Skip to main content

عدد الجمعة 8/2/2019

Page 1

‫الصحف العالمية تدافع عن صالح ضد عنصرية جماهير وست هام‬

‫‪11-9‬‬

‫األهلى يحشد قوته لتخطى «الحدود»‪ ..‬ويشكو السعيد لـ «فيفا»‬ ‫مالعب‬

‫‪16-13‬‬

‫‪ 58‬عام ًا على رحيل شيخ‬ ‫الملحنين زكريا أحمد‬

‫انتظرونا‬

‫إعالنات مبوبة‬

‫ً‬ ‫قريبا‬

‫من‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬ ‫الجمعة ‪ ٨‬فبراير ‪201٩‬م ‪ ٣ -‬من جمادى اآلخرة ‪ 14٤٠‬هـ ‪ ١ -‬أمشير ‪ - 173٥‬السنة الخامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬

‫تصدر عن مؤسسة المصرى للصحافة والطباعة والنشر واإلعالن والتوزيع‬

‫‪ ٢٤‬صفحة ‪ -‬جنيهان‬

‫«البرلمان» يناقش «اإليجارات‬ ‫القديمة» قبل يوليو‪ :‬لن نظلم أح ًدا‬ ‫لجنة اإلسكان تطلب بيانات المستأجرين من «التنمية المحلية»‬

‫اجتماع سابق للجنة اإلسكان مبجلس النواب‬

‫كتب‪ -‬حمدى دبش‪:‬‬

‫طالبت جلنة اإلسكان مبجلس‬ ‫الــنــواب احلكومة بتقدمي قاعدة‬ ‫بيانات حــول الــعــقــارات املسجلة‬ ‫بنظام اإليــجــار الــقــدمي والــوضــع‬ ‫املالى للسكان‪ ،‬حتى ميكن تطبيق‬ ‫القانون اجلديد بعد إقراره‪ ،‬والذى‬ ‫يشمل نزع الوحدات املؤجرة ممن‬ ‫يتملكون وحدات أخرى‪.‬‬ ‫وقـ ــال مــحــمــد احلــصــى‪ ،‬وكيل‬ ‫اللجنة‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إنه حان‬

‫الوقت ملناقشة قانون اإليجارات‬ ‫القدمية الذى يعيد تنظيم العالقة‬ ‫بني املالك واملستأجر فى الوحدات‬ ‫السكنية واإلداري ـ ــة مــرة أخــرى‪،‬‬ ‫خاصة بعد االنتهاء مــن مشروع‬ ‫قــانــون التصالح على مخالفات‬ ‫البناء‪ ،‬وأضــاف‪« :‬ملصلحة الدولة‬ ‫وامل ــواط ــن‪ ،‬ســـواء ك ــان املــالــك أو‬ ‫املستأجر‪ ،‬مناقشة هــذا املشروع‬ ‫وخــروجــه إل ــى الــنــور قــبــل نهاية‬ ‫الفصل التشريعى احلالى‪ ،‬خاصة‬

‫أن املــحــكــمــة الــدســتــوريــة العليا‬ ‫أصــدرت حك ًما فى مايو املاضى‬ ‫بعدم دستورية مد عقد اإليجار‬ ‫للكيانات االعتبارية لغير غرض‬ ‫السكن دون موافقة مالك العقار‪..‬‬ ‫وطب ًقا لهذا احلكم أصبح البرملان‬ ‫ملتز ًما بإجراء تلك التعديالت قبل‬ ‫يوليو املقبل»‪.‬‬ ‫وأشـــــــار «احلــــصــــى» إل ـ ــى أن‬ ‫وجــود قــاعــدة بيانات كاملة عن‬ ‫كــل الــوحــدات املستأجرة بنظام‬

‫تصوير‪ -‬على املالكى‬

‫القانون القدمي أمر مهم وضرورى‬ ‫لــلــغــايــة‪ ،‬حــتــى يــتــمــكــن أعــضــاء‬ ‫البرملان من حتقيق العدالة بقدر‬ ‫املستطاع‪ ،‬وتابع‪« :‬لن نُسلم أح ًدا‬ ‫ولكن هناك ظلماً وقع على‬ ‫ألحد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫املؤجر واعــتــدا ًء حدث على حقه‬ ‫طوال السنوات املاضية‪ ،‬وهدفنا‬ ‫حماية حقوق املــواطــنــن‪ ،‬وليس‬ ‫معنى ذلك أن نلقى املستأجر غير‬ ‫القادر فى الشارع‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)٤‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - February 8 th - 2019 - Issue No. 5352 - Vol.15‬‬

‫اعالنك المبوب كل خميس‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫لقاءات مصرية مكثفة للتحضير‬ ‫لـ«قمة االتحاد األفريقى»‬

‫د‪ .‬شوقى السيد‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪9‬إطالق موسوعةمختصر تاريخ أفريقيا‬

‫كــتــب‪ -‬جــمــعــة حــمــداهلل ومحمد الشركاء‪ .‬وبحث شكرى مع نظيره‬ ‫عبدالعاطى‪:‬‬ ‫البوروندى‪ ،‬إيزيكيال نيبيجيرا‪ ،‬سبل‬ ‫عـــقـــد سـ ــامـ ــح ش ـ ــك ـ ــرى‪ ،‬وزي ـ ــر تطوير العالقات الثنائية والقضايا‬ ‫اخلــارجــيــة‪ ،‬أم ــس‪ ،‬لــقــاءات مكثفة اإلقليمية محل االهتمام املشترك‪،‬‬ ‫مع عدد من نظرائه فى سيراليون مثل أوضاع القرن األفريقى وشرق‬ ‫وبــورونــدى وجيبوتى‪ ،‬على هامش الــقــارة والــتــعــاون بــن دول حــوض‬ ‫حــــضــــوره اجـــتـــمـــاعـــات املــجــلــس النيل‪ ،‬وجهود حتقيق االستقرار فى‬ ‫الـــتـــنـــفـــيـــذى لــقــمــة‬ ‫بوروندى‪.‬‬ ‫االحتـ ـ ــاد األفــريــقــى‬ ‫وبــــحــــث شـــكـــرى‪،‬‬ ‫املــــــنــــــعــــــقــــــدة فـــى‬ ‫خــال لقائه محمود‬ ‫العاصمة اإلثيوبية‪،‬‬ ‫عــلــى ي ــوس ــف‪ ،‬وزي ــر‬ ‫أديـ ــس أب ــاب ــا‪ ،‬أمــس‬ ‫خــارجــيــة جــيــبــوتــى‪،‬‬ ‫األول‪ ،‬وأمس‪.‬‬ ‫جـــــذب اس ــت ــث ــم ــارت‬ ‫وبـــــحـــــث شـــكـــرى‬ ‫مصرية إلــى جيبوتى‬ ‫م ــع وزي ـ ــر خــارجــيــة‬ ‫ومــــــشــــــروع إقـ ــامـ ــة‬ ‫سـ ــيـ ــرالـ ــيـ ــون‪ ،‬عــلــى‬ ‫منطقة حرة لوجستية‬ ‫كــابــا‪ ،‬سبل االرتــقــاء‬ ‫مـــــصـــــريـــــة هـ ــنـ ــاك‬ ‫مبــســتــوى الــعــاقــات‬ ‫إلنــعــاش اقتصاديات‬ ‫ال ــث ــن ــائ ــي ــة وتــعــزيــز‬ ‫دول القرن األفريقى‪،‬‬ ‫ال ــت ــب ــادل الــتــجــارى‬ ‫كــمــا متـــت مــنــاقــشــة‬ ‫واالســـــتـــــثـــــمـــــارات‬ ‫أم ــن الــبــحــر األحــمــر‬ ‫سامح شكرى‬ ‫امل ــص ــري ــة امل ــب ــاش ــرة‬ ‫والدور القيادى للدول‬ ‫بسيراليون‪ ،‬وتفعيل اللجنة املشتركة املشاطئة فى هذا الصدد‪.‬‬ ‫بــن الــبــلــديــن‪ ،‬مــشــيــراً إلــى اهتمام‬ ‫م ــن جــهــة أخـــــرى‪ ،‬أط ــل ــق مــركــز‬ ‫مــصــر بــتــفــعــيــل كــافــة االتــفــاقــيــات املعلومات ودعم اتخاذ القرار‪ ،‬التابع‬ ‫املــوقــعــة ب ــن اجلــانــبــن‪ ،‬وأب ــرزه ــا ملجلس الــوزراء‪ ،‬موسوعة «مختصر‬ ‫اتفاقية التجارة بينهما‪.‬‬ ‫التاريخ العام ألفريقيا»‪ ،‬فى مؤمتر‬ ‫وتناول اللقاء تطلّ ُع مصر للعمل صــحــفــى‪ ،‬أمـــس‪ ،‬بــحــضــور مساعد‬ ‫مــع جميع األشــقــاء األفــارقــة خالل وزير اخلارجية ‏للشؤون ‏األفريقية‪،‬‬ ‫رئــاســتــهــا االحتـ ــاد األفــريــقــى لعام ورئــيــس جلــنــة الــشــؤون األفــريــقــيــة‬ ‫‪ ،2019‬مــشــيــراً إل ــى أن أولــويــات مبجلس النواب‪ ،‬وأمني عام املجلس‬ ‫الرئاسة املصرية تتضمن التكا ُمل األعلى للثقافة‪ ،‬ومدير دار ‏الكتب‬ ‫االقــتــصــادى واالن ــدم ــاج اإلقليمى‪ ،‬والــوثــائــق الــقــومــيــة‪ ،‬ومــديــر املركز‬ ‫والتنمية االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬الــقــومــى لــلــتــرجــمــة‪ ،‬وممــثــلــن عن‬ ‫والسلم واألمن‪ ،‬ومد جسور التواصل أجهزة ومؤسسات الدولة‪ ،‬وعدد من‬ ‫الثقافى واحلــضــارى بــن الشعوب أعضاء البرملان والباحثني‪.‬‬ ‫األفريقية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عــن التعاون مع‬ ‫(طالع ص ‪)5‬‬

‫أهل الدستور‪!!..‬‬

‫■ لم يعد الكالم عن تعديل الدستور فى مرحلة‬ ‫الثرثرة‪ ،‬بعد أن اتخذ التعديل طريقه الذى نص عليه‬ ‫الدستور بطلب خُمس أعضاء مجلس النواب‪ ،‬وأحيل‬ ‫الطلب إلى اللجنة العامة‪ ،‬رغم ما به من غموض‬ ‫ونظرته على مــدى يومني ووافقت عليه باألغلبية‬ ‫فــى ‪ 5‬فبراير اجلـــارى‪ ،‬وس ــوف يحال بعدها إلى‬ ‫جلنة الشؤون الدستورية والتشريعية إلعداد تقرير‬ ‫بشأنه‪ ،‬للعرض على املجلس فى جلسة عامة‪ ،‬فإذا‬ ‫وافق املجلس على التعديل وفلسفته من حيث املبدأ‪،‬‬ ‫يناقش املجلس نصوص املواد مادة مادة بعد ستني‬ ‫يوما ً من تاريخ املوافقة‪ ،‬فإذا وافق عليه ثلثا أعضاء‬ ‫املجلس‪ ،‬نداء باالسم‪ ،‬عرض على الشعب فى استفتاء‬ ‫عام خالل ثالثني يوماً‪ ،‬لتكشف هذه النصوص‪ ،‬من‬ ‫حسن احلــظ‪ ،‬أن دستورنا من الدساتير اجلامدة‬ ‫ال ــذى يتطلب إجــــراءات ومــواعــيــد مركبة ضمانا ً‬ ‫لسالمة التعديل وحسن الصياغة‪ ،‬ولتحقيق املزيد من‬ ‫املناقشة والضمانات‪ ،‬وهو ما نصت عليه املادة ‪226‬‬ ‫من نصوص الدستور ذاته والئحة املجلس‪ ،‬وحتديداً‬ ‫عند إع ــادة انتخاب رئيس اجلمهورية‪ ،‬أو مبادئ‬ ‫احلرية أو املساواة‪.‬‬ ‫■ وفــى تصريحات مــوجــزة ومقتضبه‪ ،‬أشــارت‬ ‫إلى مضمون التعديل ومحاوره‪ ،‬وبغير تفصيل أدت‬ ‫إلى الغموض وتنامى الشائعات‪ ،‬وكانت قد تعددت‬ ‫األصـ ــوات وتباينت مــن قــبــل‪ ،‬بــن ضـــرورة إجــراء‬ ‫تعديالت دستورية الستصالح احلــيــاة السياسية‬ ‫اجلدباء‪ ،‬وبني إعداد دستور جديد دائم للبالد‪ ،‬وبني‬ ‫ردود أفعال تصف التعديالت بأنها كارثة مصرية‬ ‫مبتكرة‪ ،‬وأن تاريخ التعديالت الدستورية فى البالد‬ ‫خالل التسعني عاما ً لم تؤد إلى استقرار سياسى أو‬ ‫تقدم ملموس فى النظام االقتصادى أو املعرفى أو فى‬ ‫مجاالت التنمية البشرية وحقوق اإلنسان‪ ،‬وتعلن عدم‬ ‫املوافقة تبعا ً على أى تعديالت‪ ،‬انحيازاً ملا انتهت إليه‬ ‫جلنة اخلبراء العشرة وجلنة اخلمسني!!‬ ‫(تتمة املقال ص‪)١٠‬‬

‫مفاوضات بريطانية‪ -‬أوروبية جديدة رئيس «الرقابة المالية» لـ«مدبولى»‪ :‬نسعى لتحسين «الشفافية»‬ ‫إلنقاذ اتفاق «بريكست»‬ ‫كتب‪ -‬عنتر فرحات ووكاالت‪:‬‬

‫أعلن رئيس املفوضية األوروبية‪،‬‬ ‫جان كلود يونكر‪ ،‬ورئيسة الــوزراء‬ ‫الــبــريــطــانــيــة‪ ،‬تــيــريــزا مــــاى‪ ،‬فى‬ ‫بــيــان مشترك‪ ،‬أم ــس‪ ،‬أن فريقى‬ ‫املفاوضني مــن االحت ــاد األوروب ــى‬ ‫وبريطانيا سيجريان محادثات‬ ‫جديدة فى محاولة إلخــراج اتفاق‬ ‫خروج اململكة املتحدة من االحتاد‬ ‫األوروبــى «بريكست»‪ ،‬من الطريق‬ ‫املــســدود‪ ،‬بينما يناقش البرملان‬ ‫البريطانى اتــفــاق االنــفــصــال فى‬ ‫‪ 14‬فبراير اجلارى‪ .‬وذكر بيان بعد‬ ‫اللقاء‪ ،‬الذى عقد فى بروكسل‪« :‬رغم‬ ‫الصعوبات‪ ،‬اتفق املسؤوالن على أن‬ ‫يجرى فريقاهما محادثات ملعرفة‬ ‫ما إذا كــان من املمكن إيجاد حل‬ ‫ينال تأييد غالبية أعضاء البرملان‬ ‫البريطانى‪ ،‬ويحترم الشروط التى‬ ‫حــددتــهــا الــــدول األعــضــاء ال ـــ‪27‬‬ ‫فــى االحتـــاد‪ ،‬والتقت مــاى رئيس‬

‫جان كلود يونكر‬

‫الــبــرملــان األوروبــــى لبحث تعديل‬ ‫شروط االتفاق»‪ .‬وذكرت احلكومة‬ ‫البريطانية أن ماى أبلغت املفوضية‬ ‫األوروبية أن «مجلس العموم ص ّوت‬ ‫بأغلبية كبيرة‪ ،‬موجهاً رســالــة ال‬

‫لبس فيها بضرورة تغيير االتفاق‪،‬‬ ‫وأن هدف لندن هو إيجاد وسيلة‬ ‫لضمان أال تكون وأال تصبح رهائن‬ ‫شبكة األمان» فى اتفاق االنسحاب‬ ‫كحل أخير لتجنب عودة احلدود بني‬ ‫إيرلندا الشمالية التابعة للمملكة‬ ‫املتحدة‪ ،‬وجمهورية أيرلندا‪ ،‬عضو‬ ‫االحتاد األوروبى‪.‬‬ ‫وأوضح متحدث باسم املفوضية‬ ‫األوروبية أن كبير مفوضى االحتاد‬ ‫ف ــى مــلــف «بــريــكــســت»‪ ،‬ميشال‬ ‫بارنييه‪ ،‬التقى ستيف باركلى‪ ،‬الوزير‬ ‫البريطانى املكلف بشؤون االنفصال‪.‬‬ ‫وحذر حاكم بنك إجنلترا املركزى‪،‬‬ ‫مـــارك كــارنــى‪ ،‬مــن أن االقــتــصــاد‬ ‫البريطانى «غير جاهز بعد» للخروج‬ ‫من االحتــاد األوروب ــى دون اتفاق‪،‬‬ ‫مشيرا إلى الضغوط التى تواجهها‬ ‫الشركات بفعل الغموض املحيط‬ ‫بشروط «بريكست»‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)7‬‬

‫‪ 9‬رئيس الوزراء يلتقى أعضاء مجلس إدارة البورصة‪ ..‬و«فريد»‪ :‬تطوير أنظمة التداول‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى وسناء‬ ‫عبدالوهاب‪:‬‬

‫ال ــت ــق ــى الـــدكـــتـــور مــصــطــفــى‬ ‫مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس الــوزراء‪،‬‬ ‫وزيــر اإلســكــان‪ ،‬أعــضــاء مجلس‬ ‫إدارة الــهــيــئــة الــعــامــة لــلــرقــابــة‬ ‫املــالــيــة‪ ،‬أم ــس‪ ،‬بحضور كــل من‬ ‫الــدكــتــور مــحــمــد مــعــيــط‪ ،‬وزيــر‬ ‫املالية‪ ،‬والدكتور محمد عمران‪،‬‬ ‫رئيس الهيئة‪.‬‬ ‫وأشار «مدبولى» إلى أن هناك‬ ‫تكليفاً مــن الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيسى بسرعة وضــع قوانني‬ ‫لقطاع التطوير العقارى واحتاد‬ ‫للمطورين العقاريني على غرار‬ ‫احتاد املقاولني‪.‬‬ ‫وق ــدم رئــيــس «الــهــيــئــة» عرضا‬ ‫عن أبرز اإلجنازات التى حققتها‬ ‫الهيئة فــى عــام ‪ ،2018‬مشيرا‬ ‫إلــــى أن هــــذه أول زيــــــارة من‬ ‫رئيس وزراء ملقر هيئة الرقابة‬

‫«جمعة»‪ :‬مسابقة كبرى للتصميم‪ ..‬ونركز على «المسجد الجامع»‬

‫مدبولى ومعيط وعمران يستمعون لشرح عن تطوير أنظمة التداول بالبورصة‬

‫املالية‪ ،‬والــتــى تعد رســالــة مهمة‬ ‫جـــداً‪ ،‬وقـــال‪ :‬تسعى الهيئة من‬ ‫خالل استراتيجيتها إلى حتسني‬

‫مــســتــويــات الشفافية ومكافحة‬ ‫الفساد‪ ،‬واحلفاظ على استقرار‬ ‫النظام املالى وحتسني تنافسية‬

‫تصوير‪ -‬سليمان العطيفى‬

‫االق ــت ــص ــاد الــقــومــى وجــاذبــيــتــه‬ ‫لالستثمارات األجنبية‪ ،‬مع تطوير‬ ‫األســــواق املــالــيــة وابــتــكــار حلول‬

‫وخدمات مالية غير تقليدية»‪.‬‬ ‫عــلــى صــعــيــد مــتــصــل‪ ،‬الــتــقــى‬ ‫رئــيــس الــــوزراء أعــضــاء مجلس‬ ‫إدارة البورصة بكامل تشكيله‪،‬‬ ‫أمـ ــس‪ ،‬بــحــضــور مــحــمــد فــريــد‪،‬‬ ‫رئــيــس الــبــورصــة‪ ،‬وذلـ ــك مبقر‬ ‫البورصة فى القرية الذكية‪.‬‬ ‫وكشف رئيس البورصة عن بدء‬ ‫إنشاء شركة للمقاصة والتسوية‬ ‫للعقود واملشتقات‪ ،‬بالتنسيق مع‬ ‫شركة مصر للمقاصة والتشاور‬ ‫مع هيئة الرقابة املالية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال‬ ‫عن العمل على تطوير وحتديث‬ ‫أنظمة التداول اخلاصة بالبورصة‬ ‫لتكون جاهزة الستيعاب بورصة‬ ‫السلع للسوق احلاضرة واجلارى‬ ‫الــتــشــاور بشأنها حــالــيـاً مــع كل‬ ‫األطراف املرتبطة‪ ،‬لتحقيق مزيد‬ ‫من التنظيم لألسواق ورفع كفاءة‬ ‫ومرونة عملية التسعير‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)٥‬‬

‫قطع طريق وادى فيران وإعادة فتح «الزعفرانة‪ -‬الغردقة»‬

‫«كود مصرى» إلنشاء المساجد بـ «تصميم حضارى» طوارئ بسبب السيول‪ ..‬و«األرصاد»‪ :‬اليوم معتدل‬

‫كتب‪ -‬أحمد البحيرى‪:‬‬

‫كلف الدكتور محمد مختار جمعة‪،‬‬ ‫وزي ــر األوقــــاف‪ ،‬اإلدارة املركزية‬ ‫للشؤون الهندسية بالوزارة بإعداد‬ ‫«كــود مــصــرى» لتصميم وتسجيل‬ ‫املــســاجــد ذات الــعــمــارة الــفــريــدة‬ ‫واملتميزة على مستوى اجلمهورية‪،‬‬ ‫واختيار مجموعة من أكثرها متيزاً‬ ‫ومبــســاحــات مختلفة وطــــرازات‬ ‫وتصميمات متنوعة تتناسب وسائر‬ ‫البيئات واملناطق‪ ،‬ســواء بعواصم‬ ‫املحافظات أو بسائر مدنها وقراها‪،‬‬ ‫موضحاً أنــه سيتم اعتماد مناذج‬ ‫«الكود» فى جميع العمليات اإلنشائية‬ ‫التى تطرحها الــــوزارة‪ ،‬والتركيز‬ ‫على «املسجد اجلامع» الذى يقدم‬ ‫إلى جانب إقامة الشعائر خدمات‬ ‫مجتمعية خلدمة أهالى املنطقة أو‬ ‫املناطق املحيطة به‪ .‬وقال «جمعة»‪،‬‬ ‫فى تصريحات صحفية‪ ،‬إن «الكود»‬ ‫يعيد للمساجد وجهها احلضارى‬ ‫ورسالتها كمبنى ومعنى‪ ،‬ويضفى‬

‫سعـر النسخــة|‬

‫مسجد السلطان حسن‬

‫عليها طابعها اخلــاص املنبثق من‬ ‫احلضارة العريقة واملعبر عنها مبا‬ ‫يجمع بني األصالة واملعاصرة‪ ،‬مع‬ ‫اإلعــداد ملسابقة كبرى فى تصميم‬ ‫املساجد على مساحات مختلفة‬ ‫وطــرازات متعددة ومتنوعة‪ ،‬لتكون‬

‫تصوير‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬

‫جاهزة لبناء املساجد سواء أكان هذا‬ ‫البناء جديدا أم إحــاال وجتديدا‪،‬‬ ‫وس ــواء كــان على نفقة الـــوزارة أم‬ ‫باجلهود الذاتية‪ ،‬فى ظل ما تشهده‬ ‫الــدولــة مــن نــقــات حــضــاريــة فى‬ ‫مختلف املجاالت والسيما فى مجال‬

‫تشييد املدن اجلديدة التى ستكون‬ ‫عــامــة ممــيــزة فــى فــن الــعــمــارة‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬الشك أن تصميم وإنشاء‬ ‫بعض املساجد التى تعد إضافة‬ ‫حقيقية لفن العمارة اإلسالمية‪،‬‬ ‫وفِ ــــى مــقــدمــتــهــا مــســجــد الــفــتــاح‬ ‫العليم بالعاصمة اإلدارية اجلديدة‪،‬‬ ‫ومسجد الصحابة مبدينة شرم‬ ‫الشيخ فى جنوب سيناء‪ ،‬يعد نقطة‬ ‫ضوء قوية وكبيرة ميكن االستفادة‬ ‫منها والــبــنــاء عليها فــى اخلطة‬ ‫الطموح التى نعمل على حتقيقها فى‬ ‫مجال عمارة بيوت اهلل»‪.‬‬ ‫وقال جابر طايع‪ ،‬رئيس القطاع‬ ‫الدينى بالوزارة املتحدث الرسمى‬ ‫لــهــا‪ ،‬فــى تصريحات لـــ«املــصــرى‬ ‫اليوم»‪ ،‬إن الكود ال يتعارض مطلقا‬ ‫مع اختالف املساحات‪ ،‬ألنه سيتم‬ ‫تطبيق النموذج الــذى مت اختياره‬ ‫مــع كــل املــســاحــات‪ ،‬مبــا يضفى‬ ‫عــلــى املــســاجــد طابعها اخلــاص‬ ‫واحلضارة العريقة‪.‬‬

‫تــوقــع خــبــراء األرصـ ــاد اجلــويــة‪،‬‬ ‫اليوم‪ ،‬أن يسود طقس معتدل شماال‬ ‫حتى شمال الصعيد‪ ،‬دافــئ على‬ ‫جنوب الصعيد نهارا‪ ،‬شديد البرودة‬ ‫لــيــا‪ ،‬وتــقــل الــرؤيــة فــى الشبورة‬ ‫املائية صباحا على الوجه البحرى‬ ‫والــقــاهــرة حتى شــمــال الصعيد‪،‬‬ ‫فيما تتكاثر السحب املنخفضة‬ ‫واملتوسطة يصاحبها سقوط أمطار‬ ‫على السواحل الشمالية متتد إلى‬ ‫مناطق من الوجه البحرى قد تصل‬ ‫إلى القاهرة وعلى مدينتى حاليب‬ ‫وشالتني‪ .‬وسجلت درجات احلرارة‬ ‫الصغرى والعظمى‪ ،‬فــى القاهرة‬ ‫«‪ ،»19 -11‬اإلسكندرية «‪»18 -7‬‬ ‫قنا «‪ »21 -9‬األقصر «‪،»21 -13‬‬ ‫وأسوان «‪.»23 -14‬‬ ‫وواصلت األجهزة املحلية بأنحاء‬ ‫اجلــمــهــوريــة‪ ،‬أمــــس‪ ،‬رفـ ــع حــالــة‬ ‫الطوارئ عقب األمطار الغزيرة التى‬ ‫سقطت على عدد من املحافظات‬ ‫وشــرعــت فــى التخلص مــن آثــار‬

‫شفط مياه السيول فى البحر األحمر‬

‫األمطار وإقامة السواتر الترابية‪.‬‬ ‫فى شمال سيناء‪ ،‬تعرضت منطقة‬ ‫الوسط لسيول خفيفة نتيجة سقوط‬ ‫أمــطــار غــزيــرة على أج ــزاء كبيرة‬ ‫من منطقة الكونتال فى مركز نخل‬ ‫بوادى اجلرافى وساللم‪ ،‬ولم تؤثر‬

‫تصوير‪ -‬محمد السيد سليمان‬

‫على حــركــة املـ ــرور والــســيــر على‬ ‫الطرق‪.‬‬ ‫وتعرضت جنوب سيناء ألمطار‬ ‫غزيرة فى مدن سانت كاترين وخليج‬ ‫السويس وطور سيناء‪ ،‬أدت إلغالق‬ ‫طــرق «النفق‪ -‬شــرم الشيخ» عدة‬

‫ســاعــات‪ ،‬خوفا من قطع األمطار‬ ‫الطريق‪ ،‬ووقوع حوادث‪ ،‬كما تسببت‬ ‫األمطار فى قطع الطريق عند وادى‬ ‫فيران‪ ،‬ومازال مغل ًقا حتى اآلن وجار‬ ‫متهيده باملعدات الثقيلة للمحافظة‪.‬‬ ‫وأك ــدت هيئة الــطــرق والكبارى‬ ‫بالبحر األحــمــر‪ ،‬فــى بــيــان‪ ،‬عدم‬ ‫وجــود أى آثــار أو خسائر كبيرة‪،‬‬ ‫ج ــراء األمــطــار الــغــزيــرة والسيول‬ ‫التى شهدتها طرق «الزعفرانة رأس‬ ‫غ ــارب الــغــردقــة والــشــيــخ فضل»‪،‬‬ ‫وتسببت فى وقف احلركة املرورية ‪6‬‬ ‫ساعات‪ ،‬قبل إعادة فتح طريق رأس‬ ‫غــارب‪ -‬الزعفرانة الساحلى مرة‬ ‫أخرى‪ .‬وفى املنيا‪ ،‬بدأت الوحدات‬ ‫املحلية حملة تنظيف الشوارع من‬ ‫آثــار األمــطــار‪ ،‬ودفعت بالسيارات‬ ‫واملعدات الثقيلة من اللوادر لشفط‬ ‫املياه ومسح الشوارع ونقلها خارج‬ ‫القرية نظرا لعدم وجــود خطوط‬ ‫صرف صحى بالقرى‪.‬‬ ‫(طالع ص ‪)٤‬‬

‫الكويت ‪ 300‬فلس ● السعودية ‪ 3‬ري ــاالت ● البحرين ‪ 300‬فلس ● قطر ‪ 3‬ري ــاالت ● اإلم ــارات ‪ 4‬دراه ــم ● عمان ‪ 300‬بيسة ● األردن ‪ 400‬فلس ● تونس ‪ 500‬مليم ● املـغــرب ‪10‬دراه ــم ● ســوريــا ‪ 15‬ليرة ● فلسطني ‪ 0.25‬دوالر ● لبنان ‪ 1000‬ليرة ● اجلمهورية اليمنية ‪ 30‬ري ــا ًال ● اململكة املتحدة ‪1.5‬جيك‬


‫‪٢‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫أسامة غريب‬

‫برنامج لله يا محسنين!‬

‫ســوق اإلعــام عندنا بعافية‪ ،‬والسبب‬ ‫ليس انحدار املستوى وال ضعف املذيعني‬ ‫والصحفيني واملــعــديــن فــقــط‪ ،‬ولــكــن ما‬ ‫أقــصــده هــو حالة الغضب املكتوم الــذى‬ ‫يعترى نــفــراً ممــن كــانــوا يقدمون برامج‬ ‫ثم مت إبعادهم وال مؤاخذة دون إحــم أو‬ ‫دستور‪ .‬واحد من هؤالء خرج يولول ناعياً‬ ‫على املسؤولني أن يتركوه بال عمل وهو‬ ‫الرجل صاحب العيال املسؤول عن أسرة!‪.‬‬ ‫لقد أصــبــح األم ــر هــكــذا إذاً‪ ..‬الــرجــال‬ ‫يطالبون ببرامج يقدمونها على الشاشة‬ ‫ألنهم أصحاب عيال وعندهم فى البيت‬ ‫كوم حلم‪ ،‬لهم احلق فى الرعاية والطعام!‪.‬‬ ‫لم يشعر املشاهدون باإلشفاق على أخينا‬ ‫وال على مرثيته الركيكة قــدر شعورهم‬ ‫بالدهشة من أن تصل األمور بالبعض إلى‬ ‫هذا احلــد‪ ..‬برنامج هلل يا محسنني!‪ .‬لقد‬ ‫انــدهــش اجلمهور ألن الــســؤال الــذى كان‬ ‫يشغلهم هو‪ :‬كيف دخل هذا الشخص إلى‬ ‫دنيا املذيعني أســاسـاً وكيف متكن من أن‬ ‫يعتلى برنامجاً وهــو على هــذه احلــال من‬ ‫الضعف املهنى واخلواء الثقافى واخللو من‬ ‫الطلة وافتقاد خفة الــروح؟‪ ..‬ليس السؤال‬ ‫إذاً كيف طردوه‪ ،‬وإمنا كيف استأجروه من‬ ‫البداية وسمحوا له بالظهور؟‪ .‬لعله تصور أن‬ ‫األيام القامتة التى حملته إلى االستوديو قد‬ ‫ازدادت قتامة‪ ،‬وهو األمر الذى ظنه مبشراً‬ ‫بترقية وزيــادة فى األجر‪ ،‬فإذا باأليام التى‬ ‫ظنها مواتية تتصرف خارج الكتالوج وتشلحه‬ ‫من حيث ظن أنه آمن ومستمر‪ .‬ولعل السؤال‬ ‫الــذى كــان يتعني على مــن استضافوه أن‬ ‫يوجهوه نيابة عن اجلمهور لألستاذ املحروم‬ ‫هو‪ :‬وأين كنت طوال السنوات التى سبقت‬ ‫ظهورك على الشاشة؟ ماذا وأين كنت تعمل؟‬ ‫وملاذا ال تعود إلى ما كنت تفعله أياً كان هذا‬ ‫الذى كنت تفعله؟‪ ..‬فإن كنت صحفياً فلتعد‬ ‫للعمل بالصحافة‪ ،‬وإن كنت كمسارياً فلتعد‬ ‫للترام الذى تركته‪ .‬املقصود هو أن لك مهنة‬ ‫كانت سابقة على الظهور التليفزيونى‪ ،‬فلماذا‬ ‫ال تباشرها وتكف عن البكاء؟ إن املهنيني‬ ‫احلقيقيني فى سوق اإلعالم هم جواهر لها‬ ‫ثمن‪ ،‬واإلعالمى املوهوب ال يعدم أبداً وسيلة‬ ‫تليفزيونية أو صحفية تطلبه وتسعى وراءه‬ ‫إذا ما توقف عمله ألى سبب‪ ،‬والتليفزيونات‬ ‫العربية كما نعلم تتصيد املــواهــب طــوال‬ ‫الوقت ومتنح أصحابها العروض املغرية‪.‬‬ ‫امليديوكر فقط هم الذين يريدون احلماية‬ ‫بعيداً عن الفضاء اإلعالمى املتسع للجميع‪..‬‬ ‫يريدون كفي ً‬ ‫ال يحبهم ألسباب ال عالقة لها‬ ‫باملهنية‪ ،‬فإذا انصرف عنهم الكفيل شكوا‬ ‫وبكوا وق ّدموا ظروفهم االجتماعية ضمن‬ ‫مسوغات التعيني بدالً من أن يقدموا (سى‬ ‫فى) محترماً يتحدث نيابة عن صاحبه‪.‬‬ ‫على الرغم من هــذا‪ ،‬فإننى أتفهم هذه‬ ‫احل ــال ــة وأع ـ ــرف أن أصــحــابــهــا يــقــولــون‬ ‫ألنفسهم‪ :‬وهل نحن الكواحيل الوحيدون‬ ‫املوجودون على الساحة؟‪ ..‬إن فالناً وفالناً‬ ‫كح َولة منا وأشــد بهوأة‪..‬‬ ‫وفالنة هم أكثر ْ‬ ‫فلماذا ال يستغنون عنهم هم أيضاً؟‪ ..‬وأظن‬ ‫أن اإلجــابــة التى تعمق اجلــراح قد تكون‪:‬‬ ‫«وإنت مالك‪ ..‬إحنا أحرار!»‪.‬‬

‫تعتذر الكاتبة نادين عبدالله‬ ‫عن عدم كتابة مقالها وتواصل الحقا‬

‫شيخ األزهر يبحث مع وزيرة‬ ‫التضامن «مساعدة الفقراء»‬

‫‪«9‬التدخل السريع» تنقذ ‪ 3270‬مشرداً‪ ..‬وبطاطين للمتمسكين بالشارع‬

‫كتب‪ -‬أحمد البحيرى ومحمد طه‪:‬‬ ‫استقبل الدكتور أحمد الطيب‪ ،‬شيخ األزهر‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬غادة والى‪ ،‬وزيرة التضامن االجتماعى‪،‬‬ ‫مبقر مشيخة األزهـ ــر‪ ،‬لبحث سبل التعاون‬ ‫املــشــتــرك وحتــقــيــق املــزيــد مــن ب ــذل اجلــهــود‬ ‫ملساعدة املحتاجني والفقراء‪.‬‬ ‫وقال «الطيب»‪ ،‬خالل اللقاء‪ ،‬إن األزهر يحمل‬ ‫على عاتقه مسؤولية اجتماعية جتاه مختلف‬ ‫فئات املواطنني‪ ،‬خاصة الفقراء واملحتاجني‬ ‫واألطفال والنساء‪ ،‬وإنه مهتم بتقدمي يد العون‬ ‫سواء املادى أو الصحى أو التوعوى‪ ،‬من خالل‬ ‫بيت الزكاة والصدقات املصرى ومستشفيات‬ ‫األزه ــر اجلامعية ومــن خــال مختلف آلياته‬ ‫ووسائله الدعوية‪.‬‬ ‫وأعــرب «الطيب» عن تقديره جهود الــوزارة‬ ‫وتعاونها املستمر مع املؤسسة األزهــريــة فى‬ ‫خدمة املجتمع‪ ،‬مشدداً على ضرورة دعم ورعاية‬ ‫األطفال الذين يعيشون بال مــأوى‪ ،‬وحمايتهم‬ ‫من االستغالل والعنف واالنحراف‪ ،‬ورفع درجة‬ ‫الوعى لدى املجتمع بحقوق املرأة والطفل‪.‬‬ ‫م ــن جــانــبــهــا‪ ،‬أشـ ـ ــادت وزيـ ـ ــرة الــتــضــامــن‬ ‫االجتماعى بدور شيخ األزهر فى مجال رعاية‬ ‫األطفال الذين يعيشون بال مأوى‪ ،‬وقدمت له‬ ‫عرضاً بنتائج التعاون بني األزهر والــوزارة فى‬ ‫العديد من القضايا االجتماعية‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬تتابع «والــى» فرق العمل‬ ‫املشتركة التى مت تشكيلها من برنامج أطفال‬ ‫بــا مـــأوى وفــريــق الــتــدخــل الــســريــع لتوفير‬ ‫الرعاية الالزمة واملساعدة للمواطنني الذين‬

‫املفتى أثناء لقائه مع وزير األوقاف واالزهرى‬

‫«عالم وجمعة واألزهرى»‬ ‫ينسقون لمواجهة التطرف‬ ‫شيخ االزهر أثناء لقائه مع وزيرة التضامن‬

‫فقدوا املأوى‪ ،‬حيث جتوب فرق التدخل السريع‬ ‫املحافظات بحثاً عــن هــؤالء املــواطــنــن‪ ،‬وبلغ‬ ‫إجمالى احلــاالت التى مت التعامل معها منذ‬ ‫بدء العمل حتى مساء أمس األول ‪ 3270‬حالة‬ ‫مشردين وأطفال بال مأوى‪.‬‬ ‫وذكرت فرق التدخل السريع‪ ،‬فى تقرير لها‪،‬‬ ‫أنه مت التعامل‪ ،‬أمس األول‪ ،‬مع ‪ 95‬حالة مشرد‬ ‫و‪ 81‬طف ً‬ ‫ال بال مأوى على مستوى املحافظات‪،‬‬

‫«أسوان» بدون مياه‬ ‫أسوان‪ -‬محمود مال‪:‬‬ ‫عــاشــت مدينة أس ــوان ليلة قاسية‪ ،‬مساء‬ ‫أمــس األول‪ ،‬بعد انقطاع املــيــاه عنها ألكثر‬ ‫من ‪ 24‬ساعة متواصلة‪ ،‬بسبب وقوع انفجار‬ ‫فى اخلط الرئيسى ملحطة «جبل تقوق» أمام‬ ‫مبنى اإلذاعة والتليفزيون وشركة مياه الشرب‬ ‫والصرف الصحى‪ ،‬والذى يغذى مناطق وسط‬ ‫وشمال املدينة‪ ،‬ويصل قطره إلى ‪ 600‬مللى‬ ‫مــن احلــديــد‪ ،‬وه ــو مــا اضــطــر عـــددا كبيرا‬ ‫من املواطنني إلــى شــراء املياه املعدنية لسد‬ ‫حاجاتهم‪ ،‬بينما اجته آخرون إلى تعبئة جراكن‬ ‫املياه من نهر النيل مباشرة‪.‬‬ ‫وأدى انقطاع املياه املفاجئ إلى توقف عمل‬ ‫املستشفيات واملخابز والفنادق التى تشهد فى‬ ‫الوقت احلالى تواجد أعداد كبيرة من السائحني‬ ‫األجانب واملصريني الذى يقضون إجازة نصف‬ ‫العام‪ ،‬فيما اضطر أحد املواطنني إلى تعبئة‬ ‫«برميل بالستيك كبير» باملياه‪ ،‬والوقوف به فوق‬ ‫سيارته أمام مستشفى أسوان اجلامعى لتزويد‬ ‫املواطنني مبياه الشرب‪ ،‬خاصة فى ظل ارتفاع‬ ‫درجات احلرارة‪.‬‬ ‫مــن جــانــبــه‪ ،‬تفقد الــلــواء أحــمــد إبــراهــيــم‪،‬‬ ‫محافظ أســوان‪ ،‬موقع الكسر ووجه بضرورة‬ ‫اإلسراع فى تنفيذ أعمال الصيانة واإلصالح‬ ‫مع توفير مياه شرب نقية من خالل سيارات‬ ‫نقل املياه «الفناطيس» يتم الدفع بها ملعهد‬

‫كتب ‪ -‬أحمد البحيرى‪:‬‬ ‫عقد الدكتور شوقى عالم‪ ،‬مفتى اجلمهورية‪،‬‬ ‫والدكتور محمد مختار جمعة‪ ،‬وزيــر األوقــاف‪،‬‬ ‫والــدكــتــور أســامــة األزهـ ـ ــرى‪ ،‬عــضــو املجلس‬ ‫االستشارى التخصصى للتنمية املجتمعية برئاسة‬ ‫اجلمهورية ووكيل اللجنة الدينية مبجلس النواب‬ ‫وخطيب مسجد الفتاح العليم بالعاصمة اإلدارية‪،‬‬ ‫اجتماعاً مبكتب مفتى اجلمهورية‪ ،‬أمس‪ ،‬ملزيد‬ ‫من التنسيق بني جهود جميع املؤسسات الدينية‬ ‫حتت مظلة األزهر لنشر الفكر الوسطى املعتدل‬ ‫ومواجهة التطرف والتشدد‪.‬‬ ‫وقــال «ع ــام» إن االجتماع يأتى فــى إطــار‬ ‫التنسيق والتعاون املستمر فى خدمة قضايا‬ ‫الدين والوطن‪ ،‬ونشر صحيح الفكر اإلسالمى‬ ‫الوسطى املستنير‪ ،‬ومواجهة الفكر املتطرف‪ ،‬وفى‬ ‫ضوء الدور الرائد ملؤسسة األزهر‪.‬‬ ‫وقال املشاركون فى االجتماع إن الدكتور أحمد‬ ‫الطيب‪ ،‬شيخ األزه ــر‪ ،‬عبر فى كلمته مبؤمتر‬ ‫األخــوة اإلنسانية الذى عقد فى اإلمــارات‪ ،‬عن‬

‫أزمة مياه فى أسوان‬

‫األورام واملستشفيات والــفــنــادق السياحية‬ ‫واملخابز البلدية واملناطق السكنية‪ ،‬مشد ًدا‬ ‫على أهمية تفعيل اخلط الساخن لشركة مياه‬ ‫الشرب والصرف الصحى‪ ،‬لتلبية احتياجات‬ ‫املناطق املختلفة‪.‬‬

‫منها مبحافظة القاهرة ‪ 37‬حالة مشرد و‪28‬‬ ‫طف ً‬ ‫ال بال مــأوى‪ ،‬تليها محافظة اجليزة بـ‪19‬‬ ‫حالة مشرد و‪ 25‬طف ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫وأشـــار التقرير إلــى أن الــفــرق تتعامل مع‬ ‫احلاالت إما بإيداعها إحدى ُدور الرعاية التابعة‬ ‫للوزارة أو بإعطاء وجبات ساخنة وبطاطني ملَن‬ ‫يرفضون االستجابة‪ ،‬حيث وزعت الفرق‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ 18 ،‬بطانية و‪ 139‬وجبة ساخنة‪.‬‬

‫«القصبى» يعترف بالتقصير فى حل مشاكل «االستثمار الزراعى»‬

‫برلني‪ -‬متولى سالم‪:‬‬ ‫نظمت الــســفــارة املــصــريــة فــى أملــانــيــا حفل‬ ‫استقبال للوفد املــصــرى املــشــارك فــى معرض‬ ‫«فــروت لوجستيكا» ببرلني‪ ،‬حيث تناول أعضاء‬ ‫الوفد املشكالت التى تواجه مصدرى احلاصالت‬ ‫الزراعية‪ ،‬فيما قــدم السفير بــدر عبدالعاطى‪،‬‬ ‫سفير مصر فى أملانيا‪ ،‬عرضاً لطبيعة العالقات‬ ‫املصرية األملانية حالياً‪ .‬من جانبه‪ ،‬قال عبدالهادى‬ ‫القصبى‪ ،‬زعيم األغلبية مبجلس النواب‪ ،‬إن الفترة‬ ‫املاضية شهدت بعض التقصير فى حق املستثمرين‬ ‫الزراعيني‪ ،‬مؤكداً أن البرملان بصدد عقد جلسة‬ ‫خاصة الستعراض مشكالت مصدرى احلاصالت‬ ‫الزراعية لبحث احللول التى ميكن من خاللها‬ ‫إنعاش القطاع الزراعى‪ .‬وقال أحمد السجينى‪،‬‬ ‫رئيس جلنة اإلدارة املحلية بالبرملان‪ ،‬إن مصر متتلك‬ ‫مقومات كبيرة فى قطاع احلاصالت‪ ،‬لكن النتائج‬ ‫ليست على قدر اآلمال والطموحات‪ ،‬موضحاً أن‬ ‫هناك فرصاً فى القطاع يجب استغاللها‪ .‬وأكد‬ ‫أســامــة هيكل‪ ،‬رئيس جلنة اإلع ــام باملجلس‪،‬‬ ‫أن الــوفــد شاهد خــال تفقده معرض «فــروت‬ ‫لوجستيكا» مدى التطور الكبير فى التكنولوجيا‬ ‫الزراعية‪ ،‬ما يفرض على احلكومة دعم القطاع‬ ‫الزراعى‪ ،‬خصوصاً املصدرين‪ ،‬وإقرار االنضمام‬ ‫التفاقية «اليوبوف» اخلاصة بحماية األصناف‬ ‫النباتية‪ ،‬والتى تأخرت مصر كثيرا فى االنضمام‬ ‫لها‪ .‬وأشار «هيكل» إلى أنه الحظ انخفاض عدد‬ ‫الشركات املشاركة فى املعرض مقارنة بالعام‬

‫الوفد املصرى خالل حفل السفارة املصرية فى أملانيا‬

‫املــاضــى‪ ،‬نتيجة العقبات التى يواجهها قطاع‬ ‫التصدير‪ .‬وأوضح مجدى ملك‪ ،‬عضو البرملان‪ ،‬أن‬ ‫قطاع الزراعة يعانى من مشكالت كثيرة تراكمت‬ ‫مع الوقت‪ ،‬ولكن يجب اتخاذ إجراءات لإلصالح‬ ‫للحاق بركب التقدم‪ ،‬موضحاً أن هناك معاناة‬ ‫بسبب فساد اجلهاز اإلدارى للدولة‪ ،‬حيث تقوم‬ ‫اجلهات الرقابية بإصالح هذا القطاع بهدف إعادة‬ ‫بناء مصر من جديد بسواعد أبنائها الوطنيني‪،‬‬ ‫مشدداً على أهمية االرتقاء بالزراعة والتصنيع‬

‫نقل ‪ 421‬قطعة أثرية من متحف التحرير إلى «المصرى الكبير»‬ ‫كتبت‪ -‬سمر النجار واألقصر‪ -‬محمد السمكورى‪:‬‬ ‫استقبل املتحف املصرى الكبير مبيدان الرماية‬ ‫فى اجليزة‪ ،‬أمس‪ 421 ،‬قطعة أثرية من املتحف‬ ‫املصرى بالتحرير فى القاهرة‪ ،‬ومن أبرزها متثاالن‬ ‫للملك خفرع وامللك أمنحوتب‪.‬‬ ‫وقــال الدكتور طــارق توفيق‪ ،‬مدير عام شؤون‬ ‫اآلثار والترميم باملتحف الكبير‪ ،‬فى تصريحات‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬إن متثال امللك خفرع مصنوع من الشست‪،‬‬ ‫ويصور امللك فى وضع اجللوس لكنه فاقد الرأس‪،‬‬ ‫موضحاً أن القطع املنقولة تضم متثاالً لإلله‬ ‫أوزوريــس‪ ،‬ومجموعة متميزة من متاثيل الدولة‬ ‫القدمية‪ ،‬ومجموعة من رؤوس املعبودة حتحور‬ ‫بأحجام مختلفة‪.‬‬ ‫وقال الدكتور عيسى زيدان‪ ،‬مدير عام الترميم‬ ‫األولى ونقل اآلثار باملتحف‪ ،‬إن اللجنة املُش َّكلة من‬ ‫إدارة مخازن اآلثار وإدارة الترميم األولى طابقت‬ ‫جميع اآلثار بالسجالت‪ ،‬وأعدت تقريراً عن حالة‬ ‫كل قطعة‪ ،‬ومت تنفيذ جميع عمليات التغليف والنقل‬

‫سودوكو‬

‫األبراج‬

‫السودوكو لعبة يابانية سهلة‪ ،‬من دون عمليات حسابية‪،‬‬ ‫تتألف شبكتها من ‪ 81‬خانة صغيرة‪ ،‬أو من ‪ 9‬مربعات كبيرة‬ ‫يحتوى كل منها على ‪ 9‬خانات صغيرة‪ ،‬على الالعب إكمال‬ ‫الشبكة بواسطة أرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬شرط استعمال كل رقم‬ ‫مرة واحدة فقط‪ ،‬فى كل خط أفقى وفى كل خط عمودى‬ ‫وفى كل مربع من املربعات التسعة‪.‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬

‫حل أمس‬

‫احلل والتعليمات‬ ‫وبرنامج الكمبيوتر‬ ‫على موقع‪:‬‬ ‫‪www.sudoku.com‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫د‪ .‬هالة عمر‬

‫‪www.horoscopeus.com‬‬

‫احلمل‪ 3/21 :‬إلى ‪4/20‬‬ ‫قد تشعر بتقلب فى مزاجك‪ ،‬ولذلك حاذر‬ ‫من التصرف بأسلوب قد يزعج اآلخرين‪،‬‬ ‫عليك أن تسمع جيداً ما يقال‪.‬‬

‫امليزان‪ 9/21 :‬إلى ‪10/20‬‬ ‫تــبــدو ممــيــزا وصــاحــب حــضــور فــى كل‬ ‫املواقف االجتماعية‪ ،‬وال بأس من القنوع‬ ‫فى الوقت احلاضر بأساسيات احلياة‪.،‬‬

‫الثور ‪ 4/21 :‬إلى ‪5/20‬‬ ‫رمبا تندمج فى أجــواء جديدة ومثيرة لم‬ ‫تكن تتصور التعايش فيها من قبل‪ ،‬ولكن‬ ‫هناك حياة جديدة واسعة ومثيرة تنتظرك‪.‬‬

‫العقرب‪ 10/21 :‬إلى ‪11/20‬‬ ‫تستطيع أن جتعل من هذه املرحلة فترة‬ ‫ممتعة مــن كثرة اإلجن ــاز الــذى تقوم به‪،‬‬ ‫وبالتالى سوف ينعكس على كل من حولك‪.‬‬

‫اجلوزاء‪ 5/21 :‬إلى ‪6/20‬‬ ‫مــازلــت فــى حــالــة رك ــود بسبب انخفاض‬ ‫القمر‪ ،‬ولكن هذا من أفضل األوقات ملراجعة‬ ‫السلبيات واإليجابيات فى أمور حياتك‪.‬‬

‫القوس‪ 11/21 :‬إلى ‪12/20‬‬ ‫الــوقــت مــنــاســب لــتــقــدمي أفــكــار جــديــدة‬ ‫تدهش اآلخرين‪ ،‬أنت مميز فى كسب آراء‬ ‫وإعجاب اآلخرين‪.‬‬

‫السرطان‪ 6/21 :‬إلى ‪7/20‬‬ ‫ال ــي ــوم مــنــاســب ل ــدراس ــة األمـــــور بعمق‬ ‫وتفاصيل‪ ،‬وســوف جتد أن ذلك قد يغير‬ ‫أمورا كثيرة لألفضل‪.‬‬

‫اجلدى‪ 12/21 :‬إلى ‪1/20‬‬ ‫تبدو كثير الكالم واملــرح والسخرية على‬ ‫غير عادتك‪ ،‬حاذر من إحراج نفسك‪.‬‬

‫األسد‪ 7/21 :‬إلى ‪8/20‬‬ ‫لديك فرصة إلظهار لكل من حولك إلى‬ ‫أى مدى أنت محفز وداعم لآلخرين‪ ،‬فأنت‬ ‫كوكبك الشمس وشخصيتك تضيف الدفء‪.‬‬

‫الدلو‪ 1/21 :‬إلى ‪2/20‬‬ ‫مرحلة من التقدم والشعور باألمان وذلك‬ ‫ألن مــكــان الشمس يضفى طاقته على‬ ‫مزاجك وأسلوب أدائك العملى‪.،‬‬

‫العذراء‪ 8/21 :‬إلى ‪9/20‬‬ ‫املريخ فى بيتك السابع ورمبا تواجه مشاكل‬ ‫بسبب ســوء التفاهم‪ ،‬أهــم شــىء هــو أن‬ ‫تشرح نفسك وما تريد حتت أى ظروف‪.‬‬

‫احلوت‪ 2/21 :‬إلى ‪3/20‬‬ ‫رمبا عليك أن تظهر قدراتك على التعامل‬ ‫مع أشخاص يختلفون عنك كثيرا‪.‬‬

‫اجلميع وعن التجربة املصرية الرائدة والسباقة‬ ‫فى نشر التسامح الدينى‪ ،‬والتى كان من أهم‬ ‫مالمحها تعانق مآذن مسجد الفتاح العليم مع‬ ‫كنيسة ميالد السيد املسيح بالعاصمة اإلدارية‪،‬‬ ‫وحرص الدولة بحضارتها العريقة على حتقيق‬ ‫املواطنة املتكافئة بني جميع أبنائها‪ ،‬لتقدم للعالم‬ ‫ـوذجــا رائـ ًعــا فى التسامح الدينى وفقه‬ ‫كله منـ ً‬ ‫العيش املشترك بني جميع الناس دون تفرقة على‬ ‫أساس الدين أو اللون أو اجلنس أو العرق‪ ،‬وإمنا‬ ‫املواطنة املتكافئة فى احلقوق والواجبات واألخوة‬ ‫اإلنسانية التى ترسخها األديان جمي ًعا‪.‬‬ ‫وأكــد املجتمعون أهمية توسيع دائــرة احلوار‬ ‫بــن املــؤســســات الدينية والفكرية والثقافية‬ ‫والعلمية والتربوية وسائر املؤسسات الوطنية‬ ‫التى تُعنى باملصلحة الوطنية والفكر الوسطى‬ ‫وبناء الشخصية الوطنية حاملة الفكر وصانعة‬ ‫احلضارة من أجل العمل على رقى الوطن ورفعة‬ ‫شأنه وتبوئه املكانة التى يستحقها بني األمم‬ ‫األكثر تقد ًما ورق ًّيا فى جميع املجاالت‪.‬‬

‫ـاصــة للرطوبة بهدف تخفيض‬ ‫وم ــواد أخــرى مـ ّ‬ ‫الرطوبة النسبية فى حالة ارتفاعها عن احلد‬ ‫املسموح به‪ ،‬كما مت جتهيز سيارات النقل بوحدات‬ ‫معدنية ضد االهتزاز ُمصنَّعة خصيصاً ألغراض‬ ‫نقل اآلثار‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬بدأت وزارة اآلثار ترميم متثال‬ ‫رمسيس الثانى مبنطقة آثار أخميم فى سوهاج‪،‬‬ ‫فى إطار جهود الوزارة للنهوض باملحافظة ووضعها‬ ‫على خريطة السياحة العاملية‪.‬‬ ‫كما تفقد الدكتور مصطفى وزيرى‪ ،‬أمني عام‬ ‫املجلس األعلى لآلثار‪ ،‬أمس‪ ،‬منطقة آثار الكرنك‬ ‫فى األقصر‪ ،‬ملتابعة أعمال التطوير اجلارية بها‪،‬‬ ‫خاصة التى تنفذها أول بعثة أثرية مصرية صينية‬ ‫فى معبد مونتو‪ ،‬وقال وزيرى‪ ،‬إن األعمال بدأت فى‬ ‫نوفمبر املاضى‪ ،‬بأعمال النظافة وإزالة احلشائش‬ ‫واملخلفات التى تركتها البعثة الفرنسية التى سبق‬ ‫أن بدأت احلفر فى املنطقة عام ‪ 1940‬فى محاولة‬ ‫الكتشاف باقى أجزاء املعبد‪.‬‬

‫إحدى القطع األثرية‬

‫باستخدام أحدث الوسائل العلمية املتبعة لنقلها‪.‬‬ ‫وأضــاف أن عملية النقل متت باستخدام ‪17‬‬ ‫صندوقاً خشبياً مبطناً مبواد خالية من احلموضة‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫أفقي ًا‪:‬‬ ‫‪ -١‬فيلم لعادل إمام من إخراج محمد فاضل‪.‬‬ ‫‪ -٢‬وسيلة شعوذة ‪ -‬نصف دستة‪.‬‬ ‫‪ -٣‬نهر بأملانيا ‪ -‬فيلم ألم كلثوم وإبراهيم حمودة‪.‬‬ ‫‪ -٤‬فيلم مصرى بطولة هيفاء وهبى «معكوسة» ‪-‬‬ ‫والده‪.‬‬ ‫‪ -٥‬حزن ‪ -‬حيوان ‪ -‬األرمل «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -٦‬قامرت ‪ -‬ولد الدب «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -٧‬والده «معكوسة» ‪ -‬للنفى ‪ -‬بانت‪.‬‬ ‫‪ -٨‬أحد أفراد عصابة ريا وسكينة ‪ -‬تتكرر «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -٩‬الشيطان «معكوسة» ‪ -‬ملك مصرى قدمي‪.‬‬ ‫‪ -١٠‬ينقرض «معكوسة» ‪ -‬غامض‪.‬‬ ‫‪ -١١‬نصف «اتباهى» ‪ -‬اختلسوا النظر إليها‪.‬‬ ‫‪ -١٢‬حاجز ‪ -‬عاصمة البحرين «معكوسة»‪.‬‬ ‫رأسي ًا‪:‬‬ ‫‪ -١‬رواية لنجيب محفوظ‪.‬‬ ‫‪ -٢‬أحد قتلة يوليوس قيصر ‪ -‬ساوث «مبعثرة»‪.‬‬ ‫‪ -٣‬شهر ميالدى ‪ -‬عاصمة على نهر دجلة‪.‬‬ ‫‪ -٤‬للنداء ‪ -‬أغنية لنجاة‪.‬‬ ‫‪ -٥‬أوبريت حلنها سيد درويش‪.‬‬ ‫‪ -٦‬نأخذ «معكوسة» ‪ -‬متشابهان‪.‬‬ ‫‪ -٧‬من األمراض «معكوسة» ‪ -‬علم العقائد املسيحية‬ ‫«معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -٨‬نحسبكم ‪ -‬حرف جر‪.‬‬ ‫‪ -٩‬بطل فيلم حرب الفراولة «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -١٠‬رمز رياضى ‪ -‬مدينة بتركيا‪.‬‬ ‫‪ -١١‬نترفع ‪ -‬جتدها فى «يعاهدها»‪.‬‬ ‫‪ -١٢‬متشابهان ‪ -‬عاصمة هولندا «معكوسة»‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫حل أمس‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪٣‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪٨‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ج‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫هـ‬

‫ت هـ د‬ ‫أ ح م‬ ‫هـ و ا‬ ‫ب م‬ ‫س ت‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ا س‬ ‫ف ى و‬ ‫ر ن‬ ‫س م ى‬ ‫ا ل ى‬ ‫ى ا ع ز‬

‫‪5‬‬

‫ا‬ ‫هـ‬ ‫و‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ى‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪12 11 10 9‬‬

‫ف ن د‬ ‫ل ا ح م‬ ‫ط ر ا‬ ‫ر‬ ‫ص م‬ ‫ه هـ‬ ‫ك ع د و‬ ‫ل ى ب و‬ ‫د‬ ‫ب ه‬ ‫ت‬ ‫ل خ ش ا‬ ‫ا د ر ج‬ ‫ز ع ى ن‬

‫ت هـ‬ ‫ر‬ ‫ب ل‬ ‫ع‬ ‫ى ا‬ ‫أ ب‬ ‫س‬ ‫ر ب‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ل ا‬ ‫ى‬

‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ى‬

‫واإلنــتــاج والتصدير وســد الفجوة بني الــواردات‬ ‫والــصــادرات لتحسني االقتصاد املــصــرى‪ .‬ومن‬ ‫جانبه‪ ،‬قال عبداحلميد الدمرداش‪ ،‬عضو البرملان‪،‬‬ ‫رئيس املجلس التصديرى للحاصالت الزراعية‪،‬‬ ‫إن مــا مت حتقيقه مــن ارتــقــاء فــى الــصــادرات‬ ‫الزراعية نتيجة اجلهد املتراكم لرؤساء املجلس‬ ‫خالل السنوات املاضية‪ ،‬وكذلك تعاونه مع جمعية‬ ‫املحاصيل البستانية واحلقلية وما تقوم به من‬ ‫إرشاد فعلى للمزارعني والعاملني فى املجال‪.‬‬

‫سنـــــــــة‬

‫‪٢٠٠٨‬‬

‫وفاة الكاتب‬ ‫الصحفى مجدى مهنا‬

‫مجدى مهنا‬

‫عرف عن الكاتب الصحفى الراحل مجدى‬ ‫مهنا التعفف والبعد عن األهــواء سواء من‬ ‫خالل كتاباته الصحفية أو من خالل برنامجه‬ ‫الشهير الذى يحمل نفس عنوان مقاله «فى‬ ‫املمنوع» ومجدى مهنا مولود فى ‪١٩٥٧‬بقرية‬ ‫سنتماى مبيت غمر مبحافظة الدقهلية‪،‬‬ ‫ورغــم حياته القصيرة فإنها كانت حافلة‬ ‫وخاض خاللها معارك كثيرة مهنياً ونقابياً‬ ‫وقد انضم مهنا مبكراً جلماعة الصحفيني‪،‬‬ ‫فالتحق أوالً مبؤسسة روز اليوسف‪ ،‬وظل‬ ‫على قوتها «نظرياً» حتى وفاته‪ ،‬رغم أنه لم‬ ‫يكتب فيها لسنوات طويلة‪ ،‬ثم انضم جلريدة‬ ‫األهالى‪ ،‬ثم جريدة الوفد‪ ،‬وفيها تقلد منصب‬ ‫رئيس التحرير‪ ،‬غير أن جتربته فى «املصرى‬ ‫اليوم» ظلت فارقة فى مسيرته الصحفية‪،‬‬ ‫فكان أحد الشهود الشرعيني على والدتها‬ ‫منذ كانت فكرة‪ ،‬ثم بدأ رئيساً للتحرير فيها‬ ‫فــى محاولة اإلص ــدار األول ــى‪ ،‬بعدها آثر‬ ‫«مهنا» أن يكون من كتابها املنتظمني‪ ،‬وحني‬ ‫وقع حتت وطأة املرض خرجت جميع األقالم‬ ‫لتقف إلى جواره فى محنته‪ ،‬وقامت «املصرى‬ ‫اليوم» بفتح عموده للقراء‪ ،‬لكتابة رسائل إليه‪،‬‬ ‫حتى يعود إلى عموده املتميز مرة أخرى‪ ،‬وقد‬ ‫حرص مهنا على االحتفاظ بأسرار مرضه‬ ‫حتى حتدث فى عموده فى «املصرى اليوم»‬ ‫عن مرضه قائ ً‬ ‫ال‪« :‬ال أرغب فى الدخول فى‬ ‫وعلى‬ ‫طويل‬ ‫املشوار‬ ‫الصحية‬ ‫تفاصيل حياتى‬ ‫ّ‬ ‫أن أتقبله بنفس راضية مرضية‪ ،‬وأن أشكر‬ ‫اهلل فى السراء والــضــراء» فعرف اجلميع‬ ‫مبرضه الشديد وتوفى «زى النهارده» فى‬ ‫‪ ٨‬فبراير ‪ ،٢٠٠٨‬وكانت «املصرى اليوم» قد‬ ‫أصدرت كتاباً تذكارياً عنه‪.‬‬

‫ماهر حسن‬


‫جديد «العاصمة اإلدارية»‪ :‬قطار للموظفين‪ ..‬و‪ 4‬أنفاق وكبارى تربطها بالقاهرة الجديدة‬ ‫‪«9‬التخطيط»‪ :‬أنظمة تكنولوجية بالمدن الجديدة لتوفير الخدمات أسرع وأسهل للمواطن‪ ..‬وورش عمل لرفع كفاءة الموظفين‬

‫كتب‪ -‬وليد مجدى‪:‬‬

‫قالت الدكتورة هالة السعيد‪ ،‬وزير التخطيط‪،‬‬ ‫إن مشروع العاصمة اإلداريــة اجلديدة يأتى‬ ‫ضمن مجموعة مــن املــشــروعــات التى تعمل‬ ‫عليها الدولة وفق خطة ورؤية محددة‪ ،‬تشمل‬ ‫إنشاء مجموعة من املــدن التنموية الشاملة‪،‬‬ ‫وتسعى إلى االنتقال من نسبة الـ ‪ %7‬التى متثل‬ ‫الرقعة املعمورة فى مصر‪.‬‬ ‫وأضــافــت أن االنتقال للعاصمة اإلداري ــة‬ ‫اجلــديــدة ال يعنى االنــتــقــال املــكــانــى فقط‬ ‫لــلــوزارات واألجــهــزة احلكومية ولكن أيضا‬ ‫االنــتــقــال بشكل أكــثــر تــطــوراً وحــداثــة فى‬ ‫اجلهاز اإلدارى للدولة فى إطار العمل على‬ ‫تــطــويــر اجلــهــاز اإلدارى وتــدريــب وتأهيل‬ ‫كوادره‪ ،‬بهدف تقدمي خدمة أفضل للمواطن‬ ‫فــى مختلف القطاعات‪ ،‬موضحة أن املــدن‬ ‫اجلديدة تتضمن أنظمة تكنولوجية عالية من‬

‫شأنها توفير اخلدمات بشكل أسرع وأسهل‪.‬‬ ‫وأشارت املهندسة غادة لبيب‪ ،‬نائب الوزيرة‪،‬‬ ‫فى زيارتها إلى «العاصمة اإلدارية» نيابة عن‬ ‫الــوزيــرة‪ ،‬إلــى أن ال ــوزارة والعاصمة اإلداريــة‬ ‫ستبدآن عقد اجتماعات دورية أسبوعية وورش‬ ‫عمل ملمثلى الــــوزارات والهيئات احلكومية‬ ‫املختلفة فى إطار رفع كفاءة املوظفني والتعرف‬ ‫على تطورات األعمال داخل املبانى الوزارية‬ ‫واملــقــرات احلكومية مبقر احلــى احلكومى‬ ‫بالعاصمة والـــذى ينقسم إلــى قسم خاص‬ ‫بالوزارات واآلخر هو حى املال واألعمال‪.‬‬ ‫وأضــافــت أن اجلميع يعمل حاليا بهدف‬ ‫االستعداد لالنتقال إلــى العاصمة اإلداريــة‬ ‫بفكر إدارى وهياكل تنظيمية تتماشى مع‬ ‫كــون العاصمة مدينة ذكية متكاملة‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن مشروع العاصمة اإلداريــة يسهم فى نقل‬ ‫مصر نقلة حضارية أخرى كما يسهم فى جذب‬

‫تصوير‪-‬‬

‫أعمال اإلنشاءات فى العاصمة اإلدارية اجلديدة‬

‫سليمان العطيفى‬

‫يصدق على قانون إنشاء صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ‬ ‫السيسى ّ‬

‫الــصـفـحـة الثـالثـة‬

‫كتب ‪ -‬محسن سميكة‪:‬‬

‫الجمعة ‪ ٨‬فبراير ‪201٩‬م ‪ ٣ -‬من جمادى اآلخرة ‪ 14٤٠‬هـ ‪ ١ -‬أمشير ‪ - 173٥‬السنة الخامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬

‫العديد من االستثمارات وتوفير عدد كبير من‬ ‫فرص العمل‪.‬‬ ‫واستعرضت غادة‪ ،‬خالل الزيارة آخر تطورات‬ ‫األعمال‪ ،‬حيث إن هناك ‪ 12‬شركة تعمل بشكل‬ ‫مباشر على تنفيذ أعمال احلى احلكومى مبا‬ ‫يشمله من مبان جلميع الوزارات ومبنى مجلس‬ ‫الـ ــوزراء‪ ،‬ومبنى مجلس الــنــواب الــذى تتسع‬ ‫قاعته لـ ‪ 1000‬شخص‪ ،‬وتبلغ مساحة املرحلة‬ ‫األولى من العاصمة اإلدارية ‪ 40‬ألف فدان من‬ ‫إجمالى ‪ 184‬ألف فدان هى مساحة املشروع‬ ‫ال ــذى مت اختيار موقعه قريبا مــن الطريق‬ ‫الدائرى األقليمى الذى تستخدمه ‪ 7‬محافظات‬ ‫متثل الــســويــس‪ ،‬واإلسماعيلية‪ ،‬وبورسعيد‬ ‫واملنوفية‪ ،‬والغربية‪ ،‬والشرقية للوصول إلى‬ ‫العاصمة‪ ،‬فيما تستخدم محافظات الصعيد‬ ‫الطريق الصحراوى الشرقى للوصول للطريق‬ ‫اإلقليمى ومنه للعاصمة‪.‬‬

‫وتناول العرض اإلعــان عن توفير قطار‬ ‫سكة حديد ملوظفى احلى احلكومى كأحد‬ ‫طرق الوصول للعاصمة على أن تكون محطة‬ ‫السكة احلديد قريبة من احلــى احلكومى‬ ‫للتسهيل على املــوظــفــن‪ ،‬كما مت إنــشــاء ‪2‬‬ ‫كــوبــرى و‪ 2‬نــفــق لــاتــصــال بــن العاصمة‬ ‫اإلداريــة والقاهرة اجلديدة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أنه يتوافر عدد من األنفاق لربط األحياء‬ ‫الشمالية باجلنوبية‪.‬‬ ‫واستمعت غــادة إلــى شــرح حــول املجمعات‬ ‫السكنية امل ــوج ــودة بــالــعــاصــمــة‪ ،‬واملــــدارس‬ ‫واجلامعات الدولية واملجمعات اإلدارية‪ ،‬ومدينة‬ ‫الفنون واألوبــرا وبعض املناطق االستثمارية‬ ‫وعــدد مــن الــســفــارات والهيئات السياسية‪،‬‬ ‫وقاعة مؤمترات مؤقتة تسع من ‪ 200‬إلى ‪250‬‬ ‫فردا‪ ،‬فى حني أنه من املخطط إنشاء عدد آخر‬ ‫من قاعات املؤمترات بالعاصمة‪.‬‬

‫أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسى القانون‬ ‫رقــم ‪ 1‬لسنة ‪ ،2019‬بإنشاء صندوق يسمى‬ ‫صــنــدوق رعــايــة املبتكرين والــنــوابــغ تكون له‬ ‫شخصية اعتبارية عامة‪ ،‬ويتبع الوزير املختص‬ ‫بالبحث العلمى‪ ،‬ومقره الرئيسى محافظة‬ ‫القاهرة‪ ،‬ولــه إنشاء فــروع أخــرى فى جميع‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - February 8 th - 2019 - Issue No. 5352 - Vol.15‬‬

‫جــديــدة لتمويلها مــن خــال تشجيع األفــراد‬ ‫والقطاع اخلاص واألهلى على القيام بذلك‪.‬‬ ‫فى سياق آخــر‪ ،‬أصــدر الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيسى القانون رقــم ‪ ٣‬لسنة ‪ ٢٠١٩‬بشأن‬ ‫تعديل بعض أحــكــام القانون رقــم ‪ ٨٣‬لسنة‬ ‫‪ ١٩٧٦‬بإنشاء نقابة الفنانني التشكيليني‪ ،‬ونشر‬ ‫القرار اجلمهورى أمس فى اجلريدة الرسمية‪.‬‬

‫أنحاء جمهورية مصر العربية بقرار من مجلس‬ ‫إدارته‪ ،‬ويشار إليه فى هذا القانون بالصندوق‪.‬‬ ‫كان مجلس النواب قد وافق على القانون؛‬ ‫ومت نشره أمس فى اجلريدة الرسمية‪.‬‬ ‫ويهدف الصندوق إلى دعم ومتويل ورعاية‬ ‫الباحثني واملبتكرين‪ ،‬ودعم ومتويل مشروعات‬ ‫العلوم والتكنولوجيا واالبتكار‪ ،‬وإيجاد آليات‬

‫«عرفات» يتابع تحديث وكهربة إشارات السكة الحديد‬

‫رئيسيا وتطوير ‪ 83‬مزلقا ًنا‬ ‫برجا ً‬ ‫‪9‬نظام إلكترونى بد ًال من الميكانيكى‪ ..‬و«سيمنس»‪ً 21 :‬‬

‫إلكترونى حــديــث (‪ ،)EIS‬يحقق‬ ‫أعلى معدالت األمان‪ ،‬مبا يساهم‬ ‫فى تخفيض زمن الرحالت وزيادة‬ ‫عــدد قــطــارات الــركــاب والبضائع‬ ‫يــوم ـ ًيــا‪ ،‬فــضـ ًـا عــن تعظيم نقل‬ ‫البضائع من ميناء بورسعيد عبر‬ ‫هــذا اخلــط‪ ،‬خاصة مع االهتمام‬ ‫الكبير الذى توليه احلكومة فى نقل‬ ‫البضائع عبر السكك احلديدية‬ ‫لتخفيف األع ــب ــاء عــلــى الــطــرق‬ ‫وزيادة العوائد املالية للهيئة‪.‬‬ ‫من جانبهم‪ ،‬استعرض مسؤولو‬ ‫«ســيــمــنــس» امل ــوق ــف الــتــنــفــيــذى‬ ‫للمشروع‪ ،‬مبا يشمله من إنشاء‬ ‫‪ 21‬بــرج إشـ ــارات رئــيــســى‪ ،‬و‪19‬‬ ‫ـرج ــا ث ــان ــوى بــنــظــام االرت ــب ــاط‬ ‫بـ ً‬ ‫اإللــكــتــرونــى احلــديــث‪ ،‬ب ـ ً‬ ‫ـدل من‬ ‫نظام االرتباط امليكانيكى احلالى‪،‬‬ ‫وتــطــويــر ‪ 83‬مــزلــقــا ًنــا مــع تأمني‬ ‫‪ 5‬كــبــارى متحركة عــلــى اخلــط‪،‬‬ ‫وإنشاء برج حتكم مركزى ملسير‬ ‫القطارات فى الزقازيق‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬خير راغب‪:‬‬

‫تــابــع الــدكــتــور هــشــام عــرفــات‪،‬‬ ‫وزيــر النقل‪ ،‬معدالت التنفيذ فى‬ ‫مــشــروع حتــديــث ّنــظــم اإلش ــارات‬ ‫على خط السكك احلديدية (بنها‪،‬‬ ‫الزقازيق‪ ،‬اإلسماعيلية‪ ،‬بورسعيد)‪،‬‬ ‫ووصلة (الزقازيق ‪ -‬أبوكبير) بطول‬ ‫‪ 214‬كيلومترا‪ ،‬وتكلفة ‪ 153‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬وذلــــك خـــال اجــتــمــاعــه‬ ‫بوفد «سيمنس»‪ ،‬إحدى الشركات‬ ‫الــعــاملــيــة املتخصصة فــى تنفيذ‬ ‫مشروعات اإلشــارات الكهربائية‪،‬‬ ‫بــرئــاســة مــايــكــل بــيــتــر‪ ،‬وحــضــور‬ ‫الدكتور عمرو شعت‪ ،‬نــاب وزيــر‬ ‫النقل‪ ،‬واملهندس أشــرف رسالن‪،‬‬ ‫رئيس هيئة السكة احلديد‪ ،‬وعدد‬ ‫من قيادات الوزارة‪.‬‬ ‫وتــطــرق «ع ــرف ــات» فــى بــدايــة‬ ‫اجــتــمــاع أم ــس‪ ،‬إلــى أهمية هذا‬ ‫املشروع الذى يهدف إلى حتديث‬ ‫نُظم اإلشـ ــارات واســتــبــدال نظام‬ ‫االرتباط امليكانيكى احلالى بنظام‬

‫وزير النقل خالل االجتماع مع وفد «سيمنس» أمس‬

‫تركيا تحقق فى ترحيل إخوانى مصرى للقاهرة النيابة تستمع ألقوال الصحفيين فى‬ ‫‪9‬مصادر‪ :‬المتهم سيعارض على الحكم بإعدامه اتهام محافظ اإلسماعيلية بطردهم‬ ‫اإلسماعيلية ‪« -‬املصرى اليوم»‪:‬‬

‫كتب‪ -‬أحمد شلبى ووكاالت‪:‬‬

‫أعلنت والية اسطنبول التركية‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬وقف ‪ 8‬من أفراد الشرطة‬ ‫مبطار «أتاتورك» الدولى عن العمل‬ ‫بشكل مؤقت‪ ،‬فى إطار التحقيقات‬ ‫اجلارية بخصوص ترحيل الشاب‬ ‫املصرى املحكوم عليه باإلعدام‪،‬‬ ‫محمد عبداحلفيظ حسني‪ ،‬إلى‬ ‫ً‬ ‫جدل‬ ‫القاهرة‪ ،‬فيما أثــار ترحيله‬ ‫وم ــخ ــاوف ع ــدي ــدة ب ــن عناصر‬ ‫اإلخوان الذين يعيشون فى تركيا‪.‬‬ ‫وذكر مستشار الرئيس التركى‪،‬‬ ‫ياسني أقطاى‪ ،‬أن «عبداحلفيظ»‬ ‫وصــل من مقديشو بتأشيرة غير‬ ‫مناسبة‪ ،‬مــا دفــع املــســؤولــن إلى‬ ‫ترحيله‪ ،‬الفتًا إلــى أنــه لم يطلب‬ ‫اللجوء السياسى إلى تركيا‪ ،‬وأن‬ ‫املسؤولني لم يعلموا بوجود حكم‬ ‫إعدام ضده؛ ّإل بعد ترحيله بأيام‪.‬‬ ‫وشهدت جمعية «رابعة اإلخوانية»‬ ‫التى تعد مق ًرا لشباب اجلماعة‬ ‫الهاربني فى تركيا‪ ،‬اعتصا ًما لعدد‬ ‫ً‬ ‫اعتراضا‬ ‫مــن عناصر اإلخـ ــوان‪،‬‬ ‫على عدم تدخل قادة اجلماعة ملنع‬ ‫ترحيل «عبداحلفيظ»‪.‬‬ ‫وفى القاهرة‪ ،‬قالت مصادر أمنية‬ ‫إن املتهم وصــل مــرحـ ًـا مــن تركيا‬

‫عبداحلفيظ فى الطائرة خالل ترحيله‬

‫ألسباب تتعلق مبخالفة إجــراءات‬ ‫السفر وعدم وجود تأشيرة صاحلة‬ ‫لدخول البالد‪ ،‬وتسلمه مكتب األمن‬ ‫مبطار القاهرة‪ ،‬والــذى كشف عن‬ ‫صحيفة احلالة اجلنائية له‪ ،‬فتبني‬ ‫أن ــه مطلوب نــظ ـ ًرا لــصــدور حكم‬ ‫قضائى غيابى ض ــده فــى قضية‬ ‫«اغتيال النائب العام»‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر‪ ،‬أنه مت اتخاذ‬ ‫إجــراءات ترحيله إلى مديرية أمن‬ ‫القاهرة التى أرسلته إلــى األمــن‬

‫الوطنى الستجوابه فــى القضية‬ ‫املتهم فيها‪ ،‬وفحصه جنائ ًيا‪ ،‬لبيان‬ ‫ما إذا كان مطلو ًبا فى قضايا أخرى‬ ‫من عدمه‪ ،‬وتبني أنــه مطلوب فى‬ ‫قضية أخـ ــرى‪ ،‬ومت عــرضــه على‬ ‫النيابة العامة التى اتخذت إجراءات‬ ‫عــمــل مــعــارضــة ل ــه عــلــى احلــكــم‬ ‫الصادر ضده‪ ،‬وأمرت بترحيله إلى‬ ‫السجن‪ ،‬الستكمال إجراءات إعادة‬ ‫محاكمته‪ ،‬وإخطار نقابة املحامني‬ ‫لتكليف محام للدفاع عنه‪.‬‬

‫الكليـة‬ ‫النيابـة‬ ‫اسـتمعت‬ ‫باإلسـماعيلية‪ ،‬أمـس‪ ،‬إلـى أقـوال‬ ‫الزملاء هانـى عبدالرحمـن‪،‬‬ ‫مديـر مكتـب «املصـرى اليـوم»‬ ‫باملحافظـة‪ ،‬ومحمـد جمعـة‪،‬‬ ‫مديـر مكتـب جريـدة الوفـد‪،‬‬ ‫ومحمـد مصبـاح‪ ،‬مديـر مكتـب‬ ‫جريـدة التحريـر‪ ،‬شـاهد العيـان‬ ‫فـى واقعـة إقـدام املحافـظ اللـواء‬ ‫حمـدى عثمـان‪ ،‬علـى طـرد األول‬ ‫والثانـى‪ ،‬مـن مؤمتـر صحفـى‬ ‫ملحمـد سـعفان‪ ،‬وزيـر القـوى‬ ‫العاملـة‪ ،‬عقـد بديـوان عـام‬ ‫املحافظـة‪ ،‬فـى ‪ 15‬ينايـر املاضـى‪،‬‬ ‫علـى خلفيـة نشـرهما أخبـاراً‬ ‫عـن إقامـة سـور حـول اسـتراحة‬ ‫املحافـظ‪ ،‬رغـم أنهـا فيلا أثريـة‬ ‫مجـاورة لفيلا ديليسـبس‪،‬‬ ‫وإقامـة جداريـة أمـام ديـوان‬ ‫عـام املحافظـة‪ ،‬وهـى الواقعـة‬ ‫التـى قـدم أشـرف عمـارة‪ ،‬عضـو‬ ‫مجلـس النـواب عـن املحافظـة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بيانـاً‬ ‫عاجلا بشـأنها‪.‬‬ ‫قال جمعة إن املحافظ طرده‪،‬‬ ‫وزميله هانى‪ ،‬من املؤمتر قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫«اتفضلوا اطلعوا برا‪ ،‬ومني تانى‬ ‫كتب»‪ ،‬موضحاً أنه ميارس عمله‬

‫كمراسل منذ أكثر من ‪ 20‬سنة‪،‬‬ ‫ل ــم يــتــعــرض خــالــهــا ملــثــل هــذا‬ ‫املوقف‪ ،‬متهماً املحافظ بإهانته‬ ‫أمــام احلــضــور‪ ،‬ومنعه مــن أداء‬ ‫مهام عمله‪.‬‬ ‫وقال هانى إن املحافظ طرده‬ ‫بــأســلــوب غير الئ ــق‪ ،‬واستدعى‬ ‫لــهــمــا األمـــــن‪ ،‬مــطــالــبــا بــتــفــريــغ‬ ‫كــامــيــرات قــاعــة االجــتــمــاعــات‬ ‫باملحافظة التى سجلت الواقعة‪.‬‬ ‫وقــــال مــصــبــاح إنـ ــه كـ ــان فى‬ ‫القاعة حلظة الواقعة‪ ،‬وفوجئ‬ ‫بخروج املحافظ من مكتبه متجها‬ ‫إلى هانى وجمعة‪ ،‬وطردهما بعد‬ ‫استدعاء األمن لهما‪.‬‬ ‫وأرسـل نبيـل عبدالسلام‪،‬‬ ‫نقيـب املحامين باإلسـماعيلية‪،‬‬ ‫وفـداً مـن النقابـة بقيـادة ماجـد‬ ‫محمـد‪ ،‬للحضـور مـع الصحفيين‪،‬‬ ‫مؤكـدا تضامنـه الكامـل معهـم‪،‬‬ ‫وأعلـن عزمـه متابعـة التحقيقـات‬ ‫حتـى النهايـة‪.‬‬ ‫وأع ــل ــن ــت الــلــجــنــة الــفــرعــيــة‬ ‫للصحفيني باملحافظة‪ ،‬برئاسة‬ ‫أح ــم ــد أبـــواملـــعـــاطـــى‪ ،‬وجــمــيــع‬ ‫األعضاء‪ ،‬تضامنها مع الزميلني‬ ‫حــتــى حــصــولــهــمــا عــلــى حقهما‬ ‫وتأكيد حرية الصحافة‪.‬‬

‫رئيس األركان خالل تفقده عناصر تأمني املجرى املالحى لقناة السويس‬

‫الفريق محمد فريد يتفقد عناصر‬ ‫تأمين المجرى المالحى للقناة‬ ‫كتبت ‪ -‬داليا عثمان‪:‬‬

‫تفقد الفريق محمد فريد‪ ،‬رئيس‬ ‫أركـ ــان حــرب الــقــوات املسلحة‪،‬‬ ‫بعد منتصف ليلة أمس‪ ،‬عناصر‬ ‫تــأمــن امل ــج ــرى امل ــاح ــى لقناة‬ ‫السويس ونقاط حــرس احلــدود‬ ‫بنطاق اجليش الثانى امليدانى‪،‬‬ ‫لالطمئنان على مدى جاهزيتهم‬ ‫لتنفيذ مهامهم‪ ،‬والــوقــوف على‬ ‫مستوى الكفاءة القتالية للعناصر‬ ‫املــشــاركــة فــى الــتــأمــن‪ ،‬وناقش‬ ‫عــدداً من الضباط واجلنود فى‬ ‫أسلوب تنفيذهم مهامهم القتالية‬ ‫املختلفة‪ ،‬وكيفية مواجهة املواقف‬ ‫الــطــارئــة الــتــى ميــكــن التعرض‬ ‫لها‪ ،‬واإلج ــراءات املتخذة لتأمني‬ ‫كــل املناطق املحيطة بقطاعات‬ ‫املسؤولية‪.‬‬ ‫وأكــد «فــريــد»‪ ،‬خــال جولته‪،‬‬ ‫أهمية حتلى املقاتلني باليقظة‬ ‫والوعى خالل تنفيذ مهام التأمني‬

‫املسلحة والشرطة الذين سقطوا‬ ‫خــال املــواجــهــات مــع اإلره ــاب‪،‬‬ ‫ونقل إلى رجال القوات املسلحة‬ ‫حتية وتقدير الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيسى‪ ،‬القائد األعلى للقوات‬ ‫املسلحة‪ ،‬والــفــريــق أول محمد‬ ‫زكى‪ ،‬القائد العام للقوات املسلحة‬ ‫وزيــر الــدفــاع واإلنــتــاج احلربى‪،‬‬ ‫على جهودهم العظيمة فى حماية‬ ‫الوطن وأمنه القومى‪ ،‬وما حققوه‬ ‫من جناحات لتطهير سيناء من‬ ‫براثن اإلره ــاب‪ ،‬واحلفاظ على‬ ‫أعلى معدالت الكفاءة واالستعداد‬ ‫القتالى‪ ،‬وتنفيذ كل املهام التى‬ ‫تسند إليهم بدقة وكفاءة عالية‪،‬‬ ‫بجانب دورهـــم الــداعــم جلهود‬ ‫الدولة فى تنفيذ خطط وبرامج‬ ‫التنمية الشاملة على أرض مصر‪.‬‬ ‫حضر األنشطة قائد اجليش‬ ‫الثانى امليدانى وعــدد من قادة‬ ‫القوات املسلحة‪.‬‬

‫وحماية هذا الشريان احليوى‪،‬‬ ‫وأث ــن ــى عــلــى مــســتــوى عناصر‬ ‫التأمني ومستوى تدريبهم الراقى‬ ‫ويقظتهم الــتــامــة رغــم صعوبة‬ ‫األحــوال اجلوية ومــدى تفهمهم‬ ‫مهامهم املــوكــلــة إلــيــهــم‪ ،‬وأنهى‬ ‫جولته املرورية مبشاركة عناصر‬ ‫الــتــأمــن املــجــرى املــاحــى أحد‬ ‫األنشطة التدريبية‪.‬‬ ‫وال ــت ــق ــى رئـــيـــس األركـــــــان‪،‬‬ ‫ع ــق ــب اجل ــــولـــــة‪ ،‬عــــــــدداً مــن‬ ‫الـ ــقـ ــادة وال ــض ــب ــاط وضــبــاط‬ ‫الــصــف والــصــنــاع العسكريني‬ ‫واجلنود بنطاق اجليش الثانى‬ ‫املــيــدانــى‪ ،‬فــى إط ــار الــلــقــاءات‬ ‫الــدوريــة للتواصل مع املقاتلني‬ ‫وتوحيد املفاهيم جتــاه مختلف‬ ‫املوضوعات التى ترتبط بالقوات‬ ‫املسلحة على كل املستويات‪.‬‬ ‫ب ــدأ الــلــقــاء بــالــوقــوف دقيقة‬ ‫حداداً على أرواح شهداء القوات‬

‫بدء مسابقة «المعلمين المؤقتين» إلكتروني ًا‬ ‫كتبت‪ -‬وفاء يحيى‪:‬‬

‫أعلنت وزارة التربية والتعليم‬ ‫والتعليم الفنى‪ ،‬أمس‪ ،‬تفعيل الرابط‬ ‫اإللكترونى اخل ــاص بالتقدم فى‬ ‫مسابقة تعاقدات املعلمني املؤقتة‬ ‫لسد العجز فى امل ــدارس للفصل‬ ‫الدراسى الثانى‪ ،‬مطالبة املعلمني‬ ‫الــراغــبــن ف ــى دخــــول املــســابــقــة‬

‫بالدخول على الرابط فور تفعيله‪:‬‬ ‫‪،http://tempcontract.emis.gov.eg‬‬ ‫موضحة أن شــروط املسابقة من‬ ‫بينها أن يكون املتقدم حاصال على‬ ‫مؤهل تربوى مناسب أو مؤهل عال‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى دبلوم تربوى للوظيفة‬ ‫املتقدم لها‪ ،‬وأال يكون من شاغلى‬ ‫وظيفة حكومية ســواء بالتعيني أو‬

‫التعاقد‪ ،‬وأال يكون قريباً حتى درجة‬ ‫القرابة الثانية نسبا أو مصاهرة‬ ‫ألى من شاغلى الوظائف القيادية‬ ‫أو اإلشرافية باملديرية أو اإلدارة‬ ‫التعليمية املتقدم لها‪ ،‬وأن يكون‬ ‫محمود السيرة حسن السمعة‪ ،‬وأال‬ ‫يكون صدر ضده حكم فى جناية أو‬ ‫جرمية مخلة بالشرف‪.‬‬

‫مجلس األوصياء يتخذ القرار النهائى خالل أيام‪ ..‬وأكاديميون‪ :‬نرفض ربط الجامعة بالسياسات األمريكية‬

‫مجلس شيوخ الجامعة األمريكية يسحب الثقة من رئيسها بسبب خطاب «بومبيو»‬ ‫كتبت‪ -‬منة خلف‪:‬‬

‫فى سابقة هى األولى من نوعها‪،‬‬ ‫صــــ ّوت مــجــلــس شــيــوخ اجلــامــعــة‬ ‫األمريكية بالقاهرة على سحب‬ ‫الثقة من رئيس اجلامعة‪ ،‬فرانسيس‬ ‫ريتشاردونى‪ ،‬بسبب «استضافته‬ ‫وزيــر اخلارجية األمريكى‪ ،‬مايك‬ ‫بومبيو‪ ،‬الشهر املــاضــى‪ ،‬ومنحه‬ ‫منصة اجلامعة إللقاء خطابه»‪.‬‬ ‫ويــنــص مــيــثــاق اجلــامــعــة‪ ،‬التى‬ ‫حتتفل مبئويتها غ ــداً‪ ،‬على أنها‬ ‫مــؤســســة تعليمية غــيــر مس ّيسة‬ ‫وغير هادفة للربح‪ ،‬وال يجب أن‬ ‫تتخذ موقفا سياسيا أو تستضيف‬ ‫شخصيات تُسقط توجهاتها على‬ ‫صورة اجلامعة‪.‬‬ ‫ونــال سحب الثقة موافقة ‪%90‬‬ ‫من مجلس الشيوخ باجلامعة والذى‬ ‫يعد املمثل الرئيسى ألعضاء هيئة‬ ‫الــتــدريــس‪ ،‬بــاإلضــافــة إل ــى ضمه‬

‫‪˚ 11 ˚ 19‬‬

‫القــاهرة‬

‫معتدل‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫الغردقة‬

‫شرم الشيخ‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫‪˚16 ˚23 ˚10 ˚17 ˚7 ˚18‬‬ ‫‪˚14 ˚23 ˚13 ˚21 ˚19 ˚22‬‬

‫بومبيو مع ريتشاردونى خالل زيارته للجامعة األمريكية فى القاهرة «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫القاهرة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫الفجر الشروق الظهر‬

‫‪٥٫١٣‬‬ ‫‪٥٫١٨‬‬ ‫‪٥٫٢‬‬

‫العصر‬

‫‪٣٫١٥ ١٢٫٩ ٦٫٤١‬‬ ‫‪٣٫١٩ ١٢٫١٤ ٦٫٤٨‬‬ ‫‪٣٫١٥ ١٢٫٢ ٦٫٢٦‬‬

‫املغرب‬

‫‪٥٫٣٨‬‬ ‫‪٥٫٤١‬‬ ‫‪٥٫٣٩‬‬

‫العشاء‬

‫‪٦٫٥٧‬‬ ‫‪٧٫١‬‬ ‫‪٦٫٥٤‬‬

‫لطالب وأعضاء بــاإلدارة‪ ،‬وخاطب‬ ‫مجلس الشيوخ مجلس األوصياء‬ ‫للبدء فورا فى البحث عمن سيخلف‬ ‫«دونى»‪ ،‬ومن املقرر أن يتخذ مجلس‬ ‫األوصــيــاء الــقــرار النهائى بسحب‬ ‫الثقة من عدمه فى اجتماعه نصف‬ ‫السنوى فى القاهرة خالل أيام‪.‬‬ ‫وق ــال عــدد مــن أعــضــاء هيئة‬ ‫التدريس إنهم يرفضون استضافة‬ ‫بومبيو دون اســتــشــارة مجتمع‬ ‫اجلامعة األمريكية‪ ،‬محذرين من‬ ‫ربــط اجلامعة كمنصة أكادميية‬ ‫مــســتــقــلــة ب ــس ــي ــاس ــات اإلدارة‬ ‫األمريكية‪.‬‬ ‫وقــالــت بــاســكــال غــزالــة‪ ،‬رئيس‬ ‫قسم التاريخ باجلامعة‪ ،‬فى خطاب‬ ‫إلى دونــى‪« :‬هل تشاورمت مع أحد‬ ‫فــى جامعتنا‪ ،‬عما إذا كــان يصح‬ ‫دعوة مدير سابق لوكالة املخابرات‬ ‫املركزية االمريكية‪ ،‬سى آى إيه‪،‬‬ ‫الدوالر‬

‫‪17.55‬‬

‫‪17.65‬‬

‫الريال السعودى‬

‫‪4.69‬‬

‫‪4.72‬‬

‫الذى حتدث مؤيدا التعذيب؟»‪.‬‬ ‫وأك ــد أكــادميــيــون أن شكاواهم‬ ‫ضد دونــى‪ ،‬تتضمن أيضاً «فرض‬ ‫قــيــود عــلــى األنــشــطــة الــطــابــيــة‬ ‫مبنع التدريبات وجلسات النقاش‬ ‫الــســيــاســيــة‪ ،‬وزي ـ ــادة املــصــروفــات‬ ‫الــدراســيــة بشكل غــيــر مسبوق‪،‬‬ ‫وتناقضه وتدخله بشأن إجــراءات‬ ‫التثبيت‪ ،‬واإلج ــراءات األمنية غير‬ ‫املبررة»‪ .‬وقال احتاد طالب اجلامعة‬ ‫فى بيان‪« :‬ال ثقة فى رئيس ال يفهم‬ ‫أن هذا املكان للتعليم فقط»‪ ،‬فى‬ ‫إشارة إلى خطاب بومبيو‪.‬‬ ‫وك ــان «دونـ ــى» سفير الــواليــات‬ ‫املتحدة السابق فى مصر وتركيا‬ ‫والفلبني وباالو‪ ،‬برر فى ‪ 3‬فبراير‬ ‫اجلارى‪ ،‬فى اجتماع مع األساتذة‪،‬‬ ‫استضافته لـ«بومبيو» بــأن «جهة‬ ‫ما» طلبت منه استضافة اخلطاب‬ ‫فى حرم اجلامعة‪.‬‬ ‫اليورو‬

