هذا حتركات أخرى مشابهة قد‬ ‫تس ّرع من مصير هذه املعركة الصعبة‬ ‫الــتــى نــأمــل أال تــطــول حــرصــا على‬ ‫أرواح الشعب الليبى الشقيق‪.‬‬

‫وإثيوبيا»‪ .‬املحاولة الثانية الستشراف مستقبل‬ ‫املنطقة جرت فى واشنطن حتت رعاية مؤسسة‬ ‫«مجلس األطلنطى» وبقيادة مادلني أولبرايت‬ ‫وزيــرة اخلارجية األمريكية فى عهد كلينتون‪،‬‬ ‫وستيفن هادلى مستشار األمن القومى فى إدارة‬ ‫جــورج بــوش االبــن؛ وكما هى الــعــادة كنت فى‬ ‫مجموعة األمن اإلقليمى والصراعات اإلقليمية‬ ‫التى كانت تنعقد فى مؤسسة بروكينجز‪ ،‬وقام‬ ‫عملها على مفهومني‪ :‬أولهما أن ما كان يجرى‬ ‫فى املنطقة فى ذلك الوقت هو نتاج هشاشة‬ ‫الــدولــة العربية وضعف مؤسساتها ممــا قاد‬ ‫إلــى احلــروب األهلية؛ والثانى هو أن الدولة‬ ‫لم تعد فاعلة فى املنطقة‪ ،‬وإمنا الفاعلون من‬ ‫غير الدول؛ أو كان هذا هو التقرير الذى أعده‬ ‫«كينيث بوالك» بناء على رأى األغلبية‪ ،‬فما كان‬ ‫إال أن أعددت تقريرا مضادا أو «تقرير األقلية»‬ ‫التى كانت فى ذلك الوقت مكونة من شخص‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫اآلن نحن أمام مشروع جديد‪ ،‬وفى اجلامعة‬ ‫األمريكية فى القاهرة‪ ،‬بعدما جرت مياه كثيرة‬ ‫حتت اجلسور‪ ،‬وما قبله عشر سنوات‪ ،‬ومثلها‬ ‫بعده‪ ،‬واألسئلة التى عليه أن يجيب عليها هى‪:‬‬ ‫كيف ميكن استعادة الدولة الوطنية مرة أخرى؛‬ ‫وكيف ميكن استعادة األمن اإلقليمى بكل أشكال‬ ‫التهديد التى تعتريه؛ وكيف نستعيد الدين‬ ‫اإلسالمى إلى جوهره احلضارى؟ جوهر األسئلة‬ ‫هو االستعادة أو ‪ Restoration‬وهو مفهوم برز‬ ‫فى أوروبــا بعد الثورة الفرنسية ويحتاج إلى‬ ‫ائــتــاف مــع الــقــرن الــواحــد والــعــشــريــن‪ .‬هذا‬ ‫كان ما طرحته على أى حــال‪ ،‬وهناك اعتقاد‬ ‫من املجموعة الباحثة أنــه رمبــا تفضى نتائج‬ ‫استشراف املستقبل إلى ما يفيد وينفع‪.‬‬

‫ال أنسى عندما جاءت أحداث يناير قال لى وأنا وزير‬ ‫اآلثار إنه على استعداد للعمل بالمتحف دون مقابل‪.‬‬

‫زاهى حواس‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫فــخــمــة‪ ..‬وفــجــأة انطلق صــوت (جمال‬ ‫عبدالناصر) فــى مــيــدان املنشية سنة‬ ‫(‪ )1954‬وهــو يقول‪ :‬أنــا الــذى علمتكم‬ ‫الــعــزة (يــأكــلــون) وأنـ ــا الـ ــذى علمتكم‬ ‫الكرامه (يشربون) أنا الذى‪ ..‬والذى‪..‬‬ ‫ولم يتوقف أحد عن أكل السمان واألرز‬ ‫باخللطة والكشك والــكــافــيــار‪ ..‬ومــا ال‬ ‫أع ــرف مــن األطــبــاق الــصــغــيــرة‪ ..‬وكــان‬ ‫اجلميع صامتني كأنهم يستمعون إلى‬ ‫(أم كــلــثــوم) و(عــبــدالــوهــاب) بــل رأيــت‬ ‫عبدالوهاب يهز رأسه وأم كلثوم ً‬ ‫أيضا‪..‬‬ ‫وقــال لنا التابعى إن هذا التسجيل قد‬ ‫أرسله إلــى الرئيس (عبدالناصر) فلم‬ ‫تتمكن اإلذاع ــة مــن تسجيله‪ ..‬وشكره‬ ‫الرئيس على ذلــك‪ ..‬وسمعنا منه شكر‬ ‫الــرئــيــس لــه عــشــريــن مـــرة‪ ..‬كــأنــه كــان‬ ‫يدعونا لكى يسمعنا (حادث املنشية) بل‬ ‫يسمعنا امتنان الرئيس (عبدالناصر)‬ ‫له‪ ،‬وكان فى ذلك الوقت (فرخة بكشك)‬ ‫ثم صار (فرخة) ثم صار (كش ًكا)‪ ..‬ثم‬ ‫لــم يعد (ال فــرخــة) وال هــو (كــشــك)‪..‬‬ ‫ويجب أال يكون»‪ .‬واملعنى الذى ميكن أن‬ ‫تستنتجه مع ذلك واضح وجلى أن أنيس‬ ‫منصور يريد أن يقول إن املكانة الكبيرة‬ ‫التى كــان يحظى بها «محمد التابعى»‬ ‫فى بداية الــثــورة والتقدير الــذى يناله‬ ‫فى ظل قربه من السلطة ومن الرئيس‬ ‫«عبدالناصر»‪ -‬كانا يحققان له التميز‬ ‫وعلو الشأن‪ ..‬الذى يستحقه‪ ،‬وذلك ألن‬ ‫العدالة‪ -‬من وجهة نظره طب ًعا‪ -‬ال بد‬ ‫أن جتعله (فرخة بكشك)‪ ،‬وبالتالى تعلو‬ ‫بكرامته فــوق اجلميع‪ ..‬لكن مــا حدث‬ ‫بعد ذلك أن ألقى به فى الظل وانتهت‬ ‫حياته املهنية مراسال صحفيا صغيرا‪..‬‬ ‫بال هيلمان‪ ..‬بال نفوذ‪.‬‬

‫مازالت هناك باألساس مراهنات حقيقية على الشعب الليبى‪ ،‬بما فى ذلك‬ ‫مكونه القبلى الذى بدأ فى التحرك البطىء أنتظارا لمزيد من تبلور الموقف‪،‬‬ ‫ومن أهم تعبيراته مؤخرا كتيبة من بنى الوليد انضمت مؤخرا للجيش‪.‬‬

‫ممثال للماضى‪ ،‬وإمنــا احلــاضــر أيضا الــذى‬ ‫نعيشه‪ .‬نقطة النهاية كانت أكثر سهولة وإغراء‪،‬‬ ‫وهى العام ‪ ٢٠٣٠‬ألن هذا العام من ناحية هو‬ ‫الذى عنده تنتهى الكثير من خطط اإلصالح‬ ‫اجلارية (خطة الكويت ممتدة حتى عام ‪،)٢٠٣٥‬‬ ‫ولكن ألن ذلك ميثل املستقبل القريب‪ ،‬والناصية‬ ‫القريبة من الــدار‪ ،‬واملمكنة للبشر من أمثالنا‬ ‫أن يتعرفوا عليها‪ .‬الزمن هكذا بات عشرين‬ ‫عاما‪ ،‬أمــا املكان فقد اختلطت األســمــاء بني‬ ‫األمة العربية والوطن العربى والعالم العربى‪،‬‬ ‫وكــان لكل مفهوم تعريف وتقدمي‪ ،‬وللتبسيط‬ ‫صار األمر تلك الدول الناطقة باللغة العربية‬ ‫وأعضاء فى جامعة الدول العربية‪ ،‬ومنها ننطلق‬ ‫إلى اإلطار القريب واملتداخل مع اإلقليم العربى‬ ‫فى الشرق األوسط‪.‬‬ ‫لم تكن هذه هى املرة األولى التى أشترك فيها‬ ‫فى دراسة مستقبلية فقد كانت هناك دراستان‬ ‫قبلها‪ ،‬األولى بدأت فى منتصف الثمانينيات من‬ ‫القرن املاضى حتت عنوان استشراف مستقبل‬ ‫الــوطــن الــعــربــى‪ ،‬وقـــام بــهــا «مــركــز دراســـات‬ ‫الــوحــدة الــعــربــيــة» وعــمــل بها عــدد كبير من‬ ‫الباحثني العربى؛ وكان السؤال األساسى الذى‬ ‫قامت عليه هو كيف سيكون حال العرب أوال‬ ‫إذا استمر الوضع احلالى؛ وثانيا إذا ما كان‬ ‫هناك تعاون كبير بني الدول العربية؛ وثالثا إذا‬ ‫ما قامت وحدة فيدرالية بني هذه الدول‪ .‬كان‬ ‫املشروع طموحا‪ ،‬ورمبا كان رد فعل حلالة العرب‬ ‫أيامها‪ ،‬ولكنه مت إجنــازه وعــرض نتائجه فى‬ ‫مؤمتر عقد فى تونس التى كانت مقرا للجامعة‬ ‫العربية وقتها‪ ،‬وكان نصيبى من املشروع كتابني‬ ‫أولهما «العرب ومستقبل النظام العاملى» والثانى‬ ‫«العرب ودول اجلوار اجلغرافى‪ :‬إيران وتركيا‬

‫أسرار من الرمال‬

‫أليس تحقيق العدالة االجتماعية هو‬ ‫الطريق إلى تحقيق الكرامة اإلنسانية؟!‪.‬‬

‫ليبيا ومن يصر على دعم اإلرهاب‬

‫تكتسب احلــرب الــدائــرة فى ليبيا‬ ‫حال ًيا أهمية مضاعفة‪ ،‬وتعد مرحلة‬ ‫مفصلية فى مسيرة أزمة هذا البلد‬ ‫الشقيق واملهم عرب ًيا وإفريق ًيا‪ ،‬ومع‬ ‫امــتــداد العمليات العسكرية يــزداد‬ ‫تــعــقــد امل ــوق ــف‪ ،‬وتــتــضــح تــوجــهــات‬ ‫األطراف اخلارجية‪.‬‬ ‫وفــى الــواقــع إنــه مــن الصعب فى‬ ‫مساحة ضيقة احلديث عن كل أبعاد‬ ‫ودالالت مــا يــحــدث حــالــيــا‪ ،‬وإمنــا‬ ‫فقط سأكتفى الــيــوم بتناول بعض‬ ‫أهم هذه األبعاد‪.‬‬ ‫ولعلى أبــدأ من أهمية أن يتفهم‬ ‫اجلميع‪ ،‬وبخاصة من يؤيدون وحدة‬ ‫الــشــعــب الليبى مــن ليبيني وعــرب‬ ‫وكــــذا م ــن غــيــر ال ــع ــرب‪ ،‬أن هــذه‬ ‫املعركة العسكرية لن تكون سهلة أو‬ ‫قصيرة‪ ،‬بعد أن قضت امليليشيات‬ ‫وقتًا كافيا فى التمركز فى مواقعها‬ ‫احلالية فى غرب ليبيا فى العاصمة‬ ‫وعـــدد مــن املـــدن الــرئــيــســيــة‪ ،‬ومــع‬ ‫وجــود خطوط دعــم لــم تتوقف من‬ ‫ع ــدد مــن األطــــراف املــتــواطــئــة مع‬ ‫هذه امليليشيات‪ ،‬وعلى رأسها تركيا‬ ‫وقطر واألرجح إيطاليا كذلك‪.‬‬ ‫ومــن يتابع اإلعــام الغربى حاليا‬ ‫يجده يصف املعركة بأنها بني اجليش‬ ‫الليبى ومن يؤيده فى مواجهة حكومة‬ ‫الوفاق الوطنى املدعومة دوليا‪ ،‬وهو‬

‫تذهلنى بجاحة من يسند أفعال القتل والتفجير واإلرهاب إلى دين‬ ‫اإلسالم الذى يقوم على السماحة والرحمة!!!‬

‫عندما ينعى أى إنسان صديقه‬ ‫قد يحس بالدموع تنزل على خديه‪،‬‬ ‫فما بالى اليوم وأنا أنعى صدي ًقا‬ ‫ً‬ ‫وأخا شقي ًقا‪ ،‬عشنا معا أجمل أيام‬ ‫من العمل فى الــداخــل واخلــارج‪.‬‬ ‫وأذكـ ــر اآلن كــل الــلــحــظــات التى‬ ‫قضيتها مع أخى وصديقى محمد‬ ‫غنيم سالم؛ ولذلك أجد الدموع‬ ‫داخلى تنزف د ًمــا؛ ألننى لم أكن‬ ‫أتصور أن يذهب بهذه السرعة‪،‬‬ ‫ولكن هذه هى سنة احلياة‪ .‬ويعتبر‬ ‫محمد غنيم من املثقفني القالئل‬ ‫الذين أثــروا فى الثقافة املصرية‬ ‫لسنوات طويلة‪ .‬وأعتقد أن إجادته‬ ‫الــتــامــة لــلــغــة اإلجنــلــيــزيــة جعلته‬ ‫عبارة عن شعلة مصرية مضيئة‬ ‫فى العالم اخلــارجــى‪ .‬وأصبح له‬ ‫اسم رنــان عندما نذكر العالقات‬ ‫الثقافية اخلارجية‪ .‬وأعتقد أنه‬ ‫والفنان فــاروق حسنى قد شكال‬ ‫ً‬ ‫مدهشا‪ ،‬واحد‬ ‫فى البداية ثنائ ًيا‬ ‫يقود‪ ،‬والثانى يحابى عليه ويحميه‬ ‫ويقدمه للعالم اخلارجى‪ ،‬خاصة‬ ‫للمتحدثني باإلجنليزية؛ ولذلك‬ ‫عندما رحل الغالى‪ ،‬وجدت الكالم‬ ‫يخرج من فــاروق حسنى بصعوبة‬ ‫شـــديـــدة حل ــزن ــه ال ــش ــدي ــد عــلــى‬ ‫الفقيد الغالى‪.‬‬ ‫وعرفت محمد غنيم وأنا طالب‬ ‫دكتوراه بجامعة بنسلفانيا منذ عام‬ ‫‪ .1980‬وقد أرسله الراحل الكبير‬ ‫سعد الــديــن وهــبــة إلــى واشنطن‬ ‫مــلــحـ ًقــا ثــقــاف ـ ًيــا‪ ،‬وأرســــل ف ــاروق‬ ‫حسنى ملح ًقا ثــقــافـ ًيــا بــبــاريــس‪.‬‬ ‫وات ــف ــق ــا مـ ـ ًع ــا أن يــجــعــل هــاتــن‬