‫‪19.87‬‬

‫‪20.07‬‬

‫الدينار الكويتى‬

‫‪57.78‬‬

‫‪58.23‬‬

‫اإلسترلينى‬

‫‪22.56‬‬

‫‪22.87‬‬

‫الدرهم اإلماراتى‬

‫‪4.77‬‬

‫‪4.80‬‬


‫‪4‬‬

‫قضايا ساخنة‬ ‫لكل المصريين‬ ‫عباس الطرابيلى‬

‫دبى‪ ..‬والعالمية!‬

‫عندما رأيته فى األسابيع األولى من عمر‬ ‫دولة اإلمــارات العربية املتحدة فى فبراير‬ ‫‪ ،١٩٧٢‬كان ينظر إلى السماء‪ ..‬إلى أعلى‪.‬‬ ‫كان قليل الكالم‪ ..‬يقف بجوار والده الشيخ‬ ‫راشد بن سعيد آل مكتوم‪ ،‬حاكم دبى‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس الدولة الوليدة‪ ،‬وبجواره الشيخ مكتوم‬ ‫بن راشد‪ ،‬ولى عهد دبى ورئيس وزراء أول‬ ‫حكومة للدولة الوليدة‪ ..‬ومعهم ‪ -‬أيضاً ‪-‬‬ ‫شقيقه الثانى الشيخ حــمــدان بــن راشــد‪،‬‬ ‫وزير املالية والصناعة فى الدولة الوليدة‪،‬‬ ‫والــذى تولى ‪ -‬أيضاً بعد فترة ‪ -‬التوقيع‬ ‫على أوراق النقد فى الدولة بوصفه وزيراً‬ ‫للمالية‪ ،‬وهى الدرهم‪ .‬أما محور حديثنا‬ ‫اليوم فكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم‬ ‫وزير الدفاع وقائد عام شرطة دبى‪.‬‬ ‫وجدته يختلف عن غيره من الشيوخ‪ .‬كان‬ ‫ميثل عنصر الشباب والفتوة‪ ،‬وكان يحلم ‪-‬‬ ‫وميثل ‪ -‬جي ً‬ ‫ال جديداً من شيوخ دبى‪ ..‬وكان‬ ‫واليزال من عشاق ركوب اخليل‪ ..‬بينما غيره‬ ‫كان يعشق هواية تربية «الهجن» وسباقات‬ ‫الهجن‪ ،‬أى اجلمال‪ ،‬أفضل السباقات عند‬ ‫أبــنــاء اإلمـــــارات‪ ..‬وبــلــغ مــن عشق الشيخ‬ ‫محمد بن راشد للخيول أن اشترك بنفسه‬ ‫فى كثير من هذه السباقات‪ ،‬حتى وهو فى‬ ‫هــذه السن الشبابية‪ ..‬فــى داخــل وأيضاً‬ ‫خارج دولة اإلمارات‪.‬‬ ‫وكنت أرى سموه قليل الكالم‪ ..‬وإن كان‬ ‫يقترب كثيراً من والده الشيخ راشد‪ ،‬الذى‬ ‫هو أبــرز احلكام األوائــل املؤسسني لدولة‬ ‫اإلمــارات‪ ،‬بجانب الشيخ زايد بن سلطان‪،‬‬ ‫حكيم العرب‪ ..‬وكان راشد رفيق زايد فى‬ ‫أول خطوة احتادية فى املنطقة ‪ -‬عندما وقعا‬ ‫معاً يوم ‪ ١٨‬فبراير ‪ ١٩٦٨‬اتفاق السميح‪،‬‬ ‫الذى مت فيه االتفاق على أول خطوة احتادية‬ ‫فى اخلليج‪ ،‬وإعالن قيام احتاد يضم إمارتى‬ ‫أبوظبى ودبى‪ ..‬ومن هناك انطلقت الدعوة‬ ‫االحتادية‪ .‬أما السميح هذه فكانت تقع على‬ ‫ربوة عالية فى منتصف الطريق بني أبوظبى‬ ‫ودبى‪ .‬ولهذا أصبحت السميح رمزاً لوحدة‬ ‫اإلمارات من هذا اليوم‪ ..‬ألنه من السميح‬ ‫أيضاً مت االتفاق على دعوة حكام إمارات‬ ‫املنطقة «ساحل عمان املتصالح» الستكمال‬ ‫خطوات إنشاء أول دولة احتادية فى اخلليج‪.‬‬ ‫ودبى ‪ -‬التى يحكمها اآلن الشيخ محمد‬ ‫بن راشد ‪ -‬بعد وفاة شقيقه الشيخ مكتوم‬ ‫ليست هى دبى القدمية‪ ،‬التى بدأت قفزتها‬ ‫منذ حوالى نصف قرن فقط‪ ..‬ليست هى‬ ‫دبى التى نراها اآلن‪ ،‬بفضل إدارة وأحالم‬ ‫الشيخ محمد بن راشد‪ ..‬وشتان بني مدينة‬ ‫يتمحور كل نشاطها حول هذا اخلور الذى‬ ‫تولى الوالد الشيخ راشد آل مكتوم تعميقه‬ ‫وتطويره فى الستينيات ليناسب ما كان‬ ‫يحلم به الوالد‪ ،‬مع أحالم احلاكم احلالى‪..‬‬ ‫وكــيــف أصــبــحــت مــن أســـرع م ــدن العالم‬ ‫تطوراً وحتديثاً‪ ،‬والتى تخطط اآلن جلذب‬ ‫واستقطاب ‪ ٢٠‬مليون زائــر بحلول العام‬ ‫املقبل فقط‪ ..‬وهى التى حصلت على لقب‬ ‫«اخليار األول» للمسافرين بغرض الترفيه‬ ‫واألعمال‪.‬‬ ‫■ وبــســبــب هـ ــذا الــنــشــاط «الــتــجــارى‬ ‫والــتــرفــيــهــى»‪ ،‬ي ــرى الــبــعــض أن جــراجــات‬ ‫السيارات مث ً‬ ‫ال جتارة مربحة للغاية‪ ..‬فال‬ ‫مكان للسيارات فى الــشــوارع‪ ،‬لذلك جند‬ ‫«بــن كــل ج ــراج وآخـ ــر‪ ..‬جــراج ـاً ثــالــثـاً»‪..‬‬ ‫بالذات حول املــوالت ووســط املدينة‪ ،‬التى‬ ‫هى من أكبر مدن التجارة احلرة فى العالم‪.‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al M asr y Al Youm - N o . 5 3 5 2 - F ri d a y 8 / 2 / 2 0 1 9‬‬

‫سيول وأمطار رعدية بسيناء وطوارئ‬ ‫بالمحافظات‪ ..‬واألرصاد‪ :‬طقس اليوم معتدل‬ ‫‪9‬قطع طريق وادى فيران وإعادة فتح «الزعفرانة‪ -‬الغردقة»‪ ..‬وال خسائر بسانت كاترين‬

‫كتبت‪ -‬كرمية حسن واملحافظات‪ -‬محمد‬ ‫السيد سليمان وعبداحلكم اجلندى وسعيد‬ ‫نافع وأمين أبوزيد وخالد محمد ووليد صالح‪:‬‬ ‫يتوقع خبراء األرصاد اجلوية‪ ،‬اليوم‪ ،‬أن يسود‬ ‫طقس معتدل شماال حتى شمال الصعيد‪ ،‬دافئ‬ ‫على جنوب الصعيد نهارا شديد البرودة ليال‪،‬‬ ‫وتقل الرؤية فى الشبورة املائية صباحا على‬ ‫الوجه البحرى والقاهرة حتى شمال الصعيد‪،‬‬ ‫فيما تتكاثر السحب املنخفضة واملتوسطة‬ ‫يصاحبها سقوط أمطار على السواحل الشمالية‬ ‫متتد إلى مناطق من الوجه البحرى قد تصل‬ ‫إلى القاهرة وعلى مدينتى حاليب وشالتني‪.‬‬ ‫وتنشط الرياح على سيناء والبحر األحمر‬ ‫مما يؤدى إلى اضطراب املالحة البحرية هناك‪،‬‬ ‫ويصل ارتفاع األموج ما بني مترين ونصف إلى‬ ‫ثالثة أمتار‪ ،‬وفى البحر املتوسط‪ ،‬ترتفع األمواج‬ ‫من متر ونصف إلى مترين‪ .‬وسجلت درجات‬ ‫احلرارة الصغرى والعظمى‪ ،‬فى القاهرة «‪-11‬‬ ‫‪ ،»19‬اإلسكندرية «‪ »18 -7‬قنا «‪ »21 -9‬األقصر‬ ‫«‪ ،»21-13‬وأسوان «‪.»23-14‬‬ ‫واصلت األجهزة املحلية بأنحاء اجلمهورية‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬رفع حالة الطوارئ عقب األمطار الغزيرة‬ ‫التى ضربت عــددا مــن املحافظات وشرعت‬ ‫فى التخلص من آثار األمطار وإقامة السواتر‬ ‫الترابية‪ ،‬فيما أعيد فتح طريق الزعفرانة‪ -‬رأس‬ ‫غارب‪ ،‬بينما سقطت سيول خفيفة على وسط‬ ‫سيناء دون خسائر‪.‬‬ ‫فى شمال سيناء‪ ،‬تعرضت منطقة الوسط‬ ‫لسيول خفيفة نتيجة أمطار غزيرة على أجزاء‬ ‫كــبــيــرة مــن منطقة الــكــونــتــا فــى مــركــز نخل‬ ‫بوادى اجلرافى وساللم‪ ،‬ولم تؤثر على حركة‬ ‫املرور والسير على الطرق‪ .‬وأكدت مصادر‪ ،‬أن‬ ‫األعمال الصناعية والسدود التى مت إنشاؤها‬ ‫باملنطقة احتجزت مياه السيول‪ ،‬وأنه يتم متابعة‬ ‫املوقف حلظة بلحظة‪.‬‬ ‫وشهدت مدن املحافظة‪ ،‬موجة من البرودة‬ ‫الــشــديــدة نتيجة انــخــفــاض درجـــات احل ــرارة‬ ‫وهطول أمطار غزيرة خالل الساعات املاضية‪،‬‬ ‫على املدن الساحلية ومناطق وسط سيناء‪ ،‬أدت‬ ‫إلى جتمعات مياه فى مختلف الشوارع وامليادين‬ ‫العامة‪ ،‬ومخارج الكبارى فى مدينة العريش‪ ،‬ما‬ ‫أثر على احلركه التجارية‪.‬‬ ‫وواصـــلـــت األجـــهـــزة املــحــلــيــة رفـ ــع درج ــة‬ ‫االستعداد إلى القصوى على مستوى مجالس‬ ‫املدن ومديريات اخلدمات واإلدارات املركزية‬ ‫املعنية وخاصة املوارد املائية والرى‪.‬‬ ‫وتعرضت جنوب سيناء ألمطار غزيرة فى‬ ‫مــدن ســانــت كــاتــريــن وخليج الــســويــس وطــور‬ ‫سيناء‪ ،‬أدت إلغالق طرق «النفق ‪ -‬شرم الشيخ»‬ ‫عدة ساعات؛ خوفا من قطع األمطار الطريق‪،‬‬ ‫ووقوع حــوادث‪ .‬وكانت سانت كاترين تعرضت‬ ‫ألمطار غــزيــرة‪ ،‬وسيول متوسطة أدت لقطع‬ ‫الطريق عند وادى فيران‪ ،‬ومــازال مغل ًقا حتى‬ ‫اآلن وجار متهيده باملعدات الثقيلة للمحافظة‪.‬‬ ‫وشهدت مدن املحافظة موجة طقس سيئ‬ ‫وأمطار وريــاح‪ ،‬وبــرق ورعــد‪ ،‬ما عطل أجهزة‬ ‫الواى فاى واإلنترنت‪.‬‬ ‫وفــى البحر األحــمــر‪ ،‬أك ــدت هيئة الطرق‬ ‫والــكــبــارى فــى بــيــان‪ ،‬عــدم وج ــود أى آث ــار أو‬ ‫خسائر كبيرة‪ ،‬جراء األمطار الغزيرة والسيول‬ ‫التى شهدتها طــرق «الزعفرانة رأس غــارب‬

‫األمطار تغطى شوارع القاهرة أمس األول‬

‫شفط مياه األمطار من شوارع رأس غارب بالبحر األحمر‬

‫الــغــردقــة والــشــيــخ فــضــل» وتسببت فــى وقف‬ ‫احلركة املرورية لساعات‪ ،‬حتى أصبحت الطرق‬ ‫آمنة‪ ،‬ومت إعــادة احلركة املرورية مرة أخرى‪،‬‬ ‫كما أجرت إحدى شركات البترول مسحا جويا‬ ‫للمنطقة للتأكد من عدم خطورة مياه األمطار‬ ‫الغزيرة ووجود تراكمات ملياه السيول بالكيلو ‪.٥‬‬ ‫وكشف مسؤولو الهيئة العامة للطرق والكبارى‬ ‫أن طريق «الزعفرانة رأس غــارب» الساحلى‬ ‫تــعــرض للسيول فــى منطقتني بالطريق بعد‬ ‫منتصف الليل‪ .‬وأضــافــوا أن املنطقة األولــى‬ ‫بالطريق التى تعرضت للسيول بالكيلو ‪ ٥‬فى‬ ‫اجتــاه رأس غــارب الزعفرانة بطول ‪ ٢٥‬مترا‪،‬‬ ‫والثانية بالكليو ‪ ٥٣‬بــاجتــاه الزعفرانة رأس‬

‫مصادر‪« :‬القضاء األعلى» لم يتلق أى‬ ‫مذكرات تخص «التعديالت الدستورية»‬

‫‪« 9‬القضاة»‪ :‬نناقش «مواد الهيئات» فقط ولم نصدر بيانات‬

‫كــتــبــت‪ -‬شــيــمــاء الــقــرنــشــاوى‬ ‫ومحمد القماش‪:‬‬ ‫نفت مــصــادر مبجلس القضاء‬ ‫األعــلــى تلقيه أى مــذكــرات بــرأى‬ ‫أحــد أعــضــائــه‪ ،‬أو مجلس إدارة‬ ‫نــادى القضاة‪ ،‬بشأن التعديالت‬ ‫ال ــدس ــت ــوري ــة امل ــق ــت ــرح ــة‪ ،‬وقـــال‬ ‫املستشار رضــا محمود السيد‪،‬‬ ‫املتحدث الرسمى للنادى‪ ،‬إنــه لم‬ ‫تــصــدر أى بــيــانــات صحفية عن‬ ‫املــســتــشــار مــحــمــد عبداملحسن‪،‬‬ ‫رئيس الــنــادى‪ ،‬بشأن التعديالت‪،‬‬ ‫مطالباً‪ ،‬فى بيان‪ ،‬أمــس‪ ،‬وسائل‬ ‫اإلعالم بتحرى الدقة فى تناول ما‬ ‫يُنشر عن «عبداملحسن»‪.‬‬ ‫كان مستخدمو مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى تداولوا منشوراً يزعم‬ ‫أن رئيس الــنــادى طلب االجتماع‬ ‫مبجلس القضاء األعــلــى ملناقشة‬ ‫التعديالت‪.‬‬ ‫وقــالــت امل ــص ــادر إن اجــتــمــاع‬ ‫مــجــلــس إدارة ال ــن ــادى‪ ،‬اإلثــنــن‬ ‫املـــــاضـــــى‪ ،‬مبـ ــقـ ــره فــــى وس ــط‬ ‫القاهرة‪ ،‬ناقش ما يخص اختيار‬ ‫أعضاء هيئات السلطة القضائية‬ ‫فــى التعديالت‪ ،‬حيث سيجتمع‬ ‫املجلس مجدداً‪ ،‬فى ‪ 11‬فبراير‬

‫اجلارى‪ ،‬الستكمال املناقشة‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر‪ ،‬التى طلبت‬ ‫عــدم نشر أسمائها‪ ،‬أن املجلس‬ ‫أرجــأ إبــداء رأيــه فى التعديالت‬ ‫ورفـــعـــه مبـــذكـــرة رســمــيــة إلــى‬ ‫املجلس األعلى للقضاء‪ ،‬برئاسة‬ ‫املستشار مجدى أبوالعال‪ ،‬حلاجة‬ ‫التعديالت اخلــاصــة بـ«السلطة‬ ‫القضائية» لقراءة متأنية‪ ،‬مشددة‬ ‫على أن االجتماع لم يتطرق إلى‬ ‫أى م ــواد ال تخص الــقــضــاة‪ ،‬إذ‬

‫إنهم ال عالقة لهم بالسياسة‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬قالت مصادر‬ ‫مبجلس الدولة إن املجلس راجع‬ ‫أكــثــر مــن ‪ 1000‬مــشــروع قــانــون‬ ‫والئحة تنفيذية وقــرارات بقوانني‬ ‫على مدار الـ‪ 4‬سنوات املاضية وفق‬ ‫املادة ‪ 190‬من الدستور‪ ،‬التى ألزمت‬ ‫جهات الدولة بعرض ما تقترحه من‬ ‫قوانني على قسم التشريع باملجلس‪،‬‬ ‫والــذى بــدوره يــورد مالحظاته إن‬ ‫وج ــدت فــى تقرير ويــكــون األخــذ‬ ‫بها اســتــشــاري ـاً‪ .‬وق ــال املستشار‬ ‫رفعت خلف‪ ،‬النائب األسبق لرئيس‬ ‫مجلس الدولة‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪،‬‬ ‫إنه منذ إقــرار الدستور لم يظهر‬ ‫سواء على مستوى اجلهات اإلدارية‬ ‫أو السلطة التشريعية أو حتى‬ ‫داخــل مجلس الدولة أى معوقات‬ ‫تستدعى تعديل املادة ‪ ،190‬لتكون‬ ‫املراجعة للمشروعات والقرارات‬ ‫التى تتم إحالتها للمجلس فقط‪.‬‬ ‫وأض ــاف خلف أنــه يجب على‬ ‫مجلس الــنــواب توضيح أسباب‬ ‫هـــذا الــتــعــديــل وب ــي ــان سلبيات‬ ‫اإلبقاء على املادة وما أخفقت فيه‬ ‫أثناء التطبيق والعمل بها طيلة‬ ‫السنوات الـ‪ 4‬املاضية‪.‬‬

‫كتب‪ -‬وائل على‪:‬‬ ‫طالب املجلس القومى حلقوق‬ ‫اإلن ـ ــس ـ ــان‪ ،‬بــــضــــرورة م ــواف ــات ــه‬ ‫بتعديالت الدستور املقترحة‪ ،‬إلبداء‬ ‫الرأى بشأنها‪ ،‬اتفا ًقا مع التزاماته‬ ‫فى هذا اإلطار الهام واحليوى‪.‬‬ ‫وعــقــد املــجــلــس اجــتــمــاعــه‬ ‫الــشــهــرى أمـ ــس‪ ،‬برئاسة‬ ‫محمد فــائــق‪ ،‬واستعرض‬ ‫عـــــــد ًدا مـ ــن الــتــقــاريــر‬ ‫اخلاصة بأنشطته‬ ‫خ ـ ــال الــفــتــرة‬ ‫املاضية‪ ،‬سواء‬ ‫على املستوى‬

‫الــداخــلــى أو ال ــدول ــى‪ ،‬كــمــا أكــد‬ ‫على الــدور املجتمعى ملا تقوم به‬ ‫احلكومة فى سبيل توفير السكن‬ ‫املالئم من خالل جتمعات سكنية‬ ‫ومدن جديدة‪ ،‬والتأكيد ً‬ ‫أيضا على‬ ‫تــوافــر اخلــدمــات التعليمية‬ ‫وال ــص ــح ــي ــة‪ ،‬ف ــض ـ ًـا عن‬ ‫فــرص عمل متناسبة مبا‬ ‫يتفق واأله ــداف العامة‪.‬‬ ‫ونـ ــاقـ ــش املــجــلــس‪،‬‬ ‫تــقــري ـ ًرا حــول‬ ‫زيـــارة وفــده‬ ‫األخـــــيـــــرة‬ ‫فائق‬ ‫ل ــل ــم ــن ــي ــا‬

‫فى إطار اإلعــداد لتنظيم فعاليات‬ ‫أسبوع نشر ثقافة حقوق اإلنسان‬ ‫باملحافظات‪ ،‬وذلــك ضمن خطته‬ ‫العامة وبرامج أنشطته‪ ،‬وشدد على‬ ‫أهمية أن يتوافق قانون اجلمعيات‬ ‫األهلية مع نتائج احلوار املجتمعى‬ ‫وعــلــى ضــــرورة اســتــئــنــاف بــرامــج‬ ‫لزيارات السجون وأماكن االحتجاز‪.‬‬ ‫وتطرق االجتماع إلى الزيارة املقبلة‬ ‫لرئيس املجلس‪ ،‬حلضور املؤمتر‬ ‫السنوى للتحالف العاملى للمؤسسات‬ ‫الوطنية حلقوق اإلنــســان‪ ،‬والــذى‬ ‫ســيــعــقــد مبــقــر املــجــلــس الــدولــى‬ ‫حلقوق اإلنسان بجنيف‪.‬‬

‫محمد عبداملحسن‬

‫تصوير ‪ -‬محمود اخلواص‬

‫‪ ..‬و«قومى حقوق اإلنسان» يطالب بموافاته‬ ‫بالتعديالت الدستورية المقترحة إلبداء الرأى‬

‫غـ ــارب‪ ،‬بــطــول نــحــو ‪ ٩٠٠‬مــتــر حــيــث شهدت‬ ‫املنطقتان كميات كبيرة من مياه السيول‪.‬‬ ‫وأوضــح مسؤولو الهيئة أن السيول أوقفت‬ ‫احلــركــة املــروريــة عــدة ســاعــات‪ ،‬وأعــيــد فتح‬ ‫الطريق فى االجتاهني لعدم وجود خطورة على‬ ‫سير املركبات‪ ،‬كما تسببت األمطار الغزيرة فى‬ ‫غرق كمني الزعفرانة باملياه‪ ،‬فيما متت إقامة‬ ‫ساتر ترابى حلماية مدخل مدينة رأس غارب‬ ‫من املياه‪ ،‬ما تسبب فى تكدس أعداد كبيرة من‬ ‫السيارات املالكى واألتوبيسات‪.‬‬ ‫وأعلنت األجــهــزة األمنية إعــادة فتح طريق‬ ‫رأس غارب‪ -‬الزعفرانة الساحلى‪ ،‬بعد توقف‬ ‫احلــركــة املــروريــة ملــدة ‪ ٦‬ســاعــات بعد سقوط‬

‫األمــطــار والسيول بعدة مناطق‪ ،‬ومت السماح‬ ‫ملختلف املركبات باحلركة املرورية على الطريق‬ ‫لــعــدم وج ــود أى مخاطر بعد انــتــهــاء هطول‬ ‫األمطار الغزيرة وكرات الثلج‪.‬‬ ‫وكــان الــلــواء عبدالفتاح متــام‪ ،‬سكرتير عام‬ ‫املحافظة‪ ،‬توجه فى الساعات األولى من صباح‬ ‫أمس‪ ،‬ملدينة رأس غارب ملتابعة اإلنذار اجلوى‬ ‫اخلاص باألمطار الغزيرة على املدينة‪ ،‬وقرية‬ ‫الزعفرانة‪ ،‬والوقوف على نتائج أعمال احلماية‬ ‫التى مت تنفيذها لتأمني مدينة رأس غارب من‬ ‫آثار السيول‪.‬‬ ‫وفــى القليوبية‪ ،‬س ــادت حــالــة مــن الطقس‬ ‫املعتدل على قرى ومدن املحافظة‪ ،‬ولم تشهد‬ ‫أى بالغات أو حــوادث أو تعطل فى احلركة‬ ‫املرورية‪ ،‬فيما واصلت األجهزة التنفيذية إزالة‬ ‫آثار األمطار التى شهدتها مدن القليوبية؛ وذلك‬ ‫بشفط املياه من أسفل الكبارى واألنفاق لسيولة‬ ‫احلركة املرورية‪.‬‬ ‫وفــى املنيا‪ ،‬بــدأت الــوحــدات املحلية حملة‬ ‫تنظيف ال ــش ــوارع مــن آثـــار األم ــط ــار‪ ،‬حيث‬ ‫دفعت بالسيارات واملعدات الثقيلة من اللوادر‬ ‫واجلليدر للقيام بعمليات شفط املياه ومسح‬ ‫الشوارع ونقلها خارج القرية نظرا لعدم وجود‬ ‫خطوط صرف صحى بالقرى‪.‬‬ ‫وفــى الشرقية‪ ،‬قــامــت األجــهــزة التنفيذية‬ ‫مبختلف مراكز ومــدن املحافظة بشفط مياه‬ ‫األمــطــار وإزال ــة أث ــاره مــن الــشــوارع وامليادين‬ ‫الرئيسية باستخدام سيارات كسح وشفط املياه‬ ‫واملــعــدات الــازمــة للتخلص من آثــار األمطار‬ ‫بالتنسيق مــع شــركــة مــيــاه الــشــرب والــصــرف‬ ‫الصحى‪ ،‬وتسليك بالوعات الصرف لسرعة‬ ‫التخلص من جتمعات مياه األمطار بالشوارع‬ ‫لتسهيل حركة املواطنني والسيارات‪.‬‬

‫نظرة أخرى‬ ‫عبد اللطيف املناوى‬

‫الدولة والطيب‬

‫سادت حالة من اجلدل فى مصر حول‬ ‫مـــادة فــى الــدســتــور املــصــرى‪ ،‬قــيــل إنها‬ ‫ستعدل وفقاً للتعديالت املطروحة حاليا‬ ‫أمام البرملان املصرى‪.‬‬ ‫ودفــعــت هــذه احلــالــة إلــى رد ســريــع من‬ ‫نواب البرملان املصرى‪ ،‬وعلى رأسهم النائب‬ ‫سليمان وهدان‪ ،‬وكيل مجلس النواب‪ ،‬الذى‬ ‫أكــد أن امل ــادة اخلاصة باستقالل األزهــر‪،‬‬ ‫وطــرق اختيار شيخه غير معروضة باملرة‬ ‫ضمن التعديالت الدستورية املقترحة‪ ،‬مشيراً‬ ‫إلى أن هناك حمالت مغرضة حتاول تشويه‬ ‫التعديالت الدستورية من خالل إثارة البلبلة‬ ‫حول مادة شيخ األزهر‪.‬‬ ‫وأوضــح وهــدان‪ ،‬فى بيان صحفى له‪ ،‬أن‬ ‫املادة ‪ 7‬من الدستور واخلاصة بتحصني شيخ‬ ‫األزهــر من العزل لم ترد ضمن التعديالت‬ ‫التى تقدم بها ائتالف دعــم مصر‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى حوار مجتمعى غير مقتصر على البرملان‬ ‫أو األحزاب فقط‪ ،‬بينما يضم كافة طوائف‬ ‫املجتمع واملفكرين ومن يرغب فى إدالء رأيه‬ ‫بشأن التعديالت‪.‬‬ ‫حــســنـاً ص ــدر مــثــل ه ــذا الــتــصــريــح من‬ ‫شخصية مسؤولة فى مجلس النواب مثل‬ ‫وهدان‪ ،‬وذلك إلنهاء حالة اجلدل التى سادت‬ ‫خالل الفترة املاضية حول خالف بني اإلمام‬ ‫األكبر شيخ األزهر أحمد الطيب‪ ،‬وأطراف‬ ‫فى السلطة‪ ،‬حول بعض القضايا‪.‬‬ ‫قطع وهدان حديث بعض من تشككوا فى‬ ‫نوايا التعديالت لتحجيم دور شيخ األزهر‬ ‫مستقب ً‬ ‫ال‪ ،‬وهو أمر كان يستحق أن حتسمه‬ ‫أطــراف عدة فى املؤسستني‪ ،‬بدالً من ترك‬ ‫كرة الثلج تكبر شيئاً فشيئاً‪.‬‬ ‫من اجليد أن يفهم القارئ طبيعة العالقة‬ ‫بني األزهــر والدولة‪ ،‬فهى عالقة متداخلة‬ ‫ودستورية‪ ،‬حيث تنص املــادة السابعة من‬ ‫الــدســتــور على أن األزه ــر هيئة إسالمية‬ ‫علمية مستقلة‪ ،‬يختص دون غيره بالقيام‬ ‫على كافة شؤونه‪ ،‬وهو املرجع األساسى فى‬ ‫العلوم الدينية والشؤون اإلسالمية‪ ،‬ويتولى‬ ‫مسؤولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة‬ ‫العربية فى مصر والعالم‪ .‬وتلتزم الدولة‬ ‫بتوفير االعتمادات املالية الكافية لتحقيق‬ ‫أغراضه‪ ،‬وشيخ األزهــر مستقل غير قابل‬ ‫للعزل‪ ،‬وينظم القانون طريقة اختياره من‬ ‫بني أعضاء هيئة كبار العلماء‪.‬‬ ‫مــن الــضــرورى املحافظة على العالقة‬ ‫طيبة بني شيخ األزهــر أحمد الطيب وبني‬ ‫مؤسسات الدولة‪ ،‬البد من استثمارها فى‬ ‫مسألة اإلصــاح والتحديث داخل املؤسسة‬ ‫الدينية األهــم‪ .‬والبــد أن يكون الطيب هو‬ ‫محركها األساسى‪ ،‬أو راعيها‪ ،‬وذلك بفضل‬ ‫عالقته اجليدة بينه وبني املنتمني إلى األزهر‪،‬‬ ‫وعالقته اجليدة أيضاً مع أطراف مجتمعية‬ ‫وسياسية محلية وعاملية‪.‬‬ ‫من املهم استغالل داللــة احلفاوة‪ ،‬التى‬ ‫استقبل بها الطيب فى اإلمارات‪ ،‬من املهم‬ ‫استثمار احلالة الطيبة بني الشيخ الطيب‬ ‫وبابا الفاتيكان والتى ظهرت فى أبوظبى‪،‬‬ ‫وميكن أن تكون خطوة مهمة فى جعل العالم‬ ‫أكثر سالماً وأمناً‪.‬‬ ‫لكن هل هذا يتعارض مع أهمية احلوار‬ ‫واالختالف حول قضايا ثقافية واجتماعية‬ ‫وسياسية مهمة بني أطراف املجتمع‪ ،‬مبا‬ ‫فيها األزه ــر‪ ،‬الــذى يجب احلــفــاظ عليه‬ ‫كأحد أهم عناصر القوة الناعمة املصرية؟‬ ‫هذا موضوع آخر‪.‬‬

‫«إسكان النواب» تطالب بقاعدة بيانات المستأجرين بـ«النظام القديم»‬ ‫‪« 9‬الحصى»‪ :‬نزع الوحدة ممن يمتلكون أخرى‪ ..‬و«المغازى»‪ :‬تعويض غير القادرين بـ«اإلسكان االجتماعى»‬

‫كتب‪ -‬حمدى دبش‪:‬‬ ‫طالبت جلنة اإلسكان مبجلس‬ ‫النواب‪ ،‬احلكومة‪ ،‬بتقدمي قاعدة‬ ‫بيانات حــول الــعــقــارات املسجلة‬ ‫بنظام اإليــجــار الــقــدمي والــوضــع‬ ‫املالى للسكان‪ ،‬حتى ميكن تطبيق‬ ‫القانون اجلديد بعد إقراره‪ ،‬والذى‬ ‫يشمل نزع الوحدات املؤجرة ممن‬ ‫يتملكون وحدات أخرى‪.‬‬ ‫وقـ ــال مــحــمــد احلــصــى‪ ،‬وكيل‬ ‫اللجنة‪ ،‬لـ«املصرى اليوم» إنه حان‬ ‫الوقت ملناقشة قانون اإليجارات‬ ‫القدمية الذى يعيد تنظيم العالقة‬ ‫بني املؤجر واملستأجر فى الوحدات‬ ‫السكنية واإلداري ـ ــة مـ ـ ّرة أخــرى‪،‬‬ ‫خــاصــة بعد االنــتــهــاء مــن تشريع‬ ‫قــانــون التصالح على مخالفات‬ ‫البناء‪ ،‬مستدر ًكا‪« :‬ملصلحة الدولة‬ ‫وامل ــواط ــن‪ ،‬س ــواء كــان املستأجر‬ ‫أو املؤجر‪ ،‬مناقشة هــذا املشروع‬ ‫وخــروجــه إل ــى الــنــور قــبــل نهاية‬ ‫ال ــف ــص ــل الــتــشــريــعــى احل ــال ــى‪،‬‬ ‫خاصة أن هناك حك ًما للمحكمة‬ ‫الدستورية صدر فى مايو املاضى‬ ‫بعدم دستورية مد عقد اإليجار‬ ‫للكيانات االعتبارية لغير غرض‬ ‫السكن دون موافقة مالك العقار‪،‬‬ ‫وطب ًقا لهذا احلكم‪ ،‬أصبح البرملان‬ ‫ملتز ًما بإجراء تلك التعديالت قبل‬ ‫شهر يوليو املقبل»‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف «احلــصــى» أن وجــود‬

‫جانب من اجتماع جلنة اإلسكان مبجلس النواب «صورة أرشيفية»‬

‫ق ــاع ــدة بــيــانــات كــامــلــة ع ــن كل‬ ‫الوحدات املستأجرة بنظام القانون‬ ‫القدمي‪ ،‬أمر مهم وضرورى للغاية‪،‬‬ ‫حتى يتمكن أعضاء البرملان من‬ ‫حتقيق العدالة بقدر املستطاع‪،‬‬ ‫م ــرد ًف ــا‪« :‬ل ــن نسلم أح ـ ـدًا ألحــد‬ ‫ولكن هناك ظلم وقع على املؤجر‬ ‫واعــتــداء حــدث على حقه طــوال‬ ‫السنوات املاضية‪ ،‬وهدفنا حماية‬ ‫حقوق املواطنني‪ ،‬وليس معنى ذلك‬

‫أن نلقى املستأجر غير الــقــادر‬ ‫فــى الــشــارع‪ ،‬فمن خــال قاعدة‬ ‫الــبــيــانــات املــوجــود حــالـ ًيــا ب ــوزارة‬ ‫التنمية املحلية سنتعرف على‬ ‫الظروف االقتصادية لكل مستأجر‬ ‫وحتــديــد وضــعــه املــالــى بــاألرقــام‪،‬‬ ‫ألن بعضهم ميتلكون عقارات‪ ،‬وال‬ ‫يزالون يحتفظون بالوحدة املؤجرة‬ ‫ميا‪ ،‬وطب ًقا للتعديالت اجلديدة‪،‬‬ ‫قد ً‬ ‫سيتم نزع تلك الوحدة منهم دون‬

‫تصوير ‪ -‬على املالكى‬

‫حصولهم على أى حقوق»‪.‬‬ ‫وأش ــار إلــى أن التعويض فقط‬ ‫سيكون على مستأجرى الوحدات‬ ‫السكنية وغير القادرين على توفير‬ ‫بديل لها‪ ،‬وذلك من خالل صناديق‬ ‫الــدعــم االجتماعى أو حصولهم‬ ‫على وحــدات سكنية فى مشروع‬ ‫اإلســكــان االجتماعى‪ ،‬أ ّمــا بشأن‬ ‫العقارات املؤجرة ألغراض جتارية‪،‬‬ ‫فسيتم منح وقت محدد للمستأجر‬

‫إلخالئها أو دفــع قيمة إيجارية‬ ‫تتناسب مــع الــوضــع االقتصادى‬ ‫احلــالــى‪ ،‬دون حصولهم على أى‬ ‫تعويضات‪.‬‬ ‫وأوضــح يسرى املــغــازى‪ ،‬الوكيل‬ ‫الثانى للجنة‪ ،‬أنــه لم يتم حتديد‬ ‫موعد مناقشة قانون اإليــجــارات‬ ‫القدمية حتى اآلن‪ ،‬خاصة أن تلك‬ ‫التعديالت تتعلق بشريحة كبيرة‬ ‫فى املجتمع‪ ،‬لذلك ال ميكن خوض‬ ‫املناقشة فيها؛ ّإل بعد حصول جلنة‬ ‫اإلسكان على قاعدة بيانات كاملة‬ ‫من احلكومة عن مستأجرى تلك‬ ‫الــوحــدات‪ ،‬حتى ال يتم ظلم غير‬ ‫القادرين على توفير السكن البديل‪.‬‬ ‫مـ ــن ج ــان ــب ــه‪ ،‬أشــــــار الــنــائــب‬ ‫عبداملنعم العليمى‪ ،‬مقدم مشروع‬ ‫قانون اإليجارات القدمي‪ ،‬والذى‬ ‫أحــالــه الــدكــتــور على عبدالعال‪،‬‬ ‫رئيس البرملان‪ ،‬إلى جلنة اإلسكان‪،‬‬ ‫إل ــى أن مــشــروعــه ال يــفــرق فى‬ ‫املعاملة بني مستأجرى الوحدات‬ ‫السكنية على اإلطالق؛ بل يتعامل‬ ‫مع اجلميع بنفس املــواد‪ ،‬خاصة‬ ‫أنــه يفسخ جميع عقود اإليجار‬ ‫فــى الــعــقــارات املــؤجــرة ألهــداف‬ ‫جتارية‪ ،‬وفى الوقت نفسه‪ ،‬يضع‬ ‫قواعد لتحديد قيمة اإليجار فى‬ ‫الوحدات القدمية املؤجرة بهدف‬ ‫السكن على أن يفسخ العقد بعد‬ ‫‪ 4‬سنوات‪.‬‬

‫نقيب الصحفيين يتراجع عن الترشح‪ :‬سأتفرغ لمهامى بـ«األهرام»‬ ‫كتب‪ -‬مينا غالى‪:‬‬ ‫أعـــلـــن عــبــداملــحــســن سـ ــامـ ــة‪ ،‬نــقــيــب‬ ‫الصحفيني‪ ،‬عــدم ترشحه مــجــددا ملنصب‬ ‫النقيب‪ ،‬مــؤك ـدًا أنــه قــرر الــتــفــرغ الكامل‬ ‫ملسؤولياته فى رئاسة مجلس إدارة مؤسسة‬ ‫األهـــرام‪ ،‬خــال الفترة املقبلة‪ ،‬ملــا تتطلبه‬ ‫املرحلة من ضــرورة بــذل كل اجلهد فيها‪،‬‬ ‫خاصة بعدما حقق عددا كبيرا من اإلجنازات‬ ‫التى انتهت مبشروع مستشفى الصحفيني‪،‬‬ ‫الذى كان حلما طال انتظاره‪.‬‬ ‫وقال‪ ،‬فى بيان أمس‪« :‬أتوجه بخالص الشكر‬ ‫والتقدير لكل أعضاء اجلمعية العمومية‬ ‫لنقابة الصحفيني عــلــى ثقتهم ودعمهم‬ ‫املتواصل لى طــوال الوقت منذ أن شرفت‬

‫باالنضمام لكتيبة مقاتلى العمل النقابى‪،‬‬ ‫مما كان له عظيم األثر فى نفسى‪ ،‬ودافعا‬ ‫قويا لى للعمل ليل نهار‪ ،‬خاصة بعد انتخابى‬ ‫نقيبا للصحفيني خالل الدورة احلالية‪ ،‬فى‬ ‫فترة صعبة ومعقدة عاشها اجلميع‪ ،‬ورغم‬ ‫كل الصعوبات استطعت بفضل اهلل‬ ‫ودعــم الزمالء إعــادة التواصل مع‬ ‫جميع مؤسسات الدولة‪ ،‬وحتقيق‬ ‫ال ــع ــدي ــد مـ ــن اإلجنـــــــــازات غــيــر‬ ‫املسبوقة فى تاريخ العمل النقابى‬ ‫رغــم قصر الــفــتــرة الزمنية وهى‬ ‫فعليا أقــل من عــامــن»‪ .‬وقال‬ ‫«الــبــرغــوثــى» ف ــى بــيــان‪:‬‬ ‫سالمة‬ ‫«الزمالء األعزاء أعضاء‬

‫اجلمعية العمومية لنقابة الصحفيني‪ ،‬قبل‬ ‫نحو أسبوعني أعلنت عن نيتى الترشح نقي ًبا‬ ‫للصحفيني فى انتخابات التجديد النصفى‬ ‫املزمع عقدها مــارس املقبل‪ ،‬ومنذ حلظة‬ ‫اإلعــان وإلــى اآلن لم أقصر فى مراجعة‬ ‫القوانني املنظمة ملهنة الصحافة وقانون‬ ‫النقابة‪ ،‬واالطـــاع على أح ــوال كل‬ ‫املــؤســســات الــصــحــفــيــة‪ ،‬الــقــومــيــة‬ ‫واخلــاصــة واحلــزبــيــة‪ ،‬واالســتــمــاع‬ ‫لعشرات الزمالء فى كل الصحف‪،‬‬ ‫والوقوف على املعاناة األليمة‬ ‫ال ــت ــى تــتــعــرض لها‬ ‫املهنة بالكامل على‬ ‫كل األصعدة»‪.‬‬

‫وأعــلــنــت الــلــجــنــة الــعــلــيــا املــشــرفــة على‬ ‫انتخابات الصحفيني شروط الترشح ملنصب‬ ‫نقيب الصحفيني وعضوية املجلس‪ ،‬موضحة‬ ‫أنــه يشترط فــى املــرشــح أن يــكــون عضوا‬ ‫بــجــدول املشتغلني ومــضــى على قــيــده ‪10‬‬ ‫سنوات للنقيب‪ ،‬و‪ 3‬سنوات للعضوية‪ ،‬وعدم‬ ‫صدور أحكام تأديبية ضده‪ ،‬ويجوز الترشح‬ ‫للمنصبني فى حالة توفر الشروط‪.‬‬ ‫ويكون انتخاب النقيب بأغلبية األصوات‬ ‫الصحيحة لــلــحــاضــريــن‪ ،‬وتــعــلــن اللجنة‬ ‫املشرفة على االنتخابات أسماء املتقدمني‬ ‫فـــور إغـ ــاق بـــاب الــتــرشــح ‪ 14‬فــبــرايــر‬ ‫اجلــــارى‪ ،‬ويــجــوز الــتــنــازل خ ــال ‪ 5‬أيــام‬ ‫التالية إلغالق باب الترشح‪.‬‬


‫قضايا ساخنة‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪A l M a s r y A l Youm - N o. 5 3 5 2 - Fr ida y 8 /2 /2 0 1 9‬‬

‫وجدتها‬ ‫نيوتن‬

‫‪newtonalmasry4@gmail.com‬‬

‫حول زيارة‬ ‫ماكرون‬

‫(عزيزى نيوتن‪،‬‬ ‫حتت عنوان «حــول الــزيــارة»‪ ،‬كتب د‪.‬‬ ‫يحيى نور الدين طراف بعمودكم املهم‬ ‫فى ‪ 2/1‬عن زيارة الرئيس ماكرون ملصر‬ ‫ولقائه مع بعض ناشطى حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وما تواتر من أنباء عن خــروج بعضهم‬ ‫عــن أدب وأصـــول املــعــارضــة الوطنية‬ ‫املحترمة فى حضرة الرئيس الفرنسى‪،‬‬ ‫وعن سعة صدر الدولة املصرية وروحها‬ ‫الرياضية أن وافقت على انعقاد مثل‬ ‫هــذا اللقاء على هامش زيــارة ماكرون‬ ‫الوجيزة!‪.‬‬ ‫ولكننى لم أفهم جي ًدا رغــم قراءتى‬ ‫رســالــتــه كــثــي ـ ًرا عــمــا يــقــصــد متــا ًمــا!‪،‬‬ ‫هل هو شكر واعــتــراف وتبجيل لسعة‬ ‫صــدر الــدولــة املــصــريــة‪ ،‬أم هــو انتقاد‬ ‫لــعــدم مــراعــاة أص ــول الــبــروتــوكــول‪ ،‬أم‬ ‫هــو خلــروج بعض الناشطني عــن أدب‬ ‫وأصـ ــول املــعــارضــة‪ ،‬أم هــو لــكــل هــذا‬ ‫جمي ًعا؟! وللحق‪ ،‬أنا ال أعرف شي ًئا عن‬ ‫توافر أنباء عن خروج بعض الناشطني‬ ‫عــن أدب وأصــول املــعــارضــة‪ ،‬وهــل كان‬ ‫ممجوجا مما ال يطاق‬ ‫جتاوزهم ساف ًرا‬ ‫ً‬ ‫وال يجوز السكوت عليه؟!‪ ،‬هذا ما لم‬ ‫تشر إليه رسالة الكاتب الطبيب‪.‬‬ ‫يا سيدى!‪ ،‬إذا كنت تنتقد اخلروج عن‬ ‫األدب وتشكر سعة صدر الدولة‪ ،‬فهذا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تفضل‪ ،‬بل هى سياسة‬ ‫فضل وال‬ ‫ليس‬ ‫وكــيــاســة فــى غــايــة ال ــذك ــاء‪ .‬فــلــم يكن‬ ‫متوق ًعا أال يخرج هؤالء الناشطون عن‬ ‫حدود األدب‪ ،‬بل كان مطلو ًبا‪ .‬وإذا كان‬ ‫هؤالء الناشطون الذين اختارتهم الدولة‬ ‫الفرنسية للقاء الرئيس الفرنسى ال‬ ‫ميثلون أى جناح من أجنحة املعارضة‬ ‫املصرية وال أحزابها وال حتى إعالمها‪،‬‬ ‫فإننى أنتهز هــذه الفرصة راج ـ ًيــا من‬ ‫الــدكــتــور يــحــيــى أن يــذكــر لــى أســمــاء‬ ‫شخصيات حزبية وإعالمية يرضى هو‬ ‫واحلكومة الفرنسية واملواطن املصرى‬ ‫عنهم لتمثيله والتحدث باسمه‪ ..‬وإذا‬ ‫كانت دول مثل الصني أو إيران أو حتى‬ ‫إسرائيل ال تتحلى بروحنا الرياضية‬ ‫وســعــة ص ــدرن ــا فــهــذا م ــن فــضــل اهلل‬ ‫سبحانه وعلينا أن نسجد لــه شــكـ ًرا‪.‬‬ ‫أرجو أال تغضب منى ورمبا كنت لم أفهم‬ ‫أو أستوعب مغزى رسالتك‪.‬‬ ‫محمد السيد رجب‪ -‬مدير عام‬ ‫سابق‪ -‬اإلسكندرية)‬ ‫***‬ ‫(عزيزى نيوتن‪،‬‬ ‫بخصوص مقابلة مــاكــرون ملعارضني‬ ‫مصريني‪ ،‬والتى أثارت كثيراً من اجلدل‪،‬‬ ‫فرأيى أنه ال توجد أى مشكلة فى ذلك‬ ‫من ناحية ماكرون الذى لم يرتكب جرماً‬ ‫باالستماع ملواطنني مصريني لهم كامل‬ ‫األهلية‪ ،‬وال من ناحية من حتدثوا معه‬ ‫ألن التعبير عن آرائهم‪ ،‬التى أختلف مع‬ ‫كثير منها‪ ،‬هو حق أساسى لهم‪ ،‬فض ً‬ ‫ال‬ ‫عن أنه واحدة من الركائز التى يحتاجها‬ ‫أى مجتمع ليتعافى ويتطور‪.‬‬ ‫م‪ .‬حسن زهران)‬

‫«مدبولى» يلتقى مجلسى إدارتى «الرقابة المالية» والبورصة‬ ‫‪ 9‬رئيس الوزراء‪ :‬تكليفات رئاسية بسرعة وضع قوانين لقطاع التطوير العقارى‬

‫كـــتـــب‪ -‬مــحــمــد ع ــب ــدال ــع ــاط ــى وس ــن ــاء‬ ‫عبدالوهاب‪:‬‬ ‫زار الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫الــوزراء‪ ،‬وزيــر اإلسكان‪ ،‬الهيئة العامة للرقابة‬ ‫املــالــيــة‪ ،‬أم ــس‪ ،‬والتقى أعــضــاء مجلس إدارة‬ ‫الهيئة‪ ،‬بحضور كل من الدكتور محمد معيط‪،‬‬ ‫وزيــر املالية‪ ،‬والدكتور محمد عــمــران‪ ،‬رئيس‬ ‫الهيئة‪ ،‬كما التقى «مدبولى» أعضاء مجلس إدارة‬ ‫البورصة فى «القرية الذكية»‪.‬‬ ‫وأكد رئيس الوزراء حرصه على تلبية الدعوة‬ ‫للقاء أعضاء مجلس إدارة الهيئة‪ ،‬وكذلك لقاء‬ ‫رئيس «الرقابة املالية» بصورة متكررة‪ ،‬إلدراكه‬ ‫الشديد أهمية دور «الرقابة املالية» الذى يوازى‬ ‫دور البنك املــركــزى فــى ضبط األنشطة غير‬ ‫املصرفية‪ ،‬وذلك فى ضوء اهتمام احلكومة بهذا‬ ‫القطاع املهم‪ ،‬كونها تعد ِ‬ ‫املنظمة والرقيبة على‬ ‫كل التعامالت غير املصرفية‪ ،‬وتساهم مع البنك‬ ‫املركزى فى ملف الشمول املالى‪.‬‬ ‫وث ّمن «مدبولى» دور الهيئة واستراتيجيتها‬ ‫الشاملة خالل الفترة املقبلة‪ ،‬داعياً إلى بذل‬ ‫املــزيــد مــن اجلــهــد للنهوض بــســوق التمويل‬ ‫العقارية‪ ،‬ودفــع مؤشرات هذا القطاع بصورة‬ ‫أكبر‪ ،‬وتذليل العقبات التى تعترض هذا النمو‬ ‫ليواكب أداء التمويل العقارى فى السوق العاملية‪.‬‬ ‫وأشار إلى اقتناعه الكامل بأهمية دور الهيئة‬ ‫فى هذه الفترة لتفعيل األنشطة املختلفة بصورة‬ ‫حقيقية‪ ،‬مثل التمويل العقارى وخالفه‪ ،‬مضيفاً‪:‬‬ ‫«إننا نعمل جميعاً بالتعاون مع البنك املركزى‬ ‫ومحافظ البنك ونــوابــه‪ ،‬وكــذا وزارة املالية‪،‬‬ ‫على وضع السياسة املالية والنقدية‪ ،‬مبا يسهم‬ ‫فى دفع االقتصاد»‪ ،‬الفتا إلى أن هناك تكليفاً‬ ‫من الرئيس عبدالفتاح السيسى بسرعة وضع‬ ‫قوانني لقطاع التطوير العقارى واحتاد للمطورين‬ ‫العقاريني على غرار احتاد املقاولني‪.‬‬ ‫وخالل اجلولة التفقدية لـ«مدبولى» فى مقر‬ ‫الهيئة العامة للرقابة املالية‪ ،‬كتب كلمة تذكارية‬ ‫فى دفتر سجل زوار الهيئة‪ ،‬واستمع إلى عرض‬ ‫حول دور «الرقابة املالية» منذ نشأتها عام ‪2009‬‬ ‫من خــال دمــج ‪ 3‬هيئات رقابية‪ ،‬هــى‪ :‬الهيئة‬ ‫العامة لسوق املال‪ ،‬والهيئة املصرية للرقابة على‬ ‫التأمني‪ ،‬والهيئة العامة لشؤون التمويل العقارى‪.‬‬

‫رئيس الوزراء خالل لقائه مجلس إدارة هيئة الرقابة املالية أمس‬

‫وقدم رئيس «الرقابة املالية» عرضا «مرئيا»‬ ‫عن أبــرز اإلجن ــازات التى حققتها الهيئة فى‬ ‫عــام ‪ ،2018‬واملــتــغــيــرات الــتــى شهدها قطاع‬ ‫اخلدمات املالية غير املصرفية خــال الـــ ‪12‬‬ ‫شهرا املنقضية‪ ،‬والتى شهدت مراجعة شاملة‬ ‫لكل اإلجــراءات واألطــر التشريعية والتنظيمية‬ ‫لــأســواق املالية غير املصرفية‪ ،‬بهدف خلق‬ ‫نظام مالى غير مصرفى احتوائى ومحفز للنمو‬ ‫االقتصادى‪.‬‬ ‫وأشار‪ ،‬فى كلمته‪ ،‬إلى أن هذه أول زيارة من‬ ‫رئيس وزراء ملقر هيئة الرقابة املالية‪ ،‬والتى‬ ‫تعد رسالة مهمة جداً‪ ،‬موضحاً أن شعار الهيئة‬

‫«نبنى جسوراً ال حواجز»‪ ،‬وقال‪ :‬تسعى الهيئة‬ ‫من خالل استراتيجيتها إلى حتسني مستويات‬ ‫الشفافية ومكافحة الفساد‪.،‬‬ ‫وعلى صعيد متصل‪ ،‬التقى رئيس الــوزراء‪،‬‬ ‫أعضاء مجلس إدارة البورصة بكامل تشكيله‪،‬‬ ‫أمــس‪ ،‬بحضور محمد فريد‪ ،‬رئيس البورصة‪،‬‬ ‫وذلك مبقر البورصة بالقرية الذكية‪.‬‬ ‫وأكــد «مدبولى» حــرص احلكومة على دعم‬ ‫الــبــورصــة واتــخــاذ أى إجـ ــراءات تدعم عملها‬ ‫وحتقق مستهدفاتها‪ ،‬خاصة رفع درجة الوعى‬ ‫املالى للمجتمع بأساسيات االدخار واالستثمار‬ ‫عبر البورصة مع تصحيح املفاهيم املغلوطة‪.‬‬

‫تصوير‪ -‬سليمان العطيفى‬

‫وع ــرض «فــريــد» تــقــريــراً حــول أب ــرز جهود‬ ‫البورصة فى سوق رأس املال‪ ،‬ومقترحات بناء‬ ‫قدرات سوق رأس املال‪ ،‬لتستمر فى أداء دورها‬ ‫كداعم خلطط التنمية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫الــرامــيــة لتحسني املــســار االقــتــصــادى وتوفير‬ ‫وظائف تسهم فى حتسني أحوال الناس املعيشية‪،‬‬ ‫وذل ــك عبر توفير التمويل ال ــازم للشركات‬ ‫املصدرة لألسهم أو السندات أو صكوك التمويل‬ ‫لتمويل أنشطتهم وتوسعاتهم االستثمارية‪.‬‬ ‫وقال إن إدارة البورصة ماضية فى استكمال‬ ‫جهودها نحو تعميق ورفع كفاءة وتنافسية سوق‬ ‫رأس املال املصرية وفق أفضل املعايير‪.‬‬

‫«أبوالغيط» يدعو لبلورة سياسات اقتصادية واجتماعية تصون سالمة األمة‬

‫‪9‬أمين عام الجامعة العربية‪ :‬خارطة طريق واضحة األهداف وقابلة للتنفيذ فى «قمة تونس» المرتقبة‬ ‫كتبت‪ -‬سوزان عاطف‪:‬‬ ‫دعــا أحمد أبوالغيط‪ ،‬األمــن العام جلامعة‬ ‫الـــدول الــعــربــيــة‪ ،‬إلــى أهمية بــلــورة سياسات‬ ‫اقتصادية واجتماعية عربية تخدم الصالح‬ ‫الــعــام وتــصــون ســامــة األم ــة العربية وأمنها‬ ‫بجوانبه كافة؛ السياسى والغذائى واملائى وأمن‬ ‫الطاقة وغيره من األبعاد احليوية‪ ،‬مشد ًدا على‬ ‫ضرورة أن تُض ّمن موضوعات امللف االقتصادى‬ ‫واالجتماعى املرفوع للقمة العربية فى دورتها‬ ‫العادية بتونس‪ ،‬مــارس املقبل‪ ،‬خارطة طريق‬ ‫واضحة األهداف واآلليات واإلطار الزمنى وقابلة‬ ‫للتنفيذ‪ ،‬وف ًقا للمعطيات والظروف الراهنة التى‬ ‫تشهدها املنطقة‪ ،‬ومبا يعود بالنفع املباشر واألثر‬ ‫التنموى املطلوب على الدول والشعوب‪.‬‬ ‫وقــال «أبوالغيط»‪ ،‬خالل اجلِ لسة االفتتاحية‬ ‫لالجتماعالوزارىللمجلساالقتصادىواالجتماعى‬

‫فى دورتــه العادية (‪ )103‬أمس‪ ،‬مبقر اجلامعة‪،‬‬ ‫برئاسة سلطنة عمان‪ ،‬خل ًفا للعراق‪ ،‬إن هذا‬ ‫االجتماع يحمل أهمية كبرى‪ ،‬خاصة أنه يُعقد بعد‬ ‫أقل من أسبوعني من انعقاد القمة العربية التنموية‬ ‫الرابعة فى اجلمهورية اللبنانية‪ ،‬والتى أصدرت‬ ‫عد ًدا من القرارات واملقررات الهامة فى‬ ‫املــجــاالت االقتصادية واالجتماعية‬ ‫والــتــنــمــويــة‪ ،‬مــســتــدر ًكــا‪« :‬ال تخفى‬ ‫داللة التوقيت الذى انعقدت خالله‬ ‫القمة التنموية من حيث التطورات‬ ‫واألح ــداث املتالحقة التى متر بها‬ ‫املنطقة العربية وما تواجهه‬ ‫من حتديات جسام على‬ ‫الصعيدين االقتصادى‬ ‫واالجتماعى‪ ،‬واحلق‬ ‫أن املقررات الصادرة‬

‫عنها تُعد على جانب كبير من األهمية‪ ،‬وتتفاعل‬ ‫بشكل مباشر مع أغلب التحديات التى تواجهنا‪،‬‬ ‫وفى مقدمتها‪ ،‬األعباء املترتبة على استضافة‬ ‫الالجئني السوريني‪ ،‬وااللتزامات املرتبطة بدعم‬ ‫ً‬ ‫فضل عن القضايا املتعلقة‬ ‫االقتصاد الفلسطينى‪،‬‬ ‫بالغذاء والطاقة واملوارد املائية والقضاء على‬ ‫الفقر والتحول إلى االقتصاد الرقمى»‪.‬‬ ‫وأضاف أن األمر يتطلب إرادة التنفيذ‬ ‫ويقظة املتابعة‪ ،‬أخ ـ ًذا فى االعتبار أن‬ ‫أغلب املبادرات واالستراتيجيات التى‬ ‫أق ّرتها القمة قد اشتملت على آليات‬ ‫عملية وخطوات تنفيذية‪ ،‬الفتًا‬ ‫إل ــى أنــهــا أنــاطــت باملجلس‬ ‫ومــــن خ ــال ــه بــاملــجــالــس‬ ‫الـــــوزاريـــــة واملــنــظــمــات‬ ‫أبوالغيط‬ ‫الــعــربــيــة املتخصصة‪،‬‬

‫مــســؤولــيــة التنفيذ‪ ،‬وتقييم مــســتــوى اإلجن ــاز‬ ‫إطار‬ ‫احلاصل والصعوبات التى تعترض ذلك‪ ،‬فى ٍ‬ ‫من الشراكة والتنسيق وتكامل اجلهود‪ ،‬ولن تكون‬ ‫مخرجات القمة ذات تأثير ملموس؛ إن لم تتم‬ ‫متابعة تنفيذها على النحو الواجب واملطلوب‪.‬‬ ‫وأكد أن مسألة تطوير أداء املجلس االقتصادى‬ ‫واالجتماعى وتعزيز آلياته‪ ،‬تعد إحــدى أهم‬ ‫أولوياته؛ كونه أحد األرقام الرئيسية والهامة فى‬ ‫معادلة تطوير منظومة العمل العربى املشترك‪،‬‬ ‫مشي ًرا إلى أن البُعدين االقتصادى واالجتماعى‬ ‫أصبحا الق ّوة املُحر ّكة لكثير من الديناميكيات‬ ‫على الساحة الدولية‪ ،‬وباتا األكثر تأثي ًرا فى‬ ‫حدداتها‪،‬‬ ‫توجيه سياسات القوى العاملية ورسم ُم ّ‬ ‫ُعد شديدة التأثر‬ ‫وال شك أن املنطقة العربية ت ّ‬ ‫بتلك املــجــريــات‪ ،‬أخــ ًذا فــى االعتبار طبيعتها‬ ‫اجلغرافية والدميغرافية‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫خط أحمر‬

‫سليمان جودة‬

‫وزيران أمام «مدبولى»!‬

‫الرقم املــتــداول هــذه األيــام عن حجم‬ ‫ص ــادرات ــن ــا ال يــلــيــق ب ــدول ــة هـ ــذه هى‬ ‫مــســاحــتــهــا‪ ،‬وهـ ــذا ه ــو عـــدد ســكــانــهــا‪،‬‬ ‫وهـ ــذه هــى م ــوارده ــا الطبيعية وغير‬ ‫الطبيعية‪ ،‬والبد أن املسؤولية عن حجم‬ ‫الــصــادرات مسؤولية مجتمعة تقع على‬ ‫احلكومة مكتملة‪ ..‬ولكن‪ ..‬لو كنت فى‬ ‫مكان الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس الــوزراء‪ ،‬فأول شىء سوف أفعله‬ ‫هو أن أستدعى الــوزراء املعنيني بامللف‬ ‫وزيراً وراء اآلخر‪ ،‬على أمل أن يشرح كل‬ ‫مسؤول منهم للمصريني مــاذا فعل فى‬ ‫نطاق اختصاصه‪ ،‬وم ــاذا ســوف يفعل‪،‬‬ ‫وملاذا ال يتحرك الرقم كما يجب؟!‬ ‫ورغـــم أن الـــــوزراء املــخــتــصــن مبلف‬ ‫الــصــادرات فى احلكومة كثيرون‪ ،‬فإنى‬ ‫أمتنى لو بدأ الدكتور مصطفى بوزيرين‬ ‫اثنني على وجه التحديد‪ :‬املهندس عمرو‬ ‫نصار‪ ،‬وزير الصناعة والتجارة‪ ،‬ثم الدكتور‬ ‫عزالدين أبوستيت‪ ،‬وزير الزراعة!‬ ‫فالقصة ليست كيميا‪ ،‬وال هى ألغاز‪،‬‬ ‫ولكنها ســيــاســة فــى ال ــوزارت ــن تشجع‬ ‫التصدير بوضوح‪ ،‬وتأخذ بأسبابه‪ ،‬أو ال‬ ‫تشجعه‪ ،‬وال تأخذ بأسبابه!‬ ‫ففى التصدير الزراعى‪ ،‬نريد أن نعرف‬ ‫من الدكتور أبوستيت حجم الصادرات من‬ ‫هذا النوع وقت أن جاء وزيراً‪ ،‬ثم حجمها‬ ‫اآلن‪ ،‬ألن الزيادة فى تصدير احلاصالت‬ ‫الزراعية قد ترتبط أحياناً بــإجــراءات‬ ‫شجاعة‪ ،‬وق ــرارات‪ ،‬وخــطــوات‪ ،‬يتخذها‬ ‫الوزير فى مكانه أكثر مما ترتبط بزيادة‬ ‫فى اإلنتاج نفسه على األرض!‬ ‫وعــنــدمــا تــنــاولــت املــوضــوع قبل أيــام‪،‬‬ ‫تواصل معى أحد رجال الصناعة الكبار‬ ‫فى البلد‪ ،‬والذى يحزنه أن يتوقف طموح‬ ‫الصادرات عند الرقم املتداول‪ ،‬وفهمت‬ ‫منه أن رئــيــس هيئة تنمية الــصــادرات‬ ‫يحاول منذ فترة لقاء املهندس نصار‪..‬‬ ‫ولــكــن دون جــــــدوى‪ ..‬وال أعــــرف فى‬ ‫احلقيقة ماذا ميكن أن ينتظر صادراتنا‪،‬‬ ‫إذا كان هذا هو حال رئيس تنميتها مع‬ ‫وزيرها املختص!‬ ‫أما املصانع املغلقة فهى قصة أخرى‪..‬‬ ‫فعددها معروف من أيام املهندس طارق‬ ‫قابيل‪ ،‬وزير الصناعة والتجارة السابق‪،‬‬ ‫الذى كان ملفها على مكتبه‪ ،‬يتابعه‪ ،‬وينشئ‬ ‫هيئة خاصة له‪ ،‬وينزل بالعدد يوماً بعد‬ ‫يوم‪ ..‬فلما فارق الوزارة بدا أن امللف فى‬ ‫مجمله قد جرى إهماله‪ ..‬أو هكذا يبدو!‬ ‫والــغــريــب أن «ن ــص ــار» تــســلــم املــلــف‬ ‫ج ــاه ــزاً‪ ..‬فــا أزال أذكـــر أن «قــابــيــل»‬ ‫قــرأ أمامى من ورقــة على مكتبه كل ما‬ ‫ميكن أن يكون الوزير املسؤول فى حاجة‬ ‫إليه من بيانات‪ ..‬عــدد املصانع املغلقة‬ ‫فى اإلجــمــال‪ ..‬أسباب إغالقها‪ ..‬عدد‬ ‫املصانع التى ميكن التعامل معها وإعادتها‬ ‫إلى العمل‪ ..‬العدد الذى عاد فع ً‬ ‫ال‪ ..‬العدد‬ ‫الذى ينتظر العودة‪ ..‬وهكذا‪ ..‬وهكذا‪..‬‬ ‫إلى كل تفصيلة دقيقة!‬ ‫ولكن يبدو أمام املتابع اجلاد للقضية‬ ‫أنها ليست على قائمة أولــويــات الوزير‬ ‫نصار‪ ،‬وال هى على باله‪ ،‬وال فى خاطره!‪..‬‬ ‫اللهم إال إذا ثبت العكس!‬

‫لقاءات مكثفة لـ«شكرى» على هامش اجتماعات التحضير لـ«قمة االتحاد األفريقى»‬

‫‪ 9‬وزير الخارجية يبحث مع نظرائه بسيراليون وبوروندى وجيبوتى تعزيز التعاون‬

‫كتب ‪ -‬جمعة حمداهلل‪:‬‬ ‫عقد سامح شكرى‪ ،‬وزيــر اخلارجية‪ ،‬أمس‬ ‫لــقــاءات مكثفة مع عــدد من وزراء اخلارجية‬ ‫األف ــارق ــة عــلــى هــامــش اجــتــمــاعــات املجلس‬ ‫التنفيذى لقمة االحتاد األفريقى املنعقدة فى‬ ‫العاصمة اإلثيوبية‪ ،‬أديــس أبابا‪ ،‬أمــس األول‬ ‫وأمس‪.‬‬ ‫وقـــال املــســتــشــار أحــمــد حــافــظ‪ ،‬املتحدث‬ ‫الرسمى لــلــوزارة‪ ،‬إن الوزير شكرى بحث مع‬ ‫وزي ــر خــارجــيــة ســيــرالــيــون‪ ،‬عــلــى كــابــا‪ ،‬سبل‬ ‫االرتقاء مبستوى العالقات الثنائية بني البلد ّين‪،‬‬ ‫خاص ًة فيما يتعلق بتعزيز التبادل التجارى‬ ‫واالستثمارات املصرية املباشرة فى سيراليون‪،‬‬ ‫مــؤكــداً فى هــذا اإلطــار أهمية تفعيل اللجنة‬ ‫وزيري اخلارجية‬ ‫املشتركة بني البلد ّين برئاسة‬ ‫ّ‬ ‫ملتابعة مختلف أوجه العالقات الثنائية‪.‬‬ ‫وأش ــار الــوزيــر شــكــرى‪ ،‬إلــى اهــتــمــام مصر‬ ‫بتفعيل كافة االتفاقيات املوقعة بني اجلانبني‪،‬‬ ‫وأبــرزهــا اتفاقية التجارة بــن البلدين‪ ،‬كما‬ ‫أعــرب عن حــرص مصر على تعزيز التعاون‬ ‫املشترك فى مجال بناء الــقــدرات من خالل‬ ‫برامج التدريب التى تقدمها الوكالة املصرية‬ ‫للشراكة من أجل التنمية فى مختلف املجاالت‪.‬‬ ‫وأوضـــح «حــافــظ» أن الــلــقــاء تــنــاول أيضاً‬ ‫تطلُع مصر للعمل مع جميع األشقاء األفارقة‬ ‫خالل رئاستها لالحتاد األفريقى لعام ‪،2019‬‬ ‫مشيداً فى هذا اإلطار بدور رئيس سيراليون‬ ‫كمنسق للجنة العشرة األفريقية املعنية بإصالح‬ ‫وتوسيع مجلس األمن فى إعــادة التأكيد على‬ ‫املوقف األفريقى املشترك‪.‬‬ ‫واستعرض الوزير «شكرى» أولويات الرئاسة‬

‫شكرى أثناء لقائه وزير خارجية سيراليون‬

‫املصرية‪ ،‬والتى تتضمن التكا ُمل االقتصادى‬ ‫واالنــدمــاج اإلقليمى‪ ،‬والتنمية االقتصادية‬ ‫واالجــتــمــاعــيــة‪ ،‬والسلم واألمـــن‪ ،‬ومــد جسور‬ ‫الــتــواصــل الثقافى واحلــضــارى بــن الشعوب‬ ‫األفريقية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن التعاون مع الشركاء‪.‬‬ ‫والــتــقــى شــكــرى‪ ،‬أم ــس‪ ،‬نظيره الــبــورنــدى‪،‬‬ ‫ايزيكيال نيبيجيرا‪ ،‬حيث بحثا سبل تطوير‬ ‫الــعــاقــات الثنائية بــن الــبــلــديــن والقضايا‬ ‫اإلقليمية محل االهــتــمــام املــشــتــرك‪ ،‬وتــنــاول‬ ‫االجتماع جهود حتقيق االستقرار فى بوروندى‪،‬‬ ‫فضال عــن عــدد مــن القضايا اإلقليمية مثل‬

‫األوضــاع فى منطقة القرن األفريقى وشرق‬ ‫أفريقيا‪ ،‬والتعاون بني دول حوض النيل‪.‬‬ ‫وأكــد شكرى أهمية العالقات الثنائية بني‬ ‫الــبــلــديــن‪ ،‬وح ــرص مصر على تطويرها فى‬ ‫كافة املجاالت‪ ،‬مبا يسهم فى حتقيق تطلعات‬ ‫شعب بــورونــدى الشقيق فــى التنمية واألمــن‬ ‫واالستقرار‪.‬‬ ‫وأشار الوزير شكرى إلى اهتمام مصر بنقل‬ ‫خبراتها إلى بوروندى فى كافة املجاالت من‬ ‫خالل الــدور الرائد للوكالة املصرية للشراكة‬ ‫من أجل التنمية فى أفريقيا‪ ،‬وذلك عبر تقدمي‬

‫الدورات التدريبية التى تسهم فى بناء الكوادر‬ ‫البوروندية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد وزيــر خارجية بورندى على‬ ‫العالقات الوطيدة بني البلدين‪ ،‬وحرص بالده‬ ‫على تطويرها فى كافة املجاالت‪.‬‬ ‫وقــال املستشار حافظ‪ ،‬إن الــوزيــر شكرى‪،‬‬ ‫الــتــقــى مــحــمــود عــلــى يــوســف‪ ،‬وزي ــر خارجية‬ ‫جيبوتى‪ ،‬حيث تناول االجتماع العالقات الثنائية‬ ‫بني البلدين والقضايا اإلقليمية محل االهتمام‬ ‫املشترك‪ ،‬حيث رحب شكرى بالطفرة اإليجابية‬ ‫التى تشهدها العالقات بني البلدين‪ ،‬مؤكدا على‬ ‫التطلع لتعزيزها مستقب ً‬ ‫ال فى شتى املجاالت‪،‬‬ ‫مشيدا بتوجهات القيادة السياسية اجليبوتية‬ ‫احلكيمة التى ساهمت فى استقرار البالد‪.‬‬ ‫كما بحث الوزيران مشروع إقامة منطقة حرة‬ ‫لوجستية مصرية فى جيبوتى‪ ،‬والتى تهدف إلى‬ ‫إنعاش اقتصاديات دول منطقة القرن األفريقى‪،‬‬ ‫وجذب االستثمارات املصرية جليبوتى‪ ،‬فضال‬ ‫عن زيادة التبادل التجارى بني دول املنطقة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد وزير خارجية جيبوتى على‬ ‫العالقات التاريخية بني البلدين‪ ،‬وتطلع بالده‬ ‫لتطويرها فى كافة املجاالت‪.‬‬ ‫وتناول االجتماع عددا من القضايا اإلقليمية‬ ‫مثل األوضـــاع فــى منطقة الــقــرن األفريقى‪،‬‬ ‫والعالقات اإلريــتــريــة‪ -‬اجليبوتية‪ ،‬حيث أكد‬ ‫الــوزيــران أهمية استقرار املنطقة‪ ،‬وحتقيق‬ ‫التكامل فيها من خالل الدفع ببرامج التعاون‬ ‫لتنميتها‪ ،‬كما متت مناقشة األوضــاع فى كل‬ ‫من اليمن والصومال‪ ،‬فضال عن أمن البحر‬ ‫األحمر والــدور القيادى للدول املشاطئة فى‬ ‫هذا الصدد‪.‬‬

‫‪ ..‬و«معلومات مجلس الوزراء» يطلق موسوعة‏‏«مختصر التاريخ العام ألفريقيا»‬ ‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬ ‫أطلق مركز املعلومات ودعم اتخاذ القرار‬ ‫مبجلس الــوزراء موسوعة «مختصر التاريخ‬ ‫العام ألفريقيا»‪ ،‬التى مت إعدادها بالتعاون‬ ‫والتنسيق مع دار ‏الكتب والوثائق القومية‪،‬‬ ‫واملركز القومى للترجمة؛ وذلك لرصد تاريخ‬ ‫وثقافات الشعوب األفريقية‪ ،‬وكذا تطورات‬ ‫اإلدارة فى أفريقيا‪ ،‬‏فض ً‬ ‫ال عن إبراز إسهام‬ ‫القارة فى احلضارة اإلنسانية بشكل تاريخى‬ ‫ومحايد‪.‬‬ ‫وتــتــكــون املــوســوعــة الــتــى أعــلــن عنها فى‬ ‫مؤمتر صحفى‪ ،‬أمــس‪ -‬بحضور برملانيني‬ ‫وخبراء ‏ومتخصصني وأكادمييني وباحثني‪،‬‬

‫بــاإلضــافــة إل ــى مــســاعــد وزيـــر اخلــارجــيــة‬ ‫‏للشؤون ‏األفريقية‪ ،‬ورئيس جلنة الشؤون‬ ‫األفريقية مبجلس النواب‪ ،‬وأمني عام املجلس‬ ‫األعلى للثقافة‪ ،‬ومدير دار ‏الكتب والوثائق‬ ‫القومية‪ ،‬ومدير املركز القومى للترجمة‪،‬‬ ‫وممثلني عــن أجــهــزة ومــؤســســات الــدولــة‪-‬‬ ‫من ‪ 4‬كتب‪ :‬يتناول الكتاب األول منها ‪36‬‬ ‫فص ً‬ ‫ال‪ ،‬بدأت باملنهجية والكتابة التاريخية‪،‬‬ ‫ثم باملصادر املتنوعة والثقافات ‏األفريقية‪،‬‬ ‫والشعوب واجلماعات‪ ،‬واللغات األفريقية‪،‬‬ ‫وتاريخ بعض أقطار القارة القدمية‪ ،‬مروراً‬ ‫بأفريقيا املسيحية‪ ،‬‏ثم دخول اإلسالم‪ ،‬وما‬ ‫ترتب على ذلك من آثار بأقاليم القارة حتى‬

‫القرن احلادى عشر امليالدى‪.‬‏‬ ‫ويتكون الكتاب الثانى من ‪ 29‬فص ً‬ ‫ال‪ ،‬تناول‬ ‫موضوعات تاريخ القارة منذ القرن الثانى‬ ‫عشر ‏حتى أواخر القرن التاسع عشر‪ ،‬وهى‬ ‫الفترة التى ظهرت فيها املمالك األفريقية‬ ‫فى أرجاء شتى من القارة ‏فيما قبل التغلغل‬ ‫االستعمارى األوروبــى بأفريقيا‪ ،‬وهى ذات‬ ‫الفترة التى شهدت اتصاالً بالعالم الغربى‪،‬‬ ‫‏وبدأت معها التبعية األفريقية له‪ ،‬وأشكال‬ ‫االستغالل لإلنسان األفريقى كسلعة تباع‬ ‫وتــشــتــرى فــى عــصــر جتـ ــارة ‏الــرقــيــق عبر‬ ‫األطلنطى‪ ،‬ثم االحتالل االستيطانى ألرض‬ ‫هذا اإلنسان ومقدراته‪.‬‏‬

‫وجاء الكتاب الثالث فى ‪ 19‬فص ً‬ ‫ال‪ ،‬تناولت‬ ‫تاريخ القارة فى العصر اإلمبريالى خالل‬ ‫القرن التاسع‏عشر‪ ،‬وهى الفترة التى شهدت‬ ‫أوج الــتــوســع واالســتــغــال الــغــربــى للقارة‬ ‫األفريقية‪ ،‬والتقسيم األوروبى مبا أوتى من‬ ‫‏قوة اآللة العسكرية بأن يكسر جماح اإلنسان‬ ‫األفريقى املقاوم من الناحية العسكرية‪ ،‬وإن‬ ‫تنوعت أساليب املقاومة ‏األخرى‪.‬‏‬ ‫وضم الكتاب الرابع واألخير ‪ 31‬فص ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫تــنــاولــت تــاريــخ الــقــارة مــنــذ أوائـ ــل الــقــرن‬ ‫العشرين ‏حتى انتهاء احلرب العاملية الثانية‪،‬‬ ‫وهى الفترة التى يطلق عليها البعض عصر‬ ‫االستغالل واحلروب ‏واأليديولوجيات‪.‬‬

‫نائب وزير التعليم خالل اللقاء أمس‬

‫«التعليم»‪ :‬تعديل آليات تقييم‬ ‫المعلمين‪ ..‬ولن نسمح بأى فساد‬ ‫كتبت‪ -‬وف ــاء يحيى‪ ،‬واملــحــافــظــات‪ -‬رجب‬ ‫رمــضــان وغ ــادة عبداحلافظ ومحمود مال‬ ‫ومحمد السمكورى‪:‬‬ ‫قال محمد عمر‪ ،‬نائب وزير التربية والتعليم‬ ‫لشؤون املعلمني‪ ،‬إن الـــوزارة تعمل على وضع‬ ‫حلول جذرية حلل مشكالت العجز باملعلمني فى‬ ‫كل املديريات التعليمية‪ ،‬وهناك فريق يعمل على‬ ‫إعداد قانون جديد للتعليم‪ ،‬وتعديل آليات تقييم‬ ‫املعلمني واختيارهم بعناية‪ ،‬ومراعاة من لديهم‬ ‫اخلبرة‪ ،‬مؤكدا أن كل من له حق سيحصل عليه‪.‬‬ ‫وأض ــاف «عــمــر»‪ ،‬خــال لقائه مجموعة من‬ ‫املعلمني‪ ،‬أمس‪ ،‬أنه يجب على املديريات مراعاة‬ ‫النظر فى احلاالت الصحية واملرضية‪ ،‬وتكليفها‬ ‫بأعمال مخففة داخل املدرسة أو اإلدارة‪ ،‬والبد‬ ‫أن تكون موثقة بتقارير من التأمني الصحى التابع‬ ‫له كل معلم‪ ،‬لكى تؤخذ بعني االعتبار‪.‬‬ ‫وأوضح أن هناك تغييرا كامال فى كل املعايير‬ ‫والضوابط اخلاصة باملسمى الوظيفى‪ ،‬وال بد‬ ‫من إجراء تدريب حتويلى للمعلمني الذين يرغبون‬ ‫فى التغيير‪ ،‬وأن العقد املؤقت اجلديد مكتوب‬ ‫به اسم املدرسة التى سيعمل بها املعلم فعل ًيا‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه مت تغيير ‪ 1244‬مسمى وظيفيا‬ ‫فعليا للمعلمني‪.‬‬ ‫وشدد على أن الدولة بكافة مؤسساتها حتارب‬ ‫الفساد ولن يسمح بأى فساد مرة ثانية‪ ،‬ومن‬ ‫يقصر أو يهمل فى أداء واجبه جتاه وطنه ومهنته‬ ‫سيحاسب وبشدة‪.‬‬ ‫ولفت إلى أنه مت تشكيل جلنة الختيار مديرى‬ ‫املديريات‪ ،‬واملجال مفتوح للجميع وليس هناك‬

‫احتكار لوظيفة بعينها‪ ،‬وكل من يريد أن يتقدم‬ ‫فهذا حقه كامال‪ ،‬وسيتم اختيار األفضل واألكثر‬ ‫خبرة‪.‬‬ ‫وقــال مصطفى العجمى‪ ،‬القائم بعمل وكيل‬ ‫وزارة التربية والتعليم باإلسكندرية‪ ،‬إن املديرية‬ ‫تسلمت العدد املخصص لها من «التابلت» أمس‪،‬‬ ‫متهيدا لتوزيعه على طالب الصف األول الثانوى‬ ‫بالنظام التراكمى اجلديد‪.‬‬ ‫وأوضح أن عدد الطالب املستحقني لالستالم‬ ‫يبلغ قرابة ‪ 40‬ألف طالب‪ ،‬ويتبقى ‪ 5‬آالف جهاز‬ ‫سيتم توزيعها على املعلمني واإلداريني‪ ،‬وفق كافة‬ ‫الضوابط والتعليمات الواردة من الوزارة‪.‬‬ ‫وفى األقصر‪ ،‬أعلن عبداللطيف أحمد عمران‪،‬‬ ‫مدير مديرية التربية والتعليم‪ ،‬عن احتياج املديرية‬ ‫لـ‪ 1340‬معلما‪ ،‬بالتعليم العام طبقا للتخصصات‬ ‫اآلتــيــة‪« :‬الــلــغــة العربية‪ -‬الــريــاضــيــات‪ -‬اللغة‬ ‫اإلجنليزية‪ -‬الفلسفة‪ -‬الدراسات االجتماعية‪-‬‬ ‫رياض األطفال‪ -‬التربية الفنية‪ -‬احلاسب اآللى‪-‬‬ ‫التربية الزراعية‪ -‬التربية املوسيقية»‪ ،‬و‪178‬‬ ‫معلما بالتعليم الفنى‪ .‬وأضاف «عمران» أنه سيتم‬ ‫إتاحة رابط إلكترونى على موقع الوزارة للتقدمي‪.‬‬ ‫وف ــى الــدقــهــلــيــة‪ ،‬أعــلــنــت مــديــريــة التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬أم ــس‪ ،‬عــن حاجاتها لتخصصات‬ ‫جديدة للتعاقد املؤقت‪.‬‬ ‫وف ــى أســــوان‪ ،‬ق ــام وف ــد مــن مــركــز القياس‬ ‫والتقومي بوزارة التعليم العالى‪ ،‬برئاسة الدكتورة‬ ‫نهى عزمى‪ ،‬بزيارة جامعة أسوان‪ ،‬متهيدا لتطبيق‬ ‫االختبارات اإللكترونية بكلية الطب‪ ،‬اعتبارا من‬ ‫شهر مارس املقبل‪.‬‬


‫‪٦‬‬

‫اقتصاد‬

‫‪4‬‬

‫مليارات دوالر‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al M asr y Al Youm - N o . 5 3 5 2 - F ri d a y 8 / 2 / 2 0 1 9‬‬

‫حجم واردات مصر من‬ ‫روسيا خالل الفترة من‬ ‫يناير إلى أكتوبر ‪2018‬‬

‫‪163.9‬‬ ‫كجم‬

‫‪277‬‬

‫متوسط نصيب الفرد من‬ ‫القمح خالل عام ‪2017‬‬ ‫بزيادة بلغت نسبتها‬ ‫‪ %18.9‬عن عام ‪2016‬‬

‫ألف‬

‫رحلة طيران حركة‬ ‫املطارات املصرية خالل‬ ‫الفترة من يناير إلى‬ ‫نوفمبر ‪2018‬‬

‫غداً‪ ..‬انتهاء مهلة اإلعفاء األخيرة لسداد الضرائب‬ ‫‪«9‬المالية» تدعو الممولين لسرعة االستفادة من اإلعفاء‪ ..‬وتخفيض غرامة التأخير ‪%50‬‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬ ‫أعلنت وزارة املالية أن غداً هو موعد‬ ‫انتهاء املهلة الثالثة واألخيرة إلعفاء ممولى‬ ‫الضرائب بنسبة ‪ %50‬من غرامة التأخير‬ ‫فى حال ســداد أصل الضريبة بالكامل‪،‬‬ ‫وفق القانون رقم ‪ 174‬لسنة ‪.2018‬‬ ‫ونــاشــدت الــــوزارة‪ ،‬فــى بــيــان‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫املــمــولــن ســرعــة االســتــفــادة مــن هــذه‬ ‫الفرصة باحلصول على اإلعفاء والذى‬ ‫جــاء تنفيذاً ملبادرة احلكومة وحرصها‬ ‫ع ــل ــى تــخــفــيــف األعــــبــــاء الــضــريــبــيــة‬ ‫واجلــمــركــيــة عــلــى املــمــولــن والتيسير‬ ‫عليهم فى ظل قيام الدولة ببذل اجلهد‬ ‫لــلــتــخــفــيــف عــلــى املــؤســســات ومجتمع‬ ‫األعمال‪.‬‬ ‫وذكرت الوزارة أن القانون مت تطبيقه‬ ‫فى ‪ 15‬أغسطس من العام املاضى ملدة ‪6‬‬ ‫أشهر‪ ،‬وكانت املرحلة األولى جتاوز عن‬ ‫غرامة التأخير بنسبة خصم ‪ %90‬وملدة‬ ‫‪ 3‬أشهر انتهت فى ‪ 12‬نوفمبر من العام‬ ‫املاضى‪ ،‬وجاءت املرحلة الثانية بخصم‬ ‫‪ %70‬من الغرامة وانتهت ‪ 27‬ديسمبر من‬ ‫العام املاضى‪ ،‬وبالنسبة للمرحلة الثالثة‬ ‫كانت نسبة اخلصم ‪ %50‬من ‪ 28‬ديسمبر‬ ‫حتى ‪ 9‬فبراير اجلارى‪.‬‬

‫املالية تعلن عن نهاية فترة السماح لسداد متأخرات الضرائب‬

‫وأوض ــح ــت الـــــوزارة أن اإلع ــف ــاء من‬ ‫الغرامات يأتى فى إطار مبادرات الوزارة‬ ‫لــدعــم الــنــشــاط االقــتــصــادى وتخفيف‬ ‫األعــبــاء عــن كــاهــل املجتمع الضريبى‪،‬‬

‫حيث تواصل مأموريات الضرائب على‬ ‫مستوى اجلمهورية تلقى طلبات ممولى‬ ‫الضرائب الراغبني فى االستفادة من‬ ‫مــزايــا القانون رقــم ‪ 174‬لسنة ‪،2018‬‬

‫«التنظيم واإلدارة» تعتمد ‪3‬‬ ‫مراكز لتدريب موظفى الحكومة‬

‫كتب‪ -‬وليد مجدى‪:‬‬ ‫اعــتــمــد اجل ــه ــاز املـــركـــزى للتنظيم‬ ‫واإلدارة ‪ 3‬مراكز تدريبية‪ ،‬هى «دراسات‬ ‫اإلدارة العامة» و«البحوث والــدراســات‬ ‫االقــتــصــاديــة» بكلية االقــتــصــاد والعلوم‬ ‫الــســيــاســيــة بجامعة الــقــاهــرة واملعهد‬ ‫القومى للجودة‪ .‬وتنفذ اإلدارة العامة‬ ‫لالحتياجات التدريبية باجلهاز الدراسات‬ ‫الالزمة العتماد املراكز التدريبية على‬ ‫اختالف أنواعها‪ ،‬وفى إطار تنفيذ نص‬ ‫املــادة رقم ‪ 7‬من قانون اخلدمة املدنية‬ ‫رقم ‪ 81‬لسنة ‪ 2016‬والتى أناطت برئيس‬ ‫اجلهاز اعتماد مراكز وهيئات التدريب‬ ‫الــتــى تنشئها وح ــدات اجلــهــاز اإلدارى‬ ‫للدولة أو تستعني بها فى إطــار العمل‬ ‫على تــدريــب وتأهيل وإع ــداد املوظفني‬ ‫للقيام بواجباتها ومسؤولياتها على نحو‬ ‫يكفل تنمية ثقافة اخلدمة املدنية ودورها‬ ‫فى املجتمع وحتقيق أهدافها‪.‬‬ ‫وتنفيذا لنص املادة رقم ‪ 18‬من الالئحة‬

‫التنفيذية رقــم ‪ 1216‬لقانون اخلدمة‬ ‫املــدنــيــة الــتــى أجـــازت لــوحــدات اجلهاز‬ ‫اإلدارى للدولة إنشاء مركز لتنمية املوارد‬ ‫البشرية كتقسيم تنظيمى داخل الوحدة‬ ‫بعد موافقة اجلهاز ووفقاً للنظام الذى‬ ‫يصدر به قرار من رئيس اجلهاز مع مراعاة‬ ‫عدد من إجراءات وضوابط اإلنشاء التى‬ ‫يتعني على اجلهاز معاينتها والتأكد من‬ ‫مراعاتها على النحو الصحيح‪.‬‬ ‫وفى سياق متصل راجعت اإلدارة العامة‬ ‫لالحتياجات التدريبية باجلهاز معظم‬ ‫سجالت مدربى وحــدات اإلدارة املحلية‬ ‫وفق املعايير الواردة بالكتاب الدورى رقم‬ ‫‪ 5‬واخلاص بالقواعد املنظمة للتدريب‪.‬‬ ‫كما نفذت‪ ،‬بالتعاون مع مركز إعداد‬ ‫القادة واملعهد القومى للجودة‪ ،‬برنامج‬ ‫ضمان جودة العملية التدريبية لبعض من‬ ‫العاملني بــاإلدارة العليا وبعض العاملني‬ ‫بــاملــجــمــوعــة التخصصية مــن مختلف‬ ‫وحدات اجلهاز اإلدارى للدولة‪ .‬‬

‫وأحــيــا ًنــا يــزيــد‪ ،‬وبــالــتــالــى فــإن إسقاط‬ ‫اجل ــزء األكــبــر مــن هــذا الــعــبء وســداد‬ ‫أصل الضريبة فقط سيسهم فى حتسني‬ ‫األوضاع املالية لهذه املؤسسات واملمولني‬ ‫ويدعم مراكزهم املالية ومينحهم فرصة‬ ‫لــتــوســيــع نــشــاطــهــم ومــشــروعــاتــهــم‪ ،‬مبا‬ ‫يسهم فى رفع معدالت النمو والتشغيل‪.‬‬ ‫وأكــدت على ضــرورة تعريف املجتمع‬ ‫الــضــريــبــى مبــزايــا قــانــون اإلعــفــاء من‬ ‫مقابل التأخير حتى يستفيد اجلميع من‬ ‫هذا التيسير الذى قررته الدولة‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن قانون اإلعفاء من مقابل التأخير‬ ‫اس ــت ــف ــادت مــنــه الــعــديــد م ــن الــبــنــوك‬ ‫والشركات واألفــراد واألندية الرياضية‬ ‫وهــو ما سيكون له آثــار ايجابية ً‬ ‫أيضا‬ ‫على االقتصاد القومى‪.‬‬ ‫وتضمن الــقــانــون ال ــذى بــدأ تطبيقه‬ ‫منتصف أغــســطــس املــاضــى ‪ 3‬شــرائــح‬ ‫مــن اإلعــفــاء مــن مقابل التأخير نظير‬ ‫سداد أصل الضريبة‪ ،‬الشريحة األولى‬ ‫بنسبة ‪ %90‬والــتــى انتهت مهلتها يوم‬ ‫‪ 12‬نوفمبر‪ ،‬والثانية بنسبة ‪ %70‬من‬ ‫مقابل التأخير‪ ،‬والتى انتهت مهلتها فى‬ ‫‪ 27‬ديسمبر‪ ،‬والثالثة بنسبة ‪ %50‬ومن‬ ‫املتوقع أن تنتهى فى ‪ 9‬فبراير املقبل‪.‬‬

‫واخلاص باإلعفاء من مقابل التأخير عن‬ ‫سداد الضريبة بشرط سداد أصل قيمة‬ ‫الضريبة وفقا للشرائح الثالث‪.‬‬ ‫وأضافت الــوزارة أن هناك توجيهات‬ ‫ملصلحة الضرائب برئاسة عبدالعظيم‬ ‫حسني‪ ،‬بالتواصل مع مجتمع األعمال‬ ‫واملمولني الذين عليهم متأخرات ضريبية‬ ‫ولـــم يــتــقــدمــوا حــتــى اآلن لــاســتــفــادة‬ ‫مــن امل ــب ــادرة‪ ،‬إذ إن بــعــض املــؤســســات‬ ‫والــشــركــات عليها مقابل تأخير يعادل‬ ‫أصل قيمة الضريبة املستحقة وأحيا ًنا‬ ‫يزيد‪ ،‬وبالتالى فإن إسقاط اجلزء األكبر‬ ‫من هــذا العبء وســداد أصــل الضريبة‬ ‫فــقــط ســيــســهــم ف ــى حتــســن األوضــــاع‬ ‫املالية لهذه املؤسسات واملمولني ويدعم‬ ‫مراكزهم املالية ومينحهم فرصة لتوسيع‬ ‫نشاطهم ومشروعاتهم مبــا يسهم فى‬ ‫رفــع مــعــدالت النمو والتشغيل‪ ،‬خاصة‬ ‫أن قانون اإلعفاء استفادت منه العديد‬ ‫من البنوك والشركات واألفراد واألندية‬ ‫الــريــاضــيــة‪ ،‬وه ــو مــا ســتــكــون لــه آثــار‬ ‫إيجابية ً‬ ‫أيضا على االقتصاد القومى‪.‬‬ ‫وقالت الوزارة فى وقت سابق إن بعض‬ ‫املؤسسات والشركات عليها مقابل تأخير‬ ‫يــعــادل أصــل قيمة الضريبة املستحقة‬

‫‪33‬‬

‫א א א א א ‬

‫‪23‬‬

‫ א ‬ ‫א א א ‬

‫ א‬ ‫ ‬

‫‪19‬‬

‫ א ‬ ‫ כ א א א ‬

‫ א‬ ‫ ‬

‫ א ‬ ‫ כ א א א ‬

‫‪84‬‬

‫ א‬ ‫ ‬

‫ א א א ‬ ‫إﻧﻔﻮﺟﺮاﻓﻴﻚ ©‬

‫املواطن املصرى دائماً شديد‬ ‫كتب‪ -‬ناجى عبدالعزيز‪:‬‬ ‫قــــال امل ــه ــن ــدس إبــراهــيــم الثقة باملنتج اليابانى‪ ،‬الفتاً‬ ‫الـ ــعـ ــربـ ــى‪ ،‬رئـ ــيـ ــس مــجــلــس إلى أن احتكاك الثقافات بني‬ ‫األعــمــال املــصــرى اليابانى‪ ،‬البلدين ميتد لسنوات طويلة‪،‬‬ ‫ويشمل العديد‬ ‫رئــيــس الغرفة‬ ‫م ــن امل ــج ــاالت‬ ‫الــــتــــجــــاريــــة‬ ‫كـــالـــتـــعـــلـــيـــم‬ ‫بــالــقــاهــرة‪ ،‬إن‬ ‫والـ ــصـ ــنـ ــاعـ ــة‬ ‫زيــــــارة الــوفــد‬ ‫والــــــطــــــاقــــــة‬ ‫اليابانى ملصر‬ ‫وغ ــي ــره ــا مــن‬ ‫تُـ ــعـ ــد فــرصــة‬ ‫امل ــح ــاور الــتــى‬ ‫عظيمة لزيادة‬ ‫يــرتــكــز عليها‬ ‫االســتــثــمــارات‬ ‫االقـــــتـــــصـــــاد‬ ‫الـــيـــابـــانـــيـــة‪،‬‬ ‫املصرى‪.‬‬ ‫وخــطــوة مهمة‬ ‫وأشـــــار إلــى‬ ‫لتعزيز التعاون‬ ‫أن هــــنــــاك‬ ‫املــــثــــمــــر فــى‬ ‫اهـــــتـــــمـــــامـــــاً‬ ‫املــــــــجــــــــاالت‬ ‫بـــــالـــــغـــــاً مــن‬ ‫جميعاً‪ ،‬والتى‬ ‫إبراهيم العربى‬ ‫جــانــب مجلس‬ ‫مــــــن ش ــأن ــه ــا‬ ‫دف ــع عــجــلــة االســتــثــمــار بني األع ــم ــال املــصــرى الــيــابــانــى‬ ‫البلدين فى ظل اإلصالحات إلجنـــــاح تــلــك الــــزيــــارة كى‬ ‫تؤتى ثمارها ويستفيد منها‬ ‫االقتصادية الراهنة‪.‬‬ ‫وأضـــــــاف «الـ ــعـ ــربـ ــى» أن اجلانبان‪ ،‬مشيداً بالتواصل‬ ‫اجلـ ــانـ ــب ال ــي ــاب ــان ــى يــتــســم الــفــعــال ب ــن الــبــلــديــن على‬ ‫باجلدية وااللتزام‪ ،‬األمر الذى املستوى احلكومى والهيئات‬ ‫ميثل حــافــزاً قــوي ـاً‪ ،‬غير أن واملؤسسات املختلفة‪.‬‬

‫«التنمية الصناعية»‪ :‬قيد‬ ‫‪ 4376‬منشأة بالسجل الصناعى‬

‫א א א א כ ‬ ‫ א א ‪ ..‬א ‪2019‬‬ ‫ א‬ ‫ ‬

‫العربى‪ :‬اليابانيون ملتزمون‬ ‫وزيارة وفد األعمال فرصة عظيمة‬

‫א א ‪ :‬א ‬

‫א ‪ :‬א אא א א א א ­‬

‫كتبت‪ -‬ياسمني كرم‪:‬‬ ‫قالت هيئة التنمية الصناعية إن ‪9972‬‬ ‫مــنــشــأة صــنــاعــيــة حصلت عــلــى رخــص‬ ‫التشغيل والتصاريح املؤقتة والبناء من‬ ‫الهيئة بواقع ‪ 9379‬رخصة تشغيل و‪593‬‬ ‫رخــصــة بــنــاء كما مت قيد ‪ 4376‬سجال‬ ‫صناعيا دائما ومؤقتا ومحدد املدة بواقع‬ ‫‪ 3517‬سجال دائما و‪ 681‬سجال محدد‬ ‫املدة و‪ 178‬سجال مؤقتا‪.‬‬ ‫وأك ــد املــهــنــدس مــجــدى غـــازى‪ ،‬رئيس‬ ‫الهيئة‪ ،‬أن هناك خطة لدعم التصنيع‬ ‫املحلى وزيــادة تنافسية الصناعة الوطنية‬ ‫بــاألســواق املحلية واإلقليمية والعاملية‪،‬‬ ‫مشيراً إلى أن الهيئة ساهمت فى توفير ‪3‬‬ ‫مليارات و‪ 721‬مليون جنيه خالل النصف‬ ‫األول من العام املالى احلالى‪ ،‬وذلــك من‬ ‫خالل دعم برامج التصنيع املحلى وتوفير‬ ‫منتجات وطنية جيدة بديلة للمستوردة‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ــاف أن إجــمــالــى املــشــروعــات‬ ‫الصناعية املزمع إقامتها خالل املرحلة‬

‫احلــالــيــة تــبــلــغ ‪ 430‬مــشــروعــاً بحجم‬ ‫استثمارات تصل إلــى ‪ 161‬مليار جنيه‬ ‫مبساحة إجمالية تصل إلــى ‪ 73‬مليون‬ ‫متر مربع‪ ،‬الفتاً إلى أن هذه املشروعات‬ ‫تشمل ‪ 151‬مشروعاً فى مجال الصناعات‬ ‫الــهــنــدســيــة و‪ 96‬مــشــروع ـاً ف ــى مجال‬ ‫الصناعات الغذائية و‪ 102‬مشروع فى‬ ‫الصناعات الكيماوية و‪ 50‬مشروعاً فى‬ ‫الغزل والنسيج و‪ 31‬مشروعاً فى مواد‬ ‫البناء‪ .‬وأش ــار إلــى أن هــذه املشروعات‬ ‫سيتم إنشاؤها باستثمارات عاملية ومحلية‬ ‫حيث تتضمن ‪ 41‬مشروعاً باستثمارات‬ ‫عربية و‪ 12‬مشروعاً باستثمارات أوروبية‬ ‫و‪ 13‬مشروعاً باستثمارات آسيوية و‪4‬‬ ‫مشروعات باستثمارات أمريكية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلــى ‪ 360‬مشروعاً باستثمارات محلية‪،‬‬ ‫الفتاً إلى أن هذه املشروعات تعكس ثقة‬ ‫رؤوس األموال املحلية والعاملية فى السوق‬ ‫املصرية كأحد أهم املقاصد االستثمارية‬ ‫الهامة على املستويني اإلقليمى والقارى‪.‬‬

‫حملة «ابدأ مستقبلك» تصل «البحر األحمر» الحكومة تتفق مع «اللولو» اإلماراتية لضخ ‪ 500‬مليون دوالر‬ ‫‪« 9‬خليل»‪ :‬نستهدف توعية ‪ 70‬مدرس ًا و‪«9 8240‬على»‪ :‬بناء ‪ ٤‬مراكز تجارية خالل عامين فى «‪ ٦‬أكتوبر والقاهرة الجديدة والعبور»‬

‫طالب «إعدادى» بأهمية المشروعات الصغيرة‬ ‫كتب‪ -‬وليد مجدى‪:‬‬ ‫أطلقت وزارة التخطيط واملتابعة‪ ،‬ممثلة فى مشروع‬ ‫«رواد ‪ ،»2030‬أمس‪ ،‬حملتها التوعوية‪« ،‬ابدأ مستقبلك»‬ ‫فى محافظة البحر األحمر‪ ،‬وذلك من مقر األكادميية‬ ‫املهنية للمعلمني فى مدينة الغردقة‪ ،‬استكماال لسلسلة‬ ‫«أب ــدأ مستقبلك» التى أطلقها املــشــروع فى املــدارس‬ ‫واجلامعات بعدد من املحافظات‪ .‬من جانبها أوضحت‬ ‫الدكتورة هالة السعيد‪ ،‬وزيرة التخطيط‪ ،‬أن احلملة تأتى‬ ‫فى إطــار اخلطة التى تسعى احلكومة لتنفيذها ببناء‬ ‫قــدرات الشباب وتنمية املــهــارات الريادية لديهم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تفعيل‬ ‫مؤكدة أن مشروع «رواد ‪ ،»2030‬يأتى‬ ‫لــدور الــوزارة فى العمل على متكني الشباب‪،‬‬ ‫عبر تأسيس املشروعات اخلاصة بهم والعمل‬ ‫على تكريس ودعم دور ريادة األعمال فى تنمية‬ ‫االقتصاد الوطنى وتنويع مصادر الدخل‪.‬‬ ‫وأكدت الدكتورة غادة خليل‪ ،‬مدير مشروع‬ ‫«رواد ‪ ،»2030‬أن احلملة تستهدف ‪70‬‬ ‫معلماً و‪ 8240‬طالبا باملحافظة‬ ‫لتدريبهم عــلــى الــفــكــر الــريــادى‬ ‫وحتفيزهم على االبتكار‪ ،‬والتوعية‬ ‫بأهمية اكتساب ثقافة العمل‬

‫احلر منذ الصغر‪ .‬وأشارت خليل إلى أن احلملة تتضمن‬ ‫تنظيم دورات تدريبية ملدرسى املرحلة اإلعدادية بكل‬ ‫املــدارس احلكومية باملحافظة على حقيبة تدريبية مت‬ ‫خصيصا للحملة‪ ،‬وذلك لينعكس الفكر الريادى‬ ‫إعدادها‬ ‫ً‬ ‫على الطالب فى املدارس وإلعداد جيل قادر على اإلبداع‬ ‫واالبتكار‪ .‬وقالت خليل‪ ،‬إنه يتم العمل إلنشاء منظومة‬ ‫متكاملة من املكونات املعرفية واملهارات التدريبية التى‬ ‫تساهم فى حتفيز الطالب على القيام مبشروعات ريادة‬ ‫األعمال فى املستقبل من خالل تقدمي العلوم املناسبة‬ ‫لتحويل األفكار الواعدة إلى مشروعات ريادية على‬ ‫أرض الواقع‪ ،‬حيث تسعى الوزارة لتشجيع الشباب‬ ‫وحتفيزهم على االبتكار‪ ،‬وتلقى أفكارهم ودعم‬ ‫تلك األفكار واملشروعات الصغيرة والعمل‬ ‫على تسويقها‪.‬‬ ‫يُــذكــر أنــه مت إط ــاق سلسلة احلملة‬ ‫التوعوية «ابــدأ مستقبلك» بالتعاون بني‬ ‫مشروع «رواد ‪ »2030‬بوزارة التخطيط‬ ‫مع وزارة التجارة والصناعة‪،‬‬ ‫ووزارة التربية والتعليم‪ ،‬وجهاز‬ ‫تنمية املشروعات الصغيرة‬ ‫هالة‬ ‫واملتوسطة‪.‬‬

‫أبوظبى‪-‬محمدالصيفى‪:‬‬ ‫وقعت احلكومة‪ ،‬ممثلة فى وزارتى التموين‬ ‫والتجارة الداخلية واإلسكان‪ ،‬على اتفاقية مع‬ ‫سلسلة «اللولو» العاملية املتخصصة فى جتارة‬ ‫التجزئة‪ ،‬بإجراء حتويل ‪ 500‬مليون دوالر من‬ ‫مق ّرها فى اإلمارات‪ ،‬لبدء إنشاء ‪ 4‬فروع جديدة‬ ‫فى مناطق فى القاهرة اجلديدة وأكتوبر والعبور‪.‬‬ ‫وشدد الدكتور إبراهيم عشماوى‪ ،‬مساعد أول‬ ‫وزير التموين لالستثمار ورئيس جهاز تنمية‬ ‫التجارة الداخلية‪ ،‬خالل التوقيع مبقر السلسلة‬ ‫بأبوظبى‪ ،‬على أن احلكومة والقيادة السياسية‬ ‫تولى ملف تشجيع االستثمارات أهمية بالغة‪،‬‬ ‫عالوة على االستعداد الدائم لتذليل أية عقبات‬ ‫قد تواجه هذه االستثمارات‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف عــشــمــاوى أن رئ ــاس ــة مجلس‬ ‫الوزراء كلّفت بتقدمي التسهيل الالزم إلقامة‬ ‫مشروعات السلسلة املك ّونة من ‪ 4‬منافذ من‬ ‫«الهايبر مــاركــت»‪ ،‬لتقدمي أسعار مخفضة‬ ‫وتنافسية فى سوق السلع املصرية‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه مت افتتاح أول فرع لسلسلة‬ ‫اللولو ماركت فى مصر عام ‪ ،2016‬وتعتزم‬ ‫السلسلة ضخ إجمالى استثمارات تقدر بنحو‬

‫توقيع اتفاق إلقامة ‪ ٤‬هايبر ماركت للمساهمة فى خفض األسعار‬

‫‪ 15‬مليار جنيه على مراحل إلنشاء منافذ‬ ‫حديثة فى جميع أنحاء مصر‪ ،‬وأن االتفاق‬ ‫يعد ضمن خطة جهاز تنمية التجارة الداخلية‬ ‫للترويج واستقدام وتوطني فرص استثمارية‬

‫إبراهيم العيسوى يدخل الثمانين بكتاب يدعو إلى «تجديد الفكر االقتصادى»‬ ‫عرض وحتليل‪ -‬مصباح قطب‪:‬‬ ‫فاجأ الدكتور إبراهيم العيسوى‪،‬‬ ‫أستاذ االقتصاد مبعهد التخطيط‬ ‫القومى‪ ،‬األوس ــاط املعنية بالعمل‬ ‫العام بإصدار كتابه اجلديد «جتديد‬ ‫الفكر االقتصادى‪ ..‬نظرة نقدية إلى‬ ‫الفكر االقتصادى السائد وعرض‬ ‫وتقييم لبعض مقاربات تطويره»‪.‬‬ ‫فى الكتاب‪ ،‬الــصــادر عن الهيئة‬ ‫العامة للكتاب‪ ،‬استودع «العيسوى»‬ ‫كل خبراته وجهده العلمى املنظم‬ ‫والنادر وقراءاته فى هذا العمل وهو‬ ‫فــى الثمانني‪ ،‬وكــأنــه يكتب معادالً‬ ‫لــكــتــاب الــدكــتــور إبــراهــيــم شحاتة‬ ‫«وصيتى لــبــادى» لكن فــى املجال‬ ‫االقتصادى‪.‬‬ ‫وقــــام امل ــؤل ــف بــتــوســيــع البحث‬ ‫والتحليل والتنقيب فى كل املبادئ‬ ‫والــنــظــريــات االقــتــصــاديــة احلالية‬ ‫ومصادرها وأساسياتها وتفرعاتها‪،‬‬ ‫لــيــصــل ف ــى الــنــهــايــة‪ ،‬وع ــب ــر لغة‬

‫موضوعية ومنصفة‪ ،‬إلى ما يتصور‬ ‫أنــه بــديــل أفــضــل لــبــادنــا وللعالم‬ ‫الــعــربــى‪ ،‬أال وه ــو منـــوذج التنمية‬ ‫املستقلة املعتمدة على الذات‪.‬‬ ‫يتعرض الــكــتــاب لقضايا كيفية‬ ‫فــهــم الــســلــوك االقــتــصــادى وعمل‬ ‫من ــاذج اقــتــصــاديــة ملــحــاكــاة الــواقــع‬ ‫أو للتنبؤ وأدوار كــل مــن الــســوق‬ ‫والــتــخــطــيــط وال ــدول ــة والــعــاقــات‬ ‫بينها واملنهج املناسب لنا وسط كل‬ ‫هــذا الطوفان مــن النظريات ذات‬ ‫املرجعيات االجتماعية أو التاريخية‬ ‫أو االجتماعية أو الفيزيائية أو‬ ‫السلطوية أو النفسية‪ ..‬إلخ‪.‬‬ ‫ويرى املؤلف أن من أهم األسس‬ ‫الضرورية لبناء علم اقتصاد جديد‪،‬‬ ‫النأى بعلم االقتصاد عن القيام بدور‬ ‫الظهير الفكرى للنظام الرأسمالى‪،‬‬ ‫أو السند العلمى القتصاد السوق‬ ‫احلــرة‪ ،‬وعــدم التطلع إلى أن يكون‬ ‫عــلــم االق ــت ــص ــاد مم ــاث ـ ً‬ ‫ـا لــلــعــلــوم‬

‫إبراهيم العيسوى‬

‫الطبيعية فى دقتها وتوخى الواقعية‬ ‫فــى صياغة الــنــظــريــات والــنــمــاذج‬ ‫االقــتــصــاديــة‪ ،‬فاالقتصاد هــو أحد‬ ‫الــعــلــوم االجتماعية‪ ،‬وهــو يتعامل‬ ‫مــع البشر بكل تعقيداتهم‪ ،‬وعليه‬ ‫يجب أن تكون النظريات والنماذج‬

‫االقتصادية مراعية لذلك‪.‬‬ ‫ويوضح كيف أظهر األداء الفعلى‬ ‫لالقتصادات الرأسمالية فساد صيغ‬ ‫املقاربة األخالقية‪ ،‬التى زعمت أن‬ ‫األسواق أخالقية وأنها لم تكن لتعمل‬ ‫ما لم تكن متلك هذه الصفة‪ ،‬وكذلك‬ ‫فــســاد الصيغ الــتــى تــزعــم مــراعــاة‬ ‫الشركات للمسؤولية االجتماعية‬ ‫فيما تتخذه مــن قـ ــرارات‪ ،‬فلو أن‬ ‫األســواق والفاعلني فيها يتصرفون‬ ‫على نحو أخالقى وعلى نحو مسؤول‬ ‫اجتماعياً‪ ،‬ما كان للنظام الرأسمالى‬ ‫أن يعانى ضعف القدرة على مواجهة‬ ‫ما يتعرض له من أزمــات متكررة‪،‬‬ ‫وما كان له أن يعجز عن التصدى ملا‬ ‫يصاحبه من تزايد شديد فى التركز‬ ‫فى توزيع الدخل‪.‬‬ ‫ويــرى أن ثمة دالئــل متعددة على‬ ‫أن مقولة «ال بديل للموجود» هى‬ ‫فــى احلقيقة مقولة أيديولوجية‬ ‫وليست مقولة علمية‪ .‬أولها وأهمها‬

‫ما يُعرف بنموذج ما بعد التنمية‪،‬‬ ‫والفكرة األساسية لهذا النموذج هى‬ ‫أن الــغــرب «الــرأســمــالــى» استخدم‬ ‫«خــطــاب التنمية» مــن أجــل ترويج‬ ‫منوذجه للتقدم ومن أجل مواصلة‬ ‫ســيــطــرتــه عــلــى الــــــدول الــنــامــيــة‬ ‫واستغاللها لصاحله‪ .‬غــمــوض أو‬ ‫عمومية وســائــل التطبيق بتحديد‬ ‫السياسات العامة الالزمة لتحقيق‬ ‫تنمية بشرية مستدامة ومعتمدة على‬ ‫الذات فى آن معاً‪ ،‬وهذا ما حتققه‬ ‫مقاربة التنمية املستقلة أو التنمية‬ ‫املعتمدة على الذات‪ ،‬والتى تقوم على‬ ‫النهوض بالقدرات البشرية للسكان‬ ‫وبالرفع الكبير ملعدل االدخار املحلى‪،‬‬ ‫الدولة التنموية والتخطيط القومى‬ ‫الــشــامــل‪ ،‬املــشــاركــة الدميقراطية‬ ‫والتوزيع الــعــادل للثروة‪ ،‬انضباط‬ ‫عــــاقــــات االقـ ــتـ ــصـ ــاد ال ــوط ــن ــى‬ ‫بـــاخلـــارج‪ ..‬ويــعــتــرف ب ــأن تطبيق‬ ‫النموذج ليس سه ً‬ ‫ال‪.‬‬

‫أجنبية مــبــاشــرة‪ ،‬بهدف إتــاحــة املــزيــد من‬ ‫السلع وزيادة مساهمة نسبة القطاع الرسمى‬ ‫مقابل القطاع غير الرسمى‪.‬‬ ‫ودعا املهندس طارق السباعى‪ ،‬نائب رئيس‬

‫هيئة املجتمعات العمرانية للشؤون التجارية‬ ‫والعقارية‪ ،‬كافة املستثمرين لالستثمار فى‬ ‫مصر خالل الفترة احلالية‪ ،‬حيث إن وزارة‬ ‫التموين‪ ،‬ممثلة فى جهاز تنمية التجارة‪ ،‬لديها‬ ‫عدة فرص استثمارية إلنشاء مناطق لوجيستية‬ ‫وأسواق حديثة فى كافة محافظات اجلمهورية‪.‬‬ ‫وقال يوسف على‪ ،‬رئيس مجلس اإلدارة‪،‬‬ ‫العضو املنتدب ملجموعة اللولو العاملية‪ ،‬إن‬ ‫املجموعة قررت ضخ استثمارات تقدر بـ‪500‬‬ ‫مليون دوالر فى مصر لبناء ‪ 4‬مراكز تسوق‬ ‫منها أكبر «هايبر ماركت» فى املنطقة يوفر‬ ‫‪ 40‬ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة‬ ‫ويضم أكثر من ‪ ٨٠‬ألف سلعة‪ ،‬ليفوق أكبر‬ ‫هايبر موجود حالياً فى مصر‪.‬‬ ‫وأك ــد أن املــراكــز التجارية األربــعــة سيتم‬ ‫بناؤها خــال عامني فى مــدن الــســادس من‬ ‫أكتوبر والقاهرة اجلديدة والعبور‪ ،‬مشيراً إلى‬ ‫أنها ستنعش قطاع جتارة التجزئة فى مصر‬ ‫وستعمل على تقدمي أسعار مخفضة وتنافسية‬ ‫للسلع‪ ،‬ولفت إلى أن هذه االستثمارات ترفع‬ ‫حجم استثمارات مجموعة اللولو فى مصر إلى‬ ‫‪ 550‬مليون دوالر‪.‬‬

‫‪ 3.7‬مليار دوالر عجز الميزان التجارى‬ ‫أعــلــن اجل ــه ــاز امل ــرك ــزى للتعبئة الــعــامــة‬ ‫واإلح ــص ــاء‪ ،‬عــن زيـــادة الــعــجــز فــى املــيـــــزان‬ ‫التجارى لـــ‪ 3.78‬مليار دوالر‪ ،‬خالل نوفمبر‬ ‫املــاضــى‪ ،‬مقابل ‪ 3.47‬مليـار دوالر لنفـس‬ ‫الشهر مـن ‪ ،2017‬بنسبــة ارتفاع ‪.٪8.8‬‬

‫وأشار اجلهاز‪ ،‬إلى زيادة الصادرات ‪،٪1.9‬‬ ‫حيـث بلغـت قيمتها ‪ 2.33‬مليار دوالر خـالل‬ ‫نوفمبر املاضى‪ ،‬كما ارتفعت قيمة الواردات‬ ‫بنسبة ‪ ،٪6.1‬وبلغـت قيمة الــواردات ‪6.11‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬


‫أخبار العالم‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪A l M a s r y A l Youm - N o. 5 3 5 2 - Fr ida y 8 /2 /2 0 1 9‬‬

‫‪7‬‬

‫المعارضة تحشد أنصارها فى «مواكب السودان»‪ ..‬والشرطة تتصدى للمظاهرات‬ ‫‪9‬البشير‪ :‬الوضع االقتصادى وشبح الفقر يدفع الشباب لالحتجاج‪..‬وسيتم اإلفراج عن الصحفيين المعتقلين‬

‫كتب ــ سيبويه يوسف ووكاالت‪:‬‬ ‫أك ــد الــرئــيــس ال ــس ــودان ــى‪ ،‬عــمــر البشير‪،‬‬ ‫ضرورة مراجعة قوانني النظام العام‪ ،‬ومعاجلة‬ ‫سلبيات التطبيق‪ ،‬وأكد حق الشباب فى حتقيق‬ ‫تطلعاتهم‪ ،‬وقال إن معظم املحتجني من الشباب‬ ‫وهــنــاك أمـــور دفعتهم لــلــخــروج لــلــشــارع من‬ ‫ضمنها التضخم الــذى أدى الرتــفــاع األسعار‬ ‫وفرص التشغيل والوظائف املحدودة ال تتوازن‬ ‫مع عــدد اخلريجني‪ ،‬مؤكدا أن الدولة تسعى‬ ‫إلعادة التوازن فى االقتصاد الوطنى‪ ،‬من خالل‬ ‫استغالل املوارد‪ ،‬فى الوقت الذى خرج فيه آالف‬ ‫السودانيني مــجــددا‪ ،‬أمــس‪ ،‬مطالبني بتنحى‬ ‫البشير‪ ،‬وتشكيل حكومة انتقالية فى مواكب‬ ‫بعدة مدن أطلقت عليها املعارضة اسم «مواكب‬ ‫السودان» والتى تشكل استمرارا لالحتجاجات‬ ‫الشعبية التى اندلعت فى ‪ 19‬ديسمبر املاضى‪،‬‬ ‫رفضا للغالء والظروف املعيشية السيئة‪.‬‬ ‫كان جتمع املهنيني السودانيني وعدة أحزاب‬ ‫سياسية موقعة على إعالن «احلرية والتغيير»‪،‬‬ ‫دع ــوا إلــى حشد املتظاهرين وخــروجــهــم فى‬ ‫موكب أطلقوا عليه اســم «مــوكــب الــســودان»‪،‬‬ ‫وحــدد التجمع نقطة انطالق املظاهرات من‬ ‫ميدان «الــقــنــدول»‪ ،‬وســط السوق العربى فى‬ ‫العاصمة اخلرطوم‪ ،‬ليتجه بعدها إلى القصر‬ ‫الرئاسى‪ ،‬وتصدت قوات الشرطة وقوات األمن‬ ‫مــجــددا لتلك املــواكــب بــإطــاق الــغــاز املسيل‬ ‫للدموع‪ ،‬واعتقال عدد من املحتجني‪ ،‬وشهدت‬ ‫ضاحية «بــرى»‪ ،‬شرق اخلرطوم‪ ،‬وجــودا أمنيا‬ ‫كثيفا‪ ،‬ملواجهة مواكب غاضبة منددة باألوضاع‬ ‫االقتصادية‪ ،‬ومطالبة برحيل البشير‪.‬‬ ‫وشاركت جموع من السودانيني فى مسيرات‬

‫البشير خالل كلمته أمام قادة اإلعالم والصحافة مساء أمس األول‬

‫وسط اخلرطوم دعماً للمتظاهرين املعتقلني‪،‬‬ ‫وردد املــحــتــجــون هــتــافــات «ح ــري ــة‪ ..‬س ــام‪..‬‬ ‫عــدالــة»‪ ،‬كما هتفوا «ســلــمــيــة‪ ..‬سلمية ضد‬ ‫احلرامية»‪ ،‬حسبما قال شهود‪ ،‬مشيرين إلى أن‬ ‫قوات مكافحة الشغب واجهت املحتجني بالغاز‬ ‫املسيل للدموع‪.‬‬ ‫وتوسعت التظاهرات االحتجاجية وانتقلت‬ ‫من وسط اخلرطوم إلى عدد من أحياء املدينة‪،‬‬ ‫وأفاد شهود عيان بأن الشرطة ف ّرقت عشرات‬ ‫املتظاهرين فى حيني من األحياء القريبة من‬

‫أهالى فنزويليون يواصلون الهروب من بالدهم إلى كولومبيا بسبب األزمة االقتصادية «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫اجتماع أوروبى‪ -‬التينى لحل األزمة‬ ‫الفنزويلية دون شروط مسبقة‬ ‫عواصم‪ -‬وكاالت‪:‬‬ ‫اجتمع مسؤولون من دول االحتاد األوروبى مع‬ ‫نظرائهم فى أمريكا الالتينية‪ ،‬فى مونتيفيديو‪،‬‬ ‫عــاصــمــة األوروجـــــــواى‪ ،‬ملــحــاولــة إيــجــاد حل‬ ‫تــفــاوضــى لــأزمــة فــى فــنــزويــا‪ ،‬دون شــروط‬ ‫مسبقة‪ ،‬وبــدون مشاركة األمم املتحدة‪ ،‬بينما‬ ‫انتقلت املواجهة بني الرئيس الفنزويلى نيكوالس‬ ‫مادورو‪ ،‬ومنافسه‪ ،‬رئيس البرملان خوان جوايدو‪،‬‬ ‫الذى نصب نفسه رئيسا بالوكالة‪ ،‬على وصول‬ ‫املساعدة اإلنسانية للدولة التى تعانى أزمة‬ ‫اقتصادية خانقة‪.‬‬ ‫وحضر االجتماع االحتــاد األوروبــى و‪ 8‬دول‬ ‫أوروبــيــة و‪ 5‬بــلــدان مــن أمريكا الالتينية فى‬ ‫عاصمة األوروجواى بهدف «املساهمة فى خلق‬ ‫الــشــروط لعملية سياسية وسلمية»‪ ،‬لتسوية‬ ‫األزم ــة اخلطيرة التى تهز فنزويال‪ ،‬وعبرت‬ ‫روسيا التى تدعم مــادورو عن أسفها ألنها لم‬ ‫تدع إلى االجتماع‪ ،‬وقال نائب وزير اخلارجية‬ ‫الروسى‪ ،‬سيرجى ريابكوف‪« :‬كنا نأمل فى أن‬ ‫تتمكن روسيا من املشاركة فى مونتيفيديو‪ ،‬على‬ ‫األقل بصفة مراقب‪ ،‬لكن قالوا إن هذه الصيغة‬ ‫لن متنح ألحد»‪ ،‬وقال مصدر دبلوماسى أوروبى‬ ‫إن الهدف هو «إيجاد طريق بني موقف الرئيس‬ ‫األمــريــكــى دونــالــد تــرامــب‪ ،‬ومــوقــف الرئيس‬ ‫الروسى فالدميير بوتني والرئيس رجب طيب‬ ‫أردوغان وآخرين‪ ،‬وهذا ليس سهال»‪ .‬واملواقف‬ ‫متباعدة جدا‪ ،‬حتى فى داخل االحتاد األوروبى‬ ‫الذى اعترفت ‪ 21‬من دوله الـ‪ 28‬بجوايدو رئيسا‬ ‫بالوكالة بعد رفــض مــادورو اإلنــذار األوروبــى‬ ‫بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة‬ ‫ومتهيدا لالجتماع‪ ،‬اقترحت األوروج ــواى‬ ‫واملكسيك اللتان لم تعترفا بجوايدو رئيسا‬ ‫لفنزويال بالوكالة‪ ،‬تطبيق آلية حــوار دون‬ ‫شروط مسبقة‪ ،‬وقال وزير خارجية أوروجواى‬

‫رودولفو نني‪ ،‬فى بيان مشترك للحكومتني‪:‬‬ ‫«إذا طالبنا بانتخابات فى وقت محدد‪ ،‬فإننا‬ ‫نفرض شروطا جتعل احلوار صعبا»‪ ،‬وكانت‬ ‫املكسيك وأوروجــواى أطلقتا مبادرة لتنظيم‬ ‫مؤمتر «للدول املحايدة» حول فنزويال‪ ،‬لكنها‬ ‫حتولت الجتماع ملجموعة اتصال دولية شكلها‬ ‫االحتــاد األوروب ــى‪ ،‬وانضمت لها كوستاريكا‬ ‫وبوليفيا واإلكوادور‪ ،‬ورحب مادورو باالجتماع‬ ‫وعبر عن دعمه «لكل اخلطوات واملبادرات‬ ‫لتسهيل احلوار»‪ ،‬لكن جوايدو الذى اعترفت‬ ‫به ‪ 40‬دولــة‪ ،‬رفــض أى حــوار مع احلكومة‪،‬‬ ‫معتبرا أن ذلك سيكون كسبا للوقت لصالح‬ ‫مـــادورو‪ ،‬وقــال إن «املــعــارضــة لــن جتــرى أى‬ ‫ح ــوار كــــاذب»‪ ،‬ودع ــا جــوايــدو اجلــيــش إلــى‬ ‫ع ــدم عــرقــلــة وص ــول املــســاعــدة اإلنــســانــيــة‪،‬‬ ‫بعدما قطع عسكريون فنزويليون جسرا على‬ ‫احلــدود مع كولومبيا قبيل وصــول مساعدة‬ ‫لسد النقص فى املواد الغذائية واألدوية‪ ،‬فى‬ ‫املقابل‪ ،‬يرى مادورو أن تلك املساعدات تشكل‬ ‫ذريعة لتدخل عسكرى أمريكى‪ ،‬وقال‪ :‬إن «ما‬ ‫يسمى مساعدة إنسانية استعراض سياسى‪،‬‬ ‫وإن أمريكا اإلمبريالية ال تساعد أحدا فى‬ ‫العالم»‪ ،‬وأكد مادورو أنّ «أى جندى غاز لن‬ ‫يدخل فنزويال‪ ،‬وأطلق حمل ًة جلمع ‪ 10‬ماليني‬ ‫ضد تدخّ ل ترامب»‪.‬‬ ‫توقيع ّ‬ ‫وأعلن مستشار األمــن القومى األمريكى‪،‬‬ ‫جــون بــولــتــون‪ ،‬أن واشــنــطــن مستعدة إلعفاء‬ ‫اجلنود الفنزويليني الذين يدعمون جوايدوا‬ ‫من العقوبات األمريكية‪ ،‬وقــال على «تويتر»‪:‬‬ ‫إن «الواليات املتّحدة ستنظر فى رفع العقوبات‬ ‫أي مسؤول عسكرى فنزويلى كبير يُدافع‬ ‫عن ّ‬ ‫عن الدميقراط ّية ويعترف باحلكومة الدستور ّية‬ ‫للرئيس جوايدو‪ ،‬وفى حال العكس‪ ،‬سيت ّم إغالق‬ ‫دائرتهم املال ّية الدول ّية بالكامل»‪.‬‬

‫‪..‬وجانب من مظاهرات أمس فى العاصمة السودانية «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫وســط اخلــرطــوم‪ ،‬وقــالــوا إن متظاهرين فى‬ ‫حيى «الــدمي واخلــرطــوم ثالثة» جتمهروا فى‬ ‫شوارع رئيسية‪ ،‬وفرقتهم الشرطة بالغاز املسيل‬ ‫لــلــدمــوع‪ .‬وذك ــر آخ ــرون أن أحــيــاء احلــمــاداب‬ ‫والشجرة والكالكلة‪ ،‬جنوبى اخلرطوم‪ ،‬وبرى‬ ‫شــرقــى اخل ــرط ــوم‪ ،‬وشــبــمــات مبــديــنــة بحرى‬ ‫شمالى اخلرطوم‪ ،‬شهدت تظاهرات واجهتها‬ ‫الشرطة والقوات األمنية بالغاز املسيل للدموع‪.‬‬ ‫وتداول نشطاء سودانيون على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى فيديوهات ملواكب فى عدة مناطق‬

‫باخلرطوم‪ ،‬وعمليات تفتيش تقوم بها األجهزة‬ ‫األمنية للسيارات وأجهزة الهواتف املحمولة‬ ‫على اجلسور الرابطة بني أم درمان واخلرطوم‬ ‫بحرى واخلرطوم‪.‬‬ ‫واستخدم البشير‪ ،‬الذى يواجه احتجاجات‬ ‫شبه يومية ضد حكومته‪ ،‬نبرة تصاحلية مع‬ ‫املــتــظــاهــريــن‪ ،‬وق ــال خــال لــقــاء ق ــادة أجهزة‬ ‫اإلعــام والصحافة‪ ،‬إن معظمهم شبان يحوم‬ ‫شبح الفقر فوق رؤوسهم وتعهد باإلفراج عن‬ ‫الصحفيني املعتقلني‪ ،‬وقال إن معظم املحتجني‬

‫مــن الشباب وهــنــاك دواف ــع دفعتهم للخروج‬ ‫الشارع من ضمنها التضخم الذى أدى الرتفاع‬ ‫األسعار وفرص التشغيل والوظائف املحدودة‬ ‫ال تتوازن مع عــدد اخلريجني‪ ،‬لكنه حــذر من‬ ‫زعزعة استقرار الدولة السودانية قائال‪« :‬ميكن‬ ‫النظر ملا حدث فى ليبيا ومرات يحدث ابتزاز‬ ‫وحاجيب القضاة الشرطة والنيابة لوقف هذا»‪،‬‬ ‫وذكر البشير أن كل الصحفيني الذين سجنوا‬ ‫فيما يتصل باالحتجاجات سيفرج عنهم‪ .‬ويقدر‬ ‫نشطاء بأن عدد الصحفيني فى السجن ‪،16‬‬

‫وأض ــاف البشير أن غضب الشبان نابع من‬ ‫التطبيق اخلاطئ «لقانون النظام بصورة بعيدة‬ ‫عــن مقاصد الشريعة اإلســامــيــة»‪ ،‬وقــال إن‬ ‫«الذين خرجوا إلى الشوارع شباب‪ ،‬وغالبيتهم‬ ‫فتيات»‪ ،‬ويقول نشطاء إن القانون املعمول به‬ ‫منذ عقود يستهدف بالدرجة األولــى النساء‬ ‫اللواتى غالبا ما يتهمن بـ»ارتداء مالبس غير‬ ‫الئقة وسلوك غير أخالقى»‪.‬‬ ‫وأعلن البشير ترتيبات لتشكيل جلنة برئاسة‬ ‫شخصية قــومــيــة مــقــبــولــة‪ ،‬إلعــــداد مــســودة‬ ‫الدستور الدائم للبالد‪ ،‬وأكد أن باب احلوار‬ ‫مفتوح مع أى جهة لتحقيق السالم‪ ،‬وإخــراج‬ ‫البالد من األزمــات السياسية واالقتصادية‪،‬‬ ‫فــى الــوقــت الــذى أكــد فيه نقيب الصحفيني‬ ‫السودانيني‪ ،‬الصادق الرزيقى‪ ،‬إطالق سراح‬ ‫جميع الصحفيني الذين مت احتجازهم خالل‬ ‫االحــتــجــاجــات األخ ــي ــرة‪ ،‬وأشــــار الــرزيــقــى‪،‬‬ ‫موضحا أن السلطات األمنية‪ ،‬ستطلق سراح‬ ‫‪ 8‬صحفيني‪ ،‬مت احتجازهم فى وقــت سابق‪،‬‬ ‫كما سيتم السماح ملراسلى القنوات األجنبية‪،‬‬ ‫الذين مت إيقافهم‪ ،‬بالعودة ملزاولة أنشطتهم‬ ‫الصحفية‪ ،‬وقــال الــرزيــقــى إن هــذه اخلطوة‬ ‫جــاءت بعد مبادرة من احتــاد الصحفيني إلى‬ ‫الرئيس البشير الذى استجاب للمبادرة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬التقى النائب العام السودانى‪،‬‬ ‫عمر أحمد محمد‪ ،‬بلجنة تقصى احلقائق‪،‬‬ ‫التى مت تشكيلها بقرار جمهورى‪ ،‬برئاسة وزير‬ ‫العدل‪ ،‬محمد أحمد سالم‪ ،‬لتقصى ما آلت‬ ‫إليه االحتجاجات وأوضاع املحتجني‪ ،‬وأكدت‬ ‫اللجنة أن اختصاصها ينحصر فــى معرفة‬ ‫أسباب حدوث االحتجاجات‪ ،‬وحجم اخلسائر‪.‬‬

‫مفاوضات بريطانية‪ -‬أوروبية جديدة إلنقاذ اتفاق «بريكست»‬ ‫كتب‪ -‬عنتر فرحات و(وكاالت)‪:‬‬ ‫أعلن رئيس املفوضية األوروبية‪ ،‬جان‬ ‫كلود يونكر‪ ،‬ورئيسة الوزراء البريطانية‪،‬‬ ‫تيريزا ماى‪ ،‬فى بيان مشترك‪ ،‬أمس‪ ،‬أن‬ ‫فريقى املفاوضني من االحتاد األوروبى‬ ‫وبــريــطــانــيــا ســيــجــريــان «مــحــادثــات‬ ‫جــديــدة» فــى محاولة إلخ ــراج اتفاق‬ ‫خروج اململكة املتحدة «بريكست» من‬ ‫الطريق املسدود‪ ،‬وأكد بيان نشر بعد‬ ‫لقاء يونكر وماى فى بروكسل‪ ،‬أمس‪:‬‬ ‫«رغم الصعوبات‪ ،‬اتفق املسؤوالن على‬ ‫أن يجرى فريقاهما محادثات ملعرفة‬ ‫ما إذا من املمكن إيجاد حل ينال تأييد‬ ‫غالبية أعــضــاء الــبــرملــان البريطانى‬ ‫و«يحترم» الشروط التى حددتها الدول‬ ‫األعضاء الـ‪ 27‬فى االحتاد‪ ،‬وأضاف أن‬ ‫املسؤولني «سيلتقيان مجددا» بحلول‬ ‫نهاية الشهر اجلارى‪ .‬وأوضح متحدث‬ ‫بــاســم املفوضية األوروب ــي ــة أن كبير‬ ‫مفاوضى االحتاد فى ملف «بريكست»‪،‬‬ ‫ميشال بارنييه‪ ،‬التقى فى ستراسبورج‬ ‫ستيف باركلى‪ ،‬الوزير البريطانى املكلف‬ ‫بــشــؤون «بــريــكــســت»‪ ،‬فيما سيعقد‬ ‫البرملان األوروبى جلسة عامة‪ .‬وذكرت‬ ‫رئاسة احلكومة البريطانية أن ماى‬ ‫أبلغت املفوضية األوروبية أن «مجلس‬ ‫العموم صوت بأغلبية كبيرة‪ ،‬موجها‬ ‫رســالــة ال لبس فيها بــضــرورة تغيير‬ ‫االتفاق»‪ ،‬وأضافت أن ماى أكــدت أن‬ ‫«هدف لندن هو إيجاد وسيلة لضمان‬ ‫أال نــكــون وأال نصبح رهــائــن شبكة‬ ‫األمان» فى اتفاق االنسحاب كحل أخير‬ ‫لتجنب عودة حدود مادية بني شطرى‬ ‫أيرلندا‪ ،‬لكن رئيس املجلس األوروبى‪،‬‬

‫تيريزاماى خالل لقائها رئيس املفوضية األوروبية فى بروكسل أمس «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫دونالد توسك‪ ،‬أكد أن «شبكة األمان‬ ‫جزء من االتفاق‪ ،‬ولن نعيد فتح النقاش‬ ‫حــولــهــا»‪ .‬ونقطة اخل ــاف الرئيسية‬ ‫فــى نظر لــنــدن هــى مسألة احلــدود‬ ‫األيرلندية‪ ،‬لكن املسؤولني األوروبيني‬ ‫أك ـ ــدوا أنــهــم يــرفــضــون إع ـ ــادة فتح‬ ‫املفاوضات حول بنود «شبكة األمان» أو‬ ‫«باكستوب» فى اتفاق «بريكست»‪ ،‬التى‬

‫تتناول احلدود األيرلندية وفى الوقت‬ ‫نفسه‪ ،‬حذر حاكم بنك إجنلترا‪ ،‬مارك‬ ‫كــارنــى‪ ،‬من أن االقتصاد البريطانى‬ ‫«غير جاهز بعد» للخروج من االحتاد‬ ‫األوروبـــــى دون ات ــف ــاق‪ ،‬مــشــيــرا إلــى‬ ‫الضغوط التى تواجهها الشركات بفعل‬ ‫الغموض املحيط بشروط «بريكست»‪،‬‬ ‫وقـ ــال ك ــارن ــى‪ ،‬فــى مــؤمتــر صحفى‪:‬‬

‫«رغــم أن العديد من الشركات تكثف‬ ‫استعداداتها‪ ،‬فاالقتصاد البريطانى‬ ‫مبجمله غير جاهز بعد خلروج بدون‬ ‫اتفاق وبدون مرحلة انتقالية»‪.‬‬ ‫وذكــــــرت صــحــيــفــة «تــلــيــجــراف»‪،‬‬ ‫البريطانية‪ ،‬أن «مــاى» تستعد لتأجيل‬ ‫التصويت الثانى على اتفاق «بريكست»‪،‬‬ ‫حتى نهاية فبراير اجلارى‪ ،‬بعدما كان‬

‫مــقــررا فــى ال ـــ‪ 13‬مــن الشهر نفسه‪،‬‬ ‫وقالت الصحيفة إن املنسق احلكومى‬ ‫جوليان سميث ملح إلى أن التصويت‬ ‫لن يجرى األسبوع املقبل‪ ،‬ألنه من غير‬ ‫املتوقع أن تكون ماى أعادت التفاوض‬ ‫على اتفاقها فــى الــوقــت املناسب‪،‬‬ ‫ومن املقرر أن تنسحب بريطانيا من‬ ‫االحتاد األوروبى فى ‪ 29‬مارس املقبل‪،‬‬ ‫وكان مشرعون صوتوا فى نهاية يناير‬ ‫املاضى ملطالبة مــاى بالسعى لتغيير‬ ‫اتــفــاق االنــســحــاب مــن التكتل‪ .‬وكــان‬ ‫رئيس املجلس األوروبى هاجم مؤيدى‬ ‫«بريكست»‪ ،‬الذين لم يفكروا جيدا فى‬ ‫عواقب االنسحاب‪ ،‬ولم يضعوا خطة‬ ‫لها‪ ،‬مؤكدا أن «مكانهم اجلحيم»‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«آمل أن نستمع من ماى إلى اقتراحات‬ ‫واقــعــيــة حــول طريقة إنــهــاء الطريق‬ ‫املسدود»‪ ،‬الذى وصل إليه بريكست بعد‬ ‫رفض البرملان البريطانى املصادقة على‬ ‫االتفاق‪ ،‬وأثارت تصريحات توسك ردود‬ ‫فعل حادة فى بريطانيا‪ ،‬وسارع احلزب‬ ‫الوحدوى األيرلندى حليف «ماى» إلى‬ ‫انتقاد توسك‪ ،‬ووصفه بأنه «مهووس‬ ‫شيطانى من أوروبـــا»‪ ،‬وقــال متحدث‬ ‫بــاســم رئــاســة الـــــوزراء البريطانية‪:‬‬ ‫«عــلــى تــوســك أن يــحــدد مــا إذا كان‬ ‫يعتبر استخدام هــذه اللهجة مفيدا‪،‬‬ ‫الشعب صوت للخروج‪ ،‬وعلى اجلميع‬ ‫أن يــركــزوا على كيفية ترجمة خيار‬ ‫الشعب البريطانى لنتمكن من مغادرة‬ ‫االحتــاد بشكل منسق وفى ظل اتفاق‬ ‫يكون فى مصلحة الطرفني»‪ ،‬كما ندد‬ ‫النائب تورى بيتر بون‪ ،‬املؤيد لبريكست‪،‬‬ ‫بـ«إهانة مشينة متاما»‪.‬‬

‫كندا تستقبل ‪ 750‬من ضحايا العبودية فى ليبيا‬

‫عواصم‪ -‬وكاالت‪:‬‬ ‫أعــلــن وزي ــر الــهــجــرة الــفــيــدرالــى الكندى‪،‬‬ ‫أحمد حسني‪ ،‬أنّ كندا تعتزم استقبال نحو‬ ‫‪ 750‬شخصاً من ضحايا العبود ّية فى ليبيا‪،‬‬ ‫خــال عــامــن‪ ،‬مــن بينهم ‪ 150‬حصلوا على‬ ‫حقّ اللجوء فى بالده‪ ،‬وازداد عدد املهاجرين‬ ‫العابرين من ليبيا إلى أوروبا ‪ 10‬أضعاف منذ‬ ‫سقوط نظام الزعيم الليبى الــراحــل مع ّمر‬ ‫القذافى فى العام ‪.2011‬‬ ‫وتــعـ ّرضــت ليبيا النــتــقــادات ح ــا ّدة بعد أن‬ ‫عــرضــت شــبــكــة «سـ ــى‪ .‬إن‪ .‬إن» اإلخــبــاريــة‬ ‫األمريكية تسجيال يُظهر مهاجرين أفارقة‬ ‫يت ّم بيعهم رقيقاً قــرب العاصمة طرابلس‪،‬‬ ‫وقــال الوزير أحمد حسني‪ ،‬الالجئ السابق‪،‬‬ ‫صومالى األصل‪ ،‬فى بيان‪ ،‬أنه «فى عام ‪،2017‬‬ ‫صــدم العالم بالصور الوحشية لألشخاص‬ ‫ُ‬ ‫الذين مت بيعهم كعبيد فى ليبيا‪ ،‬وكانت كندا‬

‫واحدة من البلدان القليلة التى التزمت بالعمل‬ ‫مــع املف ّوضية العليا لــأمم املـ ّتــحــدة لشؤون‬ ‫الالجئني من أجــل استقبال هــؤالء الالجئني‬ ‫وتقدمي مسكن جديد لهم»‪ ،‬وأضــاف‪« :‬حتّى‬ ‫اآلن‪ ،‬استقبلنا أكثر من ‪ 150‬منهم‪ ،‬وخالل‬ ‫عامني سيكون هناك أكثر من ‪ 600‬آخرين فى‬ ‫كندا»‪ ،‬وقال حسني إنّ كندا «تعمل الستقبال‬ ‫‪ 100‬الجئ من النيجر ّ‬ ‫مت إنقاذهم من مراكز‬ ‫احتجاز املهاجرين فى ليبيا‪ ،‬وكثير منهم كانوا‬ ‫ضحايا لــاجتــار بالبشر»‪ .‬مــن جهة أخــرى‪،‬‬ ‫سيطر اجليش الوطنى الليبى بقيادة املشير‬ ‫خليفة حفتر على حقل الشرارة النفطى من‬ ‫مسلحني وح ــراس تابعني حلكومة طرابلس‬ ‫املعترف بها دوليا‪ ،‬صودعا اجليش املؤسسة‬ ‫الوطنية للنفط إلى رفع حالة القوة القاهرة‬ ‫عن احلقل الــذى تبلغ طاقته اإلنتاجية ‪315‬‬ ‫ألف برميل يوميا‪.‬‬

‫ً‬ ‫نقال عن موقع «بوليتيكال كارتون»‬ ‫دونالد ترامب احلقيقى واملزيف‪،‬‬

‫«واشنطن» تعرقل إدانة مجلس األمن لقرار إسرائيل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين باريس وروما‬ ‫عواصم‪ -‬وكاالت‪:‬‬ ‫قــــال دب ــل ــوم ــاس ــي ــون غــربــيــون‬ ‫وأمــريــكــيــون‪ ،‬أم ــس‪ ،‬إن الــواليــات‬ ‫املتحدة منعت صدور مشروع بيان‬ ‫ملجلس األمــن الدولى يدين قرار‬ ‫إسرائيل طرد قوة املراقبة األجنبية‬ ‫مــن مدينة اخلليل الفلسطينية‬ ‫املــحــتــلــة‪ ،‬وذكـ ــر الــدبــلــومــاســيــون‬ ‫أن ال ــدول األعــضــاء فــى املجلس‬ ‫باستثناء الواليات املتحدة أعربت‬ ‫عن أسفها للقرار‪.‬‬ ‫ونــاقــش مجلس األمـ ــن‪ ،‬مساء‬ ‫أمــس األول‪ ،‬قــرار إسرائيل بناء‬ ‫على طلب من الكويت وإندونيسيا‬ ‫التى ساهمت فى صياغة البيان‪،‬‬ ‫فيما قال دبلوماسيون أمريكيون إن‬ ‫الواليات املتحدة ال تعتقد أن بيانا‬ ‫مــن املجلس بشأن هــذه القضية‬ ‫مــنــاســب‪ ،‬وأقـ ــر مــشــروع الــبــيــان‬ ‫«بأهمية البعثة املؤقتة وجهودها‬ ‫لتعزيز الهدوء فى منطقة شديدة‬ ‫احلساسية والــوضــع الــهــش على‬ ‫األرض‪ ،‬الــذى يخاطر مبزيد من‬ ‫التدهور»‪ ،‬واعتبرت واشنطن أن من‬ ‫حق اإلسرائيليني والفلسطينيني‪،‬‬ ‫عدم متديد مهمة البعثة املحددة‬

‫التعنت األمريكى يرفض الدفاع عن مهمة املراقبني فى مجلس األمن‬

‫ملـــدة ‪ 6‬أشــهــر قــابــلــة للتجديد‪،‬‬ ‫فيما أكــدت الكويت وإندونيسيا‪،‬‬ ‫العضوان غير الدائمني باملجلس‬ ‫أنه «ليس من حق» إسرائيل إنهاء‬ ‫هذه املهمة‪.‬‬ ‫وقـ ــال رئــيــس املــجــلــس‪ ،‬سفير‬ ‫غينيا االستوائية اناتوليو نونغ مبا‪،‬‬ ‫إن هناك شبه إجماع بشأن القلق‬ ‫الذى يثيره القرار االسرائيلى‪.‬‬

‫وانتهى االجتماع الطويل بقرار‬ ‫وحيد بناء على اقتراح بريطانى‪،‬‬ ‫هو الطلب من رئيس مجلس األمن‬ ‫االت ــص ــال بــالــطــرفــن إلبالغهما‬ ‫مضمون االجــتــمــاع وتلقى وجهة‬ ‫نظرهما‪ ،‬وقال مصدر دبلوماسى‬ ‫إن واشنطن طلبت أن يكون «مجلس‬ ‫األمن واضحا فى رسالته»‪ ،‬وصرح‬ ‫دبلوماسى طلب عدم كشف هويته‬

‫بأن موقف املجلس «يدل على عجز‬ ‫مخيف ملجلس األمن»‪.‬‬ ‫كان رئيس الوزراء اإلسرائيلى‪،‬‬ ‫بــنــيــامــن نــتــنــيــاهــو‪ ،‬ق ــال إن ــه لن‬ ‫يجدد تفويض القوة املؤقتة فى‬ ‫اخلليل‪ ،‬متهما املراقبني بأنشطة‬ ‫غير مــحــددة معادية إلسرائيل‪،‬‬ ‫وهو ما أثــار انتقادات ومخاوف‬ ‫فــلــســطــيــنــيــة وعــربــيــة ودول ــي ــة‪،‬‬ ‫وقالت النرويج التى ترأست بعثة‬ ‫املراقبة املتعددة اجلنسيات منذ‬ ‫‪ 22‬عاما‪« ،‬إن القرار اإلسرائيلى‬ ‫أح ــادى اجلــانــب ميكن أن يعنى‬ ‫ت ــوق ــف تــنــفــيــذ جــــزء مــهــم مــن‬ ‫اتفاقات أوسلو عام ‪.»1993‬‬ ‫واخلــلــيــل مــديــنــة فلسطينية‬ ‫يسكنها ‪ 200‬ألــف شخص وبها‬ ‫نحو ‪ 1000‬مستوطن إسرائيلى‬ ‫يتمتعون باحلراسة بفضل وجود‬ ‫عــســكــرى إســرائــيــلــى‪ ،‬وتشكلت‬ ‫الــبــعــثــة بــعــد أن قــتــل مستوطن‬ ‫يهودى ‪ 29‬فلسطينيا فى احلرم‬ ‫اإلبراهيمى باخلليل عام ‪،1994‬‬ ‫كــمــا ش ــه ــدت املــديــنــة هــجــمــات‬ ‫طــعــن نــفــذهــا فلسطينيون ضد‬ ‫مستوطنني وجنود االحتالل‪.‬‬

‫عواصم‪( -‬وكاالت)‪:‬‬ ‫احتدمت األزمــة الدبلوماسية‬ ‫بني فرنسا وإيطاليا‪ ،‬أمس‪ ،‬على‬ ‫خلفية لــقــاء عــقــده نــائــب رئيس‬ ‫الــــوزراء اإليــطــالــى مــع محتجى‬ ‫«السترات الصفراء» فى فرنسا‪،‬‬ ‫وســـارعـــت ب ــاري ــس بــاســتــدعــاء‬ ‫سفيرها فى إيطاليا «للتشاور»‬ ‫بعد سلسلة «تصريحات مغالية»‬ ‫و«تــهــجــم ال أســـاس ل ــه» و«غــيــر‬ ‫م ــس ــب ــوق» مـــن قــبــل مــســؤولــن‬ ‫إيـــطـــالـــيـــن‪ -‬ب ــح ــس ــب وزارة‬ ‫اخلارجية الفرنسية‪.‬‬ ‫وقـــــالـــــت مـــتـــحـــدثـــة ب ــاس ــم‬ ‫اخلارجية الفرنسية‪ ،‬فى بيان‪:‬‬ ‫إن «الــتــدخــات األخــيــرة تشكل‬ ‫استفزازا إضافيا وغير مقبول»‪،‬‬ ‫ب ــع ــدم ــا ال ــت ــق ــى نـــائـــب رئــيــس‬ ‫الــــوزراء اإليــطــالــى‪ ،‬لــويــجــى دى‬ ‫مــايــو‪ ،‬محتجني مــن «الــســتــرات‬ ‫الــصــفــراء»‪ ،‬واعــتــبــرت الـ ــوزارة‬ ‫أن اجتماع نائب رئيس الــوزراء‬ ‫اإليــطــالــى‪ ،‬زعــيــم حــركــة «خمس‬ ‫جنوم»‪ ،‬مع «السترات الصفراء»‪،‬‬ ‫«اســتــفــزاز جــديــد غــيــر مقبول»‬ ‫وقالت‪« :‬ظلت فرنسا لعدة أشهر‬

‫محتجو السترات الصفراء يحملون صور جرحى املظاهرات أمس «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫هدفا لهجمات متكررة ال أساس‬ ‫لها وبيانات مشينة»‪ ،‬وأضافت‬ ‫أن هجمات إيطاليا لم يسبق لها‬ ‫مثيل منذ احلرب العاملية الثانية‪،‬‬ ‫وقـــالـــت إن «االخــــتــــاف شــىء‬ ‫والــتــاعــب بــالــعــاقــات مــن أجل‬ ‫أهداف انتخابية شىء آخر»‪.‬‬ ‫وأعــلــن «دى مــايــو» أنــه التقى‬

‫فى املنطقة الباريسية مسؤولني‬ ‫مــن «الــســتــرات الــصــفــراء» قبل‬ ‫انــتــخــابــات الــبــرملــان األوروبــــى‪،‬‬ ‫فــى مــايــو املــقــبــل‪ ،‬وكــتــب‪« :‬ريــاح‬ ‫التغيير تخطت جــبــال األل ــب‪..‬‬ ‫أكرر‪ :‬رياح التغيير تخطت جبال‬ ‫األلـــــب»‪ ،‬وكـ ــان دى مــايــو أك ــد‪،‬‬ ‫فى يناير املــاضــى‪ ،‬دعمه حركة‬

‫«السترات الصفراء»‪ ،‬وقال لهم‪:‬‬ ‫«ال تضعفوا!»‪.‬‬ ‫واعــــتــــبــــر مـ ــتـ ــحـ ــدث ب ــاس ــم‬ ‫اخلــارجــيــة الفرنسية‪ ،‬أن «هــذا‬ ‫االســتــفــزاز اجلــديــد غير مقبول‬ ‫بــن بلدين مــجــاوريــن وشريكني‬ ‫ف ــى االحت ـ ــاد األوروبـــــــى»‪ ،‬على‬ ‫خلفية توترات متكررة بني روما‬ ‫وباريس‪ ،‬وأضــاف أن «دى مايو‪،‬‬ ‫الذى يتولى مسؤوليات حكومية‪،‬‬ ‫يجب أن يسهر على عدم إحلاق‬ ‫ض ــرر‪ ،‬عبر تــدخــاتــه املــتــكــررة‪،‬‬ ‫بعالقاتنا الثنائية لصالح فرنسا‪،‬‬ ‫وكذلك إيطاليا»‪.‬‬ ‫وجـــــاء ال ــل ــق ــاء ب ــع ــد ســلــســلــة‬ ‫تــصــريــحــات غــيــر مــســبــوقــة من‬ ‫حــيــث ح ــدت ــه ــا‪ ،‬س ـ ــواء م ــن دى‬ ‫م ــاي ــو أو م ــن وزيــــر الــداخــلــيــة‬ ‫ماتيو سالفينى‪ ،‬ضــد احلكومة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وكان سالفينى زعيم‬ ‫حركة «الرابطة» املتطرفة‪ ،‬عبر‬ ‫عن أمله فى أن يتحرر الشعب‬ ‫الفرنسى قريبا من «رئيس سيئ‬ ‫لــلــغــايــة»‪ ،‬فــى تــصــريــحــات غير‬ ‫مــســبــوقــة بــن مــســؤولــى دولــتــن‬ ‫مؤسستني لالحتاد األوروبى‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫أخبار العالم‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫مرشح ترامب لرئاسة البنك الدولى يريد‬ ‫التركيز على دعم الدول األكثر فقراً‬

‫‪«9‬مالباس» يثير الجدل النتقاداته السابقة للبنك‪ ..‬وإيفانكا تشرف على االختيار‬

‫واشنطن‪«-‬وكاالت»‪:‬‬ ‫يــريــد املــرشــح األمــريــكــى لرئاسة البنك‬ ‫ال ــدول ــى‪ ،‬ديــفــيــد مــالــبــاس‪ ،‬أن تعيد هــذه‬ ‫املؤسسة املالية الدولية التركيز على «قلب‬ ‫مهمتها» بــإخــراج ال ــدول األكــثــر فــقــرا من‬ ‫الفقر‪ ،‬وتقليص إمكانية حصول دول أغنى‬ ‫مثل الصني على قروض‪ ،‬التى تقدم قروضا‬ ‫ملشاريع التنمية فى العالم‪ ،‬وقــال مالباس‬ ‫املثير للجدل‪ ،‬بعد إعالن الرئيس األمريكى‬ ‫دونالد ترامب رسميا ترشيحه للمنصب‪:‬‬ ‫«ليس هناك أى معنى حلصول دول إيراداتها‬ ‫مرتفعة على موارد من البنك عندما ميكن‬ ‫لدول أفقر أن تستخدمها بشكل أفضل»‪.‬‬ ‫وتقضى قاعدة عرفية غير مكتوبة بأن‬ ‫تتولى الــواليــات املتحدة‪ ،‬أكبر مساهم فى‬ ‫البنك الــدولــى‪ ،‬رئاسة هــذه الهيئة‪ ،‬بينما‬ ‫يقود أوروبى‪ ،‬صندوق النقد الدولى‪ ،‬وميكن‬ ‫ملرشحني حتدى القاعدة‪ ،‬لكن مالباس أكد‬ ‫أنه ال علم له بوجود منافسني له‪ ،‬وقال إنه‬ ‫تلقى «إشارات عديدة لتأييده» موضحا أنه‬ ‫سيزور الصني واليابان‪ ،‬الدولة املساهمة‬ ‫الثانية فــى البنك الــدولــى‪ ،‬وح ــول رغبته‬ ‫فى إصالح املؤسسة تساءل مالباس‪« :‬ملاذا‬ ‫تستدين الصني ثانى أكبر اقتصاد فى العالم‬ ‫من البنك عندما تكون هناك أسواق متينة‬ ‫لرؤوس أموال فى الصني؟»‪.‬‬ ‫وأكــد أن البنك الدولى تبنى إصالحات‬ ‫لــزيــادة رأس امل ــال فــى ‪ ،2018‬كما تبنى‬ ‫فكرة «إعــادة تصنيف» الصني ودول كبرى‬ ‫خلفض قروضها أو تعديل نسب الفائدة‪،‬‬ ‫معترفا بأن الصني كانت تفضل «اإلبقاء على‬ ‫الوضع القائم لكنها ترغب فى أن تشارك‬ ‫فى املؤسسات متعددة األطـــراف»‪ ،‬ودافــع‬ ‫مالباس عن نفسه فى مواجهة انتقادات بأنه‬ ‫هاجم «عدم فاعلية» البنك الدولى‪ ،‬وأكد أن‬ ‫هذا الرأى يعود إلى ‪ ،2017‬وأن البنك تبنى‬ ‫إصالحات‪ .‬وديفيد مالباس‪ 62 ،‬عاماً‪ ،‬أحد‬ ‫كبار املسؤولني بــوزارة اخلزانة األمريكية‪،‬‬ ‫ويعد خياراً مثيراً للجدل‪ ،‬ولكن إن حصل‬ ‫الرئيس األمريكى على تأييد أغلبية أعضاء‬ ‫البنك والسيما الــدول األوروبــيــة لتعيينه‪،‬‬ ‫فستكون لديه الفرصة إلعادة رسم سياسة‬ ‫الــبــنــك‪ .‬وق ــال تــرامــب إن مــالــبــاس «رجــل‬ ‫استثنائى‪ ،‬والشخص املناسب لشغل هذا‬ ‫املنصب شديد األهمية»‪ُ ،‬‬ ‫وطرح اسم مالباس‬ ‫بعد إعــان استقالة جيم يــوجن كيم‪ ،‬وقال‬

‫مالباس فى مؤمتر صحفى مساء أمس األول بعد أن رشحه ترامب لرئاسة البنك «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫مالباس تعليقا على ترشيحه‪« :‬هذا شرف‬ ‫كبير لى»‪ ،‬وأضاف أنه يأمل باملساهمة فى‬ ‫جهود دمج النساء فى االقتصاد‪ ،‬وقال‪« :‬أنا‬ ‫متفائل جدا بأننا نستطيع أن نحقق منواً فى‬ ‫اخلارج سيساعدنا على محاربة الفقر املدقع‬ ‫وزيادة الفرص االقتصادية للدول النامية»‪.‬‬ ‫وسيكون أمام املتنافسني اآلخرين حتى ‪14‬‬ ‫أبريل املقبل لتقدمي ملفاتهم‪ ،‬وسيعلن اسم‬ ‫الرئيس اجلديد بحلول منتصف أبريل‪ ،‬وأكد‬ ‫البنك التزامه بضمان «عملية اختيار شفافة‬ ‫ومفتوحة تستند إلى اجلدارة واملوضوعية»‪،‬‬ ‫وسينشر قائمة املرشحني الثالثة األوائــل‬ ‫لــدى انتهاء فترة الترشيح‪ ،‬مشترطا توفر‬ ‫اخلبرة والقيادية الراسخة‪ ،‬وجتربة فى قيادة‬ ‫منظمة دولية كبيرة‪ ،‬وحس دبلوماسى والتحلى‬ ‫بالنزاهة‪ ،‬ومنذ إنشاء البنك ومقره واشنطن‬ ‫عام ‪ ،1944‬كانت جنسية املرشحني محسومة‬ ‫مسبقاً وفقاً لتقاسم األدوار بني األمريكيني‬ ‫رئاسة البنك واألوروبيني رئاسة الصندوق‪،‬‬ ‫وه ــو مــا اعــتــرضــت عليه الـ ــدول الناشئة‪،‬‬

‫ولــكــن فــكــرة أن يبقى هــذا املنصب حكراً‬ ‫على األمريكيني ال تبدو قابلة للتغيير‪ ،‬وقال‬ ‫مصدر أوروبى‪« :‬هذه املرة‪ ،‬السؤال هو إن كان‬ ‫األوروبيون‪ -‬الذين ال يريدون أن يأتى شخص‬ ‫مؤيد لترامب‪ -‬مستعدين لعدم تأييد املرشح‬ ‫األمريكى‪ ،‬وبالتالى خلط األوراق عن طريق‬ ‫املخاطرة بخسارة إدارة صندوق النقد عندما‬ ‫تنتهى مهمة رئيسته كريستني الجارد»‪ ،‬وشكك‬ ‫ساميون جونسون‪ ،‬كبير االقتصاديني السابق‬ ‫بصندوق النقد‪ ،‬فــى اســتــعــداد األوروبــيــن‬ ‫لهذه املجازفة‪ ،‬وقال‪« :‬إنهم مازالوا بحاجة»‬ ‫لصندوق النقد‪ ،‬وأضاف أن األوروبيني أكثر‬ ‫استعداداً لتقدمي تنازالت بشأن رئاسة البنك‬ ‫الدولى السيما وأن املنصب أقل تأثيراً من‬ ‫منصب املدير العام لصندوق النقد‪ ،‬وفى‬ ‫الــوقــت احلــالــى ال تتحرك الـــدول النامية‬ ‫واالقتصاديات الناشئة بشكل منظم لفرض‬ ‫مرشح بعينه‪ ،‬مع توقعات بأن ترشح الهند‬ ‫رجل األعمال راجورام راجان‪ ،‬املدير السابق‬ ‫للبنك املركزى الهندى‪ ،‬كما يطرح اخلبراء‬

‫اسم اإلندونيسية سرى موليانى إندراواتى‪،‬‬ ‫املديرة العامة للعمليات بالبنك الدولى‪ ،‬التى‬ ‫حتظى بشعبية كبيرة‪ ،‬وأعرب البيت األبيض‬ ‫عن استيائه من سياسة البنك الدولى ألن‬ ‫الصني تستفيد من برامجه‪ ،‬رغم أنها ثانى‬ ‫أكبر اقتصاد فى العالم‪ ،‬وتشرف إيفانكا‬ ‫ترامب ومستشارته على اختيار من سيقود‬ ‫البنك الدولى‪ ،‬بجانب وزير اخلزانة ستيفن‬ ‫منوتشني‪ ،‬ومــديــر ميزانية البيت األبيض‬ ‫ميك مولفانى‪ ،‬وقــال تونى فــراتــو‪ ،‬مسؤول‬ ‫وزارة اخلزانة فى عهد جورج دبليو بوش‪ ،‬إن‬ ‫«مالباس سيكون كارثة‪ ،‬سيكون خياراً مدمراً»‪،‬‬ ‫وكانت وكالة األنباء الفرنسية ذكرت أن محمد‬ ‫العريان‪ ،‬كبير االقتصاديني مبجموعة التأمني‬ ‫األوروبية «أليانز»‪ ،‬قد يحظى بتوافق اآلراء‪،‬‬ ‫فهو اقــتــصــادى محترم يحمل اجلنسيات‬ ‫املــصــريــة واألمــريــكــيــة والــفــرنــســيــة‪ ،‬أوردت‬ ‫صحيفة «وول ستريت جورنال» األمريكية‪،‬‬ ‫اســم الرئيسة السابقة لشركة بيبسى كوال‬ ‫إندرا نويى‪ ،‬هندية األصل‪.‬‬

‫التحالف الدولى يبحث مواجهة «داعش»‬ ‫بعد االنسحاب األمريكى من سوريا‬ ‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪ ،‬ووكاالت‪:‬‬ ‫قـ ــال أع ــض ــاء ف ــى الــتــحــالــف‬ ‫ال ــدول ــى ضــد تــنــظــيــم «داعـ ــش»‬ ‫بقيادة الــواليــات املتحدة‪ ،‬إنــه ال‬ ‫حل عسكريا للحرب فى سوريا‪،‬‬ ‫وأعــلــنــوا خ ــال اجــتــمــاعــهــم فى‬ ‫واشــنــطــن‪ ،‬مــســاء أم ــس األول‪،‬‬ ‫عزمهم دعم جهود الوصول إلى‬ ‫ح ــل ســيــاســى ف ــى س ــوري ــا عبر‬ ‫األمم املتحدة‪ ،‬وبحث االجتماع‬ ‫مستقبل املعركة ضــد «داعــش»‬ ‫بــعــد االنــســحــاب األمــريــكــى من‬ ‫سوريا‪ ،‬ومصير املقاتلني االجانب‬ ‫املــعــتــقــلــن ف ــى س ــوري ــا وتــبــديــد‬ ‫الــتــوتــر بــن األكـــــراد واألتــــراك‬ ‫واملنطقة اآلمنة التى تسعى أنقرة‬ ‫إلقامتها شمال ســوريــا‪ ،‬وزيــادة‬ ‫حصة الدول األعضاء فى متويل‬ ‫املعركة ضد اإلرهاب‪.‬‬ ‫وأكد املشاركون فى االجتماع‪،‬‬ ‫فــــى بـ ــيـ ــان لـــــــــوزراء خ ــارج ــي ــة‬ ‫الـ ــواليـ ــات امل ــت ــح ــدة‪ ،‬وفــرنــســا‪،‬‬ ‫وأملــانــيــا‪ ،‬واألردن‪ ،‬والــســعــوديــة‪،‬‬ ‫وبــريــطــانــيــا‪ ،‬دع ــم جــهــود األمم‬ ‫املتحدة فــى إطــار قــرار مجلس‬ ‫األمن الدولى ‪ ،2254‬والقرارات‬ ‫الدبلوماسية والدولية‪ ،‬وأضاف‬ ‫البيان‪« :‬نعتقد بشدة بأن الذين‬ ‫يريدون زعزعة استقرار املنطقة‬ ‫أو السعى إلى حل عسكرى‪ ،‬فإن‬ ‫ذلــك لــن ي ــؤدى إال إلــى تصعيد‬ ‫التوتر فى املنطقة‪ ،‬وسيزيد من‬ ‫مخاطر الصراع‪ ،‬وعازمون على‬ ‫مــواصــلــة جــهــودنــا‪ ،‬وإيــجــاد حل‬ ‫سياسى ثابت وفق قــرار مجلس‬ ‫األمــن ‪ .»2254‬كما أكــد البيان‬ ‫أن ــه مت تــقــدمي الــدعــم ملساعى‬ ‫املبعوث األممى إلى سوريا‪ ،‬جير‬ ‫بيدرسون‪ ،‬ودعــا كافة األطــراف‬ ‫إلــى إنــهــاء احل ــرب فــى ســوريــا‪.‬‬ ‫وعقب االجتماع التقط ممثلو ‪79‬‬ ‫دولــة فى التحالف الــدولــى ضد‬ ‫داعــش بقيادة الــواليــات املتحدة‬ ‫صورا تذكارية‪.‬‬ ‫مـــن ج ــان ــب ــه‪ ،‬أع ــل ــن الــرئــيــس‬ ‫األمــريــكــى دون ــال ــد ت ــرام ــب أنــه‬ ‫يــتــوقــع اســتــعــادة كــامــل املــنــاطــق‬ ‫التى اليزال يسيطر عليها تنظيم‬ ‫«داعش» فى سوريا خالل أسبوع‪،‬‬ ‫وأض ــاف أمــام أعــضــاء التحالف‬ ‫الــدولــى أن «اجلــنــود األمريكيني‬ ‫وشــركــاءنــا فــى التحالف وقــوات‬

‫عدد من وزراء ومسؤولى الدول األعضاء فى التحالف خالل اجتماع واشنطن «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫سوريا الدميقراطية حــرروا على‬ ‫األرجح كامل املناطق التى يسيطر‬ ‫عليها داعش فى سوريا والعراق»‪،‬‬ ‫وقــــال‪« :‬ســيــتــم األس ــب ــوع املقبل‬ ‫اإلعالن رسميا أننا سيطرنا على‬ ‫‪ %100‬من (أرض اخلالفة)»‪ ،‬وأكد‬ ‫ترامب أن الواليات املتحدة ستظل‬ ‫«حــازمــة ج ــدا»‪ ،‬وتشجع اجلهود‬ ‫التى تبذلها دول أخرى مبا فيها‬ ‫اجلــهــد امل ــال ــى‪ ،‬وت ــاب ــع‪« :‬فــلــول‪،‬‬ ‫ه ــذا كــل مــا بــقــى لــديــنــا‪ ،‬فــلــول‪،‬‬ ‫لكن الفلول ميكن أن تكون بالغة‬ ‫اخلــطــورة»‪ ،‬وق ــال‪« :‬تــأكــدوا أننا‬ ‫سنبذل كل ما هو مطلوب إلحلاق‬ ‫الهزمية بآخر شخص فى صفوف‬ ‫التنظيم‪ ،‬وللدفاع عن شعبنا من‬ ‫اإلرهـ ــاب اإلســامــى املــتــطــرف»‪،‬‬ ‫على حد وصفه‪.‬‬ ‫وأقر وزير اخلارجية األمريكى‬ ‫مايك بومبيو بأن «داعش» اليزال‬ ‫يشكل تهديدا خطيرا فى املناطق‬ ‫الــتــى ال يــســيــطــر عــلــيــهــا‪ ،‬ومــن‬ ‫مسؤولية جيلنا أن نضع حدا له‪،‬‬ ‫ودعا أعضاء التحالف الـ‪ 74‬و‪5‬‬ ‫منظمات متعددة للتأكيد مجددا‬ ‫على هدف إحلاق هزمية نهائية‬ ‫بــالــتــنــظــيــم‪ ،‬مــوضــحــا أن إعــان‬ ‫ترامب سحب القوات األمريكية‬ ‫من شمال سوريا «ال يعنى نهاية‬ ‫املعركة األمريكية»‪ ،‬وشدد على أن‬ ‫«وشنطن ستواصل قيادة» املعركة‬ ‫ضــد اجلــهــاديــن‪« ،‬ولــن متنح أى‬ ‫فــرصــة ملــن يــريــدون تــدمــيــرنــا»‪،‬‬ ‫مطالبا الــدول األعــضــاء بزيادة‬

‫مساهماتها املالية فــى املعركة‬ ‫لوجود عجز يبلغ ‪ 35‬مليون دوالر‬ ‫إلرساء االستقرار فى العراق‪.‬‬ ‫وق ــال ــت مــســؤولــة أمــريــكــيــة‪:‬‬ ‫«جنــــرى مــفــاوضــات م ــع أنــقــرة‬ ‫حول ما ميكن القيام به بالنسبة‬ ‫للمنطقة العازلة» حلماية تركيا‬ ‫التى «تشعر بقلق أمنى مشروع‬ ‫على حــدودهــا» واألكــراد «الذين‬ ‫قاتلوا معنا»‪.‬‬ ‫وقــال وزيــر اخلارجية التركى‬ ‫مولود جاويش أوغلو إن العمل‬ ‫عــلــى تــطــبــيــق اتــفــاق بــن تركيا‬ ‫والواليات املتحدة بخصوص بلدة‬ ‫منبج الــســوريــة تــســارع‪ ،‬وأوضــح‬ ‫أن مقاتلني مــن وح ــدات حماية‬ ‫الــشــعــب الــكــرديــة الي ــزال ــون فى‬ ‫البلدة‪ ،‬وأضاف بعد مشاركته فى‬ ‫االجتماع‪ ،‬أنه ال توجد تفاصيل‬ ‫واضــحــة بــشــأن املنطقة اآلمــنــة‬ ‫املحتملة الــتــى تــأمــل تركيا فى‬ ‫إقامتها داخــل ســوريــا‪ ،‬وقــال إن‬ ‫أنقرة ستعارض أى منطقة آمنة‬ ‫سيتمتع فيها اإلرهابيون بحماية‪،‬‬ ‫ودعـــا أوغــلــو للتنسيق متهيدا‬ ‫لــانــســحــاب األمــريــكــى‪ ،‬وق ــال‪:‬‬ ‫«من املهم تفادى أى فراغ ميكن‬ ‫أن يستغله اإلرهابيون لتقويض‬ ‫وحـــدة أراضـ ــى ســوريــا وتــهــديــد‬ ‫أم ــن الـ ــدول املـــجـــاورة»‪ ،‬وأعــلــن‬ ‫تشكيل قــوة مــهــام مشتركة بني‬ ‫أنقرة وواشنطن‪ ،‬بهدف تنسيق‬ ‫انسحاب القوات األمريكية من‬ ‫األراضى السورية‪.‬‬

‫قادة سابقون فى «سى‪ .‬آى‪ .‬إيه» وثائق مسربة تكشف اعتقال السلطات اإليرانية‬ ‫يحذرون من أزمة فى العالقة مع ترامب‬ ‫‪ 9‬الخالفات تصاعدت بين الرئيس واالستخبارات منذ فوزه مئات الصحفيين وقمعهم بعد الثورة اإلسالمية‬ ‫‪« 9‬مراسلون بال حدود»‪ :‬سنحيل الملف إلى مفوضة األمم لحقوق اإلنسان لمحاسبة طهران‬

‫مدير «سى آى إيه» خالل توجهها ملكتب ترامب بعد استدعائه لها «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫واشنطن‪« -‬أ‪.‬ف‪ .‬ب»‪:‬‬ ‫قال ضباط سابقون فى وكالة االستخبارات‬ ‫املركزية األمريكية (سى‪ .‬آى‪ .‬إيه) إن العالقة‬ ‫احلــســاســة بــن الــرئــيــس األمــريــكــى دونــالــد‬ ‫ترامب وأجهزة االستخبارات انهارت بشكل‬ ‫يتعذر إصــاحــه مــع مخاطر كبيرة لدخول‬ ‫البالد فى أزمة‪.‬‬ ‫وبعد أسبوع من هجوم ترامب على مسؤولى‬ ‫األجهزة الذى وصفهم بـ«الساذجني» ودعوتهم‬ ‫إلــى «الــعــودة إلــى مــقــاعــد ال ــدراس ــة» ألنهم‬ ‫ناقضوا آراءه بشأن إيران وكوريا الشمالية‪،‬‬ ‫قال هؤالء الضباط إن االنشقاق بني اجلهتني‬ ‫أصبح ينطوى على مخاطر كبرى‪.‬‬ ‫ورأى ج ــورج بــيــب‪ ،‬املــديــر الــســابــق لقسم‬ ‫التحليالت اخلاصة بروسيا فى «ســى‪ .‬آى‪.‬‬ ‫إيــه»‪ ،‬أنــه «عندما تكون هناك هــذه احلرب‬ ‫املفتوحة فإنها ميكن أن تؤثر على األحكام‬ ‫املتعلقة بالسياسات»‪ ،‬وأوضح أنه عندما تريد‬ ‫أجهزة االستخبارات أن تبلغ الرئيس حتذيرا‬ ‫بشأن أزمــة وشيكة‪ ،‬يكون الــوضــع أن «أول‬ ‫فكرة تدور فى رأس ترامب هى أنهم يقومون‬ ‫بلعبة ما ليحاولوا أن يتسببوا لى مبشكلة»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬إذا وجهت أجهزة االستخبارات‬ ‫حتذيرا لكن متلقّى ذلك التحذير ال يصغون‬ ‫له ويتجاهلونه‪ ،‬فعال‪ ،‬فإن النتيجة ال تختلف‬ ‫عن عدم وجود أى حتذير»‪.‬‬ ‫كان بيب وضباط سابقون فى «ســى‪ .‬آى‪.‬‬ ‫إي ــه» يــتــحــدثــون حــول طــاولــة مــســتــديــرة فى‬ ‫«مركز املصلحة الوطنية» وهو مركز أبحاث‬ ‫مقره واشنطن‪ ،‬فى أعقاب اخلــاف العلنى‬ ‫األخير بني ترامب ومسؤولى االستخبارات‪.‬‬ ‫وتــقــريــر مــســؤولــى االســتــخــبــارات السنوى‬ ‫بعنوان «تقييم التهديد العاملى» الذى قدمته‬ ‫وكالة «سى‪ .‬آى‪ .‬إيه» للكوجنرس فى ‪ 29‬يناير‬ ‫يناقض تصريحات ترامب عن هزمية تنظيم‬ ‫«داعش»‪ ،‬وبأن كوريا الشمالية ستتخلى عن‬ ‫أسلحتها النووية وطهران تسعى فعليا لتطوير‬ ‫أسلحة نــوويــة‪ ،‬ورد تــرامــب مهاجما هــؤالء‬ ‫املسؤولني‪ ،‬وقال إنهم مخطئون‪ ،‬ثم استدعى‬ ‫مــديــر االســتــخــبــارات الــوطــنــيــة دان كوتس‬

‫ومــديــرة وكالة االستخبارات املركزية جينا‬ ‫هاسبل إلى مكتبه على خلفية املسألة‪ ،‬وكتب‬ ‫فى تغريدة‪« :‬يبدو أن جماعة االستخبارات ال‬ ‫يتفاعلون كما يجب وسذج عندما يتعلق األمر‬ ‫مبخاطر إيــران‪ ،‬إنهم مخطئون!»‪ ،‬وأضــاف‪:‬‬ ‫«على رجــال االســتــخــبــارات رمبــا أن يعودوا‬ ‫إلى مقاعد الــدراســة»‪ ،‬وترامب على خالف‬ ‫مع أجهزة االستخبارات منذ تقريرها العلنى‬ ‫عقب فوزه فى انتخابات الرئاسة فى نوفمبر‬ ‫‪ ،2016‬الـــذى ذك ــر أن روســيــا تــدخــلــت فى‬ ‫االنتخابات ملصلحته‪ ،‬ووصف ترامب التقرير‬ ‫بـ«املسيس» وبـ«األخبار املضللة» ثم أيد فى‬ ‫وقت الحق تأكيد الرئيس الروسى فالدميير‬ ‫بــوتــن بــعــدم وج ــود تــدخــل فــى االنــتــخــابــات‬ ‫لصاحله‪.‬‬ ‫وقال املساعد السابق ملدير التحليالت فى‬ ‫«سى‪ .‬آى‪ .‬إيه» مارك لوينتال إن «العديد من‬ ‫الرؤساء فقدوا الود لنا مع مرور الوقت»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬لكن العالقة مع ترامب مختلفة‪،‬‬ ‫لم يكن لدينا أبدا رئيس يؤيد زعيما أجنبيا‪،‬‬ ‫ناهيك عن كونه الرئيس الروسى‪ ،‬ويقول أنا‬ ‫أصدقه وال أصدق االستخبارات األمريكية»‪،‬‬ ‫وقــال لوينتال إن عدم ثقة ترامب «أضعفت‬ ‫كــثــيــرا» محللى االســتــخــبــارات وأثـــرت على‬ ‫األرجح على أحكامهم‪.‬‬ ‫وق ــال ج ــورج بــيــار‪ ،‬األســتــاذ فــى جامعة‬ ‫جورج تاون‪ ،‬الذى أمضى ‪ 28‬عاما فى وكالة‬ ‫االستخبارات املركزية‪ ،‬إن حتديد السياسات‬ ‫األمريكية حق للرئيس‪ ،‬لكنه أوضح أن ترامب‬ ‫يحتاج إلــى معلومات أجــهــزة االستخبارات‬ ‫من أجل سياساته‪ ،‬وأضاف بيالر‪« :‬يبدو أن‬ ‫أكبر املخاوف تتعلق مبقاومة ترامب بشكل‬ ‫عــام لتقبل معلومات جديدة‪ ،‬إن كــان خطيا‬ ‫أو شفهيا‪ ،‬وبالتالى التغلب على جهله بشأن‬ ‫الكثير من أحداث العالم»‪ ،‬وأضاف‪« :‬لم يتم‬ ‫اختباره فعليا فى أزمة دولية حقيقية»‪ ،‬وتابع‬ ‫أن «مسألة أخرى تشكل مصدر قلق هى أن‬ ‫يتم جتاهل معلومات االستخبارات والنظر‬ ‫إليها بعني الشك‪ ،‬وهذا من شأنه إعاقة رد‬ ‫فعل آمن ألزمة أيا تكن»‪.‬‬

‫باريس‪ -‬وكاالت‪:‬‬ ‫كشفت وثائق سرية مت تسريبها إلى منظمة‬ ‫مــراســلــون بــا ح ــدود أن احلــكــومــة اإليــرانــيــة‬ ‫اعتقلت أو سجنت أو أعدمت ‪ 860‬صحفيا على‬ ‫األقل خالل ‪ 30‬عاما بني الثورة اإلسالمية عام‬ ‫‪ 1979‬وحتى عام ‪.2009‬‬ ‫وفــى مــؤمتــر صحفى فــى بــاريــس‪ ،‬حضرته‬ ‫املحامية احلقوقية اإليرانية شيرين عبادى‪،‬‬ ‫احلائزة على جائزة نوبل للسالم عام ‪ ،2003‬قالت‬ ‫املنظمة‪ ،‬إن من سربوا إليها الوثائق نقلوا ‪1.7‬‬ ‫مليون سجل يتضمن تفاصيل إجراءات قضائية‬ ‫اتخذت بحق مجموعة كبيرة من املواطنني‪ ،‬بينهم‬ ‫أشخاص من األقليات ومعارضون للحكومة‬ ‫وصحفيون‪ ،‬وقال كريستوف ديلوار األمني العام‬ ‫ملنظمة مراسلون بال حدود إن املنظمة أمضت‬ ‫شهورا فى التحقق من السجالت مبقارنتها‬ ‫مع احلاالت التى وثقتها واحلاالت التى وثقتها‬ ‫منظمات أخرى غير حكومية‪ ،‬وتوصلت إلى أن‬ ‫الدولة استهدفت مئات الصحفيني‪ .‬وقال ديلوار‬ ‫فى بيان إن «وجود هذا امللف وماليني البيانات‬ ‫فيه ال يظهر حجم أكــاذيــب النظام اإليــرانــى‬ ‫لسنوات عندما كان يقول إنه ليس فى سجونه‬ ‫أى سجناء سياسيني أو صحفيني فحسب‪ ،‬بل‬ ‫أيضا املكائد القاسية التى جلأ إليها ألربعني‬ ‫عاما‪ ،‬فى اضطهاد رجال ونساء بسبب آرائهم‬ ‫أو تقاريرهم»‪ .‬وأض ــاف أن املعلومات سيتم‬ ‫تقدميها للمفوضة العليا حلقوق اإلنسان التابعة‬ ‫لألمم املتحدة ميشال باشليه‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة «إن امللف عبارة عن سجل لكل‬ ‫حاالت االعتقال والسجن واإلعدام التى نفذتها‬ ‫السلطات اإليرانية فى منطقة طهران خالل‬ ‫ثالثة عقود» وكانت السلطات اإليرانية أكدت‬ ‫األسبوع املاضى عدم وجود أى سجناء سياسيني‬ ‫فى البالد‪ .‬وأصدرت مراسلون بال حدود التقرير‬ ‫تزامنا مع الذكرى الـ‪ 40‬للثورة اإلسالمية التى‬ ‫جــاءت باملرشد الراحل آية اهلل اخلمينى إلى‬ ‫قمة السلطة فى طهران‪ ،‬وقالت املنظمة‪« :‬بعد‬ ‫شهور من العمل البحثى الدقيق على املعلومات‬ ‫املوجودة بامللف‪ ،‬تستطيع مراسلون بال حدود‬

‫القول إن ‪ 860‬صحفيا إيرانيا اعتقلوا وسجنوا‬ ‫وفــى بعض احلــاالت أعــدمــوا على يد النظام‬ ‫اإليرانى بني عامى ‪ 1979‬و‪ ،2009‬وهى الفترة‬ ‫التى ركــزت عليها املنظمة فــى بحثها» وقــال‬ ‫ديلوار إن منظمته ستحيل امللف إلى مفوضة‬ ‫األمم املتحدة السامية حلقوق اإلنسان أمال‬ ‫فى اتخاذ مزيد من اخلطوات ملحاسبة إيران‬ ‫وأضاف «وجود هذا امللف فى حد ذاته‪ ،‬ال يبني‬ ‫فقط مدى كذب النظام اإليرانى‪ ،‬بل املكائد التى‬ ‫استخدمها طوال ‪ 40‬عاما فى اضطهاد رجال‬

‫ونساء بسبب آرائهم أو تقاريرهم الصحفية»‬ ‫وقالت املنظمة فى حتليلها إنها حددت هوية‬ ‫‪ 4‬صحفيني على األقل أعدمتهم السلطات‪ ،‬من‬ ‫بينهم سيمون فرزامى الذى يحمل اجلنسيتني‬ ‫السويسرية واإليرانية وله أصول يهودية‪ ،‬وكان‬ ‫مدير مكتب وكالة «فرانس برس» لألنباء عند‬ ‫اعتقاله فى عام ‪.1980‬‬ ‫وهــنــاك ‪ 218‬ام ــرأة بــن الصحفيني الذين‬ ‫كشفت عنهم الوثائق‪ ،‬وإلى جانب الصحفيني‪،‬‬ ‫قالت املنظمة إن امللف يظهر احتجاز ‪61900‬‬

‫سجني سياسى منذ الثمانينيات‪ ،‬تتراوح أعمار‬ ‫أكثر من ‪ 500‬منهم بني ‪ 15‬و‪ 18‬سنة‪ .‬وأضافت‬ ‫أن الوثائق تقدم مزيدا من األدلة على مذبحة‬ ‫حدثت فى عام ‪ 1988‬أعدم فيها نحو ‪ 4‬آالف‬ ‫سجني سياسى بأوامر من اخلمينى‪.‬‬ ‫ويقول تقرير املنظمة إن أكثر من ‪ 6‬آالف‬ ‫شخص اعتقلوا بسبب التظاهر احتجاجا على‬ ‫إعادة انتخاب الرئيس األسبق محمود أحمدى‬ ‫جناد فى عام ‪ 2009‬واتُّهموا «مبمارسة أنشطة‬ ‫ضد األمن القومى»‪.‬‬

‫بيروت‪ -‬وكاالت‪:‬‬ ‫وافقت احلكومة اجلديدة فى لبنان‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫على بيان وزارى تلتزم فيه بإصالحات حيوية‬ ‫لوضع املوازنة العامة للبالد املثقلة بالديون فى‬ ‫مسار مستدام‪ ،‬ويحدد البيان املالمح الرئيسية‬ ‫ألهــداف سياسة حكومة رئيس ال ــوزراء سعد‬ ‫احلريرى‪ ،‬التى تشكلت األسبوع املاضى بعد ‪9‬‬ ‫أشهر من املشاحنات بشأن احلقائب الوزارية‪.‬‬ ‫وقــالــت مــســودة للبيان إن احلكومة ستطلق‬ ‫إصــاحــات سريعة وفــعــالــة قــد تــكــون «صعبة‬ ‫ومؤملة» لتفادى تفاقم تدهور األوضاع االقتصادية‬ ‫واملالية واالجتماعية‪ ،‬وقال وزير اإلعالم جمال‬ ‫اجلــراح‪ ،‬أمس‪ ،‬إن احلكومة وافقت على البيان‬ ‫الـــوزارى مع تعديالت معظمها لُغوية وليست‬ ‫جوهرية‪ ،‬وصاغت البيان جلنة وزاريــة ضمت‬

‫ممثلني جلميع الفئات الرئيسية‪ .‬ويعانى لبنان‬ ‫واحدا من أعلى معدالت الدين العام إلى الناجت‬ ‫املحلى اإلجمالى فى العالم‪ ،‬بنسبة تبلغ حوالى‬ ‫‪ ،%150‬وتــريــد املؤسسات الدولية املانحة‬ ‫وحكومات أجنبية أن ترى إصالحات قبل‬ ‫أن تفرج عن حوالى ‪ 11‬مليار دوالر فى‬ ‫مساعدات مالية تعهدت بها فى مؤمتر‬ ‫فــى بــاريــس الــعــام املــاضــى‪ .‬ويهدف‬ ‫احلريرى إلى استخدام أموال املنح‬ ‫وامل ــس ــاع ــدات‪ ،‬ومــعــظــمــهــا قــروض‬ ‫ميسرة‪ ،‬لبرنامج استثمار رأسمالى‬ ‫من شأنه أن يدعم النمو‬ ‫املنخفض‪ ،‬وتضرر‬ ‫اقــتــصــاد لــبــنــان‬ ‫مــن عــوامــل من‬

‫بينها سنوات من االضطرابات فى املنطقة‪ ،‬مثل‬ ‫احلرب فى سوريا‪ ،‬وتضم حكومة احلريرى وزراء‬ ‫من حزب اهلل املدعوم من إيــران والــذى تعتبره‬ ‫الــواليــات املتحدة جماعة إرهــابــيــة‪ ،‬ووســع‬ ‫حزب اهلل نفوذه فى احلكومة‪ ،‬وبشكل‬ ‫خاص من خالل تسمية وزير الصحة‪.‬‬ ‫على صعيد متصل‪ ،‬أعلن األمني العام‬ ‫حلــزب اهلل‪ ،‬حسن نصر اهلل‪ ،‬مساء‬ ‫أمس األول‪ ،‬أنه مستعد للذهاب إلى‬ ‫إيران لكى يجلب منظومة دفاع جوى‬ ‫للجيش اللبنانى‪ ،‬ملواجهة الطائرات‬ ‫اإلسرائيلية «املعتدية»‪ ،‬وقال‬ ‫فــى خطابه باحتفالية‬ ‫احلــــزب بالضاحية‬ ‫اجلنوبية لبيروت‪،‬‬ ‫احلريرى‬

‫مبناسبة الــذكــرى الـــ‪ 40‬للثورة اإليــرانــيــة‪« :‬أنا‬ ‫صديق إليران‪ ،‬ومستعد أن أجلب دفاعا جويا إلى‬ ‫اجليش اللبنانى ملواجهة الطائرات اإلسرائيلية‬ ‫وكل ما يريده ليصبح أقوى جيش فى املنطقة‪،‬‬ ‫مستعد أن أذهب إلى إيران لكى نأتى به»‪ .‬وكشف‬ ‫نصر اهلل عن استعداد إيران ملساعدة لبنان فى‬ ‫مختلف املــجــاالت‪ ،‬وقــال‪« :‬هناك صديق كبير‬ ‫مخلص ال يريد منا شيئا»‪ ،‬وتساءل‪« :‬ملاذا نتجاهل‬ ‫هذا الصديق الذى ميكن أن يكون سندا لنا فى‬ ‫احلماية والتنمية والتطوير والعلم واملحافل‬ ‫الدولية‪ ،‬ونُص ّر أن ندير ظهرنا له ونعطى رقابنا‬ ‫آلخرين‪ ،‬يعرف اجلميع كيف يتصرفون برقابنا»‪،‬‬ ‫ولفت إلى أن «أهم مشكلة ستواجهنا فى مجلس‬ ‫الوزراء هى الكهرباء‪ ،‬وإيران جاهزة حللها خالل‬ ‫أقل من سنة وبأسعار متدنية جداً»‪.‬‬

‫السلطات اإليرانية قمعت بشدة «الثورة اخلضراء» بعد فوز جناد «صورة أرشيفية»‬

‫حكومة الحريرى تتعهد بإصالح الموازنة العامة‬


‫«الناس يعبدون القوة‬ ‫حتى ضحاياها»‪.‬‬

‫«تذكر بان فى كل يوم‬ ‫فى حياتك فرصة قد‬ ‫ال تتكرر»‪.‬‬

‫جنيب محفوظ‬

‫ديل كارنيجى‬

‫‪٩‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬

‫من الذاكرة‬

‫بيت إحسان عبدالقدوس‬

‫د‪ .‬لوتس عبدالكرمي‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫‪loutskarim@hotmail.com‬‬