‫محمد غنيم‬ ‫العاصمتني تتحدثان عن مصر‪ ،‬بل‬ ‫استغال األدوات الثقافية املتاحة‬ ‫مــن فــرعــونــى وقــبــطــى وإســامــى‬ ‫وحديث حتى جعال هذه الشعوب‬ ‫تتقارب مــع مصر مــن خــال هذا‬ ‫النشاط الكبير‪.‬‬ ‫وعندما حتدثت مع محمد غنيم‬ ‫وطلبته من فيالدلفيا‪ ،‬عرفت منه‬ ‫أنه صديق فاروق حسنى‪ .‬وكنت فى‬ ‫ذلــك الوقت من هــذه الشلة‪ .‬وقد‬ ‫تركت هذه الشلة بصمات ثقافية‬ ‫فــى الــداخــل عــنــدمــا ك ــان محمد‬ ‫غنيم مدي ًرا لقصر ثقافة احلرية‬ ‫بــاإلســكــنــدريــة‪ ،‬وفـــــاروق حسنى‬ ‫مــدي ـ ًرا لقصر ثقافة األنــفــوشــى‪.‬‬ ‫وخالل وجودى فى أمريكا‪ ،‬اتفقنا‬ ‫م ًعا أن نسافر إلى العديد من املدن‬ ‫األمريكية حلضور معارض أثرية أو‬ ‫تقدمي فرق الفنون الشعبية وفرقة‬ ‫النيل والــتــى غــزا بها غنيم قرى‬ ‫أمريكا حتى إن الصحافة نشرت‬ ‫عنهم وكأنهم خرجوا من على رسوم‬ ‫املقابر الفرعونية‪ .‬وكــان يرسلنى‬ ‫إلــى الــعــديــد مــن اجلــامــعــات التى‬ ‫تــعــرض فيلم «املــومــيــاء» للعبقرى‬ ‫الراحل شادى عبد السالم‪ .‬وكان‬ ‫يقول‪ -‬رحمه اهلل‪ -‬لى إن الفراعنة‬ ‫هم الوسيلة الوحيدة التى ميكن‬ ‫م ــن خــالــهــا أن نــغــزو السينما‬ ‫العاملية‪ .‬واستطاع وهو يعمل رئيس‬ ‫العالقات الثقافية اخلارجية أن‬ ‫يوجه األدوات الثقافية لكل دول‬ ‫الــعــالــم؛ ولــذلــك ك ــان كــل ســفــراء‬ ‫الدول األجنبية فى مصر يقدرونه‬ ‫ويحترمونه؛ ولــذلــك تــرك بصمة‬

‫رأى عربى‬

‫واضــحــة ومــؤثــرة فــى هــذا املكان‪.‬‬ ‫واســتــطــاع أن يــصــول ويــجــول مع‬ ‫فاروق حسنى عندما تقدم ملنصب‬ ‫الــيــونــســكــو‪ .‬وك ــان مــن األصــدقــاء‬ ‫والرجال املخلصني املتحمسني ألن‬ ‫تــنــال مصر هــذا املنصب‪ .‬وتولى‬ ‫مسؤولية املتحف املصرى الكبير‬ ‫حتى بعد أن أحيل إلــى التقاعد‪.‬‬ ‫واستطاع أن يبنى جسو ًرا مهمة مع‬ ‫اجلانب اليابانى املمول للمشروع‪.‬‬ ‫وال أنــســى عندما ج ــاءت أحــداث‬ ‫يناير قال لى وأنا وزير اآلثــار إنه‬ ‫على استعداد للعمل باملتحف دون‬ ‫مقابل‪ .‬وكــان غنيم يقول لى إننى‬ ‫بالنسبة لــه أخــوه الصغير‪ .‬وكــان‬ ‫يظهر للبعض أن محمد غنيم صعب‬ ‫حساسا‬ ‫وقــوى‪ ،‬ولكنه كان إنسا ًنا‬ ‫ً‬ ‫ومخلصا ج ـ ًدا‪ .‬وكــان من القالئل‬ ‫ً‬ ‫الذين ال يخطئون فى اإلدارة‪ ،‬بل‬ ‫كــان يسير طب ًقا لــلــقــوانــن‪ .‬وفى‬ ‫نفس الوقت‪ ،‬جتد أعماله يقدرها‬ ‫املثقفون من املصريني واألجانب‪.‬‬ ‫ولم يكن يخون صدي ًقا‪ .‬وكانت د‪.‬‬ ‫أمــيــرة‪ ،‬والــتــى تــزوجــهــا عــن قصة‬ ‫حــب مــعــروفــة بــاإلســكــنــدريــة‪ ،‬هى‬ ‫أهم شىء فى حياته‪ ،‬وأوالده الذين‬ ‫برعوا فى كل األعمال التى تولوها‬ ‫وكان فخورا بهم‪ .‬وال أعرف كيف‬ ‫أعيش بدون أن أسمع صوته الرنان‬ ‫الــقــوى املــســرحــى‪ ،‬ولــكــن أعماله‬ ‫ســوف تظل باقية تبنى مستقبل‬ ‫الثقافة املــصــريــة‪ .‬إلــى الــلــقــاء يا‬ ‫صديقى احلبيب‪ .‬وقد خرج الشعب‬ ‫السكندرى وألول مرة يودع املثقف‬ ‫الراحل العظيم محمد غنيم‪.‬‬

‫*‬

‫سامى عبداللطيف النصف‬

‫يكتب لـ«املصرى اليوم»‬

‫رجل األعمال‪ ..‬والالعب‬

‫يشترك رجل األعمال الفذ والعب الكرة املوهوب بكثير‬ ‫من املشتركات‪ ،‬منها أن الالعب يرى فرصة ال يراها غيره‬ ‫من محدودى املوهبة‪ ،‬فيسجل الهدف تلو اآلخر ويعتلى سلم‬ ‫املجد ويحتل ركنًا من قلوب اجلماهير التى ترى اإلجناز‬ ‫فى اللحظة التى يسجل بها هدفه‪ .‬رجل األعمال املنجز‬ ‫واملوهوب كذلك يتميز عن غيره بأن اآلخرين يرون أمامهم‬ ‫على سبيل املثال صحراء ورمــاالً صفراء وجفافاً وغياب‬ ‫املاء فال يرون إال ً‬ ‫أرضا بوا ًرا ال فائدة وال قيمة لها‪ ،‬بينما‬ ‫يراها رجل األعمال املوهوب ً‬ ‫أرضا خضراء ميكن أن يفوق‬ ‫إنتاجها إنتاج األراضى التى تسقيها األنهار ويرى فوقها‬ ‫املصانع واملساكن والفنادق واملشاريع التى تشغل األيدى‬ ‫العاملة وجتلب املليارات وتقلل من كلفة السكن‪ ،‬فشتان بني‬ ‫جودة وكلفة املدن والقرى التى يبنيها باجلملة والتخصص‬ ‫رجال األعمال املقتدرون ومن يبنى بيته بنفسه‪..‬‬ ‫ومع العوامل الكثيرة التى جتمع رجال األعمال بالالعبني‬ ‫إال أن هناك بعض الفروق‪ ،‬فرجل األعمال ال ميكن أن‬ ‫يظهر إجنازه فى ثانية كما يفعل الالعب املوهوب‪ ،‬بل يحتاج‬ ‫األمر منه لسنوات طوال من العمل الشاق واجلهد ليظهر‬ ‫أمــام اجلمهور إجنــازه وأهــدافــه بشكلها النهائى‪ ،‬كذلك‬ ‫فعمر إجناز رجال األعمال ميتد لعقود طوال‪ ،‬بينما إجناز‬ ‫الالعب يستمر لسنوات قليلة‪ ،‬ومن الفروق أن طبيعة عمل‬ ‫رجل األعمال تقتضى منه توظيف وتشغيل اآلالف‪ ،‬بينما‬ ‫ال يحتاج الالعب فى األغلب إال لتوظيف مدير أعمال له‪..‬‬ ‫الغريب أنه فى الوقت الذى خلقت فيه ثقافة عامة على‬

‫(‪anti business‬‬

‫األرض العربية معادية للقطاع اخلاص‬ ‫‪ )sentiment‬ولرجال األعمال الناجحني بدال من جعلهم‬ ‫ونبراسا للشباب والناشئني كحال الالعبني املوهوبني‬ ‫قدوة‬ ‫ً‬ ‫الذين ترسم صورهم على القمصان والشنط‪ ،‬وتلك سياسة‬ ‫منبعها االحتاد السوفيتى وحلفاؤه زرعوها بالكتب واألفالم‬ ‫واملقاالت طوال اخلمسينيات والستينيات وما بعدها فى‬ ‫مصر والــدول العربية‪ ،‬جند أن الغرب والشرق والــدول‬ ‫املتقدمة يقومون بالعكس مــن ذلــك فيرفعون مــن قدر‬ ‫رجال األعمال‪ ،‬وتذلل الصعاب أمامهم‪ ،‬وال يترك املجال‬ ‫للبيروقراطية احلكومية أن تعرقل مشاريعهم ثم يطلب من‬ ‫القطاع اخلاص أن يحل مشاكل البطالة وعجز امليزانيات‬ ‫والتعليم والصحة والبيئة‪ ...‬إلــخ‪ ،‬وهــو أمــر أشبه مبن‬ ‫يضع القيود احلديدية على أقدام الالعبني ويطلب منهم‬ ‫التسجيل وحتقيق األحالم‪.‬‬ ‫يتبقى القول إن الدول التى تروم التطور والتقدم ووضع‬ ‫بصمة واضحة لها على خارطة العالم متسارع اخلطى تشجع‬ ‫ً‬ ‫أعمال أو رياضة أو فنًا‬ ‫الندرة املوهوبة فى أى مجال كانت‪،‬‬ ‫وموسيقى وكتابة‪ ،‬فثروة األوطان ليست كما يشاع بشبابها‬ ‫و(بعضهم من هو عالة عليها)‪ ،‬إن ثروة األوطان احلقيقية‬ ‫هى باملوهوبني واملبدعني واألذكياء من أبنائها‪ ،‬كبا ًرا كانوا أم‬ ‫صغا ًرا‪ ..‬ال فرق وفى أى املجاالت كان إبداعهم‪.‬‬

‫* وزير اإلعالم الكويتى األسبق‬


‫لقد أتينا لنكمل ما بدأه الثوار وسنحاسب كل من تثبت إدانته‪ ،‬وقد‬ ‫قبضنا على العديد من املشتبه فيهم ونحث كل من لديه شكوى أن‬ ‫يتقدم بها ولدينا اآلن أجهزة متكاملة ملحاكم عادلة ونزيهة‪ ..‬حفظ اهلل‬ ‫‪#‬السودان وشعبه‪.‬‬

‫النهارده يوم حزين‪ .‬فقدنا كاتبا ومترجما ومناضال وإنسانا نبيال ومن‬ ‫طراز رفيع هو الصديق بشير السباعى‪ .‬كل أسبوع ورمبا كل يوم يرحل‬ ‫واحد من النبالء يا مصر‪ .‬اللهم أعنا وأعطنا الصبر والقوة والقدرة على‬ ‫االحتمال‪ .‬حتوحشنى يا بشير وشايف ضحكتك فى النور والظالم‪.‬‬

‫إبراهيم عبدالمجيد (روائى وكاتب مصرى)‬

‫حوالى ‪ ٣‬ماليني بوذى يعيشون ويعملون فى اإلمارات‪ ،‬إنشاء متثال لبوذا‬ ‫هناك وقرار حكام اإلمارات ببناء معبد للبوذيني وتقبل املجتمع هناك بهذا‬ ‫األمر‪ ،‬لهو ثورة تاريخية فى ثقافة وعقول هؤالء‪ ،‬ويعطى األمل والنموذج فى‬ ‫شرق أوسط تختفى منه قيم التعصب والكراهية وتسوده قيم التعايش والسالم‪.‬‬

‫محمد مرعى (كاتب مصرى)‬

‫عبدالفتاح البرهان (رئيس المجلس العسكرى السودانى)‬

‫مساحة رأى‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫تماما بين واجب الجامعة فى التعليم والبحث واالبتكار وبين واجبها فى‬ ‫يجب أن نفرق ً‬ ‫الترفيه عن الطلبة والمشاركة فى الرياضة والفن والموسيقى وهما أمران منفصالن‪.‬‬

‫د‪ .‬محمد أبوالغار‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫ما حدث فى جامعة القاهرة أمر مؤسف‬

‫منذ ستني عا ًما عبرت باب جامعة القاهرة‬ ‫طال ًبا فى كلية العلوم فى السنة التحضيرية‬ ‫لدراسة الطب‪ ،‬ولم أتخيل ولو للحظة واحدة‬ ‫أن أرى املشهد الذى رأيته على اليوتيوب لرئيس‬ ‫جامعة القاهرة خالل هذه العقود الستة التى‬ ‫قضيتها تلمي ًذا وأستا ًذا‪ .‬وأصابنى األسى عندما‬ ‫وصلتنى رسائل بالفيديو من الزمالء فى مختلف‬ ‫جــامــعــات الــعــالــم تبني دهشتهم وانزعاجهم‬ ‫وحزنهم على ما أصاب جامعة القاهرة‪.‬‬ ‫املشهد كــارثــى وال ميكن تــبــريــره بــأى حال‬ ‫من األح ــوال‪ ،‬فاجلامعة ليست صالة مــزادات‬ ‫وليست قاعة لــأفــراح‪ .‬جامعة الــقــاهــرة هى‬ ‫اجلامعة األم‪ ،‬ولنذ ّكر بأن ساحتها تسمى احلرم‬ ‫اجلامعى‪ ،‬وهى اجلامعة التى تبرع املصريون‬ ‫من أموالهم وجهودهم وعرقهم لبنائها بــد ًءا‬ ‫من املواطن الفقير الذى دفع بضعة قروش إلى‬ ‫األميرة فاطمة إسماعيل التى تبرعت بأراض‬

‫ضخمة ومــصــاغ هــائــل‪ .‬كــل هــذا لرفعة مصر‬ ‫وتقدمها‪ .‬نعلم جمي ًعا أن اجلامعة هى القاطرة‬ ‫التى جتذب الوطن إلى األمــام بالعلم والبحث‬ ‫العلمى‪ ،‬وتقوم بتعليم وتدريب أجيال مختلفة من‬ ‫الطالب‪ .‬جامعة القاهرة قدمت العلماء بداية من‬ ‫مصطفى مشرفة فى الذرة إلى مئات من العلماء‬ ‫الذين انتشروا‪ ،‬وحصلوا على اجلوائز العلمية‬ ‫ً‬ ‫أجيال‬ ‫فى العالم كله‪ .‬هى اجلامعة التى أفرزت‬ ‫من أعضاء هيئة التدريس ليكونوا النواة فى‬ ‫جامعتى عني شمس واإلسكندرية ثم اجلامعات‬ ‫اإلقليمية األخــرى‪ .‬هى اجلامعة الوحيدة فى‬ ‫مصر التى صنفت مرات كثيرة من ضمن أحسن‬ ‫‪ 500‬جامعة فى العالم فى التصنيف األهم وهو‬ ‫تصنيف شنغهاى‪.‬‬ ‫أعلم جيدًا أن النشاط الترفيهى والثقافى‬ ‫والرياضى أمر مهم فى اجلامعة‪ .‬وأذكر ونحن‬ ‫طلبة أن مسرح اجلامعة كان عام ًرا باملسرحيات‬

‫العاملية وكانت احلفالت املوسيقية والغنائية‬ ‫تقام بانتظام وكذلك املعارض الفنية واملسابقات‬ ‫الرياضية‪ ،‬وقد تشرفت باإلشراف على النشاط‬ ‫الرياضى والثقافى فى اجلامعة كأستاذ فى‬ ‫نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينيات‪ً .‬‬ ‫أهل بكل‬ ‫ذلك فى اجلامعة ليحتفل الطالب مع األساتذة‪،‬‬ ‫ولكن اتخاذ قــرارات علمية وإداريــة فى حفل‬ ‫غنائى يقدم له بطريقة املالهى الليلية فهذا هو‬ ‫العبث بعينه‪.‬‬ ‫اجلامعة هى مكان للبحث العلمى فى جميع‬ ‫املــجــاالت العلمية مبا فيها العلوم اإلنسانية‪،‬‬ ‫ـاســا على مقدرة‬ ‫والتقييم للجامعات يتم أسـ ً‬ ‫اجلامعة على إنتاج معرفة جديدة ومبتكرة؛ وذلك‬ ‫لن يتم إال باجلدية فى هذا املجال‪.‬‬ ‫يجب أن نــفــرق متــا ًمــا بــن واج ــب اجلامعة‬ ‫فى التعليم والبحث واالبتكار وبني واجبها فى‬ ‫الترفيه عن الطلبة واملشاركة فى الرياضة والفن‬