‫من شاطئ النيل العظيم‪ ،‬انحدرت السيارة‬ ‫بــى؛ لتدخل إلــى ساحة دائــريــة حتيط مبدخل‬ ‫العمارة التاريخية (عمارة اليونيون)‪ ،‬التى سكن‬ ‫بها طلعت حرب‪ ،‬وإحسان عبد القدوس‪ ،‬وشيخ‬ ‫الطائفة الشاذلية‪ ،‬وها أنا فى البهو العظيم‪،‬‬ ‫الذى طاملا ارتدته فى زمن طويل مضى‪ ..‬ولم‬ ‫أزل أذكر الرقم‪ ،‬فصعدت الساللم ودلفت إلى‬ ‫املصعد؛ ليحملنى إلــى الطابق العاشر‪ ..‬مهد‬ ‫الذكريات‪ ،‬ويا لها من ذكريات‪ ،‬الباب ما يزال‬ ‫مكتوبا عليه اسم صاحبه إحسان عبدالقدوس‪،‬‬ ‫وقفت أتامل مليا ذلك الطابق‪ ،‬الشقة املجاورة‪...‬‬ ‫السلم‪ ..‬املصعد الذى حملنى‪ ..‬الباب اخلشبى‬ ‫املصمت‪ ..‬وقبل أن أدق اجل ــرس‪ ..‬حشد من‬ ‫الــذكــريــات يلفنى‪ ،‬وأرى دمــوعــا ال أستطيع‬ ‫مقاومتها تغرق وجهى رغما عنى‪ ،‬فكم من املرات‬ ‫أتيت إلى هذا املكان‪ ،‬وطرقت هذا الباب‪ ..‬تارة‬ ‫يفتح لى اخلادم النوبى‪ ..‬وتارة أخرى تفتح الباب‬ ‫لوال صاحبة املنزل العاقلة الصامتة§ حتى حني‬ ‫أحضر ليال‪ ،‬وأحيانا فى ساعة متأخرة من الليل‪،‬‬ ‫وحني ينصرف اخلــدم‪ ،‬أراهــا معصوبة الرأس‬ ‫تقاوم النوم‪ ،‬وتشير إلى الداخل قائلة فى سماحة‬ ‫وهدوء شديدين‪ :‬كنت نامية على الكرسى جنبه‪،‬‬ ‫ادخلى إحسان وحده فى الفراندة‪ ،‬فيتهلل وجهه‬ ‫فرحا كاألطفال‪ ،‬وهو يرحب بى ً‬ ‫قائل ثم يشعر‬ ‫بى «كنا بنتكلم عليك النهارده أنا ولوال‪ ،‬تعالى إيه‬ ‫أخبارك» ونبدأ حواراننا التى يتخللها الصياح‬ ‫والضحك واخلــنــاقــات‪ ،‬ثــم الــهــدوء والنصائح‬ ‫والصمت واخليال تقطعه اآلراء التى نتفق عليها‪.‬‬ ‫فى السابعة مساء طرقت الباب‪ ،‬ففتحت لى‬ ‫عفاف الغزالى ابنة الشيخ محمد الغزالى وزوجة‬ ‫محمد االبن األكبر إلحسان‪ ،‬دلفت إلى الداخل‪،‬‬ ‫وهى تردد الترحيب بى فمنذ زمن طويل لم أرها‬ ‫ولم نتحادث‪ ..‬الضوء خافت‪ ،‬فهو يشع من خالل‬ ‫أبليكني فى احلائط باألنتريه‪ ،‬والشىء ذاته فى‬ ‫الغرفة املقابلة‪ ،‬الصالون الداخلى الــذى يؤدى‬ ‫إلى غرفة نصفها للطعام والنضف اآلخر يؤدى‬ ‫إلى الفراندة الواسعة املشرفة على نيل الزمالك‪،‬‬ ‫فى هــذا التقسيم الثالثى‪ ،‬كانت تقام حفالت‬

‫د‪ .‬لوتس مع إحسان عبدالقدوس وزوجته‬

‫عيد امليالد السنوية‪ ،‬ويحتشد فيها األصدقاء‬ ‫واملعارف‪ُ ،‬كتَّاب وفنانون ووزراء وفئات مختلفة‬ ‫على كل وجه‪ ..‬وهنا كان لقاؤنا فى عيد ميالد‬ ‫إحسان األخير «السبعني»‪ ،‬وقد مكثت حتى آخر‬ ‫الليل‪ ،‬حيث أطفأنا الشموع‪ ،‬أنا ولوال وإحسان‬ ‫ومحمد وأحمد‪ ،‬الذكريات تلح وتتالحق‪ ،‬وأنا‬ ‫أخطو إلى الداخل‪...‬‬ ‫من قال إن املكان ما زال على حاله؟!‪ ..‬أبدا إننى‬ ‫فى مكان ال أعرفه‪ ،‬وليس هو هذا الذى اعتدت‬ ‫دخوله‪ ،‬واملكوث به أعوا ًما طويلة‪ ..‬يخيل لى أنه‬ ‫أصغر مما كان‪ ،‬وأقل ضو ًءا‪ ،‬وأكثر هدوءا وصمتا‬ ‫وظالما‪ ..‬وكأن أهله غــادروه‪ ..‬وحقا إن محمد‬ ‫وزوجته يسكنان املكان‪ ،‬ولكننى أشعر بهما كأنهما‬ ‫طفالن صغيران‪ ،‬كأنهما يسكنان جناحا منه‪..‬‬ ‫والبقية فراغ وصمت مقيم مهما علت األصوات‬ ‫واحتدم النقاش‪ ،‬من قال إن املكان كما هو‪ ..‬ال‬ ‫وألــف ال‪ ..‬إنه شىء آخــر‪ .‬ويأخذنى محمد من‬ ‫يدى لزيارة الصومعة‪ ،‬وأسير فى الكوريدور نفسه‬ ‫الذى طاملا عبرته إلى غرفة املكتب ذات الفراندة‬ ‫املطلة على أبنية ونيل الزمالك‪ ..‬الكوريدور نفسه‪،‬‬ ‫ولكننى أشعر أنه أقصر وأصغر‪ ..‬والبورتريهات‬ ‫التى رسمها كبار فنانى روز اليوسف إلحسان‪..‬‬

‫مازالت كما هى على اجلدران‪ ،‬ولكن ملاذا أراها‬ ‫أقل عددا وأبهت صورة؟‪ ،‬وها هى الصومعة حيث‬ ‫يفتح محمد الباب وأدلف‪ ،‬إن الغرفة كانت أكبر‬ ‫من ذلك فها هو املكتب نفسه الذى طاملا استقبلنى‬ ‫وهو يجلس خلفه يكتب أو يشرب أو يأكل‪ ،‬ولوال‬ ‫تغدو وتروح تقدم بيديها املشروب واألكل‪..‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا يبدو املكتب أصغر مما كان‪ ،‬ثم األريكة‬ ‫الدائرية التى طاملا جلست عليها ً‬ ‫أيضا أصغر‬ ‫مما عهدتها‪ ...‬مالى أرى األشياء وكأنها تقزمت‬ ‫ولم تعد أب ـدًا كما أعرفها‪ ...‬ويشير لى محمد‬ ‫هل أفتح البلكون الذى تنسدل عليه ستائر داكنة‬ ‫فأشير له بالرفض‪ ،‬وأنا أختنق‪ ،‬ثم نغادر الفرقة‬ ‫التى شهدت أمجا ًدا فى الفن والرواية والسياسة‪..‬‬ ‫من قال إن املكان مازال كما هو‪ ،‬لقد أخذ إحسان‬ ‫ولوال معهما الرواء والسعة والضوء الكبير‪ ..‬وأخذ‬ ‫املجد واأللق والفرح الكثير‪ .‬شعرت بحزن كبير‬ ‫وأنــا أجلس ألجامل عفاف ومحمد لقد أتيت‬ ‫للعزاء وليس لفرحة اللقاء‪.‬‬ ‫ك ــان إلحــســان أث ــر بعيد فــى حــيــاتــى‪ ،‬مثل‬ ‫أشــخــاص قــائــل مــعــدوديــن‪ ،‬ك ــان مستشارى‬ ‫حني تضللنى أفكارى‪ ،‬كان املوجه والناصح‪ ،‬بل‬ ‫القاسى واملوبخ أحيانا كثيرة‪ ..‬كان أحد محاور‬

‫الراحة واالستقرار فى حياتى‪ ...‬فكنت أثق فى‬ ‫نصائحه وتعاليمه ثقة مطلقة أكسبتنى الكثير فى‬ ‫آخر مرحلة من عمرى وكأن إحسان منصت من‬ ‫الطراز األول‪ ،‬وكان يدفعنى إلى الكالم بتوجيه‬ ‫الكثير مــن األسئلة واالســتــفــســارات‪ ،‬ثــم يبدأ‬ ‫بعد ذلك بالنقد والهجوم والنصائح والتعليقات‬ ‫الساخرة التى قد تــؤدى فى نظره إلى احللول‬ ‫ملشكالت احلوار بيننا وكان ال يكتم س ًرا هكذا‬ ‫كانت تقول لــوال‪« :‬اوع ــوا حتكوا له أى حاجة‬ ‫حيفضحكم» ويقولها وكان يجلسنى أمامه فى‬ ‫أمسيات كثيرة باملصيف أو فى منزله ليسألنى‬ ‫عن معلومات تخص بلدانا أو سي ًرا أنا على علم‬ ‫بها‪ ،‬فقد طفت العالم‪ .‬وذات مرة كتب رواية من‬ ‫نسج أسرار تخص أناسا معروفني‪ ،‬وبدأ ينشر‬ ‫فى األهرام وفى ذلك الوقت كان يوسف السباعى‬ ‫رئيسا لها‪ ..‬وبعد اليوم األول والثانى بدأت تظهر‬ ‫خيوط القصة‪ ،‬وصاح السباعى (من قال لك هذه‬ ‫القصص؟) وأجابه فى براءة‪ :‬لوتس‪ -‬وكان هجوم‬ ‫علي شديدًا‪ ،‬وهو يردد تقول‬ ‫يوسف السباعى َّ‬ ‫إلحسان‪ -‬الذى ال يكتم سرا‪ -‬هذا الكالم وطبعا‬ ‫منع نشر ما بدأه‪ -‬ورغم ذلك نشره فى كتاب بعد‬ ‫ذلك‪ ،‬هكذا كان إحسان يستدرجنى بدافع من‬ ‫حب االستطالع والعلم بأمور ال يعرفها فنقضى‬ ‫الليالى فى سرد احلكايات‪.‬‬ ‫وفى أيامه األخيرة كانت لوال تريد الترفيه عنه‬ ‫بدعوة األصدقاء وأخذه إلى املصايف والزيارات‪،‬‬ ‫وذات مساء حضرت معه إلى شاطئ املعمورة‬ ‫باإلسكندرية‪ ،‬ونــزال فى فندق املعمورة الذى‬ ‫كانت متلكه شوشو زوجة مراد غالب وشقيقها‪،‬‬ ‫ولوال تعرف أننى أسكن فى املعمورة لدى شاليه‬ ‫وفيال‪ ..‬سارت على قدميها بني الكبائن والفيالت‬ ‫تسأل عن لوتس حتى عثرت على مكانى وصاحت‬ ‫إحنا عاوزينك فى الفندق وسارعت باللحاق بها‬ ‫فإذا إحسان فى أسوأ حاالته‪ ،‬مريض وعصبى‬ ‫وال يستقر على حال‪ ،‬ولكنها تصر على أن أحكى‬ ‫لــه احلكايات التى تشد انتباهه وتشغله عن‬ ‫مرضه‪ ..‬هكذا كانت عناية لوال به حتى آخر يوم‬ ‫فى حياته‪..‬‬

‫«الدين والسياسة وحياة الليل» فى كتاب لـ«وليد طوغان»‬

‫«فى الدين والسياسة وحياة الليل» هو اإلصدار‬ ‫األحدث للكاتب الصحفى وليد طوغان‪ ،‬رئيس‬ ‫حترير مجلة الكتاب الذهبى‪ ،‬والكتاب صدر‬ ‫حديثا عن مؤسسة روزالــيــوســف ومت طرحه‬ ‫فى معرض الكتاب‪ ،‬وهو يستعرض‪ -‬على نحو‬ ‫جاذب ومثير ودقيق وتوثيقى أيضا‪ -‬الكثير من‬ ‫املسكوت عنه بدءا من حكايات األميرة الراحلة‬ ‫ديانا سبنسر‪ ،‬ولــى العهد اإلجنليزى األمير‬ ‫شارلز‪ ،‬إلى حياة دستويفكسى‪ ،‬ورسائل فان‬ ‫جوخ ألعز أصدقائه‪ ،‬مــرورا بأسرار املليونير‬ ‫أوناسيس وجاكلني كيندى‪ ،‬إضافة إلى قصص‬ ‫أخــرى‪ ،‬وحكايات وأســرار من الغرب والشرق‬ ‫ناقش الكتاب ظواهر لها دالالت اجتماعية‪،‬‬ ‫فحسب الكاتب أن العالم فى حاجة السنوات‬ ‫األخيرة إلى دراسة االجتماع ملعرفة التطورات‬ ‫التى طرأت على الشعوب‪ ،‬أكثر من السياسة‬

‫وليد طوغان‬

‫غالف الكتاب‬

‫التى تشير إلى سلوكيات الشعوب‪.‬‬ ‫وفى مقدمة الكتاب‪ ،‬يتساءل وليد طوغان‪:‬‬ ‫قصصا من العالَم‬ ‫ما الــذى ميكن أن يجمع‬ ‫ً‬ ‫كله فى كتاب واحد؟ هل هى السياسة؟ أ ْم هو‬

‫االجتماع؟وقال إن السياسة ال َت َمع‪ .‬السياسة‬ ‫تُــف ـ ّرق‪ ،‬فالساسة ال يتكلمون احلقائق حتى‬ ‫املسؤولون الرسميون والسفراء يكذبون‪َ .‬مثل‬ ‫ُصدق دبلوماس ّيا‪..‬‬ ‫أمريكى التينى يقول‪ :‬ال ت ّ‬ ‫وال امرأة‪ ،‬وقال إن االجتماع هو الذى ممكن أن‬ ‫قصصا من العالَم كله فى كتاب‪ .‬واالجتماع‬ ‫يَجمع‬ ‫ً‬ ‫قصصا وحكايات وخــرافــات وطرافات‬ ‫يعنى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪ .‬فكارل يوجن‪ ،‬عالِم النفس الشهير قال إن‬ ‫املجتمعات تفكر كما ترقص‪ .‬ومالبس الشعوب‬ ‫مِ ثل عاداتها‪ .‬لذلك فاملالبس تشرح‪ ،‬كما العادات‬ ‫واألزمـــات االجتماعية تفضح‪ .‬وفــى الذاكرة‬ ‫الشعبية الشرقية إن ْ‬ ‫كش َف املرأة غطاء رأسها‬ ‫داللة على التض ّرع الشديد‪ .‬حتى أسماء األشياء‬ ‫فى اللغات لها من اإلشارات ما يُشير إلى طبيعة‬ ‫املجتمعات ويقال إن اللغة الصينية القدمية هى‬ ‫تبت على ظ ْهرِ األرض‪ُ ،‬ر ّبا لذلك كانت‬ ‫أ ّول لغة ُك ْ‬

‫هو «والتر جينيس بارون موين األول»‪ ،‬ولد فى‬ ‫‪ 29‬مــارس ‪ ،1880‬وشغل منصب وزيــر الدولة‬ ‫البريطانى فى الشرق األوسط حتى شهر نوفمبر‬ ‫عام ‪ ،1944‬أقام فى حى الزمالك فى القاهرة‪،‬‬ ‫وكان يتصف بالصدق وامليل إلى احلق‪ ،‬وكان له‬ ‫موقف معاد لليهود‪ ،‬ويرى أن فلسطني ال ميكن‬ ‫أن متثل احلل لليهود املشردين‪ .‬فى عام ‪،1944‬‬ ‫قرر ونستون تشرشل‪ ،‬رئيس الــوزراء البريطانى‬ ‫آنذاك‪ ،‬تعيني اللورد موين وزي ًرا مقي ًما فى الشرق‬ ‫األوســط على أن يكون مقره فى القاهرة‪ ،‬وقبل‬ ‫انتهاء االنتداب البريطانى على فلسطني أصدر‬ ‫تشرشل قرارين يتعلقان باليهود فى فلسطني‪،‬‬ ‫األول املوافقة على تأسيس «فيلق يهودى»‪ ،‬وكان‬ ‫له دور أساسى فى طرد العرب من قرى احلدود‪،‬‬ ‫وأصبح لليهود بنتيجة هذا القرار وجود عسكرى‬ ‫شرعى فى فلسطني‪ .‬أما القرار الثانى‪ ،‬فكان إبعاد‬ ‫بعض العناصر اإلرهابية اليهودية من فلسطني‪،‬‬ ‫خاصة من منظمتى «اتسل» و«ليحى»‪ ،‬ونفيهم‬ ‫إلى أريتريا‪ ،‬وذلك ألن هذه العناصر تقوم بسرقة‬ ‫السالح من مخازن اجليش البريطانى‪ ،‬وال تتردد‬ ‫فى قتل احلراس البريطانيني‪ ،‬وكان معظم هذه‬ ‫العناصر يقودها اليهودى البولونى إسحاق شامير‪،‬‬ ‫رئيسا للكنيست‪ ،‬وفى‬ ‫الــذى انتخب فى ‪1977‬‬ ‫ً‬ ‫عام ‪ 1980‬مت تعيينه وزي ًرا للخارجية خل ًفا ملوشى‬

‫صدر‬

‫ً‬ ‫حديثا‬ ‫إعداد‪:‬‬ ‫لوسى عوض‬

‫ديــان‪ .‬وقد انضم إسحاق شامير فى أربعينات‬ ‫القرن العشرين إلى منظمة «ليحى» اإلرهابية‪،‬‬ ‫والتى تعنى «املحاربون ألجــل حرية إسرائيل»‪،‬‬ ‫واملعروفة باسم منظمة شتيرن‪ ،‬نسبة إلى مؤسسها‬ ‫أبراهام شتيرن‪ ،‬الذى لقى مصرعه على يد قوات‬ ‫االنــتــداب البريطانية بفلسطني‪ ،‬فقرر أنصاره‬ ‫فى املنظمة الثأر ملقتله‪ .‬وأوفد شامير اثنني من‬ ‫جماعته إلــى القاهرة لــدراســة حتركات اللورد‬ ‫موين‪ ،‬واستطاع اليهوديان «إلياهو حكيم» و«إلياهو‬ ‫ميتسوري»‪ ،‬واغتال اللورد أمام بيته فى الزمالك‬ ‫وقامت الشرطة آنذاك مبالحقة املجرمني‪ ،‬ومتكن‬ ‫الكونستابل «األمــن عبداهلل»‪ ،‬الذى كان منتد ًبا‬ ‫فى منطقة الزمالك بدال من زميل له‪ ،‬بشجاعة‬ ‫من إلقاء القبض على قاتلى اللورد موين‪ ،‬األمر‬ ‫الــذى جعل الصحافة املصرية فى عــام ‪1944‬‬ ‫تصفه بـــ«أنــه أنقذ سمعة مصر»‪ .‬وهناك فيلم‬ ‫مصرى بعنوان «جرمية فى احلى الهادئ» إخراج‬ ‫حسام الدين مصطفى وبطولة رشدى أباظة ونادية‬ ‫لطفى وزوزو نبيل تضمن هذه الواقعة وكان يقوم‬ ‫بدور العميلني الصهيونيني الفنانان زين العشماوى‬ ‫ورشوان توفيق‪ ،‬فيما قام األمني عبداهلل بإعادة‬ ‫مشهد املطاردة كما حدثت فى الواقع‪.‬‬

‫أسماء أمني‬

‫■ ص ــدرت حديثا عــن الـــدار املصرية‬ ‫اللبنانية املجموعة القصصية «أخت روحى»‬ ‫للكاتب عمار على حسن‪ ،‬فى أكثر من مائة‬ ‫وخمسني صفحة من القطع املتوسط متزج‬ ‫املجموعة بــن الــواقــع الــبــائــس واخلــيــال‬ ‫اجلامح‪ ،‬لتصنع عاملا يتحرك فيه مقهورون‬ ‫وخ ــائ ــف ــون‪ ،‬وأي ــض ــا ح ــامل ــون ومــغــامــرون‬ ‫يكافحون من أجل حياة تليق بالبشر‪ ،‬وتعزز‬ ‫املسار الــذى مضت فيه روايــات وقصص‬ ‫الكاتب فى السنوات األخيرة وهو «الواقعية‬ ‫السحرية» أو «الواقعية الروحانية» كما‬ ‫يسميها البعض تضم املجموعة أربع عشرة‬

‫‪maher_hasan@yahoo.com‬‬

‫هو تقى الدين أبوالفتح محمد بن على بن وهب بن مطيع بن‬ ‫أبى الطاعة القشيرى‪ ،‬وقد ولد فى عرض البحر وأبواه متوجهان‬ ‫إلى احلجاز ألداء فريضة احلج فى ‪ 31‬يونيو ‪122‬م‪ ،‬وملا قدم أبوه‬ ‫مكة حمله وطــاف بــه البيت‪ ،‬وســأل اهلل أن يجعله عــا ًملــا عام ًال‪.‬‬ ‫«مطيعا»‬ ‫ويعود سبب شهرته باسم ابن دقيق العيد إلى أن جده‬ ‫ً‬ ‫كان يلبس فى يوم عيد طيلسانًا ناصع البياض‪ ،‬فقيل كأنه دقيق‬ ‫وعرف مطيع بـ«دقيق العيد»‪ ،‬ويذكر كثير من‬ ‫العيد‪ ،‬فسمى به‪ُ ،‬‬ ‫املؤرخني أن ابن دقيق العيد كان على رأس املائة السابعة الذى‬ ‫حدد لألمة أمر دينها بعلمه الغزير واجتهاده الواسع‪ ،‬وشهد له‬ ‫ضليعا فى جميع‬ ‫معاصروه بالسبق والتقدم فى العلم‪ ،‬فقد كان‬ ‫ً‬ ‫علما ودينًا‪.‬‬ ‫العلوم اللغوية والشرعية والعقلية‪ ،‬وكان أستاذ زمانه ً‬

‫ابن دقيق العيد‪ ..‬المجدد‬

‫نشأ ابــن دقــيــق العيد فــى قوص‬ ‫بــن أس ــرة كــرميــة‪ ،‬تعد مــن أشــرف‬ ‫بــيــوتــات الــصــعــيــد وأكــرمــهــا حس ًبا‬ ‫ونــســ ًبــا‪ ،‬وأشــهــرهــا عــل ـ ًمــا وأد ًب ـ ــا‪،‬‬ ‫فــأبــوه أب ــو احلــســن عــلــى بــن وهــب‬ ‫عالم جليل‪ ،‬مشهود له بالتقدم فى‬ ‫احلــديــث والفقه واألصـــول‪ ،‬و ُعــرف‬ ‫جــده ألبــيــه بالعلم والــتــقــى وال ــورع‪،‬‬ ‫وكانت أمه من أصل كرمي‪ ،‬ويحسبها‬ ‫ش ــر ًف ــا أن أب ــاه ــا ه ــو اإلمــــام تقى‬ ‫الــديــن بــن املــفــرج الــذى ُش ـ ّـدت إليه‬ ‫الرحال‪ ،‬وقصده طالب العلم‪.‬‬ ‫وكـــــان والــــــده مــالــكــى امل ــذه ــب‪،‬‬ ‫ثــم تفقه عــلــى عــز الــديــن بــن عبد‬ ‫الـــســـام‪ ،‬وك ـ ــان شــافــعــيــا‪ ،‬فحقق‬ ‫مــذهــب مــالــك ومــذهــب الــشــافــعــى‪،‬‬ ‫ودرس غير الفقه مــن العلوم على‬ ‫شيوخ زمــانــه‪ ،‬حتى بــرز فــى العلوم‬ ‫الــنــقــلــيــة والــعــقــلــيــة‪ ،‬وكــــان لــلــعــلــوم‬ ‫جامعا‪ ،‬وفــى فنونها بــارعــا‪ ،‬مقدما‬ ‫فـــى م ــع ــرف ــة ع ــل ــل احلـــديـــث عــلــى‬ ‫أق ــران ــه‪ ،‬مــتــفــردا بــهــذا فــى زمــانــه‪،‬‬ ‫وقد سمع مبصر والشام واحلجاز‪،‬‬ ‫وكـ ــان لــه مــع ه ــذا مــعــرفــة ب ــاألدب‬ ‫وقــرض الشعر‪ ،‬حتى ذكــر السبكى‬ ‫فى طبقاته أنــه لم يــدرك أحــدا من‬ ‫مشايخه يختلف فــى أن ابــن دقيق‬ ‫العيد هو العالم املبعوث على رأس‬ ‫املائة السابعة‪.‬‬ ‫عال قدر ابن العيد فى زمنه وكان‬ ‫يــخــاطــب الــنــاس عــامــة‪ -‬السلطان‬ ‫فمن دونــه‪ -‬بقوله‪ :‬يــا إنــســان‪ ،‬وإن‬ ‫ك ــان املــخــاطــب فقيها كــبــيــرا قــال‪:‬‬ ‫يا فقيه‪ ،‬وقــد حضر ذات مــرة عند‬ ‫السلطان الجني‪ ،‬فقام إليه السلطان‬ ‫وقــبــل يــــده‪ ،‬فــلــم يـــزد عــلــى قــولــه‪:‬‬ ‫أرجوها لك بني يدى اهلل وقد ُو ِ ّلــى‬ ‫قضاء القضاة على مذهب الشافعى‬ ‫سنة ‪ 1295‬م‪ ،‬ولم يقبله إال بعد إباء‬ ‫شــديــد‪ ،‬بــل ع ــزل نفسه غــيــر مــرة‪،‬‬ ‫فكانوا يعيدونه إذا عزل نفسه‪ ،‬وقد‬ ‫مكث فى القضاء إلى أن توفى سنة‬ ‫‪ 1302‬م وكان ذلك لعدم رضائه عن‬ ‫حــالــة احلــكــم فــى عــصــره‪ ،‬وال عن‬

‫استئثار أولئك املماليك باحلكم فى‬ ‫مصر والــشــام بل أدركــه اليأس من‬ ‫صالح احلال‪ ،‬فسلم األمر هلل يفعل‬ ‫ما يشاء‪.‬‬ ‫والبـ ــن دقــيــق الــعــيــد لــفــتــة عــابــرة‬ ‫قد تــدل على أنــه كــان فيه شــىء من‬ ‫نــزعــة الــتــجــديــد وذلـــك أن ــه ملــا جــاء‬ ‫التتار إلــى الــشــام فــى ‪ 1281‬م ورد‬ ‫مرسوم السلطان إلــى القاهرة بعد‬ ‫خــروجــه مــنــهــا لــلــقــائــهــم أن يجتمع‬ ‫العلماء ويــقــرأوا الــبــخــارى‪ ،‬فاجتمع‬ ‫العلماء وقـ ــرأوه إلــى أن بقى شىء‬ ‫منه‪ ،‬فــأخــروا ما بقى إلــى أن يتموه‬ ‫فى اليوم التالى وكــان يــوم اجلمعة‪،‬‬ ‫فــلــمــا ك ــان ي ــوم اجلــمــعــة‪ ،‬رأوا ابــن‬ ‫دقيق العيد فــى اجلــامــع فقال لهم‪:‬‬ ‫مــا فعلتم ببخاريكم؟ فــقــالــوا‪ :‬بقى‬ ‫ميعاد أخرناه لنختمه اليوم‪ .‬فقال‪:‬‬ ‫انــفــصــل احلـ ــال مــن أم ــس الــعــصــر‪،‬‬ ‫وب ــات املسلمون على ك ــذا‪ .‬فقالوا‪:‬‬ ‫نخبر عنك؟ فقال‪ :‬نعم‪ ،‬فجاء اخلبر‬ ‫بعد أي ــام بــذلــك‪ ،‬وك ــان النصر فيه‬ ‫للمسلمني‪ ،‬ولــعــل قــولــه‪ :‬مــا فعلتم‬ ‫ببخاريكم؟ كأمنا يعنى أنه حتقق مبا‬ ‫أمر اهلل بإعداده من قوة ومن رباط‬ ‫اخليل‪ ،‬وليس بقراءة البخارى ونحوه‪.‬‬ ‫ولم يقف ابن دقيق العيد على أدلة‬ ‫املذهبني‪ ،‬واالجــتــهــاد فــى نطاقهما‪،‬‬ ‫وإمنـ ـ ــا جتـ ـ ــاوز ذل ـ ــك إل ـ ــى مــرحــلــة‬ ‫االجتهاد املستقل فى بعض ما كان‬ ‫يــعــرض لــه مــن قــضــايــا‪ ،‬حــيــث كــان‬ ‫يستخرج األحكام من الكتاب والسنة‪،‬‬ ‫غير مقلد ألحــد فــى اجــتــهــاده‪ ،‬وقد‬ ‫شهد له معاصروه بالسبق والتقدم‬ ‫فى الفقه‪ ،‬وأقــروا له باالجتهاد‪ ،‬وال‬ ‫شــك أن ابــن دقيق العيد قــد ارتفع‬ ‫مبنزلة القاضى وحافظ على كرامة‬ ‫منصبه‪ ،‬فتطبيق األحكام الشرعية‬ ‫هــو سبيله إلــى الــعــدل دون تفرقة‪،‬‬ ‫واالل ــت ــزام بــاحلــق هــو املــيــزان الــذى‬ ‫يستعمله فى قضاياه وفتاواه‪ ،‬وقضى‬ ‫الشيخ حياته بني التأليف والتدريس‬ ‫نهاراً‪ ،‬والعبادة والصالة لي ً‬ ‫ال‪ ،‬حتى‬ ‫لقى اهلل فى أكتوبر ‪1302‬م‪.‬‬

‫‪ 58‬عام ًا على رحيل شيخ الملحنين زكريا أحمد‬

‫وزيرا للمستعمرات البريطانية فى الشرق األوسط حتى‬ ‫كان اللورد موين ً‬ ‫ومناصرا للفلسطينيني‪،‬‬ ‫عام ‪ ،1944‬وكان يتصف بالصدق وامليل إلى احلق‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وكــان يــرى أن فلسطني ال ميكن أن متثل احلــل لليهود املشردين وأن عليهم‬ ‫أن يبحثوا لهم عن أرض جديدة‪ ،‬أو القبول بتوطينهم فى روسيا الشرقية‪،‬‬ ‫بعد هزمية أملانيا فــى احلــرب العاملية الثانية‪ ،‬األمــر الــذى جعل املنظمات‬ ‫الصهيونية تفكر فى اغتياله واستغالل هذه اجلرمية إلثارة عطف بريطانيا‬ ‫وال ــرأى الـعــام الـعــاملــى ضــد مـصــر‪ ،‬وفــى عــام ‪ 1944‬اغتيل على يــد شخصني‬ ‫ينتميان للمنظمة اإلرهابية «لوحامى حيروت يسرائيل‪ -‬ليحى» فى القاهرة‪.‬‬

‫اغتيال اللورد موين فى الزمالك‬

‫احلــروف الصينية هى األصعب‪ ،‬ولتلك اللغة‬ ‫قصة وفى اللهجة اخلليجية الدارجة‪ ،‬لو أردت‬ ‫أن تُق ّبل‪ ..‬فأنت تريد شقة إيجار‪ .‬ألن التقبي َل‬ ‫معناه اإليجار‪ .‬بينما التقبي ُل فى أى دولة عربية‬ ‫أخرى‪ ..‬معناه البوسة واتنشلت باللغة العراقية‬ ‫الدارجة‪ ،‬يعنى أصابك ال َب ْر ُد‪ .‬وفى تونس‪ ،‬ال‬ ‫شخصا اسمه الزامل‪ ،‬فالزامل‬ ‫ميكن أن جتد‬ ‫ً‬ ‫هناك مثل حساس فى املــغــرب‪ ..‬االثنان قلة‬ ‫أدب! وقال الكاتب فى الكتاب أنه ألن الشعوب‬ ‫تختلف فى وجهات النظر‪ ،‬لذلك تبدو القصص‬ ‫واألزمات والوقائع االجتماعية الشهيرة إضافة‬ ‫إلــى الــعــادات‪ ..‬والقنابل االجتماعية‪ ..‬ذات‬ ‫دالالت واعتبر الكاتب أن الكتاب رحلة غطس‬ ‫فى ثقافات مختلفة‪ ،‬وقراءات فى مسكوت عنه‬ ‫ليس فقط كى تعرف كيف يفكر هــؤالء‪ .‬إمنا‬ ‫األهم‪ ..‬كيف يخرجون من مشكالتهم‪ ..‬بالعقل‪.‬‬

‫ماهر حسن‬

‫‪Al Mas r y Al Youm - No. 5352 - Fr i day 8/ 2/ 20 1 9‬‬

‫«حبيبى يسعد أوقاته‪ ،‬وأهل الهوى‪ ،‬واألوله فى الغرام‪،‬‬ ‫وع ــن ال ـع ـشــاق‪ ،‬وقــول ـلــى وال تـخـبـيــش‪ ،‬وغ ـنــى ل ــى ش ــوى‪،‬‬ ‫واألم ــل‪ ،‬والورد جميل‪ ،‬وهوه صحيح الهوى غالب‪ ،‬وحلم‪،‬‬ ‫وأنا فى انتظارك‪ ،‬واآلهــات»‪ ..‬هذا بعض مما حلنه الشيخ‬ ‫زكريا أحمد ألم كلثوم‪ ،‬الذى بدأ تعاونه الفنى معها فى‬ ‫‪ ،١٩٣١‬وحلــن لها فــى الـبــدايــة تسعة أدوار منها «هــو ده‬

‫ولد الشيخ زكريا أحمد فى ‪1896‬‬ ‫والتحق بــاألزهــر‪ ،‬ودرس فيه ثالث‬ ‫عــشــرة ســنــة‪ ،‬حفظ خاللها الــقــرآن‬ ‫الكرمي ودرس أحكام التجويد وشهد‬ ‫لــه اجلميع بإتقان الــتــاوة وعــذوبــة‬ ‫الصوت‪ ،‬فاكتسب لقب الشيخ وأصبح‬ ‫مقرئاً للقرآن‪،‬ومنشداً للسيرة النبوية‪،‬‬ ‫فعهد بــه وال ــده إلــى الشيخ درويــش‬ ‫احلريرى أستاذ املوشحات‪ ،‬ثم أحلقه‬ ‫ببطانة الشيخ على محمود‪ ،‬استفاد‬ ‫منه فــى علم املــقــامــات املوسيقية‪،‬‬ ‫واملوشحات احللبية التى كان الشيخ‬ ‫على محمود قد درسها على الشيخ‬ ‫عثمان املوصلى تعرف زكريا أحمد‬ ‫بسيد درويـــش فــى ‪ 3‬يناير ‪،1916‬‬ ‫وأخذه للقاهرة فى سعى لتعريفه على‬ ‫جمهورها‪ ،‬ولكن سيد غضب وعاد ألنه‬ ‫لم يأخذ ما يستحقه‪ ،‬ثم تالزما بعد‬ ‫استقرار سيد فى القاهرة عام ‪1917‬‬ ‫فــى عــام ‪ 1919‬بــدأ زكــريــا رحلته‬ ‫كملحن بعد أن اكتملت لديه معرفة‬ ‫املوسيقى وتفاصيلها‪ ،‬حيث قدمه‬ ‫الشيخ على محمود والشيخ احلريرى‬ ‫إلحدى شركات األسطوانات‪ .‬فى عام‬ ‫‪ 1924‬بدأ التلحني للمسرح الغنائى‪،‬‬

‫قصة تــدور أحداثها فى مكانني‪ ،‬الريف‬ ‫واملــديــنــة‪ ،‬مــتــراوحــة بــن قصص مكثفة‪،‬‬ ‫تتهادى فى مشهد أو موقف أو حالة أو‬ ‫حلظة‪ ،‬وأخرى مطولة تضغط فى سطورها‬ ‫ما ميكن إن طــال أن يشكل روايــة كاملة‬ ‫وجاءت عناوين القصص على النحو التالى‪:‬‬ ‫«اجلميزة» و«أخت روحى» و«مواء البنات»‬ ‫و«صورتها فى املــاء» و«إشـــارات النهاية»‬ ‫و«مــقــهــى عــاء الــديــن» و«ســبــاق خاسر»‬ ‫و«مكان آخر» و«جمرة تخرج من املاء» و«ليل‬ ‫وجوع» و«ضحكنا فى جنازته» و«شىء فى‬ ‫البحر» و«موظف عام» و«املمنوع»‪.‬‬

‫يخلص من اهلل»‪ ،‬و«عادت ليالى الهنا» إلى أن وقع خالف‬ ‫بينهما فى ‪ ،١٩٤٧‬واستمر حتى ‪ ،١٩٦٠‬ثم عاد وحلن لها‬ ‫آخر روائعه وهى أغنية «هو صحيح الهوى غالب»‪ ،‬وتوفى‬ ‫حتديدا فى ‪ .١٩٦١‬واليوم يكون قد مر‬ ‫بعدها بعام واحد‬ ‫ً‬ ‫على رحيل الشيخ زكريا أحمد ‪ 58‬عاما لكنه ترك وراءه‬ ‫إبداعا يجدد حضوره‪.‬‬

‫الشيخ زكريا أحمد وأم كلثوم‬

‫وحلن ملعظم الفرق الشهيرة مثل فرق‬ ‫على الكسار وجنيب الريحانى وزكى‬ ‫عكاشة ومنيرة املهدية وغيرها‪ ،‬وبلغ‬ ‫عــدد املسرحيات ‪ 65‬مسرحية حلن‬ ‫خاللها أكثر من ‪ 500‬حلن‪.‬‬ ‫بــدأ التلحني ألم كلثوم منذ عام‬ ‫‪ ،1931‬فى مجال األغــانــى املسجلة‬ ‫على األسطوانات‪ ،‬مبتدئاً بطقطوقة‬ ‫اللى حبك يا هناه من أشعار رامى‪،‬‬

‫وحلن لها تسعة أدوار‪ .‬أ َّولُــهــا هو ده‬ ‫يخلص من اهلل سنة ‪ ،1931‬كما َّ‬ ‫حلن‬ ‫ألم كلثوم الكثيرمن أغانى أفالمها‬ ‫مثل الورد جميل غنى لى شوى شوى‪،‬‬ ‫ساجعات الطيور‪ ،‬قولى لطيفك كما‬ ‫حلن لها فى األربعينيات عــدداً من‬ ‫األغــانــى الكالسيكية الطويلة التى‬ ‫صــارت عالمات فارقة فى تاريخها‬ ‫مثل اآلهات‪،‬وأنا فى انتظارك‪ ،‬األمل‪،‬‬

‫■ يظن كثيرون أن الناجحني يتمتعون بصفات «خاصة»‬ ‫خاصا مينحهم القوة واإلرادة لتحويل‬ ‫وكأن لديهم جهازًا‬ ‫ً‬ ‫أحالمهم إلى واقع ناجح «ميأل» أعمارهم نورا ورضى وسرور‬ ‫وزهو وإيجابية هكذا كتبت «جنالء محفوظ» الكاتبة والفنانة‬ ‫التشيكية وخبيرة التنمية البشرية فى مقدمة كتابها «حطم‬ ‫قيودك واصنع جناحك»‪ ،‬الصادر حديثا عن دار أطلس للنشر‪،‬‬ ‫مؤكدة أن السر دائ ًما فى حتطيم القيود التى نكبل بها أنفسنا‬ ‫واحللم بالنجاح مع امتالك املهارات لتحويل األحالم حلقائق‬ ‫ويعطى الكتاب ً‬ ‫دليل واقع ًيا فى كيفية إدارة احلياة بأبسط‬ ‫الطرق‪ ،‬وكيفية مضاعفة كل منا لعمره من خالل تغيير ما‬ ‫يعطله عن االنطالق‪ ،‬وخطوات مجربة من أجل حياة أفضل‬ ‫كما يعرض الكتاب اخلبرات واألفكار التى ميكننا اكتسابها‬

‫حبيبى يسعد أوقــاتــه‪ ،‬أهــل الهوى‪،‬‬ ‫وحلم‪ .‬وشكل مع بيرم التونسى ثنائياً‪،‬‬ ‫قدم لها مجموعة أغنيات حلفالتها‬ ‫عــلــى امل ــس ــرح‪ .‬حــقــق هـــذا الثنائى‬ ‫أغنيات ناجحة‪ ،‬كــان مــن أهــم تلك‬ ‫األغــنــيــات‪( :‬حبيبى يسعد أوقــاتــه)‪،‬‬ ‫(أنا فى انتظارك) و(اآلهات) و(األوله‬ ‫فــى الــغــرام) ثــم وقــع خــاف بينهما‬ ‫على حقوق امللحن واملــؤلــف الفنية‪،‬‬ ‫وأقــام الــدعــوى عليها وعلى اإلذاعــة‬ ‫فى املحكمة دام اخلــاف بينهما ‪12‬‬ ‫سنة أصيب زكريا خاللها وحتديداً‬ ‫فــى عــام ‪ 1953‬بالذبحة الصدرية‬ ‫األولى‪ ،‬فيما كانت قضيته مع أم كلثوم‬ ‫واإلذاعــة على أشدها‪ ،‬طلب الرئيس‬ ‫عبدالناصر من القاضى عبدالغفار‬ ‫حسنى‪ ،‬رئيس محكمة القاهرة إنهاء‬ ‫هذا اخلالف وديا حتى ال يخسر أحد‬ ‫الطرفني‪ ..‬وبالفعل أصلح القاضى‬ ‫بينهما وراضــى الطرفني‪ ..‬وطالبهما‬ ‫بالعودة إلى العمل معا قضى القاضى‬ ‫بأن يلحن زكريا ثالثة أحلان ألم كلثوم‪،‬‬ ‫مقابل أن تدفع له ‪ 700‬جنيه عن كل‬ ‫حلــن‪ ،‬وواف ــق الطرفان واستجابا‪..‬‬ ‫مت الصلح بــن أم كلثوم وزكــريــا فى‬

‫املحكمة فى بداية عام ‪ ،1960‬واتفقا‬ ‫على العودة للعمل من جديد‪ ،‬فقدم‬ ‫لها (هو صحيح الهوى غ ـ ّ‬ ‫اب) التى‬ ‫بنيت على نص لبيرم التونسى‪ .‬وتوفى‬ ‫بعدها بعام واحد فى فبراير ‪.1961‬‬ ‫وكانت جلنة جوائز الدولة التقديرية‬ ‫للفنون قد اجتمعت عام ‪ 1961‬ملناقشة‬ ‫ترشيحات الهيئات الفنية لبعض كبار‬ ‫الفنانني لنيل اجلائزة‪ ،‬وكانت كوكب‬ ‫الــشــرق أم كلثوم عضوا فــى اللجنة‬ ‫فاقترحت منح اجلائزة لزكريا أحمد‪،‬‬ ‫قائلة‪ :‬إن وفاة الفنان اخلالد‪ ،‬ال ميكن‬ ‫أن تكون عائقا ملنحه جــائــزة وذلــك‬ ‫بحسب مجلة آخر ساعة سنة ‪.1961‬‬ ‫طلب أم كلثوم وقتها أثــار دهشة‬ ‫بــاقــى األع ــض ــاء‪ ،‬حــيــث كــانــت تلك‬ ‫املرة األولى التى تتلقى فيها اللجنة‬ ‫اقتراحا مبنح اجلائزة لفنان متوفى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ووافقت اللجنة على اقتراح أم كلثوم‪،‬‬ ‫ورفعت قرارها إلى املجلس األعلى‬ ‫لــرعــايــة الــفــنــون واآلداب الـــذى له‬ ‫الكلمة األخيرة فى ترشيح املوسيقار‬ ‫للفوز بجائزة الدولة التقديرية‪.‬‬

‫لوسى عوض‬

‫من أجل النجاح فى احلياة مثل كيفية التعامل مع الشخص‬ ‫العنيد‪ ،‬وتالفى إضاعة الوقت‪ ،‬وحب الشخص لنفسه بطريقة‬ ‫إيجابية تدفعه لألمام‪ ،‬وكيف يعتذر إذا أخطأ وتلفت جنالء فى‬ ‫أحد أبواب الكتاب إلى ضرورة «االستمتاع» فى العمل‪ ،‬موجهة‬ ‫‪ 50‬نصيحة ملن يريد التميز فى عمله‪ ،‬وتلفت فى باب آخر إلى‬ ‫ضرورة «النجاح نفس ًيا» مبحاصرة الغضب وجتنب العادات‬ ‫التى تسرق النجاح ويتسع الكتاب ليتناول «النجاح العاطفى»‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪ ،‬ومن ذلك احلماية من «الوجع» العاطفى‪ ،‬وكيفية نسيان‬ ‫األحبة إذا ابتعدوا‪ ،‬وكيف يخبر الفتى فتاة بحبه‪ ،‬وجتنب‬ ‫«التحرش اإللكترونى» لتتناول جنالء فى ختام كتابها عد ًدا‬ ‫من رواد األدب وقصص جناحهم ومنهم «تشيخوف» و«نيتشه»‬ ‫و«باولو كويلهو» وجنيب محفوظ وغيرهم‪.‬‬


‫«ثالثة ال حتبها املرأة‪:‬‬ ‫امرأة أجمل منها‪ ،‬ومن‬ ‫يــســألــهــا عــن عــمــرهــا‪،‬‬ ‫ومــــــن يـــســـألـــهـــا عــن‬ ‫ماضيها»‪.‬‬

‫«اإلنــــســــان يــعــرف‬ ‫كيف بــدأ ولكنه ال‬ ‫يــعــرف أبـــــد ًا كيف‬ ‫ينتهى»‪.‬‬

‫شكسبير‬

‫الشاعر صالح عبدالصبور‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬

‫‪A l M a s r y A l Youm - N o. 5 3 5 2 - Fr ida y 8 /2 /2 0 1 9‬‬

‫إطاللة‬

‫نحو عقل فلسفى (‪)84‬‬

‫مصطفى عبداهلل‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫مراد وهبة‬

‫مفارقات أصولية‬ ‫(‪)92‬‬

‫قــولــوا مــا شــاء لكم الــقــول فــى شأن‬ ‫األصوليات الدينية من أنها متطرفة أو‬ ‫أنها بال دين أما أنا فأقول لكم‪ -‬وهو‬ ‫قــول أقــرب إلــى الصحة والــصــدق‪ -‬إن‬ ‫هــذه األصوليات ليست كذلك‪ ،‬إذ هى‬ ‫ليست متطرفة وإن لها ديناً‪ ،‬فهى تلتزم‬ ‫حرفية النص الدينى مهما يحدث من‬ ‫تطور حضارى‪ ،‬وهــى فى هــذا االلتزام‬ ‫تــتــوهــم أنــهــا متتلك احلــقــيــقــة املطلقة‬ ‫وبالتالى فإنها تدخل فى صراع مع أى‬ ‫حقيقة مطلقة مغايرة لها بــدعــوى أن‬ ‫احلقيقة املطلقة واحدة وال تقبل التعدد‪،‬‬ ‫وصــراعــهــا محصور فــى التكفير كحد‬ ‫أدنى والقتل كحد أقصى واإلرهــاب هو‬ ‫محصلة احلدين‪ .‬واملثال الصارخ على‬ ‫هذا املعنى لإلرهاب قتل السادات رئيس‬ ‫مصر األسبق وقتل رابــن رئيس وزراء‬ ‫إســرائــيــل األســبــق‪ .‬وفــى هــذا السياق‬ ‫ميكن القول إن األصوليات على تنوعها‬ ‫متماثلة‪ .‬وأمثل لهذا القول بأصوليتني‬ ‫متماثلتني ومتناقضتني فــى آن واحــد‬ ‫وهــمــا األصــولــيــة الــيــهــوديــة واألصــولــيــة‬ ‫اإلسالمية‪.‬‬ ‫والسؤال إذن‪:‬‬ ‫مـ ـ ــا هـ ـ ــو املــــشــــتــــرك بـ ـ ــن ه ــات ــن‬ ‫األصوليتني؟‪..‬‬ ‫إن كــا منهما ال يــقــول عــن نفسه‬ ‫إنــه أصــولــى إمنــا يــقــول إنــه يــهــودى أو‬ ‫إسالمى‪ .‬وفى هذا السياق يقال اليهود‬ ‫احلــريــدمي وج ــوش أمــونــيــم الــتــى تعنى‬ ‫جماعة املؤمنني‪ ،‬كما يقال عن املسلمني‬ ‫املقيمني فــى الــغــرب إنــهــم إســامــيــون‪.‬‬ ‫واملــغــزى هنا أن لقب أصولى ليس من‬ ‫وضع هؤالء أو أولئك إمنا هو من وضع‬ ‫اخل ــوارج‪ .‬واخلـــوارج‪ ،‬فى هــذه احلالة‪،‬‬ ‫يــقــال عنهم مــن قِ ــبــل األصــولــيــن إنهم‬ ‫ليسوا يهوداً وليسوا مسلمني‪ .‬وإذا كان‬ ‫والبد من لقب فاألصولى يؤثر أن يلقب‬ ‫بأنه «تراثى» ألن املاضى‪ ،‬فى رأيه‪ ،‬هو‬ ‫املعلم األعظم وهــو املرشد للحائرين‪،‬‬ ‫وهو وحده القادر على متثل اجلديد فى‬ ‫سياق حرفية النص الدينى مع االمتناع‬ ‫عن تأويله‪ .‬أما إذا ُطلب منه تفسير نص‬ ‫دينى فإنه يؤثر أن يستند فى تفسيره‬ ‫إل ــى نــص ديــنــى آخـــر‪ .‬وم ــن هــنــا يقال‬ ‫تفسير التوراة بالتوراة وتفسير القرآن‬ ‫بــالــقــرآن‪ .‬ومــن هنا ثانياً ميتنع وجــود‬ ‫وسيط بني اهلل واإلنسان‪ .‬ومن هنا ثالثاً‬ ‫يقال إنه ال كهنوت فى اليهودية وال فى‬ ‫اإلسالم‪.‬‬ ‫ولكن ليس كل ما هو تراثى يقال عنه‬ ‫إنه كذلك‪ ،‬ذلك أن التراث املشروع هو‬ ‫الــتــراث القائم فــى «عصر ذهــبــى» أما‬ ‫القائم فى غير ذلك العصر فيقال إنه‬ ‫«عــصــر جاهلى» وهــو قــائــم فــى اجلهل‬ ‫بالشريعة مع االلــتــزام بالعلمانية عند‬ ‫اليهود‪ ،‬وفى اجلهل باهلل ورسوله ومع‬ ‫عدم االلتزام بالشريعة عند املسلمني‪.‬‬ ‫هذا باإلضافة إلى أن العصر الذهبى‬ ‫هو العصر الــذى يتفق مع كل األزمنة‪.‬‬ ‫ومن هنا يقال إنه «معاصر»‪ ،‬وبالتالى‬ ‫فــإنــه ال يــصــح لــلــتــراثــى أن يبحث عن‬ ‫«الوسط» أو التكيف أو باألدق التنازل‪.‬‬ ‫ومع ذلك فإنه يصح للتراثى أن يتحول‬ ‫إلى أصولى إذا ُوجــد فى بيئة مغايرة‪،‬‬ ‫إذ من شــأن هــذه البيئة أن تدفعه إلى‬ ‫االلتزام بطقوس قدمية وعادات قدمية‪.‬‬ ‫أما الذين يقال عنهم إنه املحدثون سواء‬ ‫كانوا يهوداً أو مسلمني فهم أولئك الذين‬ ‫فقدوا القدرة على اإلصــاح‪ ،‬وهــم من‬ ‫هذه الزاوية أسوأ من العلمانيني ألنهم‬ ‫يعتقدون أنهم متدينون ومع ذلك يفعلون‬ ‫ما يريدون‪ ،‬أما العلمانيون فهم يعلمون‬ ‫أنهم كذلك‪.‬‬

‫‪10‬‬ ‫تشاء إرادة الله أن تصطدم سيارة نقل تابعة للقاعدة أثناء خروجها فى الطريق إلى القاهرة‬ ‫بسيارة أخرى فتنقلب وتتبعثر البنادق الكالشينكوف على األرض وسرعان ما تحاصر القوات‬ ‫السوفييتية المنطقة‪ .‬وهكذا تبين للجميع أن بعض السوفييت ليسو أكثر من مجموعة مهربين‪.‬‬

‫فى شهادته أمام التاريخ‪ ..‬الفريق أول محمد صادق وزير الحربية يكشف‪:‬‬

‫لماذا سأل بريجنيف السادات‪ :‬من الذى يحكم مصر؟‬

‫صادق مع بريجنيف‬

‫‪ ..‬ومع السادات‬

‫مما ال شك فيه أن دور الفريق أول محمد صادق‬ ‫وزير احلربية فى عهد السادات‪ ،‬ومشاركته بقوة فى‬ ‫هذه األحداث التى أسهمت فى توجيه مسار تاريخ‬ ‫مصر املعاصر‪ ،‬ال ميكن أن يترك دون تسجيل‪.‬‬ ‫هكذا يقول الكاتب الصحفى الكبير عبده مباشر‪،‬‬ ‫وهو يقدم كتابه «سنوات فى قلب الصراع» الصادر‬ ‫مؤخ ًرا عن «املكتب املصرى احلــديــث»‪ ،‬ويعتبر‬ ‫ناشره ماجد أحمد يحيى أن هذه املذكرات أخطر‬ ‫ما أصدره‪ ،‬رغم أنها ظلت لسنوات طويلة حبيسة‬ ‫األدراج‪ ،‬ونظ ًرا ملا تكتنزه من معلومات وأســرار‬ ‫عسكرية بالغة األهمية فقد تردد صاحبها كثي ًرا فى‬ ‫نشرها إلى أن قبل وهو على فراش املوت‪ ،‬ووضع‬ ‫فى أعناق أبنائه وعبده مباشر مسؤولية نشرها‪،‬‬ ‫رغم أنه سبق وقال‪« :‬مازلت أحتفظ مبذكراتى ليوم‬ ‫يكون مناس ًبا‪ ،‬أرجو أن يكون قري ًبا ألدلى بشهادتى‬ ‫أمام التاريخ‪ ،‬وإن لم يأت هذا اليوم فى حياتى»‪.‬‬ ‫الباب األول عنوانه «سنوات األمــل‪ ..‬والعمل»‬ ‫يضم هذه الفصول‪« :‬خاليا ثــورة يوليو ‪»1952‬‬ ‫و«مهمـة فى أملانيـا» وتكون «الهزمية» عنوان الباب‬ ‫الثانى الذى نقرأ فيه هذه الفصول‪« :‬بعض ما جـرى‬ ‫فى اليمن» « القيادتان السياسية والعسكرية ويونيه‬ ‫‪ « »1967‬يونيو ‪ ..1967‬واملخابرات احلربية» ويفرد‬ ‫عبده مباشر الباب التالى للصراع على السلطة‪،‬‬ ‫ولعاصفة مايو ‪ ،1971‬وفى الباب الرابع املعنون‬ ‫بـ«الدائرة املحيطة» يكشف أسرار الصدام األردنى‬ ‫الفلسطينى‪ ،‬وتهريب أبوعمار إلى القاهرة‪ ،‬ويتطرق‬ ‫لالنقالب العسكرى الشيوعى فى السـودان‪ ،‬ويأتى‬

‫الباب اخلامس حتت عنوان «الطريق إلى أكتوبر‬ ‫‪ »1973‬وفيه نقرأ عن عمليات املجموعة ‪ 39‬قتال‪،‬‬ ‫وغيرها من املناورات العسكرية‪ ،‬ونعرف ماذا مت فى‬ ‫اجتماع السادات باملجلس األعلى للقوات املسلحة‪،‬‬ ‫والتخطيط للحرب‪ ،‬ومسرح العمليات‪ ،‬والعملية‬ ‫طــارق بن زيــاد‪ .‬وفــى ابــاب التالى تبدأ منطقة‬ ‫ملتهبة فى هــذه املــذكــرات تتعلق مبيكانيزمات‬ ‫مواجهة السادات لألطماع السوفيتية فى مصر‪،‬‬ ‫وغضب القادة السوفيت من عدم كون الفريق أول‬ ‫محمد صادق لقمة سائغة فى فمهم!‪ .‬كما تكشف‬ ‫املذكرات عن اإلغــراءات السوفيتية له كى يلني‪،‬‬ ‫وتفضح محاوالت تهريب اخلبراء الروس للذهب‬ ‫حتت مظلة احلصانة الدبلوماسية‪ ..‬وأسرار مباراة‬ ‫املالكمة وتكسير العظام بني جريتشكو وصادق‪.‬‬ ‫يقول الفريق أول محمد صــادق‪« :‬وكثي ًرا ما‬ ‫سافر السادات كرئيس للوفد املصرى للتفاوض‬ ‫مع السوفييت‪ .‬واملفاوضات مع السوفييت دائ ًما‬ ‫شاقة‪ .‬فتعقد االجتماعات وتنفض‪ ،‬ويعود الطرفان‬ ‫لالجتماع‪ ،‬ويتناقشان من جديد‪ ،‬ويطرح كل طرف‬ ‫وجهة نظره ويستمر احلوار والتسويف‪.‬‬ ‫وإذا ما مت عقد صفقة تسليح بعد هذه املعاناة‬ ‫يعود السوفييت إلى مناوراتهم املفضلة‪ ،‬ومماطلتهم‬ ‫املعهودة! تتوالى فصول املذكرات‪ ..‬وفى الفصل‬ ‫الرابع والعشرين يشير صــادق إلى األزمــة التى‬ ‫حدثت له عندما وجه ليونيد بريجنيف‪ ،‬السكرتير‬ ‫ً‬ ‫سؤال للرئيس‬ ‫العام للحزب الشيوعى السوفيتى‪،‬‬ ‫السادات على مرأى ومسمع من الوفدين املصرى‬

‫غالف املذكرات‬

‫والسوفيتى‪ ،‬وبصوت قوى يحمل نبرة تهكم متعمدة‪:‬‬ ‫من الذى يحكم مصر يا فخامة الرئيس؟ أنت‪،‬‬ ‫أم اجلنرال صادق؟‬ ‫وغضب الــســادات‪ ،‬وبــدأ عدم ارتياحه لبعض‬ ‫تصريحات الفريق أول محمد صادق وتصرفاته‪.‬‬ ‫وتكشف املذكرات كيف ف ّكر السادت فى العبور إلى‬ ‫الضفة الشرقية لقناة السويس عندما يذكر الفريق‬ ‫أول محمد صادق‪ :‬فى إحدى الليالى زارنى الرئيس‬ ‫السادات مبكتبى‪ ،‬وإذا به يقول لى‪« :‬يا محمد‪ :‬أنا‬ ‫عاوزك تعبر القناة‪ ..‬وما أطلبه هو أن تأخذ لى مت ًرا‬ ‫واحدًا من الضفة الشرقية‪ ،‬وبعد ذلك نطبل ونزمر‬ ‫ونسكت العيال»‪ .‬وفى هذه املذكرات يكشف صادق‬ ‫كيف جاء رده على مباراة املالكمة وتكسير العظام‬ ‫التى اقترحها سفيرنا مراد غالب على السوفيت‬ ‫وإعالن جريتشكو أنه سيأتى ملصر لتحطيم أسنان‬ ‫وزير حربيتها‪ ،‬وكيف متت مواجهة ذلك بأسلوب‬ ‫آخر‪ .‬فقبل وصول املارشال جريتشكو‪ ،‬وزير الدفاع‬ ‫السوفييتى ملصر توجهت مجموعة من املستشارين‬ ‫واخلبراء والضباط السوفيت للمطار لتنقلهم طائرة‬ ‫سوفييتية لبلدهم فى إجازة‪ ،‬وما أن أصبحوا داخل‬ ‫الدائرة اجلمركية حتى بــدأت إجــراءات تفتيش‬ ‫كشفت للجمارك عن وجود سبائك ذهبية وكميات‬ ‫كبيرة من املشغوالت الذهبية بجميع حقائبهم‪ ،‬فتم‬ ‫التحفظ عليها وتقرر منع الطائرة من اإلقالع‪.‬‬ ‫أما مخابرات القوات اجلوية‪ ،‬فرصدت خروج‬ ‫صناديق محملة باألسلحة اخلفيفة من قاعدة‬ ‫متاحا اتخاذ إجراء‬ ‫غرب القاهرة اجلوية‪ .‬ولم يكن ً‬

‫لوقف هذه العملية‪ ،‬وتشاء إرادة اهلل‪ ،‬أن تصطدم‬ ‫سيارة نقل تابعة للقاعدة أثناء خروجها فى الطريق‬ ‫إلى القاهرة بسيارة أخرى فتنقلب وتتبعثر البنادق‬ ‫الكالشينكوف على األرض‪ ،‬وسرعان ما حتاصر‬ ‫القوات السوفييتية املنطقة‪ .‬وهكذا تبني للجميع‬ ‫أن بعض السوفييت ليسو أكثر من مجموعة من‬ ‫املهربني تستنزف ثروات مصر‪ .‬وتصف املذكرات‬ ‫كيف وصــل السفير السوفيتى للمطار وتوعد‬ ‫بأن تسوء العالقات مع مصر إذا لم يخلى سبيل‬ ‫العسكريني الروس التسعني‪ ،‬وتقلع الطائرة بهم إلى‬ ‫االحتاد السوفيتى‪ ،‬ويرفض صادق‪ ،‬فيتصل السفير‬ ‫مبستشار األمن القومى حافظ إسماعيل الذى‬ ‫يطلب من وزير احلربية إنهاء هذه األزمة اخلطيرة‬ ‫فيرفض‪ ،‬ويتدخل عزيز صدقى رئيس الوزراء ألن‬ ‫السادات كان فى ليبيا يلتقى بالقذافى‪ ،‬طال ًبا إنهاء‬ ‫املشكلة بسرعة‪ ،‬ولكنه يرسل برقية للسادات يعرض‬ ‫فيها الواقعة من وجهة نظره‪ ،‬وكذلك يفعل حافظ‬ ‫إسماعيل‪ ،‬فيغضب السادات‪ ،‬ويسب صادق‪ ،‬ويبعث‬ ‫رسالة مفتوحة بضرورة حل األزمة فو ًرا‪ ،‬بل يطلب‬ ‫من صادق احلضور إليه فى ليبيا مع عزيز صدقى‪،‬‬ ‫وينتهى اللقاء بطلب السادات إلى صادق أن يصلح‬ ‫ما بينه وبني القذافى من خالفات‪.‬‬ ‫وتنتهى مشكلة احتجاز املهربني السوفييت‬ ‫بعد أن يطلب وزير احلربية أن يحرروا إقرارات‬ ‫يعترفون فيها بواقعة تهريبهم الذهب‪.‬‬ ‫وهكذا تبوح هذه املذكرات بأخطر الوقائع فى‬ ‫تاريخ مصر املعاصر‪.‬‬

‫الشاعر المكسيكى خوان أرماندو‪ :‬أذهلنى شغف القارئ المصرى‬

‫قال الشاعر املكسيكى خوان أرماندو أن الشعر‬ ‫بالنسبة له هو رديف ألساطير كثيرة قادرة على‬ ‫مواجهة الواقع‪ ،‬بكل ما يحمله هذا الواقع من‬ ‫ضجيج وزحام وثقل‪ .‬وأكد أنه رسخ أشعاره للكتابة‬ ‫عن األسطورة والصحراء وسيرة السكان األصليني‬ ‫فى املكسيك باعتبارها العناصر األكثر صدقا‬ ‫وحقيقة‪ ،‬والتى متتلك شحنات روحية قوية‪ ،‬فى‬ ‫مواجهة نزيف الطاقة السلبية التى يعانى منها‬ ‫البشر يوميا‪ .‬فى ديوانيه التى ترجمتهما إلى‬ ‫العربية الدكتورة عبير عبداحلافظ أستاذة األدب‬ ‫اإلسبانى بجامعة القاهرة‪ ،‬والصادرين مؤخرا‬ ‫عن دار بتانة‪ ،‬بعنوان «صحراء البحر» و«محراب»‬ ‫يؤكد أرماندو على هذه األفكار‪ ،‬ويعتبرها ركيزة‬ ‫القصائد أساسية لقصائده‪ ..‬وإلى نص احلوار‪.‬‬ ‫■ هل يالحق الشعر ما يحدث فى العالم من‬ ‫تطورات على كل املستويات؟‬ ‫ اعتقدنا فى البداية أن التطورات التكنولوجيا‬‫املتالحقة التى يشهدها العالم ميكن أن تؤدى إلى‬ ‫خفوت صوت الشعر‪ ،‬باعتبار أن هذه التطورات‬ ‫ستجذب القراء إلى شبكات التواصل االجتماعى‬ ‫وتبعدهم عن متابعة األدب واإلبــداع‪ ،‬لكن حدث‬ ‫عكس ما توقعناه‪ ،‬فالتكنولوجيا خدمت الشعر‬ ‫بشكل كبير‪ .‬أغلب الشعراء وحتديدا الشعراء‬ ‫الشباب يستطيعون أن ينشروا قصائدهم بشكل‬ ‫سريع من اللغة األم‪ .‬وحــدث حراكا شعريا من‬ ‫خالل التكنولوجيا‪.‬‬

‫أرماندو أثناء حديثه لـ«املصرى اليوم»‬

‫■ الـصـحــراء كتيمة أســاسـيــة فــى أش ـعــارك‪..‬‬ ‫هــل هــى مـحــاولــة لـلـهــروب مــن املــديـنــة بـكــل ما‬ ‫فيها من ضغوط؟‬ ‫ الكتابة عن الصحراء من املمكن أن تكون‬‫نوعا من البحث عن الذات أو عن الهوية‪ .‬وفى‬ ‫الوقت نفسه البحث عن املستقبل‪ .‬خاصة أننى‬ ‫نشأت فى مدينة بارسباملكسيك‪ ،‬وفيها يلتقى‬ ‫املــاضــى مــع احلــاضــر‪ ،‬ويتشابك مــع التيمات‬ ‫الثقافية للسكان األصليني للمكسيك‪ ،‬حيث هناك‬ ‫رأى سائد يقول إن الصحراء مجرد أرض فراغ‬ ‫ال مجال فيها للحراك أو احلياة‪ ،‬فى حني أنظر‬ ‫إليها كمنظومة بيئية متكاملة‪ ،‬تولد فيها احلياة‪،‬‬

‫ولها عناصرها املحددة من نبات وحيوان وفقا‬ ‫للطبيعة املسيطرة عليها‪.‬‬ ‫■ الـلـجــوء لعنصر األس ـطــورة هــل هــى رغبة‬ ‫فــى مـغــايــرة ال ــواق ــع‪ .‬ام هــى مـحــاولــة ألسـطــرة‬ ‫الواقع نفسه؟‬ ‫ األسطورة بالنسبة لى هى جسر بني احلاضر‬‫واملاضى هى ليست ثابتة‪ .‬األسطورة متطورة‪.‬‬ ‫تتوالد‪ .‬مثل فكرة العائلة‪ ،‬ليس الغرض منها‬ ‫فقط الرجوع إلى اجلذور‪ ،‬لكن تهدف أيضا إلى‬ ‫استشراف املستقبل‪ ،‬األسطورة بالنسبة لى حتمل‬ ‫فكرة التراكم‪ ،‬وجزء من الهوية يكمن فيها‪ ،‬خاصة‬ ‫أنها تعكس ثقافة السكان األصليني فى املكسيك‪،‬‬

‫إلى جوار الثقافة املكسيكية احلديثة‪.‬‬ ‫■ إلى أى مدى ما زال الشعر موجودا بقوة فى‬ ‫األوساط الثقافية‪ .‬أم أن أجناسا أدبية أخرى مثل‬ ‫الرواية والقصة أبعدته عن الساحة وهمشته؟‬ ‫ الشعر قائم وموجود فى كل األجناس األدبية‪،‬‬‫ألنــه هــو األس ــاس فــى اإلبـــداع‪ .‬الشعر الصوت‬ ‫الرائد‪ .‬ليس موجودا فقط فى القصيدة‪ .‬موجود‬ ‫فى الــروايــة‪ ،‬فى القصة القصيرة‪ ،‬فى املسرح‪،‬‬ ‫اللحظة الشعرية هــى حلظة التكثيف األدبــى‬ ‫والداللى فى أى عمل أدبى أيا كان جنسه‪.‬‬ ‫■ ما أكثر املظاهر الالفتة لالنتباه التى رأيتها‬ ‫ف ــى م ـصــر خـ ــال زي ــارت ــك ل ـهــا ض ـمــن فـعــالـيــات‬ ‫معرض الكتاب؟‬ ‫ انبهرت متاما بحسن تنظيم معرض الكتاب‪.‬‬‫هناك كفاءة عالية تقف وراء هذا املجهود‪ ،‬كم الكتب‬ ‫املشاركة فى املعرض كبير جدا‪ ،‬الزحام والشغف‬ ‫لدى القارئ املصرى أذهلنى‪ ،‬أعجبنى أيضا الطعام‬ ‫املصرى‪ ،‬هو ليس طعاما مللء املعدة فقط‪ ،‬بل ملء‬ ‫روحــى وعقلى‪ ،‬وبــدأت تتكشف لى نقاط التقاء‬ ‫بني الثقافة املصرية والثقافة املكسيكية‪ ،‬كما زرت‬ ‫املتحف املصرى واألهرامات وهى زيارات انطبعت‬ ‫فى روحى‪ ،‬كذلك سماع أذان الفجر من األشياء‬ ‫التى ستظل معلقة بذهنى ولن أنساها أبدا‪.‬‬

‫حوار ـ محمد الكفراوى‬ ‫ترجمة ـ د‪ .‬عبير عبداحلافظ‬

‫معتز نادى يكتب حكاياته عن «وجوه لها تاريخ»‬

‫كتابة صحف ّية‪ ،‬مبــذاق أدب ــى‪ ،‬وب ــروح العاطفة‪،‬‬ ‫رمبا هى وصفة متزنة‪ ،‬كتب بها معتز نادى‪ ،‬الكاتب‬ ‫الصحفى‪ ،‬قصاصات وحكايات متفرقة عن أشخاص‬ ‫لهم تاريخ ســواء أدبــى‪ ،‬صحفى‪ ،‬سياسى‪ ،‬أو حتى‬ ‫متاسوا معه هو شخص ًيا فى بنائه النفسى‪ ،‬ليجمع‬ ‫ّ‬ ‫فى كتابه األول‪ ،‬رسالة عرفان لهؤالء بتخليدهم فى‬ ‫«حكايات‪ ..‬وجوه لها تاريخ»‪ ،‬وهو عنوان كتابه الصادر‬ ‫عن دار «املصرى» للنشر والتوزيع‪ ،‬والذى شارك به‬ ‫فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى يوبيله الذهبى‬

‫■ صــدر الــعــدد األح ــدث فــى سلسلة الكتاب‬ ‫الذهبى وجاء هذا اإلصدار حتت محورعام بعنوان‬ ‫«األزهــــر محطات الــدعــوة ومــطــالــب التجديد»‬ ‫وتناول هذا املحور األزهر وتاريخه ودوره من كافة‬ ‫اجلوانب‪ ،‬امللف طرح أسئلة من قبيل إذا ما كان‬ ‫األزهر قد لعب دوراً فعليا فى قضايا التجديد فى‬ ‫الوقت الراهن ومواجهة أفكار التطرف وهذا ما‬ ‫تناوله رئيس حترير سلسلة «الكتاب الذهبى» وليد‬ ‫طوغان فى افتتاحية هذا اإلصــدار حتت عنوان‬ ‫«ليست اعتداء على اإلسالم والهى مطالبات ضد‬ ‫الدين‪ ،‬وكتب محمد أبوالدهب‪« :‬من دفتر أحوال‬ ‫جامع كبير» و«التاريخ السياسى لألمام األكبر»‬

‫يقدم لنا «معتز» الكتاب فيقول إنك ستجد به «صو ًرا‬ ‫ّ‬ ‫مكتوبة عن شخصيات فى حياتنا لو أخذت القلم‬ ‫أو قررت االستعانة بجهاز الكمبيوتر اخلاص بك أو‬ ‫حتى هاتفك الذكى للكتابة عنها‪ ،‬ستكون املحصلة‬ ‫فى النهاية موضوعات ال تعد وال حتصى»‪ ،‬حيث‬ ‫يرى أن «مناقشة املاضى والتعلم منه سيجعلك تتقدم‬ ‫نحو املستقبل بخطوات ال تخشى السقوط‪ ،‬وقد جتد‬ ‫من قراءة السيرة أو اللقطة أو اللمحة أو أى مسمى‬ ‫خاص تريده لتلك الشخصيات رسائل بني السطور أو‬

‫وكتب صبرى سعيد «عن خصوم الدولة املدنية»‬ ‫وهناك دراسة للباحثة شاهندة محمد عن أروقة‬ ‫األزهر بعنوان «لألكراد والهنود‪ ..‬وواحد لألقباط»‬ ‫وكتب إيهاب كامل عن ثــورة العميان واجلــرايــة !‬ ‫وكتب إبراهيم رمضان النشرتى فى معركة غش‬ ‫العملة‪ ،‬وكتبت الباحثة شرين سمير عن العز بن‬ ‫عبد السالم‪ ،‬وكتب الدكتور رامى عطا صديق عن‬ ‫خلط الدين بالسياسة‪« ،‬وكتبت الدكتورة ريهام عرام‬ ‫عن «السنباطى أول املشايخ‪،‬أيام األزهر العثمانلى»‬ ‫وكتب الدكتورخالد منتصر «رســالــة إلــى اإلمــام‬ ‫األكبر‪ :‬ملاذا ال حترم األنسولني؟! متى يعترف األزهر‬ ‫بـ«بداروين»؟! «وكتب الدكتورأسامة السعيد عن ثورة‬

‫قد تباغتك معان مبتورة»‪ .‬يكتب معتز نادى عن سيد‬ ‫درويش‪ ،‬بيرم التونسى‪ ،‬محمود شكوكو‪ ،‬وحتى شارلى‬ ‫شابلن‪ ،‬وميــر بــن أنيس منصور ومحمود عوض‬ ‫وأحمد رجب وجالل عامر ومحمد حسنني هيكل‪،‬‬ ‫ويحكى لك عن أسامة الباز والــبــرادعــى وعصام‬ ‫حجى ويسرى فودة ونيلسون مانديال‪ ،‬ويرصد فترات‬ ‫رئيس مخلوع‪ ،‬هو محمد حسنى مبارك‪،‬‬ ‫هامة عن‬ ‫ٍ‬ ‫ورئيس حالى‪ ،‬هو عبد الفتاح السيسى‪ .‬رمبا كان‬ ‫مشروع الكتاب محض صدفة قدرية جلبها تراكم‬

‫األزهــر ضد الفرنسيني وكتب عبداملنعم شعبان‬ ‫«قصة احتماء طالب األزهرببديل القرآن؟!» وكتبت‬ ‫حنان أبوالضياءعن فتاوى «النص نص»! وكتب وائل‬ ‫السمرى «جتديد أم حترير تلك هى املشكلة!‪ ..‬وكتب‬ ‫طارق القاضى «عندما غنى اإلمام األكبر ذكريات‬ ‫التنويرفى املشيخة» وكتب هشام يحيى عن فرج‬ ‫فــودة‪ ،‬ومقاالت للدكتور عاصم الدسوقى وحامد‬ ‫حافظ والدكتور أسامة السعيد وتضمن امللف سير‬ ‫أئمة لعبير جــودة ومصطفى أمــن عامر وهويدا‬ ‫مجدى ونعمة عبداحلميد وسالى حسام ومصطفى‬ ‫أمني عامر‪ ،‬وصور نادرة ورسومات متميزة لفنانني‬ ‫متميزين هما هبة املعداوى وطارق اجلفاوى‪.‬‬

‫العمل الصحفى‪ ،‬كما يوضح «معتز» فى املقدمة‪ ،‬إذ‬ ‫كتب عن عدد كبير من تلك الشخصيات خالل عمله‬ ‫الصحفى فى «املصرى اليوم» بدافع احلب والتأثر‬ ‫حينًا‪ ،‬أو بدافع التكليف التحريرى أحيا ًنا أخرى‪ ،‬لكن‬ ‫املحصلة كانت مادة جيدة تنتظر قد ًرا من الطهى‪،‬‬ ‫وهــو ما كــان منذ دخــول الفكرة ح ّيز التنفيذ فى‬ ‫‪ .2017‬يتنقّل بك «معتز» داخل حياة كل شخصية بني‬ ‫ٍ‬ ‫كبسولة‬ ‫محطات بارزة يعطيك القليل الضرورى‪ ،‬فى‬ ‫حكائية‪ ،‬ليحيلك إلى شخصية أخرى‪ ،‬لكنك وإن كنت‬

‫■ فى طبعة جديدة من دار بتانة صدرت‬ ‫روايـــة حجر اخللفة والــتــى مت طرحها‬ ‫مبعرض الكتاب فى يوبيله الذهبى‪ .‬وفى‬ ‫هذه الرواية يدخل أسامة حبشى عوالم‬ ‫غرائبية تتعلق بالصراع اإلنسانى منذ‬ ‫بدء اخلليقة‪ ،‬فى سرد غرائبى أقرب إلى‬ ‫الرواية التاريخية‪ ،‬حيث تغوص الرواية‬ ‫فى تفاصيل نشأة الكون‪ ،‬من وجهة نظر‬ ‫فرعونية‪ ،‬وتوضح الــروايــة كيف أخذت‬ ‫كــل األدي ــان مــن روح احلــضــارة املصرية‬ ‫القدمية‪ ،‬عبر صراع شرس بني البطلني‬ ‫«ألف» و«نون» بكل مايرمزان له من دالالت‬

‫أحـمـد َّ‬ ‫الـشـهـاوى‬ ‫‪ahmad_shahawy@hotmail.com‬‬

‫محمد الباز دارس‬ ‫الظواهر‬

‫يــخــوض محمد الــبــاز جت ــارب جــديــدة‬ ‫وغــريــبــة فــى آن؛ للبحث عــن حقيقة ما‬ ‫ٍ‬ ‫أزمنة لم‬ ‫حدث أو ما جرى فى زمانه أو فى‬ ‫طرق غير ُمع َّبدة‪،‬‬ ‫يدركها‪ ،‬محاوال السير فى ٍ‬ ‫إذ يحلو لــه أن يقوم بالتمهيد هــو‪ ،‬دون‬ ‫االرتكان إلى حرث السابقني عليه‪ ،‬فيرتاد‬ ‫مناطق مجهولة‪ ،‬وقد تكون معتمة وشائكة‪،‬‬ ‫أخصص كالمى عن محمد الباز‬ ‫وأنا هنا‬ ‫ِّ‬ ‫الكاتب والباحث الذى هو أبقى عندى من‬ ‫وجهه اآلخر «الصحافى»‪ ،‬الذى هو وجهى‬ ‫ً‬ ‫بإعجاب‬ ‫أيضا والذى ال أنكره‪ ،‬لكننى أقف‬ ‫ٍ‬ ‫بالسرد‪ ،‬ورصد‬ ‫وولعه‬ ‫ودأبه‪،‬‬ ‫قدرته‪،‬‬ ‫أمام‬ ‫َّ‬ ‫التفاصيل الصغيرة‪ ،‬وطريقة الــعــرض‪،‬‬ ‫وتنوع معرفته‪ ،‬وغزارة دفقه‪ ،‬بحيث يكون‬ ‫املسيل ناف ًعا ورافدًا‪ ،‬ومضي ًفا‪.‬‬ ‫يتقن محمد الباز التقاط املخبوء واملنسى‪،‬‬ ‫واجلمع بني األضــداد‪ ،‬أو بني املتماثل فى‬ ‫الــظــواهــر‪ ،‬ولــم الشواهد ووضعها جن ًبا‬ ‫ٍ‬ ‫محاولة منه لقراءة املجتمع‬ ‫إلى جنب‪ ،‬فى‬ ‫ونقده‪ ،‬وكشف غوامضه‪ ،‬وإماطة اللثام عن‬ ‫الهامشى واملــتـ ُروك‪ ،‬وحتليل مضامني ما‬ ‫ُّ‬ ‫تلتف حوله اجلماهير‪.‬‬ ‫ومن معرفتى بكتابات محمد الباز أقول‬ ‫إنــه يدخل فــى كثير مــن كتبه دائ ــرة علم‬ ‫اجتماع األدب‪ ،‬متسلِّ ًحا بخبرة اإلنسان‬ ‫والصحافى وأســتــاذ اجلامعة‪ ،‬واملوهوب‬ ‫الذى له صل ٌة غير متوارية بالثقافة واألدب‪،‬‬ ‫ألنه مجا ٌل يتطلب مهار ًة خاص ًة وموسوعي ًة‬ ‫ومعرف ًة شامل ًة وإملا ًما باملتناقضات وأحوال‬ ‫الناس‪ ،‬ولقد أوتى محمد الباز مقدر ًة فى‬ ‫الصياغة والربط وطرح األسئلة والتحليل‪.‬‬ ‫يحمل محمد الــبــاز مطرقته لين ِّبه‪،‬‬ ‫ـوصــا وهــو املُــحـ َّـمــل بخبرة الباحث‬ ‫ـصـ ً‬ ‫خـ ُ‬ ‫فــى مــجــال احلــركــات الدينية واإلس ــام‬ ‫السياسى‪ ،‬واملتابع ألحوال املعروفني منهم‬ ‫واملنسيني‪.‬‬ ‫فى كتاباته يدخل الباز املوضوع الذى‬ ‫يق ِّرر االشتغال فيه‪ ،‬وفى ميينه مادة غنية‬ ‫وكافية لتحقيق غرضه من البحث والسؤال‪،‬‬ ‫كتابات محمد‬ ‫من الكتب والتقارير‪ ،‬وتأتى‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫الباز فى ٍ‬ ‫عرض‬ ‫سلسة شائقة‪ ،‬بطريقة‬ ‫لغة‬ ‫ٍ‬ ‫جاذبة‪ ،‬بحيث يخرج املتلقّى ملا يكتب بالكثير‬ ‫النص‪.‬‬ ‫من الرؤى واألسئلة التى يثيرها‬ ‫ُّ‬ ‫مــن مــيــزات محمد الــبــاز فــى ُكتبه أنه‬ ‫مغام ٌر فى بحثه‪ ،‬حيث يؤمن أن «الذين‬ ‫يخافون املغامرة ال متنحهم احلياة شيئا»‪،‬‬ ‫وأنـ ــه مــنــصـ ٌ‬ ‫ـف وصـــــار ٌم ويــتــســم بــالــدقــة‬ ‫واملوضوعية التى من املفترض أال تغيب عن‬ ‫رجل درس ظاهرته وخب َرها‪ ،‬وجمع الكثير‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫صمت‪،‬‬ ‫حولها‪ ،‬ودخل معمله ليشتغ َل فى‬ ‫عار ًفا أنَّ العلم هو السقف الذى يحميه من‬ ‫والتعصب وعدم املُصادرة‪.‬‬ ‫االنحياز‬ ‫ُّ‬ ‫يبنى محمد الباز ٍ‬ ‫بلغة فيها ما فيها من‬ ‫والدفق‪ ،‬واالقتصاد والزُّهد الذى‬ ‫الدفء‬ ‫َّ‬ ‫كاتب وينشده‪ ،‬على الرغم‬ ‫أي ٍ‬ ‫يبحثُ عنه ُّ‬ ‫بعض ُكتبه يصل عدد الصفحات‬ ‫من أن‬ ‫َ‬ ‫فيها إلى أربعمائة أو خمسمائة صفحة‪،‬‬ ‫فالباز مــن ط ــرازِ املؤلفني الــذيــن يحبون‬ ‫استيفاء نقاطهم ومحاورهم‪ ،‬كى ال يكون‬ ‫هناك نقصان أو خذالن عن القصد الذى‬ ‫سعى إليه‪.‬‬ ‫من يقرأ محمد الباز فى ُكتبه األساسية‬ ‫التى اشتغل فيها سسيولوج ًّيا‪ ،‬يشعر‬ ‫ٍ‬ ‫مبتعة ودهــشـ ٍـة من فــرط اليُسر واإلملــام‬ ‫والذهاب نحو جـ ُذور الظواهر واألشياء‬ ‫وتأصيلها فــى لــغـ ٍـة ال يطولها مــل ـ ٌل أو‬ ‫ارتــبـ ٌ‬ ‫ـاك فــى الصياغة‪ ،‬وهــذه سم ٌة من‬ ‫سمات الذين عاشوا فى قرى تط ُّل على‬ ‫النيل‪ ،‬حيث تنساب أرواحهم مع روح املاء‬ ‫ـراز‬ ‫اجلــارى‪ .‬فمحمد الباز ح َّكاء من طـ ٍ‬ ‫خــاص‪ ،‬وقد استفاد من التراث العربى‬ ‫فى طريقة السرد‪ ،‬عندما يستخدم تقنية‬ ‫املرشد الذى يأخذ بيد قارئه من أسلوب‬ ‫الوقف والتنبيه واالستئذان واالعتذار‪،‬‬ ‫وهــى طريقة فــى الــســرد الحظتها فى‬ ‫أغلب كتب محمد الباز‪.‬‬

‫من أبناء مهنة الصحافة‪ ،‬أو قرائها العتيدين‪ ،‬ستجد‬ ‫«معتز» الصحفى‪ ،‬فى اخللفية دائ ًما‪ ،‬فى تراكيب‬ ‫اجلمل‪ ،‬وترتيب السرد‪ ،‬وحتى فى تنسيقه للمنت‪ ،‬وهو‬ ‫أم ٌر يتسق وطبيعة ما كتبه‪ ،‬الذى كان فى األساس‬ ‫متنًا صحف ًيا‪ ،‬كما يقول‪ ،‬لكنه أثراه كتاب ًيا ومعلومات ًيا‬ ‫كتاب يلي ُق وأسماء من يحملهم بني ط ّياته‪.‬‬ ‫ليخرج فى ٍ‬

‫أحمد يوسف ُسليمان‬

‫وإش ــارات‪ ،‬وكيف أن هــذا الصراع ميثل‬ ‫ثنائية «البقاء‪ -‬الفناء» صراع آدم وحواء‪،‬‬ ‫صــراع الهمجية واحلــضــارة‪ ،‬صــراع املاء‬ ‫واألرض‪ .‬وهى فوق كونها رواية عجائبية‬ ‫غريبة األطوار فإنها تعتمد البناء السردى‬ ‫املختلف‪ ،‬يأخذنا مؤلفها بتمكن حكائى‬ ‫مــدهــش إلــى متخيل فلسفى فــى قالب‬ ‫واقعى فتبدو رواية شبيهة باملتاهة‪ ،‬حيث‬ ‫كل الطرق تؤدى إلى احلكايات واحلكايات‬ ‫تتسع لتلقى بــك فــى مــتــاهــة الدهشة‬ ‫ويناقش حبشى فى هذا العمل تيمة املوت‬ ‫ويقظة احلياة‪.‬‬


‫«ملوك العبيد ملوك‬ ‫عبيد»‪.‬‬

‫«اجلــــمــــال طــغــيــان‬ ‫قصير العمر»‪.‬‬

‫ميخائيل نعيمة‬

‫جورج برنارد شو‬

‫‪11‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪A l M a s r y A l Youm - N o. 5 3 5 2 - Fr ida y 8 /2 /2 0 1 9‬‬

‫حلم التتويج يراود المصريين فى مسابقة «أمير الشعراء» بأبوظبى‬

‫ثمانية مواسم حقق فيها برنامج «أمير الشعراء»‬ ‫الذى تنظمه جلنة إدارة املهرجانات والبرامج الثقافية‬ ‫والتراثية بإمارة أبوظبى جماهيرية واسعة‪ ،‬فمنذ‬ ‫انطالقه عام ‪ 2007‬وهو يواصل احتضان املبدعني‪،‬‬ ‫تقدم له آالف الشعراء من أكثر من ‪ 20‬دولــة على‬ ‫مدى مواسمه الثمانية واستطاع الشعراء املصريون‬ ‫ترك بصمة قوية فى مشاركتهم فى كل موسم حتى‬ ‫فــاز فى املوسم الثالث للمسابقة الشاعر املصرى‬ ‫الدكتور عالء جانب‪ ،‬وكل من شــارك فى مواسمه‬ ‫الثمانية أصبح جنما فى سماء الشعر واألدب فى‬ ‫الوطن العربى‪ ،‬والتى تختتم فعالياتها ‪ ٢‬إبريل املقبل‪.‬‬ ‫مسابقة «أمير الشعراء» حدث سنوى كبير يتم كل‬ ‫عام ويتوج الفائز بلقب «أمير الشعراء» واملأخوذ من‬ ‫لقب الشاعر أحمد شوقى كما يحصل الفائز األول‬ ‫على بــردة الشعر‪ ،‬وخــامت اإلمـــارة‪ ،‬وجــائــزة نقدية‬ ‫بقيمة مليون درهم إماراتى‪ ،‬أما الفائز باملركز الثانى‬ ‫فيحصل على جائزة نقدية قيمتها ‪ 500‬ألف درهم‬ ‫إمــاراتــى‪ ،‬والفائز باملركز الثالث يحصل على ‪300‬‬ ‫ألف‪ ،‬والفائز باملركز الرابع يحصل على ‪ 200‬ألف‪،‬‬ ‫أما الفائز باملركز اخلامس فيحصل على ‪ 100‬ألف‪.‬‬ ‫انطلق مساء الثالثاء قبل املاضى ‪ 29‬يناير على‬ ‫مسرح شاطئ الراحة بأبوظبى‪ ،‬أولى حلقات املوسم‬ ‫الثامن من برنامج «أمير الشعراء»‪ ،‬ويتنافس به ‪٣‬‬ ‫مصريني من ضمن ‪ ٢٠‬شاعرا‪ ،‬من جميع دول الوطن‬ ‫العربى ومع انطالق املسابقة بدأ احللم املصرى يراود‬ ‫املصريني الثالثة للتويج مرة أخرى بإمارة الشعراء‬ ‫بالوطن العربى مثلما حصل عليها فى موسم املسابقة‬ ‫اخلامس الشاعر املصرى الدكتور عالء جانب‪.‬‬ ‫والشعراء املصريون الثالثة أكدوا لـ«املصرى اليوم»‬ ‫أن مصر رائدة دائما فى الشعر واألدب وهم يسعون‬ ‫أن يسترجعوا هذا املجد من خالل فوزهم باملسابقة‪،‬‬ ‫وقالت هبة الفقى‪ ،‬شاعرة مصرية مقيمة باإلمارات‪:‬‬ ‫أسعى أن تصل املرأة املصرية لكرسى اإلمــارة ألول‬ ‫مرة فى املسابقة‪ ،‬وأوضحت أنها أول مشاركة لها‬ ‫فى املسابقة واجتازت جميع املراحل التمهيدية وأثنى‬ ‫عليها جميع احلكام وخاصة قصيدة ميالد الغرام‬ ‫التى أهلتها للوصول للمرحلة األخيرة من املسابقة‬ ‫ولديها ‪ 3‬إصــدارات أدبية هى «أمير الــروح» و«روح‬ ‫النرجس» و«ثورة قلب»‪.‬‬ ‫أمــا ميار أحــمــد‪ ،‬الشاعرة املصرية الثانية من‬ ‫اإلسكندرية والتى ودعت املسابقة خالل التصفيات‬ ‫منذ أيــام‪ ،‬وهــى طالبة بكلية الطب‪ ،‬وشــاركــت فى‬ ‫املسابقة ألول مرة لها فى مسابقة دولية خارج مصر‬

‫ميار أحمد‬

‫هبة الفقى‬

‫الشعراء الـ «‪ »٢٠‬املشاركون فى مسابقة «أمير الشعراء» مع جلنة التحكيم‬

‫وقالت «إضافة مميزة لى فى حياتى أن أشارك فى‬ ‫مسابقة دولية مثل أمير الشعراء وأسعى أن أشرف‬ ‫اسم مصر عاليا دائما فى العلوم واألدب ويكفينى‬ ‫بصدق كل هذه احلفاوة والتشجيع ملشاركتى»‪.‬‬ ‫وقال مبارك سيد أحمد‪ ،‬الشاعر املصرى الثالث‬ ‫وهو طبيب بيطرى من قنا‪« :‬أنا من قرية بهجورة وهى‬ ‫قرية محبة للعلم واألدب والثقافة وأصــدرت ديوانا‬ ‫شعريا منذ سنة هو (ولدت فيك) واُخترت من ضمن‬ ‫أكثر من ‪ 1500‬شاعر وتأهلت بعد عدة اختبارات‬ ‫ونخوض منافسة قوية وكل شاعر له إبداعه اخلاص‬ ‫ونحن كمصريني لنا إبداعنا القوى ونستطيع أن ننتزع‬ ‫الفوز إن شاء هلل»‪.‬‬ ‫«شهدت املسابقة منذ انطالقتها تغيراً فى عالقة‬ ‫املواطن العربى بالقصيدة الفصيحة‪ ،‬واختلف تلقيه‬

‫رسالة أبوظبى‬

‫ميالد حنا‬

‫مبارك سيد‬

‫لها»‪ ،‬حسبما أكد سلطان العميمى‪ ،‬مدير أكادميية‬ ‫الشعر بأبوظبى‪ ،‬وقــال‪« :‬بعد أن كــان يقرؤها فى‬ ‫املاضى من خالل ما تيسر له من دواوين شعرية أو‬ ‫صحف أو مجالت‪ ،‬أو عبر حضوره أمسيات شعرية‬ ‫قليلة‪ ،‬أصبحت اآلن القصيدة فى متناول يده وسمعه‬ ‫وبصره‪ ،‬وفى متناول جهاز هاتفه املتحرك‪ ،‬يسمعها‬ ‫ويراها ويسمع رأى أساتذة من املختصني والنقاد‬ ‫فيها‪ ،‬كما أصبح يص ّوت لشاعره املفضل‪ ،‬ويدعمه‪،‬‬ ‫ويتواصل معه»‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪ :‬لقد تواكب انطالق املسابقة مع ثورة‬ ‫معلوماتية وإعالمية واتصاالتية هائلة على مستوى‬ ‫العالم‪ .‬وهذا ما يؤكد أن الشعر كائن حى متجدد قابل‬ ‫للتأقلم مع كافة أشكال التطور فى احلياة‪ ،‬بل أصبح‬ ‫جزءاً من حياة التكنولوجيا واالتصاالت‪.‬‬

‫وأشــار «العميمى» إلى أنه منذ موسمني شهدت‬ ‫املسابقة حــضــوراً شــعــريـاً للشاعرات فــى مقابل‬ ‫الشعراء‪ ،‬وبعد أن كان عدد الشاعرات فى املوسم‬ ‫األول ‪ 6‬شاعرات من أصل ‪ 35‬شاعراً‪ ،‬مبا نسبته ‪17‬‬ ‫باملائة‪ ،‬قفز العدد فى املوسم السابع إلى ‪ 10‬شاعرات‬ ‫من أصل ‪ 20‬شاعراً‪ ،‬مبا نسبته ‪ 50‬باملائة‪ ،‬ثم ارتفع‬ ‫العدد فى املوسم الثامن «احلالى» إلى ‪ 11‬شاعرة من‬ ‫أصل ‪ 20‬شاعراً‪ ،‬مبا نسبته ‪ 55‬باملائة‪.‬‬ ‫وأكد أن هذا التحول اخلطير فى نسبة الشاعرات‬ ‫إلى الشعراء لم يشهد حتى اليوم تتويج شاعرة بلقب‬ ‫إمارة الشعر‪ ،‬وهو لقب يبدو أنه لم يعد بعيداً‪ ،‬فى‬ ‫ظل هــذه املنافسة الشرسة‪ ،‬وفــى ضــوء ما تقدمه‬ ‫الشاعرات من مستويات شعرية مميزة جــداً‪ ،‬تنبئ‬ ‫عن حضور مهم للقصيدة األنثوية فى املسابقة بشكل‬