‫واملوسيقى وهما أمران منفصالن‪ ،‬فال ميكن أن‬ ‫نغير قواعد النجاح مبناسبة مباراة لكرة القدم أو‬ ‫نعيد تقييم البحث العلمى فى حفل غنائى ساهر‪.‬‬ ‫لقد تولت قيادة اجلامعة مجموعة مختلفة‬ ‫من األســاتــذة بعضهم أســاتــذة عظام يذكرهم‬ ‫التاريخ بكل فخر واعــتــزاز كــرؤســاء للجامعة‬ ‫أو عمداء للكليات‪ ،‬أو أســاتــذة قياديني بدون‬ ‫مناصب رسمية‪ ،‬وأحــيــا ًنــا أخــرى فــى ظــروف‬ ‫مختلفة تولت القيادة شخصيات غير متميزة فى‬ ‫العلم أو القيادة‪ ،‬ولكنها جمي ًعا احترمت اجلامعة‬ ‫وتقاليدها وكانت تعامالتها تتميز باالحترام‬ ‫للزمالء فى كل مكان وحتى الذين كانت لهم‬ ‫مناصب سياسية أو حزبية حينما تولوا هذه‬ ‫املناصب حاولوا قدر ما استطاعوا أن يتركوا‬ ‫التأثيرات السياسية واحلزبية بعيدًا‪ ،‬فكيف‬ ‫ميكن أن نقول للطالب ال للعمل السياسى داخل‬ ‫اجلامعة والبعض فى اجلامعة يقوم بهذا العمل‬

‫بطريقة بائسة رمبا تكون أدت إلى نتائج عكسية‬ ‫ملا أراده بعد أن استفز احلاضرين والغائبني‪.‬‬ ‫هذه اجلامعة العريقة رأسها منذ فترة طويلة‬ ‫أحمد لطفى السيد‪ ،‬وكــان جن ًما فى تشجيع‬ ‫الــروح األكادميية واحلرية فى البحث العلمى‪.‬‬ ‫كان من رجالها طه حسني عميد اآلداب األشهر‬ ‫والذى نقله وزير املعارف إلى ديوان الوزارة بعد‬ ‫أن رفض تدخل الوزير فى العملية األكادميية‪،‬‬ ‫فاستقال واستقال معه رئيس اجلامعة لطفى‬ ‫السيد وعاد االثنان للجامعة حتت ضغط شعبى‬ ‫بعد أن غيرت احلكومة القانون وأصبح ليس من‬ ‫حق الوزير نقل أستاذ خــارج اجلامعة وحتقق‬ ‫استقالل اجلامعة‪.‬‬ ‫فعلينا اآلن أن نعيد التفكير مرة أخــرى فى‬ ‫طريقة اختيار املناصب القيادية فى اجلامعة‪،‬‬ ‫ويجب أن تكون مــن املعايير املهمة أن تكون‬ ‫الــقــيــادة شخصية لها وزن أكــادميــى وثقافى‬ ‫وتتمتع مبصداقية وليس فى تاريخها ما يشير‬ ‫إلى اجتاهات فيها تطرف أو خروج عن الروح‬ ‫األكادميية الرصينة‪ .‬وأخي ًرا اجلامعة املحترمة‬ ‫لها تقاليد‪ ،‬ونصت جميع دساتير مصر والعالم‬ ‫على أن اجلامعة مستقلة‪ ،‬وهذا يعنى البعد عن‬ ‫أى تهريج سياسى ومهاترات غير مجدية تزل ًفا‬ ‫للسلطة واستجدا ًء للترقية ملنصب أعلى‪.‬‬ ‫ً‬ ‫فأهل بالنشاط الفكرى والثقافى والترفيهى‬ ‫وأهــا باحلرية األكادميية حتى‬ ‫اجلامعة‪،‬‬ ‫فى‬ ‫ً‬ ‫تكون املناقشة جادة للتعلم واالستفادة‪.‬‬ ‫ميا بتناديك‬ ‫قوم يا مصرى‪ ..‬مصر دا ً‬

‫على فين؟‬ ‫محمد أمني‬

‫‪mm1aa4@gmail.com‬‬

‫على الكراسى‬ ‫المتحركة!‬

‫ـرت ج ـدًا مبشهد كبار السن على‬ ‫تــأثـ ُ‬ ‫الكراسى املتحركة‪ ،‬وهم يتوجهون إلى‬ ‫صناديق االقتراع‪ ،‬وتأثرت أكثر باملرضى‬ ‫الــذيــن ذهــبــوا إلــى اللجان فــى سيارات‬ ‫اإلسعاف‪ ..‬هؤالء وهؤالء ال يريدون شيئاً‬ ‫من أحد‪ ،‬ورمبا ال يتذكرهم أحــد‪ ..‬فما‬ ‫هــى احلكاية بالضبط؟‪ ..‬احلكاية أن‬ ‫هؤالء أكثر عرفاناً وامتناناً من غيرهم‬ ‫ملا حدث فى مشروع العالج الرئاسى من‬ ‫«فيروس سى»!‬ ‫رأيت سيدات من أهالينا فى القرى‪،‬‬ ‫تظن أنهن ال يعرفن شيئاً‪ ..‬وبالسؤال‪:‬‬ ‫نــازلــة ليه يــا حــاجــة؟‪ ..‬فهى ال تعرف‬ ‫الــتــعــديــات الــدســتــوريــة‪ ،‬إمن ــا تعرف‬ ‫الرئيس‪ ..‬قالت‪ :‬علشان الريس‪ ،‬هو اللى‬ ‫ـت‪ ..‬إذن هناك‬ ‫عاجلنى‪ ..‬لــواله كنت مـ ُّ‬ ‫مصلحة مباشرة من بقاء الرئيس‪ ..‬وفى‬ ‫تقديرى أن أفضل دعــايــة هــى مشروع‬ ‫العالج وليس الكراتني‪ ..‬وكثيرون نزلوا‬ ‫ولم يحصلوا على أى شىء!‬ ‫فهل كنت تنتظر من سكان األسمرات‬ ‫وغيط العنب أن يرفضوا التعديالت؟‪..‬‬ ‫لقد سكنوا شققاً حضارية إنسانية‪ ،‬ومت‬ ‫تأثيثها بكل األجهزة والفرش والساخن‬ ‫والــبــارد‪ ..‬كما مت جتهيز قصور الثقافة‬ ‫واملالعب واحلدائق‪ ..‬هل كانوا ينتظرون‬ ‫شيئاً آخر؟‪ ..‬ماليني من مرضى فيروس‬ ‫سى‪ ..‬مئات اآلالف من احلاصلني على‬ ‫شقة العمر‪ ..‬مــاذا تنتظر منهم؟‪ ..‬هل‬ ‫كانوا يقولون ال؟!‬ ‫أليست هذه االستفتاءات ليقول البعض‬ ‫«نعم» ويقول آخرون «ال»؟‪ ..‬فلماذا تريد‬ ‫حضرتك أن يقول الناس ال‪ ،‬أو أن يكونوا‬ ‫مــأجــوريــن؟‪ ..‬هــل تتخيل أن كــل الناس‬ ‫مثلك؟‪ ..‬ملاذا ترى أنهم منافقون؟‪ ..‬فهل‬ ‫أنــت شجيع السيما مــثـ ً‬ ‫ا؟‪ ..‬هل منعك‬ ‫أحد أن تقول ال؟‪ ..‬فلماذا متنع الناس‬ ‫أن يقولوا نعم أو يكونوا جهالء؟‪ ..‬أين‬ ‫كالمكم عــن اجلــيــنــات املــصــريــة وعمق‬ ‫احلضارة الفرعونية؟!‬ ‫ارجعوا إلى مشهد القادمني للتصويت‬ ‫عــلــى «ك ــراس ــى مــتــحــركــة»‪ ..‬اســألــوهــم‬ ‫تعبتوا نفسكم ليه؟‪ ..‬سيقولون إحنا مع‬ ‫مصر حتى آخــر نــفــس‪ ..‬مصر الوطن‬ ‫الــذى ال تعرفون قيمته‪ ..‬أال تستغربون‬ ‫أنهم أحــوج إلــى اجلنيهات التى ركبوا‬ ‫بــهــا املـــواصـــات؟‪ ..‬لكنهم يتعففون‪..‬‬ ‫حتسبهم أغنياء من التعفف‪ ..‬هؤالء إما‬ ‫مصابو حرب‪ ،‬أو «مصابو عمل» وصبروا‬ ‫و«شكروا» وساندوا الوطن!‬ ‫فــلــمــاذا تــســتــنــكــرون علينا أن نقول‬ ‫كلمة مــن أجــل الــوطــن؟‪ ..‬أنتم تفهمون‬ ‫احلــكــايــة غــلــط‪ ..‬نحن ال نختلف على‬ ‫الوطن إطالقاً‪ ،‬وإمنا نختلف حول بعض‬ ‫تفاصيل اإلدارة‪ ..‬فلماذا تصفقون عندما‬ ‫ننتقد‪ ،‬وال تطيقون كلمة واحـــدة فى‬ ‫مناسبة وطنية؟‪ ..‬فقد حركت املشاعر‬ ‫واملياه الراكدة‪ ..‬وحني أردمت أن تخرجوا‬ ‫مبالبس سوداء‪ ،‬خرجوا ليغنوا ويرقصوا‬ ‫ويرفعوا علم مصر!‬ ‫لألسف راهنتم على فشل االستفتاء‬ ‫فلم يفشل‪ ..‬وراهنتم على عــدم خروج‬ ‫ال ــن ــاس ف ــخ ــرج ــوا‪ ..‬الــكــبــار والــنــســاء‬ ‫والشباب‪ ..‬وذوو االحتياجات اخلاصة‪..‬‬ ‫وخــرج املصابون واملرضى فى سيارات‬ ‫إسعاف أو على كراسى متحركة من أجل‬ ‫مصر‪ ..‬وخــرج األطفال ليتعلموا معنى‬ ‫االنتماء لتراب الوطن!‬

‫أحمد الدرينى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫األهلى والزمالك‪ ..‬ما وراء التحفيل‬

‫لم يعد االشتباك بني جمهورى ناديى األهلى والزمالك على وسائل‬ ‫التواصل االجتماعى فى مستوى ميكن تصنيفه بالعادى‪ .‬لقد بلغ النهش‬ ‫املتبادل والسخرية والشتم إلى مدى يدعو للتشكك فى حقيقة موضوع‬ ‫«االختالف»‪ ..‬هل فعال مجرد كرة القدم؟ هل هى املنافسة فحسب؟‬ ‫األداء املــســعــور مــن مشجعى كــا الــطــرفــن‪ ،‬ومــحــاولــة السخرية‬ ‫املستميتة مــن كــل مــا ميثله اآلخ ــر‪ ،‬تنسحب مــن التشجيع أو حتى‬ ‫التعصب للتخوين واإلهانة‪.‬‬ ‫بل حتى فى نوبات التربص قبل مباريات كل منهما‪ ،‬والتى تتخذ مسمى‬ ‫«التحفيل»‪ ،‬أى إقامة حفل على شرف هزمية أو تعادل أى منهما‪ ،‬يبدو‬ ‫األمر أقرب حلرب مستعرة‪ ،‬منها لسخرية من هذا الطراز الذى ميأل‬ ‫جنبات السوشيال ميديا منذ ‪.٢٠١١‬‬ ‫أحسب أن هذا اجلحيم هو عرض ألمــراض أخرى وليس مرضا فى‬ ‫حد ذاته‪.‬‬ ‫فأوال وقبل كل شىء‪ ،‬يتسبب غياب اجلمهور عن املدرجات وعن الهتاف‬ ‫للفريق الذى يشجعه فى حالة كبت عنيفة‪ ،‬يتولد عنها هذا العنف اللفظى‬ ‫واملجتمعى الذى يهيمن على وسائل التواصل االجتماعى‪.‬‬ ‫وهو نتيجة تالية على منع اجلمهور من املدرجات كل هذه السنوات دون‬ ‫مبرر ميكن أن يكون مفهوما سوى عجز الدولة عن مجرد تأمني مباراة‬ ‫كرم قدم‪ ،‬فى الوقت الذى يتطاول فيه عنقها وهى تسعى الستضافة كأس‬ ‫األمم اإلفريقية املقبلة‪ ،‬وفى تباهيها فى جناحها بهذا‪.‬‬ ‫وال أحسبه تباهيا رياضيا خالصا وال وطنيا نقيا‪ ،‬مبقدار ما هو امتداد‬ ‫حلالة الرغبة فى التباهى بأى شىء وفى استنزال الشواهد واختراع‬ ‫احلجج إلظهار أننا لسنا على الطريق السليم فحسب‪ ،‬بل رمبا نحن‬ ‫خارقون وعظماء أيضا!‪.‬‬ ‫ثم هو عرض مرضى للكبت االجتماعى والسياسى الذى أصبح مسدود‬ ‫األفق إال من وجهة نظر واحدة وطرح واحد وطريق واحد ومعزوفة واحدة‪.‬‬ ‫ومن ثم لم يعد من مساحة لتفريغ مثل هذا الكبت والغضب املتراكم إال‬ ‫باالنفجار فيما بيننا البني فى تلك املساحة التى تبدو آمنة (أهلى وزمالك‬ ‫وحكم مرتش وأوفسايد وهدف غير صحيح وضربة جزاء غير محتسبة‪..‬‬ ‫إلى آخر مفردات هذا العالم)‪.‬‬ ‫ولو كانت كرة القدم مساحة لعالم «املمكن»‪ ،‬حيث للضعيف فرصة فى‬ ‫أن يهزم القوى‪ ،‬وحيث للحظ دور فى أن يخدم فرص فريق أو يخصم‬ ‫فرص آخر‪ ،‬فإنها من ثم عال ٌم رحب ميكن أن نهرب فيه من الواقع الكئيب‬ ‫فى كل بقعة من بقاع الكوكب‪.‬‬ ‫لكن حتى هذا العالم‪ ،‬صودر منه رحيق االحتمال واملباغتة‪ ،‬وأسطورية‬ ‫العدالة املمكنة‪ ،‬وشجاعة الصغار فى هزمية الكبار‪ ،‬بحيث أضحى عاملًا‬ ‫ً‬ ‫ممل شبيها بعالم السياسة ويده الثقيلة املبسوطة على أنفاس اخلالئق‪.‬‬ ‫ولعلنا فى مئوية ثورة ‪ ،١٩١٩‬نتذكر كيف غضب املصريون لنفى سعد‬ ‫باشا زغلول خارج الديار‪ ،‬فهتفوا باسمه نكاية فى اإلجنليز وأوجدوه فى‬ ‫كل شىء‪ ..‬فأصبح البلح زغلول واحلمام زغلول‪ ..‬وقرن املصريون «زغلول»‬ ‫كمفردة بكل شىء وظاهرة‪ ،‬ملجرد النكاية واالنفجار‪.‬‬ ‫بل وألن اإلنسان يستحيل تكبيله من كل النواحى! لذا فإن انفجاراته فى‬ ‫مساحات هى على األرجح تنفيس عن كبت فى مساحات أخرى‪.‬‬ ‫ومن يدرى كيف سيمتد اخلط على استقامته مستقبال؟ األمر يحتاج‬ ‫إلى علماء اجتماع بأكثر مما يحتاج لسواهم‪.‬‬

‫عاصم حنفى‬

‫د‪ .‬صالح الغزالى حرب‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫‪drsalahharb@gmail.com‬‬

‫أطالب وزير الشباب بالتحقيق فى هذا األمر وأطالب إدارة‬ ‫النادى األهلى بمنع هذه النماذج المريضة والتى قد‬ ‫تحمل حقدا على هذا البلد من دخول المالعب نهائيا‪.‬‬

‫واقعتان‪ ..‬تثيران األسى واألسف‬

‫فى أسبوع واحد حدثت فى القاهرة واقعتان تثيران الكثير‬ ‫من األسى واألسف بل وحتتاجان إلى وقفة جادة ملراجعة‬ ‫ما وصلنا إليه على املستوى الثقافى واالجتماعى والقيمى‪.‬‬ ‫الواقعة األولى حدثت فى قلب جامعة القاهرة التى‬ ‫تأسست فى ‪ 21‬ديسمبر ‪ 1908‬حتت اســم اجلامعة‬ ‫املصرية وهى ثانى أقدم جامعة مصرية بعد األزهر حيث‬ ‫وقف األستاذ الفاضل رئيس اجلامعة أمام حشد كبير من‬ ‫الطالب جاءوا حلضور حفل غنائى وبدأ يعلن مجموعة‬ ‫من اإلجراءات والقرارات بطريقة أراها ومعى عدد كبير‬ ‫من أساتذة اجلامعة غير الئقة بل ومهينة للجامعة ولنا‬ ‫وله شخصيا فقد بدأ حديثه بالهتاف (حتيا مصر)!!‬ ‫أتبعه بسؤال ال يحتاج إجابة (مني بيحب مصر؟) ثم بدأ‬ ‫يتلو قراراته التى تثير بعض التساؤالت‪.‬‬ ‫أوال ماعالقة حب مصر بقرارات إداريــة وإجرائية‬ ‫تخص أمــور الطالب؟ أليس فى ذلك استخفاف بهذه‬ ‫املعانى الوطنية أم أنه نوع من ابتزاز املشاعر؟‬ ‫ثانيا كيف وعلى أى أساس قانونى يعلن إعطاء ‪ %5‬من‬ ‫الدرجة لطالب السنة النهائية املتعثرين فى ‪ 3‬مواد دراسية‬ ‫لتسهيل إمكانية تخرجهم؟ وهل يتمشى ذلك مع ما نطالب‬

‫مسافة السكة‬

‫سحر اجلعارة‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫‪s.gaara@almasryalyoum.com‬‬

‫وتطالب به الدولة من توفير كفاءات ممتازة لسوق العمل‬ ‫وهل يستوى الذين يعلمون مع الذين ال يعلمون؟ إننى أتذكرما‬ ‫كنت أطالب به يوم كنت مسؤوال عن التعليم والطالب فى‬ ‫طب القاهرة حيث قمت بتغيير الالئحة التى كانت تسمح‬ ‫بالنجاح فى التحريرى مبجموع ‪ % 40‬وجعلتها ‪ % 60‬وكنت‬ ‫أرغب فى ‪ % 80‬كما طالبت بإلغاء مايسمى «درجات الرأفة»‬ ‫فإما أن يكون االمتحان مقياسا عادال مطبقا على اجلميع‬ ‫أو ال يكون خاصة ونحن نحاول أن نلحق بركب التقدم‪.‬‬ ‫ثالثا العام الدراسى فى مصر يعانى من كثرة اإلجازات‬ ‫فلماذا يدخل اجلــدول الــدراســى فى ســوق املــزايــدات‬ ‫وملصلحة من؟‬ ‫رابعا كيف ميكن اإلعــفــاء من املصاريف الدراسية‬ ‫ونحن نقترب من نهاية العام وأليس من األفضل أن تتم‬ ‫مساعدة غير القادرين بطريقة أكثر لياقة؟‬ ‫ثم نأتى إلى طريقة حتدث رئيس اجلامعة مع طالبه‬ ‫والتى من املفروض أن تكون لها تقاليدها التى حتفظ لهذا‬ ‫املنصب مكانته ورفعته ووقــاره وال تنحدر بهذه الصورة‬ ‫التى التختلف لألسف مع ما نراه فى األفراح الشعبية‪.‬‬ ‫الواقعة الثانية حدثت فى نفس األسبوع فى ملعب‬

‫بتروسبورت قبيل مــبــاراة الــنــادى األهلى األخــيــرة مع‬ ‫نادى بيراميدز حيث فوجئنا عند بدء السالم اجلمهورى‬ ‫مبجموعة كبيرة من مشجعى األهلى تبدأ بأعلى صوتها‬ ‫بالهتافات املنظمة بدال من الوقوف احتراما للسالم‬ ‫الوطنى واستمر ذلــك بحيث لم يصل صــوت السالم‬ ‫إلى كل مشاهدى املباراة وهى ظاهرة مؤسفة وخطيرة‬ ‫حتــدث للمرة األولــى وحتتاج أن نتوقف عندها فمن‬ ‫صاحب هذه الفكرة اخلبيثة؟‪ ..‬وما الرسالة املطلوبة‬ ‫من هذا التجاهل؟ لقد كنت أمتنى أن تؤجل املباراة ولو‬ ‫ملدة نصف ساعة يتم فيها إخراج كل من تورط فى هذا‬ ‫العمل املشني خاصة أمــام املدربني واحلكام األجانب‬ ‫الذين يعرفون قيمة ومغزى السالم الوطنى‪.‬‬ ‫إننى أطالب وزير الشباب بالتحقيق فى هذا األمر‬ ‫وأطالب إدارة النادى األهلى مبنع هذه النماذج املريضة‬ ‫والــتــى قــد حتمل حــقــدا على هــذا البلد مــن دخــول‬ ‫املالعب نهائيا‪.‬‬ ‫خالصة األمر أننا فى حاجة ماسة إلى إعادة النظر‬ ‫فيما وصلت إليه نظرتنا إلــى قيم الوطنية والكرامة‬ ‫والعزة قبل فوات األوان‪.‬‬

‫نعم‪ ،‬نحن نصنع اإلرهاب بغباء أو جهل‪ ..‬أو عن وعى شديد يقف‬ ‫خلفه كتائب من رجال الدين المسيسين الذين يسعون لما يسمى‬ ‫تطبيق «الشريعة اإلسالمية» أو تحقيق دولة الخالفة اإلسالمية‪.‬‬

‫نحن من تركنا أوالدن ــا «صــغــارا وكــبــارا» يتعلمون‬ ‫تصنيع القنابل البدائية من اإلنترنت‪ ،‬ويتم جتنيدهم‬ ‫من على اإلنترنت‪ ،‬بعدما خرجوا من بلداننا العربية‬ ‫خلف «بــن الدن»‪ ،‬زعيم تنظيم «الــقــاعــدة»‪ ،‬ملحاربة‬ ‫الروس الكفرة «فى أفغانستان» حلساب أمريكا‪ ،‬ثم‬ ‫أرسلهم مرشد اإلخ ــوان «محمد بديع» للجهاد فى‬ ‫سوريا إلسقاط نظام «بشار األس ــد»‪ ..‬حتى عادت‬ ‫إلينا «الذئاب املنفردة من الدواعش»‪ ،‬بعدما تفرقت‬ ‫جماعات «العائدون من أفغانستان» فى كل بالد العالم‬ ‫تنفذ ما أتقنته من فنون القتل واإلرهاب واستحالل‬ ‫األرواح وإسقاط األوطان واإلجتار فى ثرواتها‪( ،‬من‬ ‫النفط‪ ..‬إلى رموز احلضارة الليبية والسورية التى‬ ‫تباع علنا فى مزادات إيطاليا)!‪.‬‬ ‫نــعــم‪ ،‬نــحــن نصنع اإلرهــــاب بــغــبــاء أو جــهــل‪ ..‬أو‬ ‫عن وعى شديد يقف خلفه كتائب من رجــال الدين‬ ‫املسيسني الذين يسعون ملا يسمى تطبيق «الشريعة‬ ‫اإلسالمية» أو حتقيق دولة اخلالفة اإلسالمية التى‬ ‫متولها «قــطــر وتــركــيــا»‪ ..‬فانتشر اإلرهـــاب بالفكر‬ ‫والسيف معا ليصل إلى أقصى بالد األرض‪ ..‬فدولة‬ ‫اخلــافــة ال تعترف بــاحلــدود اإلقليمية لــلــدول إنها‬ ‫تنتشر وتتوغل مثل ديناصورات جائعة اللتهام كل ما‬ ‫يقابلها حتى لو كان حجارة فى هيئة «ضريح» يعد‬ ‫مزارا للشيعة أو الصوفيني!‪.‬‬ ‫نحن مــن أجرينا أســوأ عملية جراحية للجهاد‪،‬‬ ‫فلم يعد فى سبيل اهلل بل أصبح حلساب من يدفع‪..‬‬ ‫على جثث البشر وأشالء األوطــان‪ ..‬وفى هذا اإلطار‬ ‫احلركى والتنظيمى نفذت «جماعة التوحيد الوطنية»‬ ‫املتشددة هجماتها اإلرهابية فى سريالنكا‪ ..‬بينما‬ ‫اكتفينا بالشماتة أو اإلدانة!!‪.‬‬

‫الدين لألمير واألوطان للبيع!‬

‫وأين الحكومه إذن؟!! وأين جهازحماية المستهلك إذا‬ ‫كانت أسعار الدواء فى مصر أعلى من بالد تشبه بالدنا‪..‬‬ ‫كالهند وروسيا‪ ..‬هى أسعار التناسب الطبقات الفقيرة‬ ‫والتناسب الطبقة الوسطى أبــدا‪ ..‬فهل يكون الحل فى‬ ‫استيراد الدواء من روسيا والهند وبالد تركب األفيال؟‬

‫هل نحن بعيدون متاما عن سلسلة الهجمات املنسقة‬ ‫على الكنائس والفنادق فى «سريالنكا»‪ ،‬والتى شهدت‬ ‫‪ 8‬انفجارات متتالية‪ ،‬وأسفرت عن مقتل ‪ 200‬على‬ ‫األقل خالل احتفاالت أسبوع اآلالم وعيد الفصح؟!‪..‬‬ ‫هل نحن أبرياء لم تتلوث أيادينا بالدماء‪ ،‬بل توضأنا‬ ‫وصلينا «صالة اجلنازة» جماعة على أرواح الشهداء؟‬ ‫احلقيقة ال‪ ..‬فرغم أننا اكتوينا بنار اإلرهــاب إال‬ ‫أننا نحتكر حراسة «الــتــراث» الــذى يصنعه‪ ،‬ونرفعه‬ ‫إلى مرتبة القداسة‪ ،‬ونرهب من يقترب منه بدعاوى‬ ‫احلسبة وقانون ازدراء األدي ــان‪ ..‬نحن منتلك بــراءة‬ ‫اختراع كل فتاوى القتل والترويع واستهداف األقباط‪،‬‬ ‫ونوفر للقتلة واإلرهابيني «اإلطار النظرى»‪ ،‬بل ونصدر‬ ‫التنظيمات اإلرهابية التى أعلنت شماتتها الوقحة فى‬ ‫ضحايا سريالنكا‪ ،‬وعلى رأسها جماعة «اإلخ ــوان»‬ ‫اإلرهابية!‬ ‫نحن مسؤولون بحكم احتكارنا «الوصاية الدينية»‬ ‫على املسلمني من الشرق إلى الغرب‪ ،‬مسؤولون عن آراء‬ ‫علمائنا وفقهائنا التى تزعم أن املسيحى «ذمى ويجب‬ ‫فرض اجلزية عليه»‪ ..‬والكنائس ليست «بيوتاً هلل»!‪.‬‬ ‫اإلرهاب له منظومة فكرية تغذيه بنصوص واضحة‪،‬‬

‫نــصــوص دمــويــة تــســرى مهما تــعــارضــت مــع الــقــرآن‬ ‫والسنة‪ ،‬وهى النصوص التراثية التى تبرر كل أعمال‬ ‫القتل واستباحة األعراض واملمتلكات واألرواح!‪.‬‬ ‫نحن من ندرس للشباب نصوصا حتلل‪( :‬أكل امليت‬ ‫إن كان مسيحياً أو يهودياً أو كافراً)‪ ..‬ونحلل لهم ملك‬ ‫اليمني وسبى النساء الذى نشر «أسواق النخاسة» على‬ ‫يد «داعش»‪ ،‬أغنى تنظيم إرهابى فى العالم‪ ،‬دون أن‬ ‫يكفرها علماؤنا األجالء حتى أصبحت مألوفة!‪.‬‬ ‫نحن من علمناهم أن رســول اهلل‪ ،‬صلى اهلل عليه‬ ‫وسلم قــال‪َ :‬‬ ‫(ل يُ ْقتَ َل ُم ْس ِل ٌم ِب ـ َكــافِ ـ ٍـر)‪ ..‬ولــم نقل لهم‬ ‫إن الــرســول نفسه ق ــال‪( :‬مــن قتل مــعــاهــدا لــم يرح‬ ‫رائــحــة اجلــنــة)‪ ..‬ألن الــديــن عندنا انتقائى‪ ،‬نختار‬ ‫منه ما يناسب أفكار «حزب الكراهية» ونفى اآلخر‪،‬‬ ‫واالستعالء باإلسالم على باقى األديــان اإلبراهيمية‬ ‫رغم أنه من شروط إمياننا!‪.‬‬ ‫نحن من غسلنا أدمغة الشباب وغررنا بهم بقاعدة‪:‬‬ ‫(ال تناقش‪ ..‬ال جتادل)‪ ..‬حتى لو كان املتحدث أميرا‬ ‫جلماعة إرهابية أو إماما لزاوية لم يتفقه فى الدين‬ ‫أو عاملا يحمل شهادة الدكتوراة لكنه ال يحترف إال‬ ‫تكفير األقباط‪.‬‬

‫‪١٨‬‬

‫جريدة مصرية يومية مستقلة‬ ‫تصدر عن مؤسسة املصرى للصحافة والطباعة‬ ‫والنشر واإلعالن والتوزيع ش‪ .‬م‪ .‬م‬

‫أسسها‪:‬‬

‫صالح دياب‬ ‫صدرت عام ‪2004‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬ ‫العضو املنتدب‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫عبد اللطيف املناوى‬ ‫رئيس مجلس األمناء‬

‫محمـد أمــني‬

‫املقر الرئيسى‪:‬‬ ‫‪ 49‬شارع املبتديان من قصر العينى ‪ -‬عمارة البنك‬ ‫التجارى الدولى ‪ -C.I.B‬الدور الرابع‬

‫ت‪ - 27980100 :‬ف‪27926331 :‬‬

‫التحرير‪editorial@almasryalyoum.com:‬‬

‫إدارة التسويق‪marketing@almasryalyoum.com :‬‬

‫املوارد البشرية‪hr@almasryalyoum.com :‬‬ ‫اإلعالنات‪ads@almasryalyoum.com :‬‬

‫ ‬

‫ت‪ 27955777 :‬‬

‫التوزيع واالشتراكات‪:‬‬

‫‪ 11‬جمال الدين أبواملحاسن ‪ -‬جاردن سيتى‬ ‫ت‪27926440 /27926441 :‬‬ ‫‪circulation@almasryalyoum.com‬‬

‫خدمة العمالء‪ :‬ت‪27955777 :‬‬

‫مقاالت الرأى املنشورة ال تعبر بالضرورة عن رأى اجلريدة‬


‫حوادث وقضايا‬

‫الثالثاء ‪ - 201٩/4/٢٣‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5426 - Tuesday 23/4/2019‬‬