‫منى عبد اللطيف‪ ..‬اإلبداع فن ورسالة‬

‫شعر‬ ‫سعيد شحاتة‬

‫ما فيهاش أزمة‪..‬‬ ‫إنك تعلن ع املأل امل ّيت‬

‫لوحتان من أعمال الفنانة التشكيلية منى عبداللطيف‬

‫لم يقف التشكيل والشعر لدى منى عبداللطيف‬ ‫محمد أحمد عند حدود التحقق اإلنسانى من‬ ‫خــال اإلب ــداع وإمنــا امتد بها األمــر لترجمته‬ ‫ميدانيا مــن خــال مجموعة مــن النشاطات‬ ‫اإلنسانية واالجتماعية وبني إبداعها الشعرى‬ ‫والتشكيلى‪ ،‬نقف أيــضــا على ح ــاالت وهموم‬ ‫األنثى اخلاصة والعامة فى مجتمعاتنا العربية‬ ‫وجتــاوزهــا فى الكثير من احلــاالت واألنشطة‬ ‫للهموم اإلنسانية فى عمومها‪.‬‬ ‫ومنى عبداللطيف شــاعــرة وفنانة تشكيلية‬ ‫شاركت فى أكثر من فعالية فنية وتنوعت معارضها‬ ‫بني الفردى واجلماعى وهى عضو نقابة الفنانني‬ ‫التشكيليني وجماعة فنانى الــغــورى واجلمعية‬ ‫األهليه للفنون التشكيلية‪ .‬وأتيليه القاهرة للكتاب‬ ‫والفنانني وجمعية املحافظة على التراث املصرى‬ ‫وهى سفير الطفولة العربية عن مصر وعضو‬ ‫أندية اليونسكو ومن املعارض األحدث التى شاركت‬ ‫فيها املعرض العام فى دورته األربعني مبتحف الفن‬ ‫احلديث بدار األوبرا املصرية ومعرض ميالديات‬ ‫صالون (جمعية املحافظة على التراث املصرى)‬ ‫بقاعة صالح طاهر دار األوبرا املصرية ومعرض‬ ‫ال لــإرهــاب مبتحف محمود مختار وجميعها‬ ‫كانت فى نهايات عام ‪ 2018‬إلى جانب معرض‬ ‫صالون اجلمعية األهلية بقاعة صالح طاهر دار‬ ‫األوبرا واملعرض الدولى الثانى (جزر العقل) فى‬ ‫تايوان ومعرض للقدس سالم مبكتية اإلسكندرية‪،‬‬

‫صدر‬

‫ً‬ ‫حديثا‬

‫منى عبداللطيف‬

‫معرض روح مصرية مبركز كرمة ابن هانئ متحف‬ ‫أحمد شوقى وأكثر من معرض فردى فى كرمة ابن‬ ‫هانئ (متحف أحمد شوقى) قطاع ووكالة الغورى‬ ‫املعرض اخلاص باحتفالية وزارة الثقافة بافتتاح‬ ‫قناة السويس (املــاضــى‪ -‬احلــاضــر‪ -‬املستقبل)‬ ‫بقاعات قصر الفنون داراألوبرا وكانت الفنانة منى‬

‫تعرض دار نشر كنوز‪ ،‬كتاب الباحثة والكاتبة فى‬ ‫الشؤون اإلسرائيلية شيماء أبوعميرة (أالعيب تل أبيب)‪،‬‬ ‫والصادر حديثا ويعد منوذجا بحثيا وعلميا يرصد جميع‬ ‫الوسائل التى استخدمها بنى صهيون طيلة مائة عام‬ ‫مضت من ‪ 1917‬إلى ‪ 2017‬فى زراعــة إسرائيل فى‬ ‫جسد األمة العربية‪ .‬الكتاب يكشف فى فصوله ألول‬ ‫مرة الداخل اإلسرائيلى‪ ،‬وكيف أن هذا الكيان متكن‬ ‫فى أقل من سبعة عقود فقط من التحول إلى إخطبوط‬ ‫تكاثرت أذرعــتــه لتخنق بــاد العرب من املحيط إلى‬ ‫اخلليج‪ ،‬وكيف أصبح قاب قوسني أو أدنى من حتقيق‬ ‫حلمه بإسرائيل الكبرى وجاء الكتاب فى أربعة أبواب‪،‬‬ ‫كل باب يحمل عددا من الفصول البحثية االستقصائية‪،‬‬

‫عبد اللطيف صاحبة مبادرات اكتشاف مواهب‬ ‫األطفال والشباب وألقت محاضرات وورش فنية‬ ‫بالعديد من الكليات واملعاهد مثل فنون جميلة‬ ‫حلوان‪ -‬أكادميية طيبة‪ -‬جامعة القاهرة ومن‬ ‫خالل موقعها كمدير لألنشطة لعدة مدارس فعلت‬ ‫النشاط الطالبى واكتشاف الكثير من املواهب‬ ‫وتنميتها وتكوين فريق للتمثيل وممارسة مسرحة‬ ‫املناهج ملساعدة الطلبة والتحقق من جناح فكرة‬ ‫التعلم عن طريق الفن والنجاح فى مسابقات‬ ‫اإلدارات التعليمية‪.‬‬ ‫واتخذت املدرسة مستويات أولى وجناح بعض‬ ‫الطلبة فى الثانوية فى احلصول على مستوى دولى‬ ‫فى مسابقة رسم عاملية وأيضا البعض اآلخر فى‬ ‫املستوى الرياضى واملوسيقى كمثال ونظمت العديد‬ ‫من الــورش الفنية لــذوى االحتياجات اخلاصة‬ ‫وتكوين وافتتاح فرقة الشمس لذوى االحتياجات‬ ‫اخلاصة وكانت عضو حتكيم مبسابقة وورش‬ ‫الفنون التشكيلية واألشــغــال اليدوية مبهرجان‬ ‫«إب ــداع» لطلبة جامعة القاهرة‪ .‬وترأست جلنة‬ ‫حتكيم الفنون التشكيلية مبدينة بورسعيد لبطولة‬ ‫اجلمهورية للشركات وهى مؤسسة الورش الفنية‬ ‫ملسرحة املناهج وتفعيل العديد من األنشطة بداية‬ ‫من اختيار سيناريو يتوافق واملفاد التعليمى للطلبة‬ ‫تبعا للمرحلة الدراسية ومراعاة تفعيل املوسيقى‬ ‫والرياضة والفن التشكيلى فى الديكور واملالبس‬ ‫واحللى للوصول لعرض مسرحى متكامل‪ ،‬وتنفيذ‬

‫تناولت فصول بابه األول ذلك اإلخطبوط الصهيونى‬ ‫فى مائة عام‪ ،‬وكيف أنهم متكنوا من اخلروج من عصر‬ ‫الشتات ليُصنعوا دويلة مزعومة على أنقاض الشعب‬ ‫الفلسطينى‪ ،‬أما الباب الثانى والذى جاء حتت عنوان‬ ‫«لصوص بنى صهيون»‪ ،‬فقد تناول فى فصوله اخلمسة‪،‬‬ ‫كيف أن الكيان الصهيونى لم يكتف بسرقة األرض‪ ،‬وإمنا‬ ‫قام باالستيالء على كل شىء‪ ،‬سرق التاريخ‪ ،‬والسينما‬ ‫والغناء وسيطر على العقول وكان عنوان الباب الثالث‪،‬‬ ‫«حتت املايكروسكوب»‪ ..‬وفيه تناولت الباحثة فى أربعة‬ ‫أبواب كيف تفرغت إسرائيل فى دراسة الشعوب العربية‬ ‫بشكل عام واملصرية بشكل خاص‪ ،‬وكيف أنها رفعت‬ ‫شعار «القتل بحثا قبل الرصاص»‪.‬‬

‫فكرة التأثير الفنى فى الوعى الطالبى والتأثير‬ ‫السلوكى واألخالقى وتعلم العديد من املفاهيم عن‬ ‫طريق النشاط والعديد من الورش الفنية لألشغال‬ ‫الفنية اليدوية مــن خــامــات مختلفة مثل عمل‬ ‫ماسكات وإكسسوارات باملجلس األعلى للثقافة‬ ‫وبعض املقرات التابعة ل ــوزارة الثقافة‪ .‬كوكالة‬ ‫الغورى وشــارع املعز ونظمت الكثير من الورش‬ ‫التطوعية لذوى االحتياجات اخلاصة ودوراأليتام‪.‬‬ ‫وفى سياق نشاطها كشاعرة شاركت فى إنشاء‬ ‫شعبة الفكر والفن باحتاد كتاب مصر‪.‬‬ ‫وأقامت نــدوات باملجلس األعلى للثقافة منها‬ ‫مناقشة حتليلية لكتاب رؤية نقسية للدكتور محمد‬ ‫املهدى عن أعمال األبنودى بالقاعة املستديرة كما‬ ‫شاركت فى مؤمتر مقاومة اإلرهاب التابع إلدارة‬ ‫علوم اإلدارة باملجلس األعلى للثقافة وأقامت ندوة‬ ‫عن احلرية واإلبداع بصالون أكادميية طيبة كما‬ ‫شاركت بلجنة الثقافة والفنون التابعة للجنة علوم‬ ‫اإلدارة باملجلس األعلى للثقافة‪ .‬وشاركت فى‬ ‫«صالون الهالل الثقافى»‪ .‬دارت محاور النقاش‬ ‫حول احلالة الراهنة للفن املصرى‪ ،‬وحتدياتها‬ ‫ومشاكلها‪ ،‬ومحاوالت استشراف بعض حلول هذه‬ ‫املشاكل وأمسيات بأتيليه القاهرة للكتاب والفنانني‬ ‫ولها مجموعات شعرية منها «للقافية عطر»‪.‬‬

‫عامر حسن‬

‫خاص‪ ،‬والساحة الشعرية بشكل عام‪.‬‬ ‫وأوضح «العميمى» أن أكثر الدول مشاركة للشاعرات‬ ‫هى مصر بواقع ‪ 7‬شاعرات تليها اجلزائر وفلسطني‬ ‫بواقع ‪ 6‬شاعرات لكل منهما ثم اإلمارات والسودان‬ ‫وسوريا بواقع ‪ 5‬شاعرات لكل منها ثم األردن بواقع ‪4‬‬ ‫شاعرات ثم تونس بواقع ‪ 3‬شاعرات وعمان واملغرب‬ ‫بواقع شاعرتني ثم البحرين والسعودية والعراق ولبنان‬ ‫وموريتانيا بواقع شاعرة من كل دولة منها‪.‬‬ ‫وقال الدكتور على بن متيم‪ ،‬عضو جلنة التحكيم‬ ‫فــى املسابقة‪ ،‬إن «أمــيــر الــشــعــراء» برنام ٌج ثقافى‬ ‫إعالمى جن َح منذ موسمِ ه األول‪ ،‬فى تسويق املُنتج‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫إعالمية‬ ‫ـداع الشعرى العربى من خالل رؤيـ ٍـة‬ ‫واإلب ـ ِ‬ ‫ُمتف ّردةٍ‬ ‫ِ‬ ‫استقطبت اهتما َم املُشاهدِ ‪ ،‬وجذبتْ ُه ملتابعة‬ ‫ني عن املشهد الثقافى‬ ‫ـوم فى األدب كانوا ُمغيب َ‬ ‫جنـ ٍ‬ ‫العربى واإلعالمى‪.‬‬ ‫وأضاف «بن متيم»‪« :‬ال يزال (أمير الشعراء) هو‬ ‫البرنامج األهم الذى يحظى مبشاركات كبيرة‪ ،‬وهو‬ ‫البرنامج األكثر متابعة فى العالم العربى ثقافياً‬ ‫وشعرياً‪ ،‬والذى يحمل أهدافاً كبيرة تُعنى بدعم اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬ومن ثم تأسيس معيارى احلداثة واألصالة‬ ‫فى الوقت نفسه‪ ،‬بهدف تطوير حركة الشعر والنهوض‬ ‫بها‪ ،‬والتى تواجه حتديات»‪ .‬وأضاف‪« :‬أثبت البرنامج‬ ‫أن هذا الكم الهائل من احلضور‪ ،‬والكم النوعى أيضاً‬ ‫بأن الشعر ما زال بخير‪ ،‬وأن جموع الشعراء الشباب‬ ‫يحرصون على املشاركة فيه‪ ،‬وأن اخلبرة التراكمية‬ ‫التى أسس لها البرنامج هى خبرة مضيئة اكتسبت‬ ‫صدقيتها وجدارتها موسماً بعد آخر»‪.‬‬ ‫وأكد الدكتور صالح فضل‪ ،‬عضو جلنة التحكيم‬ ‫باملسابقة‪ ،‬أن الــبــرنــامــج يحتضن جن ــوم اإلب ــداع‬ ‫وأصحاب املواهب‪ ،‬وأن بعض األسماء التى أفرزها‬ ‫البرنامج قد بــدأت تزاحم الشعراء الكبار وحتل‬ ‫محلهم‪ ،‬وأضاف فى ندوة «شاعر املليون» بأبوظبى أن‬ ‫البرنامج أعطى قبلة احلياة للشعر العربى‪.‬‬ ‫يتنافس الشعراء فى املسابقة خالل املرحلة األولى‬ ‫ضمن ‪ 5‬حلقات‪ ،‬وفى كل حلقة يتنافس ‪ 4‬شعراء‪،‬‬ ‫حيث يقوم أعضاء جلنة التحكيم بتقييم الدرجات‬ ‫بنسبة ‪ ،%50‬وتؤهل اللجنة فى كل حلقة شاعراً‬ ‫واحداً إلى املرحلة املقبلة من املنافسة‪ ،‬وللمشاهدين‬ ‫أحقية التصويت بنسبة ‪ %50‬الختيار شعرائهم‬ ‫املفضلني من الثالثة املتبقني فى كل أمسية‪ ،‬وفى‬ ‫بــدايــة احللقة املقبلة يتأهل اثــنــان مــن الشعراء‬ ‫احلاصلني على أعلى نسبة تصويت من املشاهدين‬ ‫إلى املرحلة الثانية‪.‬‬

‫«ازرع ورد»‬

‫إ ّنك جاى للعالم تزرع ورد‬ ‫ّ‬ ‫وتغطى البرد بروحك‬ ‫‪......‬‬ ‫للضي شموع‬ ‫املحتاج‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫وتف‬ ‫‪......‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪ ......‬وإنــك هتحاول متسح أى دمــوع‬ ‫هتشوفها‬ ‫‪ .................‬إال دموع الفرحة‬ ‫‪ ........‬هاتقيد جمرتها بك ّل ما فيك‬ ‫‪ ......‬وإن حد فردلك إيد بالش ّر‪..‬‬ ‫‪ .............‬هتم ّد إيديك باحلب‪...‬‬ ‫‪ ........‬جايز تطفى النار الوالعة ف قلب‬ ‫الغير‬ ‫‪ .....‬اعلن ع املأل امل ّيت إنك طير‬ ‫‪ .......‬أو سجادة ف جامع‬ ‫‪ .........‬أو َكنبة ف دير‬ ‫واكتب ع األرض بقلم البوص‬ ‫‪ .......‬أنا واحد عايز يبدر خير‬ ‫‪ ...........‬مستنى التوت يطرح عصافير‬ ‫والريح يبدر آخر عناقيد الشمس‬ ‫‪...........‬ف آخر ركن‬ ‫‪ ..........‬ف آخر أوضة بتنشع ملح من‬ ‫اجلدران‬ ‫لو كل طيور اهلل بردانه أعمل دفيان‬ ‫فدان ف وشوش‬ ‫واضحك لو حزنك ميت ّ‬ ‫اخللق‬ ‫احللق املليان شعر ونور وغنا وتفاريح‬ ‫أطيب بكتير‪...‬‬ ‫م احللق املليان عتمة وخوف وقلق وصديد‬ ‫العيد بيعدى ما بيه ّديش‬ ‫‪ .........‬غير للمستنى يشوف العيد‬

‫صــدر حديثا‪ ،‬عــن دار أطــلــس للنشر‬ ‫واإلنــــتــــاج اإلعـ ــامـ ــى «إنـــهـــم يــقــتــلــون‬ ‫الفرافير» و«أطلس اإلسعافات األولية‬ ‫الــشــامــل» والــكــتــابــان لــلــدكــتــور ش ــادى‬ ‫خيرى حكيم‪ ،‬إخصائى القلب واألوعية‬ ‫الــدمــويــة والــرعــايــة امل ــرك ــزة‪ ،‬ويــنــاقــش‬ ‫الــكــتــاب األول فــى قــرابــة ‪ 50‬مشهدا‬ ‫املشاكل التى يواجهها األطباء فى مصر‬ ‫بأسلوب أدبــى ساخر وبحسب املؤلف‪،‬‬ ‫يعد الــهــدف األســاســى مــن الــكــتــاب هو‬ ‫اإلضــحــاك فــى املــقــام األول‪ ،‬والتنفيس‬ ‫عــن األطــبــاء مــن مهنة الــطــب القاسية‬

‫بتتفسرش لواحد جواه‬ ‫وجنوم السما ما‬ ‫ّ‬ ‫ناس عميان‬ ‫تتفسر لإلنسان‬ ‫لكن‬ ‫ّ‬ ‫الفرد املوهوب للمجموع‬ ‫اللى يحس بوجع املوجوع‬ ‫وبيهرى حشاه اجلوع‬ ‫حد جعان‬ ‫‪ ........‬إذا مر عليه فى الشارع ّ‬ ‫ما فيهاش أزمه‬ ‫تتحدى الشىء املحشور ج ّوه الشريان‬ ‫إنك‬ ‫ّ‬ ‫التاجى‬ ‫وجترى حلد ما تاخد كل شوارع شرايني‬ ‫الناس املسدودة ف حضنك‬ ‫يحسوا‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫وتطبطب ع املساكني من‬ ‫ّ‬ ‫وتبوس راس كل العواجيز اللى احتدوا‬ ‫ظروف القهر‬ ‫‪ ......‬وعــاشــوا بـــأرواح أطــفــال وقلوب‬ ‫حمالن‬ ‫الدنيا ماه ّياش َم ّن‬ ‫فن لكل العايز يتح ّول‬ ‫الدنيا دى ّ‬ ‫من كائن شبحى‬ ‫لكائن فنّان‬ ‫اكتب على إيدك بالقلم الكوبيا نويت‬ ‫واتخلّص من كل الزناطيط املرسومة على‬ ‫جبينك‬ ‫‪ .......................‬وكأنك بلياتشو ف‬ ‫سيرك‬ ‫أينعم العالم لسه الضلمة محاوطاه من‬ ‫كل مكان‬ ‫بس أنت كمان جواك إنسان‬ ‫يقدر يزرع ورد‬ ‫‪ .....‬ويف ّرق ع املحتاج للضى شموع‬ ‫‪.....................‬‬

‫بــغــيــة كــســر ص ــرام ــة املــهــنــة ورهــبــتــهــا‪،‬‬ ‫أمــا الــهــدف الثانى فهو إيــصــال رسائل‬ ‫هــادفــة مــثــل بــعــض ال ــع ــادات اخلــاطــئــة‬ ‫الــتــى يــرتــكــبــهــا امل ــرض ــى لتصحيحها‪،‬‬ ‫بجانب ضعف جتهيزات املستشفيات من‬ ‫األجــهــزة واألدوات الطبية‪ ،‬ويستعرض‬ ‫الكتاب الثانى أهمية اإلسعافات األولية‬ ‫واألخــطــاء القاتلة جــراء جهل املسعفني‬ ‫بها‪ ،‬حيث يعد كتاب توعوى من املقام‬ ‫األول ملــســاعــدة املــواطــنــن فــى اتــخــاذ‬ ‫الــقــرار السليم فــى املــواقــف واحلــوادث‬ ‫الطارئة واخلطرة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫متابعات‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪A l M a s ry A l Yo u m - N o . 5 3 5 2 - F ri d a y 8 / 2 / 2 0 1 9‬‬

‫«مدبولى» يبحث زيادة الصادرات «النسيجية» إلى ‪ 12‬مليار دوالر‬ ‫‪9‬المجلس التصديرى للصناعات الغذائية‪ :‬استثماراتنا ‪ 500‬مليار جنيه‪ ..‬ولدينا ‪ 8000‬منشأة و‪ 7‬ماليين عامل و‪ ٤٠٠‬شركة‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬ ‫اســتــعــرض املــهــنــدس مــجــدى طــلــبــة‪ ،‬رئيس‬ ‫املجلس التصديرى للغزل واملنسوجات واملالبس‬ ‫اجلــاهــزة واملــفــروشــات املنزلية‪ ،‬رؤيــة املجلس‬ ‫حول برنامج تشجيع الصادرات ورد املتأخرات‬ ‫املستحقة للشركات التابعة واحللول املقترحة‬ ‫لتسوية املبالغ املستحقة للمصدرين‪.‬‬ ‫وت ــن ــاول‪ ،‬خ ــال اجــتــمــاع أعــضــاء املجلس‬ ‫بــالــدكــتــور مصطفى مــدبــولــى‪ ،‬رئــيــس مجلس‬ ‫ال ــوزراء‪ ،‬وزيــر اإلســكــان‪ ،‬ملناقشة رؤاهــم حول‬ ‫برنامج حتفيز الــصــادرات وعــرض التحديات‬ ‫التى تواجه القطاع‪ ،‬تطور صادرات قطاع الغزل‬ ‫واملنسوجات واملــابــس اجلــاهــزة واملفروشات‬ ‫املنزلية خــال الفترة من ‪ 2002‬إلــى ‪،2018‬‬ ‫والتى بلغت نحو ‪ 3‬مليارات دوالر خالل عام‬ ‫‪ 2018‬مقارنة بـنحو ‪ 2.8‬مليار دوالر فى ‪.2017‬‬ ‫وأكــد طلبة أن برنامج تشجيع الــصــادرات‬ ‫يستهدف ﻣﻧﺢ اﻟﻣﺳﺎﻧدة ﻟﻠﻣﺻدرﯾن وﻓﻘاً لعدد‬ ‫من اﻠﻣﻌﺎﯾﯾر التى تشمل ﺗﻌﻣﯾﻖ اﻟﺻﻧﺎﻋﺔ‪ ،‬حيث‬ ‫يتم ﺗﺣدﯾد اﻟﻧﺳﺑﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ ﻟﻠﻣﺳﺎﻧدة ﻋﻠﻰ‬ ‫أساس ﻧﺳﺑﺔ القيمة املضافة‪ ،‬وﺗﻧﻣﯾﺔ اﻟﺻﻌﯾد‬ ‫واﻟﻣﻧﺎطﻖ اﻟﺣدودﯾﺔ‪ ،‬واﻟزﯾﺎدة فى اﻟﺻﺎدرات‪،‬‬ ‫وﺗﻧﻣﯾﺔ ﺻﺎدرات اﻟﻣﺷروﻋﺎت اﻟﺻﻐﯾرة‪ ،‬وﺗﻌزﯾز‬ ‫اﻟﻧﻔﺎذ ﻷﻓرﯾﻘﯾﺎ واﻷﺳواق اﻟﺟدﯾدة‪.‬‬ ‫واستعرض عــددا من املقترحات لالستفادة‬ ‫من املحاور اخلاصة ببرنامج تشجيع الصادرات‪،‬‬ ‫والتى تشمل حافز املنشآت محدودة التصدير‬ ‫«املشروعات الصغيرة واملتوسطة» من خالل‬ ‫وض ــع بــرامــج أخ ــرى غــيــر نــقــديــة‪ ،‬بــاإلضــافــة‬ ‫الــى رد األعــبــاء‪ ،‬وتستهدف تعزيز اجلاهزية‬

‫تصوير‪ -‬سليمان العطيفى‬

‫جانب من اجتماع مدبولى بأعضاء املجلس التصديرى أمس‬

‫للتصدير‪ ،‬وتطوير الشركة وجودة املنتج‪ ،‬ومن‬ ‫هذه املقترحات أيضاً حافز التوجهات االبتكارية‬ ‫حيث تقوم املجالس التصديرية بتحديد املعايير‬ ‫اخلاصة بكل منتج الكتسابه الصفة االبتكارية‬ ‫والدليل عليه بطريقة مبسطة بحيث تتمكن‬

‫الهيئة العامة للتنمية الصناعية من التحقق‬ ‫من التوجه االبتكارى اخلاص بهذا املنتج دون‬ ‫الدخول فى التفاصيل الفنية لكل صناعة‪ ،‬وكذا‬ ‫حافز األس ــواق التى تتسم بغياب الــصــادرات‬ ‫املــصــريــة أو ضــعــفــهــا‪ ،‬حــيــث تــقــوم املجالس‬

‫حمل إسرائيل‬ ‫الجامعة العربية ُت ّ‬ ‫مسؤولية استشهاد «بارود»‬

‫التصديرية بوضع حتليل لألسواق املستحقة‬ ‫لهذا احلافز معززة بتحليل إحصائى عن حجم‬ ‫الطلب واملنتجات ذات الفرصة ويتم تدقيقها‬ ‫بشكل نصف سنوى‪ ،‬مع ضرورة مراعاة طبيعة‬ ‫القطاعات الوسيطة مثل الغزل واملنسوجات‬

‫الــتــى يتم تصديرها ألســـواق مــازالــت لديها‬ ‫صناعة للمالبس أو املفروشات‪.‬‬ ‫وتضمنت املقترحات أيــضـاً حافز تشجيع‬ ‫التشبيك بني املنشآت الكبيرة والصغيرة على‬ ‫غــرار جتربة الهند وماليزيا‪ ،‬حيث يتم تفعيل‬ ‫هذا احلافز للمصانع الكبيرة التى تتبنى إنشاء‬ ‫جتمعات‪ /‬تكتالت إنتاجية «من ‪ 10 -3‬مصانع»‬ ‫وحتويلها الى كوادر تصدير «‪ »Clusters‬من‬ ‫املصانع األصغر حجماً غير اجلاهزة‪ ،‬للتصدير‬ ‫املباشر‪ ،‬مما يُسهم فى تعظيم قيم الصادرات‬ ‫وأي ــضــاً تنمية قــدراتــهــا اإلنــتــاجــيــة املوجهة‬ ‫للتصدير‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن حافز الزيادة فى نسب‬ ‫الصادرات حيث تستهدف منظومة رد األعباء‬ ‫تنمية الــتــجــارة اخلــارجــيــة وزيـ ــادة احلصيلة‬ ‫الدوالرية للدولة‪ ،‬وتشجيع التجارة الداخلية بني‬ ‫املصانع املُصدرة لتعميق الصناعة املحلية‪.‬‬ ‫وأشار العرض إلى أنه بحلول العام يستهدف‬ ‫القطاع الوصول بصادراته إلى ‪ 12‬مليار دوالر‬ ‫بنسبة ‪ %300‬مقارنة بصادراته لعام ‪،2018‬‬ ‫وتوفير من ‪ 350‬إلــى ‪ 400‬ألــف فرصة عمل‬ ‫بــواقــع ‪ %70‬بقطاع املــابــس اجلــاهــزة‪ ،‬و‪%30‬‬ ‫بالقطاعات النسيجية األخــرى لكونها كثيفة‬ ‫االستثمار‪ ،‬ومتكني القطاع من تدريب ما يقرب‬ ‫من مليون عامل لكافة الصناعات النسيجية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق مبؤشرات القطاع ربع السنوية‪،‬‬ ‫أشــار طلبة إلــى انضمام من ‪ 15 -10‬شركة‬ ‫ج ــدي ــدة ف ــى مــنــظــومــة الــتــصــديــر م ــن خــال‬ ‫املجالس التصديرية‪ ،‬وزيادة الصادرات بنسبة‬ ‫من ‪ %15 -5‬عن نفس الفترة من العام السابق‪،‬‬ ‫وتدريب من ‪ 50 -20‬عام ً‬ ‫ال على البرامج التى‬

‫تعزز اجلاهزية للتصدير‪ ،‬واستكشاف سوق‬ ‫واحدة جديدة على أقل تقدير ووضع آلية لزيادة‬ ‫الصادرات إليها‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬التقى الدكتور مصطفى‬ ‫مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬أعضاء املجلس‬ ‫التصديرى للصناعات الغذائية‪ ،‬للتعرف على‬ ‫رؤيتهم فيما يخص برنامج حتفيز الصادرات‪،‬‬ ‫وكذا أهم املشكالت التى تواجه هذه الصناعة‬ ‫بصفة عامة‪ ،‬وفى حضور املهندس عمرو نصار‪،‬‬ ‫وزير التجارة والصناعة‪.‬‬ ‫وأشاد هانى برزى‪ ،‬رئيس املجلس التصديرى‬ ‫للصناعات الغذائية‪ ،‬بإتاحة الفرصة لهذا‬ ‫االجتماع‪ ،‬الذى يؤكد دعم الدولة للقطاع‪ ،‬مشيراً‬ ‫إلى أن االجتماع سيكون له أثر إيجابى كبير‪ ،‬كما‬ ‫عرض أبرز املؤشرات املتعلقة بقطاع الصناعات‬ ‫الغذائية‪ ،‬ورؤيــة املجلس فيما يتعلق ببرنامج‬ ‫تشجيع الــصــادرات‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن صــادرات‬ ‫الصناعات الغذائية املصرية بلغت ‪ 2.8‬مليار‬ ‫دوالر فى عام ‪ ،2018‬بنسبة ‪ %13‬من إجمالى‬ ‫الصادرات املصرية غير البترولية‪ ،‬وتعتبر ثالث‬ ‫أكبر القطاعات التصديرية غير البترولية‪ ،‬ويبلغ‬ ‫عدد املنشآت الصناعية الرسمية العاملة فى‬ ‫قطاع الصناعات الغذائية حوالى ‪ 8000‬منشأة‪،‬‬ ‫ويصل عــدد العمالة املباشرة وغير املباشرة‬ ‫حوالى ‪ 7‬ماليني عامل‪ ،‬بحجم أعمال يصل‬ ‫حلوالى ‪ 22.5‬مليار دوالر‪ ،‬وحجم االستثمارات‬ ‫يبلغ نحو ‪ 500‬مليار جنيه‪ ،‬مضي ًفا أن عدد‬ ‫الشركات أعضاء املجلس التصديرى للصناعات‬ ‫الغذائية حوالى ‪ 400‬شركة متثل صادراتها ‪%90‬‬ ‫من إجمالى الصادرات الغذائية املصرية‪.‬‬

‫‪« 9‬أبو على» يطالب المنظمات الحقوقية‬ ‫بالتصدى لنهج القتل البطىء داخل السجون‬ ‫كتبت‪ -‬سوزان عاطف‪:‬‬ ‫حـ ـ ّم ــل ــت اجل ــام ــع ــة الــعــربــيــة‬ ‫السلطات اإلسرائيلية املسؤولية‬ ‫ُ‬ ‫الــكــامــلــة عــن اســتــشــهــاد األســيــر‬ ‫فـــارس بــــارود‪ ،‬مبــمــارســة القتل‬ ‫البطىء من خالل اإلهمال الطبى‬ ‫املتعمد‪.‬‬ ‫وأدان األمــن الــعــام املساعد‪،‬‬ ‫رئيس قطاع فلسطني واألراضــى‬ ‫العربية املحتلة‪ ،‬السفير سعيد أبو‬ ‫على‪ ،‬فى تصريحات‪ ،‬أمس‪ ،‬هذه‬ ‫اجلرمية اجلــديــدة بحق األســرى‬ ‫الفلسطينيني‪ُ ،‬مــحــذ ًرا مــن هذه‬ ‫املــمــارســات فــى إطـ ــار مسلسل‬ ‫الــقــتــل الــبــطــىء الــــذى تنتهجه‬ ‫ُســلــطــات االحــتــال‪ ،‬وال ــذى أدى‬ ‫إلــى استشهاد أع ــداد كبيرة من‬ ‫األســـرى‪ ،‬كــان آخــرهــم «الشهيد‬ ‫بـ ــارود»‪ ،‬املحكوم عليه بالسجن‬ ‫املــؤبــد «‪ 35‬ســنــة»‪ ،‬واملــحــروم من‬ ‫زي ــارة عائلته منذ أكــثــر مــن ‪18‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫وشدد «أبو على» على الضرورة‬ ‫املُلحة واألهــمــيــة الفائقة لقيام‬ ‫املنظمات والهيئات واملؤسسات‬

‫الشهيد األسير بارود‬

‫احلــقــوقــيــة بـــدورهـــا اإلنــســانــى‬ ‫وال ــق ــان ــون ــى حلــمــايــة األســــرى‬ ‫والتصدى لنهج ُسلطات االحتالل‬ ‫فــى التنصل مــن جميع املواثيق‬ ‫واملعاهدات الدولية ومبادئ حقوق‬

‫اإلنـــســـان‪ ،‬وك ــذل ــك االلــتــزامــات‬ ‫املتعلقة بها على النحو املحدد‬ ‫فى ميثاق األمم املتحدة واإلعالن‬ ‫العاملى حلقوق اإلنسان‪ ،‬واتفاقية‬ ‫جنيف املتعلقة مبعاملة أســرى‬ ‫احلرب‪ ،‬واتفاقية جنيف املتعلقة‬ ‫بحماية املــدنــيــن وقــت احلــرب‪،‬‬ ‫وذلـــــك فـــى اس ــت ــه ــداف واضـــح‬ ‫ومباشر لألسرى الفلسطينيني‪،‬‬ ‫يستدعى تدخل هيئات العدالة‬ ‫الدولية‪ ،‬خاصة املحكمة اجلنائية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وع ـ ّبــر «أب ــو عــلــى» عــن خالص‬ ‫الــتــعــازى لــلــشــعــب الفلسطينى‬ ‫واحلــركــة الفلسطينية األســيــرة‬ ‫وأس ـ ــرة الــشــهــيــد‪ ،‬م ــؤكـ ـ ًدا على‬ ‫حــريــة األســــرى الفلسطينيني‪،‬‬ ‫حيث لن يتحقق سالم واستقرار‬ ‫فى املنطقة دون حريتهم‪ ،‬وعلى‬ ‫دعــم نضال الشعب الفلسطينى‬ ‫السترجاع حقوقه الوطنية الثابتة‪،‬‬ ‫وف ــى مقدمتها إنــهــاء االحــتــال‬ ‫وإقامة دولــة فلسطينية مستقلة‬ ‫على حدود الرابع من يونيو ‪،1967‬‬ ‫وعاصمتها القدس الشرقية‪.‬‬

‫‪ ٦‬ساعات‬ ‫إغالق‬

‫صورة التقطت أمس لسيارات شفط تابعة لشركة مياه الشرب مبدينة رأس غارب تواصل أعمال‬ ‫شفط تراكمات املياه الناجتة عن األمطار الغزيرة التى غمرت الشوارع والطرق باملدينة مما أدى‬ ‫لتوقف احلالة املرورية ملدة ‪ ٦‬ساعات‪.‬‬ ‫تصوير‪ -‬محمد سيد سليمان‬

‫بروتوكول تعاون إلنشاء «شارع ‪ »306‬بمنطقة «شيراتون» «مميش» يعرض على سفراء أوروبا‬ ‫‪ 9‬المدير التنفيذى لـ «تحيا مصر»‪ :‬يحدث نقلة حضارية فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة فرص االستثمار بـ«قناة السويس»‬ ‫كتب‪ -‬إبراهيم معوض‪:‬‬ ‫وقع اللواء خالد عبدالعال‪ ،‬محافظ القاهرة‪،‬‬ ‫وإبراهيم كرم‪ ،‬املدير التنفيذى لصندوق «حتيا‬ ‫مصر»‪ ،‬وأسامة الشافعى‪ ،‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫شركة أسواق مصر إكسبريس للتطوير‪ -‬إحدى‬ ‫األذرع االستثمارية لـ«حتيا مصر» ‪ -‬بروتوكول‬ ‫تــعــاون‪ ،‬أمــس‪ ،‬مــع محافظ الــقــاهــرة‪ ،‬إلنشاء‬ ‫شارع «‪ »306‬مبنطقة مساكن شيراتون‪.‬‬ ‫وتعليقا على هذا البروتوكول‪ ،‬قال محافظ‬ ‫القاهرة إن إنشاء شارع ‪ 306‬بأكثر من موقع‬ ‫فى املحافظة يهدف إلــى توفير فــرص عمل‬ ‫جديدة للشباب‪ ،‬ودعــم املشروعات الصغيرة‬ ‫واملتوسطة ومتناهية الصغر من خالل إنشاء‬ ‫مناطق جتمع لتلك الوحدات بشكل حضارى‪.‬‬ ‫وأكــد «عبدالعال» أن املحافظة تهدف من‬ ‫التعاون مع صندوق حتيا مصر إلنشاء شارع‬ ‫‪ 306‬بالعديد من مواقع «القاهرة»‪ ،‬مع التوسع‬ ‫فى املناطق الترفيهية‪ ،‬ووضــع حلول جذرية‬ ‫ملشكلة الباعة اجلائلني وإشغال الطرق‪ ،‬مشيراً‬ ‫إلى أن باب التقدمي مفتوح للشباب على املوقع‬

‫جانب من توقيع بروتوكول التعاون بني محافظ القاهرة وصندوق «حتيا مصر» و«أسواق إكسبريس» أمس‬

‫بحضور نخبة من األدباء والمثقفين المصريين والعرب‬

‫«أدب ونقد» تحتفل بمرور ‪ 35‬عاما على صدورها‬

‫كتب ـ «املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫احتفلت مجلة أدب ونقد‪ ،‬التى‬ ‫تصدر عن حــزب التجمع‪ ،‬بالعام‬ ‫الــــــ‪ 35‬ل ــص ــدوره ــا‪ ،‬وال ــت ــى تعد‬ ‫واحــدة من أهم املجالت الثقافية‬ ‫املتخصصة‪ ،‬وقــدمــت على مدى‬ ‫‪ 35‬عاما العديد من رموز احلركة‬ ‫الشعرية والقصصية والــروائــيــة‬ ‫واملـــســـرحـــيـــة‪ ،‬بـــاإلضـــافـــة إل ــى‬ ‫املترجمني والــنــقــاد‪ ،‬الــذيــن أثــروا‬ ‫الوسط الثقافى املصرى والعربى‬ ‫بأعمالهم اإلبداعية والتحليلية‪.‬‬ ‫االحتفالية التى نظمتها املجلة‬ ‫تــضــمــنــت نــــدوة شــعــريــة أدارهــــا‬ ‫الشاعر عيد عبداحلليم‪ ،‬رئيس‬ ‫حترير أدب ونقد‪ ،‬ورئيس القسم‬ ‫الثقافى والفنى بجريدة األهالى‪،‬‬

‫جانب من االحتفالية‬

‫حضر االحتفالية عــدد كبير من‬ ‫رمــوز الثقافة املصرية والعربية‪،‬‬ ‫وألقى الشعر خاللها العديد من‬

‫الشعراء من بينهم الشاعر عزمى‬ ‫ع ــب ــدال ــوه ــاب وال ــش ــاع ــر أحــمــد‬ ‫املريخى والــشــاعــر إيــهــاب خليفة‬

‫والشاعر فيصل املوصلى الذى قدم‬ ‫عددا من املقاطع الشعرية املميزة‬ ‫من فن النميم‪ .‬والشاعر الفلسطينى‬ ‫موسى حوامدة والشاعر العراقى‬ ‫باسم فرات‪ ،‬والعديد من الشعراء‬ ‫ال ــذي ــن أثـــــروا تــلــك االحــتــفــالــيــة‬ ‫بأشعارهم وحضورهم‪.‬‬ ‫وتعتبر أدب ونقد املجلة الثقافية‬ ‫األكثر عمقا ورصانة فى الوسط‬ ‫الثقافى‪ ،‬نــظــرا العتمادها على‬ ‫ال ــدراس ــات النقدية األكــادميــيــة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلــى الكتابات النقدية‬ ‫املختلفة واملــتــنــوعــة الــتــى ترصد‬ ‫الــواقــع األدب ــى املــصــرى والعربى‬ ‫وتضعه فى مقدمة املشهد العاملى‪،‬‬ ‫ويعتبرها العديد من األدباء والنقاد‬ ‫نافذة تنويرية مهمة‪.‬‬

‫اخلــاص مبشروع «‪ ،»306‬ومــؤكــداً أنــه سيتم‬ ‫االختيار وفقا للمعايير والشروط التى حددها‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫وقال املدير التنفيذى لصندوق «حتيا مصر»‬ ‫إن الهدف من «شارع ‪ »306‬توفير فرص عمل‬ ‫لشباب محافظة القاهرة‪.‬‬ ‫وأشــار إلى أن «شــارع ‪ »306‬سيحقق طفرة‬ ‫إيجابية لالقتصاد القومى‪ ،‬نظراً ملا سيترتب‬ ‫عليه من آثــار إيجابية‪ ،‬فى مقدمتها توفير‬ ‫فرص عمل للشباب‪ ،‬مؤكداً أن «شــارع ‪»306‬‬ ‫سيحدث نقلة حضارية فى مجال املشروعات‬ ‫الصغيرة واملتوسطة‪ ،‬داعيا الشباب ملتابعة‬ ‫املــوقــع الــرســمــى لــلــمــشــروع ملــعــرفــة شــروط‬ ‫التقدمي ومواعيد افتتاح املواقع‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬صرح أسامة الشافعى‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس إدارة شركة أســواق مصر إكسبريس‬ ‫للتطوير‪ ،‬بأن الشركة تهدف من تنفيذ شارع‬ ‫‪ 306‬فى مختلف محافظات اجلمهورية لتوفير‬ ‫ما ال يقل عن ‪ 30‬ألــف فرصة عمل مباشرة‬ ‫وغير مباشرة‪.‬‬

‫وزير الداخلية يكافئ‬ ‫‪ 286‬من رجال الشرطة‬

‫كتب‪ -‬عصام أبــوســديــرة ومصطفى‬ ‫السيد‪:‬‬ ‫وجـــه ال ــل ــواء مــحــمــود تــوفــيــق‪ ،‬وزي ــر‬ ‫الداخلية‪ ،‬مبكافأة ‪ 286‬من رجال الشرطة‪،‬‬ ‫«‪ 131‬ضــابــطــا‪ 143 -‬فــرد شــرطــة‪3 -‬‬ ‫خفراء‪ 9 -‬مجندين»‪ ،‬باملصالح واإلدارات‬ ‫الــعــامــة وم ــدي ــري ــات أمـــن «الــقــاهــرة‪-‬‬ ‫اإلسكندرية‪ -‬البحيرة‪ -‬الدقهلية‪ -‬كفر‬ ‫الشيخ‪ -‬سوهاج‪ -‬أسيوط‪ -‬بنى سويف‪-‬‬ ‫قنا‪ -‬األقصر‪ -‬بورسعيد‪ -‬شمال سيناء‪-‬‬ ‫قطاع األمن العام»‪.‬‬ ‫يأتى التكرمي جلهودهم ومتيزهم فى‬ ‫أداء عملهم‪ ،‬والتى أسهمت فى كشف‬ ‫غموض العديد مــن القضايا املتنوعة‬ ‫وضــبــط مــرتــكــبــيــهــا‪ ،‬وحــمــايــة الــوطــن‬ ‫واملواطنني‪ ،‬واالنضباط وااللتزام واجلدية‬ ‫فى األداء‪ ،‬خالل شهر يناير املاضى‪.‬‬

‫مميش يقدم درع القناة لـ«سوركوش» أمس‬

‫اإلسماعيلية‪ -‬محمد محمود رضوان وهانى‬ ‫عبدالرحمن‪:‬‬ ‫استقبل الفريق ُمهاب مميش‪ ،‬رئيس هيئة قناة‬ ‫السويس‪ ،‬رئيس الهيئة االقتصادية العامة ملنطقة‬ ‫القناة‪ ،‬أمس‪ ،‬وفداً رفيع املستوى من سفراء دول‬ ‫االحتــاد األوروب ــى فى مصر‪ ،‬يضم ‪ 18‬سفيراً‬ ‫وممثال لـ‪ 27‬دولة‪ ،‬برئاسة إيفان سوركوش‪ ،‬سفير‬ ‫االحتاد بالقاهرة‪ ،‬بحضور الفريق أسامة ربيع‪،‬‬ ‫نائب رئيس الهيئة‪ ،‬وعــدد من قياداتها‪ ،‬وذلك‬ ‫مبركز املحاكاة والتدريب البحرى باإلسماعيلية‪،‬‬ ‫حيث عرض عليهم مخططات التنمية مبنطقة‬ ‫القناة‪.‬‬ ‫ورحــب الفريق مميش بسفراء دول االحتــاد‪،‬‬ ‫وعبر عن سعادته بهذه الزيارة التاريخية لهيئة‬ ‫القناة‪ ،‬مشدداً على عمق العالقات االقتصادية‬ ‫والسياسية الــتــى تــربــط مصر ودول االحتــاد‬ ‫األوروبـــى‪ ،‬والتى تضرب بجذورها على مدار‬ ‫التاريخ‪ ،‬مشيراً إلى أنه يأمل فى انعقاد مؤمتر‬ ‫املستثمرين األوروبيني لالطالع على التسهيالت‬ ‫التنافسية التى تقدمها املنطقة االقتصادية‬ ‫للقناة‪.‬‬ ‫وأشــــاد الــفــريــق ممــيــش بـ ــدور االحتــــاد فى‬ ‫مساعدة الدول النامية‪ ،‬على النمو االقتصادى‪،‬‬ ‫مؤكداً دعم االحتاد لالقتصاد املصرى وللدولة‬

‫املصرية بشكل عام‪ ،‬مشدداً على أن هيئة القناة‬ ‫تلتزم احلياد الكامل فى تعامالتها مع السفن‬ ‫العابرة وال متيز بني دولــة وأخــرى فيما يتعلق‬ ‫باملالحة فى القناة‪.‬‬ ‫وأشـــار رئــيــس الهيئة إلــى أن مــشــروع قناة‬ ‫السويس اجلديدة‪ ،‬حافظ على املكانة الرائدة‬ ‫للقناة ورفــع كفاءتها فى التعامل مع األجيال‬ ‫احلالية واملستقبلية من السفن‪ ،‬لتكون القناة‬ ‫اجلديدة بذلك رافداً للخير والنماء‪.‬‬ ‫من جانبه قال إيفان سوركوش‪ ،‬سفير االحتاد‬ ‫األوروب ـ ــى مبــصــر‪« ،‬جــئــنــا لــنــرى ونستمع إلــى‬ ‫جناحاتكم ولنقدم لكم خالص تهانينا على النجاح‬ ‫الباهر‪ ..‬وال شك أن قناة السويس مهمة للعالم‬ ‫كله خصوصا لدول االحتاد األوروبى حيث تعبر‬ ‫خاللها معظم جتارتنا‪ ،‬والتى نتوقع أن تزداد فى‬ ‫الفترة املقبلة‪ ..‬وفخورون مبا يقوم به االحتاد‬ ‫لدعم التنمية واالستثمار فى مصر‪ ،‬وهو من أكبر‬ ‫الداعمني ملصر فى مجال التنمية واالقتصاد‬ ‫ونتوقع حتقيق طفرة اقتصادية عظيمة قريباً»‪.‬‬ ‫فى ختام الزيارة قدم الفريق مميش‪ ،‬درع قناة‬ ‫السويس اجلديدة لـ«سوركوش»‪ ،‬ثم دعا الوفد‬ ‫للقيام بجولة بحرية فى القناة اجلديدة وزيارة‬ ‫أنفاق اإلسماعيلية ملشاهدة حجم اإلجناز على‬ ‫أرض الواقع‪.‬‬


‫جروس ُيجهز بدائل «طارق حامد وكهربا»‪ ..‬والفريق يختتم اليوم استعداداته لمواجهة النجوم‬ ‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬ ‫يجهز السويسرى كريستيان جروس‪ ،‬املدير الفنى للفريق الكروى‬ ‫األول بنادى الزمالك‪ ،‬البدائل للثنائى طــارق حامد ومحمود‬ ‫عبداملنعم «كهربا» اللذين سيغيبان عن مباراة النجوم غدًا السبت‪،‬‬ ‫بسبب حصولهما على اإلنذار الثالث خالل مواجهة مصر املقاصة‬ ‫املاضية‪ .‬وعلمت «املصرى اليوم» أن املدرب السويسرى‬ ‫يعكف على جتهيز محمود عبدالعزيز ليكون بدال من‬ ‫طارق حامد فى وسط امللعب بجوار التونسى فرجانى‬ ‫ساسى‪ ،‬إلى جانب املفاضلة بني محمد عنتر وأحمد‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪A l M a s r y A l Youm - N o. 5 3 5 2 - Fr ida y 8 /2 /2 0 1 9‬‬

‫سيد «زيزو» ليشارك بدال من «كهربا» فى مركز اجلناح األيسر‪.‬‬ ‫فــى نفس الــســيــاق‪ ،‬يختتم الــيــوم اجلمعة الفريق تدريباته‬ ‫اجلماعية على ملعب النادى مبيت عقبة استعدادا ملواجهة نظيره‬ ‫النجوم على ملعب بتروسبورت بالتجمع اخلامس ضمن منافسات‬ ‫اجلولة احلادية والعشرين لبطولة الدورى املمتاز‪ ،‬ومن املنتظر‬ ‫أن يجتمع جروس املدير الفنى للفريق مع العبيه ملنحهم تعليمات‬ ‫خــاصــة‪ ،‬وإلــقــاء محاضرة عليهم بالفيديو لشرح نقاط القوة‬ ‫والضعف فى فريق النجوم‪ .‬ويواصل مصطفى فتحى صانع ألعاب‬ ‫أداء اجللسات العالجية بسبب اإلصابة التى يعانى منها‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫جروس‬

‫األهلى يحشد قوته الضاربة لتخطى عقبة «الحدود»‬ ‫‪« 9‬السارتى» يطالب العبيه بتفادى سيناريو «إنبى»‪ ..‬و«العشرى» يتعهد بإيقاف مسيرة المارد األحمر‬

‫كتب‪ -‬إيهاب الفولى‪:‬‬ ‫يستدرج الفريق الكروى األول للنادى األهلى‬ ‫نظيره حــرس احل ــدود‪ ،‬عند السادسة مساء‬ ‫الــيــوم‪ ،‬فى املــبــاراة املــقــررة بينهما على أرض‬ ‫ملعب استاد السالم‪ ،‬ضمن مباريات اجلولة‬ ‫احلادية والعشرين فى الدورى‪.‬‬ ‫يدخل األهلى اللقاء محت ً‬ ‫ال املركز الثالث‬ ‫فى ترتيب جدول املسابقة‪ ،‬برصيد ‪ 36‬نقطة‬ ‫بخالف مبارياته املؤجلة‪ ،‬فيما يحل احلرس فى‬ ‫املركز العاشر باجلدول برصيد ‪ 24‬نقطة‪.‬‬ ‫يدخل العبو األحمر املباراة مبعنويات مرتفعة‬ ‫بعد مواصلة الفريق انتصاراته فــى الفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬ســواء فى البطولة األفريقية أو فى‬ ‫الدورى‪ ،‬وآخرها الفوز على إنبى بهدفني مقابل‬ ‫هدف فى املباراة التى جمعتهما منذ أيام‪.‬‬ ‫فيما يدخل العبو احلرس املواجهة متأثرين‬ ‫بخسارتهم األخيرة أمام فريق اجلونة بهدفني‬ ‫مقابل ه ــدف‪ ،‬وهــى النتيجة الــتــى أدت إلى‬ ‫تراجع ترتيبهم فى جدول املسابقة‪ ،‬والتى سعى‬ ‫طارق العشرى‪ ،‬املدير الفنى للفريق‪ ،‬لتخليصهم‬ ‫من آثار تلك الهزمية والتركيز فقط فى كيفية‬ ‫تقدمي مباراة طيبة أمام األهلى وحتقيق نتيجة‬ ‫إيجابية‪.‬‬ ‫ووضح من خالل التدريبات األخيرة لألهلى‬ ‫أن الســارتــى‪ ،‬املدير الفنى للفريق‪ ،‬سيحشد‬ ‫قوته الهجومية الضاربة‪ ،‬إلنهاء املــبــاراة من‬ ‫بدايتها مثلما يسعى فى كل املباريات‪ ،‬للتغلب‬ ‫على حــالــة اإلرهـ ــاق الــبــدنــى الــتــى حتــل على‬ ‫العبيه فى الشوط الثانى من كل مباراة‪ ،‬والتى‬ ‫اشتكى منها املدير الفنى خالل الفترة األخيرة‪،‬‬ ‫والتى يسعى لتخليص العبيه منها تدريجياً‬ ‫على املدى الطويل‪.‬‬ ‫يعانى املــديــر الفنى لألهلى مــن الغيابات‬ ‫والنقص العددى بعد حالة اإلجهاد العضلى‬

‫األهلى يبحث عن انتصارات جديدة فى الدورى للزحف نحو القمة «صورة أرشيفية»‬

‫التى تعرض لها محمد هانى فى مواجهة إنبى‬ ‫األخيرة‪ ،‬ما دفع اجلهاز الفنى لرفع املعدالت‬ ‫التدريبية لباسم على‪ ،‬الظهير األميــن‪ ،‬الذى‬ ‫ظهر بشكل جيد خــال التدريبات األخيرة‪،‬‬

‫األهلى يشكو عبد الله السعيد‬ ‫لـ«فيفا» للحصول على ‪ 2‬مليون دوالر‬

‫األهلى مسجال هدف الفوز لفريقه اجلديد‪.‬‬ ‫كتب – محمد طلعت داوود‪:‬‬ ‫عبد السعيد كــان رحــل عن األهلى إلى‬ ‫تقدم النادى األهلى بشكوى إلى االحتاد‬ ‫أهلى جدة خالل االنتقاالت الصيفية‬ ‫الــدولــى لكرة القدم «فيفا»‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫املاضية‪ ،‬مع وجود بند فى العقد‬ ‫ضــد عــبــد اهلل الــســعــيــد‪ ،‬العبه‬ ‫بــن الطرفني يقضى بحصول‬ ‫السابق وبيراميدز احلالى‪ ،‬من‬ ‫األهلى على ‪ 2‬مليون دوالر فى‬ ‫أجــل حصول القلعة احلمراء‬ ‫حالة إعــادة بيع السعيد إلى‬ ‫عــلــى ‪ 2‬مــلــيــون دوالر‪ ،‬بعد‬ ‫أى ٍ‬ ‫ناد آخر‪.‬‬ ‫انضمامه إلــى فريقه احلالى‬ ‫وكـ ــان نـ ــادى بــيــرامــيــدز قد‬ ‫بــالــدورى املصرى‪ .‬وكــان نادى‬ ‫حــصــل عــلــى خــدمــات الــاعــب‬ ‫بيراميدز قد حصل على خدمات‬ ‫عبداهلل السعيد‬ ‫عـ ــبـ ــد اهلل الـ ــسـ ــعـ ــيـ ــد‪ ،‬خـ ــال‬ ‫الالعب عبد اهلل السعيد‪ ،‬خالل‬ ‫فــتــرة االنــتــقــاالت الــشــتــويــة املــاضــيــة‪،‬‬ ‫فــتــرة االنــتــقــاالت الــشــتــويــة املــاضــيــة‪،‬‬ ‫وبالتحديد يوم ‪ 4‬يناير املاضى‪ ،‬وشارك أمام وبالتحديد يوم ‪ 4‬يناير املاضى‪.‬‬

‫طوالن يعالج ثغرات دفاع االتحاد‬ ‫بتغيير طريقة اللعب أمام دجلة‬ ‫كتب‪ -‬أحمد القصاص‪:‬‬ ‫استقر حلمى طــوالن‪ ،‬املدير الفنى لالحتاد‬ ‫السكندرى‪ ،‬على تغيير طريقة اللعب لتصبح‬ ‫‪ 1-5-4‬بــدالً مــن ‪ ،2-4-4‬بــدايــة مــن مباراة‬ ‫الفريق مع وادى دجلة‪ ،‬املقررة األحــد املقبل‬ ‫ضمن اجلولة الثانية والعشرين للدورى املمتاز‪،‬‬ ‫بداعى أن طريقة اللعب القدمية أظهرت العديد‬ ‫من السلبيات‪ ،‬خصوصا الثغرات الدفاعية التى‬ ‫تسببت فــى استقبال شباك الفريق هدفني‬ ‫خالل املباراة األخيرة مع املصرى‪ ،‬التى انتهت‬ ‫بالتعادل ‪ 2-2‬بعد أن كان زعيم الثغر متقدما‪،‬‬ ‫بينما يرى طوالن أن الطريقة اجلديدة تساهم‬ ‫فى الترابط بني الوسط والدفاع بجانب تضييق‬

‫تصوير ‪ -‬طارق الفرماوى‬

‫املساحات أمــام املنافس الــذى يتميز بأدائه‬ ‫السريع‪ ،‬كما ترددت أنباء عن عدم الدفع بعمار‬ ‫حــمــدى‪ ،‬الــوافــد اجلــديــد‪ ،‬وجلوسه على دكة‬ ‫االحتياطى بالرغم من تألقه فى أول ظهور‬ ‫له أمام املصرى‪ ،‬وجناحه فى تسجيل هدفني‬ ‫لفريقه‪ ،‬على أن يدفع بأحمد ماجنا من البداية‬ ‫لرغبته فى جتهيز عناصر اخلبرة‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫مواجهة دجلة البروفة األخيرة قبل شد الرحال‬ ‫إلى السعودية ملواجهة الهالل السعودى فى دور‬ ‫الثمانية للبطولة العربية‪ ،‬واملقررة يوم ‪ 16‬فبراير‬ ‫اجل ــارى‪ ،‬وواصــل الفريق تدريباته اجلماعية‬ ‫بأحد مالعب فنادق مدينة برج العرب غرب‬ ‫اإلسكندرية‪ ،‬حتضيراً ملواجهة دجلة‪.‬‬

‫خصوصاً أنــه اخليار الوحيد أمــام السارتى‪،‬‬ ‫الذى أبدى عدم قناعته بقيام رمضان صبحى‬ ‫بنفس الدور‪.‬‬ ‫وعــقــد «الس ــارت ــى» جلسة مــع العبيه على‬

‫هامش املــران الرئيسى للفريق‪ ،‬وشدد عليهم‬ ‫بعدم االستهتار بفريق احلــرس‪ ،‬والسعى لهز‬ ‫شباكه مبكراً وعــدم السماح له بالدخول فى‬ ‫املــبــاراة مثلما حــدث أمــام إنبى‪ ،‬وكــاد الفريق‬

‫خاللها يفقد نقطتني ثمينتني فى مشوار سباقه‬ ‫نحو الزحف إلى القمة‪ .‬وحرص املدير الفنى‬ ‫على حتفيظ العبيه بعض اجلمل التكتيكية‬ ‫الهجومية‪ ،‬من الكرات الثابتة واملتحركة‪ ،‬والتى‬ ‫تألق خاللها الثالثى‪ :‬على معلول‪ ،‬ورمضان‬ ‫صحبى‪ ،‬وحسني الشحات‪.‬‬ ‫وينتظر أن يخوض األهلى املواجهة بتشكيل‬ ‫يضم كــل مــن محمد الــشــنــاوى‪ ،‬بــاســم على‪،‬‬ ‫سعد سمير‪ ،‬أمين أشرف‪ ،‬على معلول‪ ،‬عمرو‬ ‫السولية‪ ،‬كرمي نيدفيد‪ ،‬ناصر ماهر‪ ،‬حسني‬ ‫الشحات‪ ،‬رمضان صبحى‪ ،‬أجايى‪.‬‬ ‫ومــن جــانــبــه‪ ،‬أكــد محمد يــوســف‪ ،‬املــدرب‬ ‫الــعــام للفريق‪ ،‬صعوبة مواجهة فريق حرس‬ ‫احلدود‪ ،‬نظراً لكون الفريق يضم بني صفوفه‬ ‫عددا من الالعبني املتميزين‪ ،‬الذين سيسعى‬ ‫اجلهاز الفنى إليقاف خطورتهم داخل امللعب‪،‬‬ ‫واالســتــفــادة مــن نقاط الضعف املــوجــودة فى‬ ‫املنافس التى وقــف عليها اجلهاز الفنى من‬ ‫خالل متابعته آلخر مبارياته فى الدورى‪.‬‬ ‫وعلى اجلانب اآلخر‪ ،‬حرص طارق العشرى‪،‬‬ ‫املدير الفنى لفريق حرس احلدود‪ ،‬على عقد‬ ‫عــدة جلسات مع العبيه خــال األيــام القليلة‬ ‫املنقضية‪ ،‬شاهدوا خاللها عددا من مباريات‬ ‫األهلى‪ ،‬سواء فى البطولة املحلية أو األفريقية‪،‬‬ ‫وشــرح لهم بعض النقاط التى متثل عناصر‬ ‫القوة فى األهلى‪ ،‬وشدد عليهم ضرورة احلد‬ ‫منها خالل املواجهة املقبلة‪.‬‬ ‫وشدد على ثقته الكبيرة فى العبيه وقدرتهم‬ ‫على حتقيق نتيجة إيجابية‪ ،‬وتقدمي مباراة قوية‬ ‫مثلما حــال مباريات الفريقني طــوال الفترة‬ ‫املنقضية‪ ،‬وأكد «العشرى» أن فريقه لن يكون‬ ‫لقمة سائغة كما يعتقد املــبــاراة‪ ،‬وأنــه يتعهد‬ ‫بتقدمي مباراة قوية ونتيجة إيجابية وإيقاف‬ ‫مسيرة األهلى‪.‬‬

‫ياسر أيوب‬

‫‪yaserayoub810@gmail.com‬‬

‫سؤال يبحث عن إجابة‬

‫هــل اهــتــمــامــات الــنــاس هــى الــتــى تقود‬ ‫اإلعــام‪ ،‬أم أن اإلعــام بأضوائه وإحلاحه‬ ‫هو الذى يصنع االهتمام؟‪ ..‬وقد يبدو هذا‬ ‫الــســؤال سه ً‬ ‫ال إن مت طرحه فى أى قاعة‬ ‫أكادميية لكن إجابته تبدو صعبة للغاية إن‬ ‫تعلق األمــر بأندية ومــبــاريــات ومسابقات‬ ‫القسمني الــثــانــى والــثــالــث مــن دورى كرة‬ ‫القدم فى مصر‪ ..‬فهى مباريات ومسابقات‬ ‫ال يتابعها ويهتم بها إال عدد قليل جداً من‬ ‫الناس‪ ،‬وأحياناً ينحصر االهتمام فى مسؤولى‬ ‫كل ٍ‬ ‫ناد وأقارب وأصدقاء الالعبني‪ ..‬وستجد‬ ‫كثيراً من خبراء الكرة والتسويق واإلعالم‬ ‫يقولون مبنتهى الثقة إن اإلعالم الرياضى‬ ‫هو املسؤول عن ذلك ألنه غير مهتم بهاتني‬ ‫املسابقتني وأنديتهما‪ ..‬وسيقول هؤالء كالماً‬ ‫كثيراً مرتباً وعميقاً وجمي ً‬ ‫ال دون أن ينتبهوا‬ ‫إلــى أن الناس أص ـ ً‬ ‫ا غير مهتمة‪ ..‬فأبناء‬ ‫كل محافظة أو مدينة ال يتابعون أنديتهم‬ ‫حتى من باب االنتماء اجلغرافى واالرتباط‬ ‫اإلنسانى‪ ..‬وعلى الرغم من أن كل بلدان‬ ‫أوروب ــا على سبيل املثال لديها نــاديــان أو‬ ‫ثالثة أو أربعة حتظى باالهتمام اجلماعى‬ ‫وتــنــال متابعة وأض ــواء هائلة مثل األهلى‬ ‫والزمالك فى مصر‪ ..‬فإن كل بلد أوروبــى‬ ‫رغــم ذلــك يشهد سكان كل مدينة ينتمون‬ ‫لناديهم املحلى ويتابعون أخــبــاره بشغف‬ ‫ويشاهدون مبارياته‪ ..‬أما نحن فقد اكتفينا‬ ‫باألهلى والزمالك فقط كأنه من الصعب‬ ‫أن ينتمى اإلنسان لألهلى أو الزمالك لكنه‬ ‫يبقى أيــض ـاً بجانب ذلــك ينتمى إلحــدى‬ ‫محافظات الصعيد أو الدلتا ويتابع أى ناد‬ ‫بكل احلنني واالنــتــمــاء‪ ..‬وقــد يتخيل أحد‬ ‫أن اجلماهير مــعــذورة ألن صــراعــات أهل‬ ‫القمة الكروية وخالفاتهم تفيض باإلثارة‬ ‫والدراما التى تستحق املتابعة واالهتمام‪..‬‬ ‫وهذه عبارة ناقصة ألن الدراما بعيداً عن‬ ‫أهل القمة أقوى وأكثر تشويقاً وإثارة‪ ..‬ففى‬ ‫القسم الثانى مث ً‬ ‫ال هذا املوسم كانت هناك‬ ‫‪ 336‬مباراة انتهت ‪ 234‬مباراة منها بالفوز‬ ‫وشهدت ‪ 784‬هــدف ـاً‪ ..‬ومت االستغناء عن‬ ‫واحــد وخمسني مــدربـاً‪ ،‬هــذا غير املعارك‬ ‫الــدائــمــة ومــحــاضــر الــشــرطــة والــبــاغــات‬ ‫القانونية والشكاوى احلقيقية والكيدية‪..‬‬ ‫ونفس األمر يتكرر فى القسم الثالث أيضاً‪..‬‬ ‫وقد يستخف كثيرون بهذا القسم وأنديته‬ ‫لكن الواقع يؤكد أن معظم هذه األندية متثل‬ ‫مدناً تلعب باسمها وتعيش صراعات حقيقية‬ ‫من أجل أحالمها الكروية‪ ..‬وأعترف بأننى‬ ‫ال أملك إجابة واضحة للسؤال الذى بدأت‬ ‫به وقد طرحته فقط لبدء البحث اجلماعى‬ ‫عن وسيلة إلقناع الكثيرين بأن مصر كلها‬ ‫تلعب كرة قدم وليس األهلى والزمالك فقط‪.‬‬

‫المنتخب يتراجع مركزاً فى تصنيف «فيفا»‬ ‫‪ 9‬أجيرى يناقش الالئحة مع أبوريدة‪ ..‬وينتظر عودة المعاونين لحسم معسكر مارس‬

‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬ ‫تــراجــع املنتخب الوطنى مركزاً‬ ‫واحـــــداً فــى التصنيف الــشــهــرى‬ ‫للمنتخبات ال ــذى أعلنه االحتــاد‬ ‫الــدولــى لكرة القدم «فيفا»‪ ،‬أمس‬ ‫اخلميس عن شهر يناير‪ ،‬ليصبح‬ ‫ف ــى امل ــرك ــز ‪ 57‬عــاملــيــا والــثــامــن‬ ‫أفريقيا‪ ،‬بينما حافظت بلجيكا على‬ ‫الــصــدارة عــاملـ ًيــا‪ ،‬مبجموع ‪1727‬‬ ‫نــقــطــة‪ ،‬بــفــارق نقطة واحـ ــدة عن‬ ‫فرنسا‪ ،‬بطلة مونديال ‪ 2018‬تليها‬ ‫البرازيل وكرواتيا وإجنلترا والبرتغال‬ ‫وأوروجــــــواى وســويــســرا وإسبانيا‬ ‫والدمنارك‪ ،‬وحقق املنتخب القطرى‬ ‫قفزة كبيرة‪ ،‬فى التصنيف العاملى‪،‬‬ ‫بعد تتويجه بــكــأس آســيــا ‪،2019‬‬ ‫حيث ارتقى ‪ 38‬مركزا ليحتل املرتبة‬ ‫ال ـــ‪ ،55‬ليحقق قفزة تاريخية منذ‬ ‫صــدور التصنيف الشهرى للفيفا‪.‬‬ ‫وعلى املستوى األفريقى تصدرت‬ ‫الــســنــغــال الــتــرتــيــب تليها تونس‬ ‫ونيجيريا والكونغو الدميقراطية‬ ‫وغانا والكاميرون ومصر وبوركينا‬ ‫فاسو ومالى‪.‬‬ ‫ويــســتــعــد «الــفــراعــنــة» خلــوض‬ ‫مــبــاراتــن خــال األجــنــدة الدولية‬ ‫املقررة فى مارس املقبل مع النيجر‬ ‫فى ختام مشواره بالتصفيات املؤهلة‬ ‫لكاس األمم األفريقية واملقررة أحد‬ ‫أيام ‪ 22‬و‪ 23‬و‪ 24‬من نفس الشهر‪،‬‬ ‫بينما يلعب مباراة ودية مع نيجيريا‬ ‫يــوم ‪ 26‬مـــارس‪ ،‬ويــواصــل اجلهاز‬

‫ملعب الشاطر‬ ‫إسالم الشاطر‬

‫الضحك على الذقون‬ ‫ولم الشمل!!‬ ‫ّ‬

‫أجيرى يتحدث مع الالعبني فى أحد تدريبات املنتخب‬

‫الفنى بقيادة خافيير أجيرى متابعته‬ ‫لالعبني املحترفني واملحليني لتقييم‬ ‫أدائهم فنيا وبدنيا قبل االستقرار‬ ‫عــلــى الــقــائــمــة املــقــرر انضمامهم‬ ‫للمعسكر‪ ،‬وينتظر أن يتسلم أجيرى‬ ‫التقارير اخلاصة مبتابعة املحترفني‬ ‫من اجلهاز املعاون الذى سافر إلى‬ ‫السعودية والــيــونــان وقطر وتركيا‬ ‫ملــتــابــعــة املــحــتــرفــن هــنــاك‪ ،‬فيما‬ ‫ينتظر اجلهاز الفنى حتديد النيجر‬

‫موعد املباراة حتى يتم حتديد بداية‬ ‫املعسكر ووض ــع التصور اخلــاص‬ ‫ببرنامج اإلعداد‪ ،‬وأرسل احتاد الكرة‬ ‫خطابا إلى احتاد الكرة فى النيجر‬ ‫يستعجله فى حتديد موعد املباراة‬ ‫وفقا للوائح الفيفا‪ ،‬من أجل حتديد‬ ‫موعد السفر وإنهاء كافة اإلجراءات‬ ‫املتعلقة بالتأشيرات واالطمئنان على‬ ‫مقر اإلقامة وملعب التدريب‪.‬‬ ‫فيما وضع أجيرى تصورا خاصا‬

‫بالئحة جــديــدة للمنتخب سيقوم‬ ‫مبناقشتها مع هانى أبوريدة‪ ،‬رئيس‬ ‫احتــاد الــكــرة‪ ،‬خــال اجللسة التى‬ ‫ستجمعهما قــبــل معسكر مــارس‬ ‫متهيدا ملناقشتها فى اجتماع احتاد‬ ‫الكرة املقبل‪ ،‬بجانب مناقشة برنامج‬ ‫اإلعـــــداد اخلـ ــاص بــبــطــولــة األمم‬ ‫األفريقية والوديات التى يحتاجها‬ ‫املنتخب واملقرر إقامتها فى مصر‬ ‫خالل شهر يونيو املقبل‪.‬‬

‫الصحف العالمية تدافع عن «صالح» ضد عنصرية جماهير وست هام‬ ‫‪ 9‬شرطة لندن تفتح التحقيقات فى الهتافات‪...‬و«مو» ليس الضحية األولى فى الدورى اإلنجليزى‬

‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬ ‫سلطت الصحف العاملية‬ ‫الضوء على واقعة الهتافات‬ ‫العنصرية من جانب جماهير‬ ‫وست هام يونايتد‪ ،‬ضد محمد‬ ‫صــاح‪ ،‬جنم املنتخب الوطنى‪،‬‬ ‫وف ــري ــق لــيــفــربــول‪ ،‬عــلــى هــامــش‬ ‫املباراة التى جمعت الفريقني‪ ،‬يوم‬ ‫اإلثنني املاضى‪ ،‬على ملعب «لندن»‬ ‫األوليمبى‪ ،‬والتى انتهت بالتعادل‬ ‫اإليــجــابــى بنتيجة ‪ ،1/1‬ضمن‬ ‫مــنــافــســات اجلــولــة ال ـــ ‪ 25‬من‬ ‫بطولة الدورى اإلجنليزى‪.‬‬ ‫وك ــان أحــد مشجعى وست‬ ‫هـــام اإلجن ــل ــي ــزى‪ ،‬ق ــد نشر‬ ‫مقطع فيديو يظهر فيه أحد‬ ‫مشجعى الــفــريــق اللندنى‬ ‫صالح‬ ‫أثــنــاء اإلســــاءة لـــ «صــاح»‬ ‫بــســبــب اع ــت ــن ــاق ــه لــلــديــن‬ ‫اإلسالمى‪ ،‬ولم يتم الكشف‬ ‫عن هوية املشجع الذى أساء‬ ‫لهداف الدورى اإلجنليزى‪.‬‬ ‫وكتبت شبكة «س ــى‪ .‬إن‪.‬‬

‫وجوه على ورق‬

‫صالح يطارد العب وست هام خالل لقاء فريقه فى الدورى اإلجنليزى‬

‫إن» اإلخبارية االمريكية‪« ،‬شرطة لندن‬ ‫حتقق فى تعرض محمد صالح لهتافات‬ ‫عنصرية بسبب ديــانــتــه» مضيفة أن‬ ‫شــرطــة لــنــدن بجانب ن ــادى وســت هام‬

‫يونايتد أعلنا فتح حتقيق بشأن تعرض‬ ‫محمد صالح إلهانات عنصرية من قبل‬ ‫بعض مــن جماهير ويست هــام بسبب‬ ‫ديانته‪.‬‬

‫وقــالــت صحيفة «مــتــرو» اإلجنليزية‪:‬‬ ‫«محمد صــاح آخــر ضحايا عنصرية‬ ‫املــدرجــات فــى البرمييرليج» موضحة‬ ‫«يبدو أن العنصرية باتت جزءا ال يتجزأ‬ ‫مــن املشهد الــكــروى اإلجنــلــيــزى‪ ،‬حيث‬ ‫كثرت مــؤخــرا اإلهــانــات مــن املــدرجــات‬ ‫التى تطال الالعبني‪.‬‬ ‫فيما تناولت صحيفة «ديلى ستار» أيضاً‬ ‫واقــعــة تعرض محمد صــاح للهتافات‬ ‫العنصرية من جانب بعض مشجعى وست‬ ‫هام‪ ،‬قائلة‪« :‬فتح فريق وست هام حتقيقا‬ ‫فى صور فيديو يظهر فيه مشجع يتفوه‬ ‫بعبارات عنصرية ضد هداف ليفربول‬ ‫محمد صالح‪ ،‬خالل املبارة التى انتهت‬ ‫بالتعادل بني الفريقني»‪.‬‬ ‫وقامت شرطة لندن بنشر بيان عن‬ ‫الواقعة قائلة‪« :‬نحن على دراية بفيديو‬ ‫يظهر فيه تعرض العب ليفربول العتداء‬ ‫عنصرى فــى مــبــاراة وســت هــام مبلعب‬ ‫لندن يوم اإلثنني ‪ 4‬فبراير»‪ .‬وتابع البيان‪:‬‬ ‫«الضباط بصدد مراجعة اللقطات‪ .‬لم‬ ‫يتم القيام بأى اعتقاالت حتى اآلن وال‬ ‫تــزال التحقيقات مستمرة»‪ .‬وأضــاف‪:‬‬

‫«نُشجع أى شخص شهد سلو ًكا غير الئق‬ ‫أثناء املباراة على عرضه علينا فى أقرب‬ ‫فرصة»‪.‬‬ ‫وعلى خُ طى محمد صــاح‪ ،‬لم يسلم‬ ‫أحــمــد حــســام «مــيــدو» العــب املنتخب‬ ‫امل ــص ــرى ومــيــدلــســبــره «وق ــت ــه ــا»‪ ،‬من‬ ‫الهتافات العنصرية‪ ،‬ففى مباراة فريقه‬ ‫أمام نيوكاسل يونايتد بالدورى اإلجنليزى‬ ‫فى ‪ ،2007‬وصفته جماهير نيوكاسل‬ ‫باإلرهابى‪ ،‬ما دعــا االحتــاد اإلجنليزى‬ ‫للتدخل للتحقيق فى الواقعة‪.‬‬ ‫وخــال املــوســم اجل ــارى أثــنــاء مباراة‬ ‫مانشستر سيتى وتــشــيــلــســى‪ ،‬تعرض‬ ‫الدولى اإلجنليزى رحيم ستيرلينج‪ ،‬جنم‬ ‫السيتيزن لهتافات عنصرية من جانب‬ ‫مشجه الــبــلــوز عــنــدمــا تــوجــه الــاعــب‬ ‫إلحضار الكرة خلف املرمى‪ ،‬ولكنه رد‬ ‫على اإلساءة بابتسامة‪.‬‬ ‫وف ــى ع ــام ‪ ،2011‬مت فــتــح التحقيق‬ ‫مع األورجويانى لويس سواريز‪ ،‬مهاجم‬ ‫لــيــفــربــول حــيــنــذاك‪ ،‬مــن جــانــب احتــاد‬ ‫كرة القدم اإلجنليزى‪ ،‬النتهاكه الالعب‬ ‫باتريس إيفرا بشكل عنصرى‪.‬‬

‫الضحك على الــذقــون هــو َمـثَــل يُضرب‬ ‫ملَــن يتذاكى على أصحاب اخلبرة مبعسول‬ ‫الكالم‪ ،‬الــذى ال يُسمن وال يُغنى من جوع‪،‬‬ ‫ويتوهم أنــه يقول كالماً يخدع به الناس‪..‬‬ ‫الكل انتظر اجتماع احتــاد كــرة الــقــدم مع‬ ‫أندية الــدورى املمتاز‪ ،‬وقبل االجتماع قيلت‬ ‫تصريحات متضاربة مــا بــن أنــه اجتماع‬ ‫رسمى لتحديد شكل باقى مباريات الدورى‬ ‫ـؤجــات خــال الفترة القادمة‪ ،‬وكذلك‬ ‫واملـ َّ‬ ‫مالعب املباريات املتبقية‪ ،‬بعد إغالق بعض‬ ‫املالعب الستخدامها فى بطولة األمم‪ ،‬وبني‬ ‫أنــه اجتماع ودى‪« ،‬قــعــدة ع ــرب»‪ ،‬لتحديد‬ ‫األمور نفسها‪ ،‬ولم يخرج علينا أحد لتأكيد‬ ‫ما إذا كــان هــذا االجتماع ودي ـاً أم رسمياً‪،‬‬ ‫وبالفعل اجتمع مجلس إدارة االحتاد مع جميع‬ ‫األندية‪ ،‬باستثناء وادى دجلة‪ ،‬الذى لم يحضر‬ ‫مندوب عنه فى االجتماع‪ ،‬وحدث ما حدث‬ ‫فى االجتماع من انسحاب مندوب األهلى فور‬ ‫دخول رئيس الزمالك لالجتماع‪ ،‬ثم القصة‬ ‫التى مت تأليفها بأن هناك اشتباكاً حدث ما‬ ‫بني نائب رئيس االحتــاد ورئيس الزمالك‪،‬‬ ‫«والتى لم حتدث»‪ ،‬وانتهى االجتماع ببعض‬ ‫التوصيات‪ ،‬التى خرج املتحدث باسم االحتاد‬ ‫ليعلنها‪ ،‬ولكن أن يقول املتحدث باسم االحتاد‬ ‫إن هذا االجتماع ودى‪ ،‬وفى احلقيقة أنه مت‬ ‫إرسال خطابات رسمية إلى كل األندية بأن‬ ‫هــذا االجتماع هو اجتماع رسمى لتحديد‬ ‫األمور السابقة‪ ،‬شىء غريب‪ ..‬وبعد تصريحات‬ ‫املتحدث باسم االحتاد أصدر النادى األهلى‬ ‫بياناً‪ ،‬أوضح فيه اخلطاب الرسمى الذى مت‬ ‫إرساله إلى النادى!!! وأصبح شكل االحتاد‬ ‫املصرى بعد هذه التصريحات الغريبة سيئاً‬ ‫للغاية‪ ،‬ولكن التساؤل هنا‪ :‬ملاذا يفعل االحتاد‬ ‫املصرى كل ذلك وملاذا هذه املواربة والضحك‬ ‫على الذقون؟ هل هناك شىء خفى أو قوة‬ ‫خفية تدير االحتــاد من وراء ستار؟ أشياء‬ ‫كثيرة يجب أن يتم توضيحها خالل الفترة‬ ‫القادمة‪ ،‬فالكل يعلم أن ما قيل من تصريحات‬ ‫بعد االجتماع هو بغرض اإللهاء فقط وأخذ‬ ‫الوقت وليس بغرض احلــل‪ .‬أمتنى أال يتبع‬ ‫االحتاد هذه السياسة مرة أخرى‪ ،‬بل يسعى‬ ‫رئيس االحتــاد إلى لَـ ّم الشمل خالل الفترة‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫■ فى مثل هــذا اليوم منذ عــدة سنوات‪،‬‬ ‫اس ـتُــشــهــدت مــجــمــوعــة م ــن خــيــرة شباب‬ ‫املشجعني لنادى الزمالك‪ ،‬دائماً نتذكرهم بكل‬ ‫خير ونتمنى ألهلهم الصبر‪ ،‬سيظلون دائماً‬ ‫فى القلوب‪.‬‬


‫األهلى يطلق اسم حسن حمدى على قاعة اجتماعات مدينة نصر‬ ‫أطلق مجلس إدارة النادى األهلى‪ ،‬برئاسة محمود‬ ‫اخلطيب‪ ،‬خالل اجتماعه الذى عقده أمس األول‪ ،‬بفرع‬ ‫مدينة نصر‪ ،‬اسم الكابنت حسن حمدى‪ ،‬رئيس النادى‬ ‫األسبق‪ ،‬على قاعة اجتماعات مجلس اإلدارة بفرع مدينة‬ ‫نصر‪ ،‬ترسيخاً لقيم ومبادئ القلعة احلمراء وتقدي ًرا‬ ‫لعطاء «حمدى»‪ ،‬ومشواره الطويل داخل النادى األهلى‬ ‫قرابة ‪ 42‬عــا ًمــا‪ .‬وقــرر املجلس فى اجتماعه‪ ،‬تعيني‬ ‫العديد من املديرين لبعض املناصب الشاغرة‪ ،‬وف ًقا‬ ‫للسير الذاتية التى درستها اللجنة املشكلة لهذا الغرض‪،‬‬

‫‪١٤‬‬

‫برئاسة العامرى فــاروق نائب رئيس النادى‪ ،‬وعضوية‬ ‫خالد الدرندلى أمني الصندوق‪ ،‬وإبراهيم الكفراوى‬ ‫ومهند مجدى ومحمد سراج أعضاء املجلس‪ ،‬ومحمد‬ ‫مرجان املدير التنفيذى‪ ،‬وحازم هانى‪ ،‬مستشار املجلس‬ ‫للموارد البشرية‪ ،‬وتقرر تعيني األسماء اآلتية‪:‬‬ ‫الــلــواء هــشــام فـــاروق محمد جنيد‪ ،‬مــدي ـ ًرا إلدارة‬ ‫املباريات‪ ،‬واللواء خالد عبدالرحمن عبدالهادى‪ ،‬مدير‬ ‫أمن فرع الشيخ زايد‪ ،‬واللواء سمير على السيد على‪،‬‬ ‫مدير إدارة السالمة والصحة املهنية للفروع الثالثة‪.‬‬

‫محمود اخلطيب‬

‫األشعة تحدد فترة غياب عمرو جمال عن المباريات‬ ‫ينتظر الدكتور خالد محمود‪ ،‬طبيب الفريق الكروى‬ ‫األول بالنادى‪ ،‬نتيجة األشعة التى أجراها عمرو جمال‬ ‫مهاجم الفريق ملعرفة حجم اإلصابة التى تعرض لها‬ ‫أمس األول‪ .‬ومن املقرر أن يحدد طبيب األهلى مدة‬ ‫غياب «الــغــزال» وكذلك البرنامج العالجى لتجهيزه‬ ‫للعودة إلى التدريبات اجلماعية من جديد‪.‬‬ ‫وغادر عمرو جمال مران الفريق أمس بعد تعرضه‬ ‫لإلصابة فى العضلة األمامية‪ ،‬وأجرى أشعة للوقوف‬ ‫على طبيعة اإلصابة التى تعرض لها‪.‬‬

‫مالعب‬

‫وواصــل أحمد فتحى ووليد أزارو ومــروان محسن‪،‬‬ ‫ثــاثــى الــفــريــق األول لــكــرة الــقــدم بــالــنــادى األهــلــى‪،‬‬ ‫برنامجهم البدنى للعودة من جديد إلى املشاركة فى‬ ‫املران اجلماعى‪ ،‬وجتهيزهم للمباريات الرسمية‪.‬‬ ‫ويخضع فتحى وم ــروان وأزارو‪ ،‬لبرنامج بدنى‪،‬‬ ‫حتت إشــراف اليخاندرو‪ ،‬مخطط األحــمــال‪ ،‬وبات‬ ‫الثالثى قريبا من العودة إلى التواجد مع الفريق فى‬ ‫التدريبات اجلماعية‪ ،‬بعدما قطعوا شوطا كبيرا فى‬ ‫املران البدنى‪.‬‬

‫عمرو جمال‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫بيراميدز ملك الثوانى األخيرة فى الدورى‬

‫‪ 9‬النادى حديث العهد يتألق و يخطف لقب «فارس ‪ »90+‬من األهلى بـ‪ 5‬أهداف قاتلة خالل الموسم الجارى‬ ‫كتب‪ -‬أحمد عمارة‪:‬‬ ‫ظاهرة غريبة على الــدورى املصرى املمتاز‬ ‫فى املوسم اجل ــارى‪ ،‬اعــتــادت جماهير الكرة‬ ‫فى مصر عليها وهى أن األهلى هو أكثر أندية‬ ‫املسابقة تسجي ً‬ ‫ال فى الوقت القاتل من عمر‬ ‫املباريات وبالتحديد فى الوقت بدل الضائع من‬ ‫عمر املباريات‪ ،‬إال أن األمر اختلف كثيراً فى‬ ‫املوسم اجلارى‪.‬‬ ‫فــريــق ن ــادى بيراميدز بثوبه اجلــديــد هذا‬ ‫املوسم‪ ،‬هو الفريق األكثر تسجيال فى (‪،)90+‬‬ ‫حيث أحرز العبوه ‪ 5‬أهداف باملسابقة املحلية‬ ‫عقب نهاية الوقت األصلى للمباراة‪ ،‬كان أولها‬ ‫فى شباك نادى إنبى باجلولة األولى للمسابقة‪،‬‬ ‫كذلك فى شباك اجلونة مبلعب الدفاع اجلوى‪،‬‬ ‫وفى مرمى الداخلية أيضاً‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن هدفني‬ ‫فــى شباك الداخلية مــن جديد بلقاء الــدور‬ ‫الثانى للمسابقة‪ ،‬االثنني املاضى‪.‬‬ ‫األهــلــى يأتى فــى املــركــز الثانى مــن حيث‬ ‫أكثر األندية تسجي ً‬ ‫ال فى الوقت البديل‪ ،‬حيث‬ ‫سجل العبوه ‪ 4‬أهــداف فى شباك منافسيه‬ ‫بعد الدقيقة ‪ ،90‬وكــان أبــرزهــا فى اجلولة‬ ‫األولــى بتعادل الفريق أمام اإلسماعيلى فى‬ ‫الوقت القاتل‪.‬‬ ‫ويــشــارك االحتــاد فريق الــنــادى األهلى فى‬ ‫املركز الثانى برصيد ‪ 4‬أهــداف‪ ،‬منها هدفان‬ ‫فــى شــبــاك املــصــرى مبــبــاراتــى الـ ــدور األول‬ ‫والثانى للمسابقة‪.‬‬ ‫بينما هناك ‪ 5‬أندية لم تفلح فى التسجيل‬ ‫فى الوقت بدالً من الضائع هذا املوسم وهى‬ ‫بتروجت وسموحة واجلونة والنجوم ووادى‬ ‫دجلة‪.‬‬ ‫الثالثى إنبى وطالئع اجليش وحرس احلدود‬ ‫يحتل املــركــز الثالث مــن حيث التسجيل فى‬ ‫الثوانى األخــيــرة عقب نهاية الوفت األصلى‬ ‫ملبارياتهم فى الــدورى هذا املوسم‪ ،‬حيث كل‬ ‫منهم ‪ 3‬أهداف‪.‬‬ ‫ويــأتــى فــى املــركــز الــرابــع كــل مــن الزمالك‬ ‫واملقاولون العرب واملصرى البورسعيدى ومصر‬ ‫للمقاصة واإلنتاج احلربى برصيد هدفني ‪90+‬‬ ‫لكل منها بالدورى هذا املوسم‪.‬‬ ‫وكــان األهــلــى فــى املــوســم املــاضــى هــو أكثر‬ ‫األندية تسجي ً‬ ‫ال لألهداف فى الوقت املحتسب‬ ‫بدالً من الضائع فى مبارياته بالدورى برصيد ‪5‬‬ ‫أهداف‪ ،‬باملشاركة مع ‪ 3‬أندية أخرى‪ ،‬هى إنبى‬ ‫وسموحة والداخلية‪.‬‬ ‫بينما كــان فريق مصر للمقاصة فى موسم‬ ‫‪ 2017 -2016‬هــو ف ــارس الــثــوانــى األخــيــرة‬ ‫بتسجيل العبيه ‪ 6‬أهداف مقابل ‪ 5‬لإلسماعيلى‬ ‫و‪ 4‬لطالئع اجليش و‪ 3‬لكل من األهلى واملصرى‬ ‫واملقاولون العرب والنصر للتعدين‪.‬‬

‫الفرحة تسيطر على العبى بيراميدز النتصاراتهم األخيرة فى الدورى املمتاز‬

‫المدفعجية غائبون‬

‫«شويط» فى السنوات األخيرة‪ ..‬ومازال البحث جارى‬ ‫‪ 9‬الكرة المصرية بال ّ‬

‫حمزة اجلمل‬

‫سمير كمونة‬

‫حسنى عبدربه وعمرو زكى ووائل جمعة وعماد متعب فى إحدى مباريات املنتخب الوطنى‬

‫كتب‪ -‬أحمد عمارة‪:‬‬ ‫التسديد بقوة من مسافات بعيدة‪ ،‬والالعب‬ ‫الـ ــذى يــجــيــد الــتــصــويــب بــدقــة لــهــز شــبــاك‬ ‫املــنــافــســن أم ــر يــغــيــب عــن الــكــرة املــصــريــة‬ ‫خالل السنوات املاضية‪ .‬وتناوب على الكرة‬ ‫فى مصر العديد من املدفعجية من أصحاب‬ ‫األقــدام الثقيلة التى تطلق قاعدة صواريخ‪،‬‬ ‫حيث يفتقد منتخبنا الوطنى فــى األوقــات‬ ‫احلالية املصوب املاهر القادر على فك ألغاز‬ ‫وطالسم دفــاع املنافسني فى حالة تكتلهم‪،‬‬ ‫حيث يعتبر التصويب من مسافات بعيدة أحد‬ ‫احللول لغزو الشباك‪.‬‬ ‫وشهد ربــع الــقــرن األخــيــر بالكرة املصرية‬

‫تصوير‪ -‬أحمد شاكر‬

‫وجود عدد كبير من املصوبني املاهرين‪ ،‬أغلبهم‬ ‫من أصحاب املهام الدفاعية‪ .‬وكان قلب دفاع‬ ‫اإلسماعيلى حمزة اجلمل صاحب قدم يسرى‬ ‫ثقيلة للغاية‪ ،‬تعرف الطريق للشباك‪ ،‬حيث يعد‬ ‫جنم دفاع الدراويش واحدا من أبرز املصوبني‬ ‫فى تاريخ الكرة املصرية احلديث‪.‬‬ ‫كذلك محمود أبوالدهب‪ ،‬جنم األهلى خالل‬ ‫فترة التسعينيات‪ ،‬حيث متيز بقد م من «ذهب»‬ ‫ال تعرف سوى إطالق قذائف مدوية تغزو شباك‬ ‫اخلصوم وتعلن عن األهداف‪.‬‬ ‫سمير كمونة‪ ،‬جنم املقاولون واألهلى السابق‬ ‫وأحد الالعبني الذين خاضوا جتربة احترافية‬ ‫بالدورى األملانى‪ ،‬متيز هو اآلخــر بالتصويب‬

‫من مسافات بعيدة وتسديد قنابل مدوية فى‬ ‫مرمى املنافسني‪ .‬بشير التابعى كــان واحــداً‬ ‫مــن ه ــؤالء‪ ،‬خــاصـ ًة مــع مواسمه األخــيــرة مع‬ ‫فريق نادى الزمالك‪ ،‬حيث متيز مدافع الفريق‬ ‫األبيض السابق فى التسديد بقوة من مسافات‬ ‫بعيدة‪ ،‬ومعه زميله مدحت عبدالهادى أيضاً‪،‬‬ ‫إال أن األخير كانت هوايته األساسية التسجيل‬ ‫من األلعاب الهوائية‪.‬‬ ‫ومتــيــز حسنى عــبــدربــه منذ ســطــوع جنمه‬ ‫مع منتخب مصر للشباب بالتسديد القوى‬ ‫والدقيق‪ ،‬حيث كــان جنم الــدراويــش املعتزل‬ ‫حــديــث ـاً مــن أبـــرز العــبــى منتخب مــصــر فى‬ ‫التسديد من مسافات بعيدة‪ .‬وكان معتز باهلل‬

‫بشير التابعى‬

‫اينو‪ ،‬جنم األهلى والزمالك السابق‪ ،‬واحدا من‬ ‫تالميذ مدرسة املدفعجية بالكرة املصرية فى‬ ‫السنوات األخيرة بقدم ثقيلة وذهبية تعرف‬ ‫التسجيل من مسافات‪.‬‬ ‫وب ــزغ جنــم كــل مــن على عــاشــور ومحمود‬ ‫العارف‪ ،‬جنمى فريق نادى املقاولون العرب فى‬ ‫فترة التسعينيات فى التصويب من مسافات‬ ‫بعيدة وتسجيل األهداف من تصويبات قوية‪.‬‬ ‫ويــغــيــب ال ــاع ــب ص ــاح ــب ال ــق ــدم الــقــويــة‬ ‫والتصويبات املميزة من مسافات بعيدة عن الكرة‬ ‫املصرية فى املواسم اخلمسة األخيرة‪ ،‬واليزال‬ ‫البحث جارياً عن «مدفعجي» جديد يسير على‬ ‫نهج النجوم السابقني فى منتخب الفراعنة‪.‬‬

‫جالل يهدد العبى‬ ‫المصرى بعقوبات مالية‬ ‫لوقف نزيف النقاط‬

‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬ ‫حـــذر إي ــه ــاب جــــال‪ ،‬املــديــر‬ ‫الــفــنــى لــلــفــريــق ال ــك ــروى األول‬ ‫بالنادى املصرى‪ ،‬الالعبني من‬ ‫اســتــمــرار نــزيــف النقاط بداية‬ ‫م ــن مــواجــهــة مــصــر املــقــاصــة‪،‬‬ ‫املقرر إقامتها اخلميس املقبل‪،‬‬ ‫فــى اجلــولــة الثانية والعشرين‬ ‫لبطولة الدورى املمتاز‪.‬‬ ‫وه ــدد املــديــر الــفــنــى بتوقيع‬ ‫عقوبات مالية مغلظة فى حال‬ ‫اخل ــس ــارة وارتـــكـــاب األخــطــاء‬ ‫التى تضر بالفريق‪ ،‬خصوصا‬ ‫األخطاء الدفاعية التى تسببت‬ ‫فى فقدان الفريق نقطتني بعد‬ ‫تعادله مــع االحت ــاد السكندرى‬ ‫بــهــدفــن لــكــل مــنــهــمــا‪ ،‬وفــشــل‬ ‫الفريق فى احلفاظ على تقدمه‪.‬‬ ‫ووضع جالل برنامجا تدريبيا‬ ‫مــكــثــفــا لــلــفــريــق‪ ،‬خ ــال األي ــام‬ ‫امل ــق ــب ــل ــة‪ ،‬يـــهـــدف مـ ــن خــالــه‬ ‫الــوصــول بالالعبني إلــى أعلى‬ ‫فــورمــة بــجــانــب تــدريــبــهــم على‬ ‫الــتــمــركــز الــدفــاعــى الصحيح‬ ‫واستغالل الكرات الثابتة ملباغتة‬ ‫الفريق املنافس‪ ،‬كما حرص على‬ ‫حتفيز الالعبني الشباب الذين‬ ‫مت تصعيدهم لتدريبات الفريق‬ ‫مؤخرا لالستفادة من إمكاناتهم‬ ‫فى اللقاءات الرسمية املقبلة‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬تأكد غياب‬ ‫أحــمــد يــاســر‪ ،‬مهاجم الفريق‪،‬‬ ‫عن املباراة املقبلة بعد حصول‬ ‫الالعب على اإلنذار الثالث فى‬ ‫لقاء االحتاد السكندرى األخير‪،‬‬ ‫فيما توصلت إدارة النادى إلى‬ ‫ح ــل ألزمــــة مــســتــحــقــات العــب‬ ‫الفريق السابق النيجيرى جودى‬ ‫أنيكى‪ ،‬تفاد ًيا خلصم ‪ 6‬نقاط‬ ‫من رصيد النادى فى الــدورى‪،‬‬ ‫حيث توصل نصر عزام‪ ،‬محامى‬ ‫النادى‪ ،‬حلل مع أنيكى‪ ،‬يقضى‬ ‫بدفع ‪ 416‬ألــف دوالر لالعب‪،‬‬ ‫على ‪ 3‬أقساط‪ ،‬وسيقوم النادى‬