‫دفتر أحوال‬ ‫محاكمة ‪ 8‬متهمين‬ ‫لالستيالء على مليونى جنيه‬

‫كتبت‪ -‬فاطمة أبوشنب‪:‬‬ ‫أجلت محكمة جنايات القاهرة محاكمة ‪8‬‬ ‫متهمني فى اتهامهم باالستيالء على مليونني‬ ‫و‪ 214‬ألفا و‪ 11‬جنيها مبوجب مائة شيك‬ ‫مسحوبة على البنوك مبستندات مــزورة‪،‬‬ ‫جللسة ‪ 27‬مايو لتعذر حضور املتهمني من‬ ‫محبسهم لتصادف انعقاد اجللسة للتصويت‬ ‫على التعديالت الدستورية‪ .‬صــدر القرار‬ ‫برئاسة املستشار على الــهــوارى وعضوية‬ ‫املستشارين أشرف العشماوى وخالد فخرى‬ ‫الشلقامى‪ .‬كشفت حتقيقات إبراهيم الشني‪،‬‬ ‫وكيل أول النيابة‪ ،‬بإشراف املستشار محمد‬ ‫البرلسى‪ ،‬املحامى العام األول لنيابة األموال‬ ‫العامة العليا‪ ،‬استغالل املتهم «بهاء‪ .‬ا»‪34 -‬‬ ‫سنة ‪ -‬كاتب حسابات بــإحــدى الشركات‬ ‫اختصاصه الوظيفى‪ ،‬باعتباره املختص‬ ‫بــســجــات ومــســتــنــدات الــصــرف وحتــريــر‬ ‫بياناتها بتسهيل استيالء ‪ 7‬متهمني على أموال‬ ‫البنك عن طريق صرف ‪ 100‬شيك‪ ،‬ووجهت‬ ‫له النيابة تهم قيامه بتسهيل لغيره االستيالء‬ ‫على األموال بتزوير مستندات وأوراق‪.‬‬

‫ضبط تاجر ماكس‬ ‫فى محطة المترو‬

‫حبس شقيقين التهامهما بقتل صاحب جراج بشبرا‬ ‫‪ 9‬القبض على سائق التهامه بتهشيم رأس عامل للخالف على جرار فى بنها‬

‫كــتــب‪ -‬يــســرى الــــبــــدرى‪ ،‬والــقــلــيــوبــيــة‪-‬‬ ‫عبداحلكم اجلندى‪:‬‬ ‫قررت نيابة قسم ثان شبرا اخليمة‪ ،‬بإشراف‬ ‫أحمد البلتاجى‪ ،‬رئيس النيابة‪ ،‬أمــس‪ ،‬حبس‬ ‫شقيقني‪ 4 ،‬أيام على ذمة التحقيقات‪ ،‬التهامهما‬ ‫مع ثالث‪ ،‬بقتل صاحب جراج طعنًا باألسلحة‬ ‫البيضاء‪ ،‬أخ ًذا بالثأر‪.‬‬ ‫وك ــان قــطــاع األم ــن الــعــام‪ ،‬بالتنسيق مع‬ ‫مباحث القليوبية وســوهــاج‪ ،‬كشف غموض‬ ‫مذبوحا‪،‬‬ ‫العثور على صاحب جراج مبسطرد‬ ‫ً‬ ‫حيث تبني أن شقيقني وجنل عمهما‪ ،‬ارتكبوا‬ ‫اجلــرميــة انــتــقــامــا مــن جنــل املــجــنــى عليه‪،‬‬ ‫الذى قتل والدهما‪ ،‬وأن الدافع فى احلادث‬ ‫خصومة ثأرية‪ ،‬ومت ضبط متهمني‪ ،‬وتكثف‬ ‫األجــهــزة األمنية بالتنسيق مع مديرية أمن‬ ‫سوهاج‪ ،‬جهودها لضبط املتهم الهارب‪.‬‬ ‫وأمـــر الــلــواء ع ــاء الــديــن ســلــيــم‪ ،‬مساعد‬ ‫وزي ــر الداخلية لقطاع األم ــن الــعــام‪ ،‬بإحالة‬ ‫املتهمني إلى النيابة التى قررت حبسهما على‬ ‫ذمة التحقيقات‪ ،‬كما أصدرت قــرا ًرا بالضبط‬ ‫واإلحضار للمتهم الهارب على ذمة التحقيقات‪،‬‬ ‫وطلبت حتريات املباحث حول الواقعة‪.‬‬ ‫تلقى اللواء رضا طبلية‪ ،‬مدير أمن القليوبية‪،‬‬ ‫بالغا من عدد من األهالى‪ ،‬مبقتل مالك جراج‬ ‫مبسطرد‪ ،‬إثر إصابته بعدة جروح طعنية متفرقة‪،‬‬ ‫على الفور مت تشكيل فريق بحث مبشاركة قطاع‬ ‫األمن العام وإدارة البحث اجلنائى بالقليوبية‪،‬‬

‫املتهم‬

‫‪ ..‬وشقيقه‬

‫ومتكن فريق البحث من حتديد مرتكبى الواقعة‪،‬‬ ‫وتبني أنهم ‪ 3‬أشخاص «شقيقان وابن عمهما»‪،‬‬ ‫مقيمون بــدائــرة القسم وأصــل إقامتهم قرية‬ ‫البورة بالبلينا بسوهاج‪.‬‬ ‫وعــقــب تقنني اإلجــــــراءات‪ ،‬بالتنسيق مع‬ ‫مديريتى أمــن سوهاج‪ ،‬والقليوبية‪ ،‬مت ضبط‬ ‫‪ 2‬من مرتكبى الواقعة‪ ،‬ومبواجهتهما اعترفا‬ ‫بارتكابهما الواقعة‪ ،‬باالشتراك مع املتهم الهارب‪،‬‬ ‫وأضــافــا بتخلصهما مــن األداة املستخدمة‬ ‫«سكني» بإلقائها بأحد املصارف أثناء هروبهم‪.‬‬ ‫ودلــت التحريات على تعدى املتهمني على‬ ‫املجنى عليه بأسلحة بيضاء داخ ــل اجلــراج‬ ‫اخلاص به‪ ،‬فأحدثوا إصابته التى أودت بحياته‬

‫على خلفية خصومة ثأرية بينهم لسابقة قيام‬ ‫جنل املجنى عليه بإطالق أعيرة نارية جتاه‬ ‫والد الشقيقني خالل مشاجرة بينهما ما أودى‬ ‫بحياته‪ ،‬وضبطه واحلكم عليه بالسجن ملدة ‪15‬‬ ‫سنة‪ ،‬ومت اتخاذ اإلجــراءات القانونية الالزمة‬ ‫حيال الــواقــعــة‪ ،‬وتكثف األجــهــزة األمنية من‬ ‫جهودها لضبط املتهم الهارب‪.‬‬ ‫وفى سياق متصل‪ ،‬هشم سائق رأس عامل‬ ‫بحجر طــوب فــى بنها بالقليوبية‪ ،‬أمــس‪ ،‬إثر‬ ‫مشاجرة بينهما لرفض املتهم السماح للمجنى‬ ‫عليه باستقالل جــرار زراعــى يقوده لتوصيله‬ ‫ملنزله فنشبت بينهما مشاجرة‪ ،‬أقدم على إثرها‬ ‫املتهم بضربه بحجر على رأسه‪ ،‬ومت نقله إلى‬

‫املستشفى وألقى القبض على املتهم وتولت‬ ‫النيابة التحقيق‪.‬‬ ‫تلقى املقدم محمد فتحى‪ ،‬رئيس مباحث قسم‬ ‫أول بنها‪ ،‬إشــارة من مستشفى بنها اجلامعى‪،‬‬ ‫بوصول «م‪ .‬م» ‪ 26‬سنة‪ ،‬عامل مصاب بشرخ‬ ‫بقاع اجلمجمة‪ ،‬وال ميكن استجوابه‪ ،‬فانتقل‬ ‫الــلــواء هشام سليم‪ ،‬مدير املباحث‪ ،‬والعميد‬ ‫يحيى راضى‪ ،‬رئيس مباحث املديرية‪ ،‬وبسؤال‬ ‫والدة املصاب «م‪ .‬ز» ‪ 62‬سنة‪ ،‬ربة منزل‪ ،‬اتهمت‬ ‫«و‪ .‬م» ‪ 39‬سنة‪ ،‬سائق جرار سبق اتهامه فى‬ ‫قضية قتل خطأ‪ ،‬بالتعدى على جنلها وإحداث‬ ‫إصابته مستخدماً قالب طوب‪.‬‬ ‫وتــوصــلــت حتــريــات العقيد حسنى نصار‪،‬‬ ‫مفتش مباحث بنها‪ ،‬إلى أنه أثناء قيادة املتهم‬ ‫جرارا زراعيا مبقطورة محملة بالطوب‪ ،‬وحال‬ ‫سيره بناحية كوبرى ‪ 15‬مايو ببنها‪ ،‬استوقفه‬ ‫املصاب وطلب منه استقالل اجلرار رفقته حتى‬ ‫منطقة سكنه‪ ،‬فرفض املتهم‪ ،‬وعقب حتركه‬ ‫باجلرار فوجئ باملصاب مستقل املقطورة من‬ ‫اخللف فتوقف وحدثت بينهما مشادة كالمية‬ ‫تطورت ملشاجره قام على إثرها املتهم بالتعدى‬ ‫عليه بالضرب على رأسه بقالب طوب محدثا‬ ‫إصابته وفر هارباً‪.‬‬ ‫ومتكنت قــوة أمنية مــن قسم بنها أول من‬ ‫ضبط املــتــهــم‪ ،‬ومبــواجــهــتــه اعــتــرف بارتكاب‬ ‫الواقعة‪ ،‬وحترر املحضر الالزم‪ ،‬وأحيل للنيابة‬ ‫التى تولت التحقيق‪.‬‬

‫«راعى» يقتل طفال بسبب فقدان ‪ 3‬أغنام‬ ‫املتهم بحيازة املاكس‬

‫كتب‪ -‬عصام أبوسديرة‪:‬‬ ‫ألقت اخلدمات األمنية فى مترو األنفاق‬ ‫القبض على شاب متلبسا بحيازة كمية من‬ ‫مخدر املاكس‪ ،‬بقصد االجتــار‪ ،‬وذلــك فى‬ ‫محطة مترو شبرا اخليمة فى القليوبية‪.‬‬ ‫وقالت الوزارة‪« :‬متكنت اخلدمات األمنية‬ ‫املعينة لتأمني محطة شبرا اخليمة ملترو‬ ‫األنــفــاق من ضبط أحــد األشــخــاص أثناء‬ ‫تواجده باملحطة وبحوزته زجاجة بالستيكية‬ ‫بداخلها ‪ 50‬سم من سائل يشبه أن يكون‬ ‫مخدر املاكس وسرجنة بداخلها ذات السائل‬ ‫ومبلغ مالى وهاتف محمول»‪ .‬ومبواجهته مبا‬ ‫أسفر عنه الضبط اعترف بحيازته للمخدر‬ ‫بقصد اإلجتار واملبلغ املالى من متحصالت‬ ‫البيع والهاتف املحمول لالتصال بعمالئه‪،‬‬ ‫وبالكشف عن املتهم تبني سابقة اتهامه فى‬ ‫قضية «مخدرات ومطلوب ضبطه للتنفيذ‬ ‫علية فى ‪ 3‬قضايا تبديد»‪ ،‬حيث مت اتخاذ‬ ‫اإلجراءات القانونية الالزمة‪ ،‬والعرض على‬ ‫النيابة العامة ملباشرة التحقيقات‪.‬‬

‫الشرطة تعيد طفال ألسرته‬

‫كتب‪ -‬محمد القماش‪:‬‬ ‫أمــرت نيابة حــوادث جنوب اجلــيــزة‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫بحبس راعى أغنام‪ 4 ،‬أيام على ذمة التحقيقات‪،‬‬ ‫التهامه بقتل «صبى» يعمل لديه‪ ،‬بعد وصلة‬ ‫تعذيب‪ ،‬وصرحت النيابة‪ ،‬برئاسة حازم عامر‪،‬‬ ‫بدفن جثمان الطفل «أمير‪ .‬أ»‪ 11 ،‬سنة‪ ،‬عقب‬ ‫تشريح اجلثمان مبعرفة خبراء مصلحة الطب‬ ‫الشرعى‪ ،‬ومبناظرة اجلثمان تبني وجود إصابات‬ ‫وكدمات بجسد املجنى عليه جراء تعذيبه‪.‬‬ ‫وقــالــت التحقيقات األول ــي ــة إن العاملني‬ ‫مبستوصف خيرى اكتشفوا جثة املجنى عليه‪،‬‬ ‫والحــقــوا املتهم «رجـــب‪ .‬م»‪ 24 ،‬ســنــة‪ ،‬حتى‬

‫ضبطوه وأبلغوا الشرطة التى حضرت على‬ ‫الفور‪ .‬وذكرت التحقيقات أن مدير املستوصف‬ ‫اخليرى قرر أنه متكن من ضبط املتهم وعدد‬ ‫من العاملني معه‪ ،‬عقب اكتشافهم جثة الطفل‬ ‫ملقاة مبدخل املستوصف‪.‬‬ ‫ودلت التحقيقات على أن املجنى عليه يعمل‬ ‫فى رعاية األغنام مع املتهم‪ ،‬واكتشف األخير‬ ‫اختفاء ‪ 3‬أغنام «معزتني وخــروف» من داخل‬ ‫حظيرة ملكه‪ ،‬فقام بتوثيق املجنى عليه واعتدى‬ ‫عليه بالضرب باستخدام عصا خشبية إال إنه‬ ‫فوجئ بوفاته وتوجه به إلى املستوصف أم ً‬ ‫ال فى‬ ‫إنقاذه‪ ،‬وأرشد عن األدوات املستخدمة‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬شيماء القرنشاوى‪:‬‬ ‫تلقى مكتب تسوية النزاعات األسرية مبحكمة‬ ‫أسرة اجليزة دعوى قضائية من إحدى الزوجات‬ ‫تطلب فيها خلع زوجها‪ ،‬بعد زواج أكمل عامه‬ ‫الثانى فقط‪ .‬وأص ّرت الزوجة على إدراج دعواها‬ ‫بتاريخ اليوم الذى حضرت فيه إلى املحكمة‪ ،‬ما‬ ‫أثار دهشة خبراء التسوية‪ ،‬وهو ما ب ّررته قائلة‪:‬‬ ‫«عاوزة تاريخ اليوم اللى اجتوزته فيه يكون نفس‬ ‫تاريخ اليوم اللى طلبت أخلعه فيه»!‪.‬‬ ‫ولم تختلف أسباب الدعوى عن كثير من دعاوى‬

‫اخللع التى تتلقى مكاتب التسوية العشرات منها‬ ‫يوم ًيا‪ ،‬فسوء املعاملة وخيانة الــزوج للزوجة‪،‬‬ ‫التى رأت أنها ال تــزال «عــروســة» فــى بداية‬ ‫حياتها الزوجية‪ ،‬كانا السببني الرئيسيني اللذين‬ ‫أوردتهما فى دعواها‪ ،‬وقالت‪« :‬الكثيرون من‬ ‫أفراد األسرة تدخلوا مرات عديدة للصلح بيننا‪،‬‬ ‫لتأتى النتيجة فى النهاية‪ ..‬ال شىء‪ ،‬وكل مرة‬ ‫تعود اخلالفات كما هى رغم تعهده بعدم تكرار‬ ‫األمر مرة أخرى‪ ،‬ما اضطرنى إلى اتخاذ قرار‬ ‫اخللع لرفضه الطالق وا ّدعائه التمسك بى»‪.‬‬