‫بدفع ‪ 200‬ألف دوالر‪،‬‬ ‫كــــدفــــعــــة أولــــــــى‪،‬‬ ‫وال ــب ــاق ــى عــلــى‬ ‫دفـــــعـــــتـــــن‪،‬‬ ‫خــــــــــــــــال‬ ‫األشـــــهـــــر‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وواصــــل‬ ‫ال ـ ــف ـ ــري ـ ــق‬ ‫مـــــــرانـــــــه وســـــط‬ ‫طقس سيئ للغاية‬ ‫وأمطار غزيرة على‬ ‫مــلــعــبــه‪ ،‬اســتــعــداداً‬ ‫ملــبــاراتــه مــع مصر‬ ‫امل ــق ــاص ــة‪ ،‬وفــضــل‬ ‫إيهاب جالل‪ ،‬املدير‬ ‫الــفــنــى‪ ،‬ع ــدم رفــع‬ ‫احلـ ــمـ ــل ال ــب ــدن ــى‬ ‫ملجموعة الالعبني‬ ‫ال ــذى شــاركــوا فى‬ ‫مــــبــــاراة االحتـــــاد‬ ‫الــســكــنــدرى‪ ،‬التى‬ ‫أقـــيـــمـــت مــــؤخــــراً‬ ‫وان ــت ــه ــت بــالــتــعــادل‬ ‫اإليـــجـــابـــى بــهــدفــن‬ ‫لكل فريق‪ ،‬حيث أدت‬ ‫ت ــل ــك امل ــج ــم ــوع ــة مــن‬ ‫الالعبني مــرانـاً خفيفاً‬ ‫خضعوا بــعــده جللسات‬ ‫الــتــأهــيــل واالســتــشــفــاء‪،‬‬ ‫فيما أدى باقى الالعبني‬ ‫مراناً حماسياً اشتمل على‬ ‫عــدد مــن الــوحــدات الفنية‬ ‫والبدنية‪ ،‬بجانب تدريبات‬ ‫خفيفة على التسليم والتسلم‬ ‫فى املساحات الضيقة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم تخصيص تدريبات على‬ ‫الــكــرات العرضية باعتبارها‬ ‫أحد احللول الهجومية لتسجيل‬ ‫األهـــــداف‪ .‬كــمــا تــطــرق امل ــران‬ ‫لــتــدريــبــات عــلــى الــتــســديــدات‬ ‫بعيدة املــدى وضــربــات اجلــزاء‬ ‫واختتم بتقسيمة حماسية‬ ‫بني كافة الالعبني‪.‬‬

‫جالل‬


‫باريس سان جيرمان يتمسك بالتعاقد مع «ويليان»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬ ‫أكدت صحيفة «ديلى ميل» اإلجنليزية‪ ،‬متسك توماس‬ ‫توخيل‪ ،‬املدير الفنى لفريق باريس سان جيرمان‪ ،‬بفكرة‬ ‫التعاقد مع البرازيلى ويليان‪ ،‬العب تشيلسى‪ ،‬خالل فترة‬ ‫االنتقاالت الصيفية املقبلة‪ .‬وقالت الصحيفة إن سان‬ ‫جيرمان يواصل مراقبة ويليان (‪ 30‬عا ًما)‪ ،‬الذى يتبقى فى‬ ‫عقده ‪ 18‬شهرا‪ ،‬بعدما فشل فى ضمه‪ ،‬خالل امليركاتو‬ ‫الشتوى املنقضى‪ .‬ويحرص تشيلسى على جتديد عقود‬ ‫الالعبني‪ ،‬الذين تخطوا الـ‪ 30‬عا ًما‪ ،‬بعقد ملدة عام واحد‪،‬‬

‫قابل للتجديد‪ .‬وسيسعى النادى الباريسى الستغالل هذه‬ ‫النقطة‪ ،‬إلقناع ويليان باالنضمام لصفوفه‪ ،‬السيما وأن‬ ‫الفريق يضم عــددا من زمالئه فى املنتخب البرازيلى‬ ‫أبرزهم تياجو سيلفا‪ ،‬ودانى ألفيس ونيمار‪.‬‬ ‫وكانت تقارير صحفية سابقة قد أشارت إلى أن سان‬ ‫جيرمان حتدث مع تشيلسى‪ ،‬حول إمكانية التعاقد مع‬ ‫ويليان‪ ،‬الشهر املاضى‪ ،‬لكن النادى اللندنى رفض‪ ،‬كما‬ ‫نشرت تقارير إسبانية حول رغبة برشلونة فى احلصول‬ ‫على خدمات الالعب فى االنتقاالت الصيفية املقبلة‪.‬‬

‫ويليان‬

‫‪ 4‬عروض تُقرب آرسين فينجر من العودة لعالم التدريب‬ ‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬ ‫اقــتــرب الــفــرنــســى آرس ــن فينجر‪ ،‬املــديــر الفنى‬ ‫السابق آلرسنال‪ ،‬من العودة لعالم كرة القدم‪ ،‬خالل‬ ‫الفترة القليلة املقبلة‪ ،‬وذلك عقب رحيله عن اجلانرز‬ ‫فــى بــدايــة املــوســم اجلــارى وتعيني اإلسبانى أونــاى‬ ‫إميرى ً‬ ‫بدل منه‪.‬‬ ‫وذكــــرت صــحــيــفــة «م ــي ــرور» أن فــيــنــجــر تــلــقــى ‪4‬‬ ‫عروض يفاضل بينها حال ًيا‪ ،‬لكنها بعيدة عن الدورى‬ ‫اإلجنليزى‪ ،‬لرغبة املدرب الفرنسى فى عدم مواجهة‬

‫أرسنال‪ ،‬بسبب العالقة التاريخية بني الطرفني‪.‬‬ ‫وأضــافــت الصحيفة أن بــاريــس س ــان جــيــرمــان‬ ‫الفرنسى ضمن هــذه الــعــروض‪ ،‬لكن كمدير لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬باإلضافة لعرض كمدير فنى ألحد املنتخبات‪،‬‬ ‫بجانب عرضني من ناديني كبيرين فى أوروبــا‪ ،‬دون‬ ‫الكشف عنهما‪ .‬وكانت تقارير صحفية قد ربطت‬ ‫فينجر من قبل بتولى تدريب بايرن ميونخ أو ريال‬ ‫مدريد‪ ،‬السيما وأن املدرب الفرنسى ميلك خبرات‬ ‫كبيرة فى عالم كرة القدم‪.‬‬

‫آرسني فينجر‬

‫مالعب‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫‪١٥‬‬

‫السيتى ينشر الرعب فى ليفربول بعد تصدره «البريميرليج» مؤق ًتا‬ ‫‪«9‬ديلى ميل»‪ :‬مانشستر يعود إلى القمة بثنائية فى إيفرتون‪ ..‬وجوارديوال‪ :‬لن نستسلم فى الدفاع عن اللقب‬

‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬ ‫سلطت الصحف اإلجنليزية الــضــوء على‬ ‫فوز فريق مانشستر سيتى خارج ملعبه على‬ ‫إيفرتون بهدفني نظيفني فى لقائهما‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬فى إطار مباريات الــدورى اإلجنليزى‬ ‫املمتاز‪ ،‬واقتناصه قمة الترتيب من ليفربول‬ ‫مع لعب األخير مباراة أقل‪.‬‬ ‫وذكــرت صحيفة «ديلى ميل» فى عنوانها‬ ‫الــرئــيــســى‪« :‬مانشستر سيتى يــعــود للقمة‪،‬‬ ‫الب ــورت وجيسوس يسجالن بضربتى رأس‬ ‫مريحا على إيفرتون وينقالن‬ ‫ويؤمنان فــوزًا‬ ‫ً‬ ‫الضغط لكلوب والعبى ليفربول بعد تعادل‬ ‫الريدز مع ويستهام»‪.‬‬ ‫ونشرت الصحيفة حديثا خاصا لـ«أجويرو»‪،‬‬ ‫جنم السيتى‪ ،‬أكد فيه أن فريقه سينافس على‬ ‫اللقب بقوة هذا املوسم‪ ،‬وأعرب عن اعتقاده‬ ‫بأن جوارديوال سيقود الفريق للمجد والفوز‬ ‫بالدورى املمتاز‪.‬‬ ‫وعلقت صحيفة «صن» على فوز مانشستر‬ ‫سيتى حتت عنوان‪« :‬رجال املدرب جوارديوال‬ ‫يعودون للقمة بعدما سجل البورت وجيسوس‬ ‫هدفني فى مرمى التوفيز»‪.‬‬ ‫وقـــالـــت صــحــيــفــة «ديـــلـــى أكــســبــريــس»‪:‬‬ ‫«مــانــشــســتــر ســيــتــى ي ــف ــوز عــلــى إيــفــرتــون‬ ‫فــى انــتــصــار يلمح إلمكانية إضــاعــة العبى‬ ‫ليفربول اللقب»‪.‬‬ ‫وكتبت صحيفة «ميرور»‪« :‬البورت وجيسوس‬ ‫يشهدان على اعتالء رجــال جــوارديــوال قمة‬ ‫الدورى»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬وجه بيب جوارديوال املدير الفنى‬ ‫لفريق مانشستر سيتى رسالة إلى منافسه‬ ‫على لقب البرمييرليج فريق ليفربول بأنه لن‬ ‫يستسلم وسيقاتل للنهاية من أجل احلفاظ‬ ‫على لقبه‪.‬‬ ‫وفى املؤمتر الصحفى بعد املباراة قال بيب‪:‬‬ ‫«من أسبوع كان الفارق ‪ 7‬نقاط‪ ،‬أمــام اآلن‬ ‫فنحن فى الصدارة‪ ،‬هذه رسالة أال نستسلم‪،‬‬ ‫ونحن لن نستسلم»‪.‬‬ ‫وأضاف جوارديوال‪« :‬ليفربول مازال سيلعب‬ ‫مــبــاراة للتساوى معنا فــى عــدد املــبــاريــات‪،‬‬ ‫لكنه سيذهب إلــى أول ــد تــرافــورد (ملعادلة‬ ‫مباريات السيتى)»‪.‬‬ ‫ويــلــعــب الــلــيــفــر فــى اجلــولــة الــتــالــيــة ضد‬ ‫بــورمنــوث‪ ،‬ثم يذهب إلــى أولــد تــرافــورد فى‬ ‫اجلــولــة ‪ ،27‬بينما سيلعب السيتى وقتها‬ ‫نهائى كــأس كــارابــاو وينتظر فــوز جــاره من‬ ‫أجــل احلــفــاظ على الــصــدارة‪ .‬وأنــهــى بيب‪:‬‬ ‫«اآلن لدينا مواجهة معقدة بعد ثالثة أيام‪،‬‬ ‫وليس أمامنا ســوى االستعداد لها‪ ،‬ثم بعد‬ ‫ذلــك سيعود دورى أبطال أوروب ــا‪ ،‬ال توقف‬ ‫فى مسيرتنا»‪.‬‬ ‫واستعاد مانشستر سيتى صــدارة الــدورى‬ ‫اإلجنليزى مؤقتاً بالفوز على إيفرتون (‪)0-2‬‬

‫جوارديوال‬

‫صراع على الكرة بني ستونز والعب إيفرتون‬

‫ليتفوق بفارق األهداف على ليفربول قبل أن‬ ‫يلعب األخير مباراته أمام مانشستر يونايتد‬ ‫فى اجلولة بعد التالية للتساوى مع السيتى‬

‫فى عدد املباريات‪ .‬وميلك السيتى ‪ 62‬نقطة‬ ‫متساويا مع ليفربول فى عدد النقاط ولكنه‬ ‫يفرق عنه مبــبــاراة‪ ،‬حيث لعب السيتى ‪26‬‬

‫األزمة تشتعل بين نانت وكارديف سيتى بسبب «ساال»‬

‫«ديوكوفيتش» يهدد‬ ‫«نادال» فى بطولة ميامى‬ ‫يسعى العب التنس اإلسبانى‪ ،‬رافائيل‬ ‫نـ ــادال‪ ،‬لــلــفــوز فــى م ــارس ب ــأول لــقــب له‬ ‫ببطولة ميامى املفتوحة لألساتذة‪ ،‬رغم‬ ‫تــواجــد املصنف األول عــاملــيــا‪ ،‬الصربى‬ ‫نوفاك ديوكوفيتش‪ ،‬الــذى يتصدر قائمة‬ ‫املشاركني التى أعلنتها اللجنة املنظمة‬ ‫للبطولة‪ ،‬مساء األربعاء‪.‬‬ ‫وسيسعى الــاعــب اإلســبــانــى‪ ،‬املصنف‬ ‫الــثــانــى عــاملــيــا‪ ،‬لــرفــع لــقــب مــيــامــى فى‬ ‫املشاركة الـ‪ 14‬له بالبطولة‪ ،‬التى ستنتقل‬ ‫فى نسختها اجلديدة من املجمع التاريخى‬ ‫للتنس فى كايو بيزكاينو إلى ملعب هارد‬ ‫روك‪ ،‬الذى يعتاد فريق دولفينس ميامى‬ ‫اللعب عليه فى دورى كرة القدم األمريكية‪.‬‬ ‫وخاض نادال‪ ،‬الذى لم يستطع املشاركة‬ ‫فى نسخة العام املاضى‪ 4 ،‬نهائيات فى‬ ‫ميامى دون أن يوفق فى التتويج باللقب‪،‬‬ ‫ليستهدف هذه املرة الفوز بالكأس للمرة‬ ‫األولى‪ ،‬رغم أن ديوكوفيتش يهدد مسيرته‬ ‫ملا مير به من حالة رائعة عقب التتويج‬ ‫بلقب أســتــرالــيــا املــفــتــوحــة‪ ،‬على حساب‬ ‫اإلسبانى نفسه‪ .‬وسبق لـ«نولى» التتويج‬ ‫بلقب ميامى ‪ 6‬مــرات مــن قــبــل‪ ،‬ليعادل‬ ‫رقــم األمريكى آندريه أجاسى‪ ،‬رغــم أنه‬ ‫سقط فى مباراته األولــى‪ ،‬بالدور الثانى‬ ‫من البطولة‪ ،‬فى العام املاضى‪.‬‬ ‫وســيــشــارك ف ــى الــبــطــولــة املــصــنــفــون‬ ‫الـ‪ 10‬األوائــل عامليا‪ ،‬بحضور السويسرى‬ ‫املــخــضــرم روجــيــه فــيــدرر‪ ،‬واألرجنتينى‬ ‫خوان مارتني ديل بوترو‪ ،‬الذى سقط العام‬ ‫املاضى فى نصف نهائى البطولة على يد‬ ‫املتوج باللقب األمريكى جون إيسنر‪.‬‬ ‫وفـــى مــنــافــســات ال ــس ــي ــدات‪ ،‬ســتــكــون‬ ‫اليابانية نعومى أوســاكــا‪ ،‬املتوجة بآخر‬ ‫لــقــبــن كــبــيــريــن‪ ،‬ه ــى املــرشــحــة األولـــى‬ ‫للفوز باللقب‪ ،‬وستكون معها األمريكية‬ ‫سلوان ستيفنز‪ ،‬حاملة اللقب‪ ،‬ومواطنتها‬ ‫املــخــضــرمــة‪ ،‬ســيــريــنــا ويــلــيــامــز‪ ،‬املتوجة‬ ‫مبيامى ثمانى مرات من قبل‪.‬‬ ‫كما ستشارك أيضا الشقيقة الكبرى‬ ‫لسيرينا‪ ،‬فــيــنــوس ويــلــيــامــز‪ ،‬والتشيكية‬

‫بــتــرا كفيتوفا‪،‬‬ ‫املـــــصـــــنـــــفـــــة‬ ‫الثانية عامليا‪.‬‬ ‫ومن املنتظر‬ ‫أن ت ــن ــط ــل ــق‬ ‫الـــــبـــــطـــــولـــــة‬ ‫يـــــــــــــــــوم ‪18‬‬ ‫مـ ــارس املــقــبــل‪،‬‬ ‫وستستمر حتى‬ ‫ن ــه ــاي ــة ال ــش ــه ــر‪.‬‬ ‫مــن جــانــبــه‪ ،‬أعـــرب الــكــرواتــى بــورنــا‬ ‫تشوريتش عن انبهاره باملستوى الذى‬ ‫قدمه الصربى نوفاك ديوكوفيتش فى‬ ‫بطولة أستراليا املفتوحة‪ ،‬والتى توج‬ ‫بلقبها بالتغلب فــى املــبــاراة النهائية‬ ‫عــلــى غــرميــه رافــائــيــل نــــادال‪ .‬وقــال‬ ‫تشورتيش‪ -‬حسبما نقل موقع «تنس‬ ‫ورلــد»‪« :‬تــدربــت مع ديوكوفيتش قبل‬ ‫انطالق البطولة‪ ،‬ولعبت مجموعة رائعة‬ ‫أمــامــه‪ ،‬ولكنى خسرتها بنتيجة (‪-6‬‬ ‫‪ ،)3‬التدريب كان مميزا‪ ،‬كان الالعب‬ ‫األفضل وقــدم مستوى عاليا للغاية»‪.‬‬ ‫وأضــاف‪« :‬أعتقد أن ديوكوفيتش قادر‬ ‫على حتطيم رقم روجر فيدرر القياسى‬ ‫كأكثر من توج باأللقاب الكبرى‪ ،‬فعندما‬ ‫أش ــاه ــده فــى الــتــدريــبــات ال أج ــد أى‬ ‫سبب مينعه من مواصلة اللعب خلمس‬ ‫سنوات إضافية‪ ،‬والتتويج بخمسة أو ‪6‬‬ ‫ألقاب أخــرى»‪ .‬ويتصدر فيدرر قائمة‬ ‫أكــثــر مــن تــوج بــألــقــاب اجلــرانــد ســام‬ ‫فــى الــتــاريــخ برصيد ‪ 20‬لــقـ ًبــا‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 17‬لــقـ ًبــا لــرافــائــيــل نـ ــادال فــى املرتبة‬ ‫الثانية‪ ،‬ومــن ثم ‪ 15‬لق ًبا لديوكوفيتش‬ ‫فى املركز الثالث‪ .‬وعن تطور مستواه‪،‬‬ ‫علق تشوريتش‪« :‬أعتقد أننى تغيرت‬ ‫كثي ًرا على املستوى الذهنى‪ ،‬أصبحت‬ ‫أمتتع بالهدوء فى أرض امللعب‪ ،‬أعرف‬ ‫أنه ال يزال من املبكر ترشيحى للفوز‬ ‫بلقب فى اجلراند سالم‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫ال يزال هناك الكثير من العمل‬ ‫على تقدميه»‪.‬‬

‫مــبــاراة‪ ،‬حقق الــفــوز فــى ‪ 20‬مــرة‪ ،‬وخسر ‪4‬‬ ‫مرات‪ ،‬وتعادل فى مباراتني‪.‬‬ ‫وكان احتاد كرة القدم اإلجنليزى قد قدم‬

‫مواجهة سيتى ضد إيفرتون من اجلولة ‪27‬‬ ‫بسبب مشاركة الفريق السماوى فى نهائى‬ ‫كأس كاراباو فى األسبوع األخير من فبراير‪.‬‬

‫‪ 9‬النادى الفرنسى يصعد القضية لـ «فيفا»‪ ..‬واإلنجليزى يرد‪ :‬سندفع قيمة الصفقة فى أقرب فرصة‬

‫ديكوفيتش‬

‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬ ‫اشتعلت األزمة فى الساعات القليلة‬ ‫املــاضــيــة بــن نـــادى نــانــت الفرنسى‬ ‫وكــــارديــــف ســيــتــى‪ ،‬بــســبــب قيمة‬ ‫مستحقات املــهــاجــم األرجنتينى‬ ‫إمييليانو ساال‪ ،‬الذى ال يزال البحث‬ ‫جاريا عن جثته بعد سقوط الطائرة‬ ‫التى كان على متنها‪.‬‬ ‫ويدرس النادى الفرنسى مقاضاة‬ ‫كــارديــف سيتى‪ ،‬حيث طلب من‬ ‫مــحــامــن دراســـــة اإلجـ ـ ــراءات‬ ‫الــقــانــونــيــة املحتملة إلرغ ــام‬ ‫نادى كارديف سيتى‬ ‫الـــــويـــــلـــــزى عــلــى‬ ‫االلتزام بدفع قيمة‬ ‫تعاقده مع مهاجمه‬ ‫ساال‪ ،‬الذى فقد أثره‬ ‫بعد سقوط الطائرة‬ ‫فى بحر املانش‪.‬‬ ‫وتبلغ الدفعة األولى‬ ‫من قيمة الصفقة ‪17‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬والتى كان‬ ‫يتعني على كارديف‬ ‫سيتى دفعها مقابل‬ ‫ضمه قلب الهجوم‬ ‫األرجنتينى‪ ،‬ولم يتم‬ ‫تسديدها‪ ،‬بينما مت‬ ‫تــســجــيــل عملية‬ ‫االنتقال‪.‬‬ ‫وأكــدت صحيفة‬ ‫«ليكيب» الفرنسية‬ ‫أن نــانــت يــعــتــزم رفــع‬ ‫القضية إلــى االحت ــاد الــدولــى لكرة‬ ‫القدم «فيفا»‪ ،‬موضحة أن النادى‬ ‫الــفــرنــســى حـ ــدد مهلة‬ ‫مدتها ‪ 10‬أيام ملسؤولى‬ ‫النادى الويلزى لدفع‬ ‫‪ 5‬ماليني يورو كدفعة‬ ‫أولية من الدفعة األولى‬ ‫قبل اتــخــاذ اإلجـ ــراءات‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫وأكــد مصدر فى كارديف‬

‫إمييليانوساال‬

‫لوسائل إعــام بريطانية أن النادى ينوى‬ ‫بالفعل دفع قيمة الصفقة‪ ،‬لكن فقط عندما‬ ‫«تتضح جميع احلقائق بجالء» بخصوص‬ ‫مصير ساال‪.‬‬ ‫ك ــان س ــاال قــد غـــادر فــرنــســا مــن أجــل‬ ‫االنضمام إلى كارديف سيتى يوم ‪ 21‬يناير‬ ‫املاضى‪ ،‬من أجل االلتحاق بفريقه اجلديد‪،‬‬ ‫لكن الطائرة التى كان على متنها اختفت فى‬ ‫بحر «املانش»‪ ،‬ولكن يوم األحد املاضى قد‬ ‫مت حتديد مكان احلطام فى قاع البحر‪ ،‬وفى‬ ‫داخله جثة قد تكون لالعب أو الطيار‪ .‬وكان‬ ‫ساال قد وقع عقدا ملدة ‪ 3‬سنوات ونصف‬ ‫السنة فى أغلى صفقة انتقال على اإلطالق‬ ‫من قبل النادى الويلزى الذى يكافح حاليا‬ ‫من أجل البقاء فى الــدورى املمتاز‪ .‬ووافق‬ ‫الناديان على دفــع قيمة الصفقة على ‪3‬‬

‫أقساط‪ ،‬كما هو شائع نسبيا فى الصفقات‬ ‫الكبيرة‪.‬‬ ‫وسيحصل بوردو‪ ،‬النادى الذى تخرج فيه‬ ‫ساال قبل أن يتخلى عنه لصالح نانت مقابل‬ ‫مليون يــورو فى صيف عــام ‪ ،2015‬على‬ ‫نصف الـــ‪ 17‬مليون يــورو‪ .‬من جانبه‪ ،‬أكد‬ ‫نادى كارديف سيتى اإلجنليزى أنه لم يدفع‬ ‫بعد قيمة عقد انتقال املهاجم األرجنتينى‬ ‫املفقود إمييليانو ساال لفريق نانت الفرنسى‪.‬‬ ‫وأكد محمد داملــان‪ ،‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫كــارديــف سيتى‪ ،‬أن نــاديــه سيدفع قيمة‬ ‫القسط األول من قيمة صفقة انتقال ساال‬ ‫لنانت فى أقرب فرصة ممكنة‪.‬‬ ‫وأعلنت السلطات البريطانية جناحها فى‬ ‫انتشال جثة من حطام الطائرة التى كانت‬ ‫تقل إمييليانو ساال والطيار ديفيد إبوتسون‪،‬‬

‫والتى فقدت فوق القنال اإلجنليزى فى ‪21‬‬ ‫يناير املاضى‪ .‬وأكدت شعبة التحقيقات فى‬ ‫احلوادث اجلوية ببريطانيا انتشال اجلثة‪،‬‬ ‫لكنها لم تشر إلى ما إذا كان قد مت التعرف‬ ‫عليها‪ .‬وقــال «دامل ــان» لصحيفة «ليكيب»‬ ‫الفرنسية‪« :‬كل ما ميكننى قوله‪ ،‬ألن األمر‬ ‫حساس‪ ،‬هو تأكيدى على أن ما يتردد عن أن‬ ‫كارديف سيدفع قيمة الصفقة على دفعات‬ ‫هو أمر صحيح»‪ .‬وأضــاف‪« :‬بصراحة‪ ،‬ال‬ ‫أريد أن أحتدث فى هذا األمر مجددا فى‬ ‫الوقت احلالى»‪ .‬ولــدى سؤاله حول سبب‬ ‫عدم دفع قيمة الصفقة حتى اآلن‪ ،‬وأجاب‬ ‫«السبب األول أنه لم يتم العثور بعد على‬ ‫اجلثة»‪ .‬وأضاف‪« :‬كما أننا ينبغى أن نتحلى‬ ‫باالحترام جتاه أسرته‪ ،‬هناك جهود قائمة‬ ‫بالفعل‪ ،‬ولم يحن الوقت بعد للتعقيب»‪.‬‬


‫صحيفة إسبانية تفتح النار على «كوتينيو» بسبب مستواه راموس يواصل الحصول على الكروت الصفراء فى مباريات الكالسيكو‬ ‫شنت صحيفة «سبورت» اإلسبانية هجوماً عنيفاً‬ ‫على كوتينيو العــب برشلونة بعد األداء املتواضع‬ ‫الــــذى ظــهــر عــلــيــه خـ ــال مــشــاركــتــه ف ــى مــبــاراة‬ ‫الكالسيكو أمــام ريــال مــدريــد فــى «ذه ــاب» نصف‬ ‫نهائى كأس ملك إسبانيا‪.‬‬ ‫وقــالــت الصحيفة‪« :‬عــلــى الــرغــم مــن م ــرور عام‬ ‫على انضمام كوتينيو لصفوف برشلونة قادماً من‬ ‫ليفربول اإلجنــلــيــزى‪ ،‬إال أن املستويات التى ظهر‬ ‫عليها الالعب خالل مشاركته فى مباريات الفريق‬

‫‪١٦‬‬

‫الكتالونى لم تُــرض طموحات مشجعيه‪ ،‬مستوياته‬ ‫أق ــل كــثــيــراً مــن الــتــوقــعــات‪ ،‬ه ــذا ال ميــكــن تبريره‬ ‫ألغلى صفقة فى تاريخ برشلونة‪ ،‬دعم فالفيردى‪،‬‬ ‫دعم ميسى‪ ،‬ال شىء ساعد الالعب البرازيلى على‬ ‫التطور»‪.‬‬ ‫وأضافت الصحيفة عن العب برشلونة‪« :‬كوتينيو‬ ‫عليه أن يستعيد مستوياته املعهودة خــال الفترة‬ ‫املقبلة أو الــبــحــث عــن فــريــق آخ ــر لــانــتــقــال إلــى‬ ‫صفوفه خالل فترة االنتقاالت الصيفية املقبلة»‪.‬‬

‫كوتينيو‬

‫واصـ ــل قــائــد ريـ ــال م ــدري ــد‪ ،‬ســيــرجــيــو رامـ ــوس‪،‬‬ ‫حتصله على الكروت امللونة مع فريقه ريال مدريد‪،‬‬ ‫حيث أصــبــح أكــثــر الالعبني حــصــوال على الــكــروت‬ ‫الــصــفــراء فــى مــبــاريــات الــكــاســيــكــو‪ ،‬وذل ــك خــال‬ ‫مشاركته فى تعادل فريقه‪ ،‬األربعاء‪ ،‬أمام برشلونة‬ ‫بذهاب نصف نهائى كأس ملك إسبانيا‪.‬‬ ‫وحــصــل رامـــوس عــلــى الــكــارت األصــفــر رقــم ‪23‬‬ ‫لــه فــى مباريات الكالسيكو ليكون أكثر الالعبني‬ ‫حــصــوال على الــكــروت املــلــونــة فــى تــاريــخ مباريات‬

‫مالعب‬

‫ريال مدريد وبرشلونة‪ .‬وكان راموس قد شارك فى‬ ‫الكالسيكو رقم ‪ 40‬فى مسيرته‪ ،‬وأصبح على بعد ‪3‬‬ ‫مباريات فقط لتحقيق الرقم القياسى‪ ،‬ومعادلة رقم‬ ‫مانويل سانشيز العــب ريــال مــدريــد السابق الــذى‬ ‫خاض ‪ 43‬مباراة‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يشارك رامــوس فى مباراة اإلياب‬ ‫بــن الفريقني يــوم ‪ 27‬فبراير اجل ــارى على ملعب‬ ‫«سانتياجو بيرنابيو»‪ ،‬وكذلك مباراة كالسيكو الليجا‬ ‫التى تقام بعدها بأيام وحتديدا يوم ‪ 2‬مارس املقبل‪.‬‬

‫راموس‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫الكالسيكو على صفيح ساخن فى «البرنابيو»‬

‫«آس»‪ :‬المعركة مؤجلة و«فينسيوس» يسحب البساط من «بيل»‪ ..‬و«سبورت»‪ :‬الختام فى «سانتياجو»‬ ‫‪«9‬النحس» ُيطارد ميسى فى كأس الملك‪ ..‬والجماهير تهاجم مدرب البلوجرانا بسبب بقاء «البرغوث» احتياط ًيا‬

‫ميسى‬

‫احلسم يتأجل إلى ملعب البرنابيو بني برشلونة وريال مدريد «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬ ‫سلطت الصحف اإلسبانية الضوء على مباراة‬ ‫الكالسيكو التى جمعت بني فريقى برشلونة وريال‬ ‫مدريد‪ ،‬التى أقيمت مساء أمس األول‪ ،‬على ملعب‬ ‫«كــامــب نــو»‪ ،‬فــى ذهــاب نصف نهائى كــأس ملك‬ ‫إسبانيا والتى انتهت بالتعادل اإليجابى ‪.1/1‬‬ ‫وعــنــونــت صحيفة «آس»‪« :‬املــعــركــة مــؤجــلــة‪..‬‬ ‫برشلونة عانى أمام ريال مدريد فى الشوط األول‪..‬‬ ‫مارسيلو ثغرة فى الفريق امللكى‪ ..‬واملقارنة تشتعل‬ ‫بــن جــاريــث بيل وفينسيوس»‪ ،‬مشيرة إلــى تألق‬ ‫فينسيوس الذى منح ريال مدريد التقدم عن طريق‬ ‫فاسكيز‪ ،‬كما أوضحت أن معركة احلسم ستكون فى‬ ‫فبراير اجلارى‪.‬‬ ‫فى حني وصفت صحيفة «مــاركــا» تعادل ريال‬ ‫مــدريــد وبــرشــلــونــة بــالــعــادل‪ ،‬وقــالــت إن الثنائى‬ ‫البرازيلى مارسيلو وكوتينيو ظهرا مبستوى مخيب‬

‫لآلمال فى املباراة‪ ،‬وأظهر الثنائى أنهما ليسا فى‬ ‫مستوى طموحات سانتياجو س ــوالرى وأرنستو‬ ‫فالفيردى مدربى الريال وبرشلونة‪.‬‬ ‫وأضافت ماركا أن حسم النتيجة سيكون يوم ‪27‬‬ ‫فبراير اجلارى فى مباراة اإلياب على ملعب برنابيو‪،‬‬ ‫الفتة إلى أن النجم األرجنتينى ليونيل ميسى اكتفى‬ ‫باملشاركة بجزء من املباراة فى شوطها الثانى‪.‬‬ ‫أمــا صحيفة «ســبــورت» فعنونت‪« :‬فــى اخلتام‪..‬‬ ‫النهائى فى البرنابيو»‪ ،‬مشيرة إلى أن مباراة اإلياب‬ ‫التى ستقام مبعقل ريال مدريد ستحدد هوية املتأهل‬ ‫للمباراة النهائية‪.‬‬ ‫وحظى مالكوم‪ ،‬صاحب هدف برشلونة الوحيد‬ ‫فى شباك ريال مدريد‪ ،‬بإشادة واسعة من جانب‬ ‫صحيفة «موندو ديبورتيفو» وكذلك سيميدو الذى‬ ‫كان أكثر العبى برشلونة استرجاعا للكرة‪ 6 ،‬فى‬ ‫الشوط األول‪ ،‬و‪ 7‬فى الشوط الثانى‪.‬‬

‫سوالرى‪ :‬كنا األقرب للفوز فى‬ ‫«كامب نو»‪ ..‬والمباراة رائعة‬ ‫أبدى األرجنتينى سانتياجو سوالرى املدير الفنى‬ ‫لفريق ريال مدريد رضاءه عن نتيجة التعادل مع‬ ‫برشلونة‪ ،‬فى اللقاء الذى أقيم على ملعب «كامب‬ ‫نو» فى ذهاب الدور قبل النهائى من كأس ملك‬ ‫إسبانيا‪.‬‬ ‫وحتــدث ســوالرى فى تصريحات عقب نهاية‬ ‫اللقاء‪ ،‬قائال‪« :‬املباراة كانت رائعة بالنسبة لعشاق‬ ‫كرة القدم‪ ،‬كانت مباراة فى مستوى عــال‪ ،‬كان‬ ‫بإمكاننا تسجيل أهــداف أكثر‪ ،‬ولكن األهــم أن‬ ‫الفريق يواصل التحسن‪ ،‬أظهرنا أننا مجموعة من‬ ‫خالل الالعبني الذين يعملون بجدية بالغة»‪.‬‬ ‫وتابع سوالرى قائال‪« :‬الكالسيكو مباراة خاصة‪،‬‬ ‫اجلميع خرج راضياً عن املباراة‪ ،‬أعتقد أننا كنّا‬

‫قادرين على الفوز‪ ،‬هذا ما أظهره الفريق من وقت‬ ‫آلخر فى املباراة‪ ،‬لقد كانت ُمباراة جميلة‪ ،‬لقد‬ ‫أضعنا بعض الفُرص فى الشوط األول»‪ .‬وواصل‬ ‫املــدرب األرجنتينى‪« :‬مارسيلو مدريدى ‪،%100‬‬ ‫سنعمل من أجل أن يكون جاهزاً بنسبة ‪%100‬‬ ‫ويقدم أفضل مستوى‪ ،‬إنه يضع النادى فوق كل‬ ‫شىء‪ ،‬إنه قائدنا الثانى»‪.‬‬ ‫وقــال س ــوالرى‪« :‬فينسيوس لديه الكثير من‬ ‫اجلدارة وكذلك زمالؤه فى الفريق‪ ،‬لست مندهشا‬ ‫ً‬ ‫مندهشا من‬ ‫من فينسيوس ألننى أعرفه‪ ،‬أنا لست‬ ‫طريقة لعبه‪ ،‬إن صب ًيا يبلغ من العمر ‪ 18‬عا ًما‬ ‫ووافـ ـدًا جــديـدًا يلعب بهذه الطريقة أمــر مثير‬ ‫للدهشة ألنه ال يحدث فى كثير من األحيان»‪.‬‬

‫فيما قالت صحيفة «مــونــدو ديبورتيفو» حتت‬ ‫عنوان‪« :‬مالكوم والبرنابيو»‪ ،‬أن مالكوم افتتح أول‬ ‫أهداف مباريات الكالسيكو فى مباراة أمس األول‬ ‫أمام ريال مدريد‪.‬‬ ‫وأضافت الصحيفة أن مالكوم ظهر كمبتدئ فى‬ ‫بداية املباراة قبل أن يتعادل لفريقه بعد تقدم لوكاس‬ ‫فاسكيز‪.‬‬ ‫فــى نفس الــســيــاق‪ ،‬فشل ليونيل ميسى قائد‬ ‫برشلونة فى كسر حاجز النحس الذى يالزمه أمام‬ ‫ريال مدريد خالل مباريات الكالسيكو التى جمعت‬ ‫بني الفريقني مبسابقة كأس ملك إسبانيا‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن ليونيل ميسى سجل ‪ 26‬هدفاً‪،‬‬ ‫ليصبح أكثر الالعبني تسجي ً‬ ‫ال فى تاريخ مباريات‬ ‫الكالسيكو‪ ،‬فإنه لم يتمكن من التسجيل فى شباك‬ ‫ريال مدريد مبواجهات كأس ملك إسبانيا‪.‬‬ ‫وشارك ميسى بدي ً‬ ‫ال فى تعادل برشلونة مع ريال‬

‫سوالرى‬

‫مدريد بهدف لكل منهما فى املباراة‪.‬‬ ‫وسيحاول ميسى مجدداً كسر حاجز النحس‬ ‫عندما يحل برشلونة ضيفاً على ريال مدريد‬ ‫مبلعب «سانتياجو برنابيو» فى مباراة اإلياب‪.‬‬ ‫وانتقدت جماهير برشلونة أرنستو فالفيردى‪،‬‬ ‫املدير الفنى للفريق‪ ،‬بسبب بقاء ليونيل ميسى‬ ‫على دكة االحتياط‪ ،‬حيث كانت تريد مشاركته‬ ‫أساسيا فى اللقاء حلسم النتيجة فى ملعب‬ ‫«كامب نو»‪.‬‬ ‫وكان برشلونة قد حجز مقعده فى الدور نصف‬ ‫النهائى مبسابقة كأس ملك إسبانيا بعدما تفوق على‬ ‫إشبيلية بنتيجة ‪ 3 -6‬فى مجموع مباراتى الذهاب‬ ‫واإلياب بالدور ربع النهائى من منافسات البطولة‪،‬‬ ‫فى حني تأهل ريال مدريد للدور نصف النهائى‬ ‫بعدما تفوق على جيرونا بنتيجة ‪ 3 -7‬فى‬ ‫مجموع مباراتى الذهاب واإلياب‪.‬‬

‫فالفيردى‪ :‬سنحسم التأهل‬ ‫لنهائى الكأس فى اإلياب‬

‫فالفيردى‬

‫أكــد إرنستو فالفيردى مــدرب برشلونة أن‬ ‫مواجهة الكالسيكو ضد الغرمي التقليدى ريال‬ ‫مدريد كانت تنافسية بشكل كبير‪ ،‬وشهدت‬ ‫العديد من األحداث املثيرة‪.‬‬ ‫وقال فالفيردى‪ ،‬فى تصريحات عقب نهاية‬ ‫لقاء الكالسيكو فى نصف نهائى كــأس ملك‬ ‫إسبانيا‪« :‬ريــال مدريد سيطر على الدقائق‬ ‫األولى من املباراة‪ ،‬ولكن حتكمنا بعد ذلك فى‬ ‫مجرياتها»‪.‬‬ ‫أضـ ــاف مـ ــدرب ال ــب ــارس ــا‪« :‬ال أعــتــقــد أن‬ ‫التعادل فى هذا اللقاء يعد عادال بالنسبة لنا‪،‬‬ ‫ولكن أقول إننا كنا نستحق الفوز‪ ،‬ومن املمكن‬ ‫أن يفوز الريال باملباراة»‪.‬‬

‫تابع مدرب الفريق الكتالونى‪« :‬ريال مدريد‬ ‫ســوف ميتلك مــيــزة صــغــيــرة علينا فــى لقاء‬ ‫اإليــــاب‪ ،‬وعلينا التسجيل فــى لــقــاء اإلي ــاب‬ ‫بالبرنابيو‪ ،‬من أجل وضع الضغوط عليهم»‪.‬‬ ‫وأشار فالفيردى إلى أن «قرار إبقاء ميسى‬ ‫على مقاعد الــبــدالء األفــضــل‪ ،‬كــان يجب أن‬ ‫نقيم حــالــة الــاعــب‪ ،‬حتــدثــنــا قــبــل املــبــاراة‪،‬‬ ‫وقررنا بعد ذلك أن يبدأ على مقاعد البدالء»‪.‬‬ ‫وأشــاد مــدرب الفريق الكتالونى باملستوى‬ ‫الذى قدمه مالكوم فى املباراة قائال‪« :‬أمتنى‬ ‫أن يستمر البرازيلى فى تقدمي هذا املستوى‬ ‫بشكل مستمر‪ ،‬هو يخلق الفرص‪ ،‬وجنــح فى‬ ‫تهديد مرمى الريال فى أكثر من مرة»‪.‬‬


‫‪17‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫كافيار الحوت األبيض وحلزون البحر العمالق وثعابين البحر الصغيرة‬

‫كتب‪ -‬غادة غالب‪:‬‬ ‫فى كتابها «ألف نوع من األطعمة التى عليك تناولها قبل‬ ‫أن متوت»‪ ،‬تسرد الكاتبة وناقدة املطاعم احلائزة على جائزة‬ ‫الغذاء‪ ،‬ميمى شيراتون‪ ،‬عددا من األطعمة الفاخرة التى‬ ‫تعتبر أفخر ما ميكن تناوله فى العالم‪ ،‬وتعرض صحيفة‬ ‫«تليجراف» البريطانية‪ ،‬قائمة بأفخر ‪ 11‬طعاما من بينها‬ ‫فى العالم‪.‬‬

‫‪« -1‬ف ـ ـ ــوا ج ـ ـ ــرا» أو‬

‫‪Gras‬‬

‫‪Foie‬‬

‫عــبــارة عــن كبد‬ ‫اإلوز ال ــده ــن ــى‬ ‫ال ــذى يتم إع ــداده‬ ‫عــلــى شــكــل «ب ــات ــي»‬ ‫يــســتــخــدم لــدهــن قطع‬ ‫اخل ــب ــز‪ ،‬وهــــو م ــن أشــهــر‬ ‫املأكوالت الفرنسية‪.‬‬ ‫‪ -2‬م ـ ـ ـ ـشـ ـ ـ ــروم‬ ‫وال ـك ـمــأ األبـ ـي ــض‪ :‬سلطة‬ ‫اخلريف الفاخرة‬ ‫ميكن لعشاق الطعام‬ ‫زيـــــــــارة امل ــح ــاف ــظ ــات‬ ‫اإلي ــط ــال ــي ــة الــشــمــالــيــة‬

‫‪Ovoli‬‬

‫أغلى ‪ 11‬طعام ًا حول العالم‬

‫لومبارديا وبيدمونت فى اخلريف للتمتع بهذه السلطة‬ ‫الفاخرة التى تتكون مــن عنصرين فقط‪ ،‬هما مشروم‬ ‫«أوفولي» والكمأ األبيض‪.‬‬

‫عيار ‪ 24‬قيراط فى عالم الطهى‪ ،‬وباإلضافة إلى النكهة‬ ‫يضيف الزعفران على عدد وافــر من األطعمة املحبوبة‬ ‫اللون األرجوانى اجلميل‪.‬‬

‫‪ TARTUFI -3‬دى ألبا‬ ‫الكمأ من األطعمة الغامضة والباهظة الثمن‪ ،‬وقد يكون‬ ‫السبب أنها تنمو حتت األرض فقط‪ ،‬ورغم وجود نحو ‪70‬‬ ‫نوعا‪ ،‬إال أن هناك أنواعا غالية جدا‪ ،‬منها‪ ،‬الكمأة السوداء‪.‬‬

‫‪ -8‬كافيار احلوت األبيض ‪Beluga Caviar‬‬ ‫تعرف أيضا باسم «املــاس» ‪ ،Almas‬وتؤكل باردة كفاحت‬ ‫للشهية وعلى رقائق أو خبز غير ُملح‪ ،‬وهو من أفضل‬ ‫وأفخر األغذية وكذلك أغالها فى العالم‪.‬‬

‫‪ Angulas -4‬ثعابني بحرية صغيرة‬ ‫تطهى فى حمام من زيت الزيتون الدافئ بنكهة الثوم‬ ‫برفق مع رقائق الفلفل األحمر‪ ،‬وهى من بني أفخر األطعمة‬ ‫وأغالها فى العالم‪.‬‬

‫‪« -9‬دا تشا شيه» سلطعون شنجهاي‬ ‫يــتــم طــهــى السلطعون أو ســرطــان الــبــحــر عــادة‬ ‫فى الصني عن طريق البخار‪ ،‬ويعتبر السلطعون‬ ‫من بحيرة «يــاجن تشينج» أفضل أنــواع السلطعون‬ ‫وأغالها‪.‬‬

‫‪ -5‬الوسابي‬ ‫نبات يرتبط ارتباطا وثيقا بامللفوف والفجل‪ ،‬ويشتهر‬ ‫باسم الفجل اليابانى‪ ،‬ويتميز بطعمه احلار‪.‬‬ ‫‪ -6‬فانيليا تاهيتي‬ ‫هذا النوع من الفانيليا يتمتع مبذاق الفاكهة وهو غنى‬ ‫باللب بكثرة‪. ،‬‬ ‫‪ -7‬الزعفران من أغلى التوابل‬ ‫واحدة من أغلى التوابل فى العالم وهو مبثابة الذهب‬

‫‪ Abalone -10‬حلزون البحر العمالق‬ ‫من الرخويات التى تتمسك بالصخور‪ ،‬والتى يتم‬ ‫نزعها من الصخور بــأداة معدنية خاصة من قبل‬ ‫الغواصني فى أعماق البحار‪ ،‬وهى ال تؤكل كلها وإمنا‬ ‫يؤكل جزء منها فقط‪.‬‬ ‫‪ -11‬عسل تسمانيا‬ ‫يُشتق هــذا العسل املعطر مــن رحــيــق أزه ــار أشجار‬ ‫‪ leatherwood‬التى يبلغ عمرها ‪ 350‬عاما‪.‬‬

‫العثور على كنوز ملكية فى صندوق قمامة بالسويد‬

‫الح ــق ــا‪ .‬وبــعــد ســرقــتــهــمــا قـ ــال الــقــس فى‬ ‫الكاتدرائية يوهان داملان‪ ،‬إنه صدم جراء ما‬ ‫حدث‪ ،‬مضيفا «أيا كان السارق فقد ارتكب‬ ‫خطأ جسيما إذا كان يعتقد أنه ميكنه أن يبيع‬ ‫املجوهرات على موقع إيباي»‪.‬‬ ‫وبحسب الــشــرطــة الــســويــديــة‪ ،‬فقد سرق‬ ‫رجــان التاجني مــن الكاتدرائية فــى وضح‬ ‫النهار‪ ،‬وفرا بواسطة دراجات هوائية نسائية‪،‬‬ ‫ثــم بــواســطــة زورق ســريــع فــى بحيرة غربى‬ ‫ستوكهولم‪.‬‬ ‫ومتكنت الــشــرطــة مــن القبض على أحد‬ ‫اللصني‪ ،‬متتبعة احلمض النووى له بعد أن‬ ‫عثر على دمائه فى مكان السرقة‪ ،‬واعترف‬ ‫املــشــتــبــه بــه بــأنــه س ــرق ال ــدراج ــة الــهــوائــيــة‬ ‫والزورق السريع‪ ،‬لكنه نفى سرقة التاجني‪.‬‬

‫أعــلــنــت الــشــرطــة الــســويــديــة عــن التوصل‬ ‫إلى تاجني وكرة ذهبية صنعا خصيصا مللك‬ ‫السويد الراحل كــارل التاسع وزوجته امللكة‬ ‫كريستينا فى أوائل القرن السابع عشر‪ ،‬بعد‬ ‫أن سرقها لصوص وهربوا مستخدمني زورقا‬ ‫سريعا‪ .‬وعثر على تلك الكنوز امللكية األثرية‬ ‫ذات الرمز السيادى‪ ،‬حارس سويدى‪ ،‬فى أحد‬ ‫صناديق القمامة فى ضواحى استوكهولم‪،‬‬ ‫بعد تعرضها للسرقة من كاتدرائية فى مدينة‬ ‫ستراجنانس القريبة من ستوكهولم‪ ،‬فى ‪31‬‬ ‫يوليو املاضى‪ ،‬بحسب «إن بى سي»‪.‬‬ ‫وتقدر قيمة التاجني بحوالى ‪ 7.2‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬ويعود تاريخهما إلى ‪ ،1611‬وكانا قد‬ ‫دفنا مع امللك وامللكة عقب وفاتهما‪ ،‬لكن مت‬ ‫استخراجهما ونقال للعرض لــزوار الكنيسة‬

‫مبرمج صينى يستغل ثغرة فى ماكينات‬ ‫الصرافة ‪ ..‬ويستولى على مليون دوالر‬ ‫متكن مبرمج صينى من استغالل ثغرة فى‬ ‫ماكينات صرافة واحلصول على أمــوال هائلة‬ ‫دون أن يكتشف النظام املصرفى تلك العمليات‪،‬‬ ‫ولكن البنك اكتشف تلك الثغرة بعد ذلك من‬ ‫خــال مــراجــعــة حــســابــاتــه‪ ،‬وبالتحقيقات مت‬ ‫التوصل إليه‪.‬‬ ‫ونشر موقع «ذا فيرج» التقنى املتخصص‪،‬‬ ‫القصة اخلاصة باملبرمج الصينى‪ ،‬تشني تشى‬ ‫شنج ‪ 43‬عاما‪ ،‬والــذى متكن من سحب أكثر‬ ‫من ‪ 7‬ماليني يوان صينى (حوالى مليون دوالر‬ ‫أمــريــكــى) مــن ماكينات الــصــراف اآللــى التى‬ ‫يشغلها صاحب العمل اخلاص به‪.‬‬ ‫وكـ ــان املــبــرمــج الــصــيــنــى يــعــمــل لـــدى بنك‬ ‫«هواشيا» الصينى‪ ،‬واكتشف ثغرة بسيطة‪ ،‬لكنها‬ ‫مكنته من جعل ماكينات الصراف اآللى «بوابة‬ ‫للمال املجانى» له‪.‬‬ ‫ورغم سحبه تلك املبالغ‪ ،‬إال أن نظام البنك‬ ‫الصينى لم يسجل عمليات السحب‪ ،‬التى مت‬ ‫إجراؤها فى منتصف الليل تقريبا‪.‬‬ ‫وأوضح املوقع أن الثغرة تكمن فى أنه اكتشف‬ ‫أن نظام تشغيل ماكينات الصراف اآللى يوجد‬ ‫به عطل فى منتصف الليل تقريبا‪ ،‬وعند سحب‬ ‫األموال نقدا تخرج األموال‪ ،‬ولكن تظهر رسالة‬ ‫أن العملية «فشلت»‪ ،‬فال تضاف العملية إلى‬ ‫احلساب‪ .‬وكرر تلك العملية مرات عديدة‪ ،‬حتى‬ ‫وصل املبلغ الذى سحبه ألكثر من ‪ 7‬ماليني يوان‬

‫صينى‪ .‬وقال شنج إنه بدأ فى سحب األموال‪،‬‬ ‫فى نوفمبر ‪ ،2016‬وحتى يناير ‪ ،2017‬وقام‬ ‫بأكثر من ‪ 1358‬عملية سحب دون أن يكتشف‬ ‫النظام املصرفى تلك العمليات‪.‬‬ ‫وأشــار املوقع التقنى إلى أن البنك الصينى‬ ‫لم يكن يرغب فى توجيه اتهامات جدية إلى‬ ‫املبرمج‪ ،‬خوفا من الدعاية السيئة حول تلك‬

‫الثغرة‪ ،‬وودت االستعانة به من أجل إصالح تلك‬ ‫الثغرة‪ ،‬خاصة أن املبرمج أعــاد إليهم معظم‬ ‫النقود التى سحبها‪.‬‬ ‫وطــلــب فعليا بنك «هــواشــيــا» مــن الشرطة‬ ‫إسقاط االتهامات عن املبرمج‪ ،‬لكن السلطات‬ ‫رفضت األمــر‪ ،‬ويقضى املبرمج حاليا عقوبة‬ ‫السجن لعشر سنوات ونصف العام‪.‬‬

‫سكان بلدية فى‬ ‫ألمانيا يرفضون‬ ‫تسمية الشوارع‬

‫رفــض ســكــان إح ــدى البلديات فى‬ ‫شــمــال غــربــى أملــانــيــا‪ ،‬استفتاء أعــده‬ ‫املجلس املحلى إلدخال أسماء للشوارع‪،‬‬ ‫لتسهيل األمر على الشرطة وخدمات‬ ‫ال ــط ــوارئ وخــدمــات الــتــوصــيــل لشق‬ ‫طريقهم‪.‬‬ ‫وأظهرت نتائج االستفتاء الذى جرى‬ ‫فى بلدية هيلجرميسن‪ ،‬التى تشكلت‬ ‫مــن عــدة قــرى فــى سبعينيات القرن‬ ‫الــعــشــريــن‪ ،‬رف ــض ‪ 60‬بــاملــائــة مقابل‬ ‫موافقة ‪ 40‬باملائة‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد سكان البلدية نحو ‪2200‬‬ ‫نسمة يستخدمون حــالــيــا نــظــامــا ال‬ ‫تشمل العناوين فيه سوى رقم املنزل‬ ‫واســم القرية القدمي‪ ،‬وهــو ما أصبح‬ ‫نظاما غير عملى مبــرور الــوقــت مع‬ ‫إضافة مبان جديدة‪.‬‬

‫شركة أمريكية تبتكر «مناديل»‬ ‫لمقاومة اإلنفلونزا بد ًال من األدوية‬

‫أعلنت شركة أمريكية عن تصنيعها نوعا‬ ‫جديدا من املناديل يساعد مستخدميه على‬ ‫مقاومة اإلصابة باإلنفلونزا‪ ،‬بدال من اللجوء‬ ‫إلى األدوية‪.‬‬ ‫وبحسب مجلة «تــامي» األمريكية‪ ،‬حتمل‬ ‫املناديل اسم (‪ ،)Vaev Tissue‬وهى محملة‬ ‫بالفيروسات لتجعل مستخدمها على اتصال‬ ‫دائــم باإلنفلونزا املرضية‪ ،‬مما يساعد فى‬ ‫تعزيز منظومة مناعته‪.‬‬ ‫ويحدد الشخص بنفسه الوقت الذى عليه‬ ‫ملس الفيروسات فيه‪ ،‬وتعتبر هذه املناديل‬ ‫الطريقة أقل خطرا من اللقاحات واألدويــة‬

‫املــضــادة ألم ــراض الــبــرد‪ -‬بحسب املجلة‪-‬‬ ‫واستخدامها سهل‪ ،‬حيث يكفى مسح األنف‬ ‫بها‪ ،‬بعدها يصاب الشخص بزكام بسيط‪،‬‬ ‫وبفضل ذلــك يتهيأ جسم اإلنــســان ملقاومة‬ ‫الوباء‪.‬‬ ‫وفــى املــقــابــل‪ ،‬أكــد خــبــراء أن فــى العالم‬ ‫عــددا هائال مــن الفيروسات املختلفة‪ ،‬ما‬ ‫يحتم على املنتجني إنتاج مناديل خاصة لكل‬ ‫فيروس‪ ،‬وهذا بحد ذاته مشكلة كبيرة‪ .‬كما‬ ‫عبر اخلبراء عن تخوفهم من أن تكون هذه‬ ‫املناديل خطرة على األطــفــال واألشــخــاص‬ ‫الذين يعانون من ضعف املناعة‪.‬‬

‫سويدية تحصل على أول يد صناعية‬ ‫تمكنها من اللمس واإلحساس‬

‫حل لغز «ريشة» عمرها ‪ 150‬مليون سنة‬ ‫فى عــام ‪ ،1816‬اكتشف باحثون‬ ‫«ري ــش ــة» يــصــل عــمــرهــا إل ــى ‪150‬‬ ‫مليون ســنــة‪ ،‬على لــوح مــن احلجر‬ ‫اجلير فى جنوب أملانيا‪.‬‬ ‫ظلت الــريــشــة طيلة ‪ 203‬أعــوام‬ ‫مــحــط دراســــة ملــعــرفــة مــصــدرهــا‪،‬‬ ‫وك ــان ــوا يــعــتــقــدون أنــهــا تــعــود إلــى‬ ‫مخلوق قدمي يدعى األركيوبتركس‪،‬‬ ‫وهــو «وح ــش مجنح» لــه ريــش مثل‬ ‫الطائر‪ ،‬وأسنان مثل الزواحف‪ ،‬إال‬ ‫أن العلماء مؤخرا أثبتوا خطأ هذا‬ ‫الــظــن‪ ،‬وأنــهــا فــى احلقيقة «ريشة‬ ‫ديناصور»‪.‬‬ ‫ويــعــتــقــد الــعــلــمــاء اآلن‪ -‬بحسب‬ ‫«سكاى نيوز»‪ -‬أن ديناصورا كانت له‬ ‫أجنحة حتمل ريشا قد سقطت فى‬

‫مكان اكتشاف الريشة على األرجح‪،‬‬ ‫بالرغم من أنه ليس لديهم أية فكرة‬ ‫عن نوع الديناصور صاحب الريشة‪.‬‬ ‫واستخدم الباحثون تقنية تسمى‬ ‫«التصوير بالفلور املحفّز بالليزر»‬ ‫( ‪ )LSF‬لــدراســة الريشة‪ ،‬وسمحت‬ ‫هذه التقنية بإجراء مقارنة مفصلة‬ ‫بني الريشة والطيور احلية املشابهة‪،‬‬ ‫ليتم الــتــوصــل إلــى أنــهــا تــعــود إلى‬ ‫ديناصور غير معروف‪.‬‬ ‫ويظهر االكتشاف اجلديد أن تنوع‬ ‫الديناصورات ذات الريش‪ ،‬هو على‬ ‫األرجح أكبر مما كان يُعتقد سابقا‪،‬‬ ‫وقال الدكتور مايكل بيتمان‪ ،‬إنه ال‬ ‫يزال هناك الكثير من االكتشافات‬ ‫املهمة فى هذا الصدد‪.‬‬

‫حصلت امرأة سويدية مبتورة اليد على‬ ‫أول يــد روبــــوت م ــط ــورة‪ ،‬متــنــح املــرضــى‬ ‫الــقــدرة عــلــى اإلحــســاس ومل ــس األشــيــاء‪،‬‬ ‫ومي ــك ــن الــتــحــكــم بــالــطــرف املــيــكــانــيــكــى‬ ‫الثورى بواسطة أقطاب كهربائية متصلة‬ ‫باألعصاب والعضالت فى اجلذع‪.‬‬ ‫وتنقل اإلشارات «أحاسيس اللمس» إلى‬ ‫األعــصــاب‪ ،‬بينما تسمح للجسم بالتحكم‬ ‫ف ــى مــجــمــوعــة م ــن احلـــركـــات املــشــابــهــة‬ ‫حلركات اليد احلقيقية‪.‬‬ ‫ويقول الباحثون البريطانيون املشاركون‬ ‫فى املشروع‪ ،‬املمول من االحتاد األوروبى‪ ،‬إن‬ ‫الطرف املطور الذى يعمل بالبطارية‪ ،‬ميكن‬ ‫أن يكون متاحا فى مراكز الصحة الوطنية‬ ‫البريطانية‪ ،‬فى غضون بضع سنوات‪.‬‬

‫وبحسب صحيفة «مــيــرور» البريطانية‪،‬‬ ‫قال الدكتور لوكا سيتى‪ ،‬اخلبير فى واجهات‬ ‫الكمبيوتر والهندسة العصبية من جامعة‬ ‫«‪« :»Essex‬إنه أمر كبير وهام‪ ،‬وحاليا يتوجب‬ ‫على مبتورى األطراف مراقبة اليد الصناعية‬ ‫عند التقاط جسم ما‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬كوب‬ ‫من البالستيك‪ ،‬للتأكد من عدم سحقه باليد‪.‬‬ ‫وإذا كان عليك النظر إلى اليد باستمرار‪،‬‬ ‫فهذا يحد من استخداماتها»‪.‬‬ ‫وحتـ ــاول املــريــضــة‪ ،‬الــتــى لــم تفصح عن‬ ‫اسمها‪ ،‬تعلم كيفية التحكم فى يدها اجلديدة‪،‬‬ ‫باستخدام التكنولوجيا االفتراضية‪ ،‬كما‬ ‫س ــي ــز ّود مــريــضــان آخـ ـ ــران‪ ،‬ف ــى إيــطــالــيــا‬ ‫والسويد‪ ،‬بيدين صناعيتني جديدتني فى‬ ‫األشهر القليلة املقبلة‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫فنون‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫عرض «أنا كارمن»‬

‫العرض األردنى «أدرينالني»‬

‫عرض «سأموت فى املنفى»‬

‫تكريم الفنانة صفية العمرى فى افتتاح المهرجان‬

‫الحنين للوطن والعالقات اإلنسانية وأحاسيس‬ ‫المرأة فى «أيام القاهرة للمونودراما»‬ ‫انطلق مهرجان أيــام القاهرة للمونودراما‪،‬‬ ‫برئاسة املخرج أسامة رؤوف‪ ،‬وبرعاية الدكتورة‬ ‫إيناس عبدالدامي‪ ،‬وزيرة الثقافة‪ ،‬على مسرح‬ ‫الهناجر للفنون فى دورته الثانية أمس‪.‬‬ ‫واســتــمــراراً لتقدمي «أبوالفنون» رسائل من‬ ‫املمكن أن يصل بعضها بشكل ُمباشر‪ ،‬أو عن‬ ‫طريق التواصل املباشر بني املمثل واجلمهور‪،‬‬ ‫ج ــاءت رســائــل الــعــروض املسرحية املشاركة‬ ‫فــى الــــدورة الــثــانــيــة ملــهــرجــان أيـــام الــقــاهــرة‬ ‫الدولى للمونودراما تتطرق عددا من القضايا‬ ‫واملوضوعات التى متس املجتمع‪ ،‬وتقترب من‬ ‫خالل املمثل بطريقة ما إلى اجلمهور‪ ،‬وتوصيل‬ ‫رسائل محددة مبا تعانيه املجتمعات من خالل‬ ‫موضوعات تُناقش حــق الــعــودة واحلــنــن إلى‬ ‫الوطن‪ ،‬أو تبادل صور اإلنسان وأهميته لذاته‪،‬‬ ‫وكيفية نظرة الناس لبعضهم البعض‪.‬‬ ‫ويــشــارك فــى الـــدورة الثانية ملهرجان أيــام‬ ‫القاهرة الدولى للمونودراما عــدد من الــدول‬ ‫املختلفة‪ ،‬منها مــصــر‪ ،‬اجلــزائــر‪ ،‬السعودية‪،‬‬ ‫املغرب‪ ،‬ليبيا‪ ..‬وتُناقش مسرحية «سأموت فى‬ ‫املنفى»‪ ،‬التى اُفتتحت أولــى ليالى املهرجان‪،‬‬ ‫سيرة فلسطينية عن الشتات واملنفى‪ ،‬حيث‬ ‫تتطرق مــن خــال شخصية نــاجــى حلكايات‬ ‫وأوجاع وآالم مستمرة واحلنني واالشتياق إلى‬ ‫األرض والوطن والتمسك بحق الــعــودة‪ ،‬وهى‬ ‫تأليف وإخراج ومتثيل غنام غنام‪.‬‬ ‫وأوضح «غنام» أن العمل يقوم فيه باملصارحة‬ ‫مع النفس واملقربني‪ ،‬ويُعيد من خالله ترتيب‬ ‫هويته وصورته ووضعها فى أماكنها الصحيحة‬ ‫قبل الوصول إلى نهاية الطريق‪.‬‬ ‫وسلط العرض السعودى «الصفحة األولى»‬ ‫الــضــوء على مــا تــر ُمــز بــه الــورقــة على حياة‬ ‫اإلنــســان ومــدى أهميتها‪ ،‬كونها صفحة أولى‬ ‫فى الصحف وعنواناً ملانشيت كبير يحظى بكل‬ ‫هذا االهتمام من اجلميع‪ ،‬أو يكون على الهامش‬ ‫فى أى منطقة أخرى منها‪ ،‬باإلضافة إلى نظرة‬ ‫كل شخص وآخر للورقة واستخدامها‪ ،‬وهو ما‬

‫العرض السعودى «الصفحة األولى»‬

‫يُشابه فكر الناس ونظرتهم التى تكون مختلفة‬ ‫لبعضهم البعض‪« ..‬الصفحة األول ــى» تأليف‬ ‫وإخراج على اخلبرانى‪ ،‬ومتثيل أنس احلكمى‪.‬‬ ‫بينما يأتى العرض املصرى «أنا كارمن» ليقدم‬ ‫قالبا غنائيا استعراضيا كوميديا‪ ،‬ويجمع العمل‬ ‫بني مقطوعات موسيقية عاملية ومؤلفات أخرى‪،‬‬ ‫حيث يتناول ما يكمن بقلب كل أنثى «كارمن»‪،‬‬ ‫والتى بدورها تبحث عن احلرية واحلب حتى‬

‫إذا اختلفت ثقافتها وقدرتها عن أخرى‪.‬‬ ‫«كارمن» إنتاج فرقة مسرح الطليعة التابعة‬ ‫للبيت الفنى للمسرح‪ ،‬متثيل وسينوغرافيا‬ ‫وإخـــراج سماء إبــراهــيــم‪ ،‬موسيقى الفرنسى‬ ‫جورج بيزيه وأمين اخلياط‪ ،‬توزيع موسيقى د‪.‬‬ ‫محمد حسنى‪ ،‬تصميم مالبس رشيدة على‪.‬‬ ‫فعاليات ال ــدورة الثانية تشهد العديد من‬ ‫املــشــاركــات الدولية مــن عــروض املــونــودرامــا‪،‬‬

‫وتنظيم الورش التدريبية فى املجاالت املختلفة‪،‬‬ ‫بينما يتم تكرمي الفنانة صفية العمرى عن‬ ‫مشوارها الفنى‪ ،‬خاصة أنها قدمت جتربة‬ ‫عــرض «لقطة مــن حــيــاة ممثلة» على مركز‬ ‫الهناجر‪.‬‬ ‫ومن خالل التعبير احلركى املمزوج باملوسيقى‪،‬‬ ‫يناقش الــعــرض األردنـــى «أدريــنــالــن» والــذى‬ ‫تقدمه الفنانة أسماء مصطفى حاالت مختلفة‬

‫صفية‬

‫صادقة وتأمالت نفسية تُناقش مدى ارتباط‬ ‫اإلنسان بالوطن‪ ،‬حيث يكون األدرينالني هرمونا‬ ‫يؤثر على حاالت مختلفة بجسم اإلنسان‪ ،‬ويقدم‬ ‫العرض مزيجا من التعبير الراقص واحلاالت‬ ‫النفسية واإلنسانية املختلفة‪ ،‬إضافة إلى فكرة‬ ‫تنميط املرأة‪.‬‬

‫هالة نور‬

‫«األوسكار» دون مقدم للحفل للمرة الثانية فى تاريخه‬ ‫قالت كارى بيرك‪ ،‬رئيسة الترفيه‬ ‫فــى شبكة ‪ ،abc‬إن حفل جوائز‬ ‫األوسكار لن يكون له مقدم رسمى‬ ‫هذا العام‪ ،‬وذلك للمرة الثانية فقط‬ ‫فى تاريخ احلفل‪ .‬وأضافت «بيرك»‪،‬‬ ‫فــى تــصــريــحــات تــأتــى قــبــل ثالثة‬ ‫أسابيع فقط من تسليم اجلوائز التى‬ ‫تعد األرفع فى صناعة السينما‪ ،‬أن‬ ‫الفعاليات التى تنظم يوم ‪ 24‬فبراير‬ ‫اجلــارى ستتخلى عن مقدم احلفل‬ ‫و«تكتفى مبقدمى جوائز األوسكار»‪.‬‬ ‫قــنــاة ‪ abc‬وحـــدة تــابــعــة لــوالــت‬ ‫ديزنى تبث حفل األوســكــار سنويا‬ ‫بالتليفزيون‪ ،‬وتشارك عن قرب فى‬ ‫تنظيم البث‪ .‬وكان املمثل الكوميدى‬ ‫كيفن هارت قد اعتذر فى ديسمبر‬ ‫امل ــاض ــى ع ــن عـ ــدم تــقــدمي حفل‬ ‫األوســكــار املقبل بعد أن عــاودت‬

‫بوستر أحد األفالم املشاركة‬

‫أفالم هندية وألمانية فى ملتقى‬ ‫«أوالدنا» لذوى القدرات الخاصة‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬ ‫تنطلق فعاليات الــدورة الثالثة‬ ‫مللتقى أوالدنـ ــا ل ــذوى الــقــدرات‬ ‫اخلــاصــة‪ 15 ،‬فــبــرايــر اجل ــارى‪،‬‬ ‫حتت رعاية الرئيس عبدالفتاح‬ ‫الـــســـيـــســـى‪ ،‬بـ ــرئـ ــاسـ ــة ســهــيــر‬ ‫عبدالقادر ومبشاركة ‪ 37‬دولــة‬ ‫وفرق استعراضية وفنون تشكيلية‬ ‫ومسرحيات وأف ــام سينمائية‪،‬‬ ‫ومــــن بـــن األفــــــام امل ــش ــارك ــة‪،‬‬ ‫الهندى ‪ The Girl Child‬وهو‬ ‫مـــن إخــــــراج بـــى شــيــشــادريــى‪،‬‬ ‫والفيلم األملانى ‪Wendy 2 Best‬‬ ‫‪ Friends Forever‬للمخرج‬ ‫هانو أولدرديسني‪.‬‬ ‫ومـ ــن مــصــر ي ــش ــارك املــخــرج‬ ‫مهند ديــاب بفيلمني‪ ،‬األول هو‬ ‫«الغالية» الذى تدور أحداثه حول‬

‫كفاح األمهات من ذوى اإلعاقة‬ ‫احلركية‪ ،‬وما تكبدوه من مشقة‬ ‫فــى تــربــيــة أبــنــائــهــم بــالــرغــم من‬ ‫تخلى الـــزوج عنهم فــى فــتــرات‬ ‫صعبة من احلياة‪ ،‬وفيلم «الطلبة»‬ ‫وتدور أحداثه عن التطوير الذى‬ ‫حلق مبؤسسات التثقيف الفكرى‬ ‫لــأشــخــاص مــن ذوى اإلعــاقــات‬ ‫الذهنية‪ ،‬وما تقدمه تلك الدور‬ ‫مــن خــدمــات وتــأثــيــر ذل ــك على‬ ‫األبناء ورفع العبء عن األسرة‪.‬‬ ‫الــفــيــلــمــان م ــن إن ــت ــاج وزارة‬ ‫التضامن االجــتــمــاعــى‪ .‬وملتقى‬ ‫أوالدنـــا تقيمه مؤسسة أوالدنــا‬ ‫لفنون ذوى الــقــدرات اخلاصة‪،‬‬ ‫ب ــدع ــم مـــن وزارات الــشــبــاب‬ ‫والــثــقــافــة والــســيــاحــة والــهــجــرة‬ ‫والتضامن االجتماعى‪.‬‬

‫يسرا ومنى ومنة وسميرة‬ ‫يتنافسن على جوائز‬ ‫«أوسكار ليبيا»‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬ ‫جتــــرى الــتــحــضــيــرات‬ ‫املبدئية لتقدمي مهرجان‬ ‫أوس ــك ــار ليبيا لــإبــداع‬ ‫مبدينة تــونــس فــى دورت ــه‬ ‫الــثــانــيــة‪ ،‬وس ــط حــضــور كبير‬ ‫لنجوم مصر والــعــالــم الــعــربــى‪ ،‬حيث‬ ‫يهدف لتكرمي مبدعني عــرب أثــروا الساحة‬ ‫الفنية بالعديد من األعــمــال املهمة‪ ،‬ويشارك‬ ‫باملهرجان باقة من أبرز النجوم الذين يتم اختيار‬ ‫األفضل من بينهم من قبل جلنة التحكيم‪ ،‬ومن‬ ‫خالل تصويت اجلمهور‪ ،‬والتى يتم إعالن النتيجة‬ ‫يوم ‪ ٤‬من شهر إبريل املقبل‪ ،‬ومن بني الضيوف‬ ‫واملتنافسني الذى يضمهم املهرجان يسرا‪ ،‬غادة‬ ‫عبدالرازق‪ ،‬منى زكى‪ ،‬غادة عادل‪ ،‬ليلى علوى‪،‬‬ ‫بوسى شلبى‪ ،‬إلهام شاهني‪ ،‬عزت العاليلى‪،‬‬ ‫منة شلبى‪ ،‬والــشــاعــر رمــضــان محمد‪،‬‬ ‫ومصمم األزياء هانى البحيرى‪.‬‬ ‫ومن الضيوف العرب سميرة سعيد‪،‬‬ ‫إيوان‪ ،‬وائل جسار‪ ،‬ليال عبود‪ ،‬مادلني‬ ‫مطر‪ ،‬جورج الراسى‪ ،‬الشاعر اللبنانى‬ ‫طونى ابى كرم‪ ،‬خدوجة صبرى‪ ،‬لطفى‬ ‫بوشناق‪ ،‬هشام احلــاج‪ ،‬دينا حايك‪،‬‬ ‫إيلى اخلورى‪.‬‬ ‫يسرا‬

‫تغريدات عن املثليني سبق أن كتبها‬ ‫الظهور بقوة على اإلنترنت‪.‬‬ ‫ولم ينظم حفل جوائز األوسكار‬ ‫دون مقدم إال مرة واحدة فى تاريخه‬ ‫املمتد منذ ‪ 91‬عاما‪ ،‬وكانت فى عام‬ ‫‪ .1989‬وقالت «بيرك» إن اتخاذ القرار‬ ‫جاء بعد ما وصفته «بالفوضى» التى‬ ‫أعقبت انسحاب هارت وبعد محاولة‬ ‫إلحــيــاء فرصه فــى تقدمي احلفل‪،‬‬ ‫وأضافت مخاطبة الصحفيني فى‬ ‫اجتماع جمعية نقاد التليفزيون‪ ،‬فى‬ ‫ضاحية باسادينا فى لوس أجنلوس‪،‬‬ ‫أن أكادميية فنون وعلوم السينما‬ ‫التى متنح جوائز األوسكار وعدت‬ ‫شبكة ‪ ،abc‬العام املاضى‪ ،‬بأال تزيد‬ ‫مدة بث التليفزيونى للحفل عن ‪3‬‬ ‫ساعات‪ ،‬أى أقل بثالثني دقيقة عن‬ ‫األع ــوام القليلة املاضية‪ .‬وتابعت‪:‬‬

‫«لذا أعتقد أن املنتجني اتخذوا قرارا‬ ‫حكيما بأال يكون هناك مقدم للحفل‬ ‫والــعــودة إلــى أن يكون النجوم هم‬ ‫املقدمون واألفــام»‪ .‬ويتنافس عدد‬ ‫من األف ــام على جائزة األوسكار‬ ‫ألفضل فيلم هذا العام‪ ،‬منها ‪Green‬‬ ‫‪ Book‬الذى يتصدر الترشيحات بـ‪5‬‬ ‫ترشيحات للجوائز‪ ،‬ويحتل املرتبة‬ ‫الثانية لعدد الترشيحات فيلما «مولد‬ ‫جنمة» للمخرج برادلى كوبر‪ ،‬و«روما»‬ ‫للمخرج ألفونسو كوران‪.‬‬ ‫كما ينافس فيلم «الفهد األسود»‬ ‫للمخرج رايــان كوجلر على جائزة‬ ‫أوسكار أفضل فيلم‪ ،‬فى مفاجأة قد‬ ‫تقلب موازين الترشيحات هذا العام‪،‬‬ ‫باعتباره أول فيلم عن بطل خارق‬ ‫ينافس لهذه الفئة املهمة‪ ،‬ما يعنى‬ ‫أنه قد يتم اختياره فيل ًما لعام ‪.2018‬‬

‫منى جالل‪ :‬دورى فى «أبوالعروسة ‪ »2‬يحمل‬ ‫مفاجآت‪ ..‬ويثير فضول المشاهد‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬ ‫تواصل الفنانة منى جــال تصوير مشاهدها فى مسلسل‬ ‫«أبوالعروسة» اجلزء الثانى‪ ،‬والــذى يعرض حاليا على قناة‬ ‫«‪ »dmc‬الفضائية بطولة سيد رجب وسوسن بدر ونرمني‬ ‫الفقى وأحمد صيام وميدو عادل محمود حجازى‪ ،‬من‬ ‫تأليف هانى كمال وإخراج كمال منصور‪.‬‬ ‫وأكدت منى أن شخصية «منار» التى تلعبها حتمل‬ ‫مفاجآت طوال أحداث العمل حيث إن املتابع للجزء‬ ‫األول سيدرك أن عبداحلميد «سيد رجب» لم يستجب‬ ‫لطلب منار بالزواج منه كى ال يهدم استقرار أسرته رغم‬ ‫كل اإلغراءات التى قدمتها له‪ .‬وأوضحت منى أنه مع بداية‬ ‫اجلزء الثانى تظهر منار بإطاللة مختلفة من دور ربة املنزل فى‬ ‫اجلزء األول إلى سيدة األعمال ذات النفوذ ويظهر ذلك من‬ ‫خالل الشكل الذى تغير ومالمح الثراء بعد امتالكها لشركة‬ ‫كبيرة تديرها‪ ،‬وكأنها تبدأ حياة جديدة عما كانت عليه فى‬ ‫املاضى‪ .‬وأضافت‪ :‬أنها بدأت فى استدراج أكرم «ميدو عادل»‬ ‫ابن عبداحلميد ذلك الشاب الطموح كى يعمل معها وتتقرب منه‬ ‫بعد أن عرضت عليه أن يشترى مقرا جديدا لشركة باسمه‪ ،‬وهى‬ ‫من ستموله وستحصل من الباطن عبر شركته على مناقصات فهى‬ ‫ال تريد أن تظهر فى الصورة‪ .‬وأشارت منى إلى أن اخلط الدرامى بينها‬ ‫وبني ميدو عادل يجذب انتباه املشاهد ملصير هذه العالقة وهل ستتطور إلى‬ ‫حب متبادل أم مجرد عمل‪ ،‬فرغم أن منار حتاول إقناع أكرم بأن اختيارها له‬ ‫للعمل حتت قيادتها بسبب ذكائه ورغبته فى النجاح‪ ،‬إال أن املشاهد يشعر أن‬ ‫هناك سببا خفيا سيتكشف فى املستقبل وراء تلك العالقة‪ ،‬وهل هى هدفها‬ ‫البحث عن احلب لتعويض ما ينقصها أم االنتقام من األب فى شخص ابنه‬ ‫ألنه رفضها فى املاضى‪ ،‬وهو ما سيظهر مع تتابع أحداث العمل‪.‬‬

‫منى جالل‬


‫فنون‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫‪19‬‬

‫تقودها المخرجة والكاتبة جيهان الطاهرى‬

‫«األقصر األفريقى» يخصص ورشته‬ ‫السينمائية لألفالم التسجيلية‬ ‫عزة الحسينى‪ :‬مشروعات من ‪ 5‬دول‪ ..‬ونبرز قدرات األعمال الوثائقية للتعبير عن المشاكل اإلنسانية للقارة‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫قــالــت املــخــرجــة عـــزة احلــســيــنــى‪ ،‬مــديــر‬ ‫ومؤسس مهرجان األقصر للسينما األفريقية‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫إن ورش ــة الـ ــدورة الــثــامــنــة للمهرجان هــذا‬ ‫الــعــام‪ ،‬واملــقــرر انطالقها ‪ 15‬مــارس املقبل‪،‬‬ ‫سـتُــخــصــص للسينما التسجيلية‪ ،‬بــعــد أن‬ ‫استمر املهرجان ملدة ‪ 7‬سنوات يقدم ورشته‬ ‫عن الفيلم الــروائــى القصير‪ ،‬وكــان يقودها‬ ‫املخرج اإلثيوبى‪ ،‬هايلى جرميا‪ ،‬ثم قدمها فى‬ ‫الدورة األخيرة املخرج املصرى خيرى بشارة‪.‬‬ ‫وأضافت «احلسينى»‪« :‬ورشة تطوير واختيار‬ ‫األف ــام التسجيلية هــى الــورشــة الرئيسية‬ ‫للمهرجان هــذا الــعــام‪ ،‬وتــقــودهــا املخرجة‬ ‫والكاتبة واملنتجة املصرية الفرنسية العاملية‬ ‫الشهيرة جيهان الطاهرى‪ ،‬صاحبة اجلوائز‪،‬‬ ‫والتى متت دعوتها فى عام ‪ 2017‬لالنضمام‬ ‫إلــى أكادميية فنون وعلوم الصور املتحركة‬ ‫(األوسكار)‪ ،‬باإلضافة إلى عملها مستشارة‬ ‫فى مؤسسة ‪Documentary Campus‬‬ ‫بأملانيا و(واجا الب) ببوركينا فاسو‪ ،‬ومن أهم‬ ‫أفالمها‪( :‬ناصر)‪ ،‬الذى شارك فى املسابقة‬ ‫الرسمية ملهرجان تورونتو السينمائى الدولى‪،‬‬ ‫و(خلف قوس قزح)‪ ،‬و(كوبا أوديسة أفريقيا)‪،‬‬ ‫والفيلم املرشح جلائزة إميــى (بيت سعود)‪،‬‬ ‫وتــشــمــل كتابتها‪( :‬األرواح السبعة لياسر‬ ‫ع ــرف ــات) و(ال ــع ــرب وإس ــرائ ــي ــل‪ 50 :‬عــام ـاً‬ ‫مــن ال ــص ــراع)»‪ .‬ورش ــة األفـــام التسجيلية‬ ‫مبهرجان األقــصــر للسينما األفريقية‪ ،‬فى‬ ‫دورته الثامنة‪ ،‬هى البرنامج الثانى لصندوق‬ ‫«اتــصــال» ‪ ETISAL‬السينمائى ‪ ،EFF‬حتت‬ ‫إشــراف «احلسينى»‪ ،‬وكــان التقدمي مفتوحاً‬ ‫للمخرجني األفارقة لألفالم الوثائقية الطويلة‬ ‫حتت سن ‪ ،35‬ومت اختيار املشروعات املقبولة‬ ‫من قِ َبل «الطاهرى»‪ ،‬وستُعقد الورشة خالل‬ ‫فترة املهرجان من ‪ 15‬إلى ‪ 21‬مارس ‪.2019‬‬ ‫وكشفت «احلسينى» عن املشروعات املختارة‬ ‫من ‪ 5‬دول مختلفة‪ ،‬وهى اجلزائر‪ ،‬التى تشارك‬ ‫بـ«البحث عن بوسعدية» إخــراج مــراد حيمر‪،‬‬ ‫والكاميرون بـ«الرجل الــذى يصلح املظالت»‬ ‫إخــراج كريستيل ماجن تــامــو‪ ،‬ودولــة روانــدا‬ ‫بـ«الرقصة اللطيفة امللعونة» للمخرج ألكساندر‬ ‫سيبومانا كوفى‪ ،‬ودولة توجو بـ«األسود واألزرق‬ ‫واألبيض» إخراج آمانو يلبوه‪ ،‬ومصر‪ ،‬ممثلة فى‬ ‫مشروعني‪« :‬على ونحن‪ ،‬والسنوات األربع التى‬

‫أحد االفالم املشاركة‬

‫عزة احلسينى‬

‫مضت» للمخرجة زينة بالسى‪ ،‬و«رق احلبيب»‬ ‫للمخرج مروان عمارة‪ .‬وتابعت «احلسينى» أن‬ ‫املشروع هو استمرار جلهود مهرجان األقصر‬ ‫للسينما األفريقية إلب ــراز ق ــدرات الوسيط‬ ‫الوثائقى كأداة إبداعية سينمائية للتعبير احلر‬

‫املشاركون فى الورشة اخلاصة بالسينما الوثائقية‬

‫ـحــة فــى أفريقيا‪،‬‬ ‫عــن املشاكل اإلنسانية امل ُـ ِلـ ّ‬ ‫وتــهــدف ورش ــة العمل إلــى دعــم مشروعات‬ ‫األفالم األفريقية‪ ،‬من إخراج صانعى األفالم‬ ‫املقيمني فى البلدان األفريقية‪ ،‬والذين تتعامل‬ ‫قصصهم مع القضايا األفريقية‪ ،‬كما يهدف‬

‫إلــى تطوير ســرد وبناء املشروعات املختارة‪،‬‬ ‫وتقسيم برنامج ورشة العمل لتلبية احتياجات‬ ‫كل فيلم‪،‬‬ ‫كــل فــى مرحلة مختلفة مــن الــتــطــور‪ ،‬كما‬ ‫ستأخذ ورشة العمل بعض الوقت للمساعدة‬

‫فى إعادة هيكلة كل مشروع على حدة من أجل‬ ‫تعزيز رؤية املخرج وجعل فيلمه متاحاً ومتكيفاً‬ ‫مع اجلمهور العاملى‪.‬‬ ‫ال ــدورة الثامنة للمهرجان تُقام بدعم من‬ ‫وزارتــى الثقافة والسياحة‪ ،‬مبيزانية تقترب‬

‫محمد نور ينتهى من كليب «وش شيماء الشايب على خطى أم كلثوم‬

‫السعد» لعرضه فى عيد الحب‬

‫‪ 9‬تحيى سهرات الخميس األول من كل شهر‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫محمد نور خالل تصوير الكليب‬

‫انتهى الفنان محمد نور من تصوير كليب‬ ‫بعنوان «وش السعد»‪ ،‬الذى صورها منذ أيام‬ ‫فى العاصمة الفرنسية باريس‪ ،‬ملدة أسبوع‪،‬‬ ‫متــهــيــدا لــعــرضــه فــى احــتــفــاالت عــيــد احلــب‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وأعرب محمد نور‪ ،‬فى تصريحات له‪ ،‬عن‬ ‫سعادته بالتعاون مــع املــخــرج هيثم حسن‪،‬‬ ‫صاحب فكرة الكليب‪ ،‬والذى يتمتع باحترافية‬ ‫شديدة‪ ،‬ومدير التصوير شاكر الذى نال عدة‬ ‫جوائز عاملية كثيرة فى أمريكا وأوروبــا عن‬ ‫أفــامــه العاملية‪ ،‬بحسب وصــفــه‪ ،‬كما أثنى‬ ‫«نور» على فريق العمل بأكمله‪ ،‬الذى أخرج‬ ‫الكليب باحترافية شديدة مبواصفات عاملية‪.‬‬ ‫وأضــــــاف‪ :‬األغ ــن ــي ــة متــيــل إلــــى الــطــابــع‬ ‫الرومانسى‪ ،‬واختيار فرنسا حتديدا لتصوير‬ ‫الــكــلــيــب ألنــهــا عــاصــمــة اجلــمــال واألحـ ــوال‬ ‫اجلوية املحاطة بالبرد والثلوج هناك مناسبة‬ ‫لفكرة الكليب‪ ،‬وأمتنى أن تنال األغنية إعجاب‬ ‫اجلمهور املصرى والعربى‪.‬‬ ‫«وش الــســعــد» غــنــاء محمد‬ ‫نور‪ ،‬وكلمات‪ :‬محمد البدرى‪،‬‬ ‫وأحلـــــان وتـ ــوزيـ ــع‪ :‬محمد‬ ‫شــفــيــق‪ ،‬وم ــدي ــر تــصــويــر‪:‬‬ ‫شــاكــر‪ ،‬وهــنــدســة صوتية‪:‬‬ ‫مــحــمــود ع ــزت‪ ،‬ومستشار‬ ‫إع ــام ــى‪ :‬مــوســى صــبــرى‪،‬‬ ‫وإخراج‪ :‬هيثم حسن‪.‬‬

‫حمادة هالل‪ :‬فخور بالتعاون مع‬ ‫أوكا وأورتيجا فى «أشرب شاى»‬

‫هبة األباصيرى‬ ‫تنضم لـ«عالمة‬ ‫استفهام»‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫شيماء الشايب‬

‫تستعد املطربة شيماء الشايب إلحياء‬ ‫مجموعة من السهرات الغنائية الطربية‪ ،‬هى‬ ‫األولى من نوعها‪ ،‬على غرار احلفل الشهرى‪،‬‬ ‫الــذى كانت حتييه كوكب الشرق أم كلثوم‪،‬‬ ‫ومن املقرر أن حتيى «شيماء» حفل شهرى‬ ‫اليف‪ ،‬بصحبة فرقتها املوسيقية‪ ،‬يبث اليف‬ ‫عبر مواقع التواصل االجتماعى فيس بوك‬ ‫وإنستجرام وعبر القناة اخلاصة بها على‬ ‫اليوتيوب‪ ،‬مجانا‪ ،‬مببادرة من املنتج ريتشارد‬ ‫احل ــاج ال ــذى فكر فــى إع ــادة فكرة احلفل‬ ‫الشهرى الــذى كانت تنظمه كوكب الشرق‪،‬‬ ‫وق ــال فــى تصريحات لــه إن املستقبل فى‬ ‫صناعة املوسيقى سيكون من خالل‬ ‫املنصات والــســوشــيــال ميديا‪،‬‬

‫ورواد تلك املواقع باملاليني ويجب استهدافهم‬ ‫من خالل احلفالت والسهرات الغنائية‪.‬‬ ‫وأضاف «ريتشارد»‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬أنه‬ ‫قرر طرح مينى ألبوم جديد لشيماء الشايب‬ ‫يضم ‪ 4‬أغــان‪ ،‬خالل أسبوعني على األكثر‪،‬‬ ‫وتابع‪ :‬شيماء انتهت من تسجيل األغانى كاملة‬ ‫وتتعاون فيها مع عدد من املوزعني وامللحنني‬ ‫مــن بينهم ســامــر أبــوطــالــب وتــامــر عاشور‬ ‫وأحمد العتبانى ونــادر نــور‪ ،‬وأسامة سامى‬ ‫وهانى ربيع‪.‬‬ ‫وأوضح أن املينى ألبوم حالة دراما شتوية‬ ‫حتتوى جرعة مكثفة من الدراما من خالل‬ ‫األغانى األربع‪ ،‬ويتماشى مع شهية املتلقى فى‬ ‫هذا التوقيت‪.‬‬

‫انــضــمــت هــبــة األب ــاص ــي ــرى ألبــطــال‬ ‫مسلسل «عــامــة اســتــفــهــام» الــذى‬ ‫ي ــق ــوم بــبــطــولــتــه الــفــنــان محمد‬ ‫رجب‪ ،‬إنتاج تامر مرسى‪ ،‬تأليف‬ ‫إســــــــام حـــافـــظ‪،‬‬ ‫وإخــــــراج سميح‬ ‫النقاش‪ ،‬وبــدأت‬ ‫األبـ ـ ــاصـ ـ ــيـ ـ ــرى‬ ‫ت ـ ــص ـ ــوي ـ ــر أول‬ ‫مــشــاهــدهــا‪ .‬وقــالــت‬ ‫هــبــة ف ــى تــصــريــحــات لها‬ ‫إنها جتسد ضمن األحــداث‬ ‫شخصية جيهان‪ ،‬موضحة أنه‬ ‫كاركتر مختلف وغير متوقع‬ ‫ودور يختلف عــمــا قــدمــتــه فى‬ ‫شخصية «هناء» التى حصدت‬ ‫عــنــهــا إشـــــادات ف ــى مسلسل‬ ‫«للحب فرصة أخيرة»‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت أن ه ــذا العمل‬ ‫سيكون مفاجأة للمشاهدين‬ ‫جلودة السيناريو الفائقة وما‬ ‫به من مفاجآت مثيرة وتراهن‬ ‫عليه شركة سينرجى بقوة‪.‬‬ ‫«عــامــة اســتــفــهــام» يشارك‬ ‫فــــى ب ــط ــول ــت ــه ه ــي ــث ــم أحــمــد‬ ‫زكــى‪ ،‬إدوارد‪ ،‬ميرهان حسني‪،‬‬ ‫عبدالرحمن أبوزهرة‪ ،‬كوكى‪.‬‬

‫هبة‬

‫«ريجا كايرو» يشدو بأغانى التراث على مسرح الساقية‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫أكد املطرب حمادة هالل أن ردود الفعل جتاه كليب أغنيته‬ ‫األخيرة «أشرب شاى» إيجابية‪ ،‬والدليل على ذلك وصول عدد‬ ‫مشاهدتها حتى اآلن إلى نصف مليون مشاهدة‪ ،‬وقال إنه قرر من‬ ‫خالل هذه األغنية أن يقدم نوعا مختلفا من املزيكا والكلمات من‬ ‫خالل قصة األغنية التى حتكى قصة حياة مواطن مصرى من بداية اليوم‬ ‫وذهابه إلى العمل حتى عودته إلى املنزل‪ ،‬واستعان املخرج أحمد اشرف‬ ‫بعدد من اللوكيشانات اخلارجية مثل التصوير مبقهى وعدد من شوارع‬ ‫مصر جديدة‪ ،‬ليضيف حالة من التنوع والتجديد لعني املشاهد‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه فخور بالتعاون مع أوكا وأورتيجا‪.‬‬ ‫«أشرب شاى» التعاون األول حلمادة مع املخرج أحمد أشرف وأيضا‬ ‫مع الثنائى أوكا وأورتيجا‪ ،‬حيث إن كلمات األغنية والتوزيع املوسيقى‬ ‫ألوكا واألحلان ألورتيجا‪ ،‬وهندسة صوتية جورج يعقوب‪ ،‬وإخراج أحمد‬ ‫أشرف‪.‬‬

‫من ‪ 7‬ماليني جنيه‪ ،‬وتضم مسابقة األفــام‬ ‫الروائية الطويلة ‪ 10‬أفــام‪ ،‬والفيلم القصير‬ ‫‪ 16‬فيلماً من ‪ 15‬دولة‪ ،‬وتستضيف ‪ 95‬ضيفاً‬ ‫أفريقياً‪ ،‬و‪ 150‬ضيفاً من مصر‪ ،‬و‪ 23‬محكماً‪،‬‬ ‫‪ 65‬منهم أفارقة‪.‬‬

‫هالل‬

‫أحيا فريق «ريجا كايرو» حف ً‬ ‫ال‬ ‫مــوســيــقــيـاً‪ ،‬بساقية الــصــاوى‪،‬‬ ‫أم ــس األول‪ ،‬بــقــيــادة الــفــنــان‬ ‫ياسر أنور‪ ،‬وسط حضور عدد‬ ‫كبير من اجلمهور‪ ،‬الذى استمع‬ ‫لباقات غنائية متنوعة من الفريق‬ ‫الــغــنــائــى املــكــون مــن ‪ 18‬مغنياً‬ ‫ومغنية فــى هــذا احلــفــل‪ ،‬الــذى‬ ‫شهد بعض املقطوعات الغنائية‬ ‫القدمية واألغــنــيــات اجلماعية‪،‬‬ ‫مبشاركة أعضاء الفرقة جميعاً‪،‬‬ ‫ومنها‪« :‬العتبة جزاز‪ ،‬واتفرج على‬ ‫احلالوة‪ ،‬وفى كل حى ولد عترة‪،‬‬ ‫ويا والد عمى‪ ،‬ويا حضرة العمدة»‪،‬‬ ‫وتلت تلك األغانى املجمعة أغانى‬ ‫«سينجل»‪ ،‬من بينها‪« :‬مني قالك‬

‫فريق «ريجا كايرو» خالل احلفل‬

‫تسكن فى حارتنا؟‪ ،‬وعاشق مارح‪،‬‬ ‫وليه خلِّتنى أحبك؟‪ ،‬وأهو ده اللى‬ ‫صــار‪ ،‬ولــوال املالمة‪ ،‬و ُمــغـ َرم»‪ ،‬ثم‬ ‫غنى الفريق‪« :‬باحلم على قدى‪،‬‬ ‫وخفيف الروح‪ ،‬ويا مهون‪ ،‬وطاير‬ ‫يا هوا‪ ،‬وبتنادينى تانى ليه؟‪ ،‬وليه‬ ‫يا قلبى؟»‪.‬‬ ‫تــأســس فــريــق «ريــجــا كــايــرو»‬ ‫عام ‪ 2011‬على يد الفنان ياسر‬ ‫أنـــور‪ ،‬ويــضــم ‪ 12‬عــضــواً قابلني‬ ‫لــلــزيــادة اعــتــمــاداً على الــعــروض‬ ‫الغنائية املقدمة‪ ،‬وتهدف الفرقة‬ ‫إلــى احلفاظ على التراث الفنى‬ ‫امل ــص ــرى امل ــق ــدم ف ــى احلــفــات‬ ‫املـــصـــريـــة واألنـــــديـــــة ومـــراكـــز‬ ‫الشباب وأيضاً البرامج اإلذاعية‬ ‫والتليفزيونية‪.‬‬