‫تطلب الخلع يوم «عيد جوازها»‬

‫كتب‪ -‬عصام أبوسديرة‪:‬‬ ‫أعــادت اخلدمات األمنية مبحطة سكك‬ ‫حديد طنطا طفال ألســرتــه بعد أن ضل‬ ‫الطريق أثناء استقالله القطار بصحبة والده‪،‬‬ ‫وذلــك عقب العثور عليه برصيف املحطة‬ ‫وحيداً‪ .‬ومتكنت اخلدمات األمنية مبحطة‬ ‫سكك حديد طنطا من إعادة طفل يبلغ من‬ ‫العمر ‪ 9‬سنوات ضل الطريق ألسرته‪ ،‬حيث‬ ‫عثر على الطفل على رصيف املحطة «دون‬ ‫أهليته»‪ ،‬ومبناقشته مت التعرف على اسمه‬ ‫ومحل إقامته‪ .‬ومت تقدمي الرعاية الالزمة‬ ‫له‪ ،‬ومت التواصل مع والده الذى حضر وقرر‬ ‫أن جنله ضل الطريق حال استقاللهما أحد‬ ‫الــقــطــارات‪ ،‬وقــام بتسلم الطفل بعد أخذ‬ ‫التعهد الالزم عليه برعايته‪ ،‬وتقدم بالشكر‬ ‫لرجال الشرطة على رعايتهم لنجله‪ ،‬واجلهد‬ ‫املبذول إلعادته‪ ،‬حيث مت اتخاذ اإلجراءات‬ ‫القانونية الالزمة‪.‬‬

‫املتهمون عقب القبض عليهم‬

‫وفاة عاملة نظافة قفزت من الثالث‬ ‫«هرب ًا من بطش جامعى القمامة»‬ ‫‪9‬التحقيقات‪ :‬المتهمون توجهوا إلى مسكن‬ ‫«نسمة» فى المعمورة فهربت من «الشرفة»‬ ‫كتب‪ -‬عصام أبوسديرة‪:‬‬ ‫كشف قطاع األمن العام بوزارة الداخلية عن‬ ‫غموض تفاصيل مقتل عاملة نظافة‪ ،‬عشرينية‪،‬‬ ‫فى منطقة املعمورة فى محافظة اإلسكندرية‪،‬‬ ‫اجلمعة املاضى‪ ،‬إثر سقوطها من شرفة شقتها‬ ‫فى الطابق الثالث‪ ،‬حيث تبني من التحريات‬ ‫التى أجــراهــا فريق بحث جنائى من مديرية‬ ‫األمن بالتنسيق مع قطاع األمن العام‪ ،‬برئاسة‬ ‫اللواء عــاء الدين سليم‪ ،‬مساعد الــوزيــر‪ ،‬أن‬ ‫شبهة جنائية تخيم على واقعة وفاة العاملة‪.‬‬ ‫كــان قسم ثــان املــنــتــزه مت إبــاغــه‪ ،‬اجلمعة‬ ‫املاضى‪ ،‬بسقوط « نسمة‪ .‬ن» ‪ 27‬سنة‪ ،‬عاملة‬ ‫نــظــافــة‪ ،‬مــن الــطــابــق الــثــالــث بــعــقــار مبنطقة‬ ‫املعمورة البلد دائرة القسم محل إقامتها ووفاتها‬ ‫إثر إصابتها بكسر باجلمجمة وجروح بالرأس‬ ‫ونزيف باألنف والعثور بالشقة على آثار دماء‬ ‫بأرضية الصالة‪.‬‬ ‫وتشكل فريق بحث جنائى لكشف تفاصيل‬ ‫الواقعة‪ ،‬واستمع إلى روايــات عدد من شهود‬ ‫العيان وأجــرى حتريات مكثفة‪ ،‬وتبني أن وراء‬ ‫ارتكاب الواقعة كال من «فاطمة أ» ‪ 57‬سنة‪ ،‬ربة‬

‫منزل‪ ،‬وأبنائها «أشرف‪ .‬م» ‪ 33‬سنة‪ ،‬و«عطية»‬ ‫‪ 28‬سنة‪ ،‬و«شعبان» ‪ 38‬سنة‪ ،‬الثالثة عاطلون‪،‬‬ ‫وجميعهم لهم معلومات جنائية‪ ،‬وشاركتهم فى‬ ‫الواقعة زوجــة االبــن األخير «فوزية‪ .‬ص» ‪28‬‬ ‫سنة‪ ،‬ربة منزل‪.‬‬ ‫وقــالــت الــتــحــريــات إن املتهمني اخلمسة‪،‬‬ ‫جــمــيــعــهــم يــعــمــلــون ف ــى مــجــال جــمــع قمامة‬ ‫«نباشني»‪ُ ،‬مقيمون بدائرة القسم‪.‬‬ ‫وعــقــب تقنني اإلجـــــراءات مت استهدافهم‬ ‫مبأمورية أمنية لضبطهم‪ ،‬وألقى القبض عليهم‪،‬‬ ‫فى محال إقامتهم وأماكن أخرى عقب إجراء‬ ‫التحريات ونشر املخبرين السريني‪.‬‬ ‫وأقر املتهمون أمام فريق التحقيق بتوجههم‬ ‫لشقة املجنى عليها «عاملة النظافة» خلالفات‬ ‫سابقة بينهم على جمع القمامة فوقعت مشادة‬ ‫كالمية بينهم تطورت إلى مشاجرة تعدوا خاللها‬ ‫عليها بالضرب وطرحوها أرضاً فحاولت الهرب‬ ‫منهم خشية البطش بها بالقفز من شرفة شقتها‬ ‫فسقطت أرضـ ـاً وتــوفــيــت‪ ،‬فيما فــر املتهمون‬ ‫هاربني‪ .‬ومت حترير محضر بالواقعة وأخطرت‬ ‫النيابة العامة ملباشرة التحقيقات‪.‬‬

‫شاركونا تغطيتكم لألحداث الحية وما تواجهونه من مواقف‬ ‫الفتة وذلك عبر موقع شارك ‪sharek.almasryalyoum.com‬‬

‫إلى محافظ البنك المركزى‬

‫اشــتــكــى ســعــيــد حــســن جــوهــر‪ ،‬املــقــيــم مبصر‬ ‫اجلــديــدة‪ ،‬من تلف بعض العمالت الورقية‪ ،‬التى‬ ‫تخرجها ماكينات الصرف اآللــيــة‪ ،‬التابعة للبنك‬ ‫األهلى‪ ،‬قائال‪« :‬اشتكيت مــرارا وتــكــرارا من سوء‬ ‫أوراق العملة الورقية‪ ،‬املنصرفة من ماكينات الصرف‬ ‫اآللى‪ ،‬التابعة للبنك األهلى املصرى‪ ،‬وتلفها وعدم‬ ‫صالحيتها للتداول‪ .‬فهى إما تكون‪ ،‬ممزقة ومت وضع‬ ‫الصق عليها‪ ،‬أو ناقصة جزء منها‪ .‬وآخرها‪ ،‬أثناء‬ ‫صرفى مبلغا من ماكينة الصرف اآللــى‪ ،‬املوجودة‬ ‫بفرع عمر بن اخلــطــاب‪ ،‬مبنطقة مصر اجلديده‬ ‫وحتمل رقم ‪ ،٢١٤٤٠٠٠١‬فوجئت أن من بني األوراق‬ ‫التى تسلمتها‪ ،‬ورقــتــن بهما قطع مــن اجلانبني‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى أوراق أخرى شبه هالكة وغير صاحله‬ ‫للتداول‪ .‬والكارثة‪ ،‬رفض التعامل بها من قبل كل من‬ ‫يراها‪ ،‬خاصة فى حال عدم التمكن من استبدالها‬

‫مــن داخــل البنك‪ ،‬فــى أيــام اإلجـ ــازات والعطالت‬ ‫الرسمية‪ .‬فرجاء إصــدار التعليمات الالزمة لعدم‬ ‫تداول مثل هذه العمالت غير الصاحلة للتداول‪.‬‬

‫أكوام القمامة وحريق مرتقب‪ ..‬من ينقذنا؟‬

‫أرسل أسامة محمد مصطفى‪ ،‬شاكيا من تراكم‬ ‫القمامة قائال‪« :‬نحيطكم علما بــأن شــارع رجب‬ ‫حمدى‪ ،‬املتفرع من شارع محطة الزيتون الغربية‪.‬‬ ‫أصبح محاطا بالقمامة بالكامل‪ .‬مبــا أدى إلى‬ ‫انتشار احليوانات الضالة والزاحفة‪ ،‬وأخطرها‬ ‫الــثــعــابــن وال ــق ــوارض‪ .‬مبــا يــهــدد حــيــاة أبنائنا‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى حرق القمامة‪ .‬وذلك أدهى وأمر‪،‬‬ ‫ألنه يهدد بانفجار تانك البنزين اخلاص بالسيارات‬ ‫املنتظرة بالشارع‪ .‬كل ما نرجوه أن يهتم املسؤولون‬ ‫باتخاذ الــازم إلنقاذنا من هذا اخلطر املتزايد‪،‬‬ ‫رحمة بنا وبأطفالنا»‪.‬‬

‫تحويل القبلة‪..‬‬ ‫سيرة ومسيرة‬

‫مجدولة بكل مــفــردات ال ــوالء واالنتماء‬ ‫والوفاء‪ .‬وبأسمى معانى التكرمي والتعظيم‪.‬‬ ‫والرضا والترضية لسيد املرسلني‪ .‬نسجت‬ ‫خيوطها وسطرت سطورها‪ ،‬ورسمت اسمها‬ ‫ورسمها ومسارها‪ ،‬تسع آيات بينات محكمات‬ ‫من الكتاب املبني‪ .‬ومبقتضاها حتولت القبلة‬ ‫من بيت املقدس بالشام‪ ،‬إلى بيت اهلل احلرام‬ ‫بالبلد احلرام‪ ،‬هبط بها الوحى األمني على‬ ‫سيد املرسلني‪ .‬ومرت على املؤمنني فزادتكم‬ ‫تصديقاً وإمياناً‪ .‬ولم تزد السفهاء إال سفاهة‬ ‫وتكذيباً‪ .‬والذين قالوا قبل حتويلها (إن من‬ ‫تخلى عن قبلة أجــداده إبراهيم وإسماعيل‬ ‫وحتلى بقبلتنا ليس بعزيز عليه أن يتبع ملتنا)‪.‬‬ ‫وهنا وفى يوم الثالثاء املوافق اخلامس عشر‬ ‫من شعبان‪ ،‬لسبعة عشر شهراً وثالثة أيام من‬ ‫هجرة سيد األنام‪ .‬نطقت السماء لصد ورد‬ ‫أقوالهم‪ .‬فقصمت ظهرهم ونقضت غزلهم‪،‬‬ ‫وأجهضت وأحبطت أقوالهم بآية من آيات‬ ‫الذكر احلكيم «قــد نــرى تقلب وجهك فى‬ ‫السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك‬ ‫شطر املسجد احلــرام وحيثما كنتم فولوا‬ ‫وجوهكم شطره وإن الذين أوتــوا الكتاب‬ ‫ليعلمون أنه احلق من ربهم وما اهلل بغافل‬ ‫عما يعملون»‪ .‬وختاماً أدعو ربى‪ ،‬يا من وليت‬ ‫وجه احلبيب ملا يحب ويرضى‪ .‬فاللهم ول‬ ‫وجوهنا ملا حتب ترضى‪.‬‬ ‫عميد متقاعد‪ /‬محمد محمود سالمة‪-‬‬ ‫اإلسكندرية‬

‫على باب الوزير‬

‫د‪ .‬غادة والى‪ ..‬وزيرة التضامن‬

‫كتبت‪ -‬أحالم عالوى‪:‬‬ ‫■ حسن عبداحلميد محمود أحمد‪.‬‬ ‫عمره ‪ 61‬عاما‪ .‬ويقيم فى قرية املنايل‪،‬‬ ‫مركز اخلانكة‪ ،‬مبحافظة القليوبية‪.‬‬ ‫ليس لديه أى دخــل ثابت‪ ،‬حيث كان‬ ‫يعمل «أرزق ــى» حتى عــام ‪ .2016‬إلى‬ ‫أن أصابه املرض‪ ،‬وأصبح مريض قلب‪.‬‬ ‫وليس لديه ولد يعتمد عليه‪ ،‬أو يستند‬ ‫عليه فى توفير احتياجات أسرته‪ .‬لكن‬ ‫لديه ‪ 7‬بنات‪ ،‬ز ّوج أرب ًعا منهن‪ ،‬مازال‬ ‫يــســدد فــى أقــســاط جتهيزهن حتى‬ ‫اآلن‪ .‬واليــزال ثالث منهن دون زواج‪،‬‬ ‫إحــداهــن مخطوبة‪ .‬وزوجــتــه مريضة‬ ‫سكر‪ .‬لم يعد قادرا على العمل‪ ،‬فتقدم‬ ‫بطلب للحصول على معاش‪ ،‬وبعد رحلة‬ ‫من «الــدوخــة والــلــف» استمرت ثالثة‬ ‫شهور‪ ،‬بعد أن ثبت أنــه يعانى نسبة‬ ‫عجز‪ ،‬حيث أجــرى تركيب دعامات‪،‬‬ ‫ألنه يعانى قصورا فى الشريان التاجى‪.‬‬ ‫مت املوافقة على طلبه‪ ،‬وصــرف أول‬ ‫معاش فى شهر أغسطس لعام ‪.2017‬‬

‫وكان بقيمة ‪ 450‬جنيها‪ ،‬وفرح به جدا‪،‬‬ ‫رغــم أنــه كــان يأتى بأضعافه‪ ،‬حينما‬ ‫كــان ميلك صحته ويعمل بــيــده‪ ،‬على‬ ‫حد قوله‪ ،‬واعتبره نواية يستند عليها‪،‬‬ ‫ويعمل قــدر املستطاع بجانبه‪ ،‬كلما‬ ‫استطاع إلى ذلك سبيال‪ .‬لكن لألسف‪،‬‬ ‫لم تــدم فرحته عاما كامال‪ .‬إذ ذهب‬ ‫كاملعتاد لصرف معاشه‪ ،‬خــال شهر‬ ‫سبتمبر املاضى‪ ،‬بالفيزا اخلاصة به‬ ‫وحتمل رقم «‪»4174475126895040‬‬ ‫ففوجئ بخلوها من املعاش‪ .‬وعندما‬ ‫ذهب للوحدة املحلية باملنايلة‪ ،‬ليسأل‬ ‫عن السبب‪ .‬طلبوا منه جتديد الكشف‪.‬‬ ‫وخـــاض الــكــشــف مــرتــن فــى جهتني‬ ‫مختلفتني «مستشفى ناصر‪ -‬واملجالس‬ ‫الطبية فى شبني الكوم» والنتيجة ال‬ ‫يعانى مــن عجز وبالتالى ال يستحق‬ ‫املعاش‪ .‬فكيف استحق فى البداية؟‪،‬‬ ‫ومن أين يعيش هو وأسرته؟‪ ،‬فهل نطمع‬ ‫فى تدخلكم‪ ،‬ومعاينة وبحث الشاكى‬ ‫مبعرفتكم‪ ،‬وإنصافه بعودة معاشه؟‪.‬‬

‫■ فتحى مصباح‪ ،‬عن أهالى قرية‬ ‫الــبــيــاض‪ ،‬التابعة لـ ــإدارة الصحية‬ ‫مبركز دسوق‪ ،‬مبحافظة كفر الشيخ‪.‬‬ ‫يــشــكــو مــن اإله ــم ــال الـ ــذى يــعــانــون‬ ‫منه‪ ،‬داخــل الــوحــدة الصحية‪ ،‬حيث‬ ‫ال يوجد عليها رقــابــة وال مــرور من‬

‫اإلدارة الصحية‪ ،‬على حــد زعمه‪.‬‬ ‫والقرية عدد سكانها يفوق ‪ 25‬ألف‬ ‫نسمة‪ ،‬وفقا لقوله‪ ،‬وبينهم الكثير من‬ ‫املرضى وكبار السن واألطفال‪ .‬نطمع‬ ‫فى حتقيقكم فى صحة الشكوى من‬ ‫عدمها‪ ،‬وإعطاء كل ذى حق حقه‪.‬‬

‫د‪ .‬هالة زايد‪ ..‬وزيرة الصحة‬

‫‪19‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫طارق التلمسانى (األلفة)!‬

‫يجب أن أقول له (كل سنة وأنت طيب)‪،‬‬ ‫اليوم أكمل ‪ 69‬عاما‪ ،‬أمضى أغلبها وهو‬ ‫يــحــتــل مــقــعــد (األل ــف ــة) بــن كــل مــصــورى‬ ‫السينما املصرية‪ ،‬مع كل التقدير واالحترام‬ ‫لعطاء اجلميع‪.‬‬ ‫مدير التصوير املبدع طــارق التلمسانى‪،‬‬ ‫الــذى اختار فى السنوات اخلمس األخيرة‬ ‫االبتعاد حتى عن األصدقاء‪ ،‬رمبا عدد محدود‬ ‫منهم فقط الذين يتواصلون معه‪ ،‬وبينهم‬ ‫الرائعة يسرا‪ ،‬وذلــك بعد أن أصابه املرض‬ ‫الذى لم ولن أسأل بالضبط ما هو‪ ،‬لدينا ثقة‬ ‫أنه برحمة اهلل وحب األصدقاء سيجتاز تلك‬ ‫املحنة‪ ،‬لنراه مجددا فى االستوديو‪ ،‬فهذا هو‬ ‫مكانه وتلك هى مكانته‪.‬‬ ‫تطرح جتربة طــارق التلمسانى قضية‬ ‫الفن والوراثة‪ ،‬بعد أن اكتشفنا تقريباً أن‬ ‫كل اآلباء أورثوا املهنة ألبنائهم‪ ،‬األمر يحمل‬ ‫نوعا من العدوى تؤثر سلباً على اخلريطة‬ ‫ً‬ ‫الفنية‪ ،‬إال أن ذلك يخلو أيضاً من استثناء‪،‬‬ ‫إنــه الــتــوريــث احلميد احل ــال‪« ،‬جينات»‬ ‫تتجدد فى بعض العائالت‪ ،‬ترتبط عادة‬ ‫بنوع محدد من اإلبداع‪.‬‬ ‫من أشهرها عائلة التلمسانى‪ ،‬األشقاء‬ ‫الثالثة‪ :‬كامل مخرج روائــى‪ ،‬وحسن مصور‬ ‫سينمائى‪ ،‬وعبدالقادر مخرج تسجيلى‪.‬‬ ‫امــتــدت املوهبة للجيل التالى مــع طــارق‬ ‫الــتــلــمــســانــى‪ ،‬اب ــن حــســن‪ ،‬أشــهــر مــصــورى‬ ‫السينما التسجيلية‪ ،‬واملكتبة حتتفظ وتدين‬ ‫أيضا بالكثير لهذا الرجل‪ ،‬الذى منحنا توثي ًقا‬ ‫بالصورة يشهد على تاريخ مصر املعاصر قبل‬ ‫وبعد ثورة يوليو ‪.52‬‬ ‫تش ّرب طارق املهنة منذ الطفولة‪ ،‬فكان هو‬ ‫املصور األول على خريطة أهم املخرجني فى‬ ‫السينما التسجيلية والروائية‪ ،‬عمه «عبدالقادر‬ ‫التلمسانى» أسند له تصوير أفالمه األخيرة‪،‬‬ ‫وبعدها بدأ فى السينما الروائية‪ ،‬ثالثة أفالم‬ ‫متتابعة للمخرج محمد خ ــان‪« :‬خ ــرج ولم‬ ‫يعد» و«مشوار عمر» و«يوسف وزينب»‪ ..‬ثم‬ ‫الفيلم الذى حقق قفزة إبداعية على مستوى‬ ‫الصورة‪ ،‬حيث إن اإلضاءة لعبت دور البطولة‪،‬‬ ‫«الطوق واألسورة» خليرى بشارة‪ ،‬نقطة فارقة‬ ‫جداً فى مشوار طارق‪ ،‬ثم بعدها مع بشارة‪،‬‬ ‫وبطولة فاتن حمامة فى فيلمها «يــوم حلو‬ ‫ويوم مر»‪ ..‬املؤكد أن «فاتن» أرادت أن تتغير‬ ‫إبداعياً ولهذا رحبت باملخرج خيرى بشارة‪،‬‬ ‫وهــو ب ــدوره رشــح ط ــارق‪ ،‬أكــبــر حتــد واجــه‬ ‫طارق كيف يحظى بثقة فاتن حمامة؟ جتمع‬ ‫سيدة الشاشة ثنائية مع مدير التصوير وحيد‬ ‫فريد‪ ،‬صاحب القسط األكبر من أفالمها‪،‬‬ ‫أدركت «فاتن» أن عليها خوض التجربة حتى‬ ‫نهايتها‪ ،‬تذكروا اللقطات الداخلية احلميمية‬ ‫الدافئة داخل هذا البيت الفقير املتهالك فى‬ ‫شبرا‪ ،‬وكيف عبرت اإلضاءة عن معاناة فاتن‪،‬‬ ‫ومع «سعاد حسنى» فيلمها األخير «الراعى‬ ‫والنساء» لعلى بدرخان‪ ،‬و«سعاد» أيضاً لديها‬ ‫مدير تصوير حميم ودائ ــم محسن نصر‪،‬‬ ‫ولكنها قررت أن تتعامل مع طارق‪ ،‬ال أنسى‬ ‫لقطة غضبها فى حجرتها كيف عبرت عنها‬ ‫تفاصيل اإلضاءة على وجهها‪.‬‬ ‫«ط ــارق التلمسانى» فــى العقود األربعة‬ ‫األخيرة لديه تواجده مع اجليل التالى خلان‬ ‫وبشارة مثل رضوان الكاشف وأسامة فوزى‬ ‫وهالة خليل‪ ،‬كما أنه قبلها حلق بقطار صالح‬ ‫أبوسيف فى (املواطن مصرى)‪.‬‬ ‫أخــرج فيلما واحــدا (ضحك ولعب وجد‬ ‫وحب)‪ ،‬ورغم كل التعضيد النقدى الذى حظى‬ ‫به‪ ،‬وافتتح به مهرجان القاهرة السينمائى‬ ‫الدولى عام ‪ 1993‬إال أنه قال لى‪( :‬راضى‬ ‫عنه بنسبة ال تتجاوز ‪.)%30‬‬ ‫قــلــت ل ــه‪ :‬مــا هــى الــبــطــاقــة الــتــى ســوف‬ ‫حتملها لتدخل التاريخ‪ ،‬مصوراً أم مخرجاً‬ ‫أم ممث ً‬ ‫ال؟‪ ..‬أجابنى‪ :‬الوقوف وراء الكاميرا‬ ‫مصوراً عشقى األول‪ ..‬لكنه ليس الوحيد‪،‬‬ ‫فسوف جتدنى أمارس اخليانة‪ ،‬أقف وراءها‬ ‫مخرجاً مرة‪ ،‬وأمامها مرات ممث ً‬ ‫ال!!‪.‬‬ ‫نحترم جميعا حقه فى االبتعاد‪ ،‬ولكننا‬ ‫ننتظره‪ ،‬خلف وأم ــام معشوقته الكاميرا‪،‬‬ ‫مصورا ومخرجا وممثال‪( ..‬كل سنة وأنت‬ ‫طيب يا صديقى العزيز)!‪.‬‬

‫رقمنا على واتس آب‪01116006007 :‬‬ ‫فاكس ‪27926331 :‬‬

‫بريدنا‪sharek@almasryalyoum.com :‬‬ ‫‪voice@almasryalyoum.com‬‬

‫آلـــــــو‪!!..‬‬

‫أجراس الخطر «‪»55‬‬

‫■ ر ًدا على تقرير «معهد الشرق األوســط‬ ‫للتعليم التابع للجامعة األمــريــكــيــة» اجتمع‬ ‫عــمــداء وأســاتــذة كليات التربية بجامعات‬ ‫ً‬ ‫وموضوعا‪،‬‬ ‫شكل‬ ‫مصر‪ ،‬ورفضوا ذلك املقترح‬ ‫ً‬ ‫وأوضحوا أن تطوير كليات التربية يجب أن‬ ‫ً‬ ‫ممثل فى‬ ‫يكون ناب ًعا مــن أصــحــاب الــشــأن‪،‬‬ ‫كليات التربية بأقسامها التربوية العديدة‬ ‫وأساتذتها املتخصصني الذين ميتلكون من‬ ‫اخلبرة الكثير والكثير!‬ ‫■ لقد قامت كليات التربية العديدة بتشكيل‬ ‫جلان متخصصة للرد على ما ورد من معهد‬ ‫الشرق األوســط للتعليم‪ ،‬وكــان الــرد بالرفض‬ ‫مصحو ًبا باملبررات‪ .‬لقد كان عنوان النموذج‬ ‫االسترشادى الذى أرسله معهد الشرق األوسط‬ ‫هو (إعــداد معلم مفكر – مهنى – ممارس –‬ ‫باحث) وهو عنوان مبهج ورائع‪ ،‬لكن مكونات‬ ‫النموذج املقترح ال تعكسه!‬ ‫■ إن املسؤولني فى كليات التربية ليس لهم‬ ‫يد فى «إلغاء التكليف» الذى ترتب عليه معاناة‬ ‫الكثير من اخلريجني من البطالة‪ ،‬ودخولهم‬ ‫فى منافسات مع خريجى الكليات األخــرى‬ ‫على وظائف «من املفروض» أن تكون خلريجى‬ ‫كليات التربية فقط؛ نظرا لتأهلهم األكادميى‬ ‫والتربوى والثقافى ملثل هذا الــدور‪ ،‬وقد أدى‬ ‫ذلك القرار إلى انتظار اخلريج «لعدة سنوات»‬ ‫حلني اإلعالن عن وظائف للمعلمني‪ ،‬والنتيجة‬ ‫أنهم يفقدون نسبة كبيرة مما درسوه فى الكلية‬ ‫وعدم حتديثه‪.‬‬ ‫حامت فودة‬

‫‪Fouda50@gmail.com‬‬


‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫غطاسون يؤيدون التعديالت‬ ‫الدستورية من البحر األحمر‬

‫للتعديالت الدستورية»‪.‬‬ ‫وأكد أحمد بيحو‪ ،‬مالك مركز‬ ‫غطس‪ ،‬أنــه فــور علم السائحني‬ ‫من جنسيات مختلفة بذلك قرروا‬ ‫الــنــزول مــع الغطاسني اللتقاط‬ ‫الــصــور الــتــذكــاريــة مــع الــافــتــة‬ ‫وطــاقــم الــلــنــش الــســيــاحــى الــذى‬ ‫أقلهم فى رحلة الغطس‪.‬‬

‫كتب‪ -‬أحمد يوسف ُسليمان‪:‬‬ ‫استقبل شارع املعز أكبر كرنفال‬ ‫شعبى فى موكب مهيب أُقيم األحد‬ ‫ضمن فعاليات املهرجان الدولى‬ ‫للطبول والفنون التراثية فى دورته‬ ‫السابعة‪ ،‬التى يرأسها وأسسها‬ ‫الفنان املبدع انتصار عبدالفتاح‪،‬‬ ‫حــيــث احــتــشــدت اجلــمــاهــيــر من‬ ‫بوابة الفتوح حتى شــارع الغورية‬ ‫الستقبال أكثر من ‪ 22‬فرقة من‬ ‫مختلف ثقافات شعوب العالم التى‬

‫شــاركــت فــى املــهــرجــان تتقدمهم‬ ‫اخليالة ثم فرقة حسب اهلل التى‬ ‫عزفت األغانى الوطنية‪.‬‬ ‫وأعقبها فــنــون الــســيــرك التى‬ ‫ً‬ ‫أشكال مختلفة ومبهجة من‬ ‫قدمت‬ ‫العروض‪ ،‬تال ذلك مشاركة باقى‬ ‫الدول بالتناوب أمام اجلمهور الذى‬ ‫تفاعل مــع كــل ثــقــافــات الشعوب‬ ‫املختلفة الذين جتمعوا فى مسرح‬ ‫أُقيم لهم خصيصاً بالغورية لتقدمي‬ ‫فنونهم التراثية واإليقاعية‪.‬‬

‫االستفتاء على طريقة نجاح وجمعة‪ :‬تصويت ُ‬ ‫و«فسحة»‬

‫لوس أجنليس (رويترز)‪:‬‬ ‫احتل فيلم اإلثارة اجلديد «‪»the curse of lorena‬‬ ‫«لعنة اليورونا» صــدارة إيــرادات السينما بأمريكا‬ ‫الشمالية‪ ،‬محققا ‪ 26.5‬مليون دوالر‪ .‬ويقوم ببطولة‬ ‫الفيلم ليندا كارديلينى‪ ،‬ورميوند كــروز‪ ،‬ويخرجه‬ ‫مايكل تشيفس‪ .‬وتراجع فيلم احلركة واملغامرات‬ ‫(شازام) عن الصدارة ليحتل املركز الثانى بتسجيل‬ ‫‪ 17.3‬مليون دوالر‪ ،‬ويقوم ببطولة الفيلم زكارى ليفى‪،‬‬ ‫ودجيمون هونسو‪ ،‬ومارك ستروجن ويخرجه ديفيد‬ ‫ساندبيرج‪ .‬وجاء الفيلم الدرامى اجلديد «انفراجة»‬ ‫فى املركز الثالث مببيعات تذاكر جتاوزت ‪ 11‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬والفيلم بطولة كريسى ميتز‪ ،‬وجوش لوكاس‪،‬‬ ‫ومارسيل ريوز وإخراج روكسان داوسون‪.‬‬ ‫وصعد فيلم احلركة واملغامرة (كابنت مارفل)‬ ‫من املركز السادس إلى الرابع مسجال ‪9.1‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬والفيلم بطولة بــرى الرســون‬ ‫وصمويل جاكسون ومــن إخ ــراج آنــا بودين‬ ‫وراي ــان فليك‪ .‬وتــراجــع فيلم «صغيرة» من‬ ‫املركز الثانى إلى الترتيب اخلامس بإيرادات‬ ‫جتاوزت ‪ 8.4‬مليون دوالر‪.‬‬

‫رئيس الوزراء‬ ‫الروسى‪ ،‬بعد فوز‬ ‫املمثل فولودميير‬ ‫زيلينسكى برئاسة‬ ‫أوكرانيا‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫إحدى الفرق املشاركة فى مهرجان الطبول‬

‫يعتذر صالح منتصر عن عدم كتابة مقاله ويواصل الحقا‬

‫«فرصة لتحسني‬ ‫العالقات»‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫كرنفال فنى لمهرجان‬ ‫الطبول بشارع المعز‬

‫الغطاسون يرفعون الفتة تأييدهم للتعديالت الدستورية‬

‫«لعنة اليورونا» يتصدر‬ ‫إيرادات السينما األمريكية‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - April 23 rd - 2019 - Issue No. 5426 - Vol.15‬‬