‫«أنا كمسلم لى احلرية فى أال أنتسب ألى مذهب‪ ،‬فأنا ضد املذهبية‬ ‫والتعصب لها واتباعها‪ ،‬وكثير من املسلمني مثلى‪ ،‬بل إن الغالبية من املسلمني ال‬ ‫تدعى أنها هى‬ ‫يعرفون شيئاً عن املذاهب‪ ،‬كما أنى ضد أى شخص أو جماعة َّ‬ ‫التى متتلك فهم ُمراد اهلل‪ ،‬وإمنا متتلك رأيها فقط‪ ،‬ورأيها ليس هو الدين»‪.‬‬

‫‪٢٠‬‬

‫«بعد تعدد الروايات حول َمن ضرب َمن فى اجتماع األندية‪ ..‬أرى أن‬ ‫األولوية لتطبيق تقنية الـ‪ var‬تذهب الجتماعات احتاد الكرة قبل املباريات‬ ‫املهمة»‪.‬‬

‫ثروت الخرباوى (محا ٍم وكاتب مصرى)‬

‫«لو كانت لدى السلطة الفلسطينية دميقراطية فاعلة وناجزة‪ ،‬جلعلت‬ ‫االحتالل هو َمن ينتظر نتائج الصندوق الفلسطينى ويترقب القادم اجلديد‬ ‫وليس العكس‪ ..‬انتخابات االحتالل لن تفرز إال محت ً‬ ‫ال بوجه مختلف»‪.‬‬

‫طارق حمود (كاتب وباحث فلسطينى)‬

‫محمد عبدالرحمن (صحفى مصرى)‬

‫مساحة رأى‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫د‪ .‬صالح فضل‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫هانى لبيب‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫«طالق» مسيحى للبيع!‬

‫فــى أواخ ــر أي ــام الــراحــل الــبــابــا شنودة‬ ‫الثالث مت تعطيل العمل بالئحة ‪ ،38‬التى‬ ‫أعــدهــا املجلس املــلــى الــعــام فــى ‪ 9‬مايو‬ ‫‪ ،1938‬والتى اعتمدت بشكل أساسى فى‬ ‫نصوصها على كتاب «اخلالصة القانونية‬ ‫فى األحوال الشخصية» للعالمة فيلوثاوس‬ ‫عــوض (رئيس الكنيسة املرقسية الكبرى‬ ‫باألزبكية)‪ .‬ترتب على تعطيل الئحة ‪38‬‬ ‫انحسار حاالت الطالق فى حالتني‪ ،‬األولى‬ ‫هى الزنى‪ ،‬والتى يصعب إثباتها فى العديد‬ ‫من احلاالت‪ ،‬أما الثانية فهى تغيير امللة أو‬ ‫الدين‪ ،‬وهو األمر الذى ال يزال سارياً إلى‬ ‫اآلن‪ .‬ويلجأ املواطنون املسيحيون املصريون‬ ‫من أصحاب مشكالت األحوال الشخصية‬ ‫إلى احلالة الثانية‪ .‬وبالطبيعة‪ ،‬فإن املنتمني‬ ‫للكنيسة األرثوذكسية‪ ..‬باعتبارهم الغالبية‬ ‫العددية للمواطنني املسيحيني املصريني‪..‬‬ ‫يعدون األكثر إقباالً على محاوالت تغيير‬ ‫امللة إلى الكنيسة اإلجنيلية‪ .‬ولذا‪ ،‬جند أن‬ ‫املجلس اإلجنيلى العام للكنيسة اإلجنيلية‬ ‫هو الوجهة الوحيدة املعنية قانوناً بإصدار‬ ‫أى شهادات رسمية باالنضمام والعضوية‬ ‫له‪ ..‬وفقاً لقرار وزير الداخلية رقم ‪5677‬‬ ‫لسنة ‪ 1991‬مــن خــال ضــوابــط صارمة‬ ‫تقرها جلــان األس ــرة املــوجــودة بالكنائس‬ ‫اإلجنيلية‪ .‬وخالل السنوات املاضية‪ ،‬جلأ‬ ‫بعض املنحرفني قانونياً إلى انتحال صفة‬ ‫رجــال ديــن وإنــشــاء كيانات وهمية تنسب‬ ‫نفسها إلى الكنائس اإلجنيلية وغيرها‪..‬‬ ‫مستغلني عدم اإلملام الكامل لبعض رؤساء‬ ‫محاكم دوائر األسرة بالكنائس املعترف بها‬ ‫وتبعيتها‪ ..‬فتحول األمر إلى ظاهرة «قسيس‬ ‫الشنطة» و«الكنيسة الكشك» وهى مجرد‬ ‫«شقة» ال متارس فيها الصلوات والشعائر‬ ‫الدينية وال يتردد عليها أحد للصالة‪ ..‬فهى‬ ‫مكان الستقبال أصحاب املشاكل احلقيقية‬ ‫فى محاكم األسرة‪ ،‬وليس لديهم سبيل سوى‬ ‫هذا الطريق الذى يفقدهم صدق قضيتهم‪.‬‬ ‫والطريف فى األمر‪ ،‬أن هذا الكيان املزعوم‬ ‫«الكنيسة الكشك» يكون أحياناً فى صورة‬ ‫جمعية أهلية على أفضل التقديرات‪ ،‬أو‬ ‫مقر غير معلوم الــهــويــة‪ .‬هــذه األكــشــاك‬ ‫التى يــروجــون لها باعتبارها على عكس‬ ‫احلقيقة‪ ،‬كنيسة‪ ..‬يديرها بعض املنحرفني‬ ‫الذين يستغلون مشاكل األحوال الشخصية‬ ‫للمواطنني املسيحيني املصريني لتحقيق‬ ‫مكاسب مالية عن طريق إصدار شهادات‬ ‫م ــزورة لهم تفيد بقيامهم بتغيير ملتهم‬ ‫وانضمامهم لطائفة أخرى مقرها الكيانات‬ ‫الوهمية التى يطلقون عليها كنائس‪ ..‬دون‬ ‫اعتمادها من رئاسة الطائفة اإلجنيلية‪.‬‬ ‫ورغــم أن تكلفة هــذه الشهادة ال تتجاوز‬ ‫‪ 75‬قرشاً باحتساب قيمة الورقة وتكلفة‬ ‫حبر الطباعة وحبر األختام املــزورة‪ ..‬فإن‬ ‫تسعيرتها تتفاوت بني ‪ 3000‬جنيه إلى ‪60‬‬ ‫ألف جنيه‪ .‬يترتب على ما سبق‪ ،‬استغالل‬ ‫مشكالت األح ــوال الشخصية للمواطنني‬ ‫املسيحيني املصريني واملتاجرة بهم‪.‬‬ ‫نقطة ومن أول السطر‪..‬‬ ‫إصـــــدار ق ــان ــون األحــــــوال الشخصية‬ ‫اجلديد متضمناً ضوابط حقيقية لتحديد‬ ‫أســبــاب الــطــاق بــشــكــل واضـ ــح ومــعــلــن‪،‬‬ ‫وليس بكلمات مطلقة ومطاطة على غرار‬ ‫(الوضع املريب)‪ ..‬هو السبيل لرفع الظلم‬ ‫عن أصحاب مشكالت األحوال الشخصية‬ ‫الذين تكفيهم معاناتهم‪.‬‬

‫د‪ .‬خليل فاضل‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪kmfadel@gmail.com‬‬

‫أشكال فنية لقضايا فكرية‬

‫مرونة شعر العامية‪ ،‬وسهولة تداوله‪ ،‬وسرعة‬ ‫استجابة اجلمهور له‪ ،‬كل هذا شجع األبنودى‬ ‫على ابتكار بعض األشكال الفنية واستثمارها‬ ‫فــى إبــداعــه‪ .‬فمنذ أن أغ ــراه جنــاح «جــوابــات‬ ‫حراجى القط» وإحلاح الناس عليه فى إنشادها‬ ‫عند كل ملتقى وجــد فى أسلوب «احلــواريــات‬ ‫املنظومة» أداة ط ّيعة يصوغ بها قصصاً قصيرة‬ ‫شيقة‪ ،‬وحكايات طريفة ممتعة‪ ،‬جتلى ذلك‬ ‫فى بعض دواويــنــه األخــرى مثل «بعد التحية‬ ‫والسالم» الذى نتوقف عنده اليوم لنرى كيف‬ ‫يبث فى تضاعيفه رسالته الشعرية األصيلة فى‬ ‫عشق وطنه واالنحياز املعلن للفقراء من أهله‪،‬‬ ‫وهــى نغمة لم يرثها األبــنــودى من التنظيمات‬ ‫الــيــســاريــة الــتــى خ ــدع بــهــا فــى مطلع حياته‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬حيث انضم لتنظيم صغير كما يعترف‬ ‫فى سيرته ثم فوجئ بالقبض عليه واعتقاله دون‬ ‫محاكمة فى الفترة الناصرية‪ ،‬واألنكى من ذلك‬ ‫أنه عندما خرج من السجن علم أن رئيسه فى‬ ‫التنظيم هو الذى وشى به وأملى اسمه ابتغاء‬ ‫مــرضــاة السلطة وجنــاتــه الــفــرديــة منها‪ .‬كان‬ ‫األبنودىمغموسا بدم أهله ومسكوناً بأوجاعهم‪،‬‬ ‫يكتب بلغتهم اخلشنة ومشاعرهم اجلريحة‬ ‫وتعابيرهم التى يعلوها «قشف» الضنك ونكهة‬ ‫العذاب‪ .‬وكانت حفاوة اجلمهور به ألنهم يرونه‬ ‫مرآة ألحالمهم ومواجدهم‪ ،‬ويجدون فى شعره‬ ‫تعبيراً فنيا حلوا عــن درجــة وعيهم باحلياة‬ ‫ومشكالتهم امللحة عليهم‪ .‬يكتب مث ً‬ ‫ال حوارية‬ ‫طريفة بني «قطة فى شقة وقطة أخــرى على‬ ‫ساللم اخلدم» فتقول األولى للثانية‪:‬‬ ‫«أختى العزيزة اللى مابعرفش اسمها‪ /‬لكن‬ ‫بشوفها اليوم بحاله‪ /‬قصادى ع السلّم‪ /‬بعد‬ ‫التحية والسالم‪ /‬باكلمك من شقة «أحمد بيه‬ ‫عليش»‪ /‬فأنا بحبك‪ ..‬ليه؟ منيش عارفة ميكن‬ ‫عشان ما انتى مكافحة وطيبة‪ /‬أو أى شىء‪..‬‬

‫وباحسدك‪ /‬حقيقى واهلل بحسدك‪ ..‬ميكن فى‬ ‫دى ما تصدقنيش‪ /‬ميكن تقولى عنى‪ -‬يعنى‬ ‫إزاى كــده‪ /‬حالتى املالية كويسة‪ ..‬وعيشتى‬ ‫ع ــال‪ /‬إن قلت آى‪ /‬تلقى اجلميع حــوالــيــا‪..‬‬ ‫يجرى‪ /‬وبنام على فرش وثير‪ ..‬بيغسلوا شعرى‬ ‫بكولونيا‪ /‬كلونيا م املستوردة‪ /‬وألبس فيونكات‬ ‫حرير‪/‬وال عمل ليا‪ ..‬وأحكى يا صاحبتى‪ /‬أخده‬ ‫ســاعــات ع الــســفــرة‪ /‬وســاعــات فــى السرير‪/‬‬ ‫عايشة فى نعيم‪ ..‬لكنه سجن‪ /‬وأنت حرة وملك‬ ‫نفسك صدقينى‪ /‬نعيمى سجن‪ /‬وأنت منطلقة‬ ‫فى حياتك»‪..‬‬ ‫ويعود تاريخ الطبعة األولى من هذا الديوان‬ ‫إلــى عــام ‪ ١٩٧٥‬وإن لم تشر الطبعة احلالية‬ ‫فى األعمال الكاملة إلى ذلك‪ ،‬والقصائد غير‬ ‫مــؤرخــة‪ ،‬لكنها حتمل زخــم ســنــوات الــصــراع‬ ‫بني اشتراكية منقرضة‪ ،‬ورأسمالية مفروضة‪،‬‬ ‫جدلية احلرية أم العدالة‪ ،‬فنحن حيال منوذج‬ ‫إبداعى طريف يجسد مشكلة أيديولوجية على‬ ‫لسان قطتني‪ ،‬إحداهما تنعم بالرخاء وتدل على‬ ‫زميلتها بالرفاهية‪ ،‬لكنها تشكو من نقص احلرية‪،‬‬ ‫وهى لذلك حتسد زميلتها احلرة الطليقة‪ ،‬فترد‬ ‫عليها هــذه بلسان الفقراء واملهمشني الذين‬ ‫يتعاطف معهم الشاعر ويعطيهم حق التعقيب‬ ‫األخير فتقول‪:‬‬ ‫«أكــتــب إليكى مــن هــنــا‪ /‬يــا أم الفيونكات‬ ‫والضفاير الشيك‪ /‬من البرد واملطر واإلهانة‪.‬‬ ‫اعرفى أنى فى عينيكى فرجة من ضمن الفرج‪/‬‬ ‫فى رحلتى اليوم‪ /‬من أعلى إلى أوطى الدرج‪..‬‬ ‫إنتى إذن بتحسدينى ع احلياه دهــه؟‪ /..‬ألنى‬ ‫حرة وأبصر إيه‪ /‬طيب خالص تعالى ابقى حرة‬ ‫معانا فى رحلة األلم‪ /‬بدل ما انتى قاعدة تنزفى‬ ‫حسرة وندم‪ ..‬بقى موضة دلوقت الغناى‪ /‬يزينوا‬ ‫للفقراء فقرهم‪ /‬عشان تفضلوا تعيشوا فى‬ ‫النعم ونفضل إحنا هنا‪ /‬على ساللم اخلدم‪/‬‬

‫وإحنا بنبتسم!»‪.‬‬ ‫وأود أوالً أن أشير إلى مشكلة أسلوبية تتصل‬ ‫باختالف الصور الشعرية عن املشاهد السردية‪،‬‬ ‫فاألولى ترتكز على التكثيف والوجازة واملعانى‬ ‫املحتشدة‪ ،‬بينما تنحل الصور القصصية فى‬ ‫مشاهد طويلة مفصلة‪ ،‬ولقطات موحية‪ ،‬وألن‬ ‫السياق هنا ال يسمح لى بإيراد القصائد كاملة‪،‬‬ ‫أجدنى مضطراً الختزالها واالكتفاء بشذرات‬ ‫دالــة منها‪ ،‬ممــا ال يتيح للقارئ أن يستمتع‬ ‫بتفاصيلها اآلســـرة‪ ،‬وال حيويتها املدهشة‪،‬‬ ‫وأحسب أن األبنودى‪ -‬الشاعر الشعبى املثقف‬ ‫الــذى التحق بقسم الــدراســات العليا بكلية‬ ‫اآلداب بعد أن بلغ ق ــدراً كبيراً مــن الشهرة‬ ‫واملجد‪ ،‬لكى يستكمل بناء شخصيته املعرفية‪،‬‬ ‫ولم يكمل حصوله على املاجستير والدكتوراه‪،‬‬ ‫ألنــه لم يكن بحاجة إليهما‪ -‬أحسب أنــه قد‬ ‫وقــع فــى هــذه احلــواريــة على منــوذج القطط‬ ‫الذى سبق للشاعر الفرنسى الكبير «بودلير»‬ ‫أن جسده فى «سونيت» شهير‪ ،‬ليعبر به عن‬ ‫املزاج البرجوازى الوثير‪ ،‬لكن األبنودى يوظفه‬ ‫إلبراز رؤيته فى اختالل ميزان العدالة‪ ،‬والتذرع‬ ‫باحلاجة للحرية‪ ،‬وحق املهمشني فى االستمتاع‬ ‫بهما معا دون تخيير‪ ،‬ولعل االبتسامة التى‬ ‫تشير إليها القطة املناضلة على الساللم أن‬ ‫ترتسم على وجــوه القراء وهم يطالعون هذه‬ ‫املــنــاظــرة‪ .‬حــواريــات كثيرة أخــرى ممتعة من‬ ‫البوسطجى إلى العامل املغترب‪ ،‬ومن صاحب‬ ‫مصنع طــوب إلــى الــســد الــعــالــى‪ /‬ومــن حبل‬ ‫املشنقة إلى زهران‪ ،‬ثم ردود هؤالء كلهم على‬ ‫الرسائل املبعوثة إليهم تضعنا فى قلب مشهد‬ ‫احلياة وشواغل الناس إبان سبعينيات القرن‬ ‫املاضى‪ ،‬لكن بعضها يتصل بقضايا إنسانية ال‬ ‫تفقد سخونتها مبرور األيام‪ ،‬مثل تلك احلوارية‬ ‫القائمة بني مريضة باملستشفى إلى الشخص‬

‫تتمة مقال األولى‬

‫أهل الدستور‪!!..‬‬ ‫■ وبعدها تعددت األصوات من أهل الدستور وواضعيه‪،‬‬ ‫سواء من أعضاء جلنة اخلبراء العشره التى أعدت مشروع‬ ‫الدستور‪ ،‬والتزمت بقرار تشكيلها‪ ،‬ووقفت عند حد تعديل‬ ‫دستور اإلخوان رغم أنه معطل‪ ،‬وبلغت مواد املشروع ‪198‬‬ ‫مادة‪ ،‬وكذلك أعضاء جلنة اخلمسني التى زادت عليه خمسني‬ ‫مادة حتى بلغت ‪ 247‬مادة بالتمام والكمال‪ ،‬كان معظمها من‬ ‫قبيل الشعارات وتفصيل ليس محله الدستور!! وقد أدلوا‬ ‫بتصريحات متلفزة ومنشورة‪ ،‬يجاهرون بأن التجربة أثبتت‬ ‫أن نصوص الدستور املعدل به أمور غير منطقية‪ ،‬ويلقون‬ ‫باللوم على الزمان وعلى الظروف التى كانت ضاغطة‪ ،‬وأن‬ ‫احلرية كانت مقيدة بالهتافات وأذناب اإلخوان‪ ،‬وأن اللجنة‬ ‫قد حوصرت بالالفتات واللعنات نتيجة خالفات وتأثرت‬ ‫بتزايد اإلرهاب وأن إجراء التعديالت ال حظر عليه نهائياً‪،‬‬ ‫وأن الدستور من صناعة البشر يرد عليه التعديل والتغيير‪،‬‬ ‫وأنه قد أعد ملواجهة املرحلة االنتقالية املؤقتة‪ ،‬وأن إجراء‬ ‫تعديله أمر واجب‪ ،‬وتأتى هذه التصريحات تبريراً لتعديل‬ ‫نصوص الدستور القائم‪ ..‬وإلــقــاء الذنب على الظروف‬ ‫وعلى النصوص!!‬ ‫■ وبعيداً عن هذا اخلالف‪ ،‬فهل يقول لنا أهل الدستور‬ ‫وواضعوه‪ ،‬سواء من جلنة العشرة أو جلنة اخلمسني‪ ،‬عن‬ ‫أسباب إغفال تلك النصوص املقترحة؟! وعما إذا كانت‬ ‫قــد سقطت عــمــداً أو ســهــواً؟! ومل ــاذا استصحبوا املــواد‬ ‫اخلبيثة التى كانت فى دستور اإلخوان‪ ،‬ثم أضافوا عليها‪،‬‬ ‫وأن يكشف لنا أهل الدستور ممن تقدموا بطلب التعديل‬

‫المدمنين ينزلون يشترون من‬ ‫بعض ُ‬ ‫ّ‬ ‫محل الموبايل أو البقال أو صاحب‬ ‫(المخدر المطلوب)‪.‬‬ ‫الكشك أو التاجر ُ‬

‫اإلدمان‪ ..‬قضية أمن قومى‬

‫لعل أكــبــر وجــع للمصريني هو‬ ‫تفاقم مشكلة إدمـــان املــخــدرات‪،‬‬ ‫التى تدحرجت وتطورت من مجرد‬ ‫التجريب‪ ،‬التعاطى‪ ،‬إلى اإلدمــان‪،‬‬ ‫تــفـ ّ‬ ‫ـشــت إل ــى درجـ ــة أنــهــا صــارت‬ ‫كـ(مضغ اللبان)‪ ،‬كأكل اخلبز‪ ،‬كشراء‬ ‫وجبة (تيك أواى)‪.‬‬ ‫بعض املُدمنني ينزلون يشترون من‬ ‫مح ّل املوبايل أو البقال أو صاحب‬ ‫الكشك أو التاجر (املُخدر املطلوب)‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫وبعدئذ يُحتَسب الثمن (على النوتة)‪،‬‬ ‫تدفعه‪ -‬غال ًبا‪ -‬األم التى يرق قلبها‬ ‫للغاية البنها الــذى حبسته (فــوق)‬ ‫ونزلت (الشغل)‪ ،‬وصعبان عليها‬ ‫الــولــد الــواقــع فــى بــراثــن التخلف‪،‬‬ ‫الــنــقــص‪ ،‬الــعــنــف‪ ،‬اجلــنــس‪ .‬ومــن‬ ‫أخطر ما يحدث أن يعلّم األخ أخته‬ ‫اإلدمــان لكى (تشاركه) الهم والغم‬ ‫وامل ــزاج الوقتى جــدًا‪ ،‬وكــذلــك من‬ ‫اخلطر الشائع ترويج االبن املدمن‬ ‫الذى إما يحول زوجته وأوالده إلى‬ ‫أشــبــاح‪ ،‬وإم ــا إلــى أس ــرى أو إلى‬ ‫مــدمــنــن تــابــعــن‪ ،‬نــاحــظ أيـ ً‬ ‫ـضــاـ‬ ‫وبقسوةـ انتشار إدمان املخدرات فى‬ ‫مصر بني الصفوة والطبقة ال ُدنيا‪،‬‬ ‫وك ٌل منهما عالقته سيئة للغاية إن لم‬ ‫تكن غائبة ممحوة زائلة بني األبناء‬ ‫واآلباء‪.‬‬ ‫املوضوع كبير وعميق و ُمتشعب‪،‬‬ ‫ُمركب وصعب للغاية تتورط فيها‬ ‫أمـــور كــثــيــرة كــالــفــســاد‪ ،‬الــهــجــرة‪،‬‬ ‫التربية والتعليم‪ ،‬االنــفــتــاح على‬ ‫العالم‪ ،‬النت‪ ،‬الطفرة االجتماعية‬

‫يجمع األبنودى بين العين والقلب فى جملة واحدة‬ ‫بعد أن فرقهما الشعراء طوي ًال واختاروا فى نسبة‬ ‫السبب فى الحب إلى أى منهما‪ ،‬هل هو القلب أم العين‪.‬‬

‫الذى تبرع لها بدمه‪ ،‬وهى تصلح ألن يتم بناء‬ ‫سيناريو جديد عليها للدعاية لبنوك الــدم‪،‬‬ ‫تقول املريضة التى تعرف بيانات متبرع الدم‬ ‫من البطاقة امللصقة على الزجاجة‪:‬‬ ‫«حــضــرة أخــى عبدالعزيز عبداملعني‪ /‬من‬ ‫كفر العجر اللى مش عارفاه دا فني‪ ..‬كل اللى‬ ‫عارفاه م الورق‪ /‬اسمك وسنك‪ :‬سبعة وثالثني‪/‬‬ ‫مــاعــرفــش شكلك يــا صــديــق‪ ..‬ياللى وهبت‬ ‫عروقى نبضات احلياة‪ /‬ووصلتنى‪ -‬بعد موتى‬ ‫ بالسنني‪ ..‬الدنيا يا عبدالعزيز نصني‪ /..‬فيه‬‫نص فاضى ونص مليان خير كتير‪ ..‬لو الصحيح‬ ‫فيها أدى املريض‪ /‬قزازة فيها دم‪ /‬يبقى كون‬ ‫يستاهل اإلنسان يعيشه»‪.‬‬ ‫ومرة أخرى أعتذر عن اختزال األبيات املطولة‬ ‫ألبرز هذه القدرة احلوارية التى جتعل الشاعر‬ ‫يتمثل املواقف واألوضاع والشخصيات مبالمحها‬ ‫ومالبسها وكلماتها املائزة بطريقة بارعة‪ ،‬ولو كان‬ ‫النقاد الذين جتاهلوا فى معظمهم هذا اللون من‬ ‫اإلبداع بدعوى أنه مكتوب بالعامية وال يدخل فى‬ ‫حدود األدب وال حرم اجلامعة فطنوا إلى هذه‬ ‫اإلمكانات الفائقة عند شاعرنا لشجعوه على أن‬ ‫يتم مغامراته الفنية بكتابة املسرحية التى تسع‬ ‫طاقاته اخلالقة فى تصنيف املشاهد وشد أوتار‬ ‫املواقف وإدارة الصراعات الدرامية والفكاهية‪.‬‬ ‫لو كان األبنودى قد استثمر هذه الكفاءة التعبيرية‬ ‫والتكوينية العالية فى أعمال مركبة خلطفت‬ ‫أنظار املخرجني وأغرت عشاق املسرح بالتمثيل‬ ‫والتألق الفنى املوعود‪ .‬أما األخ عبداملعني فقد‬ ‫خيب ظن املريضة فى بطولته إذ كتب يجيبها‪:‬‬ ‫«الــســت الــهــامن حسنية‪ /‬مــن كفر العجر‬ ‫نبعت لك ألف حتية‪ /‬وصلنا جوابك‪ ..‬وإحنا‬ ‫نشكركم طبعاً على حسن اللفظ وحسن النية‪/‬‬ ‫مافهمتش قولك ع الدنيا‪ ..‬والنص األول منها‬ ‫والنص التانى‪ /‬أنا أصلى معيشتى كده‪ /‬زى‬ ‫ما تقولى تعبانة شوية‪ ..‬فأنا دامياً أبيع دمى‬ ‫للمستشفى‪ /‬آكل من حقه‪ /‬وآهو على قولك‬ ‫برضه الناس تشفى»‪.‬‬ ‫وحينئذ نتبني املفارقة فــى هــذه احلــواريــة‪،‬‬ ‫فليست دوافعه من قبيل النبل الذى توهمته وال‬ ‫التضحية‪ ،‬بل هى ضرورات احلياة التى جبرته‬ ‫على بيع دمــه‪ ،‬ليأكل من ثمنه ويسد حاجته‪.‬‬ ‫فهذه قوانني احلياة القاسية يجسدها الشعر‬ ‫بحيويته وقــوة متثيله اجلمالى لها‪ .‬ولكى نظل‬ ‫بصحبة األبنودى فى كل جتلياته ونبراته وحاالته‬

‫نستحضر طرفاً من إبداعه الغنائى الذى متيز به‬ ‫وأسهم فى تطوير لغة الغناء فى الوطن العربى‪،‬‬ ‫وأختار هــذه املــرة كلماته اجلميلة التى حلنها‬ ‫محمد املوجى وغنتها جناة الصغيرة وتقول‪:‬‬ ‫«عــيــون القلب ســهــرانــة مابتنامش‪ /‬ال أنا‬ ‫صاحية وال نامية‪ .‬مايقدرش يبات الليل‪ /‬يبات‬ ‫سهران على رمشى‪ /‬وأنا رمشى ما داق النوم‪..‬‬ ‫وهــو عيونه تشبع نــوم‪ /‬روح يــا نــوم مــن عني‬ ‫حبيبى‪ /‬روح يا نوم»‪.‬‬ ‫يجمع األبنودى بني العني والقلب فى جملة‬ ‫واحدة بعد أن فرقهما الشعراء طوي ً‬ ‫ال واختاروا‬ ‫فى نسبة السبب فى احلب إلى أى منهما‪ ،‬هل‬ ‫هو القلب أم العني‪ ،‬ولم يكن ذلك فى األغانى‬ ‫احلديثة فقط بل كان فى شعر الغزل القدمي‬ ‫أيضاً‪ ،‬لكن شاعرنا يبتدع للقلب عيوناً هى التى‬ ‫تسهر وال تنام‪ ،‬بينما صاحبتها ال تعرف إن كانت‬ ‫يقظة أو نائمة‪ ،‬رمبا من سكرة احلب املدهشة‪،‬‬ ‫فالليل هو الذى يسهر على رمشها‪ -‬وألبد أن‬ ‫يكون أسود مثله وطوي ً‬ ‫ال أيضاً كما استقر فى‬ ‫خطاب الشعراء من قبل‪ .‬لكن األبنودى يكسر‬ ‫مرة أخرى تقاليد شعر الغزل التى درجت على‬ ‫أن تتمنى للحبيب أن يغط فى نومه هادئاً حتى‬ ‫ولو أكل األرق جفون محبيه‪:‬‬ ‫«يــا نــاعــس الــطــرف ال ذقــت الــهــوى أب ــداً‪/‬‬ ‫أسهرت مضناك فى حفظ الهوى فنم» كما يقول‬ ‫شوقى‪ ،‬لكن األبنودى يعيش فى عصر املساواة‬ ‫بني الرجل واملرأة‪ ،‬فى النعيم والشقاء‪ ،‬فلماذا‬ ‫يشبع احلبيب من النوم وهى ال تذوقه‪ ،‬عليه أن‬ ‫يسهر معها ويأرق بدوره ألرقها حتى يشاركها‬ ‫لذة احلب ومعاناته وحتنانه ولوعته‪ .‬ثم تواصل‬ ‫جناة البوح مبا قاله لها احلبيب فتشدو‪:‬‬ ‫«دا ق ــال لــى ف يــــوم‪ ..‬يــا حبيبتى خــدى‬ ‫القمر‪ /‬وروحــت معاه‪ ..‬ومــا أدانــى إال السهر‬ ‫ونا رمشى ما داق النوم‪ /..‬وهو عيونه تشبع‬ ‫نــوم‪ /‬روح يا نوم من عني حبيبى روح يا نوم»‬ ‫وهنا تتضح لعبة األبنودى فى كلمات أغانيه‪،‬‬ ‫فهو يركز بؤرة الداللة على فكرة محددة ويترك‬ ‫للملحن أن يحرك كلماتها مع األنغام ويشحنها‬ ‫بالشجن والعواطف امللتهبة‪ ،‬وللمطربة التى تكاد‬ ‫الكلمات أن تتطابق مع طبقات صوتها وللصور‬ ‫أن تتماهى مع صورتها‪ ،‬يترك لكل من رفيقيه‬ ‫فى رحلة الطرب أن يضع بصماته على الكلمات‬ ‫ويشترك فى تلوينها مبا ميلك من تقنيات فنه‬ ‫وجمال أدائه‪.‬‬

‫الظاهرة‪ ،‬ويرتبط بأمور غاية فى‬ ‫األهمية كـ(عتمة الوعى)‪( ،‬ميوعة‬ ‫الــهــدف)‪ ،‬وكذلك (فــقــدان بوصلة‬ ‫االجتاه الذى نسير فيه)‪ .‬إن العينات‬ ‫األكثر انتشا ًرا بني مدمنى املخدرات‬ ‫فى مصر حتمل فى جوفها بذور‬ ‫إدمانها‪ ،‬مبعنى تركيبتها الشخصية‬ ‫وعدم قدرتها على النمو اجتماع ًيا‬ ‫ونفس ًيا وعاطف ًيا (أى التقزُّم)‪ ،‬وهذا‬ ‫ليس بعيدًا عن أن الشريحة املُدمنة‬ ‫فى ُمجملها ُمضطربة فى منهجية‬ ‫تفكيرها‪ ،‬أسيرة لالنفعال والذاتية‬ ‫والــغــيــبــيــة‪ ،‬بــل يــصــل األمـ ــر لــدى‬ ‫هؤالء املدمنني إلى االنفصال التام‬ ‫عن الــواقــع والعيش فى عالم كله‬ ‫وصحبة مدمنة؛ فيضيق‬ ‫مخدرات ُ‬ ‫الــعــالــم لــديــهــم وتــنــحــســر األس ــرة‬ ‫وتــخــتــزل فــى شـلَّــة مــن األصــدقــاء‬ ‫(غال ًبا ما يكونون أصدقاء سوء لكل‬ ‫فرد فيهم حسب تعبير أهليهم)‪.‬‬ ‫يصل األمــر فى مــداه إلــى حالة‬ ‫غــيــبــوبــة‪ ،‬ش ـ ــرود‪ ،‬عــقــم وجــدانــى‬ ‫وإخصاء فكرى تام‪ ،‬فال رغبة فى‬ ‫التغيير‪ ،‬وال فى االستمتاع أو فى‬ ‫الفهم‪ ،‬كما يبدو املدمن الشاب‪ ،‬كما‬ ‫صـ َّرح كثير منهم‪ ،‬عجوزًا متره ً‬ ‫ال‬ ‫مشلوالً‬ ‫ً‬ ‫راضخا عبدًا‪ ،‬يحاول اإليهام‬ ‫دائــم ـاً بــأنــه ميتلك زم ــام األم ــور‪،‬‬ ‫وقــادرا على السيطرة‪ ،‬وأنه (الواد‬ ‫اجلِ ن) الفهلوى‪ ،‬اجل َدع‪ ،‬القادر على‬ ‫ح ّل األمور وأنه قادر على التوقف‬ ‫فى أيــة حلظة عن عملية اإلدمــان‬ ‫تلك‪ ،‬وأن املسألة مجرد حالة من‬

‫التشوش الذهنى‪ ،‬حيرة لضحية‬ ‫ســريــع الــغــضــب‪ ،‬ســريــع الــبــكــاء‪،‬‬ ‫وسريع النسيان كذلك ال يتمكن من‬ ‫السيطرة على ما يجرى من أمور‪.‬‬ ‫تُرى من هو غير املُدمن؟ وملاذا‬ ‫جنــا مــن هــذا الــوبــاء؟‪ ..‬يجب أن‬ ‫نحدد األسباب والعوامل التى أدت‬ ‫إلى كل ذلك‪ ،‬دون تشنُّج أو عصبية‬ ‫أو مبالغة‪ ،‬فاملخدرات دائــمـاً ما‬ ‫كــانــت مــتــوافــرة فــى مــصــر‪ ،‬لكن‬ ‫السؤال اآلن‪ :‬هل الدنيا ستصبح‬ ‫وردية مع قانون املخدرات اجلديد‬ ‫كما قال أحد الساسة «إنه سيتم‬ ‫معاقبة كــل مــن يجلب أو يصدر‬ ‫املخدرات‪ ،‬أو يدير مكانا لتعاطى‬ ‫هــذه املــواد املــخــدرة بعقوبات قد‬ ‫تصل إلــى حــد اإلع ــدام وأن هذا‬ ‫القانون سيقضى على األستروكس‬ ‫وأنواع املخدرات اجلديدة؟!»‪.‬‬ ‫ه ــذا مــحــل شــك ألن منظومة‬ ‫التعاطى تشمل املُــج ـ ِّرب‪ ،‬املدمن‬ ‫التاجر الصغير والكبير‪ ،‬املــوزع‬ ‫الصغير والكبير‪ ،‬رجال العصابات‬ ‫الــكــبــار‪ ،‬أمــاكــن املــــرور‪ ،‬احل ــدود‬ ‫البحرية وغيرها‪ ،‬أمــاكــن تخليق‬ ‫املخدرات اجلديدة‪ ،‬توافر الزبون‪،‬‬ ‫اخلريطة السكانية‪ ،‬االجتماعية‬ ‫وفئات العمر املختلفة‪ ،‬مع التركيز‬ ‫على النشء من سن الثامنة فما‬ ‫فــــوق ف ــى أم ــاك ــن جتــمــعــهــم فى‬ ‫املدارس والنوادى وعلى النواصى‪،‬‬ ‫داخ ـ ــل ال ــس ــي ــارات وفـ ــى الــغــرز‬ ‫املنتشرة على الطرق‪.‬‬

‫عن حكمة التعديل وفلسفته‪ ،‬وعــن النصوص التى متت‬ ‫مخالفتها علناً خالل خمس سنوات من العمل بالدستور‪ ،‬أو‬ ‫تلك النصوص التى لم تر النور حتى اآلن‪ ،‬رغم جتاوز خمس‬ ‫سنوات على العمل بالدستور وظلت حبراً على ورق‪ ،‬كمواد‬ ‫اإلنفاق على الصحة والتعليم والتعليم اجلامعى والبحث‬ ‫العلمى‪ ،‬أو قانون العدالة االنتقالية الذى لم يصدر فى أول‬ ‫دور النعقاد مجلس النواب لتحقيق االصطفاف الوطنى‪،‬‬ ‫ولم تكشف املادة أو املناقشات‪ ،‬عن أن مقصودها املصاحلة‬ ‫مع اإلخــوان تصريحاً أو تلميحاً‪ ،‬وعن النصوص اخلاصة‬ ‫بتنظيم ندب القضاة وأعضاء الهيئات واجلهات القضائية‪،‬‬ ‫وإلغاء ندب القضاه خالل مدة خمس سنوات والتى انتهت‬ ‫بالفعل‪ ،‬وعن استقالل القضاء وحصانة أعضائه‪ ،‬وكذلك‬ ‫مواد حالة الطوارئ‪ ،‬والتوازن بني السلطات وغيرها‪ ..‬حتى‬ ‫ال يكون طلب التعديل قبل األوان ومبرراً!!‬ ‫■ وأي ــا كــان رأى أهــل الــدســتــور مــن جلنة الــعــشــرة أو‬ ‫اخلمسني أو ممن تقدموا بطلب التعديالت‪ ،‬فــإن علينا‬ ‫مواجهة األمر باحلكمة والعلم‪ ،‬واملناقشة املوضوعية وسعة‬ ‫الصدر ملزيد من الضمانات وحتقيق املصالح العليا للبالد‪،‬‬ ‫وحتديداً فى مجاالت الدميقراطية وتقدم احلياة السياسية‬ ‫والتعددية احلزبية‪ ،‬واحلــيــاة االقتصادية واالجتماعية‬ ‫ومصالح املواطنني والــتــوازن بــن السلطات‪ ،‬بعيداً عن‬ ‫دغدغة املشاعر أو االستقواء أو عشوائية املناقشة!!‬ ‫■ وبــدالً مــن صــب اللعنات والعيب على الــظــروف أو‬ ‫النصوص‪ ،‬فــإن إجــراء التعديل فى ذاتــه ليس خطيئة أو‬

‫رأى عربى‬

‫عورة‪ ،‬وكاتب هذه السطور ليس ضد التعديل فى ذاته‪ ،‬كما‬ ‫أنه ليس مولعاً أو متيماً بكل ما ورد بنصوص الدستور‪،‬‬ ‫وقال بذلك قبل االنتهاء من املناقشات وأثناء اجتماع جلنة‬ ‫العشرة وجلنة اخلمسني‪ ،‬وقبل التصويت على الدستور‪،‬‬ ‫مبقاالت منشورة فى هــذا املكان بتاريخ ‪،2013/8/22‬‬ ‫‪ ،2017/8/24‬وفــى جــريــدة األخــبــار فــى ‪،2011/3/3‬‬ ‫‪ ،2013/8/24‬وجريدة األهرام فى ‪ 2014/12/27‬والوفد‬ ‫‪ ..2013/8/20‬لهذا فإن األهم من التعديل أن يكون التعديل‬ ‫واضحاً ومبرراً ومقنعاً للناس عند املناقشة وقبل االستفتاء‬ ‫وبيان فلسفة تلك النصوص املقترح تعديلها وحكمتها‪.‬‬ ‫■ ففى تعديل مدة الرئاسة مث ً‬ ‫ال فلماذا أبقت جلنة العشرة‬ ‫وأيضاً جلنة اخلمسني على املدة بأربع سنوات وملدتني؟!‬ ‫ولم تدرك أن هذا النص اجلديد‪ ،‬ورد باإلعالن الدستورى‬ ‫املؤقت ودستور اإلخوان وألول مرة‪ ،‬ألن حكم اجلماعة لم‬ ‫يكن يعنيه املدة وال األشخاص وال التوازن بني السلطات‪،‬‬ ‫ألن اجلماعة كان فى يقينها أنها احلاكم وفى يدها قبضه‬ ‫السلطات مهما طال الزمن ومهما تغير األشخاص‪ ،‬وقد‬ ‫كانت املدة عندنا منذ قدمي خمس سنوات وست سنوات‬ ‫منذ مشروع دستور ‪ 54‬الذى لم ير النور‪ ،‬ودستور ‪ 56‬وحتى‬ ‫دستور ‪ 71‬وتعديالته!! فما هى الدوافع واملسببات التى‬ ‫دفعت أهل الدستور إلى اإلبقاء على نص دستور جلماعة‬ ‫مبدة الرئاسة وملاذا لم تُدخل عليه جلنة العشرة أو جلنة‬ ‫اخلمسني التعديل املقترح!!‬ ‫■ ثم ماذا عن الدوافع واألسباب التى دفعت بلجنة العشرة‬

‫لتعديل باب السلطة التشريعية والتى كانت تتكون من مجلسني‪،‬‬ ‫وتعديلها ملجلس واحد «مجلس النواب»‪ ..‬وسايرتها فى ذلك‬ ‫جلنة اخلمسني بفارق صوت واحد‪ ،‬على عكس ما تؤكده كل‬ ‫الدراسات الدستورية املقارنة‪ ،‬مهما كان شكل الدولة‪ ،‬وواقع‬ ‫الغرفتي‪ ،‬وعندنا‬ ‫التاريخ‪ ،‬من تزايد الدول التى تأخذ بنظام‬ ‫ْ‬ ‫منذ دستور ‪ ،23‬ودستور ‪ 30‬ومشروع دستور ‪ ،54‬وتعديالت‬ ‫دستور ‪ 1971‬وحتى اإلعالنات الدستورية ودستور اإلخوان‬ ‫‪ ،2012‬وهل حقق املجلس الواحد صاحب العدد الضخم ‪596‬‬ ‫عضواً‪ ،‬فائدة فى املناقشة والرقابة وممارسة اختصاصاته‪،‬‬ ‫ثم ماذا عن الدوافع واألسباب التى أدت الى إنشاء املجلس‬ ‫األعلى لإلعالم والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية‬ ‫لإلعالم وعن أسباب اقتراح إلغائها اآلن‪ ،‬وماذا عن استقالل‬ ‫الهيئات واجلهات القضائية مبجالسها اخلاصة ثم اقتراح‬ ‫العودة إلى مجلس واحد‪.‬‬ ‫■ وحتى يكون التعديل املقترح جاداً وموضوعياً‪ ،‬وحتى‬ ‫ال تتكرر عشوائية أو شخصية املناقشة‪ ،‬أال تكون املناقشة‬ ‫مقصورة على أهل الدستور من طالبى التعديل‪.‬‬ ‫■ تــســاؤالت مشروعة مبناسبة التعديالت الدستورية‬ ‫لتحقق مزيداً من الضمانات! وحتى ال نلوم زماننا والعيب‬ ‫فينا‪ ،‬وما لزماننا عيب سوانا!! واهلل من وراء القصد‪.‬‬

‫د‪ .‬شوقى السيد‬

‫*‬

‫سليمان يوسف يوسف‬ ‫ً‬ ‫نقال عن «إيالف»‬

‫وثيقة «األخوة اإلنسانية»‬

‫يوم اإلثنني املاضى (‪ 4‬شباط ‪ )2019‬و ّقع كل من‬ ‫بابا الفاتيكان (فرنسيس األول) وشيخ األزهر (أحمد‬ ‫الطيب) فــى عاصمة دولــة اإلم ــارات (أبــوظــبــى) ما‬ ‫ُسميت بوثيقة «األخ ــوة اإلنسانية»‪ .‬الوثيقة تدعو‬ ‫للتسامح واحلـــوار والعيش املشترك بــن األدي ــان‪.‬‬ ‫كما تــدعــو ملكافحة العنف والــتــطــرف فــى املنطقة‬ ‫والعالم‪ُ .‬وصفت بـ«الوثيقة التاريخية» على أمل أن‬ ‫تفتح (صفحة جديدة) فى تاريخ العالقة بني األديان‪،‬‬ ‫حتديداً بني املسيحية واإلسالم‪ .‬أبرز ما قاله البابا‬ ‫فرنسيس فى احتفالية التوقيع‪« :‬احلريات الدينية‬ ‫ال تقتصر على حرية العبادة‪ ،‬وإمنا هى أن نرى فى‬ ‫اآلخرين أخوة فى اإلنسانية‪ ..‬إما أن نصنع األديان‬ ‫واملستقبل معاً أو ال مستقبل‪ ..‬ال ميكن ألى شخص‬ ‫أن يــبــرر العنف بــاســم الــديــن»‪ .‬شيخ األزه ــر قــال‪:‬‬ ‫«املسيحية احتضنت اإلسالم حني كان ديناً وليداً‪..‬‬ ‫على املسلمني فى الشرق األوسط حماية املسيحيني‪..‬‬ ‫الدين برىء من التنظيمات اإلرهابية»‪.‬‬ ‫مسيحيو املشرق‪ ،‬ومعهم الكثير من املسلمني‪ ،‬يتأملون‬ ‫ترجمة ما تضمنته هذه «الوثيقة التاريخية» إلى أفعال‪،‬‬ ‫وأن تُطوى معها صفحة املظالم واالضطهادات فى حق‬ ‫مسيحيى املشرق‪ ،‬وأن تصبح الوثيقة «عقداً اجتماعياً»‬ ‫جلميع دول منطقتنا الغارقة فى احلــروب األهلية‪.‬‬ ‫بيد أن حتقيق آمال املضطهدين واملعذبني مازال بعيد‬ ‫املــنــال‪ .‬النيات احلسنة وحدها غير كافية لتحقيق‬ ‫اخلير ونشر السالم والتآخى والوئام بني الشعوب‪.‬‬ ‫مبادرة (الفاتيكان واألزهر)‪ ،‬املتمثلة فى وثيقة «األخوة‬ ‫اإلنسانية»‪ ،‬جــاءت متأخرة ج ــداً‪ .‬ال أريــد أن أكــون‬

‫متشائماً وال التقليل من شأن وأهمية هذه الوثيقة‪ ،‬لكن‬ ‫سؤال يطرح نفسه‪ :‬هذه «الوثيقة» غير ملزمة ألى جهة‬ ‫(محلية أو إقليمية أو دولية)‪ ،‬مباذا ستفيد مسيحيى‬ ‫املشرق وقد دخل وجودهم مرحلة (اخلطر الوجودى)‬ ‫جــراء استمرار االعــتــداءات املمنهجة عليهم بهدف‬ ‫حملهم على الهجرة وتطهير املنطقة منهم؟ حتقيق‬ ‫ما تضمنته الوثيقة يتطلب وجود دول مدنية ليبرالية‬ ‫(دولــة مواطنة) حتكم وفــق دساتير مدنية حضارية‬ ‫دميقراطية‪ ،‬يفصل فيها الدين عن السياسة وعن‬ ‫احلكم‪ .‬الكاتب األردنى (باسل رفايعة) يؤكد أن «الدول‬ ‫حتد‬ ‫العربية ال حتترم حقوق املواطنة‪ ،‬وال تتبنى قوانني ّ‬ ‫من التمييز بني املواطنني‪ ،‬ما يجعل األقليات املسيحية‬ ‫متض ّررة بــشــدة‪ .‬والتحالف التاريخى بــن األنظمة‬ ‫العربية وجماعات اإلسالم السياسى أدى حكماً إلى‬ ‫هضم حقوق املسيحيني»‪ .‬موجة (العنف الدينى)‪،‬‬ ‫التى تهدد بالقضاء على املسيحية فى مهدها (سوريا‬ ‫التاريخية) وفى عرشها (بالد ما بني النهرين ومصر)‬ ‫وفى عموم منطقة املشرق‪ ،‬لم تبدأ مع «تنظيم الدولة‬ ‫اإلسالمية» املعروف بـــ«داعــش»‪ ،‬ولن تنتهى باختفاء‬ ‫هذا التنظيم اإلرهابى‪ .‬العنف الوحشى ضد الشعوب‬ ‫املسيحية املشرقية مستمر منذ قــرون طويلة‪ .‬عنف‬ ‫واضطهاد ينبعان مما لدى (اإلسالميني املتشددين)‬ ‫من مشاعر العداء والكراهية للمسيحيني واملسيحية‪.‬‬ ‫قبل (الغزو اإلسالمى) لبالد ما بني النهرين ولسوريا‬ ‫التاريخية املعروفة اليوم بـ«بالد الشام» ومصر (‪636‬ـ‬ ‫‪ 637‬ميالدية) كان املسيحيون (آشــوريــون (سريان)‪،‬‬ ‫أقباط‪ ،‬أرمن‪ ،‬عرب) يؤلفون أكثر من ‪ %90‬من سكان‬

‫هذه البلدان‪ .‬اليوم‪ ،‬بعد أكثر من ‪ 1400‬عام‪ ،‬بدالً من‬ ‫أن يتزايد عدد مسيحيى املشرق‪ ،‬تراجعت نسبتهم إلى‬ ‫أقل من ‪ %10‬من نسبة سكان املنطقة‪ .‬هذا التراجع ال‬ ‫يعود فقط إلى حتول مسيحيني إلى اإلسالم فى ظروف‬ ‫(سياسية واجتماعية وأمنية واقتصادية) صعبة‪ ،‬وإمنا‬ ‫بسبب تعرضهم لسلسلة طويلة من عمليات اإلبــادة‬ ‫اجلماعية والتطهير العرقى والدينى والهجرة والتهجير‬ ‫القسرى مــن بلدانهم وأوطــانــهــم األم‪ .‬االعــتــداءات‬ ‫اجلديدة على املسيحيني فى كل من (العراق‪ ،‬سوريا‪،‬‬ ‫مصر) هى األســوأ واألكثر دموية منذ «الهولوكوست‬ ‫املسيحى» إبان حكم دولة اخلالفة العثمانية اإلسالمية‬ ‫‪ .1915‬كبير (أساقفة كانتربرى) وصف التهديدات‬ ‫اليومية بقتل مسيحيني بأنها أسوأ وضع منذ الغزوات‬ ‫املغولية للمنطقة فــى الــقــرن الــثــالــث عــشــر‪ .‬القس‬ ‫(جوستني ويلبى) كتب فى صحيفة (صنداى تليجراف)‬ ‫البريطانية‪« :‬رحــل عــدد كبير من مسيحيى الشرق‬ ‫بعدما أُجبر مئات اآلالف على ترك بيوتهم‪ ،‬كما ُقتل‬ ‫عدد كبير منهم‪ ،‬واستُعبد واضطهد آخرون‪ ،‬و َمن بقى‬ ‫منهم يتساءلون عن سبب بقائهم»‪.‬‬ ‫أخيراً‪ :‬إنقاذ الوجود املسيحى فى املشرق من خطر‬ ‫التالشى واالنــقــراض يحتاج إلــى «قـ ــرارات وخطط‬ ‫دولية» ملزمة‪ ،‬وليس إلى وثيقة «أخــوة إنسانية» بني‬ ‫رجال دين‪ ،‬أحد طرفيها (شيخ األزهر) يرفض تكفير‬ ‫«تنظيم الدولة اإلسالمية‪ -‬داعش»‪ ،‬أكثر التنظيمات‬ ‫اإلسالمية توحشاً وإرهاباً‪ ،‬وجرائمه طالت املسلمني‬ ‫قبل اآلخرين‪.‬‬ ‫* كاتب سورى‬


‫درست الرواية فلن تكون‬ ‫درست الشعر فلن تكون شاعراً‪ ،‬ومهما‬ ‫«مهما‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫درست الرسم‬ ‫درست التصوير فلن تكون مصورا‪ ،‬ومهما‬ ‫روائياً‪ ،‬ومهما‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فلن تكون تشكيلياً‪ ..‬الفن يحتاج إلى وعى ذاتى بطبيعة املنتج الفنى نفسه‪،‬‬ ‫وسنوات من التجربة واخلطأ والصواب»‪.‬‬

‫فى عام ‪ ،1979‬وعد آية اهلل اخلمينى الشعب اإليرانى مبستقبل مزدهر‪.‬‬ ‫بعد ‪ 40‬عاماً‪ ،‬لم يحقق نظام ‪#‬إيران الفاسد شيئاً سوى الوعود الزائفة‪.‬‬ ‫‪40#‬عاماً_من_الفشل‪.‬‬

‫شتيوى الغيثى (كاتب وشاعر)‬

‫مايك بومبيو (وزير الخارجية األمريكى)‬

‫«كابنت حسن حمدى يستحق وبكل جدارة تكرمي مجلس إدارة األهلى‬ ‫احلالى‪ ،‬بقيادة الكابنت محمود اخلطيب‪ ،‬بإطالق اسمه على قاعة مجلس‬ ‫اإلدارة مبدينة نصر‪ ..‬وزير الدفاع عن حقوق وقيمة األهلى‪ ..‬متَّعك اهلل‬ ‫بالصحة والسعادة»‪.‬‬

‫إبراهيم المنيسى (رئيس تحرير مجلة النادى األهلى)‬

‫مساحة رأى‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫د‪ .‬عمار على حسن‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫أقول لألشقاء السودانيين الذين قابلوا أعضاء من الكونجرس فى‬ ‫واشنطن وعرضوا عليهم قضية ثورتهم‪ :‬اعتمدوا على أنفسكم‬ ‫بالسلمية‪ ،‬أمريكا‪ ،‬ال سيما مع ترامب‪ ،‬ليست نصير حرية وال سالم‪.‬‬

‫عن الدستور وطبيعة السياسة‬ ‫والنضال الوطنى والتطرف واإلعالم‬ ‫(‪)1‬‬ ‫تختلف السياسة عن التجارة‪ .‬فى الثانية‬ ‫ميــكــن لــك احلــصــول عــلــى كــل ش ــىء ويــخــرج‬ ‫منافسك صفر اليدين‪ .‬فى األولــى ال بد من‬ ‫توافق حول توزيع األعباء واملــزايــا‪ .‬إن إدارة‬ ‫السياسة مبنطق التجارة عبث وانتحار‪ .‬بل‬ ‫هناك جتار أذكياء يدركون أن االحتكار انتحار‪.‬‬ ‫فمتى يدرك الساسة هذا‪ ،‬إن كان هناك ساسة‬ ‫لدينا بالفعل؟‬ ‫(‪)2‬‬ ‫لن نختلف على أن الدستور ليس «نصاً إلهياً»‬ ‫لكن فى الوقت نفسه يجب أن نقر بوضوح بأنه‬ ‫ال ميكن أن يكون مجرد «جملة اعتراضية»‪ ،‬إنه‬ ‫«القلب» فى جسد الدولة‪ ،‬وليس «زائدة دودية»‬ ‫ميكن استئصالها فى أى وقت بهذه البساطة‪،‬‬ ‫دون أن تتأثر الوظائف احليوية للجسم‪.‬‬

‫(‪)3‬‬ ‫احلقوقيون واملناضلون السياسيون الذين‬ ‫يــنــتــظــرون نصرتهم مــن مــاكــرون أو تــرامــب‪،‬‬ ‫أقول لهم‪ :‬احلكومات الغربية ال تشغلها سوى‬ ‫مصاحلها‪ ،‬وتصديرها قضية احلريات وحقوق‬ ‫اإلنسان مجرد دعاية جوفاء إلرضــاء قلة من‬ ‫شعبها‪ .‬فرنسا كما هــى أمريكا وغيرهما ال‬ ‫يشغلها ســوى مصاحلها املادية املباشرة‪ ،‬وإن‬ ‫تعارضت مع حقوق اإلنسان فلتذهب األخيرة‬ ‫إلــى اجلحيم‪ .‬لكن أن يسعى البعض ملحاكمة‬ ‫أربعة حقوقيني قابلوا ماكرون بناء على طلبه‬ ‫ووفق البروتوكول فهذا هو العبث بعينه‪ .‬كفى‬ ‫فضائح أمام العالم يا سادة‪.‬‬ ‫(‪)4‬‬ ‫االختالف‪ ،‬وحتى اخلــاف‪ ،‬مع السلطة ال‬ ‫يجب أن يؤدى ببعضنا‪ ،‬ال سيما من الشباب‪،‬‬

‫إلى الكفر بالوطن‪ ،‬فمصر لو تعلمون عالية‬ ‫القدر بحضارتها العريقة التى علمت الدنيا‬ ‫بأسرها‪ ،‬وعلينا بــدال من هجرها أو الغنب‬ ‫منها أن جنتهد ونعرق ونبدع فى سبيل أن‬ ‫نعيد إليها مجدها‪.‬‬ ‫(‪)5‬‬ ‫فى ظل انتقادنا كثيرا مما نراه ونسمعه من‬ ‫اإلعالم فى الوقت الراهن‪ ،‬ال بد أال ننسى إعالم‬ ‫اإلخوان‪ ،‬الذى كان القائمون عليه يتوهمون أن‬ ‫األمر دان لهم‪ ،‬وأنهم قد انتقلوا من التمسكن‬ ‫إلى التمكن‪ ،‬فأخرجوا كل ما أخفوه فى سنني‬ ‫طويلة‪ ،‬وبان وجههم احلقيقى‪ ،‬ابتداء من «موتوا‬ ‫بغيظكم» إلى «سنسحقكم» و«نقتل مليون من‬ ‫أجل يعيش ‪ .»99‬اإلعالم احلر فقط هو اجلدير‬ ‫بأن نشاهده ونسمعه ونتابعه ونصدقه‪ ،‬أما غيره‬ ‫فال وألف ال‪.‬‬

‫(‪)6‬‬ ‫سهرت طويال أقــرأ ردود من يطلقون على‬ ‫أنفسهم «علماء اخلالفة» فى أرض «الدواعش»‬ ‫التى تنحسر من حتت أقدامهم‪ ،‬حتى تزول قريبا‬ ‫إن شاء اهلل‪ ،‬على أسئلة «بوكو حرام»‪ .‬شىء يدعو‬ ‫لألسف واألســى بل الغم الشديد أن التالعب‬ ‫بالدين وصل إلى هذه الدرجة‪ ،‬فصار مادة طيعة‬ ‫تبرر القتل واخلراب بال ورع وال حساب‪.‬‬ ‫(‪)7‬‬ ‫أقول لألشقاء السودانيني الذين قابلوا أعضاء‬ ‫من الكوجنرس فى واشنطن وعرضوا عليهم قضية‬ ‫ثورتهم‪ :‬اعتمدوا على أنفسكم بالسلمية‪ ،‬أمريكا‪ ،‬ال‬ ‫سيما مع ترامب‪ ،‬ليست نصير حرية وال سالم‪.‬‬ ‫هذه خالصة ‪ 74‬عاما منذ صعود الواليات املتحدة‬ ‫على قمة العالم وحتى اآلن‪ .‬لو أن مصالح واشنطن‬ ‫مع البشير ستضرب بحرية السودانيني وحقوقهم‬ ‫عرض احلائط‪ ،‬أمريكا ُتبر على االعتراف بكفاح‬ ‫الشعوب لكنها ال تصنعه أبدا‪.‬‬ ‫(‪)٨‬‬ ‫ال معنى إلعــادة ترشيح الرئيس اجلزائرى‬ ‫عبدالعزيز بوتفليقة لفترة خامسة‪ ،‬رغــم أن‬ ‫اجلزائريني ومعهم العالم كله يعلم أن الرجل‬ ‫مريض قعيد‪ ،‬مبا يؤثر على قدرته على أداء مهام‬ ‫منصبه‪ ،‬سوى أن هناك من سيحكم من خالله‪،‬‬ ‫أو أن الرجل رغم ظروفه القاسية هو الضمان‬ ‫الوحيد لعدم اندالع صراع رهيب على السلطة‪.‬‬ ‫(‪)٩‬‬ ‫سيوزع دم الــروائــى والباحث العراقى عالء‬ ‫مشذوب‪ ،‬الذى اغتيل السبت‪ ،‬على أكف كثيرة‪،‬‬ ‫فالرجل كان ينتقد السلطتني الدينية والسياسية‪،‬‬ ‫ومتطرفو اجلانبني جاهزون دوما لتشويه أو قتل‬

‫املختلفني معهم‪ .‬قتل ال ُكتَّاب وسجنهم سيجعالن‬ ‫كلماتهم تسكن رؤوس ــا أكثر وأوس ــع وأعمق‪.‬‬ ‫الكاتب نناقشه ال نقتله أو نسجنه‪.‬‬ ‫(‪)١٠‬‬ ‫فى ذكرى رحيل سيدة الغناء العربى أم كلثوم‬ ‫أتساءل‪ :‬من قال إنها ماتت‪ ،‬بل املوتى وهم أحياء‬ ‫أولئك الذين يكرههم الناس ويتمنون رحيلهم‬ ‫حتى لو كانت حتت أيديهم أموال طائلة‪ ،‬أو كانوا‬ ‫فى أعلى املناصب‪ ،‬فال مالهم وال مناصبهم قادرة‬ ‫على أن متنحهم احلب‪ ،‬ولذا فهم موتى حقا‪.‬‬ ‫(‪)١١‬‬ ‫لنحى ذك ــرى استشهاد ‪ 72‬شــابــا مصريا‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫خطفتهم يد الغدر واخلسة والتجبر فى ساعة‬ ‫من ليل حالك‪ ،‬بعد أن أطفأ اجلناة نور االستاد‪،‬‬ ‫لكن نور أرواحهم البريئة ال يزال قادرا على أن‬ ‫يجعل ذكراهم ال تنطفئ أبــدا‪ ..‬اللهم ارحمهم‬ ‫واقبلهم عندك من الشهداء‪.‬‬ ‫(‪)١٢‬‬ ‫رحلت هبة خفاجى‪ ،‬التى كانت تعالج مرضى‬ ‫السرطان من الفقراء‪ ،‬وتركت ابتسامتها بيننا‬ ‫تعلّم كثيرين من األطباء كيف يخففون آالمنا‪.‬‬ ‫فبمثل د‪ .‬هبة فى كل مجال بقيت مصر على‬ ‫قيد احلياة رغم كل شىء‪.‬‬ ‫(‪)١٣‬‬ ‫خطف املوت حامت العسكرى‪ ،‬قبل يومني كان‬ ‫يكتب بشجاعة نادرة على «تويتر» و«فيسبوك»‪،‬‬ ‫ال يهاب شيئا‪ ،‬وال ينتظر من أحد مدحا وال ذما‪،‬‬ ‫إذ كانت تغريدته على أهميتها ال تأخذ أحيانا‬ ‫تعليقا واحــدا‪ ،‬ومع هذا واصل كأنه كان يكتب‬ ‫وصيته األخــيــرة‪ .‬اهلل يرحمك يا حــامت‪ ،‬كنت‬ ‫وطنيا نقيا طيبا‪ ،‬فلك منا السالم‪.‬‬

‫د‪ .‬عمرو الليثى‬

‫‪ellissyamr@ymail.com‬‬

‫الفوازير‬

‫هناك أعــمــال ب ــارزة ومضيئة فــى تاريخ‬ ‫التليفزيون املصرى ال تنطفئ مبرور الزمن‬ ‫عليها ومازلنا نتذكرها إلى يومنا هذا ألنها‬ ‫تبعث فى نفوسنا نفس الفرحة التى كانت‬ ‫تبعثها فينا عندما شاهدناها أول مرة‪ .‬ومن‬ ‫هذه األعمال فوازير رمضان التى كنا ننتظرها‬ ‫كبيراً وصغيراً وإذا ذكرت كلمة فوازير فاالسم‬ ‫الــذى يقفز بأذهاننا فــوراً هو اسم املخرج‬ ‫الكبير الراحل «فهمى عبداحلميد» بفوازيره‬ ‫الرائعة مع الفنانة الكبيرة نيللى والفنانة‬ ‫الكبيرة شريهان والفنان الكبير سمير غامن‪..‬‬ ‫واحتلت الفوازير مكانة كبيرة فى نفوس هؤالء‬ ‫النجوم الكبار‪ .‬ولعلنى أذكر كلمات الفنانة‬ ‫الكبيرة نيللى عن الفوازير فتقول إنها «فوازير‬ ‫حياتى» فلقد كان عالم االستعراض هو العالم‬ ‫الذى وجدت نفسها فيه وجاءت بداية الفوازير‬ ‫بالنسبة للفنانة الكبيرة نيللى عندما طلبت‬ ‫منها السيدة العظيمة متاضر توفيق‪ ،‬رئيسة‬ ‫التليفزيون السابقة‪ ،‬عمل فوازير مع املخرج‬ ‫الكبير‪ -‬رحــمــه اهلل‪ -‬فهمى عبداحلميد‬ ‫وكانت فوازير «كاريكاتير» وعندما مت طرح‬ ‫الفكرة على نيللى كان ما شدها لهذا العمل‬ ‫على رغم جنوميتها فى السينما االستعراض‬ ‫الذى ستقوم به فى املقدمة والنهاية‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعلها توافق على العمل‪ ،‬وفى السنة التى‬ ‫تليها لم يكن االستعراض مقصوراً على التتر‬ ‫فقط‪ ،‬وإمنا كان طوال احللقة واستمرت منذ‬ ‫ذلك الوقت فى الفوازير وكانت أول فوازير‬ ‫لها بعد ذلــك هــى ص ــورة وفـ ــزورة وصــورة‬ ‫وفزورتني وصــورة وثالث فوازير وبعد ذلك‬ ‫صــورة وثــاثــن فـــزورة‪ ،‬واستمرت مسيرة‬ ‫جنــاح نيللى فــى الــفــوازيــر وقــدمــت فوازير‬ ‫عروستى واخلاطبة وجنحت جناحاً مدوياً‪،‬‬ ‫فكانت نيللى وفوازيرها معلما من معالم شهر‬ ‫رمضان فى خريطة البرامج التليفزيونية‪،‬‬ ‫وكانت هذه الفنانة الكبيرة تعى جيداً حجم‬ ‫املسؤولية امللقاة على عاتقها من تقدمي عمل‬ ‫فنى فــى هــذا الشهر الفضيل الــذى ميثل‬ ‫بالنسبة لها قيمة كبيرة فكانت تراعى أدق‬ ‫التفاصيل باللبس والرقصات دون توجيه من‬ ‫أحد‪ ،‬وعندما قررت أن تبتعد فترة عن تقدمي‬ ‫الفوازير بعدت وهى فى أوج جناحها الفنى‪،‬‬ ‫فقد كانت تريد أن تكون دائماً فى الصورة‬ ‫الذهنية للمشاهد فى أبهى صورة يتذكرها‬ ‫بها وابتعدت حوالى ست سنوات عن تقدمي‬ ‫الفوازير وبعد هذه الفترة طلب منها والدى‬ ‫األستاذ ممدوح الليثى‪ ،‬رئيس قطاع اإلنتاج‬ ‫فى ذلك الوقت‪ ،‬أن تقدم الفوازير مرة أخرى‬ ‫وأقنعها بالفعل بالعودة وأعجبت وقتها بفكرة‬ ‫الشاعر الكبير عبدالسالم أمــن لفوازير‬ ‫«عالم ورق» وبالفعل بــدأت الفنانة الكبيرة‬ ‫نيللى فى دراســة الفكرة مع املخرج الكبير‬ ‫فهمى عبداحلميد وكانت تريد عمل حتديث‬ ‫للفوازير بالبعد عن اخلدع التى تكررت قبل‬ ‫ذلك بالفوازير ولكن بعد وفاة األستاذ فهمى‬ ‫عبداحلميد‪ ،‬رحمه اهلل‪ ،‬قــررت نيللى أن‬ ‫تنسحب وقالت وقتها لألستاذ ممدوح الليثى‬ ‫إنها لن تقوم بعمل الفوازير ولكنه أصر وقال‬ ‫لها «مينفعش» إال أنها أصــرت وقــالــت له‬ ‫«فهمى راح» فأصر هو أيضا على موقفه وقال‬ ‫لها «مينفعش» فقالت له «هاعمل الفوازير»‬ ‫ألنها شعرت أن رفضها من املمكن أن يكون‬ ‫«وحــش فى حقه» على حسب قولها لى‪..‬‬ ‫وسألها عمن تريده مخرجاً للفوازير فقالت‬ ‫«جمال عبداحلميد» وملا سألها عن السبب‬ ‫قالت له «مونتير هايل جمال عبداحلميد‬ ‫ده ال قبله وال بعده فى املونتاج فهو عارف‬ ‫هيقطع فني بالضبط وودن زى املزيكا فده‬ ‫مخرج» وبالفعل أخــرج لها املخرج الكبير‬ ‫جمال عبداحلميد فوازير «عالم ورق» والتى‬ ‫كانت من أجنح الفوازير التى قدمتها‪.‬‬

‫مسافة السكة‬

‫سحر اجلعارة‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫‪s.gaara@almasryalyoum.com‬‬

‫نقطة الغليان‪« :‬سن الثالثين»‬ ‫فى فيلم «بنتني من مصر» ذهبت‬ ‫إحــدى البطالت «زينة» إلى مكتب‬ ‫زواج ومألت االستمارة‪ ،‬ومع تزايد‬ ‫ضــغــط كلمة «ع ــان ــس»‪ ،‬والــرغــبــة‬ ‫اجلارفة فى «ضل راجل»‪ ،‬واإلجناب‬ ‫الذى تقل فرصه بعدما وصلت لنقطة‬ ‫الغليان «سن الثالثني»‪ ..‬رأينا بطلة‬ ‫الفيلم تتصل من حني آلخر مبكتب‬ ‫الــزواج لتتنازل عن بعض شروطها‪،‬‬ ‫فتقبل برجل أعزب «مطلق أو أرمل»‪،‬‬ ‫أو تتنازل حتى عن الشبكة‪ ..‬ولم‬ ‫تتزوج واحدة من البطالت عن طريق‬ ‫التعارف عبر اإلنترنت أو اخلاطبة أو‬ ‫مكاتب الزواج!!‪.‬‬ ‫فقط عانقن جثث الشباب الذين‬ ‫هربوا من جحيم الفقر إلى «ع ّبارة‬ ‫املوت» فماتوا غرقاً!‪.‬‬ ‫وعـــادت «األنــثــى» إلــى املجتمع‬ ‫الذى يحاصرها بنظرات السخرية‪،‬‬ ‫ويُــح ـ ِّمــلــهــا مــســؤولــيــة الــعــنــوســة‪،‬‬ ‫ويعتبرها «سلعة منتهية الصالحية»‪،‬‬ ‫وأن عليها أن تخضع ألى شروط‬ ‫مجحفة حتى تتخلص من وصمة‬ ‫العار التى تالحقها‪ ..‬رغم أنها لم‬ ‫ترتكب أى ذنــب إال االنتظار فى‬ ‫«محطة ترانزيت» ال تقابل فيها إال‬ ‫العابرين للحدود!‪.‬‬ ‫وبـ ــدون أدنـــى إحــســاس بكرامة‬ ‫البنت املصرية‪ ،‬أو وعى باملشكالت‬ ‫االقتصادية التى يعانيها الشباب‪،‬‬ ‫دشن شاب يُدعى «محمد مصطفى»‬ ‫هاشتاج (‪#‬خليها_تعنس)‪ ،‬تصور‬ ‫«مــحــمــد» أن حــمــلــتــه السخيفة‬ ‫«للحد من مبالغة األهالى فى كثرة‬ ‫الــتــكــالــيــف»‪ ..‬فــجــاءه ال ــرد سريعاً‬ ‫بهاشتاج (‪#‬خليك_فى_حضن_‬ ‫أمـــــك)‪ ..‬هــكــذا أصبحنا نتعامل‬ ‫مــع أزماتنا االجتماعية بـــ«األلــش‬ ‫والتريقة»‪ ..‬رغم أنه واقع تراجيدى‬ ‫وليس كوميدياً كما يعتقد البعض‪.‬‬ ‫غ ــاء أســعــار الــســكــن وتكاليف‬ ‫الــزواج واملهر‪ ،‬والــعــادات والتقاليد‬

‫املتبعة جعلت «العريس» متهماً إلى‬ ‫أن يثبت الــعــكــس‪ ،‬عليه أن يو ِّقع‬ ‫على قائمة منقوالت «القائمة» وأن‬ ‫يلتزم مبؤخر الصداق‪ ،‬هذا بخالف‬ ‫قــواعــد «املــبــاهــاة والتفاخر» التى‬ ‫تتطلب «شبكة أمل ــاس وفــرح ـاً فى‬ ‫فندق خمس جنوم‪ ..‬إلخ»‪ ..‬ولو نظر‬ ‫اآلباء إلى واقع الشباب لوجدوا أن‬ ‫«البطالة» تقيد أى شاب يحلم فى‬ ‫حقه املشروع بتكوين أسرة واإلنفاق‬ ‫عليها‪ ،‬وأن «الــغــاء» يحطم كل ما‬ ‫تفرضه األسر لتزويج الفتاة‪ ..‬لكن‬ ‫بعض األسر تعتبر الزواج «صفقة»‪،‬‬ ‫حتى تتضاءل فرصها وجتلس فى‬ ‫انتظار «الفارس» الذى يُفترض أن‬ ‫يأتى بسيارة آخر موديل!‪.‬‬ ‫الغريب أن كال الطرفني «ضحية»‬ ‫لواقع اقتصادى خانق‪.‬‬ ‫واألغــــــرب أن احلــمــلــة أعقبت‬ ‫حمالت مثل‪« :‬خلِّيها تصدِّى‪ ،‬خلِّيها‬ ‫تع ِّفن» ملواجهة غالء األسعار‪ ،‬وهو ما‬ ‫يُعد «تشييئاً لإلنسان»‪ ..‬وكأنه جماد‬ ‫ال يشعر وال يتألم!‪.‬‬ ‫أما دار اإلفتاء فقدمت هاشتاج‪:‬‬ ‫(يسروا خلِّى املــأذون يكتب‪ ،‬وحدة‬ ‫ِّ‬ ‫اإلرش ــاد األســـرى)‪ ،‬لتقدمي حلول‬ ‫عملية للتيسير‪ ..‬لكن القضية لن‬ ‫ُتل بهاشتاج‪ ،‬نحن نحتاج لنسف‬ ‫ثقافة الشقق التمليك واملساحات‬ ‫الشاسعة واالكتفاء بـ«استوديو» فى‬ ‫بداية تأسيس األســرة‪ ،‬نحتاج إلى‬ ‫تفعيل شروط وبنود «وثيقة الزواج»‬ ‫التى حتمى الفتاة بدالً من «قائمة‬ ‫التهديد بالسجن»‪ ،‬نحتاج إلى دفء‬ ‫العائلة املنزلى بــدالً مــن الفنادق‬ ‫الــفــارهــة لعقد ال ــق ــران‪ ..‬نحتاج‬ ‫لثقافة املشاركة والتعاون لبناء أسرة‬ ‫بــدالً من وزن «قــيــراط األمل ــاس»‪..‬‬ ‫نحتاج إلى وقفة إنسانية تلغى كلمة‬ ‫«عانس» من قاموسنا ألننا نظلم‬ ‫الفتاة مرتني وجنلدها نيابة عن‬ ‫مجتمع خذلها بأكمله‪.‬‬

‫عاصم حنفى‬

‫األب رفيق جريش‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫يمكن القول إن الجميع خلصوا إلى أن الحوار‬ ‫هو األداة الوحيدة‪ ،‬الفعّ الة‪ ،‬والمطلوبة‪،‬‬ ‫لمعالجة قضايا اإلنسانية المادية أو الروحية‪.‬‬

‫الحوار وشجاعة التطبيق‬

‫توج «املؤمتر العاملى لألخوة اإلنسانية» أعماله‪ ،‬بـ «إعالن‬ ‫أبوظبى» والذى كان لى شرف حضوره بإعالن «وثيقة األخوة‬ ‫اإلنسانية» التى وقع عليها البابا فرنسيس بابا روما وفضيلة‬ ‫إمام األزهر الشيخ أحمد الط ّيب‪ ،‬مبشاركة صاحب السمو‬ ‫الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم‪ ،‬نائب رئيس الدولة رئيس‬ ‫مجلس الوزراء حاكم دبى‪ ،‬وصاحب السمو الشيخ محمد‬ ‫بن زايد آل نهيان‪ ،‬ولى عهد أبوظبى نائب القائد األعلى‬ ‫للقوات املسلحة واللذان استضافا هذا احلدث التاريخى‬ ‫الفريد ولفيف من قادة الرأى وعلماء الدين‪ ،‬من مسلمني‬ ‫ومسيحيني‪ ،‬من الشرق والــغــرب‪ .‬ومن يراجع مجريات‬ ‫احلوار اإلسالمى‪ -‬املسيحى‪ ،‬طيلة العقود املاضية‪ ،‬يدرك أن‬ ‫هذا املوضوع كان يحتاج إلى مقاربة أخرى‪ ،‬تتميز بالشجاعة‬ ‫فى تخطى احلواجز والتخلى عن أحكام مسبقة ناجتة عن‬ ‫تعالقات املصالح وضيق األفق وأحداث جرت فى التاريخ‪.‬‬ ‫وبقراءة املداخالت فى املؤمتر‪ ،‬واألوراق التى طرحت فى‬ ‫جلساته‪ ،‬ميكن القول إن اجلميع خلصوا إلى أن احلوار هو‬ ‫األداة الوحيدة‪ ،‬الف ّعالة‪ ،‬واملطلوبة‪ ،‬ملعاجلة قضايا اإلنسانية‬ ‫املادية أو الروحية‪ .‬لقد استضافت اإلمــارات فى حدث‬ ‫واحد جرى فى رحابها‪ ،‬الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس‪،‬‬

‫د‪ .‬أمانى فؤاد‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫كذلك زيارة اإلمام األكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ األزهر‪.‬‬ ‫فجاءت الوثيقة «األخوة اإلنسانية من أجل السالم العاملى‬ ‫والعيش املشترك» لتكون خارطة طريق لصفحة جديدة من‬ ‫العالقات اإلسالميةـ املسيحية وبعد تأمل عميق لواقع عاملنا‬ ‫املعاصر وهو تغييب الضمير اإلنسانى وإقصاء األخالق‬ ‫الدينية الصحيحة املحبة للسالم واحترام اآلخر واملسامحة‬ ‫مع الكل أتت الوثيقة بعدة مبادئ منها‪:‬‬ ‫‪1‬ـ احلرية حق لكل إنــســان‪ -‬اعتقاداً وفــكــراً وتعبيراً‬ ‫وممارسة وجتــرمي إكــراه الناس على دين بعينه أو ثقافة‬ ‫محددة أو فرض أسلوب حضارى ال يقبله اآلخر‪.‬‬ ‫‪2‬ـ أن العدل القائم على الرحمة هو السبيل الواجب‬ ‫اتباعه للوصول إلى حياة كرمية‪.‬‬ ‫‪3‬ـ نشر ثقافة التسامح وقبول اآلخر واحلوار بني املؤمنني‬ ‫والتالقى فى املساحة الهائلة للقيم الروحية واإلنسانية‬ ‫واالجتماعية املشتركة‪.‬‬ ‫‪4‬ـ حماية دور العبادة من معابد وكنائس ومساجد واجب‬ ‫تكفله كل األديــان وأن اإلرهــاب البغيض يهدد أمن الناس‬ ‫ويالحقهم بالفزع والرعب وهو ليس نتاجاً للدين‪.‬‬ ‫‪5‬ـ أن مفهوم املواطنة يقوم على املساواة فى الواجبات‬

‫لقد ربى المجتمع المرأة على أن عبوديتها أمر طبيعى‪ ،‬بل إن بعضهن ترى‬ ‫أن غطرسة الرجل وتحكمه فيها جزء من جاذبيته‪ ،‬فنجد بعضهن يقبلن‬ ‫بالضرب أو اإلهانة والسخرية ويعتبرن هذا نوعا من العالقات الطبيعية‪.‬‬

‫كيف تبدو العبودية أمراً طبيعي ًا؟!‬

‫ال يخجل ملحن اليوم من اإلعالن بصريح العبارة أنه ال‬ ‫يعرف النوتة الموسيقية‪ ..‬وال يهمه أن يعرف‪ ..‬وال ينوى‬ ‫أن يفعل‪ ..‬ومع هذا ال يتورع عن الخروج كل يوم بلحن‬ ‫جديد‪ ..‬يرتكبه مع سبق اإلصرار والترصد‪ ..‬وهى ألحان من‬ ‫النوع الفالش الذى يومض لوهلة ثم ينتهى إلى رحمة الله‪..‬‬ ‫وبعد أكثر من سبعين سنة من الغناء والتلحين والتجريب‬ ‫والتطوير صار عبدالوهاب مليونيرا‪ ..‬أما مطرب اليوم فهو‬ ‫مليونير بعد الشريط األول والوحيد‪ ..‬قال نوتة قال!‪.‬‬

‫تتبدى خــطــورة اخلــطــابــات املــقــدمــة حــول املـــرأة فى‬ ‫مجتمعاتنا‪ ،‬والتى نرجو القطيعة معها‪ ،‬فى أنها جتعل النساء‬ ‫ذاتهن متورطات فى استنبات تلك الثقافة الذكورية وتوريثها‪،‬‬ ‫فهن منغمسات فى خطاباتها غير العادلة قلباً وقالباً‪ ،‬وكأن‬ ‫تلك القيم واملقوالت التى تراكمت واستقرت على امتداد‬ ‫تاريخ طويل قد انتقلت إلى تكوينهن اجلينى وليس الثقافى‬ ‫العميق فحسب‪ ،‬فهن بال وعى يقمن بحراسة تلك الثقافة‪،‬‬ ‫وهن أكثر ضــراوة فى الدفاع عنها من الرجل نفسه‪ ،‬أو‬ ‫باألحرى يجعلهن الرجل فى صدارة من يقاوم أى تغيير فى‬ ‫املنظومة االجتماعية التى تهدف صاحلهن‪.‬‬ ‫إن تعميم التصور الذكورى النفعى للمرأة قد أصاب‬ ‫كيانها اإلنسانى احلر فى مقتل‪ ،‬فقد صدقت‪ -‬مع الوقت‪-‬‬ ‫ادعــاءات الرجل وقزّمت وجودها وفق ما يقول‪ ،‬وبالتالى‬ ‫فقد جعلت إرادته واختياراته قبل إرادتها واختيارها‪ ،‬لقد‬ ‫سلب الرجل من املرأة واليتها على جسدها وروحها أوال‪،‬‬ ‫فجعل مجمل كيانها على التقريب عورة‪ ،‬متصورا أنه بهذا‬ ‫يحافظ على ما ميلك فى الظل‪ ،‬فرض «احلجاب والنقاب‪،‬‬

‫وعورة الصوت‪ ،‬ضرورة تغطية اجلسد والوجه لدى بعضهم‪،‬‬ ‫التعتيم عليها بال عمل» حتى أوشك أن يحصر عالقته بها‬ ‫فى منطقة امللكية اخلاصة ال الشراكة‪ ،‬ثم أضفى على ما‬ ‫فرض ادعاء مسحة القداسة‪ ،‬ثان ًيا عضد خطاباته بدعوى‬ ‫احلفاظ عليها وصونها‪ ،‬ثم جاءت تفسيرات الفقهاء الرجال‬ ‫لتكمل منظومة التعتيم‪ ،‬واستندوا إلى املرويات الضعيفة‬ ‫املوضوعة غالبا‪ ،‬لتوطد هيمنة الذكورية‪ .‬لقد ربى املجتمع‬ ‫املــرأة على أن عبوديتها أمر طبيعى‪ ،‬بل إن بعضهن ترى‬ ‫أن غطرسة الرجل وحتكمه فيها جزء من جاذبيته‪ ،‬فنجد‬ ‫بعضهن يقبلن بالضرب أو اإلهانة والسخرية ويعتبرن هذا‬ ‫نوعا من العالقات الطبيعية وال يجدن فيها غضاضة‪.‬‬ ‫ويجدر بالنساء إدراك أن احلقوق ال ُتنح‪ ،‬وأن الرجل لن‬ ‫يتنازل عن مكاسبه التى أخذها ظل ًما مهما ادعى التنوير‪،‬‬ ‫فال تكونى رهنا لعطاياه وما مينحه لك من حقوق تفض ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫على املرأة أن حتافظ على كيانها احلر‪ ،‬أن تقدرى ذاتك‬ ‫وحتترميها‪ ،‬أن تأتى أفعالك لتتسق مع اقتناعاتك وعواطفك‬ ‫دون أمر أو إرغام‪ ،‬حتررى اقتصاديا‪ ،‬وال تتنازلى عن عملك‬

‫واحلقوق التى ينعم فى ظاللها اجلميع بالعدل‪.‬‬ ‫‪6‬ـ إن العالقة التى بني الشرق والغرب هى ضرورة قصوى‬ ‫لكليهما الميكن االستعاضة عنها أو جتاهلها ليغتنى كالهما‬ ‫من احلضارة األخرى‪.‬‬ ‫‪7‬ـ االعتراف بحق املــرأة فى التعليم والعمل وممارسة‬ ‫حقوقها والعمل على حتريرها من الضغوط التاريخية‬ ‫واالجتماعية وحمايتها من أى استغالل‪.‬‬ ‫‪8‬ـ وأكــدت الوثيقة على حقوق األطفال األساسية فى‬ ‫التنشئة األسرية والتغذية والتعليم والرعاية وعدم حرمانهم‬ ‫منها كذلك حقوق املسنني والضعفاء وذوى االحتياجات‬ ‫اخلاصة املستضعفني على حمايتهم مجتمعياً وقانونياً‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬هذه القيم موجودة فى مواثيق أخرى ولكن االختالف‬ ‫أن هذه الوثيقة «وثيقة األخوة اإلنسانية» صادرة من أكبر‬ ‫قيادتني دينيتني فى العالم فهدف إصدارها املشترك هو‪:‬‬ ‫‪1‬ـ التأكيد على أن الديانتني اإلس ــام واملسيحية ال‬ ‫تتصارعان حتى لو أخطأ من يظن أنه يحمى اهلل والدين‪.‬‬ ‫‪2‬ـ قطع الطريق نهائياً على من يقودون بعض الناس‬ ‫خاصة البسطاء باسم الدين أو اإلفتاء مبا هو مغاير لتلك‬ ‫القيم الدينية الواردة فى الوثيقة‪.‬‬ ‫‪3‬ـ التأكيد على قادة العالم أو كل من فى مركز قيادة‬ ‫وصناع القرار على تطبيق هذه القيم الــواردة فى الوثيقة‬ ‫لترجمتها إلى سياسات وقرارات ونصوص تشريعية ومناهج‬ ‫تعليمية ومواد إعالمية‪.‬‬ ‫هذه الوثيقة كما ورد فى ختامها دعوة للمصاحلة وتطهير‬ ‫الذاكرة للتآخى مع جميع املؤمنني بل املؤمنني وغير املؤمنني‬ ‫ولتكن نداء لكل ضمير حى ينبذ العنف والتطرف األعمى‬ ‫ولتكن هذه الوثيقة شهادة لعظمة اإلميان ورمزاً لعناق بني‬ ‫الشرق والغرب والشمال واجلنوب وبني كل من يؤمن بأن‬ ‫اهلل خلقنا لنتعارف ونتعاون ونتعايش كإخوة متحابني‪.‬‬ ‫حتــت أى ضغط‪ ،‬كيانك اإلنسانى ُمــك ـ ّرم وال ميكن أن‬ ‫تكونى عورة على اإلطالق‪ ،‬يعد مظهر املرأة جزءاً مكم ً‬ ‫ال‬ ‫لشخصيتها وتكوينها العقلى والنفسى‪ ،‬فلتكونى أنت نفسك‪.‬‬ ‫ولتدركى أن كل ما يتعلق بالعمل فى املنزل وتربية األوالد هو‬ ‫مسؤولية مشتركة بني طرفى العالقة‪ ،‬فليس من املقبول أن‬ ‫تعودا معا من العمل لتبدأ رحلتك مع املعاناة فى خدمة البيت‬ ‫واألوالد‪ ،‬ليجلس هو على اإلنترنت مع أصدقائه‪ .‬على كل‬ ‫سيدة أن تدرك أن املرأة متثل جانبا من حياة الرجل ضمن‬ ‫جوانب أخرى متعددة‪ ،‬مثل‪ :‬حتققه فى عمله وطموحات‬ ‫جناحه‪ ،‬حياته االجتماعية‪ :‬أسرته وأنشطته‪ ،‬اهتمامه‬ ‫بالقضايا العامة‪ .‬وحني يشعر الرجل واملجتمع ككل أن املرأة‬ ‫فى املقابل قد وضعت الرجل بحياتها فى احليز واملساحة‬ ‫املتوازنة دون استحواذه على كل مساحات اهتماماتها‬ ‫لصارت العالقة أكثر تواز ًنا‪ ،‬ولغادرت منطقة أن يكون أحد‬ ‫الطرفني منسح ًقا يلهث وراء رضاء اآلخر‪ ،‬ويوقف عامله‬ ‫فى حدوده‪ ،‬ولصارت احلياة شراكة بينهما‪ ،‬ولسوف يتضح‬ ‫رسخت فى الالوعى‬ ‫تهافت وخطأ مقوالت وخطابات كثيرة ّ‬ ‫اجلمعى مكانة متضخمة للرجل‪ .‬حيث شكلت تلك املقوالت‬ ‫خطاب استعالء رسخته الثقافة الذكورية غير العادلة‪.‬‬ ‫هيمنت قوة الرجل العضلية‪ ،‬ثم وهبه الدين برساالته وكهنته‬ ‫من الرجال سمت القداسة حتى وصل إلى اقتران مدى رضا‬ ‫الرب أو غضبه عن املرأة مبدى طاعتها للرجل‪ ،‬ووضعها فى‬ ‫مرتبة اخلادم لكل أهوائه‪ ،‬حتى لو بات غاض ًبا عليها فسوف‬ ‫تغضب السموات واألرض لغضبه‪ .‬وتلك خطابات ال ميكن‬ ‫أن تصدر من اهلل‪ ،‬فهى غير عادلة‪ ،‬وال تتضمن أى نوع‬ ‫من املساواة فى العالقة‪ ،‬بل جتعلها عالقة خادم ومخدوم‪،‬‬ ‫ويتنزه الرب بالقطع أن يصدر عنه هذا‪.‬‬

‫‪٢١‬‬

‫جريدة مصرية يومية مستقلة‬ ‫تصدر عن مؤسسة املصرى للصحافة والطباعة‬ ‫والنشر واإلعالن والتوزيع ش‪ .‬م‪ .‬م‬

‫أسسها‪:‬‬

‫صالح دياب‬ ‫صدرت عام ‪2004‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬ ‫العضو املنتدب‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫عبد اللطيف املناوى‬ ‫رئيس مجلس األمناء‬

‫محمـد أمــني‬

‫املقر الرئيسى‪:‬‬ ‫‪ 49‬شارع املبتديان من قصر العينى ‪ -‬عمارة البنك‬ ‫التجارى الدولى ‪ -C.I.B‬الدور الرابع‬

‫ت‪ - 27980100 :‬ف‪27926331 :‬‬

‫التحرير‪editorial@almasryalyoum.com:‬‬

‫إدارة التسويق‪marketing@almasryalyoum.com :‬‬

‫املوارد البشرية‪hr@almasryalyoum.com :‬‬ ‫اإلعالنات‪ads@almasryalyoum.com :‬‬

‫ ‬

‫ت‪ 27955777 :‬‬

‫التوزيع واالشتراكات‪:‬‬

‫‪ 11‬جمال الدين أبواملحاسن ‪ -‬جاردن سيتى‬ ‫ت‪27926440 /27926441 :‬‬ ‫‪circulation@almasryalyoum.com‬‬

‫خدمة العمالء‪ :‬ت‪27955777 :‬‬

‫مقاالت الرأى املنشورة ال تعبر بالضرورة عن رأى اجلريدة‬


‫‪٢٢‬‬

‫حوادث وقضايا‬

‫رول المحاكم‬ ‫المؤبد والسجن ‪3‬‬ ‫سنوات فى قتل عامل‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫«التقارير المحاسبية» تعيد فتح باب‬ ‫المرافعة فى «االستيالء على أموال الداخلية»‬

‫دفتر أحوال‬ ‫حبس ‪ 3‬بحوزتهم‬ ‫تمثال أثرى‬

‫‪9‬المحكمة تؤجل لـ‪ 5‬مارس‪ ..‬وتكلف النيابة باستدعاء أعضاء اللجنة لمناقشتهم‬

‫كتبت ‪ -‬فاطمة أبوشنب‪:‬‬

‫جرير مصطفى‬

‫الشرقية‪ -‬وليد صالح‪:‬‬ ‫قضت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة‬ ‫املــســتــشــار مــحــمــود الــكــحــكــى وعــضــويــة‬ ‫املستشارين طارق النفراوى ومحمد سراج‬ ‫وسكرتارية فلبس صبحى مبعاقبة اثنني‬ ‫بالسجن املــؤبــد وثــاثــة آخــريــن بالسجن‬ ‫ملدة ‪ 3‬سنوات واملتهمني بقتل عامل بسبب‬ ‫خــافــات اجلــيــرة ولــهــو األطــفــال مبركز‬ ‫ديرب جنم‪.‬‬ ‫تعود أحــداث القضية لشهر ديسمبر‬ ‫من عام ‪ 2018‬عندما تلقى اللواء جرير‬ ‫مصطفى‪ ،‬مدير أمــن الشرقية إخطاراً‬ ‫ا‬ ‫بــاســتــقــبــال املــســتــشــفــى ال ــع ــام عــام ـ ً‬ ‫جــثــة هــامــدة نتيجة طــلــق نـ ــارى‪ ،‬وتبني‬ ‫مــن حتــريــات املــبــاحــث اجلــنــائــيــة قــيــام‬ ‫‪ 4‬أشــخــاص بينهم ربــة مــنــزل بــارتــكــاب‬ ‫الواقعة بسبب خالفات اجليرة‪.‬‬

‫‪ 6‬سنوات لربة منزل‬ ‫عذبت طف ًال‬

‫الشرقية‪ -‬وليد صالح‪:‬‬ ‫قضت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة‬ ‫املــســتــشــار مــحــمــود الــكــحــكــى وعــضــويــة‬ ‫املستشارين طارق النفراوى ومحمد سراج‬ ‫وسكرتارية فلبس صبحى مبعاقبة ربة منزل‬ ‫بالسجن ملــدة ‪ 6‬سنوات واملتهمة بتعذيب‬ ‫طفل جنل زوجها والشروع فى قتله‪.‬‬ ‫تعود أحــداث القضية لشهر أكتوبر من‬ ‫عام ‪ 2016‬عندما تلقى مدير أمن الشرقية‬ ‫إخــطــارا مــن مــأمــور مــركــز شــرطــة ديــرب‬ ‫جنم يفيد استقبال املستشفى العام للطفل‬ ‫«السيد‪ .‬ع‪ .‬إ» مصابا بكدمات وسحجات‬ ‫متفرقة باجلسم‪ ،‬وتبني من التحريات قيام‬ ‫«صباح‪ .‬م‪ .‬ع» ‪ 32‬سنة ربة منزل ومقيمة‬ ‫كفر العكل بدائرة املركز زوجة والد الطفل‬ ‫بارتكاب الواقعة والتعدى عليه بالضرب‬ ‫وتعذيبه والشروع فى قتله‪.‬‬

‫براءة أستاذ جامعى‬ ‫فى قضية تظاهر‬

‫املنياــ تريزا كمال‪:‬‬ ‫قضت محكمة جــنــايــات املنيا برئاسة‬ ‫املستشار أحمد مسعد وعضوية املستشارين‬ ‫أحمد محمود وهانى عبدالعظيم‪ ،‬ببراءة‬ ‫أستاذ جامعى بكلية الــزراعــة فى قضية‬ ‫تظاهر لــعــدم كفاية األدلـــة‪ ،‬قــال مصدر‬ ‫قانونى إن الدكتور «ع‪ .‬م‪ .‬ط» األستاذ بكلية‬ ‫الــزراعــة كــان متهما فــى أح ــداث تظاهر‬ ‫بجامعة املنيا خــال شهر نوفمبر ‪2013‬‬ ‫وحــكــم عليه بالسجن املــشــدد ‪ 15‬عاما‪،‬‬ ‫وأعــيــدت إجـــراءات محاكمته أمــام دائــرة‬ ‫جديدة قضت ببراءته اليوم‪ ،‬وكانت النيابة‬ ‫العامة قد أسندت للمتهم عام ‪ 2015‬عدة‬ ‫تهم منها‪ :‬متويل تظاهرات بجامعة املنيا‬ ‫والتحريض على العنف والشغب واالنتماء‬ ‫جلماعة مــحــظــورة تأسست على خالف‬ ‫أحكام القانون‪ ،‬وهى التهم التى نفاها املتهم‬ ‫ومحاموه خالل جلسات املحاكمة‪.‬‬