‫الثالثاء ‪ ٢٣‬إبريل ‪201٩‬م ‪ ١٧ -‬من شعبان ‪ 14٤٠‬هـ ‪ ١٥ -‬برمودة ‪ - 173٥‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٤٢٦‬‬

‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬ ‫بــطــريــقــتــهــم اخلـ ــاصـ ــة‪ ،‬أعــلــن‬ ‫ع ــدد مــن الــغــطــاســن املــصــريــن‬ ‫والــســائــحــن األج ــان ــب تأييدهم‬ ‫للتعديالت الدستورية من أعماق‬ ‫البحر األحمر‪ ،‬من خالل رفع الفتة‬ ‫كبيرة فــى أشهر مناطق الغوص‬ ‫بالبحر األحمر مكتوب عليها «نعم‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫كتبت‪ -‬نورهان مصطفى وآالء عثمان‬ ‫وسارة سيف النصر‪:‬‬ ‫فى أحد الشوارع اجلانبية مليدان‬ ‫تــرميــف‪ ،‬حت ــدي ــداً أمـ ــام مــدرســة‬ ‫جمال عبدالناصر‪ُ ،‬قبالة جلنتهم‬ ‫االنتخابية‪ ،‬وعلى بُعد محطتني‬ ‫من مسكنهما‪ ،‬ومحل عملهما‪ ،‬وقفا‬ ‫فى مشهد رومانسى على إحدى‬ ‫الــدراجــات النارية‪ ،‬مبالبس ولكنة‬ ‫ريفية يداعبان بعضهما البعض‪،‬‬ ‫ُمتخذين ذهابهما لالستفتاء واجبا‬ ‫ونزهة يُفصالن فيها عن الشقاء‬ ‫واألبناء‪.‬‬ ‫ُجمعة وجنــاح‪ ،‬زوجــان فى ُعمر‬ ‫اخلمسني‪ ،‬حارسا عقار‪ ،‬جاءا من‬ ‫دمياط إلى العاصمة منذ ‪ 10‬أعوام‪،‬‬ ‫واستقرا بحى مصر اجلديدة‪ ،‬حيث‬ ‫عملهما‪ ،‬يقضيان معظم أيامهما فى‬ ‫تربية أوالدهــمــا األربــعــة‪ ،‬وحراسة‬

‫ليندا‬

‫«نتيجة واحدة‪:‬‬ ‫شعب معوز‪،‬‬ ‫وحكام ينامون‬ ‫بني صناديق‬ ‫الكاش»‬

‫جناح وجمعة على املوتوسيكل‬

‫العقار‪ ،‬وتلبية طلبات السكان‪.‬‬ ‫ساعتني‪ ،‬قررا أن يتخذهما ُجمعة وزوجته‪،‬‬ ‫كفاصل من عــبء احلــيــاة‪ ،‬ليذهبا لــإدالء‬

‫«مت إنقاذه من‬ ‫براثن البشير‬ ‫وجماعته‬ ‫اإلخوانية»‬

‫سمير عطا اهلل‪ ،‬فى‬ ‫«الشرق األوسط»‪،‬‬ ‫متحدث ًا عن احلال‬ ‫فى الدول العربية‪.‬‬

‫أسامة سرايا‪ ،‬فى‬ ‫«األهرام»‪ ،‬متحدث ًا‬ ‫عن السودان‪.‬‬

‫‪ ..‬وسيد وجنالء أمام جلنتهما االنتخابية‬

‫بصوتيهما فى استفتاء التعديالت الدستورية‪،‬‬ ‫ويأخذها فى جولة على دراجته فى محيط‬ ‫احلى‪ ،‬ويقول‪«:‬مش بنخرج خالص من بيتنا‪،‬‬

‫ومــا صدقنا إننا هنعرف نيجى نستفتى‬ ‫وأفسحها شوية وأجبلها عصير»‪.‬‬ ‫البساطة‪ ،‬كانت سمة الزوجني‪ ،‬فى الهيئة‬

‫واحلديث‪ ،‬وكذلك أحالمهما‪ ،‬وتقول جناح‪:‬‬ ‫«أنا الصراحة معرفش الدستور بيقول إيه‪،‬‬ ‫لكن أنا نفسى مصر تبقى حلوة ونعيش فى‬ ‫سالم وأمان أنا ووالدى وجوزى»‪ ،‬ويكمل عنها‬ ‫جمعة‪« :‬إحنا بنرضى بأقل حاجة‪ ،‬ومش‬ ‫عاوزين غير أكل وأمان وناس مبسوطة»‪.‬‬ ‫تــركــنــا جمعة وجنـ ــاح ليكمال حلظات‬ ‫أنسهما‪ ،‬وذهبنا إلى اجلانب اآلخــر‪ ،‬أمام‬ ‫اللجنة مباشر ًة‪ ،‬حيث يقف املهندس سيد‪،‬‬ ‫وزوجته جنالء استشارى تربوى‪ ،‬هما أيضاً‬ ‫أخذا ثالث أيام االستفتاء إجــازة كاملة من‬ ‫عملهما‪ ،‬للذهاب إلــى االستفتاء ونزهة‬ ‫بعدها‪ .‬يقول سيد‪« :‬واجب وطنى‪ ،‬ورسالة‬ ‫للعالم كله اخلارجى‪ ،‬والزم كلنا نروح عشان‬ ‫نطلع مبنظر ُمشرف»‪ .‬ويكمل‪« :‬اتفقنا ناخد‬ ‫إجازة مع بعض‪ ،‬وسيبنا األوالد فى البيت‪،‬‬ ‫قولنا نعمل واجبنا الوطنى‪ ،‬ونخرج شوية‬ ‫بقالنا كتير معملناش كده من زحمة الشغل‬ ‫وكننا مستنيني اليوم ده جندة»‪.‬‬

‫ﺣﺐ أوﻻدﻧﺎ ﻟﻠﻜﻮرة ﻣﻠﻬﻮش ﺣﺪود‬ ‫واﺣﻨﺎ ﻫﻨﻘﺮﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﻠﻤﻬﻢ‬

‫طالب اإلسكندرية يناقشون التعديالت‬ ‫الدستورية فى محاكاة «مجلس النواب»‬ ‫اإلسكندرية‪ -‬رجب رمضان‪:‬‬ ‫فــى إطـ ــار تــشــجــيــع الــشــبــاب‬ ‫ع ــل ــى املـــشـــاركـــة الــســيــاســيــة‬ ‫وترسيخ مفهوم الدميقراطية‪،‬‬ ‫افتتح السيد الــشــريــف‪ ،‬وكيل‬ ‫أول مــجــلــس الـــنـــواب‪ ،‬بــقــاعــة‬ ‫مجلس الشورى ساب ًقا‪ ،‬النموذج‬ ‫األول ملحاكاة أحــد اجتماعات‬ ‫املــجــلــس الــتــى خــاضــهــا طــاب‬ ‫جامعة اإلسكندرية بدعم من‬ ‫الدكتور على عبدالعال‪ ،‬رئيس‬ ‫مــجــلــس الــــنــــواب‪ ،‬وال ــدك ــت ــور‬ ‫عصام الــكــردى‪ ،‬رئيس جامعة‬ ‫اإلســكــنــدريــة‪ ،‬والــدكــتــور قــدرى‬ ‫إسماعيل‪ ،‬عميد كلية الدراسات‬ ‫االقتصادية والعلوم السياسية‪.‬‬ ‫وق ــال «ال ــك ــردى» إنــه شــارك‬ ‫فى منوذج املحاكاة طالب كلية‬ ‫الدراسات االقتصادية والعلوم‬ ‫السياسية بجامعة اإلسكندرية‪،‬‬ ‫وه ــى امل ــرة األولـ ــى الــتــى يقام‬ ‫فيها من ــوذج مــحــاكــاة ملناقشة‬

‫طالب اإلسكندرية داخل مجلس الشورى‬

‫التعديالت الدستورية احلالية‪.‬‬ ‫وألــقــى «الــشــريــف» محاضرة‬ ‫لــلــطــاب ح ــول احلــيــاة النيابية‬ ‫املــصــريــة ودور مجلس الــنــواب‬ ‫وتاريخه‪ ،‬وأهمية توعية الشباب‬ ‫بتحديات املرحلة الراهنة‪ ،‬وشرح‬

‫أسـ ــس عــمــل الــبــرملــان املــصــرى‬ ‫للطالب‪.‬‬ ‫وشــهــدت اجللسة أسئلة من‬ ‫الــطــلــبــة وإجـ ــابـ ــات م ــن وكــيــل‬ ‫امل ــج ــل ــس حـــــول ال ــت ــع ــدي ــات‬ ‫الــدســتــوريــة‪ ،‬حيث أكــد السيد‬

‫الشريف أن الطلبة هم األجيال‬ ‫املقبلة ومــن سيتولون األمانة‪،‬‬ ‫م ــؤك ــداً لــهــم أن بـــاب مجلس‬ ‫النواب مفتوح أمام اجلميع‪.‬‬ ‫وف ــى نــهــايــة جلسة املــحــاكــاة‬ ‫سلم «الشريف» شهادات تقدير‬ ‫للطالب املشاركني فى النموذج‬ ‫تقديراً جلهودهم فــى محاكاة‬ ‫احلياه النيابية‪ ،‬خاصة مناقشة‬ ‫وشرح التعديالت الدستورية‪.‬‬ ‫ك ــان الــنــائــب الــدكــتــور نــادر‬ ‫مــصــطــفــى‪ ،‬أم ـ ــن سـ ــر جلــنــة‬ ‫الــثــقــافــة واإلعـــــــام مبــجــلــس‬ ‫ال ـ ــن ـ ــواب‪ ،‬قـ ــد ق ـ ــام بــتــدريــب‬ ‫الطالب خالل املرحلة املاضية‬ ‫ع ــل ــى مـــحـــاكـــاة ال ــت ــع ــدي ــات‬ ‫الــدســتــوريــة‪ ،‬وحــضــر جلسات‬ ‫منــوذج املحاكاة السفير محمد‬ ‫العرابى‪ ،‬عضو مجلس النواب‪،‬‬ ‫ووزيــــــر اخل ــارج ــي ــة الــســابــق‪،‬‬ ‫والــنــائــب كــرمي دروي ــش‪ ،‬رئيس‬ ‫جلنة العالقات اخلارجية‪.‬‬

‫سفينة «كوين إليزابيث ‪ »2‬تحتفل بعيدميالدها الـ‪ 93‬بدبى‬ ‫دبى‪« -‬سى إن إن»‪:‬‬ ‫احتفلت امللكة إليزابيث بعيد ميالدها الـــ‪ ،93‬األحد‪،‬‬ ‫وجتاوزت األجواء االحتفالية حدود اململكة املتحدة‪ ،‬إذ‬ ‫حرصت سفينة «كوين إليزابيث ‪ »2‬التى تتّخذ من ميناء‬ ‫راشد بدبى مرسى لها على االحتفال بهذه املناسبة ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫واحتفلت سفينة «كوين إليزابيث ‪ »2‬فى دبــى‪ ،‬التى‬ ‫أطلقتها امللكة إليزابيث شخصيا بحضور األمير فيليب‬ ‫فى عام ‪ ،1967‬مبناسبة عيد ميالد امللكة إليزابيث‪.‬‬ ‫واستضافت السفينة عطلة نهاية أسبوع مميزة‬ ‫عرضت فيها «أفضل ما فى بريطانيا العظمى»‪.‬‬ ‫وفــى حديثه عن االحتفال‪ ،‬قــال املدير العام‬ ‫لسفينة «كوين إليزابيث ‪ ،»2‬راسل هانسون الذى‬ ‫وصف نفسه بأنه «من أكبر املعجبني بجاللة‬ ‫امللكة»‪ ،‬ملوقع (سى إن إن) بالعربية إنه أراد‬ ‫«ابتكار ميزة فريدة حقا فى دبى من أجل عيد‬ ‫ميالد امللكة»‪.‬‬ ‫وبسبب كون السفينة «أيقونة لبريطانيا‬ ‫العظمى مت إطالقها من قبل امللكة قبل ‪52‬‬ ‫عــامــا»‪ ،‬شعر هانسون أنــه «مــن مسؤوليتهم‬

‫إليزابيث‬

‫استضافة يوم مذهل ألعضاء الكومنولث البريطانى»‪،‬‬ ‫وفقا ملا قاله‪.‬‬ ‫ومن النشاطات التى قامت بتحضيرها السفينة من‬ ‫أجل عيد ميالد امللكة إليزابيث وجبة غــداء تقليدية‪،‬‬ ‫استُوحيت من األجواء البريطانية التقليدية‪.‬‬ ‫وتتضمن القائمة اخلــاصــة بعيد املــيــاد املــشــروب‬ ‫الكحولى املفضل لدى امللكة‪ ،‬والــذى يُدعى «‪Dubonet‬‬ ‫‪ .»Grant‬وأما النشاطات الترفيهية‪ ،‬فتضمنت عرضا‬ ‫فنيا لفرقة البحرية امللكية املوسيقية «بليموث»‪،‬‬ ‫وفرصة مشاركة الــركــاب فى جتربة مسرحية‬ ‫غامرة تدعى «‪.»Gatsby‬‬ ‫وبالطبع‪ ،‬لم يخل االحتفال من مراسم قطع‬ ‫الكعكة‪ ،‬والتى قام خاللها الركاب بغناء النشيد‬ ‫الوطنى البريطانى ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫ونُظم حفل لشرب الشاى ما بعد الظهيرة‬ ‫لالحتفال بعيد ميالد امللكة‪ ،‬وعيد الفصح‪،‬‬ ‫وفقاً للمدير‪ .‬ورغم أن االحتفاالت الرئيسية‬ ‫نُظمت السبت‪ ،‬فقائمة عيد امليالد املميزة سوف‬ ‫تكون متوفرة طوال األسبوع‪ ،‬حتى ‪ 26‬إبريل‪.‬‬

‫دﻟﻮﻗﺘــﻰ ﺗﻘــﺪر ﺗﺤﻘــﻖ ﺣﻠــﻢ أوﻻدك وﺗﻨﺰﻟﻬــﻢ أرض اﻟﻤﻠﻌــﺐ ﻣــﻊ‬ ‫أﺑﻄﺎل أﻛﺒﺮ ﺣﺪث ﻛﺮوي ﻓﻲ ﻣﺼﺮ وأﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻗــﺪم ﻋﻠــﻰ ﺑﻄﺎﻗــﺔ اﺋﺘﻤــﺎن ‪ Visa‬ﻣــﻦ اﻟﺒﻨــﻚ اﻟﻌﺮﺑــﻰ اﻻﻓﺮﻳﻘــﻰ اﻟﺪوﻟــﻰ‬ ‫وﻓﻌﻠﻬــﺎ وإﺳــﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻓــﻲ ﻣﺸــﺘﺮﻳﺎﺗﻚ داﺧــﻞ ﻣﺼــﺮ أو أوﻧﻼﻳــﻦ أو‬ ‫واﻧــﺖ ﻣﺴــﺎﻓﺮ وﺧﻠــﻲ اﺑﻨــﻚ أو ﺑﻨﺘــﻚ ﻳﺤﺼﻠــﻮا ﻋﻠــﻰ ﺗﺠﺮﺑــﺔ اﻟﺴــﻴﺮ ﻣــﻊ‬ ‫اﻟﻠﻌﻴﺒــﺔ ﻓــﻲ اﻓﺘﺘــﺎح اﻟﻨﺼــﻒ اﻟﻨﻬﺎﺋــﻲ ﻓــﻲ ﺑﻄﻮﻟــﺔ ﻛﺄس اﻷﻣــﻢ‬

‫‪www.aaib.com‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الثلاثاء 23-04-2019 by Al Masry Media Corp - Issuu