‫قررت محكمة جنايات القاهرة‪،‬‬ ‫أمـ ــس‪ ،‬بــرئــاســة املــســتــشــار معتز‬ ‫خفاجى‪ ،‬إعــادة فتح بــاب املرافعة‬ ‫فــى الــقــضــيــة املــتــهــم فــيــهــا حبيب‬ ‫الــعــادلــى‪ ،‬وزيــر الداخلية األسبق‬ ‫وعـــدد مــن الــقــيــادات املحاسبية‬ ‫بـــالـــوزارة بــاالســتــيــاء عــلــى املــال‬ ‫الــعــام ب ــال ــوزارة واإلضــــرار عــمــداً‬ ‫به بأكثر من ‪ 2‬مليار جنيه‪ ،‬وذلك‬ ‫خــال الفترة من عــام ‪ 2000‬حتى‬ ‫يــولــيــو ‪ ،2011‬وحــــددت املحكمة‬ ‫‪ 5‬م ــارس املقبل ملناقشة أعضاء‬ ‫اللجنة املسؤولة عن إيداع التقارير‬ ‫املحاسبية‪.‬‬ ‫حضر «العادلى» وجميع املتهمني‬ ‫فــى قاعة املحكمة‪ ،‬وقــدمــت زوجــة‬ ‫املتهم التاسع بــأمــر اإلحــالــة فــؤاد‬ ‫محمد كمال إبراهيم عمر صورة من‬ ‫شهادة وفاته للمحكمة‪ ،‬حيث تبني أن‬ ‫الوفاة حدثت فى ‪ 20‬يناير املاضى‪.‬‬ ‫وقال املستشار معتز خفاجى إنه‬ ‫بعد مطالعة أوراق الدعوى وما بها‬ ‫من تقارير حسابية‪ ،‬تبني للمحكمة‬ ‫أن بهذه التقارير بعض النقاط التى‬ ‫يجب مناقشتها مع أعضاء اللجنة‪،‬‬ ‫لذا قررت املحكمة إعادة فتح باب‬ ‫املــرافــعــة وتكليف النيابة العامة‬ ‫بــاســتــدعــاء أعــضــاء اللجنة وهــم‪:‬‬ ‫نرمني منير وعبداحلكيم خميس‪،‬‬

‫هيئة املحكمة فى جلسة سابقة «صورة أرشيفية»‬

‫بــاجلــهــاز امل ــرك ــزى لــلــمــحــاســبــات‪،‬‬ ‫ومنال هنداوى بوزارة املالية‪.‬‬ ‫تــضــم قــائــمــة املــتــهــمــن ك ـ ً‬ ‫ـا من‬

‫ضبط صياد يقود عصابة لتجميع‬ ‫مدخرات العاملين بدولة أجنبية‬

‫إعدام ربة منزل وزوجها قتال والدتها‬ ‫وألقيا جثتها فى الترعة بسوهاج‬

‫‪«9‬األموال العامة»‪ 4 :‬ماليين جنيه مصرى حجم تعامالتهم خالل عام ‪«9‬الجنايات» تقضى بإعدام عامل قتل ‪4‬‬ ‫سوهاج‪ -‬السيد أبوعلى‪:‬‬ ‫إيصاالت أمانة وقــع عليها الــزوج‬

‫كتب‪ -‬أشرف غيث‪:‬‬ ‫ضبطت مباحث األم ــوال العامة‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬شخصني‪ ،‬لقيامهما باالشتراك‬ ‫مــع آخـــر وزوج ــت ــه مقيمني بــدولــة‬ ‫أجنبية‪ ،‬فى تكوين تشكيل عصابى‬ ‫تخصص فى جتميع أموال املصريني‬ ‫العاملني باخلارج‪ ،‬بالعملة األجنبية‪،‬‬ ‫وتوصيلها لذويهم‪ ،‬مقابل عمولة‪.‬‬ ‫وردت مــعــلــومــات إلدارة مباحث‬ ‫األمــوال العامة‪ ،‬أكدتها التحريات‪،‬‬ ‫حتـ ــت إشـــــــراف الــــلــــواء إب ــراه ــي ــم‬ ‫الــديــب‪ ،‬املدير الــعــام‪ ،‬بقيام كل من‬ ‫«عبداحلميد‪ .‬ج‪ .‬أ» ‪ 68‬سنة‪ ،‬صياد‪،‬‬ ‫وجنــل شقيقته «مجدى‪ .‬ح‪ .‬ب» ‪41‬‬ ‫سنة‪ ،‬مقيمني مبحافظة كفر الشيخ‪،‬‬ ‫و«ت ــام ــر‪ .‬ع» ‪ 40‬ســنــة‪ ،‬جنــل األول‬ ‫ويعمل حالياً بدولة أجنبية‪ ،‬وزوجته‬ ‫«نورا‪ .‬ع‪ .‬ح» ‪ 37‬سنة‪ ،‬املقيمة بذات‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫وأضـــــافـــــت الـــتـــحـــريـــات أنــهــم‬ ‫تــخــصــصــوا ف ــى جتــمــيــع مــدخــرات‬ ‫الــعــامــلــن املــصــريــن املــتــواجــديــن‬ ‫بالدولة األجنبية املقيم بها الثالث‬ ‫والرابعة‪ ،‬وإرسالها لذويهم بالبالد‪،‬‬ ‫مقابل عمولة من خالل األول‪ ،‬على‬ ‫حسابه بأحد البنوك‪ ،‬ليقوم بصرفها‬

‫‪9‬التحقيقات‪ :‬منعتها من السفر وحرمتها من راتبها‬

‫نبيل صادق‬

‫أسـ ــرة مــخــدومــتــهــا (م‪.‬ع‪.‬أ) ‪30‬‬ ‫سنة سيدة أعمال منذ ‪ 6‬سنوات‬ ‫عن طريق أحــد مكاتب التشغيل‬ ‫باململكة العربية السعودية حيث‬ ‫التحقت بالعمل أوال فــى منزل‬ ‫والـ ــدة امل ــذك ــورة‪ ،‬والــتــى حجزت‬ ‫جواز سفرها ومنعتها من السفر‬ ‫وامتنعت عن سداد راتبها‪.‬‬ ‫وأضــافــت املجنى عليها أن أم‬ ‫املتهمة توفيت منذ عامني فانتقلت‬ ‫للعمل لديها وخــال تلك الفترة‬

‫أساءت معاملتها ورفضت إعطاءها‬ ‫راتبها أو جواز سفرها حتى تتمكن‬ ‫مــن رؤيــة أسرتها لذلك انتهزت‬ ‫الــفــرصــة وه ــرب ــت وجلــــأت إلــى‬ ‫سفارة بلدها بالقاهرة ملساعدتها‬ ‫فى استخراج وثيقة سفر‪.‬‬ ‫وبـ ــعـ ــرض الــتــحــقــيــقــات عــلــى‬ ‫املستشار أحمد سمير غيث رئيس‬ ‫نيابة الــرمــل أمــر بسرعة إجــراء‬ ‫حتريات اإلدارة العامة ملكافحة‬ ‫اجلرمية املنظمة بوزارة الداخلية‬ ‫حــول الواقعة‪ ،‬وبــورود التحريات‬ ‫أكدت صحة الواقعة وأن املتهمة‬ ‫ووالـــدتـــهـــا أمــتــنــعــتــا عـــن أداء‬ ‫مستحقات اخلادمة املجنى عليها‬ ‫منذ ســنــوات فضال عــن احتجاز‬ ‫جــواز سفرها ومنعها من مغادرة‬ ‫البالد‪ .‬وعلى الفور أصدر النائب‬ ‫العام أمرا بسرعة ضبط املتهمة‬ ‫وإحالتها إلــى محكمة اجلنايات‬ ‫بتهمة االجتـــار بالبشر‪ .‬متكنت‬ ‫الشرطة مــن إلــقــاء القبض على‬ ‫املتهمة فى أحد الكمائن بالطريق‬ ‫«الــصــحــراوى» ومت حبسها على‬ ‫ذمة القضية حلني حتديد جلسة‬ ‫عاجلة ملحاكمتها‪.‬‬

‫المؤبد لـ‪ 3‬سوريين التهامهم بجلب مواد مخدرة‬ ‫اإلسكندرية ‪ -‬ناصر الشرقاوى‪:‬‬ ‫عــاقــبــت محكمة جــنــايــات اإلســكــنــدريــة‪ ،‬برئاسة‬ ‫املستشار صالح الدين مصطفى شرابية‪ 3 ،‬سوريني‬ ‫بالسجن املؤبد وغرامة ‪ 100‬ألف جنيه لكل منهم‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬التهامهم بجلب مواد مخدرة داخل البالد‪.‬‬ ‫كانت اإلدارة العامة ملكافحة املخدرات قد تلقت‬ ‫معلومات بــدخــول شحنة كبيرة مــن امل ــواد املخدرة‬ ‫داخل أحد املراكب السياحية عن طريق ميناء أبوقير‬ ‫باإلسكندرية‪ ،‬وعقب استصدار إذن النيابة العامة‪،‬‬

‫املتهمان‬

‫وتسليمها للثانى الــذى يقوم بدوره‬ ‫بتوصيلها لــذوى املقيمني املصريني‬ ‫باخلارج بالعملة األجنبية‪ ،‬بعد تلقيه‬ ‫رســائــل مــن الــثــالــث حت ــوى أســمــاء‬ ‫ذوى العاملني واملبالغ املالية املراد‬ ‫تسليمها إليهم داخل البالد‪ ،‬ويقوم‬ ‫األول والثانى باحلصول على عمولة‪،‬‬ ‫مما يُعد عم ً‬ ‫ال من أعمال البنوك‪،‬‬ ‫باملخالفة ألحكام القانون‪.‬‬

‫إحالة سيدة أعمال لـ «الجنايات»‬ ‫احتجزت خادمتها اإلندونيسية ‪ 6‬سنوات‬ ‫اإلسكندرية‪ -‬ناصر الشرقاوى‪:‬‬ ‫أمر املستشار نبيل صادق النائب‬ ‫العام بإحالة سيدة أعمال ملحاكمة‬ ‫عــاجــلــة أمــــام مــحــكــمــة جــنــايــات‬ ‫اإلســكــنــدريــة بتهمة االجتـــار فى‬ ‫البشر‪ ،‬لقيامها باحتجاز خادمتها‬ ‫اإلنــدونــيــســيــة ملــــدة ‪ 6‬ســنــوات‬ ‫وتعذيبها وحجز جواز سفرها‪.‬‬ ‫كان النائب العام قد تلقى بالغا‬ ‫مــن املستشار القانونى للسفارة‬ ‫اإلندونيسية بالقاهرة يفيد قيام‬ ‫إحدى سيدات األعمال مبحافظة‬ ‫اإلسكندرية «طليقة صاحب توكيل‬ ‫ســيــارات شهير» باحتجاز إحدى‬ ‫املواطنات اإلندونيسيات ملــدة ‪6‬‬ ‫سنوات ومنعها من السفر وعدم‬ ‫منحها راتبها وإحلاق الضرر بها‪.‬‬ ‫وعلى الفور متت إحالة البالغ‬ ‫إلــى نيابة الــرمــل أول للتحقيق‬ ‫والوقوف على حقيقة ما جاء فى‬ ‫البالغ‪.‬‬ ‫مت اس ــت ــدع ــاء املــجــنــى عليها‬ ‫وق ـ ــررت ف ــى الــتــحــقــيــقــات الــتــى‬ ‫بــاشــرهــا أحــمــد اخل ــول ــى وكــيــل‬ ‫النائب العام أنها تبلغ من العمر‬ ‫‪ 40‬سنة والتحقت بالعمل لدى‬

‫الــوزيــر األســبــق حبيب الــعــادلــى‪،‬‬ ‫ونبيل سليمان خلف‪ ،‬رئيس اإلدارة‬ ‫املــركــزيــة لــلــحــســابــات واملــيــزانــيــة‬

‫بوزارة الداخلية‪ ،‬وأحمد عبدالنبى‬ ‫م ــوج ــه كــبــيــر بــاحــثــن بــــــاإلدارة‬ ‫املــركــزيــة لــلــحــســابــات واملــيــزانــيــة‪،‬‬

‫وجمال عطا اهلل بــاز صقر‪ ،‬كبير‬ ‫بــاحــثــن بـ ــذات اإلدارة‪ ،‬ومحمد‬ ‫أحــمــد الــدســوقــى‪ ،‬كــبــيــر باحثني‬ ‫بــذات اإلدارة‪ ،‬وسمير عبدالقادر‬ ‫منصور محاسب ب ــاإلدارة‪ ،‬وبكرى‬ ‫عبداملحسن عبدالسالم الغرباوى‪،‬‬ ‫رئيس اخلزينة بــوزارة الداخلية‪-‬‬ ‫ب ــامل ــع ــاش‪ -‬وص ـ ــاح عــبــدالــقــادر‬ ‫عــفــيــفــى‪ ،‬رئــيــس اخلــزيــنــة‪ ،‬وف ــؤاد‬ ‫محمد كمال إبراهيم عمر‪ ،‬مدير‬ ‫ع ــام بــحــســابــات الــشــرطــة‪ ،‬ون ــوال‬ ‫حلمى عبداملقصود‪ ،‬كبير باحثني‬ ‫بــدرجــة مدير عــام ب ــوزارة املالية‪،‬‬ ‫وعادل فتحى غراب‪ ،‬مدير الوحدة‬ ‫احلــســابــيــة بــالــداخــلــيــة ممــثــا عن‬ ‫وزارة املالية‪ ،‬وعــا كمال حمودة‬ ‫مبارز وكيلة حسابات بوزارة املالية‪،‬‬ ‫ومحمد ضياء الدين بكر مستشار‬ ‫مالى بوزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وذكــرت النيابة بأمر اإلحالة أن‬ ‫الــعــادلــى اســتــولــى بغير حــق على‬ ‫‪ 530‬مليونا و‪ 514‬ألــف جنيه من‬ ‫أمـــوال ال ـ ــوزارة‪ ،‬حيث واف ــق على‬ ‫صرف مبالغ من اعتمادات الباب‬ ‫األول مــن م ــوازن ــة الـــــوزارة حتت‬ ‫اسم «احتياطى مواجهة األهــداف‬ ‫األمــنــيــة»‪ ،‬واخــتــص مــنــهــا باملبلغ‬ ‫املذكور‪ ،‬وارتبطت اجلناية بجناية‬ ‫تــزويــر ارتــبــاطــا ال يقبل التجزئة‪،‬‬ ‫وهى اجلناية الواردة بالبند الثالث‪.‬‬

‫داهــم ضباط املباحث املــركــب‪ ،‬وبتفتيشه عثر على‬ ‫مليون و‪ 696‬ألــف قــرص «كبتاجون» و«أمفيتامني»‬ ‫املدرجني بجدول األدوية املخدرة‪ ،‬وكميات من مخدر‬ ‫احلشيش‪ ،‬ومبالغ مالية‪ ،‬وهاتف محمول‪.‬‬ ‫مت ضبط «م‪ .‬م‪ .‬ال» ‪ 44‬ســنــة‪ ،‬و«ج‪ .‬ع‪ .‬ح» ‪60‬‬ ‫سنة‪ ،‬و«م‪ .‬أ‪ .‬ح» ‪ 27‬سنة‪ ،‬جميعهم يحملون اجلنسية‬ ‫السورية‪ ،‬وحترر محضر بالواقعة والعرض على النيابة‬ ‫التى أحالت املتهمني ملحكمة اجلنايات التى أصدرت‬ ‫حكمها السابق‪.‬‬

‫بــتــقــنــن اإلجـــــــراءات‪ ،‬مت ضبط‬ ‫األول والــثــانــى وبــســؤالــهــمــا أقــرا‬ ‫بــصــحــة الــواقــعــة ب ــاالش ــت ــراك مع‬ ‫الثالث والــرابــعــة‪ ،‬وتــبــن أن حجم‬ ‫تعامالتهما خالل عام ‪ 2017‬طبقاً‬ ‫لــلــفــحــص املــســتــنــدى مــا يــعــادل ‪4‬‬ ‫ماليني جنيه مصرى‪.‬‬ ‫حتــرر محضر بالواقعة وأخطرت‬ ‫النيابة العامة ملباشرة التحقيق‪.‬‬

‫أصــــــــدرت مــحــكــمــة ج ــن ــاي ــات‬ ‫سوهاج‪ ،‬برئاسة املستشار جمال‬ ‫عــوض‪ ،‬بإجماع اآلراء وبعد أخذ‬ ‫رأى فضيلة املفتى‪ ،‬أمــس‪ ،‬حكما‬ ‫بإعدام ربة منزل وزوجها‪ ،‬لقتلهما‬ ‫والدتها‪ ،‬وإلقاء جثتها فى الترعة‬ ‫بدائرة قسم أول مدينة سوهاج‪.‬‬ ‫ت ــع ــود أحـــــداث ال ــواق ــع ــة لــعــام‬ ‫‪ ،2017‬عندما تلقت أجهزة األمن‬ ‫بالغا بالعثور على جثة بالترعة‬ ‫ال ــس ــوه ــاج ــي ــة م ــح ــج ــوزة خــلــف‬ ‫الــهــويــس‪ ،‬وبانتشالها تــبــن أنها‬ ‫لـ«خيرية‪ .‬ص‪ .‬ح» ‪ 63‬سنة‪ ،‬عاملة‬ ‫مبستشفى سوهاج العام‪ ،‬ومقيمة‬ ‫بدائرة قسم شرطة أول سوهاج‪.‬‬ ‫وبعد تقنني اإلج ــراءات‪ ،‬كشفت‬ ‫التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة‬ ‫ابــنــة املــجــنــى عــلــيــهــا «زهـــــرة‪ .‬ع‪.‬‬ ‫ب»‪ 31 ،‬سنة‪ ،‬ربة منزل‪ ،‬وزوجها‬ ‫«أحمد‪ .‬أ‪ .‬ص»‪ ،‬سائق‪ ،‬ومقيمني‬ ‫بدائرة قسم شرطة أول سوهاج‪،‬‬ ‫ومت ضــبــطــهــمــا‪ ،‬ومبــواجــهــتــهــمــا‬ ‫اعترفت الــزوجــة بــاالشــتــراك مع‬ ‫زوجها فى ارتــكــاب الوقعة لقيام‬ ‫املجنى عليها بتهديد زوجها بتقدمي‬

‫سمسار يقتل سائق ًا فى القليوبية‬ ‫القليوبية‪ -‬عبداحلكم اجلندى‪:‬‬ ‫أنــهــى ســمــســار حــيــاة سائق‬ ‫رميا بالرصاص فى القليوبية‪،‬‬ ‫تــبــن م ــن ال ــت ــح ــري ــات‪ ،‬تسلل‬ ‫شقيقني ليال إلى حظيرة مواشى‬ ‫ميتلكها املتهم لسرقة املواشى‬ ‫فقام بإطالق عدة أعيرة نارية‬ ‫جتــاه الشقيقني فلقى أحدهما‬ ‫مــصــرعــه فــى احلـ ــال ومت نقل‬ ‫اجلــثــة إلــى مستشفى اخلانكة‬ ‫العام وألقى القبض على املتهم‬ ‫والتحفظ على السالح النارى‬ ‫وتولت النيابة التحقيق‪.‬‬ ‫تلقى املقدم حازم سعد رئيس‬ ‫مباحث مركز اخلانكة إشارة من‬ ‫املستشفى بوصول «ن ج» ‪ 38‬سنة‬ ‫سائق جثة هامدة إثر طلق نارى‪.‬‬ ‫مت إخطار اللواء رضا طبلية‪،‬‬ ‫مدير األمن‪ ،‬فكلف اللواء هشام‬ ‫سليم مــديــر املــبــاحــث والعميد‬ ‫يحيى راض ــى‪ ،‬رئيس املباحث‪،‬‬

‫بسرعة كشف غموض احلادث‪،‬‬ ‫وتــوصــلــت الــتــحــريــات إلـــى أن‬ ‫املجنى عليه وشقيقه يدعى «س»‬ ‫توجها ليال إلــى إحــدى حظائر‬ ‫املواشى فى األراضــى الزراعية‬ ‫لسرقة مــواشــى وخـــراف منها‬ ‫وأثــنــاء فتحهما بــاب احلظيرة‬ ‫شعر بهما صاحبها فقام بإطالق‬ ‫عدة أعيرة نارية من سالح آلى‬ ‫بــحــوزتــه صوبهما فلقى األول‬ ‫مــصــرعــه ومتــكــن الــثــانــى من‬ ‫الهرب وألقى القبض على املتهم‬ ‫صاحب احلظيرة‪ ،‬وأرش ــد عن‬ ‫السالح املستخدم فى الواقعة‬ ‫وأكـــــد جل ــه ــات الــتــحــقــيــق أنــه‬ ‫شاهد املجنى عليه وشقيقه أثنا‬ ‫تسللهما إلــى احلظيرة لسرقة‬ ‫املــواشــى فــبــادر بــإطــاق الــنــار‬ ‫لتهديدهما إال أن أحدى الطلقات‬ ‫استقرت فى جسد القتيل وتولت‬ ‫النيابة التحقيق‪.‬‬

‫مطروح‪ -‬على الشوكى‪:‬‬ ‫متــكــنــت مــديــريــة الــتــمــويــن‬ ‫مبطروح من خالل عدة حمالت‬ ‫رقابية مفاجئة شنتها‪ ،‬بالتنسيق‬ ‫مع مباحث التموين‪ ،‬خالل شهر‬ ‫يناير املــاضــى‪ ،‬مــن ضبط عدد‬ ‫كبير من املخالفات وحترير ‪158‬‬ ‫مخالفة متنوعة‪ ، ،‬ومخالفات‬ ‫توقف عــن اإلنــتــاج دون إذن أو‬ ‫سبب‪ ،‬ومخالفات لعدم نظافة‬ ‫أدوات العجن املستخدمة باملخبز‪،‬‬ ‫ومــخــالــفــات لــعــدم االحــتــفــاظ‬ ‫بسجالت التفتيش باملخبز‪.‬‬ ‫ومت ضبط ‪ 92‬مخالفة على‬ ‫األســـــواق وامل ــح ــال الــتــجــاريــة‪،‬‬ ‫منها ‪ 54‬مخالفة لعدم اإلعالن‬ ‫عــن أســعــار الــســلــع املــعــروضــة‬ ‫للبيع‪ ،‬ومت حترير ‪ 17‬مخالفة‬ ‫للبيع بزيادة على السعر املقرر‬

‫للسلعة‪ ،‬و‪ 3‬مخالفات لبيع سلع‬ ‫منتهية الصالحية‪ ،‬و‪ 6‬مخالفات‬ ‫لعرض حلوم للبيع غير مغطاة‪،‬‬ ‫ومــخــالــفــة لــعــرض وبــيــع سلع‬ ‫مجهولة املصدر‪ ،‬و‪ 4‬مخالفات‬ ‫لتجميع أســطــوانــات بــوتــاجــاز‬ ‫منزلية بغرض االجتــار بالسوق‬ ‫السوداء‪ ،‬ومخالفة لغش جتارى‪،‬‬ ‫و‪ 9‬مــحــاضــر ل ــع ــدم ممــارســة‬ ‫النشاط على الوجه املعتاد لتجار‬ ‫متــويــنــيــن‪ ،‬ومــحــضــريــن لــعــدم‬ ‫اإلعــان عن األسعار للمسؤول‬ ‫عــن املــعــرض اللوجيستى لبيع‬ ‫اخلضروات والفاكهة‪.‬‬ ‫وقال مدير عام متوين مطروح‬ ‫إنــه مت ضبط كميات كبيرة من‬ ‫زي ــت الــطــعــام مــجــهــول املــصــدر‬ ‫بكمية ‪ 11.3‬طن غير صاحلة‬ ‫لالستهالك اآلدمى‪.‬‬

‫ضبط ‪ 11‬طن زيت غير صالح لالستهالك‬

‫لصاحلها‪ ،‬فقررا التخلص منها‪،‬‬ ‫وقاما باستدراجها للمنزل وخنقها‬ ‫والــتــخــلــص مــن جــثــتــهــا بإلقائها‬ ‫بترعة السوهاجية إلخفاء اجلرمية‬ ‫عنهما‪ ،‬ومتــت إحالتهما ملحكمة‬ ‫اجلــنــايــات الــتــى أص ــدرت حكمها‬ ‫السابق‪.‬‬ ‫كما قضت محكمة اجلــنــايــات‪،‬‬ ‫بـ ــرئـ ــاسـ ــة املـــســـتـــشـــار ح ــم ــدى‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬أمس‪ ،‬بإعدام عامل‪،‬‬ ‫لقتله ‪ 4‬من أبناء عمومته‪ ،‬وإصابة‬ ‫آخرين بدائرة مركز ساقلتة‪ ،‬بسبب‬ ‫خالف على قطعة أرض ميراث‪.‬‬ ‫تعود الواقعة لعام ‪ ،2017‬عندما‬ ‫أطلق عامل الرصاص على أبناء‬ ‫عمومته مــن عــائــلــة «أبــوشــامــة»‪،‬‬ ‫بسبب خ ــاف عــلــى قطعة أرض‬ ‫زراعية ميراث‪ ،‬ما نتج عنه مصرع‬ ‫‪ 4‬أشخاص وإصابة ‪ 2‬آخرين‪.‬‬ ‫ومت ضــبــط املــتــهــم وال ــس ــاح‬ ‫املستخدم فــى الــواقــعــة‪ ،‬واعترف‬ ‫املتهم بارتكابه اجلرمية‪ ،‬وأمــرت‬ ‫النيابة العامة بحبسه‪ ،‬وإحالته‬ ‫ملحكمة اجلــنــايــات الــتــى أصــدرت‬ ‫حكمها بإعدامه‪.‬‬

‫هشام الشافعى‬

‫سوهاج ‪ -‬السيد أبوعلى‪:‬‬ ‫أمرت النيابة العامة مبركز طما‪ ،‬بإشراف‬ ‫املــســتــشــار أحــمــد حــلــمــى‪ ،‬املــحــامــى الــعــام‬ ‫لنيابات شمال سوهاج‪ ،‬بحبس ‪ 3‬أشخاص‬ ‫عثر بحوزتهم على متثال يشتبه فى أثريته‬ ‫‪ 4‬أيام احتياطياً على ذمة التحقيق‪ ،‬وحترير‬ ‫فيش وتشبيه لهم‪ ،‬وطلب صحيفة سوابقهم‪،‬‬ ‫وكلفت النيابة جلنة ثالثية من تفتيش آثار‬ ‫طهطا بفحص التمثال املشار إليه‪ ،‬وبيان‬ ‫مدى أثريته من عدمها‪ .‬وكان اللواء هشام‬ ‫الشافعى‪ ،‬مــديــر أمــن ســوهــاج‪ ،‬قــد تلقى‬ ‫إخطارا من العميد أحمد الشمندى‪ ،‬مأمور‬ ‫مركز شرطة طما‪ ،‬بتمكن ضباط وحــدة‬ ‫مباحث املركز‪ ،‬بإشراف العقيد ياسر صالح‪،‬‬ ‫رئيس فرع البحث اجلنائى لقطاع الشمال‪،‬‬ ‫والعميد عبد احلميد أبــو مــوســى‪ ،‬مدير‬ ‫املباحث اجلنائية‪ ،‬من ضبط «سائق ومدير‬ ‫شركة وحاصل على دبلوم»‪ ،‬أثناء استقاللهم‬ ‫سيارة قيادة األول بالطريق الزراعى الغربى‬ ‫ببندر طما‪ ،‬وبحوزتهم متثال أثــرى‪ ،‬حترر‬ ‫محضر ومت حبسهم بعد االعتراف بالواقعة‪.‬‬

‫مقتل فالح بطلق‬ ‫نارى خطأ‬

‫الفيوم‪ -‬محمد فرغلى‪:‬‬ ‫لقى فــاح بالفيوم مصرعه إثــر إصابته‬ ‫بطلق نــارى فى الصدر بسبب خــروج طلق‬ ‫نارى بطريق اخلطأ من بندقية خرطوش كان‬ ‫يستخدمها فى اصطياد الطيور‪ .‬مت نقل اجلثة‬ ‫إلى املشرحة وحترير محضر‪ .‬كان اللواء خالد‬ ‫شلبى‪ ،‬مدير أمن الفيوم‪ ،‬قد تلقى إخطارا من‬ ‫مأمور قسم أول الفيوم يفيد بورود بالغ من‬ ‫مستشفى الزهراء التخصصى بوصول فرج‬ ‫عبد السالم عبد اهلل‪ 60 ،‬سنة‪ ،‬فالح‪ ،‬مقيم‬ ‫مبركز سنورس‪.‬‬ ‫تبني مــن حتــريــات املباحث وس ــؤال جنل‬ ‫املتوفى وشقيقه أن املتوفى اعتاد صيد الطيور‬ ‫باستخدام بندقية خرطوش وعلال أن سبب‬ ‫الوفاة خروج طلقة بطريق اخلطأ من السالح‬ ‫الذى كان بحوزته ما أدى إلصابته ووفاته‪.‬‬

‫‪..‬ومصرع ‪ 2‬وإصابة ‪6‬‬ ‫فى تصادم سيارتين‬

‫الفيوم‪ -‬محمد فرغلى‪:‬‬ ‫لــقــى عــامــل وربــــة مــنــزل مصرعهما‪،‬‬ ‫وأصيب ‪ 6‬آخرون فى حادث تصادم سيارة‬ ‫ميكروباص ونقل بطريق مصر‪ -‬الفيوم‪ .‬مت‬ ‫نقل اجلثتني إلى املشرحة واملصابني إلى‬ ‫مستشفى الفيوم العام‪.‬‬ ‫كان اللواء خالد شلبى‪ ،‬مدير أمن الفيوم‪،‬‬ ‫قد تلقى إخطارا من العميد خالد حسن‪،‬‬ ‫مأمور مركز طامية‪ ،‬بورود بالغ بوقوع حادث‬ ‫تصادم بني سيارتني بطريق مصر‪ -‬الفيوم نتج‬ ‫عنه وفاة ‪ 2‬وإصابة ‪ 6‬آخرين‪ ،‬انتقل رجال‬ ‫اإلدارة العامة للمرور إلى مكان التصادم‪ ،‬ومت‬ ‫نقل اجلثث واملصابني إلى املستشفى ورفع‬ ‫آثار احلادث وتسيير حركة الطريق‪.‬‬

‫«أمن الجيزة» تضبط ‪ 7‬أشخاص‬ ‫خططوا لخطف صاحب شركة‬

‫‪9‬التحقيقات‪ :‬خالفات على قطعة أرض دفعتهم للجريمة‬

‫كتب ‪ -‬حسن أحمد حسني‪:‬‬ ‫ألــقــى ضــبــاط اإلدارة الــعــامــة‬ ‫ملــبــاحــث اجلــيــزة الــقــبــض عــلــى ‪7‬‬ ‫أشخاص أثناء محاولتهم خطف‬ ‫صــاحــب شــركــة استثمار عقارى‬ ‫بالشيخ زايــد‪ .‬تبني من التحريات‬ ‫أن صاحب شركة مقاوالت استعان‬ ‫بـــ ‪ 6‬آخــريــن الخــتــطــافــه بسبب‬ ‫اخلــاف على قيمة قطعة أرض‪،‬‬ ‫ومبناقشة املتهمني اعترفوا وحترر‬ ‫محضر بالواقعة‪ ،‬وتولت النيابة‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫الــبــدايــة كــانــت أثــنــاء قــيــام قوة‬ ‫أمــنــيــة مبــتــابــعــة احلــالــة األمــنــيــة‬ ‫بــدائــرة قسم شرطة الشيخ زايد‬ ‫ثــان‪ ،‬فاشتبه رجــال املباحث فى‬ ‫‪ 7‬أش ــخ ــاص يــســتــقــلــون ســيــارة‪،‬‬ ‫وبضبطهم عــثــر بــحــوزتــهــم على‬ ‫حقيبة وســاح أبيض‪ ،‬وتبني من‬ ‫التحريات الــتــى أجــراهــا الــرائــد‬ ‫سامح بــدوى رئيس مباحث قسم‬ ‫شرطة الشيخ زايد ثان أن صاحب‬

‫املتهمون واملضبوطات‬

‫شركة مــقــاوالت يدعى «عــلــى‪.‬ع»‬ ‫استعان بباقى املتهمني الختطاف‬ ‫«رامى‪ .‬أ» صاحب شركة استثمار‬ ‫عقارى مقابل حصولهم على ‪20‬‬ ‫ألف جنيه‪ ،‬بسبب خالفات بينهما‬ ‫على بيع قطعة أرض‪.‬‬

‫مبناقشة املتهمني ومواجهتهم‬ ‫بــاملــعــلــومــات الــتــى ت ــواف ــرت لــدى‬ ‫قوة الضبط اعترفوا بها‪ ،‬وحترر‬ ‫محضر بــالــواقــعــة أحــالــه الــلــواء‬ ‫مصطفى شحاتة مدير أمن اجليزة‬ ‫إلى النيابة التى باشرت التحقيق‪.‬‬

‫حبس مستريح استولى على ‪ 13‬مليون جنيه من ‪ 10‬مواطنين‬

‫املنوفية‪ -‬هند إبراهيم‪:‬‬ ‫قررت نيابة بندر شبني الكوم مبحافظة املنوفية‪،‬‬ ‫برئاسة املستشار شريف الشوربجى مدير النيابة‪،‬‬ ‫وحتــت إش ــراف املستشار محمد الــبــواب املحامى‬ ‫العام لنيابات املنوفية‪ ،‬حبس «محمد‪.‬م‪.‬د» صاحب‬ ‫شركة مبدينة شبني الكوم‪ ،‬بتهمة إيهام املواطنني‬ ‫بتوظيف أموالهم واحلصول على أرباح شهرية وعدم‬ ‫الــوفــاء بذلك‪ ،‬والتحصل منهم على مبالغ وصلت‬ ‫إلى ‪ 13‬مليو ًنا و‪ 80‬ألف جنيه‪ ،‬أربعة أيام على ذمة‬ ‫التحقيقات‪.‬‬ ‫تــعــود تفاصيل الــواقــعــة إلــى تلقى الــلــواء سمير‬ ‫أبوزامل‪ ،‬مدير أمن املنوفية‪ ،‬إخطا ًرا من اللواء سيد‬ ‫سلطان‪ ،‬مدير إدارة البحث اجلنائى‪ ،‬يفيد بتبليغ‬

‫قسم شرطة شبني الكوم من كل من‪« :‬عــاء‪.‬س‪.‬م»‬ ‫و«ســوســن‪.‬س‪.‬م» و«عبد الــعــزيــز‪.‬ا‪.‬م» و«أحــمــد‪.‬م‪.‬م»‬ ‫و«إســـــــــــراء‪.‬ف‪.‬م» و«شـ ــيـ ــريـ ــن‪.‬ح‪.‬س» و«تـ ــامـ ــر‪.‬م»‬ ‫و«مصطفى‪.‬م» و«محمد‪.‬ع» و«جــمــال‪.‬م»‪ ،‬بتضررهم‬ ‫من كل من «محمد‪.‬د» ‪ 28‬عاما‪ ،‬مقيم بـ ‪ 29‬شارع‬ ‫طلعت حرب دائرة القسم‪ ،‬و«إبراهيم‪.‬م» ‪ 35‬عاما‪،‬‬ ‫عضو منتدب بذات الشركة‪.‬‬ ‫وذلك لتحصلهما على مبالغ مالية منهم‪ ،‬بإجمالى‬ ‫‪ 13‬مليونا و‪ 80‬ألف جنيه مصرى‪ ،‬وإيهامهم بتوظيفها‬ ‫مقابل أرباح شهرية بالشركة إدارة املشكو فى حقهما‪،‬‬ ‫وعدم تنفيذ ذلك‪ ،‬واكتشف املجنى عليهم عدم قدرة‬ ‫املشكو فى حقهما على السداد‪ ،‬على الفور مت ضبط‬ ‫املتهم األول‪ .‬وحتررت عدة محاضر تتهمه بالنصب‪.‬‬


‫حوادث وقضايا‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/2/٨‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5352 - Friday 8/2/2019‬‬

‫كلبشات‬ ‫الفيوم‬

‫ضبط هارب من حكمين‬

‫خالد شلبي‬

‫كتب‪ -‬محمد فرغلى‪:‬‬ ‫متكنت إدارة تأمني الــطــرق واملنافذ‬ ‫مبديرية أمــن الفيوم مــن ضبط سائق‬ ‫مطلوب التنفيذ عليه فى قضيتني‪.‬‬ ‫تلقى اللواء خالد شلبى‪ ،‬مدير األمن‪،‬‬ ‫إخطارا من قوات تأمني كمني كوم أوشيم‬ ‫األمــنــى‪ ،‬يفيد بضبط وائــل مفرح عبد‬ ‫الوهاب‪ 32 ،‬سنة‪ ،‬سائق‪ ،‬ومقيم مبركز‬ ‫إطسا بالفيوم‪ ،‬واملطلوب التنفيذ عليه فى‬ ‫حكمى تبديد باحلبس سنة‪ ،‬وبالكشف‬ ‫عن السيارة التى كان يقودها تبني أنها‬ ‫مبلغ بسرقتها‪ ،‬وحتــرر املحضر الــازم‪،‬‬ ‫وأخطرت النيابة العامة للتحقيق‪.‬‬

‫بورسعيد‬

‫إحباط تهريب ‪ 73‬ألف‬ ‫قطعة فرعونية مقلدة‬

‫كتب‪ -‬مصطفى السيد‪:‬‬ ‫جنحت اإلدارة العامة لتأمني محور قناة‬ ‫السويس‪ ،‬أمس‪ ،‬فى إحباط محاولة تهريب‬ ‫أكثر من ‪ 73‬ألف قطعة مقلدة للحضارة‬ ‫الفرعونية‪ ،‬لداخل البالد عبر ميناء غرب‬ ‫بورسعيد‪ .‬أك ــدت حتــريــات قسم البحث‬ ‫اجلنائى بإدارة شرطة موانئ بورسعيد‪ ،‬قيام‬ ‫إحدى شركات االستيراد والتصدير ملالكها‬ ‫«ش‪ .‬م‪ .‬ا»‪ ،‬مقيم بالقاهرة‪ ،‬باستيراد حاوية‬ ‫حتوى بضائع محظور استيرادها‪.‬‬ ‫ومت تشكيل جلنة أمنية جمركية جلردها‬ ‫أسفرت عن ضبط ‪ 73.680‬قطعة أثرية‬ ‫مقلدة للحضارة الفرعونية‪ ،‬ومحظور‬ ‫استيرادها‪ ،‬ومت اتخاذ اإلجراءات القانونية‬ ‫الالزمة حيال الواقعة‪.‬‬

‫اإلسماعيلية‬

‫يستولى على ‪ ٦٠‬ألف جنيه‬ ‫لتعيين شخص بـ«الكهرباء»‬

‫كتب‪ -‬أشرف غيث‪:‬‬ ‫متكنت مباحث األمــوال العامة‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫مــن ضبط فنى كهرباء باإلسماعيلية‪،‬‬ ‫التهامه باالحتيال على آخر‪ ،‬واالستيالء‬ ‫منه على مبلغ بدعوى قدرته على توظيفه‬ ‫بإحدى شركات الكهرباء‪.‬‬ ‫تلقى ضــبــاط اإلدارة العامة ملباحث‬ ‫األمـــــوال الــعــامــة‪ ،‬بــاغــاً مــن «فــتــحــى‪.‬‬ ‫إ‪ .‬م» مــقــيــم مب ــرك ــز الــقــنــطــرة غــرب‬ ‫باإلسماعيلية‪ ،‬بحصول «أسامة‪ .‬أ‪ .‬م» ‪40‬‬ ‫سنة‪ ،‬فنى كهرباء مقيم مبركز أبوصوير‬ ‫باإلسماعيلية‪ ،‬منه على ‪ 60‬ألف جنيه‪،‬‬ ‫نظير تعيينه بإحدى شركات الكهرباء‪،‬‬ ‫مدعياً عالقاته باملسؤولني بتلك اجلهة‪،‬‬ ‫إال أنه لم يف مبا وعد به‪ ،‬وامتنع عن رد‬ ‫املبلغ املالى‪.‬‬ ‫بــالــفــحــص وإجـــــراء الــتــحــريــات حتت‬ ‫إش ــراف الــلــواء إبــراهــيــم الــديــب‪ ،‬املدير‬ ‫العام‪ ،‬تبني صحة البالغ‪ ،‬وأن املتهم سبق‬ ‫اتهامه فى ‪ 7‬قضايا ومطلوب التنفيذ عليه‬ ‫فى ‪ 5‬قضايا تبديد‪ ،‬وبتقنني اإلجراءات‬ ‫وبالتنسيق مــع اجلــهــات األمنية املعنية‬ ‫مبديرية أمن اإلسماعيلية‪.‬‬

‫الكشف عن مركزين تعليميين يمنحان شهادات دراسية مزورة‬ ‫‪9‬أحدهما باإلسكندرية والثانى بالغربية تحصال على مبالغ مالية من الدارسين نظير الدورات‬

‫كتب‪ -‬أشرف غيث‪:‬‬ ‫كشفت مباحث األموال العامة‪ ،‬أمس‪ ،‬عن كيانني‬ ‫تعليميني مخالفني‪ ،‬أحدهما مبحافظة اإلسكندرية‬ ‫ويــقــوم مبنح شــهــادات دراســيــة م ــزورة لــدورات‬ ‫تدريبية‪ ،‬والثانى بالغربية ويقوم مبنح شهادات‬ ‫دراسية مزورة مقابل مبالغ مالية يتم حتصيلها من‬ ‫الدارسني‪ ،‬وألقت القوات القبض على املسؤولني‬ ‫فى الواقعتني‪.‬‬ ‫ففى الواقعة األولى‪ ،‬أكدت معلومات وحتريات‬ ‫اإلدارة العامة ملباحث األمـ ــوال الــعــامــة‪ ،‬حتت‬ ‫إشراف اللواء إبراهيم الديب‪ ،‬املدير العام‪ ،‬قيام‬ ‫«ع ــم ــرو‪.‬ا‪.‬س» ‪ 28‬سنة ومقيم مبنطقة الرمل‬ ‫باإلسكندرية‪ ،‬بالنصب واالحتيال على املواطنني‪،‬‬ ‫وتــزويــر الشهادات الدراسية ل ــدورات تدريبية‬ ‫مختلفة ممهورة بخامت شعار اجلمهورية املقلد‬ ‫املنسوب صدورها للعديد من املعاهد داخل البالد‬ ‫وخارجها‪ ،‬وبيعها لراغبى احلصول عليها مقابل‬ ‫مبالغ مالية يتحصل عليها‪ ،‬متخذاً من مركز‬ ‫للخدمات التعليمية مبنطقة سيدى جابر مقراً‬ ‫ملزاولة نشاطه‪.‬‬ ‫بتقنني اإلج ــراءات‪ ،‬مت ضبطه‪ ،‬وبتفتيش مقر‬ ‫املركز عثرت القوات على جهاز كمبيوتر يحوى‬ ‫ملفات بها مناذج أختام شعار اجلمهورية املقلد‬ ‫املنسوب صدورها للعديد من اجلهات احلكومية‪،‬‬ ‫وكذلك مجموعة كبيرة من الشهادات املدونة‬ ‫بها أسماء الدارسني‪ ،‬ومجموعة من الشهادات‬ ‫املــنــســوب صــدورهــا ألحــد املــعــاهــد لــلــدراســات‬ ‫املحاسبية مدونة عليها أسماء الدارسني وممهورة‬ ‫بخامت شعار اجلمهورية املقلد املنسوب إلحدى‬ ‫اجلامعات املصرية وإحدى الــوزارات‪ ،‬ومجموعة‬ ‫من الشهادات املنسوب صدورها ألحد معاهد‬ ‫ال ــدراس ــات املتخصصة «دورات تخصصية»‬ ‫مــزورة‪ ،‬كما عثرت القوات داخــل املركز على ‪2‬‬ ‫طابعة شاملتني الطبع واملسح الضوئى والتصوير‪،‬‬

‫املتهم بإنشاء كيان وهمى بالغربية‬

‫وماكينة تغليف كارنيهات‪ ،‬ومجموعة كبيرة من‬ ‫دفاتر اإليرادات واملصروفات‪ ،‬ودفاتر تسلم نقدية‪،‬‬ ‫وخامت باسم املركز يقرأ بصمته «العاملية للخدمات‬ ‫التعليمية»‪ ،‬ومجموعة كبيرة من الشهادات املنسوبة‬ ‫للمركز مــدون بها العديد من أسماء الدارسني‬

‫لبرامج تدريبية مختلفة (التنمية البشرية‪-‬‬ ‫التسويق‪ -‬املــهــارات‪ -‬احلــاســب اآلل ــى‪ -‬تدريب‬ ‫املدربني واملعلمني‪ -‬دورات تخصصية أخــرى)‪،‬‬ ‫ومجموعة مــن كــشــوف احلــضــور واالنــصــراف‬ ‫للمدربني وجداول الدورات التدريبية ومواعيدها‪.‬‬

‫ت ــل ــوث م ــي ــاه ال ــش ــرب مبــيــاه‬ ‫ال ــص ــرف الــصــحــى‪ ،‬وم ــا ينتج‬ ‫عنه من أمــراض لألهالى‪ ،‬أمر‬ ‫ل ــم يــســتــطــع املـــواطـــن «أحــمــد‬ ‫ش ــي ــخ ــون» وهــــو أحــــد هـ ــؤالء‬ ‫األهـــــالـــــى‪ ،‬ال ــس ــك ــوت عــلــيــه‪،‬‬ ‫فـ ــأرسـ ــل ع ــب ــر «واتـــــــس آب»‬ ‫اجل ــري ــدة مستغيثا‪ ،‬ومطالبا‬ ‫املسؤولني بالتدخل إلنقاذهم‪.‬‬ ‫وقـ ــال‪ :‬حــتــى ال أطــيــل عليكم‪،‬‬ ‫والـ ــصـ ــورة خــيــر ش ــاه ــد على‬ ‫ك ــام ــى‪ .‬ه ــن ــاك س ــي ــارة كسح‬ ‫تشفط مياه اخلزانات وترميها‬ ‫فى الترعة والبحر الذى يشرب‬ ‫منه أهالى القرية‪ ،‬وهــذا يضر‬ ‫بصحتهم ألنــهــا مــيــاه مــجــارى‪،‬‬ ‫ناهيكم عــن أن هــذه الــســيــارة‬ ‫بــدون تراخيص نهائيا‪ .‬ونرجو‬ ‫تــدخــل املــســؤولــن ب ــإدارة مــرور‬ ‫املنيا‪ ،‬والوحد املحلية ومجلس‬ ‫املــديــنــة‪ ،‬وشــركــة مــيــاه الــشــرب‬ ‫باملحافظة‪ ،‬باتخاذ اإلجــراءات‬ ‫الــازمــة نحو ســيــارات الكسح‪،‬‬ ‫خـ ــاصـ ــة الـ ــتـ ــى ت ــع ــم ــل بــــدون‬ ‫تــراخــيــص‪ .‬حفاظا على صحة‬ ‫أهالى القرية‪.‬‬

‫مبواجهة املتهم اعترف بارتكاب الواقعة وعدم‬ ‫حصوله على أى تراخيص‪ ،‬وأقر بقيامه بإعداد‬ ‫الدورات التدريبية التخصصية املختلفة واعتمادها‬ ‫بخامت شعار اجلمهورية املقلد املنسوب صدوره‬ ‫للعديد من اجلامعات واجلهات احلكومية‪ ،‬إليهام‬

‫الــدارســن بــأن تلك الشهادات معتمدة‪ ،‬بقصد‬ ‫احلصول على مبالغ مالية‪.‬‬ ‫وفى الواقعة الثانية‪ ،‬أكدت معلومات وحتريات‬ ‫اإلدارة العامة ملباحث األمـ ــوال الــعــامــة‪ ،‬قيام‬ ‫«مــحــمــد‪.‬م‪.‬ع» ‪ 39‬سنة‪ ،‬املدير املسؤول بإحدى‬ ‫األكادمييات ومقيم مبركز قطور بالغربية‪ ،‬بإدارة‬ ‫كيان تعليمى بدون ترخيص‪ ،‬ومقره بدائرة قسم‬ ‫شرطة ثان طنطا بالغربية‪ ،‬حتت اسم «أكادميية‬ ‫آفاق الدولية»‪ ،‬وترويج شهادات دراسية مزورة‪.‬‬ ‫بتقنني اإلجراءات وبالتنسيق مع اجلهات األمنية‬ ‫بأمن الغربية‪ ،‬مت ضبط املتهم‪ ،‬وبتفتيش مقر‬ ‫األكادميية عثرت القوات على مجموعة كبيرة‬ ‫من شــهــادات اجتياز دورات منسوب صدورها‬ ‫ألكادميية آفاق الدولية بأسماء أشخاص مختلفني‪،‬‬ ‫وأخ ــرى خالية البيانات‪ ،‬ومجموعة مــن صور‬ ‫شهادات مؤقتة‪ ،‬وبيان جناح وإفادات قيد منسوب‬ ‫صدورها لألكادميية بأسماء أشخاص مختلفني‪،‬‬ ‫ومجموعة من ملفات االختبارات الدراسية حتمل‬ ‫أكالشيه األكــادميــيــة‪ ،‬ومجموعة مــن إق ــرارات‬ ‫بأسماء الطالب املتقدمني للدراسة باألكادميية‪.‬‬ ‫كما عثرت القوات على مجموعة من الكتب‬ ‫الدراسية لتعليم الكمبيوتر باألكادميية‪ ،‬ودفتر‬ ‫إيصاالت تسلم نقدية باسم األكادميية‪ ،‬ومجموعة‬ ‫من صور بطاقات الرقم القومى بأسماء أشخاص‬ ‫مختلفني‪ ،‬ومجموعة من أوراق الدعاية واإلعالن‪،‬‬ ‫وكذلك اإلعالن عن فرص عمل برواتب مجزية‪،‬‬ ‫ومجموعة من الكشوف بأسماء أشخاص مختلفة‬ ‫وأســمــاء البرامج التدريبية وأســعــارهــا‪ ،‬وجهاز‬ ‫كمبيوتر مبشتمالته‪ ،‬وطابعة‪ ..‬وبالفحص تبني‬ ‫أن اجلهاز ُمحمل بصور من الشهادات املضبوطة‬ ‫وصور البطاقات والرقم القومى وجوازات السفر‬ ‫وشــهــادات التخرج املنسوبة إلحــدى اجلامعات‬ ‫املصرية‪ .‬مبواجهة املتهم‪ ،‬اعترف بارتكابه الواقعة‬ ‫بقصد حتقيق الربح املادى‪.‬‬

‫مصرع طفل داخل أسانسير بسوهاج حبس قاتل ‪ 4‬وإصابة الخامس بطلقات نارية ‪ 4‬أيام‬

‫سوهاج‪ -‬السيد أبوعلى‪:‬‬ ‫لقى طفل «‪ 15‬سنة» مصرعه بدائرة قسم‬ ‫ثان مدينة سوهاج‪ ،‬قالت التحقيقات األولية‬ ‫إنه يعمل سايس وإنه كان يلهو بصحبة زميله‬ ‫داخل أسانسير أحد العقارات بدائرة القسم‪،‬‬ ‫وح ــاول اخل ــروج مــن فتحة األسانسير عقب‬ ‫توقفه فانحشر جسده بني الصاج واحلائط‬ ‫ممــا نتج عنه مصرعه‪ ،‬فيما أنــقــذت قــوات‬ ‫احلماية املدنية زميله من داخل األسانسير‪.‬‬ ‫تلقى الــلــواء هــشــام الــشــافــعــى‪ ،‬مــديــر أمن‬ ‫ســوهــاج‪ ،‬إخــطــارا مــن مــأمــور قــســم شرطة‬ ‫ثــان ســوهــاج‪ ،‬بــورود بــاغ من غرفة عمليات‬ ‫النجدة بوفاة أحــد األشخاص داخــل مصعد‬ ‫بشارع التحرير بدائرة القسم‪ ،‬فانتقل يرافقه‬ ‫العميدان عبداحلميد أبوموسى‪ ،‬مدير املباحث‬ ‫اجلنائية‪ ،‬وعــاء الدين السعيد‪ ،‬مدير إدارة‬ ‫احلماية املدنية‪ ،‬ومأمور وضباط القسم إلى‬ ‫مكان البالغ‪ ،‬وتبني من املعاينة والفحص أنه‬ ‫أثناء قيام كل من‪ :‬حسني‪ -‬غير معلوم باقى‬

‫اســمــه‪ 15« -‬ســنــة» ويــقــيــم مبــديــنــة جــرجــا‪،‬‬ ‫وسعيد‪ .‬ج‪ .‬ج «‪ 15‬سنة» ومصطفى‪ .‬ع‪ .‬ع «‪13‬‬ ‫سنة» ويقيمان بــدائــرة مركز أخميم‪ ،‬باللهو‬ ‫مبصعد أحد األبراج السكنية بشارع التحرير‬ ‫خلف مستشفى الهالل بدائرة القسم‪ ،‬توقف‬ ‫املصعد باألول والثانى بالطابق الثالث علوى‪،‬‬ ‫وحــال استكشاف األمــر من األول ُحشر بني‬ ‫احلائط وبــاب املصعد مما أدى لوفاته‪ ،‬ومت‬ ‫إنقاذ الثانى واستخراج جثة املذكور مبعرفة‬ ‫قوات احلماية املدنية ونقلها ملشرحة مستشفى‬ ‫ســوهــاج اجلامعى‪ ،‬وأف ــاد تقريرها بإصابته‬ ‫باشتباه نزيف باملخ والصدر والبطن وكدمات‬ ‫وسحجات بالصدر واجلسم‪ ،‬ومبناقشة الثانى‬ ‫والثالث قررا مبضمون ما تقدم‪ ،‬وأضافا بأنهم‬ ‫جميعاً ميتهنون مهنة «سايس سيارات» بدائرة‬ ‫الــقــســم‪ ،‬ومت تكليف إدارة البحث اجلنائى‬ ‫بالتحرى فى الواقعة‪ ،‬وحتديد هوية املتوفـى‪،‬‬ ‫وحترر عن ذلك املحضر الالزم‪ ،‬وتولت النيابة‬ ‫العامة التحقيق‪.‬‬

‫ك ــت ــب‪ -‬حــســن أح ــم ــد حسني‬ ‫والسيد أبو على‪:‬‬ ‫أمـ ــرت الــنــيــابــة الــعــامــة مبركز‬ ‫ســــوهــــاج‪ ،‬ب ــرئ ــاس ــة املــســتــشــار‬ ‫عــبــدالــرحــمــن حـ ــاوة‪ ،‬وبــإشــراف‬ ‫املستشار أحمد حلمى‪ ،‬املحامى‬ ‫الــعــام لــنــيــابــات شــمــال ســوهــاج‪،‬‬ ‫بحبس «ســيــد‪ .‬خ‪ .‬ع»‪ 48 ،‬سنة‪،‬‬ ‫مزارع‪ ،‬يقيم بناحية قرية احلمادية‬ ‫بدائرة مركز سوهاج‪ ،‬واملتهم بقتل‬ ‫‪ 4‬أشخاص وإصابة اخلامس‪ ،‬عقب‬ ‫إطالق النار عليهم بقصد االنتقام‪،‬‬ ‫‪ 4‬أيام على ذمة التحقيق‪ ،‬على أن‬ ‫يتم التجديد لــه فــى امليعاد‪ ،‬كما‬ ‫استمعت النيابة إلى أقــوال شهود‬ ‫العيان من أسرتى القاتل واملجنى‬ ‫عليهم حول الواقعة‪.‬‬ ‫وفرضت قوات األمن كردوناً أمنياً‬ ‫فى محيط قرية احلمادية للسيطرة‬ ‫على احلــالــة األمــنــيــة‪ ،‬واستدعت‬ ‫أجهزة األمن مبركز سوهاج‪ -‬ممثلة‬ ‫فــى العميد وائ ــل جــمــال‪ ،‬مأمور‬

‫قوات األمن فى مدخل القرية‬

‫مــركــز س ــوه ــاج‪ ،‬وامل ــق ــدم محمد‬ ‫الصغير‪ ،‬رئيس املباحث‪ -‬عــدداً‬ ‫من أفــراد العائلتني‪ ،‬فى محاولة‬ ‫إلن ــه ــاء األزم ـ ــة ومــنــع امــتــدادهــا‬ ‫حتى ال حتدث كارثة أخــرى يروح‬

‫ضحيتها أبــريــاء آخـ ــرون‪ .‬وتعود‬ ‫الواقعة إلى قيام املتهم «سيد‪ .‬خ‪.‬‬ ‫ع»‪ 48 ،‬سنة‪ ،‬مزارع‪ ،‬بإطالق أعيرة‬ ‫نارية‪ ،‬ما نتج عنه مقتل ‪ 4‬أشخاص‬ ‫وإصــابــة اخلــامــس بطلقات نارية‬

‫فى أنحاء متفرقة من اجلسد‪ ،‬ومت‬ ‫نقل اجلثث إلى املشرحة واملصاب‬ ‫إلى املستشفى اجلامعى‪ ،‬وكشفت‬ ‫التحقيقات أن جرمية القتل حدثت‬ ‫بسبب خالفات سابقة بني القاتل‬ ‫وأف ــراد «عائلة حــمــدوة» لقيامهم‬ ‫بالتعدى على شقيقته منذ فترة‪،‬‬ ‫وعندما توجه إليهم ملعاتبتهم قاموا‬ ‫بالتعدى عليه بالضرب‪ .‬ومت تشكيل‬ ‫فريق بحث‪ ،‬قاده اللواء عبداحلميد‬ ‫أبــومــوســى‪ ،‬مــديــر اإلدارة العامة‬ ‫للمباحث اجلنائية‪ ،‬متكن من ضبط‬ ‫املتهم والسالح املستخدم‪ -‬بندقية‬ ‫آلية ‪ 3‬خزينة‪ -‬و‪ 61‬طلقة من العيار‬ ‫ذاتــه‪ ،‬ومبواجهته اعترف بارتكاب‬ ‫الواقعة‪ .‬حتــرر محضر بالواقعة‪،‬‬ ‫وأحــالــه الــلــواء هــشــام الشافعى‪،‬‬ ‫مساعد الوزير لألمن‪ ،‬إلى النيابة‪،‬‬ ‫التى باشرت التحقيق‪ ،‬وشدد مدير‬ ‫األمن على ضــرورة احتواء األزمة‬ ‫وجــمــع طــرفــى اخلــصــومــة وعمل‬ ‫جلسة صلح بينهما‪.‬‬

‫خطفوه من القاهرة واحتجزوه بالدقهلية‬

‫كتب‪ -‬حسن أحمد حسني ومصطفى السيد‪:‬‬ ‫متكنت مديرية أمن القاهرة‪ ،‬بالتعاون مع قطاع‬ ‫األم ــن الــعــام‪ ،‬مــن ضبط ‪ 4‬أشــخــاص لقيامهم‬ ‫باختطاف آخر من القاهرة واحتجازه بالدقهلية‬ ‫لوجود خالفات مالية بينهم‪.‬‬ ‫الــبــدايــة‪ ،‬ببالغ تلقاه قسم شرطة احلدائق‬ ‫بالقاهرة من «محمد س‪ .‬م» صاحب محل مالبس‬ ‫ومقيم بــدائــرة القسم‪ ،‬أنــه حــال تواجد شقيقه‬ ‫«مصطفى» ‪ 40‬سنة‪ ،‬تاجر سيارات ومقيم بدائرة‬ ‫القسم‪ ،‬بأحد املقاهى بدائرة القسم صحبة صديقه‬ ‫«سيد ح‪ .‬ف» ‪ 57‬سنة‪ ،‬مقيم السنبالوين بالدقهلية‬ ‫«له معلومات جنائية» فوجئا بحضور مجموعة من‬

‫شاركونا تغطيتكم لألحداث الحية وما تواجهونه من مواقف‬ ‫الفتة وذلك عبر موقع شارك ‪sharek.almasryalyoum.com‬‬

‫أهالى قرية «صندفا»‬ ‫بالمنيا يستغيثون‬ ‫من عربات «الكسح»‬

‫‪23‬‬

‫نداء إلى وزير الكهرباء‪ ..‬القاعدة فى انتظار تركيب المحول‬ ‫أهالى منطقة جنينة نــوال‪ ،‬بحى‬ ‫أب ــوال ــع ــب ــاس اجل ــدي ــد مبــنــفــلــوط‪،‬‬ ‫محافظة أسيوط‪ .‬ينتظرون بفارغ‬ ‫الــصــبــر واجلــلــد واملــعــانــاة‪ ،‬تركيب‬ ‫محول الكهرباء اخلــاص باملنطقة‪،‬‬ ‫واملدفوع ثمنه من جميع املشتركني‪.‬‬ ‫حيث إن القاعدة اخلاصة باملحول‬ ‫امل ــزم ــع تــركــيــبــه عــلــيــهــا‪ ،‬والــكــائــن‬ ‫موقعها أمام مسجد التقوى‪ ،‬مضى‬ ‫على إنشائها قرابة العام‪ .‬وكل ما‬ ‫نرجوه‪ ،‬إصــدار تعليماتكم بسرعة‬ ‫مــد املــنــطــقــة بــالــكــابــات وتــركــيــب‬ ‫املحول‪ ،‬إنقاذا للمنطقة من ضعف‬ ‫التيار‪ ،‬ورحمة باملسنني وكبار السن‬ ‫الــذيــن يستخدمون أجــهــزة تنفس‬ ‫صناعى‪.‬‬ ‫عنهم‪ -‬محمد عبداهلل سلطان‬

‫اضحك الصورة تطلع حلوة‬

‫انــتــشــرت عــلــى مــواقــع الــتــواصــل‬ ‫االجتماعى الفيس بــوك منذ فترة‬ ‫وجــيــزة فكرة جــديــدة ومختلفة‪ .‬أن‬ ‫ينشر كــل شخص صــورتــه احلالية‬ ‫وصـــــــورة لـ ــه ق ــب ــل ع ــش ــر س ــن ــوات‬ ‫الســتــعــراض مــا مت إجن ــازه فــى تلك‬ ‫ال ــف ــت ــرة‪ .‬وان ــت ــش ــرت ال ــف ــك ــرة بني‬ ‫املشاهير حــول العالم وبــن الناس‬ ‫عامة بشكل كبير‪.‬‬ ‫منهم مــن أفصحت صــورهــم عن‬ ‫إجناز كبير وصبر واجتهاد واآلخرون‬

‫اتخذوها سببا للسخرية والضحك‬ ‫على أنفسهم‪ .‬أما أنا فرأيت بداخلها‬ ‫وقفة مع النفس‪ ،‬فالصورة تغنى عن‬ ‫ألف كلمة بكل بساطة ووضوح‪ ..‬ألنها‬ ‫قد تكافئك بتجسيد أحــام اليقظة‬ ‫إلى حقيقة جلية مبهجة للروح وطاقة‬ ‫معنوية تدفع لألمام بال شك‪ .‬بينما‬ ‫قــد تعطى الــصــورة للبعض صفعة‬ ‫قوية صادمة فى بعض األحيان لكل‬ ‫من ترك نفسه لأليام حتركه كيفما‬ ‫تشاء بــدون هدف أو مجهود واضح‬

‫إلحداث تغيير فى حياته أو حياة من‬ ‫حوله‪ ..‬رغم أن احلياة متتلئ بالهموم‬ ‫وال ــص ــراع ــات الــتــى ق ــد تــغــيــر من‬ ‫شخصية اإلنسان متاما وليس فقط‬ ‫مالمحه‪ .‬فكل إنسان بيديه أن يعيش‬ ‫بــشــكــل أفــضــل إذا اســتــشــعــر قيمة‬ ‫الوقت واحتد القرار الصائب‪ .‬فحب‬ ‫نفسك وامنحها فرصة جديدة مهما‬ ‫كان عمرك أو ظروفك أو صورتك‬ ‫صيدالنية‪ -‬إيناس احلصيوى‬ ‫اإلسكندرية‬

‫األشخاص‪ ،‬ادعوا أنهم من رجال الشرطة وقاموا‬ ‫بإقتيادهما داخــل سيارة ميكروباص وانصرفوا‬ ‫من املكان ثم أنزلوا أحدهما من السيارة بطريق‬ ‫األوتوستراد واصطحبوا املجنى عليه جلهة غير‬ ‫معلومة‪ .‬مت تشكيل فريق بحث جنائى مبشاركة‬ ‫قطاع األمن العام وإدارة البحث اجلنائى بالقاهرة‪،‬‬ ‫أسفرت جهوده عن حتديد مرتكبى الواقعة وهم‬ ‫صديق املختطف‪ ،‬و«محمد ح‪ .‬ر» ‪ 37‬سنة‪ ،‬مقيم‬ ‫السنبالوين بالدقهلية سبق اتهامه فى قضية‬ ‫«ضرب»‪ ،‬و«حسام م‪ .‬ط» ‪ 40‬سنة‪ ،‬مقيم بسيون‬ ‫بالغربية‪ ،‬و«على م‪ .‬ح» ‪ 34‬سنة‪ ،‬عامل‪ ،‬و«محمد أ‪.‬‬ ‫إ» ‪ 36‬سنة‪ ،‬محكوم عليهما فى قضيتني إحداهما‬

‫رقمنا على واتس آب‪01116006007 :‬‬ ‫فاكس ‪27926331 :‬‬

‫بريدنا‪sharek@almasryalyoum.com :‬‬ ‫‪voice@almasryalyoum.com‬‬

‫آلـــــــو‪!!..‬‬

‫رحيل جمال البنا «‪»13‬‬

‫■ كــان األســتــاذ جــمــال البنا رحــمــه اهلل‬ ‫إنسانا بسيطا‪ ،‬رقيقا فى تعامالته‪ ،‬مقدسا‬ ‫حلرية الفكر‪ ،‬وكــان يُعلى من شــأن العقل‬ ‫والفكر‪ ..‬وبرغم تقدمه فى السن لم تفتر‬ ‫همته فى البحث والتأليف‪ ،‬وكــان شجاعا‬ ‫فى طرح آرائه وأفكاره‪ ،‬وقد ال يعلم كثيرون‬ ‫أنــه شــرع عقب قــيــام ثــورة يــولــيــو‪1952‬فــى‬ ‫تأليف كــتــاب بــاســم «تــرشــيــد النهضة» مت‬ ‫مصادرته من املطبعة ملا احتواه من مفاهيم‬ ‫واقتراحات!!‬ ‫■ كما ذكــرت سابقا أنه لم ينضم جمال‬ ‫البنا لإلخوان املسلمني وكانت له اعتراضاته‪،‬‬ ‫وقــال إنــه كــان يطرحها على أخيه األكبر‬ ‫حسن البنا فكان يُصغى إليه وال يُعلق!!‬ ‫وظل طــوال عمره يرى أن جماعة اإلخــوان‬ ‫املسلمني لم تلتزم بخط حسن البنا‪ ،‬وبرغم‬ ‫عدم انتمائه للجماعة فقد مت اعتقاله فى‬ ‫ديسمبر ‪1948‬مع أعضاء مكتب اإلرشاد!!‬ ‫■ عندما متكن رجال ثورة يوليو‪ 1952‬من‬ ‫القبض على قتلة اإلمام حسن البنا واعترفوا‬ ‫بجرميتهم‪ ،‬قام والده بجمع األسرة وقابلوا‬ ‫الرئيس محمد جنيب ليشكروه وأيضا بعض‬ ‫الضباط األحرار‪ ،‬وللعلم العالقة بني جماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني ورجال ثورة ‪ 23‬يوليو عقب‬ ‫جناحها كانت رائعة ولــدى عدة صور منها‬ ‫الرئيس محمد جنيب وكل الضباط األحرار‬ ‫على مائدة يترأسها حسن الهضيبى املرشد‬ ‫الثانى للجماعة!!‬ ‫حامت فودة‬

‫«مخدرات» محكوم فيها بالسجن املؤبد‪ ،‬مقيمان‬ ‫السنبالوين بالدقهلية‪ ،‬و«محمود ع‪ .‬ع» ‪ 35‬سنة‪،‬‬ ‫مقيم بــدائــرة قسم شرطة بــوالق أبوالعال «له‬ ‫معلومات جنائية»‪ .‬عقب تقنني اإلجـــراءات‪ ،‬مت‬ ‫استهدافهم بعدة مأموريات أسفرت عن ضبط‬ ‫املتهمني من األول حتى الرابع‪ ،‬ومبواجهتهم أمام‬ ‫اللواء محمد منصور مساعد الوزير لقطاع امن‬ ‫القاهرة اعترفوا بارتكاب الوقعة باالشتراك مع‬ ‫املتهمني الهاربني‪.‬‬ ‫وأقر املتهم األول بسابقة قيامه باالشتراك مع‬ ‫الثانى والثالث بتجميع مبلغ مليون و‪ 200‬ألف جنيه‬ ‫من بعض أهالى بلدتهم وتسليمها للمجنى عليه‪.‬‬

‫محمد قاسم عبداحلى‬ ‫رئيس مجلس إدارة الشركة املصرية العاملية للتجارة‬ ‫وجميع العاملني بالشركة يشاطرون‬

‫السيد‪ /‬خالد لطفى أحمد البندارى‬ ‫مدير اجلودة بالشركة األحزان فى وفاة‬

‫شقيق سيادته‬

‫للفقيد الرحمة ولألسرة خالص العزاء‬

‫الخط الساخن‬ ‫لتلقى العزاءات‬ ‫والمشاطرات‬ ‫واإلعالنات المبوبة‬

‫‪٠٢٢٧٩٥٥٧٧٧‬‬


‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫ً‬ ‫مجانا‬ ‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - February 8 th - 2019 - Issue No. 5352 - Vol.15‬‬

‫اجلمعة ‪ ٨‬فبراير ‪201٩‬م ‪ ٣ -‬من جمادى اآلخرة ‪ 14٤٠‬هـ ‪ ١ -‬أمشير ‪ - 173٥‬السنة اخلامسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٣٥٢‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫بطلة «العشق الممنوع» تدخل‬ ‫عش الزوجية بفرح أسطورى‬

‫فهو من تصميم مصمم املشاهير‬ ‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬ ‫بــعــد قــصــة حــب قــويــة وطويلة امل ــع ــروف أوزغـــــور م ــاس ــور‪ ،‬كما‬ ‫بينهما ملــدة ‪ 5‬ســنــوات‪ ،‬احتفلت تــألــقــت مبــكــيــاج بــســيــط للغاية‬ ‫الفنانة التركية الشهيرة هــازال وأع ــرب العديد مــن رواد مواقع‬ ‫كايا ‪ 28‬عاماً‪ ،‬التى اشتهرت فى التواصل االجتماعى عن إعجابهم‬ ‫باإلطاللة‪ ،‬خاصة أنها بسيطة‬ ‫الشاشات العربية مبسلسالت‬ ‫وغير ُمتكلفة‪ ،‬ممــا أظهر‬ ‫«فريحة» و«العشق املمنوع»‪،‬‬ ‫مالمحها الهادئة‪.‬‬ ‫واملمثل واملــخــرج التركى‬ ‫ح ــض ــر ح ــف ــل عــقــد‬ ‫ع ــل ــى أطــــــاى ب ــدخ ــول‬ ‫الـــــقـــــران والــــزفــــاف‬ ‫قفص ال ــزواج الذهبى‬ ‫أصــدقــاء العروسني‬ ‫فــى إســطــنــبــول بحفل‬ ‫وعــــــــــــــدد كـــبـــيـــر‬ ‫رومــــانــــســــى بــفــنــدق‬ ‫مـــــن امل ــش ــاه ــي ــر‬ ‫مب ــدي ــن ــة إســطــنــبــول‪،‬‬ ‫وأص ــدق ــائ ــه ــم ــا‬ ‫وســـط حــضــور كوكبة‬ ‫املـ ــشـ ــتـ ــركـ ــن‪،‬‬ ‫كبيرة من النجوم‪.‬‬ ‫مــنــهــم الــفــنــان‬ ‫وظــهــرت العروس‬ ‫كــــيــــفــــانــــش‬ ‫بــفــســتــان زفـــاف‬ ‫تــــاتــــلــــيــــوج‪،‬‬ ‫أبــــيــــض «أوف‬ ‫الــــشــــهــــيــــر‬ ‫شولدر» بتصميم‬ ‫ب ـــ«م ــه ــن ــد»‪،‬‬ ‫الـ«تايبست» مع‬ ‫بــــصــــحــــبــــة‬ ‫تاج يشبه تيجان‬ ‫زوجته خبيرة‬ ‫املـــــلـــــوك‪ ،‬عــلــى‬ ‫املــــــــوضــــــــة‬ ‫رأسها‪ ،‬وطرحة‬ ‫واألزيـــــــــــــــاء‬ ‫زفــــــــاف «عـ ــش‬ ‫هازال‬ ‫«بشاك»‪. ،‬‬ ‫الـ ــعـ ــصـ ــفـ ــور»‪،‬‬

‫«أميرة» رسمت محمد صالح فى‬ ‫طبق «عسل وطحينة» ثم «أكلته»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬ ‫منذ بزوغ جنم ابن مدينة بسيون‪،‬‬ ‫الفرعون املــصــرى محمد صــاح‪،‬‬ ‫العب نادى ليفربول اإلجنليزى فى‬ ‫عالم الساحرة املستديرة‪،‬‬ ‫أخــذت تتناوله العديد‬ ‫من أيادى الفنانني‪،‬‬ ‫فــــــتــــــارة ي ــق ــوم‬ ‫أحدهم برسمه‬ ‫على اجل ــدران‬ ‫وأخـــــرى على‬ ‫هيئة بورتريه‪،‬‬ ‫أو على شاطئ‬ ‫بــــــحــــــر غــــــزة‬ ‫بـ ــالـ ــرمـ ــل‪ ،‬لــكــن‬ ‫اجلــديــد فــى األمــر‬ ‫ه ــو م ــا فعلته أمــيــرة‬ ‫جمال‪ ،‬بنت مدينة املنصورة‪،‬‬ ‫ب ــرس ــم فــخــر ال ــع ــرب بـــ«الــعــســل‬ ‫والطحينة»‪.‬‬ ‫ملــدة ساعتني‪ ،‬وبعد جتربة أكثر‬ ‫من ‪ 3‬مــرات‪ ،‬استطاعت «أميرة»‪،‬‬ ‫احلاصلة على بكالوريوس الزراعة‬ ‫بجامعة املــنــصــورة‪ ،‬رســم «صــاح»‬ ‫بالعسل والطحينة‪ ،‬ونشر صــورة‬

‫الــرســمــة عــبــر م ــوق ــع الــتــواصــل‬ ‫االجتماعى «فــيــســبــوك»‪ ،‬وهــو ما‬ ‫لقى إعجاب اآلالف‪ ،‬حيث تقول‪:‬‬ ‫«ج ّربتها اكتر من مرة ألنهم بيسيحوا‬ ‫فــى بــعــض‪ ،‬رسمتها بكيس‬ ‫وبــســكــيــنــة صــغــيــرة‪،‬‬ ‫أخــــــــــــــدت م ــن ــى‬ ‫حوالى ساعتني‪،‬‬ ‫وأكلتها بعد ما‬ ‫خلّصتها»‪.‬‬ ‫وتـــــــــــردف‪:‬‬ ‫«الفكرة جاتلى‬ ‫وأنـــــــــا ب ــاك ــل‬ ‫عسل وطحينة‪،‬‬ ‫قــــلــــت أجــــــرب‬ ‫ارســمــه عليها‪ ،‬أنا‬ ‫بارسم بحاجات تانية‬ ‫كتير زى البطيخ والبوريو‬ ‫والتفاح واخلس والبتنجان والبطاطا‬ ‫واحلمص»‪ .‬حصلت الفتاة‪ ،‬البالغة‬ ‫من العمر ‪ 23‬ربيعاً‪ ،‬على العديد من‬ ‫اجلوائز‪ ،‬التى كانت أبرزها املركز‬ ‫األول على مستوى اجلمهورية فى‬ ‫مسابقة أسبوع الفتيات التى أُقيمت‬ ‫باملنصورة»‪.‬‬

‫فى ذكرى أحداث بورسعيد والدفاع الجوى‬

‫«أضواء الفالش» تبقـى شهداء المالعب حاضرين فى المدرجات‬ ‫كتبت ‪ -‬سارة سيف النصر وأحمد مصطفى‪:‬‬ ‫عقارب الساعة ت ُدق فى الدقيقة عشرين‬ ‫مــن ُعــمــر امل ــب ــاراة‪ ،‬حلــظــات صمت تسود‬ ‫امل ــدرج ــات‪ ،‬أجــســاد تــســرع فــى النهوض‬ ‫مــن أمــاكــنــهــا‪ ،‬رافــعــن هــواتــفــهــم املضيئة‬ ‫مزوجة‬ ‫بأنوار«الفالش»‪ ،‬يهتفون بأصوات َ ْ‬ ‫باحلماس واحل ــزن العالق‪( :‬فــى اجلنة يا‬ ‫شهيد)‪ ،‬دقائق تفصلهم عن النهوض اآلخر‬ ‫فى الدقيقة ‪ 72‬ليحيوا ذكرى انتماء آخر‪ ،‬فى‬ ‫عادة باتت ُمتكررة أسبوعياً بجميع مباريات‬ ‫الــــدورى‪ ،‬إميــان ـاً منهم بــأن الــذكــرى تنفع‬ ‫املؤمنني‪.‬‬ ‫مع بدء تشغيل أضــواء الفالش إلحياء‬ ‫ذك ــراه ــم‪ ،‬ميــر َط ـيْــفــهــم داخـ ــل املــنــازل‪،‬‬ ‫وعلى املقاهى‪ ،‬وفى قلوب األحبة واألهل‬ ‫واألصدقاء ومن حضروا الواقعة‪ ،‬وكذلك‬ ‫عامة اجلمهور‪ ،‬يعودون فيها بالزمن إلى‬ ‫ُمكاملة‪ ،‬رسالة أخيرة‪ ،‬أحداث مؤملة‪ ،‬ولكن‬ ‫ذكراهم من جموع اجلماهير املختلفة رمبا‬ ‫يكون شفيعا لذلك األلــم‪ ،‬ويشعرهم بأن‬ ‫روحهم مازالت ُتلق فى مكان ما‪.‬‬ ‫على مــســرح الــذكــرى وهــو املــدرجــات‪،‬‬ ‫جماهير اختلفت فــى تشجيعها طــوال‬ ‫دقائق املباراة‪ ،‬ولكن اجتمعوا فى هاتني‬ ‫الدقيقتني (‪ )74-20‬بعدد شهداء األهلى‬ ‫فــى ح ــادث بورسعيد فــبــرايــر (‪،)2012‬‬ ‫والزمالك فى استاد الدفاع اجلوى فبراير‬ ‫‪ 2015‬على هتاف ومبدأ واحد ضمن تلك‬ ‫الصفوف‪ ..‬وقف أحمد عادل‪ ،‬بورسعيدى‬ ‫الهوية‪ ،‬أهالوى االنتماء‪ ،‬فى الدقيقة ‪20‬‬ ‫يُحيى مــن قلبه شــهــداء الزمالك ناسياً‬ ‫أى تعصب‪ ،‬أما الدقيقة ‪ 72‬فكان َوقعها‬ ‫مختلفا بعض الشىء عليه‪.‬‬

‫مشجعون يرفعون األضواء إحياء لذكرى شهداء األهلى والزمالك‬

‫‪ ..2012/ 2/ 1‬نامت املدينة ليلة غابت‬ ‫بها األحــام‪ ،‬حسبما وصف أحمد الذى‬ ‫كــان حــاضـ ًرا يــوم املــبــاراة ضمن صفوف‬ ‫جماهير األحمر‪ ،‬رغم ما رأته عيناه فى‬ ‫ذاك املساء احلزين إال أنه مــازال يتردد‬ ‫على حضور املباريات‪ ،‬ويقول‪ « :‬هما ماتوا‬ ‫لكن فكرتهم لسه ومازالت عايشة لألبد‪،‬‬ ‫وكمان بتبقى حاجة حلوة لألهالى إنهم‬ ‫يحسوا إن والدهم لسه بينا»‪.‬‬ ‫من قلب مشجع أهالوى إلى قلب عاشق‬

‫شاب فى العشرينيات‪،‬‬ ‫لألبيض انتقلنا‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫نبرة صوت أحمد حكيم كفيلة أن تُشعرك‬ ‫بِاحلزن‪ ،‬وجتعلك تُدرك أن األربعة أعوام‬ ‫لم متر عليه مــرور الــكــرام‪ ،‬وكــأن صوت‬ ‫رفيق دربه مازال عالقاً بأذنيه منذ املكاملة‬ ‫األخيرة بينهما بتاريخ ‪ 8‬فبراير ‪ 2015‬فى‬ ‫الثانية ظه ًرا مع كل مباراة يُشاهدها فى‬ ‫استراحة عمله‪ ،‬وذاكرته تالعبه بالدقيقة‬ ‫عــشــريــن‪ ..‬عند إن ــارة اجلماهير أضــواء‬ ‫الفالش تنير فى قلبه هو اآلخر الذكريات‪،‬‬

‫يحكى لنا‪« :‬مكنتش بتابع املاتشات عشان‬ ‫بحس بوجع قلب‪ ،‬لكن دلوقتى احلركة دى‬ ‫بتحسسنى بوجوده وتهون‪ ،‬بحس إن الناس‬ ‫منستهوش‪ ،‬أنــا كنت متعصب ومبحبش‬ ‫األهلى‪ ،‬لكن بقيت بنسى ده ليهم عشان‬ ‫بتيجى سيرة صاحبى فى الدقيقة ‪ 20‬على‬ ‫لسانهم»‪.‬‬ ‫«صــور»‪ ..‬هذا ما تبقى من رفقة أبناء‬ ‫مــدرج «التالتة شمال» اخلالى ظاهر ًيا‪،‬‬ ‫لكنه ال يزال ُمفعما بأرواح الـ‪ ٧٤‬بالنسبة‬

‫ملحمود إبراهيم‪ ،‬ذاك الشاب الذى فقد ‪6‬‬ ‫من أصدقائه دفعة واحدة فى هذه الليلة‬ ‫املكروهة‪.‬‬ ‫عامان من العزلة الكروية عاشها ابن الـ‪25‬‬ ‫جرحا‬ ‫ربي ًعا بعد احلادثة التى مازالت تترك‬ ‫ً‬ ‫غائ ًرا فى قلبه األحمر‪ ،‬يأبى عقله أن يفكر‪،‬‬ ‫وتخاصم ذاكرته النسيان‪ ،‬وبصوت غلب عليه‬ ‫الفقدان‪ ،‬يحكى لنا محمود عما يشعر به‬ ‫كلما متر عليه الدقيقة ‪ ،٧٤‬ويقول‪« :‬الدقيقة‬ ‫‪ ..٧٤‬يعنى خالد وهو بيكلمنى عشان أشوف‬ ‫اجلرافيتى اللى راسمه جديد لألهلى‪ ،‬يعنى‬ ‫شكل أهــل أحمد طه يــوم ما عرفنا وهما‬ ‫ماشني فى الشارع‪ ،‬يعنى عبد الرحمن وهو‬ ‫بيقولى مش هــروح الــدرس يا عم‪ ،‬األهلى‬ ‫بيلعب أنا حر‪ ،‬روح إنت وادخل هندسة‪ ،‬أنا‬ ‫عارف هروح فني»‪.‬‬ ‫تسرق بعض النظرات املختلسة إلى املباراة‬ ‫التى يشاهدها زوجها فى ا ُ‬ ‫حلجرة املجاورة‪،‬‬ ‫بعد أن سمحت له قريباً أن يعود ملشاهدة‬ ‫املباريات بعد قطيعة دامت لعامني ألن صوت‬ ‫املُعلق وكلمتى «مباراة واستاد» أصبحت سكينا‬ ‫يوخز قلبها بعد احلادث‪ ،‬لتشعر بروح ابنها‬ ‫من خالل أصوات اجلماهير فى الدقيقة ‪20‬‬ ‫وهم يهتفون ويشغلون أضواء هواتفهم‪ ،‬كانت‬ ‫للجرح‬ ‫الــرد على تلك اآلالم وكأنها ُمهدئ ُ‬ ‫الذى سببه فراق محمد (ضناها الوحيد)‪-‬‬ ‫على حسب قولها‪.‬‬ ‫تفتح سلوى توفيق‪ ،‬صحفية‪ ،‬ووالدة محمد‬ ‫سليم أحــد شــهــداء الــدفــاع اجل ــوى‪ ،‬قلبها‬ ‫املُنغلق على ذلك ا ُ‬ ‫جلــرح الغائر من حينها‪،‬‬ ‫وحتكى‪« :‬األلــم ملوش وصــف‪ ،‬ميكن اللى‬ ‫بيهون على إنى أشوفه فى أصحابه أو فى أى‬ ‫حد ميعرفوش يذكر سيرته»‪.‬‬

‫أحمد عادل‬

‫محمد يتوسط صديقيه حسني وحازم‬

‫«هدية لبوتني»‬

‫«مريض ولكن لم‬ ‫ميت»‬

‫«ستدفع لهم‬ ‫الدولة»‬

‫متاما»‬ ‫«أرفض‬ ‫ً‬

‫«هيصة»‬

‫«مجرمون»‬

‫وزيرة خارجية‬ ‫أمريكا السابقة‬ ‫هيالرى كلينتون‪ ،‬عن‬ ‫انسحاب واشنطن من‬ ‫معاهدة الصواريخ‬ ‫متوسطة املدى‪.‬‬

‫رئيس الوزراء‬ ‫اللبنانى األسبق‪،‬‬ ‫فؤاد السنيورة‪،‬‬ ‫واصفا الوضع احلالى‬ ‫الذى يعيشه العالم‬ ‫العربى‪.‬‬

‫د‪ .‬هالة زايد‪،‬‬ ‫وزيرة الصحة‪ ،‬فى‬ ‫الوطن‪ ،‬عن موقف‬ ‫غير القادرين فى‬ ‫منظومة التأمني‬ ‫الصحى اجلديدة‪.‬‬

‫د‪ .‬أشرف صبحى‪،‬‬ ‫وزير الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬فى‬ ‫ردا على‬ ‫«األخبار»‪ً ،‬‬ ‫املطالبات بإلغاء‬ ‫الدورى‪.‬‬

‫سهير رمزى‪ ،‬فى‬ ‫«الوفد»‪ ،‬متحدثة‬ ‫عن األزمة التى‬ ‫أثارتها بسبب‬ ‫ظهورها دون‬ ‫احلجاب‪.‬‬

‫وليد توفيق‪ ،‬فى‬ ‫«اليوم السابع»‪،‬‬ ‫متحدث ًا عن منتجى‬ ‫األغانى املتدنية‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫رسالة برلني‬ ‫طارق الشناوى‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫بــإجــراءات أمنية تكاد ال تذكر‪ ،‬أو بتعبير‬ ‫أكثر صدقاً‪ ،‬بها قــدر ال ينكر من النعومة‪،‬‬ ‫وبتفاصيل صغيرة جــدا‪ ،‬مت بــاألمــس وضع‬ ‫ال ــرت ــوش اجلــمــالــيــة والــدقــيــقــة عــلــى وجــه‬ ‫املــهــرجــان‪ ،‬حــيــث تــأتــى ليلة الــعــرس لهذا‬ ‫املهرجان العريق وهــو فــى أبهى ص ــورة‪ ،‬ال‬ ‫توجد أبدا تلك الصرامة األمنية فى التعامل‬ ‫مع هذا احلدث املهم الذى تترقبه مئات من‬ ‫املنصات اإلعالمية العاملية كل عام‪.‬‬ ‫حتى كتابة هذه السطور لم يعرض بعد‬ ‫فيلم االفتتاح الدمناركى (طيبة الغرباء)‬ ‫ضــمــن اجلـــدول الــصــحــفــى‪ ،‬والـــذى يسبق‬ ‫عــادة الــعــرض الرسمى بنحو ‪ 8‬ساعات‪.‬‬ ‫الفيلم للمخرجة الدمناركية لون شيرفيج‪،‬‬ ‫وهو يشارك أيضا فى التسابق على جائزة‬ ‫املهرجان الرسمية‪ ،‬اختيار فيلم أوروبــى‬ ‫من إخــراج امــرأة من املمكن أن ينظر إليه‬ ‫فــقــط فــى إطـــار تــرجــيــح االخــتــيــار وليس‬ ‫أســبــاب االخــتــيــار‪ ،‬وهــذا يعنى أن الفيلم‬ ‫ك ــان جــديــرا بــافــتــتــاح الــــدورة رق ــم ‪..69‬‬ ‫حــتــى لــو كــانــت هــنــاك تــرشــيــحــات أخــرى‪،‬‬ ‫فــإن الفيلم استحق هــذا التقدير بعيدا‬ ‫عــن كــون مخرجته ام ــرأة أو أنــه أوروب ــى‪،‬‬ ‫وليس أمريكيا كما يحاول البعض العثور‬ ‫على تفسير سياسى الختيارات املهرجان‪.‬‬ ‫لم يتأثر مهرجان «برلني» بالقرار املتسرع‬ ‫ال ــذى اتــخــذتــه إدارة مــهــرجــان «ك ــان» فى‬ ‫الدورة املاضية‪ ،‬عندما ألغت تلك العروض‬ ‫املسبقة التى تتيح للصحافة احلديث عن‬ ‫األفالم قبل عرضها‪ ،‬بحجة أن الصحفيني‬ ‫والنقاد ســوف يسارعوا بنشر آرائهم عن‬ ‫األفــام قبل احلفل الرسمى الــذى يرتدى‬

‫‪ 450‬سباح ًا يشاركون فى‬ ‫«بطولة الصعيد للسباحة»‬

‫الدورة األخيرة لرئيس المهرجان‬

‫لماذا برلين هو المهرجان األكثر دفئ ًا فى الدنيا؟!‬

‫لقطة من فيلم االفتتاح «طيبة الغرباء»‬

‫فيه اجلميع االســمــوكــن ومــابــس السهرة‬ ‫ويبتسمون للكاميرات بينما قلوبهم حزينة‪..‬‬ ‫واحلــجــة التى رددتــهــا إدارة املــهــرجــان أن‬ ‫صناع األفالم يبدون غير سعداء مبا نشرته‬ ‫أو تناقلته فى تعقيبات سريعة «امليديا» عن‬ ‫أفالمهم‪ ،‬وهــذا األمــر فى احلقيقة يُعوزه‬ ‫املنطق‪ ،‬ألنه من املؤكد ال خصومة مسبقة‬ ‫بــن الصحفيني واإلعــامــيــن مــن ناحية‬ ‫وصــنــاع هــذه األف ــام ال يقفون فــى جبهة‬ ‫األعداء‪ ،‬كما أنهم‪ -‬أقصد الصحفيني‪ -‬ال‬ ‫يعقدون اجتماعا قبل الكتابة أو التعليق‬ ‫على العمل الفنى يــحــددون فيه موقفهم‬

‫من الفيلم‪ ،‬ثم يبدأون املعركة مستغلني كل‬ ‫املساحات املتاحة أمامهم‪ ..‬فما الداعى‬ ‫للغضب العارم وإقامة حواجز زمنية متنع‬ ‫االقــتــراب مــن الــشــريــط السينمائى قبل‬ ‫عرضه الرسمى‪ ،‬ليصبح واحداً من األهداف‬ ‫التى يضعها فى اعتباره مهرجان عريق مثل‬ ‫«كــان»؟!‪ ..‬ال شك سيجد أصحاب األفالم‬ ‫مقاالت وآراء إيجابية تنشر عنهم‪ ،‬برلني‬ ‫أكثر احترافية فى التعامل مع «اإلعــام»‪،‬‬ ‫فلم يستسلم أبدا لقرار من هذا النوع‪.‬‬ ‫تلك ال ــدورة الــفــارقــة لبرلني‪ ،‬حيث إنه‬ ‫يستعد من اآلن إلقامة احتفالية ضخمة‬

‫فى العام القادم تليق مبرور ‪ 70‬عاما على‬ ‫افتتاحه‪ ،‬يبدو املهرجان هذه الدورة وكأنه‬ ‫يغلق قــوس ـاً عــن عــمــر زمــنــى ضـــارب فى‬ ‫التاريخ‪ ،‬ليفتح قوسا جديدا العام القادم‪،‬‬ ‫فهذه هــى ال ــدورة األخــيــرة التى يترأسها‬ ‫ديتر كوسليك‪ ،‬الناقد السينمائى‪ ،‬قبل أن‬ ‫يصبح مسؤوال عن املهرجان‪.‬‬ ‫رحــلــة اســتــمــرت ‪ 19‬دورة‪ ،‬حــرص فيها‬ ‫على إضــفــاء بصمة خاصة تصب لصالح‬ ‫السينما األملانية فى مساحة تواجدها عبر‬ ‫العديد من التظاهرات املوازية‪ ،‬كما أننى‬ ‫أضيف أنــه منح املهرجان مساحة أرحب‬ ‫فــى التغطية اإلعــامــيــة الــعــربــيــة بــزيــادة‬ ‫عدد الضيوف من اإلعالم العربى‪ ،‬لم تكن‬ ‫متوافرة قبل أن يتولى املسؤولية‪.‬‬ ‫ال يــوجــد إخــفــاق أو أخــطــاء دفــعــت إدارة‬ ‫املهرجان لتغيير املسؤول األكبر‪ ،‬ولكن ‪ 19‬دورة‬ ‫تعتبر فترة زمنية كافية جدا للبحث عن رؤية‬ ‫أخرى‪ ،‬كما أن تزامنها مع االحتفال بانتهاء‬ ‫العقد السابع للمهرجان مينح توجه البحث‬ ‫عن واجهة أخرى للمهرجان منطقا صحيحا‪،‬‬ ‫بــل هــو ضـــرورة لضخ الــدمــاء فــى شرايني‬ ‫املهرجان‪ .‬اإليطالى كارو شاتريان‪ ،‬الذى كان‬ ‫رئيسا ملهرجان «لوكارنو»‪ ،‬ويجب مالحظة أال‬ ‫أحد سأل‪ ،‬وهل أملانيا عاجزة عن تقدمي رئيس‬ ‫أملانى للمهرجان وليس إيطالى اجلنسية؟‪..‬‬ ‫األمور ال تسير أبدا على هذا النحو‪ ،‬مثلما‬ ‫تولى قبل عامني الباحث السينمائى انتشال‬ ‫التميمى إدارة مهرجان «اجلونة» وهو عراقى‬ ‫اجلنسية‪ ،‬فكان السؤال وقتها فى الصحافة‪:‬‬ ‫وهل ال يوجد مصرى ميلك اخلبرة الكافية‬ ‫إلقامة املهرجان املصرى؟!‪.‬‬

‫جانب من فعاليات بطولة الصعيد للسباحة‬

‫بنى سويف‪ -‬عمر الشيخ‪:‬‬ ‫افتتح الدكتور عاصم سالمة‪ ،‬نائب محافظ‬ ‫بنى ســويــف‪ ،‬أمــس‪ ،‬بطولة الصعيد الشتوية‬ ‫لــلــســبــاحــة‪ ،‬والــتــى أُقــيــمــت بــحــمــام السباحة‬ ‫األوليمبى بــاالســتــاد الــريــاضــى ببنى سويف‪،‬‬ ‫واش ــت ــرك فــيــهــا ‪ 450‬ســبــاح ـاً عــلــى مستوى‬ ‫الصعيد‪ ،‬بحضور أحمد س ــرور‪ ،‬وكيل وزارة‬ ‫الشباب والرياضة‪ ،‬واملهندس أدهم دهب‪ ،‬رئيس‬ ‫منطقة الصعيد للسباحة‪.‬‬ ‫وقال «سرور»‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إن فعاليات‬ ‫البطولة بــدأت‪ ،‬أمس اخلميس‪ ،‬وتنتهى غداً‪،‬‬ ‫وتشارك فى البطولة فرق عديدة من أسيوط‬ ‫واملنيا وبنى سويف وأســوان والغردقة‪ ،‬مشيراً‬

‫إلى أن البطولة للمراحل السنية مواليد «‪2003‬‬ ‫و‪ 2004‬و‪ 2005‬و‪ 2006‬و‪.»2007‬‬ ‫وقال الدكتور عاصم سالمة‪ ،‬نائب محافظ‬ ‫بنى سويف‪ ،‬إن بطولة السباحة تؤكد أن الصعيد‬ ‫أصبح به عدد كبير من الالعبني املميزين فى‬ ‫الــســبــاحــة‪ ،‬والــذيــن يستحقون املــشــاركــة فى‬ ‫البطوالت الداخلية واخلارجية‪ ،‬مشيراً إلى أن‬ ‫الفرق تقودها مجموعة متميزة من املدربني‪.‬‬ ‫وأوضح أن البطولة تُقام حتت إشراف منطقة‬ ‫شــمــال الصعيد للسباحة‪ ،‬ورعــايــة االحت ــاد‬ ‫املصرى للسباحة‪ ،‬وأن محافظة بنى سويف‬ ‫تشارك بعدد كبير من الالعبني‪ ،‬وهو ‪ 55‬سباحاً‬ ‫وسباحة‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الجمعة 8/2/2019 by Al Masry Media Corp - Issuu